تحميل رواية «حب الصدفة» PDF
بقلم ملك عتمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول فى الصباح ألين إصحى يبنتى هتتأخرى على الشغل ألين: شوية بس يا بابا لسه عايزة انام شوية وهقوم سبنى بقى أبوها محمد: قومى يبنتى الساعة بقت عشرة ألين: يلهوى كام أنا إتأخرت خالص قامت نطط من فوق السرير بسرعة وغسلت وشها ولبست بنطلون واسع ودخلت فيه شميز وباست بباهاا من خده ونزلت بسرعة شغلهاا ألين بنت فى سن ال ٢٨ عيونهاا لونها عسلى وشعرهاا أسود طويل أمها متوفية من وهى عندها عشر سنين عايشة مع ابوهاا واخوهاا ابوهاا مش بيشتغل عشان عنده كانسر فى الدم وهى بتحاول تلم فلوس العملية بأى طريقة فى المطعم...
رواية حب الصدفة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ملك عتمان
كريم: إنت بتقول إيه؟
عمر: زي ما إنت سامع كدا.
كريم: طب وإنت مدورتش عليهم؟
عمر: طلعوا بره مصر ومقالوش راحوا فين، هدور عليهم إزاي؟
كريم: ده اللي كنت جاي أقولها إن...
عمر: تقولها إيه؟
كريم: مفيش، سلام دلوقت.
عمر لنفسه: مال الأهبل ده؟
عند زياد.
كان نايم، صحى على صوت كسر جاي من بره أوضته.
نام تاني، بس لقى صوت كسر تاني.
قام، لبس تيشرت وطلع.
لقى نيرة واقفة بتعيط، وقدامها طبقين مكسورين على الأرض.
زياد بعصبية: أيه اللي إنتي عملتيه ده؟ إنتي غبية؟
نيرة بدموع: أسفة والله، أصلي مكنتش طايلاهم وأنا بجيبهم، وقعوا غصب عني.
زياد فضل يضحك على آخره، وهي بصاله باستغراب.
نيرة لنفسها: بيضحك على إيه ده؟ باين إتعبط.
زياد بضحك: وإنتي بتعيطي بقى عشان وقعتيهم؟ فدَاكي ألف طبق، بس متعيطيش تاني.
نيرة بفرحة: إنت بتكلم جد؟
زياد: أيوة، بس أوعي تكسريهم كلهم.
نيرة بثقة: متخافش، أنا بحافظ على الحاجات كويس أوي.
زياد بتريقة: مهو باين.
نيرة بعصبية: إنت بتتريق عليا ولا إيه؟
زياد: أبدا يا حضرة الظابط، هو أنا أقدر؟
نيرة وهي بترجع شعرها لورا: أيوة كدا، إتعدّل.
زياد بضحك: طب حضري نفسك عشان هننزل دلوقت، نقدّم لك في كلية الهندسة.
نيرة بفرحة: إنت بتكلم جد؟
زياد: أيوة، إجهزي يلا.
نيرة وهي بتجري على أوضتها: فورا!
زياد بضحك: مجنونة والله.
زياد دخل أوضته عشان يلبس هو كمان، وهو بيلبس لقى تليفونه بيرن.
بيشوف مين، لقاه كريم.
زياد: ألو، يا كريم؟
كريم: زياد، ألين ونهى سابوا مصر.
زياد: سابوا مصر إزاي يعني؟
كريم: هو إيه اللي إزاي؟ هيعيشوا بره مصر ومش راجعين تاني؟
زياد: طب مقالوش سافروا فين؟
كريم: لا.
رجع يقعد، رجليه مكنتش مستحملاه، قعد على الأرض حاسس بخنقة وقلبه بيوجعه أوي، لدرجة إنه عيط.
زياد: مشيتي يا نهى؟ قدرتي تنسيني علطول كدا؟
دي اللي حتى مقولتيليش إنك ماشية، مسألتينيش إذا كان يفرق معايا ولا لا.
أنا عارف إني قولتلك مش عايزك، وحكايتنا إنتهت، بس إنتي عارفة إني بحبك.
وجودك حواليا بيطمني، حتى لو مكنتيش معايا.
كانت واقفة في أوضتها قدام المراية.
نيرة: حلو أوي الدريس ده، ولايق عليا كمان.
رفعت شعرها فوق، ديل حصان، وطلعت من أوضتها عشان تقول لزياد إنها خلصت.
لبس لسه، هتخبط على باب أوضته، سمعت صوته من جوه بيعيط.
دخلت من غير ما تتخبط على الباب، لقته قاعد على الأرض وبيعيط وبيردد اسم نهى.
جريت عليه وقعدت جنبه على الأرض.
نيرة: مالك يا أستاذ زياد؟ في إيه؟
زياد بصّلها، ولسه هيتكلم، لقاها لابسة لبس من اللي كان جايبها لنهى لما يتجوزوا.
زياد قام من على الأرض وبعصبية: مين اللي سمحلك تلبسي اللبس ده؟ روحي!
نيرة بدموع: أسفة، بس مكنش معايا لبس، ولقيت لبس في الدولاب، أخدت منه.
زياد بزعيق: تروحي تقلّعيه فورا، وبعد كدا متمديش إيدك على حاجة من بتاعتك!
نيرة: حاضر.
وطلعت تجري على أوضتها وهي بتعيط.
زياد: مكنش ينفع أزعقلها كدا، هي ذنبها إيه؟
بس كدا كدا نهى مبقتش موجودة، خلاص.
طلع من أوضته وراح عند أوضتها وخبط على الباب.
زياد: ممكن أدخل؟
نيرة بعياط: لا!
فتح الباب ودخل، لقاها نايمة على السرير وبتعيط.
نيرة: لو جاي عشان تشوفني غيرت ولا لا، فحب أقولك هغيّره أهوه. إطلع بره يلا!
زياد: أنا آسف يا نيرة، كنت زهقان شوية والضغوطات عليا كتير اليومين دول. متزعليش مني.
نيرة قامت ودخلت في حضنه: أنا مش زعلانة، بس مش عايزاك تزعقلي تاني.
زياد طبّطب عليها وباسها من رأسها.
زياد: حاضر، يلا بقى عشان ننزل.
نيرة: استنى، لما أغيّر الفستان.
زياد: لا، خليكي بيه، مبقتش فارقة.
نيرة لاحظت الحزن على وشه.
نيرة: مالك يا زياد؟ باين على وشك إن جواك حزن كبير.
لو عايز تحكيلي، احكي، أنا سمعاك.
صحيح، مين نهى اللي كنت بتردد اسمها في الأوضة؟ حبيبتك ولا إيه؟
زياد بحزن: كانت حبيبتي.
نيرة: ليه؟ إيه اللي حصل؟
زياد: لو سمحت يا نيرة، مش عاوز أتكلم في الموضوع ده.
نيرة: طيب.
زياد: يلا عشان ننزل، لإننا اتأخرنا.
في مكان آخر.
مجهول ١: أنا عايز أعرف إزاي فارس المحرقاوي لسه عايش؟ إنت مش قولتلي إنه مات؟
مجهول ٢: ياباشا، والله إحنا خبطناه بالعربية، ولما اتأكدنا إنه مات قولنالك علطول.
مجهول ١: كدب! إنت خدعتني، واللي يخدع مروان ناصف يستحق الموت!
مروان بزعيق: ياصابر!
صابر: نعم يا مروان باشا؟
مروان: خد الحيوان ده من قدامي وخلّص عليه.
صابر: اعتبره حصل ياباشا.
مروان: فارس المحرقاوي، لو طلعت إنت اللي شوفته النهاردة هموتك.
لازم أخلّص منك، أنا مصدّقت إني خلّصت منك عشان أتقرّب من ألين.
مستحيل بعد كل اللي عملته تطلع عايش.
في أمريكا، وبالأخص في فيلا الجندي، يجلس آدم في غرفته وبيفكر في ألين وكلامها.
بيمسك التليفون وبيتفرج على الصور.
آدم: ياترى مين اللي في الصور دي؟ أكيد مش أنا.
أنا عمري مشفتهم قبل كدا، ولا عمري نزلت مصر أبدًا.
أكيد ده حد شبهي، وهي فكرته أنا.
أنا لازم أسأل ماما وبابا على الموضوع ده.
طلع من أوضته ونزل تحت، لقى مامته وباباه قاعدين.
آدم: ماما، بابا، كنت عايز أكلم معاكوا في موضوع.
صلاح: خير يا بني، موضوع إيه؟
آدم: إمسكوا كدا، شوفوا اللي جوا التليفون.
صلاح أخد التليفون منه وبصّ فيه هو وهيام، وبعدين بصّوا لبعض بخوف.
آدم: أنا محتاج أعرف مين اللي في الصورة دي؟ نسخة مني بالظبط، بس مش أنا.
لو تعرفوا حاجة، قولولي.
صلاح بص لهيام، وبعدين بص لآدم.
صلاح: بتهيّألي جه الوقت اللي لازم تعرف فيه الحقيقة.
آدم: حقيقة إيه؟
صلاح: إحنا مش أبوك وأمك الحقيقيين.
آدم: إنت بتقول إيه يا بابا؟ إزاي؟
صلاح: أنا هحكيلك اللي حصل زمان.
أنا وأمك كنا بنحب بعض، بس أهلي مكانوش موافقين على جوازي من أمك عشان هي مكنتش من نفس مستوانا.
اتجوزنا في السر من وراهم، لإننا كنا مستحيل نفترق بسبب إني أغنى منها.
ولما أهلي عرفوا كانوا هيقتلوا أمك، ساعتها هربنا منهم.
جه في يوم أمك تعبت، كنت فاكرها حامل، روحنا للدكتور.
قالنا إن مفيش حمل، لإن أنا مبخلّفش.
طلع أنا وأمك زعلانين من اللي عرفناه، مكناش عارفين نعمل إيه.
ساعتها جات ممرضة قالت لنا: أنا ممكن أساعدكوا، في واحدة هنا لسه والدتها توأمين دلوقتي ومتعرفش إن هما إتنين لسه.
ممكن أديكوا واحد، ويفضل معاها واحد.
وطلبت فلوس على ده، أنا وأمك وافقنا علطول.
أنا عارف إن اللي عملناه غلط، وغلط كبير كمان، بس عايزك تسامحني يا بني.
آدم والدموع تراكمت في عينيه: إنتوا إزاي عملتوا كدا؟
أنا ذنبي إيه تحرموني من أهلي كل السنين دي عشان مش بتخلفوا؟
روحوا، أنا مستحيل أسامحكوا على اللي عملتوه، ومش بعيد متشوفوش وشي تاني.
طلع آدم بره الفيلا وركب عربيته ومشى.
هيام بعياط: ليه قولتله يا صلاح؟ إبني كدا راح مني!
صلاح: بس يا هيام، كان لازم يعرف الحقيقة في يوم من الأيام.
رواية حب الصدفة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ملك عتمان
ركب عربيته ومشى لحد ما وصل لمكانه المفضل،
كل ما بيكون زهقان بيجي يقعد فيه.
أدم بدموع:
ليه عملوا فيا كدا ويحرموني من أهلي؟ ليه؟
مكنتش أتوقع إن يجي يوم من الأيام وحاجة زي دي تحصل،
بس أنا لازم أنزل مصر. أيوة، عشان أشوف أمي وأبويا وتوأمي أخويا
اللي اتحرمت منه السنين دي كلها. إيه ده؟
بس هي كانت بتقولي في المكتب إنت لسه عايش إزاي يا فارس؟
معقول يكون اللي في بالي صح؟ معقول يكون أخويا مات يعني؟
اتحرمت من أخويا قبل ما أشوفه؟ لا لا، مستحيل.
لازم أروحلها وأعرف منها كل حاجة عني وعن عيلتي،
بس أنا معرفش عنوان بيتها. يا رب أقف جنبي.
في بيت ألين،
كانت نايمة على سريرها وبتعيط،
باب أوضتها خبط.
نهى:
ألين يا حبيبتي، صاحية؟
ألين:
أيوة يا نهى، تعالي.
فتحت الباب ودخلت، قعدت جنبها على السرير.
نهى:
هتفضلي على الحال ده كتير ولا إيه يا ألين؟
حابسة نفسك في أوضتك ولا بتاكلي ولا بتشربي ولا بتكلمي حد،
وقاعدة لوحدك ديما بتعيطي.
ألين:
مش هرجع لحياتي الطبيعية غير لما يعترف بيا يا نهى،
أو يفتكرني. أنا مش عارفة بس هو نسيني فعلا
ولا مش عايز يعترف بيا. أنا بحبه يا نهى أوي
ومش هقدر أعيش من غيره. مكنتش متوقعة إني أحبه لدرجة دي.
أنا بعترف إني غلط، بس ده كان غصب عني.
بابا هو اللي زرع جوا نا الإنتقام من صغرنا،
وفي الآخر طلع بيكدب علينا. بابا هو اللي دمرني يا نهى،
ومش أنا بس، ده دمرنا كلنا، حتى إنتي كمان.
زياد سابك بسببه.
نهى قامت وأخدت ألين في حضنها.
نهى:
ألين، لازم ننسى اللي فات، كل ده من الماضي
واللي مكتوب لينا هنشوفه أكيد.
ألين:
الماضي بيطاردني في كل مكان يا نهى،
حتى في أحلامي. ولما سبت العالم كله وجيت هنا،
لقيت فارس. معرفش إزاي، الماضي مش عايز يسيبني أبدا
وهيفضل بيطاردني علطول.
نهى:
بقولك إيه يا ألين؟ أنا حاسة إن اللي شفناه في الشركة
ده مش فارس، معرفش ليه.
ألين:
قصدك إيه؟
نهى:
أصل فارس مات قدام عينينا، وروحنا المقابر نقرأله الفتحة كمان.
أما ده بيقولك إنه منزلش مصر خالص من وهو صغير.
ألين:
مش يمكن يكون فارس وفقد الذاكرة بعد الحادثة؟
نهى:
ولو هو فارس بجد، إيه اللي جابه هنا؟
ألين:
ممكن زياد هو اللي جابه هنا عشان يبعده عني،
لإن الناس اللي بتبقى فاقدة الذاكرة لازم ياخدوا وقت لوحدهم
عشان يفتكروا كل حاجة.
نهى:
معتقدتش، وممكن برضو كلامك يكون صح.
ألين:
عارفة يا نهى، لو اللي بقوله طلع صح وفارس عايش،
أنا هبقى أسعد واحد في الدنيا. أنا هقوم ألبس حالا.
نهى:
هتروحي فين؟
ألين:
هروح لفارس في الشركة، لازم يفتكرني.
نهى:
طب استني، هاجي معاكي.
ألين:
لا، خليكي إنتي، أنا عايزة أروح لوحدي.
نهى:
طيب.
عند أدم، ركب عربيته وطلع على الشركة.
ألين:
لو سمحتي، عايزة أقابل أستاذ أدم.
سارة (السكرتيرة):
هو للأسف مش موجود دلوقتي. ثانية، واحدة،
هو مش إنتي البنت اللي طردك إمبارح؟
ألين:
أيوة.
سارة:
أسفة يا فندم، والله لازم تتفضلي تطلعي بره الشركة.
مستر أدم محرج علينا إنك متدخليش هنا تاني.
ألين:
هو إيه يعني الكلام ده؟ طب تصدقي بقى،
مش ماشية وهفضل مستنياه هنا لغاية ما يجي.
سارة:
يبقى إنتي كدا هتضطريني أعمل حاجة مكنتش عايزة أعملها.
سارة بصوت عالي:
يا محمود!
محمود:
نعم يا سارة، في إيه؟
سارة:
اطلبلي الأمن حالا، خليهم يجوا يطلعوها بره.
أنا حاولت معاها كتير ومش راضية تمشي،
ومستر أدم لو جه دلوقتي وشافها هيقلبها على دماغنا كلنا.
محمود:
حاضر.
وبعد ثواني، اتنين من الأمن كانوا جايين،
مسكوا ألين من دراعاتها عشان متفلتش منهم.
ألين:
سيبوني، حرام عليكوا! أنا عايزة أشوف أدم بس وبعدين همشي.
حاولت تفك نفسها منهم بس معرفتش.
سارة:
يلا، خدوها من هنا، طلعوها بره وأوعوا حد يدخلها الشركة تاني.
مسكوا ألين وهي استسلمت ليهم،
ولسه هيطلعوا بيها بره، لقيت أدم قصادها.
زقت الأمن بأقصى قوة ليها وطلعت تجري على أدم،
دخلت في حضنه وهي بتعيط.
ألين بعياط:
شوف يا فارس بيعملوا فيا إيه! كانوا بيطردوني
وهيرموني بره الشركة.
أدم:
مين اللي كان هيطردك بره الشركة؟
ألين:
السكرتيرة بتاعتك.
أدم بنبرة مخيفة:
سااارة!
سارة بخوف:
نعم يا مستر أدم.
أدم:
إنتي اللي طلبتي الأمن ليها؟
سارة:
أيوة.
أدم:
مخصوم من مرتبك أسبوع،
وبعدين بص للأمن:
وإنتو كمان مخصوم منكوا أسبوع.
وبص للموظفين كلهم:
بالنسبة ليها، تيجي وقت متيجي هنا وتمشي وقت متمشي،
وأي حد هيفكر يكلمها تاني بطريقة مش كويسة
هوريه وشي التاني، فاهمين؟
سارة:
بس يا فندم، إنت اللي قولت لنا مندخلهاش الشركة تاني لو جات.
أدم:
وغيرت رأيي. حد عنده تعليق على كلامي؟
الموظفين:
لا يا فندم.
أدم بص لألين:
يلا، ندخل نتكلم جوا.
كان جواها فرحان قوي وهو واقف بيدافع عنها،
وهي جوا حضنه. ياترى افتكرها ولا إيه؟
ولا يكون سامحها؟ أفكار كتير مشتتة جواها،
فضلت مستنية لما يدخلوا جوا وساعتها هتفهم كل حاجة.
دخلوا المكتب وأدم قفل الباب وراه بإحكام.
ألين دخلت في حضنه وهي بتعيط.
ألين:
أنا متأكدة إنك سامحتني صح، وإلا مكنتش دافعت عني بره
وخليتهم ميطردونيش. أنا بحبك أوي يا فارس، متسبنيش ونبي.
أدم بعد عنها وبصلها بحزن.
أدم:
عايز أقولك على حاجة.
ألين:
في إيه يا فارس؟
أدم:
أنا مش فارس، أنا أخوه التوأم.
ألين:
أنا مش فاهمة حاجة. أخوك إزاي؟ فارس مكنش ليه إخوات.
بطل كدب عليا يا فارس، أنا قلبي بيتعذب كل يوم
وإنت مش معايا.
أدم:
صدقيني، أنا أدم أخوك التوأم.
أنا هحكيلك كل حاجة. أنتي لما جتيلي هنا وقولتيلي
إني جوزك فارس، افتكرت إنك واحدة بترمي بلاها عليا،
بس لما شوفت الصور مكنتش فاهم حاجة.
مين اللي في الصور ده؟ لإن مستحيل كان يبقى أنا،
لإني معرفكيش أصلا. أول ما رحت سألت أمي وأبويا،
قالولي إن الممرضة اللي كانت بتولدني أنا وفارس
أخدتني وإدتني ليهم بمقابل فلوس،
لإن أمنا مكنتش تعرف إنها حامل في توأم،
وماما وبابا مكنوش بيخلفوا.
ألين رجليها مكنتش مستحملاها، كانت هتقع،
بس أدم مسكها وقعدها على الكرسي.
ألين بعياط:
أنا مش فاهمة حاجة. يعني فارس كدا خلاص مات؟
مستحيل، أنا كان عندي أمل إنه يطلع إنت.
أدم:
ألين، أنا عايز أعرف كل حاجة عن عيلتي،
وعايز أعرف أخويا مات إزاي من قبل ما أشوفه.
ألين:
حاضر يا أدم، هحكيلك. الحكاية ابتدت من لما...
وبعد شوية.
أدم:
يعني أخويا مات بسببك؟
ألين:
لا يا أدم، والله أنا اضحك عليا من أبويا.
قالنا إن أبوك قتل أمنا وسرق فلوسه.
أنا كنت زي أي حدى عايز يجيب حق أمه اللي اتحرمت منها،
بس مكنتش أعرف إن كل ده كدب. صدقني،
أنا حبيت أخوك من كل قلبي، أنا مقتلتوش.
هو اللي عمل حادثة وهو راكب عربيته.
أدم:
طب وأمي كمان ماتت؟ أنا اتحرمت منهم كلهم،
مبقاش فاضيلي حد.
ألين:
لا، أبوك موجود، وعندك أخت اسمها نوران كمان.
أدم:
أنا لازم أنزل مصر أشوفهم، أشوف عيلتي اللي اتحرمت منها طول عمري،
وإنتي هتنزلي معايا توديني ليهم.
ألين:
مش هينفع أجي معاك، أنا لو أخويا عرف إني حامل
هيخليني أنزل البيبي، وأنا مستحيل أنزله.
ده اللي باقيلي من فارس.
أدم:
أنا هحميكي، بس لازم توديني لأهلي.
ألين بعياط:
هتحميني إزاي يعني؟ إنت مين أصلا عشان تحميني؟
ده أخويا وليه حق عليا.
أدم:
هنتجوز.
ألين بصدمة:
إنت بتقول إيه؟
أدم:
هتجوزك وإنتي توديني لأهلي، وفي نفس الوقت أحميكي من أخوكي،
وأول ما تولدي هنتطلق علطول. إيه رأيك؟
ألين:
مستحيل أتجوز حد بعد فارس.
أدم:
إحنا مش هنتجوز، ده هيبقى على الورق بس.
هحميكي لغاية ما تولدي، وكل واحد يروح لحاله بعديها.
مهو أنا هاخدك معايا بمزاجك أو غصب.
أنا معرفش هما فين في مصر، منزلتهاش قبل كدا.
فكري في كلامي وقوليلي، أنا مستني ردك عليا.
في مصر، في فيلا الدمنهوري،
كانوا قاعدين على السفرة يفطروا، رن جرس الفيلا.
يوسف:
نادية، شوفي مين.
نادية:
حاضر.
نادية راحت تفتح، لقته كريم.
كريم:
يوسف موجود؟
نادية:
أيوة يا كريم بيه، اتفضل.
يوسف:
إيه ده كيمو، عامل إيه؟
كريم:
أنا تمام الحمدلله.
بص على السفرة، لقى نوران موجودة،
أول معنى جات في عينه، ديرت وشها علطول.
يوسف:
إزيك يا ريم؟ إنتي ونوران عاملين إيه؟
ريم:
تمام الحمدلله.
نوران بزهق:
كويسة، أنا شبعت يا جماعة، هطلع فوق بقى.
ريم:
استني، أنا جاية معاكي.
كريم كان واقف بيبص عليها بحزن،
ويوسف كان ملاحظ ده.
يوسف:
متيجي تفطر يا كيمو، واقف عندك ليه؟
كريم بابتسامة:
سبقتك من بدري وفطرت.
يوسف:
إيه الحكاية بقى؟ اتخانقت إنت وهي ولا إيه؟
كريم:
أنا بحبها يا يوسف، ومش قادر أشوفها زعلانة مني كدا.
يوسف:
إمال في إيه بقى مدام بتحبوا بعض؟
كريم:
إنت عارف المشاكل اللي بين العيلتين بقى،
وهي فاكرة إن إخواتي ليهم إيد في موت فارس.
مش عارف أنا مالي بالموضوع ده بس.
يوسف:
معلش يا كريم، هي برضو تعتبر خسرت عيلتها كلها،
أمها وبعدين أخوها مفاضلهاش غير أبوها،
ومش عارفين فين ده كمان. اصبر وإنشاء الله
كل حاجة هتبقى تمام.
كريم:
أنا عايز أقعد معاها يا يوسف،
هي أكيد مش هترضى، فعايزك تساعدني.
يوسف:
حاضر.
رواية حب الصدفة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ملك عتمان
فوق عند نوران وريم.
ريم: مالك يا نوران بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ إنتي متخانقة مع كريم ولا إيه؟
نوران بدموع: أيوة، أنا وكريم مبقاش ينفع نكمل مع بعض خلاص.
ريم: إنتي بتحبيه يا نوران؟
نوران: بحبه بس ده حياتي كلها.
ريم: أمال في إيه بقى؟
نوران: مينفعش نكمل مع بعض يا ريم، فارس مات بسبب إخواته وأنا مستحيل أبقى مع الشخص إن أخويا مات بسبب حد من عيلته.
ريم: إنتي عارفة إن كريم مكنش يعرف أي حاجة عن الإنتقام ده، وقولتلك كتير إن فارس عمل حادثة بعربيته، محدش قتله، ده قضاء وقدر ربنا وده عمره اللي ربنا كاتبهوله.
عايزاكي تفكري كويس في الموضوع ده، كريم ملوش ذنب في أي حاجة من اللي حصلت.
نوران: حاضر يا ريم.
عند عمر كان بيلبس ونازل.
مريم: إنت نازل؟
عمر: أيوة.
مريم: رايح فين؟
عمر باسها من راسها: هقولك بعدين، ادعيلي إنتي بس.
مريم بإبتسامة: ربنا يوفقك يا حبيبي، مع السلامة.
عمر: سلام.
أول ما عمر نزل لقيت تليفونها بيرن.
مريم: إزيك يا نهى؟ عاملة إيه إنتي وألين؟ حشتوني خالص.
نهى: إحنا كويسين الحمدلله، إنتوا أخباركم إيه؟
مريم: إحنا تمام الحمدلله، بس بعد ممشيتوا والدنيا اتلغبطت أكتر من الأول، وعمر بيعمل نفسه مبسوط وهو جواه حزن كبير، أنا حاسة بيه بس هو مش بيبين، ده مش ناويين ترجعوا بقى؟
نهى: والله يا مريم الدنيا مش ملغبطة عندكوا بس، وعندنا كمان حاجات كتير حصلت هنا، إتفاجئنا بيها، المهم متكونيش قولتي لعمر إحنا فين.
مريم: اطمني، مقولتلوش.
نهى: طب أنا هقفل معاكي دلوقتي، أبقي بوسيلي البت سدرة، كان نفسي أشوفها والله.
مريم: إنشاء الله ترجعوا وتشوفيها ونتلمى كلنا مع بعض زي زمان.
نهى: إنشاء الله، سلام بقى، ألا ألين هترجع وأنا لسه معملتش الأكل.
مريم: سلام يا حبيبتي.
نهى أول مقفلت مع مريم لقت جرس البيت بيرن.
راحت تفتح لقته مروان.
مروان: عاملة إيه يا نهى؟
نهى: تمام الحمدلله، واقف بره ليه؟ تعالى جوه.
دخلوا جوه وقعدوا.
مروان: جبتلكوا أكل بقى معايا عشان متتعبوش نفسكوا.
نهى: بتيجي إنت في الوقت الصح، ألا ألين زمانها جاية من بره وكنت لسه معملتش الأكل.
مروان: هي ألين مش هنا؟
نهى: أيوة، راحت الشركة لفارس ولا أدم ده، والله الواحد مبقاش عارف هو مين بالظبط.
مروان بعصبية: وإنتي سبتيها تروح لوحدها؟ إفرضي طردها من الشركة زي معمل المرة اللي فاتت، إفرضي إيه ده، أكيد طردها.
نهى: إهدى بس، مالك؟ أنا قولتلها أجي معاكي، قالتلي لا وإنها عايزة تروح لوحدها.
مروان: مكنش ينفع برضو يا نهى تسبيها لوحدها، أنا ماشي.
نهى: رايح فين؟
مروان: رايح لألين.
نهى: طب إستنى هاجي معاك.
ولسه بيفتحوا الباب عشان يطلعوا لقوا ألين واقفة قدام الباب والدموع بتنزل من عينيها.
نهى: ألين مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟
ألين بعياط مليء بالشهقات: فارس طلع مات بجد.
مروان: طب تعالي جوه وإحكيلنا كل اللي حصل بالظبط.
دخلوا جوه وقعدوا.
مروان: ها يا ألين، عرفتي منين إن فارس مات بجد وإن اللي شوفناه في الشركة مش هو فارس؟
ألين: أنا لما روحت الشركة قابلت أدم وقالي إنه مش فارس، هو أخو فارس التوأم وإسمه أدم.
نهى: إنتي متأكدة يا ألين؟ أصل فارس مكنش ليه إخوات خالص غير نوران.
ألين: هو قالي إنه لما روح سأل أبوه وأمه عن اللي في الصورة معايا، قالوله إنهم مكانوش بيخلفوا، ويوم ولادته هو وفارس أخدوه بمساعدة ممرضة من غير محدش يعرف، لإن أم فارس مكنتش تعرف إنها حامل في توأم، وطالب مني أنزل معاه مصر عشان أوديه لعيلته.
مروان: طب إنتي هتعملي إيه دلوقتي؟ هتنزلي مصر معاه؟
نهى: ألين مينفعش تنزلي مصر، لو نزلتي حاجات كتير أوي هتتغير، فكري في إبنك طيب.
ألين: مهو أصل أدم عرض عليا الجواز.
مروان: إنتي بتقولي إيه؟
ألين: هو قالي أوديه لعيلته، وعشان مينفعش أنزل مصر هيتجوزني على ورق بس عشان يحمي إبني، ولما أخلف هنتطلق.
مروان: وإنتي هتعملي إيه؟
نهى: أكيد إنتي مش هتوافقي صح؟
ألين: أنا موافقة أتجوزه.
نهى: إنتي أكيد بتهزري، هتتجوزي أخو فارس حب عمرك؟
ألين بعياط: هو إنتوا مبتحسوش بيا ليه؟ هو إنتوا فاكريني مبسوطة أوي إني هتجوز حد غير فارس سواء أخوه أو مش أخوه؟ أنا كل يوم قلبي بيتقطع لما أفتكر إن فارس خلاص مبقاش موجود معايا، أنا هتجوزه بس عشان أحمي إبني مش أكتر، وأنا أخدت قراري خلاص، ياريت محدش يناقشني في الموضوع ده تاني، أنا داخلة أوضتي.
مروان: أنا همشي.
نهى: ماشي فين؟ متخليك قاعد شوية.
مروان: ورايا شغل، هبقى أجيلكم تاني، سلام.
نهى: مع السلامة.
مروان طلع ركب عربيته وهو متعصب، وأول موصل بيته فضل يكسر في أي حاجة حواليه.
مروان بشر: بقى أنا أخلص من فارس يطلع لي أخوه، شكلك يا أدم هتحصل أخوك فوق أهوه، تونسوا بعض برضو.
في مصر.
يوسف: زي مقولتلك، هتكلمها وتقولها إنك بتحبها، إنتوا عشان متخانقين فطبيعي هتقفل السكة في وشك، فتقوم إنت قبل متقفلها في وشك تعمل نفسك عربية خبطتك، تقوم هي جيالك علطول.
كريم: إنت متأكد إن الخطة دي هتنجح؟
يوسف: اطمن، أنا شوفتها في فيلم قبل كدا ونجحت.
كريم: ربنا يستر.
يوسف: إتصل عليها يلا.
كريم: حاضر.
في فيلا الدمنهوري.
ريم ونوران كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض.
نوران: ريم إحنا السنادي ضاعت علينا في الكلية، إحنا كدا نعتبر مدخلناش الكلية من أساس لإن دي أول سنة لينا.
ريم: مش مهم يا نوران، إنتي عارفة إن مكنش بمزاجنا السنة دي، حصل فيها مشاكل حاجات كتير أوي مكوناش نتخيل إنها تحصل.
قطع كلامهم رنة تليفون نوران.
نوران: إلحقي يا ريم ده كريم.
ريم: طب مترديش.
نوران فتحت المكالمة.
نوران: بتتصل ليه؟
كريم: عشان أقولك إني بحبك وخلاص مبقتش قادر أعيش وإنتي بعيدة عني كدا.
نوران والدموع بدأت تتساقط من عينيها: وأنا قولتلك إن مبقاش ينفع يا كريم، سلام.
كريم: نوران إستني، ونبي متقفلي، أنا عايز أقابلك، عايز فرصة واحدة بس، ولو مرضتيش تكملي معايا بعديها صدقيني مهكلمك تاني.
نوران بصت لريم: بيقول عايز يقابلني مرة واحدة، ولو موافقتش بعديها أكمل معاه مش هيكلمني تاني وهيعتبر موضوعنا إنتهى.
ريم: وافقي، قوليله ماشي يلا.
نوران: طيب يا كريم أنا موافقة هقابلك، إمتى؟
كريم بفرحة: كمان ساعة عند البحر في المكان اللي بنقعد فيه علطول.
نوران: طيب سلام.
يوسف: إيه يا بنى؟ منفذتش الخطة ليه؟
كريم: لا مهو أنا خلاص قدرت أقنعها إنها تقابلني.
يوسف: مدام إنت تقدر تقنعها من الأول متعب أمي معاك ليه بس وأخطط وأنفذ؟
كريم: معلش، هنعوزك في وقت تاني متقلقش.
يوسف: تبقى بتحلم، أنا خلاص مش مساعدك في حاجة تاني، مشاكلك بتاعة الحب دي حلها بنفسك.
كريم: تصدق أنا غلطان إني جوزتك أختي عشان بتحبها ووقفت جنبك، ولغاية دلوقتي مقولتلهاش إني أخوها لغاية متتنيل وتحبك مع إني مش عارف لو حبتك هتحبك على إيه.
يوسف: هتحبني زي ما نوران بتحبك كدا.
كريم: بقولك إيه، وسع كدا أنا مش فاضيلك، ورايا معاد مع نوران.
يوسف: سلام يا عم الحبيب.
رواية حب الصدفة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ملك عتمان
كريم رجع بيته غير هدومه ونزل عشان يقابل نوران.
فى فيلا الدمنهورى.
نوران واقفة قدام الدولاب محتارة تلبس ايه.
ريم: أنا مش عارفة إنتى واقفة كدا ليه متلبسى أى حاجة وخلصى بقى.
نوران: لازم يكون شكلى حلو قدامه.
ريم: بت إنتى عبيطة ولا ايه إنتى مكونتيش عايزة تقابليه أصلا وكل شوية تقوليلى أنا وكريم مينفعش نكمل مع بعض.
نوران: ريم بطلى رخامة بقى ولا أقولك مش عايزة مساعدة منك أنا عرفت هلبس ايه.
وبعد شوية نوران طلعت وهى لابسة بنطلون وعليه سويت شيرت وربطت خصلات شعرها الأحمر ذيل حصان وحطت ميك أب خفيف.
ريم أول ما شافتها: بقالك سنة واقفة قدام الدولاب وفى الآخر لبستى تيشرت وبنطلون.
نوران: منا زهقت الصراحة من الواقفة فقولت ألبس أى حاجة وخلاص سلام بقى عشان أنا اتأخرت.
ريم: نوران يحبيبتى عايزاكى تبقى هادية كدا وتسمعيه للمرة الألف بقولك كريم ملوش علاقة بأى حاجة حصلت لفارس عايزة أقولك الحب مش بيجى غير مرة واحدة بس فى ناس بتفضل طول عمرها بتدور على الحب ومش بتلاقيه الحب ده نعمة من عند ربنا لازم تمسكى فيها لإن اللى بيحبك هيقدرك ويصونك طول عمره ولو خسرتيه مش هيجى زيه أبدا متخسريش كريم ينوران.
نوران وهى تحتضن ريم والدموع فى عينيها: حاضر يريم سلام بقى ألا اتأخرت.
ريم: سلام يحبيبتى.
أول ما نوران مشيت ريم عملت قهوة وأخدت تليفونها وطلعت بره تقعد فى الجنينة.
يوسف وصل الفيلا بينادى عليها ملقاش رد منها.
يوسف بصوت عالى: يا نادية.
نادية: نعم ييوسف بيه.
يوسف: أمال ريم فين طلعتلها أوضتها ملقتهاش.
نادية: ست ريم قاعدة بره فى الجنينة.
يوسف: تمم ينادية روحى إنتى شوفى شغلك.
نادية: حاضر.
يوسف طلع الجنينة لقاها قاعدة على الكرسى وحاطة الهندفرى فى ودانها ومغمضة عينيها حضنها من ورا.
ريم قامت مفزوعة.
ريم بصريخ وهى بتجرى: حرامى حرامى حد يمسكه بسرعة.
يوسف بضحك: يخربيتك هموت من الضحك.
ريم: تصدق إنك إنسان غلس وكالح افتكرتك حرامى بجد.
يوسف: مفيش حد يقدر يدخل يحبيبتى طالما الحرس موجود بره.
ريم: طيب وسع كدا عايزة أقعد.
يوسف مسكها من إيديها: بقى بزمتك عايزة نبقى لوحدنا فى الفيلا ونقعد كدا من غير ما نعمل حاجة ده أنا مصدقت نوران طلعت شوية.
ريم: عايز أيه يعنى مش فاهمة.
يوسف بتفكير: ايه رأيك ننزل حمام السباحة.
ريم: إنت أكيد بتهزر صح.
يوسف: لا بكلم جد.
ريم: يوسف إبعد عن وشى أنا داخلة جوه أحسن.
ولسه هتمشى لقت نفسها بين إيديه.
ريم بزعيق: يوسف نزلنى.
يوسف بضحك: لا.
ريم: نزلى ييوسف بطل كلاحة بقى ده إنتا إنسان مستفز.
يوسف: أنا كالح ومستفز طب تعالى بقى.
ريم لقته ماشى وبيقرب من حمام السباحة.
ريم: لا لا إنت مش كالح ولا مستفز خالص ده إنت كيوت قمر نزلنى بقى.
يوسف: لا خلاص بعد أيه بقى.
ومرة واحدة لقت نفسها فى المية ويوسف واقف بيضحك عليها.
ريم: يوسف طلعنى بسرعة أنا مبعرفش أعوم.
يوسف: إنتى فاكرانى هصدقك ولا ايه إنتى بتقولى كده عشان أطلعك صح.
يوسف ملقاش رد منها بيبص فى المية لقاها مغمى عليها فى قاع الحمام غطس عليها ومن غير تفكير نزل فى المية وشالها وطلع بيها على وش المية.
يوسف بخوف: ريم ياريم فوقى أنا أسف والله مش هعمل كدا تانى قومى يريم أنا مستحيل أخسرك أنا مبقاش فاضيلى غيرك فى الدنيا.
بدأت الدموع تتساقط من عينه.
ريم قومى عشان خاطرى لازم اعملك تنفس صناعى استنى.
ريم أول ما سمعت الجملة دى زقتت عنها وهى بتضحك.
يوسف باستغراب: ايه ده إنتى مكنش مغمى عليكى كنتى بتضحكى عليا.
ريم بضحك: أيوة منا مش هنزل المية وأتغرق لوحدى.
ريم استغربت من رد فعل يوسف فضل واقف مكانه فى المية وبيبصلها مكنتش متوقعة إن ده هيبقى رد فعله.
قربت منه بهدوء وحذر.
ريم: مالك ييوسف.
لقته قرب عليها وحضنها من ظهرها.
ريم: يوسف إبعد فرض حد شفنا.
يوسف: ششش إسكتى أصل أنا لو بعدت هعمل حاجة هتندمى عليها أوعى يريم تعملى الحركة دى معايا تانى للحظة فكرت إنى هخسرك أنا مليش غيرك أوعى تعملى كدا تانى.
ريم: أنا مكنتش أعرف إن اللى عملته هيعمل فيك كدا أنا أسفة والله أنا كنت بهزر.
يوسف دارها ليه وأخدها فى حضنه.
يوسف: خلاص قافلى على الموضوع ده يلا نطلع بقى ألا أنا بردت.
ريم بابتسامة: يلا.
طلعوا من المية وهما بيضحكوا.
يوسف: أقولك نكتة.
ريم: قول.
يوسف: أفاكى سوستة.
ريم: يخربيتك هما كانوا بيرضعوك ايه وإنت صغير.
يوسف بضحك: من نفس المكان اللى رضعتى منه.
ووسط ضحكهم لقوا حد واقف قدامهم.
يوسف والدم بدأ يغلى فى عروقه: إنتى أيه اللى جابك هنا ومين سمحلك تدخلى هنا أصلا.
ريم بصت للست اللى واقفة قدامهم كانت كبيرة فى السن بس ملامحها مبتقولش كدا شعرها كان إسود لون الفحم وطويل وعيونها لونها عسلى وبشرتها بيضة لاحظت الشبه اللى مبينها ومبين يوسف فعرفت إنها أمته.
ناهلة بدموع: يوسف يبنى أنا عايزاك تسمعنى بس.
يوسف بزعيق: وأنا مش عايز أسمعك.
وراح ماسكها من إيديها ومطلعها بره الفيلا وبص للحراس وبزعيق: الست ديه لو جات بعد كدة متدخلش مفهوم ولو حد خالف أوامرى يبقى يشوفله شغل فى مكان تانى.
الحرس: حاضر ييوسف بيه.
يوسف دخل جوه الفيلا وريم كانت بتنادى عليه ومردش عليها.
ريم: هو أنا مش بنادى عليك مش بترد ليه.
يوسف: عشان عارف إنتى هتقولى ايه.
ريم: مادام إنت عارف بتعمل كدا ليه بقى أنا مش عارفة إنت إزاى بتعامل مامتك بالطريقة ديه.
يوسف بعصبية: مش أمى وقولتلك قبل كدا ملكيش دعوة بالموضوع ده فاهمة يإما والله يريم هوريكى الوش التانى.
نبرة صوته كانت تخوف بعد ما بقت مطمنة معاه وبوجوده رجعت تخاف منه تانى سابت الأوضة وطلعت.
يوسف مسك الكوباية اللى جنبه ورماها على الأرض كسرها غبى وهتفضل غبى أديك رجعت خوفتها منك تانى.
عند البحر كان كريم قاعد مستنى نوران تيجى.
نوران: أحم أنا جيت.
كريم قام وبصلها نظرة حب واشتياق وعتاب فى نفس الوقت قرب منها وأخدها فى حضنه.
كريم: وحشتينى.
نوران: كريم إبعد الناس حوالينا.
كريم بعد عنها ومسك إيديها: نوران أنا بحبك وعايز أتجوزك عارف إنك هتقوليلى مش هينفع بعد اللى إخواتك عملوا مع أخويا والكلام ده فهضطر أقولك الحقيقة.
نوران باستغراب: حقيقة ايه.
كريم: أنا هحكيلك ........ بس استنى ده كل حاجة حصلت.
نوران: أنا مش فاهمة حاجة يعنى إنت تبقى أخو ريم ومن عيلة الصعيدى.
كريم: أيوة.
نوران: طب ليه باباها عمل معاك كدا.
كريم بحزن: عشان كان متجوز أمى فى السر ولو أم ريم كانت عرفت كانت الدنيا هتتقلب فوق دماغه.
نوران: طب إنت ليه مقولتش لريم إنك أخوها.
كريم: خايف متحبنيش أو متعتبرنيش أخوها وعشان.
نوران: عشان ايه.
كريم: عشان يوسف.
نوران باستغراب: ماله يوسف.
كريم: يوسف ما اغتصبش ريم يا نوران.
نوران بصدمة: إنت بتقول ايه.
كريم: زى ما إنتى سامعة كدا دى خطة كنت حاططها أنا ويوسف عشان هو بيحب ريم من زمان وهى مكنتش بتديه اهتمام أو تقدرى تقولى مكنتش عارفاه أصلا عملنا الخطة دى عشان نجوزهم لبعض وريم تحب يوسف وأنا أكون أتقربت منها شوية عشان لما أقولها إنى أخوها تتقبلنى وعشان كمان كنت عايز أحميها أعداء بابا كتير والخطر عليها وبجوازها من يوسف مش هيخليها تطلع من البيت كتير زى الأول.
نوران: أنا مش مصدقة اللى إنتو عملتوه ايه الأنانية دى بقى تخلوها تفكر إنها اغتصبت وتعيشوها أسود أيام حياتها عشان تحبه زى ما بيحبها أنا مش مصدقة اللى عملتوه.
قطع كلامهم رنة تليفون كريم بيشوف مين لقاه يوسف الله يخربيتك إنت مش عارف إنى مع نوران دلوقت بيتصل ليه ده.
كريم: ايه ييوسف خير فى ايه.
يوسف: كريم الهم ريم اتخطفت.
كريم: إنت بتقول ايه بقى دى الأمانة اللى مسلمهالك أنا جاى حالا.
نوران: فى ايه.
كريم: ريم اتخطفت.
نوران: ايه إزاى يحبيبتى يريم مش شفتيش يوم حلو فى حياتك.
كريم: مش وقته الكلام ده إمشى نروح ليوسف بسرعة عشان نعرف اللى حصل.
نوران: عندك حق يلا.
فى أمريكا.
قاعدة فى أوضتها ماسكة تليفونها وخدت قرارها خلاص إنها تتصل.
ألين: أستاذ أدم معايا.
أدم: أيوة مين.
ألين: أنا ألين مرات فارس أخوك.
أدم: اه إزيك يألين عاملة ايه.
ألين: أنا تمام الحمدلله أنا كنت متصلة بس عشان أقولك قرارى.
أدم: ياترى وافقتى على اللى قولتهولك ولا ايه.
ألين: أيوة أنا موافقة أتجوزك.
رواية حب الصدفة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ملك عتمان
أدم: تمام الطيارة بكرة الساعة خمسة قبل المعاد بساعتين هجيلك عشان نطلعوا على المطار مع بعض.
ألين: حاضر سلام.
أدم: ألين استنى.
ألين: نعم.
أدم: مش عايزك تخافي من حاجة، أنا معاكي وهحميكي إنتي وابنك ده مهما كان ابن أخويا برضه ومن واجبي إني أحميه.
ألين: شكراً يا أدم.
أدم بابتسامة: على إيه؟ زي ما قولتلك إن ده واجبي، سلام بقى عشان عندي اجتماع دلوقتي.
ألين: سلام.
في مكان آخر، تستيقظ ريم على ضوء الشمس اللي جاي من ناحية الباب. بتبص حواليها لقيت نفسها في مكان مظلم لا ينيره إلا ضوء الشمس الداخل من فتحة صغيرة من الباب. مكان رائحته كريهة والحشرات تتجول من حولها.
ريم بخوف: أنا فين؟ إيه اللي جابني هنا؟
جريت على الباب عشان تفتحه، معرفتش بسبب القفل اللي كان مقفول بيه. دورت على مخرج تاني ملقتش. قعدت في ركن على الأرض وفضلت تعيط.
ريم بدموع: إنت فين يا يوسف؟ تعالي أرجوك خديني من هنا.
وفجأة لقيت الباب بيتفتح.
وبيدخل منه راجل باين عليه الكبر في السن، يعلو وجهه الشموخ والكبرياء. نظر لها نظرة مخيفة أرعبتها، ثم تحدث بصوت أجش.
ممدوح: أهلاً أهلاً يا بت الصعيدي، دنتي أيامك معايا هتبقى سودة.
ريم بدموع وخوف: إنت مين وعايز مني إيه؟
ممدوح: أنا ماضي أبوكي اللي كان بيلاحقك وإنتي مش عارفة، وحاضرك اللي هيدمرك.
ريم باستغراب: بابا؟
ممدوح بعصبية: أيوه أبوكي، أبوكي اللي قتل مراتي وابني اللي ملحقتش أفرح بيه بدم بارد، مقدرش كل اللي عملته عشانه السنين اللي فاتت.
ريم باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة.
ممدوح: أنا كنت بشتغل عند أبوكي زمان مساعده، تقدري تقولي كنت إيده اليمين، كنت بشيل عنه كل بلاويه، أي مشكلة بيقع فيها بطلعه منها زي الشعرة من العجينة. أبوكي ساعتها كان متجوز عرفي على أمك.
ريم: لا حضرتك أكيد فاهم غلط، بابا مستحيل يتجوز على ماما، إنت أكيد قصدك على شخص تاني.
ممدوح بضحكة ملأت المكان: شكلك واخدة قلم في أبوكي جامد، بس أنا لازم أفوقك منه. وأكمل بصوت مليء بالجمود: ساعتها سهام مرات أبوكي كانت حامل.
"فلاش باك"
محمود: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ إحنا مش اتفقنا إن مفيش خلفة وإنك تنسي الموضوع ده؟
سهام بدموع: نسيت والله، أخدت الحباية الأسبوع اللي فات، وكمان أنا مش فاهمة فيها إيه؟ يعني هو إحنا بنعمل حاجة حرام؟ دنتا جوزي ولا خايف من مراتك؟
نزلت صفعة قوية على وجنتيها من محمود.
محمود: معاش ولا كان اللي يخلى محمود الصعيدي يخاف من واحدة ست، وإللي بتكلمي عليها دي تبقى أشرف منك ومن مية زيك يا فاجرة. إنتي فاكرة إني هخلف منك ولا إيه؟ تبقي غلطانة. أنا أعرف منين إن الواد ده يبقى ابني فعلًا.
نظرت له سهام بصدمة: قصدك إيه يعني إني بخونك؟
محمود: وليه لا؟
سهام بدموع: إنت إنسان مريض، لا يمكن تكون بني آدم. أنا حبيتك بجد من قلبي، ولما قولتلي نتجوز عرفي وافقت عشان بحبك، وتيجي دلوقتي تقول إني فاجرة وبخونك.
محمود قرب منها ومسكها من شعرها جامد.
سهام بوجع: آآآآآه سيب شعري.
محمود: هسيبه بس لما تسمعي اللي هقولهولك الأول. أنا هاجي بكرة ألاقيكم جاهزين عشان هنروح المستشفى مع بعض ننزل البيبي.
سهام بعياط: مستحيل، أنا مش هسمحلك تأذي ابني، إنت فاهم؟
شدد على شعرها أكتر لدرجة إن طلع خصلات من شعرها في إيده.
محمود: هنشوف كلام مين اللي هيتنفذ. سلام.
قطرماها على الأرض ومشي، وهي فضلت تفكر إزاي تحمي نفسها هي وابنها منه.
تاني يوم، كان محمود وصل البيت. طلع مفاتيحه وفتح باب الشقة ودخل.
محمود: سهام يا سهام.
فضل ينده عليها بس ملقاش رد منها. دور عليها في الشقة كلها ملقهاش.
محمود بعصبية: عملتيها يا سهام، والله لأوريكِ.
مرت أيام وشهور ومحمود بيدور عليها وملقهاش.
محمود: أنا مشغل معايا شوية أغبية، بقى حتة بنت زي دي مدوخاكوا بقالها شهور ومش عارفين تجيبوها؟ عارفين لو لقيتها بعد ما تولد هعمل فيكوا إيه؟
كمال: صدقني يباشا، أنا والرجالة بندور عليها في كل مكان ومش لاقيينها، زي ما يكون الأرض انشقت وبلعتها.
محمود بصوت عالي: ممدوح.
ممدوح: نعم يا محمود باشا.
محمود: أنا عارف إنك الوحيد اللي تقدر تجبهالي، عايزك تدور عليها وفي ظرف أربعة وعشرين ساعة تكون قدامي.
ممدوح: اعتبره حصل يباشا.
وفعلًا، في ظرف أربعة وعشرين ساعة كنت عرفت مكانها. مكانها اللي متوقعناش إنها تبقى فيه. لقيناها في المستشفى بتولد. محمود طلع على المستشفى بسرعة عشان يلحقها قبل ما تولد. وصل المستشفى وعرف رقم غرفتها وطلعلها، وأول ما دخل الغرفة لقاها نايمة على السرير وشايلة طفل على إيديها.
سهام أول ما شافته اتفجعت والدموع بدأت تنزل من عينيها.
سهام: إنت إيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني إزاي؟
محمود: جاي عشان أخلص منك إنتي واللي على إيدك.
سهام: اللي على إيدي ده يبقى ابنك.
محمود بزعيق: وقولتلك مش عايزة، بس إنتي اللي غبية. كان هو بس اللي هيموت، بس دلوقتي إنتوا الاتنين هتموتوا مع بعض.
سهام بخوف وترجي: محمود، والنبي متقتل ابني. سبهولي والنبي، وأوعدك مش هتشوف وشي تاني في حياتك.
قرب منها ومرة واحدة ضربها على رأسها بقوة أدت إلى فقدانها للوعي.
محمود بصوت عالي: ممدوح.
ممدوح: نعم يا باشا.
محمود: خد اتخلص من البيبي ده، عايزك تقتله لغاية ما أخلص منها هي كمان.
ممدوح وهو بياخد البيبي: تمام يا باشا.
محمود قتل سهام، لكن أنا مقتلتش البيبي، ومحمود كان فاكر إني قتلته. عدت فترة وعرفت إن محمود عرف إن البيبي لسه عايش. كنت متأكد إنه هيأذيني أو هيأذي حد من عيلتي. اتصلت على مراتي علطول وقولتلها تروح تقعد عند أمها هي والعيال، بس لما وصلت البيت لقيت مراتي وعيالي مقتولين ومحمود هناك هو ورجالته. فضلوا يضربوا فيا لغاية ما كنت هطلع في الروح.
محمود: أنا متوقعتش الخيانة تيجي منك يا ممدوح، ليه عملت كده؟ عارف أنا مش هقتلك يا ممدوح، أنا هسيبك عايش على ذكرى مراتك وعيالك وقلبك يفضل يتقطع عليهم عشان ماتوا بسببك، والبيبي هلاقيه وهقتله وهتشوف يا ممدوح.
"باك"
ممدوح: ومن ساعتها وأبوكي بيدور على البيبي ومش لاقيه.
ريم بدموع خذلان من أبوها: بقى بابا عمل كل ده؟
ممدوح: ويعمل أكتر من كده كمان.
ريم: طب هو إنت ليه مقتلتش البيبي لما اداهولك؟
ممدوح: كنت هقتله، بس في حد طلب ياخده مني يربيه مقابل فلوس، فمقولتش لأ.
ريم: هو مين؟
ممدوح: محمد الديب.
ريم بصدمة: أبو كريم؟
ممدوح: بالظبط كده. وكريم يبقى الطفل اللي مقتلتوش، يبقى أخوكي.
ريم بصدمة أكبر: أخويا؟
رواية حب الصدفة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ملك عتمان
ممدوح: أيوة أخوكي وزمانه جاي دلوقتي عشان ينقذك هو ويوسف جوزك، بس أوعدك مش هيطلعوا من هنا غير على كفنهم.
ريم بعياط: إياك تفكر تقرب من يوسف، فاهم؟
ممدوح بضحكة تملأ المكان: تؤتؤ، هو انتي معرفتيش لسه؟ شكلك كده طيبة وكله بيخدعك.
ريم باستغراب: معرفتش إيه؟
ممدوح: جوزك يوسف مغتصبكيش.
ريم: انت بتقول إيه؟ انت كداب، أنا يومها روحت معاه البيت بنفسي وأغمى عليا وهو بيغتصبني.
ممدوح بابتسامة: مهو لما أغمى عليكي ملمسكيش، لإن دي كانت خطة عاملها هو وأخوكي عشان يتجوزك. لإنه بيحبك.
ريم بصدمة: مستحيل يوسف ميعملش كدا، انت عايز توقع بيني وبينه.
ممدوح: أنا قولتلك الحقيقة، وحان الوقت عشان آخد حق مراتي وعيالي.
ريم بصوت مرتفع: أنا بحذرك تقرب مني أو تقرب من أي حد من عيلتي.
قطع كلامهم دخول واحد باين عليه من رجالة ممدوح.
قرب من ممدوح وقاله حاجة في ودنه.
ممدوح: الله ينور عليك ياواد يا رسلان.
رسلان وهو بيبص على ريم باستغراب: أمال مين البت دي يا معلم؟
ممدوح: دي ريم بنت الراجل اللي لسه مخلص عليه.
ريم: انت عملت إيه في أبويا؟
ممدوح بابتسامة: قتلته يا ريم، وده لسه بداية الانتقام.
ريم بصراخ: أبويا، حرام عليك، ليه عملت كدا؟ انت لازم تموت.
ريم قربت منه ومسكته من رقبته وبدموع: أنا هاخد حق أبويا منك.
نزلت صفعة قوية على وجنتيها من ممدوح ووقعت على الأرض.
ممدوح: انتي شكلك عايزة تتربى من أول وجديد يا بت انتي.
ممدوح بزعيق: رسلان.
رسلان: نعم يا معلم.
ممدوح: البت دي بتاعتك الليلة دي، عايزك تقوم بالواجب معاها.
رسلان وهو يتفحص ريم من أعلاها لأسفلها: شكله هيبقى يوم إيه فلة.
ممدوح: يلا يا رجالة نمشي احنا عشان رسلان يعرف ياخد راحته.
ريم بعياط وخوف: هو مين ده اللي ياخد راحته؟ أنا محدش هيقرب مني، أرجوك سبني، أنا عمري ما آذيتك في حاجة.
رسلان وهو ينظر إليها: انتي الليلة بتاعتي يا بت انتي، يلا بقى عشان أنا مش قادر.
ريم ببكاء: لا، عشان خاطري سبني في حالي، متعملش كدا، أرجوك.
في فيلا الدمنهوري:
كريم بزعيق: ريم فين يا يوسف؟ بقى دي الأمانة اللي مسلمهالك وفاكرك هتحافظ عليها؟ ريم لو حصلها حاجة أنا مش هرحمك.
نوران ببكاء: عملت إيه في ريم يا يوسف؟ انت متستاهلش الحب اللي هي حبتهولك، من ساعة ما دخلت حياتك وحياتها كلها بقت مشاكل.
يوسف بفرحة: ريم بتحبني؟ انتي متأكدة يا نوران؟
كريم بعصبية: يوسف مش وقته الكلام ده، اخلص احكيلنا اللي حصل.
يوسف: كنا مع بعض في الجنينة، دخلت الأوضة عشر دقايق، طلعت ملقتهاش. وبعدين لقيت رقم غريب بيتصل بيا، رديت قالي ريم معانا والحكاية خلاص قربت تنتهي والدنيا هتتقلب فوق راس الكل، والخط قفل. ساعتها دورت على ريم في الفيلا كلها ملقتهاش. لما سألت نادية قالتلي إنها قالتلها إنها نازلة تشتري شوية حاجات. فضلت أتصل كتير على نفس الرقم لقيته مقفول. تفتكر مين عمل كدا يا كريم؟
كريم بتفكير: أكيد حد من أعداء بابا، لازم نروحله بسرعة، ممكن يفيدنا بأي حاجة.
يوسف: طب يلا بسرعة.
طلعوا بره وركبوا التلاتة العربية وطلعوا على فيلا الصعيدي، وبعد شوية كانوا وصلوا.
نوران: إيه ده؟ هي الشرطة واقفة بره عند الفيلا ليه؟
كريم: مش عارف، تعالوا ننزل نشوف فيه إيه.
نزلوا من العربية ودخلوا جوه لقوا ليلى قاعدة على الأرض وبتعيط.
نوران جريت عليها بسرعة: مالك يا طنط بتعيطي ليه كدا والشرطة موجودة هنا ليه؟
ليلى ببكاء: محمود اتقتل يا نوران.
نوران بصدمة: إزاي؟ حصل إمتى الكلام ده؟
ليلى: كنت خارجة مع أصحابي شوية، وأول ما رجعت لقيت محمود مرمي على الأرض مقتول. معرفتش أعمل إيه ساعتها غير إني أبلغ البوليس.
لما كريم سمع الكلام ده رجله مستحملتهوش، كان هيقع على الأرض بس يوسف لحقه وسنده.
كريم: آه، أنا كنت زعلان منه على اللي عمله فيا زمان، بس ليه راح قبل ما أقوله إني ابنه؟ ليه راح قبل ما أحس بحنان الأب معاه؟
يوسف: استهدى بالله يا صاحبي، هو مكتوب له يموت دلوقتي. المهم دلوقتي إننا نلاقي ريم.
الظابط: مين حضرتكم؟
يوسف: إحنا قرايب الشخص اللي اتقتل ده، ابنه وأنا جوز بنته.
رياض (الظابط): تمام، هنحتاجكم معانا عشان ناخد أقوالكم في الاسم.
يوسف: يا حضرة الظابط، إحنا عايزين مساعدتك، مراتى مخطوفة ولما جينا هنا عشان نسأل باباها لو ليه أعداء لقيناه مقتول.
رياض: أكيد هساعدكم، بس فهوموني كل حاجة براحة من الأول.
في منزل زياد:
نيرة: شكرا جدا يا زياد على كل اللي عملته معايا، انت قدمتلي في الكلية اللي كان نفسي فيها، وجبت ماما وأخويا يقعدوا معانا هنا، وقدمت لأخويا كمان في مدرسة إنترناشونال، شكرا بجد.
زياد: إحنا مش قولنا مفيش شكرا دي تاني؟ أنا بعتبرك زي أختي يا نيرة، والصراحة مقدرتش أشوف مستقبلك بيضيع قدامي وأسكت.
نيرة: انت بجد ملاك نازل من السما.
زياد بابتسامة: شكرا يا ستي.
نيرة: إحنا مش قولنا مفيش شكرا بينا؟
زياد بضحك: أيوه، يلا بقى عشان أنا ماشي.
نيرة: رايح فين؟
زياد: هروح أنا بقى عشان تاخدوا راحتكم.
نيرة: هو انت مش هتقعد معانا هنا؟
زياد بابتسامة: لا، بس متقلقيش، الشقة اللي قصادكم بتاعتي، هي كمان هقعد فيها.
نيرة بحزن: ماشي.
أول ما زياد مشي، نيرة لقت جرس الشقة بيرن.
راحت فتحت الباب.
نيرة: مين حضرتك؟
الشخص: أمال زياد فين يا قمر؟
نيرة: قاعد في الشقة التانية اللي قصاد دي.
الشخص: ماشي يا قمر.
نيرة: قمر بالستر يا أخويا.
في شقة زياد لسه هينام لقى الباب بيخبط.
زياد: هتلاقيها نيرة، يا ترى عايزة إيه؟
راح فتح الباب.
زياد: إيه يا نيرة، محتاجة حاجة؟ إيه ده عمي، اتفضل ادخل.
رواية حب الصدفة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ملك عتمان
زياد: اتفضل يا عمي ادخل جوه.
دخلوا وقعدوا.
زياد: تحب تشرب ايه؟
أحمد: لا يا ابني مش عايز أشرب حاجة، أنا جايلك عشان عايزك معايا.
زياد باستغراب: عايزني معاك في ايه بالظبط؟
أحمد: بص يا ابني، أنا عارف إني جيت في الفترة الأخيرة وكنت بشرب وحاطط الحمل كله على فارس، الله يرحمه. بس بعد ما فارس وأمه ماتوا، فوقت. أنا عارف إني فوقت متأخر، بس هو الإنسان كدا مش بيفوق غير لما حبايبه يمشوا ويسيبوه. أنا دلوقتي مش فاضلي غير نوران بنتي. أنا عارف إني مقصر في حقها، عشان كدا أنا حابب أغير من نفسي، أعيش اللي باقلي جنب بنتي. والأيام اللي فاتت كنت بظبط الدنيا وفتحت شركة جديدة غير اللي اتحرقت. انت كنت صاحب فارس الوحيد وكان بيأمنلك على أي حاجة وبيثق فيك، عشان كدا كنت محتاجك معايا في الشركة.
زياد: والله يا عمي أنا حالياً مشغول في الشركة بتاعتي والشغل متراكم عليا، بس هحاول أجي الشركة كل يوم شوية أتابع الشغل فيها.
أحمد بخبث: تمام. صحيح، أمال مين الناس اللي قاعدين في شقتك دول؟ انت ناوي تخطب ولا إيه؟
زياد بالنفي: لا أخطب إيه، دول ناس بساعدهم بس مش أكتر، واديتلهم الشقة دي يقعدوا فيها.
أحمد: طيب يا ابني أستأذن أنا بقى وهستناك بكرة في الشركة.
زياد: متخليك قاعد معايا شوية، زي ما انت شايف أنا قاعد لوحدي أهوه.
أحمد: خليها مرة تانية لأني عايز أروح الفيلا، نوران وحشتني أوي ونفسي أشوفها. سلام بقى.
أحمد: سلام.
في أمريكا، في منزل ألين.
ألين: ها يا نهى، خلصتي ترتيب الشنط؟
نهى: أيوه.
ألين: تمام كدا فاضل ساعة وأدم يجي.
نهى: ألين، انتي متأكدة من القرار اللي أخدتيه ده؟
ألين بتنهيدة: صدقيني معرفش يا نهى إذا كان القرار ده صح ولا غلط، بس هنفضل لحد إمتى هنا؟ أكيد كان هيجي وقت ونرجع، وكمان ابني لما نرجع هيتربى وسط أهله وهلاقي حد يحميه.
نهى: انتي مش خايفة من عمر؟
ألين بحزن: أكيد خايفة. سبيها على ربنا، وإن شاء الله خير.
نهى: إن شاء الله.
قطع كلامهم جرس الباب.
ألين: ده تلاقيه أدم. روحي افتحي له.
نهى راحت تفتح الباب، لقت مروان قدامها.
نهى: اتفضل يا مروان.
ألين: ازيك يا مروان، اتفضل.
مروان دخل ولسه هيقعد، لقى شنط محطوطة جنب الباب.
مروان باستغراب: أمال شنط إيه دي؟
نهى: دي شنط السفر.
مروان: سفر إيه؟
نهى: إنت متعرفش ولا إيه؟ إحنا راجعين مصر النهاردة.
مروان باندفاع: نعم؟ راجعين مصر إزاي يعني ومن غير ما حد يقولي كمان؟ يعني لو مكنتش جيت دلوقتي كان زمانكم مشيتوا من غير ما أعرف.
ألين بتبرير: كل حاجة جت بسرعة والله. ده لسه أدم قايلنا امبارح إن الطيارة النهاردة.
مروان بصدمة: هو انتي وافقتي تتجوزي أدم كدا خلاص؟
ألين: أيوه.
مروان وبدأ الدم يغلي في عروقه: أنا ماشي.
نهى: رايح فين؟ مش هتوصلنا المطار ولا إيه؟
مروان: ماهو أدم معاكوا وهيوصلكوا. سلام.
وقبل ما حد منهم ينطق بكلمة، كان طلع بره البيت ومشي.
ألين باستغراب: هو ماله ده؟
نهى: معرفش والله.
مروان طلع من البيت متعصب ومش شايف قدامه. طلع تليفونه وعمل مكالمة.
مروان: اللي اتفقت عليه هيتنفذ النهاردة، فاهم؟ عايز أسمع خبر موت أدم الجندي النهاردة.
المجهول: بس كدا المبلغ هيبقى الضعف.
مروان: هديك اللي هتطلبه، بس اسمع خبر موته النهاردة، فاهم؟
المجهول: اعتبره حصل يا باشا.
في فيلا الجندي.
صلاح وهيام كانوا قاعدين تحت بيشربوا قهوة، لقوا أدم نازل على السلم وماسك شنطة هدوم كبيرة.
صلاح: انت رايح فين يا ابني بالشنطة دي؟
أدم ببرود: رايح المكان اللي المفروض أبقى فيه.
صلاح: قصدك إيه؟
أدم: أنا هرجع القاهرة، رايح لأهلي اللي انتوا حرمتوني منهم كل السنين اللي فاتت. أكيد من حقي بقى أشوفهم، ولا هتحبسوني المرة دي عشان أفضل معاكم؟
صلاح بحزن: لا يا ابني مش هنحبسك، من حقك تشوفهم. سلام يا ابني.
أدم خد شنطته ولسه هيمشي، هيام طلعت تجري عليه ومسكت فيه وهي بتعيط.
هيام ببكاء: أدم يا ابني خليك هنا، متسبش أمك يا أدم. انت مش عارف غيابك عني بيعمل فيا إيه. أرجوك متماشييش يا حبيبي، نبي.
أدم كان ماسك دموعه بالعافية، بعد ايديها عنه وأخد شنطته ومشي.
هيام بصوت عالي: آآآدم.
صلاح قرب منها وأخدها في حضنه.
هيام ببكاء: ابني، صلاح مش هشوفه تاني.
صلاح بحزن: اهدى بس يا حبيبتي، أنا متأكد إنه هيرجع تاني وهتشوفي.
هيام بصتله فيها أمل: بجد؟
صلاح بابتسامة: أيوه.
أدم طلع من الفيلا، دموعه نزلت. مسحها بسرعة وركب عربيته ومشي.
كان ماشي بالعربية، ومرة واحدة لقى صخرة قدامه. وقف العربية ونزل عشان يشيلها من الطريق، ومرة واحدة لقى أربع رجالة محاوطينه من الأربع جهات ولابسين ماسكات على وشهم.
أدم: خير يا جماعة، في إيه؟
واحد من الرجالة اللي واقفين: كل خير طبعاً، إحنا جايين عشان ناخد روحك مش أكتر.
أدم: انتوا مين ومين اللي باعكوا؟
محدش رد عليه، وبدأ تلاتة من الرجالة يقربوا منه أكتر، ولسه هيضربوه.
في منزل ألين.
ألين بتوتر: هو أدم اتأخر كدا ليه؟ الطيارة ممكن تفوتنا كدا.
نهى: أنا مش عارفة انتي متوترة كدا ليه؟ هتلاقيه جاي دلوقتي.
قطع كلامهم جرس الباب.
نهى: شوفي أهو جه أهوه.
نهى راحت عشان تفتح، لقيته مروان.
نهى: إيه ده مروان؟ إيه اللي جابك؟
مروان: أمشي يعني ولا إيه؟
نهى: لا مش قصدي كدا، قصدي إنك لسه ماشي دلوقتي وجيت تاني.
مروان: جيت عشان أوصلكوا المطار، مهنش عليا تمشوا قبل ما أودعكوا.
نهى بابتسامة: تشكر يا رجولة، ابن أصول والله. بس كويس والله إنك جيت، ادخل هدي ألين بقى.
مروان: مالها ألين؟
نهى: أصل أدم لسه مجاش لغاية دلوقتي، والمفروض يكون جه بقاله ساعة، فهي قلقانة بقى.
مروان بابتسامة: أدم زمانه وصل لأخوه دلوقتي. قولوا عليه يرحم يا رحيم.
نهى باستغراب: انت بتقول حاجة؟
مروان: لا مقولتش. تعالى ندخل جوه بدل الوقفة دي.
لسه هيدخلوا جوه، سمعوا صوت جاي من وراهم. داروا يشوفوا مين، لقوه أدم، بس كانت هدومه متوسخة وبينزل دم من راسه.
نهى: يلهوي، أدم.
ألين كانت جوه، أول ما سمعت نهى بتقول اسمه، طلعت علطول. ولما شافت شكله، طلعت تجري عليه بسرعة وسندته.
ألين: مين اللي عامل فيك كدا؟
أدم: مش عارف، ناس طلعوا عليا وأنا في الطريق، ضربوني. بس أنا عرفت أهرب منهم بسرعة وجيت على هنا.
ألين: طب تعالى جوه، أطهرلك الجرح ده.
دخلوا جوه تحت نظرات مروان ليهم، اللي كانت بتطلع نار.
نهى: مروان سرحان في إيه؟
مروان بابتسامة مزيفة: مفيش.
نهى: طب يلا ندخل جوه.
مروان: يلا.
رواية حب الصدفة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم ملك عتمان
دخلوا جوه وألين راحت جابت الإسعافات الأولية وطهرتله الجرح.
أدم بوجع:
أااه براحة.
ألين:
حاضر.
مروان بخبث:
متعرفش مين الناس اللي طلعوا عليك وضربوك.
أدم:
لا أول مرة أشوفهم، بس الحمدلله ضربتهم وقدرت أهرب منهم.
نهى بتساؤل:
على كدا بقى يا أستاذ أدم هنأجل السفر لبكره.
أدم:
لا هنسافر النهاردة في معادنا.
ألين بقلق:
خليها بكره إنت مش شايف حالتك عاملة إزاي.
أدم بابتسامة:
أنا كويس متخافيش قوموا حضروا حاجتكم يلا عشان نمشي.
ألين:
احنا مجهزين كل حاجة.
أدم:
طب يلا بينا عشان فاضل على الطيارة ساعة.
أخدوا الشنط وطلعوا بره ولسه هيركبوا العربية.
مروان:
خليني أنا أسوق عشان إنت تعبان.
أدم:
ماشي.
ركب أدم جنب مروان قدام وألين ونهى ورا.
وبعد شوية كانوا وصلوا المطار.
مروان:
طيب يجماعة أنا كدا اطمنت عليكم همشي أنا بقى عشان ورايا شغل.
نهى:
خد بالك من نفسك وأبقى انزل مصر عشان نشوفك.
مروان بابتسامة:
إنشاء الله سلام.
ألين ونهى:
سلام.
بعد ما مروان مشي.
أدم:
انتو عارفين مروان ده منين.
ألين:
بعد حادثة فارس كنت قاعدة على البحر لقيته جه قعد جنبي واتعرفنا على بعض واداني رقمه عشان لو احتجت أي مساعدة منه ولما قررنا نسافر أمريكا هو اللي ساعدنا إننا نيجي وجاب لنا البيت اللي قاعدين فيه وكان بيدور لنا على شغل كمان.
أدم بتساؤل:
وعمل كل ده من غير مقابل.
ألين:
وفيها إيه هو باين عليه إنسان محترم وبيساعد الناس.
أدم:
وعلى كدا بقى بتثقوا فيه.
ألين:
أيوة طبعا بس ليه كل الأسئلة دي هو في حاجة.
أدم بتوتر:
لا مفيش.
نهى:
هيوحشني والله كان بيهزر ويضحك معايا على طول.
ألين:
والله لما نرجع لقول لزياد شوفي هيعمل فيكي إيه.
نهى بحزن:
زياد إيه بقى مخلاص هو مبقاش عايزاني.
ألين بابتسامة مليئة بالحزن:
كل حاجة هتتحل متقلقيش.
أدم:
مين زياد ده.
ألين:
لا مش وقت أسئلة هبقى أحكيلك كل حاجة لما نرجع مصر المهم دلوقت الطيارة.
أدم:
صحيح الطيارة دي هتطلع دلوقت يلا ندخل بسرعة.
في مصر في فيلا الصعيدي.
يوسف:
بس يا حاضرة الظابط ده كل اللي حصل وكنا جايين نسأل عمو محمود على أعدائه قولنا ممكن من خلالهم نعرف الخاطف بس زي ما حضرتك عارف أول ما جينا لقيناه مقتول وأكيد اللي خطف ريم هو اللي قتله.
رياض:
طب اديني كدا الرقم اللي اتصل بيك.
يوسف:
اتفضل يا باشا أهوه.
رياض:
تمم هطلع أعمل مكالمة وجاي ليكم تاني.
كريم:
أنا خايف على ريم أوي ألا يكونوا أذوها.
يوسف:
إنشاء الله خير.
وبعد شوية دخل الظابط.
رياض:
عرفنا مكانها يجماعة في .............
كريم:
طب يلا نروح بسرعة.
رياض:
اهدوا يجماعة الوضع خطير مش زي ما انتوا فاكرين لازم نحط خطة الأول.
يوسف:
اتفضل يا باشا احنا سامعينك.
رياض:
بصوا الأول هما أكيد عارفين إنكم هتلاقوا مكانها وهتروحوا لها إنتو بقى هتعملوا كدا هتروحوا ومن غير محد يشوفكم هتدخلوا جوه قدرتوا تطلعوا ريم وتطلعوا كدا هيبقى مفيش خطر عليكم لإن احنا مش ساعتها هنهجم على المكان معرفناش بقى تطلعوا واتقفشتوا جوه ساعتها هنهجم على المكان برضو بس هنديكم فرصة الأول تحاولوا تطلعوا عشان تبقوا بعيد عن ضرب النار ومحدش يتأذى فيكم.
يوسف:
تمام يا باشا يلا بينا بقى.
رياض:
استني خد السلسلة دي البسها وأوعى تقلعها لو اتفضحتوا ومسكوكم
يوسف أخد السلسلة ولبسها.
رياض:
يلا بينا.
يوسف وكريم كانوا طالعين ورا الظابط.
نوران:
استنوا أنا عايزة أروح معاكم.
كريم:
تروحي فين بس احنا رايحين عند عصابة وقتالين قتلة خليكي قاعدة هنا مع طنط ليلى وأوعى تمشي لغاية منرجع.
نوران بدموع:
بس.
كريم بعصبية:
مبسش قولت خليكي هنا يبقى خليكي هنا فاهمة عايزة تروحي عشان يحصلك حاجة وأموت أنا بعديكي صح.
يوسف:
كريم اهدى مالك اتعصبت كدا ليه.
كريم:
انت مش شايف الهانم بتقول إيه.
يوسف:
نوران اسمعي كلام كريم وخليكي هنا وإحنا إنشاء الله هنرجع على طول ومعانا ريم.
نوران ببكاء:
حاضر.
طلعوا بره وركبوا العربية ومشيوا ورا عربية الشرطة.
في فيلا الجندي.
نوران:
طنط ليلى زي ما قولتلك خلي بالك من نفسك أنا مش هقدر أستني أكتر من كدا لازم أروح وراهم.
ليلى بدموع:
رجعيلي ريم يا نوران مبقاش فاضلي غيرها خلاص.
نوران:
حاضر يا طنط.
نوران طلعت من الفيلا ركبت عربية من اللي موجودين ومشيت.
وبعد شوية كانوا وصلوا المكان نزلوا من العربية.
يوسف:
أنا جايف متيجي نرجع.
كريم:
انت هتهزر ولا إيه خلينا نشوف طريقة ندخل بيها أحسن.
يوسف:
في اتنين حراس قاعدين قدام الباب اهم تعالى نجيب حاجة تقيلة ونضربهم على رأسهم.
كريم:
وإنت هتعرف تعمل كدا.
يوسف بضحكة بلهاء:
لا طبعا بس هنجرب.
كريم:
طيب تعالى ندور على حاجة نضربهم بيها.
وبيديروا وشهم الناحية التانية لحظوا إن حد واقف ولما شافهم استخبى.
كريم:
شوفت اللي أنا شوفته.
يوسف:
أيوة ألا يكون حد شافنا واتفضحنا دا هيعملوا مننا فراخ بانيه على كدا.
كريم:
تصدق أنا غلطان إني جبتك معايا كنت جيت لوحدي أحسن دي نوران يا غبي.
يوسف:
نوران وإيه اللي جابها هنا.
كريم:
عشان دماغها ناشفة وهتتمسك كلنا دلوقت المهم تعالى نروح نجنبها قبل محد يشوفها.
نوران كانت واقفة مستخبية ورا سور كبير وبتبص تشوفهم مشيوا ولا لأ لقتهم مش موجودين.
أخدت نفس عميق ولسه هتمشي لقت حد لمس كتفها.
بتدير تشوف مين لقته كريم.
كريم:
بتعملي إيه هنا.
نوران بتوتر:
أنا كنت...
كريم بعصبية:
أنا مش قولتلك متجيش مش بتسمعي الكلام ليه روحي.
يوسف:
خلاص يا كريم مش وقته كلام دلوقت عايزين ندخل نجيب ريم الأول وإبقوا اتخانقوا بعدين.
كريم:
حسابنا بعدين انجري قدامي.
لقوا عصيتين كبار على الأرض أخدوهم.
كريم:
جاهز يا يوسف.
يوسف:
بقولك إيه متخلي نوران تروح تشغلهم ده هيبقى أسهل لينا لما نيجي نضربهم.
كريم:
لا نوران خليها بعيدة عن أي حاجة.
نوران:
أنا موافقة.
كريم:
اسكتي انتي خالص.
يوسف:
كريم مش وقته لازم تروح تشغلهم عشان نعرف ندخل لريم يلا يا كريم مفيش وقت.
كريم بزهق:
طيب خليها تروح.
عند الشابين كانوا قاعدين يضحكوا مع بعض.
نوران:
هاي يجماعة أنا كنت جاية هنا لواحدة صحبتي وشكلي توهت ممكن حد يساعدني.
الشاب الأول وهو بيبصلها:
طب ممكن القمر يجي يقعد معانا شوية وبعدين هنوصلك.
نوران بدلع:
طب متيجوا معايا انتوا.
الشاب التاني:
لا مهو مينفعش نتحرك من هنا الباشا محرز علينا.
نوران:
خلاص واحد يجي والتاني يفضل هنا.
الشاب الأول:
أنا هاجي يا قمر.
ولسه هيقوم من مكانه كان مضروب على رأسه هو وزميله ووقعوا على الأرض.
نوران:
كويس إنكم جيتوا على طول ألا الراجل كان قايم بجد.
كريم:
يلا ندخل جوه مفيش وقت للكلام.
فتحوا الباب وأول ما دخلوا.
رواية حب الصدفة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم ملك عتمان
فتحوا الباب وأول ما دخلوا لقوا ريم في حالة لا يُثرى لها نايمة على الأرض ومغمى عليها ولبسها كله متقطع وهدومها عليها دم.
نوران بشهقة:
- هما عملوا فيها إيه؟
طلعت تجري عليها بسرعة وهي بتعيط وفضلت تفوق فيها.
نوران ببكاء:
- دي مش بترد عليا، عارفين لو حصلها حاجة أنا مش هرحمكوا، هشيلكوا زنبها طول عمركوا، ريم قومي يا حبيبتي.
يوسف لما شاف منظرها رجله مبقتش شايلاه، كان هيقع بس سند على الحيطة وبدأت الدموع تتراكم في عينيه البنية.
يوسف ببكاء هستيري:
- هما عملوا إيه؟ والله مهرحمكم، إطلعولي وأنا هخلص عليكوا واحد واحد، شوف يا كريم ريم عاملة إزاي؟
كريم بدموع:
- يوسف لازم ناخدها ونمشي من هنا حالا قبل ما حد يجي، وهي أكيد كويسة.
يوسف بزعيق:
- كويسة إيه؟ إنت مش شايف منظرها؟ يا ترى لما تفوق هتعمل إيه لما تعرف إنها اغتصبت لتاني مرة؟ أكيد هتنهار وأنا مش هقدر أشوفها كدا، أنا مش همشي من هنا غير لما أخلص عليهم، إنت فاهم؟ عشان بعد كدا يعرفوا يلمسوا مرات يوسف الدمرداشي.
كريم:
- يوسف متركبش دماغك، يلا نمشي بسرعة والشرطة هتتصرف معاهم، دي أختي يا عبيط، وأنا لو طولت أشرب من دمهم هشرب، بس هما كتير أكيد وإحنا مش هنقدر عليهم، خلي الشرطة تتصرف وبعدين هناخد حق ريم وبابا كمان منهم، بس يلا دلوقتي زمانهم جايين.
يوسف راح عند ريم وبص عليها بحزن وشالها، ولسه هيطلعوا لقوا راجل كبير في السن واقف قدامهم ومعاه عدد كبير من الشباب حوالي خمسة وعشرين شاب وبقوا محاصرينهم من كل مكان.
نوران مسكت في كريم بخوف أول ما شافتم.
ممدوح:
- ما بدري يا حلوين رايحين فين؟
كريم:
- إنت مين؟
ممدوح بضحكة ملئت المكان:
- أنا قدركم الأسود، أنا اللي هاخد أرواحكم دلوقتي ومحدش هيطلع من هنا سليم.
يوسف:
- إنت بتعمل معانا كدا ليه؟ حرام عليك إحنا عمرنا ما أذيناك في حاجة.
ممدوح بضحك:
- نفس الكلام اللي مراتك كانت بتقوله قبل ما يحصل فيها اللي إنت شايفه.
يوسف والعصبية كادت أن تسيطر عليه:
- أنا مش هرحمكم وهاخد حقها منكم إنتو فاهمين، كل دمعة نزلت من عينيها هدفعكم تمنها غالي.
ممدوح بسخرية:
- الظاهر إنك بتحبها أوي، بس يا خسارة الحب ده مش هيكمل.
كريم:
- أنا عايز أعرف إنت مين، رد عليا.
ممدوح وهو يتذكر الماضي بألم:
- أنا اللي أبوك قتل مراتي وعيالي عشان حميتك منه وإديتك لمحمد الديب عشان يربيك لإن أبوك مكنش عايزك، ولما عرف قتل مراتي وعيالي، بس أنا هنتقم منك كل اللي حصلي بسببك، يا ريتني كنت قتلتك زمان مكنش حصل كل ده، عشان كدا اللي أبوك معرفش يعمله زمان أنا هعمله دلوقتي.
ومرة واحدة ممدوح طلع مسدسه وضرب كريم بيه في صدره.
نوران:
- كرررررررررريم لاااااااااا!
وفي نفس اللحظة يوسف ضغط على السلسلة اللي في رقبته وبدأت الشرطة تهجم على المكان وضرب النار اشتغل بين الطرفين.
نوران قاعدة على الأرض جنب كريم وإيديها مليئة بالدماء.
نوران ببكاء:
- كريم وحياتي متسيبني، يا كريم أنا مفاضليش غيرك، أرجوك متسبنيش، أنا بحبك يا كريم، أوعدك إني مش هعمل معاك مشاكل تاني ومش هزعلك مني بس خليك معايا ونبي.
كريم بصوت يكاد إنه يسمع:
- أنا بحبك يا نوران.
نوران ببكاء:
- ونوران كمان بتحبك أوي يا كريم، بس متسبناش لإنها من غيرك تموت.
كريم رد عليا، كريم إنت سكت ليه؟ لا متسبنيش كريم رد عليا، متهزرش هزعل والله منك كرررررررررررريم.
يوسف:
- نوران أنا طلعت ريم في العربية، قومي بسرعة روحي وأنا هجيب كريم وأجي.
نوران وهي ماسكة في كريم:
- لا مستحيل أسيبه.
يوسف:
- يلا يا نوران، ضرب النار شغال، أنا خايف عليكي، اطلعي بسرعة وأنا هاجي وراكي.
نوران ببكاء:
- حاضر.
طلعت بسرعة ودخلت في العربية قعدت جنب ريم.
يوسف قام كريم وسنده، ولسه هيطلع بيه لقى ممدوح في وشه.
ممدوح:
- إنت رايح فين؟ أنا لا يمكن أسيبكم تطلعوا عايشين.
ولسه هيضربوا بالنار، كان يوسف أسرع منه، خد المسدس اللي على الأرض وضربه بيه.
ممدوح وقع على الأرض ويوسف واقف بيبصله بذهول وخوف في نفس الوقت.
يوسف:
- أنا قتلت الراجل، إيه اللي أنا عملته ده؟
وبعدين بص لكريم المرمي على الأرض، شاله وطلع بيه بره، دخله العربية بمساعدة نوران وطلعوا على المستشفى.
في مطار القاهرة.
ألين:
- يااه مصر وحشتني أوي، أكأني ماشية من كام سنة مش من كام شهر.
نهى:
- فعلا والله.
أدم:
- يلا يا جماعة عشان نمشي.
ألين:
- إحنا هنروح فين؟
أدم:
- على الفيلا بتاعتي.
ألين:
- إنت عندك فيلا هنا؟ مش قولت منزلتش مصر من وإنت صغير؟
آدم:
- دي بتاعت بابا، كان ساعات بينزل عشان شغل ويرجع تاني فكان بيقعد فيها.
ألين:
- تمام يلا.
طلعوا بره ووقفوا تاكسي، وبعد شوية كانوا وصلوا الفيلا.
نهى:
- واو الفيلا تحفة أوي.
أدم:
- إيه رأيك فيها يا ألين؟
ألين باستغراب:
- هي إيه؟
أدم:
- الفيلا.
ألين بابتسامة:
- حلوة.
آدم:
- تمام، عندكم الفيلا قدامكم اهيه، كل واحدة تختار الأوضة اللي عايزاها وترتاحوا عشان بليل هنكتب الكتاب.
نهى:
- بالسرعة دي؟ دحنا لسه واصلين النهاردة.
أدم:
- أنا مش عايز أضيع وقت، لازم أروح لعيلتي بكرة، وعشان أروحلهم لازم أكون متجوز ألين.
وبعدين بص لألين:
- ولا إنتي عندك مانع يا ألين إن كتب الكتاب النهاردة؟
ألين:
- لا معنديش مانع، مش هتفرق النهاردة من أي يوم تاني.
أدم بابتسامة:
- تمام، تقدروا تطلعوا ترتاحوا.
طلعوا فوق واختاروا إنهم يقعدوا في أوضة واحدة.
رتبوا هدومهم وإترموا على السرير مرة واحدة.
نهى:
- آه الواحد تعبان نفسه ينام سنة قدام من غير محد يصحيه.
ألين:
- نهى.
نهى:
- نعم.
ألين:
- تفتكري بجوازي من آدم هبقى عملت الصح؟
نهى:
- إنتي بتهزري يا ألين؟ إنتي لسه جاية تسأليني؟
ألين:
- بطلي رخامة بقى وجاوبيني.
نهى:
- بصي أنا شايفة إنك تتجوزيه مش هتخسري حاجة يعني، وهيحميلك إبنك برضو.
صحيح قوليلي إنتي هتروحي لعمر وتقوليله إنك حامل؟
ألين:
- أيوة هروحله بكرة بس خايفة من رد فعله.
نهى:
- سبيها على الله، مش هيكون معاكي آدم لو حصل حاجة هيحميكي زي ما بيقول، سبيني أنام بقى.
ألين وهي تضربها بالمخدة:
- إتخمدي يا ختي، منك مش فالحة في حاجة غير كدا.
نهى:
- إنتي صح، سبيني أنام بقى، تصبحي على خير.
ألين:
- وإنتي من أهله.
رواية حب الصدفة الفصل الخمسون 50 - بقلم ملك عتمان
فى المستشفى.
كريم نزل من العربية بسرعة ودخل المستشفى.
يوسف بزعيق:
أى دكتور يجى بسرعة معايا.
دكتور سامح:
خير يا يوسف بيه فى ايه.
يوسف:
صحبى بيموت هو ومراتى هما بره فى العربية تعالى معايا بسرعة.
الدكتور:
طب اهدى وإن شاء الله خير.
وبعد شوية كانوا دخلوا هم جوه غرفة العمليات.
نوران ويوسف كانوا واقفين بره.
نوران ببكاء:
أنا ليه حظى وحش ليه ديما بخسر الناس القريبين منى الأول ماما وبعدين فارس ودلوقت كريم وريم اللى مش فاضلة غيرهم أنا لو حصلهم حاجة ممكن أموت.
يوسف قرب منها وقعد جنبها.
يوسف وهو يحاول السيطرة على دموعه:
مت قوليش كدا يا نوران هيقوموا وهيبقوا بخير وأحسن من الأول كمان.
نوران:
يارب.
بداخل غرفة العمليات.
سامح:
أنس روح أنت شوف المريضة التانية وأنا هكشف على المريض ده.
أنس:
حاضر يا دكتور.
الممرضة:
إلحق يا دكتور المريض مش بيتنفس.
سامح:
هاتوا جهاز الصدمات بسرعة.
عملولهم أكتر من مرة بالجهاز.
الممرضة:
بقى يتنفس يا دكتور بس نفسه بيطلع بالعافية ممكن يموت فى أى وقت.
سامح:
حطوله أنبوبة أكسجين بسرعة.
الممرضة:
حاضر يا دكتور.
وبعد شوية الدكتور طلع من جوه.
نوران وكريم أول ما شافوه جريوا ناحيته.
كريم:
طمنا يا دكتور هما كويسين صح.
الدكتور:
الصراحة يا جماعة الولد حالته صعبة جدا لإن الرصاصة كانت ناحية القلب بس إحنا طلعناها الحمدلله هو حاليا فى غيبوبة منعرفش هيفوق إمتى أو ممكن ميفوقش خالص أنا بالنسبة للبنت مفيش أى خطر عليها وهتفوق كمان شوية.
على قد ما كانوا فرحانين إن ريم بقت كويسة على قد ما كانوا زعلانين على كريم.
نوران ببكاء:
دكتور والنبى إنقذه مينفعش كريم يسيبنى أنا مستعدة أدفعلك اللى أنت عايز بس يعيش.
سامح:
والله يا بنتى عملنا اللى نقدر عليه أما الباقى على ربنا.
نوران قعدت على الأرض وهى منهارة.
نوران:
أنا ماليش دعوة أنا مش عايزاه يموت إتصرفوا أنا هموت وراه لو حصله حاجة أنا عارفة إنه كان زعلان منى أخر فترة بس هو يقوم بس ومش هزعله تانى أبدا.
سامح وهو بيبص لها بحزن:
لا حول ولا قوة إلا بالله.
يوسف نزل لمستواها وقومها قعدتها على الكرسى.
يوسف:
متعمليش فى نفسك كدا يا نوران هيبقى كويس إن شاء الله ده صاحبى وأنا عارف إنه متخافيش.
نوران بدموع:
عارف يا يوسف أنا مكنتش أعرف إنى بحبه أوى كدا.
يوسف:
أنا حاسس بيكى يا نوران لما كنت هخسر ريم مرتين قبل كدا.
نوران:
المرة الأولى لما مشيت من المدرسة فجأة ومبقتش تشوفها خالص وبعديها قابلتها فى الكلية صح.
يوسف:
إنتى عرفتى.
نوران:
كريم حكالى على كل حاجة.
يوسف:
تفتكري هتسامحنى لما تعرف.
نوران:
ريم طيبة وهتسامحك أكيد بس بعد فترة طبعا مهو اللى عملتوه مش سهل برضوا لما واحدة تعرف إنها اغتصبت وتجوز غصب عنها وبعد كدا يطلع بيضحك عليها.
يوسف:
كان غصب عنى هى مكانتش مديانى أى إهتمام وأنا كنت بحبها.
وفى وسط كلامهم لقوا رياض جه وواقف قدامهم شحب وجه يوسف وقلب ألوان.
يوسف:
خير يا رياض باشا ريم لسه مفاقتش لو عاوزها.
رياض:
لا الصراحة إحنا مش جايين لريم.
يوسف بإرتباك:
إما حضرتك جاي ليه.
رياض:
إنت متهم فى قضية قتل ممدوح اللى كان خاطف ريم.
نوران:
بس حضرتك زى ما قولت اهوه كان خاطف ريم وعايز يقتلنا فهو لو عمل كدا فعلا يبقى أكيد دفاع عن نفس.
رياض:
أنا عارف والله يا جماعة وعارف إنه عمل كدا غصب عنه بس أنا مش بإيدى حاجة أعملها ده القانون ولازم نمشى عليه.
نوران:
بس حضرتك.
يوسف:
بس يا نوران إسكتى أنا هروح معاه أنا قتلت فعلا ولازم أتعاقب.
نوران:
بس ده كان غصب عنك وريم هقولها إيه لما تفوق وتسأل عليك.
يوسف بدموع:
قوليلها إنى بحبها يلا يا رياض باشا.
يوسف مشى مع رياض وطلعوا بره المستشفى.
نوران ببكاء:
إيه يارب كل المشاكل اللى بتقع فوق دماغنا كل شوية دى بس.
فى فيلا الجندى.
جه الليل ألين صحيت من النوم ودخلت الحمام أخدت دوش وطلعت لبست وراحت تصحى نهى.
ألين:
نهى إصحى.
نهى:
سبينى شوية يا ألين عايزة أنام.
ألين:
نهى قومى لحقى إنتى ناسية إن كتب الكتاب المفروض دلوقت.
نهى بنوم:
طب وأنا مالى هو كان كتب كتابى أنا.
ألين:
نهى بطلى رخامة بقى وإصحى.
نهى بتأفف وهى بتقوم:
قومت اهوه.
ألين:
طب قومى إلبسى بسرعة يلا عشان ننزل تحت.
نهى:
حاضر.
وبعد شوية كانوا خلصوا لبس ونزلوا تحت لقوا أدم قاعد بيتفرج على التليفزيون.
ألين:
إهم إهم.
أدم:
إيه ده إنتوا صحيتوا أنا مرضتش أزعجكوا وقولت أسيبكم على راحتكوا أقعدوا إنتوا واقفين ليه.
قعدوا بعيد عنه شوية.
نهى:
هو مش كتب الكتاب النهاردة ولا إيه أنا صاحية بالعافية والله لو مفيش هطينها على دماغكوا.
أدم بضحك على طريقتها:
لا فيه زمان المأذون على وصول.
ألين فى سرها:
الله يفضحك يا نهى وربنا هيين عليا أجيبك من شعرك.
وبعد شوية جه المأذون ومعاه الشهود.
المأذون:
موافقة يا بنتى تكونى زوجة لأدم الجندى.
أول ما المأذون قالها كدا إفتكرت يوم كتب كتابها مع فارس والدموع بدأت تتراكم فى عيونها العسلية مسحتها بسرعة قبل محد ياخد باله بس أدم شافها وعرف إنها إفتكرت فارس.
نهى:
ألين ردى على سؤال المأذون سرحتى فى إيه.
ألين:
أيوة موافقة.
وبعد كام دقيقة.
المأذون:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.