بص عامر لضي ورفع إيده وضرب أمير القلم التاني وقال له: "ده جزاء اللي يمد إيده على حاجة تخص عامر العادلي." ضي اتصدمت من رد فعله، توقعت إنه ميصدقهاش أو عالأقل يصلح الأمور عشان الشغل اللي بينه وبين أمير. أمير: "انت اتجننت؟ انت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه؟ عامر ببرود: "أعلى ما في خيلك أركبه، وأهو اعتبر الصفقة اللي بينا اتلغت لأني ميشرفنيش أشتغل مع واحد زيك." أمير: "ماشي يا عامر، أنا هوريك." ومشي.
ضي بصت له: "أنا بجد متشكرة أوي والله، أنا حكيت الصدق وتقدر حضرتك تراجع الكاميرات." عامر بغضب: "أول يوم شغل وما شاء الله مصايبك سابقاك." وسابها ودخل. ضي: "ماله ده؟ " بس سعيدة إنه صدقها وإنه دافع عنها. قعدت تفكر فيه وفي وسامته، وبعدين في نفسها: "لا يا ضي، مش هنعيده تاني خلاص، اقفلي قلبك ده للأبد." وشافت شغلها.
عامر دخل مكتبه وهو مضايق وحاسس إنه كان المفروض يكسر عضم أمير عشان مد إيده عليها. بس استغرب نفسه، ليه مستحملش عليها حاجة كده؟ وحس بينه وبين نفسه إنه بيحبها، بس إمتى وإزاي ميعرفش. اليوم خلص وضي عدت على عليا عشان يمشوا سوا. عليا: "لا يا قلبي، أنا هتأخر شوية، روحي انتي عشان لسه ورايا شغل." ضي: "تمام يا قلبي، خلاص يلا باي." خرجت ضي من الشركة في نفس الوقت اللي خارج فيه عامر. وراح ناحية عربيته، بس لمح ضي شاب بيعاكسها.
الشاب: "إيه ده؟ طب والله بـ _ـطـ _ـل بجد، ما تجيبي رقمك يا عسل." ضي مردتش عليه وسابته وجت تمشي. مسكها من إيدها. لسة بتلف عشان تضربه، لقت اللي بيديله بوكس. "إيه ده؟ عنب! رفعت وشها لقيته عامر. قلبها دق جامد وفضلت متنحة له زي الهبلة. بس لقيته عمال يضرب الشاب. ومسكت إيده: "خلاص يا عامر، خلاص، هيموت في إيدك، بالله عليك سيبه." وأول ما سابه، الواد جري. وفجأة بص لها بغضب. عامر: "انتي واقفة هنا ليه أصلاً؟
عاجبك اللي عمال يعاكسك ده؟ ضي بغضب طفولي: "قصدك إيه يعني؟ أنا كنت ماشية في حالي، هو اللي عاكسني." وعيطت. عامر: "خلاص، متعطيش. أنا مش عارف ألاقيها منين ولا منين، واحد الصبح وواحد بليل." ضي، بدل ما كانت بتعيط، ضحكت جامد على كلامه. عامر سرح في ضحكتها اللي خطفت قلبه، وفضل يبصلها. وهيا خدت بالها. ضي اتكسفت ووشها احمر من نظراته وبصت في الأرض. بس سمعت صوت من وراها. عارفاه كويس، فكشرت. حازم: "ضي، إزيك؟ متوقعتش أشوفك هنا."
ضي حست إنها هتعيط، بس مسكت نفسها وقالت: "مستحيل أنولهالها وأخليه يشوفها مكسورة، بالذات إن كان معاه مراته." ضي بكل شجاعة: "وليه بقي متوقعتش؟ مفكرني هفضل زعلانة بقي؟ هبة بغيظ: "لا، بس كويس الصدمة مأثرتش عليكي أهو." ضي حبت تغيظها أكتر، ولقيت نفسها بتحط إيدها في إيد عامر اللي اتصدم من رد فعلها، وبتقوله: "لأ، وكمان اتجوزت. بس إيه؟ راجل بجد. مش تباركولي؟ حازم وهبة بصدمة: "مبروك." عامر استغل الفرصة وراح إيده في وسـ _ـطـ
_ـها وقربها لحضنه: "الله يبارك فيكم. بجد ضي دي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي." ضي طبعاً في عالم تاني، حست إن قلبها هيخرج من مكانه من كتر ما بيدق بعنف. واتكسفت، بس مقدرتش تشيل إيده عشان متتكشفش. بس جواها فرحانة أوي. عامر: "أعرفكم بنفسي، أنا عامر العادلي، صاحب شركات العادلي جروب." هبة بصدمة: "طبعاً غني عن التعريف." وفي نفسها: "لا، وقعتي واقفة." حازم: "طب اتشرفت بمعرفتك، نستأذن إحنا، باي."
ضي فرحانة إنها غاظتهم وإنهم معرفوش يشمتوا فيها. أول ما مشيوا، بصت لعامر بغضب: "انت إزاي تحضني كده؟ هاه؟ فهمني؟ عامر ضحك بقوة لحد ما غمازاته بانت، وهيا تنحت شوية: "عارف إني حلو، بس مش أوي كده." ضي: "احم، لو سمحت، غير الموضوع. إزاي تتجرأ وتشدني عليك وتحضني كده؟ عامر: "وبالنسبة إنك قولتي إني جوزك، عادي؟ ضي: "احم، متأسفة، بس أنا اضطريت أعمل كده عشان حاجة تخصني. يعني بعتذر ليك."
عامر: "ماشي، بس أعتقد بما إني دخلت في الموضوع، فمن حقي أعرف إيه هو؟ ولا إيه؟ ضي: "لأ، مش من حقك. وانت، انت أكيد برضه زيه. أنا مش ممكن أأمن لراجل تاني. كفاية لما حبيت اتجرحت، أو يمكن كنت واهمة نفسي إني بحب. بس مش هضعف وأكرره تاني." وعيطت. عامر: "أنا آسف، خلاص متعطيش. ومش عايز أعرف. تعالي يلا أوصلك." ضي: "لأ، أنا هروح زي ما جيت، متشكرة." عامر بغضب: "مش بعيد كلامي مرتين. انتي عايزة حد يعاكسك تاني ولا إيه؟
ضي: "لأ، خلاص خلاص. هركب." عامر ضحك على طريقتها كأنها طفلة. وفي باله: "إيه حكايتك يا ضي؟ ......... عليا خلصت شغل ولسة هتقوم، جه زميلها في الشغل: "عليا، إزيك؟ عليا: "الحمد لله، خير؟ في حاجة؟ زميلها: "كنت عايز رقم والدك." عليا: "ليه؟ هو حاجة حصلت؟ زميلها: "بصراحة، أنا معجب بيكي من فترة وكنت عايز أتقدملك." جه صوت من وراه: "نعععععم؟ عايز إيه يا أخويا؟ عليا: "في إيه يا مستر مازن؟ مازن: "خليكي انتي بس على جنب، دورك جاي."
عليا في نفسها: "الله، ده طلع بيغير. بس أحسن، يستاهل." مازن: "اسمع يالا، الهانم مخطوبة." زميلها: "بس أنا مشوفتش دبلة في إيدها، وهي مقالتليش." مازن بغضب أكبر: "لأ، وهي تقلك بمناسبة إيه؟ ثم يا عم، لسة مجبناش الشبكة. يلا بقي، هوّينا. ويا ريت متقربش من الأوضة دي تاني." وسابهم ومشي. عليا بغضب: "انت إزاي تقوله إني مخطوبالك؟ انت اتجننت؟ مازن: "أيوه، مجنون بيكي. ثم أنا فعلاً هخطبك وهتبقي مراتي كمان." عليا: "ده إيه الثقة دي؟
ومين قالك إني هوافق عليك؟ مازن: "قلبي قالي. بجد، أنا حاسس إنك بتحبيني زي ما بحبك. والله من ساعة ما شوفتك وأنا اتغيرت ومش شايف حد غيرك. وافقي، وأنا أوعدك عمري ما هعرف ولا هبص لواحدة غيرك. يا عليا، انتي جننتيني وخلتيني أفكر في اللي جاي وأنا معاكي. وأنا عمري ما فكرت في حياتي واللي جاي. يا عليا." عليا شافت الصدق في عيونه وحست إنها بجد بتعشقه، بس خايفة. خايفة توافق يجرحها. "وإيه اللي يضمنلي إنك مترجعشحن للأيام دي تاني؟
مازن: "خدي الضمانات اللي تعجبك. بصي، أنا مستعد آخدك معايا في كل مكان أروحه عشان تصدقي. أنا بعشقك وعمري ما هفكر أخونك أو أتغير عليكي، لأني ما صدقت لقيتك." عليا: "اديني فرصة أفكر، ويا ريت متضغطش عليا." مازن: "حاضر، اللي انتي شايفاه." ......... ضي قاعدة في أوضتها بتفكر في عامر. حاسة إنها واحدة تانية. معقولة بالسرعة دي حبته؟
بعد ما قالت: "لأ، مش هفتح قلبي تاني لحد." بس عقلها بيقولها إن الحب اللي بجد بيدخل من غير استئذان ومش بنتحكم فيه. إيه ده؟ يعني أنا مكنتش بحب حازم؟ إزاي؟ ده حاسة إني واحدة تانية، بشوفه ببقى مش على بعضي، بتوتر. ولما قولت إنه جوزي حسيت قد إيه بالسعادة واتمنيت لو يكون بجد. وفضلت تفكر لحد ما نامت. بعد فترة.
عامر: "ضي، في عشاء عمل انهاردة بليل مع رجل أعمال. هيا حفلة في فيلته. ياريت تبقي جاهزة على سبعة بليل. هبعتلك العربية وتكون معاكي أوراق الصفقة بعد ما تراجعيها كويس." ضي: "تمام يا فندم، بعد إذنك." عامر: "احم، ضي، ياريت متلبسيش حاجة ضيقة وبلاش ميكب." ضي: "نعم؟ عامر: "ده عشان بس ميحصلش زي ما حصل أول يوم في الشغل." (يا كدااااااب 😂) ضي باستغراب: "حاضر." بعد إذنك. ولما خرجت فرحت في نفسها، ومتعرفش إيه السبب.
خلصت شغل وروحت تجهز عشان الحفلة. لبست فستان سواريه بس سادة مش بيلمع، بكم، ضيق من الوسط ونازل على واسع، لونه بيبي بلو. وسابت شعرها مع تاج صغير رقيق وجزمة بكعب وميكب خفيف. وكانت قمر. أخدت الملف في إيدها وجالها فون إن العربية وصلت. ركبت. وأول ما وصلت الحفلة كانت متوترة ومش عارفة تروح فين، وعمالة تدور بعنيها على عامر ومش لاقياه. وفجأة بتبص ولقيت ........ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!