الفصل 4 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل الرابع 4 - بقلم صابرينا

المشاهدات
29
كلمة
1,760
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فتحت السيده نبيله الباب فوجدت شخصًا. نبيله: مين حضرتك؟ المحضر: أنا محضر من محكمه الأسره. نبيله: محضر لأيه؟ المحضر: ده إخطار إنذار لبيت الطاعه، جاي للمدام وعد. وهي فين عشان تستلمه؟ نبيله: قصدك إيه؟ وعد لسه آنسه. المحضر: مش ده بيت 8؟ وأنا معايا صورة من القسيمه ومكتوب فيها وعد عزت كيلاني. نبيله: انت بتقول إيه؟ أكيد فيه غلط. المحضر: ناديهالي عشان أمشي، ولا أبلغ المحكمه إنها رفضت الاستلام وتتسجن؟

أخذت نبيله المحضر إلى غرفة الصالون. نوجه: انت مين؟ المحضر: مش مهم. أنا محضر من محكمه الأسره وجايب إنذار ببيت الطاعه للمدام وعد. وعد: إيه اللي انت بتقوله ده؟ نوجه: أكيد فيه غلط. نبيله: الواضح إن الغلط من البداية إني وافقت أجوزك لابني. نبيله: بقي تجيبنا تتجوز عذراء؟ قصدي مدام؟ ولأ إيه مطلوبه في بيت الطاعه؟ وعد: محصلش. والله ما حصل. وعد: خالد، خالد صدقني محصلش. والله محصل. خالد: والقسيمه؟ وإمضتك؟

وعد: كذب، والله كذب. تزوير. محصلش والله محصل. وأخذت وعد تشهق في البكاء. المحضر: خلصينا يا مدام، إمضي. ولا تتسجني. نبيله: إمضي يا مدام يا كدابه يا منافقه. ربنا عرفنا حقيقتك إنتِ إيه. جبله ما عندكيش دم ولا كرامه. وعد: والله ما حصل. أنا متجوزتش. والله ما أعرف أي حاجه عن القسيمه دي. صدقيني. لم تتحمل نبيله، وصفعت وعد على وجهها.

نبيله: كدابه. واحده رخيصه. الله أعلم بعتي نفسك لمين قبل ما تتجوزي. يلا ومفهمة ابني إنك عذراء وآنِسه. آنِسه! وعد: خالد صدقني، والله ما اتجوزتش. ولا أي حاجه. صدقني. أنا بحبك. كانت تناجي حبيبها بعينين باكيتين، قائلة اعترافها بحبها، وكأنه قسم مطهر ليصدقها. خالد: مش مصدقك يا وعد. وعد: 💔 المحضر: إمضي. وعد: نوجه صدقيني أنا...

لم تتحمل وعد الكلام، فكرامتها جرحت، فصفعت من قبل والده حبيبها، وخذلت من حبيبها، وجدتها تجد بعينيها نظرة الشفقة على حالها والذي وصلت إليه. أخذت وعد محضر الاستلام ووقعت عليه باكيه. نظرت نبيله باشمئزاز قائلة لخالد: دي اللي جايبالك السواد؟ مطلوبه في بيت الطاعه؟ خالد: أمي أرجوكي كفايه. ذهبت أسرة خالد، وجلست وعد حزينه باكيه بصمت. نوجه: وعد. نظرت وعد بعينين باكيتين لجدتها. وعد: والله ما اتجوزت.

نوجه: مصدقاكي. بس مين دا اللي عمل كدا؟ وليه بيعمل كدا؟ ... ف قصر الشريف ... كان بجناحه الخاص والابتسامه على شفتيه لا تفارقه. أكانت ابتسامه فرح أم خبث لا يعلم. ولكن الشيء القيم هنا أنها أخيرًا أصبحت ملكه وقد تزوجها. Flash ف غرفه ريهام كانت تتحدث بالهاتف. ريهام: خلاص يا وعد يا حبيبتي. الورق معايا. وبعدين مش إنتي بتمضي دايما على محاضراتك؟

إن شاء الله مش حايتلخبطوا مع الورق بتاعي. حاضر يا وعد. حاأجيبهوملك بكرا ومش حاأبهدلهوم. أي أوامر تاني؟ تمام. Back كان عاصم يبتسم بمكر على ما حدث، وأنه سيستولي على عذراء قريبًا. ... ف منزل وعد ... نوجه: مين اللي ليه سبب يعمل كدا؟ وعد: مش عارفه مين دا. مش عارفه. نوجه: متعرفيش مين الراجل دا؟ مكتوب في القسيمه عاصم أحمد الشريف. Flash ف جامعه القاهره. كانت المحاضره الأولى لها، وكالعاده لا يوجد أماكن في المدرج.

كانت وعد تقف بعيدًا منعزله. تحاول على قدر الإمكان الاستيعاب. وعد: بس بس. ريهام: إيه؟ وعد: أنا. ريهام: إيه؟ هو في غيرك يا جميل؟ وعد: تسلمي. ريهام: تعالي اقعدي جنبي، فيه مكان. وعد: شكرًا. ريهام: اسمك إيه؟ وعد: وعد عزت كيلاني. ريهام: وأنا ريهام أحمد الشريف. Back وعد: مستحيل. لا لا أكيد غلط. مستحيل ده يحصل. نوجه: ف إيه؟ وعد: حاأتاكد وأقولك يا نوجه.

ارتدت وعد فستان أسود بدون أكمام طويل إلى حد ما، بعد الركبة. وأطلقت العنان لشعرها الأسود الطويل. ... ف منزل ريهام ... رن رن. ريهام: إيه يا أم العيون السودا؟ احكيلي عملتي إيه ف الخطوبه؟ وعد: عنوانك إيه؟ ريهام: حا تيجيلي؟ ❤❤❤ خد ياسيتي العنوان هو....... بعد ساعة. دخلت وعد ذلك القصر، والذي لم تتوقع أن تدخل مثل هذا القصر. وكانها حكايه من حكايات قديمه، سندريلا والأمير.

ولكن بالحكايه القديمه كانت سندريلا تريد ترك عالمها المظلم المكون من ظلم زوجه أبيها وبناتها. أما هنا، فهذا الظالم يريد سرقه فرحتها، أو لنقل بأنه سرقها بالفعل، وامتلاكها وإدخالها لقصره المظلم الملئ بالكره. الخدامه: تفضلي سيدتي. آنستي تنتظرك في الحديقه. أخذت الخادمه وعد إلى ريهام. ذهبت ريهام إلى وعد، وكانت فاتحه ذراعيها تريد ضمها. ريهام: حبيبتي. وعد: ✋✋ عندك. ريهام: إيه؟ وعد: عندك آخر. ريهام: إيه؟ في إيه؟ مالك يا وعد؟

وعد: سؤالي واضح يا ريهام. إنتي عندك أخ؟ عندك أخ سبب تعاستي وجرحي؟ واحد طعني في شرفي وطلعني واحده رخيصه قدام جدتي والشخص اللي حبيته؟ عندك أخ زود عليها كسره قلبي وعذابي في الدنيا وكمل عليه أضعاف مضاعفه؟ عندك أخ بسلطته ونفوذه أذاني وطعني في شرفي؟ ريهام: أنا مش فاهمه حاجه. إنتي بتقولي إيه؟ عاصم مستحيل يعمل فيكي كدا. وعد: إنتي.

وعد: ✋✋ بس. ولا كلمه. أنا أقولك إيه اللي حصل يا صاحبتي. أنا أقولك إنكم أغنياء وكل حاجه تشتروها بالفلوس، حتى شرف الناس وكرامته. تقدروا تشتروها بالفلوس؟ بس أنا أذيتك ف إيه عشان تأذيني إنتي وأخوكي؟ جرحتك ف إيه؟ قوليلي يمكن أعرف غلطت؟ أي الذنب اللي عملته فيكي عشان تنتقمي مني إنتي وأخوكي وتطعنوني في شرفي؟ ده إنتي أكتر واحده عارفه أنا بعمل إيه عشان علاج جدتي، وإني راضيه بقليله. ليه تعملي كدا فيا؟ عملتلك إيه؟

ريهام: أخذت ريهام تبكي على حال رفيقتها المنكسره. والله ما عملت حاجه. ومعرفش إنتي تعرفي عاصم منين؟ ومعرفش إيه اللي حصل. وعد: تفتكري كنت صدقتك؟ لو محستش بالظلم ده. ووقت ما قولت الحقيقه محدش صدقني. والنتيجه كان قلم أخدته على وشي. قلم ظهر دموعي وضعف. قلم سمعني كلمه عمري ما حانساها في حياتي. أنا واحده رخيصه. ريهام: مين اللي قالك كدا يا وعد؟ فهميني.

وعد: أفهمك. إني يتيمه ومن صغري وجدتي اهتمت بيا وتعليمي. وجالها الكانسر، فاشتغلت من صغري عشان أساعدها لعلاجها. وكنت راضيه طالما حأرتاح في آخر الليل في حضنها. أفهمك إني استحملت الشغل وتعبُه وقلة أدب الزباين عليا، بس عشان أساهم في علاج جدتي. أحكيلك إن الشخص اللي حبيته واتمنيته، وقت ما جالي عشان يخطبني، جالي محضر يقولي إني مدام ومطلوبه في بيت الطاعه، وأخوكي طالبي؟ ريهام: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ مستحيل.

وعد: تصدقي تمثيلك حلو. خلاص مثلي بعدين. لأني معنديش القدره إني أسمعك. فين أخوكي؟ ريهام: وعد والله ما أعرف حاجه. وعد: أخوكي فين؟ ريهام: ف الشركه. العنوان..... حاأجي معاكي. وعد: إيه؟ مكفكيش فضيحتي؟ ذهبت وعد لتخرج من القصر، فأتمسكت ريهام بذراعها. ريهام: وعد ارجوكي اسمعيني. وعد: ابعدي عني. ذهبت وعد إلى الشركه الخاصه بعاصم الشريف. ... كان بغرفته وحيدًا منعزلًا ... نبيله: شوفي آخرة اختياراتك. بيت طاعه يا خالد؟ إزاي؟

شفت الأشكال دي؟ إزاي؟ دق دق. نبيله: ادخل. الخادمه: الست أميره بره يا فندم. نبيله: تمام. روحي إنتِ. نبيله: مالها أميره؟ دكتوره وجميله وعارفين أهلها محترمين. سبتيها وروحتِ اخترتِ الزباله دي؟ خالد: أرجوكي مش عايز أقابل حد. نبيله: برضه يا ابني؟ الصالون. نبيله: شفتي يابنتي إيه اللي جراله؟ يا عيني منها لله. حسبنا الله ونعم الوكيل فيها. على قد إيه قلب ابني دي. أميره: هي البنت دي مش مظبوطه؟

أنا دايما كنت بحذرها منها. بس هي كانت بتضحك عليا. نبيله: ومقولتليش ليه؟ أميره: مكنتش عايزه أكسر قلبه. نبيله: يا حبيبتي قد إيه إنتي بتحبيها. اسمعي حاأوعدك إنك إنتي اللي حتكوني لابني. إنتي وبس. أميره: بس؟ نبيله: من غير بس. أنا قررت ده. مش بمزاجه. أسيبه يدمر مستقبله. ... ف شركه عاصم الشريف ... كان يجلس بمكتبه مبتسمًا بعد محادثه ريهام له. عاصم: هند. هند: نعم يا فندم.

عاصم: مدخليش حد عليا دلوقتي. اللي يسأل عليا قوليله مشغول. وبعد ساعه ابقي دخليه. هند: حاضر يا فندم. كانت غاضبه، ذات قلب مكسور. من أحبته رآها كاذبه خائنه، وأنها فتاه رخيصه للبيع. إلى الشركه. وعد: لو سمحتي عايزه أدخل لصاحب الزفتة دي. هند: إيه يا ست أنتِ؟ احترمي ألفاظك. إنتي مين عشان تتكلمي كدا؟ وعد: 😒 أنا المدام يا أختي. هند: تجاهلتها وعد غاضبه متجهه للداخل. إنتِ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...