كان نور الدين وريهام قليلي الكلام بعد ما فعله بها، وهي تتجنبه وتبتعد عنه. وكان نور الدين متضايق منها لأنها ما زالت تفكر بالحقير الذي تركها ورحل. منزل نور. كان نور الدين في الغرفة وأنهى ارتداء ثيابه وخرج. وجدها في الصالة تتابع التلفاز. نور: ريهام، أنا خارج. ريهام: في داهية. نور غاضب من طريقتها: عايزة حاجة أجيبها معايا وأنا جاي يا روحي؟ ريهام باستفزاز: طلعت روحك يا بعيد، مش عايزة من وش القرد حاجة.
نور: طبيعي وشي يبقى قرد، لازم ينقلب من السحنة اللي تسد النفس دي. ريهام: سحنة مين إن شاء الله؟ نور: امشي، امشي اقعدي على جنبه، وإنتي تتصنفي من الستات حاجة؟ ده أنا متجوز واحد صاحبي ومقعده في البيت جنبي، إنتي مش شايفة نفسك لابسة إيه؟ واحدة تقعد في بيتها لابسة بادي بكم، اللون الأسود اللي لابسااه ده! أنا كان مالي ومال الجوازة الفقر دي يا رب. ريهام: لما هو مش عاجبك شكلي كدا، طلقني. نور: هو في حد هيتجوز واحدة مطلقة؟
خليكي أهو، لقيتي حد اتجوزك. أكيد هو سابك عشان شكلك يقرف، وبعدين متتوقعيش إنه يرجعلك لو اتطلقتي، إذا كان لما كنتي عذراء سابك قبل فرحك بساعة، أومال بقي لما تبقي مطلقة هيعمل إيه؟ هيتجوزك ليلة وبعدين يسيبك، ولا هيتجوزك ساعة بس؟ ريهام بدموع: أنا بكرهك، بكرهك. تركته ودلفت إلى غرفتها باكية.
تحدث نور: آسف يا بنت الشريف، إنتي أحلى بنت شافتها عيوني، وإنتي ملاكي الجميل الطيب، بس لازم أعملك كدا عشان أقنع قلبك وعقلك إنك بتحبي الشخص الغلط، مش هو اللي يستحق حبك، مش هو. خرج نور الدين من المنزل ليذهب لعمله. على الجانب الآخر، كانت ريهام تبكي بشدة، حزينة على ما قاله لها نور الدين. ريهام: هو معقول أنا وحشة زي ما قال؟ عشان كدا قاسم سابني؟
لا، لا، ما يهمنيش، أنا مش لازم أهتم بيه، أنا بكرهه، ده اغتصبني وشك فيا وف أخلاقي، بس أنا من يوم جوازنا وأنا ببعد عنه، رافضة قربه مني، أي واحد مكانه ميستحملش اللي أنا عملته فيه، وأنا أي يا ريهام؟ إنتي نسيتي حبك لقاسم ولا إيه؟ فوقي، إنتي مبتحبيش نور، بلاش تخوني قاسم. بس قاسم سابني قبل فرحي بساعة. وأخذت تشهق بالبكاء. ليه يحصلي كل دا يا رب؟ ليه؟ ليه الاختبار الصعب دا؟ بس أنا مش قوية عشان أستحمل كل دا. وأخذت تشهق بالبكاء.
رن رن رن. ريهام مسحت دموعها لتجيب على الهاتف. ريهام: الو. الطبيب: حضرتك ريهام الشريف؟ ريهام: أيوا، مين معايا؟ الطبيب: أنا دوك عمار، في مريض هنا مشلول عايز يشوفك. ريهام: مشلول مين ده؟ عمار: قاسم. ريهام باكية: العنوان. العنوان بسرعة. بعد نصف ساعة. كان جالس على الفراش بعينين باكية. ريهام: قاسم. قاسم بابتسامة خافتة: حبيبتي. ريهام: حبيبتك اللي سبتيها قبل فرحنا بساعة؟ حبيبتك اللي كسرتيه؟
تعرف أنا كنت زعلانة منك بسبب كسرك لي، بس عدالة ربنا اتحققت فيك، كانت تستحق اللي حصلك ده، ودي مش شماتة. قاسم: أنا متخليتش عنك. ريهام: ورسالتك اللي بعتها لي مع فستان فرحي كانت إيه؟ قاسم: كانت إني كنت في شقتي ولقيت أخوك وجوزك ووعد في الشقة محضرين لي مصيبة. ريهام: كده؟ قاسم: أنا بتعالج من الشلل اللي سببه لي أخوكي ومراته. ريهام: إنت كداب، أخويا مستحيل يعمل كدا، ووعد مستحيل تعمل كدا.
قاسم: أخوكي رفض جوازنا عشان جوازك من نور فيه مصلحة. جه شقتي هو ونور ووعد ومسكوني كويس، ووعد حقنتني بفيروس HIV، كل دا عشان أبعدك عني وأسيبك. ريهام: لأ، لأ، لا، لا، إنت كداب. قاسم: كداب؟ أنا مقدرتش أقوم. بصي التقارير وإنتي تشوفي الحقيقة. أنا دلوقتي في المرحلة التانية من المرض بفضل مرات أخوكي، هي صاحبة الخطة الجهنمية دي، كل دا عشان تبعدنا عن بعض وتجوزك إنتي ونور، طبعًا عشان مصلحة جوزها في الشراكة مع نور.
ريهام بدموع باكية: قاسم، أنا... قاسم: أنا بحبك يا ريهام، وبعمل كدا عشانك. عشان مش عايزك تعيشي في غل وغدر. ريهام: بس قاسم سابني قبل فرحي بساعة. قاسم: أنا مكنتش عايز أتكلم يا ريهام أو أرجع حياتك، أرجوكي تفضلي زي ما إنتي. أنا كنت بباوع عليكي عشان أعرف أخبارك. ريهام: بس... قاسم: أنا اكتشفت إن وعد بتخون أخوكي. ريهام: شوف ربنا، إنت بتحاول تساعد عاصم وهو زمان إذاك. قاسم: لأني عارف إنه هيوجعك، فقلت لازم أقولك كل حاجة.
ريهام: أنا هاطلق، مستحيل أسيبك. قاسم: إزاي تتجوزي نص راجل؟ أنا عاجز، مش هقدر أجيب لنفسي كوباية مية، والمرض ده... ريهام: أنا معاك، والله لأجيبلك حقك من اللي حصلك ده. قاسم: أنا عرفت إنها بتدخل عشيقها بعد ما عاصم يروح شغله، وإنتي عارفة إن جميلة وأحمد مسافرين عشان فحوصاتهم السنوية. ريهام: الحقيرة بتخونه في بيته؟ أنا هروح أفضحها. قاسم: ريهام، أرجوكي بلاش، لتؤذيكي. خدي معاكي النيابة أو أي حد، بلاش تروحي لوحدك، ليؤذوك.
ريهام: قاسم، أنا... قاسم: أنا بحبك يا ريهام، وبعمل كدا عشانك. عشان مش عايزك تعيشي في غل وغدر. ريهام: أنا حانتقم منهم على اللي عملوه فيك، حأذيهم زي ما آذوك، حأدفعهم تمن اللي عملوه فيك، وأولهم نور. تركت ريهام قاسم ذاهبة لوعد، وتذكرت كلام قاسم، فذهبت للنيابة. في القسم. ريهام: لو سمحت، أنا جاية أبلغ عن قضية. الظابط: قضية إيه يا فندم؟ ريهام: قضية زنا. الظابط: مين دي؟ ريهام: مرات أخويا، وهي دلوقتي بتخونه في بيته.
الظابط: تمام. وقد أعدوا القوة للذهاب إلى قصر الشريف. تذكير من الفصول السابقة. بغير قصد، أوقعت سيلا المياه على الفتاة الجالسة بجوار عاصم. الفتاة: بغضب من جمال: سيلا! مش تفتحي يا بهيمة إنتي؟ إيه حماره مش شايفة قدامك؟ عاصم: خلاص يا مريم، ما كنتيش تقصدي، ملوش لازمة اللي بتعمليه ده. كلهم: مريم! صافعة سيلا: يا حيوانه إنتي واقفة كدا ليه؟ عاصم بغضب وأمسك ذراع مريم: إنتي اتجننتي؟ إزاي تعملي قدام... مريم: إيه، عجبك؟ اشبع بيها.
وتركت الطاولة ذاهبة. أخذت سيلا تنظف الطاولة باهتمام. عاصم: أنا... سيلا: تطلب حاجة يا فندم؟ Back مريم بنت خالي كانت خطيبتي وقتها، زي ما تقول كدا خطوبة صالونات، أو لأني مجربتش أحب، فكانت مناسبة بالنسبة لأمي. المهم... ضربتها كف على وشها، وبدل ما تعيط أو تبين حزنها وضعفها، كتمت جوه قلبها وكملت شغلها. .........................................................................................................
كان عاصم في مكتبه. دُق دُق. عاصم: ادخل. دلفت هند للداخل. هند: عاصم بيه، البريد جاب الرسالة دي. عاصم: من مين؟ هند: مش مكتوب عليها، يا فندم. عاصم: هاتيها. فتح عاصم الرسالة ووجد فيها: "تعرف إنك آذيتني كتير، جرحتني، ذلتني، كسرتني، بس طول السنين اللي فاتت دي كنت بحاول أعذبك وأعاقبك، بس اكتشفت إني كنت بعاقب نفسي قبل ما أعاقبك. حأستناك في المكان اللي اتقابلنا فيه أول مرة، حأستناك فيه أنا وابنك." "سيلااااااااا...
كان عقل عاصم غير قابل للاستيعاب. كان يحدث نفسه كالمجنون: مستحيل، مستحيل، إزاي؟ مش ممكن؟ إزاي تكون عايشة وأنا متأكد إنها ميتة؟ عايشة إزاي؟ أومال مين اللي كنت بزوره في قبرها السنين اللي فاتت دي كلها؟ مستحيل. لأ، لأ، مستحيل. بس لازم أتأكد، لازم أروح وأشوفها. مستحيل، سيلا تكون عايشة؟ طب إذا كانت عايشة وابني عايش، ليه تبعد عني وتعذبني؟ كلنا بنغلط. إيه دا؟ إنت اتجننت ياعاصم؟ طب ووعد وحبك ليها؟
بس سيلا، أنا كمان بحبها ومنستهاش أبداً، حتى وأنا مع وعد، ساعات كنت بغلط وأفتكرها سيلا. الحب الأول عمره ما بيتنسى أبداً. فوق ياعاصم، فوق. سيلا ماضي، ووعد هي الحاضر والمستقبل. طب وابني من سيلا؟ كل دا لازم ينكشف. أنا حأروح المكان ده. مستحيل أفضل هنا، الشك يقتلني. مش عارف إذا سيلا عايشة أو ميتة. خرج عاصم من مكتبه. هند: رايح فين يا فندم؟ لم يجبها عاصم وتركها وذهب. للأسف.
استقل سيارته وذهب للمطعم اللي كانت تعمل به سيلا، واللي رآها فيه لأول مرة. كان المطعم فارغ. جلس عاصم على الطاولة ونادى النادل. عاصم: لو سمحت. النادل: نعم يا فندم. عاصم: في واحدة هنا اسمها سيلا بتشتغل هنا؟ النادل: لأ يا فندم، المطعم محجوز النهارده، واللي حجزه مدام سيلا. عاصم: إيه؟ هي حجزة المطعم؟ النادل: أيوا يا فندم، حجزته. ... بعد ساعة. كان عاصم في مكان مظلم، جالس على كرسي مقيد اليدين والقدمين بسلاسل من الحديد.
استيقظ رويدا رويدا من المخدر الذي أخذه. كان يجلس أمامه رجل لا يظهر من وجهه شيء بسبب خفوت الضوء. هاهاها يا قناص. شوفت إزاي عرفت أجيبك. عاصم وبدأ يدرك ما حوله: إنت!!! اقترب منه الرجل قليلاً حتى استطاع رؤيته في الضوء. العميد: أيوا، أنا. أنا السبب في كل اللي حصلك ده. عاصم: ليه تعمل فيا كدا؟ ليه؟ العميد: ليه؟ بتسأل بجد؟ ليه تقتل القتيل وتمشي في جنازته وبتسأل ليه؟ عاصم: قتيل إيه؟
إنت مصدق الكذب اللي بتقوله دا يا حضرة العميد؟ ده على أساس إني شغال دكتور، ما إنت عارف إني قناص، تخصص قنص في الجيش. العميد: ده في الجيش، دخلت الجيش عشان القنص، لكن مدخلتش بيتي وطلبت بنتي وخطبتها، وتيجي تسيبها عشان بنت الحرام؟ عاصم: إنت بتقول إيه ده؟ موضوع من سنين، أنا وبنتك الله يرحمها انفصلنا أنا وهي من زمان. العميد: إنت السبب في موتها. إنت السبب في إنها تنتحر وتسيب الدنيا. عاصم: إيه؟
العميد: أيوا، انتحرت. ده السر اللي إنتوا معرفتوش. Flash جاءت مريم إلى المنزل باكية. أيمن: مالك يا بنتي؟ مريم بشهقات باكية: سابني يا بابا، سابني. أنا حبيته، حبيته قوي، وهو جرحني وسابني. ما حبنيش، كسرني وسابني. حيتجوزها، هيفضل عليا واحدة من الشارع ويضحي بيا عشانها. وظلت تبكي. أيمن: اهدي يا بنتي، إن شاء الله خير. ربنا حيبعتلك واحد أحسن منه يحبك. مريم ببكاء: بس أنا بحب عاصم، بحبه. وظلت تبكي. ... بعد شهرين.
كانت بغرفتها وأمامها العديد من الحبوب المهلوسة. فقد لجات لشرب الممنوعات، وانتهت بالنهاية إلى قطع أوردتها وهي في حالة من حالات اللاوعي. ماتت ظالمة لنفسها. كان والدها قد أتى من مهمة عمل، فقد اشتاق لأبيه. ذهب لغرفتها، فوجد وحيدته وفلذة قلبه غارقة بدمائه. لم يتحمل صدمته، وقع جاثياً على الأرض يزحف حتى وصل لها. كانت جثة فارقت الحياة منذ زمن. لم يستطع الحديث والتفوه بكلمة واحدة، وصرخ بها. "بنتي...
أخذها بأحضانها. اصحي يا حبيبتي، اصحي يا أغلى أبوه. والله لأجيبلك حقك، والله لأحرق قلبه زي ما حرق قلبك. والله لأحرق قلوبهم عليكي يا حبيبتي." Back كان العميد ذو أعين باكية على فقيدته. قررت أدمرك وأقتلك زي ما هي ماتت. ليه بنتي تموت وإنت تفضل عايش ومتهني مع بنت الحرام؟ قعدت سنة كاملة أدبرلك في مشكلة تخليك مكسور بين الناس، متهم تقضي سنينك كلها في السجن زي فران المجاري.
فاتقت مع مالك سينا إن أبعتك ليه وأخليك عنده شهرين عشان وقت التسليم، يبعتلك اللي أنا وريتلك صورته على أساس إنه هو. وقت القبض عليهم، ما حيعترفوا إنك كنت بتأمنهم وإنك اللي بتجبلهم السلاح. عاصم: إنت بتقول إيه؟ طب الداخلية هي اللي عطتني الأمر ده. العميد: هههههه، داخلية إيه يا ابن أختي؟ ده كله لعب. أنا أخدتلك إجازة مفتوحة وفبركت كل حاجة. بس إنت محظوظ. بنت مالك (بنت سينا) للأسف حبيتك وفشلت كل خططي.
عاصم كان في حالة اندهاش، لم يتوقع أبداً أن يكون خاله. العميد: تعرف ليه مراتك مكنتش بتخلف طول السنة دي؟ عاصم: إيه؟ العميد: متستغربش. لازم تدوق اللي بنتي داقته بسببك، واللي أنا داقته. لازم تشرب من نفس الكاس اللي شربناه أنا وهي. لما بنتي انتحرت، كان عندي أمل إنها تفضل عايشة. أخدتها المستشفى، كان عندي أمل إنها تكون لسه عايشة. بس هناك عرفت إنها ماتت هي وابنها. عاصم: إيه؟ ابنها؟
العميد: أيوا ابنها، اللي هو ابنك. دمرت بنتي وخنت ثقتي فيك، ولما حملت منك سبتها عشان بنت الحرام. عشان كدا اتفقت مع الخدم اللي في القصر يحطوا حبوب منع الحمل لبنت الحرام في العصير، في المية، في الأكل. كان يعدي اليوم وهي واخدة حبوب منع الحمل عشان الحمل يتأخر، وإنت تفضل كدا وحيد من غير ولاد، لوحدك. كنت بصبر نفسي وأعمل كدا فيك لحد ما أبعتك للعملية. بس بنت سينا بوظت كل حاجة بغبائها. هي حبيتك وهددت أبوها إنها حتكشفنا لو أذيناك بعد ما نجحت في العملية. جالي إحباط، وانعزلت تاني. بس فرحت قوي باللي حصلك إنت وسيلا، وحسيت وقتها إن عدالة ربنا اتحققت أخيراً، وإنه إنت اللي قتلت مراتك وابنك. ههههههه. شوفت إزاي؟
أنا أدبر سنين أذيك، وبنت سينا في شهور تكسرك. بس وقت ما حقيقتها انكشفت وإنت أخدتها تعذبها. وقتها روحت أساعده. بس هي كانت بتحبك وبتحب تعذيبك، إنسانة مريضة. لحد ما لقيت إنت وعد، ووقتها روحت لبنت سينا وحكيتلها كل حاجة.
ساعتها لقيتها بتقولي: "هربيني". طبعاً ساعدتها عشان أعرف حتأذيك إزاي. ووقتها هي اتفقت مع خالد، وأنا كنت مبسوط بالخطة إنك تقتلها هي وعشيقها وتنكسر وتعيش في العار اللي إنت عيشته لبنتي. ههههههه. كنت فرحان. بس خالد ضميره صحي، ومرضاش ينفذ. وإنت اتعظت من الغلطة الأولى ومقتلتهاش. بس النهاردة فاض بيك الكيل، وأنا حبيت أقولك قبل ما أموتك كل حاجة. مش كدا وبس. ده أنا حأكسرك قبل موتك. عاصم: آخر واحد كنت أتوقع منه يعمل كدا فيا.
العميد: وإنت آخر واحد كنت أتوقع إنه يخون ثقتي ويؤذي بنتي. خونت ثقتي وانتهكت عرضها، وكنت السبب في موتها هي وابنها. عاصم: أنا لمستش بنتك. ورحمة سيلا، لم ألمس بنتك. العميد بصوت جهوري: كداب! بس إنت كداب! وأخذ يوجه له اللكمات العديدة في وجهه، ثم أمسك عصا وضرب بها رأسه حتى فقده وعيه، وأخذت الدماء تنهمر منه بغزارة. العميد: فوقه. بعد خمس دقائق. فاق عاصم. العميد: عايز أوريك حاجة يا قاسم. بص على الشاشة، شوف مين ده.
وجد عاصم وعد نائمة في الجناح في القصر. عاصم: ابعد عن مراتي يا ابن الـ... العميد: إنت عرفت منين إني حأذيها؟ هي نايمة دلوقتي، بس بص مين الراجل اللي دخل دلوقتي عشان يصحيه. عاصم بصراخ: لو راجل فكني، فكني يا ابن الـ... وأخذ يصرخ ويتحرك بالكرسي يمين ويسار يحاول فك وثاقه. فكني. العميد: خلاص، خلاص. أنا مستعد أسامح وعد وما أخليش الراجل ده يأذيها. بس بشرررررط.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!