الفصل 3 | من 10 فصل

رواية ايلاف الفصل الثالث 3 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
36
كلمة
1,786
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

اتكتب عقد الشقة الجديدة باسم إيلاف، ودي كانت أول خطوة. وهما ماشيين، صفوان: تحبي نكتب الكتاب امتى بقى؟ إيه رأيك بكرة كده؟ الشقة جت ومش ناقص حاجة. إيلاف: مافيش مشكلة عندي يا حبيبي، نكتب بكرة. بس هتعرف تجيب العفش من شقتي القديمة؟ صفوان: إزاي أنسى حاجة زي دي؟ ماينفعش طبعاً، هيشكوا إننا رجعنا لبعض. إيلاف: طيب عفش بابا لو أخدته هيبقى شكله وحش واحنا داخلين بيه مكان زي ده. وفي نفس الوقت الناس هتقول إيه واحنا بننقله؟

صفوان: طيب تعالي ناكل لقمة في أي حتة وننزل نشتري عفش جديد. إيلاف: بس كده يا حبيبي، أنت هتغرم كتير أوي وأنا هحس بالذنب إني بكلفك كده. صفوان سمع كلامها وحس بزغزغة في قلبه تخليه يحط كل فلوسها تحت رجليها وهو مبسوط. صفوان: لا يا حبيبتي، فداكي. وبعدين نجيب السبع عمران. وفعلاً نزلوا واشتروا كل حاجة إيلاف نفسها فيها، وكانت حاسة إنها بتتجوز لسه من أول وجديد، لأن أول مرة حماتها هي اللي اختارت كل حاجة على ذوقها. فلاش باك

وقت الخطوبة، نزلت أم صفوان مع إيلاف ومعاهم صفوان يختاروا العفش. وكل أما حاجة تعجب إيلاف، كانت حماتها تحاول تكرهها فيها. إيلاف: صفوان، بص كده. إيه رأيك في أوضة النوم دي؟ شكلها سمبل أوي. صفوان: اللي يعجبك هاتيه، أنا بصراحة مش بفهم في الحاجات دي. أم صفوان طبعاً ما عجبهاش الكلام. أم صفوان: أنا شايفة إنها مش أوضة عرسان أبداً، دي أوضة شبابية. إيلاف: طيب بصي دي، بيضة وحلوة أوي ومش مبهرجة. أم صفوان: وغالية أوي!

إحنا لما نجيبها هنجيب بقيت العفش منين؟ بصي الأوضة دي حلوة وتنفع عرسان. إيلاف: اللي تشوفيه حضرتك. ومن ساعتها وكل العفش كان اختيار ذوق حماتها مش ذوقها أبداً. نهاية الفلاش باك فاقت من سرحانها على صوت صفوان. صفوان: بقولك إيه، هجيب المأذون يوم الجمعة، نكون في اليومين دول فرشنا الشقة. إيلاف: خلاص، وأنا هكلم أسماء وجوزها يجوا يحضروا، وهعرف الجيران عشان لما أمشي محدش يجيب في سيرتي.

إيلاف: أه صحيح، محتاجة أنزل أجيب شوية هدوم جديدة، وهاخد أسماء معايا. صفوان: طيب ما تيجي معاكي أنا. إيلاف: لا، في حاجات عايزة أعملهالك مفاجأة بقى. صفوان: حاجات إيه؟ إيلاف: كلك مفهومية يا معلم. صفوان ضحك بعلو صوته. صفوان: خلاص فهمت يا عروسة. طيب افتحي الدرج ده. إيلاف: فيه فلوس؟ صفوان: خديها، هاتي اللي يعجبك، بس عايزك تظبطيني بقى. إيلاف: ضحكة بكسوف. حاضر يا حبيبي، ما تقلقش. بقولك إيه... صفوان: قولي.

إيلاف: إيه رأيك لو سافرنا يومين كده في مكان قريب وعملنا شهر عسل؟ أنا حاسة إننا لسه عرسان جداد. صفوان: صعب الموضوع ده يا إيلاف، أنتِ عارفة محدش عارف حاجة. إيلاف بتمثيل الزعل: خلاص يا حبيبي، وأنا ما يرضينيش أعملك مشاكل. صفوان: بصي، سيبيني أظبطها كده وأشوف. بس ما أوعدكيش إني ممكن أقدر، وكمان عشان الشغل. إيلاف: لا، أنا واثقة فيك إنك تقدر. وهاخد محاولتك دي وعد.

وصل صفوان إيلاف لبيتها وراح بعد كده على بيته ودخل ولقى أمه ومروة قاعدين. صفوان: سلام عليكم. مروة: وعليكم السلام. أحطلك تاكل؟ صفوان: لا، أكلت بره. أم صفوان: الحمد لله إنك أكلت بره، عشان لو كنت أكلت أكلها كان ممكن يجرالك حاجة أو تنام من غير عشا. صفوان: ليه؟ هو أكلها ماله؟ أم صفوان: سم، بعيد عنك. مالح والرز معجن وكل حاجة بايظة. صفوان: مش أنتِ عملتي قبل كده يا مروة أكل كان حلو؟

مروة: لا يا حبيبي، دي ماما كانت بتعمل الأكل وتبعتهولي مع السواق وأنا كنت بأخده منها وأسخن. ولما قولتلها إني هنزل أطبخ عند خالتي، بطلت تبعت وقالت خالتي تعلمك. وأمك مش بترضى تعرفني حاجة. صفوان: معلش يا أما، ابقي علميها، ينوبك ثواب. اعتبريها بنتك. أم صفوان: أنا بنتي ست البنات، ما كنتش محتاجة أعلمها حاجة. وجوزها شايلها من الأرض شيل، لولا الغربة بس.

صفوان: طيب أنا هطلع آخد حمام وأنام. عايزة حاجة من مروة يا أما قبل ما تطلع عشان تجهزلي الحمام؟ أم صفوان: لا يا حبيبي، حتى لو عايزة، هي مراتك وأنت أهم. تخدمك أولى. طلعت مروة مع جوزها. صفوان: بقولك يا مروة، جهزيلي الحمام، لأن النهاردة هلكان بره في الشغل ومحتاج حمام يزيح تعب اليوم. مروة دخلت حطتله الشامبو والشاور والليفة على البانيو وخرجت. دخل صفوان بعدها وخرج ينادي عليها. صفوان: مرة! يا مروة، ما جهزتيش الـ... ليه؟

مروة: منا حطتلك كل حاجة قدامك على البانيو. صفوان: لا، كتر خيرك. ابقي دوري على النت تجهيز الحمام إزاي. وسابها ودخل وهو متعصب. وأخد شاور وخرج لقاها لابسة لبس مكشوف. مروة: معلش يا حبيبي، بكرة هتعلم إزاي يتحضر وأعملك كل اللي أنت عايزه. صفوان: ماشي يا مروة. مروة: طيب مش عايز حاجة تانية أعملهالك؟ صفوان: آه، اطفى النور وسيبني أنام، لأني هلكان. بقولك، ولسه عندي سفر. مروة: طيب، إيه رأيك أجى معاك؟ صفوان: تيجي معايا فين؟

تيجي وسط رجالة ولا تحملي الأقفاص مع العمال؟ مروة بتمثيل ابتسامة عشان اتضايقت من أسلوبه معاها: خلاص يا حبيبي. بس بقولك إيه، سيبلي فلوس عشان محتاجة أروح للدكتورة. صفوان قام اتنفض مرة واحدة: ليه؟ حاسة بحاجة؟ مروة: فهمت دماغه. لا، عايزة أعرف سبب تأخير الحمل. إحنا عدينا ٣ شهور أهو، عشان لو فيه حاجة أكون عارفة أو آخد منشطات ولا حاجة تسرع الحمل. صفوان بخيبة أمل طلع فلوس واداها وقالها: خدي، يارب بس تيجي بفايدة.

عند إيلاف، اتصلت بأسماء صحبتها. أسماء: ها، عملتي إيه؟ طمنيني. إيلاف: عيب عليك يا معلم، سبع طبعاً. جبت الشقة وكتبها باسمي، ومش بس كده، نزلنا جبنا عفش جديد كمان. وفوق ده كله، سابلي فلوس عشان ننزل نشتري لبس وحاجات ليا. فضيلي نفسك بقى بكرة. أسماء: خلاص، هوّدي الواد لماما عشان نلف أنا وأنتِ براحتنا. إيلاف: عشان نظبط بقيت الخطة. وصحيح، قولي لجوزك يوم الجمعة كتب كتابي على صفوان عشان تيجوا.

أسماء: خلاص، ماشي يا عسلية. روحي نامي عشان أكيد تعبانة، ونتقابل بكرة. تاني يوم، تم شحن العفش على الشقة الجديدة، وكان صفوان موجود واستلمه، وجاب اتنين ستات فرشوا الشقة وجهزوها، لأن إيلاف قالتله إنها مشغولة وصعب تروح.

إيلاف وأسماء قضوا يومهم في التسوق، وجابت كل حاجة نفسها فيها. وجابت لصحبتها فستان هدية عشان كتب كتابها، وبدلة لابن صحبتها. وزودت من لبس النوم والبيت، وقررت إنها مش هتكسف تاني منه، لأن كسوفها وكسرتها وسمعان كلامها وطيبتها خلوها تفشل في حياتها والكل بقى يجي عليها. بعد ما خلصوا شوبينج، راحت بيوتي سنتر عملت ماسكات وسونا وجاكوزي وسبا، ورسمت حنا في أماكن متفرقة في جسمها، وجهزت الخطة الجاية اللي هتعملها. وأكدت على أسماء إنها

ما تبعتلهاش رسايل تخص الخطة بتاعتها، وما تكلمهاش في أي حاجة طول ما صفوان موجود، تبقى مكالمات ورسايل عادية عشان ما يشكش في حاجة. وعدى اليوم بدون ما يقابل صفوان إيلاف، لكن بعتلها صور الشقة بعد فرشها على الواتس آب، وإن ناقصها فرش المطبخ وهدومها، ودي تعملها هي بعدين.

عدت الأيام وجه يوم الجمعة، وكانت إيلاف راحت الشقة وفرشت الناقص، وكان فيه تعديلات بسيطة ظبطتها زي فرش الستاير والسجاجيد. ورفضت إن صفوان يشوفها عشان ما يشوفش اللوك الجديد اللي هي عاملاه.

جه يوم كتب الكتاب، وإيلاف خلت أسماء تصورها كتير مع صفوان صور رومانسية من غير ما ياخد باله، وصورة جماعية، وصورة لأسماء وإيلاف فقط. وإيلاف قالتلها بعد بكرة تحط صورتي أنا وأنتِ بس خلفية عندك من غير ما تكتبي حاجة وتعمليلي تاج فيها. وفعلاً أسماء نفذت كلامها. وصفوان كان حاجز يومين في فندق في السخنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...