الفصل 8 | من 12 فصل

رواية انا الخائن الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نظر الجميع إليهم بصدمة ثم تحدث والد رحيم بلهفة: تسمم؟! تسمم إزاي يا حكيم إيه اللي بتقوله ده؟ طيب وابني عامل إيه دلوقتي؟ الطبيب: بـنـحـاول نـسـيـطـر عـلـى الـوضـع، ادعـولـه. نظر ظافر إلى ليالي بغضب ثم اقترب منها وتحدث: إنتي اللي عملتي كده صح.. إنتي اللي سممتي أخويا. ليالي بصدمة: والله أبداً، إيه اللي بتقوله ده؟ قسمًا بالله ما عملت حاجة. سهى بغضب: أومال مين اللي عمل… مين اللي عمل كده؟ فريدة ببكاء:

حرام عليكي يا طنط تعملي في بابا كده. تيمور بدموع: إنتي شريرة زي الست التانية العجوزة. تعالي يا فريدة متزعليش. رمى الصغير كلماته ثم أمسك بيد فريدة وجلسا بجانب بعض. فتحدثت ليالي بدموع: صدقوني والله ما عملت حاجة، أنا بريئة، ما عملتش حاجة. الطبيب بضيق:

أنا كده هبلغ البوليس مادام فيه شبهة جنائية، بس عايزة أعرفكم حاجة. التحاليل أثبتت إن السم اللي في جسمه ده هو بياخده بقاله أكتر من ست شهور، بس واضح إنه بقاله فترة مخدوش، هو سم بطيء ومفعوله بيجي بعد مدة طويلة ومش بيبان غير بعد فحوصات دقيقة. نظر الجميع إليه بصدمة ثم تحدث والد ظافر بغضب: رباب.. أكيد هي اللي كانت بتعمل كده.. دا كانت شيطانة بقى، خدت ابننا منا وكمان كانت عايزة تقتله. ليالي بصدمة: رباب؟!

نظر ظافر بغضب ثم ذهب من المستشفى وهو يتوعد لبدرية، فلحقته ليالي. وبعد فترة عند بدرية، كانت جالسة على السفرة تأكل بضيق حتى انتفضت من مكانها فجأة عندما وجدت ظافر يدخل وخلفه حراسه وتحدث: كمان ليكي نفس تاكلي؟ إنتوا إيه شياطين؟ كنتوا جايبين حية على الدنيا… ربنا يجحمه مكان ما هو موجود. بدرية بتوتر: في إيه عاد؟ إيه اللي حصل؟ نظر ظافر إليها بغضب ثم ركل السفرة وألقاها جميعها على الأرض وتحدث بغضب:

بنتك الـ** اللي كانت بتدي لأخويا سم.. إحنا عرفنا كل حاجة وهو هيتعالج وهيبقى زين، بس قسمًا بالله هخليكي تندمي على الساعة اللي قررتوا فيها تدخلوا حياتنا. رمى ظافر كلماته ثم أشار للحرس الذين انتشروا في البيت وأخذوا ملابسها وجميع متعلقاتها وألقوها من شبابيك الغرفة، ثم اقترب منها ظافر وأمسك يديها وسحبها وألقاها خارج الشقة وتحدث: روحي اجعدي في الشارع بقى… من انهارده أنا اللي هخربلك حياتك كلها. بدرية بدموع:

صدقني أنا ما كنتش أعرف حاجة، ولا بنتي عملت حاجة، إنت مين جالك إن هي اللي عملت كده؟ ظافر بغضب: علشان مفيش حد معندوش أصل ومش متربي كده غيرها. ربنا ينتقم منكم كلكم.. يلا بره واعملي حسابك إن أي مكان هتكوني موجودة فيه هولع فيه بجاز. سحب بدرية بدموع: ليالي جولي له إنتِ… جولي له يدخلني البيت يا بنتي، مش دي شقتكن؟ نظرت ليالي إليها باستحقار ثم تحدثت: إنتي تستاهلي كل حاجة بتحصلك… حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.

رمت ليالي كلماتها ثم ذهبت. وفي المساء في المستشفى، كانت ليالي جالسة بجانب رحيم الممدد على فراش المستشفى فاقد الوعي تمامًا، فمسكت يده وهي تتحدث ببكاء مردفة: والله ما كنت أعرف كل ده.. ما كنت أعرف إني مصاحبة شيطانة مش بني آدمة.. قوم بالله عليك بلاش تخلي شرهم هو اللي ينتصر… ياريتك كنت سمعت كلام أهلك وبعدت عنها وعننا كلنا.. ياريتك ما شفتها ولا حبيتها ولا اتجوزتها، ياريتك ما كنت عرفتها من الأصل.

رمت ليالي كلماتها وهي تبكي بشدة وتمسك يده، فدخل ظافر وتحدث بحدة: اطلعي بره، أنا خلاص مبقتش آمن لحد يعرف الأفعى دي… اطلعي بره. ليالي ببكاء: أنا عايزة أجعد معاه يا ظافر، أنا مراته ولازم أكون معاه. ظافر بسخرية: مراته؟! إنتي ناسيه اتجوزتوا إزاي؟ أنا مش بثق فيكي، يلا قومي اطلعي بره، أنا محترم إنك مرات أخويا لحد دلوقتي ومش عايز أتعدى حدودي معاكي، فقومي أحسن. نظرت ليالي إليه ببكاء ثم خرجت من الغرفة.

وفي يوم جديد، كان تميم يمسك يد فريدة وهم يختبئون من الجميع، حتى فتحوا باب الغرفة ودخلوا واقتربوا من رحيم، فنظرت فريدة إليه ببكاء وتحدثت: بابا.. قوم إنت تعبان ليه كده؟ قوم بالله عليك.. طيب بص قوم وأنا مش هطلب منك مصروف أسبوع… لأ مش هطلب خالص، بس قوم بالله عليك. اقترب تميم منه أكثر وقبله على وجهه وتحدث بدموع مردفًا: بابا… قوم، هو إنت تعبت ليه؟

أنا كنت بدور عليك كتير قوي ولما أعرف مكانك تتعب.. أنا بحبك قوي، اصحى بالله عليك. ولم يكمل تميم كلماته حتى وجد يد رحيم تتحرك، فـتـحـدث بـلـهـفـة: فريدة شفتي إيد بابا اتحركت أهي، أنا شوفتها والله. نظرت فريدة إلى يد والدها ثم مسكتها وتحدثت ببكاء: بابا يلا قوم بقى… علشان خاطري. كان تميم وفريدة يتحدثان حتى دخلت ليالي صدفة وتحدثت: إنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ تميم بحده: إني شريرة، امشي من هنا، إنتي عايزة تقتلي بابا.

فريدة بعصبية: أيوه، أنا كنت فاكراكي طيبة بس طلعتي شريرة. نظرت ليالي إليهم بدموع وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت رحيم الضعيف وهو يتحدث: فريدة… فريدة. اقتربت ليالي منه بلهفة ثم تحدثت بسعادة: رحيم إنت تتكلم.. رحيم إنت كويس صح؟ اتكلم تاني بالله عليك. تميم بدموع: بابا إنت كويس؟ نظر رحيم إلى تميم بتعب ثم تحدث: أنا كويس… متخافش، مفيش راجل يعيط، مش أنا جلتلك أوعي تعيط. فريدة بدموع:

بابا أنا مش هزعلك تاني ولا هقولك هات مصروف ولا تفسحني ولا أي حاجة، المهم تبجي كويس بس. ابتسم رحيم ثم مسك يد صغيرته وتحدث: اطلبي اللي إنتي عايزاه يا عيوني، أنا كويس طول ما أنا شايفك كويسة. اقتربت فريدة منه ثم احتضنته بشدة، فمسك رحيم يد تميم وتحدث مردفًا: خليت بالك من أختك وأنا تعبان ولا لأ؟ تميم بابتسامة: عملت كل اللي جلتلي عليه وخليت بالي منها، حتى اسألها. ابتسم رحيم وسحبه إليه واحتضنه.

وبعد مرور أسبوع تقريبًا، كان رحيم يستند على ظافر حتى يجلس على الفراش، فتحدث عمه بابتسامة: حمد لله على سلامتك يا بطل. رحيم بحزن: أنا آسف…. آسف علشان بسبب اختياري الغلط دمرت حياتكم كلها، بس صدقوني أنا كنت غبي قوي وجتهات. تنهدت والدته بحزن ثم اقتربت منه واحتضنته وهي تتحدث بدموع:

منها لله يا ابني… أنا خصيمتها ليوم الدين، كانت عايزة تاخدك مني وتحرق قلبي عليك، حسبي الله ونعم الوكيل. تعرف أنا هدبح.. هدبح وأوزع على كل الناس الغلابة حلاوة رجوعك ليا بالسلامة. ابتسم عمه تحدث: أنا اللي هدبح بنفسي.. ألف حمد لله على سلامتك يا ابني وربنا يبعد عنك أي شر. رحيم بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا ربي يا عمي. ابتسم الجميع ثم خرجوا من الغرفة، فاقتربت ليالي منه وهي تحمل العصير ثم تذوقته وتحدثت:

أنا شربت منه أهه الأول علشان تتأكد إنه زين.. اشرب بقى إنت كمان علشان الحكيم قال لازم تاكل وتشرب عصاير كتير. أخذ رحيم العصير ثم تحدث: ليه…. اتجوزتيني ليه؟ إيه السبب اللي خلاكي تعملي كل ده علشان تتجوزيني؟ نظرت ليالي إليه بتوتر ثم تحدثت: علشان فريدة… علشان عايزة أعيش مع فريدة. أنا هنزل أعملك واكل. رمت ليالي كلماتها وجاءت لتذهب ولكن مسك رحيم يديها وتحدث:

استني بلاش تهربي علشان خلاص مبقاش فيه مجال للهروب، جوليلي في إيه بالظبط اللي انتي بتحبيني؟ نظرت ليالي إليه بتوتر ولم تستطع أن تتفوه بأي شيء، ولكن هل فعلاً هي تحبه أم هذه مشاعر طائشة؟ فجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت رنين هاتف رحيم الذي أجاب ولكنه انصدم عندما سمع المتصل، فأغلق الخط وهو ينظر إلى ليالي بصدمة مردفًا: تميم ابني بجد وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...