كانت فتاة في أواخر العقد الثاني من عمرها نائمة على الفراش مقيدة بالحبال، ذات جسد نحيف للغاية مشوه به الحروق والكدمات. اقترب منها عاصم بهسيس يشبه الأفاعي. عاصم: عذراء 💔 الفتاة: تضحك بسخرية شديدة. عذراء: بس أكيد متجوزاك عشان فلوسك. صفعها عاصم بقوة شديدة. عاصم: انتي فاكراها زيك؟ الفتاة: متقدرش تبقى زيي. محدش عرف يكسر عاصم الشريف غيري. عاصم: هي أنضف منكم، ومن غيركم. كسرها ليا يسبب موتي.
الفتاة: هههههههه، كانت تضحك بسخرية شديدة. كسرها يسبب موتك، يعني فين الشطارة إنها تكسر واحد مكسور قبل كده. طبيعي إنك متستحملش كسر تاني ويموتك. أخذ عاصم يضربها بشدة وقسوة شديدة، إلا أنها فقدت الوعي. "هيتـقـربـتـبـس أول ما أحقق اللي عايزه من وعد. حـاـنـهـي حـيـاتـك." اليوم التالي في المستشفى. كانت نوجا بالغرفة وقد تحسنت قليلاً. نوجا: إيه يا وعد، ليه مروحتيش البيت؟ وعد: إزاي أسيبك بس يا حبيبتي.
نوجا: طب روحي غيري هدومك وتعالي، انتي تعبانة قوي ومنمتيش من امبارح. وعد: بس... نوجا: مبـسـش ولا حاجة، يلا روحي وتعالي تاني. وعد: يا نوجا... نوجا: يا بت يلا، متتعبنيش. وعد وقد أحست أنها تحتاج إلى تغيير ملابسها حقاً وبعض الراحة. وعد: حاضر يا نوجا، حااروح وحااجي على طووول. خرجت وعد من المستشفى. بعد ذهاب وعد بعشر دقائق. في غرفة نوجا. دق دق دق دق. نوجا: ادخل. دخل عاصم بهيبته المعهودة برفقة ريهام.
نوجا: ريهام، إزيك يا بنتي؟ أخذت ريهام نوجا بالأحضان. ريهام: حمد الله على سلامتك. نوجا: الله يسلمك. ريهام: دا عاصم أخويا. نوجا: أهلاً بيك يا ابني. عاصم: ريهام، سبينا شوية. ريهام: حاضر. نوجا: خير يا ابني؟ تقدم عاصم من نوجا. عاصم: اسمي عاصم أحمد الشريف. نوجا: انت... انت اللي؟ عاصم: أيوا، أنا جوز وعد. بعد ربع ساعة. دخلت ريهام الغرفة. ريهام: هااا يا نوجا، إيه رأيك؟ موافقة؟ نوجا وهي تنظر لعاصم.
نوجا: موافقة، كتب الكتاب الساعة 9 في البيت. ريهام: بس... نوجا: يا بنتي أنا حااطـلع النهارده، روحي انتي البيت جهزي وعد، وأنا وعاصم حانلحق بعدين. ريهام: مبروك يا عصومة، ألف مبروك. حااروح أجيب الفستان أنا وصيت عليه مخصوص. خرجت ريهام من الغرفة وبقيت نوجا مع عاصم. نوجا: انت وعدتني. عاصم: وأنا لسه عند وعدي، متقلقيش. في منزل وعد. الساعة الثانية ظهراً. عادت وعد المنزل متعبة. فذهبت لأخذ حمام دافئ ثم خلدت قليلاً إلى النوم.
كان هاتف وعد يرن. رن رن رن. وعد: الو. عاصم: كتب الكتاب الساعة 9. وعد: إيه بس؟ عاصم: اللي سمعتيه. وعد: نوجا تعبانة وأنا... انقطع الاتصال. ظلت تبكي وعد بمرارة على ما يحدث لها. فاجدتها مريضة، لن تتحمل، ولا تملك ثمن العلاج. وهذا الذي سيتزوجها لشراء عذريتها. بماذا فعلت ليكسر قلبها هكذا؟ فهي الآن تباع لشخص لا تعرف عنه شيئاً سوى أنه يريد شراء عفتها. فاليوم سيكتب كتابها، ليس على خالد، بل على شخص يريدها كسلعة للبيع.
وعد: لا مستحيل أتزوجك يا عاصم. مفيش غيره ممكن يساعدني... خااااااالد. أمسكت وعد هاتفها. وعد: خالد، أنا وعد. لو سمحت متقفلش. خالد: نعم. وعد: ممكن نتقابل لو سمحت، آخر مرة. لو سمحت. خالد: أوك، فين؟ وعد: نتقابل في مكان ما اتقابلنا أول مرة، كمان نص ساعة. خالد: تم. ارتدت وعد ثوب أبيض رقيق، وتركت لشعرها العنان، فهي تحب أن تراه طويلاً، وزينت بدبوس على شكل وردة حمراء من الأمام، وانطلقت إلى حبيبها.
كانت تشبه زهور الياسمين، فتاة بريئة. في الحديقة. خالد: نعم، عايزة إيه؟ وعد: ساعدني يا خالد، أنا عارفة إنك زعلان مني، بس أنا والله معملتش حاجة. خالد: شكلها لعبة جديدة دي، صح؟ وعد: لا يا خالد، إزاي ممكن تتخيل إني أعمل كدا؟ خالد: مكنتش أعرف إنك رخيصة أوي كدا، واتخدعت بشكلك البريء دا. وعد: والله أنت ظالمني. وبدأت وعد تقص عليه كامل القصة. ضحك خالد ضحكة سخرررية. خالد: هههههههههههه، تصدقي والله تنفعي كاتبة.
إيه حكاية شراء العذراء اللي بتحكيهالي دي، هههههههه. يا مدام، دا طالبك في بيت الطاعة، وانتي بتقوليلي عذراء، هههههههه. ولا العيب منه وعايزة تخلعيه؟ وعد بدموع: والله ما كذبت عليك في حرف واحد. خالد: وأنا حااصدقك بشرط. وعد: إيه هو؟ خالد: ليلة. وعد: إيه؟ خالد: عايزك لليلة، وأشوف إذا كنتي عذراء ولا مدام. صفعت وعد خالد على وجهها. وعد: كنت فاكراك غير كدا يا خالد، كنت فاكراك بتحبني.
بس طلعتوا كلكم بتجروا ورا شهواتكم، وإن الحب دا موجود في القصص والروايات. أنا حااوافق على عاصم، لأنه سيء آه، بس كان صريح من البداية. لكن أنت دخلت حياتي باسم الحب، بس عشان عذرية. طب إيه الفرق بينكم؟ خالد أراد أن يصفع وعد على وجهها. وعد: 😨 ولكن يد عاصم أمسكت بيده في الوقت المناسب. Flash. ذهبت وعد من المستشفى إلى بيتها. رن رن. الحارس: نزلت يا باشا، وأنا وراها للبيت. عاصم: تبلغني بتحركاتها، وراها على طول.
الحارس: تمام يا باشا. Back. وهنا عاصم لكم خالد على وجهه. فكان خالد يريد أن يرد له اللكمة، ولكن كيف لقناص الجيش أن يهزم؟ تجاوزها عاصم بمهارة شديدة، وظل يلكم خالد في وجهه. عاصم: انت فاكر نفسك مين يا ابن ال***** عشان تمد ايدك عليه؟ دا أنا حااكسر عضمك ومش حاـخليك ترفع صوابع ايدك. وظل يضربه. وعد كانت خائفة بشدة. وعد: سيبه، سيبه. ثم صرخت باسمه عالياً. عااااااصم. توقف عاصم عن ضربها. "يعقل، لقد نطقت اسمه الآن.
نطقت اسمه بطريقة لامست قلبه، ولكنها نطقته لأنه يضرب حبيبها. إذا سيضربه مرة أخرى ليسمعه منها." ضرب عاصم خالد. فصاحت وعد باسمه مرة أخرى. وأمسكت يد عاصم ليتوقف. وعد: لا، كفاية والنبي. يلا بينا. أمسك عاصم وعد من يدها غاضباً. وفتح باب السيارة لها، دافعاً إياها بقوة، وجلس بالجهة الأخرى لينطلق بالسيارة. فجأة ضغط على مكابح السيارة. ثم أمسك وعد من شعرها.
عاصم: انتي يابت ال******، انتي إزاي تقابليه فرحانة لما سمعتيه بيقولك عايزك لليلة؟ عايزة كدا انتي؟ وعد بدموع: وفرقت إيه انت عنهم؟ مش قولتلي عايز تشتري عذريتي؟ عاصم صافعاً وعد على وجهها، ثم اقترب من أذنها. عاصم: متلعبيش في الكلام معايا يا حلوة، لأنها مش حاتكون ليلة، دي حاتكون ليالي. وعد: ليالي؟ عاصم: مزاجي كدا. وعد: فيه كتير بنات عذراء، روحيلهم ليه أنا؟ عاصم: متتحمقيش كدا، كدا كدا حاروحلهُم، بس أخلص منك الأول.
سار بسيارته إلى بيت وعد. عاصم: نوجا وريهام فوق، ارسمي الابتسامة الحلوة على وشك عشان لو حصل العكس وحسوا بحاجة. بدل ما تبقي حرم عاصم الشريف والناس يباركولك، حاـخليكي زي البيت الواقف ويفضلوا يسألوك: عريسك سابك ليه ليلة كتب الكتاب؟ وانتي عارفة الناس حاتطلع عليكي إيه؟ وأنا نشرت الخبر في الحتة اللي يقولوا دي ماشية مع واحد، ولا فيها حاجة، ولا مش مظبوطة. وعد ببكاء: انت شيطان. عاصم: لا، أنا شيطاني تاب وأعلن إسلامه مني.
وعد: حسبنا الله ونعم الوكيل. عاصم: لا لا، ما انتي لو نكدتي عليا، حاـنفذ تهديدي وأفضحك، وابقي قابليني بقى لو لقيتي واحد يتجوز عذراء الناس كلها اتكلمت عليها وعلى شرفها. وعد: انت... عاصم بلهجة آمر: انزلييييي، ورايا شغل. الساعة 9 تكوني جاهزة، عذرائي. ترجلت وعد من السيارة باكية، حزينة، غاضبة، دافعة باب السيارة بقوة. ابتسم عاصم لرده فعلها، فهي طفولية حقاً. صعدت وعد سلالم بيتها.
وقفت لتمسح دموعها، ورسمت ابتسامة جميلة على وجهها. فتحت باب البيت. نوجا: هااا يا وعد، أخيراً جيتي. وعد: هاا. نوجا: عاصم قالنا إنكم روحتوا تنقوا الشبكة، وهو فين؟ وعد: راح شغله. ريهام: وعد. نظرت لها وعد نظرات عتاب. وكانت عيون وعد تحكي آلاف الأسرار. "أنتِ يا صديقتي تؤذينني، وأنا أحببتك، وجحيمي الآن جزء من حبي." ريهام: ممكن نتكلم؟ نوجا: بطلوا رغي، روحي جهزيها يا بت ووريها الفستان. وعد: فستان إيه؟
نوجا: عاصم أخو ريهام، جه طلبك مني وأنا وافقت على طلبه. هو حايساعدك تتخلصي من المؤذي اللي عايزك في بيت الطاعة. وعاصم طيب، وأنا اتكلمت معاه، وبلاش نيجي عليه عشان لعبة اتلعبت عليكم. وعد: إيه؟ أنا مش فاهمة. نوجا: أعداء عاصم لما عرفوا إنه بيساعدنا في مصاريف المستشفى، أمضواكي على الأوراق دي في حسابات المستشفى من غير ما تاخدي بالك. وعملوا كدا معاه عشان يضروا اسمه في السوق. ريهام: صدقتيني يا وعد؟ عاصم بريء، ميعملش كدا.
انتي ظلمتيه. وعد بسرها: كانت تضحك وعد بسخرية عليهم، وبيقولوا عليا طيبة وبصدق. والله يا جدتي، مفيش أطيب منكم، انتي وريهام. نوجا: شوفي البت حاتسرح إزاي مننا تاني. ريهام: الحب يا نوجا، الحب. وعد بابتسامة حزينة. ذهبت وعد لغرفتها لترتاح. ريهام: يويو، انتي لسه زعلانة مني؟ هو عاصم ماشرحلكيش كل حاجة؟ وعد: لا يا حبيبتي، مش زعلانة منك ولا حاجة. سامحيني على الكلام اللي قولتهولك دا. أخذت ريهام وعد بالأحضان.
ريهام: فرحانة قوي إننا حانبقى مع بعض في بيت واحد. وعد خانتها دموعها. ريهام: ليه بتعيطي يا وعد؟ وعد: زعلانة عشان حاسيب نوجا. ريهام: لا يا حبيبتي، مش حاتسيبيها ولا حاجة. نوجا حاتيجي معانا القصر. وعد ببكاء: بجد؟ ينفع؟ ريهام: أيوا طبعاً، انتي دلوقتي حاتبقي حرم عاصم الشريف. وعد في سرها: واسمه الملعون حايلازمني طول العمر. ريهام: سرحتي في إيه؟ وعد: لا، ولا حاجة. ريهام: حااروح أحضرلك الأكل عقبال ما make up artists تيجي.
وشوفي الفستان وقوليلي رأيك. على فكرة، دا ذوق عاصم 😉😉. خرجت ريهام. وتذكرت وعد ما حدث مع خالد. "عايزك لليلة. ليلة وأشوف انتي عذراء ولا لأ." "ليلة، ليلة واحدة." أخرجها من ذكرياتها رنين هاتفها. عاصم: إيه رأيك في تمثيلي؟ آخد أوسكار عليه صح؟ وعد: فعلاً، كنت حاابقى من نظر نوجا وهي بتتكلم عنك كأنك بتطلع... عاصم: في الجيش علمونا الذكاء، مش إنك تمسك بندقية عشان تصيب هدف وتجري.
لأ، الذكاء إنك تمسك بندقيتك وتوجهها لعدوك وهو فاكر إنك بتحميه، مش عايز تقتله. وعد: لازم أتعلم منك. عاصم بضحكة ساخرة: لأ يا عذرائي، اللي عايزك تعرفيه إن طول شغلي كنت بصيب الهدف، مفيش عملية فشلت فيها. انتي بتتعاملي مع القناص، انتي فاهمة؟ وعد: .......... لم تستطع الحديث لأنه أغلق الهاتف بوجهها. كانت تنظر وعد لفستان الزفاف.
فستان أبيض مزخرف، زخرفة بسيطة من عند الصدر، ضيق، ومن عند الخصر لأسفل يتسع بشدة، يشبه فساتين أميرات ديزني. كان فستان براق ذو طرحة طويلة جداً. وعد: يا ترى إيه اللي حايحصل. الساعة التاسعة مساءً. لولولولولولولولولولولي لي لي لي. كانت الأغاني تعلو والزغاريط منتشرة. عقد قران وعد وعاصم وأصبحت زوجته قانوناً. نوجا تبكي لذهاب وعد. وعد ببكاء: تعالي معايا. ريهام: أنا حاابات النهارده مع نوجا وحانيجي نعيش معاكم بعد أسبوع.
وعد ببكاء: بس... وضع عاصم يده على كتف وعد وتحدث بحنية زائفة. عاصم: وعد، متقلقيش عليها. ريهام حاتكون معاها. أخذ عاصم وعد ذاهباً إلى القصر. في حديقة القصر. ترجل من السيارة وفتح لها باب السيارة لتنزل. عاصم: يلا، ولا حاتباتي هنا؟ وعد: حاضر. 😔 نزلت وعد من السيارة، وكانت تسير، إلا أنها لم تشعر بقدماه، لأن عاصم حملها بين يديه كالطفلة. وعد: نزلني. عاصم: بس عيشي اللحظة، وميزتك إنك مش تخينة 😉.
صعد بها لجناحه الخاص، وكان مظلماً بعض الشيء لأنه لا يحب إضاءته بالكامل. كانت الغرفة شبه مظلمة. عاصم: مبروك يا عروسة. وعد كانت خائفة وتبكي. وعد: انت حاتعمل إيه؟ عاصم: عريس ليلة دخلته حايعمل إيه؟ برأيك؟ وعد: عاصم، والنبي ابعد. والنبي لأ. أنا خايفة. عاصم: لا يا حبيبتي، أنا مش متجوزك عشان النكد. أنا اتجوزتك لعذريتك. ذهب. عاصم ليجلس على الكرسي، واضعاً قدم فوق قدم. يلا أخلعي. وعد: إيه؟
عاصم: واحدة ليلة دخلتها حاتنام بالفستان؟ يلا أخلعي هنا دلوقتي. وألقى عليها قميص نوم أبيض لا يخفي شيئاً. والبسيه دا. وعد: ........ عاصم: انجزي، اخلعي ولا أجي أقلعك هنا؟ وعد: بلاش، بلاش النهارده، والنبي. عاصم: عذراء ومكسوفة، عارف، بس حاتقلعي هنا قدامي. يلا. وعد: لا، والنبي بلاش النهارده. شعر عاصم بالغضب، فانقض على وعد ودفعها للسرير.
يمزق ثيابها ويقبلها بقوة، ويده تسير على كافة منحنيات جسدها، وكأنه يتفنن في فنون الذل، ليشعرها وكأنها سلعة للبيع، وأنه اشتراها جسدها له ولملذاته الخاصة. وعد: تبكي وتصرخ وتحاول دفعها. ابعد عني، ابعد عني. ولكن لا حياة لمن تنادي، فعاصم مسحور بها وبجمالها. ظل يقبلها بقوة. وعد: ابعد عني، حرام عليك، ابعد عني. ثم فجأة ترك عاصم وعد. عاصم: بابتسامة سمجة ونظرة قرف لها: ماليش مزاج المسك النهاردة، أصلك معجبتنيش.
وتركها عاصم بثياب ممزقة. "يعقل، إنه جرحها بأنوثتها الآن؟ وتركها. وعد: منك لله، ساعديني يارب. 💔 ظلت تبكي وعد على حالها، فأنارت الغرفة. كانت أكبر مش شقتهم كاملة، ولكنها باللون الأسود والألوان الغامقة. ووجدت مرآة بالغرفة، فنظرت لها. كان فستانها مشقوقاً، وعلامات زرقاء على عنقها، وأنفه ينزف دماء من الصفعات التي تلقتها. وعد: منك لله يا مفتري، عليك ربنا.
استدارت وعد لتتوجه إلى غرفة الملابس، لكنها صدمت ب.صورة لها بطول الحائط. وظلت تنظر لها. وعد: إيه دا؟ جاب منين الصورة دي؟ وحاططها هنا ليه؟ وبيتصرف معايا كدا ليه؟ طب هو بيحبني ولا عايز عذريتي؟ تعبت يا رب، تعبت، قوييني يا رب. دخلت وعد غرفة الملابس واختارت منامه بيضاء رقيقة. واستلقت على الفراش لتنام. الساعة 1 مساءً. أدخل الجناح يترنح يميناً ويساراً. ووجدها نائمة، فاستلقى بجوارها. يستشعر دفء جسدها. شعرت وعد به.
وعد: ابعد عني. عاصم: ششششش، نامي. واحتضن عاصم الإمساك بخصرها، يحتضنها وكأنها ستهرب منها. ودفن وجهه بعنقها، يشتم عبير جسدها. في اليوم التالي. الساعة السابعة صباحاً. استيقظت ريهام من نومها مبكراً كالعادة، فاليوم لديها محاضرة لحبيبها. ذهبت ريهام لتخبر نوجا بذهابها، لكنها وجدتها نائمة. في إحدى الشقق على النيل. استيقظ من نومه وهو ينظر بسخرية للمرأة النائمة بجواره.
ذهب للمرحاض وتحمم جيداً، وخرج بطوله الفارغ وعضلاته، ومنظر عضلات صدره تزينها قطرات الماء الساقطة من شعره. الفتاة: بضحكة رقيقة: صحيت إمتى يا حبيبي؟ يلا عشان تروحي وما أشوفش وشك تاني. الفتاة: 💔 أنت بتقول إيه؟ يلا أنا ماليش في السكند هاند. الفتاة: بس انت أول واحد تلمسني، هههههههههههه، ومش آخر واحد. انت دكتوري، ووعدتني تتجوزني. ليه ضربتك على إيدك عشان تيجي شقتي؟ ارتدى ملابسه كاملة، ووضع نظارته الطبية.
بصي يا حلوة، انسى اللي حصل. لأنك لو فكرتي تتكلمي، وقتها حاتزعلي قوي. قوليلي يا ست البنات، قصدي يا مدام. يوووه، خدي الفلوس دي وشوفي حاتعملي إيه. بقد أمـسكها من شعرها: لو فكرتي تتكلمي، حاتشوفي قاسم تاني خالص غير اللي تعرفيه. الفتاة ببكاء وقلب مفطور. وصلت ريهام متأخرة على محاضرته. دق دق. ريهام: آسفة يا دكتور، ممكن أدخل؟ قاسم: لأ، بررررر. ريهام بدموع: أنا... قاسم بنبرة عالية: قولتلك لأ بررررا، انتي مبتفهميش؟
اطلعي بررررا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!