الفصل 7 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل السابع 7 - بقلم صابرينا

المشاهدات
25
كلمة
3,034
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

وصلت ريهام متأخرة على محاضرتها. ريهام: آسفة يا دكتور، ممكن أدخل؟ قاسم: لأ برة. ريهام بدموع: أنا... قاسم بنبرة عالية: قلت لك لأ برة، انتي مبتفهميش؟ اطلعي برة. خرجت ريهام باكية، كانت تحدث نفسها: "ياترى ليه بتكرهني كدا يا قاسم؟ ليه دايماً تهزقني وتبقي مستنيالي فرصة أغلط فيها عشان تهيني؟ والمرة دي هنتيني قدام الدفعة كلها ليه؟ في محاضرة الدكتور قاسم، مروان (أحد زملاء ريهام) وأحمد يتحدثون:

أحمد: معلشي يا مروان، المرة الجاية تصارحها بحبك ليه؟ مروان: إن شاء الله. كان قاسم ينظر له بتشفٍّ واضح. Flash كان مروان وأحمد صديقه يتحدثان قبل دخول المحاضر. أحمد: ها يا ابني، ناوي على إيه؟ مروان: حأعترف لريهام بحبي ليها النهارده، مش حأسيبها تضيع مني. أنا بحبها، ولا يمكن تكون لغيري. أحمد: إيه؟ مروان: بعد المحاضرة حأكلمها على طول. كان يقف خلفهم قاسم بابتسامة سمجة، متحدثاً في سره: "هدوء، أهو صيد جديد حأتسلى بيه." Back

تعمد قاسم الإطالة في وقت المحاضرة حتى يضيع الفرصة الثانية على مروان. وبعد ساعتين ونصف، وضع قاسم نظارته الطبية مبتسماً، ناهياً المحاضرة. قاسم: السيكشن القادم عندنا كويز، وكل طالب يجي بكارنيه الكلية لمكتبي لأنه إلكتروني، وممنوع طالب يجي ياخد كود زميله. خرج قاسم بهيبته المعهودة من المحاضرة، متحدثاً في سره: "خليني أشوفك في عريني يا صيدي الجديد... في مستشفى الأورام... كان خالد في غرفته الخاصة، يتذكر آخر لقاء بوعد.

"ياترى يا وعد، أنا ظلمتك ولا انتي اللي ظلمتيني؟ ياترى كنتي بتقولي الحقيقة ولا بتكدبي عليا؟ بس لأ، انتي اللي خنتيني وخنتي حبي ليكي، وضحكتي عليا، مثلتي الحب وخدعتيني. إزاي تكوني لسه عذراء وجوزك طالبك في بيت الطاعة؟ خاينة وكدابة. والدتي كان معاها حق. أميرة هي البنت الوحيدة المناسبة ليا." دق دق. خالد: ادخل. أميرة: أقدر أدخل لخطبيبي حبيبي؟ خالد: اتفضلي يا أميرة. أميرة: طنط نبيلة كلمت ماما بخصوص كتب الكتاب.

خالد: أيوا، حقيقي. إحنا حانكتبه بكرة. أميرة بفرحة: أنا مبسوطة قوووي إني حأكتب كتابي على اسمك يا حبيبي. خالد بابتسامة حزينة: وأنا كمان. رن رن رن رن. خالد: ردي على فونك. أميرة: ها؟ دي ماما. حأطلع أكلمها عشان كانت طالبة مني أجيب حاجات وكده. خالد: تمام. خرجت أميرة لتتحدث بالهاتف. أميرة: الو. المجهول: امتى؟ أميرة: بكرة كتب الكتاب. المجهول: تمام. أميرة: في معادنا... في قصر الشريف...

نائمة على الفراش بشعرها الأسود الفحمي الطويل، وشفاها الحمراء، ووجهها الذي اكتسب الحمرة لنومها الطويل. كان عاصم جالس على الفراش بجوارها، يتطلع لها. ثم جلب عاصم كوب ماء بارد وسكبه على وعد. استيقظت وعد، فوجدت عاصم ينظر لها. وعد: إيه؟ في إيه؟ عاصم: مفيش حاجة. بصبح عليكي. وعد: بلاش. عاصم: في حد يصحّي حد كدا؟ أمسك عاصم وعد من شعرها. عاصم: صباحية مباركة يا عروسة.

ثم ظل يقترب منها ليقبلها على شفتيها، حتى تخدرت وعد من قربه، مغلقة عينيها. ولكنه ابتعد عن شفتيها، مقترباً لأذنها. عاصم: قلت لك ماليش مزاج أمسك دلوقتي. ويالا قومي حضريلي فطار. أيعقل أنه أهانها للمرة الثانية الآن؟ عاصم: قومي يا... وعد: ... حاضر. اتجهت وعد لغرفة الملابس لتبدل ثيابها، ولكنها لم تبدلها. فاقم عاصم تزوجها أمس واشترى لها كافة ملابسها المنزلية، التي كانت عبارة عن قمصان عارية لا تستر شيئاً، وكأنه يتعمد إذلالها.

اشترى لها تلك الملابس الفاضحة، عدا تلك المنامة المرتدية إياها، كانت إلى حد ما ساترة لجسدها. اشترى لها تلك الملابس الفاضحة ليخبرها بأن جسدها كالسلعة. اشتراه ليتفنن بتعذيبها. ذهبت للمرحاض وغسلت وجهها بالماء، وخرجت. كان جالساً في الغرفة عاري الصدر، يرتدي فقط بنطال البيجامة. وعد صدمت من منظره هذا، ووضعت يديها على عينيها. عاصم: تعالي. وعد، ما تزال واضعة يديها على عينيها، متحدثة: حأروح أحضر الفطار.

عاصم: انتي غبية مبتفهميش؟ قلت لك تعالي. ذهبت إليه، ما تزال واضعة يديها على عينيها. ولم تنتبه حتى وقعت بأحضانها. كانت وعد تنظر لعينيه. كانت بنية مطعمة بلون العسل. "أقسمت عيناي ياسيدي القاضي إنها لم ترَ بمثل جمال عينيك." أما عاصم، فلم ينتبه على نفسه إلا والتقط شفاه وعد، فقبلة طويلة. ألهمت الفراولة خاصتها. ظل يقبلها بشغف، وهي كانت تئن لقبلته. ثم فصل القبلة، ملقي وعد على الأرض، واقعة على قدميها. عاصم بصوت جهوري عالٍ:

اطلعي بررررررررررا! ركضت وعد إلى خارج الغرفة، تبكي على حالها. وعد تحدث نفسها: "يارب، فوضت أمري إليك يا رب. نجيني يا رب منه. أنا خايفة منه." وظلت تبكي بمرارة على حالها. "فزوجها هذا العاصم غريب الأطوار، ولا تعلم عنه شيئاً. بما أني معرفش عنه حاجة، فـ أنا لازم أكلم ريهام. هو أخوها، و تعرف عنه كل حاجة. أحسن حاجة أكلمها." نزلت وعد إلى غرفة الجلوس بالقصر، واتصلت على ريهام. وعد: الو. ريهام: صباحية مباركة يا عروسة. وعد

(في سرها) : طب أفتح دماغها دي ياربي ولا أعمل إيه؟ أخوها يوريني الذل، وهي تقولي صباحية مباركة. ريهام: وعد، وعد، انتي معايا؟ وعد: أيوه معاكي. بس انتي صوتك شكله تعبان كدا ليه؟ مالك؟ ريهام: لأ، ابداً ماليش. وعد: ريهام، مالك؟ ريهام وقصت لها ما حدث مع دكتور قاسم، وأنه طردها وأهانها أمام الدفعة بأكملها.

وعد: لأ يا ريهام، معروف إن دكتور قاسم بيحب الانضباط، وهو مع الكل كدا. ولأنك عندك من ناحيتك مشاعر، ليه حسيتي إنه جرحك وأهانك؟ بس في العام عادي. أي متكبريش الموضوع، وتديه أكبر من حجمه. ويا ريت تبعدي الإعجاب ده من عندك. ريهام: أنا... وعد: انتي مقفوشة قوووي. بلاش تدي فرصة لحد إنه يلاحظ إعجابك ده، فهماني؟ ريهام: فهمانك... ريهام: عاصم عامل إيه؟ وعد: عاصم... ريهام: ماله؟ وعد: يعني مش عارفة. طبع أخوكي، وإللي أنا بعاني منه.

ريهام: قربي منه يا وعد، صدقيني عاصم مكنش كدا. عاصم كان حاجة تانية خالص قبل ما يطلقها. وعد: ااااي؟ يطلق؟ ريهام: هو عاصم ما قالش إنه مطلق؟ وعد: لأ. قوليلي إيه الحكاية. ريهام: لأ، اسمعيها منه انتي أحسن. بلاش تدخلي طرف تالت بينكم. أغلقت وعد الهاتف مع ريهام، صاعدة لعاصم. ما زال عاصم جالس في منتصف الفراش، عاري الصدر. دخلت وعد غاضبة، دافعة الباب بقوة. عاصم بنظرة عابثة: فيبدو أن قطته تريد العراك معه.

وعد بابتسامة سمجة: الفطار جاهز. وقف عاصم ليذهب لها، ومشى إلى باب الغرفة، ولكن استوقفته تلك العبارة. وعد تتكلم بطريقة تهكمية: ليه مقولتليش إنك مطلق؟ نظر لها عاصم نظرات غاضبة. وعد: غضبك ده مالوش لزوم. ليه مقولتليش إنك مطلق؟ وليه عرضت عليا تشتري عذريتي؟ وبتستفيد إيه من إللي بتعمله ده معايا؟

أيوه، أنا بكرهك، وبتمنى اليوم إللي أتحرر منك فيه. مش طايقة ريحتك، ولا أسمع صوتك، ولا حتى وجودك. وعايزة أخلص منك النهارده قبل بكرة. بس لازم أعرف ليه بتعاملني كدا؟ وليه عايز عذراء؟ اقترب عاصم منها خطوة. ولكن وعد خائفة، تبتعد للوراء خطوة. عاصم: وإنتي يهمك في إيه إنّي مطلق ولا لأ؟ يهمك في إيه؟ وعد بصوت عالٍ

وبكاء: يهمني إني من حقي أتجوز الإنسان إللي حبيته. يهمني إني كنت عايشة حياتي، وإنت جيت دمرتها. إذا كنت دمرت حياتك، وطلقت، أنا ذنبي إيه؟ إذا هي مقدرتش تحبك، أو مستبعدش إنك خنتها، أنا مالي؟ تدمرلي حياتي ليه؟ عملتلك إيه؟ شقت وعد ملابسها: عذريتي؟ لو العذرية تمن وسبب خلاصي، خدها وطلقني. إنت فزت. واحد معقد عايز عذرية بنت يتيمة ضعيفة غلبانة. خدها وسيبني في حالي. آذيتك في إيه؟ جرحتك في إيه؟ عشان تذلني بالشكل ده؟

عاصم ألقى وعد على الفراش. تمام، أنا حاخد عذريتك. بس بردو مش حأسيبك. وظل عاصم يضربها بقوة، إلى أن غابت عن الوعي تماماً. ولكنه لم يستطع إكمال ما يريد فعله. نظر لها عاصم نظرات تأنيب، تاركاً إياها، خارجاً من القصر... في الصندوق الأسود... كانت ما تزال مكبلة اليدين، شاحبة الوجه. دلف عاصم بهيبته إليها، جالساً، واضعاً قدم فوق الأخرى. الفتاة: تضحك بسخرية. إيه يا عريس؟ حد يسيب عروسته في الصباحية؟ ليه هي ما طلعتش تمام؟ ولا إيه؟

كان عاصم صامتاً، فقط يستمع لضحكاتها. الفتاة: إيه الصدمة منها؟ خليتك آخرس؟ مش عارف تتكلم؟ ولا إيه؟ عاصم: مش لإنه عذراء. أنا بحب وعد. بحبها لدرجة إني مش قادر أأذيها. بحبها لدرجة إن براءتها نسيتني وسختك. بحبها لدرجة إني عايز روحها، حبها، مش عذريتها. الفتاة بغضب وصراخ: لأ، لأ. انت مبتحبهاش، سامعني؟ لأ، انت بتحبني أنا وبس. أنا وبس. انت بتقول كدا بس عشان تنتقم مني. بس رغم إللي عملته فيك، انت مقتلتنيش. انت بتحبني أنا وبس.

عاصم: تصدقي، موتك دلوقتي مش فارق معايا في شيء. حياتك، موتك، زي بعض. صفر مالوش أي لزمة. الفتاة: لأ، لأ. كدب. انت مبتحبهاش. انت بتحبني أنا. أنا إللي كسرتك، وخلتك تسيب شغلك وتبعد عن كل إللي حوليك. عاصم: وهي إللي حيّت الحطام إللي جوايا. تركها تبكي، مكبلة اليدين والقدمين، تصرخ: "لااااا يا عاصم الشريف، لااااااا. بنت سينا، متخسرش أبداً. سامعني؟ متخسرش أبداً. وحأأذيك وأكسرك تاني. انت ملكي. سامع؟ ملكي أنا وبس."

ظلت تبكي على حالها. "ملكي أنا وبس. أنا وبس." 😭😭😭😭😭 خرج عاصم من صندوق ذكرياته السوداء. "حأبدأ من جديد مع وعد. حألقي ماضيّ ورا ظهري. ولكن عليا أولاً أن أنهي أمراً." خرج هاتفه من جيبه. عاصم: تعالي دلوقتي، مش حينفع نتقابل بكرة في ميعادنا. بعد نص ساعة على النيل. أميرة: آسفة، اتأخرت عليك. عاصم: أميرة، أنا جهزت لكِ وإنتي وخالد سفرية. حاتتجوزوا وتطلعوا عقد عمل في مستشفى برا. أميرة: بجد؟

عاصم: لازم تبعدي إنتي وخالد من هنا. مش لازم خطتنا تنكشف، وإلا كل حاجة حتوقع على الأرض. أميرة: تمام. عاصم: خدي ده، بقيت حسابك. بس لازم وعد تعرف إن بكرة كتب كتابكم. إنت فاهمة؟ أميرة: اعتبره حصل. وعد حتعرف إن بكرة كتب كتابنا. عاصم: يلا، اتصلي عليه ونفذي. خرجت أميرة هاتفها من حقيبتها. أميرة: أيوه يا حبيبي، إنت فين؟ خالد: في البيت. أميرة: أنا حأجيلك، ممكن؟ خالد: طبعاً. أنهت المكالمة. عاصم: لازم تمثلي الدور صح. إنتي فاهمة؟

لازم خالد ما يشكش في لحظة لحاجة، وإنه إحنا إللي خططنا لدا كله. في منزل خالد... دق دق. فتحت السيدة نبيلة لأميرة. نبيلة: اتفضلي يا بنتي. أميرة بدموع زائفة: أهلاً يا طنط. نبيلة: مالك؟ أميرة: ممكن أكلم خالد؟ خالد: مالك يا أميرة؟ أميرة: لو سمحت، كل شيء بينا انتهى. أنا مش حأقدر أتجوزك. خالد: ليه بتقولي كدا؟

أميرة: مقدرش أتجوز واحد بيحب غيري، وخصوصاً إنها ست متجوزة. لا، وكمان لسه بتكلمها، بتقولها إنك بتحبها. طبعاً عايزني معاك ليه يا خالد؟ كفاية عليك وعد وحبها ليك. مش انتوا ناويين تتجوزوا بعد ما تطلق من جوزها؟ طب عايز تتجوزني ليه، إذا كنت حأتجوز عليا بعدين؟ ليه؟ وطلت تبكي بدموع تماسيح. نبيلة: خالد، صح إللي بتقوله ده؟ هي وصلت بيك الجرأة إنك تكلم البنت الرخيصة دي وتجرح أميرة بالشكل ده؟ انطق، اتكلم.

خالد: أنا حأثبت لك دلوقتي إنك غلطانة. أخذ خالد هاتفه ليهاتف وعد... في قصر الشريف... كانت وعد تئن من الوجع بسبب ضربات عاصم لها. أصبح رأسها يؤلمها. رن رن رن رن. "رأت وعد هاتفها. أي دادا، رقم خالد. يمكن صدقني وحايكلمني عشان يساعدني. أحمدك يا رب." التقطت الهاتف لترد بلهفة. وعد: خالد، ح... ولم تكمل جملتها. خالد: اسمعيني يا رخيصة، انتي. ابعدي عني وعن مراتي أميرة، انتي سامعة؟

أنا ربنا رزقني ببنت ناس ومحترمة، مش واحدة لامؤاخذة زيك. ابعدي عننا أحسن لك. لأننا حأتجوز بكرة، وحتكون حلالي. مش واحدة اتشقطت من الخربانات والزبالة إللي عايشة معاهم. بحذرك يا وعد. إلّا أميرة. وعد: خ... ولكنه أغلق الهاتف بوجهها. كانت وعد تبكي: "يه يا خالد، ليه دا؟ أنا حبيتك من كل قلبي، وقولت ربنا عوضني بيك. حاتتجوز غيري؟ وشايفني رخيصة؟

بس لأ، أنا مش رخيصة. وزي ما حتكسر قلبي، وقت ما تعرف إنك ظالمني، انت كمان حتتكسر. زي دموعي مش حتضيعها تاني. حتى لو تمنها عذريتي... في منزل خالد... نبيلة: يسلم بوقك يا ابني، أدبتها وعرفتها مقامها. نبيلة: ها؟ عرفتي إنك كنتي ظالمة خالد، وإن هي إللي بتجري وراه؟ أميرة: أنا آسفة يا خالد، بس... خالد: خلاص، انسى إللي حصل. المهم، متفتحيش الموضوع ده تاني. أميرة: أنا حأمشي بقي، الوقت اتأخر. خالد: تمام. في قصر الشريف...

داخل غرفة عاصم... أمام مرآتها، تضع اللمسات الأخيرة من الزينة. كانت ترتدي قميص نوم أبيض لا يخفي شيئاً من جسدها. وقد صففت شعرها لينسدل على ظهرها بطوله الأسود الفحمي. ووضعت أحمر شفاه قاني اللون، ظهرت شفاها الممتلئة مثيرة به حد اللعنة. كانت وعد مثيرة حد اللعنة. جلست أمام مرآتها، تنتظر زوجه. دخل بهيبته المعهودة إلى جناحه الخاص. فذهل من تلك المثيرة أمامه. هي تلك الخجلة التي رفضت إعطائه حقوقه بالأمس؟

هي تلك الفتاة التي كانت تبكي لقربه منه أمس؟ ابتسم عاصم ابتسامة ثقة. واقترب من وعد، وكان ينظر إلى جسدها من أعلى لأسفل. عاصم: انتي عارفة إللي عملتيه ده حيوصلك لإيه دلوقتي؟ عارفة عواقبه؟ وقفت وعد، ناظرة له بعينيها السوداء، كالجثة، لا تعي شيئاً. وتحدثت بنبرة خالية من الحياة: وعد: هو انت مفهمتش لحد دلوقتي؟ عاصم: عايز أسمعها منك. حأحس بانتصار أكبر. وعد: عايزة... انصدم عاصم منها وتحدث:

عاصم: يعني انتي إللي بتعرضي نفسك عليا دلوقتي؟ وعد: أهمش أنا مراتك، وليا حقوق عليك، وانت جوزي، ولك حقوق عليا. فيها إيه لما أديك حقك؟ تقدمت وعد منه بخطوات معدودة، تتمايل، حتى وضعت يداه حول عنقه، مقبلة إياه على شفتيه. ولكنها كانت لا تعي ما تفعله. فقط تريد نسيان ما حدث لها، أو تريد الخلاص من عاصم. لا تدري لماذا تفعل ذلك. فقط كانت تقبله. Stop اقتباس من الفصل الثامن: في قصر الشريف...

كانت وعد بأحضان خالد، ترتدي قميص أسود يصل إلى الفخذ. نائمة بالفراش على صدر خالد العاري. ينظران إلى أعين بعضهما. خالد: بحبك يا ملاكي، وحأفضل أحبك كل العمر. ومش حأخلي عاصم يأذيكي تاني. انتي ملكي أنا وبس. وعد: وأنا بعشقك يا خالد. امتى تخلصني من المطلق المعقد ده؟ دخل عاصم حاملاً مسدسه، موجهاً إياه لهما. وأطلق طلقتين ناريتين. "لاااااأاااااااااااااااااااااااي"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...