الفصل 16 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل السادس عشر 16 - بقلم صابرينا

المشاهدات
20
كلمة
2,376
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

السيدة جميلة جالسة على المقعد بجوار فراش وعد، تحدث نفسها: "ياااه لو الزمن يرجع بيا لورا، ياااه لو الزمن لف ورجع بيا تاني مكنتش شكيت فيكي يا سيلااا وكنت وقفت جمبك يا ابنتي. وانتي يا مسكينة، أول ما شفتك افتكرتك هيبا. واضح إنك انتي وهي مشتركين في نفس الألم والعذاب. اتكتب عليكم اليتم وكمان تتعذبوا بذنب مالكمش فيه. دنيا غدارة وقاسية مبتجيش غير على اليتيم والضعيف. فرقت إيه سيلااا عن بنات العيلة والناس؟

فرقت إيه اليتيمة عن اللي ليها أهل؟ على الأقل اليتيمة قدرت تحافظ على شرفها ونفسها. في عالم وحوش، عالم بيجروا ورا ملذاتهم ميعرفوش يعني إيه حلال وحرام. ورب ستار، ربنا يزرع محبة عاصم في قلبك يا وعد، انتي الوحيدة القادرة إنك تحيي قلبه من جديد. يارب ريح قلبي، ابني بقاله 6 سنين عايش في دوامة مابعد دوامة، حب سيلاااا وقتلها هي وابنه.

يارب فوضت أمري إليك. أنا أم ومش شايفه غير ابني مجروح من سنين، مدبوح، مش قادر يكمل حياته مبسوط. يارب طلب، طلب واحد بس، ريح قلب ابني. ابني تعب قوووي في حياته." كانت وعد تستفيق من نومها، تئن بشدة. في قدمها كسرت. وعد تضع يدها على رأسها الملفوف بالشاش: "ااه ااه، أنا فين؟ جميلة بعيون باكية: "متقلقيش يا بنتي، انتي في المستشفي ودلوقتي بخير." وعد ببكاء وقد تذكرت ما حدث لها وأن عاصم طلقها: "هو... جميلة:

"عاصم كان قلقان عليكي أوووي يا حبيبتي." وعد: "انتي مين؟ جميلة: "أنا جميلة والدة عاصم." وعد ببكاء: "الله يخليكي، خلي ابنك يرحمني. أنا تعبت. الله يخليكي خليه يحل عني." جميلة: "بس ياحبيبتي متعيطيش، انتي زي بنتي ريهام، وأنا مش حاسمحله أبداً إنه يأذيكِ. ارتاحي." وعد: "عايزة أشوف نوجه." جميلة: "إزاي يا سيلااا؟ وعد: "سيلاا... مين؟ جميلة: "لا مش قصدي... إزاي تجيبي نوجه تشوفك وانتي في الحالة دي؟

انتي مش خايفة عليها تتعب أكتر وحالتها تتأذى؟ وعد ببكاء: "وحشتني قووووي." جميلة وأخذت وعد بأحضانها: "متقلقيش يابنتي، أنا معاكي." وعد ببكاء أكثر ونحيب: "... جميلة: "مالك؟ وعد: "تعرفي إني كان نفسي أحس بطعم حضن الأم." جميلة ببكاء: "مالك ياسيلااا؟ وعد: "اصل حضنك دافي قوووي يا ماما. من وأنا صغيرة وكان نفسي أعرف يعني إيه حضن الأم، يعني الدفى اللي حاساه دلوقتي في حضنك." جميلة تزداد بالبكاء:

"اعتبريني أمك ياحبيبتي لو مش هيضايقك. أنا أمك وحافضل معاكي على طووول. مش حاسيبك." وعد تمسكت بجميلة، فهي طوق النجاة والحنان التي حصلت عليها: "ساعديني، خلي عاصم يسيبني. كفاية اللي عمله فيا لحد دلوقتي." جميلة: "إزاي أخليه يسيبك وانتي متجوزين بقالكم يومين بس؟ الناس خاتتكلم عليكي يابنتي وانتي بنتي وليكي سمعتك." وعد: "ليه هو الناس لسه متكلمتش عليا؟ ابنك طلقني." جميلة:

"طلقة واحدة بس وهو راح للماذون يردكم. متقلقيش يا بنتي، أنا معاكي. استحملي سنه واقعدي معاه." وعد: "سنه؟ جميلة: "ما انتي لو اتطلقتي دلوقتي الناس عمرها ما حاترحمك وحاتطلع عليكي وعلي اهلك سمعة مش كويسة. استحملي يابنتي واوعدك إنهم مش حايضايقك. أنا معاكي وعمري ما حاسيبك أبداً يا سيلااا." وعد: "!!!! جميلة: "يوووه يابنتي الاسم دا معلق معايا قوووي." وعد: "حاسة إني سمعته قبل كدا." جميلة:

"ما أنا لسه قايلاله من شوية. عادي يابنتي ارتاحي دلوقتي. عقبال ما عمك أحمد ينهي ورق الخروج." وعد: "أحمد مين؟ جميلة: "جوزي." وعد: "هو حضرتك كنتي فين من زمان؟ جميلة: "كنا بنعمل عمره." وعد: "تقبل الله منكم." بعد عشر دقائق، دلف أحمد للداخل: "حمد لله على سلامتك يابنتي." وعد: "الله يسلمك ياعمي، تسلم." أحمد: "أنا آسف يابنتي على اللي حصلك ومقدر جداً اللي مريتي بيه، بس طلب أخير." وعد: "اتفضل ياعمي." أحمد:

"اقبلي إنك تعيشي مع عاصم السنة دي، وصدقيني حيتغير خالص. أرجوكي يابنتي، انتوا الاتنين محتاجين تكملوا مع بعض. انتوا تقدروا تداووا وجع بعض." وعد: "هو اللي زي ابنك دا عنده وجع ولا حس بيه؟ ابنك كل اللي بيعمله إنه بيتفنن في تعذيب البنات ويشتري عذريتهم، بيعامل البنات على إنهم سلعة رخيصة. ولما يعترضوا زيي، بيعمل أي حاجة عشان يكسرهم. ابنك كسرني، قتل روحي، ولسه شايفينه مظلوم عايز فرصة تانية." جميلة:

"صدقيني فرصة واحدة بس ومش حاتندمي يا وعد." أحمد: "واحدة بس، فرصة واحدة. ادوا لحياتكم منعطف تاني." وعد: "حاضر. 😩 موافقة أديه فرصة تانية. 💔" *** في مقر الداخلية، دخل عاصم بهيبته المعهودة لمكتب العميد. العميد: "أهلاً برجوعك يا قناص." عاصم: "إيه هي الرسالة اللي سابتهالي ولقيتها إزاي يا سيادة العميد؟ العميد:

"الرسالة اتبعتت من ضابط من بتوعنا مشغلينه مرشد ينقلنا أخبار العصابات اللي هناك. بس الواضح إنه كان مكشوف ليهم من البداية. اتبعت معاه الرسالة." أخذ عاصم الرسالة من العميد. العميد: "رايح فين؟ عاصم: "مراتي في المستشفي بين الحياة والموت." العميد: "طب وبنت سينا مش حاتروحلها وتنتقم منها؟ عاصم: "مراتي فوق الموت دلوقتي." العميد بصوت عالي: "يعني إيدي أوامر يا حضرة الظابط؟ عاصم بضحكة استهتار: "أوامر إيه حضرتك؟

واضح إنك ناسي من 6 سنين حيت وقلعت شارتي ورتبتي وسلمت البدلة الميرية." العميد: "عاااصم! عاصم: "حابلغك يا سيادة العميد امتى حاارجع، بس أطمن على مراتي الأول." *** ذهب عاصم لصندوقه الأسود (الشقة اللي كانت محبوسة فيها بنت سينا) . دخل الشقة وخصوصاً الغرفة اللي كانت فيها بنت سينا محجوزة. فتح الرسالة. فوجدها: "إلى أبو ابني المرحوم. إلى الشخص الذي كان عمله الشاغل الوحيد بالحياة هو تعذيبي.

أنا الآن عائدة لأقبض روحك أنت ومن تدعي بعودة سيلااا للحياة. سااقتلها كما قتلت ابني. تذكر عزيزي كيف كسرتك من قبل، فأنا الوحيدة القادرة على كسرك وتحطيمك. قتلك محتوم، لا محال له. تذكر عاصم ميف قتل طفله. ابن صبا." "جاء عاصم بصبا للشقة. وقد قيدها بالحبال وأخرج كيساً من القماش وتركه على الفراش على بطنها، فخرج عقرب كبير سام.

عاصم: البد اللي بيعشوا في الصحرا متعودين على العقاربا. اوعي تتحركي، وقتها العقرب يخاف ويلسعك. بس إزاي متتحركيش وهو على بطنك؟ والعقرب ده من النوع اللي بيسكن الصحاري، يعني يحب الحرارة. وحرارة جسمك 37 بالنسبة ليه تلج. فيعمل إيه؟ يقرصك ويسّمك. يوصل رحمك وفيه يموت الطفل. بس مش حااخليكي تموتي ومش حاانقذك بالسهولة دي. العقرب بينام وقت ما المكان يدفا. وأول ماينام، حااطلقك على المستشفي عشان أكمل عذابك." "عزيزي،

سااقتلكم انتما الاثنين معا. حبيبتك ." بشدة ومزق الرسالة اللعينة إلى قطع صغيرة. توعد بالقتل لها. ااااااااا......... *** بعد ساعتين، في المستشفى. جميلة: "أحمد، هو عاصم اتأخر كدا ليه؟ أحمد: "زمانه جاي ياحبيبتي، كلمته وقالي إنه طلع من عند الماذون." جميلة: "طيب." دق دق دق. دلف عاصم بهيبته المعهودة. عاصم: "آسف إني اتأخرت عليكم." كان عاصم يتحدث وعينه مرتكزة على وعد. وعد كانت تتهرب من نظراته تلك. جميلة:

"أنا وأحمد حانسابقكم على البيت. مراتك ياعاصم وتعالوا ورانا." وعد خائفة بشدة من فكرة رجوعها مع هذا الوحش. عاصم: "حاضر يا أمي." خرج أحمد وجميلة وبقي عاصم مع وعد. عاصم: "عايزة مساعدة. البسلك الهدوم." وعد: "حيوووان." عاصم: "مش اللي فهمتيه. أنا مش في نيتي كدا خالص، إلا لو انتي اللي عايزة. بس رجلك مكسورة فقولت أساعدك أنا." وعد: "الممرضة حتساعدني، شكراً." دق دقة. عاصم: "ادخل." دلف الممرضة مفتوحة الفم: "هل هذا رجل حقيقي؟

أي كتلة الوسامة دي." عاصم: "لو سمحتي." الممرضة بدلع: "أؤمر ياعثل." عاصم: "أفندم." الممرضة: "النبي عثلات. تفضل الجميل عايز إيه؟ وعد: "نعم يا أدلعيا. اطلعي بررررا." الممرضة: "هو أنا قولت حاجة يا مدام؟ وعد: "اطلعي بررررا." خرجت الممرضة للخارج. عاصم: "هي البنت غلطت في حاجة؟ دي كيوت خالص." وعد: "آه ما انت عاجبك الوضع." عاصم: "وانت بتغيري ليه؟ وعد: "وانا أغير على القرد ليه؟ عاصم: "مين القرد ده إن شاء الله؟ وعد:

"أي عجبتك عايز تشتري عذريتها. 😒😒" عاصم بنبرة أمره: "وعد." وعد: "إيه هو أنا بتسلا عليك وأنا مش عارفة؟ عاصم أراد إغضابها: "طيب حااجيبلك الممرضة الغلبانة اللي كرشتيها دي تساعدك تلبسي." وعد: "لااااااااا مش عايزها أنا حاالبس." وجاءت لتنزل مع على الفراش ولكنها كانت ستقع. لو وقعت بأحضان عاصم. عاصم: "وعد بلاش تكابري، انتي مريضة. حااجيبلك ممرضة غيره."

بعد عدة دقائق، جاءت الممرضة الأخرى وساعدت وعد بتغيير ملابسها. ثم كان عاصم يساعد وعد بالمشي، فرفضت أن يحملها عاصم. كان يضع يداً على خصرها والأخرى تمسك يدها. كانت تمشي ببطء شديد. إلا أن رأت تلك الممرضة تحدق بعاصم. فجأة، لفت وعد يدها حول رقبة عاصم: "شيلني، تعبت." عاصم تفاجأ من حركتها الغير متوقعة، فحملها. إلا رآها تظهر لسانها للممرضة. عاصم بين نفسه: "الله يعيني اتجوزت طفلة، بس طفلة جميلة قوووي." *** في جامعة القاهرة.

توقفنا عند: قاسم: "تتزوجينيريهام:😐😐😐😐 اااااي." وقعت الكتب من يد ملك وأصدرت صوت ضجيج انتبه له قاسم وريهام. ملك: "sorry مكنش قصدي." اقترب قاسم من أذن ريهام: "فكري اه، ولو لقيتك واقفة مع مروان أو غيره، قري الفاتحة على روحك يا سقوطه." وتركها قاسم متفاجئة. خرج قاسم ملقي نظرة على ملك تفهمه بمعني أنها بداية خططه. خرج قاسم. وقفزت ريهام فرحة تصرخ وتضحك: "سمعتي ياملك. عايز يتجوزني. ياااه أخيرااا." ملك بابتسامة حاقدة:

"مبروك ياحبيبتي، ألف مبروك." ريهام: "أنا حااروح البيت. عاصم كلمني وقالي بابا وماما رجعوا من السفر، حايفرحوا قوووي. لكِ أقولهم. ادعيلي ياملك أنا فرحانة قوووووي." ملك: "ربنا يفرحك أكتر وأكتر ياحبيبتي." ذهبت ريهام لنوجه لتخبرها بما حدث وينتقلااا إلى القصر للعيش هناك. وقفت ملك تبكي بشدة وكانت تصرخ. فهي تعشق قاسماً.

"آه ياااه، ووضعت ملك يدها على رحمها. آه يا ابني، متقلقش أبوك حايفضل معايا. أنا لا يمكن أسيبك أبداً ولا حاسيب حد ياخد أبوك مننا." الساعة السابعة مساء. في منزل نوجه. ريهام: "نوجه ياقلبي." نوجه: "وصلتي ياحبيبتي أخيراً." ريهام: "نوجه بابا وماما رجعوا من السفر." نوجه: "حمد لله على سلامتهم يابنتي، ألف بركة." ريهام: "حايجوا ياخدونا عشان نرجع للقصر." نوجه: "بس أي مالها وعد؟ ريهام: "كانت نازلة من على السلم ورحلها اتكسرت."

نوجه: "ياحبيبتي يابنتي، وديني لوعد أشوفها. خلينا نروحله." ريهام: "متقلقيش هي كويسة الحمد لله. وحانروحله بكرة. القاهرة زحمة ياحبيبتي. بكرة ماما حتبعتلنا السواق." نوجه: "طيب يابنتي." ريهام: "حااخلي عاصم يديهالنا نكلمها ونطمن عليها." نوجه: "طيب يابنتي." ريهام: "اخدتي الدواء؟ نوجه: "أيوااا ياحبيبتي الحمد لله." ريهام: "نوجه أنا جالي عريس." نوجه: "مبروك ألف ألف مبروك ياحبيبتي مين؟ ريهام:

"الدكتور اللي كنتي عايزة تضربيه. 😄😄😍" *** في شقة قاسم. كانت ملك تنتظره إلا أن جاء. ملك: "ممكن تفهمني إزاي حاتتجوز ريهام؟ قاسم: "غير بنات اللي عرفتها وعجبتني." ملك: "طب وأنا؟ قاسم: "مالك؟ ملك: "أنا إيه بالنسبة ليك؟ قاسم: "واحدة من حريمي. وإلا ياقطة هاتي مفتاح الشقة لأني حاابيعها وحااشتري مكان تاني جديد نضيف ليا أنا وريهام." ملك ببكاء: "قااااااسم، أنا حااااامل. 💔" نزلت الفصل بدري اهو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...