الفصل 26 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم صابرينا

المشاهدات
21
كلمة
3,257
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

الكلمة دي مخصوص للناس اللي دخلناهم حياتنا وأذونا. شعور وحش قوي إنك تمد إيدك لحد وتساعده، ووقت ضعفك يعضك. كأنك كنت بتربي كلب، طب والله ظلمتوا الكلاب. الكلاب أوفياء عن شوية بني آدمين. نقوا الناس اللي بتدخلوهم حياتكم. نقوا الصحبة اللي تقويكم. الصحبة اللي تديكم القوة وقت ضعفكم. اللي يقولك على عيوبك عشان عايزك أحسن. بلاش تنقوا ناس أول ما تعض تعض فيكم. *** جاءت صبا ووضعت وعد بالفراش بعد أن ألبستها قميص النوم القصير.

هبطت صبا لأسفل فوجدت خالد ينتظرها. صبا: كله تمام، أنا عطيتها الحبوب المهلوسة في العصير اللي شربته في الفرح ولبستها. أما تفوق بعد ساعة، لازم توهمها إنكم عملتوا حاجة. أنتي فاهمني؟ خالد: أكيد. صبا: متقلقش، عاصم في مأمورية وحاتنتهي بكرة. وإنتي حاتخلصي في ساعة. خالد: تمام. خرجت صبا وصعد خالد للأعلى ليرى وعد. في جناح وعد، كانت نائمة على الفراش وشعرها يغطي وجهها. كانت جميلة حد اللعنة. اقترب خالد منها ليقبلها ولكنه...

وعد: عاصم، أنا بحبك. ذهل خالد مما سمعه، للتواب. ابتعد عنها ووقف بعيداً. تحبه؟ أيُعقل أنها أحبته حقاً؟ لا، لا، لا، لا، أكيد فيه حاجة غلط ودي آثار الحبوب المهلوسة. ذهب إليها خالد مرة أخرى. خالد: وعد، وعد. وعد: أووف بقي يا عاصم، ابقي عدي ليفيل البوس دا بعدين، عايزة أنام. أنت مبتزهقش؟ ابتسم خالد لحبيبته السابقة. نعم، حبيبته السابقة. فالآن تيقن أنها أحبت عاصم لدرجة أنها تتفوه باسمه في نومها.

اقترب منها خالد ووضع شفتيه على جبهتها مقبلاً إياها قبلة أخوية بريئة. خالد: أتمنالك السعادة يا ملاكي، يا بخت عاصم بيكي. هبط خالد من الغرفة لأسفل، ولكن رأى صورة تجمع عاصم بعائلته، ولكن عاصم يحتضن بالصورة وعد وصبا تقف بالخلف. خالد: إيه دا؟ أنا مش فاهم حاجة. لو سيلااا اللي في الصورة دي مرات عاصم، ليه مش في حضنه؟ وليه قالتلي إنها متعرفش وعد؟ وكذبت عليا وهي متصورة مع وعد؟ لا، البت دي شكلها خدعتني.

أنا لازم أستنى عاصم وأقوله كل حاجة. هبط خالد وانتظر في حجرة الصالون. *** خرج عاصم من حفل الزفاف يركض بأقصى سرعة. استقل سيارته وقادها إلى القصر. كان يقود بسرعة بالغة. ثم فجأة... في قصر الشريف. ذهب لمكتبه وحمل سلاحه ووضع به الطلقات النارية. في جناح عاصم. كانت وعد تهلوس بأحضان خالد. كانت وعد في أحضان خالد، ترتدي قميص أسود يصل إلى الفخذ، نائمة بالفراش على صدر خالد العاري. ينظران إلى أعين بعضهما.

خالد: بحبك يا ملاكي، وح أفضل أحبك كل العمر. ومش حا أخلي عاصم يأذيكي تاني، أنتي ملكي أنا. وعد: وأنا بعشقك يا خالد. أمتى تخلصني من المطلق المعقد دا؟ دخل عاصم حاملاً مسدسه موجهاً إياه لهما. وأطلق طلقتين ناريتين. "لااااااااااااااااااااااااااااا! استفاق عاصم من أفكاره على صوت الفتاة وانعطف بسيارته حتى يتفادى اصطدامها. وأخذ يطرق بيده على المقود بغضب. غبي، غبي. وعد مستحيل تخوني. حا أقتلك يا صبا، والله العظيم لأقتلك.

يا صبا، حا أقتلك. قاد بسيارته بسرعة قصوى ووصل أخيراً للقصر. ترجل من سيارته يركض للداخل دون أن يقفل باب السيارة. كان يركض للداخل كالمجنون، يخشى عليها من أن تكون قد أصيبت بأذى. إلا أن وجد خالد في الصالون جالساً. عاصم بغضب يلكم خالد ويوجه له العديد من اللكمات بوجهه ويضربه بشدة وغضب. "إنت يا ابن ال*** خطفت مراتي وجبتها هنا؟ أنا حا أقتلك يا ابن ال***! فين وعد؟ انطق! تحدث خالد بأنف ينزف وفم ممتلئ بالدماء. خالد: وعد بخير.

اهدأ وافهمك اللي حصل. عاصم: اهدأ إيه؟ أنا حا أقتلك. وأخرج سلاحه ووجهه على رأس خالد. خالد: سيلااا ضحكت عليا. عاصم: إيه؟ خالد: اهدأ وحا أحكيلك. أعطى خالد الصورة التي عاصم... البنت اللي في الصورة دي، وأشار على بنت سينا. كلمتني وقالتلي إنها سيلاا مراتك القديمة، وإنت عذبتها وسقطتها. واتفقنا نساعد وعد. عاصم بغضب أمسك الصورة واعتصرها. "آه يا بنت ال***، حا أقتلها." أمسك عاصم عنق خالد. "وعد فين؟ عملتوا إيه في وعد؟ انطق!

خالد باختناق: وعد فوق بخير، معملناش فيها حاجة. اطمن. ذهب عاصم إلى وعد ووجدها نائمة في الفراش مستكينة. اقترب منها عاصم قبلها على جبينها. عاصم: وحياتك عندي يا ملاكي، لحجبلك حقك وأندمهم على عملته فيكي. وحياتك، لأندمها على اللي عملته فيكي. قبل عاصم جبين وعد وتركها. هبط عاصم لأسفل ورأى خالد يجلس يمسح دمائه. عاصم: احكيلي، إنت تعرف منين بنت سينا وعملتوا إيه. خالد وقص له ما حدث منذ أن عرف تلك الفتاة التي ادعت بأنها سيلاا.

عاصم بغضب: بعد ما خلتني أصدق إن سيلااا خاينة، انتهكت حرمة الميتة وكذبت. وقالت إنها سيلااا. إنت كنت بتقابلها فين؟ خالد: كنت بقابلها ف *****. عاصم: عرفته. روح إنت. خرج عاصم هاتفه ليتحدث به. عاصم: عدي، تعالى إنت وهند عندي حالاً. عدي: أنا في الفرح، إنت فين بالظبط؟ عاصم: في القصر، تعالى حالا. بعد نصف ساعة أتى عدي وهند إلى القصر. عاصم: هند، وعد فوق، اطلعيلها ومتفارقيهاش لحظة واحدة، أنتي سامعة؟ هند: سامعة يا قناص.

عاصم: شكراً يا هند، مش حا أنسى جميلك ده. هند: لحم كتافي من خيرك يا باشا. عاصم وأشهر سلاحه ووضع به طلقات نارية. عاصم: عدي، تعالى معايا. عدي: حا نروح فين يا قناص؟ عاصم: نصفي حساب قديم. *** في شقة بنت سينا (صبا) كانت جالسة تفكر بما فعل عاصم بوعد، إلا أن جاءها اتصال هاتفي. مجهول: عاصم ما قتلش خالد ووعد. صبا بصراخ: مش ممكن! مش معقول! مجهول: لازم تهربي من هنا، لأنه ممكن يوصلك في أي لحظة. أغلقت صبا الهاتف وبدأت تضحك بشر.

هههههههههههههه. لا، هو أكيد قتلها. مستحيل يحبها أكتر مني. مستحيل. ثم فجأة رأت أمامها سيلااا. سيلااا: إيه؟ مستغربة؟ صبا: إنتي إزاي عايشة؟ إنتي متي من زمان. سيلاا: قلت حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا حرر روحي عشان أشوفك بتتعذبي دلوقتي. شفتي آخرة الظلم إيه؟ صبا: أنا حا أقتلك. حا أقتلك. سيلاا: إنتي أصلاً ميتة. ميتة من زمان قوي، من وقت ما عرفتي إن أنا في قلب وعقل عاصم، وإنتي ميته. صبا: إنتي كدابة، أنا حا أقتلك.

حا أقتلك تاني. سيلاا بضحكة جميلة. صبا: بتضحكي ليه؟ متضحكيش، متضحكيش! وبمسكت السكينة وتوجهت لسيلااا، ولكنها اختفت. صبا: روحتي فينا؟ ظهريلي، ظهريلي يا جبانة، روحتي فين؟ صبا ببكاء: بكرهكوا، بكرهكوا كلكم. عاصم بيحبني، بيحبني أنا. أنا... وتوجهت صبا إلى مكتبها وأخرجت سلاحها. *** وصل عاصم إلى شقة صبا وكسر الباب ودخل إلى الشقة هو وعدي. وبحثوا عنها إلا أن وجدها عاصم في المكتب. عاصم يوجه سلاحه عليها. "حا أقتلك يا صبا!

أشهرت صبا سلاحها ووضعته على رأسها، واضعة المسدس على رأسها. تبكي بشدة. تعرف إنك وجعتني، بس حبيتك قوي. ومش ندمانة إني قتلتها. ولو عاد الزمن ورجع لورا، حا أقتلها تاني وتالت. وعاشر. وحا أعيش معاك تاني وتالت وعاشر. لأنها كانت حاجز بيني وبينك. أنا بكرهها، هي سبب كرهك لي. بكرهها، كرهت سيلااا. كرهتها عشان كدا عملت خطة وخليتك تشك فيها وتقتلها. كرهتها عشان بسببها إنت قتلت ابننا. إنت عرفت الحقيقة وقتلت ابننا عشان تنتقم مني.

كرهتها وبكرهها، وكرهت وعد عشان إنت حبيتها عشان هي شبه سيلااا. سيلااا، سيلااا، سيلااا. كل حاجة سيلاا. حتى وعد شبه سيلاا. سيلااا دي لعنة مش راضية تموت وتسبني في حالي. بكرهها. آه، أنا عملت خطة لوعد عشان تقتلني. بس إنت بتحبها. وحبيت سيلاا ليه؟ محبتش بنت سينا؟ والقلب معرفش راحة بعد ما شفتك. وعيون الخلق تنعس وعيوني صايم. ليه محبتنيش؟ ليه؟ عاصم: عشان الحقد اللي جواكي ده. إنتي مينفعش تتقارني بسيلااا أو وعد.

من إمتى الشياطين عايزين يتساووا بالملائكة. سيلااا الله يرحمها، أنا حبيتها من قلبي واتحديت العالم كله عشانها. ولما لقيت وعد فرحت لأني افتكرتها سيلاا. بس بعد ما حبيت وعد وعرفت قد إيه هي ملاك، عشقتها وأهدي العالم باللي فيه عشانها. صبا بحسرة على حالها، فهي عشقته وهي كرهته. صبا ببكاء: عاصم، أنا بحبك. أطلقت الرصاص في رأسها وسقطت وقد فارقت الحياة. نظر لها عاصم نظرة أخيرة. تحدث: عشتي ظالمة وموتي كافرة.

عدي: يلا بينا يا قناص، الفرح حا يخلص وريهاام حاتمشي مع نور. لازم نروح نودعها. عاصم: يلا بينا. *** في قاعة الفرح. كانت آخر فقرة وهي أكل الجاتوه. أمسك الشوكة ليطعم العروس، فأكلتها منه. وأطعمته بيدها. وجاءت تلك اللحظة ليتناولاها الاثنان، ولكن ريهام أكلتها بمفردها. وتطلعت لنور الدين بغيظ. ريهاام: جعانة؟ نور: ههههه، لا ولا يهمك، فيه تاني؟ ريهاام: لا خلاص، أنا تعبت وعايزة أروح. نور: حاضر يا مجنونة.

انتهى الحفل وسلمت ريهام على أسرتها وودعتهم. ريهاام: فين وعد يا عاصم؟ عاصم: تعبت وروحتها البيت. ريهاام: سلامتها، ابقي طمني عليها. أخذ عاصم أخته بأحضانهم. مبروك يا حبيبتي. أحمد: أنا حاجزتلكم سويت هنا في الفندق. أخذ نور الدين زوجته إلى الأعلى بعد أن سلما على عائلتهم. ثم فجأة حملها بين يديه. ريهاام بتافف: نزلني. نور: لا يا ستي متخافيش، مش حا أوقعك. وأكمل بها السير إلى أن وصلا للغرفة. ريهاام: بقولك نزلني، إنت مبتفهمش.

ونزلت ريهام من يديه. "غاضبها! وعي تفكري إني مراتك وإني من حقك تلمسني. لا، انسى. أنا اتجوزتك بس عشان كلام الناس، ولكن إنت كدا كدا حا تطلقني. فامتمثلش الشويتين دول، إنت فاهم؟ تركته ريهام وتوجهت إلى داخل الغرفة. نور: إنتي بتقولي إيه؟ ريهاام: بقول إني متجوزاك فترة وبعد كدا حا أطلقك. نور: كل دا ليه؟ عشان الندل اللي سابك قبل الفرح بساعة؟ آخرررررس! وصفعته كف على وجهه. ريهاام ناظرة له بدموع وارتتمت بأحضانها.

"سافة، سافة، أنا آسفة، ماكنش قصدي. آسفة." وأخذت تشهق بالبكاء وسقطت دموع قد منعتها من السقوط سابقاً. شفق عليها نور الدين وأخذها بأحضانها وهدائها. نور الدين: يلا نصلي يا ريهام. ريهاام: ها؟ نور الدين: صحي، أنا مش اللي كنت عايزاه، بس دا حلم حياتي إني أكون أمام لزوجتي في أول يوم لينا سوا. ممكن تحققيهولي حتى لو كان جوازنا مؤقت؟ ممكن؟ ريهاام بدموع وأسف: أنا... أوضع نور الدين يده على فمه. نور: متتأسفيش لحد، حتى لو كنت أنا.

إنتي بنتي وجوهرتي الغالية، وأنا مقدر حالتك النفسية. ذهبت ريهام وارتدت إسدال صلاة واتت لنور الدين. وقف نور الدين وكان يقرأ القرآن بخشوع. إلا أن بكت ريهام وهي تصلي خلفه. انتهى نور الدين من الصلاة ووضع يده على رأسها وقال الدعاء ليبدأ معها حياة زوجية جديدة. كانت ريهام تبكي. فمسح نور الدين دموعها. نور: بس خلاص، أنا اتجوزت واحدة نكدية. ليه بس يا ربي؟ عملت إيه عشان النكد دا كله؟

يا بنت الناس، دا إنتي كنت مجنونة، ما شاء الله، وفيوزاتك ضاربة قبل الجواز. قلبتي نكد ليه؟ ريهاام ومسحت دموعها: أنا جعانة. نور الدين بضحكة رجولية: بحبك جنانك. ريهاام: عايزة أقروش فحل بصل. نور الدين: فحل إيه؟ ياختي. ريهاام ببرائة: فحل بصل. دق دق دق دق. نور: زمان الأكل جه. دخل عامل الفندق بالطعام ونادى ريهام لتأكل. ولكنها حزينة. نور: مالك؟ ريهاام: مفيش بصل. نور: معلشي، بكرا حا أجيبلك. انتهوا من الطعام.

ودخلت ريهام الغرفة لتنام، ولكنها حائرة. لا تريد النوم بجوار زوجها. فهم نور الدين ماذا تفكر. نور: نامي إنتي هنا، وأنا حا أنام على الكنبة بره. سطحت ريهام على السرير، ولكنها لم تستطع النوم. كانت تفكر بذلك الزوج المتفهم. رفض النوم هنا حتى لا يضايقها، وهي تؤذيه بأفعالها وحديثه معه. خرجت من الغرفة لتراه، فوجدته غير قادر على النوم. فنادثه بصوتها العذب. ريهاام: نور. نور: مالك يا ريهام؟ فيه حاجة؟ ريهاام: الكنبة صغيرة عليك.

تقدر تنام جنبي جوه، أنا مش حا أتضايق. نور: تمام. استلقى بجوار زوجته ونام بعمق. ظلت ريهام تحدق به. "أتُرى حياتنا حاتبقى عاملة إزاي يا نور؟ أتُرى أنا بظلمك وأنا لسه قلبي متعلق بقاسم؟ سامحني يا نور، مش قادرة أكون جنبك وأخرجه من عقلي وتفكيري. بس صدقني، حا أحاول. حا أحاول عشان إنت شخص طيب تستحق إني أحاول عشانك." أغمضت عيونها لتنام. فراها ساكنة. "وأنا حا أستناكي، وحا أستنى محاولتك وحبك كمان." قبل جبهتها ونام. ***

في جناح وعد وعاصم. كانت تستيقظ وعد. استيقظت خائفة لا تستوعب ما حدث. فوجدت عاصم يجلس بجوارها. وعد: عاصم، أنا جيت هنا إزاي؟ عاصم: تعبتي في الفرح وغمي عليكي، وأنا جبتك هنا. وعد: يعني معرفتش أسلم على ريهام. عاصم: تبقي تسلمي عليها بعدين. وعد: طب مين غيرلي هدومي؟ وأشارت إلى القميص الفاضح اللي لابساه ده. عاصم بلؤم: الصراحة، أنا مرضتش إنك تنامي بالفستان ومعنديش طوله بال عشان أدور على بيجامة.

فلقيت دا سهل اللبس وحلو، والقعدة حلوة. وماتحني عليا يا مانجة. وعد: سافل. بعينك. عاصم: طب نشوف عين مين بقي. وأخذ شفاها يبث به أشواقه. دق دق دق. وعد: عاصم. عاصم وأغلق الإضاءة بالغرفة. "لا، احنا حانعدي ليفيل البوس النهاردة، يعني حانعديه." *** في صباح اليوم التالي. استيقظت ريهام من النوم ووجدت نور الدين بجوارها يتطلع لها. ريهاام بدبش: ما تاخدلك صورة أحسن. نور: صباح الخير. ريهاام: آه، وبعدين يعني؟

لازم أرد وأقولك صباح الخير. أنا جعانة. نور: هو إنتي إمتى مبتجوعيش يا شيخة؟ حرام عليكي، ضيعتي الجو الرومانسي. ريهاام: معلش. *** كانت وعد في أحضان عاصم نائمة. فاستيقظت من نومها ووجدته يتطلع لها. عاصم: وعد. وعد: اممم. عاصم: وعد، فوقي، عايزك في موضوع مهم. وعد: نعم. عاصم: تتجوزيني؟ وعد: نعم يا عادل! ليه هو إحنا ضربين عصفورين في الحرام؟ عاصم: إيه البكبورت اللي اتفتح على الصبح دا؟ وعد: ما إنت بتقول كلام مستفزع.

عاصم: أنا معملتلكيش فرح زي باقي الناس. نزل عاصم من الفراش وأتى بعلبة قطيفة حمراء، وأخرى منها خاتم به حجر الياقوت ذو اللون الأحمر. راكعاً على قدمه. "تقبلي تتجوزيني للمرة الثانية؟ *** في المستشفى. كان مستلقياً على الفراش نائماً. دخلت الطبيبة لتراه. الطبيبة بلغة أجنبية: أتمنى أن تكون صحتك بخير سيد قاسم. قاسم: أشكرك أيتها الطبيبة. متى أستطيع المشي مجدداً؟ الطبية: ليس أقل من شهر. والآن أعتذر، يجب علي الذهاب. Flash.

كانت رودينا ذاهبة لقاسم لتأخذ منه المال لاتفاقهم. طرقت عدة مرات ولم تسمع صوت أحد بالداخل. لكن سمعت صوت أنين واستغاثة. فجلبت البواب وكسروا الشقة، ووجدوا قاسم يتلوى كالحية، يزحف غير قادر على الوقوف أو حتى الحديث. أخذت رودينا قاسم للمستشفى. وبعد 5 ساعات خرج الطبيب. "عنده إيد." رودينا: إيه؟ الطبيب: إنتي مين؟ رودينا: أنا مراته وحامل منه. الطبيب: لازم تيجي معانا ونعملك التحاليل اللازمة فوراً. بعد ساعتين دخلت رودينا لقاسم.

كانت تبكي بشدة. رودينا: منك لله يا قاسم، منك لله. بسببك المرض انتقل لي. منك لله. قاسم بألم: أنا كا أدايكي فلوس عشان تتعالجي. أنا حا أعوضك. رودينا: هي الصحة بتتعوض؟ منك لله. سامحني يارب. سامحني. خرجت رودينا باكية من المستشفى تستغفر ربها. فالآن تحققت عدالة السماء على عصيانها لدينه. دخل الطبيب لقاسم. الطبيب: حضرتك جالك شلل نصفي. قاسم: ممكن تعمل إجراءات نقلي لمستشفى ماليزيا. الطبيب: تمام يا دكتور.

قاسم: حا أباشر في الإجراءات. Back. قاسم: راجعلك يا ريهام. شهروحات حتبقى بتاعتي. تتبع الفصل السابع والعشرون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...