الفصل 2 | من 15 فصل

رواية اصبح الأسر أسيرها الفصل الثاني 2 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
28
كلمة
4,066
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سطعت شمس نهار جديد. بمنزل أحمد وجيسي. هي بحضنه كعادتها، تنام براحة وعمق، دافنة رأسها بعنقه، ملتفة بيدها حول خصره، قدمها فوق قدميه. هو لم يغمض له جفن، يتأكله القلق على صديقه الخلوق، ومن يعتبرها شقيقته الصغرى، بعدما أخبره عمار بخبر نقله.

تنهد بحزن، وزاد من جذبها داخل أحضانه بقوة، يحاول تهدئة توتره وقلقه باحتضانها، دافن وجهه بشعرها، يقبله تارة، ويستنشق رائحته بأنفاس تارة أخرى، ويعاد احتضانها بقوة أكبر، رابطاً بيديه الاثنين من أسفل الغطاء على كافة ظهرها العاري بحنان بالغ. رفع رأسه عنها قليلاً، ينظر بتمعن للغطاء على كافة جسدها، يتأكد أنها لم تبعده عن قدميها كعادتها. مد يده برفق ودثرها جيداً بالغطاء. اقترب من أذنها وهمس بعشق:

"حبيبة أحمد، متبعديش الغطا من عليكِ عشان متاخديش برد." التصقت هي به أكثر، متأوهة باسمه ما بين النوم واليقظة. يدها الصغيرة الخبيثة تسللت ببطء من صدره صعوداً لعنقه، حتى توقفت أناملها داخل خصلات شعره. خللت أصابعها بعمق داخل شعره الحريري وهمست بصوت مبحوح: "إيه قلقك أوي كده ومطير النوم من عيونك يا مودي؟ هو، أين هو؟

التزم الصمت، يلتقط أنفاسه بصعوبة، صدره يعلو ويهبط بعنف، فقد أعصفت هي بكيانه ووجدانه بأنفاسها الساخنة على عنقه، بأصابعها الصغيرة التي تعبث بخصلات شعره تفقده صوابه. طال صمته، ليزيد قلقها هي. رفعت وجهها ونظرت له بعيون عاشقة ناعسة، وأكملت بحنان: "مالك يا قلب حبيبة أحمد، فيك إيه يا روحي؟ من ساعة ما رجعنا من فرح ديدة وأنت مش عاجبني أبداً، قول لي مين زعلك؟ نهت جملتها ومالت بوجهها قليلاً تقبل موضع قلبه بعمق.

اعتدل هو جالساً بها، جذبها على قدميه، وتحدث بهدوء وجدية محاولاً إخفاء سبب قلقه الحقيقي عنها: "معروض عليا شغل جديد، هيبقى فرصة كويسة بإذن الله، وكنت عايز آخد رأيك فيه." ظهرت الفرحة على وجهها، دائماً وأبداً يثبت لها أنه ونعمة الزوج، يشاركها بكافة أموره، يحترم رأيها ويقدرها بحب شديد. نظرت له باهتمام تحثه على استكمال حديثه. أخذ نفساً عميقاً وأكمل بهدوء:

"قاسم عرض عليا أكون مدير الحسابات لمجموعة شركات الأسيوطي، بمرتب 30 ألف في الشهر غير الحوافز والعلاوات." اتسعت عيناها بفرحة عارمة، صفقت بيديها بسعادة، واحتضنته بعشق وتحدثت بفخر: "طبعاً المتوحش بتاعي ممتاز في الحسابات خالص مالص." أكملت بتأكيد: "لازم الكل يتمنى إنك تقبل وتوافق تشتغل معاهم، دا الطبيعي أصلاً." انفجر هو بضحك وشدد من احتضانها وبدأ يتمايل بها قليلاً وهي داخل حضنه، وتحدث من بين ضحكاته بوقاحة:

"أنا شاطر في حاجات تانية أكتر من الحسابات على فكرة." نهى حديثه وبلحظة فقط، كان عكس وضعهم، معتليها. شهقت هي بتفاجئ، ونظرت له بابتسامة عاشقة وهمست بدلع: "مودي يا متوحش هتعمل إيه؟ دفن رأسه بعنقها يقبله بنهم، وهمس بأنفاس لاهثة من بين وابل قبلاته الساخنة: "هأوريكِ أنا شاطر في إيه غير الحسابات." رفع رأسه قليلاً وهمس أمام شفتيها بأمر: "اديني بقى واحدة متوحش." ضحكت هي بإغراء بصوتها كله. أمسكت وجهه بين يديها وهمست بصوت مبحوح:

"يا متوحش! التقط شفتاها سريعاً بقبلة عميقة يبث بها كم عشقه وشوقه لها الذي يزداد يوماً بعد يوم. جذبته هي لداخل حضنها أكثر، تبادله عشقه بعشق وشوق ولهفة أشد. *** بفيلا قاسم و لمار. هو أيضاً جفاه النوم، بعدما أدى صلاة الفجر حاضراً، جلس يقرأ ورده اليومي حتى سطعت الشمس بنورها. شرد بفكره قليلاً بحال صديقه الشهم، يريد أن يقدم له جزءاً ولو بسيطاً من جميله الكثير الذي أغرقه بها.

حسم أمره أنه لن يتركه يذهب بقدمه للموت، سيفعل أي شيء وكل شيء حتى يردعه عن قراره. هب واقفاً وسار بهدوء حتى اقترب من زوجته النائمة بعمق. نظر لوجهها الملائكي بعشق خالص، يظهر عليها الإرهاق بسبب أفعاله هو معها. اقترب منها بحذر مقبلاً أسفل شفتيها برقة. ابتعد سريعاً ودثرها جيداً بالغطاء، واتجه للخارج غالقا الباب خلفه بهدوء.

شعرت هي به، فتحت عيونها بتكاسل، شعرت ببرودة تتسرب لجسدها رغم أنها مدثرة جيداً بالغطاء، لكنها لم تكن بحضنه، فهو أمانها ودفئها. تحاملت على نفسها وقامت بضعف، ارتدت روب حرير طويل أسود فوق قميصها القصير للغاية بنفس لون الروب، عقدت حزامه جيداً، واتجهت للخارج تبحث عنه، بقلبها قبل عيونها، تشعر بتوتره، وأن يوجد شيء يقلقه بشدة. همت بنزول الدرج، لكنها لمحته من الشباك المطل على الجنينة يتجه نحو حمام السباحة الداخلي للفيلا.

اللمعت برأسها فكرة وركضت مرة أخرى نحو غرفتها، أبدلت ثيابها وارتدت طقم بيكيني أبيض، مكون من قطعتين صغيرتين للغاية، يظهر مفاتنها بسخاء وإغراء شديد، أرتدت فوقه أسدالها واتجهت مرة أخرى للخارج. خطت بخطوات سريعة تشبه الركض حتى وصلت إلى حمام السباحة. خطت للداخل ببعض الخجل، وجدته يسبح هو أسفل المياه بمهارة ذهاباً وإياباً، لم ينتبه لوجودها بعد. بيد ترتعش قليلاً، خلعت أسدالها، واتجهت للجهة التي يستعد هو للذهاب إليها.

جلست بهدوء واضعة قدمها بالمياه. لمح هو قدمها من أسفل المياه، أسرع بالسباحة أكثر حتى وصل إليها. رفع رأسه وخرج من المياه بعنف، ينظر لها ولهيئتها المثيرة بتمعن، وبعيون تشتعل بها الغيرة أيضاً. اتجه للباب بخطوات مسرعة وأغلقه بالمفتاح. اقترب منها ثانياً ووقف أمامها، جذبها ببعض الحدة من يدها أوقفها أمامه. ابتعد قليلاً للخلف ينظر لها بتفحص، تبادله هي النظرة بأخرى خجلة، وابتسامة رقيقة تزين ثغرها الوردي المزموم.

أمسك يدها ولفها أكثر من مرة بين يديه، يتفحصها بعناية أكثر. اشتعلت الغيرة بقلبه أكثر حينما ظن أن يكون رآها أحد من العالمين أو من الحرس بكم أثارتها هذه بلحظة. كانت صرخت بخضة بعدما التقطها هو من خصرها وقفز بها داخل حمام السباحة. تعلقت برقبته وتحدثت برعب: "قاسم أنا مش بعرف أعوم." شدد هو من احتضانها رافعها داخل حضنه. لفت هي قدمها حول خصره بخوف. وضع أصابعه أسفل ذقنها يجبرها على النظر له وتحدث بغضب عارم من بين أسنانه:

"أنتِ نازلة كده من أوضتنا؟ حركت رأسها أكثر من مرة بالنفى سريعاً، وتحدثت بصوت مرتعش يظهر به الإجهاد: "كنت لابسة الأسدال، وخلعته، أهو على الشزلونج." أغمض عينه براحة، أخذ نفساً عميقاً كمحاولة منه لتهدئة ثورة غضبه. تأوه بستمتاع عندما التصقت هي به أكثر من شدة خوفها. فتح عينه ونظر لها بعبث وتحدث بوقاحة: "عارفة أنتِ مش عارفة تعومي ليه؟ "ليه؟ غمز لها بعيونه بعبث وتحدث بجدية مصطنعة: "علشان لابسة المايوه الجامد دا."

التصق بها أكثر ويده بدأت تشق طريقها لمنحنياتها وهمس وهو على وشك التهام شفتيها: "هتبقي سباحة ماهرة جداً من غيره." شهقت هي بخجل. التقط هو شهقاتها داخل جوفه بقبلة عاشقة لهوفه. ابتعد عنها وهما يلهثان بعنف. نظرت هي له بعبوس لسوء ظنه بها. قبل جبهتها ووجنتيها بعمق وتحدث بأسف بعدما فهم سبب عبوسها: "أنا آسف يا عشق قاسم." وضع جبهته على جبهتها وأكمل بعشق: "أنا غيران، عاشقان، ولهان." نظر لعيونها بعمق وأكمل بتملك شديد:

"أنتِ ملكي لوحدي، مستحيل اسمح لحد إنه يلمح طرفك." صمت قليلاً وأكمل بتعقل: "أنا مرضتش أعوم في حمام السباحة اللي في الجنينة بره عشانك." نظرت له بعدم فهم. أكمل هو: "علشان قلبي كان حاسس إنك لما تصحي ومتلقنيش جنبي هتدوري عليا وتجيلي هنا." تحسس رباط ظهرها الخاص بالمايوه وأكمل برغبة حارقة: "بس مكنتش أعرف إنك هتيجي بمايوه يجنن بالشكل دا." دفنت وجهها بعنقه بخجل، وهمست بهدوئها المعتاد: "ما أنا حاسة بقلقك طول الليل."

رفعت وجهها وأكملت: "قلقان على أخوك." تذكر ما أخبره به شقيقها قبلها بعمق من أسفل شفتيها وتحدث بفرحة عارمة: "عمار قالي إن أسر هيخرج بإفراج صحي قريب أوي يا وش الخير عليا." نهى حديثه محتضناً بقوة. زادت هي من احتضانه وهمست بفرحة لفرحته هو: "الحمد لله يا حبيبي، ربنا يجمعكم على خير يارب." ابتعد عنها قليلاً وبدأ يسبح بها بهدوء وحذر لخوفها الشديد. "حبيبتي سيبى نفسك أنتِ ومتخفيش أنا ماسكك كويس."

بثقة عمياء نفذت كلامه، وبدأ يعلمها أول خطوات السباحة بدقة وتركيز. نظرت هي له بعشق وتحدثت تسائل: "مقولتليش تعرف إنكل سليم منين؟ يعدل لها من وضع قدمها ويدها، بل من وضع جسدها لوضع السباحة المظبوط، وتحدث بجدية: "إنكل سليم دا يا قلبي عنده أكتر من مستشفى في كذا بلد، وأنا متعاقد معاه على التأمين الصحي للعمال عندي في الشركات." "اممممم، طيب وإيه الموضوع اللي كنت بتقول عليه لجوز جيسي إنك مستني رده عليه؟

"أنا عرفت من مصادري الخاصة إن أحمد جوز بنت خالتك محاسب ممتاز، وأنا عرضت عليه يشتغل معايا هو وأخواته كمان." "طيب هو ماشي، لكن أخواته لسه بيدرسوا." "وهو دا المطلوب يا قلبي، يدرسوا وهما بيشتغلوا على ما يتخرجوا يكونوا فهموا واتعلموا أصول الشغل." أكمل بإعجاب: "ما شاء الله هو وأخواته رجالة يعتمد عليهم." نهى حديثه وجذبها لداخل حضنه وأكمل بعبث: "مرنتك شوية أهو، حاسة إن جسمك ارتاح شوية." غمز لها بوقاحة وأكمل:

"أنا عارف إني افتريتك جامد امبارح." دفنت وجهها بصدره وهمست بخجل: "قاسم اسكت." بسرعة البرق، كان استدار بها وأسندها بإحدى زوايا المسبح، وهجم على شفتيها يقبلها بنهم شديد، يستعد بها لأخذها لجولة جديدة من جولات عشقه لها. *** بفيلا عمار وداليدا. هي، عشق بلا حدود. اعترف أنها مالكة قلبه، معشوقة روحه، بصعوبة يتحكم بشوقه الجارف لها، وتركها تنام قليلاً، يجلس بجوارها بعدم تصديق، يحدث نفسه بذهول وفرحة عارمة:

"بقيتِ مراتي قولاً وفعلاً يا قلب عمار." ارتجف قلبه خوفاً حينما تخيل رد فعلها تجاه نقله لسيناء. أغمض عينه بعنف، متنهداً بألم وشوقاً يزداد بقلبه لها من الآن، إذن ماذا يفعل عندما ينتهي شهر عطلته ويستعد للرحيل؟ نفض رأسه من كم هذه الأفكار، وعاود تأملها مرة أخرى بعيون عاشقة، يحفر ملامحها بقلبه. أثناء نومها، هي معه الآن وهذا يكفي. تأمل وجهها، شعرها، شفتيها.

أمسك يدها بحنان بالغ، بدأ يقبل أصابعها، قبل عميقة رقيقة، إصبع تلو الآخر، بل عقله تلو الأخرى، وباطن وظهر يدها أيضاً. رفع وجهه ونظر لها مرة أخرى، وببطء بدأ يسير برفق على كافة وجهها، يرسم ملامحها بعشق. غلبه عشقه لها، وبدأ يهمس لها حتى تستيقظ، اشتاق بجنون لبحور العسل النابع من عيونها، يود أن تفتح عيونها لينهل منها النظر بعشق. همسات من بين قبلات كرفرفة الفراشات على كافة وجهها، تزول لعنقها.

أيقظتها من نومها، لكنها ما زالت مغلقة عيونها، تستمتع بهمساته، لمساته، قبلاته الساخنة. اقترب بشفتيه من أذنها، وهمس بصوت مبحوح وأنفاس لاهثة من بين قبلاته: "صباحية مباركة على أحلى عروسة." نهى حديثه وسار بأرنبة أنفه على وجهها، يستنشق عبيرها بعشق وشوق جارف، حتى هبط لعنقها وبدأ يقبلها بنهم ويهمهم بمتعة عالية بصوت مسموع. ببطء، رفعت يدها حول رقبته، تجذبه داخل حضنها أكثر، وهمست بنعاس وضعف: "سبيني أنام شوية كمان يا عمار؟

ضاعت كلمتها بين شفتيه، ساحبها لدوامة عشقه، استسلمت هي له، وغرقت معه بأعماق بحور عشقهم. *** سليم وناريمان. هي، قمة عشقه. حسم أمره واستعد للسفر بالصباح الباكر، هذه المرة سيواجه والده، لن ولن يتركها مرة أخرى، كفى فراق، كفى عذاب، هذه المرة لن يتركها إلا وهي زوجته. بوجهه الصارم وملامحه الجدية، وقف أمام المرآة يعدل من ملابسه الصعيدية، التي سيسافر بها إلى الصعيد.

ارتدى جلبابه الصعيدي، لف عمته حول رأسه بمهارة، واضعاً عباية أخرى على كتفيه العريضين، واضعاً سلاحه بسياله جلبابه. ألقى نظرة أخيرة على هيئته بفخر، فقد زاد هيبة ووقار أكثر بملابسه هذه التي تليق به كثيراً. سمى بالله واتجه للخارج. أسرع الحرس بفتح باب السيارة له، سيذهب ليراها هي أولاً، يطمئن قلبه بها وعليها، وبعدها سيسافر. هم بركوب سيارته، لكن صوت بوق سيارة قوي مسرعة لداخل فيلته أوقفته مكانه مرة أخرى.

دون النظر لمن بالسيارة، يعلم من القادم إليه الآن. يستمع هو لنبض قلبها بوضوح، وصل عبيرها لأنفه استنشقه بهيام، حتى لمحها أخيراً تجلس خلف المقود. خطى بخطوات واثقة حتى توقف أمام السيارة. توقفت هي ونزلت من السيارة تاركة الباب مفتوح. ركضت بكل قوتها تجاهه، وبلحظة كانت قد ارتمت داخل أحضانه تبكي بنحيب، لم تهتم لأي شيء، لا حرسه ولا العاملين بفيلا. هو وحضنه وكفى.

استقبلها هو بترحاب شديد، وبهدوء اتجه بها لداخل الفيلا مرة أخرى، بيدها الصغيرة تتمسك بجلبابه بكل قوتها، يربت على ظهرها وراسها بحنان وعشق بالغ وتحدث بهمس: "هشششش، إيه كل البكاء ده عاد؟ نظرت له بعيون تفيض بالدمع وتحدثت من بين شهقاتها: "أنت مسافر يا سليم." مسح دموعها برفق وتحدث بغصة من رؤيته لفزعها الظاهر على وجهها: "مسافر أقول لأبويا إني رايدك مراتى يا حبة القلب." زادت شهقاتها وتمسكت بجلبابه بخوف أكبر. أكمل هو بتأكيد:

"هعاود يا ناريمان، هعاود يا حبة القلب." أغمضت عيونها بعنف لتهبط دموعها بغزارة أكبر وهمست من بين شهقاتها: "قلبي قال لي إنك هتعمل كده." ابتعدت عنه قليلاً تتأمل هيئته المرهقة لقلبها بعيون عاشقة. ابتسامة حالمة ظهرت على وجهها رغم دموعها التي تهبط بغزارة. أغمض عينه هو بعنف هذه المرة يحاول التحكم بفيض مشاعره لها. اقتربت هي منه وتوقفت على أطراف أصابعها. أمسكت وجهه بين أصابعها الصغيرة وهمست برجاء:

"خدني معاك يا سليم، متسبنيش وتسافر تاني." انفجرت بالبكاء بنحيب أكبر وأكملت بتأكيد: "المرادي لو سافرت ومرجعتليش هموت، قلبي مش هيستحمل بعدك تاني، والله هموت يا سليم، لهنا وكفى." بلحظة، كان رفعها من خصرها لداخل حضنه ملتقط شفتيها يقبلها بعشق ورعب من شدة خوفه عليها. ابتعد عنها وتحدث بأنفاس مقطوعة: "بعيد الشر عنيكِ يا عشق سليم، بعمري وقلبي وروحي أفديكِ يا حبة القلب." قبلها مرة أخرى بعمق بجانب شفتيها وهمس بعبث:

"هتقدري على جو الصعيد إياك؟ ولا هتفرهدي مني عاد؟ ضحكت بفرحة عارمة ودموعها تتساقط بكثرة وهمست بعدما دفنت وجهها بعنقه: "طول ما أنا معاك هقدر يا عشق ناريمان." خطى بها هو للخارج وما زال حاملاً. أجلسها وجلس بجوارها وتحدث بإصرار وعزيمة: "هنفضل هناك الكام شهر دول وهتجوزك هناك وهرجع بيكي مراتي بعون الله يا حبة القلب." همست هي بخجل: "خلينا نروح لجيسي قبل ما نسافر يا سليم من فضلك."

حرك رأسه بالإيجاب، وقلب كلا منهم ينبض بعشق ممزوج برعب أيضاً من المجهول. *** أدهم يفكر بحديث ابنته، طريقة لقلبها ليس هين، أمامه الكثير من العوائق. حسم أمره أن يقترب من العوائق الثلاث بالنسبة له، هما مصطفى ومحمد ومحمود، أولادها. أما أحمد فهو كما أخبرته ابنته متفاهم للغاية. سيقترب منهم قدر المستطاع، لكن سيعرف عنهم كل شيء أولاً. أمسك هاتفه واتصل بأحد الأرقام حتى أتاه الرد وتحدث بصرامته المعهودة:

"أيوه يا سامي، حدد لي ميعاد تاني مع الست اللي روحنالها قبل كده." نهى حديثه وحدث نفسه بإصرار: "هتجوزك يا دولت." *** بطلنا المنتظر، أسر. التزم بعبادته أكثر من ذي قبل، نهى صلاته بقلب خاشع، بدموع غزيرة. ظل طويلاً يدعو ربه من صميم قلبه. أخيراً، بدأ يستعيد قواه، عقد عزمه على أنه سيخرج من حبسه هذا، ويعود أحسن مما سبق. إنه البطل القادم، الفارس أسر الأسيوطي. *** بمنزل دولت، في المطبخ.

من الصباح الباكر، تجهز كل ما لذ وطاب لابنها ولابن شقيقتها أيضاً. شردت قليلاً بكلمات قد ألقاها أحدهم على سمعها ليلة أمس، بسببها لم يغمض لها جفن. فلاش باااااااااك. بفرحة عارمة، تصفق وتزغرط. اقترب هو منها بهدوء، توقف أمامها مباشرة وتحدث بعبث وهو ينظر لوجهها الذي تورّد بشدة دليل على خجلها: "ألف مبروك يا دولت هانم." غمز لها بعينه سريعاً وأكمل: "متضحكيش تاني أوي كده عشان بتحلوي في عيني أكتر ما أنتِ حلوة."

نهى حديثه واختفى من أمامها سريعاً، تاركاً إياها بحالة من الذهول. نهاية الفلاش باااااااااااك. فاقت من شرودها على صوت ابنها مصطفى.

"أمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

لقد أردت أن أكون معكِ في كل لحظة، أن أرى ابتسامتكِ، أن أسمع ضحكاتكِ، أن أكون جزءاً من عالمكِ. كنتُ أحلمُ بـِ يومٍ كهذا، يومٌ أشاركُكِ فيهِ سعادتي، يومٌ أرى فيهِ عينيكِ تلمعانِ بالفرحِ. لقد تأكدتُ اليومَ أنَّكِ لستِ مجردَ حبيبةٍ، بل أنتِ روحي، ونبضُ قلبي، وسرُّ سعادتي. أحبكِ حباً لا يعرفُ حدوداً، حباً ينمو ويكبرُ كلَّ يومٍ."

قبلها برقة، ثم شدد من احتضانها، هامساً ببعض الكلمات التي تخرج من قلبه مباشرة، كلماته الأخيرة تركتها في حيرة من أمرها، فكيف يمكن أن يكون قد أخبرها بكل هذا؟ *** فيلا قاسم و لمار. هو أيضاً جفاه النوم، بعدما أدى صلاة الفجر حاضراً، جلس يقرأ ورده اليومي حتى سطعت الشمس بنورها. شرد بفكره قليلاً بحال صديقه الشهم، يريد أن يقدم له جزءاً ولو بسيطاً من جميله الكثير الذي أغرقه بها.

حسم أمره أنه لن يتركه يذهب بقدمه للموت، سيفعل أي شيء وكل شيء حتى يردعه عن قراره. هب واقفاً وسار بهدوء حتى اقترب من زوجته النائمة بعمق. نظر لوجهها الملائكي بعشق خالص، يظهر عليها الإرهاق بسبب أفعاله هو معها. اقترب منها بحذر مقبلاً أسفل شفتيها برقة. ابتعد سريعاً ودثرها جيداً بالغطاء، واتجه للخارج غالقا الباب خلفه بهدوء.

شعرت هي به، فتحت عيونها بتكاسل، شعرت ببرودة تتسرب لجسدها رغم أنها مدثرة جيداً بالغطاء، لكنها لم تكن بحضنه، فهو أمانها ودفئها. تحاملت على نفسها وقامت بضعف، ارتدت روب حرير طويل أسود فوق قميصها القصير للغاية بنفس لون الروب، عقدت حزامه جيداً، واتجهت للخارج تبحث عنه، بقلبها قبل عيونها، تشعر بتوتره، وأن يوجد شيء يقلقه بشدة. همت بنزول الدرج، لكنها لمحته من الشباك المطل على الجنينة يتجه نحو حمام السباحة الداخلي للفيلا.

اللمعت برأسها فكرة وركضت مرة أخرى نحو غرفتها، أبدلت ثيابها وارتدت طقم بيكيني أبيض، مكون من قطعتين صغيرتين للغاية، يظهر مفاتنها بسخاء وإغراء شديد، أرتدت فوقه أسدالها واتجهت مرة أخرى للخارج. خطت بخطوات سريعة تشبه الركض حتى وصلت إلى حمام السباحة. خطت للداخل ببعض الخجل، وجدته يسبح هو أسفل المياه بمهارة ذهاباً وإياباً، لم ينتبه لوجودها بعد. بيد ترتعش قليلاً، خلعت أسدالها، واتجهت للجهة التي يستعد هو للذهاب إليها.

جلست بهدوء واضعة قدمها بالمياه. لمح هو قدمها من أسفل المياه، أسرع بالسباحة أكثر حتى وصل إليها. رفع رأسه وخرج من المياه بعنف، ينظر لها ولهيئتها المثيرة بتمعن، وبعيون تشتعل بها الغيرة أيضاً. اتجه للباب بخطوات مسرعة وأغلقه بالمفتاح. اقترب منها ثانياً ووقف أمامها، جذبها ببعض الحدة من يدها أوقفها أمامه. ابتعد قليلاً للخلف ينظر لها بتفحص، تبادله هي النظرة بأخرى خجلة، وابتسامة رقيقة تزين ثغرها الوردي المزموم.

أمسك يدها ولفها أكثر من مرة بين يديه، يتفحصها بعناية أكثر. اشتعلت الغيرة بقلبه أكثر حينما ظن أن يكون رآها أحد من العالمين أو من الحرس بكم أثارتها هذه بلحظة. كانت صرخت بخضة بعدما التقطها هو من خصرها وقفز بها داخل حمام السباحة. تعلقت برقبته وتحدثت برعب: "قاسم أنا مش بعرف أعوم." شدد هو من احتضانها رافعها داخل حضنه. لفت هي قدمها حول خصره بخوف. وضع أصابعه أسفل ذقنها يجبرها على النظر له وتحدث بغضب عارم من بين أسنانه:

"أنتِ نازلة كده من أوضتنا؟ حركت رأسها أكثر من مرة بالنفى سريعاً، وتحدثت بصوت مرتعش يظهر به الإجهاد: "كنت لابسة الأسدال، وخلعته، أهو على الشزلونج." أغمض عينه براحة، أخذ نفساً عميقاً كمحاولة منه لتهدئة ثورة غضبه. تأوه بستمتاع عندما التصقت هي به أكثر من شدة خوفها. فتح عينه ونظر لها بعبث وتحدث بوقاحة: "عارفة أنتِ مش عارفة تعومي ليه؟ "ليه؟ غمز لها بعيونه بعبث وتحدث بجدية مصطنعة: "علشان لابسة المايوه الجامد دا."

التصق بها أكثر ويده بدأت تشق طريقها لمنحنياتها وهمس وهو على وشك التهام شفتيها: "هتبقي سباحة ماهرة جداً من غيره." شهقت هي بخجل. التقط هو شهقاتها داخل جوفه بقبلة عاشقة لهوفه. ابتعد عنها وهما يلهثان بعنف. نظرت هي له بعبوس لسوء ظنه بها. قبل جبهتها ووجنتيها بعمق وتحدث بأسف بعدما فهم سبب عبوسها: "أنا آسف يا عشق قاسم." وضع جبهته على جبهتها وأكمل بعشق: "أنا غيران، عاشقان، ولهان." نظر لعيونها بعمق وأكمل بتملك شديد:

"أنتِ ملكي لوحدي، مستحيل اسمح لحد إنه يلمح طرفك." صمت قليلاً وأكمل بتعقل: "أنا مرضتش أعوم في حمام السباحة اللي في الجنينة بره عشانك." نظرت له بعدم فهم. أكمل هو: "علشان قلبي كان حاسس إنك لما تصحي ومتلقنيش جنبي هتدوري عليا وتجيلي هنا." تحسس رباط ظهرها الخاص بالمايوه وأكمل برغبة حارقة: "بس مكنتش أعرف إنك هتيجي بمايوه يجنن بالشكل دا." دفنت وجهها بعنقه بخجل، وهمست بهدوئها المعتاد: "ما أنا حاسة بقلقك طول الليل."

رفعت وجهها وأكملت: "قلقان على أخوك." تذكر ما أخبره به شقيقها قبلها بعمق من أسفل شفتيها وتحدث بفرحة عارمة: "عمار قالي إن أسر هيخرج بإفراج صحي قريب أوي يا وش الخير عليا." نهى حديثه محتضناً بقوة. زادت هي من احتضانه وهمست بفرحة لفرحته هو: "الحمد لله يا حبيبي، ربنا يجمعكم على خير يارب." ابتعد عنها قليلاً وبدأ يسبح بها بهدوء وحذر لخوفها الشديد. "حبيبتي سيبى نفسك أنتِ ومتخفيش أنا ماسكك كويس."

بثقة عمياء نفذت كلامه، وبدأ يعلمها أول خطوات السباحة بدقة وتركيز. نظرت هي له بعشق وتحدثت تسائل: "مقولتليش تعرف إنكل سليم منين؟ يعدل لها من وضع قدمها ويدها، بل من وضع جسدها لوضع السباحة المظبوط، وتحدث بجدية: "إنكل سليم دا يا قلبي عنده أكتر من مستشفى في كذا بلد، وأنا متعاقد معاه على التأمين الصحي للعمال عندي في الشركات." "اممممم، طيب وإيه الموضوع اللي كنت بتقول عليه لجوز جيسي إنك مستني رده عليه؟

"أنا عرفت من مصادري الخاصة إن أحمد جوز بنت خالتك محاسب ممتاز، وأنا عرضت عليه يشتغل معايا هو وأخواته كمان." "طيب هو ماشي، لكن أخواته لسه بيدرسوا." "وهو دا المطلوب يا قلبي، يدرسوا وهما بيشتغلوا على ما يتخرجوا يكونوا فهموا واتعلموا أصول الشغل." أكمل بإعجاب: "ما شاء الله هو وأخواته رجالة يعتمد عليهم." نهى حديثه وجذبها لداخل حضنه وأكمل بعبث: "مرنتك شوية أهو، حاسة إن جسمك ارتاح شوية." غمز لها بوقاحة وأكمل:

"أنا عارف إني افتريتك جامد امبارح." دفنت وجهها بصدره وهمست بخجل: "قاسم اسكت." بسرعة البرق، كان استدار بها وأسندها بإحدى زوايا المسبح، وهجم على شفتيها يقبلها بنهم شديد، يستعد بها لأخذها لجولة جديدة من جولات عشقه لها. *** بفيلا عمار وداليدا. هي، عشق بلا حدود. اعترف أنها مالكة قلبه، معشوقة روحه، بصعوبة يتحكم بشوقه الجارف لها، وتركها تنام قليلاً، يجلس بجوارها بعدم تصديق، يحدث نفسه بذهول وفرحة عارمة:

"بقيتِ مراتي قولاً وفعلاً يا قلب عمار." ارتجف قلبه خوفاً حينما تخيل رد فعلها تجاه نقله لسيناء. أغمض عينه بعنف، متنهداً بألم وشوقاً يزداد بقلبه لها من الآن، إذن ماذا يفعل عندما ينتهي شهر عطلته ويستعد للرحيل؟ نفض رأسه من كم هذه الأفكار، وعاود تأملها مرة أخرى بعيون عاشقة، يحفر ملامحها بقلبه. أثناء نومها، هي معه الآن وهذا يكفي. تأمل وجهها، شعرها، شفتيها.

أمسك يدها بحنان بالغ، بدأ يقبل أصابعها، قبل عميقة رقيقة، إصبع تلو الآخر، بل عقله تلو الأخرى، وباطن وظهر يدها أيضاً. رفع وجهه ونظر لها مرة أخرى، وببطء بدأ يسير برفق على كافة وجهها، يرسم ملامحها بعشق. غلبه عشقه لها، وبدأ يهمس لها حتى تستيقظ، اشتاق بجنون لبحور العسل النابع من عيونها، يود أن تفتح عيونها لينهل منها النظر بعشق. همسات من بين قبلات كرفرفة الفراشات على كافة وجهها، تزول لعنقها.

أيقظتها من نومها، لكنها ما زالت مغلقة عيونها، تستمتع بهمساته، لمساته، قبلاته الساخنة. اقترب بشفتيه من أذنها، وهمس بصوت مبحوح وأنفاس لاهثة من بين قبلاته: "صباحية مباركة على أحلى عروسة." نهى حديثه وسار بأرنبة أنفه على وجهها، يستنشق عبيرها بعشق وشوق جارف، حتى هبط لعنقها وبدأ يقبلها بنهم ويهمهم بمتعة عالية بصوت مسموع. ببطء، رفعت يدها حول رقبته، تجذبه داخل حضنها أكثر، وهمست بنعاس وضعف: "سبيني أنام شوية كمان يا عمار؟

ضاعت كلمتها بين شفتيه، ساحبها لدوامة عشقه، استسلمت هي له، وغرقت معه بأعماق بحور عشقهم. *** سليم وناريمان. هي، قمة عشقه. حسم أمره واستعد للسفر بالصباح الباكر، هذه المرة سيواجه والده، لن ولن يتركها مرة أخرى، كفى فراق، كفى عذاب، هذه المرة لن يتركها إلا وهي زوجته. بوجهه الصارم وملامحه الجدية، وقف أمام المرآة يعدل من ملابسه الصعيدية، التي سيسافر بها إلى الصعيد.

ارتدى جلبابه الصعيدي، لف عمته حول رأسه بمهارة، واضعاً عباية أخرى على كتفيه العريضين، واضعاً سلاحه بسياله جلبابه. ألقى نظرة أخيرة على هيئته بفخر، فقد زاد هيبة ووقار أكثر بملابسه هذه التي تليق به كثيراً. سمى بالله واتجه للخارج. أسرع الحرس بفتح باب السيارة له، سيذهب ليراها هي أولاً، يطمئن قلبه بها وعليها، وبعدها سيسافر. هم بركوب سيارته، لكن صوت بوق سيارة قوي مسرعة لداخل فيلته أوقفته مكانه مرة أخرى.

دون النظر لمن بالسيارة، يعلم من القادم إليه الآن. يستمع هو لنبض قلبها بوضوح، وصل عبيرها لأنفه استنشقه بهيام، حتى لمحها أخيراً تجلس خلف المقود. خطى بخطوات واثقة حتى توقف أمام السيارة. توقفت هي ونزلت من السيارة تاركة الباب مفتوح. ركضت بكل قوتها تجاهه، وبلحظة كانت قد ارتمت داخل أحضانه تبكي بنحيب، لم تهتم لأي شيء، لا حرسه ولا العاملين بفيلا. هو وحضنه وكفى.

استقبلها هو بترحاب شديد، وبهدوء اتجه بها لداخل الفيلا مرة أخرى، بيدها الصغيرة تتمسك بجلبابه بكل قوتها، يربت على ظهرها وراسها بحنان وعشق بالغ وتحدث بهمس: "هشششش، إيه كل البكاء ده عاد؟ نظرت له بعيون تفيض بالدمع وتحدثت من بين شهقاتها: "أنت مسافر يا سليم." مسح دموعها برفق وتحدث بغصة من رؤيته لفزعها الظاهر على وجهها: "مسافر أقول لأبويا إني رايدك مراتى يا حبة القلب." زادت شهقاتها وتمسكت بجلبابه بخوف أكبر. أكمل هو بتأكيد:

"هعاود يا ناريمان، هعاود يا حبة القلب." أغمضت عيونها بعنف لتهبط دموعها بغزارة أكبر وهمست من بين شهقاتها: "قلبي قال لي إنك هتعمل كده." ابتعدت عنه قليلاً تتأمل هيئته المرهقة لقلبها بعيون عاشقة. ابتسامة حالمة ظهرت على وجهها رغم دموعها التي تهبط بغزارة. أغمض عينه هو بعنف هذه المرة يحاول التحكم بفيض مشاعره لها. اقتربت هي منه وتوقفت على أطراف أصابعها. أمسكت وجهه بين أصابعها الصغيرة وهمست برجاء:

"خدني معاك يا سليم، متسبنيش وتسافر تاني." انفجرت بالبكاء بنحيب أكبر وأكملت بتأكيد: "المرادي لو سافرت ومرجعتليش هموت، قلبي مش هيستحمل بعدك تاني، والله هموت يا سليم، لهنا وكفى." بلحظة، كان رفعها من خصرها لداخل حضنه ملتقط شفتيها يقبلها بعشق ورعب من شدة خوفه عليها. ابتعد عنها وتحدث بأنفاس مقطوعة: "بعيد الشر عنيكِ يا عشق سليم، بعمري وقلبي وروحي أفديكِ يا حبة القلب." قبلها مرة أخرى بعمق بجانب شفتيها وهمس بعبث:

"هتقدري على جو الصعيد إياك؟ ولا هتفرهدي مني عاد؟ ضحكت بفرحة عارمة ودموعها تتساقط بكثرة وهمست بعدما دفنت وجهها بعنقه: "طول ما أنا معاك هقدر يا عشق ناريمان." خطى بها هو للخارج وما زال حاملاً. أجلسها وجلس بجوارها وتحدث بإصرار وعزيمة: "هنفضل هناك الكام شهر دول وهتجوزك هناك وهرجع بيكي مراتي بعون الله يا حبة القلب." همست هي بخجل: "خلينا نروح لجيسي قبل ما نسافر يا سليم من فضلك."

حرك رأسه بالإيجاب، وقلب كلا منهم ينبض بعشق ممزوج برعب أيضاً من المجهول. *** أدهم يفكر بحديث ابنته، طريقة لقلبها ليس هين، أمامه الكثير من العوائق. حسم أمره أن يقترب من العوائق الثلاث بالنسبة له، هما مصطفى ومحمد ومحمود، أولادها. أما أحمد فهو كما أخبرته ابنته متفاهم للغاية. سيقترب منهم قدر المستطاع، لكن سيعرف عنهم كل شيء أولاً. أمسك هاتفه واتصل بأحد الأرقام حتى أتاه الرد وتحدث بصرامته المعهودة:

"أيوه يا سامي، حدد لي ميعاد تاني مع الست اللي روحنالها قبل كده." نهى حديثه وحدث نفسه بإصرار: "هتجوزك يا دولت." *** بطلنا المنتظر، أسر. التزم بعبادته أكثر من ذي قبل، نهى صلاته بقلب خاشع، بدموع غزيرة. ظل طويلاً يدعو ربه من صميم قلبه. أخيراً، بدأ يستعيد قواه، عقد عزمه على أنه سيخرج من حبسه هذا، ويعود أحسن مما سبق. إنه البطل القادم، الفارس أسر الأسيوطي. *** بمنزل دولت، في المطبخ.

من الصباح الباكر، تجهز كل ما لذ وطاب لابنها ولابن شقيقتها أيضاً. شردت قليلاً بكلمات قد ألقاها أحدهم على سمعها ليلة أمس، بسببها لم يغمض لها جفن. فلاش باااااااااك. بفرحة عارمة، تصفق وتزغرط. اقترب هو منها بهدوء، توقف أمامها مباشرة وتحدث بعبث وهو ينظر لوجهها الذي تورّد بشدة دليل على خجلها: "ألف مبروك يا دولت هانم." غمز لها بعينه سريعاً وأكمل: "متضحكيش تاني أوي كده عشان بتحلوي في عيني أكتر ما أنتِ حلوة."

نهى حديثه واختفى من أمامها سريعاً، تاركاً إياها بحالة من الذهول. نهاية الفلاش باااااااااااك. فاقت من شرودها على صوت ابنها مصطفى.

"أماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

حقا، ما أجمل هذه اللحظة، لحظة تشارك فيها السعادة مع من تحب. كانت عيونها تلمع ببريق، وبريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. لم تكن تدري كيف تبدأ، فكل الكلمات كانت تتلاشى أمام جمال هذه اللحظة. لكنها، أبتسمت، ابتسامة صادقة، ابتسامة خرجت من أعماق قلبها، ابتسامة حملت معها كل معاني الحب والشوق. "أنا أيضاً أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تشعر بأنها ملكة العالم.

"أنتِ عالمي، أنتِ سعادتي، أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها وهو يمسك بيدها، يداها التي كانت ترتجف من شدة السعادة. "لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونكِ، فأنتِ النبض الذي يحييني." كانت عيونه تلمع ببريق، بريق لا يضاهيه شيء سوى بريق الحب الذي يغمرها. "أنتِ كل شيء بالنسبة لي." قالها بصدق، بصدق فاق كل التوقعات. "أحبكِ." همس بها بصوت خافت، لكنه كان كافياً ليجعلها تش

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...