الفصل 6 | من 15 فصل

رواية اصبح الأسر أسيرها الفصل السادس 6 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
26
كلمة
3,065
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أيقت.. الآن أنها حقاً منحوسة.. فقد اجتهدت باختبارات الثانوية العامة واجتازتها بنجاح.. وحينما حصلت على الدرجات التي تلحقها بكلية الطب.. صدر قرار برفع الدرجات نصف درجة عن مجموعها.. واليوم الذي قررت أن تخرج برفقة جدتها لجلب ثياب جديدة لها تركت جدتها تختار هي الأماكن التي يذهبوا إليها.. فأخبرهم سليم بالمول الجديد الذي أنشأه قاسم وشقيقه.. وعندما ذهبت إليه سقط سقف المحل فوقها هي وحدها.. لكنها حمدت الله كثيراً أنها لم تصب بأذى.. فهي تجلس بقطعة صغيرة فارغة.. وكأنها قد انقلب فوقها صندوق فراغ.. تسب وتلعن بأفظع الشتائم.. من يستمع إلى لفظها يكاد يجزم أنها فتاة سوء...

صوتها وصرخاتها المزعجة للغاية لا تمد لهيئتها وشكلها بأي صلة.. تخبط بعنف بقدمها على هذا السقف لعل أحد ما يستمع إليها ويخرجها من حبسها هذا.. وضعت أذنها على الجدار تستمع بتعن لأي صوت من الخارج.. تنفست براحة أخيراً حينما استمعت لصوت أحد ينطق باسمها.. "أسر: ببحة صوته المهلكة.. بعلو صوته.. مهره.. يا مهره لو سمعاني ردي.." استعادت قواها بعدما ارتاحت قليلاً.. وبلحظة كانت صرخت بقوة.. "مهره: أيوه أنا سامعاك...

عااااااا طلعوني من هنا يا ولاد كوم المعيز.. على قلبكم أد كده وعاملين السقف مخسع.. خبطت بعنف وأكملت بغيظ.. افتحولي أم السقف ده يا ولاد الكلب.." "أسر: بتفاجئ وهو يعيد ما قالته.. كوم المعيز؟؟ وولاد الكلب!! سار برفق فوق السقف متفادياً الوقوف قريباً من الصوت وتحدث بصرامة.. "أسر: لمي أم لسانك ده ومتغلطيش لو عايزة تطلعي من عندك.."

"مهره: بغيظ وغضب عارم.. عااااااا هو أنا لسه غلطت.. خبطت بعنف وأكملت بوعيد.. أنا لحد دلوقتي بشتم بأسماء حيوانات.. لو مخرجتنيش من هنا هشتمكم بأعضائكم أنتو واللي خلفوكم.." اتسعت عيناه بزهول.. صمتت قليلاً وأكملت بفزع.. "مهره: وتيته فييييين عااااااا تيته يا حبيبتي انتي فين.." "أسر: بغضب.. اهدى بقى جدتك ولا والدتك قدام باب المحل واطمني هي كويسة.."

نظر حوله يريد الوصول لمكان يستطيع الوقوف منه على الأرض ويحاول يرفع عنها السقف.. انتفض فجأة وظهر على وجهه الاندهاش والزهول من هول ما سمع.. فهذه المهره الصغيرة بكل ما تحمل من غضب ألقت وابل من الشتائم القذرة.. "مهره: ببكاء وصراخ.. آه يا ولاد ال** اللي مافكوش راجل يرفع عني ** السقف ويطلعني.. آه يا مول عايز ** مغري في ** صاحبه.." بكت قليلاً بنحيب وأكملت..

"مهره: آه يا ناري لو أمسك ابن ** اللي بنى ** المول ابن ** ودين أمي لكون نافخاه بمنفاخ عربية نقل.." حالة من الزهول والصمت احتلت عليه.. فاق منها على صوت صراختها مرة أخرى.. "مهره: انت يا عم خرا اللي عارف اسمي انت سبتني وغورت في إني نصيبة انت كمان.." خبطت بيدها بعنف وأكملت بغيظ شديد.. "مهره: عن ** معرفتك انت كمان ما ترد عليا.." لهنا وكفى.. احمرت عيناه بشدة من شدة غضبه وتحدث من أسفل أسنانه بغضب وغيظ شديد..

"أسر: ده انتي نهارك أزرق النهاردة.. ده أنا هطلعك مخصوص من عندك وهكلك حتة علقة على طول لسانك ده.." نهى حديثه وأسرع نحو إحدى الاتجاهات يستعد لرفع السقف.. "مهره: بسخرية.. طلعني الأول يا عم الأمور ونشوف مين اللي هياكل مين العلقة.." صرخت بقوة بغيظ شديد وأكملت بوعيد.. "مهره: ده أنا ** كلكم بس خرجوني من هنا.." رفع أكمام قميصه عن ساعديه.. وبكل ما يحمل من غضب نفسه بهذا السقف وبلحظة كان حامله بيده وتحدث باستعجال..

"أسر: اخرجي بسرعة.." ركضت هي باتجاهه سريعاً.. تنظر حوله من الجاهتين لتجد مخرج لم يوجد سوى المكان الصغير الواقف هو به.. إذن ستمر وتقف أمامه مباشرة.. عذراً ستقف داخل حضنه.. تحدث هو بغضب بعلو صوته.. "أسر: انتي بتهببي إيه كل ده.. اخرررررررررجى.."

انتفضت بشدة ودون إرادتها كانت نفذت أمره وخرجت في الحال.. ترك هو السقف مرة أخرى وأغمض عينيه وأخذ نفس عميق يحاول تهدئة نفسه قليلاً.. فتح عينيه ينظر بغيظ وغضب لمن تقف أمامه خافضة رأسها تخبط على ثيابها بيدها تبعد عنها الغبار.. لم يظهر منها أي شيء.. كتلة من الجبس الأبيض.. تتحدث ببكاء مصطنع وهي تنظر لما حدث لها.. "مهره: يا لهوي عليا بقيت عاملة زي أبو الدقيق.."

صوت انفجار صغير تليه انقطاع الكهرباء جعلها تنتفض بفزع وبأقل من ثانية كانت معلقة بالواقف أمامها بيديها وقدميها وألقت إحدى شتائمها القذرة.. "مهره: ** المكان هيولع كمان.." وجهت حديثها لأسر الذي برغم غضبه لكنه يجاهد لكتم ضحكته على هذه الفتاة.. عذراً هذه الكارثة.. ارتجاف جسدها بين يديه بشدة كان شفيعاً قليلاً لها مما كان ينوي عليه معها.. وجهت حديثها له بقليل من السخرية..

"مهره: انت يا عم هولاكو ما تتحرك ولا مستني لما يولع بينا.."

جز على أسنانه بعنف.. وبلحظة.. كان لف يده حول خصرها رافعها داخل حضنه.. ويده الأخرى تلف قدميها حول خصره بإحكام.. شهقت هي بخجل وتفاجئ حين صعد بها فوق السقف وسار بخطوات شبه راكضة للخارج.. بدأ المكان يشتعل بالفعل.. رأت هي النيران حولهم.. تمسكت به بخوف بقوة أكبر دافنة وجهها بعنقه.. أسرع هو خطواته أكثر وهم بالخروج.. لكن سقط جزء آخر من السقف أمام الباب أغلقه تماماً.. والنار بدأت بالتزايد وهذا ساعدهم قليلاً على الرؤية.. صرخت هي بفزع وبدأت تفقد صوابها.. وتضربه بقبضة يدها على صدره وتتحدث بأمر وطفولة شديدة..

"مهره: اتصرف يا هولاكو خرجني من هنا.. عاااااااا أنا لسه مفرحتش بشبابي ولا قابلت فارس أحلامي.." يدور بها لعله يرى أي مخرج آخر.. لمح إحدى النوافذ فهم بأنزالها لكنها تمسكت به سريعاً وتحدثت بخوف وتحذير.. "مهره: متنزنيش أنا بقولك أهو.. وإياك شوف إياك تفكر تندل معايا وتسيبني أولع لوحدي.." "أسر: بنفاذ صبر بعلو صوته.. انزلي يا زفتة خليني أشوف الشباك ده بيودي على فين.."

على مضض ابتعدت عنه لكنها التصقت بظهره ممسكة بقميصه بكلتا يديها وهو يتفحص النافذة بعناية.. وتحدثت بغيظ وبكاء وبعض من ألفاظها أيضاً.. "مهره: مش المفروض فيه &**& أمن في قلب المكان.." تجاهلها هو.. فوقفت على أطراف أصابعها واقتربت من أذنه وصرخت بقوة.. "مهره: بقولك فين &**& الأمن.." "أسر: بغيظ شديد وقد خرج عن شعوره.. اخرررررررررررسى.." أمسك وجنتيها بين أصابعه بقسوة وأكمل.. "أسر: اقفلي &**& بوقك ده خالص.."

نهى حديثه والتفت مرة أخرى يتفحص النافذة.. ساد الصمت ثواني.. قطعته هي بصوت ضحكاتها التي تجاهد في كتمانها.. فقد أفقده صوابه وأصبح يسب مثلها تماماً وهذا أسعدها جداً لا تدري ما السبب.. شهقت بتفاجئ حين التفت لها والتقطها من خصرها داخل حضنه وصعد بها سريعاً فوق النافذة فصرخت هي بفزع.. "مهره: عاااا انت هتعمل إيه يا مجنون.." بابتسامة خبيثة وبصوت شامت متشفى.. "أسر: ببرود.. هط 3 أدوار بس.."

نظرت هي للأسفل فلمحت حمام سباحة أسفلهم مباشرة.. لم يترك لها حرية الاختيار.. فقد نهى حديثه وألقى بنفسه وهي فوقه وصوت صرخاتها وضحكاته هو تشق صمت المكان.. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^.. عمار&داليدا💜....

بروحها.. بقلبها.. لن تتركه يسافر مرة أخرى.. بهدوء تسلل من جوارها واتجه نحو غرفة ملابسه يحضر حقيبته ويستعد للرحيل.. ظنها نائمة.. لكنها متصنعة النوم.. تركته ينتهي من تجهيز حقيبته.. وأخذ شاور سريع وارتدى بدلة عمله.. وجلب إحدى ورقة وقلم دون عليهما بعض الكلمات وتحرك ببطء ووضع الورقة جوارها على السرير.. بحذر.. اقترب من وجهها وقبل وجنتها وجبهتها برقة شديدة.. ويدها أيضاً.. نظر لها طويلاً يحفر ملامحها عن ظهر قلب.. وهب واقفاً ساحباً حقيبته وهم بالخروج من الغرفة.. لكن؟؟!!

صوت همسها باسمه بضعف شديد جعله يتسمر مكانه.. "داليدا: عمار.." أغمض عينيه بعنف وضغط بقبضة يده على يد حقيبته بقوة.. همست هي مرة أخرى بوهن أكبر.. "داليدا: افتح النور لو سمحت.." أخذ نفس عميق ومد يده ضغط على زر الكهرباء فعم النور الغرفة.. التفت ينظر لها.. غالق هي عيونها ودموعها تهبط بغزارة.. اقترب منها سريعاً وجلس بجوارها ورفعها قليلاً واحتضنها بعشق شديد وهمس بأذنها بغصة.. "عمار: هشششش علشان خاطري بلاش عياط يا قلب عمار.."

ربت على ظهرها بحنان بالغ وأكمل بتأكيد.. "عمار: هرجعلك.. إن شاء الله هرجعلك يا داليدا.." علت صوت شهقاتها وهمست بضعف.. "داليدا: هترجع مش هتلاقيني.." ابتعد عنها قليلاً ينظر لها باستفهام وتحدث بهدوء.. "عمار: قصدك إيه؟؟ صمتت قليلاً تحاول التحكم ببكائها وهمست بتهديد.. "داليدا: يعني لو انت عايزني أسيبك تسافر دلوقتي.." أغمضت عينيها بعنف لتهبط دموعها بغزارة وأكملت بأمر.. "داليدا: يبقى تطلقني حالا.."

اتسعت عيناه بزهول وتحولت نظرته لأخرى غاضبة وتحدث بصرامة.. "عمار: بعدم تصديق.. عايزة تطلقي عشان جوزك بيشوف شغله على أكمل وجه.." نظر لها بتتمعن وأكمل بغضب أكبر.. "عمار: قلبك طوعك تنطقيها!!؟؟ خفضت رأسها وبكت بنحيب أكبر.. وضع هو أصابعه أسفل ذقنها يجبرها على النظر له وأكمل بعتاب.. "عمار: عايزاني أسمع كلامك ومأسافرش وأقصر في واجبي وحق بلدي.." نظرت له طويلاً.. وبلحظة كانت أبعدت يده عن وجهها بعنف شديد وتحدثت بصراخ..

"داليدا: لا أسيبك تسافر وأفضل أنا هنا أموت كل لحظة وثانية في بعدك.. أسيبك تسافر وأقعد أستنى خبر استشهادك في أي وقت.." بكت بعنف أكثر وأكملت بصراخ أقوى.. "داليدا: انت خدعتني وغشيتني.." نظر لها بعدم فهم أكملت هي بقهر وقلب يحترق.. "داليدا: أنا متجوزاك وأنت ظابط مباحث مش ظابط حربية.. لو كنت أعرف إنك هتتنقل بعد جوازنا وتروح أكتر مكان فيه إرهاب مكنتش اتجوزتك.." وضعت وجهها بين كفيها وأكملت بتعب..

"داليدا: ياريتني ما عرفتك ولا قابلتك مكنتش هحس بقهرتي ووجع قلبي كده.." نظر لها بصدمة من حديثها الجارح والمؤلم لقلبه.. يعلم أن حديثها هذا نابع من قلقها وخوفها عليه.. انتشلها داخل حضنه وهي لم تمتنع أبداً.. بل احتضنته بكل قوتها وبكت بنحيب وهي تعتذر عشرات المرات من بين شهقاتها.. "داليدا: أنا ا اس اسفة يا عشق داليدا.. مش ق قصدى أزعلك.." بكت بنحيب أكبر.. "داليدا: أنا خايفة عليك أوي أوي.."

ابتعدت عنه أنش واحد واضعة جبهتها على جبهته وأكملت.. "داليدا: عارفة إنه واجبك وأنا ميرضنيش إنك تقصر فيه.." صمتت قليلاً تلتقط أنفاسها وأكملت.. "داليدا: بس أنا والله هموت من قلقي عليك.." قبل هو شفتيها مرات متتالية.. وتنقل بشفتيه لجانب شفتيها وذقنها ووجناتيها وكافة وجهها وتحدث بتأثر واحد.. "عمار: مش عايزك تقلقي عليا.." نظر لها بعبث وأكمل.. "عمار: جوزك ميتخافش عليه يتخاف منه.."

وضع يده على بطنها الصغيرة يتحسسها برفق وأكمل.. "عمار: عايزك تخلي بالك انتي من نفسك ومن البيبي بتاعنا وتحافظي على علاجك عشان الأنيميا تتظبط يا حبيبتي أبوس إيدك.." حركت رأسها بالإيجاب ببطء.. بعد هو شعرها عن وجهها وكتفها العاري وقبل ببطء صعوداً لعنقها وهمس بأنفاس لاهثة.. "عمار: هتوحشيني يا روح وقلب عمار.." نظر لعيونها بعشق خالص وأكمل بتأكيد.. "عمار: أوعدك إنها هتكون آخر مرة أسافر وأسيبك.."

ابتسم لها ابتسامة هادئة وأكمل بأمر.. "عمار: يلا خليني أشوف ضحكتك اللي بتدوبني.." شبه ابتسامة ظهرت على وجهها من بين دموعها الغزيرة.. أغمض عينيه هو بقوة محاولاً التحكم بدموعه.. وبلحظة كان جذبها كلها رفعها على قدمه واحتضنها بشوق جارف.. تبادله هي الحضن بعشق شديد.. طال حضنهم قليلاً.. دفن هو وجهه بعنقها يقبله بنهم وهو يميل بها يضعها بسريرها مرة أخرى.. ابتعد عنها على مضض مقبلاً جبهتها وباطن يدها وهب واقفاً وتحدث باستعجال..

"عمار: أشوفك على خير يا قلب وعيون عمار.." أسرع بخطواته وسحب حقيبته خلفه وفتح الباب والتفت لها مرة أخرى.. نظر لها بابتسامة من بين دموعه اللامعة بعينيه وتحدث بصوت مبحوح.. "عمار: لا إله إلا الله.. أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.." نهى حديثه وخرج مسرعاً غالق الباب خلفه.. لحظة.. اثنان.. وكانت هبت هي واقفة جذبت روبها وارتدته على عجل.. وركضت خلفه بكل قوتها.. وهي تصرخ بعلو صوتها باسمه.. "داليدا: عمااااااار.."

أسرع هو خطواته وهبط الدرج سريعاً حتى لا تلحقه.. لمحته هي يسرع خطوته فاسرعت هي أيضاً وصرخت برجاء.. "داليدا: متسبنيش يا عمار بالله عليكي.. عااااااااا.." قطعت حديثها حين تعثرت قدمها وسقطت من أعلى الدرج بكل عنف.. لحظة فقد وكانت ترتمي أمامه أسفل قدمه قاطعة النفس وروبها الأوف وايت أصبح هو والدرج أيضاً ملوناً بدمائها💔.. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^.. قاسم&لمار....

قلبها.. ينبض عشقا باسمه هو.. لكنها حسمت أمرها لن تحرمه من الأطفال.. وستبدأ بأول خطواتها حتى تبتعد عنه بهدوء وبإرادته هو.. لكن؟؟!! أحقاً تستطيع فعلها؟؟ فلنرى.. أخيراً.. ابتعد عنها وهو يمطرها بوابل قبلاته الساخنة وتحدث بأنفاس لاهثة بعدما اعتدل بها واضعاً رأسها على صدره العاري وأصابعه تتعمق بخصلات شعرها.. "قاسم: بعبث.. امممممم بس إيه الجراءة اللي نزلت عليكي مرة واحدة دي!!؟ قبل شعرها بعمق وأكمل بهيام..

"قاسم: هاخد على كده خصوصاً إنك عجبتيني جدا.." ابتلعت غصة مريرة وحاولت التماسك قدر المستطاع وابتعدت عنه ساحبة الغطاء عليها وتحدثت بجمود مصطنع وهي تتجه للحمام.. "لمار: لا ماتاخدش على كده لأن دي آخر مرة هتلمسني.." نهت حديثها ودخلت الحمام.. همت بإغلاق الباب لكن يده القوية منعتها سريعاً.. لف يده حول خصرها جذبها للخارج مرة أخرى وتحدث بمزاح ظناً منه أنها تمزح.. "قاسم: انتي أد الكلام ده.."

حاولت الابتعاد عنه بعنف لكنه أحكم سيطرته عليها ونظر لها باستغراب.. فتحدثت هي بزهق.. "لمار: أوعى يا قاسم من فضلك.." قربها منه أكثر وتحدث بقلق.. "قاسم: مالك يا عشق قاسم.." قبل وجنتيها بحنان وأكمل بعشق.. "قاسم: أنا حاسس إنك متغيره بقالك فترة.." احتضنها بحب شديد وأكمل بخوف.. "قاسم: أنا زعلتك في حاجة يا لماري.." قبل أسفل أذنها بعمق وأكمل بلهفة.. "قاسم: لو حاجة زعلتك مني غصب عني قوليلي يا حبيبتي.."

ابتعد عنها ونظر لها برجاء.. "قاسم: قوليلى مالك.. فيكي إيه يا روحي.." يصعب عليها كثيراً.. يؤلم قلبها وروحها بعشقه لها.. وبلحظة.. كانت فقدت أعصابها وبدأت تبعده عنها بهستيرية.. "لمار: ابعد عني.. ابعد عني يا قاسم بقولك.." زاد هو من احتضانها بكل قوته.. لكمته هي بيدها بعنف وتحدثت بصراخ وبكاء بنحيب.. بل بانهيار.. "لمار: ابعد عني.. طلقني.. أنا منفعتكش.." زادت من شدة بكائها بقهر شديد.. "لمار: أنا منفعتكش يا قاسم.."

حاول هو تهدئتها بجميع الطرق.. لكنها قد دخلت بحالة من الانهيار جعلها تنطق دون تفكير وبعدم تصديق وبألم حاد.. "لمار: أنا مبخلفش.. مبخلفش.. أنا مش هبقى أم.. مش هقدر أجيب لك الأطفال اللي نفسك فيهم.." تتحرك بهستيرية بين يديه.. تصرخ وتصرخ وتصرخ من شدة ألمها.. هدأت أخيراً ونظرت لعينيه التي أغرقتها دموعه وهمست بوهن.. "لمار: أنا قلبي بيتقطع عشان كنت بحلم أخلف منك انت.."

ينظر لها بقلب يعتصر ألماً لألمها هي.. دموعه تهبط على وجنتيه بغزارة.. أمسكت هي وجهه بين يديها واكملت بنحيب من بين شهقاتها.. "لمار: ومش هبقى أنانية وأحرمك من حقك في الخلفه.." أغمضت عينيها بقوة لتسيل دموعها بغزارة وأكملت بصعوبة.. "لمار: كنت مفكرة هقدر على بعدك.." حركت رأسها بالنفي سريعاً وأكملت بتأكيد.. "لمار: ولا لحظة واحدة.. هقدر على بعدك يا قاسم.." ابتسمت بألم حاد ودموعها تهبط بغزارة وأكملت بقلب يحترق..

"لمار: أنا موافقة إنك تتجوز عليا.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...