وصلوا وأهل هشام دخلوا بيتهم لأنهم جيران، بعد ما رفضوا يدخلوا بيت ضحى لأنهم تعبوا والجو ليل. لكن هشام دخل مع ضحى وأهلها بيتهم. مامتها أصرت إنه يتعشى معاهم، فوافق. دخلت ضحى غيرت لبسها ودخلت تساعد مامتها في المطبخ. بعد شوية طلعوا الأكل على السفرة وبدأوا ياكلوا. خلصوا وبعد الأكل شربوا شاي. طلب هشام من والد ضحى إنه يتكلم معاها في البلكونة، ووافق باباها. خرجوا وقعدوا في البلكونة. هشام بتساؤل: انتي مبسوطة بالخطوبة ي ضحى؟
ضحى بهدوء: أيوا. هشام: مش باين. ضحى باستغراب: ليه بتقول كده؟ هشام وهو بيبص في عينيها: في دموع في عينك. ضحى بتوتر: لا، ده عشان ما نمتش كويسة. هشام وهو بيهز رأسه: هصدقك ي ضحى، وزي ما قولتلك مش هخليكي تندمي أبداً إنك اختارتيني. ضحى بتساؤل: ليه؟ هشام: هقولك يوم كتب كتابنا. ضحى: إن شاء الله. هشام وهو بيقوم: طيب، همشي أنا. ضحى: أوكي. هشام: باي. خرج من البلكونة وعرف أهلها إنه هيمشي ومشي.
ضحى دخلت أوضتها ونامت على السرير بتعب من كتر التفكير. ضميرها بيأنبها إنها كده بتضحك على هشام، وإنها ما عرفتهوش موضوع سامح، مع إنه اعترف لها إنه كان بيحب بنت في الكلية وبعدوا بعد التخرج. نامت بعد تفكير طويل. لكن بعد الفجر صحيت على رنة موبايلها. ردت من غير ما تقرأ الاسم. ضحى بضيق ونوم: ده وقت حد يتصل فيه؟ بتريقة: مش آسف على الإزعاج ي عروسة. ضحى اتنفضت وقامت قعدت على السرير بعد ما سمعت
الصوت وقرأت الاسم بصدمة: س سامح، عايز إيه؟ سامح بحزن مصطنع: كده كده ي ضحى، فين سامح حبيبي اللي كنتي بتقوليها على طول؟ اتغيرتي وبقيتي قاسية على حبيبك ي ضحى، ما كانش العشم. ضحى بضيق: عايز إيه ي سامح؟
سامح بحب مزيف وبرود: وحشتيني ي روح سامح، ده أنا فضلت أفكر فيكي طول اليوم وأقول ي واد ي سامح سيبها، بلاش تكلمها، ده النهاردة حتى خطوبتها. واقتنعت بكده ونمت. فجأة لقيتني بحلم بيكي، آه، حلمت بيكي. جيتيلي في الحلم وقولتيلي إيه؟
هقولك، قولتيلي اصحى ي سامح ي حبيبي كلمني عشان أنت واحشني أوي. قمت من النوم بسرعة. وحياتك عندي، أنت طبعًا عارفة غلاوتك عندي. قومت غسلت وشي واتوضيت وروحت المسجد صليت الفجر وجيت جري على البيت. جري ي ضحى جري. ومسكت تليفوني واتصلت عليكي، وأنت بعد دا كله بتقولي عايز إيه ي سامح؟ زعلتيني منك. ضحى بخنقة: سيبك من الكلام ده وقول عايز إيه؟
سامح بجرأة: حاضر، هقولك زي الشاطرة ي روحي. تقومي تلبسي وتحطي ميكاب وتبقى قمر عشان هكلمك فيديو لأنك وحشاني زي ما قولتلك. ضحى برفض: لا. سامح بضحك: شكلك نسيتي شروطي ي حبيبتي، بس أنا هفكرك لأني طيب. تاني شرط كان بيقول إنك... (هتكلميني كل يوم زي ما متعودين وهتلبسي زي ما بتلبسي كل مرة حتى بعد ما تتجوزي. لو رفضتي صورك هتبقى على النت) . هاا، افتكرتي ي روحي؟ ضحى بقرف وعصبية: أنت حيوان وواطي وسافل. أنا إزاي حبيت واحد زيك؟
كان عقلي فين؟ سامح ببرود: كان في دماغك. يلا، ربع ساعة وهنرن عليكي تكوني جهزتي. يا ويلك لو مجهزتيش. وقفل. ضحى بعياط: يارب توب عليا منه، يارب. أعمل إيه؟ قامت لبست وحطت ميكاب ورن عليها وفضل يكلمها ويتغزل فيها وهي بتعيط بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!