الفصل 9 | من 15 فصل

رواية اصبح الأسر أسيرها الفصل التاسع 9 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
23
كلمة
2,981
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بعد مرور عدة أيام.. أدهم ودولت.. "هي... عشقه... جعلني أعترف أنني... مازلت أنثى... هو... خجلها... جعلني أعترف أنني... لم أرَ أنثى غيرها... هي وكفى... مكافأتي بعد عمرٍ مليء بالقسوة." "بحب... بل بعشق... تقف في مطبخها الأكثر من رائع، بيدها تطهو كل ما لذ وطاب، أشهى الأكلات. تستمع لصوت نجاة وتردد معها بابتسامة حالمة: "شفايفي لما أجيب سيرتك بيحلو الكلام بيهم... عينيا كل ما أشوفك بحب أسهر لياليهم...

من يوم ما عرفتك والدنيا ليها طعم جديد... والجنة اللي بيحكوا عنها مبقتش بعيد."

تتمايل برقة وهدوء على ألحان الأغنية. يقف هو خلفها يتابعها بعيون تفيض عشقاً. هي حورية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، جسدها الممشوق بمنحنيات رائعة، بقميصها القطني بلونه الأحمر الذي يصل لكاحليها، بحمالات رفيعة وفتحة صدر واسعة تظهر بياض بشرتها الحلبية، بطول شعرها الحريري وملامحها الطفولية. من يراها يقسم أنها لم تكمل عامها العشرين. جميلة هي حد الفتنة. شعرت هي به، شعرت بأنفاسه ورائحته حولها. همست بخجل دون أن تلتف: "سي ادهم...

آه وألف آه من كلمتها العفوية التي تذيب قلبه. بلحظة، كان قد اقترب منها وانتشلها داخل حضنه. ظهرها مقابل صدره، ويده تلتف حول خصرها يلصقها به أكثر. بعد شعرها عن وجهه وقبل أذنها بعمق وهمس بأنفاس ساخنة على بشرتها: "عيون سي ادهم... انتفض جسدها بين يديه وتوردت وجنتاها بشدة، وكأنها فقدت النطق. قبل هو وجنتيها قبل متتالية أكثر من مرة وأكمل من بين قبلاته: "اممممم ريحة الأكل تهوس يا دولي." مال قليلاً وقبل كتفها العاري وأكمل:

"تسلميلي يا عيون وقلب ادهم." صامتة هي، فقد تنتفض بين يديه من أثر لمساته. مد يده ورفع وجهها، أجبرها على النظر له وتحدث بتساؤل: "خلصتي؟ حركت رأسها بالإيجاب. قبل أسفل شفتيها بعمق وجذبها معه للخارج وأكمل: "طيب تعالي عندي ليكي مفاجأة." همست هي بصوت مبحوح: "طيب أحط الأكل تاكل الأول." خفضت عينها بخجل وأكملت: "احححم وأنا هدخل الحمام آخد دش بسرعة." جلس بها على إحدى الأرائك وجذبها على قدميه، ضمها لحضنه بقوة مقبل ذراعها

وهمس وهو يستنشق رائحتها: "لا خليكي معايا كده، ريحتك تجنن." نظر لها بخبث وأكمل بابتسامة عابثة: "لو مصممة أوي تاخدي شاور، أنا معنديش مانع أشاركك." نهى حديثه وغمز لها بشقاوة. فوضعت هي وجهها بين كفيها بخجل. ضحك هو بصوته كله وتحدث من بين ضحكاته: "طيب أعمل إيه علشان تبطلي تتكسفي مني كده؟ أمسك يدها وبعدها عن وجهها ونظر لها بعمق وأكمل: "دولت، انتي مراتي." صمت قليلاً وأكمل بتأكيد:

"وأنا هتجنن عليكي انتي، يعني مستحيل أتخيل حد تاني وأنا معاكي." شهقت بصدمة وضغطت على شفتيها بغيظ من زوجة ابنها التي حكت لوالدها كل شيء. حرك رأسه هو بالإيجاب وأكمل: "أيوه، أنا وقعت جيسي في الكلام وعرفت عنك كل حاجة." سار بإصبعه على موضع قلبها وأكمل بعشق: "ومستحيل أكون سبب في جرح قلبك مهما حصل." "أنتِ طلبتي أديكي وقتك ومغصبش عليكي وأنا مقدر ده وعمري ما أغصبك على أي شيء." صمت قليلاً وأكمل:

"بس لازم تعرفي إني بحبك يا دولت، والله بحبك من أول مرة شوفتك فيها." هبطت دموعها بغزارة. هي قد عانت بما يكفي، ولن تتحمل أي معاناة أخرى، لذا فضلت الصبر قليلاً في علاقتها معه. وهو احتوى خوفها وقدره جيداً. ابتسمت له من بين دموعها بامتنان، فاقترب هو بوجهه وقبل دموعها ببطء واحتضنها بقوة ويده تربط على ظهرها بحنان بالغ. تمسكت هي به بكل قوتها تضمه لها أكثر.

طال حضنهم قليلاً. اعتدل بها واضعاً رأسها على صدره ومد يده لتذكرتين وأعطاهما لها. فأمسكتهم هي تنظر لهم باستغراب وعدم فهم وهمست بصوت مبحوح: "إيه ده يا سي ادهم؟ تأوه هو بصوت مسموع، كم يعشق لقبه هذا من بين شفتيها. شدد من جذبها لداخل حضنه وقبل جبهتها بعمق وهمس: "دا تذكرتين عمرة يا قلب سي ادهم." رفعت رأسها تنظر له بفرحة عارمة. ابتسم هو لها ورفع كف يده يملس على وجنتيها وشعرها وأكمل بتأكيد:

"أنا هلف بيكي العالم، بس نروح العمرة الأول." "هتوديني عند أختي وبنت أختي كمان يا سي ادهم؟ "هوديكِ يا قلب وعيون سي ادهم." بتلقائية أمسكت وجهه بين يديها وقبلت وجنتيه بعمق كأنه طفلها وليس زوجها. عبست ملامحه وتحدث بعتاب: "هي دي كده بوسة؟! احمرت وجنتاها بشدة، فجذبها هو لحضنه أكثر وهمس أمام شفتيها: "لما تبوسي جوزك تبوسيه كده."

نهى حديثه والتقط شفتيها بقبلة محمومة بطيئة متمكنة لأقصى درجة، وبخبرته جعلها تستسلم له قلباً وقالباً. فابتعد عنها أنش واحد حين شعر بارتجاف جسدها بشدة وهمس بأنفاس ساخنة: "متخافيش يا دولت." نظرت له هي بعيون عاشقة وابتسامة أكثر من رائعة وهمست بخجل: "عمري ما أخاف منك يا سي ادهم." نهت جملتها وشهقت بقوة حين حملها بين يديه سريعاً واتجه بها نحو غرفتهم غالقين الباب خلفهم. مصطفى وليلة.

أخيراً، انتهت من حمامها بعدما جهزت طعام الغداء لزوجها. وقفت أمام المرآة تمشط شعرها الذهبي سريعاً، وارتدت بيجامة ستان سمراء بأكمام شيفون وبنطلون شيفون أيضاً لأول فخذها. وضعت عطرها الهادئ ورفعت شعرها على هيئة ذيل حصان وجلست بصالة المنزل أمام التلفاز تنتظر عودته. انتبهت على رنين هاتفها فأسرت الرد: "مصطفى أنت فين؟ "عايزة حاجة من تحت، أنا داخل على البيت." "عايزاك أنت، اطلع بسرعة." "هتديني حاجة حلوة لما أطلع يعني؟

"اممم اطلع بس وأنا هديك الحلو كله." "طيب افتحي أنا قدام الباب." ركضت سريعاً نحو الباب وفتحته وارتمت داخل حضنه بكل قوتها. استقبلها هو بترحاب شديد بعدما دخل وأغلق الباب خلفه مستنداً بظهره عليه. طال حضنهم كثيراً، حضن عاشق يحمل بقلبه شوقاً جارفا. يده تسير بلهفة شديدة على منحنياتها. تحول حضنهم سريعاً لرغبة حارقة. حملها هو داخل حضنه ولف قدمها حول خصره واضعاً جبهته على جبهتها وهمس بأنفاس لاهثة: "يابت الناس أنا على أخرى."

قبل جانب شفتيها بعمق وأكمل: "ليلتك هانت مش هتعدي يا ليلة ببجامتك اللي تهبل دي." التصقت به أكثر وهمست بخجل: "بتحبني يا مصطفى؟ ابتلعت ريقها بغصة وأكملت: "ولا اتجوزتني شفقة؟ نظر لها طويلاً، لف يده حول خصرها بإحكام وسار بها عدة خطوات لأقرب مقعد. جلس بها وأخذ نفس عميق وتحدث بجدية: "مش هكدب وأقولك أنا بحبك." اتسعت عيناها بصدمة، بل انقطعت أنفاسها وتلاشت ابتسامتها. فأكمل هو سريعاً:

"أنا عمري ما حبيبت قبل كده يا ليلة، بس هقولك على اللي حاسس بيه من ناحيتك أنتِ بس." رفع يده يتحسس وجهها وملامحها بأصابعه وأكمل بهيام: "عايز أشوفك على طول، أفضل باصص لعيونك دي طول الوقت." ضمها أكثر لحضنه لصقها به: "عايزك جوه حضنه كده ديماً." أمسك يدها قبلها بواهلة ووضعها على موضع قلبه: "ده بينبض بجنون لما أقرب منك كده." دفن وجهه بعنقها وقبله بنهم: "هتجنن وألمسك." ابتعد عنها ونظر لها نظرة شاملة وأكمل ببعض الغضب:

"مش عايز حد يلمحك غيري." أمسك وجهها بين يديه وأكمل بأمر: "وعلشان كده هتتنقبي." قبل شفتيها قبل رقيقة متتالية: "عايز أخلف منك يا ليلة." ابتعد عنها قليلاً: "أنتِ بس اللي بحس معاها بكده، انتي البنت الوحيدة بعد أمي اللي غيرت عليها يا ليلتي." أغمض عينيه بعنف وفتحها مرة أخرى ينظر لها بعشق تبادله هي النظرة بأخرى قمة العشق ودموعها تهبط بغزارة بفرحة عارمة وأكمل بتحذير: "عندك اعتراض على النقاب؟

ضحكت هي بقوة من بين شهقاتها وحركت رأسها بالنفي سريعاً. رفع هو إحدى حاجبيه وأكمل بفخر: "أيوه كده هي دي موزتي." جذبها داخل حضنه مرة أخرى بقوة وتحدث بعبث: "قوليلي بقى هتغدينا إيه؟ مالت برأسها على كتفه وهمست بدلع: "عملتلك سجق يا صاصتي." "قلب صاصتك بقى." صفعها بقوة محببة فضحكت هي بإغراء: "ده إحنا ليلتنا لوز." نظر لها بوقاحة: "وموزززززززز." هب واقفاً واتجه بها نحو الحمام وأكمل بأمر:

"يله بقى ليفيني وغديني علشان ننزل نجيب النقاب ونجيب لأمي عباية." قبل وجنتيها: "وهوديكي السينما يابت." صرخت هي بفرحة واحتضنته بقوة وتحدثت بطفولة: "ونبي يا مصطفى وديني البرج كمان نفسي أشوف مصر من فوق." "تعالي يا عيون مصطفى هوريكِ البرج حالا." نهى حديثه وغمز بعينيه ورقص لها حاجبيه وضغط على شفتيه السفلية بقوة. قفزت هي من بين يديه وفرت سريعاً نحو المطبخ. ضحك هو بصوته كله وتحدث بعبث: "خد ياض بتجري مني هتروح فين؟

تمامك عندي يا واد يا مز." طالت برأسها وتحدثت بتحذير: "خلص بسرعة للسجق يبرد يا صاصه." "لا كله إلا السجق أنا بحبه موحوح." نهى حديثه وغمز لها وألقى لها قبلة بالهواء وخلع قميصه وخطى داخل الحمام غالقاً الباب خلفه. استندت هي على الحائط واضعة يدها على قلبها وتحدثت بانبهار: "قمر... بعشق قمر يا ناااااس." صرخت بفزع حين طل هو برأسه وجذبها من معصم يدها وسحبها خلفه نحو الحمام: "بتجري مني يا ليلتي؟

حاولت هي الفرار منه ثانياً لكنه حملها بين يديه سريعاً وخطى للداخل غالقاً الباب خلفه. اسر ومهره. بمكتبه، يجلس بهيبته ووقاره، ينظر للحاسوب الذي أمامه بتركيز شديد. ولكن؟ شبه ابتسامة ظهرت على وجهه حين تذكر هذه المهره الصغيرة، أو الكارثة كما لقبها هو. لم يصادف أي فتاة مثلها من قبل، مختلفة، شقية، جميلة للغاية، ولسانها يفوقها طولاً. اتسعت ابتسامته حين تذكر صدمتها بعدما اكتشفت أنه هو صاحب المول. فلاش باك.

خطى بها حاملاً إياها لداخل المشفى، بعدما ترك جدتها ترتاح قليلاً وتلتقط أنفاسها بالسيارة. تنظر له بفم مزموم وخجل مصطنع جعلها بغاية اللطافة. يجاهد هو للتحكم بضحكاته على شكلها الطفولي. اقتربت من وجهه بوجهها قليلاً ونفخت بخصلات شعره تبعدها عن جبهته. نظر لها بعيون متسعة من فعلتها فابتسمت هي ابتسامة مصطنعة تظهر بها جميع أسنانها وهمست باللامبالاة:

"مش ناقصة القصة الحلوة اللي نازلة على عينك دي تخليك تتهدر بيا، أنا مدشدشة لوحدي." نظر لها بقليل من القرف فحركت هي رموشها كعادتها ببراءة مصطنعة أكثر من مرة. دخل بها إحدى الغرف وهم بوضعها على إحدى المقاعد لكنها أوقفنه سريعاً: "استنى يا هولاكو." نظر لها باستغراب فأكملت هي بابتسامة بلهاء: "وحياة أبوك خليك شيلني شوية، أنا مرتاحة كده." أغمض عينيه بعنف. هي حقاً كارثة ومجنونة أيضاً. فتح عينيه ونظر لها بخبث وتحدث بعبث:

"طيب هفضل واقف بسيادتك يعني؟ ابتسم باستفزاز: "هقعد وآخدك على رجلي." "هتاخدني فين يا دلعادي." نظرت له بغضب وأكملت بأمر: "نزلني يا هولاكو." بعدت نظرها عنه وأكملت بعتاب: "وأنا اللي فاكراك محترم طلعت نمس." اقترب من وجهها وهمس من بين أسنانه: "أنتِ آخر حد يتكلم عن الاحترام بأم ألفاظك اللي عمالة تقوليها دي." نهى حديثه وألقاها بعنف على المقعد. تاوهت هي بقوة وبكت بنحيب، فأسرع هو ومال عليها يتفحصها بلهفة وتحدث باعتذار:

"أنا آسف مش قصدي، أنتِ اللي عصبّتيني." "أنا محترمة غصب عنك يا هولاكو أنت، بس لما بتعصب بشتم زي أي بشر في الدنيا." نهت حديثها وسبت بسرها. ابتسم هو على حديثها ونظر لها طويلاً وتحدث بمزاح: "طيب إيه ذنب البشر؟ نظرت له بعبوس: "متشكرة يا هولاكو، تقدر تبعتلي تيته وتنصرف." نهت حديثها وطلبت إحدى الأرقام: "أيوه يا عمو سليم أنا في المستشفى." وقف هو أمامها ينظر لها بتفحص، وهي مبتعدة عن وجهه بعبوس شديد. ثوانٍ واستمع لصوت شقيقه:

"اسر؟ اقترب منه سريعاً يتفحصه برعب: "فيك حاجة يا حبيب أخوك؟ حصلك حاجة؟ "اهدى يا بص، أنا كويس قدامك أهو اطمن." "دا أنا &**& كل اللي قصر في شغله." اقترب سليم وألقى السلام على اسر ونظر لمهره الباكية: "مهره يابنتي أنتِ كويسة؟ نظر لقاسم وشقيقه بعتاب: "ينفع كده يا قاسم؟ "عاااااااااا يا عمو السقف وقع على نفوخي والمكان ولع بيا؟ قطعت حديثها واتسعت عيناها بشدة وردت بذهول وهي تشاور على قاسم: "حضرتك صاحب المول؟! "أيوه...

أنا وأخويا." نهى حديثه ونظر لشقيقه. ابتلعت هي ريقها بصعوبة ونظرت لأسر الناظر لها بسخرية وأشارت له بأصابعها يأتي إليها. فقرب منها أسر ومال عليها قليلاً فهمست بأذنه هي بعدم تصديق: "أنت صاحب المول اللي عايز خازوق مغري في &**&." جز على أسنانه بغيظ وحرك رأسه لها بالإيجاب بابتسامة متشفية. فأكملت هي بدون وعي: "طيب وأخباره إيه دلوقتي؟ "هو إيه؟ "الخازوق." نظر لها بغيظ شديد واعتدل واقفاً وتحدث بأسف لسليم:

"أنا بعتذرلك يا دكتور سليم، وطبعاً شوف حضرتك عايز تاخد أي إجراء حكومي أنا تحت أمرك." نهى حديثه ونظر للخافضة رأسها بخجل: "واخيراً خجلت كأي فتاة." فتحدث سليم: "الحمد لله إنها جت على قد كده، بس أتمنى تعاقب اللي قصر علشان متتكررش تاني." "اطمن يا دكتور اسر الأسيوطي مبيتهاونش في الغلط." "عارف يا قاسم." نظر لمهره: "خلينا نطمن عليكي يا مهره." وبلحظة، وبدون أي مقدمات، اقترب منها اسر وحملها مرة أخرى. لكن؟

هذه المرة دفنت وجهها بعنقه بخجل وهمست بصوت مبحوح هامس: "اسفة يا هولاكو." دخل بها إحدى الغرف خلفهم سليم وجدتها أيضاً. فهم اسر بالخروج من الغرفة لكن أوقفنه مهره سريعاً: "مش عايز سكرتيرة تحت التدريب." نظر لها سليم بتفاجؤ فأكملت هي ببعض الإحراج وتوتر: "أصل يا عمو كليتي إدارة أعمال وعايزة أتدرب وأفهم الأعمال عاملة إزاي." شبه ابتسامة ظهرت على وجهه واستدار لهم مرة أخرى وتحدث بجدية وعملية:

"فعلاً أنا كنت هنزل إعلان نطلب فيه موظفين تحت التدريب، يبقى قريبه حضرتك أولى طبعاً، تشرفني في أي وقت." نهاية الفلاش باك. انتبه على صوت طرقات الباب فتحدث بصوته الصارم: "ادخل." تقدم موظف وتحدث بعملية واحترام: "اسر باشا في واحدة بره بتقول اسمها مهره عندها معاد مع حضرتك." "اححم خليها تدخل."

أخذ نفس عميق وانتظر دخولها. فخبطت هي برقة وخطت للدخول، لتتسع عيناه ويتسمر من هيئتها الأكثر من رائعة. ترتدي جيبة سوداء تحت الركبة وشيميز أبيض وحزام أسود عريض حول خصرها. لم تضع أي من مساحيق التجميل ورفعت شعرها من الجانبين بشكل يخطف الأنفاس. ابتسمت ابتسامة رقيقة وتحدثت بهدوء: "مساء الخير يا هولاكو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...