الفصل 5 | من 12 فصل

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الخامس 5 - بقلم اية محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تاني يوم هشام كلم والد ضحى واستأذنه إنهم يخرجوا سوا عشان يتعرفوا على بعض أكتر، لأن الخطوبة جت بسرعة. وافق والدها. هشام جهز ووقف تحت البيت بالعربية مستني ضحى. نزلت ضحى وركبت العربية. ضحى بابتسامة: ازيك يا هشام؟ هشام بابتسامة: الحمدلله، أخبارك انتي؟ ضحى بهدوء: بخير الحمدلله. هشام وهو بيهز رأسه: يارب دايماً. ها يا ستي، تحبي تروحي فين؟ ضحى بتفكير: امم، أي مكان على ذوقك. هشام بغرور: أوك، أنا اختياراتي جامدة أصلاً.

ضحى بضحك: مغرور. هشام بضحك: جدع. مشوا بالعربية وراح هشام كافيه على البحر. نزلوا من العربية ودخلوا، وهشام حرك الكرسي لضحى عشان تقعد. ضحى وهي بتحرك بوقها على جنب باعجاب: امم، ومهذب كمان. هشام بضحك: استنى عليا، دا أنا هبهرك. ضحى بضحك: أوك، في الانتظار. هشام: تطلبي إيه؟ ضحى: مانجة. هشام: أوك، واحد مانجة وواحد قهوة لو سمحت. مشي الوتر بعد ما أخد الطلبات، وهشام وضحى كانوا بيتكلموا.

هشام بتساؤل: انتي ما اشتغلتيش ليه يا ضحى، رغم إنك ألسن ولغتك مطلوبة؟ ضحى بهدوء: بابا رفض إني أشتغل، وأنا بصراحة كنت عاوزة أقعد في البيت، زهقت من التعليم أقوم اشتغل بعد ما أخلص. هشام بتريقة: ودي تيجي؟ ضحى وهي بتضيق عينها: شكلك بتتريق. هشام بضحك: أنا؟ أعوذ بالله.

ضحكت ضحى ونزلتلهم الطلبات، وفضلوا يتكلموا وهم بيشربوا طلباتهم. وفي وسط ما هما مندمجين في الكلام، موبايل ضحى رن. بصت في الموبايل واتوترت لما شافت إنه سامح، ومردتش. هشام باستغراب: إيه يا بنتي ما ردتيش ليه؟ ضحى بتوتر: مكالمة مش مهمة. هشام وهو بيهز رأسه: أوك، احكيلي بقى عنك أيام الكلية. ضحى بهدوء: عايز تعرف إيه بالظبط؟ هشام: يعني كانوا الأربع سنين عاملين إزاي؟ كلية سهلة ولا صعبة؟ كنتي بتروحي إزاي؟

سنين الكلية مختلفة عن أي مرحلة في حياتك... موبايل ضحى رن تاني. فصلت وبصت لهشام وقالت: كمل. هشام بمتابعة: صاحبتي، ناس جديدة ولا لأ؟ فيه مواقف كوميدية بتحصل في المحاضرات كده يعني.

ضحى بهدوء: أوك. بص يا سيدي، أنا سنين الكلية من أحلى السنين في حياتي فعلاً. اتعرفت على ناس جديدة، صحاب جداد، عالم مختلف. وطلع عيني في ألسن وبس بقى، ما تفكرنيش. أنا كنت بنزل عشان أشوف صحابي مش أحضر محاضرات. كنت بتخنق منهم جداً، ولا الدكاترة، اسكت اسكته. هشام بسخرية: صراحتك مش على حد. ضحى وهي بتهز رأسها: أيوه يا ابني، الصدق ثم الصدق ثم الصدق. انت بتتكلم في إيه؟ و... الموبايل رن.

هشام بضيق: ردي على أم الموبايل ده، اتخنقت منه. ضحى بتوتر: مش مهم. هشام باستغراب: شوفي يا بنتي، ممكن تكون حاجة مهمة. هوا مين اللي بيرن؟ ضحى بتوتر: صحبتي. هشام: طب ردي عليها طيب، شوفيها عايزة إيه؟ ضحى بكدب: بتقعد ترخم عليا، سيبك، هي فصلت أهي... سامح رن تاني. هشام بضيق: يوووه، هاتي يا ضحى أرد أنا لو مش عايزة تردي انتي. ضحى بخوف: لا، هرد أنا وخلاص. ردت على سامح بتوتر: الو. سامح بضيق مصطنع: كده يا روحي؟

تلاتين رنة عشان تردي؟ ضحى بضيق وتوتر: عايز إيه؟ سامح بضحك وخبث: عايزة!! عايزاكي يا قمر. ضحى اتوترت جامد وكان هشام باصصلها بتعجب من رياكشناتها. ضحى: الو، الو، الو. ثانية يا آلاء، عملت تعليق (hold) للمكالمة ووجهت كلامها لهشام: هشام، الشبكة هنا وحشة، هطلع بره دقيقتين أشوفها بس عايزة إيه وراجعة. هشام بموافقة: أوك، آجي معاكي؟ ضحى برفض: لا، خليك، مش هتتأخر. هشام: تمام. خرجت ضحى بره الكافيه ولغت

التعليق واتكلمت بزعيق: عايز إيه يا سامح؟ سامح بتريقة: بالراحة يا قطة، صحتك مش كده. ضحى بضيق: عايز إيه، اخلص؟ سامح بخبث وسخرية: واضح إني شغلتك عن حاجة مهمة كنتي بتعمليها. مين اللي كان قاعد معاكي؟ آه، كان العريس مش كده؟ اتاريكي كنتي بتقولي عايزة إيه عشان هو موجود. ضحى بصوت عالي: سامح! سامح بخوف مصطنع: خلاص يا ضحى، صوتك خوفني، بالراحة عليا. الحق عليا إني بطمن عليكي. ضحى بسخرية: لا والله؟ سامح بحب مصطنع: وحشتيني أوي أوي.

ضحى بضيق: أيوه، وعايز إيه؟ سامح ببجاحة: افتحي نت عايز أشوفك. ضحى برفض: لا، مش فاتحة. سامح ببرود: ليه بس كده يا روحي؟ يرضيكي أزعل منك؟ ضحى بخنقة: أنا بره البيت يا سامح، أما أرجع. سامح ببرود: مليش فيه، نص ساعة وهكلمك تكوني جاهزة. ولو مكنتيش جاهزة، صورك هتبقى على النت. ضحى بخوف: لا، خلاص جاية. سامح ببرود: شاطرة يا قلبي، أحبك، باي. وقفل.

ضحى بعياط: ربنا يخدك، كنت أموت قبل ما أحب واحد زيك، منك لله يا سامح، أنا إلا غبية، ربنا ياخدني ويريحني من خلقتك، يارب أعمل إيه؟ لو مكلمتوش هتفضح وأبويا يموتني فيها. مسحت دموعها واستنت دقيقتين وفضلت تتنفس فيهم جامد ودخلت المطعم وقعدت. هشام باستغراب: إيه يا ضحى، اتأخرتي ليه؟ ضحى بكدب: صحبتي تعبانة شوية وعايزة أروح لها. هشام وهو بيطلع الفلوس ويحطها على الترابيزة: تمام، قومي يلا عشان تروحي لها.

ضحى بأسف: أنا آسفة إني بوظت الخروجة يا هشام. هشام بابتسامة: آسفة على إيه يا بنتي؟ صحبتك محتاجاكي جنبها دلوقتي، وإحنا هنروح من بعض فين يعني، نبقى نخرج مرة تانية. ضحى بابتسامة: شكراً يا هشام. هشام بضحك: يلا يا هبلة، مفيش شكر بينا. ضحى: تمام، يلا. وخرجوا من المطعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...