تحميل رواية «بسمة مدفونة في خيالي» PDF
بقلم ضاقت أنفاسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ناظرت جدتها بتعب وهي تمسح حبات العرق عن جبهتها من فعل الحرارة : جدتي نرجع للبيت ! الجدة برفض : ما هو الحين أنا متأكدة إنها الخايسه رح تمر من هنا تظن نفسها تهرب مني ! لكن من هالشنب إذا ما أمسكتها ! رفعت حاجب بطفوله: جدة انت عندك شنب؟! ترى الرجال يقولون كذا ! الجده وعيونها على الطريق : انكتمي يا طول لسانك !، زفرت الطفلة بضجر وهي تناظر حولها بيوت متفرقة عن بعضها وبعض بيوت متجمعة حول بعضها ..الشمس بحرارتها رح تصهرها ومن ساعة جدتها واقفه بالحر هنا ! أقبل عليهم مرزوق بصوته الجهوري: جدتي وش تعملين هنا...
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الأول 1 - بقلم ضاقت أنفاسي
ناظرت جدتها بتعب وهي تمسح حبات العرق عن جبهتها من فعل الحرارة : جدتي نرجع للبيت !
الجدة برفض : ما هو الحين أنا متأكدة إنها الخايسه رح تمر من هنا تظن نفسها تهرب مني !
لكن من هالشنب إذا ما أمسكتها !
رفعت حاجب بطفوله: جدة انت عندك شنب؟!
ترى الرجال يقولون كذا !
الجده وعيونها على الطريق : انكتمي يا طول لسانك !،
زفرت الطفلة بضجر وهي تناظر حولها بيوت متفرقة عن بعضها وبعض بيوت متجمعة حول بعضها ..الشمس بحرارتها رح تصهرها ومن ساعة جدتها واقفه بالحر هنا !
أقبل عليهم مرزوق بصوته الجهوري: جدتي وش تعملين هنا !
ام مرعي بقهر: أنا أراويها هالكلبة أخذت الفلوس قبل أسبوع واختفت لكني متأكدة إنها رح تمر من هنا
قاطعها بملل : أقول امشي على البيت أفضل ما تضربك هالشمس ...شوفي البنت كيف صار شكلها من الشمس!
وقبل ما تعترض نطق بصوت مرتفع : يا جدتي امشي !
ذبحنا الحر !
نزل لمستوى الطفله ومسح حبات العرق عن جبينها وبابتسامه : تعبانه!
هزت رأسها بالنفي وهي ترد له الابتسامة !
قرص خدها وهو يتأملها بشعرها القصير المنسدل : يلا
ام مرعي بغضب وهي تعود ادراجها : وقسم بالله ما اتركها هالسروق ..صدق ما عاد فيه حياء بذي الدنيا !
أنا الغبيه إلي أعطيتها الفلوس على بالي إنها تكون بنت عالم وناس محترمه لكن هالنصابة دواها عندي !
عند باب البيت ناظرت حفيدها بقهر : والله ودي ارجع وانتظرها وامردغها بالتراب هالنصابة!
ناظرت جدتها وتكلمت بمصداقية الأطفال : وش جابك لها تراها دبه وانت عصلة يا جدتي اكيد رح هي تمردغك
صاحت بوجع الطفله لما شدت ام مرعي اذنها : لسانك الطويل هذا أنا رح أقصه !
ابعدها مرزوق
عن الطفلة بضحكه : وهي صادقة اتوقع لو تواجهتي معها إلا تمردغك !
خلاص أنا أتفاهم مع زوجها !
ناظرت جدتها وهي تفرك أذنها وعافسه ملامحها بطفوله : زوجها النصاب أخذ فلوسك وما أرجعهم تبغاه يرجع ديون زوجته الدبة !
ام مرعي ناظرتها بتوعد: انا هذه ذابحها الليله !
يا ويلي من طول لسانها .. أنا عمري ما شفت مثلها كل شيءتعرفه !
دخلت للداخل وهي تضحك بضحكات طفوليه رنانه !
التقت بزوجة ولد عمها بالصالة وهي حامله أخوها الصغير : وش فيك ؟!
ناظرت زوجة ولد عمها بابتسامه وهي تهز كتوفها : جدتي تبغى تضربني !
هزت رأسها بتفهم وجلست على الكنبه وهي تنبه عليها : كم مره قلت لك جدتك اتركيها لا تقاطعين عليها الكلام !
مدت برطمتها ما عجبها الكلام : يا خالتي تحكي كلام ما يدش عقلي !
واشرت على عقلها بإصبعها الصغير !
ضحكت زوجة ولد عمها من قلبها على طريقتها : والله يا الروضه صار كلام جدتك ما يدش عقلك هههههههه !
والله لو تسمعك الحين الا تقطع اذنك !
دخلت ام مرعي وللحين الشريط شغال : والله لاطلعهم من عيونها !
مرزوق بضجر :،يا ليل ابو لمبه الظاهر اليوم ما لنا سيرة غير ذيك الزفتة !
تقدم منه ولده الصغير بابتسامه: بابا
حمله بهدوء وجلس جنب جدته إلي للحين ما سكتت ما يدري وش يسكتها !
مرام وهي تتحسس بطنها البارز : رونق اطفي الغاز وتعالي !
هزت رأسها بطاعة وطلعت من المكان !
ام مرعي بانفعال : أنا أقول الحين اطلع لزوجها وكاد له كلمة عليها ويرجع الفلوس لي !
مرزوق بضجر : فصبر جميل !
يا جدتي وبعدين
قاطعته بغضب : أنا ما أحد ينصب علي !
ترى ما أحب النصابين إلي يأخذون فلوس وما يرجعونها للناس
دخلت عليهم وهي تتكلم باندماج مع جدتها : بس انت تحبين عمي مرزوق مع إنه نصاب !
فتح مرزوق عيونه : عيب يا بنت !
أم مرعي : مب أقولك دوم هذه البنت لسانها رح يجيب لها المصايب !
مرزوق بضحكه وهو يفتح ذراعه لها : وأحلى نصاب لأجل هالعيون الحلوة !
جلست جنب مرزوق بابتسامه : قول يا رب يصير معنا فلوووووووس كثيره وتسدد ديونك ونشتري كل شيء
قاطعتها ام مرعي وهي تلوي فمها : إذا حجت البقر على قرونها وقتها يصير بمرزوق فائده !
من وين تيجيكم الفلوس وحضرته جالس على بسطه يبيع أغراض للعجايز !
هذه تسمينها فلوس !
والله يا مرزوق
لو تنفتح عليك طاقة من فوق كلها ذهب إلا تبقى مطفر وما معك فلس لأنك ما في عقلك مخ وما تفكر مثل القربة المثقوبة قد ما تحط فيها موية تبقى فاضيه !
وانت هذا حالك !
رد بابتسامه : والله ما عرفتك يا استاذة اللغة العربيه !
من متى تعرفين بالصورة الفنية وتشبيهات بعد !!- والله حركات من ورانا !،
دامك شاطره ليه ما درستينا الواحد فينا يا دوب يعرف يفك الخط !
ام مرعي مطت شفتها : والله اني ذكيه بس أهلي الله يسامحهم ما خلوني اكمل تعليمي وإلا أنا الحين دكتوره !
مرام ابتسمت : ليه منعوك تكملين دراسة !
ام مرعي مطت شفتها بحسره : لأني رسبت بنفس الصف مرتين فأبوي الله يرحمه قال حنا نرسلك تقيسين الطريق وترجعين اجلسي بالبيت ابرك لك على الاقل نستفيد منك وتساعدين أمك بشغل البيت !
أما النصابة أهلها تركوها تكمل تعليمها مع إنها أكسل مني !
والله ما اتركها بحالها وإلا تدفع الفلوس غصب عنها
مرام ناظرت زوجها وابتسمت : رجعنا يا طير يلي !
رونق تناظر مرزوق وهو يمسح على رأسها ويتكلم:من سنة ما تخلص سيرتها !
نزلت عن الكنبه وجلست بجانب مروان أخوها تلاعبه بابتسامة طفوليه !
دخل عليهم جاد وجه مخلوط باللون الاحمر والأسمر من فعل الشمس وباندفاع تكلم :-يبه يقولون في دورية شرطه بالقرية
فز مرزوق على حيله بفزع وقفته ام مرعي : وش فيك اجلس هم وش عرفهم فيك !
وإن طرقوا الباب تطلع لهم الملسونة هذه وتقول لهم ما في أحد بالبيت
ناظرتها رونق وهي رافعة حاجب بطفوله: أنا ما اكذب !
الجده باستنكار :والله !
كل الكذب إلي تنسجيه والحين ما عاد تكذبين !
وقفت وهي ترفع يدها بحماس : إلي يقرب من عمي اضربه !
انا اضرب بدون ما اكذب
انرعب مرزوق وهو يسمع دقات قوية على الباب تكلم بغضب : اكيد الزفت هو إلي بلغ عني !،
قلت يصبر كم شهر
ام مرعي بنهر: اركضي افتحي الباب وقولي ما في احد بالبيت
رونق وقفت وهي تحك رأسها : اكذب يعني
ركضت للخارج بسرعةلما مسكت الجده نعالها ....
**
**
**
بعد العصر جالسة على احدى البسطات جنب جدتها بملل طفولي واخوها الصغير بجانبها !
ام مرعي بصلابه : اقولك ما تمشي معي تبغين بهذا السعر يا هلا ما تبغين مع السلامه !
الحرمه بتصميم : إذا أخذت هذه مع الأغراض وش تحسبينها لي !،
ام مرعي وهي ترتب البضاعه :ولا فلس واحد !-
مطت الحرمه شفتها بقهر : امري لله هاتي الأغراض !
ام مرعي بعد ما غادرت الحرمه مطت شفتها : والله عالم احترق تحت الشمس حتى اوزع البضاعه ببلاش !
هالبخيله تموت إذا طلع فلس من جيبها!-
رونق بعبوس : سبحان الله مثلك يا جدتي !-
ما انتبهت لكلامها ام مرعي وانشغلت مع حرمه ثانيه ...الحرمه تناظر رونق : هذه ابنة خالد الله يرحمه
ام مرعي : الله يرحمه راح وترك خلفه هالبزران اراكض بالدنيا حتى اصرف عليهم !-
الحرمه بابتسامة : باكر تكبر وتزوجينها وتفرحين فيها
ام مرعي وهي تهز رأسها : إن شاء الله الله يطول بعمري حتى يكبرون وارتاح إنهم بخير !
ناظرتهم رونق وحولت نظرها للجهة الثانية بعد ما بلعت غصتها ....
ناظرت أخوها جالس بهدوء ويناظر اطفال يلعبون جدتها تمنعهم من اللعب تخاف عليهم من النسمة !-
تتمنى أمها وأبوها عايشين !
التفتت لها أم مرعي : تعالي شوفي لي هنا مثل هذه القطعة !
قامت وتوجهت تبحث مع جدتها بملل من الروتين الحياتي الممل !
اعطت جدتها : هذه !
ام مرعي سحبتها منها : ايوه !
الحرمة : ولدك مرعي ليه ما يساعدك بمصروف هالأيتام !
رونق مطت شفتها وهي تغلظ صوتها حتى تقلد مرعي :يقول يا دوب اصرف على عيالي حتى اصرف على دار الايتام !
ام مرعي قرصتها بخفه بكتفها حتى تسكت ...عفست رونق ملامحها من القرصه وتابعت كلامها : وش فيك يا جدتي نسيتي لما قام يضربك لأنك طلبت منه فلوس
ام مرعي أعطتها نظرة نارية بعد ما شهقت الحرمه : ولدك يضربك !
ام مرعي بترقيع : هذه الخبله قصدها عن ابن مرعي الصغير يا حليله بعده صغير وأحب أعانده
تكتفت رونق : إلا أقصد ولدك العووووود الكبير ما هو ولده الصغير
ام مرعي بغضب : اقول اجلسي عند أخوك اعوذ بالله من لسانك الطويل ما أدري لمن طالعة كذا !
رونق ببراءة أشرت على الحرمة الواقفه : ام سويلم تقولي لي لسانك بشعبتين مثل جدتك ام مرعي
الله يكفينا شر لسانها !
الحرمه فتحت عيونها وانلجم لسانها ما تدري وش تقول او ترقع
ام مرعي اشتعلت عيونها بغضب : أنا تقولين عني كذا ...ما هقيتها منك !
الحرمه بترقيع : بزر وش يفهمها يمكن مخربطه بحرمه ثانيه
قاطعتها ام مرعي بغضب : حفيدتي ما تكذب وترى دواك عندي يا قليله الحياء
تركتها الحرمة وغادرت ما لها حيل توقع بلسان ام مرعي !
ام مرعي للحين مولعه من الغضب ...ناظرت رونق جالسه جنب أخوها وتلاعبه وتضحك بطفوله : وليه ما قلت لي من زمان يا زفته !
وإلا كان مسحت فيها الأرض أول ما جاءت ..مال عليها جدار !
رونق ناظرت جدتها بلامبالاه : نسيت !
وبأمل كلمت جدتها : ليه ما نسكن بالمدينة ؟!
يقولون كل شيء فيها والحياه هناك اجمل !
قاطعتها ام مرعي : والله فكره زينه على الأقل نرتاح من وجوه الفقر إلي نشوفهم كل يوم !
وقفت بسعاده:-يعني موافقه يا جدتي !
ام مرعي بهدوء : نروح أسبوع نجرب الحياه هناك ونرجع
قفزت بالهواء من السعاده وأخيراً رح تروح للمدينة !
غمضت عيونها وهي تحاول تتخيل شكل المدينة كيف رح يكون !
ام مرعي تنهدت وهي تفكر بحال هالأطفال المستوصف يقولون لها لازم تراجع بالمستشفى ..رفعت نظرها للسماء وهي تردد بداخلها يا ربي اعني على حمل هذي الأمانه !
اقترب منهم كالعاده مرزوق ومعه صديقه : حيها ام مرعي !
ام مرعي : هلا
مرزوق ناظر صديقه تعال شوف يمكن يعجبك شيء وتشتريه !
ابتسم صديقه لأم مرعي :،كيفك يا خالتي !
ام مرعي وهي تعرف الوضع المادي لهذا الشخص ممتاز وساكن هنا لقربه من الشركه إلي يشتغل فيها : هلا الله يحييك !
بخير يا يمه !
كيفك انت وكيف شغلك !
رد بابتسامه : بخير الله يسلمك !
وقفت رونق بابتسامة واشرت لصديقتها بالمدرسه وبصوت عال : تعاااااالي
ام مرعي ناظرتها بحده : هذه البنت لا تلعبين معها أمها للحين ما سدت الديون إلي عليها !
رونق عفست ملامحها :- يعي اقاطع كل المدرسة لأنهم ما أعطوك فلوسك !
مرزوق ابتسم لها : صادقة !
رجعت تلوح لصديقتها وجدتها انشغلت بالبيع ...تحس الدنيا ما هي واسعيتها وأخيراً رح تروح للمدينة !
**
****
**
الجازي
ناظرت الملفات قدامها يا كثرهم ...تحسه يتعمد يثقل عليها الشغل حتى تطفش وتترك الشغل بارادتها لكن حامض على بوزه مستحيل تخسر أمامه !
تنهدت بوجع مر على زواجها سنة ما شافت ابنتها !
يقولون مع الأيام تنسى لكنها للحين وجع الفقد مدفون بقلبها !
صحيح مع الأيام واندماجها مع اهل زوجها تعيش حياة طبيعية وتعدت أزمات كثيرة ...لكن زادت مخاوف عندها للحين ما تم الحمل !
امنيتها طفل تعيش معه كل مراحل الطفوله !
وبنفس الوقت خايفة يضيع مثل ضاعوا التوأم
قطع أفكارها دخوله لمكتبها بيده قهوة وهو يبتسم : حيا الله ام وسيم !
ناظرته وهي رافعه حاجب بعد ما وضع القهوة قدامها
ضحك بخفه وهو يشوف الملفات أمامها :-عجلي بالملفات عنا صفقات!
تناولت القهوة وارتشفت منها بقهر: ليه هالملفات ما كانت على دور أبو محمد ليه لما استلمت هنا صارت السالفة تطفيش !
أنا لازم أشوف المدير واتفاهم معه!
عقد حواجبه : ليطق لك عرق وانت معصبة!
المدير ما هو موجود وأنا مكانه !...عندك اعتراض تكلميني أنا !
وبعدين سيرة أبو محمد ما لها داعي ! عندك شغل تكملينه بدون ضجر مب عاجبك الباب يوسع جمل !
ويا حلاتها الجلسه بالبيت!
قرصته بعيونها : جالسه على قلبك هنا !
ابتسم بروقان: براحتك !
تنهدت ورجعت تشرب القهوة بهدوء وهي تتكلم : عمتي رح تمرني بعد ساعة عشان ترتيبات زواج اختك
ظهر على ملامحه الضيق من تدخلات أمه دوم طالعه وساحبه زوجته معها والمشكله ما يعرف يجلس بدونها والحين أكيد ما رح يرجعون إلا متأخر : طيب والغداء ؟!
ردت بهدوء : ما رح نتأخر !
وش قلت؟!
رد بضجر :-متى يخلص هالزواج ونشوف اخرتها !
ابتسمت بمحبة لهذا الإنسان غصب عنك تحبيه من تعامله الراقي والهادي !
عمره ما مد يده عليها أو صرخ بوجهها أو اشتكى عنها لأبوها !
وهي بنفس الوقت محترمه نفسها تعامل اهله باحترام وتقوم بواجباتها تجاه زوجها على قدر استطاعتها !
تكلم بهدوء : وش رأيك نطلع نتمشى شوي برا الجو حلووو غائم !-
وقفت بثقل وهي ترتب الملفات : كان ودي اطلع معك بس انت شايف الشغل كثير وأبغى أنجز قبل وصول عمتي !-
ما أظهر ضيقه رد بنفس الهدوء،: براحتك !
أخذ قهوته وخرج بهدوء من مكتبها !
تندمت بداخلها على تصرفها ...بس هي عملت كذا لعل وعسى يقولها خلاص اتركي الملفات وتعالي !
لكنه عنيد وهي رح تكون أعند منه!،
زفرت بضيق ورجعت تجلس بمكانها تحس نفسها واقفه بمكانها ماهي راضيه تتحرك !
اليوم سمعت من امها إنه جدها مريض بالمستشفى قلبها رافض يسامحه ...تحس كل إلي صار لها بسببه أو كان له يد في ذلك !
شتتوها وضيعوا مستقبلها ...ما رح تسامحهم ابدا !
قلبها للحين ينزف ما تعافى من الطعون القديمة !
**
**
**
**
بالقرية
ناظرت عمها مرعي الغاضب وهو يكلم أمه: وش يوديك للمدينه ؟!
أنا ما لي حيل هناك أجلس أدور فيك لا وبعد رح تأخذ البزران معها !
عفست ملامحها رونق من تدخله !
ام مرعي وهي تجلس : ما عليك كل مصاريف الطلعة علي !
قاطعها بحاجب مرفوع: بدون ما تقولي اكيد رح تكون عليك !
والله فلس واحد ما معي !
وهذه أم مرزوق اسأليها !
ناظرته رونق وهي عابسه : ما معك فلوس ليه تجيب كل هالبزران !
أشرت على عياله !
قبل ما يتكلم نطقت ام مرعي : وهي صادقه !
لعنبو ابليسك انت بالسنة تخلفوا بزران اثنين !
12 بنت واربع عيال !
من وين تلحق عليهم بالمصروف !
لا وفوق هذا تزوج البنات ويرجعوا عليك بعيالهم بعد
سكتت وهي تحس بشيء ضرب رأسها !
ناظرت الأرض وشافت النعال إلي ضرب برأسها ) !
وأحفاد ولدها متشابكين مع بعض وحتى الأمهات اشتبكوا مع بعض !
مرعي بصوت عالي :بس خلاااااص الله يأخذكم من عيال !
وش هذا !
رونق تناظر حولها وهي تعد بطفوله الموجودين وازعاجهم وصراخهم طالع لخارج البيت!
ام مرعي وهي توقف : قومي يا رونق أعوذ بالله من هالازعاج!
رونق وهي مستمره بالعد : لحظ14،*15 ،16
سحبتها ام مرعي من شعرها : امشي قدامي حشى هذا معسكر!
عز الله لو جلست لباكر ما تكملين عدهم !
ما معه فلس واحد والله راتب وزير ما يكفيك !
أبعدت واحد من البزران من قدامها بضجر : استغفر الله وش هالعيال هذي !
حست بأحد سحب شالها بقوة وهو متمسك فيها : اايني بتاتا
رفعت شالها ونقابها وهي تعدل فيها وبعدها التفتت على الولد ونزلت فيه ضرب : هذي بتاتا يا بتاتا الله ياخذكم من عيال !
ذول قرود مب ادميين !
عفست ملامحها لما بدأ يبكي الطفل واشتغلت صفارات الانذار !
جلست رونق على الأرض تمسح على شعره بحنان طفولي : خلااااص لا تبكي !
خذ هذه بتاتا واشتري إلي تبغى !
سكت الطفل وهو يبتسم للفلوس !
مسحت دموع الطفل بيدها الصغيرة : يلا يا بطل لا تبكي !
هز رأسه وركض يشتري من البقاله!
ركضت خلف جدتها حتى تلحق عليها وأخوها الصغير ماسك بيد جدتها !
زفرت لما وصلت لجدتها : ليه ما انتظرتوني!
ام مرعي بابتسامة : صجوا رأسي هالبزران !
ناظرت جدتها والابتسامه باينه من عيونها ..تنهدت والفرح يدغدغها وهي تشوف جدتها مبسوطة !
تحبها كثير وما تتصور حياتها بدون جدتها !
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الثاني 2 - بقلم ضاقت أنفاسي
جالس بالصالة ويهز رجله بعصبيه ......ناظر الساعه وصك على أسنانه بقوة ...مسك الجوال واتصل على الجازي وبنبره غاضبه : وينك للحين
ام فياض ردت بهدوء: وش فيك معصب دقائق ونوصل
رد بقهر مكبوت من أمه : صلينا المغرب وانتم تقولون الحين نرجع
ام فياض تقاطعه : طيب طيب دقائق ونوصل!
قفلت الخط وناظرت الجازي إلي الضيق باين بملامحها : وش قال !
ام فياض بلا اهتمام : يعجل فينا !
الجازي بضيق : والله تأخرنا أكيد ما أكل وهو ينتظرنا !
ام فياض بلامبالاة:-قلت له ما ينتظرنا بالأكل بس ما ادري وش فيه عقله صاير كذا!
وبعدين ما تهتمي ولدي فياض متفهم وعارف إنه لازم نزبط أمور الزواج !
ليان ناظرت أمها : لو أبوي ما عملت فيه كذا !
ام فياض بابتسامة: وش جاب أبوك العصبي لولدي حبيب قلبي الوديع!
الجازي قلبها ما هو مرتاح : متى نرجع !
ام فياض :،شوي نكمل الشغل كل يوم حنا طالعين !
الجازي باعتراض بس
ام فياض قاطعتها: خلينا نكمل اشغالنا وبعدها يصير خير !
جلست تنتظر عمتها ومتوتره، عفست ملامحها وهي تشوف اسم فياض يتصل فيها ...زفرت بقهر من عمتها أكيد الحين فياض زعلان منهم ...ما عندها القوة ترد عليه !
رجع اتصل مره ومرتين وثلاث !
اضطرت ترد عليه نطقت بتردد :،الو
تكلم بنبره حاده : انت وينك !
ردت بتوتر : لحظه ننتظر عمتي تكمل شعرها
قاطعها بقوة: بعدكم هناك !
اذن العشاء وصلينا !
انتم على مين تستهبلون ...اسمعيني مسافة الطريق وتكونوا منزرعات باب الزفت !،
ناظرت الجوال لما قفله بوجهها !
ناظرت ليان والغصة بحلقها : فياض على الطريق جاي يأخذنا !
ام فياض بضيق : وش فيه اليوم ؟!
كان تركنا نكمل !
الجازي تجهز أغراضها : يا عمتي خليها مره ثانيه !
ليان توافقها : وأنا أقول كذا !
وقفوا برا ينتظرونه والجازي تحس الدموع تنذر بالنزول ...ما تعرف ليه متضايقة هالكثر!
تحس نفسها تعمل أمور ما تبغاها عمتها تحرجها كثير !
وقفت سيارة فياض ركبت السياره بهدوء ....حرك السياره ويا دوب السلام طلع من حلقه !
باين إنه معصب !
ناظرت من المراية تشوف ملامحه ........الصمت يغلفه ما تعرفين إذا هو معصب أو لا !
ام فياض انشغلت تتكلم بالجوال وليان تطقطق بالجوال مع خطيبها !
صدت لجهة الشباك تناظر للخارج والهدوء يغلفها من الخارج !
اول ما وصلوا البيت ودخلوا الصالة تكلم فياض بملامح اول مره تشوفه كذا : هذه أول مره وآخر مره تطلعين يا جازي مع أمي !
أنا مب طفل صغير تضحكون علي دقيقة دقيقه دقيقه !،
هذا حنا صلينا العشاء وانتم من صباح ربنا جالسين بالزفت !،
الجازي تبرر موقفها : ءءانا
رفع أصبعه بملامح مقهور : ما أبغى أسمع ولا حرف
الجازي تدري إنها غلطانه وما تلومه على زعله نطقت : أنا آسفه أجهز العشاء الحين
قاطعها بقهر : جعلني بالسم ان ذقته !
ناظرهم بقهر وطلع من البيت !
ام فياض واقفه تناظر الموقف بدهشه : هذا فياض !
أول مره اشوفه كذا معصب !
ليان بحق : والله معه حق يزعل كل شوي تقولون دقائق !
المفروض تقولوا حنا مطولين تبغى زوجتك تعال خذها
مب تسحبون عليه كذا !
ام فياض بندم : ما توقعته يزعل كذا !
الظاهر اني اصبته بالعين وصاير مثل أبوه !
الحين اتصل فيه وأراضيه !
مسكت الجوال واتصلت فيه سرعان ما عفست ملامحها ...ناظرتهم : مغلق !
أنا ما أدري ليه معصب كذا !
لو أخذنا الجازي بدون علمه معه حق يزعل بس دامها طالعه بإذنه وشهوله يزعل !
ليان تكتفت : أعطاها الاذن لوقت ما يرجع من الشركه تكون موجوده مب تنام هناك !
ام فياض تنرفزت منها : اقول انقلعي على غرفتك أحسن لك بلا هذه الهذره الزايده !
ليان مطت شفتها وتوجهت لغرفتها وهي تردد: كلمة الحق ينزعل منها !
كشت عليها ام فياض ورجعت ناظرت الجازي : لا تتضايقي يا ابنتي ولدي وأنا أعرفه إن زعل ساعة ساعتين ويرجع والوضع طبيعي !
هزت رأسها الجازي بصمت والضيق ظاهر على ملامحها ما قدرت تخفيه : حصل خير !
استأذنت وتوجهت لجناحهاوهي تمسح دموعها بخفه-!
أول ما دخلت اخذت نفس عميق ..بلعت غصتها و الرؤية عندها ضبابيه من الدموع !
مسكت الجوال بتردد اتصلت عليه ..زفرت بضيق جواله مغلق وين راح !
ما تحب أحد يزعل منها !
خاصة فياض ما قصر معها من أول زواجهم للحين ...ما تحب تكون هي الطرف المقصر !
جلست بالصالة تنتظره اكيد رح يرجع وتفهمه موقفها لعله يطيح الحطب إلي برأسه !
**
**
**
جالس مع ربعه والهدوء مخيم عليه ...ما يذكر متى آخر مره جلس معهم..من لما تزوج الجازي صار بيتوتي ما يطلع إلا معها أو مع أهله !
رفع حاجب وهو يشوف جواد يناظره ..من زمان ما التقى فيه اخر مره لما انكسرت رجله وبعدها انقطعت العلاقة!
مط شفته بسخريه من هالدنيا امرأة فرقتهم !
جواد بنبره مبطونه : عاش من شافك !
ليردف واحد من الربع ببراءه : من شاف احبابه نسي أصحابه !
من لم تزوج ما عدنا نشوفك !
الله يرزقنا !
جواد كتم قهره وللحين بقلبه القهر تكلم بنغزه : اجل الظاهر مطرود من البيت دامه جالس هنا !
فياض زاد قهره من جواد مشكلته يغار عليها من نسمة الهواء رد وهو يحاول ما يظهر قهره وغيضه : مب انا إلي تطردني حرمة وتخليني مسخره للي يسوى وما يسوى !
اعطى جواد نظره يذكره لما كان يخبره وش كانت تعمل فيه الجازي
جواد شد قبضة يده قبل ما يقوم ويسددها بوجه فياض !
مط جواد شفته بنغزه : مب رجال إلي تمشي الحرمة رأيها عليه وتعمل إلي تبغاه غصب عن خشمه!
ناظره واحد من الربع وهو ينطق باستغراب :احسك تضرب نغزات
هز كتوفه ببراءة جواد : انا !
ابدا بس أذكر إنه واحد من معارفي سابقا كان يقول مستحيل يسمح لزوجته تعمل بمكان مختلط... ولو تشوفه الحين زوجته تشتغل مع الرجال واختلاط و غصب عن خشمه !
تابع كلامه بابتسامه ساخره : والله حاله !
فياض يغلي غلي من جواد مسك نفسه لآخر لحظه ورد بهدوء :،-أكيد إنه واثق منها لو حطها بين الف رجال ما نبض قلبها لغيره !
لأنها ما تشوف رجال بالدنيا غيره !
وقف جواد والقهر واضح بعيونه وبنغزه: اروح اشوف عيالي أفضل لي !
فياض فهم نغزته إنه للحين ما حملت الجازي ...رد بخبث : إيه تطمن على عيالك وبالأخص مريوم هذه البنت احبها تذكرني بالغوالييييي هههههه
أعطاه جواد نظرات قاتله وطلع من المكان !
ناظره واحد من الربع : انتم وش فيكم !
اذكركم ربع وأحباب وش إلي تغير!
فياض يستلقي على الارض وبنبره عميقه: كل شيء بالدنيا يتغير !
مافي شيء يبقى على حاله !
دنيا العجايب !
*
**
**
**
جالسه الصبح مع عمتها يشربون قهوة والصمت يخيم عليهم !-
دخل بخطوات هاديه ناظر أمه ورد السلام بصوت منخفض !
رفعت حاجب وهي متأكده هالسلام لأمه وبس !
حتى ما ناظرها !
ام فياض ما ردت السلام وصدت للجهة الثانيه !
عقد حواجبه : أشوف ام فياض زعلانه !
ام فياض بزعل: إيه زعلانه !
ما تكلمني
حضرتك تطلع من البيت وتقفل جوالك !
طول الليل وأنا انتظرك!
وإلا تبغى تمشي طرق أبوك لما يعصب ويزعل !-
ابتسم بدون نفس : ترى يمه أنا لي الحق ازعل !
ترى سالفتك ما تنقال!
جلس عند أمه رضاها من رضا رب العالمين وما يقدر يزعلها !
الجازي بالرغم من ضيقها من تجاهله لها ..مشكلتها ما تعرف تزعل من احد ..صبت له القهوة ومدت له : تفضل !
أشر يده بالرفض : ما أبغى !
حست بالفشيله من تصرفه ..ناظرت عمتها إلي تكلمه : لا تشرب يا فياض لكن صدقني لساني ما يكلمك !
زفر بضيق وناظر يدها الممدوده له وبإكراه أخذها وضعها أمامه !
رفعت عيونها للسقف تحاول تمنع الدموع تنزل !،
تحس سكاكين بحلقها !
ام فياض ناظرته : اليوم رايحه للصالون نكمل تجهيزات أختك باكر الزواج وما بقى وقت !
رد بحزم :الله معك بس الجازي لا
ناظرته الجازي وهو يكلم أمه إلي يسمع يقول ميته على الطلعه !
ما تحب أسلوب التحكم هذا يذكرها بجواد !-
ام فياض مطت شفتها : مجنونه آخذها ما خليتني أخذ راحتي وينكم وينكم ! هذه زوجتك عندك !
مسكت الجازي فنجان القهوة تشغل نفسها فيه ...رفعت نظرها لعمتها وابتسمت بألم وهي تتكلم :-أنا طالعه الحين ما اوصيك على البيت انتبهي على الشغاله وخليها تنظف زين !
ردت بهمس : إن شاء الله !
غادرت ام فياض المكان وعم الصمت للحظات ....تنهدت وهي تشوفه منشغل بالجوال وما شرب القهوة !
تكلمت بصوت حاولت يكون هادي :اجهز لك الفطور !-
تجمعت الدموع بعيونها ما تحب أحد يعاملها كذا ...ما عبرها ولا كأنها تتكلم !
عضت على شفتها ومسحت دمعه تسلسلت على خدها : فياض !
رفعت نظرها له لما وقف وغادر المكان بهدوء !
انقهرت من تصرفه على الأقل لو يصرخ يتكلم يعاتب ما هو كذا يتجاهلها بهذا الشكل !
رن جوالها شافت رقم أبوها ....اخذت نفس عميق وفتحت خط : الو !
وليد بحنان : مرحبا ..كيفك
ردت من خلف قلبها : بخير يبه ..وش أخباركم !
وليد بهدوء تكلم : الله يسلم حالك ..ءء اسمعيني زين ... أنا تواصلت مع أهل امك وتوصلت معهم إنك تشوفين مريم كل اسبوع
غمضت عيونها الجازي بألم من هالمريم إلي تكبر يوم بعد يوم بعيد عن عيونها !
مر تقريبا سنة على اخر مرة شافتها !
مشتاقه لها لكن بنفس الوقت خايفه !
ما تبغى تشوفها وتنكسر زياده برفضها لها !
وخاصه بهذا الوقت النفسية بالحضيض !،
وليد باستغراب من سكوتها: جازي انت معي !،
ردت بمراره : ما ابغى اشوفها وترفضني وبعدها
قطعت كلامها وهي تبكي خلاص ما فيها تتحمل اكثر
وليد بضيق : لا تخافين من هذه الناحية البنت متقبليتك لا تنسين إنها كبرت الحين سنة... وعقلها تغير بس في مشكله
ردت وهي معقده حواجبها وبصوت باكي : وش هي !
وليد تنهد : ابوها رفض إنها تزورك في بيتك يعني تشوفينها في بيتي !
غمضت عيونها بعجز فياض ما يكلمها كيف تقول له ....ويمكن يرفض ما تدري وش تعمل !
ردت بروح ميته :انتظر ينتهي زواج ليان وبعدها يصير خير
وليد بتفهم: وانا قلت لخالك كذا نرتب الوضع بعد زواج ليان !
انهت المكالمه مع ابوها ..وبدأت دموعها تسقط معقول تنفتح لها الدنيا وترجع مريم لها !
راضيه يوم واحد بالأسبوع على الأقل تروي شوقها بشوفتها لو مره وحده بالأسبوع !
*•
•
**
بالقرية
ناظرت رونق جدتها بضجر وهي شوي و تبكي : هو وش دخله حتى يقول لاااا !
ام مرعي ترتب البضاعه : اقول انكتمي يا حبك للحوم والطلعات!
مطت شفتها بطفوله : يرضيك يا جدتي اطلع قدام صديقاتي كذابه
قلت لهم رح نسافر للمدينة !
ام مرعي رفعت حاجب : ونسافر بعد !
عسى قلت لهم رح تسافرين بالطيارة !
يا حبك للمفاخرة !
رونق بقهر طفولي : جدتي لا تقهريني!
خلاص نروح أنا وانت ومروان وبس !
ام مرعي بضجر : يا ربي من هالثرثاره !
أنا يا دوب احفظ طريق من هنا لبيتي تبغين اروح للمدينه لوحدي
ردت وهي تدق على صدرها بثقه : انا يا جدتي معك !
هذاانا الف القريه شبر شبر
قاطعتها ام مرعي : لا حول ولا قوة الا بالله !
اسمعي من الاخر أنا رايحه مع عمك وانت انطقي هنا مع بنات عمك لوقت رجوعك !
ضربت الارض برجلها : أكرهكم !
ايه قولي تبغين تروحين لمدينة الألعاب لوحدك انت وعمي تلعبون!
فتحت عيونها : انت وش عرفك بمدينه الألعاب!
مطت شفتها : اشوفها على تفزون « التليفزيون »
وش قلت يا جدتي نروح معك !
ام مرعي وهي تناظر حريم متوجهات لها : قفلي حلقك ويا ويلك لو نطقتي حرف واحد !
وانتبهي على أخوك شوفيه يا زينه دوم ساكت وهادي ماهو مثلك بالعه راديو
رونق ناظرت جدتها وضحكت بطفوله : الحريم يقولون عنك حشى هذه دوم تنبح مثل الكلبة
تأوهت رونق من مكان الضربه : يوجع
ام مرعي بقهر: والله ما أحد كلب غيرك انت والكلبات إلي إلي تجلسين معهم !
بدل ما تدافعين عن جدتك يا الخايسه !
ضحكت رونق بطفوله : والله ادافع عنك اقول لهم والله صوتها يشبه صوت بق
ابتعدت عن جدتها لما خلعت النعال :لاااااا
ام مرعي لما وقفواالحريم عندها نزلت النعال وبتوعد : والله والله الا تجلسين في بيت عمك مع لجين الخايسه !،
فتحت عيونها بطفوله مستنكره : لااااا جده
سكتت بقهر وهي تشوف جدتها انشغلت مع الحريم !
ما تبغى تجلس مع لجين عفست ملامحها بقهر وهي تتوعد ....وتردد بهمس :الله إلا اسافر للمدينه وبالطيارة بعد !
**
*
**
***
***
اليوم الثاني
ام مرعي ناظرت زوجة ولدها بتحريص : انتبهي على رونق وأخوها !
ردت بابتسامه : بعيوني يا خالتي!
مثل عيالي !
مرعي بضجر : خلصيني يمه فكينا من هالمسلسل تراها هالرونق جنيه !/
ام مرعي تنهدت : خلها كذا قويه تأخذ حقها وما تكون خبلة مثل بناتك تراهم باطات كبدي !
مسك يد أمه للخارج : الحين إذا فتحت هالسيره وش ينهيها !
ام مرعي بغت تودع رونق لأنها متأكدة إنها زعلانه منها بس من عصبيه مرعي سكتت وطلعت معه للخارج وهي تدعي ربها يحفظهم لها !
ناظرت سيارة ولدها له مقعد من الامام ومن الخلف صندوق يبيع فيه أحياناً خضار !
ركبت وهي تردد الأذكار إنه ربها يحفظها من كل مكروه !
رونق متكورة تحت أغراض بالصندوق حتى عمها ما يحس عليها ويرجعها البيت ..رح تنتظر حتى يبعدون عن المنطقه !-
تأففت وهي تحس الحر ذبحها !
متى يوصلون !
بعد مسافه رفعت راسها بشويش ناظرت عمها يناظر للأمام وجدتها نايمه !
تنهدت اكيد ما رح ينتبه لها ورح يظنها من كوم الأغراض إلي بالسيارة !
ناظرت حولها صحراء وما في شيء !
ياااااه متى توصل المدينة !
فرحانه حيل ما هي مصدقة انها رح تعيش بالمدينه لو ليوم واحد !
وقفت لما شافت سيارة كشخه كبيره تلمع لمع ..لوحت بيدها بطفوله : مرحبااااااااا
سكتت وتمسكت بقوة لما وقف عمها السياره فجأة ..نزل بغضب وهو يصرخ : انت وش تعملين هنا !
حست نفسها تورطت ناظرت جدتها إلي نزلت من السيارة وتكلمت بغضب : انا بحياتي ما شفت بنت مثلك!
مب قلتلك انطقي في بيت عمك !
مرعي بغضب : وش تعملين عندك يا زفتة !
مطت شفتها بتورط وبترقيع: ءءء عمي انا كنت ألعب هنا ونمت بالصندوق صحيت لقيت نفسي هنا !
سحبها بقوة ونزلها :،يالكذووووب !
هذا رأسك العنيد ما أحد يكسره غيري !
الحين رح ارجع
قاطعت ام مرعي :وين ترجع ما بقى شيء ونوصل اتركها الحين!
ضربها بيده على رأسها : انقلعي اركبي عند أمي !
اوجعتها الضربه بس مستعده تتحمل من أجل إنها تشوف المدينه !
توجهت وركبت مع جدتها إلي قرصتها بقوة :يا قو رأسك !،
مسحت مكان القرصة و لمعت عيونها بالدموع بس متحمله من أجل تحقيق هدفها : خلاااص يا جدتي !
ترى أزعل الحين
مرعي رجع ضربها على رأسها بيده :والله قلبي مليان عليك .. أنا بزر تكسر كلمتي !
ام مرعي بنهر :اتركها يا مرعي لا تضربها ،
لا تنسى إنها يتيمه!
مرعي هز رأسه بتوعد : يصير خير !
مسحت دمعه نزلت على خدها .. أشرت بيدها بضحكه طفوليه: جدتي ذيك بيوت حلوة !
وصلنا المدينه؟!
ام مرعي مسحت على رأسها وهي تشوف ابتسامتها ودموعها بعيونها بنفس الوقت : ايه وصلنا !
طلعت رأسها من الشباك بفرح وهي تؤشر بيدها : مرحباااااا
حست بشعرها ينسحب للداخل وصوته يرعد : دخلي رأسك فضحتينا!-
عفست ملامحها بعد ما ترك شعرها !
ناظرت جدتها بقهر : جدتي
ام مرعي طنشتها وبهدوء تكلم ابنها: الحين وين نروح !-
ناظر ساعته :أكيد على المستشفى وإلا برأيك على فندق خمس نجوم !
والله حاله !
ام مرعي مطت شفتها وما ردت عليه أحياناً ما تلومه على سوء أخلاقه... ما تعتب عليه عنده 16 وغير أحفاده وكل يوم وحده من البنات زعلانه ....وعياله ما كأنهم شافوا الخير مثل المفاشيح ما يشبعون !
مسكين من صباح ربنا يطلع يراكض حتى يحصل لقمة العيش !
كل حياته شقى بشقى !
تنهدت بضيق وهي تدعي ربها يفرجها عليهم من الفقر إلي محاصرهم !-
رونق تطالع من الشباك وكأنها مسحورة : شوفي يا جدتي تجننننننن !
احس نفسي بحلم !
جدتي شوفي ذاك البيت تخيلي نسكن في بيت مثله !
مرعي بضجر : استعفر الله!،
مطت شفتها بقهر من هالعم مثل الشوكة بالبلعوم!
فتحت فمها بانبهار لما وقفوا عند المستشفى:جدتي رح نعيش هنا !،
وبتذكر :،يممممه نسيت مروان ما أخذناه!-
عمي خلينا نرجع ونجيب
قاطعها بصرخة:انكتمي!
جلست بصمت وقلبها يدق خوف من صرخته العاليه !
وقف السيارة بالمواقف ونزل وهو ينتظر أمه تنزل !
*
**
*•
**
ام فياض طالعتها : مب على كيفك !
كيف ما تروحين للصالون!
ترى اليوم الزواج !
الجازي عفست ملامحها بألم : تعبانه يا عمتي وما لي خلق لشيء !
ام فياض باهتمام : وش يوجعك !
هزت رأسها بالرفض وأشرت بعيونها تسكت لما دخل فياض الصالة !
سكتت أم فياض وهي شاكه إنه فياض إلي مانعها رح تعرف بطريقتها : هلا يمه !
فياض بهدوء:هلا فيك!
ام فياض تحس نبضه: وش رأيك تأخذني للصالون
قاطعها بهدوء : إن شاء الله !
وناظرت الجازي ؛ للحين مصممه إنك ما تروحين !
الجازي ذبحها مغص بطنها هي شاكه بالحمل بس خايفه تكون حساباتها غلط !
ناظرت عمتها بتعب : أبغى اروح للمستشفى !،
ام فياض باهتمام: وش يوجعك!
شدت على بطنها وهي تتكور : بطني حاسه إنه يتمزق
فياض وقف وهو يناظر امه والقلق باين عليه : خليها تجهز وأنا رح أشغل السياره بسرعه
**
**
**
**
تناظر أنحاء المستشفى بانبهار : واووووو
جدة ليه ما نعيش في المستشفى هنا يجنن !
ام مرعي منشغله مع حرمه جالسة معها بصالة الانتظار : ايه ايه فهمت وزوجك ليه ما وقف ضد اهله !
رونق بضجر هزت جدتها : جدتي ردي علي خلينا نسكن هنا !
ناظرتها ام مرعي ثواني ورجعت تكمل السالفة مع الحرمة
مطت شفتها بضجر من تطنيش جدتها لها
وقفت وهي تناظر صالة الانتظار مزدحمه من كثرة المراجعين ...قررت تستكشف المكان !
ابتسمت لنفسها وبدأت تتجول في المكان وعيونها تتأمل المكان بانبهار !
شافت طفل واقف ومعه علبة بيبسي حست لعابها نزل....لو تموت جدتها ما اشترت لهم بحجة إنه مضر بالصحة وهي متأكده حتى ما تدفع لهم ...تقدمت منه بابتسامة جميله ...سحبت العلبة من يده بشويش : أعطيني أذوقها لك قبل ما تشرب منها يمكن طعمها خايس
شربت منها باستمتاع ياااااه طعم لا يقاوم !
مدت له العلبة : خذ !
ناظرها بانقراف لأنها شربت منها: يع ما أبغاها !
تركها وغادر!
مطت شفتها باستغراب ما يهمها الأهم إنها حصلت على كنز ثمين : بيبسي !
بنظرها يا حلاة المدينه كل شيء فيها متوفر!
ضمت يدينها حول العلبه بحرص كبير وكأنه ذهب بيدينها !
سمعت صوت جدتها تنادي عليها بين هالزحام ...هزت رأسها بعفويه وكأنها تشوفها ....ركضت بسرعه لما تذكرت عمها مرعي إن رجع وهي مب موجوده رح يضربها لأنه حرص عليها ما تقوم من مكانها !
ركضت وبالغلط ارتطمت بشخص كبير ....ما همها شيء كل عيونهاعلى علبة البيبسي لما طارت من يدها وانسكبت على الأرض !
جواد يمشي مستعجل بعد ما خبروه انه جده تدهورت حالته الصحيه !
حس شيء صغير اصطدم به !
جن جنونه وهو يشوف البيبسي على بنطاله !
ما ركز مضبوط ما لمح إلا طفله صغيره بملابس قديمه دفها بقوة من أمامه والغضب وصل الف وعيونه بس مركزه على البيبسي الي على البنطال نطق بغضب : الله يأخذ أبوك يا بنت الحمار! صدق حثاله !
ترك المكان بدون ما يلتفت للخلف ويشوف الطفلة إلي تحطمت كل فرحتها بعد ما انسكبت العلبة كلها على الأرض !
ما اهتمت لما دفها على الارض كل همها العلبه أهم شيء العلبة ما يصيبها شيء !
رفعت العلبة عن الأرض وناظرتها وهي فاضيه !
حست كل آمالها تحطمت !
وقفت بقهر وناظرت الشخص إلي ابتعد عنها ... والي بسببه فقدت العلبه....ركضت خلفه بغضب ..اقتربت منه وبسرعه ضربته بالعلبه واستدارت هاربه منه !
حس بالضربه ...ناظر العلبه على الأرض بعد ما اصطدمت فيه ...التفت شاف الطفله تركض بسرعه بملابسها القديمة بدون ما تناظر للخلف ! ما له خلق للبزران
ما رح يحط عقله بعقل طفله بعمر عياله !
رونق اقتربت من جدتها وهي تركض ....اخذت نفس عميق لما التفتت للخلف وما شافت أحد خلفها !
سرعان ما تأوهت لما شد شعرها مرعي : مب قلت لك لا تتركين جدتك !
ام مرعي فكت يده : اتركها!
متى دورنا !
مرعي بضجر : حتى تكملين تحقيق مع كل الحريم بالقاعه ما تركت حرمه إلا فتحت معها سيرة جدها الأول !
ام مرعي جلست بضيق : وش رأيك اجلس منخرسه ألف سنة حتى يطلع دوري!
مرعي بضجر : على الاقل انتبهي على البزر إلي معك!
ام مرعي شدت رونق من اذنها : اجلسي هنا يا ويلك إذا تحركت !
رونق تحس أمور تجمعت عليها لما دفها الرجال و البيبسي إلي فقدته وعمها إلي شد شعرها !
وبدون سابق انذار بدأت تبكي بصوت منخفض !
اكثر شيء أحزنها فقدانها للبيبسي !
ام مرعي حست بالذنب :مسحت على رأسها لا تبكين !
خلاص أنا رح اشتري لك إلي تبغينه !
رونق وهي تمسح دموعها : ابغى بيبسي
ام مرعي مطت شفتها : يا زين البكاء والدموع يغسل العين ..ابكي يا قلبي الحين ترتاحين !
رونق ببكاء : لو ابوي عايش كان اشترى لي !
ام مرعي مطت شفتها :،يا رونق تراه مضر
مرعي وهو يجلس : اشتري لها بلاه يكون بنفسها وتموت علينا !
ام مرعي مطت شفتها: لو الفلوس منك ماقلت هالكلام !
مرعي بضجر: يا كلمة ردي مكانك !
متى يطلع دورك وارتاح !
**
**
••
جالسة مستلقيةعلى السرير بتعب بعد ما أعطوها إبره تثبيت الحمل !
تحسست بطنها بشويش ..ما تبغى تفرح وبعدها تنتكس،!
ام فياض والجوال على أذنها ما تركت احد من معارفها إلا خبرته !
حنين بفرح تناظر الجازي: الحمد لله الحمد لله !
مب مصدق ياااه واخيرا!
الجازي ببرود:-ربك كريم !
حنين بحرص : انتبهي تتحركي!
دوم كوني مرتاحه !،
دخل فياض بهدوء بملامح مريحه كان خايف من سالفة عدم حملها ..ناظر أمه وابتسم : ما بقى وقت كنت مستعجله تجهزي نفسك للحفلة !
ام فياض بفرح : والله من الفرحة نسيت !
كملت الاجراءات
هز رأسه بتأكيد : كل شيء جاهز
ناظر الجازي وابتسم : هاه يا ام وسيم مرتاحه!
الجازي ابتسمت بضيق : الحمد لله !
مد يده يسندها : بشويش ترى الحمل ضعيف انتبهي!
حنين بابتسامة وهي تشوف فرحة فياض : ان شاء الله ربنا يتمم على خير ويجيكم وسيم !
الجازي من قلبها امنيتها يكون عندها طفل وتربيه تحت يدينها : امين !
مسحت دمعه تسللت من طرف عينها !
فياض بضحكة : بدأت الدموع !
دفته بيدها بخفه : اسكت !
مسك يدها وهو ما زال يضحك : اهون عليك يا جازي !
ام فياض بعجله لما ناظرت ساعتها : ما بقى وقت خلصوني أنا أم العروس ولازم أكون أول الحضور !
يلا يا جازي على الصالون
قاطع أمه بحزم : لهنا وكافي بلا زفت وخرابيط !
حنين بتأكيد : خليها ترجع للبيت وترتاح ما له داعي تحضر !
ام فياض : كيف ما تحضر الناس تسألني وين زوجة ولدي الوحيد
فياض بضيق : ما خرب عقولكم إلا الناس وش تقول !
انا وقت الحفلة اجيبها
قاطعته الجازي بعبوس : تعبانه ما لي حيل احضر شيء
ام فياض بتفهم : على راحتك أهم شيء صحتك !
ابتسم لها وتوجه لخارج الغرفة وهو يهمس لها بكلام والجازي تبتسم !
ام فياض وحنين مندمجات بالكلام عن أمور الحفلة !
فياض وهو يعدل لها نقابها حتى ما تبان عيونها : غزال وربي عيون غزال!
قطع كلامه لما وقفتهم حرمه كبيره بالسن وهي تسألهم : شفت يمه بطريقك قردة صغيره هنا !
عقد حواجبه : قردة !
ام مرعي وهي تناظر حولها : اقصد بنت صغيرة لابسه فستان احمر
قاطعها : ما شفت أحد
ناظر جهة المصعد لما انفتح لمح بنت لابسه فستان احمر منشغله بالمصعد والظاهر إنها تلعب!
اشر بيده : ذيك !
لمحتها ام مرعي قبل ما يقفل المصعد : روناااااق
الله يأخذ عدوها !
هذه كيف احصلها!
عز الله إلا يدفنها مرعي هنا !
اخخخ يا رجولي ما لي حيل أراكض خلفها !
الجازي ناظرت الحرمه وحزنت عليها...فياض تنهد بضيق اكره ما عليه الطفل المشاكس : انتظري هنا أنا الحين اجيبها لك !
ام مرعي بفرحه : الله يفرجها عليك ويرزقك من حيث لا تحتسب !
هز رأسه وتركهم !
ام مرعي ناظرت الجازي : اخخخ اخر عمري اراكض خلف البزران !
الجازي ناظرت أمها وعمتها إلي وقفوا جنبها وبعدها سألت الحرمه : ذي حفيدتك !
ام مرعي بحزن : هذه ابنة ولدي الله يرحمه مات وهو وزوجته وترك خلفه هالقرده وأخوها !
شيبتني هالبنت !
ما تعرف تسكت لسانها وش طوله !
أعوذ بالله استغرب انه بنت بعمرها هذا تتكلم كذا !
تعرف كل شيء هذه جنيه!
دوبه عمها ضاربها ومحرص عليها ما تتركني !
غافلتني الحيوانه الحين وش أقول لعمها !
حنين بهدوء: الحين يلاقيها !
ام مرعي تنهدت : نسيت اعرفكم بنفسي أنا أم مرعي !،
ام فياض بلااهتمام وعقلها بالحفله : حياك الله !
وبدأت ام مرعي بعادتها ولقافتها ما تترك شيء والا تسأل عنه !
***
***
***
طلعت من المصعد ووقفت قباله وهي ناويه ترجع تركب فيه ...ناظرت علبة المثلجات إلي بيدها ...ورفعت لفمها كل العلبه ...وهي تأكل فيها وكأنها تشرب مويه !
خلصت العلبه وهي مستمره رافعيتها فوق فمها حتى تتأكد انه ما بقى فيها !
بدأت تضع اصبعها بالعلبه وتلحس أصبعها ...بحياتها ما تذوقت بطعم هالبوظه ما هي مثل البوظه إلي عندهم بالقرية طعمها خايس !
تقدمت من المصعد وضغطت عليه حتى يفتح وترجع تركبه عجبتها ذي اللعبه !
حست بيد كبيره مسكت يدها بقوة : انت وش تعملي هنا !
التفتت للخلف ورفعت نظرها لفوق حتى تتعرف على هالشخص إلي ماسكها كذا !
عقدت حواجبها باستنكار لهذا الشخص الجميل أول مره تشوفه !
لحظه جدتها دوم تحذرها من الرجال الغريبين يمكن يخطوفها !
أكيد هذا يبغى يخطفها!
بلعت ريقها بخوف وناظرت يده إلي تمسك ذراعها !
قوتها مقارنه مع حجمه صفر !
رفعت نظرها له وخلال ثواني كانت علبة البوظه بنص جبهته !
خلال ثواني ترك ذراعها وهو يمسح جبهته بانقراف !
رفع نظره لما شافهاهربت وصارت تركض مثل المجنونه!
وش ورطه مع هالعيله!
استغفر ربه حتى معالم وجهها مب باينه كلها بوظه لذي الدرجه وصلت الفشاحة !
ناظر قميصه عليه نقطة من أثر البوظه !
لو كان عنده بنت مثل كذا إلا ذبحها !
وش هالبنت البيئة هذه!
التفت على ضحكة من خلفه كلها شماته: ههههه خرب البرستيج !
فياض ناظر جواد بهدوء تناول العلبه عن الأرض واقترب من سلة المهملات ووضعها فيها وهو يناظر جواد: الحمد لله على سلامة جدك
الصبح زرته بس ما كنت موجود !
فتح فمه جواد وكأنه ما هو عاجبه : اها !
عسى ما شر اشوفك بالمستشفى !
فياض بابتسامة غاضت جواد : ابد سلامتك
جواد انقهر من تطنيشه تكلم بخبث : وش عندك مع هالبنت !
لا يكون متكفلها بما إنه ما عندك بزران !
من اي زبالة حصلتها !
فياض مط شفته لصغر عقل جواد .... غادر بهدوء وهو يبحث بنظره عن البنت !
جال نظره مع هالزحام لعله يلمحها
شافها متخبيه خلف مقعد ومعطيته ظهرها عرفها من هالفستان الأحمر !
متأكد لو تقدم منها رح تهرب !
رفع الجوال واتصل بأمه حتى ينزلوا عنده ...وعيونه تراقب الطفله بحذر !
متخبيه خلف أحد المقاعد وعقلها الطفولي يروي لها كل قصص الاختطاف ...
اكيد راح الخاطف لازم تلقى جدتها بسرعه ..توبه عمرها ما رح تتركها !
وقفت بحذر تناظر حولها ...لكن سرعان ما تيبست رجولها لما شافت مرعي متوجه لها !،
رجعت للخلف خطوة متردده ....اقترب منها وشدها من شعرها : انت وين طاسه !
ردت وهي تحاول تخفف قبضة يده من شعرها : ادور على جدتي ضاعت !
ترك شعرها وهو يزفر بغضب : الحين تلاقينها لفت على كل الحريم بالمستشفى حتى تعرف قصة حياتهم !
انا وش إلي بلاني وخلاني أرافقها !
رجع سحبها من اذنها : وجهك هذا ليه وسخ كذا !
فضحتينا !
حتى حواجبك كانت تأكل الزفت !
الله يقطع البزران وإلي يرافقهم !
ترك اذنها وهو يناظر حوله يبحث بعيونه عن أمه :وين نلقاها الحين !
اسمعيني زين وقسم بالله إذا تحركت من مكانك هذا إلا أدفنك اليوم !
سامعه !
هزت رأسها بخوف وهي تناظر عمها والدموع تلمع بعيونها !
ترك المكان يبحث عن أمه !
ما زال واقف يناظر الموقف بهدوء ...يتامل البنت يحسها مألوفه له !
شافها من قبل بس ما يعرف وين !
يمكن لو وجهها نظيف ما هو معدوم من البوظه كان يمكن يتعرف عليها !
اقتربت ام مرعي جهة رونق وبدون مقدمات ضربتها على رأسها : يا زفته وين طسيتي وأنا أدور عليك !
وش اقول لمرعي الحين اكيد جالس يدورنا !
طلعت منديل من جيبها: خذي امسحي وجهك فضحتينا !
اخذت رونق المنديل وجلست على المقعد وهي شاده على المنديل ودموعها تنزل بصمت !
رفعت يدها الصغيره لراسها تتحسس الوجع ...!
تسمع جدتها تتكلم مع الحريم وتشكرهم لانهم ساعدوها !
رفعت نظرها وهي تناظر الحريم غادروا المكان والدموع ما زالت تنزل من عيونها بصمت!
تقدمت امه وحنين والجازي باتجاه الخارج ..لكن شيء دفعه يبقى مكانه
وهو واقف يناظر هالطفلة بعد ما تعرضت للضرب ..صحيح إنها مب قليلة وقردة قليلة بحقها ...لكن الموقف إلي تعرضت له اشفق عليها وهي تتحسس رأسها من الوجع !
مع إنها منزله رأسها الا إنه متأكد إنها تبكي ...والدليل يدها قابضة على المنديل بقوة !
لحظات ورفعت راسها والدموع تنزل بصمت ...قطعت قلبه هالطفله وحزن عليها !
هز كتوفه بقلة حيله وغادر المكان ....ركب السياره وأمه وحنين يتكلمون عن ام مرعي !
ام فياض : مسكينة هالبنت عايشه عند جدتها شفت كيف مهمليتها !
حنين هزت رأسها: حرمه كبيره ما لها حيل للبزران !
ام فياض : لها الاجر وهي كافله هالأيتام !
ناظر أمه وسأل : هالبنت هذه يتيمة ؟!
حنين هزت رأسها: أمها وأبوها ميتين وعايشه مع جدتها !
سكت وزاد حزنه عليها ...المفروض ما تركها وهي تبكي لازم أدخل البسمة لهذه اليتيمه !
فتح باب السياره وهو يتكلم : دقيقه وراجع !
حنين باستغراب : وين يبغى يروح !
الجازي هزت كتوفها ببرود ما تدري كل تفكيرها بالطفل الجديد !
خايفه تفقده مثل ما فقدت بناتها !
رفعت نظرها وهي تدعي ربها بقلبها : يا رب عوضني ..يا رب اجبر كسري ...يا رب مثل ما جبرت كسري بجواد وعوضتني بفياض اجبر كسري بالتوأم وعوضني بالجنين هذا يااااارب !
**
**
**
اشترى أشياء يحبونها الأطفال من كفتيريا المستشفى وتوجه للداخل يبحث بنظره عنها !
تقدم خطوات وهو يسمع صوتها الطفولي المرح : جدتي وقسم عمي مرعي متحلف فيك !
معصب كثير لانك
شدت اذنها ام مرعي بقهر: انا تركت المكان أدور عليك يا زفته !
فكت اذنها بضجر طفولي : اذني أبغاها الشاطر يشدها على كيفه !
ام مرعي قلبها نار خايفه من مرعي وعصبيته : ويا دوب تمشين عدل!
زفرت بضجر وهي تناظر للامام وتغني بصوتها الطفولي الناعم من قلبها وهي تحس بهذه اللحظات إنها فعلا بحاجة أمها !
أنت الأمااااااااان .....أنت الحنااااااااان....... من تحت قدميك لنا الجنااااااان ......
عندما تضحكين.... تضحك الحياة
تزهر الأماااااااااال .... في طريقنا نحس بالأماااااااان
أمي أمي أمي نبض قلبي نبع الحنااااااااان
ناظرت جدتها والدموع تلمع بعيونها : اتابعهاعلى سبيستون !
حفظتها كلها !
ام مرعي تناظر حولها بحرج وهي تشوف بعض المراجعين يناظرونها لانه صوت رونق كان مرتفع : انكتمي فضحتينا !
وزاد احراجها لما تقدم فياض منهم .....تكلم باحراج : آسف على الازعاج يا خالتي !
مد يده بالأغراض : هذه هديه مني ل
سكت ما يعرف اسمها !
ام مرعي : اسمها رونق !
سكت للحظات وبعدها تكلم بلطف : خذي رونق !
ناظرته بخوف وبعدها ناظرت جدتها : جدتي هذا كان يبغى يخطفني !
ام مرعي بحرج : على وش يخطفك يا حظي وش يبغى فيك !
رونق ما عجبها كلام جدتها مطت شفتها : عشان اني حلوة !
لا تنكرين كل الاولاد بالحارة يقولون إني أحلى من لجين الخايسة !
ام مرعي زاد حرجها : اقول انكتمي !
وناظرت فياض بحرج : صغيره ما تفهم وش تقول !
لا تواخذنا !
ابتسم بهدوء وهو ماد يده بالأغراض : خذي رونق!،
ناظر عيونها الدامعه واليتم واضح فيهم ..مسح على شعرها بحنان وحط الأغراض جنبها : هذه هدية مني !
ناظرت جدتها وتكلمت : أنا ما أخذ هدايا من الرجال عيب صح جدتي !
ضربتها على رأسها ام مرعي : انكتمي !
وناظرت فياض بشكر : مشكور يا ولدي ما تقصر !
جعله في ميزان حسناتك !
تكلم بهدوء : لا تضربيها يا خالتي على رأسها حرام بعدها طفله !
التمست رونق بصوته الحنان وبغصه نطقت،: شوف اذني تشدها دوم ما بقى شيء وتنقطع !
ابتسم لها : لا تعاندي جدتك حتى ما تضربك !
اتفقنا !
هزت رأسها بطاعه !
استأذن وغادر المكان بعد ما لوح لها بيده مع السلامه !
وبداخله احساس غريب هذه البنت مألوفه له !
المشكله وجهها معدوم من كثر الوسخ وشعرها نازل على وجهها ما هي واضحه له !
زفر بضيق ما يبغى يعكر مزاجه خليه بفرحته اليوم وشي يبغى احلى من هالنعمة إنه يكون أب !
**
**
*•
**
متمدده على الارض معها دفتر الرسم والألوان ..ترسم باستمتاع ...رفعت نظرها لأمها بابتسامه : ماما هذا اللون وإلا هذا ألون الشجره !
الجازي بابتسامه: الشجرة وش لونها ؟
مريم بطفوله : اخضر!
الجازي بابتسامه واسعه: أجل اختاري اللون الاخضر
وش قاعده ترسمين !
جلست مريم وابتسمت: هذا بابا وهذه انت وهذول اخواني ..وهذه شجرة نجلس تحتها !
الجازي هزت رأسها وهي تشوف رسمها اشبه بالخرابيش : حلوووووو طيب هذا وش هو ؟!
ابتسمت بانجاز : هذه ماما الشريره
قاطعتها الجازي : انا وش قلت !
مريم بمصداقية : أنا ما أحبها !
الجازي تجلس جنبها على الأرض: لازم تحبينها لأنها امك إلي ولدتك ....هي تحبك كثييييير !
امك حلوة ورح تشتري لك اشياء تحبيها !
مريم هزت رأسها بعدم اقتناع !
الجازي مسحت على شعرها : لما تروحين عليها تسلمين عليها وتبوسيها
قاطعتها مريم : كيف شكلها انا ما اعرفها !
حلوة مثلك !
الجازي : اكيد تعرفينها بس شكلك ناسيه!
قاطعها من خلفها : ما شاء الله كم دافعه لك الجازي تدافعين عنها !
والا تبغين تتخلصين من مريم !
ناظرته بعتب وصدت عنه وهي تكلم مريم : كملي يا ماما رسمك !
تنهد بضيق وبعدها ناظر الجازي : اسف والله مب قصدي بس خلقي ضايق
تخيلي وش صار اليوم !
بدأ يسرد لها موقف رونق ..وبابتسامه: لو تشوفينها حوسه !
الجازي باندماج: كم عمرها !
رد بتفكير : والله ما ادري ما شفت ملامحها لكن حجمها اتوقع إنها اكبر من مريم بسنة او قريب من عمرها
الجازي : هذه صغيره
جواد وهو يتمدد على الكنبة : صغيره وإلا كبيره ما تركت شتيمه وإلا قلتها عن أبوها الحمار !
ما تعرف وتربي ليه تخلف !
قاطعهم دخول عبود : بابا جدي يقول يتصل فيك
قاطعه جواد : اسكت الحين اتصل فيه !
**
**
**
**
ناظرت جدتها بعتب : ليه ما سكنا هناك !
وما اخذتيني للألعاب!
مرعي نعسان وتعبان : الحين أخذك للمقبرة ونرتاح من ثرثرتك !
يا كرهي للبزران !
ام مرعي : دامك تكره البزران ليه تخلف
رونق بقهر لأنهم راجعين للقرية : عشان يجيب عيال !،
مرعي زفر بضيق : والله ما أحب أضربها بس هذه البنت تستفزني كثير !
اعقلي يا بنت أحسن ما
تكتفت بأدب : خلاااااص انكتمت !
ضحكت الجده وحضنتها وقبلتها على خدها : ربي يحفظك
متى ما وصلنا رح انقعك بكل المنظفات لعل وعسى يرجع نفس شكلك !
شوف مرعي ولا تشبه حالها !
أنا لولا هالفستان الأحمر كان ما عرفتها !
وبتذكر سحبت اذنها: مب قلت لك هالفستان ما تلبسينه فضحتينا قدام الناس !
دوبني الاسبوع إلي طاف اشتريت لك فستان !
رونق بابتسامه: ما لقيته خفت أتأخر وتروحون وبسرعه لبست هذا !
مرعي خزها : على أساس لقيت نفسك نايمه بالصندوق !
فتحت فمها بتورط وش ترقع هالسالفه:ءءءانا !
**
**
**
**
عضت شفتها بتوتر اليوم رح يكون اللقاء بينها وبين مريم !
معقول ترفضها مثل المرات الماضيه !
زفرت بضيق ....قررت تنزل لما سمعت صوت سيارة ...نزلت وهي معقده حواجبها وهي تسمع صوت بكاء مريم !
وقفت مكانها وهي تناظرها ترافس وتحاول تفلت من وليد وتصرخ برعب : بابا. بابا بااااااباااااا
وليد يحاول معها بلطف : مر
حنين تحاول تثبتها وتقنعها مع وليد : حبيبتي لا تبكي
وليد تركها بقرف وهي مستمره بالبكاء ...توجهت وحضنت رجل ابو جواد وهي تشاهق : ابغى بابا
ابو جواد نزل لمستواها مسح على شعرها : ما تبغين ماما
هزت راسها بالرفض وهي مستمره بالبكاء والخوف ظاهر عليها : بابا !
حنين بقهر : كله من ولدك محشش عقل البنت بأفكار سلبيه عن أمها !
حرام عليه ما يخاف من ربه !،-
حسبي الله
قاطعها ابو جواد بحده : لا تدعين !
وليد زفر بقهر ما هو طايق هالمريم : والحل يعني !
واقفه تناظرهم وموقف مريم يذكرها لما اخذتها نفس الشيء عملته .... ما تدري وش قايل لها جواد حتى البنت كرهتها هالكثر ..وبألم نطقت وهي تحس السكاكين مغروسه بحلقها : الحل خذ يا خالي مريم ...ما ترجعها مره ثانيه ...قول لجواد اشبع فيها ...وانا ربي يعوضني بعيالي من فياض !
مسحت دمعه نزلت على خدها و هي تناظر مريم للحين حاضنه جدها بقوة وما تناظر حولها وكأنهم وحوش !
تركتهم ورجعت للغرفه ...جلست على السرير تأخذ شهيق وزفير ما تبغى تضر الجنين ...
رن جوالها شافت رقم فياض ...ما لها خلق ترد عليه ...استلقت على السرير بتعب وسمحت لدموعها بالجريان لعله يخفف ضيقها !
**
**
**
جالسه مع بنات عمها وتتكلم عن الأشياء إلي شافتها بالمدينة :كل شيء فيها !
لجين تناظرها باندماج : عندهم بيوت مثلنا !
رونق بحماس طفولي : يا هبله اقولك عندهم بيوت تجنن ما هو مثل بيوتنا مثل بيت الدجاج !
قاطعتهم خديجة وهي تناظرهم : مب عاجبك بالبيت لولاه كان كنت بالشارع الحين !
رونق تهمس للجين : اختك هذه على وش شايفه نفسها ما أحد رح يعرس باكر غيرها !
لجين ناظرت خديجة : شيفه ما أدري على وش تزوجت !
خديجة ضربت لجين :سمعتك يا كلبه!
تراه اختارني من بين كل البنات صدق بزران !
الجده تطالع خديجة بعمر 13 وقريب تدخل 14 عندهم بالقريه يزوجون البنت بهذا العمر والي توصل 20 بدون زواج تكون معنسه وفاتها قطار الزواج !
تكلمت بحده ام مرعي : مب تفشلينا عند الجماعه كوني سنعة !
خديجة هزت رأسها : إن شاء الله يا جدتي !
رونق وقفت : جدتي ما تبغين اليوم نروح
قاطعتها ام مرعي : مب طالعه اليوم من البيت عندنا زواج ولازم نجهز كل شيء !
رونق : من الحين انا رح اجلس جنب خديجة !
لجين تخصرت : لا والله !
انا اخت العروس
رونق حركت حواجبها : أنا رح أجلس
دفتها لجين بقوة من القهر: انا رح اجلس
رونق شدتها من شعرها : أنا يعني أنا !
لجين قرصتها بخدها : أنا
ام مرعي ابعدتهم عن بعض وهي تتوعد : ولا وحده منكم رح تجلس !
رونق بقهر : جدتي أنا حجزت قبلها !
ام مرعي جلست بتعب : انكتمي انت وإياها !
روحي شوفي أخوك تحركي !
خديجة : ولا وحده رح تجلس منكم ... أخوات خطيبي رح يجلسون عندي على الكوشه !
مالت رونق شفتها بقهر: مالت عليك وعلى خطيبك الشيفة ابو أربع عيون الدب ابو كرش !
تركتهم وطلعت بقهر وهي تتوعد بطفوله إلا هي تجلس على الكوشة !
**
**
**
يوم الزواج الناس ترقص وتغني ورونق تحارب من اجل الجلوس على الكوشه !،
لجين وأخواتها الصغار يسحبون فيها وهي متمسكه بكرسي العريس بقوة : والله ما أحد يجلس هنا !
لجين شدت شعرها بقوة : انزلي دوري !
رونق تحرك حواجبها بالرفض : انقلعي !،
سحبتها لجين بقوة وهي متمسكه بالكوشه ..لحظات حست نفسها رح تسحبها لجين وتتغلب عليها ..بحركه سريعة خلعت نعال الحفلة وإلي كان عبارة عن زنوبه بلاستيك باللون الاسود ...رفعتها حتى تضرب لجين !
فتحت فمها بصدمه لما شافت نعالها اصطدم برأس خديجة العروسة!
الكل وقف يناظر الموقف للحظات وبعدها انقلب الحفله لضحكات وسخريه على الموقف !
زوجة مرعي بغضب جرت رونق من اذنها ونزلتها عن الكوشه :،حسبي الله على عدوك فضحتينا !،
خديجة مصدقه نفسها عروس تناظر رونق بتوعد !
ام مرعي بغضب شدت شعر رونق : فضحتينا يا الخايسه!
رونق تبعد يد جدتها خايفه شعرها يخرب الي كان عباره عن كعكوله : جدتي تسريحتي الحين تخترب !
ام مرعي بغضب : ولا وحده تجلس هنا انقلعوا برا !
نزلوا البنات الصغار وابعدوهم عن الكوشة وجلست ام مرعي جنب العروس !
ناظرتها رونق بحقد لأنها أخذت مكانها !
ورجعت ناظرت لجين بتوعد : والله لأذبحك !
تركتها وتوجهت ترقص كالعاده المكان مزدحم من البنات إلي بعضهم يستعرضون حتى ينخطبوا !
واقفه رونق تهز وترقص وهي تبتسم بسعادة ..فجأة لقت نفسها على الارض ...ناظرت البنت الكبيرة إلي دفتها وهي ترقص ومب منتبهه لرونق !
وقفت رونق وهي تتأكد من فستان الحفلة ما اصابه شيء !،-
ناظرت لجين واقفة وتضحك عليها !
هزت رأسها وبتوعد ورجعت ترقص مطنشه لجين !
••
**
**
ناظرته والضيق باين على ملامحها : وش دخل الشغل بالحمل !
رد بإقناع : متى ما ولدت وقمت بالسلامة مكانك محفوظ بالشركة !
سكتت وهي أصلا مب ناويه تداوم خايفه على الحمل !
ام فياض بتأييد : صادق يمه ليه تتعبين نفسك ودام زوجك يقولك مكانك محفوظ بالشركه خلاص
طالعت عمتها : افرضي يا عمتي رجع مدير الشركة واكتشف
ام فياض عقدت حواجبها : المدير يرجع !
ناظرت ولدها اشر لها بعيونه تسكت !
الجازي : ايه هو رح يسافر طول حياته اكيد رح يرجع يستلم شركته ويعزل فياض من مكانه !
ام فياض بابتسامة : ترى المدير وفياض واحد ما رح يعزله لولا انه يثق فيه ما حطه مكانه لوقت رجوعه صح والا ؟!
هزت رأسها بضيق : صادقه !
وضحكت بدون نفس : البنات بالشغل يظنون إنك صاحب الشركه
ابتسم بشبح ابتسامه : صدق ؟!
وش قلت لهم !
ابتسمت : سلكت لهم وعشت دور إني زوجة المدير!
ما يدرون إنك لفترة قصيرة ماسك الإداره !
تخيل نفسك المدير وكل هالأموال لك !
اتوقع ما رح تناظر قدامك من تكبرك وغرورك !
فتح عيونه : أنا مغرور !
الله يسامحك !
ام فياض ابتسمت لها : اهم شيء صحتك وصحة الجنين وما تفكرين بأحد !
هزت رأسها وهي تتمنى لو انه القول مثل الفعل !
**
**
**
**
تمر الايام بحلوها ومرها علينا ...تتغير اشياء كثيرة ....وينولد اشخاص يملون علينا حياتنا وما نقدر نعيش بلاهم !
وقفت بحرص شديد وتهديد : يا ويلك لو فكرت تطلع للشارع !
رد بتمرد: والله لأطلع
قاطعته بصوت مرتفع : وسييييم !
والله إلا اتصل الحين بأبوك!
رفعت الجوال واتصلت عليه ....مشغول....رجعت تتصل والخط مشغول !
وسيم وهو يتوجه للخارج : رح اطلع
انفتح الخط تكلمت بصوت مرتفع حتى يسمعها وسيم : هذا وسيم طالع للبقالة !
رد بضجر من أسلوبها : خير يا طير تراك تخنقين الولد ما هو كذا !
انقهرت من رده وتكلمت بصوت مرتفع : وسيم ابوك يقولك لو طلعت باب البيت يا ويلك !
رجع وسيم دخل بقهر طفولي : ابغى اطلع
مطت شفتها بانتصار وهي تشوفه جلس بالصاله ..رجعت تكلم فياض : افرض احد خطفه
وسيم بغضب طفولي : يا ليتهم يخطفوني وارتاح منكم !
ضربته على رأسه بقهر وقلبها انقبض من مجرد الفكره : انكتم عقاب لك ما رح تطلع اسبوع!
فياض زفر بضجر: وبعدين معك وقسم بالله إلا تحطين بالطفل حالة نفسيه !
وين أمي !
ردت وهي مقتنعه بتصرفاتها : عمتي طلعت وأخذت معها الصغار !
رفع حاجب : وليه وسيم ما راح معهم !
ابتسمت : عمتي رفضت تأخذه تقول عيال سالم هناك وإذا اجتمع وسيم معهم تصير علوم !
رد بضيق : أعطيني وسيم !
مدت الجوال لوسيم : خذ كلم بابا !
رد بزعل: ما أبغى أكلم أحد !
فياض بهدوء: حطي سبيكر
مطت شفتها ما أحد مكبر رأس هالولد غيره : الو ...وسيم ...وشفيك زعلان !
وسيم شوي ويبكي : ليه كل الاولاد يخرجون لوحدهم وأنا لا !
ضحك على انفعاله : خلاص اليوم نطلع أنا وانت وبس... نتجول ونروح للبقاله وين ما بغيت نروح
قاطعته وهي تشوف وسيم يضحك : والله !
وأنا !
وسيم وهو يضحك ويمسح دموعه : عيب البنات يطلعون !
كشت عليه ورجعت تكلم فياض : رح تخرب الولد انت !
فياض باقناع : كم مره اقول لك خففي عليه انا اقدر خوفك بس مب هذه الطريقه
زفرت بضيق : والله مب بيدي اخاف عليهم من نسمة الهواء !
رد بهدوء: بعين الله ...تبغين شيء الحين !
ردت بهدوء: سلامتك
قفلت الخط وناظرت وسيم ....سبحان الله ربنا عوضها بعيالها من فياض ....من بعد ما انجبت وسيم وبدأ يكبر قدام عيونها نسيت جواد وعياله !
ومريم يمكن تحن لها بس ما هو مثل قبل ما عادت تهتم لأمرها أو تتجاهل شعورها إلي دفنته تجاه مريم او في شيء أخذ مكانها إلي هو وسيم!
حبها له جنوني !
مع إنها ربنا رزقها غيره لكن وسيم غير عنهم كلهم !
جلست جنبه ..قرصته بخده بخفه : الحلو زعلاااان
ناظرها بزعل وابعد يدها عنه : ما تكلميني
قرصت خدوده بقوة تموت عليه : يا حلااااااااة هالخدود !
قبلته بقوة : حبيب الماما !
ضربها بطفوله :اتركيني انا زعلان !
حضنته وهي تمسح على راسه : تراك مب صغير تعمل هالحركات يلا قوم حتى تحضر لدروسك
رد بعناد : الا صغير !
لو كنت كبير كان تركتيني اروح للبقالة !
ما رح ادرس دام بابا عنده فلوس ليه اتعب نفسي بذي الخرابيط !
مطت شفتها وهي تسند ظهرها للكنبه : عاد أنا ذكيه وابوك ذكي ما ادري لمين طالع غبي كذا !
ابتسم بخبث : لخالي بندر جلس سنوات برا يدرس بالأخير رجع يلوح بيدينه !
خزته بعيونها بقوة يا لسانه الطويل ثاني ابتدائي بس يعرف كل شيء .... تضايقت من هالذكرى إلي كانت رح توصل لابوها الجلطه وقتها يا شماتة الشامتين !
اجبره وليد يدرس دبلوم والحين هو موظف بشركة فياض ....
وقفت لما دخل ابو فياض : السلام عليكم
ابتسمت له طبعه كذا تحسيه دوم مكشر : هلا عمي !
وسيم ناظر جده بابتسامه: جدي ابغى اروح للبقالة وماما رافضه !
رفع حاجب : وليه رافضه !
تعال يا ولدي خذ فلوس واشتري إلي تبغاه !
قاطعته : عمي ما ابغاه يروح للبقاله !
ابو فياض عنده علم بتخريفاتها تكلم بحزم : روح يا وسيم بس لا تتأخر !
انقهرت من عمها ...ناظرت وسيم الي يلعب بحواجبه يجاكرها !
اخذ الفلوس وطلع يركض قبل ما أمه تطلع سالفه وتمنعه من الخروج !
ابو فياض بهدوء: ما أحد يموت ناقص عمر !
الولد ما هو صغير لازم يعتمد على نفسه ويصير رجال ما هو حرمه تحبسيه بالبيت !
أول مره وآخر مره اسمع إنك تمنعيه من الخروج !
ما ترك لها مجال وتوجه لجناحه ...تمنت لو معها شيء وتضربه فيه ...يا بروووووود هالانسان !
احر ما عندها أبرد ما عنده !
توجهت للشباك تناظر للخارج وقلبها خايف عليه ...ما أحد يقدر خوفها على عيالها الكل ينتقدها إنها مبالغه بس إلي عاشته وشافته خلاها تكون كذا !
رن جوالها توجهت له ...فتحت خط وردت بهدوء : هلا يمه
حنين : كيفك وكيف العيال !
ردت بهدوء: الحمد لله بخير
حنين : عمتك ما هي موجوده!
ردت وهي ترجع لجهة الشباك تناظر البوابه :ايه عند عمتي نجوى توقعت تكوني هناك !
حنين : لا والله اليوم امي رح تزورني وش رايك تيجي عندنا تشوفيها!
دوم تسأل عنك !
الجازي بتردد: والله ما أدري عن فياض !
والعيال مع عمتي !
حنين بضحكه: وهو المطلوب يخففون الضجة !
الجازي بابتسامه: لازم وسيم معي ما اتركه خلفي حركته كثير ومب مستعد يقول لأحد إنه طالع !
حنين : يا طول لسانه هالوسيم سبحان الله أخذ شكل ابوه ولسان أمه!
عقدت حواجبها : حرام عليك يمه أنا لساني طويل مثل وسيم !
حنين ابتسمت: اطول شوي !
المهم بعد العصر تعالي
ردت بهدوء : إن شاء الله أحاول !
**
**
**
ناظرت وسيم بتهديد : ترى جدتي ما تطيق الازعاج كون ولد هادي ومطيع ليوم واحد بس !
مط شفته : ما في أحد ألعب معه هنا وين عيال خالتي دانا !
حنين خزته : اجلس مكانك بأدب وين عيال دانا علشان تقلب البيت حلبة مصارعه !
توجهت الجازي للمطبخ مبتسمه ووسيم خلفها يتحلطم !
سمعت صوت جدتها بالصاله مسحت على شعرها المنسدل وكأنه حرير ....تغيرت الجازي كثير تهتم بنفسها خاصه لما عرفت انه فياض نفسه المدير ...تخاف من إلي حولها تخاف يخطفون زوجها أو عيالها !
ناظرت وسيم:-هذه الجدة وصلت !
توجهت للصاله وهي ما تذكر متى شافت جدتها ....حتى بعد وفاة جدها رفضت تروح للعزاء واكتفت تعزيها على الجوال ....رفعت حاجب باستغراب وهي تشوف معها بنت اكيد من أحفادها !
سلمت على جدتها بحراره وهي تسألها عن أخبارها !
مدت يدها وسلمت على البنت بدون ما تتأملها ببرود !
جلست مقابل جدتها وهي تعرفها بوسيم : هذا وسيم حبيب أمه !
مط شفته بضجر وما عبرها !
ابتسمت له الجده : ما شاء الله يشبه أهل أبوه!
الجازي بابتسامه : فديته يشبه أبوه بكل شيء !
إلا اللسان الطويل طالع لي !
الجده بتفقد: وين عيالك
حنين بابتسامه : الحمد لله مع جدتهم
جدتهم متعلقه فيهم دوم حامليتهم وطالعه فيهم !
ناظرت حنين البنت إلي مع امها باستغراب : هذه من بنات
قاطعتها الجده وهي تناظر مريم المنحرجه : هذه مريم حبت تيجي تزوركم !
ناظرت مريم جدتها وابتسمت باحراج تكلمت: هذه جدتي حنين اكيد !
حنين منصدمه وهي تناظرها !
مريم أشرت على الجازي : واكيد هذه خالتي فرح
حنين رفعت حاجب : كيف عرفت فرح !
ردت بابتسامه : أنا اعرف أسماء خالاتي بس ما اعرف أشكالهم ..ماما جازي كلمتني عنكم !
وخبرتني إنها أصغر خاله اسمها فرح فتوقعت تكون هذه خالتي !
ناظرتها الجازي سبحان الله الانسان يكبر ويتغير ما تشبه نفسها وهي صغيره متغيره حيل ما تشبه أحد وهي صغيره كانت تحسها تشبه نايف لكن الحين ما تشبه نايف !
زفرت بضيق والله دنيا البنت ما تعرف أمها !
ابنتها قريب تصير صبيه وهي ما تعرفها !
تحس بقلبها أمور ماتت واندفنت بدأت تحيا من جديد !
اه يا مريم كم ذبحتيني بغيابك والحين جايه تكملين علي !
ناظرت جدتها ومطت شفتها بألم ...وتكلمت بهدوء : والحين تذكرت بيت جدك يا مريم !
مريم ناظرتها بحرج ،: مو كذا انا من قبل فترة ابغى ازور جدتي حنين واتعرف عليها !
رفعت حاجب الجازي وبتساؤل : وأمك ليه ما زرتيها ؟!
ما فكرت فيها !
ناظرت جدتها وبعدهاتكلمت بمصداقية : أنا بصراحه ما أفكر أتعرف عليها أو أشوفها خلاص عندي ماما جازي !
ما أحس إنه أنا فعلاً ما عندي أم !
بس بنفس الوقت أبغى أتواصل مع جدتي وخالاتي ! ناظرتها الجازي وحست سكين حاد انغرست بصدرها وهي تسمع رفض مريم لها ...للحين رافضيتها تبغى تتعرف على الكل إلا امها !
ياااااااه من وجع هالكلمة !
الجده أعطت نظره حاده لمريم :مريم
مريم ناظرت جدتها وبعدها الجازي:-انا اسفه بس هي سألتني وانا جاوبت خالتي فرح !
وسيم جالس ويسمع كلامهم مط شفته : يا غبيه هذه خالتك فرح !
هذه خالتك الجازي !
ناظر أمه وهو يمط شفته بسخرية: ما تعرف خالاتها !
ناظرت بصدمه وبعدها ناظرت جدتها : انا اسفه
حنين انقهرت من مريم ما تدري تحس نفسها ما بلعتها ...يعني الحين تذكرتهم !
الجازي مط شفتها بلامبالاه وبداخلها نيران مولعه ..مسحت على رأس وسيم وكأنها تكلمه : إلي نسانا نسيناه والي باعنا نبيعه بأرخص الاثمان!
الجدة بترقيع : إلي مايعرف الصقر يشويه !
بعدها بزر الله يهداك كلمة تجيبها وكلمة تطلعها !
حنين ما دخلت رأسها مريم .. نطقت بهدوء:حصل خير !
الجازي رن جوالها ..ردت بهدوء : الو ...دوبنا جلسنا ...خلاص ماشي الحين اطلع !
قفلت الخط وناظرت الجده بأسف : فياض جاي الحين ...فرصه سعيده أشوفك وإن شاء الله قريب أزورك !
الجده ابتسمت لها :حياك الله بأي وقت !
توجهت تجهز نفسها ...غادرت بدون ما تناظر مريم تحس نفسها بدأت تكرهها ليه تعاملها كذا !
وقفت بالشارع تنتظره بعد وقت اقترب منها ...ركبت بهدوء السياره ....
حرك السياره وناظرها باستغراب : أنا اسألك سؤال تجاوبيني بسؤال ثاني !
وش فيه ؟!
ردت تحاول تخلي نبرتها عاديه : ما في شيء !
عقد حواجبه : ترى ما أحب هذه الطريقة !
وش صاير !
وسيم بلقافه : بابا كان هناك بنت غبيه تقول لماما خالتي فرح ما تعرف اسم ماما !
ناظرت وسيم بقهر : وسيم
هز كتوفه ببراءه : انا وش قلت !
سألته وهي تبلع الغصه إلي بحلقها : عمتي رجعت !
ما رد عليها وبعد لحظة نطق : ثاني مره لا ترسلين العيال مع امي ...ترى مكسرين الدنيا وخالتي نجوى اتصلت تشتكي !
ردت بضيق : ترى عمتي غصب أخذتهم
قاطعها بتفهم : الحين نرجع نأخذهم !،
وسيم ببراءه : بابا اسم البنت مريم !
هز رأسه بتفهم والحين فهم السالفه : شفت مريم !
ردت بحزن : ما عادت تفرق
مسك يدها بمواساه : صدقيني آخرتها ترجع لك طال الزمن أو قصر !
ردت وهي تمسح دمعه تسللت من خدها : انت وعيالي تكفوني عن الدنيا كلها !
••
**
**
جالسه تمسح دموعها برقه وتشتكي: انا وش دخلني حتى جدتي تبهدلني كذا !
الجازي وهي ترتب شعر ابنتها الصغيره : لا تلوميها موقف محرج وكلامك ثقيل حتى لو كانت إلي جالسه فرح وإلا غيرها المفروض ما تكلمت كذا ترى تبقى اختهم !
مريم باستغراب،: ما توقعت تكون هي !
حلوة يا ماما بس مغرورة وما حسيت مشاعر تجاها ..طول الوقت وهي تتكلم عن عيالها وابنها وسيم !
قاطعهم دخول عبود بالرغم انه بعمر 13 الا انه طويل : اشوفك هنا !-
عاد توقعت تكونين بالمستشفى ويغمى عليك قلبك الرهيف ما يتحمل يشوف مواقف حساسه مثل كذا!
عسى شفت أمك الشريره !
ناظرته مريم بقهر: ماما خليه يسكت !
اقترب منها بتهديد : عيدي هالنبرة قدامي مره ثانيه وشوف وش رح يصير !
الجازي اعطته نظره : عبود اختصر واترك أختك احسن لك !
ابتسمت مريم لأمها :-اساعدك يا ماما بشيء،!
الجازي بابتسامه :: سلامتك !
تنهدت مريم ورجعت لأفكارها ..... وهي تستذكر أحداث اليوم !!
**
**
**
ناظر صديقه بحرص: أبغاها دوبها طالعة من البيضه ...بسه مغمضه !
دق على صدره : هذه عندي لكن من الحين تأخذها تصونها ....وتترك زواج المسيار وتستقل ترى بنات الناس مب لعبة !
والاعيبك مع البنات اتركها !
صدقني باكر رح ترجع لك ببناتك أو زوجتك
قاطعه بضجر : والله أنا ما اغصب احد ذول البنات فلتانات من بيت اهلهم أنا وش دخلني !
مط شفته صديقه : أنا أشوف مرزوق عنده اخوات دزينه أبوه يزوج أول واحد يطرق الباب بس يبغى يخلص من همهم !
واذا تبغى له بنت عم أذكرها مزيونه وتعجبك وش قلت !
رد بابتسامه: ابغاها حلوة وش ابغى فيها شينة !،
رجع يذكره : يا ويلك لو تفشلني مع الجماعه ترى مرزوق صديقي الروح بالروح !
**
**
**
ناظرت جدتها بضجر : يا جدتي انتظري شوي تبرد الدنيا شوي ...شوفي وجهي كيف انحرق من الشمس !
ام مرعي بلا اهتمام : اقول قومي افتحي البسطه وشوفي رزقنا بلا هذرة زايده !
خذي مروان معك وانتبهي على نفسك !
اه يا زمن لولا رجولي تعورني كان ما تركتك !
رونق بغضب : أبواب الرزق كثير ليه ما نغادر قرية الفقر هذه
قاطعتها ام مرعي بغضب : اقول انكتمي وتحركي !
ردت وهي صاكه على أسنانها : انتظر
قاطعتها ام مرعي بغضب : تحركي
مطت شفتها بضيق من عقل جدتها المتحجر وش فيها لو انتظرت حتى يبرد الجو شوي !
نادت مروان بغضب: مروان مروان امشي معي اشوف !
ناظرها بعبوس وتوجه لها بدون اعتراض !
ناظرتها ام مرعي وابتسمت بداخلها كبرت هالبنت بسرعة !
جالسة بالشارع تبيع على بسطة جدتها بملل!
ناظرت مروان بمنظره البائس : مروان ناظرني
رفع نظره لها : وش فيه !
سألته وهي تتحسس بشرتها : مين أبيض أنا وإلا لجين !
مط شفته بضجر : الاثنتين ازفت من بعض !
ضربته على رأسه بقهر : غبي !
لجين الزفته تقول اني صايره سوداء،!
يا رب هو وقت مرض جدتي !
بالله قرية فقيره مين إلي رح يشتري الحين !
زفرت من الحراره ...مسكت كرتونه وبدأت تهف على نفسها من الحر : تدري يا مروان لما أكبر شوي رح اخذك ونروح للمدينه ونشتغل ويصير معنا فلوس كثيرة !
مروان ابتسم : دوم تقولين كذا !
هذا انت صرت بحجم الزرافة وبعدك جالسه بالقرية !
مطت شفتها بملل وشوي وتبكي : ليه انا وانت انكتب علينا الشقا من صغر !
لجين بعمري دوم جالسه بالبيت ومرتاحه !
إلا حنا من صغرنا وجدتي تلف فينا من حارة لحارة !
نفسي يكون معنا فلوس كثيره ...نعيش في بيت حلو ... أهم شيء يكون بارد !
يااااه ما احلى البررررد !
قطعت أحلامها حرمه : كم هذه ؟
رونق وقفت واقتربت من الحرمه: هذه ب ...
الحرمة وهي تقلب بالبضاعه : جدتك للحين تعبانه !
رونق بدون نفس : ايه تدلل علينا !
الحرمة وهي تقلب البضاعه..واختارت قطعه : ان شاء الله رح نزورها الليلة ونتحمد لها بالسلامه !
رونق وهي تأخذ الفلوس : من الحين ترى اقولك ترى ما عندنا قهوة ولا شيء يا زين المويه !
جيبي معك القهوة ترى جدتي لوحدها وما فيها حيل تقوم تعمل لكم ضيافة وأنا شوفة عينك ابيع على البسطه وبنات عمي لو يشوفونا ميتين ما طالعوا فينا ...الا اللهم إذا طبخنا بالسنة طبخة تفتح النفس تلاقينهم من كل باب او شباك ينسلون ..ما ينلامون عمرهم ما شافوا الخير !
والله حاله !
ناظرتها الحرمه وهي فاتحه فمها وهي تسمعها تتكلم بسرعه : حشى بالعه مسجل !
رونق تكتف: لا مب مسجل بالعه راديو وبعدين قولي بسم الله ما شاء الله بلاه تصيبيني بالعين وانام بالفراش جنب جدتي ساعتها مين يجلس على البسطه ويبيع !
نجلس ونموت من الجوع وكله بسبب عينك !،
لا تقولين عمك يصرف عليكم عمي يا دوب يصرف على عياله وعلى أحفاده !
قولي ما شاء الله !
الحرمه أخذت الأغراض: لا تخافين عيني بارده !
رونق تناظر مروان بعد ما غادرت الحرمه : يا اخي الحريم يرفعون الضغط ..من متى تحب جدتي حتى تزورها هذه تلقاها ما عندهم قهوة وتبغى تشرب ببلاش !
مروان بملل : متى نرجع للبيت !
رونق رجعت تهف على نفسها : انا لو يطلع بيدي احرق هالعربايه والي فيها !
تدري نفسي كذا بعد العصر مثل هالعالم أنام !
من صباح ربنا نروح للمدرسه ونرجع نداوم على البسطه !
خلاااص قرفت!!
**
**
**
ناظرت ابوها باستغراب :،بابا انت زعلان لإني
قاطعها باستمتاع بعد ما عرف بالسالفه للحين قلبه يتشمت بالجازي: ما زعلت
مريم بنعومه ابتسمت : ما ادري احس يا بابا انكم تضحكون علي مب مصدق إنه هذه أمي!
عقد حواجبه : كيف،؟!
ردت بابتسامه:،باينه صغيره وبريئه تدري احس نفسي اكبر منها ههههه يعني تحس مستحيل هالبراءه وتكون شريره !
اقولك تجنن ومع المكياج إلي حاطيته تصدق شعرها لهنا واشرت لاخر ظهرها ناعم أسود يجنن !
بس مغروره يا بابا ولا اهتمت لي ومجرد ابتسامه ما ابتسمت لي !
بلعت غصتها : احسها تكرهني
جواد استغل هالنقطه : لو تحبك ما تركتك وتزوجت صح وإلا ؟!
هزت رأسها باقتناع : صح !
انا ما أحبها تدري الحين لما أتذكر شكلها وأسلوبها وهي تكلمني بجفاف أحس نفسي اكرها بزود !
لو تشوفها كيف مهتمه بوسيم وكأنه ما في بالدنيا إلا وسيم وزوجها !
مط شفته وبداخله يحترق من الكلام إلي يسمعه من مريم !
كل واحد راح بسبيله لكن بداخله نار يحس فياض أخذ شيء من أملاكه وما رح يسامحه بيوم من الأيام ...مع انه بنفس الوقت مشتاق لصديقه ولأيام فياض سبحان الله كيف الدنيا تغير الأحوال !
**
**
**
ناظرت جدتها ومرزوق وهي معقده حواجبها : نعم !
مرزوق باقناع : الرجال عنده فلوس كثيرة على الأقل تريحين جدتي من هالفقر !
هزت رأسها بالرفض : انتم ما همكم إلا الفلوس أنا زواج ما أبغى !
هذه اختك لجين زوجها له !
باقناع:بس هم خطبوك انت ما يبغون لجين !
حركت حواجبها بالرفض : انا قوانين هالقرية المتخلفه ما تمشي علي ...زواج مب متزوجه هالزواج التقليدي !
ام مرعي عقدت حواجبها : نعم !
وش هو هذا الزواج تقميدي!
ناظرت مرزوق بعبوس: وش تخربط هذه!
مرزوق مط شفته : جيل يا هالجيل وكيف تبغين تتزوجين يا سندريلا !
تكتفت وهي ترد بقوة : ابغى ادرس بالجامعه واتعرف على زوج المستقبل هناك
قاطعها مرعي بغضب : ما خرب عقولكم إلا المسلسلات والزفت إلي تحضرينه!.
لكن يكون بعلمك وقسم بالله لتتزوجينه!
ام مرعي بتأكيد : وأنا قول كذا نزوجها هذه البنت رح تفضحنا هالخايسه !
ردت بقوة : مب متزوجه أبغى أدرس بالجامعه واعيش بالمدينة ما
مسكها من يدها مرعي وهو يهزها : لا تخليني احطك بعقلي ....تراه الرجال متكفل فيكم ناظري جدتك كيف عجزت وهي تراكض حتى توفر لكم لقمة العيش !
ردت وهي تفلت يدها منه : وليه ترضى على أمك إنها تراكض بدل ما تعطيها فلوس
قاطعها بتحذير : رونق لا تلعبي بدمك !
كتمت قهرها من عمها وناظرت مرزوق: انت راس البلاء !
مرزوق ابتسم لها : ترى له بيت بالمدينة وهو ساكن هنا علشان عمله !
يعني اكيد رح تدرسين بالجامعه وتتوظفين بالمدينه دام بيته هناك !
مرعي يضغط عليها : صدقيني إذا رفضت إلا احش رجولك إذا وصلت المدرسة !
ام مرعي بإقناع : يا يمه علشان أخوك
انقهرت منهم ما تبغى الزواج بس فيه مغريات هالزواج رح تعيش في المدينه وتترك القريه المعفنه هذه !
مطت شفتها إن قالت آه أو لا عمها رح يزوجها... يتبع معها نفس أسلوب بناته ما يشاور أحد !
والزواج عنده بالغصب !
دفت خداديه على الأرض برجلها : الله يأخذ حياة القرف !
أم مرعي ابتسمت وهي تشوفها دخلت لإحدى الغرف يقال زعلانه !-
تحس هذا الحل الأنسب تبغى تزوجها وترتاح إنها في بيت زوجها مستقرة ويبقى هم مروان !
تحس هم مروان أخف لأنه رح يكبر ويصير رجال ما هو مثل البنت ضعيفه ومسكينه !
مرعي ناظر أمه بغضب : قلت لك لا تفتحين لها المجال تتابع المسلسلات شوفي حصادك تبغى تطبق إلي شافته على ارض الواقع هذه آخرتها !
ام مرعي جلست : تراها تمزح معنا !
بعدها صغيره
قاطعها بقهر :،صغيره!
شوي وتصير طولي
مرزوق بضحكه:والله يبه اطول منك رونق ما شاء الله من وين وارثه هالطول !
مرعي كان قصير طوله 155 ..انقهر من كلامه ولده: اقول انكتم !
**
**
**
تمشي مع عمتها بالسوق وتتكلم الجازي باندماج وهي تحمل ديما بحضنها وماسكه بيد وسيم بحرص ..قاطعها وسيم وهو يحاول يفلت يده : ماما شوفي ذي الطياره ابغى اشتريها!
ام فياض وهي ماسكه بيد خالد : تعالي نشوف هذه الألعاب !
الجازي اقتربت وعقدت حواجبها وهي تشوف السعر : امشي امشي في المحل الثاني ألعاب احسن !
ام فياض وهي تقيم اللعبه : حلوة هالطياره
وسيم باصرار: ابغى هذه
الجازي برفض : سعرها غالي مجنون انت !
بسعرها نشتري ثلاث ألعاب لك ولإخوانك !
وسيم وهو يحاول يفلت يده : ابغى هذه
ام فياض وهي تمسك الطيارة: سعرها حلو
الجازي برفض : بالعكس سعرها غالي وبعدين ليه سعرها هالكثر حشى إلي يسمع يقول تطير بالسماء!
اسمعني لما نرجع البيت رح اعمل لك طياره ورقيه تطير
قاطعتها ام فياض: اقول اسكتي بلا طياره ورقيه!
خلاص انا رح اشتريها على حسابي !
الجازي برفض : ولا حسابك ارضى !
وبعدين لا تنسين عندي غيره اثنين يعني اشتري له لازم اشتري للكل والميزانيه ما تسمح !
ام فياض خزتها : دخيل الميزانية !
شوفيه بدأ يبكي
قاطعتها برفض: يا عمتي مب كل شيء يبغاه لازم يحصله !
متى ما جمع من مصروفه يصير خير ..تراه مسرف بشكل مبالغ فيه اي فلس يمسكه يصرفه مباشره !
ام فياض بضجر : اففف منك تراه صغير
الجازي مشت متجاوزه اللعبة وهي تسحب معها وسيم
ام فياض بضجر منها : الله يعينه عليك !
الجازي دخلت محل نفخت بضجر : وش هالأسعار الناريه هذه !
عمتي تعالي نجلس بمكان ترى ظهري طق وأنا حامل ديما !
ام فياض : أنا أول مره اشوف وحده ما تحب السوق ...امشي قدامي نجلس عند فياض !
وسيم وهو يبربر : والله لأشتريها ...اتركيني !
الجازي مطنشه وهي تزيد بمشيتها: اقول امشي وانت ساكت !
ام فياض بحنان : خلاص يا وسيم أنا رح اشتريها لك
وسيم بقهر طفولي: مب راضيه
وأول ما شاف أبوه بدأ يبكي بصمت !
رفع فياض عيونه وابتسم لهم : ما امداكم!
الجازي هي تجلس : أحس رجولي تكسرت!
ام فياض جلست ؛ انا غبيه يوم طلبت منها ترافقني للسوق !
شوف ولا قطعة اشترت!
انتبه على وسيم إلي يبكي ويضرب بالجازي بقهر : والله لاشتريها !
ابتسم وهو يناظر الجازي :وش مهببه وقاهره هالولد !
ام فياض سبقت الجازي وتكلمت : مسكين يبغى يشتري طيارة وأمه رفضت
عقد حواجبه اكره ما عليه ينقص على عياله بشيء : وليه رفضت تشتري له أنا قلتلك اشتري لهم
قاطعته بعبوس: غاليه كثير وما تستحق هالسعر ليه يضحكون علينا !
ناظر وسيم بابتسامة : تعال يا بابا !
وسيم وهو يبكي بصمت وزاد العيار حتى ينال مراده !
وقف فياض ومسك يده : تعال معي
خالد وقف : أنا!
ابتسم له فياض ومد يده الثانيه له : تعال يا بطل!
رفعت جاجب الجازي بقهر : وين !
فياض بهدوء: ما رح نتأخر
وتركهم وهو مندمج مع عياله !
الجازي ناظرت عمتها : ترى ما أحد يعرف هالوسيم غيري ممثل بارع !
ام فياض بضيق من تصرفات الجازي إلي نرفزتها وما أخذت راحتها بالسوق بسببها : هذا طفل كيف تقولين عنه كذا !
الاطفال كلهم براءه
الجازي ما عجبها رد عمتها ...سكتت وانشغلت بديما ترضعها !
ام فياض رفعت الجوال واتصلت بنجوى لعل وعسى تلحقهم هنا وترجع تتسوق عندها أشياء ضروريه ولازم تشتريها !
بعد لحظات قفلت الخط بابتسامة : هذه نجوى وافقت تلحقني هنا !
ما علقت الجازي وللحين حز بخاطرها نبرة عمتها ...مطت شفتها وبداخلها صدق المثل "طنجره ولقت غطاها »
الاثنتين هبايل وينضحك عليهم بالأسعار!
ام فياض تناظر الجازي ،: وش فيك ساكته !
الجازي بهدوء :ما في شيء اقوله!
بعد وقت قصير رجع فياض وعياله قدامه وكل واحد ماسك بيده لعبه !
فتحت الجازي عيونها بوسعهم وهي تشوف كيف فياض كسر كلمتها !
وسيم اقترب من الجازي وهو يحرك الطياره يمين شمال ويحرك حواجبه يغيضها : ماما ماما
ناظرت خالد معه نفس الطياره ....ناظرت فياض لما جلس وهو منشغل مع خالد بالطياره !
رفع رأسه لها ناظرها بمعنى خير!-
الجازي بقهر: ما أدري كيف تدير شركه بس !
اعتدل بجلسته ورفع حاجب وهو يشم رائحه شتيمه قدام أمه !
ام فياض بحسن نيه: وش يبغى بالفلوس إذا ما فرح عياله !
الجازي بانفعال : افرح ولدي بالمعقول مب ادفع هالمبلغ علشان ساعة وتكون اللعبة حطام !
ذول أطفال ما تفرق معهم أي لعبه وإن فتحت لهم مجال ما تخلص من طلباتهم !
بس ما أدري احيانا وش فائده العقل !
فياض تغيرت ملامح وجهه للجديه وتكلم بهدوء غامض :قفلي الموضوع !
ام فياض حست الجو تكهرب : حصل خير !
كل واحد له وجهة نظر !
ما ردت الجازي وانشغلت بديما إلي بدت تتململ !
ام فياض أشرت لفياض بعيونها خلاص يفك هالكشرة !
تنهد وابتسم بوجه أمه !
ناظر خالد الي يكلمه : بابا هذه كيف
قاطعه فياض وانشغل معه للحظات ...وبعدها ناظر امه : وش تشربون ؟
ام فياض ناظرت الساعه : ما في وقت الحين خالتك نجوى قريب توصل هنا !
هز رأسه واستغرب إنه خالته لحقتهم !
بعد وقت قصير وصلت نجوى والصمت يخيم على المكان ...سلمت بابتسامة : كيفكم
فياض بترحيب : هلا والله !
نجوى بعجله : يلا قومي ما في وقت !
فياض باستغراب: وين !
نجوى بضحكه : على السوق !
هي زوجتك تخلي الواحد يشتري كله لا وغالي !
واكيد اختي المسكينة توهقت معها !
وش رأيكم نطلع كلنا نتسوق مع بعض !
الجازي بنبره فيها حده : لا
اقترب فياض وسحب البنت منها وبهدوء نطق : مشينا !
ام فياض بابتسامة : انا ونجوى مع بعض وانت والجازي مع بعض !
فياض بهدوء: الكل يمشي قدامي ما في احد يترك الثاني !
وقفت بقهر لما تحركوا !
خالد ماسك بيد جدته ..وسيم كالعاده ما احد يقدر له يمشي قدامهم ويلعب بالطيارة بالهواء!
الجازي نفسها الحين تمسك وسيم وتعضه عضه قووووويه !
وتتمنى عصاه تكسرها على رأس فياض ما أحد مخرب الولد غيره !
تمشي مع نجوى وعمتها بملل وفياض خلفهم !
نجوى مسكت قطعه بانبهار : تجننننننن
ام فياض وهي تمسكها : ايه والله
تكتفت الجازي بملل ....وهي تشوف السعر وقسم بالله ما تسوى هالسعر !
التفتت تتفقد وسيم ...رفعت حاجب وهي تشوف فياض يشتري للعيال ملابس ووسيم يختار !
قبضت على يدها بقوة ما تمسك وسيم من شعره !
ناظرت عماتها مندمجات بالشراء !
تحس ظهرها صار مثل القصبه ما هي قادره تنصب ظهرها !
ناظرت عمتها : مطولين !
ام فياض بضجر : دوبنا دخلنا !
وبعدين معك !
الجازي بانفعال : اذا رح ترافقي عمتي نجوى رح نبات هنا!
نجوى بمزح : افا يا قليلة الحياء !
الجازي بضجر : متى نرجع للبيت !
فياض من خلفها يتكلم : عجبكم شيء !
ام فياض ابتسمت له : ايه
فياض متعمد : وش رايك يمه بهذه القطعه !
ام فياض ؛تجنن وحتى سعرها حلو !
طالعتهم الجازي وتحس نفسها رح يغمى عليها هذه اسعار طرية !
نجوى باقتراح : لو تجيب لون أسود احلى !
صح يا جازي !
الجازي تقدمت بدون ما تشوف القطعة : وش دخلني !
تقدم منها ومد لها ديما : خذي احمليها شوي !
الجازي برفض : ظهري انكسر وأنا حاملها خلينا نرجع للبيت !
نجوى باعتراض : اقول طيري دوبني واصله ليه ما جبتم العرباية
ام فياض مدت يدها : هات أنا أحملها
مطت الجازي بوزها بضجر وأخذت ديما منه !
توجه يشتري لعياله ملابس على ذوقه !
نجوى بضحكه: خير ما عمل لأنك يا جازي أشك إنك تشتري لعيالك !
مطت الجازي شفتها من نغزاتها: الحين ملابس ديما مب حلوة ؟!
ام فياض تناظر فستان ديما : بالعكس حلو
الجازي وهي تمشي بشويش : هذا اشتريته من محلات إلي قريبه من بيت اهلي تخيلي بس ب (...) ..هذا المول يستغل الناس
نجوى ما عجبها الكلام : كل شيء بسعره !
ورجعت تتجول !
توجهت الجازي باتجاه فياض وهي تناظره منشغل بالاختيار ..متأكده زعلان منها تعرف طبعه اذا زعل ...وبمحاوله حتى ترجع المويه لمجاريها : تعال نجلس ننتظرهم يكملون العيال مب ناقصهم ملابس !
ما رد عليها يقال مندمج بالاختيار تكلمت تستضعفه : مب قادره اوقف على حيلي من التعب !
فياااض
ناظرها برفعة حاجب : مب قادره !
بس اشوف لسانك وش طوله !
سبلت عيونها ببراءه: انااااا
اخذ منها ديما بابتسامة ما يقدر يزعل منها كثير ...هذه الانسانه دخلت قلبه وعششت فيه ...يمكن يشوفها البعض عاديه أو مب ذاك الجمال لكنها بنظره ملكة جمال فيها جاذبيه مب طبيعيه عيونها لوحدهم فيهم سحر ..مد يده ينزل عن عيونها حتى ما تبان : امشي قدامي اشوف !
مسكت الجازي بيد خالد بحرص ووسيم يركض أمامهم ويضحك بسعاده ...
رفعت نظرها له وابتسمت : وش رأيك نتعشى بالفلوس بدل ما تصرفها على الألعاب والملابس !
خزها بعيونه بابتسامه،: هذه المطاعم نصابه يقدمون لك وجبه ما تيجي بزاوية المعدة ويأخذون فلوس بالهبل!
يا حلاة العشاء بالبيت بأقل التكاليف !
قرصته بكتفه : تتمسخر علي !
الحق علي أبغى أوفر لك !،
ضحك بضحكة رنانه : أنا ما أبغى توفرين لي !
ناظرته بمحبه وسعاده لكن بنفس الوقت كان جزء منها «رونق » تعيش حياة اضطراب وتشتت بدون ما احد يحس فيها أو يعرف بوجودها !
**
**
•*
**
لجين بغيره : ليه يعني انت إلي خطبوك !
مع اني أحلى منك !
رونق وهي تناظر نفسها بالمرايه وتتأمل وجهها : خذيه مبروك عليك !
لجين بحسره: وكيف أخذه !
تصدقين يقولون كل اهله بالخارج ساكنين وهو رح يسفرك معه ويعملون حفله برا ..والبعض يقول انه اهله ماتوا وما بقى له أحد !
عايش لوحده علشان كذا يبغى يستقر ويتزوج مسكين ما يدري انه رح تقلبين حياته فوق تحت !
رونق التفتت لها : وش رأيك نبدل بشخصياتنا تنتحلين شخصيتي على انك العروس وتتزوجين هالزفت مثل المسلسل إلي حضرناه
لجين تحمست : موافقه بس كيف ؟!
رونق بتفكير : ما اعرف دقيقه خليني أفكر !
كيف كيف امممممم المشكله عند أهلنا !
مب عند العريس الأهبل لأنه ما يعرف من فينا العروس !
لجين تحمست للفكره: فكري !
رونق بتفكير : اممم شوفي وش رايك تطلعين للعريس يمكن يتخرع ويهون عن الزواج وكذا نتخلص منه !
وش رأيك !
لجين انتفخ وجهها بغضب : صدق إنك قليلة حياء !
انت شفت وجهك قبل ما تتكلمين !
تنهدت رونق وبداخلها خوف: يا ليته يشوفني ويهج قبل الزواج
لجين مطت شفتها : وين قبل الزواج ! ترى يا حلوة باكر الملكة و الزواج
العريس مستعجل مسكين مستعجل على حظه النحس !
رونق تحس نفسها رح تبكي لما تفكر بالزواج ...اخذت نفس عميق ليه تضيق خلقها المفروض تفرح إنها مشكلتهم المادية رح تنحل !
ناظرت لجين بأمر : ابغى أنام انتهت وقت الزيارة انقلعي على بيتكم !
لجين ضربتها على رأسها وطلعت وهي تركض !
شتمتها رونق بصوت عالي ....
غمضت عيونها وبدأت تبكي بصمت وهي تتمنى أمها وأبوها عندها !
تحس نفسها رح تنتقل للمجهول !
حياة جديده ظروف مختلفة ...ما تعرف اذا تقدر تتأقلم مع الوضع الجديد أو لا !
**
**
**
جالسه بضجر بغرفة الصف وهي تسمع صديقتها المقربة تتكلم عن امها وابوها : صحيح انه بابا مب موجود لكن ماما عوضتنا عن كل شيء !
تخيلي أمي رفضت الزواج حتى تربينا وما نعيش عند زوجة اب!
مب مثلك أمك تركتك وتزوجت !
مريم حز بخاطرها هذه السالفة : بس زوجة ابوي مثل أمي تعاملني وكأنني ابنتها ما أحس إنها زوجة اب
صديقتها مطت شفتها : لا يغرك مستحيل اكيد تفضل عيالها لأنهم بالأول والأخير يبقون عيالها !
مريم بعدم اقتناع: مب كله واحد !
صدقيني إنها احنا علي من امي الحقيقية !
صديقتها بخبث: انا لو مكانك ارجع أزور أمي وأخرب علاقتها بزوجها وعيالها وأخرب حياتها !
وش تظن نفسها تخلف وترمي خلفها !
ما تفكر إنها رمت خلفها بنت مشتتة محرومه تعيش مع أمها وأبوها حياة سعيده!
لا تقولين زوجة أبوك حنونه ومن هالخرابيط صدقيني تبقى زوجة ابوك !
تبغين تقنعيني إنك ما تحسين بالنقص بين إخوانك !
إخوانك عايشين بين أمهم وأبوهم وانت لااااا
لا تقولين إنك مبسوطه بينهم لااا هذه سعادة موهومه !
الحين لنفرض إنها أمي تزوجت وعشنا مع زوجها حتى لو عاملنا مثل عياله مستحيل يعوضنا عن أبونا الحقيقي !
ضاق خلق مريم من الكلام وبرجى : قفلي الموضوع ما ادري ليه كل يوم بعد يوم اتحسس من هالموضوع !
لما افكر انه كان لي أخت توأم ورحلت بسبب اهمالها اكرهها بزياده !
ما تدرين كم أتمنى انها عايشه وتشاركني حياتي !
تتوقعي لو عشنا مع بعضنا اكيد رح تكون حياتي غير !
على الاقل يكون لي رفيقة درب لي !
أنا ما أدري أحس بداخلي فراغ ...ما ادري وش ابغى بالضبط !
وأنا صغيره كنت أسعد طفله على وجه الارض لكن الحين كلما أكبر يوم احس
سكتت وهي تمسح دموعها وبداخلها حزنها عميق كل يوم يزيد ...
**
**
**
واقفه على الكوشه وبداخلها قلق كبير بعد ما ملكت على شخص ما تعرفه !
مقهورة من عمها هدم كل أحلامها ...كان نفسها تلتقي بزوج المستقبل وتعيش قصة حب معه مثل ما تشوف على التي في !
بس دوم حظها نحس بكل شيء !
ناظرت جدتها الي ترقص بفرح من حقها تفرح بعد ما وقعت على كنز يريحها من عناء الفقر !
ابتسمت وهي تناظر لجين ترقص مع جدتها بحركات مضحكة ...مسكينه ذابحه نفسها حتى تنخطب !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف رفيقاتها بالمدرسه ...لوحت لهم بفرح وبصوت مرتفع : ياهوووووو
ام مرعي التفتت لها وهي تشوف رونق بدأت تهز يمين وشمال وهي واقفه ..دوبها هاجده ومستحيه وش قومها يا فضحيتها الناس الحين تنقد عليها المفروض العروس تكون هاديه وما تتصرف كذا !
اقتربت ام مرعي منها وبحزم : اجلسي فضحتينا
الحين ينقدون عليك !
رونق بابتسامه : يا جدتي هذا يوم زواجي لازم اعمل إلي ابغى فيه
زوجة مرعي جلستها بالغصب :-اجلسي !
مطت شفتها بضجر منهم وسرعان ما وقفت بحماس لما شافت ابله الرياضيات وبصوت مرتفع : ابله سعاااااد !
ام مرعي تفشلت منها قرصتها بكتفها بقوة : فضحتينا !
رونق جلست ورجعت لها مخاوفها من الزواج !
مرت مراسيم الزواج وبدأ العد التنازلي لانتقالها لبيت زوجها !
اخذت نفس عميق وهي تحس نفسها بحلم وبأي لحظة رح تصحى منه !
واقفه وتفرك يدينها بتوتر من الموقف وهي تسمع عمها مرعي يوصي عليها زوج الغفله !
ام مرعي وهي تبكي : ابنتي امانه عندك حافظ عليها !
مط شفته بطفش منهم لولا إنه هالقريه ما يزوجون مسيار وإلا كان ما تزوجها كذا وارتاح من هالمراسيم !
ناظرها متغطيه كامل طولها متوسط !
الاهم تكون حلوة !
صديقه صورها له ملكة جماااال
فتح باب السيارة لها : تفضلي !
ركبت السياره بتردد وقلبها يرتجف من الخوف !
ناظرت عمها تبغى ترجع معهم خايفه من هالغريب ..لكن عمها مسك يدها ودخلها للسياره وهو يتمتم وهو يدعي لها !
لحظااات وغادرت السياره بهدوء ...تاركه خلفها القرية إلي عاشت فيها اجمل واتعس اللحظات !
**
**
**
جواد بحده : اشوف رجلك سلكت على هناك !
اسمعيني زين بيت وليد طلعيه من رأسك أنا ما أبغى اي علاقة بينهم تفهمين !
ناظرت أبوها وعيونها تلمع بالدموع حساسه بزياده ما تتحمل أحد يكلمها كذا : بس يا بابا أنا
جواد خفف نبرته : اسمعي كلامي يا مريم
عبود وهو جالس وبيده سبحه :ما عنا بنات كل يوم والثاني طالعات !
انقهرت من عبود بالرغم إنه من عمرها إلا إنه له كلمه عليها ويتحكم وكأنه رجال كبير : أنا أكلم بابا ما كلمتك !
جواد رفع حاجب بانتقاد :-أخوك واسمعي كلمته !
مريم بضعف وهي تناظر اخوها : ليه حضرتك تزور بيت جدك
عبود مط شفته بسخريه : الحين تذكرت حضرتها انه بيت وليد بيت جدك !
وباكر تطالب تزور أمها في بيت زوجها !
انقهرت من عبود وتدخلاته ..ناظرت أبوها شوي وتبكي : بابا يعني أنا لي بنات خالات ليه ما اتعرف عليهم !
جواد ينهي النقاش : ما بدنا هالمعرفة هذه بنات عمك حولك وانتهينا !
مريم ناظرت الجازي وهي داخله ومعها شاهي !
عبود بسخريه : تعالي يا يمه اسمعي اختي الرقيقة وش تبغى !
تبغى تروح اليوم لبيت وليد !
الجازي ناظرته : وش فيها بالأول والأخير هم بيت جدها !
ناظرتها مريم وابتسمت بمحبه لهذه الانسانه !
جواد بحزم : قلت قفلي الموضوع !
قومي يا مريم شوفي أختك صحيت وإلا لا!
وقفت وناظرت عبود بقهر مراهق وعامل حاله رجال عليها!
عبود بضحكه : لا يطق لك عرق !
الجازي بعد ما طلعت مريم ناظرت جواد بعتب : خفف نبرتك معها الحين مريم بسن
قاطعها : اعرف كيف اتصرف معها !
الجازي بتذكير : لاتنسى وصية جدي!
سكت جواد للحظات وبعدها تكلم : انا أرسلها بالوقت إلي أشوفه مناسب !
**
**
**
دخل عند امه وجه اسود وملامحه ما تتفسر !،
ام مرعي قلبها هبط لما شافت ولدها كذا : مرعي وش صاير !
جلس ويحس ضغطه مرتفع : مصيبه يا يمه مصيبه إلا قولي فضيحه !
ام مرعي ما بقى فيها حيل : وش صاير تكلم تراك خرعتني !
زفر من هول المصيبه : اليوم التقيت بالصدفه مع رجال اعرفه وتبادلنا الكلام والأحوال
ام مرعي صبرها نفذ : ايه وش صاير !
ناظر أمه وجهه اسود من الهم : يقولي بعد ما خبرته عن زوج رونق يقول هذا واحد لعاب يتزوج مسيار كل يوم مع وحده ويتزوج الحرمه اسبوع ويطلقها !
ام مرعي تحس كل شيء حولها أسود : حسبي الله عليكم والحين جاي تتكلم !،
انت ما سألت عن الرجال !
هز راسه بالنفي : مرزوق يقول صديقه مدحه كثير ووضعه مرتاح
قاطعته بغضب :-اعمتك فلوسه !
وش نعمل الحين إذا طلقها يا فضيحتنا بالقريه وش رح تقول الناس عنا !
مرعي سكت لوقت قصير وهو يسمع امه تثرثر فوق رأسه بغضب !
اخذ نفس عميق و بعدها تكلم : اسمعيني زين لو صار هالشيء
ما في حل الا .........
فتحت ام مرعي عيونها بدون ما تنطق حرف واحد !
**
**
**
وليد جالس بتفكير: خطوة حلوة إنها تزورنا لكن احس في شيء خلف هالزيارة مع خالتي ام ناصر!
حنين بلامبالاه لأنها ما حبت مريم ابدا ...تحسها سبب انكسار الجازي : بالنسبة لي وجودها وعدمه واحد !
وليد هز رأسه : على الأقل لازم يكون منا مبادره زمان البنت صغيره وما كانت تميز الصح من الغلط وكان في تأثير من حولها يشبع عقلها بالأفكار السوداء ...انا ما الوم البنت صراحة على موقفها من أمها !
عمرها ما شافتها من لما وعيت بالعكس دوم عقلها ينلعب فيه إنها أمها سيئة !
حاليا أقدر اجذبها جهة الجازي .. متأكد رح تفرح الجازي برجوع مريم لها !
حنين ما اقتنعت بالموضوع : اترك المركب ساير ...الجازي ربنا عوضها بعيال ما تشوف احد بالدنيا غيرهم !
اتركها أنا أحس هالمريم مب قليله وما استبعد إنه جواد أرسلها تقهر الجازي ما شفتها وهي تقول تبغى تتعرف على جدتها وخالاتها الا الجازي ما تبغاها !
أكيد قاصده هالكلام !
وليد مط شفته وهو يشوف بندر ناوي يطلع من البيت : على وين إن شاء الله !
بندر يلعب بمفتاح السياره بروقان : طالع مع ربعي !
وليد ما يدري هالولد متى يصير رجال ويعتمد عليه المشكله رافض الزواج ما يدري كيف يفكر : كيف الشغل مع فياض!
مط شفته : ماشي حاله !
حنين وهي تناظره : عسى ربي يحفظك ويبعد عنك عيال الحرام !
ضحك بندر: لا تقولين كذا اخاف اطلع الحين ما القى ولا واحد من ربعي ههه
وليد ناظره بمقت : يعني عارف إنه شلتك خايسة !
الله يهديك يا بندر الله يهديك !
روح بلاه تتأخر على ربعك !
وأعطاه نظرة تشكيك ولف وجهه !
بندر ناظر أمه وحك رأسه بتوتر : تبغين شيء يمه !
حنين بيأس إنه يعقل ؛ سلااامتك !
**
**
**
ناظرت جدتها بهدوء : كيف يعني !
ام جواد بضجر : يا بنت ما تعرفين تعملين شاهي هذا جدك قريب يوصل ورأسه مسطل يبغى شاهي !
مريم بنعومة: انا اعرف بس انت تقولين
ام جواد عفست ملامحها ما لها خلق تسمع : خلااص اعمليه مثل ما تبغين !
الجازي بتنبيه : انتبهي يا مريم اعملي الشاهي ثقيل جدك ما يحب يكون خفيف !
هزت رأسها بابتسامه: إن شاء الله !
طلعت من الصالة بخطوات هاديه ..سرعان ما توجهت للمطبخ بسرعه لما شافت ليث ولد عمها نازل من الدرج مستعجل !
بالصالة الداخليه ام جواد ناظرت شذى بقهر: اقول اسكتي واترك عنك هذه الهذره !
شذى بقهر : ما رح ارجع له حتى تعملون له حد !
بخيل وما يصرف علينا إلا بطلوع الروح !
وأنا وعيالي لنا احتياجات لازم يوفرها لنا !
ام جواد : انا ما لي دخل متى ما جاء أبوك وإلا إخوانك خليهم يتفاهمون معه !
ترى انا مليت من مشاكلكم إلي ما تنتهي !
مروة وهي تعلك : شوفي عمي جواد طول وقته يحل مشاكل الناس ومب قادر يحل مشكلتك !
شذى ناظرتها والشرار يطلع من عيونها : يا لطيف وش تحبين الفلسفة الزايده !
مروة ناظرت امها : انا قلت شيء غلط !
ميس ناظرت شذى : البنت ما قالت شيء ..واذا انت معصبة لا تطلعين حرتك فيها !
نغم رفعت حاجب : بس ابنتك لسانها طويل بزياده وتتدخل بأمور الي اكبر منها !
ميس عقدت حواحبها : لا والله!
ام جواد ضاق خلقها بزياده: الحين رح يبدآ مسلسل جديد وكأنه ينقصنا !
قاطعهم صوت ليث وهو يتكلم بالجوال ...
ام جواد ناظرت نغم :شكل ولدك طالع !
نغم هزت رأسها : عنده دوام !
شذى رفعت حاجب : ومتى تزوجونه !
ترى تحت يدي عروووووس تأخذ العقل
ام جواد: عروس والا قردة ما رح يترك بنات عمه ويتزوج من البعيدات !
من هنا حتى يجهز اموره يلقى طابور بس يؤشر وحنا جاهزين
نغم انفتخ وجهها ،: والله هذا زواج وما رح نوقف بوجهه لو يبغى وحده من اخر الدنيا رح نخطب له وبعدين يا خالتي الدم ثقييييييل على بعضه !
ميس رفعت حاجب وهي فاهمه نغزتها انها رافضه ابنتها : اكيد رح يخطبون غريبه لانه ما في بنات حوله!
مروة محيرة
نغم فتحت فمها : محيره !
اول مره نسمع بالسالفه !
ميس مطت شفتها : ما له لزوم تعرفين ومريم صغيره اذا بغى ينتظرها يكون عنس !
ام جواد: من هنا حتى يجهز امورة يكونوا البنات كبروا !
قفلوا هالسيره ما له داعي تتذابحن على شيء ما صار !
**
**
**
**
واقفه عند حافة الشباك ..والستائر خلفها باللون السكري ...اضاءة خفيفه بالصالة ....نظرها محدد عليه و هو جالس يدخن بشراهة هذا اليوم الثاني للزواج وبيده الجوال يطقطق بالجوال باندماج !
نفسها تمسك الفازاوتكسرها فوق رأسه .. الله يقطع الزواج وسنينه....لو تعرف طريق العودة كان رجعت مب مرتاحه لهذا الشخص وخاصه لما تكلم بالجوال برموز : "عندي شيء بيعجبك ..تعال وشوف "
ما تدري وش الورطه إلي تورطت فيها ...حتى المكان إلي سكنوا فيه لوحده يشعرك بعدم الامان !
تحس إنها لازم تهرب بأسرع وقت ....
وكأنها حاسيتها السادسة اشتغلت وهي تنذرها بعدم الامان !
نقزت برعب لما حست بالباب ينطرق بطريقة افزعتها !
رفع نظره لها وكأنه مستغرب من طرق الباب ....لما زاد الطرق على الباب وقف متوجه للباب بتردد !
التصقت بالشباك وتتمنى لو تقدر تقفز منه وتهرب لأبعد نقطه ..
مين إلي يزورهم بهذا الوقت وخاصه أهله مب هنا !-
فتح الباب وسرعان ما رجع للخلف وهو يشوف المكان تمت مداهمته!
انرعبت وهي تشوف المكان كله رجال ....بسرعه مسكت عباءتها والشال ولبستهم والدم نشف بعروقها وهي تسمع زوجها يردد : تراها زوجتي زوجتي!
ماتدري كيف انتهى فيها الأمر وهي موجودة بمركز الشرطة ..غطت وجهها بالشال وهي تحس نفسها رح تنفجر بأي لحظة !
هذه آخرتها حاطها بشقة مشبوهة .. نار ملتهبة بداخلها....ناظرت المحقق إلي يناظرها باحتقار:-لو سمحت
قاطعها بحزم : سالفه ضحك علي وإلا خطفك ترى حفظناها .... أعطيني رقم اهلك !
تكلم بقهر وهو يناظرالمحقق : اقولك زوجتي
المحقق بغضب: زوجتك!
أعطيني اثبات إنها زوجتك !
زفر بغضب ما يدري وين دفس ورقة الزواج ما يذكر إنه أخذها !
كره هالبنت لأنها وجه نحس عليه متى يوصل ليث ويخلصه من هالسالفة !
لهم أكثر من نص ساعه ينتظرون!
رفع نظره لما تكلمت بقوة وهي تؤشر عليه : وقسم بالله إلا تندم !
لأنك واحد خسيس
قاطعها وهو يوقف يبغى يضربها !
رجعت للخلف خطوة كرد للفعل !
تراجع لما دخل ليث بملامح ما تتفسر : السلام عليكم
تقدم من الضابط وسلم عليه صديقه من ايام المدرسه : هلاحياك !
ليث ناظر عمه:وش السالفه ء
المحقق مط شفته :تم القبض عليه بشقه تم التبليغ عنها إنها مشبوهه وعمك تم القبض عليه كان مع هذه البنت
ناظر عمه لمتى يرقع خلفه ناظر البنت باشمئزاز :بلغتم أهلها
رد بقهر وهو يوزع نظره بينهم : اقولكم زوجتي وش ذنبي اذا كانت الشقة مشبوهة انا
قاطعه ليث بقهر : متزوجها بعد !
وين عقد الزواج إذا كلامك صحيح !
رد وهو يشد على شعره بقهر: ما ادري وين حطيته
الضابط : كذا انا ما اقدر أساعدكم وناظر رونق اعطيني رقم أبوك !
ناظرته بغضب وهي تسمع كلامهم وكأنها بنت من الشارع : قلت لك من اول أبوي ميت انا طالعه الحين وإلي فيه خير يوقفني اشوف !
تحركت خطوتين سرعان ما سحبها نايف بقوة:انطقي هنا لا تدخلينا بمشاكل ثانيه !
ردت بغضب وهي مسلطه نظرها عليه : انت أكبر مشكله بحياتي !
انا اذا جلست هنا دقيقه اذبحك تفهم !
ليث مط شفته صدق المثل شين وقوي عين !
تكلم نايف بعد ما تنهد : الحين اتصل بعمك ييجي يعطيني ورقة العقد
ردت وهي شاده على أسنانها :عمي لا تدخله بالسالفه !
مط شفته وهو يناظرها مب باين منها شيء :ايه اكيد خايفه عليه إن جاء هنا مايطلع على طول للسجن !
ليث بضيق : انا طالع اشوف عقدالزوج بسيارتك بس وين مكان الشقة
نايف وصف له المكان وجهه اسود من الورطة !،
جلست وتحس نفسها انهارت هذه اخرتها تجرجر اخر الليل على ذي السوالف ..نفسها يكون الحين مرزوق قدامها وتتفل بنص وجهه على هالعريس الخايس إلي جابه لها !
عضت شفتها بقهر على حظها النحس لاااا وحريم القريه كلهم حاسدينها عليه امحق عريس باين انه راعي شرب وسكر حول عيونه اسود وفوق هذا واضح إنه راعي بنات !
لكن مب رونق إلي تسكت على هذه السالفه رح تحط المر بحلقه ..بس خليها تطلع من هنا ويصير خير!
ناظرت المحقق منشغل بملفات قدامه ...رجعت ناظرت نايف وهي صاكه على اسنانها تنتظر اللحظه إلي تنقض عليه !
تكلمت بنبره امره قويه وبداخلها تبكي ايه بداخلها طفله تبكي على حظها : اتصل مع الزفت إلي راح يجيب الورق شوف وينه طس !
رفع نظره يحس إنه سمع غلط !
هذه البزر تكلمه وكأنه يشتغل عندها ...غمض عيونه وهالموقف أعاده لذكريات جميله داعبت ذاكرته !
اه من الزمن إلي وقف ضده البنت إلي حبها ...الكل وقف ضده ..راحت وتزوجت وهو !
عايش ضايع بذي الدنيا !
لو وافقت عليه كان الحين هو مبسوط وعنده عيال ...تنهد بحنين لأيام الجازي نفسه يشوفها ويسمعها
رفع حاجب لما تكلمت بصوت محروق : الله يأخذك
سكتت لما دخل ليث ومعه الاوراق ..وقف نايف : لقيتهم بالسيارة !
ليث يمد الاوراق للمحقق : تفضل
المحقق هز رأسه : بس وش يعرفنا إنها هي نفسها زوجته ما معها اثبات هويه أو على الأقل جواز سفر يثبت شخصها !
فتحت عيونها وبدأت دموعها تتراقص بعيونها وش هالورطه إلي وقعت فيها !
ليث لو يطلع بيده يكسر عمه تكسير : شوف تاريخ ميلادها للحين ما وفت السن إلي تطلع فيه هويه
مط شفته الضابط : متزوج قاصر !
وين انت عايش !
ليث يبغى يخلص من هالسالفه : تقدر تسألها عن المعلومات إلي بعقد الزواج حتى تتأكد إنها نفسها !
هز رأسه وناظرها : وش اسمك ؟!
ردت وهي خلاص بتنفجر : رونق خالد .....
هز راسه : كم تاريخ ميلادك
ردت بغضب مكبوت ...
ليث يبغى يخلص : شفت صدقني انها زوجته !
انتهت الاجراءات بعد عناء ..كانت ثقيله حيل على قلب رونق ....
وقفت معه عند سياره ليث رفعت إصبعها بتهديد : والله لتندم
قاطعها وهو يلوي ذراعها : مب بزر تهدد فيني !
ردت وهي كاتمه الألم : البارحه ما كنت بزر قطعت كلامها بصرخه بسيطه من الألم
شد يدها بغضب : الله يأخذك ما شفت منك الا المصائب
حاولت تفلت يدها منه وبغضب : انت اكبر مصيبه بالدنيا يا داشر يا
سكتت لما ابعد ليث يد عمه : اتركها !
نايف ناظرها بقرف وتوجه للسيارة ....
ليث بدون ما يطالع جهتها وبنبره حاده : اركبي
صكت أسنانها وهي ماسكه يدها تفرك مكان يد نايف !
مضطره تطلع معهم لازم تفكر بطريقه ترجع لأهلها !
اهلها كيف ترجع بعد يومين من الزواج !
هذه لوحدها كارثه !
تحركت السيارة بنبرة قويه آمره لنايف بدون ما تناظر الشخص إلي معهم او تهتم لوجوده: انا لذيك الشقة ما ارجع تفهم !
لف لها وكأنه ناقصه : قسم بالله إذا تكلمت كذا إلا اهفك كف اطير ملامحك تفهمين !
ردت بنبره اقوى : مب فاهمه
دامك رخمة وداشر ليه تتزوج بنات الناس !
جعلك تقع بشر اعمالك يا منحط !
نايف بغضب :وقف عندك خليني أعلمها حدودها وقف
ليث زفر بضجر :-ترى والله مب فايق لكم !
نايف هز رأسه بتوعد ّ: وقسم بالله إلا تندمين !
بداخلها تغلي غلي وهي تفكر كيف تفك نفسها منه !
بدات دموعها تنزل بضعف وهي تحس نفسها وحيده بعيده عن أهلها ...وين جدتها ...زادت دموعها اشتياق لجدتها !
وقفت السيارة عندنفس الشقة ..ناظرت المكان المنظر لوحده يجيب الشبهة !
تكلمت بثبات ولا كأنه دموعها تنزل : أنا هنا مب نازله !
نزل نايف وهو يتكلم: خذها ولاقرب مزبله ارميها تكون عملت لي معروف
ردت وصوتها يرعد : انت واهلك المزبلة
قاطعها وهو يفتح الباب ويسحبها من السياره بقوة : تراك تعديتي حدودك !
تكلم وهو قابض يده بكتفها بقوة: توكل الله يسهل دربك !
حرك مباشره ليث بعد ما قفل نايف الباب !
**
**
**
تكلم بغضب : بس اتفاقنا مب كذا !
انت قلت انك نويت تترك هالدرب وتستقر !
نايف بغضب : كرهت الحريم لأجلها !
هذه مب بزر وقسم بالله كأنها عجوز على حفة قبرها تعرف كل شيء !،
رد بقهر : وين عيني من صديقي المقرب انت
سكت مافي شيء يوصفه !
نايف بهدوء: انا كلمت عمها وقلت له الحين مرجعها لهم
قاطعه بقهر : خاف ربك انت شايف كم الساعه الحين !
رد بضيق: تراك ما تدري وش صار والبنت هذه بالذات تستاهل خلي الناس تأكل وجهها هالحقيره!
الحين أقفل وباكر أكلمك !
قفل الخط وهو مستعجل يبغى يتخلص من هالبنت يحسها حمل ثقيل على قلبه !
من ليله الزواج وهو مب مرتاح في شيء كاتم على صدره !
**
**
**
**
التقى بعمه جواد جالس برا بالحديقه ...رد السلام بخفوت
جواد باستغراب؛ عسى ما شر راجع الحين
زفر بضيق وجلس جنب جواد: اي خير من خلف عمي نايف
رفع حاجب باستغراب ما يذكر متى التقى بنايف : نايف
ليث يناظر حوله وبعدها بصوت منخفض :-اتصل فيني كان بمركز الشرطه تخيل متزوج بنت بعمر 14 سنة حتى ما دخلت ١٤ يمكن!!
جواد بانفعال: هذا متى يترك سوالفه قسم لو يعرف ابوي إلا تصيبه جلطة !
وش سالفته !
بدا ليث يكلمه بالاحداث بالتفصيل : هذا إلي صار تركته وهو يتوعد فيها ! يعني اتوقع باكر نسمع بجريمة قتل إما أخوك القاتل أو هي القاتله وارجح تكون هي القاتلة يا لطييييف وش قوية !
لسانها وش طوله !
جواد زفر بضيق :متى يعقل هالنايف؟!
ليث عفس ملامحه: ما ظنيت يعقل أبدا ذبحني بمصائبه ويستغل نقطةعملي حتى اطلع له منافذ !
جواد هز رأسه بتفهم : انتبه احد يعلم بالسالفه ..باكر اكلم اخواني لازم نحط له حد لأنه رح يوصل سمعة العائلة بالأرض ..لازم يتزوج وحده من العائله تمسكه لعله يستقر !
ليث وهو يتثاوب:ان شاء الله !
*
**
**
*-
ناظر ولده والدنيا ظلام : مافي غير ذي الطريق يدخل للقرية اتوقع انه على وصول !
هز رأسه مرزوق وهو يناظر العصاة بيده :والله ليندم ابن *****
مرعي والنار تغلى بقلبه كل شيء يهون الا العرض ..ما رح يسكت له..يظن إنهم أهل قريه وما يقدرون يأخذون حقهم !
وقف بنص الطريق وهو يشوف سيارةمتوجه لهم اكيد هو ما في احد ينزل للقرية بهذا الوقت المتأخر !-
اخفى العصاة خلف ظهره واشر له يوقف !
نزل نايف باستغراب ليه ينتظرونه هنا !-
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الثالث 3 - بقلم ضاقت أنفاسي
الجازي ناظرت عمها وما عجبها كلامه وهو يتكلم بانتقاد : انت تبغين العيال يعيشون محرومين من كل شيء!
هذا بخل ما أخبر أبوك بخيل ما أدري وش هالطبع إلي فيك !
الجازي ناظرت ابو فياض بعد ما انتفخ وجهها من كلامه...تنقهر من كلامه ..نطقت بدفاع عن نفسها: أنا مب بخيله يا عمي ... بس هذه المرة الرابعه يشترون ودوبنا العصر كل هذا يؤثر على صحتهم !
ناظرت وسيم إلي واقف يبغى يروح يشتري : ارجعي مكانك ما في مصروف
قاطعها ابو فياض بحده من كسرها لكلامه: بس أنا قلت روح يا وسيم واشتري إلي تبغى !
قاطعته وهي توقف وتسحب وسيم تبغى تتوجه لجناحها وهي تتكلم : كلامك على عيني يا عمي...بس صحة ولدي أولى !
وقف أبو فياض بغضب : تكسرين كلمتي !
دخل فياض راجع من الشركه مهدود حيله استغرب الأجواء المتكهربه : وش فيه !
ابو فياض بغضب يكلم ولده : أنا آخر عمري فصعونه تكسر كلمتي !
أقولها تترك وسيم يشتري مصروفه وتعاند وتقول لاااا
لذي الدرجه ما في احترام وتقدير للكبير !
وفوق هذا ساحبه الولد تحبسه فوق متجاهله كلامي معها !
يخرب بيت بخلك !
زفرت الجازي بضيق من هالحياة عيالها ما لها كلمه عليهم الكل يتدخل ويخرب تربيتهم ناظرت فياض بقهر : أقوله وسيم اشترى أربع مرات... ومن الصبح وهو يشتكي من اسنانه مب راضي يقتنع !
أنا صحة ولدي فوق كل شيء !
تنهد فياض وبعد صمت للحظات تكلم : وسيم اطلع اشتري ويا ويلك لو اشتريت حلاوة أو بوظه !
مفهوم !
وسيم ناظر أبوه و بعدها ناظر أمه إلي ماسكه يده بقوة ...اقترب فياض من الجازي وفارق الطول كبير بينهم ...فك يد وسيم بملامح ما تتفسر وبنبره غامضه : جهزي قهوة أو اي شيء رأسي مصدع
وتابع بهمس ما يسمعه أبوه : اختصري
ناظرته بقهر ...يشوف الحق ويحيد عنه ....سحبت نفسها وغادرت وهي تغلي غلي !
جهزت القهوة بدون نفس وهي تردح بداخلها " هذا وش رجعه ...مرتاحه منه بسفره ..يرجع يخرب العيال ..ما رح تسكت لأنه عمتها وزوجها تجاوزوا حدودهم بتدليع العيال..لمتى عيالها ما لها كلمه عليهم ... الموضوع لا يطاق"
جهزت القهوة وطلعت وهي تسمع عمها يشتكي لعمتها منها..وهو يؤشر عليها : هذه ابنة اخووووك كأني جدار قدامها !
مطت الجازي شفتها وبداخلها " يا ليل ابو لمبه ما أطولك "
تقدمت وهي تناظر ام فياض تلوم فيها : والله الغلط راكبك يا جازي !،
مهما كان عمك قال يروح خلاص يروح !
فياض بكذب حتى يصلح السالفه: يا يبه تراها ما تقصد تكسر كلامك... البارحه ما نام وسيم وهو يبكي من وجع أسنانه مسكينه الجازي ما نامت وهي سهرانه معه !
رفع حاجب بانتقاد :، الولد طول الليل يبكي من الوجع وما أخذتوه للمستشفى !
أكيد إنها الجازي رفضت تخاف تدفع مصاريف الطريق والعلاج !
فتحت عيونها الجازي وناظرت فياض كأنها تقول شوف أبوك !
ضحك فياض بخفه : حرام عليك يا يبه أنا رفضت نأخذه بعده صغير على علاج الاسنان
قاطعته ام فياض : مالك حق !
ما عندك قلب !
تشوف ولدك يتألم وتحط رأسك وتنام !
ابو فياض عفس ملامحه الحاده : ترى كل تربيتكم مب عاجبيتني متأكد باكر رح تصيب الولد عقد نفسية من أسلوبكم الخايس هذا !
دخل وسيم ومعه المشتريات ...ام فياض بابتسامة .. وكأنها الروح ردت لها بشوفه وسيم:تعال يا حبيبي! اقترب وسيم بثقه وهو يشوف جدوده !
حضنته ام فياض بمحبه :توجعك أسنانك يا حبيبي !،
ناظروا الجازي وفياض بعضهم من الكذبه إلي ألفها فياض ... أكيد وسيم رح يكشفهم !
لكن سرعان مافتحت الجازي عيونها وهي تسمع وسيم يتكلم : ماما ضربتني على أسناني ! حتى بابا يضربني ودوم يقولون لي لا !
فياض ابتسم و غمز الجازي : تربيتك !
أبو فياض سحب وسيم من حضن جدته : أدري بهم يعنفوك وخاصة أمك لكن من اليوم وطالع إلي يقولك كلمه مباشره تخبرني !
انقهرت الجازي من عمها ...كتمت غيضها وهي تشوف فياض يؤشر بعيونه لها ما تتكلم وتسكت !
وقفت تغادر وهي تسمع صوت خالد يبكي اكيد صحي من النوم !
لو جلست دقيقه مع عمها رح تنفجر ...نفسها تنفرد بوسيم وتحوسه حوس ..يصير خير!!
**
**
**
**
واقف عند باب العنايه المركزه ...ناظر أبوه وكأنه كل جبال الدنيا فوق رأسه !
زفر بضيق وهو يشوف أخوه حالته الصحيه متدهورة ...ربنا يسر له رجال لقاه مرمي بالشارع ... أكيد ما في غيرها زوجته ...بس معقول لوحدها تعمل كذا .......معقول متفقه مع حبيبها ...استغفر ربه ما يبغى يوصل لذي الدرجه !
ناظر ليث إلي همس له : متأكد إنه زوجته لها ضلع بالموضوع !
أنا قلت لك رح يكون واحد فيهم قاتل أو مقتول .. عباره عن نار وبنزين !!
وبتنبيه تابع كلامه: انتبه يا عمي تجيب سيره قدام جدي إنه متزوج ما أضمن إنه يدخل بالغرفه الي جنب عمي نايف !
جواد هز رأسه ..وهو النار بداخله يبغى يعرف السالفه بالضبط : لا تخاف! خليه يصحى بالأول وبعدها يصير خير !
وبحيره نطق : تقول عمرها 14 هذه طفله صغيره
قاطعه ليث بهمس : مب باين إنها صغيره اذا شفتها تظن إنها قريب 20...
جوا درفع حاجب باستفسار : انت شفت وجهها
هز رأسه بالنفي : لا ما شفت وجهها ... متغطيه كامل بس طولها وحجمها باين إنها كبيره !
جواد عفس ملامحه بقرف : يعني لماتقول 14 اتخيل مريم والله طفله صغيره...كيف هالغبي يتزوج هالبزر؟؟... وين عقله؟؟
ليث بخفوت : مب شرط في عندك بنات بهذا العمر يكبروا بسرعه وفي لا ...يتأخر سن بلوغهم لوقت متأخر !
جواد هز رأسه بتوعد: والله ما نسكت له !
ورح يرجع للطريق الصحيح غصب عنه !
حنا ساكتين له فوق زواج المسيار له علاقات مب شرعيه مع البنات هذا باكر يرجع على بناتنا !
ليث بتأكيد: صادق يا عمي وهذا الي لزوم يصير!
اقترب احمد منهم وهو رافع حاجب : أشوف بينكم أسرار !
جواد بضيق ما له خلق للقافة احمد : بعدين نتكلم !
بعد وقت كان طويل استقر وضع نايف ..بعد ما أخذت الشرطه أقواله ...وأخبرهم بأسماء إلي ضربوه ...كان ناوي يحط اسم رونق لكنه تراجع خاف ينتشر الموضوع وينكشف أمره قدام أبوه !
عفس ملامحه بألم يحس ما في جسمه عظمه سليمه !
غمض عيونه بندم وهو يشوف أمه وأبوه يبكون وقلبهم محروق عليه !
ام جواد وهي تبكي بحرقه : لمتى وأنا قلبي محروق عليك انتظر شوفتك وبالأخير ترجع كذا !
حسبي الله عليه إلي عمل فيك كذا !
ابو جواد بنبره غاضبه : وقسم بالله إلا يندمون !
انت وش بينك وبينهم حتى يعملون فيك كذا !
سكت نايف بتورط وبترقيع : لي عليهم فلوس ورفضوا يعطوني ولما هددتهم بالشرطه تربصوا فيني !
احمد ناظره من فوق لتحت وهو يقرصه بعيونه : صادق يا ولد عمي !
ابو جواد بضيق : حسبي الله !
اسمعني زين لما تتحسن صحتك رح يكون لي كلام ثاني معك !
ام جواد وهي جالسه جنب ولدها : اتركه الحين تعبان !
بعد وقت غادر الأغلب وما بقى إلا نايف وإخوانه وليث واحمد !
جواد ناظره بقوة : لمتى يا نايف لمتى !
ليه ناوي تنزل رأس أبوي للقاع !
هذا جزاء ابوي يوم
قاطعه نايف بدون ما يناظره : خلاص
ليث بغضب : لمتى
قاطعهم نايف بضجر : وقسم بالله خلاص توبه !
أنا أخذت درس قوي علشان كذا أنا رح اتوظف مع ابوي بالشركة وانتهينا !
جواد بقوة نطق : والزفت إلي متزوجها !
وليه ما اشتكيت عليها خليها تجرجر بالمراكز مثل الكلبه !
نايف بتعب : ما أبغى السالفة توصل لأبوي!
بدر بحده : تطلقها فاهم !
نايف ناظرهم : أنا كنت ناوي اطلقها وانهي السالفه لكن بما إنه أهلها عملوا كذا وقسم بالله ما أطلقها وخلي رجال منهم يطلع يشتكي علي ويطالب بالطلاق !
ما شاء الله العائلة كلها مطلوبة من الشيكات
قاطعه بدر بغضب : وليه نازل لذي العائله ما عاد يعجبونك بنات العائله حتى تأخذ من
قاطعه ليث : والله يستاهل متزوج بنت الناس يومين ورجعها لهم !
اكيد رح يذبحونه !
بدر تكتف : وش يدريك يمكن أرجعها لأنه اكتشف إنها مب شريفه انت كل اللوم تحطه على عمك !
نايف زفر بضيق.. وبكلمة حق نطق: البنت شريفه من هذه الناحية لكن لسانها الطويل أنا أعرف أقصه !
والله لأعلقها طول حياتها !
وأشوف كيف تحصل على الطلاق !
جواد بهدوء ظاهري : انسى علاقتك بذي العائله وكل جوالاتك تكسرها وتبدأ حياه جديده إلي بعمرك عندهم عيال وانت جالس تضيع حياتك !
تنهد وهو مقر إنه كلام جواد صحيح ...ضيع حياته بالحرام واللهو وما التفت للأعمال الصالحة ...اهله قطعهم كل هالسنين !
بالمقابل ما استفاد شيء،!
ذي المرة ربنا نجاه لكن المره الجايه ما يضمن يوقع مع ناس ينهون حياته نهائيا !
بدر طالعه بشر : أنا لو مكانك ارجعها واخليها تذوق الويل وبعدها ارميها لأهلها وما في جسدها مكان سليم !
سعود مط شفته : كله كلام ترى حنا قلوبنا طيبه وبسرعه يلين القلب وما نقدر نقسى باستثناء هذا الجلمود
أشر على جواد !
هذا فعلاً يقدر يطلع عيونها وبدون ما يرف له جفن !
مط شفته جواد : كأنك تبالغ
بدر بابتسامة ،: والله ما يبالغ !
جواد هز رأسه بتسليك: ما رح أرد عليكم ...انت يا نايف انسى ذيك القرية أنا وليث رح نروح ونتفاهم معهم
نايف مط شفته بعبوس من الوجع : ما رح تلقى عمها أكيد هرب !
ليث تكتف : شكوتك على الفاضي لأنهم هاربين ومين رح يمسكهم بذي الجبال !
نايف زفر من التعب : المهم إنهم ينحصروا ويعيشون حياتهم بخوف وترقب !
جواد هز رأسه: انت ارتاح وأنا أتكفل بالسالفه !
**
**
**
**
جالسه ومتكورة على نفسها وهي تبكي بصمت بعد ما خبرت جدتها بكل شيء !
تحس تجمعت عليها أمور فوق طاقتها
زواجها
مركز الشرطه
وآخر شيء وهي تشوف نايف ملقى على الأرض مثل الجثة !
تحس جسمها يرتجف وهي تتذكر عمها ومرزوق وهم يضربونه بوحشيه !
وإلي زاد عليها الشرطه من الصباح بالمنطقة ويدورون على عمها ومرزق !
تجمعت عليها مشاهد بشعه بالنسبة لها !
ما تدري وش عملت حتى صار معها كذا!
ليه حظها كذا !
يلعن أبو الفلوس ما تيجي من خلفها إلا المصايب !
حطت ام مرعي يدها تمسح على رأسها بحنان : لا تبكي يا ميمتي !
جعله يتلقاها بأهله مثل ما فعل فيك ييجي من يعمل بأهله نفس شيء !
رونق مستمره بالبكاء بصمت وكأنه البكاء بحقها كبير ..لكن ما تقدر تكتم أوجاعها أكثر من كذا !
ام مرعي ناظرت رونق لما رفعت رأسها...وجهها احمر مليان دموع ..عيونها منتفخه ..وبغصه تتكلم : ليه يا جدتي الناس قذره لذي الدرجه ...مستعده تدوس على غيرها وتكسره حتى تحصل على ملذاتها !
ليه حظي انا كذا !
ليه اختارني أنا من كل البنات حتى يحطمني؟ !
ام مرعي والضيق خانقها : والله يا ابنتي ما ندري انه راعي ذي السوالف !
عفست ملامحها باشمئزاز : لو تشوفينه يا جدتي جميل من الخارج لكن بشع من داخله انسان فارغ تافه مقرف !
تغرنا المظاهر يا جدتي !
ما نبغى وجه جميل ولا نبغى فلوس !
نبغى انسان جميل من الداخل !
قولي وش استفدنا من فلوسه ومظهره الجميل!
هذا هو عمي ومرزوق هاربين ما ندري وين اراضيهم !
تاركين خلفهم عيال مين يعيلهم !
تدمرنا يا جدتي !
خسرنا كل شيء
وش الذنب إلي اقترفناه ؟
كل هذا لأننا فقراء وما لنا حيل !
مسحت دموعها اااه من قسوة هالزمن !
ناظرت مروان إلي جالس ويناظرها بصمت قبل ما تتكلم ..قاطعهم طرقات على الباب همست برعب : جدتي
ام مرعي وهي توقف بصعوبه : انت خليك هنا ما أبغى أحد يدري إنك هنا مثل ما قال عمك شهرين وبعدها نقول انك ما اتفقت مع زوجك !
عضت شفتها تحاول تمنع دموعها من النزول مره ثانيه !
مروان بخوف : ليه عمي هرب
قاطعته بتحذير : انتبه تتكلم قدام احد ...
وقفت على حيلها وهي تسمع صوت جدتها المرتفع !
*
*
ناظر ليث بقهر: هرب هو وابنه !
ليث يناظر الباب إلي واقفين عليه : وش تبغى بأمه !
جواد بهدوء ظاهري : أبغى أسمع السالفة منهم و اع
سكت لما فتحت ام مرعي الباب باستغراب: نعم
جواد بهدوء،: ممكن يا خالتي نجلس نبغاك بموضوع
قاطعته بجفاء ما لها خلق لهم أو بالاحرى مب مرتاحه لهم : البيت ما فيه رجال
أجاب جواد بنفس الهدوء : ادري حنا من عائلة نايف
قاطعته بغضب :-الله لا يوفقكم
وقبل ما تغلق الباب تكلم بتهديد : خلينا نتكلم يكون افضل لكم
ارتخت ملامحها قبل ما يكمل كلامه خافت إن عاندت يضرون ولدها وحفيدها : ادخلوا
دخلوا لغرفه متوسطه الحجم بأثاث بسيط حيل..ام مرعي تكلمت وهي تشوف نظراتهم بالغرفه : قول إلي عندك
جواد هز رأسه متغاضي عن طريقتها بالكلام مقدر سنها الكبير : يا خالة ابغى أسمع سالفة نايف وكيف تزوج ابنتكم
قاطعته بقهر بعد ما دمر نايف كل شيء : روح اسأل ولدكم وش رماه على ابنتنا!
حرام عليكم ...خافوا ربكم البنت مثل الورده دوبها مفتحه ييجي ولدكم يتزوجها يومين ويرميها علينا كذا !
بدون ذنب اقترفته !
رفع حاجب بانتقاد: ما تخافون ربكم تزوجون البنت بهذا العمر !
قاطعته بقوة : حنا بالقريه البنات يتزوجون بهذا العمر وما لك حق تنتقدنا بذي السوالف !،
صدق دنيا عوجه تارك كل السالفه وجاي تحقق ليه مزوجينها بهذا العمر !
جواد بهدوء : وين البنت أبغى اتكلم معه
قاطعته برفض: بأحلامك واحد منكم يقترب من حفيدتي
ناظر ليث بعد ما لوى شفته ..وبعدها ناظرها : وين عيالك حنا مستعدين نحلها ودي بدون محاكم !
بشرط حفيدتكم ترجع لزوجها اليوم معي !
وفوق هذا رح أعطيكم مبلغ من المال تعويض عن تصرف أخوي !
واعتبروا القضيه ساقطة !
لا تنسي لو انقبض على ولدك رح تكون جريمته شروع بالقتل !
أقل شيء ينسجن 7 سنوات
لا تنسين نايف أولا وأخيراً زوجها
بلعت ريقها ام مرعي بعدم راحه !
رونق كانت خلف الباب تسمع كلامهم ...جسمها يرتجف من مجرد فكرة إنها ترجع لنايف !
غمضت عيونها بقهر وهي تسمعه يعرض الفلوس وكأنه يعرف نقطة ضعف جدتها وعمها !
تابع كلامه باغراء : وفوق هذا أنا مستعد أوظف ولدك وحفيدك بوظيفه محترمه !
وش قلت !
شدت قبضة يدها رونق وهي ما تسمع حس لجدتها دام انها سكتت معناها إنها في مجال توافق !
وبصرخه من اعماقها طلعت بصوت رايح من البكاء : برااااااااااا
ام مرعي التفتت لجهة الباب ورونق من خلفه :رونق
جواد رفع حاجب هذه إهانه لهم هالبزر تطردهم ..نطق بقهر: انت الخسرانة تحملي نتائج اختيارك !
حنا حاولنا نصلح الأمر لكن انت حرة !
وقف وهو يناظر ليث: مشينا !
ام مرعي بوجع : جعلكم تشوفونها في بناتكم ...مثل ما حرقتم قليبي الله يحرق قلوبكم !،
مسحت دمعه نزلت من خدها تشكي حالها وضعفها !
ناظرها جواد وطلع من المكان بهدوء !
زفر بغضب اول ما حرك ليث : انا ما ادري وش جاب نايف لهم !
وش أعجبه فيها حشى صوتها وكأنها بقره « براااااااا »
ضحك ليث على عمه : هههههه ترى صوتها مب كذا بس كثر البكاء الظاهر الأوتار عندها انجرحت ههههه
اما شكلك نهفة يا عمي لما قالت برااااا هههه
جواد مط شفته : والله حاله
ليث بتذكر: انت وش تبغى فيها حتى نجيبها معنا !
جواد بخبث : بصراحه بغيت ألوي ذراع عمها فيها ان ما سلم نفسه رح يشتكي عليها نايف إنها مشاركه معهم وتدخل السجن !
زفر بانزعاج من تفكير عمه : مب لهذه الدرجه يا عمي !-
جواد تنهد :قلت لك مجرد تهديد
ليث زمت شفته بضيق: تبغى الحقيقه... عمي نايف يستاهل اكثرمن كذا !
لعب بعرض كثير
جواد قاطعه :انا معك بذي النقطه يا أخي اضربه بس مب لهذه الدرجه تتركه بوسط الطريق بدون اسعاف !
اشتكي عليه خبر أهله إنه عمل كذا معكم !
تنهد جواد وتابع كلامه: تدري رب ضاره نافعه يمكن بعد هالموقف يتعدل نايف ويصير فيه عقل يفكر فيه !
ليث برجاء : إن شاء الله ربنا يهديه !
**
**
**
مريم تكلم مروة بتساؤل : عشان فلوس ضربوه !
مروه هزت رأسها : احاول أصدق !
انت ما شفت شكل اعمامي عندهم سر !
جمانه بتفكير:حتى ليث عنده علم 24 ساعه ما يفارق اعمامي !
مريم باستغراب : وش رح يكون يعني !
انا متشوقه أشوف عمي ما نعرفه إلا بالصور !
مروة مطت شفتها : اعمامي كل حياتهم أسرار احاول اعرف امور لكن مب ضابطه!
ما قدرت أعرف إلا شيءواحد سبب هجران عمي نايف لبيت جدي !
مريم وجمانه بحماس :وش السبب !
مروه تناظر حولها تتأكد ما في احد حولهم : سمعت إنه ترك البيت زعلان لأنه كان يبغى يخطب الجازي ابنة عمتي حنين بعد ماطلقها أبوك يعني بالمختصر يبغى يخطب أمك !
عقدت مريم حواجبها باستنكار :يخطب أمي !
مروة بتأكيد : ايه امك وطبعا أمك رفضته رفض قاطع ومن بعدها ترك المكان وما عاد ينشاف !
جمانه باستغراب : انت من وين لك هالأخبار
مروة تناظر حولها تتأكد ما في احد : سمعت جدتي تتكلم مع عمتي شذى ويتكلمون عن الماضي !
جمانه ناظرت مريم : يقولون إنك التقيت بأمك ..وش شعورك لما شفتيها
مريم عفست ملامحها بضيق : أمحق شعور والله !
مروة بلقافه : نفسي اشوفها إلي خطفت قلب عمي نايف !
كيف شكلها !
مريم تضايقت من هذا الكلام
جمانة بانتقاد : أصلا عمي كيف سمح لنفسه يحط عينه على طليقة اخوه !
انا سمعت انه عمي جواد كان حاط المر بحلقها من قسوته عليها !
وكان يضربها بدون رحمه وبدون ذنب !
مريم ما عجبها الكلام عن ابوها : حدك بابا
مروة مطت شفتها: أنا ما استبعد عن عمي جواد هالكلام
قاطعتها مريم بدفاع : هذه ماما جازي يعاملها بالطيب وحنان
مروة خرجت عن طورها : لأنه يحبها ما تدرين انه عمي جواد كان يحب خالتي ام عبود وتزوجها على امك لأنه ما كان يبغى أمك وعاملها معاملة سيئه حتى وصلت فيها تطلب الطلاق من الضيم إلي عاشته
مريم بعدم تصديق : ومين ألف هذا الفيلم ؟!
مروة بتأكيد : أمي خبرتني هذه السالفة والدليل انها امك انجبتك وهي زعلانه في بيت أهلها
جمانه خزتها : من متى عندك هذه العلوم !
مروة بافتخار: البارحه صرت جلده لماما حتى خبرتني !
بس احسها ما خبرتني بكل شيء !
مريم بانزعاج : انت ليه تحبين تكشفين اسرار الناس !
مروة عفست ملامحها بتكبر : الحين بعد ما سمعت السالفة صارت اسرار !
انت غبيه انا لو مثلك ما اتخلى عن أمي الحقيقية !
مهما كانت الأسباب تبقى أمي إلي ربي أمرني أبرها وأطيعها !
أمي الحقيقية إلي ربط ربنا رضاه برضاها !
مب برضا زوجة أبوك !
إن راحت والا اجت تبقى زوجة أبوك !
أنا مب ضد خالتي أم عبدالله بس بنفس الوقت لو سمعت أمي وهي تتكلم عن أمك انسانه رائعة متواضعه ضحوكه بسيطه تتعامل بطبيعتها وعفويتها لكن الظروف كلها جاءت ضدها !
هي مالها ذنب إذا أبوك كان يحب ابنة عمه !
هي مالها ذنب إنه تأخر حملها وأبوك استغل هالنقطه حتى يتزوج البنت إلي يحبها !
هي ما لها ذنب اذا كانت طبيعة حياتها مختلفه تماما عن طبيعة حياة بيت جدي !
أمي تقول إنها حاولت بأقصى جهدها ترضي بيت جدي لكن ما أحد قدر هذا الشيء لأنهم ما يبغونها !
قبل ما تحكمي على أمك اسأليها شوفيها ليه ابتعدت عنك !
مب تقطعينها كذا !
زفرت مروة بقهر من هبل مريم !
مريم ناظرتها والصمت يخيم عليها بداخلها تشتت ما عادت تعرف الصادق من الكاذب !
جمانه ناظرت مريم :بصراحه انا مره سألت امي عن امك كيف كانت... العجيب إنها مدحتها !
وقفت مريم وهي تمسح دموعها بخفه ...تحس نفسها ضايعه ما تعرف وش تبغى من هالدنيا ...تحركت خطوتين بعدها استدارت وتكلمت : لا تنسوا بسبب إهمالها فقدت توأمي
مروة بغضب من عقلها الغبي: الحمد لله إنها ماتت وإلا كان ابتلشنا الحين باثنتين غبيات !
مطت شفتها مريم بزعل وغادرت المكان بسرعه !
**
*
**
يناظره احمد ويقهقه بصوت مرتفع : قسم بالله وضعك لا تحسد عليه !
نايف منهك من التعب كل جسمه يحسه مكسر : ايه اضحك إلي تحت العصي مب مثل إلي يعدهم !
احمد زاد بالضحك : وقسم بالله لما اتخيل شكلك وانت تنضرب ما أمسك نفسي من الضحك هههههه
نايف ناظر ليث المنشغل بالجوال : طلعه من هنا !
احمد مستمر بالضحك: اهون عليك !
ليث بهدوء قفل الجوال : وش قررت يا عمي !
نايف عقد حواجبه : بخصوص زوجتي؟!
احمد يتمسخر : بخصوص رووووووونووووووقه رونق يا رونق
انتفخ وجه نايف بغضب: أحمد !
احمد مب قادر يمسك نفسه من الضحك !
ليث ناظره مب شرط العمر داخل 40 لكن تصرفاته وضحكه وكأنه مراهق : طنشه يا عمي !
نايف ناظر ليث : قلت لكم ما رح اطلقها وخليها طول حياتها معلقه بالأخير رح يضطرون ينزلوا تحت رجلي حتى اطلقها !
ليث قبل ما يتكلم دخل جواد بهدوء : السلام عليكم !
ردوا عليه السلام !
ناظر ليث : معي البنات يبغون يسلمون على عمهم !
هز رأسه ليث بهدوء : حياهم !
سحب نفسه وخرج وخلفه احمد يرمي كلمات ساخرة على نايف !
دخلوا البنات باتجاه نايف يتحمدوا له بالسلامه !
مروة كشفت وجهها بابتسامة : سلامات عمي !
جواد بهدوء: ذي مروة ابنة بدر!
نايف بصوت متعب : حياك !
جمانه بخجل : الحمد لله على سلامتك
جواد : هذه ابنة سعود
نايف ابتسم: ما شاء الله كبروا بسرعه !
مريم بهمس خجول : الحمد لله على سلامتك عمي !
جواد بهدوء : ذي مريم ابنتي!!
ناظرها بدون تركيز وهي متغطيه ..خاف من جواد يفسر نظراته غلط لأنها ابنة الجازي !
يخاف يظن إنه يناظرها حتى يشوف الجازي فيها !
عدلت مريم النظاره الطبيه وهي تناظر نايف لما نطق بهدوء بدون ما يناظرها : ربي يحفظها !
مروة بابتسامة : سبحان الله تشبه اعمامي
مريم تناظره بتأمل معقول هالانسان فعلا خطب امها ...تتمنى يكون عندها الشجاعة وتسأل أبوها عن الكلام إلي سمعته !
دخلت ام جواد الغرفه ومعها أكل لنايف !
جلست جنبه بابتسامة : كيفك اليوم يا يمه!
هز راسه : تمام !-
مروة باندماج كعادتها : جهز نفسك يا عمي ترى جدتي مجهزه لك عروس وجدي حجز القاعه يعني مافي مفر
جواد بنهر : مروة !
ام جواد خزتها : من يومك لسانك وش طوله !
لا تصدقها يمه !
ما حجز لك أبوك القاعة بس خطوبة خطبناها !
تتشافى من هنا تتزوج من هنا !
زفر بضيق ما رح يعاند اهله كل إلي صار به بسبب عناده!
جواد يكلم مروة: تغطي يمكن احد يدخل فجأه
ناظرت مروة بنات عمها متغطيات الا هي كاشفه ...مطت شفتها من تحكم عمها !
***
***
***
تحوس بمطبخ بيت عمها بدون ما تلتفت له وهو يتكلم بهدوء : رجاء يا جازي تصرفك مع ابوي ما أبغى يتكرر
تركت إلي بيدها وناظرته بقهر : عاجبيتك تصرفات اهلك !
الولد ما عاد يسمع لي كلمه !
سحب كرسي وجلس: لا تكبرينها تكبر !
طنشي مب كل شيء لازم ندقق عليه لازم نتغاضى عن بعض الأمور !
صدقيني إذا دققتي على كل شيء ما رح تمشي خطوة وحده غير المشاكل والضيق !
يعني ابوي اغلب وقته مسافر تحملي هاليومين خلي وسيم يتدلل مسكين مطلعه روحه بتعاملك معه !
فتحت فمها باستنكار : اناااا
قول هالكلام لنفسك
مب انت الي مانعه يلعب على البلايستيشن والجوال حتى التي في ممنوع إلا ساعه في اليوم !
وش تسمي هالتصرف ؟!
رد بابتسامة جميله : والله أنا ابغى مصلحته !
والا عاجبك يكون مثل ابن شمس 24 ساعه على هذه الأمور !،
على الأقل أفضل منك أنا اسمح له يلعب ويطلع طاقاته بالركض والقفز
مب مثلك ما تخليه يلعب تخافين يسقط على الارض !
الطفل لازم يلعب يركض ويقفز ويتسلق وتتركيه يعتمد على نفسه
قاطعته بقهر : والله !
تراك
رد بمقاطعه : اتركي هالسالفه لباكر ما رح تكملين !
جهزي قهوة والحين نروح وتعتذرين من ابوي على تصرفك تراه للحين أخذ على خاطره !
خزته بعيونها : كله من تحت رأسك !
ضحك بروقان :عجلي قبل ما يطلع ابوي !
دخل وسيم وهو رافع حاجب : تضحكون وجدي ينادي عليكم ومطنشينه!
الجازي عفست ملامحها بغل : فياض انا نهايتي ارتكب جريمه بهذا الولد !
فياض بضحكه: دخيلك لا يبكي علينا وش يفكنا من ابوي !
اتركيه دواه لما يسافر ابوي يصير خير !
**
**
**
**
جالسين بالصاله والهدوء يعم المكان ...ناظرت ابوها بتردد : بابا امممم
جواد رفع نظره عن الملفات إلي بيده ..ابتسم لها : نعم !
مريم بتردد: ّ ءءءانا
جواد هز رأسه : كملي
مريم بتردد : أبغى ازور جدتي حنين
جدي يقول لي أجهز نفسي يبغى يأخذني معه عند جدتي حنين
وجه نظره للجازي إلي هزت كتوفها ما لها دخل !
سكت للحظات وبعدها تكلم : جهزي نفسك و
وقفت بسرعه قبل ما يغير رايه : ان شاء الله !
الجازي ابتسمت على حركتها : احسها طفله للحين ما كبرت !
جواد بابتسامه وقلبه فيه حب كبير لمريم يكفي انها البكر ...ما اخذت شيء من امها يحس نفس اطباعهم وحتى الشكل ما تشبه امها : ربي يحفظها !
ما ابغاها تختلط في بيت جدها حتى ما تأخذ طبعهم وعاداتهم !
الجازي باستغراب: تراهم مب ذاك السوء!
جواد مط شفته بقرف: تراك ما تعرفينهم !
**
***
****
ابو جواد جالس في بيت أخته ...بالرغم إنه ما فيه بينه وبينها توافق لكن وصيه أبوه ما يترك أخواته وهذا يدفعه لزيارتها :عساكم بخير !
حنين بهدوء: الحمد لله بخير !
دانا بابتسامه تناظر مريم تحسها فيها شبه من الجازي بس مريم أبيض بكثير ...ملفته للانتباه في بياضها : كيفك مريم !
مريم بابتسامه خجله : بخير !
ناظرت ديما تحبي على الارض ما تعرف إنها اختها ..ابتسمت لها بمحبة !
وليد باهتمام بمريم : كيفك يا ابنتي وكيف الدراسة !
مريم قلب وجهها باللون الأحمر : بخير يا جدي !
ابتسمت بمحبة لوليد انسان هادئ متزن بالكلام..لما تشوفه تشعر بالراحه !
ناظرت جدتها حنين حستها مب متقبليتها تعاملها عادي عكس جدها إلي يبتسم لها بمحبه !
رفعت نظرها لدانا إلي تكلمها : اطلعي فوق عند أمك !،
ابو جواد رفع حاجب : الجازي هنا !
حنين انقهرت من دانا ولقافتها ما تبغى الجازي تلتقي بمريم ....خلص كافي اوجاع : نايمه
دانا قاطعتها : قامت تصلي قبل شوي العصر،!
ذول عيالها يا خالي !
أشرت على ديما وخالد يلعبون بهدوء!
هز رأسه ابو جواد بدون تعليق
وليد يحث مريم : اطلعي عند أمك ما في أحد فوق غيرها !
وقفت مريم محرجه ما تبغى تقوم كيف تدخل عليها كذا !
توجهت بخطوات متردده ...ما تحس بداخلها اندفاع للتعرف على امها ...لانها بداخلها مب مقتنعه إنها هذه امها !
أول باب كان مفتوح ..تقدمت ببطئ ..ناظرت داخلها ما شافت غير بنت رابطه شعرها قرن من جهة اليمين وقرن من جهة اليسار !
لابسه بدي ابيض على شباح كابوي ..وبيدها ورقه والقلم بفمها ومندمجه بالأوراق !
مريم استغربت مين هذه ؟!
رفعت رأسها الجازي لما حست بأحد عند الباب !،
حست بوجع بصدرها لما شافت مريم !
وش تبغى منها وكأنه يرسلها جواد حتى يعذبها بشوفتها !
مريم باحراج : اسفه ابحث عن غرفة الجازي قصدي بصعوبه نطقت ماما
الجازي عقدت حواجبها يعني ما عرفتها اااااااه من الالم إلي تحسه من تجاهل هالبزر لها !
تتعمد تتجاهلها أو فعلاً ما تعرفت عليها !
لكن مب الجازي إلي تكون لعبة لجواد ...رح تعرف تتصرف بطريقتها ...تكلمت بصوت وكأنها فعلا بسن المراهقه : هلا حياك تفضلي !
مريم بخجل دخلت ...توجهت للجازي ومدت يدها وسلمت وهي تناظر الجازي : كيفك !
الجازي بنفس الصوت : تمام كيفك انت !
مريم بهدوء :بخير !
ءءء وين غرفة
قاطعتها وهي مستغربه كيف ما عرفتها مريم : خالتي الجازي نايمه !
مريم هزت رأسها بتفهم: اها
يعني انت ابنة خالتي !
الجازي بابتسامه: أنا فاطمه !
وانت أكيد مريم !
تنهدت الجازي وحست الدموع تجمعت بعيونها من قساوة هالموقف !،
مريم بابتسامه حرجه : انت بأي صف ؟!
الجازي بسرعه وضعت أوراق شغل فياض خلفها : انا ثالث ثانوي
انت جاية تزورين خالتي الجازي ؟!
مريم سكتت للحظات وكأنها تفكر بالإجابة : ايه
الجازي رفعت حاجب: التقيتي فيها من قبل ؟!
مريم هزت رأسها : ذيك المره كنت مع جدتي والتقيت فيها !
بس تدرين احسها تشبهك بس ذيك باينه اكبر وانت أصغر !
كأنها أختك الكبيره !
اوجعتها كلمة «ذيك» ....هزت رأسها وهي متأكده مريم ما تعرفت عليها لأنها المره الأولى كانت واضعه مكياج ثقيل ومب باينه ملامحها ...والحين بدون اي مساحيق ومع ربط شعرها مثل البزران التبس عليها الامر ...تكلمت الجازي حتى تنجح خطتها : الكل يقول إني اشبه خالتي الجازي ...كثير يظنون اني ابنتها هههههه
مريم هزت رأسها : ايه صحيح كلامهم !
بس انت أحسك ألطف منها ما أدري أحسها متكبره او حتى ما عبرتني !
هي ليه كذا !
الجازي ناظرتها ...بلعت غصتها من هالكلام ..مريم للحين تحمل عنها صفات سيئة !
تنهدت بضيق : لا تحكمين على الإنسان بدون ما تخالطيهم !
هزت مريم رأسها : صادقه بنات عمي يقولون نفس الشيء!
بدأت الجازي تندمج مع مريم أول بأول وتحاول تتعامل وكأنها بنفس عمرها .....
دخلت دانا وهي رافعه حاجب : خالي ابو جواد يقولك انزلي !
وقفت مريم بابتسامه: مضطره اغادر الحين ...فرصه سعيده أشوفك مره ثانيه يا فاطمه !
سلمت وطلعت ودانا واقفه عند الباب رافعه حاجب وكأنه أحد ضربها على رأسها : فاطمه !
ناظرت الجازي إلي جلست على السرير والدموع بدأت تنزل بخفه : ما سألت عني !
ولا حاولت تشوفني !
تكرهني لحد الجنون !
ليه جايه دامها ما تبغاني !
لكن أنا اعرف أخذ حقي بطريقتي !
دانا اقتربت منها ومسكت أحد القرون من شعرها :الجازي لا بالله إنك انجنيتي !
تكذبين على البنت إنك مب أمها وتقولين إنك ابنة خالتها !
الجازي بضيق وهي تمسح دموعها : اتركيني اعمل إلي ابغى !
دانا فتحت فمها بذهول متأكده إنك طالعه من مستشفى المجانين !
ناظرتها الجازي وهي تمسح دموعها ..صدت لجهة الشباك
سرعان ما التفتت لما دخلت مريم وهي رافعه اصبعها وصوتها الرقيق يهتز بعد ما سمعت كلامهم: انت حرام تكونين أم !
أنا
سكتت للحظات مريم ما لقت كلمه توصفها ...تابعت كلامها بقهر: أنا أكرهك !
الجازي ناظرتها بعد ما حست بسهم اخترق بقلبها ...وبقهر من مريم والكره إلي تحمله لها بدون سبب..نطقت بانفعال : عمرك لا حبيتيني !
أنا سكتت لك كثير لكن الحين رح تشوفين وش رح اعمل !
وخلال ثواني كانت عند مريم ناويه تعضها ...وقفت بينهم دانا وهي تبعدها عنها :مجنونه اتركي البنت
الجازي تحاول توصل لمريم: انا خلاص طق كبدي منها ومن تصرفاتها ودلعها الماصخ هذه تبغى كم صفعة تصحيها !
ابعدتها دانا وهي تضحك بقوة : وقسم بالله مجنونة !
الجازي وهي تتنفس بسرعه :-اذا شفتك مره ثانيه هنا إلا أكسرك تكسير فاهمه!
مريم منصدمه من هجوم الجازي عليها بهذا الشكل ...اخذت نفس وبعناد : مب فاهمة ورح ارجع متى ما بغيت ما أحد له دخل فيني!
مدت لسانها تجاكرها وبسرعه ركضت خارج الغرفه !-
الجازي ناظرت دانا بقهر : شفت شفت بعينك هذه شاربه الحقد إلا قولي راضعه الحقد والكره من عائلتها الحقوده !--
دانا هزت رأسها وخرجت وهي تردد : يخلف على ام جابتك !-
زفرت الجازي بغضب وهي تحس بنار بداخله تقهرها برفضها ...صارت طولها..لا أطول منها وبعدها مب متقبليتها !
رفعت نظرها للسماء وهي تردد« اللهم رد لي مريم ردا جميلا»
**
***
***
**
رفعت حاجب بتكبر : والله !
فياض وهو يمسك احد القرون ويهز فيه على الخفيف وبضحكه كاتمها: الحين طالعه قدام البنت كذا وتبغينها تحس مشاعر اتجاهك !
كيف تحس إنك أمها ويمكن هي باينه أكبر منك هههههه والله عليك تصرفات
حطت الأوراق جنبها على الكنبه : وش شايفني بزر!
اسند ظهره على الكنبه وما زال يمسك بطرف شعرها وابتسامه جانبيه على ثغره: وأحلى بزر رايحه للروضه بس ناقصك تحطين شبره هنا وشبره هنا !
عليك حركات وش مناسبة هالقرون !
ابتسمت وبانت غمازتها : حبيت اغير واعمل تجديد ....حكت شعرها بحرج : مب حلو شعري كذا !-
ابتسم لها وقبل ما يجاوب صرخت الجازي لما شد خالد شعرها بقوة : ماما أبغى مويه !
الجازي متألمه :طيب فك شعري
خالد برفض : لااااااا
الجازي تحاول تفك شعرها ...ويده شاده بقوة: فك شعري
فياض كتم ضحكته: هذه فوائد القرون !
اترك ماما يا خالد !
خالد بعناد : لاااا قومي ء!
وقفت الجازي بشويش: قمت قمت اترك شعري يا زفت !
شد شعرها متوجه للمطبخ اضطرت تجاريه وتدخل المطبخ حتى لا يقطع شعرها !
اعطته مويه ومجرد ما فك شعرها ...مسكت شعره وشدته بقوة : يا دب !
امشي قدامي وإلا اشد بأقوى امشي !
خالد مشى معها وهو يبكي بقوة ..
فياض فتح عيونه : اتركي الولد يا شريره !،
الجازي رجعت مكانها وهي تمسك شعره: يا ويلك لو عدتها !
فياض فك يدها: خلاص حرام !
خالد وهو يبكي وصوته يضج بالمكان ...وبيده كوب المويه
خلال لحظات كانت الموية بوجه الجازي وعلى الملابس
شهقت من برودة المويه وسرعان ما قفزت حتى. تفترس خالد
لكن يد فياض كانت أسرع مسكها : علشاني لا تضربيه!
الجازي تحاول تفلت منه : اتركني انا اليوم رح آكله بأسناني !
فياض بضحكه: خالد بسرعه انزل تحت عند جدتك !
خلال ثواني اختفى خالد وصوت ضحكه طالع !
دفت فياض بقهر : أنا أراويك
توجهت للغرفه تبدل وهي تتوعد بخالد
**
*
**
**
**
بعد خروج نايف من المستشفى
مجتمعين الاعمام مع بعضهم بالصاله الخارجيه دخلت مروة ومريم سلموا بهدوء !
ام جواد بتساؤل : وين جمانه!
مروة بابتسامة : نايمه ..بس انا اصريت ننزل ونسلم على عمي نايف !
ابتسم لها نايف وكالعادة يتحاشى النظر لمريم حتى ما أحد يفسر نظرته على كيفه !
نزل نظره للجوال وهو يفكر معقول تشبه الجازي !
كتم ضيقه لما تحول الكلام عن خطوبته وزواجه !
بس لازم يستقر وينسى الماضي !
إلا رونق وأهلها ما رح يسامحهم ورح يراويهم .... للحين ما يقدر يتحرك مثل العالم والناس ما تركوا فيه عظمه سليمه ....والله الا تبقى معلقه طول حياتها ...وتضيع حياتها وهي اسمها مربوط باسمه ...وكأنه ينسى أمر الله تعالى لما نهى عن تعليق المرأه !
**
**
**
مرت الأيام والسنوات بحلوها ومرها والحقوق ما رجعت لأهلها ...
رونق لبست عباءتها والشال والنقاب وهي تناظر نفسها بالمرايه ...نزلت نظرها للكائن الصغير إلي يهز عباتها : نلوق
نزلت على مستواها وقبلتها بقوة : امواااااا
انزعجت الطفله وبصوت باكي: الوح
ناظرت جدتها برجاء: جدتي شوفيها !
ام مرعي بضجر : كل يوم حنا بنفس السالفه !
وبمحاولة حتى تجذب هالصغيره : تعالي يا امي !
مدت برطمتها وبدأت دموعها تنذر بالبكاء :لا
مسحت على شعرها القصير بحنان : ما رح نطول انا ومروان نروح للمدرسه ونرجع !
حضنت رجل رونق بتملك : الوح
ام مرعي بثقل توجهت لهم ..مسكت الصغيره وأبعدتها عن رونق : بسرعه اطلعي
رونق رجعت للمرايه تتأكد من مظهرها : لحظه يا جدتي !،-
ام مرعي بغضب وهي تناظر الصغيرة تحاول تتفلت منها : خلصيني انقلعي انت رايحه لعرس وإلا للمدرسه !
مطت شفتها رونق وغادرت بسرعه المكان وهي تنادي مروان !
زفرت بضيق وهي تحضن الصغيره تحاول فيها تنام ....مر ثلاث سنوات على الحادثة ....اهم شيء رجع ولدها وحفيدها لبيتهم لكن ما يقدرون يغادرون حدود القرية !
نايف ما عاد سمعوا شيء عنه وما يدرون إذا طلقها او لا !
تحس بالأسى على حفيدتها ما في رجال يروح ويمشي بإجراءات طلاقها !
تنتظر رونق تكمل هذا الفصل وبعدها رح تنتقل معها للمدينه وتمشي معها بإجراءات الطلاق ويسجلون البنت!
مالها إلا هذا الحل !
قدام أهل القريه يقولون زوجها سافر يكمل دراسه ...ما احد يدري إنه رجعها بعد يومين !
تنهدت بوجع من الايام السوداء إلي عاشوها !
ابتسمت لمرعي لما دخل : هلا
مرعي وهو يناظر الصغيره : هذه كل يوم نفس الموال تبكي عليهم !
ام مرعي وهي تناظرها بحضنها كل شوي تشهق بسبب البكاء : متعلقه فيهم !
مرعي جلس بتعب هدته الدنيا : تواصلت مع ابو سيف رح ينقلكم للمدينه وجهز لكم بيت تسكنونه لوقت يفرجها ربك !
ام مرعي بوجع : رحيلنا افضل .. أكلت الناس وجهي وهي تسأل وين زوجها رماها وما رجع !
حسبي الله على من كان السبب !
مرعي زفر بضيق : الدنيا دواره صدقيني مثل ما عمل بالناس يلقى من يعمل باهله !
ام مرعي بملامح انهكتها الدنيا : ربك كريم !
**
**
**
جالس في الصالة الخارجيه ويطقطق بالجوال ..رفع نظره لأمه إلي تكلمه : وينها سعاد ؟!
رد بهدوء: نايمه ما نامت الليل من البنت طول الوقت تبكي !
ام جواد بلوم : يعني زوجناك هنا حتى نشوفك ..وينك يا امي ما نشوفك الا دقائق
رد بهدوء بعد ما قفل الجوال :،يا يمه اغلب وقتك جالسه بالصالة الداخليه مع الحريم وما أحب ادخل وأضايق على أحد !
ام جواد بتفهم: خلاص من يوم ورايح رح اجلس هنا !
ابتسم لأمه ....سبحان الله تغيرت حياته 360 درجه اهم شيء ترك طريق البنات ...ماكان عليه سهل يترك هالطريق بيوم وليله !
لكن ربنا رزقه زوجه اففففف قويه بشكل ما ينطاق !
شحم ونار مع أهله !
وخاصه مع سلفاتها !
تغار عليه من نسمة الهواء ...ابتسم بداخله لو تدري انه متزوج قبلها ..وحده ما زالت على ذمته ...ما يدري وش حالها بعد ذيك الأيام ....عمل مثل ما طلبوا إخوانه ينسى السالفة كلها !
رفع حاجب نسي اسم البنت إلي تزوجها من القرية !
حتى نسي شكلها
قطع أفكاره لما كلمته امه : جدتك تعبانه زرتها ؟!
مط شفته : ايه زرتها البارحه!
رفعت حاجب : علامك تقولها كذا !
عفس ملامحه: كانت عمتي حنين هناك تناظرني وكأني أكلت حلالها !
ام جواد مطت شفتها : اتركنا من سيرتها ما ابغى اغتاب !
*
**
**
**
**
بعد ما انتقلت للمدينه
تناظر المكان من النافذه بتأمل ....طول عمرها تتمنى تنتقل للمدينه ..لكنها الحين بداخلها خوف ...كيف تعيش بمكان جديد وناس جديده !
ام مرعي جالسه على الأرض تعبت من الطريق: تعالي يا رونق جهزي شيء نأكله ذبحني الجوع !
تنهدت رونق بهدوء وتوجهت تجهز أكل لجدتها !
بعد وقت وضعت سفره بسيطه على الأرض ...نادت بصوتها العالي على مروان : مروااااان
ام مرعي نغزتها بكتفها : وطي صوتك الحين تصحى البنت !
حشى وش هالصوت وكأنها بقره !
ابتسمت على تعليق جدتها : يعني يا جدتي كيف رح يسمعني إذا ما كان صوتي مرتفع !،
ناظرت أخوها مروان بمحبة سبحان الله كيف الايام تمر بسرعه ...تحسه كبر وباين إنه كبير بالرغم إنه ما زال بفتره المراهقه : تعال
جلس مروان بهدوء جنب جدته ...عم الصمت للحظات بعدها تكلمت الجده: وش ناويين عليه الحين ؟!
تنهدت رونق : بما إنه الحين عطله رح نستغلها بالشغل وبنفس الوقت رح ابذل جهدي وأوصل للزفت خلال هالأسبوع إذا عجزت نروح للمحكمه ونرفع عليه قضيه !
مروان ناظرها :-أنا اشتغل ما له داعي انت
قاطعته بحزم : أنا خططت وانتهى كل شيء !
باكر نطلع أنا وإياك نلف ونبحث عن شغل !
ام مرعي برجاء : يا رب تفتحها علينا وترزقنا من غير حساب!
رونق وهي تسمع صوت طفلتها تبكي وقفت : اروح اشوفها !
ابتسمت لها ام مرعي وهي تتأملها ....الحلو فيها شخصيتها قويه بالرغم من الأحداث إلي مرت فيها ..ضعفت بفتره قصيره لكن سرعان ما صارت أقوى وأشرس !
تبذل كل جهدها حتى توفر لهم حياه كريمه!-
طلعت من الغرفه وهي تحمل صغيرتها: هههههه شوفي خدودها مكان المخدة طابعه على وجهها أشكال هههههه
ضربتها الصغيرة بيدها وبملامح ظهر عليها الانزعاج وملامح النوم واضحه بوجهها !
ام مرعي مدت يدها : أعطيني إياها اكيد إنها جائعه !
أعطتها لجدتها بحرص ...وجلست تراقب جدتها ...ولا مره بحياتها اطعمتها ....كل شيء تقوم فيه جدتها تغير لها تلبسها تعطيها الحليب ...لولا جدتها كان ضاعت ...تحس ما تقدر تتحمل مسؤولية طفل صغير !
غمضت عيونها وهي تتوعد بنايف إلا تطلع عيونه وتنتقم على الأيام الماضيه !
**
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الرابع 4 - بقلم ضاقت أنفاسي
رونق من الصباح تلف هي ومروان يبحثون عن شغل وكل محاولاتهم باءت بالفشل !
وقفت عند إحدى السيارات المظلله تعدل نقابها ..لازم كل شيء بمظهرها يكون مرتب بالرغم من بساطة لباسها ..تحب الترتيب والأناقة ...
عقدت حواجبها وهي تحس مب ضابط النقاب!..زفرت بضجر لما نطق مروان الي ضاق خلقه : والله حلو خلصيني
ناظرته بتكذيب ... ورجعت تناظر نفسها وتعدل بالنقاب بدقه: وش يفهمكم يا رجال بالترتيب والأناقة !
اعتدلت بوقفتها وزفرت بضيق من وين تدبر وظيفة الحين !
ما تقدر تعيش هنا بدون وظيفه!!
ناظرت حولها لفت انتباهها أحد المولات ...نطقت بحماس: وش رأيك نروح هناك يمكن نلاقي
قاطعها لما أشر بيده بيأس: تفضلي!
ضحكت على ملامح أخوها الغاضب ...ما تلومه كان الزمن قاسي عليهم...ما فرحوا بطفولتهم من صغرهم وهم يراكضون خلف لقمة العيش !
غادرت وما انتبهت على الشخص إلي كان جالس داخل السياره ويناظر عيونها بإعجاب وانبهار ..يحس هالعيون اخترقت قلبه بقوة..تعوذ من الشيطان وغمض عيونه وهو للحين عيونها مصورات بعقله!
****
**
*
بعد مرور وقت تكلم مروان بقهر،:امشي الله يقطع هالمدينه!
طويله عريضه وما فيها وظائف شاغره!
مسكته بذراعه : انتظر
وبحالميه تكلمت خلينا نتجول مثل باقي الناس اشتري عصير وخلينا نتجول نعتبرها فترة استراحه من الصبح وحنا نفرفر !
هز رأسه وبتردد : وجدتي !
حضنت ذراعه بمحبه : وش يعرفها جدتي !
كل هالناس من حولنا أفضل منا ليه ؟)ط!
خلينا نعيش هالأجواء لو لمرة وحده !
هز رأسه بتردد: انتظريني هنا راجع
هزت رأسها بابتسامه عريضه : إن شاء الله !
كان يتمشى مع خاله احمد بالمول ....لفت انتباهه أخته مريم واقفه مع شاب مراهق لا والمصيبه حاضنه يده ...تكلم وهو مسلط عيونه عليها: خالي انت شايف إلي أنا شايفه !
احمد بصدمه : مريم :!
اختك وش تعمل هنا لوحدها ومين الكلب إلي واقفه معه !
عبود وعيونه تشتعل نيران ...توجه لجهتها والغضب معمي نظره ...وكلمح البصر مسكها من ذراعها بقوة :يا كلبه وش تعملين هنا !
وما سمح لها تتكلم سحبها معه كم خطوة ...دفته عنها بقوة والخوف دب بقلبها من هالشاب إلي مسكها ويعاملها كأنه يعرفها!
رجعت خطوة للخلف وهي تتفحص الحدث بعيونها ...رفعت نظرها لشخص ثاني اقترب منهم بغضب : انتي وش تعملين هنا !
ومين الزفت إلي معك !
عقدت حواجبها باستنكار وكأنه ناقصها ذول الحين ..اخذت نفس تهدي نفسها ...وخلال ثواني بسرعة 360 هربت منهم ....توجهت لمكان مزدحم ودخلت بينهم ...وقلبها يدق طبول ...مب عادتها الهرب بس فكرت بعقلها الظاهر إنهم مشبهين عليها ما تضمن يسحبوها معهم وتدخل بمتاهات جديده !
التفتت حولها ما في أحد ...تنفست براحه !
سرعان ما ضربت جبهتها لما تذكرت مروان وين تلقاه الحين ...ما لها غير ترجع لنفس المكان وتوقف بعيد تنتظر عودة اخوها !
بنفس الوقت عبدالله بغضب بعد ما ضاعت منه ...طلع جواله واتصل بأبوه ...وهو عبارة عن بركان رح ينفجر بأي لحظة
اول ما انفتح الخط تكلم : يبه مريم عندك
جواد عقد حواجبه باستغراب ونبرة عبود ما ريحته: لا مب عندي راحت تزور أمها
قاطعه بغضب : وحنا الاغبياء إلي صدقنا
جواد قاطعه بغضب : وش صاير
زفر بغضب قبل ما يتكلم : تخيل الحين لقيتها بالمول ومع واحد
قاطعه بغضب : اصصص ولا كلمه تتكلم على اختك
سحب الجوال أحمد وتكلم بغضب : الحين رادين للبيت ونتفاهم !
قفل منه وتكلم : امشي الحين نتفاهم بالبيت!
كانت واقفه من بعيد تراقب تحركاتهم ... تنهدت براحه بعد ما غادروا !
*
**
**
بالمطبخ مريم جالسه على الكرسي والجازي فوق رأسها
حطت يدها على راس مريم بحنان وعيونها تلمع بالدموع :-ادري بك كل هدفك من الزيارات هذه حتى تقهريني
مريم وهي تناظر الجازي تتكلم بحرقه : لا ءءءانا
الجازي بنفس الملامح المحروقة : لا تنكرين ...كلما شفتيني كل كلامك ماما الجازي وبابا جواد ..بالمدرسة كان اجتماع الأمهات وجاءت ماما الجازي كل البنات يقولون ما أحلى أمك ..ماما جازي لازم كل يوم اجلس معها ونشرب قهوة وأكلمها بكل أحداث يومي ....ماما جازي ماما جازي !
بدلتي أمك الحقيقيه بزوجة أبوك وفضلتيها علي بكل شيء ...ما حسيتي بالسنيين إلي مرت وقلبي يتمزق لشوفتك ...اموت الف مره كلما اشوف طفل صغير مع أمه وأنا لاااااا
كان حلمي أضمك لصدري وأعيش معك طفولتك ومراهقتك وشبابك ...
بس تدرين هالحلم بدأ يختفي يوم بعد يوم ....واندفن ومات بقلبي بحسرته !
ما عدت أسأل ولا أبغى أسأل لأنه بكل بساطه إلي باعك بيعه...وانت صغيره عذرتك لما رفضتيني قلت صغيرة وماتفهم وينضحك عليها
والحين كبيره ومصرة على رفضي حتى لو كنت غلطانه بالماضي الدين ما يبيح لك تعامليني كذا !
روحي يا مريم عسى ربي يأخذ حقي منك ومن أبوك مثل ما حرقتوا قلبي ...سنين طويلة وأنا أعيش بعذاب ...عسى ربي يحرق قلبه ...الله لا يسامحكم ...من يوم وطالع حتى السلام ما أبغاه منك !
مسحت الجازي دموعها وتوجهت لغرفتها وهي تبكي بصمت ..موجوعه من تصرفات مريم ...اوجعتها بقوة ..لا احد يقول صغيره 17 سنة مب صغيره !
***
**
**
ركبت مع جدها بعد ما مسحت وجهها من الدموع ..معقول لذي الدرجه أوجعت أمها ...صحيح كانت تقصد ترفع ضغطها بس مب لذي الدرجة تقهرها !
للحين ما زالت دعوات الجازي بإذنها ..مب مصدقه انها دعت عليها !
نزلت متوجهه للداخل وهي تحس بتأنيب الضمير ...استغربت لما شافت خالها احمد وعبود والغضب باين بعيونهم ...سرعان ما رجعت خطوة للخلف لما تقدم منها عبود وناوي يضربها
وقفته صرخة جواد : عبووووود!
وقف جواد وأنفاسه تتسارع: اجلس مكانك
تقدم من مريم وبنبره حاده: وين كنت اليوم؟!
ناظرتهم بخوف من نظراتهم المرعبه : انا كنت في بيت جدي
عبود بانفعال : كذاااااابة
مريم ناظرتهم مرعوبة من منظرهم .....لكن هم فسروا ملامحها الخايفه لشيء ثاني !
جواد بغضب : وش تسوين بالمول
هزت رأسها بالنفي : بالمول والله ما طلعت من بيت جدي !
جواد بغضب : تكذبين عبود وخالك أحمد شافوك هناك
وشردتي منهم .. أنا ما يهمني الحين إلا أعرف مع مين كنت
مريم وهي تبكي بضعف : والله ما أعرف عن وش تتكلمون
اسأل امي والله ما طلعت من عندها
قاطعها ومسكها من كتفها بعنف وذكرى الجازي يثير غضبه ما يستبعد كل هذا تخطيط من الجازي حتى تنتقم: كله من أمك وقسم بالله لو أشوف رجلك عتبت باب بيتهم إلا أكسرها !
تفهمين !
احمد اقترب منها وبداخله يغلي كيف تحلف يمين كذب وهو بعيونه شايفها: أنا شايفك بعيوني لا تنكرين !
بس نبغى نعرف اسمه مين هو ؟!
زادت بنحيبها :-والله ما أعرف عن وش تتكلمون
قاطعها احمد بصفعه قويه : لا تكذبين وتمثلين دور المظلومه!
ردت بشهقات : انا مب رخيصه تفهم !
مب ذنبي إذا شفتم وحده تشبهني !
جواد ناظرهم بشك :-سمعتم صوت البنت !
عبود بغضب : اقولك مريم تراني مب غبي حتى ما أميز أختي
جواد يشوف بعيون عبود واحمد اليقين ..بس مريم تنكر صحيح ما يشوف عليها حركات لكن البنت بهذا السن شيء طبيعي تنجذب وينضحك عليها!
تكلم بحده: ادخلي لغرفتك ويا ويلك لو عتبت رجلك البيت !
تركتهم وتوجهت تبكي بحرقه هي تحس بطعم الظلم!
كرهت خالها...... وعبود يتبلون عليها !
**
**
**
جلست بإحدى الحدائق العامه بعد ما زفرت بتعب : اففففففف هلااااك
جلس حنبها بطفش: وش نهاية السالفه!
ردت وهي تركب الخط على الجهاز باندماج : ما ضاقت إلا لتفرج ...باكر نتخرج ونتوظف وظائف محترمه وبعد السنيين نجلس انا وانت هنا نفس المكان ونستذكر طفولتنا البائسة !
رفعت نظرها له وعيونها تلمع بالدموع: ربك كريم !
حنا بنعمه كبيره ربنا رزقنا بجدتي ام مرعي احتوتنا بالرغم من قلة المال لكن لولا ربنا يسرها لنا كان ضعنا أنا وانت!
لا تكون يائس كذا متأكدة رح ييجي اليوم إلي تضحك لنا الدنيا !
ما في حزن وبؤس يدوم ...نزلت نظرها وهي تركب الخط ...والدموع بصمت أخذت مجراها على خدها!
زفر مروان وهو يناظر للسماء بحزن عميق أصعب شعور تكون العين بصيره واليد قصيره !
رفعت رأسها بفرح لما اشتغل الجهاز : الحمد لله ...الحين الخطوة الثانيه !
اخذت من حقيبتها ورقه مدون عليها رقم !
مروان بتوجس: متأكدة من هالخطوة!
ردت بقوة : عاجبك وضعنا !
غصب عنه رح يطلق...أكثر من كذا ما رح أسكت!!
سكتت لما نقلت الرقم ... أخذت نفس عميق أول ما سمعت الرنين....بعد الرنة الخامسة وصلها صوته : الو
حست قلبها يدق طبول ...وضعت يدها على صدرها تحاول تهدي دقات قلبها المتسارعه ...تكلمت لما سمعته يكرر كلمه الو ...ردت بنبره هاديه : الو
انت نايف
قاطعها باستغراب وهو يحس نغمة صوتها مرت عليه بس مب متذكر : نعم أنا نايف !
مين معاي !
ردت بنفس النبرة: خلينا نقول زوجتك
عقد حواجبه وبدون وعي نطق: اي وحده
قاطعته بنبره حاده : ايه معاك حق تسأل اي وحده نسيت إنك كل يوم مع وحده
سكتت لثواني لما أشر لها مروان تهدي الموقف !
هز نايف رأسه بتذكر أكيد هذه ابنة القريه لحظه صوتها مر عليه يعرف وحده بنفس الصوت يحس هذا الصوت مب بعيد عنه ...مط شفته مب مهم الحين صوتها مثل مين ...رد برفعة حاجب : ترى مب فاضي لهرجتك مب انت ابنة القريه !
وش كان اسمك؟!! ...اممم بصراحه نسيته !
ردت وهي تحاول تخمد غضبها : اسمعني زين انا مب متصله أتعرف عليك لا سمح الله _ نطقتها بانقراف_ إلي يهمني طلاقي منك وإلا
نايف بضحكه قاطعها: هههههه تراك جيتي متأخرة انا ما أطلق
ورجاء رقمي هذا لا تتصلين عليه مره ثانيه مب ناقصني حثاله !
ناظرت الجوال لما قفل الخط بوجهها ...تحس النيران دبت بقلبها ....وبسرعه رجعت دقت رقمه ...رد بطفش : يا ليل ابو لمبه
تكلمت بغضب ناري : انت الحثالة وأشكالك حتى الحثاله تزعل إذا شبهناك فيها !
اسمعني زين باكر أنا رح اشتكي عليك للمحكمه وأخلعك مثل نعالي بدون تردد تفهم
رد بغضب من لسانها الطويل ما ينسى أيام مركز الشرطه وكيف كانت تتكلم معه بتأمر : وقسم بالله إلا الا تندمين على كلامك هذا !
اركضي خلف المحاكم اشوف اي سنة رح تخلص قضيتك !
هذا إذا معك أجرة محامي ههههههه
شدت قبضتها على الجوال لما قفله بوجهها للمره الثانيه !
مروان إلي سمع المكالمه..نطق ببؤس : المحكمه اكيد تبغى فلوس للمعاملات ...واكيد تحتاجين محامي يدافع عنك ومن وين لك فلوس محامي !
ردت بقهر من قلة الفلوس : مب محتاجة لمحامي انا أدافع عن نفسي مب محتاجة احد يحكي قصة مأساتي !
أنا رح أخذ حقي بيدي !
ونشوف مين يربح القضيه !
مروان ناظر أخته بعدم تفاؤل الاحباط واليأس متسلط عليه !
ضربته على كتفه بابتسامة لما شافته محبط : لا تكون كذا ...دائما الحق ينتصر وأنا رح أخذ حقي منه صدقني خلي عندك ثقه لسا الدنيا فيها خير !
ناظرها بحزن وهو يشوف بريق الدموع مهما حاولت تظهر العكس إلا إنه باين بعيونها ضعفها وقلة حيلتها!
أسندت رأسها على المقعد بالحديقة وهي تناظر السماء وتتكلم بصوت هادي رقيق : يقول عنا حثاله لأننا ما معنا فلوس ..من متى قيمة الانسان تتقيم بالمال !
صحيح ما عندنا مال بس عندنا مبادئ وقيم ما نتخلى عنها !
عمرنا ما أكلنا الحرام طول الوقت نتعب ونشقى حتى نحصل فلس حلال ...ولا مره أكلنا مال الحرام ...وش نبغى بمال الحرام نخسر الدنيا والاخره ...مب كل جسم ينمو بالحرام النار أولى به !
حنا يا دوب متحملين حر الدنيا كيف نتحمل حر الآخره !
نسعى خلف رزق الحلال حتى لو كان شاق وطويل !
تواجهنا مشاكل ومصايب بذي الدنيا ..ونقول الحمد لله لعله خير !
حنا ما ندري وين الخير !
يمكن في خير من زواجي من نايف وأنا ما أدري !
قاطعها مروان باحباط : لا تنغرين بالدنيا كثير ولا تتأملين شيء واحد
ناظرته بروح بدأ يتلاشى الحماس فيها : ربك كريم يا مروان ..هذه دنيا اختبار
قاطعها وهو يناظر الساعة : تأخرنا على جدتي تلقينها الحين تحاتينا
••
**
**
**
ناظر اخوة باستشاره: وهذا إلي صار !
جواد جلس جنبه على المقعد بحديقه البيت: غريبه وش رجعها الحين !.
معقول معها عمها
نايف هز كتوفه : ما أدري
وبتوعد تابع كلامه للحين حاقد عليهم : اخخ لو اعرف إنه هنا
قاطعه جواد بتفكير: اتصل فيها وقل لها تلتقي بها بمكان حتى تتفاهمون
نايف باعتراض: وش أبغى فيها
جواد بحزم وإصرار : أقولك اتصل فيها ما أبغى يوصل الخبر لأبوي ...وبعدين انت تتفق معها على موعد وأنا أراقب المكان أكيد عمها رح يكون معها
هز نايف رأسه بعدم اقتناع ... أخذ جواله وابتعد كم خطوة حتى يكلمها ...
*
*
*
رونق متمدده بفراشها تحس كل جسمها مكسر وهي تلف اليوم حتى تحصل وظيفه ....مسحت على شعر صغيرتها وضمتها لها بحنان ...رح تبذل جهدها حتى توفر لها حياة كريمه...وتعوضها عن الحرمان الي تجرعته بطفولتها!!
قاطعها صوت جوالها يرن ...ناظرت الاسم وهي معقده حواجبها ....ناظرت جدتها نايمه بعمق ....ترددت تشوف وش يبغى !
معقول وافق على الطلاق بدون مشاكل !
فتحت الخط وبصوت هامس حتى ما تزعج جدتها : الو
ناظر جواد إلي يراقبه ...تنهد وبداخله احلى الو سمعها بحياته : مرحبا !
ردت بنفس الهمس: وش بغيت !
تكلم بهدوء: أنا فكرت بالموضوع وش رأيك ألتقي فيك بأي مكان انت تختارينه
ردت وهي شاده على أسنانها : جعلك تلتقي بملك الموت بأسرع وقت وارتاح منك !
تنرفز من كلامها ودعواتها تكلم بغضب : جعلك قبلي تكونين
قاطعته بملل : تبغى شيء قوله هنا على الجوال غير كذا لا... لأني مب مستعده انغث بشوفتك
رد برفض وإصرار: ما ينفع على الجوال
ناظر الخط بقهر لما شافه تقفل بوجهه ..رجع خطواته لأخوه بقهر : قفلت الخط بوجهي ورفضت
جواد بقرف : انت من وين تطيح على ذي الأشكال !
يا كرهي لها بدون ما أشوفها !
نايف جلس بضجر : ما تبغى هالشوفة !
الحين وش الحل !
جواد بلا اهتمام: اتركها تنبح لوحدها ما رح يطلع بيدها شيء !
هذه تنبح حولك يمكن تبغى فلوس !
لكن انت طنشها وإن اتصلت عليك لا ترد عليها !
**
بنفس الوقت عند رونق قفلت الجوال ...قلبها مب مرتاح لنايف ...حاسه وراه شيء يبغى يسحبها ويوقعها بمشاكل ..لو كان صادق كان تكلم بالجوال وخاصه كل سالفتهم إنه يطلقها وانتهت السالفة ليه يبغى يلتقي فيها ...ما تثق فيه علشان كذا رح تمشي بخطوات قانونيه وتروح للمحكمه ما لها إلا كذا !
**
•*
**
الجازي ناظرتها وهي تبكي : صدقيني انا قلت لهم يمكن وحده تشبهك بس معندين يقولون انت !
مريم وهي تمسح دموعها ؛ انت يا ماما مصدقه مين !
الجازي بتورط أخوها وابنها ليه يبغون يتبلون عليها !
بس نبرتهم صادقه ..تنهدت وقالت : أنا واثقه فيك إنك ما رح تخونين ثقة أبوك وأهلك فيك !
لا تلومين ابوك الحين معصب للحين تعرفين غيرته على محارمه مب طبيعيه !
يعني مب بسهوله يتقبل السالفة
قاطعتها بخذلان:كان نفسي يقول لو أشوفك بعيوني ما صدقت !
كسر بداخلي أشياء كبيره !
يشك فيني وبأخلاقي وأنا إلي تربيت تحت يدينه وقدام عيونه !
احسه كسر جسر الثقه إلي بينه وبيني !
باكر ييجي عبود ويفتري علي بأشياء أكبر ما استبعد انه يذبحني لأنه عبود قال كذا !
عبود ملك نازل من السماء ما يكذب !
والله ما أسامحه على هالافتراء !
انا الغبيه إلي اقتنعت إنه أخوي وسندي !
عشت مع أفراد ظنيت إنهم عائلتي !
تركت جنتي وأنا أقنع نفسي إنكم اهلي !
لكن مستحيل أحد يعوض عن مكان الثاني !
لا تنكرين أنا اشوف بعيونك تراك مكذبيتني ومصدقه ولدك
الجازي قاطعتها باستنكار : ولدك !
مريم انت تكلميني أنا كذا !
ما ردت مريم وهي مستمره بالبكاء !
الجازي حست بوجع من تصرف مريم ...سخرت عمرها وهي تخدمها وتحاول تعوضها عن أمها لكن صدق المثل الابن ابن أمه ومالت على إلي بتلمه !
تركتها وغادرت الغرفه بهدوء ما تبغى تكبر السالفه اكبر
**
**
**
ام فياض باندماج : يقولون تزوجت تخيلي
الجازي مندمجه مع عمتها بالسالفه وبيدها عصير توت ترتشف منه ... وأوراق للشركه بحضنها : طيب كيف تزوجت وتركت خطيبها بعد كل هالسنوات !
ام فياض مطت شفتها : الفلوس تغري بني ادم ...تركت خطيبها لأن إلي تزوجته معه فلوس ما تأكلها النيران
الجازي مطت شفتها : أنا أقول
سرعان ما دفها خالد باندفاع وهو يصرخ : ماما يضربني!
فتحت عيونها باستنكار وهي تشوف العصير على ملابسها والأمر من كذا على أوراق فياض !
ام فياض بأعصاب بارده: حسبي الله على الشيطان !
مقطوع منها النصيب !
الجازي للحين على وضعها وكأنها صنم ...وش تقول لفياض قريب ما يوصل حتى يأخذ الاوراق ....تناولت الأوراق بعجز وش تعمل الحين !
ناظرت عمتها : فياض على وصول !
ام فياض عضت شفتها بتورط : يا فضيحتنا معه !
لحظه أنا أحلها !
أخذت الأوراق : انت بدلي ملابسك وأنا أحلها !
ناظرتها الجازي بعدم اقتناع وش يطلع بيدها تعمل !.
وقفت وهي تناظر الصاله فاضيه العيال هربوا !
حسابهم عسير ما رح تمرر هالسالفه !
توجهت لجناحها ...شافت فياض داخل البيت وبسرعه طيران ركضت !
استغرب تصرفها وليه ملابسها كلها عصير !
نادى بهدوء : يمه يمه
ام فياض طلعت له مبتسمه : هلا يمه هلا
لحظه اجيب لك الملف اكيد مستعجل وتبغاه
وما أعطته فرصه وبسرعه غادرت المكان ...بعد وقت رجعت ومعها كيس !
عقد حواجبه : وش هذا !،
ردت بابتسامه متقنه اخفت توترها : هذا الملف !
عقد حواجبه باستغراب: كلهم كم ورقه ليه حاطيتهم بملف وكيس
ام فياض بابتسامة صفراء : حتى ما يضيعوا لأنهم مهمات عندك !
ما عنده وقت هز رأسه بتسليك وسحب نفسه وخرج من البيت مستعجل !
زفرت براحه ام فياض : الحمد لله !
التفتت خلفها شافت الجازي نازله خلفها وتسأل : وين فياض !
ام فياض بضحكه؛ أخذ الأوراق وراح
فتحت فمها بصدمه : والعصير !
ام فياض بلامبالاه : انسي !
رح يكتشف بعد الإجتماع ويكون كل شيء انتهى ..دام المعلومات موجوده ليه كل هالتعقيد !
انقهرت من تصرف عمتها ...المفروض على الاقل خبرته !
مسحت وجهها بتعب من كبر هالموقف !
مسكت جوالها واتصلت عليه اكثر من مره حتى تخبره لكنه ما رد !
ام فياض بلامبالاه: انسي يا بنت !
بنفس الوقت وصل الشركه بعجله ما بقى وقت على الاجتماع !
دخل مباشره بدون ما يتفقد الأوراق لأنه يثق بقدرات الجازي !
بدأ الاجتماع ...واخرج الأوراق ..تلون وجهه بصدمه واحراج قدام الموجودين ... والأوراق ممزوجه بعصير التوت !
شدعلى قبضةيده و هو ماسك طرف الورقه ...تذكر الجازي وهي طالعه بعجله والعصير على ملابسها !
وش هالموقف المحرج إلي حطوه فيه !
رفع نظره للموجودين يناظرون الورق باستغراب ...تكلم بهدوء : انسكب عليه العصير بالغلط المعذره ...ناول الورق لمساعده حتى يصور الورق بسرعه !
وبداخله نار مشتعله من أمه و الجازي !
*•
**
**
**
واقفه متوتره تنتظر دورها...ما تدري يمكن يقبلها بالوظيفة أو لا ....محتاجه لها الحين حتى تغطي مصاريف الشقة وأكلهم !
ناظرت السكرتير يتكلم بكشره : ادخلي !
مطت شفتها وبداخلها مالت عليك !
طرقت الباب ودخلت بهدوء وعيونها بالأرض ....اشر لها تجلس بدون ما يرفع نظره لها وعيونه على اللاب !-
تكلم وهو مازال يناظر اللاب : تفضلي حياك !
جلست بتوتر وقلبها يدق طبول ....عيونها على طاولة من الزجاج أمامها عليها مناظر جميلة !
التفت لها بهدوء وهي منزله رأسها : وش اسمك !
ردت بهدوء وعيونها بالارض : رونق
هز رأسه : تعرفين وش طبيعة الشغل ؟!
رفعت رأسها وتكلمت بهدوء واثق : ايه اعرف!
سأل بمهنيه : عندك خبرة بهذا المجال أو خلينا نقول كم خبرتك !
ردت بثقه : ايه عندي خبره ...اعرف اعمل شاهي وقهوة بس نسكافيه ما أعرف أعملها لكن عادي ما عندي مشكله اتعلم وأعرف أنظف الارضيات تلمع لمع
قاطعها بحده :يا انسه حنا هنا وظيفة محترمه رجاء تكلمي بصلب الموضوع وبدون هذره فاضيه تكلمي عن خبرتك بمجال وظيفتك باحترام رجاء !
ناظرته بحيره وش تتكلم هذا كل إلي تعرفه عن في مجال الوظيفة المقدمة لها
هز رأسه يحثها على الكلام لما شافها ساكته : تفضلي تكلمي بإيجاز ما عندي وقت
رفعت حاجب وهي تعمل تحديث لعقلها لعله يسعفها بهذا الموقف ..خبره خبره خبره ..لحظه لمعت بعقلها وبثقه تكلمت : جارتنا مرة انقلب بيتها من فوق لتحت لما صار شجار مع بيت سلفها انا وقفت معها
قاطعها وهو رافع حاجب بقله صبر : وكيف
قاطعته : نظفت لها البيت لو تشوفه ما تصدق انه نفسه إلي كان مدمر
نقزت لما ضرب على المكتب بقوة : بس
انت جايه تتمسخرين
قاطعته بحده ما تسمح له يكلمها كذا : وليه اتمسخر أنا أجاوب على اسئلتك يعني كيف أجاوب عليها !،
عقد حواجبه من أسلوبها..نطق بعبوي: وش اسمك خذي ملفك ومع السلامه
ردت بقهر بعد ما خسرت الوظيفه وهي تشوفه يمسك أوراقها
عقد حواجبه ما في تأهيل علمي ولا شهادة خبره .....حس في التباس بالموضوع ...ناظرها : انت وش الوظيفة إلي قدمت عليها؟!
ردت بعد ما وقفت : انتم طالبين عاملة نظافة
رد بعد ما انفتخ وجهه بغضب : عاملة نظافه جايه تقابلين هنا عندي!
هذه آخرتها !-
تفضلي للطابق الأول هناك مقابلتك !
مطت شفتها بقرف ياغروره وكأنه ما احد صار مدير غيره !
اخذت أوراقها بقهر منه وطلعت بدون كلمه ...غادرت المكان وهي تشوف بنات جالسات ينتظرون المقابله ...عفست ملامحها وهي تسمع صوته يرعد على السكرتير : تأكد من هوية إلي يدخل تفهم !
توجهت تبحث عن مكان المقابله .... وأخيراً وصلت للمكان ...طرقت الباب ودخلت لما وصلها صوته : تفضلي
تكلمت قبل ما تجلس: هنا مقابله عاملة النظافه !
هز رأسه بابتسامه مريحه : تفضلي يا ابنتي!
تكلمت بضيق: لي ساعه انتظر دوري بالمقابله فو
قاطعها باستنكار: فوق؟!
هزت رأسها بملل: انا أول ما دخلت سألت وين المقابله قالوا عند المدير
قاطعها بضحكه: هههههه دخلت على المدير تقابليه بذي الوظيفه ههههههه
تدرين هنا اكبر تجمع للمحامين يختارون المحامي بدقه وعناية ويوظفونه عندهم عندهم قضايا تشيب منها رأسك !
تنهدت وابتسمت بشبح ابتسامه : جبت العيد عنده
ضحك الرجال من قلبه بعد ما خبرته عن الموقف : حصل خير رح أعوضك عن هالموقف اعتبري نفسك موظفه هنا من الحين !
ابتسمت بسعاده : مشكور يا عم والله ما انسى لك هالمعروف !
**
**
رجع للبيت وملامحه ما تتفسر . ...الجازي ناظرت عمتها بتورط ..
عمتها أشرت لها بعيونها لا تهتمي: هلا بولدي الغالي
ناظرها بملامح ما تتفسر المشكله امه وما يقدر يقول لها شيء !-
ام فياض بترقيع : الحق علي بسببي انسكب العصير
قاطعها بقعر: لا تدخلين نفسك بالسالفه
الجازي بتبرير: انا كنت
قاطعها بحده : انت بالذات ولا كلمه تفهمين !
احرجها بطريقته هذه ...بلعت غصتها وجلست بهدوء بدون اي تعبير !
ام فياض بقهر : قول مب قادر تحط حرتك فيني لاني أنا إلي أعطيتك الأوراق تقوم تحط حرتك بذي المسكينه !
ناظر امه وهو يقرص عيونه : مسكينه !
ام فياض تمثل العصبية :يعني هي وش ذنبها نزلت الأوراق حتى تعطيك إياهم وش ذنبها إذا سكب خالد العصير عليها وعلى الأوراق !
ايوه تكلم وش ذنبها!
هذا بسبب دلالك للعيال
قاطعها بقهر: دلالي انا!
يصير خير !
ناظر الجازي تمسح دموعها بخفه وهي ساكته ... نغزه قلبه ما يحب يشوف دموعها لكنهم استفزوه بقوة واحرجوه !
زفر بضيق وجلس جنبها لفها لجهتها : زعلتي !
الجازي تبكي بهدوء وما تدري سبب هالدموع : وش علاقتي اتصلت فيك أخبرك عن الأوراق بس انت ما رديت
قاطعها بهدوء: خلاص حصل خير
انا
تكلمت بمقاطعه : الحق علينا لازم أعطيناك خبر على الأقل تقدر تتصرف
قاطعها بابتسامة: شفت انه عليكم الحق ومن حقي ازعل !،
ام فياض وهي تجلس : مب من حقك تزعل ورضاوة لنا نبغى نروح عند خالتك نجوى بنات خالك وأخواتك رح يتجمعون هناك !،
زفر بضيق : على أمرك يا ست الكل !
بس يا ليت مره ثانيه يكون فيه انتباه
قاطعته بضيق : لا تتكلم كذا احس انه نشتغل عندك !
ام فياض :لا تتحسسين يا جازي انت بس تخيلي موقفه بالاجتماع لما يطلع الأوراق قدام الجميع وكلها عصير ههههههههه
الجازي ضحكت غصب عنها وهي تتخيل الموقف !
قرصها بعيونها فياض: يصير خير!!
*
**
*
**
نايف بغضب نطق: الزفته عملتها وقدمت دعوى
قاطعه ليث بهدوء : وخير يا طير !-
نايف بقلق : اخاف يوصل الخبر لأبوي ما أدري وش رح يكون موقفه !
بدر بهدوء وهو يدخن : أبوي وش يعرفه!
انت اتصل الحين براكان واسأله عن القضيه
جواد هز رأسه : ايه شوف راكان اكيد رح يفيدك ربي يسره لي وإلا كان فلست عالأخير !
نايف بتردد : احسه شايف نفسه كثير
بدر بنفي :-بالعكس انت ما اختلطت فيه كثير
ليث بتفكير: ليه ما تطلقها وتخلص من هالسالفه بلاها هالمحاكم !
جواد بقوة؛: لا والله إلا نجرجرها بالمحاكم ونشوف متى تنتهي القضية !
نايف وهو يحمل جواله : والله لانتقم منها ومن اهلها !
لو تشوفونها تتكلم معي وكأني اشتغل عند أبوها !
لكن أنا أراويها !
**
*•*
**
يسمع السالفه بهدوء ومايصدر منه إلا اممم اممم بعد وقت تكلم بصوت واثق : انا رح اكلم محامي عندي له خبره بذا المجال ..رح اخليه يتواصل معك ...ان شاء الله خير ..لا تخاف ما احد رح يعرف ...والله الغلط لابسك لبوس ......يصير خير ...مع السلامه
قفل الخط وبدا يتابع قضايا مهمه عنده !
ناظرساعته عنده موعد مهم .. أخذ الأغراض المهمه وغادر مكتبه بخطوات واثقه !
قبل ما يطلع من مقر عمله لمحها واقفه تنظف ...مط شفته بقرف صدق إنها سخيفه !
معطليته عن شغله علشان وظيفة عاملة نظافه !
لمحته رونق عفست ملامحها وهي تشوف غروره ما تدري ليه يشوفون نفسهم آخرهم جثة تندفن تحت التراب !
جلست ترتاح وعقلها كله بالقضية كيف رح يسير منحنى القضيه
**
**
**
***
ام مرعي بضيق : يعني كيف تأجلت القضيه !
رونق تحاول تظهر نفسها عادي لكن بداخلها غصه: لأنه نايف ما حضر يقولون مثل كذا يتم تأجيل القضيه لموعد ثاني !
مروان متمدد على طوله بتعب : قلت لك حبال المحكمه طويله !
ردت وهي تحس بخنجر وسط حلقها : مب مشكله اهم شيء في الأخير احصل على طلاقي !
ختمت كلامها بملامح باين عليها الاختناق ..
ناظرت جدتها وهي تتكلم : ليه ما خبرتيه عن البنت !
ردت وهي تناظر ابنتها نايمه : ما أبغى تكون ابنتي اليد إلي يلوي ذراعي فيها يطلق من هنا مباشرة امشي باجراءات
قاطعتها ام مرعي بتخوف: وافرضي إنه جحدها وأنكر انها ابنته !
تنفست بصعوبة من هذا الكلام : يا جدة هو على كيفه ينكر !
عقد الزواج موجود والطلاق رح يكون له فترة قصيره يعني ما في مجال للانكار غصب عنه !
مروان بملل : متى تكملين ونرجع للقرية كرهت هالمكان!
ناظرته بضيق : مب راجعين رح نكمل دراسه ونتوظف هنا !
ام مرعي بضيق لبعدها عن القريه وعيالها : لا حول ولا قوة الا بالله !
كتمت ملامح الضيق وهي متأكدة انها تحمل جدتها فوق طاقتها : جدتي انا اسفه !
بس
ام مرعي بهدوء : ربك كريم !
انا اذا ما وقفت مع عيال خالد
قاطعتها رونق بمحبه : ربي يعطيك الصحة والعافية ويطول بعمرك !
ابتسمت ام مرعي برضا وهي تهز رأسها و بيدها السبحه !
**
**
**
ناظرت الموظفه إلي معها وهي معقده حواجبها وتتكلم بقهر : يا اختي هالموظفات هنا رافعات خشومهم للسماء
رونق تقاطعها بسخرية وهي منزله رأسها تلم أوراق صغيره قريب المصعد : محاميات ما أحد قدهم !
إذا المسؤول عنهم رافع خشومه للسماء وش ترتجي من الموظفات !
تعرفي انه
سكتت لما رفعت رأسها وشافته واقف عند المصعد ...ناظرها بترفع ودخل المصعد مع مساعده !
زفرت براحه لما غادر ..ناظرت زميلتها وقرصتها بخفه : ليه مانبهتيني على وجود هالمتغطرس !
سوزان تفرك مكان القرصه : كيف انبهك وانت دافنه وجهك بالارض !
رونق زفرت : احسن خليه يعرف حقيقيته !
سوزان : اترك عنك هالكلام بلاه يطرنا من الشغل !
هزت رونق راسها بهدوء وهي تتابع شغلها ..عقلها يفكر بقضيتها!
**
**
*
**
جواد يناظر مريم جالسه معهم ...لكن بصمت ولا كأنها موجوده ...ما يحب يشوفها كذا ..مع إنه للحين متضايق من السالفه...احمد وعبود مصرين وواثقين من كلامهم ....بس مريم للحين منكره !
تنهد وتكلم بهدوء: مريم !
ردت بهدوء :نعم
سكت للحظه و بعدها تكلم : اعملي لي شيء اشربه !
وإلا مقاطعيتني
ردت بضيق للحين مقهوره من الموقف .. نطقت بجمود: الحين اعمل
قاطعها وهو يمسك يدها بتساؤل: يعني زعلانه
ردت والدموع بدأت تتجمع بعيونها : كلامكم كان ثقيل.... وما أحد يتقبله !
توجهت لأحد الرفوف بالصاله تناولت المصحف وتوجهت لأبوها ..
جواد فهم مقصدها تكلم بسرعه: مصدقك يا مريم لا تحلفين
نطقت وهي تبكي وهي تحلف بالله : اقسم بالله اني ما طلعت للمول ولا أدري عن السالفه إلي ألفها خالي وعبود
سحب جواد منها المصحف : صدقتك يا مريم ...لو كنت متأكد إنك عملتيها 100% ما كنت للحين على قيد الحياه !،
بس أكيد شافوا وحده تشبهك وظنوا إنك هي !
شهقت وهي مستمره بالبكاء ..منظرها بهذا الشكل يحس وكأنها يتيمه.... حرمها من أمها وزرع بقلبها الكره لأمها ..بدون ما ينتبه لحاجة البنت لأمها ...لو كل نساء العالم ما أغنوها عن أمها ... مسح على شعرها بحنان : أنا آسف حقك علي
اطلبي إلي تبغينه وأنا مستعد انفذه
رفعت رأسها وهي مازالت تبكي : أبغى ماما !
عقد حواجبه : أمك تحت عند جدتك الحين ترجع
قاطعته وبداخلها شوق لأمها الحقيقيه : أبغى أمي أنا ... أمي الحقيقيه !
سكت للحظات وبعدها تكلم : خلاص أقول لأبوي باكر يأخذك لبيت جدك وليد
قاطعته برجاء : ما أبغى أروح لبيت لجدي ..ابغى ازورها في بيتها أجلس معها ومع إخواني
رد برفض : لبيتها مستحيل !
تبغين لبيت جدك ما عندي مانع !
ناظرته بخيبه وهمت بالمغادرة لكنه وقفها لما تكلم بتراجع عن قراره : اسمحلك مره بالشهر تزورينها في بيتها وغير كذا ما عندي !
هزت رأسها بالموافقه وهي تمسح دموعها : موافقه !
**
**
**
جالسات الحريم بالصاله.... والاجواء متكهربه...سعاد بنبره مرتفعة نطقت: نعم !، نعم !!
يا اختي مثل ما أخذت الصحن ترجعينه نفسه!
ميس عفست ملامحها : من زين هالصحن !
اكيد اشترتيه من أرخص المحلات
قاطعتها سعاد بغضب : تخسين !
هذه الأسواق لأشكالك يا حلوة !
نغم بضجر : كله صحن خلاص أنا اشتري لك بدل الصحن عشره
سعاد بهجوم : قولي هالكلام لنفسك ناسيه لما اخذت الجازي الأسبوع إلي طاف دلة القهوة وانكسرت وقتها فضحتيها وما بقى إذاعه إلا وبثتيها فيها
نغم مطت شفتها : هذه انت قلتيها دلة قهوة هذه غاليه مب مثل صحن !
الجازي مطنشه كالعاده تشغل نفسها بالجوال ما تحب هذه المشاكل !
مروة تكتفت ونطقت بنغزه : لو الصحن نظيف وش تعملين !
انا غسلته لما اخذته من عندك الوسخ فيه ملتزق !
سعاد فتحت حلقها : يا ماااااااااامي روحي يا حلوة انت وامك نظفوا خزانة المطبخ قبل يومين لما دخلت للصدفة عندهم لو تشوفون كل أدوات المطبخ فوق بعضها حشى هي ازمة سير وحنا ما ندري هههههه
ميس حركت شفتها بقرف: هه هه هه ما تضحك !
نغم بانتقاد ناظرت ميس: وليه خزائن المطبخ عندك كذا
قاطعتها ميس بانفعال : شوفوا من يتكلم !
الله يعين الثلاجه عندكم لساتني البارحه فتحتها ويا ليتني ما فتحتها
قاطعتهم ام جواد وهي تدخل : بس انت واياها لمتى هالشريط !
هذ انتم قرايب وبنات عم تعملون كذا !
مروه وهي تعلك : الدم ثقيل على بعضه يا جدة
سعاد طالعتها وهي عافسه ملامحها : يا ثقل دمك !
ام جواد بغضب من زوجات عيالها كل وحده عينها بعين الثانيه: خلااااااااص !
**
**
**
للحين ملامح المحامي في مخيلتها الخبث واضح مثل عين الشمس .. وكلامه يتردد بإذنها : موكلي ما يبغى الطلاق !
ما تدري هذه لعبه من ألعاب المحامي ...وش يقصدون بهذا الكلام !-
مر أشهر على القضيه وكل مره يطلعون بسالفه جديده ....مب مرتاحه ابدا !
لازم تستشير أحد من هنا !
ناظرت حولها وقررت تدخل عند وحده من المحاميات تسألها لعلها تفيدها !
طرقت الباب بهدوء ...دخلت بعد ما سمحت لها !
رونق بتردد : بعد اذنك أقدر استشيرك
مطت شفتها بانزعاج : تفضلي بس بسرعه !
بدأت رونق تحدثها بالقضيه على أساس إنها لصديقتها : وهذا إلي صار معها للحين !
رفعت حاجب : امممم شوفي إصرار زوجها على عدم الطلاق رح يكون لصالح الزوج إلا إذا اثبتت الزوجة الاضرار إلي حصلتها من زوجها !
رونق عفست ملامحها بضيق : كيف تثبت الضرر
أشرت لها المحاميه تسكت وهي تسمع جوالها يرن ...ردت وهي مبتسمه وتتكلم بأريحية!
رونق واقفه تناظرها تنتظر على نار ...كلامها ما طمنها !
زفرت بضيق لما تأخرت وهي تتكلم بالجوال تحس نفسها وكأنها تشحد منها ..بعد وقت قفلت الخط وهي تجمع أغراضها !
رونق انقهرت من أسلوبها ....وهي تشوفها تجمع اغراضها وناويه تطلع: ما قلت كيف تثبت
قاطعتها بضجر : عندي الحين قضيه بالمحكمه ولازم اطلع
طلعت رونق من مكتبها وهي تحس بقهر يغلي بداخلها !
متأكدة لو جاءتها حتى تعينها محاميه لقضيتها ما قابلتها كذا !
بس لأنه استشاره بدون فلوس ما تنفع فتجاهلتها!
وش تخسر لو نصحتها !
عفست ملامحها بقرف من أخلاق الناس !
رفعت عيونها للسقف حتى تمنع تساقط الدموع ....تحس الدنيا كلها مقفله بوجهها ....وحيده تلاحق بالمحاكم حتى تحصل حقها !
اسندت ظهرها للجدار وهي تناظر للسقف وبدأ اليأس يرفرف حولها !
نسيت للحظه أن الي يفرج الكروب هو الله !
كثير ننسى في كربنا وهمومنا وأوجاعنا الايه «ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا »
تنفست بعمق وهي تحاول تستعيد ثقتها من جديد ...كرهت هالمكان تتمنى لو تغيره وتشتغل بمكان ثاني!
بس مضطره تكمل فيه ....توجهت للمصعد وهي تفكر كيف تلقى وظيفه ثانيه ...دخلت المصعد بهدوء ..ضغطت الزر ...رفعت رأسها لما شافت المدير دخل المصعد وبيده أوراق...
همت تغادر المصعد لأنها مستحيل تطلع مع رجال لوحدها ما تحس بالأمان وما تبغى تختلي مع رجال ...لكن سرعان ما عادت ادراجها لما دخلت احدى الموظفات !
تنهدت براحه غمضت عيونها لثواني حتى تريح أعصابها ...متجاهله وجود المدير لأنه باختصار الدنيا أعطتها درس قوي عمره ما كان المظهر الخارجي والفلوس دليل على رقي الشخص وأكبر مثال نايف !
زفرت بغضب من مجرد ذكراه وهي تتمنى عمها للحين يطقه !
ليته مات على الأقل تكسب من خلفه ميراث !
مطت شفتها بسخريه من متى صارت كذا ماديه ...هزت رأسها بالرفض مب ماديه بس الدنيا ترغمنا نكون كذا !
سارحه بدنياها مب منتبهه للشخص إلي يناظرها باستغراب لعدة أسباب ....اولهم عدم اهتمامها لوجوده معها بالمصعد ...ثانيا الدموع بعيونها ...وحركات رأسها وكأنها تكلم نفسها أو إنها بصراع داخلي مع نفسها حتى إنها ما انتبهت للمصعد إلي تعطل !
زفر بهدوء واقترب من لوحة المصعد يعبث بالازرار ...البنت بخوف : استاذ
قاطعها بهدوء : لا تخافين الحين يصلحونه !
ناظرت حولها رونق باستغراب المصعد للحين ما فتح ..سألت البنت : وش فيه ؟!
ردت الموظفه : خلل بسيط ويصلحونه!
وقع بقلبها الخوف من اختلاء رجل فيها ...ابتعدت للطرف الآخر من جهة الموظفه ... وبدأت تدعي بداخلها ربنا يفرجها ويصلح المصعد !،
مط شفته بسخرية إلي يشوف حركتها يقول ميت عليها !
بنات ارقى من كذا جمال ومال ونسب وتعليم وما ناظرهم يجي يناظر عاملة نظافه !
كلم المحاميه بمهنية : وش صار على القضيه !
ردت بتوتر بما إنها تكلم المدير: كل شيء تمام !
الحين رح نثبت إجراءات الضرر المعنوي للزوجة والمادي محامي الزوج ضعيف والظاهر مبتدئ وما عنده علم بألاعيب المحاميه
عقدت حواجبها بانقراف منهم وهي تحس نفسها مكان هذا الزوج إلي يواجه أكبر شياطين بالمكر والخداع ...تكلمت بقهر نابع من أعماقها: من أجل كم فلس تبيعون ضميركم حتى تكسبون القضيه
رفع حاجب بتحقير من تدخلها : انت وش دخلك بالسالفه !
ردت بقوة وحرقه لأنها عاشت هالحاله وجالسه تذوق مرارة الظلم: دخلني إنكم تظلمون الناس وتأكلون حقهم بكل بساطه لأنهم ما عندهم فلوس يستأجرون محامي شيطان مثلكم يأخذ حقه بزياده ويأكل حق غيره !
انتم كيف تنامون وانتم تعرفون الحق وتحيدون عنه !
قاطعها بحده واستفزته بكلامها ؛ اتوقع شغلك هنا تنظفين ...فيا ليت تقتصرين على وظيفتك وما تدخلين بأمور ما تعنيك حتى ما تخسرين !
ردت بقرف وقلبها اوجعها من قرف هالدنيا: اذا الوظيفه من عندك ما أبغاها !،
تدري أنا لما عاينت المحاميين على ارض الواقع زاد تصميمي إني أدرس محاماة حتى أثبت للناس إنه ما زال في محامي عنده ضمير ويدافع عن حقوق الضعفاء !
أبغى أثبت إنه مب كل المحامين عندهم جشع وطمع بالعكس لسى الخير موجود!
مب كل الناس يغيرهم وسخ الدنيا !
يا ويلكم من الله تقلبون الحق لصالح موكلك حتى لو كان ظالم !
انفتح المصعد وخرجت بدون أي كلمه والنار تغلي بقلبها من محامي نايف إلي قاعد يقلب القضيه لصالح نايف ظلم وبدون وجه حق !
اما راكان كان منصدم من انفعالها وكلامها وكأنها تنتظر هذه اللحظة حتى تنفجر فيه كذا !
ناظر الموظفه بعد ما طلعوا وهي تتكلم بانتقاد لرونق: وقحه !
رد وهو يناظر زول رونق : ان طلعت هذه السالفه من هنا اعتبري نفسك مفصوله...تركها وتوجه لمكتبه وهو مطنش رونق لأنه بنظره إنها ما تستاهل ينزل لمستواها وما يستبعد إنها محاوله للفت الانتباه !
**
**
**
جالسه وتناظر أنحاء الصاله بتأمل ...هذه الزيارة الثانيه لأمها في بيتها بعد طلوع الروح حتى تحصلها !
دخلت الجازي بهدوء ومعها العصير ...اخذت العصير من أمها وبهمس : شكرا-
جلست الجازي بهدوء وللحين تتذكر الزياره الأولى لمريم لبيتها بالبداية ما صدقت لما خبرتها أمها ...ما تنكر إنها مب مرتاحه ..خايفه تكون لعبه من جواد حتى يكمل انتقامه .....غلفت مشاعرها تجاه مريم لانها بكل بساطه ما تثق فيها ..تحسها فعلا ابنة ابوها ...تشربت كل أفكاره وحقده ...مستحيل ييجي يوم وتحبها مريم !
رفعت نظرها لما كلمتها مريم بإحراج : اخاف ضايقتك بقدومي يمكن عندك طلعه
قاطعتها الجازي وهي تهز رأسها بابتسامه حزينه : ابدا
حياك بأي وقت !
كيف الدراسه بما إنك آخر سنه بالثانوي!
مريم عقدت حواجبها : مشكلتي الانجليزي ما أفهمه كثير
الجازي هزت رأسها بتفهم : ادرسي بتركيز رح تلقينه سهل !
وش ناويه تدرسين بالجامعه!
مريم ردت وجهها احمر : انا ميولي ادرس قانون حتى اصير محاميه بس
كملت عنها الجازي: بس عندكم ممنوع !
ولد خالي ناصر محامي صح ؟
مريم توردت خدودها : ايه
الجازي هزت رأسها ما تدري حست بشعور انه مريم تميل لولد عمها ناصر : طيب ما ناقشت ابوك بهذا التخصص !
مريم عقدت حواجبها باستنكار : تبغين يصلون علي الجنازة !
سمعت إنك كنت تشتغلين بشركه !
الجازي هزت راسها : صحيح اشتغلت بشركه طبعا هذا الشيء مرفوض في بيت خالي ابو جواد !
مريم رفعت حاجب :يقولون اختلاط
قاطعتها الجازي : المراه الحره لو وضعتيها بوسط الرجال ما خانت !،
أنا معك في البعض يوصل بالاختلاط لدرجه الانحطاط وبنفس الوقت مب شرط اذا اشتغلت بمكان مختلط إني اختلط بالعكس إلي تبغى تحافظ على نفسها ما يهمها شيء!
وأكيد الأفضل إنه المراه تشتغل بمكان مب مختلط اريح لرأسها
مريم بمقاطعه : أفضل شيء معلمه
الجازي : هذه الوظيفه مب متاحه بسهوله تشيبين وانت تنتظرين دورك !
وبالاخيره هذه قناعات كل واحد مقتنع بشيء،!
مريم ابتسمت : خليني اكمل الثانوي بعدها افكر بالتخصص
دخل وسيم وهو يقفز ويعمل حركات : بااااات مااااان قادم!
ناظر مريم وهو معقد حواجبه ؛: انت طردوك بيت جدي وصرت تيجي هنا
ضحكت مريم على كلامه : ايه طردتني جدتي حنين
رفع حاجب بطفوله :تستاهلين كل يوم ناطه بوجههم !
فتحت فمها باندهاش ....ناظرت الجازي: سمعتي!
تابع كلامه وهو يتناول الكره ويلقي أوامر قبل ما يطلع : ماما العصير إلي اشتراه لي بابا لا تخليها تشرب منه هذا لي !
ترى ازعل واحلف يمين ما اشربه بحياتي
ضحكت الجازي على كلامه وكأنه رجال كبير : عيب هالكلام هذه اختك
مط شفته وهو طالع : ما أحب البنات !
ضحكت مريم عليه : هذا وهوصغير شايف نفسه متى ما كبر كيف رح يكون!
•*
••
••
**
تمشي بالشارع بملل الضيق مخيم عليها .... جلست على الرصيف ...ما لها نفس ترجع لذيك الشركه !
لو فتحت بسطه تبيع فيها مثل أيام القريه يمكن أحد يشتري منها !
وبنفس الوقت يمكن ما يشترون !
ليه ما تجرب بعد العصر بتكون راجعه من الشركه ومرتاحه تبيع وتشوف !
وقفت بحماس للفكرة وتوجهت للبيت تخطط لهذه السالفة !
بس في يد وقفتها : وين مستعجله!
كانت رح تصرخ بس تنهدت براحه وهي تشوف مروان!
ضربته على كتفه: افزعتني
ابتسم بهدوء : اشوفك مستعجله
ردت تعرض عليها الفكره : افكر بعد الدوام نبيع مثل أيام القريه
قاطعها برفض: ما له داع انت موظفه وانا اشتغل والفلوس إلي نجمعها تكفينا !
مسك يدها بهدوء : لا تتعبين نفسك وش ذنب جدتي تبتلش بابنتك للمساء !
تراها يا دوب تتحرك لا تحملينها فوق طاقتها ...ولا تكونين طماعه
ردت بضيق وهي تناظره: أنا أبغى
قاطعها وهو يوقف ويناظرها : اعرف انك تبغين تحسنين وضعنا ...لكن جسمك له عليك حق ..ابنتك لها عليك حق ..دراستك ناسيه إنه آخر سنة بالثانويه
ردت بضيق وهي تمشي و للحين متشابكه يدها بيده : ما نسيت !
تكلم بتردد : باكر الحكم النهائي لقضيتك !
ينقبض قلبها كلما تتذكر القضيه ...ردت بضيق : الله يستر ما يتم تأجيلها.. صدقني اموووووت ...شوف كم من الوقت مر وانا بذي القضية مرة تتأجل ومرة ما ادري وش عندهم !
هز مروان رأسه وما علق ....رافقهم الصمت طول الطريق ...حتى وصلوا الشقة ...دخلتها واستغربت وهي تسمع صوت بكاء البنت عقدت حواجبها وهي تشوف جدتها مبتلشه فيها !
تقدمت وأخذتها من جدتها : وش فيها !
ام مرعي تحس رأسها انفجر من بكاء البنت : ما أدري وش تبغى أكلت وغيرت لها تبرطم بكلمات والله ما أدري وش تقول !
رونق ناظرتها وهي تبكي بقوة مسحت على رأسها : وش تبغين يا قدر !،
قدر دفنت رأسها بصدر رونق وتبكي بصمت !
مروان جلس على الأرض : يمكن تبغاك !
بدأت رونق تمسح على رأسها بحنيه وتهزها على الخفيف ...استكانت قدر وبدأ النوم يداعب رموشها !
مروان مط شفته:سبحان الله كيف الطفل يعرف أمه مع إنك مب قائمه فيها إلا إنها تميز إنه جدتي مب امها !
أشرت له رونق يسكت حتى ما تصحى قدر !
توجهت فيها للغرفه بشويش ...وضعتها على الفراش ...وهي تمسح على رأسها وقدر ملتصقه فيها !
تناظر ملامحها ما تشبه أحد من أهلها ولا تشبه نايف حسب ما تذكر من ملامحه !
قبلتها على جبهتها وبدأت رونق تبكي بصمت على حالها وحال هالبنت الي دمر حياتهم نايف بدون ما يرتجف له جفن وفوق هذا ما زال مصمم على تدميرها...متى تحصل على الطلاق وتتخلص من اشباح الماضي ...
**
**
**
في اليوم الثاني
واقفه بالمحكمه و للحين مصدومه ....ما تدري كيف تلاعبوا بالقضيه ....شقاق ونزاع حكموا عليها 80% الحق عليها و20% الحق على نايف
كذا لازم ترجع لنايف من المهر إلي اعطاها اياه 80%
ناظرها المحامي بخبث : تفضلي نكمل اجراءات الطلاق !
دقيقه ويحضر نايف
قاطعته وهي تحس بسكاكين مغروسة بحلقها ... ..ونطقت بغصه: الله لا يسامحكم
طلعت من الغرفه ما تدري وش تعمل ..اذا اكملت اجراءات الطلاق من وين تجيب الفلوس ...مطت شفتها والدموع تلمع بعيونها يقولون أقساط تقدر تدفعها !
مرمطوها طول هالفتره حتى تكون نتيجة القضيه كذا !
استغلوا نقطه ما معها محامي وما تفهم بالقانون !
زفرت بغضب وش الحل الحين !
غمضت عيونها وهي تفكر ...وين المشكله تتطلق منه هذا أهم شيء والفلوس مقدور عليها !،
لحظه يمكن يطلع لها تطعن بحكم لجنه التحكيم!
ما رح ترضخ لهذا الظلم !
بس أكيد رح يرجعون القضيه من جديد وش الي رح يتغير إذا باعت الناس ضميرها !
أهم شيء تتخلص من العلة بأي ثمن !
تحاول تقنع نفسها بهذا الشيء ...من داخلها تتجرع طعم الظلم ومرارته !
تبغى تصرخ بأعلى صوت ...تبغى ترتمي على الأرض مثل الاطفال وتطلع بالبكاء كل مرار السنوات الي عاشتها !
تحس بالاختناق والدموع بدات تأخذ مجراها ....
غطت وجهها كامل بالشال ما تبغى نايف يشوف دموعها ويحس بالانتصار عليها !
**
**
**
طلعت من المحكمه وهي تحاول تستنشق الهواء ...اخذت شهيق زفير .....
حصلت على حريتها وأخيراً !
لكن
بداخلها غصه
قطعت أفكارها لما تكلم وهو يتوقف قريب منها: تبغين توصيل يا حلو !
ناظرت نايف واقف جنبها ما نطقت بحرف !..والنيران بداخلها تشتعل!
تابع كلامه باستفزاز : تدرين كسرت خاطري وانا معلقك كذا بالهوااااااء !
ومرمطتك بالطلاق !
بصراحه كسرت خاطري لغاية إني تنازلت عن كل شيء !
يعني وحده منتفه مثلك من وين تجيب فلوس هههههه والله هذه نكته !
إذا تبغين عريس أعرف واحد يبغى وحده مسيار
قطع كلامه لما حس بحقيبة اليد بنص وجهه!
حس بشيءرطب عند انفه !
عفس ملامحه بألم وهو يشوف قطعه معدنيه على حقيبتها ضربت انفه !
توجه لسيارته بسرعه طلع منها مناديل يمسح الدم من وجهه !
وهو يتوعد فيها هالزفته ما تستاهل هالمعروف !
تحركت مغادرة المكان بدون ما يهتز لها جفن ...لو يطلع بيدها كان ذبحته وشربت من دمه !
دمرها بتفنن !
اوقفت سيارة أجرة تبغى تغادر المكان بأقصى سرعة ....تبغى فرشتها وتندفن تحت الغطاء وتنحب على كيفها !
**
**
**
جالس بالصاله عند أمه يتحسس الجرح.. رفع نظره لها لما نطقت بتساؤل: كيف ضربت بالباب بدون ما تنتبه !
رد وهو عافس ملامحه بألم: ما أدري كيف ضربت فيه !
جواد رفع حاجب وهو يغلي من اخوه بنت تضربه !،
ام جواد وقفت : الحين اشوف اذا في أي شيء تحطه على الجرح !
جواد بقهر بعد طلوع أمه: حرمه تضربك حرمه !
نايف ضايق خلقه : اسكت كنت واقف ما شفت الا حقيبتها بنص وجهي !
حسبي الله هذه مب حقيبه وكأنها محشيه احجار!
مب هنا المشكله !
المحامي الغبي وقت الحساب يقولي عن البنت !
جواد عقد حواجبه: أي بنت !
نايف واخلاقه قافله من هالخبر ما يدري كيف يتصرف : يقول عندها بنت مني
جواد عقد جواجبه باستنكار: وش تقول !
بنت !
متى ولدتها مب تقول قعدت معها يومين
نايف هز رأسه بعبوس: ايه
جواد رفع حاجب : يمكن كذابه
قاطعه نايف وهو يشوف زول امه: أسكت الحين بلاه فضايح !
**
**
**
تنظف قاعة الاجتماعات جسديا وعقلها مع نايف .... إلي قالته جدتها صار وأنكر البنت إنها منه !
ما تدري وش عملت بذي الدنيا حتى يصير معها كذا ...لو راحت لأبوه وخبرته يمكن !
زفرت بيأس وش يمكن أكيد الولد طالع لأبوه بالخبث !
ما لها حيل للمحاكم الحين !
قاطعها رنين جوالها ..ردت بهدوء : هلا مروان! ....الحمد لله بخير ...متأكد انك حصلت عنوان بيته .....ما ادري ...خليها لما ارجع يصير خير !
قفلت من مروان ...وهي تفكر هل هي خطوة صحيحه او لا !
تحس انه قرار متسرع تروح لأهله !
لو
سكتت وناظرت الجوال إلي رجع يرن ...عقدت حواجبها بقرف ...
ما تبغى ترد عليه لازم تفكر بطريقه ما تندم عليها بعدين !
نقزت لما وصلها صوت : حنا موظفينك لطق الحنك !،
عجلي الاجتماع بعد ساعة !
ناظرتها رونق وهي عافسه ملامحها بانزعاج: لا تتدخلين بشيء ما يخصك
ردت المحاميه بتغطرس: وقحه
بالله ليه رافعه خشومك للسماء وانت كلك على بعضك عامله
قاطعتها رونق بلامبالاه: إذا كملت ثرثرتك اطلعي وقفلي الباب خلفك !
لفت وجهها رونق تنظف وعقلها مع نايف وش يبغى !
وصلهاصوت المحاميه تشكي لأحد عنها بس ما همها ...ياالله احيانا من كثر الهموم ما يهمنا ثرثرة من حولنا !
اتمت تنظيف ...جمعت ادوات التنظيف ..عقدت حواجبها باستغراب لما رجع يتصل فيها !
توجهت للباب ناظرت مساعد المدير مع المحاميه وللحين ما سكتت متأكده هذه تربح أي قضيه من كثر ما تثرثر ..تكلمت بهدوء : طريق
المحاميه فتحت الطريق بقهر: تفضلي يا انسه
ردت رونق وهي تناظرها بتقييم : مداااام
اعطتها نظرة تقييم وغادرت المكان بدون ما تناظر حولها !
**
**
**
جواد بمكتب راكان يتكلم بقلق: كيف نحل هالسالفه!
راكان يوزع نظره بينهم : ويمكن تكون ابنته!
نايف محرج من راكان : انت تعرف اذا انتشرت السالفة سعاد
قاطعه راكان بلامبالاه: انت لما تزوجتها تزوجتها بعقد صحيح؟!
نايف هز راسه وكأنه مذنب: ايه
جواد بقهر منه : عامل نفسك رجال وتعتمد على نفسك وتحديتنا قلنا أكيد رح يرجع لنا بعد ما يحطم الرقم القياسي بالإنجازات ...ما شاء الله حطم الرقم القياسي بالزواج !
نايف تضايق منه : يا اخي تخيلها فترة مراهقه
جواد قاطعه بغضب : مراهقه !
تراك لما تزوجت هالبزر كان عمرك قريب 34
راكان عقد حواجبه: كم عمر البنت إلي تزوجها !
جواد بقهر من اخوه :: ما شاء الله عرف يختار تخيل متزوج بنت عمرها يا دوب 14
صفر راكان باندهاش : انت من عقلك تقريبا بينكم 20 سنه فارق بالعمر !!
قسم بالله لو تدري سعاد الا تذبحك بدون تردد هههههه
شوف أنا مع التعداد لكن مب هذه الطريقه زواج الدس هذا أنا ضده إما تكون رجال قد نفسك وتعلن زواجك أو تنطم وتسكت !
ثانيا المفروض يكون العمر متقارب حتى يكون بينكم تفاهم!
جواد هز رأسه : صادق
والحين وش الحل !
راكان بتفكير : اطلب شوف البنت يمكن تكون تشبهك وقتها تقتنع إنها ابنتك !
نايف بقرف : ما أبغى أشوفها ولا تشوفني !
اعطيني حل أطلع من هالورطه!
رد راكان بمصداقية : أنا رح أشوف السالفه لكن صدقني إذا ثبت إنها ابنتك صدقيني رح أوقف مع طليقتك وش قلت لي اسمها !
نايف زفر بضجر : رونق خالد .....
رفع حاجب راكان هذا نفس اسم ..... ابتسم شبح ابتسامه هي نفسها رونق إلي تشتغل عندهم ...اسمها انحفر بعقله لأنه غريب !
الحين فهم سبب هجومها واندفاعها ذيك المره ....هز رأسه بابتسامه: حلو حلو تمام انا رح أتوكل أمر السالفه ورح أعطيك التفاصيل !
نايف بتحريص : انتبه أبوي لا يدري !
وسعاد لا تدري
توسعت ابتسامته : ما تخاف عمي ما رح يعرف بإذن الله !
جواد وقف : يعطيك العافيه عطلناك عن شغلك
راكان وقف بابتسامة : حياكم الله بأي وقت !،
بعد ما غادروا طلع من مكتبه بخطوات هاديه !
توجه للطابق الاول ومباشره لقسم التنظيف !
**
**
**
بقسم التنظيف ..غسق تتكلم بانفعال على الجوال : انتبه عليها ...قول يا رب ألقى وظيفه أفضل من هالمكان المقرف إلي أنا فيه .... إن شاء الله !
قفلت الخط والتفتت تظن سوزان داخله...عقدت حواجبها وهي تشوفه واقف عند الباب عافس ملامحه وبسخريه على كلامها: في وزيره قدمت استقالتها اليوم إذا يناسبك تقدمي مكانها !
ما كانت ناويه ترد عليه وهو يتمسخر عليها انها ولا شيء ...تكلم بحزم : الادراة فوق تبغى تنظيف إذا ما عليك أمر تنظفينها يا خالة !
تركها وطلع بهدوء...فتحت عيونها بصدمه وعقلها يردد «يا خالة »
لذي الدرجه يشوفها عجوز .... صحيح ما يهمها لكن اي بنت اكره ما عليها أحد يقول لها يا خالة ..يحسسها إنها هزته بسريره !
زفرت بضيق وناظرت سوزان إلي دخلت : الادارة بحاجه لتنظيف يقولون
سوزان طارت بفرح : اوكيييي
مطت شفتها لتخلف البنات ....يعجبهم المظهر !
ضربت رأسها وهي تهمس: فكري الحين فكري
خطوة انها تروح لبيته صعبه !
لكن لو راحت جدتها يكون أفضل منها!
أكيد رح يكون أفضل!
متى يخلص الدوام ...خلااص من كل قلبها قرفت هالمكان وما لها نفس تكمل فيه!!
••
**
**
ام مرعي بعد اقناع رونق وافقت لكنها مب مقتنعه بالخطوة لأنها متأكده ما يعطونها وجه !
جالسه بمجلس كبير ومتناسق بألوانه ...قاطع تأملها دخول ام جواد ومعها ميس رحبوا بأم مرعي !
ام مرعي بهدوء تكلمت : إذا ما عليك أمر ابغى أبو نايف أكلمه بموضوع
ام جواد عقدت حواجبها : عفوا بس أنا ما عرفتك!
ام مرعي بهدوء: ما تعرفيني بس انا قاصدكم بسالفه واتمنى ما تخذلوني !
ام جواد رفعت الجوال : الحين اكلم زوجي وإلي نقدر عليه ابشري به !
اتصلت بزوجها وهي كل فكرها إنها بحاجه للمال ! !
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الخامس 5 - بقلم ضاقت أنفاسي
ام مرعي بهدوء تكلمت :إذا ما عليك امر أبغى أبو نايف أكلمه بموضوع
ام جواد عقدت حواجبها باستغراب من طلبها وبنفس الوقت ليش قالت ابو نايف ...نطقت باستغراب: عفوا بس أنا ما عرفتك!
ام مرعي: ما تعرفيني بس أنا قاصدكم بسالفه واتمنى ما تخذلوني !
ام جواد رفعت الجوال : الحين أكلم زوجي وإلي نقدر عليه ابشري به !
اتصلت بزوجها وهي كل فكرها إنها الحرمه بحاجه للمال !
بعد وقت دخل أبو جواد ...رد السلام وجلس وهو مستغرب وش تبغى منه ...نطق بهدوء: تفضلي حياك!!
ام مرعي بهدوء ... وبداخلها تختنق من الحد الي وصلت له حفيدتها ...تكلمت ودخلت بالموضوع: الله يحييك... أنا دخلت بيتكم وقاصديتكم بحاجه اتمنى ما تردوني !
ابو جواد عقد حواجبه بعد ما بادل زوجته النظرات باستغراب: إلي أقدر عليه ابشري به !
قبل ما تتكلم قاطعها دخول نايف بالشر بعد ما خبرته مروة بوجود عجوز طالبه أبو جواد ...توقع مباشره إنها ام مرعي رح تخرب علاقته مع أبوه. ..نطق بهجوم: اطلعي
قاطعه ابو جواد بغضب من أسلوبه الهمجي مع هالعجوز...وكيف يدخل بذي الطريقه : نايف !
انت ما تستحي على وجهك!
اتركنا لوحدنا بسرعه اطلع !
اطلع
ما تشوف زوجة أخوك كاشفه
ناظر ابوه بعد ما رفع أنفه بغضب ...ناظر ام مرعي بتوعد قبل خروجه : رح تندمين!
أبو جواد زادت حيرته وش بينها وبين نايف ..وليش نايف معصب كذا ....اعتذر من ام مرعي بعد خروج نايف.... بعدها تكلم : كملي أنا اسمعك!
ام جواد نغزها قلبها بعدم الراحه وش علاقة نايف فيها ...ناظرت ميس إلي رفعت حواجبها بشك !
أم مرعي كملت بنفس النبرة الهاديه : مات ولدي من سنين ماضيه ...وترك عندي بنت وولد ...بذلت كل جهدي حتى أهتم فيهم واربيهم أحسن تربيه !
هز راسه ابو جواد حتى تكمل وهو مستغرب من هالمقدمه!
ام مرعي تنهدت بوجع : كبرت البنت قدام عيوني مثل الورده لما تفتح ...جاء ولدكم نايف وخطبها وتزوجها
قاطعتها ام جواد بتكذيب: مستحيل ولدي ما يعملها !
ام مرعي ما ردت على كلامها و تابعت بنفس النبره الهادية : بعد ما تزوجها وصلتنا علوم إنه يتزوج كم يوم ويطلق وصدق الكلام يومين ويتصل بعمها يبغى يرجعها ....
قاطعها ابو جواد بملامح حاده بعد ما فهم السالفه: انتم إلي ضربتم نايف
قاطعته بمرارة من ذيك الأيام: مرجع لنا البنت بعد يومين بدون ذنب وتبغاه يلقونه بالأحضان !
حنا لنا سمعه بالقريه واكيد ما نقبل أحد يدنس عرضنا !
ام جواد قاطعتها بقهر بعد ما عرفت إنهم إلي ضربوا نايف... بغت تقول لها يمكن ابنتكم فيها عيب : يمكن
قاطعها ابو جواد وملامحه ما تتفسر : كملي كملي
ام مرعي محافظه على نبرة الهدوء حتى ما تخرب السالفة..تابعت كلامها: لا تلومون ولدي على فعلته لو سمح الله وصارت في ابنتكم ويرجعها بهذه الطريقه ما رح ترضون أبدا !
المهم خلال الحادثة جاء علينا رجالين منكم يبغون حفيدتي ترجع معهم لنايف مقابل إنهم يتنازلون عن حقهم !
رفضنا هذا الشيء !
وغابت أخبار نايف خلال هالسنوات لكن ظل ذكراه موجود بعد ما انجبت حفيدتي منه طفله !،
سكتت ام مرعي لما خنقتها الغصه ومسحت دموعها !
ام جواد انجنت من هالكلام كيف متزوج ومعه بنت : مستحيييييل !
ابو جواد وهو يحس بصدق هالعجوز وتوضح له السبب الرئيسي ضربهم لنايف : كملي
ام مرعي زفرت بضيق : أكلت وجهنا الناس بالقريه وهي تسألنا وين زوجها وحنا نقول مسافر نداري على السالفه !
لوقت قررنا إنه ننتقل هنا ونحل هالسالفه !
ولدكم رفض يطلقها بعد ما تواصلت معه حفيدتي ...فرفعت عليه قضيه بالمحكمه وبعد وقت طويل تطلقت منه والحين ولدكم رافض يسجل البنت باسمه يقول مب ابنته!
أنا داخل عليكم ترحمون هالضعيفه لو بغت تعالجها ما معها كرت
قاطعها ابو جواد ووجه أسود : كم عمر حفيدتك !
ام مرعي بضيق : الحين اخر سنة بالثانوي
والبنت عمرها قريب 3 سنوات !،
ميس عقدت حواجبها : متزوجه بعمر
ام مرعي قاطعتها وهي فاهمه استغرابها : تزوجت حفيدتي وكانت قريب من 14
حنا بالقريه البنات يتزوجون بهذا العمر!
أنا جيت هنا نتناقش بسالفه حفيدتكم مب بعمر
قاطعها جواد وهو يطالع ميس بملامح ما تتفسر : تغطي
رفع صوته ينادي نايف إلي متأكد انه واقف عند الباب : نايف يا نايف
دحل نايف مباشره وملامحه ما تبشر بخير : نعم
تكلم أبو جواد بصوت مخنوق : اتوقع سمعت كلام هذه الحرمه !
هز رأسه بنعم والاختناق والقهر واضح على ملامحه !
سأل ابو جواد بنبره حاده من استغفالهم له: انت تزوجت حفيدتها !
زفر نايف بضيق ولو بيطلع بيده يخنقها كيف فضحته عند أبوه : أنا تزوجتها بس
قاطعه بنفس النبرة: يومين وارجعتها؟!
هز رأسه وكأنه طالب مذنب!
ابو جواد رفع حاجب: وليه نفيت نسب البنت منك !
كتم قهره وضيقه ما يدري وش يبرر : خفت إن نسبتها يوصلكم خبر وما أبغى اضايقكم
ام جواد تلبسها السكون بعدم تصديق بعد اعتراف نايف ..ما توقعت نايف يعمل كذا!!
ابو جواد وجهه اسود .. نطق بغضب :تتبرأ من نسب ابنتك وترميها بالشارع خايف على مشاعرنا
لو كنت خايف على مشاعرنا ما عملتها من الأساس ..
زفر بضيق وبعدها التفت على ام مرعي : ما لك الا إلي يرضيك... بس أبغى أشوف حفيدتك والصغيره
ام مرعي بهدوء: الصغيره لكم الحق تشوفونها وإن بغيتم فحص النسب ما عندنا مانع حتى تتأكدون بس حفيدتي ما لكم فيها علاقة ولدكم طلقها وانتهينا!
ابو جواد هز رأسه بتفهم: مثل ما تبغين أبغى أشوف البنت بالأول!
هزت رأسها وبرجاء نطقت: ترى جيت هنا حتى اثبت حقوق البنت ومب متثاقلين منها ...متى ما بغيتم تشوفون البنت بيتنا مفتوح!
وقف ابو جواد ونار الغضب بداخله تشتعل : خلينا نشوفها الحين !
**
**
**
**
بعد خروجهم ام جواد تحس ضغطها ألف ..اقتربت منها الجازي وميس ....يخففوا عنها الصدمه ....ميس مسكت يدها : يا خالتي لا ترفعين ضغطك
الجازي بعد ما عرفت السالفه : لا حول ولا قوة الا بالله نصيب هالبنت تيجي للدنيا !
ام جواد باختناق: لو قال إنه يبغى يتزوج انا ازوجه شيخة البنات مب بزر منتفه !
انت لو شفت جدتها تظني إنها متسوله!
هذي نهايتها؟!
انا ام جواد يكون عندي حفيده من ذي الأشكال ؟!
الجازي تنهدت بضيق من كلامها: الانسان مب بمظهره ...يمكن هالعجوز إلي تشوفينها ولا شيء تكون عند ربنا أفضل منا جميعا !
الانسان بعمله وأخلاقه مب بمظهره !
ام جواد بضيق : جازي لا تزيدين علي !
الحين النسره الي فوق لو عرفت وش يخلصنا منها !
ومعه بنت من القرويه !
ميس بفرح من هالخبر حتى تنكسر خشوم سعاد : مب عاجبها مع السلامه!،
بالأول والأخير رجال ويعمل إلي يبغى مب منتظر منها الأمر !
ام جواد عفست ملامحها: يا حبكم للشماته والمغايضه!
**
**
••
ابو جواد في شقة أم مرعي ...ناظر عياله بتوعد...يتصرفوا بدون علمه..... بعدها التفت على ام مرعي لما دخلت وتمسك بيدها طفله صغيره !
ابو جواد ناظر الطفله وتاكد 100% إنها ابنتهم تشبه عائلته!
أول ما تشوفها تحس إنها منهم !
جواد عقد حواجبه وهو يتأمل الطفله نفس عيون الجازي..حتى تشبه الجازي وكأنها نسخه منها!!
نايف يناظرها وهو مخنوق ما يعرف وش يتصرف خاصه ملامح أبوه ما تبشر بخير ..تأملها للحظات بملامحها الطفوليه ..عيونها
وقف عند هذه النقطه وبلع ريقه وهو يحاول يتحاشى النظر لجواد ..سبحان الله نفس عيون الجازي !
وش هالصدفه هذي ؟!
ابو جواد بجمود مد يده للطفله : تعالي
قدر التصقت بجدتها بخوف منهم مب متعوده عليهم !
تقدمت أم مرعي : روحي يا ابنتي !
ناظرتها وهزت رأسها بخوف وبسرعه هربت للخارج عند أمها !،
ام مرعي بهدوء: البنت مب متعوده عليكم !
ابو جواد بتفهم: خلاص أعطيني أوراقها حتى نعمل الاجراءات باكر ولما تجهز نرسلها لكم !
وما له داع ترفعون قضيه نفقه للصغيره رح نرسل لكم لها مصروف آخر كل شهر !
تنهدت براحه أم مرعي ما توقعت السالفه تنتهي بذي السهوله ...توقعت ينكرون وتصير بينهم محاكم: ما تقصر
همست بالحمد والشكر لله !
****
**
**
اجتمعوا بمكتب أبوهم والهدوء يخيم على المكان للحظات ..بعدها تكلم ابو جواد بقهر:ليه يا نايف ليه !
نايف بندم : آسف يا يبه أدري إني غلطان والله غلطة!
جواد حط رجل على رجل ..وعقله ما هو مستوعب الشبه الي بين الصغيرة والجازي : والحين تتركون البنت تعيش عند أمها ؟!
قاطعه نايف بقرف ما هو ناقصه يبتلش بسوالف توجع الرأس : البنت ابنتي وانا متنازل فيها لأمها مب ناقصني مشاكل !
بدر ناظره بحاحب مرفوع: أكيد خايف من سعاد
مط شفته بضجر : مب خوف بس لعشر سنوات ما تخلص السالفه وهي تعيد وتزيد وأنا ما لي خلق لذي السوالف
ابو جواد زفر بضيق : آخرها تعرف... أنا خبرت راكان يخبرها .. اليوم وإلا باكر رح تعرف !
خلها تتكلم اليوم وبعدين رح تسكت !
البنت جاءت يعني وين تروح فيها !
وأغلاطك تحمل نتائجها !
باكر تكمل كل الإجراءات وننتهي من هالسالفه !
ناظر أبو جواد ولده بقهر وبعدها طلع من المكان..لو بيطلع بيده يكسر نايف على فعايله الي تنزل الرأس !!!
بدر بعد خروج أبوه.. نطق باستغراب : سبحان الله ..البنت تحمل دمنا أول ما تشوفها تعرف إنها منا !
حسيتها تشبه عمتي سلمى أو حنين
فيها من دميتهم!
سعود هز رأسه بالنفي : لا أنا حسيتها تشبه مريم ابنتك يا جواد شبه بسيط
جواد مط شفته وهو يحسها نسخه مصغره عن الجازي!
بس وش جاب الجازي لها؟! وأصلاً الجازي تشبه اهل ابوها أكثر حسب الكلام!
يعني ما في صله بينهم !
نايف بغضب وقهر : تشبه إلي تبغاه الأهم الحين ابوي يرضى ما أدري وش رح يرضيه
أعطوني حل !
جواد وقف بملل : تستاهل كل سواياك القديمة..رجعت
قاطعه بدر بعتب : فكونا الحين من الشماته ...
جواد رفع حاجب وهو يناظرهم وبعدها طلع ..وللحين ما نسي تصرفات نايف مع الجازي!!
بدر بتحذير : انتبه تمشي بطريق أخوك وتحرم الأم من ابنتها !،
نايف مب مهتم للبنت ولا لأمها : جهنم خلفهم !،
سعود برفض : لا تقول كذا البنت ابنتك ومن لحمك ودمك وما أسمح لك تهملها كل نهاية اسبوع تجيبها هنا تتعرف على عائلتها تفهم !
نايف هز راسه بضجر منهم وهو مب مهتم لا للبنت ولا لامها!
كل همه سعاد وش يفكه منها
••
**
**
بعد أيام جالسه على الأرض والابتسامه تجمل ثغرها:شفت قلت لك يا مروان ربنا بيفرجها علينا!
الحمد لله يا رب لك الحمد
مروان ناظرها بملل : دامك حصلت مرادك ليه ما نرجع للقريه على الأقل لنا بيت ملك مب مضطرين ننحت حتى ندفع أجره هالشقة
قاطعته بعناد بعد ما وصلت للمدينه ما رح ترجع للقريبه وتندفن هناك: دراستي ما رح اتركها !
ام مرعي بعدم رضا : وش تبغين بالدراسة وتعب البال
زفرت بضجر من إصرار جدتها ومروان على الرجوع للقريه : جدتي رجاء لا تضغطين علي!!
خلاص ارجعوا انتم وأنا أجلس هنا
قاطعها مروان بقهر من عنادها ما يدري وش يعجبها بذي المدينه: اقول انكتمي !،
وقفت رونق بانسحاب : لو اجلس معكم ساعه أصير بائسه مثلكم !
الحياة قدامنا ورح نحقق كل احلامنا!!
تعالي يا قدر نروح للبقاله ...صدق المثل الشعره من جلد الخنزير بركه!
تعالي اشتري لك من فلوس أبوك!
قدر تركت اللعبه وبابتسامه : نروح!
وبسرعه ركضت لرونق احتضنت رجليها: حلاوة!
مسكت يدها رونق بعد ما عدلت نقابها : والله الا أدلعك وأدللك آخر دلال بفلوس أبوك كل شيء متاح !
خرجت من الشقة وهي تمسك يد قدر بحرص ... وبداخلها الأمل نبض بقلبها من جديد بعد ما حصلت على الطلاق وتسجلت قدر ...الحين عندها دراستها ...حتى تتخرج وتعتمد على نفسها ...تنفست بعمق والراحة تسللت لقلبها ...الجو بعد العصر كان خيالي ....حلو تمشي فيه ...قررت تتمشى وتغير جو ....تناظر حولها بابتسامة ...تتكلم مع قدر وكأنها كبيره: شايفه يا ماما السماااااء ما احلاها
قدر وهي تناظر للسماء : بعيده
وين الحلاوة
رونق وهي تناظر البقاله : تعالي ندخل ونشوف!
دخلت البقالة وبدأت تشتري كل ما كانت تتمنى تشتريه بصغرها !
كان عشقها البيبسي اشترت خمس علب من حسابها الخاص ....
قدر تركض من جهة لجهة مثل الفراشه : لونق ابغى هذا !
ابتسمت رونق وهي تشوف قدر بهذه السعاده !
بعد وقت مسكت يد صغيرتها : يكفي !
توجهت تحاسب بهدوء مب منتبه للعيون إلي تراقبها !،
أخذت الأغراض وطلعت وهي تناظر حولها تبغى تجلس بمكان هادي ....
تمشي بخطوات هاديه متزنه .. أشرت على الحديقه العامه : تعالي نجلس هناك !
ناظرت لون العشب الاخضر بفرح : يااااه يجنن !
جلست على الارض متربعة ... والسعادة ترفرف حولها ..فتحت الأكياس وبدأت تشرب من البيبسي باستمتاع ...غمضت عيونها بابتسامه وهي تتذكر علبة البيبسي إلي حصلتها بالمستشفى !
كانت طفولتها شقيه !
بس قدر عكسها تماما ...هاديه حيل ..ما عندها حركات كثيره !
ناظرتها وابتسمت وهي تشوفها منشغله بالمشتريات: ماما حلاوة!
رونق ابتسمت لها : ربي يسعدها هالعسل !
طلعت الجوال وبدأت تلتقط صور لصغيرتها ...بعدها صورت نفسها مع قدر !
عملت تسجيل فيديو وهي تصور نفسها بسعادة : احم احم أنا رونق هههههه امزح اكيد اني اعرف نفسي..تنهدت وبعدها كملت كلامها بصراحه اليوم عندي احتفال صغير أنا وصغيرتي ....هذه قدر وانا امها ههههه ادري مب باين علي ..اليوم محتفلين بمناسبة كل وحده حققت هدفها أنا تطلقت ولله الحمد وصغيرتي حصلت على كرت وتسجلت رسميا باسم الزفت ابوها .... يمكن لما تكبر قدر وتشوف هالمقطع تزعل لأني أشتم أبوها !
ختمت كلامها بابتسامة عريضة والسعاده تدغدغ قلبها!!
قدر بيدها الحلاوه تناظرها مب فاهمه شيء !
رونق تنهدت وتكلمت وهي ما زالت تصور : رح اكمل حلمي وأصير اكبر محاميه على وجه الارض أنصر المظلومين ...ما زلت بالبداية والطريق طويل انا متفائلة بشكل كبير !
قفلت الكاميرا ..وضعت الجوال جنبها وهي مبتسمه ....
ناظرت لجهة اليسار لما حست بصوت مألوف لها يضحك ...عقدت حواجبها باستغراب ظنت هالشخص ما يعرف مصطلح الابتسامه ....اشاحت وجهها بسرعه لما ناظرها بمعنى« خير »
شتمت نفسها لأنها ناظرت لجهتهم ...ما تدري متى جلسوا قريب منها ...بس الحمد لله ما تسمع كلامهم ولا هم يسمعون كلامها !
**
••
**
مط شفته بسخريه لما أشاحت بنظرها ....رجع يناظر فياض والبسمه مرسومه على شفته : اي وش صار بعدها!
فياض قبل ما يكمل سالفته انتبه على نظراته للحرمه القريبه منهم: علامك عيونك عليها !
وأشر بعيونه على رونق !
توسعت ابتسامته وهو يتربع : لو تدري من تكون هذه ؟!
فياض هز كتوفه:وش يعرفني يعني متغطيه كيف اعرفها ؟!
راكان بابتسامه واسعه: تدري هذه طليقة نايف
فياض رفع حاجب بتساؤل: نايف أخو جواد !
هز رأسه :ايه
فياض عقد حواجبه : ما أعرفه يمكن شفته مرة
راكان تنهد : والصغيرة هذي ابنته !
فياض بتأثر وهو يناظر الطفله : ليه طلقها؟؟
ما فكر بالبنت!
صحيح هو متزوج اختك
قاطعه راكان وهو يهز رأسه: ايه هي طلبت الطلاق ما تبغاه !
تدري إنه أكبر منها تقريبا 20 سنه أو أكثر متزوجها وهي يا دوب وصلت 14
يومين وطلقها تخيل وفوق هذا تركها معلقه سنوات !
هذه إلي تشوفها ماوصلت18 سنة !
فياض عفس ملامحه بضيق من الكلام إلي يسمعه : يا الله حقارته ما تنوصف !
كيف يدمر طفله صغيره !
والحين عايشه لوحدها وإلا مع أهلها
راكان مط شفته : يتيمه وعايشه مع جدتها حسب معلوماتي !
وازيدك من الشعر بيت تشتغل عندي بالشركه
قاطعه بتساؤل : محاميه يعني
ضحك راكان ضحكه عاليه وصلت لأسماع رونق :محاميه !
يا ابن الحلال تشتغل عامله نظافه !
زفر فياض بضيق لحالها.. وكيف دمر حياتها نايف!!
قاطعه وسيم لما اقترب منهم : بابا ألعب هناك !
هز رأسه فياض : روح
ورجع يكمل سالفته : يا برودك يا شيخ ما رق قلبك لهذه المسكينة ،
مط شفته بسخريه: مسكينة لو تشوفها رافعه خشومها للسماء ما تصدق إنها عامله نظافه تظن إنها المديرة !
تخيل أنا تكلمني بترفع وقسم بالله رأفة بعائلتها إلي تعيلها وإلا كان طردتها من زمان بس أنا مب حاطها برأسي !
الحين خلينا نتناقش بقضيتك ما بقى وقت !
فياض زفر بضيق:و الله نكدتني على حالها !
زياد قفل الجوال وهو يسمع كلامهم : وش رأيكم أحط موسيقى حزينه !
فياض عفس ملامحه : انت خليك بطلابك بالجامعة أفضل !
راكان بابتسامة : تخيل يطلع لي ادرس بنفس الجامعه إلي تدرس فيها
زياد وهو يتثاوب بنعاس : وش تبغى بالتدريس تراه غثى خليك بمجمع المحاميين إلي عامله أفضل لك !
راكان بحماس : تعرفني ما احب ابقى بشيء واحد لازم التغيير !
فياض بتأييد : حلو التغيير أحسك يا راكان ما تمسك ولا قضيه كله توزعه على موظفينك
هز رأسه : وهذا إلي يصير يعني ما أمسك إلا قضيه الصعبة والحمد لله انت شفت بعينك كيف في اقبال على المجمع بعد ما اكتسب شهره بقوة المحاميين عندنا!
فياض بابتسامة : واكبر دليل اني مسلمك هذه القضيه !
لحظه أشوف وسيم وين طس !
**
**
**
جالسه وحاطه يدها تحت خدها تسمع سوالف وسيم : تدري إنك عيونك مثل مريم !
مطت شفتها : ومين هذه مريم بعد!
وسيم تربع باندماج : هذه تكون ابنتها لماما
رونق خزته : يعني أختك
هز رأسه بالرفض: لا مب أختي ! يعني بابا مب أبوها !
فهمتي!
هزت رأسها رونق : آها وأمك المحروسه ليه متزوجه اثنين !
وسيم رفع حاجب بطفوله : غبيه ! ماما متزوجه بابا وبس !
مريم لها أبو ثاني فهمتي !
ضحكت رونق على كلامه وقبلته بمحبه ...مسح مكان القبله : عيب !
أشر على قدر : هذه ابنتك !
ابتسمت رونق : ايه ابنتي وش رأيك تخطبها )
عفس ملامحه : عيب هذا الكلام !
أنا اصلا ما أحب البنات !
رونق بنعومه ورقه : ليه ؟!
عقد حواجبه باستغراب : لما تتكلمين كذا نفس صوت مريم !
افففف تجيب الغثاء وهي تتدلع وبسرعه نقل على سالفه ثانيه : تشربين بيبسي ما تعرفين إنه ضار بالصحه !
ماما ما تقبل نشرب هذه الأشياء ! كل شيء ممنوع جدي يقول عنها بخيله بس أنا ما أقول لها حتى ما تزعل !
لو كانت هنا كان الحين ماسكه بيدي لا تروح لا تبعد لا تقفز مب قادره تستوعب إني صرت رجال !
ضحكت رونق على كلامه ...سرعان ما بلعت ضحكتها لما شافته بعيد كم خطوة عنها !
حسته مألوف لها بس ما تدري وين !
تكلم بهدوء: وسيم تعال!
تكلم بعد ما أعطاها ظهره وهو يوهمها إنه يكلم بالجوال : مثل ما قلت لك ابغى موظفه ترتب الملفات مب مهم الشهادة أهم شيء تعرف تقرأ حتى لو شهادتها ابتدائي !
اذا لقيت خبرني مباشره ...الراتب ما رح يقل عن «....» ...ان شاء الله ...مع السلامه !
ناظر وسيم : يلا بابا تأخرنا!
كانت بصراع داخلي مع نفسها وظيفه براتب حلو أفضل من التنظيف بس تخاف يرفض...حتى لو رفض فرصه ما رح تعوضها !
تكلمت بتردد بعد ما مسك يد وسيم وهم بالمغادرة : لو سمحت !،
ابتسم هو معطيها ظهره ...التفت لها بهدوء وبنبره حتى يشعرها بالراحه : تفضلي يا ابنتي !
رونق بتردد : إذا بغيت موظفه أنا ابحث عن وظيفه أعرف القراءة
قاطعها : حلو...الحمد لله سبحان الله الصدف أحياناً تكون أفضل من ميعاد !
خذي هذا عنوان الشركه وراجعينا وإن شاء الله تتوظفين !
ابتسمت بسعادة : إن شاء الله مشكور
هز رأسه برضا وغادر المكان بهدوء ووسيم يثرثر فوق رأسه !
رفعت نظرها للسماء وهي تردد يا رب لك الحمد الشكر !
وأخيراً خلصت من شركه المحاميين !
**
**
**
الجازي رفعت حاجب بعد ما نقل لها وسيم الأحداث : والله ومين هذه البنت إلي متواعد معها بالحديقه
ضحك فياض وهو يناظر وسيم : لا تصدقينه والله متواعد مع راكان وزياد !
وبنظره توعد لوسيم : لو تموت ما أخذتك معي
قاطعته الجازي : ايه حتى ما يكشف مطباتك !
ضحك فياض عليها : والله كل السالفه كنت اتكلم وأقول أبغى موظف ...وكان فيه حرمه معها عيالها
وسيم بمقاطعه : ما معها الا بنت وحده صغيره
فياض كتم ضحكته : ايه طلبت مني وظيفه بعد ما سمعت كلامي وهذه كل القصه !،
وسيم رفع حاجب: ماما تتدلع مثل مريم تقول «لييه»،
الجازي انتفخت ملامحها: تدلعت مع ابوك !
وسيم بتفكير : لا بس معي تتكلم بدلع بس لما جاء بابا تكلمت عادي لو سمحت!
فياض والبسمه ما فارقته : مب واثقه فيني!
ردت بقوة : اثق فيك بس ما أثق بالبنات !
علشان كذا مب مرتاح لذي البنت تتوظف عندكم !
فياض يستعطفها : مسكينه يتيمه ومطلقه ومعها بنت وفقيره
قاطعته بقهر والغيره بدأت تأكل قلبها: يا سلاااام على قلبك الرهيف !
كم عمرها ؟!
رد بهدوء : 18
فتحت عيونها باستنكار : والله !
على اساس ما توظف إلا بشهاده جامعيه!
خليني ساكته أحسن
تنهد فياض : أنا ما أعرفها صراحه ...وحكى لها قصتها الجازي عقدت حواجبها باستنكار : حسبي الله عليك يا نايف !
بيت خالي يا ويلهم من الله !،
ما يعرفون الحق ولا يمشون فيه !
ما استبعد عنهم يأخذوا البنت من أمها ...بحياتي ما شفت اقسى منهم !
والزفت نايف ما يترك حركاته حسبي الله ونعم الوكيل !
فياض مط شفته : والله اللوم على أهلها يزوجونها بهذا العمر ...خير حنا وين عايشين !
زفرت الجازي بضيق وقصة هالبنت ذكرتها بحياتها المأساوية في بيت خالها : ربك بيفرجها على كل انسان مظلوم !
وسيم جالس يسمع كلامهم بالحرف : انت ليه دوم تدعي !
شدته من اذنه : انت خليك ساكت يكون أفضل !
رجعت ناظرت فياض بتردد : انت واثق براكان بلاه
قاطعها بثقه : واثق فيه لا تنسين هو ما له علاقة بعلاقتي بجواد وأمي وأمه علاقتهم زينه !
وش رأيك تروحين مع امي تزورين بيت أبو راكان !،
عفست ملامحها : ما ابغى هالمعرفه كل حريم اخوالي ما اثق فيهم ..خليني بعيده أفضل !
**
**
**
••
ابتسمت براحه لما دخلت المكتب إلي رح تشتغل فيه وهي تشعر بالسعادة ....
ما توقعت إنه في ناس فيها خير ....ناظرت فياض بامتنان وهو يكلم سحر :هذه الموظفه الجديدة خليها تجلس جنبك ودربيها
سحر بابتسامة مصطنعه : إن شاء الله !
هز رأسه بهدوء وبعدها غادر !،
حاضنه حقيبه اليد وهي تناظر المكان بإعجاب ..قاطعتها سحر بضجر : مطوله وانت تتأملين ؟!
تعالي !
نسرين بملل : ما ادري وش تناظر يا حظي !
اقتربت رونق بابتسامه : عفوا
وش اعمل الحين !
سحر ابتسمت لقت أحد تحرث عليه وتريح نفسها !
بدأت تلقي عليها تعليمات وش تعمل !
نسرين بنعاس:لو يطلع بيدي أنام ما أقول لا !،-
لو يعطونا نشتغل بالبيت
سحر مطت شفتها بغيره: ليه حضرتك زوجة المدير حتى يعطونك الشغل بالبيت
نسرين مطت شفتها : والله وزبطت معها هالجازي رسمت على المدير وأخذته مب مثلنا ما لقينا موظف منتف يوقع بشباكنا !
والله هالأيام الحظ للمطلقات تلقين عندهم عيال ويتزوجون أعزب !
تدرين إنها الجازي عندها عيال من زوجها الأول توأم بنات وحده عند أبوها والثانيه ماتت وهي بعمر الأشهر تعرضت لخطف انسرقت من أمها وطبعا زوج الجازي طلقها لهذا السبب وسحب البنت عنده وحرمها من أمها !
سحر رفعت حاجب: يا لطيف وانت من وين لك الاخبار
نسرين ابتسمت : خديجه جارة لنا سكنت قريب مننا وطبعا كانت ساكنه قريب منهم !
سحر مطت شفتها : حظ القبايح بالسماء لايح وحظ الملايح بالارض طايح !
رفعت حاجب رونق بضجر من ثرثرتهم وغيرتهم وحسدهم الي ما يترك أحد بحاله .. نطقت بملل:وش اعمل الحين !
سحر بضجر : دقيقه أشوف !
**
**
**
أبو جواد وهو داخل وماسك بيد قدر الي تناظر حولها بخوف !
ام جواد ناظرته : ليه جايبها يكفي المصيبه إلي فوق وش يسكتها الحين !
ابو جواد بحده: خليها تفتح حلقها بكلمه أشوف !
ناظر الصغيره وأشر على نايف إلي منشغل بالجوال : هذا بابا !،
تجمعت الدموع بعيون قدر وهي تناظرهم بخوف ماتعرف وش يتكلمون ...
ام جواد ناظرتها عفست ملامحها وهي تشوف عيون الجازي !
تحاملت على نفسها بالأول وبالأخير تبقى حفيدتها : تعالي يا قدر
أبو جواد بغضب ارعب البنت وهو يكلم نايف: قوم تحرك احملها !
ناظر أبوه بضجر : تعرفني ولا عمري اقتربت من طفل
بدأت تبكي قدر ... وبدأ صوت البكاء يرتفع عقلها صور لها كل شيء من حولها وحوش !
ام جواد اقتربت منها تمسح دموعها : خلاص أعطيك حلاوة !
وش يسكتها هذه الحين
ابو جواد زفر بضيق : اليوم تبكي باكر تتعود خذيها للداخل يمكن تسكت مع البنات والبزران !
اخذتها ام جواد وتحاول تهديها ....
مروة اقتربت اول ما شافتها وهي تحاول تلاعبها : يا حلو تعالي عندي !
قدر مب مستقبله أحد تبكي وكأنها أحد رقعها بالجدار !
سعاد تناظرها بغضب جايبينها لهنا ..خزت مروة بقهر وهي متأكده تلاعب بالبنت حتى تقهرها ..نطقت وعيونها تقدح شرار: كلك حنان ما شاء الله عليك!
مروة وهي تعلك باستفزاز: ابنة عممممممييييي
سعاد وقفت وهي تفور من الغضب : صدق انك وقحه
ميس رفعت حاجبها بغضب: وش فيك على البنت !
يا أختي هي حره تلاعب ابنة عمها إذا انت مب طايقيتها ما تفرضين علينا نبغضها!
واقتربت تحمل الصغيره حتى تسكتها!،
ام جواد بضجر : هذه وش يسكتها !
جمانه واقفه تناظرهم وبنغزه : نادوا عمي نايف يحملها يمكن تسكت معه
قاطعتها سعاد بغضب : نايف ما يحب الصغار اذا ابنتي انا ما حملها ييجي يحمل ابنة القروية !
اخذتها ميس وجلست بالصاله تحاول فيها تسكت!
الكل جالس يناظر المشهد.... بعد ما تحولت الصاله الى ضجيج من صراخ قدر !
دخلت مريم الصاله مستغربه الإزعاج كشفت عن وجهها وهي تناظر الطفله إلي تبكي : وش صاير
سكتت قدر وهي تشاهق وتناظر مريم ..فلتت من ميس وركضت باتجاه مريم تعلقت بساقها وهي تبكي وتردد : ماما
**
**
**
مر الوقت ومريم جالسه معهم وحاضنه قدر إلي متعلقه برقبتها بقوة ...مريم بابتسامة متورطة : احد يشرح لي السالفة !،
مروة بضحكه : يا حلوك يا مريم وانت أم هذه انت صرت ام بعمر صغير !
جمانه جلست جنبها : يا اختي ليه مب متقبله احد غيرك !
يا دبه تعالي !
قدر دفنت رأسها بصدر مريم
سعاد وهي مولعه :يعني عمي كله حنان نزل مره وحده !
هذه بناتنا ما عمري شفته لاعبهم وإلا سأل عنهم !
نغم بنغزه : والله عمي يحب عيالي ليث من صغره يسأل عنه ويأخذه مشاوير وحتى غيث
قاطعتها سعاد بحده: ما حد طلب رأيك !
ام جواد بغضب : لا حول ولا قوة الا بالله !
الجازي وقفت : يلا يا مريم وقت الغداء أبوك على وصول !
مريم وقفت سرعان ما جلست لما صرخت قدر وهي متمسكة فيها !
مريم ناظرت جدتها : جدتي فكيني من هالورطه!
ام جواد مب ناقصها صراخ : خذيها معك الحين ان بكت وش يسكتها !
مريم سكتت على مضض تخاف من رد فعل أبوها يمكن ما يبغى صغار حوله!
**
**
**
**
جالسه على أعصابها من بعد ما رجعت من الدوام...ناظرت جدتها بلوم : ليه يا جدتي ارسلتيها
ام مرعي متمدده على الأرض : تراهم أهلها ولهم حق فيها !
رونق وقلبها ناغزها : أخاف عليها انت تعرفينها مب متقبله احد ....وبعدين الحين نزل عليهم الحنان ...زمان صلينا العصر وللحين ما رجعها مب قلت بعد العصر قالك
ام مرعي بضجر : يا ربي صبرني !
قومي اعملي لي شاهي ترى صدعتي رأسي !
وقفت بضيق وتوجهت تناظر من الشباك تشوف إذا جاءت أو لا !
**
**
جواد متمدد على الكنبه وهو يشوف الجازي رايحه جايه تشتغل ...ومريم جالسه وقدر متعلقه فيها ...مط شفته : والله هالسالفه !
يعني لمتى وانت جالسه حاضنه عليها كذا !
وديها لأبوها هو أولى فيها وقومي ساعدي أمك !
الجازي إلي تسمع كلامهم : خليها الحين تبكي وش يسكتها !
اقتربت لين منهم وهي تناظر قدر ومريم بغيره
صارت تدف قدر بغيره !
مريم بضحكه : ما كنت أدري إني مهمه كذا !
جواد لما بدأت لين تبكي..نطق بضجر: يا ليل ابو لمبه !
احملي يا مريم اختك !
ابعدت مريم قدر عنها حتى تحمل اختها !
بدأت قدر تبكي بصوت عالي ...ولين تناظرها وتبكي !
اعتدل جواد بجلسته : والله !
هذه آخرتها افتح حضانه !
طلع الجوال واتصل بنايف ...تكلم بعد ما رد بحزم : يا اخي استحي على وجهك وتعال خذ ابنتك ......على وش تضحك ........وقسم بالله الحين ارميها من الشباك ....والله مريم مب مجبورة فيها ...الحين رح اطلعها برا ترى رأسي مصدع منها !
يلا تعااااال ..سلام .
قفل الخط وتوجه لقدر : تعالي
قدر تعلقت بمريم بقوة: ماما ماما
مريم حست بشعور اتجاها ما قدرت تحدده : خلاص خليها يا بابا !
جواد بإصرار : راسي صدع منها وبدل ما تحملين ببنات الناس احملي اختك !
الجازي اخذت لين إلي تبكي : خلص اترك الصغيره مع مريم !
حملها جواد متجاهل بكاء قدر لما سمع صوت طرقات على الباب ...توجه للباب وقدر تبكي وتؤشر على مريم : ماااااامااااااااا
فتح الباب وأعطاها لنايف بضجر : اففف وش حاطين بحلقها !
نايف متوهق : لحظه خليها تمشي ما اعرف احمل أطفال أخاف تسقط
قاطعه جواد بحده : اقول احملها بلا هبل !
حملها وقدر مستمره بالبكاء وتنادي ماما
توجه لجناحه أخذ نفس عميق ودخل بهدوء !
نايف يكلم الصغيره بهمس : الحين رح يطلع لك فيلم رعب
قبل ما يكمل وقفت وهي تتخصر : والله جايبها هنا!
رجع همس للصغيره : مب قلتلك هذا الوحش !
قدر ما زالت تبكي لكن بنبره اخف !
تقدم نايف من الصاله وتكلم بحده : متى ما سجلوا المكان باسمك تعالي حاسبيني مين ادخل
قاطعته بغضب: بس امنعك تدخل أحد بوجودي!
زفر بغضب واجلس قدر على الكنبة: وقسم بالله لا تخليني أرجع أمها وأخليها تقابلك 24
قاطعته بقوة،: ومين قالك اني رح اجلس هنا !
مط شفته بملل : راكان رح يستقبلك بالأحضان !
جلست بغضب من راكان المتحكم فيهم ليت أبوها عايش،كان وقفه عند حده!
تكلمت بقهر : اشوفك حملتها على أساس ما تحب الصغار ولا تعرف تحملهم !
مط شفته بسخريه بعد ما جلس : تعرفين من ريحة الغوالي
تكتفت بقهر ؛ والله لتندم !
لوى شفته بلامبالاه : يصير خير !
طلع جواله يطقطق فيه وهو كل شوي عيونه تسترق النظر للصغيره جالسه تبكي بصمت وتمسح دموعها بظهر كفها!
رق قلبه لحالها ما يدري أبوه كيف يفكر أكيد الحين تبغى أمها ...بس غريبه تعلقها بمريم !
سعاد تهز رجلها بغضب : ايه ناظرها يمكن تشبه أمها !،
ابتسم بطريقه نرفزتها : أمها احلى !
وقفت بغضب وبصوت أرعب قدر : الله يأخذها ويأخذ أمها القرويه !
وتركت المكان ..ناظر قدر إلي رجعت تبكي بقوة من الخوف !
اقترب منها بتردد : تعالي نروح للبقاله !
قدر تهز رأسها بالرفض ؛ ماما ....رونق
زفر بضجر : افف من هالرونق وش هالاسم الغريب !
حملها بلطف : خلاص يا بابا
حس بصعوبة هالكلمه !
طلع من الجناح حتى يرجعها لأمها مب ضروري تتم للمغرب عندهم مثل ما قال أبوه!،
**
**
**
**
واقفه عند الشباك كل شوي تناظر من الشباك قلبها انفطر تخاف خدعوها وأخذوا البنت منها وهي مثل الغبيه !
ام مرعي تحس أصابها دوران من حركة رونق : يا بنت اجلسي
رونق بقهر -:-ليه تعطيهم يا جدتي !،
الحين رح اتصل بالزفت
ام مرعي برفض: لا تتصلين بلاه يظن إنك تحومين
قاطعتها رونق بغضب : حامه القرد إن شاء الله ..ما علي من كلامهم الأهم اطمئن على قدر!
طلعت الجوال واتصلت برقمه وهي واقفه عند الشباك ....تكلمت وقلبها يدق بقوة : هذا العصر زمان صلينا ليه ما رديتوا البنت للحين !
نايف إلي جالس مع اهله بعد ما أبوه رفض إنه يرجعها إلا للمغرب ..نطق بروقان: الناس تسلم بالأول
قاطعته بقهر : الله لا يسلم فيك مغزة ابره
صفر باندهاش : لذي الدرجة تكرهيني،!
ابو جواد أشر له بعيونه يسأله عن المتصل !
نايف حط كتم وناظر أبوه : هذه رونق تسأل عن البنت !
جواد رفع حاجب بانتقاد : ما لقت غيرك تسأله !
بدر بانتقاد لنايف: وليه الكلام الزايد سألتك عن البنت تجاوب بدون حكي زايد ليت بعض ناس جالسه حتى تعلمك أن الله حق !
ضحك نايف : والله صوتها كأنها موظفة اتصالات وحتى وهي معصبه صوتها حلو
ابوجواد بحده قاطعه : اعتدل يا نايف ....تبغاها نرجعها على الأقل تلم ابنتها وش رأيك؟!
جواد ما عجبته السالفه : فكونا منها باكر حتى تنجب كتيبه وبعدها يطلقها ونبتلش بعياله تراه مب قد المسؤوليه!
نايف ناظر جواله بعد ما قفلت الخط رونق : تراكم تهينوني وأنا ساكت !
ابو جواد بجديه : وش قلت ؟!،
اليوم أكلم جدتها
ليث بانزعاج : يا جدي ترى
بدر بتأييد: ليه لا ؟
بدل ما تعيش البنت مشتته هنا وهناك جمعهم في بيت !
قبل ما يتكلم نايف رجع جوال يرن ..فتح خط ابتسم على الهجوم إلي داهمه : انت وين طسيت ...وين البنت ؟!
نايف ببرود ينرفزها: والله البنت ابنتي وما رح ارجعها بكيفي!
قاطعته بقوة: بس أبوك قال بعد العصر رح يرجعها !
نايف بجديه : اذا تبغين ابنتك وش رأيك أرجعك لذمتي
سكت لما حس بشيء ضرب على رأسه ....ناظر أبوه بقهر ليه ضربه !
ابو جواد بقهر همس: غبي !
رونق باشمئزاز بس من مجرد الفكرة ..نطقت بقرف:الله يأخذني قبل ذاك اليوم إلي رح ارجعلك ..الحين خلصني وين البنت !
قفل الخط بوجهها وبقهر:،ليه ضربتني يبه !
ابو جواد بغضب ؛ وانت على طول تتكلم بدون فهم !
كيف تبغاها ترجع لك بذي البساطه !
جواد مط شفته: والله يطلع لها تدلل تحمد ربها !
بدر مط شفته : يا اخي انت ليه تستحقر الناس هي مب إنسانه عندها مشاعر
قاطعه ابو جواد وهو يكلم نايف ؛ فكر بالموضوع وان اقتنعت فيه قناعة تامه خبرني،
ليث ما عجبه كل السالفة : والله يا جدي ما له وجع هالرأس
نايف ناظره وهو رافع حاجب : اشوف الكل يتدخل بحياتي ...وكل واحد يعطي رأي
ليث رفع الحاجب: الحين مب عاجبك تدخلنا ايام
قاطعه نايف خاف يطلع فضايحه القديمه : مب كذا. ...انتم اتركوني أفكر ويصير خير !
أروح أرجع لها البنت بلاه تعمل لنا فضيحه !
ليث وقف : اروح معك !
ابو جواد وقف : لا انت ولا هو أنا بطريقي ارجعها !
**••
**
*•
**
ناظرت جدتها بضيق: شفتي يا جدتي من لما رجعت البنت شفيها كيف ملتزقه فيني وعيونها متورمه من البكاء ...قلت لك ما أبغى أرسلها !
ام مرعي بضيق :،اكيد رح تستغربهم لأنك مب موجوده معها باكر تتعود !
رونق بتذكر : أبوه وش يبغى منك !
ام مرعي ظهر الضيق على ملامحها : ولا شيء !
رونق متأكده في شيء ..ليه وقف مع جدتها برا ؟!
خزت جدتها :صاير عندك أسرار
ام مرعي وهي تناظر قدر : يقول يبغى يرجعك
رونق ضحكت من قلبها : تعرفين تنكتين يا جدتي!!
ام مرعي تابعت كلامها بوجع : يقول مستعدين يتنازلون عن القضية
قاطعتها رونق بانزعاج : ترى القضيه ماتت وشبعت موت للحين ينتظرون حقهم وعمي ومرزوق عايشين حياتهم
ام مرعي قاطعتها بضيق: حياتهم !
قولي لي عمك يقدر يطلع من محيط القرية ؟!
فتحت رونق عيونها باستنكار: لا تقولين بسبب نايف تراهم من قبل مطلوبين وما يطلعون من باب البيت
قاطعتها ام مرعي : عمك صحيح عليه ديون بس كان يطلع من القريه ما عليه شيكات مثل مرزوق!
قطبت حواجبها باستنكار: ترى كل كلامك هذا له مغزى
لكن لا تفكرين أبدا لأني مستحيل
ام مرعي بمراره من لوي الذراع : أنا أقول نقول لهم موافقين وبعد ما يتنازلون نقول لهم مع السلامه خلي هالقيد ينزل عن عيالي ترى قلبي يتعذب الف مره كل يوم !
ارحمي كبري وتعبي وأنا بعيد عن عيالي وديرتي ما في رجال يفتح علينا الباب ويدخل
فكري يا رونق بحالنا !
مثل ما ضحى عمك وولد عمك بالمقابل ابذلي بعض التضحيه!
لمعت عيونها بالدموع مب مرتاحه لذي السالفه !
ناظرت جدتها : بالأول يتنازلون
ام مرعي هزت رأسها: وهذا إلي رح يصير ....صدقيني ما رح اسمح ترجعين لذمته ليوم واحد !
رونق زفرت بضيق : متى نرتاح من الشقاء والتعب !
رفعت نظرها لأخوها دخل والتعب باين بملامحه من الشغل ...متى يرتاحون من هالتعب !
حضنت قدر وهي تتمنى القادم أجمل !
**
**
**
جالس مع جدته وأمه ويسمع لأمه المنفعله: انت كيف ترضى إنهم يرجعونها ضره على أختك !
راكان ببرود : وش فيها ...اختي جالسه في بيتها معززة مكرمه ...وذيك لها بيت لوحدها بعيده عنها !
ترى الشرع حلل اربعه !،
ام راكان بقهر : وقسم بالله طول ما أنا على قيد الحياه ما تتزوج إلا وحده وأنا اختارها !
ضحك على كلام امه: يا يمه من الحين اقولك انا رح اعدد وإلي رح اخطبها رح تكون بالصورة ومعها خبر !
ام ناصر : ما تلقى أحد يعطيك !
الحين نايف يبغى القرويه وإلا
قاطعها باستغراب : والله ما يعرف له هالانسان !
بس يقولون شرطهم بالأول يتنازلون عن القضية حتى يحضر عمها العقد !
ام راكان رفعت حاجب : وش يضمنهم انها خدعة
قاطعها بحزم : هي السالفه على كيفهم !
وإلا لعبة اطفال !
ام ناصر زمت شفتها: والله دنيا !
هذا اخر دلالهم لنايف !
ام راكان بقهر: والله لو أدري إنه عنده هالسوالف ما أعطيه ابنتي!
وانت يا راكان معقول ما تدري عن بلاويه !
لا والغبيه الثانيه تبكي وبنفس الوقت رافضه تتركه تقول تحبه !
مالت عليها ما أدري على وش تحبه !
لأنه بدون عقل لو فيه عقل ما خطب طليقة اخوه يقول يحبهاااا!
مالت عليه ما أدري كيف يفكر
ام ناصر بدفاع : والله الجازي توضع على الجرح يبرأ!
انت ما تعرفينها
ام راكان زمت شفتها بقهر من نايف: والله ما اعرفها !
بس يقولون
قاطعتها أم ناصر : لا تسمعين لام جواد تبغضت لها لأجل حنين،! وإلا الجازي ما شاء الله عليها حاولت تتأقلم معهم بس ام جواد ما تركت لها فرصه!
وجواد نفس الشيء كان قاسي معها انت متخيله سنه وهو خاطب ابنة عمه بدون علمها وطول الفتره خلاها تعيش على إنه العاشق الولهان إلي مجبور على الزواج !
مسكينه ربي عوضها وأعطاها رجال يخاف عليها ويسعدها !
ام راكان هزت رأسها: حتى ام فياض طيوبه وولد خالتي ابو فياض يمدحها للجازي بس سمعت إنها بخيله
ضحكت ام ناصر : ههههه وش هالكلام هذا !
انت اتركي عنك هالكلام !
وشوفي ابنتها لولدك ترى البنت صاروخ وما تتعوض مؤدبة ومحترمه!
راكان ابتسم : صاروخ مرة وحده !
ام راكان هزت رأسها: قلت له عنها يقول انتظري تكبر على الأقل تكون انهت الثانوي !
ام ناصر باستعجال: على الاقل حجز بالكلام حتى الكل يعرف إنها خطيبتك !
راكان هز رأسه وهو يتذكر مرة صادف جواد معه زوجته وعياله وكانت مريم معه مب باين منها شيء ..تعجبه البنت إلي كذا : يصير خير !
ام راكان بابتسامه : عسى ربي يوفقك ويفتح لك ابواب الرزق !
••
**
•*
*•
بجناح نايف بالصاله
ام جواد بقهر وهي تهم بالوقوف:والله لاطين عيشتها هالقرويه !
من زين هالبنت حتى نرجع أمها علشانها !،
سعاد بقهر:قهروني يا خالتي !
كله من عمي بدل ما يقول هذه ابنة أخوي
قاطعتها ام جواد بمواساه :لا تخافين إذا ما خليتها تهج من المنطقه كلها !
سعاد مقهورة : أنا ما يقهرني إلا راكان واقف معهم !
ام جواد وقفت قبل ما تطلع من الجناح : لا تهتمي لأحد والقرويه رح نقلعها بطريقتنا بس انت امسكي أعصابك واترك الباقي علي !
**
•*
*
أخذت نفس وعادت كلامها لما قال لها ما سمعت وش قلتي !
تكلمت بنبره هاديه :مالكم نصيب عندنا
قاطعها بغضب : مب على كيفك !
صار لي بالمركز كم يوم واجراءات وحالتنا حاله والحين بعد ما انتهت القضية تقولين كذا !
ردت بانتصار : هذا إلي عندي استخرت وما ارتحت لك !
انتهينا
قفلت الخط وزفرت بتعب ....ناظرت جدتها : كذا انتهينا
ام مرعي بخوف : أنا أقول نرجع للقريه يا ابنتي اخاف ينتقمون منا هنا !
وما استبعد يسحبون البنت منك تراهم عندهم واسطات وحنا ناس على قدنا ما لنا حيل لمواجهتهم !
رونق نغزها قلبها خايفه على قدر : الدنيا مب سايبه والحضانه لي
مروان إلي يسمع كلامهم: وش يضمن لك ما يخطفونها بدون علمك وإن اشتكيتي ما في دليل واحد معك إنهم أخذوها !
بلعت ريقها لصعوبة الموقف..ليه كل من حولها يضعفها ..يحاول يفرغون كل طاقة الحماس إلي بداخلها...كل هذا حتى ترجع للقرية !
نطقت بحرقه: للقرية مب راجعه تفهمون!
مب راجعه للتخلف والرجعية
قاطعتها ام مرعي بزعل : الحين صرنا متخلفين ؟
مشكورة هذا إلي تعلمتيه من جلستك هنا!
رونق بقهر : وش تبغين أكثر من كذا جهل مجرد ما تبلغ البنت تزوجونها بدون رضاها
قاطعتها ام مرعي: متى ما دخلت الجامعه وش رح تعملين ؟!
هذا وانت مجرد عامله نفخت نفسك كذا
رونق تبغى تنفجر: ليه تفسرين الكلام على هواك !
انا ابغى اعيش حياتي مثل ما أبغى أنا !
ما أحد له سلطه علي !
اعرف الصح من الغلط ومب محتاجه أحد يقومني !
مروان قاطعها: اصصصص ولا كلمه لا يسمعك عمي تراك تلعبين بدمك !
مطت شفتها :-مب ناقصني بزران اهتم بنفسك وما تدخل بحياتي رجاء !
ام مرعي مطت شفتها :-اتركها هذه عقلها طار ...متى جاء عمك تفاهمي معه لانه مصمم يرجعك لنايف ! انا خلااااااااص ما عاد فيني أتحمل مشاكلكم ! ومن باكر أنا راجعه للقريه احس فقدت روحي في بعدي عنها!،
بلعت غصتها وبدأت أعلام الاستسلام ترفرف حولها .... إن رجعت جدتها رح تودع حلم الدراسه وترجع للقريه والبيع على البسطه أو ترضخ لهم وترجع لنايف !
غمضت عيونها بتفكير لحل لهذا العائق قدام احلامها !
فتحت عيونها على دخول عمها إلي جلس ويكلم جدتها : خلاص اتفقنا باكر نروح للمحكمه ونملك وترجع لزوجها ... أبوه رجال نشمي يقول لكم الي تبغونه ويعتذر عن فعل ولده!،
أخذت نفس عميق تحاول تستعيد نفسها وبأسلوب هادي : بس يا عمي أنا ما أبغى ارجع
قاطعها بحده: لا تصجين رأسي من الحين ارجع للقريه وأعطيهم ابنتهم حنا مب قدهم ..لو تشوفين بيوتهم ما هو مثل الخشه إلي عايشين فيها !
ردت بصوت مخنوق : يكفي يا عمي ما خرب بيتي إلا الفلوس !-
ارحموني !،
عقد حواجبه : اعطيني حل واحد !
هذا حنا محبوسين بالقرية من كم سنه !
والحين التنازل بشرط رجوعك له !
ام مرعي تحاول فيها : عيالي ضحوا من اجلك ضحي هالمره بس !
اجلسي عنده بعدها اطلبي الطلاق
قاطعتها رونق وهي تقوم على حيلها:: اضحكي علي كل مرة بسالفة !!
ترى خطيتي برقبتكم !
تركتهم وبداخلها وجع عجز من هالحياه ليه دوم تعاكس مطالبنا !
*
*
**
نايف : مب مرتاح لها لأنها كانت مصممه وش يضمن عمها ما يكذب علينا !
راكان بضحكه: ما تخاف من هذه الناحية انت ما شفت كيف نظرته على البيت وكأنه بحياته ما شاف خير !
جواد بضحكه :-اذا ابنة اخوه تشبه عمها يا حظك هههههه
ابو جواد بحده : جواد انت تتكلم هذا الكلام
جواد حس على نفسه : انا اسف مب قصدي !
ابو جواد ناظرهم : الحين الأهم سكن زوجتك يا نايف رح يكون في الملحق في بيت جدتك حاليا !
بدر بتساؤل : ليه !
ابو جواد تنهد : عز الله لو جبتها لبيتنا إلا تأكلها سعاد بقشورها بمساعدة أمكم!
خلي الأمور تهدأ الحين وبعدها يصير خير
راكان بضحكة :-اما سعاد متحلفه فيها !
يا اخي الحريم عندهم غباء وش يعجبها فيك ذابحه نفسها !
بدر ضحك من قلبه: والله إنك صادق !
نايف خزهم بقهر : من غيرتكم !
**
**
*
**
تمشي بالسوق لعلها تنسى هم بكره ....عقلها مسكر ما في طريقه تفك نفسها فيها !
ليه حظها العاثر رماها مره ثانيه عليه !
مسحت دمعه متمرده من تحت النقاب !
رفعت نفسها وهي تناظر المول بكبره مامعها فلس واحد ....لكن أحياناً تحب تتجول بذي الأماكن حتى تحس نفسها إنها عايشه مثلها مثل باقي الناس !
التفتت على مروان إلي وقف جنبها : بالله وش تستفيدين لما تناظرين مثل الهبله وانت ما معك فلس واحد!
مسكت يده وناظرته بمحبه ودموعها تنزل : رح اشتاق لك !
ما اقدر ابعد عنك يا مروان....عشت معك سنوات طويله ضحكنا مع بعض ...بكينا مع بعض ...جلسنا تبادلنا همومنا !
كنا دوم مع بعض لكن الدنيا وانتم مصممين تبعدوني عنكم !
مروان مسح دموعها : كل أسبوع رح أزورك
قاطعته بمراره وهي تحضن فيه بقوة: رح اشتاق لك يا بلسم حياتي !
مروان يحس بالاختناق رح يبكي بأي لحظه لفراق قطعه من روحه ..تكلم بغصه :انتظري هنا الحين ارجع !
توجه لدورة المياه يغسل وجهه ..ما يبغى يضعف قدامها وماقدر يعيش بدونها!-
تنهدت رونق ودموعها تنزل بصمت من صعوبة موقفها تحس نفسها تمشي للموت برجلينها وش أصعب من كذا...
عدلت وقفتها وهي تنتظر مروان وما انتبهت للي كان واقف يصور فيها فيديو !
قفل الجوال بعد ما أرسله... وتوجه لها وعيونه تشتعل نيران !
سحبها بقوة وما ترك لها فرصه تتكلم أو تبعده ! توجه لسيارته رماها بقوة وتوجه لمقعده وحرك السيارة بسرعه جنونيه ...مسك جواله إلي يرن : انا رجعت للبيت ..لا ما رح ارجع !،
قفل الخط وناظرها من المرايه ممسكه رأسها من الألم لما دفها داخل السيارة!
تكلم بغضب : ذيك المره انكرتي وطلعت أنا الكذاب !-
لكن الحين لا تخافين صورتك والفيديو أرسلته لأبوي حتى يصدق بعيونه يشوف ابنته وين هايته !
تكذبين وتقولين عند أمك !
عضت على شفتها من الألم ...عدلت نفسها وهي متأكدة انه مخربط ...اكيد مروان ينتظرها الحين ...تكلمت وهي عافسه ملامحها : نزلني تراك مخ
قاطعها بغضب : ولا كلمه!
لك عين تتكلمين !
ضاقت الدنيا بوجهها وكأنه ينقصها هالمشكله...قدر تركتها نايمه أكيد إنها صحيت !
ناظرت من الشباك وهي تحاول تفتح الباب بس مغلق !
وش هالورطه!
ناظرته وهو يكلم بالجوال:صدقت يبه ! ....هذه الحين معي سحبتها حتى ما تهرب ...قلت لك لا ترسلها لأمها وفوق وافقت تجلس عندها أسبوع وشفت بعينك النتيجه !
لا تخاف ما رح أفضح أنفسنا ! ...خلاص ادخل من الباب الخلفي .. إن شاء الله !
تحس نفسها رح تنجن كيف تهرب منهم مب عارفه ...وقعت بورطه وما تظن إنها تطلع منها !،
تتمنى لو انكسرت رجلها وما طلعت من باب البيت !،
بدأت دموعها تلمع من هالموقف !
زادت دقات قلبها برعب لما وقف والتف لها بتهديد : الحين تنزلين بهدوء ويا ويلك لو بيت جدي حسوا بشيء ترى افضحك قدامهم وشوفي جدي وش رح يعمل فيك !،
ناظرته باستنكار : اسمعني انا مب
قاطعها بغضب : مب وقته التبرير كلامك وفريه عند أبوي !
ناظرته بعجز هالانسان وش يفهمه لا يستقبل ولا يرسل !
نزل من السياره فتح الباب من جهتها ...ابتعدت عنه حتى ما يمسكها !
سرعان ما مسك يدها وسحبها بقوة وبتهديد: امشي بهدوء أفضل لك !
تأوهت بوجع لما شدها لخارج السياره : بدون اي كلمه !
تحاول تفلت منه : يا غبي انا ما اقرب لك اتركني
ما اهتم لتبريراتها وهو يناظر حوله ما يبغى يثير الشبهة حوله : انكتمي !
توجه فيها للداخل وهي تحاول تفلت منه ....رح تنجن بأي لحظه أكيد هالانسان مجنون !
لذي الدرجه ما يفرق بينها وبين قريبته !
رح تصرخ وتفضحه وتتخلص منه وش يضمنها إنه خاطفها !
عند هذه النقطه صرخت : الحقون
سرعان ما كتم صوتها بيده وسحبها بسرعه للداخل ...فتح الباب ورماها على الأرض بقوة : ولا نفس يا كلبه !
قفل الباب وناظر أبوه إلي كان بالصاله جالس ووجه أسود من هالسالفه !،
تأوهت بوجع رفعت نظرها بشويش ...واستغربت الرجال إلي وقف وتوجه لناحيتها ووجه ما يبشر بخير !
اسندت نفسها وناظرت حرمه مسكت يده برجاء : كل شيء ينحل بالتفاهم يا جواد !،
رد بغضب : تفاهم !
ما خلت فيها تفاهم !
جازي لا تتدخلين أفضل لك واتركيني اربيها!
أنا الغبي إلي صدقتها أول مره ووثقت فيها !
دام أمها الجازي ما األومها !
اقترب منها تلقائيا زحفت للخلف وما بقى على جنونها شعره ....حست انها اصطدمت بشيء ....رفعت نظرها بشويش ..كان عبود يناظرها بشر!،
ابتعدت عنه وكأنها مقروصه لما اصطدم ظهرها برجلينه !
وقفت وهي توزع نظرها بينهم وقلبها يدق طبول : اسمعني !
انا مب انا
اقصد انا
قاطعها كف من جواد حست فكها اتكسر منه !
وسرعان ما سحبها للغرفه ونزل فيها طق وهي تحاول تبعده عنها : انا ما اعرفكم!
اسمعني يا بني ادم
قطعت كلامها بوجع من الضرب !
رفسها جواد وهو يتنفس بقوة: والله ما تطلعين من باب الغرفه !،
وقفت بألم :: انتم مب أهلي أنا ما أعرفكم !
والله لاشتكي عليكم
قاطعها وهو يشدها من شعرها : تشتكي على أبوك يا كلبه كل هذا دروس من أمك !
عفست ملامحها بوجع ودموعها تنزل : انت مب ابوي اتركني يا مجنون وش تبغون مني !
جواد شد شعرها بأقوى : ومجنون بعد !
صاير لك لسان !
والله لتندمين !،
دفها بقرف وغادر الغرفه بعد ما قفل الباب بالمفتاح !
ناظرت الغرفه بعجز من وين طلعوا لها ذول!
اقتربت من النافذة عليها سياج لازم تهرب لكن كيف !
اكيد مروان الحين يدورها والأهم قدر !
رفعت نظرها للسقف ودموعها تنزل بغزاره!
ناظرت الشاله والنقاب على الارض ...وش هالغباء ما يعرفون ابنتهم!
يمكن من الغضب ما انتبه انها مب نفسها ابنتهم!
مسحت على شعرها بألم ما تقدر تلمسه!
ليتها رجعت للقريه !
ألقت بجسدها على الارض بعد ما أنهكها الضرب !
**
**
**
الجازي بقهر : مب كذا أسلوب التعامل !
عبود قاطعها بقهر: أنا مثلها ما شفت ...فوق سواد وجهها
قاطعته الجازي : يمكن من اخوالها!
جواد بغضب : حتى لو كان خالها وين عايشين تحضنه بوسط السوق ما عاد فيه حياء !
وبعدين مالها أخوال إلا بندر واحمد !
أنا لازم أعرف مين هالكلب إلي تقابله !،
انتبهي ياجازي تطلع هالسالفه من هنا !
الجازي ناظرته بعتب : من متى أطلع أسرارك !
جواد بداخله نار يحس بداخله اشياء تكسرت ....مريم الرقيقه اغلى عياله تعمل كذا !،
طعنه قويه ما توقعتها ابدا !
ما رح يسامحها طعنته طعنه ما رح يسامحها عليها !
عمره ما قصر معها كل شيء تبغاه يكون عندها !
تنهد بوجع من هالطعنه!
**
**
**
مروان تعب من كثر ما دورها بس ما لها أثر ...رجع للبيت لعل وعسى تكون رجعت قبله !
لكنه انصدم لما تكلمت ام مرعي : رونق !
ما رجعت
مرعي ما ارتاح وهو يناظره : وش صاير !
رد بعدم تصديق للموقف : كنت معها وقلت لها تنتظر أبغى اروح لدورة المياه ورجعت ما لقيتها
لحظة !
تذكر موقف رونق وكيف كانت وكأنها تودعه
معقول هربت !
بهتت ملامحه ...نطق بخفوت : هربت !
**
**
**
**
ناظرت الغرفه ظلام ..رفعت جسدها وهي تطلق الآهات من الوجع !
تحاملت على نفسها .. أنارت المكان ...عضت على شفتها بقهر .....حقيبتها بالبيت ما اخذتها حتى جوالها تركته مع مروان بجيبه !
وش هالورطه الحين !
اقتربت من الشباك ..كانت الدنيا ظلام دامس ..والهدوء يعم بالمكان !
مستحيييل قدر
لازم ترجع لها !
اهلها اكيد فقدوها وش تقول لهم !
توجهت للباب تطرقه بقوة : افتحووووووا الله يأخذكم ...افتحوووووووا
يا مجانين افتحوااا
ضربت الباب بكل طاقتها : افتحوووووووووووووو
رجعوني لجدتي!
سكتت لما تكلم بغضب من خلف الباب : ما هو من مصلحتك افتح الباب لأني رح اطلعك جنازة فانكتمي افضل لك !
الوقت متاخر انقبري وباكر نتفاهم !
ردت ببكاء ما تدري هالمجنون وش يبغى فيها: رجعني لجدتي !،
انا مب ابنتكم
كانت توضح له إنه مخربط ... بس هو يفهم كلامها انها متبريه منهم !
حست بخطواته تبعد عن الباب !
توجهت للحمام تصلي وتدعي ربها يفرج هالكربه !،
في اليوم الثاني حست بصوت فوقها :: قومي مريم !
فتحت عيونها وهي عافسه ملامحها !،
عقدت حواجبها «مريم»
الجازي بلطافه : قومي يا ماما افطري!،
لاعت كبدها رونق من هالمريم المدلعه «قومي يا ماما افطري » وش يفهمهم إنها مب مريم ...تكلمت بمراره : أنا مب ابنتك !
اعتقوني لوجه الله !
طلعوني من هنا !
الحين جدتي وعم
قاطعتها الجازي بزعل : بذي السهوله تبريتي مني !
الله يسامحك !،
الحين قومي أبوك مصمم إنك تفطري معنا !
قامت من الفراش بغضب : اعتقوني لوجه الله اقولك انا مب مريم الله يأخذ مريم !
انصرفي من وجهي قبل ما ارتكب فيك جريمه !
وش هالعائله المجنونه هذه !
الجازي منصدمه هذا الكلام يطلع مريم !
كيف تغيرت بذي السرعه وصارت عدوانية وشرسه !
حتى عيونها ما هو نفس نظرتها القديمه كانت وديعه اما الحين عيونها وكأنها لبوة وبأي لحظه تفترسهم !
عبود دخل الغرفه وهو معقد حواجبه : والله صاير لك لسان !
انت كيف تكلمين أمي كذا !
ناظرت حولها توجهت للشاله تتغطى عنه ..بس عبود فهم من حركتها انها تبغى تهرب ..وبسرعه انقض عليها وشدها من شعرها : ولا تفكرين ولو للحظه تهربين منا !
حاولت تفك نفسها : يا حقير اترك شعري !
ما تخاف ربك وانت
قاطعها وهو يشد شعرها أكثر متجاهل أمه إلي تحاول فيه يتركها : أخاف ربي أكثر منك !
انت آخر وحده تتكلمين عن الخوف من الله !
قاطعه جواد من خلفه : اتركها يا عبود !
عبود يبغى يصفقها لكن احترم كلمة أبوه وتركها !
مسكت الشالة ولبستها وبصوت هامس وصلهم : الله يأخذك طول الباب وينادونه عبود !
لفت الشال وتلثمت والدموع اخذت مجراها على خدودها وبمحاوله أخيره ناظرت جواد : لو سمحت اسمعني لو مره وحده !
جواد قاطعها : ما خليتي فيها سمع !
انا شفت بعيوني بس أبغى اعرف مين إلي كنت معه !
زفرت باختناق من هالعائله...وبلحظه خافت على مروان : وش تبغى منه !
وقسم بالله إذا قربت منه إلا اشرب من دمكم ما لكم فينا والحين ابعد عن الباب
جواد يناظر حوله: أنا اسمع غلط ما أدري
عبود : قلت لك يبه رح ترجع مقلوبه علينا !
جازي بضيق : مريم
قاطعتها بصراخ : انا مب مريم مب مريم !
انتم ما تفهمون !
والله لأشتكي عليكم !
جواد مسك اعصابه ما يبغى يقترب منها لانه ما يضمن نفسه يطلعها جنازة ...تكلم بحده : رح تتأدبين أوعدك .. وأمك لو تبوسين الارض ما شفتيها !
ردت بقهر : الله يأخذكم كلكم أنا وش حظي العاثر إلي رماني عليكم !
يا بني آدم أقولك أنا مب ابنتكم ما تفهم !
عبود مط شفته : سرعان ما تبريتي منا !
عضت على شفتها بعجز منهم !
جواد بنبره حاده : اطلعوا برا اشوف !
توجه للباب يبغى يغلقه تمسكت بالباب بقوة : لا تقفله لااااااا
الحين جدتي تحاتيني لاااااا
دفها للداخل وقفل الباب بالمفتاح ،: لما ترجعين لرشدك خبريني حتى أفتح الباب !،
ضربت الأرض بقوة وش تعمل الحين !
تجولت بالغرفه وعقلها تحس بدأ يصيبه الجنان !
تقدمت من المرايه تناظر نفسها كيف ما قدروا يميزوا بينها وبين الزفت مريم !
لذي الدرجه بينهم شبه !
تحسست وجهها معدم من الضرب ...حسبي الله عليهم ما تدري من وين طلعوا لها !
توجهت للشباك لازم تطلع بأي طريقه ... إذا جلست دقيقه هنا رح تنجن ..فتحت الشباك وبدأت تصرخ بصوت عالي الحقونيييييييي يا عااااالم خطفوووووووني !
الحقوووووووني !
بدر وليث كانوا داخلين.... ناظروا بعض باستغراب من الصراخ!
رفعوا نظرهم للشباك ...بدر عقد حواجبه وهو يشوف مريم على الشباك وتصرخ مثل المجنونه !
ليث ناظر عمه: وش صاير!-
ام جواد طلعت على الصوت : وش صاير!
رونق بأمل لما شافتهم : ساعدوني طلعوني من هنا!
ام جواد باستغراب:مريم وش فيك
رونق بصوت متعب من الصرا خ : طلعيني يا خال
تأوهت لما سحبها جواد واستقرت كفه على خدها وبصراخ : والله انت مب طبيعيه!
ناظرت الباب مفتوح ...ركضت للخارج بأقصى سرعتها !
وجواد من خلفها !
تركض وقلبها يدق بقوة لازم تطلع بأي طريقه....نزلت من الدرج ما تظن إنها انها نفس الطريقه إلي جاءت منها !
اخر الدرج ينزل لصاله فيها حريم ...صرخت بقوة : يمممممه الحقيني!
شافت باب خارجي توجهت متجاهله صراخ جواد من خلفها!
وأخيراً طلعت من هالبيت ...ناظرت خلفها وهي تركض كان جواد ما زال خلفها !
حست بأحد مسك يدها ومن القوة ارتد جسمها وسقطت على الأرض
حاولت تفلت يدهاوهي تشوف جواد اقترب منها !
صرخت بصوت عالي : اتركووووووني !،
بدر منع جواد منها وهو ممسك بيدها بقوة: وش صاير !
رونق بأخر امل تكلمت : اتركني أفهمك السالفة!
بدر تلقائيا ترك يدها وبخدعة تكلمت : انا
خلال ثواني ركضت لخارج البيت بأقصى سرعه ما تدري من وين جاءتها هالسرعه،!
شافت سياره أجره وقفتها وتكلمت وهي تلهث : بأقصى سرعه غادر!
ربي يوفقك !
ناظرت للخلف وهي تشوف جواد وقف للحظات وسرعان ما رجع للبيت اكيد يبغى يلحقهم بالسياره ..تكلمت بخوف : غير الاتجاه ما أبغى يلحقوني !
سائق السياره: عسى ما في شر !
ردت وهي تلتفت للخلف : الله يستر عليك رجعني لأهلي في منطقه ....وشارع ...
سأل باستغراب:هذا زوجك!
هزت رأسها حتى تخلص من اسئلته!
ما رح ترتاح إلا إذا رجعت لجدتها ام مرعي !
•*
*•
*•
•*
مريم تلاعب أختها الصغيرة : وين الحلاوة !
قبلتها بعمق : يا عيني ما أحلامها !
وسيم جالس على الكنبة بملل : أحلى منك !،
ابتسمت : انت ليه تغار مني !
مط شفته: ما اغار منك بس انت مب حلوة !
عيونك وكأنه مصارع ضربك بوكس بنص الجبهة!
ضحكت مريم من قلبها : احلى من عيونك !
الكل يدوخ من جمال عيوني وانت يالبزر تقول مب حلوة!
وسيم : انت ليه ما ترجعين لأهلك ما عندك بيت !،
مريم وهي تحمل ديما : كل هذا لأني اكلت البسكويت حقك!،
مط شفته بقهر : اكرهك والله إلا ترجعين بدل الحبة خمسه !
الجازي دخلت بابتسامه:وسيم عيب !
وسيم شوي ويبكي : يا ماما هذه ما خلت فيها عيب !
كل شيء لي تأكله!
خليها ترجع لأهلها !
ضحكت مريم من قلبها : هذا نهفه
الجازي: اتركيه عنك وتعالي اعطيك دروس بالانجليزية
وسيم مط شفته: لا تردين ترى ماما ما تعرف شيء الأسبوع إلي طاف حلت لي الواجب الاستاذ يقول مين الغبي إلي حله قلت له ماما
الجازي شدت اذنه :هذا لسانك أقصه إن تكلمت !
بعد يد أمه وبدأ يبكي : والله لاقول لجدي !
وتركهم وطلع !
الجازي كشت عليه : مالت !
**
**
**
جواد وكأنه بركان : وين طست الحين !
بدر باستغراب من تصرف مريم وجواد ماقال وش السالفة إلي بينهم : يمكن رجعت لأمها!
ام جواد وقلبها يدق بقوة: يا ربي استر وين راحت هالمجنونه!
جواد زفر بضيق:- أنا ما أدري وش إلي قالبها لو تشوفينها مجنونه يمه !
ام جواد بخوف : يا خوفي أمها غسلت مخها !
جواد بحيره: ما أدري تخيلي إنها تشتمني أنا والجازي !
شرسه بشكل عمرها ما كانت مريم كذا !
ليث ساكت وهو يحس هالصوت مر بذاكرته لكن ما يدري وين بالضبط
تكلم بتردد : عمي متأكد إنها مريم إلي كانت هنا !
جواد عفس ملامحه: وقت سخافتك يا ليث !
بدر ما ارتاح لملامح ليث سأله : فيه شيء انت تعرفه !-
هز رأسه بالنفي: ولا شيء
ام جواد مطت شفتها ؛ وأنا عبالي عندك سالفه مهمه !
وش صار مع نايف ؟!
بدر هز كتوفه: والله ما أدري آخر شيء عمها يقول ما في زواج والطفلة خذوها إن بغيتم !
ام جواد عبست ملامحها :- مين يقوم فيها ...من غير أمها لا يجيب بزران وابتلش فيهم !
بدر : ما ادري عنهم !
الحين خلينا بالزفت إلي هربت!
••
**
**
**
واخيرا وصلت للعماره ..دخلت وهي للحين تلهث ..دخلت الشقة وأول ما شافت مروان تكلمت : انزل حاسب صاحب سياره الأجرة !
مروان بانذهال : انت هنا !
قاطعته وهي تتنهد براحه : انزل
طلعت ام مرعي لما سمعت صوتها بخوف تكلمت : انت وين طسيتي !
عمك قالب الدنيا عليك !
دق قلبها بقوة من المشكله الثانيه إلي وقعت فيها ...وقع نظرها على قدر إلي ركضت لها بقوة وحضنتها ...مسحت على شعرها : جدتي انا
قاطعها دخول عمها بغضب : الحمد لله على السلامه
التفتت له بلعت ريقها لما شافت ملامحه ....تكلمت بسرعه وهي تنزل النقاب : اسمعني قبل كل شيء !
ام مرعي شهقت بصدمه : مين عمل فيك كذا جعل يده للكسر !
رونق بدأت دموعها تنزل : ما اعرف كنت واقفه انتظر مروان فجأه سحبني واحد بقوة خارج المكان وأخذني لبيتهم وهو يصرخ وغصب عني دخلني بيتهم ونزل يضرب فيني أبوه ما أدري وش يبغون مني !
مرعي ما دخلت السالفه رأسه ..وبرعب من الأفكار السوداء إلي غزت رأسه وش يضمن انهم ما اعتدوا عليها ..هز رأسه بعنف من هالأفكار ...تكلم بحزم ما عنده إلا هالحل : جهزي نفسك الحين نطلع للمحكمه وترجعين لنايف
قاطعته بقوة: على جثتي ما ارجع له ...تبغى ترجعني اذبحني الحين وريحني من حياة الشقا
ام مرعي تبكي : يا رب لطفك
مرعي زفر بضيق : قومي معك ساعة نتجهز ونرجع للقرية
ناظرت عمها وبدأت احلامها تتلاشى بهذا القرار ..حاليا ما لها إلا هذا الحل !
قاطعه مروان من خلفه : عمي خذ جدتي للقرية وانا ورونق نكمل دراستنا هنا ونرجع
قاطعه وهو يلتفت عليه برفض وملامحه غاضبه :كيف تبغاني ارتاح
قاطعه وهو يحاول يقنعه: هذا حنا جلسنا طول هالمده لوحدنا لا تقول جدتي معنا تراها من لما وصلنا ما طلعت من هنا .... حنا لوحدنا نطلع ونرجع ما رح يصير فينا شيء
عمي لا تحسسني إني بزر ما يعتمد عليه !
تراني كبير ورونق أنا محرم لها ومسؤول عنها !
مشكور رعيتنا انت وجدتي حتى كبرنا والحين نقدر نعتمد عى انفسنا !
ام مرعي قلبها ما يقدر يتركهم لوحدهم : بس
رونق برجاء :ارجوك جدتي ما توقفين بوجه أحلامي!
ام مرعي برفض للحين تشوفهم صغار: ما ارتاح هذا انت انخطفت
قاطعتها رونق : ما رح تتكرر صدقيني ما ينخاف علي هذا أنا رجعت جدتي
مرعي برفض : وش يضمن انهم ما يرجعون لك ..الحين نشتكي عليهم تعرفي اسمه او مكان بيتهم !
ردت : ايه اسمه عبود بس هذا إلي اعرفه
مرعي بغضب : رونق !
تستهبلين!
ردت بعجز: هذا الي أعرفه أبوه اتوقع اسمه جاد والله ما ادري نسيت !
مرعي بحزم : قومي الحين راجعين للقريه وش يضمن لي ما يرجعون لك !
لا تخافين متى ما كملت الثانوي أنا أدبر أمور دراستك الحين قومي !
هزت رأسها باستسلام ما لها إلا هذا الحل !
**
••
**
ابو جواد بقهر : أنا آخر عمري ينضحك علي !
نايف بلامبالاه ،: يا يبه بقلعتهم انا مب ناقصني مشاكل متى ما كبرت البنت ارجعها لي !
خليها تخيس بالقرية وانتهينا !
راكان لو كان مكانهم كان تصرفه غير ...لكن الحين ما له دخل : هذا شيء راجع لكم ...تبغون الحين ارجعه مثل الكلب هو وابنة اخوه ويعتذرون ما عندي مشكله
نايف قبل ما يتكلم أبوه : لا لا انا وحده ومطلعه روحي ما لي حيل اجلس حكم بين اثنتين !
راكان مط شفته : لأنك ارنب. !
ما تعرف للحريم لأنهم إذا ما اعطيتهم العين الحمراء من اول يوم ما ينفع معهم !
نايف مط شفته : يا أخي أنا قلبي رهيف ومب شرير مثلك !
ابو جواد رن جواله ...رد بهدوء.: هلا جواد .....ليه .....صاير شيء ....وش تقول .....طيب بعدين أفهم السالفه الحين اروح أشوفها ...لما ارجع يصير خير !
قفل الخط وهو يهم بالمغادره ...نايف باستغراب: صاير شيء ؟!
ابو جواد بهدوء: لا بس جواد يبغى ارجع مريم بطريقي !
استأذن ابو جواد وغادر المكان !
راكان بهدوء وهو يناظر من الشباك : للحين بعده قلبك عند ابنة عمتي !
نايف تنهد بالرغم انه راكان ما كانت العلاقه قويه بينهم الا نايف بعادته ما يعرف يسكت ...لكن هالمرة تكلم بأمور ما تكلم لأحد فيها إلا لأحمد امين اسراره : كان البيت فاضي كلهم طالعين استغربت من البنت إلي جالسه بالمطبخ وهبت فيني لأني دخلت بدون استئذان ..لمحتها لمحه بسيطه ...كانت تكلمني وكأني طفل صغير بأسلوب الآمر !
كلمتها وكل فكري انها ابنة ام محمد إلي تشتغل عندنا !
عيونها كانت فتنه !
تكلمني و تسأليني عن اهلي وخاصه جواد ...كانت تسأل عنه بشكل خلاني أشك إنها تحوم حوله !
ما كنت أدري إنها زوجته !
بالبدايه قررت ألعب عليها مثل باقي البنات ...خاصة لما طلبت رقمي !
وقتها حسيت نفسي وصلت القمر إنها هي إلي بادرت وأخذت رقمي !
هي كانت نيتها صافيه تبغى تستغلني بالأبحاث بما إننا نفس التخصص !
ما أدري انجذبت لها بما إننا بنفس العمر تقريبا !
بدأت أرسل لها صور لي وكلام وخرابيط ..ما كنت أدري انه الجوال رح يوقع بيد جواد
مط شفته بسخريه : كنت مراهق غبي !
المهم التقيت فيها وطلبت مني جوال وخط بدون علم احد ...تواصلت معها بأمور عن العائلة صارت ...بالرغم من جلافتها وأسلوبها الحاد معي الا اني وقعت بشباكها !
حبيت زوجة اخوي بدون ما أدري !
كانت صدمه لما اكتشفت هالشيء !
وبنفس الوقت كان عندي دافع من داخلي اخطبها بعد ما طلقها جواد !
كلهم وقفوا ضدي !
عقولهم متحجره !
دامه مب حرام ليه حرموه !
ولما اصريت اتزوجها غصب عنهم كان رفضها لي ورفض أهلها قاسي على مراهق مثلي !
اول حب صادق نما بقلبي دمروه بقسوة !
مشكلتنا المجتمع يحكمه العيب أكثر من الحلال والحرام !
نحرم اشياء كثيره من باب العيب مع انها بالدين حلال !
مجتمع متخلف !
وقتها صار عندي بلا مبالاه وما عاد يهمني شيء !
قاطعت اهلي فتره طويله واختار وقت الزياره ما يكون اخواني موجودين أسلم على أمي ...وارجع للفساد إلي غرقت فيه
ارتكب الحرام بدون ما يرتجف لي جفن !
حتى وقعت على راسي وطحت برونق وتزوجتها !
ما أنكر لها ولأهلها فضل بسببهم رجعت لعقلي وتركت ذيك الطرق !
ما ادري تذكرني بالجازي تدري هذه البزر تتكلم معي وكأني شغال عندها !
نفس ما كانت تتكلم معي الجازي !
طريقة كلامها معي وكأني شيء تافه وهي شيء عظيم !
ما ادري ليه رافعه خشومها للسماء !،
يا أخي أنا ما أدري كلما اتذكر زواجي منها شيء يكتم على صدري ما أعرف سببه !
احس نفسي اكرهها مع إني ما جلست معها إلا فتره قصيره !
ما أدري وش هالمشاعر المتضاربه بداخلي !
زفر بضيق : عطلتك بثرثرتي !
ابتسم راكان : لا ابدا !،
**
**
•*
*•
لبست وتجهزت وهي تناظر أمها : اتفقت معهم اجلس على الأقل أسبوع لوقت رجوع عمي فياض !
الجازي ناظرتها وابتسمت وهي تحس بمشاعرها القديمه بدأت تحيا من جديد : مب مشكله تعوضيها مره ثانيه!
مريم اقتربت من الجازي وقبلتها على رأسها وفارق الطول واضح بينهم والله مب مصدقه إنك أمي صغيره والله صغيره!!
الجازي توسعت ابتسامتها وهي تتخيل شق التوام الثاني لمريم على قيد الحياه ...ويرجعون لها وقتها سعادتها ما رح توصف !
مريم بابتسامه وهي تقترب من وسيم وتقبله : رح اشتاق لك !
وسيم يمسح مكان القبله : خلاص اذا اشتقنا لك حنا نزورك انت لا تزورينا !
ضحكت الجازي عليه : وبعدين معك !
مريم قرصت خد أخوها الثاني : تعال زوروني عندي اشياء كثيره تحبوها !
الجازي ردت على جوالها بهدوء: هلا خالي .....الحين تطلع ....مع السلامه!
خالي ينتظرك انتبهي على نفسك !
ابتسمت وغادرت وهي تحس بمشاعر جميله بدأت تتولد تجاه أمها!
ركبت مع جدها..ردت السلام بروقان ...رد أبو جواد السلام باستغراب نطق : وش فيه أبوك معصب!
مريم باستغراب : ما ادري عنه !،
ما كلمته حتى أعرف !
ابو جواد زاد استغرابه : متأكدة !
هزت رأسها بتأكيد !
مستغربه وش فيه ... أبوها معصب ..دق قلبها بخوف ..ما تحب تشوف عصبية أبوها ..تحس يصيبها مغص !
بدات تستغفر وعقلها يفكر وخصوصا وهي تشوف جدها سارح والانزعاج باين عليه !
**
**
**
ماسك قبضة يده بقوة ما يضمن نفسه يطلعها اليوم جنازة على عملتها ...كيف تهرب ووتتحداه كذا
ام جواد بضيق خايفه من انفعال جواد: انت هدي هذا أبوك جابها !
الحين نفهم منها ليه تصرفت كذا !
الجازي تحاول تهدي الوضع : الضرب مب حل
قاطعها بحده : انا اعرف كيف اتصرف
ام جواد بتنبيه: تصرف بهدوء ما نبغى العالم تسمعنا !
البنت بعدها صغيره ما ودنا يطلع عليها كلام
سكتت لما دخل ابو جواد ومريم خلفه :وش صاير !
تقدمت مريم وهي ترد السلام بخوف : السلام عليكم !
جواد تقدم خطوة وبصوت أرعب مريم : ابغى تفسير واحد لكل تصرفاتك المجنونة جاوبي قبل ما ابتلش فيك !
عبدالله وقف جنب ابوه : بدون كذب !
ابو جواد تنرفز وفقد اعصابه مب فاهم شيء: وش صاير !
مريم كشفت عن وجهها وبدأت الدموع تنذر بالنزول : والله ما اعرف شيء ! والله ما عملت شيء
الجازي فتحت عيونها بصدمه وناظرت جواد : جواد
جواد حس بالصدمه شلت حركته مريم ما في وجهها أثار ضرب متأكد وجهها كان معدوم من الضرب !
كيف صار كذا !
مريم بدأت تبكي وظنت عصبية أبوها لأنها جلست عند أمها تكلمت بتبرير: انت وعدتني يا بابا اجلس عند ماما اسبوع ما طلعت بدون اذنك !
ام جواد اقتربت وهي تتذكر إنه جنب عينها في ضربه باينه من تحت النقاب ...اقتربت من مريم وغطت وجهها ما في اثر للضربه !
لحظه مريم باين من تحت النقاب بياضها الناصع !
صحيح إلي شافتها اليوم نفس عيون مريم بس ما هي ببياضها !
التفتت لجواد وسألت بتوجس : انت متأكد !
**
**
**
**
جلست في بيتهم وهي تحس نفسها وكأنها سنوات طويله ما دخلت القرية !،
ام مرعي بتعب: قومي يمه اعمل شيء نأكله ذبحنا الجوع !
رونق تمددت على طولها : انتظري شوي ارتاح
مروان ناظر الكدمات بوجه اخته : ارتاحي انا اجهز لكم!،
ناظرته بامتنان : مشكور!،
ام مرعي جلست على الأرض: حسبي الله عليه جعل يده للكسر يوم ضربك !
وش يبغون منك !
رونق وهي تمسح على شعر قدر إلي نايمه جنبها : ما ادري وش يبغون مني !
يقولون لي مريم !
اااااه من ليله الأمس عشت احداث مرعبة !
تخيلي نفسك مع ناس يتعاملون معك على انهم يعرفونك بس أنا ما أعرفهم!،
اقولهم أنا مب ابنتكم بس عقلهم ما يستوعبون الكلام !
ام مرعي بهتت ملامحها للحظة من هالكلام ...كيف يظنون إنها ابنتهم !
لولا إنها متاكده إنها حفيدتها وباسم ولدها كان شكت بالسالفه !
نطقت بهدوء: يخلق من الشبه 40
رونق بروح ميته: يمكن
ام مرعي بتساؤل : كيف شكلهم :!
رونق بوجع من أعماقها : ما ادري ما دققت من صعوبة الموقف...ما فكرت بذي الامور !
كان عقلي يشتغل كيف اهرب بس هذا إلي كان يدور بعقلي !
كانت لحظات عصيبة جعلها ما تنعاد !
*•
**
**
جواد جالس بمكتب أبوه ...لحظه ويوصل للجنون!
عبود مب فاهم عليهم : كيف مب مريم !
أنا متأكد إنها هي يمكن وضعت علاج يخفي اماكن الضرب
جواد قاطعه : اسكت اسكت!
واطلع من وجهي !
عبود حاس بوزه وطلع من المكان!
ام جواد تحس فمها صار مر من الاحداث : طيب ما حسيتم فرق بينهم ملابسهم على الأقل !
جواد هز راسه بالنفي : ما شالت العباية عن جسمها !
ابو جواد بحيره :وش تتوقع
جواد شوي ويبكي: اقولك فوله وانقسمت نصفين نفس ملامح مريم ما في فرق !
حتى لون البشرة من كثر التشابه بينهم ما انتبهت له لاني نزلت فيها ضرب ووجهها صار الوان فما لاحظنا هالشيء!
بدر بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
جواد بضعف : حسبي الله عليك يا الجازي ضيعتي البنات أنا متأكد إنها شق التوأم
ام جواد فتحت عيونها : مستحيل كيف !
مب دفنتوها !
جواد بصوت مخنوق :دفناها يا يمه !
انا عقلي رح ينجن !
بدر بتفكير: يمكن احد متزوج بالسر من العائله وهذه ابنته
ابوجواد ونار بقلبه من هالكلام: بدون كلام سخيف !
الحين ما في حل إلا نلقاها مره ثانيه والفحص هو إلي بيظهر الحقائق المدفونة !
ام جواد تحس ضغطها ارتفع من الكلام : يا ربي لطفك !
انا والله لما نزلت علينا تصرخ حسيت في شيء غلط بالموضوع مريم ما تعمل كذا !
جواد باختناق : حتى الصوت نفسه !
انا رح انفجر ابنتي عايشه بعيد عني عند ناس مب اهلها ..الله يستر من تربيتها !،
بدر و هو يناظر مقطع الفيديو : لو الشاب إلي معها صورته واضحه كان قدرنا نوصل له !
حتى البنت صورتها مب واضحه ما ادري كيف عبود ميزها !
قفل الجوال ومده لجواد : مثل ما التقيتم معها مرتين رح تلقونها أكيد إنها تعيش بهذه المنطقه !
جواد :من الحين رح ابحث عنها
ام جواد بأمل : شوف راكان
قاطعها :راكان يقول ما ينفع كذا !
ابو جواد بغم وهم : لا حول ولا قوة الا بالله ....احس هالسالفه هدتني هد .... .المهم السالفه ما تطلع من هنا !
جواد وجهه اسود من السالفه : أكيد !
*•
**
***
مريم بعدم اقتناع : الحين ساحبيني من بيت امي ومعصبين وبالأخير تقولون ما في شيء!-
تراها ما دخلت رأسي!
وتسألوني اسئله غريبه !
الجازي بهدوء وهي تقارن بين مريم وبين البنت ..ما في فروق العيون نفسها ...الانف ..الفم ..الوجه نفس الشكل ما في فرق الا بلون البشره وما هو ذاك الفرق ....كيف ما قدرت تميز بينهم ...لو كانت امهم اكيد كان فرقت بينهم ...ردت بنبره هاديه : يا مريم أقولك أبوك نسي انه أرسلك لامك وعصب بس علشان كذا !
مريم رفعت حاجب : بس عبود كان يبغى يقول شيء وبابا ما خلاه يتكلم !
الجازي تصرف السالفه : انت تعرفين عبود مندفع دوم الحين قومي ادرسي احسن لك
مريم رفعت حاجب بتذكر : مين نام على سريري معفوس
قاطعتها الجازي بتورط : اسفه اختك لين نامت عليه ونسيت ارتبه لك !
مريم : مب مشكله وينها الدبه من لما رجعت ما شفتها !
الجازي تنهدت براحه: عند مروة اخذتها تلاعبها !
••
*•
*•
واقفه عند العربايه ومعها كرتونه تهف على نفسها : ورجعنا لأيامك يا بسطه !
كنت بالشركه نعمه مكيف والجو من الآخر !
صحيح ما رديت خبر للمدير اني ما رح ارجع !
كتبت رساله له وأرسلتها ....قفلت الجوال لما شافت لجين متوجهة لها مع بزرانها !
لجين ردت السلام وهي تعلك : سلام !
رونق بهدوء ردت وهي تشوف عيالها معها ثلاثه سبحان الله بعد زواجها جاء نصيب لجين وتزوجت مباشره : هلا
لجين وهي تعبث بالبضاعة : مسرع ما فتحتم البسطه دوبكم يومين راجعين !
رونق بهدوء: باب رزقنا !
لجين : عاد تدرين ام فتحي فتحت بسطه من صباح ربنا تجلس ..غريب للحين ما جاءت !
المهم كلمينا عن مغامراتك بالمدينة وكيف نفسيتك بعد الطلاق !
رونق بانزعاج من ثرثرتها ما تدري مب طايقه احد وما لها نفس تتكلم مع احد ...ردت بضجر : لجين وبعدين معك !
ترى أخلاقي قافله واصله لهنا !
لجين وهي تجلس على الأرض وبحضنها ولدها: دامك متضايقة عليه ليه اصريتي على الطلاق وليه ما رجعت له ترى ابوي خبرنا إنك رفضت ترجعين له !
غبيه أحد يصح له يعيش برفاهيه يرفض ويرجع للفقر !
شوفي عيالي مساكين انحرموا أشياء كثيره أبوهم يوم يشتغل وعشره لا !
اتمنى يكون عندي فلوس واشتري لهم كل شيء بنفسهم !
وانت ترفسين النعمة !
رونق رفعت حاجب: ايه ارفضها !
ان بغيتي هالنعمه تطلقي ومن باكر اقوله يخطبك!
لا تكونين سطحيه وغبيه !
وش أبغى بجماله وماله ؟!
لجين مطت شفتها :على الأقل تتصبحي بوجه يفتح النفس ماهو مثل إلي عندي تظنين إنه من أهل الكهف
رونق بعدم اقتناع: لا اتزوج فقير منتف جوكر ولا غني
قاطعتها لجين : انت الغبيه الحين كل الاغنياء سيئين؟!
طبعا لا !
ومب كل الفقراء ملائكة بالأخلاق !
هذا انا زوجي مب حلو وفقير مطفر ما معه فلس واخلاقه زباله وأهله ألعن منه !
يلا قولي وش استفدت من فقره !
اتزوج الغني على الاقل لو كان سيء استفيد من فلوسه !
رونق مطت شفتها بسخرية: وليه ما نلاقي رجال تجتمع فيه الصفات المثالية !
لجين كشت عليها : اصحي يا حلوة من وين رح تلاقينه هالملك !
رونق بهدوء : على الاقل ما رح اتزوج زواج تقليدي لو فكرت بالزواج مره ثانيه !
اصلا ما افكر بالزواج ..ابغى اربي قدر والحمد لله رب العالمين !
لجين بضحكه : شدي حيلك هذا أبو فضة الاسبوع إلي طاف ترمل ...روحي لجهة بيتهم امشي واستعرضي طولك واجلسي تحت شجرة النخل والغنم من حولكم ترش عليكم اجمل العطور الفاخرة الدسمة بريحة
قاطعتها رونق بضجر: يا سخفك !
شوفي بزرانك يلعبون هناك !
لجين بقلب ميت: الله معهم ترى قرفت من الركض خلفهم !
امي البارحه تقول ابوي يفكر يزوجك لعزوز اخوي
رونق بلامبالاه : ذكريني أشتري له رضاعه !
لجين ضحكت من قلبها : يعني أبوي حامل همك ويبغى يرتاح !
يا اخي مجتمعنا هنا يفكر اذا ما زوج البنت رح تجيب له مصيبه
يخافون من العار !
رونق رنت الكلمة بإذنها ودب بقلبها الخوف وهي تتذكر انها نامت عند الناس إلي خطفوها !
معقول صار لها شيء وهي نايمه !
بلعت ريقها برعب بدون ما تركز او تنتبه لكلام لجين !
صار عقلها يرسم لها افلام رعب!
هزت رأسها بالنفي ما رح تسمح لهذه الأفكار تغزو رأسها اصلا عاملوها وكأنها ابنتهم وطالعه بدون اذن احد !
متى ترتاح من هالكوابيس متى !
***
***
**
مرت الايام ومريم تجهز نفسها للدخول للجامعه بعد ما حصلت نسبه جيده اهلتها تدخل بقسم الآداب بتخصص لغة انجليزية!
جواد بتنبيه : ما هو كل بنت شفتيها على طول تصادقيها في بنات الله يستر عليهم ...بنات عمك بنفس الجامعه تقدري تقضي الوقت معهم !
البنت احلى ما فيها اخلاقها !
قاطعته الجازي بملل من كلامه صار مكرره الف مره : قول هالكلام لولدك!
عبود جالس بأريحية : الحمد لله ما احتاج احد يوصيني لأني قبل ما أغلط أتذكر اخواتي !
مريم ناظرته وبداخلها رح تنفجر من غروره ...بس ما تقدر تعلق بكلمه وحده وخاصه بعد ما طلع لعبود يدرس قانون !
جواد يناظره بفخر : هذا المحامي عبدالله بن جواد
قاطعته مريم بتردد : وش فيها لو درست قانون
قاطعها عبود بغيره: علشان اذبحك واشرب من دمك !
هذا إلي ناقص باكر تتخرجين وتفتحين مكتب ما شاء الله والرجال داخله خارجه من عندك حتى تحلي قضاياهم وكأنه الرجال خلصت من الدنيا !
وكل يوم ناطه بالمحكمة ومراكز الشرطه لا يا حلوة مجرد التفكير ممنوع !
مريم بقهر ما اظهرته : وليه انت تختلط بالحريم إلي يبغون تحل قضاياهم
قاطعها بغرور : انا رجال وفهمك كفاية!
جواد بهدوء: يا ابنتي البنت في بيتها بعيد عن الاختلاط اريح لرأسها باكر تصيرين أحلى معلمة لغة انجليزيه
مريم كتمت قهرها : ان شاء الله !
الجازي بسعادة وهي تناظر عبود ومريم اكملوا الثانويه والحين رح يتوجهوا للجامعه !
همست بالحمد على هذه النعمه!
مريم استأذنت وطلعت لعند مروة !
جواد وهو يناظرها نار مولعه بداخله ....للحين ما لقى لها اي اثر !
ما يترك المول إلي وجدها عبود فيه لعل وعسى لكن ما لها اي اثر !
الجازي إلي فهمت نظراته: ربك كريم !
ان كانت هي اكيد رح ترجع طال العمر والا قصر !
عبود مب مقتنع: يا يبه والله انها مريم انتم وش فيكم !
الله اعلم وش وضعت لها أمها أخفت الخرابيط!
أنا متأكد إنها مريم !
جواد بنفي: ما هي مريم انا متأكد إنها شق التوام لكن كيف ما أعرف !
لازم ألقاها بأي وسيله !
**
**
أبو جواد بغضب : كيف يعني اقولك روح جيب البنت خليها تجلس اسبوع هنا
نايف برجاء : يا يبه فكني من المشاكل!
وين احطها :!
سعاد مستحيل ترضى وامي نفس الشيء!
خليها عند أمها !
ابو جواد بقهر: أنا ما أدري عقلك هذا كيف يفكر !
جواد إلي دخل على كلامهم : كيف ترضى ابنتك تعيش بعيد عنك !
على الاقل المفروض تزورها مره بالاسبوع خليها تعرف وتحس إنه عندها أب مثل باقي الصغار !
يا أخي ابرد من دمك عيني ما شافت !
ابو جواد بضجر: نفسي ارتاح من همك بس !
نايف بضجر : خلاص انا نهاية الاسبوع انزل للقرية واشوف البنت بس خلاص بدون ما تعملون لي سالفه !
**
**
**
**
لها يومين هنا بعد ما تم قبولها بالجامعه !
كانت خايفه انه عمها يعارض ..لكن الحمد لله كل شيء مثل ما تبغى وأفضل !
ناظرت مروان يلاعب قدر: بالله هنا ما هو افضل !
مروان بتساؤل وطنش سؤالها: هذه الحلوة وين رح تحطينها !
تابع كلامه بتفكير : وش رايك الصبح نأخذها لبيت جدها ولما نرجع نأخذها مب قلت أبوها اتصل بعمي يبغى يشوف البنت!
رونق برفض : لا
سجلتها بحضانه
قاطعها بتساؤل :من وين لك فلوس
ردت بهدوء : من ابوها
تكلم بقلق ،،: بس ما تخافين يعرفونك إلي خطفوك
قاطعته براحه : لا تخاف رح اتنكر حتى اضمن ما احد يعرفني !
اكيد لقوا ابنتهم الضايعه !
مروان رفع حاجب بنغزه: تدرين أنا محتار بأمر ... إذا ايام المدرسه زمان كنت تجلسين على المرايه سنة قبل ما تطلعين الحين متى رح تطلعين اكيد رح يخلص الدوام
قاطعته وهي تخزه بعيونها: يا سخفك !
المهم الحين اروح اكلم مدير الشركه يمكن يقبل يرجعني للشركه !
تركته وتوجهت للغرفه اتصلت على رقمه وقلبها يدق بتوتر .... آخر رنه رد بهدوء: الو
ردت بصوت متوتر : السلام عليكم استاذ فياض انا
قاطعها بنفس الهدوء: هلا رونق حياك تفضلي يا ابنتي !
رونق كتمت نفسها للحظات هالانسان تحبه لدرجه مب طبيعيه تحسه وكأنه اخوها او أبوها بتعامله الراقي : اسفه على الازعاج بس كنت ابغى استفسر إذا أقدر ارجع للشغل لأني مثل ما قلت لك من قبل انا رجعت للقريه لظرف طارئ
رد وهو رافع حاجب ما ارتاح لنبرة اللهفه إلي يحسها بصوتها وهي تكلمه ...تعمد يتكلم وهو يذكرها إنها مثل ابنته : حياك الله يا ابنتي بأي وقت وظيفتك موجوده
قاطعته بنبره ما عجبت فياض : بس انا ما اقدر اداوم كل يوم
ما يدري ليه مب مرتاح لاتصالها شيءبداخله حثه يصرفها : صعب والله
عفست ملامحها باحباط: اعتذر مره ثانيه مشكور يا استاذ
قاطعها وهو يحس بتأنيب ضمير: كم يوم تقدرين تداومي بالشركة ؟!
ردت بهدوء: انا سجلت بالجامعه وضعي المادي يحتم علي اشتغل
قاطعها بسرعه : لحظة
خليك على الخط دقيقة !
استغربت لما وضعها انتظار اكيد عنده اتصال اهم !
رددت بهمس يا رب فرجها علي !
رجع على الخط بعد دقائق وبهدوء تكلم : عفوا وين كنا نتكلم !
رونق بإحباط : كنا نتكلم عن الوظيفه ايام معينه بالأسبوع
تكلم بهدوء ما يقدر يعطيها راتب كامل وخاصه مع دخول شريك معهم رح يعطيها من اسهمهم مساعده لوجه الله : شوفي تقدرين تداومين يومين بالأسبوع تحدديهم انت لكن بالمقابل الراتب اقل !
ردت بتوجس : كم ؟!
فياض بهدوء : رح يكون الراتب «....»
سكتت للحظات وهي تفكر بملتزماتها وتقسيم هالراتب عليهم ..ردت برضى يعني هالراتب يمشي حالها : موافقه !
رد بهدوء : على بركة الله
انهت الاتصال وهي تحس حماسها انطفى بعد المكالمه ما تدري ليه !
رح تتواصل مع نايف يرسل لقدر مصروف على الأقل يساعد بالمصاريف ما تبغى تنقص عليها شيء!
كلما تتذكر الجامعة تحس بداخلها خوف وتردد من الحياه القادمة !
**
**
**
فياض قفل الخط منها ورجع يتصل براكان : الو
راكان بضحكه : اشوفك مشغول
فياض مب رايق: الحين كمل وين وصلتم ؟
راكان بجديه: مثل ما قلت لك المحامي يقول نهاية الاسبوع رح تكون الجلسه الاخيره لا تخاف كل الادلة معنا انه مختلس!
فياض عقد حواجبه بضجر : ما اطول حبال المحكمه !
متى نخلص من ذي هالقضية !
على كل حال مشكور يا راكان
راكان بابتسامه : حنا بالخدمة يا ابو وسيم !
فياض تنهد وهو يمسح على وجهه : ربي يبارك بك !
نردها لك بعرسك إن شاء الله ...مب ناوي تتزوج !
راكان بروقان : إذا حولك عروس مزيونه حنا بالخدمه
فياض ابتسم : انتم ما تتزوجون إلا من العائله ليه أغلب نفسي !
راكان بضحكة : لا مب شرط لا تنسى اني ناوي أتزوج اربعه مب مشكله اذا كانت وحده من برا العائله !
فياض ابتسم : وش رأيك بمطلقه أو أرمله تأخذ أجر !
ضحك راكان : انت اخذت مطلقه وش شعورك تنصحنا وإلا
فياض تنهد بجديه : انا كنت اقول مستحيل اتزوج وحده مطلقه حتى لو كانت مخطوبة بدون زواج !
لكن سبحان الله الأقدار ساقتني لابنة خالي اتزوجها مطلقه وعندها بنت كمان!
لا تجلس تتشرط لانك ما تعرف نصيبك مع مين يمكن الحين جالسه مع زوجها هههههههه
راكان بهدوء: صحيح هذا النصيب !
ما فكرت ترجع علاقتك بجواد مثل أول
قاطعه فياض وهو يجلس : لا تظن انه من السهل تبعد عن صديق عمرك بذي السهوله ..لكن جواد ركب رأسه وكبر الموضوع اكبر من حجمه ...دامك تبغاها ليه طلقتها !
وقلت له لو كنت ادري انها كانت على ذمتك ما خطبتها !
لكن ولد عمك رأسه يابس مب قادر يفهم !
مرت الأيام وكل واحد تابع حياته بطريق !
راكان تنهد وعقله يشتغل بالإنسانه إلي فرقت صديقين عن بعض !!!
تكلم بهدوء:: عسى ترجع المويه لمجاريها وتهدى النفوس !،
فياض من قلب : امين !
**
**
**
••
رونق عقدت حواجبها من رده ..وبحده نطقت
: اسمعني زين أنا اكلمك باحترام تتكلم باحترام اقولك سجلتها بالروضه مب انت أبوها فعليك ترسل أقساط الروضة
قاطعها بحده من أسلوبها وكأنها تتأمر عليه : اصلا مين سمح لك ترسليها للروضه ما اتوقع انه موعد دخولها الروضة الحين !
ردت بهدوء : اوكي خلاص انا كل يوم ارسلها لبيتكم لوقت رجوعي من الدوام لبعد العصر وأخذها اتفقنا !
وبنبره غاضبه نقز نايف منها ..وهي تتابع كلامها: اقولك يا بني آدم أنا حاطها بحضانه بنفس الروضة تفهم وإلا ما تفهم !
نايف ما يبغى تحطها عنده و يتورط ما في احد يهتم فيها ..رد بضجر: خلاص أرسلي كم المبلغ بدون ما تتصلين
قاطعته بحده : إلزم حدك لو بغيتك كان رجعت لك !
أتوقع أرسلت لك البارحه رساله وطنشت فلا تجلس ترمي كلام أفضل لك !
زفر بقهر من أسلوبها المستفز نفسه تكون قدامه ويوجه بوكس بنص وجهها : خلاص انت أرسلي وأنا أبعث لك !
قفلت الخط بوجهه رونق بضجر لما شافت البنات دخلوا القاعه!
تأففت منه ما ينطاق هالانسان تحمد ربها إنها تطلقت منه !
جلست على أحد المقاعد وأخرجت مرايه صغيره تناظر نفسها وتعدل النقاب !
ناظرت وحده من البنات تناظرها ...مطت شفتها رونق ليه تناظر شايفه عريس وإلا عروس !
رجعت المرايه لمكانها وهي تناظر حولها ...تحس نفسها غريبه لكن بنفس الوقت رح تثبت وجودها بالمجتمع ويا جبل ما تهزك ريح !
دخل الدكتور كان رجال كبير بالسن وبدأ بالتعريف بالمساق وأمور الانضباط من حيث الحضور والغياب ....
انتهت المحاضره وكانت خفيفه على الجازي لأنها متحمسه لمستقبلها !
ناظرت الساعه عندها محاضرة الحين وبسرعه توجهت للكلية حتى تلحق عليها !
تتغلب لأنها جديده على الجامعه وما تعرف الاماكن !
واخيرا وصلت للقاعة وهي تناظر ورقة بيدها حتى تتأكد إنها نفسها القاعه ...تنهدت براحه وأخيراً وصلت !
دخلت وكان اغلب المقاعد مليانه ...توجهت للمقاعد الفارغة وجلست وهي تلتقط اكبر قدر من الهواء !
عفست ملامحها وهي تشوفه داخل القاعة ...ضربت راسها ما انتبهت لما سجلت !
وكأنه ناقصها هالإنسان ما صدقت تترك الشغل عنده !
لحظه هو محامي وش دخله بهذا القسم ؟!
رد السلام بهدوء ورحب بالطلاب وبدا يتكلم عن المساق والامور المتعلقه فيه
تكلم بهدوء: رح اسجل حضور وغياب وإلي حضروا رح يكون لهم علامه زياده!
بدأت همسات البنات بفرح
قاطعهم بحزم: هدوووووووء-
تكلم بصوت مرتفع : امنه ....
بدأ يقرأ بالأسماء وأخيرا وصل لاسمها !
_رونق خالد
رفعت يدها بهدوء !
تكلم بحزم : اتمنى الموجود يرد بنعم موجوده!
رونق انقهرت منه ومن نظرته وكأنه يستحقرها او هي تتخيل كذا ردت بثقه وقوة : نعم موجوده !
انتقل للاسم إلي بعده بدون ما ينتظر ردها
أكمل حضور وغياب وهو يتكلم بأسلوب هادي : اتمنى منكم الاجتهاد ...الطب يحتاج لشخص فطين وذكي حتى يقدر يتعامل مع الأمراض ويقدر ينقذ الأرواح هذا التخصص مب تسليه او تغيير جو اتمنى منكم الاجتهاد والمثابره !
يعطيكم العافيه !
وقفت رونق وهي تجمع أغراضها ...وطلعت وهي ناويه تتوجه لرئيس القسم عندها بعض الاستفسارات !
بعد وقت قصير كانت عند رئيس قسمها يشرح لها عن استفساراتها
سكت للحظة وهو يتكلم :هلا بالدكتور زياد !
زياد بثقل : الله يحييك!
تلقائيا ناظر البنت إلي واقفه بالمكتب ...رفع حاحب وهو يشوف العيون الخضراء والكحله بعيونها والنقاب فتحته واسعه ما في كلمه توصف منظرها الا كلمه وحده «فتنة»
جمال عيونها ساحر بالكحله !
مع ذلك ما ناظرها بإعجاب انما بنظرات احتقار يكره هالفئة من البنات الي تستعرض مفاتنها حتى تفتن الشباب من حولها !
تكلمت بصوت واثق بدون ماتناظره وهي تكلم رئيس القسم : مشكور دكتور
قبل ما تطلع وقعت عينها عليه ..فتحت عيونها باستنكار وعقلها يردد «زياد»
رئيس القسم وهو يناظرها وهي طالعه : حياك بأي وقت أي استفسار حنا بالخدمة
هزت رأسها وطلعت وهي تمشي بخطوات هاديه ومتزنه!
وعقلها يفكر بالشخص إلي يشبه راكان كثير بالقاعه ظنت انه راكان
لكن الحين عن قرب في اختلاف بينهم لكن الشبه واضح بينهم !
جلس رئيس القسم ليتكلم : هذه الوجوه إلي تفتح النفس !
زياد مط شفته بعدم رضا وبدأ يخوض بأمور الدراسه والجداول !
خرجت من القسم وهي ما تدري وين تتوجه عندها بريك الحين ...تمشي وعيونها مرفوعه لكن بدون ما تناظر إلي حولها عقلها يفكر بعالمها هي فقط!
##
##
##
جلست بأحد المقاعد تعبث بجوالها ..بدات تدخل مواقع التواصل .....لفت انتباهها اعلان «مطلوب مدرس خصوصي»
لمعت بعقلها فكره ..نقلت الرقم ..غمضت عيونها للحظات تفكر قبل ما تتصل !
عقلها رحب بالفكرة وما يشوف فيها شيء !
فتحت عيونها بهدوء واتصلت على الرقم ..لحظات ويرد عليها بهدوء: الو !
عقدت حواجبها وردت السلام عليكم
رد باستغراب من الصوت الانثوي : وعليكم السلام
مباشره دخلت بالموضوع: المعذرة حضرتك منزل اعلان قاطعها : ايه انا
تكلمت بنفس الهدوء : ممكن اعرف تفاصيل
قاطعها : عفوا المطلوب مدرس مب مدرسه
وبتراجع بعد ما استساغ الفكرة: لحظه
بس بالأول نعرف عن مستواك التعليمي
قاطعته : اهم شيء الخبره مب مهم المستوى التعليمي عندي خبره بهذا المجال افضل من الف مدرس...بس ممكن اعرف عمر الأطفال
قاطعها : التدريس مب للاطفال بصراحه انا ابغى مدرس خصوصي لي انا لمادة الانجليزي انا ثالث عدادي!
عقدت حواجبها صوته يدل إنه أكبر ..ثالث اعدادي بنظرها بزر صغير ...هي تشوف نفسها كبيره !
ردت بهدوء: طيب اقدر اعطيك عنوان البيت وتراجعني حتى اشوف الوضع
قاطعها: انا متعود مدرس الخصوصي هو إلي ييجي
قاطعته بحزم: إذا كذا أنا أعتذر !
رد بسرعه حتى ما يفوت العرض متحمس للفكره : خلاص اوكي أعطيني العنوان
**
**
**
**
مروان عقد حواجبه : نعم
ردت بلامبالاه : وش فيك تناظر كذا !،
اتوقع إنه كل ثالث اعدادي بالقريه اعرفهم وانا كبيره وهم بعدهم بزران
قاطعها بتبرير: مب قصدي لكن العيال إلي بالقريه نعرفهم ونعرف اهلهم ...اما هنا ما نعرف أحد !
مع اختلاطي بالمدرسه بالعيال هنا تحسين إنهم اكبر من عمرهم !
يعني أحس
قاطعته بحماس : وش رح نخسر ؟!
نقابله واذا شفت إنه كبير رح أكنسل الأمر
قاطعها برفض : انسي
ردت باصرار : أنا باكر أقرر خليك انت بدروسك وما عليك من احد !
قدر تردد خلفها الكلام : ما عليك من احد !
باستها رونق بقوة: اموووووت عليها يا ناس،!
ابتسمت قدر وهي تحضن رونق : ماما وين بابا !
رونق عفست ملامحها باشمئزاز : مسافر يا قلبي !
هزت رأسها بطاعه وسكتت !
مروان بتساؤل : ليه ما ترسليها لأبوها ليه تعيش بعيده عن ابوها وهو موجود ..حنا جربنا معنى اليتم !
قاطعته رونق وهي ترفع شعرها بالشباصه : من زين هالاب !
انا لو عندي اب مثله إلا تبريت منه !
مروان مط شفته : يا اختي انت تشوفينه سيء بس مع ابنته ما رح يكون سيء،!
ما هي مثلك انت غريبه عنه اما هذه ابنته تختلف
رونق احتدت ملامحها : ما احد منعه عنها بس هو ما يبغى البنت ولا يسأل عنها !
خلينا كذا أحسن !
**
**
**
•*
ام راكان بابتسامة : كيف الدوام اليوم!
رد بابتسامه: عادي !
ام لؤي : مب ناوي تشوف وحده
ام راكان قاطعتها : من العائله رح يتزوج من برا لا !
ام لؤي : بس يمه افرضي انه عجبته بنت من الطالبات!
زياد برفض : مستحيل اتزوج بنت من هذا التخصص وبعدين بنات العائله عندنا مستورات وما شاء الله الأخلاق !
تشوفين البنات بالجامعه شغل استعراض عنجد وضع مأساوي !
وعفس ملامحه وهو تمر بذاكرته البنت إلي بالمكتب !
راكان وهو يقلب بالجوال : احسن شيء تتزوج بنت تعرف اصلها وفصلها حتى ما تنغش !
ام راكان بابتسامه : ايه صادق والله !
راكان قفل الجوال باهتمام : كيف لؤي بالدراسة ؟!
ام لؤي: الحمد لله الحين سجل عند مدرس خصوصي باكر رح يروح له
قاطعها زياد : وليه المدرس ما ييجي عندكم
ام لؤي هزت كتوفها : يقول هذا المدرس ما يروح للبيوت يعطي الحصص في بيته وشاطر كثير
زياد ما ارتاح للسالفه : وليه ما سجلتيه بمركز ثقافي افضل لك
ام لؤي بعدم اهتمام : رح نجرب الأستاذ هذا الشهر وإن شاء الله خير !
سكتت وهي تشوف حرمه تدخل بهدوء ...ردت السلام وهي تتقدم منهم !
ام راكان بترحيب : هلا ام بندر !
حنين بهدوء: الله يحييك!
ام لؤي بهدوء: كيفك يا عمتي !
حنين بعد ما سلمت عليها : بخير كيفك انت والعيال!
ام لؤي بنفس الهدوء: الحمد لله !
ام راكان اشرت على عيالها : هذول راكان وزياد
سلمت حنين بهدوء وبعدها سألت : وين أمي !
ام راكان بهدوء : دوبها نامت اجلسي حياك الله !
جلست حنين وهي تسأل أم راكان عن الحال والأحوال :!
ام راكان هزت رأسها برضا: والله كلنا بخير !
كيف البنات والعيال ؟
حنين بنبره هادئة: الحمد لله !
ام لؤي ابتسمت: يمكن اول مره تشوفين راكان وزياد
لأنهم عاشوا برا
حنين وهي توزع نظرها بينهم : والله ما اعرفهم وخاصه أمك انجبتهم برا وهم مسافرين
راكان بملامح هاديه وهو يناظر عمته المتمرده مثل ما يسمونها العائله : انا راكان محامي
حنين بمقاطعه : خبرتني الجازي عنك وانت ماسك قضيه لزوجها !،
هز رأسه لذكر الجازي !
تابعت حنين : زياد انت بمستشفى «........»
هز رأسه ورد بجمود : ايه
ام راكان بهدوء : كيف علاقتك مع مريم تزوركم !
حنين مطت شفتها بسخريه : وكأنك ما تعرفين بيت ابو جواد الحقد يسري بدمهم !
يرسلون البنت كم مره وفجأة يبعدونها عن أمها !
تدرين الجازي صار لها اشهر ما شافتها
ام لؤي باقتراح : ليه ما تشوفها في بيت جدي هنا
حنين بضيق : ما تعرفين زوجها يغار عليها من النسمه ما يحب تمر من هذا الطريق مجرد مرور !
وفوق هذا يعني ما يشوف هذا بيت جدها يقول عيال خالك موجودين ويمكن تضايق عليهم !
ام لؤي باستغراب : وكيف تصبر عن بعد البنت طول هالمده اكيد انشغلت وتعلقت بعيالها !
حنين خيم عليها الضيق : انت ام واكيد رح تشعرين بشعورها حرقوا قلبها 18 سنة وللحين مصممين على هالشيء !
والحقود جواد رمى وصية أبوي بعرض الحائط مات وهو يقول لا تحرموا الجازي من مريم !
هزت رأسها بمراره وهي تتابع كلامها: أنا ما أحب اخوض بذي المواضيع !
بس والله ما أسامحهم على عملهم بالجازي كذا !
جرعوها المر والمرار!!
الحمد لله على كل حال !
ربي عوضها ببيت ابو فياض
زياد رفع حاجب بمنطقيه : يا عمتي اكيد تلقينه ما يثق يحط عندها البنت ...ضيعت وحده وماتت والسبب هي فأكيد ما رح يرتاح ويطمئن وخاصة الحين البنت دخلت الجامعه يعني ما حافظت عليها وهي رضيعة كيف تحافظ عليها وهي كبيره !
حنين ناظرته ما عجبها كلامه : هذه أم مهما كان المفروض يراعي مشاعرها والجازي عندها مسؤوليه اكثر من جواد ..هذا الشيء قضاء وقدر من عند ربنا
ام لؤي هزت رأسها : صادقه يا عمتي
على فكره ولا مره التقيت فيها أو شفتها حتى ام فياض لما تزورنا تكون لوحدها بدونها
حنين زمت شفتها : الجازي ما تحب الخروج من البيت لو تشوفينها رح تحبينها !
ام راكان هزت رأسها : اكيد قريب رح أزور أم فياض وأكيد رح أشوفها !
هزت رأسها حنين وبداخلها ما حبت زياد حسته مغرور بزياده !
••
••
**
بالشركة واقفه عند سحر إلي تشرح لها بعض الأمور ...وعقلها يفكر بالتدريس الخصوصي معقول تضبط معها !
سحر بضجر : خذي هذه الأوراق وأعطيهم لمكتب 5
هزت رأسها وطلعت متجاهله همسات سحر وزميلتها على شكلها !،
رفعت رأسها وابتسمت بمحبة أبويه لفياض وهو واقف يكلم بالجوال!
تتمنى لو تشكره على المساعده إلي قدمها لها !
ما رح تنسى له هذا المعروف !!
رفع راسه وعقد حواجبه وهو يشوف موظفه بعيون ملونه ومكحله بشكل ملفت للانتباه !
تناظره وكأنها معجبه !
رفع حاجب وهو يشوفها تحركت وبعدها وقفت مع موظف مكتب 5 والاخ شاق الضحكه وهو يتكلم معها !
رونق معطيه فياض ظهرها تكلمت مع الموظف بجديه مطنشه ميانته: لما يجهزوا أعطينا خبر
رد وعيونه مسلطه على عيونها ما يشوف غيرها : من عيوني يا قمر
قبل ما يكون لها رد فعل تقدم فياض بغضب : وش رأيك ترقمها بعد !
أعطاه نظره قويه : راجعني بالمكتب بعد ساعة !
بدون ما يناظرها تكلم : الحقيني على المكتب !
بعد دقائق بالمكتب تكلم بحده وهو ينطق بتستاؤل: انت موظفه هنا !
ناظرته متأكدة ما عرفها : أنا رونق
عفس ملامحه وهو يتذكر نظراتها له قبل ما تروح لمكتب 5 ومكالمتها معه زادت شكوكه ....ما هو مرتاح لوجودها!! ....وبنبره ما عجبت رونق : اتوقع هنا مكان محترم
قاطعته رونق بقوة ..وهي تحس إنه جالس يهين ويطعن فيها... ما تسمح لأحد يقلل من قدرها: انا ما غلطت لو سمحت يا أستاذ.. أنا
قاطعها فياض بغضب من مظهرها ما كانت كذا وش غيرها : الي تظهر مفاتنها بهذا الشكل وكأنها دعوة يا ناس تعالوا غازلوني!
حتى لو ما كانت نيتك كذا لكن الرجال كذا يفسرون هالشيء!!
ردت بقوة وهي تحس بخنجر من كلامه ما توقعت يناظرها كذا : كل واحد يفسر حركات الناس وتصرفاتهم حسب تفكيره !
لكن للأسف ما توقعت يكون عقلك بحجم حبة السمسم!
ما توقعت انك تحمل افكار متخلفه !
صحيح إني ممتنه لك وأغليك مثل أبوي وأخوي لكن هالشيء ما يسمح لك تتكلم على اخلاقي وتتمادى بالكلام...سمعتي خط أحمر!
ربي لا يجعلني احتاج لأحد !
والوظيفة من عندك ما أبغاها !
رد وهو رافع حاجب من هجومها عليه : بكيفك مع السلامه!!
رونق حست إنه افتعل هالمشكله حتى يطردها ....هي ما غلطت حتى يعاملها كذا !
كانت تحس بالأمان لما تشوفه وتحس الدنيا ما زالت بخير ...لكن حاليا تحس نفسها تكسرت كثير أشياء بداخلها !
تلوم نفسها إنها ذلت نفسها وطلبت منه وظيفه ...هذه اخرتها!
بلعت غصتها وناظرته بعيون لامعة ما قدرت تتحكم فيهم : مشكور
حملت نفسها وطلعت وهي حاسه نفسها تبغى تنفجر بأي لحظه ..تحس خاطرها مكسور!
يااااه ما أصعب لما الخاطر ينكسر!
والأصعب لما تنخذلي من ناس كنت تشوفينهم غير عن الكل !
دخلت المكتب أخذت أغراضها....سحر باستغراب : وش فيك
طنشتها رونق وطلعت بخطوات سريعه قبل ماتنفجر من البكاء !
تمشي بالشارع مبتعده عن الشركه وهي تحس دموعها بدأت تنزل!
فياض ما يعني لها شيء ما تدري ليه تحسست من كلامه وأثر فيها !
جلست على الرصيف وبهدوء شالت العدسات... عيونها أوجعتها منهم !
رمت الشالة على وجهها ما يبان منها شيء !
واخذت راحتها بالبكاء ...بعد وقت حست بشخص يجلس قريب منها وبصوت هامس ردت السلام ! رفعت رونق رأسها واستغربت بالمرأة إلي جلست جنبها ومعها طفلة صغيره !
ماكلفت نفسها تناظر صدت للجهة الثانيه بضيق !
تكلمت الجازي بصوت مخنوق: تدرين من بعيد ظنيتك ابنتي نفس الهيئة من بعيد ،
فتحت عيونها رونق بصدمه اكيد انها من طرف مريم حمدت ربها إنها مغطيه وجهها ما يبان شيء منها!
صوتها لازم تغيره !
الجازي بصوت حزين تابعت كلامها : بس مريم انحف !
زمان ما شفتها!
تدرين كلما اشتاق لبناتي لازم اجي هنا أجلس
عقدت حواجبها رونق باستغراب وهي تناظر الشارع وش علاقته ببناتها وبصوت مختلف تماما: وش دخل شوقك بهذا المكان
الجازي وهي تبكي بهدوء: هنا كان آخر وداع بيننا !
كلما اطفي الجمره إلي بداخلي ترجع تشتعل من جديد !
رونق نست حزنها وسألت : وين بناتك!-
الجازي وهي تمسح دموعها : مريم عند أبوها وما يخليني أشوفها إلا بالقطارة والثانيه ماتت !
رونق رفعت حاجب: انت تطلقت منه وتزوجتي!
هزت رأسها الجازي بهدوء : ايه
وقفت رونق بقهر منها : لو بغيتي ابنتك ما تركتيها وتزوجت والقانون يعطيك حضانتها لأنك امها!
لكن انت تخليتي عنها
قاطعتها الجازي بصوت بائس: لا تحكمين بدون ما تعرفين السالفه!
اجلسي!
رونق ناظرتها بتردد لكن شيء بداخلها يدفعها تجلس معها !
الجازي قلبها تعلق بذي الانسانه وتبغى تفضفض لها شيء يجذبها لها بقوة!
مع إنها ما شافت منها شيء !
الجازي رن جوالها ردت بهدوء : هلا بندر .......ايه انتظرك ...سلام
الجازي ناظرت رونق وهي واقفه : من 18 سنة وهذاالمكان أزوره على امل تكون حياتي حلم وأصحى منه !
مريم عاشت بعيد عني عند أبوها بعد ما شوه سمعتي عندها....رفضت البنت تتقبلني خفت يصيبها جنون من الخوف إلي يعتريها لما يقولون هذه أمك ...قدمت مصلحتها على مشاعري ووضعت على قلبي حجر...كبرت مريم وبدأت تزور بيت اهلي تبغى تتعرف على امي واخواتي...
وأنا ما تبغاني
شعور ما أقدر اوصفه!
مع الأيام صارت تزورني لكن ما احسها تحمل شعور لي إني أمها
وكأنها شخص يزور قريبه بس كذا !
لما بدأت مريم تتعلق فيني رجع أبوها سحبها !-
أحياناً أحس أبوها مرسلها حتى يزيد بقهري ابنتي قدامي لكن بعيده عني !
دخلت الجامعه بدون ما أشوفها وإلي ذبحني اليوم سمعت إنها انخطبت !
ما كلفت نفسها تدبر جوال تخبرني !
استخسرت فيني هالخبر وكأني غريبه اسمع من الناس !
رونق تنهدت هي تحاول تربط علاقة المراه هذه بمريم إلي انخطفت بسببها ....ردت بمواساه : صدقيني ما تستاهل تفكرين بها ....وأكبر اغلاطك إنك تزورين مكان ألمك وحزنك ...انسي كل الماضي وعيشي أيامك
اقتربت من الطفله وجلست على مستواها ومسحت على رأسها : لاتنكدي على طفلتك حياتها وهي تشوف زعلك وضيقك على ناس ما تستاهل !
صدقيني هي بحاجتك مب انت
ربنا طلب رضاك انت مب انت تركضين خلفها !-
باكر رح تتزوج ولما تنجب وقتها رح تحس بقيمتك !،
اعتدلت رونق بوقفتها وهي تكرر:امسحي هالمكان من عقلك ورح تعيشين افضل
الجازي وهي تناظر فيها : احس إنك متضايقه فيك شيء
هزت رأسها رونق والدموع بدأت تاخذ مجراها بصمت : أبدا ما فيني شيء!
همت بالمغادرة وهي تردد بصوت حزين كسير : يا ليت أمي عايشه وأرمي عليها كل أحزاني!
الجازي سلطت نظرها عليها وقلبها يدق : لحظة
رونق بدون ما تلتفت عليها أو تتكلم !
الجازي وقلبها يدق للحين : أنا اعرفك ؟
التقيت فيك من قبل ؟
تعرفيني ؟!
رونق وهي تمشي بخطوات مبتعده: ما أدري عنك أنا. من عائلة «...» ما اتوقع تعرفينا لأننا نسكن بقرية «....» فرصة سعيده أشوفك
الجازي عقدت حواجبها كلامها هذا يذكرها بشيء!،
لحظه لما كانت بالجامعه التقت بوحده بنفس الأسلوب تتكلم!
لكن الجازي هزت رأسها بالرفض تحس هالانسانه حركت بداخلها مشاعر اندفنت من زمان مين هذي البنت ؟!!
**
**
**
مروان ناظرها مب مرتاح لسالفه التدريس ما يرتاح لأهل المدينه بس من يومهم ما له كلمه على رونق دوم تعمل إلي مقتنعه هي فيه بس ..نطق بقهر من عنادها: وقسم بالله مجنونه !
رونق تحس كل الهموم فوق رأسها لازم تتمسك بالتدريس بعد ماتركت الشغل ...اقتربت من المرايه تناظر عيونها بانزعاج تحس نفسها بالعدسات عبارة عن مسخ .....مطت شفتها بسخريه اي مفاتن يتكلم عنها الحين هالعيون صارت فتنه ؟!
متأكده يبغى يطردها ويتحجج بأي شيء !
ليه ما اعتذر من البداية إنه ما في شغل بدون هاللف والدوران !
التفتت لمروان وهي تسمع صوت الباب : شوف الباب أكيد وصل!
ناظرت الصاله كل شيء تمام .....تقدمت خطوة وهي تشوفه يحمل كتاب ودفتر ...طوله متوسط تحسه صغير للحين الطفوله بملامح وجهه ....رد السلام بخجل !
رونق بهدوء ردت السلام وأشرت له يجلس !
جلس وعيونه بالأرض من الإحراج ما توقع ينحرج كذا !
جلست رونق مقابل له وتكلمت بأريحية: انا
رونق وهذا أخوي مروان !
هز رأسه باحراج : انا لؤي
رونق بهدوء: نتفق على الفلوس
لؤي بمقاطعه : انا كنت ادفع للمدرس السابق المادة ب «...»
فتحت رونق عيونها وهي تناظر مروان مب مصدقه وبتمثيل حركة إنه رح يغمى عليها
مروان قرصها بعيونه وهو يؤشر على لؤي لا ينتبه !
تنحنحت رونق وأقنعت نفسها إنها سمعت غلط:عفوا كم قلت ؟!
عاد الكلام لؤي المبلغ وبتساؤل: تبغين أكثر !
رونق للحين تحت الصدمه : هاااا
مروان يبغى يضربها بالكتاب على دلاختها ولا كأنها شايفه خير !
رونق تنهدت وابتسمت بفرح : لا لا ما عندي مشكله انت بس تبغى ماده وحده بس !
وش رأيك أدرسك مواد ثانيه
رفعت حاجب بابتسامه شيطانيه وهي تفكر كم رح تطلع بالشهر إذا درسته كل المواد
سرعان ما انتكست وعفست ملامحها لما تكلم : خالي رفض أدرس خصوصي للمواد الثانيه يقول ما له داعي بس انجليزي وغيره لا !
حست نفسها حاقده على خاله وش دخله : طيب أبوك ما له دخل ؟!
عفوا بس خالك وش علاقته؟!
لؤي بابتسامة: حنا نقلنا هنا من فترة قريبه اغلب خالاتي مب هنا ساكنين وأبوي ما رجع معنا وأمي تعتمد على أخوالي بأمورنا بصراحه يخرعون !
ابتسمت رونق : مب مشكله !
أعطيني الكتاب اشوف المادة !
أعطاها و هو خايف من داخله من هالخطوة لو يعرف خاله إنه يدرس عند بنت يتوقع يجلده !
لكن بداخله حماس لذي الفكره مل من المدرسين يبغى يجرب المدرسات لأنهم أرق وأفضل بالتعامل !
رونق بحزم : الحين رح أعطيك امتحان
قاطعها بفزع دوبه يمدح البنات : امتحان خير حنا مو بالمدرسة!
رونق تتكلم بأسلوب قوي بدون ما تناظره وهي تتصفح بالكتاب : امتحان مستوى حتى اعرف مستواك وبناء عليه أقدر ادرسك واغطي الجوانب الضعيفة عندك
لؤي بطريقه فكاهية : لا تغلبين نفسك المستوى صفر بجداره!
ما أعرف الا yes وNo
هزت رونق رأسها باهتمام : من الصفر من الصفر ما عندي مشكله !،
**
**
**
**
ام راكان باهتمام وهي تكلم ام جواد: ان شاء الله ربنا يكتب الخير .....ما شاء الله عليها مؤدبة .....والله انتظر اللحظة إلي أشوفه عريس ......ايه إن شاء الله رح ازوجهم الاثنين مع بعض وأفرح فيهم .......والله زياد رح أتغلب معه ....صادقه النصيب ..... إن شاء الله إن شاء الله ...بأمان الله ...مع السلامه !
قفلت الخط وناظرت ام ناصرإلي تسالها :وش تقول
ام راكان بابتسامه : يبغون البنت تستخير وبعدها يصير خير !
ام ناصر هزت رأسها وهي تشوف لؤي دخل عليهم مع أمه!
ام راكان : تعالي يا لؤي روح اشتري
قاطعها بضجر من الدرس الخصوصي نشفت ريقه رونق....رد وهو يجلس : تعبان يا جدة خليني ارتاح !
ام لؤي فتحت عيونها : إلي يسمعك يقول جاي على رجلينك!
نزل زياد وهو يسمع رده : نشف ريقي الدرس الخصوصي وجاي ارتاح واوسع صدري من غث الدراسه!
جلس زياد وهو يناظره بانتقاد:ما شاء الله عليك !
عدل جلسته وارتبك لما سأل زياد: وش اسم الاستاذ إلي تدرس عنده!
توتر وش يقول هذا إلي كان خايف منه صار : ءءءء اسمه اسمه
وباستدراك وهو يحك شعره : نسيت أسأله عن اسمه !،
ما عجبه الرد حس إنه يخفي شيء..... أعطاه نظره قوية : انت ما سجلت عند أحد تضحك علينا
قاطعه برعب : والله سجلت حتى إسأل امي شافت دفتري وقسم بالله يدي احسها انكسرت من كثر ما أعطاني واجبات وتمارين حتى قلت لأمي إني رح اغيره وأشوف أستاذ ثاني
قاطعه بقوة: ايه تبغى استاذ رخمه يقرأ كم صفحه و بعدها يقول الله معك !
خلاص كمل مع هذا الاستاذ ولما يكون عندي وقت أعطيني عنوانه حتى أزوره وأشوف مستواك!
لؤي وجهه صار أسود وهو يردد : إن شاء الله ان شاء الله !
ام لؤي بضحكة: حرام عليك الولد جاي يغير جو وانت خنقته!
ابتسم زياد وهو يوقف : ولدك هذا بحاجه احد يعصره لأنه ما هو قليل !... انا طالع للمسشفى وانت يا لؤي شوف أمي وش تبغى منك ويا ويلك لو احد اشتكى منك !
لؤي بعد ما طلع أخذ شهيق وزفير بطريقة كوميديه : وش هذا ينفع يكون ضابط تحقيق!
الله يعين طلابه عليه !
ام ناصر تبسمت : ربي يحفظك!
ام لؤي بتساؤل: وين منار وسمر ما اشوفهم !
ام راكان : راحوا لبيت ابو جواد عند البنات
ام لؤي: تاركهم على اساس يجلسون عندك ويساعدونك!
ام راكان بترقيع : دوبهم طلعوا لا تكوني مثل زياد طلع روحهم حتى وافق!
**
••
**
راكان ناظره وهو معقد حواجبه :،صدقني ما ينفع !
لازم تلاقي البنت إلي شاك إنها هي حتى نقدر نعمل الاجراءات وتنجح القضية
جواد بداخله نار :-ما تركت حاره إلا بحثت فيها !
ما تركت بنت إلا وناظرتها!
لا تلومني أنا بداخلي نار مشتعله. .....ما أنام الليل وعقلي يفكر بمكانها !
راكان هز رأسه : انا اتفهم موقفك لكن
طيب لما جاءت هنا ما تكلمت عن نفسها ما قالت إنها مب مريم ما ذكرت اسمها !،
ما حكت شيء عن نفسها؟!
جواد وهو يحاول يتذكر : لا ما قالت اسمها بس كانت تقول إنها مو مريم ولا ابنتنا!
وانا على بالي امها لعبت برأسها وتبرأت منا !
راكان بتفكير : شوف ما دام انها بعمر مريم اكيد انها الحين بالجامعه ركز في بحثك باب الجامعه أنا متأكد رح تلتقي فيها !
قاطع كلامهم دخول نايف وهو يتكلم بغضب : اقولك ما عندي غير هالفلوس !
طفله صغيره وش رح يكون مصروفها ...الي يسمع يقول ابنة وزير متعوده على المصاريف ترى كلها خشه إذا قلت برجلي كذا تسقط على الارض ......لا تكلميني كذا تراني مب اصغر عيالك
سكت وهو يشوف قفلت الخط بوجهه ..تكلم بغضب : الله يأخذ أبوك الزفت إلي ما رباك يا ابنة الكلب !
جواد عقد حواجبه: مين تكلم !
نايف وهو يسحب كرسي ويجلس : في غيرها ابنة ابليس
راكان بهدوء: رونق
عفس ملامحه بقرف حضرتها تهدد تبغى ترفع قضيه نفقه للبنت
جواد بانتقاد: وانت تنتظر المحكمه تجبرك تدفع لابنتك نفقه !
هذه ابنتك مين تنتظر يصرف عليها!
نايف زفر بضجر : ومن قال ما ابغى !
دفعت لها بس مب عاجبها المبلغ ...تخيل أرسلت لها «..»مب عاجبها
راكان بنصيحه: ترى لو وقعت مع محامي شاطر يشفط فلوسك أجره نفقه وحضانه ومسكن وخرابيط كثيره .....يا أخي أعطيها واترك عنك المحاكم بالأول والأخير ابنتك انت تعطيها
قاطعه بقهر: وش يضمن لي إن الفلوس تشفطهم حضرتها !
جواد بملل : فكنا منك ومن الزفت القرويه.... تدري تستاهل وقعت بشر اعمالك !
نايف زاد ضيقه وهو متأكد جواد يقصد الماضي !
**
**
**
**
قفلت الخط بقهر كل يوم لازم يرتفع ضغطهاوالسبب نايف !
زفرت بضجر وتوجهت للقاعه بخطوات هادئة متزنه !
اختارت مقعد وجلست عليه ..بعدها بلحظات جلست جنبها بنت ..عقدت حواجبها رونق باستغراب توقعت انه البنت مخربطه بدل ما تدخل للعرس جاءت هنا !
البنت بلطافه :انت هنا معنا
رونق رفعت حاجب: لا هناك!-
ضحكت البنت : قصدي معنا بهذه الماده !
رونق هزت رأسها : ايه معكم
وعد بابتسامة : لون عيونك حلو
رونق عقدت حواجب وبمجامله : عيونك الحلوة !
وعد وهي تطلع المرايه تتأكد من الميك اب !
تأملتها رونق عيونها متوسطه انف صغير وفم صغير بوجه نحيل وجسم مثل عارضة الازياء ومكياج كامل وكثيف
مطت شفتها ييجي فياض يشوف المفاتن على أصولها الحين لأنها غيرت لون عيونها وحطت كحله خلاها تطلع مفاتنها !
ضاق خلقها كلما تتذكر الموقف تتنكد !
ما تبغى تتذكر الاشياء السلبية لازم تفكر بالأمور الإيجابية حتى تبدع ...اليوم حرمه من إلي يسكنون معهم بالعمارة شافت لؤي يطلع ومعه كتب تبغى تضع عيالها عند رونق تدرسهم !
فتحت لها الدنيا وش أبغى أفضل من كذا وظيفة وهي جالسه بالبيت وقدر معها مطمئنة عليها !
رفعت رأسها لما دخل زياد وبدأ بالحضور والغياب مباشره ...و بعدها بدأ بالمحاضره بحماس !
وعد بابتسامة وهي تهمس لرونق : تحسين الدكتور متحمس زياده !
ناظرتها رونق وابتسمت وبانت الابتسامه من عيونها !
وعد وهي تكتم الضحكه : لاحظي الدكتور يكرر كلمة
سكتت لما تكلم زياده بملامح مرعبه : البنات إلي هنا
وعد تفتعل البراءه وبخوف من ملامحه: انا
زياد بقوة: انت وإلي جنبك عن وش كنا نتكلم !
وحضرتكم منشغلات بالكلام !
عسى حليتم أزمة العالم !
رونق رفعت حاجب : ان شاء الله قريب نحلها !
حس بنبرتها سخريه منه وبحزم : تفضلي قومي اشرحي إلي كما نتكلم فيه !
وعد بلعت ريقها بخوف أصلا ما تدري عن وش يتكلم !
وقفت رونق بهدوء وبصوت هادي متزن بدأت تتكلم وتشرح وما اكتفت بكلام الدكتور وبدأت تضيف بعض النقاط وانتقلت للموضوع إلي بعده وهي تتكلم بطلاقه عشقها الانجليزي !
انقهر زياد ما توقع تجاوب وواضح إنه مستواها ممتاز ومحضره ومع ذلك ما يسمح لأحد يستهين بالمحاضره..نطق : اوكي رح اعتبره آخر انذار اي شخص يتكلم بمواضيع جانبيه رح يكون لي تصرف ما يعجبكم!
تابع الشرح ...انقهرت رونق وهي تشوفه يثني على طالبه لأنها جاوبت سؤال بسيط تافه أما هي تكلمت مجلدات ما مدح ولا كلمه !
مطت شفتها ما يهمها الأهم تكمل دراسه وتتوظف مباشره!
انتهت المحاضرة بعدها تفاجأت رونق بضربه بنص ظهرها
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل السادس 6 - بقلم ضاقت أنفاسي
انتهت المحاضرة تفاجأت رونق بضربه بنص ظهرها عقدت حواجبها وهي تناظر وعد بقهر: ليه تضربين
وعد بابتسامة : دافوره
رونق رفعت حاجب بانتقاد لمظهر وعد : اقنعيني إنك مب رايحه على عرس !
فتحت وعد عيونها : نعم يا أختي
شوفوا من يتكلم !
ناظري نفسك بالمرايه وبعدها تكلمي !
رونق عقدت حواجبها باستنكار : نعم !
أنا وش فيني !
وعد وهي تناظرها بانتقاد: هالعدسات والكحله وش تسميه!
مطت شفتها رونق : الحين على الكحل عملتي لي سالفه كله كحل وين المشكله فيه!
وعد سحبتها : تعالي يا أم العدسات !
بلا خرابيط كلنا بالهواء سواء !
رونق بغت تدفها وتبعدها عنها لكنها سكتت لما شافت طلاب بالممر ...سكتت وتابعت المشي معها خارج الكلية !
وعد بابتسامة اشرت على المقاعد خارج الكليه: خلينا نجلس هنا أفضل !
مسحت رونق المقعد قبل ما تجلس بهدوء !
وعد وهي تتأمل مباني الجامعه من حولها : وش عجبك بهذا التخصص !!
رونق بهدوء وهي تتذكر كيف عمها رفض تدرس قانون يقول لها تتخرجين من هنا وتجلسين تنتظرين صبحا وفلاح يتشاجرون حتى تحلين مشاكلهم ..نسبتك عاليه حرام تضيع كذا ادرسي طب حتى تتوظفين ...اضطرت على الموافقه لأنه ربط خروجها للمدينه بهذا التخصص...نطقت ببرود : عمري ما فكرت فيه... لكن قدري أدرسه !
وعد بابتسامة : قدرك تدرسينه حتى تلتقين فيني ههههه ادري بك الحين تقولين من وين طلعت لك هههه وش رأيك أعرفك على شلتي
رونق بهدوء : وقت ثاني !
بدأت وعد تتكلم باندماج عن الدراسه والحياه وكل شوي تنتقل لموضوع جديد !
ورونق تسمع لها بهدوء!!
••
••
••
فياض جالس بالصالة متنرفز وهو يتذكر السالفه ..معقول فهم غلط !
بس متأكد من اللهفه بصوتها لما تكلمه ...ما يبغى يكون سبب بقطع رزقها لكن ما يبغى تتمادى ويصير شيء ما يحمد عقباه !
وقف بغضب بعد ما اصطدمت الكره برأسه ...وبصوت مرعب بالنسبه لوسيم : تعاااال هنا!
وسيم نشفت عروقه وهو يشوف غضب فياض اول مره يشوف كذا .... التصق بالجازي !
فياض وعيونه يطلع منها الشرار: تعال
الجازي رفعت حاجب باستغراب من غضبه: وش فيك عصبت الولد مب قصده
فياض بحده : لا تتدخلين
الجازي انقهرت من رده: والله !
هذا ولدي مثل ما هو ولدك
قاطعها وهو يسحب وسيم بقوة ...وصراخ وسيم عم المكان : ماما ماما
قاطعه صوت أبو فياض الغاضب وهو ينزل : فياض اترك الولد
فياض ناظر أبوه والغضب باين بملامحه !
استغل وسيم الفرصه وبسرعه توجه لجده يحتمي فيه !
ابو فياض بغضب : وصلت للضرب !
فوق معاملتكم الزفت لهذا الطفل ..فوق هذا وصلت فيك تضربه
وباتهام للجازي : أكيد انت السبب ! متى تتركين الولد بحاله أنا متأكد رح تصيبه حاله نفسيه من تعاملك !
أقولك لا تتدخلين بحفيدي وأنا مسؤول عن تصرفاته !
الجازي ناظرته بقهر من اتهامه : انت كل شيء تحطه برأسي
فياض بحده من نبرتها: الجازي
ردت بغضب منه: يلا تكلم قول إلي تبغاه اليوم يوم الصراحه كل واحد يطلع إلي بقلبه !
فعلا المنحوس منحوس حتى لو علقوا على رأسه فانوس !
تحركت تغادر مسكها فياض : الجازي !
حاولت تفلت يدها ودموعها تنزل : اتركني !
ابو فياض تعداها وجلس وهو ممسك بيد وسيم : اجلسي يا ام وسيم !،
لا تزعلين مني ترى والله أغليك ...بس ما أطيق تعاملك خاصة مع هالولد !
ترى يرتفع ضغطي وأنا اشوف هالطفل ينظلم معكم !
وسيم مستانس وهو بحمايه جده : جدي ما أبغى اعيش عندهم لأنهم يضربوني !
ابو فياض يمسح على رأس وسيم : والله قلبي حاس إنهم يعاملونك زفت بغيابي !
وش هالذنب إلي اقترفه هالطفل حتى إنك تبغى تضربه !
فياض ناظر وسيم بفجعه وبعدها ناظر الجازي: عجبك ولدك يا بكايه!
الجازي وهي تمسح دموعها : أنا ما لي دخل بأحد
فياض قرصها بكتفها بخفه : خفي علينا يا مسكينه!
وناظر أبوه : كم مره قلت له يا وسيم لا تلعب بالكرة هنا لكن ما يسمع الكلام الحين ما شفت الكره إلا بنص رأسي!
ابو فياض باستصغار لغلط وسيم: وش فيها !
أكيد يلعب مب قصده !
وش هالاجرام الي فيك تضرب ولدك لهذا السبب التافه !
فياض ناظر أبوه بقهر : يرحم أيام زمان العقال يعلم على جسدنا
قاطعه أبو فياض بلامبالاه: لأنك تستاهل وتحتاج أحد يقومك أما هذا الولد الضعيف المسكين
وسيم وهو يتمسكن بزياده : ماما كلما تشوف بابا تقول وسيم عمل كذا ويقول كذا لازم نضربه حتى يصير بني ادم ...
وبنبره حزينه متقنة: ليه أنا حيوان يا جدي حتى يقولون عني كذا !
ابو فياض ناظرهم وهو يهز رأسه : وأنا لما أقول إمك رأس البلاء تزعلون مني !
الجازي رغم ضيقها إلا إنها ضحكت بصوت مرتفع !
فياض يسحب يدها : اعتبرنا متنازلين لك بوسيم امشي يا جازي وانت يبه اشبع بوسيم اشوف كم دقيقه تقدر تتحمله !
**
**
**
**
تتسوق وهي مبسوطه على الانجاز إلي حققته بفتره قصيره ...ما توقعت الدروس الخصوصية رح تجلب لها هالفلوس !
نزلت على مستوى قدر إلي تتكلم بهدوء وهي تؤشر على إحدى الألعاب !
تقدمت من الدميه وهي تمسكها بيدها رفعت حاجب وناظرت مروان : اه قلبي لا يتحمل شوف سعرها !
مروان يناظر اللعبه بملل : لا تقولين انك رح تشتريها
رفعت حاجب وبإصرار : ما رح اخلي شيء بنفسها وخلي المحترم يدفع !
مروان ناظر ساعته : قال لي على الساعه 7 رح يكون متواجد ويعطينا الفلوس والحين الساعه 8
قاطعته رونق بقهر: أكيد متعمد حتى نتأخر !
بس حنا ما عندنا شيء خلينا نتجول !
ولما نقبض الفلوس نرجع نشتري اللعبه !
مروان ناظرها بضيق : رجاء لا تحطين هالعدسات أحس الكل يطالعنا !
وقفت جنبه وهي تمسك يد قدر : وش يضمن لي ما يطلع بوجهي المجنون الي يبحث عن مريم!!
قاطعها بضيق: غطي عيونك وما رح يشوفونك !
تقدمت كم خطوة : ما اعرف أشوف كذا !
وبعدين أنا ما أحط العدسات حتى استعرض بس تخفي حتى أحفظ نفسي !
مروان سكت لأنه لو يجلس الف سنه يقنع فيها ما رح تسمع كلامه ..ورح تعمل إلي هي مقتنعه فيه بس !
يحس بضيق لما يشوف نظرات الشباب عليها ونغزاتهم ...هنا لاحظ إذا البنت عملت كذا مباشره يفسرون الوضع إنها بنت مب مضبوطه ويتكلمون عليها ....وبمحاوله أخيره تكلم-: اعملي إلي تبغينه بس يا ليت هالكحلة ما تحطينها خلاص عدسات بدون كحل !
هزت رأسها : إن شاء الله
رجعت تتجول والحزن خيم عليها لو يطلع بيدها ما لبست هالعدسات لكن خوفها من التجربة الماضيه يحملها تعمل كذا !
نفسهاتعيش حياه طبيعيه بدون خوف أو قلق !
من لما تزوجت نايف انقلبت حياتها للأسوأ !
يا حلو أيام زمان ما في خوف ولا قلق !
أكبر همومهم يجمعون فلووووس !
تنهدت بحنين للماضي ...تتمنى اهلها عايشين وترمي اعبائها عليهم !
متأكدة حياتها رح تكون أجمل بوجودهم !
ناظرت مروان وقلبها يعتصر عليه ...تحسه للحين يحمل معاناة اليتم!
ما يفرح دوم تحس الحزن بوجهه !
يحس بالنقص لفقدان الأم والأب !
نظرته للعالم اسوداديه!
ما عنده مصطلح تفاؤل !
بعكسها بالرغم من ظروفها الصعبه إلا إنها دوم تنظر من منظور ايجابي !
بلعت غصتها وهي تردد
ايجابي
ايجابي!!!
مروان بهدوء مسك يد قدر إلي تبغى مثلجات : انتظري هنا لا تبعدين أشتري لها .. أنا مقابل لك اي احد يقترب منك أعطيه صفارة الانذار إلي بحلقك !
ابتسمت رونق بألم : إن شاء الله !
وقفت تناظرهم وبدأت عيونها تلمع بالدموع وهي تناظر قدر طفله صغيره ما تعرف مصطلح الأب !
أبوها ما يسأل عنها !
وكأنها يتيمه !
ما تبغى البنت تعيش معاناة اليتم ....كل الأطفال يقولون يبه من حولها إلا هي ؛!
زفرت بضيق لما رن الجوال....ما تبغى ترد عليه ..ناظرت بعيونها تبحث عن مروان حتى يلتقي فيه ...ذيك المره مروان قابله !
رجع يتصل مره ثانيه ..ردت قبل ما يهرب ويتحجج : الو !
رد بدون نفس : وين مروان ؟!،
ردت بهدوء؛ الحين ييجي
قاطعها بضجر وكأنه يتمنن عليهم : انتم وينكم !
ناظرت حولها ووصفت له المكان بالضبط !.. وبعدها قفلت الخط!!
ومسكت جوالها تتصل بمروان حتى يقابله ما لها نفس تشوفه !
**
**
**
كان جالس مع عيال عمه بالكافي .... ومبتسم إنه جعلها تنتظر خاصه وهو يشوف جهازه ينور باسمها !
زياد رفع حاجب وهو يناظر نايف يناظر جواله الصامت وكلما أضاء باتصال يبتسم !
نفسيا مب متقبل ولد عمه هذا ...مع إنه معرفته فيه صار له فترة بسيطه ...لو كان موجود ما سمح له يتزوج اخته !
يحسه مب مضبوط ما يدري كيف راكان أعطاه سعاد !
ليث باندماج : تخيل ويسحب بريك بكل قوته والسياره ما عادت تستجيب
راكان باندماج : تدري هذا الشيء صار مع زميل لي بالجامعه نفس الشيء بس ذاك المشكله انه كان بطريق وادي وما قدر يتحكم بالسياره وبالوادي وقع
الله المستعان
ليث بتأثر: لا حول ولا قوة إلا بالله
نايف بمقاطعه : عن اذنكم عندي مشوار دقيقتين وراجع !
ليث رفع حاجب : وين ؟!
نايف بهدوء: مواعد واحد من الشباب ابغاه بكلمتين ما رح أطول !
اخذ أغراضه وغادر !
زياد إلي حس انه نايف مواعد بنت وخاصه إنه صمم يجلسون في هذا المول !
لازم يكشفه وإن طلع صحيح والله ما يطلع من يده سالم أكره ما عليه هذه الحركات ...ما يسمح له يخون أخته !
لحظات واستأذن : انا رايح لدورة المياة !
وبسرعه توجه خلف نايف بدون ما يحس فيه !
**
***
**
**.
رونق تكلم مروان : تعال الحين ييجي ...خلاص بعدين نشتري ....تعال قبل ما يوصل ترى ما اطيق أشوف وجهه ...اففف وقتك يا مروان ...انتظرك !
قفلت الخط وعفست ملامحها وهي تشوفه يبحث عنهم !
اتصل وهو يناظر من حوله ... ما ردت عليه !
لعل وعسى يوصل مروان !
انقهرت منه وهي تشوفه يعود أدراجه وكأنه ما هو مصدق ما يلقاهم ويرجع....وبسرعه اتصلت عليه ...رد بنرفزه : انت وينك ؟!
رفعت يدها بهدوء : أنا خلفك مباشره!
قفل الخط وتوجه لها !
وزياد يقترب منهم وهو متلثم ولابس النظرات الشمسيه
رونق مباشره تكلمت لما اقترب منهم: أعطيني الفلوس!
نايف طلع الفلوس وكان مجهزهم ...مد الفلوس وسرعان ما رجع يده للخلف لما انتبه على عيونها : وين رونق ؟!
حلوو هذه نصبه جديده !
تنهدت بطول بال ،: أنا رونق ...وبعدين سالفه طويله لازم تغثنا بشوفتك كل شهر.... اعمل حساب بالبنك لها وانتهينا !-
طلع جواله واتصل على رقمها متجاهل كلامها: ضروري الاحتياط
ناظرت جوالها وهو يرن باسمه !
زفرت بضيق وهي تهمس: لا حول ولا قوة إلا بالله!
تكلم وهو يقفل الخط: هو صحيح نفس صوتك بس لا تواخذيني اخبرك سوداء أيام الزواج والحين العيون الخضراء إلا إذا كنت تدورين عريس جديد
رفعت حقيبتها حتى تضربه سرعان ما ثبت الحقيبه وبابتسامه مستفزة : تجاوزنا هذه الحركه هات غيرها !
مسكت أعصابها بقوة ونطقت بهدوء: أعطيني الفلوس
مد لها الفلوس وكأنها متسوله
سحبت الفلوس بقوة وبنبره حاده: انا ما اشحد منك هذه الفلوس غصب عنك تدفعها !-
ولا تقعد تتمنن علينا !
فار الدم بعروقه من طريقتها معه وكأنه حشرة ..نطق بقهر: ترى
لفت وجهها وابتعدت عنه وما كلفت نفسها تسمع له لأنه بنظرها انسان سخيف تافه الفلوس رفعته لفوق وإلا هو مستواه تحت الأرض!
ضرب الارض بقوة وهو يتوعد وعيونه عليها: والله لتندمين !
بعد ما اختفت عن عيونه توجه حتى يرجع لعيال عمه ...لكن سرعان ما تفاجئ بالشخص إلي وقف بوجهه بغضب وهو ينطق بوعيد: وقسم بالله لو يثبت لي إنك تلعب بذيلك ما يفكك مني احد !
مين هذه إلي واقف معها !
نايف للحين مولع من رونق دفعه عنه وبنبره غاضبه : ما لك دخل تفهم !
ناظره زياد بعد ما تجاوزه وهو يفكر وش العلاقة بين هذه الطالبة وبين نايف !
وش كان اسمها !
نسي اسمها يميزها بلون العيون !،
متأكد إنها نفسها ... بس وش بينها وبين نايف !
مصيره يعرف ...ترك المكان متوجه خلف نايف!
عند رونق وقفت عند مروان بضيق من نايف ...مروان أعطى قدر البوظة وأعطى علبه لرونق !،
أخذتها لعلها تطفي النار إلي بقلبها !
مروان باستغراب: أخذت الفلوس من نايف !،
هزت رأسها بدون أي كلمه !
مروان حس خاطرها مكدر : تبغين تشترين اللعبه لقدر!
هزت رأسها : ايه !
مروان بملل : احس رأسي صدع وانا واقف ابغى أجلس وارتاح !-
رونق باقتراح : وش رأيك تجلس بالكافي وأنا ألحقك ما رح أتأخر
قاطعها بتردد :اخاف
ردت بإقناع:لا تخاف صدقني ما أحد رح يقرب مني
تقدمها : نروح مع بعض ونروح مع بعض !
هزت راسها بالموافقة وتوجهت تشتري اللعبه !
**
**
**
نايف ملتزم الصمت من لما رجع ....وزياد يناظره بتقييم !
راكان بضحكه وهو مندمج مع ليث ...قطع ضحكته وهو يشوف نايف يناظر لجهةمعينه بدون اي كلمه !
حرك نظره تلقائيا ورفع حاجب وهو يشوف بنت لابسه نقاب بعيون ملونه والكحله ملفته للنظر !
زياد عقد حواجبه وهو يشوف طالبته نفسها ..حول نظره لنايف إلي عيونه ما رمشت مركز عليها !
راكان بنهر لنايف :-اكلت البنت بعيونك !
ليث انتبه على البنت إلي ماسكه بيدها بنت نايف .. نطق بتساؤل: قدر!
مب هذه ابنتك يا عمي ؟!
نايف وهو عافس ملامحه بقرف: بشحمها ولحمها !
راكان عقد حواجبه باستغراب وهو يناظرها لما جلست على احدى الطاولات بمرافقة شاب : هذه رونق؟!
زياد تنرفز منهم : وانت بعد !
راكان باستغراب : علامها متغيره كذا ...كان لبسها أكثر حشمه سبحان المغير الأحوال ..ما عرفتها بذي العدسات!
ليث نزل نظره وهو يحس نبضات قلبه تدق بسرعه وكأنه سهم اخترق قلبه !
زياد وكأنه بدأ يفهم السالفه:-هذه طليقته؟!
راكان للحين مستغرب ومتضايق من تغير مظهرها : ايه طليقته !
تابع كلامه وهو يناظر نايف بانتقاد : قوم خذ ابنتك واجلس معها
قاطعه نايف بضجر : فكني يا رجال !
مب ناقصني بزران !
زياد يناظر جهة رونق منشغله بالصغيره ....بعدها مسكت علبة البوظه بدأت تأكل من تحت النقاب وهي تناظر الي معها ومنشغله معه بالكلام !
مب قادر يصدق إنها هذه هي طليقة نايف !
سبحان الله حال الدنيا !
بالطرف الآخر مندمجه مع مروان إلي يتكلم عن احد الأساتذة بالمدرسة ...ما انتبهت على وجود نايف وراكان وزياد بالمكان!
فجأة وقف نايف بملامح ما تبشر بخير .....راكان رفع حاجب باستغراب : وش فيك !
نايف مقهور من رونق جالسه ومبسوط و هو مرارته فاقعه منها ومن أسلوبها الخايس معه كأنه حشره ..هذه آخرتها هالبزر تعمل فيه كذا ...رح يداويها ويخليها تندم يصير خير ...وبنبره جافه تكلم :-تذكرت عندي شغله ضروريه
أخذ أغراضه وغادر !
زياد مط شفته بسخريه: أنا ما ادري وين كان عقلك لما زوجته سعاد !
ليث بدفاع : صدقني إنه حبوب ومسكين بس مشكلته فاهم الدنيا بالمقلوب !
وإلا واحد برأسه عقل يتزوج بنت ما وصلت 14 سنة !
بالله متخيل بزر ومعها بزر !
زياد مط شفته بسخرية : عاد تدري إنها بالجامعه وتدرس عندنا بالكلية !
راكان متفاجئ :-غريب ما قلت لي !
زياد هز كتوفه بلامبالاه:، الحين عرفت إنها طليقة نايف !
ليث باهتمام : كيف أخلاقها بالجامعة ؟!
زياد مط شفته : شايفني حارس عليها
راكان بلقافه : مب كذا يعني لما تشوفها كيف تصرفاتها
هز رأسه بمصداقية : ما شفت عليها تصرفات مب مضبوطه ....باستثناء مظهرها الخارجي ما يعجبني.. لكن الشلة إلي تمشي معهم سمعتهم بالحضيض وخاصه الي اسمها وعد استغفر الله طبعا دوم طليقة نايف معها !
راكان بجديه : لما اشتغلت عندنا بالشركه كانت قمة بالأدب والأخلاق ..ليه ما تنصحها !
زياد عفس ملامحه: هذا الناقص !
يااخي كل واحد عقله برأسه يعرف خلاصه!،
تبغى تقنعني إنها ما تعرف عن شلتها الفاسده
راكان ابتسم : ما توقعتها دافوره وطب كمان !
زياد بصراحه : ذكيه بشكل كبير بالدراسه أحياناً أفكر اقول لها تطلع تشرح للطالبات وأجلس انا ،
متقنه للإنجليزي بشكل ملاحظ !
انا بصراحه الحين استغربت لما عرفت إنها طليقة نايف و إنها عايشه بالقريه !-
راكان عفس ملامحه بضيق : صحيح ما كان يعجبني لسانها الطويل لكنها تكسر الخاطر ...شوفها بعدها صغيره ويكون عندها طفلة قريب تدخل الروضه
ليث بهدوء : لا تخاف تراها قويه وتعرف تأخذ حقها
••
*•
**
••
جالسه بالقاعه تكتب خلف الدكتور باهتمام وتركيز ...رفعت رأسها لما نطق اسمها .....ناظرته أول مره تلتقي عيونها بعيونه بهذا الشكل ...حست بشيء اخترق قلبها وقلبها يدق طبول وخاصه وهي تشوف ابتسامته : أحسنت التقرير إلي قدمتيه كان ممتاز !
حست وجهها صار طماطم وكل الطالبات ناظروها عليها....تلعثمت ما عرفت ترد !
تابع زياد كلامه : كمان فاطمه كان تقريرك ممتاز بس فيه بعض ملاحظات وكذلك امنه نفس الشيء !
اغلب التقارير إما مسروقه من النت يعني نقش والبعض ما له دخل التقرير بالموضوع ! والبعض ما كلف نفسه يقدم التقرير صح يا وعد !
وعد انحرجت من كلامه وبتبرير: عندي ظرف
قاطعها بلامبالاه : عموما كل شيء بحسابه !
رجع يكمل شرح و رونق انقلب حالها ....ما تدري وش أصابها ليه قلبها يدق بقوة كذا!
هل هو من مديح الدكتور والا من نظرته وابتسامته !
لما شافته بالقسم ما صار لها شيء !
ليه الحين انقلب حالها !
عمرها ما انتبهت لذي الاشياء
اخذت نفس تهدي حالها ورجعت تتابع مع الدكتور وهي تحاول بأقصى جهدها تركز بالماده !
****
***
**
**
بالبريك وعد مفوله من العصبيه وهي تقلد زياد: صح يا وعد !
يا اختي وش دخله بأم أمي ...ما ابغى أقدم تقرير زفت !
«كل شيء بحسابه» كأني مهتم للعلامه عنده!
وانت أصابك خرس وهو يمدح تقريرك هذا وهو يمدح تقريرك كيف لو يمدحك انت !
رونق بهدوء : انت من كل عقلك داخله طب !
وعد بابتسامة وهي ترد على احدى مكالمتها!،
مطت رونق شفتها من حال وعد مجنونه !
كان صوت الجوال مرتفع وصوت الطرف الآخر يوصلها وهو يتغزل بوعد !
غمضت عيونها بانقراف من حال البنات ...ليه يرخصون نفسهم كذا!
فتحت عيونها وهي تسمعه يقول :-أنا مقابلك مباشرة !
ناظرت رونق وهو يناظرهم ويرفع يده ويلوح بيده !
وقفت حتى تمشي ...ما ترضى لنفسها تكون بهذا الموقف....مسكتها وعد : اجلسي دقيقيتين واقفل !
بعد وقت قصير قفلت الخط و هي تبتسم !
رونق بانتقاد نطقت: لمتى وانت مسترخصه نفسك كذا !
وعد بلامبالاه: تسليه لا تخافين حريصه على نفسي وبنفس الوقت مب معقده مثلك ...يعني أنا لو كنت مثلك منفصله كان عملت إلي أبغى وما أحد عارف
قاطعتها رونق وهي عافسه ملامحها بانقراف: صدقيني ربنا يجملنا بثوب الستر ...لا تتباهين بمعصيتك ربنا يسترك وانت تجاهرين فيها !
أنا اعتبرك صديقة لي وأبغى مصلحتك ...ربنا كرمنا ورفع قدرنا بالزواج إلي يبغاك يطرق بابك وإلي يبغى يتسلى أغلقي الشباك بوجهه وقولي أنا ارفع من كذا!
كلنا بنغلط وما احد منزه عن الغلط لكن لا تكونيين مجاهره بمعصيتك بغض النظر عن الذنب ورددي دائما يا رب اسدل علي سترك !
وعد زفرت بضيق : تدرين أحياناً أفكر أترك هالأمور بس ما أقدر اضعف من أول اتصال !
ما أقدر اتغير
رونق هزت رأسها : صادقه ما تقدرين تتغيرين لأنك ما تبغين التغيير !
وعد تغير الموضوع : وش رأيك بعد الدوام نطلع للسوق
رونق برفض : انت وحده فاضيه ما عندك شيء انا ما عندي وقت أحك رأسي !
وعد باستغراب : ليه ما تحطين كحله كانت عليك حلوة !
رونق وهي تتصفح الكتاب : كذا أحسن !،
**
**
**
مريم تنظف بالصالة وعقلها بالعريس ..التفتت على الجازي إلي تكلمها : اليوم خالتي ام راكان جايه هنا تبغى تجلس معك !
مريم انصبغ وجهها باللون الأحمر : والله استحي
الجازي بتشجيع : ليه تستحين؟
هذا متى ما جاء يشوفك راكان وش رح تعملين !
مريم بانحراج : والله أفكر اكنسل الموضوع من الاحراج
الجازي ضحكت بخفه : يا حليلك يا مريم
و بتردد نطقت الجازي: مب لازم تخبرين أمك وتستشيرها ؟!
مريم تركت إلي بيدها وجلست وهي تتكلم بهدوء: امي ما تحب أهل بابا فأكيد رح ترفض راكان
قاطعتها الجازي: على الأقل خبريها إنك انخطبت
مريم بمقاطعها : ما ابغى أزعل بابا لأنه ما يبغى هذا الشيء وأنا مب مستعده أخسر بابا علشانها !
هي عايشه حياتها ومبسوطة وما كلفت طول هالمدة إلي غبتها عنها تسأل عني !
حتى بيت جدي وليد ما يسألون عني و جدتي حنين تزور جدتي أم ناصر ولا مره طلبت تشوفني أو تسلم علي !
كل هذا يدل إنهم ما يبغوني !
أمي لو تبغاني كان سألت عني لو مجرد اتصال !
ما أنكر اني انبسطت بزياراتي لها بالماضي ...لكن الحين لما أفكر بالماضي أقول لنفسي ليه كنت أراكض خلفها وأحاول بكل طريقة حتى أزورها لكن بالمقابل ما شفت منها أي مبادرة !
وإلا الحب والحزن مجرد شعارات نرفعها حتى نقول للناس والله انا حزينة لفراق ابنتي !
حزينه طيب وش قدمتي وحاولتي !
ولا شيء إلا إنها تزوجت وعاشت حياة جديده تاركه خلفها الماضي !
جازي رفعت حاجب وهي تعرفه مدى تأثير جواد على مريم بطريقه غير طبيعيه : طبعا هذا كله كلام جواد !-
مريم هزت رأسها: كلامه منطقي !
أحياناً أفكر لو بابا ما تزوج على ماما واختي التوأم للحين عايشه ممكن تكون حياتنا سعيده ومستقره مثل ما هي حياتنا الحين مستقره ! لو ما طلق بابا ماما وعايشه معنا انت وهي مع بعض رح تشكلون ثنائي جميل !
وين المشكله يكون عند بابا زوجتين عايشات مع بعض !
هو بابا ليه طلق ماما بس عشان سالفه الخطف ؟!
الجازي حزنت عليها مهما عاملتها بلطف إلا تحن لأمها ...مريم مسكينه اي شخص يغيرها بكم كلمه ويقنعها أو نقول إنها مسالمه لغايه إنها توهم الشخص إنها مقتنعه بكلامه وبداخلها ابدا ما هي مقتنعه مثل ما تشوفها الحين ...تتكلم بكلام أبوها وإنها مقتنعه لكن نبرتها وعيونها تقول عكس كذا !
ردت الجازي بعد ما كررت عليها مريم السؤال : امك ما كان في وفاق بينها وبين جواد وأهله !
مشاكل ما تخلص !
جاءت سالفه الخطف القشه إلي قسمت ظهر البعير !
كل شيء نصيب بذي الدنيا .. أمك نصيبها تتزوج رجال ثاني وتعيش حياة افضل !
صدقيني انت المفروض تفرحي لأمك إنها تعيش حياه سعيده مع زوجها ...هذه امك ولازم تتمنين لها الخير
اكتفت مريم بالسكوت وما علقت بحرف واحد !
**
•
**
••
**
اضطرت توقف لما وقف قدامها مباشره: بس دقيقة أبغى أقولك !
رفعت رونق حاجب بغيض من هالشخص الي مو تاركها بحالها ...نطقت بحده: ابعد عن طريقي احسن لك !
بسرعه تكلم لما همت بالانصراف : صورك عندي!
مطت شفتهابسخريه : صدق انقعهم واشرب مويتهم !
تكلم وهو يؤشر على صورتها بالجوال : رح اعمل لها فوتوشوب بصور تنزل الرأس وأرسلها لأهلك وانشرهم وشوفي عاد سمعتك بعائلتك وبالقسم هنا
اقتربت منه وهي تنطق بعبوس: ما تخاف ربك؟!
وبحركة متقنه غافلته وخطفت من يده الجوال وبأقوى ما عندها ضربت الجوال بالأرض ...ما اكتفت ... تقدمت من الجوال وبرجلها تدعس حتى اصبح شظايا !
وبكل قوتها بالحقيبة ضربته على رأسه بكل قوتها والشرار يطلع من عيونها: انشر الصور الحين يا حقير !
مب أنا من البنات إلي تهددهم روح للحثالة أشكالك ...لا تخليني أحطك برأسي واخليك تندم على اليوم إلي عرفتني فيه!
تفلت عليه وتوجهت راجعه لوعد مكان ما تركتها متأكده ما أحد أخذ لها صورة غيرها !
تقدمت بهدوء وهي تسمعها تتكلم بالجوال بغنج ..خطفت منها الجوال وخلال لحظات كان نفس الشيء فتات على الأرض !
وعد باستنكار: يا زفته ليه كذا !
رونق بنبره قويه وهي تدعس على الجوال بقوة: علشان ترسلين صورتي للكلب رعد !
وعد بانكار : والله ما أرسلت له ...انت تشكين فيني ... أنا صديقتك ...ما توقعتك كذا !
ليه ما فتشتي الجوال قبل ما تكسرينه حتى تشوفين إنك ظلمتيني !
رونق بطبعها ما تثق بأحد وما تؤمن أصلا بالصداقه .. نطقت بتحذير: احذري من غضبي ترى بداخلي بركان يحرق الأخضر واليابس وما يهمني احد !
الزمي حدودك افضل لك !
تراك للحين ما تعرفيني!!
تركتها وهي تبكي وتحلف ايمان مب هي إلي عملت كذا !
تابعت طريقها راجعه للبيت وبداخلها نار متأكده هذه الصورة كانت بالمصلى ما تكشف إلا بالمصلى !
يا الله لذي الدرجه وصلت !
مب فارقه معها الصورة لأنها اصلا مب ملتزمه بالنقاب بالقرية ...لكن هنا ملتزمه فيه !
لكن السالفة فيها خيانه .... إذا هذا أوله ينعاف اخره..
ركبت بالباص وهي تفكر وش يبغى منها هالرعد يلاحقها ؟!
وش تعمل حتى الناس تتركها بحالها ...
غمضت عيونها وهي تردد بداخلها« كل شيء تحت السيطره .....مطبات رح تتجاوزها وتصبح ذكرى ....بس تحتاج تتحلى ببعض الصبر » !
*•
*•
•*
•*
رعد يمشي مع أصحابه ويضحك : ما توقعتها قويه كذا !
زميله : بغيت أموت من الضحك وأنا أشوفك تنضرب منها !،.
رعد بثقه : هذه الأشكال اعرفها اصبروا علي وأنا اعرف كيف أسحبها !
وان عصيت علينا الحبوب تخليها تبوس رجلي بس انتظر اطبخ الطبخه على نار هاديه!
رح ييجي اليوم إلي اقولكم فيه :
تخيلوا البارحه اتصلت فيني رونق ام عيون ذباحة تترجاني حتى اطلع معها هههههههه ورفضت لاني مليت منها
ضحك زميله: دخيل معذب العذارى هههههه
زياد عقد حواجبه لما مر مجموعه من الشباب من أمام مكتبه وصوتهم مرتفع بالرغم إنه الباب مقفل والكلام ينعاد بإذنه « تخيلوا البارحه اتصلت فيني رونق ام عيون ذباحه تترجاني حتى اطلع معها هههههههه ورفضت لأني مليت منها »
**
**
**
**
تناظر نفسها بالمرايه بتأمل ...ما توقعت هالعدسات تجمع لها المشاكل !
خلاص ما رح تغير شيء بنفسها وما هي خايفه من أحد و يا ويله إلي يقرب منها !
اصلا اكيد بعد هالمده الطويله لقوا المجانين ابنتهم الهاربه !
مطت شفتها بسخريه من هالعائله المجنونه ما هم حافظين شكل ابنتهم !
نزلت نظرها لقدر واقفه جنبها وتناظرها بتأمل !
ابتسمت رونق ونزلت لمستواها : أدري إني حلوة !
قدر بابتسامه طفوليه : وانا
قرصت خدودها رونق : انت احلى بنت بالعالم كله !
مروان قاطعها بملل : لؤي برا
وقفت بسرعه رونق تلبس : دقيقه نسيته !
مروان قبل ما تطلع نطق باستغراب: غريبه ما لبست العدسات
رونق بهدوء: ما لهم داعي من يوم وطالع .... وإن لبستهم رح البسهم كذا مزاج تغيير
مروان رفع نظره لفوق : الحمد لله والشكر كل ساعه بعقل !
دفته رونق عن طريقها بضحكه : اقول ابعد عن طريقي يا العاقل !
بعد وقت جلس لؤي وبداخله ضجر من الدراسه لكن بنفس الوقت يتسلى بالجلسه مع مروان !،
كانت تشرح ومنفعله وهي تحاول تبسط القاعده له ...رفعت نظرها لما شافته ساكت وكأنه يفكر بشيء : في شيء ؟!
عندك سؤال ؟ أو شيء مب فاهمه؟!
لؤي بتردد وهو يناظر مروان عند باب المطبخ : عندي سؤال عادي اسأل !
رونق ناظرته بجديه: ايه اي شيء ما تفهمه إسأل عنه
لؤي بتردد : انا مب فاهم الحين لون عيونك أخضر والا
سكت لما حس بالكتاب برأسه يضرب بقوة : أنا أشرح وانت
قاطعها بتبرير :مب قصدي يعني فكرت إنك مب نفسك الي تدرسيني يعني بدلوك !
لانت ملامحها وبحده ردت : أنا نفسها !،
وعقاب على لقافتك انتهت الحصة واعتبر باقي الدرس مشروح ومع السلامه !
قاطعها بتوهق : لحظه بس ا
ردت بحزم وهي توقف : انتهينا !،
مروان باستغراب تقدم منهم : وش صاير !
رونق بلامبالاه: أنا اشرح وحضرته بعالم اخر !
تركتهم وتوجهت للغرفه مباشره للمرايه تناظر نفسها ..يعني ما عرفها لذي الدرجه في فرق بين العدسات أو بدونها !
تنهدت بضيق تفكر تترك هالمكان وتنتقل لمحافظه اخرى أفضل لها وتبعد عن هذا المكان !
بس المشكلة دراستها !
تلغي هذا الفصل وتقدم على بدايه الفصل الجديد بجامعه أخرى أفضل لها !
زفرت بضيق بس عمها يمكن يعترض !
محتاره وش تعمل ؟!
مب مرتاحه بالحياة هنا ابدا !
بدأ كره هالمدينة يكبر يوم بعد يوم بداخلها !
سبحان الله وهي صغيره كانت متشوقه للعيش بهذه المدينه !،
لكن حاليا مالها نفس تبقى دقيقة وحده فيها!
رح تدرس الموضوع وتفكر بعمق لعل وعسى توصل لحل ترتاح فيه !
ناظرت رونق ابنتها نايمه بدون غطاء ...تقدمت منها غطتها وقبلتها برقة !
*
**
•*
**
ناظرته الجازي بضيق تحاول تخفيه: حريم جايه تزور عمتي أنا وش دخلني !
قفل الجوال ووضعه جنبه وهو معقد حواجبه : طول عمرها الحريم تزرو امي وتنزلي ليه الحين لا !
ترى ام راكان لها معزة عند أهلي وابوي خاصه ولا تنسين أم صديقي وحماة ابنتك!
ناظرته بعيون لامعه وبداخلها حزن من تصرف مريم : أنا ما عندي بنات !
هذه السالفة انتهينا منها !
فياض بطول بال : اوكي ما عندك بنات وام راكان ضيفه عندنا ومن واجبك تستقبليها !
انسي إنها زوجة خالك !
مطت شفتها وما ردت
هز رأسه بأسف : ترى مشكلتك مع بيت خالك ابو جواد ....اكسبي الحرمه هذه نقطه لك متى ما تزوجت مريم ما رح يمنعوها من زيارتك مثل ما يعمل جواد !
الجازي مطت شفتها بألم وحسره : ما عادت تفرق خلاااص انتهينا وعسى ربي يعوضني خير !
فياض بنبره هاديه تريح القلب : ربك كريم ربك كريم
**
**
**
**
بدأت المحاضرة وكالعادة رونق مندمجة بالمحاضره وتكتب كل شيء يقوله الدكتور !
عقدت حواجبها وهي تناظر آخر شيء شرحه .. رفعت يدها بأدب : دكتور إذا سمحت !
عقد حواجبه وهو يشوف العيون السوداء كل فكره إنها غايبه ما عرفها بدون عدسات ....يحس بالانقراف منها من الكلام إلي سمعه عنها وبنبره هاديه خاليه من اي تعابير نطق : اي استفسار بآخر المحاضره او للمحاضره القادمه !
هزت رأسها بهدوء ورجعت تتابع معه بالشرح .....وما عجبها رده ..ةش ينقصه لو سمع سؤالها .
بعد وقت طويل...تكلم بهدوء : الى هنا يكفي اليوم ..نكمل بالمحاضره القادمه!
ناظر جهة رونق مهما كان سلوكها ما يهمه إلي يهمه إنها طالبه هنا ومن حقها تسأل ومن واجبه يجاوب على الاستفسارات .وبنبره هاديه نطق : رونق وش كان سؤالك !
رونق كانت تجمع أغراضها ارتبكت ما كانت متوقعه وبارتباك نطقت: لحظه دكتور !
أخذت نفس وفتحت الصفحه بسرعه ...وبدأت تناقش الدكتور بالفكرة إلي عرضها والمثال إلي استخدمه!
سكت للحظات زياد و بعدها تكلم :ملحوظه جيده وبعدها بدأ يوضح بشكل اوضح وختم كلامه : كذا توضح المثال عندك !
هزت رأسها بهدوء: نعم دكتور!
تنهد وهو مستغرب من عبقريتها ما ساعدتها تترك طريق الغلط !
رجعت تجمع أغراضها وهي تسمع لوعد وهي تحلف ايمان إنها مظلومه!
رونق بضجر : خلاص انا إلي بعثت الصوره بس فكيني من النق فوق رأسي !
وعد بابتسامة : انتي صديقتي ما أدري كيف ظنيتي فيني السوء ... أنا إلي لازم أزعل !
رونق حملت اغراضها بضجر :خلاص صدقتك !
وعد وهي تمشي معها : وين العدسات تدري بالبدايه ما عرفتك بس ميزتك من صوتك !
بس تدرين عيونك ما شاء الله بدون عدسات يجننوا !
معي كحل تأخذين تحطين
وقفت رونق بحده ناظرتها : وقسم بالله إذا ما انكتمت إلا
وعد حاست بوزها وسكتت وهي ترافقها بصمت !
شعرت بانقراف وهي تشوف رعد واقف مع شلته الخايسه ولما مرت من جنبهم نطق بصوت يوصل لها : ارووووح وطي للعيون السوداء!
تابعت خطواتها بثقه ولا كأنه أحد يتكلم عليها !
وعد بنصيحه : أنا سمعت إنه رعد يحبك
وقفت رونق وبعيونها الحاده : عيدي هالكلام مره ثانيه وشوفي وش رح يصير !
ورجاء ابعدي عن طريقي أفضل لك !
اعطتها نظره تحذير وتابعت خطواتها تبغى تروح للمكتبة أفضل لها هذا المكان إلي مستحيل تزوره وعد !
**
**
**
**
ام فياض مبتسمه لاستقبال ضيوفها : والله نور البيت !
ام راكان بابتسامه : بوجودك منور ...كيفك وكيف الأهل عساكم بخير !
ام فياض هزت رأسها برضا : الحمد لله
أشرت على الجازي إلي دخلت مجبره: إلي ما يكون عنده مثل هذه هالقمر حياته جحيم !
هذه البلسم لحياتنا !
تعالي يا جازي سلمي على زوجة خالك !
رفعت حاجب باستغراب من حالة عمتها أكيد إنها مسخنه !
سلمت ببرود وجلست جنب ام فياض بهدوء،!
ام راكان تتأمل الجازي قصيره ونحيفه شعرها طويل ناعم بشرتها حنطيه مع المكياج الناعم إلي وضعته طالعه كيوت وصغيره ومب باين فيها العمر... سبحان الله كيف القلوب
مب بيدنا ما دخلت قلب جواد بالرغم إنها بعينها أجمل من الجازي ابنة سلفها لكن كل شيء نصيب بالدنيا...وبابتسامه تكلمت : كيفك يا ام وسيم !
الجازي بابتسامه ناعمه : الحمد لله بخير
ام لؤي تناظرها بإعجاب : ماشاء الله عليك مب باين عليك إنه عندك ابنة بسن زواج!
تضايقت الجازي من هالكلام لأنه يضربها بالصميم « ابنه» عن اي ابنه يتكلمون هي ام لها بالاسم بس ...جرحتها مريم جرح ما رح تنساه لها طول حياتها ...الحين زوجة أبوها أولى منها !
كتمت جرحها وناظرت ام راكان إلي تتكلم : ما احس في بينكم شبه !
بس سبحان الله يقولون ابنة نايف نسخة عن الجازي بالشبه !
ام فياض عقدت حواجبها : إلي تزوجها من القرية وإلا حفيدتك !
ام راكان هزت رأسها بالنفي : لا لا مب حفيدتي.... ابنته من القروية !،
الجازي بهدوء وذكرى نايف يولد لها شعور الاستفراغ :يخلق من الشبه اربعين !
ام لؤي بتأكيد : صادقه !
ام فياض باهتمام : ومتى نويتم الخطوبة !
ام راكان بفرح : نهايه الأسبوع رح نعمل الفحص وبعدها نحدد وقت الملكة !
ام فياض :،يا جعله مبروك مقدما ويستاهل راكان كل خير !
••
•••
*•
*•
جالس في بيت جده ينتظر رجوع أمه من الزيارة ..أخواته هربوا خفيه لبيت أبو جواد !
زفر بملل ..ناظره زياد وهو رافع حاجب : بدل ما تزفر قوم أدرس على دروسك !
رد بهدوء : ما معي كتب
ارخى حاجب وباهتمام: كيف الأستاذ إلي سجلت عنده ؟!
ارتبك بخوف من خاله : ءءء الحمد لله !
من أول السالفة وهو حاس هالبزر يخفي عنه شيء هالارتباك مب طبيعي ..نطق بحاحب مرفوع : طلبت منك ذيك المره رقمه أعطيني اشوفه !
ابغى أسأل عن مستواك !
رد بارتباك واضح : لا الحين مب فاضي عنده طلاب
قاطعه بصرخه ارعبته وخلته يفز على حيله : هات الجوال !
مد لخاله الجوال وجهه مخطوف
زياد ناظره بحده: وش اسمه على الجوال ؟!
لؤي بلع ريقه وبكذبه: ما له رقم عندي!
عقد حواجبه بسخريه : والله !
دوبك تقول ما رح يرد عنده طلاب !
لؤي وقسم بالله اذا وقفت على حيلي ما يحصل لك خير !
لؤي بسرعه ألف الكذبه حتى ما يعرف خاله إنه يدرس عند بنت: انا كذبت عليكم وما أدرس عند أحد
لحظات كانت اذنه تحت قبضة يد زياد : ليه !
لؤي شوي ويبكي :حتى ارتاح من امي وما تقول روح للمدرس
قاطعه بحده: والوقت إلي تقضيه بحجة إنك عند الاستاذ وين تكون !
لؤي يحس نفسه كلما يكذب كذبه تطلع له سالفه ثانية :ءء-
ترك اذنه زياد وبدأ يتصفح الارقام على الجوال ...عقد حواجبه :مين هذا الرقم إلي متصل فيه وما هومسجل ؟!
نشف الدم بعروقه وزياد يتابع كلامه : خلينا نتعرف عليه !
ضاعت الحروف من لسان لؤي غمض عيونه وهو يدعي ما ترد عليه !
وضع الصوت سبيكر ...كل رنه يهبط قلبه للأرض !
انتعش وهو يسمع صوت مروان هو إلي رد : هلا لؤي !
اشر له زياد يرد رد بتلعثم : هلا مروان
مروان بهدوء: خذ كلم رونق تبغى تقولك عن نموذج الإختبار
بلع ريقه لؤي ونشف الدم بعروقه وهو يسمع صوت رونق العملي : الو
زم شفايفه زياد وهو يطالع لؤي ...بعدها تكلم بهدوء: معك خال لؤي أبغى أسأل عن مستواه التعليمي !
عقدت حواجبها وهي تحس هالصوت مألوف لها : عفوا بس هذا الشيء يخص لؤي وأمه وأبوه فقط اعتذر منك...
قفلت الخط و هو للحين تحت الصدمه رونق ما غيرها !
سرعان ما استقرت كفه على وجه لؤي وبغضب وهو ينطق : حرمه ! حرمه!!
انقطعت الرجال حتى تروح لبنت تدرسك !
وتروح لبيتها بعد !
اي تسيب وصلت فيه !
وخاش هالسالفه عنا !
وقسم بالله لو أسمع إنك واصل باب بيتهم إلا احس رجولك تفهم !
هز رأسه بخوف وهو يبكي !
تابع كلامه بوعيد: ومن يوم وطالع عندي تدرس ويا ويلك لو تلف بذيلك !
جلس زياد وهو يزفر بغضب من غباء لؤي كيف يدخل بيت البنت وهذه غير عن الكل لو طلع الكلام عنها صحيح ما يستبعد تلبس لؤي قضيه!
صدق إنها قليله أدب كيف تسمح لنفسها تدرس طالب ما في بينها وبينه كم سنه !
هذه أهلها وين تاركينها لا سائل ولا مسؤول !
يصير خير!!
*•
**•
*••
*••
مرت المحاضره الجو غير مريح للطالبات وخاصة بملامح الدكتور المتجهم ...يعصب على اتفه الأمور !
أنهى المحاضره وقبل الخروج تكلم : رونق راجعيني على مكتبي لوحدك !
عقدت حواجبها باستغراب وش يبغى منها !
وعد ملتصقة فيها : هذا الدبور وش يبغى منك !
رونق تجمع أغراضها وعقلها مشتت وش يبغى منها،!
توجهت للمكتب بعد ما صرفت وعد ...اخذت نفس عميق ..طرقت الباب بهدوء ...دخلت بخطوات هاديه بعد ما أذن لها بالدخول وهي محتاره وش يبغى منها !
ترك القلم وطلع فلوس ومدهم لها !
عقدت حواجبها باستنكار لتصرفه وقبل ما تنطق حرف تكلم بنبره جافه : هذه أقساط لؤي ترى سحبناه من عندك !
غمضت عيونها للحظات وهي تربط الاحداث والصوت المألوف لها كان زياد ...فتحت عيونها وحست بغصه من أسلوبه وكأنها متسوله واقفه على بابهم ..اخذت نفس وتكلمت بهدوء : اتوقع ما لك علاقه بالموضوع وقسط الدراسه لؤي يدفعه بنفسه مب غيره !
قاطعها بحده : خذيه الحين افضل لك لانه لؤي ما رح يرجع لبيتك ويا ليت تبعدين عن طريق لؤي افضل لك !
هز رأسه ه وهو يفتح عيونه بتأكيد : فهمتي علي!
استغرب لمعة بعيونها السوداء وكأنها حزن وخذلان ...متأكد حزنت لأنه قطع باب رزقها..حسب ما سمع وضعها المادي متردي ...زم شفته : آسف لأني قطعت باب رزقك لكن الأصول كذا تقتضي ما عندنا البنات يدرسون عيال قريب من عمرهم وما عندنا طالب يروح لبيت الاستاذه وإلا كلامي غلط يا دكتورة رونق !
على كل حال هذا حقك خذي الفلوس
ناظرته وهو يمد لها الفلوس...حست بقلبها شيء انكسر ...ليه الناس إلي تحترمهم وتحسهم غير عن كل البشر يخذلونها بالمواقف
بلعت غصتها ...وقررت ما ترد أفضل لها حتى ما تمسح الأرض بدكتورها وهي من مبادئها تحترم مدرسينها !
استغرب لما تركته وطلعت بخطوات سريعه !
مط شفته بسخريه هذا الناقص يبتلش بإنسانه طائشه ما عندها راعي يعلمها الصح من الغلط!
غريبه ما تلبس عدسات !
رفع حاجب باستغراب وهو يحس جواد إلي يكلمه من طريقتها بالكلام !
رح يرجع ينبه على لؤي ويحذره يا ويله ان رجع لبيتها!
*
***
**
توجهت للمكتبة ...دخلت قاعة المطالعه ...سحبت كرسي وجلست ..فتحت كتابها ...وعقلها يراجع كلام زياد !
يبغى يوصل لها رساله إنها ما تفهم بالأصول !
الحين لأنها درست لؤي ما عادت تفهم بالاصول ...حسسها وكأنها من الشارع جايه !
مسحت دموعها والحزن متسلط فوقها ...وهي تتذكر كلام مروان «حنا ما لنا حظ بالدنيا»
«ما احد يحبنا حتى جدتي مجبوره لأننا أحفادها طول الوقت تشتكي من مصروفها لنا »
« لا تفرحي كثير ترى حدنا بالفرح ابتسامه غبيه بلهاء »
« ما رح ييجي اليوم إلي يكون لنا قيمه هنا بالمدينه لأننا بنظرهم قرويين همجيين اغبياء»
«ليتنا متنا مع اهلنا ولا عشنا حياة الفقر والقهر إلي نذوقها كل يوم »
دفنت وجهها على الطاوله وهي تبكي ...طول عمرها راضيه بحياتها وبقسمتها وتقول الحمد لله!
ما مدوا يدهم للناس ...تعبوا حتى يعيشوا بعزة نفس ...ليه المجتمع يعاملوهم وكأنهم متسولين!
كل يوم بعد يوم تكبر مشاعر الكره والحقد تجاه من حولها ....قررت ترجع للكليه ويا جبل ما يهزك ريح !
كيف هالدكتورات يدرسون شباب ولهم قيمه بالمجتمع والحين لما درست هالبزر ما عادت تفهم بالاصول !
صدق مجتمع متخلف !
غمضت عيونها للحظات حتى تحصل على بعض الراحه
~~
واقفه بالكليه والأفكار السوداء تتجمع بعقلها ...حقد اسود وكره للكليه وكل من فيها ! دموعها تنزل بقوة ما تدري وش السبب!
كرهت الطب لأجلهم !
مدت يدها للحقيبه وهي تسمع صوته من خلفها : لا لا الحلو يبكي
ما انتبهت على وجوده لما مرت !
ناظرت الممر خالي ما في الا هي وهو !
وهو المطلوب بالنسبة لها
تاكدت من عدم وجود كاميرات بهذا الممر
التفتت لجهته بحذر وهي تناظر السقف تتأكد ...وكأنه فهم نظراتها : هذا الممر ما في كاميرات تعالي نتكلم ما احد شايفنا !
هزت راسها واقتربت منه وقبل ما يتكلم كان المشرط بكتفه وبحده تكلمت : حاول تقرب من جهتي مره ثانيه وربي إلا يكون المشرط بوسط قلبك تفهم !
يسمع تهديداتها وهو يتألم !
سحبت المشرط وبسرعه غادرت بدون ما تلتفت خلفها !
ما رح ترحم احد يقترب من جهتها بعد اليوم ابدا !
ما رح ترحم أحد ..تكرهم كلهم....تحس احد خلفها يركض ...رح يمسكها بأي لحظه .. فجأة تحول كل من تعرفهم بالكلية لأشكال مرعبه أشباح ...يبغون يقتلونها ...لحظه قدر ما رجعتها من الحضانه!
اصوات من حولها يرددون كلمة جريمه
جريمه
جريمه
جريمه
تردد صداها على مسامعها ما تدري هي وين ؟؟
فتحت عيونها ما تشوف أمامها إلا اللون الابيض.....رفعت رأسها عقدت حواجبهاوهي تشوف اللون الأبيض كان الطاوله وهي للحين بالمكتبة !
فزت على حيلها تناظر مثل المجنونة ناظرت ساعتها وكانت الصدمه فاتتها محاضرتين وهي نايمه هنا !
وفوق هذا متأخره على قدر ..اتصلت بمروان حتى يرجع قدر
قفلت الخط و للحين تشعر بكتمه من الحلم ...رفعت نظرها لشخص يتكلم باندماج :ما دريت عن جريمة القتل ؟!
ليردف الطرف الثاني : دوبه جاء كمال وخبرني!،
رجعت للخلف خطوة برعب وما عادت تميز إلي شافته كان حلم وإلا علم !
بلعت ريقها وهي تخرج بخطوات سريعه ملفته للانتباه !
وقفت برعب لما خرجت من المكتبه والشرطة منتشره بكل مكان ....رجعت للخلف خطوة ونشف ريقها وهي تحس بضياع مب قادره تستوعب شيء واحد !
*•
•*
*•
*•
نايف بابتسامه وهو يناظر الطفله : انا بابا ما تخافين !
تناظرهم برعب تبغى أمها وتهز رأسها بالنفي !
ام جواد عفست ملامحها بضجر : يا ليل أبو لمبه أنا قلت لك لا تجيبها البنت مرعوبه منا !
جواد رفع حاجب : هذا إلي لازم يصير من زمان البنت ما لها إلا ابوها !
ابو جواد بموافقه : حنا راميين البنت مع هالقرويه ما نعرف وش أخلاقها !
ام جواد ما هو عاجبها تصرفهم : باكر تشتكي عليك وتأخذ حضانة البنت لا تنسى الحضانة للأم
جواد بخبث : بأي طريقه نقدر نجبرها تتنازل عنها !
ام جواد برجاء : بالله عليك أسلوبك إلي عملته بالجازي لا تعملوه بذي القرويه تراني للحين انتظر حوبة الجازي فيك وقلبي دوم قلقان عليك !
ضحك على كلام أمه : انا وش عملت حتى تقولين كذا !
انا عملت الصح إلي تضيع عيالها ما تستاهل تكون ام !
نايف نزل نظره لقدر : وش تبغين يا بابا
ردت بنبره باكيه: أبغى ماما !
زفر بضيق من ذكرى رونق رح يكسر رأسها على اسلوبها الخايس معه ويخليها تندم حتى تعرف مين الحشره !
**
**
**
ردت بغضب متجاهله كل من حولها :كيف ما لقيتها ! مروان بضيق : يقولون جاء أبوها أخذها!
حست كأنها هوت من مكان مرتفع ..نايف اخذها!،
تكلمت بصوت ضعيف وهي تناظر المكان إلي متواجده فيه : قفل الحين أشوفه -
قفلت الخط بيدين مرتجفه والدموع بدأت تلمع بعيونها ..غمضت عيونها بضعف وهي تشوف جواله مغلق !
ما تعرف بيتهم !
تحس نفسها خلاص كل قوتها انهارت !
بدأ أذان العصر يوصل لمسامعها !،
وش هاليوم من بدايته نكبات !رجعت للبيت جسد بدون روح ...كيف ترجع قدر...
مرت الليلة ما نامت الليل وهي تفكر بقدر ونايف جواله مغلق وما في إلا رساله منه «عشان ثاني مره تفكرين ترفعين خشومك للسماء»
مروان ناظرها والنوم مسيطر عليه : نامي يا رونق دامها عند أبوها فأكيد رح تكون بخير !
من باكر نطلع أنا وإياك ونبحث عن عنوان بيتهم !
رونق هزت رأسها بتعب : انت نام ما عليك مني !
هز رأسه بأسف لحالها ...غمضت عيونها بتعب تفكر كيف توصل لقدر !
تتمنى لو يكون قدامها نايف وتذبحه وتتخلص منه !!
ما في مصطلح يوصف حقارته!!
**
**
**
**
*
هاليومين إلي مروا عليها كانوا فوق طاقتها وآخره ينتهي بها المطاف بمركز الشرطه ...الله يأخذك يا رعد ونرتاح من مشاكلك !
مطت شفتها وهي تشوف عدد من الطلاب والطالبات موجودين !
كل إلي عرفته إنه لقوه مضروب والحين بالعناية المركزه أو مات ما تدري !-
بدأ الشك يتسلسل لقلبها معقول تكون حقيقه وهي الي قتلته.. هزت رأسها بالنفي لا لا مستحيل !
توقف قلبها للحظات وهي تشوف زياد موجود بالمركز ومعه طاقم من الدكاتره عندهم بالكلية !،
أعطته ظهرها حتى ما يشوفها ....رفعت الجوال تكلم مروان إنها رح تتأخر وما يقلق عليها !
ما تبغى يعرف بمكانها لأنها تعرفه قلبه رهيف وما يتحمل
**
**
**
**
راكان يكلم زياد بهمس : ليث يقول إنها داخله بدائرة الاتهام !،
زياد عقد حواجبه: وليه للحين ما دخلت للاستجواب ؟!
راكان هز رأسه : رح تدخل بس كمان شوي !
يا اخي هالبنت قوية !
عاد تدري جواد يتمنى تثبت عليها حتى يسحب البنت منها !
زياد عفس ملامحه : ما توصل لذي الدرجه !،
رونق جالسه على احد المقاعد وجهها للجدار ..بداخلها غصه هذه المدينه إلي تمنتها ؟!
هذه الحياه إلي كانت تبغاها مقابل تخرج من قريتها المتخلفه !
ما شافت يوم جميل مريح بهذه المدينه !
نتمنى كثير نترك المكان إلي نعيشه وننتقل لمكان أجمل وأفضل مثل ما يرسمه خيالنا لكن نتفاجئ بالواقع. ...الحين تقول يا حلاة القريه ويا حلو فقرها !
يكفي الامان إلي كانت تحس فيه هناك !
زفرت بضيق ورجعت تتصل بنايف وأول ما انفتح الخط تكلمت بغضب تطلع كل قهرها وكبتها فيه : والله والله إن ما رجعت قدر خلال نص ساعه إلا أذبحك وأشرب من دمك !
رد بضحكه رايقه: مب بعيده عنك !
بس ما قلت لي أجيبها للسجن وإلا وين بالضبط !..ترى راكان خبرني!!
سكتت للحظات من الصدمه ...لفت وجهها وهي تشوف زياد وراكان واقفين يناظرونها ..... معقول يقصد راكان المحامي؟! اكيد ما في غيره !
تابعت مكالمتها ....وهي تزفر من الغضب : 10 دقائق ما رجعتها رح أكون باب بيتكم تفهم !
قفلت الخط وتوجهت لراكان بنظرات ناريه .. متأكده بينهم قرابه أو أصدقاء ..نطقت بحده : أبغى أعرف بيت نايف
راكان بهدوء متجاهل حدتها: ما ينفع الحين تطلعين انتظري يأخذون افادتك وبعدها تغادرين وانا رح أخذك بنفسي لبيته!
ناظرته والدموع متجمعه بعيونها ...تحس بداخلها انكسار كل يوم يزيد بعد يوم !
لفت وجهها بدون ما تناظر زياد ...رجعت جلست مكانها وهي تمسح دموعها بخفه !
غطت عيونها ما تبغى احد يشوف دموعها وانكسارها !
بعد وقت دخلت للتحقيق ....
بدأ يسألها اسئله عن رعد وعن أماكن تواجدها يوم الحادثه؟!
رفعت حاجب وهي تسمع السؤال الموجه لها : وش العلاقه إلي بينك وبين رعد !
ردت بهدوء عكس النار إلي بداخلها وصوتها انبح من كثر البكاء ليله الامس والصبح على قدر .. وكأنه ينقصها هذا الهم.. نطقت باختناق كل شيء هنا يخنقها : ما أعرفه قلت لك وما في بينه وبينه شيء !
تكلم وهو رافع حاجب باتهام : بس يقولون انه ابتزك بصور لك وضربتيه بالحرم الجامعي قدام الكل !
تيقنت كل شيء مكشوف ..وبتمثيل متقن تكلمت : اها ذاك الشاب هو نفسه المقتول
رفع حاجب بتكذيب : يعني انت ما تعرفين اسمه!
هزت رأسها بالنفي : أنا ما أعرف أحد وما لي دخل بأحد وأتوقع بوقت حصول الجريمه أنا كنت بالمكتبة
قاطعها : اوكي هذا كل إلي عندك !
هزت رأسها وهي تتكلم باختناق خلاص رح تنفجر من الكبت الي بداخلها : ممكن أغادر لأني تأخرت
قاطعها : وقعي هنا على اقوالك ولو احتجنا لك رح نطلبك مره ثانيه !
نبغى ولي امرك حتى
قاطعته بضيق : عمي بالقريه ساكن ويبغى له وقت طويل حتى يوصل وما في شبكه !
تكلم بمهنيه : أي أحد يكفلك
غمضت عيونها بضياع من لها بذي الدنيا !
فتحت الجوال تناظر الاسماء ما في احد يكفلها .....وقفت عند اسم فياض ...ما لها غيره ....بتردد ضغطت زر الاتصال !
*••
*•
*•
جالسه بضيق حاسه شيء كاتم على صدرها ما تدري وش سببه !
أصابها الضجر من جوال فياض يرن بشكل متواصل ....تقدمت منه عقدت حواجبها وهي تشوف اسم رونق ..لذي الدرجه وصلت تتصل فيه ... فصلها وش تبغى منه ....صدق قلة أدب....ردت بحده : نعم !
رونق ماسكه نفسها بقوة ما تبكي : مرحبا خالتي
الجازي عقدت حواجبها : خلخلت عظامك شايفيتني هزيت بسريرك «خالتي» ؟!
رونق مب فاضيه لسخافة هالحرمه : عفوا الأستاذ فياض موجود
قاطعتها بغيره : لا
قفلت الخط بوجهها ..فياض طلع من الغرفه وهو يسمع الجازي تبربر : وش فيك ؟!،
مين متصل ؟!
الجازي بغيره نطقت وهي تمط الكلام بقهر: الانسه رونق
عقد حواجبه باستغراب ليه متصله فيه : ما قالت وش تبغى
هزت رأسها بالنفي: سألت عنك قلت لها مو موجود!!
تقدم منها اخذ الجوال وبسرعه اتصل على رقمها وهو متجاهل الجازي إلي تردح ومولعه من الغضب !
فياض تكلم بنبره حانيه مجرد ما تسمعها رونق ما تمسك نفسها : هلا رونق
رونق ما قدرت تمسك نفسها من البكاء : انا بمركز الشرطه ارجوك تيجي حالا
استغرب مركز الشرطه بس ما في وقت للاسئله تكلم بنخوة : مسافة الطريق !
قفلت الخط وحضنت الجوال وهي تجلس بالمقاعد الخارجيه تنتظر فياض !
راكان اقترب منها : وش صار معك ؟!
ردت بهدوء ودموعها تنزل بصمت من تحت الغشاوة.. تكره نايف وتكره كل شيء له قرابه فيه : وش يخصك ؟!،
وقفت لما شافت فياض دخل توجهت له بلهفه : انا هنا
فياض اقترب منها باستغراب وهو يشوف راكان وزياد: وش فيه يا رونق،!
راكان باستغراب: انت وش تعمل هنا؟!
فياض ما له خلق للاستفسارات : وش صاير !،
رونق ابتعدت عنهم حتى ما يسمعوها ..تقدم منها فياض لما فهم حركتها : وش صاير !
تكلمت بضعف : صارت جريمه قتل عنا بالكلية وعملوا استجواب للطلاب وأنا من ضمنهم والحين يبغون أحد يتكفلني وأنا ما لي أحد هنا عمي بالقرية وما في اتصال
قاطعها بهدوء: ولا يهمك تفضلي الحين اتكفلك!
ردت بامتنان له : مشكور يا عمي ربي يفرج كربتك !
زياد باستغراب وهو يناظرهم : وش يقرب لها ؟
اكيد جاي يكفلها !
راكان زم شفته بتعجب: مب خابر بينهم قرابه بس كانت تشتغل بشركته اكيد اتصلت فيه يساعدها !
*•
*•
*•
••
طلعت وهي تشوف ما بقى غير كم طالب حتى يأخذون الإفادة منهم !
طلعت والضيق مخيم على صدرها ...وهي تحس نفسها وحيده بهذا العالم !
مروان ما تبغى يقلق عليها يكفيه إلي حصله من ذي الدنيا !
وقفت على الرصيف والدنيا غروب !،
عقلها ما عاد يشتغل بشيء استنزفت كل طاقتها !
جلست جنب الرصيف ..كيف توصل لقدر والكذاب راكان ضحك عليها ما تشوفه الحين !
وقف فياض من خلفها : تعالي أوصلك !
ناظرته وللحين مغطيه عيونها : مشكور يا استاذ فياض آخر خدمه أطلبها منك !
هز رأسه بنخوه:تفصلي يا ابنتي !
تكلمت بنبره مهتزه : تعرف بيت نايف
قاطعها بتفهم : طليقك
هزت رأسها ..وبغصه نطقت: بس أبغى اعرف بيته
قبل ما يرد تكلم راكان إلي كان واقف قريب منهم ومعه زياد : أنا وعدتك أخذك لبيته الحين تفضلي
وناظر فياض: لا تغلب نفسك يا أبو وسيم رونق بالحفظ والصون معي !،
ناظرها حتى يشوف رأيها !،
ردت بهدوء فوق طاقتها: مشكور استاذ فياض غلبتك معي !،
هز رأسه : حياك الله انت مثل ابنتي
استأذن وغادر و رونق تناظر جهته وقلبها ممتن لهذا الانسان بشكل كبير !
راكان بهدوء : تفضلي
ردت بنبره هاديه : أعطيني العنوان وأنا اروح بنفسي !
تكلم بمصداقية : ترى سالفتك وصلت لبيت عمي .... أتوقع إذا ثبت عليك شيء بالقضيه تخسرين الحضانه
قاطعته بحده : بأحلامكم !
وانا ما لي علاقه بالجريمه
رد يستفزها : بس أغلب الأقوال تشير الى العداوة بينك وبين الضحية
قاطعته الأهم عندها قدر ما لها خلق لثرثرته : أعطيني العنوان وما تكثر كلام تراني مب مجرمه جالسه تحقق معي تفهم!
زياد من خلفه بنبره جافه وما عجبه أسلوبها مع راكان: أعطيها العنوان وفك عمرك تأخرنا !،
ناظرته بقهر «تأخرنا »
أعطاها راكان العنوان وهو يختم كلامه: ما اتوقع تأخذين البنت لكن حاولي !
تركته وهو يتكلم وكملت طريقها وهي تمشي ...وبرأسها هدف لازم تسترد البنت خير شر يا قاتل يا مقتول !
اتصلت بمروان أعطته عنوانها حتى يلاقيها !،
**
**
**
راكان مط شفته وهي تمشي وتركته وهو يتكلم : وقحه !
ولسانها طويل !
وقويه عين !
قاطعه زياد بهدوء لكن بصوت مرتفع يوصل لمسمع رونق : وانت منزل من نفسك لمستواها اعتبرها متسوله أعطيتها خير ومشيت بحال سبيلها!
وش تبغى فيها ؟!
حست رونق بسهم اخترق قلبها من كلام دكتورها !
ليه يناظرها بذي النظره الدونية ..هذه المره الثانيه تسكت عن اهانته لكن الثالثه ثابته ...الحين عندها شيء أهم رح تحقره وكأنها ما سمعت شيء !
تنهدت وهي ترد على مروان : هلا مروان ...يا ربي من طمعهم وجشعهم مب مشكله أي سياره ومب فارقه الفلوس المهم تعال !
قفلت الخط وهي عافسه ملامحها من بعض سائقي سيارات الأجرة كيف يستغلون الناس،!
**
*•
**
ابو جواد بحزم : هذه البنت ما تطلع من البيت ...الأم الله يستر من أخلاقها !
ابو احمد بتأكيد: صادق !
راكان بهدوء : ما أتوقع لها علاقه بالموضوع لأنه السالفه أكبر بدأت الأمور تتضح... يقول ليث طلع الاخ مروج مخدرات والظاهر من جماعته قتلوه
بس الطلاب شهدوا إنه في مشاكل بينه وبين طليقة نايف فتدخل ضمن دائرة الاشتباه يمكن أرسلت أحد عموما ما في دليل إدانة عليها حتى ما في اتصالات بين الضحيه وبينها كل شي مصيره ينكشف !
جواد رفع حاجب بانتقاد: وفياض وش بينه وبينها حتى يتكفلها حضرته
قاطعه راكان بدفاع عن فياض : هي إلي اتصلت فيه... وخبرتك من قبل إنها اشتغلت عند فياض !
نايف رفع حاجب: والله هالبنت لا سائل ولا مسؤول صدق ما لقت احد يربيها
زياد رفع حاجب بانتقاد : دامها ما هي مربيه ليه تتزوجها يقول المثل خذ من طينة بلادك وحط على اخدادك
قاطعه نايف بقهر ما يدري ليه جالس له على الحرف : يا اخي غلطنا !
شوي ودخل عبود يحمل قدر إلي تبكي وعيونها منتفخه من البكاء: رافضه تسكت
نايف عفس ملامحه : وين مريم ؟!
عبود بملل: يقولون تبغى تصلي وحتى مب ساكته معها !
بدر بانتقاد : تراها كبيره ابنتك للحين تبكي!
نايف حملها بضجر : ما اعرف عن امها الظاهر دللتها زياده عن اللزوم !
جواد سحبها منه : هو كذا يحملون الصغار هات
تمسكت بنايف بقوة ما تبغى جواد وبصوت رايح من البكاء: ماما !
راكان ناظرهم : يا جماعة الخير بلاه يصيبها شيء رجع البنت لأمها!
أول بأول تقدرون تسحبونها لجهتكم!
جواد برفض : لا اليوم تبكي وباكر تسكت
نايف بتراجع ويحس إنه تورط وكأنه ينقصه بزران: أنا أقول أرجعها لأمها الليله
ابو جواد بحزم: لااا
توهق نايف بهذه الورطه كان يبغى يقهر رونق بس ما توقع تقلب السالفة جد ..وين يروح بذي البزر !
مسك جواله وهو يرن ...ارتاح وهو يشوف رونق خلاص رح يرجعها لها ...ما له خلق على البزران،!
جواد عارف اخوه رح يضعف الحين وبسرعه سحب منه الجوال : أنا إلي رح أكلمها
نايف يبغى يعترض لكن زياد كان اقرب منه سحب من يده الجوال وقفل الخط : مالك حق تتحكم بمصير البنت دام أبوها وجدها موجودين عندكم كلام بخصوص البنت نايف ينهي السالفه معها أو عمي ابو جواد يكلمها
بدر بتأييد : كلامك عين الصواب انت مالك علاقه ترد على البنت يا جواد
جواد كتم قهره لما الأغلب ايد كلام زياد !
بعد وقت قاطعهم دخول واحد من البزران : الحقوا في بيت جدتي مريم ماسكه لبنى من رقبتها تبغى تذبحها بالسكين !
وقفوا الكل بصدمه وش هالكلام...وما فتحوا باب للاسئله مباشره توجهوا لبيت الجده وهم ما بين مكذب ومشكك بالأمر !
**
•*
**
دخلت العنوان الغلط بدل ما تدخل بيت ابو جواد دخلت بيت الجده ..وبنبره تحاول تتماسك بعد ما عجزت تفهم هالحرميتين ما كان لها إلا هالحل تستخدم مشرط من بلاستيك إلي يشوفه يظنه حقيقي ..واحكمت قبضتها على لبنى: اعطوني قدر الحين والا والله لاذبح هالبنت قدامكم !
حاولت تهرب لبنى لكن رونق أطول منها.... لبنى حجمها صغير ..نكقت رونق بتهديد : اذا تحركت اذبحك الحين !
ام ناصر ما فيها حيل : مب فاهمين عليك !
ام راكان وهي تناظر مريم وكأنها مجنونه : انت متأكده عقلك ما هو ضارب!!
كان أول الواصلين نايف ومعه قدر... تكلمت رونق بتهديد : أعطيني قدر
قاطعها وهو يترك قدر بس يبغى يخلص منها : خذيها بس اترك البنيه بحالها !
قدر ركضت لأمها : ماما !
راكان دخل وبحده :اترك البنت يا رونق!
ام راكان وأم ناصر يحاولون يفهمون السالفه « رونق »
رونق بصوت قوي : اتركها لما اوصل للبوابه الخارجيه !
جواد دخل بغضب وهو يشوف مريم بهذا الوضع : انت وش تعملين ؟!
ارتجفت رونق وهي تشوف جواد والمكان فيه رجال !
وش جابه المجنون هنا
لازم تهرب بأسرع وقت ..تكلمت بنبرة قويه : والله إلي يقرب من جهتي إلا اذبحها ... أنا طالعه مع ابنتي ويا دار ما دخلك شر!
تمشي بخطوات للخلف وعيونها عليهم حتى ما يتقدم أحد منها !-
همست للبنت : اسفه بس ابغى ابنتي !
بغت تتركها وتهرب باتجاه الباب بس في يد من خلفها ضغط على يدها بقوة اجبرها ترخي المشرط من يدها ....لبنى بسرعه استغلت الفرصه وهربت منها !
تحاول تفلت يدها بعد ما لوى يدها خلف ظهرها بقوة ...رفعت نظرها تشوفه ...همست بخفوت وهي عافسه ملامحها من الألم : زياد
قاطعها وهو يلفها له ويصفعها بقوة : تعديتي حدودك !
فتحت عيونها باستنكار....هذه الثالثه يهينها !
حاولت تفلت يدها بقوة وهي تشوف الرجال خرجوا..تخاف يحاصروها وما تهرب وخاصه بوجود المجنون ...وبنبره مقهورة : اتركني
وبصوت عالي صرخت : مروااااااااااان مروااااااااااان
تفاجئ زياد من صراخها ...غافلته وهي تدوس على رجله بقوة !
افلتها وهو يحس مسمار انغرس برجله !
استغلت الفرصه حملت قدر وركضت باتجاه البوابه وهي تلهث من الركض ومن صعوبة الموقف !
حست احد يتبعها ركضت لسياره الاجرة إلي ينتظرها مروان فيها !
أول ما ركبت حركت السياره قبل ما تقفل الباب لما شاف السائق واحد يركض لجهتهم !
تلهث بقوة وهي تحس أحد يتبعها ! ضمت قدر لحضنها بقوة وهي تحس بخوف الصغيره !
مروان التف لها : أحس إنك عملت مصيبه هناك !
تنهدت بهدوء : ما أعرف يمكن لا تسألني و عملت لأني ما ادري عقلي مشوش !
ام
انا
سكتت بعد ما خارت قوتها
مروان بخوف ؛ انت بخير
ردت بهمس: بخيربخير بس تعبانه !
اكتفت باحتضان قدر بعد ما حست كل قوتها خارت وخاصه بعد ما شافت المجنون هناك !!
**•
*•*
*•،
جواد بغضب بعد ما هربت رونق : كيف تركتها تهرب يا زياد !
انت ما تعرف كم جلست ابحث عنها !
الاغلب يناظره مب فاهم عليه وش يبغى بطليقة نايف والشبه بينها وبين مريم عليه الف علامه استفهام!
راكان بلع ريقه وتكلم بخفوت : إذا كانت رونق فعلاً هي شق التوأم لمريم كيف تكون تزوجت عمها نايف؟!
نايف ضايع بينهم مب فاهم شيء : توأم مين ؟! وش تزوجت عمها انت وش قاعد تثرثر !
راكان بأسف هز رأسه : رونق هي نفسها شق التوأم ل مريم
جواد لما استوعب عقله السالفه ... بدون مقدمات هجم على نايف يطقه وعقله مب مستوعب ابنته تتزوج عمها وبصراخ : ابنتي ابنتي يا كلب !
ما لقيت إلا ابنتي!
الله يأخذك ما ييجي من خلفك إلا المصايب
بصعوبه فكوا بينهم ...جلس جواد بانهيار على الأرض ...خارت قوته وعقله مب قادر يستحمل الصدمه ...
راكان يحاول يهدي الموضوع : انت للحين ما تأكدت إنها ابنتك ...يمكن شبه عابر بينهم !
ابو جواد جلس على الأرض بانهيار من المصيبه إلي حلت عليهم ...يا فضيحتهم بين الناس !
خلال ثواني كان ملقى على الأرض!
المكان كله ضجيج هذا يصرخ وهذا ينادي بكلمه اسعاف وهذه تبكي كانت حالتهم لا يرثى لها !
لينتهي المطاف بابو جواد بالمستشفى ورافقه عدد من الموجودين !
نايف جالس على الأرض وكأنه كل هموم الدنيا فوق رأسه ..ناظر جدته بضياع: والله ما أدري إنها ابنته !
انا
أم ناصر هزت رأسها بتفهم : مب ذنبك يا نايف
ام راكان بغضب : حسبي الله عليها حتى لو كانت ابنة جواد كذا تدخل على الناس وتهدد بعد !
لبنى جلست عند جدتها وللحين مرعوبة من الموقف !
وقف نايف : أنا رح الحقهم
قاطعته ام ناصر بتعب : لا تروح يا نايف الحين جواد معصب على الأخير ما يشوف من الغضب انتظر تهدأ الأمور بعدها يصير خير !
نايف ناظرها بصمت وبداخله يتوعد برونق ...حمل نفسه وخرج بهدوء بعد ما ضاقت الدنيا بوجهه و هو يتمنى كلام جواد مب صحيح !
*•
**
راكان بهدوء انتقده : ترى اسلوبك غلط تتهجم على أخوك علشان بنت ويا ليت تستاهل !
أنا كل كنوز الدنيا ما أبدلها بأخوي !
الأخ إذا راح ما أحد يعوض مكانه اما الولد يروح وييجي خلفه الف ولد!
جواد ناظره بجنون: انت متخيل الوضع أخوي متزوج ابنتي
قاطعه زياد وهو متكتف ويناظرهم بهدوء: واحتمال ما تكون ابنتك عملت بلبله وضجه بدون دليل قاطع!
الحين لنفترض ما طلعت ابنتك وش موقفك من نايف !
جواد هز رأسه بانهيار: هي هي مستحيل الشبه يوصل لذي الدرجه ما في فرق بينهم !
بدر بضيق : الحمد لله أبوي طلع منها سالم وإلا كان ذبحتك انت ونايف وابنتك !
سعود مسند ظهره للجدار : قسم بالله مب متخيل الوضع !
وش موقفنا من الناس،؟!
ابنه نايف وش نقول للناس هذه ابنته من محارمه !
أنا أقول قفلوا على الموضوع ما احد يدري عنه !
ولا كأننا نعرفها
جواد ناظره بغضب : انت مجنون!
راكان بجديه : ان طلع الكلام صحيح تراها من لحمكم ودمكم والتكتم على السالفة ما تضمن نقع بنفس المطب زواج المحارم ...هذه نقطه مهمه لازم ما نتجاهلها ولازم ننتأكد من السالفه !
ولا تنسى إن كانت شق التوام تراها بحاجه لضبط البنت عايشه حياتها لا سائل ولا مسؤول !
جواد وجهه اسود: لا تزيد همي يا راكان !
ترى السالفة هدتني هد!
بدر طالعهم : وش الحل الحين !
راكان هز رأسه : الحين رح نمشي باجراءات قانونيه والسالفه ما تنتهي بيوم ويومين هذه قضيه اختطاف مب سهله ؟!
لازم ينعرف مين الخاطف وش
جواد زفر بضيق : من باكر نبدأ الاجراءات !
ابو احمد جالس يستمع لهم بصمت بعدها تكلم : لنفرض طلعت شق التوام وش رح يكون مصير هالبنت!
جواد وهو يقفل الموضوع وهو يحس نفسه خلاص ما عاد يبغى يسمع شي : كل شيء بوقته له حل !
خلينا الحين بشق التوأم !
راكان بتنبيه :من الحين ما أحد يتعرض لها خير شر ونبه عبود بالذات للحين ما تأكدنا خلينا نمشي خطوه خطوه
سعود زفر بقرف : الله يعيننا على ذي البلوى !
جواد ناظره بحده : ترى ما هو وقت هرجتك !
ترى ثوبي مب طايقه لا أحد يكثر كلام !
**
**
**
سعاد باستمتاع : تخيلي ماسكه لبنى من رقبتها تبغى تذبحها !
والله طلعت هالقروية مب بس قرويه وهمجيه الا مجرمه !
ما ادري جواد كيف رح يقدر يتعامل معها !
وإلا هالقدر يععععع الله لا يبلانا !
ناظرتها ام جواد وملامحها منتفخه من هالمصيبه كتمت غيضها ونطقت : سعاد اختصري !
ميس رفعت حاجب : ترى السالفة مب ناقصه فلسفة ما أدري على وش مستانسه لو وحده ثانيه تدفن نفسها زوجها متزوج ابنة أخوه وعنده بنت منها !
سعاد احتقن وجهها بقهر : ما يخصك
الجازي ما عجبها كلام سعاد وبانتقاد: الا يخصنا كلنا !
ترى الأم وابنتها منا وفينا واي شيء يمسهم يمسنا !
ما نبغى ثرثرة زايده ترى الواحد بحالة صدمه وعدم استيعاب !
سعاد زفرت بضجر : يا لطيف بدا الشيخ يعطي مواعظ !
ام جواد تحس نفسها رح تنفجر بأي وقت وبحده : أن شاء الله ما تكون شق التوام ووقتها نذر علي الا نايف يرجعها لذمته ويسكنها هنا معنا
قاطعتها سعاد بحده : يعني السالفه جكر !
انا
ام جواد بغضب: افهميها مثل ما تبغين !
حنا جالسين على أعصابنا وانت جالسه تطقطقين حكي !
خلاص والله احس اعصابي تلفت !
ام احمد ناظرت سعاد بلوم : فكونا من هالسيره ترى الأعصاب مب متحمله شيء !
*•
**
**
متمدده على طولها بدون حراك ...تناظر السقف بتأمل وعقلها سارح ويتذكر جواد !
للحين قلبها ينقبض وهي تفكر لو مسكها كيف رح تهرب منه !
والاهم انه يقرب لنايف !
وش القرابه بينهم !
يمكن عيال عم !
كذا يصير
نايف وإلي يبغى يخطفها وراكان وزياد اقرباء !
زياد تحسست مكان قبضة يده للحين توجعها !
كان بسببه رح يمسكونها !
لا وفوق هذا يضربها !
هذا مين يظن نفسه ؟!
خلاص دكتور يعمل إلي يبغى !
لحظه !
لؤي اكيد يقرب لذاك الرجل !
معقول يعطيهم عنوان شقتها؟!
ما تستبعد هالشيء عنهم !
جلس جنبها وبيده كوب المويه : تعبانه !
ردت بدون ما تتحرك وكأنها صنم : لا
قاطعها باستغراب : غريب !
اذكر لما دبرت عنوان البيت لجدتي حتى تروح لبيت نايف مب نفس البيت إلي دخلتيه بس انت الظاهر خربطت بالباب... لأنه الباب إلي طلعت منه ما هو نفسه إلي دخلته جدتي !
عقدت حواجبها : كيف يعني ؟!
بس جاء نايف هناك ما دخلوا من الباب الرئيسي إلي دخلت منه وكأنهم طلعوا من نفس البيت ...تصدق شفته هناك إلي كان يبغى يخطفني !
لو شفته كيف يناظرني ويصرخ علي كأنه يعرفني !
حولت نظرها له وجسدها متصنم بدون حركه : مروان أنا رح اشتكي عليه وكذا ارتاح بحياتي مب جالسه مترقبه بأي لحظه يخطفني أخاف المره الجايه يآخذوني لمكان وما أقدر ارجع لكم !
أنا ما أقدر ابعد عنك وعن قدر !
حياتي تنتهي بدونكم !
مدت يدها بضعف : اسندي يا مروان !
مسك يدها وسحبها !
اعتدلت بجلستها وبنبره متعبه : خلينا نتغدى فيهم قبل ما يتعشون فينا !
مروان هز راسه باقتناع دام انه عرف الخاطف : قومي إلبسي والحين نروح نشتكي دام انك عرفتيهم !
بس نبغى اسمه بالضبط؟!
ردت وهي معقدة حواجبها : الابن اسمه عبود يعني عبدالله لكن ابوه ما اذكر بالضبط جاد !
مروان وقف : قومي نجرب يمكن يضبط معنا !
هزت رأسها بروح متعبه: لحظه أجهز قدر !
**
**
**
ابو جواد بعد ما طلع من المستشفى والضيق ما فارقه يتمنى إنها ماتت ولا طلعت لهم هذه السالفه ..ما يقدر يلوم نايف هو ما له ذنب ...البنت مسجله بعائله ثانيه وش يعرفه إنها ابنة أخوه!
زفر بضيق وناظر ابو احمد إلي شد على يده بمسانده: وكلها لربك وكل شيء يهون!
احمد زفر بضيق : والله ما توقعت واحد بالميه إلي شفتها بالسوق ما تكون مريم وبالاخير سبحان الله تكون شق التوأم !.
جواد جالس بينهم ويستمع بصمت !
بدر بعدم استيعاب: والله صعبه صعبه انا للحين مب متخيل الوضع !
دخل غيث وهو معقد حواجبه وملامحه تدل انه في مصيبه : جدي
جواد رفع رأسه بملامح ميته : وش فيه !
قبل ما يتكلم قاطعه واحد من البزران : الشرطه برا
ابو جواد ما ارتاح : الشرطه ؟!،
وين ليث ؟!
غيث : ليث خارج المنطقه حاليا عنده دوره !
وقف بدر :اللهم اجعله خير !
تبعه جواد يشوف وش صاير وهو يكلم ابوه: الحين نشوف !
**
**
**
*"
جالس بالصالة عند امه وعقله يفكر بكلام راكان !،
مستحيل تكون ابنة الجازي!،
يمكن تشابه والتبس عليهم الموضوع !
لو تعرف الجازي وش رح يكون موقفها !
لا المصيبه زواجها من نايف !
والمصيبه الأكبر وش موقف رونق لما تكتشف إنها متزوجه عمها !
يااااااه من هول هالصدمة !
معقول تتحملها وكلام الناس ونظراتهم !
يا الله لطفك !
ناظر أمه إلي تكلمه :وش فيك احسك متضايق ؟!
فياض عدل ملامحه وبداخله يحس نفسه يحترق من هالكلام: ولا شيء !.
ام فياض : احس عندك سالفه باينه بعيونك!
ابتسم بدون نفس : صدقيني ما في شيء يمكن من الشغل!
وسيم وهو يركض ويضحك مع خالد!
فياض تنرفز من صوته : وبعدين معك !
عقدت حواجبها أم فياض :-وتقول ما فيك شيء ؟!
تنهد وهز رأسه بالرفض مع ابتسامه مجامله : صدقيني ما في شيء يمكن احس رأسي مصدع شوي !
خزته ام فياض وهي متأكدة عنده سالفه !
دخلت الجازي بابتسامه ومعها القهوة: سلاااام للحلوين
ام فياض ناظرت فياض سرحان وهي تردد : هلا هلا
جلست الجازي وناظرت عمتها و سألت باستفسار بعيونها وهي تشوف فياض بعالم اخر حركت شفايفها بهمس ؛ وش فيه
ام فياض مطت شفتها ورفعت يدينها دلاله على عدم المعرفه !
الجازي بصوت مرتفع : إلي أخذ عقلك يتهنى !
ناظرها وابتسم لابتسامتها الجميله : يا حبك للسوالف!
اقولكم مصدع ليه مصممين إنه في شيء !
ام فياض عفست ملامحها : احاول اصدق انك ما عندك سالفه
**
**
**
راكان بغضب : لاااااا هذه زودتها !،
زياد ناظره بهدوء: حركة قوية !
بس ما يطلع لكم تحاسبونها لأنها ما تعرفكم !
لكن إن ثبت إنها ابنته هذه بحاجة الى قضبان حتى تمسكها مع حياة التسيب إلي عايشيتها!
احمد بسخرية: هذه البنت أوفر !
تخيل وحده من بناتنا تعملها !
مستحيل يخجلون من ظلهم كيف تبغاهم يدخلون مركز شرطه ،
صدق إنها قوية !
بس ليث طمن الوضع بس لازم نستعجل باجراءات ثبوت النسب !
ابو جواد بغضب : يرحم ايامك يا جازي هذه ألعن من امها ...وقسم بالله لو تقع تحت يدي ما ارحمها !
ابو احمد بدفاع: يا رجال وش فيك !
هي ما تعرفكم اكيد رح تشتكي على جواد وعبدالله !
ما يصير نحكم عى البنت قبل ما نتعامل معها
انت يا زياد تعرفها وانت يا راكان !
زياد رفع حاجب صحيح وصله كلام عنها لكن ولا عمره شاف عليها حركات مب مضبوطه : البنت ما عمري شفتها شيء مب زين عليها!
بس هي قويه ومتفتحه وما هي مثل بناتكم وقلت لكم ما يطلع لكم تلومنها تراها عاشت عالم يختلف عن عالمكم !
لا تستعجلوا الأحداث ولا تنفعلون بزياده كل شيء وله حل !-
نايف يناظرهم بصمت وبداخله يردد «كلمة قويه ما توصفها »
***
**•
••*
بالمركز جالسه وهي تتذكر فكرة مروان انهم يمرون الحي إلي يسكن فيه الخاطف يسألون الجيران عن اسماء عيالهم حتى يقدرون يقدمون اسم صحيح للشرطة !
جواد هو الخاطف !
تكرهه نكد عليها حياتها والسبب هو !
دخل جواد المركز ومعه عبود وكان مب عارف ليه مطلوب !
لينصعق من الجالسه أمامه ورافعه عليه قضيه !
قفل الخط من راكان وجلس يتكلم مع الضابط بهدوء
الضابط تنهد وناظر جواد بأسف وهو يعرف انه عم ليث وسمعته فوق الريح ومستحيل يعمل هالشيء: انت تعرضت لها من قبل !
هي تدعي إنك أخذتها لبيتك وضربتها مع ابنك وحبستوها
انقهرت من المحقق وهي تحس من نبرته انه مكذبها !
جواد صار وجهه قاتم من جرأة ابنته !،
أصعب موقف يمر عليه بحياته ...يقف بالمركز والمشتكي ابنته !
ابنته داخله خارجه من مراكز الشرطه وما يقدر يوقف بوجهها ويمنعها !
ابنته ما تبعد عنه متر ومع ذلك عاجز يمسكها !
ابنته ذبحته من الوريد للوريد حتى تمنى إنها فعلاً ماتت وهي نفسها إلي دفنها !
ما أقسى هالشعور !
الى أي درجه وصل !
أي عقاب تلقاه في حياته!
لا لا ما يقدر يتحمل هالوضع ابدا !
اخذ نفس بعد ما ضاقت انفاسه من هالموقف : انا صحيح اخذتها
المحقق بعدم تصديق : اخذتها؟!
وضربتها ؟!
قاطعته رونق بقوة : لو سمحت أنا ما أكذب وهذا أخوي معي شاهد حتى لو أنكر !
أنا ما عدت أشعر بالأمان بسببه وبسبب ولده اخاف بأي لحظه يخطفوني مره ثانيه !
والبارحه
عبود بغضب : لك عين تتكلمين
قاطعته رونق بكره : انكتم وبكل جرأة أتكلم لأني على حق وما رح ارتاح إلا إذا
قاطعها المحقق بحزم : خلاص !
ناظر جواد : استاذ جواد الحين بحقكم قضية اختطاف وبما إنك اقريت بذلك أنا رح اضعكم بالتوقيف حتى تتم القضيه
جواد بقهر : ي حضره الضابط تراها ابنتي
قاطعته رونق بغضب : كم مره قلت لك يا مجنون انا مب ابنتك ما تفهم !
تشوف هويتي حتى تصدق ؟!
انا لو صدق ابنتكم ابغى أتبرأ من هالعائله المجنونة
تابع كلامه جواد بدون ما يلتفت لها: حنا الآن مشينا بالقضيه أنا ابنتي انخطفت من قبل وهي رضيعه
قاطعه المحقق : حتى ولو هذا ما يعطيك الحق أي وحده تشوفها تقول هذه ابنتي في قانون واجراءات تتبعها حتى تتثبت من هذا الأمر !
جواد هز رأسه : ممكن اتكلم معك على انفراد حضره الضابط !
**
**
جالسه بالانتظار وعبود ماسك نفسه ما يطقها وقحه وقحه !
رفعت حاجب وهي تشوف نظراته عليها هذا الناقص !
مسكت الجوال واتصلت بمروان إلي ينتظرها برا مع قدر !
قفلت الخط باستغراب.... وهي تشوف عبود وقف وكأنه يناظر أحد ...التفتت سرعان ما رفعت حاجب وهي تشوف راكان وزياد ومعه رجال ملامحهم ما تطمئن !
داخليا متضايقه من تواجدها هنا لكنها مضطره تبغى ترتاح من الكابوس إلي يطاردها !
نزلت نظرها وتشاغلت بالجوال ما لها شغل معهم !
بلعت ريقها لما شافت الأقدام إلي وقفت قدامها : انت وش تظنين نفسك ؟
لا سائل ولا مسؤول عنك !
لا تخليني أحطك براسي وقسم بالله تندمين
قاطعه زياد بحده : راكان
راكان بنرفزه: خلاص ما عاد نستحمل تصرفاتها !
ردت رونق وهي ترفع رأسها وبنبره قويه : انت وش علاقتك بتصرفاتي!
هذا وانت محامي تعرف الحق وتحيد عنه
لمتى اتحمل تصرفات قريبكم المجنون يبغى ابنته أنا وش علاقتي !
ناظرت زياد بقهر :دكتور تكلم قول الحق وش عنده يلاحقني ؟!
عبود بغضب : ما احد مجنون غيرك
قاطعه زياد بحده : ولا كلمه !
ناظر رونق بهدوء: معك حق ...الحين رح يوقع جواد على تعهد هو وعبدالله ما يقربون من جهتك !
وما رح يتعرضون لك أبدا
ردت برفض : وش يضمن
قاطعها بهدوء: لو التعهد ما يضمن لك حقك وش فائدته هنا ؟!
توكلي على الله وما رح يصير إلا كل خير !
راكان مط شفته وهو يعرف أخوه عنده أسلوب يتعامل مع الخصم وكأنه صديق حتى يحصل مبتغاه : على فكره ترى فتحنا قضيه الخطف ورح تخضعي لفحص dna حتى تصدقي إنك ابنة هالمجنون لا تعترضين لأنك غصب عنك
قاطعه زياد بضجر : فصبر جميل !
راكان وبعدين
بدر واقف معهم بس يناظر رونق وهو يبصم بالعشرة انها شق التوام نفس العيون نفس الصوت بس رونق صوتها فيه قوة ما هو مثل مريم ناعم وخجول !
بعد وقت تنفست براحه وهي متمسكه بذراع مروان ويمشون بالشارع ومروان ماسك باليد الثانيه قدر : سعادتي ما توصف !
وأخيراً ارتحت من هالشبح !
ضحكت بألم وهي تتابع كلامها :الظاهر إنه خارج من مستشفى المجانين !
للحين مصمم اني ابنته !
يقول والله لأطلع كل هالحركات من عيونك !
مروان يناظر للامام بروح ميته : متى نرجع للقريه !
نرجع للمكان إلي احتوانا بدون خوف وترقب !
انا مليت الحياه هنا !
شوفي كيف تغيرت صرت تدخلين مراكز الشرطه بكل قوة ...تعيشين حياة الخوف والترقب من القادم!
قدر ما عدت ترجعينها للحضانة تخافين يأخذها ابوها !
رونق خلينا نرجع
زفرت بضيق والدموع تلمع بعيونها: كل الناس تعيش بشكل طبيعي ليه حنا مب قادرين نتأقلم مع الحياه !
ما أدري العيب فينا وإلا بالناس !
تدري أنا ما عدت اعرف وش ابغى !،
رسمت احلام جميله للمستقبل لكن يوم بعد يوم اكتشف ما في حولي إلا شوك !
أحاول اقنع نفسي الأشواك حلوه تنبت ورد لكنها مصره اتوجع بسببها !
مروان أنا مثلي مثل باقي البنات لي أحلام ورديه إذا رجعت للمدينه ما رح أحصل هالاحلام !
ما أبغى ارجع أبيع على بسطه وكأني متسوله !
او عجوز عندها درزن عيال !
ابغى وظيفه اكتشف من خلالها ذاتي!
يكون لي وجود بالمجتمع !،
استفيد وافيد غيري!
أنا مب أنانيه!
و انت برضو لك مستقبل هنا تصنعه !
مروان تفهمني ؟!
زفر بضيق : افهمك يا رونق !
قدر تمشي وهي تناظرهم مب فاهمه شيء !
لكنها حزينه لنبرة الحزن بأمها !
مروان : نأخذ سيارة اجرة ترى الجو حار !
هزت رأسها بالنفي : أبغى امشي هذا الحر ولا شيء جنب النار المشتعلة بداخلي !،
**
*
•
••
يناظرهم بغضب،: هذه البنت زادت عن الحد !
تشتكي عليك انا عقلي مب قادر يتصور وقاحتها!
سعود يحاول يخفف عن أبوه : يبه انت هدي وماعليك منهم!
جواد بضيق : صدقني يبه مسأله وقت وتكون هنا !
أنا ما رح الومها لأنها عاشت في بيئة بعيده عنا ومختلفه ...وهي أصلا ما تعرفنا ...منسوبه لعائله ثانيه
بدر بتأييد : صادق يا جواد !،
لكن وين رح تعيش
نايف طول المده ملتزم الصمت ناظرهم بغضب : انا من باب البيت ما أطلع !
والي مب عاجبه يأخذ عياله ويطلع من هنا
ابو جواد بحزم : ما رح تطلع من البيت يا نايف !
خليها ترجع الحين و بعدها أدبرها
جواد عقد حواجبه باعتراض : اتوقع
قاطعه ابو جواد بضجر : انتهينا !
ام جواد وهي تدخل عليهم: لا ما انتهينا !
انا هالبنت ما اضمن تعمل جريمه قتل فينا !-
ناظرت جواد بحده :هذه البنت ما هو مرحب فيها بيننا ابدا !
فلا تعتب على اي تصرف يصدر منا !
ابو جواد بهدوء: كل شيء بوقته يا ام جواد !
**
*
••
جالسه بالصاله وعقلها يفكر بشق التوأم إلي ظهرت فجأه !
مب عارفه تفرح وإلا تحزن !
متخوفه من لقائها !
الأوصاف إلي وصلتها عنها تخليها تنفر منها !
لكن بنفس الوقت شيء بداخلها يدفعها تشوف شق التوأم شبيهتها !
عبود دخل رفع حاجب وهو يناظرها : تدرين الحين اكتشفت قمة براءتك ولطافتك انت بحر من الأخلاق جنب ذيك المتوحشه!
مريم باستغراب : كيف تشبهني ؟!
يعني ما اعرف كيف انه في نسخه مثلي !
عبود جلس مقابل لها : ما تبغين هذه المعرفه !
وش تبغين بوحده كانت رح ترمي أبوك وأخوك بالسجن بكل قوة !،
وفوق هذا متزوجه عمي وعندها بنت لما أشوفها أو اتذكرها انقرف منها !
هذه البنت بيئه ما أشوف فيها شيء واحد ايجابي !
وفوق هذا تكلم الرجال بكل قوة عين تخيلي تتكلم مع راكان وزياد وكأنهم معارف لها !
أنا أعرف البنت ترتبك تستحي اما هذه وجهها مغسول بمرقة !،
لكن أنا إلي رح أرجع اربيها من جديد خليها ترجع هنا ويصير خير !
تناظره وهو يتكلم وعقلها يدون الأفكار السلبيه عن رونق وكأنه فعلا إلي يقولونه ما عندها ايجابيه واحده !
مب متصوره نسخه منها لكنها بالشكل السيء !
متأكده رح تصير مذابح ونكد بمجرد وصولها لهنا !
كيف تعيش وتتعامل مع نايف على إنه عمها ومن قبل كان زوجها !
الحين عرفت سبب التصاق قدر فيها !
تظن إنها أمها !
والاهم قدر وش رح يكون وضعها ؟!!!
**
**
**
*
دخلت القاعه متأخرة راحت عليها نومه وما لحقت المحاضرة الأولى وحتى الثانيه بدأت !
رفع حاجب زياد وهو يشرح بعدها تكلم :اتوقع ربع ساعة لها المحاضره ...اطلعي وقفلي الباب خلفك !
ورجع يكمل الشرح ...انقهرت من حركته متأكده حركه متعمده دوم يدخل البنات والا شغل جكر بسبب مواقفها مع عائلته !
اخذت نفس وهي تتقدم للمقاعد وبصوت هادي واثق نطقت : يحق لك تسجلني غياب بس ما يحق لك تطردني !
جلست على أحد الكراسي بدون اكتراث....ناظر لجهتها لحظات وبداخله سخريه يتوقع منها أكثر من كذا !
رجع يكمل شرح بلامبالاه لوجودها!
تنهدت وقلبها يدق طبول تحس نفسها استهلكت طاقة كبيرة حتى تنطق هالكلام !
ما تنكر متخوفه من كلام راكان وكأنها بدأت تقتنع انه في قضية
ما تشعر بالراحة أبدا وخاصه بعد ما استيقظت على رنة الجوال وكان عمها مرعي !
كلامه ما ريحها أبدا ليه رح ييجي المدينه اليوم ؟!
حاسه بمؤامره تحاك من حولها لكنها عاجزه عن استيعابها !
او بالأحرى رافضه استيعابها !
انتهت المحاضرة وعقلها للحين شغال !
وعد دفتها بخفه : سلاااام يا القويه !
ناظرتها رونق بدون نفس !-
وعد بابتسامه : عاد تدرين قبلك جاءت بنت وطردها !
با اختي احسه متنرفز هالدكتور ..صحيح ليه ما داومت المحاضرة الماضيه ؟ !
رونق زفرت بضيق : جالسه تعملين تحقيق على هالصبح ؟
وعد بضحكه : لا فكرتك حزينه على موت رعد !
للحين ما اصدق صديقه إلي دوم معه هو إلي قتله !
تعرفين انا لما حققوا معي لو،شفتيني ما عرفت انطق حرف واحد من الخوف !
قومي نجلس تراني تاركه شلتي وجايه أجلس معك !
رونق ناظرت وعد وشكلها المبهرج وضحكتها معقول إنها مبسوطه؟!
تحسها عايشه حياتها بسعادة مع انها سمعتها بالكليه زفت !
ردت رونق بهدوء : أبغى اروح للمكتبه أدرس
عفست ملامحها وعد :: اففففف منك امشي اوصلك وارجع !
توجهت رونق معها ووعد تتكلم وتضحك بصوت مرتفع ....كتمت ضحكتها لما مر من جنبهم د. زياد !
بعد ما تعداهم رجعت اطلقت ضحكه اعلى وهي تتكلم !
رونق تمشي وما سمعت حرف واحد من كلامها عقلها كله بحياتها الي تبعثرت من جديد!
**
**
**
*•
ايام تمر حتى تقلب الموازين ...وتقلب الحياه من فوق لتحت
«»
»«
»«
بعد مرور الأيام كانت ثقيله عليها وتحديد مصير !
جالسه على الأرض ومتكوره على نفسها وهي تبكي بنحيب وكلام راكان يتردد بإذنها «نايف أخو جواد» مستحيل ..عقلها مب قادر يستوعب !
متزوجة عمها !
تحس بالانقراف من نفسها !
وكأنها شيء حقير !
وش هالحظ لها !
من بين كل البنات اختارها نايف ليه ؟!!
ما لها رغبه بالحياه ...تتمنى من قلبها تموت الحين وترتاح من هالخزي !
وش موقفها من إلي حولها متزوجه عمها !
قدر !،
يا رب عفوك ورضاك!
مستحيل تروح لأهل جواد وش موقفها منهم !،
موقف مخزي !
وقف قريب منها بضيق : رونق
ما شاف منها استجابه إلا صوت البكاء ...تابع كلامه بهدوء: رونق اسمعيني
رفعت راسها وجهها احمر وعيونها متورمه من البكاء ..كلمها بهدوء : وش فيك ضعفت كذا !
وين قوتك وحماسك للمستقبل
ردت بنحيب :: اي مستقبل دمروا كل شيء جميل بحياتي !
أنا خلاص انتهيت ..انت متخيل اني متزوجه
قطعت كلامها وهي تدخل بنوبة بكاء جديد !
تنهد مروان بضيق : تذكري قدر هذه الطفله وش ذنبها ؟؟!
ناظرت قدر متمسكه بمروان وتبكي بصمت على بكاء أمها !
تابع مروان كلامه بأسف : انا ما اقدر اتم معك هنا ...انت لك أهلك .. أنا باكر راجع على القرية جدتي تعبانه بعد ما وصلها الخبر
قاطعته بضعف: وأنا ؟!
وين تتركوني؟!
هز رأسه بقلة حيله: مب قلت رح ترجعين لأمك
مطت شفتها بألم :،قول إنك كنت تنتظر هاللحظه حتى ترجع للقريه !،
كلكم ضدي !
ما أحد يحب لي النجاح !
ما تبغوني الا اعيش مذلوله ومكسوره !،
ارجع يا مروان للقريه وانسى أختك
مرون بمقاطعه : لا تفسرين الأمور على كيفك
مطت شفتها بسخريه وهي تتوجه له بعدم اتزان ..مسكت يد قدر سحبتها لجهتها : تقدر الحين تأخذ اغراضك وترجع للقريه لأني رح أنا رح اشوف حياتي بعيد عنكم !
اتمنى لك كل خير وعسى ربي يفتح لك ابواب رزقه !
وصل سلامي لجدتي
بلعت غصتها : سلم على بنات عمي وعلى الكل!،
توجهت للمطبخ وهي ممسكه بيد قدر !
دخلت المطبخ اجلست قدر على الطاوله ...مدت يدها النحيلة تمسح دموع صغيرتها وبصوت مبحوح : ليه الدموع يا ماما !
بعدك صغيره عى الدموع ما شفت شيء من الدنيا !،
قدر : ماما انت تبكي !
مسكت رونق أصابع قدر وبدأت تمسح دموعها : انا امسح دموعك وانت تمسحين دموعي حنا ما لنا بالدنيا غير بعضنا!
أنا عشت بدون أب وانت عشت بدون أب !
وش صار بالدنيا يعني؟!
هذه الحياه ماشيه وما توقفت على هذا الشيء!
بس قلبي هنا توقف مب قادر يتحمل !،
يوجعني لكن ما أحد حاس فيني !
أدري فيك مب فاهمه شيء !
ولا أنا فاهمه شيء،!
مروان واقف خلفهم عند باب المطبخ : رونق !
عمي اتصل يقول _بصعوبه نطق_ اهلك شوي ويوصلون يبغون
قاطعته بشراسه : ما أبغى أشوف أحد منهم !
مروان بعقلانيه : طول عمرك تحكمين عقلك والحين أشوفك
قاطعته بمرارة :ما تركوا فيني عقل !
حملت قدر وتجاوزت مروان بخطوات سريعه ...توجهت للغرفه وقفلت الباب ...تسندت على الباب وهي تحس روحها خارت !
عمرها ما وصلت لهذا الضعف !
معقول تستسلم وتخلي راكان وأمثاله يتشمتون فيها ؟!
اخذت نفس بصعوبة مب قادره تتحمل ..تحس نفسها رح تفقد الوعي بأي لحظه بدون نوم وأكل جسمها رح ينتهي!
قدر تناظرها مرعوبه : ماما
رونق وهي تتنفس بصعوبه ...اخذت شهيق وزفير لعل ينتظم تنفسها !
بعد لحظات ارتاحت !
توجهت للحمام غسلت وجهها اكثر من مره !
ناظرت نفسها سبحان الله وكأنها طالعه من مقبره !،
نقزت لما دخل مروان وبصوت كله ضيق : رونق اهلك بالصاله ينتظرونك !،
طلعت من الحمام وناظرته بتأمل ما تدري متى رح تشوفه !
رح تشتاق له وتشتاق لحزنه وبؤسه !
مروان رفيق طفولتها ما رح تنساه ابدا !
~~
~~
~~
واقفه ومتمسكه بيد مروان تحس رجولها ما عادت تحملها !
كيف هي ابنة هذا المجنون:!
للحين ما نسيت لما ضربها ضرب جنون !
هذا مجرم مب أبو!
اكيد أمها تركته من اجرامه ما قدرت تعيش معه أكثر !
مسكين راكان يظن إنه لما خبرها إنه أمها وأبوها منفصلين على باله يكسرها ويشتتها ما يدري إنها قويه ورح تكمل أحلامها!!
جواد اقترب منها : أنا ابوك والحين تمشين معي نرجع للبيت عند إخوانك
رونق مطت شفتها بكل سهوله يقولها انا أبوك ..يظنها غبيه حتى ترجع معه للسجن وللضرب ...ردت بحده : بأحلامك !
راكان رفع حاجب وهو يوقف : هذا ابوك وغصب عنك ترجعين له
قاطعته ب صوت واثق : أنا تعديت السن القانوني وأمي وأبوي منفصلين والحين يحق لي اختار إلي أبغى اعيش معه وفوق هذا أنا مطلقه فما له كلمه علي وعلشان كذا أنا اختار أمي أعيش معها وما احد يقدر يجبرني !
وإن تعرض لي أحد منكم اشتكي عليكم لجمعية حماية الأسرة !
فتح جواد فمه بصدمه من هالكلام !
وش عمل بحياته حتى رزق بهذه البنت !
لو ذبحها أو كسرها ما احد يلومه!
هذه عفريته!
وبغضب تكلم : لو تموتين ما تعيشين عند فياض !
ناظرته رونق بتحدي:نشوف
**
**
**
البيت مقلوب تحت فوق بعد كلام رونق ...ابو جواد وقف بغضب : ما قدرتم تجرونها من شعرها هالكلبه !
راكان مط شفته : هذه تظنها من حفيداتك تسمع الكلام !
هذه مباشره دربها للشرطه تشتكي وما شاء الله حافظه الطريق !-
لا تخاف يا عمي زياد اقترح علي شيء يخليها ترجع لهنا وبرضاها !
جواد جالس ويستمع والنفس يضيق عنده وموقف رونق ينعاد قدامه ..تبغى تعيش عند فياض،!
مستحيل يقبل بهذا الشيء!
ما اصعب هالشعور تحلس مكبل اليدين مب قادر تعمل شيء!
مب قادر يعمل شيء !
كسرته رونق تكسير
ما يتحمل هذا العجز ...زاد الضيق عليه وما عاد يسمع شيء من إلي حوله !
**
••
*•
••
رونق
وقفت السياره امام البيت ...زفرت بضيق ...ما لي خلق اشوف أحد او ألتقي بأحد ..لانه باختصار مشاعري ميته !
اي حب وشغف أحمله لأم وأب بعد ما يصير عندي عيال يقولون هذه أمك وهذا أبوك !
طول حياتي عايشه يتيمه الأب والأم ما فرقت أكمل باقي حياتي بدونهم !
ما توقعت بيوم من الأيام فياض يكون زوج أمي !
ما شاء الله كل واحد من أمي وأبوي تابع حياته بشكل طبيعي !
ناظرت فياض إلي اشر لي أنزل من السياره .... أنا أقدر أفهم نظرات غيري ...ما أنكر وللأسف اشوف بعيون فياض الرفض لوجودي لكنه ما تكلم !
لكن أنا حاسه بهذا الشيء و وكأنه محرج أو شيء ما أعرف !
ما رح أطول بالجلسه هنا عند أمي...بس مجرد سلم حتى أوصل لأهداف ثانيه و بعدها اختفي من حياة الجميع !
نزلت من السياره وأنا للحين ملتزمه الصمت حتى فياض ما فتح كلمه وحده معي إلا جمله وحده «أمك ما تعرف بوجودك »
فياض بهدوء: ادخلي من هنا تلقين امك هناك ..اغراضك رح انزلها لك بعدين،!
اتمنى تحسني التصرف وتتعاملين مع الجازي باحترام..وتخبرينها بأسلوب راقي !!
ناظرته باستغراب من كلامه وقبل ما لارد تكلم : ادخلي حياك الله !
~
~
تنهدت بهدوء ودخلت لأنها ما لها خلق الحين للكلام والثرثره تبغى مكان تنام فيه لأنه ما عاد فيها طاقه !
دخلت وهي تتآمل بالمكان يلفت الانتباه بنظافته له لمعه مب طبيعيه !
ام فياض بهدوء: هلا مريم تفضلي !
غريبه أمك ما معها خبر لوجودك !
رونق بخطوات هاديه دخلت وهي متمسكه بيد قدر ...مدت يدها وسلمت على ام فياض بدون اي حرف لأنها لو حركت شفايفها رح تبكي بقوة!
توجهت لأقرب كنبه وجلست عليها ...وهي للحين ماسكه بيد قدر !
ام فياض اتصلت بالجازي تنزل !
بعدها جلست ام فياض مقابل لها : وش اخبارك ؟!
عاد الجازي ما تعرف بوجودك ؟!
ناظرتها رونق استجمعت كل قوتها وهزت رأسها بالرفض !
وسيم دخل وهو يركض ويضحك ...وقف باستغراب وهو يشوف الطفله وقبل ما يسأل دخلت الجازي ببرود ...ما تبغى تنزل وتشوف مريم وتزيد جروحها خليها بعيده أحسن !
استغربت الطفله إلي الجالسه ...اقتربت تسلم مدت يدها : كيفك مريم
قطعت جملتها لما رفعت رونق عيونها وناظرت الجازي ببرود !
الجازي رجعت خطوه للخلف وبلعثمه : اسفه ظنيتك مريم تشبهينها
ام فياض باستغراب: وش فيك مب عارفه مريم !
اكشفي يا مريم ما في احدغريب !
رونق تحس سكاكين بحلقها نطقت بصعوبة وهي تمد يدها للجازي : انا رونق وهذه ابنتي رح اجلس عندكم فتره قصيره واغادر ..اتمنى ما اكون حمل ثقيل عليكم !
الجازي ناظرت يد رونق الممدوده بالهواء نفس عيون مريم لكن في اختلاف لون البشره حول العيون مختلفه..معقول إنها تقرب لمريم ...بس ليه جايه لعندهم ومن اي باب جايه تسكن عندهم !
ومين هالطفله إلي معها !
ناظرت عمتها بتوجس نطقت : مين هذه ؟!
ام فياض رفعت حاجب بتذكر لما تكلمت ام راكان إنه طليقة نايف اسمها رونق بس ليه جايه لهنا :!
وش صدفة الشبه بينها وبين مريم !
ناظرت رونق وللحين متغطيه: المعذرة يا ابنتي بصفتك وش جايه لبيتنا ما في بيننا قرابه !
وليه مغطيه وجهك ترى ما في أحد هنا !
رونق مطت شفتها بروح ميته ..يا الله صعبه تنطق تقول انا ابنتك ..تحس ما هي ضابطه ابدا......نطقت بسخرية من هالحياه ...ما تدري اذا عندها عيال غير فياض او لا .. نطقت بسخريه: اعتبريني زوجة ولدك الثاني وهذه ابنتي !
الجازي رفعت حاحب وتحس أصابها صمم بأذانها ما اهتمت لكلامها .....إلي هزها صوتها وتشابه العيون اذا ما كانت مريم مين رح تكون ؟!
ام فياض بغضب : الزمي حدك وتكلمي مثل الخلق !
ليه خلصت البنات حتى يتزوجك فياض !
رفعت حاجب رونق ما قالت إنها زوجة فياض كيف فهمت الحرمه السالفه كذا !
دخل فياض لما سمع صوت أمه الغاضب ..تقدم منهم بضيق وهو متأكد رونق جابت العيد بكلامها وبحده نطق : وش فيه ؟!
ام فياض بغضب: مين هذه إلي محضرها هنا !
اي احد تدخله البيت المفروض تعطينا خبر ويا ليت محترمه نفسها !
فياض كتم غيضه : وش صاير ؟!
ام فياض بقهر: تقول إنها زوجتك !
عض على شفته بقهر وناظرها :وش هالكلام إلي قلتيه !
وقفت رونق بهدوء وبنبره مخنوقه ما عادت تتحمل شيء من حولها : وش تبغاني اقول !
اقولها ترى أنا ابنتك الميته فجأة صحيت لقيت نفسي عايشه وعندي بنت !،
عادي لا تنصدمين ترى الوضع ريلاكس !
رونق ناظرت الجازي بسخرية : يقولون أنا ابنتك المخطوفه ...بصراحه نسيت اسمي إلي سميتوني فيه ... الأهم أنا اسمي رونق ..تشرفت بمعرفتك
هذه ابنتي قدر !
ناظريها تشبهك سبحان الله !
والحين ابغى مكان انام فيه
قاطعها فياض بغضب من وقاحتها..كذا البنت تستقبل أمها : رونق !
ناظرته بملل : نعم !
رد بغضب استفزته بقوة : نعامه ترفسك !
كذا تكلمين أمك !
ناظرته بعيون لامعه خلاص تبغى تبكي ما عادت تتحمل شيء !
ما تدري لأي حد وصلت من البلاده أمها امامها ومع ذلك ما تحس بمشاعر تجاهها !
لأنها بكل بساطة تكره كل إلي حولها ..تكره نفسها !
قرفت حياتها ..هذه الحياه الأجمل إلي كانت تطمح لها !
ام فياض بغضب : انت واياها وش تتكلمون!
تكلموا عدل وإلا قسم بالله
قاطعتها الجازي وهي تناظر رونق وقلبها يدق بقوة:
مستحيل
وبقوة ناظرت فياض: انت متأكد ؟!- وليه ما احد خبرني؟!
كيف
وبصوت مرتجف كيف قالوا ماتت !
وبصراخ : تبغون تجننوني!
حسبي الله عليكم حسبي الله
تركتهم وغادرت المكان وصوتها الغاضب بالمكان !
رونق بملل من الوقوف :متى تخلص هالدراما ابغى مكان اجلس فيه
طالعها فياض بغضب ....لكنه ماسك نفسه :تعالي معي!
ام فياض بمقاطعة : لحظه وين
قاطعها : بعدين افهمك يمه
بعد لحظات كانت واقفه عند باب غرفه تكلم بحزم : ادخلي هنا بعد ما ترتاحين لي كلام معك !
ما ردت وهي تدخل الغرفه بخطوات ضياع لحياتها ..ما ناظرت الباب لما تقفل خلفها !
ناظرت المكان بضياع ..تحس خلاص ضاعت !
هذه اخرتها تعيش عند زوج ام يتحكم فيها او ترجع لاب زوجته تتحكم فيها!
بكلا الحالتين تعيش وكأنها غريبه بالمكانين ! عبء ثقيل على أمها وعلى أبوها !
مطت شفتها وهي تستلقي على السرير بتعب من موقف أمها !
المشهد إلي لازم يكون هو الأمثل إنها تستقبلها بالاحضان لما تعرف... ما هو تجلس تدعي وتتحسب !
تحس في حلقه ناقصه بالسالفه !
ناظرت وهي مستلقيه قدر واقفه تناظرها ...مدت يدها بتعب : تعالي يا ماما حنا كذا ما لنا حظ جميل مع الناس ...ما ادري العيب فينا وإلا فيهم !
استلقت قدر بحضنها ورونق تمسح على شعرهاوهي مغمضه عيونها...خلاص تعبت من كل شيء !!
**
•••
**
ام جواد جالسه عند راس جواد وتمسح على شعره وهي تبكي: ليتها مارجعت ! يا ليتها فعلا ماتت!-
بسببها كان فقدتك يمه!
وفوق هذا الناس أكلت وجهي ما اعرف كيف انتشر الخبر يقولون كيف متزوجه عمها !
صرنا على سيرة كل لسان من معارفنا !
ابوجواد بقهر من هالسالفه: خلاص يا ام جواد تراك تقهريني بكلامك وتقهرين جواد!-
الجازي تمسح دموعها بصمت بدون اي تعليق،!
مريم متمسكة بذراع الجازي وتحس بكره لشق التوأم بسببها كانت رح تفقد أبوها !
أبوها بنظرها كل شيء بالدنيا !
ما تتخيل إنها تفقده !
جواد بصوت متعب بعد ما نجى من جلطه لو تأخروا كان راح فيها : أنا بخير يمه ما له داعي تقلقلين!
ام جواد تمسح دموعها : الحمد لله !
غمض عيونه بتعب ...للحين نار بقلبه ابنته من لحمه ودمه تفضل فياض عليه !
أخذ نفس وهو يحاول يطنش السالفه الدكتور حذره من اي شيء يضايقه للحين ما تعدى مرحلة الخطر!
طرق الباب ودخل بدر بتردد : في رجال يبغى يزور جواد!
ابو جواد بهدوء: جلوسكم هنا ما له داعي الحمد لله وضعه تمام !
خرجت الحريم بعد ماوصت ام جواد ولدها ما يتضايق وكل شيء يهون !
لحظات بعد خروجهم دخل بخطوات هاديه والضيق باين على ملامحه وبصوت مخنوق اقترب من جواد : ما تشوف شر يا ابو عبدالله !
حس بنفور جواد منه...قبل رأسه باحترام: ربي يعافيك من كل أذى
وبعدها اقترب من ابو جواد وسلم عليه وهو ملاحظ ما تحركت شفايف جواد ملتزم الصمت وما رد عليه !،
ابو جواد بهدوء،: حياك الله يا ابو وسيم !
اجلس !
جلس فياض بهدوء : الله يحييك يا عم !،
التفت على جواد بحنين : كيفك الحين يا صديقي!،
جواد بضيق وقهر : لعبت بعقل البنت وسحبتها عندك
قاطعه فياض بصدق: اقسم بالذي رفع سبع سموات ما ادري عن شيء وتفاجأت إنها رح تسكن عندنا !
وبعدين أنا ما أرضى تسكن عندي وتترك بيت أبوها دام أبوها يعاملها بالطيب وبنفس الوقت أبوها ما يحرمها من أمها !
ابو جواد بعتب: ليه تستقبلها يا فياض ؟! حنا أهلها وأولى فيها !
رد بهدوء: ادري يا عم بس لو ما استقبلتها كانت تبغى
تروح لبيت جدها وليد
أنا قررت أخذها لفتره تهدأ النفوس والبنت تستقبل الفكره ويكون بينكم زيارات وبعدها ترجع لكم !
يمكن البنت الحين مصدومه ما أدري لكن تحسها ما ادري
سكت ما يدري وش يوصفها
زم شفته وهو يتابع كلامه :للحين مصدومه من الاحداث
جواد بقهر :والحين جاي تتشمت فيني يا فياض !
فتح فياض عيونه باستنكار: خاف ربك يا رجل !،
وقسم بالله لما سمعت بالخبر طلعت مباشره للمستشفى ...صحيح انقطعت علاقتنا لكن تبقى الصديق إلي ما أنساه طول الحياه!-
انا حاولت من قبل معك نرجع مثل اول لكنك رفضت وتعاملني كأني عدو ...نسيت أيام الصداقه بذي السهوله !
ابو جواد بهدوء : صادق يا فياض الصديق وقت الضيق
جواد ناظره بتعب : متى ما رجعت لي ابنتي وقتها انسى الماضي
قاطعه فياض : أنا موافق لكن بشرط ما تحرمها من أمها ولا تكون قاسي و أناني مثل الايام الماضيه!
كانت حجتك تبغى تقهرها مثل ما ضيعت البنت والحين بناتك التوأم موجودات ما لك حجة بعد اليوم وإلا كلامي غلط ياعمي
ابو جواد هز راسه : مضبوط كلامك يا ولدي وحنا ما رح نقف عثره أمام البنات وأمهم !
بس الأهم الحين ترجع لنا !
الناس اكلت وجههنا !
بيت أبوها موجود وتسكن عند أمها. !
فياض بهدوء : رح ترجع لكم بس اعطوني مهله كافيه حتى ترجع بدون مشاكل !
**
••
**
؟*
**
ام لؤي مطت شفتها بقهر :والله لو أشوفها إلا من شعرها هالقرويه ..للحين ما نسيت جنونها مع لبنى!
انا اتوقع انها مريضه نفسيه !
ام ناصر بضعف : تبغى ابنتها اكيد رح تتصرف كذا !
ام راكان ما عجبها دفاع حماتها: يا خالتي انت دوم ترقعين عن الناس !
بس هذه البنت اغلاطها واجد وما لها حسنة تشفع لها !
تخيلي اتصلت بام فياض اشوف الاوضاع بما إنها عندهم ..تخيلي قليله الحياء تقول لهم إنها زوجة فياض!
استغفر الله !
الظاهر إنها تعودت على زواج المحارم !
تقول ما قربت على أمها بس مدت يدها وكأنها عابره سبيل !-
يا الله معقول في بنات بذي الأخلاق الساقطه !-
ام ناصر هزت رأسها : ما نبغى ذنوب يا ام راكان يكفي !
نزل من الدرج بعد ما سمع كلامهم عنها ..صحيح ما تهمه لكنه يحس من ناحيتهاشفقه على حالها ووضعها !
وما يلوم اي تصرف منها لأنه بنظره شيء طبيعي هذه التصرفات تظهر بعد الضغط إلي شافته !
تنهد وهو ناوي يتوجه للمستشفى !-
**
**
**
**
الجازي جالسه تسمع لفياض وتمسح دموعها بصمت ..رفعت نظرها له وبحرقه : حسبي الله عليه نايف ما لقى غيرها !
ام فياض تأثرت : لا حول ولا قوة الا بالله !
الجازي باختناق: والحين وش رح يكون
قاطعها فياض : رح تجلس هنا فتره حتى تتأقلم على الوضع وبعدها ترجع لأهلها بشرط ما يمنعوها عنك!
مطت شفتها الجازي كذابين يمكن خدعه منهم حتى تتعلق فيها ويحرمونها منها !
خلاص اكتفت منهم !
مارح تقع بالفخ رح تكون حذره وتضع على قلبها حجر !
فياض بهدوء: الجازي!
ناظرته وهي تمسح دموعها : ما فيني شيء-!
هز رأسه بضيق وهو متأكد رجوع رونق رح يقلب حياتهم للاسوأ ...الجازي حساسه ورح تحسس من اي موقف يصدر من رونق ..بنفس الوقت رونق قويه وما يضمن إنها ترمي كلام !
ام فياض وقفت: أروح اتفقدها من لما دخلت الغرفه ما طلعت !
الجازي تنهدت بألم ما تبغى تتعلق وتنفجع كافي صدمات !
ناظرت فياض ودموعها رجعت تنزل بعد خروج عمتها : وقسم بالله احساسي إنها عايشه ما ماتت !
يا الله كيف الدنيا !
تجمعنا يوم وتفرقنا سنوات !
فياض بهدوء: انت لا تندفعين مره وحده بمشاعرك لها البنت للحين ما شفنا خيرها من شرها !
~~
~~
~~
دخلت ام فياض بعد ما طرقت الباب ...رفعت حاجب وهي تشوفها جالسه تصلي !
ناظرت جهة السرير شافت الطفله نايمه باستغراق !-
بعد ما كملت الصلاه ....ناظرت ام فياض واقفه عندالباب ! نزلت نظرها وهي تحس بالضيق من احساس الغربه إلي يحاوطها !
ام فياض تنحنحت لما شافتها نزلت رأسها والشبه بينها وبين مريم واضح : تقبل الله
هزت رأسها رونق بصمت!
تابعت ام فياض كلامها وهي مستغربه الهدوء إلي نزل مره وحده عليها : تبغين عشاء
هزت رأسها بالرفض وبهمس حزين : مشكوره
ام فياض رفعت حاجب: تعالي اجلسي معنا
قاطعتها بنفس الهدوء الحزين : قدر نايمه الحين خليها مره ثانيه !
مطت شفتها ام فياض : براحتك !
غمضت عيونها للحظات بعد ما قفلت باب البيت ....يا الله هنا في صدرها وجع للحين ما خمد !
حضنت نفسها وهي تحس بداخلها حزن عميق يفتت اضلاعها !-لازم تكون اقوى وتلبس قناع البرود وتكمل دراستها وتبعد عن كل هالعالم وتعيش حياه جديده وأجمل!
مازال عندها أمل ضعيف ينبض «القادم اجمل» **
**
**
**
رجعت ام فياض وجلست بهدوء !
فياض باستفسار: نايمه؟!
هزت رأسها بالرفض: كانت تصلي قلت لها اذا تبغى عشاء بس ما قبلت ..قلت لها اذا بغت تنزل تجلس معنا تقول ابنتها نايمه خليها مره ثانيه!
وقفت الجازي سرعان ما مسك فياض يدها : اتركيها الحين تلقينها تبغى تجلس لوحدها حتى تستوعب المكان والاحداث !
ناظرته ورجعت جلست بعد ما زفرت بضيق!
ام فياض:-سبحان الله وهي كاشفه نفس ملامح مريم بس مريم أبيض واجمل!
تحس الجازي قلبها طار حتى تطلع لها ..وقفت مره ثانيه لكن فياض بعصبيه: قلت لك اتركيها !
صدقيني الحين تضايقينها
قاطعته بقهر : أنا أمها
رد وهو يجبرها تجلس : هنا المشكله إنك أمها تراها ما هي معترفه بأم ولا بأب !
ام فياض: وانا مع فياض ما انصحك تروحين حسيتها ما تبغى تشوف احد !
باكر إن شاء الله نشوفها ونجلس معها ونعرف اطباعها !
**
**
**
**
من بعد الفجر ما نامت وهي جالسه على كرسي قريب من النافذة وبيدها كتاب تقرأ فيه ...تبغى تخرج عن احزانها وضيقها !
حضنت الكتاب بعد مرور الوقت ...غمضت عيونها وهي تستذكر شكل الجازي «امها»
قصيره بشكل ملفت وخاصه مقارنه مع فياض !
ما تحس فيها شبه بينها وبين امها
لكن الشبه واضح بقدر ..سبحان الله نفس العيون !
بداخلها صراعات لحياتها الجديده !
هل المفروض تنبسط وتحس بالسعادة بعد ما التقت بأمها وأبوها !
وش هالبرود إلي يغلفها ...مشاعرها ميته ما تحس بالفرح والسعادة .... إلا التعاسه والكآبه يغلفها !
ابوها يبغاها تعيش عنده لكن بداخلها رفض اكيد يبغى يضربها مثل ما ضربها اول مره !
رح تفكر تنتقل لبيت جدها أبو أمها أفضل لها !
هنا ما رح تأخذ راحتها بوجود فياض !
ما هو مجبور يستقبلها في بيته !
قاطعها طرقات على الباب ...وقفت بهدوء بعد ما وضعت الكتاب على جنب
توجهت للباب فتحته بهدوء..ناظرت الشغاله إلي تتكلم بسرعه: وقت الفطور!
تحس بالاحراج كيف تجلس معهم على الفطور ...وكأنها فعلاً متطفله !
اخذت نفس وبصعوبه نطقت: مشكورين ما نبغى ابنتي نايمه!،
هزت رأسها الشغاله بلا اكتراث وغادرت !
قفلت الباب واستندت عليه بألم من شعور الغربه ...
اقتربت من السرير وهي تشوف قدر استيقظت وتفرك عيونها بانزعاج !
تحس نفسها تسرعت قدر لازم تفطر !
وش تعمل الحين !
وكأنهم من باب العتب ينادونها !
مب يقولون هذه أمها !
ليه ما هي مهتمه لوجودها !
مطت شفتها بسخريه متزوجه وعندها عيال وزوج وش تبغى فيهم !
نزلت رأسها لمستوى قدر وبصوت طفولي: تبغين فطور
هزت رأسها قدر وهي تناظرها بملامح حزينه!
ما تدري هي نقلت عدوى الحزن لقدر وإلا البنت هي كذا ملامحها حزينه!
وكأنها تعرف وضعها المحزن إلي تعيشه!
نطقت بأسف لقدر وكأنها تفهم عليها : انا اسفه للوضع إلي انت فيه ...ما كنت أعرف ... أنا وانت ضحايا هالمجتمع انكتب علينا كذا !
ولازم نرضى !
ونقول الحمد لله !
نطقتها وهي تمسح دمعه متمرده على خدها !
*
**
**
وقفت الجازي : انا رح أشوفها
قاطعها فياض بغضب ما يبغاها تتعلق برونق وبعدها تنكسر : اقولك اتركيها متى ما حست بالجوع تنزل !
خليها تتعود على نظام البيت..مو كل وجبه لازم نرسل لها احد
قاطعته بقهر : انت ليه تتكلم عليها كذا !
ترى للحين ما شفت خيرها من شرها !
وكلام ام راكان عنها ما اصدقه تبغى تشوه سمعتها !
وكله من تحت رأس راكان !
رفع حاجب : والله !
طيب و ش رأيك أنا إلي تكفلتها بالمركز
ام فياض تلطف الجو : فياض مب قصده شيء يبغى مصلحتك ..صحيح إنها ابنتك لكن انت ما تعرفينها عاشت بيئه مختلفه عننا لازم تتعاملين معها بشويش حنا ما نعرف اطباعها هل هي سيئه وإلا جيده!
قاطعتها بقهر : الحين وش فيها لو طلعت اشوف ليه ما تبغى الفطور !
فياض بهدوء: البنت مب متعوده علينا اتركيها براحتها وكل شيء يمر بسلام !
ثقي بي وما رح تندمي !
ناظرته وسكتت وهي اصلا مب عارفه ليه مشاعرها متجمده تجاه هالبنت !
الخوف يمنعها !
ايه خايفه تنكسر مثل ما كسرتها مريم !
لأنها غسلت يدها من عيال جواد !
وسيم بنعاس : ماما ما ابغى اروح للمدرسة !
فياض بهدوء: تروح وانت مثل الاسد !
ام فياض : لازم تروح حتى تصير دكتور لما تكبر با بطل !
فياض ابتسم : تد
قطع كلامه لما شافها داخله بهدوء ...تكلمت بنبره هاديه : السلام عليكم....اسفه على الإزعاج بس قدر
قاطعها فياض : والله كأنك داخله على دائرة حكوميه !
تعالي افطري
تحس نفسها تبغى تبكي وهي تناظرهم بغربه وبتردد نطقت وهي تحس نفسها كأنها متسوله: أنا ابغى حليب لقدر اذا فيه !
وقفت الجازي واقتربت منها بهدوء ..انحنت لقدر : تشربين حليب يا بطه !
التصقت قدر برجل أمها ...وهي تخبي وجهها !
سحبتها الجازي بلطافه وقبلتها وهي تجتاحها مشاعر الامومه لقدر وكأنها ابنتها : الحين اشربك الحليب يا عسل !
قدر تناظر امها تبغى تبكي ...تكلمت رونق بصوت مخنوق : روحي معها يا قدر !
ام فياض وهي تناظرها لابسه العبايه والنقاب : عندك مشوار !
هزت رونق رأسها بالرفض وهي عيونها على قدر والجازي تحط لها الحليب!
ام فياض بهدوء: تعالي اجلسي هنا !
تقدمت بهدوء سحبت كرسي جنب ام فياض ...وضعت يدينها بحضنها وعيونها بحضنها!
الجازي بهدوء ناظرتها : ليه متغطيه ما في احد هنا !
رفعت عيونها على كلامها ...التقت عيونها بفياض إلي ينتظر اجابتها !
مستحيل تكشف قدام هالرجل الغريب ...كل هالحياه صعبه صعبه حيييييل ...ليه ما احد يقدر او يحس !
ام فياض : تراها زوج امك عادي !
فياض بهدوء : اتركيها على راحتها !
المهم الفطور قدامك قولي بسم الله
هزت رأسها بالرفض وهي تناظر قدر : مشكور
الجازي تبتسم من قلبها وهي تناظر قدر :،شوف فياض كيف تشبهني!
صدت رونق للجهة الثانيه حتى ما يشوف احد دموعها المحبوسة ...كلامها يذكرها بنايف ومأساتها !
فياض ابتسم : تشبهك صحيح بس انت احلى !
الجازي خزته وبداخلها الفرح يتغلغل باعماقها وهي بالقرب من قدر وكأنها فعلا استعادت طفلتها المخطوفه : تراك تبالغ معقول في أحد احلى من القمر
وسيم بغيره: أنا احلى منها !
مب حلوه !
وهذه مريم لمتى رح تعيش عندنا !
بابا ترى انا ما اتحملها تسرق كل شيء لي
رد فياض بضحكه : هذه اسمها رونق يعني أختك بس تشبه مريم !
وسيم رفع حاجب : ليه متغطيه تخاف نصيبها بالعين !،
زفرت رونق بملل من ثقل دم هالصغير ...ما تدري هو فعلا دمه ثقيل والا هي ما عادت تطيق احد!
مطت شفتها أي أحد ؟!،
اصلا هي بحياتها الطبيعيه ما لها علاقات مع احد حتى بالجامعة ما كونت صداقات حتى وعد هي الملتصقه فيها !
حست بإحباط من نفسها ...وش فيها صايره سلبيه مثل مروان
اجتاحها شعور الحنين لمروان ....
رفعت نظرها لفياض وهو يكلمها لما نغزتها ام فياض!
فياض باستغراب من سرحانها : اقول ما عندك دوام بالجامعة؟!
ردت بهدوء: لا
سرعان ما فتحت عيونها بصدمه لما تذكرت الامتحان عندها امتحان اليوم ....كيف نسيت !
فياض رفع حاجب باستغراب : في شيء ::!
هزت رأسها بالرفض : ما في شيء!
وقف فياض وهو يناظر أمه وزوجته: تبغون شيء؟!
ام فياض: سلامتك يمه
ناظر رونق: تبغين شيء تراك مثل ابنتي لا تستحين
هزت رأسها بالرفض وعقلها بالامتحان :-مشكور يا عمي
فياض بابتسامة : يلا يا وسيم تأخرنا !
غادر فياض مع وسيم إلي يتحلطم بضجر !
الجازي ناظرت رونق بابتسامة : خذي راحتك ما في احد هنا !
رونق تنهدت بهدوء وكشفت عن وجهها وهي مطنشه نظرات التحديق فيها !
الجازي تتأملها بهدوء فرق كثير بينها وبين مريم ..بالرغم انهم يحملون نفس الملامح ...رونق ملامح كئيبه شاحبه بشره حنطيه ....عكس مريم البيضاء ملامح مشرقه فيها حياه ...قلبها اوجعها لحالها ... ما زالت تحس بالحاجز بينهم ما رح تندفع مره وحده ...بهدوء نطقت : كيف وضعك الحين ؟ مرتاحه معنا ؟!
رونق ببرود : الحمد لله
الجازي ابتسمت لها : كيف دوام الجامعه والمواد سهله!
ردت رونق وبداخلها ضيق من هالاسئلة الروتينيه ..ردت بهدوء: عندي مشوار ضروري اقدر اترك قدر لوقت رجوعي
الجازي عقدت حواجبها وهي تتذكر كلام فياض ما رح يسمح لها تطلع بدون ما يكون عندهم علم بمكانها: وين رايحه؟!
ليه ما طلعت مع فياض!
ردت رونق بهدوء ما تعودت تستأذن من احد قبل خروجها : سؤالي واضح اقدر اتركها لوقت رجوعي؟!
ام فياض ما عجبها كلامها : ما رح نقبل حتى نعرف وين طالعه !
تنهدت رونق بهدوء وبنبره هاديه: تعالي يا قدر !،
الجازي ما عجبتها تصرفاتها : رونق وش فيك !
زعلتي؟!
رونق ابتسمت بحزن: ابدا ما زعلت كل انسان حر وما أجبركم تتحملونها!
مسكت يد قدر : شكرا على الحليب !
حملت نفسها وعادت أدراجها للغرفه !
قفلت الباب وهي تزفر بضيق ...ما رح تقدر تروح للامتحان بوجود قدر .. واصلاً ما درست !
لحظات وطرقت الباب الجازي وهي تدخل : رونق
التفتت لها رونق بهدوء بدون اي كلمه
الجازي بتردد: خلاص روحي اذا مشوار ضروري واترك
قاطعتها رونق بهدوء: خلاص انسي ما هو ضروري
الجازي تقدمت : بس انت قلت شيء ضروري
مطت شفتها وبداخلها ضجر من هالحياه وهي تمسك الكتاب ....جلست على الارض واسندت ظهرها للسرير ..فتحت الكتاب بأصابعها النحيله : ما في شيء ضروري ...تذكرت عندي امتحان اليوم وخلاص ما له داع اروح مب ضروري !
الجازي رفعت حاجب وهي تشوفها تتصفح الكتاب ببرود ولا كأنه عندها امتحان !
وفوق هذا تتكلم معها بكل برود !
تحس كميه البرود والامبالاه عندها مب طبيعيه او خلينا نقول مستفزه بشكل مب طبيعي ...يا برودها عندها امتحان وجالسه ...وبحزم تكلمت : قومي جهزي نفسك الحين تطلعين للامتحان يا برود اعصابك !
رفعت حاحب ببرود استفز الجازي: قلت لك مب ضروري...اصلا ما بقى وقت ما رح ألحق الامتحان
الجازي بانفعال: يا برودك عندك امتحان تعرفين وش يعني امتحان ...قالك فياض اذا عندك دوام وقلت لا
قومي الحين رح تلحقين قومي!
ناظرتها رونق وضحكت من داخلها..تراها مب حلوة فجأه تتقمص دور الأم ...الظاهر انها فاهمة السالفه غلط !
رسمت شبح ابتسامه على خدها : رح اعمل تأجيل للامتحان
لا تشغلي بالك أنا أدبر أموري!
واعتذر على ازعاجك بوجودي هنا ..صدقيني بس مسأله وقت حتى ادبر أموري !
الجازي بانفعال اقتربت منها. .. سحبت الكتاب وسرعان ما استقر على رأس رونق : عيدي هالكلام علشان أكسر رأسك !
بدل ما تقولين اجلس مع هالمخلوقه إلي يقولون انها أمك ...نتعرف على بعض نشكي همومنا ...نكون علاقه جميله بين الأم وابنتها !
والا ناويه تلحقين طريق اختك مريم وتحرقين قلبي !
لمتى اتحمل هالتصرفات منكم !
رونق تنهدت ..وبنبره هاديه : انا اسفه !
اذا سمحت أبغى ادرس عندي باكر امتحان!
الجازي بسخرية :مقطعه حالك دراسه يا بعدي!
عندكم امتحان وجالسه بالبيت !
اقول قومي للجامعه
هزت رأسها بالرفض ...وبنبره هاديه: اقدر شعورك قالوا لك هذه ابنتك وانت على طول صدقتي و استلمت دور الأم المهتمه ..وتلقي أوامرها بصرامه ..وتهتم بابنتها ومن هذه التصرفات ...سامحيني لكن انا مب حاجه لهذه الأمور .... أنا كبرت لوحدي واعتمدت على نفسي بكل شيء ...ما احتاج احد يوجهني ويعلمني الصح من الغلط ... أنا ما اقصد أسيء لك ..لكن ابغى اقرب لك وجهة نظري اتقبلك جارة وقريبه لي يمكن نتكلم ونتبادل الكلام بأمور عامه اما كأم وابنتها صعب بالنسبه لي !
لا تضغطين على اجامل بمشاعر مزيفه !،
انا ما أحمل لك ولا لجواد اي مشاعر أبوه ابدا ....ما تعنون لي شيء .....عشت حياتي بدونكم وأقدر أكمل بدونكم !
ومسامحكم على الاذى والمرار إلي شفته بحياتي بسببكم !
لا تزعلين من كلامي بس انا ما شفت من جيت هنا لهفه بعيونك تجاهي،
مطت شفتها بسخريه : حتى لما عرفت اني ابنتك انسحبت واني تدعي وتركتيني مع الاغراب!
المشاعر والحب ما هو كلام نتغنى فيه ...الحب فعل !
ومع ذلك انا ما يهمني حبكم لي او اهتمامكم .. ما عدت طفله تبحث عن كلمه حنونه وحضن دافئ من أم أو أب ...كبرنا على ذي الأمور وصارت اهتمامي غير ...وللاسف انتم اخر اهتمامي .....اعتبريني جارة لكم !
اعتذر على ثرثرتي يمكن وصلت حد الوقاحه .... لكن ما تطلبوا مني اكثر مما تستحقوا وما تعيشوا دور انتم مب اصحابه !
اتمنى تكون فكرتي وصلت لك !
الجازي واقفه مثل الصنم تسمع هالكلام ...ماتدري وش مشكلة التوأم ليه رافضين وجودها بحياتهم .....معقول تحسست من رد فعلها أول ما شافتها ..وحز بخاطرها ...ما تدري أي خطأ ارتكبته وكسرت بخاطرها !
تحس تشتت بداخلها ما عادت تعرف كيف تتصرف ..بداخلها صراع تتقرب من رونق او لا !
نطقت الجازي بضيق :: أنا آسفه لاني تدخلت ببعض أمورك لكن عتبي عليك إنك أم واكيد تعرفين وش شعور الأم لما تفترق عن عيالها ويبعدون !-
ردت رونق بصراحة وصلت حدالوقاحه بالنسبه للبعض: شعور جميل للأم ...فرصه ثانيه ببعدهم عنها انها تتزوج وتكون اسره جديده ..صدقيني الحياه ماشيه وما هي واقفه على أحد ...سواء شفتيني او لا هذه انت تابعت حياتك وعندك اطفال وزوج واهل ومبسوطة بحياتك ... أنا ما انتقدك على زواجك بالعكس عملت الصح تابعت حياتك واوجدت حياه أجمل وما جلست على اعتاب الماضي واقفه ما في فائده منك لمن حولك ولا لمجتمعك !
الانسان لازم يكون عنده نظره ايجابيه وما يكون سلبي ويختار افضل الخيارات بالظروف الصعبة !
مثلي تماما ما وقفت حياتي على وجودكم او عدم وجودكم ..ولما طلعتم بطريقي ما وقفت سلبيه بالعكس اخترت افضل الخيارات بالنسبة لي اني اعيش معك ..حتى تمشي الحياه!
يمكن مع الايام تتغير نظرتي لك ...وعلاقتنا تصبح اقوى كصديقات هذا امر وارد ..اما علاقه ام وابنتها هذه مشطوبه من قاموسي صراحه!
الجازي بقهر منها : وقحه وقحه لدرجه ما رح تتصورينها ...ويكون بعلمك أنا أمك وغصب عنك !
تفهمين !
تقدمت من قدر وسحبتها بلطف : انت ادرسي الحين وقدر مع اخوانك تلعب !
مع إخوانك تسمعين
وثرثرتك الوقحه يا ليت تبلعيها وما اسمعها مره ثانيه ...ولا تنسي خالاتك بعد العصر هنا يبغون يسلمون عليك
رونق قفلت الكتاب وبنبره رقيقه نطقت : انا اسفه اذا تضايقتي من كلامي ....
قاطعتها الجازي بقهر وهي تبلع غصتها : انكتمي !،
تركتها وقفلت الباب !
دفنت رونق رأسها بالكتاب ....يمكن اخطأت بكلامها معها لكن هذا المفروض يصير تكون على بصيره بالحال ما تعيش دور وهمي !
رفعت رأسها وهي تشوف دموعها على الكتاب ....حزن بداخلها يخنقها !
**
*••
*••*
**
فياض رفع حاجب وهو يسمع كلام الجازي وهي تبكي ....هذا إلي كان ما يبغاه ...تخرب حياته بسبب رونق ...ناظرها وهي تنطق بحزن :تخيل ما تعتبرني امها تقول اعتبريني جاره!
فياض بهدوء: قلت لك لا تناقشيها بشيء ....اكيد ما رح تتقبل الموضوع بذي السهولة ...عاشت حياتها يتيمه وفجأه تقولون هذه أمك بعد ما عاشت مع اهل و اصدقاء!
اكيد ما رح تتقبلك ولا تنسي خطوه ايجابيه انها تركت ابوها وجاءت عندك !
يبغى لها وقت تستوعب الأمر !
الجازي هزت رأسها : ان شاء الله .. أحسها جماد مب إنسانه ...احسها تكره كل من حولها!،
أنا ما أبغى اشوفها كذا
فياض وهو يطلع برا الجناح : الله يهدي النفوس !
رددت : امين امين)،
اناديها للغداء
فياض مسك يدها : اتركيها !
وتوجه الاسفل :رح يقرصها الجوع وتشوفينها مزروعه تحت !
رونق تجهز بصاله الطعام مع ام فياض بهدوء والصغار يلعبون ..
الجازي أول ما دخلت رفعت حاجب وناظرت فياض باستغراب وهي تشوف رونق تحضر بالأكل
ناظرها وابتسم وكأنه يقول «قلت لك »
ام فياض : يلا ترى ميته جوع !
توجهت رونق للمطبخ ورجعت معها المويه وزعتها على الطاوله بحركات هاديه !
اقتربت من قدر : تعالي
الجازي باستغراب: تعالي اجلسي وتغدي
ردت بهدوء : بالعافيه
ام فياض :وضعت لها اكل بالمطبخ تأخذ راحتها ما تبغى تكشف قدام فياض!،
ما وقفت تسمع كلام ام فياض وغادرت المكان !،
ام فياض مطت شفتها :هذه ابنتك عقلها فيه جنون اقولها تراه محرم لك
بس تهز رأسها حتى ماتكلف نفسها ترد علي بكلمه !
فياض ابتسم: يا يمه قلت لك اتركيها على راحتها
وقفت الجازي: انا رايحه اجلس معها ما يصير تجلس لوحدها وكأنها متسوله!
تركتهم ودخلت المطبخ ...سحبت كرسي وجلست بهدوء : ليه رافضه تكشفين قدام فياض !
رونق ناظرتها : ليه تركتيهم؟
الجازي بقهر: كيف اتركك تأكلين لوحدك
رونق لا تقهريني بتصرفاتك والله قلبي ما عاد يتحمل اكثر !
رونق بحزم: والله إذا ما رجعت وجلست معهم يحرم علي اتذوق الاكل... ترى والله ما استاهل تتركين زوجك وعيالك علشاني!
الجازي ناظرت رونق بملامحها الشاحبه : توعديني تأكلين !
هزت رأسها بدون اي كلمه !
بعد الغداء استأذن ودخل فياض المطبخ وهو يغلي من تصرفات رونق و بهدوء نطق : جهزي نفسك تزورين ابوك بالمستشفى !
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل السابع 7 - بقلم ضاقت أنفاسي
رونق جالسه على مستوى قدر ...تمسح دموع صغيرتها بلطف....وبنبره طفوليه تقنعها : ليه البكاء يا ماما ..ما رح أتأخر ورح تجلسين عند الجده
الجازي واقفه فوق رأسهم وبضحكه: لا تقولين جده أحس نفسي عجوز معها عصاه ونظارات !،
رونق رفعت نظرها للجازي بدون تعليق و بعدها رجعت ناظرت قدر : تلعبين مع خالد وديما !
هزت رأسها بالرفض وهي تبكي بصمت: اروح معك!
وسيم بضجر :تأخرنا
سكت لما قرصته الجازي بكتفه : انكتم
وسيم بدأ يبكي بشكل مبالغ فيه !
ام فياض تضايقت من تصرف الجازي: ليه قرصتيه ...تراه صادق تأخروا!
رونق ناظرتها بهدوء وبنبره جافه نطقت: ما احد ماسكه الباب مفتوح والمفتاح مب معي !
فياض رفع حاجب من ردها :،وحضرتك كيف توصلين للجامعه !
ردت وهي تمسح على شعر قدر ببرود : أعرف أدبر نفسي وأصلا مب متعوده اروح بسياره يا حلاة المواصلات العامه !
الجازي مسكت يد قدر ما تبغى تصير مشكله وهي تشوف ملامح فياض المنتفخه: تعالي يا قدر عندي!
يلا اطلعي يا رونق بسرعه!
رونق اقتربت من قدر الباكيه : رح اشتري لك شيء تحبينه لا تبكي انت بطله!
قبلتها بهدوء وناظرت فياض : نطلع الحين ؟!
فياض وهو متكتف وبداخله متنرفز منها : لا خذي معها صورة !
امشي امشي قدامي!
طلعت رونق والضيق مخيم عليها .... قدر إلي للحين ما هي متعوده على احد ..تخاف من كل إلي حولها
!
زفرت بضيق وركبت بالسياره وطول الطريق وسيم يتكلم ما سكت ...تحس رونق أصابها صداع من صوته !
تنفست براحه لما نزل من السياره!،
فياض تكلم بهدوء بعد حرك سيارته: ممكن اعرف ليه تتكلمين مع عيال عمك كذا !
راكان شاب محترم ومايصير تكلمينه بذي الطريقه وخطيب أختك بنفس الوقت
ردت بدون ما تناظره بعد ما قفلت الكتاب :بالنسبه لك كذا تشوفه أما أنا بنظري شيطان على هيئة انسان !
صفر بتعجب: لذي الدرجه!
وبنبره تساؤل وهو يعرف الإجابة : زياد دكتورك بالجامعه ؟! سألني ليه تغيبت عن الامتحان !
حتى يكون عندك علم ترى قلت له ما لها مزاج للامتحانات ورح تعمل تاجيل للامتحان للفصل الجاي!
وتقدم أي عذر وتمشي السالفة !
رفع حاجب وهو يناظرها من المرايه يشوف رد فعلها !
ناظرته بنبره مخذوله من تصرفاته ...وبنبره عميقه ردت: نسمع عن الرجال والشهامه والعظمه بالتلفاز او بالروايات نتساءل في أنفسنا معقول هذا الصنف موجود بواقعنا؟
لكن لما التقيت فيك أول مره وتوظفت عندك حسيت الشهامه والرجوله ما زالت موجوده بعصرنا...... الخير شفته يتجسد بشخصيتك وما زال موجود بحياتنا مع إني كنت أشوف من حولي اليأس والشر يحيط فينا
وجدت فيك أب واخ حنون ... أناظر فيك وكأني أشوف أبوي أشوف السند .. أتمنى وأنا أناظرك تكون عندي الجرأة واشكرك ..ما أنكر بعدها بفتره قصيره تغيرت كل نظرتي عنك.... واقتنعت قناعه تامه إنه الرجال أكره المخلوقات على قلبي !،
ما يهمني لا راكان ولا زياد..تكلم مثل ما تبغى ما رح اهتم .... وآخره امتحان لا راح ولا اجى !
وقول لصديقك المحامي راكان تهديد مني ان تعرض لي مره ثانيه بحرف واحد إلا أرفع عليه قضيه تحرش وما يهمني احد !
قاطعها فياض بفقدان أمل منها : الحمد لله كلما فيك بتتقدمين لطريق الجنون أكثر !
ممتاز ما بغى على جنونك الا خطوات!
وبنبره مغبونه من تصرفاتها : راكان يبغى مصلحتك يا محترمه ..... لا تنسي إنه ابن عم أبوك من لحمك ودمك
قاطعته بنبره ساخره : أنا مب معترفه بأبوي حتى اعترف بابن عمه !
رفع حاجب وبجديه : وليه ما تعترفين !
الفحوصات أثبتت إنك ابنتهم وإنك البنت إلي انخطفت وهي صغيره !
وقضيه الخطف انفتحت من جديد !
المفروض تفرحين و تشعرين بالسعادة عندك أم وأب !
ليه كل هالسلبيه إلي بداخلك ؟!
تدرين أنا أعرف سبب جنانك وتصرفاتك هذي!!
أنا اقولك ليه ؟
لأنك ما تبغين تعترفين بجواد حتى تهربين من واقع إنه نايف عمك!
ناظرته بعيون متسعه بدون أي كلمه
تابع كلامه بهدوء :كل هذا لأنك كنت زوجة نايف !
خير يا طير !
تعرفي إنه عمك قبل الخطف ؟ طبعا لا
كثير تصير أعرف واحد عنده 7 اطفال من زوجته وبعد كل هالسنين اكتشف إنها اخته !
شوفي بينهم عيال بينهم حب وحياه جميله وفجأة كذا يفرقون بينهم !
انت متصوره شعورهم !
انت على الأقل تكرهين نايف وما تطيقينه عكس ذيك الحرمه زوجها حبيبها ما تعرف تجلس بدونه كذا يبعدونه عنها !-
انت ما عملت الغلط حتى تكونين بذي النفسيه !
وانكارك لأهلك ما يغير الحقائق ...تقبلي واقعك حتى لو كان مر ...مع الأيام رح تستسيغي طعمه !
وهذا يعتمد عليك!
عائلة أبوك من العائلات المتحفظه ما يقبلون بناتهم يبعدون عن نظرهم!
مستحيل يزوجون بناتهم خارج عائلتهم !
وجودك عند أمك ما رح يطول لأنهم ما رح يسكتون ....وبنفس الوقت جواد متعلق بعياله كثير حتى مريم بالرغم إنها من زوجه ثانيه لكنه يغليها ومدللها ...يعني وش ما سمعت من معامله أهل أبوك لأمك لأنها غريبه عنهم وما يبغونها بينهم ...ومعاملتهم معك رح تكون مثل مريم لأنك من لحمهم ودمهم !
ناظرته لما وقف السياره باب الجامعه ...وبنبره ساخطه نطقت وهي تشوف الحياة اسوداديه: وش المطلوب مني بعد هالمحاضره؟!
أحمل أغراضي وأروح لجواد !
هذا إلي تبغاه !
قلت لك من قبل ما تبغاني في بيتك قولها بوجهي لا تلف وتدور !
ويكون بعلمك من بيتك مب طالعه ....وإلي حفظك هالكلام قول له يكتبه وينقعه بمويه بارده!
نزلت بهدوء وتوجهت لبوابه الجامعه ودموعها تنزل بصمت بعد ما ضرب فياض الوتر الحساس ...ما تبغى تعترف بأبوها حتى ما تتقبل حقيقة إنه نايف عمها وقدر ابنة عمها وابنتها بنفس الوقت !،
تحس رح تنهار بأي لحظة !
اخذت نفس عميق مسحت دموعها....لمتى رح توقف عند هذه العقبه ؟!
منى تتجاوز هذه الصدمه !
صعب عليها ومب بسهوله !
كيف تقابل جدتها وجدها وهي متزوجه ولدهم !
كيف رح تكون نظرات الكل لها !
هزت رسها رأسها بالنفي!
ما يهمها نظرات أحد ما عملت غلط -
أهم شيء عندها قدر ...كيف تخليها تعيش حياه بدون انكسار !
عقلها مب مساعدها حتى تتخذ قرارات صائبه !
الحين عندها امتحان ولازم ما تنشغل عنه !
توجهت للقاعه بعد ما مسحت دموعها بطرف كمها حتى تتأكد من عدم وجود دموع بعيونها!
دخلت القاعه متأخره والكل بدأ بالامتحان !
التقت عيونها بزياد إلي كان مراقب عليهم ... متأكدة رح يطردها الحين !
زياد وعيونه على الطلاب ...مد لها بالورقه : تفضلي
اجلسي هناك !
أخذت الورقه بدون تردد ...جلست وهي تحس بالاعياء ... أعصابها منهاره ...كله بسبب فياض ...ضروري يذكرها بمأساتها !
ناظرت الورقه تحس نفسها جالسه تقرأ عبري مب فاهمه شيء ...ناسيه كل شيء !
دفنت وجهها بالمقعد ....وسمحت لدموعها بالنزول بصمت ....لعل وعسى ترتاح وتقدر تستذكر المعلومات !
تحس قلبها يوجعها ...ما فيها حيل تمسك القلم
نفسها بدأ يضيق وكأنها مخدره ...صحيح الصبح قبل ما تلبس أصابها خدر ...لكن الحين أقوى ....
يراقب الطلاب مع دكتور الماده وهو مستغرب حالها ..من اول ما دخلت باين إنها كانت تبكي ...والحين مر نص وقت الامتحان وهي على نفس الوضعيه دافنه رأسها بالمقعد !
تكلم حتى ينبهها على الوقت : انتبهوا ما بقى وقت !
اقل من نصف الوقت !
ومع ذلك ما تحركت!
مر الوقت وانتهى وقت الامتحان
رونق تسمع أصوات من حولها ما تدري هي غفت وإلا بعالم ثاني ؟!
ما فيها حيل ترفع رأسها ..تعبانه ..جسمها وكأنه مخدر ....في أصوات قويه بس مب قادره تميز !
عيونها مب قادره تفتحهم !
الدنيا تدور بها ....تبغى تقوم وتتحرك لكن سرعان ما حست نفسها سقطت بمكان عميق ما له قرار !
زياد واقف فوق رأسها ناظر الدكتور باستغراب: ما أدري !
وبصوت هادي: رونق يا رونق
الدكتور تحسين: معقول نايمه
اقتربت وعد إلي كانت تنتظر رونق: وش فيه دكتور
زياد ما يطيق هالبنت .لكن محتاجها الحين : شوفيها شكلها نايمه
اقتربت وعد وهزتها بخفيف : رونق رونق
ناظرت الدكاتره بفزع: ما تتحرك
ابعدها زياد وبصوت مرتفع :رونق
سحب يدها حتى يشوف النبض انصعق وهو يشوفها تسقط كأنها جثة هامده !
***
**
**
تناظر المكان بمحاولة استيعاب ...ناظرت المغذي بيدها....وعد اقتربت منها :سلامات ما تشوفين شر !
فتحت عيونها بصدمه لما استوعبت الوضع عندها امتحان : انا وين
وعد مطت شفتها بهدوء: حنا بالمركز الطبي بالجامعه ..لا تخافين حبيبتي مبروك مقدما انت حامل!
فتحت عيونها باستنكار وهي تحس انها رح تصيبها سكته قلبيه ...وش تخبص حامل !
كيف حامل !
وبغضب نطقت : انت وش تقولين!
وعد بضحكه : ههههه وش فيك مندهشه حبيبتي ...هذا زرعك وهذا حصادك !
رونق ما عادت تستوعب نطقت بقهر: انكتمي!
وعد بخبث وهي تجلس على طرف السرير: لا تنفعلين يا حلوة عادي الفصل الجاي تعيدينها لا انت اول وحده ولا اخر وحده تحمل مواد
فتحت فمها للحظات لما استوعبت السالفه ...كتمت نفسها بقهر ...طالعت وعد بقهر: وقحه !
ضحكت وعد ضحكتها الرنانه: أنا وش دخلني اتكلم عن المواد بس انت عقلك المنحرف راح لأمور ثانيه ههههههه
عموما فقدت وعيك بالقاعه ....والحين لما يخلص المغذي تطلعين !
غمضت عيونها بتعب طول البارحه سهرانه ومن لما وصلت عند امها ما أكلت إلا كم لقمة !
ما لها نفس بالأكل
أكيد فقدت وعيها من قلة الأكل والسهر والضغوط النفسيه حولها !
عضت شفتها بألم من الضغوط النفسيه!
فياض قلب مواجعها ...هو السبب وكلامه !
كل شيء من حولها يخنقها ..تتمنى جلست طول حياتها بالقريه وما طلعت للمدينه وما عرفت كل هالمصايب!!
وعد مطت شفتها بتذكر: تدرين إنك صديقتي وعزيزه علي وإلا كان ما جلست دقيقه هنا من الدكتور زياد
عقدت حواجبها رونق باستغراب : زياد!
وش علاقته؟
وعد تحاول تظهر نفسها عادي لكنها مجروحه بقوة: يقولي لو سمحت ابعدي عن طريق ابنة عمي يكون أفضل واقطعي علاقتك فيها !
غريب ما قلت إنه يقرب لك !
انت متضايقة من وجودي وطلبت منه يقولي هالكلام
رونق رفعت حاجب بعدم استيعاب..وبنفي: انا ما قلت له !
اصلا وش دخله بعلاقاتي مع البنات !
وعد بصوت مخنوق : ما أدري عنه !
رونق ما أدري أنا ارتحت لك ما تعرفين كم احس بالسعادة لما أشوفك ...ليه تحكمون علي من مظهري ؟!
رونق ما تحب تكسر خاطر احد : ما تهتمي لأحد ...لو تضايقت منك كان قلتها بوجهك وما انتظر احد يقول عني لأني بصراحه إلي ما يعجبني أقوله وما علي من أحد !
الحين أبغى اراجع الدكتور تحسين علشان الامتحان ...انت متخيله امتحانين راحوا علي !
وعد تناظر المغذي : انتظري ما أعرف أفكه !
دخلت الممرضه بهدوء...توجهت للمغذي فكته وهي تعلك
وسحبت نفسها وطلعت !
وعد عقدت حواجبها : سلامات حنا وين !
وش هالناس هذه !
رونق وضعت يدها مكان الإبره بعبوس من الوجع : وش تبغين فيها أهم شيء فكته !
وقفت رونق وهي تحس بالدوار ...وللحين قوتها خائره ...تكلمت بخفوت : وعد تقدرين تسنديني!
وعد بابتسامه: انتظري اشتري لك عصير ثواني ما رح أتأخر !
بغت تعترض رونق بس ما تركت لها فرصه وعد !
جلست على السرير بارهاق ...ناظرت جوالها إلي يرن .....ردت بهدوء على فياض : هلا .....انتظر شوي .....ايه انتهى ...بس لحظه عندي شغله ضروريه اعملها ....ما فيني شيء ....يعني عشر دقائق .......سلام
قفلت الخط بضجر ..يحاسب فيها امتحانها صار له قريب الساعه منتهي !
دقائق ورجعت وعد معها بيبسي ...مدتها للجازي بابتسامه: خذي أعرف إنك تحبين البيبسي ..فتحتها لك لأنك تعبانه!
أخذت العلبه رونق بهدوء ....تكلمت بصوت متعب: عمي ينتظرني برا ما أقدر اروح للدكتور تحسين باكر رح أمر عليه!
وعد وقفت بهدوء وابتسمت: أوصلك للبوابه!
هزت رأسها بالرفض: هذا هو قريب من هنا!
شكرا وعد
تركتها وغابت عن انظار وعد...ناظرت العلبه وقبل ما تنوي ترميها ..في شخص وقف بطريقها بهدوء ...مد يده وسحب منها العلبه ...توجه لسله القمامه...رماها ....رجع لرونق بنبره آمره: ابعدي عن هذه البنت!
فتحت عيونها من جرأته ...قبل ما تتكلم . ...تابع كلامه بجديه:امتحان اليوم أعطاك الدكتور تحسين فرصه تعيدينه باكر...اما امتحاني خبرني فياض انك كنت مريضه ما له داعي تحضري تقرير طبي يوم الأربعاء امتحانك على الساعه 8:30
موفقه!
تركها بهدوء وغادر المكان.....للحين واقفه مصدومه من تصرفه ....اوقح من راكان وزياد ما شافت يتدخلون بحياتها اكثر من بيت جدها !
وفياض ليه يكذب عليها؟!
تحركت لما سمعت صوت جوالها اكيد فياض الحين مولع من الغضب !
تنفست بصعوبة لما وصلت السياره ...ناظرت يدها ترجف ... معقول كل هذا قلة تغذيه !
بعد ما ركبت فياض ناظرها من المراية ...وبنبره هاديه حنونه: كيف امتحانك ؟!
ناظرته مع إنها متأكده إنه غاضب من تأخرها إلا إنه ما أظهر ويسألها عن امتحانها .. ردت بغصه : الحمد لله !
هز رأسه وهو يحرك السياره : أمك ما هي بالبيت عند بيت جدك وليد وأمي هناك يعني البيت فاضي ..رح أوصلك هناك اتفقنا!
كتمت ضيقها مب متهيئه تشوف أحد...خاصه حنين تحسها ما تبغاها !
فياض باهتمام : متى تنتهي امتحاناتك!
ردت بهدوء: الاسبوع القادم
رد بهدوء: رح أخبرهم ما يتأخرون حتى ترجعين وتدرسين!-
ما ردت واكتفت بصمت وهي حاضنه كتبها وحقيبتها بارهاق ..تحس الي أصابها بقاعة الامتحان رح يصير الحين...غمضت عيونها وهي تحاول تتماسك ....ما تبغى تفقد وعيها هنا ....همست لنفسها تماسكي يا رب لطفك ..وش فيها صحتها بتدهور !
ما عمره أصابها هذا الشيء
بلعت ريقها بصعوبه لما وقف أمام بيت : انزلي
ردت وهي ماسكه نفسها بصعوبة : ما رح تنزل
بنبره هاديه : أنا طلعت من
الدوام حتى ارجعك
...رح الحقكم هنا بعد ماينتهي الدوام
حست بثقلها عليه وش ذنبه حتى يقطع دوامه ويرجعها للبيت !
،نزلت وهي تحاول تظهر أمامه إنها طبيعيه ما فيها شيء ...وقفت عند الباب وبحرج طرقت الباب بعد ما غادر فياض ..استندت على الباب بتعب ما عادت تقدر توقف على رجلينها !
فتح خالد الباب وهو يضحك مع طفل ثاني!،
تحس الرؤيه ضبابيه قدامها ...ما هي شايفه احد مب مركزه ...ما تعرف كيف وصلت الباب الداخلي ..الجازي بفرح أول ما شافتها : هلا والله ...نور البيت !
بشري كيف امتحانك اتصلت عليك وما رديتي!
ام فياض تحسها متكبره كثير ...تضايقت وهي تشوف لهفة الجازي لها ورونق ما هي معبريتها ....وبانتقاد:علامك ما تردين !
تحس جسمها بدأ يتعرق ..وجسمها لهيب !
تبغى تتماسك حتى توصل الكنبه ...بالرغم إنها ما تبعد عنها إلا كم خطوة إلا إنها تحسها بعيده ....وازنت خطواتها بهدوء ...وعلى اول كنبه جلست ..وبصوت مرهق منحرج للجازي : أعطيني كوب مويه
أم فياض رفعت حاجب ما عجبها تصرفها تتأمر على امها : هذا كوب المويه قدامك مب قادره تتناوليه
رونق قرصت عيونها وهي تحس إنها ما عادت تميز شيء ...ما تشوف مويه قدامها...... تحس لحظات رح تفقد وعيها
الجازي تناولت الكوب ومدته لها بابتسامه ..مطنشه تطنيش رونق لها: خذي يا أحلى بنت بالعالم!
اكشفي وجهك ما في احد !
تحس جسمها يرتجف بردانه ...تحس نفسها رح تستفرغ بأي لحظة لكن معدتها خاويه ما فيها شيء ..مدت يدها وبصوت ضعيف : مشكوره
مسكت الكوب بيدها المرتجف...تحس نفسها رح تستفرغ وبسرعه نطقت : وين الحمام
مشت بسرعه اتجاه الحمام بعد ما قالت لها الجازي!
ناظرت الكأس جازي بيدها:غريبه ما شربت !
ام فياض بانتقاد: الحين مين اقرب للمويه انت وإلا هي؟!!
خلي عندك شخصيه وما تخلي فصعونه تتأمر عليك !-
وبسخريه تقلد صوت رونق «أعطيني كوب المويه»
الجازي ما عجبها كلام عمتها تحسها متحامله على رونق ...وبانزعاج ردت :يا عمه وش صار إذا ناولتها؟
مستعده أخدمها طول حياتي بس ما انحرم من رؤيتها ورؤية قدر...انت ما تعرفين بوجود قدر احس وكأني استعدت التوام المخطوف ...خليهم يتدللون أنا راضيه !
ام فياض ما عجبها الرد: الحمد لله على نعمة العقل !
على فكره ام راكان اتصلت فيني تقول تبغى تزورني وتجيب معها مريم مشتاقه لك !
رفعت حاجب الجازي بعدم تصديق الحين مريم مشتاقه لها ..وبلامبالاه نطقت : إن شاء الله
بالحمام بعد استفرغت ما في غير عصار المعده ...استندت على الباب بتعب ...مب قادره توقف ....قوت نفسها وغسلت وجهها لعلها تستعيد نشاطها !
نشفت وجهها مضبوط ...بلعت ريقها بصعوبة ..خرجت من الحمام وهي تحس نفسها أصابتها برديه....
تمددت على الكنبه....تكورت على نفسها بهيئه الجنين وبصوت منخفض: أبغى غطاء ،
ام فياض فتحت عيونها : انت جايه تنامين !
أحد ينام بالصاله هنا !
الجازي تقدمت منها وهي مب شايفه شيء منها ..متكوره: وش فيك
قاطعتها وهي بصعوبه تجمع الكلام : ما في شيء ...بس نعسانه
الجازي بحنيه: تعالي للغرفه ونامي براحتك أكيد إنك سهرتي على الامتحان
هزت رأسها بالرفض : أعطيني غطاء بس ربع ساعه اغفى وصحيني
كتمت آلامها ...ما تعرف وش أصابها !،
تحس جسمها يرتجف من البرد...حست براحه لما وضعت الجازي فوقها الغطاء !
لكن احساس البرد متواجد .....كل شيء من حولها ظلام ...تحس جسمها لهيب ....حلقها ...بطنها ..كل شيء يوجعها ...والشعور بالاستفراغ لوحده مقرف !،
تسمع ام فياض تتكلم فوق رأسها بس ما تدري وش تتكلم !
الجازي وهي تغطيها مضبوط : لا تغطين وجهك بلاه تخنقنين!
همست بصوت خافت ما تدري إذا وصل لمسامع أمها او لا : مرتاحه كذا !
طلعت حنين من المطبخ وتوجهت لهم استغربت نوم رونق: وش فيها !
الجازي بصوت منخفض حتى ما تزعج رونق: راجعه من الامتحان وطول الليل سهرانه أكيد رح تكون نعسانه ومرهقه !
هزت حنين رأسها بتفهم : قدر للحين نايمه !
ابتسمت الجازي والفرح يشع من عيونها : ايه نايمه قبل شوي تفقدتها!
تخيلي تناديني ماما !
ام فياض خزتها : انت طول الطريق وانت تنقين فوق رأسها قولي لي ماما ماما صجيتي رأسي
الجازي عضت على إصبعها وبصوت منخفض: وطي صوتك يا عمتي خليها نايمه !
حنين تجلس وهي تبتسم على شكل ام فياض وهي تكش على الجازي
••
**
**
**
••
جالس بالحديقه مع أخوه وهو فاتح عيونه بصدمه من هالكلام:تخيل بالأول يقولي ابعد عنها خير شر ولما أصريت عليه... يقول لي إنها ناويه تشتكي علي بقضيه تحرش!
شفت اوقح من كذا!
فياض يقولي اتركها لا تكلمها بلاه تعمل مشكله وبكل سهوله وبروده أعصاب تدخل المركز وتشتكي عليك
زياد بتأييد : وفياض صادق ..البنت يطلع منها كل شيء وما استبعد عنها هذه الأمور !
راكان بقله صبر: متى تنفذ خطتك ...نفسي اشوفها بين أعمامها هنا خليهم يربونها طالعه نازله على كيفها !
حتى جواد يقول ما رح يصبر اكثر إن ما نفذنا الخطه رح يسحبها غصب عنها ويرجعها !
زياد مط شفته الأمور معقده : والله سالفتها احس نفسي ابغى استفرغ منها....يعني لو وقفت من زاويه نظر رونق تقول معها حق وإذا وقفت من زاويه نظر جواد وزاويه نظرنا تقول معنا الحق ولازم ترجع لأهلها !
الموضوع ما هو سهل على الطرفين يتقبلوه ...في حواجز كبيره بينهم ..وعلشان كذا لازم تتكسر هالحواجز برجوعها لأهلها ...وقتها بعد ما تتكسر هالحواجز ترجع الحياه طبيعيه ولا كأنه شيء حصل !
بس يبغالهم وقت ..وكل طرف يعطي الثاني فرصه حتى يتقبلوا بعض!
راكان مط شفته بملل : ترى بسببها تأجلت الملكه احتمال كبير تكون الأسبوع الجاي !
زياد بتذكر : صح وش سالفه بدر قلت لي رح تقول وما خبرتني
مط شفت بقرف : تخيل يعرض علي وش رأيك تخطب رونق بدل مريم !
زياد بهدوء رفع حاجب: من عقله :!
راكان عقد يدينه خلف رقبته : الظاهر يشوفون ما في طريقه حتى يردونها الا بالزواج
زياد رفع حاجب : وليه انت اختارك ؟ ليه ما هو ليث وإلا غيث عيال عمها يا كثرهم !
راكان مط شفته بسخريه: روح اسأله جاي تسألني انا!
•*•
**
**
••
رفع حاجب باستغراب : علامك ما قلت إلا الحين عن زيارتها !
وش صار بينكم؟!
جواد هز كتوفه بقله حياه: وش يطلع بيدي وانا بالمستشفى !
لكن ما هي ناويه تجيبها على بر ..تقول انت عندك مريم وهي عند أمها !،
ام جواد هزت رأسها بحسره: وش عملنا حتى نتجازى بحفيده مثل هذه !
لسان طويل وقله حياء !
غيرها يدفن وجهه بالتراب متزوجه عمها!
جواد بحده ما عجبه كلام امه : قولي هالكلام لولدك الكلب ...يروح يدفن نفسه بالتراب...لعب بأعراض الناس حتى ردت لنا في ابنتنا ومن عمها!
شفت أزفت من كذا !
لو إنه كان مثل الناس و العالم لما يخطبون بنات الناس كان على الأقل لما تروحون تخطبون له رح تلاحظون التشابه بين التوأم وما صار إلي صار !
أنا بداخلي نار تحترق كلما اشوف ذيك الطفله!
ام جواد بقهر،: هذه الطفله ما لها علاقه .......ليه ما تقول خطيئة الجازي
قاطعها بنبره مشتعله من كلامها:انا وش عملت فيها؟
ردت بسخرية: ما هو كأنك حرمت البنت من أمها !
ظلمك رجع لك و ابنتك ما تبغاك وما هي طايقيتك وراحت تركض لأمها ....وفوق هذا يبقى قلبك محروق وانت تشوف ابنتك وحفيدتك قدام عيونك والحقيقه ملاصقه لهم ..مثل ما حرقت قلب الجازي جاء الشيء إلي يحرق قلبك !
فتح عيونه باستنكار: هذا الكلام لي ؟!
احسك متشمته فيني !
ام جواد صدت للجهة الثانيه بضيق: أنا ما اتشمت لكني نبهتك كثير انتبه من حوبة الجازي لا ترجع علينا !
هذه رجعت لنا !
تابعت كلامها بشراسه : كله بسببك لا تحط الحق على نايف !
لا تظن إنك الوحيد إلي كسرتك هالحادثه !
تدري أنا من لما طلعت السالفه ما خرجت من البيت ما لي وجه أقابل أحد !
وش أقول وش أرقع و رونق معها ابنة حرام
قاطعها ابو جواد بغضب : اسكتي !
ام جواد بنار تغلي بداخلها : إلي تنجب من عمها وش نسميها
جواد يحس بكتمه على صدره ...وبصوت ضعيف: تبغين تجلطيني يمه !
خلااااص يكفي !
ام جواد بندم : استغفر الله !
ارتاح الحين
قاطعها ابو جواد بحنق : ما نعرف نجلس إلا لما نعلك بالكلام !
جواد بتعب : أعطيني مويه نشفت ريقي !
ام جواد بنبره راجيه وهي تناوله المويه : اترك مريم تزور أمها لعل حوبتها تغادرنا ... أنا ما أبغى افقدكم يمه !
اذ لي خاطر عندك لا تحرم الأم من بناتها !
مسحت دموعها إلي نزلت من الضيق إلي تحس فيه وخوفها على عيالها !
جواد هز رأسه بهدوء: إن شاء الله خير !
**
•*
**
**
وليد ناظر ساعته : للحين نايمه ... أنا أقول تقوم تصلي ...الغداء جاهز!
فياض وهو يناظرها دافنه نفسها تحت الغطاء ما هو باين منها شيء ...ما يدري إذا كانت صاحيه أو لا : تعبانه؟!
الجازي هزت رأسها بنفي : تقول نعسانه طول الليل سهرانه !
قدر تلعب مع الصغار وكل شوي تناظر أمها !
وليد مط شفته بسخرية : اليوم اتصل أخوك يهدد فيني إذا أخذت رونق ما رح يصير شيء طيب !
فياض مايل لرأي أهل جواد : والله يا خالي صعبه عليهم ابنتهم وتعيش بعيد عنهم وأبوها موجود !
المفروض تستقر عند أبوها
خزته الجازي بغيض وقبل ما تتكلم نطقت حنين : اصلا ما رح ارضى تعيش عندي ...احس هالتوام نفسيات وأنا ما أكره علي اتعامل مع شخصيات مثل ام جواد!
سبحان الله نفس جدتهم !
ام فياض بتأييد : وأنا اقول كذا ...تدرين مريم اخف من هذه وأشرت على رونق ...يا لطيف وش رافعه خشومها للسماء ما أدري على وش الغرور يا حظي !
حنين مطت شفتها بكره لجواد: يا أختي أبوها كذا شايف نفسه شيء كثير وهو ما يسوى نعال
وليد بعتب: حنين ليه تغتابين بالرجال !
الجازي انتفخ وجهها من الغيض : رونق مب كذا !
وما اسمح أحد يشبها على أحد!!
وما هي مثل ما تقولون رجاء عمتي اكثر من مره قلت لك لا تتكلمين على رونق كذا ..ومع ذلك مطنشه كلامي ولا ما اكتفت وتتكلم مع أم راكان وتعيد نفس هالكلام عن رونق !
أبفهم ليه تقولين عنها كذا ! البنت من لما جاءت ما شفنا منها شيء !
ما أدري انت وفياض تتكلمون كذا حتى تنفر من عندي !
وش بتستفيدي من هالكلام !
وانت يا يمه متى ما قلت خذي رونق عندك قولي هالكلام ..تراها مب طراره على بيتك حتى تقولين هالكلام ...واعتبري هذه اخر مره رونق تدخل بيتكم !
ام فياض ناظرتها بصدمه من هذا الهجوم عليها وعلشان بنت للحين ما عرفت خيرها من شرها !
فياض عقد حواجبه وبنبره حاده: ما بقى الا تقومي وتضربي أمي وأمك !
وليد يهدي الوضع : تعوذوا من الشيطان ما صار شيء !
فياض بنبره غاضبه : عاجبك كلامها يا خالي !
ترى إذا انت تشوفين ابنتك ملاك ما تجبرين الناس تشوفها بنفس النظره ملاك !
ترى لكل انسان نظره ووجهةنظر مالك تتدخلين فيها وتفرضين رأيك على الناس !
مجرد رأي لا راح ولا اجى !
وين المشكله ؟!
أنا ما احب أو اطيق رونق وين المشكله؟!-
حبي أو كرهي له اهميه ؟!-
طبعا لا !
اراء الناس ما هي مشكله ولا لها أهميه...فلا تنفعلي زياده على شيء ما يستحق ...وأقولها واكرر لا تندفعين لأنك رح تندمين مع الأيام وخاصه من رونق لأنك ما تعرفيها!
حنين ناظرتهم: لو أدري كلامي يزعلك كان ما قلته ،!
الجازي وهي تشوف نظرات الزعل بعيون فياض ....وبكل غيض تكلمت وهي حاز بخاطرها انه ما يحبها : وليه ما تحب رونق وش عملت لك؟!
وليد زفر بضيق : الحين تركت كل كلامه وركزت على هالجمله ؟!
ترى ما قال إنه مايحبها ترى أعطاك مثال !
لا تتحسسين زياده !
ما نبغى مشاكل ...ما صار شيء !
فياض خلاص فك هالكشره ...ترى مب قصدها هي انفعلت زياده ..وانت تعرف كم تحب أمك وأمها الظاهر الجوع اثر عليها !
الجازي زفرت بضيق وبداخلها تبغى تبكي ...من نظرات إلي حولها لرونق ما احد يحبها !
أمها ما تحبها وكثير تحس أم فياض ما تبغاها معهم وحتى أخواتها يقولون لها ابنتها مستفزه وما تنطاق !
ليه يقولون كذا !-
ام فياض وهي تناظر الضيق على وجه الجازي وبندم : لو ادري إنه كلام يضايقك ما تكلمت ...اسفه
الجازي بعيون لامعه وهي تتذكر حياتها في بيت ابو جواد وكيف كانت منبوذه ما تبغى رونق تعيش نفس الشعور : حصل خير !!
أنا آسفه إن رفعت صوتي عليكم لكن
وليد بمقاطعه وهو يقوم : غريب كل هالضجه وما صحيت أو تململت
كشف الغطاء وهويشوف شحوبها ..والعرق على جبهتها هزها بالخفيف : رونق رونق
عفست ملامحها لثواني و بعدها ارخت ملامحها
رجع يهزها بأقوى : رونق يا رونق
فتحت عيونها بانزعاج من الصوت ...رفعت رأسها بفزع وهي تشوف وجه وليد القريب منها ...مين هذا الشخص ما تعرفه ..وين هي اصلا !
وضعت يدها على رأسها وكأنها مسطوله وين هذا المكان وليه هي هنا !،
معقول انخطفت وبصرخه نطقت :ابعد عني
الجازي اقتربت باستغراب: وش فيك يا رونق
ناظرت الجازي وسرعان ما ارتخت اعصابها المشدوه ...رمت نفسهاعلى الكنبه بارهاق وهي تدفن وجهها بالكنبه بعقل مشوش مين هالرجال ....شافته من قبل لكن وين وبهمس نطقت: مين هذا !،
ضحك وليد لما فهم إنه عقلها مقلوب : أنا جدك وليد قومي يا أبوي صلي الأكل جاهز !
غمضت عيونها لثواني براحه هذا جدها وش فيها نسيت شكله ..كيف نسيت إنها زارتهم اليوم....تحس للحين ما هي بخير
رفعت رأسها بشويش ضغطت على رأسها إلي رح ينفجر من الوجع..رقبتها توجعها مب قادره تحركها !
نطقت ببرود وهي تمد يدها: كيفك يا جدي
وليد شد على يدها وهو يقبل رأسها : بخير طمنيني عنك
ام فياض بانتقاد: المفروض توقف و تقبل رأسك ما هو العكس انت تقبل رأسها !
وليد بدون اهتمام لكلام أخته ناظر رونق بتفحص وهو للحين ممسك بيدها : عليك حراره انت تعبانه
هزت رأسها بالنفي وهي تسحب يدها
سرعان ما فتحت عيونها بصدمه وهي تسمعه يتكلم : اكيد رح ترتفع درجه حرارتها دافنه نفسها تحت الغطاء !
مسكت الشاله تغطي وجهها لكن سرعان ما مسك يدينها وليد: تراه مثل أبوك ..ربنا اجاز لك ليه تتغطين
ام فياض بسخريه:خلاص شافك يا قمر نيسان !
الجازي ناظرتها وابتسمت : واحلى قمر بالعالم !
حنين بهدوء: ما بقى وقت على صلاة العصر قومي لحقي الصلاه
هزت راسها وهي تناظر الارض انحراج كيف فياض إلي كان مديرها يشوفها كذا!
وقفت بهدوء ظاهري ومن الداخل تحس الدنيا تلف فيها !
تابعت خطواتها وهي ماسكه بقدر إلي ركضت لها ..متمسكه بقدر حتى ماتفقد توازنها!
فياض بعد خروج رونق نطق: كأنها تعبانه:؟!-
ليه كذا شاحبه!
ام فياض هزت كتوفها : ما أدري من لما جاءت لنا وهي وجهها كذا!،
وليد بهدوء : يمكن للحين اثار الصدمه واضحه عليها!
الجازي بضيق لحالها تحس بحواجز بينهم ما هي عارفه كيف تحتويها وتقترب منها !
لو كانت طفله لاحتوتها بأحضانها مثل قدر تماما...ما هو مثل رونق كبيره وكانت متزوجه عاشت حياه غير تفكيرها غير !
وفوق هذا تحس رونق صاده عنها وما تبغاها ..تحس بالعجز لكن ما رح تستسلم رح تحاول معها !
وتكسب ثقتها !
ناظرت امها إلي تكلمها : تعالي نجهز الأكل
**
**
**
**،
غسلت وجهها ونشفته ...بعدها توجهت للسرير تستلقي عليه شوي...قدر التصقت فيها : ماما
رونق بإعياء مسحت على رأسها : وش فيك ؟!
احد ضربك بغيابي!
هزت رأسها قدر بالرفض
رونق ابتسمت بتعب وهي تمسك شعر قدر مقسوم من النصف جدوله على اليمين وجدوله على اليسار: مين رتب شعرك كذا !
قدر بابتسامه طفوليه: ماما جازي!
مطت شفتها رونق بسخريه : تحبين ماما جازي؟
هزت رأسها بابتسامه: اعطتني حلاوه !
غمضت عيونها براحه للحظات تحس جسمها تخدر وارتاح شوي !
قدر أمسكت يد أمها : جوعانه!
فتحت عيونها رونق وناظرتها بابتسامه: قريبا لما أموت رح اوصي تعيشين عند الجازي لأنها رح تكون أخف وأرحم الوحوش إلي حولنا !
رح أموت وأنا مطمئنه وقتها رح تكونين بخير !
ما أدري كم ساعه بقى لي ...اتوقع ما بقى شيء ...جسمي ما عاد احس فيه ...الموت ارحم لي من هالحياة ...اتمنى الموت والرحيل بصمت عن هالحياه ...ما لي رغبه بالحياه ....كنت متعلقه بالحياه عشان احميك يا قدر لكن الحين الجازي رح تهتم فيك ..يقولون ما أغلى من الولد إلا ولد الولد !
نفسي ضايق كلما فيه يضيق !
ما تدري هل هي لحظاتها الاخيره بالدنيا
قدر تناظرها مب فاهمه شيء وبحيره: ماما
نهضت رونق نفسها بشويش وابتسمت لها : انا بخير ادري اني رح اكون سبب تعاستك ..سامحيني !
وقفت بتعب وازنت نفسها ..امسكت يد قدر : تعالي اكيد الأكل جاهز!
أخذت شهيق وزفير تحس بكلامها استهلكت طاقه كبيره !
اكيد معها مرض خطير وما بقى لها إلا أيام معدودة !
ما رح تروح للمستشفى تبغى تموت في البيت !
طلعت برا الغرفه وفوقها تخيم غيمه أفكار سلبيه عن الموت واليأس من الحياه !
حنين ناظرتها : تعالي لصاله الأكل !
تفضلي حياك !
هزت رأسها وتبعتها...دخلت وهي تشوف الكل موجود تحاشت النظر لجهة فياض
جلست براحه بعد ما أسندت ظهرها على الكرسي !
ناظرت وليد إلي يرحب فيها بابتسامه دافئه : حيا الله رونق نور البيت !
ناظرته بشبح ابتسامه وما علقت !
ام فياض بتساؤل : وين بندر واحمد
الجازي: بندر نايم مب راضي يقوم واحمد اكيد عند عمتي نجوى !
انا عيالي خليتهم يأكلون قبل الأكل حتى ما ابتلش فيهم وقت الأكل فلا تبلشوني ببندر واحمد
رونق اخذت العصير بدون اهتمام للأسماء إلي ذكرتها الجازي ..ناظرت يدها وهي ترتجف ....عندها فضول تعرف المرض إلي عندها ....شربت ربع العصير على نفس واحد ..تنهدت وهي تحس جسمها انتعش ..سرعان ما بدأت معدتها تقلب عليها ...وش سبب هالغثيان ؟!
لازم تمسك نفسها وما تستفرغ هنا !
عادت لها الدوامه اصوات من حولها لكن ما هي مستوعبه شيء !
نزلت راسها ومن قلب رددت «لا حول ولا قوة الا بالله » رددت اكثر من مره ما رح يتغير حالها من حال الا بعون الله ...وبداخلها تدعي «يا رب اصرف عني الغثيان »
وقت قصير حست رجع لها توازنها ..رفعت راسها على صوت الجازي: رونق ما أشوفك مديتي يدك للأكل ....لا تستحين
رونق هزت راسها وهي تحس نفسها صارت أفضل والغثيان أخف !
ناظرت قدر إلي تأكل لوحدها بعد ما وضعت لها الجازي بصحن أمامها !،
تناولت كم لقمة وحست نفسها اكتفت وشعور الغثيان اخف من اول ....معقول قلة أكل !
لا لا اكيد مرض خطير !،
مب مقتنعه متأكده عندها مرض خطير !
وإلا كان ما فقدت وعيها !
لحظه فقدت وعيها بوجود زياد !
يا فضيحتها !
معقول كشفوا عن وجهها !
والدكتور تحسين معه !
يا فضيحتها !
اليوم يوم الفضيحه العالميه !
لازم تسال وعد اكيد كانت موجوده !
رفعت نظرها لما كلمها فياض وسرعان ما نزلت
رأسها بخجل : رونق انت لازم تعملين فحوصات اتوقع معك فقر دم حاد!
سرعان ما رفعت رأسها باستغراب؛ فقر دم ؟!
الجازي باستغراب : كيف يعني ؟! انت وش عرفك !؟
وليد بتأييد : وانا اقول كذا !
انت ما تأكلين؟!
حنين رفعت حاجب بتحليل: تحسين نفسك مب قادره تتحركين او ما فيك حيل ؟!
هزت رأسها بالنفي ما تحب تظهر نقاط ضعفها قدام احد : ما فيني شيء ...كأنكم تتوهمون!
الجازي: من باكر نروح للعيادات وتعملين فحص دم وأنا أقول ليه وجهك شاحب كذا !
شربت من العصير رونق حتى تبعد عن نظراتهم: عندي امتحان باكر
جازي باستفسار: امتحان بأي ماده
ردت رونق وهي تشعر بالاختناق من هالاسئله !
فياض رفع حاجب: بس انت اليوم امتحنت بهذه الماده!
زفرت بضجر من كلامهم واسئلتهم تحس نفسها محاصرة: يمكن توهمت
وليد بهدوء ينهي السالفه: موفقه إن شاء الله !
واعطى إشاره لفياض يختصر !
فياض هز رأسه وبسؤال اخير : يمكن توهمت بس ذكريني وش كان امتحانك اليوم ؟!
ختم كلامه وهو يخزها بتكذيب!!
ردت بحده ما تحب احد يجلس يفتش خلفها : انا باستجواب وإلا وش بالضبط ؟!
أنا طالعه باكر للجامعه اغير جو وما عندي امتحانات في مشكله بهذا الشيء !
فياض رفع حاجب بحده أقوى : ايه في مشكله !
رونق بضجر وهي تحس رجع لها الارهاق : الرجاء قلت لك من قبل ما أحب أحد يتدخل بشؤوني!
وليد يلطف الجو : يا جماعه وش فيكم كل ما واحد قال كلمه للثاني ... هب الاول فيه ...خلي عندكم روح رياضيه !
الجازي ناظرت رونق: طيب بعد الامتحان امر عليك ونتوجه للمستشفى وتفحصين
رونق للحظات سقط منها كوب العصير وبهتت ملامحها ..تأخذها للمستشفى ...وكلام وعد «حامل» والاغراض إلي معها أعراض حمل!
مستحيل!
وقفت الجازي واقتربت منها وهي تجمع الزجاج: وش فيك ؟!
بلعت ريقها رونق وبحرج من الموقف :انا اسفه سقط
وليد قاطعها: فداك كل الزجاج!
حنين انزعجت هذا الكأس هديه من أمها وما تحب شيء ينقص منه !
الجازي حلفت يمين وهي تبعد يدين رونق : والله ما تلمسينه أنا انظفه انت ارتاحي !
فداك كل الزجاج !
جلست وهي تشعر بالامتنان للجازي لأنها فعلاً ما فيها حيل توقف !
شتمت نفسها على غبائها كيف تفكر بذي الأشياء واصلا ما عليها صلاه!،
وما هي متزوجه ...بس الظاهر الضغوط والتعب اثر على عقلها !
فياض من بين الموجودين حس في شيء مخفيته رونق ليه انخطف لونها لما قالت لها أمها عن الفحوصات !
هو ما يكره رونق لكن ما تعجبه تصرفاتها يبغى لها الأفضل لكن رأسها يابس وعنيده !
اما حنين وام فياض ما عجبهم انه الجازي تنظف الارض ورونق جالسه فوقها !
فياض بعد ما انتهت الجازي من التنظيف وجلست مكانها تكلم فياض: الحين بعد الأكل نطلع للمستشفى تعمل رونق فحوصات وبعدها تزور أبوها
الجازي عفست ملامحها : المختبرات ما تفتح الا الصبح
قاطعها وهو يناظر ملامح رونق بدقه : رح نروح للطوارئ!
حافظت على توازن ملامحها بصعوبه و بعدها نطقت : انا ما فيني
قاطعها بصرامه: حتى لو ما فيك شيء !
نتطمئن على صحتك ... وتعرفين سبب هالشحوب !
وليد هز راسه : والله فكره ممتازه !
المهم الحين كملي أكلك يا رونق
الجازي بابتسامه وقفت : لحظه اجيب لك عصير بدل إلي انسكب على الأرض !
بغت تعترض لكنها سكتت لما شافتها راحت !
حنين عفست ملامحها وهي تشوف الجازي معها نفس نوع الكأس تخاف تكسره رونق ...بس سكتت وما علقت !
الجازي وضعت العصير قدام رونق : صحتين وعافيه !
تنهدت رونق وبهمس: شكرا !
شربت من العصير وهي تحس نفسها تحسنت بعد ما شربت منه ...صارت أفضل من أول !
رجعت تناولت كم لقمه على عين وليد !
انسحبت ام فياض وهي تردد الحمد لله !
و بعدها فياض و وليد !
رونق ناظرت قدر: شبعت!
الجازي مسكت يد قدر لما هزت رأسها بالشبع : هات أنا أغسل لها عنك !،
وقفت رونق وهي تشعر بدوار بسيط !
حنين وهي ترتب المكان بهدوء!
توجهت للخارج مب قادره ...رجع التعب من جديد تحس بغثيان رجع لها من جديد!
وقف فياض لما شافها : يلا على المستشفى
الجازي طلعت خلفها : لحظه انظف المكان مع أمي أبغى أروح معكم !
فياض بهدوء : ما له داعي أنا وخالي وليد طالعين ورح نزور جواد وين رح تجلسين؟!
ما رح نتأخر !
بغت ترفض لكنها رضخت لما ركضت لها قدر وحضنت رجلها وهي تبكي : ماما اروح معك
قدر متعلقه فيها حد النخاع متأكدة لو تفقدها رح تتدمر قدر !
كيف تفكر بالموت وتتركها قبل ما توفر لها حياه جميله بعيده عن الانكسارات!
وبصوت هامس: ما رح أتأخر ...انتظري عند ماما جازي !
الجازي مسكت قدر تعالي العبي فوق مع الصغار ....اخذتها وهي تناظر للخلف تبغى أمها!
تغطت رونق وخرجت وهي تجر خطواتها بصعوبه !
**
**
طول الوقت نبضات قلبها تدق بقوة ..ما تدري ليه خايفه من الفحوصات ....ارتاحت شوي لما طلع عندها فقر دم !
معقول فقر الدم يعمل كذا !
واقفه على جنب تنتظر فياض وجدها يصرفون الدواء- !
تحس نفسها صارت احسن بعد المغذي !
لما ترجع لازم تشرب دواء ما تبغى قدر تكون يتيمه الأم والأب !
رفعت حاجب وهي تشوف زياد واقف معهم !
تحس قلبها يدق وهي تشوفه يبتسم !،
غضت بصرها وصدت للجهة الثانيه تنتظرهم،!
بعد وقت قصير...اقترب فياض وهو يتكلم مع زياد ويضحك !
زفرت بضيق وصلت لحاله تكره الضحك ليه الناس تضحك !
فياض بابتسامة رايقه: تفضلي تأخرنا عليك!
ردت وهي توجه كلامها لوليد تحسه انسان متفهم...ما لها مزاج تقابل أحد أو تجامل لأنها فعلاً متعبه نفسيا وجسديا: جدي أنا انتظركم هنا
فياض بتصميم :رح تمشين وانت ما تشوفين الضوء !
وليد اشر على مقاعد الانتظار : انتظرينا هناك وما رح نتأخر عليك ا
فياض باعتراض: يا خالي
وليد بحزم: هي حره ما لها خاطر تشوف احد وتجامل وفوق هذا تعبانه الحين انت بكل الأوقات مستعد نفسيا تشوف الناس ...تراها بشر ولها رغبات ما هي آلة نحركها حسب هوانا!
واذا على جواد ملحقه على الغثاء !
ناظرته وبداخلها بدأت مشاعر جميله تتولد لهذا الانسان !
فياض هز رأسه: مثل ما تبغى يا خالي !-
تفضلي ارتاحي يا ساندريلا !
تحس بداخلها دغدغه وهي تشوف ملامح فياض !
زياد واقف ينتظرهم قريب منهم ..ما عجبه كلام وليد المفروض هذا الكلام ما ينقال قدامها !
جلست بمقاعد الانتظار وهي تحس بحمل جبال انزاح عن قلبها !
مسكت الادويه إلي أخذتها من فياض ...ناظرتها وقررت تشرب حتى تتحسن ...اهم شيء قالت للدكتور عن الغثيان ...
شربت كل انواع الأدويه لأنها متعبه فعلاً!
يقول الدكتور عندها ارتفاع قليل بالصفائح الدمويه !
لما ترجع للبيت رح تشوف على النت وش هذا !
مطت شفتها بسخريه و هي تتذكر فياض يتوعد فيها الا تصير بحجم البرميل !
تحسه يعاملها كأنها طفله ويبغى يقوم سلوكها !
غمضت عيونها وهي تنتظر رجوعهم !
بعد وقت قصير بدأت تحس بتحسن الصداع خف كثير ...وجسمها الارهاق والتعب بدأ يخف التدريج!
فتحت عيونها وهي تناظر حولها كأنهم تأخروا !
طلعت الجوال مشتاقه بهذه اللحظات لمروان وجدتها ...ليه قطعوها كذا !
جواله مقفل !
كيف وضعهم مرتاحين ، شبعانين؟!
يا رب تحفظهم وين ما كانوا!
كان داخل المستشفى بناء على طلب أبوه وما يخلي فيه فجوة بينه وبين جواد !
وقفت تناظر حولها وين طسوا !
عقدت حواجبها باشمئزاز وهي تشوف نايف ..يااااه عمرها ما كرهت أحد مثله ...نفسها تعمل خرائط بوجهه ...دمرها تدمير ..ما لها عين تناظر او تقابل احد ...يا ربي لطفك عقلها ما هو مستوعب كيف تزوجتها!!!
يمشي وبيده يطقطق بالجوال ...رفع نظره تلقائيا ..استغرب النظرات الناريه الموجهه له !
مط شفته بقرف مب ناقصه إلا هي !
كل المشاكل إلي يحصلها بسببها !
نفسه يمسكها ويكسرها والي ينرفزه نظراتها المحتقره له وكأنه حشره!
وقف ورفع حاجب بشر لما وصل على مستواها
رونق بداخلها نار مشتعله ... وش يطفيها..ومن شده القهر الي يغلي بداخلها بصقت بصوت مرتفع وهي تنطق ببغض: تفووووو على أشباه الرجال !
اقترب لجهتها أكثر والشر بعيونه : اختصريني احسن ما تطلعين جنازه من هنا !
رونق متجاهله بعض الناس المتواجده ...ناظرته والحقد يتولد بداخلها ...صحيح مثل ما قال فياض رافضه تعترف بجواد والسبب نايف ..اكتفت تناظره باحتقار !
اقترب وهو مولع منها ..يكره نظراتها المحتقره له وكأنه نكره ...وبتحذير : لا تخليني ابتلي فيك
قاطعته بتحدي: حاول حتى تنام اليوم بالسجن
قاطعها وهو يشدها من يدها بقوه ويلويها خلف ظهرها بقوه...بما انها مريضه سرعان ما سقطت على الارض وهو للحين لاوي ذراعها ..تأوهت بوجع : اتركني يا حثاله!،
نايف بانتقام: أنا أراويك مين الحثاله
لما شد على يدها صرخت تجمع الناس:الحقووووووووني ااااااااااه
تجمع بعض رجال والأمن حتى يفكها
نايف هزها بقوه : عيدي كلامك مره ثانيه شوفي وش رح يصير فيك!
بيدها الثانيه بصعوبة اخرجت المشرط ...وبسرعه رفعته حتى تضربه ..سرعان ما تفادى الضربه ومسك يدها من المعصم وبغضب : مجنونه !
الامن يسحب نايف : اترك البنت!
رح نستدعي الشرطه !،
فياض بغضب تكلم : ما له داعي للشرطه مشكله عائليه تراه عمها !
تقدم من نايف بغضب سحب يده عن رونق: اتركها!
ترك نايف يدها وهو بأعلى درجات الغضب !
فياض أبعد الناس عنهم و بعدها ناظر نايف: انت صغير على هالحركات!
زياد بنفس غضب فياض: ما يحق لك تمسكها كذا !
ثاني مره اذا مديت يدك عليها انا إلي
قاطعه نايف بغضب : انا مب صغير تتكلم معي كذا !
هذه يبغى لها تكسير رأس تبغى تطعني بالمشرط!،
ليث تقدم يحاول يهدي الوضع: حصل خير !
فياض خلاص خذ رونق واطلع وين ابو بندر ؟!
فياض ملامحه منتفخه من الغضب: تعالي يا رونق !
نايف بتهديد: وقسم بالله إذا عادتها وتفلت علي إلا يصير شي
زياد قاطعه بحده: لا تهدد
روح يا فياض!.. كافي فضائح!!!
**
**
**
بالسياره ينتظر وليد ..ناظرها بحده: اتفهم موقفك وكرهك لنايف !
بس يعني ما تعرفين تمسكين أعصابك!
وش هالحركات هذه تبصقين ومشرط وقسم بالله احس عيال الشوارع ما يعملونها !،
انت كبيره واعيه وفوق هذا جامعيه! كيف يصدر منك هالتصرفات ...سلاااامات حنا وين عايشين !
و بعدين ما يطلع لك تحاسبينه أو توجهي له كلمه وحده ..هو وش يعرفه إنك ابنة أخوه؟!
انت ما تعرفين كم يعاني نايف من هذه النقطه تظنين سهله عليه يكون متزوج ابنه أخوه !
تتعاملين وكأنه خاطفك
قاطعته بصوت بارد وللحين بداخلها نار ما طلعت حرتها بنايف : مطولين ننتظر
رفع حاجب وهو يمسك أعصابه لانها تنرفز بقوة : لا حول ولا قوة الا بالله !
قاطعهم وهو يطرق على زجاج نافذة فياض ...نزل النافذه وهو يشوف ولد متسول يتكلم بمهنيه : ربي يرزقك أعطيني!
ربي يحفظ لك أمك وعيالك
فياض متضايق رد وهو يمد يده للولد : خذ هذه
رونق تناظر الطفل وهو يدعي لفياض .......يمكن يكون محتاج فعلاً وهذه الفلوس رح تساعده بحل ازمه ماليه بالنسبه له أو يكون فعلاً هذه مهنة يعمل فيها مثل كثير من الناس ....
ما اهتم فياض لدعاء الطفل وقفل النافذة وهو للحين متنرفز من الشخصية إلي جالسه خلفه !
رفعت حاجب بانتقاد وهي تناظره من المراه الأماميه عافس ملامحه ويناظر بقرف بعد ما أعطى الطفل ...ما تحب النظره الدونية هذه : تراه بشر مثلك مثله ليه هالنظره الدونيه وكأنك ملاك وهو شيء قذر !
بالرغم من ضيقه ابتسم بسخرية أصلاً ما ناظر الولد بفوقيه حتى ملامحه ما انتبه عليها: ما شاء الله !
جالسه برج مراقبه!
على الأقل أنا افضل منك أعطيته وما هو مثلك !
ليه ما أعطيته !
وبعدين ذول لازم ما نعطيهم حتى ما نشجع على الظاهره هذه ....أغلبهم كذابين واحتيال ونصب إلي محتاج ما يمد يده للناس يشتغل ويحصل المال بتعب جبينه
قاطعته بنغزه: مب كل الناس انولدت وبفمها ملعقه من ذهب !
زم شفته ما عجبه نغزاتها : عندي فلوس لو جلست في بيتي طول حياتي يكفوني ومع ذلك ما اجلس اتعب وأشقى والحمد لله ما أحتاج أحد
انتفخ وجهها من العجز متى يكون معها فلوس وما تحتاج احد !
عقدت حواجبها بتساؤل طرى على بالها : انت وش تقرب لجواد !
يعني غريبه متزوج طليقته وتزوره !
ناظر من النافذه يدور بنظره على وليد : ما اتوقع يخصك علاقتي بجواد!
متى ما صار أبوك اسألي هذا السؤال !
تكتفت بهدوء وبداخلها ضجر من الانتظار ...نظرها مسلط للأمام وبنبره تحذير : لا تظن لو واحد بالميه إني اقبل إنك ترميني لصديقك حتى تظهر له كم انت وفي له !
لا يغرك سكوتي الحين تراك ما تعرفني !
ناظرها بعد ما مط شفته بملل : تدرين سبحان الله نفس عقل أمك قبل ما أتزوجها كلامها وطريقة حياتها كانت مقلوبه متخبطه مب عارفه تعيش حياتها تتكلم بانتقاد وشراسه تتعامل مع الناس بطريقه حاده
قاطعته بنبره ساخره: طبعا انت البطل إلي عدل سلوكها !
ضحك على نبرتها وبثقه نطق وهو يناظرها من المرايه : بالضبط انا البطل إلي قدرت احتويها واخليها تعيش الحياه من جديد بعد ما كانت ميته !
وانت ان شاء الله ربنا يبعثلك ابن الحلال إلي يحتويك ويفتح عيونك على جوانب حلوة من الحياه !
ترى نظرتك البائسه ما تقدم ولا تؤخر !
اسمعيني زين أنا أعرف أهل ابوك أكثر واحد إن حطوك برأسهم إلا يأخذونك وغصب عنك ...وقتها توقعي يعزلونك عن كل العالم إلي حولك واولهم الجازي مثل ما عملوا مع مريم أختك !
أنا بصراحه ما أبغى الجازي تنكسر بسببكم يا التوأم يعني إلي شافته من أختك كثير و انت تكملين عليها انا ما رح ارضى !
لا تظنين إني أكرهك بالعكس اعتبرك مثل عيالي لكن لا تسلكين طريق أمك كانت عايشه في بيت عمتها وكله عيال حتى ما تعيش في بيت جدها أبو ناصر !
مط شفته بعدم إعجاب وهو يردف
مسخره!
حنا ليه نشوف الحلال ونبعد عنه !
ما أدري هالصفه الغبيه إلي وارثيتها من أمك !
وش المانع عندك تعيشين عند أبوك ؟!
ناظرته وهي رافعه حاجب : المانع اني الحين رح أحمل أغراضي واروح لبيت جدي وليد تلف وترجع لنفس السالفه وش المانع وش المانع !
المانع اني حره بنفسي أعيش وين ما بغيت وما أحد له دخل فيني يا حضرة المدير !
ضحك فياض من قلبه : لله في خلقه شؤون !
دخل وليد السياره بهدوء بعد ما التزم الطرفين الصمت لما دخل!
وليد التفت عليها باهتمام : عساك الحين طيبه !
هزت رأسها جسمها الحين تمام بعد ما أخذ الدواء مفعوله !: الحمد لله بخير !
فياض بهدوء : اليوم ان شاء الله رح نطلع نتعشى برا بمناسبة رجوع رونق
وليد عجبته الفكره: ممتاز
ردت باعتراض؛ عندي امتحان باكر
قاطعها بلامبالاه: صدقيني انت بحاجه تغيرين من نفسيتك شوي
ردت بقرف من هالحياه: انا بحاجه ابعد عنكم كلكم !
هذا إلي احتاجه وما تخاف قريب جدا رح يصير!
فياض وهو يفتح عيونه بانتقاد وهو يناظر وليد : شفت يا خالي !
وليد بهدوء وهو يناظر للأمام : وهي صادقه وش تتوقع من انسان فجأه يطلع ألف واحد بوجهه والكل يصدر أوامره عليه ؟!
ويبغى يتحكم فيه !
اتركها يا فياض براحتها ....تحتاج وقت حتى تستوعب إلي حولها !
فياض : انا اقدر وضعها لكن هي تبغى
قاطعه وليد : اتركها ترتاح تراها تعبانه والحين ترجع الجازي للبيت خلي رونق تدرس على امتحانها !
والا أقولك
نزلني عند باب بيتي أنا ورونق رح نطلع لوحدنا
فياض عقد حواجبه : خالي
وليد بهدوء: ما عليك انت وصلني ومشكور مقدما!
رونق بغت تعترض لكن الفضول إلي بداخلها حثها انها تسكت وتشوف وين رح يأخذها هالوليد لو فكر مجرد فكره يرميها لجواد رح تأكله بأسنانها !
بعد وقت وقف فياض وهو يطالع خاله مستغرب وين رح يأخذها
نزل وليد بهدوء وهو يناظر رونق: يلا يبه تعالي
نزلت بتردد وكل الأفكار تدور برأسها ...توجهت لسياره وليد بعد ما ألقت نظره لفياض إلي هز كتوفه بعدم معرفه !
قبل ما يتحرك تكلمت: قدر
قاطعها بتفهم : لا تخافين ما رح نتأخر ! وبعدين قدر مع الجازي بالحفظ والصون!
حرك السيارة والهدوء يعم السياره ...بعدها بلحظات نطق وليد :الطريق طويله شوي علشان كذا انا رح اثرثر فوق رأسك وانت ما عليك الا تسمعين ...رح أتكلم حتى يكون عندك خلفيه عن الشخصيات إلي رح تتعاملين معهم ......وعن العائلتين حتى يكون عندك انطباع عن الجميع موافقه!
ناظرته بهدوء وهي تناظر خارج السياره بتفحص للطريق
نطقت بتساؤل: بس بالأول اعرف أنا وين رايحه
قاطعها بهدوء وعيونه على الطريق : للقريه أكيد تعرفين اسمها
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الثامن 8 - بقلم ضاقت أنفاسي
جواد بغضب :الله أعلم ولدك الكلب وش قال لها حتى عملت كذا !
وبغضب ناظر نايف وهو يرفع يده يشبر فيها : قلت لك ابعد عن البنت خير شر !
انت ما تفهم
نايف بقهرمنه نطق : الحين تبيع أخوك علشان حثاله ما عرفتها إلا البارحه ويا ليت معترفه فيك !
ابو جواد بغضب من جواد أشر على نايف : هذا عمها لو كسر رأسها ما يطلع لها ترفع بوجهه المشرط اي بنت جايب لنا يا جواد ..الله يلعنك يا جازي ويلعن ما جبتي !
كله بسببها !
وانت يا جواد ما يطلع لك تحاسب أخوك كذا تفهم !
تراه ما عاد أبو الطعش إلي تزفه وتضربه تراه قريب يصك الأربعين والكلبه ذيك دواها عندي!
من باكر أبغى اشوفها مغروسه قدامي !
جواد انتفخ وجهه : يبه الحين حطيت عليها الحق وتغاضيت عن نايف !
ابو جواد بغضب أعلى وهو يناظر حوله : انت يا راكان متعلم يا محامي تكلم يصير ترفع المشرط بوجه عمها ؟!
انت يا ليث يا حضرة الضابط !
قولي فهمني يمكن أنا ما أفهم
وانت يا حضرة الدكتور تكلم فهم ولد عمك يمكن يفهم منكم !!
زياد وهو يناظر عمه بهدوء : اي بنت ما يصير ترفع صوتها على عمها من باب الإحترام والتقدير للأب فما بالك بمشرط ؟!
لكن رونق تختلف لأنها أصلا ما هي معترفه فيكم !
يعني هي ما تشوف نايف عم لها ...نايف بنظرها رجال دمر حياتها فما استغرب تصرفها تجاه نايف
ابو جواد ما عجبه الكلام : الحين هذا إلي تعلمته !
وإلا لأنها طالبه عندك ترقع عنها !
لكن علم يوصلكم ويوصلها والله ما تكمل جامعه وإلا تجلس بالبيت مثل البهيمه !
زياد عقد حواجبه ما عجبه الكلام: ليه وش فيه تخصصها يا عمي !
لما تمرض وحده من محارمك على طول تطلب دكتوره وين هالدكتوره إذا انت وذاك رفض
ابنته تدرس هالتخصص !
نايف باتهام لزياد: ليكون الاخ مضبط وضعه جالس تدافع عنها !
راكان بغضب رفع يده بتهديد: وقسم بالله كلمه وحده أهفك بهذا الكرسي !
هذا الكلام ما ينقال لزياد !
هذا الكلام ينقال لأشكالك حتى محارمك ما خلصوا من شرك !
وذيك ابنة اخوك ما دخلت العشرين ومطلقه من عمها !
بس خبرني مين رح يقبل فيها بعد عملتك ؟!
ما في غير إلا مطلق أو أرمل أو عجوز على حفة قبره !
ما هو زياد إلي يركض خلف فضلتك !
زياد ما يتزوج إلا بنت معروفه تربيتها واخلاقها ما هي مم مركز لمركز وفوق هذا ما يتزوج الا عزباء
تفهم !
أعطاه نظره ناريه وطلع !
جواد حس كأنه أحد شطره نصفين لقوة كلام راكان عن ابنته ما أحد يقبل فيها إلا مطلق وإلا أرمل وإلا
عض على شفته من القهر إلي بداخله
يحس ما هو قادر يبلع ريقه إذا عيال عمه يقولون ع ابنته كذا وش ينتظر من الغريب !
سبحان الله تدور الايام نفسها ليتجرع نفس الكأس إلي شربه وليد لما ناظر الجازي باحتقار وهو يردد مين رح يقبل فيها إلا أرمل وإلا مطلق !
ناظر نايف بكل حقد العالم : ليه يا نايف ؟! ليييييه !
ابو جواد ناظر نايف : حدك يا نايف عيال عمك !
يكفي ما نواجه شيء إلا نلقاهم يمنا يدهم بيدنا !
زياد يناظر بهدوء ما علق على كلام راكان !
ليث زفر بضيق : المفروض قبل ما تسعون وترجعونها لكم يكون في حل لاشتباكها مع عمي نايف إما عمي نايف يطلع من البيت أو عمي جواد يطلع من البيت ويسكن في بيت مستقل مع عياله
ابو جواد بحزم: والله ما احد منهم يطلع من عندي
زياد تكتف ما عجبه الكلام: ترى كلامك يا عمي ابدا ما هو منطقي كيف تقبل إنهم يعيشون في بيت واحد
إما ابوها بيستقل في بيت لوحده أو تسكن عند جدتي أم ناصر تراها تعبانه وبحاجه احد يجلس عندها!
جواد برفض قاطع : كيف تجلس وانتم بنفس البيت
ليث بمقاطعة: ترى بيت جدتي مفصول عن بيت عمي ناصر !
ابو جواد مط شفته بسخريه: ليه ما بقى إلا هالملعونه أحطها عند امي حتى تجيب اجلها
جوادبقهر : يبه تراها ابنتي وما ارضى عليها وما نقدر نحاسبها على شيء هي ما لها يد فيه !،
ابو جواد زفر بضجر: أنا هذه البنت ما ارتاح لها والحين تلقاها ملتصقه بوليد تأخذ منه دروس
نايف زفر بضيق ..كلما يتذكر انه متزوج ابنة اخوه يشعر بالجنون ويزيد كرهه لرونق وابنتها !
زياد تكتف بهدوء: المفروض تكونوا اكثر مرونه بالتعامل مع الأمور وعلى وضعكم هذا على جثتي ما ترجع البنت لكم!
اول شيء وقبل كل شيء لازم تتقبلوها كحفيده مثلها مثل مريم وتنسون سالفه نايف ولا كأنها صارت !
وشرعا ما عليها ولا على نايف اثم !
هذا قدر من ربنا ...نصيب هالبنت تيجي على هالدنيا !
كل شيء أقدار مكتوبه من عند ربنا !
متى تفهمتم هالنقطه رح ترجع رونق لكم ....لكن بالبدايه رح تسكن عند جدتي خلي هالنفوس تهدأ ونتجاوز هالعقبه !
ابو جواد صد بوجهه وما نطق بحرف واحد!،
ليث بتأييد: كلامك عين الصحيح
جواد تأفف : يصير خير يصير خير!
*•
**
**
**
وليد وعيونه على الطريق : هذه قصه أمك من لما خطبها أبوك الى يومنا هذا !!
قبل ما تقولين حرف انت أم تصوري نفسك مكانها ويأخذون قدر منك !
كيف رح يكون حالك كيف رح تعيشين حياتك !
وفوق هذا يخلون قدر تكرهك وما تتقبلك !
أعطيني وش رح يكون موقفك !
امك عانت لفقدكم أتمنى إنك ما تكسريها مثل مريم !
انا ما تكلمت حتى اسمع منك لكن ابغى تكونين على إطلاع على الماضي ويكون عندك معلومات عن هالشخصيات !
ويكون بعلمك من المؤكد رح يعاملونك زين لأنك منهم وفيهم بخلاف الجازي اعتبروها غريبه !،
وحطوا المر بحلقها !
والحين اي بيت من البيوت بيتكم
سكتت للحظات وبعدها تنحنحت حتى تطلع صوتها لأنها طول الوقت صامته : من هذا الاتجاه
كتمت نفسها للحظات وبعدها أخذت نفس طويل وهي تحس قلبها يدق طبول لملاقاة جدتها مروان !
قفلت سيرة الماضي إلي سرده وليد لأنها الحين رح تشوف أخوها وجدتها هم حياتها والدنيا بدونهم ما تسوى !
اول ما وصلوا البيت طلبت منه يتوقف عند الباب: تفضل
وليد بهدوء: وش مصلحتي من الدخول انت اجلسي مع اهلك وطمني قلبك عليهم !
ناظرته بامتنان لأنها فعلا محتاجه جدتها : مشكور يا جدي!
هز رأسه بابتسامة تدخل لأعماقك الراحه ! توجهت للداخل وهي متلهفه لشوفتهم
**
**
**
***
فياض هز كتوفه بعد ما استلقى على كنبه: والله ذاك أبوك اسأليه وين راح فيها؟!
ام فياض بتحليل: يمكن اخذها لمطعم او شيء تغير جوها وقسم بالله انه شوفتها تجيب الاكتئاب
الجازي ناظرت عمتها بزعل ...ام فياض باستدراك: ما هو قصدي شيء بس لازم تطلع البنت من هالاكتئاب الي فيها
حنين بهدوء؛ وليه ما يرد على جواله !
الجازي بحنق: نفسي ادخل عقل أبوي واعرف كيف يفكر !
بندر دخل عليهم وهو يدندن : سلااام
حنين عفست ملامحها : متى أشوفك انسان عاقل تراك مب صغير !
ترى أبوك طق كبده منك !
بندر بضجر : اووووووو وبعدين !
أنا وش فيني ؟!
هذا انتم خطبتم لي وما فتحت حلقي!
الجازي رفعت حاحب: لا والله اعترض !
ناظرها بازدراء: انت خليك ببناتك كل يوم طالعه لك بنت !
حنين بتحذير : وازن كلامك يا بندر!
بندر انتبه على فياض إلي متمدد : انا وش قلت !
اقترب وجلس مقابل فياض:هلا والله بحضرة المدير ! اقول البيت منور !
فياض خزه بعيونه: يعني لو الحي كله ينور بوجودي ما رح تأخذ اجازه ولو لساعه !
بندر بانتكاسه: لااااا اهون عليك أنا أخو المدام
الجازي وهي تجلس جنبه : وعلشاني ما تعطيه اجازه يا ليت تعطونه ساعات اضافيه !-
بندر فتح فمه. بصدمه : شريره أنا أخوك مب عدوك !
فياض بابتسامه: لا توصي حريص
بندر انتفخ وجهه بقهر ...التفت لأمه وهو يهم بالخروج : ترى زوجك لمحته عند محطة البنزين ومعه حرمه ان ما خاب ظني إنه متزوج عليك
فياض باهتمام: وما عرفت وين راح ؟!
هز كتوفه بلا مبالاه : ما أعرف !
الجازي بقهر منه : طيب ما سألته ؟!
ضحك بندر من قلبه : هههههههه ومين قالك اني اقتربت أنا لمحته من هنا وخلال ثواني اختفيت من المنطقه كلها أنا مب ناقصني تحقيق،
رفعت أصابع يدها بقهر : انا لو خرمشت وجههك بأظافري ما أحد يلومني !
*
**
**
ام مرعي بضيق : والله يا ابنتي ما وصلنا إلا وجع الراس تحقيقات وكأننا مجرمين !
للحين مب مصدق كيف انت مب حفيدتي
رونق بصوت مخنوق: أنا حفيدتك انت وغصب عنهم كلهم !
انا ما أبغى أهل إلا انتم !
خلاص رح أترك الدراسه وأعيش هنا ما لي احد غيركم
ام مرعي برجاء : دخيلك يا رونق لو يطلع بيدي ما فارقتيني لكن كافي مشاكل لعمك مرعي تراه ما له قوة حتى يواجه اهلك !
ارضي بقدرك !
دام إنهم أهلك ليه كارهيتهم كذا!
وسالفه نايف لاتخليها تؤثرعليك وتتصرفي بالغلط ذول أمك وأبوك ومطلوب منك تبريهم !
هذ أمر ربي!
تحاشي وجود نايف وان التقيتي فيه أعطيه ظهرك وكأنك ما شفتيه !
ما تسمعين الحقران يقطع المصران !
خليك قويه مثل ما ربيتك !
زفرت بضيق :احاول
مروان : تزوجي احد من هنا وقتهاما رح يقدر يتحكم فيك ء
ابتسمت بسخريه رونق : هذا الشيء مستحيل اكرره !
تجربتي الفاشله اعطتني درس ما رح انساه ولا تنسى أخاف ان تزوجت قدر يسحبونها مني!
وقتها ما رح امسك نفسي رح اذبحهم واشرب من دمهم
ام مرعي بهدوء : لا يا أمي مثل ما علمتك تصرفي بحكمه وعقل ولا تنجرين لعواطفك !
واترك سوالف هالخبل هذا !
ابتسمت بالرغم من ضيقها : وأحلى خبل !
كيف دراستك يا مروان !
هز رأسه بهدوء: الحمد لله!
رونق بتذكر سحبت اذنه : جوالك ليه مقفل؟!
أنا بالي منشغل عليكم وظروفي ما تسمح كل يوم عندكم أكون ..اذا لي خاطر عندكم لا تقفله ابغى يرتاح قلبي لسماع صوتكم !
ام مرعي بهدوء: مامعه شاحن للجوال
رونق فتحت شنطتها : خذ هذا شاحني أنا أدبر عمري بالله لا تقفل جوالك .....انت ما تعرف كم قلبي يشتاق لكم !
مروان بتساؤل : شفتي توأمك !
هزت رأسها بقلب ميت : ما لي نفس اشوف احد منهم !
ام مرعي زمت شفتها بضيق: لازم تتأقلمين
قاطعتها بروح ميته: ما أقدر ما أقدر احس جمره هنا بقلبي مب قابله تنطفي!،
انا إلي شفته بحياتي صعب صعب اتحمله!
احس روحي بأي وقت رح ترجع لباريها!،
ما يكسرني إلا قدر ....قدر يمه أنا دمرتها ودمرت مستقبلها !
كيف تعيش وتواجه إلي حولها!
قلبي ينذبح الف مره على حالها!
اتمنى اختفي من الوجود أنا وقدر للأبد !
قاطعتها ام مرعي: تعوذي من الشيطان هذا كله منه ...لازم ترضين بقدرك وتقولين الحمد لله !
رددت رونق بهمس: الحمد لله الحمد لله !
المهم الحين انتم تكونون بخير ورح افتح حساب بالبنك وكلما قدرت رح أرسل لكم فلوس
وقبل ما تعترض جدتها نطقت بغصه: ربيتيني أنا وقدر على الأقل تعبير عن شكري وامتناني ومع إنه قليل..جدتي انا احبك قطعت كلامها وهي تنحب بوجع من الم الفرقه ما تدري متى ترجع وتشوفهم !
مسحت دموعها بخفه: مروان اذا لي خاطر عندك كمل دراستك ورح نكمل احلامنا ونجلس مع بعض للحين كلامي ما غيرته !،
انت اخوي ومستحيل ابدلك بالعالم كله !
مروان باختناق لفراق رونق بس ما يظهر ضيقه من فراق روحه ..رونق كانت بحياته كل شيء !
من لما وعي على الدنيا وهي مرافقيته على الحلوة والمره..ضحكوا مع بعض وزعلوا مع بعض ...تشاركوا كل هموم الدنيا مع بعض والحين الدنيا تفرقهم بلحظه يبعدون ...يااااااه من قسوة الدنيا !
ما في كلمه وحده توصف روحه لانهم كانوا روح بجسدين
**
**
**
**
زفرت بضيق قبل ما تطرق الباب ..اليوم الاربعاء ...متى تخلص من الامتحانات
وصلها صوته بعد ما طرقت الباب ..دخلت بهدوء : السلام عليكم
رد وهو يناظر اللاب : تفضلي رونق
تكلمت بهدوء عكس الضيق إلي متلبس روحها: دكتور بالنسبه للامتحان
هز رأسه بمقاطعه: تفضلي الحين اعطيك ورقة الامتحان !
جلست وهي تكتم أنفاسها حتى ما يسمعها ليه خايفه من الامتحان كذا !
زفرت بهدوء ورفعت نظرها لما مد لها ورقه الامتحان بدون ما يطالعها : خذي معك نص ساعه
اخذت الورقه وهي تناظر الاسئله ومعقده حواجبها ...وش هالاسئله هذه؟!
والعبره خانقيتها،
تكلم بنبره مهنيه:بدأ الوقت إذا عندك أي سؤال عن الاسئلة اسألي الحين !
عضت على شفتها السفلية بضيق وهي تحس نفسها رح تبكي من صعوبة الأسئلة ! يبغى لها وقت ...هزت رأسها بالنفي ما عندها اسئلة
غمضت عيونها وهي تردد «ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا »
سمت بالله وبدات تحل بالاسئله وهي مستغربه ليه كل الناس ضدها ويصعبون الأمر عليها !،
حتى أسئلة الامتحان صعبوها عليها !
مر الوقت وهي تكتب بسرعه تحاول تكتب كل شيء تتذكره ....اسئله دقيقه وتحتاج تركيز.... رفعت رأسها بصدمة لما نطق : انتهى الوقت !
تحس الوقت مر بسرعة ....بلعت ريقها ومدت له بالورقه بدون اعتراض ... وبداخلها قهر ... الحين يظن انها تجلس ترتجيه يمدد الوقت ..مستحيل تذل نفسها لأجل علامه !
زياد بهدوء تكلم لأنه وضع لها علامتها مسبقا والامتحان مجرد شكليات .. لأنه متأكد رح تفلل بالامتحان...عبقريتها عجيبه: كيف الأسئله؟
ردت بهدوء: عادي
أخذت أغراضها ووقفت وهي تهم بالخروج وقفت لما تكلم : مب ناويه تزورين أهلك ؟!
ردت وهي رافعة حاجب بثقه: البارحه زرت أهلي مع جدي وليد !
رفع حاجب باستغراب وهو يناظرها : بس ما سمعت إنك زرتيهم !
ردت وهي تمشي خطوة : مب ضروري
تكلم بهدوء :صدقيني أنا أبغى مصلحتك البنت ما لها الا بيت أهلها !
لا تربطين علاقة أمك بأبوك الفاشلة بحياتك ..يمكن شكت أمك لك عن علاقتها بأبوك السيئة بس هذا الشيء المفروص ما يؤثر على علاقتك بجواد هذه أختك مريم عايشه عند أبوها ومبسوطه معه ...انت وش مشكلتك بالضبط مع جواد يمكن أقدر أساعدك !
مطت شفتها بسخريه يساعدها بعد ما تدمرت حياتها: لا تربطني بمريم لأني اختلف عنها 360 درجه إذا هي رضيت بحياة العبوديه عندكم أنا ما أرضى هالحياه ابدا !
حياة التخلف والرجعية الي تعيشونها ما تناسبني ابدا !
هذه المشكلة باختصار !
أعطته نظره قويه واثقه وتركته وغادرت وهي تمشي بخطوات ومن داخلها ضياع ...تتظاهر بالقوةومن داخلها ضعف وتشتت ....عندها رغبة كبيره للبكاء ....طلعت جوالها إلي يرن ...رقم أمها ...ما لها نفس تكلم احد الحين الضيق إلي يتصاعد بداخلها مانعها من التنفس بشكل طبيعي !.... اليوم ملكة بندر ما لها نفس تحضر !
للحين تشعر بارهاق وتعب لكن اخف من قبل ...طلعت من الكليه وهي تمشي بدون هدف ...بداخلها ضياع شتات وحزن ما هي قادره تتقبل وضعها !،
جلست على احدالمقاعد وهي تتذكركلام وليد ..تحس أمها فعلا عانت لغيابهم وما تنكر شافت هذا الشيء بعينها لأنها متأكدة نفس الحرمه إلي التقت فيها عند الرصيف بعد ما انطردت من الشغل هي نفسها !،
هي تقدر مشاعرها ومستحيل تجرحها لكن من داخلها ما هي متقبله إنها أمها ما هي متقبله احد من إلي حولها !
زفرت بضيق من هالحياه .....
أهل أبوها عندهم قسوة مب طبيعيه كيف عاملوا أمها كذا !
لما تجلس تستذكر كلام وليد عن حياة الجازي تستغرب من تصرفات الآباء يدوسون على مشاعر بناتهم بسبب عادات وتقاليد سخيفه !
كيف سكت لهم ؟!
لو كانت مكانه كان مستحيل تسمح لأحد يهين ابنتها بحرف كيف يضربها ؟!
الي يزعل ابنتها بنظره وحده مستعده تذبحه وتشرب من دمه !
زفرت بقرف من عادات تقيدنا ...تستنزف كل طاقات التحمل عندنا مقابل ولا شيء
اكثر شيء قاهرها لما تفكر بالسالفه «مريم»
كرهتها من قبل ' ما تشوفها !
يا قساوة قلبها كيف تعمل كذا بأمها ؟!
من صغرها تعرف أمها الحقيقية وتجحدها وترفضها!
ما ررح تسكت على هذه المهزله ورح تخلي مريم تندم على تصرفاتها مع الجازي كذا !
قطع حبل أفكارها وعد وهي تجلس جنبها بضحكه : الحلوة البريئة وش عندها سرحانه ؟!
عفست ملامحها رونق وسألت باستغراب: انت عندك دوام ؟!
وعد بضحكه مرتفعه : حلوة ذي !
ليه أحد قالك ما ندخل الجامعه إلا للدوام او الامتحانات :!
عدلي معلوماتك ترى حنا بأي وقت يطخ برأسي أنا وشلتي نطلع للجامعة نغير جو !
المهم جيتك بسالفه مهمه جدا !
ناظرتها رونق بملل : ترى إذا سالفه تافهة مثل س
قاطعتها وعد بحماس : سالفه طازج!
تعرفيني أحب الخير واحب اجمع القلوب !
الحين فارس إلي يدرس معنا بالكليه تعرفينه
رونق بقلة صبر : يا ربي قلت لك أنا ما أعرف أحد
وما عندي خرابيطك
وعد مطت شفتها : ادري بك يالمعقده!
المهم الحين فارس حسب الأخبار إلي وصلتني يبغى عنوانك حتى يخطبك
قاطعتها رونق وهي رافعه حاجب باستغراب يخطبني ؟!
وانت وش عرفك بالسالفه
ردت وعد بابتسامه عريضه : تراه يكون صديق مح
قاطعتها رونق وهي توقف لما اشرت وعد على فارس واقف مقابل لهم بس بعيد وما يسمع كلامهم : كلامك هذا كله اذا فتحتيه مره ثانيه معي ما رح يعجبك تصرفي !
تركتها وغادرت بخطوات هاديه لخارج الجامعه ما لها خلق تشوف هالوعد كل حياتها هالسوالف يصيبها غثيان من كلامها !
مطت شفتها بسخريه «يخطبها » يمكن بعد الزواج تكتشف إنه خالها والله حاله !
**
**
**
**
تمشي مع صديقتها بالممر بحرص وهي تناظر مكتبه وبهمس: مكتبه مفتوح اكيد انه موجود
صفاء بضجر : وش تبغي فيه !
وعد بحقد : انا اراويه خايف على ابنة عمه مني !
حضرته يهدد فيني !
ماتحسين بشعوري وأنا اشوفه يسحب منها علبة البيبسي ويرميها بالزباله الظاهر إنه متوقع اني حاط لها حبوب أو أي شيء ...قهرني
صفاء هزت رأسها وبصراحه نطقت : هو ما ينلام لأنه بصراحه تاريخ أهلك
قاطعتها وعد وهي تمشي:اقول امشي بلا تاريخ صايره مؤرخه !
ناظرت صديقتها وابتسمت بخبث وبعدها تكلمت بصوتها المرتفع كالعادهلما اقتربت من المكتب : والله انك نهفه هههههههههه
صحيح نسيت اقولك توقعي رونق مين يحبها
_ مين !
لما اقتربت من مكتبه نطقت : فارس إلي بالدفعة الي قبلنا يحب رونق وتعرفيني احب الخير والحين اعمل حتى يتواصلون مع بعض اليوم خبرتها بهذا الخبر
صفاء ابتسمت بعد ما تجاوزوا مكتبه ::وش قالت لك ؟
وعد بابتسامه خبيثه غمزت لها : نسيت اعطيها رقمه لما ارجع للبيت اتصل فيها وأعطيها الرقم ......مسكين ذايب بهواها ..
جالس بمكتبه وصوتها العالي يوصل له ..يميز صوتها الجوكر بالنسبة له... متأكد إنها تتكلم كذا حتى تقهره ...!
ترك القلم من يده وبداخله غيض من هالإنسانه لازم تبعد عن رونق بأي وسيلة !
رفع حاجب بتذكر لاسم الشاب إلي ذكرته «فارس» يمكن يعرفه بالشكل ما يستحضر صورته الحين !
تنهد رونق يعتبرها مثل اخواته وما يبغى وعد تجذب لها المصائب ..رونق قويه مب ناقصها صديقه سيئه تزيد من الطين بله !
مط شفته بسخرية وهو يردد كلامها بعقله «التخلف » حنا متخلفين؟!
الأهل يحافظوا على بناتهم ويخافون عليهم من النسمة يصيرون متخلفين ورجعيين ؟!
ما يعرف وش الصورة إلي نقلت لها عنهم !
كل إلي يهمه الحين ترجع البنت لأهلها والأهم تكمل دراستها بالطب ....مثل هذه البنت وعبقريتها حرام يضيع كذا بالهواء ...المستشفيات بحاجه لطلاب بهذا الذكاء ما رح يضيع مستقبل رونق رح تكمل غص غصب عن الكل !
**
•*
**
يوم خطوبة مريم
الجازي برفض وبداخلها غصه : ما رح احضر الملكه ...مجرد اتصال استخسرت تخبرني!
مين أولى أنا وإلا زوجه أبوها!
خلاص يمه والي يسلمك لاتضغطين علي تراني
سكتت الجازي لما انقطع صوتها بشهقه تحكي حزنها وجرحها من ضناها !
ام فياض بترقيع: ما تعرفين ظروف البنت !
الجازي برفض قوي وهي تمسح دموعها: قلت لا يعني لا
حنين ناظرت رونق إلي بيدها كتاب مطالعه تطالع وكأنها لوحدها بالمكان : وانت بعد ما رح تحضرين ملكة اختك ؟!،
ام فياض بانتقاد : هذه ملكة خالها ما حضرتها تبغينها تروح تحضر ملكة مريم !
الجازي بغصه : يا عمه تبغين تروحين هذا الطريق الله معك !
انا مب رايحه !
رونق قفلت الكتاب بهدوء..ناظرت الجازي تمسح دموعها بصمت ... وبصوت أمر واثق: رح تحضرين !
الجازي فتحت عيونها بصدمه والدموع ما زالت تنسكب من عيونها :-سكت دهرا و نطق كفرا
انا ما
رونق بنفس الهدوء: رح تحضرين وأنا معك
حنين ناظرت ام فياض باستغراب!
الجازي سكتت للحظات وبعدها نطقت : تبغين انذبح وانا
قاطعتها ببرود: ما رح تنذبحين ما بقى وقت أنا طالعه اتجهز وانت اسبقيني وجهزي نفسك !
الجازي برفض : ما رح اروح
رونق بثقه : رح تروحين صدقيني ما رح تندمين !
هذا أول طلب اطلبه منك وترفضين؟!
يلااا ما بقى وقت !
الجازي بضيق مجبره ماتبغى تكسر بخاطرها وتقول لها لا: نشوف اخرتها معك !
ام فياض فاتحه فمها وهي تشوفها تكلم الجازي وكأنها ابنتها والغريب إنها الجازي طلعت تتجهز !
حنين زفرت بهدوء بعد خروج رونق : رح تجلطني هذه البنت ببرودها !
ام فياض: أشك إذا عندها مشاعر !
لكن الأهم إنها قدرت لابنتك العنيده !
**
**
**
بالصالة واقفه رونق تناظر حولها بعد ما سألت حنين عن الشخصيات الموجوده..بعدها رجعت نظرها على
الجازي وأوجعها قلبها وهي واقفه تشوف الكل قريب من ابنتها وهي الغريبه عنها !
ما تقدر تقرب منها ..مثلها مثل أي أم بيوم خطوبة ابنتها !
المفروض هي تكون اقرب وحده للعروس!
تولدت بداخلها مشاعر كره وبغض لشق التوام لها ...كيف تفضل زوجه الأب على أمها !
لو جربت الحمل والولاده كان عرفت وش يعني ام !
تتخيل نفسها مكان الجازي وقدر تعمل فيها كذا إلا تموت من القهر !
أخذت نفس متجاهله اي نظره موجهة لها لأنها باختصار ما يهمها أحد من الحضور !
وبنبره هاديه وهي تمسك يد الجازي : تفضلي معي
الجازي برفض وبداخلها غصه وهي تشوف زوجه جواد أخذت مكانها : صدقيني أنا الطالعه وهم الداخلين بالنسبة لمريم ...هذه البنت تكرهني وما تبغاني
قاطعتها وهي تهمس بصوت حاد: حتى لو ما تبغاك غصب عنها لازم تعرف قائمه الأولويات انت أمها وغصب عنها تكونين جنبها ...انت تعالي وما عليك منها حتى لو ما تحبك لازم تثبتين وجودك وما احد يأخذ مكانك... انت إلي حملت فيها وتعبت وعانيت ألم الولادة وعشت حرمانها وقلبك مهما عملت وغلطت يبقى يحمل لها مشاعر جميله هذا حق لك انت ما هو لزوجة أبوها !،
حنين راق لها كلام رونق ...ناظرتها رونق : وانت بعد قدامي انت جدة العروس ...قبل ما تعترضين ادري بك ما تحبين التوأم لكن هذا ما يمنع تواجدك عند حفيدتك ومقامك لا تتنازلين فيه لأحد!
سحبت معها يد الجازي وهي تناظر حنين : يلا
توجهت للكوشه بثقه ...وما ناظرت توأمها ما لها نفس تشوف شبيهتها !
وقفت بثقه وبصوت عالي تلفت النظر لها : لو سمحتم الكل يبعد عن العروس كذا رح تكتمونها ...ما أحد يبقى إلا أمها وجدتها والباقي يتفضل هناك !
ام جواد انتفخ وجهها من كلامها اقتربت منها ... وقبل ما تتكلم همست لها رونق بتحذير : كلمه وحده أقلب الخطوبه مجزرة والتفتت وهي تؤشر للموجودين تبعدهم عن المكان !،
تركت ام جواد واقتربت من زوجه أبوها وهي رافعه حاجب بغرور : لو سمحت انزلي
الجازي بهدوء بهمس: انا
قاطعتها رونق بصوت ساخر : انت المربيه حقتها والمربيه مكانها تحت الرجاء تفضلي بدون مشاكل وما تعطين نفسك فوق حجمها تراك مجرد مربيه سرقت البنت من أمها ....وكنت شريكه بالجريمه مع زوجك...انت كلمة بشر ما تستحقينها لأنك
ناظرتها بتقييم ما في كلمه توصف حقارتها : تفضلي مع الضيوف ما أبغى أغلط عليك
ناظرتها الجازي بقهر من كلامها لفت وجهها بزعل وغادرت متجاهله ام جواد خلفها !
رنيم مسكت شذى : خلاص فكينا من المشاكل تراهم يبغون يخربون الخطوبه
شذى جلست بغضب : هالكلبه أكيد أمها عبت رأسها علينا !
حنا أهلك العرس وتطردنا هالقرويه وأمها القزم !
اخخخخ يالقهر !
ام راكان رفعت حاجب بحده لرونق: حنا أهل العريس
رونق بلامبالاه وبصوت مرتفع :اهل العريس تفضلوا لأماكنكم متى ما دخل العريس تتفضلون هنا ....حنا كذا عاداتنا !
ام لؤي أعطت نظره لبناتها يختصرون ما تبغى تتحول الملكه لحلبه مصارعه ورونق مب ناويه على خير !
تنهدت براحه وهي تشوف ما في أحد حول العروس إلا حنين والجازي وام جواد !
حنين تناظر ام جواد بانتعاش !
الجازي واقفه جنب مريم إلي ما عجبها حركة رونق ....الجازي بعتب هامس : اتصال استخسرتي تخبري أمك ....اااه منك يا مريم
رونق وقفت فوق رأسها: اتركيها هالغبيه ... لأني اتوقع لو فتحنا عقلها إلا نلقاه كله تبن ....يا كلبه الحين تفضلين زوجة أبوك على أمك أنا ما أدري عقلك حالفه يمين تسلمينه بكرتونته!
مريم تناظر توأمها نفس ملامحها لكن رونق بشره شاحبه حول عيونها أسود لابسه شاله وعبايه فضفاضه ولا كأنها جايه لخطوبه !
تكلمت بقهر منها: انت مين سمح لك
رونق وهي تناظر مريم وما تحس فيه شبه بينهم يمكن من المكياج وبنبرة تحذير : اوصصصص صوتك ما ابغى اسمعه انكتمي قفلي حلقك !
لأنه احقر منك ما أتوقع فيه على وجه الارض !
ابتعدت وقفت جنب حنين
ام جواد اقتربت منها وبداخلها نار تشتعل وهي تشوف ابتسامه حنين :: وربي لتندمين !
طنشتها رونق وهي تناظر للبعيد.....مطنشه نظرات الحقد من حولها ....ما هان عليها تشوف أم مكسور خاطرها على ابنتها فآقسمت بنفسها إلا تأخذ حقها كيف مريم تعمل فيها كذا !
ام راكان جالسه على احد الكراسي وتحس ضغطها ارتفع : الحين هذه القروية تطردنا من متى هالعاده أهل العريس ما يقربون من الكوشه إلا لما يدخل العريس
ام لؤي وقلبه يغلي غليان : يا يمه خلي هاليوم يعدي على خير شوفي الناس تناظر بس تبغى سالفه يتكلمون فيها !
لجين بتوعد هامس:اخخ يمه اتركيني عليها والله لأمسح فيها الارض ..هالقرويه وجهها يلوع الكبد
قاطعتها ام لؤي: خلااص الحين يدخل خالك وتنقلع !
*
**
**
**
على طاوله ثانيه تتكلم بابتسامة : يمه ما توقعت ام مريم كذا ...مب باين إنه بناتها كبار كذا
صغيره وكيوت مع هالفستان العنابي جميله وصغيره !
جمانه : والله حلوة اشوفها احلى من مريم ...تدرون اكثر شيءيضحكني عمتي شذى ههههههه
مروه وهي تهمس وعيونها على شذى: لو حطينا فوقها طبخه الا تستوي من الغليان
ميس بابتسامة : حنا ما لنا دخل !
نغم رفعت حاجب: الحمد لله سعاد ما وصلت للحين كان صارت علوم
ميس بضحكه : رح يكتمل المشهد ههههههه وهي تشوف ضرتها
مروه تناظر رونق بتأمل : احسها رافعه خشومها بزياده وفوق هذا قويه شفت ما استحت من احد وطلعت خالتي أم عبود من المكان وحطت أمها غصب عن الكل !
ما هي مثل مريم شخصيتها ضعيفه !
نغم هزت رأسها : ايه فعلا قويه نفسي اعرف وش قالت للجازي حتى تركت الحفله وطلعت بس اتوقع جواد ما رح يسكتلها !
جمانة اشرت بعيونها : شوفي شوفي خالتي ام راكان شوي وتنفجر هههههه
مروه : شوفي وجه جدتي مب قادرة تفتح حلقها بحرف واحد وفوقها اكيد متفشله من شق التوام ههههه
ميس تهمس لنغم : شوفي عمتي حنين كيف تناظر خالتي ام جواد ههههههه يا شماتتها الحين
ابتسمت نغم : اسكتي لا احد يشوفنا ترى كاميرات المراقبه يا كثرها !
ميس بضحكة : وأنا وش قلت هههه
**
**
***
أم راكان تناظر أم فياض إلي جلست عندها : هذه أخرتها !
ما بقى إلا القرويه تطردنا
ام فياض عجبها تصرف رونق تجاه أهل جواد بس ما عجبها تصرفها مع أم راكان بما إنها صديقتها وبترقيع : تراها ما تعرفك لو تعرفك ما قالت كذا !
ام راكان بتوعد :هين !
انا ما أدري كيف ابو فياض مدخلها بيته !
البنت اخلاقها حثالة ولها سوابق مثل وجهها !
انت كيف ترضين إنها تعيش عندك !
الجازي على عينك بس البيت بيتك انت وما يطلع لأحد يدخله بدون اذنك !
أنا لي كلام مع ابو فياض لما يرجع !
يصير خير !
ام فياض بهدوء : صدقيني ما تعرفك وما تعرف انك ام العريس
ام لؤي بكره لرونق: الا تعرف بس هي وقحه بزياده شوفيها كيف واقفه مثل الضابط ورافعه خشومها للسماء ويا ليت لابسه عدل !
عبايه احد يلبس بخطوبة أخته عبايه !
اكيد في عيب فيها وما تبغى احد يشوفه !
ام فياض التفتت لرونق بتأمل من لما جاءت طول الوقت تنزل لهم بالعبايه والشال مع انه البيت ما فيه رجال معقول فيها عيب وما تبغى احد يشوفه !
يمكن مشوهه؟!
لجين مطت شفتها وهي ماسكه نفسها : نفسي اشوتها برا الحفله من شعرها !
ام فياض بنهر : اقول اسكتي تبغين فضائح شوفي الناس كيف تناظر وكأنهم حاسين فيه شيء !
ام راكان بتوعد : اتركيها الحين يا لجين بعدين بعدين !
**
**
**
**
واقفه قريب من أمها هي تناظر القاعه والفخامه تفكر كم دفعوا مقابل كم ساعه .....بالمقابل فيه كثير بالقرية يبحث عن لقمة الخبز ما هو ملاقيها !
كم تعيش بحالة ترف وغيرنا يموت من الجوع ...مطت شفتها حضرته محامي ومعه فلوس يشفطها من الناس حتى يعطيهم حق غيرهم !
وش حظ اختها النحس حتى يكون راكان نصيبها !
مطت شفتها بتعب وهي تحس بدأت نفسها تقلب عليها !
مجرد ما ينتهي مفعول الدواء تحس جسمها ينتكس من جديد !
امالت رأسها بارهاق بداخلها جرح ينزف ...ذول اهلها لكن ما تشعر بالانتماء لهم ...تحس نفسها غريبه عنهم !
حتى نظراتهم الظاهر إنهم ما هم متقبلينها !
متأكده بعملتها هذه زادت من كرههم لها ...بنفس الوقت ما يهمها محبتهم ...إلي يهمها تقدم معروف للمرأة إلي انجبتها وما تشوف بعيونها الحزن !
متناقضه بمشاعرها ما تحمل مشاعر للجازي وبنفس الوقت ما تقبل احد يجرحها او ينقص من قدرها خاصه بعد ما سمعت قصتها !
فعلا ما تحس إنها شريره مثل أبوها بالعكس تحسها بريئه وبداخلها روح جميله !
ما تدري يمكن تحمل لها مشاعر جميله من تعاملها اللطيف والجميل مع قدر وكأنها فعلا بنت من بناتها !
تنهدت بهم كلما تتذكر قدر !
ناظرت ام جواد إلي تتكلم بغل : العريس رح يدخل الحين !
ولا هذا بعد بحاجة لموافقه منك حتى يدخل ؟!
رونق بهدوء وثقه عكس جسدها المنهك تكلمت مع امها مطنشه جدتها: خليك هنا مع الغبيه هذه تراك ام العروس غصب عن الكل وسلمي على خطيب ابنتك النصاب ...ناظرت اختها بترفع : مبروك مقدما خروجك من سجن جواد ودخولك سجن راكان تكسرين الخاطر
ام جواد بحده وهي تهمس: حاسبي على كلامك وقسم ب بالله رح تندمين !
ناظرتها رونق بتقييم من فوق لتحت وبهدوء العالم نطقت : ما انخلق إلي رح يخليني اندم !
هذه حقائق... ليه تزعلون منها ؟!
تركتهم وغادرت وهي تمشي مكتفه يد واليد الثانيه ماسكه ذراعها ..خطوات هاديه واثقه وكأنه ما في أحد بالمكان غيرها !
توجهت للحمامات وهي تحاول تتماسك أكثر ....بعد وقت غسلت وجهها بعد ما استفرغت ...كذا ما رح يرتفع دمها إلي تأكله تستفرغه !
مسحت وجهها وهي تشوف الشحوب والتعب بدأ يظهر اكثر !
رجعت للقاعه تخاف إذا طلعت برا تفقد وعيها وبنظرها ما في أمان ..حتى فكرة تروح للمستشفى بسياره أجره ملغيه تخاف تفقد وعيها مع رجال غريب !
جلست على طاوله فارغه ...نزلت رأسها بتعب ....لو جابت الدواء معها كان شربت !،
غمضت عيونها بقوة وهي تحس الدنيا تلف فيها !
دعت من قلبها ربنا يعطيها القوة حتى ترجع البيت ما تبغى تنتكس حالتها هنا ..... رفعت نظرها باستغراب وحست الوضع متكهرب عند الكوشه!
**
**
**
حنين سلمت على راكان وباركت له بفرح بالرغم انه ما في علاقه بينهم لكن ولد اخوها ناصر ...وناصر له معزه عن باقي إخوتها !
راكان وهو يسلم على الجازي بعدم تصديق وحنين تتكلم : وهذه ابنتي الجازي حماتك !
راكان بضحكه : ظنيتها العروس ما شاء الله !
ام جواد حاست بوزها وهي تشوف الجازي وجهها احمرمن الاحراج : تراه يحب المزح !
الجازي رفعت حاجب وناظرتها سبحان الله عادتهاما تتركها ولعانه فيها حركت حواجبه مع ابتسامه تغيضها وكأنها تقول لها «موتي بحرتك»
ام جواد لفت وجهها بقهر وبداخلها تردد «مالت عليك يا قزم»
ام راكان للحين زعلانه ...واقفه خاطرها مب طيب !
سلم على مريم إلي تبكي بصمت !
ام جواد بقهر : حسبي الله كدرتم خاطر العروس !،
خلاص مريم الناس تناظر !
راكان وهو يناظرها بابتسامه: كل هذا خوف وتوتر !
ام لؤي : يا قلبي رقيقه وحساسه ما هي مثل بعض ناس !
الجازي بحده ؛إلي بيحلم يفسر !
ام جواد ما تبغى يصيرون مضحكه بين الناس ويتشابكوا : كل وحده تصل على الرسول وما له داعي هالكلام الحين !
يلا ابتسمي يا مريم وفكينا من الدموع !
اكيد تبكي تبغى أمها تكون جنبها حسبي الله على من كان السبب
الجازي ناظرتها بقوة : احترمي نفسك تراك زودتيها وأنا ساكت لك ترى أنا امها تفهمين
حنين بكره تطالع ام جواد : انا نفسي
ام لؤي برجاء : الناس تطالعنا فكونا من المشاكل وخلي الخطوبه تمشي على خير
راكان حاس فيه شيء صاير وخاصه مع بكاء مريم :وش صاير
حنين عفست ملامحها بقرف:-الي صاير إنه زوجة عمك ما تحترم احد
ام جواد بتحذير : قفلي السيره ما هو وقته الحين
حنين رفعت حاجب بشر : يعني انتم وقته ترمون الكلام وإلا انتم يطلع لكم
الجازي بقهر : حتى خطوبة ابنتي يبغون يحرموني منها
مريم بقهر من تصرف رونق والجازي تحس كسروا فرحتها بتصرفاتهم خاصه قدام اهل خطيبها .. نطقت بقهر: يكفي طردتم امي من الحفله انتم وش تبغون مني ومن أمي !
خربتم الحفلة بتدخلكم أنا اصلا ما عزمتكم
الجازي وكأنه أحد صب فوقها مويه بارده ...ناظرتها ودموعها بدأت تنزل بدون انذار ...يا كثر ما تجرحها مريم ...ذبحتها من الوريد للوريد ....تحس بوسط حلقها خنجر مب قادره تنطق حرف واحد ...... وش هالقساوة إلي بقلبها ؟!
لجين وهي تتخصر : بعد 18 سنة تذكرت إنه لك بنت
مريم بقهر وهي تبكي : مو ابنتها
قطعت كلامها لما استقرت يد رونق على خدها وبصوت عالي ما عاد يهمها خاربه خاربه : انت وقحة بزياده وما لاقيتي احد يربيك !
هذه امنا تاج رأسك غصب عنك تفهمين !
دام وجودنا خرب الحفله الحين رح تخرب على اصولها
راكان بتحذير وغضب من وقاحتها :رونق اقصري الشر وانقلعي
ردت بقوة وهي واضعه يدها على بطنها تحس بالوجع بدا يتلاشى مع هذا الآكشن ...وبصوت عالي يسمعه الموجودين : إلي يدوس على طرف ثوب أمي إلا امسحه من الوجود !
خلال ثواني كانت تسريحة مريم تحت قبضتها وبصراخ فيه غصه وهي تتخيل نفسها مكان الجازي وقدر تنكرها كذا : هذه أمك يا عديمة التربيه تفضلين المربيه على أمك !
وش هالقلب إلي بداخلك ...ما عندك إحساس ولا مشاعر
بدا الصراخ والأصوات ترتفع ...ومريم تحاول تفك نفسها من رونق !
راكان بغضب : اقولك اتركيها
لما شاف ما في استجابه منها ...سحب يد رونق بقوة عن مريم ودفها بقوة !
حنين بغضب ركضت لرونق تسندها لما سقطت على الارض وناظرت راكان بعصبيه : كسر يكسر يدينك !
الجازي واقفه توزع نظرها بين التوأم ..مريم إلي انعفست حالها ومتكوره تبكي بضعف.و رونق إلي اسندتها حنين !
ياااه من حالهم المتشتت هذا!
ام راكان بغضب بعد ما خربت الحفله ..والحريم يطالعون ويتهامسون ويضحكون : ابنتك هذه
الجازي بغضب : ولا كلمه حدك رونق ما اسمح لك خلاااص كافي
ام جواد بغضب:انا ما رح اسكت عن هذه المهزلة !
رونق تحس جسمها تكسر من دفته ..بس مب رونق ابنة القريه الي تسكت عن حقها ...خلال لحظات غمضت عيونها من الوجع وكأنه تربيه ام مرعي خلال السنوات الماضيه وقسوة الحياه إلي عاشتها بدأت تشحن بداخلها قوتها المعروفه.. ما هي ضعيفه رح تأخذ حقها بيدينها ...وبدون سابق إنذار استغلت تلاسن حنين والجازي مع الحريم ..وراكان انحنى لجهة مريم يطمئن عليها ...سحبت كرسي ...وبكل قوتها ضربت فيه راكان
عم الصمت لحظات بنظرات استنكار لهذا الحدث وكأنه الزمن توقف للحظات !
رونق ما تسمح لأي رجال غريب يلمسها .........محافظه على نفسها ..ييجي راكان بكل جرأة يمسك يدها ويرميها للأرض ....مين يظن نفسه ...و بصوت عالي متوعد: والله إن مديت يدك مره ثانيه إلا اذبحك واشرب من دمك تفهم!
التفت راكان للخلف بصعوبه وهو عافس ملامحه بألم ...ناظرها وهي واقفه تناظره بتهديد ... بدأ صراخ الحريم بالقاعه يرتفع ...وبوعيد نطق : رح تندمين
ام راكان بدافع الأمومة هجمت على رونق مع ام لؤي ولجين... وشاركت معهم شذى الي قلبها يغلي من الجازي ورونق !
خلال ثواني اشتبكوا مع بعض والصراخ عم المكان !
راكان يحس ظهره انقسم نصفين مب قادر يوقف نطق بغضب لام جواد : اتصل بالرجال بسرعه !
**
***
**
بعد ما غادر الرجال وما بقى إلا الأهل
جواد ناظر فياض بقهر : انت ليه من البدايه تفتح بيتك لها
وليد بهدوء لكن فيه نبره قويه، رد عن فياض: والله البنت عند أمها وما يطلع لك يا جواد تتمادى أكثر من كذا !
ابو جواد بكره لوليد : هذه ابنتنا ومردها لنا يا ليت تحطها حلقه بإذنك ....ترانا ما نرضى عيالنا يعيشون بعيد عنا ويأخذون عادات غيرنا
وليد قاطعه بسخريه : عاد رونق عكس عاداتكم وعاشت بعيد عنكم !
ندري انكم ما تطلعون البنت غريبه لكن ما توصل لدرجه تزوجونها لعمها يا كبرها عند ربي وأعطاه نظره شماته
قاطعه ابو جواد بغضب : وليد ترى نايف
وليد مط شفته بسخريه : لو ولدكم مشى بعاداتكم كان ما تزوجها اذا ولدكم رمى عاداتكم بعرض الحائط وانتم للحين تقولون عاداتنا !
تتكلمون عن التربيه والاخلاق وشفنا هالتربيه على أصولها ما شاء الله نايف أعطى نموذج رائع عن تربيتكم !
جواد زفر بغضب : لا تطولها وهي قصيره البنت رح ترجع لي !
وليد بابتسامة : والله هذا راجع لابنتكم ترى ما احد جبرها تعيش عند أمها هي اختارتها وانبهك تعمل حركات ملتويه تراها البنت ولا أسهل منها تشتكي عليك بمركز الشرطه !
عملتها من قبل حسب معلوماتي !
وابتسم باستفزاز !
ابو احمد بغيض : انت جاي تتشمت فينا يا وليد !
عبدالله بكره : اتركه يقول إلي يبغى الله يستر اذا ما هو إلي خطف
قاطعه زياد بسرعه ما يبغى تكبر المشكله أكبر من كذا : يا جماعة الخير مب كذا تنحل هذه الأمور !
قلنا لكم اصبروا فتره البنت تتقبل واقعها وانه لها اهل وقتها هي بنفسها رح ترجع لأبوها وما رح ترضى تعيش عند زوج أمها ...تراها البنت عندها عقل وتفكر وما هي عبيطه وإلا سلبيه اي واحد يمشي كلمته عليها !
فياض بتأكيد: صادق البنت شخصيتها قويه وما هي من النوع إلي احد يؤثر عليها بالعكس اذا ما اقتنعت بالشيء ما رح تعمله !
مسألة وقت وكل شيء ينحل !
ابو جواد بتوعد : يصير خير يصير خير !
ناظر جواد إلي يتكلم بالجوال وملامح وجهه تغيرت....تكلم بعدم صبر قبل ما يقفل جواد الجوال: وش صاير ؟!
جواد وقف بملامح ما تتفسر : امي تقول الحريم اشتبكوا مع بعض !
**
**
**
الجازي تمسح على شعر رونق بتنهيده: جعلهم للفنى ..قومي يا رونق يا قلبي
حنين جالسه بهدوء: الدكتور يقول وضعها تمام ...مجرد وقت وتستيقظ
الجازي بصوت مخنوق: يمه من وقت الاشتباك للحين ما صحيت وهي فاقده الوعي...اخاف ضربوها بمكان على راسها وتفقد ذاكرتها
حنين بضجر: استغفر الله حاضره فيلم وجايه تطبقيه على البنت ...ترى ما أحد لمسها منهم فقدت الوعي قبل ما أحد يلمسها ...لا تخافي شوي وتصحى
دخل فياض بملامح ما تتفسر وناظر الجازي :ممكن تتفضلين معي أبوها يبغى يدخل عندها من لما دخلت وانت مقيمه هنا
الجازي بغضب : فوق ما ضربوها وله عين يشوفها !
ما رح اطلع ثانيه وحده ما أفارقها
فياض مط شفته بسخريه : البنت ضاربه الرجال وتقولين ضربوها ؟!
هذه البنت بصراحه ما شفت مثلها ابدا !
حنين تكتفت بشماته: يستاهل أكثر من كذا ... هو الي دفها
فياض بملل : أنا ما لي علاقه بالسالفه كلها وحنا ما لنا دخل ...قومي يا جازي
هزت رأسها بالرفض : ما رح اتركها
حنين ما تبغى اصطدام بين فياض وجواد : خلاص روحي يا جازي أنا عندها
الجازي بإصرار: مستحيل ذول ما عندهم رحمه الا يأكلونها !
فياض عقد حواجبه: والله!
ترى هي بروحها تأكل بلد !
والا بنت عاقله تضرب رجال بكرسي !
الجازي مطت شفتها بشماته: خليه يستاهل
هز رأسه باسف: تدرين نسيت انه البنت وأمها مجنونات مثل بعض بس الفرق إنك هبله وقلبك طيب ما عندك إلا هاللسان بعكس ابنتك مجنونه وقويه تشتغل وعقلها شغال ما هي عبيطه ولا غبيه اي كلمه أو فعل يصدر منها يكون مقصود منها
الجازي ما عجبها كلامه: ما احد طلب منك تحلل شخصيات وخليها قويه إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ..هذا البيت ما يحتاج إلا يكون لك انياب وتأكلهم
فياض بدأ يتنرفز: لا تشجعين البنت تراها مفترسه بدون تحريض !
وبتذكر : مين قدم بلاغ وطلب حضور الشرطه !
رفع أصبعه بتحذير : الجازي لا تدخلين نفسك بمشاكل
الجازي قاطعته: لا تناظرني كذا أنا ما بلغت كنت ناويه أبلغ بس ابوي حلف يمين ما
حنين هزت كتوفها وهي تقاطعها : حنا ما تكلمنا بشيء
فياض عقد حواجبه : تدرين إنه الشرطه تنتظر إنها تفوق يأخذون أقوالها !
الجازي تحمست : صدق !
لازم انتظر وأكون معها حتى تقول أسمائهم لأنها رونق ما تعرفهم
وخاصه عمتها شذى ام خرطوم وام لؤي الدبه وام راكان المتوحشه وحفيدتها وش اسمها يمه
حنين باندماج: لجين أن ما خانتني ذاكرتي
ناظرهم بتعجب : ما شاء الله عليكم .....الحين وش استفدت لما اغتبت الناس !
الجازي لا تستفزيني تراها واصله معي وماسك أعصابي بصعوبه ...تعالي معي وبعدين نرجع لها
دخل وليد بهدوء وناظر وضعهم المتكهرب: اطلعي يا جازي أبوها يبغى يدخل
الجازي زمت شفايفها بقهر تبغى تعترض بس ملامح ابوها وفياض أجبرتها تسكت !
حنين بهدوء : ما عليه يا جازي البنت بخير
ناظرت فياض بقهر وطلعت معه من الغرفه ...شافت جواد ومعاطه شاب قريب من الغرفه تمنت تذبحه وتخلص منه لأنه هو سبب معاناتها وأحزانها !
*
**
*
**
بالغرفه دخل جواد وخلفه عبود بهدوء رد السلام !
حنين بدون نفس ردت السلام وصدت للجهة الثانيه!
جواد وضع يده على جبهة رونق ...زفر بضيق وبعدها نطق باتهام: اخذتم البنت لكن ما اسمح لكم تخربون علاقتها مع أهلها
قاطعته حنين بردح،: نعم نعم !
الي يسمع يقول طول وقتنا نحش برأسها ..يا عمي اصحى تراها البنت ذكيه من أول نظره عرفتكم على حقيقتكم وما هي مثل العبيطه والغبيه مريم !
من وهي رضيعه تحشحش برأسها بافكار وخليتها تكره أمها ...هذا انت خربت علاقتها بأمها والا انت يطلع لك !
جواد بأسلوب متعالي : والله أنا أبغى مصلحة ابنتي وابعدها عن كل شيء يشكل خطر على حياتها
حنين عفست ملامحها بكره : دام ام جواد أمك ما رح أعلق لأنه يطلع منكم أحقر من كذا !
وليد بهدوء ظاهري : رجاء بدون رمي كلام
يا جواد ...
جواد جلس على جنب السرير : وكأنه ما هو ذنب ابنتك إلي ضيعتها وبسببها عاشت حياه
وليد بمقاطعة : جواد اسم الجازي ما لك حق تنطقه افضل لك !
عبود يناظر بعدم اعجاب : ومتى تصحى حضرتها ؟!
حنين ناظرت عبود بكره : يا شين البزران إذا تفلسفوا
عبود فتح عيونه بصدمه وقبل ما ينطق تكلم وليد بهدوء: أتمنى إذا صحيت رونق ما تفتح معها تحقيق ودروس بالأداب ترى البنت نفسيتها تعبانه المفروض قليل من مراعاة المشاعر ....ما هو يتهجمون حريمكم عليها .....هذا استقبال ؟!
كيف تبغى البنت تقبل تعيش عندكم بهذا الاستقبال ؟
عبود بتدخل : والله يبغى لها تكسير رأس وإلا هذه القروية تطرد أمي من الحفله
حنين بشماته : ما طردتها بس وضحت لكل واحد مستواه حتى ما ترتفع رقبته لفوق وبعدها تنكسر
جواد بتحذير رفع إصبعه: انا احذركم تستعملون رونق أداة للانتقام وتصفيه الحسابات
وليد مط شفته بسخريه: شوفوا مين يتكلم عن الانتقام وتصفيه الحسابات !
لا حول ولا قوة الا بالله!
مغمضه عيونها بإتقان وكأنها فعلا فاقده للوعي....تعبها ومرضها ساعدها بإتقان هذا الدور .... أفضل شيء إنه الشرطه موجوده ...الحمد لله الدكتور سمع لها وتأثر بالمسلسل إلي الفته له واستدعى الشرطه ...تحس جسمها كله مكسر بسبب دفع راكان للأرض ......يا الله وش هالقدر يكون لها اهل مثل كذا كل طرف يكره الثاني !
تعبت وهي مغمضه عيونها ...نفسها تقلب عليها الحين ...
مشاكل أهل أمها وأبوها ما تنتهي !
فتحت عيونها وهي عافسه ملامحها بتمثيل متقن لهذا الدور .. وكأنها الحين استيقظت
وليد انتبه على حركتها اقترب منها وما اهتم لجواب جواد على كلامه: كيفك يا أبوي الحين
جواد اقترب من رأسها: يوجعك شيء!
حنين عفست ملامحها وهي تكلم جواد : ابعد عنها تراك تكتمها كذا !
ناظرها جواد وهو يكتم غضبه ... !
ابتسمت حنين تقهره ...وقفت وهي ناويه تخبر الدكتور انها صحيت حتى يحققوا معها وياخذونهم للسجن وتتشمت فيهم !
جواد باهتمام استغربته رونق توقعت إنه يمسح فيها الأرض : كيفك الحين إن شاء الله أفضل ؟!
طيب وش سبب فقدان الوعي ..وجهك شاحب
وليد مط شفته : اكيد رح تفقد الوعي من الرعب والخوف أربع حريم ناويين يضربوها
جواد انتفخ وجهه: إلا قول من قلة التغذيه
عبود بملل : متى يكتبوا لها خروج
رونق بالرغم من تعب جسدها نطقت : انكتم !
جواد ناظرها : ما له داع هالأسلوب
قاطعه دخول الدكتور ..سكت وهو ناوي ما يرجع للبيت إلا رونق معه
*
**
**
راكان واضع يده على ظهره بألم : جعل يدها للكسر هذه مجنونه ما فيها عقل !
ابو جواد بحرج : لا تزعل انت تعرف إنها البنت عاشت بعيد عنا وأخذت عادات وطبع هالقرية ..لكن صدقني رح تعتذر منك غصب عنها !
راكان مط شفته وهو للحين عافس ملامحه: ما ابغى تعتذر بس هذه البنت بحاجه لإعادة تربيه !
الله يكون بعون إلي رح يتزوجها مفترسه !
بدر بضحكه : والله شكلك نهفه العريس ينضرب
دخل الغرفه عبود وحامل الأخبار: الشرطه عندها تحقق
ابو جواد وقف : نبه عليها جواد تقول بلاغ كاذب وأنها سقطت عن الدرج لوحدها
عبود هز رأسه :ايه قال لها كذا وهزت رأسها حتى ابو بندر قال لها ذول أهلك ما يصير تشتكي عليهم مجرد سوء فهم بينكم وينحل !
أبو جواد عفس ملامحه بقرف : يعمل نفسه فهيم وحكيم زمانه!
راكان باستغراب: نفسي اعرف مين طالب الشرطه والمشكله الدكتور رافع خشومه للسماء وما يتكلم إلا بالقطاره يا ثقل دمه !
زياد عقد حواجبه: انا طالع اشوف وش رح يصير !
استغرب من الصراخ لما وصل مقابل الغرفه ..اسرع بخطواته وهو يبعد جواد عن بندر وش فيكم ؟!
جواد بغضب: ما احد لعب بعقل البنت غيركم
بندر يتفلت على جواد بس وليد مسكه: من زينك وزين ابنتك !
جواد يتنفس بسرعه وزياد مثبته من كتفه: وش صاير
جواد بقهر نطق : رونق اشتكت على راكان والحريم
زياد ببرود :ما هي مشكله أنا أحلها
رفع جواله واتصل على ليث كلمه بهدوء وبعدها قفل الجوال وهو يتكلم : كل شيء ينحل
حنين ناظرته بشماته : بصراحه تكسر الخاطر ابنتكم تجرجركم بالمحاكم ههههههه
جواد بصراخ عم المكان: لا تستفزيني تراها واصله هنا
حنين بمتابعه استفزازها: كنتم تتكلمون على الجازي وتربيتها ما هي عاجبيتكم لحتى جاء اليوم إلي ابنتك من مركز لمركز ومشتكيه عليكم ههههههه والله تكسرون الخاطر
زياد بنرفزه : يا عمة حنا نطفي النار وانت ترشين بنزين !
والله ما هو وقته هالكلام !
جواد بتوعد :والله الحين رح ترجع معي ما احد خرب البنت غيركم لكن يصير خير
وقفت على باب الغرفه لأنهم كتبوا لها خروج ....مطت شفتها بقرف مستحيل ترجع مع جواد !
شافت الجازي متوجه لها بعد ما وقف فياض عند جواد ووليد وبندر وصوتهم للحين طالع !
الجازي مسكت يدها :امشي نطلع بسرعه !
رونق بهدوء: ترى ما أخاف من أحد
جواد ناظر جهتها اقترب منهم وبصوت حاول يكون هادي:؛رح ترجعين معي بعد ما تسقطين الشكوى
رونق بهدوء وهي تعدل نقابها: ما رح اتنازل حتى يوقعون تعهد بعدم التعرض لي
ابو جوادوصل وهو بأعلى درجات غضبه : ضاربه الرجال ولك عين تتشرطين..
ردت بقوة عكس جسمها إلي يرتجف من التعب و الإعياء : دفاع عن النفس المره هذه مرت سليمه لكن وقسم بالله ان لمسني مجرد لمس إلا اذبحه واشرب من دمه !
الجازي متمسكه فيها بقوة خايفه أحد يأخذها بقوة ما تستبعد عنهم شيء
جواد بلع قهره ونطق بهدوء وهو يتحاشى النظر جهةالجازي: يلا يا رونق
تحركت خطوات هاديه : أنا جالسه عند امي وإلي فيه خير يعترض طريقي !
هم جواد نحوها لكن وقفهم زياد بنبره امره :اتركها يا جواد
ناظره جواد وجهه احمر من القهر .. أعطاه نظره زياد بمعنى سلك الموضوع الحين !
صك أسنانه بغيض وقهره و هو يحس نفسه مكبل ابنته قدامه وتتحداه وهو ما يقدر يعمل شيء !
ناظرت زياد إلي يكلمها بهدوء :الحمد لله على سلامتك يا رونق... انا اعتذر نيابه عن راكان ما كان قصده يمسكك حقك علينا .ما تشوفين شر !
نزلت نظرها وهو يتكلم اسلوبه ورقة كلامه بدا يعزف على اوتار قلبها ....وفوقها يعتذر لها وهو دكتورها .....احتارت هل هو فعلا هذا طبعه والا تمثيل وله أهداف ثانيه؟!
نطقت باحترام له كونه مدرسها بالجامعه : الشر ما يجيك
تحركت بعيد عن المكان والجازي للحين متمسكه فيها وما هي مصدقه إنه ما أحد اعترض طريقها ومرت بسلام !
ابو جواد بغيض: مرتاح يا وليد الحين !
وليد مط شفته ببرود : والله البنت عافتكم أنا وش دخلني
بندر بتهديد : وقسم بالله إلي يحط أمي وابوي بالسالفه إلا أكسر رأسه وخاصه انت «اشر على جواد » عدل كلامك لما تتكلم مع أبوي
ابو جواد بانتقاص: شوفوا مين يتكلم السكير الداشر
بندر بلامبالاه : والله كنت اسكر مع نايف وداشر معه بس هو تفوق علي وتزوج ابنة اخوه ههههههههههخ
جواد بغضب هجم عليه وكأنه ثور هايج... .قبل ما يوصله مسكه زياد: يكفي !
ليث تقدم منهم: خلاص ما له داعي هالتجمهر السالفه انتهت
ابو جواد مولع من القهر : والشكوى
ليث ببرود : مزقتها وخلي حفيدتك تشرب مويتها !
وليد تكلم وهو يغادر :يلا يا ام بندر !
حنين ناظرت اخوها بشماته : اليوم شكوى باكر تسجنكم كلكم هههههه الوضع فررررررري عندكم
تركته وغادرت وهي تمسك بيد بندر وسخريتهم واصل لهم !
ابو جواد ناظر فياض إلي ملتزم الصمت من البدايه: عاجبك كلام حماتك
فياض زفر بضيق: والله هذه اختك قبل ما تكون حماتي... أنا ما لي علاقه بالسالفه ومجرد وقت وترجع لكم ابنتكم وهذا يرجع لحكمتكم حتى ترجع برضاها لأني مستحيل اقبل إنها تطلع مغصوبه
جواد ناظره بعدم رضا والتزم بالصمت لأنه إذا تكلم رح يحرق كل من حوله !
زياد بنبره هاديه تكلم وهو يناظر فياض: رايتك بيضاء ما قصرت يا أبو وسيم وتأكد إنه خلال اسبوع رح تكون عندنا وبرضاها
ناظره جواد بعدم تصديق لأنه بنظره رونق صعبت الأمور وما هي سهلة ما هو ناقصه فضائح !
ابو جواد هز رأسه بتوعد :يصير خير !
**
**
**
**
الجازي بقهر رفعت يدها بدفاع: لا تكلمني كذا !
فياض وهو ماسك أعصابه بصعوبه..والغيره تأكل قلبه من تصرفاتها ..نطق بحده: وكيف تبغيني اتكلم؟
اسمعيني زين مكان فيه جواد ما أسمح لك تدخلينه فاهمه ولما أقولك اطلعي يعني اطلعي !
وما أسمح لك تكسرين كلامي!!
الجازي عفست ملامحها بغضب : انت وش فيك قالب علي...كل هذا لأنه صديقك زعل ؟!
بالطقاق إلي يطقه وبعدين ما يهمني موجود وإلا ما هو موجود ومب مستعده أغادر المكان لأنه حضرة جواد موجود ...خلاص يكفي
فياض ناظرها وهو رافع حاجب : لا اصرخي أكثر ترى ما أحد سامعك !
زفرت الجازي بضيق ..وبنبره حزينه موجوعه : انت تستفزني !
خسرت ابنتي الأولى ما أبغى أخسر الثانيه !،
ما رح أتخلى عنها ...لأنها رونق غير عن الكل بالرغم من لقائنا القريب إلا انها حاولت تعمل شيءمن اجلي
فياض عفس ملامحه: الحين ما احد عمل شيء لك إلا رونق !
انت اصلا
الجازي مسكت يده وبصوت مخنوق : فياض ما تزعل مني !
أنا ما أنسى فضلك علي ومساعدتك إلي قدمتها لي ...وما أبدلك بالكون كله ...قلبي ما ينبض الا لك ...وما يشوف رجال بالعالم غيرك ...لكن كمل معروفك وتحملني أنا ما أبغى تصير بيننا فجوة
فياض ناظرها وزفر بضيق : رح اصبر ونشوف آخر هالقصه لأني رح انفجر منها كلها !
**
**
**
ام راكان جالسه مع ام ناصر وهي تحس ضغطها الف :والله يا خالتي مب قادرة أنسى الموقف !
أنا أنا هالقرويه تعمل فينا كذا !
ما هي من ثوبنا يا خالتي !،
لجين عفست ملامحها : لو تشوفينها تظنين إنها طالعه من القبر !
أنا أشك إنها مدمنه السواد حول عيونها ما هو طبيعي والله كأنها مدمنه !
رفع عيونه على كلام لجين للحظات «مدمنه» و كأنها ضربت الوتر الحساس وبنبره حاده تحذيريه نطق : هذا الكلام لو اسمعك تعيدينه ما تلومين إلا نفسك
لجين بلعت ريقها وهي تشوف نظرات خالها المتوعده!
ام راكان بكره: وهي صادقه لو تشوفها إلا تقول إنها مدمنه وأكبر دليل جايه للعرس بالعبايه الله يستر وش فيها عيوب حتى أم فياض تقول دائما لابسه العبايه بالبيت !
أكيد داسه شيء عن الكل وما تبغى أحد يعرفه !
ام ناصر بصوت ضعيف : يا أم راكان الظلم ظلمات يمكن هالبنت تستحي
قاطعتها لجين بضحكة : حلوة هذه تستحي !
ترى وجهها مغسول بمرقه تد
قطعت كلامها لما ناظرها زياد بحده !
ابتسمت بتورط وناظرت جدتها الي تكلمت
ام راكان مطت شفتها وهي تكلم زياد: وليه تناظر البنت وهي صادقه ...وبعدين يا خالتي انت بعظمه لسانك قلتي إنها بحاجه لتربيه قليلة أدب !
احس هنا قهر بداخلي وأنا أتذكر لما طردتنا من عند العروس قال عاداتهم أهل العريس ما يقربون على العروس إلا بوجود العريس!
نسيتي يا خالتي لما تهجمت علينا ورفعت المشرط على لبنى
وفوق هذا ضربت راكان بكرسي هذه أبعد ما تكون انثى هذه مفترسه
ام ناصر قاطعتها ؛ والله ادري وش أقول .... أنا معك الغلط راكبها بس وش يطلع بيدنا نقول او نتكلم
البنت ما هي مثل بناتنا وكأنها عايشه برا ... أي واحد يتكلم عليها تشتكي عليه !
أنا ما نسيت لما اشتكت على أبوها وتوقف بالمركز ... أنا أقول ابعدوا عن شرها واتركوها بحالها هي بحالها وحنا بحالنا مب ناقصنا فضائح !
أم راكان زمت شفتها : الحمد لله سعاد ما حضرت وإلا كان صارت علوم بالحفله سعاد ما تسكت والله لو كانت موجوده إلا تمسح فيها الأرض !
زياد مط شفته بسخرية: تراكم مكبرين الموضوع زياده ..يعني واضح عملت كل هذا حتى يكون لأمها مكان بالحفله وما هي على الهامش !
على الأقل قدرت أمها مع إنها ما جلست مع أمها إلا ايام عكس كنتك إلي ما هي سائله عن أمها
لجين قاطعته: ومين قالك بالعكس مريم تحب تزور امها بس ما تحب تضايق على أبوها أو تزعله وهي قالت متى ما تزوجت ما رح تقطعها حتى خالي راكان قال لها باكر تروح مع أمي وتزور
قاطعها بتهكم : قصدك اجبرها تروح تعتذر لأمها !
وإلا بنت فهمانه تقول لأمها أنا ما عزمتك والله انها كفو رونق يوم طقتها
ام راكان بحده: اشوفك جالس محامي دفاع عنها والله لولا إنها فقدت الوعي وإلا كنت ناوي امسح القاعه بشعرها
وبعدين أنا قلت لأم فياض دامها جالسه بالبيت ما رح أدخله تقلعها لأي مكان بوقت زيارتنا والنيه تعطينا خبر لما تنقلع برا !
مط شفته بضجر من تفكير الحريم أبعد ما يكون عن المنطقيه !
قرر يغادر برا أفضل له !
يحتار بشخصية رونق ضربت راكان لأنه مسكها اكيد كلام رعد عنها مب صحيح لكن وعد تحوم حولها واكيد ما رح تتركها إلا وتجرها لمستنقعها!
**
**
**
**
جالسه بالحديقه على الأرض وسانده ظهرها على ساق الشجره وبيدها كتاب تطالعه وكل ما حولها هدوء ..لكن بداخلها ضجيج ....يمكن تبدو من الخارج ما عندها مشاعر أو أحاسيس إنسانه جماد ...يظنون بالكلام ما تتأثر تراها إنسانه وعندها مشاعر وأحاسيس....كلام أم فياض لها ثقيل تبغاها ما تكون موجوده لأنه صديقتها أم راكان ما تبغى تشوفها!
تتمنى إنها كانت بكامل صحتها ومسحت بأم راكان الأرض حتى تعرف قيمتها !
مطت شفتها بسخرية وفوق هذا بدأت ام فياض تعمل لها موشح باحترام الكبير والمفروض ما عاملت ام راكان كذا !
صدق فاضيه أشغال !
نزلت نظرها للأرض وهي تلعب بالعشب الأخضر ...وعيونها بدأت تلمع بالدموع .....بداخلها حزن يذبحها بقوة !
تحس بمعنى الضياع الحين ...هنا غريبه وفي بيت أبوها غريبه وين تروح؟!!
وإن رجعت للقريه ما رح تضمن قدر معها ...كل شيء هنا يلوي ذراعها ويخنقها ...
رجعت تقلب صفحات الكتاب بعشوائيه .... تحب تطالع الكتب حتى تخرج عن عالمها الحزين أو تهرب من الواقع من خلال المطالعه !!!
لمتى رح تجلس هنا !؟
أهل أبوها سالفه ثانيه !
ما تعرف غلطت لأنها ما أعطت أبوها وجه بالمستشفى !
دامه أبوها لازم تعامله بالحسنى !
رح تحاول تغير من نفسيتها وتعدل علاقتها معه بغض النظر عن المشاعر الي تحملها له
وقفت لما سمعت صوت صراخ مرتفع ..توجهت للداخل بخطوات متزنه ..ناظرت أم فياض إلي تصرخ بصوت عالي : تعالي شوفي ابنتك كسرت هذه الفازا ...
رفعت رونق حاجب ببرود : أنا على بالي وصلك خبر وفاة علشان كذا تصرخين قلت يمكن زوجها مات وإلا ولدها وبالأخير كل هالصراخ علشان فازا؟!
حنا اسفين وأنا باكر رح اشتري لك وحده بدالها
ام فياض بغضب : تتمسخرين علي !
وبعدين على بالك انت المنتفه تقدرين تدفعين ثمنها !
تراها غاليه وجاءتني هديه !
رونق مسكت يد قدر لما شافتها خايفه وببرود نطقت : اوكي قولي للشخص إلي اهداك يرجع يهديك مره ثانيه !
ومره ثانيه صوتك ما ترفعينه على قدر وتفزعينها !
ام فياض لمحت فياض واقف أعلى الدرج يناظر الموقف بصمت ..نطقت قهر من وقاحتها : تعال شوف حل معها !
رونق ما التفتت لأحد ..... أبعدت قدر وتقدمت تنظف الزجاج المكسور بصمت !
نزل فياض بهدوء: اتركي يا رونق الحين الشغاله تلمه !
ردت بهدوء وهي تجمع القطع المتناثره: قدركسرته انا رح أنظفه !
ام فياض بغيض ناظرت ولدها : هذا الي قدرت عليه الشغاله تنظفه !
فياض بابتسامه وهو يتقدم من قدر ويمسح على شعرها : انكسر الشر يمه فدى هالأمورة الصغيره ...شوفي صراخك كيف ارعبها !
باس رأسها بحنيه وابتسم لها !
ام فياض بقهر غادرت المكان !
وسيم بعد ما غادرت جدته تكلم بضحكه :، تخوف جدتي إذا أحد خرب هذه الأشياء
توجهت رونق بصمت للمطبخ أحضرت أدوات التنظيف ورجعت تنظف بصمت !
جلس فياض مقابل لها وهو يتصفح الكتاب إلي كان بيدها باللغه الانجليزية ....كانت روايه عن جريمه قتل ....رفع حاجب وهو ينطق بتساؤل: عن وش يتكلم هذا الكتاب !
كملت تنظيف وتوجهت له سحبت الكتاب بهدوء...ناظرها وهي كالعاده بالعبايه والشال نفس الشحوب..رجع لنفس السؤال : عن وش يتكلم هذا الكتاب !
مسكت يد قدر وبهدوء نطقت : كيف تتخلص من الفضوليين
رفع حاجب بانتقاد : يعني حنا فضوليين
؟!
ردت وهي مستمره بالمغادرة: دامك تعرف عن وش
يتكلم ليه تسأل ؟!
رد بصوت عالي حتى تسمعه : ما ألومك على الحس الاجرامي إلي عندك دام هذه كتبك !
والله حاله !
متأكد هذه البنت عندها مب عقده نفسيه إلا عقد متراكمة !
وبنفس الوقت تكسر خاطره بالرغم من قوتها ... أحياناً يفكر يطلعها برا المنطقة تسافر وتبعد عن الكل مع ابنتها لكن يتراجع !
دخلت الجازي وناظرته وهو جالس وسارح بفكره : السلام عليكم
ناظرها ورد بهدوء : وعليكم السلام ...خالي وصلك؟
هزت رأسها وهي تجلس جنبه: إيه
رد بهدوء: ليه ما دخل ؟!
نطقت وهي تفتح الجوال : مشغول كالعاده!
وسيم اقترب من أمه : فاتك يا ماما أكشن !
فياض أعطاه نظره قويه : وسيم اطلع على غرفتك !
الجازي بإصرار: وش فيه ؟!
وسيم تكلم وهو يناظر أبوه : قدر كسرت الفازا لجدتي وجدتي عصبت على الأخير !
الجازي عقدت حواجبها : قالت شيء لرونق
فياض بهدوء : ما قالت شيء تتكلمين كأنك ما تعرفين أمي... النظافه وديكور البيت والأدوات شيء مقدس !
ردحت شوي وبعدها طلعت لغرفتها تدرين لازم تفقدت أمي أكيد ضغطها مرتفع للحين !
ناظرته الجازي بصمت وهو يبتسم ...تحس شيء بداخلها انجرح...تخاف عمتها تسمع رونق كلام تجرحها !
ما تبغى أحد يجرحها بكلمه وحده !
رونق غير عن الكل )
رونق إلي عرفتها من أيام وقفت معها على حساب علاقتها بأهلها وكل هذا مقابل حتى ما تكون على الهامش بالحفله !
رونق رفضت تكون على الهامش ..وقفت معها قول وفعل ... أعطتها إحساس جميل ..وكأنها تقول لها «انت أمي وما أرضى أحد يهينك لو بنظره»
وقفت بهدوء وبنبره مخنوقه تكلمت : أنا عند رونق تبغى شيء!
هز كتوفه بهدوء: سلامتك!
تغاضى عن تصرفاتها وعنادها لأنه يعرف كمية تعلقها بالتوأم ما حب يدخل معها بنقاش ويجرحها !
رح يسلك لها حتى يشوف نهاية هالقصه
**
**
*
رفعت رأسها من السجود ...دخلت الجازي بهدوء ...جلست على طرف السرير جنب قدر و مسحت على شعرها بحنيه : كيفك يا بطله !
قدر ابتسمت : بخير
أنهت رونق الصلاه..والتفتت للجازي لما كلمتها: وش تصلين ؟
ردت رونق بهدوء: سنة الوضوء
الجازي ابتسمت لها: الله يقبل !
تقدمت رونق وهي عارفه إنها رح تتكلم بذي السالفة ...الجازي بتردد نطقت : ما أعرف وش أقول بس صدقيني عمتي هي كذا عندها الأثاث والنظافه خط أحمر
رونق ببرود تجاوزتها وهي تتوجه لرف الكتب مدت يدها بخفه تناولت كتاب ...التفتت للجازي وبجديه تكلمت بموضوع آخر : تدرين هذا الكتاب للصدفه لقيته بأحد البسطات قريب من بوابة الجامعه تخيلي يبيع كتب على بسطه ..تخيلي حتى الكتب صارت يبيعونها على بسطه !
وما عادت بمكانها الصحيح بالمكتبات !
رفعت الجازي حاجب باستغراب هي تتكلم وين وابنتها بعالم ثاني إلا إذا كانت تقصد إنها الكتاب أو انها تبغى تغير الموضوع ردت بمجاراه : يبحثون عن أبواب رزقهم !
اليوم أنا وخالاتك طالعين للسوق جهزي نفسك !
هزت رأسها لأنها بحاجه للسوق حابه تطلع تتنفس من أجواء هذا البيت !
الجازي بابتسامة : ليه ما تختلطين ببنات خالاتك والله إنهم عسل
قاطعتها رونق وهي تجلس على الكرسي مقابل لها : ما أحب الاختلاط وما أحب الأصدقاء ولا اؤمن بالصداقه!
أنا ما أصادق إلا الكتب على الأقل إن تركتها ما تطعني بظهري صح ؟!
الجازي عبست ملامحها بضيق من حال رونق وش هالعقل إلي فيها من لما جاءت ما تتكلم إلا بالقطاره وإن جلست الصمت رفيقها أو كتاب تطالعه غير كذا ما عندها !
تحاول معها لكنها محصنة نفسها بحصون وأسوار كثيره حتى ما أحد يقترب منها !
وبنبره حزينه مجروحه نطقت : ليه دوم تصرون على جرحي يا التوأم ؟!
أنا ما عملت لكم شيء؟
ليه تعاملوني بهذا الجفاء؟ أنا أمك تعرفين وش يعني أمك ؟!
ليه تعامليني كذا !
رونق مطت شفتها بملل من هالحياه: انا ما عملت شيء !
اتوقع من حريتي أختار صديقات وما أحد يجبرني !
رفعت نظرها للجازي بوجع تتابع كلامها: ما تلوميني بداخلي أشياء ما يعلمها إلا ربي !
وما أحب أبوح فيها لأحد !
صدقيني أنا ما أكرهك بالعكس أحسك انسانه حبوبه ورائعة و العيب فيني !
خذيها نصيحه مني
انسي التوأم وعيشي حياه جديده مع عيالك .....كل منا رح يمشي بطريق صدقيني حنا ما نستاهل هذا الاهتمام ..
قاطعتها الجازي بقهر : كيف أنساكم تراكم قطعه من روحي
قاطعتها رونق بروح معدمه وكأنها مروان إلي يتكلم : والي فقد روحه يعيش حياه طبيعيه ؟!
انت كملت حياتك زوج وعيال ومبسوطه وتضحكين ....عن اي روح فقدتيها تتكلمين؟!
مريم كملت حياتها مبسوطه مع أم بديله وأبو متعلقه فيه والحين زوج وباكر عيال مكمله حياتها بسعادة ...عن اي روح تتكلمين ؟!
وأنا عايشه مع ابنتي_ بلعت غصتها _ مبسوطه كثيره وحنا متشتتات كل يوم بمكان الحمد لله وش تبغين اجمل من هالحياة !
غمضت عيونها للحظات وبداخلها تصرخ انا الي فقدت روح الحياه ...كل واحد فيهم مكمل حياته وهي على الهامش ما أحد حاس بالنيران إلي بداخلها
الجازي زفرت بضيق : لا تقلبين المواجع عسى ربي ما يحرمني منك ..انت ما تعرفين غيابكم عني كيف مزق وجداني ..الحياه بدوكم ناقصه وما لها طعم وما تكتمل إلا باجتماعنا واجتماع ارواحنا ...رونق متى تحسين فيني انت وأختك ....انتظر على أمل نجتمع الثلاثه مع بعضنا
رونق بشبح ابتسامه : تأخر الوقت باجتماعنا يمكن لو اجتمعنا قبل كذا وبظروف غير رح يكون الوضع أفضل بكثير ...لكن الحين وش أبغى منك ومن أبوي !
يعني لو كنت انت وأبوي مو منفصلين كان الوضع اخف وأفضل بكثير ....يعني انت متخيله الوضع أم وأب منفصلين عن أي جو أسري نتكلم عنه ؟
إما تعيش عند زوج أمك ويتحكم بحياتك وغير نظرات الكره لأنك ابنة طليق زوجته أو تعيشين عند زوجة أب تحرث عليك ليل نهار وتقلب حياتك نكد !
هذه الحياه السعيده إلي أفرح فيها بعد ما لقيتكم ؟!
أنا كبيره ومب محتاجه لا حبكم ولا حنانكم ولا عطفكم ولا فلوسكم ...شوفيني هذا أنا كبرت وكونت نفسي بنفسي مب مثل أي بنت دلوعه ما تقدر تقوم بأمورها إلا بمساعدة أمها وأبوها !
خلينا نقفل السالفه أفضل لأنها بصراحه تنرفزني وما أبغى أقول كلام يجرحني قبل ما يجرحك خلي كل شيء للأيام يمكن تتغير الحياه !
خليها للأيام تداوي جروحنا !
الجازي رفعت حاجب وعيونها تلمع بالدموع على حال رونق والنفسيه إلي تعيشها : فياض ضايقك بشيء ؟!
أو يناظرك بكره او
قاطعتها رونق بضيق،: أنا أقول مثال لا تدققين
الجازي بدفاع : صدقيني فياض انسان رائع قلبه كبير
ابتسمت رونق بمجامله : الله يهنيك معه !
دخل وسيم : ماما بابا ينادي عليك ديما تبكي
الجازي بضجر ناظرته : اسبقني وأنا ألحقك
ناظرت رونق : جهزي نفسك بعد المغرب !
زفرت رونق بضيق من الحياة ...تجبرها تتواجد بأماكن ما تبغاها !
دفنت وجهها بالكتاب وهي متأكده من شيءواحد ما رح تطول هنا ام فياض ما تنطاق ما تدري كيف أمها متحمليتها !
*•
*•
•*
جواد بترقيع: أنا اتوقع ما هو قصدها !
ابو جواد بغضب : كيف مب قصدها وهي تقول لها بوجهها إنها مجرد مربيه وما خلتها تقرب من مريم !
ربت مريم أحسن تربيه كيف تقول كذا !
وفوق هذا فشلتنا مع أم راكان وضربت راكان
جواد بضيق من رونق ما تركت له مجال يرقع عنها ...نطق بضيق : بس راكان ما يطلع له يمد يده عليها
ابو جواد بقهر من كلامه: الرجال اعتذر منك وقال مب قصده ....الموقف جعله يتصرف بدون وعي والسبب ابنتك!
ام جواد للحين مقهوره: يرحم أيام الجازي مسكينه بالنسبة لها ...سبحان الله أخذت القو كله من حنين وراثه إلي برأسها تعمله وما يهمها أحد!
بدر باستدراك : الا قولي مثل نايف رامي كل العادات والتقاليد خلف ظهره وإلا ناسيه سوسن فضحتنا مع زوجها بمشاكلها إلي ما تنتهي وإلا نسيت شذى لسانها وش طوله والأهم أبوها رأسه يابس
قاطعته ام جواد :الحين طلعت كل هالعيوب بعيالي !
على الأقل عيالي يحترمون إلي اكبر منهم
ابو جواد خلاص فاض المر على المرار ما يتحمل تصرفاتها أكثر ...نطق بأمر حازم : اسمعني تسحب اوراقها من الجامعه هذه لو تدرس دراسات اسلاميه ما ابغى تدخل الجامعه
جواد برفض لكلام أبوه: مستحيل!
تصرفها بالخطوبه شيء ودراستها شيء ثاني لا تخلط الأمور
بدر بتأييد: صحيح دراستها ما لها علاقه حنا ما نبغى نظلم البنت ونحرمها من الدراسه
ابو جواد برفض : إذا درست ما تكمل طب
جواد عقد حواجبه :يا يبه طول عمرك تقول البنت ما لها دراسه إلا معلمه أو طبيبه حنا إذا مرضت حريمنا نطلب دكتوره من وين نلقى اذ
قاطعه بقهر : ابنتك هذه قويه باكر إن صارت دكتوره مين يقدر لها !
الا من الحين قص جنحانها خلها تجلس بالبيت ...صدقني إن كملت دراسه ما تقدر تنطق اسمها ..
نايف رفع حاجب: طول ما هي جالسه عند وليد ما رح تتقبلكم أكيد عمتي حنين تحش برأسها كذا !
ام جواد بتأكيد : وأنا اقول كذا ..انتم ما شفتم كيف بالخطوبه نافشه ريشها حنين وتناظر بشماته
بدر يناظر ساعته : تأخر راكان وزياد !
ام جواد وهي تقوم : الحين يوصلون أنا رح ادخل أشوف أخواتك
زفر جواد بضيق بعد خروج امه !
وقت قصير دخل راكان وزياد .....ابو جواد باهتمام بعد ما جلسوا : كيف ظهرك الحين
هز رأسه راكان :-الحمد لله اليوم أفضل بكثير
المهم خلينا الحين بسالفه رجوعها
ابو جواد بتفكير: كيف نرجعها لو يطلع بيدي إلا اسحبها من شعرها هالكلبه
جواد صحيح متضايق من تصرفاتها إلا إنه ما يحب احد يتكلم عليها ..عفس ملامحه وناظر نايف إلي تكلم : أنا عندي الحل أسحب قدر منها وقتها رح تضطر ترجع غصب عنها
جواد برفض قاطع : مستحيل أقبل انكم تحرقون قلب ابنتي مستحيل وأنا حذرتك من قبل يا نايف لا تقرب من قدر دامها مع رونق !
راكان رفع حاجب؛ بالعكس فكره نايف ممتازه ..
جواد برفض : قلت لا يعني لا
زياد ابتسم بسخريه : نرضى لغيرنا ما لا نرضاه لأنفسنا
المهم الحين عمها مرعي على وصول عن طريقه رح نرجعها لهنا وبرضاها !
جواد عقد حواجبه : كيف يعني!
زياد بهدوء: الحين يوصل وتعرف
**
**
**
مريم ناظرتهابضيق:حتى راكان زعلان مني يقول متى ما رضيت أمك أكلمك !
أنا والله مب قصدي اقول كذا بس أنا تضايقت لما طردوك !
ام عبدالله بضيق : أول مره أحمل بنفسي على أحد بصراحه اختك ما عندها ذوق ...احسها بس حضرت الحفله حتى تصغرني وتطردني !
مريم بأسف : والله اني تضايقت علشانك بس وش يطلع بيدي وقتها وفوق هذا تضربني وتضرب خطيبي وش هالأخت الهمجية
ام عبدالله مطت شفتها : أبوك متضايق حيل وخاصه بعد الاشاعات الي طلعت إنها رونق تبغى راكان وانقهرت لأنه خطبك علشان كذا خربت الحفله !
مريم فتحت عيونها بذهول : مين قال هالكلام !
الجازي هزت كتفها بلامبالاه: الحريم خليها تستاهل هي جابته لنفسها !
مريم بتحليل : معقول كانت عينها على راكان كونها اشتغلت عنده وانقهرت لأنه خطبني!
الجازي باستبعاد: ما اتوقع كل هدفها تخرب الحفله حتى تنتقم لأمها !
مريم عقدت حواجبها : تنتقم ليه ؟!
ماما خربت بيتها بتصرفاتها لو كان رجال ثاني كان ذبحها بعد ما ضيعت بناته بس بابا اكتفى وطلقها ...وبعدين اي زوجين يصير بينهم مشاكل وينفصلوا خلاص ليه حاقدين على بابا كذا !
الجازي تنهدت : بس ما هو ذنب الجازي إنكم انخطفتم اي إنسان يتعرض لمثل هذا الموقف ...يعني لو أبوك ما حرم الجازي منك ما كان أمك حقدت علينا !
مريم بصراحه :مب قادره أحس إنها أمي اقنع نفسي للحظات وبعدها ما أقدر أجاملها أكثر من كذا !
تدرين مروه وجمانه يقولون لي إني باين اكبر منها واغلب للناس تقول البنت باينه أكبر من أمها بصراحه أنا انقهرت يعني لذي الدرجه أنا باينه كبيره وفوق هذا راكان شافها ويقول ظنيتها العروس انقهرت يا ماما !
الجازي مطت شفتها بعد ما غزتها مشاعرالغيره فعلا الجازي مب باين فيها العمر وكل فتره تزيد جمال وما يتصدق إنه التوأم بناتها : يمكن لأنها قصيره واقصر منكم الناس تقول كذا !
مريم بتردد نطقت : حتى يقولون كيف عمي جواد تركها لو يشوفها إلا يندم
الجازي انتفخت ملامحها : ترى مروه وجمانه ما عندهم إلا فلسفه زايده وأبوك لو بغاها أو كانت بنفسه ما طلقها !
**
**
**
**
ناظرت الجوال باستغراب وهي تشوف رقم عمها مرعي ...ردت بتوجس تخاف صار لجدتها شيء : الو
_ هلا رونق كيفك !؟!
ردت وهي معقده حواجبها ودقات قلبها زادت : بخير ..عمي انتم بخير ...جدتي بخير ؟ ومروان
قاطعها وهو يناظر إلي حوله وبعدها نطق باتقان نبرة الضيق : من وين يجي الخير يا رونق من وين ؟!
ردت برعب : صاير شيء؟
مرعي بضيق : نأكل المر ونتجرعه من بعد سالفتك كل يوم تحقيق وسوالف ما تنتهي والحين المحامي يهدد رح يسجني أنا وجدتك
قاطعته بحده : ما هو على كيفه وانت صدقته ما في دليل واحد ضدكم ...عمي لا تكون ضعيف كذا ويلعب عليكم هالمحامي النصاب !
كل الأنظار توجهت لراكان بعد كلام رونق وتحول وجهه للون الأحمر
جواد ناظره برجاء يمسحها بوجهه !
مرعي ناظرهم بحيره وش يرد عليها !
راكان أشر له يحط كتم ....وبعدها تكلم قول لها إني اقدر ألعب بالقضيه وأقلبها ومن هذا الكلام حاول اضغط عليها
هز مرعي رأسه بتفهم ورجع للمكالمه ..ورونق مسهبه بالكلام : عمي انت معي ؟!
مرعي بتلعثم :ءءء ايه معك بس يا رونق هذا المحامي مب سهل قلت له هالكلام ما في دليل علينا يقول عنده واسطات يقدر يقلب القضيه ويرمينا بالسجن ...يهون عليك آخر هالعمر أنا وجدتك يسحبونا للسجن
خلاص ارجعي لبيت ابوك وهو يقول مستعد يتنازل عن القضيه !
وش قلت ؟!
قلبها نغزها في مؤامرة حولها ...ردت وهي رافعه حاجب : طيب انت وين الحين ؟!
رد بتلعثم : ءءانا طالع بالسياره
نزلت حاجب بعدم تصديق : يعني راجع للقريه
ناظرهم وهو متورط من اسئلتها : ايه على الطريق قريب أوصل
مطت شفتها وبداخلها غيض من كذبه: وليه ما اسمع صوت للسياره
رفع عيونه للسقف بصبر ما له صبر على كثر الأسئلة : لا حووووول ولا قوة الا بالله !
انت جالسه تحققين معي ؟!
يا بنت الحلال ترى وقفت على جنب وجالس اكلمك تبغين اتخالف وأنا أكلمك !
الحين قولي لي وش قلت ؟!
زمت شفتها بضيق وهي للحين قلبها ناغزها : طيب شغل السياره خليني اسمعها من زمان ما سمعت صوتها
جواد ناظر أبوه وهو كاتم غيضه من رونق فعلا ترفع الضغط !
زياد زفر بإحباط لأنه متأكد إنها كشفت لعبة عمها !
يا قو هالبنت !
مرعي يظهر نبره غاضبه حتى يخرج نفسه من المآزق: انت جالسه تكذبيني !
خلاص انسي طلبي ورقمي احذفيه دامك تكلميني كذا !
وإلا شفت أهلك و تكبرتي علينا حنا
قاطعته رونق : عمي ممكن دقيقه خليني اتكلم
رد بغضب : تكلمي بالموضوع والله لو دخلت بسوالف ما لها طعم إلا اقفل الجوال
ابتسمت بألم : ما تخاف رح ارد على كلامك ...شوف يا عمي انت تعرف كم اغليك وأعزك أكثر من أبوي إلي طلع لنا فجأه
جواد فتح عيونه باستنكار وهو يسمع كلامها !
وضع بدر يده على فمه يمنع ضحكته تطلع !
تابعت رونق بنفس الهدوء : وما أردك لو طلبت روحي لكن هذا ما هو طلب منك !
قول للي جالسين حولك وأولهم المحامي ما أحد يجبرني على شيء ما أبغاه لو على رقبتي ...طرقهم الملتويه ما تمشي معي ...انا متى ما بغيت اعيش عند أبوي ما انتظر الإذن من احد افتح الباب وادخل !
يا عمي انتم أهلي إلي ربيتوني
راكان بصوت هامس ما يسمعه مرعي : ازفت تربيه !
نايف ناظره وكتم ضحكته على تعليقه !
تابعت رونق كلامها : انتم ربيتوني وما رح انسى فضلكم علي .. أتمنى يا عمي لا تكون لعبه يحركها المحامي على كيفه ...إلي خطفني مات الله يرحمه وما لهم عندك وعند جدتي شيء واحد ...بالعكس المفروض تطالبهم بكل فلس صرفته جدتي علي كتعويض وغير كذا ما عندي !
والحين رح اقفل سلام !
قفلت الخط وهي شاده على الجوال بقوة : نذل حقير !
أحقر من راكان ما شافت الحين يبغى يضغط عليها عن طريق أهلها بالقريه !
لازم تبعد عن المنطقه كيف ؟!
ما تقدر تعيش لوحدها هي بنت والدنيا ما فيها امان !
رفعت رأسها وهي تفكر لو تزوجت أبو فياض وقتها تقدر تبقى قريب من أمها وتهتم بقدر وهي تكمل دراستها ومن لما تتخرج يكون أبو فياض ميت اكيد إنه عجوز ومنه تقهر أم فياض ...ابتسمت على أفكارها لو تسمعها أم فياض !
ضحكت بصوت عالي وهي تتخيل شكل أم فياض ...من زمان ما ضحكت ....توسعت ابتسامتها وهي تشوف قدر تناظرها باستغراب !
بس لحظه هذه فكره ما هي بطاله تتزوج ابو فياض .....
**
**
**
مرعي قفل الخط وناظرهم باستسلام: هذا إلي قدرت اعمله .....وهذا أنا عملت مثل ما طلبت مني والحين اسمح لي
بدر بهدوء: اجلس تعش
قاطعه مرعي وهموم الدنيا فوق رأسه: تسلم بس الطريق طويل وما أقدر أتأخر !
استأذن وغادر وهو يناظر حوله بإعجاب ...بيوت راقيه وحضرتها ما هو عاجبها هالنعيم ....طول عمرها رأسها يابس وتفكر بطريقه غريبه
راكان ناظر جواد وهو عافس ملامحه: ابنتك هذه ما ينفع معها إلا القوة يبغى لها تكسير رأس
ابو جواد انفجر منها : والله يبغى لها واحد يكسر رأسها وين قوتك ياجواد يرحم ايام الجازي الحين ابنتك مب قادر تمشيها على الصراط !
جواد زفر بقهر: قلتها بعظمة لسانك يا يبه ابنتي !
اذبحها وأنا طول السنين احس بغصة فقدها وبعد ما لقيتها تبغاني اذبحها !
راكان بتفكير : طيب اخطبوها لواحد من عيالكم شاوروها يمكن ترضى !
ابو جواد اكتساه الهم: يا وليدي رونق معها بنت صعب ما أحد رح يقبل فيها من العيال !
دخل عليهم بعد ما سمع كلامهم وبتردد نطق : انا اخطبها على سنة الله ورسوله
جواد عفس ملامحه بغضب وقبل ما يتكلم نطق زياد بنبره غاضبه: وقص يقص لسانك يا قليل الأدب
بدر بضحكه وهو متكي بروقان: وش فيك على الولد أكلته ..وبعدها ناظر اياد:وين أبوك؟
اياد رفع حاجب وبضجر رد: أحد قالكم اني أحمله 24 ساعة بجيبتي !
جواد عباره عن بركان وجاء مين ينفجر فيه : صدق أبوك ما رباك ولا علمك سلوم العرب
ابو جواد ابتسم لإياد هذا الولد له ميزه عنده : علامكم عليه !
زياد بانتقاد: تراكم تخربونه بهذه
التربيه انت وأبوه تراه مب صغير
اياد وقف وهو ينفش ريشه: هذ ا انت قلتها بعظمة لسانك مب صغير ...خلاص أنا قررت أخطبها سمعت انها تدرس طب يعني من هنا لوقت ما اكبر تكون تخرجت وتوظفت وجهزت البيت
قطع كلامه وخلال ثواني هرب لما وقف زياد وهو ناوي يعطيه كم علقه!
ا بو جواد بلوم : وشفيك حاط عقلك بعقل هالبزر
زياد بحده : تراه مب صغير يا عمي عمره 14 سنة !
وبعدهاناظر راكان بغضب : انا كم مره قلت لك سالفة زواج رونق تنساها وترجع وتفتحها وكأنك تعاند !
رونق ما رح تتزوج إلا بعد ما تتخرج وتكون ابنتها كبرت وهي اعتمدت على نفسها بعدها رح تتخذ قرار زواجها بنفسها بدون اي ضغوط حالها حال اي بنت بعمرها تفهم !
ابو جواد باعتراض: كلامك ما هو منطقي ابدا،!
انا مب راضي بدراستها تبغى البنت تدرس هالتخصص المختلط وهي ما في خلفها رجال
قاطعه زياد بنظرات قويه :ترى لها أب إذا نسيت يا عمي !
ابوها خلفها يحميها
البنت إلي ما يكون أبوها وأخوها سند خلف ظهرها مكسورة السند يا عمي !
وبعدين كثير بنات درسوا وتخرجوا وتوظفوا وسمعتهم الكل يشهد بأخلاقهم الطيبه !
المفروض ما نخلط بالأمور ...رونق رح تكمل دراستها وقدر معها وما أحد يعترض طريقها !
بدر بضحكه: والله احسك أخذت دور أبوها !
جواد اعجبه كلام زياد خمد شوي من النار إلي يحسها بداخله !
زياد رد على كلام بدر : رونق من لحمنا ودمنا وانا اعتبرها مثل بنات أختي ... أبغى مصلحتها!
نايف خزه بس ما قدر ينطق بحرف وهو خايف من عواقب كلامه وهو متأكد 100% إنه زياد مخطط على رونق !
راكان بهدوء: طيب الحين رح نمشي على كلامك ..اعطيني طريقة ترجع فيها الى هنا !
زياد بثقه : رح ترجع صدقني وبنفسها مستحيل تحس بالاستقرار عند فياض رح تحس نفسها ثقيله عليهم ..ورح تطلع بنتيجه ما لها إلا ابوها وهو مجبور إلي يتحملها !
راكان باستياء : ومتى ييجي هاليوم ؟!
زياد تنهد وناظر نايف : سبب نفورها من أهل أبوها هو نايف
نايف بغضب وقف : انتم كل شيء تحطونه فيني ترى
قاطعه زياد وهو معقد حواجبه : ايه انت السبب البنت رافضة تقبل بحقيقة إنه جواد أبوها حتى ماتواجه الواقع إنك عمها !
شوفها كيف تقبلت أهل أمها واختارتهم قبل ما تشوفهم !
بدر بتأييد : كلامك منطقي وعين الصواب ...طيب بذي الحالة وش الحل ؟
جواد ناظر نايف بغضب وهو شاد على اسنانه: كله منك ومن أخلاقك المنحطة أنا لو ذبحتك ما أحد يلومني
نايف رفع يده بتهديد : عاد من زين ابنتك لا تخليني اسحب منها البنت وأحرق قلبها ترى ما اسمح لك تناظرني كذا وتكلمني بأسلوبك الخايس هذا كلما جبتم سيرة بلقيس !
والله حاله !
ابو جواد أعطى نظره لجواد يختصر بعدها ناظر نايف : اخوك مب قصده
الحين وش الحل كيف نرجعها ؟!
بدر بتفكير : أنا أقول خليها عند أمها وانت يا جواد بين كل فتره تزورها مع الأيام تعتاد على هذا الشيء وترجع عندك يعني خلينا واقعيين شوي إذا أمها كلمتها عن معاملتك معها أيام زواجها اكيد البنت رح تنفر منك
قاطعه جواد وهو معصب: نعم نعم !
أنا وش عملت فيها ؟!
لو كنت مكاني ما تحملت تصرفاتها دقيقة !
زياد بمقاطعه: هذا ما هو موضوعنا ..حاليا نعتمد فكرة بدر نهاية الاسبوع نسق زياره لها وخلال الأسبوع اتصل فيها تطمئن عليها وهذا رقمها سجله عندك !
نايف مط شفته بسخريه بعد ما عقد حواجبه وبداخله «ومعه رقمها يا سلاااام »
جواد ما علق على الرقم لكن بداخله تضايق رقمها مع زياد ومحتفظ فيه!
ابو جواد ما اهتم للسالفه لأنه يثق بزياد ويعرف انه ما هو من النوع اللعوب !
بدر بتذكر : لاتنسى لها مصروف أكيد إنها بحاجه لمصروف وفياض ما هو ملزوم فيها وانت يا نايف أرسلت لقدر مصروف !
نايف عفس ملامحه: مب اختارت فياض خلي فياض يصرف عليهم !
انا يا دوب أقدر اصرف على بيتي
راكان خزه بقوة: مقطع حالك مصروف وسعاد طول الوقت تشكي من شحك
قاطعه بقهر : ناكرة المعروف
راكان خزه : أقول ترسل لابنتك المصروف وانت ما تشوف الطريق !
ابو جواد بهدوء: رح يرسل لا تخاف !
رجع اياد دخل وبتهديد : تراني علمت أبوي عنكم ويقول لكم البنت ما تطلع غريبه وولد عمها أولى وأنا ولد عمها ومحيرها لي
قاطعه بدر بابتسامه: الأحق ولد عمها إلي مجهز نفسه وليث سبقك وحيرها له وأنا موافق على الخطوبه والحين مالك شيء !
انقلع برا !
زياد ناظر بدر بتفحص يشوف معالم وجهه حتى يعرف إنه يمزح او يتكلم بجديه !
اياد بغضب: بس انا خطبتها قبل ولدك المهبول!
جواد ناظره وما هو رايق له : خطبت قبله ورديناك يلا وريني مقفاك قبل ما أقوم واعلم بالعقال على ظهرك ..ترى قلبي يغلي والله إن وقعت بيديني ما تطلع سليم ..انقلع لا بارك الله فيك !
اياد انقهر برد عمه ...وبنبره حاول ما يظهر قهره :من زين ابنتك أنا أصلا حزنت عليها وخطبتها لأنها ما أحد رح يناظر وجهها ..ما بقى إلا أتزوج مدمنة مخدرات
بلع آخر كلمه وحاول يهرب لما شاف جواد قام مثل الثور الهائج ..تعثر بخطواته ...وسرعان ما انقض عليه جواد مثل الأسد إلي مسك فريسته!
ابو جواد بتدخل ؛: اتركه يا جواد تراه جاهل
زياد اقترب من جواد : إلا يستاهل كم علقه تسنعه حتى يوازن كلامه!
بدر بتدخل : اتركه يا جواد اخاف يعملها على نفسه شوف كيف وجهه صار ؟ !
جواد وهو صاك على أسنانه هزه من ثوبه بقوة : وش هالكلام الي سمعته!
اياد وهو يبلع ريقه بخوف : ءءاا انا ما لي دخل سمعتهم يقولون كذا
زياد سكت للحظات وكأنه الزمن توقف وهو يتذكر كلام امه ولجين !
جواد بغضب وصوته يرعد رعد : مين الي يقول كذا !
راكان عنده علم بالكلام من كلام أمه ما يبغى تكبر السالفة ...مسك يد جواد : اتركه جاهل يتكلم بدون عقل
قاطعه جواد وعيونه تشع شرار ويهز اياد إلي كان مثل الريشه بيده: مين إلي يقول
زياد حتى ما تكبر السالفة ...يخاف تكون اصل السالفه من عند امه ما هي حلوة بحقهم:-اتركه حتى يتكلم
بصعوبه تركه جواد : يلا تكلم
زياد أعطى اياد حركه بدون ما يشعرجواد حتى يهرب !
وما صدق خبر مثل الفأر هرب بسرعه من بين يدين جواد
جواد بغى يلحقه مسكه راكان: اتركه كأنك ما تعرف اياد ولسانه الطويل
جواد بغضب :انا لو هذا الولد عندي كان زمان ذبحته
نايف بسخريه :عندك ازفت منه بنت وش طول لسانها ويدها طويله وما عملت لها شيء
جواد بتهديد : انت انكتم أحسن لك
ابو جواد بضجر : لا حول ولا قوة إلا بالله
اسمعني يا جواد انا اقول من باكر تسحب اوراقها من الجامعه لانه كل شغلكم ماهو عاجبني هذه البنت ما تنعطى وجه نعطيها العين الحمراء شوفها سكتنا لجلستها عند أمها قامت تتمادى علينا انا مستحيل أقبل تكمل دراسه لازم نقص جنحانها قبل ما تحلق بعيد !
زياد تغيرت ملامحه من كلام عمه ...حاول تكون كلماته هاديه: عمي أنا قلت رونق تكمل دراسه إلا إذا بغيت تفشلني وتردني !
راكان بعدم قناعه: مع إني مب مقتنع بدراستها لكن يا عمي ما يصير تفشل زياد تراه ما هو صغير !
بدر يضغط على أبوه : والله ما يصير جالس في بيتنا ونرده !
صدقوني إذا فصلتها من الجامعه رح تتعقد الأمور أكثر حنا نحاول نعدل الأمور وانتم تعقدونها !
ابو جواد ما قدر يرفض وبعبوس رد : انا حذرتكم وقلت لكم ما تكمل دراسه باكر تندمون وتقولون يا ليت سمعنا كلام أبو جواد !
زياد هز رأسه بارتياح : لا تخاف إن شاء الله كل الأمور تمام !
**
**
**
**
**
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل التاسع 9 - بقلم ضاقت أنفاسي
نزلت لمستوى قدر تعدل لها الفستان ...قبلتها على خدها بقوة : اموت على الحلوين !
قدر بابتسامه طفوليه وهي تلف حول نفسها: حلو ماما !
رونق ابتسمت بشحوب : تجننين
الجازي من خلفها تكمل : تجنن مثل جدتها !
رونق التفتت لها وهزت رأسها بتأييد : فعلا هذه البنت كلما كبرت تصير تشبهك أكثر
فياض وهو ينزل وماسك بيده ديما : زوجتي الحلوة ما لها شبيه هي نسخه وحده بالعالم !
ناظرته رونق وهي مستغربه ليه مشاعرها اتجاه هالانسان كيف تغيرت ...كان أول ما التقت فيه تحمل له مشاعر جميله ...معقول لأنه طردها تغيرت مشاعرها ...هزت رأسها بالنفي لأنه بعد ما طردها طلبت مساعدته بمركز الشرطه ...مشاعرها تغيرت لما عرفت إنه زوج أمها !
وإذا كان زوج أمها وين المشكله ؟ ليه تحولت مشاعرها حتى وصلت في بعض الأحيان للكره !
ابتسم فياض وهو يشوفها تحدق بالفراغ وكأنها تفكر بعمق : وين سرحت ؟!
الجازي ابتسمت: تأخرنا يلا يا رونق!
رونق تنهدت وتحركت بصمت خيم عليها وهي تمسك يد قدر بهدوء!
الجازي استغربت حالها دوبها تكلمت وش فيها غزاها الصمت كذا !-
فياض بهمس للجازي: امشي امشي ابصم ب 100 إنه عندها عقد نفسيه متراكمه المفروض ما تتأخرون بأخذها لدكتور نفسي قبل ما تتفاقم حالتها
ناظرته بغضب وبهمس حاد نطقت : ابنتي ما هي مجنونه تفهم !
مط شفته : مشكلتكم تكابرون !
الجازي وقفت وبنبره تحذير هامسه : انتبه هذا الكلام تقوله قدامها ترى والله
قاطعها وهو يمسك بيدها بهدوء: ترى ما احب هالأسلوب جالسه تهددين !
ترى طالعين نستأنس مب نتذابح !
تمشي امامهم وصوت همساتهم الغير مفهومه توصل لها ...حتى تعرف إنه بينهم نقاش حاد!
وقفت عند باب السياره وما التفتت لهم ...اكتفت تنتظرهم بهدوء !
**
**
**
**
أول ما وصلوا المول ....تكلم فياض : أنا رح أجلس مع سالم وسعود ننتظركم لما تكملون اتصلوا فيني !
الجازي ناظرته بمحبه: إن شاء الله
تركهم وأخذ معه ديما ...رونق بهدوء : انا في محل قريب من هنا رح اروح اشتري منه غرض
قاطعتها الجازي: ما في مشكله اروح معك يلا
رونق برفض: لا لا خالاتي ينتظرونك أنا لما أكمل رح اتصل فيك وألحقك لمكانك
الجازي بموافقه : اتفقنا
رح أخذ قدر معي
رونق برفض: خليها معي
الجازي ابتسمت لها : براحتك
تنهدت رونق بعد مغادرة الجازي ...ناظرت حولها وهي تحس نفسها كانت بسجن وطلعت ....جاي في بالها تمشي لوحدها لعلها تنفس عن ضيقها شوي،!
غزتها مشاعر الحنين وهي تتذكر لما كانت تطلع للسوق مع مروان !
همست بدعوات من قلبها لمروان وجدتها !
بدأت تمشي بخطوات هادية بطيئة ..وقدر بفرح تؤشر لها على الألعاب : ماما ...رونق ...لعبة
رونق بنبره هاديه : بعدين !
دخلت لأحد المحلات ناظرت بعيونها وهي تبحث عن شيء معين .....ما هو موجود ..توجهت للمحل الثاني .جالت بنظرها بداخله ما في !
قبل ما تطلع وقع نظرها على الشيء إلي تبحث عنه !
اقتربت منه عقدت حواجبها حتى تشوف السعر !
صفرت باندهاش من سعرها المرتفع !
صدقت ام فياض لما قالت «انت يا منتفه من وين تشترينها»
صدق إنها منتفه وسعرها غالي !
لكن السؤال الأهم إلي خطر في بالها مين الغبي إلي أعطاها الفازا هدية وهي بهذا السعر ؟!!!
فتحت حقيبتها تشوف كم معها يمكن تقدر تجمع ثمنها وترجعها لأم فياض ما تبغى أحد يمن عليها !
عقدت حواجبها لما شافته فارغ ..لحظه كان فيه فلوس وين راحت ؟!
لحظة تذكرت اشترت فيهم اخر يوم بالدوام ألعاب لقدر!
زفرت بيأس...وطلعت من المحل وبداخلها غصه من الفقر إلي تحس فيه !
متى يصير معها فلوس ...وقتها ما رح تحرم نفسها من شيء !
قدر تحاول تلفت انتباه رونق : ماما هناك ألعاب
رونق بضيق : بعدين بعدين يا قدر !
عبست ملامحها قدر واكتفت بالنظر بصمت !
بدأت تتجول بالمكان من باب تغيير جو ما لها نفس تشوف خالاتها !
ركضت قدر بعد ما تركت يدها واقتربت من لعبه معروضه على أحد أبواب المحلات ..وهي فاتحه عيونها بانبهار !
اقتربت رونق منها وجلست القرفصاء وهي تقلب بيدينها اللعبه وقدر بحماس تتكلم: ماما اشتريها
رونق مطت شفتها : يا بختك يا قدر على الاقل عندك العاب حنا لعبة قماش ما حصلنا بطفولتنا ..كنا نحمل الوساده ونقنع أنفسنا إن هذه لعبه !
أيام من الحرمان تجرعتها... لكنها جميله ببراءتها !
قدر ما هي فاهمه عليها شيء:ماما اشتريها !
رونق ببرود وهي مازالت تتأمل اللعبه : كان ابيع كليتي حتى أصرف ؟!
لحظه كليتي !
كيف ما خطرت ذي في بالي ؟!
اكيد في ناس تشتري !
بس صحتها تعبانه للحين متى ما انتهى مفعول الدواء تنتكس حالتها !
لازم تعرف علة مرضها وبعدها تبيعها !
وقفت على حيلها والفكره تحوم بنفسها إذا باعتها بسعر عالي رح تهرب مع قدر لمكان ما احد يعرف مكانه وتصرف من فلوس كليتها !
بس وين رح تبيعها !
تعمل اعلان على مواقع التواصل كليه للبيع !
فكره منطقيه !
تمشي وهي غارقه بالأفكار وما انتبهت لقدر إلي أصابها اليأس انها رونق تشتري لها وكل حزن العالم تجمع فوق رأس هالطفله !
**
**
**
بعد ما ترك أهله لفت انتباهه وجودها ...كيف وما يعرفها بذي العيون إلي سحرته من أول نظره !
يمشي خلفها عن بعد بهدوء وكأنه مسير ..... رن جواله وكانت أمه تبغى فلوس ناسيه تأخذ ...توجه لأمه بضجر ..ما هو وقتهم الحين كان أخذت من خالاته!
سميه أول ما شافته : تعال بسرعه حاسب
اقترب بضيق بعد ما خربت عليه :احد يتسوق بدون فلوس
سميه بأمر : حاسب بلا فلسفه اقولك نسيت !
دانا بابتسامه: وش فيك متضايق كذا!
الجازي مسكت الجوال واتصلت على رونق !
طلعوا من المحل وسميه تضحك : لو شفت شكل البنات قال يبغون يطلعون
دانا بضحكه وهي تتذكر الموقف: يا اختي احلى شيء تتسوقين بدون بزران !
فرح بابتسامه: صادقه بس تدرين يا سميه بناتك شريرات قهروني لما رفضوا إني احط عيالي عندهم !
فارس مط شفته : والله حاله انتم تتسوقون والبنات مندفسات بالبيت تراه ظلم
سميه خزته : دامك حنون كذا باكر اطلع معهم
قاطعها بفزع : ليه بايع عمري أنا !
فرح دفته : ايه أخواتك ما تطلعهن اما البنات بالجامعه مستعد تطلعهم كلهم على حسابك !
ابتسم لذكراها : ارمي كل بنات الجامعه على جنب والي خطفت قلبي على جنب مستعد اشتري لها كل المول
دانا خزته،: يا كذبكم يا الرجال متى ما تزوجتم كأنكم ثوب وينقلب ...
سميه بضحكه: ذبحني الفضول واعرف هالبنت إلي عذبت قلب ولدي،!
سكت وعيونه تعلقت برونق إلي متوجه لهم ومنزله رأسها تكلم قدر !
ما انتبه على البنت إلي معها نطق بلا شعور : يمه هذه البنت إلي أبغى اخطبها !
كل العيون توجهت لرونق بصدمه!
رفعت رأسها رونق تلقائيا ...واستغربت وجود فارس معهم...اعتراها الضيق من وجوده وخاصه بعد كلام وعد...لكن الغريب وش علاقته بخالاتها !
التقت عينها بعينه سرعان ما نزلتها وهو يناظرها ومبتسم !
زفرت بضيق وهي كأنها تساق للموت ما تبغى تقترب منهم ... وأخيراً وصلت عندهم ردت السلام ببرود ...استغربت حال أمها وخالاتها وخاصة سميه لأنها كاشفه وكأنه على رؤوسهن الطير !
فارس رفع حاجب باستغراب لما شافها وقفت عندهم وردت السلام ....خفق قلبه معقول تبغى تشكي لأمه بعد ما خبرتها وعد !
نزل نظره بشويش لقدر المتمسكة بيدها بقوة !
هذه قدر يعرفها تيجي لجدته نجوى مع خالته الجازي بس وش علاقتها برونق!
مدت رونق يدها تصافح خالاتها : كيفك خالتي؟!
دانا إلي كانت أقرب لها صافحتها بدون ما تنطق حرف واحد !
عقدت حواجبها رونق باستغراب من حالهم ومن برودهم وكأنهم ما يبغونها معهم !
كملت سلام وحست بشيء كتم على صدرها وهي تحس نفسها بمكان غير مرحب فيه !
سميه كتمت ضيقها وبعدها تكلمت : يلا نكمل تسوق
فارس انت ارجع عند أبوك والرجال ما له داع وجودك هنا !
فارس ناظرها كأنه جماد ........فيه اسئله في باله يبغى لها جواب : بس
سميه بحده : قلت لك روح الحين
ناظر أمه وبعدها التفت على رونق إلي معطيته نص ظهرها ومنشغله مع قدر ....هز رأسه وغادر المكان بدون أي كلمه !
دانا تتمنى رونق ما هي موجوده تبغى تحقق بالسالفه وتتكلم
سميه تحركت لأحد المحلات الصمت مخيم عليها !
أما الجازي تمشي وكأنها جدار الصدمه شلتها الحين البنت الي طول الوقت يتغزل فيها وحالته حاله هي رونق !
طيب رونق عندها علم بالسالفه وإلا لا !
واضح على معالمها الارتباك معقول هي تبادله نفس الشعور ؟!
تحس بصداع يضرب برأسها !
ماتدري كيف مر وقت التسوق ..عقلها شغال بذي السالفة !
رونق مستغربه سكوت خالاتها وأمها وضعهم مب طبيعي !
توجهت معهم للمطعم وهي تفكر فارس ولد اي وحده من خالاتها !
نزلت نظرها بضيق وهي تشوف فارس عيونه مسلطه عليها ....
دانا توجهت لطاوله قريبه من الرجال وجلست عليها !
سميه اعطت نظره قويه لفارس وهي تشوفه عيونه على رونق !
الجازي النار دبت بقلبها متى تختلي بفارس وتأخذ منه كل التفاصيل!
جلست رونق وهي تناظر خالاتها يناظرونها بتفحص ....عقدت حواجبها بضيق،: فيه شيء ؟!
سميه خزتها بقوة : ما في شيء !
وش يعني رح يكون ؟!
رونق بقوة وانزعاج: أجل ليه تناظروني كذا
فرح تغطي على الموضوع : زمان ما شفناك و الطاوله مغلقه اكشفي
قبل ما تكمل كشفت رونق وما اهتمت لنظراتهم إلي واضح فيها عدم الاعجاب !
ناظرت الجازي إلي كانت بعالم ثاني وكأنه في سالفه كايده بعقلها!
دانا : انا رح اطلب لكم العشاءعلى ذوقي !
خزت سميه بنظره «فكي هالعقده »
سميه زفرت بضيق وانشغلت بالجوال !
رن جوال رونق ...كان رقم غريب ...حطته صامت ..تكتفت بعد ما أسندت ظهرها للكرسي ....نزلت نظرها وغرقت بأفكارها !
••
****
**
سالم ناظر الجازي واخواتها لما اختاروا طاوله : هذه إلي معها ابنة جواد ؟!
فارس حس أصابه صمم من سؤال أبوه ...والتفت لفياض يسمع الجواب !
فياض هز رأسه: هذه البنت المخطوفة
سعود : و كيف وضعها بالبيت معكم يعني انسجمت معكم وإلا ؟!
فياض مط شفته باستياء:على حالها انطوائيه بشكل ينرفز تدري إني ما أذكر إنها ضحكت والله يا اخي الي صار لها مب سهل أبدا ..كذا فجأه تكتشف إنك مخطوف وعايش مع ناس مب أهلك وفوق هذا متزوجه عمها ومعها بنت !
فارس يناظره وهو يحس كأنه مويه بارده انسكبت فوقه !
من هذه الحقائق ...البنت إلي دخلت قلبه هي نفسها ابنةخالته !
زوج دانا باندماج: ومب ناويه تروح لأبوها؟!
فياض هز كتوفه: هذه البنت ما أحد يحزر عليها ..يعني صحيح عايشه معنا بنفس البيت لكن تحس بعيده عنا !
طول الوقت ساكته وإن تكلمت تتمنى إنها لو إلتزمت الصمت أفضل
سعود : ربك يعين !
سبحان الله كيف ابنتها تشبه جدتها بشكل مب طبيعي!
فياض انزعج من كلامه اعطاه نظره
سعود بترقيع : اقصد جدتها حنين !
هذه هي طلعت !
فياض ناظر رونق تركت المكان ومعها قدر: يمكن أخذت ابنتها للحمام !
صحيح تذكرت تدري يا فارس إنه عمار ذيك المره
سكت لما شاف فارس نظراته مسلطه لجهة معينه ..نغزه بيده:وش فيك اكلمك
فارس تغير وضعه وهو يحس باختناق وما يدري وش قال فياض ...انقذه رنين الجوال استغرب أمه وش تبغى منه الحين ..ما هو وقت تحقيقها!
توجه لها بعد ما طلبت منه يروح لها!
الجازي أول ما شافته نطقت : ابغى تفسير لهذا الشيء
فارس عقد حواجبه وكأنه ما يعرف الموضوع: تفسير ؟!
سميه بملامح غاضبه لكنها تكلمت بصوت منخفض: الي قلته قبل وصول رونق!
فتح فمه وكأنه متفاجئ وبعدها ابتسم بصعوبه: الله يهديك يمه لا تقولين صدقت ترى امزح
دانا خزته: تمزح؟!.
رد بتبرير: يعني أمي تقول نفسها تشوف إلي ابغى اخطبها يعني من وين رح تشوفها .. رفعت يدي بعشوائيه أمزح معها وأشرت وانصدمت مثلكم لما طلعت ابنة خالتي ترى ما كنت قاصدها !
ترى كل السالفه مسخره ومزح فلا تقلبوها جد ...
تابع كلامه بمراوغه وبعدين أنا قلت البنت معي بالجامعه وهذه مب بالجامعة شغلوا عقلكم بس شوي وفكوني من سوالفكم هذه!
فرح خزته بعدم تصديق:احاول اصدق
دانا بتحقيق :بس هي تدرس معك....ودك تقنعني إنك ما تعرفها ؟ !
احتدت ملامحه لأنه فعلا ضاق صدره من تحقيقهم : يعني وش رأيك أعطيك كشف بأسماء بنات الجامعه !
ترى قلت لك بالغلط صدفه جاءت كذا أشرت عليها وخلاص!
وش هالورطه !
ليت اصبعي انكسر قبل ما أشرت
سميه بهدوء قاطعته: خلاص روح فهمنا السالفه !
دانا ما صدقته وما انتهت لقافتها : طيب وش اسم البنت إلي تحبها بالجامعه؟!
بسرعه جاوب اشوف !
ناظرها بغضب: اسمها صبحيه ارتحتي الحين ...وقسم بالله ترفعون الضغط !
تركهم ورجع عند الرجال وهو متندم على زلة لسانه .....ما توقع ولا احتمال إنها ابنة جواد !-
عفس ملامحه بكره لهذا الشخص الظالم المستبد !
ازفت نسب ولايشرفه يحط يده بيده !
**
**
**
جلست باحد المقاعد وهي تتنفس بتعب .....وش نهايه هالاستفراغ لازم باكر تعمل فحوصات ...ما هي طايقه حالتها كذا ..شدت على بطنها هي تحس ببروده تسري بجسمها وبنفس الوقت....ارهاق تعب ما تقدر تتحمله...مالت راسها على المقعد بتعب ....شدت على بطنها أكثر وبدات تقرأ « وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين "
وبعدها بدأت تقرأ سورة الفاتحة وهي مغمضه عيونها ....تنهدت براحه بعد ما خف الألم ....رددت بهمس«الحمد لله الحمد لله»
ناظرت قدر واقفه وتناظر حولها ببراءة وطفوله وتتأمل كل من حولها
حست باهتزاز جوالها..رفعته بضجر توقعت انه امها. ....لكن استغربت رقم غريب !
قفلته بلامبالاه !
ورجعت تكورت على نفسها وعيونها على قدر ما تبغى ترجع هناك !-
حست باهتزاز جوالها مره ومرتين وثلاث حتى تعدى 10 مرات-مسكت الجوال بخمول ...كان كم اتصال من امها والباقي نفس الرقم!
اتصلت بأمها : الو .....لا ما في شيء زحمه بالحمامات ...._ناظرت شاشه الجوال لما اعطاها اشعار انه احد يتصل فيها ...نفس الرقم_ كملت المكالمه مع أمها شوي وأكون عندك ... إن شاء الله !
قفلت الخط وهي معقده حواجبها من إصرار هذا الرقم !،،
وصلها رساله فتحتها «السلام عليكم ... أنا أبوك جواد ردي»
عقدت حواجبها هذا وش يبغى منها التفتت حولها تتفقد يمكن يكون حولها وهي ما تدري !
زفرت بضيق لما شافت اتصاله ...وكأنه ينقصها الحين جواد ...ومع ذلك هي موقنه بداخلها مهما كان يبقى أبوها وله حق عليها .....ما تبغى تكون عاقه وتغضب ربها .....يمكن مرضها عقاب لأنها عاقه لأبوها ...كل الاحتمالات تدور برأسها ..وبهدوء ردت بعد ما استجمعت قوتها: الو
جوادضبط أعصابه : وأخيراً رديتي
حكت ما بين عيونها وهي عافسه ملامحها بتعب ....وبنبره هاديه تكلمت : رقمك مب مسجل عندي
قاطعها بهدوء: مب مشكله سجليه عندك...والحين كيفك وش اخبارك ؟!
رونق بنفس النبره : الحمد لله !
وش اخبارك ؟!
جواد بهدوء : بخير بس ينقصني شوفتك !
ولا تقولين لي أبو اتصل فيه او أزوره !
رونق بمجاراه: حقك علي بس انشغلت شوي
سكتت ما في شيء تقوله !
جواد عقد حواجبه: صوتك باين إنك تعبانه أو كنت
سكت كان يبغى يقول لها «كنت تبكي»
رونق بنفسيه حضيض للحظه كانت رح تفقد السيطره على نفسها وتقول له تعبانه يا يبه ما اجمل هالكلمه وما اعذبها لكنها صعبه عليها وما لها احقيه فيها بعد هالسنوات الطويله ..ردت بهدوء: مب تعبانه بس مزكمه شوي
رد بهدوء: سلامتك ..محتاجه شيء ؟!
اي شيء تبغينه أنا موجود!،
كتمت آهتها لو كانت بنت ثانيه كان صدقته بسرعه بس هي ما تقع بسرعه بعد ما شافت وحشيته بعيونها وفوق هذا أمها تجرعت المرار معه ....كيف يقدر الانسان يمثل هالحنيه والطيبه بهذا الاتقان...طلعت من افكارها لما كلمها: الو وين صوتك
ردت باقتضاب:معك معك
هز رأسه ما رح يطول معها ذي البدايه وما هي سيئه : عموما انتبهي على نفسك ...واي شيء تحتاجيه هذا رقمي معك بس اتصلي فيني !
ردت لإنهاء المكالمه : ان شاء الله !
قفلت الخط وتنفست الصعداء بعد ما قفل الخط ..وش يبغى من خلف هالاتصال ... وإلا خطه جديده لجذبها !
وقفت متوجه لأمها لأنها تأخرت عليهم ...ورجع عقلها يفكر بفارس وكلامه عن خطبته لها !
أكيد ما عمل كذا إلا إنه عارف إنها ابنة خالته ويمكن سألها عن رأيها قبل ما يخطبها رسمي !
او يمكن يبغون ينتقمون من جواد عن طريقها !
بنظرها كل الاحتمالات وارده وما تستبعد شيء!
قطعت أفكارها لما دخلت المطعم وهي تشوفه يناظرها ..هذا الغبي رح يفضحها بنظراته وخاصه لما شافت فياض يناظر مكان ما يناظر فارس.....فياض نبيه وما تفوته أي حركه !
تابعت خطواتها وهي تتمنى تعدي الليله على خير !
الجازي باستغراب : وينك تأخرت وجوالك مشغول !
جلست وهي تشوف خالاتها يناظرونها ينتظرون الإجابة... أخذت نفس وردت : هذا انا جيت ما صار شيء !
دانا رفعت حاجب إجابتها ذبحت فضولها : الأكل برد
قاطعتها رونق ببرود :ما أبغى أكل... عليكم بالعافيه ..ومدت يدها تناولت من الأكل لقدر !
الجازي اكتفت بالسكوت لأنها حست رونق ما ودها تتكلم قدامهم ...احترمت رغبتها وسكتت
فرح بتأمل : وش فيهم عيونك منتفخه كذا !
الجازي ناظرت عيون رونق: صاير شيء!
رونق زفرت بضيق من لقافتهم ما لها خلق لأحد ..ردت وهي ماسكه أعصابها ..وبهدوء نطقت: يمكن من الاستفراغ!
الجازي: استفرغت !
أنا أقول لزوم تعملين فحوصات
قاطعتها رونق : ما فيني شيء بس الظاهر اخذت برد
سميه رفعت حاجب وهي تتأملها.... بعدها ناظرت دانا إلي تمزح : بعد عمري ما تنلامين عايشه بقريه وحر وفجأة كذا مكيفات و هواء بارد
ناظرتها رونق بملل وكأنها تقول لها يا سخفك!
الجازي أعطت دانا نظره بمعنى انكتمي:، يا ليت تكملين العشاء بدون صوت
دانا بابتسامه ناظرت رونق: ترى امزح أبغى أغير
قاطعتها فرح بتحقيق وهي تكلم رونق : انت بأي جامعه تدرسين يا رونق ؟!-
خزتها الجازي بقوة وهي نفسها تقوم تصفق أخواتها يعني فرح تعرف وين تدرس ليه تحوم حول السالفه !
رونق رفعت حاجب : ليه تسألين ؟!
فرح فتحت فمها للحظه ما توقعت هالإجابه وباستدراك نطقت : اقول يمكن تعرفين ابنة دانا تراها بالجامعة
دانا بتذكر : صحيح ما تعرفين ابنتي بالجامعه ؟!
الجازي فتحت فمها من كذبهم !-
مطت شفتها رونق بضجر : تدرين نسيت كلما أشوف بنت بالجامعه أسألها انت ابنة خالتي دانا !
فرح عقدت حواجبها وفتحت فمها بصدمه: سبحان الله نفس أسلوبه الخايس وبتقليد لفارس «نسيت اجيب كشف بأسماء بنات الجامعة» مالت عليكم وعلى خلفتكم النفسيات !-
عقدت حواجبها رونق باستفهام : مين تقصدين ؟!
الجازي تعض على شفتها وتعطي إشارات لأخواتها ينكتموا بس ما في فائده !
دانا وجاءتها الفرصه ابتسمت وهي تشرح بطريقه كوميديه : تقصد ابن سميه فارس هذا إلي كان واقف معنا لما سلمت علينا !
سألناه إذا كان يعرفك
شهقت دانا بألم لما رفست الجازي رجل دانا بقوة من تحت الطاوله!
واعطتها نظره تهديد و وعيد !
فرح طالعت دانا : وش فيك !
دانا كتمت وجعها وابتسمت بتورط : و لا شيء !
رونق تناظرها تبغى تسمع السالفه هل أهله يدرون عن سوالفه وإلا ما خبر أحد ...بس تحكمت بنفسها وما سألت عن باقي السالفة حتى ما أحد يظن إنها مهتمه بأمره !
دانا رجعت ناظرت رونق ما تعرف تسكت : ايه ولما سألناه قام هب بوجهنا وقال« نسيت اجيب لكم كشف باسماء بنات الجامعة » انت تعرفيه كون تخصصكم نفس بعض !
رونق شيء نغزها إنهم يبغون يسرقون منها كلام وكأنهم شاكين بشيء ...وبهدوء ردت : الحين هذا إلي كان معكم بالجامعه!
وأنا على بالي بالمدرسة !
سميه حست بكلامها تنقيص لولدها :لا يا شيخه خلي عنك !
بالمدرسة !
فرح ابتسمت: بصراحه بالغت يا رونق لأنه ما شاء الله ولدها باين إنه كبير ومزيون بعد !
يا حظ إلي رح تكون من نصيبه !
مطت شفتها رونق بملل وانشغلت مع قدر وما علقت على الموضوع !
الجازي تضايقت من أخواتها وحستهم زادوا العيار بثقل دمهم !
بس مب قادره تتكلم تخاف دانا تجيب العيد وتقول السالفه قدام رونق !
رفعت الجوال واتصلت بفياض حتى يرجعون!
دانا باعتراض: ليه يا قزومه
دخلت ديما عندهم : بابا يقول يلا !-
سميه وقفت مستعجله على الرجعه خلفها تحقيق مع فارس: يلا قومي !
فرح عبست ملامحها : علامك كذا تكلمينا ترى حنا ما لنا دخل إذا ولدك
قاطعتها سميه وهي تدوس رجلها قبل ما تفضحهم:انكتمي وقومي!
فرح بألم : يوجع يا دبه تدوسين رجلي تظنين نفسك فراشه تراك فيل كسرت رجلي!
تلقائيا رفعت رونق راسها بعد ما تغطت وابتسمت وهي تشوف انفعال فرح وشتائمها لسميه !
دانا وقفت واخذت شنطتها بطريقه كوميديه : الا قولي برميل نفط امشي بسرعه قبل ما تنفجر فينا !
سميه ما لها خلقهم تركتهم وطلعت !
الجازي مسكت يد ديما : حسابكم بعدين !
يلا يا رونق !
ناظرتهم رونق بصمت وتحركت وقدر ممسكه بيدها ...كانوا الرجال واقفين مع بعض ينتظروهم....نزلت نظرها بهدوء بدون ما تنتبه على الأشخاص إلي حطوا كاميرات مراقبه عليها !
أصدر جوالها وصول رساله ..طلعت جوالها وهي معقده حواجبها مين رح يراسلها !
استغربت وعقدت حواجبها وردت برساله« نعم؟ »
رفعت راسها بتلقائية وجاءت عينها بعين فارس وهو ماسك جواله وبنفس الوقت أصدر جواله صوت رساله !
نزلت نظرها لما وصلها الرد «ابغى اشوفك ضروري»
تحركت لما حست فيهم يمشون وعيونها بالجوال ..تنهدت وردت « وش تبغى ؟»
رفعت راسها لما حست إنها رح تدعثر بخطواتها ...مسكها من كتفها فياض بهدوء وبنبره غامضه بدون ما يناظر جوالها : حاسبي على خطواتك !
واتركي عنك الجوال الحين !
وقفت معه وحست بنظراته شيء ما ريحها : في شيء؟!
ناظر جوالها بعد ما أعطى اهتزاز لوصول رسالة
رجع ناظرهم وهم يبعدون عنهم ونطق بنصح ابوي : إن كان في شيء بينكم فلا تتأملين لأنه مستحيل أهلك يقبلون فيه ... وإن أصر عليك صدقيني بيلعب عليك نكايه بأبوك !
عقدت حواجبها باستنكار نطقت: وش تقصد!
رد بحزم : قصدي عارفيته أكثر مني !-
وإن كان ما معك خبر بشيء انتبهي توقعين وقتها انت الخسرانه !
تركها وتقدم منها بخطوات هاديه يمكن البعض يشوف تصرفه غلط وقليل ذوق وما له دخل بالأساس!
لكنه حب يعطيها نصيحه حتى تكون على بينه ....هو ماهو غبي حتى ما يلاحظ نظرات فارس اكلتها بشيء مب طبيعي ما يقدر ينتقده بكلمه لأنه بسهوله رح يقول إنه ما يطالعها ويناظر شيء ثاني !
الاثنين يدرسون بنفس الجامعه وبنفس التخصص ونظراته لها تؤكد إنه يعرفها !
الصدفه جوالاتهم الاثنين تعطي اشعارات وكأنهم يتراسلون ..هي كتبت بالجوال وناظرته وبنفس الوقت وصلت لفارس رساله !
قرأها وكتب ورجع يناظرها معقول تكون صدفه !
بنظره أي بنت بهذا العمر تتأثر بهذه الأمور ..هذا شيء طبيعي .....وبوضع رونق يمكن تنتظر البطل إلي يخلصها من حياة التشتت ...
يمكن رونق ما عندها فكره عن الموضوع وكل هذا صدفه ..لكن فارس ما هو صدفه متأكد يحوم حولها وما رح يسمح لهذا الشيء يصير ابدا !
رونق واقفه وكأنها جماد بعد ما ألقى كلماته ...يترجم عقلها كلامه ووصل لنتيجه وحده إنه يشك بأخلاقها ...انجن عقلها عند هذه النقطه وبسرعه توجهت نحوه ...جذبته من كتفه وبنبره غاضبه : انت تطعن
قاطعها وهو يفك يدها عنه برفق وهو يناظر حوله : حنا بمكان عام !
قاطعته بغضب هامس : ما يهمني احد
رد وهو يرجع للخلف خطوه حمل قدر بهدوء: انا ما أشك بأخلاقك بس انبهك من فارس!
مجرد نصيحه أبويه وانت حره تقبليها أو لا !
لا تنفعلين بزياده ترى أنا شايف نظراته لك ومتأكد منها وأنا أحذرك منه وأقولك يعني مجرد احتمال ان كنت على علم بحركات فارس انتبهي منه هذه كل السالفه لا تكبرينها !
والحين امشي تأخرنا عليهم !
ناظرته بنظرات قويه وهو يؤشر لها برأسه تمشي !
تحركت خلفه بصمت .... أو خلينا نقول اضطرت تسكت لأنها ما تبغى أحد يعرف إنه فارس وصل لها مشاعره !
يحذرها من فارس معقول سامع شيء!
وليه واثق إنه أهلها يرفضونه كذا !
بالعكس يمكن فرصه يتخلصون منها كونها بنظرهم ما احد رح يخطبها بعد طلاقها من نايف ومعها بنت )
اصلا هي مستحيل تقبل بفارس ما يعجبها شكله !
ضربت جبهتها بقوة هي وين وعقلها وين راح بتفكيره!
صدق عقلها ناقص !
ناظرت فياض شخصيته حلوة بالرغم إنه بالاربعين معقول أبوه مثله !
قرصت نفسها بقوة الظاهر وقعت بشباك هالشايب قبل ما تشوفه!
يمكن من كثر ما هي كارهه ام فياض راسمه تقهرها !
وقفت عند السياره لما نزل فياض قدر ....الجازي باستغراب: علامكم تأخرتم ؟!
فياض فتح السياره وعيونه على فارس لما حرك وغادر المكان : ما في شيء
ركبت رونق بصمت وهي صاده لجهة الشباك ..وعقلها يلف بالدنيا ما بين فارس وجواد وقدر وأمها وأهل ابوها عقلها مشوش كليا !
*•
*•
*••
سميه ناظرته باتهام : أقولك قول الحقيقه وبدون لف ودوران!
سالم يناظر فارس ينتظر منه جواب بعد ما خبرته سميه بالسالفه : تكلم !
فارس زفر بغضب : قلت لك اتغشمر ومجرد مزحه لكن انت محششه برأسك أفكار إنه في شيء
سميه بمقاطعة : وعيونك إلي أكلتها طول الوقت وش تفسرها !
مط شفته وهو يحس نفسه محاصر : ما ناظرت احد يعني إذا ناظرت الطوفه وإلا الكرسي تجلسين تؤلفين قصص من رأسك ؟!
سميه بانفجار : ترى طول الوقت مراقبك وش هالصدفه نغمات الرسائل بينكم
عقد حواجبه باستنكار: رسائل !
اي رسائل انت وين وصلت بالمسلسل الي ألفتيه ...،ترى حرام عليك هذا ظلم !
اقسم بالله ما معي رقمها ولا عمري كلمتها أو راسلتها
خذي شوفي الجوال وشوفي الرسائل ترى عمي سعد كان يراسلني !
مد لها الجوال بثقه وهو يتابع كلامه : صدقيني لولا إني ابغى أثبت براءه البنت وإلا ما حلفت ولا مستعد أهتم إذا صدقتي أو لا !
سميه ما أخذت الجوال ...تكتفت وبنظرات تحذير : لا تفكر مجرد تفكير إنك تأخذها لسببين !
سالم يكمل عنها : السبب الأول جواد لو ما بقى بنات بالعالم إلا بناته ما رح يكون نسيب لنا ..ما بقى إلا نسب هالعائله المريضه !
ترى ما أنسى نظراته لنا وكأننا حشرات وحضرته ملك نازل من السماء !
فارس رفع حاجب بعد ما تكتف : والسبب الثاني !
سميه بغل : السبب الثاني لأجل البنت نفسها يا لطيف وش رافعه خشومها للسماء من أول ما التقينا فيها في بيت فياض وهي تتعامل معنا بفوقيه
انسانه جليد ما تحس ما عندها مشاعر !
فارس بهدوء ومن داخله وكأنها صخره على قلبه اتعبت قلبه وما عاد يعرف وش يبغى : قلتلك من قبل ما في شيء وكل السالفة مزحه بس انت وخالاتي قلبتم السالفه جد !
انا طالع انام تبغين شيء تحققين فيه قبل ما اطلع !
ردت سميه بعد ما ناظرته بتقييم : لا !
مط شفته بضيق واختفى عن عيونهم ..وقف بعد ما اختفى عن نظرهم ...وهو يسمع أمه تكلم أبوه عن تصرفات خالاته دانا وفرح بالمطعم ..خفق قلبه بقوة لما وصلت امه عند سؤال خالته اذا تعرف رونق فارس بالجامعه !
دقات قلبه تدق بقوة حتى يسمع الإجابة ..قطعت عليه اخته وهي تضربه على كتفه بمرح : وش تعمل هنا !
ناظرها بغضب وبهمس: انكتمي!
رفعت صوتها ايات : جالس تتسمع على أمي وأبوي !
مسكها من فكهاوشد عليه بسببها ما سمع الإجابة : ما تعرفين تنكتمي ..يا ثقل دمك !
انقلعي من وجهي
دفها بخفه وما صدقت خبر بسرعه هربت!
ورجع لأمه و أبوه لما نادت سميه بصوتها: وش فيه !
اقترب منهم بملامح مكبوته : ولا شيء نسيت مفتاح السياره ورجعت اخذه !
سحب المفتاح وطلع ووقف وهو يسمع أمه متضايقه : تخيل تقول عن فارس وانا ظنيته بالمدرسة تقول ما تعرفه !
زفر ببطئ مرتاح ومتضايق بنفس الوقت مرتاح إنها ما خبرت أحد إنه أفصح بمشاعره تجاهها وانكرت معرفته !
ومتضايق من كلامها لذي الدرجه شايفيته ما يسوى !
ايه ما هو بعينها طالب مدرسه !
شد قبضة يده بقوة « يصير خير »
**
*•**
••**
مسكه وكأنه انقض على فريسته وبنظرات حاده وهو يجذبه لجانب الطريق وبتحقيق : مين تكلم عن رونق إنها مدمنه ؟ مين قال هالكلام؟! تكلم قبل ما اهفك
اياد وجهه احمر يبغى يبكي من الخوف من ملامح زياد : مب أنا قلت !
أصلاً ما أعرفها !
هزه بقوه وهو صاك على أسنانه: مين قال لك ؟!
اياد يحاول يحرر نفسه من قبضته: انا ما لي علاقة لؤي تكلم قدامنا !
فتح عيونه بصدمه ..وش هالفضيحه : قدامكم ؟!
قدام مين تكلم هالزفته ؟!
اياد بصعوبه نطق من الخوف :قدامي أنا بس !
رد بعدم تصديق : بس انت قلت قدامنا ..تكلم قدام مين تكلم !
اياد بإنكار وهو يبكي :والله بس قدامي والله
سكت لما استقر يد زياد على خده وهو يتكلم بتحذير : والله إن سمعت هالكلام طلع من لسانك إلا اقصه وأرميه للكلاب تفهم !
هز رأسه بخوف بس يبغى يهرب من قبضته ...زياد بتأكيد،: وإن سألك جواد من وين سمعت الكلام يا ويلك إن قلت لؤي تصرف السالفه ولا كأنه لها وجود تفهم !
هز رأسه وهويمسح دموعه وهو يتمنى يفر من سطوة هالوحش !
زياد زفر بغضب : لؤي وين؟!
اياد وهو يحاول يفلت : عندكم اتركني
قبل ما يكمل دفه زياد بقرف وتوجه لبيتهم وهو ناوي على لؤي ...دخل البيت ناظر الصالة فاضيه نادى بصوته الغاضب : لؤي لؤي
طلعت ام راكان من المطبخ: وش فيك صوتك لآخر الحاره!،
زياد اخذ نفس : وينه لؤي؟!
ام راكان بحرص بعد ما خبر اياد عن زياد خلته يهرب لأنها متأكدة رح يجلده: مب هنا طلع !
رفع حاجب وللحين ما طلع حرته : وين انقلع
ام راكان تتوجه نحوه بهدوء وباقرب كنبه جلست : وش تبغى فيه
زيادبقهر هز كتفه: ولا شيء !
تدرين إنه يتكلم على رونق إنها مدمنه
قاطعته ببرود: طيب وش الجديد بالسالفه مدمنه وستين الف مدمنه !
فتح عيونه باستنكار : يمه كلامك هذا ما يصير
ترى لو عرف جواد بالسالفه ما هي حلوة بحقنا نتكلم على ابنته
مطت شفتها باستصغار: من زين ابنته !
بعد ما فضحتنا بالحفله !
صفر بضجر : انت تعيدي بنفس السالفه خلاص انتهت
قاطعته بقوة : لا ما انتهت وكيف تنتهي والناس اكلت وجهنا بالشائعات بعد سواد وجهها !
عقد حواجبه باستنكار:-شائعات
صفقت يدينها ببعض: الحريم يتكلمون من بعد تصرفها انها تحب راكان وعلشان كذا خربت الحفلة انتقام
قاطعها وهو عافس ملامحه من الشائعات إلي ملتصقه برونق : وش هالتخلف بعقل الناس
قاطعته ام راكان : وهم صادقين !
تبغى تقنعني انها عملت كل الضجه وخربت الحفله علشان امها تنتقم لها !
ترى ما لها فتره عارفه أمها سبحان الله جاءتها الحميه تدافع عن أمها إلا بخطبة راكان !
عقد حواجبه بعبوس: وش تقصدين
ردت بمصارحه علنا : وانا مصدقه هالشائعات لا تنسى إنها اشتغلت عند راكان تبغى تقنعني وحده قرويه مثلها ما حفيت خلف راكان حتى يناظرها ولما شافته خطب أختها انجن جنونها لو شفتها بالحفله بعيونك وش عملت كان صدقت !
هز رأسه باشمئزاز يطرد هالافكار: يمه الظلم ظلمات يوم القيامه ...نام مظلوم ولا تنام ظالم !
والله موقفك ما يسوى ترفع يدينها بالليل وتقول «حسبي الله ونعم الوكيل بكل من ظلمني»
لا يا يمه أنا أعزك وما أبغى يوصلك أذى من خلف كلام
قاطعته بعدم اقتناع وبكلام مبالغ فيه: وش تسمي مقاطعتها للأكل وكل شوي تستفرغ وتفقد الوعي والحين يراكضون فيها المستشفى ليه تاركه الأكل كله لأنها فقدت الأمل من راكان
قاطعها بضيق : انت مين قال لك
ردت وهي ترخي ظهرها للخلف بشماته: ام فياض قبل شوي اتصلت فيها حتى نشوف إذا الجازي فاضيه لأنه راكان ومريم يبغون يزورونها !
وقالت لي إنهم اخذوها لمستشفى بس انتبه تخبر أحد ترى نبهت علي ام فياض ما أقول لأحد حتى ما توصلها مشاكل!
عم الصمت للحظات وهو سارح بفكره ...ناظر أمه إلي تكمل كلامها: يمكن خطيتنا مرضها وربنا جازاها
ناظرها وما عجبه كلامها : الحين كل واحد مرض يكون عقاب من ربنا لأنه غلط بحق غيره!
يعني جدتي الحين مرضها عقاب ........ الله اعلم مين ظلمت وهذه خطيئته !
وانت ذيك المره لما جلست بالفراش كم يوم خطيئة مين ؟!
خلينا نرتقي شوي بعقولنا المرض شيء ما احد يتشمت فيه ...يمكن يكون بلاء من عند ربنا أو تكفير خطايا وذنوب ...
وبنبره راجيه : يمه إذا لي خاطر عندك لا تنزلي مستواك لذي الأمور تراك غاليه وأنا ما أقبل لك تكوني كذا وتذكري العرض دين لا تطعنين بالعرض حتى ما يرجع لنا !
سكتت ما في كلمه تقولها ...ناظرها وهي ساكته : انا طالع الحين تبغين شيء!
تنهدت بهدوء وردت: لا
وبتذكر : بالله عليك لؤي ما تضربه تراه
قاطعها بهدوء: ان شاء الله
**
**
**
**
حاضنه نفسها وهي جالسه على كراسي الانتظار وبضجر: وش هالازدحام هذا !
كل الناس اليوم مريضه !
الجازي بهدوء تناظرها باهتمام : تعبانه إذا مب قادره تتحملين اتصل بفياض
رونق برفض: ما أبغى احد يمن علي
قاطعتها الجازي بحالميه : غلطانه ترى فياض ما فيه مثله إنسان مثالي و راقي ومتفهم وصبور وعنده نخوة واجمل ما فيه خلق الحلم ما تتصورين كم هو حليم !
هزت رأسها بالنفي بكل تعب...بعدم تصديق ..أسندت رأسها على الكرسي وناظرت السقف وهي تتكلم بنبره رقيقه حزينه بموضوع طير عيون الجازي : وش كان شعورك لما التقيت بجواد ذيك المره بالمستشفى؟!
فتحت الجازي عيونها باستنكار : وش تقولين؟
رونق عدلت جلستها وضغطت بيدها على بطنها تخفف الألم: يعني معقول عشت معه يمكن 3 سنوات ولما تشوفينه ما يكون بداخلك مشاعر تتحرك سواء كره أو حب !
الجازي رفعت حاجب بتحقيق مع رونق:، البارحه كنت مشغوله معه على الجوال ؟!
هزت رونق رأسها بدون اي كلمه
الجازي بانفعال: وش يبغى منك ؟
رونق مطت شفتها بسخريه يعني ابن وش يبغى من ابنته ..وبنبره ساخره : يبغى يرجعك لذمته حتى يلتم شملنا حنا الأربعة ...وش قلت ؟!
الجازي ضربت رونق على رأسها بقوة: وقحه !
ضحكت رونق بالرغم من تعبها وهي ضاغطه على بطنها بقوة أكبر : يعني أب وش يبغى من ابنته ؟!
تنهدت رونق بتعب بعد ما غادرتها نوبةالضحك:انا اتكلم جد وش مشاعرك تجاه جواد؟!
الجازي ردت بكره : بحياتي ما كرهت إنسان مثله
ناظرتها رونق : يمكن توهمين نفسك وتقنعيها انك تكرهيه
حتى تطمسي مشاعر جميله نمت بيوم من الأيام له !-
جدي قال إنك حبيته
قاطعتها الجازي : أنا ما حبيته أنا تقبلت الواقع وقتها واقنعت نفسي إني أحبه !
رونق حضنت نفسها وهي عافسه ملامحها بتعب ..وبرفض لإجابه الجازي وعدم تصديق : يعني تأخرت بالانجاب بدايه حياتك لو كنت ما تحبيه كان قلت اجت لوحدها وطلبت الطلاق ..ليه ذبحتي حالك حتى تنجبين منه ؟!
بالرغم من معاملته السيئه معك !
كل هذا ما له تفسير إلا إنك حبتيه وما لقيتي حل إنك تربطيه فيك إلا الحمل!
رفعت نظرها بلوم وعتاب : دام حياتكم من بدايتها مشاكل ونكد ليه سعيتي لوجودنا ؟!
غريبه حياة الأزواج دام التفاهم معدوم بينكم ليه تنجبوا عيال وتخلونهم يعيشون بأجواء نكد وصراخ وهموم وكدر !
دامكم مب قادرين توفرون للطفل حياة بجو اسري يملاه المحبه والسلام والاستقرار لا تنجبوا !
الجازي تناظرها بصمت خيم عليها !
رونق ناظرتها وهي للحين متكوره : ليه حياتنا مختلفه عن القصص والروايات ..كل الروايات تقول إنه البطل يندم على عمله بالبطله ويصير يحبها بجنون وهي تسامحه وترجع له لأنها تحبه !
أو إنه البطل الشرير يصير له شيء حادث او يمرض ويندم ندم شديد على اعماله السيئه مع البطله ....والبطله بقلبها الرهيف تسامحه !
حنا الواقع مب كذا !
هذا هو جواد ظلمك وعايش حياته ومبسوط !
ليه الروايات والقصص ما لها وجود بواقعنا !
حسب الكلام إلي نسمعه انت تحبين جواد!
لأنهم يقولون إذا أساء لك الشخص إلي تحبيه فما لك إلا أمرين
إما تسامحيه وترجعين له لأنك تحبيه
أو الحب كله يتحول لكره وتغذين ذكراه بالحقد !
أما إذا ما عاد يطرى على بالك ونسيتي وجوده فهذا دليل إنك أصلا ما حبتيه مجرد مشاعر وهميه و انتهت !
قاطعتها الجازي بغيض: ما شاء الله عليك والله ما هو مخرب عقلك الا هالخرابيط إلي طول وقتك جالسه عليهم !
مشكلتك مب فاهمه الحياه !
ترى هبل رواياتك ما هو موجود بالحياه يعذبها وفجأة يحبها وهي تسامحه لأنها تحبه اصحي يا ماما !
شوفي المرأه لها قدرة على الصبر والتحمل غير معقولة ..يعني هذا الشخص يؤذيك ويعذبك وتصدر منه تصرفات تجرحك ومع ذلك تتحمل الانثى وتطنش على أمل إنه بعد أول مولود يتغير الحال وتتحمل طول هالفتره حتى تضع طفلها الأول ....بعدها تتحمل وتصبر على زوجها مب حب فيه لا علشان عيالها لكن بعد وقت خلاص الكرامه فوق شيء
قاطعتها رونق بعد ما مطت شفتها : اي كرامه أشك إذا عند الحريم كرامه!
وين كرامتك من أول مره رفع صوته عليك او مد يده وين الكرامه وانت جالسه معه ،
وكأن المرأه حيوان يضربها !
كرامتي ما تسمح لي اجلس في بيته دقيقه ولو يموت ما رجعت له حتى يتأدب ويعرف قيمتي
قاطعتها الجازي بسخريه: على هالحال عمرك ما رح تجلسين دقائق عند زوج الغفلة ..صدقيني الحياه الزوجيه مختلفه عن تصورك هذا !
رونق مط شفتها بملل من هالحياه وزاد تعبها: اصلا ما أحد فاهم الحياه غيري !
وإلا أقولك فهميني هالحياه نأخذ مثال من حياتك
فياض الحين كيف وقع بشباكك !
ابتسمت وهي تغمز لها وتكمل كلامها : نأخذ منك خبره بالتزبيط لا تستحين !
وقفت الجازي بغضب: فعلاً إنك وقحه كله من هالروايات الي تشوفينها مفصحيتك والي يشوفك دوم تطالعين يقول ما شاء الله يظن انسانه مثقفه ما يدري إنها
قاطعتها رونق وهي تشوف فياض اقترب منهم مسكت يدها : اجلسي
الجازي بحده رفعت اصبعها بتهديد: إن جبت سيره ابوك والله ما أجلس
جلست الجازي و بلعت ريقها وهي تشوف فياض خلفها ووجه احمر وباين عليه الغضب !
رفع حاجب وهو يناظر الجازي وبصوت منخفض : وش صاير ؟!
الجازي ردت بصوت يكون هادي وطبيعي: ولا شيء
فياض اعطاهم نظره ما ريحت الجازي!
رونق اخذت نفس عميق وهي تصدر صوت النفس ....وبعدها سألته: متى دورنا
ناظرها فياض وهو نفسه يصفقها كف على وجهها من برودها :مطوله
رونق وقفت بهدوء: أنا رايحه للحمام
مسكها من كتفها فياض وهو صاك على اسنانه وبنبره تحذير : سيره جواد يا ويلك ان فتحتيها قدام أمك !
ناظرت رونق كتفها باستنكار وهو شاد عليه ونظراته المتوعده لها وكانه يحذرها يقال ذابحيته الغيره .. بدأت مشاعر الكره تغلي بداخلها فكت يده عنها... وبنبره قويه حتى تحرق قلبه وتثبت لأمها إنه ما في رجال مثالي: وش دخلني هي تسأل عنه وأنا أجاوب !
فتحت الجازي فمها باستنكار ...وانلجم لسانها ما توقعت رونق تعمل فيها كذا وناويه تخرب بيتها !
فياض رجع جذبها من كتفها بقوة؛ اتقي شر الحليم إن غضب !
مطت رونق شفتها ببرود : ما يهمني لا خيرك ولا شرك ...
الجازي بمقاطعة : أنا سألتك عن الزفت !
رونق وهي تحاول تفلت يد فياض وهي تناظر حولها المكان مزدحم : لا أنا إلي فتحت معك موضوع حتى ترجعين له .....ترى مازال العرض مفتوح فكري بالموضوع وأنا انتظر ردك
سكتت وكتمت ألمها لما شد على كتفها فياض بقوة : لا تستفزيني أكثر يا رونق !
وقسم بالله أحول حياتك جحيم !
رونق احتدت نظراتها وبقوة نطقت : لا تهدد انت إلي تندم
وسرعان ما دعست على رجله بقوة حتى يفلتها!
الجازي منصدمه من تصرفاتها : رونق وش فيك ؟!
أول ما تركها فياض وهو عافس ملامحه من دعستها على رجله ....جلست على الكرسي بتعب !
الجازي بضيق ناظرت فياض بلوم : فياض
قبل ما يتكلم أخذت رونق نفس عميق وكأنها تكلم نفسها : زعلت لما قلت لها أبوي كلمني البارحه
ما تبغاني أكلمه وتحقق معي وش يبغى مني ؟!
أنا اقترحت عليها تتركك وترجع لجواد ونعيش حياة طبيعيه بس زعلت وما تبغى سيرته !
اذا انت تكرهين أبوي مالك حق تجبريني أكرهه وتتحكمين بمشاعري!
وش تختلفين عن جواد إذا اتبعت هذه الطريقة؟!
تحكم بمريم ومشاعرها !
كلكم مثل بعض ...انا ومريم ومجرد أداه انتقام بين العائلتين بس !
كانت رح تتكلم الجازي ..قاطعها فياض وهو يؤشر لها تتركها تتكلم براحتها !
مسحت رونق دمعه نزلت غصب عنها : انا مب فتانه حتى اخرب بينكم العلاقه لكن أبغى أقهرك واطلعك عن مثاليتك المزيفه !
ما تحملت ثواني وكان الإنسان المثالي المتفهم الراقي مثل غيره من الرجال همجي وما عنده أسلوب إلا الضرب والتهديد والوعيد...قلت لك يمه الرجال كلهم مثل بعض ...لازم تمشين على هواهم ان خالفت لو نقطه يدوسونك تحت الأرض !
شفت بعيونك يا يمه !
فياض رفع حاجب وهو باصم 100 % انها بحاجه لطبيب نفسي !
أرخت رأسها على كتف الجازي وغمضت عيونها بتعب ...هذا المرض هد حيلها !
رفعت الجازي نظرها لفياض بتردد ....هز رأسه بهدوء وأعطاها إشاره كل شيء تمام !
ابتعد كم خطوة عنهم وجلس مقابل لهم !
الجازي تحس الضيق إلي بداخلها ما عادت تقدر تحمله ....رونق رح تبقى حسره بقلبها حتى بعد ما التقت فيها ما حست بطعم الراحه !
كيف توفر لها حياة هاديه من خلالهاتريح نفسيتها وتحس بالاستقرار
عند أهلها مستحيل أخواتها ما رح يتركونها بحالها !
وإن راحت عند جواد متأكدة رح تتدمر نفسيتها نهائيا وتخسرها للأبد !
ما تبغى تخسرها بعد ما لقتها!-
ما عندها إلا حل واحد وما لها غيره .... لأنها متأكدة رونق بس بحاجه لاستقرار خالي من رجال !
ناظرت فياض المنشغل بجواله بأسف ما لها غير هالحل لازم تضحي لأجلها !
***
***
**
تمددت بتعب على سريرها...جرثومه من وين جاءت لها واحتمال يكون معها القولون العصبي ..مطت شفتها دكتور غبي ما يفهم شيء !
هي الغبيه الي قررت تراجع بالمستشفى !-
تذكرت قدر من التعب نسيت تقول لأمها يجيبونهامن عند نجوى !
طلعت بخطوات هاديه ...قبل ما تنزل عقدت حواجبها من صوتهم الطالع
الجازي تغلي غلي ابنتها قاعده تضيع منها وما رح تسكت : اقولك أنا رح اسكن في بيت لوحدي مع رونق والعيال!
فياض صفق يدينه: برافووووووو ومتى الرحيل ان شاء الله!،
الجازي الله يرضى عليك مب رايق لذي السخافات
قاطعته بقهر : ما رح اسكت ورح اطلع رونق ..مب مرتاحه هنا المكان هذا ما يناسبها
قاطعها بقوة بعدما استفزته : قلت لك من قبل والحين اعيدها رونق بحاجه لمصحه نفسيه
قاطعته بغضب :ابنتي مب مجنونه تسمع
مط شفته بسخرية:ما ذبحك إلا المكابره رح تفقديها وانت تكابرين !
البنت بحاجه لدكتور نفسي لأنها كلها عقد نفسيه ومنظرها لوحده يجيب الاكتئاب تحتاج لعلاج بأسرع وقت قبل ما تتفاقم حالتها !
وفوق هذا قدر رح تعيش بتعاسه دام رونق امها ومقابليتها 24 ساعه
الجازي ترفض هالكلام : ما رح ارد عليك.. علشان كذا أنا رح انتقل مع رونق لبيت وحدنا
تكتف وهو يناظرها بتقييم : حلو حلو طيب من وين لك أجره البيت ومصروف وهذه الأمور !
مسحت دموعها بعنف من العجز الي تعيشه المراه : أبوي ما رح يقصر !
ابتسم بسخريه رغم الغضب الي بداخله:ما شاء الله خالي يدفع..... وكأنه جالس على بنك !
تراك انهبلتي وجالسه تدمرين بيتك علشان شخص ما يستاهل اصحي من غيبوبتك لو تضحين من اجل مريم كان قبلتها لأنها شخصيتها ضعيفه وإن كرهتك ما هو بيدها أما رونق غير ما أحد يتحكم بمشاعرها قويه وتوقعي منها تدوس على مشاعرك بدون ما يرف لها جفن !
تعوذي من الشيطان واترك
قاطعته برجاء : فياض لا توقف بوجهي
فياض احتدت ملامحه سرعان ما هدأت ملامحه وهو يشعر بوجود رونق ...رفع حاجب بخبث مستحيل يقبل إنه يخرب بيته ...تعيش رونق سعيده لكن ما هو على حساب بيته واستقراره.. .نطق بعد مازفر بهدوء: أنا موافق تسكنين لوحدك في بيت ثاني ومستعد أدفع الأجره والمصروف لكن بالمقابل عيالي عندي يعني بالمختصر تطلعين انت ورونق وقدر وبس !
سكتت الجازي وانلجم لسانها كيف تترك عيالها !
تابع كلامه وهو يناظرها بانتصار :معك ثلاث ايام تختارين بين رونق وبين وسيم ، خالد ، ديما !
وأنا راضي باختيارك !
الحين طالع أجيب أمي والعيال
أعطاها نظره وغادر البيت وهو متأكد إنها سمعت الكلام !
ومتأكد من اختيار الجازي مستحيل تتخلى عن وسيم خاصه!
يمكن بعد اختيار الجازي تحس على دمها رونق
قطع أفكاره بضيق وهو يحس انه تصرفه غلط وبنفس الوقت مصلحة اسرته أولى وما رح يسمح بشتات عائلته ...وما ينسى رونق بدأت الحرب بكلامها بالمستشفى !
**
**
***
رونق تسمع وهي مصدومه ...دكتور نفسي !
لذي الدرجه يظنها مجنونه !
يخير أمها بينها وبين عيالها !
رجعت بخطوات للخلف وللحين الصدمه محاصريتها !
دخلت للغرفه بخطوات تائهة ...ناظرت نفسها بالمرايه ..منظرها يجيب الإكتئاب
اذا فياض يعمل كذا ويتكلم عليها كذا !
غمضت عيونها وعقلها يفكر باختيار أمها !
ما عندها أي فكره عن اختيار الجازي !-
رجعت للسرير ارتمت لما حست بدوخه !
تحس عقلها توقف عن التفكير ...عيونها تجمدت عن البكاء مب قادره تفكر بشيء !
يمكن هي سيئه بتعاملها مع الناس علشان كذا تشوف ذي المعاملة من إلي حولها !
مب قادره تستعيد نفسهامن جديد!
لازم تتغير وتكون أكثر مرونه !
هي متأكده من شيء واحد إنه وجودها هنا مزعج فياض لحد ما تتصوره !،
هذه اخرتها يطلع عليها إشاعات إنها مجنونه!
هزت رأسها بالرفض ما هي مجنونه!
رفعت نظرها للسقف معقول إنها مجنونه بس هي مب حاسه بنفسها !
الحين المجانين ما يعرفون عن أنفسهم مجانين يحسون انفسهم مثل باقي الناس !
رفعت أصابع يدها تتأكد خمس أصابع لو كانت مجنونه كانت ما عرفت تعد !
لحظة يمكن خربطت بالعد
مسكت أصابعها واحد اثنين ثلاثه اربعه خمسة !
دفنت نفسها بالفراش ودخلت بنوبة ضحك وبكاء ما عاد تعرف وش تبغى من ذي الحياة !
ما عاد لحياتها طعم !
**
**
**
جالسه في بيت وليد بهدوء مستمعه لمحادثه حنين والجازي... .دخل وليد بهدوء رد السلام ...سلمت عليه رونق وهي تحس الوضع متكهرب بينه وبين الجازي حتى حنين تحس بعيونها كلام بس مب قادره تتكلم قدام رونق !
من البارحه يخيم عليها البرود والهدوء ومع الدواء إلي صرفه الدكتور تحس صارت افضل بكثير !
جلس وليد والتزم الصمت على غير عادته ...متأكده رونق إنه زعلان على الجازي بسبب موقفها مع فياض الأمس !
دخل وسيم وهو معصب : ماما شوفي خالد يرمي تراب
حنين بضيق من تخريب الصغار:جازي شوفيه
وقفت رونق باتزان : خليك أنا أشوفهم!
اعتدلت الجازي بجلستها : نتفي شعراته هالدب !
حنين بضحكه: والله إن ضربته وجاء يبكي ما تخلص منك
الجازي ابتسمت: يعني ضرب عن ضرب يختلف !
طلعت رونق بهدوء ...اقتربت من خالد وهو يلعب بالتراب ...هرب لما شافها اقتربت منه !
تنهدت ما تحس بمشاعر تجاه إخوانها !
جلست على الأرض وهي تناظر قدر تلعب مع ديما تحت الشجره !
مستعدة تعيش حياه الشقى مقابل إنها قدر تكون مبسوطه بحياتها وما تتحسس من اي شيء !-
كتمت الضيق إلي بداخلها هذا هو مر اليوم الأول وأمها ما اختارت !
ينقبض قلبها لسماع الاختيار !
وزايد ضيقها النقاب ..تخاف أحد يدخل فجاة
التفتت لما دخل فارس بيت وليد وهو يكلم بالجوال ...تكلم بسرعه : اكلمك بعدين
قفل الخط وأخذ نفس عميق يهدي من دقات قلبه !
غض نظره عنها بعد ما مسح فيه فياض الأرض .....رجع للخارج ورن جرس البيت !
لحظات طلع وليد .وتوجه للباب وفتحه : هلا فارس تقضل حياك !
فارس المفروض ما يدخل لوجود رونق بس شيء جذبه للدخول :انتظر احمد وينه ؟!
ما يرد على الجوال
وليد هز رأسه بتفهم : الحين اناديه الظاهر إنه نايم !
ادخل للداخل مب حلوة وقفتك برا !
دخل فارس بدون تردد ..ووقف ينتظر وما قدر يصرف نظره عنها لما غادر وليد !
أخذ نفس يحاول يهدي دقات قلبه ...نظره مثبت عليها وهي معطيته ظهرها ..تقدم كم خطوة وبصوت منخفض تكلم : ممكن سؤال !
حست رونق طنين بإذنها.. قلبها يدق بقوة يمكن توهمت ..طنشت يمكن الجنان إلي فيها يوهمها انه يكلمها !
التفتت بقوة وقلبها يدق بقوة لما نطق اسمها: رونق !
ابتسم بلطافه لما ناظرته باستنكار وصدت عنه..سألها وهو يناظر الباب يخاف يخرج احمد بأي لحظه : اسمعيني زين أنا ما كنت أعرف إنك ابنة خالتي لما كلمتك وعد.... أتمنى إلي صار بالجامعه خالتي ما تعرف عنه ولا أحد
ما شاف منها رد فعل :-رونق انا
سكت وابتعد وصد لما شاف أحمد طلع له !
سلم احمد وما انتبه على وجود رونق وغادر المكان !
شدت قبضتها رونق بقهر كان نفسها تمسح فيه الأرض لكنها سكتت حتى ما تجيب الشبهة لنفسها !
غمضت عيونها وهي تحتضن كف يدها عند قلبها....وهي تفكر ليه ما يبغى احد يعرف ؟!
وإلا هون لما عرف إنه أبوها جواد !
مطت شفتها وقررت تدخل تخاف ييجي أحد ثاني !
دخلت بهدوء والنظرات محتده بين الموجودين ....جلست وناظرت وليد إلي تكلم بهدوء: اشتريت زوج حمام لونهم ابيض شفتيهم يا رونق )؟،
ناظرته رونق وهزت رأسها بالنفي: لا
وقف بابتسامه ما ريحتها : تعالي شوفيهم !
وقفت على مضض وهي تحس وراه شيء !
وصلت لبيت الحمام ووقفت تناظرهم بهدوء ...لحظات وتكلم وليد بنبره حانيه : الكلام إلي بيننا ما أبغى الجازي تعرف عنه !
ناظرته وهوى قلبها وهي تحس بوجع بأعماقها ما تبغى تسمع شيء يطعنها ويزيد من جروحها !
وليد بنبره حنونه: انت يا ابنتي الحين كبيره وواعيه ومب حاجه أم أو أب إلي بعمرك يبدون يستقرون مع زوج ويبنون اسره
رفعت حاجب بعد مافهمت مقصده : وش المطلوب مني !
وليد اخذ نفس : شوفي انت مثل ابنتي وأبغى لك الافضل أنا أعرف شخص محترم والكل يمدح فيه سأل عن عروس وأعطيته مواصفاتك وحتى قدر ما يمانع من وجودها عنده!
لا تقولين هذا يبغى يتخلص مني أبدا صدقيني بمثل وضعك أفضل حل تتزوجين وتكونين صاحبة بيت مب تعيشين عند زوجة أب أو زوج أم!
لا تنسين أنا سمعت إنه جدك ابو جواد للحين رافض دراستك ومصمم على سحب اوراقك من الجامعه ...وبطلوع الروح حتى زياد اقنعه يسكت لكنه رح يرجع ويدور لنفس السالفة أنا أعرفه ما يرتاح الا يحقق إلي في باله ء-
رددت بهمس وكأنها ما سمعت من كلامه إلا اسمه : زياد
وليد هز راسه : ايه زياد حسب المعلومات إلي وصلتني هو اقنع أبوك تكملين دراسة الطب ويضغط الحين على ابو جواد حتى ما يوقف بوجه دراستك !
سبحت في بحر افكارها زياد ليه واقف معها ويدافع عنها حتى وهي مب موجوده يدافع عنها
هزت رأسها بالنفي ما تبغى تشعر بالامتنان لأي شخص لأنها متاكده رح يخذلها ......يذبحها الخذلان من الوريد للوريد !
رفعت رأسها على صوت وليد وهو يخرجها من بحر افكارها : وش قلت ؟!
ومن الحين لك حريه الاختيار تجلسين مع الرجال
قاطعته بخيبه : انت تبغى تزوجني حتى ما يخرب بيت ابنتك فقلت ازوجها وارتاح
سكت للحظات وهو يفكر فعلا هو خايف على بيت الجازي ينهدم ...لكن بطبعه ما يحب يجرح احد :لا تقولين كذا!
أنا الجازي وقلت لك من قبل أجبرتها على الزواج لاني شفت إن مصلحتها بالزواج!
ردت تجاريه بالكلام : وأبوي!
تبغى تزوجني بدون علمه وتنتقم منه بقوة شوف ابنتك تزوجت بدون علمك !
هز رأسه بالنفي
ابتسمت بألم : لا تنكر اوكيه أنا موافقه بس بشرط العريس ابو فياض
فتح عيونه باستنكار :انجنيتي !
نسيتي إنها أختي تبغين تخربين بيتها بعد هالعمر
رونق حاصرته: اختار بين خراب بيت اختك او خراب بيت ابنتك
رد برفض : لا ذي ولا ذي مستحيل اقبل وانت بعدك صغيره
قاطعته رونق : ما رضيت لأختك وابنتك يخرب بيتهم أما أنا تضحي فيني مقابل ما يخرب بيت الجازي !
زفر بضيق : رونق لا تفسرين الكلام على كيفك ...انا أبغى لك رجال أعزب صغير بالسن ويحتويك بإمكاني حتى ما يخرب بيت الجازي باتصال واحد لجواد تعال خذ ابنتك وانتهينا
بس أنا أبغى لك الأفضل ما أبغى ترجعين لجواد وتعيشين عند زوجة أبوك
قاطعته بمرارة :ما أبغى اتزوج طول حياتي
رد بمقاطعه لحل ثاني : اوكي أنا قلت لك هذا القرار يرجع لك وما أحد يجبرك !
أنا ما اشوفك سعيده بحياتك معنا واكيد تبغين اهلك بالقرية وش رأيك أرجعك لهم وما أحد رح يدري من أهل جواد وكل أسبوع أنا والجازي عندك نطمئن عليك
قاطعته بضحكه قصيره من خلفها وجع كبير : حلوة هذه الحمامه إلي تشرب مويه !
انتبه للباب لأنها بأي لحظه رح تغافلك وتطير بعيد بعيد وما تقدر تحصلها !
وليد بهدوء : ما رح تطير دام الصياد حولها ويقص جنحانها ...صدقيني إن رجعت لجواد ما عمرك رح تطيرين ابد !-
معك اقتراحين اختاري بينهم إما تتزوجين او ترجعين للقريه
قاطعته وهي معقده حواجبها : أو أسكن عندك!
رفع حاجب بعدم تصديق : متأكدة !
من الحين ما أبغى انسان يعرف من أهل أبوك إنك عندي !
ترى إن عرفوا إلا يسحبونك من شعرك !
قاطعته بهدوء : أنا رايحه للداخل!
وليد تنهد بقله حيله: اعملي المناسب وقبل كل شيء تذكري أمك عانت كثير حان الوقت ترتاح لا تبخلين عليها بالراحة !
لا تزعلين مني !
مطت شفتها بهدوء.....وما علقت !
رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل العاشر 10 - بقلم ضاقت أنفاسي
مر اليوم الثاني ...جالسه بالحديقه ..ومتسنده على الشجره ...ورافعه رأسها تناظر أوراق الشجر تتراقص بخفه مع حرك الهواء ...وخيوط الشمس تخترق الفراغ بين الأوراق لتعطي منظر يسلب العقل بجماله !
وقف فوق رأسها ..بالرغم إنها عارفه بوجوده إلا إنها تجاهلت وجوده ..ونظرها محدد على أوراق الشجره !
جلس جنبها بهدوء ....تنهد ورفع رأسه يناظر المشهد إلي تناظره باندماج !
نزل نظره وهو يحس عيونه دمعت من ضوء أشعة الشمس
ما يدري كيف لها القدرة تحدق بهذا الشكل !
تكلم بهدوء:سمعت إنه خالي وليد جلس معك لما رحت معه !
قالك شيء؟:
نزلت راسها وابتسمت الدموع ترقرق بعيونها مايدري هي فعلاً تبغى تبكي وإلا من أثر أشعه الشمس ...تكلمت بسخريه:الزمن يعيد نفسه !
مثل ما جبرتوا الجازي
قاطعها بنصح : لأننا نبغى مصلحتك ومصلحتها !
طيب وش قلت له ؟
ردت ببرود: ما أبغى الزواج نهائيا !
ناظرها للحظات بصمت وبعدها نطق بتردد : وعرفت مين العريس !
هزت رأسها بلامبالاه : لا
رفع حاجب : بس يمكن لو تعرفينه تتغير فكرتك !
ردت باستفزاز له : أنا قلت ما أقبل بالزواج إلا إذا كان العريس أبو فياض !
ناظرها وهو فاتح فمه للحظات وبعدها نطق بابتسامة :بس أبوي ما يحل لك تراه زوج عمتك !
ناظرته بنظرات قاتله: أدري تراني مب جاهله يطلق أمك
مد يده يقيس درجه حرارتها : حرارتك مرتفعه شوي بس مب لدرجه إنك تهذين كذا !
ردت بقوة : تراني من كل عقلي أتكلم أتزوج أبوك وأطردك انت وأمك من البيت واخليه يسحب كل الفلوس منكم وما تلاقون فلس واحد معكم ...حتى تذوق انت وأمك معنى التشتت ...حتى تحس بإحساس شخص ما يملك مكان ينام فيه ..وقتها رح تحسون بشعور غيركم لما تناظروه وكأنه غير مرحب فيه
والله ما أسامحك امك على
قاطعها بدفاع : أمي ما عمرها أساءت لك بكلمه؟
مطت شفتها بألم : ليه تتكلم ونظراتها لوحدها تكفي !
تحسسك إنك ضيف ثقيل وتنتظر الساعه إلي اغادر فيها !
زم شفته : طيب وأنا؟
ما عمري قلت لك شيء أو ناظرتك يا أم النظرات بالعكس انا فتحت لك بيتي وما اعترضت بس انت حساسة بزياده
ناظرته بعد ما مطت شفتها وعيونها تلمع بالحزن : لا تمثل قناع انت مو صاحبه أدري بك تنتظر خروجي اليوم قبل باكر
قاطعها بأسف لتفكيرها : غلطانه والله لو عشت عندي طول حياتك ما تضايقت من وجودك لكن اتصرف بمنطق أهلك ما رح يتركونك عندي وإذا بدر مني اي تصرف لأني أبغى مصلحة أسرتي ومستحيل اسمح لأحد يخربها !
صدقيني أنا مع خالي وليد الزواج لك أفضل حل
والعريس تراه ما ينرد وانت تعرفينه
عقدت حواجبها باستغراب : اعرفه !
هز راسه بتأكيد : ايه تعرفينه ترى إلي خطبك
قاطعه رنين الجوال ...ناظر الجوال ورد بهدوء:هلا هلا .....الله يحييك ..... إن شاء الله .هههههه ....يلا سلام !-
وقف على حيله بحماس: هذا راكان جاي يسلم على أمك ومعه أختك حتى تعتذر من أمها
ناظرته ورسمت ملامح استخفاف ...وبنفسها «يا قو عينها بعد تصرفها جايه لهنا !»
ادخلي داخل
قاطعته وهي تعدل نقابها : خلهم يدخلون ما أحد ماسكهم !
رد باستنكار: وأختك ما تبغين تسلمين عليها !
ردت بهدوء عكس الضجيج الي بداخلها : اتوقع قلت جايه تسلم على أمي ما هي جايه تشوفني !
تكلم بأمر : طيب ادخلي للداخل وعمرك ما سلمت عليها مب حلوة يدخلون وانت جالسه هنا !
مسكت الكتاب إلي كان بجوارها قلبت صفحاته بهدوء: ترى ما رح يشوفوني ..شوف باب البيت بعيد من هنا !
تنهد بضيق من العناد الي برأسها : لو أمه محمد اجتمعت يقنعونك ما اقتنعت !
ابتسمت بنعومه على ملامحه المنفعله بعد ما غادر !
وقفت بهدوء وقررت تدخل للداخل ....تستلقي على السرير ظهرها ...اوجعها ظهرها من الجلسه كذا !
التفت خلفه فياض وشافها وهي راجعه للداخل ..حرك يدينه بقله حيله !
دخلت للداخل واستغربت رونق وهي تشوف الجازي متأنقه بشكل جميل !
ام فياض بانتقاد لاذع : تبغين تستقبلين أختك بهذا الشكل !
ترى معها أم راكان وبعض الحريم
لوت فمها رونق وهي بداخلها تتمنى فعلا تقهرها وتتزوج أبو فياض حتى تقهرها !
بس موضوع الزواج وضعته بآخر الرفوف وقريبا بالأرشيف !
الجازي بنظره تقييم لرونق : يمه هم على وصول جهزي نفسك وانزلي
حضنت الكتاب وتحركت بهدوء باتجاه الجازي ...رفعت حاجب بانتقاد : أشوفك مبسوطه ومجهزه أحلى استقبال لراكان وأهله !
بسرعه نسيتي وش عملوا فينا !
نسيتي مريم وش عملت فينا !
اطلقتي إشعارات طويله وعريضه وانت تتوعدي ما تستقبليها ؟!
ومن أول اتصال جهزتي هالاستقبال والبسمه شاق الحلق !
ام فياض بتدخل : تبغين تكون حقوده مثلك !
مريم جايه تعتذر من أمها وحتى أهل راكان جايين يعتذرون عن إلي صار ..سوء تفاهم !
طالعتها رونق وهي معقده حواجبها بخيبه : سوء تفاهم !
الجازي بطبيعتها تسامح بسرعه .ردت بارتباك وهي تشوف ملامح رونق إلي ارتسمت عليها الخيبه : الصلح أفضل
قاطعتها رونق وهي تهز رأسها وبداخلها ضياع :الصلح خير ....الله يوفقكم مع بعض ....نسايب ولزوم تكون علاقتكم حلوة !
تحركت بخطوات هاديه باتجاه غرفتها ....دخلت وقفلت الباب وهي تردد بهمس ..يا داخل بين البصلة وقشرتها ما تنولك إلا ريحتها !
أقحمت نفسها بمشكله مع أهلها علشانهاومع ذلك تصالحت معهم بدون ما تخبرها !
وبذي السهولة سامحت مريم !
يا طيبة قلبك يا جازي !
جلست وحضنت وجهها بيدينها وهي تناظر الفراغ ...الحياه تعطينا دروس حتى نتعلم منها ....واليوم الجازي أعطتها درس لا تتدخل بين شخصين متخاصمين وتضع نفسك خصم لأحدهم لأنه بكل بساطه يتصالحون وانت تطلع برا ....ويزيد عدد خصومك..مثل ما صار معها بالضبط !-
هي ما تعرف أم راكان وأهلها ولا تعرف مريم ولا الجازي ولا ام جواد ....كلهم صاروا خصوم لها لأنها اقحمت نفسها بشيء هي ما لها دخل فيه !
يتخللها شعور الندم على كل شيء عملته بالحفله !
وش دخلها حتى تعمل كذا !
فعلا كانت غبيه وتتصرف بدون عقل !
ما كانت كذا !
ليه تغيرت والأهم ضعفت ليه ضعفت !
دوم كانت قويه ومايهمها أحد ..وش فيها صايره كذا حساسه !
من متى تعرف الجازي حتى يحز بخاطرها تصرفاتها!
ضحكت على نفسها وهي تضع يدينها على رأسها وتجذبه بقوة للأسفل!
لزوم تتغير وبأسرع وقت ..ما يهمها لا جواد ولا الجازي ولا أحد من عائلاتهم )
الي يهمها تكمل دراسه وتستقل !
لو ما كان نايف عمها ما انقلبت حياتها كذا !
وش الحل حتى تنسى وما تبقى عائق أمام طموحها !
تناولت الجوال وهي متاكده رح تلقى الحل !
عفست ملامحها وهي تشوف رقم وعد ...ما تدري كيف حصلت رقمها
**
**
**
**
ابتسمت الجازي برضا : عادي
مريم رجعت تعتذر: انا اسفه والله ما ادري كيف تصرفت كذا !
بس يمكن أسلوب رونق هو أجبرني اقول كذا!
ام راكان رفعت حاجب بانتفاد: صدق تصرف رونق أبد ما أعجبني وفوق هذا خلت الناس بتصرفها تطلع اشاعات
قاطعتها الجازي بضيق بعد ما وصلتها الشائعات : ادري ...الناس هذه حياتها بس تبغى عرس تطبل فيه !
يمكن انت أخذت موقف من رونق لكن صدقيني لو اقتربت منها رح تكتشفين إنها إنسانه رائعه بس الظروف إلي واجهتها مرة وحده هي السبب !
ام فياض مطت شفتها وبنفسها. تسخر «انسانه رائعه»
مريم هزت كتوفها : حتى ولو
ام فياض بنصح : أنا أقول امسك بمريم هالضعيفه قلبها رهيف وبسرعه ترجع وتندم ما هو مثل النسرة الي فوق
خزتها الجازي بزعل !
ام فياض بترقيع : اقصد حمامه السلااااااام !
ام راكان بكل صراحه : يا أختي هالبنت ليه كذا شرسه !
يعني عكس مريم بالرغم إنهم توأم !
الجازي ظهرت على ملامحها عدم الرضا من كلامها : تراها مب شرسه بس هي كذا شخصيتها قويه وانا اشجعها بهذا الزمان إذا ما أكلت الناس يأكلونك
على الأقل إن حبتك أو كرهتك من نفسها ما هو مثل بعض ناس تكرهك بتأثير الغير
نزلت مريم نظرها وهي متأكده قاصديتها !
رفعت نظرها على دخول خالد !
الجازي باهتمام: وين قدر ؟!
رد وهو يناظر الموجودين : طلعت على أمها !
مريم بابتسامه : لما جابها عمي لبيتنا كانت تبكي وما تسكت إلا معي
الجازي ابتسمت : تظنك أمها !
ام فياض مطت شفتها : عاد ما فيه شبه بينهم!
الجازي ابتسمت بعذوبه : إلا فيه بس رونق اجمل فيها جاذبيه وقوة شخصيتها يعطيك انطباع إنها غير عن كل البنات !
مريم تنهدت وهي تحس أمها متحيزه لرونق بصورة مبالغ فيها
ام راكان كشت عليها: والله ما عندك نظر
شوفي النعومه والرقة عند مريم تحسي فعلاً إنها انثى
والله راكان شايفها وما هو مصدق !
لو ما كانت جميله كان ما خطبها أكثر من واحد بنفس الوقت ...ليث ولد عمها خطبها بس جدها قال راكان خطبها قبلك
الجازي رفعت حاجب وما عجبها دق الحكي : حتى رونق ما شاء الله كثير رايدينها دوبه قبل كم يوم ولد أختي سالم دكتور خطبها بس ما رضيت !
وعمتي نجوى خطبتها لولدها سعد بس مارضيت
ام راكان رفعت حاجب : المفروض هذه الأمور ترجع لأبوها يستشار فيها وبعدين تعطون الرأي
الجازي هزت رأسها بانتصار : مب ضروري... الرأي بالأول والأخير للبنت ...متى م اوافقت نخبره يوم الملكه وبس !
واعطتهم نظره استفزاز !
مريم ناظرت ام راكان وهزت كتوفها بقلة حيله !
***
***
***
***
ام جواد بقوة :مثل ما اقول لك هذا الكلام من أم راكان اليوم زارتهم !
ابو جواد مط شفته بسخرية : هزلت والله !
جواد نار تشتعل بداخله ما همه من كل السالفه الا ولد سالم ...يا كرهه لذي العائله ...وش عرفه فيها يمكن طالع داخل لا سائل ولا مسؤول بذي العائلة
بدر هز كتوفه : وين المشكله دام البنت رفضت
ابو جواد بغضب: حنا أهلها وحنا إلي نرفض ما هو وليد المسؤول عنها حتى نكون آخر من يعلم !
ناظر جواد يشحنه : شفت شفت هذه إلي تركتها على هواها ....صغرتنا قدام إلي يسوى وما يسوى ما تقول لي أهل اخطبوني منهم !
ام جواد تزيد نار ابو جواد : تخيل تقول ما كلفت نفسها تنزل وتسلم عليهم !
على وش شايفه نفسها ورافعه خشومها للسماء !
أنا أقول جيبها هنا واكسر نفسها هالكلبه !
أحد يتكبر على أهله ؟!
والله حاله !
ليث جالس يناظرهم بتأمل ...بعدها نطق بحياديه : ما أشوف موقفها فيه شيء أكيد قالوا لها ولد خالتك يبغى يخطبك فهي رفضته فهذا يدل إنه ما هو بعينها لو بغته كان وافقت وماهي منتظره موافقة احد منكم !
ترى ولا اسهل منها تروح للمحكمه وتتزوج وما يقدر واحد منكم يفتح فمه بكلمه والي يوقف بوجهها يتوقف بمركز الشرطه !
هذه الحقيقه خلينا واقعيين !
ابو جواد رفع حاجب : وليه ما تخطبها انت وتقص جنحانها وتكسر خشومها الي رافعيتهم علينا !
فتح فمه بعدم اعجاب لكلام جده وبعدها نطق : انا يا جدي لوبغيت أتزوج ..رح أتزوج حتى استقر وأعيش بهدوء وسعاده ما ابغى اكون عايش بحرب ..ابغى بنت تسعدني ان قلت لها شيء تسمع كلمتي ما ابغى زوجه تشحططني من مركز لمركز ...ولا مستعد اتزوج حتى اذل انسان هي طبيعة حياتها كذا قويه متمرده وأنا مارح أكسر انسانه شافت من الحياه شيء يوجع القلب .....
ام جواد كشت عليه : مالت عليك رخمه !
مط شفته بابتسامه عدم رضا : رخمه !
جواد انقهر من كلام اهله :- خير وش رأيكم تحطونها بقبو وتعذبوها بعد !
وليه تبغينه يكسر خشومها ويذلها!
يمه ترى نايف عمل السبعه وذمتها وهذا انت جالسه محامي دفاع عنه !
تراها ابنتي راعي مشاعري ولا تنسين بعدها صغيره
قاطعه ابو جواد بضحكه قهر : ههه والله صغيره ابنتها طولها...وتقول صغيره وإلا صاير مثل بعض جماعات بعدها صغيره !
بدر تذكر موقف وليد بالشركه ضحك من قلبه : ههههههههههه بابا هذا خطأ هههههههه
ام جواد بغبن : حاصل الموضوع تروح وترجعها والا والله لأخلي نايف يأخذ ابنتها والذبان الازرق ما يدري عنها !
انا مب ناقصني كل يوم أسمع سوالف من الناس يكفي الإشاعات الي طلعت
جواد انتفخ وجهه من كلام الناس ....يتمنى لو يسدد لهم ضربه يسد حلقهم فيها !
دخل سعود وهو عافس ملامحه !
ابو جواد ناظره بانتقاد :علامك عافس وجهك كذا !!
سعود ناظر جواد بقهر : علامك طاق الولد كذا !
وقبلك زياد طقه ...شايفيني جايبه من الشارع
جواد بحده : ولدك هذا اذا ما ربيته إلا اذبحه بيديني !
سعود احتدت ملامحه : والله !
السالفه سايبه حتى تطقه !
روح ربي ابنتك إلي جرجرتك للمحاكم وهذا انت منخرس حرف واحد ما قلته لها ...وفوق هذا جالس محامي دفاع عنها !
جواد بركان متحرك نطق بغضب: صدق انك
قاطعه ابو جواد بغضب : بس انت واياه !
مابقى الا تقوموا وتتضاربوا علشان العيال !
جواد وش فيك تهاجم الكل !
جواد وهو يرفع انفه من الغضب الي بداخله: اهاجم اي احد يطري حرف واحد مب زين على رونق !
مثل ما هو ولده غالي عليه وانا ابنتي غاليه علي!
ابو جواد : غاليه عليك انت بس بنفس الوقت تحترم نفسها وتحترم أهلها وإلا قسم بالله تشوف وجهي الثاني !
هذا انت جالس تسمع كلام زياد انتظر يوم وانتظر أسبوع وشهر وشهرين إذا ما هو متفق مع فياض يضحكون علينا لوقت ما يزوجونها وتطير منك !
خليك جالس وتنتظر..... نشوف نهاية المهزله !
سعود جلس بدون نفس...وبعدها ناظر ابوه : وليه ما تزوجونها وقتها تضمنوا إنها تكون تحت يدكم !
هذا ابن صبحا يبغى يخطب قالت لزوجتي إنها تبغى تخطب من حفيداتك
ابو جواد باهتمام : ابن صبحا ؟ اي واحد فيهم !
سعود بهدوء : ربيع ما غيره !
ام جواد : دامها تبغى عروس وليه ما اعطيتها ابنتك جاي توزع !
سعود هز كتوفه : هي ما حددت ...ودام هالزواج يحل المشكله على بركه الله !
ام جواد برفض : أنا ما أشجع صبحا قويه وما تنعطى بنات رونق قويه وصبحا قويه قل لي كيف رح يتعايشوا مع بعض إلا يتذابحوا ومن ثاني يوم تلقى رونق مطلقه !
حنا مب ناقصنا كلام ...رونق ما يناسبها الا واحد عديم شخصيه أمه وأبوه ميتين تمشيه على كيفها كذا تضمن إنها ما ترجع مطلقه!
جواد ماسك نفسه لا ينفجر فيهم : يممممممه وبعدين !
بدر بصراحه نطق : انا اشوف ما يناسبها الا زياد !
انسان متفهم ويقدر يحتويها !
ابو جواد بضجر : لو بغاها كان طلبها وإلا نسيت كلام راكان !
ليث بهدوء: انا ما عندي مشكله اخطبها لكن من الحين لي شروطي
جواد بغضب مسخت السالفه : والله
قاطعه ابو جواد : تكلم وش شروطك )
ليث تنهد بهدوء: سالفه تزوجها وربيها ما ابغى اسمعها !
أنا المسؤول عنها وما أحد له يتدخل وما أسمح لأحد يتدخل بحياتها !
تكمل دراستها وتتوظف وما أحد يوجه حرف واحد لها ....مثلها مثل مريم وجمان ومروة وباقي البنات !
والأهم أملك عليها والزواج بعد ما تتخرج!-
إذا جموافقين على شروطي ما عندي مانع !
ابو جواد مط شفته بسخرية : وش رأيك تسفرها مره وحده لحالها علشان تعيش حياتها !
يا جيل اليوم ما عندكم
قاطعه سعود باستغراب من ابوه : كلامه منطقي وش فيك يبه !،
وهو صادق
جواد بغضب وقف : ابنتي ما هي للزواج الشاطر يبغى يفرد عضلاته عليها !
ناظرهم بنظرات ناريه وغادر المكان من النار إلي بداخله تحرقه!
**
**
**
**
فتح الباب وهو مستغرب وجوده على باب بيتهم ...قبل ما يتكلم بشيء دفه جواد على صدره بقوة وبغضب :مب يعني تركت البنت عندك تقوم تزوجها على كيفها !
مين تظن نفسك هااا تكلم !
فياض ناظر يد جواد الي دفته بترفع : انت
قاطعه جوادبغضب : خلاص طق كبدي من تصرفاتك ...تبغى تأخذ ابنتي مني !
كل شيء لي تحط عينك ...
فياض ماسك أعصابه : وش صاير وليه كل هالتهجم هذا !
تعال ادخل وروق ونتفاهم
جواد بصوت غاضب : على وش نتفاهم ..انت ما مب كفو
قاطعه فياض بحده وهو رافع يده بتهديد : الزم حدك ...واحترم البيت الواقف قدامه ترى للحين محترمك ،
ولا تقعد تقط الكلام عمري ما اذيتك بشيء بالعكس حاولت إنها المويه ترجع لمجاريها بس انت كبرت رأسك إلا
قاطعه جواد باحتقار : ارجع لك يا خاين بعد ما قلت لك كل أسراري وبغمضة عين طعنتي بظهري وتزوجت زوجتي
سكته فياض بانفعال بضربه على فمه : قص يقص لسانك صدق إنك مريض نفسي ... إذا ناسي تراك طلقتها تفهم وش يعني طلقتهااااااا نطقها بصوت غاضب !
وان جبت سيرتها على لسانك إلا اذبحك واشرب من دمك !
جواد اقترب منه وهو صاك على اسنانه وعيونه تقدح شر : واقسم بالله إن ما رجعت رونق الليله عندي إلا أخرب بيتك
دفه فياض بقوة: لا تهدد لا تهدد !-
ورونق ما رح تطلع من بيتي إلا بارادتها تفهم !
والحين مع السلامه لأنك مو وجه احترام
جواد هجم عليه كالثور الهائج !
اجتمع عليهم بعض الناس وفرقوا بينهم !
فياض بصراخ : انقلع من هنا انقلع
جواد بتهديد وهو يلتقط انفاسه : رح تندم وابنتي رح اخذها من خلف خشمك !
_ استهدو بالله يا جماعه !
فياض اقترب من باب بيتهم وبحده ناظره: إلي ما تطوله بيدك
قاطعه جواد وهو يرجع يهجم لكن مسكه واحد من المتواجدين: أنا إذا ما ذبحتك
فياض بمقاطعه : يلا برا
ما انتبهوا على السيارة الي وقفت ونزل من السياره واقترب منهم وبصوته الجهور : ما شاء الله عليكم !
هذه علوم الرجال !
ناظر فياض بغضب : كذا علمتك تستقبل ضيوفك !،
يا حسافه !
وانت يا جواد كذا سلوم الرجال تتهجم على الرجال في بيته !،
تنهد جواد والغصب يشع من ملامحه : يا عمي
قاطعه ابو فياض بحزم : ولا كلمه
ادخل للداخل ونتفاهم ما هو بالشارع !
فياض ناظر أبوه وبعدها جواد والنار تشتعل بداخله ،
جواد برفض: دوبه ولدك طاردني تبغى ادخل
قاطعه بأمر : اقول ادخل تراكم مب بزران تراك صرت جد وانت على نفس حركاتك !
توجه للداخل ابو فياض وهو يردد ادخل يا جواد ادخل
دخل جواد بتردد ...وصل عند الباب وعيونه بعيون فياض وكل منهم يرسل للثاني شرارات .....
ابو فياض بأمر : خذ صديقك يا فياض للمجلس أنا دقائق وراجع !
فياض ملامحه منتفخه : تفضل يا صديق !
جواد بمهس ما سمعه فياض : لو صادقت كلب افضل لي،!،
دخل ابو فياض الصاله وبصوته الجهور تكلم : يا ام فياض يا
سكت لما تقدمت ام فياض وسلمت عليه بابتسامة: الحمد لله على سلامتك !
ابو فياض : الله يسلمك....ترى جواد هنا
قاطعته باستغراب : جاي يأخذ ابنته ؟)
قاطعها بعدم معرفه : ما ادري عنه بس لقيتهم باب البيت متطاقق مع فياض وحالتهم حاله !
ام فياض بشهقه : وش تقول ؟ وش السبب !
رد بضجر :- اقولك ما ادري انا رايح لهم للمجلس !
جهزوا الضيافه !
ام فياض عفست ملامحها : حسبي الله إذا هالبنت رح تقلب حياتنا !
اعطاها نظره : صوتك
*
**
**
**
*
الجازي جالسه مع عمتها بقلق : يعني وش يبغى ؟!
وليه تضاربوا !
يا خوف قلبي يبغى رونق !،
ام فياض بنفسها «ان شاء الله يأخذها ونرتاح من مشاكلها ... » وبمجامله للجازي : لا ان شاء الله يكون سوء تفاهم بينهم !
الجازي ناظرت رونق إلي نزلت ومعها قدر وما بدر منها أي اهتمام للموضوع !
ام فياض بهمس : انا ما يقهرني إلا برودها !
توجهت رونق بخطوات لا مباليه لكل من حولها ..ما عاد يهمها شيء ... وقفت مع الجازي و ش حصلت غير وجع الرأس !
ما رح تتدخل بأحد جعلهم كلهم بالطقاق بسببهم أصابها القولون العصبي ودخلت باوجاع ما قدرت تتحملها !
تحاول تكون هاديه بشكل كبير .....حتى تستعيد صحتها وترجع ترتب أوراقها من جديد !
دخلت المطبخ جهزت ساندويتش لقدر ...سحبت كرسي وجلست وهي تزفر براحه ...... ليله البارحه كانت مريحه جاهدت نفسها وما فكرت بشيء......
تناولت كوب المويه وشربت بتأني !
حست دقات قلبها زادت وعقلها يعطيها انذار لوجود جواد هنا !
هزت رأسها بالنفي ما رح تفكر بشيء ..الوضع ريلاكس !-
لازم تدعم روحها وتنظر للجوانب بالايجابيه يكفي سلبيه مروان
بأصعب الظروف كانت تنبض بالامل والحين رح ترجع وتتمسك بالحياه من جديد ما رح تترك قدر تغرق بالوحل ...لازم ترسم لها حياه جميله !
ابتسمت بلطافه لقدر إلي تتكلم لها عن ألعابها....وضعت كوب المويه والتفتت على ام فياض لما دخلت : يا برود أعصابك يا شيخه !
دخلت خلفها الجازي مباشره ما تضمن عمتها ترمي كم كلمه على رونق: عمتي !
ناظرت ام فياض للخلف : وش فيك ؟!
الجازي تنهدت بألم وهي تحس بصعوبة ابنك قدامك وما تقدر تحتويه : ءءء ولا شيء !
رونق ناظرت الجازي وبابتسامه ميته تكلمت: لا تخافين كل شيء تحت السيطره لو الأمور سيئه بينهم كان زمان انفض المجلس وطلعوا !
الجازي ابتسمت بعدم راحه : الله يجيب العواقب سليمه ....يا رب لطفك !
وبتردد نطقت: اوعديني مهما صار لا تتركيني ...لا تعملين مثل مريم !
رونق وهي تمسح شعر قدر بثقه : ما أوعدك لأن الانسان ما يعرف ظروفه ...لكن أوعدك ما أقطعك من الزياره بالأول والأخير انت أمي ولك حق علي
قاطعتها الجازي بوجع : ما أبغى منك زيارة وكأنه واجب أنا أبغى تزوريني لأنك مشتاقه لي
قاطعتها رونق وهي مستبعده انه ييجي يوم وتشتاق لأحد من أهلها ...وبابتسامه مزيفه : إن شاء الله إن شاء الله
الجازي تحس قلبها هبط على الارض : ليه احس خلف كلامك شيء وبرعب نطقت : لا تقولين رح تتركيني
ام فياض جلست بعد ما سحبت كرسي: لا حول ولا قوة إلا بالله !
انت ليه حارقه دمك كذا !
اخر البنت تتزوج وتتركك ...كل تفكيرك غلط !
هذا أنا بناتي تزوجوا قولي كم مره اشوفهم بالسنة ؟!
عادي هذا حال الدنيا !
الجازي جلست جنبها بضيق : وضعنا مختلف !
ام فياض ما عجبها كلام الجازي وردها : وش يختلف يعني،!
تراك عشتي 18 سنة بدونها وش صار !
ابتسمت رونق وكانت بالنسبة لام فياض مستفزه هالابتسامه وهي رافعه حاجب وهي تؤشر برأسها لأمها : اسمعي من عمتك هالكلام الدررررررررر!
ام فياض رفعت حاجب بزعل: حضرتك تتريقين علي!
رونق وقفت بهدوء : وليه اتريق ؟!
انت قلت شيء غلط !
الجازي ناظرتها وابتسمت لها بمحبه : صدقيني يوم عن يوم اتعلق فيك بزياده واتمنى أشيل همك بس وش يطلع بيدي !
رونق اقتربت منها وقبلت رأسها : لا تشيلين همي انا بخير وكل شيء تمام !
غطت وجهها وطلعت بهدوء !
**
**
**
**
*
جواد بدفاع: يا عمي والله
قاطعه ابو فياض بحزم : انا والله ما حبيت اتدخل بصداقتكم ..يمكن 15 سنه ما تكلمون بعض !
اي صداقه هذه !،
والحين تتضاربون !،
فياض بهدوء : والله يشهد اني ما بغيت المشاكل بس هو تهجم واستفزني بكلامه !
ابو فياض بهدوء:سالفه الخطوبه مالك تزعل يا جواد لو البنت أعطت رغبتها بالزواج لأمها كان لك الحق إنك تعرف لكن بما إنه البنت رفضت وشهوله تعرف
يعني ان عرفت تغصب البنت على الزواج !
جواد للحين النار بقلبه : حتى ولو أنا أبوها المفروض يكون أول
قاطعه أبو فياض :لو نفرض لك الحق بس هذا ما يبررلك إنك تهاجم فياض في بيته !
أنا أعرفك للحين ما سامحته لانه تزوج الجازي ...ترى أقول واكرر ترى فياض ما يعرف إنها طليقتك ولا تنسى ذاك الوقت كان جديد على هذا المكان وما يعرف شيء ..وما عليه حق وش يعرفه بطلقيتك وحلف لك فياض انه ما يدري ومع ذلك صممت على عنادك وقطعت خويك علشان حرمه ...يا عيب العيب حرمه تفرقكم !
وين عهد وفاء الصداقه !
على اقل سبب واحد تقطعون حبل الموده !
والله أمركم عجيب!
كل واحد فيكم متزوج وعنده عيال خلاص ما له داع لهذا القطع !
يعني يا جواد حسب الكلام الي سمعته إنك تزوجت البنت إلي قلبك حبها وش يهمك مين يتزوج طلقيتك !
ان شاء الله يتزوجها القرد ...خلاص راحت بخيرها وشرها !
فياض ناظر ابوه بعتب : وش قرد يبه !
ابو فياض بلامبالاه : مجرد مثال ! والحين ابغاكم تتصالحون وتنسون احقاد الماضي !
جواد بسرعه نطق :وابنتي ؟!
ابو فياض بهدوء : ابنتك متى ما بدأت الدراسه ترجع عندك الحين عطله خليها تجلس عند أمها !
إلا إذا مو واثق فيني كوني مب محرم لها ترى البنت من عمر أحفادي
فياض بداخله نطق «انت البلاااااااا يا يبه البنت راسمه عليك »
جواد تنهد : انت البركه يا عمي !
ابو فياض بهدوء: والحين سلموا على بعض
جواد عفس ملامحه لكنه اضطر يوقف مع كلام أبو فياض وهو يحثه يقوم !
فياض هز كتوفه بسخرية : وش فائده هالصلح وعيونه تبى تأكلني !
جواد مط شفته: لك الظاهر وإلي بالقلب اتركه للأيام تداويه !
فياض بملامح مكتومه: ما أبغى هالصلح دام القلب حاقد !
الله يوفقك
قاطعه ابو فياض : فياض وبعدين معك ؟!
مع الأيام والتخالط يزيل الكره بينكم والحين سلم عليه ونادي البنت خليها تسلم على أبوها !
فياض بهدوء ما يبغى تحتك رونق بأبوه لأنه ما يدري رونق جاده بكلامها أو لا : رونق طلعت مع أمها وجدتها مشوار !
ابو فياض لأنه ما شاف الجازي صدق : ما هي مشكله الحين سلموا على بعض
سلم كل منهم على الثاني لكن القلوب ما هي صافيه
**
**
**
**
فياض يمسح وجهه وهو يتفحص مكان الضربات: نفسي اعرف وش عرفه بخطوبتها
الجازي جالسه تراقبه ...وبداخلها حقد على جواد :- وش عرفني ؟!
لحظه
التفت إليها باستغراب من سكوتها المفاجئ وتفكيرها : وش فيه !
الجازي بتذكر ناظرته وهي تبتسم بتورط : انا تكلمت قدام ام راكان ومريم !
قاطعها بغبن : ما شاء الله عليك !
انتم يالحريم ما تعرفون تعيشون بدون لق لق لق لق اللقلقه تمشي بعروقكم !
انا وش اعمل فيك كل هالمشكله بسببك ويا ليت على شيء صادق ..الفت كم كذبه ويلا مشي الأمور...متى تتركين هذه السوالف!-
الجازي بتبرير وقلبها يدق من عصبيته وهي تحس بغلطها : حسيتهم يبغون يقهروني برونق إنه ما يجيها عرسان !
قاطعها بغضب : تروحين تكذبين !
الجازي نقزت من نبرته وبنرفزه ردت ..ما تحب احد يصرخ بوجهها كذا :لا تصرخ بوجهي كذا !
لا تكبر الموضوع !
وبعدين قص يقص لسانها أم راكان ما أطوله مسرع ما طلعت تنشر الاخبار !
غمض عيونه للحظات يحاول يمسك اعصابه ....ما يعرف ليه الحريم يموتون بهذه الأمور: اتمنى هالحركات ما تنعاد
الجازي بانفعال وهي تشوف نظراته عليها وكأنها عامله جريمه: لا تهدد !
ناظرها والعقده بين حواجبه ظاهره: صدق !
تبغين اصفق لك !
الجازي ترى والله واصله لهنا !
أنا رايح أنام أعطي خبر لابنتك إنه أبوي موجود
قاطعته وهي ناويه تطلع .. لأنها إذا جلست دقيقه رح يتذابحون :رونق مب هنا
ترك كل شيء بيده و ناظرها بتحقيق : وينها؟!
الجازي وصلت عند الباب ونطقت : طلعت
قاطعها بحده: لوحدها ؟!،
الجازي باستخفاف لتفكيره : ترى عاشت كل هالسنين لوحدها طالعه نازله وين والمشكله ؟!
رد بغيض من اهمالها : المشكله إنك أم مهمله !،
طلع جواله واتصل فيها ..زفر وهو يسمع رنين الهاتف
ناظرته الجازي بضحكه مازحه: هذا يا طويل العمر طلعت رونق علشان ما تكون كذاب مب انت قلت لهم إنها مب موجوده .
حركت حواجبها مع ابتسامه مستفزه « كلنا بالهواء سواء بالكذب»
زفر وهو يكتم غيضه وأعطاها ظهره أول مره يشوف بحياته الأم تقلد ابنتها ...صايره تقلد رونق بشكل كبير....قطع حديث نفسه لما وصله صوتها البارد : الو
رد وهو يحاول يضبط أعصابه:السلام عليكم
ردت وهي رافعة حاجب ومسنده ظهرهاعلى الشجره وش يبغى منها : وعليكم السلام
دخل بالموضوع مباشره : كيف تطلعين بدون ما تعطيني خبر !
فتحت عيونها باستنكار حتى طلوع الحديقه تحتاج اذن ..ردت بتمرد: والله !
نسيت أوقع منك أذن خروج ترى حنا بالبيت مو بالشركة !
رد بغضب من وقاحة ردها : تظنين نفسك بفندق تطلعين على كيفك وترجعين !
رفعت حاجب وباستفزاز نطقت : ايه بفندق بس للأسف خدماته سيئه
رد بهجوم فيه سخرية : ايه صدق خدماتنا سيئه حقك علينا ما ندلك رجلينك صبح ومساء يا قلة الأدب !
ابتسمت وهي متأكدة إنه النار تشع من عيونه: والله فيكم الخير ....هالشغاله إلي عندكم ما لها شغل يا ليت ترسلها لأنه تعرف رجولي هالأيام من الجلوس توجعني !
زفر محاوله للتحكم بأعصابه بعمره ما شاف مثل هالبنت المستفزه : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت هذا إلي اقوله بس
ولا تنسين انت تحت مسؤوليتي لو صار لك شيء الكل رح يلومني !
والحين وينك ؟!
ردت وهي تسند رأسها على الشجره بأريحية : أنا بأرض الله الواسعه ..تحت الأشجار المثمرة ....ومن حولي زهور يانعه ... والأغصان مائله ....والسماء فوقي داكنه ...والرياح ساكنه
قاطعها بعد ما استفزت كل ذره فيه : جعل10 من الجن يتلبسوك !
الجازي اقتربت منه وعبست ملامحها من دعوته : استغفر ربك
ناظرها وفرق الطول واضح بينهم .....اغمض عيونه لثواني وهو يحاول يمسك أعصابه من الأم وابنتها ..زفر بغضب وبعدها نطق : الجازي انزلي تحت أفضل لك !
رونق بصوت ساخر وهي تسمع كلامه : ما اصدق الحليم غضبان !
رد بنبره هاديه بعد ما كتم غضبه : وينك يا رونق للمره الأخيره أسألك !
الجازي ناظرته باستنكار : وش فيك تراها بالحوش جالسه وش تبغى منها ؟!
رفع حاجب وكأنه سمع غلط ..بقهر نطق : ليه ما قلت من الأول ؟)
الجازي بصبر: بس انت ما خليتني اكمل
قاطعها وهو يقترب من النافذه ...تنهد وهو يشوفها جالسه تحت الشجره
قفل الخط وبنبره رجاء للجازي:رجاء لا تقلدين غيرك باستفزازي لأني
مسح وجهه واتبعها بتنهيده : اتركيني لوحدي
ما أعطاها فرصه دخل الغرفه وقفل الباب بالمفتاح !
تنهدت الجازي وبداخلها ضيق ..وش يقصد لا تقلدين غيرك؟!
رح تتركه وترجع له مره ثانيه!
**
**
**
**
**
*
رمت الجوال جنبها بعد ما قفل الخط فياض ..نفسها تطلع لمكان مرتفع وتصرخ بأعلى صوتهااااااا ...تصرخ وتفضفض كل شيء بداخلها
بداخلها كتمه ما هي قادره تتحملها ....تبغى ترجع لاستقلاليتها لا سائل ولا مسؤول ...تحس نفسها من لما طلعت سالفه الخطف وهي مقيده من طرفين !
وكل طرف يشد فيها لجهته حتى يحكم وثاقها !
بس هذا الشيء ما رح تسمح فيه !
فتحت الرواية إلي بيدها ...تتحدث عن قصة فتى انخطف وهو بعمر 3 سنوات !
بالرغم إنها اشترت هالروايه من فتره إلا إنها وجدت نفسها منجذبه لذي الروايه يمكن لأنها لامست شيء من واقعها ....من لما عرفت الحقيقه عمرها ما فكرت بحياة الخطف إلي تعرضت لها ...حادثه نايف ما خلتها تفكر بأي شيء ثاني !
حتى ما فكرت تسأل عن آخر مستجدات القضيه ....يمكن السبب راكان لأنه هو إلي مسك القضيه ولأجله ما تبغى تعرف ...خلاص انخطفت ورجعت لأهلها وانتهت القضيه !
لحظة
معقول ولد ام مرعي يكون شرير ويخطف الأطفال !
أهل القريه طيبين وماعندهم فكر العصابات .. إذا كان مثل أهل القريه كيف رح يخطفها ؟!
اكيد في إلتباس بالموضوع ...كانت جدتها أم مرعي تمدحه ما تدري ليه حاسه في حلقه ناقصه بالسالفه ...والبنت إلي دفنوها وين أهلها ؟!
تحس تصدع رأسها من الأسئلة إلي ما لها جواب !
ناظرت صفحة الكتاب ليلفت نظرها جمله «اليتيم عندما يفقد أمه أو أبيه يفقد ابتسامته، ويفقد الأمان في حياته »
تناولت القلم بأصابعها النحيله ....خطت خط تحت هذه الجمله ....بعدها كتبت فوقها «اليتيم عندما يجد أمه و أبوه يفقد الامان وإذا فقدهم يجد ابتسامته »
هذا إلي حصل معها طول حياتها تشعر بالأمان بالرغم إنها كانت يتيمه لكن الحين بعد ما وجدت أمها وأبوها حتى الابتسامه فقدتها وما عادت تشعر بالامان ...
قفلت الكتاب لما لمحت الجازي متوجهة لها !
أخذت نفس تريح أعصابها ....ابتسمت مجامله للجازي .
الجازي بابتسامه وسيعه وهي تلف الشال على رأسها بإهمال ....وبكلام صادق من قلبها : يسعد لي هالابتسامه!
جلست جنبها وأسندت ظهرها للشجره ...تنفست الجازي بعمق : أجواااء جميله !
التفتت لرونق ناظرتها بتأمل وهي متأكده إنها اتعس مخلوقه الحزن والكآبة واضح عليها ...زفرت بضيق وبعدها نطقت : لا تزعلين من فياض تراه
سكتت ما تعرف وش تبرر ؟!
رونق بملامح فيها الكدر ..تحاول تغطي عليها بابتسامه مزيفه: أنا ما زعلت منه ... أكيد رح يكون فيه اختلاف في ردات الفعل هو انسان انضباطي وأنا إنسانه
قاطعتها الجازي بمحبه : انت انسانه رائعه
وبدون مقدمات حضنتها بقوة : رونق أنا احبك كل يوم أحس نفسي اتعلق فيك بزياده
قاطعتها رونق وهي تبعد فيها عنها وهي عافسه ملامحها : خنقتيني أبغى أتنفس !
ابتعدت الجازي بابتسامة ...رونق زفرت بضيق : ترى والله أنا ما عندي غباء لذي الدرجه حتى تستغبوني ...عفوا بس اقنعيني إنك أمي !
ترى أحس أنا أمك بس هم خربطوا !
ضربتها الجازي بخفه وهي تناظر فرق الحجم بينها وبين رونق : سخيفه !
رونق حركت شفتها بأسف : سامحيني ما أعرف بذي الامور ترى عندي جفاف عاطفي بالأحضان والقبلات ذي ما أحبها تراني مو بزر !
ضحكت الجازي وهي تقرص خدود رونق: يا عيني على الخجوله!
رونق ابعدت يد الجازي بلطافه : زوجك الموقر زعلان ؟!
الجازي انعفست ملامحها : انت وش قلت له ؟!
رونق هزت كتوفها ببراءه : ما قلت شيء ...
الجازي رجعت أسندت ظهرها للشجره وبنبره ميته نطقت : كنت انسانه بائسه من لما تزوجت جواد لعمر 25 وانا كنت كل يوم اذبل أذبل كنت عباره عن جسد يتحرك بتثاقل ..هالات وشحوب وجسم هزيل ..كرهت كل الدنيا خلال هالفتره ... بعد زواجي من فياض ما انسى فضله علي وفضل عمتي بعد الله ....طلعت من النفسية الحضيض الي كانت ترافقني !
ظنوا إني مع هالسنين نسيت واكتملت فرحتي بوسيم وخالد وديما
ما يدرون بداخلي جرح للحين ينزف ..بناتي قدام عيوني وما أقدر احتويهم !
وش أصعب من هالشعور منبوذه من بناتك ؟!!
يقولون روايتي ما انتهت وللحين في اجزاء ما انتهت وشملي ما اجتمع !
وأنا اقول روايتي انتهت ما هو دائما النهايات سعيده ....الحياه مو كذا ابدا!
انتهت حكايتي بزواجي من فياض وبإنجابي 3 اطفال أعيش معهم وأعوض الفقدان إلي عشته فيهم ...وانسى إنه بيوم كان عندي توأم ...رح اعتبركم قريبات أو جارات أو أي شيء ثاني ...أما علاقة أم وبناتها أبدا ما رح تصير ويلتم شملنا ..وإلي بالقلب السنين كفيله تداويه !
هذه نهاية حكايتي!
ختمت كلامها بابتسامه ألم وهي تسأل رونق :وانت وش نهاية روايتك !
ناظرتها رونق بعيون لامعه بعد ما وصلت لها اختيارها بطريقه غير مباشره ....اختارت عيالها عليها ...وهي الي وقفت بوجه الكل علشانها ..يمكن كان عندها أمل إنها تختارها ..... نطقت بنبره ضياع : انا قصة فرحي وحبي للحياة انتهت لما عرفتكم والحين بدأت رواية حياتي من جديد !
الجازي عقدت حواجبها بعدم راحه : وش تقصدين ؟!
رونق بابتسامة عميقه: «حزني حزن الغريب إذا الليــل أتى، واليتيم في يوم العيد »
قلت لك من قبل عيشي حياتك وانسي التوأم
هزت رأسها الجازي بمراره وعيونها تنذر بسقوط الدموع : الكلام سهل ...خليني ساكته أحسن !
رونق تغير الموضوع...ما تبغى تغرق اكثر ببحر الأحزان والضيق :مين إلي خطبني وأنا أعرفه
الجازي عقدت حواجبها ..وللحين عيونها تلمع : خطبك وانت تعرفينه ؟
مين قال ؟
فياض خبرك
هزت رونق رأسها :-؟ايه
الجازي بنفي: ما عندي علم إلا واحد من معارف ابوي لا أنا أعرفه ولا انت.... حتى فياض ما أظنه يعرفه
يمكن يضحك عليك يشوف رد فعلك أو يثير فضولك
عقدت حواجبها أثارتها هالكلمه: يثير فضولي ؟
ترى حركته ابد مب حلوة وما هي منطقيه والا يبغى
سكتت بضيق : خليني ساكته أحسن !
الجازي ناظرت رونق وهي منفعله: تراك تنرفزيه بتصرفاتك طول عمره هادي سبحان الله من لما جيتي تغير وصار سهل استفزازه
رونق مطت شفتها بسخرية : وما عرفت السبب؟!
زوجك ببساطه ما هو متحمل وجودي بينكم !
لأني يا أمي العزيزه ابنة طليقك ...يمكن يخاف اني اذكرك بالمرحووووووم أو تحني للمرحوم لما تشوفيني وتحني لأيام الطق وتتركي فياااااض العاشق وترجعين لسجانك يمكن جلدك يرعاك
ختمت كلامها بضحكه رنانه وخاصه لما لمحت فياض يناظرهم من الشباك !
الجازي انفعلت:صدق إنك ما تستحين على وجهك ...وبعدين فياض أكبر من كذا وتفكيره راقي !
بس انت كلامك مستفز وإلا بنت عاقله تقول هالكلام لأمها ؟
رونق رفعت حاجب وبخفوت نطقت : قصدك إني مجنونه؟!
الجازي ببراءه نطقت : وأحلى مجنونه
شعرت بالاختناق من هذه الكلمه ...معقول هي مجنونه مثل ما يقولون وما هي عارفه!!
الجازي ما انتبهت على ملامح رونق ..تناظر امها إلي متوجه لهم : هذه أمي جاءت !
حنين اقتربت منهم سلمت وبدون سابق انذار بدأت موشحها :حضنتيها زين !
عسى ما التصقت بحضنك !
بغيت اتصل بالدفاع المدني حتى يكونوا موجودين وقت تبادل الأحضان بلاه تلتصقي وش يفك التصاقكم !
يا غبية ما أدري الغباء إلي بعقلك متى يزول !
اخخخخخ لو كنت أدري الا اجي ومن شوشتها اطردها برااااا
لعنبوووووو قلبك متى
قاطعتها الجازي بضيق : يا يمه
حنين جلست على الارض وللحين النار بقلبها : انكتمي!
عسى بس دلعتيها !
يا لطييييف تراها نعوووووومه وحساسه!
اخخخ يا قلبي حامت كبدي منها !
الجازي بضيق : تراها ابنتي يا يمه متى تستوعبون هالشيء
حنين بشراسه: ايه حنا ما نفهم يا أم المشاعر المرهفه !
الجازي بصبر : يمه هذا بندر طلع المر بحلقكم ومع
قاطعتها : اسكتي اسكتي تشبهين بندر بمريم الخبيثه انت من عقلك جايه تعتذر !
ترى راكان غصب عنها جرها حتى تعتذر !
الجازي ترضى بالقليل: المهم إنها اعتذرت !
كشت عليها حنين : حالفه يمين تسلمه بكرتونته!
ما أخذت اعتبار لهذه اليتيمه !
رونق رفعت رأسها متفاجئه لما أشرت عليها !
حنين تكمل بغبن:تذابحت مع أهلها عشانك !
وهذه جزاتها تستقبلي مريم بالأحضان حتى راكان الزفت كيف استقبلتيه وهو ضرب رونق !
نسيتي كل شيء !
ولا طلبت منهم على الاقل يعتذر منها ؟!
حاربت كل أهلها علشانك ..وانت بكل بساطة فتحت بابك لهم؟!
الجازي بمشاعر وأفكار متبعثره: بس انا ما قلت لرونق تعمل كذا بالحفله!
بهتت ملامح رونق من كلام الجازي ....اعقبتها مشاعر خيبه خنقتها...حاولت تبلع غصتها ما قدرت !
الحين بعد دمرت علاقتها بأهلها تقول هالكلام بكل بساطه ...زمت شفتها وهي تحس بجبال فوق صدرها ..
كتمت ضيقها وقهرها ..وناظرت حنين المنفعله : لوفيك خير كان رفضتي الصلح حتى يعتذروا من رونق !
بس ما ألومك دام أم فياض صرفت صك الصلح خلاص لزوم يصير الصلح!!
بالرغم من الضيق والكدر بداخل رونق إلا إنها ضحكت على جملة «صك الصلح»
حست بدمعتها بطرف عينها مسحتها والابتسامة ما زالت مرسومه على خدها !
الجازي تضايقت من كلام أمها : وش دخلها عمتي
قاطعتها حنين بقهر وللحين ما طلعت حرتها : كل من رأسها ايه تعرفين تخاف ام راكااااااان تزعل !
استقبلتيها وهي ناويه تضرب رونق!
وفوق هذا كل الإشاعات ما طلعت إلا من تحت رأسها !
الجازي بضيق من هجوم أمها : يا يمه الصلح أفضل
حنين بغضب من رد الجازي : أي صلح وهم أول من طعن بر
قاطعها فياض بنبره حازمه: خالتي يكفي !-
حنين التفتت خلفها وبقهر: يكفي؟!
فياض بهدوء: تناقشي مع الجازي لوحدكم ما له داعي كل العالم تعرف؟؟
طالعته رونق وهي متأكدة إنه يقصدها عفست ملامحها بقرف !
حنين بمقاطعه وهي تكمل كلامها بانفعال: اها تدري نسيت إنه راكان صديقك وما يهون عليك ...اما هالبنت اليتيمة هانت عليكم وما عملتم لها قيمه
فياض بنرفزه من حنين وهجومها عليهم : أي قيمه تتكلمين عنها ...وهي داخله على الجماعه بشرها وفوق هذا ضاربه العروس والعريس
المفروض هي الي تعتذر منهم!
حنين مطت شفتها : والله ما بقى معك كلام تقوله !
قسم بالله ترفعون الضغط يا ليتني كنت موجوده والله إلا اطردها مثل الكلبه !
هذه الوحيده الي تفهم فيكم ومااستقبلتهم وأشرت على رونق
فياض يتجاهل النظر لجهة رونق : خالتي يكفي !
والحين تفضلي للداخل ترى أمي تنتظر فيك !
حنين وقفت وهي تنفض العبايه: أمك الحين دورها !
الجازي زفرت براحه بعد ما ابتعدت أمها !
فياض ناظر الجازي : يلا تجهزي رح نطلع الحين
الجازي عقدت حواجبها : وين ؟!
فياض وهو يعطيها ظهره : انا وانت نغير جو
الجازي فكت عقده حواجبها : والأولاد !
رد وهو يمشي خطوه : نتركهم عند رونق !-
يلا ما في وقت!
الجازي ناظرت رونق تحدق بكتابها بصمت : بس
رونق رفعت رأسها ...جمعت أغراضها...وبداخلها قهر من الجازي وقلبها مليان منها ..تحس إنها فعلا تحب مريم أكثر منها وتقدمها عليها بالرغم من تصرفات مريم الجارحه ومع ذلك تغاضت عنها ...زمت شفتها وهي تتمنى يكون عندها الجرأة وتضرب فياض بالكتاب على رأسه ..يبغاها تعتذر للسيد راكان ..صديقه وما يهون عليه ...لكن يصير خير .... تحركت بهدوء عكس النار الي تحرق جوفها .... وقفت لما وصلت عند فياض ..بدون ما تناظره .. نطقت بحده: كل واحد يأخذ عياله معه ...الحضانه للحين ما افتتحناها !
تركتهم وغادرت !
الجازي اقتربت من فياض وعيونها على رونق : فيا
قاطعها وهو رافع حاجب وعيونه على رونق : يلا تعالي ساعدي أمي ..خالتي نجوى وأخواتك سهرتهم عندنا
الجازي طالعته وهي تمشي معه :والطلعه
فياض مط شفته: ما في طلعه... بس كنت أبغى اراويك إنه ابنتك ما تتحملنا... أما حنا طول الوقت حضرتها تطلع وقدر عندنا ما قلنا شيء !
قاطعته بضيق: فياض لا تحط عقلك بعقلها ..ما له داعي تتابع حركاتها بمجهر
مط شفته بسخرية: دخيل الحنووووووووون !
وبجديه نطق : ابنتك هذه مستفزه لأبعد حد وفوق هذا أحسك صرت تقلدينها و لسانك ما شاء الله ......هذه البنت لو تزوجت ما أتوقع زوجها يتحملها يوم ..ما ألوم نايف يوم تزوجها ومن ثاني يوم طلقها مع إنه ما يعرف إنها من رحمه لكن سبحان الله ما قدر يتحملها هالغثيثه
قاطعته الجازي بقهر : يكفي تراك متحامل عليها بزياده!
وما اسمح لك تقول عنها كذا !
إلي يغلط عليها
قاطعها بتحذير : الجازي لا تكلميني كذا وكأني بزر فاهمه !
حبك لها شيء وتصرفات ابنتك شيء ثاني !
لا تخلطي الأمور ببعضها ... أنا اقدر وضعها لكن ابنتك زادت عن حدها حتى انت صرت تتأثري فيها وأسلوب تعاملك اختلف !
خليها تروح لبيت اهلها وتشوف معامله أهلها كيف رح تكون ؟!
حنا رحبنا فيها واكرمناها واحترمناها لكن مع ذلك ما قدرت هالأمور!
لا فوق هذا تتعامل معنا وكأنها متفضله علينا بجلستها...ستين مقلعه خلفها !
رونق واصلها صوتهم ..رددت بداخلها «مقلعه تقلعك انت يا عديم الذوق »
تابع كلامه فياض :ترى مريم أشوفها احسن منها على الاقل غلطت تعتذر ما هو مثلها !
ترى خلااااص طق كبدي من هالتوأم وما أنا ملزوم فيهم..خليهاتختصر أحسن ما أحلف يمين ما وحده فيهم تدخل بيتي !
ترى قرفت هالعائله وإلي فيها !
ومن الحين علاقتك فيها رسميه ما أبغى تتكلمين معها سلام وعليكم السلام ..وانتهينا وغير كذا ما عندي وإلا ورب الكعبة إلا أخذ عيالي واهج من هالبلد واشبعي بالتوام إلي ما ييجي من خلفهم إلا المشاكل ووجع الرأس !
اصلا هذه ما تحب أحد معقده نفسيا ..خلاص تجلس عندنا لكن ما نبغى احتكاك
قاطعته الجازي بقهر من كلامه ..كيف يبغاها تعمل كذا : ما هو بكيفك وما تقدر تتحكم بعلاقتي بابنتي!
وما تتدخل بيني وبينها !
خلاص انا طالع من الحين من البيت
قاطعها بنبره تحذيريه : اقصري الشر !
ولا تشمتي الناس فيك تراه ما في شيء يستاهل ...
مسك يدها وجذبها نحوه : لا تخلي انسانه عابره تخرب حياتنا ...عيالك وسيم خالد ديما ما له داعي تخلينهم يعيشون نفس حياة التوأم خلي شملنا ملتم ...فكري بمصلحه هالاطفال ...واترك عنك هالانفعالات الزايده ..انت تعرفين قدرك عندي وتعرفين كم عيالك متعلقين فيك ..رونق حنا بالنسبة لها محطه وقفت فيها ورح ترحل منها بأي وقت ...
الحين ادخلي ما بقى وقت وخالتي وأخواتك على وشك يوصلون ... أنا أعرف منك بالناس اسمعي كلامي وما رح تندمين !
ناظرته الجازي وبداخلها شتات ....ما عندها حرف واحد تنطقه !
نزلت رأسها وتركته بهدوء ....وهي تفكر بكلامه وكلام كثير نصحوها ومن بينهم أبوها ...ليه تخرب بيتها علشان التوأم وهم ما هم سائلين عنها !
يصعب عليها الحال إلي وصلوا له ...لكنها فشلت بجداره إنها تكسب البنات بالرغم من المشاعر الجميله الي تحملها لهم ...وهذا حال كثير من الناس بداخلها حب وحنان لكنها تفشل بالافصاح عنه وما تعرف تعبر عن مشاعرها وما تعرف تكسب قلوب الناس ...لينسدل الستار على حكاية ما زالت بالقلب تدميه ..ويبقى الأمل معلق على عاتق السنين بأنها تطيب الجروح .....
**
**
**
**
***
جالسه بغرفتها بصمت وكلام فياض يتردد بمسمعها ...صحيح بعض الكلام ما وصلها لكن اغلبه وصل وضربها بالصميم ......ما شعرت إنها فعلاً قليله أدب بالتعامل معه ...وليه لذي الدرجه متحامل عليها ؟!
ما يبغى أمها تكلمها وتجلس معها ...تحس من كلامه الكره والحقد عليها ...
وجودها هنا يخنق ..وين تروح؟!
رفعت نظرها لوحده من البنات تكلم رونق بضجر : لنا ساعة جالسين عندك ما قدمت شيء ..انزلي وقدمي لنا ضيافات !
رفعت حاجب رونق حست نفسها سمعت غلط !
دفتها البنت الثانيه :بالله ابغى عصير مثلج تراهم نشفوا ريقي!
ارتخت ملامحها على بالهم إنها صاحبة البيت ....حست بغصه بحلقها لأنها في مكان ما تنتمي له !
بلعت ريقها بصعوبه ونطقت ببرود : البيت بيتكم وحده منكم تنزل ءءانا
سكتت ما عندها شيء تقوله!!
فاطمه وقفت بحماس : خلاص أنا أروح يا كسوله !
سرعان ما جلست لما دخلت عليهم الشغاله ومعها الضيافه !
نطقت نور بفرح : هلا بالمحمول !
وزعت الشغاله الضيافه وطلعت بهدوء !
فاطمه ترجع شعرها للخلف بضجر : افففف شعري يضايقني أفكر اقصه !
ايات بانفعال : لاااااا ترى فارس يحب الشعر الطويل
فاطمه زفرت بيأس : من هنا لوقت تخرجه يكون صار طويل
رفعت رونق نظرها لفاطمه تتأملها ...مخطوبه لفارس ؟! ...دام إنه خاطب ليه جالس يلعب عليها ؟!
ضاق خلقها بزياده ....ليه كل الي حولها يقهرون ...ما عملت لهم شيء...وما تعرفه اصلا حتى يحاول يتلاعب بمشاعرها ..معقول يبغى ينتقم من جواد عن طريقها ..ما تستبعد أي شيء عن العائلتين!!
نور بتحذير : لو أمي وخالاتي يعرفون بسوالفكم إلا
قاطعتها فاطمه بلامبالاه: مافي احد وبعدين ما قلنا شيء ...هي تبغى تخطبني لأخوها أنا وش دخلني ماقلت أحبه أو يحبني !
فانكتمي أحسن لك !
ايات بضحكه ضربت فاطمه على ظهرها : تعجبيني !
كفوووو والله !
ما أحد يعدل فروس ابو عين زايغه غيرك !
فاطمه تنفش ريشها وبغمزه : أعجبك !
تناظرهم رونق وشيء بداخلها يقول لها إنهم معهم خبر سالفتها مع فارس وجايين يقطعون عليها الطريق .....مطت شفتها يقال ميته عليه !
يا سخف عقول الناس !
نور وهي ترتشف من العصير: انت تسهرين كثير ؟
هذه الهالات من الارهاق !
وش فيك لابسه كذا عالاقل خلينا نشوف شعرك !
فاطمه تحمست : ايه يلااااا نزلي العبايه خلينا نشوفك !
ايات تناظرها بتقييم : ترانا بنات
رونق تسمع كلامهم وعقلها يفكر بالخروج من هنا ...بس وين تروح ؟!
اصعب شعور لما تضيق الدنيا بوجهك !
تستأجر شقه وتسكن فيها مع قدر .......بس من وين الوظيفه!
حتى صعبه عليها تسكن لوحدها الدنيا ما فيها امان !
تروح لبيت جدها وليد ؟!
حنين مزاجها صعب وما تتوقع تتفق معها !
جواد هالخيار مشطوب من حياتها !
تخاف إن راحت يحرمها من دراستها ما تستبعد يقفل الباب عليها !
ترجع للقرية بس عمها مرعي ما رح يسكت لأنه يخاف من القضايا والسجن !
دفتها نور من كتفها : ابو الشبااااااا ب وين سرحت ؟!
رونق بانزعاج من دفتها : وش تبغين!
ايات بضجر: لا حول ولا قوة الا بالله !...حنا مين نكلم ؟!
نقولك نزلي العبايه والشال نبغى نشوف شعرك !
رونق بضيق يا فضاوة البال عندهم ..كتمت ضيقها ونطقت: مرتاحه كذا !
قدر دخلت لرونق : ماما ابغى اشتري
رونق عفست ملامحها بضيق من نايف ما أرسل فلوس لقدر !
وقفت على حيلها وهي تمسك الجوال ...طلعت برا الغرفه ... أرسلت رساله لنايف «وقسم بالله إذا ما أرسلت فلوس لقدر إلا اجرجرك بالمحاكم »
لحظات وصل لها الرد « مستعد بفلوسها بشرط ترجعين لبيت أهلك وغير كذا والله ما تشوفين فلس واحد ورح أسحب البنت منك »
صكت على اسنانها بقهر : الله يأخذك
وبدون سابق إنذار بدأت دموعها تنزل وهي تحس نفسها بالعجز ...مهما كنت قوي أحياناً الظروف ومآلات الأمور تقيدك رغم عنك ..وتحس نفسك عاجز أمامها !
طلعت من المحادثه ....واتصلت مباشره بمروان !
تناظر حولها تتأكد ما في أحد حولها ....زفرت بضيق لما انفصل الخط وما أحد رد !
رجعت تتصل مرتين وثلاث وأخيراً انفتح الخط ...تكلمت رونق بغضب ممزوج ببكاء: انت وينك !؟
مروان رفع حاجب من نبره صوتها : وش فيك؟!
ردت وهي تحاول تعدل صوتها : ما فيني شيء !
انت ليه جوالك مقفل دوم !
قلت لك خليه دائما مشحون حتى
قاطعها بتبرير : انسى اشحنه انشغل بالشغل وارجع أحط رأسي وأنام!
ردت بنبره عتب : وأنا كل يوم اتصل فيك صبح ومساء حتى أتفقدك وجوالك مقفل ما كلفت نفسك تشحنه وتسأل عني !
والا ما صدقتم ترتاحون من همي !
حتى جدتي معقول بذي السرعه نسيتني وما اتصلت فيني ولا سألت عني !
وكأنه حمل ثقيل وارتحتم منه !
قاطعها بتبرير: رونق
قطعت كلامه ما تبغى تسمع منه أي تبرير خلاص ما عاد لها قلب يتحمل أكثر ....طعنات الحياه كثيره وقلبها ما يتحمل طعنه زياده لأنه رح ترديها طريحه بدون حراك !
خلاص اكتفت من الي حولها ...ما عادت لها طاقه ....يكفي تبريرات كاذبه !
وبنبره مخذوله ردت : مشكور على الاهتمام الزائد ... أنا ما نسيتك دوم أفكر فيك وابني مستقبل لك وكيف نلتقي ونعيش مع بعض مثل أول بس انت
بلعت غصتها ما قدرت تكمل ....ختمت كلامها : مشكور مره ثانيه ما قصرت مع السلامة !
قفلت الخط !
ارخت يدها إلي كانت فيها الجوال ..خيبات متتالية !
«وكم من خيبة أمل عنوانها هو ضعفنا.......وكم من خيبة أمل عنوانها هو مسح كل نسمة أمل...... حتى نجد أن الموت هو حل لها.. »م.ن
مسحت وجهها بشالها ..اخذت شهيق وزفير حتى تخفي معالم البكاء،!
التفتت للخلف وهي تشوف نور على باب غرفتها تنادي عليها : ياااااااهووووو وينك ما رجعت تعالي !
عضت على شفتها من حالها ....ليه الناس تلتم حولها بأسوأ الأحوال ....محتاجه تجلس لوحدها ...ما هي طايقه تشوف أحد ..فوق هذا طاقين الميانه معها وكأنها تعرفهم!
ومسنترين بغرفتها وش يبغون منها !
تحركت بخطوات باتجاه الغرفه ..تجاوزت نور بصمت ...دخلت الغرفه ...ناظرتهم الي نايمه على سريرها والى تعبث بكتبها ....
توجهت لآيات الي تعبث بكتبها.. مسكت يدها برفق وبنبره حازمه : لا تلمسي كتبي
ايات تركت الكتاب من يدها وهي رافعه حاجب ....مطت شفتها بعدم اعجاب : بكيفك !
بغيت اشوف خرابيطك على الكتب اكيد كاتبه قصائد غزل
مطت شفتها رونق بمراره : غزل!
الله يكبر العقول!
نور بمداخله: أصلا هذا أحلى شيء بالبنات يكتبون مشاعرهم على الكتب وكأنه فارس الأحلام يقرأ كل إلي نكتبه
ايات رجعت جلست على السرير : أنا ما أكتب أخاف يقع واحد من الكتب بيد فارس عز الله إلا يدفني !
الي بقلبي خليه بقلبي !
فاطمه بضحكه : تعالي شوفي كتبي كلها رسمات عيون تبكي ههههههه او بنت كشتها طالعه صايبها تشوه خلقي !
ايات ضحكت بصوت مرتفع :: أنا أرسم قلب الحب و أضع له ورقه وكأنه تفاحه حتى ما احد يفتح لي سين وجيم تراها كلها تفاحه ...شفتم البراءه!
نور بابتسامةو هي تشوف رونق تناظرهم بصمت : حنا مؤدبات ما عندنا انحطاط أخلاقي بس نهزر !
اكتفت رونق بالتوجه نحو النافذه ...تناظر للبعيد وعقلها سارح يعيد ترتيب أفكاره من جديد !