تحميل رواية «حب الصدفة» PDF
بقلم ملك عتمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول فى الصباح ألين إصحى يبنتى هتتأخرى على الشغل ألين: شوية بس يا بابا لسه عايزة انام شوية وهقوم سبنى بقى أبوها محمد: قومى يبنتى الساعة بقت عشرة ألين: يلهوى كام أنا إتأخرت خالص قامت نطط من فوق السرير بسرعة وغسلت وشها ولبست بنطلون واسع ودخلت فيه شميز وباست بباهاا من خده ونزلت بسرعة شغلهاا ألين بنت فى سن ال ٢٨ عيونهاا لونها عسلى وشعرهاا أسود طويل أمها متوفية من وهى عندها عشر سنين عايشة مع ابوهاا واخوهاا ابوهاا مش بيشتغل عشان عنده كانسر فى الدم وهى بتحاول تلم فلوس العملية بأى طريقة فى المطعم...
رواية حب الصدفة الفصل الأول 1 - بقلم ملك عتمان
رواية حب الصدفة الفصل الأول
فى الصباح ألين إصحى يبنتى هتتأخرى على الشغل
ألين: شوية بس يا بابا لسه عايزة انام شوية وهقوم سبنى بقى
أبوها محمد: قومى يبنتى الساعة بقت عشرة
ألين: يلهوى كام أنا إتأخرت خالص قامت نطط من فوق السرير بسرعة وغسلت وشها ولبست بنطلون واسع ودخلت فيه شميز وباست بباهاا من خده ونزلت بسرعة شغلهاا
ألين بنت فى سن ال ٢٨ عيونهاا لونها عسلى وشعرهاا أسود طويل أمها متوفية من وهى عندها عشر سنين عايشة مع ابوهاا واخوهاا
ابوهاا مش بيشتغل عشان عنده كانسر فى الدم وهى بتحاول تلم فلوس العملية بأى طريقة
فى المطعم ال بتشتغل فيه ألين.
نهى: ايه يألين التأخير ده كله ده المدير متعصب خالص وممكن يطردك فيها(نهى تبقى صاحبة ألين الأنتيم من الابتدائى ومع بعض فى كل حاجة نهى عيونها خضرا وشعرهاا أصفر قصير )
ألين: يلهوى طب هعمل ايه دلوقت ينهى راحت عليا نومة وأول مقومت جيت علطول
المدير: ألين
ألين: نعم حضرتك عايزنى
المدير: أيوة تعالى ورايا على مكتبى
ألين: حاضر
ألين كانت رايحة وخليفة خالص من ال هيحصل خايفة تطرد من الشغل وهى بتحاول بأى طريقة تلم فلوس عشان عملية بباهاا بس مهش عارفة الدنيا مقفلة فى وشهاا كدا ليه
المدير: انتى يأنسة ازاى مستهترة كدا دى تالت مرة تتأخرى على الشغل وأنا حذرتك قبل كدا وقولتلك هيبقى فيهاا طرد بس الظاهر انك مش بتفهمى
ألين بعياط: والله حضرتك راحت عليا نومة وأول مقومت جيت علطول دى أخر مرة هتأخر والله أنت عارف انى محتاجة الشغل دا عشان أبويا
المدير وهو بيقرب منها: طب منا قولتلك قبل كدا أتجوزك وأخليكى ست الستات مقابل إنى أعملك عملية أبوكى
ألين: انا قولت لحضرتك قبل كدا إنى مستحيل أوافق على الجوازة ديه
المدير: خلاص يألين على راحتك وهتندمى وعالفكرة انتى مطرودة من الشغل
ألين: انا همشى وانشاء الله هلاقى شغل تانى أهون علينا من إنى أتجوز واحد أد أبويا أعيش معاه العمر كله وبعدين قامت ماشية
المدير: هترجعى يألين وهتندمى على رفضك لياا
ألين ماشية فى الشارع بتعيط راحت عند البحر تشكى همومهاا ليه هى لما بتزعل ديما بتيجى تقعد قدام البحر وتشكيله
ألين بعياط ليه يدنيا كدا أنا عملت ايه بس فى حياتى عشان يحصل كل دا مش كفاية إتحرمت من أمى كمان عايزة تاخدى أبويا منى وفضلت تعيط وبعد حوالى نص ساعة ألين قامت ومسحت دموعها عشان تروح وفجأة...
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثاني اضغــــــــط هنا
رواية حب الصدفة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك عتمان
وفجأة وهي بتعدي الطريق خبطتها عربية وقعت على الأرض وبقت بتنزف جامد.
الناس كلها اتلمت عليها.
صاحب العربية نزل وأول ما شافها مقدرش يمسك نفسه، كان مصدوم مش قادر يتماسك.
افتكر الذكريات، افتكر نفس الموقف اللي حصل مع أمه، واللي لحد الغاية دلوقتي مقتنع إنه السبب في اللي حصلها، ومش قادر ينسى.
فلاش باك
(هالة: أحمد أنا محتاجة شوية حاجات للبيت هنزل أجيبها وهاخد فارس معايا.
أحمد: طيب يا حبيبتي بس متتأخريش.
هالة: طيب.
هالة نزلت واخدت فارس معاها، كان عمره حوالي ٦ سنين.
هالة كانت واقفة عند السوبر ماركت بتشتري طلبات وفارس واقف جنبها.
فارس شاف واحد بيبيع بلالين، طلع يجري عليه، وساعتها كان في عربية هتخبطه.
هالة شافته، طلعت تجري عليه ولحقته قبل ما تخبطه، بس للأسف ملحقتش تنقذ نفسها.
كانت مرمية على الأرض سايحة في دمها، والناس حواليها.
فارس كان قاعد يعيط: ماما مالك يا ماما، وإيه الدم ماما يا ماما رجعي عليا، ماما إنتي مش هترجعي ليه؟
ومن ساعتها فارس حاطط اللوم على نفسه إنه هو السبب في موت أمه، ومش قادر ينسى شكلها وهي مرمية على الأرض كلها دم وبتموت وهو مش قادر يعملها حاجة.)
فارس فاق من الصدمة على صوت الناس.
فارس: وسعوا يا جماعة وسعوا.
وشالها ودخلها العربية ووداها المستشفى بسرعة.
(فارس شاب ابن عيلة غنية، عمره ٣٠ سنة، عيونه بني فاتح وشعره أسود، جسمه رياضي، مامته متوفية من وهو صغير، عايش مع أخته وباباه ومرات أبوه اللي بيعتبرها زي مامته بالظبط.)
فارس: إيه أخبارها يا دكتور؟ إيه اللي حصلها؟
الدكتور: اطمن يا فارس بيه، هي عدت مرحلة الخطر وبقت كويسة خلاص، تقدر تدخل عليها لما تفوق.
فارس: تمام يا دكتور، شكرا.
فارس قام دخل الأوضة، كانت نايمة زي الملايكة.
قرب منها وقعد على الكرسي اللي جنب السرير وبدأ يحرك شعرها على جنب.
فارس في سره: إيه ده يا فارس إنت بتعمل إيه يا خربيتك؟
شاف تليفونها على الكومودينو اللي جنب السرير بتاعها، أخده فتحه، مكنش ليه باسورد الحمدلله.
لقى رقم مسجل بـ"بابا"، اتصل عليه.
محمد: ألو يا ألين يا بنتي، اتأخرتي ليه لحد دلوقت؟
فارس: أنا مش ألين يا عمي، أنا فارس، وألين عملت حادثة وهي دلوقت في مستشفى..........
ياريت حضرتك تيجي تاخدها.
محمد: إيه اللي حصل لبنتي؟ أنا جاي حالا.
سيف: نعم يا بابا؟
محمد: تعالى معايا بسرعة، أختك عملت حادثة.
محمد نزل هو وسيف بسرعة، ركبوا تاكسي ووصلوا المستشفى.
محمد راح عند السكرتيرة:
لو سمحت، في واحدة هنا باسم ألين محمد الديب؟
السكرتيرة: أيوة يا فندم، الدور التاني الأوضة رقم ١٠.
فوق عند ألين.
فارس: هو أبوها اتأخر كده ليه؟ طب أنا همشي دلوقت وهبقى أجي بكرة أطمن عليها، وهي تكون فاقت برضو.
أبوها أول ما وصل كان فارس مشي خلاص.
أبوها أول ما شافها على السرير ومتعلقة لها المحاليل، مقدرش يستحمل، قعد على الكرسي وقعد يعيط ويدعي:
يا رب اشفي لي بنتي يا رب.
وفجأة ألين صحيت.
ألين: بابا.
محمد جرى عليها بسرعة:
حمدلله على السلامة يا بنتي.
ألين: هو إيه اللي حصل؟ آخر حاجة فاكراها إني بعد ما طردوني من الشغل روحت عند البحر شوية ومش فاكرة إيه اللي حصل بعديها.
محمد أبوها: إنتي إنطردتي من الشغل يا ألين؟
ألين: متقلقش يا بابا، إن شاء الله هلاقي شغل تاني، بس لما أقوم بالسلامة إن شاء الله.
محمد: لا يا بنتي، ارتاحي إنتي تعبانة وكله هيحل إن شاء الله.
محمد: طيب يا بنتي، إنتي متعرفيش مين اللي خبطك؟
ألين: لا يا بابا، مش مهم منا كويسة قدامك اهو الحمدلله.
تاني يوم فارس جه عشان يشوفها وفتح باب الأوضة وأول ما دخل.....
رواية حب الصدفة الفصل الثالث 3 - بقلم ملك عتمان
وأول ما دخل الأوضة ملقهاش،
راح عند السكرتيرة.
لو سمحت، البنت اللي كنت جايبها إمبارح راحت فين؟
السكرتيرة: مشيت إمبارح مع باباها.
فارس: تمم، شكرا.
فارس طلع من المستشفى مداش اهتمام ومشى.
في شركة أحمد المحرقاوي.
أنا قولت كام مرة يا فارس مش هعمل صفقة مع الراجل ده.
فارس: ليه بس يا بابا؟ دي صفقة بالملايين وهنكسب من وراها كتير خالص.
أحمد: طيب يا فارس، أنا هسمعلك المرة دي، بس ياريت متخسرناش زي المرة اللي فاتت.
فارس: اطمن يا حج، كله في السليم.
أحمد: لما نشوف.
عند ألين.
بابا، أنا هنزل أدور على شغل يا بابا، بشهادتي في شركة محترمة بدل الذل للناس زي سعيد الكلب ده. (ألين خريجة كلية هندسة)
محمد: انتي لسه تعبانة يا بنتي، خليكي النهاردة وأبقي انزلي بكرة.
ألين: لا يا بابا، لازم أنزل أدور على شغل، أمال هنصرف منين؟
محمد بعياط: معلش يا بنتي، أنا عارف إن الحمل تقيل عليكي خالص.
ألين: طب انت بتعيط ليه دلوقتي؟ انت عارف إني بحبك ومش بحب أشوفك بتعيط، وكمان إيه بقى الحمل تقيل ده؟ منتا ياما تعبت واشتغلت وروحت وجيت، جه دوري أنا بقى دلوقتي.
محمد: عارفة يا ألين، أنا بحمد ربنا كل يوم إنه رزقني بيكي انتي وخوكي، وبدعي ربنا يخليكوا ليا، انتوا كل حياتي، خايف أموت قبل ما اطمن عليكوا يا بنتي.
ألين بعياط: حبيبي يا بابا، إن شاء الله هتكون بخير وهنعملك العملية وهتبقى كويس.
ألين بضحك: سلام بقى، إلا إنت أخرتني.
محمد بابتسامة: سلام يا حبيبتي.
ألين نزلت من بيتها، هي ساكنة في بيت في حارة كده، المهم، نزلت عشان تدور على شغل، راحت كذا شركة ولفت كتير، بس للأسف ملقتش شغل، لما تعبت من اللف قامت روحت.
تاني يوم، ألين صحيت من النوم، لبست ونزلت علطول.
محمد: مش هتفطري يا بنتي؟
ألين: لا يا بابا، مش جايلي نفس، أنا نازلة.
محمد: ربنا معاكي يا بنتي.
ألين وصلت لشركة ودخلت، راحت للسكرتيرة.
ألين: لو سمحت، أنا خريجة هندسة وكنت بدور على شغل، وسمعت إنكم محتاجين سكرتيرة، معايا شهادة كذا وكذا، وده السي في بتاعي.
السكرتيرة: طيب حضرتك، اتفضلي اقعدي هنا، إشربي حاجة، وأنا عشر دقايق وهاجي.
ألين: ماشي.
السكرتيرة خبطت على الباب.
أحمد: اتفضل.
السكرتيرة: حضرتك، احنا كنا طالبين سكرتيرة جديدة، وفي واحدة جات مؤهلة للشغل ده.
أحمد: وريني السي في بتاعها.
السكرتيرة: أهوه يا فندم.
أحمد: طب دخليها لي.
السكرتيرة طلعت لألين: لو سمحتي، اتفضلي ادخلي هنا لصاحب الشركة.
ألين دخلت، كانت متوترة شوية، خبطت على الباب.
أحمد: ادخل. انتي السكرتيرة الجديدة؟
ألين: أيوة.
أحمد: طب اتفضلي اقعدي. باين من الشهادات بتاعتك والسي في بتاعك إنك مؤهلة للشغل ده، وأنا وافقت عليكي. هتبقي سكرتيرة لمكتب فارس المحرقاوي، إبني.
ألين بفرحة: وحياة أمك بجد؟ انت وافقت؟
أحمد: نعم.
ألين: أسفة حضرتك، أصل فرحانة. طب أقدر أجي أبدأ الشغل من إمتى؟
أحمد: من النهاردة لو تحبي.
ألين: طيب، تمم، أنا جاهزة.
أحمد: شهد.
شهد السكرتيرة: نعم حضرتك.
أحمد: خدي ألين وريها مكتبها.
شهد: تعالي معايا.
ألين راحت مع شهد وكانت فرحانة جداً، أخيراً لقت شغل وهتعمل عملية لباباها.
شهد: ده مكتبك من النهاردة، ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي.
ألين: شكراً.
ألين قعدت على مكتبها واتصلت على نهى صحبتها.
نهى: إيه يا بومة؟ عايزة إيه؟ بس تصدقي، يابت ليكي وحشة برضو.
ألين: بس يا بت، عندي خبر هيفرحك جداً.
نهى: قولي يا أخرتي صبري.
ألين: أنا لقيت شغل في شركة المحرقاوي، وأخيراً.
نهى بفرحة: بتكلمي جد؟ فرحتلك خالص، مبروك، عقبالي يارب.
ألين: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
نهى: بقولك إيه، أنا رايحة الشغل دلوقتي، ولما هرجع أكلمك، إلا انتي عارفة المدير رخم إزاي.
ألين بضحك: عارفة يا ختي، ربنا معاكي، سلام.
نهى: سلام.
في قصر المحرقاوي، صحي فارس من النوم، أخد دوش ولبس ونزل تحت.
فارس: صباح الخير يا است الكل.
سعاد: صباح النور يا حبيبي. (سعاد تبقى مرات أبو فارس) صاحي بدري ليه؟
فارس: عشان عايز أروح الشركة بدري النهاردة. أمال بابا ومريم فين؟
سعاد: مريم راحت المدرسة، الباص جه أخدها، وباباك نزل الشركة. (مريم أخت فارس من الأب بس، بنت سعاد وأحمد، عندها ١٧ سنة في تالتة ثانوي، عيونها زرقة وشعرها أحمر طويل جداً)
فارس: تمم، أنا كمان نازل الشركة.
سعاد: طب استنى تفطر حتى.
فارس: هفطر في الشركة. وباسها من راسها: سلام.
سعاد: مع السلامة يا حبيبي.
في شركة المحرقاوي، فارس أول موصل، دخل مكتبه علطول.
اتصل بتلفون المكتب على السكرتيرة: هاتيلي أوراق الصفقة اللي بينا وبين يوسف بيه.
السكرتيرة: تمم يا فندم.
ألين أخدت الورق ودخلت المكتب وحطت الورق.
فارس وهو باصص في الورق: انتي السكرتيرة الجديدة؟
ألين: أيوة أنا يا فندم.
فارس وهو بيبصلها: طب اسمك إيه؟
ألين: اسمي ألين.
رواية حب الصدفة الفصل الرابع 4 - بقلم ملك عتمان
فارس: وهو بيبصّلها طب اسمك إيه
ألين: اسمي ألين
فارس أول ما شافها انصدم وسكت منطقش
ألين: حضرتك تؤمر بحاجة تانية
فارس: ................
ألين: فارس بيه
فارس: لا إتفضلي إنتي على شغلك
ألين خرجت وهي بتقول ماله ده ومدتش اهتمام
عند فارس لسه مصدوم هي دي اللي خبطتها بالعربية إزاي لازم أقولها لا مش هينفع في إيه يا فارس مالك اهدى كدا
زياد: إيه يا بني إنت بتكلم نفسك ولا إيه
فارس: ونبي يا زياد سبني في حالي دلوقتي مش نقصاك وكمان إنت دخلت إزاي
زياد: دخلت من الباب هكون دخلت منين يعني بس إنت إيه اللي مش مركز مالك
(زياد يبقى صاحب فارس من أيام الثانوي عيونه عسلي وشعره بني وجسمه رياضي وطويل وفرفوش وبيحب الضحك عكس فارس خالص)
فارس: السكرتيرة الجديدة
زياد: مالها بس ع فكرة دي إيه صاروووخ
فارس: زياد احترم نفسك
زياد: إيه يا بني إنت بتحبها ولا إيه يا با
فارس: حب إيه بس إتني لك كل الحكاية إن ألين السكرتيرة هي البنت اللي عملتلها الحادثة من يومين
زياد: يا محاسن الصدف
فارس: زياد أنا مش نقصك دلوقتي هتقولي أعمل إيه يإما بره
زياد: لازم تقولها طبعا
فارس: مش عارف يا زياد
زياد: هو إيه اللي مش عارف هي مش حبيبتك مثلا عشان تخاف تسيبك دي حتة سكرتيرة يعني لو مشيت يجي غيرها كتير
فارس: طيب يا زياد هقولها
زياد: تمام يا برنس عايز حاجة بقى ألا أبوك هيفرمني عشان بقاله ساعة طالب ورق الصفقة ولسه مودتهوش ليه
فارس بضحك: سلام
آخر النهار
ألين خبطت على باب المكتب
فارس: ادخل
ألين دخلت: حضرتك أنا خلصت شغلي كله محتاج مني حاجة تانية قبل ما مشي
فارس: اه قوليلي بس عندنا أول اجتماع بكرة إمتى
ألين: الساعة واحدة حضرتك أول اجتماع تؤمرني بحاجة تانية
فارس: لا
ألين: تمام أنا همشي
فارس: استني
ألين: نعم
فارس: تحبي أوصلك في شقتك أنا كدا كدا همشي دلوقتي وكل الموظفين مشيوا
ألين: لا حضرتك متتعبش نفسك أنا هروح لوحدي
فارس: تمام
ألين طلعت من الشركة مش لاقية ولا تاكسي في طريقها مشيت شوية يمكن تلاقي في طريقها تاكسي
وهي ماشية طلع عليها شوية شباب كانوا شاربين
الشاب الأول: هو القمر ماشي لوحده ليه
الشاب التاني: متيجي ونجيب مليجي يمزة
ألين بعياط: لو سمحتوا سيبوني في حالي أنا عايزة أروح
الشاب التالت: ليه إنتي فاكرة إننا هنسيبك ولا إيه إنتي بتاعتنا النهاردة هتيجي معانا بالزوق ولا ناخدك بالعافية
ألين: حرام عليكوا أنا معملتلكمش حاجة سيبوني في حالي
وحاولت تجري منهم بس معرفتش حاوطوها من كل مكان ولسه هيدخلوها
العربية ألين لقيت واحد مسكهم كلهم وقعد يضرب فيهم لغاية مطلعوا يجروا بسرعة
عمر: إنتي كويسة
ألين بعياط: أنا عايزة أروح
عمر: طب قوليلي العنوان وأنا هروحك
عمر ملقاش رد منها قالها متخافيش أنا مش هأذيكي
ألين حست بصدق في عينه
عمر: قولي العنوان بقى
ألين: العنوان .......................
في الطريق
عمر: إنتي إيه اللي كان مماشيكي بليل أوي كدا في الضلمة لوحدك
ألين: أنا كنت راجعة من الشغل وملقيتيش تاكسي فقولت أمشي شوية يمكن تلاقي وبعدين طلع عليا الناس دول مكنتش أعرف إن هيحصل كل ده
عمر: تمام حصل الخير أبقي روحي مع حد من زمايلك بعد كدا أنا ربنا بعتني ليكي المرادي الله أعلم كان هيحصل إيه لو مكنتش موجود
ألين: طيب وشكرا على مساعدتك ليا
عمر: على إيه كان لازم أعمل كدا
ألين: تمام نزلني هنا
عمر: استني أكمل بيكي لجوة
ألين: لا مش مهم أنا هنزل هنا
عمر: طيب على راحتك سلام
ألين: سلام
رواية حب الصدفة الفصل الخامس 5 - بقلم ملك عتمان
ألين وصلت البيت خبطت على الباب.
محمد فتح:
"إيه يابنتي التأخير ده كله؟"
ألين:
"مفيش يابابا أنا هدخل أنام."
محمد:
"طب مش هتتعشي الأول؟"
ألين:
"لا يا بابا أنا تعبانة خالص تصبح على خير."
محمد:
"وإنتي من أهله يابنتي."
عند عمر أول مروح طلع أوضته علطول مكنش عارف ينام وقاعد يتقلب على السرير بيفكر فيها وبكل تفصيلة فيها.
عمر لنفسه:
"إيه ياعمر فيه إيه مالك معقولة تكون وقعت ولا إيه لا لا مستحيل."
وبعد شوية نام.
(عمر شاب عنده ٣٢ سنة دكتور جراحة من أكتر الدكاترة الشاطرة في البلد وبيشتغل مع باباه في الشركة بتاعته كمان عايش مع مامتها وباباه وليه أخ وأخت شعره ناعم بني عيونه عسلي وجسمه رياضي).
تاني يوم ألين صحيت من النوم حضرت الإفطار وصحت باباها عشان يفطروا.
ألين:
"أمال كريم فين يا بابا؟"
محمد:
"نايم يابنتي وتعبني معاه والله مش بيسمع كلامي ومش بيبطل لعب كورة وسايب مذاكرته وإنتي عارفة إنه في سنة مهمة ونفسي أشوفه مهندس ولا دكتور زيك كدا."
ألين:
"طيب يابابا أنا هدخله أشوفه."
ألين دخلت عند أخوها.
ألين:
"كريم اصحى من النوم عايزة أكلمك معاك."
ملقتش رد منه أصل لما بينام بيبقى في غيبوبة.
ألين:
"كريم يا كريم اصحى يا كريم يعني مش هتصحى ومش بترد طيب."
ألين طلعت جابت حلة ماية ودخلت الأوضة وهوب مرة واحدة دلقتها عليه.
كريم قام إنتفض من فوق السرير:
"إنتي يا متخلفة إزاي تعملي كدا في حد يصحى نايم بالطريقة دي؟"
ألين بضحك:
"منا صحيتك كتير مش بتقوم."
كريم:
"تقومي تعملي فيا كدا وربنا يردهالك."
ألين:
"طب أبقى إعملها كدا وتعالى بقى عشان عايزة أكلمك في موضوع."
كريم:
"موضوع إيه؟"
ألين:
"بابا قالي إنك مش بتسمع كلامه ومتعبه ومقضيها لعب كورة ومش بتذاكر وإنت في سنة مهمة لازم تجيب مجموع حلو نفسي أشوفك أحسن دكتور في الدنيا."
(كريم أخو ألين الأصغر منها عيونه خضرا وشعره أسود في تالتة ثانوي).
كريم:
"يوه أنا زهقت بقى قولتلكوا كام مرة إني عارف مصلحتي كويس ومش محتاج نصايح من حد."
ألين مرة واحدة نزلت بأديها على وشه.
ألين:
"إنت من إمتى وإنت بترفع صوتك عليا وهتسمع الكلام غصب عنك ومفيش لعب كورة من هنا ورايح تركز في مذاكرتك وبابا لو جه اشتكالي منك تاني إنت عارف أنا هعمل إيه يا كريم."
وقامت طلعت بره الأوضة.
كريم كان واقف مصدوم أول مرة ألين تضربه وبقلم كمان.
ألين أول ما طلعت من الأوضة فضلت تعيط أول مرة تضربه ديما مدلعاه من صغره عشان هو أخوها الوحيد وملهاش غيره.
ألين لنفسها:
"بس كان لازم أعمل كدا عشان يفوق بقى ويركز في مذاكرته ومستقبله ويتحمل المسئولية شوية بقى معاها."
ألين قامت لبست سويت شيرت وعليه بنطلون ونزلت شغلها.
عند عمر صحي من النوم لبس ونزل عشان يفطر.
عمر:
"صباح الخير يابابا صباح الخير ياماما."
ليلى ويوسف:
"صباح النور ياحبيبي."
عمر:
"أمال نوران وعلى فين؟"
ليلى:
"على نزل الكلية ونوران راحت الدرس ياحبيبي."
وهما قاعدين يفطروا.
يوسف:
"عمر."
عمر:
"نعم يابابا."
يوسف:
"أنا مشغول النهاردة شوية ومش هعرف أروح اجتماع الصفقة اللي بينا وبين أحمد المحرقاوي عايزك تروح بدالي."
عمر:
"حاضر يابابا كدا كدا مكنتش هروح المستشفى النهاردة."
يوسف:
"تمم أنا همشي أنا بقى."
عمر:
"وانا كمان همشي يادوب فاضل ساعة على الاجتماع ألحق أروح."
ليلى:
"مع السلامة."
في شركة المحرقاوي.
فارس اتصل بتليفون المكتب على ألين:
"حضري ورق الصفقة وكل حاجة عشان الاجتماع دلوقتي."
ألين:
"حاضر يافارس بيه."
ألين دخلت وحطت الورق على المكتب ولسه هتطلع.
فارس:
"استني إنتي هتحضري الاجتماع معايا."
ألين:
"أنا؟"
فارس:
"أيوة يلا بينا."
ألين وفارس دخلوا أوضة الاجتماع ولسه هيقعدوا.
في صوت واحد عمر:
"إنتي."
ألين:
"إنت."
رواية حب الصدفة الفصل السادس 6 - بقلم ملك عتمان
عمر: أنتي بتعملي إيه هنا؟
ألين: أنا بشتغل سكرتيرة لمكتب فارس بيه.
فارس: هو أنتوا تعرفوا بعض؟
ألين: أيوة.
فارس معرفش ليه مرة واحدة اتعصب: طب يلا عشان نبدأ الاجتماع.
وبعد شوية كان الاجتماع خلص وطلعوا بره غرفة الاجتماعات.
عمر: أنسة ألين.
ألين: نعم.
عمر: مبسوط جدا إني شفتك مرة تانية.
ألين معرفتش ترد تقوله إيه فقالتله: وأنا كمان.
عمر: طب ممكن أطلب طلب منك؟
ألين: اتفضل.
عمر: ممكن تقبلي عزومتي على الغدا النهاردة؟
ألين: مش هعرف أجي والله النهاردة ورايا شغل كتير.
عمر: خلاص خليها بكرة على الساعة خمسة كدا.
ألين لما لقته مصمم: طيب خلاص بكرة.
عمر: طب اديني رقمك عشان أتصل بيكي بكرة إلا تنسي المعاد.
ألين أدته الرقم.
فارس لما شافهم واقفين مع بعض اتعصب ومرة واحدة نده عليها.
ألين: نعم يا فارس بيه.
فارس: هاتيلي ورق الصفقة وفنجان قهوة ووديهم لي على مكتبي.
ألين: تمم.
عمر: طب سلام بقى أنا همشي، متنسيش معاد بكرة.
ألين: مش هنسى، مع السلامة.
باب المكتب خبط.
فارس: ادخل.
ألين دخلت وحطت الورق على المكتب ولسه هتطلع.
فارس: استني.
ألين: نعم.
فارس بتردد: هو أنتي تعرفي عمر بيه منين؟
ألين: ليه هو حضرتك في حاجة؟
فارس: لا مفيش، بسأل بس.
ألين: طيب لما عرضت عليا امبارح إنك توصلني وأنا رفضت وقولتلك هروح لوحدي، ساعتها وأنا مروحة طلع عليا تلات شباب كانوا شاربين، بس الحمدلله ربنا بعتلي عمر جه في الوقت المناسب وأنقذني منهم، بس كدا.
فارس بعصبية: مش لو كنتي سمعتي كلامي وخلتيني أروحك مكنش حصل كل ده، تخيلي كان هيحصلك إيه لو مكنش جه ينقذك في الوقت المناسب؟
فارس ملقاش رد منها: أنتي مش بتردي ليه؟
ألين: مفيش، حضرتك مستغربة كلام حضرتك بس.
فارس حس بنفسه ومرة واحدة قالها: اتفضلي على مكتبك.
ألين طلعت بره وهي مستغربة: ماله ده متعصب ليه وخايف عليا كدا، ولا كأني من بقيت عيلته؟
فارس لنفسه: إيه اللي عملته ده يا فارس، أنت مالك إنت بيها وبكل ده، مكان يحصلها اللي يحصلها، مالك شاغل نفسك بيها كدا ليه؟
ألين قاعدة في مكتبها ومرة واحدة لقت نهى بتتصل عليها.
نهى: إلا بتسألش ازيك يا بت عاملة إيه؟
ألين: تمم الحمدلله، وإنتي عاملة إيه؟
نهى: اهو ماشي الحال، بقولك أنا هاجي أقعد معاكي النهاردة شوية.
ألين: أنا ورايا شغل كتير النهاردة وهروح متأخر، إيه رأيك لما تخلصي شغلك تحودي عليا ونروح سوا، أهو بالمرة تشوفي الشركة؟
نهى: فكرة برضو، أشوف شكلها عامل إزاي، لما أطلع من الشغل هحود عليكي، سلام.
ألين: سلام.
آخر اليوم نهى أول مخلصت شغل راحت الشركة عند ألين.
نهى وهي كانت داخله كانت منبهرة بشكل الشركة وكانت بتتخيل إنها صاحبة الشركة، وفجأة وهي سرحانة خبطت في حد.
نهى: مش تحاسب يا أخ أنت؟
زياد: أحاسب إيه، أنتي عامية يا بت، أنتي مش أنتي اللي خبطتي فيا من الأول، وكمان أنتي مين وبتعملي هنا إيه؟
نهى: عفكرة أنت إنسان مهزأ ومش محترم وملكش دعوة أنا بعمل إيه هنا، إبعد عن وشي هتلاقيك في الآخر اللي بيوزع المشاريب هنا على الموظفين.
ألين فجأة جات: إنتي جيتي إمتى يا بت أنتي ومتصلتيش ليه، قولتيلي؟
زياد: أنتي تعرفي البت دي يا ألين؟
نهى: بت لما تبتك.
ألين: بس يا نهى، أيوة يا أستاذ زياد، دي نهى صاحبتي، وده أستاذ عمر صاحب فارس بيه صاحب الشركة وبيشتغل معاه هنا.
نهى بضحك: بجد ده فكرته بتاع المشاريب اللي هنا؟
زياد: أنتي بتضحكي على إيه؟
ألين: إحنا آسفين يا أستاذ زياد بجد، وأخدت نهى ومشيت بيها بسرعة.
زياد بعد ما مشيوا: يا بت المجنونة إيه يا رب الأشكال دي.
ألين: هترفد بسببك والله بقى، من أول مرة تعمليلي مشاكل كدا ينفع؟
نهى: مهو اللي خبط فيا من الأول وقعد يزعق.
ألين: هو برضو هحاول أصدقك مع إني عارفة إنك دبش.
نهى بضحك: طب يلا عشان نروح.
ألين: يلا يا أخرى صبري.
زياد راح لفارس في المكتب وقعد على الكرسي.
فارس: مالك قالب وشك كدا ليه؟
زياد: خبطت في واحدة ومبطلتش زعيق فيا، مع إن هي الغلطانة كانت ماشية باصة للسقف مش على الأرض.
فارس: مين دي؟
زياد: معرفش، ألين سكرتيرتك بتقول إنها صاحبتها.
وكمان بتقول عليا إني اللي بوزع المشاريب هنا.
فارس بضحك: معلش هما البنات كلهم كدا.
زياد: أنت بتضحك على إيه يا عم أنت، أنا ماشي.
فارس: استني أنا جاي معاك.
عند عمر اتصل على ألين.
ألين: ألو ازيك يا أستاذ عمر، في حاجة؟
عمر: تمم الحمدلله، مفيش كنت متصل بس بفكرك بمعادنا بكرة.
ألين: تمم أنا فاكرة، منستش.
عمر: تمم هحود عليكي بكرة في الشركة ونروح سوا.
ألين: تمم، مع السلامة.
عمر: سلام.
عمر كان مبسوط جدا إنه هيشوفها بكرة تاني وبعد شوية نام.
تاني يوم ألين صحيت من النوم لبست ونزلت شغلها.
في شركة المحرقاوي آخر النهار ألين خبطت على باب المكتب.
فارس: ادخل.
ألين: حضرتك أنا خلصت شغلي، أقدر أمشي؟
فارس: مخلصة شغل بدري النهاردة، الساعة لسه خمسة.
ألين: أصل ورايا مشوار، أقدر أمشي حضرتك؟
فارس: تمم، اتفضلي.
ألين طلعت بره الشركة وفارس كمان طلع وراها عشان يروح.
وهو طالع بره الشركة شاف عمر بيفتح لألين باب العربية وبعد كدا مشيوا.
رواية حب الصدفة الفصل السابع 7 - بقلم ملك عتمان
بعد ما عمر وألين مشيوا بالعربية، فارس قام راكب عربيته بسرعة وطلع وراهم.
وبعد شوية كان ألين وعمر وصلوا، عمر نزل فتحلها باب العربية ودخلوا جوة المطعم وقعدوا على ترابيزة.
عمر: تحبي تاكلي ليه؟
ألين: أي حاجة.
عمر: تمم، وبعدين نده على الجارسون: لو سمحت.
الجارسون: نعم يفندم، حضرتك تطلب إيه؟
عمر: هات إتنين أرز صيني مقلي وإتنين دجاج بالكاشو.
الجارسون: تمم يفندم.
عمر: طلبتلك بقى أكلتك المفضلة، هي أكلة صينية أه بس هتعجبك جدا.
كل ده وفارس بيراقبهم من بعيد.
بعد شوية الجارسون جه ومعاه الأكل وحطه على الترابيزة.
عمر: ها دوقي وقوليلي رأيك.
ألين أكلت أول معلقة.
عمر: ها إيه رأيك؟
ألين كانت هترجع من طعم الأكل بس مرضتش تكسفه وقالتله: حلو خالص.
عمر ابتسم وبعد شوية هما خلصوا أكل.
عمر: تحبي ترقصي؟
ألين: ماشي.
عمر أخد ألين وراحوا يرقصوا، كل ده وفارس شايفهم، وأول مشافهم رايحين يرقصوا مقدرش يمسك نفسه وطلع بره المطعم خالص ومشي.
وبعد شوية عمر وألين مشيوا وعمر وصلها.
عمر: يلا وصلنا.
ألين: سلام.
عمر بعد ألين ممشيت: سلام يأحلى ألين في الدنيا.
وبعدين روح وأول مدخل الفيلا لقى مريم أخته بتعيط، عمر طلع يجري عليها بسرعة.
عمر: مالك يحبيبتي، في إيه؟
مريم: أصل الامتحانات قربت وأنت عارف إني في ثانوية وفي حاجات كتير مش عارفة أفهمها ولا أذاكرها.
عمر: طيب يحبيبتي متعيطيش، قومي نامي دلوقتي وأنا بكرة هشرحلك كل حاجة.
مريم: بجد يا أبيه؟
عمر بابتسامة: طبعا يحبيبتي، أنا عندي كام مريم يعني؟
عند فارس، راح قعد قدام البحر مكانه المفضل، كان كل ما يفتكر عمر وألين وهما مع بعض وهما بيرقصوا يتعصب خالص، وكان قاعد يفكر هو ليه مهتم أوي بألين كدا، وليه بيتعصب لما يشوفها مع عمر، وأخر مزهق من التفكير قام مشي وروح.
تاني يوم ألين صحيت من النوم، حضرت الفطار وفطرت هي وباباها وأخوها.
ألين: عامل إيه في مذاكرتك يا كريم؟
كريم: تمم الحمدلله، أنا مستعد للامتحان.
ألين: هو الامتحان إمتى؟
كريم: كمان أسبوع كدا.
ألين: طيب ربنا معاك يحبيبي، عايزاك تجيب مجموع حلو بقى.
كريم: إن شاء الله.
وبعدين قامت لبست ونزلت شغلها في شركة المحرقاوي.
ألين خدت ورق وخبطت على مكتب فارس.
فارس: ادخل.
ألين دخلت: فارس بيه، كنت محتاجة توقيعك على الورق دا.
فارس مرة واحدة بص لها وقالها: كنتي بتعملي إيه أمبارح مع عمر بيه؟
ألين: كان عازمني على الغدا، وكمان حضرتك عرفت منين، أنت بتراقبني ولا إيه؟
فارس قام من على مكتبه وقرب منها: أولا أنا مكنتش براقبك، أنا شفتكم صدفة، وحتى لو كنت براقبك عندك مانع؟
ألين: أه عندي، وإنت تراقبني ليه أصلا؟
فارس قرب منها أكتر لغاية ما وشهم في وش بعض وقالها: أنا بحذرك تخرجي معاه تاني أو مع غيره، فاهمة؟ حتى متقفيش معاه تاني ومتسأليش ليه.
ألين اتوترت من قربته الجامد ليها وكلامه اللي هي مش فاهماه، زعلت وطلعت تجري بره المكتب بسرعة.
فارس ابتسم وراح كمل شغل.
ألين طلعت بره، كان قلبها بيدق جامد، قعدت على كرسي تفكر في كلامه، هو ليه بيقولها كدا ولا هو هيتحكم فيها ولا إيه عشان بتشتغل عنده؟
وبعدين راحت متصلة بنهى صاحبتها.
نهى: لحقت أوحشك يابت ولا إيه؟
ألين: اسكتي بس، وبعدين حكت لها كل حاجة من أول خروجها مع عمر لغاية الكلام اللي قالهولها فارس.
نهى: مش يمكن بيحبك يألين؟
ألين: بيحبني إيه بس ينهى، ده أنا حتى سكرتيرة يعني.
نهى: هو اللي باين من كلامه إنه بيحبك، معرفش بقى اللي بقوله صح ولا إيه.
ألين: لا لا مستحيل الكلام ده.
نهى: على راحتك، صدقي أو متصدقيش، الأيام هتبين ده، سلام بقى عشان نازلة الشغل.
ألين: باي.
ألين بعد ما قفلت مع نهى قعدت تفكر في كلامها، ومرة واحدة لقت تليفون مكتبها بيتصل.
ألين: ألو يفارس بيه؟
فارس: تعالي لي على مكتبي بسرعة.
ألين كانت رايحة متوترة شوية، خبطت وبعدين دخلت.
ألين: نعم يفارس بيه؟
فارس: حضري نفسك عشان عندنا سفرية تبع الشغل.
رواية حب الصدفة الفصل الثامن 8 - بقلم ملك عتمان
ألين: سفرية إيه دي وفين؟
فارس: بره مصر في الصين، هنعمل صفقة مع شركة صينية هناك وهنسافر بكرة.
ألين: بس دي بعيدة، أنا مش هقدر أسيب بابا وأخويا لوحدهم هنا.
فارس: ده تبع الشغل يا أستاذة، مش على مزاجك إنتي تروحي ولا متروحيش. يا إما استقيلي، قدامك لبليل تيجي تقوليلي هتيجي ولا لا عشان نشوف حد غيرك.
ألين طلعت من مكتبها تفكر في السفرية دي.
ألين لنفسها: مش هينفع أروح هسيب بابا لوحده، ده تعبان. لا، بس لو مروحتش هسيب الشغل زي مقالي وهيشوفوا حد غيري وبكدا مش هعرف ألم فلوس عشان أعمل عملية بابا.
وبعد شوية من التفكير، خبطت على باب مكتب فارس.
فارس: ادخل.
ألين دخلت: أنا موافقة أروح بس عايزة أعرف هنقعد قد إيه هناك.
فارس بابتسامة من جواه: هنقعد هناك حوالي أسبوع كده وهنمشي بكرة الساعة ٩ الصبح، ألاقيكي قدام الشركة عشان ما تتأخريش على الطيارة. يلا روحي عشان تحضري شنطتك.
ألين: تمام.
ألين روحت بيتها دخلت لباباها.
ألين: بابا أنا عايزة أكلمك في موضوع.
محمد: قولي يا بنتي خير.
ألين: عندي سفرية تبع الشغل بره مصر وهقعد أسبوع هناك.
محمد: روحي يا بنتي مدام تبع شغلك وفايدة ليكي، أنا عارف إنك شاغلة نفسك بيا. أنا كويس أهو وكريم أخوكي معايا كمان.
ألين قامت حضنت باباها: حبيبي يا بابا، هو أسبوع مش هغيب عنك.
وبعدين قامت دخلت لأخوها.
ألين: كريم أنا عندي سفرية تبع الشغل وهغيب أسبوع هناك، عايزة تاخد بالك من بابا ومن مذاكرتك لغاية ما أرجع.
كريم: اطمني روحي ومتحافيش، أنا مبقتش صغير.
ألين: تمام هروح أحضر حاجتي بقى.
ألين دخلت أوضتها حضرت حاجتها وبعدين نامت.
تاني يوم صحيت من النوم لبست ونزلت راحت الشركة.
فارس كان مستنيها، أول ما جات ركبوا العربية وبعد شوية وصلوا المطار وركبوا الطيارة.
وألين كانت خايفة جداً أول مرة تركب طيارة.
وهي الطيارة كانت طالعة مسكت في إيد فارس جامد وهو كان بيبصلها وبيضحك في سره.
وأول ما الطيارة طلعت راح زاقت إيديها وقالها: خلاص طلعنا.
ألين: آسفة.
فضلوا كتير في الطيارة وألين آخر ما زهقت قررت تنام شوية وراحت في النوم.
وبعد شوية:
فارس: ألين اصحي وصلنا.
ألين: سيبني يا بابا شوية عايزة أنام.
فارس: بابا إيه ألين اصحي وصلنا.
ألين قامت مرة واحدة: إحنا وصلنا؟
فارس: أيوة.
فارس أخد الشنط وبعد شوية كانوا وصلوا الفندق.
فارس باللغة الصينية: لو سمحت كنت حاجز غرفتين هنا رقم ١٠ و١١.
الاستقبال: للأسف غرفة ١١ محجوزة مفيش غير ١٠ بس.
فارس: إزاي أنا حاجز ١٠ و١١ بس.
الاستقبال: مش عارف والله يا فندم هو المحجوز غرفة ١٠ بس.
فارس كان فاكر ألين مش فاهمة اللي بيقولوه قالها: مفيش غير أوضة واحدة هنا بس.
ألين: طب هنعمل إيه دلوقتي؟
فارس: مش عارف والله هنضطر ناخد الأوضة دي إحنا الاتنين لغاية ما نشوف أوضة تانية.
ألين: لا أنا مستحيل أقعد معاك في نفس الأوضة.
فارس: يعني هو أنا من جمالك يعني عايز أقعد معاكي بس مفيش غيرها ولو مش عاجبك شوفيلك فندق تاني.
ألين مكنتش عارفة أي مكان في البلد أول مرة تيجي الصين فضطرّت تروح معاه.
طلعوا فوق.
ألين: هو إحنا هنبدأ الشغل إمتى؟
فارس: هنرتاح النهاردة من السفر وهنبدأ من بكرة.
ألين: تمام أنا عايزة أنام أصلاً.
دخلت تغيّر هدومها وأول ما طلعت لقت فارس نايم على السرير.
ألين: فارس بيه اصحي قوم أنا عايزة أنام.
فارس: طب ما تنامي هو أنا ماسكك.
ألين: مينفعش هنام إزاي وإنت نايم على السرير قوم نام في حتة تانية يلا.
فارس بنوم: مش قايم سيبني بقى عايز أنام.
ألين كانت هتعيط هي كانت مرهقة جداً من السفر قامت حطت بينهم المخدات ونامت.
تاني يوم فارس صحي من النوم لقى نفسه مرمي على الأرض.
جه يقوم: أه يخربيت إيه المنيمينة هنا.
قام وقف لقى ألين نايمة بعرض السرير كله.
فارس: الله يخربيتك نايم جنب حمار أنا عشان يوقعني كده.
ألين صحيت من النوم: صباح الخير.
فارس: خير إيه بقى أقوم مفطّر من النوم ألاقيكي رميتني على الأرض.
ألين: أنا والله ما حصل.
فارس: مين عارف.
ألين بضحك: أصل أنا مش متعودة أنام جنب حد آسفة.
فارس: طب يلا البسي عشان ننزل.
رواية حب الصدفة الفصل التاسع 9 - بقلم ملك عتمان
فارس لبس هدومه، بس ألين كانت لسه مخلصتش، خبط عليها.
فارس: ألين يلا قدامك كتير.
ألين: لا.
وبعدين طلعت ونزلوا مع بعض، راحوا الشركة إل هيعملوا صفقة معاها، وأول موصلوا.
ألين: مش معقول، مش ده الممثل الصيني المشهور بروس لي؟
فارس: أيوة، بباه يبقى صاحب أكبر الشركات في الصين كلها، وهو نفس الشخص اللي هنعمل معاه الصفقة.
ألين: بجد، أنا بحبه قوي!
ومرة واحدة، فارس لقاها طلعت تجري عليه عشان تصور معاه.
فارس راح وراها بسرعة ومسكها:
بتعملي إيه؟
ألين: هصور معاه، إنت متعرفش أنا بحبه وبحب تمثيله قد إيه!
فارس: طب استنى.
فارس بالصينية: أزيك، مستر بروس لي، ممكن ألين تاخد كام صورة معاك؟
بروس لي، وهو يتفحصها: طبعاً، ده شيء يشرفني.
ألين إتصورت معاه صور كتير، وفارس كان مدايق وهي بتتصور معاه، ومرة واحدة شدها:
مش يلا بقى على الاجتماع، احنا جايين هنا لشغل، مش عشان نتصور.
ألين بزهق: طب يلا، بس لما نخلص هصور معاه تاني عشان الصور دي معجبتنيش.
فارس: اللهم مطولك، يروح أمشي قدامي، يلا!
دخلوا غرفة الاجتماعات، وطول ما قاعدين بروس لي مشالش عينه من على ألين، وفارس كان ملاحظ ده وكان مدايق جداً.
في آخر الاجتماع.
بروس لي: مستر فارس، إحنا عازمينك على حفلة عاملينها، وطبعاً الأنسة ألين لازم تكون موجودة.
فارس، لما سمع اسم ألين: لا، مش هنعرف نجي، والله معندناش وقت.
ألين بفرحة: أنا موافقة، أنا هاجي! الحفلة هي إمتى بالظبط؟
فارس كان مصدوم، كان فاكر إنها مش بتعرف تكلم صيني.
بروس لي: الحفلة هتبقى النهاردة بليل، ياريت تشرفونا.
ألين: أكيد، أنا هاجي.
وبعدين طلعت بره غرفة الاجتماعات، قام فارس طلع وراها.
فارس: إنتي إزاي توافقي تروحي الحفلة؟ أنا مديرك وأنا اللي أقرر.
ألين: والله هو عزمنا احنا الاتنين، وكل واحد حر يروح ولا لا. وعلى الفكرة، أنا كنت فاهمة إنتو بتقولوا إيه، مش زي ما إنت فاكر. أنا معايا أربع لغات، أنا متخرجة من هندسة، وكنت متأكدة إني لو اشتغلت في شركة ممكن أسافر بره البلد زي دلوقتي وأتحط في موقف زي ده.
وبعد شوية، ألين وفارس كانوا وصلوا الفندق وطلعوا أوضتهم.
فارس كان مضايق، مش عاوزها تروح الحفلة، هو عارف إن بروس لي عينه منها ومش مرتاح له.
ألين كانت محتارة تلبس إيه، وفي الآخر قررت إنها هنا هتلبس فستان بحمالات ولغاية ركبتها، وفردت شعرها وحطت ميك أب خفيف وطلعت.
ألين: أنا جاهزة.
فارس انبهر من جمالها، كانت حلوة أوي، وبعدين قالها:
إنتي إيه اللي لابساه ده؟ أنا وافقت على الحفلة، أما اللبس ده لا.
ألين: ماله؟
فارس: قصير جداً، إنتي مش شايفة ولا إيه؟
ألين: والله أنا حرة ألبس اللي أنا عايزاه، إنت مين إنت عشان تقولي ألبس إيه؟
وراحت سيباه ونزلت تحت.
فارس: ماشي يا ألين.
ونزل وراها.
وركبوا العربية، وبعد شوية كانوا وصلوا ودخلوا جوه.
بروس لي أول ما شافهم راح ناحيتهم.
بروس لي: أهلاً فارس بيه، أهلاً ألين، نورتوا.
بروس لي، وهو بيبص لألين من فوق لتحت: طالعة قمر، هما العرب معروف عنهم الجمال.
ألين بابتسامة: مرسي.
فارس كان متعصب جداً وهو شايف نظراته اللي مش كويسة لألين، قرب منها:
متقفيش معاه كتير، أنا مش مرتاح له.
ألين مدتش اهتمام لكلامه، وفي نفس اللحظة.
بروس لي: ألين، تسمحيلي بالرقصة دي؟
ألين: أيوة.
وراحوا يرقصوا تحت نظرات فارس ليهم وهما بيرقصوا.
ألين حست إنه بيمشي إيده على جسمها وبيبصلها بصات مش كويسة، فستأذنت منه وراحت لفارس.
فارس: جيتي ليه؟ مش كنتي تكملي رقص معاه؟ مش ده الممثل اللي بتحبيه؟
ألين مردتش عليه وسكتت.
بروس لي جاب كوبايتين ويسكي وحط في واحدة حبوب مخدرة، وراح ناحية فارس وألين.
فارس أخدها، وألين لسه هتاخد بتاعها.
فارس: ألين مش هتشرب، ممكن تجيبلها عصير؟
فارس نده على الجرسون وجبلها عصير.
بروس لي إتضايق ساعتها، وجه في باله خطة تانية.
بروس لي: فارس بيه، سمعت إن صوتك حلو، متغني حاجة.
ألين: إيه ده، إنت بتعرف تغني؟
فارس: أيوة.
ألين: طيب قوم غنيلنا حاجة.
فارس: لا.
ألين: عشان خاطري.
فارس: حاضر، هغني أغنية مصرية بالصيني.
وبعدين قام ومسك الميك وبدأ يغني وهو باصص لألين.
عيونه لما قابلوني ... نادوا القلب شغلوني
خادوني سافروا بيا ودوني ديما بعيدة... لاقيت كل أحلامي حقيقة بينة قدامي ... حياتي بيه بقالها يجي ألف معنى جديد ... حبيبي عمري أحلى بيه ... بلاقي راحتي بين ايديه ... ولو سابني وغاب ثواني ببقي هتجنن عليه ... حبيبي أغلى منه مين ... والاقي زيه تاني فين ... أنا بحس بفرحة وإحنا قرايبين.
ألين كانت سرحانة في صوته، كان حلو خالص، ومن غير ما تاخد بالها، بروس لي حاطلها حبة مخدر في عصيرها.
ألين مسكت كوباية العصير تشرب منها وهي لسه باصة لفارس وهو بيغني.
فارس دار وشه وهو بيغني، وبعدين راح بص ناحيتها تاني، ملقهاش موجودة.
قام رامي الميك بسرعة وطلع يجري يدور عليها في كل مكان، ملقهاش. للحظة حس إنها هتضيع منه، بس مستسلمش وفضل يدور عليها تاني، دخل جوه عشان يشوفها، لاحظ إن بروس لي مش موجود، طلع بسرعة على الفندق بتاع بروس لي اللي قاعد فيه.
عند بروس لي: وصل وطلع بيها أوضته وحطها على السرير، خلع جاكيت البدلة بتاعته، ولسه بيقربلها.
الباب إتفتح وفارس دخل منه، وقام يضرب في بروس لي لغاية مبقاش سايح في دمه، وبلغ البوليس، وبعدين شال ألين من على السرير وروح على الفندق اللي قاعدين فيه.
وبعد شوية ألين صحيت.
ألين: آه دماغي، مش قادرة.
فارس طلع يجري عليها: إنتي كويسة؟
رواية حب الصدفة الفصل العاشر 10 - بقلم ملك عتمان
ألين: هو أيه اللي حصل؟
فارس مرة واحدة اتعصب: اللي حصل يا أستاذة إنك كنتي هتضيعي بروس لي الكلب، قولتلك ابعدي عنه بس أنتي غبية مش بتسمعي الكلام، حط لك مخدر في العصير وخدك على الفندق بتاعه، لولا إني لحقتك في آخر لحظة كنتي هتضيعي، عارفة أنا حسيت بإيه لما دخلت لقيتك مريضة على السرير والكلب ده كان هيغتصبك خلاص، حسيت إنك هتضيعي مني.
وراح سايبها وطلع بره الأوضة.
ألين كانت بتعيط على آخرها بعد معرفتها اللي كان هيحصل فيها وقعدت تشكر ربنا إنها محصلش لها حاجة.
فارس كان قاعد بره وهو سامع عياطها، مقدرش يمسك نفسه، قام داخل عليها على طول وأخدها في حضنه وقعد يهديها ويقولها:
فارس: اهدي أنا معاكي متخافيش.
لغاية ما لقاها سكتت وراحت في النوم.
وبعدين بشوية لقى الباب بيخبط، فتح لقاه أبو بروس لي.
فارس: جاي هنا ليه؟ لو فاكر إني هطلعه بعد اللي عملها مش هيحصل.
جت لي: إحنا كده هنفض الشراكة اللي كنا هنعملها والصفقة مش هتتم.
فارس: كويس إنك فكرتني، أنا كنت جايلك بكرة أصلاً عشان ألغيت الصفقة خلاص، وابنك مش هيطلع غير لما ألين هي اللي تقرر بنفسها، يلا مع السلامة.
بعد ما جت لي مشى، فارس دخل لألين وقعد يلمس شعرها لحد ما نام هو كمان.
عند عمر كان قاعد يتصل عليها وهي مش كانتش بترد، كان قلقان جداً فقرر يتصل عليها بكرة تاني.
تاني يوم ألين صحيت من النوم لقت فارس نايم جنبها، ابتسمت وقامت خدت دش ولبست وراحت تصحيه.
ألين: فارس بيه اصحي.
فارس قام مرة واحدة: إنتي كويسة بقيتي أحسن؟
ألين: أيوة.
فارس: طب استني هلبس وجايلك عشان نروح النيابة مع بعض.
ألين: ليه؟
فارس: عشان تقولي اللي كان هيعمله فيكي بروس لي.
ألين: ماشي.
فارس دخل الحمام عشان يلبس وألين كانت قاعدة مستنياه بره وفجأة لقت تليفونها بيرن.
ألين: ازيك يا عمر عامل إيه؟
عمر: إنتي اللي عاملة إيه؟ طمنيني بكلمك من إمبارح مش بتردي ليه؟
ألين: أصل أنا في الصين سفرية تبع الشغل وكده وكنت مشغولة شوية.
عمر: طب الحمدلله إنك بخير، افتكرت حصلك حاجة.
ألين: متخافش كله تمام.
عمر: طيب أنا هقفل دلوقتي وهكلمك تاني بليل، سلام.
ألين: سلام.
فارس طلع من الحمام لقاها بتكلم في التليفون.
فارس: كنتي بتكلمي مين؟
ألين: ده عمر كان بيطمن عليا.
فارس لما سمع اسمه إتعصب: إيه وحشك ولا إيه؟ متخافيش كلها كام يوم وهنرجع.
ألين: عفكرة عمر بالنسبالي صديق بس مش أكتر، وكمان أنت بتكلمني كده ليه؟
فارس ابتسم من جواه لما عرف إنها معتبراه صديق ليها.
فارس: مفيش، يلا عشان ننزل.
نزلوا وبعد شوية وصلوا مركز الشرطة.
الظابط جاب بروس لي.
الظابط: هو ده حضرتك اللي حاول الاعتداء عليكي صح؟
ألين: أيوة.
الظابط: طب القرار ليكي، نقفل القضية ولا يتعرض على النيابة ويتحبس؟
فارس: طبعاً يتحبس، لازم يتعاقب على اللي عملها.
الظابط: لو سمحت أنا سألتها هي.
فارس كان بيبص لألين على أساس إنها هتحبسه على اللي عملها.
ألين: أنا سحبت القضية، تقدر تطلعه.
فارس بصلها بإنصدام: إزاي توافقي تخرجيه؟
وبعد ما طلعوه بره.
فارس: إنتي إزاي توافقي تخرجيه بعد كل اللي كان ناوي يعمله فيكي؟ إنتي مش بتفهمي ولا إيه؟ ده كان هيضيع لك مستقبلك.
ألين: مش عارفة هتقدر تفهم كلامي ولا لا، بس احنا مش جايين هنا عشان خناق أو نحبس حد وكام يوم وهنرجع بلدنا تاني، ليه نحبسه ونضيع كام سنة من عمره والحمد لله محصلش حاجة وربنا سترها، ليه نعمل مشاكل ونخلق لنا أعداء في بلد كام يوم جايينها وهنمشي تاني؟ فكر في كلامي، مش هستفيد حاجة لو حبسته وهو أكيد اتعلم من غلطته.
فارس: عارفة يا ألين كل يوم بكتشف فيكي حاجة أحلى من اللي قبلها بجد، إنتي ملاك نازل على الأرض.
ألين اتكسفت من كلامه ووشها احمر فحاولت تتوه من كلامه:
ألين: احنا مش هنتغدى ولا إيه؟ أنا جعانة جداً.
فارس بضحك: يلا يا ستي ناكل.
راحوا مطعم.
فارس: تاكلي إيه بقى يا ستي؟
ألين: محتارة الصراحة، الأكل كله باين عليه إنه يفتح النفس الصراحة.
فارس: لو سمحت.
الجرسون: نعم يا فندم.
فارس: هات لي كل الأكل اللي موجود في المنيو.
الجرسون باستغراب: كله؟
فارس: أيوة.
ألين: إنت اتجننت ولا إيه؟ مين هياكل كل الأكل ده؟
فارس: إنتي كنتي نفسك فيه كله وأنا جبتهولك، مش مهم هتأكليه كله ولا لا، المهم إني عملتلك اللي عايزاه.
ألين بصتله وسكتت، معرفتش ترد تقوله إيه.
وبعد شوية الجرسون جاب الأكل، حطوه على تلات ترابيزات كبار.
ألين بصت للأكل وقعدت تاكل على آخرها وبعد شوية:
ألين: أه يبطني مش قادرة.
فارس كان بيضحك على منظرها، كان بوقها حواليه أكل وإيديها بايظة على آخرها، تقريباً كلت نص الأكل لوحدها.
فارس أخدها وداها الحمام، وأول ما طلعت قالها: روحي أقعدي هناك، هدخل الحمام وجايلك.
وأول ما طلع من الحمام كان رايح لألين وأول ما شافها:
فارس لنفسه: يا نهار إسود.