رواية الرديف بقلم اسماعيل موسى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كنت شغال فى الحديقه بتاعة فيلا مروان بيه الشماخ بعد ما خلصت الجامعه على طول من مدة ٦ شهور إلى الأن خلال المده مدخلتش الفيلا ولا مره ولا فيه اى شخص من سكان الفيلا عرض عليه حتى شربة ميه بالعكس صاحب الفيلا ومراته وأولاده بيعدو عليه كأنى شجره من أشجار الحديقه او خيال لا بيرمو السلام ولا حتى بيبصو ناحيتى كنت بشوف الغطرسه والتكبر فى عنيهم ولبسهم وعربياتهم مكنتش بحقد عليهم وكنت حامد ربنا على وظيفتى ورزق الحلال إلى ربنا أكرمنى بيه، بخلص شغلى واروح على طول ومرتبى بتوصلهولى الخدامه كل اول شهر. اسماعيل موسى فى يوم سمعت ضجه جامده داخل الفيلا وزعيق غير معتاد، الوضع استمر أكتر من ساعه، بعدها انا خلصت شغلى وروحت بيتى تانى يوم روحت الشغل عادى، غيرت هدومي وبدأت أروى الأشجار والزهور واقص بعضها، فجأه طلع مروان بيه من باب الفيلا وقال انت يا ولد تعالى هنا؟ كانت أول مره يكلمنى فيها، وكما توقعته نبرته...