نظر الجميع بصدمة عندما وجدوا ليالي تقبل رحيم. الذي دفعها بعيداً عندما رأى والده وتحدث بغضب: "انتي مجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟ إزاي تعملي كده؟ نظر والده إليه بعصبية ثم تحدث مردفاً: "إيه اللي بيحصل ده؟ رحيم، إنت إزاي تعمل كده؟ نظر رحيم إلى والده بضيق ثم تحدث: "والله العظيم يا أبويا ما أعرف في إيه، أنا ما عملتش حاجة والله." ليالي بدموع: "لأ عملت... إنت مش قلت إنك بتحبني؟ مش كنت بتقول إني غير رباب وإنك معجب بيا؟
طيب راح فين كلامك دلوقتي؟ نظر رحيم إليها بصدمة ثم تحدث. جاسر بغضب: "إنتي مجنونة ولا إيه؟ كل ده ما حصلش، إنتي عايزة إيه منه؟ نظرت ليالي بتوتر ثم اقتربت من والده وتحدثت بدموع مردفة: "عمي، إنت عارفني زين وعارف إني محترمة ومتربية وكويسة، وأنا بحب رحيم جوي. أفديك بالله عليك خلينا نتجوز. هو كان خايف إلا تزعل منه لما يقولك، بس أنا قلت لأ، إنت بتحبني أنا أكتر واحدة، هخلي بالي من فريدة." نظر محمد والده إليها بضيق ثم تحدث:
"أنا ما عنديش مشكلة يا بنتي، إنتي عارفة غلاوتك عندي إزاي، ومدام ابني عايزك يبقى خلاص." بهجت عمه: "هو إحنا هنلاقي أحسن منك فين يا ليالي." ابتسمت ليالي بتوتر وهي تنظر إلى رحيم الذي تجمد مكانه من الصدمة. فتحدثت ليالي: "بس أنا حضرتك تميم طفل صغير وهو دلوقتي مسؤول مني، فممكن يعيش معايا فترة لحد ما أشوف هعمل إيه." محمد:
"ماشي يا بنتي، وتعرفوا إني هعمل لكم أحلى فرح في البلد كلها. أخيرًا ابني هيتجوز برضايا، واحدة أنا موافق عليها." ألقى محمد كلماته ثم اقترب من رحيم واحتضنه وتحدث: "المرة دي يا زين ما اخترت يا ابني، إحنا نعمل الفرح آخر الأسبوع إن شاء الله." ألقى محمد كلماته ثم ذهب هو وبهجت. فجاءت ليالي لتذهب ولكن سحبها رحيم بغضب وتحدث: "إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ إيه اللي قلتيه لأبويا وعمي ده؟
نظرت ليالي وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها رحيم بصفعة قوية على وجهها أسقطتها على الأرض من شدتها. ثم اقترب منها ومسك يديها بقوة وتحدث بغضب: "جواز إيه؟ إنتي فاكرة إني ممكن أبص لواحدة زيك؟ دي بقى خطة جديدة ليكم صح؟ أنا مستحيل أتزوجك، فاهمة؟ مستحيل." نظرت ليالي إليه بدموع، كانت تريد أن تعرف له بكل شيء، ولكنها تعلم جيدًا أن رحيم عندما يعلم بالحقيقة سيقتل بدرية فوراً بدون أن يرف له جفن. فنهضت وهي تمسح دموعها وتتحدث:
"أنا بعمل أكده لمصلحتك ومصلحة فريدة، أنا عايزة أعيش معاها، مش هقدر أبعد عنها أكتر من كده." رحيم بصراخ: "وأنا مش عااايزك! فاهمة؟ مش عايزك! هحول لأبويا إن دي خطة منك وإني لأ معجب بيكي ولا بحبك أصلاً. ابعدي من وشي واخرجي من حياتي بقى. إنتوا عايزين مني إيه؟ مش عايزين تبعدوا عني ليه؟ نظرت ليالي إليه بدموع. فتحدث رحيم بتحذير: "تعرفي؟ أنا هتجوزك... مش إنتي اللي طلبتي كده؟
خلاص أنا موافق، وإنتي بقى اللي جبتيه لنفسك. قسماً بالله العظيم لهوريكي الجحيم على الأرض يا ليالي، ونهايتك هتبقى مقتولة برضه على أيدي." ألقى رحيم كلماته ثم ذهب وخلفه جاسر. فأقتربت سهى وتحدثت بحزن: "ليه أكده؟ عايزة تنتقمي من أخويا يا ليالي على موت صاحبتك الخاينة؟ ليالي بدموع: "لأ والله العظيم صدقيني، أنا لو بعمل أكده فعلًا عشان خاطر رحيم وبس." نظرت سهى إليها باستحقار ثم تحدثت: "يا خسارة!
كنت فاكرة إني غيرها، بس شكلي كنت غبية. إنتي رباب وأمها أثروا عليكي وخلوكي زيهم." ألقت سهى كلماتها ثم ذهبت. فجلست ليالي تبكي. وبعد عدة أيام كان رحيم حالته تزداد سوءاً، حتى جاء يوم الزفاف. كانت البلد بأكملها موجودة فيه. أما عند ليالي، كانت ترتدي فستان زفافها وهي تنظر إلى نفسها في المرآة وتبكي بشدة. حتى دخلت سهى وتحدثت: "مبروك يا عروسة... عملتي اللي إنتي عايزاه صح يا ليالي؟ ليالي ببكاء:
"سهى، إنتي صاحبتي والمفروض أكتر واحدة تكوني عارفاني وعارفة إن أكيد عندي سبب لكل ده." سهى بعصبية: "بدل ما إنتي قاعدة تتكلمي في كلام فارغ أكده، قولي إيه سبب كل اللي إنتي بتعمليه ده." نظرت ليالي إليها بتفكير. أما في الأسفل، بعد الانتهاء من الزفاف، كان رحيم يدخل البيت ويبدو عليه التعب، ولكنه انتبه إلى تميم الذي يجلس على الأرض خلف إحدى الكراسي ويحمل في يده كوباً من اللبن. فأقترب منه وتحدث باستغراب:
"إنت قاعد أكده ليه على الأرض؟ وإيه اللي مسهرك لحد دلوقتي؟ تميم ببراءة: "مستنيك تدخل... أنا كنت براقبك من امبارح وإنت ما أكلتش أي حاجة، فخبّيت اللبن ده عشانك." ابتسم رحيم ثم جلس بجانبه وأخذ الكوب وبدأ في تناوله وهو يتحدث: "إنت ما عندكش أي أصحاب أو أهل؟ تميم بتذمر: "عندي... إنت بابا، أنا مش عارف إنت مش مصدقني ليه. والله إنت بابا." نظر إليه رحيم بعدم فهم وظن أنه يتحدث هكذا لأنه يتيم. فتحدث: "تعرف؟
أنا كان نفسي لما أجيب ابن اسميه تميم، يعني نفس اسمك. قولي، اتعرفت على فريدة؟ تميم بتذمر: "لأ، عشان هي مش بتحبني وزعلانة إني بقولك بابا." ضحك رحيم عليه ثم حمله وصعد إلى الغرفة المخصصة له وانتظر معه حتى غفى في النوم. وبعدها ذهب إلى غرفته فوجد ليالي جالسة وهي ترتدي بيجامة قطنية واسعة بعض الشيء. فنظر إليها بسخرية وتحدث: "واه واه! إنتِ مش بتحبيني وأنا بحبك؟ ينفع برضه تلبسي أكده؟ ليالي بتوتر: "قصدك إيه؟ مش فاهمة."
رحيم بسخرية: "قصدي إن النهارده ليلة دخلتنا يا مرتي الحلوة، يبقى ترزحي تلبسي حاجة تنفع." نظرت ليالي إليه بتوتر ثم تحدثت: "إيه اللي بتقوله ده؟ إحنا جوازنا هيبقى على الورق بس." رحيم يضحك: "لأ والله، ده على أي أساس بقى؟ وبعدين إحنا بنحب بعض زي ما قلتي لأبويا، وأنا بصراحة عايز كل حقوقي منك." تراجعت ليالي للخلف بارتباك ثم تحدثت: "إنت عارف إن كل ده كذب وإنا مش بنحب بعض." نظر رحيم إليها بغضب ثم اقترب منها وسحبها من
خصلات شعرها وتحدث بعصبية: "ادخلي البسي حاجة كويسة بدل ما ألبسك أنا بالعافية. أنا مش هعيد كلامي تاني، يلا." ألقى رحيم كلماته ثم دفعها. فدخلت ليالي بسرعة وارتدت قميص نوم قصير وخرجت وهي تحاول تخبئ جسدها. ولكنها انصدمت عندما وجدت رحيم يجلس واضعاً قدماً فوق الأخرى، عاري الصدر وبيده سيجارته ويده الأخرى كأس من المشروب. فتحدثت بتوتر: "إنت بتشرب أكده من امتى؟ اللي أعرفه إنك مش بتشرب." رحيم ببرود: "بجيت أشرب...
إنتوا خليتوني أعمل كل حاجة زفت في الدنيا." ألقى رحيم كلماته ثم نهض وسحبها إليه وتحدث وهو يلامس شعرها: "مش عارف ليه حاسس إني قرفان منك." ليالي بدموع: "طيب خلاص سيبني، أنا عارفة زين إنك بتكرهني، بتعمل أكده ليه؟ نظر رحيم إليها بابتسامة ساخرة وهو يسحب الروب الذي ترتديه عنها حتى لمس قميص النوم. وقبل أن يسحبه من جسدها، أمسكت ليالي يده وتحدثت بدموع: "لأ...
لأ بالله عليك بلاش تعمل أكده، صدقني أنا كل اللي عملته عشانك والله العظيم." تجاهل رحيم حديثها ثم سحبها إلى الفراش حتى أصبح فوقها وهو مازال يلامس جسدها. واقترب من عنقها وبدأ يقبلها، فأغمضت ليالي عيونها بدموع وهي تتحدث: "رحيم... بالله عليك بلاش تعمل أكده، إنت مش عايزني، بلاش عنادك يخليك تدمر كل حاجة." رفع رحيم رأسه لينظر إليها ثم تحدث بغضب: "هششششش، اخرسي خالص، أنا مش طايق أسمع صوتك."
نظرت إليه ليالي بدموع وجاءت لتنهض ولكن سحبها رحيم بغضب وتحدث بعصبية: "متخلينيش أعمل حاجات أكتر من اللي هعمله، صدقيني هتندمي لو اتحركتي تاني. استسلمي بهدوء أكده، وبعدين إنتي زعلانة ليه؟ هو إنتي لسه شوفتي حاجة." أنهى رحيم كلماته وجاء ليقترب منها مرة أخرى ولكنه ابتعد فجأة ونظر إليها بسخرية وتحدث: "تصدقي بالله؟ أنا لو لمستك أكده هعمل لك قيمة، وإنتي أصلاً مالكيش أي لازمة، فخليكي أكده زي الكلبة في الأوضة."
نظرت ليالي إليه بدموع وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت عالٍ من الأسفل يصرخ باسمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!