الفصل 6 | من 12 فصل

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل السادس 6 - بقلم اية محمد

المشاهدات
21
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هشام بتساؤل: بيت صحبتك فين عشان اوصلك ليها؟! ضحى بتوتر: لا انا هروح لوحدي. هشام باستغراب: ليه يعني؟! ما أنا معايا العربية أهو هوصلك. ضحى بتوتر: لا أقصد إني هروح البيت. هشام باستغراب: ليه مش هتروحي لصحبتك؟! ضحى برفض: لا هروح بس هجيب حاجة من البيت الأول. هشام وهو بيهز رأسه: ماشي. وطلع بالعربية ووصلوا قدام بيت ضحى. جت تنزل، هشام وقفها وقال: أنا مستنيكي ما تتأخريش. ضحى بكذب: لا ادخل البيت أنت، أنا هروح بتاكسي.

هشام بضيق: يلا يا ضحى ما تبقيش رخمة، يعني يبقى في عربية وتروحي بتاكسي؟! ضحى بتوتر: مش عايزة أتعبك يا هشام. هشام: ما فيش تعب يا ضحى. ضحى بإصرار: عشان خاطري يا هشام، أنا هروح لوحدي، ادخل بيتك أنت بقى. هشام وهو بيبصلها: يعني أنتِ مصرة؟! ضحى بموافقة: أيوه. هشام باستسلام: خلاص ماشي، ابقي كلميني لما ترجعي من عند صحبتك. ضحى: أوكي. هشام وهو بيدور العربية: باي.

دخل العربية في الجراج اللي في بيته وشاور لضحى بإيده وهي شاورتله ودخل البيت. اتنهدت ضحى بارتياح، وبصت في ساعة موبايلها لقت إنه عدى أكتر من نص ساعة. دخلت البيت بسرعة وجريت على أوضتها لبست وحطت ميكاب بسرعة ورنت على سامح.

سامح بابتسامة باردة: كل ده تأخير يا روحي زعلتيني منك، تعرفي إني كنت بعدّ وكان فاضل رقمين واتكه على نشر، سبحان الله والله رقمين بس وكنتي هتبقى مشهورة، يلا ملكيش نصيب، ما تزعليش ي قلبي متعوضة، ابقي اتأخري مرة تانية وهنشرهم على طول أوعدك. ضحى كانت بتعيط أما كان بيتكلم. وبعد ما خلص قالت: هوا أنت مش هتمسح الصور؟! أنا بكلمك كل ما بتطلب اهو، امسحهم بقى والنبي.

سامح ببرود: تؤ، مش جايلي مزاج، أنا تعبت فيهم الصراحة، فين وفين على ما كنتي توافقي تبعتيلي صورة ليكي على أساس إنك البنت المتربية اللي مش بتبعت صورها لحد، وكنتي بكام كلمة حلوة تبعتي في ثانية، وكمان كنت بتعب أوي عشان آخد سكرينات من المكالمات من غير ما تاخدي بالك، ده غير التعديلات اللي عملتها للصور، دا أنا كنت بسهر عشان أعملهم، آجي أنا بعد مجهودي ده كله وأمسحهم!! دا أنا أبقى غبي. ضحى بدموع وخوف: طب هتعمل فيهم إيه؟!

سامح ببرود: هعينهم لوقت أعوزة، ممكن تعملي في يوم حاجة تضايقني أقوم أنا أستخدمهم، ما تقلقيش ليهم لازمة ي قلبي. ضحى بعياط: حرام عليك والله يا سامح، ترضى حد يعمل كده في أختك؟! سامح بسخرية: أختي متربية ومش بتكلم ولاد، ويا ستي معلشي أنا ظالم ومش متربي. وبضيق مصطنع: وبعدين مش هنفضل نتكلم في موضوع الصور ده كتير. كمل وهو بيبص عليها بنظرات مقرفة: الأزرق هياكل منك حتة، إيه الجمال ده؟! يبخت جوزك بيكي ي بت يا ضحى والله قمر.

ضحى بصتله بقرف وكانت بتعيط. فضل يتكلم وهي بتعيط وبس. قفل المكالمة بعد ساعة ونص. قامت ضحى غيرت هدومها ونامت على السرير وهي بتعيط. سمعت خبط على باب أوضتها. مسحت دموعها وقامت فتحت الباب. كانت مامتها اللي بصتلها وهي بتقول: إيه يا حبيبتي؟! جيتي من بره على أوضتك على طول ليه؟! ضحى بتوتر: دخلت أغير يا ماما وما كنتيش أنتِ أو بابا قاعدين في الصالة فدخلت على طول. مامتها باستغراب: إزاي بقا؟!

إحنا كنا قاعدين وإنتي ما بصتلناش أو قولتي السلام عليكم حتى. ضحى بتوتر وهي بتفكر في كذبة تقولها: آه، كنت عايزة أدخل الحمام. مامتها: ماشي يا حبيبتي، يلا تعالي أنا جهزت الغدا، وإنتي بتغيري هدومك، في حد بيغير هدومه بياخد كل الوقت ده؟! ضحى بتوتر وكذب: لا، ما أنا نمت شوية. مامتها: أوك، يلا تعالي. ساعدت مامتها وحطت الأكل على السفرة وقعدوا. باباها بتساؤل: عملتي إيه مع هشام؟!

ضحى بهدوء: عادي يا بابا، روحنا كافيه وفضلنا نتكلم عن نفسنا عشان نتعرف أكتر. باباها: مرتاحة معاه؟! ضحى وهي تهز راسها بهدوء: أيوه. باباها بفرحة: طب الحمدلله، أنا قوللتلك ما فيش زي هشام. اكتفت ضحى بهز راسها. خلصوا أكل وغسلت المواعين ودخلت أوضتها. اتصلت على هشام. هشام: الو. ضحى: أيوه يا هشام. هشام: جيتي من عند صحبتك؟! ضحى بتوتر وكذب: أيوه، أنا اتصلت عشان أعرفك إني وصلت البيت من شوية. هشام: ماشي يا ضحى، تصبحي على خير.

ضحى: وأنت من أهله. وقفت. رمت الموبايل على السرير وقعدت عليه وقالت وهي بتعيط: سامحني يا هشام، أنا كدبت عليك في حاجات كتير بس غصب عني، مش هقدر أقولك على سامح، معنديش الشجاعة للأسف، أنا آسفة. ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...