بصلى بمكر و دخل علطول البيت و فضل يبص حولينه. "حلو البيت ده يا أدهم؟ مقولتليش عليه قبل كدا يعنى. ولا أنت بقيت تخبي عليا حاجات ياما أوي علفكرة." بتوتر: "أنت فاهم غلط يا بدر. عادي البيت ده لسه شاريه قريب و ملحقتش أقولك. و مكنش فيه مناسبة." ابتسم بخبث: "امممم. أصل جيت عشان أتأكد من المعلومات اللي وصلتلي." بتوتر أكبر: "معلومات إيه اللي بتتكلم عنها يا بدر؟ ببرود: "اتـجوزت البت اللي كانت معاك يا أدهم."
ارتبكت أوي. حاولت أهدى نفسي و أتعامل عادي. و فعلا نجحت في كده. "امممم.. في إيه بقى أنت عايز إيه؟ حياتي و أنا حر. ولا في ديه كمان هتتحكم فيها؟ ضحك عالي و قال: "لا يا سيدي و على إيه. براحتك. بس في ديه هسيبك بمزاجي. امال المدام فين؟ ولا هي أساسا مدام من الأول." و ضحك في الآخر. أدهم مسكه من قميصه و بعصبية: "بدر بقولك إيه. عند مراتى و خط أحمر أنت فاهم. و يا ريت تخليك في حالك كفاية اللي عملته فيا زمان."
ابتسم و مسك إيد أدهم من عليه و نزلها و قال: "خلاص يا قائد متتحمّقش أوي كده. مش هجيب اسمها تاني على لساني خلاص." أدهم بص له و سكت. بدر ابتسم بخبث و قال: "طب بقا فين واجب الضيافة؟ أنا لازم أشرب حاجة قبل ما أسافر عندي سفرية مهمة دلوقتي." أدهم بص على بدر و هو رايح يقعد في الصالون. عرف إنه مش هيمشي غير لما يشرب حاجة. راح على الأوضة اللي فيها ماهيتاب. فتح الباب لقاها قاعدة على السرير و مبتسمة.
ابتسم و قال: "بصي بدر دلوقتي برا. و مش هيمشي غير لما يشرب حاجة أنا عارفه هو بيتحجج عشان يعمل حاجة. بس مش هسمح له. بقولك هقفل باب الأوضة بالمفاتيح. و خلي بالك تمام." ماهيتاب بخوف: "بدر؟ طب تمام تمام. اقفل اقفل." اتعصب أكتر و زاد انتقامه من بدر لما شاف نظرة الخوف منها لبدر و هو عاجز مش عارف يحميها منه. قفل الباب بالمفاتيح زي ما قالها. و راح عمل لبدر كوباية قهوة. و كل ده بدر متابعه بمكر.
حط له كوباية القهوة على التربيزة. و قال بعصبية: "أهي تتطفحها و تمشي من هنا." ابتسم و مردش و أخد كوباية القهوة يشربها بتمهل. و هو مستمتع بتوتر و خوف أدهم منه. و أدهم عمال يبص على أوضة ماهيتاب بتوتر. بعد شوية كانوا على الباب و بدر حضن أدهم و قاله في ودنه: "حاسب على القطة اللي معاك لأن فيه ضباع كتيرة عاوزنها." و بعد عنه و ابتسم بمكر.
دخل على ماهيتاب بعد ما فتح الباب بالمفاتيح. لقاها واقفة في آخر الأوضة و ماسكة فازة و خايفة و بترعش. ضحك لما شاف منظرها. راح لها. و أخد منها الفازة. و مسك إيدها و خدها على طرف السرير و قعدوا و هو لسة بيضحك. ماهيتاب بتزمر: "أوووف بقا اسكت أنا كنت بحسبك بدر داخل عليا و قتلتني برا." ضحك جامد و قال: "كماااان؟ يالهوي مش قادر. كمان قتلني. لا يا ماهاميهو خيالك واسع أوي."
برقت و قالت بتحذير: "انت عارف لو قلت الاسم ده هعمل فيك إيه." استغرب: "أنهي مهاميهو؟ ليه يا مهاميهو ده حلو والله." "أعععع بقولك إيه أنا مبحبوش و لو قولته تاني أنا ه... قرب أوي: "ها إيه ها هتعملي إيه." اتـوترت و وشي احمر. و جاية أبعده قرب أكتر و مسك إيدي و سبتها جمبي. و فضل يقرر مني: "عايزة تبعديني عنك يا ماهي ليه كده؟ ده أنا بقالي سنين بتمنى قربك." استعادت وعيها و قالت باستغراب: "سنين إزاي."
انتبه هو قال إيه: "احم احم مش قصدي يعني عادي." "لا كان قصدك حاجة." بصلها: "خلاص يا ماهيتاب مكنتش كلمة." بصت شوية بعدين قالت: "طب أنا جعانة و عايزة أفطر." ضحك و باس خدها و قال: "من عيوني يا قمرى يلا." بعد ما فطروا كانوا قاعدين قدام التلفزيون. تلفون أدهم رن و كان... "أدهم تعالى بسرعة على مكانا محتاجينك." "مالك يا حسام في إيه إيه اللي حصل."
"تعالى بس و أنت هتعرف. بس متسيبش مراتك لوحدها في البيت ده هاتها و تعالى و اقفل البيت ده و تعالى بسرعة قبل ما يجوا." بأنفعال: "هما مين دول اللي يجوا فاهمني يا حسام." بعصبية: "يا أدهم تعالى بقولك مفيش وقت أفهمك أنجز و لما تيجي هفهمك." أدهم قفل في وشه الخط. و بص لماهيتاب اللي كانت متابعة المكالمة من أولها لآخرها. "ماهيتاب قومي يلا بسرعة البسي." باستغراب: "ليه فيه إيه." شدها من إيديها و
راح على الأوضة و هو بيقول: "والله ما وقته استغراب خالص يا حبيبتي." بعد وقت بسيط أدهم كان بيقفل باب البيت. و راح يركب العربية بعد ما ماهيتاب ركبت. و شغل العربية بسرعة. و ساق بأقصى سرعة ممكنة زي ما حسام قاله. فضل يسوق و كل ده ماهيتاب ساكتة و مش عايزة تتكلم عشان متعصبوش زيادة. بعد ساعتين وصلوا لمكان ضخم جدا. نزلوا من العربية و دخلوا المكان ده و أول ما دخل بعض الأوض. جوا. لقا حسام في وشه. ابتسم
أول ما شاف صاحب عمره: "أهلا أهلا ببطلنا." ابتسم أدهم و حضنه: "أهلا بيك يا سيادة المقدم." حسام بص على ماهيتاب بعدين أدهم: "مراتك ديه؟ والله و عرفت تنقي يا شقي." ضربه أدهم في بطنه. و قال: "طب قولي فين الأوضة اللي هتقعد فيها مراتى." "اتفضل تعالى." بعصبية قام: "يعني إيه يا حسام." "يعني يا سيادة المقدم لازم خلال 24 ساعة تكون في ألمانيا." أدهم بضيق: "يا حسام مش هينفع أسيب هنا."
ببرود: "لو على المدام. عايزاها تسافر معاك براحتك و كده كده هتكون في أمان هناك أكتر من هنا. لازم تسافر يا أدهم. بدر بيعمل بلاوي برا لازم نوقفه عند حده لازم. لازم نمسكه المرادي واحنا متأكدين مية في المية أنه مجرم. و فيه دليل. هنا رجالة المافيا و الجواسيس محوطاك هنا أكتر من هناك. أنت عارف إن بدر من أكبر الرؤوس في المافيا عمتا. لازم يا أدهم." غمض عينيه شوية و قال: "ماشي يا حسام جهزلي الطيارة يلا."
بعد تلات ساعات. كان أدهم و ماهيتاب في الطيارة. و كان بيربط لها الحزام. ماهيتاب بتزمر: "عالفكرة أنا مش فاهمة حاجة انت شرير ولا طيب. ولا تبع البوليس. ولا المافيا. ولا حكايتك إيه بالظبط." ضحك و قرص خدودها: "بطلي أسئلتك يا لمضة. و في الوقت المناسب هتعرفي كل اللي انتي عايزة تعرفيه. بس اصبري." "تمام ماشي يا سيدي. طب هدومي انت مخلتنيش حتى أروح بيتي أجيب هدوم ليا."
ابتسم و قال: "كل اللي عايزاه هجبهولك والله. و هدوم وكل حاجة بس نوصل الأول. اصبري." بتبرم: "ماشي." بعد ساعات كتيرة وصلوا بريطانيا. أدهم فتح عينيه لما سمع أنهم وصلوا. بص على شباك الطيارة و قال بغموض: "نهايتك هتبقى على إيدي يا بدر. و هعرف أرجع عيلتي اللي خطفها مني من سبع سنين. و هشربك السم اللي دوقته على إيدك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!