استيقظ من نومه وهو ينظر بسخرية للمرأة النائمة بجواره. ذهب للمرحاض وتحمم جيداً وخرج بطوله الفارع وعضلات صدره تزينها قطرات الماء الساقطة من شعره. الفتاة: بضحكة رقيقة. صحيت امته ياحبيبي؟ يالا عشان تروحي ومااشوفش وشك تاني. الفتاة: انت بتقول ايه؟ يالا انا ماليش ف الساكند هاند. الفتاة: بس انت اول واحد تلمسني. قاسم: ههههههههه ومش اخر واحد. الفتاة: انت دكتوري ووعدتني تتجوزني. قاسم: ليه ضربتك علي ايدك عشان تيجي شقتي.
ارتدى ملابسه كامله ووضع نظارته الطبية. بصي ياحلوة. هنسي الي حصل. لأنك لو فكرتي تتكلمي وقتها حاتزعلي قوووي. سلام ياست البنات. كانت في غرفتها تبكي وتئنة. تشعر بالخذلان والذل والقهر والعار. فقد جلبت العار لاهلها ولنفسها واهانت دينها. دخلت ياسمين صديقتها. هند: في ايه مالك يارودينا؟ بقالي كتير قوووي ع الحال دا. الي حصلك يابنتي دا انتي كنتي بشوشه قووي وبتضحكي. اي الي حصلك بس يارودي؟ رودينا ببكاء: انا... انا حااامل.
هند: انتي بتقولي ايه؟ ازاي دا حصل؟ ازاي تعملي كدا؟ رودينا: ساعديني. ارجوكي ساعديني لازم انزله. هند: لاء طبعاً. لازم تخليه يتجوزك ويصلح غلطتها. ازاي يعمل كدا فيكي؟ ازاي؟ رودينا ببكاء: استري عليا والنبى. هند: قوليلى مين عمل كدا فيكي؟ رودينا ببكاء: دوك قاسم. هند: اااه ده. حايتجوز ريهام كمان يومين. رودينا: ازاي دا يحصل؟ هند: اسمعيني كويس. بلاش تضعفي. لازم نروح لريهام ونحذرها لأنه حايدمر حياتها.
وانتي لازم تثبتي انه ابو ابنك. رودينا: لا لا وافضح نفسي. هند: اومال تسيبي الغلبانة دي حياتها تتدمر وتنزلي ابنك؟ تقتلي روح وتبقي كافرة. رودينا ببكاء: يعني افضح اهلي وسط الناس. هند: وانتي ليه مافكرتيش ف دينك وربك وابوكي وامك وكمان ريهام تبقي اخت عاصم بيه؟ ودا ليه افضال عليا انا مستحيل اشوفه ف ضيقة ومساعدهوش. مستحيل. رودينا: وتفضحيني؟ هند: انتي الي فضحتي نفسك. انتي الي رخصتي نفسك من الاول.
جريتي ورا ملذاتك ونسيتي ان ف رب كبير شايفنا وعالم بينا وساترينا. دا احنا بنطلب الستر وانتي جيتي ف لحظة وحطيتي دا كله على جذمة قاسم. بعتي نفسك ودينك وعيلتك وسمعة اهلك عشان حب مكنش موجود غير على جزمته. رودينا: ابوس ايدك بلاش تفضحيني. دا انا... انتي صحبتي بدل ما تساعديني. هند: انا حااساعدك متقلقيش. حااعمل اي حاجة عشان استر عليكي. عاصم بيه طيب وحايعمل اي حاجة عشان اخته. كانت وعد نائمة بجوار عاصم. وعد: عاصم.
عاصم بنوم: اممم. وعد: اصحى. عاصم: صحيت ياقلبي. نعم؟ وعد: تلميذ بليد. قبلته وعد على شفتيه قائلة: صباح الخير. عاصم: بحبك. وعد: كنت عايزة اقولك حاجة. عاصم: قولى ياحبيبتى. وعد: انت بتثق فيا؟ عاصم: انتي انا. ازاي عايزاني مثقش في نفسي؟ وعد: عايزة احكيلك عن حاجات مهمة حصلت امبارح. عاصم: قولى. وعد: انا امبارح تلفوني رن وخالد كلمني وطلب يقابلني واتكلم عنك وعن مراتك. بس انا والله مشيت ومستنتش اسمعه. عاصم: مصدقك.
وعد: روحت بعد كدا المستشفي عشان افك الجبس. وهنا سمعت... عاصم: اي؟ وعد: قاسم دا مش لازم يتجوز ريهام ياعاصم. لازم نمنع الجوازة دي. عاصم: مش فاهم. وعد: قاسم عنده الايدز. مش بس كدا. ده لان دوك عمرو زميله كان بيقوله ابعد عن ريهام ومتتجوزهاش. قاسم حاول يقتله وهو دلوقتي ف المستشفي بين الحياة والموت. عاصم: ااااي؟ وعد: والله ياعاصم انا بقول الحقيقة. لازم نمنع ريهام تتجوز الراجل دا. لازم. ياعاصم. ياعاصم انت مصدقني؟
عاصم: ايوا طبعاً مصدقك. قولتلك انتي حياتي وواثق فيكي انتي نفسي. وعد: حاانعمل ايه؟ عاصم: قوليلى الاول اعراض المرض بتكون واضحة امته؟ وعد: لما المريض يتحقن بحقنة مصل ضد المرض كا كورس اولي من العلاج. عاصم: اسمه اااي الدوا دا؟ وعد: اسمه... بس حااتعمل ااي؟ عاصم: حاانثبت للكل ده وانه شخص قذر ومنظهر للعالم كله حقارته. وعد: انا خايفة عليك. ده واحد مؤذي. عاصم اخذ وعد باحضانه: متخفيش عليا ياقلب عاصم من جوا. ف شركة عاصم الشريف.
كان يذهب الي مكتبه. دخل مكتبه بهيبته المعهودة. عاصم: هند ابعتيلي عدي. دخلت هند وراء عاصم. هند: عاصم بيه. عاصم: مش دلوقتي ياهند. اجلي كل حاجة انا مشغولة. هند: الموضوع بخصوص ريهام اخت حضرتك. عاصم: مالها ريهام؟ انطق. هند: وقصت له كامل قصة رودينا وما فعله بها قاااسم. عاصم وكان يرتب على كتف هند. اندرت وعد مندفعة. وعد: انا خايفة عليكي وجيت وراك وانت عمال هنا مقضيها مع الهانم. عاصم: وعد بلاش جنان. افهمي الاول.
وعد: عمرك ماحاتتغير. بس ذوقك وحش قووي المرة دي. هند: يا مدام استهدي بالله. بس مش كدا خالص. انا حاامشي يا جماعة حلوا مشاكلكم بدون ما تدخلوني فيها. كانت وعد ستذهب ولكن عاصم امسكها من يدها. عاصم: بطلي غيرة يا وعد. وعد: كانت بتقولك اااي هنا؟ عاصم: قاااسم ده واحد مش سهل يا وعد. وقص لوعد ما حكته هند عن قصة رودينا. وعد: اااه. احنا لازم نساعد البنت دي. احتمال كبير قووي يكون نقلها مرض الايدز. عاصم: فعلا لازم نتحرك.
وعد: حااتعمل اي؟ عاصم: حااروح اتكلم مع البنت دي الاول. وعد: حااجي معاك. مستحيل اسيبك لوحدك. عاصم: يا وعد ارجوكي بلاش تتدخلي ف المشاكل دي. انا خايف عليكي. وعد: انا مراتك وحااكون معاك ع الحلوة والمرة. مستحيل اسيبك. عاصم: بحبك. وعد: بعشق امك. عاصم بضحكة رجولية: بلدي. وعد: والنبي انت فايق ورايق. مبسوط وانت بتلغي فرح اختك؟ عاصم: اومال اعمل ايه؟ وعد: على رائيك خلينا نكمل لڤلڤة. عاصم: يالا يامجنونة. ف مكتب احمد الشريف.
كان احمد يجلس مع نور الدين. احمد: هااا يا ابني اخبارك ايه؟ نور الدين: انا كنت عايز... احمد: عايز ايه يا ابني قول متتكسفش. نور: انا طالب ايد بنتك ريهام للجواز. احمد: بس... نور الدين: بس اااه. احمد: ريهام مخطوبة وفرحها قريب جدا. نور الدين: انا اسف. انا مكنتش اعرف. انا حقيقي اسف. احمد: يا ابني انت غالي قوووي عليا ومعزتك من معزة ابني عاصم. نور الدين: ربنا يهنيها هي تستاهل كل خير. احمد: ويزقك بالزوجة الصالحة يا ابني.
انت معزوم. نور الدين: اكيد حااحضر. احمد: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا ابني. اخذ عاصم وعد وهند وطلبوا من رودينا تقابلهم برا عشان عيلتها. ف احدي الاماكن العامة. كانوا يجلسون اربعة. عاصم: ممكن تقوليلي انتي تعرفي قاسم منين؟ رودينا: من سنة. كنت طالبة ممتازة وكان هو دكتوري. كان الاول بزعقلي ويهني. فجأة لقيته بيقولي بحبك وبغير عليكي. انا وقتها كنت فرحانة لانو وسيم وغني. بس مكنتش اعرف انه عمل دا كله عشان... واخذت تشهق بالبكاء.
اخذت وعد تهدهدها: معلشي ياحبيبتي. كملي لو سمحتي. رودينا: بعد ماخد غرضه مني رما الفلوس ف وشي وقالي ان اول مرة معاه والجايات مع غيره. واني شمال. سيبت الكلية وحولت صيدلة عشان ابعد عنه وانسى الي حصل. بس... واخذت تشهق بالبكاء. مكنتش اعرف اني حاابقي حاامل. وعد: بس ياحبيبتي بس. عاصم: عندك استعداد تقولي دا لريهام؟ رودينا: ايوووا. كانت صبا جالسة بشقتها. دق دق. فتحت صبا الباب. دخل خالد. خالد: ممكن اعرف انتي مين وعايزة مني ااي؟
صبا: انا مرات عاصم السابقة. خالد: بس... صبا: لا ماموتش. انا سيلاااا. خالد: طب ازاي؟ صبا: لازم نساعد وعد يا خالد. عاصم دا واحد مريض. انسان سادي وحايدمر وعد. انا كان حظي حلو وعرفت اهرب. لكن وعد ممكن تموت. خالد: حاانعمل اااي؟ صبا: انا حااقولك. بس الاهم توعدني تعمل الي حااقولهولك. خالد: اذا وعد حا تكون ليا ف الاخره. وعدك. صبا: نهايتك قربت ياعاصم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!