الفصل 6 | من 10 فصل

رواية ايلاف الفصل السادس 6 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
23
كلمة
3,533
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

تانى يوم صحى صفوان وقرر إنه مايروحش الشغل وكان قافل الفون عشان يقضي أكبر وقت مع إيلاف من غير ما مروه تكلمه وتعرف إنه عندها. وكان غارق في التفكير، من جهة خوف على مروه من الانفعال ويسبب في نزول الجنين لا قدر الله، ومن جهة أخرى وجود إيلاف لوحدها. الأمر بقى خطر جداً لأن حمل إيلاف أصعب من مروه، هو شاف أعراض الحمل وامتعاض وشها من الأكل بالإضافة لقله أكلها. اتصل بعامل من العمال ذو ثقة عنده. صفوان: الو يا سعيد.

سعيد: أهلاً يا معلم صفوان. صفوان: عايزك في موضوع محدش تاني يعرف ولا يعرف إني طلبت منك حاجة، سامع؟ سعيد: اتفضل يا معلم، أمر. صفوان: عايز واحدة ست أمينة عشان المدام عندي حامل وعايزة حد يخدمها ويبات معاها. سعيد: طلبك عندي يا معلم، أختي عندها ٤٠ سنة وأرملة ومش بتخلف وكانت بتدور على شغل، تحب أبعتها على البيت عندكم على طول. صفوان: لا، هبعتلك عنوان تيجي عليه، واوعاك حد يعرف.

سعيد: حاضر يا معلم، مسافة الطريق أكون عندك أنا وأختي. طلب صفوان أكل بتحبه إيلاف واستناها تصحى. وبعد فترة صحيت إيلاف. إيلاف: صباح الخير. صفوان: صباح النور، ناموسة كحلي. إيلاف: مش عارفة بقيت أنام كتير ليه كده. صفوان: صحة وهنا، تعالي افطري، أنا جبت فطار ومستنيكي تصحي عشان تفطري. واثناء الفطار. صفوان: صحيح يا إيلا، فيه واحدة هتيجي تساعدك في شغل البيت وهتبات معاكي عشان لو أنا مش موجود يبقى فيه حد معاكي.

إيلاف: بس أنا عارفة إنك مش بتحب تدخل حد غريب بيتك. صفوان: مجبر أخيك لا بطل. إيلاف: خايفة عليا ولا على النونو؟ صفوان: انتوا الاتنين. إيلاف: هتحبه زي ابن مروه والناس كلها تعرف بيه ولا هيبقى في السر هو كمان؟ صفوان: أكيد هحبه، بس مش هينفع أعلن حاجة دلوقتي عشان صحة مروه. إيلاف: آه طبعاً طبعاً، لو مش عايزة، وحاسس إنك اتورطت، عرفني. صفوان: إيه اللي بتقوليه ده بس يا إيلاف، ده ابني من صلبي.

إيلاف بصتله وسكتت ومردتش تعلق على كلامه. صفوان: إنت إجازة النهارده. صفوان: آه، واخد إجازة عشان أقضي اليوم معاكي. إيلاف: تعالى نخرج، أنا زهقت من قعدة البيت. صفوان: يوم تاني، عشان أخت سعيد جاية ومحتاج أعرفك عليها. إيلاف: مش خايف هي أو سعيد يقولوا على موضوع جوازنا؟ صفوان: لا، سعيد ما يقدرش يتكلم. طيب تمام، وصل سعيد وأخته وارتاحت إيلاف لأخت سعيد. صفوان: خديها يا إيلاف، فرجيها على البيت وعرفيها شغلها.

واستغل صفوان انشغال إيلاف واتصل على مروه في الوقت ده. مروه كانت عمالة تفكر في تغيير صفوان وشاكة إنه متجوز، وخصوصاً بعد ما شمت البرفان الحريمي في لبسه وهي بتحطه في الغسالة. وأثناء شرودها رن تليفونها وكان صفوان. صفوان: ازيك يا مروه، عاملة ايه؟ مروه سامعة هدوء فشكت إنه عندها دلوقتي وعملت صوتها تعبان. مروه: تعبانة أوي أوي يا صفوان وبطني وجعاني وعايزة أنزل للدكتورة، مش قادرة، إنت هتيجي امتى؟ كلام مروه ونحنحتها قلقت صفوان.

صفوان: طيب يا مروه، البسي على ما أجلك. عند مروه بتكلم نفسها. أنا كده اتأكدت إنك متجوز عليا يا صفوان، بس أنا مش هعمل زي الهبلة إيلاف واعرفك إني عرفت أو أطلب الطلاق، أنا اللي هخليك ماتقدرش تبعد عني لحد ما أعرف مين دي اللي اتجوزتها عليا. عند صفوان قام لبس بسرعة وجهز نفسه. دخلت عليه إيلاف. إيلاف: إيه ده، إنت مش خارج وقلت إنك إجازة النهارده.

صفوان: مروه تعبانة أوي وعايزة تروح للدكتور ومحدش معاها، معلش يا إيلا، وعد هعوضهالك يوم ونخرج. إيلاف: بخبث، آه طبعاً يا حبيبي، الحق روحالها. صفوان باسها من راسها: يسلملي هالفهمان، هكلمك. وصل صفوان عند مروه واخدها وراح للدكتورة. في العيادة. دخل صفوان ومروه غرفة الكشف. الدكتورة: أهلاً يا مدام مروه، ممكن أعرف حاسة بإيه؟ مروه: بطني بتوجعني وحاسة بدوخة، مش بقدر أتحرك. الدكتورة: طيب يلا نكشف. كشفت الدكتورة على مروه.

الدكتورة: عال عال، كل حاجة كويسة جداً وزي الفل. صفوان: طيب الأعراض والتعب ده إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: حاجة طبيعية جداً، أنا هكتبلك على فيتامينات تاخديها وهتبقي أحسن إن شاء الله، وهكتبلك تحاليل تجيبيها المرة الجاية وقت الكشف. مروه: طيب بالنسبة للعلاقة يا دكتورة؟ الدكتورة: يفضل إنك توقفيها أول تلات شهور. صفوان: تمام يا دكتورة، هنمشي على التعليمات. واخدها واخد مروه ومشيوا.

مروه: صفوان، بقولك إيه، بما إننا خرجنا، إيه رأيك نتعشى في مطعم؟ صفوان: إنتي تعبانة يا مروه. مروه: لا، التعب بيروح ويجي، وإديك سمعت ده شيء عادي بسبب الحمل. صفوان: تمام، أمرى لله، تحبي نروح فين؟ مروه: ندخل سينما. صفوان: ماشى يا ستي. واخدها ودخلوا سينما وقابل هناك أسماء صاحبة إيلاف ورحيم جوزها. ورحيم راح يسلم على صفوان، وطبعاً صفوان سبق وراح عليه عشان ما يتكلمش في حاجة قصاد مروه. وسلم عليه ومشي.

ودخلوا واتفرجوا على الفيلم وبعدين كل واحد روح بيته. عند إيلاف. أسماء اتصلت بيها وعرفتها وقالتلها إنها شافت صفوان مع مروه. إيلاف: على فكرة يا أسماء، أنا واثقة إنها عارفة إنه متجوز وكانت عاملة المسلسل ده عشان يروحالها. أسماء: طيب هتعملي إيه؟ إيلاف: هنلعب على المكشوف بقى، أنا زهقت، أنا خلاص خدت اللي أنا عايزاه وكمان حملت، كده الكورة في ملعبه، يا يعترف بقى يا كل واحد يروح لحاله. أسماء: طيب ومروه وحملها؟ هترضي بضرة؟

إيلاف: لسه مش عارفة إذا كنت هعرف أتقبل الوضع على كده بشكل مستمر ولا لأ، خصوصاً بعد تغيره معايا. أسماء: وهتعرفي كده امتى؟ إيلاف: مش عارفة، خايفة أتشتت أو أتوه، ومش وقت إني أتشتت خالص، سبيها بظروفها في موضوع مروه ده. أسماء: طيب هتعملي إيه دلوقتي؟ ناوية على إيه؟

إيلاف: هسكت خالص وهسيبه براحته، الشهر ده أكون اتعلمت السواقة وفضيتلها بقى عشان مروه مش سهلة، لا هي ولا الحية الكبيرة. بقولك إيه، أنا عيد ميلادي الشهر الجاي. عارفة هتعملي إيه طبعاً. أسماء بخبث: يا بنت الايه، طبعاً. إيلاف: وساعتها هتبقى الملاك البريء اللي بيطير بجناحاته ومش بتعملي حاجة، وهي عرفت لوحدها. إيلاف: هههههههههههه، طبعاً يا بنتي، سيبه واخد الأمان كده الأسبوعين دول.

تاني يوم اتصل صفوان بإيلاف ومكنتش بترد. وكلم سعيد يكلم أخته وكان تليفونها مقفول. وده خلى صفوان يبقى قاعد قلقان ومش عارف يشتغل. وقام أخد بعضه وراح عند إيلاف. أول ما دخل كانت إيلاف قاعدة بتتفرج على التليفزيون. بصتله ورجعت تاني بصت للتليفزيون. صفوان بعصبية: أقدر أعرف مش بتردي على التليفون ليه؟ إيلاف ببرود: مش سمعاه. صفوان: يا شيخة! ونادى على نادية ( أخت سعيد) نادية يا نادية، تليفونك فين؟

نادية: فاصل شحن وأنا كنت ناسيه الشاحن ونزلت اشتريت شاحن ولسه هحط التليفون عليه عشان أشحنه. صفوان: طيب بعد كده لازم تتأكدي طول الوقت إن تليفونك مفتوح وشغال، فاهمه؟ نادية: حاضر يا بيه، عن إذنك. رجع بص لإيلاف اللي مش مهتمة أصلاً باللي بيعمله أو يقوله. (كانت متفقة مع نادية إنها تقفل تليفونها عشان ما يعرفش يوصلها)

عدى أسبوعين خلالهم كانت إيلاف اتعلمت السواقة. وباعت شقة أبوها وأمها واشترت شقة تانية وفرشتها. ويوم عيد ميلاد إيلاف أسماء كتبت بوست تهني فيه إيلاف بعيد مولدها وكانت عاملة منشن على برنامج من برامج التواصل الاجتماعي لجميع أصدقاء إيلاف بما فيهم صفوان. وكانت حاطة صورة تجمعهم كلهم بما فيها صفوان. كانت صورة ليهم يوم كتب كتابهم، بحيث إن مروه وكل الناس اللي عند صفوان يشوفوها. وفعلاً مروه شافتها ومكنتش عارفة تعمل إيه. هي كانت شاكة ماكنتش متأكدة. اتأكدت لما لقت البوست بتاع أسماء. ونزلت لحماتها وورتها الصورة.

مروه: اتفضلي يا خالتي، بصي ابنك. أم صفوان: ماله ابني؟ مروه: البيه رجع تاني لإيلاف هانم، متجوزها. أم صفوان: إنتي بتهبلي، بتقولي إيه؟ مين ده اللي رجعلها؟ مروه: اتفضلي الصورة أهي، منورة الفيس، والله أعلم رجعلها امتى، وواخدالها شقة بعيد وأنا هنا شغالة خدامة ليكوا بدالها. أم صفوان: اتصيليلي بيه. اتصلت مروه بصفوان وكلمته الأول. مروه: مش تقول لي يا عريس. صفوان: أقولك إيه؟ مروه: إنك رجعت للهانم عشان أبارك لكم وأعمل الواجب.

صفوان فهم إنهم عرفوا برجوعه لإيلاف فقرر إنه يستغل الفرصة ويواجههم بالحقيقة. وله كلام مع إيلاف بعد كده عشان اتصرفت بدون ما ترجعله. صفوان: واديكِ عرفتي. إيه المشكلة؟ مروه: نعم، يعني إيه كلامك ده؟ معناه إيه؟ أم صفوان شدت التليفون من إيديها وقالتله: تعال لي دلوقتي حالا. صفوان قفل معاهم وبالفعل راحلهم. أم صفوان: كده يا ابن بطني بتتجوز من ورايا. صفوان: إيه المشكلة لما أتزوج أكتر من واحدة؟ مش ده كان كلامك ولا اتغير دلوقتي؟

أنا معملتش حاجة حرام، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله. مروه: بقى دي آخرتها، تتجوز عليا يا صفوان. صفوان: لا يا مروه، شكلك نسيتي إنها كانت الزوجة الأولى، يعني متجوزك انتي عليها، وكل الحكاية إني رجعتلها تاني. أنا من البداية مكنش في نيتي أطلقها ومقلتش لحد فيكم إني هطلقها أصلاً. وطلقتها لما هي أصرت على الطلاق. وبص لأمه. على فكرة، هي كمان حامل في نفس اليوم اللي مروه حامل فيه. سكتت مروه وحماتها مابقوش عارفين يرضوا.

أم صفوان: خلاص، رجعها تاني تعيش هنا زي ما كانت عايشة. صفوان: ربنا يسهل، نتكلم في الموضوع ده بعدين. خرج صفوان متعصب من موقف إيلاف لحد ما فتح الفيس بوك وعرف إن أسماء هي اللي منزلة مباركة لعيد ميلاد إيلاف. بقى قاعد في العربية مش عارف يعمل إيه، يروح يتخانق معاها ولا يقولها كل سنة وإنتي طيبة ويحاول يصلح الوضع اللي بينهم. كده كده الوضع بايظ بينهم بقاله فترة، ففرصة بقى يستغل الموقف لصالحه.

راح صفوان اشترى هدية لإيلاف وراح على البيت عشان يديها الهدية، لكن للأسف مالقهاش في البيت ولا لقى أي حد خالص. واتصل على نادية قالتله إن إيلاف قالتلها خدي إجازة بقى. ماشى زي المجنون في الشقة ومش عارف يعمل إيه. وكل أما يكلمها يلاقي تليفونها مقفول. بص على السفرة لقى جواب منها.

صفوان، بما إنك شفت الجواب معنى كده إنك عرفت إني مشيت. أنا للأسف كنت عايزة أديك فرصة تانية، لكن أنت ضيعتها. ابنك لما يتولد ويبقى يوعى للدنيا، ساعتها هكلمك عشان تشوفه، إنما دلوقتي أنا آسفة، مش هقبل تاني أعيش في الوضع المهين ده، زوجة في السر. حتى العامل اللي عندك لما جبتلي أخته نبهت عليه ما يجيبش سيرة لحد كأننا متجوزين في السر أو عاملين حاجة وحشة. أنا مش هقبل بكده تاني، وخليك بقى مع مروه وابنك أو بنتك منها. إنما أنا عايزاك تبعت لي ورقة طلاقي مع المأذون اللي اتجوزنا عنده وأنا هاخدها بعدين.

صفوان بقى خلاص هيتجنن ومش عارف يعمل إيه. اتصل برحيم وأسماء وكل الناس، محدش فاده بأي حاجة خالص. راح لها بيتها القديم اتفاجئ إنها بعتته ومشيت. بقى عامل زي المجنون وفضل طول الليل يلف في الشارع يدور عليها. رجع تاني عند أمه وكان شكله تعبان ومرهق. مروه لسه هتكلمه راح باصلها. صفوان: مروه، مش عايز أسمع نفس، سمعاني. ويفضل إنك تباتي هنا، مش عايز حد يطلع فوق نهائي.

طلع فوق في شقته وفضل يعيط عليها. هو بيحبها، ماينكرش. الأول ما كانتش فارقة معاه، لكن كانت مريحاه. لكن بعد ما حبها وبقت حامل في طفل منه تختفي كده. على الأقل الأول كان عارف مكانها، إنما دلوقتي مش عارف يوصلها إزاي. ليه كده، ليه كده يا إيلاف؟ كنت هعملك أي حاجة تطلبيها مني. ليه بعدتي؟ خفت أتخانق معاكي وأضربك تاني. يارب يارب رجعهالي تاني.

فضل طول الليل يفكر إذا كان ليها قرايب ولا لا. مافيش أي حاجة جت في باله غير أسماء صاحبتها. إنه يخلي حد يراقبها ويكلم حد يدور على العربية، ممكن يوصلها من خلالها. وفعلاً قام تاني يوم وقرر إنه مش هيسكت لحد ما يلاقيها. عند إيلاف كانت أسماء ونادية بايتين معاها. إيلاف: بقولك إيه يا سمسم، خدي بالك للن صفوان احتمال كبير يخلي حد يراقبك. أسماء: يا شيخة، مش للدرجادى. إيلاف: اسمعي الكلام، أنا عارفة دماغه إيه.

أسماء: لما إنتي عارفاه أوي كده، سبتيه ليه؟ إيلاف: كان لازم أعاقبه. أسماء: وهتظهري امتى تاني؟ إيلاف: هسيبه هو اللي يلاقيني. أسماء: نعم يا ختي. إيلاف: خُدي، إنتي ليه مستعجلة دايماً. أسماء: طلعتي مش قليلة يا إيلوو.

إيلاف: الظلم يعمل أكتر من كده. وعلى فكرة، أنا عارفة كويس إنه بيدور عليا عشان عايزني، مش عشان البيبي. لأنه طلب مني نتجوز تاني رغم إنه عارف إن عندي مشاكل في الرحم. صفوان مشكلته معايا إنه مكنش حبني زيادة عشان يحافظ عليا، ولما حبني مبقاش للأسف في وقت للتراجع. فاكرة لما سألتيني ترضي تبقي زوجة تانية؟ قلتلك إيه ساعتها؟ معرفش، لكن لما خرج معاها سينما وأنا لا، عرفت وقتها إني مش هقدر أعيش وفي حد تاني في قلبه غيري.

أسماء: طيب هو بيحب مروه؟ إيلاف: لا، بس أنا هسيبه لحد ما يتأكد إنه محبش ولا هيحب غيري، وقتها هرجعه بشروطي وبرضو بعاقبه على القلم اللي ضربهوني. أنا عارفة أسلوبي كان وحش، لكن مش لدرجة إنه يضربني. أسماء: عندك حق، خليه يتعلم الأدب.

بعد أسبوعين وخلال الأسبوعين دول مروه كانت بتحاول تقرب من صفوان بكل الطرق الممكنة، لكن صفوان كان كارهها أوي. حس قد إيه كان بيحب إيلاف وإنه غبي فعلاً إنه ضيعها من إيده. فراغه عينه وتسرعه على الخلفه ضيعوها منه. لو كان صبر عليها كام شهر بس كان زمانه فضل عايش معاها في جنتها. مكنش رمى نفسه في نار مروه اللي مش عارف يخلص منها إزاي. قربها منه بقى يقرفه، مش بيحب يقرب منها. إنسانة فاضية من جوه ومن بره عاملة زي الباربي بدون روح. شوية مكياج هما الفرق بينها وبينه. إنما إيلاف كانت المعنى الحقيقي للست، مكنتش محتاجة مجهود عشان تبقى حلوة، حتى وهي تخينة.

اتصل صفوان بجميع المستشفيات ونبه عليهم أي مريضة هتجيلهم باسم إيلاف يتصلوا يبلغوه على طول. وبلغ عن رقم عربيتها يمكن يقدر يوصلها من خلاله. أثناء تفكيره أمه خبطت على الباب ودخلت. أم صفوان: هتفضل كده كتير؟ مروه بتشتكي لي منك. صفوان: أعملها إيه يعني؟ مش طايقها. أم صفوان: وهي مالها يا ابني؟

صفوان: مروه كانت نزوة في حياتي، لون جديد من الستات عدا عليا، وإنتي حليتيها في عيني لحد ما اتجوزتها وعرفت الفرق بينها وبين إيلاف. إيلاف زي الدهب عمره ما يصدي مهما عملتي فيه، إنما مروه زي الفلصو، في أي فرصة بتأشر ويبان معدنها. أم صفوان: منا قلتلك هاتها تقعد معانا تاني. صفوان: إنتي فكراني مكنتش واخد بالي من معاملتك ليها؟ لأ، كنت واخد بالي بس كنت بقول في مقام أمها، سيبهم. إيلاف ما شكتش هتتدخل إنتي ليه؟

وهى كانت ساكتة وخايفة تشتكي وأنا غلط إني ما تدخلتش ومنعتك. تقدري تقولي لي، ما عملتيش مع مروه نص ما كنتي بتعملي مع إيلاف ليه؟ عشان مروه مش سهلة ومش قادرة تسيطري عليها، إنما إيلاف طيبة وكانت بتيجي على نفسها. عارفه عمري أبداً أبداً ما أجيبها وتعيش معاكي تاني. أم صفوان: ده اللي أنا كنت خايفة منه، إنها تاخدك بعيد عني وتقسيك عليا، وأهو حصل. صفوان: ليه دايماً معتقده إنها هتاخدني منك؟

وهي عمرها ما صدر منها أي شيء يخليكي تشكي حتى في كده. ماما، لو سمحت سبيني، سبيني في حالي لحد ما ألاقيها. وهفضل برضه مخليها بعيد عنك إنتي ومروه. بس هعرف الناس كلها إنها مراتي وأم ابني. خرجت أم صفوان وهي بتفكر في كلام ابنها وبتقارن بين مروه وإيلاف. وشافت مروه وهي بتحاول تبعد صفوان عنها، وإزاي إيلاف كانت بترفض حتى تشتكي منها عشان ما تحطهوش في موقف حكم بينهم. وحست إنها غلطت، بس يا ترى الندم هيفيد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...