الفصل 12 | من 33 فصل

رواية الصقر الجريح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عمر: احنا بعد ما نتجوز هنسافر أوروبا ونستقر هناك، مش انتي عايزة تستقري ببلاد برا؟ عليا: بجد ياعمر، ربنا يخليك ليا، أنا حلمي أستقر هناك. بس تفتكر صقر هيوافق؟ عمر: إن شاء الله، أنا هتكلم معاه وإنتي كمان حاولي معاه. عليا: بس إزاي وكليتي هعمل فيها إيه؟ عمر: متخافيش، أنا هنقل أوراقك لكلية كويسة هناك، وأنا كمان جالي عقد عمل كويس جدا هناك ومش عايز أبقى هنا. عليا: انت مش حاسس إن كل حاجة جت بسرعة؟

عمر: ياحبيبتي أنا عايزك تبقي مبسوطة، مش حلمك تستقري ببلاد برا؟ وهتكملي تعليمك هناك، إيه هي المشكلة؟ أنا عايز أبقى معاكي بأسرع وقت. عليا: بس ياعمر، مش عارفة إيه. عمر: متفكريش بحاجة ياحبيبتي، وإن شاء الله كل حاجة هتكون زي ما إحنا عايزين. *** فتون: مشفتوش قبل ما يموت يافرح، ومات وهو زعلان مني، مش هقدر أسامح روحي، مش هقدر.

فرح: متقوليش كده يا حبيبتي، ده كله قدر ومكتوب، ادعيله بالرحمة، وإنتي من الحكاية اللي قولتهالي معملتيش حاجة غلط، متزعليش روحك. فتون زاد بكائها واحتضنت فرح، التي بدأت تهون عليها مصابها. *** صقر: إنت جيت إمتى؟ بهاء: دلوقتي واصل، ازيك ومراتك عاملة إيه؟ صقر: حاسس إني مخنوق هنا ومش قادر أتحمل الجو ده، تصوري حتى مراتي مش قادر أشوفها، وعمها كل أما أسأله عليها يقولي مع الحريم جوه ومينفعش أدخلها.

بهاء: اصبر ياصقر، إنت عارف العوايد هنا صعبة شوية. صقر بقلق: بس أنا عايز أطمن عليها. بهاء: هي بين أهلها، وإنت زي ما قولتلي بالتليفون عمها ميعرفش ظروف زواجكم. صقر: أيوا، بس إنت مش شفتها، ولما عرفت بموتهم، كانت منهارة جدا وأنا قلقان عليها قوي. بهاء: متقلقش، هتبقى كويسة. صقر: أه نسيت أقولك، إنت عارف إن فرح هنا. بهاء بصدمة: فرح مين؟ صقر: أيوا. بهاء: ودي إيه اللي جابها هنا دي، غيرهم مش باين إنها من البلد.

صقر: هي وفتون بنات الأخوات، يعني بنات خالة. بهاء: اممممممم، الدنيا صغيرة قوي. صقر: إنت عرفت إيه عنها؟ بهاء: مفيش إلا حاجة واحدة مستغربها قوي. صقر: إيه هي؟ بهاء: البنت مبتشتغلش بالروضة، بس هي واحدة من طالبات مراتك في الكلية. صقر: أنا عارف عشان كده قولتلك أسأل عليها، أنا لما جاتلنا اتصلت بالروضة، منتهى عارف إنها ملكي، بس ملقيتش موظفة باسمها. بهاء: يعني فيه حاجة مخبياها البنت دي؟

صقر: مش عارف، بس مش وقت نتكلم بحاجة دلوقتي، منتهى شايف إحنا فين. بهاء: اممم، ماشي ياصقر، بس إنتو لايمتة هتفضلوا هنا؟ صقر: مش عارف، بس أنا عايز أشوف فتون. بهاء: اجمد ياصقر واتحمل اليومين دول. بهاء بتردد: إنت قولتلها إن محمود أخوها كان بيخطط يبعت حد يقتلها؟ صقر: لا، اوعى يابهاء تجيب سيرة بالكلام ده قدامها أو لحد، مش هتتحمل الكلام ده، فتون رقيقة جدا وحساسة. بهاء: متقلقش ياصقر، السر ده اتدفن مع محمود خلاص.

صقر: على الله ترجع فتون زي الأول. *** بعد مرور عشرة أيام صقر: مش كفاية يافتون ونرجع بيتنا بقى. صقر أمسك يدها بحنان: أنا بكلمك. فتون جذبت يدها بهدوء: اللي تشوفه. صقر بابتسامة: طب اجهزي لحد ما أقول للحراسة تجهز العربيات. فتون: حاضر. *** فرح: جوزك ده يتقل بالدهب، خدي بالك منه وبلاش الحزن ده اللي بشوفه بعنيكي ياحبيبتي. فتون: مش قادرة يافرح، أنا قلبي بيتقطع على أخويا وعياله.

فرح: محمود وعياله ربنا يرحمهم، ده يومهم، وبلاش تنكدي على روحك وعلى جوزك، هتخسريه كده. فتون: ربنا يسهل، مش هتشوفوني تاني. فرح: لا إزاي، إنت بقيتي قريبة عليا قوي، يعني جارتنا، إحنا ساكنين بمدينة واحدة، إيمتة ما احتجتيني كلميني هنا، دي نمرتي، وأنا هاجيلك، ولو حبيتي تزوريني، ده عنوان بيتنا. فتون احتضنتها: ربنا ما يحرمنيش منك ياحبيبتي. فرح: متقوليش كده، إحنا أخوات. *** في منزل الشرقاوي عليا: بحضن صقر، وحشتني قوي.

فتون: يارب ياعليا. عليا: اطلعوا إنتو ريحوا شوية، وأنا هقول لواحدة من الشغالات تطلع لكم الأكل على أوضتكم. صقر: ربنا ميحرمنيش منك. وصعد وهي يمسك يد فتون. *** سليم: أنا بشوف النهارده أنسب وقت. عامر: اللي تشوفه يابابا، بس إنت متأكد إن الرجالة دول ثقة؟ سليم: متخافش، دول هيقتلوه، ومحدش هيحس بيهم، ومتنساش إنهم جايين من البلد وتعبانيني. عامر: ماشي يابابا، إيمتة هينفذوا؟

سليم: النهارده بالليل، هيكون آخر يوم بحياة صقر الشرقاوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...