الفصل 2 | من 10 فصل

رواية ايلاف الفصل الثاني 2 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
22
كلمة
3,667
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جه بليل صفوان، اتعشوا وطلعت غرفتها عشان تنام. وطبعًا حاولت إنها تسهر معاه، لكن مقدرتش بسبب غسيل السجاجيد. ظبطت المنبه وصحيت تاني يوم. حضرت الفطار وصحّت صفوان عشان يفطر، وجهزتله علبة الغدا بتاعته كالعادة. ونزلت عند حماتها عشان تفطرها. ولما صفوان مشي، كملت فرش الشقة لأنها كانت منتظرة السجاجيد تنشف. وبقت كل يوم على هذا المنوال.

وحماتها مرة تقولها: "نضّفي المطبخ ورصّيه من أول وجديد"، ومرة الدواليب. وبعد فترة أو بعد أي عزومة، ترجع تخليها تغسل السجاجيد مرة تانية. وطبعًا إيلاف ما كانتش بتشتكي، لأنها خايفة إن يحصل أي مشاكل بسببها أو زعل. عدى شهرين بدون حدوث حمل. صفوان: بقولك يا إيلا، مانفسكيش تاكلي حاجة كده ولا كده؟ أجبهالك؟ إيلاف (بدون فهم لقصده) : لا يا حبيبي شكراً، كل حاجة موجودة، وأي حاجة نفسي فيها بطبخها. أنت نفسك في أكلة معينة؟ صفوان

فهم إنها مش فاهمة قصده: طيب بقولك إيه يا إيلا، عندك موانع من الصلاة؟ إيلاف (بكسوف) : لأنها فهمت حاجة تانية. لا يا حبيبي. صفوان: يعني مجاتش ولا معادها لسه مجاش؟ إيلاف: هتفرق؟ صفوان: آه هتفرق عشان أعرف إذا كان فيه حمل ولا لأ. إيلاف: لا للأسف، هي لسه خالصة. صفوان: طيب بقولك إيه، بدل ما ننتظر تاني كام شهر، إيه رأيك تروحي تكشفي ونعرف إيه سبب التأخير، عشان لاقدر الله في حاجة نلحق نعالجها، مافيش ناخد حاجة تنشط.

إيلاف: خلاص يا حبيبي حاضر، بس أنا معرفش دكتورة نسا. صفوان: أنا هسأل وأحجزلك، ما تشغليش بالك. وفعلاً حجز لها واتصل بها وراحوا للدكتورة. عند الدكتورة: مساء الخير، اتفضلوا. إيلاف: مساء النور. الدكتورة: اتفضلي، عايزة تسألي عن إيه؟ إيلاف: إحنا بقالنا شهرين متجوزين ومافيش حمل. الدكتورة: شكلكم مستعجلين. طيب آخر مرة البريود جتلك فيها إمتى؟ إيلاف: من أسبوع. الدكتورة: اتفضلي معايا أكشف عليكي.

دخلت إيلاف والدكتورة كشفت عليها وخرجوا. صفوان: ها يا دكتورة، إن شاء الله يكون خير. الدكتورة: بص يا أستاذ صفوان، عشان أكون صريحة مع حضرتك، المدام عندها دهون على المبيض وهتسبب في تأخر الحمل. صفوان: طيب ودي سببها إيه، وهي ليها علاج، ولو ليها علاج هيطول؟ الدكتورة: أولاً، ليها علاج إنها تنزل الوزن وتمشي على نظام غذائي. صفوان: طيب معلش سؤال تاني، أنا بشوف ستات اتخن منها وبيحملوا.

الدكتورة: في ستات للأسف بيكون أغلبية الدهون متراكمة في منطقة البطن، وده للأسف بيكمل تكيسات على المبايض. بس هي حالتها بسيطة، وبإذن الله في أقرب وقت يحصل حمل. صفوان: تمام، شكراً يا دكتورة. عن إذنكم. مشى صفوان وإيلاف وهما في العربية، كانت إيلاف بتعيط. صفوان: في إيه يا إيلا بتعيطي ليه؟ شوفتي إن عندي حق وإننا نكشف بدري؟ والحمد لله طلعت صح وطلع الموضوع بسيط، خسّي شوية وبعدها هات لنا أحلى عيل. إيلاف: طيب هتقول لمامتك إيه؟

صفوان: الحقيقة طبعًا. إيلاف: ما كانتش عارفة تطلب منه إزاي ما يبلغش أمه. وسلمت أمرها لربنا. روحوا وطلعوا عند أمه وحكالها كل حاجة حصلت عند الدكتورة. أم صفوان (بطيبة مصطنعة) : طيب يا حبيبي، ربنا يتم شفاها على خير والموضوع ما يطولش. أنت سنك بيكبر وهي كمان. طلعوا شقتهم وقضوا اليوم مع بعض. وتاني يوم نزلت إيلاف لحماتها كالعادة. وطبعًا لو اللي فات كان سيء، فالقادم أسوأ.

أم صفوان: بصتلها بتكبر. شوفتي بقى إن كان عندي حق لما كنت بقولك خسي، وكنت كل أما أقولك اغسلي لي سجادة تتلوى عشان تعرفي إن كان عندي حق. يلا يلا قومي اغسلي السجاجيد وجهزي الغدا بتاع بكرة عشان أختي جت من بره هي وولادها، وأنا عازماهم. عايزة بقى أكل مصري من كل نوع وشكل، محاشي وممبار وبشاميل وجلاش وملوخية وسمبوسة. وأه، اعملي كمان صينية لازانيا عشان خاطر مروة بنت أختي بتحبها.

إيلاف: طيب أنا هلحق أعمل كل ده إزاي وأنا لسه هغسل السجاجيد؟ أم صفوان: منا بقولك بكرة جهزي انهارده وبكرة، ولا أنتِ عايزة تتأنخي وتتخني وماتعرفيش تخلفي خالص؟ سكتت إيلاف وبدأت شغل البيت، وفضلت سهرانة طول الليل تجهز في الأكل عشان تاني يوم تلحق تفرش وتسوي الأكل. وفعلاً قدرت تنام ساعتين عند حماتها وقامت بدري عشان تلحق تحضر الفطار كالعادة لجوزها وتفطر حماتها قبل ما تكمل شغل البيت. على الفطار: صفوان: هو أنتِ صاحية من امبارح؟

إيلاف: لا، نمت ساعتين. صفوان: طيب ما طلعتيش تباتي فوق ليه؟ أم صفوان: أنت عارف خالتك سماح جت من السفر امبارح وأنا عازماهم كلهم عندي، فمراتك سهرت معايا تساعدني. صفوان: طيب إذا كان كده، ماشي. بس دي آخر مرة تنامي بره بيتها تاني، مفهوم؟ أي شغل ممكن يتأجل. وعدى نص اليوم وكانت إيلاف خلصت كل حاجة وجه وقت العزومة. غرفت وجهزت السفرة. أم صفوان: بقولك إيه، مش أنتِ الدكتورة قالتلك اعملي معرفش ده اللي اسمه إيه؟

إيلاف: دايت يا ماما. أم صفوان: آه هو ده. والأكل اللي أنتِ عاملاه ده بيتخن. أنا بكلمك عشان مصلحتك عشان صفوان ما يطلقكيش ويتجوز غيرك. إيلاف: بس الدكتورة قالت دي حاجة بسيطة وأنا كده كده هاكل حاجة بسيطة عشان المجهود اللي عملته. أم صفوان: لا، أنتِ كلي سندوتش جبنة وكوباية شاي، هيسدوا نفسك. أنا بقولك كده لمصلحتك. إيلاف: طيب حاضر يا ماما. وفعلاً حضر الكل للعزومة وساعة الأكل. صفوان: إيلا مابتكليش ليه؟ حماتها (قدام الكل)

: ما أنت عارف كلام الدكتورة، لازم تخس عشان تحمل. وهي عاملة دايت، سيبها براحتها. صفوان: طيب ما تاكلي دلوقتي وابدأي بكرة. مروة: على فكرة، موضوع الرجيم ده بياخد وقت وما بيكونش مضمون. خليها تبدأ من دلوقتي أفضل عشان ما تاخدش وقت أطول. إيلا بصتلهم كلهم بعيون مدمعة وسكتت. خافت تتكلم أو تمشي يبان عليها الزعل.

ومن بعد العزومة دي، ومروة بقت تيجي دايمًا لخالتها. وأحيانًا كانت بتبات معاهم. وكانت بتقرب بكل الوسائل من صفوان. وفي الفترة دي إيلاف كانت بتخس وتهتم بأكلها من ورا حماتها. وكانت بتلبس واسع عشان ما يبانش خسّت ولا لأ.

لحد ما في يوم جت حماتها اتكلمت مع صفوان وطلبت منه يتجوز مروة، وإنها بنت خالته، وفضلت وراه بكل الأساليب والحجج هي ومروة. لحد ما في يوم كلهم خرجوا وسابوا إيلاف في البيت لوحدها. واتفاجئت بصفوان داخل وفي إيده ماسك مروة. إيلاف: إيه ده؟ صفوان (بدون مقدمات) : إيلاف، مروة مراتي دلوقتي. إيلاف: طيب وأنا؟ ولحقت إمتى تتجوزها وتتعرفوا على بعض؟

صفوان: ماتنسيش إنها بنت خالتي من زمان، يعني أعرفها كويس. الفترة دي هنقعد عند ماما لحد ما نفرش الشقة اللي في الدور التالت ونقعد فيها. إيلاف: ده أنت مستعجل بقى. في دخلت حماتها: أه طبعًا، مروة وجميلة وجسمها حلو وتقدر تخلف كمان، مش زيك. إيلاف (بقوة أول مرة يشوفوها) : طيب حلو أوي، أنا مش بخلف وهو مستعجل. وأنا هساعدكم وأسيب لكم الشقة اللي فوق تتجوزوا فيها. صفوان: هتقعدي أنتِ مع أمي؟ معقول؟ إيلاف (بضحكة سخرية)

: لا يا معلم، هسيب لكم البيت وأروح بيت أبويا وورقتي توصلني. وبصت لحماتها: وأهو بقى عندك واحدة تانية تشيل شيلي وتخلف لك. صفوان: اعقلي يا إيلاف واقعدي في البيت فوق. إيلاف: لا، على حِسبتي. وسابتهم ومشيت. وهو طلع وراها. حاول معاها كتير، لكن هي صممت على الطلاق. وطبعًا أمه سخّنته عليها هي ومروة لحد ما طلقها. فاقت من شرودها ومسحت دمعة من عينها. إيلاف: عايز ترجع في السر يا صفوان؟ حاضر، هرجع.

اتصلت إيلاف على صديقتها الوحيدة أسماء. إيلاف: إزيك يا سمسم، عاملة إيه؟ أسماء: إيفا، عاملة إيه يا قلبي؟ إيلاف: بخير الحمد لله. بقولك صحيح، أنا هرجع لصفوان. أسماء: نعم يا ختي؟ إيلاف: حكتلها كل اللي حصل وإنه عايز يرجع في السر. أسماء: إيلاف، أنتِ بتهزري؟ أنا عارفة أو عايزة تمثلي له وتعشميه وتخليه يصدق؟ أتمنى يكون تخميني صح. إيلاف: لا يا أسماء، هرجعه بشروطه بتاعت دلوقتي. أسماء: استني يا إيلاف كده ثواني. إيلاف: بتعملي إيه؟

أسماء: بدور على عروض للكرامة على أمازون عشان أشتري لك واحدة منها. إيلاف: آه يا جزمة! بجد يا أسماء، أنا ناوية أرجعه. أسماء: طيب ليه، دانتي اللي طالبة الطلاق؟ إيلاف: افهميني بس، أنا آه طلقت، لكن حقي ما أخدتوش. أسماء: يابنت يا جامدة! اتلهي، وأنتِ هتعرفي تاخدي حقك. أنتِ بتعرفي تاخدي على دماغك بس. إيلاف: عشان كده هرجع له. أسماء: طيب ماتعدي عن الشر وتغنيله ليه تروحي برجليكي؟ إيلاف: أنا مش هروح.

أسماء: أمّال هما اللي هييجوا؟ 🤔🤔🤔 إيلاف: اسمعي بس. وحكتلها اللي في دماغها. أسماء: يابنتي مش عارفة أقولك إيه، بس هتقدري يا إيفو. إيلاف: معنديش حاجة أخسرها، يبقى أكسب كل حاجة. يا إما كده كده مافيش حاجة أخسرها، يبقى مافيش خسارة. أسماء: تمام يا حبيبتي، وأنا معاكي. إيلاف: طمنيني ابنك عامل إيه وجوزك؟ أسماء: بخير، بيسلموا عليكي.

عدى اليوم وكان صفوان بيفكر في إيلاف وعايز يرجعها. وكان بيبعت لها رسايل عشان يخليها تحن تاني له. هو عارف إنها طيبة، عشان كده مراهن نفسه إنها ترجع له وتوافق على شروطه. وكان حاسس إن البيت ملوش طعم من غيرها. ورفض إن مروة تقعد في شقته وفرش لها شقة تانية. وفي الناحية التانية، إيلاف قررت تساويه على نار هادية عشان يوافق على كل طلباتها. فما كانتش قافلة الباب أوي ولا فتحاه أوي. صفوان اتصل بإيلاف وهي ردت.

صفوان: الو يا إيلا، ازيك؟ إيلاف: أنا بخير، أنت عامل إيه؟ صفوان: أنا ناقصني أنتِ. إيلاف: منا مش قادرة أنسى موقفك معايا وإنك اتجوزت عليا، وخصوصًا بعد اللي أمك كانت بتعمله معايا. صفوان: بس أنتِ ما اشتكيتيش قبل كده. إيلاف: ما كنتش عايزة أعمل مشاكل بينكم، لكن أنت لما كانت بتعمل حاجة قدامك، ما كنتش حتى بترد عليها. صفوان: يعني عايزني آخد حقك من أمي؟ دي مهما كان أمي وست كبيرة. إيلاف (في سرها)

: قصدك خبيثة، بس ما علينا. بص يا صفوان، الكلام في التليفون مش هينفع، نتقابل ونتكلم. صفوان: عين العقل، ده رأيي برضه. إيه رأيك بكرة نتغدى مع بعض؟ أعدي عليكِ في البيت وتحضري لنا أكلة حلوة من إيدك، وحشني أكلك أوي. إيلاف: 😏😏 (في سرها) : كان في وخلص. ما ينفعش طبعًا، أنتِ ناسى إننا مطلقين، الناس تقول عليا إيه؟ صفوان: طيب أعدي عليكِ وآخدك ونقعد في مطعم نتغدى سوا. إيلاف: لا، بص، إيه رأيك نتقابل الساعة ٤ في مطعم (....

صفوان: خلاص، ماشي. هستناكي هناك. روح صفوان بيته بعد العشا، وكانت أمه عاملة مشكلة مع مروة إنها مش بتنزلها ولا بتساعدها. صفوان: هو أنا كل يوم هرجع البيت ألاقي مشكلة؟ مروة: ماهي أمك مش مقدرة إني عروسة جديدة وعايزاني كل يوم أنزل أفطر وأغدي وأنضف وأغسل. محدش بيستحمل كده. أم صفوان: غيرك كان مستحمل وراضي بأكثر من كده كمان. ماتسوقيش العوج، أحسن لك.

صفوان: بقولك إيه يا مروة، أنتِ كده كده بتعملي غدا، هيجرى إيه لو زودتي حساب أمي في الأكل واكلتي معاها، على الأقل دي خالتك مش حد غريب. مروة: طيب أنا عايزة شغالة تساعدني. صفوان: لا يا مروة، إحنا تلاتة مش مستاهلة شغالة، وكلامي يتسمع. وأنتِ يا إما خفّي عليها شوية. ودلوقتي بقى هلاقيه أقل ولا أروح أتعشى بره؟ مروة: لا يا حبيبي، أنا عاملالك أكل طبعًا. صفوان: اطلعي هاتي الأكل وهناكل كلنا سوا، يلا.

طلعت مروة وهي متغاظة إنها ما قدرتش تحقق اللي كانت عايزاه، وإنه جه في صف أمه. مروة (لنفسها) : ماشي يا خالتي، صبرك عليا. أنا هخليكي تقولي لي: "أوعي تدخلي المطبخ تاني"، لما نشوف مين هيضحك في الآخر. عدى اليوم بدون أحداث جديدة. تاني يوم عند إيلاف.

قامت جهزت لبسها، كان فستان جديد هي اشترته مبين جسمها بعد ما خسرت كتير من وزنها. وكانت مهتمة ببشرتها وعاملة ميكب رقيق، كانت مطلّعاها حلوة أوي. ولابسة جزمة بكعب عالي، كانت طلعة كتير تاخد العقل. وراحت المطعم الساعة ٥. وكل أما صفوان يكلمها تقوله: "في الطريق". فضلت سايباه ساعة كاملة منتظر. وأول ما شافها من جمالها، مقدرش حتى يعاتبها. إيلاف بعد ما شافت شكله، زادت ثقتها بنفسها وحست إن اللي هي ناوية عليه هيبقى سهل.

إيلاف: معلش اتأخرت عليك، على ما لقيت عربية. صفوان: منا قلت لك أعدي عليكِ. إيلاف: منا برضو قلت لك، ما يصحش، الناس تقول عليا إيه؟ صفوان: بس إيه الحلاوة دي؟ هو الطلاق بيحلى ولا إيه؟ إيلاف: شفت بقى بيحلى إزاي؟ عندك حق، خليني مطلقة عشان أفضل حلوة. صفوان (بتسرع) : لا طبعًا، أنتِ طول عمرك حلوة، بس التغيير اللي عملتيه في نفسك زادك حلاوة. إيلاف (بتتكلم بدلع)

: عشان بقى عندي وقت أهتم بنفسي وبطلت أعمل شغل البيت. بص، حتى إيدي وضوافري بقت عاملة إزاي. كانت مربية ضوافرها وحاطة مانيكير أحمر، وكانت لابسة فستان أسود وطرحة مشجرة، بس اللون الأحمر اللي غالب، وشوز وشنطة نبيتي، ولابسة حزام عريض من النص مبين وسطها. صفوان: مسك إيدها. عشان كده بقولك خلينا في السر بعيد عن أمي ومروة. إيلاف: بس الجيران يقولوا عليك إيه؟ ما عندكش بيت تتجوز فيه، رايح تتجوز في شقة مراتك؟

صفوان: خلاص، هاخد لك شقة في مكان تاني. إيلاف: بص، خليها كومباوند عشان بيكون فيه أمن. ولما أنت تغيب أكون مطمنة إن مافيش حرامي يتهجم عليا. صفوان: عندك حق، من بكرة ننزل نختار أحلى شقة لأحلى إيلا في الدنيا. يعني أفهم من كده إنك وافقتي؟ إيلاف: ما أنت عارف إني بحبك وعايزة أفضل معاك. منكرش إني مجروحة منك، بس هستنى معاملتك ليا تنسيني جرحك عليا. صفوان: إذا كان على كده، كل ده أمره بسيط.

وفعلاً طلبت أكل غالي لنفسها، وهو طلب زيها. وخرجوا، وخلّته يجيب لها شبكة من أول وجديد، كأنه لسه بيتجوزها لأول مرة. وتاني يوم: إيلاف اتصلت على صفوان. إيلاف: بقولك يا حبيبي، في كومباوند حلو أوي وأسعاره تحفة. إيه رأيك نروح نشوفه؟ أنا كلمت المبيعات وهما بعتولي المساحات والأسعار. صفوان: طيب ابعتيها. شاف صفوان الأسعار ولقاها مناسبة، وقرر إنه يروحوا تاني يوم يكون سحب فلوس من البنك. وبليل اتصل بها:

صفوان: بقولك، أنا جهزت الفلوس عشان أروح أشتري الشقة. إيلاف: إيه ده؟ مش هتاخدني معاك؟ افرض المكان في الحقيقة ما عجبنيش. صفوان: خلاص يا ستي، آخدك ونروح. إيلاف: خلاص تمام، هستناك تعدي عليا. وبالمرة أعرف الجيران إننا خلاص هنرجع لبعض عشان لما يشوفوك محدش يتكلم. وصل صفوان عند بيت إيلاف. صفوان: إيلا، انزلي يلا، مستنيكي في العربية. إيلاف: أنا لسه مخلصتش، اطلع اشرب كوباية عصير على ما أخلص.

طلع صفوان، وكانت إيلاف جهزت له العصير. على ما خلص، وهو قايم من مكانه، عملت إنها هتقع ومسكت فيه. وخرجت المحفظة بتاعته ورامتها على الكنبة. ونزلوا وراحوا الكمباوند وعجبهم أوي المكان. وفعلاً خلاص قرروا يشتروا. وأثناء تجهيز العقد، اتفاجئ صفوان إن المحفظة مش في جيبه. صفوان: إيلاف، المحفظة مش في جيبي. إيلاف: يا خبر! طيب هتعمل إيه؟ والناس هتقول إيه؟ رجعت في كلمتك تاني وواخدها حجة أكيد؟ صفوان: طيب إيه العمل؟ ماهي ضاعت. إيلاف

(عملت نفسها بتفكر) : طيب أنا معايا البطاقة بتاعتي، إيه رأيك أكتب العقد باسمي، وبعد كده لما تتسحل، أعمل لك عقد بيه. صفوان ماشكش لحظة في إيلاف. صفوان: خلاص يا إيلا، ماشي. وفعلاً اتكتبت الشقة باسمها. 😉😉 ودي كانت تاني حاجة. أول حاجة شبكة، تاني حاجة شقة. تالت حاجة إيه؟ خمنوا بقى يا نجماتي. يلا 🤔🤔🤔 عايزة أسمع تخميناتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...