تحميل رواية «اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️» PDF
بقلم Somemon11
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
×××××××××× الفصل الأول ... ×××××××××× ..........: أطلع برآآ هالبيت .. وبرآ هالديره ... لا أنآ ولا وآآحد من قبيلتنآ يتشرف فيك .. مآعآد أبي أشووفك .. بعد مآآدنست سمعتنآآ بالترآآب ... كلنآآآ أجتمعنآآآ وأنآ معهم .. وقررنآ أنه مهوب منآ ألي يبدل ديرته ويبيع أهله ... تسمع ...!! مهوب منآ ولا أتشرف فيه وآآحد من عيآآلي .. فهمت طآآحت عند رجوله تترجآآه .. تحآآول تثنيه عن هالقرآآر ألي نسج خيوط من الألم مآآنفكت في هاللحظة تغطي قلبهآآآ الحنون .. قلب الأم ألي مهمآآ ضعف جسدهآآ بتظل مسآآحة أحضآآنهآآ تتسع في كل يو...
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الحادي وسبعون 71 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصلالواحد والسبعون
الخطوة ( 66 ) .. خطوة تتبع في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( لافي .. الماضي أصدق من مانعيشه ..!! )
في بيت الجده ..
جالس متربع تحت شباك الديوانيه وقباله قاعده الجده وهي تحرك العصا يمين
ويسار وأخته على يمينه جالسه قبال صينية القهوة والشاي ..
عاقد جواجبه بقوة وعيونه ضايقه من خبر القصر ألي بيحجزونه والزواج ..!!
عيونه تطالع الأرض مارفعها ويده المحترقه بقفازها الأسود حاطها بحضنه ..
والغترة بلونها الأبيض ملتفه أطرافها حول رقبته على ثوب أسود
مبرز تفاصيل نحفه ألي كل مامر الوقت وضح أكثر وأكثر ..!
الجده تطالعه بنبره حازمه : لك حيل تقط في شروة البيوت ولا لا .. الله العالم
مالنا في بيتن بسيط يجمع هالعايله .. عايلة فلاح معهم أنت وزوجتك في بيت
وأنا وعايله ناصر الله يرحمه في بيت .. ماعاد أبي الكل في طريق ولايدري
وين الله حاطه ..!
بلع ريقه وعيونه تتحرك بتوتر يمين ويسار وهو مدنق راسه بالأرض ..
خططوا ونفذوا وهو أخر من يعلم وعليه الدفع ..
لفت عبير يدها حول بطنها وهي تطالع أخوها بأنكسار ومسرع ماطالعت
الجده بحدتها وأسلوبها ألي شبه جاف وكأنها ماهي مراعيه الحال ألي هو فيه ..
الجده : توحي أنت ..!
طلال بنبرة صوت واطيه : والزواج والكروت .. ومهر بنت عمي ..مانيب قادر أقط
على هذا وذا
( مهر مرايم كامل خلصنا منه أمس في بيت أخوي رحمة الله عليه ) .!
الكل توجهت عيونهم لم بو سعود ألي دخل وسيف وراه من شاف
عبير تطالعهم فتح خشته وقام يأشر لها يعنني أنا موجود ..
تحركت عبير بسعاده حتى تفز واقفه وهي لابسه تنورة جنز سماويه على جكيت أبيض
وشعرها ألي يوصل لكتوفها تاركته سايح يداعب ملامحها الناعمه ..
فسخ بو سعود نعاله وتقدم منها وهي على طول رفعت أيديها وحضنت رقبته ومسرع
ماباست راسه
عبير : مشتاقه لك يبه ..
بو سعود يحضن خدودها : وأنا أكثر يابنيتي .. أخبارج ..؟
عبير : الحمدالله
أبعدت عنه وهي مبتسمه حتى يتحرك أبوها بخطواته البطيئه وكبر سنه متعديها
رايح لأمه وعلى طول وقف سيف ألي كان بطولها جنبها
سيف يطالعها بوناسه : وأنا .. ماشتقتي لي
عبير لوت فمها وطالعته بطرف عين : من زينك
سيف تنح من كلمتها : هااا ..
أبعدت بسرعه عنه حتى تروح تجلس قبال الصينيه صابه لأبوها قهوة
من جلس جنب أمه بعد ماسلم عليها
أبو سعود : أخبارج يالغاليه ..؟
الجده حمده وهي تجر نقابها : بخير .. أنت وين غديت أمس
أبو سعود أنحنى ساحب الفنجان من يد عبير وبسرعه قدمت له التمريه : والله في بيت
أخوي الله يرحمه .. تعرفين البيت كله حريم ولا حولهم أحد ..
الجده بضيق : وخايب الرجا سالم
أبو سعود رفع يده بقهر : لا تطرينه لي ذا .. خلاص وصلت من فعوله وسواياه ..
الجده : لاحول ولا قوة ألا بالله ..
زحفت عبير بسرعه ساحبه الصينيه معها حتى تجلس بجنب أبوها ..
كتفها ملاصق لكتفه
عبير تنحني تبوس كتف أبوها ومسرع مامالت براسها عليه : يبه ..
بو سعود يبتسم بهدوء لبنته وحيدته : هلا
عبير : مطولين يبه بتقعدون في بيت عمي ناصر الله يرحمه
بو سعود مافهم عليها : ليه يبه
عبير حضنت ذراعه : مالي غناه عنكم
بو سعود أنفجر ضحك : هههههههه يابوك شيلي عفشك وروحي معنا
عبير هزت راسها بخجل : لا يبه ماقدر أخلي أمي
سيف جلس متربع وهو يطالع عبير : يوووووه .. عاد انا فاقد هالدلع الماصخ والحمدالله
قامت ترجع المياه لمجاريها
بو سعود طالع ولده بعصبيه : أسكت أنت أحسن لك
عبير ضحكت غصب : أحسسسن ..!
سيف بدون أهتمام ولا كأنه أخذها على جبهته : خليج أنتي بس بالسالفه ألي يبيج فيها
أبوي
عبير تفطنت : أيه يبه .. قلت لي أنك تبيني ..
بو سعود رفع عيونه لطلال بوضعه الصامت : لافي وينه ..؟!
طلال هز كتوفه : ولاشفته من أمس .. دقيت عليه الجوال مغلق ..
عقدت الجده حواجبها بنظراتها الحاده حتى تطالع طلال ومسرع ماحركت راسها صوب ولدها ..
على أساس أنه لا أختفى ماهيب منفذه حلفانها .. بيكون الجاني على نفسه
الجده : قل لبنتك عن العطيه ولا تنتظر أحد
عبير تعدلت بجلستها : عطيه ..!
أخذ نفس أبوها حتى يرفع طلال عيونه صوب أبوه ألي سكت فجأه .. ومسرع ماتعدل
سيف بجلسته حتى يطالع أبوه بعد ..
أبو سعود تشجع ينطق : أسمعيني يابنيتي أنتي عارفه بغلاتج ومعزتج في قليبي ..
عبير عيونها مافارقت ملامح ابوها ألي يكلمها ولا طالع فيها : ...................
أبو سعود : سعود يبه .. طلع معطيج لضاري قبل لايتوفى .. وممهله لين تروحين
لثانويه وتكبرين .. بس الله أخذ أمانته قبل لايتمم عطيته
عبير أتسعت عيونها : .............
الجده من سكت ولدها عاجز يقول شي وسط صمت بنته وعيون عياله
ألي أمتلت أستغراب من سالفه العطيه وألي عارفين زين أن أمرها منتهي
في عربهم ومالها رفض : تعرفين ياعبير سلومنا كيف .. وضاري رجالن يشهد الله
ماكان يذكره سعود ألا بالطيب والفعول الزينه .. وطلع من عايلة بو فواز سبحان الله
همه يجمع هالعايله .. وعارفتن زين أن مقصد العطيه يبطلون فيها
حلف أبوي لافي رحمة الله عليه يوم ثاروا عرب الشيخ بو فواز على زوج وضحى ألي هج من الديره لسعوديه
بعد ما خلى العرب تاكل بعضها بثارن كان له يد فيه ..
طلال رفع حواجبه : وسعود مايعرف بسلوم العطيه .. ضاري عمره جم وعمر عبير ..؟!
شلون يسلم أوخيتي بعمر صغير لواحد أكبر منها بسنين .. حلف جدي وأنتهى زمانهم
يممه .. ( رفع صوته بأنفعال ) أنتهى
الجده بقلة حيله : عاد أمر الله
طلال حرك يده المتعافيه : أمر الله .. عبيربتدخل بال17 أو ال18 ..
وضاري رجالن طاق عمره الثلاثين .. أي عطيه بتممونها
أبو سعود رفع عيونه لطلال : الولد يبي عطيته .. يتزوجها على سنة الله ورسوله ..!
سيف طالع أبوه حتى يحرك عيونه لطلال : ...................
طلال بأستغراب ومبدأ رفض : أقولك يبه عمره ثلاثين .. ماحنا باغدين عنه .. وبعدين
لو تم الزواج مانتب خايف يطول شر أبوه وأخوانه لأختي .. شنو سوا بلافي ..
ويوم وقف له بخطبة تغريد .. يبه لا تعودون لسوالف قبل بهالزواج ..
أبو سعود تنفس بعمق : النصيب يبه وخيرة الله فوق كل شي ..
الجده تطالع عبير ألي أحتواها الصمت : ها يمي ..
بلعت ريقها وكلام طلال وردة فعله خوفتها ..
وسالفة العطيه تحس فيها نفس الغصه .. رفعت راسها من حست بيد أبوها تتوجه لأصابعها
يجر يدها ويشد عليها مبدد كل شي تحس فيه
بو سعود : قولي ألي عندج
نزلت عيونها تطالع أصابع أبوها ألي تجاعيد الزمن راسمه عليها
حكايا وتاريخ ..
ضاعت ماتدري وش تقول .. الكل سكت ينتظرون ردها وهي بربكه أبتسمت ..
عبير بصوتها الدافي : يبه .. أنت يعني .. ( سكتت حتى ترفع عيونها بنظرتها الهاديه له )
بعيد عن ضاري ممكن تعطيني لواحد ماهو بكفو
أبو سعود بنفي بدون أي تفكير : يخسي أسلمه لج
عبير رفعت يد أبوها حتى تبوسها وتنزلها على رجلها من جديد : أنا يبه تحت شورك
وين ماتقول أنا وراك ..
طارت عيون طلال من ألي قالته .. وافقت عليه ..!!
وعلى طول أبو سعود رفع أيديه وحضن راسها يبوسه ..
أبو سعود : الله يرضالي عليج يبه .. العصر يبه بيحضر وبيتم كل شي ..
الجده تطالع عبير بفخر : هالبنيه والله أنها من راح ترفع راسنا
تحرك بو سعود حتى يفز واقف فرحان .. ماتوقع توافق على قوله ولا تعارضه ..
بو سعود : يالله عن أذنكم .. بعطي الكل خبر أن كان في نية ضاري يتمم
أموره على العصريه ..
× × × × × × × × × × ×
في مصر ..
تتحرك الكفارات بسرعه حتى تبدى تخف سرعتها وتوقف قبال بوابة الفله
بسورها العالي والشجر يعانق تفاصيلها على أمتداده .. الشمس على وجه
هالصباح تنشر أشعتها بدفا لكل حي من أحياء الأسكندريه ..
ضرب هرن وهي جالسه بجنبه ساكته تطالع فيه بطرف عين .. تفاصيله
الرجوليه مغطيه أغلبها نظارته الرصاصيه بشكلها الدائري
.. أخذت نفس من حرك أيديه ماسك الدركسون بسيارته السبورت والسياره ببطء
تحركت
.. أخذت نفس بعمق حتى تصد عنه وقلبها مقبوض ..
تشم ريحة عطره الفرنسيه تمتلي بهالسياره ولاتدري وراه يتعطر بهالشكل ..!
كل ماتعطر تحس أنه يغرق روحه فيه ..!
عمر بدون مايطالعها : عاوزك كده تهدي لما تحضر ماما وتشوفيها ..
كل حاقة عملتها ياسارة أنسيها خالص
طارت عيونها من كلامه .. من دخل الفلة رجع يتشرط نفس قبل .. ماهو كافي
أنها أشتهت أكل وتركها بالصاله تكلم روحها ولا صحى ألا لما طلعت عين الشمس ..
لوت فمها من تذكرت كلامه يوم يقولها أنه يبيها من تسوي كل شي يخصه وتطبخ وتنفخ
بمزاجه .. بس الظروف ماجت على مايبي .. رحمة الله فيها واسعه وأشغله بشي
ينسيه المزاج ألي يبيها فيه ..!!
ولا ردت عليه ولا عطته وجه .. صارت صاده عنه
عمر من دخل الفله متوجه للمواقف : سامعاني
ساره هزت راسها : آآه .. وكويس كمان
عمر بدون نفس : ولما أنتي سامعه ...
ساره تقاطعه وهي تلف براسها صوبه : عمر ربنا يخليك .. فكر بمامتك والكلام ألي حتسمعه
منها وأنساني أنا دلوقت
عمر رفع حواجبه لين بانت من فوق النظاره : نعم ..!
ساره بقلة حيله : أنتا متعصب وكل حاقه بقولها مش عاجباك ..فخليني ساكته أحسن
ضم شفاته من وقف بسيارته حتى بسرعه يفتح الباب ويطلع بطوله ..
لابس بنطلون جنز أسود على جكيت بنفس اللون .. وبسرع دفن أيديه بجيب
الجكيت ألي على الخصر وسكر الباب برجله .. فتحت ساره الباب حتى تنزل وتوقف تطالع
فيه يتحرك معطيها ظهره ولا حتى نطرها ..!!
وش فيه ذا منقلب مزاجه .. لا وهذا اليوم ألي بيسافر فيه بعد .. عز الله ودعوا بعض
زين ..
سكرت الباب حتى تمسك شنطتها الي معلقتها على كتفها وتتحرك بخطواتها الواسعه
تلحقه ..
ساره : عمر
عمر وياقة الجكيت الملكيه واصله لذقنه : هممم
ساره : أنتا حاسس بحاقه .. حالك مش عاجبني
عمر بنبره جافه : واللهي كويس ... مانتي بقى بتحسي الحمدالله ..!!
ساره وقفت وبضيق : أشفيك علي
عمر وهو يرفع يده وبتنبيه يبيها تسكت ماله خلق لشي : ساره ..!
طالعت ظهره بعدم أستيعاب ماتدري وش فيه عليها ..
وقفت عاقده حواجبها من كلماته وأسلوبه الجاف .. كم قادره كلمات تغمسنا في لذة
مزاج ألي نحب وكيف قادره بوجه ثاني تنفرنا من كل شي ..!!
وبسرعه تحركت
بعباتها السودا وهي تحاول تسابق خطواته .. ماعليه .. أن شاءالله يزين مزاجه
ويرتاح بعدين هي بتوريه .. ومن وصل قبال الفله صعد الدرج متوجه لباب المدخل
..
وش كان العمر فيه غير وقت ضاع من وصل لمصر وتبعته أمه ..
ضايق .. قلبه يحس مثل لو أن قبضه هم تعصره ولا ترحم ..
من بعد كلام عمته وهو يحس أنه متأرجح مابين اليمين واليسار ..
ياااارب .. محتاج وقت وتوفيق معها..
محتاج راحة ..
مد يده حتى يمسك يد الباب ويميله بكبره حجمه .. يدفعه ويتحرك مظهر صوت
قوي والحديد يأن بلا سبب ..
دفع الباب حتى تنكشف الصاله وتجمد عيونه عليها وهي جالسه على كرسي
حاطه رجل على رجل وبجنبه شنط سودا كبيره وكم كيس ..
ولحظات وقفت وراه ساره رفعت أيديها حتى تفسخ نقابها وماتدري زوجها
وراه جمد عند الباب ..!
مالت براسها وضوء الصبح تندفع حواليهم لداخل .. شافتها قاعده كأنها تنتظرهم والخدم
مجتمعين عند مدخل سيب على شكل نصف قوس مرتفع من فوق ونازل لتحت ..
ماري ترفع أيديها : أهلا وسهلا .. طال أنتظاري لك مايكل ..!
وكانت هاللحظة قاسيه عليه وساره وراه ماتدري وش الطبخه ..
تقدم خطوة خطوتين بس وقف من فزت واقفه أمه بفستان عشبي لحد ركبتها ..
يلف خصرها حزام أسود عريض وفوق الفستان جكيت بني على طول فستانها ..
شعرها الأشقر سايح وملامحها شبه مستفزه ..
ماري بأبتسامه خبيثه : قد أعددت لك حقائبك مايكل للسفر خارج مصر ..
عمر عجز يفهم نوايا أمه : أنا هنا ..
قطاعته من تحركت لافه حول الكرسي حتى تنحني وتسحب من ورا الشنط
سطل زباله صغير .. ماسكته بأصبعين والباقي من أصابعها مبعدتها بقرف ..
تحركت بمسافه قريبه منه .. مالت بالسطل أكثر وهي متقصده يطالعه ألي بالوسط
ماري : أنظر لما وجدته في غرفتك مايكل .. القرآن الكتاب الذي يقرأه المسلمون ..
ذو ديانه أرهابيه ..
حس بقلبه يدق بقوة والدم يندفع لأطرافه ... كان المنظر بشع ..
خلته عاجز
قبالها .. أعطت الأذن لعروق دمه تتفحم ..
وعيونه تشتهي العما على أنها تشوف هالشي ..
أتسعت عيون ساره بقوة من شافت القرآن الكريم بوسط سطل زباله نص أوراقه مقطعه ..
شهقت بكل طاقه تقدر عليها وبسرعه راحت تركض ..
ماتحملت أبد تظل واقفه .. ولاتدري كيف أندفعت رجولها صوب هالماري ..
أشتعلت عيونها غضب .. حست أنها تفقد كل ذره في عقلها من سواتها ..
ساره تصارخ : ياحقيره ..
أندفعت بقوة صوبها وبكل قوتها سحبت السطل .. ومالقت ماري نفسها ألا مرميه على
الأرض وساره تحاول تضربها .. تمسك شعرها .. تسحب يدها
ماري قامت تصارخ : مجنونه .. آلهي
ساره أنهارت تبكي فوقها : ألا القرآن ياحقيره .. ألا كتاب ربي ..
ركض عمر بخطواته الواسعه وبسرعه لف يده حول خصر ساره رفعها وصار يرجع
فيها لورا .. تمسك فيها بكل قوته .. وهي قامت ترافس برجولها تبيه يخليها
ساره : فكني أنت .. حاطة القرآن بسطل زباله يازباله ..
ماري بخرعه تزحف بعيد عنها وهي تأشر لها : أقسم لك ستندمين
ساره صرخت بقوة حتى تبكي : وش مسوين لها ذي .. فكني .. فكني اقووول .. خلني
أوريها شغل الله ..
عمر وهو يرص ظهرها على صدره يبيها تهدا يبي يطلعها لا تكبر المشكله : هيا عاوزه كده .. أهدي .. يلا بينا
ساره تحرك أيديها وشيلتها كلها أنفكت : والله ما أخليها .. ( قامت تصيح والسطل قدام عيونها طاح حتى يطيح القران على الأرض ) حاطة القران فالزباله ياعمر .. وخر عني ..
والله ماأخليها .. فكني عليها أتوطى بمصارينها النجسه ذي ..
أنهارت تبكي بقوة .. عمرها ماتوقعت تكون في هالموقف ..
يتقطع قلبها ولا تسوي شي .. ترجف بين أيديه بشكل أخلعه من كثر ماأنفجرت وثارت ..
صار بالعافيه يجرها للباب وأمه قباله تتوعد فيهم .. وتهدد ..
كان شكل ساره يفجع .. عيون غرقانه بالدموع متسعه .. شعرها تبعثر من
طاحت شيلتها .. أيديها ألي تحرك بقوة مع رجولها ألا بتروح لها وتطفي النار
ألي بقلبها
عمر بس يبي يطلع : ساره يلا بينا أرجوووكي ..!
وطلع من الفله يسحبها صوب سيارته وهي منهاره على الأخر ..
ماتوقع أنها داقه عليه وطالبته عشان تعلن الحرب بطريقه جارحه .. مهينه ..
أنها راح تذبحه خوف وطعنات فأغلى مايملك .. شي أغلى من روحه ..!!
وفي شقته ..
منحنيه تبكي بقوة .. شيلتها مرميه على الأرض بجنب رجولها وعبايتها
على كتوفها ..
كل شي يغلي فيها .. كل شي ..
وهو واقف قبالها حاط أيديه على خصره يتأمل عيونها العسليه ألي تلطخت باللون الأحمر ..
والدموع ألي تنزل بقوة .. تسيل على خدها ..
ساره ترفع يدها صوبه وبحرقه : ليه طلعتنا من الفله .. ( قامت تشاهق ) أهانت القرآن
وبهالبساطه نطلع ( رفعت صوتها وهي تحاول تتكلم ) والله العظيم لا أخذ حق ألي سوته
من عيونها ..
عمر بضياع وهو يحاول يفهمها حجم الموضوع والنار ألي فيه : ياساره دي مش عارفه
حاقه .. محتاجه من يدلها ويعلمها الأسلام كويس .. أنا كنت زيها وأخد أفكار
مش صحيحه عن الأسلام
ساره صرخت بوجهه : بتحط أن كل الأجانب ..كلهم يهينون قرآنا .. كلهم ..!! وبعد تبيني أتقبل
سواتها .. ( رفعت يدها وهي شاده أعصابها ) أنا عندي عقل
عمر أنحنى لها مقرب من ركبها .. ريح أيديه عليهم وبهدوء : أنتي أهدي
ساره ماهي مستوعبه هدوءه وكلامه قالت بصوت رايح فيها : أنت أشفيك .. طبيعي أنت
( هزت راسها بحيره )
حاطه القرآن بسطل زباله .. تعرف وش معناته
عمر : عارف .. هيا عاوزه تستفزني أنا
ساره طارت عيونها ووجها رايح من البكا : ياسلام ..!!
عمر سحب هوا لصدره ورغم أنه محترق بس يبيها تهدي : دي ماما مبشره ومش بسهوله
ساره قربت ملامحها من وجهه وقالت بحقد وكره : أمك لجهنم .. ولا بعد وبئس المصير ...!!!
وقف يطالع فيها والكلام أندفع مثل السهام زادت حجم ألي فيه أضعاف
أضعاف .. وبدون شعور حرك يده وجر كتفها بقوة ..
من أولى وهو يحاول فيها .. يبي يفهمها الموضوع من زاويته .. يبيها تواسيه
لكن ولا معبرته ..
عمر بعيون أشتعلت غضب : ساره أحترمي الراجل ألي قدامك
ساره وهي تشاهق : تحملت أشياء كثيره منك ومن أمك .. بس توصل عيني عينك
تهين القرآن .. لا والله
عمر هزها وملامحه تبدلت لعصبيه .. رفع صوته بوجها: تحملتي أيه ..؟!
ساره ردة عليه بنفس نبرته : تحملت شنو .. من وصلت لهالبلد وانا بعالم مايعلم فيه غير الله .. من أمك وكتبها
وكلامها وقرقرتها بعدين لك أنت وأوامرك وتسلطك علي بالفلة .. تحملت أستغلالك
لي يوم أني قلت مابي الطلاق حتى تخليني خدامة عندك .. تحملت أني أخذت واحد كندي
عمر فز واقف حتى يجرها بقوة لين غصب وقفت معه : ماتبصي لنفسك بالأول وتشوفي أنا متحمل منك أيه .. أن كنتي فاهمه أنك الضحيه فأنا شريت حريتك بفلوسي .. تحملت غبائك وعبطك
كل وقت والتاني .. تحملت وحدة مش عاجبها أبدا لون عنيها وعمال تستعبط قدامي
وماكنش ناقص غير تحلف كدب أنه لون عنيها هيا عدسات
غرقت عيونها بالدموع على طول وكلامه مثل السم تجرعته ..
ليش يستهزي في لون عيونها أن كان يعرف أنها ماتلبس عدسات ..
ماهو عارف وش ألي خلاها تكذب فهالشي .. كانت حاسه أن أمها قايله له كل شي ..
كم مرة نبهتها لا تدخله بأمورها .. بس ماحد يسمع ولا راح يسمعون ..
هي موجوعه ياعمر .. حزينه .. مقهورة وعشانك أبتسمت ..
قبال عطاياك وحبك رضت بنصيبها
وش ذنبها أذا ولدت في زمن أمها الحزين ..
ماتقول ..!
وش الحل في خطواتها الحيارى .,. وفجرها الكئيب من قبلك ..؟
صرخت من رماها
على الكنب بكل قوته .. أبتعد عنها حتى يرفع رجله وبأقوى ماعنده يضرب الكنبه ..
لف لها وأشر بأصبعه صوبها
عمر : أنا وصلت لحد مش قادر أتحمل أكتر من كده .. أنا ليا كرامة
( أشر لنفسه ) وعشانك دوست عليها.. ومش باين بعينك للأسف ..
تحرك بخطواته الواسعه صوب غرفه النوم صارت تسمع شي يطيح وخشب
يضرب بعضه ومسرع ما طلع وعيونه تصغر من العصبيه ..وقف
وبسرعه رمى بوجها تذاكر السفر للكويت ..
عمر : أنتي طالق ياساره .. أرجعي للكويت وربنا يبعتلك الراجل ألي ع مزاجك
وتتمنيه من كل قلبك ..!
أبتعد عنها وسط صدمة كلامه وتجريحه وطلاقه لها
وسط ألي سوته أمه حتى يروح لغرفته ولحظات طلع من غرفته شايل له شنطة
سفر صغيره متوجه للباب .. فتحه وهي جامده في مكانها مرميه على الكنب ..
ولحظات طلع .. مسكره بأقوى ماعنده ..!!
× × × × × × × × × × ×
الساعه 11 ونص
( ليليان .. يمممه .. حشا شنو هالنوم .. قومي يمه ع العصر بتملج
بنت خالج ... عبورة .. يلا وكلنا معزومين .. يلاااا ) ..!
تهزها أمها مع كتفها ومن ثقل النوم ولا هي داريه عن شي .. سافر لافي وعيونها
جافها النوم ..
كنت شديد الجموح يالافي أمس .. كنت وكم تمنت تقولك
تذكر أني كنت أحبك لاسافرت ...
مافي أصعب من أنه توصل لنا مشاعر كنا نحتاجها
ومن كثر أسرافنا في الأنتظار .. في الخوف من الغياب .. في الأحتياج ..
توصل متأخره في لحظة يتصاعد فيها الصمت ذاتنا .. يدخل مرحله الموت وأكثر ..
حركت راسها حتى تفتح عيونها بثقل وضوء الشمس يعانق زوايا غرفتها ..
ليليان : هممم ..!
الجوهرة خلاص تعبت منها وهي تتردد عليها : يايمه بسرعه أصحي .. ع بال ماأدور لج
لبس ونروح للمشغل وألتفت يم حالي .. يلا
ليليان تسحب اللحاف بقهر تغطي وجها : مانيب رايحه .. تعبانه والله
الجوهره بأصرار : يلاا قومي قدامي أشووف
سحبت اللحاف من على جسدها حتى تجر يدها غصب .. رفعت ظهرها حتى أعتدل بأستقامه
وراس ليليان قام يتمايل مع شعرها الطاير ..
الجوهرة تضرب راسها : صحصحي
ليليان عدلت راسها وبضيق رفعت أيديها الخامله حتى تتمغط : يااااااااااااااربي
جمدت الجوهرة في مكانها من لمحت شعر بنتها من ورا طاير نصه وطالع قصير
كأنه مقصوص .. مالت بظهرها حتى تنحني ورا ظهر ليليان فاتحه عيونها
على الأخر وبعدم أستيعاب سحبت خصلات من شعر ليليان لقدام
الجوهرة : شعرج شنو صاير فيه
ليليان ولاهي داريه عن شي .. مدت أيديها لقدام وصار تمغطهم بقوة : وشش ...؟
ومايمديها تجر خصله منه ألا أنفك كله واصل لكتوفها ..
صرخت بأقوى ماعندها حتى تفز ليليان من الخرعه وتنزل من السرير والنفاضيه
مسكتها ..
لفت لأمها ومدت أيديها وعيونها من الروعه متسعه
ليليان : وش بلاتس
الجوهرة ويدها على صدرها صرخت : شعرج مقصوص
رفعت أيديها بسرعه ومن لمست شعرها نطت تصارخ ناسيه أنها هي ألي قاصته
بس مسرع ماوقفت وعيونها تطالع أمها من طرت عليها ليلة أمس بكل أحداثها
والنوم كله طار من عيونها .. تنحت فيها وسكتت فجأة وهي تبلع ريقها ..
ماتدري وش بتقول ..؟
الجوهرة بعصبيه وهي ترفع يدها بوجه بنتها : شعرج وينه ..؟
ليليان مالقت عندها حل غير تقول الحقيقه .. قالت مغصوبه : أنا .. أنا قصيته يمه
شسوي طق في رويسي أقصه
مايمديها تخلص ألا تنحني الجوهرة من حر ماتونس وتسحب نعلتها من رجلها ..
وبسرعه ليليان حطت رجلها تركض طالعه من غرفتها متوجه لدرج
ليليان وهي ماسكه راسها لايطير عليه شي: خلاص يمه توبه ..
أنحنت بقوة من شافت النعله طارت طالعه من الغرفه جايه صوبها ..
صرخت بقوة حتى تنزل تركض بكل قوتها .. طلعت الجوهرة وهي معصبه
على الأخر وبسرعه وقفت وسحبت نعلتها الثانيه ..
الجوهرة ترفع النعله : والله ماخليج على سواتج ذي ..
نطت ليليان أخر درجتين حتى توصل للصاله ومالقت بوجها ألا علي واقف متنح
بوسط الصاله مايدري شصاير .. ركضت له وبسرعه تخبت وراه ومسكت
ثوبه جارته من ورا
ليليان : تكفى عمي .. داخله على الله ثم عليك تهدي أمي ..
علي جمد في مكانه من شاف الجوهرة تنزل الدرج بكل قوتها : شصاير يادافع البلا
ليليان : ركبها الشيطان ..
علي وقف يطالع بزوجته : ركبها ..!!
وقفت الجوهرة ماسكه الدرابزين وعلى طول صرخت
الجوهرة : أمشي تعالي ..
ليليان واقفه ورا علي وعلى طول تخبت براسها ورا ظهره : لا
علي رفع أيديه للجوهرة : هدي ياحياتي .. أول مرة أشوفج بهالشكل شوي تطلع لج قرون
الجوهرة وصوتها يرفع : بتطلع .. بتطلع أن ماخليت خايبة الرجا ذي تجيني أبرد
حرتي فيها ( قالت ماهي مستوعبه ) قصت شعرها جعل ايدين عدوينها للقص ..!
علي طارت عيونه : هااا ..
ليليان وأيديها مثبته على خصره ومسرع مابروعه جرت ثوبه لورا : تكفى عمي هدها
علي حط يده على بطنه : يايبه لاتشدين على ثوبي تطلع كرشتي .. ثم ينولنا من الطيب
نصيب ..!
نزلت الجوهرة وماهي شايفه أحد ألا ودها تمسك بنتها وتعلمها
الشغل تحركت ليليان بخوف وهي تجر ثوب علي وهو قام يرجع ورا غصبن عليه
.. رفع أيديه من وقفت الجوهرة قباله وصارت تنحني تبي تسحب
ليليان من وراه
علي : هدي
الجوهرة بعصبيه : علي رح من قدامي خلني أتفاهم وياها
علي وكشخته كلها راحت : قولي أعوذ بالله من الشيطان
الجوهرة صرخت : قصت شعرها أقووولك .. قصته
علي أنكمش على روحه وأطراف غترته طاحت ورا ظهره والعقال رجع لورا
من شده ليليان لثوبه : أييه والله عرفت بس هدي ..
انحنت الجوهرة حتى تضرب ليليان من يدها وعلى طول حطت رجلها وراحت تركض
راجعه لدرج ..
علي مسك الجوهرة : هدي ..
ليليان وشعرها الكثيف كلها صار شوشه مبعثر بشكل وعيونها المنتفخه
من النوم طايره قامت تفرك يدها : آآآححححح .. هذا الشيطان شكله حالف ألا يحرضتس
علي ..
الجوهرة أشرت بيدها صوب بنتها وهي تطالع علي : خلها تصعد ( غمضت عيونها وحطت يدها على راسها ) مو قادرة أستوعب شنو مسويه بشعرها
ليليان يقال أني قمت أتميلح .. مالت بجسمها ورفعت يدها حتى تدخلها
بشعرها وترفعه : وش رايكم بشكلي الجديد .. بسم الله علي وش زيني
علي حرك شفاته ورفع حاجبه يطالعها ماستوعب حركتها : ها
الجوهرة غطت ملامحها بكف بدها : تكفى أبعدها عني لا أرتكب فيها جريمه
علي بشك : بنتج ماش .. ماهيب مضبوطة من وصلت من بيت خالتي
ليليان وقفت تطالع علي : هه .. هه .. ( مدت يدها ) لاتخليني أحرش عليك ثم تاكلها ..
علي تحرك بسرعه صوبها : شنوو .. شنو
ليليان رفعت قميصها وركضت فوق : ............
علي وقف عند بدايه الدرج رافع يده : هين
ليليان أنفجرت ضحك : هههههههههههه ..
مسكت الجوهرة راسها وتحركت جالسه على الكنبه ..
الجوهرة : شنو سوت ذي .. وراها قصته ..؟ مصيييبه
علي وقف حتى يحرك راسه صوبها : عاد قصته .. وليته قاصته نفس الخلق ..
تقول .. ( سكت حتى يضحك غصب عنه ) أستغفر الله بسس
الجوهرة تطالع زوجها : السواة هالحين .. كيف بناخذها لبيت أمي بهالشكل ..!
علي تحرك جاي يمها : أساسا بتروح .. هذي لازم طيران لمشغل تعدل شعرها
الجوهرة بقهر : ليه قصته .. لييه .. وش جايها على شعرها الهبله ..كيف ماحسيت
عليها امس ..!!
أمس ..عقد حواجبه وأبعد عيونه حتى يطالع له تحفه كبيره بجنب باب المدخل ..!
في هالبنت شي ماهي قادره تقوله ..
وش معنى ما قصته ألا أمس يوم شافت لافي وتغريد بعدين جى
ورجاه يشوفها قبل لا يسافر ..
وش صاير عشان تقصه .. هذا شعرها أغلى ماتملك البنت .. جمال يزيدها زين ودلال ..
أي أمنيات حايره فيك يالغيد ..
أي نهار يختنق وتلملمينه في أبتسامه وترحلين ..!!
ولا هو الحظ من أغلق الباب في وجهك ومات ..
وقف من دق جواله حتى يتحرك بسرعه صوب باب المدخل ويطلع ..
علي يفتح الخط : هلا خالتي .. شوفي
الجده بعصبيه : خل هالخايب يجي للبيت أحسن له ولا والله لا أقول
كل شي من عندي ..
علي يقاطعها : تكفييين ياخالتي أنا بمرك هالحين وبقولك ألي عندي .. لاتسوين شي
لين أنا أوصلك .. طلبتك
الجده بأستغراب : شنو جاك أنت هالحين .. معجبك وضع البنيات ..!!
وحدتن بالسر والثانيه ربنا وربها الله
علي نزل الدرج : أنا بوصلك هالحين .. أنتظريني ياخاله بس
الجده بعد صمت : والله مالي خاطر أردك .. تعال أشوف وأن كانت فعولك قل كلام العصا
تحملها
علي وقف وبنبرة واطيه : طيب ..
سكر الخط وهو متوهق حده ولافي سافروتركه بوجه المدفع ..
أن شاءالله بس تسمع له ولا تطرده نفس الباقين ..!!
× × × × × × × ×
فرنسا ..
جالس في حديقه فلته بطرازها الفرنسي البحت في أحد ضواحي جنيف ..
كان تحرك الشرطة الفرنسيه بعد أستلام شحنة الأسلحة والمخدرات
بمثابة الصاعقه لكل من يوقف وراه من رجال أعمال لهم مكانتهم في المجتمع ..رفع يده
بحيره حتى يفرك جبهته بتوتر الوضع الأمني حاليا ماراح يسمح له يتنقل
بحريه .. أنحنى مريح أيديه على الطاولة والسما فوقه ملبدة بالغيم ..
يطالع المساحة الشاسعه من أرض يملاها اللون الأخضر وطبيعه خلابه
على مد البصر ... دق جواله وبسرعه ألتقطه حتى يفتح الخط
بملامح يملاها الحيرة والتوتر
ميشيل : أهلا ..
جوزيف بعصبيه : ثمً خائن مندس بيننا .. تم أبلاغي أن الأنتربول يريد وضعك
ضمن قائمة المطلوبين لديهم
ميشيل فز واقف : ماذا ..؟
جوزيف : أنصحك بالرحيل فورا من فرنسا والتوجه لبريطانيا لأي مهمه ما ..
ميشيل بأنفعال : لن أرحل لأي سبب .. ليس هناك دليل لديهم بتورطي أتفهم
جوزيف
جوزيف بصوت عميق وآمر : يجب عليك الأن التحرك بحذر .. الشحنه التي تم
أستلامها توجهت للمخازن الأن وسط مراقبتنا المكثفه للشرطة والأنتربول .. أعتقد
أنه تم أستهدافك ميشيل وسيتم الأيقاع بك كن على حذر ياصديقي
ميشيل ثار غضب : يجب عليك حمايتي والسعي لأبعادي عن أنظارهم .. أتفهم ..!!
جوزيف بهدوء وبضحكة ساخره : أهتمامي بك هو من أجل العقار الذي يعمل عليه
المخترع الكيمائي فهد .. وأنت أمام الدولة مكلف بمهمة الأعتناء ودعم مخترع
كفهد ..! لكن أن يتم الأشتباه بنا لمجرد عدم أخذ الأحتياط من جهتك .. سامحني ياصديقي
لن أسمح لك بذلك .. غبائك فقط من قادك نحو فوهة الهلاك .. ثمة
من أستطاع لفت الأنتباه لعملنا ميشيل ..!!
ميشيل رفع يده وهو يحركها بدون وعي ويتحرك مبتعد عن طاولته : حسنا حسنا .. لاعليك
سأكون على حذر ..
جوزيف أبتسم بأنتصار : تعلم جيدا أن تم أثبات أي تهمه عليك لن نسمح لهم بالوصول لك ..
كل ماسنفعله هو الأعتناء بك على طريقتنا ..
أتسعت عيونه بقوة من أنقطع الخط والتهديد أصبح له بطريقه مباشره ..
بلع ريقه بخوف ولايدري من الخاين ألي قدر بذكاءه لفت الأنتباه
لهم .. من ...؟!!
× × × ×× × × ×
فالطياره الخاصه ألي متوجه للأراضي الفرنسيه ..
جالسه على الكرسي بصمت والجوال ألي بدون شريحه بين أصابعها .. حركته
بشكل دائري لين بانت شاشته وبسرعه ضغطت الزر حتى تطالع
الرساله ألي كتبتها ليليان ..
قرتها للمرة الألف .. وفي كل مرة تحس أنها تنحر روحها على كف العتاب ..
ليش سافرت معه .. ليش ماورته هالرساله وقالت له روح لها .. أشبع منها ..
حركت عيونها للشباك الصغير حتى تطالع هالكون من مسافات عاليه ..
فوق هالعالم هي ..!
( سيدتي )
لفت براسها ألا المضيفه الفرنسيه واقفه على يسارها منحنيه لها بصينيه
صغيره فوقها كوب عصير .. طالعت ملابسها الرسميه والتنورة
ألي واصله لحد ركبها ومسرع مارفعت عيونها لملامحها الطويله ..
تغريد هزت راسها بالرفض : لم أطلب أي شئ
المضيفه أبتسمت : أنه سيدي .. طلب مني أحضار كوب العصير أليك ..
عقدت حواجبها حتى بأستفهام تلف براسها لورا وماتشوف غير ستاره ..
تغريد رجعت تطالعها : أيمكنني الذهاب أليه
المضيفه تعدلت بظهرها وأشرت بيدها لقدام : بالطبع ..
من ركبوا هالطياره ماجلس معها يمكن ساعه والدقايق بينهم ممله ..
الكلام قليل والصمت أكثر مايجمعهم .. فكت الحزام ووقفت حتى تلملم عبايتها والمضيفه راحت تمشي وهي بهدوء تحركت وراها .. المكان بهالطياره راقي .. والتصميم
فخم .. لا الكراسي لا الطاولات .. تحركت بشكل مستقيم حتى تمد يدها وتبعد الستاره .. شافت
المضيفه تنحني نازله من درج ع شكل لولبي .. أخذت نفس والهدوء قاتل ..
تحركت خطواتها حتى تضف عبايتها وتتقدم من الدرج ولاتدري هي وين رايحه ..
مسكت الدرابزين ونزلت حتى تتسع عيونها من عانقت خطواتها الأرضيه .. وقفت قبال
غرفة تشبه غرفة أجتماعات ..!!
الطاولة الأنيقه بلمعان خشبها على يسارها والكراسي بشكلها الفخم تدور حواليها ..
وعلى يمينها كنبه طويله من الجلد عليها شماغ فوقه العقال والثوب مرتاح عليها ..
والأضاءه القويه تحتل الزوايا بأشكال وألوان مختلفه
حركت عيونها للمضيفه ألي وقفت عند باب لونه ذهبي وصارت تطقه بخفة ..
وبسرعه تحركت تغريد صوبها حتى تبعدها عن الباب وتفتحه داخله ..
جمدت خطواتها من دخلت بغرفة نومه ألا تشوفه متمدد على سرير لونه أحمر وطاولة
مليانه بالأكل على مسافه قريبه منه .. حاط أيديه تحت راسه ومغمض عيونه
بس من حس بأحد دخل .. فتح عيونه بتعب ومسرع مارفع راسه
لافي : هذا أنتي ..!!
تغريد ماهي مستوعبه أنه مرتاح ومبسوط على فراش وهي كسر ظهرها الكرسي
فوق : قاعد هنيه وتاركني
لافي رجع براسه وببطء غمض عيونه : شنو أسوي لج يعني ..!
تغريد تدخل أكثر وتسكر الباب : أبيك
من سمع هالكلمة فك أيديه عن بعض حتى يرفع ظهره وينزل رجوله
عن السرير .. فز واقف وهو يدفن أيديه بجيوب بنطلونه
لافي : شنو
تغريد : دام حنا مطولين شنو رايك نفتح أوراقنا كلها قبل ..
عقد حواجبه ولايدري أشفيها ذي مستعجله ..!
وبهدوء تحرك مبتعد عن السرير ألي قضى فيه وقت تفكير طويل حتى يروح لكنبه
طويله تقابلها كنبه بنفس الطول ومسرع مارمى جسمه المتهالك عليه ..
لافي يأشر لمكان قباله : تعالي ..
ضمت أصابعها مع بعض حتى تتحرك بخطوات مرتبكه على مرمى نظره وتجلس على الكنبه ..
حطت الجوال بجنبها واخذت نفس عميق ..
وهو يتأمل عيونها ألي تتحرك يمين ويسار .. ربكتها .. خوفها من هالماضي ويمكن
من بطشه وعصبيته ..!!
لافي يتكتف : وانا بعد أبي نقول كل شي يخصنا .. الزمان ألي جمعنا تغريد
تغريد طالعته وبأنهاش من منطقه :كل هالزمن بيظل يجمعنا ..!
لافي أبتسم : تصدقين أني قبل شوي قمت أفكر بأيامنا ألي راحت ياتغريد ..يالله ..
فيها كثير صدق .. شفتها تقترب مني هي .. هي ياتغريد ماتغيرت
تغريد ماتدري ليش بنبرته شي فجر حزن وصرخات داخلها : تعرف كم يوم مر بدونك ورحل .. تعرف بسفرك وش أخذت مني ..!
لافي طالعها بنظره عميقه : من اجبرنا نفترق ..؟
تغريد بأندفاع : المرض ألي فيني
لافي هز راسه بأسف : لا تقنعيني أن المرض من أجبرك تجرحين وتقفين .. ( صد بملامحه
عنها ) يعني ناسيه أني كنت نفسج مريض ولا نسيت
تغريد بقهر : قلتها لك ألف مره .. أيه غبيه يوم فكرت بهالشي بس حالتك يالافي ماخلت
لي مجال .. معاق وبياخذ له وحده المرض بيسرق منها الشوف والحركة .. ( أهتز صوتها
بغصه ) شنو متوقع مني وأنت روحي .. هواي ألي أتنفسه ..!
لافي لف لها أنحنى بحرقه تكوي جرحه : هذا أنتي قدامي مافيج شي
تغريد حركت أيديها : لمتى ..؟
لافي سكت وهو يطالعها بصمت جارح : ...............
تغريد بتأمل يغيب فيه طيات الحزن : ماتقولي يالافي .. لمتى بظل أشوفك .. لمتى ..
لافي غمض عيونه : مدري
تغريد سكتت .. ابعدت عيونها عن ملامحه الرجوليه المحفورة
في ذاكرتها ومسرع مارجعت تطالعه : هالأيام ألي رحلت ( نزلت عيونها لأصابعها
ألي بدت تشبكهم مع بعض ) غيرت فيك وفيني أشياء ..
وش أصعب من هالغربه ألي بدت تفوح ريحتها بين أنفاسهم ..!
تعطر أبواب الحنين ..
تغلق أبواب الرحيل ..
هي الأنثى ألي أقتحمت عالمه من هو صغير .. أخذت من هالعمر أيام وسنين ..
بقت تطير مثل الفراشه
مابين الصفا والطهارة ..
مابين الحب والبراءه ..
ضم شفاته بقوة وكل شي بدى يستعيد دوره في نفسه .. كل شي
حرك يده .. رفعها حتى يمسح على شعره الرمادي ويفز واقف .. يتحرك صوب العالم ألي تطل عليه
نافذه هالطياره ..رفعت عيونها تطالعه بطوله وبهيئته .
لافي : تدرين أني حاربت الموت مع حبك ولا نفع .. ذبحني من رحلتي .. الحب ألي كنت
أشوف فيه كل شي ( قال بصوت واطي .. ببحه غريبه خلت الدمع يتسلل لعيونها )
ذبحني ياتغريد .. والله أنه ذبحني
تغريد حاولت تقول شي عجزت :...............
لافي وهو يتكتف كأنه يحاول يدفي هالذكريات العابثه فيه : عرفت بعد مارحتي أن عمري
ماراح أتعلم .. هو قلبي هالشكل .. لاعطى أسرف ولا عشق مات .. كنت أجلس وحيد
ويسحبني قلبي لج وأقوله رح مصيرك ترد لي مكسور .. غنيت عشانج وأنا وحيد ..
بجيت ( هز راسه وصوته أهتز بقوة بدى يختفي ) أيه لافي نزلت دموعه عشان حرمه ..!
نزلت دموعه لما بقى له من الحزن الكثير .. والحلم شعره بس
( لف براسه صوبها قالها ودمعه خاينه تنزل من عينه ) وش الفايده نغني ولا يسمع أحد !!
تغريد فزت واقفه : والله العظيم أني ماطلبت الطلاق ألا عشان المرض
حرك جسمه صوبها .. خلاص انتهى زمن الأوهام والأعذار
لافي حرك يده بصوت أرتفع : لاتقولين عشان المرض .. وقت ما أنا معاق ماسافرتي لألمانيا
لحالج ..؟ ها وبعد ماتشافيت مارديتي وسافرتي وهناك ألتقيتي في خطيبج السابق
فواز وأخته ..! أنا مو أهبل
تغريد طارت عيونها : أنا سافرت وأنت معاق .. شقاعد تقول أنت
لافي بقهر : أيه أمج كانت تقوله فرحانه وتضحك وأنا أحترق ولا لي قدره أروح لج وأسحبج
مع شعرج لديره ..
تغريد وهي بدت تتنفس بصعوبه .. هزت راسها بالرفض ودموعها تنزل : مستحيل أمي بتقول عني شي
ماسويته .. وسفرتي لألمانيا خوله وأخوها هم من زاروني .. ( وبأنفعال ) والله كنت في حاله حتى النوم ماأنامه لا فالليل ولا فالنهار .. حساسيه
بجسمي وعظامي ت ..
لافي يتحرك بخطوات واسعه ..يوقف قبالها وهالذكرى بالذات خلت الدم
يندفع لملامحه بشكل يروع : مستوعبه كيف أني أسمع فواز داخل غرفتج يتغزل فيج
وأنا واقف مثل الحمار برا .. هاا
تغريد بكت : شقاعد تقول أنت .. والله العظيم ماصار ولا أدري عنه .. قسم بالله
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثاني وسبعون 72 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الثاني والسبعون
الخطوة ( 67 ) .. خطوة تتبع في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( حان لي القول .. وداعا .. ! )
لافي صرخ بوجها : شقاعد أقوول .. قاعد أقول النار ألي حرقت جوفي وأنا حي ..
تغريد رفعت أيديها ماتدري أساسا هو كيف أتهمها وكيف أصدر بحقها هالحكم : أقولك
مدري عنهم .. مدري .. ( شهقت بقوة وشفاتها ترجف من الصدمة والكلام ألي قاله )
قسم بالله العظيم أني ماعرف عن ألي تقوله شي .. الله ياخذ عمري ويعجل بوفاتي
أن كنت أجذب عليك .. كل ألي سويته أني .. أني طلبت نفترق عشان ماأذيك .. عشان
ماأوجعك زيادة .. بس .. ( ضربت أيديها في بعض ) بس .. بعدها بفتره سافرت
لبرا مع ابوي وأمي ..
تعدل بوقفته يطالعها تنهار بين عيونه مثل الفراشه ألي نوت النور وأحرقت أجنحتها
النار ..!
ظل يتنفس بقوة .. يرتفع صدره وينزل ببطء وهو يحاول يكتم غضب وصل
لعمق النار ولا هابه ..!
وهي .. ظلت واقفه تبكي مو من التجريح ألي ضرب صدر الأمل في ذاكرتها وغدر ..
ولا من حتى نظرات عيونه ألي تحرق جسدها الهش وضعفها ..
كانت تبكي من الحقيقه .. من حجم الأتهام والشكوك والطعن فيها من سنين
ولا عرفت ..
خوله .......
ماقدرت تكمل .. رفعت يدها بصدمة حتى برجفة غريبه تتلمس جبينها الأبيض ..
تتحرك بدون شعور للكنبه تجلس عليها ودموعها تنزل ..
معقوله ماتركتها ألا بعد ماتيقنت أنها خلاص .. غرست سهم الشك في صدر لافي
وأنتهى كل شي ..
معقوله كل الأيام ألي قضتها في عالم هالصداقه هو عشان أهداف ..
والله ماكان واضح عليها .. ولا شكت بأبتسامتها .. بصدق مشاعرها ..
بصدق نواياها .. ماكانت أبد حاطة أن رفضها لفواز لما خطبها ووافق أبوها
شايلته في قلبها حقد أسود ..
معقوله فواز نفسه وصلت فيه الدنائه يسويها ..!!
غطت وجها بأيديها الثنتين حتى تدخل في موجة بكا غير طبيعي .. وأمها ..!!
ليش قالت أنها سافرت وهي أعتزلت الكل فالبيت ..
وش مقصد أمها .. عشان بس كبرت سالفة الطلاق ..
وهو وقف يطالعها .. ومسرع ماصد بعيونه عنها يسمع بكاها ولا أهتز ..تحرك راجع
يشوف هالعالم من فوق ..
لافي وهو يتكتف : تذكرين يوم كنت معاج .. ودق سعود ...!
ظليت مغطيه وجها وهو طال سكوته ينتظر ردها .. ومسرع مابعدت أصابعها عن وجها
.. منحنيه وأيديها متسانده فيها على ركبها ..
تغريد بدون ماتطالع ظهره وبصوت رايح فيها : مانتهينا من سالفتك ألي قلتها لي
لافي أبتسم ميل شفاته : هو لما ننتهي منه بقدر أعالجه أنا ..!
تغريد نزلت أيديها مادتها لقدام وبنبره حادة : مو على كيفك تتهمني بشي أنا بريه منه ..
وماهمني تعالجه ولا لا .. أنت حر بنفسك .. يهمني برائتي .. يهمني سنين
عمري ألي ضاعت عشان شكوكك .. يهمني هالأنتظار ( حركت أصبعها صوب صدرها )
ألي حلمت فيه
لافي رفع حواجبه حتى يحرك جسمها صوبه : هذا أنتي نفسج وبس
تغريد تفز واقفه .. تتحرك صوبه تتمسك بقوة بيده مثل لو أنها تبيه يصحى :
أي نفس ألي فضلتها عليك .. قوول .. أنت عارف شنو معنى أني أفقد كل يوم
شي منك وأوهم نفسي أني مافقدته ... ( أهتز صوتها بقوة ) أنت سافرت .. غيرت
ذكرياتك .. غيرت حياتك .. غيرت حتى جنسيتك .. وأنا ..!
( حركت يدها بقوة وبعشوائيه ... بصوت يهتز ) بيتنا هو بيتنا .. وجوالي ألي كنت تكلمني فيه هو هو ..
الشارع ألي كنت توقف فيه أمر عليه كل يووم .. كل يوم .. سنتين وأنا أعيش هالأشيا
ألي ماتت فيك وفيني بقت.. سنتين من عمري بعتها عشان يوم بس ألتقيه فيك ..
( أنهارت تبكي ) وأخرتها .. أخرتها شايف وسامع أشياء جذب عني ... ليه علقتني
على ذمتك وسافرت من البدايه .. ليه ماطلقتني ها يوم أنك شاك فيني .. كنت تعاقبني .. تبي
تنتقم ..!
لافي ظل يطالعها بصمت وهي منفعله بالكلام معه : ...................
تغريد حركت يدها بسرعه حتى تضرب كتفه : يوم أتصل سعود
وعرفت رحت بشرت أمي .. هذا ألي اعرفه .. وخوله الحيوانه أستغلتني عشان
رفضي لأخوها .. لأني قلت لها أنا مابي غيرك وأخوج ... أبوي من وافق عليه بدون شوري ..
رجع لورا وهي رجعت تبكي وتحرك أيديها تبي تضرب صدره ..
تبي تشفي هالغل ألي أنفجر في صدرها من زمن مايرحم ..!
صارت تضرب كتوفه .. راسه ..
مسك يدها بس هي ماأهتمت .. كملت بصوت مرتفع يحترق قهر ..
تغريد : عشانك رحت لبيتها .. كلمتها هي مع أبوها عشان يبعد فواز عن طريقي ...
كلمتها عشان ماتكبر بينك وبين أبوي .. لأني أبي حياة تجمعنا كلنا ..
كنت أموت في كل يوم يمر علي وماألقاك .. كنت أيأس ..
مسك أيديها بقوة بقبضة من أصابعها أستقرت على معصمها .. رفع أيديها لفوق
يميل براسه بعيد عن أيديها
لافي ضاع مايدري وش يقول يبي يهديها لايصير فيها شي : ...............
تغريد أنهارت تبكي بوجهه : فيك كل هذا وقربت مني .. قربت مني مستغل حبي وضعفي ..
مستغل خوفي من العمى ولا أشوفك ... مستغل خوفي من يوم أصحى فيه بعيده أنا عنك ..!!
سحبت أيديها بقوة حتى توجه له ضربه من جديد بأقوى ماعندها لصدره
تغريد بدون وعي صرخت وبأنهيار تام : رجع لي عمري ألي سرقته مني بحقدك وشكوكك ..
رجعه يامريض ماعدت أبيك .. خلاص طابت نفسي .. والله العظيم طابت ..
أنحنت تبكي وهو رجع بقوة ماسك صدره حتى يضرب طرف كرسي ..
قامت تهتز .. تصيح مثل طير بعثر الريح ريشه ..
وش أسوأ من هالحب ألي قسى عليه الزمن وثار ..!!
بس بسرعه تحرك أنحنى لها حتى يرفع راسها ويدفنه في صدره بقوة ..
لف أيديه حوالي ظهرها ..
طلعت منها ( آآآه ) بقوة وهي تشاهق بين ضلوعه ..
يخترق صوتها عروق قلبه .. ينفضه بقوة
( تكفى ريحني خلاص .. سويت فيني ألي مايرضي ربنا .. شنو باقي يالافي ..
قووول لي .. كم مرة قلت لك أتركني .. أتركني وروح ..
أعتقني لوجه الله .. تكفى .. لاتخليني أختار .. ماراح أترك لو خيرتني .. ريحني )
أخذ نفس بقوة وهو يدفن ملامحه على كتفها .. يسحب هوا لصدره بقوة ويكتمها
لا ينهار ضعيف من جديد بين هالحب ألي تمكن فيه مثل المرض ..!
حرك أيديه بقوة حتى يشدها حوالي ظهرها ..
لافي بصوت أهتز من أنهيارها : تكفين أنتي بسس ..!
تغريد بتعب وهي بدت تشاهق بخفه وصوت واطي : ماعاد ألي بينا يكفينا ..أنت ألي قلته ..
أنت ولا فهمت أنا
لافي ميل راسه على راسها .. كأنه يبي يحس بنعومة بشرتها .. يحس
بوجودها حيه فيه وماغيره ألي مات : والله كل شي أنقطع ولا كان بيدي له حيله ..
ألي سويتيه طعني ..
تغريد تشاهق بين أيديه من كل شي قاله عن أمها وعن خوله : ........................
لافي وأنفاسه المسموعه تردد حولهم : والله أن قلبي للحين يذكرك .. ماعدت بطريقتي
أحبج بس قلبي يحبج ..!
تغريد بتعب : ماسافرت يالافي ولا كلمت أحد والله العظييييم ..ولا ذبحت سعود ...
ماذبحته ..!!
رفع راسه وبسرعه قابلها .. قرب ملامحه من ملامحها.. حس بنفسه يستنشق
أنفاسها من جديد ...
هو كيف للحب ألي صنعته سنين يالافي يموت ..!
كيف التفاصيل العميقه في ذاكرة أرهقها الزمن تضيع ...
لافي فتح عيونه حتى تلتقي بعيونها المليانه دموع تنزل بقوة : أنا والله شوفة فواز
وكلامه ألي سمعته خلاني أثور وأتذكر كل شي صار من قبل
تغريد أندفعت محركة شفاتها .. تبي تدافع عن روحها وتتزيد وتعيد
بالكلام : أقولك ..
وقفت من حط أصابعه على شفاتها ضاغط عليهم وهو يغمض عيونه .. قبضة يده
الثانيه تستقر على فكها .. وبنبره عميقه حست فيها بخوف يتسلل لقلبها
لافي : هصصص .. أنتي قلتي الي عندج وأنا علي أحكم .. أنا كان فواز متقصد هالحركة
عشان ينتقم على ألي سويته أنا له ويضرني.. والله لا أشرب من دمه ..!
حركت عيونها يمين ويسار وهي تطالع فيه يغمض عيونه بطريقه يكبت فيها شي داخله ..
أذا كان فواز بيشرب من دمه .. أمها وش موقعها ..
تغريد بصوت واطي وهي تحاول تكتم شهقات بكاها : و .. وأمي ..!
لافي على طول فتح عيونه تأملها وبنبرة تأكيد : لكل حادث حديث ..
مال براسه حتى يقبل رقبتها بدفا وهو كأنه يبي يمتص هالحزن والأنفعال
ألي متأكد أنه بيضرها ومسرع مابعد .. بعد مالفتها ريحة عطره ألي أنتشرت
ملتصقه فيها من قربه ..
توجه بخطواته الواسعه صوب السرير حتى ينحني ماسك الساعه ومسرع
مالف لها رافعها ..
لافي بصوت هادي بعد ماكان قبل شوي منفعل بطريقه غريبه : تغريد ..
لفت براسها صوبه حتى تتسع عيونها من شافت الساعه بين أيديه ..!
هذي الساعه ألي شرا منها نوع رجالي ونسائي من ماركة غاليه كلفته كثير
فلوس وهو على قد حاله أيامها ..
وكم كان فخور بهالشي ..
أنصدمت من أنه لا زال يحتفظ فيها وماتدري أن ألي أحتفظت فيها وحدة رماها القدر
في طريق لافي حتى يكون الأجودي ألي أنقذها ورحل تارك لها ساعه
وبقايا من ريحة سيجارة ..!
لافي : هذي ياتغريد لاسلمتها لج أعرفي أن قلبي بين أيديج من جديد ..
كم ظل يالافي عمري وعمرك صمت لرحم عقيم ..!
وكم تغيرت ظنونك فيني
تتوقع بيرجع القلب والزمان القديم فينا ..
ويظل الحب أكبر .. أكبر من أمانينا ..!!
× × × × × × × × × ×
يانهار الشقى بسس .. مابقى ألي يسحبوني تالي هالظهر لمشغل عشان أمي
تعدل شعري .. طبعا من طلعت من البيت لحد ماوصلت لهالمشغل وهي تهزأ فيني ..
تسني مرتكبه جريمة لاحول ولا قوة ألا بالله ..
ولا عمي علي فاتح خشته بس يضحك .. بيني وبينكم أنا مرتاحة بسفر لافي .. قلعة
تاخذه لوادرين .. !
مدري وش فيني أحس نفسي رجعت طبيعيه .. رجعت أرمي الدنيا بتسبرها
ورا ظهري .. صح أنه أمس بتسيت يوم راح لين قلت بس .. لكن نمت وقمت الحمدالله يارب ..
تلقين هالحين تغريد موريته رسالتي ..
وهو ثاير ويدعي علي .. يتهنون بسفرتهم ياعل .. لالا .. أوقف هنيا مابي أدعي
عليه .. قال وش قال الغيد .. أييه ياهين يالشايب.. والله ماأخلي تغييير أسمي
يروح عبث .. مابقت ألا ذي .. عويذ الله من شرك ..
( هين .. يتعدل شعرج ونرد للبيت ..! )
طالعت أمي بطرف عين وأنا متكتفه .. كل ماحترقت جت يمي وقامت تهاوشني
بأذني عشان مايسمعها هالناس ألي حوالينا .. لويت فمي وأخذت نفس .. أمي منقهره
وهو شعري .. تسيف أنا ياللي قصيته بأديني .. وهذاني بسم الله علي قاعدة ومستانسه وياربي لك الحمد ..
نشكره ونحمده يوم أنه أبعد عني شر هالافي .. بس ماراح أسكت عن قولته لعمي
أنه مراقب .. مالي شغل لاشفت جدتي بهل لها كل شي .. وأييه بعد بقولها
ليش خبت عني كل هالمده أن لافي الأجودي ألي أخذني البر ووداني يمها ..
وأمي تعرف وعمي علي حتى عبير وخالي يعرفون .. وأظن بعد زوجته .. ياناس
فهموني ليش هو زواج بالسر .. حتى هاللي تتسمى تغريد تعرف .. !!
ولا بعد مرايم وأمها .. ياحبيبي .. أهتز كتفي بقوة ألا هذي أمي تضربه ..
( يلا يلا .. قومي )
ليليان بضيق : يمه رجيتس .. ساحبتني من البيت لحد هالمشغل وأنتي
مالتس نفس لي .. وش له جايين .. ليه المخاسير يادافع البلا
الجوهرة بعصبيه : أنتي لج عين تتكلمين .. ليليان الوعد لاردينا البيت قومي
ليليان ترفع راسها لأمها الواقفه جنبها : وش مسويه أنا .. تسني بنتحر
الجوهرة وصلت حدها : ليليان ..!!
على طرف لساني أقولها خبرتس عتيييق صار أسمي الغيد بس سكت ..!
نزلت رجلي على الأرض وفزيت واقفه حتى أحضن شنطتي والعبايه طايحه
حول كتوفي والشيله بعد .. صالة المشغل الواسعه بأضائتها مليانه من الحريم
ألي مدري تسيف تاركه بيتها وغداها وشوي ألا تنسدح تنام هنيا ..!
والله على بالي ماراح نلقى أحد بس حريم وش نسوي ...
تحركت أمي بخطواتها الواسعه حتى تدخل غرفه صغيره وأنا
أدخل وراها .. ملت براسي ألا أشوف وحده تسنها من الفلبين .. عيونها شوي وتغمض
مع أنها مفتحة سبحان الله ...
قامت أمي تسولف معها وتشرح لها كيف تقصه .. أظن قالت مدرج ..!!
ليليان وقفت عند الباب : يمه .. لا تقصره .. أبيه ع طوله
الجوهرة ماعطت بنتها وجه وبصوت هادي : سيليا بعد القص أبي أصبغه لون يناسب بشرتها
سيليا : نو بروبلم مدام ..
فتحت عيوني مع فمي .. تصبغه .. لا هذا ألي عاد لا ولن أرضى فيه .. شعري من الله
مصبوغ ..
ليليان حركت جسمها برفض : يمه صبغ لا
الجوهرة تطالع بنتها بحده : مابي أسمع صوت
ليليان بأستغراب : ليش ..؟ الشيطان وتعوذت منه ودعيت الله يبعده عنتس .. صبغ لا ..
الكوافيره تأشر ع كرسي أبيض كبير وراه مرايه : ممكن
طارت عيوني وش بيصير فيني .. أن شاءالله بتلعب بشعري .. أيه أنا قصيته ودست
ع قليبي بس عاد ماهوب يكملون عليه .. طرت على فكرة ... عمي علي واقف برا
أحط رجلي وأهج له .. بس مايمديني أحرك عيوناتي لبرا ألا أمي ساحبتني من ورا ..
تمايلت من الخرعه ومسرع ماجلست على الكرسي ..
الجوهرة : حركاتج مكشوفة
ليليان وعيونها طايره تطالع أمها ألي شيلتها ملتفه حول راسها : وش ..!
الجوهرة تتحرك حتى تجلس جنب الباب ع كرسي صغير وتحط رجل على رجل : وهذي قعده ..
تحركت سيليا حتى توقف ورا ليليان وبأبتسامة حركت الكرسي لين قابل المرايه ..
أبعدت عنها وليليان بغبنه سكتت وهي تطالع أمها ..
قربت منها سيليا ولفت حول رقبتها قماش عشان يحمي ملابسها من شعرها
لا أنقص .. مالت بجسمها حتى تسحب علبه وتبدى ترش على شعرها ماي
ليليان تطالع سيليا : تراي مو محللتس ..!!
سيليا عقدة حواجبها ماتدري وش تقول وهي مستمرة تبلل شعرها : .................
ليليان تحرك كتوفها بقهر : عاد الله بيحاسبتس من سابع سما
الجوهرة رفعت حواجبها : هاو .. أنهبلتي أنتي .. يحاسبها ليش
ليليان ماطالعت أمها : ماسمعت شي ..!
الجوهرة ضحكت غصب : هههههههههههه .. والله حالة هالحين فاقعه على شعرج
تقصصينه وبعد زعلانه
تمايلت سيليا وسحبت المقص مع مشط حتى تبدى القص وتتكلم
بلغتها الأنجليزيه : هل هي من قامت بقصه ..؟
الجوهرة بأسف هزت راسها : ..................
سيليا ضحكت غصب : يبدو أنها في حالة ليست جيده .. هل كانت تريد المجئ
الجوهرة صدت عنها : ليت والله ( ومسرع ماطالعتها وبأبتسامة ) يبدو أنها أرادت ذلك
وقد قامت به ..
ليليان : أحتسوا عربي وتركوا الأنجليزي عنكم تراي أفهم بالأشارات وأعرف أنكم
تسولفون عني ..!
الجوهرة تأشر لسيليا وهي تطالع بنتها : الحرمة متخرعه من شعرج وتسأل أذا
أنتي ألي قصيتيه ..؟ ولاااا .. ع بالها أنج تبين القص وحنا رافضين عاد قمتي قصيتيه
ليليان هزت راسها وهي ترفع حواجبها وبثقه : والله أني حسيت
الجوهرة مافهمت : حسيتي بشنو ..؟
ليليان حركت جسمها متعدله على الكرسي ومسرع ماشبكت أصابعها مع بعض : أنها بتلقطها
وهي طايره .. أييه حست في قليبي وأني أبي أقص شعري .. ( رفعت عيونها
وفتحت الخشه بوجه سيليا وهي تهز راسها ) انتي فيه واجد زين .. واجد خير ..
( رفعت يدها ) أنتا فيه يشوف الله .. مافيه يشوف الله بس يحمد الله
الجوهرة طارت عيونها ماتدري بنتها وراها قامت تألف : شنو ألي واجد زين واجد خير ..
ويشوف الله ..!
( حركت يدها بتهديد ) قسم بالله العلي العظيم صوت واحد أسمعه منج ماراح
يحصل لج طيب
سيليا أنفجرت ضحك غصب عنها وهي تتأمل حركات ليليان وأول ماأمها تكلمت
كيف هجدت : ..............
ليليان أشرت لسيليا وهي تطالع الجوهرة بطرف عين : هي ضحكت .. أنا مالي شغل ..
هه تراي قمت أشوف أنتس متولمه بتهاوشيني عشانها ..!!
نزلت رجلها ونوت تتكلم بس سكتت أول مادق جوالها .. تحركت واقفه
حتى تسحب الجوال من الشنطة وهي تزفر هوا بعصبيه .. ومن مسكته على طول فتحت
الخط وردت بأندفاع
الجوهرة بدون نفس : ألوووو
علي بعد صمت : أنا مغلط بالرقم ..؟
الجوهرة ترفع يدها وهي تطلع برا : ترا أنا تكفيني وحدة ولي يرحم والدينك ..
علي وكأنه مسك ضحكته : ليه .. مسويه شي
الجوهرة بعصبيه : قرقر .. قرقر .. قرقر .. لين راسي صار شنو كبره .. مدري أشفيها
تسنها قصت شعرها وقل عقلها
علي انفجر ضحك : تسنها .. هههههههههه .. ها قلبتي قصيمي أشووف
الجوهرة : من هرجها .. أستغفر الله بسس لاتضحك علي .. بنتي فيها شي ..
ماهي طبيعيه
علي وكأنه يتنفس بعمق يبي يوقف ضحك : مافيها غير العافيه .. تراي أنا نفسج
قد أستغربت يوم سخنت وشريت لها هدايا شلون تقبلت وقامت بأدب تسولف معي .. هههههههه .. وعرفت أنها ترضى ع الواحد بسرعه وبعدين خليها تعيش
حياتها مثل أي وحدة بعمرها .. مو لا تحجت تقول وحدة عمرها فوق الثلاثين
الجوهرة : الله يحفظها ويخليها لي
علي : أنتم مطولين ..!!!
الجوهرة بعد صمت : أكيد .. لأني قلت بنفسي دام أني بالمشغل وبعدل شعرها
بسنع البنت صبغ وشغلات ثانيه وأنا بعد .. هي جت من الله سبحانه
علي : طيب .. معج فلوس تكفيج .. ترا صرافة البنك تبعها معي ولا مايحتاج
معي أنا
الجوهرة هزت راسها بالرفض : لالا مايحتاج علي .. خيرك واصل .. أنا يوم
دخلت السوق صرفت لي فلوس مع عبادي وفي بوكي ألي يكفيني ويكفيها
علي : طيب أنا بروح لمشوار .. لاخلصتوا دقي علي
الجوهرة : وعبادي وينه ..؟
علي أبتسم : طلع من معهده على بيت أم سالم ..
الجوهرة عقدت حواجبها : شنو وداه هناك
علي : قال بيروح للعيال رحيم وسيف ووردة
الجوهرة : طيب يلا فمان الله
علي : ياهلا .. مع السلامة
× × × × × × × × × × × ×
في الشقه ..
حرك أيديه بقوة وهو يتنفس بصوت مسموع ومسرع مافتح عيونه يطالع
بالسقف الأبيض ولمبه طويله يشوفها بتشويش .. ماهو قادر يركز فيها أبد ..
كل جسمه يوجعه وخمول متملكه .. متمدد على كنبة طويله في وسط الصاله ..
ولحظات سمع صوت سامي وكأنه يكلم بالجوال
( لاحول ولاقوة ألا بالله .. أنا أحتسي بالعلم الوكاد ياجده .. لأ ( سكت
كأنه يسمع لها ومسرع ماتكلم ) وششش .. لا والله ماتجون .. حنا ماشين
أساسا ياجده .. ( رفع صوته ) وش له تجون ..! هااا .. الليله وحنا بالسعوديه
مير طابت نفسي من هالديرة .. أيه صالح هالخايب ذا .. أمس تسان بيفضحنا
جاين سكران للشقه .. الولد رجع للي خبري خبرتس .. أييه )
سكت من أنسحب منه الجوال من بين أصابعه وأول مالتفت ألا هذا صالح يحاول
يوقف عدل ..
سامي بغضب : مهبول أنت ..؟
صالح بضعف وبالعافيه يتكلم : من تحتسي معه أنت .. ها
سامي أنحنى يبي ياخذ الجوال من يده : هات أشوف
صالح يبعد عنه : والله ماتمسكه .. داقن على أهل الديرة تبي .. ( تمايل بتعب ) تبي تفضحنا
سامي رفع صوته : خلاص ياخي أنا ألي بهج تارك لك هالديرة .. ندوج فيها
ونخطط ولاحنا طايلين شي .. ماغير هالهندي ألي هاجن منهم ومندعس بالغرفه يشاخر ..!
ولا أبشرك طلعت جدتي مع واحد من عماني جايه ..
صالح طارت عيونه : وش ..؟
سامي بقوة سحب الجوال : هات خلني أقولهم يردون حنا ألي بنمشي
صالح برجا : والي قلته لك ..وألي بنسويه
سامي رفع أيديه حتى يصرخ .. ماعاد الوضع يجوز له : تراك ذبحتني .. بنسوي ونفعل
وأخرتها يالخسيس رادن لم وساختك .. تحسبني ناقصك أنا .. ها ..؟!!
صالح قرب منه : أوعدك بسوي ألي قلناه ..
سامي صد عنه حتى يمسك خصره : ....................
صالح يطالعه : اليوم بروح يمها أن شاءالله ولو ماشفتها باتسر .. برابط عند بيتهم
سامي لف له بسرعه : بعد ماكفختك .. لاتروح تجيني منسدح بفراش .. تراي مو ناقص
بعد
صالح أبتسم بخبث : لالا ... لاتخاف .. خلها علي وأنا بضبط كل شي .. المهم محمد
سواقهم وينه ..
سامي بدون نفس يأشر للغرفه : وراي نايم يشاخر
صالح يحرك يده براحة : أششوا .. خله وأنا بروح أصحصح وأجيب فطور عشان أقولك
ألي مخطط له
تحرك بخطوات بطيئه وهو يتمايل بكل خطوة
سامي بطنازة : ماظنتي من هالخياس ألي تشربه بطلع شي ..
رفع جواله حتى يدق على جدته .. ولحظات حتى ينزله بقوة من أنقطع الخط
حتى يعطيه مشغول
سامي : لا والله النكبه صدز ..!!
وفي مكان يعيش فيه الخوف من بدت خيوط الشمس تعانق الواقع وتكشف
المستور .. يحتضن العزلة .. يعلن فيها أن الألم مرارة ..!
واقف يصرخ بصوته العالي بوسط
الصاله وعيون بريئه تراقبه خلف عمود ضخم يعانق اللون الأبيض يبعد عنه مسافه ..
وهي .. واقفه مصدومة ماتدري وراه منفعل .. متوتر .. عصبي
( لمي أغراضج كلها ودقي على أحد من أخوانج يحضر ياخذج لسعوديه ..! )
أتسعت عيونها حتى بخنقه تأشر على ولدها عبدالعزيز .. تنطق بصوتها
الخايف
( ولدك يابو تغريد يدرس .. والأختبارات على الأبواب .. )
يصد عنها يحاول يكتم عصبيته ... كل ماقالها شي رد عليه بعذر
أبو تغريد : ياحرمة تسمعين أنتي .. ولدي تنزلينه عند أمي تهتم فيه .. بسرعه
أنا بورطة مايعلم فيها غير الله
أم عبدالعزيز : وأنا شنو ذنبي ..؟!
أبو تغريد حرك يده بتهديد : شوفي ياتطسين عند أخوج تبعدين عن الديرة قبل لايطيح
الفاس بالراس ولا ترا مايردني عنج غير ورقة طلاقج .. تفهمين أنتي ..
قالها هالكلمتين حتى يتحرك طالع من باب الصاله بخطوات واسعه وعيون
عياله تطالعه ..
وهي ماتدري وش فيه قلب عليها فجأة .. أمورهم مشت لسنين
زينه وتحت وصاية أمه وخواته .. وش تغير .. وليه بيطيح الفاس بالراس ..
معقوله زوجته الأولى شمت خبر ..!
الله يستر عاد هو خلقه يخاف منها ويهابها ..
× × × × × × × × ×
منحنيه بملل على طاولة المطبخ وقبالها كتاب للطبخ تفتح صفحاته بعبث وأفكارها
رايحه لأبعد ما تتخيل ..أخذت نفس حتى تمد يدها وتريح راسها عليها وهي واقفه ..
تحس أنها أستعجلت بالقول ألي قالته عند أبوها .. ضاري عمره 30 ..!
معقولة بتنعاد قصة هالغيد مع أخوها فيها .. ليليان ماتدري كم عمرها .. بس تذكر أنهم
قالوا أنها بعمرها وأخوها كم عمره .. 35 سنه .. ولاهي مرتاحة ..
بدري على الملكة والزواج والهم .. يالله تحس بضيقه تتراكم داخل قلبها .. هي ماتعرف
هالضاري ولا بالضبط كيف شكله .. تذكره أيام أخوها سعود رحمة الله عليه ..
يمكن تغير .. ويمكن هي بعمرها ماتناسبه .. عدلت راسه وشعرها متناثر حواليها حتى
ترفع يدها وتمسح عليه .. طيب كيف بتتزوج وهي توها ..
صديقاتها ألي بعمرها ولا وحدة منهن متزوجة ..!
يالله .. غمضت عيونها حتى تخبي وجها من تخيلت نفسها تدخل الصف
متزوجة .. كيف بتقبل الوضع .. تحس أنها لا تزوجت لازم تصير ثقيله ولا تقدر تستهبل
ولا عليها تعيش عمرها ..
لكن فجأه ألتفت حواليها أيدين باردة حتى تكتفها وبخرعه نزلت أيديها حتى يميل
علي براسه ويبوس راسها ..
عبير تلف لخالها وبروعه : خالي أخلعتني ..!
علي يبعد عنها : مبروك .. قبل أوصل دقت علي عايشه وقالت لي أروح لك
وأكلمج
عبير عقدت حواجبها حتى تميل شفاتها الصغيره : لشنو ..
علي يرفع أيديه ويسحب أطراف شماغه ناسفهم لورا : تحسب أنج متقطعه من البكا وحالتج
حاله وأن أبوج غاصبج
عبير رفعت حواجبها حتى تبتسم وبدلع تنطق أسمه : عشان ضاري ..!
علي بمزح : عيب يابنت .. على طول ضااااااااري .. وجع للعدووو
عبير بحيا صدت عنه : لا خالي عاد
علي ميل راسه : شنو لا خالي عاد .. شقلت أنا ..!
عبير تهز جسمها وبسرعه تحركت للكتاب ماعاد تقدر ترفع عيونها .. صارت تحرك صفحاته
بعبث : أممم .. مدري
علي ضحك : اليوم أنا شارح الله صدري للضحك ياربي لك الحمد .. خلصت من ليليان
عاد طحت عليج
عبير بأهتمام لفت له : طيبه هي .. تراها طلعت من البيت زعلانه ..
علي سكت حتى ينطق : أيه عرفت
عبير بصوت واطي : مدري أشفيه أخوي عليها .. بس ياوالله أنها أفحمته بحجي قوي ..
قلبي بينهم خلاص حسيته بيوقف
علي : شنو قالت ..؟
عبير ترفع يدها وهي تلف تطالع الكتاب ومسرع ماسكرته : كلام كثير وأنها لاتعلمت
ماراح يكون مناسب لها .. وأنها غلطت يوم طلبت منه يتزوجها .. بس يوم أنفجرت
عند جدتي تبجي ماتحملت .. أول ماراحت قمت أصيح غصب ..
علي أخذ نفس : أفففف ..!!
عبير ترفع عيونها لخالها : ماعدت أعرف لافي من يبي .. هم تغريد كاسرة خاطري
لأنها تركت أخوي وهي مريضه عشانه ..بس
سكتت حتى ترفع عيونها الدائريه وبشرتها المختلطة بالحمرة من البرد ..
مترددة تقول أو تبرر
علي طالعها : كملي ..
عبير أخذت نفس لصدرها .. ومسرع مازفرته حتى تطالع علي : ألي بينهم كان أكبر ياخالي
من أنها تقرر هالشي وتتركه .. أحسه ماهوب مبرر مقنع .. ( ضمت شفاتها حتى تهز راسها)
ممكن قررته بلحظة ضعف عشان تحميه .. بس كسرت أخوي ألي حبها ولاهو قادر يشيلها
من حياته لحد هاللحظة ..
علي بأندفاع وهو يرفع يده وحواجبه تحركت ببطء : شوفي ألي كاتبه لنا رب العالمين بنشوفه .. حبينا .. تفارقنا .. كرهنا ..
كل شي بحكمة الله يصير ...
عبير : ونعم بالله ..
علي مد يده حتى يربت على كتفها وهو يبي يبعد عن هالموضوع : أقول أنشغلي
بالي راح يصير العصر ..!
عبير بربكة : العصر .. شنو
علي طارت عيونه : تو داق علي أبوج وقال ضاري طلب أنه يملج العصر ..
طارت عيونها وحست في قلبها ينقبض فجأة ...
ورجولها من الكلام ألي أندفع من شفاه خالها تحس أنها جمدت ..
العصر بيملك ..!!
ماهو بهالسرعه عاد .. فيها هواجيس مانتهت لحد الحين ..
أبعدت عن خالها ماهي مستوعبه تمشي لباب المطبخ حتى توقف بدون وعي راجعه ساحبه كتاب الطبخ
علي يأشر بيده : هيييه شنو تبين بكتاب الطبخ ..
حضنته بقوة وهي تمشي بسرعه ماعطت لكلام علي أي أهتمام ..
طلعت من المطبخ حتى تفك أيديها من الكتاب ويطيح على الأرض ..
العصر مابقى عنه شي ..!! طارت عيونها حتى تروح
تركض بخرعه لغرفة جدتها ..
عبير بصوتها المرتبك وعيونها ألي ضاعت في صدمة خبر هالملكة : يماه ..!
فتحت غرفتها ماشافتها موجودة وبسرعه راحت تركض طالعه من باب المدخل للحوش ..
علي يطلع من المطبخ مايدري وش جاها : عبير ..!
عبير راحت تمشي فالحوش والشمس تغيب خلف غيوم ملبدة فوقها : يمماه
الجده واقفه في السيب ألي ورا البيت بجنب الغاز : هنيا يمي ..
حطت رجلها تركض حتى تلف للسيب ماره من عند غرفة ميري .. كملت خطواتها
حتى تلف وتمد يدها أول ماشافت أمها العودة واقفه وهي متسانده بعصاها ..!
عبير تقرب من الجده وتمسك كتفها وبصوت أهتز : يممه لحقي علي .. ضاري العصر
بيكون هنيه
الجده وهي رافعه نقابها وكاشفه عن ملامحها : من يقول
عبير شوي ألا تبكي : يقولون بيملج اليوم ..( سكتت حتى ترفع يده برجفه تتلمس شعرها )
لا مو يقولون .. هذا خالي يقوله
الجده أبتسمت بفرح : ماشاءالله .. يالله تجعله مبارك ووجه خير علينا
عبير تنحت : يمه .. مو بسرعه
الجده تتحرك بخطواتها البطيئه وهي تتمايل : ليه .. الرجال يبيج وأنتي وافقتي ..
عبير تتحرك تمشي ورا الجده : يمه الصبح معطيني خبر .. بعدين يمكن يطلب
يشوفني
الجده وهي تعقد حواجبها : يمكن .. ألا هذا شين وكاد
عبير شهقت : وش أسوي بخشتي ..!!
الجده وقفت حتى تلف براسها : يايمي انتي معطيج الله من الجمال ألي يغنيج عن خرابيط
هالأيام
عبير أشرت على وجها وببراءه : جذي ..
الجده : أيه .. ألبسي لبسن زين محشوم وأنتهينا
عبير رفعت أيديها حتى تحطها على راسها : ياربي ساعدني .. طيب يمه تكفين
دقي ع أبوي ..
قطع كلامها علي ألي لف لهم وهو مبتسم ..
علي وقف قبالهم : الحمدالله والشكر .. تراه مو ماكلج
الجده شهقت من قلب : خبال
علي بأحترام يقرب من الجده : أخبارج يالغاليه ..؟
الجده هزت راسها : بخير
عبير هزت راسها ماحد فاهمها حتى تتحرك بخطواتها الواسعه تاركتهم : ............
علي يرفع صوته : لا تدقين على أحد .. ترا ماحدن نافعج ..
وقف ينتظرها ترد بس كملت خطواتها بدون ماتعطيه رد .. شبك أصابعه مع
بعض وهو يطالع الجده... مصغر عيونه من الهوا الباردة ألي تهب في هالمكان بقوة
علي : أنقهرت المسيكينه
الجده تضرب أسطوانة الغاز : هذي محتاجه من يعبيها ياولدي .. قبل ماحتاج أتكلم ..
( زفرت هوا بحرقه ) كانت ميري يرحمها ربي من تصحى الصبح تشوفها وتروح
لزوجها يعبيها
علي طرى عليه محمد : هو من بعد ماتهاوش مع لافي مابين ..؟
الجده هزت راسها : دوره لافي ولا لقاه .. تلقاه غادن لمكان ماحدن يعرفه
علي بعد صمت : والله قويه حركته ياخاله
الجده أبتسمت حتى تطالع علي بطرف عين : علي لا تغدي عن لافي ألي من عرف بالي
سوته البنت مير ولا أهتم .. تعرف لافي دمه حار والله أني كنت أحسب ماراح يردها
عنه ألا واحدن منكم .. هذا تربيتي
علي ببعثره طالع الجده فاهم مقصدها بس ماهو قادر يفسر ردة فعل لافي ..
رفع كتوفه : ولدج من متى أحد يعرف له ...!
الجده تتحرك تمشي تبي تطلع من هالمكان : تعال أقلط فالديوانيه
علي تحرك يمشي ببطء وعيونه تراقب جزماته السودا : خاله ..!
الجده : سم
علي بتردد : لافي سافر ..
وقفت بسرعه حتى تلف وحواجبها بحده أقتربت من بعض ..
سافر ..!
ظلت تطالع علي ألي رفع عيونه وهي أبد ماتكلمت ظلت تطالعه بعصبيه
تفجرت من عيونها .. وكانها تبيه يكمل ويقول كل ألي عنده
علي رفع أيديه ونظراتها أربكته : لا تعصبين ياخاله .. هو سافر وأخذ تغريد معاه وقالي
ووكد علي قوله أنه بسفرته ذي راح يختار من ألي راح تظل معه
الجده بصمت غريب : .........................
علي كمل بنبرة ثابته وهو يتحاشى النظر في عيونها : ولدج يالغاليه مايقدر يعلن زواجه من
بنتج لأنه لو سوا هالشي يمكن يسجن .. بلاد الكفار مانعه هالشي
الجده أندفعت بالكلام : ويوم أن هذا ألي عنده ورا ماعود للبيت وقال لي ألي عنده ها ..!
علي : والله راح لبيتي وحاول في ليليان يوم طلبتي منه يطلقها .. ترجاها حتى ترد عليه
ولا عطته وجه .. صدته يمه .. ألي ماتعرفينه أن ولدج حياته ماهي آمنه ..
الجده : كيف ماهيب آمنه ..؟
علي قرب منه : فيه من ناوي له الشر من برا الديره عشانه فرنسي .. لا تتسرعين
يالغاليه و .............
الجده قاطعته : العلم بهالسوالف ماتاخذه مني .. ولا عاد لي السلطة فيها .. أنا تمهلت
وخليت الأمور تاخذ أكبر من حجمها .. الأمر بيد بنيتي تبي تنطره تروح يمها ..
ماتبي .. الزواج بقوله لبنتي ووليدي بو سعود وأخليهم يمسكونه سرن بينهم لين يرد
رفيقكك .. وقدامك
علي توهق : خاله ..!!
الجده بحده : أنا مابطل حلفاني عشان علوم أحد ماجاني يقولها لي .. حلفت عشانها طلبت
مني الطلاق .. وأذا نوت تهون عاد حلفي ماعاد له لزوم .. بيشهد الله لي أني حلفت عشان
طلبها
علي هز راسه : طيب .. خلي الأمر لي
الجده رفعت يدها صوب علي : أمرها بتتحمله أنت لا هونت .. تذكر أني جيت بعدله وأنت
وقفت مع ولد أختك ... أم تغريد نبها لا عاد أشوفها تناطحني ترا أنا مامسك نفسي قدام
خبال الحريم ألا عشان السفيه مايناطحه غير سفيهن نفسه ...
حنا دفنا سواياه قبل لوجه الله وأستقبلناها في بيتنا عشانها أخت رجالن ماشفنا منه غير
العلوم الي تبيض الوجه .. وعشان الحرمة الطيبه ألي مافكرت فيها
علي صد عنها وبضيق : شنو بيدي أنا .. والله تعبت مير الله ينزل أمره عليها ويهديها
الهدايه ألي تفرحني وتفرح أم سعود
الجده : أذا أنت تعبت .. حنا شنو نقول ياعلي .. أنت شايف سالفة هالبليه ألي سجلها
لافي بسم بنيتي
علي ساكت : ................
الجده صارت تأشر له : أمش تقهو بس وعطني علوم شروة بيت للعايله ..!
تحركت بخطواتها البطيئه وهو راح يتبعها وقلبه متكدر من تصرفات
أخته ألي ماعاد لها أعذار أبد ..
× × × × × × × × ×
جالسة بالصاله وباب المدخل قبالها مفتوح ..
لافه حوالي جسمها شال أسود ثقيل وشعرها مستشورته عشان تحضر
ملكة عبير ألي الكل فرحان لها .. رجولها رافعتها على الكنبة ومتربعه ..
ملامحها الصامته تطالع شاشة الجوال .. تقرا الكلام ألي أرسلته لها تغريد
قبل ماتسافر .. طال الجفا مابينهم .. ومن زمان ماشافتها من قبل وفاة مناير
الله يرحمها والعلاقات مابينهم أنقطعت ..
(مدري شنو أقول لج وأحترت كيف ببدى وياج ..
ممكن أنا غلطت لما طلبت منج تروحين لطلال وتقولين له ألي قلتيه ..
مو ممكن ألا غلطت .. بس مشكلتي أني ماستوعبت أني قبل ماأنصح
الناس كان المفروض أراقب نفسي .. ألا متأخر !!
تمنيت ألتقي فيج مرايم .. وحاولت بس عجزت ..
سامحيني لوجه الله ..
سامحي ألي محتاجة دعوات في ظهر الغيب من قبل ومن بعد ..)
أبعدت عيونها عن الجوال حتى تصد عنه ..
يالله ..!
غريبه الأشياء المجملة بحزنها وألمها لاجت متأخر
تكون أشد وقع ...
أشد تأثير
أشد أثر ..!!
مدت شفاتها والمهر أستلمته وهذي أمها تقولها أنها متوهقه بالجهاز
وهي ماهتمت ...
ماتدري ليش تحس فالامبالاة تعيش فيها رغم أن داخل جوفها
مساحات شاسعه من الصبر ..
متيقنه أن هذا قدرها .. هذا المكتوب عليها بطلال ولازم تصبر ...
أنحنت بسرعه حتى تسحب كوب حليب بالزنجبيل سوته أمها لها وتركتها
حتى تروح مع أم سعود لبرا الحوش .. شربت منه شوي حتى ترجع تشد على الشال
الثقيل تحاول تدفي نفسها ..
تشم ريحة منفى غريب تفوح ريحته بين مشاعرها ياطلال ..
كان العمر فيها أغنيه
كان ألحان من أماني هاربه ..
ولابقى فيك غير السراب
وليتها مخطيه ...!
دخلت وردة شايله فهد الصغير بطفش وهي تتحرك بخطواتها الواسعه صوب الدرج
مرايم بأنفعال : على وين
وردة وقفت وبنظرتها الطفوليه : باخذه لفوق ألعب أنا وعبادي وأزعجنا ..!
مرايم تنزل الكوب وتفز واقفه حتى تتحرك لها وتسحب فهد شايلته : وين فوق .. فيج شي
أنتي ..؟
وردة رفعت يدها وهي تمد أصابعها : سالم فوق نايم بغرفة مناير ..
مرايم طارت عيونها : هاا
وردة بصوت عالي : والله ..
مرايم على طول تحركت لدرج : معقوله .. طيب روحي أنتي ..
وردة بخرعه تركض ماسكتها : تعالي أمي قايله لي وصي مرايم لايشوفها سالم يمكن
يطقها
مرايم بدون أهتمام : ماعليج بس .. روحي أنتي
كان دقات قلبها تتسارع فالنبض وعلى رغم هالشي بينت أن الوضع عادي عندها ..
أنحنت حتى تبوس فهد بقوة وهي صعد الدرج ومن وصلت وقفت فجأة
وفهد قام يرفع أيديه ويصارخ ..
( ماما .. ماما )
حست فالغصة تعلق في حنجرتها والوجع يندفع بقوة صوب النوافذ والأبواب ألي أقفلها
الزمن بصبرهم ..
مانسى هالمكان فهد ألي كانت أمه تتنفس فيه وتعيش ..
يااارب تجعل قلبها روضه من رياض الجنة ..
يارب ماشفنا منها كل خير ..
قالتها بصوت مخنوق والدمع غصب نزل من عيونها ..
تحركت وهي تحضن فهد تبي تهديه حتى تضم شفاتها بقوة من تذكرت نفسها واقفه
عند باب المطبخ تبي تشوف سالم وهي وقفت لها ..
وعدتها من تهدى راح تصلحهم ..
راح تجمع قلوبهم من جديد على بعض ..
قالت أنها ماراح ترضى بالوضع يظل على ماهو عليه ..
ورحلتي يامناير .. أحتضن التراب جسمك .. نمتي للأبد ..
نزلت راسها حتى تنهار تبكي وفهد ماهو بيمها .. يتلفت يمين ويسار .. ينتظر أمه تطلع
له من مكان يفاجأ هالطفوله العايشه فيه .. ويمد أيديه لها يبيها تحضنه .. أبعدت
وحدة من أيديها حتى تمسح دموعها ..
الحمدالله يارب على كل حال .. لله ماأخذ ولله ماأعطى يامرايم ..
قالتها بصوت شبه مسموع حتى تتحرك صوب غرفة النوم .. توقف عند الباب
وقبالها المكان شبه مظلم من الستاير الثقيله ألي تغطيه النور في غرفة مناير ..
شافت أخوها متمدد على السرير وراسه مريحه فوق يده ..
عقدت حواجبها من شافت الكبت مفتوح وملابسها الي غابت الروح منها متناثره على الأرض
معقوله كان يشم ريحتها ... يتذكرها ..
تحركت أكثر من بدى فهد ينادي أبوه حتى تدخل بخطوات واسعه تنحني منزله فهد على السرير .. وعلى طول قام يحاول يوقف ...
بهدوء أنحنت حتى تبوس راس أخوها وتطلع وفهد تحرك بقوة حتى يرمي حاله على
أبوه ..
فهد بصوته الناعم .. الطفولي : بابا .. بابا
حرك يده بعشوائيه حتى يتحرك صوب راسه .. صار يطقه بيده الصغيره يبيه
يصحى .. وعلى طول سالم رفع راسه متخرع .. فتح عيونه على الأخر من شاف ولده
ماهتم لأبوه ألي صحى وصار يضرب خشمه ..
سالم مسك راسه بتعب : يالله ..
تحرك بسرعه حتى يرفع ظهرها وفهد من قام طاح بحضنه .. رفع أيديه
وهو يمسك جبينه ويضغط عليه بقوة .. صداع فضيع يحس فيه .. ماشبع نوم ..
حرك رجوله بالعافيه وأزارير ثوبه مفتوحه كلها .. أنفجر فهد بكا وهو يحاول يرفع
راسه ولا قادر ..
سالم مسك خصره بدون نفس : من جايبك أنت لحد هنيه .. أكيد وردة
أنحنى حتى يجلسه قباله ومسرع ماتربع .. حط كوع يده على رقبته وصار يمسح على شعره
لورا وولده سكت ملتهي في خداديات حواليه .. وببطء رفع عيونه لولده ..
صار يطالعه يتحرك وهو يمسك بأصابعه الصغيره خيوط بالخداديه يجرها صوبه ..
زين أنه صحى وراه مشوار لقصر زواج دله عليه واحد من ربعه ..
ماراح ينطر كثير .. أسبوع ويتم هالزواج بلا أنتظار وهم ..!!
طالع ساعته ألي بيده حتى
يغمض عيونه وبخمول سحب جسمه نازل من السرير حتى يتوجه للحمام يغسل وجهه
ويوضي .. مابقى شي عن أذان العصر وهو ماصلى الظهر أساسا .. وبعد ماخلص من الصلاة لف لولده وهو للحين ملتهي يلعب فوق السرير ..
سالم وهو يفرك وجهه : فهوود .. لا تطيح يبه ..
فز واقف حتى يسحب السجاده معه مرتبها ويرميها على أقرب طاوله ..
قرب من السرير حتى ينحني جالس على الطرف وهو يعدل أكمام ثوبه البني ..
ليت يلقى حجز في أقرب وقت ..
لف بطرف عينه يطالع ولده .. طيب هالولد من راح يربيه ..!
هالعميا يالله بالعافيه بتقوم بنفسها ..
عقد حواجبه بقوة .. وراه كل مانام وصحى لقى العميا في كل أفكاره ..
يحس تجاها بكمية قهر .. هو من البداية وش دخله بسالفة زواج سعود ألي بالسر ..
ليه حشر عمره .. واخرتها طاحت فوق راسه هو ..!!
فز واقف حتى يسحب الجوال من جيبه .. يطالع الشاشه بأهتمام من استقر الجوال
بين أصابعه حتى يضغط على رقم .. ومسرع ماحط الجوال عند أذنه ..
ظل الرقم يدق ويدق لين أنفتح الخط فجأة وظل الطرف الثاني ساكت .. كأنها خايفه
لايكون هو من جديد داق ..
سالم بعصبيه : الووو
عذوب بأدب : نعم طال عمرك .. تذكرت أوامر ثانيه ماقلتها لي
سالم رفع حواجبه من ردها : لا والله
عذوب بهدوء : أي والله
سالم يحس بقهر وكمية حقد غير طبيعيه والود وده يدق عليها بس عشان يهزأها :
ولدي
عذوب قاطعته بخوف عليه : شنو فيه ..؟
سالم بحده : لا تحسبين أنج مانتي مسؤله عنه ..
عذوب كأنها ضمت شفاتها : أمم .. طيب
سالم : شنو ألي طيب .. أعطيج ألي عندي عشان ماتقلبينها مناحه نفس ماسويتي
يوم أخذته من بيت خواله
عذوب تحاول تكتم ضحكتها : ماتشوف أنك مالك داعي داق .. هالسوالف لها وقتها
ملحوقن عليها طال عمرك
سالم بعصبيه رد عليها : لا علميني متى أدق بعد .. ولا أقول مواعيد الله يخليج
زوديني فيها ..
عذوب بنبره حاده : تراك أبلشتني ..
سالم رفع صوته : شنو
عذوب سكتت وكأنها مسكت نفسها حتى ترد عليه بهدوء : طال عمرك أهتم بالي وكلتك
فيه الشيخه ثم فكر بهالأشياء ألي مالها داعي .. ولدك بالحفظ والصون .. وماهوب قاعد
لابعزي ولا بيتي .. كله بعز أبوه وخيره
سالم رفع يده وبأنفعال :شنو سالفة هالكلمة ألي قاعده ترددينها كل شوي والثاني ..!
عذوب بأستفسار : قصدك طال عمرك
سالم : أيه
عذوب : حطها بقلبك دون عقلك وتعرف معناتها .. فمان الله ..
أبعدت الجوال عن أذنها وعبير قبالها متراكيه على مركة متنحه فيها ..
ومن سكرت الخط أنفجرت ضحك ..
متعب روحه أبو الشباب قايلته هي .. مقهور منها ووده بس لو تعطيه وجه
وتقوم تتناقر معه عشان يلقى له مدخل بغلط عليها ويمسكه ..!
مشكله والله أذا ماهو مدرك أنه ماخذ وحده واعيه وفاهمه لحركاته وتصرفاته ..
ماهي خبله عشان يطلع منها غلط في وقت صارت الأمور هالحين على محمل الجد ..
رفعت يدها حتى تلمس بأصبعها خشمها وهي تهتز من الضحك
عبير : عذوب .. هذا سالم
عذوب تمسك روحها من الضحك : صدق أو لا تصدق ..!!
عبير طارت عيونها : مسرع لحق على المكالمات
عذوب هزت راسها بالرفض وهي جالسه بجنب المركه : لايروح بالج بعيد .. هو متوهق
بهالزواج وقال كيف أقدر أخلص روحي منه ..؟
عبير تطالع ملامحها العاديه بأهتمام : ...................
عذوب كملت : عاد مالقى ألا طريقه أغصبج ع الخطا عشان أقولهم شوفوها
ماهي مناسبه لي .. ويفك روحه من ألي سواه ضاري فيه
عبير عقدت حواجبها وبتردد : وشنو ألي سواه أخوج ..؟!
عذوب بردت ملامحها حتى تصد من الجهة ألي تسمع فيها صوت عبير : حطني في
طريق العطيه ياعبير
عبير جمدت تتأملها : .....................
عذوب بحزن عميق ونبرة مجروحه : يحسب أنه بسواته بينسيني أيامي مع سعود .. يحسب أنه
بيقدر ينزع الحاجه ألي فيني لذكرياته بهالسواه .. والله أني تعبت أقوله عمري فيه
صفحات وقفت على موت سعود وفقد بصري ... لاعاد أقدر أفتحها ولا أودعها ..
عبير بغصه : كنتي تحبين أخوي ..؟
عذوب نزلت راسها لتحت وبصوت واطي حيل محمل بالأسى : أشتاق له
ظلت عيونها متعلقه بعذوب ألي ظلت على وضعيتها حتى تلمحها ترفع يدها
تمسح دموع فرت من عينها غصب وسط هالحنين ألي تفجر فيها .. وبسرعه
تحركت حتى تجلس جنبها .. تلف أيدينها حول كتوف عذوب
عبير بصوتها الناعم وهي تحاول ماتبكي : والله مو قصدي ..
عذوب رفعت راسها حتى تنفجر بكا غصب : خلاني أوقع على عقد الزواج ولا كنت أدري
أني بتزوج .. ماكنت موافقه ولا هو برضاي بس هالحين مجبورة أقول لنفسي أنا موافقه ..
عبير : ليه جذي أخوج .. لهدرجه هو مايحبج
عذوب صارت تمسح دموعها وتحاول تهدي نفسها : لا والله يموت فيني وياما وقف معي
... يكفي أنه بعد وفاة سعود ورغم التعب ألي فيه سفرني لبرا يعالجني
عبير تبعد عنها تطالعها : طيب .. ليش يسوي فيج هالسواه
عذوب : له أسبابه
عبير بعد صمت وعذوب تفرك عيونها : أنتم عندكم أهل ..!
عذوب أبتسمت من هالأستجواب المفاجأ : ليش هالسؤال ..؟
عبير حست أن كلمتها غلط : عش...
رفعت عيونها حتى تتسع بقوة من دخلت عليها ليليان وتوقف بخجل ويقالي أني مستحيه ..
شابكه أصابعها مع بعض والأبتسامه ترتسم على شفاتها مع غمازاتها الخفيفه
الظاهره ..
لابسه تنورة جنز سودا على بلوزة حمرا والأكسسورات بنفس اللون ..
شعرها ألي كان طويل بكثافه صار يوصل لحد كتوفها قطعه وحده .. وغره تغطي كامل
جبينها حتى حواجبها ..
واللون الأسود بسواد الليل يمتلك شعرها .. ماعاد لونه بني طبيعي ..!!
أختلفت بشكل ماتوقعته ..
كل شي معطيها تفاصيل مختلفه ..
فزت واقفه حتى تصرخ وتركض صوبها تحضنها
عبير تبعد عنها : يابنت ياخطيره شنو مسويه بحالج .. متغيره متغيره .. يالله ..!!
ليليان وهي ترمش بحيا : ترا بتطلع لي جنحان ثم أطير
عبير تمسك كتف ليليان : لا من صج أتكلم .. هذي الي طالعه من البيت زعلانه
ليليان رفعت يدها حتى تتحرك الأساور ألي على معصمها نازله ماتبي تتذكر : يوووه لاتذكريني لأني دخلت مدرعمه لحد هنيا .. ماشافتني جدتي
عبير أخذت نفس وهي تبتسم ومسرع مارفعت يدها تبعثر شعرها ليليان : القصه خيال
ليليان زفرت هوا : أسكتي ترا هالقص صار تسذا بعد ماطلعت دمعتين قدام أمي ..
وحنت علي ولا تسان شفتيه أقصر
عبير ضربت كتفها : والله شي زين .. عشان ماتذكرين أحد بتغريد ..الغره
معطيتج شكل غييير ..!
ذبلت أبتسامتها وكأن الجرح ألي داخل قلبها من هالطاري أنفجر ينزف بلا سبب ..
مرت عليه كلمات عبير ولا تحمل ..
صدت عنها بملامح صامته وهي لا تدري أي شبه يشوفون فيها تغريد ..
عشانها لها غمازات نفس ماتمتلك تغريد ..
أو نفس الطول ..
بس لفت بخرعه من سمعت صوت الجده
( وين هي خايبه الرجا .. هااا .. تعالي أشوف )
تحركت بسرعه حتى توقف ورا عبير ألي رفعت كتوفها ومدت أيديها من الخوف ماتدري
شاللي صاير ..
وعذوب تسمع بصمت ومبتسمه ..
دخلت الجده رافعه العصا وبسرعه حركتها حتى تضرب راس ليليان ألي كانت
أطول من عبير بشوي ..
الجده : قص أيدين أي والله ..!
الجوهرة توقف عند الباب : أي يمه حيلج فيها ... غصبتني أروح أعدل شعرها ..
ليليان رفعت صوتها : ياوالله هالشيطان ألي مناشبنا من الصبح .. تعوذوا وأتفلوووا
عن يساركم بس
صارت تجر عبير ألي صرخت أول ماجتها ضربه من العصا والجده معصبه
حيل تبي تمسكها ..
عبير : يممه أنا شنو دخلني
الجده تسحب يدها : أبعدي عنها أشوف ..
ليليان تتمسك فيها : خليها يمه .. خليها ربي رايد لي الخير
الجده ترفع يدها : نذرن علي ماكلمج لين عرس عيالي ولساني مايطب لسانج
ليليان طارت عيونها : أعووووذ بالله
أنحنت الجده بعصاها تبي تضربها بس ليليان رفعت تنورتها حتى تطلع
تركض ..
الجده بعصبيه : ياقليلة الحيا .. زينة البنت شعرها تروحين تقصينه ..
ليليان وقفت بالصاله : قولي أعوذ بالله من الشيطان
الجوهرة أنفجرت ضحك : هههههههههههه ..
عبير وحالتها حاله وقفت تطالع : أنا سليمه ..!!
الجوهرة تمد يدها : تعالي أنتي ياعمري بعد شوي ملكتج ولا سويتي شي ..
عبير باستهبال : هو أنا وين ..؟!
الجده لفت حتى تصرخ بوجها : يلا قدامي انتي ..
أنكمشت عبير على نفسها حتى تتحرك بسرعه صوب خالتها ..
ليليان ضربت أيديها في بعض : هههههههه ..أنتي وش لتس بخفة الدم .. ها
عبير والجوهرة تحضنها : .................
الجده تأشر بالعصا صوب ليليان وهي صاده : أبعدي عن وجهي يابنت لا ترفعين لي الضغط
ليليان : جده ..!
الجده بتعب : يابنت أسمعي الهرج
ليليان هزت راسها برضا : طيب ..
الجوهرة تطالع ليليان : أمشي قدامي لغرفتج
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثالث وسبعون 73 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الثالث والسبعون
الخطوة ( 68 ) .. خطوة التلاشي في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( وهنا .. أيضا ..! )
فالطيارة المتوجه لفرنسا ..
كان يخاف فيها العيون الحزينه .. وأذا فيه يامصر يلبسها ثوب الحزن ويرحل ..!!
نزل المجله ألي سحبها وهو جالس في مقعده بالطياره بعبث لعل وعسى يلقى فيها الأنغماس ألي
يبعده عن خيوط أحلام قطعها وهي الأنثى ألي يشتهيها في كل وقت ..!
يحس بالكآبه تتسلل فيه وتغمر ضلوعه من ألي صار ..
رحل بدون وداع ..
ماودع أهله .. ولا ودع حتى حارات مصر ونهر النيل فيها ..
ألي صار عمر حزين كسر فيه الموج
أخفى عين الشمس ورى غيم السراب ..
غمض عيونه حتى يرفع راسه ويبان بياض رقبته
..
كان متوقع أنه راح يقدر يعيش شرقي حد النخاع .. عربي ..
مصري في الأول والأخير ..
وأكتشف أن الزمن أختلافه أكبر من كونه قادر يدمج نفسه في ثقافة
محافظة وممكن مفتوحة .. لها كثير من العادات والتقاليد الغريبه عليه ..
وش يقدر ياساره يسوي أذا العمر فيه قصايد بارده ..!
قولي ..؟
كيف حبك أذا الجرح فيك يأن ..
كل مافرح
لقى كلك أسى وظنون ..!
تدرين
ممكن أجمل ماحصل
أنه أطلق سراح أحلامك للسما ..!
أنك بقيتي النبض ألي غاب ولارجع ..
آآه يالحن الأغاني فيك
ياذاك المسا ألي جمع شتات الحزن وقيدك
هذا هو راجع لباريس ..
علميه كيف الفرح لارحل أجمل
علميه
لاصرختي قبل تحكين ..
أهداك العمر ياساره
الأمنيات الجميله مثل ماتشتهين ..
وسامحيه ..!
لا ردد أسمك كثير ..
لا ترديه ..!
أتركيه
هو يخاف يبكيك عمر رحل ولا رجع
× × × × × × × ×
رجع راسه لورى ع الجدار وشعره الأسود كله منمسح من الطاقيه ألي سحبها مع غترته
وعقاله حتى تستقر بيده .. طالع السقف بضياع وصوت أخته خوله وهي منهاره
تبكي على الكرسي يرتدد على مسامعه ..!
خوله وهي تحاول تتكلم : شنو فيه أبوي .. شنو صار له ..؟
ومن سمع هالأسئله عدل راسه حتى يطالع فواز ألي منحني بدون مايجلس على الأرض
وأيديه على راسه ...
خوله ترفع راسها لضاري منهارة على الأخر : غيبوبه ليه أحد يقولي ..؟
ولحظات طلع نمر من خلف الجدار حتى يجيهم يمشي
بخطواته الواسعه مار من وحدة من الممرضة تجر لها عربه مليانه أدويه ..
نمر بغصه وهو يقرب منهم : الدكتور طمني .. كل شي فيه مستقر
فواز رفع راسه وبعبره : والله ماله شغل أبوي ياناس ..!!
خوله لفت براسها صوب فواز تطالعه بصدمة : ...................
ضاري بنفس طويل وعيونه بحدتها طالعته : أنت أخر واحد بيقول شي ..
خوله فزت واقفه : ماله شغل بشنو أبوي .. ( قالت وهي تحاول تلتقط أنفاسها لصدرها )
لايكون يافواز ألي أعرفه ...؟
فواز فز واقف حتى يصرخ على نمر : أنت ورا أخذتها معك ..!
نمر حط أيديه على خصره وبدون مايطالعه رافع يده بقوة : ترا أنا على طريف ..
لا تحاول تستفزني
أتسعت عيونها بقوة .. تحركت لفواز مو مهتمه بهالجو المتوتر .. الكئيب
ألي يعيشون فيه من الحاله ألي فيها أبوهم ..
وقفت قباله ...
خوله برجا : تحجى قولي ..!
فواز حرك عيونه صوبها وبلمعة دمع ويأس .. : أخوج ذا .. يقول أن سعود متوفي
بقصد .. يعني مقتول وأنا وأبوي ألي راح نكون فالواجهة
خوله شهقت بروعه : شنو ..؟
فواز مسك يدها : خوله .. ( بلع ريقه بخوف ) مو أنتي تعرفين أن حنا ماضريناهم
ألا لما خبينا أن ضاري هو ألي متصادم مع لافي
خوله وعيونها أنغرس فيها الرعب والخوف حتى ترفع أيديها تضربهم
على خدها : مذبوح سعود .. يعني الشرطة بتاخذ أبوي .. ( أنهارت تبكي وهي
تضرب خدها بقوة ) بيسحبونه وأنت معه ..
فواز مسك كتوفها هزها : أقولج ماذبحناه .. مهبوله أنتي
خولة صرخت : بس أنت الوحيد ألي عرفت متى سعود بيرد لديره ..!!
تعدل ضاري بوقفته وهو بصدمة يطالع أخته ..
ماستوعب ألي قالته ..
هي معهم .. تدري باللي سواه فواز وأبوه ..!!
ونمر لف براسه صوبهم وبعيون متسعه ظل ماهو قادر ينطق حرف
واحد ..
فواز صرخ من القهر : أقولج ماذبحته ..
خوله قامت تردد : ألا .. أنا قلت لك أنه بيرد .. بالوقت .. قلته لك لا تنكر ..
ذبحته ليش .. حسبي الله عليك .. حسبي الله علييييك
تمسكت فيه بس نمر تحرك حتى يجرها بأقوى ماعنده .. خلاها تواجهه
وبقوة رصها على الجدار
نمر وهو يحاول مايسحب عقاله ويجلدها : أنتي بعد معهم .. شلون عرفتي
أن سعود بيرد .. تحجي الله لايبارك فيج
خوله وهي تشاهق : أيه كنت أدري .. أبوي كان يفضفض لي عن كل ألي يسويه
نمر رفع صوته حتى يغرز أصابعه في ذراعها : قلت سعود شلون تعرفين عنه ..!
خوله وهي تبكي من قلب كل شي أختلط فيها : عرفت من أمها ..
ماحست غير بيده تمسك براسها من ورا .. يغرس قبضه يده في عباتها ماسك شعرها
حتى يبدى يهزه .. يتحملون كل شي يصير ألا أن التحقيق يطولها هي ..
ويعرفون الناس أنها طرف من مقتل سعود ..
وش بيقولون الناس عنهم ..
سمعتهم هذي وسمعة أجدادهم .. وهي بنت .. بنت ياناس ..!!
وماحست فيه غير ضرب راسها بالجدار حتى تصرخ ..
تحرك ضاري بسرعه حتى يسحب نمر وفواز من الخرعه جرها بعيد عنه
نمر وهو يطالعهم : تتفووو عليكم ..
ضاري : يابن الحلال هد
نمر حرك أيديه وعقاله طاح بالأرض .. يحترق شي داخله حتى يصرخ : أي أهدي .. بيسحبونها
معهم .. جريمة قتل ذي .. ماهيب لعبه .. راحت سمعتنا ( أهتز صوته ) وين نودي
وجيهنا
خوله وهي تلصق بفواز ترجف وتشاهق : .................
حركت وحدة من الممرضات عيونها بخرعه تطالعهم من بعيد واقفين عند
باب العنايه المركزة وشكلهم مايطمن بخير ..
ماكان غيرها موجود ومسرع ماجت وقفت جنبها عاملة نظافه ..
ضاري يطالع خوله بصدمة : حسبي الله ونعم الوكيل فيكم أن كان ماشفنا منكم
غير البلاوي
فواز جر ثوبه : أقووول ماذبحته ..
نمر نفض أيدين ضاري حتى يتحرك بسرعه يسحب خوله جارها : ولج عين تبجين
يالخسيسه .. داخله بيت الناس عشان تنقلين علومهم معه هالخسيس .. أمشي
قدامي ..
ضاري بسرعه وقف بوجهه : نمر ..!
نمرصرخ بوجهه : خلني أرميها فالبيت لين نعرف وش نسوي فالمصيبه
ألي طاحت فوق روسنا .. وخر عني .. وخرررر
وقف مثل المكتف حتى يرفع يده ويمسح على شعره ..
كان شايل هم أبوه وأخوه
وأذا في أخته متورطه بعد ..
ياالله
وش عليه يسوي الحين ..
شلون بيتصرف قبال هالكارثه ..
مستحيل بيروح للمباحث ويقول كل شي ..
صعبه .. بيسحبون أخته أكيد ..!!!
رمش ببطء حتى يتحرك بخطوات متثاقله صوب الكرسي ... يرمي جسمه
عليه لا يطيح .. ماعاد يقدر يمشي ..
خوله ..!!
يالله آآخر من توقعها .. وش تبي هي تنقل آخبار سعود لفواز ألا عشان
أنهم مخططين عليه ..
مايحتاج لها تفسير وتحليل ..
واضحة رغم أنكار أخوه .. حتى طيحة أبوه ماتدل ألا على أنه متورط ..
× × × × × × × × ×
في فرنسا ..
يطلع بطوله وحاجبه معقودين من باب الطياره حتى تهب الهواء بقوة صوبه ..
يوقف قبال الدرج النازل وشعره الرمادي يتحرك ويتبعثر بحركات سريعه من هالهواء
وهالأجواء ألي مغيمه .. على يده يستقر جكيته الأسود ومسرع مادخل
يده في جيب الجكيت حتى يسحب نظارته السودا من شاف بمسافه بعيده
عنه البوابه تفتح ويظهر منها شخص متوسط الطول والأبتسامة الغريبه
ترتسم على شفاته .. بسرعه لبس نظارته حتى يخبي ملامح ماهو وقت
أظهارها في هاللحظة .. أخذ نفس بعمق من رفع عيونه يطالع المساحات
الشاسعه من فرنسا ألي طال البعد عنها من وصل لها ..
أشتاق لباريس الغربه ... وغابات الأحلام ..
أشتاق للوحدة ..
حرك خطواته حتى يبدى ينزل وتطلع من وراه تغريد ببلوزتها الواسعه الفضفاضه ..
وتنورتها الواسعه بلونها الأسود ..
حجاب بلون بيج يلتف حول راسها ونازل مغطي كتوفها ..
الضيق من هالحال يخنقها .. أجبرها داخل غرفته تلبس هالشي ..
وهي انسانه لازالت توبتها تطهر صفحات وصفحات من حياتها
بس مجبورة على هالشي ..
تخاف تسجن .. تخاف من دولة تحارب دينك يارب ..!
صار ينزل وهي بهدوء تشبك أصابعها مع بعض بتوتر وخوف حتى تنزل
وراه تتبعه ..
نزل حتى عانقت خطواته أرض المطار .. يلاحظ خطوات هالشخص الغريب
تتسع ومسرع مالمح المحامي مارتن يظهر من البوابة معه أربع أشخاص
وأبتسامة الفرح ترتسم على ملامحه ..
مد هالشخص يده بحراره حتى يوجها صوب لافي ألي مد يده
ببرود يصافحه .. يميل هالشخص براسه يقربه من أذن لافي
( معك مساعد المحقق فيليب فاهد .. أود منك فقط أظهار المعرفه بي لأني أعتقد
أن هناك من يراقبك ..!! )
أتسعت عيونه وبحركات خاطفة صار يحرك عيونه يمين ويسار ..
كيف مراقب والمكان مافي أي شي يدل على كلامه ..
سحب يد لافي حتى يدفن فيها بطاقه
( حين يكون لديك الوقت الكافي للقائه .. أتصل .. ثمة أمور تحتاجك ..! )
قال هالكلمات المعدودة حتى يسحب يده ويروح تاركه في موجة شكوك
تجتاحه ..
وهي عيونها مافارقت الأرض .. تسمع أشخاص ألتفوا حواليه .. يتكلمون
بلغه مافهمتها .. ولحظات تحركت بخطوات متسارعه من تحرك ..
ماتدري وين راح ياخذها ..
في شي بحجم خوف عميق يغتال الأمان فيها .. ولحظات رفعت راسها لسما
من بد حبات المطر تنزل عليهم .. وقف بسرعه حتى يمد يده لها ..
يحضن كتوفها وكأنه خايف من شي عليها .. وهي أنتفضت لاشعوريا
من حركته وسط نظرات هالي يمشون حواليه .. كيف يقربها
من صدره وهو محوط بهالكم من الرجال ألي فجأة قاموا يزدادون ..!!
ليته خلاها وراه تتبعه ..
رفعت عيونها بأحراج وعيونه تنتقل مابينهم وهو يرفع يده وكأنه يأمرهم ..
وشخص تتملك ملامحه الرسميه منسجم فالكلام معه بشكل غريب ..
وبعد ماخلصوا الأجراءات .. طلعوا من المطار حتى تلقى سيارة تاكسي
في أنتظارهم ..
تغريد توقف فجأة وتمسك يده ألي ملتفه حول خصرها : لافي ضايقتني بجد ..
لافي بدون أهتمام وعيونه تراقب السياره : ممكن تتركين هالسوالف هالحين .. ترا ينتظرنا
أشياء كثيره !!
تغريد ترفع عيونها له وهو حرك راسه لها من شافها ثبتت خطواتها بالأرض : شسالفه ..
منهم ذولا ألي فجأة صاروا حولنا
لافي أبتسم حتى يجاوب ببرود : زمن الأسئله ينتهي هنيه ..
تغريد بعدم فهم : يعني
لافي سحبها بقساوة شوي : يعني تمشين وتريحيني .. !!
رفعت كتوفها منكمشه على روحها والمطر بهدوء ينزل وهو صار يجرها
للتاكسي .. قربها من الباب دافع ظهرها حتى تركب غصب ومسرع
ماحرك راسه صوب مارتن ..
لافي : في الغد سيكون حديثنا أكثر وضوح ..
وقف مارتن حتى يدفن أيديه في جيب بنطلونه ويهز راسه بأبتسامه .. ومن
شاف لافي ينحني راكب بملامحه الرجوليه حتى يتحرك التاكسي
سحب من جيبه الجوال .. ضغط رقم عمر حتى يبشره بوصول فهد لفرنسا
لكن الرقم خارج الخدمة ..!!
وهي داخل التاكسي ..
ماتدري كيف قدر يجبرها على السكوت في زمن الجنون ..
تتفجر داخلها أسئله وأسئله توقف عند طرف شفاها .. تكتفت حتى ترفع راسها
تطالع شوارع باريس المتبلله بالمطر ..الأجواء صار يحوطها الظلام والغيم العنيد
يتملك هالأمكنه والمحلات والبشر ..!!
كانت باريس وهي تتأملها جميله .. تتلألأ شوارعها بأضواء الفنادق والمحلات ..
وكأن هالأجواء حياة وروتين لهم ..
كيف هالحين راح تتصل بأمها وتواجها باللي عرفته من لافي ..
كيف راح توصل لخوله .. كم تشتهي تشوفها وتبرد بركان الغضب ألي ثاير
فيها لحد هاللحظة ..
وبحذر حركت عيونها صوبه الجالس بجنبها بكبرياءه وصمته ..
طالعت شعره الرمادي وخصلات متمرده تعانق جبينه .. ومسرع ما
ثبتت عيونها على عيونه .. متساند بيده
على فكه .. يتأمل كل شي يمرون فيه ..
غارق في لذه مجهوله لها ..!!
مستمتع بهالأجواء .. شافته يبتسم لاشعوريا من مرت السياره على أطفال يلعبون
بجنب الشارع ..
تغريد ضمت شنطتها لصدرها : وين رايحين ..؟
لافي : لمكان ممكن راح يجمعنا من جديد
تغريد بنظرة مكسورة ومسرع ماصدت عنه : قل ممكن ينسيني أّذاك .. لا تنسى
يالافي ألي أنقال بينا قبل لا نوصل ..!
حست في ثقل يده تستقر على كتفها ومن لفت له ألا هو يدفن يده مابين ظهرها
والسيت محاوط خصرها .. لصق فيها حتى يمد يده الثانيه مريحها على بطنها
ويشبك أصابعه مع بعض ..
لافي : حنا في مكان للعشاق .. لا تنسين
تغريد وهي تحاول ماتنجر بمشاعرها صوب قربه ونظرة عيونه ألي ياما
عشقت عالمها : قلتها عشاق
لافي لوى فمه وهو يصغر وحده من عيونه : حنا الزمن محى بعض تفاصيلنا
ولا قدر عليها كلها .. قلت لج الحب مايموت
تغريد أبتسمت لا شعوريا وبأستغراب من منطقه : أحب صيغ الجمع ألي تنقيها
وأنت تتكلم عنا ..!!
لافي : الدلال بينسي قلبج ألي صار لا تأكدت من ألي سواه فواز فيني
تغريد هزت راسها حتى تصد عنه تطالع الشوارع : ليتك تفهم أن حنا عالقين يالافي..
عالقين في منتصف هالأشياء المجهوله ويجمعها حب .. ( أخذت نفس
حتى تنطق وهي تحس بيده على بطنها وورا ظهرها تثير فيها الحلم بقربه )
مانكر أني أسعد أنسانه في هالكون هالحين .. بس ( حركت راسها صوبه )
مكسورة أنا .. تعرف شنو معنى تنكسر وحدة عطتك كل شي ..
لافي هز راسه بالرفض : لا ماعرف ..
سكتت تطالع فيه حتى ترفع يدها وتمرر أصابعها على شفاتها ..
تهز كتوفها بخفه ..
تغريد وهي تبلع ريقها : ماعدنا نفس قبل أجل ..!!
صد بسرعه عنها حتى يسحب أيديه راجع لمكانه .. وهي ظلت ساكته متكتفه على ماهي
عليه .. رمش ببطء حتى يطالع المطر الخفيف ألي يحاول يبلل خطوات البشر ..
مسافات طويله عانقت أنفاسهم حتى يوقف التاكسي قبال فندق من أرقى فنادق
باريس .. ذيك ألي لا زالت بتصميمها وهيئها تعانق فخامة القرن التاسع عشر ..
فتح باب السيارة حتى ينزل بطوله وهي تفتح الباب حتى توقف رافعه راسها
لواجهة الفندق .. والبشر ألي حواليه بأشكالهم وأختلاف ملامحهم ..
رفع يده حتى يبدى لبس جكيته الأسود ..
تكتفت بقوة وبرودة الضياع تلسع دفا الذكريات فيها ..
وش أصعب من فراق ياخذ من عمرنا سنين ..
وبعد اللقا نعتقد أننا مشتاقين ..
وأن حلاوة الكلام عايشه ولا زالت ..!!
أن عمق الحب فينا ..
حركت راسها له تطالع الرسميه ألي عانقت تفاصيله من الجكيت ..
هي الأشياء ألي فيها وترتبط فيك يالافي موجوده ..
ذيك الأشياء ألي تشتكي منها فيك ولك ..
والأشياء ألي مأسورة في لذتها ..
معقوله أنت بتقدر تنسى ألي فرق بينكم وجرحك وجرحها ..!
تحرك بخطوات متوازنه حتى يروح لها .. يسحب يدها بدفا ويدخل لبوابه الفندق حتى
تستقبلهم الصاله الواسعه بسقف يمتلي رسوم ومرايا وخطوط ذهبيه ..
يعانق الجمال ..
صارت تحرك عيونها بضياع لهالناس ألي حولها وبعضهم لابسين
بدل سودا تميزهم عن غيرهم ... باين عليهم الترف والثرا بشكل واضح ..!!
موسيقى يرتدد صداها في المكان .. تعزفها بنت واقفه على منصه صغيره وهي تتمايل
بأنسجام .. شعرها بلونه الذهبي يعانق كتوفها .. والفستان ألي لحد ركبها وينتهي
بزركشات بيضا تتحرك مع جسمها ألي يتمايل ..
وقفت بأندهاش من هالجمال ألي تشوفه رغم أن عيون كل من يمر عليها
تتوجه لها بأستغراب وأتهام ..!
المطعم هو واجهه لهالفندق الفخم .. حركت عيونها للرجال ألي تشوفهم مختلين
مع عاشقات بكامل أناقتهن .. أدركت بنفسها أن العشق يمتلكهم
من الضحكات الخجوله ألي ترتسم على شفاتهن ..
لافي يقاطع أفكارها وبصوت واطي : مطوله ..!!
رفعت عيونها له حتى تستوعب أنهم واقفين في نص الطريق ألي ياخذ للبوابه
وهو أكتفى بأنه يوقف دافن أيديه في جيوب بنطلونه ينتظرها تخلص
من الفضول ألي تشبع في ملامحها .. عقدت حواجبها حتى تبعد نظرها عنه
تغريد : باريس مختلفه .. أبصراحة أذهلتني ..!
لافي : حجزت لنا جناح بهالفندق .. حبيت يوفر لنا المكان راحة بقدر
الوجع ألي بينا ...
تحرك يمشي وسط هالمكان وهي وقفت تطالع فيه ..
ماتوقعت نبره بهالشكل ولا مقارنه الماضي بحاضر هالترف ألي واقفه
فيه هالحين ..!!
تخاف من أمنيات تغتال النوم في هالجناح من عينها ..!!
تخاف تطالع عيون هالأمنيه وتسألها ..
_ وينك ..؟
وتجاوبها على كنبه من الأسى
_ ريحة البارود وهالسما ألي تمتلي دخان ماعادت قادره تخليني
أطير لك ..!!
ويظل
أحيان الصمت وسط هالأماني المبهمه أجمل مايمكن نقدمه
عشان نفهم ..!!
وبرا الفندق كان واقف واحد بجنب محل من المحلات ألي قبال الفندق
وهو ماسك مظله تحميه من المطر ..
( لقد تم مراقبه الهدف .. )
( كن على أتصال بنا حين يتوجه لمقر عمله أو لأي مكان ..)
أبعد الجوال عن أذنه حتى يرميه ويحرك كرسيه صوب شاشه الاب ..
صغر عيونه وهو فاتح على موقع فهد الرسمي ..
من ليليان ألي يقصدها ... وأي علاقه يرتبط فيها ..!!
قال بصوت غليض بلغته الفرنسيه ..
( يبدو أن هناك ماتخفيه أيها المخترع ..!! )
أبتسم بسخريه حتى يقرب أصابعه من الابتوب ويتوجه لأيقونه المختبر حتى تظهر
له ( قريبا ) .. !
يحس أن تأجيل هالأفتتاح وتجاهله للصحافة يثير الشك في نفسه ..
حتى فلته بالكويت وأقتحامها والفوضى ألي تتسبب فيها غير المراقبه
وأظهار له بشكل مباشر أنه عايلته مراقبه ماثار فيه غير الغضب وبس .. !!
أي نوايا يافهد مخبيها في صدرك ولايدري هو عنها ..
ريح ظهره على الكرسي حتى يبعد عن الطاولة ويلف لواجهة الطبيعه ألي يطل عليها
مكتبه ..
الموت المجهول لأي مخترع يحاول العبث معهم هو أكبر حل
لهم ..
× × × × × × × × ×
في يوم جديد ..
( مكتب المباحث )
فتح المساعد وليد الباب بأندفاع حتى يتوجه صوب الضابط فارس
وبيده ملف والفرحة مرتسمه على شفاته ..
المساعد وليد : طال عمرك البشاره ..!
الضابط فارس فز واقف : متواصل معك أحد من أدارة مكافحة المخدرات
المساعد وليد هز راسه : أيه .. مشتبهين في مكان لعصابه تتاجر بالحشيش وأنواع
من المخدرات .. تم تهريبها عن طريق الجمارك
الضابط فارس مد يده : متى
المساعد وليد يقدم له الملف : بالضبط قبل وصول فهد للكويت بعشر أيام ..
ألي أدخلها وافد ع حسب التحقيقات الأوليه .. لكن من أستلمها ... الشخص
لازال مجهول ..!
الضابط فارس تنفس بعمق وبصوت واطي بهيئته : وأخيييرا .. مابغوا يتحركون
المساعد وليد يقرب من الطاولة : طيب .. دورنا متى سيدي .. سالفة الضابط سعود ومقتله
قضيه معلقه .. لا هي ألي تسجلت ضد مجهول ولا هي ألي تمت كاملة بتفاصيلها
فارس حرك عيونه لوليد حتى يبتسم : دورنا بعد ضبط العصابه ألي أستلمت البضاعه.. ماعليك
دام أننا طول هالشهور مسكنا أول خيط ( رفع الملف ) كل شي
راح يتم في وقته .. أنت بس أحرص على الحذر أنا ( تحرك طالع من المكتب )
باخذ الملف لرئيس حتى يكون على أطلاع تام بالتقدم ألي نمشي فيه
المساعد وليد هز راسه : أمرك سيدي ..
× × × × × × × ×
جالسه على السرير بغرفتها وهي تتأملها بصمت .. ودموع خاينه
تنزل من عيونها .. ماهي مصدقه أنها هالحين بغرفتها وبالكويت .. الديره
ألي أنجبرت على الرحيل منها ..
وهذي هي تنجبر على الرجوع لها ..
وصلت أمس بليل بعد ماطلقها عمر ..!
سحبت رجولها حتى تضمهم لصدرها وتلف أيدينها حواليها دافنه
وجها على ركبها ..
طلقها وسافر
طلقها عشانها صرخت وأنهارت تسب أمه ألي تجرأت تحط القرآن
بالزباله ..!!
شهقت بقوة حتى تبكي .. والله ألي صار شي كبير ..
ماتتحمله .. تحس قلبها يحاول أحد ينزعه لا تذكرت بس سواة أمه ...
حسبي الله عليها ..!!
خوالها سمعوا خبر الطلاق بصدمة .. وكأنهم يحلمون لما وصلت لهم منهارة
مع أمها ألي ثارت غضب وحلفت ماتقعد في مصر ..
حاولوا يدقون عليه وكل شي مقفل .. راحت ساميه للفله تبيه ومنعتها ماري حتى
تقرب ..
من الحرس ألي وقفتهم عند البوابه لها ..!
طلعت من هالديرة مكسورة ورجعت نفس الشي
وش فرقت ياعمر هالأيام ألي أبتدت بينكم وأنتهت ..
ليه تخليت عنها بهالبساطة .. ليه جرحت هالحب ألي كان يحاول يعيش فيها
عشانك ..
ذكرها أنه أشتراها بفلوسه .. وكأنه يقول لها تذكري هالشي ..
لا تنسين ياساره من تكونين ..
من أبوك ..!
كيف حياتك ..!
حتى عيونها صارخ بوجها يذكرها فيها ..
طعن أضعف شي يعيش داخلها ولا قادره تذبحه وترتاح ..
كانت تبيك تمسح على قلبها مو تجرحه ..
بس الفقد كان يتربص فيكم ياعمر ..
وهي في نحر العاصفه قبالك تموت
أنفتح باب غرفتها حتى بسرعه ترفع راسها وتمسح دموعها ..
بومؤيد بأبتسامة حزينه : الحمدالله ع سلامتج
ساره تتربع وهي تصد بملامحها المتورمة من البكا : الله يسلمك
بو مؤيد وهو يتأمل وجها .. عيونها العسليه ألي لأول مرة يتأملها بدون
عدسات وهي من كبرت قامت تخفيهم : قومي وضي وصلي لج ركعتين .. ألي صار
مالج يد فيه .. قومي هذي أمج من وصلت بس تتوعد في هالعمر وحالتها حاله
ساره تلف له : يستاهل .. خليها تدعي عسى الله ياخذه باللي سواه فيني
بو مؤيد بأستفهام : يعني طلقج بدون سبب ..!
ساره تحرك يدها وعيونها أتسعت : تركني بالفندق لحالي وأنا ماعرف أحد فيه ..
لبست عبايتي ونزلت مثل الهبله أدور لي أحد يدلني على أهلي ... ( أنهارت تبكي )
ماعرف رقم أمي هناك ولا رقم أحد .. لا معي جوال ولا شي .. شسويت له
أنا .. شسويت ..!
بو مؤيد ترك الباب حتى يدخل الغرفه ويسكرها وراه .. يتقدم لها : الولد أجنبي
الله يهداج .. هو شنو يعرفه لازم عليه يترك عند زوجته جوال ..
ساره بأنفعال : ماشرا لي أساسا .. ولا فكر يسألني ولاعليه من ألي أحتاجه
بو مؤيد : ساره .. عمر كندي متربي برا أقولج .. في أشياء كثيره لا تتوقعين
أنه بيوفرها لج أو بيهتم فيها .. يمكن تكون عنده من واجباتج أنتي توفرينها
بنفسج
ساره هزت راسها : أيه لا طلبت منه فلوس عطاني ألي بجيبه .. كأنه يقولي
روحي أنتي بنفسج أشري وسوي ألي تبين .. هالحياة أنا ماأتقبلها ..
خلاص من بعد سواة أمه بقول له فرقاااه عيييد .. فرقاااه عيييد
وزين أنه طلقني
سكتت وبو مؤيد يطالعها ..أبعدت عيونها عنه وصارت تهز كتوفها
بتبرير
ساره : شنو يبي في وحدة شراها بفلوسه .. أنا قلت له الحياة بينا مستحيله ..
من أول ماجمعتنا غرفة وحده ..
بو مؤيد تكتف : ................
ساره وشفاتها أهتزت من العبره ألي خنقتها : أييه .. فرقاه عيد .. مابيه
أخذ نفس بو مؤيد وواضح من كلامها أن الجرح فيها عميق
دايما في الحب تبقى الأشياء أكثر أرتباط
وهم بقت الأشياء بينهم أكبر من أنها تربطهم !!
.. تحرك بسرعه
جالس على السرير من خبت وجها وأنهارت تبكي ..
ساره : والله أني حبيته .. ليش سوا فيني جذي .. ليش .. ليش تطنز على عيوني
والله ألي شفته من أمه مافي بشر بيتحمله ..
بو مؤيد مسك كتفها : يابنت الحلال كل شي بيتصلح .. من وصلتي وأنتي بهالغرفه !
دخلت أم ساره بخطوات حتى تجلس بجنبها وتحضنها بقوة
ساره : يمه قوليلي لشنو سوا فيني هالشي .. ليه تركني في مكان غريب
وراح
أم ساره وملامحها كلها أنقلبت .. ماسكه روحها لاتبكي معها : أستهدي بالله ياساره ..
مش حيشوفك خالص .. أنا أوعدك ياحبيبتي ..
ساره تهز راسها : مابيه يمه
أم ساره وهي تدفن راس بنتها على صدرها : كل ألي حتقوليه حيمشي من النهارده ..
بس أنتي أهدي بقه .. أنسيه ياساره
ساره منهاره تبكي : ..............
ام ساره بأبتسامه تحاول تهدي بنتها : حتشوفي ليليان وحتنسي عمر وألي خلفوه ..
ساره برفض : لا مابي أشوف أحد يمه .. مابي
بو مؤيد يفز واقف : أنا بروح لمطعم قريب أشري منه ريوق وراد
أم ساره رفعت عيونها لزوجها : خد مؤيد ووسام وأنتا ماشي
بو مؤيد يبعد عنهم وهو يرفع يده : لا توصيني ..
× × × × × ×
في بيت أبو تغريد ..
سحبت الستاره تالا بتحلطم وهي معصبه حتى يندفع نور الصبح للصاله
الواسعه .. لفت براسها لوسميه ألي عانقت خطواتها الأرض لابسه عبايتها
ووالمه تبي تطلع ..
وسميه بأمر لخدامتها : أنتبهي للتليفون أخاف تغريد تدق من فرنسا ..
مدري شنو فيها طولت مادقت ..!
تالا تهز راسها : زين ماما
وسميه صغرت عيونها حتى تتحرك مقربه منها : أنتي محمد مادق
عليج ..! ماشفتيه ولا قالج شي
تالا هزت راسها برفض : نوو
وسميه بقهر رفعت يدها : مالت عليج وعليه .. نعنبوها على كل ألي شافوها
منها ولا سووا شي لها .. هذا وأنا رايحه بنفسي وفاضحتها ..
( لوت فمها من تذكرت طريقه لافي بالكلام معها وكيف قام يذكرها باللي سوته )
قال شنو قال بيحاسبني .. ( رفعت أيديها ) الحمدالله ألي الله سهل عليهم السفره
وراحت بنتي مع زوجها .. وي وي وي .. والله مو مصدقه
تالا متنحه تطالع فيها : .............................
وسميه طالعتها : على أنها راحت معه كاسره كلامنا .. بس تبعد عن الحيه
ذيج وبنتها .. يحسبوني مادري أنهم مخططين علي لافي حسبي الله عليهم ..
رفعت يدها حتى تبدى تلف شيلتها حول راسها وتتحرك بخطواتها الواسعه صوب الباب
ومن فتحته ألا بوجها يطلع بو تغريد واقف بطوله ..!
وسميه : وراك رديت مارحت الدوام ليش ..؟
أبو تغريد والهم شايله : أنتي وين بتروحين ..؟
وسميه وهي تتطالعه يمر من عندها : بروح لأختي عيوش سمعت أن بنتها عبير كانت بتملج
بس تأجلت ..!
بو تغريد وقف وبسرعه لف لها : ع منو
وسميه حركت يدها حتى تضرب أساورها الذهب بعض : ع ولد الشيخ بو فواز العود بس قالت
لي أن أبوه صابته جلطة الله يكفينا الشر
أبو تغريد أتسعت عيونه وبصدمة : هاااااا
وسميه هزت راسها : أي والله وزاره علي وأبو سعود ويقولون
أبو تغريد : أعوذ بالله .. من متى ..؟
وسميه لوت فمها : الله أعلم .. ألا بسألك بنتك دقت عليك
أبو تغريد بضيق وكتمه : قلبي قارصني عليها .. دايما تتصل من توصل ألا بهالسفره
الله يستر مايسوي لها شي ذاك الخسيس
وسميه ترفع شيلتها وتغطي وجها : خل خرابيطك ذي بس بعيدة عنهم .. وأشتغل بروحك ..
تالا أمشي دام أنه بيقعد فالبيت يلا ..
رفعت شنطتها بلونها الذهبي حتى تتحرك بعبايتها طالعه من
بيتها على سيارتها والسواق ينطرها عند البوابة ..
ومسافة الطريق حتى توصل لبيت أم سالم .. دخلت الحوش وهي تتمايل
بكعبها ومسرع ماصعدت الدرج حتى تطق الباب ..
وتالا بقت بالسياره تنزل لها كم غرض
تسمع أصوات ضحك وصراخ وردة .. نزلت شيلتها حتى ينفتح الباب ومن حركت
عيونها ألا ليليان قبالها ...
أتسعت عيونها من شكلها ..!!
رافعه شعرها كله لفوق وغرتها مغطيه جبينها وخصلات من عند أذنها نازله
لتحت بنعومه على وجها الدائري .. غير اللبس والأكسسوارات والحركات ..!!
وبحقد طالعتها من فوق لتحت حتى تتحرك بخطوة واسعه وتحط يدها على صدر ليليان
دافته .. تمايلت بصدمة حتى ترجع على الباب ..
ماهي أول مرة تسويها ذي .. ولاتدري وراها حاقده عليها بهالشكل ..
تقول ذابحه لها أحد .. بنتها وطاسه مع زوجها وش تبي أكثر ذي ..
ليليان بصوت مقهور ماقدرت تسكت : وجع للعدو
وسميه وقفت ولفت لها بقرف : شقلتي أنتي ...؟
ليليان وهي تتعدل بوقفتها ولا عليها منها .. عادت الكلمة : قلت وجع للعدو .. أحمدي
ربتس مادعيت عليتس
وسميه أنعفست ملامحها : أنتي لا تحسبين اني ماعرف بنواياج وتبيني أعاملج
على قد عمرج .. لا عارفه أنج حيه من ورا حيه مخططة على شي أكبر ..
بقولج ياحلوة ( قربت منه وضربت خدها بخفه ) خليج بروحج وبلاش
تخلين أمج ترفع راسج لفوق .. توج .. وعيب ترا تحطين حلمج بريال
أكبر منج وكبر أبوج بعد ..!!
ليليان طارت عيونها وبأندفاع : شقلتي ..؟
وسميه تطالعها من فوق لتحت : الله يكافينا شر أمثالج وأمثال أمج .. بيت العز
ضفج ولاهو مبين بعينج بعد
نوت تتحرك بس ليليان رفعت يدها وبأندفاع
ليليان : لا مربيه في بيت عز قبل لا أشوفتس أنتي وبنتتس ألي بطيتي تسبدنا
فيها .. أنا مانيب راده عليتس عشانتس حرمة تسبيره نفس جدتي ..
يعني الحشمه لعمرتس ماهوب لتس أنتي ..!!
كبر جدتها .. تقصد الشيخه حمده ..
ياكبر كلمتها
طالعتها بعصبيه حتى تتحرك ماره من عندها بس فجأه مالقت نفسها ألا تسحبها وسميه
وترميها على أقرب جدار
وسميه بصراخ : شنو قلتي أنتي .. هاا ..!!
أنكمشت ليليان على روحها رافعه لكتوفها وماتدري ذي وراها وبفضول
دخلت تالا من باب المدخل حتى توقف تطالعهم .. ولحظات
حتى تطلع أم سعود بخرعه حاطه يدها على صدرها ماتدري أوخيتها ليش تصارخ
ووراها أم سالم والجوهرة ..
أم سعود : بسم الله شصاير ..!
وسميه ترمي شنطتها بقهر حتى تضرب أيديها في بعض : تعالي شوفي هالمربيه
ذي شقاعده تقول لي .. تقول أنها محترمتني عشاني كبر عينها
( لفت لها حتى تأشر بيدها صوبها ) جعل عينها لسد
الجوهرة بعصبيه وهي تتحرك واقفه بجنب عايشه : أحترمي حالج أشوف
بنتي مربيه تربيه تخليج غصب تحترمينها تفهمين ولا لا
طلعت عبير حتى تلصق في أطار الباب من الروعه ووراها مرايم
مايدرون شسالفه .. كل ألي يذكرونه أن الباب أنطق ووسط الضحك
نوت مرايم تقوم بس ليليان حلفت عليها تجلس وهي ألي تفتحه لأنها متأكده
أنه أخوها عبادي ..
أم سالم بصوتها الواطي تبي تهدي الوضع : شاللي صاير ..!
ليليان رفعت يدها وهي تأشر للباب بيدها الثانيه : أنطق الباب وفتحته...
وسميه تقاطعها وهي تصارخ : فتحته يوم شافتني عند الباب جان تسكره بويهي ..
رجعت طقيت الباب ماني مصدق ألي هالنتفه تسويه .. ألا تفتحه وتستلمني بلسانها
الطويل .. أييه لأني فضحتها عد أمها وولد خالها وأخوي
طارت عيون أم سالم حتى تحرك عيونها بأتهام صوب ليليان .. وأم سعود مع
الجوهرة أكتفن يطالعنها بصدمه .. أتسعت عيون ليليان من كبر الكذبه وهي
ألي بدت عليها .. قاعده تفتري عليها عيني عينك ..
ليليان تطالع أمها : والله تسذوب يمه .. هي ألي أول ماشافتني فاتحه لها الباب
دفتني وقالت لي أني حيه وأنتي بعد وأنتس مخليتني أطالع فوق وحاطة
عيني ع لافي ..!!
وسميه رفعت أيديها حتى تحطها على راسها : الله يكافينا شرج يالجذابه ..
يعني بالله أنا بهالعمر بحط دوبي دوب هالياهل .. ( طالعت خدامتها ) تالا قولي
ألي شفتيه
تالا بسرعه لقطت حركت وسميه وهي طايره : أيه .. هزا فيه يسكر باب أول مايشوف
ماما كابير واقف .. ( طالعت ليليان ) أنتا مايخاف من الله .. حرام هزا كلام
الجوهرة ترفع يدها لوسميه من سكت الكل وليليان غرقت عيونها
دموع ماهي مستوعبه حجم الأفترا ألي تشوفه : تخسين أنتي وخدامتج ..
وسميه طالعت الجوهرة : ضفي بنتج بالأول
الجوهرة تضرب أيديها في بعض : ع أساس مانعرفج ياوسميه ولا ذقنا من كاسج ..
بنتي أقسم بالله أن تعرضتيها بكلمة سوء نفس ماسويتي بواحدن كان بيصير شيخ
للقبيله أنا ألي بعلمج شنو هي حدودج تسمعين ...!!
وسميه صرخت : طالعوا من يتحجى .. أنتي أحمدي ربج أن أخوي ضافج وضاف عيالج ..
ماتستحين وبنتج قاطها أخوها بصحرا وتقولين لي مربيه .. لو هي مربيه
ورا أخوها يقطها بالصحرا .. هاا
الجوهرة رفعت أيديها وبحرقه : عسى الله يبلاج فاللي بلا فيه بنتي ويصيبج
من البلا ألي يكف شرج وأذاج عنا
وسميه تكتفت : أيه أدعي .. بلاني كاشفتج من زمان بس ساكته من طيب خاطر
ولا بعد وهذا أني موريه حمده فعايلها السودا بولدها ..
أم سعود بعصبيه : وسميه خلاص .. هنيه وتوقفين
أم سالم لفت صوب مرايم وبخناق : أنتي ورا مخليتها تفتح الباب .. ليه مافتحتيه أنتي ..
حست برجفه تهز جسدها ألي فجأه ولأول مرة تحس أنه ضعيف ..
ماهي مستوعبه الكذب عليها ..
تشوف بعيونهم أتهام وشك وتصديق لوسميه ..
ماعاد تشوف غير الضباب من غرقت عيونها بالدموع ..
ومافجرها غير كلمة أم سالم .. هذا جزاها ..!!
الجوهرة أتسعت عيونها لأم سالم : شنو تقصدين..؟
وسميه ضحكت : قصدها خلي بنتج تلم حالها في بيت فيه من ماهو محرم لها ..
قايمه تتولى فتح الباب لا طق تقول خدامة ..!
أم سالم لفت للجوهرة : لا والله ياوخيتي ..
ولا عطتها الجوهرة وجه .. تحركت ماره من وسميه حتى بسرعه تسحب ليليان
ألي أنفجرت على صدرها بكا ..
الجوهرة بثقه : ولا يهمونج يمه .. ( رفعت صوتها ) من بغى يصدق يطق راسه بالطوفه
بنتي أرفع من نفاقها وجذبها تفهمن ..
راحت تمشي صوب غرفة المجلس حتى تحط يدها على راس ليليان ..
ومن دخلت
الجوهرة بقهر : ورا تبجين أنتي .. مخطيه ..؟!!
ليليان وقفت وهي ماعادت قادره تمسك نفسها : ....................
الجوهرة تهز كتوفها : يمه هذا وأنتي القويه .. أشفيج .. دام أنا معج
لايهمج ذي .. قالت أعظم في زمان كلن يذكره ..
حضنت خدودها وصارت تمر أصابعها تحت عيون بنتها ومن شافت أم سعود تدخل
ووراها أم سالم وعبير مع مرايم ..
الجوهرة سحبتها : ألبسي عبايتج ..!
أم سعود تقرب من الجوهرة : هدي وانا أختج ..
أم سالم تمسك يد الجوهرة : والله ماتطلعين من بيتي زعلانه
الجوهرة بعصبيه : رجاءا لايحد يتحجى وياي .. ألي صار فيه كرامة .. ولاراح
أنطم عشان خاطر أحد
أم سالم تجر يدها وبصوت واطي : هذي تخبرين علومها .. لا تروحين
تحركت أم سعود صوب ليليان وحضنتها وهي تحاول تلبس عبايتها ومسرع
ماقربت منها عبير
أم سعود : يمه أمسحيها بويهي
عبير تميل براسها لليليان : أستغفر الله ياربي .. خلاص ليليان والله ماتسوى ..
لبست الجوهرة عبايتها حتى تسحب شنطتها وبسرعه مرت من عند ليليان
حتى تمسك يدها ..
الجوهرة تطالع أم سعود : أنا مالي قعدة في هالبيت مرة ثانيه ..!!
وبسرعه تحركت حتى تتحرك ليليان وراها ضامه عبايتها لصدرها ..
وبهدوء جلست وسميه على كرسي حاطه رجل على رجل
وسميه : أيه روحي ولا أوصيج بالجذب على أخوي .. يمكن تطولين ألي تبينه ..!!!
الجوهرة وقفت حتى تلف لها وبنفس نبرة صوتها : للأسف ماعاد أبي أنزَل مستواي لمستوى
ردج وأخلاقج .. لا خلصتي من هنيه روحي دوجي ع خلق الله ولاتنسينا من
الحجي .. محتاجين حسناتج ترا
طارت عيون وسميه حتى تتحرك الجوهرة وهي تسحب ليليان وراها ومن مرت
قبال تالا .. قالت بدون ماتطالعها ( حسبي الله عليج ) ..
ماقهرها كثر أنهم ماكلمو وسميه .. ماوقفوها عند حدها ..
ماعلقوا على كلامها على بنتها مع خدامتها ألي على شاكلة هالوسميه .. !!وقفت
وسحبت من شنطتها الجوال حتى تدق على علي ..
وفي ديوانيه الشيخه حمده ..
جالس متساند على المركة منسجم مع هرج بو سعود ويسمع له بتركيز
والجده حمده قبالهم متربعه وطلال قاعد بالوسط قبال صينيه القهوة
والشي وعيونه بالأرض .. ويده بقفازها الأسود حاطها بحضنه ..
أبوه غصبه يقعد يصب لهم قهوة .. !!
علي يتعدل متربع : أنا معك .. بس لو نقط ع تمليك بنرتاح يابو سعود .. الأيجار
قص ظهر .. ودام أن بيعة بعض نياق الجده مع حلالها حصلنا منه فلوس ماشاءالله
تبارك الله زودن ع قطتي وقطتك وقطة طلال .. خلنا ع التمليك
بو سعود بضيق : أنت تحسبن بهالديره العقار سهل .. والله لايسحب ألي دونك ووراك
الجده حمده بأستفهام : لافي يدري عن شروتنا
بو سعود طالع أمه : لا والله
الجده حمده رفعت يدها : أجل أطلبه وعلمه باللي بينا ..
علي طارت عيونه من كلامها : ع أساس ياخاله فلوس الكفار ماتبينها
الجده بدون أدنى شك : يمسكه أبوه بقول الحق أن كان يبي يقط أن فلوسه ماهيب من الكفار ..
طلال رفع عيونه للجده بعمق يطالعها : ..............
علي بثقه : هالله هالله ولافي ماهوب قايلن غير الحق ..
دق جواله وعلى طول سحبه من جيبه .. فتح الجوال وحطه عند أذنه ..
( ألو .. هلا يالجوهرة .. ( سكت حتى ينطق ) .. شنو فيه صوتج .. أيه ..
طيب .. طيب شوية وقت وبدق عليج ..)
أبعد الجوال حتى يوقف سالم عند الباب ينزل جزماته بلونها الأبيض
ويدخل والفرح ماهو سايعه ..
سالم ينحني لجدته يبوس راسها : البشاره يام فلاح تم ماتبينه لرضاج
الجده حمده رفعت راسها ماهي مصدقه : حجزت
سالم يتحرك مار من عندها حتى يجلس جنبها وشماغه رافع أطرافه لفوق
رغم التعب والهم الواضح في ملامحه : أيه
طلال طالعه بصدمه وبدون نفس والعلاقه بينهم صارت سلام وبس : بهالسرعه .. أخبر القصور ماتلقى حجزها بدري
سالم نفخ صدره : واحد من أخوياي يعرف له واحد عنده أستراحة شرحه ماشاءالله حتى
قسم الحريم شفته ملكي تصميمه
الجده حمده بعد صمت : ووراك فرحان
سالم على طول نطق : رضاج يمه مفرحني
الجده صدت عنه حتى ترفع يدها : ألعب على أحدن غيري ... مير الله يستر من
هالأبتسامه ألي شاقتن فرتك ..!
سالم تنح وأبتسامته ذبلت حتى يلف لجدته : يمه .. جايك شي من طرفي
علي أبتسم : ماشاءالله عليك
أبو سعود بسؤاله الآمر : متى موعده .. بشرنا
سالم تعدل بجلسته حتى ينطق : الخميس ..
سكتوا فجأه والجده بسرعه لفت براسها صوب سالم .. عيونها
طايره وطلال رفع حواجبه ماهو مستوعب ..
الخميس ..!!
أي خميس لايكون ألي مابقى عنه غير خمس أيام ..
أبو سعود حرك ظهره مقدمه لسالم: أي خميس
سالم طالع جدته ثم طلال وعلي وأنتهى في أبوه : أشفيكم مانتم تبون الزواج
أبو سعود ثار : أي خميس ..؟
سالم ببراءه : أي خميس يعني .. الجاي
صد علي بعيونه وحط يده على راسه ..
سالم تنح في علي : أشفيك ..؟
الجده بحده شهقت : لا بالله مهبول أنت
طلال رفع يده السليمه وبقهر : من عقلك تقولها
أبو سعود بعصبيه :نعنبوا أبليسك أنت ناوي علي .. ماتحمد ربك أني ماسكن نفسي
عن سواتك بأختك ولا بعد كل مالك وتصير ردي أكثر من قبل
سالم صد عن عمه حتى يميل بشفاته ويشبك أصابعه في بعض : ليه شنو مسوي بعد ..!
علي طالعه ماهو مستوعب بروده : شلون شنو مسوي .. في حريم وراهن جهاز
وكروت لزومن علينا نوزعها غير حجز الأكل وغيره ..!
سالم رجع يطالع علي : والله أنا زوجتي عميا تتجهز لشنو ..؟! هذا أذا ماضاقت
علي الوسيعه وزودن ع ديوني طلبت لها خدامه تهتم فيها وبعدين أنا شنو ابي منها
بو سعود صرخ بوجهه : وين بتغدي فيها جعلك ماتربح
علي بضيق : لا تدعي أستغفر الله يابوسعود هد
سالم ماعليه من أحد : والله سلمتوني حجز الزواج .. وزواج تزوجت مستغلني
ضاري بالعطيه .. أنا ماني مجبور أمشي عشان أحد .. أنا ( قالها بتشديد ) أبي
الفكه
طلال بقهر : تبي الفكه وتوهقني أنا .. ماعندي بيت يضفني أنا وزوجتي
سالم طالعه وبدون نفس : مانت مجبور تتزوج ببلاش معي ..!
طلال طالعه بحده ونظرات قاتله : شقلت ..
سالم صد عنه حس أنه قام يغلط وهو منضغط : ................
طلال : لا تنسى أني بوفر لك سكن لوجه الله
سالم حرك عيونه بنرفزه صوب طلال : ليه طالب منك
طلال : لا حط أني أنا ألي طالب نتزوج بيوم واحد .. تراك ماتهمني ولا هو أكبر همي
أنت
سالم بعصبيه : ماتنشغل بحالك
الجده رفعت صوتها : قططع أنت وياه .. لاقوموا تهاوشوا قدامي ..
( أشرت على سالم ) ولد عمك بيقط على بيتك وبيت العايله .. أن كنت
مانتب براضي طق راسك بالجدار ( لفت لطلال ) وأنت بتتزوج في يوم زواج ولد عمك
وأن كنت تبي تسوي سواته .. أوقف جنبه وطق راسك بالجدار نفسه ..
علي لف صاد يحاول يمسك ضحكة غصب بتطلع : ..................
أبو سعود : أنتم شبلاكم ياعيال آل صارم .. كل مالكم في ردى ..!
سالم رفع أيديه : أنا خلاص حجزت وأنتهينا .. خلاص سلمت فلوسي له والرجال
ماهوب رادها .. والكروت بعد بكره تخلص وعندكم العيال ..
أبو سعود : أيه ومن وين لنا بيوت تضفك أنت وزوجتك وولدك مع ولد عمك وولده ..
سالم قال بسرعه : زوجتي تظل عند أمي العوده .. مير مانيب بحاجتها مع ولدي ..
وطلال يقعد هناك في بيتنا .. لين تلقون البيوت وعن الحريم يدبرن عمرهن ..
دق جوال علي حتى يفز واقف ..
علي : لاتنسون ملكة ضاري تراي أظنه يبيها الظهر في يوم الزواج
الجده من سمعت طاريه : الله يقوم أبوه بالسلامه .. وهذا الشور عين العقل والله
وقبال بيته نزلت الجوهرة معصبه حتى ينزل علي يتبعها ..
وبهدوء نزلت ليليان ..
حتى عبادي نسوه هناك فالبيت ..
علي يدخل الحوش : فهميني شصاير ..!
الجوهرة وقفت تفسخ نقابها : أختك المصونه قامت تفتري ع بنتي مع خدامتها ..
وأختك وزوجة أخوي الله يرحمه ولا ردنها ولا قالن لها ألي تقولينه جذب ..
علي عقد حواجبه : وسميه ..!
دخلت ليليان حتى تتحرك بخطواتها ماره من عندهم ولا
علقت أو قالت كلمة ..
الجوهرة رفعت يدها : ومن في غيرها .. حاطه ع البنيه بلا سبب .. أذا في
بالها بتعيد ألي سوته في لافي والله أنها تخسي ..
ظل يطالع فيها طايره عيونه وهي على طول تحركت تاركته بالحوش .. تحس بالغصه
وصلت حنجرتها .. خلاص بتنفجر نفس بنتها شكلها ..
وهو كان متفاجأ من هالأنكسار في صوتها ..
ظل ساكت والضيق خنقه ..
نصيحه ونصح أخته .. خناق وتحصلت منه لين قالت بس ..
وش يقدر يسوي أكثر معها ..
صد بملامحه حتى يتحرك بخطواته الواسعه طالع من البيت ..
ركب سيارته وحرك ..
وبسرعه نزل صالح من الغماره ومثل الحرامي صاير يمشي وهو يتلفت ..
وبسرعه أتسعت خطواته حتى يدخل الحوش ..
كم له وهو ينطر هالوقت .. صايره كثير طلعاتها بنت الحلال .. ماعليه الجاي كثير ..
سحب شماغه من على كتفه حتى يرميه ع الثاني ويوقف قبال البيت متوهق
شلون بيطلبها هالحين ..
يطق الباب ..!!
لالا .. تخاف تطلع أمها ثم تطيح فيه طق ..
وبعد يخاف يطول ويرجع هالخايب علي ويستلمه أو يبلغ عليه الشرطة ..
راح يمشي لحاله فالحوش الواسع وهو يسمع صوت أمها
ومسرع مالف ورا البيت .. وقف بجنب شجره حتى يجلس ..
هينا بيظل لين يلقى له مدخل ..
وأذا ماأنكتب له يشوفها .. ماعليه .. يطلع بدون ماأحد يشوفه ويدخل من جديد ..
تنفس بعمق وبملل قعد يطالع بالجدار وصوت العصافير فوق راسه ..
والبرد ذبحه ..!
طال الوقت ولا أحد بين .. فز واقف حتى يسحب له عود من الشجره وينظف فيها سنونه
وهو يطالعها ..
ومسرع مانتظف من أنفتح الباب الخلفي ..
ركض تخبى ورى الجدار ومن مال براسه .. ألا ذي ليليان تطلع وهي تمسح دموعها
وتتكتف .. تشاهق بصوت واطي ..
وكأنها تعيش الذكرى مع من تركها ورحل .. ولحظات تحركت تمشي مبتعده
عن الباب وهو فتح خشته .. حط يده على صدره ماهو مصدق أنه يشوفها ..
ومن عطته ظهرها وصارت قريبه منه .. تحرك بسرعه صوبها ..
حضنها وهي صرخت من الخرعه ..
صالح برجا كاذب : تكفين سامحيني .. تكفين ..
قامت تحرك جسمها بقرف تبيه يبعد عنها وهي تنادي أمها ..
وتبكي .. وهو توهق قام يردد عليها تسامحه ولا كأنها تسمع ..
وبرجفة أنحنى حتى ينزل راسه ويمثل أنه يبكي .. قام يبكي من قلب وهي جمدت
في مكانها تطالعه
صالح : أنا تبت لله .. تكفين سامحيني ... تكفين
ليليان وهي تبعد عنه بخرعه : شتبي فيني أنتي ورا ماتندزلع ..!!
صالح رفع راسه لها : جيتك أبيك تسامحيني ياوخيتي على ألي سويته فيتس .. على أني
رميتتس بالصحرا .. تكفين ليليان .. تكفين ..
ليليان رفعت كتوفها والخرعه للحين في عظامها .. لفت شوي بعيد عنه : تسذوب
صالح وهو يبكي .. تشوف دموعه : سلمتتس لواحد ماهوب كفو .. أنا ( حط يده على صدره
وهز راسه ) أنا أعرف أنه ماهوب مراعي الله فيتس .. وأنتي قليبتس طيب ..
( حرك يده ) سافر مع زوجته وتركتس هنيا لحالتس .. تكفين سامحيني
على ألي سويته فيتس ..
ليليان وهي تتنفس بصعوبه .. دموعه وكلامه عن لافي وتوبته .. أكبر
صدمه ماتخيلتها : ........................
صالح يفز واقف يتقدم منها وهي رجعت : وش تبين أثبت لتس أني تبت وتركت
كل شي ..
ليليان هزت رؤاسها بالرفض : أنت أخر واحد بصدق أنه يتوب .. أنت الخسه
تمشي في عروقك ..
طالعها بقهر حتى يصد عنها ..قال لنفسه :
لا تتضايق ولا تعصب .. أمسك
نفسك ياولد .. خلاص قربت لها ... مابعد دموعك شي
صالح رجع يطالعها : ليه مو أنسان
ليليان بحقد : أنت واحد عاق .. أنا أن تسان سامحتك فأبوي مات وهو غضبان عليك
صالح أنهار يبكي : لاتزودينها علي
ليليان سكتت تطالع فيه : ...........................
صالح وهو يغطي وجهه : .................
ظلت تطالعه وهو يبكي .. مابعد هالدموع شي .. يمكن الله هداه وحس باللي
سواه فيها .. ليش لأ .. الله قادر على كل شئ
صالح وهو يطالع ملامحها وعيونها المليانه دموع : سامحيني .. ماجيت هنيا
ألا أبيتس تسامحيني ..!
ليليان صدت عنه وهي فعلا بدت تصدق : .......................
صالح يقرب منه : تبت وأبي أكفر عن ذنوبي .. وش أبي فيتس أنا أساسا بعد ألي
سويتيه فيني ..
ليليان طالعته : تلزم المسجد .. وتحفظ سورة البقرة كامله .. ذيتس الساعه
بصدق أنك تبت .. لأن حافظ كتاب الله ماينحرف ولا يسوي شي يعصيه ..
وهالحين أندزلع من قدامي ..
تحركت بخطواتها الواسعه حتى تدخل الباب وتسكره وهو
بغيض ظل يطالعها .. نعنبوها ذي مايمر عليها شي ..
هالحين توهق صدق ..
تحرك بخطواته الواسعه طالع من البيت حتى يمسح دموعه بدون نفس ويركب سيارته
مسك جبهته يحس صابه صداع من شوفتها وأنه مو قادر يكفخها
يعلمها السنع .. الله يادنيا ألي أخرته يبكي قدام ذي هي ووجها ..!!
وبسرعه سحب الجوال ودق ع سامي
صالح : ألو
سامي بضيق : هلا
صالح : محمد بنرسله لبيت أبو تغريد وتراي شفت أوخيتي وشكلي هه
بديت أدخل لقليبها ..
سامي طارت عيونه : مهبول أنت ..!
صالح بعصبيه : أنت ألي خبل .. بنرسله حتى يخدمنا
سامي مافهم : وش تبي في بيت أبو تغريد
صالح بطفش : لاحوول ولا قوة ألا بالله .. ذا ألي بتوطى بمصارينه .. أندزلع من وجهي
أحسن لك ..
سكر الخط وسامي واقف عند بقاله ومحمد يشري له ألي محتاجه ..
لف لمحمد وصرخ ..
(أخلص ماصارت عيشه ذي ..!! )
محمد وهو مستانس : واجد فيه جوعان
سامي : لا أشر البقاله كلها وحطها ببطنك .. أمش قدامي لسياره لا أرفسك
قدام عيشتك ..!!
محمد سحب كيسين : أوهوووو ..!!
رفع سامي حواجبه لفوق ماهو مستوعب ..!!
وهالخبل يبي يوديه لأبو تغريد ليه .. ناسي أنه لو وداه هناك سهل
على ألي طاردينه يلقونه .. دفع الفلوس وطلع متوجه لسيارته ..
أهم شي أن جدته وعمه ردوا لديره بعد ماتعطلت السياره ...
ولا بعد ساحبين معهم البندري والله حاله ..
× × × × × × × × × × × ×
في فرنسا ..
داخل شركته الصغيره ألي يدير فيها أعماله ..
جالس على مكتبه الواسع ببصمات فرنسيه من الديكور وهو فاتح فمه يضحك
بقوة .. ومسرع ماحط يده على بطنه .. لابس بلوزة بيضا والجكيت يرتاح
على الكرسي ورا ظهره ..
وقباله عمر منحني بظهره على طرف الشباك ألي يطل على حديقة الشركه ..
مد شفاته وهو بدا يعصب من لافي .. عاقد حواجبه ومتكتف بشده ..
ورجليه حاطهم فوق بعض ببدلته الأرماني ..
ظل يطالع لافي وهو يتحرك من قو الضحك وماهو قادر يسكت حتى يرفع
حاجبه شراسه ..
عمر بعد صمت وبلغته الفرنسيه : أيمكنك الأكتفاء عن الضحك ..؟
لافي رفع راسه وهو يضرب بطنه : ياااااااااالله .. الله يضحك سنك يارجل ..
عمر بقهر تعدل بوقفته ورفع يده على أنه بيضربه : بسسس
لافي حرك جسمه مقدمه وبملامحه الرسميه وشعره المرتب : هالحين لأني نصحتك وعطيتك
العلم باللي يسويه الرجال عندنا تروح أنت يالذكي تطلب من زوجتك تطبخ لك وتنفخ .. هههههههههه
عمر رفع صوته : عايز تنكر ..!!
لافي هز راسه وبصوته ألي بدا خشن : لا والله .. أنا عطيتك صفات الرجل الشرقي بشكل
عام .. ماقلت لك كلهم شديدين وكلهم صارمين .. (نزل راسه وهو يخبي ملامحه
حتى ينفجر ضحك ) هههههههههههه .. نكبت روحك أنا أشهد
عمر صد بضيق وبلغه فرنسيه وهو يرفع يده يمسح على شعره
.. يطالع الأرض ألي تلبس الأخضر قبال عيونه : يبدو يافهد أن عمر قطيعتنا قد بدأ
ولن ينتهي ..
لافي رفع راسه يطالع عيونه ألي تتحرك يمين ويسار قبال الزجاج بعبث : أتعلم أننا فالحب
نشعر بالراحة حينما نتوقف عن السؤال .. حينما نقرر ألا نفترق ..نشعر بذلك
لتفاجئنا الحياة أن لا خيار لدينا منذ الوهلة الأولى ..!!
عمر عقد حواجبه بلونها الأشقر : مجنون أنا حين قررت أن نفترق ... حين رحلت دون
وداعها .. الألم يقتلني فهد .. شئ ما أفقده دونها
سكت والأسى يتسلل بهدوء لنبرة صوت رفيق عمره حتى يغتال كل شي
صوت الجوال .. حرك لافي جسمه بأهتمام ويسحب الجوال فاتح الخط
( حسنا .. ألزم الحذر لحين قدومي أليك ..! )
فز واقف حتى يسحب جكيته الرصاصي ويحرك يده لطاولة يلتقط
مفاتيحه ونظارته ..
عمر حرك راسه صوبه : إلا أين ...؟
فهد : لدي موعد مهم
عمر بخوف تحرك صوب فهد : أنت تعلم جيدا أن الخطر هنا أكبر وأكثر وقوع
فهد هز راسه بدون أهتمام : تعبت وأنا أردد لك الله الحامي ..!
تحرك بخطواته الواسعه مبعد عن الطاولة حتى يتقدم منه عمر ..
يجر يده
عمر بدون أدنى شك : أعلم جيدا أن هناك الكثير من الأمور تحاول أخفائها عني
فهد بنبره واثقه : ليست بتلك الأهميه لتعلم بها ..!
عمر هز يده : أنت أكثر جنون حين تدفع بنفسك وجسدك للخطر ... الشارد قتل
وأنت تواجه الأمر بصمت .. تكتب عن زوجتك ليليان بكل أريحيه في موقعك الرسمي الذي
يشاهده ويتابعه الكثير من طلابك والمهتمين بأمرك .. وها أنت أمامي كأنك لم
تفعل شئ
لافي رفع يده حتى يحضن بكفه رقبة عمر من ورى يقربه منه : أنت خلك بس واقف وراي
وخل صدري بالواجهه .. ولا تسألني عمر .. لا تسألني لأن ماعندي
جواب
ظل يتأمل ملامح فهد الرجوليه والنبرة القاتله ألي فجرها بوجهه وليتها
خلته يهدى ..!!
بالعكس ثارت فيه الخوف أكثر ..
وقبل لايمنحه الوقت يقول شي .. تحرك بخطواته الواسعه ساحب باب مكتبه ..
يفز السكرتير بجنسيته الصينيه وينحني له بس ماأهتم له ..
ظلت عيونه ثابته للممر قباله والأصوات الهاديه ألي تلفه ..
طلع من الشركة حتى يكون في أستقباله سياره سودا مغيمه ..
وقف فجأه من شاف واحد يتحرك بخطوات واسعه يفتح له الباب ..!!
رجع لافي خطوتين لورا وأكمام جكيته مغطيه كفوف أيديه من طولها .. حرك راسه بحذر وخوف يمين ويسار
حتى ينحني شخص من داخل السياره ويرفع له بطاقته ..
رفع حواجبه من تعلقت عيونه بالبطاقة و بهدوء يدوس ع مستنقعات الماي المتكونه ع الرصيف حتى
ينزل منه وينحني براسه لداخل ..
فهد بصوت واطي : كان لك أن تكون أكثر ذكاء أيها المحقق ..
المحقق فيليب بملامحه الفرنسيه وطوله .. قام يدخن سيجارته حتى ينطق
بلغته : لا تخف فهد .. مهمتنا تكمن في دفع الضرر عنك لنصل ألى مانريد
فهد بنبره أستهزاء : قال مساعدك فالمطار أنك تحتاجني حين يكون لدي الوقت
لأتصل .. وأنا لا أملك الوقت
المحقق فيليب ينزل الشباك ويمد يده حتى يهز سيجارته و يطيح رمادها : سننتظر
لكن حين لا تملك الوقت تذكر أننا لا مزيد من الوقت لدينا لأنتظارك ..!!
فهد هز راسه بدون أي أعتراض : حسنا ..
أبعد عن الباب حتى يقرب شخص ضخم ويسكره ومسرع ماركض
لباب السايق .. ركبه متحرك وفهد واقف يطالع فيهم ..
لف براسه لفوق حتى يشوف عمر يطالع فيه بصمت
من شباك مكتبه .. رفع يده ملقى عليه تحية الوداع
وتحرك صوب سيارته حتى يركبها وينطلق لمكان ماهو ناوي ..
( مقاطعة النورماندي )
واقف بطوله واللأشجار تلف أسطبله ألي أختار يكون في هالمقاطعه
بجمال طبيعتها .. يتحرك بخطواته الواسعه والشوق يسابق هالخطوات صوب
الخيل ألي أنقطعت عنه الأخبار بعد وفاة الشارد والرمل يعانق جزماته حتى يصعد
قطع من حصا كبير متعدي حاجز من خشب و يظهر لأرض واسعه يملاها
االعشب الأخضر .. وقف فوق أرتفاع الأرض وهو يشوف من تحت الخيل
تتحرك وسط الحاجز المخصص لها وفيه كم مدرب راكبين الخيل ..
أبتسم فجأة من لمح فرسه بلونها الأبيض وغرتها ألي تغطي كامل وجها تتحرك
بشكل عشوائي بجنب غابة بجهة اليسار .. السما فوقه لازال يغطيها الغيم ..
وبسرعه فسخ جكيته وراح يركض نازل لها وهو يلف بجكيته فالهوا ..
لافي يركض بطوله وينادي : الغيد .. يالغييييد ..
تضرب الريح صدره بقساوة ولا أهتم وهي من سمعت صوته
من بعيد رفعت راسها حتى
بسرعه تتحرك تركض بجنب الحاجز الخشبي بسرعتها وقوام جسدها ..
تميل غرتها كاشفه عن وجها وشعرها بدى يتحرك راجع لورا .. نط
بسرعه حتى تعانق خطواته العشب الأخضر والشجر الشامخ
يلفه حتى يقرب من الحاجز بخطواته المتسارعه .. يشوفها جايه
يمه وهو يناديها .. بخط مستقيم راح يركض لها ومن وصلت لأخر
الحاجز حتى بسرعه يحضن رقبتها ويتنفس بصوت مسموع من قو ركضه ..
قامت تتحرك بسرعه وترفع راسها وتنزله وهو متمسك في رقبتها حاضنها ..
وبهدوء أبعد عنها وصار يمسح على جبينها .. ويده لا زالت على رقبته ..
لافي بدفا وحنان : يالله .. أشتقتي لي يالغيد ..
الفرس تطلع صوت وتتحرك قباله : .................
لافي يلعب بغرتها ألي غطت تفاصيل وجها : أنا أكثر .. أنتي أخر من بقى لي من
ريحة الشارد ..
مسك وجها ودفن ملامحه في شعرها حتى يتحرك بطوله لجهة اليسار ويبدى يمسح
على رقبتها .. ولحظات شاف واحد من المدربين جاي يمه وهو راكب فوق
وحدة من الخيل ..
لافي يرفع عيونه صوب المدرب : هل كل شئ على مايرام ..؟
المدرب ببدلة الفروسيه : نعم .. سوى أن هناك خيل مصابه بالحمى ونخشى من عدم
تحمل جسدها لكل ماتعاني منه
لافي بعد صمت وبصوت واطي وهو يطالع الغيد ويمسح على رقبتها : وماذا
عن ماتم بيننا ..!
المدرب بسرعه ترجل عن خيله حتى يقرب منه : لازال محتجز داخل أحدى
الغرف ..
لافي أبعد عنها رامي جكيته على الأرض وبقساوة أنفجرت من
نبرة صوته : دلني عليه ..
وبالغرفه الصغيره المبنيه من خشب .. جالس شخص على كرسي
مربط بحبال كبيره ووجهه متورم والدم بشكل غريب يغطي كامل بلوزته المفتوح نص أزاريها
.. راسه مايل ولاهو قادر يسيطر عليه .. أنتفض من رجف لافي الباب برجله
حتى يدخل وبدون مقدمات تقدم منه حتى ينحني بدون رحمة ساحب
بلوزته .. هزه بأقوى ماعنده ..
لافي بحقد : ممن أستلمت الأوامر لتحقن الشارد بالسم ..!
المدرب عيونه بروعه أتسعت : ..................
لافي رجع يهزه من جديد : أعطيتك الوقت لتقرر قول الحقيقه أو الموت
أبعد عنه حتى يأشر بيده للمدرب بالأسطبل يفك قيده وبسرعه تحرك
بطاعه .. ومن رمى الحبال منه لف لافي له حتى يندفع بقهر صوبه متمسك بكتوفه
رافعه لفوق لحد ماوقف أطول من لافي بشوي .. وماهي لحظات حتى بحركة يسحبه لتحت ويرفع ركبته
موجه له ضربه بأقوى ماعنده .. صرخ المدرب وبدى يكح وشفاته ملطخه بالدم ..
دفه بقبضه أيديه على الجدار ومسك رقبته
لافي بصراخ : أقسم لك أنني لا أحمل أي رحمة تذكر تجاهك .. رصاصة
من مسدس مجهول ستكون كافيه لي ..
المدرب تكلم بصعوبه واسنانه يلطخها الدم : شخص يدعى جوزيف هو من قام
بأغرائي بالكثير من المال مقابل قتل الشارد التابع للأسطبل
لافي عقد حواجبه أول مرة يسمع فيه : جوزيف ..!!
المدرب وشعره المتبهذل يلصق بعضه على جبينه من الخوف والعرق
ألي يتملكه : هذا كل ماأعرفه .. أقسم لك
لافي بشك : ولما أراد قتل الشارد دون غيره
المدرب نطق بلغة فرنسيه متقطعه : لأنه يود النيل منك وأجبارك على مايريد هو
.. هذا ماأستطعت فهمه من الحديث معه
أبعد عنه واقف بذهول ..!
جوزيف .. مايعرف واحد بهالأسم ولا عمره كان له أي علاقه مع أي شخص
بنفس هالأسم ..
كيف وصل له وليه يبيه هو ..
ماكان حلقة الوصل مابينه وبين فرنسا غير ميشيل .. !!
يالله ..
كل مالها والأمور تتداخل مع بعضها .. ماعاد الهروب من تدخل الشرطة
ينفعه ..
ألا يزيد الأمر سوء أكثر وأكثر ..
× × × × × × × × × × × ×
فالكويت ..
وقف ضاري بسيارته عند بيته حتى يفتح الباب الخلفي ويظهر عصاه ومسرع ماسحب
جسمه بتعب والشمس أعلنت موعد مغيبها .. من المستشفى لبيت أبوه
لعذوب يتطمن عليها ويروح .. يالله ..
ومن وقف ألا خالد جاي يمه بملابس الرياضه وهو دافن أيديه في جيب البنطلون ..
ضاري بضيق وهو يحس قلبه أنقبض : خالد
خالد يوقف قباله : أخبارك ضاري ..!
ضاري وأول من مر على باله أخته خوله : بخير .. ( قال بتردد ) ها بشر
خالد وهو يصغر عيونه ويصد عنه : تخيل عطوني موعد .. ماقدرت أدخل عليه مباشره
ضاري بعدم فهم: من الضابط فارس ..؟
خالد هز راسه : أي والله ..
ضاري : ليه هو حتى أنتم لاحقتكم المواعيد ..!
خالد رجع يطالع ضاري : أنا لأني قلت أني جاي بقول معلومات عن قضية سعود على طول
تم رفض تدخلي فيها ولأنها سريه أطلع منها ويوم أصريت أشوف الضابط
عطوني موعد
ضاري : ليش ماتدخل عليه دايركت
خالد : ليه بيت أبوي
ضاري أبتسم حتى يرفع يده ويضرب كتف خالد : خالد رح عني تراي تعبان من طيحة أبوي
خالد : أيه الحمدالله ع سلامته والله .. بشرني عنه
ضاري : الحمدالله ع كل حال ..
خالد تحرك مبتعد عنه : ترا يمكن أنا وأنت نروح لبيته .. هذا أخر حل ممكن
أوصل له ..
ظل واقف يطالع خالد يبتعد عنه مثل السراب ..
وش كثر فيه هم يكبر كل دقيقه في صدره ..
كل شي يطيح قبال عيونه ..
قناع ورا قناع
وحقيقه ورا حقيقه ..
يالله لطفك .. رحمتك وبس فيه ..
× × × × × × × × ×
كان أختيار سالم لموعد الزواج مثل الصاعقه ع الكل ..
متى راح يشترون فساتين ويجهزون العرايس ويحجزون بوفيه ..
كل الأيام مضت صوب موعد الخميس ضيقه للكل ..
خانقه ..
مرعبه لمرايم ..
بارده لعذوب ..
ورغم أن سالفة وسميه قاتله .. وأتهامها لليليان كبير لكن خبر تحديد
الزواج خلا كلن يشيل همه ..
غير الغرفه ألي أنجبرطلال يختارها في بيت أبو سالم يمشَي فيها حاله
وسط وعود أمه أنها راح تظل موجودة فالبيت مع أم سالم ..
أما الجده حزمت أمرها هي والعذوب حتى تنقل لبيت بنتها هناك وتترك بيت أبوها
حتى تجمع شتات هالعايله لو بشكل مؤقت لين تتم شروة البيت ع خير ..
وبفرنسا ..
فتح باب الجناح في الفندق ألي أختاره يقضون فيه أيامهم حتى يدفع الباب
ويدخل بخفه .. يسكره بهدوء والتعب ماخذ منه الكثير .. وزيادة ضياع عمرو
الألم ألي يحس فيه وسط طيات حب قد يذكر أن رصاصة شهيد أغتالته يوم
من الأيام وهو يعيشه ..
قال له أنه دق ع رقم عمته وبعدين صار يعطيه مقفل حتى أبوه وخواته ..!
وأمه سافرت لأفريقيا سفره مستعجله لأغاثة المحتاجين هناك ..
ممكن تجي لحظات نعتقد أن هالحب أيا كان يكفينا .. وأنه فيه راح نعيش في ذات
السعادة ألي نحس فيها وقت اللقا ..
أما عمر أدرك أن حاجة سارة للحريه أكبر من حبه ...
رمش ببطء وهو يوقف بجنب الباب يعلق جكيته ويحط بوسط الجيب مفاتيحه ..
مشتاق يروح يتطمن على العجوز ألي وقفت في طريقه وقت مالقى الوحده
له منفذ .. رفع يده وصار يفك أزارير بلوزته..
وتغريد يوم أخذها للعياده وشافها الدكتتور ستيف ماكانت ملامحه تطمن فالوقت
ألي كانوا يطالعونه بأمل أخبار تطمن القلب فيه ..
بس كانت مبتسمه وهو ساكت .. تتكلم بسعادة ولا عليها ..
تغيرتي ياتغريد ..
ماينكر هالشي .. صرتي أقوى .. أكثر هدوء وألتزام حتى بالليل ينام وهي تضل
تقرا القران قبل وقت الفجر بساعات ..
صحى ووقف بصدمة من ورا جدار يتأملها ..
لمس صدره حتى يمسح بيده عليه ويوصل لرقبته يفركها ..
حتى أشغاله لقاها فوق فوق مايتصور .. والجامعه موعد أجازته قرب ينتهي وراح
يرجع لها من جديد ..
نزل يده وصار يفك الكبك عن كم بلوزته البيضا وهو توه مخلص أجتماع مع الأداره
المنفذه لمشروع المختبر والشركات المقترحه تموله بالمعدات ..
تحرك بخطوات ثقيله صوب الصاله حتى تستقبله ريحة الياسمين والأضواء
كلها طافيه ماغير الفواحات في الزوايا تنير بألوان مختلفه ..
عقد حواجبه حتى يمر من الكنبات بتصميمها الفخم متوجه صوب قسم
غرفة النوم .. يدخل من الباب ع سيب طويل وهو يتحرك ببطء .. وقف فجأه
من سمعها منهاره تكلم أحد
( قولي يمه ليش تقولين أني سافرت .. ( سكتت وهي تبكي حتى تنطق بحرقه )
لا تقولين لي الشيطان .. انا بنتج .. بغض النظر عن لافي .. شنو كان الناس بيقولون
عني وزوجي مريض وأنتي تقولين أني مسافره .. أنا ماطلبت الطلاق عشان أروح
أستانس .. ( قامت تشاهق ) تعرفين زين أنا طلبته لشنو .. قولي لي شي
يدش براسي .. أنا مادمرتي حياتي ألا سمعتي وانا ولا داريه عن شي ..
مثل الطوفه قاعده بينكم ..!! )
ماحس بالفرح يندفع لصدره باللي يسمعه ولا تدري هي أنه واقف ..!
لقى نفسه أكثر حزن ..
رجع خطوتين لورا حتى يتحرك بخطوات واسعه يتوجه للباب ساحب جكيته وطالع ..
راح يمشي صوب المصعد رامي الجكيت على ذراعه ..
يتذكرك ياليليان .. كم مرة حس بنفسه ممتلي فيك ..
أنه كان على أستعداد يتنازل عن ذكرياته المؤلمه .. عن ماضيه عشان تكونين له ..
كم أفتخر بكبريائك .. كم حس بالسعاده بأنه لقى وحدة تفهمه ..
تجاريه ذكا وفطنه ..
طلع من الفندق حتى يروح يمشي فالشارع لحاله ..
يبي يتنفس الصمت وهو يشتم في ريحة الغياب تغلب حاضره وتجبره
يعيش الماضي ..
هو مريض فالحب ياليليان .. سامحيه .. ماهو قادر يتحرر منه ..
هو ينتمي للوطن ألي يفتخر بالتاريخ ..
وعمره تاريخ وقلبه أحداث ..!
تمنى قبل لا يسافر يحضنها .. يطلب منها تكون الوجع ألي يساوي كفه جروحه
ويغلبه ..
.. كان يبي يطلب منك تجلسين معه لحد الفجر ..
ويراقب معك شروق الشمس .. تحلمون فيه ياليليان .. يبيك تضحكين معه ..
ومن تشرق الشمس .. يكون للصبح في حياتك وحياته بدايه جديد ..
شي جميل تتذكرونه سوا ..!
وهي أن الشمس قبل لا تشرق عطتكم أشياء جميله .. جت بغير أنتظار ولا حلم ..
هي كذا الأشياء ألي تحتضنا بدون أنتظار تكون دايما أجمل ..
أعمق في ذاكرة هالوطن ألي فينا ..
وطن قلوبنا ياليليان ..!
قولي له .. وش بقى في عين الوطن .. أذا كله بقايا أخبار ..
رفع يده حتى يمسح على شعره الرمادي .. وأضواء المحلات تنعكس عليه ..
تزيده وضوح .. بس رفضتي .. وأشرقت الشمس على حقيقه لا سراب ..
على ذنوبه وأخطائه مع تغريد ..
راح يمشي ضايع مايدري وين بيروح ..
هو مايعرف فالحب أنصاف حلول .. عليه يختار بين حب .. أو بدونه ..
عليه يختار بين الرحيل والبقا ..
تعلم منك البساطة .. علمتيه كيف أن الحياة واسعه بعطاياها ..
وأن رحمة رب العالمين أكبر من توقعنا ..
المؤسف أن الموت أفضل مايقدر يقدمه لك ..
غمض عيونه من تذكر كيف تلفظ قبال خالته وسميه عليها وهي تسمع ..
ورب الكون كان يحس في قلبه يتقطع .. جمع قبضة يده وضغط على أصابعه بقوة ..
ملامحه الرجوليه وقساوته كانت دايما ماتساعده تبين عكس ألي يعيشه
داخل ضلوعه ..
هو كذا ياليليان .. قسى وهو من داخل يتألم عليك .. يبيك تصحين للحال ألي أنتي فيه ..
يحبك هو .. يشهد الله عليه أنه حبك ..
بس لافي للأمس يعيش ..
الذنب ماهو ذنبك .. ولا ذنب أنك طلبتي الزواج من شخص حبك بكل مافيك ولا قدرك ..!
أنتي الذهب ألي يحس أنه كل مانوى يحتفظ فيه زاده غبار ..
أخفى بريقه غصب ..
أنتي قصيدة العشق ألي ماختارت شاعرها ..
رفع عيونه لسما ألي يحتويها السواد ..
راح يهديك القدر شخص بيقدرك أكثر منه .. وممكن يعشقك أكثر منه ..
قدامك عمر طويل ..
والحياه بأيديها راح ترتفع لك عشان تحتضنك ..
وقف حتى يسحب جواله من جيب الجكيت .. وصل لحديقه مفتوحه حتى يمشي على الرصيف
وريحة العشب تفوح في كل مكان ..
والمباني حواليه .. حط الجوال عند أذنه حتى يظل الرقم يدق ويدق لين
رد عليه خاله ..
لافي : السلام عليكم .
علي بسعاده : هلا هلا توي أبي رقمك وتوهقت .. أنا ماعرف رقمك ألي برا
مضيعه
لافي أبتسم ببطء رغم ملامحه الضايعه .. الحزينه : زين .. دقيت بوقتي يعني
علي : أي والله .. أخبارك
لافي هز راسه وهو تحرك يمشي : الحمدالله .. أخبارك وأخبار الأهل ..
علي بعد صمت : كالعاده عبير يوم درت أنك مسافر قلبتها مناحه .. وأم سعود تضايقت
وخالتي عكسهم كلهم مسكتني تهزئ
لافي وهو يرفع عيونه لسما ويمسح على شعره وبهدوء : عشانها
علي : أيه
لافي بعد صمت : خالي .. أذا الواحد ماقدر ينتزع ألي يوجعه من قلبه بكل
ذكرياته وأيامه .. شنو عليه يسوي ..؟!
علي بدون أدنى تفكير : لايكابر ..!
لافي ضم شفاته حتى ينطق بأسى : وأذا الحياة على كل أيامها ألي يعيشها ماسلمته غير وجه واحد يعيش
له .. ولا عطته غير خيار واحد يختاره
علي بأبتسامه وهو عرف أنه ضايع : لافي .. قلي من أخترت
لافي أخذ نفس عميق .. متوجع على هالرحيل .. هالأختيار : مشكلتي أني ماني قادر أترك الحب الي عشت فيه سنيني وأيامي .. ( قال ببحه وبصوت عميق ) ماراح أقدر
علي بعد صمت : حنا نعيش أقدار مكتوبه علينا يالافي ( سكت حتى ينطق ) أخترت تغريد ..!
لافي بتردد : أيه .. أخترتها
علي بدون مناقشه : خلك والم لزواج العيال بعد يوم .. تعال أحضره لازم ثم أقعد أنا وياك
والعايله نقولهم كل شي وتطلق ليليان وتخليها تشوف طريقها ..
لافي : أبشر
سكت حتى يسكر الجوال علي وهو ظل يطالع فالسما ..
يحس أنه يختنق يالله ..
كيف بيطلق سراح صقارته حتى تربي صقر غيره ..!!
كيف ..
× × × × × × × × ×
في يوم الزواج ..
وقعت على الدفتر بغرفه خاليه من أي أثاث بالقصر ومسرع مابكت
وهي لابسه فستان ناعم وشعرها تاركته سايح ..
بكت غصب عليها وأخوها العود ماهو موجود .. سكر أبوها الدفتر حتى يقربها لصدره
حاضنها وطلال بكشخته ألي تمرد على شكله بيوم زواجه غصب واقف
يطالعها
أبو سعود فهم دموعها غلط : يبه وراج .. مانتي ألي قلتي بمشي على شورك
سيف قرب من أبوه رفع يده ومسح على شعر عبير : هذا وابو الشباب ينطرك ..!
عبير بصوت الغليض من البكا : لا يبه .. عشان لافي
طلال أبتسم : والله حاله .. لنا الله حنا
أبو سعود باس راسها : لافي بيعود على قول علي
أبتعد عنها أبو سعود ومسرع ماقرب منها طلال حضنها بقوة رافعها حتى يدور فيها
عبير بخوف : لا تكفى
طلال أنفجر ضحك : هههههههههه بقلد لافي .. مانتي تصيحين عشانه ..
سيف يقرب من طلال يوم نزل عبير : أبعد عنها أنت .. ياخي معرس شنو حاشر خشتك
معنا
طلال ولا عطاه وجه .. رفع يده وحضن خد عبير : ترا هالدموع غاليه علي ..
ومبروك
سيف دف طلال وحضن أخته : مبروك وها لا ستلمتي المهر لا تنسيني
( حرك يده وسحب من جيبه كرت أبيض ) وهذا العنوان
أبعد عنها وهي تنحت تطالع فالكرت ..
( حطيهم تحت مخدتي ولا راح أدري ..!! )
عبير طارت عيونها : من صج أنت كاتب هالكلام ..
سيف مد يده وصار يخبي الكرت بيدها : دسيها .. كرتي الخاص
عبير رفعت يدها تبي تضربه وهي تضم شفاتها بدلع : وقتك أنت ..!!
سيف ركض للباب : هههههههههه ..
شهقت بقوة من دخل لافي بطوله و كشخته ..
لابس ثوب أسود مخصر على جسمه يستقر على أكمام ثوبه كبك بفص أبيض ..
والغتره برسميه طرف منها على كتفه والطرف الثاني مرجعه لورا ..
ريحة عطره كانت أسبق حتى تمتلي فالغرفه ..
لافي يمد أيديه لعبير بيحضنها : تملج اليوم أختي الوحيده ولا أحضر
ظلت حاطه أيديها على فمها وهي جامده ف مكانها ..
ماتوقعته يحضر ..
قامت تنزل دموعها وسيف بملل رفع يده
سيف : كالعاده قرب منها وأحضنها .. شكلك لو بطنشها بتغيب الشمس وتشرق
وهي ( قلدها ) جذي على وضعيتها
طلال غصب ضحك : هههههههههههههه .. ياخي فارق
قرب منها ولمها بين أيديها وهي أنفجرت تبكي
كانت مقهورة من سفرته بدون مايودع أحد ..
و أمس مانامت زين وهي تفكر فيه ..
هو ألي وعدها أنه لو ملكت بيكون بنفسه من ياخذها لزوجها ويوقف ينتظرها
تطلع ..
لافي يرفع يده يمسح على شعرها : عبير .. !
أبو سعود تذكر : يووه انا نسيتهم أعوذ بالله من الشيطان .. وهي ماقصرت بكت على بالك
ماراح تعود
لافي أبتسم : تعرف هي انا شنو واعدها فيه ..!
عبير وبصوت أمتلى دموع لفت أيدينها حول خصره : أيه من أمس أفكر بكلامك ..
وبصالة الزواج ..
الجوهرة جالسه على كراسي ع شكل مدرج وليليان مميله براسها في حضن أمها : جدتي ولا هيب يمي ..
اليوم تمم حلفانها وخلص ليش ماتحتسي معي ..بقليبي شي بحتسيها فيه
الجوهرة وهي تلعب بشعر بنتها : ألا يمه اليوم محاضرة الدكتورة بالنت .. شنو بتسوين ..
ليليان أبتسمت بوجه أمها : لقيت يمه وحدة كويتيه بنفس الموقع تسان أطقها حتسي أنا وياها ..
ووعدتني تسجلها ولا وصلت ترسلها لي ع الأيميل
الجوهرة هزت راسها بثقه : حلو يعني مستفيده
ليليان تتعدل وتجلس ع رجولها منحنيه بظهرها لأمها : بشكل ماتتخيلينه .. وودي يمه لو أن
فيه لحفظ القرآن بعد .. أنا حافظة سورة البقرة كامله
الجوهرة تحط يدها على شعر بنتها وتنحني تبوس خدها : أيه يمه قالت لي أمي أنج
حافظة سورة البقره ..
رفعت ليليان راسها ومسرع مانزلت من الكرسي حتى توقف قبالهم..
في باب في أخر كرسي فوق ومقابله باب من الجهه الثانيه والسجاد بلونه
البني نازل من الباب لحد عندهم .. وبالوسط قبالهم طاولات والكراسي ملبسه
قماش وردي والفيونكه بوسطه ..
المنصه في أخر الصاله ومواجهه كل شي
ليليان تتلفت : تسبيره يمه الصاله
الجوهرة رفعت راسها تطالع السقف والثرايا النازل : ألا فخممة ماشاءالله تبارك الله ..
ليليان : جدتي وقاعده مع عذوب بالشقه وأم سالم وبنتها بعد ..
حنا يمه من بيكون معنا
الجوهرة أبتسمت : رفيجاتي وقرايبنا ترا كثير .. توج الصاله ذي والله لا تمتلي من الخلق
( سربرااااايز )
لفت ليليان بعيون متسعه حتى تتشوف تغريد بطولها وعبايتها واقفه
عند باب الصاله الفخم بأعمدته وهي فرحانه ..
حست قلبها أنقبض .. لاشعوريا تلمست صدرها ..
وأم سعود الواقفه بتوتر عند باب صغير لفت حتى تحتضنها السعاده من شافت
تغريد .. وعلى طول تحركت يمها ..
تغريد وصوتها يتردد فالصاله سلمت عليها: أخبارج خاله .. أشتقت لج ..
أم سعود وتغريد تبوس راسها : لافي هنيه ..أنا بخير بشوفتكم والحمدالله ع السلامه
تغريد بسعاده : أيه يمه وراح لعبير داخل .. طاااااير والله خفت يصدم فينا ..!!
أم سعود وهي تتأمل ملامح تغريد : ماشاءالله .. السفره مغيرتج والله لو داريه
من زمان خليته ياخذج
تغريد تشبك أصابعها مع بعض .. تضمهم لصدرها : يوووه خالتي فوق ماتصور ...
تمشيت أنا وياه ولو أنه مشغول بس أقدر أقول عوضني
لفت تطالع ليليان ألي مانزلت عينها حتى ترفع يدها وهي تميل براسها للجوهرة
تغريد : أخبارج أم عبادي ( أرسلت لها بوسه ) مشتائتلك كتير
الجوهرة ضحكت حتى ترد : وأنا أكتر
ولا كأنها تشوف ليليان رفعت يدها لابسه نقابها ومسكت يد خالتها
تغريد : تعالي يمه خلينا ندخل عليهم .. لافي عند عبير وودي أسلم عليها ..
الجوهرة تفز واقفه : أنطروني ..
تغريد تضحك : هههههههههههههههه .. يلا الوقت محدود لزوجي وكشخته
ولا ترا أمنعكم ..!!
لفت ليليان لأمها ألي بدت تعدل بلوزتها
الجوهرة : بسلم عليهم وراده ماراح أطول ...!
راحت تمشي بخطواتها الواسعه ونحف جسمها حتى تدخل من الباب ألي دخلت منه
تغريد وأم سعود وبقت هي في هالصاله الواسعه بطاولاتها وكراسيها لحالها ..
كانت رسالة ليليان ومعاملة لافي لتغريد بفرنسا وتغيره بعد قراره
كفة ثبتت شكوك تغريد أن ليليان وراها شي ..
يمكن معجبه فيه .. صح كانت شاكه بس لافي حلف لها أنه بيعوضها ..
تترك له قلبها وهو بيداويه ..
بلعت ريقها وتغريد نظراتها غريبه صوبها حسستها كأنها تقول لها
شوفي أنها سعيده غصبن عنك ..
قلبها يضرب بقوة .. مشتاق .. مقهور ... ومسرع ماسمعت التبريكات
والضحك .. وبدون أدنى تردد تحركت للباب بنظراتها الحزينه صوبه..
تبي تشوفه .. قربت من الباب حتى يطل عليها سيب طويل تشوف
فيه غرفه وطرف ثوب واحد .. ومسرع ماطلع نص ثوبه الأسود وغترته ..
حتى ينطق
( هههههههههه .. لا والله أن هي ألي أبلشتني بالنوم .. أسألوها ..! )
نسيتها يالافي ..!
ولا كلفت عمرك بأتصال .. بسؤال ..
تنفست بحرقه وقلبها يموت ..
وش عطتك هي عشان تعيش حياتك وتنساها ..
سلمتك أغلى وأصدق شي فيها .. قلبها ..
هو قلبها أرخص شي مسكته حتى ترميه وراك وترحل ..
أو الحياة عطتك من ينسيك لقاها وحضورها ..!
هي مارفضت
شوفتك ألا لأنها مجروحه من كل شي تسويه ..
من تجريحك ..
من شوفتك لها شبه للي حبيتها حد النخاع وأكثر ..
ماتلقاك يالافي هي ... وين رحت وتركتها ..
ليش أنت بعيد .. بعيد عنها ..!
تحتاجك .. لو بكلام بسيط معك ..
هو ألي بينكم أنتهى .. !!
لا ينتهي يالافي .. لأن القدر ماراح يعطيكم الفرصه مرتين
والحب مرتين .. بين فقد وخيبه ...
ماعاد فيها تعيش بدونك .. ولا ترجع لأيامها بلياك ..
تعال يالافي ..
أحضنها .. ردد صوتك عليها .. مرر أصابعك فوق جراحها ولا تخاف ..
( هالله .. هالله .. أستغفر الله العظيييم !! )
لفت ألا تشوف أم تغريد رافعه يدها ع العمود وحاطه يدها الثانيه ع خصرها
أم تغريد : أنتي ماكفاج ألي شفتيه .. لا صج أنج حقيره ..
أبتعدت بخوف من جتها أم تغريد حتى تدخل من الباب وتسكره بأقوى ماعندها ..!
حطت يدها على قلبها قامت تتنفس بخوف ..
ماتدري من وين طلعت لها ذي ..!!
مسكت دموعها بالعافيه .. بالعافيه قالت ( لا ماراح ابتسي نفس أول مره ) ..
وصالح من شافته ماعاد بين ..
تحركت بخطوات ترجف حتى تفتح الجوهرة الباب وبعصبيه
الجوهرة : قربت منج ذي ..!
ليليان رغم رجولها ماهي قادره تسيطر عليها : لالا ..
الجوهرة تلف براسها صوب الباب : قطيييعه تقطعج .. بتسلم علي وأنا أعطيها ظهري
قدامهم كلهم وقدام أختها .. خلهن يعرفن ان الله حق .. أحب الناس انا ..بس عند كرامتي
وكرامتج يوقفون غصب .. من شايفه نفسها ذي
ليليان بلعت ريقها حتى تجلس : ...........
الجوهرة لوت فمها : لااا .. وطلع لافي معيشن تغريد عيشة هنا وفرح هناك وطلعات وأحضان قدامنا .. الله يهنيهم هذا الي أقدر أقووله .. !
حطت أيديها على ركبها حتى تصد عن أمها ولا تدري أي سهم تغرسه
في صدر الوجع الكبير فيها ..
عايش ومتهني ..!!
وهي ولاقادره تشوفه حتى .. فزت واقفه حتى تتحرك بخطواتها الواسعه طالعه
من مدخل الصاله لدورة المياه.. ومن دخلت نزلت دموعها غصب ..
أنحنت عند المغسله وبدت تغسل وجها ..
لاتبكين عشانه .. وش فيك ..!
مو هذا ألي خلاك تقصين شعرك عشان تنسينه ..
مو هذا ألي فرحتي بسفرته وتبينه يسافر وينقلع .. !!
رفعت أيديها وصارت تضرب خدودها وهي تغمض عيونها ..
قالت بصوت واطي .. ( تحملي وأنسيه تحممملي ..!! )
وبعد صلاة العشا ..
جالس بغرفه مناير ببشته الأسود وثوبه الأبيض وكأنه يطلب منها تسامحه ..
مجبور يامناير ع هالزواج ..
دق جواله حتى يرد ومن قال ( ألو ) أندفع صوت عمه بعصبيه
( وراك تأخرت .. تعال لا والله أسحبك من بيتك يالداشر)
سكر الخط وهو غمض عيونه ..
يالله أنك تعينه ..
ولا ناوي يلبس بشت .. ليش يلبس ..
فز واقف حتى يفسخه ويرميه ع السرير ويتحرك رايح للقصر بدون بشت ..
وفي صالة النساء ..
تمشي عبير بخطواتها الثابته وفستانها العشبي وكتوفها العاريه يغطيها شعرها
ووراها ليليان تمشي لابسه نفس الفستان ومطقمين بنفس اللبس حتى يصعدن
المنصه وكان هن أخر من يصعد ..
وقفن على الطرف والصاله شبه ممتليه من الضيوف والمعازيم ..
عبير تميل لليليان : أحس أني مرتبكه والله .. أول مره أحس في هالشي
ليليان ومكياجها الخفيف يعطي لها تفاصيل ناعمه : لأنتس مملكه الله يعينتس
عبير طارت عيونها : ماشفته أصلن ولا طلبني
ليليان وهي تصفق للي يرقصون والدي جي صوت يرتدد فالصاله كلها : بيعسكر باتسر
عند الباب وتقولين ماقلته ..!
عبير ماسمعتها من صوت الأغاني المرتفع : هااااااا
ليليان ترفع صوتها : أقول سلامتس ..
ولحظات تبدى أم تغريد بفستانها العنابي الفخم ترقص مع بنتها وأم سعود ..
وورده بجنب الجوهرة واقفه بفستانها الأبيض والتاج الذهبي ألي لزمت على عمتها
ألا تخلي الكوافيره تلبسه لها ..!!
لوت ليليان فمها حتى تصد عيونها تطالع الحريم ومسرع مارفعت عيونها لفوق
ماعرفت وش له هالبابين الي فوق ..
ومن خلصن الرقص رفعت أم تغريد فسانها حتى تنزل وتمد أيديها لوحدة تسلم عليها بحراره
وأضواء الصاله القويه معطيه للصاله شكل خيال مع الثريات النازله ..
ومسرع ماقربن حريم من ليليان ع المنصه وبدن يسلمن عليها
الجوهرة تقرب منهن : هذي بنتي
ليليان أبتسمت وهي تصافحهن : .............
وحده منهن : ماشاءالله تبارك الله ..
الجوهرة : وين تهاني ..
أنسحبت بقوة من جرت عبير يدها حتى تأشر لوردة .. وبنات أستلمن المنصه ووقفن
عليها
عبير : ترا فيه زفه .. أم سالم داقه ع أمي تقول أنهم بيتحركون وعذوب
بتاخذها جدتي لشقتها على طول
ليليان وهي تنزل وورده بدت تتبعهن : وش ..
تحركن يمشن وعيون الحريم تتابعهن ..
عبير تأشر للباب ألي فوق : بنطلع من هالباب شايلين باقات ورد ..
وردة وهي تنط : قالت لي عمتي أنا بعد بشيل..
وقفت أم تغريد تطالع ليليان وكيف أهتمام الحريم فيها لأنها بنت الجوهرة..
ومسرع مارفعت عيونها للمنصه تشوف بنتها واقفه ومتحمسه ترقص
مع بنات عمانها ولا هي داريه عن شي ..
هي تعرف كيف تتصرف قبل لايدخل لافي مع أخوه لهينا ..
وتقعد هي مع بنتها تستعرض ..!!
راحت تمشي فالممر بين الطاولات والمعازيم بكبر حتى تطلع من مدخل الصاله للمضيفات ..
سحبت يد وحدة حتى تهمس بأذنها
( كل شي تمام )
المضيفه بدون أدنى رفض دام أن فلوسها أستلمتها ( كل شي مدام )
أم تغريد : ( أجل سوي ألي قلته لك ..! )
راحت تركتها حتى تطلع الجوهرة بخطوات واسعه ولا عبرت
أم تغريد ..
الجوهرة تنادي عبير : عبير يلا ..
عبير لفت لمها وهي واقفه عند مدخل البوفيه : طيب ..دقايق
الجوهرة ماعاد فيه وقت : بسرعه أصعدن فوق لين أعطيكن خبر
تنزلن ..
قربت وحدة من عبير مسلمتها عصير حتى تتحرك تشرب منه وهي ترجع
شعرها الناعم لورى أذنها ولحظات طلعت ليليان معها بعد عصير وورده
ركضت صوب الجوهرة ..
الجوهرة حضنتها حتى تاشر للباب ألي فوق : وردة روحي فوق بتلقين بنت نفسج
سولفي معها لين أصعد لج أنا .. خلاص
وردة هزت راسها وراحت تركض : ........................
ليليان تتقدم من أمها وهي ماسكه العصير : يمه تراي دجيت
الجوهرة بأمر : لفوق .. يلا الدي جي محضره شريط الزفه والفرقه بتدخل بعد مرايم
وطلال .. وأنتن أول من بينزل
ليليان طارت عيونها : رجال يمه
الجوهرة : بالدور .. مو على بعض
تحركت عبير بخطوات متوازنه حتى ترفع فستانها وتبدى تصعد الدرج وليليان ووراها
وبعض الحريم رفعن عيونهن لفوق من الفضول ..
ليليان وهي تشرب من العصير : ياليل الشقا
عبير بأبتسامه : أسرعي ..
ومن وصلت فتحت عبير الباب حتى تدخل وليليان لفت تطالع كل المعازيم والرقص
من فوق .. منظر حسسها بشي غريب .. لفت صوب بزارين صاعدين فوق ومتحمسين يركضون ..!!
ولحظات أنحنت حتى تدخل سيب صغير ومنه لغرفه بسيطه ..
ليليان تطالع الورد ألي وراه نفس رسمه حمام بفلين كبير : هذا ألي بنشيله ..
عبير تجلس ع كرسي : أيه ..
ليليان تدخل أكثر تتأمل المكان : يمه يخرع ..
عبير لفت لورا : فيه باب ياخذج لقسم الرجال ... المغرب وقف لافي تحت وأنا نزلت له
ليليان بصمت طالعتها من طرت أسمه : .............
عبير بسعاده : يالله فاجأني اليوم .. شي مو قادره أوصف فيه شعوري
ليليان قربت من طاولة وهي تشرب من العصير : من جواله ..
عبير أنحنت بسرعه ساحبته : جواله يمكن .. الملقوفه ورده تلقينها يوم نزلت معي
ماخذته منه
غمضت ليليان بصعوبه عيونها وماعادت قادره تحس بشي ..
خدر غير طبيعي بدى يمتلك جسدها ..
مسكت راسها أول مابدت تحس بدوخه حتى تتمايل فجأه وتطيح على الأرض
والعصير أنتثر ع فستانها حتى يتحرك بعيد عنها ..
تناثر شعرها على البلاط وعبير من الخرعه شهقت حتى تجلس على الأرض
عبير وهي متخرعه : ليليان بسم الله عليج ..( ضربت خدها ) ليليان .. ( أهتز صوتها )
توج تسولفين معي ردي علي .. شنو فيج
قامت تحاول تصحيها تضرب خدها ولا ردت وبرجفه مسكت الجوال حتى تكتب رقم
لافي وتدق عليه ..
ماعادت قادرة تفكر .. قامت تبكي من الخرعه البنت طايحه قبالها ..
ماترد ..
وأول ماسمعت صوته..
عبير بصوت خايف : لافي ألحق علي ..هذي .. هذي ليليان طاحت قدامي
مغمى عليها والله ( بكت ) مدري شسوي ..
ظل واقف وسط المعازيم وبيده دلته حتى يعقد حواجبه ويتحرك منزل الدله
ع أقرب طاوله بحركة سريعه .. من بعيد قباله طلال أخوه بالبشت وسالم
بجنبه متكتف ومكشر يحلف من يشوفه أنه ماهو بمعرس .. والفرقه
في أخر الصاله صوتها يرتدد عليهم ..
طلع من الصاله بخطوات واسعه حتى يطلع لشارع ويركض صوب الباب الخلفي
لقسم الحريم ..
لافي بروعه عليها : شنو فيها .. ماهي معقوله بدون سبب .. يمكن أنها تعبانه ماكلت شي
طيب .. وصلت .. يلا أنزلي ..
راح يركض صوب الباب الصغير فالسيب حتى يدخله ويصعد الدرج ولحظات سمع صوت
خطوات عبير فالظلام وبكاها
عبير تنادي : لافي ألحق .. !!
والله ماقدر أطلع وفيه حريم وأخلع خالتي ..
وصل لها حتى يتعداها بخطوات واسعه وهو ينط درجتين وهي وراه رفعت
فستانها وراحت تركض وراه .. ومن دخل فتح عيونه على الأخر بقوة
من شافها طايحه بالأرض .. والدي جي وقف وأبتدت موسيقى خافته عشان يطلعن ..
أنحنى لها وسحبها بين أيديه .. حضنها لصدره وصار يضرب خدها
لافي بخوف عليها : الغيد .. ردي علي ..
بس جمدت أصابعه من حس بشعرها ينتهي طوله بين أصابعها وبفاجعه
نزل راسها على ركبته ورفع شعرها بيد وحده ..
حس بشي بقلبه يستقر مثل الهلاك وأكثر ..!! ..
متى قصت شعرها .. وليش
تنفس بصعوبه حتى يلف براسه لعبير وأطراف غترته كلها رافعها
لفوق
لافي بعصبيه : قاصه شعرها ..!
عبير مدت أيديها وبقهر تحس عقلها بيروح: البنت مغمى عليها وأنت تفكر بشعرها ..
لافي مسكه بقهر وشد عليه .. قعد يهز راسها ماهو مستوعب : أقولج متى قصته
عبير وهي تبكي : يوم سافرت .. وخر يدك عنها .. وخر ..
نزل راسه يطالعه .. يوم سافر..!!
تأمل شفاتها .. عيونها .. خدودها .. غرتها ألي تغطي جبينها ..
عبير : لافي ( أنحنت تهز كتفه ) شنو نسوي
لافي بأمر أنزلي لتحت دقي ع خالي بسرعه : ............
ولا ردت عليه راحت تركض وهو ظل مريح ظهرها بحضنه وراسها
ع ركبته .. رجع يلمس شعرها ماهو مصدق ..
وكأنها بهالمنظر تجلده بسوط .. ويمكن أكثر
وبسرعه فز واقف شايلها بين أيديها .. والقهر يشتعل داخل ضلوعه ..
قصته عشان تحرقه ..!!
راح يمشي وهو يطالعها ويتوعدها لاصحت أنه ماراح يخليها ..
باب ورا باب حتى فجأه وبدون سابق أنذار يلقى نفسه واقف قبال الحريم ..
فووق ..
يشوف الكل قباله تحت .. المنصه .. الحريم وهي .. هي بين أيديه
في عالم بعيد عنه .. حس أن الرجفه أنصبت في عظامه ولحظات تسلط الضوء
الأبيض عليه ..
من زود قهره .. ومن زود الصدمه ألي عيشته فيها طلع ماشي فالطريق الغلط ..
فتحت الجوهرة عيونها حتى تشهق وتضرب صدرها من شافت
لافي طالع شايل بنتها .. عجزت توقف على رجولها ..
والكل رفعوا عيونهم فوق له ..
وماكان قادر حتى يتراجع ..
فهد بصوت واطي .. مخنوق : قومي ليليان .. قومي الله يخليك وأنقذيني ..!!
ووراه دخلت عبير تدوره حتى تتحرك بصدمه وتشوف أخوها بطوله واقف معطيها
ظهره ..
حطت يدها على راسها ..
أحول مايشوف الطريق ..!
بس كان هالشي
المصيبه ألي كان لها تتواجد لكن أشد ..
وبدل ماينزف أخوه طلال .. سبقه هو وأنزف على طريقه القدر ..!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الرابع وسبعون 74 - بقلم Somemon11
:::::
:::::
::::;
بقي القليل وتنتهي الروايه
مع رواية التاسعه وافضل كاتبه
رايكم بروايه
تصويت للروايه
لاتنسو تعليق
::::
::::
انتظروني في روايه جديده
مع كاتبه جديده
مع رواية العاشره لافضل كاتبه
اتمنى تعجبكم هذي روايه لان فيها الكثير من تشويق مابين الواقع والخيال وابداع الكاتبة في سرد وكلمات
انتظروني
ملاحظة
رواية بتكون خاصه (( Private ))
للمتابعين فقط تبي تشوف رواية تابعو حسابي
ادخلو حسابي
اضغطو على متابعه
كده تصير من متابعين وتقدر تشوف رواية
انتظروني قريبا
((رواية أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي))
::::
دمتم بود
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الخامس وسبعون 75 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الرابع والسبعون
الخطوة ( 69 ) .. خطوة الأنهيار في حلم أريد منك أكثر مما أريد
(ليتنا ندرك أن الأشياء الجميله لو كان لها أن تمنحنا السعاده كما نشتهي للأدركتنا عطاياها! )
كل شي صار يلتحفه الظلام ألا هو وهي ..!!
ظل واقف والخوف مع الرجفة ألي أنفضت كل عرق يعيش في جسد
هالرجوله فيه يختلطون مع بعض بشكل غريب ..
يحس قلبه من قو ضرباته راح يكسر ضلوعه ويطلع لا محالة ..!
لأول مرة يحس بالخوف ينزرع في روحه مجبر عليه
هو ألي ياما تعود خارج نطاق هالوطن على الكاميرات تلاحقه
في كل مؤتمر يحييه في باريس العاصمة ..
كل محاضره يلقيها وتتناول الكيميا العضويه ..
هالعلم ألي يتكلم عن خواص وتفاعلات المركبات الكيمائيه المعقده ..
وأنسجمت هالتعقيدات فيه
حتى ظل الحب معادله معقده فيه ..
وكأن الحال فيه ينشطر لأنصاف من شخصيته وعلمه وتركيبته ..!
صار يسمع أصوات الحريم تداخل مع بعض وبعضهن من الخرعه
فيها قامت تركض حتى تستر نفسها ولا كان أحد عنده علم بدخول
رجال عليهن ع الأقل يكون الخبر موجود ...!!
عجز يتحرك من طاحت عينه على عمته ألي كانت الصدمة فيها
بلا ملامح .. بجنب الكوشه واقفه وحاطة يدها على صدرها بدون ماتتحرك ..
ماكان يفكر بشي .. كل شي ضاع حتى الأحساس كان يتلاشى منه
وهي كانت من بين أيديه على وشك أنها تطيح من العرق ألي بدى
يبلل أيديه وجسمه ..!
أخذ نفس بقوة من حس بأخته عبير بلمح البصر تطلع بسرعه
وبيدها باقه ورد كبيره حتى توقف قباله ماغطت غير جسمه من تحت لكن حاولت تقويه
وهي ترجف من الروعه .. الأنظار تتأملهم بفاجعه أن الشيخ لافي .. الفرنسي
ألي طلع من الديره متنازل عن أنتمائه هذا هو قبالهن شايل بيده
بنيه تصير بنت الجوهرة .. أييه بنتها ذي ..!!
هي وعبير يلبسن نفس اللبس ..
بس وراها تقول مغمى عليها
ترتفع الأصوات بشك وشهقات .. حتى تتحرك عبير تنزل وهي تنطق ..
( لافي أنزل ..خلاص أنزل طاح الفاس بالراس ..!! )
حس بجسمها ينزلق من بين أيديه وبسرعه لم جسدها حتى يرفعها وقماش
فستانها من تحت نازل مغطي رجوله ..
مايدري كيف أغلط .. كيف أنعمى بهالطريقه عشان منظر شعرها ..
بس القدرأرتمى في طريقه حتى يكشف المستور بعد مانوى الفراق ..
بهالطريقه ألي مستحيل ممكن يتخيلها أحد ..
بعد ماطال الطريق ياليليان .. وطالت حكاية الأيام ألي جمعتك معه بالسر ..
هذا هو واقف حاضنك قبال حريم آل صارم كلهن ..
حركت عبير عيونها بربكة حتى تلمح البزارين واقفين وأفواهم مفتوحه ..
حتى هم وقفوا متنحين ..!!!
بلعت ريقها وهي تنزل درج ورا درج ركبها ماعاد هي قادرة توقف عليهم ..
يحوطها الظلام .. رغم أن هالليلة من ليالي الشتا الباردة ..
والصاله حاره تحس أنها بدت تختنق ..
وش بتسوي تغريد يالله .. خالتها .. أمها .. الكل ..
وش هالفضيحة ..؟!
وقفت بسرعه من حست أن مافيه أحد
يمشي وراها ماتحس بأحد .. حركت راسها وهي تشوفه واقف ماتحرك بخطوة ..
طارت عيونها المبلله بالدموع وليليان بين أيديه مغمى عليها ..
غايبه عن الوعي وشعرها نازل بنعومته ..
عيونه تتحرك يمين ويسار بتوتر غريب
قعدت الجوهرة على كرسي وهي تحاول تتنفس .. ترتفع الموسيقى أكثر
واللمبات كل مالها تطفي ويظل لافي الوحيد ألي متسلط عليه الضوء
مقابله من الجهة الثانيه ورده ألي رمت باقة الورد وصرخت
( لافي شنو تسوي هنيه ..!! ) ..
وعند باب الصاله الكبير ألي يطل على الشارع كانت أم سعود واقفه
تنطر الشيخه حمده توصل وهي لافة الشيله السودا حوالي شعرها ومتخبيه ورا
الباب .. وبشك لفت تطالع السيب الطويل بتصميمه الملكي ومافي أحد
جى يوقف معها .. لا الجوهرة ألي وعدتها تلحقها ولا أم تغريد والبنات ..
أستغفر الله .. ماتدري وراهن بهالبرود ..!!
حطت يدها على خصرها وهي لابسه دراعه أستقبال فخمة بس تنحت تشوف
المضيفات طلعن من البوفيه يركضن صوب مدخل الصاله وهن يتهامسن ..
والأصوات داخل قامت ترتفع ..
بس تعدلت بوقفتها من سمعت صوت هرن يرتفع وتوقف سياره جيب سودا
بجنب الباب حتى ينزل سيف ولدها ويروح للباب وراه فاتحه بكشخته
والوسامة ألي بدت تلاحقه .. فتح الباب وجره وهو يرفع صوته
( بتنور الصاله بالشيخه حمده والله .. )
وبهدوء نزلت الجده وهي تطلع عصاها حتى تتساند عليها وهو بدى يساندها
أكثر ..
جرت أم سعود الباب مميله براسها تطالع بولدها ومسرع مالفت للمضيفات
وقلبها بدى ينقبض .. فيه شي الوضع ماهو طبيعي ..!!
تركت الباب بخوف حتى تتحرك بخطوات متسارعه صوب المدخل والمضيفات
تزاحمن عند هالمدخل
أم سعود وقفت وراهن وبخرعه تسأل : شصاير
لفن ثنتين لورا يطالعنها حتى يبتسمن بخجل من المنظر ألي يحسبنه
رومنسي ويبتعدن عنها وبعضهن بفرح تمايلن بسعادة ..
رفعت وحدة أيديها وميلتها على خدها .. وعيونها مافارقت لافي وهو شايل
ليليان ..
دخلت بينهن والصاله يلتحفها الظلام ومن وقفت ورفعت عيونها للضوء الأبيض
الي يتبع خطوات ولدها وهو ينزل الدرج رفعت أيديها حتى تحطها على فمها
وتشهق بقوة .. تمايلت بفاجعه ماعادت قادرة توقف على رجولها
وهي تشوف لافي ولدها العود ينزل شايل بنت عمته ليليان قبال الحريم ..
بملامحه الرجوليه الصارمة ألي كانت تخفي داخلها حطام يرتمي على أرض قلبه
ويطير رماد ..
أيه شايل ليليان بنت الجوهرة ومسرع مانزلت بنظراتها صوب عبير
ألي وصلت لأخر الدرج حتى توقف وهو كان
لازال ينزل في منتصف الدرج الطويل ..
لازال يجاهد يظل ثابت .. يظل صابر قبال
هالزفه ألي أختارها القدر له
ضد أختياره ..!
لململت كل ماكان في خاطره ودفنتها في النسيان
وكأن زمن الأختيار في حياتك يالافي ولى من زمان ..!
حركت عبير عيونها بفاجعه صوب المدخل من شافت أمها بدون شعور
تمايلت بجسدها على وحدة شايله بيدها صينيه مليانه حلا وفطاير
حتى ترميها وتمسك أم سعود وهو وقف وحرك عيونه صوب أمه
والكل يراقب الوضع بفضول وشك وتفسير للي يصير ..
للصدمة ألي ألجمت الجوهرة عند الكوشه ومنعتها لا تتحرك ..
للدموع ألي تحتضن عيون عبير ..
وليليان بين أيدين لافي ولاهي داريه عن شي ..
شعرها يتحرك كل مانزل بخطواته لتحت أكثر ..
لأم سعود ألي قامن المضيفات يساندنها غصب ..
والبعض من الحريم وقفن من الفضول يدورن تغريد .. زوجة لافي وين أختفت ..!
كيف تحضر الزواج أذا زوجها موجود وشايل وحدة ..
معقوله مملك وهي تدري ومتقبله الوضع .. طيب لو مملك ورا ماحد درى ..
أو المسكينه ماتدري عن شي وهي على ذمته سنتين تنتظره
علقها سنتين هالشيخ على ذمته وسافر ..
بقت لا مطلقه ولا متزوجه ..
علقها بعد مشاكل مافيه بيت ماعرف فيها ..
وفضايح بدى الكل يتناقلها من سنين
بعد مابتلاهم الله في أعاقته وموت أخوه العود سعود على يده بحادث ..!
بس ولاعليه ... هذا هو قبالهن بوسامته وكشخته ..
الهيبه والحنكة ألي أهلته في يوم يكون شيخ القبيله
بجسد يحمل العافيه على كتوفه وشكل يخفي العمر الحقيقي له ..
عقد حواجبه بقوة وهو يشوف وحدة من المضيفات تسحب لأمه الكرسي وعبير
من الخرعه رمت ألي بيدها وراحت تركض لأمها لايصير فيها شي ..
وقف وهو يتمنى الأرض تنشق وتبلعه ..
يبي يسوي شي بس ماهو قادر .. وين يروح لانزل .. وين بيوديها
ذي المغمى عليها .. قام يحاول ياخذ نفس بقوة .. والعرق بلل حتى
ملامحه ..!!
بمحاولة يائسه يشد ليليان لصدره وأنظار الحريم عليه بدهشه وصدمة ..
يلم يدها ألي تحركت من على بطنها حتى تنزل لتحت ..
وفي ممر بعيد عن الصالة واقفه هي بفستانها السكري ألي كان مخصر على جسدها
حتى يظهر تصميمه وسيع من تحت .. وحدة من كتوفها بكم طويل والثانيه
بدون كم .. غمضت عيونها بملل أول ماجرت أمها يدها ..
وهي ساحبتها قبل لا تبدى زفة طلال ومرايم لهالمكان بعيد عن صديقاتها
والمعازيم ...
أم تغريد : تسمعين أنا شنو أقول ..!
تغريد : لا ماراح أسمع كلامج يمه أسمحي لي .. شنو يعني أنزف بعد طلال ..
أم تغريد : أنا جهزت كل شي لج أسمعي شوري
تغريد طارت عيونها : مجهزة شنو .. وكيف ننزف ولافي مايدري ..
أم تغريد : أنتي ماتدرين عن شي .. أسمعي كلامي أحسن لج
سمعت صوت باب من الحديد ينجر حتى تطلع وحدة من بنات عمانها ووجها
مايطمن بخير .. رفعت فستانها ومن شافتهن صارت تركض لهن بروعه ..
وقفت قبالهن وهي تتنفس بصوت مسموع وشعرها الأسود الطويل على رغم صغر
حجمها تناثر على كتوفها وفستانها ألي يوصل لركبتها ظل يتحرك بهدوء ..
وتين : تغريد ( ضربت خدها ) أنتي تدرين
تغريد تعدلت بوقفتها : أدري بشنو
وتين تطالع أم تغريد : بالفضييحة .. ( رجعت تطالع تغريد حتى تنطق ) زوجج طلع
للصاله شايل بنت الجوهرة بين أيديه .. والله ركبي من الخرعه أنصب فيها الخوف ..
أم تغريد صرخت : شنوووو
وتين حطت يدها على صدرها : والله ياخاله .. ( وبعدم فهم ) كيف وأنتي توج راده معاه
من فرنسا .. فهموني شسالفه .. وأمهم العودة دخلت عليهم وهذي هي بالصاله ..
مدري كيف طلع وكأن أمها أنشلت أستغفر الله من شافته ججمدت .. والله يالحريم
أنفجعن .. قالت لهن أنه متزوجها وهذا يوم الحفلة حفلة زواجهم ..!!
دفتها أم تغريد عن طريقها حتى تروح تركض رافعه فستانها وتغريد قلبها
بدى يضرب بقوة .. معاكس قدرتها على أنها تتحمل الكلام ألي سمعته
مايمديها تستوعب شي .. شلون بتشوف ..!
لا أكيد في غلط .. لافي ماتزوج ولا موجود داخل شايل أحد ..
رفعت يدها وهي تتشوف في عيون وتين الروعه ..
وكل شي كان يتلاشى من سمع وظلت الكلمات تخترق مسامعها ..
لافي متزوج ليليان ..!!
وبدال ماينشل عقلها من أي أستنتاج غبي لأكبر كذبه عاشت فيها في
أحلام وكلام لافي .. رفض قلبها العيش وسط العاصفه والبقى
حي ..
صرخت وتين بقوة من طاحت تغريد قبالها على الأرض
وصوت الصرخة تردد صدى في هالمكان وأم تغريد وقفت حتى تكملها صراخ من
شافت بنتها طايحة ..
وقف هو فجأة بوسط السيب ألي بيطلع منه والجده تمشي وراه وهي تدفع
ظهره بالعصا ..
بعد ماقالت للكل بقلب جامد أنه هالحفلة تضم ثلاث معاريس بدال أثنين ..
حتى تطلع وتين لصاله تبكي ..
( ألحقوا تغريد ..!! )
سمع صوت أمه ألي ماكانت قادرة توقف وهي تقوم من الكرسي
( حسبي الله علييك .. قضيت عليها .. قضيت على بنتي يالافي
حسبي الله عليك .. )
تختلط الأصوات والصرخات وهو بدى يرجف ..
وصلها الخبر ..!
قولوا لها ماكان بيده حيله ..
قولوا لها أنه حاول يكفر ذنوبه ولا يذبحها بهالطريقه ..
قولوا لها أن سنين العار في حبهم كانت أكبر من أنها
تغفرها ..
وقف غصب يبي يرجع لصاله ماهمه أحد بس يشوف وش صار عليها
بس الجده بقوة دفته
الجده حمده : البنيه بين أيديك والأمور ماعاد مير هي بيدك .. أطلع .. أطلع
عن الفضيحة لا تاكلك ..
لف بسرعه صوب السيب غصب عشان يغطي الغيد من دخل طلال بكشخته والبشت الأسود
عليه حتى تطير عيونه بوجود أخوه قباله ..
عقد حواجبه وخطواته تراجعت لورا حتى يضرب كتف أبو سعود ألي كان يبي يدخل
للغرفه داخل يسلم على بنت أخوه ويبارك لهم ..
رفع لافي عيونه للسقف وهو ماعاد يدري متى هالأمر بينتهي .. !!
× × × × × × × × ×
فتح باب الشقه ألي أستأجر فيها لكم يوم ودفع فيها الشي الفلاني بواحد
من فنادق الكويت بأمر من الجدة .. دفع الباب بيده حتى يدخل وهو شايل ولده
ونايم بسابع نومه على كتفه .. وقف قبال السيب المليان صور صغيره
معلقه الجدران وطاولة صغيره تحمل أباجورة على ظهر سطحها
..
أطراف غترته مرميه لورا كتوفه وأزارير ثوبه فاتحها ..
أخذ نفس عميق واليوم من بدايته يختنق بصدره ..
أنتهى كل شي ..
أنتهى كلام الشيبان في صالة الزواج وهم يتحاذفون بالكلام عليه ..
أنتهى هاليوم ألي حمل ذكراك يامناير في صدره ..
خلصت المأساه ألي نامت على كنبة الحزن ولا قامت ..!
خلص الموت يامناير ألي فرد جناحه في صدر هالسما وسافر
بعيد عنه ..
صد بعيونه للجدار ألي بجنبه حتى يتقدم ويدخل ..
ماصدق أن أمه تدق عليه تقول أن الجده طلعت حتى تحضر زفة طلال ..
مسك الباب بيده وعلى خفيف دفعه حتى يتسكر ..
عاد هالحين هو على الحديدة ..
ماعاد عنده فلوس في البنك وألي بجيبه يالله يكفيه ..
والشهر توه على صرف الرواتب
رفع عيونه للسقف حتى يقول بصوت مقهور .. أستغفر الله ..
وش بيسوي هالحين ..!!
الناس لا عرست تعيش عالم ثاني وهذا هو داخل لهالعميا وهو شايل
هم الديون .. وطاق ظهره الفقر
عز الله أستبشر خيير .. يصيح على جدته أنه مايقدر على أيجار ولا كأنه
يقول شي .. أخذ نفس بقوة لصدره يدفعه لفمه ومسرع ماكتم النفس
حتى أنتفخت خدوده من الهوا ألي داخل فمه وبسرعه طلعه ...
أهم شي أنه كان موصي وردة تطلع له ولده بدون ماحد يحس عليها
بس وش سالفة الفضيحة ألي أوجعت راسه فيها ..
تحرك بثوبه البني حتى ينزل يده ويطلع لصاله بطولة وضخامة جسمه
.. طارت عيونه من شاف
خدامة واقفه عند باب بلونه الرصاصي رافعه يدها ومتسانده
فيها على الجدار واليد الثانيه على خصرها ..
هذي غرفة النوم .. بس وراها واقفه كذا شادة حيله تقول متجهزه
لحرب ..!
أبعد عيونه عنها ماهو مستوعب حتى يطالع باب المطبخ ويحرك
عيونه أكثر لغرفة المجلس ألي يعيش فيها الظلام ..
ومسرع مارجع يطالعها ..
وين العميا ..!
تحرك بخطواته الواسعه وهو يتنفس بهدوء صوب باب غرفة النوم متجاهل
وقفتها أو حتى نظراتها الي مليانه شر صوبه .. ومن قرب ومد يده
يبي يفتح الباب .. أنتفضت الخدامة متعدله بوقفتها حتى تمد أيديها وتحط
كل وحدة على أطار الباب من الجهتين ..
سالم طالعها بعصبيه وبعيون أتسعت من حركتها : خير أن شاءالله
الخدامة بدون أي خوف قالت بصوت مرتفع : ممنوووووع
سالم بحواجب أنعقدت وراسه مال شوي لقدام ماهو مستوعب : شنو
الخدامة تطالعه بنظرة قويه : أنتا مافيه مافهووووم .. ممنوع يدخل غرفة
سالم حرك يده بعنف حتى تستقر على كتفها وبقوة يدفها : وخري أحسن لج
عن طريقي
ثبتت الخدامة رجولها بالأرض وجسمها من فوق مال من قوة قبضته ودفعه لها
الخدامة صرخت : أنتا فيه رووح .. ممننووووع .. ممنوع ..!!
تحرك فهد الصغير بخرعه حتى يرفع راسه وبعيون مليانه نوم
يلف براسه صوب الخدامة ..
سالم رفع يده بعصبيه .. ماتوقع يشوف هاللزقه واقفه حتى تمنعه
يشوف عذوب : أن ماذلفتي والله لا أعطيج بوكس
الخدامة ولا همها : ممنوع ... رووح .. يلا روووح
سالم وقف حتى يطالع الباب ويرفع صوته وهو ثار حده : حاطة خدامتج عند الباب ..
هااا
جالسه على السرير بهدوء وفستانها الأبيض المخصر على جسدها بخطوط
وتموجات ذهبيه يعانق جمال الروح ألي بداخلها ..
شبكت أصابعها مع بعض والظلام مع السكون يحتضنها .. رصت عليهم بقوة
وهي تسمعه ثاير ..
وكانت متوقعه منه ردة هالفعل .. رفعت راسها بأستقامه
من سمعته يصرخ ..
( ماتردين ..!! )
ولحظات بس حتى تنتفض واقفه من سمعت خدامتها تصارخ وتردد ممنوع بقوة
.. وكأنه رماها بعيد حتى يرتفع صوت بكا ولده ..
حست قلبها أنقبض بقوة من بدت يد الباب تتحرك بقوة و كأنه
على وشك يكسر الباب .. وصوت فهد نفض أشياء كثير بداخلها ..!
رجفة غريبه عانقت ركبها حتى ترفع أيديها وتتحرك بلا وجهه
تبي تقرب من الباب .. طاحت بقوة من ألتوت رجلها بفستانها ألي يسحب
بس بسرعه قامت ورفعته ..
قربت من الجدار ألي كان بعيد حيل عن الباب حتى تدعمه وتوقف
قباله ..
عذوب تكلمت وهي مفزوعه : مالك شغله فيني أنت ..!!
سكت ولا نتظرت رد منه . مدت أيديها حتى تتلمس الجدار وماتسمع
غير بكا فهد ولده ...
ليش جايبه هالمجنون معه .. في ليلتهم الأولى ...!!
بالله أي عقل يشيله براسه هالأنسان .. ذا بزر صغير ..
محتاج من يرعاه ويهتم فيه ع الأقل لين ترجع من الفندق وتقعد عند الجده ...
قامت تسحب جسدها قريب من الجدار لين وصلت للباب ..
وبسرعه مسكت يد هالباب
عذوب : أنا بزينتي وأنت قايل أنك ماتبيني أتزين .. شنو تبيني أسوي يعني ..
أعصيك .. بترتاح لا خالفت أوامرك ها .. !!
قامت الخدامة بسرعه حتى ترجع لمكانها وتمد أيديها ساده عليه الباب ..
وهو كان ملتهي بولده ألي من نزله حتى يشوف شغله بهالخدامة
ذي أنفجر بكا ..
سالم بحواجب أنعقدت وملامح مشدودة : هين يالعميا حسابج وياي
ولا كأنها قالت شي .. مو هو ألي موصيها ماتتزين ..!!
مسكت المفاتيح بقهر حتى تحرك مفتاح الباب فاتحته .. وبسرعه مسكت يد
الباب وميلته .. جرته دافعته لداخل وهو لف صوبها مع ولده فهد ..
ألقى نظرة سريعه على فستانها .. شعرها بتسريحته الفخمة ..
مكياجها ..
ومسرع ماتدارك وضعه ونظراته ألي أمتلت دهشه حتى يصد عنها..
وولده يشاهق بين أيديه ..
عذوب بأمر للخدامة : روحي للمطبخ وأذا فيج نوم نامي بالغرفه الثانيه
الخدامة وهي تهزراسها ومسرع ماطالعت سالم : بس ماما ( أشرت لسالم ) هزا
واجد جنجان
سالم طارت عيونه بغضب حتى يرفع يده : فارقي عني أحسن لج وبلا طولة لسان
يلا عاد
الخدامة بطفش : أوهوووو..!
عذوب بدون نفس : سمعتي شنو قلت لج
وقفت الخدامة تطالع فيها حتى تتحرك بسرعه ساحبه فهد ولده من
بين أيديه وتتحرك معطيته ظهرها ..
سالم بخرعه : هيه ..
عذوب بهدوء وطول صبر : خلها تاخذ الياهل .. ع أساس بتدبره هالحين
سالم لف لها : وشنو عرفج أنها ماخذه الياهل .. لايكون تمثلين العمى علي
رفعت يدها والضيق واضح بملامحها حتى تريحها على الجدار ..
رغم العتب ألي يجلد ذاتها
وأنها طلعت له بزينتها كامله بس تجاهلت كل شي ..
هالأنسان شكله كل يوم بقرار وراي ..!!
وبعدين عليه كلام .. ماتدري كيف بترد عليه ..؟
بالله هالحين وش بتقوله .. مثلا تذكر أني بس عميا وتراي أسمع وأحس باللي
حولي ...!
لكن ماعاد فيه شي يفيد ... هالحياة لاهي بختيارها ولاهوب بختياره ..
واضحة المسأله عندها وضوح الشمس وعليها تتأقلم زين
نزلت أيديها حتى تمسك فستانها وترفعه لفوق ووصايا الجده لها
وكلامها عن سالم وصدمته في موت زوجته لامس شي بقلبها ماتنكر ..
تحركت معطيته ظهرها وهو ظل واقف متنح مايدري
وين يروح أو شنو بيقول وهي أكتفت بالصمت ..
بس مسرع ماتكلم من تحركت أكثر للغرفه ..
سالم رفع يده موجها لها : لا تتعذرين لي بالزينه مرة ثانيه .. ولا تفتكرين أن مخطط الجده ماهوب
عندي .. أنتي لو تبين تطلعين لي في هالليلة بقميص نومج ماحدن رادج
وقفت وهو واقف وراها يتأمل ظهرها ألي كان شبه عاري من ورا ..
أبتسمت أكثر حتى تنطق ببرود ..
عذوب : بقميص نوم ولا بفستان قصير .. مايفرق عندنا دام كل واحد مننا
في قلبه من يسده ..!!
رفع حواجبه لفوق حتى يتحرك بخطوات واسعه صوبها ..
يجر يدها بعنف
سالم بعصبيه : هييه .. حاسبي على كلامج لا أقص لسانج من مكانه ..
قلبي تسده حرمة أيه .. أما تقولين لي أن قلبج يسده واحد وأنتي على ذمتي
لا هينا بعلمج حدودج ..
عذوب تجر يدها : فك يدي .. أنا ماخترتك برضاي وأنت عارف هالشي زين
وقلت لي بالمستشفى أنه مايهمك .. شنو فرق هالحين
سالم غرز أصابعه في جلد بشرتها رافع ذراعها لفوق : أنتي ياحرمة مستوعبه اليوم
شنو يكون .. وقاعده تقولين لي في قلبي من يسده ..!
عذوب صدت عنه بقرف وهي تحس بأنفاسه تلفح رقبتها .. تستنشق عطره غصب
عنها : علم نفسك بالأول شنو هالليله وأنت لاقط ولدك وجايبه معك
سالم : كيفي .. لو برميه بحضنج ماتفتحين فمج بكلمة
عذوب جرت يدها حتى تبعد عنه بس وقفت غصب من طرف
فستانها ألي دايسه بجزمته : والله العظيم أنه مايفرق عندي .. أساسا أنت تجوز عليك الرحمة
قبل ولدك ..!!
سالم تكتف حتى يقول بدون أدنى أهتمام لها : أيه أنرحم لا كان ماخذ لي وحدة عميا
رفعت حواجبها وصدرها بدى يرتفع وينزل بقوة ومن كلمته ..
شكل هالليلة ماراح تعدي ع خير أذا كل واحد تكلم من منطلق رد أعتبار للي صار ..
شدت أيديها على فستانها بقوة حتى ترفعه تبي تمشي بس ولا تحرك ..
يشوف رجله دايسه على جزء كبير من ذيل الفستان ولا تحرك ساكن ..
عذوب تجر فستانها : وخر
سالم وهو يرص بجزمته على الأرض مايبيها تسحب فستانها : وأذا لا ..؟
عذوب بدت أعصابها تنفلت : أنت واحد متناقض مع نفسك أستغفر الله
سالم أبتسم غصب : أيه ممكن متناقض بس ماراح أشيل رجلي ألا لمين أخلص
عذوب سحبت فستانها بقوة : تخلص من شنو .. شل رجلك .. شلها
سالم رص على شفاته.. أخذ نفس : منك !
قالها حتى يرفع يده وتستقر على فكها .. نزل عيونها لتحت يطالع الفستان ومسرع
مارفع طالع خصرها حتى يصعد لملامحها ألي كانت جدا عاديه ..
فرق عن ذيك ألي كانت حلاله وتمتلك من الجمال الي يسد عينه لا يطالع غيرها ..
ظل يتأملها وكأنه يبي يسمع صوتها ويصنع في مخيلته المقارنات
وهي ظلت واقفه تجر فستانها بكل قوتها .. تدرك أن سالم جسمه ضخم ..
هي تحس بهالشي من يوقف قبالها .. من تسمع صوته فوقها وكأنها تحته ولا شي ..
يخيفها هالأحساس .. يخيف أنسانه قاعده تخسر المواجهه مثل ماخسرت حبها وأختيارها ..
وبسرعه حرك عيونه صوب السرير معقوله بيتمدد جنبها ..؟
وينام من بعد مناير على سرير ثاني راح يجمعه مع وحده غيرها ..
بيقدر ..!!
عذوب وصوتها أمتلى عبره وهي تحس في نظراته تتفحصها : شل رجلك .. شلها عن الفستان لا تخليني أصرخ
أبتسم بهدوء حتى يرجع يطالعها وهي منحنيه قباله تحاول بهالفستان يعتق
أماني الخلاص فيها ..
سالم : صدقيني مايهمني والله لو أنصرعتي قدامي
عذوب بقهر نطقت وهي تبعد أيديها عن الفستان صوب صوته : خلاص أبعد وخر عني
سالم بصوت عميق وهو يحرك رجله الثانيه مقربها منها ومسرع مانحنى لها
جار فستانها صوب صدره : أنا لو ماخذ وحده غيرج كان تقبلت .. ألا أنتي الوحيدة ألي
لو بيدي أخترت الموت عشان مارتبط فيها ..!!
جمدت وأنفاسه كل مالها وتزيد قرب منها ..
سكتت وعيونها أتسعت .. يختار الموت عليها .. ليه وش مسويه له
ماعرفت أنسان غير سعود ..!
ولا أرتبطت في عايلة آل صارم ألا بسعود ..
وش فيه شايل عليها وتحس لو بيده سوى فيها أكثر ..
حست فيه يرمي شي من فستانها و ينسحب من قبالها مبعد عنها حتى يتحرك بصمته تارك لها
الضياع أجوبه ..
السالفه ماهي سالفة موت زوجه شافها محترقه قدام عيونه ..
لالا ..
أبد ماكانت نفس ماقالت الجده وأن عليها تصبر .. مصيبه الفقد غاليه ..
يذكرونها بالفقد الغالي وهي من شالت قلبها بوفاة سعود
ودفنته في تراب أيامه الراحله ..
يذكرونها بالفقد وهي من كفنها الشوق في تابوت العشق حتى ماتت فيه ..!!
حركت أيديها وقلبها يضرب بقوة حتى تتحرك بقوة تبي دخل الحمام ..
تتبع ظنونها في مكان ماتعرف له وجهه ..
وقف سالم عند الباب حتى يلف بفاجعه صوبها من سمع صوت الزجاج والأكل ألي كانت
مجهزه على طاولة طويله قريبه من مستوى الأرض يتناثر في كل مكان .. وهي
بقوة ترتمي بجسدها على الطاولة ألي ماستوعبت أنها راحت تركض صوب شباك الغرفه
وباب الحمام وراها ..!!
فتح عيونه بقوة حتى يتحرك بخرعه يركض صوبها وجسدها مرتمي على الرز
واللحم ألي بعضه تناثر على الأرض .. طلعت الخدامة بخرعه تركض
وهي تقول
( سنووو فيه .. ماما .. )
وقفت عند الباب حتى تشهق بقوة من شافت عذوب مرتميه على الطاولة وسالم
منحني حتى يمسك خصرها يبي يشيلها بس هي أنتفضت بقوة ..
عذوب تحاول تتدارك وضعها رغم حراره الأكل والعصاير ألي عدمت فستانها : وخر ..
سالم يحس بالخرعه منصبه في عظامه : لاحول ولاقوة ألا بالله ..!!
عذوب تتنفس بقهر وبصوت مسموع : مالك شغله فيني .. وخر عني
سالم يبي يساندها بالغصب عشان تقوم : قومي بلا الهبل ألي أنتي فيه
كانت تتحرك بقوة تبيه يبعد وعيونه تطالع صحون الزجاج ألي طارت والعصاير
غير الرز ألي دايسه برجله .. تحرك طرف من شماغه حتى يطيح والطرف
الثاني بقى ورا ظهره .. وبطنها تحس فيه وجع وهي طاحت على شي واقف ماتدري
وش هو ..!!
شد على خصرها بكفوفه و بأقوى ماعنده حتى يرتفع جسدها وهي بحركة
رفعت يدها لورا حتى تضرب بكوعها فكه وبسرعه صد عنها مغمض عيونه ..
ماتحمل وبسرعه أبعد أيديه حتى ينطق من القهر ( عمرج ماقمتي ) ..!!
أبعد عنها وهو ماسك فكه صداع من ضربتها مسكه
كأنه كان ناقص أحد يرج راسه ..!
صرخت الخدامة بخرعه حتى تتحرك تركض من شافت عذوب بسرعه أنقلبت
على خصرها نازله من على الطاولة ألي طرف منها أنكسر ..
أنحنت بقوة ماسكه صدرها والخدامة طارت عيونها من شافت الدم يسيل من بين أصابع
العذوب
الخدامة طالعت سالم وشوي ألا تبكي : بابا دم
سالم لف لها ماعاد يحس بشي من الصداع : شنو ..!
الخدامة أنحنت لعذوب وبسرعه صارت تسحب يدها : دم .. دم
طالع الخدامة ومن نزل عيونه لتحت ألا يشوف الدم بدى يغرق أطراف فستانها
ولا بكت .. يدها يشوفها ترجف ..تحرك بسرعه داف الخدامة حتى بدون شعور يلمها
شايلها ويروح يركض فيها للحمام ..
متروع .. شكلها يوم فكها طاحت على شي منكسر .. يالله ..!!
دخل الحمام حتى يوقفها على رجولها وبخرعه يفتح الحنفيه ويبدى يملي كفه ماي
ويرشه على صدرها رفعت أيديها تبي تبعده ومن قو العوار تحس بخدر ورجفه ..
تميل راسها تبي تنطق بس ماهي قادره ولا تبي تبكي ..
لا ماراح تبكي
بس هو بقوة عطاها كف حتى يلف يده مكتفها ..
سالم خلاص أنفلتت أعصابه : أهجدي لا أهجدك ع طريقتي ..
رص كتفها على صدره ويده ألتفت
على كتفها الثانيه ..
سالم ينادي : انتي .. هاتي مناديل وروحي دوري لي بهالشقه الزفت شنطة أسعافات ..!!
مال براسه يطالع الجرح وصدرها كله غرق فالماي الكثير ألي رشه عليها ..
وصوت الماي المندفع من الحنفيه يتردد على مسامعهم ..
دخلت الخدامة تركض حتى تمد لها علبة المناديل وتتحرك لاصقه بالعذوب مميله براسها
ألا تبي تشوف ..
سحب له كم منديل وحطه على الجرح عشان يشوف عمقه بس هي بسرعه
ميلت براسها على كتفه
العذوب من قو العوار : لا تلمسه..!
عقد حواجبه بقوة من شاف نص جلدها طايح وباقي أخر شي مانزل .. بلع ريقه والجرح
كبير .. أبعد المناديل حتى يرميهم على المغسله ويسحب له من العلبه ويحطها
على صدره ..
سالم : ياربي منسلخ الجلد والجرح على العظم .. بدلي أخذج ...
عذوب قاطعته : لا مابي أروح .. ( رفعت راسها وبسرعه أبعدت عنه وهي تمسك المناديل
ألي على الجرح) أطلع
سالم فتح عيونه على الأخر وهو لحد هاللحظة يحس بثقل راسها على كتفه : هو
أنتي ماتتوبين
عذوب قربت من الجدار خلاص تحسها وصلت حدها : قلت أطلع .. أطلع ( رفعت صوتها )
أطلع ..!
سالم بهدوء : طيب .. ( طالع الخدامة ) قدامي
عذوب رفعت يدها وهي تحس بالجرح ياكلها .. كل مازادت فالهرج تحس
أنها على وشك البكا : استغفر الله العظيم ..
سالم ينحني ويرمي ذيل فستانها عليها : ضفي هالعفش ألي ودانا بداهيه .. وقدامي أنتي
عذوب صرخت : خلها .. أبيها أنا
سالم بعصبيه : لا تصارخين
عذوب ضربت يدها على فخذها تبي الفكه منه : أطلع ببدل ملابسي
سالم تنح : شنو .. تبدلين ملابسج
رجعت مسكت راسها بيدها ألي ترجف من الطيحه وفستانها غرقان فالعصير والأكل ..
تحس في ثقله زاد أضعاف ونصه لصق على جسدها أكثر ..
تبي الفكه منه .. تبي تبكي من الوجع وتاخذ راحتها وراه مايذلف ويتركها ..
عذوب وصوتها بدى متقطع من كثر ماهي ماسكه روحها ومتحمله : أيه ببدل ملابسي
عندك أعتراض
سالم بشكله المتبهذل وروعته : شنو قلت الأدب ذي والحيا ... تبدلين تروحين تدخلين الخدامة معاج .. أن شاءالله تعينك هي هالشكل ومتعودة ..!
عذوب غطت وجها بأيديها ماعاد تتحمل حتى تنفجر بكا : أبي ضاري .. دق عليه
هالحين .. أبييه .. وينه هو ألي رماني بهالمكان .. دق عليه أبيه .. دق عليه
أنحنت بسرعه جالسه على الأرض .. والمناديل ألي راحت كلها دم طاحت جنبها ..
وفستانها ملطخ بالعصير
قالتها وهي متقطعه بكا ....
وبدون أي تفكير أو خطوات توقف عاجزة أنحنى معها .. مقرب لها
سالم رفع أيديه حتى يمسك كتوفها يهزهم : خلاص بطلع يالعميا أذا هذا الشي يريحج ..
عذوب ترص كفوف أيديها على وجها وهي تحاول تتكلم : دق ع ضاري .. دق
سالم : أدق عليه شنو أقول .. قلت بطلع أذا هالشي بيريحج .. خلاص
مالت براسها على ركبها حتى يلامس شعرها صدره ومن حس بهالقرب
ألي يفصل عنهم أنتفض حتى يفز واقف متوجه للباب ..
سالم : بطلع من الغرفه كلها بس بالله بطلي دموع تقول بزر
راح بخطواته الواسعه يمشي وبجنبه الأكل والزجاج مرمي على الأرض
ماألقى نظرة على أي شي .. يبي يطلع بس وتسكت لا تفضحهم ..
حلوه يدق على ضاري يقوله ألحق أختك تبكي ..!
.. راح يمشي صوب باب الشقه وأنفاسه تتسارع من الروعه على ألي صار
لها ..فتح الباب ومن نوى
يطلع وقف ..
وين بيروح هالحين .. يخاف أحد يشوفه وعاد يستلمونه هرج طالع نازل ..!!
وبضيق دخل وسكر الباب بأقوى ماعنده ..
راح لصاله وولده بالمطبخ مايدري وراه ساكت حتى يدخل المجلس ..
يتحرك بخطواته الواسعه صوب الستاير ألي تزيد المكان ظلام حتى يبعدها ويفتح
باب البلكونه طلع ومسرع ماسكره وراه بهدوء .. وقف يطالع البحر وموجه
يعانق النظر فيه .. أنحنى بتعب بدون مايجلس ..
غمض عيونه وكل شي يختلط فيه .. الضيق والهم والصداع والخوف ..!
رفع راسه وهوا البحر الباردة بقوة تهب صوب ملامحه .. حط يده على قلبه
يتحسس نبضه ..
يالله يوم شافها طايحه وزاده الجرح من رميته لها بعصبيه ..
صحى شراسة الخوف ألي كانت قادره تهز كيانه بلحظة وحدة ..!
أيه خاف عليها ولا يدري ليش ..؟
حس بالأفكار المجنونة تندفع بقوة صوب ذاكرته حتى يفز واقف ويقرب أكثر
من منظر البحر المواجه له ..
كم تشبه ملامح البحر شي فينا ..!
ويصير فالدم عروق تكبر .. تنمو فينا ..!
صغر عيونه حتى تنطلق ذكرياته لسما ..
وش غيرتي فيه يامناير قبل لا ترحلين ..
تدرون أن أصعب مافي الفرقا .. أنها تكون لشخص كنا نعيش بحياته وحنا غير ..!
لما نكون شي ثاني مختلف بقرب هالشخص وأكثر ..
ولما يرحل نبدى نخاف من الأسئله وعلامات الأستفهام ..
نكون على مشارف الغرق في حدود الغياب
لما نستوعب متأخرين أن الحزن مايصطاد في طريقه ألا من يجهل العوم ..!
وأن الحياة أحيان ماتهديك ألا الأسئله في عز الحنين
ماتاخذك ألا لطريق يزيد الحزن ولا يمله ..
هو بس فالغياب حنا محتاجين نرتفع عن عمق الأشياء لا تهدر فينا دم الوفا وترحل
رمش ببطء والوقت مر سريع وهو يحاول فالموت يضيع بعيد عنه وبسرعه حرك يده حتى
يدفنها في جيبه .. يسحب جواله وثوبه يتحرك بقوة من الهوا ألي أزدادت برودة
وعنف .. ظل يطالع الشاشه حتى يدق على أخوه ويحط الجوال عند أذنه ..
يسمعه يدق ويدق لين رد بصوت يمتلى ضحك ..
رحيم : هلا هلا .. مانت مشغول
سالم فهم قصده : أستح على وجهك وأسمعني
رحيم : طيب آمرني
سالم : دق على مطعم وأطلب لنا عشا وعطه عنوان شقتي
رحيم بصدمة : أالله .. بلعتوا كل العشا ألي طالبينه
سالم بنرفزة : وأنت شتبي ..!
رحيم : عشانك تطلب أكل من المطعم .. أييييه لايكون ماعجبك
سالم غمض عيونه حتى يرفع يده ويفرك جبهته الصداع يفتك فيه : ايه ..
رحيم : وطيب القروش
سالم : أدفعها أنت أذا معك ولا رح أستلف من أمي .. أنا مابجيبي ألا ألي يالله
يكفيني لين ينزل الفرج من الله
رحيم بعد صمت : أفا .. أخوي يحتاج وماأطق الصدر له .. طيب تبي شنو وجبه
ولا كبسه ولا ....
سالم بدون نفس يقاطعه : بلعه والسلام
أبعد الجوال عن أذنه ولف براسه لورا من أشتغلت لمبات المجلس وهو يسمع صوتهن ..
عقد حواجبه وتحرك بعيد عن الستاره يخاف تكون خفيفه وتكشف وجوده ..
عذوب تتحرك بخطوات بطيئه وهي ماسكه بطنها : أبي ضاري .. دقي عليه ..!
الخدامة مسانده عذوب وهي حاطه المناديل على صدرها : ماما أنتا لازم يروح هوسبيتل
قربت الخدامة عذوب من وحدة من الكنبات ومن أنحنت جالسه رفعت أيديها
وبدت تسحب البنس من شعرها وعذوب ظلت ماسكه المناديل والجرح ياكلها ..
عذوب وهي بيدها الثانيه تفرك عيونها وتتنفس بصعوبه : أبيه أنا .. وراج انتي
ماتفهمين
الخدامة ونص شعر العذوب نزل على كتوفها : بابا كلام مافيه أتصال وقرقر ممنوع
عذوب رفعت راسها بصدمة : ضاري موصيج ..!
الخدامة هزت راسها بالرضا : هالله هالله
أنفتح باب البلكونه حتى تتحرك عذوب بخرعه وبدون ماتعطي سالم ظهرها تحركت
بجسمها وملامحها صوبه والخدامة لفت براسها صوبه وهي تطالعه من فوق لتحت ..
هبت الهوا الباردة بقوة ماره من جسده مندفعه لكل زاوبه بالغرفه وهو يطالع عيونها
المليانه دموع .. شعرها
ألي بعضه نازل على كتوفها حتى يدخل بخطوة واسعه أكثر للغرفه ويسكر الباب ..
يشوفها لابسه قميص ناعم طويل وساتر
وهي تداركت وضعها حتى تتحرك للجهة الثانيه
عذوب على طول نطقت : بسم الله الرحمن الرحيم .. بسم الله الرحمن الرحيم
سالم وهو معطيها ظهره حتى يقفل الباب ويرفع أيديه يعدل الستاره : مانيب جني عشان تسمين
وبسرعه سحب غترته مع الطاقيه والعقال ورماهم على يساره ومسرع
مارفع أيديه وصار يمسح على شعره ..
لف بجسمه صوبها حتى يشوفها تنحني و تهمس للخدامة
( هذا ألي تقولين لي أنه طلع .. هذااا هو ..! )
الخدامة تحط يدها على شعر العذوب وهي تطالع سالم بطرف عين :هالله هالله بس هزا واجد مشكل ماما ..
تنفس بعمق حتى يتحرك بخطواته الواسعه صوبهن والخدامة بسرعه وقفت جنب
العذوب وحضنتها ..
أنحنى سالم جالس على طرف الطاوله ومابينه وبين العذوب غير مسافة بسيطه ..
رفع عيونه لها حتى يطالع المناديل ألي على صدرها ومتمسكة هي فيهن
سالم : وقف النزيف
عذوب تلف براسها صوب الخدامة ماتبيه يشوف ملامحها بهالشكل : .........
الخدامة تحط يدها على ظهر عذوب : أيه
سالم رفع عيونه للخدامة : أنتي شنو موقفج ..؟
الخدامة حطت يدها على خصرها : مو شغلك ..!!
سالم صد بوجهه عنها : قولي لخدامتج تطلع أبيج أنا
شافها بسرعه تحركت تبي توقف بس هو بحركة أسرع منها
مد يده ماسك ذراعها
سالم : كلامي مفهوم وواضح
عذوب : وأنا بعد
سالم بملامح جادة : يابنت الناس أنتي ألي مدرعمه تمشين تقول عارفه الوضع والغرفه
لين ماطحتي
عذوب تبلع ريقها وبصوت ضعيف : دق على ضاري
سالم أبعد يده وبقهر : شنو أقوله ..؟
عذوب بدون أدنى تفاهم : تعال ..!
سالم طارت عيونه : هالشكل تعال .. لاوالله مانيب داق وبنعين من الله خير
لفت الخدامة صوب الصاله وهي تشوف فهد طالع من المطبخ يخطي خطواته ويتمايل
وبيده ملعقه خشب وبسرعه فتحت خشتها وراحت تركض له ..
فز سالم واقف ماصدق حتى يجر الباب ويقفله ..
سالم بصوت واطي : قلعة وادرين أي والله
عذوب بخوف : أفتح الباب ..
ولا عطاها وجه .. راح متوجه لطاوله شايلها حتى يقربها منها وبسرعه جلس
قبالها ..
سالم بتردد مد يده يبي يشوف الجرح : أنتي تتوجعين منه
عذوب رجعت بظهرها لورا حاسه بيده وبنبره جافه : لا
سالم وقف يده بالهوا من حركتها وكأنه يذكرها : واضح
عذوب ترفع رجولها حتى ترصهم على صدرها وتجر قميصها تستر رجولها : ...............
سالم نزل يده وشبك أصابعه مع بعض حتى يزفر هوا بتوتر : ترا أنا ألي فيني مكفيني
عذوب بصمت غريب ظلت جامدة قباله : .............
سالم طالع ملامحها : بما أنج دخلتي حياتي بقولج أني رجال ماحب أشوف شي من واجباتي يصرف عليه أحد غيري
أنعقدت حواجبها بخفه وهي مافهمت عليه ولأنه يراقبها مع حركة عيونها وملامحها
وصل له عدم فهمها للي يقوله حتى يكمل
سالم : الخدامة ...
عذوب بأندفاع من فهمت مقصده : خدامتي ذي وراتبها على حسابي وماله ...
سالم يقاطعها بحده : والله ماهوب أنا ألي تقعد في بيتي حرمة تصرف على نفسها .. فلوسج
وفريها لحالج ولا مت ذيج الساعه طلعيها وتمتعي فيها .. ملزومة تأقلمين حياتج
على أنسان مديون ويكون زوجج .. أنا هالشكل رضيتي كان بها مارضيتي
الخيار عندج وماتحتاج تذكير
عذوب أشرت بيدها صوبه وبقهر : أنت ........
رصت على شفاتها ساكته حتى تصد بملامحها عنه ألي وضحت عليها العصبيه ..
وهو رفع حواجبه مايدري ورا بقمة الغضب قدرت تتمالك نفسها
سالم عدل ظهره بأستقامة حتى يتكتف : وراج سكتي
عذوب ولا كأنها سمعته : ...............
سالم بأستغراب : لهدرجة كلامج ألي كنتي بتقولينه كبير
عذوب لفت صوب صوته حتى تنطق : لا .. بس أشوف كلامك ماله منطق وماله داعي
أرد
سالم : ليه .. شنو قايل أنا ولا عجب سمو الأميرة ..!
عذوب أخذت نفس عميق وبصوت تفخخ بالأنفجار : مدري هو أنت مستوعب شنو يعني أني ماأشوف ..
تشيل من بالك ألي تبي وتتكلم بالي تبي .. تامر مثل مايطق براسك تامر ثم
تغيره على كيفك ..
سالم ظل ساكت يتأملها كيف أنها في قمة أنفعالها بس الصوت يطلع منها هادي : .........
عذوب : توي بغيت أروح فيها ولولا الخدامة كان الله العالم بحالتي .. وحضرتك
على ألي صار ماتبيها ..
سالم هز راسه بثقه : أيه مابيها
عذوب لوت فمها وبنرفزة ردت : ليش قد أنت تقوم فيني وتهتم ..
سالم نوى يتكلم : ..............
عذوب ردت بشوي أنفعال : طبعا ردك لا .. وأنتي ألي أهتمي وشوفي وسوي
سالم أنحنى بظهره صوبها : أفهمي أني مابيج تصرفين على شي واجب علي
أصرف عليه
عذوب : ورا ماتصرف ...؟
سالم رفع صوته : أستغفر الله .. أفهمي لو أن عندي بقولج مابي خدامة .. ماعندي من أخذتج
وأنا كل مالي وأصير على الحديدة .. عاد الحين مطفررر ..
عذوب : بس أنا عندي
سالم بعصبيه وحده : ألي عندج مابيه .. ولا تطرينه علي .. قالت عندي قالت
رصت على أسنانها بقوة حتى تنزل رجولها وبسرعه تتحرك بعيد عنه وهي
تتلمس أطراف الكنب ومن حست أنها أبعدت أنحنت جالسه وعطته ظهرها ..
الكلام أحيان يصير نقص لا كان ماله فايده .. عقدت حواجبها بضيق من حركت
المنديل حتى تبعده عن الجرح وقماش قميصها أحتك فيه غصب ..
وبسرعه رجعت المناديل وهو ظل ينطرها تقول شي بس يشوفها
ساكته
سالم : وراج سكتي
عذوب بدون نفس : ماعندي شي أقوله لك للأسف
سالم : طيب وراج قلعتي حالج هناك
عذوب : مانت بحاجة هالقرب طال عمرك
سالم ماهتم باللي تقوله : لا تنسين ولدي
عذوب رفعت عيونها لسقف حتى تحط يدها على راسها : منهين هالسالفه
على ماأعتقد
سالم : يعني عارفه باللي عليج من ناحيته
عذوب أبتسمت بطنازة : ترا أنت ماخذ لك وحدة مسلمة وتخاف الله
سالم وهو يفز واقف : هالخدامة الله لايهينج تدقين على أخوج لاصبحتي وتخلينه ياخذها ..
مابي أشوفها
عذوب تحاول تمسك أعصابها : كالعادة ولا كأني قلت شي
سالم بصوته الحاد : لا سامع وفاهم
عذوب لفت له بعصبيه : مو أنا ألي تتمنى الموت ولا تاخذها .. ولايهمك لو أنصرعت
خلاص مالك شغل بخدامتي
سالم : شنو دخل كلامي بخدامتج .. الخدامة أمور تخصني والكلام ألي قلته
يخصج أنتي لا تقومين تربطين الأمور في بعض وبعدين صوتج لايرتفع
عذوب : خدامتي هي ألي تدلني على الطريق وتعيني في أموري .. أنا ماراح أضر حالي
عشانك طال عمرك
أنحنى جالس على الطاوله وبطول صبر وصمت
سالم : شنو هي هالأمور يالعميا ..!
عذوب تبلع ريقها وبصوت خشاه الحزن من سؤاله : تتطنز ياسالم .. ترا أنا تعودت
مانكسر بسهوله .. قادره أتحمل منك أشياء كثيره
سالم بأستغراب : أتطنز ..!
عذوب : ....................
سالم يحرك كتوفه : لو أبي أتطنز ماقعدت أكلمج بأمور جادة .. قولي
عذوب ولا ردت عليه .: .................
سالم أشر بيده صوبها : أكلمج أنا ردي ولا أقول ..
فز واقف حتى يتحرك صوبها ومن حست فيه أنحنت بجسمها بخرعه
ورفعت يدها
سالم جلس بمسافه قريبه منها ولا كأنها سوت شي حتى يرفع رجوله متربع : أيه
عذوب وهي بخوف تتكلم : أنا خدامتي ماراح أستغنى عنها
سالم بثقه : بكيفج .. تفاهمي مع أخوج والشيخه حمده .. ماحد بيغدي عن طبعي ..!!
سكتت وكأنه لقى أخيرا مدخل يحط فيه كل اللوم عليها ..!
ولاتدري وراه ياخذ ويعطي معها ببرود عكس أول ماجى
عذوب وهي تطالع بشكل مستقيم : الخدامة قلت لك تدلني على الطريق وهي ألي
تعاوني بالمطبخ وغرفتي .. حتى علمتها القرايه عشان تقرا علي وأنت تعرف
أن مو أي كتاب بقدر أقراه ..
سالم بأهتمام وهو يصغر عيونه وبفضول أجبره على الكلام غصب: تعرفين تقرين على طريقة برايل
عذوب هزت راسها : أيه أعرف وعندي القرآن بطريقة برايل .. ضاري دخلني دورة
عشان أتعلم لين ماأسوي العمليه يوم شافني طولت
سالم بعد صمت: يعني العمليه أنتي ألي رافضتها..؟
عذوب : أيه
سالم : وليه ..؟
عذوب بصوت ثابت : لي أسبابي الخاصة ..!
سالم أبتسم من ردها : تدرين أن أخوج حاط هالعمليه من الشروط ألي علي أوفيها
يعني ماهوبيدج ترفضين ولا لأ ..؟
عذوب بصدمة لفت براسه صوبه : بعقد الزواج
سالم هز راسه وغصب ضحك من شكلها : أيه ..
عذوب ظلت ساكته : ....................
دق جرس الشقه وبسرعه نزل رجوله ..
سالم : هذا العشا..!!
نوى يتحرك بس هي تكلمت بسرعه وبشده
عذوب : هذا من شروطي أنا بالعقد .. وأذا مابيه ماحد جابرني .. وغير هالشي ماتقول
أنك ع الحديدة ومديون
سالم وقف يطالع فيها ومايدري وراه أنفجرت وتكلمه بهالطريقه : يصير خير
عذوب ماخلصت : لا تحط في بالك أنك بتجبرني على هالعمليه ..
سالم : قلت لك يصير خير ..!
عذوب ماتبيه يطلع وهم ماخلصوا من ألي تكلم فيه : حنا ماخلصنا لاتروح
سالم بطول صبر : أييه وشنو ألي بقى
عذوب : اذا تبي ع قولتك توصل الموضوع لأخوي والشيخه حمده لأن فيه من يعرف
طبعك .. ترا أنا نفس الشي ماهم غادين عن حاجتي .. ! أذا ياولد ناصر تطلب مني
أأقلم حالي على عيشتك أنت ترا عليك لازم تأقلم نفسك على هالعمى ألي أنا فيه ..
سالم بلل شفاته حتى ينطق : والمقصد
عذوب بدون أي خوف من شافت الأوضاع لو طلعت من بينهم بتطلع هي
الخسرانه : تنوب عن الخدامة بأموري
سالم بأندفاع وصوتها أرتفع : أصير لك خدام يعني ..!
عذوب تنفست بخوف من صوته ألي شوي يفجر أذانيها : تعاوني ماقلت تصير خدام ..
تحرك بخطوات متنرفزة حتى يبدى يفتح الباب ويطلع لصاله وهي ظلت جالسه ..
ضاري حاط العمليه من ضمن شروطها ..!!
وش فيه هالضاري ماتدري وش جاه عليها فجأه ..
لدرجة موصي الخدامة ماتكلمه ولا تدق عليه كأنه حاس أن فيه شي بيصير ..
عاد لو راح سالم وأشتكى له عند الشيخه من هالخدامة ماهي غريبه عليه يقول
لها كنسلي هالخدامة وأعتمدي ع نفسك ..!!
وتطلع هي الخسرانه ..
وينفخ عاد ريشه هالسالم أكثر ..
× × × × × × × × × × ×
جالس بالصالة والبشت الأسود يعانق كتوفه .. أطراف غترته لافها
حول رقبته حتى تخبي الحروق ألي تعانق رقبته وواصله لفكة ..!
عقد حواجبه وهو يتذكر لافي وكيف شافه شايل وحدة عرف بعدين
أنها بنت عمته ..
متزوج على تغريد وبالسر ..
ماكبر ألي سويته يالافي .. ماتحمله هو كيف أبوه وأمه والعايله ..
يالله ..!
ولا بعد طلع مغمى عليها وهو توهق رفع يده بعبث وعض على طرف
من أصبعه بأسنانه ..
يبي يدق بس يعرف أن الجده قبل لايبدى الزواج حالفه أنها ماتبي تشوف
وجه واحد منهم .. كل واحد منهم يقعد في الشقه ألي أستأجرها عاد يبي يسافر
يظل بهالشقه ماهمها ..
وأبوه مير مع علي وافقوا رايها على طوول ..
نزل يده حتى يرفع عيونه لسقف قلبه مقبوض وحالته حاله ..
غمض عيونه من رجع لافي يرتسم بخياله من جديد بصالة العرس ..!!
هو صحيح أنه ماخذ موقف من بنت هالخاله ومحتفظ برايه من ناحيتها
لكن جراح العايلتين شي مايقدر أحد ينكره ..
ليش يوم قرر الزواج ماطلقها ولا سمح للسوالف القديمة تنعاد ..
ليه ماقطع العرق وسيح دمه وكلن مشى في الطريق ألي أختاره
سواء مريضه ولا متعافيه ..
مجبورة ولا باختيارها ..
يشوف في عيون أمه العذر للي سوته بنت أختها وكأنها متناسيه الكاس ألي
شربوه من هالخاله .. متيقن أن أمه بداخلها جروح مالتئمت
لو أنه بمكان لافي .. رمى قلبه بين رجوله وداس عليه
بدال مايشوف الأخت مجروحة من أختها .. غير كلام الخلق بأختك سوت وفعلت ..
الناس تلتهي ممكن بس ماتنسى .. ماتصدق بشي يعيد ماضيهم حتى يكونون
هم الطعم للنفاق والحش ..!
والأمر ماكان يخص لافي وتغريد .. كان أكبر .. أكبر من ألي بينهم ..!
وبعدين لافي وش ينتظر من حياة بترتبط بخالته وسميه
وفي يوم بتكون الجده لعياله ..
المفروض ينفذ بجلده .. خلاص كلن أرتوى أرضه لين قال بس ..
فز واقف حتى يرمي البشت وراه ومرايم بالغرفه
من زمان لا لها صوت ولا حركة .. من دخلوا الشقه وهي على طول راحت للغرفه ..
ماينكر أن الحال ألي فيه لافي وألي صار خلاه يوقف ..
يفكر هو وين رايح هالحين ..!
هذي حياته الحجر ألي بيحط فوقه حجر لين يبقى بيت يعيشونه
وتولد فيه أرواح تجمعهم ..
عيال مسؤليه وهي نفسها مسؤليه ..
هالتذبذب بمشاعره ونفوره كانت نتيجته ألي شافه بأخوه ..
وهو عليه يتعدى مرحلتها ويشوف نفسه أكثر ..
بروحه ألي فيه يكفيه والحال ألي رماه القدر محتاج صبر ..
يحتاج ماء من العزم ..
محتاج وقت ..
بس كيف وهو يشوف نفسه جثة خرسا ..!
لاتقدر على الهمس ولا الكلام
مافيها روح ..
تحركت خطواته البطيئه بلا قرار صوب غرفة النوم .. مد يده السليمه دافع الباب
حتى يوقف يطالع الغرفه .. السرير بشكله الواسع واللحاف بلونه
الأبيض .. الكبت الكبير .. الكنبه المستقله في الزاويه ..
رجع يطالع السرير وهو يشوف عبايتها مرميه على طرفها ..
وين راحت ..!!
ومن نوى يتحرك فتحت هي الحمام حتى تطلع لابسه قميص عاري يوصل
لحد ركبها .. جمدت في مكانها من شافته نزل عيونه بالأرض
على طول والربكة أعتلت ملامحه ألي توحي بالهدوء .. رفعت يدها
بعبث حتى تتلمس كتفها العاري وبأحراج صدت عنه ..
ماهو واضح عليه منفعل أو داخل عليها بحده نفس ماكانت مجهزه نفسها ..
تصدقون أنها مجهزه نفسها للدموع ..
لحياة الصد والعذاب ..!!
لحياة الظلام والظمى ياطلال معاك ..
رفعت كتوفها بعبث وهي تحس فالبرد يغتال دفا جسدها حتى ترفع حواجبها
من نطق وهو على وضعه ..
طلال : من سمح لج تبدلين فستانج وحنا تونا ..!
من سمح لي ..!
ليه شنو يبي فيني أسوي وأنا قعدت طول نص ساعه لحالي بهالغرفه
أحاول أتوقع منه شنو بيسوي .. عقدت حواجبي وحركت عيوني بتوتر صوبه ..
أطراف غترته بلونها السكري برسميه ملتفه حول رقبته والعقال شوي مرجعه
لورا ..
ملامحك ياطلال ليه حزينه .. ؟؟
عشاني قبالك ..!
عشان ألي غرست في قلبها حبك .. وملكت قلبها بلا سلطان ..
ألي تتمنى ولسنين مقبله تشيل همك عشان تعيش مرتاح ..!
ليت للسعادة ألي منحها لي ربي وأني أصبر معك صوت وتقدر تسمعه ..
ليت ياطلال
طلال بضيق وبدون مايرفع عيونه : وراج ماتردين ..؟
مرايم ماتدري وش تقول : مدري أنا ...
طلال بأمر : ردي ألبسيه وطلعي للصاله أبيج ..
مرايم طارت عيونها : ها ..!!
ظليت فاتحه عيوني من طلبه وهو تحرك طالع .. من صجه ذا يبيني أرد
أدخل الحمام وأروح ألبس الفستان ألي بالعافيه نزلته ..
تحركت بفزع صوب باب الغرفه حتى أوقف قبال الصاله وأنا أشوفه يمشي
صوب الكنبات بس وقف من تحجيت ..
مرايم بربكة بانت في صوتها : شلون ألبسه ..!
طلال بشوي نرفزه من شافها منزله الفستان : والله أنا أمرتج ماخيرتج
مرايم مدت يدها وبصوت هادي حيل : بالعافيه نزلته
طلال بعصبيه وبدون مايطالعه وهو يحرك راسه لجهة اليسار : ليه تنزلينه
مرايم تاهت ماتدري وش تقول : ................
طلال رفع يده وبصوت أشبه بالصراخ : من حالج تفكرين ..!
مرايم ظلت تطالعه بصمت : ................
بلع ريقه وهو عاقد حواجبه ومسرع ماكمل خطواته وهي على طول دخلت
الغرفه بدون تقول كلمة ... أنحنى جالس وهو فجأه حس بالدم يفور في دمه ..!
بلل شفاته بقهر وهو يحاول يهدى ومسرع ماطالع الباب
رمش ببطء حتى يسحب هوا لصدره ويزفره وهو ينطق
( أستغفر الله العظيم .. أعوذ بالله من الشيطان )
صد وهو قام يلوم نفسه .. توه ماله دقايق كان يفكر بحياتهم ..
وأن عليه يتعدى حواجز داخله بالأول عشان يقدر يوصلها هي
بلا نفور ولا ثقل في ذاكرة حياتهم ..
قام يهز رجله ينتظرها تطلع بس طولت داخل .. لايكون أنخلعت من صراخه
ولا أخذت بخاطرها ..
بس هي كيف تبدل فستانها وهم توهم ..
الليل قبالهم طويل ..
فز واقف حتى يتحرك بضياع صوب الغرفه ومن دخلها ألا يشوفها طرف من
فستانها وهي واقفه داخل الحمام .. مال براسه أكثر حتى ينكشف شعرها
مغطي ملامحها وهي منزله راسها
لتحت ويتحرك لفوق تحت ..
تشاهق من البكا ...!
أيه تبكي ذي ... جسمها يهتز بعد ..
تحرك بخطوات واسعه حتى يدفع الباب ماد يده صوب شعرها ..
دفن أصابع يده السليمه في شعرها حتى يمسح عليه رافعه لفوق كاشف
عن وجها وبخرعه هي أنتفضت بقوة من حست في جسمه يلصق فيها ..
وبسرعه تراجعت خطوتين لاصقه بالجدار بروعه .. رفعت راسها وعيونها طارت منه ..
كيف دخل الحمام .. وبعدين لمس شعرها ... !!
أيه لمسه ومسح عليه ...
وهو تنح بوجها من شاف ولا دمعه عليه .. نزل لخصرها ألا سحاب الفستان
منفك وخصرها العاري واضح .. وبسرعه لفت أيديها حول خصرها كانت تحاول
تسكره وهي لبست الفستان على السريع ...
نزل عيونه بالأرض ورجع لورا لين ضرب ظهره الباب من الربكة ..
طلال تلعثم : على .. على بالي تبجين عشان .. ( رفع يده لورا ) عشان هذا
الي .. ( ضم شفاته بقهر ) هذا
ولا طلعت كلمة مفهومه..
حاول يقول شي عجز وعلى طول سحب حاله وطلع من الحمام وهي من لبست الفستان
وشافت أن السحاب ماعاد فيه نفع .. فتحت الباب بتطلع عشان تجيب
من الشنطة خيط وأبره تدبر روحها بدال ماتاخذ منه تهزئ ولا كلمة طالعه نازله ...
بس هو وش فيه ماهو طبيعي ..!!
هذا طلال ألي سجل صوته على جواله طالب منها تتركه وألي عشانها طلبت
أكل في سيارة عمها بو سعود وهو ألي جابه بغى ينتحر ..
حركت يدها بسرعه حتى تحطها على صدرها .. تتنفس بقوة وكل شي فيها يرجف ..
كان قريب منها .. صارت تتنفس ريحة عطره ألي أنتشرت في هالحمام
الضيق .. رفعت يدها وهي تغمض عيونها حتى تلمس شعرها وهي تحس ببرودة
أصابعه ..
يالله تلطف في قلبها وأحلامها ألي كانت شبه معدومة وهذي هي تنتفض
في كل مكان .. تعيش الحياة ..
تحركت بسرعه من حست في نفسها هدت حتى تمسك سحاب الفستان من على الخصر
وتتحرك طالعه من الغرفه وهي تحاول ترفعه وتجره لين توصل لشنطتها ..
أنحنت بسرعه لها
وهو كان واقف مريح ظهرها على الجدار برا بربكة ويفرك جبهته .!
وش يحس فيه وهو مدرعم لها ..
وأذا كانت تبكي وش يخصه ..
ظل على هالوضع لين طلعت حتى يتعدل بوقفته وهي تتصدد عنه
طلال وعيونه بالأرض : عد .. عدلتيه ..!
مرايم وهي تحس فيه يكلمها بهدوء .. قالت بصوت واطي حيل : شوي
ضمت شفاتها بقوة من شافته ضايع ومتردد يمشي .. وبسرعه هي تحركت
حتى تجلس على أقرب كرسي ..
مالها حيل بالوقفه أبد .. تبي تتنفس وهي تحس من قو الأحراج والخجل
ماعاد قادره تاخذ ع الأقل هوا ..!!
ماكأنها ألي دخلت هالشقه وتشوف الدنيا سودا ..
ورا أنقلب حالها بهالسرعه .. حست فيه يتحرك حتى تحتضن ريحة عطره وقربه
حواسها.. تحركت زاحفه من جلس بجنبها ..
لا أكيد هي تحلم ولا الأنسان هذا فيه شي .. !!
ماهو طبيعي أبد ..
رفع يده حتى يريحها على أصابعها ألي بدت تشبكهم مع بعض بتوتر ..
قال بصوت أمتلى نبره غريبه عليها
( بكون هالشكل يامرايم .. أمسكج بيد وحدة ولا أقدر على ثنتين ..!! )
رفعت عيونها تلقائيا له .. حركت راسها صوب ملامحه وعيونه بالأرض
ليه لاكلمها عيونه ماترتفع أبد ..
ليه يخاف ..
وش أخذ منك الحريق غير الموهبه ألي غرستها في أرضك ياطلال ..
حرك حواجبه بأستغراب من أنطقت
مرايم : تكفيني هاليد ..
طلال بصوته الرجولي الهادي : أنا مانيب ظالمج .. ولا راح أعيشج عيشة أقل من ألي
تستحقينها يابنت العم ..بس ماأضمن ماأذيج .. ليه ماتركتيني ورحتي ..
كم مرة عطتج الحياة فرصه وماعطتني النسيان ..
حست بغصة دمع تتكون فيها وهو يقصد بالنسيان حركتها
ألي تعلقت على كف أقدارهم .. يذكرها بأول ليلية بينهم ..
أول خطوة بيمشون فيها في نفس المدينه ..!
في نفس شوارعها وممكن محرومين يمسكون بأيدين بعض ..
كأنه يقدم روحها للنحر ..
ماتدري أن النسيان لازم يقتص من حياتنا ألالام ودموع وجروح ..
مافيه نسيان بدون دموع ..
بدون جرعه وجع نحس فيها في هاوية فراق
أو جرح من ألي نحبهم ..!
النسيان مايعيش بين أرواح تسحب في كل يوم خيوط موصوله للماضي
وماتتنفس ألا فيه ..!
ماينعطى النسيان لأشخاص يتألمون في كل ذكرى تقذفهم فالمحيط ..
في كل دقيقه
وكل ثانيه ..
ظلت ساكته حتى تحس بيده تشد على أصابعها ..
طلال : أنتي القدر ألي علي أعيشه ..
مرايم ترفع عيونها لسقف بضياع ودها تقول شي
ولا تدري كيف : ................
طلال أبتسم وبحرقه : الله يعينج على واحد نفسي .. أن كان علي أحاسبج على غلطة
فالموازين بهاللحظة أختلفت .. ماعاد بيدي ولايدج خيارات .. مجبوره تتحمليني
ومجبور أنسى
مرايم صدت عنه وبصوت أهتز ..: قلي كيف مجبور على شي يوفر لك فالسما حسنات
وحسنات يسلمها لك ربي ع قد صبرك على حالك وصبري أنا ..وبعدين
( قالت بنرفزة ) لاتقول لي الله يعينج علي
( هزت راسها وهي تطالع ملامحه .. عيونه ألي نازله لتحت ) لا تحط أني صاحبة
فضل ولا أبي أكون ..
طلال عطاها الجرح ألي ينزف داخله ولايدري كيف طلعت
من شفاته ملغمه بالموت : ماعاد أني نفس قبل
مرايم بأندفاع : تقدر ترجع نفس قبل ..!
طلال صد عنها : حلو الحجي .. سهل
مرايم : ماقوله لك عشان أخليه سهل ولا حلو ... أنا أوجهه للأنسان ألي تحدى
الحياة وأهله بموهبته تارك وظيفته
حرك راسه بسرعه صوبها حتى يرفع عيونه بأتساعها لها ومسرع مافز واقف ..
أنكمشت على روحها ولاتدري وش معنى نظرته ..
ليه طالعها بهالنظرة ولا قالت هي غير الحق ..
طلال : سكري ع الموضوع .. العشا تلقينه فالمطبخ أنا طالع ..!
تحرك بخطواته الواسعه وكأنه يتدارك ضيق لايفتك فيه وهو قاعد بجنبها
حتى ينحني ساحب مفاتيح سيارته وفاتح الباب ..
صغرت عيونها من سكر الباب وهي ظلت جالسه بهالفستان
ألي لبسته عشان أوامره
وأخر شي .. ببساطة تركها وطلع ..!
× × × × × × × × ×
في واحد من جوامع الكويت .. جالس بهدوء والضيق يخنقه وهو فاتح على
سورة البقرة ..
حرك عيونه على بداية الصفحة عند قول الله تعالى
( مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمت
لايبصرون )
جمع قبضه يده وصار يرص عليها بقوة وكأن روحة تتمزق داخله وبسرعه سكر القران
وأبعده عنه ..
حفظ أيات رب العزة والجلال لحد هالصفحة ..
يدرك أن حفظ القرآن مسؤليه كبييره .. وهو يحفظه هالحين عشان بس ينال الثقه
لقلب أخته والملايين ألي تنتظره ..
ملايين يعني عز وبذخ .. سياره وحياة كريمة له ..
يبي هالملايين هو وهالنتفه قامت تستقوى عليه .. رفع يده وصار يمسح
على ملامح وجهه ألي مليانه هم وضيق وسواد ... كآبه ..!!
خلاص بدى يحفظ ووصل لهالأيه بكم يوم لو يضغط ع نفسه ويجبر روحه على حفظ
الباقي بيخلص ويرتاح ..
عاد الله يستر ماتسوي روحها شيخ وتسمع له ..
حرك عيونه صوب الشيخ ألي جالس وحواليه مجموعه من شباب ألي مشتركين في حلقة
لتفسير القرآن وحفظة ..
ولايدري وش جامعهم بهالوقت .. ولاكلف روحه يسأل ..!
دق جواله وبنرفزه أنحنى حتى يسحب الجوال من جيبه ويرد فاتح الخط ..
صالح : هلا
سامي بصوت واطي : ألحق عمي بو مساعد وبنته مع جدتي عندنا فالشقه .. ومحمد
طاس لبيت أبو تغريد ولارد من وصيناه ..!!
صالح تحرك فاز : وش جابهم ذولا ..
سامي بوهقه : وانا وش يعرفني .. دقوا علي قالوا حنا فالكويت وينكم .. عاد دليتهم على مكان الشقه
صالح رفع صوته بعصبيه وأندفاع طالع كلامه من قلب: الله ياخذك ويريحني منك ..
أرتفع صوت الشيخ ألي حرك عيونه صوب صالح
الشيخ : ياولدي أستغفر ربك ..
لف صالح بقوة صوبه وصار يطالعه بدون نفس حتى يتحرك بخطوات
واسعه طالع من المسجد لايغلط في كلمه عليه وهو يحفظ القرآن عنده
صالح يرفع عيونه لسما : السسواة هالحين ..!
سامي قال بقلة حيله : المصيبه ماهيب بجيتهم .. عمي طاح بخياسك ألي تشربه ..
والله يعينك أن ماغسل بشراعك الأرض
حط يده فوق راسه وخطواته وقفت عند باب المسجد ..
ماعاد يدري وش بيسوي
سامي أنتفض من صرخ عمه : جاك الموت ياتارك الصلاة راحت فلوسي وضاع زواجك
من بنت العم .. تعال صرف روحك أحسن لك
سكر الخط وصالح ظل واقف بمكانه ..
وين بيطس هالحين ..
رجعه ماراح يرجع لا يتشابك مع عمه وهو خلقه أخلاقه
زفت من هالنتفه وشرطها ..
وزيادة عمه حمود من ذاك الأتصال لاخبر ولا هم يحزنون ..!!
× ×
× ×
× ×
في ناحيه ثانيه طلع فارس يركض بملابسه الرسميه ووراه وليد
بعد ماتم البلاغ عن عملية مداهمة لوكر عصابه لها سنين في تجارة المخدرات ..
فتح باب سيارة الشرطة حتى يركبها ووليد معاه فتح الباب ألي بجنبه حتى يشغل فارس
السياره ..
فارس طالع وليد : وصيت الدعم يلحقونا ..!
وليد : أيه سيدي
فارس بشوي خوف : شدد ياوليد على مراقبة فهد .. من وصل والوضع حوله مايطمن
وليد لف براسه صوب فارس : قايمين بالواجب طال عمرك بس يارب مانرد
ألا ومعنا الدليل والحلقه المفقودة ألي تعبنا ندورها
فارس حرك السياره : يارب ..
تندفع سيارته بسرعه جنونيه صوب المكان المشتبه فيه ..
وهالليله المجنونه تعيش الصمت ..
وأبعد مايكون الحلم في مكان الأسى ..
كان
صوت كلاب يرتفع بقوة في ظلام الليل الدامس والشتاء يلبس لحاف البرد ..
يرمي لريح هموم قساوة أيامه ..!
تتحرك خطوات شخص ع التراب وهو منحني ومتلثم .. يتلفت بخوف يمين ويسار
ومايظهر غير عيونه ألي تتملك نظرتها الفزع .. أنحنى بسرعه جالس من سمع
صوت سيارة مسرعه وسط الشارع الطويل ألي يمشي فيه ومسرع ماقام
حتى يركض بسرعه يتخبى ورا جدار .. تقترب السيارة وهي تبعد هالظلام عن
دربها ومسرع ماكملت طريقها ماره من عنده .. مال براسه وهو يحط يده
على قلبه ومسرع ماطلع من ورا الجدار في هالمكان ألي شبه خالي حتى يركض
صوب جاخور يحيطه سور مرتفع ..
بكل قوته يندفع صوب البوابه الحديد وصوت الكلاب كل ماله وصار أقرب
منه .. رفع يده وبقوة صار يضربه .. يطقه من الخرعه والخوف الساكنه
فيه .. دوريات الشرطة منتشرة بشكل غريب وكأنهم حاسين
بصفقه مخدرات راح تتم ..!
حط أيديه على خصره ومسرع ماقابل هالبوابه بشكلها المصدي باب صغير أنفتح
حتى يميل شاب طويل براسه و يظهر كتفه ... رجع خطوتين أول مادفه بقوة
هالي جاي يركض .. يصرخ بوجهه
( حمار أنت .. قايل لك لاتفتح الباب ألا قبل ماتتأكد ويعطيك كلمة السر
ألي نعرفها كلنا ..! )
طاح بضخامة جسمه وعرض كتوفه على الأرض حتى يرتمي شماغه بلونه
الأصفر بجنبه .. ظل ساكت مارد ولا حتى قال أي شي ..
نفض هذاك يده حتى يقوم الشاب من جديد بملامحه الصارمة .. الشديده
والعوارض الكثيفه معطيه لملامحه أكثر وقار ..
طالعه من فوق لتحت حتى يترك الشاب وبعصبيه يتحرك صوب غرفة مفتوحه
أنارتها منسكبه على الأرض بضوئها الخفيف .. وأول مادخل
( رحنا وطي يا جاسم .. رحنا وطي ..!! )
رفع راسه جاسم وقباله شنطة سودا مفتوحة وفيه كم كيس أبيض ..!
جاسم : أشفيك أحمد .. شصاير ..!!
صار يفك شماغه ويظهر ملامحه النحيفه ببشره سمرا حيل وضعف
هيئه غريب .. رفع أيديه وحطهم على راسه .. تحرك مار من عند جاسم
ومسرع مارد .. تايه .. ضايع والخوف يدب في كل عرق يسري الدم فيه
أحمد : مصيبه .. مصيبه وطاحت علينا .. ( وقف ولف لجاسم حتى ينزل أيديه )
دق ع الزعيم خله يهرب هاللي عندنا .. يقلعه .. يرميه فالبحر ..
وانا وأنت والباقين نحول كل فلوسنا لبرا وننفذ بجلدنا قبل لايطبون علينا
المباحث ..!
جاسم أنتفض واقف : ليه ..!
أحمد صرخ : الشرطة والدوريات في كل شارع .. ومكافحة المخدرات
مششدده المراقبه والسوق مثل ماأنت شايف ( أشر لشنطة ) يلا بالعافيه
نقسم أرباحة بينا ونبيعه على من يبيه ..
جاسم بخوف : الزعيم أنا ماتواصل معه ألا بوسيط .. وهالوسيط ماهو بالديرة
له فوق ثلاث شهور غايب ..
أحمد شد على أصابعه حتى تبدلت ملامحه من قوة الغضب ألي فيه : الزعيم وعصابته
هم من رموا عندنا هالبلوى وتناسوها
جاسم : هالبلوى ألي عندنا جاي من وراها رزق مخلينا نفتح عيوننا ع الدنيا .. وبعدين
هو ماقال نحرص عليه لين ...
أحمد ماعاد قادر يمسك نفسه : ليه ماذبحه وأرتاح من أول..!
جاسم طارت عيونه : مو أنا وأنت ألي تكفلنا نحافظ عليه يوم حاصرونا عند الحدود ولاقدرنا
نهربه ..وبعدين أرقد وآمن .. هذا فاقد لذاكرة ولاهو داري عن شي وفوق هذا
( ضحك بطنازة ) مشترك معنا بتهريب ويساعدنا
أحمد رجع لورا حتى يتقدم من الجدار ويضربه بقبضة يده : ياخوفي ترجع له الذاكرة
ويعرف أنه ضابط بالوزارة
جاسم يقرب منه .. يحط يده على كتف أحمد : الديرة صغيره .. ولو طلع من هالمكان
عارفين أن في أحد بيعرفه وبيبلغ علينا .. وهو راضي بعيشته وحياته معنا
أنت لاتنكبنا بخوفك وهالسيرة ألي ابلشتنا فيها
أحمد لف له بسرعه وبأندفاع : تلومني ..!
جاسم يسحب يده من على كتف أحمد .. يتحرك راجع لشنطة حتى يضربها
برجله : بدال
هالخوف .. خلنا نفكر كيف نصرف ألي باقي من هالبضاعه ..ماعاد أحد يبي يشري
أحمد بعد صمت : أنت تدري ليش سمعنا أن الزعيم يسميه الثعلب ..!
جاسم بطفش : لا زودتها
أحمد يقرب من جاسم يوقف وراه : من كثر ذكاءه وحنكته .. لأنه قرب من أنه يحذف
هالزعيم وألي معاه ورا الشمس .. فكر معي شنو المصير ألي ينتظرنا لا عرفت الدولة
أننا خاطفين لنا ضابط فقد ذاكرته بحادث .. وأنه مامات حي يرزق ..
جاسم لف له حتى يدفه بعيد عنه بعصبيه : ياحمار السالفه من سابع المستحيلات تظهر ..
أذا وزارة الداخليه نفسها لنا أيدين فيها وعارفين أنه فيه ضباط متوهقين بقضايا
أكبر من هالي حنا فيه .. من ألي يسمح لعصابة الزعيم تدخل الكويت .. من يرفع
عنهم المنع .. ماسألت نفسك ..؟!
أحمد : ذولا أجانب راح يظهر من يحميهم .. فكر فينا خلنا بس نهج من هالديرة وهالسعود
نرميه بأي مكان ولا أقولك تواصل أنت مع الوسيط قله سنتين كافيه .. خلاص
جاسم رفع صوته : شنو فيك أنت .. متحمل سنتين وتوك تتكلم ..!
أحمد أهتز صوته : قضية سعود بيفتحونها .. ضاري خويه تحرك مع ضابط يقال له خالد ..
والله لو أفتحوا الأوراق وعرفوا كيف قدرنا نخفيها لانروح ورا الشمس .. الكويت
ديره صغيره أساسا معجزة أننا قدرنا سنتين نخفيه .. هذا هو الوقت ألي علينا نرميه على من
تسبب له بكل ألي هو فيه .. يذبحه .. يهربه .. مالنا شغل
المفروض حنا متخلصين منه من زمااااان
أنتفض من سمعوا صوت البوابه الكبيره تنجر وعلى طول تحرك أحمد بخرعه لاصق
بالشباك .. قام يتنفس بصعوبه وهو يشوف سعود بطوله وملابسه المتبهذله ..
ألي الغبار يعبث فيها من تحت يجر البوابه بيد وحدة بس وهو يركض رغم ضخامة
الحديد المصنوعه منها البوابه .. ينكشف الشارع من برا ألي من رمل حتى تدخل
سيارة غمارتين وعلى الدبه ورا .. شباب أثنين ومن شافوا سعود
قاموا يضحكون ..
واحد منهم : هالله هالله ياسعود .. هو أنت مانمت ..!
سعود يوقف ويرفع يده ماسح على شعره بعبث : لا قال لي جاسم أحرص الجاخور
مرت السيارة من قباله والغبار تنتشر حواليه من كفارات السياره وصوتها ألي يتردد
فالمكان حتى يرجع يدف الباب بيده ومن سكر الباب وقفله تحرك بخطواته
الواسعه رايح لسياره .. رفع صوته الغليض حتى ينطق ..
( ها فيه عشا ) ..!
تتعالى ضحكاتهم حتى ينحني واحد لثاني ويهمس
( ماتحس أن هالرجال على كبر سنه وهيئته تقول عبد عند جاسم وألي معه ..! )
يرد الثاني بضيق وبصوت واطي محذر
( ياخي أسكت حنا شكو فيه .. ماعلينا غير من رزقنا ألي نحصله منهم لا بعنا
بالسوق البضاعه وبس .. تفهم أنت ..)
يترجل من السياره حتى يفتح الباب ألي جنب السايق وينزل أكياس العشا ..
يتحرك سعود بشكله المبهذل حتى يوقف يطالع الأكل بعيون شبه متسعه ..
سعود : شكلكم ناوينها الليله بدر ..!
بدر يبتسم وهو يسكر الباب وبنبره هاديه : قالوا أنك يتيم وبكسب فيك أجر
يتحرك بدر بخطواته متوجه للغرفه وسعود يتبعه بهدوء ومن دخلوا
جاسم بأمر لسعود : أذلف هات لي ماي ..
وقف سعود بحواجب أنعقدت من طريقته الهمجيه معه وكأنه أجير حتى يتحرك
بيطلع من الباب .. بس وقف من أرتفع صوت جاسم له ..
( تعال .. تعال )
حرك راسه له حتى ينحني بقوة من صفعه أستلمها خده قبل لا يلحق يطالعه ..
جاسم : جم مرة قايل لك لا تفتح الباب أول ماينطق .. تبي تودينا بداهيه ها ..؟!!
سعود أنحنى حتى يضرب جسمه باب الغرفه : .......................
أحمد عيونه على الأكل ألي نزله على الأرض : ماراح يفهم .. خله عنك
جاسم بعصبيه : لايفهم ... يعرف زين أن الحكومة تبي تشم لو ريحة خبر عنا وتداهمنا ..
من وصلت لهالمكان وأنا معلمك بالي عليك تسويه
سعود مارفع عينه أبد : ...................
توجهت العيون له ولصمته حتى يتعدل دافع الباب أكثر للجدار ويطلع ..
حرك بدر عيونه لصديقه فيصل ألي أنعفست ملامحه ومسرع مافز واقف تارك
كل هالعشا ألي بيجتمعون عليه .. مر من عند جاسم بس على طول جر يده
جاسم بنبره حاده وتهديد : أتبعه وشف بعينك شنو راح يصير لك ..؟
فيصل ينفض يده : أنا مو سعود .. أنتبه .. !! لاطحت ( أشر بيده صوبه ومسرع
ماحرك أصبعه للجالسين ) أقسم بالله لا تطيحون كلكم .. لاتلعب معي بالتهديد .. تفهمني
حرك عيونه صوب سعود ألي دخل وعيونه بالأرض مار من عندهم حتى
ينحني ويبدى ينزل علب الماي ومسرع ماطلع ..
فيصل بدون أهتمام لكلام جاسم رئيسهم : سعود .. تعال تعش
سعود بدون مايلتفت يرفع يده : بروح أوقف عند الباب
أحمد بضحكة سخريه : أييه هذا هو شغلك شنو لك بالأكل .. ( رفع صوته) وياويلك
أن نمت ..!!
تحرك فيصل طالع من الغرفه وهو يشوف سعود يمشي والهوا المندفعه صوب
صدره تنفخ ثوبه في هالظلام ألي كل ماله ويدخل فيه أكثر مبعد عن نور الغرفتين ..
فيصل بطوله المعقول وهو يمسك غترته ألي على كتفه ويرفعها
منزلها من جديد : سعود ..!
سعود وقف ولف له : ورا ماتروح تتعشى
فيصل يوقف قباله : أنت وراك متحمل الأهانات .. تحجى ياخي قول شي
سعود أقتربت حواجبه من بعض وبأستفهام : هذا ألي متفضل علي .. شنو أقوله
فيصل بقهر : أنت حتى أرباحك في الي تسويه مايشوفونه شي .. مانت عبد
ياسعود ..
سعود صد عنه حتى يطالع المساحة الواسعه قباله : ماراح أحتك وياه .. أخاف يرميني
بالشارع وأنا مالي عزوة ..!
قالها بصوت عميق يغتاله الأسى حتى يسحب هوا لصدره ويتحرك بخطوات
بطيئه يمشي .. تحرك فيصل وراه
فيصل : جم بضاعه نجحت من خطتك .. جم مرة قدرت بعقلك تخلصنا من الشرطة ..!
تدري أنك لولاهم كان من زمان هم بالسجون .. والله ياخوك أحس بالغبنه باللي أنت فيه
سعود رفع يده حتى يمسح على عوارضه السودا وملامحه بعمق حدتها ترسم
على شفاته أبتسامه هاديه : ماعليك يافيصل .. رح أنت لهم وخلني أراقب
الوضع .. أحس بالخطر حولنا ..
فيصل بخوف : كيف تحس .. ؟ الدوريات اليوم منتشرة ..
سعود بحدة طالعه : لاتقول ..!
فيصل : سعود لنا هالحين بنكمل نص السنه ولا قدرنا نستلم بضاعه مهربه
من الجمارك ( حرك يده لورا ) وشف الباقي من البضاعه ولا قادرين نتخلص منها
رفع ثوبه من تحت وتحرك يركض بخطواته المتسارعه صوب السور
وفيصل وقف متنح مايدري وش جاه .. ومن وصل لسلم .. بسرعه صار يصعده حتى
يرفع راسه ويطالع المساحة الواسعه قبال وظلام الليل يعبث في المكان ..
تنفس بصوت مسموع من سمع صوت الكلاب بدى يزيد فجأة وقباله
كل شي ساكن ..
أنحنى بسرعه حتى ينط من السلم على الأرض ينحني من أستقرت أيديه
ورجليه على الأرض حتى يوقف وبسرعه ركض راجع لفيصل وبصوت متوتر ..
سعود يرفع يده : في مداهمه لنا .. أركض هج .. أركض
فيصل فتح عيونه على الأخر وبخرعه والوضع هادي نفس كل يوم يمر
عليهم بهالمكان : شقاعد تقول ..؟!
مارد عليه دخل الغرفه بخطوات خايفه حتى يصرخ بخوف لكل الموجودين ...
سعود وهو يأشر للشنطة : بسرعة شيلوا البضاعه .. فيه مراقبه لنا .. بسرعه
أحمد غص بأكله ولف يبي يتنفس : ................
جاسم وقف وكم ثوبه رافعه ولقمة بين أصابعه : شنووو
سعود ماعنده وقت : بسرعه أقوول .. بسرعه .. خلونا نهج من هالمكان ..
أحمد لف وصرخ فيه : مهبول أنت .. أنا جاي ماحولنا أحد .. الدوريات في الشوارع
الرئيسيه وبعدين أن طلعت من هالمكان ماهو حاصلك خير مننا
سعود بعصبيه : أسمعوا ألي أقوله .. بسرعه
جاسم نفض الأكل حتى يطير تحته : يمكن أنه حاس .. دايم لاقال شي صاب
بدر فز واقف : يلا ..
قاموا يركضون حتى ينحني جاسم لشنطة ويسكرها وبسرعه طلع يركض ..
ناسي تهديده ..! توجه
للسيارة الغمارتين وسعود طلع وهو رافع ثوبه حتى يركض لباب السايق
ألي سبقه له فيصل
سعود يفتح الباب وبحده : أزحف .. أنا بسوق
فيصل : أنا..
سعود دفه بسرعه وركب غصب : أسكت .. ولا صوت ..!!
ركب حتى يسكر الباب ولحظات ركب بدر وأحمد ومسرع ماكان أخر واحد جاسم ألي طلع
بالشنطة ألي كانت أغلى من روحة ومن ركب .. شغل سعود السياره والكل عيونهم يتملكها الخوف ..
تحرك بسرعه تارك البوابه الأماميه حتى يمشي مار من جنب الغرفه بيطلع من ورا
جاسم : هيه أنت وين ماخذنا ..!
سعود بتوتر والسيارة تهتز حتى يتحرك معها جسمه يمين ويسار : مابي أسمع صوت ..!
( وماسرع لف لأحمد ) سلاحك موجود
أحمد طارت عيونه : تبيني أطلق رصاص ع الدوريه .. لا والله مهبول أنت
سعود صرخ بوجهه : معك ولا لأ .
فيصل لف لسعود وبخوف : موجود مسدس تحتي ..
أخذ نفس بقوة حتى يزفره ويرجع يطالع البوابه ألي شبه مفتوحة وهم يبتعدون
عن الغرف وراهم .. وفجأة وقف ..
سعود بقلب جامد : جاهزين ..!
جاسم ضرب كتف سعود : ماحولنا أحد .. أنتبه لا تسوي شي يلفت
الأنتباه لنا
فيصل بجنب سعود قام يتلفت : والله ماشوف أحد .. بس تبون الصراحة الوضع مايطمن
أبد .. مايطمن
بدر ساكت وعيونه شوي تطلع من الروعه : .........................
حرك رجله حتى يدعس على البنزين وتندفع السياره بكل سرعتها صوب البوابه ..
تضربها حتى تتمايل السياره من قوة الصدمة فالباب الحديد ومسرع
ماتعدلت حتى يكمل سعود وعيونه أرتكزت على الطريق البري قباله .. ضرب راس فيصل
الزجاج ألي جنبه وهو قام يشوف الموت قباله .. تمسك في ديكور السياره وجاسم صرخ
بقوة حتى يفز واقف ويلف لورا .. ومسرع مافتح عيونه على الأخر أول ماأنار الجاخور
أضاءة الدوريات .. وأختلط معها الغبار حتى يحجبهم عن بعض
بدر لف براسه لورا وبخرعه : رحنا فيها .. لحقونا .. ..!!
جاسم ماهو مصدق كمية الدوريات ألي كانت تلف الجاخور : ألا ياعيال الكلب ... مترصدينا
من متى ..
أحمد صرخ وفز ماد يده صوب سعود : أدعس .. أدعس لايمسكونا
فيصل يحس الخوف أنصب في ركبه حتى عجز يتكلم : .........................
قامت السياره ترتفع بقوة من التراب والحصا ألي يملى هالبر شبه الخالي من
الحياة وصوت أنفاس العصابه يغتال مسامع سعود .. جلس بدر على السيت
وأنحنى براسه بين ركبه من أرتفعت صوت سيارات الشرطة وهي تلحقهم ..!!
قام يصرخ ..
بدر : رحنا فيها .. رحنا .!
جاسم راص الشنطة لصدره واليد الثانيه
متمسك فيها بمرتبة فيصل ألي شاد روحه بالجلسه : أسكت أحسن لك ..
أحمد صرخ : ورانا .. ورانا .. أدعس سعود .
ولا كان على ملامحه الشديدة وهيئته أي خوف ... نظراته ثابته لطريق الفاضي
قباله والشارع بمسافه بعيده يركن بجنبه .. لف بسرعه براسه حتى يلمح
دوريات الشرطة تقترب منه أكثر ..
سعود يرجع يطالع الطريق قباله : تمسكوا زين ..!
جاسم رفع صوته يصارخ : لا تقرب من الديرة .. لا تدخلها تسمعني أنت
صدقني ماراح ..............
تمايل بجسمه فجأة حتى يضرب راسه بأقوى مافيه للشباك بجنبه والصوت أنقطع
من حرك سعود الدركسون بحركات سريعه ..
تلف السيارة بسرعه جنونيه وكفاراتها
تحتك بالحصا والتراب حتى ينتشر الغبار ويندفع سعود مواجه الدوريات ألي
جاية لمه ... تتمايل السياره من بدى يمر منها مبعد عن بعضها
وهم من عكس السير توهقوا .. وقفت بعض الدوريات محاولة ترجع لورا
والبعض الثاني لف يحاول يلحق سيارة العصابه ..
فتح فيصل عيونه بقوة وهو يتنفس بصوت مسموع وجاسم طاح بجنب أحمد مغمى عليه
والدم بدى يغرق نص ملامحه ..
بدر بخرعه .. خلاص على وشك البكا : مااااااااات ..!
أحمد بروعه مسك راسه ألي من سرعه السياره طاح على كتفه راجع له : هااااا ..
( ومن حس بيده شي لزج وبالظلام ماهو قادر يشوف شي ) مات يالربع ..!
زاد سعود من سرعه سيارته من مر بجنب الجاخور حتى يلف بسرعه للشارع ألي
من تراب وصوت الدوريات لا زالت تلاحقه ..!
ولحظات لف لليساره وهو يمر من نخل .. تتحرك أجسادهم من كثر ماقام يلف
ولايدرون وين رايح .. أهم شي الخلاص ..
وبسرعه دخل جاخور وسط الظلام حتى يركن السيارة تحت أوراق شجر متمايله ..
يطفيها بسرعه وصوت الدوريات يتردد مبعثر سكون الليل ..
فيصل وهو يحاول يلتقط أنفاسه : وين وديتنا .. عز الله دخلنا السجن ..!!
لف سعود بجسمه للباب ومن نوى يفتحه عجز .. قام يضربه بكتفه والباب من قو
أندفاعه صوب البوابه راح فيها من برا ..!!
سعود وصوته بدى يهتز : مايفتح .. ( قام بأقوى ماعنده يضربه بكتفه ) أفتح
الله لايبارك فيك .. أفتح
حس بيده ترجف من اللحظات المرعبه ألي هم فيها .. وبسرعه فتح الشباك حتى يرفع رجوله ويطلع أيديه بحركة سريعه
ساحب جسمه وراميه لبرا بمهاره .. وفيصل ظل متنح يطالع فيه .. راح يركض وهو يعرج حتى يقترب
من زر البوابه ويضغطها ..
ولحظات تبدى البوابه تتحرك مقفله الجاخور .. ومن حس فالباب أتسكر ركع بركبه
على الأرض .. ينتفض من الروعه والخوف .. يتنفس بصوت مسموع ..
وسط هالظلام المخيف ألي يحوطه ..
طلعوا منها ..
بس بشكل مؤقت ..!!
حط يده على قلبه وصوت الدوريات يتردد في كل مكان .. فتح عيونه بقوة وصدره
ينزل ويرتفع من أرتسم في ذاكرته صورة مكتب وملفات كثيره تنام
على الطاولة ..!!
يفتح الباب ويدخل ضابط بملابسه .. غمض عيونه بقوة من حس بالصداع
مثل الطبل يضرب راسه ..
مسك راسه من شاف له واحد بشعر رمادي يحضنه وهو واقف في البر ..
يحاول يرميه على الأرض وهو يضحك ..!!
رجع يتنفس بصوت مسموع .. يرتفع صدره بقوة وينزل ..
فتح فيصل الباب دافعه برجله حتى ينزل ولحظات أنفتح الباب ألي وراه ..
( تعال ساعدني ..!! )
ولا أهتم .. كان يتأمل سعود وهو منحني .. ماهي بأول مرة يحس بشي غريب
في هالأنسان لا أحد ذكر الشرطة أو سمع صوت دوريات ..
تحرك يمشي له بخطوات مستقيمه ومسرع منحنى ماسك كتفه ..
فيصل : سعود
سعود وهو بالعافيه يتكلم : صداع يافيصل .. أحس براسي راح ينفجر
فيصل وحواجبه أنعقدت : هذي مو أول مرة
سعود يلامس براسه التراب من قو العوار : لا ماهيب أول مرة .. الصوت يافيصل
يفجر راسي
فيصل طارت عيونه : صوت الدوريات ..
سعود يرص على أسنانه وهو يتنفس بقوة حتى ينطق : أييه ..!
فيصل وهو يسمع صوت أخوياه عند السياره وبصوت واطي : هذا حالك من بديت تشتغل
معنا .. لايكون جاسم مسوي فيك بلا ..( قال بصدمة ) لايكون خلاك مدمن
سعود رفع راسه وبعصبيه : أنا ماتعاطى .. حاول فيني بس رفضت
حرك سعود عيونه لبدر وأحمد أول ماجروا جاسم منزلينه من السياره
على الأرض والشنطة طاحت بجنبه .. رفع فيصل حاجبه بشراسه حتى يلف
يطالعهم وواحد منهم وسط هالظلام يضرب خده ..!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السادس وسبعون 76 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الخامس والسبعون
الخطوة ( 70 ) .. خطوة الأنهيار في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( لا تقتلوا هذا الحلم فمازال للوقت أنتظار )
رفع سعود جسمه وصوت الدوريات لازال يتردد حولهم .. الوضع خطير ..
ماعاد بقى شي ويمسكونهم كلهم ..
سعود بسرعه يتكلم راح يركض لبدر وهو يحاول يتناسى ألي يحس فيه : صحوه
بسرعه وخلونا نشرد يالربع من هالمكان ..!
بدر بأنفعال وخوف يطالع أحمد: مغمى عليه ..؟
أحمد بعيون متسعه ظل يطالع جاسم ألي الدم بدى يغرق في ملامحه : ..................
بدر وسط هالرعب ألي هم فيه ضرب أحمد بأقوى ماعنده وبصرخه : قووول شي
ولا كأنه يقول شي .. ماكان سكوته طبيعي ولاراح يفيدهم بشي .. أنحنى سعود
بلمح البصر حتى يسحب الشنطة السودا .. بس بسرعه تحرك بدر وتمسك فيها ..
سعود يجرها بعصبيه : فكها ..!
بدر : ماتاخذها
سعود بقوة رفسه وجر الشنطة حتى ينطق بصوت حاد : لزوم نتخلص منها ولا رحنا كلنا ورا الشمس ..
أرتمى بدر على الأرض حتى يتكور على نفسه ويمسك بطنه .. قعد يتلوى
من العوار والرفسه أخذته في عالم لحاله .. راح يركض سعود متوجه صوب حمام مستقل وفيصل واقف بجمود يطالع بكل شي ..
يمكن لأنه أدرك مع صوت هالرعب ألي عايشينه ماعاد في مفر من قدرهم ..
ودوريات مكافحة المخدرات أنتشرت فالمنطقه بشكل فضيع ..
رفع عيونه لفوق وهو يشوف الغبار ينتشر فالمكان من عجلات هالدوريات ألي
تدور بسرعه جنونيه تبحث عنهم ..!
طلع سعود وعلى طول وقف يطالع الغبار فوق راس فيصل ورا الجدار.. تحرك يركض
للسياره يبي يهج هو بنفسه أو معه أحد ..
وكأن هالسنتين ألي قدروا فيها يتاجرون بالممنوع هذي هي ترميهم لفك الموت
وقبضة الأمن ألي ماراح ترحم ..
سعود يصرخ : خلاص .. كلن يهج بعمره .. أتركوووا المكان ..!!
فيصل والروعه أنصبت في عضامه من سمع كلامه ألي أنفضه .. نطق
وهو يركض له : وين بنروح .. والله بيمسكونا
سعود صرخ في بدر وأحمد وهو يأشر بيده ومسرع مانحنى حتى
يرفع ثوبه : بسرعه .. بسرعه تحركوا
ولا عطاهم فرصه راح يركض وفيصل تحرك يركض معه ..
مايدري كيف بينفذون .. بس ظل يلحقه مثل ظله .. رمى أحمد جاسم المغمى عليه
بعيد عنه حتى يقوم بسرعه والجنون يلبسه .. فتح باب السياره بدون شعور
و بدى يفتش عن شي .. دام الموضوع واجه الموت ..
عليه هو يبدى يصفي الحسابات وينهي كل شي .. لو مسكتهم الشرطة وسعود هرب
ماراح يتركون أحد حي داخل السجن .. يعرف هالشي زين ..!!
عيونه المتسعه تدور داخل السياره وأيديه تتلمس كل شي برجفه وبسرعه سحب
المسدس حتى يركض مبتعد عنها ..
أحمد بصوت عالي ماعاد يهمه شي : سعوووود ..!!
لف فيصل براسه صوب أحمد حتى بخرعه يفتح عيونه وتجمد خطواته من شاف
أحمد يرفع السلاح صوبهم ..
وسعود وقف فجأه حتى يرفع أيديه لفوق ..
ليش مايركض وينفذ بجلده .. ليش رافع السلاح بوجيهم في هالوقت ألي راح يسرق منهم
حريتهم ..
سعود بصدمة : أشفيك أنت .. صاري بعقلك شي ..!!
أحمد يتحرك متقدم منهم وسط هالمساحة الواسعه فالجاخور والليل
يحتوي الأماكن بوحشه غريبه : تحسبني بترك
فيصل بخوف : شـــ ... شنو .. ( سكت بتعلثم ) تبي تذبحنا ..؟!
أحمد بعصبيه طالعه : أسكت أنت .. ( رجع يطالع سعود ) لو طلعت من يدنا
حنا منتهي أمرنا حتى لو صدر في حقنا نقعد فالسجن لعشر سنين
نزل سعود أيديه بحذر وهو ماهو فاهم شي .. تقدم خطوة بس رجع يرفع
أيديه من صرخ أحمد بحذر منه ومن نظراته وهدوئه ( خلك مكانك )
حرك فيصل عيونه لبدر ألي وقف بالعافيه ومن رفع عيونه لهم أتسعت
بخرعه حتى ينطق لأحمد ( راح عقلك أنت ..!! ) .
وش السالفه ورا أحمد رافع بوجيهم سلاحه ..؟
. وبجنبه تحرك جاسم وكأن
الوعي بدى يرجع له ..
أحمد بقهر وهو يرص أسنانه على بعض : مابي أسمع شي ..
فيصل صرخ والرعب يحس أنه يفقده السيطره على رجوله : الشرطة حولنا وأنت
موجه سلاحك صوبنا وتقول مابي أسمع شي ..
أحمد رجع يطالع سعود : ياما قلت ليش ماذبحوك وقت ماكانت بيدهم الفرصه ..
ليش ماصفوك بطريقتهم .. ليش يبونك فالكويت تعيش غريب ومعنا ..!!
سعود ونبضات قلبه زادت : هم منهم ..؟
أحمد أبتسم بأستخفاف : ناس أكبر مني ومنك ..
بدر تكلم بسرعه وهو يتلفت : يالربع لازم نهج .. الدوريات والله أنها بتطيح فينا
سعود صغر عيونه بنظرتها الحاده : أنت تعرف شي عني أنا ماعرفه ..؟
أنفجر ضحك أحمد على منطق هالسؤال البرئ ..!!
الضابط ألي أشتغل بدهاء وحنكه ووقف بوجه من يستحق الطرد
قاعد يسأله هالحين أذا يعرف شي عنه .. دنيا غريبه ..
رفع عيونه لسماء وهو يحس بالعار يغسله .. وهو أشترك أنه يقتلع
هالسعود من حياته الطبيعيه حتى يكون حسب أجندة وأتفاقيات
من ألي كانوا يبونه ..
أحمد وملامحه تعيش الضياع والخوف .. طالعه : أعرف شي عنك ..!! شلون ماعرفك .. تدري كيف أنهم أستغلوك بهالطريقه البشعه .. بغلطة ياسعود دفعت ثمنها غالي ..
شي سويته بالسر وأهلكك
أنت لو طلعت من هالجاخور .. ورحت لوسط الديرة وبين الناس خلاص بينتهي أمرنا
سعود هز راسه على خفيف يبي يستوعب هالطلاسم ألي يحذفها له : تعرف أني ماأحتك بأحد
منعزل .. ولاعرف غيركم
أحمد هز راسه بسرعه : أييه .. أنت ياسعود منتهي من زماااااان .. من زمان مدفون
بالأرض .. عيشوك بالطريقه ألي يبونها غصبن عنك .. لوثوك عشان ( رفع يده وصار يضرب راسه
على خفيف ) هنيه أنت عارف الحقيقه .. وذكرها هو الموت ...
ظل ساكت يطالع بأحمد والمسدس ألي موجه لصدره ...
منتهي من زمان ومدفون بالأرض ..؟!!
وش يقصد ..
أذا منتهي من ألي عيشه بعالمه ..
أرتفع صوت واحد من الشرطة وهو يتكلم فمكبر الصوت..
( المنطقه محاصرينها باالكامل.. أستسلموا .. ..! )
ركض بدر بأقوى ماعنده صوب أحمد حتى يدفه منحاش من هالمكان .. قاعد يقول كلام ويهذري
في أشياء ضيعة وقتهم .. رفع أحمد المسدس لفوق حتى تنطلق الرصاصه
فالسما معلنه عن مكانهم ويطيح هو بالأرض ..!!
ولحظات بس من الجنون والخوف حتى ينطلق سعود
يركض بأقوى ماعنده يبي يهرب من المكان بأي وسيله..
أندفع بكل قوته صوب الجدار البعيد وكم شجرة مزروعه بشكل متفرق حواليه ..
يضرب الريح صدره بقساوة .. وبقفزة وحدة منه على برميل أسود حتى يتعلق
فالجدار ويرمي حاله للجهة الثانيه .. طاح على التراب وبسرعه وقف
وهو يتلفت أنحنى ماسك ثوبه وبسرعه شد عليه بأسنانه وراح يركض للجهة الثانيه
والدوريات فجأه بدت تحاوط المكان عند البوابه .. بأنفاس مقطوعه وظلام يحوم بعيد
عن النور كمل بأقوى ماعنده يركض .. والمكان مكشوف أي أحد بيوقف من أي
جهه في هالمكان بيشوفه لا محاله ...!!
لصق بظهره على الجدار ووقف يطالع سور الجاخور ألي نط منه بخرعه ..
يرتفع صدره وينزل بقوة ..
مايدري ورا ماحد لحقه .. وينهم .. وين راحوا ..؟!
قال بأنفاسه تلهث وصوت متقطع
( يارب أشهدك أني لانفذت منها بتوب .. وبتركهم يارب .. ياحي ياقيوم ..
ياسميع .. ياعليم .. ياحي .. ياقيوم ..) ..
طاحت عيونه على حاوية زباله كبيره حيل بعيد عنه وبسرعه راح يركض لها ..
تضرب رجوله الرمل بقوة وخطواته المتسارعه كأنها تحاول تسبق الريح
من الموقف الصعب ألي هم فيه .. ومن قرب منها نط بأقوى ماعنده حتى يطيح بطنه
على حافة الزباله .. وراسه صار لداخل .. غمض عيونه بقوة من قو العوار
والضربه ... ومسرع مارفع رجوله حتى يدخل داخل الزباله وأكياس الزباله السودا حوله غير الريحة
الوسخة ألي تفوح منها .. ماكان في باله هالريحة ولا الوساخة ألي بدت تلطخ
ثيابه .. والأشياء اللزجة ألي بدت تلتصق فيه من صار يدفن جسمه لداخل ويرفع الأكياس عشان تغطيه ... تكور على نفسه
ومسرع ماحاول يكتم صوت أنفاسه المتسارعه ..!!
غمض عيونه من صار يسمع صوت أطلاق رصاص وصرخات رجال الشرطة
وهم يطلبون من الموجودين يستسلمون ..
حرك أيديه وغطى فيها أذانيه ورعشه بدت تسري في جسمه .. غصة علقت
في حنجرته والصوت كل ماله يصير أقرب ..
معقوله ماتوا .. ماتوا أخوياه .. بس هو مايبي يموت ولا يبي تنتهي حياته
في السجن بهالشكل..
× × × × × × ×
في المسشفى
جالس على كنبه طويله من جلد أسود وقباله طاولة بنفس هاللون وهو شابك
أصابعه مع بعض .. شعره الرمادي راجع لورا بفوضويه وثوبه نص
أزاريره مفتوحه .. رفع أيديه ومسك راسه بقوة ...
وش سوى .. كيف رمى حاله بهالمصيبه ..!!
شلون ضيع بطريق الطلعه وهو شايلها .. كيف أعمت عيونه بعد قلبه ..
شوفة شعرها مقصوص مايدري ليش خلى الدم يندفع أسود
في عروقه .. وللحين .. لحد هاللحظة وبوسط هالمصيبه لا تخيل شكل شعرها
يحس بذات السوط يضرب ظهره ..!!
والله مايدري ليش لحظتها فقد الشعور بنفسه ..
رفع راسه من أنفتح باب غرفتها حتى يفز واقف من جت يمه
الجوهرة والدموع عالقه بعيونها .. تمسك بصدره بقوة ولأول مره يشوف بعيونها
حقد يتوجه صوبه ..!!
صرخت بصوتها المهدود حتى يعانق هالصوت ... صوت الرعد ألي بدى فيه هالصباح
المأساوي يشتت سكون الكون ..
الجوهرة : من تحسب نفسك تسمي بنتي الغيد .. هااا .. ( هزته بقوة وهو ساكت
يطالع فيها ) قووولي .. تحجى أقسم لك بالله لا تشوف مني ألي عمرك ماشفته يالافي ..!
طلعت الجده تتعكز بعصاها بخطوات متمايله .. مسرعه .. وعلى طول
رفعت عصاها حتى تحطها بين الجوهرة وبينه
الجده بصوت يتفجر صرامه .. حده : أبعدي يابنت
الجوهرة وملامحها الثايره تحتوي كل تصرفاتها : لا ماراح أبعد .. أنفضحنا حسبي
الله علييه وتطلبين مني أبعد عنه ..
ظلت عيونه تطالع ملامح عمته المنهاره ... والدمع راسم مساره على خدودها
غير بقايا المكياج ألي لا زالت تمتلك تفاصيل وجها ..
ولا لقى نفسه ألا يغرق فالصمت أكثر ..
ألي صار أكبر من حكي .. أصغر من غياب هاوي للحزن ..!
ولا كان يبي هالزواج ينكشف بهالطريقه .. أبد ماكان يبيه ..
أهتز جسمه كله من رجعت الجوهرة تهزه بأقوى ماعندها..
تطالعه بذات الجرح ألي أكسره
الجوهرة ولا همها وقفه أمها : من تحسب نفسك أنت عشان تبدل أسم أخترته لها ..
من يالخايس ..!!
الجده بعصبيه : الجوهرة أبعدي عن الرجال ..؟
الجوهرة فكته حتى ترفع أيديها وتطالع أمها بصوت يحترق مفجوعه باللي صار وأنكشف : أنفضحنا بين الناس وهو طالعن شايلها حسبي
الله عليه .. ( أنهارت تبكي ) وزيادة طلع مغير أسمه .. مخلن أسمها الغيد ..
غدوووبه في صحرا وسط قايله قولوا آمين
ولارد عليها .. ظل ساكت بطوله وضياعه وسط دموع أمه ..
وتهديدات خالته وفاجعة عمته ..!!
من دخلوا هالمستشفى وهو على الصامت ... حركت عيونها صوبه تبيه ينطق
عشان تطفي نار مشتبه في جوفها يقول شي لو كلمة..
حتى أبوه يوم واجهه سكت والجده هي من طلبت من فلاح يطلع من الجناح بكبره ..
يروح يهدي زوجته المنهاره في غرفة تغريد ..
كل شي شافته وصار تحس مسبب لها حاله من الجنون ..
والبكا داخل قلبها ماعاد يكفي .. صدمتها تحس أنها هزتها هز ..!!
رفعت يدها وبقوة ضربت كتفه ..
الجوهرة : كيف قدرت تغيره .. قلي كيف ..!
أنفتح الباب حتى يتحرك علي بخطواته الواسعه مبعد زوجته عن لافي ..
علي والضيق يعبث في صوته : قصري صوتج وأستهدي بالله .. ماوقف للحين الجنون
ألي أنتي فيه وهالدموع ...؟
الجوهرة تطالعه حتى تأشر للافي وعلي يسحبها بعيد عنه : يطلقها ولا والله
لا أخليه يشوف نجوم الظهر .. بيطلقها غصبن عليه ..وماكون الجوهرة أن ماتم
الجده لفت براسها صوب بنتها تابعتها بشهقه : الحمدالله والشكر ... يشوف نجوم الظهر
الجوهرة بقهر توقف .. بصوت مختنق بالدموع : الممرضه تقولي من أولى الغيد راشد ..
الغيد .. وأقول وراها ناشبتن في هالأسم وهي أسمها ليليان .. طلع هالخايس مغير أسمها .. قولوا لي من متى متزوجها ..؟!!
متى غير أسمها .. ( بكت ) قولوا لي .. قولوا
علي والنار ألي كان يخاف منها بدت تحرقه : قولي لا أله إلا الله
تحركت الجده بسرعه ماده أيديها من دخلت أم سعود منهاره على الأخر ووراها أبو سعود بنظرات قاتله والصدمة تعبث فيه من وقف عند الباب الخارجي للجناح ..
أم سعود منهاره رفعت يدها صوب ولدها : حسبي الله علييك ..
الجده ماتدري ليه كلن قام يرمي حموله على وليدها : تتحسبن على الولد ليه ..!!
ولا أهتمت .. أنحنت بسرعه حتى تسحب نعلتها وترميها بوجه لافي ألي أنحنى
بصدمة من الحركة
أم سعود تتقدم تبي تطفي حرتها فيه قالت بصوت منهار على الأخر .. : ماكفاني أخوك سعود ألي مات وتوي أعرف أنه متزوج .. مبليه أنا في عيال أمورهم بالسر تذبح
الجده تبعدها عنه وبصوت مرتفع : تعال يافلاح أبعد زوجتك عنه .. أنا ماطلبت منك
تاخذها بعيد لين تهدى ..!!
فلاح ولا تحرك : ................
أم سعود وعيونها حمرا من كثر البكا .. جرت ثوبه من على الكتف : شنو سويت لك أنا تجازيني بهالفعول ... متزوج ..
متزوج وتارك البنيه سنتين ع ذمتك .. معذبها وموقع أبوها على فلوس صرفتها عليها ..
تحسب أنه فلوس الكفار نبيها .. هاا ..
الجده بعصبيه دفت أم سعود ومسرع مالفت للافي ألي الصمت يلعب فيه
بطريقه غريبه : أدخل غريفة بنيتي .. أدخلها
صار يتحرك بالعافيه وعيونه مافارقت أمه .. على شفاهه حكي ولا قادر يقوله ..
ومن نوى ينطق
أم سعود من قلب أنحنت : تفووو عليك وعلى سوياك يالردي .. بريه منك ليوم الدفنه
الجده وقفت لافه للكل .. رفعت صوتها بعصبيه : أنتم فيكم شي .. معمي الله عيونكم
عن الحق ..
أم سعود طالعت الجوهرة حتى تأشر للافي قالت بنبره حاقده جمدت قبالها واقفه الجوهرة: هالحين خوذيه لج أنتي
وبنتج دامج كنتي مخططه عليه .. سالفة الفله وأنها بسمها ماهي من عبث ( طالعت علي ) وأنت الخسيس
ألي كنت عارف وشاهد على كل شي وحنا ياغافلين لكم الله ..!!
علي طارت عيونه حتى ينطق بعدم تصديق : خسيس ياعايشه
الجوهرة بأندفاع وبصوت ضايع: أشبع منه أنا وبنتي ..!! خير أن شاءالله وبعدين شنو مخططه .. شحاسبه ولدج أنتي ..
( رفعت يدها تمسح دموعها ) لالا .. هذي مو سوالفج ... سوالف الحيه الرقطا ألي قاعده
هناك ..!
تحرك بو سعود حتى يجر يد زوجته ساحبها لبرا الجناح ..
بو سعود : لا تلومين أحد لومي ولدج ألي رمى بوجيهنا هالفضيحة وبعدين
هالهروج الناقصه ماهيب وقتها ..!
تحركت الجوهرة بسرعه صوب وحدة من الكنبات مستقله فالزاويه حتى تنحني
ساحبه عبايتها ..
الجوهرة وهي تلبس عبايتها : مخططين .. هااا .. والله لا أخليها تندم على كلامها ..
لفت الشيله حول راسها حتى تغطي وجها من رمت العبايه على كتوفها ..
تحركت بخطوات واسعه بس بو سعود وقف بوجها ..
بو سعود : على وين ..؟
الجوهرة تحط يدها على صدر أخوها تبيه يوخر : ترا أنا واصله حدي منها .. وخر خلني أعلمها شغلها .. ماهي واقفه على هالشي هي
بو سعود برجا حط أيديه على كتوفها : الحرمة بنتها بحال مايعلم فيه غير الله
الجوهرة نزلت شيلتها تطالع أخوها بعيون باكيه : وحالتي أنا أخف منها .. متخيل
كيف أني أعرف أن بنتي بهالعمر متزوجة .. ولا من ماخذه .. واحد متزوج ..!!
يعني رجعت تسوي سواة أمها ( أهتز صوتها ) سوتها يافلاح .. عادت ألي كنت فيه
أنا
بو سعود دفها مرجعها لورا : ..ماعاد فالهرج فايده
علي طالع لافي حتى يصرخ بوجهه : قول شي أنت .. علمهم كيف تزوجت .. وليش ..
قلهم من أخترت ..؟
الجده بسرعه رفعت عصاها بوجه علي : أنت أخر واحد بيقول شي .. أنا ماجيتك
وقلت لك طلقها .. هاا .. من ألي وقف معه .. وطق الصدر جاين هالحين تبيه يهرج ..!
الله أكبر ..
لفت صوب أم سعود .. أبتسمت بعجب وهي رافعه النقاب لفوق وكاشفه عن
ملامحها الصارمه ..
الجده والكل فجأه سكت متنحين بعلي : وأنتي تنوحين ليه ياكافي الشر .. أختج في زمانن مضى ماغسلت
سمعة وليدي بين الناس بقل الفعول والهروج .. أنا ما أخذتج ورحنا يم بيت بو تغريد ..
وقلت لأمها بنتج تطلب ألي تبي بس طلاق لا .. ماقالت لنا بنتي تقعد مع معاق ليه ..
الديرة متروسه باللي راح ينفعها ..!
أم سعود بصوت منهار : لا تعوًدين يالشيخه للي فات .. ألي سواه هالحين ماهيب سواه ..
الولد عيبه يشيله والعمر قدامه .. البنت سوت ألي سوته ليش ماطلقها
يوم أنه يبي بنتكم ليش أخذ بنتي وسافر .. ( قالت بصوت مفجوع ) الحريم شنو بيقولون
عنها وهي توها راجعه معها من سفر وزوجها طالع شايل وحدة ..!!
الجده تجاهلت كلامها حتى تقاطعها .. تنطق وهي تطالع بوسعود .. : فالمجلس يوم كفلت وليدي شروطي تخبرها زين ..؟!
بو سعود عقد حواجبه مافهم زين : المغزى يمه ..!
الجده رجعت تطالع أم سعود وهي تتساند على عصاها والتعب تحس فيه
بركبها : تخبرينها أنتي ..؟
أم سعود ولاهي فاهمه وش جاب طاري هالشروط .. هزت راسه حتى تنطق بالعافيه : أيه
الجده أبتسمت مستغربه : هو أنتي متأكده يوم قالج عنها وافقتي عليها ..
أم سعود بلعت ريقها حتى تحرك عيونها صوب زوجها : هو وافق عليها وأنا وافقت
وماكان لي خيار فيها أساسا
الجده رفعت حواجبها حتى تطالع ولدها : أييييه .. هو وافق عليها ثم أنتي ..
تحسبن قولي بهالشروط وأنا أقولها عند الشيخ بو فواز شين بقوله ولاني فاعلته ..
هذا خبركم في قولي وفعولي ..!!
علي ظل يطالع الجده حتى يصد من عرف وش تقصد : ....................
أبو سعود فهم غلط مقصدها : أعوذ بالله من هالقول يمه .. دام أنه أنذكر عند الشيخ
شمسه ماهيب غايبه .. الكل بيذكره !
الجده بحده نطقت : ياولد أنا ماقلت عند الشيخ وعيالك موجودين ووليدي حاضر
أنه مايتزوج ألا بالي أختارها له .. وين الفضيحة ألي تقولون عنها أذا أنا
من طب ولدي الديره وأنا معطيه الكل خبر .. سبحان الله !!
أتسعت عيون لافي والجده واقفه قباله ولاهو قادر يقول شي ..!
لأول مرة يصير عاجز حتى أنه يتنفس ..
من كل شي تنفخ الحياة فيه روح الصمت والغياب ..
كل شي على وشك هالنحيب المر ..
عاجز ..
بس ليش شالت عنه الجده هالحمول .. ليش تحط اللوم عليها وكأنها تبي تلقى
منفذ يتنفس النور .. وبنتها من طلبت الزواج .. وهو من وافق ..
هو من سبب هالفضيحه ..!
ليش يمه .. ولدك أدمن الحزن من زمان ..
أدمن حياة الغياب .. والخذلان ..
حتى الصمت صار يدمنه فالوقت ألي يقاوم فيه الكلام ذاته ..
الجوهرة بصدمة تحركت خطوتين حتى توقف قبال أمها : أنتي يمه من مشيتي بالموضوع ..!
الجده : ليه .. من كنتي تبينه يضف بنتج وقت ماتخليتي أنتي عنها وتخلى عنها خالها ..
وحاول حتى أنه يقلبني أنا بسوء ظنه فيها .. ماهو صالح بوقتها سحبها بيزوجها سامي
ألي بغينا نرميه عليه لولا أن الله ستر ..!
الجوهرة رفعت يدها بضياع حتى تلمس راسها بخفه .. والغصه
عالقه فيها : قصدج ذاك اليوم ألي طاح فيها لافي تكلم سامي .. لا .. أعتقد أنها تكلمه
وهي كانت داقه ع البندري
الجده بنبرة عميقه أمتلت طنازة شوي : تذكرينه لا مطرحوتن البركة فيج.. ( طالعت بو سعود ) تذكره أنت زين
أبو سعود بقهر : بس أنتي يمه ماقلتي الحقيقه .. أوهمتينا فيها وخليتني أقول أن
ألي شافته أسمه جراح ..!
الجده : الحقيقه مانطقتها ياولدي .. أظهرها الله لك من دقيت على الرقم وردت بنت عمها ..
خايبة الرجا ألي يسمونها البندري .. وحلفت على مسمعك أن سامي هو من رد
يوم أخذ جوالها !!
حرك حواجبه لافي حتى يقربهم من بعض بأستغراب من نطقت أسم البندري ..!!
البندري هالبنت ألي تجرأت تدخل غرفة زوجته يوم جوا أهل السعوديه وتحط جوال
فيها ونيتها الله وحدة العالم فيها ..
الجوال .. !!
رفع يده حتى يحطها على راسه .. أيه الجوال ألي توقع أن سامي من دفع
هالبنت حتى يتهم زوجته بشي ماسوته .. لأنه لقى له رسايل منه هالنذل ..
يالله .. غمض عيونه بقوة .. كان ناون يكسر كل عظم في هالأنسان ويشفي غليله
بس بوقتها مارحمه غير أن صديقه دق فالوقت الغلط يبلغه عن الأستراحة
الزفت ألي كان سيف ورحيم فيها ..
وحتى بعدها ماسوى شي .. قضيته وميشيل والخطر ألي يحس فيه ..
موت الشارد .. الفله ألي لقاها خراب .. والخدامات ألي أختفن ..
أمور أرتمت في كبر حمولها عليه ..
وضاع هو فيها
أم سعود لفت لزوجها تطالعه : مو قلت لي أن سالفة أن بنت الجوهرة ألي ذكرتها
عند تغريد ..
بو سعود يقاطعها بضيق وهو يحرك عيونه بعيد عنها : أنا في ذيك السنين
يوم طحت فيهم شلت على البنت وأميمتي نفس الشي
الجده تقاطعه بأنفعال : أنا .. ( أهتز صوتها ) قالت لي وضحى وخزنه سوالف عنها
ويشهد الله من قعدت في بيتي ماشفت منها غير التربيه ألي تبيض الوجه
الجوهرة حست نفسها ماعادت تقدر توقف على رجولها : .....................
بو سعود : كنت أحسب أن هالبنت راعيه زلات تسود الوجه وهي من أستغلت
( رفع عيونه بغضب للافي ) هالداشر ألي زاد النار حطب في وقتها ..!
لافي نطق أخيرا بصوته الرجولي المستغرب : أنا ..
الجوهرة شدت أيديها صوبه حتى تنطق بعصبيه : أنا يوم شفتك ماقلت لك أستر عليها
والبنت نزلت روسنا بالأرض ..
رفع حواجبه يحاول يستوعب ألي أنقال وهو من التعب والضغط والموقف ألي حاصل
وهو فيه .. لحظات تحرك بخطواته عند باب غرفتها حتى ينحني جالس
على كرسي خشب .. وعيون أمه تتابعه مع علي وأبوه .. نزل راسه بضيق يبي يتذكر
شي .. ومسرع مارفع عيونه
لافي : أييه صح .. قلته لج عشان سالفة سامي والجوال .. أساسا مادريت عن هالجاخور
وكان ماهو في بالي
الجوهرة صدت حاطة يدها على راسها : حسبي الله على أبليس ..
علي يطالع الجوهرة : أنا طلبت منج وقتها تنسين هالسالفه وفهمتج لأنه
الجوهرة برفض : مادخل براسي هالعذر .. كنت حاسه أن السالفه ألي تقولونها ماتنرقع
الجده : أنا سألته بنفسي عن كلامك يافلاح وقالي أنه صحيح وهوطلع أنه بوادي وحنا بوادي
ثاني ..!!! ( طالعت لافي ) ويوم أخذها أخوها وش سويت أنا يالافي
ثبتت نظراته على الجده بصدمة وهي ظلت تطالعه بحزم .. تطلب منه يقول الي تبيه
لا تنفلت الأمور ويلحق القيل والقال بنتها وعلاقتهم ..
أرمها يالافي في وجه الزمن حقيقه تنذكر ولا ينقال أن هالبنت الصغيره
من رمت نفسها عليك يوم سكرت الدنيا كل باب في وجها ..
في يوم تخلت هالجده عنها .. تخلت عنها أمها والعون لها ..!!
الموضوع لو أنتشر كبير وعيب في سلوم العرب ..
الجده تبيه ينطق : توحيني أنت ..!
بلع ريقه بصعوبه حتى يصد بعيونه بعيد عن الكل وينطق بصوت مغصوب
يقولها ..
لافي : طحتي عند رجولي تطلبين فزعتي يمه بالزواج منها ..!
الجده براحة لفت لعلي : وانت
علي هز راسه بعدم رضا ومغصوب نطقها: وأنا أشهد
أم سعود بعدم تصديق : هذا كله صار من ورانا .. ( طالعت علي ) أنت ألي كنت شاهد
على زواجهم .. أنت ..؟ ويوم سألتك عن الفله وليش مكتوبه باسم بنت راشد
شنو قلت
علي طالع أخته بضيق : أنا تراي كنت بين نارين .. ويوم عرفت أن تغريد تركت لافي
عشانها مريضه صرت أحترق بسكوتي عليها وعلى هاليتيمة ألي صارت مثل بنتي ..!
أم سعود تطالع الجوهرة ومسرع ماطالعت زوجها : راضي باللي ينقال .. راضي فيه
بو سعود مايدري وش يقول : ................
الجوهرة تطالع أم سعود بنرفزة : رضى ولا مارضى .. بنتي متزوجة واحدن متزوج
وترا الأمر ماهو بهوين عندي
أندف الباب بقوة حتى تدخل وسميه بعبايتها والشر طالع من عيونه ..
وهي واقفه تتسمع لهم من دخلت أختها ..!!
وسميه وقفت تطالع فيهم : ماتخافووون الله أنتم ..؟
أم سعود بخوف لفت لها .. قربت منها وصارت تجرها تبي تطلعها لا تفضحهم ..
تعرف زين أن لسانها موذي : ياوخيتي أطلعي .. أطلعي فيه من ماهو محرم لج .. أطلعي
وسميه بصوت منهار وهي تأشر لعلي : أنت شاهد على زواج لافي من هالعوبا ألي ماتستحي
.. السارقه .. هذي أخرتها ياعلي
علي بعصبيه ودمه يحسه بدى يفور وبو سعود نزل عيونه بالأرض منها
ومن وجودها في هالمكان : أطلعي أحسن لج
وسميه أشرت على لافي ألي رفع ظهره بأستقامه وتكتف : أيا النجس .. أذا فيك
الخير قلهم أنت شنو موقعن زوجي عليه ومهدده بالسجن .. قولهم
حرك شفاته لافي ببرود حتى يطالعها وعيونه صغرت بحده .. الزمان غريب أحيان ..
يدور ويدور ومهما طال يعود من جديد .. مايختلف فيه ألا أن ذيك الأحداث
ألي كانت تبكينا .. تجرحنا .. تصدمنا .. هالحين تقوينا ..!!
نفس ماسوت قبل بصراخها وتهديدها وفضايحها ..
هذي هي خالته ..
ماتتغير ولا تتوب
الجده تطالع لافي بضيق : هالعلم وشهو يالافي ..؟
لافي حرك كتوفه : فلوس أستلفها مني وأنا أنسان أعمل الخير لكن ماهوب للي
يلدغني بسمه ..
وسميه ثارت : تصرف ع زوجتك يالحقير ثم تطلب من أبوها يرد لك فلوسك
لافي فز واقف حتى ينطق بحده : أنا لو أبيه .. والله ماخليته عندكم دقيقه .. ولاني بعازة
هالفلوس ترا لكن لأني عارف لو طلبت زوجتي وش بيسوي فيني .. دفنت راسه
بالأرض نفس النعامه عشان مايرفعه لي
أم سعود رفعت يدها صوب ولدها : تخسى يالافي تسويها ..!!
الجوهرة بغيض وهدوء صابها جلست تطالع وسميه .. تبي الوقت
ألي ترد لها الصاع صاعين : .....................
وسميه أنهارت تبكي : فضحتنا فالد يره وخليتها على كل لسان تنذكر ..
علي بسرعه قرب من وسميه : أنتي...
وسميه صرخت بوجهه : خذها منها ياعلي لا أنا ولا بنتي نبيك .. كفايه هالحنيه
ألي يقالك مغرقنا فيها وهي جذب .. ( رفعت راسها لسقف ) .. حسبي الله ونعم الوكيل
فيكم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
الجوهرة فزت واقفه : هذي ألي تذبح الذبيح وتمشي بجنازته ..!
وسميه صرخت بعلي : سكت زوجتك ..
الجده وصراخ وسميه بدى فعلا يطلعها من طورها : ياحرمة ماعاد لج مكان بينا .. تيسري
علي : وسميه تكفين أطلعي .. أطلعي خلاص
الجوهرة رفعت يدها : مانيب ساكته .. وأن قربتي صوبي أنا من يوقف لج .. ترا طول هالسنين عطيناج شي أكبر من حجمج .. وبسواة لافي عرفتي قدرج وقدر بنتج
علي طالع الجوهرة : الجوهرة .. لا تهرجين بشي مانتي فاهمته ..!
الجوهرة لفت لزوجها : ماراح أقصر الشر أبشرك عند أختك ياعلي .. وعلمن يوصلك ويتعداك .. كرامتي ماحدن
يدوسها وأختك أشوفها قامت تتعدى حدودها وتتحسبن قدام أمي وأنا منطمة ..!
علي صرخ بوجها : لافي أختار قبل العرس تغريد ويبي يطلق بنتج .. ماتدرين عن شي
أنتي ولا تعرفين باللي يفكر فيه ( أشر للافي بقهر ) هذا ...!!
رفع بو سعود عيونه لعلي والجده ثبتت نظراتها عليه وهي تطالعه بصدمة
خلت الكلام كله والغضب والتعب يتلاشى حتى توقف عند أختياره ..
والجوهرة من فاجعة ألي أنقال ظلت تطالع زوجها والدموع غرقت في عيونها ..
كل شي من عقد وضياع توحد في صورة وحدة ..
ماعاد يندري كيف بينرقع ألي صار .. من المخطي .. من ألي كان له الحق في البعد
والرحيل عن كل هالمتاهات ..!!
علي والكل فجأة سكت : أنا داخلي شي يحرقني وأنتن داخلات في بعضكن
كلام في كلام .. ( طالع لافي بحقد وغيض ) قلت له أنطق وقول وسكتيني ياخاله ..
أبيه يقول عن أختياره .. وهو طالع هالحين للخلق شايلها في صالة أفراح
وكان ناوي الطلاق لها ..
حركت الجده عيونها لطرف جسد نحيف أسود وعين ظاهره يملاها اللون الأحمر
أتسعت بصدمه من ألي قاله علي .. كانت واقفه عند أطار الباب شبه روح تناجي
الموت .. جسد يملاه الفارغ .. الوجع .. الخوف ..
وليتها لو أشتهت البكا يكفيها يالافي ..!
متسعه عيونه في لحظة قهر تعيشه وهي تطالعك ..
كانت تخاف من هاليوم ألي في وحدة غيرها تكون زوجتك .. وهذي هي توقف
في خط الهامش ..
ضميتها يالافي .. ضميتها لصدرك في ذيك يوم من الأيام ألي كنت بعيد عنها .. سكنت قلبك وحدة غيرها كيف هالشي يكون ..
كيف يكون لوحدة عذبتها حتى تنتقم لثار خمد في ذاتك فجأة ..!!
لوحدة قررت الفراق وتراجعت ..
قررت ترد لك الصاع صاعين ولا قدرت ..
قررت تنسى ولقت روحها تغادر وتترك النبض في ذكراك والأماني ..!
قررت تسامحك وتبدى صفحة بيضا مو عشانك ..
لا أبد ..
عشان هالروح فيها بدت تعانق البياض .. وتحاول تكفر عن ذنوب ولت ..
داست على كرامتها عشان ماتبقى مطلقه .. مريضه وعانس من بعدك ..
أيه .. خافت من هالشي ... وليش ماتخاف والمرض يسرق منها العافيه ..
تحس في بركان ثاير داخلها يغتصب أرضها .. حزن يحرر كل قفص للفرح أوهمت
نفسها أنها تبنيه ..
أخطائك يالافي ماعاد تغتفر ..
كل مالك وتزيد عتمه .. أهتزت شفاتها بقوة حتى ترفع يدها وتتلمس الخشب وأصابعها
ترجف بقوة .. أييه .. قالها هو ..لها .. (ماعدت بطريقتي أحبج بس قلبي يحبج ..!) ..
بلعت ريقها تغريد من نطقت وسميه بعدم صديق ( أختار بنتي ..؟)
فرحانه لأنه
أختارها هي وترك ليليان .. كان يعرف بفرنسا أنها راح لابد تدري بهالزواج وبتعرف
أنه أختار يطلق سراح ليليان بعيد عنه .. أختار يحررها ويخليها هي على ذمته ..
بأخطائه .. بجروحها ..
لافي ألي لاعشق شي .. هو أكثر شي يتنازل عنه ويبعده عشان يعيش الأفضل
حتى لو كان في هالعشق وهالموت .. أنكساره ..!
بيشوف أنه رجال شديد ويتحمل .. ياما كانت بينهم أيام تنازل فيه عنها من حبها ..
وقد حذف جدته من حسابات وأمور كثيره بعد من حبه ..!
وبهالأختيار .. يقول لها مانتي ذاك العشق ألي بتنازل عنه وأجرح نفسي ..
مانتي ذات الساكنه وسط قلبي وأتألم ..
مانتي الوجع .. فيه من يشتهيها وجع ويبيها تبعد عنه حمامة تطير في صدر السما
بيضا .. بعيده عن ظروفه .. عن أخطائه وزلاته .. عن كبريائه الجارح ..
فيه من تستاهل تعيش وتشوف الأفضل ..
فيه ياتغريد .. غمضت عيونها .. أييه .. هو كان يحاول يبني لها سعاده ..
يحاول يلملم الخسارات والحقايق المتأخره
نزلت على الأرض حتى تنهار بقوة ... تبكي بمرارة ..
والله ماعادت تقدر تقاوم شي .. وسالفة الأختيار مثل اللغم ألي فجر كل مابقى ..
حطت صدرها على يدها وصارت تضغط بقوة عليه ..
أختار يطلق ليليان .. !!
بلع ريقه بخوف ونوى يتحرك بس الجده رفعت عصاها بوجهه وعلي مع خواته
راحوا يركضون لها .. شالها علي بخرعه ولايدري وراها أنهارت بهالشكل
أساسا وش خلاها تقوم من سريرها .. والجوهرة تحركت بخرعه وهي تحط
يدها على صدرها تطالعهم ..
ومسرع مالفت للافي تبي تنطق لكن أخوها كان أسبق حتى يسحب يدها ويتحرك مار من عندهم
مدخلها غرفة بنتها .. وجه أمه التعب صار واضح فيه ..
عليه يراعيها بهالموقف
الجده بصوت واطي : مانت غادن يالافي أن ردة فعلها للي أنقال بتكون هالشكل
.. مافي أحدن يعرفك أكثر مني ومنها ..!!
لافي ألتحف الصمت من جديد : ........................
الجده قامت تتعكز ووجها راح فيه من التعب حتى تجلس على الكنبه : لا تحسبني بغض الطرف عن سواتك في أبوها وأنا منبهتك قبل ..فعولك ترا صارت تسود الوجه
لافي رفع أيديه ومسح على شعره : .........................
الجده تساندت بأيديها الثنتين حتى تطالع الجدار وبعد فترة صمت وبصوت أقرب للهمس : أجل بنيتي تمكنت من قليبك ..؟
لافي طالع أمه وش كثر في ملامحها الدفا ألي يبيه : ...................
الجده تحركت شفاتها حتى تنطق : ياخوفي يالافي تكون تأخرت كثير على ذيك الأجوديه أنها تعرف وعلى بنيتي أنها تفهم ..!
لافي أخذ نفس قال بصوت أمتتلى بحة : أنا .. ( أخذ نفس حتى يرفع يده يمسح
على شعره ) الغيد ...
الجده رفعت عيونها له .. مقاطعته : أنت تعرف زين أن أختيارك يمي بيوضح الأمور للي فاهمك ومعاشرك .. كنت تبي تحط البنيه عند الأمر الواقع .. ياترضى ولا ماترضى
لافي هز راسه : أيه يمه .. كنت عارف أن تغريد لو عرفت اني أخترت طلاق ليليان
بتعرف باللي في قلبي ولاعدت قادر أنكره .. تغريد ماهيب غاديه عني ..
وماراح أكون أنا المخير .. هي ألي راح تختار ياتقبل الحقيقه ولا تقبل
أننا خسرنا أشياء كثيره .. وانا تعبت يمه ..قاعد أتخبط يمين ويسار ..!!
الجده طالعته بملامح هاديه يحويها التعب المر ألي رافقها من صار ألي صار : ماتغيرت
لافي أبتسم غصب عنه حتى بانت أسنانه : بهالعمر وأتغير يمه .. ولدج شايب
الجده : وأنت تهقى أنها بتختار طلاق بنيتي
حركت عيونها صوبه حتى ينزل راسه ويحط أيديه على شعره الرمادي..
نطق بصوت منهد من التعب
لافي : عارف أنها بترفضه وتختار طلاقها هي بس .. ( أبعد أيديه ورفع راسه )
كان فيه أمل تتقبل وتغفر .. نقاوم خسارة مابقى فينا .. أنا أظهرت لها أللي
كنت بكون عليه في حاله رضت ..
الجده بصوت خلاه يلف متفاجأ صوبها : أنت ألي خسرتها بالثار ألي تحسبنه موجود ..
بن آدم خطاء ياولدي وكلنا نحمل ذنوب مايعلم فيها غير الله والبنيه فيها الخير
ألي خسرته بفعولك والله أن ذنبها في رقبة هاللي جابوها ..
لافي حاول يغير منطق الجده : تتكلمين عنها ناسيه بنتج ..!
الجده بحده خلته يسكت عن أي لف ودوران : بنيتي أجوديتن حافظة أيات من كتاب الله وبتلقى من ربي
ألي بيعوضها عنك لو طلقتها .. ( أبتسمت بوجهه ) يتيمة وأخذ الله حقها باللي سويته أنت أمس وكفاها شر سوالفن بغت تدمرها ..
لافي صد بضيق وعصبيه : لاحول ولاقوة ألا بالله ..!
الجده ولا عليها : أن ماعجبتك هروجي وراك ألي تطق راسك فيه ..
تحركت واقفه وهو رفع راسه لافه لورا يطالع الجدار ومسرع ماحرك عيونه
بحواجب أرتفعت صوب الجده ألي تحركت بخطوات متثاقله صوب الغرفه ألي نايمه
فيها ليليان ومن نوت تدخل ..
الدكتور يدخل بطوله حتى ينطق بلغته المكسره : سلام أليكم
لافي فز واقف ومد يده يصافحه : وعليكم السلام ..
الجده بخرعه نزلت نقابها مغطيه وجها : يوووه .. يادافع البلا خله يركد قبل
يدخل
الدكتور وهو ماسك بين أيدينه ملف وبلغته الأنجليزيه ألي تحتويها ابتسامه هاديه :
أيمكنني رأيت المريضه ..!
لافي بلل شفاته وهو يحاول يبعد عنه الضيق : أخبرني أولا هل كل التحاليل سليمه ..؟!
الدكتور ضم شفاته بعبث : جيدة .. تعرضت فقط لهبوط في الضغط جراء تناولها أقراص للنوم تمتدد لست ساعات .. يبدو أنها لم تأخذها عن طريق أستشارة طبيه
لافي طارت عيونه وبأنفعال : حبوب منومة ..!
الجده وقفت حتى تنطق : وش ألي حبوب منومة ..؟
لافي يلف للجده ويأشر على الدكتور : يقول أنها ماكله حبوب منومة .. ليه هي متعودة
تاخذ حبوب .. شي .. ( قال بضيق ) لايكون بعد هذا مع قصة شعرها
الجده : لا والله ماخبر بنتي تاخذ هالحبوب ..!
لحظات طلعت الجوهرة بنقابها حتى تطالع جدتها ومسرع ماطالعت الدكتور متجاهله
لافي ..
الجوهرة : أرجوك دكتور .. أريد منك أخباري بوضع أبنتي ..؟
لافي أتسعت عيونه : .....................
الدكتور وهو ينتقل مابين ملامح وجه لافي حتى ينطق للجوهرة : بحالة جيدة أطمئني
لكن أظهرت التحاليل أنها تناولت أقراص ذات تأثير قوي للنوم .. يبدو أنها تناولتها
دون أستشاره من طبيب
الجوهرة لفت للجده : بنتي بزواج كيف تاكل هالحبوب ..!
الجده بأستغراب : والله علمي علمك .. يامهدومة البيت لايكون أحد ناون الشر لها ..
( حطت يدها على صدرها ) لايكون أخوها هاللي مايخاف الله يبغى له السوء .. عووذه
أندفع علي بجسمه وهو ناون الشر للافي بس وقف من شاف الدكتور
واقف وملامحهم ماتبشر بخير
علي بنبرة مندفعه وهو يطالعهم : شصاير ..!
الجوهرة بالعافيه أنطقت : يقول أنه ماخذها حبوب منومة علي .. وعبير قالت لي
أنه بنتي طاحت فجأه وهي فوق .. من ألي بيعطيها حبوب منومة ..!
علي بدون نفس : متأكد هو
الجده : الرجال قدامك يقول هالشي .. الله يستر أن ماكان أخوها ورا هالشي وهي
ضربته ضرب مايعلم فيه غير الله وشايلن بقلبه ..
لافي طالع الدكتور حتى ينطق : هل لك تأجيل فحصها لوقت آخر ..؟
الدكتور هز راسه : لا بأس ..
ومن تحرك لف لافي لأمه حتى ينطق بصوت واطي ..
لافي بضياع : بقولكم شي ..
طلع فلاح من غرفتها وهو مايدري ورا الكل واقف ووجيهم ماتطمن بخير
الجده :شبلاك ياولد ..؟
علي حط يده على فمه وبدون نفس : قول .. هي خاربه خاربه
لافي بتوتر بان في صوته : أنا يوم عرفت بالموضوع والله أني كنت ناوي الشر له بس ردني
ألي أقوى من ألي عرفته عنه
الجوهرة بعصبيه : دش بالموضوع وبلا لف ودوران ..؟!
لافي : يوم جت أختج وضحى .. ( طالع أمه ) تذكرينها .. كنت أنا محشور بغرفة ليليان
وبعد ماخذتي الحريم ..
فلاح : يوم أبو مساعد يلفي علينا
لافي هز راسه : أيه ..؟
تحرك جالس على الكنب
لافي رفع راسه لهم : دخلت هاللي تتسمى البندري وحطت في غرفة بنتج جوال
ويوم فتحته لقيته كل رسايل من سامي لها وأظن كانوا يبون يتهمونها بشي
الجده بعصبيه نطقت : وشوو .. ويامال اللي مانيب قايله وساكت ..!
لافي بأندفاع : ماسكت .. أخذت العجرا وكنت ناوي عليه نيه سودا بس طلعت في وجهي
مصيبه سيف ورحيم .. وأنشغلت فيها
علي طارت عيونه : لا بدري والله .. كان أخرتها شوي لين بعد نكمل فضيحة بعد
تحرك حتى يسحب لافي مع صدره بقوة ..
خلاص من أمس وهو يحاول يمسك أعصابه .. لين طفح الكيل من هالأنسان
عنده جوال لوحدة تبي تتهم زوجته أنها على معرفه بواحد ويقول أنشغلت ..!!
عنده الدليل القاطع للمصيبه ألي أتهمومها فيها ببلواها وساكت ..!!
علي صرخ في وجهه : أنت مهبول .. فيك شي أنت .. هاا .. تدري أن هالجوال لو طلعته
شنو بيكشف .. شنو بيتغير في وضعنا وفي هالسامي وأخوها ألي للحين فالديره ..
للحيين ..!!
لافي مسك أيدين خاله بينزلها وبحده : أنا قايل لك عن ألي فيني .. مادري وش بفضي
روحه له .. لهالمشكله ولا لهالمصيبه .. كل شي يجتمع فوق راسي؟!
علي سحبه بأقوى ماعنده وعلى طول تحرك فلاح يبي يفكهم عن بعض ..
رصه على الجدار : ماتقدر ترمي الجوال عند أمك ولا عندي وتقول صار هالشكل وهالشكل
وحنا نتكفل فيهم .. ماقلنا لك أننا رحنا لشقة سامي وصالح عشان هالفلة ألي قلبت
حياتنا وعلومنا فيها لابارك الله فيك .. ورا ماسلمت لنا الجوال عشان أنفضه على صح
وفيه رسايله ورقمه ..!
فلاح يطالع لافي : لا بالله أنك منتهي وينه هالجوال .. أنطق ..؟!
لافي : عندي بالبيت
الجوهرة حطت يدها على راسها : حسبي الله ونعم الوكيل أعوذ بالله منهن ومن شرهن ..
علي يبعد عنه ومسرع مادفه : رح هاته لي ..
فلاح : أنا .. أنا بروح خله ينطق ..
علي أشر بيده صوب لافي : لايروح هو ويجيبه عشان نقدر نتصرف ..
الجده مسكت يد الجوهرة وبصوت راح : يابنتي نادي لي الممرضه .. !!!
× × × × × × × × × ×
( بسس .. ماما ) ..
فزت عذوب من السرير حتى تجر روب القميص متكتفه وتتحرك بخطوات بطيئه .. مدت يدها
بسرعه حتى تنحني الخدامة داخله الغرفه وتمسك يدها مطلعتها برا الغرفه وهي تمشي
على أطراف أصابعها ..
ومن طلعت ..
عذوب : ها دقيتي عليه
الخدامة تتعدل بوقفتها : يسس ماما ..
عذوب : كل أغراضج خذيتيها ..
الخدامة : يس .. كوله ماما جاهز .. وفاهد فيه نوم
عذوب بصوت واطي : الحمدالله .. شوفي خليه ياخذج لعبير لأنها موجوده في بيت
خالتها وأقعدي هناك وخوذي بالج من فهد
الخدامة تهز راسها : زين ماما ..
أنطق الباب على خفيف وعلى طول تمسكت العذوب في أيدين خدامتها ..
عذوب : ها وصل ماشاءالله بسرعه .. لا سأل عني قولي له ماله شغل أبيك تحرقينه
هالضاري خليه يعرف الحق ..
الخدامة تحركت : زين
عذوب مدت أيديها : تعالي خبيني بسرعه .. تعالي
رجعت الخدامة بسرعه وصارت تسحبها لوحدة من الكنبات ومسرع ماحطت
يدها على راس العذوب منزلته
الخدامة وهي تنزل راسها بدفاشه : هنيه ماما مافيه يشوف
العذوب وشعرها متناثر على كتوفها : خلاص ماصار رص هذا .. آآآي وخري يدج عن راسي
ومن جلست على الأرض ورا وحدة من الكنبه وهي تلم رجولها لصدرها ركضت الخدامة
للكنبات ألي بالصالة وحول بعض .. أنحنت شايله فهد النايم حتى تشيل شنطتها
الواسعه وتتحرك صوب الباب ومن فتحته .. طلع ضاري بكشخته والجكيت الرسمي بلونه
البني ألي لابسه على ثوب أسود .. مسك طرف من شماغه بعبث حتى يرفعه
وينزله على كتفه من جديد ..
ضاري بأبتسامه : وين العذوب ..؟
الخدامه بلا مقدمات قربت منه راميه فهد على كتفه وهو بخرعه مسكه حاضنه : يلا بابا مافيه وقت
ضاري بوهقه : هييه شنو مافيه وقت .. تعالي ..بس ..
لف صوبها ألا فحطت بسرعه نازله من الدرج تاركته .. وهو ظل واقف
مايدري وش السالفه .. رجع يطالع الشقه قباله وجزء من الصاله
واضحه ..
ضاري بصوت واطي : عذوب .. صاحيه ..؟!!
أبتسمت غصب من سمعت صوته .. والحيا الغريب ألي يمتلك صوته تقول خايف
يصحي أحد .. ع أساس دارين عنه ..
وقت بسيط حتى تسمع صوت الباب بهدوء يتسكر ..
أنفجرت ضحك حتى تجلس على الأرض زين متربعه ..
ياهي ناويه عليك أنت وهالسويليم ألي قاعد يتفلسف ويبي يخليها
معلاق يعلق فيها أغلاطه عشان بنفذ بسهوله ويطلع هو الصح وهي الغلط ..
مايدري أن نارها بارده ..
ودام الخدامه راحت ماوراها غيره .. بتعلمك من ألي لو أنصرعت ماراح
تهتم فيها .. قال وش .. قال مايبي حرمة تصرف على نفسها في بيته ..
ولابعد فوق هذا مديون ويبي من يأقلم روحه على ظروفه .. لا من يساعده ..
الحياه بهالشكل مستحيله وهي وحدة عميا ..!!
وليته مقدر هالشي ولايدري شكله المطب ألي حط روحه فيه ..
أخذت نفس بهدوء وعمق وهي مانامت غير كم ساعه بس وهو يشاخر في غرفة
الضيوف .. أبتسمت غصب من تذكرت الخدامة يوم تسولف عنه
حتى تنفجر ضحك ومسرع مانتفضت بقوة من جاها صوته الخشن
( يالله .. سكنهم مساكنهم يارب ) ..
حطت يدها على قلبها ومن الخرعه قامت ترجف صوت أنفاسه ونبرته
يخلع .. ماقدرت حتى تقوم وهو جالس على الكنبه وشعره متناثر
في كل جهه .. من قعدت تبتسم وهو قاعد من النوم يحاول يستوعب هي وين قاعده ..
ماكانت تدري أن خدامتها الذكيه ماختارت لها تقعد ألا
ورا الكنبه ألي غرفه الضيوف بوجها ...!!
سالم يهز راسه : يعني لهالدرجة الضحكة الساحرة ماتقدرين تطلقينها ألا
ورا كنبه
عذوب تحاول تقوم بس ماهي قادره وبنفسها : حسبي الله على أبليسج .. مالقت ألا
قبال خشته هالمدمغه
سالم حرك يده : وبعدين متأكده أنج منتي مضيعه ... لايكون ع بالج هنيه
غرفة التلفزيون .. الحمدالله والشكر
رفعت أيديها حتى تتساند على طرف الكنبه وتقوم وبدون ماتحاول تتهرب منه
ومن هالموقف تقدمت أكثر للغرفه
عذوب ببرود رغم أن الحراره ألي بجسمها تاكلها من الفشله : أنا .. أنا قعدت هنيه
أندس من ضاري
سالم صد بعيونه عنها وبعدم تصديق : لا بالله أقنعتيني
عذوب : والخدامة وولدك راحوا معه لبيت خالتي
سالم بحده لف لها : من بأمره؟
عذوب تقدمت أكثر رفعت أيديها تتلمس الباب : بأمرك مو قلت ماتبي خدامه ..!
سالم فز واقف : أقصد ولدي شكو بالخدامة أنا
عذوب : أيه مو ولدك لازم يكون مع الخدامة هي مسألة وقت لين نعدل وضعنا
سالم رفع صوته : ع كيفج والله ..؟
عذوب أنحنت تتلمس الكنبه ومسرع ماجلست ع الطرف : .................
رمى اللحاف المتعلق برجوله حتى يتحرك بخطوات واسعه وهي من حست فيه
يمر من عندها فزت واقفه ومدت يدها حتى تجر التي شيرت ألي لابسه من على البطن ..
وبخرعه رجع لورا حتى يضرب ظهره الباب من حس بملمس بشرتها على بطنه ..
مايدري وش جاها فزت واقفه وفجأة تمسكت فيه
سالم رفع أيديه شوي : خير أنتي ..!
عذوب حست بضياعه وركبته ضحكت غصب : تخرعت ..؟
سالم بنرفزة : فجأة تمسكتي فيني بسم الله الرحمن الرحيم
عذوب بعناد : الخدامه ماعادت موجودة وأنت ملزوم فيني تسوي لي ألي تسويه الخدامة ..
سالم أنعفست ملامحه : شنووو
عذوب : هذا أتفاقنا أمس .. عاد هالحين كيف بعرف الشقه لازم تدلني وين الحمام
والمطبخ والغرف .. عشان ماأغثك
سالم : وأقابلج وأهتم فيج بعد ..!
عذوب بأبتسامتها الهاديه : كثر الله خيرك لو بتقوم بهالشي
ماحست غير بيدها ينفضها بعيد عنه ويتحرك مبتعد عنها بدون أي تعليق ..
لابد مانلاقي ألي يحط قرارات ولايكون مستوعب حجم هالقرار
وأبعاده ..!!
وبهدوء قربت من الكنبه حتى تجلس وتحط رجل على رجل ..
وين بتروح ياسالم ..مصيرك تقابلها هالحين ..
وقت قصير حتى تسمع صوت خطواته يتحرك ولاتدري وين رايح ..
عذوب : مصلي ..!
سالم دخل المطبخ ولا عطاها وجه : ...............
عذوب بأبتسامة خبيثه : الخدامة راحت ولا أكلت شي
صمت غريب ..
عذوب تكمل وكأنها تكمل نفسها : بتطلب من المطعم ترا أظن المطبخ فاضي ..!
صارت تسمع صوت ملاعق وزجاج ..
عذوب ترفع صوتها أكثر : أي شي بتسويه سوه لي ..
قمزت من صرخ
( بااااااااااس ) ..!
عذوب من الخرعه : هذا حال واحد معرس ..؟!!
طلع من المطبخ بخطوات واسعه حتى يدخل عليها ويجر قميصها
سالم : والله حرف واحد لا أكون .........
ضم شفاته مع بعض حتى يسكت .. دفها بقوة مرجعها تجلس على الكنب ..
عذوب بصوت واطي : نفسيه ..!
سالم رجع لها : شقلتي
عذوب ترقعها .. قالت بقهر : والله ميته جوع
سالم بدون نفس : وأنا شنو مدخلني المطبخ .. بعدين ترا صوتج مزعج
عذوب : مزعج للي مايحبه طال عمرك ..
سالم شد على أصابعه يبيها تسكت ولاهي قادره تفهم : أستغفر الله العظيم وأتوب أليه
تحرك بخطواته الواسعه طالع من عندها وشكل روحه بتطلع عن قريب
وارد .. ظلت جالسه لوقت ومسرع ماحست بخطواته تقرب منها ..
سالم يمد لها كوب : هاج ..!
عذوب تشم ريحة كابتشينو : هذا الفطور
سالم بنبرة صوت ضايقه : كابتشينو فطور .. ياحلاة هز التنكه ألي براسج بس
أمسكي الكوب لاقسم بالله أرده لمكانه ..
عذوب رفعت يدها ومن مسكت الكوب : .....................
سالم أنتبه لفكها في علامه جرح : بلاج سوابق ..
عذوب نزلته وبسرعه نزلت راسها من حست بعيونه تتفحص وجها : ............................
سالم تحرك بخطواته الواسعه حتى يدخل ويجلس على الكنبه وراها : ................
فزت واقفه وتحركت ببطء وحذر وهو رفع عيونه يطالعها ..
أنحنت جالسه على الأرض ونزلت الكوب قبالها
عذوب : فيه فطور ..؟
سالم بعصبيه نطق : أنتبهي تتأمرين أنتي .. !
عذوب ببرود : طيب ممكن أطلب طلب
سالم رفع حواجبه لفوق وعلى طول فز واقف حتى يتوجه لستاير
ويبعدها عن باب البلكونه : أدب .. لا أله ألا الله
صغر عيونه يطالع فالبحر والجو يملاه الغيم .. أخذ نفس بقوة وأبتسم
من هالأجواء ألي تفتح النفس ..
عذوب : أنا متعودة أن الخدامة تسمعني شعر أطلبه الصبح .. ممكن أنت تشغل لي جوالك
نزل حواجبه بأستغراب حتى يلف بطوله لها .. ومسرع مارفع حاجبه
سالم : أشوفك فاكتها وتسولفين عادي وكأن من زمان متزوجين
( قالها بشوي أستخفاف ) يامدام ..!
عذوب : أنت ألي جبرتني يوم طلبت أن خدامتي تروح وأنا أساسا مجبورة على هالحياة وعارفه أنك مثلي وأبي أعيشها بدون ماحس
فيه رسميات وخرابيط .. والله أحس أني قاعده مع أخوي .. قعدت أفكر قبل شوي
معقوله أني تزوجت .. مافيه فرق أبد ولا أحس بشي
تقولها رغم أن رعشه غريبه تتسلل لذاتها مع كل كلمة تقولها ..
وحمول من هالزواج وألي صار أمس كفيل يخلي النوم يجافي عينها ..
زين أنها نامت أساسا ..
بس عليها تسوي هالشي .. أذا النظر باعته وفى لزوج سكن وطنها
كيف بتتقبل بوجود واحد غيره في حياتها ..
وهي تبيه يفهم أن مافيه مجال لأي شي بينهم .. تبيه حتى لو ياخذ أي طبع
ينرفزه وتصيرما تناسبه ويعتقها لحالها رادها لبيت أخوها ..
هي ماتبيه يجبرها تخطي عشان يقول هه .. سوت وفعلت ..
وهذا هو الظاهر بتصرفاته ..!
ظل ماسك الكوب حتى يبتسم بأستهتار ويقول بذات البرود ألي تملك
شفاتها
( خليني غريب يابنت الأجاويد لا أخو ولازوج ..!!)
غريب ..!
هالأدمي مو
بصاحي في شي يخليه حاقد عليها بهالشكل .مو لأنه تزوجها غصب ...
لا الموضوع وراه سالفه تخصها هي ..
قالها أمس بشكل صريح .. بس ماعليه كل شي بيبان في وقته
عذوب بدون أهتمام للي قاله : أيه .. بتطلع لي شعر ..؟
سالم : ماني فاضي ..!
عذوب : واقف قدامي ومانت فاضي
سالم وهو يشرب من الكابتشينو : أيه
عذوب : أنت أساسا تسمع الشعر من ردك واضح أنك بجهه وأنت بجهه ..!!!
سالم لف لها : على كيفج هو
عذوب : ماهوب أنا ألي أقوله .. ( تكتفت ) أنت والله طال عمرك..
سالم تحرك جالس على الكنبه بمسافه بعيده عنها : ألفي علي وبعدين كلمة طال عمرك منج
صايره تجيب لي المرارة
عذوب نزلت أيديها حتى تمسك الكوب : أحلف
سالم طارت عيونه : بشنو
عذوب : أنه لك بالشعر ..!
سالم ولا رد عليها : ...................
عذوب قالت بصوت هادي ماعطته فرصه .. وأبتسامه غريبه .. خجوله أرتسمت
على شفاتها :
أنا بظهر من سكوتي قبل شمس الورق ماتغيب ..
قبل حبر الليالي يجف وانا ماغنت جروحي
قصيده خذتها من طفل مااظنه أبد يشيب ..
ولكنه نزح عني مثل أحساسي بروحي ..
ابكتب للسماء نجمة ابكتب للخزامى طيب
وابكتب لين أحس القلب لايكتب ولايوحي
سالم ظل يسمع للشعر ألي تقوله بصوت ماينكر حرك شي بقلبه : ...........
عذوب : ها من قايلها
سالم بثقه : بدر بن عبدالمحسن .. هو فيه أحد ماقرى له
عذوب تكتفت على طول وبأندهاش : لا ماشاءالله فيك الخير ..
سالم ردد أخر بيت وهو يتنهد : أبكتب لين أحس القلب لايكتب ولايوحي ..!!
( سكت حتى ينطق )
طيب .. أنا بقولك هالأبيات وقولي لي من قايلها ..
عذوب هزت راسها : أن كنت بتتحداني ياولد ناصر بالشعر فأنا أتذوقه وأحفظ
منه ماراح تجاريني
سالم سكت لفتره حتى ينطق : ترى الذبايح وأهلها ما تسليني
وأنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
أدري تبي راحتي لا يابعد عيني
حرام ما قصّرت ايديك في حاجه
اخذ وصاتي وأمانة لا تبكيني
رفعت راسها بسرعه لفوق ونطقت ( يااااالله ) ..وهو وقف
عذوب : عابرة السبيل من ماقرا وداعيتها .. أكثر قصيدة أثرت فيني ..( أخذت نفس حتى تنطق بصوت خافت )
لو كان لك خاطر ما ودي إزعاجه
أبيك في يديك تشهدني وتسقيني
وأمانتك لا تجي جسمي في ثلاجه
لف الكفن في ايديك وضف رجليني
ما غيرك أحد كشف حسناه واحراجه
ابيك بالخير تذكرني وتطريني
اجيرني خالقي من نار وهَّاجه
سامح على ما جرى بينك وبيني
أيام أمسي عدل وأيام منعاجه
عيالي همي وأنا اللي فيني يكفيني
علمهم الدين تفسيره ومنهاجه
سالم : الله يرحمها ..
عذوب : ألي قريته عنها أنها يوم ظهرت باللقب هذا كانت تخفي للكل أنها الشاعره
عابرة سبيل حتى زوجها ماكان يدري .. وهو ألي طبع لها هالديوان بعد ماصابها السرطان ..
حتى يوم ظهرت للساحة طلعت عنها أشاعات أنها شاعر وأنها شخصيه مصطنعه
وألي قال أنها مجموعه شعرا .. وينقال خوفها من أهلها هو ألي منعها تقول
أنها عابرة سبيل ..
سالم أبتسم : سمعتي باللي قاله فيها أبو فهد بعد وفاتها
.. حاولت أنام وحاربت عيني النوم
وجريت صوتٍ مثل صوت الذيابه
الجفن كنه صار ضايق ومهزوم
ودموع عيني مثل رس السحابه
على وليف قالوا اليوم مرحوم
فارق ....
عذوب تقاطعه تكمل : فارق وراح وما تهنى في شبابه
زرت القبور اللي على بعضها ارسوم
وخطيت رسم فوق ذيك النصابه
قلبي من الدنيا عليه مرسوم
والرسم توه عقب خط الكتابه
أحبها مير القدر صار مقسوم
ويحبها كل الأهل والقرابه
الموت أخذها واودع القلب مثلوم
جرح عميق ما يداوي صوابه
الموت أخذ شجعان وارخوم وقروم
وأخذ رسول الله وباقي الصحابه
سالم ريح ظهره على خداديه حتى ينطق : الموت .. وفيه شي أصعب من هالفرقا ..
عذوب أبتسمت وماحبت نبرة صوته : لها شعر أعشقه يوم تقول عن نفسها ( حركت يدها بحماس )
انا عـــجوز ومــطلقه وام ورعـان
وايضا مدام وبنت وانــــس وعانس
انا بــدويه وعايشــه عند حضران
وبنت البــحر وابوي زارع وغــارس
امــيه ماتـعرف حــروف والــوان
وتلــــــميذه دشت جميـــــــع المدارس
ظــفره وخــبله وعاقله في نقصان
شرود وانطـــــــــح لي ثــمانين فارس
خلون .. اعيش العابره دون عنوان
طيــــــــفٍ يــمر بلا رقابــه وحـارس
هز راسه بصمت حتى
يفز واقف سالم و يتحرك بخطواته طالع من الغرفه..
ذكرى هاللي فقدها مر ياعذوب ..
ماقدر يهتم بالشعر ألي قالته وهو يحس في شعر أبو فهد يوم
قاله سكين غرست في صدره جرح الفقد ..!!
ورحل
× × × × × × × ×
أخذت نفس بصعوبه وهي تحس في ريحة الغياب عالقه في أنفاسها ..
يالله .. تعدلت بجلستها على الكنب متربعه حتى تسحب الورقه وتفتحها ..
تنفلت من عينها دمعه خاينه ومسرع ماحركت الورقه حتى تدفنها تحت
الخداديه بجنبها .. ماملت تقرا الشعر ألي كتبه لها في مصر ..
ماملت تتأمل خطه ..
تعبت من التفكير ... كيف نساها بهالبساطة .. لا أتصال ولا مكالمة ..
لاسؤال ولا أعتتذار .. وش غيره ... كل هذا عشان موقفه من كلامها عن أمه ..
الله أكبر عليك ياعمر ..
كيف تجاهلت هالقلب ألي ينبض فيها .. كيف علمته الجنون وغبت ..
غمضت عيونها حتى تفتحهم وهي لابسه عدسات تخبي فيهم لون عيونها ..
لفت براسها صوب أمها ألي جايه يمها بعبايه على كتوفها ووراها بو مؤيد
ام ساره بأنفعال : ساره ..
ساره تطالع أمها وبصوت هادي : وين كنتي رايحه في هالصبح وهالأجواء يمه ..! برد أعوذ بالله
بو مؤيد يحرك يده : صديقتج بنت راشد بالمستشفى وأمس يقولون زواجها
من لافي ولد فلاح العود .. طلع ع الحريم شايلها .. الديره كلها تسولف فيهم
ساره أنتفضت واقفه وبصدمة : ها ..؟
ام ساره تأشر لها تقوم وتروح معها: يلا عايزين نزورها
ساره بخوف : كيف زواجها من لافي يمه وهو متزوجها أساسا.. ( قالت ماهي مستوعبه ) شلون شايلها
أم سارة بعدم أهتمام لكلام بنتها : مش وقت أسئله .. يلااا
ساره تحركت بقميصها العادي : طيران يمه ..
أبو مؤيد : ياوالله الأخبار تضرب ..؟
ولحظاات طلعت ساره حتى توقف تلبس عبايتها ..
بو مؤيد يطالع ساره : هو عمر مادق عليك ..؟
وقفت ساره فجأه بصمت غريب ومسرع مارفعت أيديها ولبست عبايتها ..
قالت بصوت يخترق عتمة الحزن فيها ( أنتهينا عمي ..!!)
أهتز الجوال بيد أم ساره ومن رفعته ألا هذا رقم دولي يدق عليها ..
نزلت الجوال بربكه .. هذا عمر وكأنه حاس أنه سيرته أحد جابها .. مامل أتصالات فيها ليل نهار غير الرسايل
لعمته .. يبي بس أمل أنه يجيهم للكويت ويلقى من يستقبله ..
وعدها أنه على أستعداد يسوي تبيه ساره بس يبي يعرف أذا راح تسمع له
وأم ساره ولا أهتمت ترد أو تعطيه وجه ..
بو مؤيد طالع زوجته : وأنتي ..؟
أم ساره بصوت عالي وثقه : لالا خالص .. دا نسينا ولا كأنه فاكرينا .. أهو أرتحنا وأنتهت
كل حاجه .. الراجل مطلقها عاوزه يتصل ليه ..؟
بو مؤيد طارت عيونه : ليه .. ؟؟ بنتج بالعده .. والله ماهقيتها من عمر قسم بالله ..
فعلا أحيان الواحد ينخدع في هالبشر .. مطلق زوجتك وراميها فالفندق
ولاعتذر ولا سوا شي ..مستخسر حتى مكالمه عليج ولا عليها ..!
أم ساره تطالع بنتها بطرف عين وهي طالبه منهم ماتبي أحد يجيب سيرته : أولتها ..
دنا أنخدعت بيه .. يمكن مامته فرحانه بعمايلها السودا وهوا كمان يتهنى بيها دلوقت ..!
ساره ربنا ألي حيرزقها
كانت تحاول تداري دموع نزلت غصب وبسرعه مسحتها وهي تعتصر وجع
على أيام ماشفعت لها ..رصت على أسنانها بقوة من شهقه خانتها من ينذكر أسم
عمر ولاتبي أحد يسمعها ..
بومؤيد : يلا أنا طالع للسياره ( وجه الكلام لساره ) هالأنسان شكله باعج
يابنتي وكلام أمج صحيح ..
تحرك بخطواته طالع حتى تتحرك أم ساره بربكه وراه ..
قالت بنفسها الحمدالله أنها مادرت أنه غاثها وغاث أبوه وأهله هناك يحاول يصلح
ويفعل ..
ماتدري أنها بهالسواة تدفن ذكراهم أكثر وأكثر في النسيان ..
ماتدري أن بنتها كمية حزن ماينحكى من بعده ..
ولا تدري عن الأيام ألي قليلة وجمعتهم ..!
جميله وأسعدتهم
رفعت أيديها بقوة حتى تشهق فالبكا .. معقوله نساها .. خلاص ..
خلاص ياعمر رحلت عن عالمها ..
بجرحك قبل لا تداويه ..
وحلمك قبل لا تداريه ..!
ومن حست بخطوات أحد ركضت صوب الحمام داخلته .. حتى لقى أختها وهالصديقه
الوحيده لها مالها حلم فيه .. فسخت نقابها وبسرعه صارت تفتح الحنفيه
وترش وجها فالماي ..
ليه هالضعف كله ياساره ..!
عشان واحد تو تقول
أمك أنه نساك وهي ألي تعرفه أكثر منك .. وحتى عمك يقول أنه باعك.. كلهم أنخدعوا فيه ..
لازم ترممين ألي كسره لحالك .. لازم ..!!
أم ساره فالصاله : ساره .. فينك ..!
ساره رفعت راسها قالت بصوت واطي : بالحمام ..
رفعت أم ساره الجوال حتى تضغط على رقم الجده حمده
حطت الجوال عند أذنها والرقم يدق ويدق..
تبي تقولها أنهم راح يزورونهم ..
وبالمستشفى ...
أهتز الجوال على الطاولة والجده ماسكه بأيدين ليليان ألي تبكي بصمت ..
يهتز جسدها من الفاجعه ألي صحت عليها ولقت نفسها بالمسشفى
وقبالها جدتها بس ...
حركت عيونها لجوالها ومسرع ماطالعت بنتها وبحنان ..
الجده : هالدموع بتغير من هالي صار شي
ليليان بصوت رايح فيه : والله يمه مدري وش جاني
الجده تسحب الكرسي جالسه عليه : أمج أذبحتنا لجلجله من عرفت ودموع وكلن قام ياكل
في بعضه .. قامت تضرب في نفسها مثال يوم أنها تزوجت راشد وهو متزوج
ليليان برجا : وأخوي عبادي يمه .. درى .. هو قبل تسذا صالح
قال قدامه أن لافي بيطلقني أكيد بيتذكرها ويلومني ..
الجده أبتسمت : أخوج توه يمي و يلومج ليه ياحافظ ..
ليليان أنهارت تبكي : تسيف طلع شايليني يمه .. يعني زواجنا ظهر يوم أن نفسي طابت منه
الجده عقدت حواجبها : كيف طابت ...!
ليليان حركت يدها بتعب : يعني خلاص .. مابيني وبين هالأنسان رجعه يمه ..
خليه يروح لتغريد ..
الجده بضيق : البنت منهاره ويقولون أنه من خوفها لايصير فيها شي عطوها منوم
كود تهدى ..
ليليان رفعت يدها حتى تمسك راسها : رجيتس يمه .. لا تخليني أروح معه
مابيه يمه .. ماابيه .. أنا سمعتن شين منه بذوني مايخليني أستأمنه على حياتي
وعلى أخوي .. والله أن موت مناير بسبته
الجده بخرعه : أعوذ بالله .. شنو هالعلوم الجديده ..!
ليليان تزحف على خفيف .. تقرب من جدتها : أساسا أنا وهو مانتلاقى يمه .. شايفه حياتنا
تسيف قايله .. من عرفته وأنا بجهه وهو بجهه .. ( قالت بقهر ودموع ) كل مانويت شي له حذفني
في قلعة وادرين .. كم لنا يمه ولا أجتمعنا .. مانجتمع
الجده تشد على يد بنتها : أبيج تروحين معه تحافظين على روحج من القيل والقال ..
المستشفى ذي نص قرايبنا فيها يابنيتي .. أنا طردت أمج وخالج من الغرفه قبل
لا تقومين حتى أطلعج من هالمصيبه بالسر .. فكري بعقلج يمي مو بقلبج ... خلينا نلملم
هالفضيحة قبل لا تثورها أم تغريد .. والله أنها بتبدى ترمي سمها في عرضج ..
أقعدي تحت ستر ولد عمج لفتره ولا تقعدين طول عمرج تحت ذل الكرامة ألي
بتحاول أم تغريد تمسها ..
ليليان سحبت أيديها قالت بصوت أنهار على الأخر : يمه أنا أضيع معه .. رجيتس افهميني .. أنا كل حياتي معه تعب .. أنا ماتسان في بالي أبني حياتي فوق حياة أحد .. وش بتقول
الناس عني .. والله يوم سويت ألي سويته مادريت أنه واحد متزوج ..
الجده سحبت يدها وبحده : سالفه أنج من طلبتي الزواج منه لا تذكرينها عند أحد .. وعبير
نبهتها في هالشي .. والأمور خلاص طلعت يمي من أيدينكم .. تحركي يلا قومي
ألبسي وخليني أطلعج من المستشفى بدون ماحد يدري ولافي تحت ينطرج
ليليان تهز راسها وهي تشاهق : يمه تكفين مابيه .. يمه .. أنا قصيت شعري عشان أنساه
تسيف بروح له برجولي وأقابله ..!!
الجده ولا أهتمت قامت حتى تسحب يدها : قومي ..
ليليان برجا : يمه تقولين زوجته منهاره هنيا .. والله مالي وجه بين الخلق زوجته طايحه
بالفراش وأنا رايحه معه ..
الجده طالعتها وبعصبيه : لا تفكرين ألا بحالج .. والله أنج أردى من حالها ..
هي مامن وراها أذيه .. أنا خايفه من أذية أم تغريد لاتفرق بين عربنا سوتها في سنين
فايته وأمج على عماها ماحدن عارف للحرمة ذي ألا أنا
ليليان تجر شيلة الجده : أخاف يسفرني معه أو ياخذني للجاخور ألي أخذ فيه زوجته ..
أو .. أو يمه يوديني لمكان ماعرفه
الجده : وراج يمي خايفه منه .. ماكنتي هالشكل قبل العرس؟!
ليليان بدت شاهق : أنا ماعدت أبيه .. أفهميني يمه ..
الجده تمسكت بيدها بقوة : وهذا أنتي القويه ..!!
فكت أيدين ليليان حتى تمد يدها تسحب الجوال من دق
بسرعه ..
الجده : الو .. أنت وينك .. عمتك قاعدتلي عند الباب ماراح أقدر أطلعها يمي ..
أيه .. أيه .. هو وينه ..ورا ماتجي أنت وتاخذها .. أيه توي شايفه ولد بن ثامر
جاين يم أبوك يسأل ويستفسر .. بسرعه ياولدي
ليليان طارت عيونها : بطلع معه ..؟
الجده بضيق تبعد الجوال عنها وبعجله : بسرعه أنزلي يمي يقول فيه بابن ثاني أطلعج منه وأمج مافارقت
الباب ألي قدامنا ولا تبيج مع لافي ..
رفعت راسها للغرفه الواسعه تطالعها ومسرع ماعلقت عيونها
على ستاره في الزاوية..
أنحنت راميه اللحاف عن رجول ليليان متجاهله كل هالضعف بصرامة أحتوت
ملامحها حتى تسحبها بقوة وعلى طول تمايلت ليليان غصب نازله ..
أنحنت بسرعه تبوس أيدين جدتها ..
ألا أنها تروح معه .. وش هالمصيبه ألي صارت لها ..
وبعد بالسر بتطلع ..!!
ليليان : يمه رجيتس .. ( انهارت من جديد تبكي وتشاهق ) رجيتس مره وخذلتيني ..
لا تخذليني وترميني لواحد أنا أخر أهتماماته .. كل شي قلته له وأستمر مايشوفني شي ..!!
جرتها بسرعه وأنحنت ماسكه عبايتها من الكرسي حتى تحطها على صدرها
بعجله ...
الجده بعصبيه : ألبسي العبايه .. عجلي ...
أنكمشت على روحها ولا كأنها تقول شي وبسرعه صارت تلبسها والبلاط البارد
تحسه في رجولها وهي واقفه عليه بدون نعال .. ولحظات سمعت صوت
باب ينفتح بهدوء ولحظات تتحرك الستارة حتى يظهر لافي
بثوبه وشعره الفوضوي ..
لافي : ها يمه .. جبت لها كرسي ..
أبعد عن الستاره حتى يسحبها وتطلع ممرضه تجر الكرسي مقدمته
لهم ..
الجده : أيه جزاك الله خير .. خلها تقعد عليه ..
تحركت ليليان بسرعه معطيته ظهرها وبشكل منكسر قامت تلف الشيله وتلبس
النقاب .. سحبت هوا من خشمها ألي من كثر دموعها راح مزكم حتى تتحرك
وتجلس عليه .. ومن نوت الممرضه تتحرك ..
لافي تحرك صوبهن : أنا بدفها ..
ليليان بسرعه قامت عن الكرسي : لا ..!
الجده بضيق : وخر عنها خل الخدامة تدفه ..
أبعد لافي أيديه عن الكرسي بأستغراب من صوتها وردة فعلها ..
لافي بعد صمت : طيب ..
أنحنت الممرضه حتى تمسك الكرسي وعلى طول ليليان رجعت تجلس
عليه وبهدوء دفتته متوجه للباب
الجده : بس تطلع من هالمكان دق علي عشان أفتح الباب .. ( قربت منه )
أن كان لك شده على السفر خذها ...
لافي بصدمة : شايفه الأوضاع ..؟!
الجده بدون أي مجال للتعليق : جود كلامي زين .. أن كنت تحسب النار ألي وطيتها
أنت وحنا وطيناها بخلي بنيتي تذوق منها لا والله ..
لافي بصوت واطي يشدد عليه : ماقدر أخذها يمه لبرا الديره .. وانا على ذمتي حرمتين ..
أرد بحرمة وأطلع بحرمة ثانيه ..!
الجده ترفع يدها بأمر : ياولد أفهم .. هالوسميه شتتنا قبل وهالحين ماراح تخليك
ولا تخلي البنت .. أبي الأوضاع تكون تحت يدي
لافي صد ومسرع مارجع يطالع أمه حتى ينحني يبوس راسها : أنا تحت شورك .. فمان الله
الجده بنبره باكيه وصوت شهقات بنيتها تحس بغصتها عالقه في صدرها : أستودعتكم
الله ...
هز راسه بالرضا حتى يتحرك طالع من الباب وهي وقفت ومن رفعت
عيونها حتى تبدى لمعة الدمع فيهن ..
أخذت نفس بقوة وزفرته والغصه تحسها في بلعومها ..
يارب سترك على هالبنت .. يارب أنك تكفيها شر أم تغريد ..
قالتها من قلبها وهي تتمتم فيها وصوتها المنكسر ورجاها
كاسرها ولا يبدها حيله ..
وبالغرفه الواسعه .. كانت هي تتحرك رايحه جايه .. رفعت يدها بحقد غريب
وبنتها على يسارها متمدده
( والله أن ماقلعت راسك يالعجوز ماكون وسميه .. هين .. انا أعلمكم من
تكون وسميه ..!! )
أنفتح الباب حتى يدخل أبو تغريد بخطوات واسعه .. وقف من شاف بنته نايمه
حتى يحرك عيونه صوب وسميه ..
أبو تغريد : رحت للمحامي وطلبت منه يجهز لي أوراق الخلع لا صحت تغريد
بخليها تاخذ حقها بيدها ..
وسميه : تخيل جوالي من أمس وهو رسايل وأتصالات صرنا سالفه ...
لهالديره .. أنفضحنا !!
أبو تغريد بغضب أسود : تو شفت بو سعود وبغيت أتفل بوجهه .. واقفلي مع
علي حسبي الله عليكم ..
وسميه رفعت أيديه : أيييه .. عاد هالحين لافي صار طبق من ذهب للجوهرة وبنتها ..
مو قلت لك مخططين عليه وسالفه الفله ماهي مطمنه .. بس والله أني أشتغلت
دعا وتحسب على حمده وهالعوبا .. وكل من دقت علي وحدة قلت لها عن سالفة
أخوها ألي راميها بالصحرا وطيحة خالها لها مع لافي .. أن ماخليتها ماتسوى ألا فلس ماكون
وسميه .. ( ضربت أيديها في بعض ) .. آخخ بس .. حتى عيوش معي الحمدالله ..
وتذكرت كلامي زين في حق هالعجوز وبنتها العوبا .. وكانت تجذبني
وهالحين ... أتضحت الصورة وأنكشف الحق والباطل ..!!
تحركت بخطواتها الواسعه صوب الشباك والغيم يملى السما ...
طالعت بحديقة المستشفى ..
وسميه تكتفت وهي تهز رجلها : لا ويقال أني عادل جمعهن بمستشفى واحد ..
( شهقت بقوة وضربت صدرها ) وي وي وي .. هذا لافي .. وهــ.. هذي
العوبا ..
أبو تغريد تحرك بسرعه للشباك ماهو مصدق : وين ..!!
فتح عيونه على الأخر من شاف فيه ممرضه واقفه عند سياره جيب ولافي
فاتح الباب وواقف يكلم الغيد بعبايتها الستاره وكفوف أيديها دافنتهم داخل العبايه
وبسرعه راحت تركض ..
وسميه : عايشه .. ألحقي ياعايشه ...!!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السابع وسبعون 77 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل السادس والسبعون
الخطوة ( 71 ) .. خطوة الأنهيار في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( في الحلم يارفاق .. أمنيه تموت ..! )
فتحت الباب بسرعه وهي تركض بس وقفت من طلع بوجها أخوها علي ..
علي واصل حده : على وين ..؟
وسميه : لافي طلع مع العوبا ألي سرقت زوج بنتي ..
هي خلصت من نطق أخر كلمة ماحست غير بأصابعه تنغرس
في ذراعها حتى يسحبها بقوة مرجعها لجناح بنتها ومن دخل رماها لداخل
علي رفع يده بتهديد : شوفي قسم بالله لا تتشوفين من العلم ألي بيخليج
توقفين عند حدج .. الجناح أن طبتيه لا أخلي يومج أسود
بو تغريد طلع من غرفه بنته حتى يوقف ورا زوجته : هييه أنت ..!
علي بدون نفس : أنت أخر من بيتحجى ويتدخل بيني وبين أختي ( طالع وسميه )
شوفي عاد علوم الحريم وقلة أدبهن ماهيب طالعه من عايلتنا .. سكت عاد مو معناته
أني مو قادر عليج
وسميه فتحت عيونها على الأخر : اييه ياعلي أطلع على حقيقتك .. أطلع
علي هز راسه : أييه هذي حقيقتي .. ماعجبتج طقي راسج بالطوفه وأرتاحي ..
سكتنا عن فضايحج قبل بس والله .. والله وأنتي تسمعين حلفي أنه أنا
من ألي بيوقف لج ..( صرخ بأعلى صوته ) تفهمييين ..!!
نوى يتحرك بس وقف لاف لأبو تغريد ..
علي : وأنت أحذر من شر الحليم أذا غضب وأنا نبهتك .. ياتحط عقلك براسك
وتعرف خلاصك يا بتشوف ألي ماراح يعجبك .. هذا ماهوب كلامي كلام لافي وقالي أوصله لك بالحرف ..
ودام أنه قال هالكلام .. وراك بلوى ماعرفنا شنو هي ..
طالعه من فوق لتحت حتى يتحرك بخطواته الواسعه وأبو تغريد وقف متبلد ماقدر
ينطق بكلمة ..!!
وسميه لفت له : شنو يقصد ..!!
بو تغريد صرخ بوجها : أوهو على ذي بعد .. ناقص أنا
تحرك بسرعه صوب الباب حتى يطلع من الباب تاركها مثل الأطرش بالزفه
ولافهمت شي من هالألغاز ألي أنقالت ..
وقبال المستشفى ..
فتح بو مؤيد الباب بخرعه حتى ينادي أحد يساعده وأم ساره فتحت بابها
حتى تركض صوب باب بنتها تفتحه وتحاول تساندها
بو مؤيد من شاف وحدة من الممرضات : بسرعه كرسي فيه مريضه
أم ساره من وقفت بنتها وبروعه : مالك يابنتي ..!
ساره وهي بتعب تتكلم : يمه والله دوخة شوي وتعب .. لاتكبرون الأمر ..
رجعوني للبيت ..
طلعت الممرضه من باب الأستقبال ومعها الكرسي تجره ومن شافته
ساره : والله أقدر أمشي ..
أم ساره تسحب الكرسي : أنتي ..
ساره تقاطعها : والله ماركبه .. أنا هنيه بشوف ليليان يمه ونطلع بس
بو مؤيد يقرب منها : لا مانتي زايره أحد ألا لا كشفتي ع نفسج .. وتطمنا
ساره بطفش : والله تعب عادي أشفيكم متخرعين .. وبعدين هالحين داخلين
بنزور ناس تبوني أكشف داخل
بو مؤيد بضيق : بتكشفين وأنتي طيبه
ساره من جرتها أمها تبيها تجلس : يمه بمشي .. بمشي مابي كرسي
صارت تبعده عنها ومسرع ماتحركت فاكه يد أمها لا تغصبها ع القعده
راحت تمشي وهي تحط يدها على بطنها متوجه صوب باب الأستقبال
وبسرعه تحركت أم ساره
بو مؤيد يطالع الممرضه : تابعيها الله يخليج ..
الممرضه هزت راسها بالرضا وهي تسحب الكرسي مرجعته لورا : ............
راحت تمشي بخطوات واسعه تتبع ساره وأمها ..
× × × × × × × × × ×
تنزل قطرات المطر بقوة وهو متكور فوق أكوام من أكياس الزباله والوساخة ..
تضرب هالقطرات وحدة ورا الثانيه الأكياس وهو من التعب والروعه والخوف
فتح عيونه بقوة وهو يشم روايح حس أنه بيستفرغ منها ..
فز بخرعه حتى يرفع الأكياس .. يرفع عيونه لسما يبي يتنفس بقوة ..
ومن عانقت عيونه السما طالع الغيم العنيد ألي يحتضن السماء
والمطر بقوة يندفع يرتمي على ملامحه .. يغسل ملامحه .. يحسسه
بالحياه من جديد .. وكان كل شي حوله هادي ..
نزل راسه بأستقامه يطالع التراب ألي تبلل بالمطر على الأخر والجدران
ألي غسلها المطر ولحظات بدا يحس في ماي متكون تحته ولادرى عن أي شي .. بلع ريقه
وهو يرص على أسنانه بقوة من البرد والرجفه ألي أحتضنته ..
فز واقف حتى يلمس بأصابعه وبصعوبه من أطرافه الجامدة حافة الزباله
ومسرع مانزل على الأرض .. وقف يتلفت ..
الشرطة داهمت المكان .. وين راحت .. وين راحوا هالسند ألي عاش معهم ..
وكانوا له الأهل .. مالهم غيره .. وين بيروح الحين ..
لأي مكان بيتوجه هو ألي ماعمره أحتك مع أحد ..!!
قليل كان يسولف مع أحد يمر عليه .. قليل يبتسم للغريب ..
راح يمشي ببطء من ثوبه الاصق في رجوله من الماي وهو يتنفس بخوف
يعيش فيه .. عيونه تتحرك يمين ويسار برعب غير طبيعي .. ومن وصل
لأخر السور ألي نط منه .. مال براسه ولا شاف أحد ..
شكلهم أنهوا المداهمه من زمان ... أو هو طال في هالنوم وأنقذه من هالمصيبه
ألي كانت كفيله بهلاكه .. تحرك بخطوات ثقيله والوسخ والبقع
واضحه في ثوبه وهيئته ..
رفع يده وحطها على حافة الباب المفتوح على الأخر حتى يميل براسه وهو يرجف ..
يخاف انه الشرطة تكون لازالت في المنطقه وتمسكه بس
أتسعت عيونه بقوة من شاف دم لازالت أثاره موجوده على الأرض ..
ماتوا .. !!!
أبعد عن الباب بروعه
حتى يتحرك يركض والبرد يلف جسمه كله .. يزيد الضعف فيه ..
وين بيروح الحين ..؟!
وين ..!!
وفي مكتب التحقيق .. أنحنى فارس بكل عصبيه حتى يمسك جاسم من
رقبته ويرص عليها وأيديه مقيده ..
فارس : أنت تلعب معاي ..
جاسم أنتفض ورفع راسه لفوق : ألي عندي كله قلته ..!!
فارس وملامحه ثارت بقوة : انت في قبضه الأمن هالحين .. ألي بيخفف عنك هي الحقيقه
ياجاسم .. الحقيقه .. تعاونت معنا بيكون هالشي مكتوب في ملفك .. ولأخر مرة
بسألك .. فيه أحد غير ألي توفوا هارب
جاسم أبتسم بطريقه غاضت فارس أكثر : مداهمين المكان وتسألني قلت لك ..
مافيه ..
فارس أخذ نفس بقوة حتى يبعد عنه بجسمه وواحد من المحققين
واقف متكتف يطالعهم : ماعليه .. بنصدق ألي قلته .. تهريب البضاعه
يتم كيف ..؟
جاسم وهو عارف أنه أنتهى دام أنه في قبضتهم : عن طريق وافد عربي .. هو
يهربها لنا عن طريق الجمارك ..!
فارس رفع حواجبه : يعني فيه من يتعامل معكم هناك ..
جاسم بنبرة هاديه حذره : معرفة هالشي من ضمن عملكم .. !!
فارس ضرب يده على الطاولة : لا تطولها ياجاسم .. جاوب على قد السؤال
جاسم بعد صمت وبنبره مهزوزة : ماعرف عنه أي شي .. هو يستلم البضاعه
ويبيعها لنا بالسعر ألي يختاره ويكون متداول بالسوق .. وحنا علينا نشريها
ونبيعها للي يطلبها
فارس هز راسه : حلو حلو ..
حرك عيونه للمحقق ..
فارس : كمل أستجواب له وخذه للسجن ويكون أنفرادي ..
تحرك بخطوات واسعه حتى ينحني فاتح الباب ومسرع ماطلع ..
ومن دخل مكتبه .. دخل وراه واحد من المساعدين ..
المساعد : سيدي .. الأجواء ماهي مساعدتنا نكمل التحقيق مع العمال في كل جاخور
فارس لف له وبنبره قويه : رح خذ أقوال العمال لو بشكل مبدأي .. ( قال بأستفسار )
تم تنظيف المكان والأدلة الجنائيه أرسلت أوراقها
المساعد : لا للحين ..
فارس : أطلب لي وليد ..
المساعد ألقى التحيه عليه برسميه : تامر سيدي ..
ومن طلع رمى فارس جسمه المتهالك على الكرسي .. رفع راسه مغمض عيونه
بتعب ..
قاعد يلف ويدور هالجاسم بشكل يبين له أنه مخفي شي كبير
كلامه الحذر وأجاباته تدل على هالشي ..!
بس ماعليه دام أنه طاح بأيديهم بيمسكون هالوافد ألي قال عنه ويشوف وين
بياخذ التحقيق مجراه ياجاسم بلفك ودورانك ..
وليد دخل بعجله : سيدي .. عندي لك خبر
فارس حرك راسه يطالعه : شنو ..؟
وليد : أستجوبت واحد من العمال ألي كان يشتغل فالجاخور ألي مجاور
لجاخور العصابه .. وذكر بأقواله أنه قليل ونادر يشوف أحد ..
فارس بخيبة : طيب على شنو تبشرني ..!
وليد تحرك جالس على الكرسي : لكنه ذكر أنه يشوف شخص كبير فالعمر .. طويل ..
ولا طلع يكون متلثم .. وقد دخل عليه وقاله أن أسمه سعود
فارس بأستغراب : سعود ..؟!
وليد هز راسه : أيه .. بمعنى أنه في واحد قدر يهرب من العصابه وقت أقتحامنا
فارس : ألي قاوم الشرطة بالسلاح واحد وقدر يصيب واحد من الشرطة
وهذا ألي خلانا نتبادل معه أطلاق الرصاص وتبعه واحد منهم أظن أسمه
بدر ..!
وليد بحماس : أيه سيدي .. وفيصل ألي حاشته رصاصه وحاولنا نسعفه
بس ماقدرنا ...
فارس : تواصلتوا مع أهاليهم
وليد : لازلنا نجمع المعلومات
فارس يتحرك واقف : طيب بلغت الدوريات عن مطلوب هارب .. بمواصفاته ..؟!!
وليد : عممت البلاغ من سجلت أقوال الهندي عندي .. والدوريات
بدت تبحث عنه
فارس عقد حواجبه : سعود .. !! ( ضرب يده وهو يجمع أصابعه لبعض ) وقمت
تلعب علينا ياجاسم هذي من بدايتها بعد .. وأول تحقيق معه .. هالغبي شنو على باله
ماراح نكتشف شي
وليد أبتسم : لابد نشوف من هالأشكال سيدي
فارس بأمر وهو ينحني لوليد : أجمع كل أوراق مقتل الضابط سعود .. تقارير المرور
والأدلة الجنائيه وقت الحادث ... بس نقبض على هالوافد بنبدى نفتح القضيه
من جديد ونستدعي الأطراف ومنها نزور أهله ونعطيهم خبر عن كل شي
وليد فز واقف : ولايهمك ..
تحرك وليد وفارس وقف للحظات ومسرع مانحنى جالس ..
سعود .. كيف قدر يهرب وهم كانوا محاصرين المنطقه ..
أكيد أنه قدر يدخل وسط الديره ويلقى من يخبيه ..!!
× × × × × ×
في بيت علي ..
مسكت راسها وهي متربعه في غرفة ليليان على السرير .. لافه حول راسها
شيله سودا ورابطه العقده من قدام .. عليها قميص ثقيل حيله وفوق فروة نسائي
من ألي جابه لها خالها علي ..
البرد اليوم يذبح والجو مغيم ...
مسكت بطنها حتى تنعفس ملامحها .. زودن على
المصيبه ألي صارت أمس والفضيحه كملتها العمه ماتجيها ألا بهالوقت ..!!
والنوم جفاها فوق كل هذا ولا نامت زين ..
جرت أكمام القميص الطويله حتى تغطي كفوفها ومسرع ما
لفت صوب كوب الكمون ألي مسويته لنفسها حتى تمد يدها وتسحبه من على الكمودينه ..
ضمت الكوب بأصابعها حتى تقربه من شفاتها وتشرب ..
وين راحت ورده مع عبادي ..!
البيت فاضي وأصواتهم أختفت غير سيف ورحيم ألي يوم طلت من الدريشه
ألا طالعين من صباح الله خير يحومون بهالشوارع في هالجو المغيم الحمدالله والشكر ..
تخبر العالم لاجوا من زواج ينامون ولايصحون ألا المغرب .. العصر .. ذولا
خمدوا وقاموا من فجر الله ..!!
أيه فضى لهم الجو .. أنفتح الباب بقوة حتى تدخل وردة تركض لها ومسرع مانطت
على السرير مبوزة حتى تتكتف وجديلتها الطويله تمايلت ورا ظهرها ..
عبير رجعت الكوب للكمودينه وبصوت من مغص بطنها متغير : اللهم أجعله خير
وردة : أمي وين هي ..؟
عبير رفعت حواجبها : خالتي راحت مع طلال داقه عليه حتى تجيب الأغراض
الباقيه من بيت أمي .. ليه تسألين
وردة شدت على أيديها وهي متكتفه حتى تنزل راسها بضيق : عبود ذا ألي من زينه
صارخ علي ..!
عبير طارت عيونه : ليش
وردة : عشاني قلت له أني شفت أختك شايلها لافي بصالة الحريم ..
مايمديها تكمل ألا بقوة جرت عبير قميص وردة وهي تميل بظهرها لها
عبير بعصبيه وفاجعه : قلتي للولد ياأم لسان ..!!
وردة بخرعه : أييه قلت له .. شنو يعني
عبير فكتها وحطت أيديها على راسها : حسبي الله على أبليسج ناقصين حنا .. ناقصين
وردة ترفع يدها ببراءه : وأنا شنووو يعرفني أنه بيبجي ويصارخ علي
عبير : بجى ..!
دفتها بقوة وبكل عصبيه ووردة تمايلت ..
حركت عبير جسمها نازله من السرير
بالفروة ألي لابسته .. جمعت أطرافها والعوارات ألي تحس فيها تقول أنها أشوا
من المسكن ألي أكلته ..
عبير تأشر بيدها وبعجله : أمشي بروح له
ورده تطالعها من فوق لتحت حتى تنفجر ضحك : هييه أنتي شنووو لابسه .. تقول واحد شايب وبعدين عبود يقول لي مايصير أشوف حريم ..
عبير رفعت أيديها : ترا والله أنكم منعطيين وجه بزيادة .. أمشي معاي بروح له
.. أشك أن هالولد مستوردينه من عالم خارجي
رفعت كتوفها تعدل فروتها من على الكتوف وبدون ماتعطي أي رد
لوردة تحركت بخطواتها المتسارعه شوي صوب باب الغرفه .. طلعت للصاله
فالطابق الثاني متوجه للدرج وعلى طول مرت من عندها وردة تركض ..
وردة وهي تنزل بصراخ : بقوووله في حرمه بتشوووفك..!!
لوت عبير فمها وهزت راسها ناقده عليها بس من تفطنت
للكلام زين على طول ركضت نازله من الدرج بفروتها ..
لاتقوله ثم يهج عاد هذي أول مرة بتوقف وتكلمه وجه لوجه ..
عانقت رجولها الأرضيه ألي من زود الحرص فيها لابسه شرابات ثقيله وشبشب أسود ..
راحت تمشي صوب غرفه التلفزيون ومن نوت تدخلها ألا طالع بوجها عبدالله
ووجهه رايح من الدموع .. طالعت ملامحه وقلبها عورها فعلا على شكله ..
ماتدري هي صعبه عليه أن أخته متزوجه كثر ماكانت صعبه على عمتها ألي بالزواج
ماتركت دعوة ماقالتها في حق أخوها وهي تبكي وأمها وهي يسمعون ..!!
بس فعلا الولد متأثر .. مدت يدها وحطتها على كتفه مانعته
عبير : عبادي .. وين بتروح ..؟!
صار يتصدد عنها وهو منزل عيونه بالأرض بنحافه جسمه وشعره الأسود ..
بس ماراح تتركه ماحولهم أحد وتخاف يطلع ولايرجع
والأوضاع ماتتحمل شي ثاني ..
عبير بأبتسامه تحاول تنسيه السالفه : ألا عبادي تريقت .. فيه ريوق مجهزته
فالمطبخ ولا أحد بلع منه لقمه ..!
ورده بعيون مفتوحه تتقدم منهم : الولد مايبيج
عبير تميل براسها ومسرع ماسحبت يده وهو راح فيها : تعال .. تعال أدخل الغرفه
ورده : هيييه الولد أقوول مايبيج .
ضمت شفاتها واعصابها تحس انها منفلته أي شي ممكن ينرفزها بهاللحظة ..
أخذت نفس وسحبته مرجعته للغرفه التلفزيون .. حتى تجلسه ..
وتنزل ثانيه ركبها قباله ..
عبير بصوت هادي : عبادي .. لا تسمع شي لين ترد أختك وتقولك ألي تبي
عبدالله على طول رفع عيونه لعبير : أنا .. ( أهتز صوته بقوة وصار يتكلم وهو
يرفع صدره و جسمه يهتز من كثر مالبكا ماسكه ) تقول وردة أنها شافت أوخيتي شايلها لافي عند الحريم
عبير بلعت ريقها ماتدري كيف بترقعها : ................
عبدالله : أنا سمعت صالح يقول لها لافي بيطلقها وقلت لأبوي وقال أن أخوك تسذوب
يعني .. ( نزلت دموعه غصب ) يعني أخوي قال الصدز وأبوي ألي تسذب علي ..!
بس متى ..؟!
صدته عنه ماتدري وش تقول .. الموقف صعب والولد شكله ماتمشي عليه
أي ترقيعه للموضوع ..
أذا الموقف من كبره ماهي قادره تنطق فيه ..
ضمت شفاتها بقوة
حتى ترجع تطالعه ..
عبير بهدوء تسحب لصدرها هوا ومسرع مازفرته : شوف عبدالله .. فيه أمور مايصير نتدخل
فيها وهي للكبار بس .. أذا أبوك قالك شي وصار غلط ألي قاله .. فهو عشان شي مايبي
يتعبك فيه
تحركت وردة حتى تجلس بجنب عبدالله
وردة بحماس : والله ولافهمت ولاشي .. أنت فهمت ..؟
عبير تغمض عيونها بعصبيه : وردة .. لزقة العنزروت ألي صايبتج اليوم من الفضاوة
أتركيها أحسن لج
أنفتح باب الصاله بقوة حتى يدخل سيف بخطوات واسعه وهو ينادي
سيف بصوت عالي كأنه يصارخ : عبييييير .. ألحقي ..
فزت بخرعه وقلبها بدى يضرب طبول ... أكيد صار شي بالمستشفى والسالفه
كبرت مابين خالتها ولافي .. تحركت تركض طالعه حتى توقف بعيون متسعه
وتأشر بيدها صوبه ..
عبير : أحد هناك صار له شي ..؟
سيف وهو واقف بملابسه الرياضيه وببرود من شافها : أحد .. من قصدج
عبير صرخت بعصبيه وقهر : أمي ولافي وألي هناك
سيف مد لسانه : والله ألي ماعندها سالفه .. ( تحرك بخطوات واسعه حتى يجلس
على أقرب كنبه ) ماعرف عنهم شي .. بس طالعي ولد العوام .. ألي كبري شاري
له سياره أبوه.. أنا أبي سياره نفسه شلون هالحين
عبير تنحت تطالع فيه الناس وين وهو وين : .............
سيف من قلب يتكلم : أخذ رحيم يتمشون فيها وانا ماتحملت .. بشوف أبوي وأذا مانفع
بكلم لافي .. ربعي كلن يقولي أخوك صاحب نعمة ورا مايشري لك سياره
من زود البخل ولا ناسيكم ..!!
عبير ضمت أسنانها بقهر حتى تتقدم منه : أمي للمره الألف تقولك شغل ربعك هذا مايلزمنا ..
وترا مو كل شي سيارة وفلوس
سيف رفع أيديه : ياسلام .. أييه الي يده بالماي مو مثل الي يده بالنار .. أنتي ياوجه الفقر
ترا ألي أنتي ماخذته عنده سواق والسياره ألي يركبها أخر موديل لا شفتها أحس قلبي ينشلع .. وعندهم خدامة
تخدم أخته ..غير الفلوس ألي في قطر ولا يدري عنها أحد .. وعنده بدال البيت
بيتين .. يقولون بيت باسم أخته وبيت له .. ولا فوق هذا رايحين ناس زايرينه
بقطر يقولون هو بيت .. هو مكان راهي .. ( جمع أصابعه وأنحنى ساحب
له كاسه ) يقولون حتى .. حتى الأواني فخامه موب طبيعيه ..
( سكت ومسرع مانطق ) تهقين خايفن من العين يوم كل هالعز عنده ولاطلع ألا
ع ملكتج
عبير رفعت حواجبه : نعنبوا أبليسهم .. أمس أمس تامن موضوعنا مسرع هلو
تاريخ الولد وألي دونه وألي وراه وبعدين سبحانك ربي ماشوفهم أسألوا كيف حصل عليه
يهمهم أن عنده شي لايكون نازل ذهب من السما عليه وانا مدري ..!
سيف بدون نفس : ولد ..!! تكفين ترا في قلبي حرة مابي أضحك في وقتها لا تطفي .. ضاري كبير
عبير تكتفت ومسرع ماغمضت عيونه وأشرت للباب : قم فارق وضف خشتك
ترا انا خبالك وسوالفك ذي ماتهمني
سيف حط رجل على رجل : والله أني أقول الحق .. هالحين عمرج شفتي وحدة
مثل أمي العوده
عندها بعارين وغنم ينباع الراس بالشي الفلاني وعايشه في بيت أظن .. أظن
والله أعلم بس نسكن هنيه بنسمع خبر انه تهزهز وسقط !
عبير طالعته ناقده عليه : تهزهز ثم ( قالتها نفس مانطقها بلغه عربيه ) سقط ..!
.. ماشاءالله ع التعبير ألي أثر فيني
سيف : حتى أبوي .. راحت فلوسه على تسديد ديون فايته وباقي منها ويالله ويالله
أنه ماشي حاله .. وطلال ياعزي لحاله شايفه وضعه .. وسالم هذا أنتظري
عليه .. باجر بيقول واجبتن علي الزكاة من ديونه .. ولافي ألي طايح
ع كنز ولاهو قادر يوزع علينا
عبير بعصبيه : أحمد ربك ألي قاعد في بيت ساتر عليك وحولك أهلك ونعمة ..
غيرك ماهو لاقي هالنعمه .. بعدين والي يرحم والدينك أخوي لافي وراه من الهموم
والمصايب ألي مايعلم فيها غير الله .. يكفيه ألي صار أمس ..
سيف ماعجبه الكلام : هذا ولد العوام شرا سياره وبيلحقه الباقين وأنا بقعد أطالعهم وأتحسر .. أنا مالي شغل أبي سيارة .. أنا ماهوب أقل من غيري ..!
رفعت عيونها لسقف وراسها تحسه خلاص بينفجر ..
قالوها كلن بهمه سرى ..!!
سيف : أنا عندي حل ..
عبير حركت عيونها صوبه : أيه ..
سيف شبك أصابعه بثقه حتى يريحهم في حضنه وهو ينفخ صدره
من هالشعور الحلو ألي أجتاحه لو تم هالحل : بخلي ضاري يشري لي سياره .. أنا أخو زوجته وأخوانه كبار ألي صحفي وألي يشتغل بوزارة .. يعطيني من الخير ألي عنده
عبير قربت منه ووجها راح أحمر من العصبيه فجأه وبدون مقدمات : شنووو .. عيد خلني
أسمع
سيف أنخلع : وراج أنقلبتي فجأة .. هدي يابنت الحلال ماقلنا شي
عبير حركت يدها بصوت أرتفع : تبي تفضحنا .. حنا ناقصين على ألي صار أمس .. مهبول أنت .. حالتنا مايعلم فيها غير الله وتفكر بهالأشياء ..!
سيف رفع رجوله ولصق فالكنب وهو يقول في تبرير : انا ماعلي أبي سيارة
يعني أبي سياره من أي واحد أبي سياره ..
عبير ماهي مستوعبه أصراره على الموضوع ويقولها عادي : تبي تفضحنا عنده .. شنو
بيقول عنا من بدايتها تقول نشحذ منه أنت وخشتك ذا .. ألي تقول كفرة سياره
توه مفحط فيها راعيها وخالص
سيف طارت عيونه : أقول أنتي عبير أختي ألي ذبحتنا بدلعها ومصاختها لا أكيد فيه
شي .. (رفع أيديه ) أييييييه أنتي القرين مالها ..
عبير خلاص أعصابها أنفلتت صرخت من جديد : سيف ..!
سيف مد شفاته ومسرع ماتكلم بنبره بارده .. ولاهمه : ياوخيتي العزيزة أنا أمووون أخو زوجته وأخو صديقه المرحوم .. صدقيني .. وترا الأمر بأذن الله سهالات
أنا متأكد أنه ماراح يقصر وبتوقف عند باب بيتنا باجر ..
أنحنت فاسخه نعلتها وهو بلمح البصر راح يركض لباب الصاله
لا أكيد أنجن هالولد .. مابقى ألا هي والله يروح يشحذ سيارات من واحد غريب
عن عايلتهم ..!!
مسك الباب واقف على باله أنها ماكانت تسوي هالشي ألا عشان تخوفه
بس ضحك بقوة من شكلها وهو يشوفها جايه تركض له وهي تعرج مايدري وش جاها
غير أنها يالله تركض من هالعفش ألي لابسته ..
سيف : هههههههههه
عبير تطلع من باب المدخل للحوش نازله ورجلها صابها شد عضلي
من تحركت فجأة لاحقته : والله ماأخلييييك .. وبس يرد أبوي لاعلمه ..!
سيف يركض بقوة للديوانيه والحوش يملاه ضباب خفيف والبرد
يضرب ملامحه من الهوا المندفعه صوبه : أتحداااج
رفعت يدها وهي بالعافيه تركض ومتمسكه بالبشت لاينكشف عن جسمها
وهمها بس يطيح بأيدينها عشان تفرغ فيه عصبيتها .. ومن وصلت للديوانيه
تمايلت بقوة من الشبشب الوحيد المتعلق برجلها حتى تتمسك فالباب ألي طلع
له صوت قوي .. ومن رفعت عيونها قدامها ألا أخوها بوسط الديوانيه يتحرك بأنفاس
متسارعه واضحه ومسرع ماحط يده على صدره ..
أنحنت وهي تعض شفاتها والعقده ألي فوق جبهتها من الشيله أنفكت شوي وطاحت مغطيه
عيونها بس ولا همها .. جرت نعلتها وبقهر رمتها عليه وهو صرخ
سيف : لااااااااااا .. وقفي الله يقطع أبليسج ..!!
دخلت تركض له حتى ترمي النعله عليه بقوة شاده حيلها وهو قام يتمايل قبالها يبي يوخر عن النعال ألي ترميهم ..
عبير : هذا ألي ناقص يالشحاااذ .. رح أطلب منه والله لا أخليك تشوف
نجوم الظهر
سيف راح يركض لأخر المجلس : أسمعي ...
عبير تبعد الشيله ألي طايحه على عيونها مقاطعته : ترا أنا اليوم شياطين الدنيا فوق راسي ..
ولا ليش أتحجى أنت يبي من يعلمك كل شي نظري .. ( ضربت أيديها في بعض )
نظظري تسممع ..!!
حطت رجلها صوب أخوها ومن نوى ينحاش تمسكت فيه وجرته من الظهر
.. صارت ترفع
يدها وبقوة تضرب ظهره وهي جامعه أصابعها ومن كل قلبها
عبير : لا تطلب من ضاري ياحمار .. لا تطلب .. لاتطلب تفهم ..!!
سيف تمدد على الكنب وهو يشد ظهره وبصرخه : خلاص فضحتينا والله ..
عبير والشال بعقدته طاح على عيونها ومسرع ماعدلت ظهرها وجرته لتحت : تراي
واصله حدي ( قامت تتنفس بقوة وبصوت واضح ) تفهم
سيف يرفع يده ويرجعها لورا ظهره وهو يحكه من الضربه : انتي سمعتي أنا شنو قلت ..!
عبير بعصبيه : أيه سمعتك وهالسالفه العوجا ألي ماطلعت فيها ألا اليوم
تحرك سيف بسرعه حتى يحط أيديه على كتوفها ويلفها ..
ألتف جسمها بثقله من هالي لابسته حتى تتنح يوم شافت واحد بثوبه اسود وجكيت بني
بملامح كانت شبه رسميه .. حاده .. نحيفه .. فاتح عيونه على الأخر بصدمة
يطالعهم قباله بمسافه بعيده حيل في أخر الديوانيه ..قاعد بجنب الزاويه ..!
شماغه رافع أطرافه كلها لفوق
وبجنبه عصا خشب ..غير أنه مريح أيديه في حضنه من الصدمة
مايدري من هالي دخلت مدرعمه ترمي نعال وتتوعد وتضرب ..!
حست في النبض يحتوي عرق براسها وينتشر رعشات ملت جسمها
حراره ..
بس مالقت نفسها ألا تنقز بخرعه حتى تنطق
( يالهوي ..!! )
حطت رجلها والرعشه تهز ركبها .. قامت تحس الدنيا فيها تدور وتدور لدرجة
حست أنها ماعادت قادره توقف .. أو ليش تركض .. وين رايحه ..!
غمضت عيونها فجأة من لمحته حتى تحط يدها على عيونها
ع أساس بتدل الطريق بهالطريقه ..!
وماحست براسها غير يضرب الأرض والفروة
كلها غطت راسها .. شهق سيف مايدري كيف تشقلبت أخته قدام الرجال ..
وبسرعه تحرك سيف حتى يجر أخته ويشد الفروة
لفوق ويركض فيها لبرا الديوانيه .. وهي قامت تعرج وتتمايل والشيله السودا غطت
وجها كله .. وفي كل خطوة تنطق ( آآآه ) .. ( آآه ) ..
طلعوا وهو ظل على وضعيته مايدري من هي ذي ..؟!!
ولا بعد تنطق أسمه .. أيه قالت ضاري .. قالته ..
ظلت عيونه مفتوحة يحاول يستوعب ألي شافه لكن لحظات ثانيه حتى ينفجر ضحك ..
حط يده على شفاته وهو يهتز من الضحك كاتم الصوت بس ماقدر ..
( يالهوي ..! ) من وين طلعت بهالكلمة ..!
غير شكلها والشيله وهي تون وتعرج .. لايوصف أبد ..
أبعد يده ورفع راسه فاتح فمه حتى يضحك بقوة ..
وعند باب الشارع ..
أم سالم تدف طلال : والله ماتدخل دام العربانه بالعفش عند الباب
أمورنا الحمدالله ..!
طلال طارت عيونه : خاله من صج تقولين لي هالكلام
أم سالم وهي ماسكه كيسها بلون أبيض وساتره حالها فالعبايه مو ظاهر غير
عيونها من النقاب : ياولدي والله أن العجيز محرجة علينا ماتدخلون كلكم أبد لأسبوع كامل
طلال يرجع لورا : طيب خالتي أدق على أمي ماترد .. على لافي مغلق .. وخالي وأبوي
أم سالم : ماوراهم ألا العافيه ... يلا يلا فمان الله ..
لفت معطيته ظهره حتى تزحف الكراتين ألي منزلها عند الباب ومن أبعدوا جرت الباب
وسكرته ماودها تلهيهم باللي صار وأستوى .. الوضع ماعاد يسر لاعدو ولا حبيب ..!
ومن لفت ألا سيف يطلع يتحرك بأرتباك وواضح أنه متوهق
نزل من الدرج بخطوات متسارعه
أم سالم رفعت أيدينها تجر عبايتها الراس : ياولدي الأغراض فالعربانه كلها تعال
هاتها ..
بس سكتت من شافته يركض للديوانيه وقبال الباب فيه جزمات سودا ..
معقوله في رجال جايين من صباح الله خير والبيت فاضي مافيه أحد ..!
بس هي مالمحت سياره عند الباب
دخل سيف ووقف قبال ضاري وهو بوضع لايحسد عليه
سيف بخوف : أستر على ماوجهت ...
ضاري بأبتسامه طلعت منه غصب وهو يرفع يده : ماعليك ..
سيف يطالع الحوش ومسرع ماتقدم منه : ياخوك تكفى لو درا أبوي ولا واحد من أخواني
تراك بتشوف رقبتي معلقه عند باب بيتكم عبرة وعظة ..!
ضاري رجع أنفجر ضحك : هههههههههه .. قلت والله ماعليك ولا كأني شفت شي
سيف برجا يتقدم منه : داخل على الله ثم عليك ..قلها لا تهرج باللي صار .. هي
داخل تتوعد فيني .. بنجلد لاهرجت
ضاري رفع عيونه له بصدمة : شنو ..؟! .. أنت شقاعد تقول .. شكو أقولها
بلع ريقه سيف والخوف بدى يلمع بعيونه .. قرب أكثر حتى
يجلس بجنب ضاري
سيف : ماهوب لازم تقول .. مسج يفك أزمة .. ( أنحنى وضاري متنح فيه حتى يطلع
جواله ) أعطيك رقمها .. بس أنفذ بجلدي ..!!
أختفت أبتسامته حتى تصير ملامحه أكثر جديه
شقاعد يقول ذا .. يرسل لوحدة غريبه عنه وماهي محرمن له ..!!
أكيد أستخف ..
مد ضاري يده ألي تعانق معصمه ساعه بلونها الفضي يشاطرها الكبك
ألي على الكم نفس اللون حتى يمسك جوال سيف منزله بهدوء
ضاري بصوت واطي : هذي ماهيب علوم رجال .. تبيني أدق على وحدة ماتقرب لي
أو أكلمها
سيف طالعه : الحمدالله والشكر كيف ماتقرب لك .. أنا أتكلم عن أختي عبير
وين راح بالك ..
جمد على وضعيته وهو يطالع سيف ..
ألي دخلت عليه عبير أختهم الوحيده ..!
ضاري ماهو مصدق : لا تمزح أكيد
سيف بتأكيد : والله عبير مو أنت طلبتها تشوفها .. رحت لها وقبل لا أقول لها أنك تبيها
سولفنا في موضوع
وبنت الحلال عاد أنفلتت .. ( رفع يده ) للتذكير .. أنا شكيت مثلك أنها مو عبير
( سكت ورجع يتكلم ) ماتصير شكيت مثلك .. أنت شيعرفك فيها ..!
رحيم يدف باب الشارع ويدخل : ياااااولد ..
سيف سحب جواله وصار يطالع الشاشه ومسرع ماحطه بحضن ضاري :
ولي يرحم والدينك .. خذ رقمها وحل الأزمة الكل فالبيت مضغوط أخاف
يفجرون الضغط فيني .. ترا الرحمة في حالتي أجر .. اجر أن شاءالله ..
تحرك واقف حتى يطلع يروح لرحيم يرقع له الموضوع لين ياخذ الرقم ضاري ...
حس بكل شي يتلاشى وتبقى صورتها بالشكل ألي هي فيه
راسخه ..
هذي عبير ألي كل من شافها ذكر الله أولهم عذوب ألي كانت تمدح فيها
من الصور ألي يوريها سعود لها .. وشوفتها لها فالعزايم والأفراح ..!!
هذي هي .. وجها رايح فيها والحالة قشررا .. وش فيها تقول طاقها الهم ..
أعوذ بالله
حس بشي داخله يعيش الصدمة .. حاط في باله أشياء وأشياء
عنها ..
ظل على وضعيته الصامته ألي يحتويها صدمة أنغرست في داخله
من الشي ألي كان أخر توقعاته ..!
صغر عيونه حتى يسحب الجوال ويبدى ينقل رقمها وبسرعه
حفظه وتوجه لرسايل .. كتب ..
( الموضوع ألي صار فالديوانيه خليه سر ياعبير .. وترا هذا رقمي أنا ضاري )
ومن أرسلها فز واقف .. طيب وش هالطلب ألي أشتغلت فيه مصارعه عشان تعلم
سيف لايقوله له ..!
سحب عصاها حتى يتحرك متمايل في كل خطوة متوجه فيها صوب الباب
ومسرع ماقعد يلبس نعاله .. طلع يمشي وعيونه على سيف ورحيم ألي واقفين
قبال بعض ويتكلمون بصوت واطي .. سحب هواء بارده لأنفاسه ومسرع مامد يده بجوال سيف يبيه ياخذه ..
ضاري : هاك الجوال ..
تحرك سيف بخطوات واسعه ومن قرب منه ..
ضاري نزل يده : بالأول قول لي
سيف طارت عيونه من حركته : شنو ..؟
ضاري تمايل بخطوتين حتى يقرب منه : شنو الطلب ألي كانت تقول لك لاتقوله لي
سيف ضاع وراح فيه حتى يرفع يده بربكه : هاا ..
ضاري طالعه بأهتمام : سمعت ..
سيف تلعثم : شي ماله داعي .. تكفى ضاري هات الجوال أذا كنت أخذت الرقم
ضاري من شاف أنه بدى يتضايق مد الجوال : ماعليه راح أدري
سيف سحبه يبي الفكه من الموقف ألي أنحط فيه : ماتقصر ..!
أبتسم ضاري أبتسامة خفيفه طلعت من شفاته بارده أول ماأرتسمت
صورتها وهي فالديوانيه في باله ..
بعدين شكلها سمينه ويمكن من هالملابس ألي لابستها فوقها الفروة بعد ..
حرك عصاه حتى يمشي وهو يتمايل متوجه صوب باب
الشارع ومن طلع وقف يدور معين سواقه ..!
قال بيروح يشري له فطور وراه تأخر .. رص شفاته بضيق والبرد حيل يذبح
ولحظات بدت حبات المطر تنزل ببطء .. نزل الدرج بسرعه حتى ينزل
يرفع يده ويحطها على شماغه متحرك صوب المظله ..
ومن وقف أرتفعت نغمة جواله .. سحب الجوال من يده وبسرعه رد
ضاري : ألو
نمر بصوت يملاه من الضيق : تو شفت الدكتور يقول أنه أحتمال الغيبوبة
تطول أكثر .. والله يستر
ضاري صغر عيونه ولف يسار يطالع الشارع : أيه فواز خبرني قبلك
أنا موصيه
نمر بعصبيه : هو له عين يدق ويهرج عن أبوي .. ها .. ماودانا بداهيه
غير قلبه الأسود وحقده الله لا يوفقه ..
ضاري نزل راسه لتحت من هبت هوا بارده حيل يحس وجهه جمد منها : لا تدعي
وصدقني أن كان مثل مايقول مالهم ذنب ولا يد .. بيظهر الحق
نمر ببعثره وبتردد : ألا .. أقولك أخبار عذوب
ضاري هز راسه : الحمدالله طيبه .. وتراها ماتدري عن شي ولا أبيها تدري
بتقلب الدنيا فوق تحت
نمر : زين قلت لي .. توي بدق عليها وأبارك لها .. ع الأقل مانكر أن فيها خير
ولا وراها بلاوي تسود العيشه ..!
تحرك من شاف سواقه يوقف بسيارته حتى يتوجه صوبها طالع من تحت المظله
ضاري : طيب أكلمك بعدين ..
أنحنى فاتح الباب ألي ورا حتى يرمي العصا ويركب .. ومسرع مامد سيف
عيونه وهو لاصق بوجهه في طرف ..
سيف قالها من قلب : يالله ترزقني من أخوي لافي ولا منه سياره كشخه.. هذولا ألي
لابد أخطط عليهم ..
رحيم طلع راسه من تحت وبصوت يسمعه سيف : وأنا ياحظي .. من وين لي ..؟
سيف من تحركت السياره : ساعدني وأبشر بعزك من يعطيك هالسيارة
ألي ماشفناها متى مابغيت
( سيف .. شنو مسوي بأختك .. ها )
سمع صوت أم سالم وكأنها جايه تبي تهاوشه حتى يحط رجله هاج
من الباب ورحيم وراه قام يلحقه ..
× × × × × × × × × × ×
فرنسا ..
رفع يده وبحركة بطيئه جلس يلمس رقبته بعبث واللون الأصفر من الأضاءه في الصاله
بأثاثها البسيط يملى زوايا المكان .. بلع ريقه بصعوبه وهو يسحب الملفات ويقرا
العقود ألي تقدمت له كدعم مباشر للمختبر وكل مايلزمه من من معدات وأجهزه ..
كح بقوة حتى يغمض عيونه وينحني براسه على الطاوله ..
الحراره والتعب ماخذه مجراه في جسمه .. أهتزت كتوفه بقوة حتى يرفع راسه وتبان
عيونه ألي غرقت بالدموع .. وهالات بلون أحمر تلتف حول عيونه غير خشمه ..
فز واقف بلبسه الرياضي حتى يتحرك .. خطوة .. خطوتين ويرمي جسمه
على أقرب كنبه طويله .. دفن ملامحه على الخداديه وكالعاده
الشخص الصامت صاحب كل هالأمور .. تارك كل شي عليه وراجع للكويت ..
للمرة الألف قامت تثبت شكوكه بأمرهالأنسان .. ماعاد أهتم في بحوثه ..
قليل جدا يتكلم عن المؤتمرات .. الجامعه ألي قدم عليها أجازة لشهور قدر
يخليها أجازة مفتوحه بأمر العميد وأحد من أصدقائه ..!
أساسا هو تارك
أمورها ولاعمره سأل عنها ..
فيه شي هالأنسان أو فعلا الموت ماعاد يهابه ..!!
تحرك بثقل حتى ينسدح على ظهره وتتعلق عيونه بالسقف الخشبي
ألي يرتفع على أمتداد نظره بشكل مثلث ..
عوراضه بلونها الأشقر بدت واضحه جدا وكأنه راح يعفيها لحيه ..
ظل صامت يطالعها بنظرة تمتلي بالتعب حتى يصد عنه ..
عمته ليه ماترد عليه ....؟؟
وأخته ساميه قالت بكل صراحة أن ساره على كلام عمته
ماعاد تبي طاريه أو أي شي يخصه وأن عمته هالحين أهم ماعليها بنتها ..!!
كل خيوط اللقا فيها معقوله أنقطعت ..
حرك يده حتى يحطها على صدره .. من بعد ألي سوته أمه في الفلة بمصر
مابينهم أي أتصال .. ولايعرف عنها أي شي .. وممكن هالشي مريحه لأنه يحس بمشاعر
غريبه صارت تجتاحه لا سمع بطاريها أو تذكرها ..
بس ماينكر ساره طلعته من طوره .. لامست الجرح ألي كان يتمنى يداويه بشوفة أمه
على هدايه .. على دين الحق ... بعيده عن نار لظى تنتظرها فالأخره
على دين غير الأسلام .. هالشعور صعب .. صعب وهو يعرف
ثقافة المجتمع ألي تعيش أمه فيه .. والصوره الغلط عن الأسلام ومغروسه
في ذواتهم ..
أعتلى صوت الجرس حتى يحرك راسه بأستغراب صوب الباب ..
من ألي ممكن يجيه بهالوقت المتأخر .. تساند بيده على الكنبه وبتعب فز واقف ومن نوى
يتوجه صوب الباب طاحت عيونه على الستاره ألي تطل عليها حديقه
بيته حتى تجمد خطوات وأنوار سيارات الشرطة الفرنسيه تعانق الشباك ..
في هالليله الهاديه ..
أنقبض قلبه بقوة .. وكل ألي خاف منه أكيد صار .. أتسعت عيونه بفزع
حتى يتحرك بخطوات واسعه صوب الطاولة الصغيره .. يسحب الجوال ويضغط
على رقم مارتن المحامي .. ظل يدق ويدق ولا من مجيب .. وخلفه أنقطع
صوت الجرس حتى يتبعه طق الباب باليد وبشكل متكرر .. أبعد الجوال عنه
برجفه ورجع يدق على رقمه ... قربه من أذنه وأول ما أنفتح الخط
عمر بصوت متعب .. خايف : مارتن .. الشرطة الفرنسيه أمام منزلي .. !
مارتن عقد حواجبه حتى يفز واقف من على الكرسي : تم القبض عليك .. بأي تهمه ..؟!
عمر كح بقوة : لا اعلم حتى الأن عن سبب وجود الشرطة .. ( تحرك بخطوات متسارعه صوب الشباك ومن أبعد الستاره )
هناك من يتجول داخل حديقة المنزل ..أخشى مارتن أنه تم الأبلاغ عن فهد لمخالفته
القوانين الفرنسيه وزواجه من أثنتين
مارتن بصوت صارم : وماشأنك أنت حتى يتم أستدعائك ..؟!
عمر بأستسلام : تظليل القانون ومعرفتي بما فعله فهد
مارتن أنحنى حتى يسحب جكيته المرمي على الكرسي : حسنا .. أياك و الحديث
حتى وأن تم أستجوابك عن طريق المحقق بما يخص فهد لحين وصولي إليك
رمى الجوال بسرعه على الأرض ورفع أيديه بفزع من أنفتح الباب بالقوة وبعنف
مقتحمينه رجال الشرطة حتى يندفعون ورا بعض وهم لابسين واقي من الرصاص
ومغطين ملامحهم ..
ترتفع أصواتهم لأقتحام المنزل وتفتيش كل شي فيه ..
وهو الخوف أنصب في عظامه من شاف الأسلحة تتوجه صوبه .. صرخ فيه واحد منهم آمره أنه يلف ويحط أيديه خلف ظهره ..
ولايدري وش صاير ..
عمر بتعب وبصوت ملاه الخوف : ماذا هناك ..؟
صرخ فيه واحد آمره للمره الثانيه يلتف .. حرك عمر عيونه للي أقتحموا الغرف
وصاروا يفتشون فيها .. لف مجبر على هالشي حتى يندفع صوبه
واحد ويقيده ..
قال بلغته الفرنسيه .. وهو يضرب راسه بعنف
( تم الأمساك بك أخيرا ..!! )
مايمديه ينطق حتى يسحبه بدون أي رحمة ويدفه لقدام ..
تجمع عليه أثنين وكأنهم خايفين من مقاومته ..ثبت خطواته بالأرض
وبفزع من شاف أوراق العقود ألي تخصهم يفتشون فيها .. ويرمون بعضها
فالهوا .. !!
موجوده بهالأوراق بحوث تخص فهد كيمائيه سلمها له وجدا سريه ..
قام يقاومهم وهو يصرخ فالشرطي ينزل الأوراق ولايتجرأ يفتح شي منها ..
عمر بعصبيه وهو يحرك جسمه : لا يمكنكم العبث بأشيائي الخاصه .. ماتقومون
به أختراق للملكيات الشخصيه لأي فرد في بلدكم .. أقسم لكم ستندمون ..
واحد منهم : أنت خطر يهدد أمن فرنسا وأمريكا .. أنتمائك الأرهابي
هو من أوقع بك ..!
مسكوه أثنين بالقوة وصاروا يجرونه برا بيته وهو يصارخ ..
أي انتماء أرهابي يتكلمون عنه ..!
لواحد جالس في بيته آمن ..
وكيف تجرأوا يقتحمون بيته بهالطريقه البشعه ويجرونه بالقوة ..
مسك واحد منهم راسه ونزله لتحت بالغصب وهم يركضون في حديقته
بخطواتهم صوب السياره
حتى يرمونه فيها .. طلعت عجوز من بيتها حتى توقف عند الدرج متخرعه
ومسرع ماحطت يدها على حافة خشب متمسكه فيه بخوف
وهي تشوف سيارات الشرطة والأمن مغلق الشارع وواقفين بأسلحتهم ..
في هالحي ألي نادر ممكن يشاهد سكانه شرطة وقوات أمنيه بهالكثافه ..!
وهناك ...
أشعل سيجارته وهو جالس بهدوء وحاط رجل
على رجل .. ومن دق جواله أبتسم أبتسامة مريحه حتى يحرك عيونه صوب
ماري ..
ميشيل بلغته الفرنسيه وصوته ألي بدا هادي : يبدو أنه تم القبض عليه ..؟!
ماري وهي واقفه بأهتمام : أريد فقط أستدعاء فهد هذا الشخص الذي أبغضه كثيرا ..
أتمنى رؤيته قريبا وأتهامه بتضليل أبني وأغرائه
سحب ميشيل جواله حتى يفتح الخط ويقرب الجوال من أذنه ..
جالسين في غرفه مغلقه والهدوء يعم المكان .. نطق بصوت واطي ( حسنا )
ومسرع ماأبعد الجوال عنه ..
ميشيل حرك يده بأعتزاز للمساعده ألي قدمتها لهم : ماري أشكرك على تعاونك مع مصالحنا ومساعدتي أنا شخصيا في محاربة هذا المد الأسلامي الذي طال أبنك
ماري بحقد : يعلم مايكل جيدا أني سأقف دوما ضده أن أراد التمسك في الأسلام ..
سأحاربه حتى وأن كان على حسابه هو ..!!
ميشيل تحرك بطوله وجسمه حتى يوقف وينطق في نبرة تحدي : أذا قد بدأت الحرب منذ هذه اللحظة ..
( طالعها وهو يتحرك ويدفن أيديه في جيبه ) للأسف لم يكن لهذا العربي فهد أو من يقف
معه أي أمتنان لما قدمته فرنسا له من عالميه وتقدم علمي لم يكن سيناله في بلده ..!
ماري أبتسمت بأستخفاف حتى تحرك راسها من منطقه : آآوه ميشيل .. العرب دائما
خونه .. أرهابيون .. أياك والشعور بالأمان مع أي عربي ..مسلم يبتسم لك أبتسامة عابرة
ميشيل وقف محرك يده صوبها : نحن نبحث فقط عن ماسيدفعنا للتطور والتقدم ..
فرنسا تفتح ذراعيها دوما لمن يريد الحياة لا الغرق في وحل التراجع والتخلف
ماري رفعت حواجبها مستنكره كلامه : أتريد أقناعي أن أي مسلم .. هنا يحق له
العيش كما نعيش نحن نريد منهم الرحيل عن بلادنا حقا.. أليس يحق لنا الأحتياط عن ماوقعت به الدول من أرهاب
أسلامي وقتل .. أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحده
الأمريكيه لن ننساه أبدا ..!!
ميشيل هز راسه : أمريكا قد فعلت الكثير للتصدي لأي محاولة أرهابيه ولا زالت تعتقل
نشطاء أسلاميون يهددون أمريكا .. كل من يوجد في معتقلاتها هو يستحق المحاكمة
والسجن
ماري تحركت حتى تنحني جالسه : قد أعلنت حينها شركة الطيران الأميركية "يونايتد إيرلاينز" هنا في باريس أن إحدى الطائرات التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي تابعة لأسطولها .. أي أن التهديد الأرهابي ربما سيصل لنا ..
ميشيل توجه صوب مكتبه حتى يجلس على الكرسي الخشبي ويسحب جسمه لحافة
الطاولة : أصغي لدي جيدا .. سيكون دورك فالأتهام الموجه لعمر مهم جدا ..
ماري : لا عليك .. اعلم جيدا بما يتوجب علي قوله .. لن أنسى أنه أراد التنازل عن أنتمائه
لكندا حتى يصبح ذو أنتماء مصري وأيضا أسلامي أرهابي .. آلهي هذا النقاش يضايقني كثيرا ميشيل
تحركت بعصبيه من هالطاري حتى تفز واقفه وتنحني ساحبه جكيتها
الأسود مع الشال
ماري : سأكون على أتصال دائم معك
نوت تتحرك لكن هو فز واقف حتى يتحرك بخطواته الواسعه صوبها ..
يلف يده حول خصرها ويسحبها له ..
ميشيل : أريد أن يكون لنا موعد خاص قريبا
ماري أبتسمت حتى ترفع يدها وتريحها على صدره : قريبا جدا عزيزي ..
أنحنى براسه صوب ملامحها لكن هي تراجعت مبتعده عنه ..
ومسرع ماتوجهت صوب باب الغرفه حتى تفتحه وتطلع
وهو ظل واقف يطالع فيها تختفي قباله ..
ماهو مصدق أنه أخيرا بتر الذراع ألي يستند عليها فهد بمساعدة
أم ماري ..!!
كان لأيام بدا يفقد الأمل وهو ياما حاول بماري في مصر أنها تمنعه من الرجوع
لفرنسا لكن هالخطة فشلت ..
راقبه .. هدده .. وحاول يزرع الخوف فيه ..
ومالقى أي تجاوب .. ظل عمر في كل لقاء يجمعه فيه أكثر عناد ورفض ..!
وأضطر يبدى بخطة أكثر مكر ودهاء ..
العرب في فرنسا موجه لهم التهم في أدنى غلطة ممكن ترميهم أمام المحاكمة ..
مستهدفين في ثقافة مجتمع كفرنسا أو أي دولة تحارب الأرهاب
وعمر التهم ألي راح تتوجه له بتكون أكبر من أنه يقدر يفلت منها بسهوله
وأخيرا راح تكون المواجه يافهد بينك وبينه لا مفر منها
وراح ترجع تحت مظلة فرنسا من جديد
تخدم مصالحها بلا أنتماء ولا هويه ..
بلا عروبه
نبهك أن كل معلومة تخص أهلك عنده ... هددك بالألتزام في العقود وأن أي عمل
لازم يكون تحت مظلته ...
حاول تهديده بشي أكثر عنف .. عبث في ممتلكاتك .. أحرق منزل أهلك
ومع كل هذا ساكت ..
ولا فهمت .. وهذا أنت .. بديت ترمي ألي حولك للموت مثل مارمى
أخوك قبلك نفسه للموت ..
راح يشوف كيف بتتلقى خبر القبض على عمر بتهمة الأرهاب .. أكيد راح تجي يافهد راكع قباله ..
كان لابد تفهم من البدايه أنك ملك لفرنسا ..
وراح تظل ..
× × × × × × × × × × × ×
تسن الحياة فيني ماتتعب ولا تمل ..
ولاهي قادرة تفهم أني ماعدت قادرة أتحمل .. والله أني حاسة نفسي
على وشك الأنفجار .. أستغرب من جدتي كيف أن فيها أمل موجود أنه
ممكن يكون بينا شي .. أو ممكن يكون .. أو ممكن لو شوي بعد ..!
ماتدري أنه مازال فهمي للأمور يتعبني .. وتصرفاته ماعادت تناسبني ..
ولاعدت أبيه .. رصيت على أسنانه بقوة حتى تغرق عيوني بالدموع وبسرعه
نزلت راسي صوب حضني .. ببطء سحبت شيلتي حتى تغطي عيوني ..
وهو جالس بجنبي يسوق بصمت وهو على الحال من دفيته من صدره بعيد
عني أول مانوى يساعدني .. قلت له ( أندزلع عني ) ..!
أول مرة أحس أني أكرهه .. أكرهك يالافي من كل قلبي ..
أكرهك ولو كنت قادره أقولها لك ماتأخرت .. أكره قلبي ألي مشيته على مزاجك
وخليته يشوف فيك الحياة الدافيه ألي كنت أعيش فيها بحضن أبوي ..
أكره تصرفاتك ألي ماهيب مضبوطة .. غرورك بنفسك وشوفة أني ولا شي ..
شبكت أصابعي الباردة مع بعض و شديت عليها بقوة أول مانزلت دموعي من تذكرت
ألي قالته جدتي لي
ياااربي .. وش هالموقف ألي أنحطيت فيه ..
كيف أغمى علي .. كيف شالني هالتسلب بين الحريم وكشف زواجي بالصاله ..
كييف ..
سحب هوا من خشمه بصوت مسموع وريحة عطره ألي تسحبني للقاع
أشمها في سيارته .. مسحت دموعي بسرعه ورفعت راسي للطريق ..
الشوارع .. المباني .. أشاره المرور .. الزجاج ألي قبالي ..
كلها هالأشيا تغسلها حبة مطر .. وأنا مدري من يغسلني وينسيني ألي أنا فيه ..
هدى من سرعة السياره أول ماقرب من أشارة المرور حتى يوقف قبال
غمارتين .. مال بجسمه وأنا أحس بحركته حتى يحط يده بجنبي ..!
رفعت حواجبي لفوق وأنا حاسه بقلبي يغلي حقد عليه .. والله مو متحمله منه
ولا شي ..
لافي بصوته الرجولي الي يتفجر تعب : تبين أكل يالغيد ..
صايره أنا مشكل عنده ماشاءالله تبارك الله .. مرة وجع ومرة الغيد
وباتسر يمكن يقلبني أسم ثاني ويالله ..!
تكتفت حتى أصد عنه وأنا أحس بعظامي خمول مدري وش السالفه ..
ليليان : مانت ملزوم توكلني الله يجزاك الجنة .. خلني بحالي بس
لافي بنظرة غريبه ونبرة خلت عيونها تتسع: مو بالأول خليني بروحي ثم فكري تقولين لي هالكلام
حركت راسي صوبه بعصبيه وقمت أطالعه بحقد
بغيت أنطق بس هونت لأخر لحظة وعلى طول رجعت أطالع الشباك ..
أسكتي عنه ليليان .. أسكتي ..
لين تعرفين وين أنتي واقفه .. وين راح يوديك ويقلعك ..
لافي من أشتغلت الأشارة : أنا أعرف كيف أهديك بأذن الله ..
حط أيديه على الدركسون وهو جالس بكل راحة ولا كأنه سوا شي ..
ماجاب حتى طاري ألي صار أمس ..
مو لازم أنا اسأله .. أبيه لو يبرر ألي صار .. يقول شي عنه ..!!
كم له من تحرك من المستشفى ولا قال شي .. ولا أقوول أحسن أنه ماتكلم ..
شديت على أيديني من البرد وظليت أطالع الشارع بصمت ..ولحظات بس
شفته يهدي سيارته ويفتح شباكه وصوت المطر يتردد ..
لافي بصوت عالي : محمد هات لي أثنين قهوة فرنسيه ..
فرنسيه ..!!
لا بالله رحت فيها .. أييه ماتسان قبل يجيب طاريها هالحين
قال قهوة وفرنسيه بعد .. يعني وش معناها .. يمكن يوم جاب طاريها
أبو الشباب بيقلعني لمها .. والله أن سواها وشفته واقف عند المطار لا أقوم أصارخ ..
والله لا أصارخ ولا علي منه ..
حركت عيوني صوبه ألا يحرك يده ويتلمس مخباته ومسرع مامال بجسمه
وأنا بسرعه ملت .. لايلمسني هذا ..
لف براسه يطالعني بعيون أتسعت وأنا تسني أستوعبت أني لاصقه فالباب ..!
وبهدوء رجعت جالسه بوضعيه زينه ..
أخلعني والله ..
سحب بوكه من مخباته حتى أسمع صوت مسباح ومن حركت عيوني بالصدفه
ألا حطه بحضنه وصار يفتح بوكه ..
هذا مسباح أبوي ألي من زود الغبى فيني سلمته له ..
أهديته شي مايستحقه أبد ..
للأنسان الغلط سلمته يبه شي من ذكرياتك ..
طلع من بوكه فلوس وسكره وأنا حركت يدي بسرعه باخذها .. بس هو أنتفض
بسرعه حتى يرفع المسباح بيده لفوق
لافي بعصبيه : خير أنتي ..؟
ليليان رفعت يدها لفوق : هات هالمسباح .. هاته ..
لافي رفع حواجبه : الغيد .. تعدلي بالجلسه أحسن لج .. تراي في حال مايعلم فيه
غير الله
ليليان وهي تغمض عيونها وبصوت مقهور: هاته قلت..!
لافي : وأنا أقول لا ..
وبحركة سريعه نزل يده وحط المسباح في مخباته ألي بجهت اليسار بعيد عنها ومسرع
ماقعد يجمع الفلوس من حضنه ويمدها لبرا يعطيها العامل .. حرك يده الثانيه
حتى يسحب كوبين القهوة وصوت السيارات حواليهم يندفع لداخل مع ريحة
القهوة ..
مد لها الكوب وهي فجأة سكتت ..
لافي : تقهوي وعيني من الله خير ..
ليليان تتكتف ساكته وهي تتصدد عنه : ...............
لافي رفع صوته : هاااج
سحبته من يده بعصبيه حتى تفتح شباك سيارته وترميه برا ..
وبسرعه رجعت متكتفه صاده عنه ..!!
لافي بنبرة مكبوته من العصبيه على ألي سوته : أنتي مستوعبه ...
ليليان تتكلم بدون ماتطالع فيه وبدون نفس : خلني بروحي وأنا بسلم منك ومن شرك ..
وش على بالك تاخذني بعد ألي صار وتبيني أضحك لك ..
لافي : من شري ..!
ليليان تلف براسها وعيونها تحركت صوبه بصمت غريب حتى تنطق : أمش خلنا نتحرك
لافي صد عنها حتى ينطق : وتتأمر ..!
ليليان : ماهوب من مصلحتنا نحتسي بالسياره .. بس حط في بالك أني رحت معك
بشور من جدتي .. ولا أنا قد قلتها وبعيدها لك .. قلبي لو مال لك .. بطلعه
من بين ضلوعي وأدوس عليه
لافي حرك السياره وكأنه بأعجوبه يكبت بركان ماأنفجر ألا داخله : تاطين على النار
يابنت راشد .. لكل شي حد أنتبهي تتعدين حدودج معي لأني والله ماراح أرحمج
ليليان ضحكت بطنازة : شي جديد .. قد ذاقت منها ألي يقال أنها تسانت روحك
ولابعد سمعت أن أخوك مدري وش مسوي معه ..!
عض على شفاته بأقوى ماعنده وجسمه بدا يشتعل حراره من العصبيه
ألي خلت الدم يغلي من كلامها داخل عروقه ..
رص بأصابعه على الدركسون ومسرع مادعس على السيارة حتى
تزيد في سرعتها بشكل جنوني ..
صار يتعدى السيارات بشكل يخوف وهي أدركت أنها أشعلته لأخر شي ..
وتعدت مرحلة الكلام لأنه ماعاد له فايده بحاله
ومن لف من سياره تمسكت هي فالباب بخوف ..
كل شي يمر من عندها مثل البرق ..
حست قلبها بدى يضرب بقوة ..
ليليان بصوت بالعافيه طلع : لافي .. هد وش قاعد تسوي تبينا نموت ..
لافي ولا كأنه يسمعها : .....................
ليليان فتحت عيونها من حاول يتعدى له شاحنه كبيره وشافت قبالها
سياره جايه مواجهه لها : لااااااااافي .. هد لا تذبحنا .. هددد
صرخت بقوة وأنحنت من الروعه حتى يتحرك جسمها ضارب
الباب من أنحنى فجأه عن مسار الشارع ونزل للبر ..
راح يمشي والسرعه هي هي وفجأة وقف ..
فتح الباب وطلع رجله حتى يضرب فيه الباب بأقوى ماعنده ..
نزل وهي ظلت منحنيه حاطة أيديها على أذانيها ومن رفعت راسها
ألا هو واقف عند الباب وجهه من العصبيه رايح أحمر ..
صرخ بأقوى ماعنده ..
( شيعرفك بأخوي .. قووولي لي .. شتبين أنتي .. )
كان المطر بعد ماهدت قوته ينزل ببطء للأرض يروي عطشها ..
قامت تتنفس بقوة من روعتها ..
أتسعت عيونها من أنحنى ساحب له عجرا من تحت السيت حتى يروح
بقوة لقدام السياره ويبدى يضربها .. وفي كل ضربه
يصرخ ( شتبون فسعود .. أحد يقولي .. لمتى .. لمتى قولوا لي ..!! )
شهقت بقوة حتى تحط يدها على فمها ..
وهو مستمر ينزل بهالعجرا قبال هالسياره ويضرب فيها بلا رحمة ..
ماتدري أنه الكبت فيه فضل يفرغه في سيارته ولا فيها ..
وأن الحاله ألي صابته كان من كل شي مر فيه .. من كل شي صار
وهي تحسب أنها الوحيدة ألي تتألم .. الوحيدة ألي تبي الخلاص وترتاح ..!!
كل شي قام يهتز حولها والرجفه بدت تحتوي عظامها ..
يختنق الكلام يالغيد
والجرح بقى بلا أسباب ..
في هاللحظة كان كل شي في عينه دمار ..
وش بقى يالغيد قولي
أذا الواحد بلا أحلام ..!
أذا اليأس في هالزمن ماعاد يفيده الكلام
رمى العصا بقوة صوب المكان ألي فيه سيت السايق حتى تنتفض بخرعه من
ضربت الزجاج وماتدري وين راحت ..
ولحظات بس سمعت صراخه ..
( من قاعد يحس بالنار ألي في جوفي غيري ..؟! ليه ماحد يحس .. لييه )
قال بصوت راح فيها من الصراخ ..
( ضاع من بعدك كل شي ياخوي .. وينك ياسعووود .. )
راح يمشي من قو القهر والضغط والتعب ألي تراكم على ظهره .. ينادي فالفضا
الواسع .. فالمكان ألي مايحوي غير الضياع ..
( سعوووود .. وينك .. وينك ياسعوود تقوولي شسوي بالعالم ألي حولي.. !! )
وماكان الصوت مجرى تشيله الريح من عبث .. بشاحنه صغيره ..
يسوقها عامل باكستاني وبجنبه متحاشرين عاملين .. كان هو برا هالشاحنه
قاعد ورا ولاف جسمه بالبطانيه يالله بالعافيه تدفيه.. شفاته من قو البرد راحت خضرا ..
أنتفض بفزع من سمع صوت أخوه لافي حتى يقوم يركض .. يوقف يطالع
بهالصوت ألي عصر قلبه بلا رحمة.. ركب فوق وحدة من الحدايد حتى يشوف سياره
جيب وواحد واقف من بعيد معطيه ظهره ..
ظل جامد يطالعه بصمت وهالهوا تضرب ملامحه بقوة ..
يسمع أسمه يتردد مرة ومرتين يسأله وين راح
وتركه للهم .. والحياه ألي قام يعيش فيها متخبط .. ماهو موزون .. ضايع ورا ثار وحسابات
قديمة ..!!
ولا أحد يعاونه ويشيل عنه همومه ..
يقوله وين هو .. وفأي مكان واقف .. !!
يسمعك سعود يالافي ولا يعرفك ..
جمع البطانيه بقوة وصار يرصها حول راسه وهو ماوقف عن أنه
يسمع ويشوف وقلبه يطعنه برعشات مايدري وش سببها ..
عقد حواجبه من الصراخ ولو كان لف لافي للحظات كان شافه بوضوح
مرتفع فوق الشاحنه .. مرتفع عن كل شي ..
مر من عنده وراح وعيون سعود مافارقته ومسرع ماعقد حواجبه وتحرك راجع لمكانه
حتى ينحني وهو يلملم البطانيه حوالي جسمه ألي راح ثلج ..!!
غريبه وراه يصارخ ذا فالبر ويقول سعود ..؟!
شكله ضايع له أحد عشان هالشي يدوره فالبر .. ضم شفتهم وأنحنى براسه
لتحت يحاول يدفيه ..
بالعافيه لقى من يساعده وياخذه معه ..
الحمدالله .. يارب .. الحمدالله ..
قام يرددها بشفاة ترتجف بقوة
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثامن وسبعون 78 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل السابع والسبعون
الخطوة (72 ) .. خطوة الأنهيار في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( الحلم هنا .. تحت الحرف يحترق ..! )
ومسرع مارفع راسه وفز واقف حتى يوقف يطالع سيارة الجيب
ألي كانت أبعد من حلم اللقا .. يطالع فالشخص ألي راح يتحرك
بعيد عنها .. وهو كان أبعد
وهي ..
تنتفض بقوة داخل السيارة ..
ماعادت قادرة من الخوف تسيطر على جسدها أبد ..
عيونها المتسعه تطالع ضربة العجرا على الزجاج والمكان ألي خلفت فيه
علامة كبيره ومسرع ماحركت راسها حتى تطالعه ..
ظل واقف حتى يرفع يده ويحطها على راسه .. يحس فالدم حار ..
داخل ضلوعه يغلي وجسمه كله مشدود .. ولايدري وش هالدافع الغريب
داخله يمنعه لا يكسر عظامها على ألي قالته وتسويه ..!
ماعاد يقدر يتحمل .. تدفعه للجنون هي ..
أخذ نفس بقوة وزفره وبسرعه حرك راسه صوب السياره ..
بمسافه بعيده عنها جسمه توجه لها
صوب السيارة يطالعها أو يمكن يطالع الدمار ألي سواه ماتدري لكن
بفزع حركت عيونها صوبه وقبل لا تهدي هالأنفاس المتسارعه فيها .. لفت صوب الباب فتحته بأصابع
ترجف حتى تدفه وتنزل .. ماتدري كيف وقفت رجولها على الأرض وركبها
تمشي فيها رعشات تهزها هز .. تركت الباب وراحت تركض مبتعده عن السياره
ومسرع مانحنت ساحبه لها حصاة كبيره .. لفت بجسدها وهي ترجع خطوة ..
خطوتين والهوا الباردة وسط أجواء هالغيم فوقها تهب مندفعه تحرك عباتها ..
شافته يتحرك بخطوات واسعه جاي يمها .. أخذت نفس بقوة
ولاتدري ورا قلبها يتسارع نبضه بهالشكل .. ليه جسمها كله ينتفض ..
ليه خايفه هالكثر .. !!
ومسرع ماتداركت حالها حتى تحرك الحصاة وبقوة تحذفها صوبه أول مالف
حول السياره وطلع مقابلها .. أبعد بخطوة واسعه لليمين وعيونه أتسعت
من ضربت الحصاة سيارته وطاحت على الأرض ..
أنحنت مرة ثانيه وسحبت لها حصى مع تراب ورجعت ترفع يدها
ليليان بصوت مرتفع : والله أليا .. أليا قربت لا ... لا أكو .. أكوون
صوتها الضعيف وسط عتمة الخوف ألي سكنها يوصله مغلف
بالأنكسار والحزن .. ألتصق في عروق قلبه يهزه ..
عجزت تقول شي .. رجعت ترمي عليه الحصى والتراب وهو لف بخصره معطيها
ظهره ..
لافي بعصبيه وبصوت بالعافيه يطلع منه من كثر ماأنفاسه متسارعه : يااااارب الصبر بس .. ( حرك راسه صوبها حتى يصرخ
والتراب أنرمى عليه ) هيييه
ليليان أنحنت وصار تدور لها حصى ومسرع ماسحبت لها
حصاة كبيره : ردني للبيت خلاص ..
لافي طالعها وملامحه ثايره ووجهه راح لونه للأحمر : يابنت الناس للمرة المليون أقولج ( رفع يده موجها صوبها ) لا تثوريني .. أن سكت عنج مرة ومرتين وثلاث ( أنحنى بقوة ساحب بقبضة يده تراب حتى بأقوى ماعنده
يرميه صوبها ويصرخ من القهر ) بتكون فيه مره والله مايفكج أحد من يدي ألا لا خذوج للمستشفى ..
ليليان رجعت بقوة وبخرعه من ضرب كتوفها وراسها حصى صغير : ..............
لافي يتحرك معدل جسمه صوبها .. يرفع أيديه لفوق يبي يفهم : قولي لي أنتي .. من ألي غاسل مخج من ناحيتي .. شدخلج بسعود وتغريد .. حاشره عمرج ليه
شتبين ..!
ليليان جمدت تطالعه وهو ثاير .. صوته يخترق مسامعها مثل صوت الرصاص : ..........
لافي يكمل : أنتي على كيفج متى ماشتهيتي صرتي لي عاقل ومتى ماطق براسج قمتي تتصرفين مثل البزر وعلى بالج بتحمل .. هااا
ليليان أنطقت بسرعه : على كل ألي تحملته منك ولا تشوفه شي ..!!!
وقف يطالعها وصدره يرتفع وينزل بقوة .. والهوا تهب مندفعه صوبهم
حتى يتحرك بخطوات واسعه جاي يمها .. وقف بطوله قبالها وظل يطالعها
بحواجب أنعقدت بشكل واضح
لافي بنفس العصبيه والنبرة الشديدة ألي تحتوي صوته : تحملتي شنو ..؟
ليليان رفعت عيونها حتى تلتقي بعيونه قالت والعبرة
تدفع الدمع غصب صوب نظرتها له : تحملت أني آخر وحدة في بالك ..تحملت
الوجع ألي تبيني أكون هو وأنا مابيه ..
وتبقى الأماكن يالوجع صامته .. تصبغ غيابها في ذاك الربيع
ألي رحل ولا رجع ..
تتوسلك يالأماكن تصنعين من هاللقا أماني صابرة ..
ظل واقف قبالها عاجز يرد .. صوت أنفاسه يرتفع .. يتنفس هالكلام الأخير ألي نطقته من شفاتها ..
هو بهاللحظة مابقى له ألا أنها تبقى له الوجع ..
ألي يمنح الفقد تأشيرة الرحيل عشان يرتاح ..
ويعطي الحب مهله عشان ينسى ..!
أنتظرت منه يقول شي بس كالعادة يطول الصمت فيه وتبقى هي الفراغ ..
الحيرة والعذاب ..!
ليليان أندفعت بالكلام صوبه وهي تحس بقلبها يشتعل نار : بتسكت
تسنك ماسمعت شي أو ماراح يعجبك حتسيي .. حط نفسك ماتعرف أني أتمنى الموت كل ماتذكرت اليوم الي أرخصت عمري فيه لواحد نفسك .. لواحد
يشوفني شبه للي يحبها .. لواحد يشوف تسني جايه من عالم مايشرفه ..
أنت
حتسي ذليتني فيه وخلصت .. قمت وغيرت أسمي على ماتبي وسكت ..
عشت حياتك مع زوجتك وسافرت معها وعالجتها .. فضيحة وامس
فضحتني .. أنت وش تبي فيني ماهوب مالي عينك كل هذا .. !!
ببرود صوب طوالة هاللسان ألي طلعت منها حرك يده ومسك يدها ألي كانت
تحركها بوجهه .. شد عليها بقوة لتحت مثبتها لا تتحرك وهي بردة فعل عكسيه شهقت
وجسمها تمايل لتحت شوي ..
بخطوة وحدة وقف بجنبها وأصابعه ملتفه حول معصمها ..
ظل يطالع البر قباله وهي واقفه بجنبه معطيه هالبر ظهرها ..!
لافي بتعب وصوت راح من الصراخ .. يتمنى تفهم : أبيج ياوجع لافي توقفين جنبي هالشكل ولا أحتجت أرتاح ..
سحبها بقوة لين وقفت قباله
لافي : أوقفي قبالي وريحيني ..!
ليليان سحبت يدها من بين أصابعه بقوة وهي تنزل عيونها بالأرض من قال وجع لافي .. تطالع جزماته نطقت
بنرفزة : أنا طابت نفسي .. وقطعت حبال تسثيرة
تربطني فيك .. أولها شعري .. ( رفعت عيونها له وبتحدي ) سمعتني !
لافي بصوت واطي : ترا ألي قاعد أسويه لج أنا أدوس فيه على كرامتي ورجولتي
ليليان بكره وبدون أدنى أحترام : والله ماطقيتك على يدك وقلت سوه ..
حست بقبضة يده تتمسك براسها من ورا وبقوة سحبها لصدره ..
ليليان رفعت صوتها قبل ماينطق ويقول شي : أيه قطعه أن تسان فيك خير ماهو أنا قصيته عشان ماتلمس أيديك شي من راعية الحلال
ألي ماعندها غير شهاده ماتناسبك .. أبيك توخر عني بخيرك وشرك ..
وتفك أخوي من المصايب ألي أنت فيها
لافي كان بيقول شي بس هي قطعت كل شي في تفكيره
حتى تخليه ينطق بعدم فهم : أخووج منو . ..!
ليليان تطالعه : أخوي عبدالله .. سمعتك وأنت تقول لعمي علي كل سوالفك مع هاللي يراقبوونك ومدري وش سالفتك معهم ولايهمني شي غير أنك تبعد ..
انا شفتهم بعيوني يراقبونه .. وسمعتهم في بيت خالي قبل يصير الحريق
( قالت بحرقه وصوتها ضعف من جابت طاري البيت ) قلت لهم ولا صدقوني ..
لأمي وعبدالله ..!
سكتت .. حاولت تقوله أنه ذنب مناير في رقبته ..
أنه أنهى في موتها كل محاسنه .. مثل ماسوا بأخوه ..
مثل فعوله بزوجته ..
رصت على أسنانها بقوة وهي على وشك الأنهيار ..
لا ماراح تبكي هالحين قدامه وهو حاطن نفسه معصب .. ثاير ..
ولايدري باللي في قلبها وداس عليه حتى أنتهى ..
لافي بنبرة تغيرت وبصدمة : شقاعدة تقولين أنتي ..؟!
ليليان تسحب يده من ورا راسها وترميها بعنف حتى تتحرك بعيده عنه
وهو ظل واقف : لاتحط لي نفسك ماتدري .. تسنك بتبري
حالك من موت .. من .. موت .. منا .. ير
نطقتها بحروف تقطعت والعبرة عالقه بحبال صوتها ..
لافي رفع راسه بسرعه لفوق حتى يغطي وجهه : يارب أرحمني برحمتك
قعدت تطالعه وهي بدت تحس أن أسلوب الهواش معه ماراح يجيب أي نتيجة
وهي تبي ترتاح ..
تبي تفك روحها من عمق هالجراح ألي قامت تهلكها ..
من هالحب ألي مالقت روحها الا وحيدة فيه
متعلقه في سرابه والغياب ..!
ليليان قربت منه فجاه وقالت بصوت هادي يملاه الرجا وهو
وقف متفاجأ من حركتها : أنا تسان أني مغلطة يوم حشرة عمري بينك وبين تغريد أنا أسفه .. خلاص الله يسهل أموركم .. رح لمها ورجعها
وأنا .. أنا خلني أروح لحال سبيلي
لافي تنح يطالع فيها يحس بصداع فضيع ودوخة وماعاد قادر يركز
باللي تقوله من كثر ماعصب وضغط على روحه : ..............
ليليان تأشر على نفسها : أنا غلطت .. أيه غلطت ..مستعده أروح لتغريد وأطلب
منها ترجع لك .. بس طلقني أنا طلبت ألي طلبته تسان في بالي
الفكة من نار سامي وصالح
لافي بعد صمت وهو يتكتف حرك شفاته بتردد يبي يقول شي حتى
يصد بعيونه بعيد عنها .. الكلام معها فعلا فاضي : .....................
ليليان تحط يدها على صدره : وراك ماترد .. رد علي قول لي تم
لافي طالعها بنظرة غريبه ولابعد تتشرط وتطلب منه يقول تم .. نطق : يعني لو أقولج روحي أطلبي رضى تغريد بتروحين شرط أطلقج ..؟
ليليان بسرعه نطقت ماصدقت : والله أروح ..
لافي رفع حواجبه بأندهاش : وخالتي
ليليان : وش فيها ذي بعد
لافي هز كتوفه : هذي بعد يبي لها ترضى
ليليان بنبرة رفض : يعني أحتسي معها وأترجاها ..!
لافي يطالعها وهو يحاول يركز معها : تقدرين .؟
ليليان شالت يدها حتى تنزلها : الدعوة كلها مذله في مذله .. أروح لها لو طلبت!
لافي بطنازة : صج أنج مسكينه والمذله عالقه في روحج ..
رجع خطوة وهو يطالعها من فوق لتحت ومسرع مالف بجسمه حتى
يتحرك يبي يرجع لسياره
معقوله أنه أعطى نفسه لوهم .. وسلم أمانيه وراحته لوحدة تصغره
بسنين ..!
لأنه كان عطشان وعلى شفا الموت وقف قبال بنت منبهر بعقلها
وهي ماتتعدى 16 سنه ..
لأنها صغيره صار يشتهيها .. لأنها تمتلك ملامح حبه القديم تمسك فيها ..
وهذي هي .. طولة لسان ووقاحة هو قادر يوقفها عند حدها ويبعدها
بس راحمها .. وأشياء كثيرة داخله ماتطاوعه
وقف بسرعه من تعلقت أصابعها بذراعه شادته صوبها لف براسه
بعنف صوبها ألا هي واقفه بقواة عين لاصقه فيه بتحدي
ليليان : مايهمني هالحين شي كثر أنك تتركني ..!
مايمديها تنتهي حتى يدفها بأقوى ماعنده لورى .. خلاص أعصابه أنفلتت
وهو سكت عنها وسكت لين قام يشوف البنت ولا عليها ..
أرتمت على الأرض بمسافه بعيده عنه من قوة دفته ..
لافي رجع يصرخ منحني صوبها حتى يجرها من يدها ..
يغرز أصابعه في جلدها : قولي لي من طلعج من هالصحرا .. من ألي بكل سواياج
فيه يوم رجع .. سكت عنج ..! أغراضي تجرأتي ترمينها .. تجرأتي تسكرين الباب
علي وتطرديني برا وبلعت كل هذا ولا لمستج حتى وأنا كان عندي الحق
أقطع العقال على ظهرج .. خليتيني أشك بأمي العودة .. سترت عليج ورضيت
فيج .. وقفت لج عون من اخوج .. سلمت له فلوس ورا فلوس حتى يسكت ..
( صرخ بأقوى ماعنده ) حتى رسالتج لتغريد قريتها ولا سويت شي .. مرسله لها
تقولين لها أني موجود عندج .. قدام غرفتج .. قولي لي لشنو أنا منطم .. ساكت .. هااا ؟!
ليليان قامت تجر يدها وتحرك رجولها صوبه تبيه يبعد عنها تحاول ترفسه : أندزلع عني .. أخوي جاي يمي يترجاني أرضى عليه .. ويقدر يرجع لك كل فلووسك ذي
حرك يده الثانيه حتى يجرها من صدرها بأقوى ماعنده ويرفعها
توقف على رجولها غصب عنها .. رص على أسنانه بقهر وهو
يجمع عبايتها بقبضه أيديه من القهر ..
لافي : من أخوج ذا ألي فرحانه في توبته .. هالسكير ذا وبفعوله
ورميته لج بيتوب ..!
ليليان بحقد وكره : تحسب أنك بتعايرني فيه .. والله لا يتعدل ويصير أحسن منك
لافي طارت عيونه : شنو
ليليان تمسك أيديه تجرها تبيه يوخر عنها : وعدني بيحفظ من القران سورة البقرة ولا تعدل والله لا أخليه يطلقني منك .. وفلوسك كلها بترجع لك
أنا مانيب عبدة عندك .. ولا أنا تغريد ألي تدوس عليها وتسد فمها خوف لايسمعها
أحد .. أنت ماتفهم الحتسي ألي قلته لك قبل ( رفعت صوتها ) .. ماتفهمه..؟
لافي نزل أيديه بقهر حتى يرجع لخطوة لورا ويطالعها بأحتقار : هالشكل الدعوة
عندج ثابته .!
ليليان بسرعه صارت تمسح على عبايتها بكل قرف مكان
ماكان ماسك يدها : أيه ..
لافي أشر بيده صوبها : والله لا تندمين قد شعر راسج .. وخلي أخوج هاللي قالج
كلمتين وفرحتي فيهم ينفعج .. تحرمين علي يابنت راشد وشعرج قصير
ليليان نطقت بطنازة : ماراح أخليه طويل وسو ألي تبي تسويه ..!
لافي صد عنها وهو يحاول يسحب لصدره الحار أنفاس باردة : وريني شلون بتطلعين له فلوس يرد فيها ألي سلمته له ..؟
ليليان : كل شي بيرجع لك لا سلمته الفله يبيعها .. هي ماهيب لك
هالحين بسمي .. يعني ملكي
لافي غمض عيونه ولف صوبها ومن قمة الغضب الأسود ألي أجتاحه : أقسم لج بالله أن سلمتيه الصك ألي مدري كيف وصلج لا أكون مخلي يومج ويومه أسود
تتذكرونه كل يوم ..
فتح عيونه بنظرة خلت كل الشعر براسها يوقف
ماتدري ليش هالنظرة أخترقت كل عتمة ظلام وحسرة تحس فيها ..!
قال بصوت كان أخر شي يقدر يقوله بعد كل ألي سوته
وقالته ..
( الله ياخذ هالحب ألي سلمج لي وخلاني أحبج ولا رحمتيه ..
( نطقها بأستخفاف بعد مادرك أنها أكبر كذبه أحتضنتهم ) يالصقااارة !! )
مانتظر يهدى هالبركان ألي يشتعل داخل ضلوعه وأحرق وطن قلبه
على الأخر .. أتبعها
بوداعية راح ينتهي بعدها كل شي ..
( أنا أخذتج من الصحرا قبل
وأخوج هالي فرحانه فيه هو ألي رماج ولا سأل عنج ولا شفتيه شي بعينج أساسا .. وهالحين خليج بهالمكان
لين يشرف الأخو الصالح ينقذج ..!! )
تحرك بخطوات متسارعه وهي بكل قوة تقدر عليها تكلمت ..
أندفعت بالصوت ألي يخونها ..
والخوف ألي رجع يحتضنها وهي تطالع شعره الرمادي وظهره ..!!!
ليليان تأشر بيدها صوبه : أنا أكرهك يالافي .. أكره برودك .. أكرهك لاتقول أحبتس يالتسذوب .. لا تقوولهاااا..
أكره حالي معك تسمعني .. ( بكت غصب وهي تشوفه يركب سيارته
ويشغلها على رغم الدمار ألي لحقها منه ) تسذووب أنت .. أكرهك يالحقير ..
لافي .. لاااااااااافي ..
تحركت غصب عنها من شافته فعلا يتحرك بسرعه من قدامها ..
والكفارات كل مالها وتزيد سرعتها مخلفه وراها أثر فالتراب ألي بلله المطر ..
راحت تركض تلحقه .. تصرخ بجنون ..
( لافي .. لاااااااااافي .. وقف .. وقف لا تخليني .. وقف .. )
تمايل مسار السيارة حتى يطلع للشارع وهو يزيد بسرعته ..
حرك عيونه صوب المرايه ألي بالوسط يشوفها تركض من بعيد تحاول
تلحقه وهي ترفع أيديها له ..
هين يابنت راشد .. وش له متعب روحه هالكثر ولا أحد مقدر ..
وش له رامي روحه بالنار وساكت ..
كيف صدق كلام هالبزر وهي تقول له بكبرياء أنها الصقارة ..
رفع يده وضربها بأقوى ماعنده على الدركسون ..
أذا الزمن ألي يعيش فيه من عرفه بلا ألوان كيف أقنع نفسه أنه بيقدر يعيد له ألوانه فيها ..
كيف نسى أن رجل يعيش للغياب .. للنسيان .. للرحيل ..
صار يتنفس بقوة .. هالحين صار صالح ينحط على باب الأماني عندها ...
وصارت تشوف أنه بيكون أحسن منه ..
هو ألي ياما تحمل وسكت منها تصرفاتها الغبيه ..
لا الأمور هينا أختلفت .. والله لا تندم على ألي قالته وسوته ..
ماهو كفايه المصيبه ألي صارت أمس .. عجزانه تسد فمها لين يرتاح ..!
لين يعرفون أي وضع بتكون عليه حياتهم ..
هز راسه بحقد وكره وأنفاسه حاره ..
لا وبعد بكل قواة عين ترادده .. مايدري من هي يوم أنها شايفه نفسها هالكثر ..
طاحت عيونه على جواله وهو يزيد من سرعته حتى يسحبه
ويطلع له رقم .. ومن ضغط أتصال .. حطه عند أذنه وبقوة عض على شفاته
.. ظل يسمع الرقم يدق ويدق ومن فتح الخط ..
لافي بصوت أرتفع بتهديد : تعال ضف أختك من الصحرا وأشبع فيها
وباللي عندها من فلوس...
فتح عيونه على الأخر وهو متربع في ديوانية رجال وقباله
أوراق وجواز سفر كويتي متمسك فيه بقوة تقول ماصدق يلقاه ..!
صالح فز واقف : وش قاعد تحتسي أنت فيه ..
لافي : ألي سمعته .. وورقة طلاقها بتوصلك من عرفتك أنت وأختك وأنا مانيب
بخير .. النكران يمشي في دمكم وعيونكم مايملاها غير التراب .. والمعروف
عمره مايبين معكم حسبي الله عليكم .. ناس تجيب الهم ..!!
أبعد الجوال صالح عن أذنه وهو ماهو مصدق ألي يسمعه ..
راميها بالصحرا ..!
وش مسويه يوم أن الرجال رجع رماها ... أبتسم بخبث وحرك عيونه
صوب جوازها .. هذه هي الفرصة الي ينتظرها ..
وأخييييرا جت .. أخيرا ..
مابغى يفكها ويطلقها هاللي ابلشه وصار واقف له بالبلعوم ..
أخذ نفس وزفره حتى يرجع ينحني ثاني ركبه ويطالع بالعقود والأوراق وكل
شي يخص أخته من أثبات موجود قباله ..
رفع يده وضرب جبهته .. أيالغبي .. عمره مافكر يروح يشوف بيت أبوه ألي كاتبه
من نصيب هاللي تتسمى ليليان .. وين مخه رايح طول المده ألي قاعد فيها
بالهالديره ..
والله وطحت يالافي وماحدن سمى عليك .. طلع مخلي بيت زوجتك مكتبه
لك ولكل أوراقكك .. أيه أكيد هي مسلمته مفتاح البيت ومخططين يسكنونه
ويمكن يبون يبيعون الفله وهي تحط الملايين فالبنك ..
أبتسم بأستهتار وهز راسه .. لا وبعد تشرط عليه يحفظ قرآن حاطة عمرها
بتسوي له شي نافع وأخرتها رماها بالصحرا ..!
قام يضحك من قلب .. جعل فرقاه طول العمر .. خلاص بيطلقها .. بيطلقها
فكه منهم ومن زوج أمها علي بعد .. لاطلقها يعني خلاص ..
ماعاد بيخليها تشوف أحد .. أييه .. حرك عيونه بخبث وهو يفكر باللي راح يسويه ... راح يبيع الفله
ويحول كل الفلوس للسعوديه .. وهالبيت بعد .. وبيصير تاجر أو يمكن رجل أعمال .. وهي بيقلعها مع حمود ..
لدياره هناك .. بلا هم ووجع راس ..
حرك الجواز وهو يتنفس براحة حتى يفز واقف ويحط الجواز بجيبه
ومسرع مانحنى ساحب بطاقتها وكم أوراق مهمه جمعهم مع بعض ..
صار يطويهم ويدفنهم بمخباته ألي أنتفخت شوي .. مايدري كيف
من الضيقه لروحته للشقة وشوفة عمه طرى عليه يروح لبيت أبوه ..
ماله خلق أبد لكلام طالع نازل ولا تفلسف وتأمر يعرف عمانه زين ..!
بس وقف من شاف بنيه صغيره تنحني براسها وملامحها الناعمه تطالعه
ومن شافته نطت بخرعه وراحت تركض وهو بسرعه طلع من الديوانيه
يركض يلحقها .. أنحنى ماد يده حتى يجرها من ورا بلوزتها البيضا رافعها لفوق ..
صالح : وجع .. من وين داخله أنتي ..؟
البنت صارت تحرك رجولها وتنادي بصراخ : بابااااا ..
صالح بدون نفس قلدها : بابا ..!! شلون دخلتي وأنا مسكر البيبان
البنت بضيق وخوف نطقت بلغتها الأنجليزيه : دعني وشأني ..
صالح حرك عيونه يطالع جسمها وسيقانها الطويله شوي : وش .. ؟ أحتسي عربي لا أعلق رقبتس عند باب البيت ..!
( هيييه نزلها أنت ..!! )
أنتفض بخرعه من وصل له الصوت بخشونته وثقله متردد في هالسيب
الطويل الفاضي من أي حياة أو أثاث .. فكها غصب وبرجفه مسك مخابيه
ورجع خطوة لورا ..طالع الشخص السمين ببدلته الرسميه وطوله المعتدل واقف عند الباب مغطي النور لا يندفع لداخل ..
والبنت راحت تركض بسرعه حتى ترفع أيديه وتحضن خصر أبوها ..
صارت تأشر عليه وتقول ببراءه صوتها
( قد وجدته أبي هنا .. )
رفع يده حتى يحطها فوق راسها يمسح عليه وعيونه مافارقت
صالح .. خطوة واسعه حتى يندفع جسمه لداخل ومسرع ماطلع وراه
غير هالبنت أربع بنات صغار قاموا يركضون فالحوش .. وولد متكتف تمايل
بجسمه على طرف الجدار والضيق واضح عليه .. شعره بكثافه ونعومه يغطي جبينه ..
أتسعت عيون صالح أكثر من أستوعب نبرة هالصوت متأخر ..
هذا حمود .. أيه عمه حمود ألي رفض يسمع له أو يجي لهالديره بأي شكل ..
صالح بعدم تصديق : عمي .. عمي حمود أنت ..؟
حمود وقف يطالعه قال بصوته : أيه حمود ..
تنح للحظات ماهو مستوعب وجوده .. أو اي سبب خلاه يتنازل عن قراره
ألي رفض فيه أي تواصل بينهم دام أنه ماكلم أخته ..!!
هو سكر الجوال بوجهه ولاعاد أتصل .. بس عمره ماتوقع أنه بهالشكل ..
بشرته الحنطيه وملامحه توحي لأي أحد يطالعه هو من أي أرض ينتمي ..
أي وطن .. ؟!
عقد حواجبه من حرك عيونه صوب عياله ..ماشاءالله .. هذا مخلف من ألي
متزوجها عيال كثار .. ولا بعد مايتكلمون عربي .. بس فيهم منه ..
مالعبت الجينات دور غبي .. وطلعوا شرق وأبوهم غرب ..!
ماطول واقف .. تحرك بسرعه صوبه وحضنه وحمود ماعطى له أي ردة فعل كان بارد وكأنه مايبي السلام منه ..
صالح تجاهل نظرات حمود له : صدز أنك جيت بالوقت الصح .. بس تسيف
عرفت عن هالمكان وتسيف دخلت .؟
حمود ضحك : من شراه لأبوك غيري
صالح فتح فمه : هاه ..!!
حمود رجع خطوة حتى يدفن أيديه في جيب بنطلونه ويلف يطالع ولده : راشد ..!
ضحك غصب صالح .. مسمي ولده راشد ..!!
نطق بدون أي تردد
صالح : وش مسمي بنتك أذا ولدك أسمه راشد لايكون .. وضحى هههههههههه
حمود بصوت رسمي وحدة بدون مايبتسم حتى : أضحك .. أذا فعول أبوك بعيده
عن شواربك ..!
ذبلت أبتسامة صالح ووجهه تغير وحمود أكتفى يدير له ظهره ويروح
صوب صراخ بناته وهن يركضن ورا بعض ..
دق جوال صالح وبنظرة حاقده تفجرت فيه من هالعم ألي مايدري
وش فيه .. طالع الرقم حتى يتحرك بعيد عنه ويفتح الخط ..
صالح بصوت واطي وهو يلف داخل سيب ثاني : ألو
سامي : وينك أنت حنا بكااارثه .. كارثه تفهم أنت ولا ماتفهم
صالح بدون نفس : مقابل عمي ماراح أقابله .. ولو مد لسانه علي بعد ماشاف
ألي شافه ماراح أسكت له
سامي بعصبيه : مهبول أنت .. واعي للحتسي ألي تقوله .. هذا عمك وأبو ألي
ناون تملك عليها ..!!!
صالح تحرك مبتعد أكثر حتى ينزل راسه ويقول بصوت واطي : أنا وش قلت لك أني بسوي بأختي والفله ..؟
سامي بعد صمت : ألي قلته ..!
صالح بخبث : خلاص .. تحقق ألي أبيه شف... أنت صرفهم بأي طريقه
وتعال يمي عشان باتسر نسافر معها .. ومع عمي حمود
سامي بأستغراب : حمووود ...!
صالح : حمود هنيا بالديرة .. لقيته في بيت أبوي تخيل .. جاي شكله صدق
سالفتي وأظني بيتأكد .. الرجال طلع عنده درزن بزارين من هالأجنبيه
سامي بأندفاع : وش علي أنا من درزن بزارينه .. عمي هنيا وعمي بو مساعد بالديرة .. والله لو يشوفون بعض لا يصير شي .. أو يصير بجدتي
وضحى شي
صالح بدون نفس : أوووففف .. ماراح نخليهم يشوفون بعض ( سكت للحظات حتى ينطق ) أسمعني .. أختي طلع رامينها بالصحرا
سامي بفاجعه : وشش ..؟ وتقولها بهالبرود ( قال بعدم تصديق ) من الي راميها
صالح حرك يده : عز الطلب ليتها تنقع عشان لو جيتها بس تبي الفكة منهم ..
وتعرف أن ماحدن نافعها غيري .. للحين بتسبدي هاليد ألي تجرأت تمدها علي !!
ومنها ناخذ هالفلوس ألي عندها .. هو أنت يحصل لك تصير غني وترفس هالنعمه
برجولك ..
سامي صرخ : أنطق .. البنت وين هي ..؟
صالح بقهر : لا تقعد تصارخ وتحط لي نفسك الشريف الله أكبر ..!
سامي ماعاد يقدر يتحمل : صالح ..أحتس أحسن لك
صالح بملامحه الكئيبه والتعب الغريب ألي ينهك بشرته : أسمعني .. أطلع
من الشقه ولم أغراضك ولاتقول لأحد وين بتطس .. ثم ( قال بصوت واطي من سمع خطوات وحدة من بنات عمه وكأنه تركض جايه يمه ) برسلك وين هي وهناك بلقاك وبجيب عمي معي .. تسمع ..
سامي بدون أدنى رفض : طيب .. طيب ..
أبعد صالح الجوال عن أذنه .. وهو ماهو مصدق أنه خلاص بيسوي
ألي يبيه .. ولا جى في باله أساسا أو كان مخطط للي يحصل هالحين ...
لازم يدق على أمه لا أستلم كل شي منها ويبشرها باللي حصل ..
ويسكنها باللي تامر فيه أم صالح ..
حط الجوال في جيبه وراح يتحرك بخطوات متسارعه ومن لف ألا يسمع
وحدة من بنات حمود تنادي أبوها .. نطق بخرعه ..
صالح وهو يتلفت والربكة واضحة عليه : عمي .. عمي حمود .. عمي ..!!
راح يركض لباب المدخل بس لف براسه صوب السيب ألي على يساره
حتى يشوفه واقف يطالعه بخرعه ..
حمود رفع يده : وراك ..؟
صالح يتحرك يركض يمه : عمي ألحق .. ألحق أختي مو قلت لك أنهم رموها بشرفها ودقيت عليك أبيك تنقذنا .. وكنت أبي أخليها تسافر ..
حمود قاطعه : ليليان ..!
حمود أنحنى يسحبه : أيه توه داق علي سامي ولد عمي يقولي عن هالمصيبه ..
هي مرميه بالبر .. عجل نلحق عليها .. عجل
حمود سحب يده بقوة : أنت للحين مستمر تضحك علي تحسبن هالسوالف بتمشي علي .. مستحيل آل صارم بيسوونها .. أعرفهم زين
صالح رفع أيديه يحلف : والله العظيم أنها بالبر لحالها .. وداق علي زوجها يتحلف فينا ويقول انه رماها مفتخر بسواته الردي .. وبعد قام يسب فيني وفيها
تبي أوريك رقمه .. ( دخل يده في جيبه ) شف رقمه .. دق عليه وتأكد .. دق
حمود طارت عيونه : أختك متزوجة .. أعوذ بالله من الشيطان عمرها ماهوب
أقل من 20 سنة أو أنا مخربط !
صالح مد له الجوال يبيه يطالع بشاشته : شف .. توه ماله دقايق داق علي
خذه تأكد .. خذه
حمود من شاف الثقه تحتوي نبرات صوته : خلنا نمشي .. وبشوف بعيني
وهناك لكل حادث حديث .. بس لو طلعت تسذوب والله لا أعلمك
طلع مفاتيح سيارته وصالح وقف بخرعه من مر من قباله عمه وبنته راحت
تلحقه .. حط يده على صدره .. الحمدالله أنه بيشوف بعينه ..
باقي ياحمود ماشفت شي من علومهم ..!!
وفي مكان ثاني ..
كان داخل الغرفه ينحني بحركات سريعه يسحب جواله وكل شي مهم
راح يحتاجه .. يحس نفسه عاجز وصالح ماهو طبيعي وهو يقول له أن أخته
مرميه ببرود .. من رماها وليه ..؟
فيه شي ماهو طبيعي بالموضوع ..!
جمدت أيديه على الطاولة وهو منحني ومسرع ماعدل ظهره بأستقامة والغتره
مرميه على كتوفه .. مستحيل بتسويها جدتها حمده هالحرمة
ألي تعنت عشانها وجت لهالشقه مع علي .. يوم سالفه الفله وأنها مكتوبه
باسمها ورث ..
واضح أنها تحبها وتخاف عليها .. غمض عيونه وقلة التركيز تلعب فيه
بس فتح عيونه من دق جواله رساله ..
وأول ماقراها رفع حواجبه وبسرعه توجه صوب باب الغرفه
يفتحه .. ومن طلع ألا جدته وضحى قاعده بالصاله وولدها جالس قبالها
الجده وضحى حركت عيونها صوبه : وين بتغدي أنت ..؟
سامي كمل يمشي وبدون مايرفع عيونه يطالعها : لا تنتظروني أبد
عمه لف براسه لورا : وين الخسيس ألي تسان معك ..!
سامي فتح باب الشقه وبصوت واضح أنه مهزوز مرتبك : دقوا عليه كود يرد
طلع مسكر باب الشقه وراح ينزل من الدرج بخطوات متسارعه ..
هذا مرسل له مكانها وكاتب أنه بيروح لها مع عمه ألي كذبه ..!
شكل الدعوة صحيحة وش صاير عشان يرمونها .. وش مسويه ..
تتسارع خطواته من الدرج ومن زود الربكة والهواجيس راح من باله المصعد
ومن وصل لمدخل العماره طلع يركض حتى يتوجه صوب سيارته
ويفتحها .. ركبها وبسرعه تحرك صوب المكان ألي ذكره له صالح ..
×
×
×
×
في شقة طلال ..
جالسه على الكنبة منحنيه والضيق وضح في ملامحها .. شعرها
تاركته سايح متناثر على كتوفها وهي تكلم بالجوال .. وبكل صدمة رفعت
يدها مرجعه شعرها كله لورا ..
مرايم : يالله .. شنو هالأخبار يمه ..؟
أم سالم : الله لا يوريج كيف مرت الليله بالصاله .. والله طول مانتي بالغرفه
وطلال وياج حاطة يدي على قلبي .. خفت تخترب فرحتكم
مرايم بعد صمت : وأنا أشوفه ماهو على وضعه .. بلاه من ألي سواه أخوه ..
قوويه يمه ... قويه ان بنت عمتي ليليان متزوجها لافي ..
أم سالم بتنهد : لو تعرفين أنه طلع مغير أسمها بعد ومسميها الغيد ..!
مرايم طارت عيونها : شنو
أم سالم : أيه بالله .. كاسره خاطري يمه الجوهرة .. لو شفتيها يوم طلع لافي
معه بنتها وش سوت .. ماتركت دعى مادعت عليه .. وأم سعود ساكته وبس
تبجي
مرايم بصوت الشك : على جذي يمه سالفه أن عمي طايح فيها وبلافي
فالجاخور صج .. ماكان مألفها عمي زي ماقالت عبير وقامت ترقع ..!
أم سالم : مدري يمه مدري
مرايم نزلت عيونها بالأرض .. قالت بصوت أخترق الحزن فيها : و .. وتغريد يمه
أخبارها ..
أم سالم بنبرة أنكسرت : شنو تبين حالها .. يقولون البنت منهاره وعطوها منوم
لأن حالتها ماتساعد على هالتعب كله .. قسم بالله يمه حالها لا يسر لا عدو ولا حبيب ..
( سكتت حتى تقول ) مافارقتني فرحتها بالصاله وهي راده معه .. ذبحها
حسبي الله على العدو .. يوم أنه متزوج وراه ماخذها .. ليش ماقالها الحقيقه
والبنت حالتها تصعب على الكافر
مرايم بتردد : وأنتي تحسبين ألي بينهم سهل يمه .. هو يكابر من جهه وهي
تكابر .. تغريد .. ( رفعت عيونها لسقف ) تنازلت عن كرامتها وهذي النتيجه
صعب عليها تتقبل أنهم ماعاد يناسبون بعض .. أعرفها زين .. هي كانت
تشوف حالها في هالحب .. تشوف حالها بلافي وتضرب أمثال ..
أصعب مابينهم يمه أنهم فقدوا الأرادة حتى بقولة لا للوضع الغلط ألي هم فيه ..!
سمعت صوت مفاتيح باب الشقه وبسرعه فزت واقفه ..
مرايم تاخذ نفس : يمه طلال وصل فمان الله ..
أم سالم بأستغراب : من زمان رايح من عندنا .. وين غادي كل هالوقت ..
مرايم هزت كتوفها : مدري عنه يمه ..
أم سالم : طمنيني عنج يمه .. أنا هالحين بروح لعبير من الصبح مدري
وش فيها البنيه هبل فيها أخوها أعووذ بالله ..
مرايم هزت راسها : أن شاءالله وسلميني عليها يمه ..
ومن أبعدت الجوال حتى ينفتح باب الشقه يتبعه صوت أكياس
ماسكها بيده .. صار يدف الباب ومسرع ماسحب المفاتيح منه حتى يدخل أكثر
هذا الأنسان القاسي .. صحيح ..؟! ) ..
تطلع من عالمها الكئيب وتغيب .. في وسط لقاها مع لوريت ..
صوتها الدافي ألي كان أصدق شي حست فيه ..
لقاها في ذيك
العجوز ألي أحتوت لافي في أول خطواته وسط مجتمع فرنسي ..
تتسع عيونها بدهشه وهي تتأمل وجها ألي عبثت فيها الحياة حد الكبر ..
شعرها الأبيض ألي بالعافيه يغطي رقبتها مبعثر في كل جهه وعيونها تتأمل تغريد بأبتسامة
حزينه لحالها ..!
منحني ظهرها بشكل واضح ومسرع ماحركت يدها وهي جالسه معها
في حديقه عامه حتى تسحب يد تغريد.. تريحها على فخذها .. ترتفع
يدها الثانيه وتنزل على ظهر كفها بشكل متكرر .. كملت بلغة أنجليزيه
تنطقها بشكل يعتبر متقن ..
لوريت بصوت واطي وهي تهز راسها : لا يناسبك أنسان مثل جورج .. عزيزتي
حست بخفقان في قلبها ماقدرت تتدارك أحساس الألم فيه وبسرعه لفت للافي
ألي واقف ببدلته الرسميه ويدخن بعيد عنهم .. متمايل بكتفه على جذع شجره
ويطالع الغابه ألي تطل عليها هالحديقه البسيطة وسط أشعة شمس بالعافيه
تطل عليهم وتختفي ..!!
بلعت ريقها بخوف حتى ترجع تطالع لوريت بشوي أستنكار ورفض
لهالأحساس العميق ألي أنغرس فقلبها ..
أبتسمت بدفا حتى تنطق وهي تميل براسها ..
تحط كف يدها على خد تغريد ..
لوريت : أووه .. أنتي منهكة جدا ..
أشعر بذلك .. جورج يحتاج لأمرأه قويه تستطيع مواجهة ذاته بعنف ..
تحمل جنونه .. صمته المخيف وتصرفاته التي لايمكن له الحديث عنها ..
وأنتي ياعزيزتي لا يمكن لك ذلك .. أقسم لك أنك لن تستطيعين ..!!
ماتدري ليش هزت راسها بالموافقه ..
أي تعبانه .. ضايعه ..
تعبانه من ألي عرفته بسواة خولة وأنتهى .. دمر كل شي ..
وتتمنى لو تقدر ترجع وترد لها الصاع صاعين
بس كيف وهاللي سوته بقذارة تفكيرها صار له سنتين ..
سنتين ..
تعبانه من لافي نفسه ..
لوريت وسط صمت تغريد .. صدمتها وخوف غريب بدى يتسرب لملامحها : المرض لاينهك
الجسد بل الروح أيضا .. ( هزت راسها بالرفض ) جورج سينهك كل مالديك
.. هو ينهك تلاميذه منذ أن ألتقيت به بالمسائل الكميائيه والتعقيدات التي لا تنتهي ..
قد شاهدت ذات يوم فتاة فرنسيه جميله تتوسل أليه باكيه وأكتفى بأن يدير ظهره لها ويرحل ..
لم أصدق عيناي بل أقسمت حينها أنه يحمل قلب لربما من حجر !!
( لوريت .. تجيدين الثرثرة كثيرا عني .. أرجوك توقفي عن ذلك )
قطعت هالحديث وأستأذنت معتذر بأشغالك
من هالعجوز ..!
وراحت معك هي ..
مثل ماتركتها قبل يالافي
لكن الوقت أختار يجمعكم بلحظات جميله .. أو هي كانت تحس
بهالشي وماتدري أن كل لحظة تعيشها معك .. لها وجه ثاني يملاه الظلام ...
قالت ل ألي سمعته من لوريت بس قاطعتها .. رفضت أنها تكمل ..
تركت المكان ورحت متضايق مع أصرارها أنك تسمع كلامها ..
معقوله خفت أنها تحكي الشي ألي محتاجه ..
أنها تصيب .. !!
غمضت عيونها بقوة حتى تقطع هالغرق في ذاكرتها وترتفع عنه ..
ترجع للواقع بكل تفاصيله المؤلمة ..
تحركت بأنكسار حتى توقف بجسمها وتسحب جلال الصلاة ولما لبسته ..
توجهت للسجادة ألي فرشتها وسط صمت المكان صوب القبله ..
حركت أيديها حتى تنطق بصوت بالعافيه قالته .. ( الله أكبر ) ..
وبدت رحلة الأماني ألي مستحيل تكون سراب ..
والأحلام ألي لا رتفعت للسما نزلت عطايا ماتنتهي ..
ولحظات حتى تنتهي من صلاة ركعتين ومن سلمت .. رفعت أيديها
للسما .. قالت وهي فجأة أنهارت تبكي ..
( اللهم أني أسألك .. بأني أشهد أن لا إله ألا أنت الأحد الصمت ..
الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد بأنك تسترني بسترك وتنجيني
من هالهم ألي أنا فيه .. ياحي ياقيوم .. أنا بحاجتك ..
مايعلم باللي في قلبي غيرك .. ولا بحجم همي وأنكساري غيرك ..
ربي وكلتك حقي في خولة .. ياواحد ياقهار وكلتك حقي وأنت اعلم باللي سوته لي ..
أعلم بنواياها .. أنت أعلم باللي سوته فيني وأكتشفته متأخر ..
ولاعاد بيدي أسوي شي .. أنتهى زمانه ووقته .. أنتهى وأنا ألي أنتهيت معه
.. خططت ونفذت هي وأخوها ..
( قامت تشاهق ) وأنا مدري عن شي .. مدري عنه
يالله خذ حقي منها .. )
أنحنت براسها وفجأه أنفجرت تبكي .. تهتز بقوة
قالت بشهقات متتاليه
( ربي أنزع حب لافي من قلبي .. سهل لي طريق الخلاص منه ..
أحتويني برحمتك .. رحمتك بتغنيني .. رحمتك يارب بتكفيني ..
قلبي بين أيديك ياحي ياقيوم .. ( هزت راسها بأستسلام ) أنا أخاف ياربي أتطلق ولا ألقى
من يقبل فيني .. أخاف ياربي من المرض والوحدة .. وأنت الوحيد العالم
بسوايا أمي وأبوي .. ولا لي حيله ياربي أقولهم لا .. ماقدر ..
أنت الوحيد القادر على كل شي .. قادر تقول لكل أمر ( كن ) (فيكون ) ..
يارب يسر لي الأفضل .. خيرتك فوق كل شي وحكمتك أعظم .. أعظم ياربي ...
أنا مكسورة .. مكسورة من ألي صار ..
ولاراح أقدر أقابل أحد ... مدري شنو بقولهم ياربي .. )
صارت تحرك جسدها وهي تغطي وجها بأيديها .. تشاهق بشكل يفجع ..
( ياحي ياقيوم أرحمني وعوضني خييير .. يارب عافني ومدني بالصبر ..
ياربي بحاجتك أنا .. أذنبت كثير ياربي .. أعترف ياحي ياقيوم ..
لكن أنت سميت نفسك الرحمن الرحيم .. كتبت على نفسك الرحمة .. أنت قلت ياربي
وقولك حق ,, أدعوني أستجب لكم ..( رددتها وصدرها ينزل ويرتفع ولاهي قادره
تاخذ نفس ) أدعوني أستجب لكم .. وأنا المذنبه .. بأمس الحاجة لك ..
يالله أنك تنزع لافي من قلبي ... أبي أرتاح ياحي ياقيوم .. أبي أرتاح ..)
أنفتح باب غرفتها حتى تتحرك أم سعود بخرعه وهي ماسكه بيدها ظرف .. تشوف
تغريد منهاره بشكل يقطع القلب على سجادة الصلاه ..
حضنتها بقوة
أم سعود : يمه .. وراج .. تكفين لا تسوين هالششكل بنفسج والله أني غصبت
أمج ترد للبيت عشان ماتتعبج ..
تغريد وملامحها على صدر خالتها قالت بشهقات وحرقه : مابي أطلب خلع ياخالتي
تكفين خليه يطلقني قبل لايسوي شوي أبوي ولا أمي ..
أم سعود نزلت دموعها غصب : خلاص يمه .. هدي روحج .. هديها
تغريد : قوليله أن كل شي أنتهى ..
أم سعود من شافت حالتها :.. حسبي الله عليه وعلى من
كان معه .. قومي يمه .. قومي ..!
تغريد تشاهق ويالله تاخذ نفس: ..................
أم سعود أبعدتها عن صدرها وصارت تأشر لظرف : لافي طلقج يمه .. والله طلقج
وبهالظرف كل شي يخصج ويخص أبوج .. توه قابلني ومعه ظرفين
عطاني هالظرف وقالي أسلمه لج والظرف الثاني قالي أنه بيسلمه للي
باقيه في رقبته ولافهمت عليه ..( قالت بعبره ..) بيسافر هو يمه بيطول هناك لفتره طويله .. ( رفعت يدها بعبث ) مدري شنو فيني صايره مامسك لساني
وأتحسب عليه .. أستغفرك ربي ..
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل التاسع وسبعون 79 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل الثامن والسبعون
الخطوة (73 ) .. خطوة بلا هويه في حلم أريد منك أكثر مما أريد
( قل ياسيدي ماتشتهي .. ففي القلب أحلام لا تنام ..! )
أبعدت عن أم سعود بدموع عمرها ماراح تنتهي ..
وهي تطالع الظرف ألي متوسط بحجمه بين أصابع خالتها ..
رجعت أم سعود بكل دفا وحنان تلف أيدينها بقوة حول رقبتها ..
تشدها لها ..
أم سعود بنبره أنكسرت غصبت .. ملتها العبره حزن : سويت كل شي أقدر عليه .. وشرطت عليه يعوضج .. يسوي لج زواج .. كنت أبي أفرح فيكم بدال
فرحتنا ألي أنكسرت ( رفعت تغريد أيدينها حتى
تتمسك بأيدين خالتها .. تدفن ملامحها في عبايتها .. وعلى طول تغيرت ملامح أم سعود بكت غصب ) والله لو بيدي أهديلكم السعادة ماتأخرت .. ماكنت أبيه يطلقج ..
على كل شي صار ماكنت أبي هالشي .. ( بلعت ريقها وحضنت تغريد أكثر وأكثر
وشهقاتها تبدد هالسكون المميت .. ) بس يمه أرادة الله فوق كل شي ..
فوق كل شي
تغريد صارت تبكي بشكل يقطع القلب : ..............
أم سعود بسرعه لفت براسها صوب راس تغريد وباسته : هدي حالج أنتي .. مانتي حمل هاللي أنتي فيه ..
أبعدت تغريد حتى بسرعه تمسح أم سعود دموعها وهي ترفع عيونها لسقف
وتغريد ظلت جالسه على رجولها منحنيه بظهرها ألي يتحرك من شهقاتها ..
أم سعود تحط الظرف بحضن تغريد : أفتحيه يمه .. ترا ولدي وصاني وصاة
لزوم تشوفينه هالحين
تغريد حركت عيونها صوب خالتها كأنها تقول ماكفاه عذاب : ..............
أم سعود بتبرير : هو حلفني تفتحينه يمه .. ماظنتي فيه ورقة طلاق وبس ..
أعرفه ولدي .. والله أنه طاح عند رجولي يترجاني أرضى عليه وأقولج
هالكلام
تغريد نزلت عيونها على السجادة ورفعت أيديها تمسح دموعها
وبسرعه أخذت نفس تحاول تشتت هالشهقات المرة : .................
أم سعود بسرعه قامت تجر يدها : قومي .. قومي أرتاحي على السرير وأنا بروح
أشوف لج شي تاكلينه ..
تغريد بصوت بالعافيه طلع : خليني خالتي هنيه .. مالي حيل أتحرك
أم سعود بيأس تركت يدها : عشاني يمه .. تراي واقفه على عظامي من صباح الله خير .. زيادة على السوالف ألي صارت مع خالج وحرمته ..!
تغريد أنعقدت حواجبها وبعيون راح لونها للأحمر طالعت خالتها : ............
أم سعود بدون نفس : سوالف عودة لازم ينحط لها حد ( رفعت يدها حتى تحطها على خصرها ) عمري مافكرت في يوم أن وسمية عندها حق باللي
تقوله عن الجوهرة وبنتها... وعن علي هاللي مفروض يكون لنا سند
تغريد بسرعه رفعت راسها صوب خالتها قالت بصوت غليض من البكا
أمتلى صدمة : أي حق ..!
أم سعود حركت عيونها صوب تغريد : يمه ماعاد لج في سوالفنا حاجة .. دام
الأمر وصل لهالمواصيل على ألي أنتي فيه.. حطي راحة بالج وعافيتج
بين عيونج وأتركي كل شي
تغريد ظلت تطالع خالتها .. ماهي مستوعبه الكلام ألي قالته .. رفعت يدها
حتى تتمسك في عباية خالتها : خالتي .. لا تمشين ورا أمي ( هزت راسها بالرفض ) تكفين ..!
أم سعود بنرفزة : هذي أمج .. محرووق قلبها عليج وعلى ألي صار وأستوى
بين الحريم .. محروق قلبها على الفله ألي سجلها لافي باسم بنت الجوهرة
ونبهتني أن وراها سالفه وجذبتها وعلي حط لي نفسه البرئ .. ألي مايدري
عن شي ولا عن هالزواج ألي صار من ورا ظهورنا ولا أبيه أنا ..
تغريد بسرعه نطقت ودموعها نزلت غصب عنها : قولي لي ورا قلبها مانحرق
يوم قالت أني أسافر وأستانس وولدج معاق .. ورا مااحترق
قلبها على خوله ألي فتحنا لها بيتنا .. وكل شي بيني وبين لافي
كانت تقوله لها لين ماهدمته .. ( رجعت أنهارت من جديد )
ليش خالتي كل شي يحترق قلبها عليه ألا أنا وألي سوته فيني .. ليش ..؟
أم سعود بأستغراب من سمعت طاري خوله : خولة بنت الشيخ بو فواز .. مافهمت شنو فيها ذي
تغريد وهي تجر عباية خالتها .. تبكي بحرقه : هالأنسانه ماراح أشتكي لأحد عن
سواتها .. وكلت حقي فيها لربي .. وكلته وأنتهيت .. ( نطقت بقهر وحرقه ) خالتي ماشبعتم
مشاكل ووجع راس ... ماشبعتم ..!
أم سعود بعصبيه : لا أكيد صار بعقلج شي .. ولدي طالع بين الحريم شايل لي
بنت الجوهرة .. مخبي عني زواجه .. مزوجته الشيخه حمده ومعها علي
وكلهم يدرون أن ولدي علقج سنتين .. وماتبين أمج تنقهر .. ماتبينا ناخذ حقج ..!
تغريد تركت عباية خالتها حتى تضرب أيديها على فخوذها وهي
تصد عنها : صحيت ولا سمعت منها كلمة أسفه يمه غلطت زمان ..
أنا مابيها تتأسف لي .. مابيها .. ليتها تتأسف بس على ألي صار من وراها..
ولا حتى يابت طاريه .. ولا كأني دقيت عليها أبجي وأقولها ليش
يمه قلتي أني مسافره .. همها لافي وفلوسه وسمعته .. ( ضربت بيدها
على صدرها ) ورم قلبي من هالحجي .. ورم ياعالم
أم سعود : بس ألي صار ماينسكت عنه تفهمين أنتي ..؟
تغريد بسرعه لفت لخالتها : وتعيدون وتزيدون فيه .. ماراح يتوجع كثري
أنا أبي أنسى تكفين ياخالتي .. أبي أرتاح .. ريحوني الله يريحكم .. ماعاد
أبي أسمع طاري لافي .. ولا ألي صار ( رفعت أيديها لفوق وهي تحس
روحها تحتضر على مشارف جرح .. نطقت بصوت أنهار مع دموعها ألي تنزل )
أمي ماراح ترسيها ع بر .. ولا راح تفهمني وتفهم أني أموت هالحين ..
لا تمشين وراها ياخالتي .. أنا قدامج عبره مايكفيج هالشي .. مايكفيج ياخالتي ..
خافوا الله فيني .. وريحوني والله العظيم مابي أسمع طاريه .. والله ..!!
أم سعود رجعت تجلس على رجولها .. تحضنها بروعه : بسم الله عليج ..
لج طولة العمر يمه .. خلاص لج كل ألي تبين ... معج انا باللي يريحج ..
والله معج
وبرا الجناح ...
كان واقف متساند بظهره على حافة جدار في أخر السيب .. لابس بنطلون
أبيض على جكيت رسمي أسود تحته تي شيرت رصاصي ..
متكتف بقوة وبين أصابع يده اليمين الظرف الثاني ألي ينتظر الوقت ألي
ياصل فيه لراعيه قبل مايسافر .. أخذ نفس بقوة حتى يزفره وعيونه
مافارقت باب الجناح .. وش كثر يتمنى تطلع أمه وتقوله البنت ألي عاشت
بين وطن قلبك وتنفست عروق هالقلب سامحتك ..
سامحتك
باللي شافته داخل الظرف وحذف حمول كبيره داخل قلبها ..!
بالفاجعه ألي رسمها حقيقه في يومها غصب عنه ..
ماكان يبي يرسمها بهالوجع الكبير لها ..
يحس بشلل غريب واقف على حدود ذاكرته ..
كوني قويه ياتغريد أذا شفتي الظرف والأماني ألي ياما ذكرتيها له ..
راح يفتقدك بقوة ولايدري كيف قدر ينزعك بشراسه من روحه
قبل قلبه ..!!
كيف قدر يخلي الدم الأسود في ذكرياتك ينزف حتى ينتزعك أنتي
والثار ساكن فالزوايا ..
هو هيأك من هاللحظة للقادم الأجمل في أيامك بدونه ..
زهرة العمر فيك من زمان شاحبه
ولاقدر يقولك ..
أعذريه ..
أعذري حب البدو ألي دفن روحه فيه
وكسر كل أمنياتك ..
سرق أيامك ..
تعدل بوقفته حتى يرفع يده ويمسح على شعره الرمادي ..
يتحرك بيأس من شوفة أمه ألي نظرة الغضب فيها صوبه تهزه ..
حتى كلمة أستودعتك الله ماقالتها له مثل كل مرة ..
همستها بأذنه لا حضنته ..
وش كثر يحس روحه متهالكه ..
راح يمشي بخطوات كل مالها وتزيد سرعه حتى يلف لليمين
والأصوات حوله فجأة زادت ..
أحسن ما في أمر هالفرقا أن لا أبوها موجود ولا أمها ...
راح تفتح هالظرف في جو يملاه السكون وماهو الرفض ..!
بلع ريقه من وصل لللأصنصير حتى يوقف بطوله وملامح الأرهاق والتعب
لاعبه فيه ومن ضغط الزر حتى يلف براسه صوب مصدر الصوت
ألي ناداه بأسمه
( فهد )
عقد حواجبه من شاف بو مؤيد يتحرك بعجله صوبه وهو يمد يده
وعلى طول تدارك لافي الوضع وصافحه ..
لافي : ياهلا بمو مؤيد ..
بو مؤيد يلف براسه لورا بربكه : حيالله ولد فلاح .. ( رجع يطالعه )
أنا ياي مع العايله عشان بنت زوجتي ساره بتشوف ( قال بتردد ) زوجتك هنيه
لافي بجمود سكت يطالع فيه .. بدون أي تعليق : ....................
بو مؤيد تكلم بسرعه : بس تعبت وييت أدور أبوك ولا لقيته
لافي سحب يده منزلها وبصوت بدا واطي : مافيه أساسا أحد ردوا البيت
بو مؤيد أبتسم بعبث وهو يطالع ملامح لافي : مو هذا موضوعي ألي خلاني
ألحقكك .. أنا هنيه عشان عمر وساره
لافي حرك يده اليسار حتى يحطها على يده اليمين ويسحب كم الجكيت
لنص ذراعه : أيه
بو مؤيد حرك أصابعه ..شبكها مع بعض : تدري أن عمر طلق ساره و..
لافي بهدوء يقاطعه : والله أنه نادم على قد شعره .. وأضمن لك أنه يابو مؤيد
شاري بنتكم بس ألي صار طلعه من طوره .. ماينلام هذي أمه ألي واجبن عليها
البر فيها لو هي كافره ..
بو مؤيد بنرفزه : يالافي الولد لو أنه نادم ع الأقل شفناه .. دق وقال
لافي قاطعه : لا بالله الولد داق ومحاول ..أنا أقولك هالحجي قبل لا أوصل للديره
هي ماقالت لك أم ساره شي
بو مؤيد بعد صمت : شي مثل شنو ..!
لافي هز كتوفه والتعب واضح عليه : عمر داق عليها وعلى أهله في مصر
يبيهم يتوسطون له عشان أنه متردد بالسفره للكويت يخاف أن البنت ماعاد تبيه
بو مؤيد طارت عيونه من الصدده : هذا الحجي ألي توي أسمعه منك
لافي أشر بيده لقدام : تأكدلي من أهلك على ألي قلته ولك مني أوصل أنا وعمر
لبيتك وهو قايل لي بنفسه أنه بيوفر لها كل ألي تبيه وألي تبشر فيه
هو حاضر فيه
بو مؤيد بدون أدنى تفكير : والله يالافي أن كلامك هذا لو ينحط ع الجرح يبرى
وأنا واثق فيه ..طيب قله أن زوجته حامل وتعبانه من ألي صار ..
والله أني أبي لها ترتاح وهي تدور الشقى لعمرها .. أنا بروح قبل
لا تشوفني أمها وتبلشني يلا فمان الله ..
ظلت عيونه متسعه من ألي سمعه ..
ساره حامل ..!
حس بفرح غريب يتسلل لروحه ألي أنهكها التعب
حتى يبتسم لا شعوريا وبو مؤيد قال له هالكلام بسرعه
حتى يتحرك بعجله من قدامه ..
يالله عمر ..
وش راح تكون حالتك لو سمعت هالخبر
أكيد ماراح تشيلك الأرض من الفرح
..!
وفالمكان ألي كان ينتظر قباله ..
أنفتح باب الجناح حتى تطلع أم سعود تعدل نقابها وبهدوء حركت يدها
مسكره الباب .. غمضت عيونها بتعب حتى تفتحهم وبسرعه تروح لأقرب
كرسي جالسه عليه ..
أنحنت بظهرها و رفعت يدها الي بدت ترجف وتحطها على جبينها مغطيه
عيونها ألي بدت تهل دموع من حست بالحصن المنيع بداخلها ينهار
ولا كان يمنع ألا الوجع والخيبه ..
ماتدري ورا جى ذكر سعود في بالها ..!
سعود ألي في يوم من الأيام أنحنى جالس يبوس أيدينها ...
يحلفها بالله توقف بوجه هالزواج ألي ماراح يجيب الخير
أبد للعايله ..
وهاوشته .. صرخت بوجهه وراه مايبي هالزواج يتم ولا يبي القرب
يكون من ناحيه خالته ...
وأكتفى يردد أن لافي بيلبس ثوب ماهو بثوبه ..!!
أنحنت أكثر وفرقى سعود الظهر ألي أنكسر بداخلها ..
وينك ياسعود تشوف كل كلمة قلتها تحققت وأنشافت بالعين ..
رفعت يدها الثانيه حتى تلامس جبينها ..
وهي ماعادت تقدر تتحمل الوضع ألي مايهذي ألا بالمشاكل ..
تحملت فرقى ولدها العود ألي توفى من تحت حادث سواه أخوه بالغلط له ..!!
تحملت أعاقة لافي .. مشاكل زواجه .. وبعدها تحملت
أن ولدها ألي دفن التراب ذكراه متزوج ..!
وأخر شي يتبعه أخوه ويتزوج بالسر ..
وراهم عيالها بهالشكل .. والله ماقصرت فيهم لا بتربيه ولا بدين
زرعت في أيامهم كل الفرح ألي تعيشها هي ..
ليه يحملونها هموم فوق همومها ..؟!!
ليه ماتعيش ألا بين ذيك الأشياء ألي تنطفي وبين الرحيل ..
كم باقي مع عيالها عشان تقطع مسافات الهم حافيه
تتمنى لهم الراحة ..
تتمنى تشوف عيالهم ..!
×
×
×
لفت براسها وعيونها أتسعت بخوف من سمعت صوت أبوها كأنه
يهاوش وعمتها الجوهرة ترد عليه ..
واقفه قبال المرايه تمشط شعرها ألي متناثر حوالي كتوفها ..
لابسه قميص أسود ثقيل تملاه التطاريز بلون ذهبي .. نزلت المشط
بخوف حتى تلف تطالع الباب المطرف ..
الله يستر شكلهم متخانقين ..!!
أخذت نفس وتحركت بخطوات بطيئه صوب الباب .. نزلت يدها وهي تجر
ثوبها من تحت .. تنحني ماتبي لا طلعت يسمع أحد صوتها وهي من
بعد الموقف الغبي ألي صار معها الصبح ماطلعت من هالغرفه ..
حاولت فيها أم سالم تجلس تونسها تحت بس رفضت
مسكت يد الباب ومن نوت تفتحه أندف بقوة حتى تدخل خدامة شايله
فهد الصغير بين أيدينها ..
رجعت خطوتين لورا وشهقه كتمتها من الخرعه
عبير : بسم الله الرحمن الرحيم ..
الخدامة تنحني تنزل فهد الصغير ألي قام يتلفت : شوف ماما أنا واجد شغل
كاتير
عبير بعصبيه أشرت بيدها صوب الخدامة : أنتي منو أساسا
الخدامة طالعت عبير حتى تحط أيديها على بعض وتمايل : أنسان ..!
عبير من الخوف ألي أنصب في عظامها : والله ع بالي أبليس ..
الخدامة أرفعت يدها : أوهووووو
تنحت عبير فيها تطالع ملامح وجها النحيفه وهي تتحرك طالعه
من الغرفه ولا كأنها دخلت مدرعمه لهالمكان ..!!
فهد يحط أيديه الصغيره على الأرض وهو يطالع في عبير : ماما
عبير بسرعه أنحنت وشالته : ياعممري أنت .. ( لفت براسها الباب وهي
تشوف الخدامة تتحرك حتى تنزل من الدرج ) هذي من .. من متى هنيه
معقوله طالبين خدامة ولا دريت
حطت يدها على شعره الأسود حتى تقرب من شفاتها وتبوسه بقوة ..
عبير : مشتاقه لك فهوود ..
لفت أيدينها بهدوء حواليه حتى تتحرك صوب السرير تنزله وهو منتفخ
من الملابس الثقيله ألي لابسها من البرد ..
أنحنت جالسه على ركبها وصارت تمسك أيدينه تبوسها ..
( ممكن أدخل )
غمضت عيونها بقوة من سمعت صوته حتى تقول بغيض
عبير : ماراح أكلمك ولا أسامحك .. فارق عني
سيف لصق في أطار الباب وهو يميل راسه عليه : هو أنتي مارضيتي علي
بعد ألي سويته
عبير مافهمت عليه وبسرعه تركت أيدين فهد حتى تقوم وتلف له : تسمع شنو
قلت لك أنا
سيف برجا : يابنت الحلال المسامح كريم .. وبعدين هو أنا ألي طقيتج على يدج
وقلت لج راكضي قدامه ..!
عبير بنرفزة جمعت أصابعها حتى تحطها على شفاتها الموقف نفسه
ودها ينمسح من بالها وهذا يذكرها : بعدين يعني
سيف بنبرة أسف : ليتج طالعه له بهالشكل ( حرك يده صوبها ) شكلج الصبح
كارثه ياوخيتي
عبير رفعت أيدينها لفوق وهي تغمض عيونها : صبر جميل وبالله المستعان ..!!
أبعد عن أطار الباب حتى يدخل بملابسه السبورت متوجه
صوب فهد ألي قام يوقف يبي يتحرك .. أنحنى بركبته
جالس ع طرف السرير وبسرعه شاله لفوق
سيف وهو يبتسم بوجه فهد ألي قام يضحك : فهووودي .. أرسلك أبوووك
يبي الفكه منك ..هاااا
عبير بدون نفس : نزل نزل الولد لا تخربه بس
سيف رماه لفوق حتى يشهق فهد وبسرعه مسكه : أعترف شنو مسوي
أبوك قدامك
عبير بخرعه أنحنت حتى تضرب كتفه : مهبووول أنت .. شنو أعترف
ومرسلك أبووك .. نزله نزله أحسن لك
سيف أنحنى مبعد عنها وهو يحضن فهد : هههههههه . تحلمين ..
أنحنى حتى ينسدح على ظهره ويحط فهد على بطنه ..
سيف : لولا ضاري ماطبحت عندنا
تنحت تطالع بأخوها ألي صار يمسك أيدين فهد ويلعب معه ..
عبير بعدم فهم : شدخل ضاري فيه ..؟
سيف وهو يمسح على شعر فهد : هو ألي وصله الصبح مع الخدامة .. وأنا خليتها تاخذه لورا البيت تلعبه في سيارة ورده ألي بس تشيلها من مكان للثاني
قبل لا تخربينها
نوت تهرج له بس أرتفعت نغمه جوالها وعلى طول تحركت
بجنب السرير وبملامح الضيق ألي قامت تلعب فيها ..
مالت بالجوال صوب سيف
عبير بدون نفس : رقم ماعرفه
سيف بدون أهتمام فيها وعيونه لفهد : لا تردين
عبير طالعته وهو أنسجم باللعب : قم أطلع ..
سيف : لا .. قولي راضيه عليك ياخوي ... وبطلع
عبير بتهديد : شف أن ماطلعت والله لا أدق ع لافي أخليه يشوف لك دبره
سيف بسرعه رفع راسه ولف لها : وراج صايره هالشكل ..
عبير تكتفت : كيفي
أنقطعت صوت النغمه ولحظات بس حتى يرجع يدق
سيف مد يده وهو يقال أنه ضايق : هاتي
عبير على طول عطته مشغول وعيونها على الشاشه حتى ترمي له الجوال : أمسك
أخذت نفس بقهر وسيف بسرعه مسك فهد الصغير من خصره رافعه حتى
يجلسه بعيد عنه .. ومن أخذ الجوال وطالع الرقم ..
سيف بصوت عالي وهو يضحك : ياحليله .. يدق
عبير بخرعه : هو من
سيف طالعها : ضاري
عبير بفاجعه : شنووو
سيف من شاف أخته راحت فيها : أشفيج انتي .. هو ماأرسل عليج
عبير طارت عيونها وبصوت راح فيها من الخوف : أنت شقاعد تهذري فيه ..
والله .. ( قالت بغصه ) والله مامسكته هالجوال من أمس
سيف فتح فمه : هاااه
عبير رفعت أيديها وبصوتها الناعم ألي أمتلى خوف ورجى : شلون وصل له رقمي .. شلون سيف .. ليه يدق شيبي ..!!
بلع ريقه حتى يحرك جوال أخته من بين أيديه ..
عيونه تطالع في كل شي قباله وهو فعلا أبتلش فيها .. ماقرت رسالته وهو ألي طاق مشوار لغرفتها
ع بالها قاريه والأمور منحله ..!!
سيف رفع يده حتى يمسح على رقبته : يوووه أبوي موصيني بطاسة ماي للكاسات .. ( ضرب أيديه في بعض ) كيف نسيت .. أبليس ماراح يتركني في حالي
وبسرعه نزل من السرير ونوى يمشي بس عبير ركضت بقوة
حتى توقف بوجهه
عبير تأشر له بعصبيه : أنت .. أنت ألي معطيه رقمي
سيف يطالع ملامحها ألي تغيرت : هه قلبت ..!
عبير مسكته بقوة من كتفه جارته : تحجى
سيف نطق غصب : سلمته الرقم وقلت له يرسل لج مسج يقولج لاتقولين لأحد
رفعت يدها حتى تحطها على راسه ويدها الثانيه للحين ماسكه
فيه
سيف رفع أصبعه بوجها وهو ينفخ صدره : رجاءآ شيلي يدج .. لاتكلميني ولاشي
خلاص .. أفترقنا ولي الله
عبير شوي ألا تبكي : مسلمه رقمي .. انت صاير بعقلج شي
دق الجوال وبخرعه لفت تطالعه على السرير وهي تشوف على الشاشه
رقم بدون أسم .. رجع يدق وش يبي فيها هو..؟!!
حط رجله سيف وهج طالع من الغرفه وهي بسرعه تحركت بدون شعور
منحنيه ساحبته .. قامت أصابعها ألي ماسكه فيها الجوال ترجف ..
تحركت تركض طالعه من الغرفه وقلبها يدق بقوة .. يسابق هالخوف
ألي يزيد فيها .. نزلت من الدرج بخطوات متسارعه حتى تلف بسرعه من لامست
خطواتها أرضية الصاله ..
عبير وقفت من شافت خدامة عذوب .. رفعت يدها لفوق
والجوال بيدها يدق : ألحقي فهوودي لحاله
مسكت ثوبها من تحت وكملت خطواتها الواسعه ماره من عند الدرج داخله
ع سيب صغير .. وبسرعه وقفت عند غرفه في أخر هالسيب
لمباتها طافيه ونور الدفايه تشوفه قبالها
عبير بصوت رايح فيها : يمممه ..!!
حطت يدها على صدرها وهي تميل براسها وتتقدم أكثر لداخل الغرفه
ألي في أخرها متمدده الجده منسدحه ..
عبير بصوت أهتز من أنقطعت النغمه : يمه أنتي صاحيه
الجده رفعت راسها وبصوت مليان تعب ونوم : هلا يمي .. أقربي
عبير بسرعه تحركت تمشي بوسط المجلس الصغير ومسرع مانحنت جالسه
على رجولها : يمه أبيج انا
الجده بسرعه رفعت جسدها والعبايه طاحت واصله لرجولها : صاير شي ..
عبير بخوف : أيه يمه ..
الجده جلست والشيله الخفيفه بشكل مبهذل لافه حول راسها : لافي فيه شي ..
بنيتي
عبير برجفه صارت ترص أيديها على فخوذها ومسرع مابكت
قبال الجده .. صارت تهز راسها : لا يمه ..
الجده طارت عيونها .. مدت يدها حتى تمسك راس عبير : بسم الله .. وراج
أنتي ..
عبير وعيونها بالأرض وبالعافيه نطقت من الروعه : سيف .. معطي ضاري رقمي وهو يدق علي ..!!
رمشت الجده وهي تطالع عبير وسط الظلام ألي يحوطها بهالغرفه
الصغيره ألي كانت منسدحه فيها ..
ماقدرت تستوعب أن كل هالدموع والخوف الغريب ألي سكن داخل قلبها
من شكل البنت يطلع أخر شي عشان ضاري داق ..!!
الجده بحده : وأذا دق
عبير رفعت عيونها وهي ترص أصابعها في بعض على فخوذها ..
قالت وهي تمد الكلام : دااااق يمه .. داااق
الجده بسرعه رفعت يدها وبخفه ضربت راس عبير : عارفه أنه داق .. وشوهله
هالدموع هو أنتي لحقتي ربعج بالعلوم المنتهيه
عبير و شعرها طار من أصابع الجده : شيبي فيني هو
الجده أقتربت حواجبها من بعض بعصبيه : الله يخلف مييير ..
ليه داقن على وحدتن ماهيب حلاله ..!
عبير طارت عيونها : يمه .. تبيني أكلمه وأخوي لافي ولا أبوي يدرون ..
لا والله ماأسويها .. يخسى هو أكلمه
الجده شهقت حتى تنطق بصوت مندفع : تخسين أنتي
عبير رفعت كتوفها : يمه وراج علي .. أنتي ماتدرين عن ألي صار الصبح ..!
الجده رفعت يدها : أسمعيني عاد .. ضاري رجالن كبير .. عاقل
وأعرف منج بسلومنا .. لادق ماهوب داق من خبال
عبير صدت عن الجده ... ماتدري كيف نطقتها وعيونها تلمع بالدموع : خايفه
يمه منه .. خايفه أصير نفس لافي أخوي وبنت عمتي ليليان ..!
الجده طال سكوتها وهي تطالع عبير : ...........
عبير حركت عيونها صوب الجده وماينير مكانهم غير نور الدفايه
القريبه منهم : شنو أفرق عنهم أنا وهو .. خايفه يمه ماأناسبه ولا ...
الجده قاطعتها : وين رايحه يمي أنتي .. أوضاعج غير أوضاع بنيتي ألي كل مامسكتها العلم ... لقيتها راميته وراها وماشيتن ورا قل علومها
عبير تحركت حتى تتربع منزله الجوال على الأرض حتى تنطق
بشي قاهرها : لافي صعب يممه .. صعب
.. هي وش ذنبها أذا ألي في قلبه ماطلعه وقاله .. ( قالت بتبرير ) أنا لا معها
ولا معه بس عارفه وضع لافي ( طالعت الجده ) وانتي عارفه أن وليدج الشايب
أموره يسويها بسكات وألي مايفهمه بالعربي بيضيع معه
دق جوالها وبروعه طالعته .. ومن شافت الرقم تنفست الراحة
حتى تحرك أيديها وتسحبه
بسرعه .. فتحت الخط وحطت الجوال عند أذنها ..
عبير وهي تفرك عينها : هلا يمه
أم سعود : أخبارج يمه .. وأخبار سيف وأمور البيت
عبير : كل شي بخير .. طمنيني عنج وعن تغريد .. ( قالت بصوت أجبرت
فيها نفسها تسأل رغم ترددها ) عساها يمه بعد ألي صار بخير
أم سعود بأستغراب : أي خير تبينه يكون بعد فعول أخوج
عبير قاطعتها بتبرير : والله العظيم يايمه أنه ماهو ذنبه .. ماهو ذنبه
أم سعود بحده وبشك تبي تكذب أن بنتها تعرف بعد : من متى تعرفين أن أخوج متزوج ..؟
عبير بلعت ريقها بخوف وبصوت تغير : من .. ( حركت عيونها صوب الجده ) من الوقت ألي قررت فيه أمي العوده تسكن بالملحق .. وأثثه لافي لها
أم سعود بأندفاع وبصدمة : ياااالله سترك ..!!
توي أعرف أن فيني غبى .. ولاشكيت أنه يوم شادن روحه
للملحق ألي سواه عشان زواجه الأولي بتغريد .. كان يأثثه
عشان يحط فيه زوجته الثانيه
عبير بصدمة : لا يمه .. والله أن لافي حلف ماحد يدخله بحزتها
أم سعود بعصبيه : وعارفه أن أخوج متزوج ولا قلتي شي .. كيف قدرتي أنتي
وأخوج حسبي الله عليه تخبون علي .. هاا ( سكتت حتى تقول بصدمة )
وطلعت البر يوم تروحين أنتي ولافي وهي كان عشان تجمعينهم سوا ..!
ها ياعبير
عبير بروعه وخوف : لا يمه ربي يخليج لا تتحسبين ع أخوي لافي .. تكفين
وذيك الطلعه ماتهنينا فيها دخل هو المستشفى من التعب .. كنت أبيه يرتاح
وأتعبته أنا .. أنا
أم سعود كأنها صرخت : تشوفيني أراكض أبي أصلح بينه وبين تغريد والوضع
عندج عادي وأنتي عارفه أنه متزوج .. ردي علي .. شايفتن همي
أجمعهم وأحلف مايتزوج عليها ويرد لها وأشرط عليه يسوي زواج وسكتي ..!
ماكسرت خاطرج عبير أنا ياللي أكون أمج .. ماقلتي أنبه أمي أن ماوراهم رده وهو تزوج .. مافكرتي فيني وكيف بيكون وضعي بين الحريم ..
ماكفاني سعود وزواجه
( أهتز صوتها ) وآخرت سكوتج عنه وعن زواجهم صارت بفضيحه ..!!
تخبين علي وتخططين معهم عشان يلتقي فيها مستغله أني على نياتي ..
مارحمتي الضعيفه ألي معه ويلعب فيها ..
عبير ببعثره .. عجزت تقول شي : ...........
أم سعود : بشري خالتي أن لافي طلق تغريد .. وبشري الجوهرة وبنت
عمتج بعد .. قولي لها خلاص لافي لها
عبير بعيون أتسعت من سيرة الطلاق ونبره أمها ألي لأول مرة
تسمعها : ......................
أم سعود : طبعا نفس أخوج .. ماعندكم غير السكوت
عبير علقت غصه في حلقها وهي تسمع صوت أمها يهتز .. كأنها
ناويه تبكي : لايمه .. والله فهمتي غلط يمه ألوو .. ألووو
أبعدت الجوال عن أذنها بصدمة وهي ماهي مستوعبه نبرة أمها
والكلام ألي قالته ..
وراها قلبت عليها هي .. أيه كانت تعرف .. بس والله جاهله
باللي بينه وبين حريمه .. هي وش يدريها أنه راح يصير هالشي
وش كان أكثر من سكوتها بالوضع ألي واقف فيه أخوها
تقدر تسويه .. !!
قامت تتنفس بصعوبه ودموعها تنزل حتى تلف للجده حمده
عبير رفعت أيديها حتى تنفجر بكا : أمي معصبه علي .. والله مالي شغل ..
شنو كان بيدي وأسويه .. أدخل عمري في زواج لافي من ليليان وهو لا نطق
ولا أنتي ولا أحد
الجده بدون أي ردة فعل للي صار قبالها : دقي على أخوانج وقولي لهم ..
مانتظرت شي .. بسرعه قامت بخطوات واسعه حتى تتحرك طالعه
من الغرفه وبيدها الجوال .. عيونها على باب الصاله المفتوح
كله والطين متكوم عنده مع نعال كثيره ..
ومن وصلت رفعت يدها مريحتها على طرف الباب حتى تميل راسها لبرا والحوش كله متبلل بقطرات المطر
وصوت ورده من بعيد يتردد وهي تصارخ وتلعب ..
وبسرعه طالعت الجوال حتى تدق على رقم لافي ..
ظل يدق ويدق ولا مجيب ..!!
وبسرعه أتصلت على طلال .. حطت الجوال عند أذنها وأنهارت تبكي
غصب .. كلام أمها والله ماتتحمله ..
حملتها الذنب وهي مالها شغل باللي صار ..
ظل يدق وبعد مده
( لالالا .. المكان مضبوط والفله موقعها كويس .. ماقصر لافي
في هالأختيار بصراحه .. ( سكت للحظات حتى ينطق ) هلا .. )
عبير أنفجرت بكا : طلال
طلال بخوف : بسم الله عليج عبير .. أشفيج
عبير أبعدت عن باب الصاله وهي من الضيق تحس روحها تختنق : وينك أنت ..
لافي وينه .. أبيكم هالحين
طلال : تحت أمرج وأنا أخوج ..
عبير رفعت يدها بعبث من أنهارت تبكي : أمي معصبه علي .. دقت علي تو
وقالت لي حجي ماأتحمله
طلال بعد صمت : امي ..
عبير هزت راسها : أييه .. توها هالحين .. لأني أعرف بزواج لافي وسكت
أنا شنو ذنبي تحطها علي طلال ..
طلال : قبل شوي داق عليها ولاردت .. وكنت أحاول قبل يعطيني مغلق
عبير بضياع : مدري .. أبوي وعمتي من وصلوا يتهاوشون .. وجدتي
توي مصحيتها أنا من النوم
طلال بصوت هادي : طيب .. سوي رياضه وتعالي لمي أنا ولافي
عبير طارت عيونها : وين ..؟
طلال : ببيتنا ألي شريناه .. خوذي سيف معج وتعالوا حنا وراكم
( سكت حتى ينطق بعجله ) خلي سيف يدق علي وأدله
عبير ووجها الأبيض تلون باللون الأحمر : يعني مشي
طلال تثاوب : أييه .. تعالي بسرعه وهاتي وياج قهوة وشاي مانمت زين وبطير
النوووم من عيوني ..
عبير بأستفهام : ومرايم .. تاركها ..!
طلال: مو شغلج .. بسرعه قبل أهون وأشغل سيارتي
عبير تكللمت بسرعه : لا لا .. بنروح مشي ..
طلال بأبتسامه : وسعي صدرج أنتي وأمي محلول أمرها بأذن الله
عبير براحة وهي تمسح خشمها ألي راح فيها : يااااارب ..
طلال : بنتظركم
واقف بوسط الحديقه ألي يملاها الشجر ووراه الفله الكبيره ألي
أختارها لافي لهم .. أبعد الجوال عن أذنه حتى يرفع يده
طلال : بونورة ..!!!
تحرك بخطواته الواسعه وهو يشوف الرجال على وشك أنه يمشي تاركهم
طلال يقرب منه : متى نستلمها هالفله
بونورة وهو يصغر عيونه ويرفع واحد من حواجبه لفوق : هي لكم من دخلت فيها
طلال بأستغراب : كيف لنا ..!!
بو نورة رفع يده مأشرها للافي ألي متمدد على الفرشه ومتغطي
بجكيته : هالشايب وقع معي العقد وكل شي عنده
طلال : وسلمك المبلغ ..!
بو نورة هز راسه : أييه .. حوله لي من زمان .. مبروك عليكم هالفله
مد يده يصافح طلال حتى يتحرك بخطواته الواسعه يمشي قباله
فالعشب الأخضر ومسرع ماصعد الرصيف متوجه للبوابه ..
ظل طلال واقف والأجواء البارده تحتضنه .. تنفس بعمق وعيونه
مافارقت بو نورة ومسرع ماحركها صوب شنطة السفر ألي لقاها
عند براد ماي كبير .. نزل يده ولف براسه يطالع لافي متمدد
على الفرشه من وصل وضعه ماهو طبيعي وأساسا ماصدق بشوفته ..
تحرك صوبه وهو لابس ثوب أسود وبسرعه رفع يده
مرجع عقاله لورا ..
طلال أنحنى جالس متربع قباله وهو حاط يده تحت راسه ومغمض عيونه :
أخبارك أنت
لافي بعد صمت وهو يزفر هوا ويفتح عيونه ألي رايح لونها لللأحمر :
راح بو نورة
طلال أبتسم : يوم وصلت لقيته يحوس بأوراقه قبالك وانت بسابع نومة
لافي بعدم أهتمام يرجع يحط راسه على يده : قايلن له أني تعبان وبو نورة
ماهو بغادن عني وعن تعبي .. ألا الساعه كم الأجواء هالحين تقول أننا المغرب
طلال دفن يده ألي عليها قفاز أسود بحضنه : الساعه 5 العصر
لافي حرك كتفه والجكيت بس مغطي ظهره : زين ..!!
طلال حرك أصابعه صوبه : وراك نايم هنيه .. قم رح لجناحك فوق وتمدد ... الجو
بارد ومانت ناقص تعب بعد ألي صار
لافي بنبره غريبه وهو يزفر هوا بحرقه : أنتهى ياطلال كل شي .. أنتهى
طلال بنظرة لوم للي سواه : انت أشفيك لافي .. قلي ياخوك ورا تصرفاتك
صايره هالشكل ..؟
لافي بسرعه رفع ظهره وثنى وحدة من رجوله وهو يغمض عيونه
يفركها بأصابعه : ..........................
طلال كمل : شنو لك بهالدوامة من البدايه .. ( حرك راسه بأتجاهه) شف حالك هالحين
وشوف شصار بالعايله .. أمي تو داقه على عبير هاوشتها ليش أنها تعرف بزواجك .. وأختي رايحه فيها
لافي ببرود : قصدك من هالكلام أني تغيرت ..؟!
طلال رفع يده بحده : ماتغيرت ألا واحد أنا ماعرفه .. مشتت .. ضايع
تعبان.. لافي عمرك ضاع .. ضاع على أشياء ماتسوى
حتى الشي ألي كان ممكن يكون صحيح دمرته
لافي سحب الجكيت من على خصره وقعد يلبسه : يكفي علي شرف المحاولة
بالشي ألي تشوفه أنت ضياع ..
طلال : أنا ماعرف أنت وش تقصد بهالمحاولة بس ألي أشوفه أن تصرفاتك بالأيام الأخيره ماهي مضبوطة أبد ..
تحرك ببطء حتى يرفع جسمه ويوقف ..
لافي نوى يتحرك بس وقف .. طالعه وحواجبه أنعقدت : يمكن أني محتاج من
يوجهني .. ( بلع ريقه حتى يدفن أيديه في جيب بنطلونه وينطق بنبره واطيه
يملاها التعب ) هو عيب أني أقول بهالعمر أنا محتاج
طلال بأندفاع وهو يهز راسه : لا ماهوب عيب .. بس مانتب لاقي !!
لافي ظل يطالعه : .............................
طلال : أنا عارف أن ( أشر بيده لورا ) شنطة السفر ذي هي لسفره
راح تطول .. بس تكفى يالافي لابغيت ترد .. أرجع لنا لافي ألي يحطه
أبوي على يمناه .. لافي الشيخ ألي واقف مثل عمود البيت
لاطحت والله لا نطيح وراك .. والله
رفع عيونه للسما كأنه يناجي الرحمة من رب العالمين ..
كلامك ياطلال ورب الكون شالته لعالم ثاني ..!!
مايدري ليش حس أنه ماسمع ألا كلام ثقيل زاد هالثقل المتراكم
على صدره ..
صدى صوتك ياطلال يأذيه ..
تحرك بخطوات واسعه هروب من هالحوار حتى يصعد
الرصيف وتبعه الدرج ... لحظات بس حتى يدفع باب الصاله
لداخل .. تستقبله الفخامة في الأثاث والديكور وهو تمنى أهله
يعيشون في هالمستوى وقدر يحققه ..
رفع أيديه حتى يمسك شعره الرمادي .. يحس بالجنون يمتلكه
والغيد راسخه في زواياه
كم أشتهى يقولها أنه يشوف فيك الأشياء ألي ماتغيرت فيه
قاومت الظروف وظلت ..
كم تمنى وقت يبقون فيه صامتين لين يعرف هم على أي أرض واقفين ..!
كم مرة قال لها لا تثوره .. لا تدفعه لتصرفات بتندم عليها وهو بعد بيندم
بس مايدري من قرب السفر وش جاه ..
ليش تلخبطت دوافعه .. والألم الثقيل يترصد فيه
وش تركتي يالغيد مساحة مابين الوداع والغياب ..
للأسف ماتركتي شي .. !
وماعاد بقى فيه شي لك بعد كل ألي قلتيه ألا ظرف بس
وبيوصلك ..
مايدري طول هالأيام ألي فاتت
هم يضحكون على بعض .. أو يضحكون على أنفسهم تحت مبدأ
( الصقر وصقارته ..!!)
تحرك بخطواته صوب الدرج بس وقف من أندفع باب الصاله يفتح
حتى يدخل محمد ووراه طلال معصب
طلال جر محمد السايق من كتفه : أنت ماتسمع ياحمار ..!
محمد السايق بنرفزة : أنا يشوف بابا ..
طلال هزه وهو متنرفز من جيته وكيف أساسا عرف عنوان الفله ..
كيف تجرأ يجي : لك عين أنت ترد لحد عندنا بعد سواياك الرديه
لافي رفع يده على طول : خله ياولد
طلال رفع صوته : أخلي هالنجس .. نسيت شنو سوا وشنو خطط عليه ..!!
محمد عيونه بأنكسار طالعت لافي : ...................
طلال بقهر دفه : كيف عرفت عنوان هالمكان .. ماترد
رجع محمد بخوف خطوات بعيده عنه وجسمه تمايل وهو لابس شبشب
أسود رغم أن البرد فالعظام ... تقدم لافي صوبهم وسحب محمد لين وقف
جنبه
لافي بضيق : طلال .. أفهم الوضع .. محمد هنيه عشاني أنا
طلال طارت عيونه : أنت رجعته ؟
لافي أبتسم : لا .. بس طحت فيه ببقاله بعد ماطردته وأكتشفت أنه مربع عند
صالح وألي معه ولا بعد يصرفون عليه.. قلت بنفسي يقعد عندهم ونشوف أخرتها وشنو يبون فيه
طلال جمد في مكانه : أيه
لافي : شنو ألي أيه
طلال بعدم فهم : أقصد وبعدين يعني
لافي بعدم مبالاة : ولا شي غير أنهم أرسلوه لبيت خالتي ماشاءالله عشان
يعرف الأخبار
وقف طلال يطالع لافي ومحمد ..
مافهم شي ولا كأنه محمد هذا
ألي طاح فيه لافي مسجل صوت بنت عمتهم على حسب ماسمع
من أمه وناوي ببلاوي يسويها فيهم لولا أنهم كشفوه بسواة خالتهم
يوم جت البيت مع خدامتها .!!
لافي سحب يد محمد : تعال للغرفه علمني باللي عندك
محمد هز راسه : زين ..
×
×
×
جالسه على كنبه صغيره بالشقه والبيت فاضي مافيه أحد ..
وأبوها يوم طلع وصاها ماتفتح لأحد وتقفل الباب لين يردون ..
رفعت الجوال بطفش وجديلتها على كتفها حتى تضغط على رقم
أختها .. بتدق عليها تسأل عن أخبارها وأخبار زوجها المسافر
البندري حطت الجوال عند أذنها حتى تنطق بعد ماأنفتح الخط : ألو
غزيل : هلا البندري .. أخبارتس وأخبار جدتي
البندري بدون نفس : أخباري ماغير مقابله الجدران ..
غزيل : أحسن من قالتس تروحين
البندري بعصبيه : ليه ماروح .. خلني أشووف وش يسوون ومنها أتونس
غزيل : أنتي عينتس قويه .. هماتس ماتبين الولد وتصيحين تبين فرقاه
البندري : لا ياحبيبتي غيرت رايي .. ووافقت وأبوي وعدني يشوف وضعه
( سكتت حتى تنطق ) بس وش أقول يافرحة ماتمت طاح أبوي بوساخته
في شقتهم ومن أمس حالته حاله وجدتي بس تهدي فيه
غزيل بنرفزة : الله لايعطيني عقلتس الفاضي بس ..
البندري : أنتي وش دخلتس ..!!
غزيل بضيق : أقول بس .. شفتي ليليان بنت عمي رجيتس تسلمين عليها
قولي غزيل متشفقه تبي شوفتس
البندري ضحكت بطنازة : ههههههه .. البنت من زماااان مالها طاري مدري وين غاطستن فيه .. أخر شي بيني وبينها يوم أن أمها ذي الكويتيه هزأتني بالجوال ..!!
غزيل ماحبت هرج أختها ونبرتها : طيب عطيتي جدتي أحتسي معها ..
البندري : ماحولي أحد طلعوا
غزيل بخرعه : وقاعدتن لحالتس .. عووذه
البندري ولا همها : عادي .. بيخطفني احد مثلا
أنتفضت بقوة من تحرك يد الباب وقام ينطق بعنف ..
البندري نزلت الجوال وهي ترجف .. قالت بصوت عالي : من ..؟
ولا رد .. ظل يدق وبسرعه قامت حتى تتحرك صوب الباب وهي
بالعافيه شايله روحها .. مدت يدها وهي تتأكد أنه مقفل من الروعه ..
البندري عادت السؤال : من ..؟
سامي تكلم بسرعه : أنتي قاعده لحالتس ... جدتي وين هي عمي ..!
البندري حطت يدها على صدرها وعيونها طارت : وش تبي ..؟
سامي بسرعه تكلم وبكل قهر : وينهم
البندري بدون نفس : مدري
سامي ضرب الباب بيده : معهم جوالات شي
البندري فزت من ضربته ونبرة صوته ماهي طبيعيه : وش صاير
سامي : ليليان بنت عمتي لقيناها مرميه بالصحرا وحالتها حاله .. أنتي
دقي على جدتي وعمي أبيهم يروحون لبيت عمي راشد الله يرحمه .. الوضع
ماينسكت عنه
البندري طارت عيونها : وش مرميه ..من راميها
أنتظرت يرد ولا رد عليها .. وقفت متنحه من ألي قاله ..
ليليان مرميه بالصحرا ..!!
أعوذ بالله وش مسويه ذي .. عقدت حواجبها لايكون من طاري الجوال
لالا .. لو طايحين فيه كان هي راحت فيها
شكله مالقاه أحد ..
هزت راسها .. ألا أكيد طايحين فيه ولا ماهي مرميه كذا بلا سبب ..
رجعت بسرعه تركض لمكانها حتى تسحب الجوال والخط مابينها وبين أختها
أنقطع .. دقت على أبوها عطاها مقفل ..
البندري ذبحها الفضول ونبره سامي ولد عمها تخوف : ياربي .. تكفى يبه رد
رجعت تدق ونفس الشي .. وطرى عليها تدق على خزنه .. تقولها
أكيد ولدها عطاها خبر .. رفعت الجوال وضغطت رقمها ..
خزنه أول مادق جوالها ردت بدون نفس : ألو
البندري : هلا خالتي
خزنه بعد صمت : نعم ..!!
البندري لوت فمها ومسرع ماتكلمت : داقه عليتس بسألتس عن ليليان
خزنه بصراخ : وأنا وش دخلني .. هي للحين مافكتنا من شرها ..
وبعدين وش تبين فيها .. وراتس تسألين يقالتس تحبينها ..!!
البندري : لا بس
خزنة : نسيتي يوم فضحتينا عندتس كلام عنها ولاقلتيه عند جدتها هاللي أسمها حمده وماأكلتها غيري
البندري طارت عيونها تقول ماصدقت تتدق عليها عشان تقول شي
راحت أيامه : وش بلاتس علي .. الله يخلف علي وعليتس راحت هالسالفه
خزنة : أييه .. راحت وباقيه في قليبي
البندري طقت روحها : سامي توه جاي يقول لي من ورا الباب أن بنت زوجتس
لقوها بالصحرا نفس مارميتوها
خزنة بصدمه : هااا .. أحلفي بالله أن كلامتس صدز
البندري حركت أيديها : قسم بالله .. قلت أدق عليتس يمكن أن ولدتس صالح
عنده خبر
خزنة : هه .. طلعت فضايحها العوبا .. تحسبن أنها لاغدت هناك تحت ظل حمده
ماحدن طايلها ولا عارف سواياه .. كشفها الله
البندري : هونتس .. ماعرفنا وش صاير
خزنة : وش بيصير غير سواد الوجه
البندري : هي مرة للحين عالقه فيني دقت علي وقالت بقولتس سالفه
وأنها متزوجه مدري بتتزوج .. حتى قلت لأمي عن أتصالها وهاوشتني
خزنة : وشووو
البندري حست نفسها قالت شي غلط : لا أقصد أنها يمكن تمزح .. خالتي
بدق على أبوي بشوفه سامي طلب مني أحاول أتواصل معه
خزنة بشك : أنتي مانتي خليه .. وش بينتس وبينها ها .. طلعي ألي
عندتس
البندري : مع السلامة بس
أبعدت الجوال وبسرعه سكرته ..
وش خلاها تنط تدق على خزنة .. هذي الي ناشبتها ولا يمكن تصير
أم زوجها بعد ..!!
×
×
×
فرنسا ..
في غرفه منعزله جالس هو على كرسي أيديه مقيده ورجوله ..!!
وقباله المحقق جالس ماتفصل بينهم غير طاولة
ووراه واقف واحد متكتف ..
أنحنى بسرعه ماسك رقبة عمر من ورا حتى يميل براسه ..
( لايمكن لك التستر على من تريد ..!! )
عمر طارت عيونه وبصوت رايح فيها من الزكام : ماهي التهمه الموجه لي ..؟
المحقق الفرنسي أبتسم بسخريه : بأمكاننا ألقاء أي تهمه عليك أن رفضت تعاونك التام معنا
عمر طالع المحقق وهو يتنفس بقوة .. أول مرة يحس بكميه
خوف تسكن فيه نفس الموت : أخبرتكم بما لدي .. وأنا لا أعلم ماهي التهمه
الموجه ألي ..
ولا كأنه يسأل .. جالس بينهم ماهو داري بأي حق سحبوه من بيته
بهالشكل ..!!
يحققون معه بأي وجه
المحقق رمى أوراق على الطاولة قبال عمر : هنا بحوث تتناول مادة سي فور
عمر مافهم عليه : ماذا ..!
المحقق سحب الكرسي واقف حتى يتساند بأيديه على الطاولة
ويميل براسه لعمر : تنكر معرفتك بوجود مثل هذي البحوث في منزلك ..!
عمر هز راسه بالرفض : لا أعلم عنها شئ .. أقسم لك
المحقق ضرب بيده على الأوراق : لماذا تريد صناعه هذه المتفجرات .. لأي منظمة
أرهابيه تنتمي
عمر حس قلبه بيوقف وعلى طول رفع أيديه وصوت الحديد
ألي مقيد فيه تردد : أقسم لك لا أعلم عن أي متفجرات أو بحوث تتحدث .. أنا
لا أنتمي لأي منظمة .. لاشأن لي بما تتهمني به
المحقق بكره : لك محاولات في البحث عن أنتمائك العربي و
لدينا شكوى من والدتك ماري تتحدث بها عن محاولة أغرائك بالدين
الأرهابي .. عن تصرفاتك الغريبه
عمر أتسعت عيونه بذهول من طرى المحقق أسم أمه : ....................
المحقق قال بتشديد : أي منشأه عسكريه أردتم أستهدافها في فرنسا
عمر بأنفعال : أنا لا شأن لي بهذه البحوث .. هناك من أراد الأيقاع بي ..
المحقق وقف بأستقامه : لازال لدينا الكثير مايكل للكشف عنه .. ( أشر بيده )
أرجو نقله للسجن الرئيسي حتى يتم أكمال التحقيق معه ومحاكمته هناك
سحبه واحد وهو قام يقاومه ..
وماهو فاهم وش التهمه ألي بيوم وليله صارت من حقهم ..!!
طلع فيه من الغرفه حتى فجأه تتوجه صوبه أضاءات الفلاش
والصحافه .. ومالقى غير صدر المحامي يغطيه بعيد عن الصور ألي
تحاول تتصيده من كل مكان .. ومن رفع عيونه صوب ملامح مارتن
وقف غصب ..
عمر بلغه فرنسيه نطق رغم الأصوات والزحمة : مارتن هناك بحوث وجدت
في منزلي ..
مارتن بربكه وهو يمسك ذراعه : قد أطلعت على جميع التهم التي توجهت أليك ..
والدتك عمر هي الأداة الوحيده التي تم أستغلالها ضدك ..
صار يدفه يبيه يطلع على الأقل من هالزحمة والأسئله ومسرع مادخل مع
المحقق لغرفه وسكر الباب
مارتن للمحقق : أرجوك أريد التحدث معه لثواني
وقف المحقق يطالعهم حتى ينطق بعد صمت : لك ذلك
عمر والتعب تمتلي فيه تعابير وجهه : أنا ليس لدي أعداء يريدون مني البقاء خلف القضبان و لا أعتقد أن أمي ستقول كل ماذكر
مارتن بضياع : الأمر لم يتوقف أمامك
عمر مافهم عليه : ماذا تقصد
مارتن نطق بعجز ومايدري كيف وصل لقسم الشرطة
بعد معرفته باللي صار : قد تم حرق المختبر .. حرق بالكامل ..!!
أتسعت عيونه بقوة من نطق مارتن أخر الكلام ألي قاله
والأرض بدت تتلاشى من تحته ..
مسكه مارتن بقوة وقام يحاول يسانده ..
المختبر ألي تعب عليه هو ولافي وحلموا بافتتاحه
ألي وقعوا مع شركات تمده بالمعدات الازمة ..
أحترق ..!!
×
×
×
جرها مع شعرها وهو يهزها بقوة ..
نمر : الله ياخذج ويريحني منج .. أبوي ماصار فيه ألي صار
ألا من ورا راسج
خوله تصارخ بقوة : والله مدري عنهم .. هم ألي وصوني أروح لها ..هم
نمر وهو منحني لها : طاحت فووق راسنا مصيبه .. طاحت فوق راسنا مصيبه ..
كيف خططتوا على سعود .. قولي لي
خوله أنهارت تبكي وتشاهق : والله العظيم مدري عنهم .. أنا ماقلت لهم ألا متى سعود بيرد بس
فتح ضاري الباب ووراه فواز ألي حاله يرثي .. تحرك وهو يعرج
حتى ينحني لنمر وبقوة يحذفه بعيد عن أخته
ضاري صرخ بجنون : شبلاك أنت عليها ..؟!
نمر وهو يتنفس بقوة والشر طاير من عيونه : هي السبب باللي صار لنا ..
بالفضيحه ألي ماقبلت علينا للحين .. كل يوم خايف لا توقف دوريات المباحث
يستدعونهم .. ( أشر صوبها ) ويسحبونها معهم
خوله أنهارت على الأرض تبكي بقوة وشعرها طاير في كل جهه : ................
ضاري أشر بيده : أطلع برا .. أذلف
نمر صرخ فيه : أبوي قالي الدكتور أحتمال لاقام ماعاد يتحرك .. حسبي الله عليكم
خوله رفعت راسها بفاجعه : لاتقوله يانمر ..
من قالت أسمه حتى يتحرك بأقوى ماعنده وبرجله يرفسها
نمر : سدي فمج
فواز دخل غرفه أخته ماتحمل : وخر عنها .. قلت لك ألف مره أنا ولا أبوي
ذبحناه .. مالنا شغل
ضاري أنحنى حتى يسحب يد نمره دافه بعيد : قلت أطلع برا .. أطلع
نمر أشر على فواز : متى ما وقفت المباحث تسحبك وتسحبها
أنا بري منك ومنها .. تسمع ..!!
طلع من الغرفه بخطوات واسعه وفواز ظل واقف
حتى تتحرك عيونه صوب خوله ألي تهتز بقوة وتبكي مثل المجنونة ..
وش بيسوي هالحين ..
كيف بيبري حاله من موت ضابط يكون ولد عمه ..
كيف أنقلبت السالفه عليه .. كيف كبرت ووصلت للقتل ؟؟!
ماسوى شي غير أن من حقده على لافي رد له الصاع صاعين
بحادث أخوه ..
وأنتهى الأمر أنتهى من سنتين ..
×
×
×
متراكي على مركة حاطها جنبه على الكنب ومتمايل بجسمه الضخم عليه ..
يطالع قباله شاشة البلازما .. أنفجر ضحك وهو يطالع مسرحيه لطارق العلي
بس بسرعه ذبلت أبتسامته من سمع صوتها تناديه ..
( سالم .. سالم )
رفع يده حتى يحذف الريموت ويتعدل بجلسته بقميص النوم الرمادي ألي لابسه ..
كم مرة ذي تنادي أسمه .. سالم .. سالم .. سالم .. خير أن شاءالله
لا الوضع وصل حده .. مو ناقص ألا ذي تخليه يشتغل خدام عندها ..
بس الشرهه عليه ألي رايحن يمها يقولها مابي خدامه .. وش له بكل هالشقا ..
غمض عيونه من سمعها ترجع تناديه وهو ماله خلق لها أبد
بدى يفقد أعصابه
( ياسالم وينك .. سالم ) ..
فز واقف بدون نفس حتى يتحرك بخطواته الواسعه وطوله صوب غرفة النوم ..
هذا اليوم كله قاعد بالشقه مقابلها .. يخاف يروح لأي مكان وتقوم تسوي لها دبره
أذا بأول يوم لهم من العمى ألي فيها درعمت ع صحن العشا ..
لو يتركها لحالها وش بتسوي بدون خدامة ...!!
رفع يده حتى يضربها بأقوى ماعنده على أطار الباب وبصوته ألي بدى مرتفع
( نعم ..)
عذوب وهي ماسكه باب الكبت : أبي أتروش سالم وأبدل ملابسي ..
سالم لا شعوريا تعدل بوقفته حتى ينطق وهو يرفع حواجبه ماستوعب طلبها : سمي ..!!
عذوب بكل هدوء رفعت يدها وبنعومه نطقت : طال عمرك قلت بتروش .. وأبيك تختار لي
ملابس ألبسها .. خدامتي أكيد مرتبه ملابسي بطريقه ماعرفها
سالم حرك جسمه وقال بدون أستيعاب : لا ياشيخه .. ( أشر لروحه ) أنا أختار لج أنتي ملابس تلبسينها ..
عذوب بثقه هزت راسها : أيه طال عمرك .. شلون بختار ملابسي انا .. مو مقصره خدامتي قبل وهالحين أنت طلبت مني أرجعها لأخوي ودامك أنت ألي ...
سالم بنرفزة : بس بس ... ( صار يحرك أيديه فالهوا ) أسطوااااااانه أعوذ بالله ..
رفع يده وبأقوى ماعنده ضرب الباب حتى يتحرك صوب الكبت ويجر
بابه من بين أصابعها ..
عذوب رجعت خطوة لورا : أنت ناوي تتكافخ مع هالكبت
سالم أنحنى بنرفزة وهو فضل يسكت عنها أحسن : .....................
عذوب رجعت يدها لورا حتى ترجع .. خطوة .. خطوتين ومسرع مانحنت
جالسه ع طرف السرير : ...............
عض على شفاته وهو منحني يفتش بين ملابسها وبسرعه سحب
لها بنطلون جنز أزرق ورماه بوجها .. وهي بخرعه أنتفضت متمسكه بطرف منه ..
تعدل بوقفته حتى يرفع راسه لفوق
ومسرع ماسحب لها بلوزة صوف لونها أبيض ..
سالم أبعد عن الكبت حتى يسكره بدون نفس ويرمي عليها البلوزة : ها والحمدالله خلصنا
عذوب صارت تتلمس البنطلون .. قالت بأستغراب : هذا بنطلون ..!
سالم حط يده على خصره وهو يتأمل تفاصيل وجها : أيه بنطلون .. قايل لج أنا أنه فستان
عذوب : بنطلون ألبسه هالحين .. بهالوقت وأنام ..!
سالم بطولة بال وهو على طول حرك عيونه صوب البرق من لمع ضوئه على الشباك :
أستغفر الله العظيم .. ليه شنو تبين أنتي ..؟
عذوب صارت تلم البنطلون رفعته لفوق : أمسكه .. مابيه ..
مايمديه يتكلم ألا رمته بخفه عليه
سالم والبنطلون طاح على كتفه : تراج مزودتها يابنت الناس ...!
عذوب : أنا بتروش وأحط راسي وأنام .. أبي قميص
سالم ترك البنطلون حتى يتحرك بقهر .. يوقف قبالها : تتروشين ليه أن شاءالله .. ع أساس صار شي بينا ..!
حست أن شلل صاب لسانها .. ماتدري وش ترد عليه ..
وش تقول رد على ألي قاله
سالم مانتظر منها رد : شوفي عاد هذا ألي طلعته ... تبين تلبسينه كان بها ماتبين
( حرك جسمه صوب الكبت وأشر له ) كل شي قدامج لاتقصرين ع عمرج
تحرك معطيها ظهره وهي ظلت على وضعها كلامه
للحين يهزها ..!!
بس وقف ولف لها
ساالم : بروح للجمعيه .. خليج بمكانج هالشكل لين أرد
عذوب تحركت غصب واقفه : لا
سالم عقد حواجبه : شنو ألي لا
عذوب مدت يدها وصارت تتحرك صوبه : الجو كله برق ورعد .. أخاف يطفي
الكهرب وأنت طالع
سالم أبعد يده بسرعه من شاف يدها تتحرك تبي تتمسك فيه :
وبعدين يعني ..؟
عذوب مسكت طرف ثوبه من على الخصر : أروح معك
سالم برفض : تحلمين
عذوب تجر ثوبه : والله ماتتركني
سالم بكره وهو يفك يدها : وخري أنتي .. وراج كل ماقلتي شي نطيتي متمسكه
فيني .. مغناطيس أنتي
عذوب وقفت قباله : .............
سالم سحب قميصه : طلعتي روحي يابنت الناس .. قسم بالله ماعدت أتحمل
عذوب بنفسها تلقائيا قالت : عز الطلب
طالعها بنظرة من فوق لتحت حتى يتحرك بيطلع من الغرفه
ويبي يطلع من الشقه .. خلاص يمكن ينفجر من القعده
عذوب : ألبس عبايتي
سالم بدون نفس وهو يرفع يده مغصوب : ألبسي جعلني أشوفج متشقلبه عند أقرب باب
عذوب ماهتمت للي قاله وببرود : طيب أبي عبايتي
سالم صرخ ماعاد يتحمل : وبعديييين ..!!
لفت معطيته ظهرها وأبتسامة على شفااتها أرتسمت غصب ..
أخذت نفس بهدوء وتحركت بخطوات حذره وهي تتذكر أن خدامتها
قالت لها أن العبايات معلقه بجنب الكبت ..
ومن وصلت للكبت صارت تتلمسه لين وصل لأخر حتى تبعد يديها
وترفعها .. أبتسمت بقوة من جرت العبايه ومعه شيلتها والنقاب
عذوب : ذكيه بسم الله علي ..
رفعت أيديها حتى تلبسها وصوت سالم أختفى برا .. يمكن
راح للمجلس يلبس .. أهم شي بتطلع وصوت المطر يشيل
روحها من الصبح لسعاده ماتقدر توصفها ..
سالم وقف عند باب الغرفه وهو يسكر أزارير ثوبه وغترته على كتفه : ماشاءالله ..
عذوب وهي تلف شيلتها حول راسها بعد مالبست العبايه : كثر الله خير الذاكره
عندي
طالعها بنرفزة حتى يتحرك للصاله .. الكلام معها فاضي ذي ..
وبعد ماطلع معها من العماره ألي هم فيها وتأكد أنها ركبت السياره ..
تحرك بخطواته الواسعه فاتح باب سيارته حتى يركب
سالم : شنو هالبرد .. والله يالديره غرقانه فالمطر ماشاءالله
عذوب تكتفت غصب : .............
سالم وهو يشغل سيارته : بسم الله
تحركت السياره مبتعده عن العماره ولحظات بس لف سالم بعيونه
يطالع البحر وأمواجه الهايجه من بعيد ..
سالم بعد صمت : تبين شاش عشان الجرح
عذوب ماتدري وش ذكره فيه : أيه .. أذا عندك فلوس
سالم لف لها بقوة حتى يطالعها بعصبيه : شتقصدين ..؟
عذوب ماتدري وش قلبه : ماقلت شي
سالم : أنتبهي ولا يطول لسانج
عذوب أنعقدت حواجبه وبصوت هادي : أقوولك ماقلت شي .. قصدي أذا عندك فلوس ومانقصت أشره
صد عنها سالم وهو يزفر هوا بقوة ..
وهي ظلت ساكته ماحبت تطول السالفه دام أنه سكت ..
ولحظات بس حتى
يفتح شباكه من وقف بسيارته عندأول المحطه قابلته وأصوات الشاحنات والسيارت
تندفع من الهواء البارده ألي تهب لداخل بخفه ..
سالم طلع راسه لبرا يدور عامل : محمد ..! أستغفر الله وين العمال ..
فتح باب السياره تارك الباب مفتوح ومسرع مارجع ..
سالم أنحنى لها متعود يقول لمناير هالشي : بتنزلين ..؟!
عذوب أبتسمت بأستغراب : شنو عندك يوم رضيت علي بهالسرعه .. بعدين ماتحملتني
بالشقه بتتحملني عند الناس
سالم رفع يده مقاطعها : قسم بالله نسيت أنج عميا ..!
قالها بعجله وبربكه حتى يبعد عن السياره ويسكر الباب وهي ظلت على
وضعيتها جالسه .. لازم تتحمل لين يفرجها الله ..
سحبت هوا بقوة وهي تحس بأنكسار شي غريب فيها ..
غمضت عيونه وأكتفت تسمع هالأصوات ألي تمتلي حواليها مختلطه
مع حبات المطر .. تسمع للحياة العايشه فيها بدون نظر ..
وقبالها من بعيد .. جالس هو متلحف بالبطانيه ومجتمعين حواليه
العمال الباكستان كاسر خاطرهم وبعضهم رفع يده ساد خشمه
من ريحته الوسخه ...
قعد واحد منهم يشرح للعمال وين لقوه وكيف ركب معهم من مسافه بعيده
لين وقفوا في هالمحطه ..
جى واحد يركض معه صحن رز حتى ينحني مقربه من سعود ألي يهتز
بقوة ورا خشبه متربع ورجوله يجتمع عليها الطين ..
ألي كان يمشي عليه بعد ماقتحمت الشرطة مكانهم ومات ألي مات منهم ..
لف واحد من العمال وشار عليهم يخلونه في هالمكان لايسبب
لهم مصيبه .. حرك سعود أيديه ألي راح لونها أزرق من قو البرد
مقربها من الصحن .. حاول ياخذ لقمه بس ماهو قادر .. ينفلت الرز بين
أصابعه بدون شعور .. مايحس فيها ..
تحركوا العمال فجأه من قباله وهم من زمان واقفين قباله وبس يطالعونه
ويسولفون ..
رفع عيونه يشوف ألي ركبوا معه راحوا يمشون لسيارتهم ..
معقوله بيتركونه في هالمكان ..!!
حرك رجوله بخرعه وقام يبي يلحقهم بس تمايل والبرد ساكن فيه ..
وهم ولا عليهم .. عطوه ظهرهم وكلن تحرك يبي يدور لقمة عيشه
بعيد عن المصايب ..
حط يده على الحديد ألي وراه وصرخ بعالي صوته
( وقفوا تكفون لا تتركوني ..! ) ..
تساند بيده وراح يمشي .. ولحظات بدى يركض وهو يتمايل غصب ..
سعود يرفع يده مار من قبال سياره سالم بمسافه : هييه .. وقف .. وقف
بروح معكم لا تتركوني ..
أتسعت عيونها بقوة من جاها صوته مثل الحلم ألي نامت عنه وصحاها ..!!
حست من وصل صوته لمسامعها برعشه ..
وقلبها بدى يضرب بقوة .. بقوة أنفاسها تزيد والعبره أختنقت فيها
هذا صوت سعود .. أيه .. سعود هذا .. والله صوته ..
تحركت بسرعه تدف الباب بيدها تبي تنزل .. ومسرع ماصارت تتلمسه
والدموع غصب بدت تنزل من عيونها ..
وهو راح يركض يلحقهم ..
عذوب بصوت أهتز ورجفات تهز بدنها : سعود .. سعوود
فتحت الباب حتى تنزل بسرعه واقفه على رجولها .. تتلفت وهي تحاول
تعرف وين سعود .. وين صوته ..
( وقفوا ..! )
شهقت بقوة وراحت تركض تلحقه .. تبكي غصب عنها ..
صوت سعود .. أيه صوته ..
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثمانون 80 - بقلم Somemon11
رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة
الفصل التاسع والسبعون
الخطوة ( 74 ) .. خطوة الفراق في حلم أريد منك أكثر مما أريد ..
( الحلم هنا .. طفل يطارد الفرح ..!! )
مستحيل صوته تنساه ..
هي تحركت تركض وهو كان معطيها ظهره يركض وماسك البطانيه
ألي تعلقت على كتفه اليسار كاشفه عن شعره وثوبه ألي بحاله يرثى لها ..
تمسك فسياره العمال من ورى من تحركت حتى يرمي البطانيه في الحوض
ويصعد ..
وهي بوسط هالمحطة قبال السيارات الواقفه رفعت يديها وشبكتهم مع بعضهم ..
صارت ترصهم على صدرها خوف من نبض هالقلب
ألي ماقدرت تتحمله ..
فتحت فمها بتنادي سعود .. بتقول أسمه لكن عجزت ..
وسط هالظلام ألي يحتوي عيونها ماكانت تتبع ألا الصوت ..
هذا صوت سعود ألي فقدته من زمان ..
فقدت معه النظر ..
صوته ألي تحتاجه
بين جدران السكون
وماتدري أنه رحل .. تركها وراه تركض ماتدري وين تروح ..
ماتدري وش واقف بطريقها ..
قامت تتنفس بقوة وهي تركض فالمساحه الفاضيه مبتعده عن المحطة ..
ولحظات بس من أجهدها الحلم وأرهقها الصوت
ألي صحى الحزن فيها وقفت ... وهي تسمع صوت واحد
متخرع منها .. يصارخ بقوة
( وخخري عن الشارع ..!! )
رجعت خطوتين من حست بسياره بكبر حجمها تمر لافه من جنبها ..
صوت كفاراتها يخترق عتمة الخوف فيها بسرعه ..
وماتدري أنه كان على وشك يدعسها ..
سحبت هوا لصدرها بحرقه وهي تحس في هالعمق الساكن فيها
مثل الحجر ..
رفعت راسها لفوق تتبع
أصوات الصراخ .. أصوات العمال .. أصوات السيارات والبشر ..
كم لها ماسمعت صوته ..
كم أفزعها صوتك ياسعود .. حرك الموت فيها ..
صارت شفاتها تهتز وجسمها يرتعش بقوة ..
يرتدد صوته في زمان فات عليها وأبتسامه تحتضن شفاتها وهي جالسه على السيت ومسرع
مانحنت ساحبه شنطتها من بين رجولها حاطتها بحضنها ..
قالت وهي تطالعه .. متراكي على البوكس جنبها
عذوب : سعود
سعود يرفع يده ويحطها على شعره وعيونه مافارقت الشارع بتعب: هممم
عذوب بأستغراب : ليش خليت ضاري يسوق سيارتك وأنت تسوق سيارته ..
شنو طرى عليك
سعود بضيق وهو يطالعها : مدري .. حاس بشي غريب يالعذوب ولا أدري هو
شنو
عذوب ضحكت وهي تميل له وتبوس كتفه : من يومك تحب الوسوسه .. تراي
ألاحظ عليك أنك ماتنام ألا وأنت متأكد أن كل شي فالبيت مقفل
سعود أبتسم وبنبره مازحه : أي والله حتى وأنا عند أهلي مانام ألا وأنا متأكد أنهم نيام
أمي وأختي ..
عذوب طارت عيونها .. ماصدقته :مستحييل ..!!
أنتفض بقوة وصرخ وهو يقدم راسه لقدام من شاف سياره ضاري قباله
تصدم بسياره ثانيه ومن قوة الحادث قباله صعدت الرصيف حتى تضرب
عمود الكهرب .. ومن لفت هي بخرعه تطالع الشارع قبالها .. صرخت بقوة
تتمسك بيده وهو يحاول يبعد عنهم ..
سعود : يالله سترك .. ياااارب ألطف فينا .. يارب ..
تبعتها صرخات الهلاك فيها من تحركت سيارتهم بلمح البصر لقدام حتى تتمايل السياره فجأة
وتنقلب .. ماتدري وش ألي ضربهم من ورا ..
أو ألي صدمهم ..!!
وكان هذا أخر شي تتذكره حتى تصحى على
نهايه الحلم فيهم .. خبر وفاته .. وفقد بصرها ..
بس شهقت بقوة من جرتها يد طاحت على كتفها بقساوة .. يسحبها وهي بجسدها
تحركت بخرعه ..
سالم يجرها لسياره وعيون الناس تطالعهم : شمنزلك من السياره وموديك
لهالمكان ..
عذوب أنحنت بأنكسار ماتدري أساسا وين هي واقفه ولا من ألي
واقف حولها متخرع من وقفتها بالشارع : آآآه ..
سالم حط يده الثانيه على رقبتها ورص عليها بقوة وهو يسرع بخطواته صوب
السياره : فضحتينا حسبي الله عليج .. كلن يطالع فيج أياللي ماتستحييين ..!!
عذوب وعبايتها طاحت على كتفها حتى فجأة تنحني من ألتفت عبايتها على رجولها : ..........
سالم يجرها لفوق متمسك فيها بقوة وأطراف غترته طاحت على كتوفه
صرخ من سكوتها : شنو منزلك ماترديين ..!
لف واحد من العمال طايره عيونه منه ومن صراخه وجره لها
وبعضهم بسيارته يطالع فيه مايدرون وش وضعهم ..
أنحنى فاتح باب السياره حتى يرميها لداخل .. يدفها بأيديه
ألي ماترحم .. حس بالجنون يمتلكه يوم طلع وشافها واقفه بالشارع وسياره بجنبها يلجلج
صاحبها عليها حتى يتحرك تاركها ..!!
ماستوعب وقفتها .. أو كيف قطعت كل هالمسافه من السياره للشارع
وش سبب طلعتها أساسا وهي ماتشوف عميا ..
أبعد عن الباب حتى يسكره وهو يدعي عليها بصوت مرتفع ومسرع
مابعد عن السياره يتحرك بخطواته الواسعه صوب الأغراض
ألي رماهم من خرعته .. يسحبهم وهو يتنفس القهر والغضب ألي يجري
فيه مجرى الدم ..
تحرك شايب ماد يده صوب سالم
الشايب : ياولدي هد
سالم ولاعطاه وجه نطق والشر يطير من عيونه : تراي مو فاضي
راح يمشي صوب سيارته حتى يرمي أغراضه لداخل السياره فوقها
ماهتم لجسمها ألي متمايل بأنكسار ..
والبكا ألي تجاهد تمسكه وقدرت ..
ركب السياره وبسرعه حرك وهو يضرب أيديه فالدركسون
سالم يطالعها ويصرخ : شنو مطلعج أنتي من السياره .. عميا أنتي عميا ..!!
عذوب تحركت حتى تتحرك الأكياس حواليها : ............
سالم طارت عيونه صار يطالعها ويطالع الشارع : تحجي .. لا يكون هاجه ..!
عذوب أنحنت براسها على ديكور السياره : ...................
سالم مد يده حتى يجر راسها من ورا تذكر العذر
ألي قالته له عشان تطلع معه : تحسبيني رخمممه .. تقولين أنج تخافين يطفي الكهرب عليج شنو يفرق وأنتي عميا .. ( صرخ بجنون ) شنو يفرق
طفى الكهرب ولا لا وأنتي عميا .. ماتردين ..
عذوب وهي تتحمل .. وقفت دموعها غصب ولا تنزل : ........................
سالم دف راسها حتى تتمايل على الباب : عمرج مارديتي فيه من بيخليج تهرجين
ويضفج ماني ناقص حريم عووب أنا ..!!
ضرب راسها الباب ومن نوت تتوجع بلعت كل الألم ساكته ..
والدموع غصب تنزل من عيونها ..
غصب عنها ولا يخفيها غير الشيله ألي مغطيه النقاب..
وهو ظل ساكت لين بعد فتره وقف بقوة وفجأه عند بيت ضاري ..
فتح باب سيارته حتى يدفه وينزل لاف حول السياره ..
ومسرع مافتح بابها وجرها ..
عذوب وهي تتوجع من جرته : الله يخليك فكني ..!
سالم يسحبها وهو يرجف باب سيارته بأقوى ماعنده : تطسين عند أخوج يعرف دواج ..
عذوب وهي تنحني : فكني سالم .. تكفى
جرها وتحرك بخطوات واسعه صوب باب الشارع والظلام
يحوط في كل مكان .. مايبدده غير أنارات واقفه فوق سور بيت ضاري ..
ومن دخل باب الحوش رماها لداخل وتحرك متعديها من أرتمت على الأرض
صوب الديوانيه المفتوح بابها وريحة الحطب تعطر الأجواء ..
عقاله متمايل والحال متبهذل فوق تحت ..
رفع رجله حتى يدخل مندفع بقوة والشر طاير من عيونه ناوي على الخناق
بس تجمدت خطواته من لقى الديوانيه فيها رجال قاعدين وضاري واقف
بيده الدلال يقهويهم ..!
الكل توجهت أنظاره له وهو بلع العافيه ... صدره منتفخ وأطراف
غترته طايحه ورا كتوفه .. غير العقال ألي على وشك يطيح
من راسه .. أرتخت عظامة فجأه وحس بالغضب يتبدل لربكه ..!!
عقد ضاري عيونه من لف براسه صوب سالم يطالع الحاله
ألي دخل فيهم عليها غير شكله وملامحه المقلوبه فوق تحت ..
تدارك سالم الوضع حتى يرفع يده بربكه محاول يبتسم
والناس ألي يشوفهم .. شكلهم ناس أكباريه
سالم حتى ماهو قادر يوقف أنفاسه المتسارعه : السلام عليكم يالربع
بعد لحظات صمت ودهشه نطقوا ببرود وبتمتمات طلعت
( وعليكم السلام ) وبعضهم أكتفى بقول ( ياهلا ..! )
ضاري بصوت متغير وهو عارف أن جيت سالم بهالشكل وراها
مصيبه : حياك سالم .. ( طالعهم مأشر بيده ألي فيها فنجان قهوة )
هذا سالم ولد ناصر .. أبوه توفى أيام الغزو شيخ من شيوخ آل صارم
سالم بسرعه رفع أيديه معدل عقاله حتى يتحرك صوبهم يسلم : ...........
أبتعد ضاري راجع للطاوله وهو يعرج
قلبه أنقبض فجأه ..
وش فيه لايكون عذوب مسويه شي .. يكفيه خوله ألي مصيبتها
تهد جبال وكلهم متكتفين قبالها ولاقادرين يلقون حل لها
لو تحركت قضية سعود ألي السكوت حولها صار يجيب الشك ..
بلع ريقه وأنحنى ساحب له كم فنجان وهو للحين متمسك بالدله ..
حتى يتعدل بوقفته بملامحه الرجوليه وأضاءة الديوانيه القويه
تملى تفاصيل الزوايا بشكل يعبر عن أناقه الأختيار ..
وهي ..
فالحوش ظلت واقفه بعد ماقامت تنتظره ..
تهتز من البرد وأصوات الحزن من الصوت ألي سمعته ويشبه
صوت سعود يتفجر داخلها .. لا مايشبهه .. هذا صوت سعود .. صوته
صارت ترتجف من البرد وهو دخل عند الرجال وقام يسولف ناسيها
واقفه في هالبرد ..
نسى الغضب داخل ألي خلاه يغلي ..!!
حركت أصابعها وصارت تفركهم في بعض وشي في ذاكرتها يدفعها للبكا
كل ماطرى عليها لحظة ماسمعت الصوت ..
وعيونها تغرق في الياس ..
( عذوب ) ..!!
فكت أصابعها عن بعض وتحركت بسرعه صوبه .. وهو طلع من الديوانيه
ووراه طلع سالم يعدل غترته ويضبطها ماصدق أنه يطلع بعد
الموقف الخايس ألي طاح فيه
ضاري وهو يمشي بخطوات تتمايل بقوة : ورا ماهرجت ..؟
سالم تحرك ماشي جنبه : أنت شايف حالتي يوم دخلت عليكم .. وبعدين أنا مانتبهت
من بعد سواة أختك ذي أن فيه أحد .. غادن مخي معها مريس ..!
قربت منه حتى تتلمس كتفه .. بشهقات طلعت من صدرها بقوة نطقت
وهي تتمسك بثوبه
عذوب أنهارت تبكي وهي ترجف : سمعته ياضاري .. سمعته والله ياخووك
هو .. هو .. هو صار ينادي وطلعت من السياره ألحق الصوت ( بلعت ريقها حتى تنزل
راسها ماقدرت تكمل ) هو ياضاري .. والله صوته .. صوته
سالم طارت عيونه وحس بشي يدفعه لها حتى يكسر عظامها ألي ماتستحي
من تقصد ذي ..؟ : .......................
ضاري حط أيديه على كتوفها بخرعه : هدي يالعذوب .. هدي .. ( طالع سالم )
أشفيها
سالم رفع صوته غصب .. يحترق وهو واقف وماسك روحه عنها : أسألها .. أنا ليش موجود عندك ..
ضاري بصوت آمر .. وبحده : قصر حسك .. لا تفضحنا عند العرب ألي داخل ..!
سالم حط أيديه على خصره وصد عنه : ..............
ضاري وأخته شكلها ماهو طبيعي غير رجفتها بين أيديه : هدي .. ( رفع راسه يتلفت
حتى ينادي ) معين ..!
معين بسرعه طلع من غرفته : ...................
ضاري رفع يده للديوانيه : رح قهوا الرجال لين أرجع لهم
تحرك معين لابس نعاله ونزل للحوش حتى يتحرك يركض مار من عندهم
متوجه صوب الديوانيه ..
ضاري مسك أصابعها البارده : تعالي لداخل ..
تحرك وهو يعرج يشد على يد العذوب ومسرع مامد يده الثانيه متمسك بيدها
يبي يدفيهن .. وهي راحت تمشي معه ..
طارت عيون سالم وهو يشوف ضاري ولا كأن أخته تجيب طاري واحد
وتقول أنها سمعت صوته ..!!
رفع أيديه ضاربهم في بعض حتى يتحرك بخطوات واسعه يلحقهم
يبي يشوف أخرتها لا يصير فيه شي ..
ووسط صدمة ضاري وهو جالس بالصاله قبال كل شي قالته أخته ..
وقف سالم ثاير
سالم : لااا .. هينا أختك زودتها
ضاري بهدوء وهو يطالع سالم : تعوذ من أبليس وخلك هادي نفسي دام أن الموضوع
بحله أنا وأنت بعيدن عنها ..!
سالم ولا همه أنحنى براسه على خفيف وهو يطالعها جالسه بكل صمت
الشيله حول رقبتها وملامح وجها يملاها الحزن : أنتي وحده مريضه
عذوب رفعت ملامحها صوب صوته حتى تصرخ بوجهه : كل شي أغلط
فيه ألا صوت سعود ..!
سالم صرخ بوجها بجنون : سعود مات .. مات ياحرمة من سنتين ..
( أشر بيده صوبها والدم بدى يغلي من سالفتتها ) طالعه من السياره تلحقين
لي واحد ماتعرفينه .. متعرضه للسيارات بوسط الشارع وكلن قام يطالعج
وتقولين لي هذا صوت سعود ..
عذوب حركت أيديها بحرقه : الله ياخذ عمري أن قلت شي مو صحيح .. والله
العظيم صوت سعود .. صوت سعود ماتفهمون ..
ضاري بضيق وهو يبعد عنها ينحني بأيديه على ركبه : هالكلام يالعذوب ماهوب كلام
تقولينه ومتوقعه أحد بيصدقه
عذوب لفت لأخوها ووجها راح أحمر من كثر ماهي شاده على روحها : شنو قصدك ..؟
سالم تحرك لها حتى يسحبها من كتفها .. ألتقت ملامحها في ملامحه
من أنحنى ونطق بحرقه من ألي متزوجها ومتوهمه صوت زوجها المتوفي : أنا وعمي
من رحنا وودعنا سعود بالمستشفى قبل لايغسلونه ويدفنونه .. ( هزها بقوة وهو ينطق
كل حرف بتشديد ) أنا مودعه ياحرمة .. قولي أني ماني بصاحي بعد
عذوب قالت بصوت الحزن ألي يملاه العناد : وأنا سمعت صوته .. ومستحيل أغلط بصوت زوجي سعود
رص على أسنانه بقوة حتى يوقف مبتعد عنها ..
وراها ذي ألا غصب تقنعهم بهالشي ألي تقوله
وهو مستحيل .. وتقول زوجي كأنه عايش حي يرزق
مخليته هو ع الرف ..!!
ضاري أبتسم غصب : ترا حنا ديرتنا يالعذوب على قدنا .. يعني لو سايرنا
قولج .. بالعقل ماحدن عارفه ..!! ( طالع أخته ) سعود لا تحسبينه أنسان ماله مكانه ..
رحمة الله عليه ضابط له في أمن الدولة مواقف ماحدن ناسيها ولازال خوياه
يذكرونه
سالم طالع ضاري متنح : أنت الثاني لا تمشي ممشاها .. أقولك أنا مودعه ودافنينه
تقولي لو سايرنا وماحدن عارفه ومكانته ..!!
ضاري هز كتوفه : أحاول أبين لها من وجهة نظرها
سالم فتح كفه ورفعها بوجه ضاري : طراق ياضاري بيصحيها .. ماهوب أحاول أبين ..!!
ضاري بصرامة : هذي أختي .. والله أقص يدي قبل لا أمدها عليها
سالم ضحك بأستهزاء : أيه .. هن العوب من وين يطلعن ألا من هالسوالف
تحرك ضاري بسرعه حتى يوقف قبال سالم
ضاري بنظرات قاتله : علوم العوابه ماتلقاها فالعذوب لو تحبي ع رجولك ..
تربيتي ذي
سالم : فسر لي ألي صار طيب .. ( رفع يده وصار يضرب راسه ) قل لي شي
أبلعه وأصدقه غير سالفتها ذي ألي والله لو تقلبها بعقلك يمين ويسار ماتلقى لها ترقيعه ..!
ضاري رفع يده : غلطانه .. ولانيب مبعد عن الحق بس تنتبه من ألي تقوله
ياسالم .. ألي قلته لو طلع برا ( أشر لباب الصاله ) مانتب بخير
سالم رفع حواجبه بأستغراب : تهددني ياضاري
ضاري برفض : ماهدد بس أذكرك بسلومنا .. ماتنعاب حرمة من ورا ظهري وأسكت لك
( طالع أخته بأمر وبنبره عصبيه ) قومي أطلبي السماح منه
عذوب بصدمة رفعت راسها له : ........................
ضاري ظل يطالعها وهي حست بنظراته تحرقها : ........................
بلعت ريقها حتى تتحرك واقفه ..
بللت شفاتها والغصه تحسها عالقها فيها .. ودها تنفجر بكا لين
تحس بحمول الحزن ألي ثارت ببراكين داخلها تهدى ..
عذوب وهي تجر شيلتها .. تحركها بين أصابعها بتوتر : السموحة منك سالم ..
سالم ماعطى وجودها أي أهميه : وقفتك قبالي ياضاري له مكانه ومانيب رادك
دام أنك عارفن ألي صار مايقبله عقل ومعترف بغلطها وهي بعد ..
ضاري بنبره صارمه طالع العذوب بطرف عين : قل العلوم يالعذوب ماخبرتها منك .. أنتي هالحين حرمة متزوجه وباب العيب تعرفينه .. كثر الله خيره يوم أنه رضى يسامحج ..
( قال بنبره تهديد ..) طاري سعود تنسينه وأقسم بالله أن لفى علي يشتكي من طاريه
تراي أنا ألي بوقف ضدج .. وتعرفيني زين يالعذوب ..!
بلعت ريقها بصدمة من كلامه ونبرته ألي هددها فيها ..
تنسى طاري سعود ..!!
بأي حق تنساه ..
من يقدر ينفي كل الذكريات وينسى ..!
من يقدر ينتزع الأيام في كل ذاك الفرح ألي ولى وينسى
ضاري : حياك سالم دامك وصلت أنت وهي .. عشاكم عندي الليله
سمعت صوت خطواتهم تبعد عنها ..
وهي ظلت واقفه .. تتنفس غيمة ماضمت ألا المواجع ..
معقوله هي تهيأ لها صوته ..أو كان واحد يشبه صوته هالكثر ..
لدرجه ألي خلتها ترتعش .. أفزعتها ..
دست فيها سم الفراق ورحلت ..!!
( عشان هالأجودي بعديها .. ولا أنتي ألي صار بسبتج بيني وبين المرحومة
زوجتي مايخليني أشفع لج لو تموتين ..!!! )
قالها وهو يلصق بشفاته في أذنها وأنفاسه الحاره
حست أنها تحرقها ..!!
شعر عوارضه يصحيها لهالقرب ألي تعمده .. تحركت بسرعه بعيد عنه
بنرفزة وهو تحرك مبعد عنها بخطوات واسعه يلحق ضاري
عذوب بأندفاع : شنو مسويه لك أنا ..!
ولا وقف أو حتى أهتم يرد عليها .. كمل خطواته الواسعه طالع من الصاله
تارك في خاطرها ألف سؤال وسؤال ..
×
×
×
فرنسا ..
صوت الهليكوبتر وهي تدور فوق مبنى المختبر ألي الدخان الأسود
ينبعث منه بشكل مفجع .. وفرق الأطفاء تحاول باللي تقدر عليه تخمد هالحرايق ..
يمتلي الشارع قبال هالمبنى بمستنقعات الماي وسيارات الشرطة واقفه
من بعيد في هالشارع ..
كانت هي تطالع هالمشهد على قناة فرنسيه فالأخبار
ولحظات حتى تشوف مراسلة تشرح كيف باشرت فرق الأطفاء والشرطة
محاولة أخماد الحريق ومعرفة الأسباب ألي تسبب فيه هالحريق .. خاتمة
حديثها أن المالك الأساسي هو المخترع الفرنسي فهد ..
ألي يتواجد حاليا فالكويت جاهله أسباب تواجده هناك رغم أحتواء فرنسا له
كمخترع وتبني جميع بحوثه في مجال الكيمياء العضويه ألي
يتخصص فيها ..
لوريت بصدمة : آلهي ..!!
تركت الصوف ألي تشتغل عليه في غرفتها على طاولة بجنب كتاب عن الديانه
الأسلاميه وتوقف .. خطوات سريعه منها حتى تسحب سماعة التليفون
وتمد يدها لابسه نظارتها الطبيه .. صغرت عيونها على نوته صغيره
بجنب التليفون تتذكر أن فهد وقف مدون فيها رقم حتى لانوت منه مساعده
تطلبه .. صارت تتصفح النوته بفزع من هالخبر ألي سمعته على التلفزيون
وتبي تتأكد من سلامته .. شعرها الأبيض متبعثر في كل مكان وبسرعه
أشرت بأصبعها على خط لافي حتى تنحني للتليفون وتضغط الرقم بكل بطئ
..
عدلت ظهرها وهي ترفع عيونها لفوق وتجاعيد متكونه حوالي شفاتها ..
ضمت شفاتها أكثر من سمعت صوت الرد الألي طالب منها ترك رساله ..
لوريت بتردد وبلهجه فرنسيه يملاها الخوف : أهلا جورج .. هذه أنا لوريت ..
أود الأطمئنان عليك .. أرجوك بني أتصل بي حين تسمع رسالتي ..
سأصلي للرب من أجلك ,, وداعا
نزلت سماعه التليفون حتى ترجع بخطوات متسارعه وبظهر منحني صوب الكنبه
جالسه عليها .. ومن نوت تاخذ الصوف تحركت أصابعها صوب الكتاب
حتى تفتحه .. أخذ نفس بهدوء وريحت ظهرها على الكنبه
ماتنكر أن الفضول والشغف أخذها صوب مسيره الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
.. القائد والمعلم الأول للأمه ..
وبعيد عن بيت هالعجوز ..
في أحد ضواحي باريس العاصمة ..
.. رفع أيديه بتوتر حتى يحطها على رقبته وهو يطالع شاشة عرض متوسطه
قباله وعليها خريطة للكويت .. وهو واقف في أخر القاعه يتأمل الوضع
المتوتر من بعض القادة في المنظمة التابع لها و ألي أستهداف سعود كان همهم ...
وخبر هروبه من قبضة الشرطة والعصابه مثل اللغم ألي أنفجر في وجه
أمانيهم وأحلامهم في بقاه أكثر فالظلام ..
ميشيل هز راسه بالرفض : لايمكن للحكومة هناك أن تتحرك لخبر وجود
الضابط حي يرزق .. ( قال بأستهزاء ) لنشاهد كيف للحكومة الكويتيه محاكمة
ضابط هو واحد من أبنائها الشرفاء .. متورط في تهريب وترويج نوع
من أنواع المخدرات يحاكم عليه القانون وبصرامه..!!
طالعه ضابط عسكري سابق : لكن يمكن للعلاقات الكويتيه الفرنسيه أن تتأثر
جراء عمل كهذا ..!
ميشيل رفع أيديه وهو يتحرك أكثر لهم : أقوم بزيارات متكرره للكويت .. وأعلم
لأي مدى نحن نتحكم في الأمر جيدا .. ( رفع يده صوب الضابط ) نريد فرض
السيطره وتحسين العلاقات جيدا في الأراضي العربيه من ضمنها الكويت
وهو من تورط في طرد السفير الفرنسي سابقا يستحق أكثر من هذا
نحن نستهدف العقول وتعلم جيدا أن الأخ الأصغر للضابط الهارب هو في قبضتنا ..
يكمل واحد جالس في صمت حتى ينطق
( لايوجد دليل يمكن به أثبات تورطنا للحكومة الكويتيه .. الخونة يعملون
في جهاز أمن الدوله هناك و ظهوره سيكشف الكثير من الأمور التي يمكن
أن تشغل الجميع ..!! )
تحركت وحدة بملابسها الرسميه حتى تمد عصا خفيفه صوب الشاشه مأشره
للمنطقه ألي تعتبر بالنسبه لهم نائيه بعيده عن حياة المدن ..
( هنا تواجد الضابط الكويتي سيدي لسنتين أستطاعت العصابه الحفاظ عليه
بعيدا عن الجميع .. هروبه من قبضة الشرطة
بلاشك هو مفتاح أمان بالنسبه لنا لحين القضاء عليه .. )
واحد منهم برفض : لا نريد القضاء عليه بل نريد لهم أكتشاف أمره ومحاكمته
... نحن فقط الأن نسهل الأمر لهم للقضاء عليه دون عناء يذكر ..!!
أبتسم ميشيل بسخريه ومسرع ماأنفجر ضحك ..
ميشيل يهز راسه بفرح : نعم ... سيكون هذا ممتعا لنا بلا شك
×
×
×
فتح بو مؤيد باب الشارع بعصبيه حتى يدخل بخطوات واسعه ووراه
تدخل أم ساره متخرعه ..
بو مؤيد يوقف رافع أيديه : تلعبين على البنت تقولين زوجها مايدق
أم ساره وعبايتها مرميه على كتوفها : هيا مش عاوزاه
بو مؤيد لف لها طايره عيونه من تبريرها : ماتبيه .. على كيفج هو .. الريال
شاري البنت ويبيها .. خلاص يابنت الحلال الله كتب نصيبهم مع بعض وهذ هي حامل
منه ..
أم ساره لف براسها لورا تطالع ساره بخطوات بطيئه دخلت
ماعلقت بكلمه ومسرع ماطالعت زوجها : أنتا نسيت عملته السودا
بو مؤيد رفع يده صوبها : أن حشرتي عمرج أنتي ياحرمه بأمورهم ماراح يصلح لج
طيب .. لولا شوفة لافي جان أنا تابعج مثل الحمار ..!
أم ساره بعدم فهد : تقصد أيه
بو مؤيد صار يحرك أيديه بنرفزة : ألله أكبر عليكن تبون الريال عندكم منزه
مايغلط .. وماعذرتووه نعنبوكن وهو متربي برا ومايعرف وين الله حاطه ..
ساره وقفت بصدمه تطالع زوج أمها : أنا قلت لك ألي تحملته
بو مؤيد ضحك غصب : يابنتي زوجج قايل له لافي أمور يبي يعلمه كيف الريال عندنا
يكون .. ومشى على قول صديقه وطبق فيج .. والله ياحاله ينرحم .. شنو يدريه
وده يكون على ماهو عليه ب
ساره : حلو العذر ياعمي ... لقولها ترقيعه ماشاءالله
أم ساره ضربت أيديها في بعض : دا كله من مكالمه وحده بينك وبين لافي ده ...!!
بو مؤيد طارت عيونه : أنتي شنو ياج من الريال ياحرمه قالبه عليه .. هذا عمر مو ألي رضى
ياخذ بنتج ويكفيج شر أبوها ألي لولا ستر الله جان باعها .. مو هذا
ألي أصريتي ياخذها وسفرتيها من الكويت لمصر لحالها معه عشان يتزوجها وتصير حلاله
.. مو هذا ألي لعب على أبوها وخطط لين وقفه عند حده .. لكن شنو نقووول حررريم ..!!
أم ساره تقاطعه .. : ماتتعصبش كده ... هوا فينه دلوقت
بو مؤيد : بتلم أغراضها ساره وتروح له هناك بفرنسا وأروح معها .. يوم دق علي
لافي بالمستشفى سألني أذا البنت تقدر تروح لزوجها وقلت له تروح شنو ألي يمنعها
أم ساره بصرخه : أيييه ..!!
ساره تنحت تطالع بو مؤيد ماهي مستوعبه : .........................
بو مؤيد بتهديد : أطلعي منها ياحرمة .. أنا شنو ألي ضامني مايدري أبوها
بطلاقها ويرجع لسوالفه وأموره من يديد .. عاد أستلمي مشاكل ووجع راس
لين ماتعيفين العيييشه
ساره تحركت بخوف لين ماوقفت قبال بو مؤيد : عمي شقاعد تقول أنت
بو مؤيد : ترا المكابر يابنت الحلال ماوراه غير وجع الراس والهم .. ولافي قال
ألي تامر فيه بيلبيه قبل لا تطب فرنسا .. وعطاني رقمه وقال أدق
عليه وأقول طلباتج .. أنتي خوذي راحتج وفكري
ام ساره بطنازه : هوا مين دا لافي ألي بتتكلم عنه .. مايحل أموره بالأول وبأه
يفكر بصاحبه وقت ماهو عايز ...!
طلع وسام يركض ماهو مصدق أنهم رجعوا
وسام يحضن أمه : تأخرتوا ..!
أم ساره تمسك ولدها وهي تطالع بزوجها وبقهر : تعالا يابني ..
تحركت بخطوات واسعه وعيون زوجها تلاحقها ماعجبه أساسا تدخلها بالموضوع
ألي جاي عوج في عوج ..!!
ومن نوت تتحرك ساره
بو مؤيد : ساره فكري في نفسج .. والله الريال يبيج لا تحسبيني ماعرف أن حلمج
تكونين في هالديره .. أمج قايله لي كل شي وحلمج صعب .. صعب وأنا أبوج
وأنتي زياده حامل منه ..!
جمعت أصابعهم شاده عليها بيأس حست انه بيحطمها ..
وتحركت في صمت تاركته ..
ماعاد من هالحلم مفر ..
×
×
×
واقف في صالة الفله وهو يطالع الثريا ألي عالسقف ومسرع مانزل عيونه
يطالع الأثاث .. والديكور
سيف يضرب صدره : ماصدق أن هذا بيتنا ( رفع أيديه لفوق )
الحمدالله يارب .. الحمدالله
عبير بأقوى ماعندها ضربت كتفه : ياخي أستح .. ترا والله أنك صاير مثل ألي
ناشب فالبلعوم .. من سمعك قال أنه عايشين بفقر
سيف بطرف عين طالعها : لا قولي بعد أن بيتنا هذا يشبه ألي من سنين
عايشين فيه
عبير بنبره بارده : قصدك ألي أحترق .. والله لو ماصار ألي صار ( قالتها وهي تسحب
هوا لصدرها ) ماتركناه ..!
سيف رفع يده بطفش : أشتغلت ذي .. ( تحرك كم خطوة ومسرع مالف لها
وعيونه طايره ومتحمس ) هذا وقت طاري السياره بروح للافي وأقوله
عنها دام أخيرا نوى يطلع الكنز
عبير وهي تطالعه بحقد : أنت دواك هاللي بتروح له .. توكل على الله
أبتسم سيف بوجها ولف متحرك بخطوات واسعه .. وصل عند الدرج حتى يصعده
وهو يرجع أكمام بلوزته الثقيله لحد نص ذراعه ..
لازم يقوله أنه يبي سياره .. ماهوب معقوله أخوياه كلن بدى يفكر وهو
تايه ماهو قادر أساسا يوفرها ..!
ومن وصل للطابق الثاني وقف يطالع الصاله الجانبيه والأضاءه الخفيفه
ألي تحتويها
سيف يلف براسه لتحت : عبير هو وينه ..؟
عبير : الباب ألي مطرف قدام عيونك يالأحول ..!!
سيف صار يتلفت يدوره ومن شافه رجع واقف عند الدرج
يطالعها من فوق وبصوت واطي : هذا مظلم .. ( قال بيأس ) نايم معقوله
عبير برفض : لا ..توه نازل من عنده طلال متضايق وأظن سمعت طاري سواقنا
محمد .. ألله يكفينا شره ذا مدري شنو ألي طراهم عليه .. ماكأن طرده
لافي وعلمه الشغل وأنتهى ..!!
ماهتم بسالفتها تحرك بخطواته الواسعه صوب باب الجناح .. حتى
يوقف ويميل براسه لداخل .. عقد حواجبه من شاف كراتين
مفتحه وبعضها مسكر ..
سيف رفع حواجبه : هذا مسرع نقل العفش .. سكني أخوي ..
دفع الباب بأصابعه ودخل بجزمته السبورت بخطوات خفيفه ..
تنفس بهدوء وهو يتلفت يبي يعرف وين لافي .. ومن دخل أكثر للصاله
ألي شبه مظلمة سمع صوت سحب لكرتون على يمينه ..
حرك جسمه صوب الصوت وتبعه بخطواته الواسعه حتى يوقف
قبال باب على شكل قوس من فوق ..
رمش ببطء من شاف لافي منحني وكومة كتب حواليه فوق الكراتين
وع الأرض وهو بجنب مكتبه كبيره ..
يحرك أيديه بقوة
وهو يحاول يفك الكرتون بمفاتيحه ..
واضح عليه التوتر وفي شي يحاول يشغل روحه فيه ..
يجاهد بين هالكتب ينسى
سيف تقدم أكثر ووقف بجنب الجدار : لافي شنو تسوي عندك ..!
لافي لف براسه صوب أخوه لابس نظارته الطبيه
وبملامح حاول يخبي فيها الكثير : على ماتشوف
سيف بتردد وهو يدخل أكثر للمكتبه : الله الله .. ليه كل هالكتب أعوذ بالله
لافي وهو يفك الكرتون بقوة ويسحب مفاتيحه بوسط هالكرتون : هذي مكتبتي الله يهداك ..
فتح الكرتون وصار يطلع له كتب كلها بلغه أنجليزيه ..
وهو يسحب هوا حتى يزفره ..
الغربه صنعت مسافات أسئله وأشياء ماكان لها تتواجد
وتطرح نفسها على شكل سؤال يملاه الأستتغراب ..!!
سيف أنحنى ساحب له كتاب وهو يقرا الغلاف : واا .. وات .. وات و.. وات وي
غمض عيونه بقوة وهو يحاول يتحمل صوته يوم يتهجا الكلمات بالكتاب
ألي بين أيديه بس ماقدر .. هو بروحه محترق ومنعزل بهالمكان وهالكتب
غصب عنه .. فز واقف بطوله حتى ينحني ساحب الكتاب من سيف
لافي : ماتستحي أنت .. كلمتين ع بعض مانتب قادر تقول .. ( رفع صوته )
كيف نجحت ...!
سيف أنكمش ع روحه : والله مأادانيها
لافي عصب : ع كيفك هو تحب ولا ماتحب .. تقوله أنت هالحين باجر لاكبرت
بتقول ليتني تعلمت وفهمت .. كل شي محتاج له لغه .. وظايف ... جامعات ..
سيف بخوف وهو رافع عيونه له يطالعه : أبشر
لافي يرمي الكتاب ويلف منحني .. قعد يرتب الكتب : ..............
سيف توهق وهو يميل براسه : زعلت
لافي بحده : لو زعلت مايردني عن ظهرك غير العصا .. الخبال مالي فيه
ياسيف .. !!
سيف حرك عيونه لليسار وهو بدى يتردد بسالفه السياره لا يجلده : ......................
لافي وهو يوقف ويرفع رجله متحرك بعيد عنه : ماتحس انك أقل من عبير
ألي ماشاءالله عليها مستواها ولايوصل لمستواك ( شدد عليها وبتأكيد ) الزززفت
سيف رفع أيديه : بس عبير تركت الدراسه
لافي حرك راسه صوبها وبأستغراب : مادريت
سيف : لافي مشاكلنا ياكثرها .. وبيتنا راح أكيد ماعندها بالدراسه طاري
لافي بصوت واطي وهو يعقد حواجبه وشعره راجع كله لورا : أحسب عمتي
دبرت لها أجازة
سيف بنبره مازحه : وأنت الصادق لعمرها دبرت أجازة ..
أخذ نفس عميق حتى يقرب من المكتبه ويرتب الكتب
لافي : أن شاءالله الأمور بتتحسن .. أملي بالله كبير .. كبير
سيف حط كفوف أيديه ع بعض وهو يرفع كتوفه بربكه .. ماهو قادر يطلع
بدون مايقوله عن ألي يبيه .. نطق بربكه : لافي أنا هنيه .. أبيك بشي .. يعني
هو في خاطري ..
وقف عن الترتيب وطالعه بطرف عين صوبه
سيف يكمل وصوته أهتز غصب من حس بنظرات لافي تتوجه صوبه : يعني أنا أحتاجه
... يعني ماعندي غيرك يلبيه لي ..
لافي نزل يده وحرك جسمه صوبه : أيه
سيف بلع ريقه ونزل عيونه بالأرض : والله .. والله أن خاطري بينكسر ياخوك ..
أبوي تعرف الديون ألي يبي يسددها .. وطلال
لافي رفع يده قاطعه بأمر : خلك من هالمقدمة وعطني الزبده ياسيف
سيف رفع عيونه ومن ألتقت بعيون لافي حس قلبه يدق بقوة : أنا ..
تحرك لافي بخطوات واسعه صوب أقرب كرسي حتى ينحني جالس
قباله .. شكله بيطول على بال مايدخل بالموضوع دايركت
لافي ريح ظهره على الكرسي وهو يطالع أخوه : ..................
سيف نطقها بسرعه : أبي سياره ..
سكت بس تدارك الوضع ماد أصبعه صوب أخوه
سيف : لالا .. سياره كشخه
مال لافي براسه على خفيف ونظراته أرتكزت على سيف بصمت غريب ..
وسيف بسرعه وبكل عبث رفع يده يحك شعره ..
قام يحس بنظرات لافي تجيب لها النفاضيه بركبه ..
لافي : على شنو تبي سياره
سيف تنح مايدري وش قصده : يعني كيف
لافي ببرود وهو يحرك بس أصابعه ألي ريحهم على حافة الكرسي .. نطق
بصياغه ثانيه : قلي شي تستاهل عليه سياره
سيف بثقه : أخوك أنا ..!
لافي رفع حاجبه اليسار بشراسه : ماشاءالله .. مقتنع بردك ذا ..؟
سيف طالعه وبتوتر هز راسه بالأيجاب : أيه مقتنع بردي ..
لافي حرك يده صوب اخوه : خذها منها أجل لأنك أخوي بقولك تخسي
سيف بضيق : ليش .. أنا ماهوب أقل من غيري
لافي قاطعه بحده : ماهوب أنا ألي تقول علومك ذي قدامي وتبيني أطبطب عليك
وأقولك خذ .. أبوك شيخ يفتخرون فيه العرب سبقه أبوك العود بالطيب والعلوم
السنعه .. وأنت عشان سياره .. صرت أقل
سيف والدموع علقت بعيونه ولافي حس عليه : أنا ...
لافي قاطعه وهو يقول بتأكيد : رح دور لي شي من فعولك يخليني
أشتري لك سياره .. يلا أطلع ..!
رص على أسنانه بقوة وملامحه قلبت فوق تحت
حتى يتحرك بخطوات واسعه
طالع من المكتبه ولا عطاه لافي بال ..
خلاه يطلع نفس مايبي ..!
×
×
×
وقف عند باب المطبخ وهو يشوف أمه تغسل شاده حيله وهي تسحب
هوا بقوة من خشمها .. عيونها رايحه فيها من البكا .. ترفع غطا القدر
بقوة وترجع تحطه فالمجلى وهي تفرك فيه بالأسفنجه وشاده حيلها بقوة ..
( يلا فأد .. يلا فيه أكل .. )
صوت الخدامة وراه جالسه وتحاول في ولد سالم ياكل ..
عبدالله بصوت هادي .. يخبي فيه شي كاتم على صدره : يمه .. أبوي علي وينه ..؟
الجوهرة بقوة رمت الغطا حتى تصرخ بهواش : أنساه هالأبو أحسن لك .. لولاه ماكان طحنا بهالمصايب
ولا أختك سافرت مع لافي وطلعت متزوجه وهو من الشهود .. تسمعني ولا لا
عبدالله لصق بظهره على الجدار وظل يطالع في أمه بصمت : ...................
( عودنا لعلومن مامنها فوود )
حرك عبدالله براسه لبرا المطبخ يشوف الجده جايه يمه وهي تتعكز بعصاها ومسرع
مارفع يده يمسح دموع نزلت من عيونه غصب عنه ومايبيها تنزل ..
الجده توقف عند الباب رافعه العصا بوجه بنتها : وبعدين ياحرمة ..
الجوهرة ترفع أيديها المليانه صابون وهي تغمض عيونها : يمه خلوني براحتي أسوي ألي أبي وأقوول ألي أبي لأني والله أن سكت لايطير عقلي ..!
الجده تأشر على عبدالله : وهذا وشذنبه يوم أنج أكلتيه .. وريع يبي أبوه
عبدالله يلصق بظهره أكثر لورا وراسه أرتفع يطالع جدته : ...................
الجوهرة بعصبيه : ينسى علي .. ينساه .. أنا كل ماذكر علي وقعدته قبالي وفعوله
مع بنتي وتصرفاته أقول كيف ماشكيت أنه رابط مابين ليليان ولافي .. كييييف
( طالعت أمها وعيونها طارت حتى تحرك أيديها بأنفعال ) هذا كله كووووم
وسالفه زواج لافي من بنتي كوم ثاني .. ولا أستغربت ليش أكد علي ماأطري
أن لافي هو ألي طلع البنت من الصحرا وأنقذها وسالفه أخوي وأنج أنتي
شفتي لافي بالجاخور قبل يسافر للفرنسا جعله راح ولارد ..!
الجده شهقت : لا بالله هذي ألي زاغ عقلها
الجوهرة بصوت أختنق : هو يومنه حاطن لي حاله يخاف الله .. يزوج بنت توها
في واحد عمره فوق الثلاثين سنه
الجده بصدمه من كلامها رفعت يدها : لافي فعوله والحياه ألي مافرح فيها
كلها تخبرينها .. وزواجه من بنيتي والله أنه لو ماتم كان عضيتي أيدينج ندم
يالجوهرة .. وألي تقولينه أنا أشهد أنه نكران ..!
أنحنت الجده حتى تمسك يد عبدالله ألي واقف
يسمع في صمت وأنكسار هد فيه أحلام كثيره
وخوف حاير على أخته يسكن في عيونه ..
الجده : تعال يمي .. أتركها .. ذي ألي أستخفت وقعدت ..!!
ومن طلعت الجده مع عبدالله .. وقفت الجوهرة لحالها
يملاها الحزن .. والحيره .. والقهر ..
أهتز الجوال وصار يتحرك على الرخام وراها وهي تاركته على الصامت
ومن لفت لورا ألا تطالع رقم .. صديقتها تهاني ..
وبسرعه سحبته وردت .. تبي تعرف وش قاعده الناس تقول
الجوهرة حطت الجوال عند أذنها بعد مافتحت الخط : ألو
تهاني بخوف : هلا بالجوهرة .. أخبارج ياعمري .. ألف ألف الحمدالله ع سلامة بنتج ..
خطاها السسو
الجوهرة بصوت تعبان : ربي يسلمج تهاني ... الحمدالله على كل حال
تهاني : لج شده تستقبليني في هالوقت .. لابسه عبايتي وناويه أزورج من سمعت
أنكم وصلتم من المستشفى بس خفت تعبانه
الجوهرة : لالا .. حياج والله
تهاني تفز واقفه : طيب .. خليج واقفه عند الباب أنا في بيت حماتي
أبعدت الجوال عن أذنها حتى تنحني ساحبه شنطتها وتتحرك بخطواتها الواسعه
طالعه من باب الصاله على الحوش .. صارت تعدل عبايتها وهي تتحرك للباب الشارع
وأصوات البزارين في كل مكان وصراخهم مرتفع ..
طلعت للشارع تمشي وهي تطالع السما ألي يلتحفها الظلام ومن قطعته توجهت صوب
باب صغير بعيد عن باب الشارع ألي يطل على الديوانيه ..
رفعت يدها تطق الباب ولحظات بس صارت تسمع صوت خطوات تركض
حتى تفتح الجوهره الباب وهي لافه شيله سودا ثقيله حول راسها
وعلى كتوفها شال ثقيل طويل ..
تهاني تدخل وعلى طول سلمت على الجوهرة : الف الحمدالله ع سلامتها .. عين ..
والله عين ماصلت على النبي حاشتكم
الجوهرة تدف الباب من أبعدت تهاني وشجره بأوراقها متمايله
في هالظلام فوقها : قولي ألا مبليين بالهم ياتهاني
تهاني ترفع النقاب عن وجها وهي واقفه تطالع ملامح الجوهره
ألي يملاها الحزن : ياوخيتي ألي صار بالزواج لاهو على الخاطر ولا على البال
( مدت يدها حتى تلامس ذراع الجوهره ) ماتنلامون يوم تخبون الملكه وتخلونها
مفاجأه .. هذي وسميه ماتترك أحد في حالها ...
الجوهرة تكتفت وبحقد : ولا راح تتركنا لين ينزل امر الله سبحانه عليها .. حسبي الله
ونعم الوكيل عليها ..
تهاني بتردد : وبنيتها تغريد .. عساها بس عدت الحال ألي هي فيها
الجوهرة بعد صمت : لا تسأليني عن شي ياتهاني .. زين أني اعرف من أنتي
هالحين
تهاني تحرك يدها بعشوائيه : والله يالديره مالها سيره غير لافي وزواجه من بنتج ..
فيه من لامه وفيه من قال أحسن ماسسوا .. ماورا سنتين معلقين لاهم بالأرض
ولاهم بالسما .. خل كل واحد يشوف طريقه .. العمر يمشي وأمورهم عالقه أعوذ بالله
الجوهرة هزت راسها ماعندها رد ولا تقدر تقول أنها ماتدري عن هالزواج شي
نفسهم .. نفسها بالزواج : ...........................
تهاني بابتسامه : بس والله ياعجيزكم عندها قواة قلب .. بسم الله عليها عيني عليها
بارده يوم أنها وقفت عند الحريم وقالت أن اليوم زواج أثنين وخليناها
على ماتشوفون
الجوهرة عقدت حواجبها ماودها تنفجر بكا قدام الحرمة : ....................
تهاني بصوت واطي وبحماس : والله أن لافي هالريال كاسر خاطري يالجوهره .. من وين بيلقاها ولا من وين ..
والله لو أن عندي بنت جان عطيتها عطيه له من زمان .. سبحانك ربي مامن حظ
أحس كل ماطقها يته عوجا ..!
الجوهرة بنرفزة : تهاني تكفين ترا نفسي ( رفعت يدها وصارت تأشر على خشمها )
هنيه واصله ... مانيب طايقه مجاملات
تهاني رفعت أيديها بصدمه : وي وي وي .. حرااام عليج يالجوهره .. سلميني هالريال
بس وأنا والله لا أخطب له البنت ألي تقول ياأرض أنهدي ولاحد قدي من بناتنا بسس ..
شيخه وجمال ماشاءالله ذاج الجمال العراقي ألي يطيح قلوبنا .. وزود
الريال مالي هدومه ومخترع .. ولو أنه فرنسي بس ماعليه مقبوووله منه مقبووله ..
أندبر لها ترقيعه
الجوهره صدت عن تهاني بنرفزة ماعجبها الكلام : ...................
تهاني تنحني لها : بيني وبينج عاد عايشه خلفت عيال يرفعون الراس .. مابعد عبير
يابنت الحلال .. والله والله أن مافي حرمة قعدت عندها ولا يابت طاريها وطاري
كشختها وجمالها بالزواج .. أويلي بس على العراق وزين العراق ألي سحب عيالها
( قامت تضرب صدرها ) الله يحفظهم ويخليهم لها بس
الجوهرة وهي تطالع تهاني ومن قلب قالتها : هو أنتي غرقانه منهم .. تعالي يابنت الحلال فكيني من هالافي ولج ماتبين ..!
تهاني أخذت كلامها من باب المزح : لا ياخيه أخاف أشوفه و تصيبني فهاوة
الحريم ألي تخبرينهم قرقر قرقر .. ولا قرب ألي تبيه طاحت ع ويها ..
الجوهرة غصب ضحكت : .. أتخيل لافي يبلش فيج وأنتي منسدحه قباله
تهاني حطت يدها على رقبتها وضغطت عليها تغلض صوتها وتقلد لافي :
ياعرب ألحقوا هالحرمه .. شبلاها ..!!
الجوهره أنحنت ميته ضحك : هههههههههههههه ( مسكت نفسها وهي تطالع تهاني ) هذا وأنتي متزوجه .. خلف الله عليج
تهاني بسرعه كشرت ورفعت أصابعها محركتهم صوب ملامح الجوهره : عوووذه ع قولة
أمج .. أنا وأنا بنفسي أشهد ع نفسي ( قالت بحسره ) ماطحت ألا أنبطحت
الجوهره : هههههههههههههه ..
تهاني مسكت خد الجوهرة حتى تنطق : أييه يازينج وأنتي تضحكين .. هه أنا أمدح في عبير
ولا قربت صوبج وصوب بنتج ..
الجوهره دفتها : أبعدي عني وعن بنتي
تهاني تحرك راسها : مالكم مفر مني أبد .. وهذي بنتج لا تخافين بفصفصها .. فصفصه
الجوهرة بعد صمت : تهاني أبي ألي أنقال لج وهالأخبار ألي تنقال من بيت لبيت ..
تهاني على طول صارت تعدل عبايتها : والله مانطق ولا يطلع من لساني هاللي يدور فالديره .. وتقوله
الجوهرة طارت عيونها .. سحبت تهاني من يدها مقاطعتها : شقصدج .. من هي ألي تقول
تهاني جرت يدها وهي تنطق بحلف : والله مايطلع مني شي .. دقي ع فريده
ولا وحده تعرفينها يقولون أنا .. الحجي ألي ماله فايده وجذب هو واضح وضوح الشمس
عندي وعند زوجي وحتى عيالي ..فمان الله
تحركت تهاني من قبال الجوهرة وهي واقفه تتنفس الخوف ..
حتى تطلع من باب الشارع تاركتها ..!
من ألي ذكرت تهاني طاريها وتخاف تقول أسمها .. معقوله تقصد
أم تغريد .. معقوله
طيب لو هي ... وراها حلفت ماتقول السوالف ..
وبين رجفات القلوب ألي تحتويهم .. بين هالفوضى ألي
يمكن تغيب في سماهم ..
جالس بهدوء في ديوانيه صغيره .. يمسح على لحيته بصبر وحواجبه معقوده
بشكل يعبر عن كل ملامح الغضب ..
صار يهز رجله بتوتر ومسرع ماشبك أصابعه في بعض بقوة ..
يرص عليهم ..
وعلى الطاولة قباله .. الجوال ألي سلمه له لافي وكسر ظهره ..
السالفه أكبر من أنهم يسكتون عنها أبد ..
أو يحتملون نسيانها ..
ولايدري كيف قدر لافي ألي مايرضى على محارمه يعرف أن زوجته ملعوب
عليها ويسكت .. عنده الدليل ويأجل ..
كيف قدر ..
رفع عيونه من دخل عليه أبو البندري حامي .. حتى يوقف بسرعه
وهو ألي تركه بعد ماعلقت بينهم ولايدري وش رجعه فجأه
أبو البندري يتوجه صوب علي ويسحبه من ثوبه : أنت وش تبي هالحين .. كل
شي قلته تسذب .. تسذب
وضحى ورا الباب واقفه وبهواش : هو أنتم ماوراكم كفاية شر .. متصلن علينا
تبي تتبلى على بنتنا تحسب أننا بنسكت .. وين هي حمده .. وين هي ..؟
علي يفك أيدين أبو البندري حتى يأشر على الجوال وبعصبيه : هذا هو عندك يارجل ... وأذا ماهوب
عاجبك أني دقيت عليك وكلمتك بعيد عن الفضايح حتى تاخذ حق بنتنا .. أطلب من تبي
هنيه نحتكم عنده .. لافي شاف بنتك بعيونه وهي تدخل الغرفه وتحط هالجوال
ألي فيه كل رسايل سامي الخسيس ويحسب أنه صاحبة الجوال بنت عمه ..!
الجده ثارت : أيه سامي قايلن لي أنه يكلم البنت .. وتراسله وعشان العيب طالعن
من هالي ماتستحي وكشفتوها واصلن يمنا تبون العيب منا
أبو البندري لف بقوة صوب الباب حتى يصرخ : يحتسي معها وقايلن لتس ..؟!!
علي يرفع يده : والله العظيم أن بنت راشد من طبت الديره مامسكت جوال بيدها وأنا
ألي شارن لها جوال .. تبينها يابنت لافي تحلف لك ع القرآن تحلف .. بس نبي نحافظ
ع عرضنا وشرفنا .. رماها أخوها ألي مايخاف الله بالصحرا مع أمه وبلعنا يوم
لفت لهالديره وقلنا نحتويها .. أتهمها أنه رماها عشانها تتحجى ويا سامي وسكتنا ..
عطينا أخوها فلوس ورا فلوس عشان يبعد عنها ولا فاد فيه
( طالع أبو البندري ) ماشفت يد سامي مصوبه ..
ابو البندري وهو يتنفس بقوة وأنفاس متسارعه : مصوبه ..! يده أيه تعورت عشان ..
علي رفع صوته : هذا لافي أطلق على يده وهو جاين متعرض له ويقول أن بنت
راشد له ويكلمها وأنها ملكه وهي على ذمته .. وشفهم على ألي صار ماكفوا الخلق
شرهم بهالديره ..
وضحى أتسعت عيونها : البنيه على ذمة لافي ,,!!
أبعد عن أبو البندري ووجهه راح أحمر وملامحه ثارت حتى ينحني ساحب الجوال
رافعه بوجهه
علي : مانيب طالع يارجل ألا لين تاخذ حق بنتنا .. تعرف سلومنا والسالفه ماهيب
بسيطه عشان نسكت .. معنا الدليل وانت تنكرني .. هذا شرف البنت وسمعتها
وهالأمور مايوقف وراها الا الدم ..!!
لك حق عندنا بيوصلك باللي تبيه .. وأذا لنا حق عندك ماراح نسكت ..
الجده وضحى بصوت أهتز من نبرات صوته المرتفعه : أنت هنيا تبي توصلها للدم
.. أنت وش عندك يامهدوم البيت وين ولي أمرها .. . ورا مالفت حمده
علي بحده : يابنت الأجاويد الأمور ماعاد للحريم فيهن شغل .. أطلعي منها الله
يستر على خلقه .. ( طالع أبو البندري ) تروح وتجيب معك صالح وسامي
وبنتك وأنا أبشر باللي يخلي لافي وزوجته يحضرون ويقابلونك ..!!
ظل يجاهد يوقف يلتقط أنفاسه ولايدري وش ألي قاعد ينقال
وسواة بنته لا على البال ولا على الخاطر ..
تفتري على بنت عمها ليه ... وش مسويه ..!!
وتبقى الدنيا في عيون البعض مجموعة أبواب
في هالزمن المجنون ..
كم نتمنى .. نضئ شموع في طريق النهايات
وفي هالضوء ممكن نحترق
نختنق
نتبعثر أشلاء راحله
وبالشقه..
ماتدري أن شمس الحقيقه غطى نورها الظلام ..
تركض صوب الجوال أول مادق حتى تسحبه فاتحه الخط وترد
البندري : ألو
خزنة : هلا .. عندتس شي جديد
البندري بدون نفس : يوووه ياخاله .. والله ماعندي
خزنة : وش بلاتس معصبه أنتي
البندري بنرفزة : مانيب معصبه .. بس قاعده على أعصابي ولا حووولي أحد
حركت راسها صوب الباب أول مانطق
البندري : خالتي شكلهم جوووا .. يلا فمان الله
أبعدت الجوال عن أذنها وراحت بخطوات واسعه تركض لباب الشقه
ومن فتحته حتى يدخل أبوها مندفع ووراه أمه تمشي
بتعب .. سكرت الباب الي واقفه وراه .. تنفست الخوف من ألتقت عيونها
في أبوها يوم لف لها ورفع الجوال بوجها
أبو البندري بغضب تفجر نظرات قاتله من عيونه : هذا وش
أتسعت عيونها بقوة وبلعت ريقها من شافت الجوال وعرفته ..
طالعت جدتها ألي قامت تطالعها بقلة حيله تبيها تقول أي شي
ألا أنها تاخذها صدمة للمره الثانيه ولا تتوب
البندري بربكه .: هذا .. هذا ..
أبوها صرخ : أحتسي .. تعرفينه
البندري بسرعه نطقت وبرجفه : أييه .. هذا الجوال ألي تسان من زمان ..
ليليان تحتسي فيه ساامي .. وأنا .. أنا نسيت هنيا !
تحركت الجده بخطوات متهالكه حتى تجلس على أقرب كنبه ..
ماعاد لها وجه تتكلم وتدافع ..
خلاص أنكشف كل شي
أبو البندري وهو يحاول يكتم عصبيته : ليليان تحتسي مع سامي ولد عمتس ..
من متى ..؟
البندري تبلع ريقها بصعوبه وجسمها كله ينتفض والشي ألي
خافت منه طلع : قبل لا تلفي لهالديره
أبو البندري طارت عيونه : قبل لا تلفي على الديره ...وعمرها صغير ماشاءالله
البندري حست في كلام أبوها تكذيب : أيه هذا ألي أعرفه وسكت عنه عشان ماأفضحها
( رفعت صوتها بتبرير ) وأخوها ومرة أبوها يرمونها بالصحرا ليه
أبو البندري أشر للغرفه : روحي ألبسي عبايتتس
البندري قامت تنتفض من الطلب : ليه يبه
صرخ ( روووحي )
تحركت مغصوبه حتى تمر من عنده وتنحني خوف لاتجي يده على ظهرها
شكله مايطمن بخير .. حطت الجده أيديها على ركبها حتى تنطق
( حسبي الله ونعم الوكيل .. وش هالبليه ألي حنا فيها )
بس سكتت من حست بنظرات ولدها تتوجه صوبها وكأنه يقولها خليني ساكت ..!
تحرك بخطواته الواسعه صوب باب الشقه حتى يفتحه ويسحب
سامي من وراه ... يدفه لداخل ..
سامي ولايدري وش الطبخه : وراك عمي ..!
أبو البندري صرخ : أخس خسك الله
طارت عيونه وهو راح لعمه ألي دق عليه حتى يطيح فيه ضرب ويسحبه
مدخله سيارته وجايبه لهالمكان وهو ألي على باله داق عليه لأنه داري
عن ليليان وألي صار لها ..
شهقت بقوة من نوت تلف شيلتها وقامت ترجف بقوة والخوف أنصب في عظامها
هذا صوت سامي .. ورا أبوها جابه .. راحت وطي .. راحت فيها
ولحظات بس حتى يدخل أبوها ثاير ماعاد يقدر يتحكم بأعصابه حتى يجرها
البندري : يبه أشفيك ..؟
أبو البندري : تغطي الله لابيارك فيتس .. تغطي
صار يسحبها غصب مطلعه من الغرفه ومسرع مارماها وسامي
طارت عيونه .. فزت الجده واقفه على عظامها بخرعه ..
أبو البندري أشر لسامي ومعه الجوال : حاطن لي روحك تحتسي مع بنت عمك ياللي ماتستحي ..
( صرخ بجنون ) تتهم البنت أنها تحتسي معك
سامي تنح من شوفة البندري مرميه على الأرض وهي تبكي : وش السالفه ..؟
أبو البندري رمى بوجهه الجوال : خذ أقرا رسايلك يالخسيس .. أقراها
ضرب الجوال صدره بقوة حتى ينحني من قوة الضربه ماسك صدره
وضحى بخرعه : أنت وش فيك يارجال ..
طاحت عيونه على الجوال ألي طاح على الأرض..
هذا جواله ألي عطاه واحد من عيال عمه
شلون يبي فيه يقرا رسايله ..!
سامي بالعافيه تكلم وهو يرفع ظهره : ترمي علي جوالي .. مسلمه من زمان لواحد
من عيالك .. وش بلاك علي وش رسايله أقراها
وضحى : هالبليه لك .. ( رفعت أيديها ) عز الله أنفضحنا ..!!
البندري أنهارت تبكي وأبوها أنحنى يسحبها موقفها : ..............
أبو البندري بفاجعه : حسبي الله عليتس ..
رفع يده ساحب عقاله حتى يضربها بأقوى ماعنده وهي راحت تركض
للغرفه .. تحرك سامي بقوة حتى يوقف مابينه وبين الغرفه
سامي : وش صاير ..؟
أبو البندري صرخ : أنت ماعندك ذرة نخوه يالخسيس .. ( سحبه من صدره )
مطلق عليك لافي رصاصه عشانك تحتسي عن وحدتن تكون زوجته
سامي طارت عيونه : ها
وضحى رفعت يدها صوب الغرفه : حسبي الله عليتس يالعوبا يوم تفترين ع البنت
وتخلين الولد يحسبنه يراسلها ياخايبه الرجا .. ياللي ماتربيتي
سامي بعدم تصديق وهو يحس قلبه بيوقف : لافي متزوج بنت عمي راشد
وضحى : توه معلمن عمك هاللي يسمونه علي وهو ألي معطي عمك هالجوال ..
طاح فيها لافي قليلة الحيا تحطه في غرفة البنيه وفيها رسايلك تحسبن أنك
تراسلها .. والله مادرت عن هوا دارك بنت رااااشد
سامي برفض .. قام يهز راسه : مستحيل ألي تقولونه .. البنت قالت انها تبيني
وأنا مراسلها ..
أبو البندري رفع يده وطاح في سامي ضرب من ألي في قلبه : هو أنت ماتعرف
بنت عمك .. ماتستحي .. فضحتوني الله يفضحكم .. فضحتوني والرجال متزوجن
البنت وخالص .. خسيس تحتسي مع وحدتن ماهيب محرمن لك ..
هذي التربيه ألي رباها أبووك لك ..
تحرك سامي يركض والجده تحركت واقفه بينهم
وضحى تدف ولدها : حط حيلك في بنتك وش تبي بهالمسيكين .. وش تبي فيه ..
كله من تحت راسها
أبو البندري وشماغه طاح : والله مانيب ولد أبوي لو خليتك أنت هالسكير
رفع أيديه بحرقه وبضياع
أبو البندري : وين أودي وجهي أنا .. وين أودي وجهي من العرب هينا وهناك ..
وبسرعه تحرك صوب غرفتها حتى يدخل عليها ثاير ومسرع ماصارت
الجده تسمع صوت صراخ البندري وأبوها يدعي عليها
وعلى سواد الوجه ألي سوته ..
وضحي : أيه تستاهل قليله الحيا .. حيلك فيها .. أقطع العقال ع ظهرها
لفت من دخل سامي طاير شعره مبعثر من الضرب حتى ينحني ساحب الجوال من على الأرض
وعيونه مليانه شر
سامي : والله ماأخليه .. والله
وضحي ماتدري من يقصد : ياوليدي هو أنت من تقصد .. سامي .. !!
ولا رد عليها طلع من الشقه والجنون يعبث فيه
وألي أنقال أشبه بالحلم ..
معقوله أستغله هالخسيس صالح ..
وقام يبيه ياخذ أخته ويسافر معه ويكتب له بيت أمه ضمان ..!
وهو يعرف أن لافي متزوجها ..
بس كيف تزوجت ولا سمع خبر .. كيييف ..؟!!
كيف طاح بكذبة أنه يراسلها
ولاشك
كأنه مغيب في حلم الفوز فيها ..
وش هالمصيبه .. والله ماراح يخليه هالصالح النجس وهالحين هذا هو عندها .!!
×
×
×
في المستشفى ..
أسندت ظهرها على المخده والدكتور واقف قبالها ومعه ملف عن حالتها ..
وهي لافه شيلتها حول راسها ومتغطيه عنه .. حركت عيونها صوب أم سعود ألي دخلت
حتى تتحرك بعبايتها واقف بجنب تغريد .. ووحده من الممرضات واقفه بصمت
تطالع فيهم ..
الدكتور بلغته الأنجليزيه : حالتك مستقره
تغريد طالعته برجا وبتردد : وماذا عن المرض دكتور ..؟
الدكتور بأبتسامه : تحتاجين فقط لمتابعه المواعيد المدونه لك .. أرى أن أزدياد
الأعراض لديك بطئ جدا يمكننا التحكم به عن طريق الأدويه
تغريد بنبره خوف : الأستشاري الذي يتابع حالتي لم يطمئني أبدا بأي تحسن
الدكتور بتبرير : قد يكون لظهور إلتهاب خفيف في الأوعيه الدمويه لديك هو ماأثار الخوف
لديه .. أطلعت على جميع التقارير الخاصه بك وبالتقرير المدون عن طريقه ..
أشعر بتفاؤل ومايدفعني لقول ذلك هو أنه على مدار سنتين أو أكثر لم يتطور المرض لديك كما البقيه ..
فقط ماتعانين منه أعراض جانبيه يمكننا السيطره عليها بالأدويه ..!
تغريد سحبت هوا لصدرها عميق : ......................
الدكتور بأبتسامه : قابلت شخص يدعي ( رفع عيونه وقال بصعوبه ) لافي .. هو
من أستلمت عن طريقه كل مايخصك .. وأيضا تواصلت مع الدكتور ستيف
أم سعود من سمعت طاري ولدها .. حطت يدها على كتف تغريد
أم سعود وهي تطالعها : قال أسم لافي .. شنو يقول عنه .. !
الدكتور يسلم الممرضه أوراق : لايعني ذلك أن نشعر بالأطمئنان التام .. لأن المرض قد
يزداد حين الأهمال وعدم المتابعه
تغريد هزت راسها وهي تحس بيأس غريب يطوي صفحاتها : أعلم أنني لربما
في يوم ما أجد نفسي مصابه بشلل .. أو ربما لا أستطيع رؤيه أحد وأن نسبة حدوث
ذلك مرتفعه
الدكتور يطالعها بعمق : يعتمد ذلك على ماتشعرين به .. إما الأستسلام له
أو الدفاع عن جسدك ..!
صدت بعيونها بعيد وهو وصف لها علاج راح تتكفل فيه الممرضه ..
ومن طلع وسكرت الباب الممرضه ..
أم سعود ترفع نقابها : شنو قال لج ..؟
تغريد تنزل غطاها وشيلتها : خالتي نفس كل مايقولون .. شبعت من كلامهم ووكلت أمري لله
أم سعود بتعب : أنا بروح أتمدد برا يمه وترا الصبح راح نطلع .. داق علي
بو سعود يبشرنا أنهم شروا بيت شرح ماشاءالله
تغريد بهدوء وملامح ذابله : ماشاءالله .. بس أنا بدق على أبوي ياخذني
أم سعود قامت : لا طلع الصبح نسولف أنا وياج .. بروح أرتاح حيلي مهدود والله
هزت راسها حتى تتكتف وأم سعود تحركت بخطواتها الواسعه طالعه
من غرفتها راده الباب وراها ..
ومسرع ماحركت يدها حتى تفرك جبينها ..
لافي من جاب تقاريرها وسلمها للدكتور وبعد معطيه عنوان الدكتور ستيف ..!!
يحسب أنها راح تبقى في طريق الماضي مستمره فيه..
بلعت ريقها بقوة وهي ترص على شفاتها من حست بالدموع تبلل عيونها
وطاري لافي يحرقها ولا تعرف للنجاه طريق
هالحلم ألي يحتوي كل شي فيهم مات ..
وعصافير الفرح طارت
حركت يدها للطاولة ألي جنبها حتى تسحب الدرج وتطالع بجمود الظرف ألي مافكرت
تفتحه .. وبتردد سحبته من بين أصابعها حتى تمسكه بقوة ..
ماتدري كيف راح تصير هالحين في زمن بعيد ..
ويرحل في سكون كل الوجع فيها
ماتدري ..!!
خايفه تفتحه ولا تتحمل تشوف أنهم ودعوا فعلا بعض .. والله ماراح تتحمل
تدرك هالشي لكن ماتبي تحس فيه ينتزع فرحها ..
رمت الظرف بحضنها ومسرع ماجاهدت تقنع روحها تفتحه ..
عليه تتحمل .. عليها تجاهد
تكون قويه .. سحبته وبأصابع ترجف قعدت تفتحه .. وعلى طول دخلت يدها
وسحبت كومة الأوراق ألي داخل .. عقدت حواجبها بأستغراب من هالأوراق وهي
تحسب أنه ورقه طلاق وحدة .. حطت الظرف على جنب ونزلت الأوراق في حضنها
سحبت أول ورقه فاتحتها .. أتسعت عيونها بقوة من شافت توقيع أبوها على عقد
وشرط أسترداد كل فلس دفعه لافي عليه أو تكون هي بدال هالفلوس ويسلمها له ..
سلمها الأتفاق بكامله لها .. ألي بيسحب أبوها للسجن وخافت يسويها
المجنون ..!!
حست فالعبره داخلها مقبره .. ماتحاصرها ألا الخيبات ..!
طالعت التاريخ حتى
تغرقت عيونها بالدموع ...
حست بألم فضيع يهد حيلها .. يالله .. كم مر عليه
من سنين وايام .. بأي دوامة ضاعت سنينه وسنينها ..
والحلم فيهم رافض يجي من زمان ..
يهدر بقايا الصوت ..
نزلت الورقه بسرعه وسحبت ورقه مطويه حتى تتناثر منها صور ..
ومن سحبت صوره حتى تشهق بقوة وتحط يدها على فمها وهي تشوف أبوها
واقف وحواليه عيال صغار في منتجع والماي يغرق في تفاصيلهم ..
ترتسم على شفاتهم أبتسامه فرح . هزتها ..
نزلت الصوره وبسرعه سحبت الثانيه .. يتمايل أخوها بدلع مأشر بيده للكاميرا
ومكتوب على طرف وبخط لافي بالأنجليزي ( عزوز ..)
نزلت الصورة بجنب رجولها حتى تسحب غيرها .. وتقرا أسم أخوها .. ( خليل )
ولحظات أخذت الأخيره .. شهقت بقوة والدموع تنزل ماهي
قادره توقفها من شافت أبوها يشيل أخر العنقود .. أصغر واحد وهو يبوسه
وكاتب عليه لافي أسمه ( نايف ) ... وعلى الطرف ورقه صغيره صفرا
كاتب عليها
( أرفعي عيونك للسما يافراشتي الراحله وقولي يارب سامحته ..!)
ومن قرت هالكلمات .. بخطه ..!
أنهارت تبكي بقوة .. تقرب الصوره لصدرها تضمها ..
عندها أخوان .. ولاتدري ..
كم شدها الشوق لهالحلم وتحقق .. تحقق ..
كم تمنت يكون عندها أخوان صغار .. يحتاجونها في أقل الأشياء متعه لهم ..
يدقون عليها وقت ماتتأخر .. يشتاقون لها ..
يزعجونها رسايل وطلبات ..
رجعت تطالع الصور بصدمه ماهي مصدقه .. ومسرع ماخذت صورة أخوها نايف ..
صارت ترصها على صدرها بقوة تبكي ماتدري من الفرح .. أو لأنها بهاللحظة حست بشوق
غريب وشعور ماهي قادره توصفه ..و شهقات تحرق بالأسى ذكراهم
غمضت عيونها بقوة وهي تهتز ..
قالت من عمق فرحها أن لها عزوة .. أن عندها عايله
.. حياه .. والصوت يختنق فيها
( والله .. والله سامحتك يالافي عشانهم .. يارب سامحته .. ( قالت والعبره تخنقها )
سامحته .. )
×
×
×
توقف سيارته الجيب بنظره حاده صوب بيت راشد القديم وبين أصابعه
سيجاره شغلها من كثر التوتر والضياع ألي يعيشه ..
أخذ نفس بعمق وهو يذكر حاله يوم لحق صالح بسيارته وتأكد أنه أخذها من البر لحد هالمكان وبعدها
رجع للفله ..
قرب السيجاره وكل شي حوله ظلام حتى يسحب هوا لصدره وينفث الدخان
بقوة .. أبعدها وضوء خفيف يظهر منها ..
بجنبه شنطته السفر ألي يوم نوى السفر وودع أخته وأخوانه بالفله
لقى حاله واقف عند البيت ..
كل الأنفاس يالغيد عندك تتعثر والفرص ضاعت .. فوق ضياعه ..!
كم من الوقت واقف وهو ينتظر ولايعرف لأي شي ينتظر ..!!
يبي يشوف حالتها ..
ولا بيعرف أي حكايه للقا تبخرت فيها
دق جواله ومن فتح الخط ..
( أنا يشوف هزا كاتير ناس )
عقد حواجبه وبنظرة أستغراب
( بيت أبو تغريد يامحمد .. ! )
رد عليه بكلمة ( يس ) .. سحب هوا لصدره حتى ينطق
( تلعب في ذيلك يامحمد معي والله لا أطلعك من تحت الأرض وأنت شايف كيف
أني صدك عندهم .. حاول تشوف خدامتهم وتعرف لي شنو وضعهم ..)
محمد : هزا سامي .....
لافي بحده : أنتهى دورك عندهم .. وألي تعرفه
خلاص وصل عندي .. خلك باللي أنت فيه
نزل الجوال بسرعه من وقفت سياره سامي غمارتين عند بيت راشد وصار
يطق هرن بقوة .. وبشكل متكرر حتى يطلع صالح هايج وبسرعه أنحنى لافي نازل
بجسمه لتحت ..
صالح : هيييه .. وش بلاك أنت .. تبي تفضحنا
سامي ببرود ولا بين شي : أمش أركب .. أبيك بسالفه صغييييره !
صالح برفض ماشك بشي : مانيب رايح .. ( أشر للباب ) عمي مدري وين طس
والبنت لحالها ... لازم أقعد عندها عشان ترتاح لي
سامي هز راسه وهو يأشر لقدام وبيده الثانيه ماسك عجرا مخبيها
جنب رجله : قدام بس بغيتك ياولد مانيب مطول .. أساسا أنا ماشي مع عمي للديره
صالح طارت عيونه : وخططنا ..!
سامي وهو يحاول يكتم عصبيته ولا يبين شي مع أنه شاب نار من داخل : مو أنا
أبيك عشان هالسالفه
صالح : متأكد .. عمي ثاير ويقول عنا كلمة مدري وش معناها .. تسنه قال
أن حنا أميعه .. مدري أمعه .. ومجتمع رجعي وحتسي والله أني قلت بنفسي
الرجال ماهوب مضبوط
سامي بنفسه : تتبشر بعزك بس تطلع معي يالواطي بتعرف من هو ألي
ماهوب مضبوط ..!
رجع صالح خطوات حتى يسكر الباب ويتقدم للسياره وبسرعه رمى سامي
العجرا لداخل مايبيه يحس ..
رفع لافي راسه ماهو مصدق أنهم بيروحون ولحظات ركب صالح وتحركت السياره ..
نزل براسه أكثر حتى تنير أضاءه السياره كل شي حوله وتمر من عنده
وعلى طول قام فاتح باب السياره .. وهو لابس جكيت أسود طويل من البرد ..
راح يركض بخطواته المتسعه صوب البيت قبل لا يرجع أحد .. بس وقف بوسط الشارع
من جت يمه سياره ووراها سيارة شرطه ..
وقفت ونزل حمود ثاير ونزل وراه من سياره الشرطة الضابط خالد
ألي أتسعت عيونه من شاف حمود راح يركض بجنون للافي راميه على الأرض
حمود ثاير : تعرفني يافهد بن فلاح .. هالحين تدق علي يالمتخلف وتحتسيلي عن سوالف صالح مع أخته وتخليني
أجي هنيا حتى أشوفك أنت ألي راميها ..
لافي يمسك أيدينه عرف أن هذا عمها المتغرب : هد ياحمود
حمود صرخ : تعرف أنا وش أشتغل .. الله لايخليني أن مارميتك بالسجن
لافي يحاول يقوم .. يشرح : أنا اخذت رقمك من العامل ألي أخذووه وقاموا يخططون عنده وسامعن
في بلاويهم .. مانيب جايب شي من كيفي .. دقيت عليك وأنا برا الديره
أصحيك لمكالمة صالح لك وشنو نيته ..!
حمود حط أيديه على رقبة لافي ضاغط عليها : عيال راشد عندي فوقكك وفوق عشره
من أمثالك .. ماتحلم فيها لو تطول السما من بعد ألي سويته فيها ..
ركض خالد بخطواته حتى يمسك حمود دافه عن لافي ..
خالد : دام أني هنيه خلاص الأمر لاهو بيدك ولابيده .. أنت مقدم فيه بلاغ
حنا نتكفل بالأمر ..!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
انتهى البارت دمتم بود
::::
::::::::
تعليق / رايكم
تصويت للبارت ⭐️