تحميل رواية «اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️» PDF
بقلم Somemon11
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
×××××××××× الفصل الأول ... ×××××××××× ..........: أطلع برآآ هالبيت .. وبرآ هالديره ... لا أنآ ولا وآآحد من قبيلتنآ يتشرف فيك .. مآعآد أبي أشووفك .. بعد مآآدنست سمعتنآآ بالترآآب ... كلنآآآ أجتمعنآآآ وأنآ معهم .. وقررنآ أنه مهوب منآ ألي يبدل ديرته ويبيع أهله ... تسمع ...!! مهوب منآ ولا أتشرف فيه وآآحد من عيآآلي .. فهمت طآآحت عند رجوله تترجآآه .. تحآآول تثنيه عن هالقرآآر ألي نسج خيوط من الألم مآآنفكت في هاللحظة تغطي قلبهآآآ الحنون .. قلب الأم ألي مهمآآ ضعف جسدهآآ بتظل مسآآحة أحضآآنهآآ تتسع في كل يو...
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الحادي وستون 61 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الواحد والستون
الخطوة ( 56 ) .. خطوة نحو التراجع في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( الحلم هنا على وشك أن يختنق .. ! )
تهب هوا بارده مندفعه بقوة صوب نقابها وعيونها ألي لمعات
الدمع طغت عليها ..
أخذت نفس بسرعه حتى تزفره والسكون الغريب أحتضن أنفاسهم ..
أعتلت نغمة جواله قبال عيونها حتى تنعكس أضاءة الشاشه على زجاج السيارة
والجوال يهتز بين عيونها ..
حرك عيونه بلمح البصر لها يتأملها... يشوف لمعه غريبه
تكابر لا تنزل دمعه خاينه من عينها ..!
يفهم كيف تقاوم الحياة نفسها فيك هاللحظة ..
وهالفهم يوجع أحلامه ياسارة ..
أحلامه مدفونه لك من قرر القدر يلتقي فيكم في وطن قاسي ..
يخاف أحزان الشتاء ياسارة ..
وأمنيات عقيمة .. يخاف عيون الفجر لاتصبح بدونك ظلام ..!
رمش ببطء
وبدون أي أهتمام لنغمة الجوال ألي يصيح من رئه ذبحها الشوق
لعيون تنتظره من بعيد .. رجع يطالع الشارع بصمته المكسور ..
حرك يده حتى يفتح الشباك ألي جنبه و تندفع الهوا المحملة بالحنين
في شوارع مصر المزدحمة بالمآسي .. بالأفراح .. بسنين
في صفحة التاريخ غنوة ..
مصر العنيده في زمن الجنون ...!
سحب هوا لصدره لعل وعسى يزفر مع أنفاسه غمامة هالضيق ألي يحس
فيها ..
سارة وهي تأشر للجوال ومسرع مامدت يدها تمسكه لايطيح
تحت رجولها وبصوت ضايق : الجوال ..!
عمر يحط يده على الدركسون وعيونه تتأمل الشارع قباله : شايفه
ياساره مصر عامله أزاي .. حاسس أني أنحرمت من أكتر
حاجة كان ممكن أعيشها !
عقدت حواجبها وصوته الرجولي المغلف بهداوة ومثقل بمشاعر
مافهمتها يهز قلبها .. ظلت متمسكه بالجوال ألي يهتز
من بين أصابعه
وبعبث صارت تحرك عيونها لكل شي قبالها .. لشارع والسيارات ..
لملامح البشر .. لأعمدة النور .. للمباني ..!
أي مشاعر تحكيله ضياعه ويحكيلها سره بالعبث نفسه ..
ماخوذ بجمل هاربه من بين شفاته
تكتفت وهي تشد على أيديها من الهوا الباردة المندفعه صوبها محمله
بريحة عطره ألي تتفجر من ملابسه و يخفي فيها عالم يسكن
داخل ضلوعه .. تحس بهزات جواله تنفضها ..
ساره تبلع ريقها ترمش بصمت : ...............
عمر أبتسم أبتسامة تايهه وسط مدينه يجهل كل عناوينها : البلد دي عجيبه ياسارة .. عمري ماتولدت فيها لكن أحتفظت بأحلام كتير عشانها .. ( حرك
راسه بعبث ) كنت أحلم بيها أصلي في الكنيسه وبقيت أصلي في جامع من جوامعها .. ( رفع كف يده حتى تلامس جبهته بعدم تصديق وفرح غريب يجتاحه ) ياااالله ...أتاريني كنت ضايع ولقيت نفسي بيها..
حلمت أتجوز وحدة جميله كده ... مصريه بنت بلد ( ضحك وهي على طول حركت راسها تطالعه
بصمت ) وأتجوزت بأه وحدة أكبر من حلمي ومتحجبه كمان .. مصريه لكن
أكتر مني متغربه ومش لاقيه صوت يناديها ويحضنها .. حتى حاولت أكون
ليكي الصوت ألي بيناديكي في اليوم ميه مره .. مش عارف ليه خفت أناديكي ..
يمكن مش أنا الأنسان ألي محتاجاه ياساره ..!
أبتسم وهو يميل بشفاته حتى يحرك عيونه يطالعها ..
يالله .. من هالحب الغريب ألي ينزل في ثقوب ذاكرتها وترفعها للسما
أكثر وأكثر ..
ياالله من صوته ..!
من حروف أسمه الأشهى بالنسبه لها ..
بس يخاف وهي تنتظر اللحظة ألي يكون صدره لها وسادة ..!
كم مرة كانت الفرصه لحظة تقول فيها أحبك وماقدرت ..
كم مرة ياعمر ..؟
تسعين نبض من عمر أيامكم .. أقل أوأكثر ..
وينك ياعمر ووين هي ..؟!
هي أقل من أنها تكون حلمك حتى ..!
هي عصفورة على غصن أحلامك رماها القدر لك ..
ظلت تتأمل عيونه ومسرع ماصدت عنه تطالع الشباك والهواء
تجفف دمعها المجبور
ليه أكثر الأشياء ألي نكتمها تكون الأجمل ..؟
رغم وجعها ..
رغم طول عمر تحقيقها ..
رغم أنها أكثر من يوم أنتظار وتروح ..؟!
هو أختيار الصمت والكتمان أكبر حلولنا وأسهلها ..
أو أن الكلام في زمن يستصعب أنجاب الأجابات
ويترك لنا الأسئلة من رحم عقيم يجبرنا الصمت لا أكثر ..
هزت راسها .. هزته رافضه تلامس أطراف البوح ولاتدري كيف
بتقوله أن البدايات بينهم أصعب من واقع ..!
والنهايات بتظل مفتوحه
وهي ياعمر فالمنتصف .. تحس بأمانيها تتناثر على رصيف بارد
متشتته .. وليتك تلمها ..
ساره تضم شفاتها حتى تنطق : مدري ياعمر ..
هدى من سرعة السيارة حتى يلفها ويوقف قبال حديقه ... طفى السيارة وعيونها
ظلت معلقه على كراسي على الرصيف يعبث فيها الفراغ .. مد يده وهي فجأه حست
بأصابعه الدافيه تتداخل بأصابعها الباردة ..
عمر وهو يحرك جسمه كله صوبها : سارة .. أنا تعبت ..
ساره على طول طالعته وهي تفك أيديها .. تريح يده على فخذها : مني ..؟!
عمر رفع حواجبه : يعني مش حاسه ..؟
ساره وصوتها يختنق : عمر .. تكفى خلنا نتكلم بوقت غير هالوقت ..
عمر رمش بهدوء وهو يرفع يدها .. يقربها من شفاته .. يبوسها : أنا مستعد أستناكي طول عمري لكن ...
رجع نزل يدها وعيونه مافارقت أصابعها وأصابعه .. فرد كفه
وبضياع حط أصابعها بوسط كفه .. وباليد الثانيه صار يتلمس أصابعها ..
يربكها ..!
ساره بالعافيه نطقتها : خايف تمل وأنت تنتظر .. تحمل نفسك شي فوق طاقتها ..
تفقد صبرك علي ..!
عمر أبتسم بدون ماتبان أسنانه ومسرع ماهز راسه : لأه .. ( سحب هواء لصدره
لين أرتفع ومسرع مازفر الهوا ) المشكله كلها عندك .. أنا ربنا كرمني
بحاجات أولها أسلامي .. وضعي المادي كمان كويس .. أتجوزت .. أهم من كل
دا الراحة .. كل حلم تعبت عشان أحققه قدرت عليه ..أنتي ياساره أحلامك فينها ..؟
ساره وهي تطالع عيونه ألي منزلها لتحت .. يتأمل أصابعها وهو يحركها :
أحلامي ..؟
عمر رفع عيونه لها : آآه أحلامك ..؟
عقدت حواجبها وهي تحس بتشويش بأفكارها ...
أحلامها كلها أنولدت في أرض الكويت ومن سافرت أجهضتها ورحلت ..
الزمن دار ومشى بعيد عن كل شارع سعت فيها لحلم بسيط من أحلامها ..!
كان حلمها تتزوج كويتي دام أنها ربت على أرض الوطن ..
حلمت تظل عايشه خلف عدسات تخفي لون عيونها
وهذي هي قباله متجرده من قناعها البسيط وتطالعه ..
تتمنى لو أنها تهدي الغياب ذكرياتها
ولا قدرت ..
ساره رفعت كتوفها وبتردد : ماعندي أحلام ..!
حس بدوامة من الأنهيار يعيش فيها ولاتدري عنه ..
لاشئ يتسلل بقوة لروحه .. يتعبه ..
يبي يحرر صرخه داخل جوفه ويقولها .. قولي أي شي .. مايبي كلمتين
وتسكت ..!
يتكلم ويسأل وهي كلمتين وبس ..؟!!
بدون أحلام يعني هو ولا شي .. لاهو الحلم ولا خطوة بسيطة ممكن تكبر ..
تعدل بجلسته ساحب أصابعه من بين أصابعها حتى يرفع أيديه
ويمسك الدركسون .. وهي ظلت تتأمل ملامحه وعيونه ألي تتحرك يمين ويسار بعبث ..
خصلات من شعره الأشقر متمايله على جبينه والصمت أحتواه
بلا سبب ..
يضايقك أنها بلا أحلام ..!
أتركها تقول أحبك بلا كلام ..
أتركها تغزل من سنين العمر أجمل حكايه ..
لايهمك قهر الشتا ..
ولا طول الليالي الباردة ..!
لايهمك لو يموت الشوق قهر ..
قول أحبك .. عمر ..
قبل لايدمنك الغياب ..!
قول أحبك
دام فالصبح أنتصار ..
عمر شغل سيارته : ...................
ساره والسيارة من داخل شبه مظلمه : عمر ضايقك ألي قلته ..؟
عمر حرك السياره ومسرع مامد يده حاطه على طرف السيت وراسه لف لورا : أنتي حره باللي عاوزه تقوليه .. ألي جواة عمر متأكده منه ودا أهم حاجة
عندي
ساره أندفعت بالكلام وهي تحس بنبرة صوته فيه قساوة : سألت وجاوبتك ... !
عمر هز راسه بأستغراب : كويس
ساره : كويس يعني أيه
تعدل بجلسته أول ماحرك سيارته لين أستقامت فالشارع حتى يحركها
ويمشي
عمر ريح ظهره على السيت وهو مكتم :........................
ساره : عمر ..؟
عمر يحرك عيونه صوبها بدون مايحرك راسه : همممم
ساره : أشفيك ..؟
عمر بملامح بارده : ولا حاجة ..!
ضمت شفاتها حتى تتعدل هي بجلستها بعد وترجع تطالع الشارع من جديد ..
معقوله أنصدم من كلمتها يوم قالت له أنه ماعندها أحلام ..!
أكيد واحد نفسه ماتدري كم لغة يتقنها .. وكم شهادة حاصل عليها
وكم حلم قدر يحققه متزوج وحدة حلم واحد ماعندها ..!
وقفت دراستها لأسباب كثيرة .. أهمها أن الفصل ألي هي فيه أكتشفوا
أنها تلبس عدسات بلون يخبي لون عيونها ..
ملت نظراتهم ألي تلفها كل مادخلت المدرسة الصبح وطلعت ..!
ملت أحاديثهم عنها ..
ملت مبررات أمها لما يسألونها الحريم ليش وليش وليش ..؟!!
طالت المسافات والحلم يبتلعه الظلام ..
ولحظات لف عمر بالسيارة حتى يدخله حارة ضيقه وأصوات الناس وريحة
الأكل والقهوة تختلط فاجواء الشتا وتحملها الريح بشوق لهم ..
عمر : فين الموبايل ..؟
سارة على طول مدت الجوال له بعد ماسحبته : هذا هو ..
سحبه من بين أصابعه بحواجب ضايقه شوي وهو وقف عند قهوة مفتوحه
.. حركت عيونها تطالع الطاولات البسيطة وملامح البشر ألي جالسين
مقابلينها ..
علقت عيونها على شايب يدخن الشيشه وهو يصغر عيونه يطالع سيارة
عمر الواقفه قباله .. تملا تجاعيد الزمن ملامحه والشيب يملا كامل شعره
وحواجبه .. رفعت يدها وبسرعه مسكت ذراع عمر ماتدري ليش خايفه ..
أبعدت عيونها عنه وصارت تطالع ألي يمشون حوالي السيارة .. أخذت نفس
تطالع حرمة شايله على كتفها سلة والحجاب يغطي كامل شعرها .. ولحظات
أعتلى صوتها وهي تنادي وحدة ( ياطنط فخرريه .. جبتلك كل الحاجات
ألي أنتي عاوزاها .. ) ..!
نزل عمر الجوال بربكة وكأنه تراجع يكلم أحد ...لف صوب ساره ألي عيونها وكامل تركيزها لبرا السيارة
عمر : يلا
سارة لفت له وبعيون طارت : لازم ..؟
عمر طالعها كأنه يقول يعني وش رايك ..؟ :
سارة شبكت أصابعها برجفه وتحس في قلبها تزيد نبضاته : يارب .. أحس أني خايفه ومرعووبه .. يعني بشووف أهل أمي كلهم ...( صغرت عيونها وهي ترفع
عيونها لفوق ) ماتذكرهم ... بس متواصله مع بعضهم ..!
عمر بطنازة : أنا بقول عن نفسي أيه .. لا شفتهم ولا حتى تواصلت مع حد منهم .. شفت بابا بس ماقدرتش أسلم عليه عشان ..
ساره قاطعته بعدم تصديق : شفته ..!! وأنا عندك قصدك
عمر هز راسه : آآه لما باباكي جي للفله
ساره رفعت يدها وصدت عنه وهي ماتبيه يذكر السالفه : آهااا ..
عمر زفر هوا وهو يمسك يد الباب : خلينا نتوكل على الله
ساره : تعرف مكان العماره ..؟
عمر : ساميه دلتني على عنوانها ..وحشوف سناء قدامها أكيد
ساره لوت فمها : يعني مافيش مشاكل ولا حنضيع
عمر طالعها بحده : أيه ..؟
ساره تفتح الباب وتنزل ومسرع مانحنت تسحب شنطتها : سسلامتك.!
أبعدت عن الباب وعلقت الشنطة على كتفها حتى تسكره ..
حركت عيونها للمكان الضيق ألي مرو فيه ولايسع ألا سيارة وحدة والشباب بشكل
يخوف منتشرين في كل مكان ...
رفعت يدها حاطتها على قلبها حتى تبدى تقرا المعوذات وتحصن نفسها .. طالعت
لفوق تتأمل فسحة السماء الواضحة مابين عمارة والثانيه
والظلام يحتويها ومسرع ما صارت تطالع النوافذ المفتوحه وحبال مثبته مابين بلكونه
والثانيه وشراشف معلقه عليها .. الجدران تحكي زمن طال على أرواح هالبشر ..
فزت أول ماحست بثقل يعلق بيدها .. ومن حركت عيونها ألا عمر يشد على يدها
بقوة ويمشي قاطع الطريق مابين سيارته لطرف الثاني ..
حركت عيونها بخوف وهي تحس أن الكل قام يطالع فيها وبهيئتها ..!!
ظلت تمشي ورا عمر ألي رفع عيونه لفوق يبي يتأكد من العنوان ألي قالته له
ساميه متجاهل نظرات الشيبان ألي يجلسون في القهوة وأصابعهم
تأشر صوبه ..
ساره تحاول تجاري خطواته : ماتحس أن الكل قام يطالعنا ..؟
عمر بدون أهتمام : مالكش دعوة بيهم ..
وقف حتى يتحرك طرف من جكيته وخصلات شعره أول ماندفعت هواء باردة
صوب صدره .. رفعت ساره يدها وصارت تسحب عبايتها مثبتتها على راسها ..
ويدها الثاني تلتف حوالي أصابعه .. يشد عليهم بقوة ..
ماتدري ليش تحس بالأمان وهو ماسكها بهالطريقه ..
عمر يأشر بيده لقدام وسيارته وراه : أنا شاكك أنها العماره دي
ساره تضغط بأصابعها على كف يده حتى تقول له وهي مبتسمه : خلنا نشوف ..
عمر هز راسه : أوكي
ساره أول ماتحرك بشكل مستقيم وهي تطالع الأنوار المنتشره
في كل مكان والمكان الضيق مابين عماره والثانيه : عمر مرتبك ...؟
عمر بدون مايطالعها وهو يمشي .. : أوي
ساره تتمسك بيده : وأنا بعد .. ماني مصدقه أني بشوف أمي وخوالي وجدي ..!
عمر وقف ولف لها بسرعه رافع أصبعه بوجها : عاوزكي تتكلمي مصري .. سمعاني كويس
ساره وقفت حتى تفتح عيونها وهي تبعد راسها عن أصبعه : ليه أن شاءالله .. ماما متعودة دايما ...
عمر يقاطعها وهو يرفع حاجبه : أنا بأمرك مش بنبهك .. خلينا متفقين كده ..
أنا لحد دلوقت عمال أحاول أنسى الشموع ..
ساره بشهقه سحبت جكيته : هه .. هه قلتها أتحمل .. أنتا وعدتني ماتقولش
أي حاجة عنها..!
عمر وهو منحني من جرة جكيته ومنخلع مايدري وش فيها : مالك يابت ...؟
ساره تجر جكيته ومسرع مافكت يده متمسكه بطرف الجكيت الثاني : أنا شنو قلت
لك .. هاا ....؟
عمر يرفع عيونه يطالع الناس حواليه وبربكه : طب نزلي أيديكي ..؟
ساره تهز راسها بالرفض : مااااااااالي شغل .. قلت لك تحمل لو جبت طاري الشموع ووافقت .. وعدتني
عمر يمسك أيديها يحاول ينزلهم وهي متمسكه بالجكيت بقوة : ساره .. الناس
عمال تبص لينا .. سيبي هدومي
ساره تشد على جكيته : قلت شموع ولا ماقلت ..؟
عمر بطفش : أنا بذكرك بس
ساره رفعت حواجبها : يعني خلاص خلفت بالوعد ..
نزلت أيديها ومسرع ماتحركت واقفه بجنبه .. أنحنت مرجعه يدها بكف
يدها وهي تتمسك بأصابعه ..
ساره بنبرة سعادة وهي ترفع أيديها ومعها يده ألي متمسكه فيها : الحمدالله يارب .. الحمدالله
عمر طارت عيونه : أنتي فرحانه أوي كده ليه ..
ساره تطالعه بطرف عين منزله أيديها ببطء لتحت : أمم .. سر
عمر تعدل بوقفته ومسرع ماسحب يده من يدها وصار يعدل جكيته ألي
قامت تجرجره : ربنا يشافيكي واللهي ..!
رفع أيديه وهو يمسح على شعره مرجعه لورا ومن نوى يتحرك
ساره تمد يدها : أمسك يدي ..
وقف يطالع فيها بحواجب عقدها شوي حتى ترتسم على شفاته أبتسامه
هاديه ..
ساره بسرعه قالتها : أبتسامتك حلوة والله
عمر زادت أبتسامته وهو يحس بعجز أنه يفهم تصرفاتها ألي كل شوي بمزاج :
..................
ساره قربت منه حتى تتمسك بكف يده : نمشي ..؟
عمر رفع يدها حتى يبوسها ومسرع ماتحرك : آآه ..
حركت يدها الثانيه وريحة الأكل تزيد بقوة وتخترق أنفاسهم أول ماقربت خطواتهم
من عمااره بابها من حديد وداخل الدرج مظلم ..
عمر رفع عيونه لفوق يطالع بسقف فوقه وهو واقف عند باب العماره
ألي أصغر من طوله : أنا حاسس أنها العمارة دي .. لكن سناء فينها
ساره صدت عنه : أستغفر الله بسس .. يادي سناء ألي وجعنا بيها ..!
عمر يجر يدها مقدمها عشان تدخل : ليدي فرست
وقفت ساره ومسرع ماسحبته غصب .. حطت أيديها على ظهره وهي تدفع جسمه للباب وعلى طول أنحني
ساره تضحك بصوت غليض : ههههه ..لا ياحبيبي .. مان فرست فهالمواقف
عمر دخل ووقف حاط أيديه على خصره يطالعها : الوعد فوق..!
ساره تدخل متمسكه بشنطتها : أحس قلبي يدق بقوة .. مدري شنو فيه
عمر قرب منها ماسك يدها : أنا دلوقت قولت ليكي أيه
سارة بملل وهي تتحرك بخطواتها الواسعه صوب الدرج : والله ياأنك بتشيب
قبل تخليني أرطن مصري طول الوقت
عمر صعد الدرج وهو يرفع راسه يطالع ظهرها وهي تصعد الدرج: أرطن يعني أيه ..؟
ساره وهي تمشي بجنب الجدار : تقرقر يعني
عمر بطنازة : لا واللهي .. !
ساره : قسمن بالله
عمر وقف عند أستراحة الدرج وحط أيديه على خصره : أنتي رايحة فين ..؟
ساره وقفت فوق عند شقه وهي تطالع الباب ومسرع مامالت براسها
تطالع الباب المقابل له : والله ماعرف
عمر تحرك حتى ينط درجتين صاعد لها : ورايا ..
ساره ترفع عيونها لفوق : أوووف .. وين بنروح عمر ..
عمر يتحرك صاعد الدرج وبصوت واطي : الدور الرابع
ساره شهقت : كممم ..! ... نبي أصنصير .. شي يطير فينا لفوق
عمر حرك يده فالهوا : هوا أنا شفت حاجة
ساره تأشر لتحت : أساسا حنا تمقلنا تحت .. طرنا لدرج .. عمر متأكده فيه خلنا ننزل
عمر ولا همه : دي رياضه .. حتخسي بدون خساير يلا
ساره رفعت أيدينها لفوق وعمر أختفى من قبالها : قوول بخيس مو أخس..! عمر وينك لاتروح .. خلنا ننزل يمدينا .. عمر .. عممممممر ..
سكتت وهي رافعه عيونها لفوق وهو راح يصعد الدرج ولا عطاها رد ..
فزت بخرعه أول ماسمعت صوت وحده كأنها معصبه ( هوا مين ألي بيتكلم
وعمال يصرخ ..؟!)
رفعت يدها بخرعه حتى تجر نقابها وهي تتلفت للشقق والجدران حواليها متصدعه !!.. قامت تتنافض
وشكل صوتها عالي أزعج الخلق .. تحركت ماسكه الدرابزين حتى تركض تصعد الدرج ..
ساره تنادي عمر بصوت واطي : عممممر وينك .. لاتتركني ..
مسرع طرت لفوق ... عمممر فيه وحدة بتطلع تغسل شراعي .. تعال !!
صارت ترفع عيونها لفوق ماتشوفه .. حست برجولها تتنافض وهي تزيد في سرعتها وتصعد الدرج ورا الثاني .. طالعت وراها تخاف ينفتح الباب وهي تكمل
خطواتها .. ومن رفعت عيونها لفوق شافت طرف من أصابعه على الدرابزين ..
أخذت نفس بتعب وهي تحاول توصل له وهو شكله يصعد وينط الدرجتين والثلاث .. وقفت حتى تمد يدها متسانده على الدرج ونفسها أنقطع .. قامت تحس
فالحر يذبحها والمكان تحسه يخنق .. لا فتحات تهوي المكان ولا شي ..
عمر يحرك جسمه لها وهو يطالعها واقفه .. قال بنبره واطيه : هوا دا ياساره
رفعت عيونها له ولحظات قامت تحس بصرخات وأصوات متداخله مع بعض ..
أنقبض قلبها وهي تحس أنه فعلا وصلوا لشقة خوالها .. نزلت يدها وبسرعه
تحركت له حتى تصعد الدرج وتوقف قباله ..
ساره تطالع باب على يسارها وقبالها وعلى يمينها : أي واحد فيهم ..؟
عمر وهم واقفين بالنص : كلهم ياساره حسب ماساميه قالتلي ..!
ساره وواحد من الأبواب مغطى بحديد: الثلاث شقق .. ماشااااءالله
عمر حرك عيونه صوبها : مافيش خير أتنين .. جبتي الزيادة منين ؟
ساره رفعت يدها مأشره للباب ألي وراه : هذا ..
عمر لف لورا ومسرع مارجع يطالعها بتركيز : دا الأصنصير .. أنتي عبيطه ولا أيه ..؟
ساره بفشله حطت يدها على فمها : حط نفسك ماسمعت شي ...
عمر أخذ نفس وهو يعدل جكيته وعيونها على عيونها : يلا ..
رفعت عيونها تطالعه ألا هو يأشر براسه صوب الباب يعني طقي
الجرس وكوني قدام..
ساره حطت أيديها على خصرها وبصوت عالي : لاااااااااااا
عمر بصوت واطي حط يده على نقابها يسد فمها : فضحتينا ..!
ساره تبعد يده : مدري عنك ..
لحظات وصل أحد صاعد الأصنصير وراهم .. أنفتح الباب ولحظات أنسحب
الشبك الحديدي المغطى فيه باب الأصنصير .. صرخة عاليه بصوت طفولي نفضتهم كلهم .. لف عمر براسه حتى تنزل عيونه على أخته سناء وهي لابسه
تنورة جنز لحد ركبها على هيلاهوب أحمر وجزمات بوت .. جكيتها الفرو
يلف جسدها النحيف .. صار تنط وترفع أيديها .. شعرها يتحرك مع كل
حركها تسويها .. تبي تحضنه وهو من الخرعه تحرك بسرعه حتى يشيلها ويركض فيها داخل الأصنصير .. وسارة من الخرعه
ماتدري شسالفه قامت تركض وراه وهي ترجف بخوف والصرخة تحسها بأذنها ..
عمر أشر بيده بربكه وسناء تلف أيديها الصغيره حول رقبته : سكريه قبل ماحد
يخرج ..!
ساره سكرت باب الأصنصير وبدون ماتنزلهم لتحت رفعتهم للطابق
الخامس من الروعه وبعصبيه : هذي من هي .. حنجرتها صاااروخ ..
سناء تحضن عمر بقوة : عمر .. مش مصدقه .. ربنا أستجاب دعائي ليك ..
أنا بحب ربنا وبحبك
عمر متوهق فيها ومن الربكه مايدري وش يقول لها : ...............
سناء تبوس خده : حمدالله عسلامتك .. أنا طوول الوقت بستناك
ساره تنحت تطالع فيهم حتى ترفع يدها : مين ياعمر دي ..؟
عمر بأبتسامة باهته من الخرعه وهو يحاول ياخذ نفس : سناء
سناء لفت براسها تطالع ساره من فوق لتحت ومسرع ماطالعت عمر : أنا ماقلتش
ليك حاول تنساها مش عاوزاها .!
ساره حطت يدها على خصرها وبعصبيه : نعم يختي ..!
أنحنى داخل الأصنصير ألي ضاق فيهم حتى ينزلها وهو محتاج يلملم هالخوف ألي بعثره ..
خاف أحد يسمع صراخها ويطلع وهو مرتبك ولا أستعد لشوفتهم .. رفعت أيديها
تطالعه ومسرع ماصارت تمسح على شعرها المتناثر حوالي كتوفها
.. ثنى عمر وحدة من ركبه حتى ينحني لها
لاف أيديه حوالي كتوفها ..
عمر أبعدها عنها حتى يحضن خدودها بكفوفه : أزيك سناء .. كل حاجة طلبتيها
أنا جبتهالك .. الموبايل وألعاب البلاستيشن
سناء تلف خصلات شعرها حوالي أصبعها وهي تحرك جسدها يمين ويسار : طب أنا ممكن أطلب منك حاجات تانيه
عمر يسحب راسها وهو يبوس جبينها : آآه ..
سناء تطالع ساره بطرف عين ومسرع مانحنت مقرب شفاتها من
أذن عمر : أنا مش عاوزة أتكلم وهيا موجوده ..!
عمر ضحك غصب : هههههههه .. أووكي مش مشكله
ساره تكتفت وهي تطالع عمر : .............................
عمر حضن أخته وشالها وهو يطالع بساره : أخدينا لفين ..؟
سارة بدون نفس : والله زين تذكرتني .. أخذتكم للمريخ وبرجعكم بأذن الله
سناء تميل براسها على راس عمر وهي تطالع ساره : .................
ساره ترجع لورا ومسرع ماضغطت زر الأصنصير
بطفش : يااارب الصبر
سناء تحضن رقبة عمر وهي تبتسم بفرح : بابا حيفرح أوي بيك وساميه بأه
ليها أكتر من ساعه بتستناك ..أعمامي كمان
ساره تقلدها وهي تحرك شفاتها بدون مايطلع لها صوت : ...........
عمر وهو مستانس عليها : كل العيله عندكم ..!
سناء أبعدت راسها وهي تهزه : آآه .. كلهم ..
تحرك الأصنصير حتى ينزل لتحت لدور الرابع من جديد وعلى طول فتحت ساره
الباب وسحبت الشبك الحديدي حتى تطلع برا مندفعه بجسدها .. ماتدري ليش
أرتفع ضغطها وفي شي مكبوت داخلها .. وعلى طول تحركت صوب
الباب حتى تدق الجرس .. طلع عمر فاتح عيونه مو مصدق أنها فعلا قررت
تكون في الواجهه ولايدري ورا مزاجها أنقلب فجأه ..
ضم شفاته ولاعاد هو مستغرب أو يتسائل عن هالمزاج المتقلب فيها ..
صار يعرفها أكثر من نفسه بس ولاراح يهتم ..
متى ماطاب خاطرها بيلقاها قباله تضحك .. هذي
هي وببساطة هو تعود عليها ..!
حطت يدها على خصرها وهي تطالع الباب وفجأة صوت خطوات
متسارعه تركض صوب الباب .. أنفتح الباب بقوة حتى يندفع شاب بقوة وعلى طول أبعدت بخرعه حتى تطلع وراه ساميه ومن شافتهم ضمت
أصابعها لبعض وشوي ألا تنط من الفرحة .. الحجاب بلونه الأبيض
ملتف حول راسها ومغطي جبينها كله ..
ساميه : عمتيي
نزل عمر أخته بربكة ووجهه أختلط بالحمرة والشاب يحضنه بفرح تبعها
زغاريد عاليه .. قربت ساميه من ساره وسلمت عليها بقوة وبشوق
ساميه : أتأخرتو كده ليه ..!
سارة بربكة ضيعت الكلام ..: ..............
عمر يرفع أيدينه لأخته من أبعد الشاب عنه : تعالي بالأول ..
لفت ساميه له وهي تبتسم بدون ماتبان أسنانها حتى تتحرك له وهي شوي
تعرج برجلها وعلى طول
حضنها بقوة
عمر : وأخيرا
ساميه متفاجأه ضحكت : ههههههه .. وحشتني
عمر ينزلها : وأنا أكتر .. ( أشر لرجلها ) كويسه ..؟
أخذت نفس وجسدها يلصق فالزوايه .. حركت عيونها صوب الباب
ألي طلع منه كم بنت وشاب وهي ضايعه وعمر يسلم عليهم .. ملامحه تغوص
بالخجل والربكة في هالحلم ألي طال داخل ضلوعه وهذا هو يتحقق ..
تشوف ساميه ترفع يدها وتعرف عمر في كل من سلم عليهم ..
ألي يكون ولد عمه وبنت عمته وألي يقرب لهم من بعيد .. ولحظات أنفتح الباب
كله حتى يطلعن حريم واضح عليهن الكبر .. تختلط الأصوات والزغاريد
ترتفع حتى تتسع عيونها من شافت أمها تطلع وهي تمشي شوي شوي
وعيونها معلقه بشكل مستقيم على عمر وألي حواليه ..
ساره تبعد عن الجدار وبصوت أرتفع من الفرح : ماما ..!
وقفت أم سارة ومن لفت براسها ألا ساره ترمي حالها عليها .. تحضنها
بقوة
أم ساره تحضنها وتبوس كتفها من شوقها لبنتها : حبيبتي سارة .. أزيك ياعمري .. عامله أيه ..؟!
ماقدرت تقول شي .. وكل المشاعر أنفجرت فيها حتى تنحني بعيونها تخبيها على كتف أمها وهي تبكي ..
تبكي بقوة .. تشاهق بصوت مرتفع .. كل الليالي أخترقت عتمة هالضياع ..
يبقى بحة تقاوم صدأ الذاكرة بهاللحظة ..
وقفت أم سارة والفرح يرسم معالمه على وجها .. عيونها تغرق بشوق بالدموع وهي
ألي قدرت تقوي قلبها وتخلي بنتها تسافر مع عمر لحالها ..!
أرسلتها للغربه رغم الوجع ألي ينخر في قلبها ..
كم جفى النوم عينها من بعد مارحلت .. كم يوم نامت في سرير بنتها ..
ساره وهي عاجزة تنفخ بجراحها عشان تبعد : فقدتج يممه .. ( صارت تحرك
أيديها وترصها على ظهر أمها ) ليش تركتيني يمه أرووح .. ( شهقت بقوة )
والله .. و .. والله مت من الشوق لكم يمه .. طول الوقت لحالي ولا أحد حولي
كل شي تغير علي .. كل شي ..!!
توجهت العيون لصوت البكا ألي ماكان أبد من شوق أو حنين أرهق
نفوسهم .. وهو ظل واقف يسمع وعيونه تعلقت على عمته أم سارة وزوجته ..
قربت وحدة من عماتها حتى تريح يدها على ظهر ساره وتبدى تمسح عليه
بحنان
( مالها كده بتعيط .. يكونش زعلانه ..! )
أم سارة من حست فالبكا أبد ماهو طبيعي أبتسمت بعبث : زعلانه أيه .. ودا يبقى كلام .. هيا مشتاقه ودايما كده دموعها مابتوقفش أبدا
رمش وهو واقف ولحظات تحرك بقوة من جرت ساميه يده
مدخلته للشقه غصب .. رفع يده حتى يمسك طرف من جكيته وخطواته وقفت
في الصاله الواسعه بأثاثها البسيط .. والزينه ألي تلف الجدران
في كل الزوايا كل شي تضاءل حوله وأبوه
يجلس على كرسي مقعد قباله ..
واليأس يسحقه شمس طال أنتظار نورها ..
غريب هالشي ألي بدى داخل ضلوعه يستحق الوفاة ..!!
وأنفاسه ضاقت داخل ضلوعه .. تذكره بأسم شارع أمنياته القديم ..
ماعاد يشوف شي قباله والرؤيا قباله تلاشت من الدموع ألي بللت
سطح عيونه ..
تحرك غصب من شاف أبوه يرفع أيديه له وصدره يرتفع وينزل
بضعف ..
أرتمى عند رجوله يبوسها .. أنحنى أبو عمر يحاول يبعد ولده عن رجوله
والكلام يضيع .. يموت على أطراف البوح وأكثر ..
يعيشون زمن ثاني بعيد عن ألوان الخيبه والوجع ..!
سحب أبو عمر ولده حتى يحضن جسده ويبكي فأحضان الأمل الجديد ..
هم المنفى وجوازات السفر ..
وبيبقون المطر
والنهايات السعيده ..
صار يحضن راسه بكفوفه .. يلمس شعره .. يمرر أصابعه على ملامح
ولده .. مو مصدق أن الزمن وأخيرا طمس كل مسافاتهم البعيده ..
وهذا هو عمر قباله يبكي شوق ..
سحب راسه حتى يبوس جبينه ..
كانوا تاريخ نسيان بعيد وهذا هم الحاضر ..
قرب منه عمر من نزل راسه يبكي يحاول كل واحد منهم يقول شي
بس العجز لغة بقت على أطراف شفاتهم ..
حضن أبوه بقوة .. باس كتفه ومسرع مابعد عنه حتى يسحب يده يبوسها ..
أبتسمت ساميه حتى تشبك أصابعها في بعض وترفعهم بعبث وهي تحاول تجاهد ماتبكي ..
أبتسمت ولفت براسها للكل ألي وقفوا يطالعون عمر وأبوه بصمت
ساميه : عايزين نفرح .. ماتسمعينا يام ساره الزغاريد بأه .. ( حركت عيونها
صوب أمها ) ماما حركي الجو ( حركت أيديها في الهوا وهي تضحك ) عايزاكي
كده تفرحينا وننبسط ..
×
×
( الحلم هنا على وشك أن يختنق .. ! )
×
×
في وحدة من غرف المستشفى ..
حط كف يده على فمه وكلماتها الضعيفه تخترق مسامعه ..
يتذكرها وكأنها للحين واقفه قباله ..
غمض عيونه بقوة يبي يمنع نفسه لايضعف نفس ضعفها ..
لاتتسرب مشاعره خارج هالجسد ..
فتح عيونه ألي يملاها اللون الأحمر حتى يطالع الجدار الأبيض والحاجز
ألي يمنع عنه أنه يشوف باب غرفته ..
وش خلاها تجي .. يخيفه هالحب ألي يحس فيه يكبر صوبها غصبن عليه ..
لأنسان نفسه عمره ماعشق أحد ..!
للحين تسكنه محاولاته اليائسه أنه يتعدى وينسى كل شي سوته ..
ضرب يده على فخذه وهو يرص على أسنانه .. مانكسر للألم ألي كان كفيل
يخليه يصرخ ليل نهار شلون ينكسر عشانها ..؟!
شلوون ..؟!
رغم أن الألم قالوا له ضئيل بالنسبه للحروق الرهيبه ألي تحتوي جسدك
ورحمة الله كانت كفيله تميت هالأحساس بالألم ..
حرك راسه صوب الشباك الصغير ألي يقترب من سقف غرفته وهو يشوف الليل
ينتزع من النهار ضوئه ...
لازم تموت مشاعره تجاها مثل مامات أعظم شي كان يمتلكه ...
يحسها أختبار وغريب أنها الوحيدة ألي بقت قباله ..
أنفتح الباب وعلى طول رفع يده وصار يفرك عيونه ويسحب هوا لصدره ..
دخل الدكتور عليه ومن طلع له من ورا الحاجز أبتسم بوجه
طلال لكن هو صد عنه ..
الدكتور بصوته الخشن : أخبارك طلال
طلال هز راسه وبعد صمت طويل : الحمدالله
الدكتور يقرب منه بجسمه السمين وطوله حتى يوقف مكان ماكان
صاد بملامحه وعلى طول فتح طلال عيونه رافعها يطالعه : أنا هنيه عشانك والله .. قالوا لي الأطباء أنك أنسان صبور على ألي صار لك
طلال ضحك بأستهزاء : أييييه
لف الدكتور بطوله لورا ومسرع ماتحرك بخطوة واسعه ببنطلونه الجنز
الأسود حتى ينحني ماد يده ومتمسك بالكرسي ..
جره مقربه من سرير طلال ويجلس عليه .. حط الملف ألي حاضنه
بين أصابعه على طرف السرير وعلى طول تساند بكوع أيديه على ركبه
وشبك أصابعه منحني له ..
الدكتور : معك أخصائي جراحة التجميل ..
طلال ضم شفاته حتى يحرك راسه بأستقامة : حياك الله بس أنا لاطلبت
أخصائي ولا حتى طريت هالشي
الدكتور أبتسم : عارف .. بس أخوك لافي كلمني وأنا في بريطانيا وحجز لي
تذكرة على حسابه حتى أوصل للكويت وعندك لحد هنيه
طلال أبتسم بأندهاش : أها .. قول هالشي من زمان
الدكتور حرك يده صوب طلال : تركت مواعيد مهمه عشانك
طلال حرك عيونه صوب الدكتور وكأنه مشكك باللي يقوله : ..................
الدكتور : تصدق أني ألتقيت بأخوك في فندق هيلتون بباريس لما كان مدعو
لحضور معرض باريس الدولي للكتاب وظهر للأعلام الفرنسي رافض
حضوره عشان أسرائيل راح تحل ضيفة شرف لهالمعرض ..!
طلال عيونه تعلقت بالدكتور وملامحه بدهشه تحكي ألف حكايه
وحكايه : ...........
الدكتور حس أنه مايدري عن هالموضوع شي : ماتعرف عن هالموضوع ..؟!
طلال هز راسه بالرفض ومسرع ماحرك كتوفه : لا والله .. أخوي كان متغرب هناك ومنقطع عننا
الدكتور رفع حواجبه : أها .. أنا أذكر أني قريت تصريحه قبل لا ألتقيه وكنت أستغرب أنه كويتي الأصل وتنازل عن جنسيته عشان يكون فرنسي على
حسب مانقال لي.. أستغرابي مو عشان الجنسيه .. العقول المهاجره من دولنا العربيه تخلينا
نحس بالأسف .. لأني ألتقيت باللبناني والجزائري والمصري بجنسيه أجنبيه
وتخصصاتهم كبيره يقوم عليها أقتصاد بكامله ..
تصريحه بحد ذاته ضربه على جبين فرنسا وتدل على أن عروبته موجوده
.. الرئيس ساركوزي أيامها صرح أنه ماراح يصافح ألي ماراح يعترف بأسرائيل
وهالتصريح والضيافه خلت أتحاد الكتاب العرب معها المنظمة العربيه
للتربيه والثقافه والعلوم يدعون لمقاطعة هالمعرض وأخوك بيض الله وجهه
تصريحه ورفضه لهالدعوة شي كبير
طلال بصمت طالعه وملامح الأندهاش للحين تعانق ملامحه: .......................
الدكتور أبتسم حتى يفز واقف : أنا قمت أسولف لك وأبعدنا عن وضعك .. أطلعت على كل الفحوصات والتقارير
طلال يتتبع حركات الدكتور الدكتور بأهتمام يبي أمل يصحي فيه لو
جزء بسيط من رماد اليأس : ....................
الدكتور سكت حتى ينزل أيديه ساحب الملف : أحيان حنا الدكاترة نكون بوضع
ماينحسد عليه كون المريض ينطر منا بشارة وألي عندنا العكس
طلال حس بدقات قلبه تزيد والصمت هو الصمت : ................
الدكتور ياخذ الملف حاضنه ومسرع ماطالع طلال بطرف عين
وهو يدرس تعابير وجهه وملامحه : لأي درجة مؤمن بقضاء الله وقدره طلال ...؟!
طلال بأندفاع : مايحتاج هالسؤال .. مؤمن فيه أتم الأيمان
الدكتور هز راسه بأبتسامه : أيل تعرف أن أقدارنا وأرزاقنا وأحوالنا بيد الله
وأن الشي لاتم بخير ولا شر الرضا فيه والصبر أهم مانحتاجه
طلال وهو يحس بأنفاسه تضيق ودقات قلبه توجعه : ياخي أهرج وأخلص علي
ترا والله أنا مو ناقص .. ( قال بصوت هزه من أعماقه ) مافي شي بسمعه بيكون
أكبر من الحال ألي أنا فيه .. مافيه
الدكتور سحب هوا لصدره حتى يتحرك مار من طرف السرير ومسرع ماتحرك
قبال السرير واقف : الأمل موجود بأذن الله ... أنت رسام صح ..؟
حس بنفسه من هالسؤال يفقد شهيته للكلمات ..
والأجوبه تجف بحلقه ..!
يااالله .. على صدره تحوم أطياف الغياب ..
عبرت فوق الموت بأبتسامة بس ولازالت تبي تعبر أمسيات
الموت بأكثر من أبتسامة ..
رص على أسنانه والشفقه حس فيها تتسلل لأطرافه باردة .. بلع ريقه
والسؤال محتاج صبر يدوس على أحلامه .. يحولها لرماد .. رفع يده برجفه
حتى يحطها على حواجبه والغصه توقف بحنجرته .. قال بصوت واطي
( ممكن تطلع ..!! )
سكت الدكتور وأيدين طلال تغطي كل شي قباله حتى يسمع خطوات الدكتور وصوته الخشن
يخترق حاجز هالجرح العنيد
( خل الأمل موجود .. وثقتك فالله بعد .. أنا بطلع بس .. )
قاطعه بصوت يعبث فيه الألم والغصه
( لو سمحت أبي ورقه وقلم ..)
عقد الدكتور حواجبه من طلبه وهو مغطي عيونه بيده .. تحرك حتى يسحب من الملف أوراق بيضا ومن جيبه قلمه الأزرق مريحه على السرير حتى يطلع ..
يعرف أن أي شخص بمكانه راح تكون ردة فعله أقوى من الحاله ألي هو فيها ..
ومن سمع صوت الباب يتسكر أبعد يده وهو يطالع الأوراق والقلم ..
سحب جسمه وهو مايحرك يده المحترقه حتى يسحب القلم ومسرع مارماه بقوة قباله ومايدري أي فكرة غبيه فكر فيها ..!
كيف بيكتب ويده محترقه ..؟
غمض عيونه وهو يبي يوصلها رساله دام أن الحبال قطعها هو بطلاقه لها
ويبيها هي تقطعه دام أن الموضوع أنتهى ..
لازم يكون كل واحد منهم متمسك برايه عشان لاحاول أحد يتدخل يلقى الصد
بطريقهم ..
وش تبي في واحد متشوه ماعاد حيلته شي ..
لاوظيفه لامستقبل لاشي ..!!
مسح على شعره وملامحه بدت جافه والنحف واضح بشكل غريب على ملامحه ..
لف براسه صوب الدرج وهو يذكر أن أبوه نزل جواله بهالدرج بعد
ماأعتذر لأخوياه عن أنهم يزورونه وقال أنهم بيتواصلون معه بالجوال وعلى حطته ..
رمى اللحاف ألي يغطي رجوله حتى ينزل على الأرض .. وبسرعه تقدم من الدرج
وسحبه .. أخذ الجوال وماعاد عنده وسيله يوصل لها رسالته ألا هالجوال ..
يبيها تفهم أن وجوده مايأذي غيره
حتى مشاعرهم صارت تأذيه ..
هو ماقصر حاول يامرايم .. حاول يصلح .. يتناسى ..
حاول يكون ألي بينكم أحلى بس القدر أخذهم للمكان الصباحات الباردة فيه
مظلمة ..
ماعادت ذيك ألي تطل عليهم بدفا ...
تجاهل كمية المكالمات والرسايل حتى يتوجه للأستديو .. يفتح على تسجيل
مقطع صوت .. أخذ نفس حتى يقرب الجهاز من شفاته .. ضغط تسجيل
صوت .. تحركت شفاته بنبرة صوت جافه ... وملامحه تغوص بألف وجه
للوجع والموت .. رفع عيونه للسقف وهو مايدري كيف يبدى ولا
وش بيقول
( لاتلوميني لاسمعتي كلامي هذا مرايم .. لاتلوميني على قدر أنكتب لي
وعليج تبعدين عني ... ( سكت وأنفاسه تاهت ومسرع مانحنى جالس )
تصدقين أني يوم نويت أوصلك شي طلبت من الدكتور قلم وورقه .. !
( ضحك بأستهتار ) للحين أحسب أوضاعي على ماهي عليه ..
( هز راسه وهو ضايع ) أنا ماعرف أفضفض لأحد عن ألي فيني
وعمري ماسويتها لأحد .. بتسأليني طيب ليش أنا بقولج مدري .. لأني محتاج
أقولج شي .. ولازم تسمعين الحجي هذا .. ( رفع يده بقهر وضرب صدره
حتى يقول بحرقه ) أنا متورط فيج .. من طلعتي من الغرفه وأنا غصة غريبه
تلاحقني عشانج .. أنا ماعاد عندي شي أقدمه لج .. شنو تبين بواحد متشوه ..
شنو تبين بواحد حتى وظيفه ماعنده ... ( رفع يده حتى يحطها على شعره وصوته الرجولي ضعف ) ولا تتوقعين مني برجعج على ذمتي لأني بنتهي منج ..
أبي أنتهي وراح أقدر .. أحس أن ألي أنا فيه أختبار ومابيج تكونين هالشي ..؟
ولاراح أسمح لج .. تعودت أكون الأنسان القوي ومعج كل شي أحسه يتغير ..
( حرك يده ) كل شي
رغم أني للحين ماخذ موقف من حركتج معي .. ناسي ولا أنا ناسي .!
كنت أرسمج وأرسم ضعفج ونظراتج اليائسه .. كنت يامرايم وكل شي أنتهى
ولاعدت أقدر عليه
ألا أنتي .. ونفس ماسويت سوي أنتي .. وطلعيني من حياتج وعن العايله
رفضنا لبعض بيوقفهم .. ( صغر عيونه وقال بنبرة رجا وهو يطالع
الجدار الأبيض قباله ) فهمتيني مرايم ..!!
نزل الجوال بعيد عن شفاته حتى يطالع الشاشه ويضغط أيقاف للتسجيل ..
أصابعه ترجف بخفه ..!
وكأنه بهالكلام يمارس معها الحب وهو يقنع نفسه أنه يرفظها باليقظه
والحلم ..
من أي غيمة هطلت عليه أمطارها لين أسقت أرضه ..!
شلون عليه يصارح أحد بتسجيل صوته ويعلن أنفصاله بهالطريقه ..
وش ينفع الصوت لاكان يزيده موت أكثر ..
قلب الجوال على وجهه وهو ينزل يده بحضنه ..
وين أختفى الندم مع لوحات كان يأثثها بالألوان .!
رجع بظهره متمدد على السرير حتى يرفع رجوله ويحطهم على السرير
لازم يطلع من هالمستشفى وهالخيبه الصامته فيه ..
راح يسلمها هالتسجيل ويطلع بدون ماياخذ أذن ..
ولا أحد راح يدري ..
×
×
( الحلم هنا على وشك أن يختنق .. ! )
×
×
طلع صوته بنفاذ صبر وأصابعه يغرسها بكتفها ..
( أنتي تضيعيني بهالطريقه .. عطيني ولا تنتظرين مني شي لأني خلاص ماعاد
عندي شي أسلمه لك .. لاتخليني ياوجع لافي .. لاتخليني ..! )
كانت تطالعه بعيون صارمه وهي متكتفه بقوة عند وحدة من الخيم الصغيره
وأغراضهم كلها نزلها بخيمه وحده وهالشي خلاها ترفض وتعصب أنها
تكون وياه بخيمه وحده .. كانوا للحظات يصارخون بوجه بعض وفجأه قالها
هالكلمات حتى تحس بنفسها تسكت .. صد بملامحه الغاضبه بعيد عنها
يتنفس بصوت مسموع
ومسرع مالف صوبها .. ظل يطالعها وهو ثاير ..قرب حتى يحرك يده مأشرها لفتحة الخيمه
( هنيه أغراضنا .. رضيتي ولا أنرضيتي بتكون هنيه .. وشوفي
أذا مارضيتي قولي لي عشان أدلج على طوفه تصكين راسج فيها )
أبتعد عنها وتحرك بخطواته صوب الخيمه المفتوحة والنار ألي تحاول
عبير تشغلها وهي متوترة من صراخهم ... ظلت تطالع فيه متنحه ومسرع ماتحركت
حتى تروح تمشي بشكل مستقيم والأرض مبلله على الأخر والهوا الباردة
تندفع بقوة صوب جسدها .. ضحكت غصب من كلامه يقولها لاتخليني
وبعدين كأنه تحسف وقام يستعرض بالكلام .. ويهدد
الحمدالله والشكر بس ..!
نومه معه بهالخيمه ماراح تنام وأعلى مافي خيله يركبه لو تقعد برا
لحالها ماعندها مشكله .. على أساس بتخاف من البر والليل ..
متعودة على النوم فالبران ولاعندها أية مشكله ..
ولا بعد توصيها جدتها يوم كلمتها أنها تقعد معاه وتعرف وش مخطط لحياتهم ..
أذا هو بنفسه هالحين يعترف أنه ماعاد عنده شي يسلمه لها ..
أبتسمت بطنازة وهي تمشي فالمساحة الواسعه بالمخيم وكل مالها تبعد عنهم
وعيونه تراقبها ..
رفعت عيونها لسما الواسعه .. تسأل نفسها كيف تزلزل تصرفاته الرجوليه وحدة نفسها ..!
كيف قام الصقر يسيرها على مايبي مو العكس ..
محتاجة وقت طويل تحدد فيه الشي ألي تبيه من أنسان أستنفذ كل شي منه ..
كيف عشقتك يالافي كل هالعشق فالوقت ألي بقيت أنت فيها لحظة صمت تتعرى منه
كل قواميس اللغه ..
كل بقايا أبجديه مصيرها تتنسى ..!!
في كل وقت ينكتب فيها لقا مع هالأنسان تتأكد ويأكد لها أنها مالها محل
في قلبه ..
والغريب أنها تحس أنه يحاول يتمسك فيها ولا هو قادر ..
متذبذب بشكل يخليها تفقد معه الأمان ..
وقفت تطالع فالمخيم الكبير ألي حاجز فيه .. صارت تطالع الحديد ألي يحاوط
هالمخيم ومسرع مالفت براسها تطالع وراها واللمبات المعلقه قبال
كل خيمه ..
حتى أختياره للشي باذخ لحد تشوفه يبالغ فيه ..
ثلاث أشخاص بس يروح يحجز لهم هالمخيم الكبير ألي فيه خيمه للنسا ولرجال
ومجلس ودكه للنسا والحريم بعد...
هذا على كلام عبير وماتمشت فالمكان
كله عشان تشوف الباقي ..
حركت راسها من شافت عيونه بعبث تروح لها وبدون أهتمام كملت وهو يبتعد
عن النار ألي أخيرا أعلنت توقفها عن العصيان والمكابره حتى تبدى تشتعل
وتاكل الحطب ..
هالليله الشتويه كئيبه على غير العادة .. عمرها ماطلعت للبر وحست
بهالأحساس المميت .. عمرها ماتمنت تاخذ واحد بمواصفات زوجها غريب
التصرفات ..!
أبتسمت بأستهتار أساسا هي عمرها فكرت بالزواج أو طرى على
بالها أنها راح تقدم كرامتها الغاليه لأنسان ماكانت تدري أنه متزوج ..
ياالله لا كانت الأقدار كبيره .. أكبر من أحلامنا وأمانينا ..
والله ماعادت تدري وش تسوي هالحين عشان تبقى كبيره في عين
هالخاطر ألي يضعف فيها ..!
رفعت أيديها شابكتها مع بعض حتى تريحها على صدرها .. ليش تتوجع
من علاقتها مع صقرها ..!
لأنها بنت حياتها فوق حياة وحدة ضعيفه ضحت بمرضها عشان زوجها ..
توهمت نسيانه عشان ماتووجعه ..
كيف بتقدر تبعد عن حالها هالدوامة وتشيل من بالها تغريد ..
وهي كل مالها تغرق في بحر عشقها لهالافي لدرجة أنها قامت تغار من تغريد ..
تبي لافي لها وحدها ..
أيه تبيه لوحدها وهالشي من المستحيلات ..
وش كثر تتمنى لو أنها ترفع أيديها لهالحياة وتصافحها بكل أيديها ..
بس كيف وبدايتها يعبث فيها الظلام .. رفعت يدها حتى تلامس القماش ألي يغطي
الحديد ويحاوط هالمخيم وقطرات الماي تنزل من تحته ..
متى بيعرف لافي أنها البنت ألي لقاها بالصحرا.. ومتى بيعرف أنها من تجرأت
بيوم ترمي أغراضه كلها لبرا بيت الجده.. أنها من كانت تسكر الباب عنه
لاصحت الفجر مستغله روحته للمسجد عشان يصلي صلاة القيام هناك ...!
أنها من كانت تعطيه من الأواني القديمة في مطبخ الجده وتحاول
تفسد طعم الأكل عشان يترك المكان وأذا فيه يرتبط فيها ..
أيه أرتبط وبدال مايبقى فالمكان بس صار يعيش بين شرايينها ..
يوجعها هالأعتراف بينها وبين نفسها كيف بتتجرأ تقوله هالشي ..
لا مستحيل بتقوله لو قالت له ماراح يتردد يطلقها أبد ..
وش يبي في وحدة سوت ألي سوته فيه ..!!
بلعت ريقها وعيونها تتأمل قطرات الماي ألي تنزل من القماش على التراب ..
كيف غيرتها يالافي لهالدرجة حتى صهرت فيها القساوة
وحولتها لشفافيه أكثر ..
كيف صنعت رجولتك فيها صور صارت تتمنى لو تبقى رغم أحساسها
بالخيبه .. رغم بعدك عنها في عز حاجتها ..
رغم أنها صارت تجزم مليون فالميه أنك أنسان غريب الأطوار
ومزاجيتك غريبه بشكل يثير فالنفس ألف سؤال وسؤال ..!
ووراها ..
أنحنى جالس حتى يتمايل بجسمه على المركة ويسحب الخيزرانه ألي طلعها
من سيارته .. ظل ساكت يطالع فالنار ومسرع مازفر هوا بقوة وبصوت مسموع ..
لافي وهو يطالع عبير ويحرك العصا فالهوا : شايفتها أنتي ..؟!
عبير تتربع قبال النار وهي تمد أيديها تبي تدفا : منو
لافي يضرب الخيزرانه بالأرض ومسرع مارفعها بالهوا : من يعني .. تكفين
ركزي معي يكفيني وحدة
عبير لفت براسها له وهي تزحف بعيد عنه بخوف : نزل هالخيزرانه طيب .. وبعدين
البنت نفسيتها زفت .. ( رجعت تطالع النار وبصوتها الناعم ) مدري هو أنت
يالافي ماتحس فيها .. ولا تحس ولا ودك تبين هالشي
لافي صغر عيونه وهو يطالع ظهر أخته : المعنى ..؟!
عبير رفعت كتوفها محركه راسها ومسرع ماكحت من الدخنه ألي فجأة
هبت بوجها من تغير مسار الهوا حتى تنطق: تكفى ركززز معي ..
أنفجرت ضحك من قامت تقلده وعلى طول تحرك حتى يقرب منها بسرعه ويلف
يده حول رقبتها مميل جسمها
لافي : هاااا ..؟!
عبير وهي تحاول تبعد عنه لايسوي معها حركة نذاله : أنا أدري عنك .. وبعدين
لافي .. ( رجعت راسها لورا لين صار على صدره .. تطالع فيه وهو حط أيديه على خدودها ) أقولك شي
وماتزعل
لافي رفع حواجبه : قولي .. مو أنتي مدري شصاير فيج أشوفج صايره تطلعين
درر
عبير : هو أنت ضاقت عليك ألا تاخذ أصغر خيمه .. ألي سمعته أن الوسع ممدووح ..!!
أتسعت عيونه بقوة وأنلجم هو من كلمتها .. ضاعت علومه وعلى طول تحركت بسرعه مستغله تناحته حتى تقوم تركض تعرف أنه ماراح يخليها أبد ..
لافي بصدمة : شنو قلتي ..؟!
عبير تركض وهي منفجره ضحك : هههههههه .. ماقلت شي
مال بجسمه حتى يسحب الخيزرانه ويروح يركض بقوة صوبها وعلى طول هي وقفت على التراب المبلل برجولها الحافيه حتى تصرخ بصوت عالي ..
لافي يمسكها وهو يرفع الخيزرانه بالهوا : يوم أنج عارفه أنج مانتي قد المراكض
وراج تركضين يقال أني بهج
عبير ترفع راسها له وهي تنكمش على روحها وبرجا : توبه لافي .. بس أنت وقسم بالله قاهرني .. طلع الكلام غصب .. شسوي
لافي أتسعت عيونه حتى يبتسم من كلامها : ياسلام ..
عبير ترفع جسمها وعلى طول باست كتفه : والله والله آخر مرة بس عاد أن شفت شي ماخلاني أسكت ذيج الساعه لا تواخذني
لافي هز راسه يقال أقتنع : حلووو حلووو ..
ظلال أجسادهم منسكبه على التراب بأتجاهات مختلفه وأنوار هالمخيم تحاوطهم ..
.. رفع يده الثانيه حتى يمسك بلوزتها ويقعد يهزها بقوة وهي تروح وتجي
مع كل هزه
لافي : أنتي فيج شي متغير .. الله أعلم شنو هو
عبير توقف بالغصب ضاغطه برجولها على التراب : أنا خليتك ماتعصب وأنت قبل
شوي تصارخ .. المفروض هذا الشي يخليك تتركني وتروح
لافي بطنازة : أيه من هالحين .. أقول روحي طلعي القدر وقطعي بصل لي
وأنتظريني هناك لما أشوف دبره لخويتج
عبير تمسك يده : عفيه لافي خلها .. والله نفسيتها موزينه ..
لافي دفها بعيد عنه : مو شغلج ..!
عبير ترجع له متمسكه بيده : عشاني
لافي رفع راسه لسما : ياوالله ذي النشبه .. يابنت الحلال روحي قطعي بصل
خلينا نضبط عشانا
عبير ألا تنشب له : عفيه لافي .. خلها ... وش رايك تقطع معي بصل ..
لافي طالعها وهو يرفع صوته : عبير ...!
عبير تبعد عنه : خلاص بروح ..
تحركت بسرعه تاركته واقف بطوله .. نزل يده وهو ماسك الخيزرانه
حتى لامست التراب .. أخذ نفس وريحة الحطب بدت تفوح وتنتشر فالهوا مجمله
هالليله الباردة .. تحرك بخطواته صوب الخيمه الصغيره ألي فيها أغراضهم
حتى ينحني بجسمه ويدخل .. وقف يطالع بالأغراض وبسرعه أنحنى صوب
شنطة ساحب من جيبها جواله الثاني .. أحتضنه من بين أصابعه حتى يرفعه
وعيونه تعانق أضاءة الشاشه أول مافتح القفل وبسرعه أنتقل للأسماء ..
سحب السهم صوب حرف (ع) ومن طلع له أسم عمر ضغط أتصال ..
أستقر الجوال عند أذنه وأكمامه جكيته مفتوحه ومنفكه بشكل فوضوي ..
فهد بأبتسامه : هلا والله عمر .. ( سكت ورفع عيونه لسقف الخيمه بملل ) عمر
دقايق أنا مادقيت عليك أبي علوم الشغل .. لا .. عــمــ ..وقف طيب خلني
أقول ألي أبي ..( صد بوجهه لجهة اليسار حتى يرفع يده ويحطها على عمود الخيمه )
ياخي أنطر ووفر محاضراتك لي لما أسافر لفرنسا .. أيه كم يوم
وأنا هناك .. تكفى ياولد وفر كل هالعلوم لما أوصل هناك .. ( عقد حواجبه )
كيف تهديد ..!
أبتعد عن الأغراض حتى يعطي ظهره فتحة الخيمه ويمشي كم خطوة واقف ..
فهد بعد صمت : ومن ألي بيرسل لك صور الكنيسه ويصورك أنت وأهلك ..؟!
( رفع يده حتى يحطها على جبهته ) أسمعني .. لالالا .. خلك مثل ماأنت لين
أوصل هناك وألتقي معاك ..أيام ياعمر والله وبرجع لفرنسا .. أيه نسيتني ألي أبي
أقوله ..!
لف براسه حتى يطالع التراب المتبلل الواضح له من فتحة الخيمه
والدخان قباله يعبث فالجو
فهد : أبي زوجتك تكلم ليليان .. أييه تحسبني ماعرف أنك تزوجت .. ههههههه ..
لاهذا ماهوب عذر .. حسابنا هناك لاشفتك .. طيب ..
أبتسم حتى يتحرك ناط الأغراض بخطوة واسعه وبسرعه طلع ..
تحرك يمشي بخطواته الواسعه صوبها وهي قاطعه مسافه بعيده عنه ..
متمايله بظهرها على حديدة ..متكتفه وبنظرات لازالت حادة حركتها
صوبه ... تشوفه جاي لمها ويوزع أبتسامات ..
صدت عنه وقالت بصوت واطي
( ماشاءالله وش ألي باسطه .. ماغيرها داقتن عليه الفراشه ..! )
نزلت عيونها بالأرض أول ماستقرت جزماته السودا بجنب رجلها ..
فهد : شــ
ليليان ترفع عيونها له وبدون نفس : داقتن عليك الفراشه يوم أنك ماشاءالله
مبسووط ..
فهد ضحك غصب : شنووو .. أي فراشه
ليليان تتعدل بوقفتها وتتحرك ماشيه : فراشه تسنها لك ..!!
وقف يطالع فيها تتحرك وعلى طول حط الجوال عند أذنه ومن سمع صوتها
على طرف الجوال الثاني .. أبعد الجوال عن أذنه وفتح السبيكر
( ليليان .. هذا أنتي معقوله .. ألوو .. ليليان ..! )
وقفت وبسرعه لفت له تطالعه وتطالع الجوالل بعيون متسعه وشهقه
علقت بحنجرتها .. هذا صوت سارة . أيه هذا صوتها ..
وبسرعه قربت منه تبي تاخذ الجوال ولمعه علقت بعيونها المتسعه ..
لافي رفع الجوال بيده لفوق وهو يضحك بخبث : هههههه .. لالا .. بالأول
سكت حتى يرفع أصبعه ويأشر فيه على خده ..
وبدون تفكير قربت منه حتى تتمسك بجكيته وترفع جسمها بايسه خده
بسرعه
لافي والأبتسامه مافارقت شفايفه : هذي كأنها تمشي الحال ..
( ألو .. ألو .. ليليان تكفين ردي علي .. )
جرت جكيته وهي تطالع الجوال مو مصدقه أنه صوتها معلق على الخط ..
وبسرعه لفت يدها حول رقبته حتى تنزل راسه لها وبقوة تبوسه ..
مدت يدها الثانيه حتى تسحب الجوال من بين أصابعه ويستقر عند أذنها
على طول ..
تحركت معطيته ظهرها وهو رفع يده يلمس مكان ماباست شفاتها عوارضه الرماديه ..
ليليان وبصوت يمتلي بالشهقات المكتومة : سارة ..
ساره شوي ألا تصارخ : ليليان .. ياربي مو مصدقه .. ( بكت ) مشتاقه لج والله .. أنا تو قبل شوي موقفه دموع عشان أمي عندي وهذا أنتي دقيتي علي ..
اليوم أحلى يوم بحياتي .. أحلى يووم
ليليان ترفع يدها وتلف أصابعها حول رقبتها بعبث .. أهتز صوتها : فقدتس سارة
ساره بصوت يملاه الفقد والضعف : وأنا أكثر .. أبي أشووفج .. أتمنى هالشي
ليليان تاخذ نفس وصوتها بدى يضعف : أنا .. أنا عرفت أنتس سافرتي متأخر ..
وقالي عبادي أنتس سألتي عني تبين تودعيني بس مالله أراد ..مدري ليش أنا
قاعدة أخسر وأفقد
جمدت خطواته وهو للحظات كان يبي يتحرك بعيد عنها عشان يخليها
تاخذ راحتها أكثر ... رمش ببطء وعيونه تتأمل خصلات شعرها ألي بعضها منفلته
وتتحرك بطولها من الهوا الباردة ..
والأبتسامة المضيئه من قبلتها على خده تلاشت وصوتها حس فيه على صدره
يرمي أوراق أحلامه على الطريق ..
وكأن وقت الحزن الخريفي حان عشانها ..!
سارة : بحاول في عمر يخليني أرد مع أمي للكويت ..
ليليان قاطعتها : عمر مين ..؟!
ساره ضحكت : هههههههه .. عمر ألي كان مع الشايب ألي كنا نحسبه فرنسي
تذكرين ..!
ليليان لفت لفهد تطالعه وبربكه : آيه ..طيب وش دخل عمر فيتس ..؟!
ساره : قطيعه تقطعه هالشايب .. طردني من بيت خالتي حمده ولا قلت لها ..
حظه يكسر صخر .. وشايف نفسه يقال ماحدن قدي ..
أتسعت عيون فهد والسب عيني عينك ..!
وبهدوء وسط نظرات ليليان ألي راحت فيها حط أيديه في وسط جيوب
بنطلونه ..
أبعدت ليليان الجوال عن أذنها تبي تحطه على السبيكر بس شاشه
الجوال مقفله ..!!
ساره : تذكرين أول يوم وصل لبيت الشيخه حمده وأنتي قربعتيها لأنه
كان لابس جنز وأنتي ماتدانين هاللبس ... هههههههههههههه ... تركتي
روحة الجاخور عشان خشته وخشة عمر .. والله من عذرج يابنت ..
ليليان بنرفزة ترجع الجوال لأذنها وهي حست بجسمها كله بدت تسري فيه رعشه وهو
وقف يسمع ولا كأن وقفته غلط : سارة .. بعدين
سارة تقاطعها مندمجه بالسواليف : هههههههه .. طيب تتذكرين يوم أنج تدقين علي وزعلانه لأنه
يبي يسكن عندكم .. لقافه مدري شبلاج على الريال لا حووول .. والله أنه قام
يكسر خاطري وأنتي متعقده من خششهم
ليليان رفعت يدها ألي بدت ترجف لاتقول شي يوديها في داهيه : ساره ..
( رفعت صوتها وببعثره ) ماقلتي لي وش علاقتس بعمر ..؟
ساره بأستغراب : هاووو .. أمي ماقالت لج أني تزوجت
ليليان بصدمة : وش ..!!
ساره تاخذ نفس وأصوات حواليها بدت تزيد وزغاريد : والله .. شكل أمي أنقطعت
عن الشيخه حمده مازارتها .. سالفتي طويله عريضه بس بقولج الحلو فالشي الحين ..
ليليان وهي ماهي مستوعبه : .............
ساره : تخيلي رحنا لبيت خوالي وأنا سحبتها دموع وخربت أبو الحفله بس
طلعت أمي حاجزة لي فستان ووحدة من بنات خالاتي بتعدل لي مكياجي ..
( قالت بربكه وبسعادة ) بيحتفلون بزواجنا ..
ليليان أبتسمت بدفا ونبرتها يمتزج فيها أنكسار: ياعمري عليتس واضح صوتتس رايح فيها
ساره بحماس : ع قبال يارب ماشوفج بالفستان الأبيض وأحضر زواجج ويرزقج
الله بواحد يحبج ويموت فيج .. ولا بعد يعوضج عن كل ألي شفتيه من أخوج
ليليان نزلت عيونها بصمت : .................
ساره وهي الوحيده المتحمسه بالهرج : عاد شوفي لا أنخطبتي تعطيني خبر ..
هااا .. مو تسحبين علي
ليليان هزت راسها وهي تبتسم بعبره : الله كريم
ساره بشك : ليليان مدري هو صوتج تغير ولا أنتي فيج شي .. ماخبرج تسولفين
بكلمتين وتسكتين ..
ليليان رفعت راسها : لا سارة بس تعبانه شوي أنا .. بخليتس بفرحتتس
وبدق عليتس بعدين .. مع السلامة ..
أبعدت الجوال عن أذنها حتى تسكر الخط وكان هالشي آخر حلولها ..
صحيح مشتاقه بس ماراح تتكلم وهو واقف قبالها ..!
طالعته حتى تهز كتوفه ومسرع ماصارت تحرك عيونها لكل شي قبالها
بعيد عنه
ليليان تمد له الجوال : مشكور
فهد يسحب الجوال من بين أصابعها وبصوته المازح : ماشاءالله بينكم سوالف مادري عنها
أبتسمت بطنازة من كلمته حتى تهز راسها وتتحرك ماره من عنده ..
على أساس داري عن كل شي يخصها ..!!
صارت تلملم عبايتها من تحت وتتمسك فيها بعبث وشيلتها حوالي كتوفها
مرميه ..
فهد بصوته ألي بدى حاد وهي لازالت تخوض معه حرب الصد على رغم ألي يسويه لها : جم مرة قلت لج لا كلمتج لا تعطيني ظهرج وتروحين ..؟!
ليليان وقفت وبضيق : وقت ماتدير ظهرك بالوقت ألي تبي لاتلوم غيرك لما
يقلدونك ...!
فهد بطفش : بزر وأبتلشت فيها
ليليان لفت له : هو أنت تسذا لما ماتلقى لك شي يبرر ألي تسويه تقوم تجرح
بالحتسي
فهد رفع يده بوجها وبصوتي الرجولي المتملل من تصرفاتها: روحي الله يصلحج بس
ليليان بصوت واثق وبنبره أرفعت ضغطه : وش شايفني مسويه مو أنا بروح أساسا
تحركت بخطواتها معطيته ظهرها ولا كأن مكالمة ساره لها عن طريقه
هديه تهدي الوضع ألي هي فيه بس يشوفها ولا باين بعينها شي ..
ولاحتى معطتهم فرصه ..
يحس أنها تحبه أكثر من سقف أحلامها البسيط ..
تغار عليه بس تصرفاتها ترميه لأبعد نقطه ممكن يتصورها ..
عجز فيها .. يبي يقعد معها يقول لها كل ألي في خاطره .. رغم أنه تعب معها ..
الوحيده ألي قدر معها يقول ألي بقلبه بدون مايمارس الصمت معه لعبته ..
رفع عيونه بتعب صوبها وهي تتحرك صوب الخيمه ألي جالسه فيها عبير
تقطع بصل ..
ليليان وهي تمشي صوب عبير حتى تمر بجنب النار : عبير
عبير ترفع عيونها ألي غرقانه بدموع من تقطيع البصل وهي تصغر وحدة
وبصوت بالعافيه طلع : هلا
ليليان تدخل داخل الخيمه وتمشي لأخر طرف فيها : أنا بروح أنام .. لابغيتي تسوين شي أنتي والشايب لاتحسبون حسابي
عبير رمت السكين ورفعت راسها لي ليليان : ليش ..
ليليان بملامح باردة : مالي نفس ..
رفت أيديها عن القدر بسرعه حتى تقوم وهي تمسح بظهر كفها دموعها
..نص أكمام قميصها الثقيل واصل لنص ذراعها ...
عبير تطالع ليليان برجا : تكفين فكي هالتكشيرة والنظرات الحزينه ذي .. خلينا
نوسع صدورنا
ليليان : دام أنتس عارفه أني تسذا ورا مخليتني أطلع
عبير تنحني ساحبه يد ليليان متجاهله كلامها: طيب .. شنو رايج ألبس عبايتي ونروح نتمشى
ليليان هزت راسها بالرفض : مابي .. تعبانه وأبي أنام
عبير سحبت يدها حتى تحرك عيونها صوب لافي ألي بعيد
واقف عنهم : طيب .. تصبحين ع خير ..
ليليان تأشر بيدها صوب الخيمه ألي فيها أغراض عبير : ترا بنام عندج
عبير طارت عيونها : وأخوي
ليليان بنبرة واطيه : يندزلع ...!
عبيرعقدت حواجبها وهي تقرب من ليليان : أنتبهي الله يخليج .. مدري شنو فيج
صايره ودج تبلعين ألي قدامج .. تراج ماتتعبين غير روحج
ليليان ترفع يدها وبنبره مقهورة : ياخيه أفهمي نومه معه ماراح أنام ..
عبير طالعتها متنحه : ليه اللهم ياكافي ..!
ليليان أنحنت جالسه وهي تحس أعصابها أنفلتت وراسها
بدا يوجعها : .........................
عبير تنحني لها بدون ماتجلس : لا تخلين لافي يحط فكرة هالنومة براسه والله
لو تصارخين من هالحين لين باجر ماحدن نافعج .. أذا تبين نصيحتي روحي أفرشي البطانيه وتمددي وحطي راسج وأنتهينا .. ماعليج منه
طالعتها ليليان بعصبيه حتى تضرب يدها بالأرض وتقوم متحركه
بخطوات واسعه وشاده حيلها بالمشي .. ضمت شفاتها عبير وهي ماتدري
وراها قامت معصبه هالشكل .. فزت متحركة واقفه بطولها وعلى طول دخلت
يدها في جيبها وتحركت بحذر صوب طرف الخيمه وبسرعه تخبت وراه ...
دام أن كل واحد بجهه تستغل الوضع وتدق على جدتها .. سحبت الجوال من جيبها
ضاغطه رقم جدتها حتى تحط الجوال عند أذنها ويدها الثانيه أستقرت على خصرها .. رفعت راسها تطالع الحاجز البعيد عنها وألي يحاوط المخيم كله ..
الجده حمده : هالو ..
عبير حطت يدها على صدرها : أشوا جده رديتي بسرعه
الجده حمده بشوي خوف : شبلاج .. صاير شي
عبير رفعت يدها بالهوا وبنبرة دلعها الهاديه : شنو ألي ماصار يمه .. ولدج وبنيتج تهاوشوا وقاموا
يصارخون قسمن بالله طاح قلبي في بطني خفت لافي يسوي فيها شي
الجده بضيق : ليه يادافع البلا
عبير ضمت شفاتها وتمايلت بجسمها : عشان أن لافي نزل أغراض ليليان
كلها في خيمته ألي أختارها
الجده سكتت : .......................
عبير بملل : وتعرفين ليليان ليش أن أعصابها صفر ثارت وصرخت بوجهه
بس مدري شنو قالها لافي وسكتت ..
الجده تغير صوتها : لاحول ولاقوة بالله .. هذا وأنا موصيتها تداري خاطر زوجها
مدري وراها أنقلبت ... ماعاد هي بنيتي ألي تسمع كلامي ولاتوحيه أبدن
أنفتح باب غرفة الجده و بربكه تحرك جسمها ..عيونها تطالع
الجوهرة ألي دفت الباب ببطء حتى تدخل بخطواتها الهاديه ..
لابسه دراعه واسعه بسيط تصميمها وشعرها كله لامته لورا ..
الجده : طيب يمه .. على ماوصيتج .. فمان الله
وقفت الجوهرة تطالع أمها جالسه بفراشها وتاركه السرير كله على ماهو عليه ..
الجوهرة : يمه وراج قعدتي على فراشي
الجده حمده : أرتاحي عليه أنتي يمه .. الأرض يمه بتتعبين منها
الجوهرة وفراشها مقابل السرير : لايمه تكفين
الجده حمده رفعت يدها : مابي كلامن زايد .. أرتاحي
الجوهرة تركت الباب وتحركت صوب السرير منحنيه حتى تجلس : من تكلمين ..؟
الجده تسحب اللحاف تغطي رجولها والشيله الخفيفه ملتفه حوالي راسها
كاشفه عن ملامحها الحادة : عبير يمي
الجوهرة أبتسمت : أكيد ليليان أستانست فالبر
الجده وهي مشتغله باللحاف تمسح عليه وتعدله وبشبه تنهيده: أييييه
الجوهرة حطت كف يدها على اللحاف : وراج تقولينها بدون نفس
الجده حمده : يايمي أنا تعبانه ولا لي حيل على الأخذ والعطى .. تمددي ونامي
الجوهرة أخذت نفس : مافيني نوم وأشوف أم سعود قاعدة مع فلاح برا وشكل
عطية سعود لضاري مشغلتهم .. والله عيوش شكلها أبد مايطمن من عرفت
بزواج ولدها
الجده حمده هزت راسها : لاحول ولاقوة ألا بالله ..
الجوهرة وهي ترجع بظهرها مريحته على المخده ومسرع مارفعت رجولها
ومددتهم ولمبة الغرفه على السقف فوقها بالضبط : وعلي دق على سالم وقاله
على ردة فعل أمه وحذره لايجي ومعه هالعذوب ألي ماندري طلعلتلنا من وين
الجده بعصبيه : شنو ..؟!
الجوهرة علقت عيونها فأمها ألي بدى الغضب يحتويها : وراج يمه .. أم سالم
تعبانه ولا لها حيل على شوفتها .. وبيني وبينج كلنا مو بس هي
الجده رفعت أيديها : الله أكبر .. !! أنتم وراكم كلن قام يتصرف من روحة
ومخافة الله نسيتوها .. هي ماهيب فاقده زوجها .. ماهيب عميا .. مسكينتن
طاحت في طريق هالداشر .. وبعدين هذا أمر
الله لا أحسن قولوا له يطلقها عشان ترتاحون
الجوهرة سكتت من عصبيه أمها ومسرع ماقالت بنبره واطيه : يمه مو هالشكل بس .....
الجده حمده رفعت يدها بوجه الجوهرة : أن صحيت الصبح وماشفت البنيه عندي
ومعها هالسالم ماراح يحصل لج خير أنتي وزوجج ..
( رفعت صوتها بنرفزة ) قومي سكري الليتات وأن كان مافيج نوم أطلعي قابلي
رفيقج..!!!
الجوهرة طيرت عيونها : رفيقي ..!
لفت الجده لمخدتها حتى ترفعها بقوة وترجع ترميها على الأرض ..
حواجبها أنعقدت بشكل غريب والضيق أعتلى كل ملامحها .. تعرف عادات
العطيه ألي طال الزمن ولا أندثرت .. متعصبه على ماتربت عليه لكن جانب الرحمة يعيش فيها .. مالت بجسدها الضخم حتى تحط راسها على المخده ومسرع ماسحبت شيلتها الخفيفه حتى تغطي ملامحها وذيك التجاعيد ألي تحتويها .. خطوات بنتها وهي
تمشي عشان تطفي الضوء يوصل لها وهي مغمضه عيونها ..
أخذت نفس وريحة العود يعج بغرفتها حتى تزفر هوا أول ماسحبت
الجوهره الباب مطرفته ولحظات حتى ترجع لسرير منسدحه ..
الجوهره ترفع راسها وسط الظلام : يمه أشغل الدفايه لج ..
الجده حمده ماعاد لها نفس ترد على أحد : ...................
الجوهرة ضمت شفاتها وهي عارفه أمه لا عصبت خلاص : ...............
وبالديوانيه ..
صرخ بقوة حتى ينط أول ماضربه العقال بأقوى ماعنده حتى يركض
صوب الباب .. دعم طرف الجدار ووراه يركض رحيم ألي قام يحك فخذه بحركات
سريعه ويعرج .. ومع هالشي يركض ولا عليه أهم شي يهج
علي معصب والغتره ببهذله مرميه على كتوفه : والله ماخليك أنت وياه ..
سيف ينحني براسه عند الباب : والله يالخال مزحة
علي وملامح الغضب تعتليه : أنا حالفن حلف ماخليكم ..
رحيم يدف سيف ألي رجع بظهره ضارب الجدار ومسرع مارفع رجله واقف
قبال باب الديوانيه : هو ألي قام يستخف دمه
سيف حط أيديه على راسه وبصوت غليض وعيونه طارت : جذاااااب ..
حط رجله يركض ووراه سيف أول ماجى علي يركض لهم حتى يسحب النعله
ويرميها بقوة صوبهم .. ضربت باب الشارع وماعاد ينشاف لهم حتى غبره ..
علي ماسك العقال : أنقلع أنت وياه..
وقف قبال باب الشارع ومسرع ماسكره وعايشه أخته فزت من الفرشه جايه
تركض يمه وأبو سعود على قعدته بالحوش يطالع بعلي ومستانس ...
عايشه : وراك علي على الصبيان .. خلهم
علي يلف لها : روحي ردي لمكانج وخلي أمرهم علي .. ماتدرين شنو مسوين
مع هاليتيم ألي عندي وشنو قايلين له ..!
أبو سعود يرفع يده والأبتسامة غصب أرتسمت على شفاتهم من شافهم
شوي ألا يتضاربون عند الباب كلن يبي يهج الأول : يستاهلون أن كانت
هذي سواتهم ..
علي يفرد العقال ويضربه بالباب : تدري من قالي عنهم وصدق .. لافي
أبو سعود ضحك غصب : ههههههه .. عارفن لهم
علي سحب غترته : أنا أشهد ..
عايشه بضيق وهي تعدل شيلتها ألي حول راسها : أفتح الباب خلهم يدشون
علي
علي يحط يده على كتفها : عيوش الله أعلم أن الخراب ألي في ولدج من تحت
هالقلب ألي فيج .. روحي أقعدي وخليني ترا ماطاح ألي براسي للحين
نوت تتكلم بس علي تحرك بخطوة واسعه حتى يصعد لديوانيه ويدخل
عايشه تلف لزوجها : فلاح ..!
أبو سعود رفع أيديه يتمغط بتعب ومسرع مانزل أيديه وسحب
من الصينيه كاسه الشاهي الأخضر : خلي أخوج على راحته .. أسمعيني
حاولي تصحيني على صلاة الفجر ..
عايشه : وين بتروح ..؟
نزل الكاسه من شرب الباقي من الشاهي ..
تساند أبو سعود بأيديه على الأرض حتى بالعافيه يرفع جسمه وغترته مرميه
على كتفه وطاقيته متمسك فيها بين وحدة من أيديه ..
الشيب يعبث بشعره الخفيف ..
أبو سعود : لاااا أله الا الله .. بصحى عشان أروح للجاخور أشوف الحلال
ونياق أمي من بعد المطر ومنها أشوف سالم وين غدى .. أنا مير تأخرت بنومتي
عايشه تتحرك مقربه منه : طيب وسالفة ضاري ..!
أبو سعود : عطيه ولزومن علينا نتمها وعن عبير بجمعها هي وأخوانها وأفاتحها بالموضوع وأشوف رايها
عايشه نزلت أيديه : الله يستر يافلاح .. داخله على الله ثم عليك لارفضت لا تغصبها
أبو سعود صد عنها وتحرك بخطواته البطيئه : تصبحين على خير بس ..
حركت عيونها تطالع زوجها ألي تحرك بخطواته البطيئه صوب الديوانيه ولحظات
بدد الصمت ضحك علي تبعه عبدالله بصوته ألي يخالطه مشارف الطفوله ..
ومسرع مارفعت عيونها لسما
( يااارب أنك تسهل هالأمر وتيسره .. وأن كان فيه شرن لبنيتي تبعده
ياحي ياقيوم ..) ً
قالتها بصوت الأمومة ألي ينبض داخلها وحاسه أن الموضوع ماهو معدي
على خير .. تحس بهالشي ولاتدري وش السبب ..
حركت عيونها بعيد عن شباك الديوانيه ألي طفت لمباته من دخل زوجها له
حتى تتحرك وقلبها منقبض ..
متى بيرجع لافي مع أخته .. كانت مشتغله بسالفة هالافي مع تغريد
وتبي تحله اليوم قبل بكره وفجأة نزل في طريقها هالموضوع ..!
ياااارب سترك وعفووك ..
يااارب ..
×
×
( الحلم هنا على وشك أن يختنق .. ! )
×
×
فرت من عينها دمعه وهي جالسه على السرير وقبالها كل ذكرى محسوسة
بقت شاهده على حب أستنزف منها عمر طويل ..
سحبت لها خاتم تصميمه بسيط وماتدري ليش بهالوقت بدت تفتح
صفحات الماضي ..
كثير أشياء تغيرت .. كثير أشياء أنقطعت ولاتدري وش السبب ..
بعيونها لمعه تختنق قبال أوراق وهدايا كان على أيامها لافي يشريها لها
بالفلوس البسيطه ألي يحصل عليها ...
ياااه على أيامها .. وش كثر كانت تحس بجمال لافي .. وش كثر كانت تحسب
الأيام ألي تكون فيها ملك لها..
وش كثر كانت تطمع فيه أكثر من أي شي تعيشه ..
قربت صندوقها الأحمر حتى تبدى تلم هالأوراق بأصابعها وبكل برود وهي تتنفس
هالرماد ألي تحس فيه يعلق على شفاه أمنيه غابت ..!
لو سافرت أو بقت وحقق الله لها رغبة الأعتراف بكل شي تعرفه قبل موت سعود
راح تسلمه هالصندوق ..
متربعه على السرير وشباك غرفتها مفتوح كله .. تتحرك الستارة الخفيفه
بلونها الأبيض بهدوء
ومسرع ماترتفع بقوة من تزيد الهوا فضول صوب أشيائها الساكنه
بهالغرفه .. سحبت غطا هالصندوق حتى تسكره وتحرك رجولها نازله
من السرير .. حضنت الصندوق بين أصابعها حتى تنحني منزلته على الأرض
بجنب الكمودينه ..
وقفت متعدله بأستقامة ظهرها حتى تتحرك صوب طاولته بلونها
الأسود تبي تسكر الدرج بس وقفت معقده حواجبها من طاحت على نوته
صغيره .. مدت يدها ساحبتها حتى تفتحها وتتعلق عيونها
على الكلام الموجود داخل .. صفحة ورا الثانيه رمتها بعمق الغياب
وعيونها بقت معقودة بشكل غريب وهي تنزل هالنوته لوسط الدرج من جديد ..
خوله .. هذي نوته لها قدييمه ..!
ريحت يدها على صدرها وهي تذكر أن آخر لقاء فيها يوم
كانت بألمانيا بعدها أختفت وفقدت معها أي أتصال .. حاولت تتصل فيها
ولا من مجيب ..!
وأمها نفس الشي .. أبعدت عن الطاولة حتى تحرك وألم خفيف يعانق ركبها
رغم ألتزامها بالأدويه .. أخر فحوصات الدكتور ماكان متطمن من وضع قلبها
ويقول أن فيه ألتهاب خفيف بالأوردة .. أنحنت ساحبه جوالها من على سريرها
حتى تفتح الجوال ..
رقمها باقي أو مسحته .. أو غيرته هي ..!
قعدت تدور بالأسماء عنها أسم خوله .. وماتدري ليش تبي رقمها بهاللحظة ..
نزلت الجوال وحركت عيونها بعيد ..
من باعك بيعه وهي سحبت عليها بلا سبب ..!
كرامتها ألزم لها .. دام أن هالصداقه ألي بينهم هانت عليها تروح الله لايردها
من أيام ..
رمت الجوال بعيد عنها على السرير حتى تفتح أمها الباب بأقوى ماعندها وهي تجر خدامتها تالا ومسرع مادفتها بقوووة والخدامة بخوف أنكمشت على روحها
تغريد بخرعه تحركت حتى تسحب تالا : يمه أشفيج عليها ..!
أم تغريد تحط أيديها على راسها : الله أكبر على ألي سمعته
تغريد فتحت عيونها : شصاير يمه .. والله قلبي ماعاد يتحمل
أم تغريد بصوت مرتفع تطالع خدامتها وتأشر على تغريد : قولي لها عن ألي قلتيه
لي ..( صرخت ) قولي ..
الخدامة بخوف تخبت ورا تغريد : ...................
أم تغريد ضربت أيديها في بعض : حسبي الله ونعم الوكيل .. عارفه هالمصايب
وساكته .. تعالي والله ماأخليج ..
صرخت الخدامة وهي شوي ألا تبكي من جرتها أم تغريد ورفعت يدها تضربها ..
مدت تغريد أيديها وهي ماتدري شاللي صاير حتى تجر الخدامة من
بين أيدين أمها وتحضنها معطيه أمها جسدها ..
الخدامة قامت تبكي : .................
تغريد بصوت مكسور من بكاها : يمممه وراج .. أول مرة أشوفج جذي تمدين أيدينج عليها .. شصاير ..
أم تغريد بعيون أمتلت غضب وأنفعال وهي ترفع يدها : خالج طاح فيها مع محمد
سواق العجوووز حمده ...
تغريد تبعد عن أمها ساحبه الخدامه معها : طيب
أم تغريد تصارخ :وهي تنحني تطالع تالا : تحجي باللي عندج عن ليليان بنت الجوهرة .. قولي لها ميري شنو قالت لج ومحمد شنو بنيته يسوي لها ..
مدت يدها بقهر من شافت الخدامة منكمشه بين أيدين تغريد على نفسها ..
جرتها بالغصب وصارت تضربها
أم تغريد : جم مرة قايله لج لاسمعتي شي تقولينه لي بوقته .. هااا .. من وراي
تخططين أنتي والداشرة ذيج ألي ربي أخذ روحها .. هاا .. ولابعد طالت وشمخت
طلع محمد طمعان بالفلة .. ( قامت تضرب ظهرها ) أن طلع الصبح تروحين
معي لبيتهم وتقولين كل شي تعرفينه عن هالصايعه وألي سوته بالافي ..
خليهم يعرفون أن البنت منتهيه سارقة زوج بنتي .. والله لا أنفض حمده
وألي معها ..!!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثاني وستون 62 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الثاني والستون
الخطوة ( 57 ) .. خطوة نحو التراجع في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( لولا أختناق الحلم هناك .. لكانت أوجاعنا محاصرة .. مرثية بلاقيد ..)
تحركت بفزع وهي تشوف الخدامة بمنظر كسر قلبها وهي المكسورة ألالاف
ألالاف المرات ..أوجعتها هالقسوة .. أوجعتها كثير وليت أحد يحس
تغريد تضم تالا وهي ترفع صوتها تبي أمها تبعد عن الخدامة : خلاص يمه .. خلاص
أم تغريد فتحت عيونها على الأخر وهي تشوف بنتها تتحرك بسرعه
صوب الباب تدف الخدامة لبرا الغرفة وتسكر الباب : خلاص .. !! البنيه طلعت مسويه سوايا سودا بلافي وهذي متسترة عليها الله لايبارك فيها
تغريد تلف لأمها متكتفه : شنو هي هالسوايا ..؟!
أم تغريد تتحرك جالسه على السرير : شنو مسويه .. آآخخخخخ بس فرصة وفاتتني بس ماعليه
تغريد رفعت صوتها بنرفزة : شنو هي هالسوايا قلت يمه
أم تغريد ضحكت بطنازة : طلعت بنت الجوهرة قليلة التربيه والحيا دافعة لميري
فلوس عشان تطفش لافي من البيت .. لا وبعد راميه أغراض لافي برا
وكانت تسكر الباب عليه بليل وتخليه بالشارع
تغريد ظلت تطالع أمها ببرود لا صدمة ولاحتى أي تعابير بانت على وجها : .........
أم تغريد تكمل وهي تضرب أيديها في بعض بحرقه : لا وبعد تقول أنها تخلي ميري تسوي له أكل وتعطيه قهوة وشاي ماتنشرب ولا تونكل ..!
صدت بعيونها بعيد عن أمها حتى تفك أيديها عن بعض وتنزلها متحركة صوب
الستارة .. تختنق من هالتصرفات .. من هالتناقضات والعقد .. رفعت يدها
حتى تسحب الستارة الخفيفه مبعدتها عن الشباك .. وقفت قبالها وبصوت
تموت نبراته
تغريد أبتسمت حتى تدفع أنفاسها لبرا صدرها بأستغراب : يمه .. أعتقي هالقلب
الموجوع داخل ضلوعي
أم تغريد طالعتها فاتحه عيونها من ألي قالته : شنو دخل قلبج باللي قلته وكشفناه ..!
تغريد حركت راسها بقهر صوب أمها : الله ماشفناه بس بالعقل عرفناه ..! مالج مده تقولين البنيه طمعانه بلافي وتبيه وألي تقولينه يممه يثبت أني كنت على غلط وظالمه البنيه .. يعني لو تبي لافي بتسوي ألي تقوله الخدامة..
أم تغريد ظلت تطالع بنتها بصمت : ...................
تغريد حركت جسمها صوب أمها وأنفاسها تضيق : خوذي خدامتج يمه وروحي لحمده قولي لها كل ألي صار وسمعتيه هااا .. وبنفس الوقت فكري كيف بتردين
عليهم لاسألووج ليش متهمتها أنها على معرفه بلافي دام أنها من زود كرها له
سوت هالسوايا .. ( أبتسمت بأندهاش ) يعني أنتي بتروحين تبرئينها من تهمتنا لها ..
أم تغريد أبعدت عيونها عن تغريد حتى تطالع بشكل مستقيم
وكل غضبها تلاشى : أي والله أنج صادقه .. أنا شنو يعرفني لاكان أحد معبي راس هالخدامة بهالسوالف الجذب عشان يبعدون عن قليلة الحيا ألي عرفناه ..
بس منو ألي بيفكر هالتفكير الشيطاني .. يمكن أنها الجوهرة !!
رفعت حواجبها بنظرة شرسه حتى تطالع بنتها ..
تغريد رفعت يدها حتى تمسح على شعرها ملت تفكير أمها : ..................
أم تغريد تحط يدها على ذقنها تفكر : ألي عرفته من الخدامة الغبرا أن لافي مايدري عن سواياها ذي .. طيب مو الخدامة تقول أن محمد مسجل صوتها الخسيسه ..!! لايكون حطت عينها عليه بعد سواياها الرديه يوم شافت عزه وغناته .. أنا ألي باطن جبدي هالفله لييييش حاطج فيها وهي باسمها ..فيه شي مفقود .. أنا متأكده بس عجزت .. عجزت أعرفه
تغريد وهي تعقد حواجبها : والله يمه ماعاد تهمني هالسوالف ..
أم تغريد بقهر وقفت حتى تصرخ بوجها : لمتى يعني .. شكلي بيصير فيني شي
والسبه أنتي ( رفعت أصبعها بوجه بنتها ) نعنبووج في وحدة بالعالم ذي تحس زوجها بيتركها وأن في وحدة بحياته وتصير بهالبرود
تغريد أندفعت بالكلام : هذي عاد بنتج .. تغيرت يمه .. تغيرت ..!!
أم تغريد ترفع يدها وتحرك جسمها بعيد عنها : أيييه .. تغيرت وتغيرت .. الناس أهتدوو .. تابوا .. عرفوا خطاهم مو عاد يقومون يهدمون حياتهم بيدهم ..
تغريد شدت جسمها من كلمات أمها وبصوت ضعيف : مو المفروض تقولين لي الله يثبتج .. الله يزيدج طاعه وهدايه
أم تغريد لفت لها .. طالعتها بنظرات قاتله : شوفي حالج .. طلعه من البيت ماعاد تطلعين .. أنقطعت علاقاتج مع الخلق .. حشا هو كل من أهتدى صار حالته
بهالشكل .. أقل شي هاللي عرفناه وعادي عندج .. البنيه موريه زوجج الويل .. وأنتي تقول طوفه قدامي .. ( قلدتها ) روحي يمه بتبرئينها من تهمتنا لها ..!
( رفعت يدها حتى تقول وعيونها أتسعت بقوة ) ولابعد تبين الطلاق .. يعني
رحتي عانس عندي ..!
تعلقت عيونها في أمها ألي ترمي بوجها حروف ماتزيدها ألا بؤس وهلاك ..
ولا هذي هي غنيمة الوجع ألي عمرها ماراح تنتهي ..!
على حبال أحلامها علقت جدايل الفرح لعل وعسى تبقى ..
ولقت الكل يقفز فوقها .. يتجاهلون وجود هالجدايل
أنهم يعرفون عنها الكثير ..
وأن الأبتسامات تختنق وقت الفجر ..
غرقت عيونها بالدموع من سمعت رجفة الباب أول ماطلعت أمها تاركه لها
ضيقه تقتصر على شهقه وحدة بس ..
من يدلها يالافي على رصيف أمنيات جميله ..
ومن يمسح على ألمها ياأمها ..!
هي مريضه .. مريضة جسد وروح
ماعادت محتاجة ألا للعطف ..
رفعت أيديها حتى تمسح على شعرها أول مانزلت دموعها بقوة ..
أنحنت والشهقات تحسها لاطلعت سكاكين بصدرها .. !
تحس أن معدتها في حالة غليان ومع هالشي كابرت ووضحت أن الموضوع
ماعاد يهمها ..!
وش كثر هو موجع هالوفا لرجل ماعاد تمتلك فيه غير ذكريات وورقه من عقد زواج كان أكبر أحلامهم ..
موجع يالافي ولاتدري كيف قادر تكون بهالبرود .. بهالصمت ..
ياكثر ماكان صمتك الطويل مخيف .. تغلفه بتجاهل يحرق الأخضر واليابس في أرض أحلامكم ..
تحركت بخطوات ضايعه صوب سريرها .. أنحنت ساحبه جوالها حتى تدق على خالها.. تبي تشتكي له .. وهو كان الوحيد ألي يعتني فيها
أيام خلافاتها مع لافي أو أي شي يصير بينهم .. هو الوحيد ألي كان حلقة وصل مخفيه فالعايله .. ودايما ماكان يواسيها برجولته وحنانه ... أنحنت
جالسه على السرير وهي تبكي بمرارة .. كلمات أمها قاسيه فوق ماتتصور ..
.... : ألو
حركت الجوال من بين أصابعها وهو مستقر على أذنها ..نزلت راسها حتى تشهق
بقوة .. وصوته على الطرف الثاني محمل بالنوم .. ثقيل .. ولحظات
تبدلت نبرة صوته من سمع صوت شهقتها ..
علي : تغريد .. شنو فيج يابوج ..!!
تغريد وهي تحاول تبلع المرارة العالقه بحنجرتها : محتاجتك خالي .. محتاجه أحد يسمعني ..! .. نفس قبل .. أشتكيلك من لافي .. من كل شي فيني ..
أحس أني ضايعه .. ضااايعه ..( سكتت حتى تدخل موجة بكا )
علي بصوته الغليض حيل من النوم وبعد ماصمته طال .. يحس فالغصه علقت
في ذاكرته والنار ألي تشتعل داخل جوفه وهو واقف بالنص ترجع من جديد : هدي تغريد .. تعرفين أني بكون طول عمري معاج .. أسمعلج .. ( قال يحاول يهديها ) تعرفين أن أول
مرة سمعت كلمة يبه .. منج
تغريد هزت راسها : أيه خالي أعرف ..
علي بصوته الهادي .. الحنون : حتى أبووج أذكر تنح يطالع فيج وأنتي تركتيه
ورحتي يمي تناديني يبه ..!
تغريد أبتسمت ومسرع ماضحكت : كان على بالي أقدر أختار أبوي وأبدله على كيفي ..
علي ضحك ضحكة خافته : أسبوع مطيرتني فالعجه وتقولين يبه ثم سحبتي علي ..
تغريد : ههههههههههه
علي وهو يزفر هوا وكأن صوته راح بعيد : نايم أحلى نومه وأخلعني صوت
الجوال والله تنافضت من الخرعه .. جم الساعه هالحين ..؟
تغريد ترفع رجلها حتى تجلس متربعه : يمكن وحدة أو داخله بوحدة .. لايكون أزعجتك
علي قاطعها بحده : تزعجيني ... الله يهداج دقي بأي وقت وبتلاقيني أسمعلج ولو
مشغول أفضي روحي لج ... وزين أني صحيت عشان أصلي صلاة القيام وأستغفر
تغريد بدت تمسح دموعها وهي تضم شفاتها : .....................
أهتز جوالها فجأه ومن أبعدت الجوال عن أذنها حتى تتعلق عيونها على الشاشه بصدمة ..
( لافي ) يتصل بك ..!
في الوقت ألي تحس فيه بألالام الوجع منك يالافي .. فالوقت ألي تخاف فيه من صوتك القوي .. من رقة صوتك الأثمه .. من صمتك .. من تجريحك ..
من شفافيه صدقك .. دقيت أنت عليها ..
فالوقت ألي كانت تبي تشتكي منك لشخص يضاهيك رجوله وحنان ..
يتجرد من كل قسوة تعيش في دمك ..
شخص يعرف حق الله في كل خطوة يمشي فيها .. في كل نفس يتنفسه بهالحياة
هي تحتاجه أكثر منك .. تحتاج نصيحته .. تحتاج قوة أيمانه بالله .. بالقضاء والقدر .. بالصبر ..
رجعت الجوال لأذنها حتى تنطق بصوت يرجف .. تضيع منه الحروف
تغريد : خالي ..!
علي وكأنه يتحرك : هممم
تغريد : لافي يدق علي
علي بدون أهتمام : أحقريه .. طنشيه .. خليه يدق .. يدق .. يدق لين يطق
تغريد أبتسمت وهي تحرك حواجبها بأستغراب : أول مرة أسمع منك خالي هالكلام .. تعودت منك لا قلت شي عن لافي ذكرتني بحق الزوجه على زوجها
علي : أقول لج ألي أنتي محتاجته .. أن كنت بيوم بذكرج بحقه عليج .. لابد لي
أذكر الشايب بحقج أنتي عليه
تغريد رفعت صوتها ولمعة الدموع تعانق عيونها : شايب .. كلمة عوده ذي خالي
علي ضحك بربكة ومايدري كيف طلعت هالكلمة من لسانه : هههههه .. عادي
كلام رياجيل .. ( سكت فجأه بعدين تكلم بصوته ألي واضح للحين أن النوم
متملكه ) تغريد خليج على الخط أنا بروح أتنشط شوي وأتوضى ثم برجع لج ...
مطوله مانتيب نايمه .. صح
تغريد هزت راسها وهي تاخذ نفس عمييق وكأن شهقه بكاها المميت تلاشت : أيه خالي .. مطوله ..
علي بعد صمت : زين .. ( وطى صوته ) شكل صوتي بيصحي عبادي .. يلا ..
دقايق وراجع ..
ظلت ساكته حتى تنزل الجوال بحضنها وتحطه على السبيكر ولافي قطع الخط ..
ياما تيقنت أن رب العالمين لو رزق خالها فبنت أو ولد راح يكونون أكثر حظ
في هالدنيا .. نزلت دموعها من جديد وبسرعه مسحتهم .. موجة هالدموع مالبثت تلاشت حتى ترجع من جديد ..
قاسيه أمها قبل شوي معها .. لاطلقها لافي معقوله بتعنس فعلا ...!
فركت عيونها بقوة وهي تسحب هوا لخشمها ..
زمانها غدى عقيم .. حتى أبسط أفكارها ماعاد تنجبها الأيام ..
تحس نفسها متلاشيه .. فقاعه تكبر وتكبر وتكبر وفجأه تختفي ..
حتى تلقى أنها واقف فالزمن والمكان الغلط ..
تقديرها للهدايا مؤسف وورثها كل هالدمار ..
من ألي رفض تكون أعماقهم .. هادئه .. مطمئنه .. !
حماقة تضحيتها .. ولا حماقه
تصرفاته هالحين .. ولا القدر ..!!
رفعت عيونها لسقف .. وهي تريح كفوف أيديها في حضنها ..
ولدنا يالافي وعمرنا ماخترنا من يكون أمنا وأبونا ..
ماخترنا أننا نعيش فهالديرة .. ولا أخترنا حالتنا في هاللحظة ..
لا أنا أخترت حبك ولا أنت أخترت تحبني .. بس كل شي مكتوب
في لوح محفوظ ,, كل شي .. حتى أبسط تفاصيلنا ومع هالشي تتراكم في دواخلنا
أمال يائسه .. أحلام مهدوومة .. وحب يعيش ويموت .. أوهام ..
كم يلزمنا من دروس قناعه .. حتى نفهم ..( أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك )
كنت تغرس فيني هالحديث لرسول عليه أفضل الصلاة والسلام .. وتستغرب
ليش المظلوم موجوع وبشارة النصر وعدها له رب العالمين ..
( وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) ... وأرد عليك أن الظلم موجع .. يكسر الصخر .. !
أخذت نفس وكلماتك يالافي تعيش في داخلي .. قلت لي أن الأبتلاء صبر وأيمان .. وعطايا
لا أنزاحت تزيدك قرب من ربنا سبحانه .. والظلم أبتلاء .. الصبر دواه .. هالشكل تقول لي وأنا ألي عمري ماجربت الظلم ... كنت تتطلب مني أتخيل أني لو دخلت الجنه بأذن الله راح يكون هناك
ينتظرني شي بحجم الظلم يعوضني كل دقيقه صبرت فيها .. فالجنه يالافي تقولي
راح ننسى أحزان الدنيا وهمومنا .. أمالنا لازم تتعلق فالجنه .. كل صبر .. كل ألم
بنلقى فالجنه ألي يعوضنا .. أذكر يالافي قلت لي في مكالمة كنت أجلس
فيها في حوش بيتنا أراقب السما الواسعه والنجوم وأنت قاعد لحالك فالبر أنك
صليت ودعيت ربك أدخل أنا وأنت الجنه ..!
وطلبت مني أدعي ربي أنه يتمم حبنا ... أنه نكبر مع بعض .. وننجب أطفال ..
طفل يحمل أسمه ويكون مني .. أنه نشيخ سوا .. ياااالله يالافي وبجيت لحظتها ..
بجيت بقوة .. كيف لأنسان برجولتك يمنحني هالحب .. يذكرني حتى بصلاته ..
كنت وأنا أسمع كلامك أحس بالأسف لذنوبي المغطاة بستر ألهي ..
ألي ماتعرف عنها .. وأنت تعتقد أن روحي مثل بياض الثلج .. ملائكيه ..!
وفالحقيقه أنا بشر بغلط وبذنب .. بتوب و أدعي الله يثبتني .. كان يقلقني هالشعور
يالافي .. يذبحني ولا كنت تدري عنه ..
أخاف بيوم أخيب ظنونك .. أخاف عليك ومنك ..
تدري يالافي .. أني كنت أخاف عليك من هالحب ألي يأسرك .. تثور على شانه وتخمد .. كنت أخاف عليك من حب وحدة تكون أنا .. أخاف عليك وأغار حد الموت من وحدة تشاركني فيك .. تصدق أن هالأنسانه الملائكيه ألي عاشت بين أيامك هي من تركتك في عز حاجتك .. لاتصدق ولاراح أنا أصدق بس هذا
قدر ومشى بين دروبنا .. عشنا سنتين نحارب وجعه فينا .. لاتنكر يالافي هالوجع .. أقول في عز حاجتك حتى أرضي غرورك ورجولتك وبداخلي لازلت أشوفها تضحيه .. من كان يعرف أنك راح تطيب .. وأني بظل على حالي والمرض ينخر
بصحتي في كل يوم أعيشه .. أمشي اليوم باجر يمكن أعيش تجربتك ..!
أشوفك اليوم .. باجر ممكن توقف قبالي ولا أحس فيك ..
... : ألو .. تغريد نمتي .. مسسرع ..
نزلت عيوني للجوال وأنا كأني تعمقت بحوار غريب مع طيف لافي .. مسكت الجوال ورفعته حتى أشوف على الشاشه أربع مكالمات لم يرد عليها وكم رساله .. !
قربت الجوال من أذني ورديت ..
تغريد : هلا
علي : لو أني مصلي لي ركعتين كان كسبتي ثواب فيني .. وين رحتي .. وين
غطستي ..
تغريد أبتسمت : لا خالي ..
علي تغير صوته : لا شنو
تغريد ماتدري وش تقول : كنت بعيده
علي : تقطين ألغاز أنتي .. ألا وين أمج .. صاحيه وزارة الداخليه
تغريد وهي تفرك كف يدها بحضنه : مدري والله .. هزأتني ( قالت وصوتها تغير )
وطلعت
علي بصوت واطي : عشان لافي ..!
تغريد وهي تميل براسها وترفع عيونها للسقف بعبث : مدري ليش صايره أحس
أني تغيرت .. أقول للناس أنا بخير والوضع أوكي .. وأنا من داخل محترقه ياخالي
علي وصوته برد : صحتج غاليه أهتمي فيها يابوج
تغريد ضحكت : أي صحة خالي .. الصحة يسرقها المرض مني وتقول لي أهتمي
فيها ..
علي بعصبيه : شنو يسرقها المرض .. توكلي على الله وألتزمي بالأدويه .. أنا
على حسب ماقالي الدكتور أن فيه ناس تشافت فيه وناس ..
تغريد أول ماسكت وكأنه تلعثم : ماتوا ..!
علي : أمر الله لهم .. لج طولة العمر بأذن الله .. وأنتبهي لاتخلين الشيطان يوسوس لج .. يبه تبيني أركب سيارتي وأخذج نتمشى ..
تغريد هزت راسها على طول : لا خالي .. أحس لما كلمتك طاح شي بصدري كان
يخنقني ..
علي : الحمدالله .. قومي صلي صلاة القيام وأستغفري .. وبأذن الله مايطلع
الصبح ألا صدرج منشرح وبدق عليج أتطمن ..
تغريد : أن شاء الله .. تامرني بشي
علي مابغى يضغط عليها ويطلب منها تفاصيل الشهقات والحاله ألي كانت فيها
أول مادقت عليه : لا سلامتج ..
تغريد : فمان الله خالي ..
أبعدت الجوال عن أذنها بسرعه وكأنها تلاحق البوح ألي بينفجر من شفاتها
وتقول لخالها أنها خايفه من ملامح وجها القديم تعاود بكل تفاصيلها وتجرحها ..
أنها تخاف على لافي من بنت عمته ذي ..!
أن خدامتهم أعترفت بسواياها للافي .. أنها طلعت تكرهه وهي ألي كانت تعتقد أنها فعلا
فيه علاقه بين لافي وليليان ..
بدوامة غريبه هي .. خيوطها متشابكه .. متعقده بشكل غريب .. عجيب ..
مابين تلميحات لافي .. وبين أحساسها ومشاعرها وبين كلام ألي حولها ..
ماعادت تدري وين الحقيقه مختفيه ..!!
رمت الجوال بعيد عنها بدون لا يعبث فيها أحساس الفضول لرسايل الواردة لها ..
وعلى طول تمايلت بجسدها منسدحه .. تعبانه .. تحس بثقل غريب براسها
.. من كل شي ..
× × × × × × ×
رافعه ملامحها وبنت خالتها فاتحة علبه المكياج ومقربتها من وجها وهي واقفه
تحط عليها اللمسات الأخيره من مكياج العروس ألي لزمت عليهم يكون خفيف ..
صوت التصفيق والأغاني المرتفعه توصل لمسامعها وهي عقدت حواجبها ..
ساره وهي تطالع ملامح بنت خالتها الناعمه : الأغاني وجعت نافوخي ياصبا
صبا وهي تطالع علبه المكياج ومسرع ماحركت الفرشاه ألي بين أصابعها
حتى تنحني لوجه ساره : مابتسمعيش أغاني
ساره هزت راسها : كنت .. بس بعدين سبحان الله من أسمعها أول مايصكعني راسي ..
أنفتح الباب حتى تسمع صوت خطوات ويد صغيره ضربت راسها .. وعلى طول تحركت
ساره من شافت سناء تمد لسانها لها .. أنحنت فاسخه الكعب بقهر ولاهمها الوضع ألي هي فيه حتى تركض بكل قوتها رافعه الفستان
ساره : النفس عليك طيبه يالخايسه أنتي .. بس أشووف الوضع عندك متأزم
حذفت الكعب حتى تطير لبرا الغرفه وفي صرخه رجوليه أرتفعت وكأن هالكعب
لصق بظهر أحد .. صدت صبا بعصبيه وهي ترفع أيدينها بملل لفوق
صبا : لاأله ألا الله .. لأمتى ياساره حنبهك .. أنا مقدرش على كده
ساره حطت أيديها على فمها وهي جمدت عند الباب ومسرع ماسكرته
حتى تركض راجعه للكرسي : .....................
الغرفه البسيطه ألي جالسه فيها قبال مرايه طويله ماتحوي غير كبت لفرد واحد وسرير في زاويه الغرفه .. ولحظات أنفتح الباب الخشب بقوة حتى تدخل أم ساره والعصبيه محتويه ملامحها .. سكرت الباب دافته وراها حتى تنحني لساره وهي تشد على ذراعها
أم ساره : أنتي مجنونة ..؟!
ساره أنكمشت على روحها : يمه أبلشتني قسم بالله .. كل شوي داخله ضاربتني .. طالعه ( لفت لبنت خالتها ) تكفووون ضفوا بزارينكم عشان أدخل جووو بهالليله
صبا غطت وجها بأيديها وهي تنزل علبه المكياج : أنا مستحيل حعمل حاقه والوضع كده .. ممكن حتلاقوني في أقرب عيادة بسببها ..!!
ساره ضحكت : ياحليلكم .. هي عياداتكم ومستشفياتكم وحدة .. !
ظلت أم ساره متنحه تطالع بنتها وهي حاطة يدها على خصرها وصبا ماقدرت تتحمل لأنها بدت تعصب ..
زواج وبتطلع بالفستان الأبيض وكل ألي حولها متوترين ألا هي تضحك وتستهبل
وتخرب ..! تحركت بخطواتها الواسعه صوب باب الغرفه حتى تفتحه وتطلع
أم ساره تضرب خد بنتها بأصبع أثنين من أصابعها على خفيف :ريحيني ربنا
يريحك..
الجزمة ألي رميتيها دي جت على نافوخ خالك .. ربنا ياخد عدوووك !
ساره طارت عيونها وهي تحط يدها على خدها : ماما واللهي دي هيا ألي عمال
تستفزني بشكل .. ( رفعت أيديها لسما ) كان الله في عون من كانت هذي الفتاة أبنتا له ..
أم ساره : أيييه .. أنتي بتقولي أيه .. ( رفعت صوتها وهي ترص على أسنانها ) ساره أنا خلاص مش قادرة أتحمل حاجة زيادة منك ..
ساره وهي تفز واقفه وترفع فستانها الأبيض حتى تتحرك مبتعده عن أمها
وتوقف بوسط الغرفه : يمه شنو رايج ..؟!
أم ساره ترفع يدها بقلة حيله : يابنتي أتكلمي مصري ..
ساره هزت راسها : أن شاءالله ..
أبتسمت أم ساره من شافتها تتحرك بفستانها الأبيض المخصر على جسدها
وهي كانت حاسه أنه بيعطيها طله غير .. التطاريز ابلونها الذهبيه تلف خصرها حتى تنزل بشكل مايل لحد أخر طرف من فستانها .. كتف واحد من كتوفها عاري
والثاني مغطى والتطاريز تملاه بتفاصيل صغيره ..
رفعت عيونها تطالع التاج الصغير ألي
مستقر على شعرها المجعد بشكل خورافي وملموم كله لفوق وخصلات صغيره نازله على جبينها .. ومن ألتقت عيونها بعيون بنتها العسليه تحركت
بسرعه حتى تحضنها بقوة .. تغيرت كثير من أخذت عمر .. وأكثر شي فاجأها
أنه قاعدة بينهم بلون عيونها الطبيعي لابكت .. لاعصبت .. لاثارت ..
أم ساره : ربنا يرضى عليكي يابنتي ..
ساميه تفتح الباب : عمتي .. بابا عاوزكي عند عمر ..
أم ساره تحركت بسرعه ماره من عند ساميه : خليكي عندها ساميه ... ماتتحركيش لحد مارجع
ساميه حركت شفايفها : أووكي ..ًًًً
دخلت بخطوة واسعه حتى تسكر الباب ومن لفت لساره أبتسمت
ساميه تقرب من ساره حتى تمد كفوفها وعلى طول ساره تمسكت فيهم : الليله
حتكوني قمر عند عمر
ساره تذكرت الرساله : ألا ساميه .. أقدر أطلب منك طلب
ساميه هزت راسها : أوي .. أطلبي ألي أنتي عايزاه ياحبيبتي
ساره تتحرك بسرعه صوب شنطتها وهي ترفع فستانها لا تطيح
على وجها منه ومسرع مانحنت ساحبتها : أنتي تعرفين لغات
ساميه هزت راسها بالأيجاب : آآه
مسكت ساره الشنطة وفتحتها .. مدت يدها تفتش فيها وهي تريح الشنطة على فخذها وبسرعه سحبت الورقه حتى تمدها لساميه ...
ساره : عاوزه تترجمي الكلام الموجود
قربت منها ساميه وبرقه أخذت الورقه حتى تتحرك بخطوات بطيئه صوب السرير .. بهدوء تنحني جالسه وهي تفتح الورقه .. وقفت ساره تتأمل عيون ساميه الواسعه ألي تنتقل مابين المكتوب ومسرع مارفعت عيونها ..
ساميه : دا شعر لشاعر فرنسي بيقولوا عليه شارل بودلير ..
تحركت بسرع ساره حتى تجلس بجنب ساميه ...
ساره بأهتمام : أيه المكتوب ياساميه .. عاوزاكي تقوليه
ساميه أبتسمت : ألي كاتبه عمر
ساره بنظرات شفافه هزت راسها : .....................
ساميه أخذت نفس حتى تنطق :
أيتها السماء الخريفية الجميلة الصافية الوردية
إن الحزن في نفسي يتصاعد كمدّ البحر
ويترك عند انحساره على شفتيّ المرّتين
ذكرى مُحرقة لطعم وحله المرّ
عبثاً تنزلق يدك على صدري المبتهج
فما تبحث عنه يا صديقي هو مكان خرب
دمره ظفر وناب امرأة متوحشة
فلا تبحثي عن قلبي : لقد التهمته الوحوش
قلبي عبثت به الغوغاء
فيه يسكرون ويتذابحون
يأخذ بعضهم بنواصي بعض
في حين يطوف حول عنقك العاري عبير منعش
أيتها الحسناء ـ يا مصيبة قاسية على النفوس
هذه هي إرادتك
وبعينيك الناريتين المضيئتين كالأعياد
أحرقي هذه المِزَق التي عفّت عنها الوحوش
حست في قلبها يهتز .. تتسلل له مشاعر غريبه أول ماترجمت لها ساميه المكتوب ..
وش يقصد عمر أنه يكتب لها هالشعر .. وليه بالذات هالكلمات ..!
مؤلم هالشعر .. ماتدري ليش ألمها بقوة ..
ساميه : تصدقي ياساره أنه شارل بودلير دا .. ماحدش قدر شعره .. سبق
زمانه بكتير ولما مات أهتموا بأشعاره وفهموها أكتر .. هوا من شعراء القرن
التاسع عشر حسب ماني متذكره ..!
أم ساميه تفتح الباب : العريس عاوز يشوف عروسته ويتصور معها
ساميه فزت واقفه حتى تسحب ساره : يلا بينا ..
ساره برفض : أطلع وفيه شباب برا ..!
أم ساميه : دا كلهم عيال أخوالك ماحدش غريب .. أتغطي بالطرحة ويلا
ساره سحبت يدها من يد ساميه : نادولي أمي .. أبيها
ساميه تحركت بسرعه : عمتي .. أم سااااره ..
شبكت أصابعها مع بعض وأخذت نفس بقوة .. مستحيل بتطلع والشباب كلهم
بالصاله من وصلت وهي بهالغرفه وبنات خالاتها يدخلون عندها لدقايق ويطلعون ..
تحركت بسرعه من شافت أمها تدخل حتى تقرب منها
ساره : يمه بطلع والرجال برا
أم ساره تلتف براسها لورا ومسرع ماطالعت بنتها : العادات ياحبيبتي تختلف .. ألبسي طرحتك وأخرجي
ساره طارت عيونها : وأذا لبست الطرحة كيف بتصور
أم ساره : حتكشفي وشك بس .. يعني مافيش مشكله
ساره قاطعتها بحده : أكشف وجهي يمه .. وذي سهله ..!! ربي ألي يراقبني بالكويت هو نفسه وأنا بمصر .. ماراح أكشف وجهي عند أحد ولا بطلع والصاله كلها رجال ..أخاف ربي يمه .. والله أخافه ..!
أم ساره أخذت نفس عميق : لاأله ألا الله .. شوفي بنات أخوالك متسترين أوي
ساره حركت رجلها وهي منفعله مقاطعتها : أنا شنو يدخلني فيهم .. أنا عندي قناعتي وهم لهم قناعتهم وربنا يهديهم يمه .. تكفيين مابيج تاخذيني لمعصيه وتسهلينها علي وتهونينها بعد ..! فالقبر بكون لحالي .. بيحاسبني ربي لحالي ..
لا أنتي ولاهم بتكونون معي .. ماراح تكونين معي تدافعين عني وتقولين أنا ألي
أمرتها .. خلي هاللحظة تكون شاهده لنا ماهو علينا ..
سكتت وأنعقادة فالحواجب من كلمات بنتها لامست الخوف من رب العالمين
في قلبها .. تفاجئت من منطقها وكلامها ..
ومسرع ماهزت راسها حتى تنسحب من قبال بنتها وتطلع من الغرفه
× × × × × × × ×
منسدحه بداخل الخيمه الصغيره وريحة السجاير تفوح من بين الأغراض
بشكل غير طبيعي .. تنفست بضيق وهالريحة تكتمها ..!
كم لها من الوقت منسدحه لحالها مقتنعه بالنوم في أقرب وقت ..
مرت الساعات وهو برا جالس فالخيمه الكبييره مع أخته .. تسمع صوت ضحكاتهم وصرخات عبير بدلعها وكأن ينطبق عليها ( عادت حليمة لعادتها القديمه )
أو هي بدت من ضيقتها تشوف أي شي بسلبيه .. !!
حركت رجولها بعبث وهي تطالع فتحة صغيره قبالها والتراب الرطب باين .. تحس
فالهواء الباردة تمر على بششرتها .. ضمت شفاتها بقوة حتى بانت الغمازات بخدودها والصمت هو الصمت يعانق ملامحها بغرابه ..
ضمت اللحاف بقوة وهي تحط يدها تحت راسها والبرد يتسلل بقساوة لها ..
ولحظات رفعت راسها تطالع المكان .. لو جى بينام وين بينسدح والمكان ضيق ..
نزلت راسها على المخده ورجعت تطالع الفتحه من جديد ..
غريب أنه يبقى الأذن ألي ماتسمع منها غير الخيبات .. !!
معقوله ممكن للحب أنه يعيش في ثلاث جهات لطرف ثابت وهو الرجل ..
ممكن يالافي يعيش في قلبك ثنتين بدال وحدة مستبده في عروقك حد الخورافه ..!
( تكفى لافي .. الله يخلييييك يااارب لنا .. تكفى .. تكفى )
( عبير ...! )
( لافي والله من زمااان ماسمعتك تغني .. تذكر يوم نجتمع وتقعد تغني
لنا أغاني لعبدالمجيد عبدالله ومحمد عبده .. يلااا )
( زمان ورحل ياعبير باللي فيه ..)
( صوتك هو صوتك ماظنتي بيتغير .. أعرف أنك تغني بينك وبين نفسك ..
تركت العود طيب )
( قولي كسرته ..!)
( أييه حلو .. بس أكيد حافظ من أغانيهم شي .. )
عقدت حواجبها حتى ترمي اللحاف من على جسدها وتوقف بسرعه متوجه صوب
باب الخيمه .. وببطء مدت يدها حتى تسحب القماش بحذر وتشوفه قبالها
بالضبط متراكي على المركة وهو متلحف بالفروة ويضرب الخيزرانه بالأرض
وعيونه لتحت .. مالت براسها شوي ألا تشوف عبير جالسه عند النار وهي ماسكه عود خشب وتحرك الجمر يمين ويسار ..
لافي يطالعها : لاتلعبين بالجمر يابنت مايصير ..
عبير ترفع عودها ألي بدى يحترق ومسرع ماصارت تنفخ عليه تبي
النار تطفي : محتاجين حطب صح .. أحس النار خمدت
لافي هز راسه وهو يرفع عيونه يطالع المساحة الفاضيه قباله : لالا .. السمر بيدفينا
عبير تفز واقفه وبسرعه تتحرك لين جلست جنبه : عشاني لافي .. والله مشتاقه
أسمع صوتك يلا
لافي رفع عيونه لها وهو يحط يده على خده : مصره
عبير تبوس كتفه : عشاني ..
تعدل بجلسته متربع والفروة على كتوفه .. شعره الرمادي مبعثر
في كل جهه .. ترك الخيزرانه قباله على الأرض حتى يطالع عبير
لافي : طيب .. بقول أغنيه لعبادي الجوهر أذكر أني أدمنتها بفرنسا ..
عبير تمايلت بجسمها على المركة : مو مشكله .. يلا خلني أسمع بس
لحظة صمت وهو كأنه يتذكر كلمات هالأغنيه ومسرع مارفع عيونه
يطالع النار ألي مابقى منها غير جمر .. بلع ريقه حتى تتحرك شفاته
ويغني ..
لا تركتيني في حالي ولا خذيتيني معك
ويوم جاوبتي سؤالي اعترف لي مدمعك
ولو تروحي ونت روحي في عيوني أجمعك
وأن ضحكتي أو بكيتي أو شهقتي أسمعك
لا تركتيني في حالي ولا خذيتيني معك ..
صوته كان دافي .. وماتدري ليش قلبها قام يخفق بقوة .. بقوة حتى حست بهالنبض يسكن أذانيها مثل الطبل .. كآآن أخر شي تتوقعه أن هالافي
يمتلك حنجرة تطلع هالصوت الجميل .. صوته تحس فيه خشونه لكن وهو يغني
قبالها .. كان شي ثاني .. بحة تمتلك صوته ..
رفع يده حتى يحركها وهو يغمض عيونه
وكأن هالكلام ماهي كلمات شاعر ..
حكايه تعيش فيها يالافي .. تعيش
فالقمة ..
آه يا طول المسافه بين فرحي والأمل
غصب بمشيها حسافه حلم عاشق ما أكتمل
صرت في حاله غريبه ليتك تلاقي لي حل
قلبي المشقي عشانك كم صبر كم يحتمل
لا تركتيني في حالي ولا خذيتيني معك ..
فتح عيونه من نوى ياخذ نفس وعبير فتحت جوالها بسرعه حتى تحركه
صوبه تسجل صوته ولا كان مهتم فيها .. تملكت عيونه نظرة أفزعتها .. خافت منها ..
حست في وجع يمتلكها من هالكلمات ألي يغنيها .. ماختارها بعفويه ولا أدمنها
من فراغ ..!!
تحرك جسمها والهوا تحرك خيوط متعلقه فالحبال المثبته فيها الخيمه ألي جالسين
فيها
صارت أشواقي وخوفي سالفه ليل وحكي
وحارت اوراقي وحروفي والقلم صاح وبكي
قدّري انتي ظروفي وجاوبيني عالسؤال
وش يحدك تلعبي بي وتسبقيني وتشتكي
لا تركتيني في حالي ولا خذيتيني معك
ويوم جاوبتي سؤالي اعترف لي مدمعك
ولو تروحي ونت روحي في عيوني أجمعك
وأن ضحكتي أو بكيتي أو شهقتي أسمعك
كم بيكلفها أنتظار لشخص يدمن أغنيه لعبادي الجوهر تحكيه ..!
كم بيكلفها من سنين بأيامه وشهوره ودقايقه ولحظاته ..
كانت تعرف أن هالكلمات هي من عمق جرحه لحب لازال يعيش فيه ..
أعتلى تصفيق عبير وهي متحمسه لكنه ماعلق أبد على حماسها .. ولا أبتسم حتى .. أكتفى يطالع النار بصمت والهوا بدت تداعب خصلات شعره المتبعثره
في كل جهه بشكل فوضوي .. يتتبع الفراغ حواليه ..
سمرة بشرته تعانق تفاصيله الرجوليه الصامته .. تمتزج معها بشكل غريب ..
بتقدر يالافي أنك تهرب منها للأغاني الكاذبه ..!
صدت بعيونها عنه حتى ترجع لفراشها ..
حركت رجولها حتى تثنيهم وتضمهم لصدرها وصوته يعيد نفسه داخل تفكيرها ..
تحبينه ياليليان .. وتتعذبين في الظلام من شخص يدير ظهره لك متى مانوى ..!
شخص يمتلك كمية تعقيدات غريبه معها هي ألي تحبه .. بسيط مع ألي يحبهم ..
تحس بكتمه في هالمكان .. رفعت عيونه لسقف الخيمه ألي يمتد لفوق بأرتفاع
العمود ألي بجنبها ..
روحها تحتضر بهالمكان .. تحتضر مع هالشخص ..
تحس أنها تطق أبواب ولا أحد يرد ..
معلقة هالروح مابين السما والأرض ..
تبي تدخل في موجة بكا ومع هالشي ماهي قادرة .. سمعت صوت خطوات
وبخرعه أنسدحت حتى تسحب اللحاف متمدده ..حطت يدها تحت راسها حتى توهمه
أنها نايمه .. أنحنى براسه حتى يدخل مبعد القماش عن
طريقه .. وقف يتأملها ..
تحس بنظرات عيونه حرارة غريبه تشتعل داخل جسدها .. ورعشات طاغيه
تثور داخل مفاصلها .. رفع رجله حتى ينط الأغراض ويوقف ورا ظهرها ..
أنحنى ثاني ركبه بدون مايجلس حتى يستقر كف يده البارد على جبينها ..
ثقل كفه غريب يحذفها للهاوية .. سحب كفه ممرره على شعرها وهو
يمسح عليه مبعد خصلات شعرها عن جبينها وكأنه يبي يهيأ الجبين
لقبله من نصيبها .. أنحنى يبي يقرب منها بس هي بلمح البصر أنتفضت
بقوة حتى تزحف راميه اللحاف عن جسدها ..
ليليان ترفع أصبعها بوجهه : ماراح أسمح لك تقرب صوبي وقت
ماتكون تبي تفرغ شي فيك ..
لافي ظل يطالعها ماتوقع كلامها .. : ..................
ليليان تتحرك واقفه : أنتبه يالافي معي .. كم مرة بقولك أنا أفهم ( رفعت صوتها ) أنتبه .. أنا مانيب تغريد
لافي بصوت حاد : طيب قصري حسج ..
ليليان تكتفت : وبعدين أنا أبي أقعد معك .. عندي أشياء أبي أقولها لك
لافي بتهديد : وقت ماأقولج قصري حسج .. تقصرينه
ليليان بنرفزة : لاتعاملت معي صح بقصر حسي
فز واقف حتى بخطوة واسعه يلصق فيها يصرخ بوجها ثاير وهو يشد
على يدها .. يغرس أصابعه ألي تحولت لسكاكين داخل بشرتها
لافي : قلت لج تقصرين حسج يعني تقصرينه .. ( نفض يدها وكأنها ورقه
خفيفه مستقره بين أصابعه ) أنا صبري نفذ خلااااص ..
ليليان والدم تحس أنه من صراخه جف في عروقها : وخر أصابعك عن يدي
لاتكسرها لي نفس أول مرة
لافي وهو يصرخ وملامحه أنشدت وبدى الدم يندفع لها : بكسرها لج .. أقسم بالله
العظيم أن أسهل شي أسويه لاعصبت الكسر وأنتي تستاهلين ..!
ليليان الخوف أنصب في عظامها من الأنسان ألي تبدل قبالها بدقايق بس :
نززل يدك .. نزلها ..
لافي رفع يدها : وأن مانزلتها يالبزر .. بتصارخين .. تنزل دموعج.. تتوجعين
ليليان وعيونها بنظرة مكسورة تطالع نظراته الغاضبه .. الناريه : تعرف أني
يتيمه ماحولي أحد بس فوقك رب بشتكيله وأدعي عليك
لافي مال براسه صوبها وهي رجعت براسها : بتقدرين ترفعين أيديك وتدعين علي .. يلا أدعي خليني أسمع ..
ليليان وهي قامت تتوجع من يدها وأصابعه منغرسه في جلدها مثل الأبر : نزل يدك .. نزلها
لافي حرك يدها وهو يشدها لفوق : ماتدعين ..؟! ولا أنتي هالشكل ماحولك سالفه .. خرط على الفاضي بالهرج نفس قولة بشتكيك عند القاضي وأني بلا قوامة ..!
رفعت يدها الثانيه وصارت تضرب كتفه بقهر تبيه يوخر عنها ... يطلع
ليليان : أندزلع عن وجهي ..!
لافي ضحك غصب : لا ماني ( قلدها وهو يكمل ضحكه ) مندزلع
ليليان صارت تجر يدها بقلة حيله وهو ظل واقف على ماهو عليه
حتى يده ماتحركت ألا قليل رغم أنها بكل قوتها تجرها : أنا مابي واحد صرت أفقد معه الأمان .. أتركني
لافي طفت أبتسامته وبنبره بارده : تفقدينه ..!
ليليان صرخت بوجهه : وش فايدتك وأخوي يتهجم علي بالبيت .. وش فايدتك
لما يلاحقني سامي بالسوق وبين الناس يحتسي معي ..قووولي
حركها بقوة حتى يدف جسدها على حديد وراها .. وبدون ماتتمسك
يد وحدة بذراعها .. أستقرت قبضه أيديه الثنتين على صدرها .. سحب
بغضب أسود قميصها وصرخ بوجها
لافي والدم تحسه من العصبيه بدى يتبخر من مسامات جلده : شقلتي ..؟!
ليليان كل مشاعر الأحاسيس ذبلت فيها .. تبي تكون
هالليله ليله تتتخلص فيها من كل ذنوبها : أيه .. لحقني لسوق وأنت مع الفراشه ..
لافي وعرق ظهر في جبينه وصدره القاسي يضرب جسدها .. : متى ..؟!
ليليان : سامي ألي ما قدرت تحميني منه بعد ماتزوجت ولاقبل ماأتزوجك .. حتى أخوي الظالم ...( غمضت عيونها حتى تنطق من قمه هالتشتت
ألي فيها ) أنا يالافي
البنت ألي لقيتها فالصحرا .. ( أرتعش صوتها وهي فجأه بدت تحس بدوخة
وصوتها يضيع ) أنا هي يالافي .. تذكرها زين ..
حس فجأه برودة غريبه تسللت لأطرافه من ألي قالته .. وملامحه بردت
.. مايدري وش فيها .. ذكرت سامي ثم صالح وبعدين بدت تهذري بشي كبير ..
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثالث وستون 63 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الثالث والستون
الخطوة ( 58 ) .. خطوة المصير نحو حلم أريد منك أكثر مما أريد
( ربما حان قول .. كان يهواني ..!! )
لافي تحركت شفاته يبي يستوعب ألي قالته : شقلتي ..!
ليليان أنهارت تبكي : تذكرني لافي .. تذكرني ألي قلت لجدتي ولأبوك
أني أعرفك .. أنا هي .. والله
أنعقدت حواجبه وهو يغوص في عمق ملامحها .. يبي يستوعب الكلمة
ألي رمتها في وسط أقداره ..
وقف على شفاته كلام كثير .. حاول يقول شي بس عجز ينطق حرف واحد ..
وقبضة أيديه القاسيه لازالت عالقه في قميصها ..
يحس بأنكسار أمنيه يلوح في الفجر .. يسمع الصوت من عمق ذاكرته الغايبه
(والله ضآيعه .. قسسسم بالله .. أنت بس أستر علي وخذني لخوآآاتك )
وتبقى الحقيقه تتمنى لو تكون على قيد نبضه وحده بس .. يرتدد صوتها
من جديد بنبره مرتفعه وهي تصارخ والذاكرة بدت تنفض
صفحات عالقه فيه ...
( لا اعرفه ... أيييه أييه أعرفه ... أستروآآآآآ علي تكفووووووووون )
غمضت عيونها وكأنها تنتظر منه ردة فعل للي قالته بس طال صمته وعيونه
بعبث تتحرك من عيونها لخشمها .. لشفاته ويرجع يطالع عيونها المغمضه
من جديد .. يرتفع صدره وينزل بقوة .. يحاول يلتقط هواء بارد يخمد
هالبركان ألي ثار داخله .. وتحس هي بهالأنفاس الحارة تلفح بشرة وجها لما
يزفرها صوبها ..
فتحت عيونها ببطء بس ماطالعته ولا تجرأت ترفع عيونها وراسها لفوق ..
لافي يحاول يقول شي ..فك أيديه بسرعه حتى يرجع خطوة لورى وينطق
بصوت واطي حيل : أنتي أم ريحة ..؟!
وكم كانت هالجملة ( مهينه ) يالافي ..!
خلت كل قواها تنهار من أرتمت على مسامعها حتى تنزل للأرض تبكي قباله
مثل طفله خايفه .. خايفه تعب .. خايفه حزن ..
سحب هواء لصدره وعيونه تتسع بقوة .. تتسع بحجم هاللي قالته ..
رفع أيديه حتى يحطها على شعره والصدمة ألجمته ..
والغياب المغتصب تنتهي بين أقدامه الكثير ..!
أيه شك أنها هي ..
شك باللحظة ألي سأل جدته بعد ماأطلق على سامي الرصاصه
فالبر من متى هي هينا .. أرتبكت وضاعت جدته عند هالسؤال ..!
قالت له قبل سنه ..
وهي مالها وقت كانت تسولف عن ورث أبو ليليان ..
أستغرب كيف قبل سنه وأبوها متوفي قبل لايسافر هو .. كيف سمحوا لها
تسافر للكويت أذا طمعان أخوها بالورث .. رفع عيونه وصار يحركها يمين ويسار
.. ليش ماقالت له الجده أنها هي ألي تركها فالجاخور وسافر ..
أنها من أخذها من الصحراء بحاله خلته يعاف حاله ..!!
أنحنت بألم وهي منزله راسها تتأوه والكلمات تضيع على شفاتها ..
تبكي خوف من الشي العالق في قلبها له ..
تبكي من أهانته لها .. قامت تهتز قباله وهو يتصدد عنها ..
وملامحه يرتسم عليها مليون خاطر للوجع ..
صغر عيونه والشك يذكر لحظتها لعب فيه بس أنشغل عن شكوكه
.. أنشغل عن ألي أنقذها قبل لايسافر وأتهمته أنها تعرفه ..
كل شي تفتحه الحياه بوجهه .. وين بيلقى نفسه ووين بيتذكر والحمول
تطيح على كتوفه كبيره ..
الحياة عنيفه معه .. قاسيه لأبعد حد ..
ليليان وهي تتساند بيدها على الأرض وكل قواها ضعفت : أنا ماعدت أبي أتسذب
زيادة .. ماأبي أكون منافقه .. مااابي .. والله مابي
لافي من تكلمت أشر بيده حتى يصرخ بأقوى ماعنده : أطلعي برا ..
قالها وهي الوحيدة ألي تمناها تكون الوحدة والوطن ..!
كان يبي يبقيها الجمال والدفى حتى يعيد التوازن لحياته ..
كان يبيها وأذا فيه يضعف بسببها ..
كان يحسب لهاللحظات معها ساعات من الفرح .. وأذا فيه تجبر
البوح ع الصوم فيه ..
تكسره وعلاقتهم متأرجحه .. متشتته ..!
بس الحب بينهم عالق .. ليش يصرخ هالحين فيه .. ليش يحس قلبه
بيوقف بأي لحظة ..!
يبيها تطلع ولا تشوه الشي الساكن فيه .. لاتقرب منه
ليليان رفعت راسها بدهشه .. هي مانوت تعترف له حتى يطردها لازم يسمع لها : أطلع ..!
لافي هز راسه بقوة وبشرة وجهه أختلطت بالحمرة من الكبت الغريب ألي
يحاربه : أيه تطلعين .. أطلعي .. فارقي عني ..
ليليان قامت بسرعه حتى ترفع أيديها وملامحها تغرق بالدموع : ماكنت أعرفك .. والله ماكنت أعرفك وكرهتك .. ( هزت راسها بدون وعي ) أيه كنت أكرهك من
سواة أخوي ماكنت أبي أحد يعيش معنا ..
( بلعت ريقها وهي تشوف عيونه صغرت غضب والرجفة وصلت لشفاتها..
وقف يطالع فيها وملامحه تغيب وسط أعترافاتها الغبيه )
خليت ميري ترمي أغراضك .. وتسكر الباب عليك اذا رحت تصلي ..
( أبعدت عيونها عنه ومسرع ما أنهارت تبكي ) كنت أبي أطفشك من البيت بس ماقدرت .. ماقدرت .. وتزوجتني !
فتحت فمها أول ماتحرك راسها بعنف بعد مادخل أصابعه داخل شعرها وأحكم من قبضته
.. هزه بقوة وهو يشد على شعرها ..
ماعاد يبيها تقول شي .. يبيها تسكت عشان يستوعب ألي تقوله ..
يبي يوقف نزف هالمشاعر ألي كانت تحلق في عالمه وأنكسرت ..!
ليش فجعت قلبه بهالطريقه وبهالتوقيت ..!
أحرقته وأغرقته للمره الثانيه ..
لافي صرخ بوجها : أقووولج بس .. بسسس ..
ليليان وهي تغمض عيونها من ألم شد شعرها ..حست أنه بيتقطع
وهو يمسكه بقبضه يده ويجره لفوق : أصرخ وسو ألي تبي لأني
تعبت .. تعبت منك ..
كان صوته يختنق ويحس أنه بيموت قهر وخذلان .. وكل شي أختلف فيها ..
وصوتها يضيع من بين شهقاتها ..
حس في كل شي يدوور في راسه وكأن الدنيا تدور معه وتغرقه أكثر ..
أنشدت عضلات جسمه وأنفاسه يزفرها بحراره وبقوة وهو يطالعها
ووده بشي لكن ماسك روحه .. بس
حست في رطوبة غريبه طارت على وجها وهو على طول فك يده عن شعرها
منحني بسرعه ..
حط يده على خشمه يبي يتدارك الدم ألي طار على وجها
من أنفاسه الحارة .. لفت صوبه وفتحت عيونها بروعه وهي تحس في
رطوبة قطرات الدم على بشرة وجها ..
ليليان قربت منه حتى تنطق من الخرعه ونفسها تحسه بينقطع : فهد .. دم ..
مد يده الثانيه بسرعه حتى يدفها بعيد عنه مع صدرها .. طاحت على الأرض
بقوة وعيونها متعلقه فيه .. لف معطيها جنبه وصدره يرتفع وينزل بقوة
مع جسمه .. كان يتنافض جسمه الرجولي بشكل لأول مرة تشوفه فيها ..
وأصابعه بدت تغرق بدمه بشكل يخوف ..
والله ماكانت تقصد تأذيه .. عشانها حبته لازم تعترف له ..
هي تعيسه لأنها ماهي صادقه معه ..
لافي : طسي عني الله ياخذج.. !!
تحرك بسرعه حتى ينط الأغراض ويطلع من الخيمه بكبرها وأصابع يده تغطي
خشمه ألي ينزف بقوة .. قامت بسرعه مايهمها الوجع ولا الرجفة ألي قادرة تزلزل خطواتها .. تحركت صوب فتحة الخيمة حتى تطلع وهي تركض
له .. يمشي بخطوات واسعه صوب سيارته وهو منحني براسه
ليليان ترفع يدها وهي تشاهق .. منهارة خوف عليه : لافي .. الله يخليك أسمعني ..
تصلبت في مكانها حتى ترفع أيديها وهي تحطها على فمها
أول مارتمى جسد لافي على التراب بقوة مغمى عليه ..
مافي أقسى من لحظات تسرق ألوان الحياة فينا ..
تخلينا نجلس على كراسي بارده وقبالنا ألف خيبه شامخه ..!
ولا ندري من وين يجينا كل هالألم ..
ماكانت تدري هي أنها بهالأعتراف أطلقت الرصاصه على المشاعر الساكنه
فيه وتنتمي لها ..
في اللحظة ألي
صار فاشل في نسيانها .. راسب في أختبار حبها ..!!
هم ألي صارو أنصاف همسات وخيبات ..
ووقفت قبال باب الغرفه في ممر طويل .. لأول مرة تحس بمر الأنتظار غريب
عليها .. رفعت عيونها العالقه بدموع مقهورة للسقف .. تبي تاخذ نفس
عميق وتحس فيه بالحياة .. تتنفس هي لكن قلبها يختنق ..
نزلت راسها بضياع ولفت تطالع السيب قبالها .. يالله .. كل شي مميت ساكن في
هالمكان ..
والله أنها ماكانت تبي توجعه بهالكثر .. رفعت يدها أول ماتذكرت كيف
طاح قبالها على التراب المتبلل من المطر .. كيف حضنت راسه بقوة وهي تصارخ ..
كيف ترجته يبقى ولايصير فيه شي بسببها ..
أستقرت كفها على جبهتها وهي ترجف حتى تتحرك عيونها صوب الكراسي قبالها ..
عبير داخل وعمها علي وهو ..!
ماتدري ليش مادخلت معهم .. خافت لا يشوفها ويصير شي ..
ماتبي تحازف ولا تبيه يجرحها ..
بس هي تبي تطمن عليه .. تبي تقوله أن كل شي أختلف فيها .. كل شي ..
هي ماقالت ألي قالته ألا أنها تبي علاقتهم صادقه .. واضحة ..
أنفتح الباب حتى تلف بعيون تترقب ألي طلع وهي
خايفه .. طلعت عبير حتى تمر من عندها بتعب وبخطوات بطيئه رمت
جسدها على أقرب كرسي .. حطت أيديها في حضنها ونزلت عيونها بالأرض ..
وقفت ليليان تطالع فيها ماتدري ليش ساكته .. حاولت تسحب لصدرها هوا وأسوأ الأخبار صارت تتراود لخاطرها
ليليان بالعافيه نطقت : ه .. هو بخير ..!
عبير ترفع عيونها لليليان : شنو صار بينكم .. أخوي ضغطه أرتفع فجأة
والدكتور يقول حالته ماتطمن ( أختنق صوتها ) ساكت ماقال لنا شي
ليليان وغصه علقت بين ضلوعها :
عبير تصد بعيونها وبقهر : ليتنا ماطلعنا .. ليتني ماقلت له يروح
حست بجسد يوقف بجنبها حتى يزفر هوا .. ومن لفت له
علي يطالع ليليان وبضيق : الحمدالله أني دليت أنتم وين .. بس شنو ألي خلى
ضغطه يرتفع فجأه
عبير طالعت ليليان : ...................
علي : يبه جاوبيني .. وهو من صحى بس ساكت مانطق بحرف واحد
ليليان تتقدم له : أقدر.. أقدر أدخل له
علي تحرك بخطوات بطيئه حتى يجلس بجنب عبير : أيه هو في شي بيمنعج يعني
( رفع يده حتى يتثاوب ) يا هالنوم ألي مافرحت فيه
عبير لفت لخالها وبخوف : والله يوم شفته ياخالي طايح حسيت أنه بيصير فيني شي .. والدم كان ... ( أهتزصوتها الناعم بقوة ) الدم كان يسيل من خشمه بقوة
علي حط يده على فخذ عبير حتى يربت عليها : هذا رعاف مامنه خوف .. وبعدين أخوج ذا ذييب ..
طالعت الباب المفتوح والتردد يذبحها .. ماتدري لادخلت وشافته وش بتسوي ..
ولا بأي وجه بتدخل عليه وهو بسببها طاح مغمى عليه ..
لهدرجه خيبت ظنونه ..
ليت هالغصات .. شهقات تحمل في أنفاسها شفا من هالشي العالق بروحها ..
رمشت ببطء حتى تتحرك .. تدخل الغرفه وهي تشوف قبالها ممر صغير
ياخذها له .. رفعت يدها حتى تمسك يد الباب مرجعته لورا تبي تكون لحالهم ..
ومسرع مانزلت نقابها ..
بخاطرها أشياء كثيره بتقوله له ..
بتطلب منه يسامحها ..
راح تطلب منه يغير أشياء فيه كثر ماراح تروض نفسها عليه ..
كثر ماروضته هي ..
بتقوله أنها تبيه الحلم ألي مايطوله خيبات .. راح تموت قهر لأنسان ماقدرت
تمتلكه .. راح تموت قهر يالافي وأنت ماتدري ..
تحركت ببطء .. لمست الجدار والصمت قبالها يدور في دوامة موحشه ووراها
البوح يعبث في الأماكن الباردة .. تحس برعشات خفيفه تتسلل من أطراف
أصابعها ألي أكتسبت برودة الجدار حتى تنتقل لها .. لحظات
حتى تطيح عبايتها على كتوفها وتطول أكثر من تحت ..
كم كانت أنفاسها
تختنق لين طلعت للغرفه وعانق نظرها ملامحك يالافي ألي كانت تزداد
سواد وحزن .. متمدد على السرير وظهرك متساند على مخده كبيره وراه ..
شعرك الفوضوي وبلوزتك الغرقانه دم آلمها ..
فوق راسك مغذي معلق يمتدد فيه أنبوب لظهر كفك ..
حسيت فيها توقف على يمينك بدموع تغرق فيها عيونها ومع هالشي مالتفت
لها أبد .. ولا حتى عطيت لقلبها النابض فيك أي أهميه ..
ويظل السؤال العالق في علاقه متذبذبه ليش تعلق روحها البريئه في علاقه
مانت متأكد من طول وجودها فيها .. ليش يالافي ..!
تحركت بسرعه صوبه .. رمت جسدها عليه ولفت أيدينها بقوة حوالي رقبته ..
أجهشت فالبكا وهو ظل في حالة صدمة من حركتها .. دموعها بدت تغرق رقبته
وهي تهتز بقوه بين أحضانه ..
ليليان : والله ماقصدت ... والله
لافي ظلت أيديه على وضعيتها أبد مارفعها عشان يلمها : ...............
ليليان : خفت عليك .. خفت لايصير فيك ..( بكت بقوة وهي تشاهق ) شي بسبتي
.. وش ذنبي أنا بأخو مايخاف الله .. وش ذنبي أذا أنت صرت الأجودي ..
لافي وهو يصد براسه بعيد عن شعرها المرمي على كتفها وقريب منه : بعدي عني وأطلعي من هالمكان ..!
ليليان ولا كأنها سمعت ألي قالته : سامحني
لافي بصوت قاسي وأبد ماتأثر من هالحاله ألي هي فيها : قلت لج أبعدي
أبعدت عنه بسرعه حتى تجلس على حافة السرير مقابل له ..
وكان هالصمت ألي يحتويه الرابط ألي أخفى تفاصيل تفاصيله عنها ..
نزلت راسها حتى ترفع أيديها وتبدى تمسح دموعها وهو ظل يطالع زاويه الغرفه
قباله بحواجب ترسم حدة غريبه بعيونه .. أبعدت حتى تبقي بلوزته
من قو ضمتها له مبهذله .. وصدرك الواسع تتوه فيه ملامحها وذاكرة
لازال يسترجع أحداثها ..
ماكان يمسك غير خيبته المميته لها .. ويحس بشي يتسرب من مسام بشرته
يتبخر ..
غريب عليه .. مدت يدها ومن لامست أصابعها أصابعه رفع يده بقوة
والضيق أعتلاه من تصرفها..
أتسعت عيونها ولاتدري أي حدود للقسوة النابضه فيه ..
الحاله ألي هي فيه ماأثرت فيه .. كان ساكت مبعد نظره عنها ..
ترجف قباله وهو يتجاهل كل شي فيها ..
ماكان متقبل وجودها في هالقرب وبعد كل شي قالته ..
أبد ماكان يبي يشوفها ..
ليليان وهي تاخذ أنفاس ورا بعض بقوة : ألي عني عرفته وأنتهيت من الشي ألي
تسان ذابحني يالافي .. وأنت رجال تحكمك كلمة وحدة
لافي يقاطعها وهو يرفع صوته بتعب : قلت أطلعي يابنت الحلال أطلعي ..!
صدت عنه بأنكسار حتى تنزل من السرير ببطء وتتحرك صوب باب الغرفه
ومن دخلت الممر وأختفت من قباله وقفت لاصقه فالجدار ..
تداري هالكرامة ألي تنهدر والمقاومة ألي عبث فيها أنسان نفسه
ولاتدري كيف ماتت خلاياها فيه ..
صارت تمسح دموعها بقوة حتى ترفع أيديها وتبدى تلبس نقابها والصمت
يذبحها .. أرتفعت نغمه جواله على مسمع منها ومن نوت
تمد يدها تبي تفتح الباب ..
لافي بصوته الرجولي ألي كان شوي صارم : أهلا .. أحرص على أحتجازه
في الكوخ القريب من الأسطبل ألا حين عودتي لهناك .. نعم .. أنا أشعر بالقليل
من التعب الأن .. سأحادثك في وقت آخر.. حسنا حسنا .. ( لحظات حتى ينطق بأندفاع ) استمع ألي جيدا لا أريد لأي من عمر أو حتى المحامي الخاص بي العلم بهذه الأمور .. لتكون سريه للغايه
فتحت عيونها بقوة حتى تلصق فالباب واللغه ألي قام يتحدث فيها
هي نفس اللغه ألي سمعت فيها بالملحق قبل لايصير الحريق ..
حست فرجولها تتنافض بقوة لدرجة أجلست على الأرض حاولت توقف ..
تسوي شي بس ماقدرت .. بجنب الباب وهي جالسه على الأرض قامت تتذكر يوم شافت أحد يراقب عبدالله
من شباك غرفتها .. وطلع علي بحزتها ولا شاف أحد .. حطت يدها على صدرها
وهي ترص عليه بقوة وتاخذ نفس كثر ماتقدر ... ومرة ثانيه سمعت بأصوات غريبه ونبهت أمها وعبدالله ..بس ضحك عليها ... وصار الحريق..
فيه أحد كان بالحوش يتكلم بنفس هاللغه ألي هرج فيها لافي .. نفسها ..!!
ماكان الوضع طبيعي .. أبد ماكان طبيعي .. أنفتح الباب وعلى طول ضربها ..
دخل علي راسه من شاف كأن أحد جالس ورا الباب ومن نزل عيونه
علي بدهشه : ليليان بسم الله عليج يبه ..
ليليان ترفع راسها له وبصوت بالعافيه طلع : أبي أمي
علي يدخل يده : طيب وراج قاعده هنيه ..
ليليان وهي ترجف بشكل غير طبيعي وعيونها طايره : تكفى عمي لا تخليني عنده
علي : طيب يبه وخري عن الباب عشان أدخل .. قومي الله يهداج
ليليان وهي تتلمس الأرض تحاول توقف والحريق ذكراه ترجع لها : يبه ..
غمضت عيونها بقوة وبسرعه رصت أيديها على أذانيها أول ماتذكرت
صرخات مناير بلا مقدمات .. والدمع جف من عينها وكأنها خاويه ماغير
جسد يحوي هالذكرى العقيمه ..
علي من شاف حالتها رفع عيونه : لافي .. لاااافي تعال ألحق ..
صار يدف الباب بس جسدها واقف له وجسمه سمين ماراح يدخل
ويخاف يدف الباب بأقوى ماعنده ويعورها هي ..!
ولحظات نزل لافي يركض وهو يمسك ظهره كفه .. من الروعه سحب المغذي
من يده ... صوت عمه ماكان طبيعي ..
وقف فاتح عيونه فالممر من شافها متكوره على نفسها وتحاول تغطي راسها
بأيديها .. أنحنى بطوله وجر يدها .. بيلمها
لافي : ليليان ..
نفضت يده بقوة حتى تصرخ وهي تزحف بعيد عنه
ليليان : لا تلمسني .. وخر عني
عقد حواجبه بقوة وهو مايدري وش جاها .. ماكأنها ألي أولى رمت
جسدها في حضنه ولمته تبكي وتطلب السماح ..
دف الباب علي حتى يحشر جسمه بالغصب ويدخل .. أنحنى بسرعه حتى يسحبها
بس رجعت تنفض يده هو بعيد
ليليان تأشر على لافي بروعه : وخره عني .. خله يوووخر .. يحتسي نفسهم ..والله أنه يحتسي نفسهم ..صدقني هالمره ..
علي يطالع لافي : شنوو ..!
لافي وقف بصمت وبصدمة : ...............................
دخلت عبير بسرعه وماعاد لها حيل لشي
عبير بخوف : شصاير ..!
أنهارت ليليان تبكي وهي تحشر نفسها بالزوايه وعلى طول أنحنت لها
عبير ولمتها
عبير متروعه : ليليان .. ( بكت معها ) والله قلبي ماعاد يتحمل شفيج .. !
ليليان برجا : بروح لأمي .. خليه يوخر عني .. وخريه عبير
علي يأشر عليها وهو توهق فيهن :.. يلا عبير قومي بنروح يمكن جيتها
للمستشفى أثرت عليها وأنا أساسا مالي حق أخليكم هنيه .. يلا يبه
لافي قرب خطوة وعيونه مافارقتها : شنو قصدج أني أتكلم نفسهم ليليان ..؟!
تحركت عبير حتى توقف وهي تسحب معها ليليان ألي ترجف
وتشاهق بقوة
لافي بأصرار : ردي علي ..؟
علي : أنت شايف حالتها ووضعها .. خلك مرتاح هنيه وأنا برجع لك
لافي هز راسه : بمشي معكم .. مانيب قاعد أبد
علي : ياســ
رفع حواجبه أول ماتحرك لافي رغم تعبه بخطوات واسعه صوب الغرفه داخلها
ولحظات رجع لهم حتى يمر من بينهم طالع منها وهو مريح جكيته
على ذراعه ..
مايدري ليش الشك بالي قالته لعب فيه وحسسه بخوف ماينكر عمقه ..
معقوله سامعه أحد يتكلم فرنسي نفسه ومرعبها ..!
أو يمكن أحد مراقب بيتهم وهي لاحظت هالشي بس كيف بتسمعه وشلون ..؟!
ماخافت بهالشكل ألا من بعد مكالمته ..
طلع من الغرفه بخطوات واسعه تاركهم يمشون وراه .. غمض عيونه بتعب
من حس بدووخه تجتاحه من جديد .. رفع أيديه بضياع حتى تختفي أصابعه
بين خصلات شعره الرماديه أول مامسح عليه مرجعه لورا ..
تجرأ هالميشيل وراقب سيف أخوه .. ودايم كان يهدده بذ كر أسم عبدالله
أخوها ..
الفله ألي لقى الفوضى تعبث فيها وكل شي متكسر من أثاث .. صور فرسه
ألي مات ولايندرى السبب .. ترك الأصنصير حتى يروح لباب صغير
ويفتحه نازل من الدرج بطوله وتفاصيله ألي يتملكها التعب ..
يسمع صوت علي يخانقه ويهاوش ولا أهتم ..
هي ياشايفه شي أو عندها علم بشي .. بس كيف بياخذ منها هرج وهي بهالحاله ..
ولا بعد كل شي عرفه عنها ...!
وقف متمايل على الجدار والدرج باقي
مسافه طويله لين ينزل لتحت .. بلوزته متبهذله ونصها طالع من تحت بنطلونه
الجنز ..
فيه شي مكسور داخله ياليليان .. والأمور تواجهه من كل الجهات ..
حتى الحزن والندم ماعاد يلقى له وقت ..
أنحنى بسرعه حتى يثني ركبه بدون مايجلس عند أستراحة الدرج ..
متعبه أنفاسه .. همومه .. خيباته ..
ومسرع مامد يده الكبيره حتى تلامس الأرض وهو يحط ثقل جسمه كله عليها ..
تنشد بلوزته أول مانحنى ظهره وتظهر عضلاته وتصير أكثر
وضوح ..
ذبحت ساعات من الفرح كان مخطط لها .. ذبحتها هالبزر باللحظة ألي نوت
تكفر فيها عن خطاياه .. !!
نزل راسه أكثر وبكا ... مايدري ليش يحس بقوته تتقلص ..
قلبه مقبوض .. ضايع .. يالله .. !!
مايدري ليش ماعاد حلمه بالكويت يكتمل .. كل حب في هالديرة يموت ..
قاعدة تخنق أنفاسه الكويت .. تخنقه ولا حد يحس ..
ماتولد خيباته ألا هينا ..
الديرة ألي خلقت في حدودها ناس أكثر طهارة وأنتماء ..
فاللحظة ألي خلقت منه شخص هرب منها تارك كل شي وراه .. كل شي ..
أنفتح الباب ألي فوق في أول الدرج بقوة حتى يرجع بعنف ويرتدد صوته
في كل مكان .. وعلى طول فز واقف .. رفع جكيته حتى يدفن
عيونه فيه ويمسح دموعه وعلى طول تحرك نازل من الدرج ..
مايدري ليش هرب من التعري في مكان ضيق نفس هالمكان وبمستشفى عام ..
هو ألي يشوف أن الرجل أثمن مايملك دموعه .. وماتحسسه بالذل كثر
هالدموع .. وبكا ..!!!
× × × × × × × × × ×
في مصر ..
جالسه على الكرسي بفستانها الأبيض قبال المرايه وصوت الموسيقى
الهاديه يتردد على مسامعها .. تكتفت بملل ورفعت عيونها لسقف تطالعه بصمت
ومسرع ماعدلت راسها حتى تطالع الباب الخشبي .. تسمع أصواتهم وضحكاتهم
ولاتدري أمها وين راحت .. من طلعت من الغرفه مارجعت أبد ..
معقوله رفضوا يطلعون الشباب وأمها توهقت ..!
فزت واقفه
حتى تتمسك بفستانها الأبيض من عند فخوذها رافعته لفوق وتتحرك صوب
السرير .. أنحنت ماسكه الورقه حتى تفتحها من الطفش وصوت ساميه وهي تترجم
لها المكتوب يتردد على بالها .. لفت صوب الباب أول مانفتح حتى تنحني أمها
تفتح الطرف الثاني من تحت ومسرع ماوقفت وهي فتحت عيونها على الأخر..
جمدت في مكانها وقلبها قام يضرب بقوة ..!
ولحظات دخلت أم ساميه وبنات خالاتها والزغاريد ترتفع وتزيد .
أم سارة : يلا يابنتي .. العريس عايزك ..!
ركضت ساميه بخفة صوبها حتى تتمسك في ذراعها وتميل بكتفها
على كتف ساره ..
ساميه بأبتسامة فرح : بيقولوا لعمر كده وموضحوش مقصدهم ياعمتي ..!
أم ساره تمد يدها صوب ساميه : دا كله كلامي فاضي ..
عقدت حواجبها وماتدري هم وش يسولفون عنهم ومن يقصدون ..
الكل فجأة أجتمعوا حولها .. ثواني بس من نوت تتكلم حتى تحركها ساميه صوب الباب وهي مشت معها بدون ماتطلب منها
توقف ع الأقل تلتقط أنفاسها .. تهيأ نفسها تطلع .. أنحنت أم ساره من مرت
بنتها من عندها حتى تسحب ذيل الفستان لا تطيح منه وهي تعدله وتبعده
عن خطوات البنات لا يدوسونه بالغلط ..
تسمع التباريك والفرحة ترقص على ملامح الكل .. وهي ماعادت
تحس غير بقلبها ألي ينبض ويضخ الدم لباقي أنحاء جسدها ..
أصابعها بدت ترجف ورعشه تجتاحها وتستقر في معدتها ..
تحركت بخطوات مرتجفه صوب الباب .. تكلمها بصوت واطي ساميه .. تهمس
لها بأذنها أن عمر على نار يبي يشوفها بالفستان الأبيض ... تبتسم بخجل
والكلام حولها يختلط مع بعض ..
نزلت عيونها بالأرض من طلعت لصاله وبدت تحس بالهواء يندفع من كل
صوب لها .. ريحة العطور والبالونات المرميه على الأرض وماتشوف
غير ألي يمر في مسار خطواتها وتحاول تبعده عن طريقها ..
ماكانت عندها الجرأة ترفع عيونها وتطالعه .. تشوفه بهيئه أكيد راح تكون مختلفه ..
شدت على فستانها بقوة حتى ترفعه وهي تلمح حواليها كراسي من خشب
على يمينها ويسارها وكأنها تمشي في ممر صغير بياخذها لمكان ماهو واقف ..
وقفت من شافت جزماته بلونها الأزرق الغامق تستقر قبالها .. تشدها ساميه
لليمين وتتحرك حتى توقف جنبه ..
أخذت نفس بقوة وبطنها بدى يوجعها فعلا من هالرجفة والخوف ألي
أمتلك مفاصلها وكأنه أول مرة تشوفه ..
أول مرة تطلع له ..
فتحت عيونها بقوة حتى ترفع راسها بصدمة تطالع بملامح أمها وخالاتها من حست بيده تستقر
على كتفها وذراع لصق بظهرها .. تمايلت من شدها صوب صدره
حتى ينحني لراسها ويطبع قبله عليه ..
حست بدفا غير طبيعي يجتاح كيانها وراسها يستقر على صدره ..
على الرغم أنها مارفعت عيونها تطالعه ولا تأملت ملامحه مثل ماهو يتأمل
كل شي فيها من طلعت لصاله ..
ياالله ياعمر .. تمنت لو أنه هالحضن تحس فيه بقمة هالحب ألي بيعيش بينهم ..
لو أنه يكون باللحظة ألي تتساوى فيه عطاياهم ..
حست بالدم يجري في وجها من رفعت ساميه أيديها حتى تبدى تصفق بقوة
وتوقف قبالهم المصورة تلتقط هاللحظات الجميله بينهم ..
ومالقت غير أنها تدفن ملامحها على صدره وهو بأبتسامته الرجوليه حرك يده
الثانيه حتى يلفها حول كتوفها .. يقربها منها أكثر ... يخبي خجلها على صدرها ..
ومسرع مابعدها عن صدره حتى ينحني ويسحب له كوب عصير
عمر يمده لها : أمسكي دا ..؟!
ساره بدون ماترفع عيونه له وبصوت واطي حيل : أنا .. أنا مش حقدر أمسك
حاقه ( رفعت يدها له حتى يلمحها ترجف )
عمر ماله براسه يطالعها : لدرجة دي .. أنتي
( أنحنى صوبها حتى يرص خدها على خده .. يهمس بأذنها بقوة وبلغته الفرنسيه .. )
عمر : ملاكي الفاتنه .. لست واثقا من سيطرتي التامه على الوضع الليله ..!
عقدت حواجبها وأنفاسه وصوته من أبعد حست أنها عالقه بأذنها ..
وكالعاده ولا تدري وش يقول .. وليش مايتكلم معها عربي ..!!
تحرك بسرعه حتى يوقف بجنبها من جديد والمصورة ماأتعبت نفسها بالكلام ..
كانت حركاته وقربه منها وأنسجامه الغريب معها يصنع صور ولحظات أجمل ..
أبتسم عمر وبسرعه صار يحرك يده لأخته وعماته عشان يصورون معه ..
ولحظة بس حتى ينزل بسرعه ويروح لأبوه .. يوقف ورا كرسيه ويدفه مقربه
منهم .. وهو الصامت ألي فرحته ودموعه برجعة ولده تخونه بهاللحظة ..
مو مصدق أن ولده أخذ بنت أخته ..
أبو عمر : أنا ماحبش الصور كتير يابني
عمر بأبتسامه دافيه وهو ينحني ويحرك الكرسي بهدوء صوب ساره : عشاني ..!
وقف بالكرسي بجنب ساره ومسرع ماوقف بجنب أبوه والمصوره
تلتقط لهم صور ..
ولحظات أرتفع صوت جرس الشقه حتى تتحرك ساميه مستأذنه منهم ..
راحت تركض صوب الباب ومن فتحته .. وقف واحد من عيال عمتها بطوله
وبفزع
( ألحقي ياساميه الشرطة عمال تدور على عمر تحت )
ساميه ذبلت أبتسامتها فجأه : أيه
ولد عمتها : آآه واللهي .. أبو سارة مقدم بلاغ بيه .. بسرعه خليه ينزل قبل
مالشرطة تيجي ليه ... ( قال بربكه ) أنا مش عارف أعمل أيه
ساميه ونفسها حسته بيوقف : دا جرا لعقله حاقه أكيد
وهي كانت واقفه بمسافه بعيده عن سياره الشرطة ألي توسطت
الحي والكل أجتمع حواليها من الخوف أخر الليل ولايدرون شاللي صاير ..
فتحت باب السياره الخلفي حتى تطلع منه وتوقف تراقب الوضع
وهي تشوف أبو ساره شاد حيله ويصارخ وهو رافع راسه للعمار ألي فيها
بنته ..
أبو ساره وهو يطالع الناس بفخر : أنا مقدم بلاغ رسمي بيه وحقي هاخده... ( رفع صوته ) أن كنت راجل يابن الخواجايه أنزل ..!!
ولحظات قرب منه واحد صار يدفه يبيه يسكت .. رجع لورا
حتى يلف براسه يطالعها .. أبتسمت ببطء حتى تهز راسها له وهو بادلها
بنفس الشي ..
وبسرعه ركبت السياره من طلع عمر ..
مسكت جوالها حتى تدق على رقم وتحط الجوال عند أذنها ..
ماري : هل تم وضع كل أشياء عمر خارج الفله .. ( سكتت حتى تصغر
عيونها وبغضب ) هل وجدتي مايسمى بالقرآن لديه .. حسنا ضعيه
مع أشياءه لحين عودتي ..!!
نزلت الجوال وهي تشوف الشرطة تسحب ولدها وهو يحاول يكلمهم بيفهم
الوضع وأي بلاغ يتكلمون عنه ..
ماري بعد صمت : لتتحرك بعيدا عن هذا المكان ..!
× × × × × × × ×
طلع من الحمام بخطوات بطيئه وهو يبعد الماي عن وجهه
المتبلل ويفركه ببطء .. ( أستغفر الله العظيم وأتوب أليه .. أصبحنا وأصبح
الملك لله .. ) قالها بصوت عالي وهو يفسخ نعاله رغم أن البرد القاسي
يتسلل صوب أيديه وملامح وجهه المتبلله .. دخل لديوانيه
الواسعه والقهوة والشاي بالوسط وعبدالله متربع بصمت وجالس قبالهم ..
لابس ثوب أسود وفروته ألي تناسب طوله يتلحفها من البرد
.. عيونه متورمة شوي من النوم وشعره طاير في كل جهه
أبو سعود : صباح الخير عبدالله .. من متى صاحي أنت ..؟
عبدالله رفع عيونه لخاله : من الفجر يبه ورحت قعدت مع أمي وجدتي
ماحدن صحى بدري ..
أبتسم بو سعود بفخر حتى يتقدم منه ويجلس .. تحرك عبدالله على طول
وسحب ترمس القهوة ومعه فنجان ..
أبو سعود : ماشاءالله .. ماشاءالله هذي العلوم ألي تسر مو ( رفع عيونه
وبنظرة عصبيه طالع سيف ورحيم ألي نايمين بأخر زاويه بالديوانيه ) نفس
هالخبول
عبدالله سحب التمريه وقدمها لخاله : أبوي مدري وين راح .. من صحيت ماشفته ..
بو سعود : يمكن أنه راح لمشيوير وراجع .. ورا ماتتقهوى ..؟
عبدالله هز راسه : بس أنا مفطر عند أمي ..
بو سعود : أخبار دراستك..؟!
عبدالله : زينه .. بس أنا أبي أدخل مدرسه خالي
بو سعود وهو يتربع ويشرب من فنجانه ومسرع مامده لعبدالله وهو يهزه : هانت وأنا أبووك .. كلها فترة ونقدمك للمدرسة أنت وأختك ..
عبدالله عقد حواجبه : ماتقهويت خالي ..!
تساند بو سعود بأيديه على المركة ألي جنبه حتى يفز واقف ويتحرك صوب
الباب ساحب منه غترته وعقاله ألي معلقهم أمس ..
بو سعود : مستعجل يبه .. بطلع للمستشفى ثم للحلال
عبدالله : .........................
بو سعود : أمي صاحيه ..؟
عبدالله هز راسه : أييه ..
لبس طاقيته ووراها الغتره ألي أرتمت على كتوفه .. تحرك بخطواته
البطيئه حتى يطلع من الديوانيه وهو يثبت العقال ع راسه .. نزل للحوش
وهو يردد ( لا أله إلا الله .. محمد رسول الله ) ..
بو سعود وهو يقرب من باب الصاله : ياااولد ..!
الجده بصوتها الغليض من النوم : حياك يابو سعود
بو سعود دخل من باب الصاله بأبتسامته الهاديه : صبحج الله
بالخير يام فلاح ..؟
تحركت الجده وهي متربعه بالصاله حتى تجر نقابها ألي يغطي وجها وتعدله
الجده : هلا .. ياهلا .. تعال أقلط
بو سعود يوقف يفسخ نعاله ويتقدم لأمه : أنا بصبح عليج يمه وبروح
للمستشفى ثم للجاخور
الجده تاخذ نفس : أنت تعرف سالم وزوجته وين غدو
بو سعود يجلس قبال أمه : لا والله .. خبري ضاري يوم وصلني للبيت وروح
الجده بأمر : البنيه يافلاح أبيها عندي فالبيت .. وخل هالداشر يجي معها
بو سعود وهو يطالع عيون أمه الحادة بنظرتها : بس يمه النفوس متوجعه من موت مناير .. خلي ...
الجده رفعت يدها حتى تحركها مقاطعته : هالكلام ماكول خيره يافلاح .. العرب
وش راح تقول عنا .. أخذنا البنت بلا مهر ولازواج ولافرح .. تبي السوالف تتحاذف
عليك تزوجها سعود بالسر ثم أخذها ولد عمه سكاتي ..!
بو سعود صد عنها حتى يقول بصوت واطي خاف لا أحد يسمعه : والله أني يمه
حاولت أعدل الوضع وأنا عند ضاري .. يكفي أن سالفة زواج سعود أحسها
بقلبي يمه ..
الجده حمده : هذي أقدار .. البنيه أبيها عندي .. وهالتيس الأربد يروح
يحجز له صاله ويقدم مهرها لأخوها ثم يجهز بيته لزوجته الجديدة ..
فلاح أخذ نفس ومسرع مافز واقف : ألي تبينه بيصير يمه
الجده ترفع عيونها لفلاح : ودق على ضاري خله يحضر عندنا هنيا
فلاح طالع أمه باستغراب : ليش يمه ..؟!
الجده بعصبيه : لاحول ولاقوة ألا بالله .. هالناس شبلاها ماعادت تعرف
بسلوم العرب ..
فلاح رفع أيديه : هدي يمه .. فهمت عليج لا تواخذيني عقلي مع طلال
بروح أزوره هالحين
الجده بخرعه : هذا بعد لايكون لحقه مالحق خبال ربعه
فلاح هز راسه بربكه : لالالا .. الأمور طيبه يمه .. وبشري أم سالم أن بنيتها
بتطلع اليوم
الجده بفرح : ياربي لك الحمد ..
تحرك صوب باب المدخل حتى يلبس نعاله ويتحرك طالع للحوش ..
لو قال لها أن هذا بعد طلق بنت عمه وش بتسوي .. سحب هوا لصدره
المتهالك حتى يقرب من باب الشارع ويتحرك طالع صوب سيارته ..
بياخذهم من المستشفى وبيروح للجاخور ويشيل الأثنين الباقين ...!!
× × × × × × × ×
جالس بصمت بواحد من المقاهي وهو رافع الجريدة ويتصفحها بصمت ..
عيونها تنتقل مابين الصفحات بعبث وهو عجز يشيل أخته من
باله .. ذبحه التفكير فيها وعارف لو راح لها أو حاول يشوفها بتكون شايله عليه
.... : السلام عليكم ..!
نزل الجريده حتى تظهر ملامحه النحيفه وهو يحرك عيونه لأخوه ألي
سحب الكرسي بسرعه وجلس .. رمى الجوال والبوك على الطاولة حتى يتنهد
نمر : شعندك داق علي ..؟!
ضاري بصوت رجولي هادي حيل وملامح رسميه بزيادة : قل صباح الخير
نمر أبتسم : صباح الخير .. تكفى أطلب لي قهوة تركيه ترا المزاج صفررر
ضاري حرك الكوب بأستقامه صوب نمر : توي طالبه .. عليك بالعافيه
نمر تنح : بخل أعووذ بالله ..!
ضاري طالع نمر بحده : مو مشتهيها .. بعدين تقهو وأنت ساكت
نمر طالع الكوب ومسرع مارفعه : شكل أنت بعد مزاجك صفر
ضاري بعد صمت وهو يضم شفاته : أخبار الوالد
نمر هز راسه : الحمدالله بخير وصحة
صغر ضاري عيونه حتى يلف براسه يطالع كل شي حوله بعبث .. تنفس
بعمق وظل يطالع باقة ورد مثبته عند واجهة المقهى الزجاجيه .
نمر رفع عيونه لضاري .. ظل يطالعه بأستغراب : تقول شايل هموم الدنيا
على كتوفك
ضاري أبتسم بخفه حتى يقول بنبره واطيه : شلتها ولا ماشلتها من يدري
نمر نزل الكوب ومسرع مارفع أيديه وصار يعدل شماغه : أخبار شغلك
ضاري هز راسه حتى يتعدل بجلسته مقابل لنمر : الحمدالله .. شغل من هينا
وهناك ويجي الرزق
حرك ضاري أصابعه حتى يسحب السبحه ألي بجنب نظارته الرصاصيه
بحجمها الكبير ويرفع يده يحرك هالسبحه يمين ويسار ..
تستقر على معصمه ساعه بلونها الذهبي وألي تنافس الكبك المستقر
على كمه بفخامة شكله ..
نمر يحس أن ضاري عنده كلام ولايدري كيف بيقوله : ألا مانت محاول فأبوي
ترجعون الأوضاع على ماكانت عليه
ضاري ببرود : العطيه ودرا فيها أبو سعود وبتتم
نمر بأندفاع : وأبوك
ضاري : مصيره يرضى
نمر : أنتبه ضاري .. العايلتين مايجتمعون وأنا أخوك .. لاتصيرون ضحيه
ضاري حرك عيونه ببطء متعمد صوب نمر حتى يبتسم : تبيني أخطب من برا
العايله .. أولى أني أستر على بنت عمي وأخذها
نمر أنحنى بهدوء متساند بأيديه على الطاولة الدائريه : أنت تبي البنت .. تحبها ..؟
ضاري حرك كتوفه : والحب شنو بيفيدني فيه .. بكمل نص ديني أنا ..!
نمر طارت عيونه : شنو بيفيدك .. والله الحب أساس كل شي
ضاري ضم شفاته حتى ينطق : أسمعني بس .. تذكر مرة يوم كنت قاعد أنا معكم
وتهاوشت مع فواز عشانه بيكتب مقال عن لافي
نمر هز راسه :: أيه ..؟
ضاري : أنت قلت بحزتها أني كنت مع سعود بالسيارة .. من قالك هالشي .؟
نمر رفع أيديه : من جدك تسألني هالسؤال .. الكل يعرف بهالشي
ضاري بنبره عصبيه أمتلت صوته : ياخي قولي ..!
نمر بأندفاع: أبوي وفواز ..
حرك جسمه حتى يصد بعيونه بعيد عن نمر ..
أحساسه ماخاب .. أبد ماخاب ..!!
معقوله هم .. بس كيف وشلووون ..
أعتلت نغمة جواله المكان حتى يميل بجسمه وينحني ساحبه من مخباته وأول مافتح الخط
.. (لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن )
عقد حواجبه وطارت عيونه وألي يتكلم على طرف الجوال نبرة صوته
بدون نفس
ضاري : سالم ..!
سالم بصوت كأن روحه بتطلع هالحين والضيق ذابحه : أقووولك لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن
ضاري تنح : شنووو .. شقاعد تقول أنت ..؟!
سالم وهو يفقد الصبر : أنت شنو مسوي في أختك ياأخي مزوجها بدون ماتدري ..
ضاري بعد صمت وهو يطالع نمر بربكه : ليش ..؟
سالم : ليش .. !! نووووم نفس الخلق مانمت .. ماغير تردد لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن .. تعال وأنا أخوووك أنقذني ..
خذ أختك فكني منها ولا نمت وخلصت ردها لي .. تعاااال ..
ضاري يحرك الكرسي ويفز واقف : أنتم وينكم ..؟!
سالم : وين يعني .. بالجاخور ..!
ضاري بعصبيه : شنوووو
سالم : أقول أخلص علي تعال وشف حل بأختك .. أوجعت راسي ألا بتخلي
زواجنا باطل .. زودن على همومي تزيدني ذي
ضاري صار يسحب نظارته ومفاتيحه : طيب .. طيب .. وقت بس وبكون عندك
تحرك بخطوات واسعه ونمر رفع يده
نمر : تعااااال .. شصاير ..
ظل يطالعه لين طلع من المقهى تاركه لحاله
نمر لوى فمه : الحمدالله والشكر بس
× × × × × × ×
تعدل بجلسته بالسياره حتى يقول بصوت مبحوح ..
( هه .. هه .. وصلووووا )
لف سامي براسه ألا سيارة الجيب تتحرك ببطئ صوب بيت حمده ولحظات
وقفت بجنب المظله ..
سامي : وين رايحين من صباح الله خير ..( أشر بيده ) وهذي أختك ..؟!
صالح تساند بكوع يده على أطار لشباك : أي والله .. أمس جاني تليفون
عمي .. دقيت عليه الفجر ولارد
سامي يحرك راسه صوب صالح : هذا النشبه ..
صالح : مستعجل حدي .. بس أضبط الأوضاع معه بيجي دورنا عاد
أنا وياك
لف براسه صوب سامي مبتسم حتى يهز راسه سامي
سامي : أنت وهالخشه .. الله يستر منك والله أن قليبي ماكلني
صالح ضرب صدره : ألي بيضمن لك حقكك بسويه وش تبي أكثر ..!
سامي : هذا عاد لا صار بصير يمينك ألي ماتعصاك أبد ..
حرك راسه ورجع يطالع علي ينزل من السياره ولحظات أنفتح
الباب ألي وراه حتى تنزل ليليان بخطوات بطيئه وهي ماسكه
بطنها
علي يقرب منها : بخير أنتي .. قايل لج نترك أغراضكم فالبر وأخذج
للبيت
ليليان بصوت واطي : شفته ياعمي شلون قام يصارخ يوم قلت
له ألا تبي ترجعنا .. يبي يفرفرنا على كيفه لأنه الي يسوق
علي بقلة حيله : أنتن ألي سكتن ..
طالعت علي بنظره خاطفه حتى تتحرك تمشي تحت المظله ويمر هو بجنبها شايل شنطه
صغيره.. ضرب كتفها متعمد حتى يدخل من باب الشارع للحوش ..
حركت عيونها صوبه وهي تحس بجفاف غير طبيعي فيهن
وزيادة غثيان قالب معدتها ..
ياخوفها يكون موت مناير هو السبب فيه .. هو .. حطت يدها على بطنها
وتحركت ببطء حتى تدخل من باب الشارع للحوش ..
( نادها لي هاللي ماتستحي .. وين هي ..)
حست بقلبها يوقف ومن رفعت عيونها ألا أم سعود واقفه
عند باب الديوانيه وحاطة يدها على فمها ومسرع ماحركت عيونها
صوب ليليان تطالعها بصدمة .. دخل علي وهو مايدري وراهم مجتمعين
ولافي جمدت خطواته عند باب الديوانيه بجنب أمه ..
علي يوقف ورا لافي : شسالفه ...؟
مال براسه حتى تتحرك أم تغريد بعصبيه وهي تجر خدامتها ..
أم تغريد تأشر على الخدامه : قولي لهم بنت الجوهرة شنو مسويه
بلافي .. ومحمد شنو مسجل لها من كلام وهي تهدد ميري ..
عقد حواجبه حتى يحرك عيونه صوب جدته ألي جالسه
بصمت غريب وأول مرة يشوف عيونها نازله بالأرض ..
أم تغريد ترفع يدها : وين هي هاللي ماتستحي .. وين هي ..!!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الرابع وستون 64 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الرابع والستون
الخطوة ( 59 ) .. خطوة المصير الأخر نحو حلم أريد منك أكثر مما أريد
( وهنا كذلكـ ربما حان قول .. كان يهواني ..!! )
أم سعود رفعت يدها بضياع : وسميه أستري ع البنيه .. مايصير ألي تسوينه ياوخيتي..!
علي رفع صوته وهو يشوف أخته ثايره : أنتي وراج تصارخين .. وشنو ألي مسويته بنيتي بلافي ..
وسميه طارت عيونها : بنتك ..!! الله أكبر ياعلي
علي طالعها بحده : أيه بنتي عندج أعتراض ...
وسميه ضحكت بطنازة : أي بنت ألي تتحجى عنها .. هذي مسويه بلاوي بلافي
والخدم ماسكين عليها كل شي مسويته .. ماتقولي من ألي ...
رفع لافي يده بقوة وهو يغمض عيونه والتعب يرسم ملامحه
بتفاصيل يهلكها الحزن الغريب ألي يندمج مع روحه
لافي بصوته الرجولي الحاد : الزبدة .. أنتي شعندج ياخاله ..!
أم تغريد تتحرك بسرعه : خلني أشوفها بس وأنا أعلمك .
مشت قباله بس قبضه قاسيه تنشد فيها عضلات أيديه أستقرت عليها أول مامسك فيها
ذراعها .. سحبها بشده أول مانوت تطلع من عند الباب وهو يعرف أن
ليليان واقفه وراه مايفصل بينهم غير جدار بس ..
لافي صغر عيونه بنظرة شرسه : قلت لج الزبدة .. ( أشر على روحه ) لي أنا
تقولينها ..
أم تغريد أتسعت عيونها : ماتستحي وأنت تمسكني هالشكل .. ( سحبت يدها بقوة
حتى تبعد عنه خطوة واسعه لين وقفت بجنب خدامتها ) شكلك نسيت من أكون ..!
لافي طالعها وعيونه تتسع بأبتسامة أرتسمت على طرف شفاهه : وأنتي شكلج
نسيتي ببيت من واقفه .. خالتي علوم الحريم والهذره الناقصه ماتنقال بين رجالنا .. ولا نلتفت يمها ..
علي تقدم خطوة حتى يدخل المجلس : أنا مو فاهم شي .. ( حرك عيونه صوب الجده ألي كانت جالسه متربعه وأبد مارفعت عينها ) ألي صاير شنو ..؟!
أم تغريد نفخت صدرها حتى تأشر بيدها صوب لافي : لا ياحبيبي .. ماهي هذره ناقصه ... البنت ألي لقطتها من الصحرا ورزيتها في بيت الشيخه حمده
هي من تجرأت ترمي ملابسك تقول صايبك العفن ومنبوذ برا بيت هالعجيز
ألي جالسه .. هي ألي كانت تحرض ميري تعيفك عيشتك في بيت ينشهد له
بالعز والفخر .. ( سحبت قميص تالا خدامتها وصارت تهزها ) هذي قالت
لها ميري كل شي قبل لا تموت .. لا بعد ... تسكر عليك الباب الفجر لا طلعت وتنقعك برا ..
هو أنت كيف ماشكيت بالوضع .. هاااا .. كيف صبرت على سواياه ..
( رفعت أيديها حتى تقول من قلب ) ولاااا .. تسلم الخدامة فلوووس ويوم طمعت
ميري هددتها تسفرها والله يستر أذا مالحريق كان بسببها
فتح عيونه علي بصدمة حتى يصرخ
علي : وسميه .. شقاعدة تقولين أنتي ..؟!
تحركت أم سعود بخرعه حتى تدخل لداخل الديوانيه وتروح لعلي
ألي تحرك بنرفزة صوب وسميه .. الكلام كبيرحيل .. يرتفع حتى يلامس سقف
الخوف المتصاعد في أنفاسهم .. غمض لافي عيونه حتى يصد عنها ومسرع
مافتحها يطالع الجدار المقابل للباب وطرف من المغسله ألي بجنب الحمام
واضحة له .. يشتعل نيران والود وده يسحب عقاله وينزل فيه عليها
وعلى كل شي سوته .. تسأله كيف ماشك بالوضع ...؟
وهو ألي حمل بصدره في جوف الصمت علقم وحمل الجده كل ظنونه ..!
ظن أنها تسوي هالسوايا عشان ترد له الصاع صاعين ..
عشان ترد له هالجرح ألي غرس سكينه في صدر الغياب ورحل ..
أم سعود تمسك علي تسحبه لورا : هي ماتقصد ..؟!
الجوهرة : لا أقصد .. وأذا مانتم مصدقيني ( قالتها بطنازة ينفث عمقها السم )
سواقكم الأمين .. صاحب العشره ... هههههههه .. مسجل كل كلام هاللي ماتربت
مع ميري وهي تهددها .. الشي واضح وضووح الشمس .. ولا فجأة أحترق
بيتج ياعيوش .. فجأة ألتمس الكهرب من قل الصيانه .. فجأة ..!
علي أشر بأصبعه صوب أخته وهو فعلا بدى يفقد أعصابه : سدي فمج ياوسميه .. ( ومسرع ماصرخ بقوة ) وين هي ليليان .. ( أشر لأم سعود ) رووحي
ناديها لي
أم سعود طارت عيونها وبخوف : وي .. شنو تبي فيها .. ياهل ياعالم أشفيييكم ..
أستهدووا بالله .. الشيطان مامات
أم تغريد ولا همها : أي ياهل الله يهداج .. من تتربى بين الغنم وتنرمى بالصحرا
أستغفر الله يااارب ولا ينعرف النيه .. ماتكون ياهل إلا بلوى ..!
وألا فيه أخو في هالدنيا يرمي أخته حتى لو أنه سكير .. هذي لاصارت ولا أستوت ..
لصقت فالجدار بقوة وهي تحس قلبها بيوقف .. حتى علي عصب ولأول مرة
تسمعه بهالشكل يرفع صوته ويصارخ .. وجدتها لا لها حس ولا خبر ..
ولحظات أرتفع صوت علي من جديد والجو بدا يتوتر أكثر .. يخنقه
خريف القلب ..!
علي : لأخر مرة بقولج ياوسميه تسكتين .. ( صرخ بوجه أخته أم سعود )
قلت لج نادي الزفت .. خليها تدخل علينا ..
لافي طالع خالته وهو يحاول يبين أن الوضع ماسكه بكل عقده : قلتي لي محمد السواق ماسك تسجيلات بصوت بنت عمتي ..!
تغريد هزت راسها بسرعه : أيه .. يوم طاح فيهم علي برا بيتي وهم يحاول يها تساعده طمعان بالفله .. ( طالعته بنظرات شك حادة ) الفله ألي كنت فيها وباسمها ..!!
علي والصدمة علقت على شفاته حروف تموت .. أكثر شخص تعاطف معه
بموت زوجته : ...............................
لافي سحب هوا لصدره حتى يتحرك داخل أكثر بخطوات واسعه متزنه ..
ومسرع مانحنى جالس فوق مركة ويريح جكيته على فخذه : أنتي هالحين تبين تقنعيني أنه علينا نحاسب هالبزر باللي سوته ..
حركت أم سعود عيونها صوب ولدها وهي تتأمل شعره الرمادي وملامحه
ألي كل مالها وتزيد تعب ... ومسرع ماشهقت من تفطنت لدم ألي حوالي كتوفه
وصدره .. تركت علي وبسرعه راحت لولدها وماتدري يدها ليش قامت ترجف ..
أم سعود تحط يدها المرتجفه هلى كتف لافي : يمه من وين هالدم ..؟!
لافي يحرك راسه صوب أمه : رعاف يمه
أم سعود عقدت حواجبها : رعاف ..!
لافي يرجع يطالع أم تغريد : أيه .. ماجاوبتيني ؟
أم تغريد طالعت لافي بغيض : ليش سواتها هوينه
لافي أبتسم من كلمتها حتى ينطق : وسواتج أنتي قبل هوينه .. !
أم تغريد بأندفاع : شنو تقصد يالافي
لافي وأبتسامة خفيفه أرتسمت على شفاته وهو مستغرب من ألي تتكلم
وتتهم متناسيه ألي سوته فيه وهو عاجز مقعد ..! : أنا ذيب ياخالتي ماحب اللف
والدوران وترديد الهروج بليا نفع .. مقصدي وصلج وعارفته زين ..
أن كان علي أحاسب ( رفع صوته بتهكم غريب وتقليل شان ) وحدة لا تعليم ولاشهادات ولا مستوى أقدر حتى أنزل نفسي له .. علي بالأول أبدى فيج وباللي
سويتيه .. ليه معصومتن من الخطا وهي لا ..
علي طالع لافي بنظرات غاضبه والجده على طول رفعت عيونها صوب لافي : ............
أم تغريد : ليش سواتها ....
لافي رفع يده وهو يطالعها بعمق : وسواتج ..!
نفتح الصفحات وأحاسب عشان أرد الصاع صاعين .. ( حرك كتوفه ) على بلاطة
ياخاله أنتي أخر وحدة يهمها لافي والعلوم ألي تضره ماظنتي تخليج ثايره
بهالشكل ..
أم تغريد بحرقه تطالع علي وهي تأشر على لافي : سمعته شنو يقول .. وهذا أنا
ألي يوم عرفت باللي سوته بنت زوجتك قلت أقول وأنبه بدال ماتكونون على عماها
لافي ضحك : هههههه .. شنو متعبه روحج له .. عشان وحدة عيشتها غنم ومقابل البيت .. حتى ظنتي طلعه للخلق صعبه عليها ولبس يلا بالعافيه ..
( طالع أمه ألي مانزلت عيونها عن لافي أبد وهو أبتسم ) هو صح يمه بنيتج
هالشكل ..؟!
أم تغريد ماتدري ليش حست بنبرة لافي وهو يتكلم عن بنت الجوهرة حسستها
براحة : ..............
أم سعود تضرب كتف ولدها : لافي .. أتقي الله وأسكت
لافي حرك راسه صوب أمه : الحمدالله ماقلت غير الحق ... كلكم عايشين الوضع
وشايفينه .. بنتكم ع اللي سمعته ماهيب طبيعيه ..!
علي طالع لافي وبدون نفس : تصدق بالله أنك واحد ماتستحي
أم تغريد طالعت الشيخة حمده بشماته ومسرع ماتكتفت حتى تنطق : والفله يوم أنها البنيه بنظرك هالشكل .. حاط بنتي في شي ملكها ليه
لافي طالع أم تغريد وبأندفاع حاد : وأنتي شكووو ..
علي صرخ : لافي أحترم حالك ..!
لافي فز واقف وبنبرة مرتفعه بدون مايطالع خاله : محترمها من زمان .. أنا لو مانيب محترم حالي مارجعت لكم وكلن حطيته فوق راسي وأنطميت ..
حس بشي يغلي في صدره من الكلام ألي قاله لافي في حق ليليان
ماهو حاط في أعتباره قلب هالعجيز ألي قاعدة ومنكسره ..
يغلي من هالتلاعب الذكي عند هالأنسان بدون ما يجيب لنفسه الشبهه ..
حتى في قمة تعبه قادر يطلع روحه بسهوله ..
هو مكر ولا ذكاء هالأنسان فعلا يتعدى حدود الفهم عنده أو أنه يحسب
أن الوضع بيظل على ماهو عليه .. شي فالسر وشي فالنور ..!
مقهور من خنوع أخته عند أول مسبه أطلقها في حق بنت زوجته ..
متناسيه ألي سواه لافي في بنتها .. العذاب ألي ذاقته تغريد كاس من يد
هالافي .. كل شي له حد وهو خلاص .. يشوف الصبر مل منه ..
تحرك بسرعه حتى يسحب لافي مع صدره .. يهزه بقوة والجده بخرعه
فزت واقفه
علي : أنت أنسان ....
شدد من قبضه أيديه بقوة على بلوزته حتى ينفك أول أزارير منها ..
وبلحظة قدر يمسك فيها حاله ضم شفاته بقوة .. قام يهزه وكأنه يقول ألي في
صدره وهو ساكت .. وعيون لافي مافارقت مسار عيونه ..
الجده حمده بأمر : أبعدوو عن بعض ..
لافي نزل أيديه وأرخى جسمه : ألي بخاطرك يالخال قوله وصدري لك بير ..
علي نفض لافي دافعه لورا : ياأخي فارق عني
الجده حمده : أدحروا الشيطان عننا ..
أم تغريد لوت فمها : ............
الجده لفت صوبها : الرد سمعتيه ولاعاد به زودن عليه ..
أم تغريد ضحكت : طرده يعني ..!
أم سعود تحركت بسرعه من شافت أن الوضع خلاص بيكبر : تعالي أمشي معي أطلعي
أم تغريد وهي تطالع حمده : أيه ماعليه .. دايم الخير مردود صاحبه
وضاعت في دهاليز الذاكرة عناوين للحب
كانت تغزل أشواقها في قلب الربيع وترحل ..!
ضاعت وفي حطامه .. يعجز الحلم ينتشل نفسه بين أسراب
الغياب ..!
طلعت أم تغريد وهي تجر خدامتها معها ووراها أم سعود حتى تنتشر ريحة
الصمت في زوايا الديوانيه .. يوقف لافي وأنفاسه يحاول يلتقطها
بأنتظام وعلي على طول جلس يبي يشتت أنياب الغضب لا تعميه ..
الجده حمده موجه الكلام للافي والأمور واضحه لها من ردة فعل لافي : كنت تعرف بسواة البنيه ...؟!
رفع علي عيونه وحواجبه أرتفعت صوب لافي ألي حط كفوف أيديه على خصره
وصد بعيونه عن أمه العودة ..
الجده : ماتوحيني أنت ..
لافي هز راسه : أيه عرفت ..
علي بدون فهم وهو يتنفس وصدره يرتفع وينزل : عرفت ..!
لافي رفع يده صوب أمه وهو يتكلم بصوت واطي .. وكأنه يفرغ
هالقهر وكل شي : شنو قولج لسواياها .. ها يمه .. ماتشوفين أني مطول
بالي عليها كثير وهي زادت ..!
علي بأندفاع وهو يطالع لافي : هذا والله ألي يبي من يتوطى في مصارينه ... من
ألي مطول باله على الثاني .. وحدة منقطه في بيتها مايندرى شنو وضعها ووحدة
بالسر وتحط أنك من مطول بالك ..!
الجده حمده بعد صمت : لك يالافي الخيط والمخيط
علي بصدمة : خالتي ..!
لافي هز راسه : وهذا ألي أبيه من زمان .. ( قال بتأكيد ) بس هالأمر ماأبي له سيره ولا أبي أحد يتناقش فيه عندها.. ( قال وهو ناوي الشر ) ألا وين محمد ..؟!
الجده بتعب : أخذه بو سعود أظن للجاخور ..!
علي بعدم تصديق : أنتم ماوحيتم ألي قالته وسميه عنه ..؟
لافي ببرود تحرك حتى يجلس بجنب المركة : لا شرف أنا بتعامل معه ..!!
الجده بقلة حيله وخلاص سوايا بنتها قامت تطلعها من طورها : تدري أنها قايله
لأخوها صويلح يوم كفخته أن الفله ألي أنت حاطها بأسمها أنها من أبوها عشان تقهره
لافي بعصبيه : شنو ..؟
علي أخذ نفس : رحت أنا وخالتي لهم يوم دريت أن أبو تغريد جامعن صالح وسامي عنده ومتناقشين بأمر الفله .. والله العالم مايكون الخبر واصلن للشيخ
لافي تنح يطالع علي .. ماهو مستوعب : ....................
الجده تجلس وبصوت واطي والحرقه تذبحها : ولا عليه هالصالح مير قام يناطحني بالكلام .. وقلت له أن الفله هي عطيه منا حنا كلنا لها وشكله ماصدقني
علي يأشر على لافي : أنت ألي حطيت نفسك بهالوضع .. زوجة بالسر ورا تحط
باسمها فله طول بعرض
لافي حرك أيديه بقوة حتى يضربهم بالأرض : بتجلطوني أنتم .. شنو ماخذكم للدواشر .. ماتقولون لي .. تبون تمرضووني ياناس .. ماراح ترتاحون لين
أطيح بينكم ميت .. أخلص من سوايا البزر والخبال ألي هي فيه تلحقونها أنتم ..
علي من شافه ثار ووجهه أنقلب أحمر والعروق بدت تبان : هد .. هد
الجده : ياولدي مابيدينا حيله .. علي سمع هالكلام في بيت أم تغريد وهم ثايرين بعد هناك
لافي طالع أمه وعيونه بدت تضيق بقوة من العصبيه : هو من هو أساسا
هالصالح وألي معه يوم أنج رايحه له .. ها .. وعرف عن الفله وحسبها ورث شنو بيسوي .. بيطق باب المحاكم ( رفع يده وهو منفعل بالكلام )
يشرب من ماي البحر لو يبي ... العرب لاسمعت
بهالسالفه بيرضون فيها .. حرمة كبيره وشيخة آل صارم تروح لواحد سكير وتطق بابه .. ليه ماعندج يمه رجال يقوم واحدن منهم ويوطى على رقبتهم ويكسرها .. هااا يمه .. ؟
الجده بضيق وبدون ماتطالع فيه وهو معصب : بدال ماتلوم حالك
لافي فز واقف وعلى طول حرك يده بقوة حتى يضربها على الجدار : ماحد له شغل بحلالي لو أرميه فالبحر .. مجنون .. خبل .. ماحد له شغل أفهموووا وأرحموني .. شاوروا قبل ماتروحون وتخلون القيل والقال يطولنا .. لا وصلت للربعكم بيسكتون ولا بيحذفون الهروج علينا .. سواتكم ماهيب سواة ..!
والله لا تكبرون راسهم ويحسبون روحتكم خوف وتستر .. وتقولون لافي ماقاله ..
وتقولونه ..
تحرك بسرعه وبخطوات واسعه حتى يمر من عند الباب ويضربه بأقوى ماعنده
بقبضة يده ويطلع ... ظلت الجده ساكته وعلي نفس الشي .. كانت تعرف ومتيقنه
أنه لو عرف ماراح يعدي الموضوع على خير .. أبد ماراح يعدي على خير ..
وداخل البيت ..
منحنيه بقوة تستفرغ وتمسك بطنها .. تضغط عليه بأصابع يدها
وكلام لافي يضرب ذاكرتها مثل الطبل .. يدفع القهر والدم صوب راسها ..
وكأنه باللي قاله يخنقها بأيديه الثنتين ..
يبي الروح تفارقها بلا رجعه .. وتبقى ذكرى أحلام غبيه كانت في يوم له ..!!
رفعت راسها وهي تتنفس بقوة .. تزفر هوا والذل يحطم كل مابقى لها
من كرامة .. شعرها بلونه ألي يميل للبني مبعثر وفوضوي بشكل غير
طبيعي ..
لأول مرة أحد يستحقرها بهالشكل ..!
لأول مرة تسمع كلام بحقارة عن ذاتها ولا تقدر تقول شي أو تتكلم أو حتى
تندفع صوبه وتضربه .. أيه لو كان قالها هالشي بينها وبينه وجه لوجه ..
ماراح يرده عنها غير كف ..!
فتحت الحنفيه حتى تحرك يدها وتحطها تحت الماي .. ولحظات رفعتها حتى تمسح شفاتها ..
داخلها لبوة نامت من شهور بعد ماخفت بجنب الأسد ..
وتحس أنها صحت ..!
غمضت عيونها بقوة والمرايا تعكس ملامحها وداخل ضلوعها شي يحرقها ..
رفعت يدها وبقوة ضربت حافة المغسله .. أبعدت عنها ومدت يدها
حتى تفتح الباب .. تتحرك خطواتها البطيئه صوب باب غرفة جدتها ومعدتها تحس فيها
بوجع غير طبيعي .. تكره حالها بهاللحظة .. تحس بالقرف من كل شي سوته ..
من أنها رمت حالها على صدره وأحتضنته وأخرتها يطلع مايشوفها شي
.. يحترق من هالمستوى ألي هي فيه والوضع الغير طبيعي ألي عايشه فيه ..
الغنم في زمن جنونه صار شي ماهوب بمستواه ..!
واللبس الزين معيار لنظرته ..!
فتحت الباب وعلى طول فزت أمها رافعه راسها من على السرير الواسع
بتعب والنوم ذابحها
الجوهره ماهي مستوعبه أن بنتها ألي واقفه عند الباب : هذا أنتي يمه ....!
تركت يد الباب وتحركت بخطواتها المتسارعه صوب أمها .. والغرفه يحوم
فيها الظلام رغم أن عين الشمس أشرقت ..
زحفت الجوهرة بسرعه لها وهي تسحب اللحاف بعيد عنها وعلى طول أنحنت ومالت براسها بحضن أمها .. مدت الجوهرة يدها وصار تسحب اللحاف
وتغطي فيه جسد بنتها وتغطي رجولها هي بعد .. ريحت يدها على كتف بنتها
وليليان بقوة لفت أيدينها حوالي خصر أمها .. صارت تدفن ملامحها على بطن أمها
وليتها تخبيها فيها هالمشاعر ألي تحوم فيها وتتعبها ..
عقدت الجوهرة حواجبها من حست أن في بنتها شي .. أول مرة تحضنها بهالشكل
الجوهرة بصوت واطي : ماطولتي يمه بالبر ولا وسعتي عن خاطرج ..؟
ليليان بدون مقدمات : يمه لو حملتي وجبتي بنت بتكون أحسن حظ مني .. بتحضنينها طول اليوم صح يمه ..
حركت الجوهرة أيديها حتى تسحب كتوف ليليان لين رفعتها وريحت راس بنتها
على صدرها .. وبسرعه لمتها بقوة
الجوهرة تبوس راسها بنتها :.. وليش يمه لو ..
مو أنتي عندي بحضنج وأدلعج وأذا كتب الله لي حمال ماراح ينقص غلاج أبد
ليليان لفت أيدينها بقوة حول ظهر أمها وصارت ترص راسها على صدرها :
طيب يمه .. أنا أفشلتس صحيح
الجوهرة أوجعها قلبها من كلمتها : تفشليني ..! الحمدالله والشكر شنو هالكلام يمه .. لا والله لا تفشليني ولا شي .. جمال والله معطيج وذكا يشهد الكل فيه
ليليان أهتز صوتها : مدري ...
الجوهرة بقوة رصتها على صدرها .. هزت جسمها على خفيف يمين ويسار : والله العظيم أني أحبج.. ماني مصدقه يمه أنج بحضني هالحين وأضمج ولا تصددين عني
ليليان بكت : أدعي الله يمه يخفف عن ألي بقلبي .. أدعيه يمه .. أدعيه
الجوهرة بخوف : يمه أشفيج .. شصاير لج أحد مضايقج .. من دخلتي علي مانتي طيبه
ليليان شهقت بقوة : ...........................
الجوهرة أبعدتها بسرعه ومن بين النور الخفيف ألي يتسلل من فتحات الستاير
حضنت خدودها : والله أنج حلوة .. وتهبلين بعد بس ( أبتسمت بسرعه وهي
تمسح دموع ليليان ) بس يعني محتاجه دراسه وأهتمام لنفسج أنتي ولاعليج من أحد
ليليان طالعت عيون أمها ألي بدت لمعة الدموع فيها : مدري ..
الجوهرة : ماعليج يمه .. شوفي أخوج عبادي وين كان وصار وين .. فرحان
باللي هو فيه ويبي زود
ليليان مالت براسها في حضن أمها وصارت تمدد رجولها لقدام وهي منسدحه
على جنبها .. قالت بنبرة واطيه يملاها : بس يمه أبي كل شي يكون بالسر .. مابي أحد يدري أني بسوي وبفعل .. بيني وبينتس
الجوهرة نزلت راسها وطالعت بنتها وبنبره ملاها الأستغراب : شنو ..؟ بالسر ليه
يمه عاد .. مو أنتي لو بتتكشخين بيشوفونك الكل ولو بتدرسين بيدري الكل
ليليان بتعب وهي بالعافيه تحرك راسها حتى تطالع أمها : لا يمه .. أبي أروح ولا أحد يدري عني .. تكفيين يمممه .. تكفييين
الجوهرة طارت عيونها وتحسب أنها من النوم ماهي مستوعبه الكلام ..
ألا فيه أحد بيهتم بروحه ويدرس بالسر ..! : يمكن أني يمه للحين النوم ذابحني
ولاني قادرة أستوعب عليج
ليليان بنبرة أنكسار : طلبتس يمه .. تكفين أبي أحس أني سويت وفعلت ماهوب بفضل أحد .. بنفسي أنا قلت أيه وتسان بخاطري قبل كل شي
الجوهرة رفعت يدها حتى تحك راسها : طلاسم الله يهداج .. ألا كيف مثلا بوديج بالسر ..هههههههه .. ياحليلج يمه
ليليان بعد صمت : يحتسي عبدالله علي مرة يمه أنه بالنت فيه ناس يدرسون
أنا أبي هالشي وأنتي معي .. يصير يمه تحققينه
الجوهرة وقفت عن الضحك حتى ترفع راسها : أيييييه .. طيب ودراستج
ليليان نزلت راسها حتى تحرك يدها وتحرك خيوط في دراعه أمها وهي
تطالعه بعبث : وين الدراسه وعبير للحين تدرس .. ذي يمه بنبطي فيها
الجوهرة بعد صمت وبضيق : ذكرتيني بعبير ألي ماراحت للمدرسة من ألي صار .. علي أكلم أبله تهاني تشوف وضعها لي ..
ليليان غمضت عيونها : أقدر يمه أنام بحضنتس .. ماأتعبتس تسذا
الجوهرة صارت تمسح على شعرها : أرتاحي يمه ..
رفعت راسها من دخلت عبير وهي ماسكه راسها
عبير: آآي ياراسي .. خلاص أبي أنام .. ماهي معقوله كل شي مشكله ورا
مشكله
الجوهرة وهي تتثاوب : ليه شنو صاير
عبير شادة حيلها : تكفين ياخالتي .. طلبتج بحط راسي وبنام ولاطلعتي قفلي علينا
هالغرفه .. بيصير فيني شي أذا مانمت .. تكفين ..
الجوهرة تعيد السؤال : صاير شي
تحركت عبير بخطوات واسعه حتى تنط على السرير وتنسدح بالجهه
الثانيه .. وبقوة سحبت اللحاف حتى ينسحب من جسد ليليان
ليليان رفعت راسها : هيييه أنتي
عبير ولا عليها تتمدد وتنام معطتها ظهرها : بنام
ليليان تسحب اللحاف مرجعته لها : أنا قبلتس نايمه على سرير جدتي ..
عبير : خالتي
الجوهرة تطالعهم : نامن أحسن وبلا هبال
ليليان ترجع براسها مريحته على رجول أمها : يمه تم
الجوهرة بحماس : تم يمه .. معج باللي تقولينه
عبير وهي مغمضه عيونه وحاطه يدها تحت راسها : شنوووو
ليليان : لقافه
عبير : تلوميني
ليليان لا والله .. الوم حالي ألي أخذ وأعطي معتس
عبير : الحمدالله
الجوهرة ترفع صوتها : أنخمدن .. التعبان ينام هذا ألي أعرفه ..!!
تمايلت بظهرها على المخده وهن سكتن كلهن ..
وكأن هالنار ألي أشتعلت داخل بنتها طفت بكل حرف أنطقته لها ..
صارت تمسح على شعر ليليان وهي مبتسمه ..
من يصدق أن الضوء كان ضنين ..!
وأن اليأس كان يحاصر ملامح الحنين ؟
× × × × × × × × × × ×
في صالة وحدة من صديقاتها جالسه بهدوء ومسرع مانفجرت ضحك وهي حاطة رجل على رجل .. عيونها بدفا تنتقل
مابين جمعة البنات ألي حواليها وضحكاتهم وسوالفهم تعتلي بقوة
خوله : أيام ياتهاني .. ليتها ترجع .. ( فزت واقفه وهي تسحب
شنطتها ) أنا تأخرت على هالصبح
عن أهلي قايله لهم نص ساعه بس وبرد !
حركت عيونها بقوة من نزلت من الدرج الصالة وحدة تركض حتى
تجي يمهم وهي فرحانه حدها ..!
ندى تنط بفرح : تخيلوا من دقت علي
تهاني طالعتها بأبتسامه : منوو
ندى ضمت أصابعها مع بعض وتمايلت : تغريد يابنات .. والله دقت
خوله فتحت عيونها بصدمة وتجمدت في مكانها : .....................
تهاني بسعادة : والله .. زمان عنها هالقطووع ليش ماقلتي لها تيي
عندنا شوي
ندى ضمت شفاتها ومالت براسها حتى تتمايل غرتها : أمم .. خمنوا بتيي
ولا لأ
خوله بربكة : أنا .. ( نزلت عيونها بالأرض تحس الدنيا تضيق فيها ) أنا بطلع بنات يلا عن أذنكم
تحركت بسرعه حتى تلم عبايتها وبسرعه مسكتها ندى
ندى بأستغراب : أشفيج أنتي مستعيله .. تغريد أعتذرت تقول أنها ماتقدر
بهالوقت
خوله بضيق : وانا شنو يدخلني ..!
تهاني طارت عيونها : الله يذكر أيامكم يوم أنكم ربع ووغداكم وعشاكم
واحد
خوله رفعت عيونها لسقف : كانت .. كانت .. يلا فمان الله
سحبت يدها بنرفزة حتى تتحرك بخطوات واسعه صوب باب الصاله ..توقف
تلبس نقابها ومسرع مافتحت الباب حتى ترفع عبايتها وتطلع ..
أخذ نفس بقوة وبعمق ماهي مصدقه أنها طلعت والشمس تملى تقاصيل
الأرض قبالها ..
وقفت حتى بسرعه تفتح شنطتها وتطلع جوالها .. دقت على أخوها ومسرع
ماتحركت فالحوش متوجه لباب الشارع
... : ألوو
خوله : فواز تعالي خذني من بيت رفيجتي بسرعه ..!
فواز : طيب طيب .. أنا مابعدت عنكم .. دقايق وبكون عندكم
أبعدت خوله الجوال بنرفزة وبقوة عنها حتى تطلع من الباب للشارع ..
حالها كله راح فوق تحت من عرفت بهالشي ..
لو مثلا جى في بال تغريد أنها فعلا تجي وتقابلها .. لاماراح تقابلها
ولاراح يحصل هالشي .. تبي المدفون يبقى مدفون ولاتعبث فيه أقدار
اليوم .. ضاقت عيونها وبسرعه طلعت من تحت المظلات لشارع حتى تصغر عيونها من شعاع الشمس .. صارت تتلفت تبي فواز يجي بسرعه
ماعندها أستعداد توقف أكثر ..
ودقايق طال فيه أنتظارها حتى يوصل .. تحركت بخطوات واسعه صوب الباب
ألي جنب السايق حتى تفتح الباب وتركب كأن الخوف شبح يلاحقها وعلى طول
سكرت الباب
فواز يلف صوبها وهو متكشخ بالشماغ والثوب البني : وراج بسم الله
خوله ترمي الشنطة بحضنها : عفيه تحرك ولا تقول لي شي
ظل فواز ملتفت يمها يطالعها ومسرع ماحرك مكتفي بصمته لين تهدى ..
يعرفها لاعصبت لاياخذ منها لاحق ولا باطل .. ومن أبتعد عن البيت ولف بالسيارة
لجهة اليمين
خوله كأنها ما هي قادرة تسكت : تغريد داقه على وحدة من رفيجاتنا .. خفت أشوفها
حرك فواز عيونه صوب أخته ألي عيونها تتحرك يمين ويسار بعبث
فواز : وراج تقولينها بخوف ..!
خوله بصوت عميق : ماني قادره ألتقي فيها ولا أبي
فواز بأبتسامة ماكرة شوي : خايفه لاتعرف أنج من فصلتي أخر خيط
كان بينها وبين زوجها الشيخ لافي بألمانيا يوم زارها وبيده ورد ..
ههههههه
خوله لفت له حتى تصرخ : عشانك ..! لا تحسسني أني سويت لك شي وأنت مانت كفو له ..
فواز رفع حواجبه وبنبرة قاتله : ماسويتي شي جذب ياخوله .. ألي صار فعلا صار وزوجها فهمه وشافه بغلط .. شنسوي نقوووم نشرحله مثلا
خوله أخذت نفس : مادري كيف طاوعتك .. مدري ..
فواز حرك كتوفه : شنو متحسفه عليه .. ذولا ماعليهم حسسوف
أذكرج باللي سووه في أبوي وفي أخواني .. وهالحين بعد طلعت أختج أرملة
ومن طرفهم .. ماتشوفين الغضب والحسره في عيون أبوي وتكرهينهم ..!!
خوله طالعت الشارع : أييه .. كل شي أذكره شدعوة بنسى .. يكفي أم تغريد
ونفاقها ألي طالنا .. بس على كل شي أنا مابي أقابلها
فواز أبتسم : ياأني مدبر لهم شي وعياره ثقيل .. أن ماخليت نظرات الذل
والأحتقار أوقف نفس ماوقف لافي وطالعني فيها أطالعه ماأكون فواز
خوله تلف له : بس الخطا باللي صار لافي ماله شغل .. أبوها الرخمة
هو من وافق على خطبتك لتغريد .. هو
فواز ضحك بطنازة : ويوم لافي خطبها وأخذها شنو قال بالمجلس لي ولأبوي .. روسكم
لاترتفع ومطالب الشيخ ماتروح هدر .. أسكتي ولي يرحم والدينج\ هذا لافي
طالع على جده ألي كلن نال من قساوته نصيب .. ولا شنو ألي خلا عيال
العم في زمانن فايت يتذابحون على ثار كان السبب فيه زوج أخت الشيخه
حمده .. ( ضحك بشماته ) وأخرتها سحبت على أبوها وهجت معه لديار
السعوديه عند أمها .. يذكرها أبوي زين وكيف لافي العود بغى يروح فيها لولا
أن حمده دخلت عليه بمجلسه يتركها في حال سبيلها وسبيله دام أنهم عودوا لديارهم ..!
خوله أخذت نفس وبضيق : ماعلينا .. كل شي أنتهى كل شي
فواز هز راسه وبنفسه : لا ماينتهي أبد كل شي ..!!
× × × × × × × × × ×
( في مصر )
شبك أعصابه بنرفزة وهو جالس على يسار مكتب وسط مخفر الشرطة
ألي أحتجزه كل الليل ..!
ومسرع مابسرعه رجع بظهره على ورا حتى يتكتف بقوة .. يهز رجله
بحركات سريعه وماهو مستوعب ألي سواه أبو سارة .. !!
وكأن هالأنسان غاوي شر معاه وبدال مايستحي على كل عمايله
في بنته يشوف عينه صايره قويه ..
ماهو كافي أنه باع بنته لولا أن رحمة الله لطفت فيها ورماه هو بطريقها
حتى ينقذها من ضياع كانت بتعيش فيه .. رفع يده ومسح على شعره
الأشقر ولحظات فز واقف حتى يفسخ جكيته وتبان بلوزته المخصره
حيل على جسمه ..
الغريب أنه يقول لهم أنه كندي وماهو من حقهم يحتجزونه
في هالمكان بأي وجه حق .. هددهم أنه بيرفع عليهم قضيه ولا كأنه يكلم أحد ..
أنفتح الباب وبسرعه حرك عيونه صوب هالباب حتى يبتسم بفرح من شاف أبوه
يدفع عجلات الكرسي حتى يدخل من باب المكتب .. وبسرعه تحرك
بخطواته الواسعه صوب أبوه ..
أبو عمر بعبره وبتعب : أزيك يابني .. !
عمر ينحني ثاني ركبه لمستوى كرسي أبوه : بابا ماحدش عاوز
يسمعني .. أنا متهم ليه .. وخدوني بأي حق
أبو عمر يربت على يد عمر ألي مريحها على الكرسي : حتخرج
بكفاله يابني دلوقت .. وبأه كل حاجة حقولها ليك لما نروح للبيت
عمر بنرفزة : مش بالأول أعرف التهمه يابابا ..!
أبو عمر يتصدد عن ولده :لما نخرج ياعمر .. لما نخرج ..!!
عقد حواجبه وعيونه تعلقت بملامح أبوه ألي أبد ماكان يطمن بخير ..
في كل مرة يشوف ملامح أبوه يقوده الأحساس أنه عنده أشياء
بداخله تختنق يبي يقولها بس ينتظر الوقت ألي يكون مناسب
ولايدري متى ..؟!
فز واقف من دخل الضابط ببدلته الرسمي متوجه صوب مكتبه بعد
ماسلم عليهم بصوت واطي ..
هذي أول مرة يطارده البؤس في مكان يسمونه السجن ..!
أول مره بحياته يدخله ويراقب ملامح بشر يطاردها الخوف
أخذ نفس بقوة .. لو طلع من هالمخفر بيصلي ركعتين لله شكر ..
حرك عيونه صوب الضابط ألي طلب من يتقدم وقدم له ورقه يوقع عليها وهو بأهتمام سحب الورقه حتى تتعلق عيونه بأسم أبو سارة
وأتهامه له بسرقه فلوس كانت بشقته .. تنح فالورقه مايدري
بهالتهمه كيف يصدقونها بهالطريقه .. ولا كيف يسحبونه لسجن
ليليه كامله .. لا أستجواب ولا كلمة وحدة وأخرتها كفاله ويطلع ..
الوضع غريب وكأن البلد مايحكمها قانون وكل شخص هو له الحق
بالأوامر على من يتملكه الضعف ..!
نزل الورقه ولف لأبوه يبي ينطق يقول شي بس أبو عمر رفع يده بسرعه
أبو عمر : يلا يابني ربنا يرضى علييك ..
أنحنى ساحب الورقه ووقع ولايدري كيف وقع بدون مايرفض
أو يعترض أو يجادل .. مايدري ليش قرى بنظرات أبوه كلام غريب
أنه ينفذ المطلوب ويتقي الشر المخبى فالنوايا .. !!
وطلع من المخفر والبشر حواليه منتشرين في كل مكان .. رفع عيونه لسما الصافيه والهوا الباردة ألي يضمها هالوطن الحر ..
شد من مسكته لكرسي أبوه وهو يدفه لقدام
أبو عمر براحة : الحمدالله يابني ع سلامتك
عمر وقف ولف للمخفر يطالع فيه : هو أيه ألي حصل .. مش فاهم حاقه ..
هوا فيه حد بيدخل ويخرج كده مش فاهم أيه السبب أنهم ياخدوه
على ملى وشه ..!
أبو عمر بعد صمت : لما نركب العربيه أبقى أقلك يابني ..
أبتسم عمر بضياع من شاف ولد عمته يفتح باب السياره وينزل
يركض له ..
حضنه بقوة وصار يتحمد له بالسسلامة ومسرع ماتحرك بسرعه حتى يدفع كرسي خاله وهو يضحك وعمر عيونه بتوهان تطالع ملامح
البشر ..
وبغرفتها .. جالسه على كرسي عند التسريحة والكحل يلطخ بشرتها
من تحت عيونها من كثر بكاها ليلة أمس وليتها بس قدرت تنام ..
وجها ذابل بشكل غريب ..
ولحالها جالسه والشقه يملاها الهدوء بعد ماتطمنوا على عمر وأنه بخير
والحجز ماراح يطول وكله بس فترة وتشرق شمس الصبح
ويكون بينهم .. الكل راح ينام بعد ليلة مرهقه بدايتها غمرة فرح
وأخرتها حلم يموت بين أنفاس الأمل ..
ولا تدري كيف تسرب الحلم من بين عيونها وتحول لسكين غرست طعنتها في قلبها ..!
عيونها العسليه متورمة بشكل يخوف ويملاها اللون الأحمر
تفاصيل متعبه فيها ..
متى بينتهي أبوها منها .. متى بيكف أذاه ويرحل .. يكفي الألم ألي تجرعته والبيعه الرخيصه ألي ربطتها في أنسان حبها ..!
بالعافيه حولت هالمأساه لفرح .. ماتدري كيف أقتصرت عمر
الضياع فيها وتعلقت فيه ..!
وهذا هو الغياب من جديد يتبوأ سرير بين ضلوعها ويغفى وينام ..
قالها هالعمر أن كل حلم فيه حققه .. ووين أحلامها ...؟
هذا هو حلمها الجديد ماكتمل ياعمر ..
هو الحلم الدرس المتكرر في حياتها ولا ينتهي ..
بلعت ريقها بصعوبه ورجولها تحس بخدر فيهم غير طبيعي .. حست
بأحد واقف عند باب الغرفه المطرف ومن رفعت عيونها ماشافت أحد ..
عقدت حواجبها بتعب وهي تطالع من طرف الباب الكراسي الخاليه
من فرحتهم .. أخذت نفسها بقوة وخصلات شعرها لا زالت تعانق
تفاصيلها .. تبي هالغصه ألي علقت فيها تروح ..
بس جمدت عيونها على عيونه وهو يميل براسه من فتحة الباب يتأملها
بصمت .. يراقبها وهي زود ماتحس بخدر حست بشي يمنعها لاتقوم ..
تركض للباب تفتحه .. تبي تصدق أنه هو عمر ألي هالحين يميل
بعيونه من فتحة الباب يتجسس عليها وعلى صمتها ..
يقتحم خلوتها لحالها ..
يوجعها ياعمر أن أبوها يأذيك .. ويجرحها قبل لا يجرحك ..
يقتلها أن أبوها تاخذه الدنيا بعيد .. بعيد أن أمان الدنيا والأخره ..
ذاك الطريق ألي نوقف فيه بالمنتصف .. نملاه أذكار ونستمتع فيه
بالحياة ألي وهبها الله لنا .. وبنفس الوقت نرفع سقف أهدافنا لجنه عرضها السموات والأرض ..
ساره بصوت واطي : عمر ..!
دفع الباب بيده ألي كان طاوي أكمام بلوزته البيضا حتى يدخل
عليها بطوله الرياضي ومسرع ماوقف قبالها وهو يدفن كفوف أيديه
بجيوب بنطلونه .. مبهذله بلوزته وشعره وهي ألي حرمت نفسها
من أنها ترفع عيونها له .. تتأمل تفاصيله وأناقته ..
وبهاللحظة حست أنها ماتضعف ألا قباله
ولاتحس بالقوة ألا معه .. كل شي بدت تستعيده ويصير ملكها كل شي ياعمر
عمر بأبتسامه دافيه : مانمتيش
ساره وهي تاخذ نفس وبسرعه هزت راسها وأصابعها تشبكهم مع بعض
بحضنها : ...........................
رمش ببطء وهو يبتسم بتعب .. يطالع الكحل ألي سايح تحت عينها
وكأنها في حفلة تنكريه كان على أيامه يستمتع فيها ..
تفاصيل وجها الذابله .. أنتظارها له على كرسي طول هالوقت ألي ظل
فيه محجوز ..!!
يمكن يوم قالوا له أنها تنتظره بفستانها الأبيض .. بمكياجها ألي ساح من كثر دموعها .. بزينتها ألي ضاعت كلها ماصدق ..
وكم ياساره عرف أنه غارق في حبك لحد الثماله ..
تحرك بهدوء صوبها .. سحب أيديها بسرعه حتى يلمها وليته يحس
أنه يشبع من حضنها.. وهي على طول أهتز صوتها
ساره : واللهي مش عاوزة أتعبك أكتر ..
أبتعد عنها وبسرعه أنحنى ثاني وحدة من رجوله حتى يريح ركبته على الأرض والثانيه ثناها بأستقامه ..
عمر يلم كفوف أيديها : وأنتي مالك ياساره بكل ألي حصل .. دي السالفه
عويصه وبتوجعني لكن شوفتك نستني كل همومي .. كل حاجة أنساها
وأنا جنبك ..
ساره تطالعه : أنتاا مش سألتني عن أحلامي .. أيه هيا ..؟
عمر هز راسه بحنان وهو يغرق قي بحر عيونها وجمال دموعها : ....
ساره نزلت عيونها بحضنها حتى تنطق بعبره : ألي حصل أمبارح دا حلم من أحلامي .. لكن بابا مش عاوز يسبني بحالي .. ماكتملش الحلم ياعمر
عمر رفع يده وحطها تحت ذقنها حتى يرفعه : مش جنبك أنا دلوقت ..
ساره طالعته حتى تغرق عيونها بالدموع : ...
عمر على طول مال صوبها وحضن راسها حتى يبوسه : أنتي أجمل حاجة عشتها وحعيشها طول عمري ..
لفت أيدينها بقوة حتى تحضنه .. بس هو أبعد عنها .. حضن خدودها
ومال براسه لين لامس جبهته جبهتها ..
عمر بضحكة يبي ينسيها الوضع : أنتي شايفه وشك عامل أزاي ..!
ساره أبتسمت من بين دموعها : عارفه مو زينه
عمر حرك شفاته .. باس وحدة من عيونها وابعد وهو يأشر على شفاته : شايفه ..!
عقدت حواجبها وهي تشوف شفاتها تلطخت بالسواد وعلى طول مدت يدها وصارت تمسح شفاتها بخفه
ساره بنبره ضايقه : لا عمر ..
عمر سحب يدها وعضها : أنا حر
ساره فتحت عيونها وسحبت يدها : آآي .. تعضني ..!
عمر يأشر بيده صوبها : ماتقربيش من أي حاجة عاوزها ..
تنحت تطالع فيه وهي مافهمت وش يقصد من كلامه .. ولحظات بس
فز واقف حتى ينحني وترتفع هي عن الكرسي ..
عمر يحضنها بقوة : يلا بينا ..
ساره بخرعه : وين نروح .. نزلني عمر لا أحد يشوفنا تكفى ..
عمر بعدم أهتمام : وأنا مالي مراتي وعايز أخدها
ساره بفشله وهي تترجاه : لا الله يخليك .. نزلني .. نزلني ربي يوفقك
ويزيدك عز ومال .. نزلني عمر وبعدين أمسح الكحل ألي على شفايفك
لايفهمون غلط ..!
ولا عطاها وجه راح فيها صوب باب الغرفه حتى يطلع ومن شافت
عمها الوحيد ألي بالصاله شهقت ورجولها قامت تتنافض من الفشيله
أبو عمر أبتسم بدفا : أنتا حتمشي ..؟!
عمر أبتسم وهو يتحرك لباب الشقه : آآه ..
ساره تمد يدها لعمها .. شلون تطلع وهي بهالشكل : عمي تكفى خله
ينزلني ..
أبو عمر أنفجر ضحك : ههههههههههه .. دا جوزك وأنا مش حقدر أمنعه
ساره برجا وبالعافيه تتكلم من الفشيله وعمر متمسك فيها بقوة
ماهي قادره تفك أيديه : عمي أنا ماقدر أطلع بهالشكل .. عمي الله يخلييك ..
عمي سوا فيني معروف وأكسب فيني ثواب .. خل ولدك ينزلني عمي
عمر طالع أبوه : هيا كم مرة قالت عمي ..؟!
أبو عمر رفع يده وهو يأشر بأربع أصابع ومسرع مانفجر ضحك : ههههههههههههههههههههه
عمر : أنا قلت من زمان ربنا يشافيها
وبسرعه نزلها حتى بحركه يسحب طرحتها البيضا ويغطي فيها وجها ويرجع ينحني من جديد شايلها بقوة ...
تقدم من الباب حتى يفتح بأصابعه ويطلع فيها تارك الباب
مفتوح
عمر وهو برا الشقه : الباب ..!
أبو عمر يأشر عليه يروح : أنا حسكره يابني ..
× × × × × × × × ×
صعد درج المستشفى بخطوات واسعه وهو كان في باله يروح
لهم أول مشاويره في هاليوم بس أنشغل بمجلس واحد من ربعه وأخذته
السوالف .. ( لا أله إلا الله ) قالها أول ماصعد أخر الدرج حتى توقف خطواته عند
باب المستشفى الزجاجي وهو يشوف ولده طلال من بعيد يمشي في ممر .. منزل عيونه بالأرض ويده المحترقه منزلها بدون مايحركها أبد ..
يتحرك جاي لمه والغترة البيضا لابسها بدون عقال وطرف الغتره اليسار
مرميه على كتفه اليمين والعكس لطرف الغتره الثانيه .. رفع يده وصار
يسحب غترته يبي يخبي الحروق ألي برقبته فيها وكأنه خايف من هالبشر
ألي حواليه يلمحه .. وأنفلتت من عين أبوه دمعه حارة وهو يتأمله بهالوضع ..
كان يوم من الأيام يرفع راسه بفخر ويبتسم في كل من يمر عليه ..
صدره ينتفخ بالأحلام والأماني ورسوماته تتعلق على أول معرض يعرض
موهبته.. يالله .. غمض عيونه وقال بصوت يتمتم فيه بينه وبين نفسه
( يالله لك الحمد من قبل ومن بعد .. يالله أنت المعطي وأنت ألي بتاخذ عطاياك ..
لك الحمد ربي .. لك الحمد )
بلع ريقه حتى يتحرك وينفتح الباب .. تندفع صوبه ريحة المستشفى
الكئيبه وولده طلال من رفع راسه و شاف أبوه بوجهه تجمدت خطواته
بو سعود يتقدم لولده : من سمح لك تطلع ..؟!
طلال بضياع وهو ينزل عيونه بالأرض : ماعدت أبي أقعد ..
بو سعود تقدم من ولده حتى يحط يده على كتف طلال : أرفع راسك ولاتصير
لي حريمه بس بعيونك بالأرض ..!
طلال على طول رفع راسه وعيونه تعلقت بأبوه بصمت وهو يضم شفاته بقساوة : ....
بو سعود ولا أهتم رغم أنه يحس بشفافيتها : وزوجتك
طلال يقاطعه : طلقتها ..!
بو سعود هز راسه : بأذن الله بترجعها لذمتك وأنا أبوك
طلال بحده : ماابي أحد يناقشني بهالموضوع .. أنا وهي نبي هالشي
بو سعود : ومن قالك ..!
طلال بصوت واطي : وصلك العلم
بوسعود : مامن ورا علومك سنع
طلال رفع حاجبه بشراسه : يبه .. أقولك لا أبيها ولا تبيني
بو سعود : وأن كانت تبيك .. ترجعها لذمتك
طلال : أنا واثق أن هي وأنا متفقين
بو سعود يتحرك تاركه وبصوت وصل لمسامعه : بنات الحمايل مايتركن أزواجهن
في عز الحاجه يابوك .. تعال وراي
حرك راسه صوب أبوه ألي مشى وتركه .. وش فيه أبوه يقول متفقين
ويقول بنات الحمايل ..!
هو سلم جواله للممرضه وطلب منه تعطيه مرايم .. وماأبتعد أبد وقف
عند باب غرفتها لين تأكد أنه سمعته .. كان يستمعون لصوت واحد
هو صوته وأعتراف غريب من نوع ثاني ..
من رجل ماتعرف فيه ألا الحب
وهو مايعرف فيها ألا تصرف أغلق أكبر باب كان بقدرتها تدخل منه ..!
.. أخذ نفس حتى يزفره بطفش ويتحرك راجع بخطواته يلحق أبوه ..
ورجع مرة ثانيه لبقعة هروب غريب توه متنازل عن عرش أمتلاكه ..
راح يمشي في ممر طويل ومن يلف أبوه يلف .. تبعه لو أنه ظله
وأبوه ساكت ولا نطق بحرف ومسرع ماوقف فجأه أبوه وهو رفع عيونه
حتى يشوفها جالسه وبحضنها جواله متمسكه فيه بين أصابعه وتشد
عليه بقوة ..
بو سعود يناديها : مرايم ..!
حركت راسها بسرعه صوبهم حتى تفز واقفه وكأنها شايفه
شي تنتظره كثر ماأستهلك منها دقايق وساعات ..
تحركت صوبه ولحظات وقفت قبال عمها وطلال كان وراه ماتشوف
منه غير يده المغطيه بشاش ..
بو سعود : ها يبه .. جهزتي ..!
مرايم بصوت واطي : ماتوقعت عمي توصل بهالسرعه
بو سعود أبتسم لها : يوم دقيتي علي وأنا أساسا جاي لمكم
عقد حواجبه بقوة وعيونه بالأرض .. داقه عليه من جواله ...!
ياقواة عينها ذي .. وش تبي تدق معطيها الجوال تسمع ألي يقوله
تحركت مرايم بخطوات بطيئه مبتعده عن جسد عمها حتى تميل لطلال وتمد
له الجوال
مرايم : مشكور عالجوال ..!
ولا رفع عيونه يطالعها ولا حتى أخذ جوال ومد يده يلتقطه
من بين أصابعها .. بلع ريقه وهو يحس أنه ماهو فاهم شي ..
ولاكأنه مرسل لها شي ولا واضح عليها الأهتمام بس رجع خطوة كردة فعل
أو ماحس بالجوال ينزلق في جيبه ألي على صدره أول ما حطته
طلال بنبرة قويه : شنو على بالج مالي يد ..
مرايم طالعت عمها متجاهلته : عمي نمشي
رفع حواجبه بغيض ولايدري ليش ماهو قادر يرفع عيونه لها ويعلمها قدرها على تجاهلها وتطنيشها ..!
يحس بالدم بدى يفور في دمه
بو سعود يسحب يدها : تعالي يبه .. هينا بحل وضعكم ...
وترا سيرة الطلاق ماحدن يدري عنه .. أنتي تبينه يبه
مرايم رفعت عيونها لعمها : لو أن رب العالمين ياعمي بلاني بشي فيه
تكفير لذنوب سويتها بدنيتي تهقى ياعمي بصبر ولا بقعد أنوح حظي ..!
بو سعود : أكيد الصبر نختار
مرايم بأبتسامة ونبره هاديه : الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم
قال (ما أُعْطِي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر) .. هذا ردي ياعمي
بو سعود براحة : عليه أفضل الصلاة والتسليم ( حرك عيونه صوب ولده مصغرها ) هذا رد بنت عمك .. وأنت ردك شنو ..!
ماقدر يقول لأ على مستوى هالرد و ذكر حديث الرسول بحد ذاته
يخليه ينزل راسه مستمع فقط لا أكثر ولا أقل ..
بيقول لأ مابيها والرسول يقول ( ماأعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر ) ..
وظروفهم أساسها صبر ..
قوله حق .. والحق مايعارضه أحد بقولة لأ ...!
صد بعينه ..
بو سعود : ها
طلال بضيق وبالعافيه قالها : ردي من ردها
بو سعود براحة : الحمدالله ..
وفالجاخور ..
نطق وهو يضم على أسنانه بقهر من الغيض ومن أسلوبها
الزفت ألي تتكلم .. ولا كأنها تعرفه
( أنا مازوجتج لأني عايفج يابقرة .. زوجتج خايف عليج ولأنج بقرة
عارف أنج راح ترفضين .. فهمتي )
ضمت شفاتها ووجهت ملامحها بقهر صوب صوته وهو جالس متربع
على يسارها بغرفه مافيها غير فرشه ..
رفضت تقابله .. رفضت تكلمه بس ماقدرت ألا تنفجر بوجهه
ومن كثر مافرغت الدموع فزوجها مابكت عند أخوها .. وهي ماهي من النوع
ألي تطلع دموعها كل شوي .. مرة وحدة تبكي وتنتهي السالفه كلها ..
مادة رجلها ألي يلفها الشاش والثانيه ثانيتها تحت رجلها
عذوب : لا تقول عني بقره ..!
ضاري بنرفزة : ليش البقرة لا أحد قالها أنتي بقرة بتفهم
عذوب حركت حواجبها وغصب ضحكت : أنت أشفيك ..
ضاري أخذ نفس بقوة حتى يصد عنها : ...................
ماقدرت ماتضحك تعرفه لاكان ضايق من أحد فاهم تصرفاته غلط
يقوم يخربط ولاتفهم هو وش يقول ..
هو يقول هالكلام من زود الحب ولا زود التهزئ ..
ضاري بعصبيه : لاتضحكين وأنا أتحجى جاد .. ترا فعلا مامسك أعصابي
عذوب رفعت يدها : هو أنت الله يهداك قلت شي جاد ..!
ضاري بعصبيه : عذووب
عذوب سكتت ومسرع ماصدت عنه : تحسب أنك بزواجي بتعيشني
بسعادة .. غلطان ياضاري .. الجسد يروح وممكن نلقى من يعبي
مكانه بس المشاعر ( حطتها يدها مكان قلبها ) فالقلب ياضاري
ضاري بسرعه سحب يده .. لمها من بين أصابعه : أنا مافرط فيج
عذوب ضحكت : تزوجني بدون علمي وتقول مافرطت .. كثير هالحجي
ياضاري
ضاري بنبرة أنكسار : أقسم لج بالله عشانج .. سالم رجال ينشد الظهر فيه
عذوب بصدمة وهي فتحت فمها ومسرع مانطقت : ينشد الظهر فيه رجال تزوج
بعد وفاة زوجته بكم أسبوع .. وين الوفا .. وين العشرة .. أسمعني
الرجال ألي مايصون عشرة زوجته بعد وفاتها مايستاهل شي ..
ضاري عقد حواجبه : الحي أبقى من الميت .. الحمدالله والشكر ..!
عذوب : سبحان الله .. لا مات زوج لحرمة عاشت من بعده وفيه .. صاينه
للعشرة ومحافظة على عيالها .. والواحد منكم لا ماتت زوجته قام يدوج
في بيوت خلق الله يخطب ..
ضاري أبتسم : محسستني أن لي زوجة متوفيه وقايمن أخطب
عذوب بنرفزة : لا تدافع طيب .. أسكت
ضاري حرك كتوفه : والله من حق الزوج يعيش حياته .. يقدر يكون وفي
لها يذكر محاسنها .. يكرم من تحب .. نفس ماكان عليه أفضل الصلاة والسلام
أذا أتى بشئ يقول ..
أذهبوا به ألى فلانه فأنها كانت صديقه خديجة ..!! أما تبينه يقعد بلا زواج
أعذريني أنتن يالحريم فاضيات ولايعجبكن العجب ..
عذوب ضربت يدها بالأرض بقهر: طيب ..
ضاري قرب منها أنحنى حتى يهمس بصوت واطي : سعود ضابط في الأستخبارات وموته ماكان بحادث .. أظن أنه عمليه مخططه لقتله .. !!
جمدت تفاصيل ملامحها وهي كأنها تغرق في كل حرف
نطقه ضاري وكان يبادلها الملامح بعيون أتسعت صدمة سالم ألي
كان يسمع لهم من عند الجدار بكل قهر وحقد عليها وعلى كلامها
عنه حتى يتوقف التفكير فيه عند الجملة ألي نطقها ضاري ..
سعود طيار .. كيف صار ضابط فالأستخبارات ..!
كيف
× × × × × × × × × × ×
رفعت أيديها بقوة تتمغط وهي لابسه الروب ألي يوصل لحد الركبه ولافه
الفوطة على شعرها .. محتاجه هالماي الحار ألي ينعش جسدها كله ..
وقفت عن المرايه حتى تسحب لها كريم وتاخذ منه شوي بأصبعها وتبدى تفركه
براحة أيديها ..
ومسرع مارفعت أيديها وسحب الفوطة حتى ترميه على معلاق وتتوجه صوب الباب
تفتحه .. أنتفضت بقوة من هبت عليها هواء الغرفه البارد حتى توقف وترفع
رجلها العاريه من تحت تطالع بشي تحسه عالق برجلها .. أنحنت بخفه وهي تحك
رجلها ومسرع مافسخت نعالها .. لوت فمها وعلى طول فزت واقفه .. تحركت بخطوات مستقيمه وشعرها المتبلل يلصق على جبهتها ..
اليوم مليان بمشاوير لها .. بتروح لسوق .. بتروح لصديقاتها ندى وتهاني .. وبتمر على بنات عماتها ..
ماتبي تقعد فالبيت .. لو بتقعد ممكن يذبحها الهم .. والسوالف ألي ماعادت
تقدر تاخذ منه حق ولا باطل ..
مرت من عند سريرها ألي ماكان أبد مرتب والخداديات كلها فوقها .. وقفت
فاتحه عيونها على الأخر من لمحت باب غرفتها مسكر وهي متأكده
أنها تاركته مطرف عشان تجيب لها الخدامة فطورها ..!!
صحيح ان الساعه 11 وماهي مشتهيه فطور لكن بتاكل اليوم وبتغصب روحها ..
تنفست بخوف وطارت عيونها من لمحت بعد مفتاح الغرفه مختفي ..
تغريد : أعوذبالله من الشيطان .. لايكون مخي ضرب ..!!
تحركت بسرعه وراحت ماسكه يد الباب .. صارت تجره مقفل ..
من مقفل عليها الغرفه .. ؟!
علقت الدموع بعيونها وهي تجر يد الباب وبسرعه قامت تضربه
بقوة
تغريد بخوف والروب يتحرك كاشف عن كتفها العاري : يمااااااااااه ..
بس لفت بسرعه من سمعت صوت قطوة أنحنت بقوة حتى تصرخ من طلعت لها
قطوة ضخمة ولاتدري وش دخلها للغرفه .. ماتربي قطاوة هي ..!
ولحظات جلست على الأرض من تحرك لحافها حتى تصرخ صرخات متتاليه من قام يرتفع
لين طاح ألا يظهر لها لافي ويحرك راسه صوبها واللحاف موقف شعره
وعيونه رايحه لونها أحمر من التعب ..!!!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الخامس وستون 65 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الخامس والستون
الخطوة ( 60 ) .. خطوة ظهور حلم أريد منك أكثر مما أريد
( ماذا لو أن حبل أحلامي كله مفلس كما أنا ..! )
ماكانت هالصرخات غير تدفع الدم بقوة صوب جسدها .. وقلبها من الخوف
تجاوز دقاته حتى تحس في النفس ينقطع عنها فجأة .. حركت أيديها حتى ترصها
على صدرها وتلف مرتميه على الأرض .. حاولت بيأس تسحب الهواء لصدرها
وفي كل مرة تحاول تحس بألم يضرب قلبها بمطرقه من حديد ...!
ماتدري وش جاها وكل شي بدت تحس أنه يوقف وش غريب يوقف
مانع مجرى الهوا لرئتها من
الألم ألي ينغرس في أوردتها ..!!
عقد حواجبها من شافها بدت تلتوي بالأرض وراسها بالأرض مغطي ملامحها ..
رمى اللحاف بخرعه حتى ينزل بسرعه ويروح يركض لها ..
أنحنى حتى يلتقط جسدها النحيف ويلمها بين أيديه وأول ماطالع ملامحها ألا لون
بشرتها يتغير .. أنقلب للأصفر ..قام يهزها وهي تنتفض بقوة بين أيديه ..
كل شي حسه يوقف فيه .. كل شي ..
لافي بصوت يرتفع ع قد الخوف الكبير ألي أحتل قلبه : تغريد .. تغريد شنو فيج ..
غمضت عيونها وأيديها بدت تهتز بقوة وكأن هالروح ألي داخل جسدها
على وشك أنها تطلع وهي تنازع الموت .. تنازعه بقوة ..!
تلخبط كيانه وبسرعه فز واقف شايلها حتى يركض فيها لدورة المياه .. يبي يغسل
وجها يمكن تحس فيه .. أو ترد عليه .. أو يمكن تقول شي .. مايدري ..
ولا عنده القدره على هالشي .. وفجأة وقف أول ماشهقت بقوة وبدت تكح
ومالقى بنفسه ألا أن قوته كلها تتلاشى وينحني جالس على الأرض ..
بدى يتنفس بقوة وهي تحركت طايحه على الأرض وأيديها تحركهم .. تلفها حول رقبته .. !!
رفع يده ألي تنتفض بقوة من شكلها والحاله ألي أنتابتها حتى يلمس فيها
جبهته وكأنه يبي يحس أنه موجود .. !
أن يتأملها تتحرك بين عيونه ..
غمض عيونه بقوة و قلبه يحس أنه بأي لحظة راح يظهر من صدره القاسي
حتى يرتمي على أرض ماتعرف للعطا عنوان ..!
كأنه ماعاد في هالحب غير أنتحار
ولا فالفرح غير بقايا أنتظار ..!
أبعدت يدها عن رقبتها حتى ببطء تحطها على الأرض تبي ترفع جسدها الممدد
بس ماقدرت ..أنفلتت يدها حتى يضرب كتفها الأرض من جديد ..
أنحنى لها حتى حست بأيديه تندفن تحتها وترتفع عن الأرض .. غمضت عيونها من حست
بيدها تلصق بصدره ألي يرتفع وينزل بقوة ..!
وصوت أنفاسه مسموع .. يضرب في صدر الغياب أهات ألجمتها ..!
ولحظات نزلت على اللحاف .. أندفن جسدها بين الخداديات وكأنه بدت تغوص في عمق الموت ألي حست أنه مابينها وبينه غير شعره ..!
وهو نزل بسرعه حتى يعطيها ظهره ودموعه غصب بدت تنزل ..
على كثر هالخيبات ألي بدى بعضها يصدأ في ذكرى جنونه ..
على قد هالتعب ألي يضرب ظهر الصبر فيه من حديد ..
كان كل شي يهون ويتلاشى قبال ألي حصل ..!
كل شي ..
مايبيها تموت .. ولا يتمنى الموت لها .. غصة غريبه علقت بين ضلوعه ..
وأنكشف فيه هيكل من أماني منسيه ..!
وهي تظهر له مثل الضوء .. تخترق أحلامه .. تجبره يلتفت لورا ..!
يتأملها ..!
وصار كل شي من بعده زمن ميت بلا أنفاس ..
وهي الوحيده ألي تجاهد فالبقا..
كل شي أنقطع ياتغريد بسبب مجهول أو بلا أسباب .. فجأة أنقطع ودارت الدنيا
والحلم فيهم .. دارت ولايدري متى بيوقف .. !
دارت وهو أجهده هالزمن بهمومه .. أجهده الحلم ألي ترك شباكه مفتوح ورحل
ياتغريد ..!
والغريب أن الأشياء ألي نحبها ماتموت بأختيارنا ولا بسرعه ..!
هي كذا ..
تستبيح كل مافينا ..
مايدري متى تغيروا وباتوا أطياف من العشق القديم ..
والأرض كبرت ..
وشواطي الحب سكنت ..!
هو يبيها الأمس البعيد ..
وهي صارت تبيه العشق القريب
فتحت عيونها ... تطالع السقف بأعجوبه .. يالله ..!
غرقت عيونها بالدموع
وهي للحظات كانت تنازع الموت .. ماتبي قلبها يوقف أبد وهي للحين
ماطهرت صفحات حياتها من ذنوبها .. ماستغفرت .. ماقامت بنص الليل تناجي
رب الكون .. ماختمت القرآن هي ولا حققت هالحلم البسيط فيها ..!
.. للحين على منتصف سورة البقرة ..
أهلها .. حياتها .. ولافي .. كل شي في ثواني أنقطع في عمق ذاكرتها ..!
.. جسدها كله ينتفض وهي للحين ماتجهزت للقبر ..!
ولا طول الليالي المظلمة لوحدها ..
هي ماتخاف الموت لكن .. تبي الموت ياخذ هالروح للجنه ..
تشتاق للجنه هي ..!
الجنه ألي مافيها لا تعاسة .. ولاظلم .. لافيها حزن ولا بكا ..
تشتاق يارب وكل من يقرا لقولك لأهله الجنه
( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) .. لقولك يارب (ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ )
الخلود الأبدي بين الأنبياء ونساء الصحابه ..
من مايتمنى هالشي ..!
تمنت .. تطول ذيك الليالي ألي تبدى تناجي فيها الملك , اللطيف , الغفور,الرحيم , الحي , القيوم .. في وقت ينزل فيه الحي القيوم نزول يليق بعظمته ..
لسما الدنيا .. ينادي .. ( من يستغفرني فأغفر له ..؟ )
وتكون هي من المستغفرين ..
بعدين ينادي .. ( من يسألني فأعطيه ..؟ )
وترفع أيديها تسأله يعطيها الثبات ..يرزقها .. تتضرع له بقلب باكي ..
تبي تخلص لك يالله أخلاص ماينتهي أبد ...
لأنك ملاذ الرضا .. وواسع الرحمة
راح تلح فالدعاء يالله أكثر وأكثر .. لأنها عرفت عنك يارب أنك تحب العبد اللحوح فالدعاء ..
تبي تتعب يالله وهي تبني لها قصر فالجنة ..
هناك .. حتى تستريح فيها بعد التعب ..
ولا تبي هالشوق حرف ..
والشوق للجنة ماهو ألا عمل ..!
.. هو رضاك يارب ..ثم الجنة ..
وحنا نشتاق لوجه الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام ..
وزمانا يارب أصبح زمان الفتن ..!
وهي .. صارت تخاف يارب من نار لظى .. نار ماأحد يقوى عليها ..
ما تبي تنام قبل ماتقبل لك يارب وتصلي الوتر ..
تبي تقيم الليل حتى لا أخذ الموت روحها ... تلقى الظلام نور ..
والقبر روضه من رياض الجنه .. !
عرفت يارب عنك .. أنك تحب من عبادك ألي يترك لذه النوم في جوف الليل ويسارع خطاه لسجادة ..
وهي يارب مناها تكون منهم ..
تبي تغرق يارب فالأيمان و تموت عليه ..
ادركت يارب أن التوفيق والطمأنينه والراحة ماتلازم ألا جباه كثرت فالسجود ..
وألسنه رطبها الذكر صبح ومسا .. وأوجاع هالدنيا ماتلازم ألا من أبعد
عن ذكرك ..
تيقنت يارب .. أن الليل للقلوب ألي تتعلق محبه فيك ..
والروح ألي تتعلق فالسما مايضيع الليل فيها ..
وحنا نشهدك يالله .. أنا نحبك .. نشهد أنك الأحد الصمد .. الذي لم يلد
ولم يولد ..
كانت تخاف الموت .. تخاف القبر .. تخاف من هالدنيا وهالفتن ألي
تاخذ القلوب لعالم المعصيه ..!
ولقت فالليل ملاذها .. تتسلل بعيد عن أصوات البشر .. عن مشاغلهم .. تتوضا ثم تفرش سجادتها
وتكبر ..
( الله أكبر ) ومايسمعها غيرك يارب العالمين..
صلت فالظلام .. ولأول مرة ماتخاف منه .. وهي تحس
بوجودك .. تسمع لها .. تحميها .. تستجيب لها ..
كرمك يارب عظيم .. ورضاك أعظم أمانينا ..
يارب لا ترتفع أرواحنا للسما ألا وأنت راضي عنا ..
أختنق الحمد في حنجرتها للحياة الواسعه ألي رجعت لها من جديد وكانت للحظات
صغيرة .. تحت بند الزوال ..!
حركت بقوة أيديها حتى تحطهم على صدرها العاري ... تتلمس هالقلب ألي مازال
ينبض ..
وش كثر هالدنيا صغيره والموت مابينه وبينا غير شعره ..!!
ترفع صدرها وهي تسحب هوا بقوة لرئتها رغم الألم الجبار ألي تحس فيه بقلبها
وتزفره .. وترجع تسحب هوا وتزفره من جديد..
عيونها معلقه فالسقف وبقلبها تتلي دعوات لرب الرحمة ..!
رفع لافي أيديه بقوة حتى يمسح دموعه ويلف لها بعيون تلطخت باللون الأحمر
وهو يصغر عيونه يطالع فيها ..
بس مالتفتت يمه ظلت تطالع السقف .. نطقت والصوت يختنق
( مامت يالافي ... أنكتب لي عمر ولا أدري متى بيطول ..؟! )
وفجأة حست بيدها تنسحب بقوة حتى يرتفع جسدها النحيف صوب صدره
القاسي .. الواسع .. ويلتصق فيه .. يلف أيديه بقوة حول جسدها ويبدى يدفن عيونه
في الروب ألي حول كتفها العاري يغطيه ..
بكى بقوة .. صار يجهش فالبكاء وهي تجمدت بين عظام جسد يضاهي جسدها
.. تحس في جسدها يهتز بقوة من صدره ألي يتحرك وينزل بقوة ...
وأنفجر الحلم الملتغم في أرض الأنتظار ..
أنفجر بين ضلوعها ..
وقلبه أنتفخ بالخيبات .. بالامبالاة .. بالأشغال و أمور تتراكم فوق بعض على رف الأنتظار ..
يصغر في اللحظة ذاتها وسط زمان
صار بخيل معه في ساعة راحة
وحدها الأقنعه ألي ماملت تتساقط قباله تتلاصق في خطوات الحلم .. خطوة .. خطوة ..!
أتسعت عيونها بقوة وخصلات شعره الرماديه تلامس بشرتها ..
وريحته تندفع بقوة تتسابق لداخل رئتها ..
ولا تدري كيف صرت يالافي بهالضعف ..!
هي ألي كانت تصنع في مخيلتها بعد اللقا أنسان أقسى من الحجر ..
أيه صحيح مقتنعه في هشاشة قلبه لارحم ..
بس مايبكي بهالطريقه .. ولاينهارعلى كتفها بهالطريقه ..
عقدت حواجبها لحد ماقتربوا من بعض وأيديه القاسيه ترص على عظامها بقوة ..
ماعاد هي حمل هالحضن ولا حمل هالعناق ألي متأكدة ومتيقنه ماهي عشان
تعبها ألي كان لثواني ..!
تحس بدقات قلبها ألي تتوجع منها ..
بس من يشوف بكاه المر بهاللحظة بينكر أنه من قدر بقساوة قلبه يرميها
بلا رحمة بين عبدات .. أنه تجرأ يتهمها بموت سعود .. ومن زود ذاك
الغضب الأسود ألي بدا يتحول لدخان ريحته تتسرب بين أشيائهم ..
شالها حتى يحط يدها تحت الماي الحار .. أحرقها ولا أهتم بصرخاتها ...
وأحترق معها .. !!
ويتضاعف حجم الألم داخل ضلوعها يالافي ...
حركت أيديها حتى تلفها بقوة حول رقبته ... وبسرعه رفعت وحدة من أيديها حتى
تختفي أصابعها داخل شعره وتمسك راسه تمسح عليه بدون ماتسحب
أصابعه لبرا ..
تغريد : هالكثر تعبان يالافي .. هالكثر ..!
قهر الرجال دمعه ..
والدمعه الوحدة فيه بألف طعنة لصدره ..
تغير هالافي كثير .. يالله ..!
ولارفع عيونه لها ... أو حتى نطق بحرف ..
بس هي ماقدرت تشوفه بهالحاله ... ينصهر قلبها بين طيات الصمت ..
وبنفس اللحظة ماتقدر تسوي له شي ..
وهي المسلوبه خياراتها معه ..
وتحس فالأحلام معه ماتتحقق .. أرتفعت يالافي من قبل سنتين
ولا أحد لاحظها حتى أختفت ..
سنتين أفترقوا ..!
ليتها تقدر تنتزع هالشي من نفسها وتتناسااه .. ليتها ..
تغريد وهي تحس فيه يمسح دموعه بروبها وكأنه ناوي يرفع راسه :
هذا ألي بقى منك لي ..!
رفع راسه حتى يواجها .. ظل يتأمل ملامحها وأثار التعب فيه والضيق
تبعث في ملامحه اشياء غريبه ..
ومسرع ماصد بسرعه عنها وهو يسحب هوا بقوة لصدره ..
تغريد وهي تحط يدها على مكان قلبها وتميل براسها تطالعه : أقدر أسألك ..
بس رجعت صرخت أول ماشافت القطوة فجأة نطت حتى تقترب منهم ..
تحركت بسرعه تبي تنزل بس هو مسك يدها وأبتسم غصب عنه ..
لافي بصوت غليض حييل : هدي .. مانتي ناقصه تعب ..
تغريد والدموع بشكل واضح تعلقت بعيونها وصوتها راح فيها : ولي يرحم
والدينك أقلعها عني ..
حاولت تسحب يدها والروب حول جسدها بدى متبهذل وجزء بسيط منه
كان كاشف عن نص فخذها .. بس هو أنحنى بحركة فاجئتها حتى يلف يده
حول خصره وبدون مقدمات سحبها لين أرتاح ظهرها على نص صدره
وبسرعه ضفت رجولها ثانيتهم على بعض ..
حركت يدها وصارت تسحب طرف الروب وتغطي فيه ركبتها وهو بطرف
عين لاحظ حركتها بس تجاهل وهو يسحبها له ..
يلف يده حول خصرها ..
يبي يطمن قلبه الموجوع عليها ..
ولايدري كف جى في باله وسط هالقرب أنهم كانوا في أيامهم عاشوا
العشق وكأن مايعيش فيه سواهم ..!
لافي يطالع القطوة ألي عادي عندها مشت على طرف السرير
الواسع ومسرع مانزلت وذيلها يتحرك : هذي وأنا واقف عند بيتكم لقيتها ..
شكلها مربيه فالبيت
تغريد رفعت راسها له حتى تطالع ذقنه الواضح : أنت أساسا كيف دخلت ..؟!
شلون ماحسيت عليك
لافي حرك عيونه صوبها .. طالعها بطرف عين : طبيت عليج من الدريشه ..!
تغريد أبعدت عنه تطالعه بقهر : أنا أتحجى من صج لافي ..
غمض عيونه وهو يحس بالدنيا تدور فيه ..
من طلع من المستشفى والدوخة ملازمته .. وزاد عليه مقابلة أم تغريد
وكل شي عرفه .. كل شي خاب الظن فيه ومالقى قباله غير يسكت
بدال مايكون الخسران الوحيد هو ..!
فتح عيونه وهو يعقد حواجب حتى يسحب جسمه وينزل من السرير واقف
بطوله .. رفع أيديه
يعدل البلوزة الصوف البيضا ألي لابسها وشبه واسعه على بنطلون رصاصي
حتى يتحرك بخطواته البطيئه صوب الحمام .. دخله وهي تتبع خطواته
تنتظر منه يقول شي .. أخذت نفس بهدوء حتى تميل بجسدها منسدحه ..
تطالع على مرمى نظرها تسريحتها جمعت أصابعها وهي تسمع صوت
الماي بدد هالسكون وكأنه واقف قبال المغسله ..
( الحمدالله ) .. قالتها بصوت واطي حيل .. متعمق ..
ولحظات سكن صوت الماي ..
( شنو ألي حسيتي فيه .. )
رفعت راسها بسرعه ألا تشوفه واقف عند باب الحمام يطالعها وفوطتها
مستقرة بين أيديه ألي يجفف عنها الماي ..
البلوزة الصوف معطيته شكل فوضوي بزيادة ولاتدري للحين
كيف دخل غرفة نومها ولابعد مقفل الباب ومنسدح على فراشها .. !!
تحرك بخطواته أكثر صوب السرير حتى يرمي الفوطة على وجها
لافي : سألتج ..
تغريد بسرعه سحبت الفوطة عنها وطالعته وهو ينحني جالس
على طرف السرير : عارفه أنك سألت
لافي يحرك راسه صوبها وماله حيل ياخذ ويعطي كثير : أيه ..
تغريد تضم شفاتها بتعب حتى تقول له : ماتجاوب بالأول على سؤالي
لافي يحرك راسه بأستقامه : هذا سؤال .. وقفت بسيارتي عند باب بيتكم .. تحركت .. فتحت الباب .. دخلت الصالة .. صعدت فوق .. دخلت غرفتج وأنتي تتروشين وقفلتها ثم أنسدحت .. ( طالعها حتى يرفع رجله ويحرك جسمه صوبها ) ها أرتحتي ..
أول مالتفت يمها أخذ نظرة سريعه على جسدها ..!
وبربكة صارت تحرك أيديها حول أطراف الروب ساحبتها صوب رقبتها ..
نزلت عيونها بعيد عنه وهي ماتدري كيف جالسه قباله بالروب هذا ..!
تغريد تحاول ماتبين له ربكتها من نظرته الخاطفه وكأنه يتفحصها : بس .. بس
لافي يريح أيديه بحضنه مقاطعها : دورج .. جاوبي على سؤالي
تغريد أخذت نفس ومسرع ماتبدلت ملامحها وكأنها حست بوجع حتى
تزفر الهوا : مدري لافي .. ( رفعت عيونها صوبه وبنظرة مكسورة )
عوار بقلبي ..
لافي بصوت هادي .. مجهد : تاخذين أدويتج ..!
تغريد بسرعه هزت راسها : أي والله .. بالوقت حتى ( رفعت يدها صوبه
حتى تفز يمه متحركه ) تذكر الألتهابات ألي تطلع بجلدي أختفت
طالع بشرة ذراعها البيضا والعروق واضحة بشكل قادر
يرجع الأيام والحب بذكرياته من جديد .. ومسرع مارفع عيونه صوب ملامحها ..
مايدري ليش فيه راحة تبعث في هالملامح وتسحبه غصب
صوبها ..
ولاينكر أنها فاتنه .. جميله فوق مايتصور .. كل شي في هالتغريد كان
قادر يفتنه من زمان ولا زال ..
وهي من شافت صمته حست على نفسها حتى تثني يدها وترجع جالسه في مكانها بهدوء ..
ماتدري وراها أندفعت بهالشكل وكأنها ماصدقت يسألها عن مرضها
وتقول له بشكل غير مباشر ( أنا بخير ..! )
وهي بعيده بكل معاني هالكلمة عن حدود الراحة لأنسان كانت تدرس تفاصيله
وصار هالحين أكثر شخص أوجعها ..!!
سحبت اللحاف حتى تغطي رجولها العاريه تبي تتربع ومن غطت حضنها
حرك يده حتى يجر اللحاف يبي يبعده عنها منقهر من هالمحافظة المسرفه
مع شخص يكون زوجها ..!
هي ملكه ..
وبسرعه تمسكت فاللحاف وعيونها طارت
لافي : بعدي أيديج من اللحاف أحسن لج ..!
تغريد بأندفاع : لافي
لافي بحده : أشوفج من أولى تحاولين تستترين قدامي .. وكأني غريب
تغريد بعصبيه من صوته ألي أرتفع : مو على كيفك تفكر هالشكل ..!
فز واقف حتى يسحب اللحاف بقوة ويرميه وراه وهي على طول حركت جسمها
حتى تعتدل بجلستها .. صارت ثانيه رجولها وجالسه عليهم والروب
غطى كل فخوذها ..
لافي رفع يده صوبها : لا تجربين معي هالحركات والله لا تندمين
تغريد ماتدري وش وراه : شنو سويت أنا ..!
لافي بطنازة : لا ماسويتي شي
تغريد وتلقائيا صارت ماسكه أطراف الروب من على صدرها وهي تغطيه : لا أله إلا الله
لافي صرخ : نزلي أيديج ..!
نطت بسرعه من مكانها حتى تنزل من السرير وتركض صوبه من صعدت
القطوة السرير من جديد ولا عليها .. عايشة جوها ..
لفت أيديها بقوة حول خصره وجسمه بدى منشد بقوة .. صلب
تغريد بخوف : والله ماحبها شنو له شايلها وياك .. تعرف أني ماحبها
( قالت بصوت أهتز ) والله تعرف
لافي أخذ نفس : ع بالي كبرتي على هالسوالف ..!!
تغريد وهي تدفه مرجعته لورا : كبرت بس مو عليها هي
رفع حاجبه بشراسه حتى ينزل راسه يطالعها وهي من جد مرعوبه
منها .. زفر هوا بدون نفس حتى يفك أيديها بقوة من على خصره ويتحرك
صوب السرير .. أنحنى حتى يسحب القطوة من رقبتها بقبضه يده ويرفعها بعصبيه
بيد وحدة والقطوة شدت أطرافها من الحركة
تغريد شهقت حتى تحط أيديها على فمها ماهي مستوعبه مسكته : لا تكفى
لافي رفعها بوجها : متى تكبرين بالله ..!
تغريد برجا وخوف : نزلها ربي يخليك .. لا تأذيها
صار يتلفت وبسرعه لف راسه صوب الشباك .. وعلى طول تحرك
بخطواته الواسعه صوبه.. وقف قبال الستاير وبيده الثانيه
أبعد ستاره خفيفه من على الشباك حتى يفتحه ..
وهي ظلت جامدة في مكانها ماتدري وش يفكر فيه..؟
أندفعت الهوا بقوة صوب ملامحه
الحاده وشعره بدا يتحرك والظلال منتشره في زاويه البيت ألي يطل منها هالشباك ..
طلع راسه من الشباك لثواني ومسرع مادخل راسه للغرفه ومد يده الثانيه
ألي ماسك فيها القطوة يبي يحذفها من هالشباك .. وبشهقه ركضت
بسرعه صوبه .. حطت يدها على ظهره وبقوة جرت بلوزته ومجرد
بس التفكير في مصير هالقطوة وألي بيصير فيها تخلي العبرة تختنق
في حنجرتها .. أو كيف أساسا بيحذفها من هالشباك .. هم فالدور الثاني .. يعني
هالقطوة بتموت .. بتموت بدون ذنب غير أنها كان مصيرها معلق في أصابع
شخص نفسه ..
تغريد تترجاه بشكل يقطع القلب وهي تنحني بروعه : لاتحذفها .. خلاص خلها
لافي بدون مايعطيها وجه : روحي زين..!
تغريد حطت أيديها على خدودها : شتفكر فيه أنت .. بتموت .. والله بتموت
لاحذفتها ..
لافي بقهر لف لها حتى يتحرك جسم القطوة الضخم ورجولها تروح صوبها : قلت روحي
وبسرعه فكت أيديها حتى تبعد عنه وهي تنكمش
على روحها.. رفع يده وبحركه وحدة رمى القطوة وهو يعض على شفاته ..
أقترب من الشباك وصار يطالع لتحت وهو مبتسم ومسرع ماعقد حواجبه
وبسرعه غمضها
لافي : أوبس .. شكلها ماتت ..!
شكلها ..!
يحذف قطوة من الدور الثاني حتى تطيح تحت ويقول شكلها ماتت ..
فرقت أصابعه وجسمها تحس أنه قام يرتعش وعيونها متعلقه
فيه
تغريد بصوت بالعافيه طلع : ليش ..؟!
لافي طالعها بدون مايكون متأثر : شنو ألي ليش .. بختبر هالقطوة لو أحد حذفها
من فوق لتحت تموت ولا بتنكسر ولا بتعيش ..!
تغريد بلعت ريقها بصعوبه وعيونها مابعدت عنه أبد : ...............
لافي ضم شفاته حتى يقول بنبرة متهكمة : بس ماتت ..!
أخذ نفس بقوة والستاير ألي حول الشباك بدى الهوا يدفعها لقدام ..
غطت أيديها على وجها وقالت بنبره مخنوقه
تغريد وصوتها تغير .. تبي تبكي والتعب في قلبها يهلكها : حرام عليك .. خاف الله .. خافه ع الأقل فيني .. خلاص والله ماعدت أقدر أتحمل شي منك ..
تكفى أرحمني .. أعتقني لوجه الله .. صعبه هذي .. صعبه عليك
أنحنت حتى تجلس على رجولها وتمسك صدرها بقوة
تحرك هو بخطوة واسعه .. صامته .. حتى ينحني ويسحبها
بقوة صوب الشباك .. مسك راسها من وراه بقبضة يده ووقفها غصب
وهي مالها حيل تقاوم أي شي ..
لافي يأشر للجدار ألي الضخم ألي ماخذ شكل زاويه قبال الشباك : هذا شنو ..؟
تغريد وكل شي حست فيه من عبرة ودموع وخوف على القطوة يروح : ...........
لافي هز راسها بحده : قلت لج هذا شنو
تغريد صرخت من أصابعه ألي تضغط على جلدة راسها : طووووفة .. طوووفه
لافي دف راسها حتى طلع وحركه لتحت : شوفي ألي تحت .. أقتنعتي أني
أخاف الله ..!
فتحت عيونها بقوة من شافت القطوة تدور على سقف غرفة منعزله عن البيت
تبي تدور لها مخرج ولا هي قادرة ومسرع ماوقفت وصارت تطلع صوت ..
والهوا بقوتها تندفع صوب شعرها المبلل .. تجففه
تغريد أبتسمت غصب : الحمدالله ماماتت .. حيه والله حيه ..!
سحب جسمها حتى يسكر الشباك وهي وقفت تحمد الله .. نست أن الغرفه تحتها
سقف للملحق .. بس حتى ولو .. لو أنفلتت القطوة من حافة السقف وطاحت ..!
بس هي حيه ترزق ..
طيب هو وش له يحرق أعصابها بهالشكل ..
تغريد بسرعه قربت منه .. ضربت كتفه بقوة : نذل
لافي لوى فمه وببرود : على أساس سويتي شي .. ترا ما حسيت فالضربه .. ولاتقولين نذل وحسني ألفاظج ..!
تغريد رفعت حواجبها : أحسن ألفاظي ..! ( سكتت حتى تصد وتتحرك شفاتها )
طيب أطلع بلبس هدوومي قبل أمي لا تشوفنا وأبوي
لافي رفع يده : لااا .. أمج ماهي فاضيه أبد لأنها الصبح عندنا
تغريد بسرعه نطقت : لايكون عشان حجي الخدامة ..!
ضم شفاته ساكت حتى يتحرك صوب السرير والخداديات ألي حوالي السرير متناثره
من رميته للحاف .. حرك رجله حتى يرمي خداديه وحده لبعيد
لافي : ...................
تغريد رفعت يدها حتى تمسح على شعرها بقلة حيله : ............
لافي رفع راسه لها : أسمعيني اليوم نبي نسافر لفرنسا ..
تغريد وهي تدفع الهوا برا رئتها بضحكة ساخره أرتسمت على شفاتها : لاتحلم لافي ..!
لافي لف صوبها ورفع يده : أسلوب التهديد مايمشي على أنسان نفسي ألي أبيه
أملكه .. أرفضي بأدب ولا تهددين وتخليني أحطها براسي
وأسحبج مع شعرج للمطار ..!
تغريد بدون أدنى ردة فعل أو أستنكار : لو سويتها ورب الكون يالافي ماراح أستغرب
لافي أنحنى جالس حتى يحط كوع أيديه على ركبه وبطول صبر : السبب
تغريد بملل: قلت لك ألف مره كل شي نقدر نقوله هنيه .. ليش أروح معاك .. شنو بيضمن لي ماتسوي فيني شي .. هااا
لافي بملامح صامته .. مميته : خوفج مانعج
تغريد : ليه ماخاف منك ..
لافي حرك راسه لجهة اليمين على خفيف وهو يرفع حاجبه : شاوري قلبج بالأول
تغريد أشرت بيدها صوبه : قلبي هو ألي خلاني أطاوع أبوي من فز لك وخذاني للموت ..
لافي بعد صمت طويل نطق : ولو قريت لج المعوذات عشان تنامين بتروحين ..!
كان منحني بشكل شبه رسمي وكأنه يحضر الشوق لهم في هاللحظة ..
يحضر الأيام ألي كان مايقدر ينكر شوقه لعيونها وللمعتها ..
رغم الجروح .. رغم أنكساره .. بس مايضعف الرجل غير مضغه
صغيره داخل جوفه .. صغيره وتقدر تضم هالكون كله بعيون أنثى تتملكه ..!
أحيان نشوف الأماكن تعيش الغربه فينا ..
في لحظة صعبه ..
ممكن توصل أنه نحس أننا غريب عن أنفسنا ..
نذلها وقت مانكون محتاجين الصدق فيها ..
وقت يكون فيه الحب أقوى من أي شي ..
أقوى من أرادتنا ..!
وهي ظلت عيونها تتسع وكانت كلماته ثورة براكين ماهدأت ..
وكنت تعرف وقع كلماتك هذي على قلبها ..
كنت تعرف حلمها الوحيد فيك ..
يكون صدرك لراسها وسادة في ليلة هاديه .. ينام القمر فيها على شباك غرفتكم
بعد ماأرهقه الأنتظار.. وتقرا عليها المعوذات وتنام يالافي ..
هذا حلمها .. ومافي أغرب من أنه نتمنى ونلقى مافي أحد يسمعنا ..
رفع أيديه بدون تردد
لافي : تعالي بقولج شي ..!
تغريد رجعت خطوة لورا : قوله ..
لافي وهو يرمش بتعب : تغريد .. والله أني تعبان ولا لي حيل أقوم وأسحبج
غصب لحد عندي ..
تغريد : أعرف أنك تعبان واضح عليك
لافي بصوت شدد فيه : طيب تعالي ..
قربت منه لين وقفت بين رجوله وعلى طول رفع راسه صوب ملامحها
لافي : روحتنا مع بعض .. برا راح تخدمج وتخدمني أنا وتخدم حياتنا
تغريد شبكت أصابعها مع بعض وبتردد : بمعنى ..!
لافي : بمعنى أنج تروحين لفحوصاتج .. وألي في خاطرج تقولينه لي
تغريد قاطعته : ألي تبيه يالافي .. ألي تبيه
لافي أخذ نفس وبدون نفس : أوكي .. ألي أبيه بسمعه منج
تغريد نزلت عيونها حتى تستقر على بلوزته وجزء من صدره مكشوف
لها : توعدني يالافي ننهي كل شي هناك
لافي أبتسم وهو رافع عيونه لها : أوعدج ..! أنا لو بنتهي منج ماقعدت سنتين
بليا زواج
تغريد طالعته بنظرتها الهاديه ألي تخفي وراها سؤال حاربت حتى تنطقه: نقدر ننتهي من بعض ..!
لافي هز راسه بالرفض : الحب ماحد ينتهي منه .. ( مسك يدها وحطها على صدره ) أنزعي قلبي هذا وأبشري
تغريد سحبت يدها وملامحها أعتفست : بس يموتون من بعده
لافي بصوت واطي : لا الأماكن تموت .. ولا الأيام ألي جمعتنا ولا حتى عمرنا الصغير فيه .. هي بس تذكرنا وتعيش فينا .. الحب يعطينا وفالنهايه
يسرق منا ألي عطانا ..!
تغريد أخذت نفس وكأنها تبعد البكا عنها : ليش تغيرنا أذا الأماكن ماماتت هي هي .. حتى أشيائنا يالافي ماتغيرت .. مافي شي تغير كثرنا
لافي بصوت بدا دافي : بس أحتفظنا بأشياءنا ألي ماتغيرت صح ..!
تغريد هزت راسها : وليتها ترجع
غمضت عيونها بقوة والأيام الفايته بدت تداعبهم مع بعض في صمت ..
هي رفضت ترفع عيونها وتتذكر ..
وهو ظل يطالعها ويتذكر
كان يحزن لأنه مايملك الحق يدخل عليها بصفته زوجها بألمانيا
وهي كانت تحزن أنه بعيد ... بعيد ..
ضحت بحياتها في لحظة ضعف حتى تشتري راحته
ولادرت أنها بذيك اللحظة راح توقع عقد بيعة حياتها في محكمة الحياة
وبين العيان ..!
وهو يوم رجع عذبها بأعتقاده أنه قادر يكتشف من ذبح أخوه ..
لأنه يشتم بين أشياءه الماضيه ريحة الثار الخامده ..
كفة الموازين أعتدلت .. وأنصفتهم الحياة على قدر وجعهم ..!
وكل واحد أعطى بقدر ماأعطاه الطرف الثاني ..
وبقت ليليان خارج تفاصيل الحكايه ..!
لف يده حول خصرها قربها بقوة منها حتى لامس روبها صدره ..
مال براسه حتى يدفن ملامحه على قماش الروب المغطي صدرها ..
وهو فعلا أحتفظ بأشياء خاصه فيها ماكان له أحد الحق أنه يتجرأ ويفتح
بوابة ذكرياتها ..
وهذا هو يفتحها .. يشتم ريحتها .. مالت براسها على راسها وعيونها لا زالت
مغمضتها .. تبي تمنع نفسها لا تندفع بهالشكل صوبه بس ماقدرت ..
ماكان بيدهم غير يجمعون أشياءهم المتفرقه ويجلسون فوقها ..!
ولا كأن الأيام خلفت بسواتها وسواته هو بقايا أحزان ..
رفع عيونه بحب يغرق في بحره حتى يطالع ملامحها وعلى طول رفع أيديه وحضن خدودها ..
أبتسامتها هي هي ..
وريحة عطرها ..
وشموخ فراشته ..
سحب راسها حتى يقربها من شفاتها .. يقبل خدها بقوة وبهيمان ..
يسحب هوا لصدره يبي يستشنق ريحتها والرغبه فيها تذبحه ..!
وعلى طول فز واقف حتى يحركها وينزلها على السرير ..
وهي فتحت عيونها من شافت جسمه ينحني لها وهي متمدده ع السرير .. يقرب بوجهه من وجها ..
أصابعه تتداخل بخصلات شعرها ..
لافي بصوت غمسها في لذة قربه : تدرين أنج ماتغيرتي .. !
أبتسمت من حست بقبله خاطفة على كتفها أول مابعد الروب عنه..
حتى يختطفهم الحلم لأبعد من مايتصورون ..
× × × × × × × ×
فالسيارة ..
جالس ورا يهز رجله بقوة ويحس أن الضغط واصل عنده ولا يبي
حتى يسمع صوت ولا شي .. حرك عيونه صوب أبوه ألي يسوق
وعيونه بأستقامه تطالع الشارع وماسرع ماطالع بطرف عين السواد
ألي جالس بجنبه وماتفصل بينهم غير مسافه بسيطة ..
رفع يده وصار يفرك ذقنه بقهر ولايدري وش ألي يفكر فيه أبوه
يوم قاله ( طس أقعد ورا ..! )
تنح واقف قبال السيارة وهي ركبت بصمت ..
والسيت ألي بجنب السايق من راح يقعد فيه وليش يطس ..!
ماحس بهالحركة حلوة بحقه أبد ..
بو سعود : مفطرين أنتم ..؟!
ضم شفاته وصد بدون نفس يطالع الشباك ..
ليش يجمع .. على أساس بيردون بنفس الوقت واللحظة بعدين يتفاجئون ..
مغبون وبقوة من حركتها وكلامها ..
مايخبرها أبد بهالفطنة ألي تخليها تجيب حديث عن الرسول عليه أفضل الصلاة
والسلام ولا حتى عندها الجرأة تتصرف بحذر معه
لدرجة قامت تسكته .. أي خلته يسكت ويومي براسه على أن الوضع بينهم
أنتهى .. عقد حواجبه بقوة .. أستغفر الله .. فعلا هو يوم واقف ورد على أبوه
نوى نية الرجعه لها ليه يتراجع الحين ..!
حمارة هي ماتفهم .. رفع يده وضرب فيها فخذه .. وش تبي فيه ..
كل شي بخاطره لها قاله بالجوال ..
ولافهمت .. وش بعد كلامه من فهم ..!
وهي ببطء وتركيز تطالعه بالخلسه وترجع تطالع بشكل مستقيم .. متنرفز
وتحس أنه قابل ينفجر بوجها وبوجه عمها بأي لحظة ..
ملامحه تنعقد فجأة وتحس بالدم يندفع بقوة صوب هالملامح وفجأة كأنه
يتدارك الوضع ويصد يتأمل كل شي يمر من عندهم ..
ماتدري كيف نطقتها ولولا الله ثم الحرمة ألي جلست جنبها وشكت لها
الحال ماكان عرفت تتصرف .. أبتسمت بهدوء وكأن رب العالمين أرسل
لها من يدلها على ألي واجب عليه تتصرفه .. هي بس رفعت أيديها بين الأذان
والأقامة في صلاة الفجر ودعت أن الله يتم الأمور مابينها وبين طلال ..!
وقت أستجابه ويقين في أن الله قادر يصرف عنها الشر
وقادر يعينها ع الصبر والخير ..
دعته أنه مايفرق بينهم وهي تبي تكسب ثواب الصبر .. تبيه عن طيب
خاطر ورضا بقضاءالله وقدره ..
وبعدين جتها الممرضه وسلمتها جوال طلال وطلبت منها تسمع التسجيل
ألي فيه وأول ماسمعته أنهارت تبكي .. حست أن الأمر منتهي .. خلاص
كلامه يغرس في عمق الألم نزف جديد ..
لكن تبدلت الأحوال ..
أبو سعود : ورا ماتردون ..؟!
رفعت راسها وحست فيه يسحب هوا لصدره بصعوبه وكأنه مغصوب ع الكلام
وببطء يتنفس خايف لاتسبقه بالكلام أو يتكلمون بنفس اللحظة ..
يبي يتدارك الوضع لاحس فيها ويسكت ..
وعلى طول رجعت نزلت راسها
طلال : مالي نفسسسس
أبو سعود : وأنتي يابنيتي .. ترا حنا معودين للجاخور ..
مرايم على طول رفعت راسها وتكلمت : أيه يبه أبي من مطعم كنتاكي وجبه
أبو سعود عقد حواجبه : شنو .. شسمه
رفع يده بأستغراب حتى يلمس ذقنه ويتمايل بجسمه على الباب
ويطالعها بقواة عين ..!
يده المحترقه مريحها مابينها وبينه بدون مايحركها ..
كأنه مستصغر من أنسانه نفسها تطلب .. أو ماعجبه أنها بتاكل ..!
حست بكل هالمشاعر .. بالنظرات الحارقه بس تجاهلت ..
مرايم أبتسمت : عمي كنتاااكي ..
أبو سعود لف براسه صوب طلال بس طالعه ورجع يطالع الشارع : أنت شبلاك
تطالع زوجتك هالشكل
طلال حس على نفسه وعلى طول تعدل : شفيك علي يبه ..!
أبو سعود بضيق وصوت مرتفع : أنت تعرف هذا ألي تقول عنه .. أنا ماعرف بهالسوالف
طلال صد وبنبرة وضح فيها أنه مايبي أساسا يعرف : لا ماعرف
أبو سعود لف براسه له وبعصبيه : طلال .. !
طلال رفع يده وهو ينحني بظهره وعيونه متعلقه بالشارع : أيييه .. يبه .. أيييه
أعرفه ..
أبو سعود : وينه .. دلني عليه
وأخذ نفس عميق يبي يطول باله حتى يدل أبوه على مكان المطعم ومن
وقف أبو سعود عند المواقف ..
أبعد أيديه عن الدركسون حتى يحط يده في جيبه ويطلع بوكه ... فتح
وسحب منه فلوس وبهدوء لف بيده صوب طلال
أبو سعود : فز رح أطلب لها ألي تبي
طلال طارت عيونه : شنو
أبو سعود حرك راسه صوب طلال : هو أنت ماتوحي
طلال بعصبيه : ألا بس يبه تبيني أنزل أروح أطلب وجبه ..
( وبعدم تصديق ) لها
أبو سعود : شنو وراك أنت ..
مرايم تحرك جسمها صوب طلال رافعه يدها وبصوت بدى واطي : أبيها وجبه
الله يخليك خفيفه على المعده .. ماراح أتحمل الوجبات الثقيله
طلال بقهر : أشرايج أشري الوجبه وأمررها على أخصائي تغذيه ..!
أبو سعود : طلال ..
طلال رفع صوته : مانيب نازل
مرايم طالعت عمها : هات الفلوس يبه فيه قسم عوائل أدخل منه وأطلب
لي
طلال على طول سحب الفلوس منه حتى يفتح الباب : الهياته ألي متعوده
مع الداشره تنسينها أحسن لج .. ولا بتشوفين العلوم السنعه على أصولها
أنحنى بجسمه حتى ينزل وهي ظلت ساكته ومع هالسكوت تفقد شهيتها
للأكل .. ماكانت تبي تاكل ولا مشتهيه شي
بس تبيه يتكلم .. يقول أي شي ولايظل ساكت يغوص في عالم الوحدة ..
ماتبي ألي صار للافي يعود فيه ..
ماتبي هالشي وهي تتذكر زين كيف الكل تعذب حد الموت
من ألي صار ..
بلعت ريقها وحواجبها أنعقدت من كلامه المبالغ فيه وبالتجريح المباشر لها ..
بس كثر ماتوجعت كثر ماصارت متأكده أن الخلاص من كلام
البشر شي يعيش في رف المستحيل ..
وهي عشان تتخلص من هالكلام عليها تنشغل في نفسها
وتنسى الكلام لو كان منه ..!
أبوسعود بصوت حزين وكأن خاطره تكدر من ألي أنقال : ماعليج يبه ..
مرايم تقاطعه وهي ترسم على شفاها أبتسامه : الحمدالله عمي ماتشوفه يتحجى
ويعصب .. ياخذ ويعطي .. مو هذي نعمه عمي .. (رفعت أيديها تبي تقنع
نفسها انها ماتألمت ) حتى شوفه عمي طلع للمطعم على ماهو عليه ولا رفض
أبو سعود زفر هوا : الحمدالله يابنيتي .. وخلي في بالج يبه أنج فالقلب
ولاهوب ماسج كلام باطل من هالي قاله وليدي .. بتعيشين معززه مكرمة
مرايم : ربي يخليك لي عمي ..
ولحظات حتى يطلع وأطراف غترته ملتفه حول رقبته وعيونه يمشي وهي بالأرض ..
لفت براسها تطالعه بصمت وأنكسار وهو يشيل وجبتها بيد وحدة وكأنه
خاسر وزن مخليه بنحافه واضحة .. حتى ملامحه نحيفه ..!
تندفع الهوا بقوة صوب بطنه وتبان تفاصيل خصره ومسرع مانزل من الرصيف
على الشارع حتى يتحرك لم سيارة أبوه ..
فتح بابه وبسرعه رمى الكيسه وجلس
نطق بصوت واطي ( أبلعيه وخليح تتأمرين وأنا قاعد ..! ) ..
أنحنى حتى يسحب الباب ويسكره بأقوى ماعنده .. وهي تمسكت فالكيسه
ومن شمت ريحة الأكل حست أنها بتستفرغ .. حطته بسرعه
بينه وبينها ..
أبو سعود : هو أنت قلت شي ..
طلال بقل صبر : بقعد قدام يبه ..!
أبو سعود : أنت ماتوحي ألي قلته .. أنثبر ورا أنا باخذ محمد مرسله لشغله
وينتظرني ..
طلال رفع يده حتى تلامس أصابعه جبهته و يضم شفاته : ...............
وفالجاخور ..
هزت راسها بالرفض حتى تفز واقفه بعد ماطفح الكيل فيها
عذوب : ضاري كلامك مستحيل ..!
ضاري وهو جالس متربع وبصوت هادي : تحسبيني يوم زوجتك مابي لك
الخير .. أبي أحميك عذوب .. أبي لما ماأكون موجود ويصير شي يكون
لك سند وظهر ..
عذوب رفعت صوتها حتى تحرك يدها : كيف سعود ضابط كيف ..!
ظل جالس على وضعيته ومسرع ماريح ظهره على الجدار وراه ..
صوت العصافير والشبابيك ألي تأن من الريح يتردد
على مسامعهم
ضاري : تعرفين أن أيام الغزو أم سعود العودة ماتت فالحرب .. وضحت بروحها
فدا لوطن لم يتمها
عذوب هزت راسها : أيه أعرف هالشي
ضاري : وسعود حلمه يخدم هالديرة .. بس أبو سعود وأمه بعد رفضت هالشي حتى فكرة
دخوله الجيش مرفوضه ولما قرر يدرس الطيران الكل وافق على هالفكرة وسافر
لبرا ورجع طيار
عذوب رفعت يدها متساندة فيها على الجدار وهي تستمع لأشياء تعرفها : ....
ضاري : وبعدها صار همه يدخل في جهاز أمن الدولة عندنا ولقى من يحقق له
مايبيه ويكون سري الموضوع ..
عذوب : بتقنعني أن سعود .. درس وتخرج ضابط وأشتغل بالسر ..!
ضاري هز راسه : أيه وأنا كنت وياه بكل خطوة .. حتى كانت مهمته مع ألي يحافظ على أي تجسس ضد دولتنا ومكافحته .. وهو كان ورا كذا عمليه
تم فيها طرد سفير لما أكتشفوا مخططات خطيرة
عذوب بأنفاس تسحبها لصدرها بمعجزة : والحادث ..!
ضاري رفع أيديه بقلة حيله : هذا خالد ألي أعرفه جهز أوراق فتح
القضيه حول موته .. في تلاعب ذكي بالتقارير ياعذوب وألي صار يوم الحادث
ماكان قضاء وقدر .. أبد ماكان قدر .. ( رفع عيونه صوب أخته وبصوت دافي )
يشهد الله علي يالعذوب أني ماعطيتج سالم ألا أنا متقصد هالشي
عشان أحميج .. لاأنفتحت القضيه أول من راح يبدون فيه أنتي لأنج أرملة سعود ..
وأبيه سند لج .. أنا أن كنت ضامن روحي اليوم باجر يمكن ماكون عندج ..
أنتي وعمرج أمانه عندي
عذوب تقاطعه بعنف : لاتبرر ألي سويته .. لاتبرره ياضاري ..
ولا تناقشني في هالزواج لأنه باطل .. تسمعني أنا شنو قاعدة أقول لك ..
باااطل ولاراح أرضى فيه ..
ضاري تحرك بسرعه واقف حتى يسحبها من ذراعه : شنو باطل .. مهبووله أنتي ..!
عذوب تسحب يدها بقوة وتعرج مبعده عنه : أيه باطل لاأنك ماخذت شوري ..
ومع ألي سمعته مايحق لك ألي سويته فيني .. مايحق لك
ضاري صرخ بوجها : بس أنتي وقعتي عليه وبأرادتج ..!
عذوب بعصبيه : أيه وقعت عليه بس ماقلت أيه أو لأ .. ماكنت أدري أنه
عقد زواج ووالله لاشفت الشيخه حمده لا أقولها عن سواتك فيني ..
ضاري بدون مبالاة : قولي بقول لهم أنج كنتي مواقفه وغيرتي رايج ..
عذوب بصدمة : تجذب علي
ضاري بعدم أهتمام : بضطر لا قعدت أقولج حجم الوضع الخطير ألي أنتي فيه وتضربين
كلامي بالجدار ولا تفهمين ..!
عذوب جمدت في مكانها وملامح وجها تبدلت : .....
قرب منها أكثر حتى يجر يدها ويضغط بأصبعها على بشرة جلدها
ضاري بنبرة حاده : موافقه ولا أنتي مانتيب موافقه ..؟!
عذوب بسرعه تكلمت : الشكوى لغير الله مذله
وهو كان واقف عند الباب يحس كل شي يسمعه من الخيال ..
أو هو يحلم ..!
بس أخرتها هالضاري خدعه .. وأستخدم العطيه سلاح
ينقذ فيه أخته على حساب غبائه هو ..
هو ألي فز وثار حميه لرجولته وكرامته ألي كان على وشك أنها تنزل
من كلام عمه ورفض للعطيه لأنه ماهوب كفو ..!
أنخرس الصوت فيه
وظل صوت الوجع لذكرى زوجته الراحلة يحاصره .. نوى يتحرك يدخل بس ماوقفه
ألا صوت كفرات سيارة عمه أول مادخلت الجاخور ..
لف براسه حتى توقف قباله السياره .. يشوف عمه ووراه طلال ..
بس ماهو قاعد على السيت ألي بجنب السايق ...!
يحس كأنه في غيبوبه .. تحرك بخطوات واسعه صوب عمه بو سعود ..
ألي من وصل فتح باب السايق ونزل
سالم والضياع يعيش حكايه فيه: عمي ..
بو سعود يقاطعه وهو يتحرك صوب الباب ألي وراه يفتحه : أختك ياسالم طلعت
من المستشفى .. تحمد لها بالسلامة ..
جمد من نزلت مرايم من السياره حتى تتحرك صوبه .. وقفت قباله
وغصب بكت من علق بذاكرتها أسم مناير
مرايم بصوت أهتز : عظم الله أجرك ياخوي في وفاة ..
أتسعت عيونه بقوة حتى يحرك أيديه بقوة ويغرسهم في كتوفها
بعصبيه وحقد عليها .. صار يهزها بقوة وهو يصرخ بوجها ..
صرخات أفجعتها ..
سالم : تعزيني في وفاة زوجتي وأنتي السبب فيه .. أنتي الله ياخدج
ويريحني منج .. ( نفضها بقوة وهي من الروعه ماتكلمت ) دعيتي علي وأستجاب
الله دعاج
مرايم صرخت مرعوبه وهي أنفجرت بكا : لا والله مادعيته من قلب ..
سالم حذفها بقوة حتى ترتمي عند رجول عمها : ولا كلمة .. ( رفع يده بوجه
عمه حتى يصرخ ) قسم بالله أني برين منها ليوم الدفنه وأن شفتها مايردني عنها
غير الذبح ..
طلع ضاري بخرعه وعذوب تحركت لاصقه في أطار الباب تسمع صرخات وحدة تبكي رجا ودموع .. وصوت سالم ألي قام يرفعه مندفع وثاير ..
مرايم زحفت له .. تمسكت بثوبه : لاتكفى ياخوي مالي غيرك أنا .. قسم بالله
ماقلته من قلب .. تكفى ياخوي
سالم رفع رجله يبي يرفسها بس أيدين ضاري كانت أسبق حتى يدفعه
بقوة عنها : أذلفي عني لابارك الله فيج .. لا أشوفها .. قسم بالله لا أذبحها ..
كسرت قلبي .. الله يكسرها ليش يايبها لي .. ( صرخ بقوة ) لييييش
بو سعود بعصبيه : بعد عن أختك يالداشر .. أنقلع عنها ..
بس هي ماهتمت بأيدين عمها ألي كانت تبي ترفعها عن الرمال الحارة والذل قبال
شخص ماهو محرم لهم .. كان بيبها تفز واقفه ..
بس هي صارت تزحف صوب رجوله لايتركها .. هذا أخوها العود .. أبوها ..
من رباها .. لاماتبيه يتبرا منها ..
مرايم وهي تزحف على التراب له تتجراه بصوت ينقطع .. تشاهق : والله ياخوي ماقصدت .. تكفى لاتسويها ..
أرتفعت بقوة من جرتها يده كانت من قهرها قادره تحذفها لبعيد ..
دفها بدون مقدمات حتى توقف وراه .. أنحنت على خفيف وهي تضم أيديها لبعض
وتشاهق من كبر الكلام ألي قاله سالم .. أبد ماتوقعته يتبرا منها ويحلف
عشان دعاء قالته في لحظة ضعف ..
محتاجته هي .. والله محتاجته للأيام مقبله ..
طلال رفع يده صوب سالم : تصارخ أنت على شنو ..؟
سالم تقدم له بس ضاري صار يسحبه لورا : بقولها بوجهك أختي ماهيب كفو لك
طلال أنحنى حتى يسحب التراب ويرميه بوجهه : أنت ألي ماهوب كفو يالخايس ..
تتعدى على أختك قدام الغرب ..!
صرخ سالم من حركته حتى ينفض أيدين ضاري يبي يكفخ
طلال .. تحرك بو سعود حتى يوقف مابينهم ..
بو سعود يدف طلال : خذ زوجتك وأركب السيارة ..
سالم يرفع يده : أنا يحذف بوجهي التراب..!
ضاري يحس أنه خلاص ماعاد هو قادر يمسك سالم : تعوذ من أبليس ..
بو سعود يلف صوب سالم : طولت بالي عليك بس هالحين والله لاتندم ياسالم ..
تحركت عذوب بفزع من صراخ سالم وبكا وحدة ماتعرفها ماتدري كيف
طلعت بدون غطى حتى ترجع لاصقه فالجدار داخل غرفتها ..!
رفعت يدها حاطتها على قلبها ألي بدى ينبض بقوة ..
( يالله ..
شصاير .. أكيد ألي جت أخته بس وراها عصب وحلف يتبرا منها ..
ليش هالشكل حلف أعوذ بالله ..)
جلست على الأرض ببطء ماعاد لها حيل ع الوقفه ..
وهي تسمع بضاري يهديه
وهو لازال يحلف أنه متبري منها .. يرددها بحرقه ..
بحرقه أوجعت قلب العذوب قبل مسامعها ..
وخالط حلفه صوت السيارة أول ماشتغلت حتى تتحرك بقوة مبتعده عنهم ..
× × × × × × × ××
في مصر ..
صوت السيارات ألي تتزاحم في فترة الظهر وأصوات الشاحنات تردد
لها وهي واقفه قبال المرايه في الفندق الفخم ألي حجز فيه عمر
وقضوا ليلتهم الأولى كحياة زوجيه تامه ..
قبال مغسله بتصميم أوروبي بألوانه المتداخله على بعض ..
رفعت عيونها لفتحة التهوبه والأصوات ألي تندفع منه لداخل
الحمام .. وكأنها واقفه بالشارع الحين ..!
أخذت نفس بتوتر ورجعت مقربه راسها من المرايه وهي تطالع خدها
ولون أخضر ماتقدر تخفيه واضح بوسط هالخد .. رضه .. أو فترة
وتختفي ماتدري .. ومسرع مابعدت حتى تمرر أصابعها على رقبتها
وكتفها العاري بهاللحظة .. حتى هذا كل رضوض ..
وش سوا فيها هالعمر ..!
حطت أيديها بقوة على وجها حتى تبتسم بحيا من تذكرت الليله
ألي قضتها بين أحضانه ..
كان عنف الحب ياخذ مجراه على جسدها ..!
كيف طيب بتطلع له بهالشكل .. وش يتقوله .. رفعت يدها بتوتر
حتى تمسح على شعرها وكلمات الغزل بعيونها هزت كيانها ..
كانت يتكلم عن جمالهم مثل لو أنه مدرك أساسا أنها حقيقه ..
معقوله أمها قايله له كل شي .. معقووله ..!!
أنحنت جالسه حتى تتربع وتسحب طرف قميصها الناعم وألي يوصل لحد ركبتها ..
واسع عليها ومن ورا تتشابك خيوط ناعم وتنزل لتحت ..
هو رجع لبيت خوالها وقالها أنه لقاهم كلهم صاحيين حتى ياخذ
شنطتها ويرجع للفندق ..
حطت أيديها على خدها يتنقع بهالحمام لين تجي أمها وتشوف صرفه
للي بوجها .. مستحيل بتخليه يشوفها ويشوف ألي صار بسبته ..!
بس جوعانه وتبي تفطر ..
شلون تفطر وهو منخمد نايم ويشاخر بعد من زود التعمق بالنوم ..
رفعت عيونها لسقف وهي تحمدالله بسرها أن صحت ووضت وصلت
صلاة الفجر والظهر هالحين ..
رفعت راسها وعيونها أتسعت من سمعت صوت جوال يدق
وعلى طول ضربت خدودها
ساره وهي تحرك جسمها يمين ويسار : ياكسووفي .. ( شهقت من سمعت صوته )
عز الله هالمره رحنا وطططي !
وقفت من أختفى الصوت معقوله صحى من النوم .. أهب ياوجهه مسرع ...
قالتها بصوت مقهور حتى تتحرك بسرعه قايمه وتلصق
فالباب البارد .. فتحته بهدوء ومالت براسها حتى تطيح عيونها على
السرير الواسع بشكله الدائريه والسقف المنحوت فوقه
بأشكار وهندساات غريبه ..
سمعت يتكلم بشكل واطي بلغه أنجليزيه مثقلها النوم
وبالعافيه يتكلم ..
شكله راح للبلكونه أو طلع من الغرفه بكبرها ..
وهو بالأساس ورا باب غرفة النوم ألي مخفي وراها زاويه
صغيره يرتاح فيها كرسي خشب ..
عمر وهو ينحني جالس وبضيق وضح في ملامحه : سيد أنتا متأكد.. !
والأف بي آي بتسأل عن فهد عندكم بأمريكا ليه .. هوا يخصهم في أيه ياسيد ..
( مد يده بأنفعال ) آآه .. أنا عارف دا كله وأنك كنت بتتعامل مع فهد
لما بياخد أستشارتك .. وهما مالهم .. سيد مش معقول
كل ألي أنتا بتقوله .. كلامك كبير أوي .. ( قال بقهر ) واللهي نبهته
مية مره .. كنت عارف أن الراجل دا عمال بيجيب المشاكل لنفسه ..
في الكويت دلوقت .. هما سألوك عنه ليه ..؟! طيب ياسيد أنا حكلمك في وقت
تاني .. مع السلامة
رمى الجوال حتى يرفع أيديه ويحطهم على راسه منحني ..
هذا خبر يبشر فيه على وجه الصبح مايدري ولا الظهر ..
وش مسوي فهد يوم تسأل عنه الأف بي آي ..
الله يستر عليه ..
لايكون عرفوا أن أمواله نصفها يسلمها لناشطين مسلمين في أمريكا ..!
بس هذا مايعطيهم الحق يسألون .. ولايبحثون وراه ..
حرية المعتقدات والأديان وين تروح ..
قال له يوقف هالشي .. ولايفهم أبد ..
قال له يترك أموره ألي مالها فايده بالكويت ويرجع لفرنسا
أحسن له .. خلاص فرنسا موطنه .. فرنسا ملاذه .. ليه قاعد
يصر على العروبه والأنتماء الظاهر لأنياب تبي تخرس في جسد
الأمه ليل نهار ..
ولا عطاه أي بال ..
فز واقف والضيق كتمه حتى يتحرك طالع من ورا الباب .. شعره الأشقر
فوضوي بشكل وملامحه يذبحها النوم يحس أنه مابعد شبع نوووم ..
بس يبي يرمي حاله على السرير ويغط فالنوم لكن وقف رافع حواجبه
وهو يشوفها منحنيه وتمشي على أطراف أصابعها رايحة صوب
غرفة الملابس .. رافعه قميصها لفوق شوي وهو أساسا قصير ..
مايدري ليش هالحركة .. خايفه تطيح ولا بدون شعور مسويتها وشادة حيلها..!
عمر : ساره ..!
وقفت فجأة وكأن بصوته طاحت فوق راسها مصيبه .. مانتظرت أبد
لوجوده يمنعها .. ركضت بكل قوتها راجعه للحمام وهي منحنيه وهو
على طول تحرك يبي منعها من عرف أن وراها مصيبه ..
نطت داخله وبسرعه نوت تسكر الباب بس يده كانت أسبق لها
حتى يدف الباب لورا ..
عمر يدخل بجسمه لداخل وهي راحت علومها : أبتدينا ياساره .. بقيتي
مكشوفه وواضحة .. عامله أيه ..!
لفت بسرعه وهي تتنافض حتى ترفع أيديها تغطي وجها ..
ساره : أطلع عمر ..
عمر : لأ مش حخرج كدا .. قوليلي عامله أيه
تقدم منها بطوله وهو لابس تي شيرت أسود سادة حتى تستقر يده
على كتفها .. يلفها صوبه بس أنحنت ماتبيه يشوف ألي بوجها بسبته ..!
ماراح تقدر تطالعه .. فتح عيونه بوسعها من حركتها
عمر بشك : ساره ..!
ساره تهز راسها بعناد ورفض : لالالا ..
عمر أنعفست ملامحه : هو أيه ألي لالالالا ... مش عايز أستخدم وياكي القوة
ساره بصوت عالي : لااااااااااا
نوت تهج من الغرفه بس هو مسكها بأيديها حتى يرص جسدها على المغسله
ويرفعها غصب توقف مواجهه نفسها وأنعكاس صورته .. ومن تأمل وجها
جمد مصدوم .. ولحظات لمح ألي على كتفها ..
تركها وهي ظلت واقفه وشعرها طار في كل جهه
عمر مسك يدها وسحبه صوبه حتى ينحني يطالع بوجها : دا كله مني ..!!
أشر بأصبعه على خدها ومسرع مانزل لكتوفها ..
أيه كان مندفع .. ومشتاق بس ماتوقع لهدرجه ..
حس بالدم يندفع لوجها من الخجل لدرجة ماقدرت تطالع فيها
ولاحتى تهز راسها ..
يحس برجفة خفيفه تتملك أطرافها ..
وبدون مقدمات لف يده حول كتفها حتى يقربها منه أكثر
عمر : ياحبيبتي ياساره
ساره ولا نطقت بحرف : .............
عمر يحط يده الثانيه على شعرها ويمسح عليه : بتوجعك ..!
ساره بأندفاع هزت راسها وهي تطالعه : لأ
عمر : طب الحمدالله .. أن شاءالله وقت وحتروح .. تعالي نفطر ..
اليوم كله عاوز نتفسح ومنها بفاتحك في موضوع
ساره تبعد عنه : شكله سفر .. صح
عمر أبتسم : وأزاي عرفتي ..!
ساره هزت كتوفها : حسيت
عمر بتوتر تساند بيده على المغسله : واللهي ياساره أوضاع صاحبي
مش بطمن أبدا .. وأنا كلها يوم بالكتير عشانك وحسافر
ساره بخيبه : وأنا ..!
عمر مد يده حاضن خدها : ليكي الخيار ياساره .. عاوزه تسافري
أو حتى ترجعي للكويت أو تبقي في مصر مش حمنعك ..
أبتسمت غصب من عطاها الضوء الأخضر للرجعه للكويت ..
أيه تبي ترجع للبيت ولصديقتها وأخوانها ..
كل شي مشتاقه له فالكويت ..
ساره قربت منه رفعت جسدها حتى تبوس خده : ربي يخليك لي عمر أيه
أبي أرجع للكويت مع أمي
عمر بدون أدنى معارضه : ألي يسعدك حيسعدني أكتر .. يلا بينا نفطر
× × × × × × × × × × ×
في أجواء باريسيه وسط أنغام الموسيقى الهاديه كان يرتفع
كوب القهوة الفرنسيه حتى يلامس أطرافه شفاته والصمت أجوبه
واقفه على مدى نظره للمطعم العريق في حي من أحياء باريس ..!
المدينه ألي يلجأ لها العرب لاجئين ويطلبون حق الأقامة تحت
مبدأ تهديد السلطة أو الأرهاب .. أو الأمن والطموحات المسلوبه
من شعب ضعيف ..
وهناك ممكن يتعرضون للتصفيه أو الأنتماء للوطن .. أو الأغتيال
للفكر ألي يصدح في السماء وتمتدد جذوره للعروبه والأسلام ..!
أصحاب اللحى وسط مبدأ الحريه والديمقراطيه .. مستهدفين ..
ومن يحلقها يمثل الطهارة .. شرى لذه الحياة بينهم ..!
واللعبه أكبر من ظاهرها بكثير ..
يلقون من يزايدونهم فالدين .. من يسلب منهم حرياتهم لأنهم مسلمين
فاللحظة ألي تكون حق مشروع لغيرهم ..!
رفع عيونه في مطعم عام بملابس أبد ماتوحي للمكانه الكبيره ألي
يحتلها شخص نفسه ..
ميشيل : لا أعلم حقا على ماذا يخطط .. بدى صمته لكل ماحدث يقلقني
جوزيف ..
تكتف من يجلس على الطرف الأخر من الطاولة .. مقابل له وجه
لوجه .. الحديث جدا هادي بينهم ولايوحي أبد لمناقشتهم قضية
مهمه
جوزيف : تعلم أن حضور فهد لهنا مكسب طالما قدرناه بالكثير .. قدرته
البالغه على فهم الكيمياء وأظهار بحوثات متجدده تجعلنا نطمع به
كنابغه في هذا المجال .. لقد تم تقديم عروض شتى له مثل العمل كأستاذ
مساعد لبعض الجامعات خارج فرنسا .. أحرص على عدم قبوله لأي من هذه
العروض
ميشيل طالعه وبحده : لازلت أحاول بشتى طرقي قطع العلاقه مابينه وبين
مدير أعماله عمر الذي يستقر الأن في مصر
جوزيف بعد صمت : وماذا عن الأسطبل ..!
ميشيل وهو يطالع ألي حواليه بحذر : لم يحدث أي ردة فعله لموت ( الشارد ) ولا
للفوضى العارمة التي أحدثناها في منزله قبل سفري ..
جوزيف : أتظن أنه يريد بصمته أن يجبرنا على فعل المزيد
ميشيل هز راسه بالرفض حتى ينزل الفنجان : لا أظن ذلك .. هو يعلم جيدا أننا نمتلكه كما لو نمتلك سلعه من حقنا أبقاءها داخل صندوق مغلق .. ( أبتسم ) لدي
ورقه رابحه وهي والدة مايكل .. ماري .. مبشرة لدول أفريقيا وعضوة
في الكنيسه الكاثوليكيه وهي أيضا رئيسه لجان التنصير
ولديها من البغض والحقد ماقد يخدم مصلحة فرنسا أولا وأخيرا
جوزيف بعد صمت : لدي مايكفي من معلومات عنها .. مايهمني هو العقار الذي يعمل فهد
لتطويره ولم يكشف البته لصالح من سيتم أظهاره
ميشيل بثقه : كل الأمور ستكون على مانريد جوزيف .. أضمن لك ذلك
جوزيف فز واقف منهي اللقاء بحضوره الرسمي : أذا سأكون على أتصال
معك ..
هز راسه ميشيل بصمت حتى ينسحب الكرسي ويبتعد
جوزيف ببدلته الرسميه .. يمر مابين الطاولات بحذر متوجه لباب المطعم
الزجاجي وألي تنهمر عليه حبات المطر بقوة ..
× × × × × × × × ×
فالسعوديه ..
جالسه العصير فالصاله متربعه وقبالها سجادة الصاله .. ولحظات
نزلت البندري مبوزة وأخلاقها زفت .. شعرها جادلته وحاطه
الجديله على شعرها
الجده وضحى : يااالله خير .. شبلاتس ياكافي الشر ..!
البندري توقف وملامحها معفوسه : ولا شي بس أن سيرة هالخزنه أم صويلح
تجيب لي الماغص ...!
الجده وضحى سكتت حتى تنطق : عويذالله من شر هالحرمة .. دوبها أمس جايتن
يمي تقول أن ولدها يبي رقم وليدي حمود
البندري رفعت حواجبها حتى تحط أيديها على راسها : ياكبر تسذبتها .. وصويلح
وش يبي في هالحمود ألي من طلعنا على الدنيا نسمع بسيرته ولا شفناه
الجده وضحى تصد بعيونها للحوش الظاهر لها من باب الصاله المفتوح بكبره : الله يرده سالم .. الله يرده سالم
البندري تتقدم لها جالسه : هو يمه وليدتس ذا وراه طاسن لديار برا
الجده وضحى تطالعها : أغرووه وضحكوا عليه ألي مايخافون الله ... يقولون أنه
صار يلبس ثوبن ماهوب ثوبنا ويتبع دينن ماهوب دينا ..!
البندري حطت يدها على قلبها : أرتد يمه .. أرتد
الجده وضحى بضيق : أعوذ بالله منتس .. ماأرتد مدري عن وليدي بو مساعد هذا
حتسيه .. ماهو مرتد بس يتبع دين الله ولا نفسنا
البندري ضمت شفاتها بقهر ومسرع ماتكلمت : لو بطريه عند أبوي أظني بيجلدني .. وبعدين هذا لغز يمه الله يهديتس ( سكتت حتى تنطق بطرف عين )
ألا جده ماعندتس أخبار عن ربعنا الكويتيين ..!
الجده طالعتها بحده : أنقطعت طواريهم حتى سامي ماعاد يدق يخبرنا عنهم ..!
البندري بخبث : تهقين جده كشفوها وعروا أنها تحتسي مع سامي
الجده ضحكت بطنازة : ألي ماهوب لوجه الله ماهوب دايم .. وهذي ضحكت عليهم
وطلعتنا من بيت حمده روسنا بالأرض
البندري : أبد ماحد جاب لتس سيره
الجده بأندفاع : وش وراتس تسألين .. بدال ماتوافقين ع خطبة صالح وتروحين معه لهناك تقولين لنا أخبارهم
الندري طارت عيونها : ليه هو بيغدي هناك ..
الجده رفعت يدها : هو يقوله
البندري بعد صمت : ومن وين له فلوس .. وبيت
الجده : لاتخافين يدبر روحه .. وافقي عليه يمكن الله يصلحه ويهديه لاتزوج
البندري ظلت ساكته وموال غريب دار براسها : ...................
الجده تتحرك متمايله بجسدها حتى تحط أيديها على الأرض وترفع نفسها
لين وقفت : لاأله إلا الله .. بروح لحلالي تروحين معي .. ترا أمتس وغزيل
يتمشن فالسهله ألي ورا بيتنا ..
البندري فزت واقفه : طيران .. بس بلبس عبايتي وراده جده
راحت تركض بسرعه والجده تحركت بخطواتها البطيئه صوب باب الصاله
طاله للحوش ..
× × × × × × × × × × × ×
تحركت بتعب راسها في أخر السرير ورجولها قدام .. واللحاف ملتف حول جسدها ..
بالعافيه قدرت تفتح عيونها وتحرك راسها ..
شعرها متناثر حواليها ومسرع مادفنت راسها فيه وهي تتنفس
بصوت مسموع .. أنفتح الباب بقوة حتى تنط عبير على السرير
وتضرب راسها
عبير : صح النوووم .. تصدقين أني دخلت عليج أبي أشوف أذا أنتي
حيه ولا ميته ..!
ليليان بقهر : الله ياخذ أبليستس لاتلمسين راسي يعورني
عبير ولاهمها تهز كتف ليليان بأصبعها وبكل دلع : عندي لتس أخبار شينه
وزينه ..
ليليان تحرك جسمها بصعوبه وتنسدح على ظهرها : أيه
عبير تتربع على السرير : يقولون أمس صارت هوشه طويله عريضه
بين لافي ومحمد سواق جدتي .. وأنه مسك رقبته بغى يخنقه ورماه بالشارع
بعد مافتش غرفته ..
ليليان حركت عيونها بصدمه : أنتي ووجهتس الناس تبدى بالأخبار
الزينه
عبير زفرت هوا بملامحها الناعمه حتى تبتسم : أييه .. الخبر الزين أن أمي
العودة وصت أبوي يبيع من حلالها وبيقطون معها خالي وأبوي و يشرون
لنا بيت .. جدتي شرطت وحلفت مايكون فله .. تبيه على قدنا
ليليان رفعت حواجبها حتى ترفع أيديها وتفرك عيونها : حلو
عبير : وترا مرايم طلعت ومافي أحد فالبيت بس أنا وأنتي
ليليان أبعدت أيديها وحركت جسمها : ليش .. وين الناس ..!
عبير بسعادة : أوهوو .. ماتدرين بيصير عندنا زواج وأم سالم طلعت لبيتها هي ومرايم يلمون أغراضهم والجوهرة عمتي راحت لسوق عشانج مع خالي
وعبود .. أمي طلعت مع أبوي للجاخور .. العيال مدري وين طسوا
وطلال أخوي طلع بعد مدري وين راح
ليليان رفعت جسمها وتعدلت بجلستها : طيب الساعه كم ..!
عبير : بيأذن المغرب
ليليان طارت عيونها وصرخت : وشش
عبير : أي والله .. تخيلي أنج من أمس نايمه .. حتى عمتي حالوت تصحيج
ورفضتي لما نوت تاخذج لسوق ..
ليليان تحركت بسرعه نازله : أبتس صلاتي أهم من هذرتس هذي .. أستغفر الله
يااارب ..
عبير رفعت صوتها وهي تشوفها توقف تتحرك متوجه للباب : ولافي ترا
أمي سلمته جوازه وبيسافر قريب ..
وقفت وقلبها أنقبض من قالت أنه بيسافر ..
ملامح النوم تعيش فيها لكن ماتدري ليش حست أنها بهاللحظة في قمة صحوتها
أي حب يالافي هذا ألي خلى من قلبها شي قابل لليأس بمجرد
أنها تتخيل أنك بتبعد ..
بس لا .. بعد كل شي قلته عمرها ماراح توضح لك قهرها وغيرتها وذلها ..
توعدك يالافي .. توعدك ..!
رفعت صوتها ( أحسسسن ..) حتى تتحرك تركض صوب الحمام ..
أتسعت عيون عبير حتى تميل براسها وكأنها راديو أو ماصدقت
تلقى أحد تسولف معه والبيت بدى يفضى من الظهر
عبير : تراي مسويه شاي وقهوة وسيف أخوي طلبت منه حلى وفصفص ..!
يعني تلقيني هناك بالمجلس ..
نزلت من السرير هي بعد حتى تتحرك بخطواتها طالعه من الغرفه
متوجه للمجلس ..
دخلته وبهدوء تقدمت قبال الأواني حتى تجلس متربعه وتحرك الترمس
تبي تصب لها
( يااااولد ) .
أبتسمت بفرح من سمعت الصوت حتى تتحرك بسرعه واقفه
وتطلع من الغرفة تركض صوب لافي ألي كان واقف ورا باب
الصاله بجسمه الطويل وثوبه الأسود ألي مخصر عليه ..
وقفت عند الباب ومالت براسها تطالع في أخوها وملامحه الرجوليه
المتألقه بغتره بيضا رافع أطرافها كله لورا
لافي مسك خدها : يلا مسافر أنا
عبير طلعت بجسمها ووقفت قباله حتى تتغير ملامحه كلها : بهالسرعه
لافي بدفا هز راسه : أيه بهالسرعه
عبير تصد عنه بضيق : والله ماتوقعت ..
الجده بالديوانيه : يضحك عليييج يالهبله ..!
أنفجر ضحك حتى ترفع يدها بوجهه وهو رجع لورا
لافي : هههههههههههه .. صدقتي
عبير وشوي ألا تبكي : أييه .. أييه صدقت
لافي أنحنى يبوس راسها : لا عندي وقت لين الله ييسر لي السفر ..
( قال بأمر وبنبره ثابته ) جهزي
القهوة والشاي وخلي البزر تجيني لديوانيه
عقدت حواجبها ونبرة أخوها وهو يطلب ليليان غريبه ..
وش يبي فيها .. الله يستر .. تحرك بخطواته راد لديوانيه
عبير تطالع ظهره : بس توها صاحيه
لافي بأمر : بسرعه ..
أنفتح باب الحمام وعلى طول حركت راسها والجو بارد
ونور الشمس ماعاد يمدهم بالدفا وهي تميل للمغيب ..
رفعت عبير تنورتها الجنز السودا حتى تتحرك صوب ليليان
عبير بنبره خايفه : صلي بسرعه .. لافي يبيج بالديوانيه ولا ...عنده
جدتي
طالعتها بنظره بارده حتى تتوجه لغرفتها تفتحها وتسكر الباب وراها ..
عبير تقرب من الباب وتفتحه : لاتطولين باللبس ..!
ليليان تنحني تسحب جلال الصلاة ومن كثره النوم تحس النفسيه
واصلها لخشمها أو يمكن عشان طاري سفره : أندزلعي بصلي
عبير : بروح أخذ القهوة والشاي
ليليان لفت لها وبعصبيه : يرحم أمتس بس هذره .. صجيتي راس
عبير طارت عيونها : شسوي لي أربع ساعات مقابله الجوال
ليليان تلبس الجلال وهي ترفع عيونها لسقف : اللهم طولك ياروووح
تحركت عبير طالعه من غرفة ليليان حتى تدخل المجلس وتسحب
صينيه القهوة والشاي وريحة الزعفران ترد الأنفاس ..
كملت خطواتها بالصاله طالعه للحوش ومنها لديوانيه .. أبتسمت من
شافت لافي يتساند على المركة وظهره مريحه لورا وهو متربع
والأبتسامه على وجهه ترد الروح ..
تحس بأبتسامتة أن كل شي يحسسها بالراحة
بجنبه تجلس الجده وهي ماسكه العصا وتحطها جنبها
الجده حمده : ماشاءالله .. ريحة القهوة طيبه
لافي يبتسم وهو يرفع عيونه لأخته : دام أنها من أيدين عبورة أكيد طيبه
أنحنت بخجل حتى تجلس وتحط الصينيه على الأرض .. شعرها
ألي يوصل لكتوفها رافعته لفوق وخصلات من شعرها على جبينها وهي تتمايل
تسحب ترمس القهوة
لافي رفع ظهره حتى يتعدل بجلسته ويمد يده ياخذ التمريه .. يفتحها
ويقدمها للجده : هاج يمه
عبير تنزل القهوة قبال الجده ألي بدت تسحب لها تمره : .............
لافي ينزل التمريه ع الأرض : محمد غدى ولا أدري وين طس عشان أسفره
الجده بضيق وهي تمد يدها وتاخذ فنجان القهوة : مير سلمه الله من أيديك
بغيت تذبحه .. عويذالله منك لاعصبت
لافي بحده يحرك عيونه صوب الجده : شفتي شنو لقيت يمه .. جوالات
وكم ذاكره .. حتى أني والله لا فتحتها ولا سمعتها رميتها بالصحرا
وأحرقتها
الجده عقدت حواجبها : بزر ياولدي ماتنوخذ بافعالها ..! الله بس يصلحها
ويهديها والله أنى مدري شقول
لافي يرفع يده يقاطعها وبين أصابعه تستقر السبحه ألي أهدتها له ليليان وباليد الثانيه سحب الفنجان من يد عبير : الوكاد عطيتيني
الخيط والمخيط يايمه وبشهادة عمي وأنا بديت خطوتي بترويضها ..
الجده طالعته : تروض من..؟!
لافي أشر بيده للباب : هي تعرف وأنا معطيها خبر باللي راح أسويه .
عقدت عبير حواجبها وهي متربعه عيونها تنتقل مابين
لافي والجده مثل الأطرش بالزفه ..!
بس ألي عرفته أنهم يتكلمون عن ليليان ..
وش هي مسويه وهي كل اليوم نايمه .. وش دخل السواق
محمد فيها ..!
طال صمتهم وعبير تصب القهوة له وللجده حتى لحظات تدخل
ليليان ويرتفع صوتها ( السلام عليكم )
رفعت عبير عيونها حتى تصيبها تناحه ..
داخله عليهم الشوشه طايره .. رافعه أكمام القميص تقول داخله
مضاربه .. التكشيره الغريبه وعقدت الحواجب ألي تحتويها ..
عيون منتفخه ووجه مبلل للحين بقطرات الماي ..!
طارت عيون الجده ومسرع ماتصددت عنها أول ماأنحنت تسلم عليها
.. للحظة جى في خاطر الجده تحرك العصا بجنبها وتفز واقفه وتروح
لها .. !!
تطيح فيها طق على هالشكل الغبي ألي داخله فيه قبال زوجها
.. رفع لافي عيونه وكأنه ماستوعب حركتها وتجاهلها ومن سلمت للجده
تحركت من قباله حتى تروح تجلس بجنب المركه ألي قدامه وتتكتف ..!
عبير لفت براسه وماسرع ماحركت جسمها لأن ليليان
قعدت وراها
عبير وهي تشوف ملامح الصدمة عليهم : ليليان تبين قهوة
ليليان بصوت غليض : مالي نفس
الجده ترفع يدها تبي تتأكد أنها فعلا متقصده تجيهم
بهالحاله : الله بالخير يمي .. أنتي واعيه لحالج
ليليان هزت راسها بأيه وبكل ثقه : ......................
فكت أيديها حتى ترفع وحدة منهن وتبدى تحك شعرها بثقل غريب
ومسرع ماطالعته
ليليان تنزل يدها : حتسوا أنك تبيني
لافي عض على شفاته ومسرع ماصد عنها حتى يرجع يطالعها : شنو بالأول واجب عليج تسوين
ليليان : أسلم وقلتها
فز واقف حتى يحرك يده ويدخلها في جيبه ..
ماعاد يبي ياخذ ويعطي معها كثير هالأنسانه ..
وقت الترويض حان .. وعليه يسوي الفعل ولايقوله .. سحب له بطاقه
من جيبه حتى يمسكها بأيديه الثنتين وعلى أكمامه يستقر كبك بلونه الذهبي ..
تحرك خطوة .. خطوتين بشكل مستقيم لها ..
مد يده برسميه وبأناقته حتى يمسك البطاقه بأصبع أثنين من أصابع
يده اليمنى ويحط البطاقه بين عيونها
لافي : أقري
تنحت تطالع فيه وهي رافعه عيونه له ومسرع ماطالعت البطاقه ..
أتسعت عيونها من شافة صورتها وبجنب الصورة مكتوب أسم خلا عيونها
المتورمة تتسع أكثر
لافي رفع صوته وبأمر : أقري
الجده وهي تطالع ليليان ألي صابها شي : يمي أقري وراج .. العلم شنو هو
لافي عادها للمرة الثالثه : قلت أقري
ليليان بللت شفاتها حتى تنطق ودقات قلبها بدت تزيد : الغيد بنت راشد بن جزا
عبير مافهمت : الغيد ..!
ليليان طالعت أمها : صورتي يمه ومحطوط عندها أسم الغيد .. مافهمت
أحد لاعب ببطاقتي ..!
لافي ببرود وصوت عميق ونظرة الترويض تعريه : لاياحلوة .. أسمج صار الغيد
وأسم ليليان أحذفيه من بالج ..
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السادس وستون 66 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل السادس والستون
الخطوة ( 61 ) .. خطوة ظهور حلم أريد منك أكثر مما أريد
( لافي .. أين الغياب وقلبي ينبض وجعا من أجلك ..! )
حركت راسها بقوة صوبه حتى ترفع عيونها له
من جديد وحواجبها أنعقدت عند الصدمة ألي أنفجرت
من شفاته وتاه تعبيرها عند شفاتها أول مانطق أنه غير أسمها ..!
كأنها بقت ورا الصمت ألي أحتضنها بهاللحظة ..
كأن الأرض صارت خاويه
حتى من نفسها ..
غير أسمها ..! حست في قلبها تختل دقاته .. وكل شي يتلاشى ويبقى
هو بنظراته الصارمة المتعلقه بعيونها .. أتسعت عيون عبير حتى تلف للجده تطالعها تبي تستوعب الأمر ..
كيف أساسا غيره بهالسرعه
ليش طيب ...؟!!
الجده أندفعت بحده : شقاعد تخثرق فيه أنت ..
لافي حرك راسه للجده : يمه ألي سمعتيه غيرت أسم زوجتي للغيد
عبير بعدم أستيعاب : يابن الحلال أمس كنت تعبان .. أمس .. كيف
تغيره بهالسرعه .. وكيف غيرته ( سكتت حتى تنطق بضياع ) .. شلون
( تلعثمت حتى تهز راسها ) .. أأ .. أقصد ليش طيب تغيره ..!
لافي رفع كتوفه وبهدوء وهو يتحرك راجع للمركه : أسهل معامله مرت علي
أبصراحة ولا هيب محتاجه وقت
الجده بعصبيه وهي تحرك عصاها : أنت من حاسب نفسك
لافي وهو يجلس متربع ويحرك يده دافن البطاقه بمخباته ألي على الصدر : شلون
من حاسب نفسي .. نسيتي وصيتج لي يمه
الجده بقوة حركت العصا حتى تضرب صدره : وصيتي تغير أسمها ياقليل الحيا .. هااا
لافي رفع أيديه كردة فعل حتى يمسك العصا : أوفف .. عصبتي يمه
رمشت ببطء قاتل وهي تشوفه جالس متربع قدام عيونها
وراسه ملتف صوب الجده .. مبتسم ..!
أيه مبتسم وكأن ألي قاله شي عادي جدا ..
بلعت ريقها وهي تحس بشي غريب يندفع من قلبها حتى يسري
في دمها .. كأن هالدم تحول لونه للأسود من كميه الحقد ألي تحركت
في قلبها من كلامه وبروده ولا كأنه مسوي شي يستاهل ..
حرارة تسري مسرى الدم تحس فيها في كل جسدها ..
يقولها بكل أريحيه وكأن له الحق في هالشي ..
لدرجة حست أنه يمكن هي هالحين في حلم .. حلم يالافي وراح تصحى
منه .. تلقى أسمها هو هو .. والبطاقه أضغاث أحلام أزعجتها ..
بتلقى أنك أنت ألي كنت أمس بالمستشفى وطلع بس لازال تعبان ..
أيه تعبان .. هو كان تعبان أساسا ..
أنها نامت وصحت حتى تروح تسأل عن أخباره رغم التجريح والتقليل
من قدرها قبال أم تغريد ..!
هي أكيد تحلم .. أو يمكن الشي ألي يصير ويسويه قبالها
يفوق قدراتها العقليه .. يفوق حتى أحساسها الطبيعي أن الأمور تحتاج
وقت حتى تتم وتتحقق ..!!
فز واقف من جرت الجده العصا والغضب بدى يمتلك عيونها .. حتى أنفاسها ..
وبسرعه راح للي سماها الغيد .. أنحنى جالس وماصار يفصل
بينهم غير المركة لكن هو حرك خصره ومسك هالمركة حتى
يحطها قبالهم .. مبعد هالفاصل مابينهم ..
ومسرع مازحف لين صار بجنبها ..
حست في فخذه يلامس فخذها وفجأه صارت تحس بيده وثقلها
يستقر على شعرها ..
مسح على شعرها بهدوء وهي جمدت تحاول على قد ماتقدر تمسك أعصابها ..
لافي وهو متقصد هالحركة : المفروض تباركون للغيد أسمها الجديد ..!
غمضت عيونها بقوة والحرارة بدت تشتعل في جسدها ..
ماتدري كيف أنها للحين ماصارخت بوجهه .. ماخلت هالقهر والغضب يطفي فيه ..!!
بلعت عبير ريقها وليليان واضح من سكوتها أنها تحاول تمسك نفسها ..
عيونها الصامته تطالع الموقف بأرتباك .. ولافي وهو يمسح على شعر ليليان
الطاير أستفزها هي .. كيف ليليان ..؟
ولحظات رفع يده الثانيه حتى يكمل مسح على شعرها وبقوة أبعدت ليليان
راسها وزحفت بعيد عنه .. تتنفس بصعوبه وقلبها بدى ينبض بقوة من كميه
الغضب المكبوووته فيه ..
لافي يحرك عيونه صوب أمه العوده : أقول يمه .. المشط خبري أنكم تعرفونه ..
يعني من زمان والناس تمشط الشوشه ألي نفس هذي ( أشر على شعر ليليان حتى يكمل ) شلون ماوصل لبنتج .. !
عضت على شفاتها حتى تغمض عيونها .. تردد في نفسها
( يااارب ألهمني الصبر .. يارب )
أخذت نفس بعمق
يبي يمارس معها البرود والتملك لكن هي بتعرف تتعامل مع أمثاله ..!
ليليان تتكتف وتلف براسها صوبه : لا أعرفه بس باليني الله بواحدن ماشفنا
منه قرش واحد هالقرش يقاله فلس عندكم .. ( رفعت عيونها لسقف حتى تكمل)
أذا ماوصل القرش لزمانك يعني .. ( رجعت تطالعه حتى ترفع يدها وتحك راسها
وهي تقول فيها شي وهي تحك شعرها ) وبعدين ترا مرارتي
أنفقعت من كثر الحتسي الماكول خيره .. ( صغرت عيونها وهي تقولها بدون
نفس ) يا تشمر عن يدك وتوريني خيرك ولا يخليك ربي أسكت ترا هالحتسي
ألي تقوله مايفيدني ..
سكت وهو محرك راسه صوب الجده وكلامها جى على عكس
ألي توقعه .. ظل يسمع لها بدون مايطالعها ولايدري وش ألي منعه ..!
أبد عجز يفسر الصوت ألي انفلت من سيطرته وظل يصارخ بداخله
مانعه لايلتفت يمها يواجها ..
صغر عيونه وهي قلدت بروده حتى ترتسم على شفاتها أبتسامه خفيفه
بالقوة أغصبت نفسها عليها حتى بانت غمازتها الخفيفه على خدها ..
طالعها بطرف عين و كأن هالبزر بدت تحارب رجولته بهالكلام ..
رجعت من جديد تردد كلامها أنه لايصرف ولايسوي شي ..
لافي بنبرة بدت جافه : ليش .. محتاجه شي غير ألي بالكبت عندج
ليليان حركت كتوفها : ومن قالك أني أتكلم عن ألي بالكبت.. ( ضحكت غصب
حتى تنطق ببطء وبنبره متعمدتها ) ياعيون فراشتك أنا أحتسي عن الكلام
ألي أنت تقوله .. ولا ألي عندي مكفيني وزود ..
حرك راسه وعيونه بدت تشتعل بغضب من كلمتها ألي حركت كل
مشاعره .. هيجتها ..!
رفع حاجبه بشراسه وأصابعه جمعها مع بعض ..
لافي بنبره بارده يدفن فيها عصبيته : أيه .. وشنو ألي تقصدينه طال عمرج ..!
ليليان أخذت نفس بقوة وهي تحس براحة من حست فيه يحترق : أقصد حتسي
المعهد والدراسه .. والمصاريف .. ووش محتاجة يازوجتي
( رفعت صوتها تقلده ) أنا الشيخ لافي ..
( علقت عيونها فيه وهي تهز راسها ) تتذكر هالحتسي ياشيخ القبيله .. ووش
طلبت منك ووش عطيتني
لافي بنبره عميقه : صج مايملي عيونج غير التراب .. هالحين ولاسويت لج شي .. ولاعطيتج
ليليان ميلت فمها وهي تضحك بنص أبتسامة : ليش مستغرب وغيرك ماملى عينه
غير النكران ..!!
لافي بدون مقدمات حرك راسه صوب الباب وبلهجه أرتفعت غضب : قومي أطلعي برا
ليليان تفك يدها وتأشرها صوبه : هذا أنت .. كله أطلع برا .. لا ماراح أطلع
دامك لهدرجة متوقع أننا بنظل
مع بعض يوم أنك تغير أسمي ..!
لافي أنعقدت حواجبه بخفه : كيف يعني
ليليان رفعت أيديها بأستغراب : شفت ناس واثقه بس نفسك أبصراحة ماشفت ..
الجده حركت العصا حتى تضرب فخذ عبير بسرعه : طلعيها من المجلس
ليليان لفت للجده : لااااا .. هالمره ياجده .. لا تواخذيني بقابل هالشايب عشان أشوف
نهايتها معه .. هي هالحين ( مدت أصبعها وحطته على صدرها ) وصلت لأسمي
لافي طالعها وهو يسأل نفسها من شافت البطاقه كيف تغيير الأسم ماأثر عليها
وهو يشوفها قباله قامت تسولف ببرود عن أشياء ثانيه : أيه ..!
ليليان توجه أصبعها صوبه وبكل ثقه: تحسب نفسك بتكون مناسب لي ..
لافي بأندفاع : شنوو
تحركت بسرعه وهي تحس بأنفاسها تتسارع ورجفة غريبه أجتاحتها ..
قامت واقفه تبي تخلي هالمشاعر والقهر ألي يسري في دمها يتلاشى ..
صارت تطالع بالجدار قبالها وهي تحس براسه يرتفع صوبها .. يتأمل
ملامحها .. ينتظر أجابه وتفسير للي قالته ..
الجده ترفع صوتها : ماتوحين أنتي ..
عبير تفز واقفه بخرعه وتتحرك صوب ليليان : تعالي
ليليان تطالع عبير رافعه يدها: قربي صوبي والله مايردني عندتس غير طراق ..!
أول ماشافت نظرات عيونها وأطراف أيديها ألي وضحت أنها
أنشدت وقفت على طول ..
دامها وصلت لكف .. لازم توقف ..!
لافي فز واقف حتى يسحب يدها ألي رافعتها بوجه عبيروبصوت بدى هادي: طالعيني أنا وخليج منها
ليليان تسحب يدها بقوة من بين أصابعه : وأنت لا تلمسني
لافي رفع حواجبه : هذا كله عشاني سميتج الغيد
ليليان تطالعه بنظرة بارده تعكس فيها البركان ألي تغلي نيرانه
داخلها .. وبنبره تجردت من عصبيتها : لا والله عشان الثقه العميا ألي أشوفها في عيونك
لافي حرك يده بشكل دائري : الزبده ..!
..
تحس بهاللحظة أنها ماصارت عنده ألا ذكرى يبي يحطها في برواز يليق
لشخص نفسه ...!
غاضبه .. أيه .. مقهورة وتحس بالدم يفور من تحت مسامات بشرتها ايه
بس عليها تكون ساكنه قدام هالأدمي الغريب ..
عليها تتعامل معه بالمثل وبعقلها .. مو بقلبها عشان مايدفنها اليأس والخيبه ..!
أخذت نفس حتى تتحرك ماره من عنده .. وبقوة ضربت المركة برجلها
مرجعتها لورا والمركة أندفعت تدور قبالهم بمسافه بعيده حتى
تنقلب على وجها .. وبدون أهتمام راحت تجلس فوق المركة ومسرع
مارفعت عيونها له وهو يتتبعها من تحركت
ليليان : شوف .. قلتها وبزيدها وبعيدها
عليك أن تسان في عقلك وقلبك تحسبني نفس خبيلتك وتبي تخليني
على ماتبي .. بقولها لك ( ثبتت تطالع عيونه وبنظره حاده وهي ترفع
صوتها ) تخسي ..!
تحرك بخطوة ماد يده يبي يسحبها بس عبير بسرعه وقفت مابينه
وبينها حتى ترده عنها
ليليان أتسعت عيونها وأبتسامة أندهاش أعتلت ملامحها : عصبت .. ليه أن شاءالله .. والله يالافي ( رفعت يدها ) لاتبطي أن تسان ألي فهمته
من حركتك ذي ... بنت رجالن رباني ان راسي ماينكسر ألا وهو مرفوع
لافي وملامح الغضب أمتلكته : شوفــي أن
ليليان تقاطعه وهي تفز واقفه : تدري أنت وخبيلتك ذيتس وش مشكلتكم .. تبيني
أقولها بوجهك .. ترا عادي أقولها لأني وحدة ماعرف أتسذب
لافي رفع صوته : أنتي لج عين بعد كل شي عرفته عنج تهرجين .. أحمدي ربج
أني مخليج على ذمتي ..
ليليان حركت يدها وبصوت أمتلى فجأه عبره : ومن قالك أني قلت ألي قلته عشانك..
بلاك جاهلن ببنت راشد .. والله أني ماقلت ألي قلته ألا أني أبي أصلح مابيني وبين ربي ... لأني عارفه لا صلح .. غصبن عليك بيصلح ألي بيني وبينك هذا ماهوب
حتسي من عندي
الجده تحركت بخرعه حتى تفز واقفه : أطلعي برا ..
ليليان هزت راسها برفض وبنظرات حاده تبي تشفي غليلها : لا مانيب طالعه .. وأن تسان ألي براسي طيحته من ناحيه أخوي .. هذا ( أشرت للافي ) براسي
شين أبيه يطيح وماهوب على تسيف أحد يمنعني
عبير بشوي خوف وهي ماسكه خصر لافي .. قالت بنبرة ناعمه ملتها رجا: تكفين أطلعي .. خلاص
لافي طالعها بتركيز : أيه كملي
ليليان سكتت ضيعت السالفه ألي تبي تقولها من الخوف والرجفة.. ومسرع ماتذكرت : أيييه .. عن خبيلتك وعنك
لافي حرك يده بقوة وهي رجعت بخرعه لورا : أن عدتي كلمة خبيله والله لا أكون منهيج ..
ليليان وهي تطالعه وقلبها بدى يضرب بقوة .. تحس أنها
تجرح نفسها بنفسها وتثبت الحقيقه بعيونها : ولا يهمك .. لا تخاف مقدارها ماهوب صايبه قل
لافي وهو يرص على أسنانه : يالغيد تحجي عدل
ليليان هزت راسها متجاهله الأسم ألي ناداها فيه : هي غبيه تدري ليه .. لأنها تخلت عنك في وقت حاجتك ..
لافي وقف فجأة : ........................
ليليان تكمل بنبرة ثابته : وأنت للأسف صرت أغبى منها .. تدري ليه بعد .. لأنها بعد كل شي سوته فيك رجعت لها .. كلكم تتشابهون بالغبى وليته بالعقل الا بقلوبكم اللهم ياكافي ..
أرتخت عظامه وأيديه نزلت وهو يطالعها..
أغبياء ..!
هو ممكن الحب وتضحياته نقدر نسميها غباء ..
ممكن تبقى ولا شي ..!
ممكن نوهم أنفسنا أننا تغيرنا .. نسينا ..
ونرحل ونعود ونلقى الأشياء ماتغيرت ..!
ليليان بأندفاع وبحقد وهي تطالعه بنظرات كاره : أنا أكبر خطا سويته بعمري أني من طلبت منك تتزوجني .. طالعني زين يالافي هالحين أنا ماهيب كفو لواحدن نفسك .. بس لا تعلمت خل في بالك أنك أنت ألي ماراح تكون كفو لوحدة نفسي .. تدري ليه .. لأني لحظتها وش أبي في واحد شايب عمره بيطق الخمس
والثلاثين .. وش أبي بواحد فرنسي .. قول لا كرمني الله بعيال وكبروا
وش بتكون قضيت في حياتك لهم .. بيكبرون وهم واجبن عليهم يقومون فيك ..!
فتحت الجده عيونها تطالعها من كبر الكلام ألي قالته ..!!
وهو ظل ساكت عيونه تعلقت فيها ..
ليليان وكل كلمة تندفع من شفاتها صوبه جارحه .. تحس أنها تطعن
قلبها وتطلع : أنت ماسألت نفسك وش ألي خلاني أعرف أنك الأجودي ألي
طلعني من الموت وهو يموت من كل ألي حوله ..
لافي وصدره يرتفع وينزل بهدوء غريب : .........................
ليليان وعيونها تبللت بالدموع من بعد ماملاها القهر جفاف : لاتحسبها ( أشرت
للجده بدون ماتطالع فيها وعيونها مافارقته بمظهره الصامت ) جدتي .. لا تحسبنه
عمي علي ولا أبوك .. بعلمك وش ألي خلاني أعرفك ..
تحركت مندفعه بخطوات واسعه طالعه من الديوانيه حتى تنزل عبير أيديها من على خصره
وتبعد عنه تطالع فيه
عبير بضيق : مسرع لحقت تغير أسمها .. هذا أسمها .. أسمها ..
بأي حق تغيره ..
لافي صد بوجهه عنها .: .........................
الجده ترفع عصاها بوجهه : أنت بتخليني أندم على الأمر ألي سلمته لك ..
خاف الله فيها ذي يتيمه .. ماتستحي بقواة عين جاين يمها تعلمها ..!
وش بنقول للعالم حوالينا ..مافكرت بهالشي .. أمها شنو بتقول مهبووول انت ..
مهبووول
رفع عيونه من شافها دخلت وهي بأطرافها المنشده وبكل قهر ماسكه الشنطة
وتفتش فيها .. راسها مايل تطالع بوسط الشنطة وخصلات شعرها
متمايله لتحت .. سحبت هوا لخشمها بقوة ومسرع مارمت الشنطة
على الارض ونطتها متحركة صوبه .. أتسعت عيونه من شاف الساعه
بين أصابعها ...
شوفة هالساعه خلته ينلجم في مكانه .. يتوه بين حكايات ألف ذكرى فيه ..!
وهي
وقفت قباله بحجم ألم سنين أنتظارها لأجودي أرتبطت فيه ..
أجودي عاش تفاصيل الحلم والحب حد الموت مع وحدة غيرها ..
رفعت يدها وهي تحس بالحزن يغتصبها يالافي ..
ماتقوى على هالحركة لكن مجبورة تسلمك اخر بقايا الحلم فيها ..
الجده : يابنيتي أنتي وراج .. أطلعي خليني أتصرف معه .. أطلعي
ليليان وعيونها بالدمع تتبلل قباله حتى تنطق ولا كأن جدتها تكلمت : هذي الساعه ألي دلتني عليك يالافي .. تراي شفت وحدة نفسها عندك ..
هذي رجاليه ..( بلعت ريقها حتى تنطق ) وألي عندك نسائيه
نزلت الساعه حتى ترميها على الأرض قبال رجوله
ليليان : خذ أمانتك هذي هي .. وبعد كل شي يخصني خذه ..
غيره مثل ماتبي أسمي ..
شكلي ألي ماهوب عاجب حضرتك .. كل شي .. ألا شي واحد
بيطول الزمن وماطلته .. ( حركت يدها حتى تضرب صدرها ) هاللي يدق
داخلي .. سمعت ..!
حرك راسه صوب الجده وعيونه تتسع حتى ينطق بأندهاش أجتاحه
وكأنه سؤال عمره ماطاله جواب ..!
ماتدرين ياليليان أن الذكرى ألي رماها بوسط صندوق من قبل سنتين
وأوهم نفسه أنه فقدها وقادر يفقد شبها ..
طلعت تتألم فيه وتحب وتغار ..!
ولقى نفسه يقول كلام بعيد عن هالحقيقه .. يبي يوهمك أنه مايتوجع ..
يخوض بطولات على قد صبره الماثل قدامك ..
لافي : هذي البزر ألي ماتونخذ بأفعالها .. هذي هي يممه .. بالله لا أحد يقولي
هذي بزر ..
طالعته بصمت ولا كأنها قالت له شي .. أو فتحت بوابة ذاكرتها للجحيم ..!
حتى فاللف والدوران قادر تجرح وتزيد اضعاف الألم
ماتدري ليش حست أن وقفتها مالها داعي قباله ..
وأن الساعه أسخف من انها تكون ذكرى قادره تخدشها بسهوله ..
هي قباله .. ( حرمة ) .. بدال ماتكون بنت ..
ماعاد تحس أنها بنت وكل شي يكبر فيها .. كل شي حتى ذيك التفاصيل
البريئه ألي أحيان نتركها لأقدارنا ..!
حركت عيونها بعيد عنه وكل شي غدى بدون فايده .. كل شي أجتاحه الصمت
وصار يزيدها خيبه وحزن ..
وش سويت فيها يالافي .. حتى الثرثره في ذاتها ماعاد لها فايده ..
عبير تتحرك بسرعه تمسك ليليان .. تسحبها بقوة صوب الباب : تعالي وياي ..
خليه مع أمي .. تعالي
أول ماطلعت من باب الديوانيه ونزلت مع ليليان رايحه تمشي بالحوش ..
أندف باب الشارع بقوة وكأنه أحد ضربه ومسرع ماصار يطقه بقوة
رحيم وانفاسه مقطووعه : أفتحححوا الباب .. بسسرعه .. أفتحووه ..
( سكت لحظات حتى ينفجر ضحك ) هههههههههههه ..
وقفت ليليان وعبير بخرعه بوسط الحوش حتى يطلع لافي بطوله
نازل متوجه للباب والجده بخطواتها الخايفه وقفت عند باب الديوانيه ..
مسك لافي يد الباب ومسرع ماحرك راسه صوبهن بنظره بارده كأنه يقول
أدخلن .. ضمت ليليان شفاتها حتى تصد بعيونها عنه وتتحرك مسرعه بخطواتها
صوب الصاله ووراها عبير ..
لافي يفتح الباب ومن شاف رحيم : خير ..!!
عقد حواجبه بقوة من طاحت عيونه على فهد الصغير بين أيدين رحيم حاضنه
بقوة وكأنه راكض لمسافه طوويله ..
رحيم يحاول ياخذ نفس : أل .. ألحق .. سالم .. سالم .. ( بلع ريقه حتى
يجلس متربع عند باب الشارع ) .....................
الجده نزلت حتى تسحب شيلتها وهي تميل براسها واقفه ورا لافي : شصاير ..؟
لافي ينزل عيونه لتحت وفهد الصغير باينه عليه الروعه : تحجى .. شصاير
رحيم أبتسم غصب حتى يرفع يده وعيونه تطالع بملامح لافي : ياأني عشت مغامره .. الحمدالله ياااربي أني حسيت فيها
لافي بعصبيه : هييه .. أنت يالخبل تحجى عدل .. سالم شنو فيه .. وولده وراه
متبهذل
رحيم بفخر وهو يرفع صدره : خطفته من بيت خواله .. ههههههه .. والله سحبته
من أيدين الخدامه وعيونك ماتشوف النور .. هجيت من بيتهم أركض لين وصلت
لحد هنيه ..
الجده ضربت صدرها بخوف : خطفت الولد ... أنت شقاعد تقول ..!!
لافي يحرك راسه صوب الجده وبنبره واطيه حيييل : أدخلي يمه ..
تقدم بسرعه طالع من باب الشارع مار من عند رحيم المتربع حتى
يميل بجسمه ويسحب الباب مسكره .. فتحت الجده عيونها ماتدري وراه
سكر الباب وفجأه شي ضرب الباب وهي تشوف خطواتهم
تتحرك من تحت .. وماهي لحظات حتى سمعت صوت رحيم
( آآآي .. شسويت أنا .. آآآآي .. خلاص .. خلاص .. )
مدت يدها بسرعه فاتحه الباب حتى تطلع بخرعه من شافت لافي ماسك
رحيم وراص جسمه على الجدار
الجده تمسك يد لافي : يادافع البلا .. وخر عنه
لافي يطالع رحيم بنظرات حاده وهو ماسك كتوفه بقبضة أيديه القاسيه : أقسم بالله يارحيم أن ماعدلت حالك وصرت تتكلم عدل لا أكون مفضي روحي لك ..
لاتحسبني بظل طول عمري أغطي وأسكت ..
رحيم بخوف : بقوول خلاص .. بس أيديك تعورني
لافي صرخ بقوة : تحجى عدل أقووول ..!
رحيم رفع صوته من الروعه : سالم راح بياخذ ولده يوم درا أن له يوم عندهم وتماسك مع أبو مناير الشايب لأنه رفض ياخذ ولده أو يشوفه .. ويبون حضانة الولد لهم .. وتجمعوا عليه أخوان مناير بعد وانا يوم شفت الخدامة طلعت معها الولد من الصراخ ركضت وسحبت الولد منها وهجيت ..!!
لافي : شنوو
رحيم : والله هذا ألي صار .. وهو هناك ببيتهم يصارخ
الجده بضيق : هذا ألي ناقصنا من هالداشر بعد .. !
رحيم يطالع جدته ويطالع لافي : وترا سيف عنده يعاونه
الجده بخوف : ياااحظي .. لايفضحنا بين العرب ياولدي .. أبك ألحقه أبو مناير
شايبن فيه القلب لايطيح ويصير فيه شي .. ماهوب حمل هالداشر ألي فقد عقله
حس بعيونها الحاقده تتسلل له وهو واقف عند حافة باب الشارع .. تعدل بوقفته
وعيونه على طول توجهت لباب المدخل حتى تختفي بسرعه من حست فيه
أنه شافها ..
وورا الباب لصقت فالجدار وهي تتنفس بقهر ..
تحس أن ودها تنفجر ولاتدري وش تسوي .. ماثار البركان ولا حست
أنها أخذت حقها بالقدر ألي تبيه .. تسمع صوته يوصل لمسامعها
وهو يكلم جدتها ويزداد قلبها سواد ..
غير أسمها ياعالم .. غيره وهو ماله الحق بهالشي .. رفعت عيونها لسقف
الجدار ألي فوقها ..
من أفتى للحب بداخلها أن الأضراب أحيان حلال ..!
من كسر فيها القلب العنيد ..
من امرها تركض ورا الحلم المستحيل ..
طريد الحلم وش حيلته غير أنه يموت قبال
عين المغيب ..
يصرخ بعالي الصوت .. أحبك
ويرجع له الصوت يصرخ .. وش قلت ..!!
خايفه من بعد ماأنتمت له.. ما تنتمي لأحد بعده ..
أبتعدت عن الجدار حتى تتحرك بخطوات واسعه صوب غرفتها .. تدخلها وتسكرها
بقوة .. لا ماراح تضل معلقه في حياته ..
ولاراح تسمح له يخليها على كيفه ..
تحركت صوب شنطة عبير .. فتحتها وصارت تفتش فيها ومن لقت الجوال
لمعت بعيونها نظرة أنتصار .. لفت صوب الباب تطالعه بهدوء ومسرع ماتعلقت
عيونها بالجوال
حتى تروح للأسماء .. تدور رقم تغريد .. ومن لقته على طول ضغطت أتصال
حتى تحط الجوال عند أذنها ..
رفعت يدها الثانيه وحطتها على خصرها وهي تهز رجلها بقوة
ومن سمعت صوتها الهادي
.. ( ألووو ) ..
ليليان بدون أي مقدمات : شوفي انتي الثانيه فكيني من شر زوجتتس وشرتس
أنتي .. وخليه يبعد عني أحسن له ..!
ظل الخط مفتوح والصمت علق على طرف السماعه الثانيه ..
سكتت ليليان متوقعه من تغريد ترد أو تقول شي .. بس ظلت ساكته
ليليان بقهر : أبفهم أنتي وش تبين توصلين له معاي .. وش حادتس على التسذب .. وش حادتس تقولين شي ماهوب قده أنتي .. تبين لافي حلالتس يابنت
الأجاويد .. رصيه على قلبتس .. أما حركتس يوم تطيحين عند رجولي وحالتس
حاله وتقولين أنه محرقتس وأخر شي ألقاتس معه هذا شي ثاني
تغريد بعد فترة صمت : أضمن لج أني ماعدت تغريد الي قبل
ليليان أتسعت عيونها : لاحول ولاقوة الا بالله .. وأنا وش علاقتي فيتس .. تغيرتي ماتغيرتي .. وش يدخلني أنا
تغريد بهدوء وصوتها أهتز من كلام ليليان الجارح : لأني قد ضريتج
ليليان بدون نفس : لا والله فيتس الخير ..!
تغريد : دامج دقيتي أبي أعرف ليه الفله ألي حطني فيها لافي باسمج
ليليان : ودامتس عارفه أن لافي هو ألي قالعتس لها ورا ماتسألينه
تغريد أخذت نفس وزفرته : ليليان .. يمكن أني ظنيت فيج السوء .. وأعتذر لج ..
أمس تممنا زواجنا أنا ولافي ( سكتت حتى تكمل ) كان عندي وعرفت انه خياري الوحيد .. أنا مريضه .. ووحيدة أمي وأبوي .. وقضيت سنتين من عمري
على ذمته .. وماعندي وقت أعيشه مع أحد ثاني لا طلقني .. كارهته وأحبه ..
يمكن لا عرفت ليش متهمني بموت سعود تتصلح أشياء كثيره ..
لأني مالي شغل بموت سعود
أنفتح الباب حتى توقف تطالع في ليليان ألي كانت ملامحها في عالم ثاني
يملاه الضياع .. وبسرعه شهقت حتى تتحرك وتسحب جوالها من بين أيدين ليليان
عبير بخوف : من داقه عليه .. والله قلبي ماكلني من أختفيتي ..!!
سكرت الخط من شافت ألي على الخط تغريد وبسرعه رفعت عيونها
لليليان ..
عبير بخوف : شنو صاير فيج .. مالقيتي ألا تدقين ع تغريد ( وبعصبيه ) شنو تبين فيها
ليليان تتحرك بصمت جالسه : .................
عبير بأنفعال : والله لو عرف لافي لا تروحين وطي ..!
ليليان تطالعها : عبير دقي على أمي بحتسي معها
عبير بشك : تغريد قالت لج كلام جارح
ليليان وهي ترص على شفاتها : عبير دقي
عبير مدت لها الجوال ومسرع ماتحركت حتى تجلس جنبها : انا متأكده أن لافي
ماغير أسمج ألا عشان شي قوي
ليليان أخذت الجوال وصارت تطالع الشاشه : .................
عبير تحط يدها على فخذ ليليان : هو شوي صعب التعامل معه بس والله يبي منج
تعوضينه .. أخوي وأعرفه ..
حطت الجوال عند أذنها وعلى طول عطاها مشغول ..
وبالجهه الثانيه .. واقفه قبال واجهة محل من زجاج وهي تتأمل بلوزه واسعه
لحد الركب على بنطلون ماسك والأكسسورات على البلوزة ..
ووراها عبدالله .. مثبت على شعره نظارته الشمسيه وبيده أكياس ويطالع
الناس حواليه ..
الجوهره : أنا أبي جذي معهد معتمد ع النت .. أيه يافاديه اقولج التعليم
عن بعد .. هاو .. وراج أنتي مو معاي .. هههههههه .. أيه .. معهد لغات
وفيه دورات ثانيه ... اييه عفيه والله محتاجته قلت ماراح تفزع لي غير فاديه ..
ماشاءالله خبره بهالسوالف .. طيب ياقلبي .. فمان الله ..
نزلت الجوال حتى تلف لعبدالله ..
الجوهرة : ها يمه .. شنو رايك بهذا
عبدالله عقد حواجبه وهو متمايل بجسمه من الملل : أي واحد يمه
الجوهرة قربت وصارت تأشر على البلوزة : هذي يمه
عبدالله طارت عيونه : تبين أوخيتي تلبس بنطلون .. مايصير
الجوهرة طالعته : تهقى ترفض
عبدالله رفع يده : في محلات حلوة يمه ..
دق جوالها ومن رفعته ألا تبتسم
الجوهرة تطالع ولدها : ها شووف يمه يبنا طاريها ودقت ( فتحت الخط وحطت
الجوال عند أذنها ) هلا يمه .. هلا
ليليان مسكتها العبره : وينتس يمه
الجوهرة بسعاده : شوفي يمه حمستيني وقلت ألا لازم أروح السوق رغم
أني أحس بتعب.. وأمي دقت علي وغسلت شراعي وأبووج بعد هذا هو بالسياره
مبوز
ليليان : محتاجتتس يمه أبي أقعد في بيتتس
الجوهرة أنقبض قلبها من صوت بنتها : شنو فيج يمه ..
ليليان أخذت نفس تبي تبلع عبرتها وعلى طول نزلت عيونها : تعالي
الجوهرة : عيوني أنتي .. ولايهمج مسافة الطريق وأكون عندج .. يلا ألي ماكملته أروح أنا وياج ونكمله
ليليان : بنتظرتس برا
الجوهرة طارت عيونها : برا ..! بالشارع قصدج ... يمه أهجدي لمين أرد
ماتدرين لو أن صالح يراقبج هالخبيث .. ماحنا ناقصين
ليليان : ترا بنتظرتس برا ولا وصلتي بركب وبنروح لبيتتس
أبعدت الجوال حتى تحطه على السرير وتفز متحركه بسرعه ولا تدري
وش بتلملم من بعد ألي سمعته من هالتغريد ..
أمس تمموا الزواج .. واليوم غير أسمها ..
هالأنسان مريض .. فعلا أنه مريض ..
يلعب بمشاعرها .. يوهمها بأشياء وأشياء ... أو هو ماعمره أوهمها هي
ألي قامت توهم نفسها .. الله يهنيه فيها .. أنحنت ساحبه جزماتها حتى تلبسهم
وبسرعه دفت الباب حتى تسحب عبايتها وقفازاتها من ورا الباب مع شيلتها
والنقاب ..
عبير : ليليان ..!
ليليان وهي تلبس عبايتها : تراتس تحومين تسبدي بطاري هالافي .. وانا
بحاله مايعلم فيها غير الله .. رجاء أنطمي ..
عبير بأصرار : قولي شنو قالت لج تغريد
وقفت ضامه عبايتها لصدرها حتى تغمض عيونها ومسرع مالفت لعبير
حتى تتكلم
ليليان : من عرفت أخوتس وأنا ماعدت أنا ... هو يحبتس قولي له يعتقني
دام حنا بالسر .. قولي له ألي جدتي كانت تلمحه لي
جمدت في مكانها من دخلت الجده وهي تتعكز بعصاها
الجده توقف عند الباب : هو شنو ألي لمحت له
ليليان بربكة تلبس عبايتها والقفازات مع الشيله والنقاب رمتهم على الأرض : .....
الجده بصرامه : ماتوحين أنتي ..!
عبير : يمه ....
الجده تقاطع عبير : هصص أنتي ( رجعت تطالع ليليان ) أنتي يوم دقيتي علي
شنو ألي قلته لج
ليليان أبتسمت وهي تنحني ساحبه شيلتها وبدون ماتطالعها: حتسي يمه ..
الجده حمده : حتسي ..!!
ليليان وهي تلف الشيله حول راسها بقهر : كل شي ليليان سويه .. كل شي عطيه
كل شي يمه كل شي .. وأخرتها . ( وقفت حتى تطالع جدتها وترفع يدها
للباب ) وش سوى .. راضيه بسواته .. راضيه بفعوله
الجده هزت راسه : لا والله مانيب راضيه .. وهالحين عطيني العلم الوكاد .. تبينه
ولا كل واحد يشوف طريقه ..
ضحكت غصب .. ضحكت من هالتصرفات والكلام ألي يبون يقنعونها
أنه ماهو شايف طريقه وعايش حياته ..!
الجده بعصبيه وضيق من ضحكتها : ليليان ... الضحك في هالأوقات ماأدانيه
ليليان أنحنت بربكة ساحبه النقاب حتى ترفع عيونها لجدتها : حتى أنتي يمه
صرتي نفسهم تضحكين علي .. ( قالت بأنفعال والدم بدى بقهرها يندفع لخدودها )
أفهموووا .. أفهموا أني واعيه لكل شي حولي ..
الجده : تخسين .. شنو ضحكت عليك فيه ..
ليليان أنفجرت بوجها تبكي : تقولين كل واحد يشوف طريقه .. وهو .. وهو
أمس كان عند تغريد ... ولدتس تمم زواجه على بنتكم .. واليوم جاين لمي
بطول وجه مبدلن أسمي ..
عبير اتسعت عيونها : ......................
ليليان : يتطنز علي أمس قدام أم تغريد ولا وقفتيه ... ولاقلتي شي ..
كل مرة أحد يتعرض لي ولا ألقى أحد يدافع عني .. تبوني أخذ شهاده
آخذ شهاده ... ماشفتوا أخلاقي ولا فهمي شي .. تدوسون عليها ولا تسوا شي عندكم.. لزوووم علي أدووس على ولدتس نفسهم ثم أجي وبيقبل جيتي..
الجده صدت بوجها عن ليليان ألي بدت دموعها تغرق عيونها بقوة : ...........
ليليان : وقت ماغلطت وأعترفت مابان بعينه وقام يضحك علي ... ووقت ماغيري
طعنه ولا قال له شي سامح ونسى .. ( أختفى صوتها .. أهتز حتى تنطق )
أبوي ماكان يعرف عن هالدنيا شي .. ( صارت تضرب صدرها ) رباني وتعب يغرس فيني أشياء تسذب .. الصدز تاج .. وألي تعطينه الخير يعطيتس ..
وكل شي قاله كسرني ماقواني .. كسرتني يمه من توفى .. مديت يدي بالخير لتس وقت
ماظنيي فيني السوء وقلت أنسى .. حطيت أمي تاج فوق راسي وقت ماتخلت عني
بتسذب سامي .. تحملت تصرفات أخوي وسواياه وأنطميت .. وش تبين أكثر
يمه .. قولوا لي ليش مايبين بعين أحد ... ليش ..!
ولحد هاللحظة ألي يسوى ومايسوى يطولني بالحتسي وأنتم ساكتين
الجده طالعتها وبصوت واطي : خلاص يمه .. أهدي وأنا ..
ليليان بصوت أرتفع من قو بكاها : أنتم ماتدرون أنا وش خليت هالافي ووش سوى فيني .. رجيتس خليه يطلقني .. رجيتس يمه ... خلاص يروح لتغريد
الجده بصوت ضعف : لج ألي تبين ..
بسرعه أنحنت وهي تشاهق حتى تسحب نقابها والقفازات .. تحركت بخطوات واسعه ماره من عند الجده
الجده حمده : يمه وين رايحه ..؟
ولا هتمت للصوت تحركت طالعه للحوش وهي تلبس نقابها ومسرع
ماتوجهت صوب الشارع وهي تدفن أصابعها بالقفاز الأسود ...
تبي تنتظرهم برا ..
× × × × × × × × × ×
أم سعود تضرب أيديها في بعض : لاحول ولاقوة ألا بالله .. البنيه وين غدت
يافلاح ..
أبو سعود بعصبيه : هالداشر وين أخذها .. الشرهه ماهيب عليه .. على أخوها
ألي تاركها وهي ماتشوف
أم سعود تجمع عبايتها وتحرك صوب السياره : خلنا نحرك ولا رجعنا للبيت
نقول لخالتي أنها معه ..
أبو سعود يطالع الغرف المفتوحه وصوت الغنم والعامل داخل عندها وهي تتحرك
مجموعات يتردد عليه : توكلنا على الله ..
وقف ورفع نظره لكومار وهو يشيل قطعة حديد بثقل ويتحرك فيها لشبك الغنم ..
بو سعود : كومااااااااااااار ..
كومار بضيق : نأم بابا ..
بو سعود : شل الماي عن الغنم بسرعه ولا تنسى النياق .. لزوم تتوكد من ألي أخذناه
للبيطري ذيك الأيام
كومار يرمي قطعة الحديد ويضرب أيديه في بعض وهو لابس جكيت حيل ثقيل : زين
بو سعود : أنت عندك أكل
كومار هز راسه : يس
تحرك وعلى طول أم سعود سكرت بابها أول ماركبت .. تحرك بخطواته البطيئه
وهو لابس فروة لونها رصاصي ملتحفها من هالبرد ألي كل ماله ويزيد ..
وقف عند باب السايق ومن مد يده يبي يفتح الباب ..
دق جواله ..
بو سعود بصوت غليض والغتره لافها حول راسها : اللهم اجعله خير ..
سحب الجوال من جيبه حتى يطالع السما بعبث والضيق من هالسالم وسواته
بأخته يحسها للحين في قلبه ولا قادر حتى ينساها ..
أبو سعود من مسك الجوال .. فتح الخط ورد بصوت عالي : هلا ..
لافي : هلا يبه
أبو سعود : هلا يابوك .. ها شنو عندك داق
لافي بعد صمت وبتردد : ترا سالم خربها مع أهل زوجته مناير الله يرحمها وأبوها بغى يروح
فيها لولا ستر الله
أبو سعود بعصبيه : هااا ..
لافي : تهاوش وياهم بسبة ولده يبون حضانته
أبو سعود صرخ : خلهم ياخذونه الله يقلعه .. شنو يبي فالولد هو
لافي بهدوء : أستغفر الله يبه .. وراك تدعي عليه .. الولد رموه على أبوه ماعاد
يبونه
أبو سعود : والله لا أوريه .. مابقى غير يفضحنا عند العربان ..
لافي أخذ نفس : ماعليك يبه .. دخلت على أبو محمد وبست راسه وقلت له يمسحها بوجهي ولاعاد هو متعرض له أبد
أبو سعود يحرك راسه بأنفعال : يذلف الله يقلعه .. سوا بأخته سواتن سودا
لابارك الله فيه
لافي تغيرت نبرة صوته : ليه يبه .. قصدك مرايم ..!
أبو سعود : هالله هالله .. لولا أن ضاري مسكه
لافي بصدمه : ضاري ..!
أبو سعود : كان عند أخته .. أنت ماتدري أن سالم تزوج أخت ضاري
لافي هز راسه : أيه يبه دريت ..
أبو سعود : أسمعني عط الرجال العلم الوكاد لا شفنا عبير وأخذنا رايها
لافي بأستفسار : يبه .. أنا وراي سفره لابد منها .. خل هالأمور لا رجعت يبه
بس نشوف رايي عبير ثم لاسافرت ورديت نتمم الباقي
أبو سعود : وعرس أخوك مانتب حاضره مع عرس ولد عمك
لافي بأندهاش : أي عرس يبه .. ماحدن أخذ رايي
أبو سعود : هذا لا رايي ولا رايك .. رايي الشيخه حمده وملزمه عليه .. زواج
سالم وطلال بليلة وحده
لافي بعد صمت وبصوت يغتاله الشك : طلال يدري ..!
أبو سعود : لاطلال ولاسالم .. ألي بتتولى أمورهم هي .. أجل زوجة سالم تشوفها معه .. ؟؟!
واقف بوسط الشارع بطوله وكشخته حتى يحرك عيونه صوب سيارة
سالم .. رفع حواجبه من شاف سالم واقف عند الباب ألي بجنب السايق
وحاط ولده بحضن الحرمة ..!!
سالم : أمسكيه أخلصي علي ..!
عذوب ترفع أيديها وبصوت واطي .. خايف : لا ماراح أمسكه .. وده عند أمك
سالم رص على أسنانه .. ألتفت ومن شاف لافي يكلم وعيونه عليهم أنحنى ساحب
يدها : أمسكيه أكرم لج .. مو كفايه اللعبه الوسخه ألي لعبها أخوج علي ..
أستغلني بالعطيه ..
عذوب تنحني بجسمها وفهد الصغير متنح يطالع فيها ومتمسك بعبايتها : تعطيني ولد أربيه وأنا عميا .. !
سالم : غصبن عليج
عذوب تمسكت بفهد الي على طول مال براسه على صدرها وهي رفعت أيديها
تخاف لا تأذيه هي ماتشوف .. كيف بتشيله وتهتم فيه : تكفى ..
أبتعد عن الباب وبسرعه سكره .. وقف بضخامة جسمه وطوله حتى يرفع
يده للافي بمعنى أنه ماشي بس لافي على طول تحرك جاي لمه ..
وقف منزل يده ومسرع مارفعها بعبث حتى يمسح على شعره الأسود ..
يحس أن جسمه حار وصوته رايح من كثر الصراخ والعصبيه داخل بيت
أهل مناير .. طالع بيتهم بأسف ومسرع ماطالع لافي أول ماوقف
قباله
لافي : خذها على طول لبيت أمي العوده
سالم طارت عيونه : لشنو
لافي : أمي تبيها .. وولدك هاته أرده لأمك تحاتيه من الصبح .. بخلي رحيم يوديه
لمهم
سالم برفض: ولدي ماهوب رايح عند أحد .. متزوج لشنو أنا
لافي بهدوء : أنا ماقلت أن أحد بياخذه .. أفهم زين .. الولد متروع من الصراخ
والهبل ألي شافه .. ماتشوفه بس ساكت .. هاته تراه ماهوب حمل هالسوالف ..
وبعدين هو بيروح لأمك
سالم : ................
لافي أشر لسياره : بسرعه .. وحرك أنت لأمي العوده .. تنتظرك بدوانيه هناك ..
يلا
ضم شفاته بقهر حتى يتحرك راجع لسيارته ألي واقفه عند ظلال شجر ..
فتح الباب ألي عند عذوب وعلى طول وبقهر سحب ولده من حضنها وهي
أنتفضت متخرعه
عذوب بصوت واطي : شوي .. شوي
سالم حضن ولده : لا علميني ..!
عذوب : أظن محتاج
سالم أنحنى براسه وبعيون أمتلت غضب : شنو .. عيدي .. ماسمعت
والله وطالت وشمخت
عذوب بصوت هادي كان ولا شي عند صوته المندفع بقوة وحاقد : هذا ولدك سالم ... عفيه عشان ذكرى هالي توفت لا تسوي هالحركات مع ولدك .. طلعه من
حياتنا عشانها ..
سكت فجأة.. وعلى طول تعدل بوقفته وظل يطالعها بنظرة مكسورة ..
لامست أعمق جرح كان مستبعد أحد يشوفه أو يحس فيه ..
وهي كانت تحس بهالنظرات .. لكن للأسف محرومة تشوف وقعها في قلبه ولمعة عيونه.. أبعد بصمت وبطوله عن الباب حتى يسكره .. يحضن ولده بقوة
يبوسه وكل شي كان بعيد عنها ..من أتسكر الباب وحجب الأحساس عنها ..
سالم وهو يرجع يلم ولده : آآسف بابا .. خلنا نروح عند عمك لافي
أبتسم لافي حتى يرفع أيديه والسبحة تعانق أصابعه وتفاصيله ثوبه يملاها اللون
الأسود .. مسكه من خصره وشاله من حضن سالم حتى يحضنه هو بهدوء ودفا ..
مسك فكه بأصبعين من أصابعه والسبحة متمايله حتى يقرب بشفاته منه ويبوس خده ..
شعره الرمادي باين من تحت الطاقيه ألي واضحه أطرافها من نسفة شماغه
لورى برسميه ..
لافي : يلا فهوود .. خلنا نروح لماما
فهد الصغير من سمع طاري ماما رفع راسه وصار يتأمل بملامح لافي : .......
لافي أبتسم لسالم : ربي يحفظه
سالم بصوت أمتلى خنقه وكلمات العذوب مايدري ليش أستقرت في قلبه : اللهم آمين
تحرك لافي بس سالم رفع يده تحرك يمه حاط كف يده على كتف
لافي
سالم : لافي .. بسألك
لافي بنظرة متجرده من كل شي ومايملاها ألا السعاده بوجود فهد بحضنه : آمر
سالم بتردد وهو يلتفت لسياره ويرجع يطالع لافي : سعود .. لافي
لافي صغر عيونه بأهتمام : تحجى ..!
سكت حتى تهب هوا بارده والشمس أعلنت مغيبها وأعمدة النور بدت أضائتها
تملى المكان ..
لافي : سالم
سالم أخذ نفس : سعود سمعت ضاري يتحجى ويا أخته ويقول أن وفاته بفعل فاعل وأنه ماهوب حادث بسيط نفس ماكنا نحسب
لافي طارت عيونه : ....................
سالم يكمل : والمصيبه الثانيه أنه طلع ضابط في جهاز أمن الدوله .. وضاري
أستغلني عشان هالسالفه .. أستغل العطيه وخلاني أتزوج أخته .. ثور فيني الحميه
لافي يحاول يخفي صدمته ببروده : كيف يعني ..!
سالم بقهر وهو يحرك أيديه بطريقه عشوائيه : زوجني أخته حتى أكون لها سند لا طلبوها للتحقيق في قضية موت سعود
لافي حرك راسه ببطء : ووراك تقولها هالشكل ... ليه مانتب بكفو
سالم بحده : لافي أقولك أستغلني
لافي بأندهاش : وأستغلك لأنك كفو تكون ظهر لأرملة سعود .. لا تحط الأمرين
بكفة وحدة ياسالم ... والبنت صونها
سالم رفع يده بملل : يوووه .. كل ماقلت لأحد شي عود علي
لافي يحط يده على ظهر فهد ألي مال براسه على كتفه : عدل وضعك وألي صار بيرفعك ماهوب منزل قدرك
عقد حواجبه حتى يقول بصوت واطي ..
لافي بصدمة : تقول نام ..
سالم يميل براسه ويتحرك صوب ملامح ولده : أي والله شكله تعبان
لافي فتح عيونه على الأخر : بهالسرعه ..!
سالم أنحنى حتى يبوس خد ولده : أييه .. أقولك تعبان .. خذه لأمي وأنا بروح لجدتي والله يستر
× × × × × × × ×
رفع يده حتى يمسح بملل ملامح وجهه وهو يطالع بمحمد السواق ألي متقطع بكى
ويتوعد بلافي وبأهله كلهم
محمد وهو يرفع يده : أنا فيه كلام كاتير لشرطة .. أنا مافيه يسكت ..
سامي بملل : ياخي أكرمنا بسكوتك .. مكفخك ولك عين بعد .. وش مسوي له
سارق فلوس
محمد وعيونه حمر وهو يتنفس بصعوبه : أنا مافيه يسرق فلوس
سامي طالع صالح : ها .. أستلم لقطنا واحد مامنه فايده ..
تنح سامي بصالح ألي واقف عند الشباك المفتوح وهو يطالع بشاشه الجوال
سامي يرفع صوته وهم قاعدين بصاله الشقه : هييييه .. أكلمك
صالح بقهر : أقلقتني ياخي .. أسكت قاعد أدق على عمي حمود
سامي فتح عيونه على الأخر : الله أكبببر .. عمي حمممودد مررة وحدة ..!
صالح تحرك بفرح : يدق يدق ..
حط الجوال عند أذنه وبربكة صار يستمع لرنة الجوال وقلبه يحسه
بيوقف .. مايدري ليش مرتبك وحالته حاله ..
أنفتح الخط حتى يرد واحد بصوت خشن حيييل ..
( هالو )
صالح لوى فمه حتى يرد ..
صالح يتحرك مبتعد عنهم وعيون سامي عليه : أنت حمود ..!
مايمديه يقول الأسم ألا سكر الخط بوجهه
صالح وقف وعيونه طارت : وراه ذا ..؟
سامي أنفجر ضحك : هههههههههههههههههه .. تستاهل الرجال مايبينا ياحبيبي
نسى شكله اسمه وفصله ..!
صالح هز راسه : بنشبب له لييين يدق .. الله لايعوقني بشر
سامي حرك يده بالهوا : وتعلمني فيك ..
مارد عليه ورجع يدق .. مره ومرتين وثلاث .. وفالمره الرابعه أنفتح الخط حتى
بسرعه يتحرك صالح داخل الغرفه تارك سامي مع سواق حمده بالصاله
صالح يرفع يده : داخل على الله ثم عليك ياعمي لاتسكر الجوال بوجهي ...
سكت ولا نطق ولا بكلمة .. حتى أنفاسه ماعاد يسمعها
صالح : ألو .. عارف أنك عمي حمود .. ألوو
أبعد الجوال عن أذنه حتى يرجع يطالع الشاشه .. للحين الخط مفتوح ماسكره ..!
صالح يرجع يحط الجوال عند أذنه : ألوو ..
( من عطاك رقمي )
صالح من شافه تكلم حط يده على قلبه براحة : والله بالعافيه حصلته من عيال عمي أخذوه من أخوياك ألي زمااان .. ومنقطعين عنك
حمود بصوته الخشن : وش تبي ..!
صالح بصوت حزين : والله ماعاد لنا غير الله ثم أنت .. تخبر ياعمي العادات والتقاليد ألي هججتك من الديره .. والله مالنا غيرك
حمود بنبره أرتفعت : أخلص علي
صالح أخلعه صوته ماتوقعه بهالشكل خشن أستغفر الله : أختي ياعمي .. أختي
بيطردونها القبيله وأبوي متوفي
حمود بصدمة : راشد مات .. رااشد ..!
صالح بأسف : الله يرحمه .. مات حسرتن على أختي لما أتهموها القبيله بشرفها
وهي بريه .. ويوم أنا دافعت عنها أقاموا علي حدودهم ألي بعيدتن عن حدود الله
حمود بصوت تأثر حيل : من متى ..؟
صالح براحة وهو قام يضرب وتر الغلا ألي أبتعدت المسافات وأنزرع
بالقلب : من مده ماهيب هوينه .. رجيت الله ثم رجيتك ياعمي .. لزومن
علي أهربها عند أحد بعيد ماله سيره .. ومقطوع عن هالديره خطاويه ..
حمود بعد صمت : أنا ماعاد لي مكان في دياركم .. ( وبصوت حاد ) تسمعني
أتسعت عيونه بخرعه وهو يحس برجفه ولحظات أبتعد عمه حتى يتكلم
بلكنة أنجليزيه معه صوت بزر .. شكله ولده أجنبي ..!
لوى صالح فمه وبنفسه ( من عذره مايوري هالديره خشته ) ,,!
حمود يرجع للخط : أقول فمان الله
صالح بأندفاع وغصب قام يمثل أنكساره ودموعه : عمي تكفى .. مالنا ألا الله ثم أنت ... ماهوب لازم تعود لديارنا .. أنا أطلعها من الديره وأنت تستقبلها
فالمطار .. هي بالكويت عادي تسافر معي .. رجيتك ياعمي .. البنت بيذبحونها
أنقذها ياعمي .. أنقذها
حمود بضيق : عطنياها أحتسي معها ..!
صالح فتح فمه : ها
حمود : أقووول عطني أكلم البنت .. حط في بالك أني محامي ولي سمعتي ومكانتي
صالح بربكة : هههههههه .. عمي أجل وش ... أكيد بتحتسي معها وتعطيك كل علومها ..
حمود وكأنه تحرك : هات يلا ..
أبعد الجوال عن أذنه حتى يبعده وهو حده متوهق ..!
وش بيسوي هالحين .. ماحط في باله هالشي ولا واحد فالميه ..
وش السسواه هالحين الرجال طلع ماهوب هين أبد ..
أخذ نفس وحط الجوال عند أذنه
صالح : عمي لقيتها نايمه
حمود بطولة بال : أقوول مع السلامة بسس
تنح من سكر الجوال بوجهه ..وبقهر رمى الجوال على السرير قباله ..
سامي يدخل الغرفه وهو يأشر برا : تعال شف لك صصرفه بهاللي ذبحني بتسي
صالح والضغط أرتفع عنده : ياخي تراك أبلشتني
سامي : حتسيت معه
صالح بقهر : سكر الجوال بوجهي .. أستاااانست ..!!
سامي كتم ضحكته من شكل هالصالح : ليش ..
صالح : أقول أسكت
سامي : وهاللي قاعد برا .. وش أسوي فيه
صالح : هذا ياحمار ألي بيسوي لنا كل ألي نبيه .. أفهم .. وشغل التنكه
ألي عندك .. رح هات له شي يبلعه خلنا نعرف نتفاهم معاه
سامي لوى فمه : من لقطناه تقول حراميه وأنا غاسلن يدي
× × × × × × × × × × ×
× × × × × × × × × × ×
يسحب خطواته ببطء وهو منزل عيونه بالأرض والغترة البيضاء لازالت
أطرافها تلتف حول رقبته .. فالشارع الطويل ألي يمتد بطوله وحواليه
البيوت على يمينه ويساره وهو يمشي فالمنتصف ..
الأمس ألي أمتلى أهات وألم هذا هو تلاشى وكأن الحياة تدور عقاربها
ألى مالا نهايه من مشاعر عليها تتجدد في كل يوم ..
بس ماينكر أن هالأمس أقتلعه فجأة من عافيته ومظهره حتى ترميه
فـ صحرا تمتلي بالوحدة .. غمض عيونه ببطء وهو يدفع الهواء بقوة
صوب صدره .. يرتفع صدره والسماء فوقه يملاها لون المغيب ..
ومسرع مازفر الهوا ..
وين يمكن نكون في كل صبح تشرق فيه الشمس على حياتنا ..!
من يضمن نستمر في نفس عافيتنا .. ونفس فرحنا .. ونفس حزنا ..
من يضمن الألم المبرح ألي ممكن نعاني فيه بالأمس ..
مايستمر ليوم ثاني ..؟!
من يضمن أنتظارنا لأي شي جميل ولا يكون في وصوله جمال ..
من يضمن مايكون الشخص ذاته ألي نسلمه فرحنا
هو من يوصد أبواب الفرح علينا ..!
ومن نسئ الظن فيه هو من يفتح أبواب الفرح لنا ..!
من يضمن من نترك لهم بقايا من أبتسامتنا .. من سعادتنا .. ذيك
ألي نخبيها عن الحياه .. هم أنفسهم من يتركون هالبقايا فينا على أرصفة أنتظار
ويرحلون ..
ونوهم أنفسنا أن النسيان هو القرار في حالة ألمنا منهم ..
رغم أننا نتجرع هالألم .. سكين أنغرست في صدر أمانينا ...
يالله .. كبيره أحلامنا يابشر ..
وصبرنا أعمق من جرح ..!
رفع راسه بسرعه يطالع السماء ولونها المتشبع بلون المغيب البرتقالي
حتى ينزل راسه من جديد .. وكأنه يسمح لثقوب الذاكرة تتنفس
الحريه لو للحظات .. يسمع أصوات تندفع له من الهوا الباردة ألي
تمتلي بريحة الحطب حتى يرفع عيونه من جديد وفجأة وقف
من تعلقت عيونه على بيتهم ألي غدى بقايا حريق ..!!!
وأعمدة النور معلقه حواليه بأضائتها الخفيفه والشمس أعلنت رحيلها
للحظات .. حس بدمع غريب يندفع لعيونه وقلبه ينقبض
بدون مقدمات ..
والأفكار على مسرح جنونه تندفع لعقارب ساعه تعاني الضايع
مثل مايعانيه هو بهاللحظة ..!
وش يسوي أنسان نفسه ماكان يجيد كظم الحزن غير بفرشاة ولوحة ..!
يهيم في منتصف غياب كل حلمة حتى يعيش الضياع
والفقد في لحظة وحدة .. أهتزت شفاته بقوة وهو يتذكر أنه كان
من أيام فاتت يدخل هالبيت بكامل صحته ..
.. أنسكبت دمعه غصب على خده حتى يرفع يده ويمسحها بسرعه ..
لاحد يلمحها وتجرحه .. تحركت خطواته صوب الباب ألي بدى متمايل
واللون الأسود يغطيه حتى يمد يده ويدفعه .. يتحرك الباب راجع
من قوة دفته يضرب الجدار ويطيح فجأة ومايضل ماسكه غير عقدة
من حديد في أخر الباب .. برعشه غريبه في لحظات الموت ألي تراوده
دخل الحوش .. وقف وعيونه تتحرك في المساحة المليانه من بقايا
أثاثهم المحترق والأرض يميل لونها للأسود .. !!
وش كثر صعب الغياب ألي ياخذ من أجسادنا عافيتنا وسعادتنا ..
نزلت دموعه بقوة وهو يشوف هالدمار ولا يتذكر شي .. فجأة
أغمى عليه من أنفجر خلفه شي وصحى على جسد أكلت نصفه
النار ودفنت معها أغلى مايملك ..
يحس بالأسى على فقد شي كان أعظم مايمتلكه ..
كان يعد نفسه لهاللقاء وهالمشوار لبيت أحترق آخر النهار ..
ولقاه يجهز نفسه لأسئله أكبر منه ..!
مثل .. وش راح يمتلك من بعد هالفقد فيه ..
كيف بيأسس حياته وهو متزوج من وحدة رفضت تطلق حريتها لسما
وترحل ..
كيف بيرمي كل هالمأساة فيه عند منحدر فالظلام ولا يشوفه أحد ..
صد بعيونه وهو ماهو قادر يحتمل يدخل للبيت أكثر .. تتراجع خطواته
هروب من بقعه دمار تلاشت فيها تفاصيله الكبيره قبل الصغيره ..!
وهي كانت تجلس على الأرض قبال سجادة الصلاة والشرشف بحضنها ..
ساكته وصوته يخترق قلبها قبل عقلها ..
( أرفعي نفسك يابنت ناصر .. أرفعيها لاشفتي أحد ينحني دون مباديك ..!)
كان هذا أخر شي قاله لها أول ماوصلوا لبيت أمها العودة ..
قاله صوت تشبع رجوله ..
يالله ياطلال ..!
تأمرها ترحل ورجولتك تدفعها صوبك ..
تحبك ياطلال فوق طاقت عقلك للتصديق .. تبيها تركض بعيد عن
خيوط الصبر وأنت بنفسك تنسج داخل قلبك خيوط منها ..
كنت الأنسان الوهمي ألي تعلقت فيه .. وأعلنت له حبها .. غلطة هذي هي تدفع
ثمنها .. عضت على شفاتها حتى تنزل راسها بالأرض وغصة علقت في حنجرتها
.. الحب ماتسبقه كرامة ..
الكرامة أول وبعدها تتكون الأشياء فينا ..
وهي تناست كرامتها وتربيتها ..
بلعت ريقها حتى تنفتح غرفتها
أم سالم : يمه رتبتي أغراضج ..؟
مرايم هزت راسها بالرفض : للحين يمه
أم سالم : والله مدري كيف بفارق بيت أبوج بس شي لزوم أسويه عشانج وعشان
أخوانج ..
مرايم بدون أي ردة فعل : بيعوضج الله يمه
أم سالم هزت راسها والعبره خنقتها : يقول رحيم أن ( اخذت نفس ) لافي بيوصل
هنيه ومعه فهد
مرايم فزت بفرح : ياحياتي .. مشتاقه له يمه
أم سالم : والله حتى انا وليت هالسالم يفهم ..!!
مرايم بأبتسامه : بروح أنتظره يمه عند الباب
تحركت ماره من عند أمها حتى تندفع طالعه صوب باب المدخل ..
أم سالم : يمه شوي شوي .. توج يمه ماطبتي
مرايم ترفع صوتها : بطيب يمممه لاشفته .. والله بطيب
× × × × × × × × × × × ×
كانت جالسه في الصاله وجوالها تطالعه في صمت .. ماعاد لها تاخذ وتعطي مع أحد ..
ولا لها خيارات حتى .. مثل المكتفه ..
كلام ليليان غرس فيها ألف خيط من الشك ..!!
ليش تطلب منها تفكها منه ...
أخذت نفس بعمق وهي تتوجع .. تتضيع
ماتدري كيف ألهمها الله بالبرود والنبره الهاديه وهي تكلمها ...
أم تغريد وهي تسحب ترمس القهوة : آآخ لو تشوف لافي بس كيف طاح طنازة
ببنت الجوهرة .. ( ضربت صدرها بخفه ) شي طاح من صدري
أبو تغريد من صبت له فنجان قهوة مد يده حتى ينطق : لايكون يقولج هالشكل عشان يعطيج على قد عقلج
أم تغريد بنفي : لاااااا .. أقولك علي نوى عليه وهو يتكلم عنها حتى أم سعود تضايقت ..
أبو تغريد : طيب .. والفله شنو عذره فيها
أم تغريد : أنا أظن أنها لحمده براسها .. ترا هالعجيز قاعده على كنز .. تخبر
أيام ملجة تغريد ع لافي وش سوت .. طلعت الفلوس عشانه ..!
وهي
قبالهم تحرك جوالها على شكل دائرة من بين أصابعها وهي سرحانه ..
وكلام ليليان في عقلها ماقدرت تشيل .. حست برعشه وهي تتذكر
أصابع لافي ألي تسري على كتوفها العاريه ومسرع مانتفضت بقوة
من دق الجوال
تغريد حطت يدها على قلبها : يمممه ..
أبو تغريد : بسم الله عليج
أم تغريد أبتسمت : تلقاها تفكر بزوجها هههههه
مسكت الجوال برجفه وهي تشد عليه ومسرع ماتعلقت عيونها
على أسمه .. فتحت الخط حتى ترد بصوت هادي
تغريد : هلا لافي ..
لافي : ها جهزتي أغراضج
تغريد هزت راسها بتأكيد : أييه
لافي : معطيه أهلج خبر
تغريد بنفي وبأختصار : لا
لافي بعد صمت : وألي بينا .. أقصد ألي صار بالغرفه
تغريد رفعت حواجبها : شنو تبي توصله
لافي : أسأل ..!
تغريد ببرود وهي ترمش بملامح ذبلت : مدري
لافي : شلون مدري .. ياأيه ..أو لأ
أبو تغريد وهو يطالعها بعصبيه : وراج أنتي ..!
أم تغريد رفعت يدها : خلهم .. لاتخرب ألي بينهم أقوول .. الحمدالله والشكر ..
( لفت صوب بنتها ) يمه قومي أطلعي .. خوذي راحتج
فزت تغريد واقفه حتى تجر بلوزتها تعدلها وتتحرك بخطواتها طالعه من
غرفة المجلس .. كملت خطواتها بتنورتها الجنز وهي حاطة الجوال عند أذنها
لافي بشك : عندج أحد ...!
تغريد بربكة : أيه بس طلعت .. كمل لافي شنو كنت تقول
تمايلت أسوارتها الناعمه من على معصمها حتى تنزل من وصلت عند باب المدخل .. تمايلت ببلوزتها البيضا البسيطه بموديلها حتى يتمايل شعرها كله مغطي جبهتها .. مسكت يد الباب ونزلت فيه لتحت فاتحته ..
ومن جرته الا خطواتها تجمد والهوا البارد بقوة أندفعت صوبها .. ظلت
متمسكه بالجوال وعيونها تعلقت بلافي ألي كان واقف بطوله وهيئه
عند الباب معطيها ظهره
لافي تحرك براسه صوبها وهو
للحين ماسك الجوال : جاي أشووفج
تغريد حست بكل أطرافها مو قادره تحركهم : وهذاني أنا ألي شفتك
لافي حرك جسمه حتى يتمايل ويقرب شفاته من خدها .. يبوسه برقه : جاهزه
لسفر أنتي ..؟
تغريد ومنابت شعر عوارضه يقرص بشرتها ..طول وهو يطبع قبله على خدها
حتى يبعد : أن شاءالله
لافي بأستغراب : مو برد عليج ..!
تغريد هزت راسها بالرفض : البيت دافي
لافي : مطوله تكلميني من الجوال وانا واقف قدامج ..
تغريد بسرعه نزلت جوالها بربكة : .....................
لافي رفع يده حتى يحضن خدها وهو يبعد الجوال عن أذنه: مدري ليش أحسج بزياده صايره تستحين
تغريد وكلامها ليليان يرجع من جديد يبعثرها .. تقدمت بسرعه حتى
تسكر الباب طالعه للحديقه ألي شبه مظلمه : أبيك بكلام
لافي وهي توقف بجنبه : طيب أبي أبووج بكلام أنا .. خلي سوالفج
لا خلصت
تغريد تمسك يده وتسحبها متحركة : الله يخليك ..
دق جواله ومن شاف الرقم سحب يده من بين أصابعها وبهدوء
رفع واحد من أصابعه صوبها وبأمر
لافي : خليج واقفه .. هذي مكالمه أنتظرها من أولى ..!!
أبتعد بخطوات واسعه حتى ينزل من الدرج ويتحرك بخطواته المتوازنه على
الرصيف بعيد عنها .. صار يمشي والظلام كل ماله يحوطه أكثر وحشرات
الليل يزداد صوتها أكثر وأكثر ..
فتح الخط حتى يحط سماعه الجوال عند أذنه
لافي بدون مقدمات : لا تنبش فأوراق الماضي ضاري .. خلك بعيدن عنها ..
تسمعني ..!
ضاري بصوت أمتلى أندهاش : هذي نبره عمري ماخبرتها منك ياولد العم
لافي وهو يحط يده على بطنه : سمعتني وأنا واحدن ماعيد الكلام .. سعود وكشف
أسراره لأختك ماهوب في مصلحتها ومصلحتك .. ولا للعايله كلها برمتها
ضاري : لاتقولي أنك ...
لافي يقاطعه : مالك شغل .. أنا حذرتك لمصلحتك .. تبي تمسكها كان بها ماتبي
تحمل ألي بتشوفه ...!!
أبعد الجوال عن أذنه والصدمة خلت عيونه متسعه ..
خالد ينحني بأهتمام له : أشفيك أنت ..!
ضاري وهو يحرك عيونه صوب خالد : لافي سكر الخط ..
خالد ضرب الطاولة بيده : هو ألي حرك القضيه وقفل عليها بأمر ماهوب بيدنا
نرفضه
ضاري ماهو مستوعب هز راسه : أيه .. أيه داقن علي يهددني ماقرب من سالفة أخوه
خالد بنبره جاده : كنت حاس .. قضية سعود موجوده في جهاز أمن الدوله وماهي
بالأرشيف .. يعني ماكانت قضيه محتاج أفتح أوراقها من جديد .. للحين
أحد يبحث فيها
ضاري يرمش بعدم أستيعاب : يعني بتفهمني أن ألي أخذ مكان سعود بعد وفاته
هو أخوه ..!
خالد بصوت شبه واطي : أسمعني ياضاري القضيه كبيره وضد منظمة خطيره
فيها تجسس ومحاولة لهز أقتصاد الدوله وأمنها .. أنا قريت بملف أن السفير
كان تابع لأجندة خاصه من بعيد لبعيد ترتبط بهالمنظمة لكن ماقدروا
يثبتون عليه شي وأكتفوا بالطرد .. وهذا هو من جديد هنيه يمتلك حصانه
وسياسة الدوله توفر له الأمن والأمان ..
ضاري يحس بكل شي ضاع فيه : يااالله .. يعني أمتلاك فهد للجنسيه الفرنسيه
وتنازله عن الجنسيه الكويتيه هي خطة
خالد هز كتوفه : علمي علمك .. أوراق القضيه أنسحبت مني وختم عليها سريه
للغايه .. يعني بالأحلام أشوفها ..!
سحب ضاري جواله وفز واقف
خالد : على وين ..؟
ضاري : بواجهه .. هو ماشك باللي أنا شاكن فيهم .. موت سعود ماراح
يوضح وكلن واقف بجهه .. دام أن لافي رضى يكون الذراع ألي تتحرك بالسر
لازم يعرف باللي عندي ..
خالد هز راسه برفض : سوالف أمن الدوله أنتبه منها .. لا تتهم بشي أنت بعيد
عنه وأنا أخووك .. هالأمور مافيها لعب
ضاري بدون أهتمام : مع السلامة بس
× × × × × × × × × × ×
فتح باب الشقه برقي شكله وفخامته وهو ماسك بيده الجوال وبسرعه
مرت من عنده ساره الضغط واصل عندها .. سحبت نقابها بقوة حتى ترميه
على أقرب كرسي وتتحرك بخطواتها الواسعه وعبايتها صوب غرفة النوم .. ظل يطالعها
عمر بصمت ومسرع ماتحرك لداخل دافع الباب وراه .. وقف حتى يتمايل بكتفه
على الجدار بلونه الأصفر والأضاءه الخفيفه مسلطه عليه ..
دفن يده داخل جيبه وهو يهز راسه ..
عمر : همم ..أستمع لك جيدا مارتن .. ( تعدل بوقفته وفجأه ملامح وجهه انقلبت )
ماذا ..! من أين لك هذه المعلومة .. مامصدرك مارتن ..
أبعد الجوال بسرعه عن أذنه حتى يروح يركض بخطواته الواسعه صوب غرفة المكتب ..
وقف بطوله ودفع باب المكتب حتى يدخل بسرعه .. يتوجه للطاولة المرتبه وألي شبه
فاضيه من الأوراق حتى ينحني ويسحب الشنطة السودا .. يرميها على الطاولة بقوة
ويفتحها .. طلعت ساره تلحقه بعيون مرعوبه من ركضه وملامح وجهه ألي تحكي ألف
ضيقه فيه وأرتباك .. عجزت تسأله وش فيه .. من طلعوا وهو كل شوي ماسك
الجوال ويتكلم .. سرحان .. بس عيونه تتحرك بالأشياء وكل من قالت شي
هز راسه بأنه متفق معها ولا هو معها .. مايدري وش تتكلم عنه ..
طلع الابتوب حتى يسحب الكرسي ويجلس عليه .. يشغله ومسرع ماغطى ملامحه
بكفوف أيديه .. صار يرص علي عيونه بقوووة لدرجه بياض وجهه تحول للأحمر
وهي تتابع كل شي بصمت .. طالعت كتوفه العريضه .. بلوزته الصوف بلونها الرمادي على
جكيت أبيض .. وحبال تملى تفاصيل من على الكتف على شكل أكس ..
أبعد أيدينه عن وجهه وصار يطالع شاشة الابتوب .. أنغمس بأهتمام في هالشاشه ..!!
لدرجة ماكان حاس بوقفة الخوف ألي تملكتها عند باب المكتب..
ولحظات حرك أيديه وصارت طقطقة أصابعه على الكيبورد توصل لمسامعها ..
تعبر عن حجم التوتر الغريب والضياع ألي تملكه .. وكأن وده يقتلع كل أزرار هالكيبورد
ويرتاح ..!!!
تنام وراه ستاره ضخمه حيل تخفي كل تفاصيل الجدار بأرتفاع حيل كبير ..
والأناره القويه بديله تعطي تفاصيل جماليه للأثاث بفخامته قبالها ..
ولحظات أبعد أصابعه عن الكيبورد ورجع براسه لورا ... كأن طاحت فوق راسه مصيبه
خلت كل شي يذبل فيه ..
عمر بعد فترة صمت طالت : ياااااارب ..!!!
عقدت حواجبها وحركت يدها حتى تريحها على صدرها بهدوء وهي لابسه فستان
ناعم حيل يغطي كل تفاصيل جسدها ..
معقوله مستثمر له فلوس بشي وخسر ..!
أو يمكن البورصه
هو مدير أعمال .. ومن كلامه عن شغله يمكن أنه خسران بشي .. صد بملامحه
وفجأه بدى وجهه يتلطخ بالسواد ..
ساره بخوف : عمر .. شنو صاير ..!
ولا رد عليها ظل صاد بوجهه عنها وعن الابتوب .. بلعت ريقها حتى تتحرك بخطواتها
ورعشه غريبه تملكت ركبها من شكله .. قربت أكثر من الطاولة حتى تلف حولها وتوقف
جنبه أنحنت ساحبه الابتوب تبي تشوف .. شاللي قاريه وقلب حاله ..!
حركت عيونها فالشاشه ألي كانت في أولها تصميم لواحد واقف بمختبر ووراه مجتمعين
شباب وبنات وهو مبتسم ..ولمعه غريبه تتملك هالتصميم .. تتحرك بشكل دائري
ساره بعدم أستيعاب وهي تأشر على الشاشه وبالأخص ناحيه ألي يتصدره
التصميم : هذا مو لافي الأقشر ألي معاك ..
عمر وهو صاد عنها هز راسه : .................
حركت عيونها صوبه وهو يهز راسه بالموافقه وبكل هدوء حتى تضم شفاتها وترجع
مرة ثانيه تطالع الشاشه .. تمايلت خصلات شعرها حتى تغطي جبينها وبسرعه رفعت
يدها ورجعت شعرها لورا .. أخذت نفس بهدوء وهي تطالع الشاشه وكله كلام ولاهي
فاهمه منه شي .. أجل ماخسر فلوس ولا أسهم ولاشي .. ألي تشوفه كلام وصور هالافي ..!!
ساره بصوت ضايق .. هادي : عمر شاللي غيرك هالشكل .. خسران فلوس أنت ..!
عمر يحرك راسه صوبها وبأنفعال وهو يأشر للشاشه شاد أصبعه : محتاجه أكتر من لي
بنشوفه دلوقت
ساره رفعت حواجبها وبأبتسامة خجل قبال أنفعاله : واللهي مانا فاهمه حاقه .. دنا بلبل
بالعربي وبس ..!
ضم شفاته بقهر حتى يسحب الابتوب بقوة ويرفعه حتى ينزله قريب منه.. تعدلت بوقفتها
ماتدري وش جاه وهو أساسا يعرف أنها ماتفهم بشي غير العربي ..!!
صار يحرك أصابعه على الكيبورد ومسرع ماسحب الابتوب صوبها
بدون نفس رافع صوته
عمر : بصي ياستي دلوقت ..!
صغرت عيونها يقال أني جاده فالموضوع وأنحنت براسها صوب شاشه الابتوب ..
حطت يدها على حافة الطاولة حتى تعانق عيونها الصفحة ألي أنقلبت للعربي
وعلى زاويه الشاشه .. مكتوب شي تقول أنه خاطره بلون خط أزرق ورا هالكلام خلفيه بصورته يملاها
اللون الأبيض والأسود ..!
صارت تحرك عيونها بأهتمام للخاطره وتقرا ..
أنا لم أعد أجيد سوى الكلمات ..
هكذا كنت ولا أزال ..
أعلم جيدا كيف لزهرة أن تخلق من عبيرها رائحة تعلق بأنفاسنا
حين نشتمها ..
وبعد بضع ليالي تموت ..!
أعلم جيدا كيف أن نغرق مرتان ونموت لمرة واحدة فقط ..
لكنني مع ذلك كله لا أعلم كيف لفتاة بدويه أن تقف أمامي تدعى
( ليليان_liliane ) .. بهذا الأسم الذي لا ينتمي لها البته !
لحظة .. لطالما أسمها أثار داخلي الكثير والكثير ..
كيف لبدويه صغيره ذات السادسه عشر من عمرها أطلق عليها
أسم لا يليق بها .. يحيرني ذلك كثيرا .. وأتردد في قوله مرات عدة ..
فتاة بدوية بأسم لاتيني .. ياإلهي ..
أتعلمون أنها لا تجيد في الحياة غير تربيه الأغنام .. تعشق القهوة .. أعترف
أني ذبت عشقا لقهوتها مع أنني فالحقيقه لم أتذوقها سوى مرة واحدة فقط ..
في مساء حالم أنتهى بأن أنام في أحضانها ..!
ذكيه .. مختلفه كثيرا .. أجدها تختلق ألوان وفلسفات لايجيدها سواها ..
تفهمني وأنكر ذلك .. تخاف من الرعد وتتنكر بذلك سوء فهمها
لقول آخر ..
لاأدري كيف لشخص في منتصف الثلاثين أن يكتب لها هذه الأحرف ..
أن يحضر من أجلها قلما وورقه ... أن يكتب عنها أمام شاشه صماء
ويتفاجئ بكل هذه المعرفه عنها .. منطقيه جدا وقويه لأبعد ما قد أتصوره
عنها .. البدويه الوحيده التي يربكها حضور الزائرين والأماكن المكتظة
بالناس.. لا ترتدي
الفساتين .. لاتعرف التبرج ولا مساحيق التجميل ..
سمراء كرمال الصحراء ..
حين تراني تلك الصغيره البدويه .. ينعقد حاجبيها بخفة .. وتبقى عيناها دائرتين
لفترة لا تتجاوز الدقيقه .. ثم تزيح عيناها فجأة بعيدا عني ..!!
فرجل في منتصف الثلاثين ذو شعر رمادي وذقن بهيئه غير مرتبه
سينجب لها الأسئله .. حتما سينجب ..
أسميتها ( وجع لافي ) فأطلقت الأتهامات نحوي ..
أشعر معها أنها لن تتركني أبدا وأريد أن أتمسك بها جيدا ..
أريد ذلك ..
لكنني أمضي في الشوارع ذاتها .. ولا أستطيع معها أن أجحد عمرا من العشق
بات جيلا من السنين ..
يتيمة تلك الفتاة البدويه بأسم لاتيني وأخشى الله كثيرا من ناحيتها ..
أخاف أن أسلبها صحتها .. قوتها .. أحلامها وآمالها نحوي
أخاف أنه تنهكها المغفرة تجاهي ..
أخاف من حروف ساخره
أخاف من الضياع ..
مهلا علي أيتها البدويه
مفلس أنا .. متعلقه روحي مابين السماء والأرض
وليتك تفهمين ..!
فهد آل صارم ..
باريس
كان أصبعها يتحرك بذهول وماهي قادرة تعرف وش دخل فهد يتكلم
عن صديقتها على النت .. ليش يكتب عنها .. وش ألي يربط فهد بليليان وهي متأكده
مليون فالميه أنها ماتطيقه .. هذي كانت تحاول تطرده من البيت من كثر كرهها لها ..
أبعدت أصابعها عن الابتوب وبصدمة حركت عيونها صوب عمر ..
الف سؤال وقف على شفاها بس عمر مانتظر ... صار يتكلم بأنفعال ..
عمر : دي صفحته الرسميه عالنت .. بصي على الردود والمشاهده ..
( فز واقف وهو ضايع ) أنتي عارفه المصيبه ألي رمانا بيها ..
ساره تعدلت بوقفتها : عمر .. فهد شنو يربطه في ليليان حتى يكتب عنها ..!
عمر خلاص ماعاد يقدر يخبي الموضوع : دي مراته بالسر .. أتجوزها قبل مانسافر بفتره ..
الراجل أتجنن عالأخر .. مش حيسيبووه أبدا
ساره فتحت فمها حتى تجمد في مكانها من ألي قاله : ................................
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السابع وستون 67 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل السابع والستون
الخطوة 62 .. خطوة الطيران في سماء حلم أريد منك أكثر مما أريد
وقف حتى بخطوة يقرب من حافة الطاولة .. يريح يده عليها وهو ضايع ..
عمر بأندفاع : أنا مش عارف واللهي أخرتها مع جنونه .. أكيد الصحف حتتكلم ويكتر بأه الكلام عنه وعن حياته .. وينكشف جوازه ده ومش غريبه يسجنوه
ساره بهدوء والصدمة مخليه حواجبها تنعقد ببطء : ليليان .. ماغيرها ماخذه لافي ..لا أكيد أنت تمزح .. مستحيل..!
عمر طالعها وبأمر : حنمشي ياساره دلوقت .. يلا بينا
أبتعد بخطواته الواسعه متحرك صوب باب المكتب حتى يطلع ويتركها هي واقفه
بصدمتها ..
لافي الفرنسي ألي كانوا يضحكون عليه وهي ماتدانيه متزوجها ..!
ألي ورطتها يوم مصدقه حالها أن أم سعود ماخذه لها فرنسي وجايبه منه ولد ومطرود ..
مستحيل ..
( ياساره ..! )
صوته يرتفع يناديها وهي على طول تحركت والضياع يحتويها .. جى على بالها
يوم أنها دقت عليها وهي بالكويت الدموع خاينتها تقول لها ان هالافي بيسكن
معهم .. ياالله .. كيف ياليليان وافقتي على هاللي تكرهينه ..
وش ألي خلاك توافقين .. لايكون أحد غاصبها ..
وبملامح بارده طلعت من المكتبه حتى تتحرك ماشيه فالصاله وقفت عند
باب غرفة النوم وهي تشوفه ينحني ساحب شنطة السفر من تحت السرير
ويوقف حاطها فوق اللحاف
ساره : بتعمل أيه ..!
عمر ينحني بظهره ويفتح الشنطه وعيونه مركزة عليها : مش أنتي عاوزه
تسافري مع مامتك للكويت ..
ساره بضيق وعبره : يعني أنت بتسافر ..؟
عمر رفع عيونه لها وشعره الأشقر كله راجع لورى بشكل مرتب : آآه
ساره تحركت بخطواتها حتى بسرعه تبعد أيديه الطويله عن الشنطة : والله
ماتمشي هالحين ..
وقف بأستقامة وهو يشوفها ترجع تسكر الشنطة وتنزلها على الأرض
عمر : مالك ياساره .. الأمور محتاجة سفرتي
ساره طالعته بنظرة رجا : مابي بهالسرعه .. بس هالليله خلنا ويا بعض ..
ولا صحينا تسافر .. ( حركت كتوفها ) حتى انا لازم أرجع للكويت حاسه أن ليليان
محتاجتني .. مستحيل وافقت على لافي بختيارها
عمر ظلت عيونه تتأمل عيونها : بس
ساره بسرعه قربت منه .. لصقت بصدره حتى ترفع أيديها وتتمسك بجكيته :
الله يخليك عمر .. بس هالليله .. عاوزنها تبقى لينا لوحدنا ..!
عمر أرتخت عظامه حتى يحرك عيونه صوبها : مصره
ساره هزت راسها : أييه
عمر أبتسم بدفا حتى يرفع أيديه .. يريحها على كتوفه : عندي شرط
ساره رفعت حواجبها ومسرع ماأبعدت عنه : لاتنسى وعدك لي ألي أخلفته .. مانسيته والله
عمر طالعها متنح : وأيه الي جاب سيرته ياشاطره
ساره رفعت كتوفها : أقولك عشان ماتتشرط .. هههههه
أرتفع صوت جرس الشقه حتى يطالعها عمر باستغراب
عمر : أنتي ناطره حد
ساره رفعت يدها بحماس : دي أكيد ماما ..
تحركت تركض متحمسه طالعه من غرفة النوم ومسرع ماكملت بخطواتها
صوب باب الشقه .. قربت من الباب ورفعت جسدها تطالع من العين السحريه
وعلى طول فتحت الباب ..
أم ساره تدخل بعبايتها الكتف والشيله لافتها بأهتمام وبدون مايبان منها
شي من شعرها : السلام عليكم ..
ساره على طول أتركت الباب وحضنت امها : قسم بالله مشتاقه لك ..
أبعدت عنها ووقفت تطالع الباب ألي رجع حتى يتسكر
ساره : وين خوات عمر .. ورا ماحد جى يمه
أم ساره بأبتسامة بارده : هوا فينه عمر ..؟
ساره بشك طالعت أمها : يمه فيه شي .. ملامحك ماطمن بخير ..
أرتفع صوته وهو يطلع بخطواته المتوازنه من غرفة النوم
عمر : مين ياساره ..؟!
تحركت بسرعه أم ساره حتى تطلع لصاله ووراها ساره تحركت تمشي
عمر أبتسم بفرح من شاف عمته : يامرحب بيكي عمتي
أم ساره وقفت وبأرتباك : عمر أنا جيت .. عايزة أقولك عن كل عمايل
مامتك .. مش حقدر أسكت أكتر من كده
عمر وقف مايدري شسالفه .. أو شاللي صاير : فيه حاجه أنا ماعرفهاش ..؟!
أم ساره أخذت نفس بقوة حتى تنطق : مامتك هيا من بعتت أبو ساره
حتى يسجنك ..
عمر أتسعت عيونه : أيه ..!!
أم ساره : أستغلته بكم قرش .. باباك عارف بكل حاجه عملتها ورفض يواجهك
بالحقيقه حتى إخواتك ياعمر حالف محدش ينطق بحاقه ليك
كان شكله يوحي بحزن متواصل من تصرف صديقه
وأذا بداخله يعيش حكايه للحزن من نوع ثاني ..
وش غرضها أمها تحاول سجنه .. ألا بحاله وحدة أذا عرفت انها أسلم
وأنه ماغير أسمه حنين للوطن ..
لكن أتباع لهدي هالأسلام ..
مافيه أكثر ألم من أنه ماينفجر فيك ألا أذا ألتفت له بنفسك .. وظليت تسترجع
الذكريات فيه ..
مايكون أكثر من سهم .. وأنت بحجم أهتمامك فيه ..
تتأملك عيونهم بصمت ..
بلع ريقه بهدوء حتى يتحرك منحني جالس على أقرب كنبه .. شبك أصابعه
بتوتر ..
عمر بضياع وهو يرفع عيونه لعمته : دي أكيد عرفت بحكاية أسلامي
ساره وهي بألم تطالع ملامحه ألي زادت ضياع وضيق : ...............
أم ساره بأندفاع تحركت حتى تجلس جنبه : وأنتا مالك .. مصيرها تعرف
يابني .. مش كفايه أنها حرمتك من باباك ..
عمر صد بعيونه عنها .. ماراح أحد يفهم ليش هو خايف : ....................
أم ساره ترفع يدها .. تريحها على كتفه: يابني أرمي حمولك على ربنا ..
هوا حيتكفل يبعدها بشرها عنك
ساره وهي تطالع عمر : أنت ليش ماحاولت تخليها تسلم ..؟!
رفع عيونه بحده يطالعها ومسرع مارجع صاد
أم ساره تطالع بنتها : هوا وقت السؤال دا .. يابنتي دي حاولت تنشر دينها
وهيا كانت زمان على زمة أبو عمر ... عمال توزع على الحته كلها كتب وحاجات كتيره مش عارفين هيا أيه ... دي غير أنها تقول كلام عن القرآن
أستغفر الله .. والله مش قادرة حتى أنطقه ..!
طارت عيون ساره عند هالكلام وعلى طول طالعت عمر ..
بلاها سوابق بهالسوالف .. نزل عمر عيونه بالأرض حتى يعدل راسه
بأستقامة ويريح كوع أيديه على ركبه ..
حست بقلبها ينكسر من شافته مو قادر يرفع عيونه ..
على شفاتها تقول لأمها أنها هي حاولت معها تدخلها في ديانتها
بس الجهل كان أكبر نعمه بحالتها ..
ضمت شفاتها ساكته من نطق عمر
عمر بصوت أمتلى بحة أنكسار ووجع وعيونه تطالع خيوط سجاد صغير قباله :
حاولت أكتر من مرة أفاتحها .. لكن حاسس أنه مش حينفع معها خالص حكايه
أني اعرفها عالأسلام أكتر .. أحساس غريب بحس بيه ناحيتها وأنه مهما
أتكلمت مش حينفع أبدا
أم ساره حاولت تغير السالفه من حست بصوته يتغير : ساره عايزة كوباية ميه ياحبيبتي
ساره على طول تحركت : أن شاءالله يمه ..
رفع راسه بعبث وعيونه تصغر بضيق .. الأخبار ماتبشر بخير
وهي ما تكتشف أسلامه ألا فالوقت ألي فيه ميشيل يتصرف
تصرفات غريبه ..
غمض عيونه ببطء حتى يفتحها ومسرع مارفع يده ومسح على شعره
بقهر ..
من ألي يراقب الفلة أجل وأرسل له صور الكنيسه ..
معقوله ميشيل يحاول يحطه تحت ضغط نفسي وخوف أو أمه بدت نيران
الحقد في أسلامه تشتعل فيها ..
هز راسه ببطء ينفي هالشي .. لا مستحيل بتقوم تصور حالها وترسله له
مع صوره ويا ساره بحديقة الفله ..!!
ثبت راسه وهو بدى يرفض حتى هالمنطق .. وليش ماتكون هي تحاول تثبت
له أنها قادره عليه ..
ياخوفه من غضبها توقف هي وميشيل في صف واحد ..
الله يستر على لافي ..لازم يسافر لفرنسا ويستدعيه ..
لازم ..
× × × × × × × × × × ×
فالكويت ..
وقف بسيارته تحت المظلات وسط هالليل ألي عبى تفاصيل الأشياء بسواده ..
ينعكس ضوء السياره قباله على الجدار ومسرع ماطفى السياره حتى يختفي
الضوء من قباله ويعود الظلام من جديد يحتويهم ..
سحب مفتاح السياره حتى يريح أيديه في حضنه وهي بجنبه ساكته .. مايسمع منها غير صوت
انفاس قوي تسحبه لصدرها ومسرع ماتزفره بقوة .. وتبقى بجنبه جسد صامت ..
بلل شفاته حتى يحرك راسه صوبها يطالع الشيله السودا ألي مغطيه فيها كامل تفاصيل
وجها ..
سالم : أسمعي .. بتقابلين أمي العودة .. الشيخه حمده وحجي ناقص مابي أسمعه عندها ..
أبتسمت بهدوء .. رغم أنها مرتبكه .. خايفه .. رفضت ألف مرة شور ضاري أنه ياخذها لها
بس ماتدري ليش بالراحة تسكن فيها .. يمكن لأنها ملاذها الوحيد وبتفتك من هالسالم ..
كل شي صار بتقوله لحمده ..
ياما تكلم لها سعود هن حنان هالشيخة حمده وقساوتها فالأمور أحيان ..
ماتعرف غير أنصاف الأمور .. هذا رايي سعود فيها ..
دق قلبها بقوة وأسم سعود وهي تنطقه في أعماق قلبها يحسسها بالسعادة والفرح ..
أنت الفؤاد ياسعود ..
الأماني العظيمة فيها
وانكسار الحلم ..
أبتسمت أكثر وهي تخاطب ذاتها أن نوافذ الحب فيها مقفله .. ومهما علا الصوت لواحد غيره
وأنجبرت عليه .. سعود مستوطن العروق ..
سالم : تسمعين ..!
عذوب بصوت واطي : الله يشغلك بنفسك ..
سالم ماسمعها زين : شنو
عذوب وهي تحرك أيديها تدور يد الباب ومسرع مافتحته : بنزل ..
فتح عيونه على الأخر ... ماخلص كلامه ولا حتى علقت بشي .. بس بدون نفس رفع يده
خلها تولي وش يبي فيها عمرها ماسمعت ..
فتح بابه حتى بحركه سريعه ينزل رجله ويسحب جسمه
طالع برا السياره .. سكر الباب وتحرك بخطواته الواسعه صوب باب الشارع تاركها
محشورة بمكان ضيق مابين الجدار وباب السياره قبال الشارع ..!
حط المفاتيح بجيبه حتى يرفع رجوله ويصعد لديوانيه .. نزل نعاله بثقه حتى يبتسم من شاف الجده
حمده جالسه بصمت غريب وفي حضنها الساعه ألي رمتها ليليان للافي ولا أهتم ياخذها
أو حتى نطق حرف واحد عنها ..!
سالم وهو يتوجه للجده بضخامة جسمه ينحني لها .. يبوس راسها : مساج الله بالخير
الجده حمده ولا نطقت بحرف : ......................
تعدل بوقفته وهو لابس ثوب رصاصي وشعره الأسود مبعثر في كل جهه .. ظلت عيونه
متعلقه بملامح أمه العوده ألي ولا كأنه واقف عندها ..
سالم رفع يده .. قام يلمس رقبته ويميل براسه بربكه : أخبارج يمه ..!
الجده بصوت أرتفع ... صار حاد بقوة تتملكه لهجه آمره : طس جهز مهر البنيه وبيتها وأحجز لزواجك
ياولد ناصر قصر يحضرونه الكل ثم تعال أسأل عن أخباري .. يلا
وقفت يده على رقبته وعيونه صغرت وهو يطالع جدته ألي
كانت لهجتها أقرب لطرد .. ورفضها الرد على سؤاله بأخباره كفيل يهز قلبه ..
يعرف جدته أذا ماردت على أحد شايله بقلبها بشي كبير ..!
بس وين يطس يجهز بيت لها ويحجز قصر .. هو فاضي لهالأمور وزوجته متوفيه ..
بالعافيه متقبل أمر الزواج ووجود هالأدميه معه بنفس السياره .. بأمور قامت تتحاذف عليه
من عرفها ..
شلون تبيه يعزم الخلق ويسوي زواج ..
سالم وهو مصدوم من ألي قالته : أحجز قصر .. لا والله مانيب أهبل أنا .. أسوي زواج
وزوجتي توها متوفيه ..!
الجده ترفع عيونها بنظرات الغضب : لا أفضحنا عند العرب .. خلهم يزيدون فالهرج علينا
سالم نزل يده حتى يحركها وهو يفرد كفه مأشر للجده : يمه ...
الجده ترفع صوتها : علمن يوصلك ويتعداك أن ماتم هالزواج بين عيون العرب لاتحسبني بسكت
لك .. وفاة زوجتك أمر الله .. أخذ الله قبلها من الالاف السنين ألي ولت روح النبي الطاهره .. لاتقولي
زوجتي ميته ..!
سالم ينحني على ركبه برجا .. يجلس مقابل لجدته : رجيتك يمه ألا هالأمر .. أنا يمناك ألي ماتعصاك
ولا واحدن فينا يقدر يجنب عن شورن تقولينه .. بس ألا هالأمر
الجده تطالعه : أنت ماراح تكون لحالك .. ولد عمك طلال بيتزوج بنفس اليوم على أختك
سالم على طول تغير وجهه وصد وهو ينفخ صدره من قالت أختك : ......................
الجده حست أن فيه شي : وش بلاك أنت ..!
سالم بعصبيه : وراكم أنتم علي .. خلوني بروحي .. تبينه أنتي يمه خليه عائلي وأنتهينا
الجده بعصبيه أكثر : أنت توحي العلم الوكاد ألي أقوله لك .. وبيت أبوك صكيناه وشمر عن يدك قط
مع الكل خلهم يشرون بيت يضفون فيه العايله كلها
سالم لف للجده حتى تطير عيونه : شنو .. أقط وأنا شكو
الجده شهقت : مانتب رجالن عرضك من عرض أبوك وعلي حتى طلال بخليه يقط
تحرك سالم حتى يوقف ويدخل أيديه في جيوب ثوبه حتى يطلعهم بقهر
سالم : مقطر .. صاكتن الديون ظهري .. أقساط سياره وديون وزودن على هذا مبلي بزواج ومهر
وبحجز قصر وتبوني أقط والله ماولدت وبفمي قطعة ذهب
الجده تمايل بجسمها حتى تطير عيونها : ماتقعد قدامي وتقول لي هاللي يسمونها محاضره ..!
سالم بتبرير : وأنا أدري عنج يمه .. مرة وحدة سوا وأفعل
الجده ترفع يده : خل البربرة الزايده ألي بليا نفع وأطلع ولا ترجع لي ألا وأنت حاجز القصر وموزع
الكروت بعد ..
سالم زفر هوا بقهر : أستغفر الله العظيم .. حسبي الله ونعم الوكيل عليك ياضاري ..
أن كان بليتني
الجده سحبت عصاها بسرعه : تدعي على الولد عندي أيا هاللي ماتستحي
حركت العصا بقوة وعلى طول تحرك بخرعه صوب الباب ..
سالم : بلاك ماتدرين ..
الجده بأنفعال : أنقلع قلع الله أبليسك بعيد .. يلا فارق مابي أسمع منك كلمة وحدة .. فارق ..!
سالم من شاف ملامحها زادت حده وخلاص وصلت حدها من العصبيه : يمه أسمعيني
الجده ترفع عصاها : والله ياسالم أن ماذلفت وسويت ألي قلته لك ماكون بنت لافي أن ماخليت
علومك تطلع بين العرب
تحرك بسرعه وبخطوات مقهورة حتى يطلع من الديوانيه نازل خاف لايغلط بكلمه ... ضرب كتف
عذوب بقساوة وهي واقفه عند الباب خايفه ..
كل شي أختلف داخلها من سمعت صوت الجده الحاد وقوتها .. تمايلت وسط هالظلام حتى تتمسك
بأطار الباب بقوة لا تلمس رجلها الملتفه بشاش الأرض وتتوجع ..
سالم : فارقي عني .. أففف ..!
طاحت عبايتها على كتوفها بخوف وسط هالظلام ألي تسمع فيه أصوات السيارات ولا تشوف
الجده بصوت أرتفع من تذكرت أنها ماسألته عن العذوب : زوجتك وين هي ياسالم .. سالم ..
لا بالله هالولد ماعاد فيه فايدة ..
حست بكل كيانها يتلخبط من سمعت أن الجده طالبتها ..
خلاص موافقه على هالزواج وبأرادتها بعد .. أذا سالم معصبه عليه وهاوشته كيف
فيها هي الغريبه وزوجة سعود بالسر ..
أبعدت عن الأطار وهي تنط بخرعه من سمعت صوت السياره وكأنها أشتغل ..
يبي يمشي ويتركها هينا .. ماعاد تبي زواج بتقولهم بس يوقف معها ..
لايخليها واقفه عند الباب ماتدري وين تروح ..!
عذوب تتلمس الجدار وبصوت بالعافيه يطلع : سالم .. سالم
ولا درى عنها تحرك بسرعه حتى يزيد من سرعة السياره طالع من تحت الظلة تاركها ..
رمشت برعشه غريبه هزت كل أطرافها وصوت سيارته خلاص أبتعد عنه ..!
( أستغفر الله بسسسس )
أنقالت بصوت بنت وراها ناعم حيل وعبير وقفت عند الباب ماتدري من ألي واقفه بعبايتها المرميه
على كتوفها وشيلتها مغطيه وجها ومربوطة من ورا ..
لوت فمها بطفش ومن طلعت ليليان و أخذها خالها وهي تحس العبره واقفه بحنجرتها
ودها تبكي بس ماهي بقادرة ..
ضايعه مع هاللافي ألي ماعادت تدري ليش يعلق البنيه فيه وهو يبي يتغريد ..
وأذا يبي يتغريد من الأساس ليش عذبها وماتدري أذا هالكلام ألي قالته تغريد لليليان
صحيح أو لأ .. ماتشوف خالتها سوت شي لو أنه صحيح ..!
ماتظن فيه أم بترضى أن بنتها يصير فيها شي وهي ساكته .. على أيام يوم تغريد طلبت الطلاق
كل شوي طالعه بسالفه ببيتهم وبس جايتهم تتخانق .. سبحاااان الله ..
طيب .. ليش حاسه هي أن لافي يحب ليليان وعمره ماراح ينسى ألي صار من سنتين ...
رفعت يدها وضربت راسها
عبير بقهر : تقولج تمم الزواج .. يعني أفهمي
أخذت نفس وزفرته بقوة .. وش مقصد تغريد أنها تقول لليليان أنها تممت هالزواج ..
وش تبي فيها ..
معقوله حاسه أن بين ليليان وأخوها شي .. الفله وألي طلعت باسم ليليان فتحت العيون عليهم
والله .. بس تغريد متأكده مليووون بالميه أن وراها مقصد وأكيد تبي تقول لليليان أن
لافي وتغريد خلاص .. حياتهم بتستمر ..
رفعت أيديها ومسك راسها .. خلاص ماهي فاهمه شي .. تحس راسها بينفجر من هالافي
وسواياه .. تحركت بخطوات واسعه بالحوش حتى تجر الباب وعذوب واقفه قبالها ,,
يد مريحته على جدار الحوش ويد برا بالجهه الثانيه وهي واقفه قبال الجدار
ومن نزلت عيونها ألا تشوفها رافعه وحده من رجولها ..
طارت عيونها وقلبها تحسه وقف .. لايكون مبتورة رجلها ذي
عبير بحزن وبصوتها الهادي : خاله يعطينا ويعطيج الله ..
عذوب رفعت حواجبها من ألي قالته .. تحسب أنها شحاذه : ..............!
عبير تسحب الباب وهي توقف وراه ماتبي يبان شي منها : وراج واقفه ياخاله ... شلون وصلتي لحد هنيه
وأنتي بهالشكل
عذوب تلعثمت .. ضيعت وش بتقول .. : ......................
عبير بأسف : دقايق يمكن القى عند أمي فلوس ..
الجده من سمعت صوت عبير : أنتي من تكلمين ..؟!
عبير تحط يدها على خصرها وهي تحرك عيونها بالحوش ألي ماأشتغلت لمباته يملاه الظلام : شحاااذه يمه
عند الباب ..
الجده بأنارة الديوانيه ألي تنير بسيط من الحوش كأنها قامت : بسم الله ..
عبير تحرك عيونها صوب العذوب ترفعها لفوق لها : أدخلي حياج
عذوب جامدة ولاهي قادرة تنطق بشي : .....................
كان صوت الجده وحدتها فالكلام كسر شي من الجراءة والفرحة فيها ..
حكمت على كل كلام سعود بالخطا من وقفت وسمعتها وهي تكلم سالم ..
طلعت عصا الجده حتى تتساند فيها ولحظات تطالع جسمها الضخم والنقاب مظهر عيونها
بحواجب تقترب من بعض بضيقه الي تحس فيها
الجده تطالع الحرمة : هو انتي مين .. ( طارت عيونها ) أنتي العذوب زوجة سالم ..
فتحت عبير عيونها على الأخر حتى تتعدل بوقفها لاشعوريا وتحرك عيونها صوب
عذوب الي قامت تهز راسها .. نطقت بصوت بالعافيه طلع ( أيه . )
الجده بضيق وهي ترفع العصا بوجه عبير : هو أنتي ماتشوفين زين ..!
عبير من الأحراج وجها قلب أحمر : هبلوا فيني عيالج ..
الجده تأمرها : أقربي جاي يالعذوب .. حياك الله في بيتج يمه .. ( طالعت عبير ) عاونيها أنتي ..
مانتي مباعده الربع
عبير تجر الباب وهي توقف وراه ..ومسرع مامدت يدها ماسك ذراع العذوب
بدون ماتطلع جسمها : حياج ..
أبعد العذوب عن الباب بهدوء يمتلكه ربكه وهي تحاول تمشي عدل .. توطى على رجلها
الملفوفه بالشاش بخفه بدون ماتضغط عليها .. ومن دخلت سكرت عبير الباب بسرعه
وساندتها .. الجده ببطء تنزل رجلها بتدخل داخل وهي بين قبضة يدها الساعه
الجده : داخل يمي .. ( أول مانزلت قربت من عذوب ) ورا مارديتي وأنا أسأل عنج
عذوب ماتدري وش تقول :
عبير تطالع جدتها تبي تفسر لها الحرمة وش فيها تحس أنها ماتدري وين تمشي : ......
الجده بهدوء رفعت عيونها لعذوب : يمي وين عصاج
عذوب بربكه وهي توقف : مدري ياخاله .. ضاعت
الجده بأهتمام : وش فيها رجلك
العذوب بخوف شوي من الأستجواب ألي تحس الجده أستملتها فيه : طحت
الجده بأندفاع : من سالم ..؟!
عذوب بسرعه تكلمت وهي تهز راسها : لالا
الجده : وأخوج ضاري وين غادي
عذوب هزت كتوفها : مدري
الجده أبعدت عيونها عنها : أذا ماتدرين من ألي يدري .. مايصير يمي هالرد
أبتسمت عبير بدون ماتبان أسنانها ولاتدري وش فيها الجده أستملت البنت أسئله و
تحقيق .. على أطراف شفاتها تقول لأمها خلينا ندخل .. تتحس البنت أنحرجت وحدها مرتبكه ..
تحس برعشه غريبه تتملكها .. كسرت خاطرها بقوة .. ومن تحركت الجده تحركت عذوب وهي
أطول منها زوجة سالم .. رفعت عيونها لفوق .. نفس طول مناير بس كيف قدر
ياخذها .. وليش أخذها وش معنى هي ..؟
كيف نسى مناير .. معقوله تكون بجمالها .. وبدلعها .. وبطيبة قلبها ..
ممكن تاخذ مكان مناير وممكن لأ ..
أبعدت عيونها من وصلت لباب المدخل .. أجل هذي أخت ضاري ..!
عبير تبعد يدها عنها وتقول بصوت أمتلى خجل : والله مو مقصدي قبل شوي
عذوب : لا عادي
عبير :تفضلي باب الصالة قدامج ..
مدت عذوب يدها وصارت تتلمس الجدار ومسرع مارفعت رجلها ونطت داخلها وهي تسحب
يدها على الجدار مع كل خطوة ولحظات حتى تتحرك الجده داخله
وهي بقت واقفه ..
تكتفت بصمت غريب وشي غريب كتم أنفاسها .. هذي أرملة أخوها سعود ..وأخت ضاري
بلعت ريقها من حست بدمع يندفع لعيونها من رسمت ذاكرتها صورة أمها وهي تبكي
قبالها من خانها الدمع على ذكرى سعود وسواته ..!
ليش ياسعود .. وش ألي حدك تتزوج بالسر وتحرم أهلك من فرحة زواجك ..
عشان تبطل يمين الجد لافي تقوم تذبح الفرحة بصدر أمك ..!
قالت لها أنها تبي تعوض هالفرحة بزواج لافي .. وماتدري أن لافي متزوج غير تغريد بالسر ..
ياااالله .. وش ببتسوي أمها لاعرفت بهالشي ..
بتروح فيها وهي كل فرحتها رمتها بهالزواج رغم أن لافي رافضه ..
حتى لافي ماتدري وش يبي ..؟!
الجده : القهوة ياعبير ..!
عبير بضيق تحركت داخله الصاله وهي لابسه قميص سماوي طويل : تامريني يمه ...
× × × × × × × × × × ×
× × × × × × × × × × ×
واقف وراها وهو ماسك الجوال بأيديه الثنتين ومقربه من بطنه ..
عيونه مافارقت ظهرها وشعرها الي يتحرك يمين ويسار من الهوا بخفه ..
الليل بسواد يغطي تفاصيل الأشياء حولهم ماغير عمود أناره خفيفه كان واقف
يراقبهم بمسافه بعيده عنهم .. يرسل لهم تبعات نوره لعله يبدد
هالصمت ألي يغلف شفاهم ..!!
حرك يده دافن الجوال بكفه ومسرع ماحطه بمخباته ولحظات رفع أيديه
وصار يجر أطراف غترته .. ريح طرف على صدر الواسع حتى يرمي طرف
غترته اليسار على كتف اليمين
لافي بصوته الهادي : مطوله وأنتي ساكته ..!
تغريد تنحني ساحبه عود طايح حتى تغرسه فالتراب ألي
جنب رجولها : مدري عنك
لافي طارت عيونه : تغريد ماظنتي قلت شي .. قلت لج يلا خلينا نمشي
طق براسي السفر هالحين
تغريد حركت راسها صوبه وعيونها بأندهاش تطالعه : من صج تتكلم أنت .. أي سفر .. أهلك أحد يدري أنك بتمشي
لافي هز راسه بالنفي : لاوالله
تغريد بهدوء : وتبيني أن شاءالله أروح ماودعت أحد
لافي يرفع عيونه لسما والقمر متوسط هالنجوم : اليوم الجو حلو
تغريد تطالع القمر تلقائيا وماسرع ماطالعته : لافي ماراح أمشي
لافي يطالعها ومسرع ماتحرك صوها .. أنحني بركبه بدون مايجلس : ولا انا
كنت ناوي السفر وفي بالي أنتظر موافقه أختي على ضاري وملكتها بس مالله أراد
لازم أسافر
تغريد عقدت حواجبها وهي تطالع بملامحه القريبه منه .. ركبته
تحس أنها على كتفها : عبير بتملج ..!
لافي زفر هوا حتى تندفع ريحة السيجاير صوبها : أيه .. يلا جهزي أغراضج
تغريد رفعت يدها حتى تضرب كتفه بقهر : مدخن أنت ...؟!
لافي تمايل ظهره لورا ومسرع مامد يده ساحب بلوزتها لايطيح
على العشب المتبلل بالماي : أييه .. وراج أنتي
تغريد تصد عنه : تعرف أني ماتحمل ريحة السيجاير ..
لافي بدون أهتمام لها وهو يفز واقف : بنطرج برا
تغريد بسرعه لفت ومسكت ثوبه من تحت : أبوي يالافي ماراح يوافق
لافي أبتسم : من اولى أنطرج تقولينها .. ماعليه بروح أقرص أذانيه شوي
تحركت بسرعه واقفه وبخوف
تغريد بأندفاع :بعد عنه .. خلاص بروح
لافي طالعها بحده وهو يقرب منها : شنو فيج أنتي
تغريد تنزل عيونها بالأرض وبنرفزة : ولاشي .. بمشي معك بس أبعد عن أبوي
لافي طارت عيونه : على أساس أني مناشبه مو العكس ..!
تغريد ترفع ملامحها ألي فجأة ذبلت : بس ماسك عليه فلوس
لافي ببرود وهو يحرك أيديه : هو الي استلف مني
تغريد بأندفاع : أستلف منك عشاني
لافي أخذ نفس وبهدوء نطق : أنتي شنو تبين بالضبط
تغريد بصوت أمتتلى ضياع وبحة حزينه : مدري ..
لافي طالعها بصمت : .....
تغريد وهي تبعد عيونها عنه بضياع : والله مدري شنو ابي منك بالضبط .. أحبك وأكرهك .. أبيك وماأبيك ..
لافي صد عنها حتى يتحرك طرف غترته المرمي على كتفه من الهوا
الباردة والليل الكئيب على غير العاده : .........................
ظلت تطالع ملامحه المتشبعه رجوله وهو كل ماكبر
كل ماشافت هالرجوله فيه تزداد وسامه ..
تحس أنها بهاللحظة تبلع شي مذاقه مر في فم ذاكرتها وصوت ليليان
لازال يعيش فالموت فيها ..!!
تبي تقوله ( أحتاجك ) ولاتتقدر ..
تبي تقوله ( أشتاق لك ) والصوت أصم فيها
هي مشكلتها أن قوتها فيه .. كبرت بين أيامه .. ألتصقت فيه
تعبانه هي..
وماتدري الليل دون حلمه وش بيكون ...
تشوف كل حرف فيها ينزل .. يتحول لرماد
دونك يالافي كل أمانيها سراب
تغريد : لافي
لافي ظل صاد يطالع بعبث كل تفاصيل الحديقه قباله : ....................
تغريد تتحرك توقف قبال نظره : أنت ليش تغيرت فجأة وصرت لين معي
لافي تحركت شفاهه : ذي السالفه ألي تبين تقولينها لي
تغريد تندفع بضياع لسؤال ثاني زاد الضياع فيها أضعاف: حنا بننفصل ..؟!
لافي تكتف يطالع فيها : ......................
تغريد ولا أهتمت بنظراته : شنو بينك وبين بنت عمتك ليليان ..
فك أيديه حتى يتحرك بسرعه صوب باب مدخل بيتهم
تغريد تناديه : ماراح أروح معك وأنت ماجاوبتني
لافي رفع يده وبضيق : روحي زين
وقف بسرعه من شاف خالته لاصقه في واجهه زجاج تطالع فيهم
تقول خايفه من شي ..!
لوى فمه حتى يحرك راسه وعلى طول جرت أم تغريد الستاره مبتعده
لافي يأشر بيده صوب الزجاج : بالله من متى وهي واقفه ..؟!
تغريد تتحرك بخطوات واسعه سحبت يده مثبتتها وهو فتح عيونه
على الأخر : أنا أسألك
لافي بحده : نزلي يدج
تغريد بقهر : لا تحسسني أن ألي صار بالغرفه كان مجرد شهوه منك ..!
لافي ينزل يده بقوة : بالله شنو دخل .. قلتي لي كم سالفه وأنا قلت لج
لاسافرنا هناك نحل أمرنا
تغريد : حتى أبوي تسلمني الأوراق ألي موقع عليها
لافي أبتسم : حلو حلوو
تغريد بصرامة : ها
لافي أبتعد عنها : بروح أقابله أحسن وأنتي روحي جهزي أغراضج
وبالمجلس .. نزل كاسة الشاي ومسرع مارفع راسه وهو يطالع الباب ..
وراهم طولوا لايكون فيه أحد ولاقالوا له ..
رفع حواجبه بسرعه من دخل لافي عليه بطوله .. حرك أيديه وسحب
أطراف شماغه رافعهم لفوق
لافي بأبتسامة غريبه : السلام عليكم
أبو تغريد بدون نفس : وعليكم السلام
لافي يكمل خطواته لين جلس قباله : أخبارك يالنسيب
أبو تغريد بأسلوب هجوم : شنو ألي موصلك لحد هنيه
لافي بنظره ثابته وهو يرفع أيديه : جاي أخذ زوجتي
أبو تغريد رفع صوته : قم أطلع ولا نفذت شروط أمك تعال واجهني
لافي أبتسم أكثر لحد مابانت أسنانه وهو يغلفها بالخبث : أفا .. تطردني أنا من مجلسك
أبو تغريد بنرفزة : وأكسر راسك بعد
لافي ريح ظهره على الكنب حاط رجل على رجل : ماعليه مقبوله منك والله
أبو تغريد : أنت تسمع أنا شنو قلت
لافي بنبره حاده : وأعتقد أنا قلت بعد
أبو تغريد طارت عيونه من وقاحته : ماعندي لك زوجه لين توفر لها الي طلبناه
لافي ينزل رجل مقدم ظهره وعيونه بحدتها تعلقت بأبو تغريد : وتحسب أنه على كيفك
أبو تغريد ضحك : هاللي خليتني اوقع عليه والله لا أفضحك فيه بين العرب
لافي أبعد عيونه عنه وكأنه يفكر : لالا .. هالأسلوب مير ماعاد يفيد معك ..
أشوفك قمت تتدخل حتى بفعولي
أبو تغريد : بلاك تعرف نفسك غلطان .. بنتي تحطها في بيت لوحده ماهي محرم لك .. لاوالله ماسكت لك ..
فز لافي واقف حتى يتحرك بأستقامه لأبو تغريد وقف قباله بالضبط حتى ينحني
وأبو تغريد مايدري وش فيه قرب منه ..!!
لافي يريح يده على المركة وبصوت واطي حيل غليض : تعرف بعيالن
لم واحدن يقاله عبدالعزيز .. والثاني نايف .. وخليل ..
أبو تغريد أنتفض من سمع هالأسماء : ...........................
لافي ضحك : هذا ماهوب زواجن بالسر لالا .. أتفاق موافقه عليه العايله ماشاءالله
مايقوله أحد .. وأبصراحة محافظين عليه .. عايلتكم عجيبه والله
أبو تغريد ضاعت علومه : أنت .. أنت شنو
لافي حرك يده حتى يربت على كتف أبو تغريد : هد هد .. ماحدن قايله ألا بحالة وحده نويت خراب بيتك .. أنا تراي أعين واعاون ..!!!
أبو تغريد رفع يده ألي قامت تنتفض : جذاب
لافي : تبيني أقولك من تكون هالزوجة ألي راحت تدور لك الوالدة عليها ..وباتفاق
مع خواتك .. الكل بعايلتك يعرف بهالزواج ومتكتمين عليه خوفن من بطش أم تغريد .. عاد هالله لو درت .. ذنبك على جنبك ..وفر فلوس لمؤخرها
زودن على الفلوس الي مستلفها مني .. ها عندك أعتراض أن بنتك تمشي معي ..!
أبو تغريد قام العرق يوضح على ملامح وجهه وعيونه طارت : ..................
لافي بهدوء : شف كيف أنا معك أعصابي باردة ..يعني عارف ببلوتك
ذي وساكت بمزاجي وأنت بقواة عينك حاشرن عمرك بأموري ..!!
ترا مايفرق عندي لو أحد عرف .. هذا بكيفك تزوجت ماتزوجت أنا همي لاعرفت
خالتي وطلبت الطلاق .. عاد عليك تدفع فوق فلوسي فلوس ثانيه ..
ولا عيالك كبار بعد ماشاءالله ..
مير الله يكون بعونك بس ..!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثامن وستون 68 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الثامن والستون
الخطوة 63 .. خطوة القرار في حلم أريد منك أكثر مما أريد
ليليان .. أعتذر لأني أنسان أحبك خلف الأبواب ...!!
كان ينتفض قدام عيونه .. وهو بلحظة رفع ظهره والأبتسامة هي الأبتسامة الغريبه
العالقه على شفاته .. رفع يده وكأنهيفكر حتى يمسح على شفاته .. تنزل يده على ذقنه
بعوارض رماديه ومسرع ماظلت عليها
.. وبأهتمام رفع عيونه لأبو تغريد ألي كان هالسر ألي تضمه وعود العايله
هو ألي لف حبل الموت حول رقبته .. ولايدري كيف عرفه ..!!
لافي بصوت واطي حيل : مشكلتك يالنسيب تحسب اني لافي ألي زمان يتغاضى وينسى
لعيون زوجته .. !
أبو تغريد بلع ريقه وصد ويده برعشه ريحها على المركة بجنبه : ...................
لافي بأستغراب : ولا أدري والله كيف أني قدام فعولك ولعبك ومراقبتك لي ساكت ..
) حط عينه بعين أبو تغريد ( تراي أحس مانيب جماد أنا .. ولا تدري أنت من قاعد تراقب ..
أبو تغريد يبي يقول شي .. ينطق بس ماهو قادر : ..............................
لافي صغرت عيونه بنظرتها الحادة : حط في بالك أن هذي آخر فرصة لك وأن سمعت أنك مستقبل صويلح الخسيس في بيتك والله مايردني عنك غير ) رفع أصبعه الأثنين
بنبره قاسيه وهو شاد على يده ( فضحتين .. وبنتك رح ودعها أحسن لك ..
أنا رايح لشغله وراد ..
سكت حتى ينزل يده وتتحرك خطواته بعيد عن أبو تغريد .. عيونهتراقب
خطواته بصمت فجأه أجتاحه .. بس وقف .. رفع راسه لافه صوبأبو تغريد
لافي : أيه .. وحلالي لو ارميه فالبحرأنت مايخصك .. لو أعطي ألي تكون محرمن لي
وألي ماتكون .. حلالي وأنا حر فيه ..
كمل خطواته صوب باب المجلس حتى يطلع بطوله متوجه لباب الصاله .. ولايدري
وين راحت تغريد .. دفع جسمه من فتحة الباب حتى تنزل خطواته للحديقه ..
يضرب الريح البارد صدره الواسع وكل أطراف غترته طاحت من على راسه نازله لتحت ..
أرتفعت نغمة جواله فجأه وبسرعه سحبه من جيبه وحواجبه منعقده بشكل واضح
والغضب المكتوم تحكي فيه ملامحه الهايجة ..!
وقف من طاحت عينه على المتصل بشاشة الجوال .. فتح الخط وهو يمشي
حتى يستقر على أذنه والظلام كل ماله يدفنه .. يحاوطة وهو متوجه لباب الشارع
لافي بصوته المندفع : ألو
الجده حمده : تعال أبيك
لافي هز راسه بدون أدنى رفض : خير أن شاءالله
أبعد الجوال عن أذنه حتى يرفع رجله ويسحب ثوبه من تحت مرتفع .. يطلع
من باب الشارع ألي تلفه أشجار الزينه بكل الجهتين ومن نزل للرصيف
وقف بدهشه وهو للحين جامع بيده ثوبه ألي مرتفع من تحت
ضاري وهو يرفع عصاه الخشب بوجه لافي : ماتوقعت أني بلقاك هنيه ..!
تحرك بصدمة خطوتين حتى يوقف.. تنزل حواجبه أكثر وهو يتامل ضاري الواقف
قباله بثوب أسود يضيق من عند صدره البارز ..ومسرع مارفع عيونه يطالع الكاب
ألي يعانق لون ثوبه حتى يصد عنه
لافي بطنازة : لايكون تراقب أنت بعد .. أشوف ألي حولي ماحولهم ألامراقب الخلق ..!
ضاري نزل العصا حتى يبتسم : لا والله ماراقبتك .. صرت أدور من بيت الشيخه حمده
لبيت علي وبيت أبو سالم ولا عينت سيارتك ويوم مريت هنيه ألا أشوفها
لافي هز راسه وهو يضم شفاته : وشنو ألي دفعك
ضاري قدم العصا حتى يتساند عليها : أتصالك ..
لافي طالعه وبلهجه قاطعه : أنتهى هالأتصال
ضاري يتقدم أكثر منه وهو يعرج : لا مانيب منتهي منها ياولد فلاح ألا لاعرفت الحقيقه
لافي رمش ببطء : هي تستاهل جيتك ذي ..؟
ضاري وعيونه معلقه بملامح لافي الرجوليه : لو ماتستاهل ماشفتني واقف قبالك
أخذ نفس ببطء حتى تتحرك عيونه صوب جهة اليمين لسيارة ضاري ألي أضاءتها
من قدام معطي نور قوي لتفاصيل الشارع قبالها .. تأمل السايق ألي متساند بيده على
طرف باب السايق وعيونه متعلقه بجواله ..
لافي حرك راسه صوب السايق : كمله عندك ..!
ضاري تلقائيا حرك راسه لورا بأستغراب : قصدك معين ..
لافي بصوت واطي .. حذر : أسمه معين
ضاري وهو يبتسم من سؤاله : من صار الحادث وأتعيبت رجلي وهو السايق ألي ياخذني مكان مابي .. السواقه ماعدت أقدر عليها ) رجع يطالعه ( وراك تسأل لايكون من باب
المعرفة قبل لا أتقدم لأختك ...?!
لافي بدون أدنى تردد : لو ماعرفك صدقني ماراح أتعب نفسي وأسأل ..بعطيها لك مثل ماهي .. رح دور نصيبك مع وحدة غير أختي
ضاري رفع حواجبه حتى ينطق بنفس مستوى نبرته : مانيب بعيد عنك ..أعرفك زين بس سؤالي لحاجة بنفسي ) سكت حتى يقول ( خلنا نروح لمكان بعيد أبيك بكلام كثير أنا
لافي تكتف بعبث وهو يحس فالبرد يغتال دفا جسمه : ماعندي شي أقوله لك ..!
ضاري طالعه بأهتمام : هو أنت تنازلت عن جنسيتك عشان تخدم أمن الدولة .. !!
لافي أبتسم حتى بانت أسنانه ومسرع ما ضحك غصب : ههههههههه
ضاري ولاهمه ضحك لافي وهالغموض الغريب ألي يحاول يغمس نفسه فيه : متعاون مع وزارة الداخليه عندنا فالكويت .. كيف أخذت مكان أخوك .. ألي متواصل معك المقدم فارس
خوي سعود ..!
لافي قاطعه : كل هذا أستنتجه من مكالمتي ألي كانت تحذير بس
ضاري : كلامك ماهوب من فراغ
لافي بثقه : تنازلي عن الجنسيه مالها شغل بأحد ولا تنازلت عنها عشان سياسة وأمن دولة
ضاري أتسعت عيونه : أنت تقوله صاج
لافي بصوت واطي وعيونه غصب تتحرك صوب سواق ضاري : ع بالك شنو .. أمزح معك
ضاري مال براسه : تبي تتوهني معك .. ) رفع يده ( أنت شاك أن سعود مات بغدر ولاهوب
قدر
لافي هز راسه بالأيجاب وهو يضم شفاته ومسرع ماتكلم : ايييه .. عارف أن سعود ميت غدر
وثاره بيدي .. دم سعود ماهوب رايح هدر أبد
ضاري : كيف ألتقيت بميشيل هذا ..!
لافي رفع راسه لسما بملل : يااالله ..
ضاري يقرب أكثر لين صار مايفصل بينه وبين لافي غير مسافة قصيره : لافي شف بقولك
لافي يقاطعه وهو يرفع يده ويضرب فيها كتفه : تراي قادر أشيل حمول الهم على كتفي ياضاري ولا أنشدك تساعدني
ضاري : أنا عارف أنك ماتبي تقولي .. بس بقولك أن هالميشيل
لافي يبتعد عنه وهو يرفع يده للسما : أدع الله ياضاري يحفظ لنا آل صباح ويخليهم ذخر
دوم لنا وأترك الأمور ألي بنفسك ولا لك خص فيها .. أتركها وعش حياتك
كان رافع يده مندفع يبي يقوله بكل شي صار بس سكت وهو يطالع لافي ينزل من الرصيف
للشارع يمر من عند ضوء سيارتهالمشتغله حتى يملاه النور ومسرع مالف براسه يطالع
الضوء وكأنه لازال يراقب السواق .. يتحرك من قدام سيارته ويلف فاتح باب السايق ..
يركب وضاري للحين واقف مايدري وش يسوي ..
ولاعطاه فرررصه
كأنه مايبي يتواجه معه أو ياخذ ويعطي بشي من زمن هالماضي
ألي طوته الأيام ..!!
قام يضرب هرن وهو يأشر للسياره قدام يقوله أن النور ذبح عيونه ..
وبصمت تحركت عصاه حتى يبدى يتعكز عليها .. يتوجه للسياره
ضاري بصوت هادي : معين طف الليتات
معين تعدل بجلستته : زين بابا ..
مد يده منحني حتى يفتح الباب وراهويلف براسه يطالع لافي بوسط السياره منزل عيونه لتحت .. تأمل ملامحه ألي باين فيها التعب من كشف نص أوراق الحقيقه ..
أذا ماتنازل عن جنسيته لمصلحة أمن الدوله أو تكملة لعمل سعودمع المقدم فارس بوزارة
الداخليه .. ليه أتصل عليه يحذره لايفتح الماضي بشي بيضره ويضر أخته
وش يقصد أنه ماهو بمصلحتهم .. طيب وش ألي خلاه واثق هالشكلأن سعود مات
غدر .. وكيف ..!
أنحنى حتى يركب .. بيتركه بس ماراح يخليه أبد
×
×
في مصر
فتحت باب الفلة بهدوء حتى تقدم رجلها بكعبها الطويل وتدخل أكثر لداخل ..
لابسة ملابس رياضيه وتوها خلصت من زيارتها لكنائس وأعمال
كان واجب عليها تقوم فيها ..
مصر أجوائها المسائيه تحس أنها مختلفه كثير عن كندا .. تحب الهدوء وشوارع
مصر ضجيجها أجمل مافيها ..
وقفت تطالع بأغراض ولدها المكومة بالصاله بشنط سودا كبيره وبعضها
بأكياس حتى تشتعل أنفاسها بالكراهيه ..
تنفلت أصابعها من يد الباب حتى تتقدم للأغراض بنظرات حاقدة توقف
وعيونها أبد مافارقت القرآن .. رفعته بحقد حتى ترجع ترميه بقوة علىالأرض
بدون أهتمام أو حتى أحترام للدياناتوكتبها ألي تنادي فيها
كونها مبشره نصرانيه .. شعارات غريبه دايما تحتويها نوايا مبطنة ..
مذهوله من راحت لغرفة ولدها وشافت القرآن مخبى تحت الوسادة ..!
من قالها ميشيل عن هالشي وهي تحس انها اقرب للجنون ..
كيف أعتنق دين الأرهاب والموت .. دين الكراهيه والدعوة دايما للعنف والذبح ..
كيف أعتنق دين نساءه مضطهادات .. دين تعرف عن أن الرسول المرسل
له ساحر ..!
زفرت هوا بقهر حتى تتحرك خطواتها الرشيقه بخصر يتمايل صوب الكنبه
ترمي جسدها المتعب عليه ..
رفعت راسها للسقف وهي في بالها الضرائب ألي تلاحقها في كل مكان ..
لازم عليها تاخذ راي ميشيل في كذا أمر ..
تحتاج لسفره بعد عاجله لنيجيريا ومساعدة أهل القرى هناك بالمساعدات الطبيه
مع برنامجها ألي تقوم فيه لدعوة لديانتها ..
عدلت راسها وبنفسها .. ماراح تتحرك لين تواجه ولدها في مصر وتسافر من بعده لأفريقيا ..
لازم ترجعه لديانته .. تزيد وعيه لخطر هالأسلام وتخبط مبادئه وعقائده..!
ويظل السؤال الحاير فينا ..
متى راح نظل في كفة تقييم ظالم لدينا الأسلام ونصرة رسوله الكريم
..؟
متى راح نظل مقصرين في أستثمار رؤؤس الأموال في أختراق
هالعقل الغربي وتصحيح مبادئه ..
متى راح نجاري سرعة ونشاط هالنصارى في ضوء أمة أنهكها الصمت ..
أنهكها التفكيك .. أنهكها الأعلام والمسلسلات والبرامج ..
صار في زمنا الردئ .. صوت مغنييجمع شتات فلسطين ..!
على دماء أطفال سوريا .. وشباب النصر والعزة .. على جسد كبار العمر
يرتفع صوت العزف والغنا ..!
نفتقد التاريخ ألي حكى لنا وقت .. توسع فيه الأسلام وأرتفعت سماحته ومبادئه
المثاليه للبشر .. تجار ومسافرين دخلوا في هالأسلام وأنشروه ..
طلعت وحدة من الخدم وبيدها سماعة التلفيون حتى تتحرك بخطواتها المتسارعه
صوب ماري ..
الخادمة : أتصال من أجلك سيدتي
ماري تسحب السماعه وبصوت شبه هادي : شكرا .. ) قربت السماعه من أذنها (
أهلا .. ) أبتسمت أكثر ( السيدة أيميلياأهلا بك .. أنا في مصر الأن ولدي رحلة
خاصة لأفريقيا .. أود ذلك حقا .. لالا ..تستطيعين طلب الأمدادات من المنظمة
بطلب عاجل .. حاولي أن تكون الدعوة عن طريق صانعي الخيام .. تحتاج
لسرية تامة .. تعلمين ذلك ..أريد للجميع العيش بسلام تذكري أيميليا
إن الجدل والمناظرة يبعدان المحبة التي لها وقع كبير على قلوب الأغيار، فالمحبة والمجاملة هما آلة البشر ، لأن طريق الاعتقاد غايته دائما هي قلب الإنسان ، ويجب على المبشر أن يتحلى بمبادئ الدعوة التي يبشر بها قبل أن يُعنى بالأمور النظرية .. هكذا تعلمت من ماقاله هاريك .. حسنا رعاك الرب
همها الدعوة لدين غير دين الأسلام
.. أبعاد هدي القرأن عن كل نفس
بشريه .. وحنا مدركين أتم الأدراك أن قول الله حق وهو ألي قال في كتابه الكريم ..
)إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( ..
وتعهد بنصرة نبينا المصطفى وحبيبنا .. بقوله تعالى
) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ (
.. مايدركون أن القرآن حفظة العلي العظيم وبيظل يتلى ألا أن
تقوم الساعه ..
تأكد لأيمليا طرق التنصير عن طريقصانعي الخيام .. وهي طريقه أصدر لها
مجلس الكنائس البريطاني كتاب نصحوا فيه أي من يستخدم هالطريقه
أنها تكون لها السرية تامة .. المصطلح ذاته أطلق على أيام بولس .. كان يهتم
بصنع الخيام حتى يقدر يعيش في كل سفره يتم لها لدعوة في القرن الأول
للنصرانيه .. لكن في عصرنا الحديث أختلف المفهوم وصار يقومبالتنصير
أشخاص يشتغلون بمهن مختلفه ..دكتور .. مهندس .. أستاذ جامعي .. في أي دولة توقف بوجه التنصير خصوصا
دول الخليج العربي .. وهي طريقه يشوفونها فعاله .. لأنه عن طريقها يقدرون يحتكون
بالناس ويبهرونهم بالسلوك النصراني .. ممكن يوزعون الأنجيل ومطبوعات
بطريقه خفيه وغير مباشرة ..
فزت واقفه حتى تتحرك بخطواتها الواسعه صوب المكتب .. تندفع بجسدها
صوب الطاولة الواسعه وألي عليها يرتاح لابتوب ينتظر أعمال ومهام
لازالت في أتم النشاط لها .. أنحنتجالسه على الكرسي حتى تواجه
الابتوب وتتحرك الستاير بقوة المنسدله على الشبابيك من هبة هوا المساء
والغرفه تضيئها كلها أنوار الثريا ودوائر من الزجاج مثبته
في كل زاويه بألوان مختلفه ..
دق جوالها وعلى طول نزلت سماعه التليفون على الطاولة وأنحنت ساحبه
الجوال من جيبها .. فتحت الخط حتىتبتسم بخجل
ميشيل بادر بالرد على طول : ماري أحتاج مساعدتك الطارئه حالا ..!
ماري تغيرت ملامح وجها : مابك ميشيل
ميشيل بأهتمام : أريد منك منع أبنك من السفر لفرنسا .. لدي معلومات تفيد أنه
حجز تذكرة لأقرب طائرة ستتوجه لفرنسا ..
ماري بأستفسار : لا أملك منعه ميشيل وتعلم تماما أن لاسلطة لدي ستحول
دون سفره ..
ميشيل بقهر : أسمعيني جيدا من دفع أبنك لأعتناق الأسلام هو شاب يدعى
فهد .. فرنسي ذو أنتماء عربي مسلم .. وهو مخترع كيميائي ولدينا الكثير
من المصالح ألتي أصبح يعوقها بعض الأمور أولها أبنك مايكل ..
أرجوك ماري أفعلي أي شئ لمنعه
ماري بعد صمت : فهد ..! ياألهي كنت على لقاء معه منذ مايقارب العام
ولم أشك للحظة به.. أذكر جيدا أن مايكل كان سعيدا بلقاءنا .. سعيدا
لدرجة لم أشعر معه بالخطر .. يالغبائي
ميشيل : فهد نستطيع السيطرة عليه كما نريد لكن أبنك الرجل الخفي الذي
يعمل على أتمام كل مايخص فهد من أمور .. تستطيعين أمر السفارة
الكنديه بأيقافه هنا في مصر ثم ترحيله فورا لكندا
ماري أتسعت عيونها : بأي تهمة ميشيل .. لقد تم أخراجة من مركز الشرطة
وذاك الغبي لا أعلم ألي أين ذهب !
ميشيل بضياع : .. أبنك يحتاج للأبتعاد عن وكر الأرهاب والفساد
الذي يعيش به مع عائلته المصريه .. بأمكانك تبليغ السفارةالكنديه
بالتغرير به أو الخوف من مايحدث حوله من محاولات لجعله ينتمي لمصر
.. هيا ماري أعلم جيدا أن بأمكانك التصرف لأيقاف مايكل وتبصيره للخطر
الذي يحدق به ..
ماري بعد صمت طويل : سأحاول لكن لا أعلم أذا كان بأمكاني حقا منعه ..
أشعر ميشيل كثيرا بالحقد لأعتناقه دين الأرهاب ..
ميشيل بخبث : نحن نلبي نداء المسيح الذي أمرنا أن نمسح على جراح المجروحين .. وتستطيعين فعل ذلك مع أبنك ..
كل وسيله كانت مباحة في نظرنا أو دنيئه هي قادر أستخدامها
كخط دفاع يخدم مصلحتهم ..!
متى كان للأشكالهم ميثاق أو عهد..!
هم .. تحت مبدأ ) الغاية تبرر الوسيله ( لا أكثر ولا أقل ..
وميشيل أستخدم الدين خط يهدف فيه خدمة مصلحته في بقاء عمرذراع
فهد اليمين بعيد عن بعض ..
يبي العقل البشري في كفة الأنتاج لفرنسا ومصالحها ..
× × × × × × × × × × ×
فالكويت ..
)وفالطريق وهو راد لبيته (
علي والجوال عند أذنه : أييه .. كلها عندي بصندوق .. أييه شنو وراك معزم ع السفر ..
ضاري مو بيملج على عبير وين تروح .. ) سكت حتى يحرك كتوفه ( والله بكيفك دام أن الشيخه شارت علي أعطيك جواز سفرك وكل حساباتك فالبنك وأوراقك يسهل الله طريقك .. تروح وترد بالسلامة .. طيب .. لالا .. بعيد عنالبيت أنا .. أنت لاوصلت هناك دق علي ..
فمان الله
أبعد الجوال حتى يرميه فالصندوق ألي بينه وبين الجوهره
الجوهرة : منو ألي يكلمك ..?!
علي لف براسه صوبها : لافي عزم ع السفر هالحين .. ويقول أنه بياخذ
كل شي يخصه
الجوهرة طارت عيونها : وتغريد ماقالوا بيسوون لهم زواج .. هذا ع قولة أختك
سكت تايه فالأجابه وهو يعرف أنوراه زوجته الثانيه بالسر ..!
وش بيقول أنه صمم ياخذ تغريد معه وبيسافرون .. رفع عيونه بعبث للمرايه
المعلقه قباله حتى يشوفها متكتفه بصمت غريب وراسها ملتف صوب الشباك تطالع
تفاصيل الأشياء الجامدة ألي تمر عليها وترحل ..
بلل شفاته وهو لابس تي شيرت أبيض على جكيت يميل للسماوي حتى يرفع صوته
وهو يمسح على لحيته
علي : عبدالله خلصت تفتيش ..!
عبدالله وهو منزل راسه لتحت يدورله شغله : لا يبه ماخلصت
علي : أنت شنو تدور عنه يبه ..!
عبدالله رفع راسه وقدم جسمه لقدامحط أيديه على البوكس بقهر : شاري لأختي جهاز ولي جزمات سبورت يبه ولا لقيتها
الجوهره ضحكت : الله يهداك نص الأغراض حاطها أبووك ورا السياره
عبدالله بقهر : لاااااااااا
علي ضحك حتى يرفع يده ويطفي الأضاءه ألي فوق راسه : اقعد ولا وصلنا البيت ورها أخته
براحتك
عبدالله حرك راسه بسعادة لليليان :شاري لتس لابتوب وجوال جديد وشريت لتس بعد
حاجة تحبينها يوم كنا بالسعوديه .. بتخليتس تصارخين
هزت راسها حتى تنطق بصوت بالعافيه قدرت تقوله ) زين ( وعلىطول
أخذت نفس قوي .. تحس أنها بتنهار .. تبي تبكي وتبكي لين ماتمل
الدموع منها وتقول خلاص .. وقفي .. والله مايستاهل هاللي سكن وسط قلبك ..!
في كل مرة كانت تحارب مبادئها و تسلم هالمشاعر فيها لعهدة الغياب ..
أكتشفت أنه ماخذ تغريد ومعذبها عشان أشياء ماتشوفها مقنعه لهالوحشيه ألي تهيأت
لها وقالت للكل ألي شافته ..
أكتشفت أنه يشوفها تغريد ويحبها حب تعويض وشبه تعلق بعيون الكل من رجعت
تغريد وقالت له نفسه هالشي ..
أكتشفت أنه ماضي غامض وقالت له ) وش أعرف عنك ( ..!
أكتشفت أنه يشوف تغريد الفراشه ويشوفها الوجع وصرخت بوجهه يتركها ..!
كل شي هي تقوله ومافي نتيجه ..
وهالحين هذا هو بيسافر مع فراشته .. بيسافر ويتركها بعد ماسلب منها أغلى شي اتسمت
فيه وهو أسمها ..
وش كثر تكره هالحين هالضعف والذل ألي تعيش فيها ..
وش كثر صارت تكره الكلام ..!
ياااه ياموسم أحلام الغياب .. ماخذت غير تفاصيلها ولا ذبحت غير أمانيها ..
غرقت عيونها بالدموع بقوة وماعاد تقدر تمنع شي فيها ..
ليش خلاها بهالبؤس .. وش سوت له هي .. والله حبته كثر ذيك المحبه الخالده فيه لأبوها ..
ليه ماقدر يكون لها الأبو وهو يعيش مكان الأخ والأبو والصديق لكل ألي حوله ..
ليه هي أخر شي يفكر فيه ..
كيف قدر يشوها بهالطريقه البشعه ..!
رفعت يدها حتى تسحب شيلتها ولحظات وقفت السياره وصار فوقها عمود أناره
يعيش الظلام نفس ماتعيشه .. على رغم هالضوء ألي تحاول تنير فيه وحشة الليل ..!!
الكل ساكت وكـأنهم حاسين بشييسكنها موجع ولايبون يدخلون معها بحديث
حتى عبدالله سكت من شاف أبتسامتها المتصنعه والكلمات القليله ألي تقولها ..!
فتحت باب السياره بسرعه تبي تختلي بنفسها
الجوهرة بصوت هادي .. : يمه شوي شوي
ولا هتمت نزلت بسرعه حتى تصعد الرصيف وتسكر بابها .. وراها شجر مصفوف على
سور البيت والهوا تهب تحرك أوراقه يمين ويسار .. لفت متحركة تبي تدخل تحت المظلات
ومنها لباب الشارع بس وقفت بسرعه من شافته متساند بكتفه على عمود المظلة ألي جنب الشارع وبين شفاته سيجاره يدخنها ..
جمد كل طرف فيها وقلبها قام يضرب بقوة وماتدري ليش ..!
ألقت نظرة سريعه عليه وبسرعه حركت عيونها تلقائيا لسيارته حتىتشوفها
جالسه على السيت ألي بجنب السايق ..
أيه هي .. هذي تغريد ..!
فتح الباب علي ونزل متوجه للافي ألي من شافه رمى سيجارته ..
طالعه بس تحركت عيونه للي واقفه بجنب السياره تتأمله بخذلان
شافت عيونه تتسع بقوة .. صدمهوجودها وهو مع تغريد ألجمته..
مايدري وش جابها هينا .. ظل يطالعها وهي عيونها تنتقل مابينه وبين تغريد ألي جالسه وراه بالسياره ولحظات فتحت هي باب السياره ونزلت ..
تحركت بخطوات متسارعه صوب علي ألي مد أيديه وحضنها بقوة ..
نزل لافي عيونه بالأرض بربكة متحاشي النظر فيها وبلمعة الدمع الغريب ألي كان ينعكس
بعيونها ..
قتلها يالافي هالأمنيه بقربك لها ولا تحققت ..
أوجعها أنها سلمت مشاعرها بهاللحظة للغياب وأخذها ولا رجع ..!
كيف يالافي لوحدة بنفسها .. بطهارة قلبها تنسى واحد نفسك..
بشراستك وتملكك .. بعنادك ورجولتك .. بحقيقتك وهو أنت قبالها تلبس ألف
قناع تختفي وراه ..!!
هو متى يكتمل نصاب الغياب فيك .. متى ياوجع الغيد ..!
نزلت عيونها بسرعه للأرض .. رفعت يدها وصارت تفرك عينها .. وعيونه تتسلل
لها ..
الجوهرة تفتح شباكها : يمه وراج واقفه .. تبين تشيلين أغراض .. ترا
باب الشارع لا رجفتيه بينفتح ..
) أخبارج يبه .. ها بشريني عن صحتج .. عساها أحسن (
ترد عليه بصوتها الواطي
) لاسافرت هناك بتطمن أكثر خالي .. الحمدالله ع كل حال (
هذا صوتها وصوت علي ألي كان ضايع بالوسط ..
قام يسولف مع تغريد وقلبه للي وقفت وراهم ..!
بلعت ريقها ببطء وهي تحاول تبلع الغصه المره العالقه من نظراته ألي تنفلت غصب
وتتحرك صوبها .. تحس فيك يالافي .. تحس بكل شي ..
بس وش الفايدة وهي هالحين واقفه قبالك متحوله لألف جزء ..
وش يفيد والحلم أنقطع .. والصقارةتخلت عن صقرها ..
ربت صقر في قلبها هو ملك لوحدة قبل لا تحتويك..
تعرف كم هالشي يوجعها ..
وش كثر صار يتعبها فهم العالم كله بصمتها وكلامها ..
ماتنكر أن شوفتك تهز الخلايا فيها لكن الحين .. ماتهز ألا ذلها وضعفها
في واحد عاش الحب فيها عشان النقص والرغبه ..!
ماراح تسمح لك تخليها مكان تغريد .. ولا تعويض ... ماعاد تبي تحس بالضعف قبالك
أبد ماتبي هالشي .. تحركت بخطوات واسعه حتى تدخل المظلة .. تتوجه لباب الشارع
ترجفه بقوة برجله حتى أنفتح والكل لف لها يطالعها بفزع ولا أهتمت ..
لافي وهو ياخذ نفس .. يحرك راسه صوب علي: ممكن خالي أوراقي بسرعه .. انا على أساس باخذها منك من عطتني
جدتي الأذن وأنشغلت
علي هز راسه : دقايق بس ..
تحرك بخطواتها الواسعه صوب باب الشارع حتى يدخل .. فتح عبدالله الباب ونزل وهو
يشيل أكياس كثيره .. تحرك بثقل وهو يتمايل ومن شافه لافي ابتسم .. تحرك بخطواته
الواسعه صوبه حتى ينحني له ويبوسه ..
عبدالله أبتسم : أنت رايح للي يحتسون فرنسي ..!
لافي هز راسه بدون مايبتسم وبضياع : أيه
عبدالله : بتطول
لافي : مدري
الجوهره تفتح الباب وتنزل .. تحركت بخطوات بطيئه صوب لافي حتى تسلم عليه : يالله .. فمان الله لافي بس هالله هالله بنفسك
لافي يبوس راسها : ولايهمج عمتي ..
تحركت تغريد بخطواتها صوب الجوهرة ألي على طول أحضنتها
الجوهرة : طمنينا لا وصلتي
تغريد بصوت واطي .. خجول : أن شاءالله .. أشوفج ع خير
الجوهرة تأشر على عبدالله : يلا خلنا ندخل يمه لايحووشك البرد
عبدالله رفع حواجبه وهو يطالع لافي : مع السلامة
وقف وشي غريب يوجعه وعلى طول طالع المكان ألي كانت واقفه فيه .. حرك راسه من حس
باصابع تغريد تتداخل بأصابعه ..
تغريد : متى موعد السفر ..؟
لافي بضيق : أنا موكل واحد يحجز لي ع أقرب موعد .. وأن ماقدرت بضطر أسافر على حسابي
تغريد طارت عيونها : طيارة خاصه
لافي وعيونه تتحرك على الجدار والمظلة بعبث : أكيد
تغريد تقرب منه : تصدق أستغربت من أبوي ألي فجأه قام يوصيني على نفسي ويودعني ..!
لافي سكت : ........................
تغريد رفعت عيونها له تطالع ملامحه المتوجهه بأستقامه : شفيك أنقلب حالك ..?!
لافي سحب يده : روحي أركبي السيارة .. لاتظلين واقفه يلا
طلع علي بجسمه من باب الشارعوهو يتحرك بخطوات بطيئه ويقلب
بين أصابعه الأوراق يبي يتأكد أنها كلها كامله
علي : هاك لافي وتأكد تراي حاطها بصندوق مع أوراق لي
لافي بعدم أهتمام سحبها .. قام يطالع فيها ومن شاف جوازه الفرنسي : أهم شي عندي الجواز يالخال .. ) قرب منه وسلم عليه ( يلا فمان الله
علي يحضنه : لاتطول لافي .. ترا الديره تحتاج عيالها .. وهالله هالله بصلاتك وأذكارك
لافي : أن شاءالله .. لاتوصي حريص ..
حطت يدها على فمها تكتم شهقة بكا وهي واقفه قبال شباك غرفتها تطالعه يتحرك
بخطواته الواسعه ووراه تمشي تغريد ..
ليتها ماسوت ألي سوته .. ليتها ماطلبت منه الزواج قبل لا تعرف وش وضعه ..
شافت علي يرفع يده وبأنكسار هي رفعت يدها .. ودعته للحظة الأخيره
وبدون مايكون قبالها يشوف هالوداع الأخير ..
فتح سيارته حتى يركب بهيئته وملامحه الرجوليه ولحظات ركبت تغريد ..
فزت بخرعه من أنطق باب غرفتها ألي من دخلت فيها قفلته
الجوهرة : يمه .. وراج قافله الباب ..طالبين عشا أنا وعبادي
ليليان تمسح دموعها بقوة تبعد عن الشباك وبخطوات واسعه تتحركصوب السرير
حتى تنحني جالسه : أبدل يمه ..
الجوهره بعد صمت وبشك : يمه فيج شي
ليليان تلف أصابعها حول رقبتها : لا ..بطلع
الجوهرة وصوت بنتها واضح أن فيه شي : طيب ترا بنطرج ..
غطت وجها بأيدينها أول ماسمعت صوت خطوات امها تبعد عن بابغرفتها ..
خلاص يالليليان .. فهد سافر مع فراشته .. وش تبين فيهم ..
طلاق ودامك طلبتيه بيتم وبترتاحين..
رفعت أيديها وصارت تضرب خدودها بخفه .. تضربها ودموعها تنزل على فرقاه..!!
قالت بصوت مقهور .. مكسور ) أنسيه .. أنسيه (
أبعدت أيديها عن وجها .. من هالمكان بتبدى حياة غير وبتشوف نفسها وحياتها ..
هزت راسها بثقه .. أيه بتشوف حياتها وبتدرس .. ماراح أحد ينفعها ..
فزت واقفه حتى تتوجه صوب الكبتفاتحته .. بتتروش وتعدل من روحها وتترك
للغياب مهمة النسيان ..
هي كم مرة حلفت تنساه وأن قلبها عمره ماراح يوطي راسها ..
كم مرة نبهته .. ولاسمع ولا أهتم ..
بس من هاللحظة بيتغير كل شي ..بيتغير ..!!
× × × × × × × × × ×
بجنب سطل زباله صار يرفع أيديه ويتمايل .. فتح فمه حتى يغني بملامح وجهه
ألي متحول لونها للأسود ويثير في النفس الضيق وعدم الراحة
) نحمد الله .. جت على مانتمنى (
صار يرفع صوته بقوة وهو يغنيها والطاقيه على شعره متمايله والغتره
ألي على كتفه بشكل مبهذل .. الشارع بأمتداده شبه فاضي .. القطاوة من بعيد تتحرك تحت
كل مظلة .. وقف عن الغنا وهو يلمح له قطوة تمشي قباله .. بسرعه أنحنى وصار بالعافيه
يرفع جسمه حتى يقوم وهو يتمايل بقوة
صالح وهو يرفع أيديه : أوف أوووف . أووف .. أبك أنا وش بلانيماعدت أقدر أوزن
حالي .. ) طاح على الأرض حتى يقول بصوت كأنه يون ( ياحووول .. بلاني أنتهيت ..!!
سند أيديه على الأرض مرة ثانيه ووقف .. تحرك خطوة .. خطوة وبكل خطوة يتمايل
بس يوقف ..
صالح يطالع القطوة : تعالي غني معي .. ) رفع أيديه ( قولي .. ) سكت حتى يرفع صوته (
نحممممد الله جت على مانتمنى .. )رفع راسه لسما وقام يضحك ( هههههههههه..
يازين صوتي .. وينك يابو راشد تسمع صوت ولدك .. ههههههههه
نزل سامي من العماره معصب وواصله معه لآخر حد .. ومايدري هالصالح وين ذلف
وهو تاركهم مع هالعامل ألي بسيبكي .. فتح عيونه على الأخر من شاف صالح
يرفع أيديه بالهوا ويتمايل بشكل ماهو طبيعي .. وعلى طول تحرك يركض له
مسك يده وصار يهزه
سامي بقرف : الله ياخذك .. شارب يالخسيس
صالح يلف براسه وهو يتمايل على سامي : بالصدفه طحت بواحد عنده نوووع .. والله
أنه بالمخ
سامي صرخ : تبي تفضحنا .. وأنا أقول بنفسي ماهوب معقوله تركت هالوساخة ألي تشربها ..!
صالح يرفع يده وأصابعه نازله ماهو قادر حتى يتحكم فيها : أنت ماسمعت صوتي وأنا أغني .. فاااااتك .. صوتي حلوووووو
سامي من القهر ألي صابه عطاه كف : تبي تفضحنا أنت .. تبي تفضحنا .. قدامي أدخل ولاصحيت نرجع لديره .. يزوجونك ونفتك منك
صالح ولا همه الكف .. ولا كأن حس بشي : وتخطيطنا .. والفلوووس .. الفلوووس
سامي صار يجره للعماره : الله لايبارك فيك .. الديره ذي صغيره الفضيحة فيها سهله ..
أمش معي أقووول أمشششش .. لا أشوتك ..!
صار يجره وصالح يتمايل بلا وعي .. يطيح وبخرعه يرفعه سامي
يتلفت لايشوفه أحد ويبلغون عليهم ثم يروحون وطي ..
************
جالسه بالمجلس لحالها متربعه وهي تفرك أصابعها بتوتر .. منزله الشيله حول كتوفها
وشعرها ألي شبه خشن ماسكته كله من ورا .. مالت عبير براسها تطالعها بفضول ومنسجمه
بملامحها ألي جدا عاديه ولافيها شي يشد ..وجها مليان .. عيونها دائريه صغيرها .. شعرها
شوي مجعد وفيه شعر متبعثر حول أذانيها .. طويله .. شوي سمينه .. مالت براسها حتى
تتذكر مناير .. يافرق السماء عن الأرض .. صغرت عيونها بنظرتها البريئه وبشرتها
البيضا الخاليه من أي حبوب حتى تضم شفاتها ومسرع مالصقت بخدها على أطار الباب ..
رفعت أصبعها وصار تعض عليه بأسنانها البيضا وكم قميصها مغطي يدها ولا باين
غير أصابعها
الجده تحط أيديها بقلة حيله على صدرها حتى توقف ورا عبير : مطولة أنتي ..
فزت بخرعه حتى تلف وتحط يدها على قلبها .. تمايلت خصلات من شعرها الناعم
حتى تنسدل حوالي جبينها ..
عبير : يممممه .. يمممه
الجده كتمت ضحكتها : أنتي يمي فيج شي .. مانتيب صويحيه هالأيام
عبير لصقت بالجدار وبصوت واطي : يممه قصري صوتج لا تسمعج الحرمة
الجده طيرت عيونها : لابالله ذي منتهيه .. قلنا لج الحرمة ماتشوف ماقلنا ماتحس
عبير ضرب خدها بفشله : وراج يمه صوتج مرتفع ..!
هزت الجده راسها وهي لافة الشيله السودا حوالي راسها ومغطي كتوفها ونص جسدها ..
تحركت حتى تتمايل بخطواتها وهي رافعه أكمام قميصها لحد نص ذراعها المتبلل
من الماي مع تفاصيل وجها الحادة ...
خطوة على خطوة لين دخلت غرفة المجلس ..
الجده : هاتي السجادة خلينا نصلي ركعتين قبل ننام
عبير على طول تحركت : بعد شنو يمه
الجده تطالع العذوب بأبتسامة : هالبنت مدري شنو فيها .. تويق عليج
العذوب بربكة هزت راسها : حاسه فيها يمه ..!
الجده : عارفه .. بس هي الله العالم أن عقلها فيه شي .
العذوب ضحكت : هههههه
الجده تنحني متربعه : والله مدري وين غدت أم سعود مع وليدي فلاح.. قبل شوي داقتن
علي تقول بنطول
العذوب أخذت نفس برجفه : ................
الجده تطالع العذوب وحاسة بكل شي فيها : يمي خوذي راحتج البيت بيتج ولانتي طالعه منه
ألا لبيت زوجج
العذوب سكتت : .......................
الجده رفعت صوتها : يلا ياعبير ..
ودها تقول للجده كل شي صار وكيف تم هالزواج .. بس تعيش الخوف والرهبه
من هالجده من سمعت خناقها لسالم ..!!
يبي لها وقت ولاتدري كيف بيتقبل بو فواز وأخوانها هالزواج ..
الله يستر لاعرفوا .. الله يستر ..
بتثور المشاكل من جديد .. تحس بهالشي ..
طلعت عبير من غرفة جدتها بس وقفت من شافت طلال واقف عند باب الصالة
وعيونه بالأرض والغترة البيضاه تغطي ملامحه وأطرافها حول رقبته
عبير وقفت : طلال ..!
طلال بدون مايرفع عيونه لها : أبوي وينه ..؟
تحركت بسرعه صوبه داخله السيب ألي فيه درج حتى توقف عند الباب بقميصها
الشتوي ..ماتدري من متى هو واقف .. وليش مانادى أحد ..!
عبيرتميل براسها : للحين مارد مع أمي ..
طلال بصوت هادي : أها
عبير حست بالعبرة تخنقها من حال أخوها : تبي شي ياخوي
طلال : لا بطلع برا أقعد
عبير تشوف عيونه تتحرك يمين ويسار بعبث : أنت وين كنت .. شفت أحد من أخوياك
طلال رفع يده السليمه مايبي يرد على سؤالها : وسيف وينه
عبير : مدري .. أمي قالت أن لافي أخذهم كلهم يباتون عند خالتي أم سالم لأنها دقت على
أمي وقالت أنها محتاجه كم يوم لأغراضها وهي تبي على طول أغراضها تروح من
بيت زوجها للبيت الجديد
طلال أنعقدت حواجبه وراسه منزله : بيت جديد ..!
عبير تتقدم أكثر وتتمايل بكتفها على حافة الباب : أيه جدتي تبي تلمالعايله كلها في بيت واحد
وتبيه بيت بسيط ماهوب فله كبيره .. حتى لو كانت بيوت متفرقه بس حول بعض ..
عمي علي لقى في نفس الحي ألي هم فيه واحد يبي يستأجر بيته هذا على كلام أبوي والبيت
شرح بس الأيجار كسر ظهر ..!
طلال هز راسه : زين والله
رفعت عيونها للسما السودا والظلام يحوطهم حتى ترجع تنزلها .. أنتبهت ليده
المحترقه لابس فيها قفاز أسود وعلى طول أعقدت حواجبها
.. تحسه مثل الطير المكسور جناحه .. لاهو ألي قادر يطير في صدر هالسما
ولاهو ألي قادر يلقى له طبيب ..!
طلال : طيب بروح أنا ..
تحرك يجر خطواته البطيئه صوب باب الشارع وعيونها مافارقت ذراعه ألي أبد مايحركها ..
صاير هادي بشكل غير طبيعي ..
حطت يدها على رقبتها تفركها بعبث ومن نوت تتحرك ..
) طلال .. وينك ياخوي ماشفتك ..(
تعدلت بوقفتها وتحركت بسرعه رادة للصاله .. وقفت عند باب المجلس حتى ترفع
يدها
عبير : يمممه .. لافي وصل ..
الجده من سمعت باسمه : وينه ..؟
عبير : برا عند طلال يتحجى وياه ..
تحركت الجده وكأنها تدور لها شيحتى تلف بيدها لتحت المركة دافنتها...
ولحظات سحبت من تحتها الساعه وتحركها متسانده بأيديها على الأرض ومن وقفت
الجده تسحب شيلتها : هاتي عصاي..!
عبير بسرعه دخلت حتى تنحني ساحبه العصا المرميه على الأرض :يمه بتقولين له
عن كلام تغريد
الجده بحده : أقعدي عند العذوب ولا أشوفج طالعه
عبير : عفيه يمه شوي شوي عليه ..
سحبت العصا بقوة من يدها حتى تتحرك بخطواتها طالعه من الصاله
العذوب بنبره واطيه : عبير ممكن قلاص ماي
عبير وهي منكمشة على روحها : أن شاءالله ..
ولحظات سمعت صوت الباب يهتز وكأن الجده تساندت عليه نازله للحوش .. حطت
يدها على ركبتها منحنيه وأول ماخطت خطواتها للحوش ..
الجده ترفع صوتها الحاد : يالافي ..!
لافي بالديوانيه : حياج يممه .. بالديوانيه انا
توجهت خطواتها صوب الديوانيه حتى تتساند على الجدار وترفع رجلها
صاعده ) بسم الله ( قالتها بصوت واطي حتى تدخل الديوانيه وعلى طول سكرت الباب
وراها ..
فز لافي واقف من شاف الجده تتحرك بخطواتها متجاهلته حتى تجلس قباله ..
وقف يطالع فالباب ألي أتسكر ومسرع ماطالعها
الجده تأشر لها براسها : أجلس ..
لافي حس أن في شي موتر الجده :آمريني يمه
الجده : أنا كم لي داقة وقايله لك أبيك ..!
لافي وهو ينحني جالس حتى يتساند بكوع يده على المركة : أنشغلت يمه
الجده ترفع يدها : أسمعني يالافي .. ورقة طلاق بنتي تسلمها لي قبل لا تسافر ورح
أنت وزوجتك يسهل الله دربكم ..
تنح يطالع فالجده وألي قالته والصمت أحتواهم للحظات .. من شاف ليليان عند خاله
وهو عارف أنه صاير شي .. كان حاس
لافي بنبره هاديه : طلاق ..!
الجده : أيه طلاق .. طلبت منك تتزوجها ليش ...؟ مو عشان أخوهاويوم تزوجتها ليت أنه
كفى خيره شره .. متهجمن عليها بالديوانيه ولا سويت شي .. !
لافي رفع حواجبه بأستغراب : وماهوشي كان براسها وطاح .. تحسبين أني لا وقفت صالح عند حده بيوقف ألي براسها .. لا واللهأنا أبيها تاخذ حقها بيدها من أخوها.. وعارف
زين أن في نفسها شين ماهوب هين ماراح يطيح لين هي تسويه وسوته ..
الجده : البنيه شنو وضعها بحياتك .. ها يالافي
لافي سكت : ...................
الجده ترفع يدها : ماتوحي أنت
لافي طالع جدته وبنبره هاديه .. : ماقدقلت لج ألي بقلبي
الجده : ماوراك غير الهرج الماخوذ غير ..!!
لافي يبعد كوع يده عن المركة .. متربع : يمه .. شنو ألي صاير بالضبط قولي لي ولا تعطيني ألغاز
الجده طارت عيونها : تسألني .. بعد ألي سويته
لافي : عشان الغيد ..!
الجده تكمل وهي تطالع بقهر : وعشانك تممت زواجك أمس ماشاءالله ..
لافي رفع كتوفه : طيب .. وأنا مسويشي منكر ..!
الجده بحده وأنفعال : لا ماهوب منكر .. بس جايدن تكسر قلب هالمسيكينه .. اكبر غلطة
سويتها سلمتك أمرها .. أنا شنو أبي فيك .. ماسنعت زوجتك وفعولهابخليك تسنع بنيتي ..
أسمعني عطيت الأمر من تزوجتوا حجمه الكبير وأخرتها أنا ماسويت منكر ..!
لافي تحرك حتى يوقف : طلاق مانيب مطلق .. أنا بتفاهم وياها
الجده ترفع يدها بحلفها الأخير : والله العظيم يالافي لا تطلق وغصبن عليك .. أن ماوصلتني
ورقة طلاق بنتي بكره .. مايردني عن بيت تغريد وأمها غير سيارة ..ولا أرد كرامة بنيتي
ألي هدرتها أمها بقولن يوقفها عند حدها
لافي بصدمة : يعني تردينها منيأنا
الجده وصوتها أرتفع بقوة حتى تمسك الساعه : هذي يالافي ألي تكسر رجالن شديد نفسك .. هذي ..
حس بدقات قلبه تزيد .. تخفق بقوة وكأن الجرح صحى فيه من بعد
طول سنين ..!!
هذي يايمه .. الفرح ألي زرعته بنفسي فالوريد ..
هذي ألي خلتني لحظات ولحظات أتآكل ندم ..
رفعت يدها حتى بقوة ترميها عليها تضرب ثوبه الأسود من عندركبه وتطيح
الجده : تحسبني مدري أنك تحب تغريد .. يشهد الله علي أن البنيه كاسره خاطري ولا علي
سلطة فيها أعدل وضعها .. وحتى لو بيدي شي أمها تقول نار وتاكل كل من يقرب صوبها ..
بس لا تحلم يالافي بخليها تاكل بنيتي نفس ماأكلتك وأسكت ..!
لافي أنحنى حتى ببطئ يلتقط الساعه بين أيديه ..يمسكها بتردد : .............
الجده : البنت وهي بنفسها طلبت مني الطلاق ... وأنت تممت زواجكببنت وسميه وأخترت ألي تبيها بوجعها وخبال فعولها وسوايا أمها قبل .. ماعاد لك لزمة بليليان ياولدي ..
وهي ما تبي تكون زوجة ثانيه .. )رفعت يدها لفوق ( بيرسل لها الله من يصونها ويحافظ عليها .. رح شف طريقك ألي أخترته .. وواللهيالافي هذا أخر كلام بقوله ..
ماعاد لي بوجع الراس والهم حاجة .. شجره بقطع عروقها وأرتاح .. وأن
ماشفت الورقه .. مايردني شي عن أبوك وبنيتي ووسميه شي .. ماخترت الطلاق
بسكات بختار أنا هالزواج يبان وتحمل أنت .. !!
تحركت حتى تقوم واقفه .. وعلى طول راح لها لافي سحب يدها يبيها تعطيه وقت
لافي : يمه ..
الجده تسحب يده : وقت الكلام ولىيالافي .. فعلك أبيه بكره ..
لافي يوقف قبال أمه .. ساد الطريق عنه لا تروح : بقولك ألي عندي .. ) حط يده على صدره(
أنا بروح لها يمه .. وبكلمها بسلا تتحركين أنتي
الجده بنظره حاده وجهتها لولدها :أن أشرقت الشمس ولا شفت العلم الوكاد مابينك وبينها
.. أنا بنفسي بعلمك كيف تتصرف .. ) قالت بطنازة ( وش عاد أنتم ياعيال آل صارم .. ماغير
أسنع وراكم ..
حطت يدها على صدره بقوة حتى تدفعه بعيد عنه ..
وغصب أبتعد عن طريقها ..
كان طمعان في فهم الوضع .. في فهم الضياع فيه ..
في فهم الحكايه ألي كان شبعها بالأحداث بداية جوعها ..!
بس ولا أهتمت فتحت الباب حتى تسحبه بأقوى ماعندها .. يتحرك بقوة ويضرب الجدار مرتد
من حاله .. نزلت وتركته .. يهيم في وجه الغياب الأثم ..!
ألي مثله ماعاد يفهم فالشرح والغياب .. حتى العتاب شي ..
تحرك بسرعه وبخطواته الواسعه طالع من الديوانيه حتى ينزل للحوش ويفتح باب
الشارع طالع ..
وقفت الجده حتى تلف براسها تطالع السياره ألي تنام تحت المظلة قبالها .. وجزء من
بيت جارهم وأنواره واضح قباله ..
تعرف هي من يحب أكثر .. تعرف هو وش محتاج كثر ذيك الدوامة الغريبه
ألي عاش فيها ونجوا منها بأعجوبه ..
هو صار في زمن جنون وصخر ..!
في زمن جلمود وهجر
من عاد الأوضاع لطبيعتها فيه ..!
من علمه أن الحزن في القلب الجريح سراب ..!
وأن ألي يكفي هالقلوب الحايره .. أجنحة في سما الحلم تطير .. !
صدت بعيونها حتى تعطي الباب ظهرها وتتحرك صوب المدخل .. بس أنكسار بنتها
كان أقوى من أي شي تقدر تتحمله ..
أقوى ..
× × × × × × × × × × ×
) وفي ديوانيه واحد من ربع سالم (
متمايل على المركة بمجلس واحد من أخوياه وهو على الصامت .. نظرة ضيق تتملكه وهو
رافع يده متساند فيها على ركبتها ألي ثانيها وأصابعه تلعب في شعره ..
) ياولد والله أنك ذيب .. أبد ماتوقعتأنك تتزوج ..! (
هز واحد من أصدقاءه راسه بأسف
) أنا لو توفت زوجتي بقعد كم سنة ماشوف غيرها ولا راح أحد يملي نظري
غيرها حتى لو تزوجت ..(
) أقعد ..! (
) شنو على بالك .. الله يحفظها لي بس (
) ع أساس عرفت هالشي لا توفت ..خلاص دفنها التراب وسيرتها أحتفظ فيها
بقلبك .. من خلقها يخلق غيرها .. أنت عايش بأي زمن .. أظن أنت لوتوفيت
هههه .. العده بس وأول واحد يطق الباب وافقت عليه (
) تتفاول علي بالموت .. (
) هههههه .. بعد عمر طويل (
) أقول بس .. أنا مانيب خاين للعشره من تتوفى زوجتي أروح أتزوج عليها ..! (
تحرك بسرعه ونظرات ناريه أشتعلت بعيونه حتى يسحب ألي قال أخر جمله
ويرصه بالجدار .. عظام أصابعه ترص على رقبته وجسمه مكتف الرجال
سالم صرخ : شنو تقصد يالخسيس .. أنت من أولى تقط علي نغزات وأنا ساكت
ياسر قام يرافس برجوله .. سالم يخنقه ولا هو قادر يسوي شي : فكن .. فكني
سالم سحبه بقوة حتى يرجع بأقوة ماعنده يضرب ظهره على الجدار : أنت منو عشان تتكلم عني .. منووو .. شنو يعرفك بظروفي وشنو ألي غصبني على هالزواج .. هاااااااااااا
سعد يركض بخرعه يسحب عضلات سالم ألي قامت تبان : أستهدي بالله .. كان يتحجى والله
ماهوب يمك ياولد .. أنت تزوجت والله كتب لك نصيبك .. فكه لا تجرم بحظه ..!
سالم وعروق رقبته وهو يصرخ بانت : شتبون فيني .. شيخصكم أنتم
ياسر يحس نفسه خلاص : ......................
سعد قام يتنافض : سالم تعوذ من الشيطان .. خلاص ياولد والله مانجيب طاري هالزواج
لاعاده الله من سيره .. فك الولد هذا يصرف على عايله كامله ..فكه
سحبه على الجدار بأقوى ماعنده حتى يرميه لجهة اليمين وياسر طاح لأبعد
مسافه بعيده عنه
سالم بعصبيه : والله لا تندم ..!
تحرك بخطواته الواسعه طالع من الديوانيه حتى يوقف يلبس نعاله ويتحرك ..
ولحظات طلع سعد يركض بالحوش المبلط كله ..
سعد : سالم .. والله ماتروح وأنت شايل على خاطرك في بيتي .. هذامهبول خله
سالم لف له : أنت لحقتني لا أكون مستلمك أنت
وقف سعد على طول وسالم راح يمشي بقوة وبخطوات واسعه ..
رفع يده بعبث وحطها على راسه ..
ماكان طبيعي من وصل ودخل هالديوانيه ..
أبد ماكان طبيعي ..!
مازالت خطاويه يامناير تدفعه للحداد ..
وكأنه من بعدك ولد فيه زمن حزين
زمن جوع وضياع ..
يحس فالكل يشوفه بنظرة خاينه ... ونظرة فضوليه ونظرة صدمة ..
ينام على رصيفه وعيون غريبه تتسلل له بعبث ..
مثل لو أنه أستبدل تاريخ أسمه وعايلته .. باعهم للزمن برخيص ..
كأنه غرق في بحر سيئات ماتنتهي ..!!
ماتنتهي يامناير
× × × × × × × ×
صوت الماي وهو يندفع بقوة صوب البانيو .. يبدد وحشة الصمتوالبخار يلتف حواليها
بين أربع جدران مصدرها الماي الحار ألي فاتحته على الأخر .. المرايه قباله يملاها الضباب وبصمتها رفعت يدها العاريه حتى تمسح علىالمرايه وتبان ملامحها ألي كانت
متورمة حيل .. بلعت ريقها بقوة حتى تنزل المقص ألي لقته في درج غرفتها على المغسله ..
تمرر يدها من جديد على المرايه تبي تشوف نفسها زين ومسرع مارفعت شعرها الطويل
كله بأيديها الثنتين .. رمته ورى ظهرها وبهدوء صارت تقسم شعرها لقسمين .. رمت
القسم الأول على كتفها اليمين والثاني على كتفها اليسار ..
تتذكر أن هي وغزيل بنت عمها لا نوت وحدة منهن تحدد شعرها تستخدم هالطريقه
ويصير على شكل سبعه من ورا ..
وبهدوء جمعتهم لقدام .. تشوف شعرها الطويل المبلل بالماي قدام عينها .. تمسح عليه
ومسرع ماخذت نفس .. أن كانت راح تغير شي في نفسها راح تبدى في أكثر
شي يحبه هو ..!
هي أعلنت الحب وهالحين راح تعلنعليك النسيان والقطيعه في أكثر شي
تميل له وتعشقه .. غمضت عيونها من بدت تسترجع أنفاسه ألي تحوطها وهو يقرب خشمه
من شعرها يستنشقه بقوة .. يتلذذ فيه وكانه يحاول يمنع المقاومة لا تخذله .. رفعت
شعرها حتى تسحب المقص .. تغمض عيونها وهي تقرب المقص من شعرها ..
بدى قلبها يضرب بقوة وهي تسمع صوت المقص يتحرك بأمر من نفسها ...!
يقص شعرها ومسرع ماقامت ترجف ..
) قصيه وأرتاحي .. قصيه (
صارت بصعوبه تحرك المقص منكثافة شعرها بس بدت تقصته ..صارت تشد عليه وتقص
وهي مغمضه عيونها ..تحس بأطراف شعرها المقصوص يطيح على كتفها
والباقي أنفصل متمسكه فيه بقبضة يدها ..
وقبال باب بيت علي وقف بسيارته وبكل عجله فتح الباب ونزل ..
طالع ساعته وهي تشير للساعه 12 ونص .. دخلوا ع الفجر .. يارب مايكون خاله نام ..!!
يبي يشوفها .. راح يضل ينتظرها لين تطلع ..
بيقولها كل شي ..
كل شي في خاطره يخصها ..
دفع الباب بقبضة يده وأنفاسه ألي يزفرها من خشمه تتحول لبخار ..
ماكان عليه غير ثوبه الأسود حتى فروته نساها بالسياره ..!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل التاسع وستون 69 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل التاسع والستون
الخطوة ( 64 ) .. خطوة الاصمود في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( يارجل الأقلاع بذاتي .. هنيئا لي أقلاعك ..! )
دخل الحوش بخطواته الواسعه حتى يوقف قبال الدرج ألي بياخذه لباب الصاله ..
أناره خفيفه من لمبه طويله تستقر فوق هالباب وكل شي قبالها يعبث فيه الظلام
يعبث فيه برد ليالي هالشتا القاسيه .. يعبث فيه الصمت ..!!
حرك عيونه بتوتر صوب الباب ومسرع مارفع عيونه لفوق يطالع البيت ألي يحوي
بتصميمه البسيط حكايا قديمة ..!
حط أيديه على خصره وهو مايدري وش يسوي .. الجده وحلفانها مثل لو أنها عطته
كف تصحيه ..
أخذ نفس ببطء ومسرع مازفره من خشمه حتى يتحرك البخار مختلط
مع أنفاس هالفجر الغريب ..
شلون بيقابلها هالحين وهي داخل هالبيت ..؟!
والأهم وش راح يقولها ..
عقد حواجبه بخفه وهو مايقدر يخفي الشك ألي تسلل لقلبه .. من ألي وصل للجده وليليان
أنه تمم زواجه مع تغريد ..!
معقوله هي بنفسها .. بس كيف تواصلت مع الجده .. ماهو معقول بتدق على الجده
أو تتواصل مع ليليان .. وليش يروح بعيد مايحتاج ذكى أكيد خالته هي من قالت ..
أذا خالته ليش كذبت عليه تغريد وقالت أنه ماحد يدري ..!
غمض عيونه بضياع ..
ألا الغيد .. مايبي يخسرها مثل ماخسر كثير أشياء .. ظلت البقايا تنفض فيه الحنين والفقد
والشوق
ليش ماهي قادرة تفهم أنه بالمنتصف ..
أن السهم مازال يطعن فيه الحزن والألم ..
ليش ماتفهم أن الحلم فيها أصدق شي يعيشه من بعد غياب جى يرتل الأنتظار ترتيل ..
أن تغريد فيه قلب وكيان .. حياة عاش فيها منتصف عمره ..
وهو كان يبي هالغيد الحياة الجديدة ألي تخليه هو قلب وكيان ..!
رفع يده حتى يمسح على شعره الرمادي ومسرع ماسحب من جيبه الجوال .. أرتكزت
عيونه على شاشة الجوال .. توجه للأسماء حتى يضغط على رقم خاله .. يحط الجوال
بجنب أذنه .. رفع عيونه حتى تتحرك بعيد عن الباب ويرجع يطالعه من جديد
وداخل هالبيت ..
قبال التلفزيون جالس علي على الكنبه وعبدالله متمايل براسه على فخذ أبوه .. ماهو مهتم
بالتلفزيون ألي يتردد صوته على مسامعهم وعلي منسجم يطالع الفيلم الوثائقي ..
علي يحط يده على رقبة عبدالله يميل بظهره لقدام حتى يلمحه يغمض عيونه بس
يرجع يفتحها : ههههههههه وراك يبه تصارع النوم ..!!!
أرتفعت نغمة جواله ألي كان بين أيديه وعلى طول مد يده وفتح الخط .. طلعت الجوهرة من المطبخ
شايله صينية الشاي بخطوات جدا هاديه وشعرها جادلته وتاركه جديلتها ورا ظهرها ..
طالعت الأكياس الكثيره ألي مرميه بالوسط والكنبات تلفها من أربع الجهات ..
الجوهرة وقفت وبشك : مانزلت بنتي ..!
عبدالله يحرك راسه صوب أمه والنوم لاعب فيه : لايمه .. أنتظرها
علي أنعقدت حواجبه والجوال قريب من أذنه : طيب
نزل الجوال وبعبث مسك راس عبدالله بأيديه الثنتين ..تحرك مبتعد وهو يرفع راسه ومسرع مانزله على خداديه حتى يفز واقف ..
علي يلف صوب الكمودينه ينزل جواله : أنا بطلع
عبدالله تحرك بفرح : بتروح يبه بتصلي صلاة القيام .. بصلي معك
علي أبتسم حتى ينحني بحب يبوس راسه : لا والله .. مانيب مطول
الجوهره ترفع الصينيه : والشاهي ..!
علي يتحرك ببنطلونه وبخطوات واسعه : أييه حطيه عندج يالجوهرة .. مانيب مطول قلت ..
تحرك متوجه لباب المدخل حتى ينحني ماسك يد الباب ويفتحه .. يسحب الباب
وعيونهم تراقبه حتى يطلع ويسكر الباب ..
ومن طلع للحوش فتح عيونه على الأخر وهو يشوف لافي واقف بطوله قباله ..
وملامح وجهه ماتطمن بخير ..
علي وهو ينزل من الدرج : ماسافرت ..!
لافي رفع يده صوب علي وبرجا : تكفى ياخالي أبي زوجتي .. خلها تطلع لي
طالعه بذهول من فوق لي تحت وهو ماهو مستوعب كيف بهالبرد واقف بحوشهم
لابس ثوب شتوي بسس .. جمع كفوف أيديه مع بعض من حس أنها خلاص بتثلج حتى
يفركهم ..
علي بضيق : أنت وراك مانت لابس شي عن هالبرد
لافي أخذ نفس بطفش : خالي أكلمك عن الغيد تكلمني عن البرد
علي على طول نطق .: الغيد ..!
لافي صد بعيونه بعيد : أقصد ليليان ياخالي
علي بعدم فهم وهو مايدري من هي الغيد ألي زل لسانه فيها : كيف بطلعها وأمها موجوده .. مهبوول أنت .. وبعدين من الغيد ..؟!
لافي مسك ذراع علي : سوا فيني معرووف .. والله أن الوضع مايطمن بخير
علي بأهتمام : شنو صاير ..؟
لافي ماله حيل ياخذ ويعطي : بقووول لك كل شي .. بس خلها تطلع أبي أتحجى وياها
علي بأندفاع : أقولك كيف بطلعها وأمها وأخوها موجودين
لافي شوي ألا يترجاه : أكيد بتلقى طريقه ياخالي .. تكفى يالخال .. تكفى ..!
وقف وعيونه تعلقت بلافي .. أول مرة بحياته يشوفه بهالشكل ..
عمره ماترجى أحد عشان أي شي ..!
وش صاير معه وليليان نفسها حاس أن فيها شي بس ماحب ياخذ ويعطي معها
لين يحسها هاديه .. معقوله عشان سفرة تغريد معه ..!
يالله على هالأنسان ألي ماهو عارف يحدد حياته ويرسم لها معالم وحدود ..
ظل ساكت لفترة ومسرع ماهز راسه بالرضا
والسؤال ألي بيظل حاير ..
هو ممكن يتنسى أنه كان فالحلم أنتظار وخيبات ..!
وأنه أعظم أمانيك يالافي أنه تلقى هالغيد بقلب جديد ولاقدرت ..
والوداع لاح يالافي .. لاح في أمنيات الفجر الجديد ..
غريب أنت يالافي .. غريب ولاعرفت أنك أفسدت هالحلم بالضياع ..
وانك قد نشرت الحرمان فيكم بين السعادة والرضى ..!
ماراح تفهم أن مشاعر الخيبه في ذاتها لها طعم مختلف .. مختلف أكثر من أي خيبه
عرفتها أنت ..
وهي .. بعيد أن أمال صاحت وخيبات أندفنت ..
أنحنت بهدوء وصمت فالحمام حتى تتحرك أصابعها مادتهم وينزل شعرها كله الرطب
في كيس الزباله .. تعدلت بوقفتها تطالع شعرها ألي لصق في رقبتها ونازل بعضه يقترب
من كتفها ..
هالحين كل شي بيختلف .. وأن حست أن للحظة بتنسى كل شي سواها فيه هالافي ..
وبترجع الصقارة وهو الصقر
بترجع الوجع لأنسان يشوفها فوق رف انتظار
بيظل هالشعر وقصه حاجز يمنع مشاعرها أنها تتسلل بشوق لهالافي ..!
أنطق الباب بخفة وعلي متوهق وراه .. لف براسه للدرج خايف لا أحد يصعده
علي بصوت واطي .. مرتبك : ترا لافي برا .. يبيج
قامت تلبس ملابسها ولا همها ألي قاله .. ومسرع ماأنحنت وهي تلف الفوطة حول شعرها
حتى تتعدل بوقفتها .. أخذت نفس بقوة .. تقدمت من الماي حتى تسكره وترجع تلم ملابسها
كلها .. تحطها في سلة صغيره ..
طالعت ملامحها قبال المرايه وهي لابسه قميص ثقيل بألوان فاتحه متداخله مع بعض ..
وبخطوات هاديه تحركت صوب باب الحمام .. مدت يدها بسمار بشرتها الفاتح حتى تميل يد الباب وتفتحه .. جرت الباب حتى يظهر جسدها المبلل من تحت ملابسها يعلق فيها كل الهوا
ألي يندفع صوبها .. يقرص دفا هالجسد ألي أكتسبه من الماي الحار ..
رفعت كتوفها من البرد حتى تتحرك بخطوات واسعه صوب غرفتها .. تدخلها وتسكر الباب ولا تدري
عمها علي وين راح ..!
وبسرعه نزلت الفوطة .. صار تفرك شعرها فيها حتى ترمي الفوطة على السرير .. تتحرك
بخطوات واسعه صوب المرايه توقف قبالها ووجع غريب من منظر شعرها
قادر يكسرها .. رفعت أيديها وصارت ترجع شعرها المبلل كله لورا .. تلمه من بين كفوفها ..
طالعت علبة البنس وبسرعها حركت يدها اليمين ماسكة العلبه حتى تنثر البنس كلها
على الخشب قبالها .. رجعت رافعه يدها ومسرع ماحاولت تبرم شعرها القصير .. تلفه
بطريقها عشوائيه ... تجمعه كله مع بعض .. أخذت كم بنسه وصارت تحاول تثبتهم ماتبي أحد ينتبه
أنها قاصه شعرها .. ومن خلصت نزلت أيديها وصارت تحرك راسها يمين ويسار .. نزلت خصلة من شعرها حتى تنزل على كتفها وبخرعه سحبت بنسه حتى تجر هالخصله
مرجعتها لورا وتثبتها ببنسه .. أخذت نفس بتوتر وبسرعه تحركت تركض صوب باب غرفتها .. فتحته وبخوف طلعت منه تركض للحمام ..
نست شعرها المقصوص لا أحد يطيح فيه .. هي ماهي ناقصه هالحين .. جرت الباب حتى تنحني للزباله الصغيره وتمسك الكيس تطلعه وتربطه بقوة .. رفعته لفوق متعدله
بوقفتها وهي تطالع شعرها ..
رصت على أسنانها بقوة والعبره تخنقها في أخر مطافات الغياب ..
نزلت الكيس حتى تطلع من الحمام ترجع لغرفتها والهوا البارد تحسه كله بشعرها المبلل ..!!
ومن دخلتها بسرعه تحركت صوب السرير .. أنحنت حتى تحذف الكيس تحته ..
صارت تطالعه بخوف .. حركت يدها مادتها وصارت تدعسه تحت خشب السرير .,
قدمت راسها وهي شاده حيلها بالدعس .. ماتبي الجني الأزرق يلمحه أو حتى ينتبه له ..
( يمه ..!! ) ..
أنتفضت بخرعه حتى ترفع راسها ويضرب الخشب بقوة .. وبسرعه أنحنت ومسكت راسها بأيديها الثننتين
ليليان من قو العوار : آآآآآآآآآآآآآي
الجوهرة تدخل بخرعه وهي ماتدري بنتها وش تدور تحت السرير : يمه شقاعدة تسوين
تحت السرير ..
حست برجولها وأيديها تنتفض من الخرعه .. من زود الحوسة والربكة نست تسكر الباب
وتقفله .. ومن حست في أمها توقف وراها دخلت راسها كله تحت السرير وهي تتلمس
شعرها من ورا لايكون شي من البنس طاح
الجوهرة ماتدري بنتها وش جاها : ليليان .. تعورتي يمه ..!
ليليان من تأكدت مافيه شي طلع من شعرها .. سحبت راسها من تحت السرير ورفعته : لا يمه
رفعت يدها ماسكه راسها وبهدوء لفت لأمها وقلبها يضرب طبول .. مدت الجوهرة يدها بتلمس شعر
ليليان .. تبي تمسح عليه بس هي بخرعه قامت ولفت مقابله أمها وجه لوجه
الجوهرة مستغربه وهي تضم أصابعها لبعض وكأنها ماتبيها تلمسها : فيج شي ..؟
ليليان بأبتسامه قربت من أمها ... رفعت أيديها حتى تحضنها : لايمه مافيني شي
الجوهرة بسرعه ضمت بنتها بقوة : ويهج واضح عليه أنج باجيه .. قولي لي يمه .. من دقيتي علي لحد ماأخذناج وأنتي وضعج مو طبيعي
باست كتف أمها حتى تبعد عنه وهي تحاول ترسم على شفاتها أبتسامة كاذبه
ليليان بصوت واطي : شديت بالحتسي مع جدتي
الجوهرة فهمت : أها .. قالت لج كلام قاسي ..؟ أمي جذي شديدة شوي .. هذا طبعها يمه
لج سنتين معها أكيد تعودتي
ليليان تبلع ريقها وبضياع قالت : أكيد بنسى ..!
وقف علي عند الباب بربكة ومن لمحته ليليان رفع يده وأشر لبرا بمعني أن لافي
ينطرك وبسرعه تمسكت ليليان بذراع أمها
ليليان تحرك أمها وهي كأنها تسحبها : ألا يمه روحتتس لسوق تسان عشاني ..!
الجوهرة أبتسمت : يوووه يمه شريت لج نص الأغراض يعني طاح كثييير من ألي في بالي
علي طارت عيونه من حركت ليليان : .....
ليليان وهي تطالع علي بطرف عين : عمي جايب لي قبل يمه يوم تعبت من السخونة ملابس
أبيتس تجيبينها من بيت جدتي
الجوهرة طالعت علي ألي واقف جامد عند الباب : علي أشفيك ..!
ليليان تفك أمها بسرعه : يبيتس يمه وأظني مستحي أني موجوده .. أنا بنزل لتحت
تحركت بسرعه وعلي على طرف فمه حكي يبي يقوله ولا عبرته .. مرت من عنده
بس بسرعه مسك يدها
ليليان بصوت عالي : عباااااااااااااادي تراي بجييييك
علي نزل يده بسرعه وبصوت واطي : بلا هالحركات وأسمعيـــ ....
ولا ألتفتت يمه أو حتى عطت للي قاله قبل تطلع من الحمام وهالحين أي أهميه ..
بسرعه تحركت تركض حتى تنزل من الدرج ..
الجوهرة تتقدم من زوجها : وراك مسكتها علي
علي رفع أيديه : أييه أبي أعرف شنو فيها شفتيها ولا عطتني خبر
الجوهرة ضحكت :هههههههه .. طلعت متحجيه ويا أمي وشكل أمي زعلانه عليها .. بس يطلع الصبح بعرف كل ألي صار ..!
علي ضم شفاته مع بعض : .......................
الجوهرة تطلع من الغرفه : الشاي برد علي .. خلنا ننزل
علي تحرك متوجه لدرج : يلا يلا خلينا ننزل تحت ..
وقفت تطالعه بشك ... حركاته وتصرفاته غريبه وبخطوات واسعه راحت صوب الدرج حتى تنزل تمشي وراه ..
وهو في منتصف الصمت والجنون ..
جالس بهدوء غريب على حصى مرصوص بجنب بعض ووراه يوقف الشجر بشموخ ..
يرتفع لين يعانق أرتفاع السور ..
مريح أيديه على ركبه وهو يطالع شباك غرفتها المسكر في هاللحظة ..
قاله علي قبل لا يدخل وهو يرفع يده أن ذيك غرفتها وماهي موجوده فيها ..
تتحرك خصلات شعره الرماديه يمين ويسار من هالهوا الباردة ألي تهب بأندفاع تحتضن
كل شي وهو مايهابها ..
حواجبه معقودة بشكل يعبر عن كل ضيق يتنفسه .. كل ضيق يحس فيه ..
هي كل قلوبنا في دوامة الحب موعودة بالوجع .. بالألم .. بالكآبه ..
هو الحب قادر فعلا يغير ملامحنا في الحياة .. !
قادر يغرقنا في دوامة من بحر نجهل كيف أبحرنا فيه ..
ضم شفاته بقوة حتى يبلع ريقه .. يرمش ببطء وكل شي من أولى مالتقى في هالبنت
يتذكره ..
كيف في الديوانيه طلبت منه الزواج ..!
وكيف عشانها أنتفض حتى يحمل السلاح ويطلقه رصاصة في يد سامي
وكم تمنى لحظتها تكون في روحه ..!
أبتسم بدفا .. بدون شعور والجنون يحمله بين أجنحته .. يطير من تذكر أول مالقاها بالديوانيه
تبدل قميصها عشانه هو ..
كيف نامت بين أحضانه يوم دخل غرفتها ولا أعترضت أبد ..!
رفع أيديه كلهم حتى يمسح على شعره .. ومن أختفت اصابعه بين خصلات شعره وقف
وعيونه تطالع الأرض .. شعره أنشد من قدام ..
ماعاد يعرف نفسه ياليليان من رماك القدر في وسط حياته ..
حياة خطط لكل لحظاتها حتى تقلبينها أنتي ..
.. ومن ربط القدر حياته وحياتك لقاك تبعثرين الحب فيه من جديد ..!
يعيش الحب ألي ضاع من بين أيدينه فيك ..
يشوفك هالحب ..
يشوفك الأسطورة الخالدة ألي صارت أوراق أحلام بس ..
ماتدرين كم مرة كره قلبه وكره حبك ..!
كم مرة من يلتقيك يقوده الجنون لك ..
كم مرة ذكرتيه في تغريد .. الفراشة ألي تركت له الشوق والحنين والحب وطارت ..!
كم مرة جى صوتك من بعيد في هيئه حب مدفون ..
كم مرة ياليليان ..!!
وآآآه من العذاب ألي يشتم ريحته في هاللحظة .. يختلط في الغياب .. يبحث عنه
عشانك ..
أنفتح باب الصاله حتى يطلع علي بهدوء ويسكره وراه .. ينزل من الدرج متوجه
صوبه وهو ماسك بيده كوب كابتشينو حار ..
ومن وقف قباله ..
علي مد له الكوب : هاك ... شي يدفيك
لافي بدون اهتمام لريحة الكابتشينو الي بدت تخالط الهوا وأنفاسه : وين هي ..؟
علي بقلة حيله : والله يالافي قلت لها ولا كأني أقول شي .. بعدين لاصقه في أمها ماتتحرك
الجوهرة وتروح ألا هي وراها
لافي : والسواة يالخال ..!
علي يحرك الكوب : خذه ..
لافي مد يده وهو يزفر هوا بقهر .. من فمه يطير على هيئه بخار.. يتمسك بالكوب بأيديه الثنتين وهو يلف أصابعه الباردة حواليه : قلت لها أني أبيها
علي حرك أيديه دافنهم بمخباته : ولا كأنها سمعت ..!
لافي بعد صمت وبقهر : أستغفر الله العظيم واتوب أليه
علي تحرك بهدوء حتى يجلس بجنبه وبصوت واطي : شنو الي صاير
لافي ظل منزل عيونه : .........................
علي يطالعه وراسه يحركه صوبه : لافي .. عمرك مارجيت أحد ألا الحين .. قلي
يمكن أني أقدر أساعدك
لافي أبتسم أبتسامة عابثه : كلهم يقولون يمكن نساعد ثم ولا شي .. ( رفع راسه
يطالع شباكها ) تذكر يمكن أني اساعدك قبل سنتين شنو فادتني فيه ..
علي ظل يطالعه بحزن حتى ينطق : لافي قلي شنو فيك ..؟
لافي : عمري ماحسدت أحد كثر أنه يعيش حياته بلا ذكريات لا عاودت عليه تجرحه ..
حنا نطلع على هالدنيا بلحظة متشابه وننتهي بنفس الشي .. بس مابين بدايتنا وموتتنا
تعيش أشياء كثيره يالخال فينا .. فيه من يعيش فالدنيا كنه غريب وفيه من يعيش هالحياة بطولها وعرضها وفيه
منهم مثلي يعيشون خارج الحدود ..
علي بنبرة هاديه : كلنا مسافرين يالافي في هالدنيا .. كلنا
لافي يلف براسه صوب خاله : صادق ياخالي ..
علي : ترا مايصير تظل هالشكل ساكت .. فضفض يالافي عن نفسك
لافي رفع حواجبه : يعني أتشكى ..!
علي هز راسه بالرفض : لا بس قول ألي بقلبك لا تكبته
لافي أبتسم حتى تبان أسنانه : يعني تبيني أفضفض لناس ماترحم وأترك الرب ألي يرحم ..
علي سكت من رده حتى ينطق : ونعم بالله ..!
أبعد علي عيونه عن لافي أول ما رفع الكوب مقربه من شفاته .. صار يطالع المساحة الواسعه
بالحوش القاعدين قباله .. وصوت الشاحنات في هالليلة البارده يعانق الكون حولهم ..
لافي من أبعد الكوب من شفاته : جدتي طلبت مني أطلق ليليان وحالفه أن أخر شي بكرة ..
ياالطلاق ولا هي بتعلنه بنفسها
علي لف بسرعه صوبه .. أتسعت عيونه : هاا
لافي بدون مايطالعه وبصوت واطي : ألي سمعته .. وليليان هنيه لأنها من طلبت من جدتي
هالشي ..
علي : أعوذ بالله ..!! ليه شنو ألي صاير
لافي رفع كتوفه منكمش من البرد : غيرت أسم ليليان للغيد ..!!!
تنح يطالع في عيونه ألي مرتفعه لفوق يتأمل شباكها وكأنه على أمل وموعد بلقياها لو ثواني ..
.. بس بسرعه أندفع بعصبيه صوب لافي
علي أرتفع صوته : شنو .. من أنت عشان تغيره ..!
لافي نزل الكوب على الأرض : خالي .. لا ترفع صوتك والله أن ألي فيني مكفيني ..
علي حرك أيديه بعصبيه صوب لافي : غيرته كيف وزواجكم بالسر .. هااا .. شنو بيقولون
ألي حواليك .. البنيه شنو راح تقول .. زوجي لافي غيره ..!
لافي بقهر لف صوب خاله : غيرته خوفن على حياتها .. غيرته لأني أحبها وأبي أحميها ..
لا تحسبوني في وضع طبيعي وأن أموري من بعد مانطردت طبيعيه .. وأن واحد نفسي
مخترع ماحولي أشياء تضايقني وأنا سلمت حياتي لبلاد ماترحم ..!
سكت علي فجأة من قال هالكلام وأكثر شي أنقبض له قلبه من قاله ( خوفن على حياتها ) ..!
صد لافي عن علي حتى يفز واقف ..
رفع أيديه حتى يحطهم على خصره يتحرك بعيد عن علي ألي فز واقف حتى
يتحرك بخطوات واسعه ساحب يده .. حرك جسمه لين قابله
علي يبي يستوعب : فهمني ألي قلته ..!
لافي بضياع وغصب عنه نطق : انا يوم طحت بالمستشفى هي كانت عندي تترجاني أسامحها
بس من بعد مادق علي واحد من أخوياي فرنسي وأنا تحجيت .. البنيه أنقلبت فجأه ..
تتذكر كيف شفتها قاعده ورا الباب .. كيف قالت أني أتحجى نفسهم ..
علي بصدمة : أييه .. أييه أتذكر
لافي بقلة حيله : رحت انا وغيرت أسمها لأني والله خايف عليها والله ..!! قلت عند جدتي أني بروضها وأنا يشهد الله ان نيتي بعيدتن عن الترويض ..
علي بعدم فهم : وكلامك الفرنسي شنو يدخله بليليان ..!
لافي هز راسه بقلة حيله : هذا ألي أبي أعرفه .. هذا ألي أبي أعرفه ولا ني قااادر
علي بخوف : لافي .. انت ..( سكت لثواني حتى ينطق ) ..أنت مراقب ..!
لافي صغرت عيونه حتى يبلع ريقه : ليه ..؟
نزل علي أيديه بهدوء حتى يصد بعيونه عن فهد .. يتذكر ذاك الصباح ألي طلعت من غرفتها
تبكي وتصارخ على عبدالله .. حلفت لهم أنها شافت أحد يراقبه .. أثنين أو ثلاث مايدري ..
ماهو متذكر أبد ..!!
وهي .. كانت نازله برجولها في ظلام غرفتها تحت الشباك وأيديها رافعتهم تحاول تفتح
الشباك بهدوء وبشويش .. تبي تتأكد أنه فعلا بالحوش .. أنه موجود ..!
صارت تسحبه بخوف وصعوبه ولمبة فالحوش معطيه ضوء خفيف حيل بالغرفه ..
ومن أنفتح رفعت ظهرها ولصقت بأذنها على الشباك تتسمع .. ماعادت قادره تفتح عشان
تشوف أكثر لا تنكشف ..!
سمعت صوت علي المتوتر
( والله مدري شنو أقوولك .. )
وجى صوته الرجولي الخشن حتى تحس بقلبها ينبض بقوة وكل الوعود
تتلاشى بلمح البصر ..!!
رفعت يدها وصارت تضغط على مكان قلبها ..
لافي : خالي تحجى .. نورني أن كان صاير شي
علي بعد صمت : تذكر يوم مرة وصلت هنيه أنت وخالتي وكنتم ناوين تروحون للجاخور ..
وهي تبي تشوف ليليان
عقد حواجبه لافي يحاول يتذكر ومسرع مارفع يده .. فرك جبهته بتوتر
لافي : أيه أذكر ..!
علي : بذاك اليوم وبعد مارحتم بفتره .. ليليان طلعت من غرفتها تصارخ تقول أنها شافت
أحد يراقب عبدالله .. لدرجة كانت تبجي .. أخلعتنا قسم بالله .. طلعت من البيت ماشوف الطريق .. ولقيت عبدالله قبال بيتنا مافيه ألا العافيه .. مدري ليش أقولك هالحجي بس
قولك وتصرفاتها شككتني .. مدري كم شافت بس الأكيد حلفت لنا بالله أنها شافت أحد يراقبه
حس برعشه غريبه تتملك أطرافه ..!
والدم بخوف يتسرب من مسامات بشرته .. يحس فيه حار ..
شافت أحد يراقب عبدالله .. !!
أجل ميشيل كان يهدد وينفذ ..
أيه هو هدده بعبدالله .. كان يظهر له صوره ..
رفع أيديه بسرعه حتى يحطها على شعره .. وكل شك عاشه كان واقع لا خيال ..
علي يكمل وسط صمت لافي : وماأدري أذا شافت أحد غيرهم .. البنيه ماهرجت لي
ولا لغيري .. لو كانت قايله شي بعرفه .. ( قال بخوف ) لافي طمني وأنا خالك ..
كانت هي من الشباك تتسمع .. وبدل ماقلبها بدى يضرب لطاريه وصوته ..
قامت دقاته تتسارع خوف كان قادر يخلي منابت الشعر توقف ..!
وسط الظلام تعيش ظلام الخوف وأكثر
علي بتأكيد : لافي
لافي هز راسه بتأكيد وكأنه توه يستوعب سؤال علي أذا هو مراقب
أو لأ .. يجاوبه بصوت مبحوح : ايه أنا مراقب .. ( أخذ نفس بقوة حتى تنزل أيديه )
بس ماكان عندي ذاك اليقين أنه بيطول عبدالله يالخال .. كان على بالي أنه كلام في كلام ..!
علي أتسعت عيونه : هو ميشيل يالافي ألي حضر معرض طلال ..؟
لافي بأندفاع : شنو عرفك أنت فيه ..؟
علي : فواز يالافي مصورك معه بالمعرض وكاتب عنك مقال بينزله فالجريدة .. ألي نبهني
ضاري له وعطيت خبر لسالم يوم أكتشف أن أخت ضاري زوجة سعود الله يرحمه ..!
لافي بعصبيه : فواز ماغيره ..
علي هز راسه : هالله هالله .. وماهو غريبه عليه يكون مقابله وحاطن معه لقاء صحفي ..
ولا أدري شنو ألي منعه لحد الحين ..
رفع يده بقوة حتى يمسح على وجهه .. كان ناقص هالفواز يطلع بطريقه ..!
ومصوره بعد ..!!
هالغبي مايدري لأي دوامة بياخذهم .. بسرعه أنحنى جالس على الحصى
.. تساند بأيديه على ركبه وغطى وجهه بأصابعه ..
علي عاجز يفهم شي : هو منو ميشيل ذا .. وشنو يخصه فينا يالافي .. شنو يبي
يراقب ولدي .. شيبي فيه ..!
لافي يبعد أيديه عن وجهه : فواز من متى حاطني في باله ..؟!
علي : مانيب محتك معهم كثير .. بس قبل الحريق ألي صار ضاري نبهني
تحركت بخرعه واقفه حتى تطلع من الغرفه .. كانت متيقنه أن وفاة مناير
السبب فيها لافي .. هو لافي ..!!!
نفس اللغه ألي سمعتها في بيت الجده هو يتكلم فيها ..
وطلع مراقب .. طيب ليه ..؟ وش مسوي يوم أنه يراقبونه .. لايكون الرجال وراه بلاوي
والكل يدري ألا هي ..!
هي وش تعرف عنه ياحظي ..
كانت أطرافها ترجف .. وأنفاسها بالعافيه تجاري دقات قلبها ألي كل مالها وتزيد ..
رفعت أصابعها حتى تحطهم على شفاتها بضياع ..
تتذكر أنه أنقال لها أنه ذبح سعود أخوه .. كيف مناير عاد ..؟ معقوله
نفس الشي بسبب لافي ..!
يالله .. أجل الحمدالله أنها تركته .. تتهنى فيه تغريد هو ومصايبه وبلاويه ..!!
عضت على أصبعها بقوة ومسرع ماتحركت صوب الدرج نازله ..
عبدالله واقف قبال الدرج وحاط أيديه ورا ظهره : أنتي وراتس لا رقيتي فوق طولتي ..!
ليليان توقف وسط الدرج وترفع راسها لفوق : رحت لغرفتي
عبدالله وملامحه واضح فيها النوم ومسرع مابتسم : أوريتس ألي شريته لتس
ليليان حطت يدها على قلبها تحاول تنسى ألي سمعته وتأكدت منه : ورني
نزلت بخطواتها المتسارعه ومن وصلت له .. سحب أيديه من ورا مادهم لها ...
أبتسمت غصب من شافت صندوق صغير وفوقه دفتر معه قلم
ليليان قربت منه حتى تحضنه : يااااالله .. عبادي وقسم بالله أني أحبك
عبدالله وهي حاضنته : طيب ماشفتي الصندووق
ليليان تبعد عنه وتنزل ع الأرض : ههههههههه .. طيب طيب بشوفهم ..
عبدالله يسحب منها الصندوق الصغير : هذا أفتحيييه .. يلا
أبتسمت حتى تاخذه من بين أصابعه وتميل براسها وهي تطالعه .. حركت أصابعها
ومن شافت القفل ورفعت غطى الصندوق .. غرقت عيونها بالدموع وهي تطالع
باللي بوسطه ..!
عبدالله بصوته الهادي وهو يقولها ببراءه : أنتي من أنا وصغير تقولين لي لاتنسى القرآن ..
وأبوي قالي أن أحسن هديه فالدنيا هي القرآن .. عاد أنا فكرت بشي يخليتس تصارخين وبفلوسي أشريه ..
رفعت أيديها وبسرعه أحضنته .. ماكانت الهديه بحد ذاتها هي ألي أبكتها ..
لكن بهالوقت يرسل الله لها أخوها يسلمها كلام رب العباد ..
على كثر وجعها وأنكسارها ..
على كثر ضياعها .. أشارة قدر وتنبيه لها ..
كأن هالهديه تقولها وينك عن القرآن .. وينك عن الراحة الأبديه فيه ..
وينك عن كلام يشرح صدر المهمومين ..
وينك عن كتاب يقطع مسافات كثيره فالقرب من ربنا سبحانه ..!!
حضنته بقوة وهي تغمض عيونها تهمس .. ( الحمدالله يااارب .. الحمدالله على نعمتك)
عبدالله : أبيتتس تصارخين قمتي تبتسين ..!!
ليليان تبعد عنه .. تحضن ملامحه بكفوفها : يااااارب ياعبادي .. يمد الله في عمري وأكون في المسجد الي تأم
فيه المصلين وأسمع صوتك وأنت ترتل القرآن .. ( أهتز صوتها ) أحقق أمنيه أبوي ودعاه لك
في وكل وقت وألي ماكتب له الله يشوفها تتحقق
هذا أكثر مانحتاجه في حياتنا .. دعاء والدين لنا بالصلاح .. بالتوفيق .. بالهدايه والثبات ..
وأكثر مايحتاجه أطفالنا ..
دعوة مستجابه .. تفتح لها أبواب السما حتى وأن كانت دعوة أذى من غير قصد
نطقتها أم لولدها أو بنتها في لحظة غضب ..!!
يقول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ..
(لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم )
يالله .. وش كثر نحتاج نعود ألسنتنا بالدعاء الصالح لأنفسنا ..
أو حتى لعيالنا ..
وش كثر نحتاج نكتم غضب ينفجر بدعوات ودعوات للي قبالنا وقطعة من قلبنا ..
يزول هالغضب حتى ننسى أنه ممكن ترتفع لسما وتستجاب ..!!
عبدالله أبتسم وبشوي ضيق : أنا ماحبتس تبتسين .. بعدين أبوي قالي أنه أن شاءالله بكون
شيخ ..
ليليان ترفع يدها وتبدى تمسح دموعها : هه .. وهذي مسحناها ..!! بس وين أمي
عبدالله : حست بألم في بطنها وقامت ..
ليليان بضيق : لايكون تعبت من روحة السوق ..
عبدالله هز كتوفه : مدري .. ( لف صوب الكنبات والأكياس ) طيب ماأكلنا وجبتنا ..
ليليان دفته : رح أفتحهم وأنا بجيب أكواب لنا .. يالله
راح يركض صوب الكنب وهي تحركت بخطواتها الواسعه صوب المطبخ ..
دخلته حتى تفتح اللمبات وتتوجه صوب المجلى ساحبه منه ثلاث أكواب معلقه بجنبه ..
نزلتهم على الرخام .. وأنحنت تدور لها صينيه صغيره وهي تفكر في مناير وموتتها ..!
حطت يدها على قلبها .. والله ماهي قادرة تتخيل .. بس هي سمعته بأذانيها ..
يقول أنه مراقب .. يعني هالأدمي وراه شي يخوف .. رفعت جسدها وعيونها أتسعت ..
لايكون أخوها بيصير فيه شي والسبب هو مثل ماصار لمناير وسعود ..
والله ماراح تخليه لو صار لأخوها شي ..!
لالا .. لازم يطلقها .. والله ماتدري وش فيها من ناحيته صايره تخاف ..
خليه يبعد بخيره وشره .. لاتبي تعرف شي عنه ولا حتى يبرر ..!
يطلقها وترتاح بسلام مع أخوها هالصغير ألي هو كله راس مالها ..
وبسرعه لفت من دخل علي بسرعه وسكر الباب
ليليان بضيق : عمي ..!
علي يتقدم منها وبسرعه وقف جنبها : شنو ألي صاير بينج وبين لافي .. الولد من زمان
وهو قاعد في هالبرد ينتظرج
ليليان وهي مقابله المجلى وبدون نفس : ألي بيني وبينه أنتهى .. أن تسان ماقالك أني
ابي الطلاق فأنا بقولها لك .. خله يطلقني ..!
علي مسك يدها : أمشي قابليه ليليان .. اسمعي لزوجج ألي واجبن عليج طاعته
ليليان تسحب يدها بعنف من بين أصابع علي وهي تطالعه : مو أنت ألي قلت لي التفت يم مستقبلي .. وأنك ماتضمن لي لافي لو عرف أنه تغريد مريضه ..
علي هز راسه بثقه : أيه قلته
ليليان تأشر يدها لشباك المطبخ وبأنفعال : ولد أختك طلع يعرف أن تغريد مريضه ومن سافر
وهو ألي يصرف عليها ... ( نزلت يدها حتى تقول ) تدري ليه لأنه لتغريد ياعمي ..
وأنا ماعدت أبي أبني حياتي فوق حياة أحد ولا أبي من شخص نفسه مايراني شي يمتلكني ..
علي بهدوء : دريت وعارفن بكل شي ..
ليليان طارت عيونها : ياسلام ..
علي يقرب منها : أنتي بس اسمعيه شنو بيضرج ..
ليليان تكتفت وبثقه : ماعاد أني بحاجة أسمع لشي منه ولا من أحد
علي بأنفعال : يابنت الحلال مايصير جذي .. أسمعيه والله ماهوب أكلج
ليليان بطنازة : لا مخليه له الفراشه .. ياكلها كلها ويعرمش عظامها بعد لو يبي ...!!
أنفجر ضحك علي من قالت ( يعرمش ) ..
ماقدر يمسك نفسه رغم أنه متوتر وحالته حاله ..
وفجأة أنفتح شباك المطبخ ألا لافي يرفع نفسه غصب يبي ينط داخل .. وبسرعه
صرخت بخرعه
ليليان : يمااااااااااااااااااااااه ... ألحقي يمممماااه مطبختس ..!
ماعاد يشوف علي غير غبرتها وهي تطير لباب المطبخ .. تفتحه وتضرب أطاره بقوة
وهمها الفكه ..
تحركت الجوهرة بخرعه وهي تشوف ليليان جايه لها تركض بالصاله .. قامت منخلعه وعبدالله
تنح فيها وهو جالس ..
الجوهرة حطت يدها على صدرها : يمممه .. شنو صار .. أنفجر شي بالمطبخ
ليليان تأشر له : ألحقي يمه .. ألحقي ..سرووق
الجوهرة قامت تتنافض : سروق ..! دقي على علي وينه .. ولا .. لالالا .. عصا المكنسه
وين هي ..؟
ليليان من روعة شوفته وهو أكيد مايمديه يطالعها ترجف : تعالي يمه ..
قامت الجوهرة تتنفس بصعوبه وماتدري كيف تحركت حتى تروح لبنتها .. مسكت
ليليان يدها وصار تسحبها وعبدالله بملل قام يهز راسه ..!
ألا تبي أمها تطيح بلافي وهو ناشب بدريشة المطبخ وعلي عنده ..
الجوهرة بالعافيه تتكلم : يمه بتاخذيني لسروق ..!
ليليان تجرها بسرعه : لا يمه عمي علي بالمطبخ
الجوهرة عيونها طارت بزيادة : هاووو .. من السروق أيل ..
تركت ليليان يد أمها وأسرعت صوب المطبخ .. وقفت عند الباب وصارت تأشر لعلي
ليليان : طالعي يمه ..!
رفعت الجوهرة يدها حتى تلامس أطار الباب وتتقدم بخطواتها ألي ترجف
ومن وقفت خطواتها عند الباب ألا تشوف زوجها واضح
أنه متوهق .. رافع أيديه ومعه عصا مكنسه
ومدخلها بوسط الشباك وشاد حيله يحرك ولا عليه من وقفت ليليان ..
بس من شاف زوجته أبتسم بربكة وهو يأشر لبرا
علي : قاعد أشوف لي شغله لهالمكنسه كود تنفع ..!
الجوهرة بعدم فهم : أنت تتضارب مع دريشة المطبخ ..؟
علي نزل العصا وهو يطالع لبرا ومسرع ماسكر الشباك وهو يحمد الله
في سره أنه قدر يطلع هالخايب من الشباك : لا
الجوهرة لفت لبنتها وبعصبيه : وأنتي وراج تصارخين جذي .. قمت أتنافض وأخرتها
ألقى أبوج يتضارب لحاله مع الدريشه .. ( رجعت تطالع زوجها ) فيكم شي أنتم
علي مد يده : لالالا مافينا شي الحمدالله .. ياربي لك الحمد .. أنتي هدي وأرتاحي ( طالع ليليان بحقد ) سمعتي أمج شنو قالت وراج تصارخين فجعتيني أنا
ليليان حطت أيديها على راسها : أوووخص يامكبرها يامعبرها هالحين أنا فجعتك
( طالعت أمها وهي تأشر على علي مقهورة من ألي سواه وفتحة لافي لدريشه
تحس خرعتها بعظامها ) يمممممه .. شوفيه ترا هو ..
حست بيد علي تسكر فمها .. تكتم نفسها وهو يضغط عليه بقوة .. مايدري
هالبنت وش جاها .. ماعاد تمسك شي وصاير عليها نذاله عمره ماشاف زيها
علي : بس بسسس .. ( هز راسها بقهر ) بسسسسسس .. عوووذه
الجوهرة ضربت كتف علي : وراك ع البنيه .. أقص يدي أذا مابينكم شي ..
ليليان ترفع يدها رغم أن علي حاط يده على فمها .. تبي تتكلم وتحرش
وهي شاده حيلها تأشر لداخل المطبخ : ...................
الجوهرة بتعب : وخر يدك
علي هز راسه : جيبو شطرطووون .. هذي لازم نسد فمها ..
الجوهرة طارت عيونها وبصوتها ألي وضح فيه التعب : يوووه ياعلي خل البنيه .. طالع ويها صار أحمر ..
وقف عبدالله عند الدرج وبملل
عبدالله : ها فيه سروق ..؟
علي فك ليليان حتى يرفع عيونه لعبدالله : يعني ياولدي سروق وأنت شايفني أدخل البيت
عبدالله لوى فمه وهو يرفع يده : لا يبه أبشرك يبون يضربون سروق بعصا مكنسه ..
أظن هذي لاجت على ظهورهم كسرتها ماكسرت ظهر السروق ...!!
علي رفع راسه وأنفجر ضحك : هههههههههه .. لا تقوله
ليليان طالعت عمها : مو أنا والله هي ( أشرت على أمها )
الجوهرة ضربت يد ليليان : وويعه لأبليس ..
علي يبعد عنهم رايح لعبدالله : ياولدي السروق ألي بيدخل هالبيت بيبشر بعزه .. شكلهن
بيسلمنه ألي يبي وفوقه رضاوة ويقولن توكل على الله ..!
عبدالله ضحك : ههههههههه ..
× × × × × × × × × × × × ×
تحركت بثقل على سريرها الواسع وهي لابسه بيجامة ناعمه والحاف مرمي بجنبها على الأرض ..
فتحت عيونها ببطء حتى تحرك راسها للجهه ألي بجنبها وأذا في مكانه فاضي ..
غمضت عيونها حتى تفركها ومن أبعدت أيديها رفعت ظهرها جالسه وهي تحس بكل عظم فيها
يوجعها ..!
ساره وشعرها طاير في كل جهه :هو أنتا فينك ياعمر ..؟!!
أخذت نفس بقهر ومن راحت أمه رجع على الصامت .. اليوم كله مقلوب حال هالولد ..
ماتدري هو من لافي ولا من أمه ولا منها هي بعد لايكون هي من ضمن القائمه ألي مكدرة خاطره ..!!!
سحبت رجولها حتى تنزلهم على الأرض وتفز واقفه .. رفعت أيديها لفوق وبدت تتمغط بقوة
بس تعرف وين راح بترجع تتمدد على الفراش
ساره تلف لمكانها : رايحه وراجعتلك
رفعت أيديها ماسحه شعرها لورا حتى تتحرك بخطوات ثقيله لافه حول السرير بشكله الدائري
ومتوجه لباب الغرفه .. ومن وصلت له وقفت بصمت غريب وهي تشوفه قبال عيونها
فارش سجادته وواقف يصلي بجنب طاولة صغيره وأضاءه لمبه معلقه على العمود ألي
عنده ..!
كان كل شي مطفيه ماغير هاللمبه ألي تحتها القرآن مرتاح على الطاوله ..
( الله أكبر ) يرتفع فيه صوته وبالعافيه يوصل لها حتى ينحني ساجد لله بكل جوارحه ..
ينثر أوجاعه في أقرب مكان يكون فيه عند الله .. رفعت يدها بهدوء حتى تريحها
على أطار الباب وهو طال فالسجود .. حست بشي غريب يجتاحها .. وقت ماهي بسابع
نومه .. كان هو واقف بين أيدين رب العالمين ..
يبث له شكواه .. حزنه .. يطلب منه يشوف أكبر أحلامه حقيقه وهو هداية أمه للأسلام ..
يطلب منه أنه يشرح صدرها بالأسلام مثل ماشرح صدره وتفضل عليه بأكبر نعمة
عاشها ولا للحين يعيش فيها .. يطلب من الله أنه يكفيه شرها ..
ولحظات رفع جسمه جالس ولحظات ثانيه ينحني ساجد ..
طالعت شعره ألي بدت أطرافه تلمع من الأضاءه المرتكزة عليه من رفع على السجود .. تطالع منابت
ذقنه الأشقر ألي بدت توضح وتظهر ولا هتم فيها .. تاركها ..!
ومن خلص وسلم رفع أيديه لفوق .. كان يدعي الله ومسرع أجهش فالبكا حتى
تغرق عيونها هي بالدموع ولا تدري وش جاها .. وبسرعه نزلت عيونها بالأرض ورجعت للغرفه
من جديد ..
مايصير تظل واقفه وتشوف هالخلوة ألي عايش فيها مابينه وبين ربه ..
ومن وصلت للسرير .. أنحنت ساحبه اللحاف حتى تتمدد على السرير وتغطي فيه جسدها ..
هي ماعمرها صحت بالليل وصلت لله ركعتين ..!
وهي من طلعت على هالدنيا مسلمة .. وهو أسلم وصار يقوم الليل ..تمددت على ظهرها وهي تتذكر
أنه بالفله يوم تدخل على غرفته تشوف سجادة وقران بوسط الكبت ..
وعلى بالها أن يصلي فالبيت نفس ماتشوف بالمسلسلات المصريه ..!
ولايروح للمسجد .. وشكل هالسجادة خاصة فيه لقيام الليل ..
ضمت شفاتها بقوة وهالعمر غريب .. يعني أبد عمرها ماحست معه أنه أجنبي ..
تحس أنه مصري .. يقول أن لافي تعب معه كثير يعلمه أشياء كثيره عن مصر وعن العادات
الشرقيه .. غير المصريين ألي يحتك فيهم أكثر ..
أخذت نفس بهدوء حتى ترفع يدها وتظل تمسح على شعرها بعبث .. ظلت على هالحال لمدة حتى تسمع صوته يرتفع بالأستغفار ..
وبسرعه رمت اللحاف حتى تفز من السرير وتتحرك صوب باب الغرفة بخطوات واسعه ..
وقفت تطالعه متساند بظهره على العمود والقرآن فاتحه بين كفوفه .. رفع عيونه بسرعه
صوب باب الغرفه من حس فيها .. شافها بعيون متحول لونها للأحمر حتى يبتسم بهدوء
لين بانت أسنانه البيضا المرصوصه ..
عمر بصوت متغير : هوا أنتي صحيتي ..!
ساره متردده تجيه تخاف أنه يبي يقعد لحاله : أيه ( أشرت بيدها لداخل الغرفه ) مالقيتك داخل ..!
عمر : تعالي ياساره ..
سكر القران بهدوء حتى يرفعه على الطاوله ويحرك يده بضخامتها والساعه السودا تعانق معصمه
مأشر فيها صوبها .. نزلت يدها عن الأطار ومسرع ماتحركت بخطوات مترددة حتى تجلس قبالها
متربعه ..حطت أيديها في حضنها بعبث
ساره : يمكن أنك تبي تقعد لحالك .!
عمر رفع حواجبه ولا كأنه رافع يده يبي يحضنها : سارة قربي ..
ساره بخجل : أهو كده مرتاحة ياعمر
عمر بضيق وهو ثاني وحدة من رجليه بأستقامة ووحدة مريحها على الأرض : سارة مش كل كلمة عاوزة
تعانديني بيها ..
تحركت بسرعه حتى تلف بجسدها صوبه .. تريح كتفها على صدره بعد ماجلست بجنبه ..
وظهرها على ذراعه ..
نزل يده على كتفها حتى يضمها بقوة .. يحط ذقنه على شعرها ..
عمر : أنتي عناديه بشكل
ساره بخجل وهي تتكتف من البرد : ههههه .. مو كثير بس ..
سكتت ماتدري كيف بتقولها
عمر بأستفهام : أيه ..؟!
ساره : يعني استحي
عمر أنفجر ضحك : ههههههههه .. يعني أيه
ساره ضيعت الكلام كله وبوهقه رفعت عيونها لفوق ماتدري وش تقول وهي تحس بدفا صدره : ................
عمر يبعد ذقنه عن شعرها ويميل براسه : ..............
ساره على طول رفعت أيديها وغطت وجها : تكفى لا تطالع فيني هالشكل
عمر رفع حواجبه حتى يضحك .. يرتفع صدره ويتحرك كتفها : ليه أن شاءالله ..أنا عاوز كده أبص عليكي ...
ساره تقاطعه وهي تبعد أصبعين من أصابعها وتبان عينها المتسعه بصدمة : يعني متقصد ..!
عمر زفر هوا : هوا أنا أتأكدت أنك مش عاوزة تسمعي الكلام .. مية مرة بقولك أتكلمي مصري
بشرته مختلط فيها البياض والحمرة بشكل واضح .. غير عيونه ألي شوي واضح فيها النفخ ..
نزلت أيديها حتى تنطق بسرعه
ساره بحماس : تحس أن بطنك يوجعك ..!
عمر هز راسه بقهر : ولا كأني قولت حاجة خاالص .. عمال تسمع من ودانها وبس
ساره تلف بخصرها صوبه .. تميل بجسمها على صدره : الله يخلييييك ياعمر أطلب لنا وجبه
عمر أبعدها بقهر عنه حتى يفز واقف : المطبخ قدامك .. عاوزه حاقه أعمليها بنفسك
تنحت تطالع فيه وهو يتحرك مار من عندها بقهر ومسرع ماوقف حتى يرجع لها
ساره فتحت الخشه : أكيد تحسفت وقلت أطلب لزوجتي حبيبتي
عمر هز راسه بطنازة حتى ينحني ساحب القرآن : رجعت عشان ده ( أشر بالقرآن لها ) .. وكلامي مش محتاج توضييح
ساره تحركت بقهر حتى توقف : أنا أوريك ياعميران ...!
عمر وقف وعيونه طارت : أيييه .. ( هز راسه يبي يستوعب ألي قالته ) عم.. قولتي أيه
ساره حست أنه أخذ ردة فعل غير متوقعه : أقصد .. ( أشرت للكنب ) بقعد هنيه ليييين تطلب لي أكل وماراح أنام وتحمل أنت ..
طالعها من فوق لتحت حتى يرفع راسه للسقف
( يارب مدني بالصبر .. واللهي أنا محتاجه أكتر من أي وقت ..! )
وعلى طول تحرك بخطواته صوب غرفة النوم .. ظلت واقفه ومسرع ماسحب يد الباب حتى يسكره ويرتاح ..!
× × × × × × × × × ×
جالسه في غرفة المجلس متربعه وعليها شرشف الصلاة والسجادة قبالها ..
توها مخلصه من ركعتين ختمتهم بصلاة الوتر وبهدوء فزت واقفه حتى تفسخ جلال
الصلاة وترميه على شنطة السفر ألي بجنبها ..
رجعت خطوتين حتى تنحني جالسه على الكنب والوقت تأخر ولافي مارجع ..!!
قال بيروح عند أمه والروحة هي الروحة مع أنه وعدها مايطول عليها ...
تخاف من القعدة بروحها في مكان بعيد عن أهلها ..
رفعت عيونها لسقف وهي ترفع رجولها مريحتهم على الكنب .. لابسه قميص وسيع
موضح نحافتها بشكل واضح .. ومسرع ماسحبت أطراف قميصها وصارت
تدخل رجولها تدخل القميص ..
في ألم غريب تحس فيه بمفاصلها حتى قلبها .. ( يالله ترزقني العافيه
ألي تغنيني عن خلقك وحاجتهم) .. قالتها بصوت أرتفع .. رفعت يدها ببشرتها البيضا
وصارت ترجع خصلات شعرها لورا أذنها وهي تردد ( أستغفر الله ) ..
لاشافت الدكتور ستيف بتقوله عن المرض وأذا متطور مع حالتها والسبب الفترة
ألي تركت فيها العلاج ..
وفجاة دق جوالها برسالة .. وبسرع نزلت رجولها وفزت واقفه متوجه للجوالها
المرمي فوق عبايتها قبالها .. !
أكيد لافي ألي مرسل .. مسكت الجوال بأيديها الثنتين وصارت تطالع الشاشه بأهتمام ..
بس كل ملامحها أبردت وهي تقرا الكتوب بالرساله ..
( أنا مو قلت لتس فكيني من شر زوجتتس ..!!
تعالي شوفيه عندنا في بيت أمي الجوهرة قاعد فالحوش قبال شباك غرفتي ..
تعالي ضفيه أحسن لتس .. )
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السبعون 70 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل السبعون
الخطوة ( 65 )
خطوة الاصمود في حلم أريد منك أكثر مما أريد
(هذا الحلم يارفاق .. حكايا متتاليه تزهر في ذاتنا ..! )
ظلت تطالع الحروف مثل الحلم .. تسير وتسير حتى تتلاشى وتبقى بلا حلم
كان كل شي يموت بداخلها ..
يموت ولا تلقى للحياة مفر فيها ..
نزلت الجوال ببطء حتى ترتفع عيونها بصدمة .. تطالع الباب المفتوح قبالها ..
كانت شاكة بشي .. وكل شي يصير يعطيها أشارة تنبيه
أن الوضع فيه شي ..
ماكانت بهذا الغبى حتى تستوعب أن حجم العلاقة بينها وبين لافي ماصارت
غير فجوة من سنتين .. أتسعت حتى بات الحزن والألم قادر بسهوله
يدخل متى مانوى يجهض من رحم أحلامهم السعادة ..
لكن وش بيدها هي .. من لها .. كيف بترضى بالطلاق حل وسنين عمرها ضاعت
حب .. وأنتظار.. ثم زواج ورحيل ..
بلعت غصة علقت في بلعومها .. والحقد الغريب ألي كان يلمع بعيون فهد من رجع
تحسه تلاشى بعد ماعاث في نفسها دمار ..!
ولا تدري وش ألي خلاه ماعاد يجيب طاري أخوه سعود وموته !
ماعاد يتهمها مثل ماسوى معها بالجاخور ..
بس أنقطع بعد وش ..؟
بعد ماعذبها .. بعد مازاد من جرعات المرض فيها وتملكها .. بعد ماقرب منها
وتمم هالزواج بعد ماكان ..
رفعت يدها وحطتها على صدرها .. صارت تجمع بلوزتها بقبضة يدها ..
كيف سمحت له يقرب .. كيف أقتنعت بكلام أمها وأن لافي هو الحل الوحيد ألي بحياتها ..
صدت بملامحها وهي تغمض عيونها .. يتسرب الحزن لنفسها
وهي المسلوبه منها حقوق أكثر من كونها صفحة ماضي يالافي مانت قادر
تتحرر منه .. وبدال ماتعطي لنفسك الحرية غمستها في ذاتها أكثر وأكثر ..
وهي القارب ألي قامت تلعب فيه أمواج الحب مابين كره وبقى ..
مابين نسيان و غياب
معقولة يلعب عليها .. أستغلها لحاجة في نفسه ..!
تحركت راجعه للكنب والصمت والصدمة تعيش في ملامح وجها ..
أنحنت جالسه بسرعه حتى ترفع الجوال وتدق على رقم لافي .. حطته عند أذنها
وظل رقمه يدق ويدق لين أنفتح الخط ورد بصوته الضايق ..
( هلا ) ..!
بللت شفاتها حتى تنزل عيونها بالأرض
تغريد بصوت حاولت يكون هادي : وينك ..؟
لافي بعد صمت : قريب .. ليه تسألين
تغريد رفعت حواجبها حتى ترفع راسها وبطنازة : قريب وين يعني
لافي بطولة بال : أنتي شنو تبين بالضبط .. بلا لف ودوران
تغريد بأستغراب : لف ودوران ..! شوف يالافي أن ماشفتك بالشقه هالحين قدامي
ماراح تلقاني لارديت
لافي بأندفاع : شنوو .. شقاعدة تخربطين فيه أنتي ..؟!
تغريد تفز واقفه : أعتقد أنه عندك أمكانيه نسافر بطيارة خاصه .. يعني ماله داعي
ننتظر زيادة فالديره ..
لافي : أنتي فيج شي ..!
تغريد رفعت صوتها : قسم بالله أن مارديت هالحين لا أدق على أبوي أخليه
ياخذني .. ووصلك الي عندي
أبعدت الجوال بسرعه عن أذنها حتى تسكره بوجهه .. وبسرعه راحت للرسايل ..
أن كانت تعتقد أنها قادرة تحرقها فهي منتهيه من زمان ..
فتحت رسالة ليليان لها حتى تضغط رد وبسرعه كتبت
( حسبي الله ونعم الوكيل فيج أن كان بينج وبين زوجي شي ..
أذا أنتي وحدة لامة روحج وساترتها ليش يوقف عند الشباك ..
بس ماعليه .. مصيرنا نتواجه وأعرف كل شي ..!! )
ضغطت أرسال وبسرعه تحركت صوب الشنطة المفتوحة .. رمت الجوال بوسطها
بأقوى منها وهي تنحني تلم الأغراض ألي مطلعتها ..
ولحظة بس حتى تنحني تبكي .. والله ماتدري وش تسوي ..
وش بيدها ..
ليه ماحد قادر يرحمها .. ليه ماحد قادر يفهم وينسى ...!
هو الحب لحظة وقادره تنسى .. هذا الحب أخذ من عمرها أيام وأيام ..
رددت بصوت واطي ( حسبي الله ونعم الوكيل فيك يالافي أن كنت تلعب ..
حسبي الله ونعم الوكيل ..) !
وقبال غرفها وقفت وملامحها ضاعت .. قلبها يسابق أنفاسها .. يضرب بقوة
من قرت رسالتها ..
أخذت نفس بقوة .. عميق حتى تزفره بهدوء وبنفس العمق ..
هي ليش أرسلت عليها .. لو درا لافي والله ماراح يخليها .. يمكن يسوي شي أقوى
من ردة فعله يوم قالت لعلي أنها شافت تغريد في بيت الجده ..
صدت بدون نفس ورعشه تسري في عظامها ..
وراها خافت .. بقلعته هو وياها .. لا زين أنها أرسلت لها .. خله يذلف ..
من قلب تبي هالشي .. أففف .. طوول بهالديره هو ووجهه ..!!
تحركت بخطواتها الواسعه صوب غرفة أمها .. طقت الباب على خفيف حتى تفتحه ويندفع
ضوء الصاله بالطابق الثاني منسكب قبالها .. دخلت راسها
وبصوت واطي ..
ليليان : يمه .. نمتي ..
رفعت الجوهرة راسها وبصوت تعبان .. متخرع
الجوهرة : صاير شي ..؟
أبتسمت ليليان حتى تترك يد الباب وتدخل الغرفه بخطواتها مرتبكه .. تقدمت
من السرير حتى تجلس على طرفه
ليليان بضياع : لا مافيه شي
الجوهرة نزلت راسها : والله أن خرعت المطبخ للحين فيني ..
ليليان ضمت شفاتها بقوة حتى تنطق : زوجتتس يمه مدري شفيه علي
الجوهرة زفرت أنفاسها بقلة حيله : انتي وهو ألي مدري شنو وراكم من بلااا ..!
ليليان زحفت حتى ترفع يدها وتريحها على رجل أمها المغطاة باللحاف : يمه متفقين على
ألي قلناه
الجوهرة وهي تغمض عيونها : باجر نتفق
ليليان طارت عيونها : ليش ... حنا ماتفقنا وخلصنا
الجوهرة بالعافيه تتكلم : يمه باجر بقعد أنا وياج وأعلمج على كل شي .. تكفين بنام
قبل يأذن
ليليان هزت رجل أمها : طيب .. ماشفت شي من ألي شريتيه
الجوهرة بطولة بال والتعب هاد حيلها : ليليان .. أقولج كل شي بااجر .. كل شي .. أطلعي وسكري الباب وراج الله يرضالي عليج
لوت فمها حتى تفز واقفه وتتحرك خطواتها برا الغرفه ..
طرده غير مباشره .. حتى عبدالله أخوها حط راسه ونام .. وهي مافيها نوووم أبد ..!
وعلي طلع أكيد مقابل خشة الشايب ..
سكرت الباب حتى تتحرك خطواتها بالصاله .. توصل لدرج واقفه قباله
ومسرع مامالت بجسمها مريحة أيدينها على الدرابزين .. صارت تطالع الأكياس
والوجبات ألي ماحد شالهم من التعب .. والتلفزيون شغال وعلى الصامت ..
رفعت عيونها لسقف .. يالله تحس أنها سوت أكبر غلطة مرة ثانيه ولا تابت ..
متحسفه أنها أرسلت لتغريد ,, بس مقهورة منه .. خله يعرف الحق على صح ..
طيب يمكن تغريد توريه رسالتها .. أو يقراها ..
رفعت يدها وحطت على راسها .. يوووه .. خلاص رسالة وراحت .. أنسي ..!
أنفتح الباب وببسرعه تعدلت بوقفتها وعيونها نازله لتحت تطالع الباب .. وبهدوء
شافت علي يميل براسه وكأنه يبي يتأكد أنه الكل نايم
ليليان بصوت مرتفع وهي تحط يدها على خصرها : نايمين ..!
دخل علي بسرعه متخرع وطرف الباب .. تقدم ويده للحين ماسكه الباب
علي يرفع عيونه لفوق : بسم الله الرحمن الرحيم .. يالله سكنهم مساكنهم
ليليان تطالعه بصمت : .............
علي أخذ نفس وبرجا : يابنيتي أنتي شايفه شكلي مابينج وبينه .. ربي يرضى عليج
ويوفقج ويسعدج مع المطفوق شايبج .. أنزلي كلميه كود يهجد
ليليان تصد بوجها عنه وبصوت مرتفع : ماااااااااااابي
علي طارت عيونه : شوي .. ش
ليليان تقاطعه بنفس نبرة الصوت المرتفعه : لاااااااااااا
علي ضرب جبهته بقهر : أنزلي الله لا يبارك في أبليسج
ليليان ترفع يدها : زمن السكوت ماعاد أعرفه تسيفي أنا.. بحتسي وبصوت عالي وكلن
يتحمل ألي بيجيه .. مانيب خسرانه شي
علي هز راسه وهو بدى يعصب : زيدي .. وصارخي أحسن
ليليان تلف راسها للغرفه : يمااااااااااه .. تعالي شوفي زوجتتس أبلشني
علي تقدم بقهر : هيييه أنتي
ليليان : يممممماااااه ..
علي : هين ياليليان .. هذا وأنا بنفسي ألي متعني وقايلن للافي أني لو طلبتها راح تلبي
وتقول سم
سكتت وهي تطالع باب غرفة أمها ومسرع مالفت له وهو ظل يطالعها برجى ..
الرجال برا وراسه بألف سيف ألا يكلمها لو دقيقه ..
ليليان بصوت واطي : وشلون أشوفه وأحتسي معه .. أن شاءالله بطلع مدرعمه
من هالباب ..
علي : ها .. ( لف براسه يطالع الباب ومسرع ماطالعها ) ليه متزاعله أنتي وهالباب
ليليان تقدمت حتى تمسك قميصها رافعته شوي وتنزل : لا بس أخاف أحد يشوفنا
علي أبتسم من المنطق : ماشاءالله ماكأن صوتج قام يلجلج
ليليان طلعت لسانها وهي ترفع يدها : أمي بسابع نومة ..
نزلت من أخر درج حتى تعانق خطواتها الأرضيه فالصالة الواسعه
علي أخذ نفس بملل : طيب يبه .. فيه باب خلفي لقينه وراج ياخذج لورا البيت ..
روحي منه وأنا بطلع أخذ لافي له
ليليان لفت براسها لورا وهي تميل بجسمها : وين ..؟
علي يتقدم منها ويأشر لسيب صغير بجنب غرفه التلفزيون : هناك يبه يلا
ليليان هزت راسها بثقه وتحركت بخطواتها وهي ترفع يدها : ترا عشانك .. يلا بنتظركم
ومن شافها تمشي وهي معطتها ظهره ماصدق .. تنفس بعمق وهو من طلع
من تحقيق زوجته والترقيعات الغريبه ألي قام يقولها لين طلع من هالبيت وتهزئ
لافي يحس أنه تعبان ..
تحرك خطوة لورا حتى يحرك جسمه لافه ومسرع ماطلع من باب المدخل ..
نزل من الدرج بخطوات واسعه ومن شافه لافي فز واقف ..
لافي : ها بشر .. لاتقولي نامت ..
علي يمد يده بوجه لافي : شف .. أن عدت حركاتك ألي قبل شوي والله مادخل عمري
بأمورك لو تخيس ..!!
لافي بطفش : يوووه يالخال .. ماهزأتني لين قلت بس
علي وقف قباله ومسرع ماتحرك بأستقامة يمشي بيلف حول البيت : بتشوفك
لافي تحرك يمشي وراه وهو ماسك الجوال بيده : تغريد داقه علي .. كان ناقصني ذي
بعد
علي وبدون مايلف يطالعه : ليه ..؟
لافي رفع يده وببعثره : وأنا شنو يعرفني
الأضاءه الخفيفه من لمبه الحوش كل مالها وتبعد عنهم والظلام يحتويهم أكثر ..
لف علي بخطوات واسعه حتى يلف وراه لافي وعيونه تتحرك فمساحة الحوش الواسعه
تقريبا .. يدورها ومايدري وين هي
لافي : وين هي ..؟
وقف من تحرك علي يركض صوب شجره ويمد يدها لوراها يتلمس الجدار ومسرع
ماضغط زر حتى تشتغل لمبه فوق باب صغير في زاويه البيت ..
علي بصوت واطي : ليليان حنا هنيه .. أطلعي ..
تعلقت عيونه على الباب الخشب ألي توقف بجنبه شجرتين يعيشن الوحدة في هالمكان
وأوراقهم متمايله تعانق الأرض وبعض يتحرك بهدوء من الهوا البارد ألي تهب
من نسمات الفجر .. وقف علي وبسرعه قام يفرك أيديه وهو يرفع كتوفه
علي وهو يرفع راسه يطالع السما ألي يحتويها الظلام : يااااااااوك يالبرد .. ثلجت
ياولد وأنت مانتب لابس شي يدفيك
لافي ولاهمه .. بس يبي يكلمها طالع علي : خالي وين هي ..
حرك عيونه بسرعه من شاف ظلها الخفيف ينعكس على الأرض .. ومسرع
مالمح أصابعها تلمس زاويه الجدار .. ولحظات بس حتى يرتفع صوتها المندفع ..
صوتها ألي سلب منه راحته ..
( لافي سااافر .. ياعلها روحه بلا رده ..مابيك تسمعني ..!! )
أتسعت عيونه بقوة من رجفت الباب بأقوى ماعندها وقلبه حس أن هالكلمات
كانت قادرة توقف النبض فيه .. وبسرعه ركض للباب ومن وصل له ..
طقه بقبضة يده وهو يشد عليها بقوة
لافي : ليليان أفتحي الباب ..!
ظل ساكت وماسمع منها أي رد .. رجع يتكلم وهو ليصق جسمه بالباب .. والود
وده يرجفه بأقوى ماعنده ويفتحه بالقوة حتى يواجها
لافي بصوت منهك من الأنتظار .. من الفراق .. : رجيتك يالغيد تحجي وياي .. والله أني
أبي أقولج شين بخاطري قبل ماسافر .. ( رفع أيديه وكأنه واثق مليون فالميه أنها واقفه
ورا الباب ماتحركت .. ماراحت ) مستعد أتكلم وياج من ورا الباب .. بس قولي اي شي ..
خليني أعرف أنج موجوده ورا الباب .. الغيد .. يشهد الله أني ماعمري رجيت أحد ..
( مسك ثوبه وجره بقهر ) حتى نفسي في أصعب مشاعر ماقلتت لها تكفين ..!!
أبعدت عن الباب وهي تحط أيديها على فمها ..
لاماراح ترد عليه .. يروووح .. وش يبي فيها زودن على ألي سواه فيها ..
زود الأحتقار والنظره الدونيه ألي كشفها في ذاته من ناحيتها ..
وش يبي فيها وهو أنسان مجهول لها ..
نزلت عيونها لتحت وهي تشوف خطواته عند الباب ساكت يبي منها تتكلم ..
تعبت هي .. يروح لفراشته .. لحبيبته ..
خلاص ..
رفعت عيونها بسرعه من نطق بصوته المقهور .. المبحوح
( ردي ياهالوجع ألي أبيه ولا حصلته .. ردي ..!! )
غرقت عيونها بالدموع حتى ترفع أصابعها تغمض عيونها وتضغط عليهم ..
لاماراح تبكي ..
تحركت بسرعه مبتعده عن الباب .. قرار وأتخذته وودعت كل شي ..
ليش توقف وتغرس في روحها سهام الذل والضعف ..
لو سمعته خلاص معناته أنا قصت شعرها على الفاضي .. صارت تسرع بخطواتها وهو
رفع يده يطق الباب ..
علي وقف بجنبه وبصوته الراضي: لافي .. خلاص البنيه واضح أنها قررت ..
لافي لف بملامحه وأنعقادة حواجب ارتسمت عليه : شنو يعني ..؟
علي : معناته كلام خالتي صحيح .. وهي تبي الطلاق ..
لافي غمض عيونه وهو يرفع يده ماد أصبعه بقهر : لا تقوول طلاق
علي تكتف من البرد وبنبرة جاده : أنت هالحين من تبي .. تحسبن الأوضاع بتبقى على
ماهي عليه .. زواج بالسر وزواج بالعلن .. تحسبن الكل بيظل راضي أنه
أنت وتغريد لا مطلقين ولا متزوجين ..
لافي رفع يده ومسك جبهته : .....................
علي وهو يطالعه بحده : ماترد
لافي نزل يده حتى يقول بقلة حيله : مدري
علي طارت عيونه : مدري ...!
لافي بأنفعال : والله مدري .. تبيني أقولك أني قادر أنسى تغريد على كل جرح رمته
في صدري وقفت ..!! ( هز راسه بقلة حيله ) لا مو قادر .. ولا راح أقدر
علي وجه يده صوب لافي : لا مانتب صاحي .. ع شنو تبي تتحجى ويا بنتي .. بتقولها
أنطريني لين أنسى تغريد ..!
لافي طالع خاله ولمعه غريبه بانت بعيونه : دلني ياخالي على الشي ألي أقدر أكفر
فيه ذنب سويته في تغريد .. قولي كيف أنزعها من قلبي وأعيش .. قولي كيف
أنسى ألي سوته
علي رفع يده وصار يضرب فيه راسه : هنيه موجود عقلك مو قلبك ... ( رفع يده لسما )
أربطه بالحقوق ألي ربنا خلاها واجبه عليك وبتعرف الحل ..
لافي صد بملامحه عن علي : ...........................
علي رفع صوته بقهر : طالعني زين يالافي ..
لافي ظل صاد : ..................
علي بحده : طالعني أقول
حرك لافي عيونه صوب علي
علي : اسمعني يابن الحلال .. هالأمور ألي تحس فيها وضياعك وحالتك ماتشفع
عندي على ألي قاعد تسويه .. هذولا بنيات وراهن عمر يحكمهن .. وراهن سمعه ..
وراهن ( ضرب صدره بقوة ) رجال أن ماكنت تقدر تدبر روحك أنا أقدر أريحك ..
شف .. سافر مع تغريد وهناك .. أحزم أمرك يالافي .. ياتغريد .. ياليليان ..!
( رفع يده ونظرات حازمة تلمع بعيونه ) أنا من أولى وأنا معك لين شفتك
ماتدري أساسا شنو تقول ولا شنو تسوي .. لين هينا توقف أنت وأبو تغريد وأمها
ألي ماعاد تملك عقل .. خلاص سالفتكم عاد مصخت وطاب الخاطر منها ..!!
جلس بسرعه من حس بدوخة حتى يثني رجوله
علي وهو عقد حواجبه مايدري وش جاه لافي : تحس بشي ..؟
لافي هز راسه ببطء : .....................
علي بعد صمت : بالضبط أنت شنو كنت بتقول لليليان ..!
لافي ريح أيديه على ركبه حتى يشبك أصابعه في بعض : ..........................
علي : تحجى
لافي صد يطالع أوراق الشجر المتمايله وواصله لحد عنده : ولاشي
علي رفع حواجبه : ولاشي
لافي طالع علي : كنت بقولها أنطريني لين أنسى تغريد ..!
علي بقهر : تتطنز
تحرك حتى يفز واقف ويتحرك بصمته مار من عند علي ألي عيونه صارت
تتابعه .. بس علي مسك ذراعه موقفه
علي : من أولى واقف تنطرها في هالبرد عشان ولا شي
لافي ببرود : وش بينفعني كلامي أذا ماله أذن تسمع ..!
علي فك يده وبأنفعال : أنا أنقهرت منك .. تقولي دلني كيف أنسى تغريد ومدري شنو
وأنت واقف تبي تشوف بنيتي .. يعني كأنك تلعب على ثنتين
لافي ببرود طالعه وكلمة تلعب أستقرت في قلبه مثل السكين : .................
علي : غصب عني قلت ألي قلته ..
لافي نفخ صدره بالهوا حتى ينطق وهو يهز راسه : نفس ماقلت ياخالي .. أحزم أمري
علي بنبرة ثقه : يعني لا وصلت من سفرك أكون جامع الكل ومعلمهم بكل الوضع
وألي ماهوب قابله يشرب من ماي البحر
لافي رجع يستخدم نبرة الرجا في صوته : بس تكفى قل لجدتي لا تتهور بشي يزيد الوضع
عندي سوء .. لا يتسرب زواجي منها
علي مافهم : وأذا ..!
لافي رفع يده وهو من كل قلبه يتكلم : تعدد الزوجات بفرنسا ممنوع .. وراها سجن فوق
خمس سنين .. وراها غرامة وتحقيق
علي على طول تكلم بأندفاع وأستنفار : أعوذ بالله .. أعوووذ بالله
لافي بلع ريقه وشعره الرمادي بدى يميل من الهوا ألي هبت تحتضنهم : أنا وضعي سئ
فوق ماتتصور
علي بعد صمت : والله مو فاهم شي
لافي أنحنى حتى يبوس كتف خاله .. يحرك أيديه حاضنه : يلا فمان الله .. سلمني عليها
يالخال .. بوس لي راسها ولا نهارت تبكي أحضنها وقلها هذي من لافي ..
تحرك بخطواته البطيئه فالحوش تارك خاله واقف يطالعه ولايدري وش فيه أبد ..
ومسرع مازاد في خطواته سرعه حتى يسحب جواله ويدق عليها ..
طلع من بيت عمته حتى ينزل من الرصيف على الشارع ويوقف بجنب سيارته ..
كان وصوله لهالبيت ورفض لقياه فالصميم ..!
هو ألي ما عمره تمنى شي وماحصله ..
معقوله خسرها ..؟
لافي يضم شفاته بقوة قاطع حبل أفكاره : ردي ..
ومن نوى يتحرك أنفتح الخط ..
لافي بدون أية مقدمات : جهزي حالج فالطريق أنا ..
ابعد الجوال عن أذنه مسكر الخط .. وبسرعه وصل عند باب السايق .. فتحه وأنحنى لتحت
الدركسون ساحب جوال ثاني مخبى تحت قطعه بلاستيك ..
خلاص كل شي وصل عند حدود الخطر على حياة عايلته ..
دخل السياره وسكر الباب حتى يدق على رقم ويحط الجوال عند أذنه .. ظل يدق ويدق
حتى رد بصوته الرسمي ...
( هلا فهد )
رفع لافي راسه وعيونه تتحرك يمين ويسار بتوتر غير معهود ..!
لافي : أسمعني فارس .. أنا وافقت أتعاون معكم بشرط أنكم تحافظون على سلامة
حياتي وحياة عايلتي وتذكر أتفاقي معاكم زين .. لكن توصل أني أكون تحت المراقبه وتكون عايلتي مهدده ... هينا خل في بالك كون اني فرنسي فأنا قادر أحمي من أبي
الضابط فارس بنبرة واثقه .. رسميه : شنو أتفاقنا يافهد بن فلاح قبل سنه .. أهلك دامهم
بالديرة ماحد طايلهم بسوء
لافي برفض : أهلي في أحد يراقبهم .. يعني دايرة الخطر ضمتهم فارس
الضابط فارس بصوته المرتاح : لا تخاف .. أبشرك من وصلت للكويت وع حسب أتفاقنا
الأمور تمشي نفس ماخططنا لها .. وتعرفنا ع وجه ميشيل القبيح على أصوله...
لافي رفع يده حتى يمسح على شعره بقهر : .................
الضابط فارس بأبتسامه : أنا ماغادرت مكتبي فهد لحد هالحين .. قاعد أفكر بهالقضيه
الكبيره وألي تفرعت بشكل غريب .. بس تصدق سكوتك عن أفعاله أستفزته لأخر درجه ..
والمختبرألي أجلته كان لاعب دور خطير في ظهوره بطريقك بشكل واضح .. أييه ع فكره
أبلغنا الأنتربول أنه توجه لمراقبة عمر في مصر وتحركاته في فرنسا شبه منقطعه ..
هو همه عقلك يافهد .. غيبه هالشي عن كونك عقل غرسناه في وسط عصابته ..
لافي بصدمة وخوف : يالله ..!!
الضابط فارس من حس في نبرة الخوف تتسلل لصوته : فهد من قابلتك ببريطانيا
وأنا شايف فيك الأنسان الشديد
لافي : فارس الوضع خطير حولي .. تعرف كيف أني قاعد أشك أني مراقب
في كل كبيره وصغيره منه وأحاول أمشي حياتي ولا أحسس ألي حولي بشي ..؟
فارس بنبرة غليضه : سنه وحنا مع الأنتربول نحاول نمسك خيوط عصابته ولا حنا
قادرين .. يعني له بالمتاجرة بالمخدرات .. وله تحركات سياسيه وجواسيس يرسلهم
في مهمات .. أنسان الأنتاج عنه والأفكار في تحرك .. ألي أبي أعرفه
من الشخص ألي ذكره سعود في مفكرته وكان يرفع القيود الأمنيه عن أشخاص
في القايمة السودا عندنا بالكويت .. ويدخلهم البلاد ..!
للحين عاجز ألاقيه ..
فهد : أنا عرفت بفرنسا وعن طريق حفلة خاصه عملها ميشيل في كان أنه فيه من قدر
يدخل الكويت وهو ممنوع من دخولها وكان طريق الدفع بالواسطات .. والمبلغ
كبير ..
الضابط فارس بحيره : مصيبه يالافي أذا جهاز أمن الدولة عندنا مخترق من الخونه ..!
فهد بعد صمت : ووفاة أخوي ..؟
الضابط فارس بتأكيد : بلغتك يالافي أن خبر وصول سعود لديره ماكان غير عندك ..
أي أنه في أحد بالعايله سامعك .. أنا مقدر أفتح قضية وفاة سعود لأنها راح تنبه
الخونه في كثير أشياء سريه .. وأخذت موافقه من وزير الداخليه بسرية العمليه
لين تظهر بكامل تفاصيلها ووعدني يمدني بكل ألي أحتاجه .. أنا وكل ألي أخترته
يساعدني ووكلته هالقضيه رامين حمولنا كلها عليك .. عن طريقك بنعرف
بأمر مين تم رفع القيد الأمني ونتوصل له
لافي بعد صمت وهو يمد نفسه بالصبر : فارس ..أهلي
الضابط فارس : يافهد لألف مرة أقولك أهلك بالحفظ والصون دام أنك مبعدهم أنت ..
لافي : طيب .. أنا بسافر هالحين لفرنسا
الضابط فارس وكأن صوته بدى أكثر جديه : راح توصل لباريس ويتولى الأنتربول
مهام المراقبه لك والحمايه .. طول هالشهور ألي قعدت فيها يالافي أدركنا
أن ميشيل شخص ذكاءه يفوق توقعاتنا وأحتياطاته وتحركاته جدا شديده من بعد
ماتم طرده مع السفير الفرنسي على أيام سعود..
الأنتربول بفرنسا مسك أول خيط وهو خبر وصول شحنه من المخدرات عن
طريق البحر مع كمية أسلحة كبيره .. خفر السواحل الفرنسي لازال مستمر
فالبحث عن الشحنه .. أنتبه على نفسك .. كون الشرطة تحركت راح يبدى
يبحث عن الشخص ألي مزروع بينهم .. والشكوك تكثر ..
فهد : وأرصدتي فالبنك ..!!
الضابط فارس : بالحفظ والصون هذا أول أثبات أن ميشيل قدر يستغلك
ويحطك في صفه .. حاول تكسب ثقته أكثر حتى يمدك بمعلومات أقوى
ودعه حتى ينزل الجوال وعيونه ثابته على الشارع قباله ..
يالله ياسعود أي حمول للوطن رميتها على ظهرك وحملتها
حتى تدفع الثمن غالي ..
وهذا هو أخوك الشيخ يسير في نفس الطريق ..
لكن في غير الزمان والوقت ..
أتسعت الدايره ياسعود وليتك موجود ..
غمض عيونه بقوة والضابط رجع من جديد يأكد له أن موت أخوه بفعل فاعل ..!
ومتأكد أن تغريد أول وحدة وصل لها الخبر حتى يموت سعود من بعدها ..
أن كان أخوه شاك في خاين في جهاز أمن الدوله ..
فهو تعرض للتصفيه حتى ماتكشف الأوراق وتصير قضية أمن دوله ..
وفي مكتب المباحث ..
كان جالس قبال مكتبه منهك في أوراق هالقضيه المغيبه بشكل غريب .. !
رفع راسه لفوق يطالع السقف ومسرع مامال براسه لليمين وبعدها لليسار ..
وبهدوء عدل راسه بأستقامه .. أخذ نفس ببطء حتى يبدى يفتح أوراق قضيه وفاة سعود
وكيف تمت .. وبسرعه سحب له ورقه بيضا حتى ينحني منزل راسه لأخر درج ويسحبه ..
مسك قلم رصاص وتعدل بجلسته وبهدوء كتب ..
أداة الجريمه :
منفذ الجريمة :
دوافع الجريمه :
ملاحظات مهمة :
ضم شفاته بقوة حتى يرجع لأداة الجريمه .. حط بين قوسين ( حادث سير ) ..
عقد حواجبه وبقوة شطب على هالأداة ..
نزل لمنفذ الجريمه وكتب عندها وبين قوسين ( مجهول ) ..
نزل لدوافع الجريمه وبسرعه كتب بين قوسين ( التصفيه ..! )
أنطق الباب بهدوء حتى يفتح الباب مساعده ويتحرك برسميه واقف قباله
مأدي التحيه ..
فارس بدون مايرفع عيونه له : شعندك وليد ..؟
المساعد وليد : تم الببلاغ عن مجهول طعن له بنت قبال مستشفى كبير ..
فارس وهو منسجم فالكتابه : أعفيني من هالمهمه .. أرسل قوات أمنيه مع الطبيب الشرعي
ومدير الدوريات خلهم يعاينون الحادث ويوافوني بكل التحقيقات الأوليه طبعا بدون
( رفع عيونه للمساعد ) تتسرب معلومات للصحافه
المساعد وليد : سيدي أنت فاتح قضيه الضابط سعود
فارس هز راسه حتى يرفع عيونه من جديد : اليوم تم التواصل مع الأنتربول وأكدوا أن
فيه عصابه كبيره توزع كميات من المخدرات لدول مستهدفه .. من ضمنهم الكويت
المساعد وليد عقد حواجبه : وكيف تدخل سيدي ..؟
فارس رمى القلم : هذا السؤال كيف تدخل .. ومن المسؤل عن أستلامها ..
( رفع أيديه بحيره ) القضيه متفرعه .. فيه من بهالوزارة من هو مجند لحساب أشخاص
مجهولين ويرفع قيود أمنيه بواسطات متعدده .. وفيه من يكون يستلم كميات المخدرات
مهربهم للبلد ... وفيه من يستغل شبابنا لبرا ولحسابه .. طبعا كلهم تابعين
لمنظمة وحده ..
المساعد وليد : وأذا شاكين ياسيدي بميشيل ليه مايتم الأنتربول القبض عليه
هناك بفرنسا ومحاكمته بموجب القوانين الدوليه المتعارف عليها ..؟
فارس : وين الدليل القاطع ألي نقدر منه نكون ضامنين بقبول المحكمة لأدلتنا ..
الشخص هذا له مكانته والشك فيه بدون دليل ماهو بصالحنا ..!
( رفع اصبعه وكأنه تذكر ) أتصلت على مدير مكافحة المخدرات
المساعد وليد بنبرة رسميه : من تم أبلاغه بالوضع ومراقبة الموانئ عند وصول فهد بن فلاح
للكويت والوضع جدا هادي سيدي .. حتى ماتم القبض أي عصابة للمخدرات مشتبه فيها
فارس تميل بظهره على الكرسي : عجيب
وليد يتقدم للضابط منحني على المكتب : لكن ياسيدي نعرف زين أن ميشيل وضع لافي
تحت المراقبه الجبريه ..
فارس أبتسم بأستهتار حتى يرفع قلم الرصاص يقربه من راسه : يبي هالعقل ألي بهالفهد ..
الولد شبه مشهور دوليا وله كم أختراع طرحه في المؤتمرات تحت حقوق فرنسيه ..
المساعد تعدل بتعب : وهذا ماهو سبب نقبض فيه على ميشيل بتغرير شبابنا
فارس هز راسه برفض : لالا .. تعرف أن غلطت فهد الكبيره مشى مع مخططات ميشيل
بكامل أرادته
وليد بنحافة جسمه وبدلته الرسميه بزي الشرطة طالع الضابط : ................
فارس حرك جسمه صوب وليد وبأندفاع : بس كان حظة أكبر في كون هالميشيل منظمه
ماهي بس لبيع العقول لها نشاطات أكبر من ترويج المخدراات وغيره
تحرك واقف وهو يجمع الأوراق ..
فارس : من الصبح أبي كل التحقيقات في وفاة البنت على مكتبي .. وخلك على أتصال
دايم في مراكز الشرطة ووحدة مكافحة المخدرات .. قضيتنا كبيره وطولت بشكل كتفنا ..
خروج فهد من الديرة معناه .. خروج سلطة هالمنظمة
المساعد وليد ألقى التحيه على فارس من مر عليه : تم طال عمرك ..
× × × × × × × × × × × × ×
واقف قبال باب الشقه وهو يسمعها تسحب شنطها من غرفة المجلس للصاله
بكل صمت .. وهو من وصل لها لا كلام ولا نظرة ولاحتى حتى أحساس أنه موجود
او أنها تعرف أساسا أنه واقف عند باب الشقه ..!!
.. رفع عيونه اول ماطلعت تجر أخر شنطه لها وتحطها بجنب الشنطة الثانيه ..
لابسه عبايتها والشيله السودا ملتفه حول رقبتها ..
لافي وهو لابس بنطلون جنز على بلوزة صوف بيضا : شنو له هالشنط .. كل شي بتحتاجينه
تقدرين تشرينه من هناك ..
ولا ردت عليه .. ضمت شفاتها بقوة ووقفت حتى تسحب شيلتها وتبدى تلفها
حول راسها ..
لافي تجاهل صمتها وتطنيشها : لا وصلنا فرنسا أنتبهي تظل هالعبايه عليج
تغريد رفعت عيونها المتسعه له : .....................
لافي أشر صوبها : ولا حتى تحاولين تلبسين حجاب أسود أختاري أي لون .. الأسلام
هناك محارب بمبادئه وأي وحدة فالشارع بحجاب ياخذونها الشرطة
تغريد نزلت عيونه عنها حتى تلبس النقاب : ............................
لافي نزل أيديه حتى يلف بجسمه صوب الباب يفتحه : يلا توكلنا على الله ..
رفعت عبايتها الراس حتى تحطها على راسها وتنحني ساحبه شنطتها الكتف ..
تحركت بخطواتها الصامته والبرود ألي هي فيه حتى توقف وراه .. طلع من الشقه
وهي طلعت .. رفعت حواجبها من أنحنى ساحب يد الباب وهي تتأمل بملامحه الضايقه
تغريد : الشنط ..!
لافي بنبرة هاديه : الحمدالله ع السلامة .. أنفكت عقدة لسانج
تغريد صدت بنرفزه عنه حتى تتكتف : ..............
لافي : فيه من راح ينزلهم لنا من الشقه ..
تعدل بوقفته من سكر الباب حتى يتحرك بخطواته البطيئه في الممر بصميمه
الراقي والأضاءات الموزعه بشكل دقيق على طول السقف .. رفع أيديه
بتعب حتى يمسح على شعره وهي من وراه تتحرك عيونها صوبه ..
لافي وأيديه تنزل لرقبته . يمسكها بعبث : آآآآخ بسسس
قالها بصوت مبحوح حتى يوقف قبال الأصنصير .. يدخله وينزل معاها لتحت ..
وبعد ماسلم المفاتيح لرجل الأستقبال طلع من البوابه الضخمه حتى يتوجه
لسيارته .. يرفع عيونه لسما وصوت العصافير يتردد على مسامعه ..
هذي هي نسمات الصبح يالكويت تودعه ..
كم ظل في هالديره ألي كان حلم الرجوع لها في رف انتظار ويأس ..!
وهي وراها تتبع مسار خطواته بنفس الصمت الكئيب ..
الشك يحوم في أفكارها و الحزن تحس الذات فيه فتحت نافذه الصبر حتى يدخل ..
نزل من الرصيف ع الشارع حتى يوقف قبال سياره جيب بطرازها الجديد ولونها
الأسود ألي يتألق وسط أضاءة مبنى الفندق ألي حجز فيه لها ..
االشارع بطوله شبه فاضي وملامح البشر بدت تتوراى خلف التعب والنوم
وهو عليه يسافر ..
فتح باب سيارته حتى يركب ويشغل السياره وهي تحركت قبال عيونه متوجه
للباب ألي جنبه حتى تفتح الباب وتركب ..
لافي يريح ظهره على السيت : ماودعت أهلي .. لا أمي ولا أبوي .. لاعبورة
ولا أخواني .. يالله حتى جدتي
تغريد تنحني مسكره الباب وتحط الشنطة بحضنها : أذا فيه وقت كفايه روح لهم
لافي مد يده ساحب الباب ومسرع ماسكره وبصوته التعبان : ماعاد يمدي .. سفرتنا
هذي على عجله
تغريد تحرك عيونها صوب ملامحه .. تتأمله وهو يسولف لها وعيونه على الشارع : شنو حادك
لافي مارد عليها : ...................
تغريد حضنت شنطتها بقوة من البرد : ماعندك رد على ألي قلته طبعا
تعدل بجلسته من شاف الشنط يجرها عامل متوجه صوبه وعلى طول فتح الباب ونزل ..
وبعد ماحط الشنط ورا رجع وركب حتى تتحرك السيارة بهدوء ..
متوجهين صوب المطار ..!
× × × × × × × × × × ×
في يوم جديد ..
واقفه قبال الفرن بلونه الأبيض وصوت العصافير من شباك المطبخ وراها يتسلل مع
هوا الصبح الباردة ألي تهب بهدوء صوبها ... مالت براسها بثقل وماهي قادرة من النوم ألي فيها
تفتح عيونها ..!
غمضت عيونها وبسرعه أنتفضت بقوة من غلى ماي القهوة حتى يطلع من الأبريق وتطفي
معه عين النار ..
عبير بصوتها الهادي : يوووه ..
طفت العين بسرعه لايتسرب الغاز حتى تسحب الفوطة الصغيره ألي حاطتها بوسط الفرن وتمسك
الأبريق .. حاطتها على طرف العين وعلى طول سحبت الكبريت ببطء ورجعت مشغله
العين من جديد
( ياليلياااااااااااان .. القهوة وين هي )
أبتسمت من سمعت صوت الجده ألي متعودة تصحى من صلاة الفجر وبسرعه ميلت جسمها
صوب الباب .,,
عبير ووجها يتملكه النوم : يمه دقايق وتكون جاهزه ..
الجده : يووه هذا أنتي يابنيتي ..نسيت أن ليليان راحت لبيت أمها ..!
عبير بمزحه : الغيد يمه الغيد
الجده بضيق : لا حد يسمع هالقول منج
تحركت بخطواتها الواسعه صوب طاولة في زاوية المطبخ ساحبه منها علبة القهوة وترجع للفرن ..
صارت بسرعه تصلح القهوة والشاي ومن خلصت وجهزت الصينيه .. شالتها بثقلها متحركة
بخطوات متسارعه حتى تطلع من المطبخ وتتوجه لغرفة الجده ..
عبير تنزل نعالها عند غرفة الجده وبصوتها الهادي : صباح الخير يمه
الجده وهي متربعه بجنب السرير الواسع : هلا يمه .. ماشاء الله صاحيه بدري
عبير تتقدم من الجده تنحني تنزل الصينيه حتى تجلس متربعه : أبوي يمه لقيته داق علي
الجده بأهتمام وهي تطالع عبير ألي عيونها مرتكزة على الصينيه وتمسك الفنجان : شعنده ..!
عبير رفعت عيونها : يقول أنه يبي يجمعني مع أخواني الصبح
الجده رفعت حواجبها : وليه مستعجل ورا مانطر لين عين الشمس تطلع ..
عبير ضحكت غصب : هههههههه .. والله يمه علمي علمج .. بس ألي واثقه منه أنه
شي مهم والله يستر .. هو قالي أنه على باله صاحيه عشانج يمه
سحبت ترمس القهوة ومن صبت لأمها قهوة مدت الفنجان حتى ترفع الجده يدها
ساحبته وبسرعه قدمت التمريه لها
الجده تريح يدها على ركبتها : دراستج ياعبير شنو صار فيها
عبير سكتت حتى تاخذ نفس : سحبت عليها يمه وأظن عمتي بتعدل وضعي من عندها
الجده بهدوء : يايمه مايصير
عبير تطالع الجده والنوم يعبث في ملامحها وكأنه على وشك الرحيل من عيونها
والحديث مع جدتها وسط ريحة القهوة وأنفاس الصبح مختلف : حاولت يمه .. جوالي متروس
رسايل من رفيجاتي يبوني أرد .. بس مو قادرة .. موت مناير والحالة ألي كنت فيها ووالله مدري
كيف تعديتها أحسها مخليه الدراسه عندي شي مرفوض .. شلون بدرس وأرد وبيتنا أحترق ..!
والعايله كل واحد منهم بحاله مايعلم فيها غير الله .. طلال من جهه ولافي و ..
الجده تقاطعها : على هونج يمي .. الحياة لابد من متاعبها
عبير تحرك أيديها لورا ظهرها حتى تتساند عليهم وهي تميل بظهرها : ببطل دراسه هالسنه وبنتظر
ليليان تسجل عشان أدخل أنا وهي المدرسة سوا
الجده طارت عيونها : تضيع سنه ياعبير ..!
عبير بعد صمت وقبول للي تفكر فيه : الشكوى لله .. ( عدلت ظهرها ورجعت أيديها
حتى تدفنهم بحضنها ) أمي نفسها أحسها محتاجتني .. زواج سعود والله أنه هاد ظهرها بس تكابر
الجده من طرت أم سعود : هي ماعودت للبيت ..؟
عبير أبتسمت لسؤال أمها وبأستغراب : أنتي ع بالج يمه بترد وتشوف عذوب ..
هي قايله لي أنها ماراح تتحمل الموضوع كله
الجده تفطنت لعذرها أمس يوم تدق عليها : وأنا أقوول وراها ماعودت بدري .. بلاها من جية العذوب
لحد هنيا
عبير هزت راسها : أييه يمه أنا كنت بقولج بس نمتي ولاقدرت أقول شي
الجده حركت جسمها من شهقه خفيفه طلعت منها : بلا الخبال واجد بهالعايله ..!
عبير وهي تطالع الجده بعيونه صغرتها : يمه مدري ليش ينكسر خاطري على هالعذوب ... عميا يمه
ولا لها حيل ولاقوة .. كيف بتعيش مع سالم
الجده رفعت يدها : والله أنها ألي بتسنعه
عبير أبتسمت غصب : واثقه يمه ..؟
الجده : تشوفين .. الحرمة يبان العقل فيها والهدوء .. مو مثل خبلها ألي رج ألي حواليه بفعوله
عبير صدت بضيق : وألي مر فيه سهل
الجده : بدينا بهالسيرة لا حول ولاقوة ألا بالله .. هذا أمر الله ..
وبالغرفة الثانيه تحركت بتعب وهي منسدحة بفراشها في زاويه مجلس الحريم واللحاف
مفطي رجولها بس .. تنفست بعمق وهي تتحرك ببطء .. تتساند بيدها على الأرض
وترفع راسها وشعرها مبعثر في كل جهه .. شيلتها السودا للحين ملتفه حول رقبتها ..
تسمع صوت جوالها يدق وكأنه مخبى تحت البطانيه ولاتدري وين حطته ..
ماتتذكر .. كل ألي تتذكره أن عبير عطتها الجوال بيدها وقالت أن أغراضها بجنب الفراش ..!
رفعت يدها وهي تمرر أصابعها المتوسطة بطولها حتى تمر على شعرها الخشن المنفوش ... تمسح
عليه ومسرع ماصارت تتلمس الفراش وسط الظلام ألي يتملك عيونها ..
رمت اللحاف بعيد وبنفسها تمنت أن خدامتها معها .. ومسرع مامرت أصابعها على طرف الفراش
بجنب الجدار وصوت الجوال كأنه وضح أول مارفعته .. سحبت جسمها متربعه وعلى طول مسكته
تحت الفراش.. أستقر الجوال بين أصابعها وبهدوء ضغطت على زر ..
أنفتح الخط حتى تحطه عند أذنها
عذوب بصوتها ألي يتملكه النوم : ضاري ..!
صمت طال والخط بالطرف الثاني مفتوح وماتسمع غير صوت أنفاس غريب عليها ..
أخذت نفس بربكه ومن نوت تسكر الخط بخوف
( أسمعيني أنتي .. بيوم الدخله لا أشووفج حاطة لي مكياج ومتزينه ... ترا زواجنا قريب ..
أخاف بس تصدقين حالج وتعيشين الدور ..! )
اتسعت عيونها من صوته ألي أخترق أذنها مثل صوت الرصاص ..
أصابعها قامت ترجف من كلامه ..
زواجهم قريب ..!
معقوله نفذ كلام أمهم العودة ..
بس كيف أخذ رقمها .. من عطاه هالرقم .. أساسا وش ألي خلاه يدق عليها على وجه الصباح ..
( ماتردين ..! )
حست أنه بس يبي يتكلم بأي طريق وهي ترد عليه ...
من زوجها أخوها هالأنسان وهي حاسه أن أعصابه تغلي بطريقه غريبه
لدرجه يبي يستفزها وترد عليه ويطول لسانه أكثر وأكثر ..
أستقامت بظهرها حتى تلصقه فالجدار بربكه .. تحركت شفاتها وسط ظلام غرفتها ألي شبه
متلاشي وتنطق بصوتها الثقيل من النوم
عذوب : ولايهمك .. مايصير خاطرك ألا طيب
سكت .. مانطق ولابكلمه وبسرعه هي من شافت أن صمته طال ..
أبعدت الجوال عن أذنها منزله الجوال بحضنها ..
أخذت نفس بخوف حتى تدفن أيديها داخل الللحاف وتجره مغطيه فيه رجولها من البرد
تتنفس ريحة قهوة تخترق عتمة هالظلام الدامس في ذاتها ..
تسمع صوت عبير تضحك والجده متحمسه تسولف ..
وهو ..
بصدمة أبعد الجوال عن أذنه وهو متمدد في غرفة نومه بين أشياء زوجته وريحتها
ألي غادرت فيها الجسد كل شي ..
أنعقدت حواجبه بقوة وردها حسسه بشي غريب .. فيها برود غير طبيعي فرق عن رده
فعلها من درت أنه تزوجها .. كأنها بدت ترضى بالوضع ..
يمكن من كلام ضاري لها صارت تدرك خطورة الوضع ألي هي فيه وهو مايدري
وش قصتها مع سعود ..!!
ليه ضاري خايف عليها لدرجه أستغل العطيه حتى تتزوج بأي طريقه ..
وش قصتها هالعميا مع سعود .. تعدل بظهره حتى يجلس على السرير بأستقامه ..
شعره الأسود مبعثر في كل جهه .. ويحس الدنيا ضايقه فيه ..
أمس أكتشف أنه لو سلمها المهر ماعاد بيبقى برصيده غير فلوس يالله بالعافيه بيدبر روحه
هاليومين مصاريف .. مال براسه حتى يمسح على شعره بقهر .. كان ناقص هو ..
هالحين القصر ألي بيحجز فيه للزواج من بيدفعه .. مصيبه لو قالت له الجده
أدفعه أنت .. جر شعره ومايدري الجده وش وراها عليه ..
أذا أمه للحين ماناقشته بشي .. هو لازم زواج وكروت وخرابيط مالها لزمه ..
بس أهم شي أنه عطاها خبر لا تتزين بليلة الدخله .. ع أساس لو تزينت وتكشخت بتعرف
أذا طالعها ولا لا .. عميا وش له تتعب روحها .. رمى الجوال بقهر ورجع منسدح
حتى يغمض عيونه وأزارير ثوبه البني مفتوحه كلها وواضحه فانيلته
البيضا بشكل واضح ..
× × × × × × × × × × ×
الساعه 7:37
واقف قبال مرايه في الصاله بشعره الرطب وهو يمسح عليه بهدوء وكأنه
على وشك أنه يطلع .. لابس ثوب رصاصي شبه مخصر على جسمه والكبك بأناقة
لونه الأبيض يستقر على أكمام ثوبه ..
الخدامة طلعت من المطبخ وبتردد : بابا ..!
ضاري نزل أيديه ولف لها : بطلع ولا رديت جهزي روحج عشان أخذج لعذوب
الخدامة شوي ألا تطير من الفرح بقميصها الملون وأكمامه طويله : أنا فيه واجد تفكير عشان مدام
ضاري مايبي يعطيها وجه : لايكثر الحجي
لف بجسمه حتى ينحني ساحب مفاتيحه وبوكه مع الجوال .. مد يده وهو يمسك عصاه الخشب
ويتحرك بعرج صوب الباب .. فتحه بهدوء حتى يبدى ينزل من الدرج بخطوات بطيئه
ومسرع ماعانقت خطواته أرضية الحوش ..
صار يتحرك وهو يتساند على العصا ألي من تلامس البلاط تطلع صوت يرتدد على خفيف
عليه ..
ملامحه الرسميه دليل على أن طلعته توجب عليه هالمظهر ..
وقف من تذكر شي حتى يدخل يده في جيبه ويطلع الجوال من جيبه ..
رفعه وهو بتركيز يطالعه شاشته حتى يقطع عليه أتصال من أبو سعود .!
رفع حواجبه بقوة من ألتقت عيونه بالأسم .. الشمس بحرارتها الدافيه تعانق كل تفاصيله
ضاري يفتح الخط ويقربه من أذنه : هلا والله ببو سعود .. هلا بالغالي
أبو سعود : الله يحييك .. ياولدي أنا باخذ موافقة البنت بعد شوي وبجمعها بخوانها
ضاري قاطعه وهو يبتسم : أن كانها ردها بالموافقه طلبتك ياعمي ملكتنا اليوم
أبو سعود بتردد : أنا بشاورها وأن كان الله كاتب لك الخير معها بتشوفه
ضاري هز راسه بثقته التامه بهالشي : الله كتب لي الخير فيها من عطانيها سعود وأنتظرتها من سنين
كأنه يلح عليه ويذكره بأمر العطيه حتى يستبعد رفضها للفكرة ..
أبو سعود : أن شاء الله خير
ضاري : تامر على شي عمي .. توصي على شي
أبو سعود : لا أبدن سلامتك
أبعد الجوال عن أذنه حتى تندفع زوجته بقهر تكلمه
أم سعود : شنو له داق عليه تعلمه أنك رايح لعبير
أبو سعود طالعها بنظره حاده : هذي عطيه ياعايشه .. سلوم عربنا لازم أوكد عليه كل شي
أم سعود بخوف : ولو رفضت .. شنو بتسوي تغصبها
أبو سعود بأندفاع : أقولج عطيه تقولين ترفض .. عبير ماهيب غاديه عن عاداتنا ..!
أم سعود ضربت أيديها على فخوذها : ياعمري يابنتي .. ( طالعت زوجها ) بروح معكم
أبو سعود فز واقف : أهجدي ياحرمة وأمي هناك عندها بتكفي وتوفي ..
خليك عند أم سالم وونسي الحرمة ألا وين سيف ..
سيف بالحوش وهو جالس عند الباب يطقطق بجواله : سم يبه
أبو سعود : يلا مشينا ..
لحظات حتى يدخل سيف عليهم ويوقف عند الباب
سيف : يبه عبير تقول أن طلال بالديوانيه يتقهوى
أبو سعود تحرك بخطواته الواسعه : توكلنا على الله ..
فزت أم سعود متحركة بوسط المجلس ألي الشمس منسكبه نوره على الأرضه
حتى توقف قباله
أم سعود : طلبتك لا تضغط عليها ولا تعصب
أبو سعود طالعها بنظرة أستغراب : ياحرمة أستهدي بالله ماهوب حاصل الا كل خير ..
ضاري رجالن ينشد الظهر فيه
أم سعود : كيف بتزوجها وأهله ماهوب راضين
أبو سعود : هذي عطيه وبتتم لا وافقت البنيه ... وأموره مع عايلته هو أبخص فيها
أم سعود : خلني .......
أم سعود عصب : خلاص ياعايشه .. وخري عني خليني أشووف دربي
تحرك بخطوات واسعه منفعله من كلامها وخوفها حتى يطلع من الديوانيه
ويتحرك سيف يتبعه بصمت ..
× × × × × × × × × × ×
في بيت أبو فواز ..
وبالتحديد
في الديوانيه الطويله بأثاثها وتصميمها الفخم بلمسات شعبيه كان هو جالس على الأرض
وأوراق قباله مع جرايد .. سحب له جريده حتى يرميها قباله ويتصفحها ومسرع ماتمايل
على المركة حاط يده على خده ..
فواز بملل يفتح الصفحة ورا الثانيه : أستغفر الله بسسس .. حتى مقال صحفي مانيب قادر أكتب
( السلام عليكم ) ..
رفع عيونه حتى يلمح نمر واقف عند باب الديوانيه وهو يفسخ نعاله وماسك ولده ألي مايتجاوز
عمر الأربع سنوات .. دخل بخطواته الواسعه حتى يتقدم من فواز ومسرع ماجلس جنبه وسحب
ولده لحضنه ..
نمر يحضن ولده ويطالع أخوه : صباح الخير
فواز لوى فمه : هلا
نمر من نبرة صوته عرف أنه فواز خاطره ماهو ذاك الزود : الله يكافينا شر الضيق .. شنو فيك
فواز يتعدل متربع : ياخي خلك ساكت
نمر طارت عيونه : تحجى باسلوب فواز
فواز فز واقف يحس أن روحه بتطلع من الفراغ ألي عايشه : لا تقرب صوبي بالكلام طيب
تحرك بيطلع من الديوانيه بس وقف من تكلم نمر
( أييه أنت خلك ضايق وأخوك ذاك خله بس يسأل عنك وعن أبوي )
عقد حواجبه وهو لابس الغتره ورامي أطرافها لورا .. بسرعه لف براسه
حتى يطالع نمر
فواز : من قصدك .. ضاري يسأل عننا
نمر بدون نفس : اييه .. طلبني مره وسألني عن حادثه مع سعود وولد بن فلاح .. من ألي قايل
أنه كان مع سعود بسيارة وحدة ( ضحك ) ههههه .. تخيل ..أخوك قمت أشك أنه خبل ولاهوب عايش
بالدنيا
فواز بصدمه وربكة وضحت بملامحه : و.. وقلت له شنو
نمر بثقه : يعني بقوله شنو .. ماغيرك أنت وأبوي ألي قلتوا لنا
أتسعت عيونه وكأنه شي بحجم سطل ماء بارد أنكب فوق راسه .. تصلبت
عظامه ولا قدر حتى يحرك أطرافه ..
نمر حس أن أخوه تبدل وضعه : شنو فيك أنت بعد .. وراكم كل ماكلمت أحد وجاوبته تنح
فواز رفع صوته : الله يخرب بيتتك .. الله يخرب بيتك ..!
نمر رفع يده بعصبيه : ع شنو تدعي علي .. مهبوووول أنت ..
ماكان يدري كيف قدر يسيطر على عظامة وهي بمعجزه تحركت ..
عطى أخوه ظهره وتحرك بسرعه..
ضاري يسأل عن لافي وسعود ..!!
أكيد الشي ألي طول عمره خاف منه هذا وقته ..
بس وقف بخرعه من شاف عصا ضاري تستقر قبال عيونه من فتحة الباب .. يظهر فيها يده ومسرع
ماحرك جسمه كله حتى يوقف قبال فواز ساد عليه المخرج ..
ضاري برسميه وبملامحه الحاده : الحمدالله أنك هنيه
نمر بضيق يأشر على فواز : خلك منه هذا.. يدعي علي ليش أني قلت له أنك سألت عن حادثك
مع لافي وأخوه ..!
طالع ضاري أخوه نمر بأندهاش حتى يحرك عيونه صوب فواز ألي كانت ملامحه
عالم أستقر في قلب ضاري حيران ..!
أبتسم غصب من منطق هالأشياء قباله وأكبر خدعه عاشها بين أبوه وأخوانه ..
كل شي وضح عنده .. وماكان بهاللحظة مستغرب كيف قدروا
ياخذون الشيخه من عايلة آل صارم ..
أخذوها بالخسه والفعول ألي ماتطلع من رجالهم ..
أخذوها بالخدعه ..
ضاري طالع فواز : مستغرب ..!
فواز تلعثم مايدري وش يقول :....................
تحركت شفاته يبي ينطق يقول حتى لو يهاجم أخوه بالكلام ويدافع عن نفسه ..
بس أنكمش ع روحه من جر ضاري ثوبه من الصدر بقبضه يده ألي أستقرت عليه ..
حركه صوبه غصب وعيونه أشتعلت غضب
وفواز بسمن جسمه تحرك غصب حتى تطيح أطراف غترته على كتوفه ..
ضاري : أنا وسعود يافواز كنا بسيارة وحدة .. هاا .. وأنت مع أبوي الوحيدين ألي كنتم معي
بالمستشفى ولا قلت ألي عندي ألا لكم ..!
فواز مسك يد ضاري يبي يبعده : وخر عني .. حنا مالنا علاقة فيه وباللي صار .. حتى عزا
مارحنا نعزيه
ضاري طارت عيونه : أستغليتوا العيب ألي فيني بالمستشفى والأيام ألي قضيتها هناك
بالجذب .. ( رفع صوته وهو يهزه ) قلتوا لي أن فلاح وعياله ماهوب يمي ولايبونك
وأنتم أساسا ماقلتوا الحقيقه للخلق .. مألفين فيها
فواز بعصبيه : أوهووو .. هذا البلشه ..!
حاول يجر يده بس مالقى ألا يد ضاري بحقد تمسك بثوبه ..
مسكه بأيديه الثنتين ..
ضاري بصدمة : زيارات لي وأهتمام وأنتم مخبين علي أن لافي مرض على باله أنه
ذابح أخوه .. حتى علي وبعز حاجتي قدرتوا تلعبون علي ..
فواز بأنفعال أختلط مع خوفه .. أتسعت عيونه : ياسسلام ..! مستغرب حركتنا وكيف قدرنا على هالشي
وأنت ماستغربت من روحك شلون قدرت تألف علينا قصة عمى عذوب .. هااا ..
ولاَ حلال عليك تلعب وتألف لمصلحتك ومصلحة خويك وحنا حرام ..
ضاري سحبه بأقوى ماعنده حتى يرصه على الجدار : ياحمار خبيت السالفه لأن سعود زوجها
ضابط فالأستخبارات .. لأنه مات أغتيال وتصفيه وفيه من راح يحاول يوصل لها دام أنه وصل لسعود ..
( صرخ بأقوى ماعنده من الغباء ألي عايش فيه أخوه ولايدري بأي داهيه
رمى حاله فيها ) أنتم ذبحتووه ليش .. عشان فعول أجدادنا الأولين .. مهبوول أنت ..
طارت عيون نمر ألي انتفض بسرعه تارك ولده ألي تخرع من صراخ عمانه
وكاتم الدموع بس من شاف أبوه يتحرك مبتعد عنه أنفجر بكا .. بس نمر ماأهتم
فيه راح بخطوات واسعه صوب ضاري يبي يبعده عن فواز ألي الصدمه
ألجمته بكل حرف قاله عن سعود ..
نمر يجر كتف ضاري : وخر عنه .. هذا أنتم لاشفتوا بعضكم قمتم تتكافخون ..!
ضاري لف لنمر : الوضع لا تحسبه بسيط .. القضيه قضيه قتل .. ( لف لفواز صار يهزه
يبيه يقول ) أنتم وش مسوين .. كيف ذبحتوه .. كيف قدرتم تخفون حتى تقارير المرور
وكلامي ألي قلته في مركز الشرطه .. هاا .. ليه ماحد أستجوبني بوقتها وأنا منطق
بالمستشفى ..
فواز خارت كل طاقته من الكلام الكبير ألي قاله .. ردد كلمة ضاري بصدمة : س سعود.. ضابط
أس .. أستخبارات ..!
جر نمر ضاري بأقوى ماعنده وسط صراخ ولده ألي تحرك واقف حتى يروح يركض لأبوه
بصغر حجمه .. يتمسك برجوله وعلى طول أنحنى نمر شايله ..
طاحت أطراف غترته من هول الكلام ألي يسمعه ..
حاس أنه ضايع وأتهام ضاري لفواز ماهو بسيط .. !
وبسرعه تحرك طالع بيودي ولده لأمه ..
ضاري وهو يتنفس بقوة من الأنفعال والحرقه ألي يحس فيها تسري
في دمه : تحجى .. لأن القضيه راح تفتح أوراقها قريب ..وألي عندي كله بقوله ( أشر بيده
صوب فواز ) بقولهم أنك كنت معي بالمستشفى وأنا قايلن لك كل شي
فواز بضياع : ماتووصل نذبحه ..والله ماذبحناه ..!
ضاري عقد حواجبه .. رفع أيديه وصار يضرب فيهم راسه : أنا مانيب غبي .. لا تضحك علي ..
اللعبه ألي لعبتوها قذره فوق ماأتصور
فواز رفع أيديه وهو يحس فالدم يتبخر من الخوف : والله ماكنا ندري أن سعود ضابط فالأستخبارات
ولا ذبحناه ..( أشر بيده صوب صدره ) أنا بروح أقوول لأبوي خلنا نسوي شي بالسياره
لين تتصادمون .. هاا ..( قال بأنهيار تام وهو يشوف ضاري يطالعه بعدم تصديق )
بتخلي أبوي قاتل ..!!
ضاري ظل واقف بصمت يطالع فيه :
فواز هز راسه : اييه ماقلنا شي وقت ماعرفنا أن أهل لافي يحسبونه متصادم مع أخوه ..
( هز راسه وسالفه القتل والقضيه تهز كل خليه فيه من الخرعه ) أيه أستغلينا هالشي
عشان أسترد شيختنا منهم بس والله ماذبحناه .. شنو تبي أكثر من أني قاعد أحلف
لك بالله ..!!
دخل نمر واقف ورا ضاري والرعب يعبث في ملامحه ..
ماكان يطالع ضاري .. عيونه أرتكزت على فواز ألي وجهه من الأنفعال والخوف
أنصبغ بالأحمر ..
ضاري رفع يده : لا تحلف لي .. أحلف للمباحث لاسحبوك ( قالها بنبرة طنازة ) ياخوي ..!
نوى يتحرك بس فواز جر يده بقوة .. تمسك فيه غصب
ونمر رفع أيديه ومن هول كل شي يشوفه حتى يحط يده على راسه
نمر : أنتم شقاعدين تقولون..؟
فواز وهو يبلع ريقه : أنا طول هالمده كنت خايف أنك تعرف أو أحد يعرف أننا أستغلينا
الشي ألي صار لحساب الشيخه .. أو ينعرف أن أبوي نفسه كان يستغلها ويروح تحت الرجلين ..
بس ( قالها بصعوبه ) قتل .. والله ماوصلنا لهالمواصيل .. بذبح ولد عمي
ضاري رفع يده وضرب صدر فواز بأقوى ماعنده : أنت لو بيدك شربت من دم لافي
فواز صرخ من القهر : أحقد عليه .. أكرهه .. لو الموت بيدي ماعطيه غير لافي .. بس أهدم مستقبلي
والله ماتدخلنا بموتت سعود ( طالع نمر ) دق ع أبوي خله يرد للبيت
ضاري يحاول يجاري كذبه : قلي سعود ليش بالتحقيق من سنتين مذكور فيه أنه من صدم أخوه ..
نفس ألي أنت قاعد تقوله أنت وأبوي .. ( رفع أيديه ) سهله على المباحث يطلعونها ..
الكل بيقول ألي قلتوه ..! قلي وين تقارير المرور .. فهمني من الخبيث ألي قدر يلعب بهالشي ..
تقرير الطب الشرعي والمرور والأدله الجنائيه
فواز بضياع : وأنا شنو يدريني .. حنا بس قلنا وخبينا الحقيقه .. مارحنا تلاعبنا بالشرطة ..!
ضاري رفع حواجبه بطنازة : الله ..!
نمر ببعثره وعيونه تنتقل مابين أخوانه : والله الكلام ألي ينقال ماهوب سهل .. ( طالع ضاري
وبقهر ) وراك تقولها بهالبساطة .. ها
ضاري طالع نمر : شنو بيدي أسوي تحسبني ضابط ولا لي مصلحة بوزارة الداخليه ..!
نمر رفع صوته : أشفيك تتكلم بهالطريقه .. أبوك بينسحب مع أخوك وقاعدلي تفسر وتدور ..
ضاري بعصبيه : من زمان وأنا شاك ولا عرفت هالشي ألا صدفه من خالد يوم أني لقيت
فلة لافي ملعوبن فيها
فواز رفع أيديه : راح مستقبلي .. والله ماذبحته
دق جوال ضاري وبسرعه سحب جواله وأبتعد بخطواته المتمايله عن أخوانه ..
ضاري يفتح الخط .. يرد بصوت شبه واطي : هلا ..
خالد : طلع القضية ماسكها الضابط فارس نفس ماتوقعت ..
ضاري بعدم فهم : يعني ..؟
خالد : يعني أن فيه تحقيقات كبيرة وموت سعود ماهو مانع التحقيق فيه ع العلن ألا
أن أخوه لافي على حسب ماعرفت متعاون معه وفيه شروط وأتفاقيات ..!
ضاري بسرعه تحرك طالع من الديوانيه حتى يلبس نعاله وبصدمة : قلت له هالشي وقعد
يلعب معاي ويلف .. كنت متوقع أن وضع لافي فيه شي ماهوب طبيعي .. ألا فلته
يقتحمها أحد ويسوي ألي يسويه ولا بان عليه أي ردة فعل ..!
خالد بثقه : بالضبط .. أنا راح أتحرك من جهتي وأحاول أدخل ع الضابط وأقوله
ألي أنا وأنت ندري عنه .. هو مايدري ولاشك أن كل التتقارير الموقع عليها
تزوير للحقيقه ..
ضاري وقف عند باب الشارع : توكل على الله خالد ..
خالد : يلا فمان الله ..
أبتعد خطوة واسعه من دخل أبو فواز والدم يغلي في عروقه
ومن شاف ضاري زادت ملامحه غضب حتى يمد يده يبي يجره بس نمر أخوه
كان أسبق حتى يطلع من الديوانيه ويوقف مابين أبوه وضاري
أبو فواز يدف نمر وهو يطالع ضاري : زوجتها الله لا يبارك فيك .. زوجتها وسويت
ألي تبي هااا ..
ظل واقف مرتاح بعد ماأدرك أن خبر زواج عذوب من سالم أنتشر وأكيد
معه أنكشف سرها مع سعود وأنها أرمله ..
رغم غضب أبوه الأسود ألي يبان في عيونه مايدري ليش حس بحمول
كبيره تتطيح من على كتوفه ..!
كم مر من يوم في حياته وهو يطالع بعين الشفقه للحال ألي تسبب
فيه لأخته ونور عينه ..
كم تمنى لو أن سعود ماأخذها بالسر ولا مات وتركها عميا .. أرمله
منعزله عن المجتمع بسر كان له يشوف النور ..!
الشمس تتخبى ورا جدار عن أجسادهم والظلال تحتضن المكان ألي هم واقفين فيه ..
وهو ظل على وضعيته واقف ونمر يحاول يهدي في أبوه
أبو فواز وأعصابه منتلفه : حسبي الله عليك .. يلفون علي الرجال يباركون لي بزواجن
مانيب موافق عليه .. والله لا تدفع ثمن سواتك ذي ياضاري
نمر وهو يرجع أبوه : يبه خلك من هالسيره .. فيه مصيبه أعظم
( قال بصوت ضايع ) أنت .. أنت متهم بموت سعود .. !!
من قال هالشي وقف بعيون متسعه وشماغه متبهذل على راسه ..!
متهم ..
حاول يسحب هوا لصدره وعلى طول حرك راسه صوب فواز ألي وقف
قباله عند باب الديوانيه ..
كان يطالع فيه بضياع والخوف يعيش فيه ..
خافوا لاينكشف ألي سووه في حق عايله ضمهم البلا
في يوم صعب
وأذا في الخوف يتحول لمصيبه تعيش بينهم ..
فواز وهو يبلع ريقه : يبه .. سعود طلع ضابط فالأستخبارات .. ( كمل بصوت
يخترق الضعف ) وألي قلناه أنا وأنت زمان في أحد منفذه ومتلاعب فيه بالشرطة
.. سعود مات والقضيه قضية قتل ..!!
كان هذا أخر خيط من حرف ويطيح أبوه بطوله مرتمي على الأرض
قبالهم ..
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️