رواية اصبح الأسر أسيرها بقلم نسمة مالك | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
انقبض قلبها بعنف، وظهر الخوف والرهبة والاستغراب على ملامحها حينما توافد فجأة الكثير من الشباب يركضون خلف بعضهم لداخل الحفل، يرتدون زيًا موحدًا. توقفت الموسيقى، وزادت همسات جميع الحضور بين الاستغراب والقلق. وجهت نظرها لزوجها الذي يحتضنها بحماية، وبدأ يظهر على وجهه الغضب، وتحدثت بتوتر: داليدا: في إيه يا عمار؟ ومين الشباب دي؟ عمار: (بحدة) أكيد البيه عمل اللي في دماغه. داليدا: (بعدم فهم) البيه مين؟ ارتعشت قليلًا بين يديه وأكملت بصوت مرتعش من شدة خوفها: داليدا: إيه اللي بيحصل ده؟ نظر لها بغضب وتحدث بحدة أكبر: عمار: بقى مش عارفة البيه مين يا داليدا هانم؟ نظرت له باستغراب وذهول من حدته معها، وحاولت الابتعاد عنه، لكنه شدد من جذبها داخل حضنه ببعض العنف. نظرت له بخوف وقد بدأت تتجمع الدموع بعينيها، وتحدثت بغضب: داليدا: أنت بتكلمني كده ليه؟ أكملت بتأكيد: داليدا: ولا أعرفش مين اللي أنت بتتكلم عليه. نظر لها بغيظ وتحدث من بين أسنانه: عمار: اتفرجي بنفسك وشوفي...