الفصل 8 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل الثامن 8 - بقلم صابرينا

المشاهدات
26
كلمة
2,101
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في جناح عاصم اقتربت وعد من عاصم حتى لم يفصل بينهما إلا أنفاسهما الصادرة. قبلت وعد شفاه عاصم ولكنها كانت بالمبتدئة لا تدري. طوق عاصم خصر وعد بتملك شديد. "أنتِ لا تعلمين شيئًا عن فنون العشق يا صغيرتي، إذا دعيني أُعلمكِ تلك الليلة كيف سيكون الحب." جن عاصم من براءة طفلته، فكان يقبلها بشغف بالغ. كانت كأول وآخر نساء العالم، وكأنه لم يتزوج من قبل، ولم يلمس امرأة غيرها. فقط هي، هي، فقط، أولى قبلاته ملكها.

فصل قبلته متحدثًا بصوت متحشرج ذو بحة رجولية جذابة. "مجبورة؟ امتلك وعد شعور جميل، فبحة صوته أعطتها الأمان والدفء. ولكنها كانت تتفاجأت وعد من سؤاله ومن شعورها تجاهه الآن، فلم تكن تتوقع هذا. "أنا... اللي طالبة دا." "الأحسن ليكي إنك تكوني عايزة دا، لأنك لو كنتي جاوبت غير كدا، كنتي حاتندمي بجد." سحبها لأحضانه. قبلها بتملك بالغ. كانت كالطفلة بين يديه. قبلها بشغف وعنف وقسوة، إلا أن أدمت شفتاها.

كانت تبكي بين يديه وتئن بالألم. لكنه كان مسحورًا بها، فلم يشعر بقسوته غير المقصودة معها. ولكنها من طلبت ذلك لتنهي عذابه معها، فعليها أن تتحمل قسوته. لكنه تغير تمامًا حين شعر بدموعها. فأخذ كل ما هو حقه بكل لين وحب. فاحتل مملكتها رافعًا علمه على أرضها، وختمها بصك ملكيته. وأخذها بأحضانه بتملك شديد يستشعر عبيرها. دافنًا رأسه في رقبتها يستشعر عبير جسده. لتبدأ حياة أخرى. *** في منزل نوجه "ريهاااام ريهام اصحي ياحبيبتي."

"صباح الخير يانوجه، هي الساعة كام؟ "صباح النور ياقلب نوجه، الساعة 10." "بدري قوووي، ليه بتصحيني بس؟ "تليفونك مبطلش رن من امبارح." "ريني كدا." وجدت ريهام 15 مكالمة من صديقتها ملك. "دي ملك، حااتصل أشوف مالها." رن رن رن رن رن رن رن رن... *** في شقة قاااسم بغرفة نومه كانت هناك فتاة سمراء البشرة ذات شعر أسود طويل، وأنف مستقيم وشفاه صغيرة (ملك)

كانت تجاور قاسم الفراش، تنام بأحضانها، رأسها على صدره العاري وشعرها المشعثث متناثر على جسده، وكلتا يداها تحتضانه. كان مستيقظًا يشرب سيجارته الكوبي المميزة بيده اليمنى. واليد اليسرى تحتضن تلك الفتاة. رن رن رن. رأى اسم ريهام على هاتف ملك، فأغلق الهاتف بوجهها. "ملك ملك." "اممم." "ملك اصحي." "صباح الخير ياحبيبي." "ريهام رنت، عارفة حاتعملي إيه؟ "أيوا حاضر، بس ليه ماسك قاسم ملك من شعرها."

"نعم ياروحل أمك، سمعيني كدا بتقولي إيه." "إيه هو أنا مش مكفياك؟ عايز تضيفها لحريم؟ "مزاجي." "فيها إيه زيادة عني؟ أنا محدش يقدر يديك اللي أنا اديتهولك." "متاخديش قلم في نفسك بس كدا، أي بنت ليل تديني أكتر من اللي باخده منك وبسعر حلو كمان." "أنا بنت ليل؟ "كلميها زي ما فهمتك، واعقلي، وإلا... "لاء لاء قاسم متسبنيش، أنا بحبك، حااعمل اللي أنت عايزه بس متسبنيش والنبي." أخذ قاسم ملك بأحضانها وأخذ يرتب على رأسها برفق بالغ.

"أنتِ كدا شاطرة وأنا حااحبك." وقبلها بشغف بالغ، مبعدًا شعرها عن وجهها. وفصل قبلته ناظرًا بعيون ملء متحدثًا ببحة رجولية جذابة. "حاتكلميها؟ أومأت ملك بالإيجاب. "أيوا." "خليكي مطيعة وبلاش تضايقيني." "حاضر، بس... "قولت مسمعش اعتراض، أنتِ فاهمة، حااروح آخد شاور وتتصلي بيها لما أطلع وأقولك تقوليلها إيه." "بس أوعدني إنك تفضل معايا." "طيب." أخذ قاسم غطاء الفراش ليغطي عار جسده، دلف للمرحاض. ملك تتحدث بسريتها:

"حااعمل أي حاجة عشان أبقى معاك، حااخليها تبقى واحدة من حريمك عشان وقتها تمل منها وترجع لي زي كل مرة ياحبيبي، محدش ياخدك مني." وضعت ملك يدها على بطنها. "أبوك محدش حاياخده مني، دا بتاعنا وبس، وقريبًا حااتملكه ونتجوز ياحبيبي. بس بابي بيحب يلعب وحايرجع لمامي تاني." *** في منزل نوجه "هااا يابنتي رد."

"لاء يانوجه، أنا قلقانة عليها، يمكن محتاجاني أو واقعة في مشكلة. ملك لوحدها وأهلها مسافرين بره مصر. ياربي أنا حاالبس أروح أشوفها في البيت." "يابنتي استني، يمكن مش سامعة." "بس الفون اتفل، أنا خايفة عليها، قلبي مش مطمن." *** خرج من المرحاض مرتدياً ملابسه. قميص أسود جذاب أظهر عضلات صدره وبنطال كلاسيكي أسود مناسب له. كانت طِلّته مبهرة حد اللعنة، لما لا فهو الطبيب الوسيم.

قضى بنثر العطر على ثيابه، مرتدياً ساعة يديه البراند السوداء. ملك كانت تتطلع له بحب ظاهر. لفت ملك غطاء الفراش على جسدها وأحكمت غلقه. "إيه عجبك؟ ملك واضعة كتفيه تحاوط عنقه. "قووووووي." "وأنا حااحبك أكتر." وأخذ هاتفه وقام بفتحه طالبًا رقم ريهام. *** منزل نوجه ارتدت ريهام ملابسها وهي عبارة عن فستان أسود وحجاب ملائم لفستانها. ولم تضع مساحيق التجميل لأنها كانت آية في الجمال، بشرة بيضاء وخدود منتفخة كالتفاح. رن رن رن رن رن.

"ألو أي ياملك، رنيت عليكي كتير قلقتيني، ملك حصلك حاجة؟ "هههههه، إيه دا كل دا براحة يابنتي." "سياتك بتضحكي وأنا حاأموت من القلق عليكي." "كل الأمر إني كنت باخد شاور ومسمعتش الفون، ولما طلعت جيت أرد عليكي، فصل مني وشحنته وبكلمك أهو." "أنتِ كويسة يعني؟ "أيوا الحمد لله، اتصلت بيكي امبارح لأن بعد ما طلعتي من محاضرة دوك قاسم." "بس والنبي متفكريني باللي حصل."

"ياسيتي عادي، كلنا بننكرش. المهم ف امتحان إلكتروني الدوك عامله وكل طالب يروح ياخد كوده من الدوك عشان مش مسموح تدخلي الامتحان من غيره، كمان هاتي معاكي إثبات شخصية." "كمان؟ طب ما أجيب اتنين شهود بالمرة يشهدوا إني لسه على قيد الحياة، إيه كل دا؟ "ياختي إحنا مالنا، المهم بقي متنسيش وبلاش تعملي بروبليم مع الدوكريهام:بروبليم؟ الله يخربيت التعليم المجاني ياشيخها، اسمها بروبلم، يا جاهلة." "هههههه، إكسكيوز مي."

"لاء دا انتي الأجنبي عندك بايظ خالص، قولي ورايا، إسكوز مي." "هههههه، طيب ياختي، متنسيش ها." "شكراً ياقلبي، أنقذتيني، يلا سلام." أغلقت ريهام الخط لتذهب إلى كليتها لجلب الكود. *** في الجانب الآخر "هااا مبسوط كدا؟ "أه، كويس. وروحي انتي بقي كملي نوم." "حااستناك النهارده، مش حاأروح." "تمام." *** في الحرم الجامعي كان يقف مع زميله أحمد شارد الذهن. "مروان، مش دي ريهام اللي جايه من بعيد؟ "أيوا هي، أنا حاأكلمها دلوقتي."

"دلوقتي فين بس يامجنون؟ "مش حاأستنى، لازم أكلمها." ذهب مروان خلف ريهام بالقرب من بناء الجامعة. "ريهاااام." "نعم." "ممكن نتكلم شوية لو سمحت." "أسفة والله إني مجبتش الاسكتش بتاع المحاضرات، بس أنا اليو... ولم تستطع إكمال حديثها. "ريهاااام، أنا بحبك." ساد الصمت المكان، ولكن أخرجهم من هذا الصمت صوت قاسم غاضبًا. "آه هي جامعة ولا مجمع ليلي هنا؟ ***

ترجل من سيارته، فراها تذهب لبناء الجامعة، ثم رأى مروان يحادثها، فقرر الاستماع لحديثهم. *** التف مروان لقاسم. "دوك، حضرت... ولم يكمل كلامه. "دكتور إيه بس! دا أنت اللي دكتور، جاي الكلية تقابل موزة وتقولها بحبك؟ "ريهاااام، لاء حضرتك أنا مسمحلكش تتكلم كدا عليا." "أنتِ مين أصلًا عشان تسمحي ولا تتفتي متسمحليش؟

"أنا ريهام أحمد الشريف، طالبة هنا بالكلية، ووقفتي مع أي زميل هنا بدافع الزمالة والأخوة وبس، ومسمحش لحضرتك تتكلم عني وعن أخلاقي كدا وبالشكل المهين دا. حضرتك دوكتوري في الجامعة، ياريت تتقن المعاملة كويس وبلاش إسفاف في الأسلوب دا." "بصوت جهوري، وأنتِ اللي حاتعلميني أتعامل إزاي؟ "أنا معملتش حاجة غلط." "دوك، أنا متحمل النتيجة، الغلط غلطتي." "ريهاااام، زي أخويا وعلاقتنا علاقة أخوية، حضرتك." "أخوكي؟ ليه اسمه مروان الشريف؟

"مسمحش لحضرتك تكلمنا كدا، ولو في أي حاجة قدمها لمجلس تأديب الكلية. إحنا بنتكلم في مكان عام، لا مداري ولا مكشوف، وأظن إني كلامي مع أي زميلة بالكلية دا مالهوش علاقة بحضرتك." "ليه، وأنتم عايزين مكان مداري كمان؟ "أنت إزا... تركها قاسم تغلي منه بشدة، كيف يجرؤ عليها. "ريهاااام، دوك مروان، علاقتنا علاقة زمالة، لو سمحت متتخطاهاش، والكلام بعد كدا بخصوص المحاضرات، وأفضل إن ميكونش في كلام أصلا." "ريهاااام، اسمعيني."

"✋ بس إحنا مش أكتر من زمايل في الكلية." *** بجناح وعد وعاصم استيقظ من نومه وجدها تحتضنه وكأنها تخشى العالم، ووجدته كالملجأ لها. كان يتذكر لحظة امتلاكه لها وإعلان ملكيته عليها. همساتها، وبراءته، وجهلها لفنون العشق. كل ذلك أصابه جنون زاد من جنونه بها. أبعد خصلات شعرها عن وجهه ليرى ملاكه ذات الخدود الحمراء والشفاه المكتنزة. قبلها برقة بالغة على شفاهها متحدثًا بسره. "بحبك... عذراي... كنتِ ولا زلتِ حبي الوحيد، عذراء."

ألقى عليها الفراش ذاهبًا للمرحاض. بعده عدة دقائق خرج عاصم من المرحاض. استيقظت وعد لتراه بهيبته. "هااا صحيتي ياحبيبتي؟ يارب تكون ليلة امبارح عجبتك." "عاصم... "أنتِ طااااااااااالق." Stop اقتباس العاشق في قصر الشريف كانت وعد بأحضان خالد ترتدي قميص أسود يصل إلى الفخذ، نائمة بالفراش على صدر خالد العاري. ينظران إلى أعين بعضهما. "بحبك ياملاكي، وحاأفضل أحبك كل العمر، ومش حاأخلي عاصم يأذيكي تاني، أنتِ ملكي أنا وبس."

"وأنا بعشقك ياخالد، امتى تخلصني من المطلق المعقد ده." دخل عاصم حاملاً مسدسه موجهًا إياه لهما. وأطلق طلقتين ناريتين. "لااااااااااااااااااااااااااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...