الفصل 4 | من 12 فصل

رواية انا الخائن الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

انصدم رحيم عندما وجد اسم رباب على يديها بطريقة بشعة. فأقترب منها وحملها ووضعها على الفراش. فتحدث جاسر بلهفة: "معرفناش نمسكه، هرب. معني كده إنه يعرف البيت زين عشان عرف يدخل ويخرج." نظر رحيم إلى ليالي الممددة على الفراش فاقدة الوعي. فتحدث بضيق مردفاً: "اطلب الحكيم أو اتصل بـ جيهان، خليها تيجي تقعد معاها وتغيرلها هدومها." ألقى رحيم كلماته وهو ينظر إلى يد ليالي. فتحدث بغضب:

"أنا لازم أعرف مين اللي عمل كده بأي طريقة، مش هسكت غير لما أقتله.. والله لأقتله." نظر جاسر بضيق إليه ثم اتصل بالطبيب. فحصها وعالج الجرح. وبعد فترة خرجت جيهان من الغرفة وتحدثت: "غيرتلها هدومها يا فندم وهي دلوقتي نايمة. أنا هفضل معاها هنا لحد ما تفوق إن شاء الله." رحيم بضيق: "شكرًا يا جيهان. معلش أنا تعبتك وعارف إن الوقت متأخر." جيهان بابتسامة: "متقولش كده يا بيه، أنت خيرك عليا." ابتسم رحيم ثم نزل إلى الأسفل.

فجلس بجانبه جاسر وتحدث مردفاً: "هي دي السكرتيرة بتاعتك صح؟ الـ ليالي كانت بتقول إنك بتخون صاحبتها معاها؟ رحيم بسخرية: "آه هي دي اللي بيقولوا عليها. شوهوا سمعة البنت من غير حاجة." رفع جاسر نظره إلى الأعلى وتحدث: "تصدق بالله أنا أول مرة أشوفها، مع إني كلمتها في التليفون كتير قوي عشان الشغل. بس معاهم حق، البنت حلوة." رحيم بحدة: "جاسر لم نفسك. البنت محترمة ومش بتاعت الكلام الفاضي ده كله." جاسر بضيق:

"يا ابني هو أنا قولت حاجة؟ ما البنت فعلاً شكلها محترم قوي. طيب تعرف بقى أنا معجب بيها." نظر رحيم إليه بضيق ثم صعد إلى الأعلى مرة أخرى ليرى ليالي. *** وفي الصباح فتحت ليالي عيونها وانصدمت عندما وجدت نفسها على الفراش. فنهضت بسرعة وتحدثت بلهفة: "أنا فين؟ إيه اللي جابني هنا؟ هو عمل فيا إيه؟ جيهان بهدوء: "اهدّي حضرتك، أنا اللي كنت معاكي طول الليل ورحيم بيه معملش أي حاجة. بالعكس، هو كان بيدخل يطمن عليكي ويخرج على طول."

ليالي باستغراب: "انتي مين؟ أنا حاسس إني شوفتك قبل كده." جيهان بابتسامة: "أنا جيهان السكرتيرة بتاعت رحيم بيه." نظرت ليالي إليها بصدمة ثم تحدثت بغضب: "قصدك اللي كان بيخون رباب معاها صح؟ انتي بقى عشيقته؟ جيهان بصدمة: "عشيقته؟! هو إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟ جاءت ليالي لتتحدث ولكن قاطعها دخول رحيم الذي تحدث بحده مردفاً: "كنت عارف إن لسانك طويل وهتزعليها. بقى يا اللي معندكيش دم هي اللي فضلت معاكي طول الليل؟

انتي فاكرة الناس كلها زبالة زي صاحبتك ومعندهمش احترام؟ مفيش حد كان خاين غير صاحبتك. جيهان شكرًا ليكي قوي، انزلي انتي. العربية هتستناكي تحت وروحي ارتاحي، انتي إجازة النهارده." جيهان بحزن: "حاضر. لو حضرتك احتاجت حاجة اتصل بيا." ألقت جيهان كلماتها ثم ذهبت. فدخل جاسر وتحدث بلهفة: "رحيم، طلع حمدي أخوه هو اللي عمل كده." ابتسم رحيم بسخرية ثم تحدث: "هو فيه بينكم مشكلة ولا إيه يا ليالي؟ ليالي بعدم فهم: "هو مين ده؟

أنا مش فاهمة حاجة. انت بتقول إيه؟ نظر رحيم إليها بغضب ثم تحدث: "تصدقي بالله أنا هاين عليا دلوقتي أدوس على رقبتك وأقتلك وأخلص منك ومن شكلك. إيه اللي بينك وبين أخو الـ... اللي كانت صاحبتك بتخوني معاه؟ ليالي بصدمة: "أنا... والله العظيم ما أعرفه وعمري ما سمعت اسمه قبل كده." *** أما في مكان آخر كانت تجلس بدرية بغضب وهي تتحدث: "لأ، ملكش صالح بيها. هي مالها عاد؟ إزاي تعمل كده؟ هو انت مش عايز فلوس؟

أنا هديك وابعد عني بقى والسر اللي عندك محدش يعرفه." حمدي بسخرية: "انتي خايفة قوي كده ليه؟ المفروض يعرف. أنا مش هفضل أصرف على الولد ده طول عمري." بدرية بقلق: "عايز تقوله إيه؟ إن رباب خلفت اتنين توأم وإنه ليه ولد تاني عايش معاكم؟ هو لو عرف كده هيقتلني ويقتلك. وبعدين هي بنتي كانت غلطانة إنها بتساعد أختك عشان يبقى عندها ابن تورث بيه لما جوزها مات." حمدي بغضب: "تصدقي بالله أنا شفت ناس كتير قوي و...

بس مشوفتش أوسخ من بنتك. دي رمت ابنها ومكنتش بتسأل عنه. بذمتك دي تتأمن؟ انتي كنتي مخلفة إيه شيطانة؟ بدرية بتوتر: "طيب هات الولد مدام أختك مش عايزاه وسابت بلد جوزها ومشيت، يعني محدش هيهتم. هاته وأنا هقول أي حاجة لـ ليالي." حمدي بلهفة: "يا ريت. خديه. هروح أجيبهولك دلوقتي وخديه، بس على فكرة أنا هاخد منك فلوس برده زي ما أنا عايز." ألقى حمدي كلماته ثم ذهب. *** أنا عند رحيم، ذهب إلى بيت والده.

وقبل أن يصعد إلى غرفته وجد ابنته جالسة بحزن. فأقترب منها وتحدث: "مالك يا جلبي؟ إيه اللي مزعلك كده؟ فريدة بتذمر: "عشان أنا مفيش حد ألعب معاه. وطنط ليالي قالت إنها هتيجي تشوفني وضحكت عليا. وكمان انت طول الوقت مشغول." أقترب رحيم منها ثم احتضنها وتحدث: "آسف يا عيوني، أنا فعلاً اتشغلت عنك بس وعد بليل هاخدك وأفسحك، إيه رأيك؟ فريدة بلهفة: "موافقة! بس هنشتري لعب وحاجات كتير." رحيم بابتسامة:

"كل اللي تطلبيه هجيبهولك. انتي تأمري." ابتسمت فريدة واقتربت منه وقبلته. *** وفي المساء كانت ليالي جالسة تنظر إلى الطفل وهو يجلس بهدوء. فتحدثت مردفة: "حبيبي لازم تاكل حاجة. خالتي هو ماله؟ بدرية بضيق: "هو... هو يا حبيبتي أمه بعدت عنه زي ما قولتلك وأبوه مات، فصاحبتي عرضت عليا إنه يبقى معايا وأخد فيه ثواب. فتلاقي نفسيته تعبانة. معلش يا ليالي أنا عارفة إني تقلت عليكي، بس أنا بفكر أشوف أي شغل." ليالي بلهفة:

"متجوليش كده يا خالتي، دا أنا أشيلك فوق دماغي." ألقت ليالي كلماتها ثم اقتربت من الصغير مرة أخرى وتحدثت: "إيه رأيك ننزل نتمشى شوية؟ ابتسم الصغير ووافق بدون أن يتفوه بأي حرف. وبعد فترة في الملاهي كانت فريدة تركض وتلعب وهي في قمة سعادتها. فتحدث جاسر: "ما تتجوز يا ابني، واهو واحدة تخلي بالها من فريدة." رحيم بحدة: "جواز إيه بس وزفت إيه تاني؟ كفاية عليا قوي كده."

ولم يكمل رحيم كلماته حتى انتبه إلى هذا الطفل الصغير الذي يقف ولم ينتبه إلى تلك السيارة القادمة تجاهه. فركض بسرعة وهو يصرخ على الطفل. وقبل أن تصطدم السيارة فيه سحبه بسرعة وهو يحتضنه وتحدث بلهفة: "انت كويس؟ حصلك حاجة؟ فين ماما؟ نظر الصغير إليه باستغراب وهو يردد: "بابا... بابا." نظر رحيم إليه باستغراب. فأقتربت منه ليالي وتحدثت بلهفة: "تميم حبيبي مالك يا جلبي؟ انت كويس؟ رحيم بعدم فهم: "مين ده؟ نظرت ليالي إليه

باستغراب وتوتر ثم تحدثت: "ملكش صالح انت عايز مني إيه؟ ما تسيبني في حالي بقى. وفريدة حبيبتي وحشتيني قوي يا جلبي." فريدة بسعادة: "طنط مش قولتي هتيجي تشوفيني؟ تنهد جاسر بضيق ثم سحب الصغير وتحدث: "حبيبتي يلا عشان نكمل لعب." نظرت ليالي إليه بحزن ومسكت يد الطفل وجاءت لتذهب. ولكنه تحدث بلهفة: "بابا... بابا." نظرت ليالي إليه باستغراب وتحدثت: "حبيبي بابا إيه؟ فين بابا؟ نظر الطفل إلى رحيم ثم ركض إليه ومسكه من ملابسه.

فحمله رحيم وتحدث: "حبيبي... مين بابا يا جلبي؟ هو فين؟ انتي خطفاه ولا إيه يا ليالي؟ نظرت ليالي إليه بضيق. فأخرج الصغير من جيبه صورة صغيرة وتحدث: "بابا... انت بابا." أخذ رحيم الصورة وانصدم عندما وجدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...