الفصل 3 | من 12 فصل

رواية انا الخائن الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
25
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نظرت ليالي بخوف إلى مصدر الصوت، ولكنها لم ترَ أحدًا. ركضت بسرعة من البيت بخوف حتى خرجت منه وهي تتنفس بصعوبة. في صباح اليوم التالي، كان رحيم يقف في الأعلى ينظر إلى ليالي الجالسة بجانب سهى. أخذ جاسر فريدة ونزل إلى الأسفل. عندما رأتها ليالي، احتضنتها بقوة وهي تتحدث: "وحشتيني جوووي يا حبيبتي." "وانتي كمان يا طنط وحشتيني جووي. هتجعدي معايا هنا علطول؟ نظرت ليالي إليها بحزن ثم تحدثت:

"لأ يا حبيبتي، أنا هشوفك وأمشي عشان عندي شغل كتير جوي." "لأ اجعدي معايا أهنه عشان نلعب مع بعض. وفين تيته وماما؟ تعالي نروح نشوفهم." "عايزه تروحي تشوفي تيته.. لو عايزه يلا جومي نروح نشوفها." ألقت ليالي كلماتها ومسكت بيد فريدة. فتحدثت سهى بفزع: "ليالي أي ال بتعمليه دا؟ انتي مجنونه؟ اجعدي أهنه يا بنتي بالله عليكي."

"هي لازم تشوفها يا سهي. مينفعش ال بتعملوه دا. أخوكي دا حرام عليه والله العظيم أنا هاخدها ومحدش هيجدر يمنعني." ألقت ليالي كلماتها ثم مسكت بيد فريدة وجاءت لتذهب. ولكن قبل أن تتحرك خطوة واحدة، وجدت جميع الحرس أمامها. فتحدثت: "ابعدوا عني، انتوا إزاي توقفوا جدامي أكده؟ ولم تكمل ليالي كلماتها حتى قاطعها جاسر الذي سحب الصغيرة من يديها وذهب. وظهر رحيم الذي تحدث مردفًا: "مش شوفتيها؟! يلا مع السلامة بقى."

نظرت ليالي إليه بغضب وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها رحيم مرة أخرى: "بجولك أي كمان؟ ياريت يا ليالي قبل ما تدخلي بيوت الناس تستأذي، أنا سيبتلك الفلاشه ابجي شوفيها براحتك. هي أصلًا مفيهاش حاجة مهمة، دا فيلم أكشن. والورج بقى لما تشوفيه ابجي ابعتيه عشان ليه علاقة بالشغل." نظرت ليالي إليه بتوتر ثم تحدثت: "أنا... أنا كنت داخلة آخد حاجات رباب." "الاسم دا مش عايز اسمعه أهنه تاني، فاهمه؟

أو إوعي تنطقي الاسم دا على لسانك. مدام انتي موجودة جدامي وحاجة أي هي صاحبتك كان ليها حاجة، ما أنا متجوزها بالهدوم ال عليها وكل حاجة تخصها هولع فيها بجاز وسخن." نظرت ليالي إليه بحزن ثم ذهبت من البيت بدون أن تتفوه بأي حرف. فهمس رحيم لأحد الحرس ببعض الكلمات. أما عند بدرية، كانت جالسة مع هذا الشاب الذي تحدث بغضب مردفًا:

"وأنا كمان مليش صالح بنتك ماتت ولا لأ. أنا مالي أنا. أخووي راح مني بسبب واحدة *** زي بنتك. والله كلنا قولناله إنها مش كويسة، بس لأ طبعًا هي ال كانت بتسحبه ليه كل شوية لحد ما مات." "طيب انت عايز إيه دلوجتي عاد يا حمدي؟ "عايز الفلوس ال هطلبها. يا جسما بالله العظيم هروح أقول السر ال كلكم مخبينه لرحيم السيوفي." "لو عرف هو مش هيسيبك انت كمان وهيجتلك."

"لأ يا أم رباب. هو لو عرف السر هيجتلك انتي مش أنا. الفلوس تكون جاهزة عندي. يا والله العظيم ما هسكت." ألقى حمدي كلماته وخرج في نفس الوقت الذي دخلت فيه ليالي. وتحدثت بأستغراب: "مين دا يا حجة؟ وأي ال جابه أهنيه؟ "دا يبجي ابن جارتي في البيت الجديم جاي يطمن عليا. المهم جوليلي فريدة كويسة؟ "الحمد لله كويسة، متخافيش عليها. وهحاول أخليكي تشوفيها." وفي المساء عند رحيم، كان يجلس مع جاسر الذي تحدث:

"لأ أنا متأكد إنها هتروح هناك. هي عايزة تدور على أي دليل تاخد بيه فريدة ومصدقة صاحبتها الخاينة وفاكرة إني أنا ال بخونها. بس أنا متأكد إنها كانت عارفة كل حاجة." "بس أنا حاسس إنها مكنتش عارفة حاجة. أنا أصلًا حاسس إنها كانت بتكدب على ليالي في كل كلامها، وإنها كانت بتخطط لحاجة هي وأمها. بس إيه هي بقى معرفش." ونظر رحيم إليه بضيق وهو يفكر في كلمات جاسر. وفي يوم جديد، كان يخرج من شركته الخاصة حتى اقتربت

منه ليالي وتحدثت بلهفة: "لازم نتكلم مع بعض شوية." "لأ عايز أتكلم معاكي ولا عايز أشوف وشك نهائي. فامشي من أهنه بجا." ألقى رحيم كلماته ثم ركب سيارته، ولكن جلست ليالي بجانبه بالقوة وتحدثت: "هنتكلم يعني هنتكلم. أنا مش هسكت غير لما أقولك كل ال أنا عايزاه." ظلت ليالي تتحدث ورحيم يقود سيارته متجاهلاً حديثها، حتى وقف أمام منزل كبير وتحدث:

"دا البيت ال أبوي كان عايزني أتجوز فيه، بس طبعًا لما قررت أتجوز صاحبتك جالي روح اتصرف إنت.. تعالي يمكن دا ال تلاقي فيه أي دليل انتي عايزاه." ألقى رحيم كلماته ثم سحبها وذهبوا إلى الداخل. فنظرت بتوتر وقالت: "أنا... أنا أي ال جابني أهنيه؟ انت عايز مني إيه؟ اقترب رحيم منها قليلاً ثم سحبها إليه حتى اصطدمت في صدره وقال: "مش بتجولي إني واحد خاين وإني خونت صاحبتك.. طيب أهي ماتت. إيه رأيك بجا لو نقضي الليلة دي مع بعض؟

المفروض أصلًا كنت أول واحدة أفكر فيها هو إنتي، صوح؟ "انت مجنون؟ أي ال بتجوله دا.. انت مكنتش أهنه." "ومدام مكنتش أكده بتجولي ليه إني خونته؟ "سيبني في حالي يا رحيم. وبعدين انت بتعمل أكده ليه وعايز مني إيه؟

"عايزك انتي… بصي هنجضي الليلة دي مع بعض بمزاجك أو غصب عنك. هسيبك تجهزي نفسك لحد ما أرجع. وطبعًا كل دا ليه مقابل وهو إني هديكي كل مذكرات رباب وأي حاجة تخصها وشوية فلوس. أنا عارفكم كلكم بتحبوا الفلوس وخصوصًا أي حد ليه علاقة بصاحبتك. إيه رأيك؟ أظن إنه اتفاج كويس." "انت بتكرهني؟ عايز تعمل معايا أكده ليه… طيب أنا مش عايزة حاجة، سيبني أمشي. انت جاي تنتقم منهم فيا أنا… حرام عليك."

"ما هو عشان بكرهك عايز أجضي الليلة معاكي وأفجي بمزاجك. وخذي حاجتها بدل ما يكون غصب عنك ومش هتاخدي حاجة." ألقى رحيم كلماته ثم اقترب منها وسحبها إلى إحدى الغرف وتحدث.

ألقى رحيم كلماته ثم أغلق الباب وذهب هو إلى غرفة أخرى وهو ينظر إلى كاميرات المراقبة. كانت ترتعد من الخوف وهي ترى الأنوار تغلق وتضيء وأصوات مرعبة حولها في كل مكان، حتى صرخت عندما وجدت بعض الحشرات تنتشرون في الغرفة ورحيم يضحك بشدة. فجأة اتصال هاتفي وأجاب. وعندما انتهى وجه نظره إليها مرة أخرى ببرود في كاميرات المراقبة وهي تصرخ وتبكي بشدة، حتى انتبه لأحد الأشخاص الذي يحاول الاقتراب منها، فركض بسرعة حتى يصل إليها. وعندما وصل انصدم عندما وجدها على الأرض مغشي عليها ولا يوجد أي أثر لهذا الشخص. فأقترب منها ولكنه انصدم عندما وجد على يديها اسم مكتوب بآلة حادة على هيئة جرح عميق. وعندما انتبه للاسم انصدم عندما وجده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...