عدي أربع شهور وضحى لسه مش عارفة تتخلص من سامح. بيكلمها كل يوم وبيهددها بالصور دايماً لما ترفض تكلمه. وكان خوفها بيزيد أكتر لأن فرحها اتحدد بعد شهرين. كانت طول الفترة دي بتنزل مع مامتها تشتري الجهاز، وأوقات كان هشام بينزل معاهم. في يوم كانت مع مامتها وباباها بيشتروا الأجهزة الكهربائية، فموبايلاها رن وكان سامح. اتوترت وبصت لأهلها وقالت: "بابا أنا هرد على صحبتي بره." "ماشي ي حبيبتي متتأخريش عشان تختاري اللي يعجبك."
ضحى وهي بتومئ براسها: "حاضر." خرجت وقفت على سلم المحل وبصت على أهلها اللي كانوا بيتفرجوا على الأجهزة. أدتهم ضهرها وخدت نفس وردت: "نعم، عايز إيه؟! "معاملتك بقت وحشة أوي ي روحي وأنا ابتديت أزعل منك، يرضيكِ أزعل منك؟! ضحى بصوت عالي نسبياً: "آه، اتفلق." "تؤ تؤ، شكلك نسيتي الشرط التالت ي ضحى. بس؛ أنا هفكرك بيه ي قلبي. كان الشرط بيقول إن... فجأة جه صوت من وراها بيقول:
"لو في مرة زعقتي، شتمتي، قولتي كلام مش هيعجبني، صورك العسل هتبقى مع جوزك قرة عينك المستقبلي بقى عشان لسه مخطوبين." ضحى فتحت عينيها على آخرهم ونزلت الموبايل من على ودنها. ولفت لقت سامح قدامها. كانت هتصرخ، لكن سامح حط إيده على بقها وزقها. نزلها من على سلالم المحل ومشوا على الطريق. لقى عربية نقل واقفة، خدها عندها واستخبوا وراها (المحل كان على الطريق في مكان لوحده) بصلها بتهديد وقال: "هشيل إيدي لو سمعت صرخة منك. هقتلك."
وطلع سكينة من جيبه وقربها من رقبتها. ضحى هزت دماغها بخوف كتير بمعنى حاضر. شال إيده ببرود ودخل السكينة في جيبه تاني. وبصلها بابتسامة باردة: "إزيك ي روح قلبي؟! أول مرة نشوف بعض في الواقع. ما تعرفيش كنت متشوق أشوفك إزاي. شوفي جيت من إسكندرية للقاهرة مخصوص عشان خاطرك، عشان تعرفي بس إني بحبك. ساكتة ليه؟! مش مصدقة إني قدامك صح؟! أنا عارف ي روحي. حبيت أعملهالك مفاجأة." وقرب ياخدها بالحضن، بعدت بسرعة وقالت:
"انت عرفت مكاني إزاي؟! سامح بضحك: "شكلك بتنسي ي ضحى؟! ما انتي معرفاني عنوانك عشان أما آجي أتقدملك، نسيتي ولا إيه؟! كده ي روحي هتتجوزي واحد غيري. ما كانش العشم، ده إحنا عشرة تلات سنين. أخص عليكي. فيه إيه أحلى مني؟! عنده عربية؟! ما أنا عندي موتوسيكل بروح بيه الورشة. مهندس؟! ما أنا ميكانيكي. شكله حلو؟! ما أنا قمر أهو." بص على هدومه اللي عليها شحم وقال بضحك:
"مش قمر أوي يعني بس بنضف أما بروح البيت، أصل أنا جيت من الشغل عليكي على طول. شوفتي الحب؟! ضحى بصدمة: "انت عرفت المعلومات دي عن هشام إزاي؟! سامح بضحك: "أنا باجي القاهرة بقالي شهر، ومراقبك من يومها. وكل مرة كنتي تخرجي كان خطيبك الرخم بييجي معاكي. فاستنيت على أما ما يخرجش معاكي في يوم وأقابلك عشان ما تتفضحيش قدامه. أصلي بخاف عليكي. وأهو جه اليوم، كنتي متشوقة تشوفيني زيي صح؟! كمل بنظرة متفحصة لها:
"طلعتي أحلى وأجمل في الواقع كمان. أنا بحسد خطيبك ده والله على الجمال اللي معاه. ما تيجي تهربي معايا، وإنتي كده كده بتحبيني، ونضرب ورقتين عرفي." ضحى بخوف: "انت مجنون؟! ابعد عن طريقي بقى ي سامح؟! سامح بحزن مصطنع: "ما أقدرش ي روح سامح، أنا بحبك." ضحى بصوت عالي نسبياً: "وأنا بكرهك." سامح بابتسامة باردة: "مش من قلبك أنا عارف." ضحى بقرف وتعب: "سامح، أنا فرحي بعد شهرين. ابعد عني بقى أرجوك، أنا تعبت."
سامح بفرحة: "طيب، ده كويس إنك عرفتيني. مبروك ي قلبي، بتمنالك السعادة مع جوزك. وإن كنت أشك في حتة إنك هتعيشي في سعادة، بس يلا. بديكي أمل إني هبعد عنك، وإن كنت أشك برده. أصل هفضل كده قاعد على قلبك ي روحي، مش هسيبك أبداً ما تخافيش." ضحى بنفاذ صبر: "سامح... قاطعها رنة موبايلها وكان هشام. بصت لسامح بتوتر وقالت: "ممكن ما تتكلمش؟! سامح بابتسامة وهو بيشاور على عينه: "من عينيا ي حبيبتي." فتحت على هشام وبعدت
حاجة بسيطة عن سامح وردت: "ألو ي هشام." "أيوا ي ضحى، إنتي فين؟! ضحى باستغراب: "أنا مع بابا وماما بنشتري الأجهزة الكهربائية، ما أنا معرفاك إننا رايحينه." "أقصد مش ف المحل ليه؟! ضحى بخوف: "هو انت جيت؟! "أيوا باباكي طلبني وقالي هات عربية تشيل الأجهزة. فجيت ومش لاقيتك. سألت عليكي قالوا إنك بتكلمي صحبتك بره. دورت عليكي بس مش لقيتك. إنتي فين؟! آجي آخدك." ضحى بخوف: "لا لا، أنا جنب المحل، جايه أهو. خليك انت." "طيب بسرعة."
ضحى: "حاضر." قفلت وبصت لسامح اللي كان بيبصلها بابتسامة باردة ومربع إيده، وقالتله: "أنا لازم أمشي دلوقتي." سامح بغمزة: "عريس الغفلة ده؟! أوك، هشوفك تاني أكيد. وهكلمك أما أوصل إسكندرية. باي ي روحي، هتوحشيني لبالليل. ومبروك مرة تانية." ومشى.
تنفست ضحى براحة ومشيت دخلت المحل ووقفت جنب هشام واختاروا سوا الأجهزة وحطوها في العربية. وكانوا ماشيين، لكن هشام طلب من والد ضحى إنه يخرج معاها شوية. وافق باباها وقالهم ما يتأخروش. ركبت ضحى معاه العربية وراح هشام كافيه وقعدوا وطلبوا عصير وفضلوا يتكلموا. في وسط كلامهم ضحى اتفاجأت بطلب هشام منها، كان بيقول: "ضحى، ممكن موبايلك؟! ضحى باستغراب: "ليه؟! "عادي، هقلب فيه شوية." ضحى بصدمة: "يعني إيه تقلب فيه؟!
هشام باستغراب: "مالك ي ضحى مصدومة ليه؟! أي راجل خاطب طبيعي يمسك موبايل خطيبته يقلب فيه شوية." ضحى بتوتر: "أيوا، ليه؟! هشام وهو بيهز كتفه: "عادي، أشوف الفيس، الإنستا، الماسنجر، الواتس، صحابك اللي بتكلميهم. لازم أعرف إنتي بتكلمي مين." ضحى بخوف: "انت بتشك فيا ي هشام؟! هشام بصدمة: "أشك إيه ي بنتي؟! لا طبعًا، دي حاجة عادية خالص ي ضحى. خايفة ليه؟! ضحى بتوتر: "لا، مش خايفة." هشام وهو بيمد إيده: "أوك، هاتي موبايلك."
ضحى بخوف مدت إيدها: "اتفضل." خده هشام فتحه وبعدين بصلها: "الباسورد؟! ضحى بتوتر: "اسمي بالإنجليزي." هشام وهو بيهز راسه: "أوك." فتحه وفتح الفيس وشاف قائمة الأصدقاء لأنها عاملالها إخفاء. كانوا كلهم بنات. بعد كده فتح الواتس، وكذلك الإنستا. وفتح الماسنجر قلب في أسماء الأكونتات اللي هي مكلماها. كانوا كلهم بنات. مكانش بيفتح أي شات حفاظًا على خصوصيتها. بعد ما خلص ودالها موبايلها وقال:
"ضحى، أنا مكنتش شاكك فيكي. أنا كنت بعمل زي أي راجل خاطب بيعمل. ما تزعليش مني." ضحى براحة: "أوك ي هشام، ما زعلتش." هشام بإبتسامة: "طيب، يلا نمشي أحسن اتأخرنا وأبوكي هيقتلني." ضحى بإبتسامة: "أوك، يلا." خرجوا من الكافيه وركبوا العربية ومشوا. وصلوا قدام البيت. ضحى وهي بتنزل: "ما تيجي شوية." هشام بإبتسامة: "مرة تانية عشان هروح الشغل دلوقتي." ضحى بإبتسامة: "أوك، ابقى كلمني أما ترجع من الشغل."
هشام وهو بيشاور بإيده: "أوك، باي." شاورتله ضحى ونزلت من العربية واستنت على أما مشي بالعربية ودخلت البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!