الفصل 5 | من 10 فصل

رواية ايلاف الفصل الخامس 5 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
26
كلمة
1,853
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لبست فستان لونه أبيض قصير وفردت شعرها وجهزت الشقة بالشموع وضلمت الدنيا وحضرت مشاريب يشربوها بعد الغدا وجهزت موسيقى هادية وشغلتها في الشقة كلها. دخل صفوان وحط الأكياس على السفرة. صفوان: إيلاف، إيلاف، انتي فين؟ خرجتله إيلاف بشكلها من الغرفة. في وسط الإضاءة الخافتة بطلتها اللي سحرته، خلاه واقف مش فاهم فيه إيه. منين بتكلمه بتعيط ومنين عاملة كده في شكلها. إيلاف خرجت قدامه وسلمت عليه وحضنته في وسط زهوله.

صفوان: إيلاف، انتي كويسة؟ إيلاف: آه كويسة. اقعد بس عشان محضرالك مفاجأة. صفوان: مفاجأة إيه؟ بيقولها وهو سرحان في شكلها. إيلاف: اتفضل. صفوان فتح العلبة وكان فيها شريط حمل. مسك شريط الحمل وقالها بتبريقة: إيه ده؟ إيلاف بضحك: انت شايف إيه؟ صفوان: الحاجة دي مفيهاش هزار. إيلاف: أنا مش بهزر.

صفوان بقى واقف مزهول. أخيراً هيبقى أب، مش مصدق نفسه. فرحان إن حلمه اللي كان من أسباب جوازه مرة تانية واللي ياما اتعشم بسببه ومكنش بيحصل، أخيراً حصل. بقى فرحان ومبسوط ومسكها من إيديها قالها: اقعدي. حاسة بإيه؟ إيلاف: البريود اتأخرت وكنت حاسة بتعب الفترة اللي فاتت وكنت فاكرة برد، بس لما البريود اتأخرت شكيت. ولما عملت اختبار حمل طلع إيجابي. صفوان: طيب البسي وتعالى معايا. إيلاف: أنا جعانة ونفسي في الكباب. ناكل وننزل طيب.

صفوان: طالما نفسك يبقى حمل إن شاء الله تعالى. يلا عشان ناكل. قامت إيلاف عشان ترص السفرة. قالها: لا استنى. أنا اللي هحط الأكل. وفعلاً حطه في الأطباق ورص الأكل على السفرة. وأكلوا ولما الأكل الباقي وحطه في التلاجة وغيرت هدومها ونزلوا. راحوا لدكتورة تانية غير اللي كانت بتروحلها الأول. وفعلاً الدكتورة قالتلها إنها حامل. فرح أوي صفوان وروحوا البيت تاني.

وهما مروحين كانت الليل جه. لقى مروة كلمته تاني وهو حمل إيلاف كان منسي خالص مكالمة مروة. مروة: الو يا صفوان، اتأخرت ليه؟ صفوان: معلش يا مروة، هتأخر شوية. مروة: بس انهارده بلاش تأخير عشان المفاجأة. صفوان: طيب حاضر. مش هتأخر. مع السلامة. بص لقى إيلاف بتبصله بزعل إنه كلمها وهو معاها. صفوان: مالك يا إيلا؟ زعلانة ليه؟

إيلاف: لا ولا حاجة. منا لو اتكلمت هتقولي. إحنا متفقين. براحتك بقى. بس افتكر إن حتى مشاعري انت مراعتهاش لما بتكلمها جمبي وتقولها حاضر. تفتكر لو أنا كلمتك وانت معاها هترد عليا أصلاً؟ وعملت بوشها نفس الإيموشن كده. صفوان: مبقاش عارف يبرر لأنه فعلاً منبه عليها متكلموش في البيت. سكت ومتكلمش. لحد ما صلوا وهي طلعت وقفلت باب العربية وراها. مستنتش منه يطلع وراها. فضل صفوان شوية في العربية بيفكر وقرر إنه يطلع وراها.

دخل لقاها غيرت ولابسة كاش قصير وماسكة بقيت طبق الكباب بتاكله. فبصلها وضحك. وهي بصتله بتجاهل، بس من جواها زاد زعلها منه. راح قعد جمبها وحاول يراضيها. صفوان: طيب بصي يا ايلا. بكرة هبات معاكي. إيه رأيك؟ إيلاف: بصتله بطرف عينيها. كتر خيرك صراحة إنك هتبات معايا يوم. صفوان لو سمحت محتاجة أقعد لوحدي. قوم روح بيتك يالا. سابها صفوان ومشي وراح لبيته التاني. دخل عند أمه.

بصتله بضحك وقالتله: اطلع. مراتك. استغرب من إن أمه سايبة مروة في حالها وإن مروة مش قاعدة معاها. طلع عند مروة لقاها مجهزة عشا ولابسة لبس مغري. بس إيلاف كانت أجمل منها. دخل وقعد. صفوان: إيه ده؟ معقولة مروة عاملة عشا ومحضراه عشاني؟ مروة: منا بقالي كام يوم بعمله وبتعلم من اليوتيوب عشانك. صفوان: ماشي. لما نشوف مستواكي اتحسن في الطبخ ولا لأ. المهم إيه المفاجأة اللي انتي محضراها؟ مروة: أنا حامل. صفوان: نعم؟

مروة: أنا حامل. مالك مش مصدق ليه؟ أنا عارفة إن نفسك في طفل من زمان. وأخيراً بقيت حامل أهو. انت مش فرحان ولا إيه؟ صفوان: وعرفتي إزاي؟ مروة: البريود اتأخرت ونزلت جبت اختبار وطلع إيجابي. صفوان بقى يضحك أوي وبيعيط من كتر الضحك. إن في يوم واحد مراتاته الاتنين يحملوا. دول لو متفقين مع بعض عليا م هيعملوا كده. وهو كان شايل هم يعرفهم إنه رجع لإيلاف إزاي وهي حامل كده. هيططر طبعاً إنه ياجل إشهار جوازه من إيلاف.

صفوان: مبروك يا مروة. أنا فرحان بس إني أخيراً هبقى أب. اتعشوا سوا ودخلوا ناموا. ومروة كانت فرحانة إنها ربطت صفوان جمبها بعد ما كانت هتضيعه. عدى كام يوم وعلاقة إيلاف بصفوان باردة وزادت أكتر لما قلها إن مروة حامل. كانت بتحضرله حاجاته بدون تقصير، إنما كانت متجاهلاه تماماً. وده كان مجننه. لحد ما عدى أسبوع. بعد أسبوع لقى مكالمة من إيلاف. خاف ليكون حصلها حاجة ورد في ساعتها. صفوان: الو، إيلاف؟ انتي كويسة؟ البيبي كويس؟

إيلاف: آه، إحنا كويسين الحمد لله. أنا بكلمك عشان أقولك إني نازلة. صفوان: رايحة فين؟ إيلاف: عندي حتتين دهب كده عايزه أبيعهم. صفوان: ليه؟ محتاجة فلوس؟ منا طلباتك كلها بجيبها. إيلاف: عايزة أشتري عربية صغيرة عشان لما أحب أجيب حاجة أتحرك براحتي. انت ناسي إن المكان هنا مفيهوش تاكسي ولا مواصلات ولازم أطلب أبلكيشن وأفضل مستنية. والمشاوير الصغيرة مش بيرضوا يروحوها. فبضطر أمشي. ودلوقتي المشي الكتير في أول الحمل بيتعبني.

صفوان اقتنع بكلامها وقال فرصة إنه يراضيها ويجبلها هو العربية. صفوان: طيب اصبري لحد ما أجيلك. أنا جايلك على الغدا ومتعمليش أكل. هجبلك غدا معايا. إيلاف: طيب ماشي. مع السلامة. وقفت معاه واتصلت بأسماء صحبتها. أسماء: إيلو حبيبتي، عاملة إيه؟ والبيبي عامل إيه؟ إيلاف: بخير يا أختي. المهم تعرفي واحدة بتعلم السواقة. أسماء: أوڤعي تقولي وافق! إيلاف: عيب عليكي. وحكتلها اللي حصل. أسماء: بس ده مش معناه إنه وافق. إيلاف: لا، هيوافق.

أسماء: طيب وهتفضلي في السر كتير كده وموافقة بوضعك ده؟ إيلاف: لا طبعاً. بس فيه حاجات استحالة أعملها غير وأنا في وضعي ده. لما أخلص كل اللي عايزاه، ساعتها بقى أنفذ بقيت الخطة وأعرف أمه ومراته التانية. أسماء: وهتخيريه برضو زي ما كنتي هتعملي؟ إيلاف: لسه بفكر هعمل إيه. لأنها للأسف بقت حامل. المهم بس عايزاكي تشوفيلي واحدة شاطرة تعلمني السواقة بسرعة. أسماء: ربنا معاكي يا إيلو. وأنا في ضهرك في أي وقت. وهدورلك حاضر.

عدى اليوم وجه وقت الغدا. وصفوان كان داخل وجايبالها كل الأكل اللي هي بتحبه. إيلاف بتبصله بدون تعبير وتقوم عشان تحط الغدا. راح عليها صفوان شدها من وسطها. صفوان: انتي لسه زعلانة؟ إيلاف: لا عادي. انت مش بتعمل حاجة تزعل. صفوان: خلاص اضحكي بقى. مش هكلمها طول ما أنا معاكي تاني خلاص. مبسوطة كده؟ إيلاف بصتله بطرف عينيها وابتسمت: يعني. وافتكرت زمان لما مكنش بيفرق معاه زعلها. وحتى لو هو اللي مزعلها، تفضل هي تصالحه.

خلصوا غدا وبعد الغدا. صفوان: قومي البسي. عاملك مفاجأة. إيلاف قامت لبست وهي عاملة نفسها مستغربة وبتسأله عن المفاجأة، وهي عارفة من جواها إيه هي المفاجأة. نزلوا سوا وأخده لمعرض عربيات وجابله عربية هدية كسر زيرو عشان ما ياخدش وقت على ما يستلمها. وبعدين وصلها. وكان عامل حسابه إنه هيبات معاها. وهي كان نفسها في تورته. اشتراها أحلى تورته نفسها فيها. وبعد ما روحوا وأكلوا التورته وشربوا نسكافيه وقهوة ودخلوا يناموا.

إيلاف: عارف يا صفوان أنا بخاف أقعد لوحدي من بعد ما حملت. صفوان: اشمعنى؟ إيلاف: كذا مرة أدوق وأنا لوحدي. ومرة اغمى عليا وفضلت واقعة في الأرض لحد ما فقت لوحدي عشان مكنش فيه حد معايا يفوقني. افرض جرالي حاجة وانت لوحدك هيحصل إيه؟ على الأقل مروة أمك معاها. ولو حصلها حاجة هي أمك هتستنجد بيك. إنما أنا. صفوان سكت وبقى يفكر في كلامها وبقى يتخيل منظرها واستصعب الموضوع. واخدها في حضنه وناموا بدون كلام لحد ما يلاقي حل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...