تحميل رواية «حب الصدفة» PDF
بقلم ملك عتمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول فى الصباح ألين إصحى يبنتى هتتأخرى على الشغل ألين: شوية بس يا بابا لسه عايزة انام شوية وهقوم سبنى بقى أبوها محمد: قومى يبنتى الساعة بقت عشرة ألين: يلهوى كام أنا إتأخرت خالص قامت نطط من فوق السرير بسرعة وغسلت وشها ولبست بنطلون واسع ودخلت فيه شميز وباست بباهاا من خده ونزلت بسرعة شغلهاا ألين بنت فى سن ال ٢٨ عيونهاا لونها عسلى وشعرهاا أسود طويل أمها متوفية من وهى عندها عشر سنين عايشة مع ابوهاا واخوهاا ابوهاا مش بيشتغل عشان عنده كانسر فى الدم وهى بتحاول تلم فلوس العملية بأى طريقة فى المطعم...
رواية حب الصدفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك عتمان
فارس أول ما خرج من الحمام راح لألين لقاها ماسكة إزازة ويسكي وقاعدة بتشرب فيها، ومش بس كدا، قاعدة تلف وترقص في المطعم كله والناس بتتفرج عليها.
فارس، على قد ما كان مصدوم من اللي بتعمله، على قد ما كان مش قادر يبطل ضحك، كان شكلها فظيع بجد.
طلع يجري عليها بسرعة ومسكها بالعافية.
فارس: ألين، إيه اللي بتعمليه ده؟
ألين: أي ده يا فارس، تعالى تعالى، ارقص معايا.
وسابته وطلعت تجري في المطعم كله، وتشّد الناس من هدومهم.
فارس: مين اللي إداها الزفت ده؟
الجارسون: يفندم، حضرتك، هي اللي طلبته. قولتلها إنو نوع مستورد وبيعمل مفعول جامد. صممت أجيبهولها. قولتلها متأكدة؟ قالتلي أه.
فارس بعصبية: ما تسألني الأول، شايف منظرها بقى عامل إزاي؟ امشي من وشي.
فارس مسكها وطلعوا بره المطعم.
ألين طلعت تجري منه في الشارع وهو طلع يجري وراها يلحقها. وفي اللحظة دي، جتله فكرة، قرر يصور كل حاجة بتعملها.
كان فيه واحد بيعزف في الشارع، فارس لقى ألين بتشده وقعدت ترقص معاه. هو بصراحة كان فرحان جدًا، وفي نفس الوقت كان مصدوم كمان من اللي بتعمله.
وبعد شوية، وهي بتجري، لقاها قعدت في ركن على الأرض وقعدت تعيط.
فارس جرى ناحيتها بسرعة ومسح دموعها: مالك يا ألين؟ إيه اللي حصل؟
ألين: عارف يا فارس، أنا عشت طول عمري محرومة من أمي، لدرجة إني بدأت أنسى شكلها. ماتت وأنا عندي عشر سنين، ماتت في الوقت اللي كنت محتاجاها فيه. وسابتني من ساعتها وأنا شايلة مسئولية البيت لوحدي، لأن أبويا تعبان ومحتاج يعمل عملية، وللأسف مش عارفة أعملهاله. خايفة يروح مني زي أمي. سابتني.
ألين لفارس: انت هتفضل معايا صح؟ هتقف جانبي ومش هتسبني لوحدي، مش كدا؟
فارس أخدها في حضنه، وهي شَدّت على حضنه كأنها لقت ملجأها. وقعد يطبطب عليها: متخافيش، كله هيبقى تمام. أنا عمري ما سيبتك، أنا مصدقت لقيتك أصلًا.
وبعد شوية، لقاها نامت. سألها، دخلها العربية وطلع بيها على الفندق اللي قاعدين فيه.
أول ما وصلوا، دخلها، حطها على السرير، وجه يطلع بره الأوضة، لقاها مسكت إيده: متسبنيش، انت وعدتني.
قعد جنبها وفضل يلمس على شعرها لحد ما راحت في النوم. سألها وطلع بره. مسك تليفونه.
فارس: بقولك إيه، اسمع اللي هقولك عليه واعمله علطول من غير نقاش.
المجهول: تمام يا فارس، اطمن، هيحصل.
عند عمر، رجع من شغله، طلع لمريم أخته، خبط على الباب.
مريم: ادخل.
عمر دخل: قمرتي عاملة إيه في المذاكرة؟ الامتحانات بعد بكره.
مريم: خايفة والله يا بيِ، بس بذاكر أهو الحمد لله. كنت عايزة حضرتك تشرحيلي المسألة دي بس.
عمر قعد جنبها: وريني يا ستي.
وبعد شوية، كان خلص لها شرح وراح أوضته.
افتكر إنه كان قايل لألين إنه هيتصل عليها. مسك تليفونه وقام رانن عليها.
فارس كان قاعد جنبها، لقى تليفونها بيرن، مسكه، لقاه عمر. قام طالع بره.
عمر: ازيك يا ألين؟ طمنيني عليكي.
فارس: هي بخير، بس هي نايمة دلوقتي.
عمر: طب أبقى خليها تكلمني لما تصحى.
فارس: بقولك إيه يا عمر، سيبك من ألين، وياريت تبعد عنها خالص. ألين تخصني، ولو فكرت تكلمها تاني، يبقى أنت الجاني على نفسك.
عمر: انت مين انت أصلًا عشان تقول لي ابعد عن مين وأقرب من مين؟ ألين أول ما تنزل، هقولها إني بحبها وهتختارني أنا.
فارس: أنا حذرتك يا عمر، تبعد عنها. وهعتبر ده تحدي، وهنشوف هتختار مين. وراح قافل في وشه السكة.
عمر لنفسه: أنا هوريك يا فارس، هي هتختار مين. أول ما تنزل هصارحها بحبي ليها. وبعد شوية، قام نام.
تاني يوم، ألين صحيت من النوم، كانت دماغها مصدعة شوية. بصت جنبها، لقت فارس بيعمل قهوة. لسه هتروحله، افتكرت كل اللي حصل امبارح.
ألين لنفسها: ينهر إسود، هوريه وشي إزاي دلوقتي. ولسه هتطلع تجري على الحمام.
لقته ماسك إيديها.
ألين لنفسها: ينهر إسود.
فارس: عملتلك قهوة، هتلاقي دماغك مصدعة شوية عشان شربتي كتير امبارح.
ألين أخدت القهوة منه وقعدت تشرب فيها من غير ما تبص له.
فارس: زمانك بتقولي، هو إيه اللي حصل امبارح؟ بس باين من وشك إنك افتكرتي.
ألين وشها احمر على الآخر من الإحراج، وطلعت تجري على الحمام.
ألين لنفسها: الله يخربيتك يا ألين، يعني يوم ما تجرب تشرب، تعملي كل ده.
وبعد شوية، طلعت من الحمام.
ألين: هو احنا هنرجع امتى؟
فارس: بكره.
ألين: ليه مش النهاردة؟
فارس: الطيارة اللي حجزت فيها، لسه معادها بكره.
ألين: طيب.
فارس: تحبي ننزل نفطر تحت؟
ألين: ماشي.
ألين لبست، وبعد كدا نزلوا تحت فطروا واتمشوا.
وهما ماشيين.
ألين: الله، حلو أوي الفستان ده، جميل جدًا.
فارس: تعالي معايا.
ألين: فين؟
فارس: جوه.
ألين: ليه؟
فارس: مش انتي عاجبك الفستان عشان نشتريه؟
ألين: بس ده شكله غالي، مستحيل أعرف أجيبه.
فارس: أنا هجبهولك.
ألين: لا، مستحيل أقبله منك.
فارس: خلاص يا ستي، هنجيبه وهخصمه من مرتبك.
ألين: طيب.
فارس أخدها ودخلوا جوه، وأداهولها تقيسه.
ألين دخلت البروفة تقيسه، وبعد شوية طلعت وهي مكسوفة. كان فستان لغاية الركبة ومفتوح من الضهر، بس كان شكله جميل جدًا عليها.
فارس: حلو أوي، وانتِ محلياه أكتر. هنشتروه.
ألين وشها احمر خالص، ودخلت البروفة عشان تغير هدومها.
وبعد كدا، طلعوا يكملوا مشي، لقوا ناس بيغنوا في الشارع.
فارس راح مسك المايك وقعد يغني.
وتعبيرا عن الحالة اللي جوايا... هقول كل الكلام دلوقتي لعنيكي... وجودك جنبي بالنسبالي ده كفاية... موافق أعمل أي حاجة ترضيكي... وحان الآن حبك في قلبي ياخد له مكان... ده مالي قلبي ولسه كمان عايز سنين... عشان أوصف فيه وننسى زمان حياتنا الجاية بالألوان... معاكي انتي بجد عشان لقيت فيكي اللي بحلم بيه.
ألين: فكرة صوتك حلو جدًا، ليه مجربتش تغني وتبقى مشهور؟
فارس: لا، مش عايز، مش حابب الفكرة. وكمان، أنا مشهور من غير ما أغني.
ألين: واثق في نفسك انت؟
فارس: طبعًا.
وبعد شوية، كانوا وصلوا الفندق اللي قاعدين فيه.
فارس: يلا بقى ننام عشان نعرف نصحى بكره بدري.
وبعد شوية، كانوا ناموا.
تاني يوم، صحيوا من النوم، لبسوا ولموا حاجتهم، ووصلوا المطار، وركبوا الطيارة.
وهما طالعين بالطيارة، ألين لقت فارس خدها في حضنه.
ألين كانت هتطلع من حضنه.
فارس: استني لما نطلع. انتي بتخافي من الطيارة.
ألين ابتسمت له، وأول ما طلعوا في الجو، قامت من حضنه علطول.
وبعد شوية، كانوا وصلوا مصر. فارس وصلها بيتها، وطلع هو على الشركة.
ألين وصلت بيتها، قعدت تخبط على الباب، محدش بيرد.
ألين: هيكونوا راحوا فين دول؟
قامت خبطت على جارتهم اللي جنبهم.
ألين: ازيك يا طنط إيمان؟ أمال بابا وكريم فين؟
إيمان: والله يا بنتِ، اللي سمعته إنهم كانوا واخدين باباكي ورايحين المستشفى امبارح.
ألين: ينهر إسود، بابا! طب هما في مستشفى إيه؟
إيمان: مستشفى...
ألين طلعت تجري بسرعة، ركبت تاكسي ووصلت المستشفى.
ألين: لو سمحت، في حد هنا باسم محمد الديب؟
السكرتيرة: أيوة يا فندم، الدور التالت، الأوضة رقم ١١.
ألين طلعت تجري بسرعة وفتحت الباب.
ألين جرت حضنته علطول وبعياط: بابا حبيبي، إيه اللي حصل يا حبيبي؟ مالك؟ متخافش، إن شاء الله هنعمله العملية وهتبقى كويس.
محمد: أنا عملتها يا بنتي خلاص.
ألين: إزاي؟ ومين دفع فلوسها؟
محمد: فارس بيه، صاحب الشركة اللي انتي شغالة فيها. الله يستره.
ألين: إيه؟ فارس بيه؟ طب يا بابا، أنا رايحة مشوار ورجعالك علطول.
ألين طلعت من المستشفى وراحت الشركة، وطلعت فوق ودخلت المكتب من غير ما تخبط.
ألين: انت إيه اللي خلاك تعمل عملية بابا؟ إزاي تعملها من غير ما تقولي؟ وانت عارف إنك لو قلت لي مش هوافق. وليه ديمًا بتعاملني كويس؟ لما بروس حاول الاعتداء عليا، وقفت جنبي. لما كان نفسي في الفستان، جبتهولي مع إنه غالي جدًا. ودلوقتي عملت عملية بابا. المشكلة إني بعد كل ده، سكرتيرتك. أنا من حقي أعرف انت بتعمل معايا كدا ليه؟ رد عليا.
فارس: عشان بحبك.
رواية حب الصدفة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك عتمان
فارس: عشان بحبك.
ألين: بتحبني؟
فارس: أيوه بحبك ومش حب عادي كمان، أنا بعشقك من أول مرة شوفتك فيها وعيني مكنتش راضية تنزل من عليكي. لما كنت بشوفك مع عمر كنت بتعصب وببقى عايز أكسر دماغه. لما جبتلك الفستان جبته عشان أشوفك مبسوطة مش أكتر. لما عملت عملية باباك عشان أريحك ومخلكيش شايلة هم حاجة. إنتي حياتي كلها ومقدرش أستغنى عنك أبداً ومش هسمح لحد ياخدك مني. أنا بقيت مدمنك يا ألين.
ألين كانت واقفة مذهولة من كلامه، مكنتش متوقعة إنه يطلع بيحبها. مشاعرها ساعتها كانت متلخبطة، هي فعلاً الفترة الأخيرة كانت حاسة بمشاعر ناحيته بس مش متأكدة.
فارس: ألين ردي عليا، بتحبيني ولا لأ؟
ألين: مش عارفة، أنا همشي.
وطلعت تجري على بره على طول.
فارس سابها تمشي، رغم إنه زعل لما قالتله مش عارفة، بس سابها. قال لازم يسبلها وقت تفكر، أكيد هي متلخبطة دلوقتي.
ألين طلعت تمشي في الشارع كالعادة، راحت للبحر وقعدت قصاده. الصراحة كانت فرحانة من كلام فارس، بس كانت محتاجة وقت تتأكد من مشاعرها وبعدين ترد عليه. وفجأة لقت تليفونها بيرن.
ألين: ازيك يا عمر عامل إيه؟
عمر: أنا الحمد لله، طمنيني عليكي، نزلتي مصر؟
ألين: أنا تمام، أيوه نزلت، في حاجة؟
عمر: كنت عايز أقابلك ضروري وياريت النهاردة.
ألين: حاضر، بس فين؟
عمر: في مطعم ......
ألين: تمام، أنا جايه أهو.
وبعد شوية ألين كانت وصلت المطعم، أول ما دخلت لقت الدنيا ضلمة، كانت لسه هـتتصل عليه، لقت الأنوار مرة واحدة نورت وعمر واقف وماسك بوكيه ورد في إيده. وقرب منها وقالها:
عمر: ألين أنا بحبك.
وقام نازل على ركبته: تقبلي تكوني مراتي؟
ألين لنفسها: ينهر أسود، الاتنين في يوم واحد!
ألين لعمر: بص يا عمر، أنا الصراحة من ساعة ما عرفتك وأنا معتبراك صديق عمري، مشوفتك حاجة غير كده. أنا مش عايزة أجرحك والله، بس إن شاء الله ربنا هيرزقك بالأحسن مني.
عمر قام وقف: إنتي بتحبيه صح؟
ألين: مين؟
عمر: فارس.
ألين سكتت مكملتش.
عمر: أنا بحبك عشان كده اللي هقوله هيكون صعب عليا شوية. مدام قولتيلي إنك مش بتحبيني يبقى إنتي بتحبي فارس وإنتي عارفة كده كويس، وهو كمان بيحبك. لو بتحبيه متسبيهوش يضيع منك. الحب مش بيجي غير مرة واحدة بس، وأصعب حاجة لما يبقى من طرف واحد بس. إنتو الاتنين بتحبوا بعض، أنا عارف إني مش هلاقي حد زيك لو لفيت العالم كله بأدبك وأخلاقك وطموحك للمستقبل، بس أهم حاجة عندي إني أشوفك مبسوطة مش أكتر.
ألين: شكراً بجد يا عمر إنك فهمتني، وبجد أنا عمري ما هـلاقي صديق أحسن منك، وإن شاء الله صحوبيتنا تدوم على طول.
وبعدين راحت ماشية.
وبعد شوية كانت وصلت بيتها، دخلت أوضتها على طول وغيرت واتصلت على نهى صاحبتها.
نهى كانت نايمة، مسكت التليفون وردت.
نهى: استغفر الله العظيم، بتتصلي ليه دلوقتي؟ يعني هو الواحد ميعرفش ينام خالص.
ألين: بقولك إيه، اصحي معايا كده، عايزة أحكيلك حاجة.
نهى: قولى.
ألين حكتلها كل حاجة حصلت.
نهى: مش قولتلك بيحبك؟ ظني ميخيبش أبداً، بس إنتي بقى بتحبيه ولا إيه؟
ألين: مش عارفة والله يا نهى، مشاعري متلخبطة.
نهى: عليا يا بت، أنا برضه، إنتي تلاقي نفسك دايبة في دباديبه.
وراحت ضاحكة.
ألين: تصدقي أنا غلطانة إني اتصلت عليكي وكلمتك.
وراحت قافلة في وشها السكة.
نهى: أحسن برضه إنك قفلتي.
وراحت مكملة نوم.
ألين لسه هـتنام، لقت تليفونها بيرن. ردت بسرعة من غير ما تشوف مين، افتكرتها نهى.
ألين: إيه يا كلب البحر، بترني تاني ليه؟
فارس استغرب من كلامها: كلب البحر؟
ألين اتفجعت: فارس بيه! أسفة، افتكرتك نهى صاحبتي. خير، في حاجة؟
فارس: أيوه، اطلعي البلكونة.
ألين: ليه؟
فارس: اطلعي بس.
ألين طلعت البلكونة، لقت فارس واقف تحت ومعاه بوكس.
فارس: انزلي.
ألين: إنت جاي هنا ليه؟ امشي على طول قبل حد ميشوفك.
فارس: لو منزلتيش هـطلعلك أنا.
ألين لما قالها كده نزلت على طول.
ألين: جاي ليه؟
فارس: مقدرش أروح غير لما أشوفك وأسمع صوتك.
ألين خدودها احمروا خالص من كلامه ومردتش.
فارس بضحك: عارفة أحلى حاجة فيكي إيه؟ خدودك اللي بتبقى زي الطماطم دي من أقل كلمة أقولهالك. خودي يستي، جايبلك البوكس ده كمان.
ألين أخدته فتحته: الله! دي شوكولاتة أنا بحبها جداً.
فارس بفرح: طب كويس إنك بتحبيها، كنت خايف متكونيش بتحبيها.
ألين بفرحة: شكراً جداً، متتخيليش فرحتي قد إيه، أصل إنت مش عارف أنا بحب الشوكولاتة إزاي.
فارس: طب أنا همشي دلوقتي، ونتقابلوا في الشركة.
ألين: تمام.
فارس مشي، وألين طلعت فوق قعدت تاكل في الشوكولاتة وبعد شوية نامت.
تاني يوم ألين صحت من النوم وحضرت الفطار وقعدت تنده على أخوها.
ألين: كريم! يا كريم، اصحى يلا.
محمد: أخوكي نزل الامتحان النهاردة، أول يوم.
ألين: يلهوي! نسيت. لما أرجع من الشغل هبقى أشوفه عمل إيه.
وبعدين لبست ونزلت شغلها.
في شركة المحروقاوي.
فارس اتصل على تليفون مكتب ألين.
ألين: نعم يا فارس بيه.
فارس: هاتيلي ورق الصفقة وقهوة على مكتبي.
ألين: حاضر.
ألين دخلت وحطت الورق قدامه، ولسه هـتحط القهوة، قامت مدلوقة عليه.
ألين: ينهر أسود! أنا آسفة بجد.
وجابت مناديل وقعدت تمسح هدومه.
فارس: خلاص خلاص، سيبيهم.
ألين: لا، أنا اللي كبيتها عليك يبقى لازم أنا اللي أمسح اللي على هدومك.
وقعدت تمسح فيه.
فارس استغل قربها منه، راح مرة واحدة شدها عليه وقرب من ودانها وقالها: بحبك يا ألين.
ألين وشها احمر كالعادة على الآخر، قامت زقاه وطلعت بسرعة بره بتنهج كأنها كانت في سباق.
فارس ابتسم وكمل شغل.
آخر النهار ألين كانت خلصت شغل، خبطت على مكتب فارس.
فارس: ادخل.
ألين: أنا خلصت شغلي، أقدر أمشي.
فارس: ماشي، يلا بينا عشان هوصلك.
ألين: بس...
فارس: مفيش بس، ومش عايز كلام، ولا عايزة يحصلك زي ما حصلك المرة اللي فاتت.
ألين بإستسلام: حاضر.
رواية حب الصدفة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك عتمان
فارس: ألين
ألين: نعم
فارس: بقولك ايه كنت محتاج حاجات ليا وعايز أشترى هدوم جديدة وكنت عايزك تيجى معايا بكره
ألين: طب والشغل
فارس: مدام أنا هبقى مش موجود إنتى هتروحي تعملي إيه اعتبريني اديتك يوم إجازة يستي
ألين: طيب
فارس: هجيلك بكره هنا وهتصل عليكي تنزلي علطول
ألين: تمام
وكانت هتنزل من العربية
فارس: استني
ألين كانت لسه هتقوله نعم لقيته باسها من خدها وقالها: هتوحشيني عالفكرة
قامت نزلت من العربية بسرعة وطلعت فوق على بيتها
فارس: بتحبيني يا ألين وأنا متأكد من كده وراح ماشي
ألين طلعت بيتها وأول ما دخلت راحت أوضة أخوها علطول خبطت على الباب
كريم: ادخل
ألين: حبيبي عملت إيه في الامتحان النهاردة
كريم: كان سهل الحمد لله
ألين: طب كويس أنا هقوم أنا بقى ولو احتاجت أي حاجة ناديني
كريم: ماشي
ألين طلعت راحت أوضتها غيرت ونامت
تاني يوم ألين صحيت من النوم لقيت تليفونها بيرن
نهى: إيه يا بنتي كل ده عشان تردي
ألين: نعم بتتصلي ليه
نهى: كنت عايزيكي معايا عشان أنزل أشتري شوية حاجات ليا
ألين: مش هينفع والله أنا نازلة مع فارس بيه عشان هو كمان عايز يجيب لبس وحاجات
نهى: آه قولتيلي فارس بيه مش قولتيلي دايبة في دباديبه
وراحت ضاحكة
ألين: نهى بطلي غلاسة بقى أي رأيك تيجي معانا
نهى: فكرة برضو بصي هلبس وأجيلك علطول
فارس صحي من النوم لبس ونزل علطول كان متحمس جدا لليوم إنه هيقضيه معاها
بعد شوية كان وصل عند بيت ألين اتصل عليها
ألين: استني أنا نازلة أهو
فارس: حاضر
وبعد شوية ألين نزلت فارس قام نزل من العربية ولسه هيفتحلها باب العربية لقى نهى وراها
فارس: مين دي
ألين: دي نهى صحبتي عايزة تشتري هدوم وحاجات ليها فقولتلها تيجي معانا
فارس لنفسه: هو يوم أسود أل أنا كنت مبسوط عشان هقضي اليوم معاها لوحدنا
وبعد شوية كانوا وصلوا المول وألين كانت مشغولة مع نهى خالص وفارس كان واقف يتفرج عليهم وهو متعصب وجتله فكرة قام طلع تليفونه واتصل على صاحبه زياد
زياد: أيوه يا فارس بتتصل ليه
فارس: اسمع اللي هقولك عليه دلوقتي ونفذه أنا كنت جاي أنا وألين عشان نشتري لبس وحاجات ليا وقضيت يوم معاها قامت نهى صاحبتها شابطة فينا عايزك تيجي دلوقتي وتخلصني منها
زياد: أخلصك إزاي منها مش دي البنت اللي اتخانقت معاها المرة اللي فاتت لا يا عم شوف حد غيري
فارس: زياد عشان خاطري أنا أول مرة أطلب منك حاجة
زياد: حاضر يا فارس مسافة السكة هتلاقيني عندك انتوا في مول إيه
فارس: مول.........
وبعد شوية فارس وألين ونهى كانوا ماشيين في المول بيتفرجوا
فارس: إيه ده زياد إيه اللي جابك هنا
زياد: والله ناقصني شوية حاجات وجيت أجيبهم
فارس: طب بقولك إيه يا ألين كنت شايف بدلة هنا عجبتني تعالي معايا تشوفيها عليا وسيبى نهى مع زياد هنا
ألين: ماشي
نهى مسكت فيها: آه يا زبالة يا واطية هتسبيني لوحدي مع الولا ده انتي عارفة إني مش بطيقه
ألين: عشر دقايق وراجعين تاني مش همشي وأسيبك يعني
وبعدين ألين وفارس مشيوا
فارس: حلوة البدلة دي
ألين: خد اللون الأزرق هيكون حلو عليك
فارس ابتسمالها: طيب هدخل أقيسها
دخل قاسها وبعد شوية طلع لها إيه رأيك
ألين: حلوة خالص عليك
فارس بفرحة: بجد طب هدخل أغيرها وهناخدوها
وبعدين دخل عشان يغيرها
عند زياد ونهى
زياد: تحبي نتمشى
نهى: لا
زياد: طب نروح ناكل أو نشرب حاجة
نهى: لا
زياد: طب مش كنتي عايزة تشتري شوية حاجات ولبس
نهى: غيرت رأيي وبعدين انت مالك انت ألين جاية أهيه وهشتري اللي عايزاه معاها
زياد لقاها بتبص على محل الأيس كريم
زياد: انتي عايزة أيس كريم
نهى: لا
زياد: طب استنى هنا راح جاب اتنين أيس كريم وجه
نهى: مش قولتيلي مش عاوزة
زياد: بس أنا شفتك بتبصي على محل الأيس كريم
نهى: مينفعش آكله الدكتور مانعني منه
زياد: طب أنا كمان مش بحبه علفكرة بس جبته عشانك دي مرة يعني مش هتعمل حاجة
نهى: طيب وأخدتها منه وقعدوا ياكلوا فيه ويكلموا مع بعض
زياد: مدام انتي معاكي كلية هندسة مقدمتيش على شغل في شركة ليه زي ألين
نهى: دورت كتير والله ومش لاقية
زياد: طب أنا هكلم فارس وهشوفلك شغل عندنا في الشركة
نهى بفرحة: بجد شكرا جدا يا زياد
ومرة واحدة لقيت مسك وشها وقرب منها
نهى: إيه ده إنت هتعمل إيه ابعد عني ولسه هتصوت
زياد: اهدى يخربيتك ولقيته طلع منديل ومسحلها الأيس كريم اللي على بوقها
زياد بضحك: كنتي هتفضحينا تعالي بقى نشتري حاجاتك اللي عايزاها
نهى: يلا
عند فارس وألين
فارس: حلو أوي الفستان ده خذيه قيسيه كدا
ألين: لا مش عاوزة أقيس حاجة
فارس: ألين أنا قولت قيسيه يلا
ألين: حاضر
ألين دخلت قاسته وبعدين ندهت على فارس
ألين: فارس بيه تعالى اقفلي السوستة عشان مش عارفة
فارس دخل البروفة وقفلها لها ودورها ليه
فارس: أول حاجة مش عايز أسمع فارس بيه دي تاني قولي فارس بس تاني حاجة شكلك جميل جدا أنا مش عارفة انتي جايبة الجمال ده كله منين وراح بايسها من راسها ربنا يخليكي ليا يا رب وسابها وطلع بره البروفة
ألين كانت مكسوفة جدا منه وأول ما طلع حطت ايديها على قلبها وقالت بصوت واطي: بحبك يا فارس
رواية حب الصدفة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك عتمان
وبعد شوية، ألين طلعت من البروفة.
فارس: إيه رأيك نروح ناكل في أي مطعم هنا؟
ألين: طب ونهى وزياد مش المفروض نروحلهم بقى؟
فارس: يستى هتلاقيهم بيلفوا مع بعض، أنا عارف صاحبي.
ألين: طيب.
عند زياد ونهى.
نهى: إنت متأكد إن الدريس ده هيكون حلو عليّا؟
زياد: أيوا.
نهى: بس أنا مش حبّه شكله.
زياد: خلاص، اختاري واحد تاني.
نهى: منا مش لاقية دور معايا.
زياد: الله يمطولك يا روحي يا بنتي، قولتلك ادخلي قيسي الدريس ده وهيبقى عليكي جميل.
نهى: بس.
زياد: بس إيه؟ إنتي لسه هتتكلمي؟ صدعتيني!
وراح زاقّها مرة واحدة جوة البروفة.
زياد: مش هتطلعي من هنا غير لما تقيسيه.
نهى بضحك: طيب.
وبعد شوية، طلعت نهى وهي لابسة الدريس، كان بكم والإيد شفافة وطويل.
زياد انصدم لما شافها من جمالها: إيه الحلاوة والجمال ده؟ مزّة والله!
نهى بكسوف: متحرّم نفسك يا ض إنت!
زياد: يا ض إنتي، أدّ الكلمة دي!
نهى: أه، هتعمل إيه يعني؟
زياد قام زاقّها جوة البروفة ومحاوطها بإيده.
زياد: هتعرفي دلوقتي هعمل إيه! ولسه هيقرّب منها.
قامت نهى تضربه برجليها في بطنه وزقّته برّه البروفة.
زياد: آآآآه يا بت المجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟
نهى: عشان تحترم نفسك بعد كده.
وراحت دخلت مغيّرة هدومها.
عند ألين وفارس.
فارس: تحبي تاكلي إيه ولا أطلبلك المنيو كله زي المرة اللي فاتت؟
ألين بضحك: لا بلاش، أنا هطلب. أهوه، هاتلي بيتزا.
فارس: حاضر يستى.
وندّى على الجارسون: لو سمحت هات اتنين بيتزا.
الجارسون: حاضر يا فندم، حاجة تانية؟
فارس: لا.
وبعد شوية الآكل جه وأكلوا.
فارس: تحبي ترقصي؟
ألين: أعتقد إن احنا اتأخرنا على نهى وزياد.
فارس: لا متأخرناش ولا حاجة، تعالي بس.
وقام شدها وقعدوا يرقصوا، والأغنية كانت رومانسية جداً.
فارس وهو باصّصها: بحبك يا ألين، بحبك من أول مرة شوفتك فيها، ونفسي تبقي مراتي وأعيش معاكي العمر كله. بحبك!
ألين وهي تايهة في كلامه ومش واخداها بالها: وأنا كمان.
فارس: إنتي كمان إيه؟
ألين: لا ولا حاجة، يلا نمشي.
فارس قام شدها عليه وباصّص في عيونها: إنتي إيه يا ألين؟ قولي، نفسي أسمعها منك.
ألين: أنا...
فارس: قولي.
ألين: أنا بحبك.
فارس مصدّقش نفسه أول ما قالتله كده، وقام حاضنها على طول.
فارس: متتخيليش أنا فرحان إزاي! أنا أسعد إنسان في الدنيا اللحظة دي.
وقام مطلّعها من حضنه وقرّب عليها ولسه هيبوسها.
ألين: مش هينفع يا فارس، لما تيجي تطلبني من بابا الأول.
فارس: دلوقتي حالا أروحله، يلا بينا!
ألين: حيّلك حيّلك، أكيد مش دلوقتي. خليها بكرة مثلاً أو كمان يومين، وأهو أكون قولتله برضو.
فارس: طيب زي ما تحبي.
وقاموا ماشيين عشان يروحوا، وطلعوا برّه المول وركبوا العربية، وهما في الطريق.
ألين: يا نهى، إحنا سيبنا نهى هناك، ارجع يا فارس نجيبها.
فارس: إهدي يستى، زياد معاها وهو أكيد هيروحها.
ألين: طب استنى، هتصل عليها أقولها.
عند نهى وزياد.
نهى لقت تليفونها بيرن، لقتها ألين.
نهى: إيه يا ألين؟ بتعملي إيه كل ده؟ إنتي فين؟
ألين: أنا نسيت والله يا نهى، أجي أخدك لما خلصنا، وإحنا دلوقتي في الطريق.
نهى بعدت عن زياد شوية: نعم يا ختي؟ يعني إيه الكلام ده؟ أروح لوحدي مثلاً ولا عايزة تسبيني مع الكائن الغلِس ده؟
ألين: معلش يا نهى، خليه يروحك.
وقفلت في وشها بسرعة قبل ما تشتمها.
زياد: أنا سمعت المكالمة، تعالي أروحك. خليكي فكرة بس إني طيب أهو وهوصلك، مش غلِس زي ما قولتي.
نهى: ماشي يا طيب، يلا بينا.
زياد: إيه يا بت؟ الكلام البتاعك ده دَنتي دَبّش يشيخة!
نهى: متحرّم نفسك يا جدع إنت، ومش عايزاك تروحني، أنا هروح لوحدي.
وطلعت تمشي برّه المول.
نهى فضلت واقفة شوية مش لاقية تاكسي، مشيت شوية ملقتش برضو.
وبعدين لقت عربية بتزَمَّر من وراها.
زياد: اركبي!
نهى فضلت ماشية ومركبتش.
زياد قام نازل من العربية ووقف قصادها.
زياد: اركبي العربية، تعالي!
نهى: إنت إيه يا أخي؟ مش عايزة أركب معاك، طرّقنا يلا!
زياد قام مرة واحدة شايلها.
زياد: إنتي اللي أجبرتيني أعمل كده!
وقام مدخّلها العربية وهو حاطّ إيده على بوقها عشان كانت بتصوّت.
نهى قامت معضّية إيده.
زياد: يا بت العضّاضة! هما كانوا بيتوحموا عليكي بإيه؟
نهى: روحني بسرعة، أنا مش ناقصة قرف!
زياد: ماشي يا نهى، أنا مش هحاسبك على كلامك ده دلوقتي.
وبعد شوية وصلها، قامت نزلت على طول.
زياد: مفيش سلام؟
نهى: لا مفيش.
زياد ضحك وراح ماشي.
عند فارس وألين، فارس وصلها.
فارس: هتوحشيني على فكرة.
ألين: منا معاك أهوه، وبكرة هتشوفني تاني.
فارس: إنتي بتوحشيني على طول، كل ثانية وكل دقيقة.
ألين: وأنا كمان.
فارس: إنتي كمان إيه؟
ألين: هتوحشني.
فارس: ألين، اطلعي فوق على بيتكوا عشان لو فضلتي ثانية كمان هتحصل حاجة مش كويسة.
ألين: حاضر.
ألين نزلت من العربية وطلعت فوق بيتها، وأول ما فتحت باب شقتها.
رواية حب الصدفة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك عتمان
ألين أول ما دخلت البيت لقت بباها مرمي على الأرض، طلعت تجري عليه بسرعة.
ألين بعياط:
بابا يابابا مالك؟
وقعدت تنادي على كريم بس مكنش موجود ساعتها في البيت.
جابت مية ونقطت على وشه شوية، مصحاش برضو.
معرفتش تعمل إيه.
اتصلت على فارس بسرعة.
فارس كان راكب العربية ومروح، لقى ألين بتتصل عليه.
فارس رد عليها:
معقول لحقت؟ أوحشك؟
ألين بعياط:
فارس الحقني!
فارس لما لقاها بتعيط:
مالك يا حبيبتي في إيه؟
ألين:
تعالي بسرعة بابا مش عارفة ماله، لما دخلت البيت لقيته مرمي على الأرض.
فارس:
ثانية واحدة أنا جاي اهو!
فارس دار العربية وراحلها على طول وطلع لها،
وأول ما طلع لقاها قاعدة تعيط وقاعدة جنب بباها، راح عليها بسرعة.
فارس:
وسعي يا ألين!
وقام شايل بباها ونزلوا، دخلوه العربية وطلعوا على المستشفى.
في المستشفى.
ألين كانت بتعيط مستنية الدكتور يطلع، كانت خايفة إلا يكون جراله حاجة.
فارس راحلها وقعدّها على الكرسي وقعد جنبها وخدها في حضنه وقعد يطبطب عليها:
اهدي يا حبيبي هيبقى كويس.
ألين:
خايفة إلا يحصله حاجة يا فارس، أنا مليش غيره، هو الوحيد الفاضل في الدنيا.
فارس:
خير يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى أحسن من الأول.
وفجأة الدكتور طلع.
الدكتور أول ما طلع ألين طلعت تجري عليه.
ألين:
خير يا دكتور، بابا ماله؟
الدكتور:
اطمني يا بنتي، هو جاله حالة إغماء بس كان السكر مرتفع عنده واديتلّه حقنة وهو بقى تمام دلوقتي، تقدروا تدخلوله.
ألين طلعت تجري على أوضته بسرعة ودخلت.
ألين:
إيه يا حج يرضيك كده تقلقني عليك؟
محمد:
معلش يا حبيبتي، بس تعبت فجأة وملحقتش أتصل عليكي، لقيت نفسي وقعت على الأرض.
ألين:
متعملش كده تاني، قلقتني عليك، ولو في يوم حسيت إنك تعبان قولي وهقعد معاك، مش نازلة الشغل.
وبعدين الباب خبط.
فارس:
أدخل.
ألين:
تعالي يا فارس، ده فارس يا بابا، صاحب الشركة اللي شغالة فيها، وهو اللي جابك المستشفى.
محمد:
شكرا يا بني.
فارس:
العفو يا عمي على إيه؟ وبصراحة أنا كنت عايز أقولك حاجة بس مش عارف هو وقتها ولا إيه.
محمد:
حاجة إيه يا بني؟
فارس:
أنا كنت عايز أطلب منك إيد ألين، ومش عايز منك رد دلوقتي، إن شاء الله لما تقوم بالسلامة هنيجي أنا وبابا البيت نطلبها منك.
أنا بقى همشي دلوقتي عشان عايز أروح الشركة، ورايا شغل كتير.
وراح طلع بره الأوضة.
ألين طلعت وراه.
ألين:
فارس!
فارس:
نعم؟
ألين:
شكرا على مساعدتك ليا ولبابا.
فارس:
مفيش شكر ما بينا، وكمان ده هيبقى حمايا المستقبلي، كان لازم أعمل كده.
ألين قامت مقربة منه وراحت قالتله في ودانه:
بحبك، وموافقة على اللي قولته جوا.
وقامت طلعت تجري بسرعة راحت لبباها.
فارس كان فرحان جدا إنها وافقت، وأخيرا هتبقى ليه، وقام ماشي طلع على الشركة.
في شركة المحرقاوي.
عمر:
فارس بيه موجود؟
شهد السكرتيرة:
أيوة يا عمر بيه، ثواني هقولك إنك هنا.
وهي ماشية اتكعبلت وقعت على وشها،
الموظفين قعدوا يضحكوا عليها.
عمر بزعيق:
إنتوا بتضحكوا على إيه؟
وطلع يجري عليها وقفها.
عمر:
إنتي كويسة؟
شهد:
أيوة، هدخل لفارس بيه أقوله إنك هنا.
شهد دخلت لفارس:
فارس بيه، عمر بيه هنا.
فارس:
دخليه.
عمر أول ما دخل.
فارس:
جاي ليه؟ لو جاي تسأل على ألين فأحب أقولك إنها مجتش، وكمان أنا مش قولتلك ابعد عنها يا عمر؟
عمر:
أنا مش جاي عشانها، ألين قالت لي إنها بتحبك يا فارس، وأنا أتمنالكم إنكم تتجوزوا وتبقوا مع بعض.
أنا مش هجبرها تحبني، أنا جاي عشان الصفقة بس اللي بينا، مش أكتر.
فارس:
اتفضل اقعد.
وبعد شوية كانوا خلصوا كلام.
عمر:
إمال ألين مجتش ليه؟
فارس:
بباها كان تعبان شوية فمجتش.
عمر:
تمام، أنا همشي بقى دلوقتي.
فارس:
طيب.
تاني يوم، ألين صحيت من النوم حضرت الإفطار.
ألين:
كريم، النتيجة هتطلع إمتى؟
كريم:
مش عارف والله، بيقولوا آخر الأسبوع.
ألين:
طيب متخافش، إن شاء الله خير وهتجيب مجموع حلو.
وبعدين دخلت تلبس عشان تنزل الشغل.
لقت فارس بيرن عليها.
ألين:
ألو يا فارس.
فارس:
بقولك إيه يا ألين، هاتي نهى صحبتك معاكي.
ألين باستغراب:
ليه؟
فارس:
لقيت لها شغل يستاهل في الشركة، مش هي خريجة هندسة زيك برضو؟
ألين:
أه.
فارس:
طب هاتيها معاكي، بس متقوليلّهاش إني عايزها في إيه.
ألين:
حاضر.
ألين اتصلت على نهى وقالت لها إن فارس عايزها.
نهى:
مش عارفة عايزني في إيه يا ألين.
ألين:
لا مقاليش.
نهى:
طيب، هلبس وأجيلك.
وبعد شوية نهى كانت جات لألين ونزلوا مع بعض راحوا الشركة.
في الشركة، ألين خبطت على الباب.
فارس:
أدخل.
ألين دخلت هي ونهى.
فارس:
اقعدي يا نهى.
فارس:
أنا زياد كان قالي إنك خريجة هندسة زي ألين وبتدوري على شغل، فأنا لقيت لك شغل عندنا.
نهى بفرحة:
بجد يا فارس بيه؟ طب هشتغل إيه هنا؟
فارس لسه هيرد عليها لقى زياد دخل.
زياد:
هتبقي سكرتيرتي.
نهى:
نعم؟ مستحيل أشتغل سكرتيرة، ليه أنا مش باقية أصلا!
زياد:
متحترميش نفسك يا بنت، إنتي تطولي تشتغلي عندي أصلا!
نهى:
فارس بيه، أنا مستحيل أشتغل مع الكائن ده، دور لي على شغل تاني.
فارس:
والله يا نهى ده الشغل الوحيد الموجود حاليا في الشركة، تقدري تشتغلي معاه فترة لغاية ما نلاقي سكرتيرة جديدة، وساعتها نشوف لك حاجة تانية.
ألين:
أيوة يا نهى، فارس بيه كلم صح، اشتغلي معاه لغاية ما نلاقي لك حاجة تانية.
نهى بحزن:
طيب.
رواية حب الصدفة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك عتمان
نهى: طيب فين مكتبي.
زياد بابتسامة: تعالي أوريهولك.
نهى راحت مع زياد.
زياد: هو ده مكتبك من النهاردة وأنا مكتبي ده اللي جنبك علطول.
نهى: طيب.
زياد جه يمشي.
نهى: زياد.
زياد: نعم.
نهى: شكرا إنك قولت لفارس يشوفلي شغل.
زياد: بتشكريني على إيه أنا وعدتك إني أقوله.
نهى: طيب أنا مش فاهمة حاجة في الشغل أول مرة أشتغل في شركة ممكن تفهمني.
زياد: حاضر.
عند ألين وفارس.
فارس قام قرب منها: ع فكرة وحشتيني.
ألين: ع فكرة عيب كدا احنا في شغل.
ولسه قايمة تمشي، راح فارس زاقها على الكرسي ومحاصرها بإيده.
ألين: فارس مينفعش اللي انت بتعمله ده إفرض حد دخل.
فارس لسه هيقول "محدش يقدر يدخل"، لقى الباب اتفتح مرة واحدة.
نوران: إيه يا أستاذ مش بتسأل عليّ خالص بقى في أخ ينسى أخته كدا بقى امتحنت والنتيجة تبان ومتسألنيش عملت إيه.
فارس: معلش يا حبيبتي أنا آسف كنت مشغول شوية في الشغل.
نوران: طيب مسامحة المرادي المهم مش هتسألني جبت كام.
فارس: كام يا ستي.
نوران بصوت عالي وفرحة طلعت تجري عليه وحضنته: جبت ٩٩% مش مصدقة من كتر الفرحة.
فارس: مبروك يا حبيبتي كنت متأكد إنك هتجيبي كدا.
نوران: تيجي بقى تقدم معايا في الكلية.
فارس باسها من راسها: حاضر.
كل ده وألين واقفة بتفرج عليهم.
ألين: أنا هطلع أعمل مكالمة.
فارس: طيب.
نوران بغمزة: مين دي يا سطا.
فارس: يا سطا إيه يا بت الألفاظ دي دي تبقى ألين حبيبتي وإن شاء الله هاخد بابا ونروح نقدملها.
نوران بضحك: أخيرا حبيبة دنا افتكرتك هتموت من غير ما تتجوز.
فارس وهو بيزقها: غوري يا بت من وشي.
نوران: حاضر هنزل مع زمايلي ونتقابل في البيت سلام.
فارس: سلام يا أختي.
عند ألين أول ما طلعت من بره مكتب فارس مسكت تليفونها بسرعة اتصلت على كريم.
ألين: ازيك يا حبيبي عملت إيه في النتيجة.
كريم بفرحة: جبت ٩٩ ونص % مش مصدق يا ألين من الفرحة.
ألين: مبروك يا حبيبي إن شاء الله لما أرجع البيت هنشوف الكلية اللي عاوزها ونقدموا فيها سوا سلام.
كريم: سلام.
عند زياد ونهى.
زياد: ها فهمتي كدا يا ستي.
نهى: عيب عليك مفهمتش طبعا.
زياد بنفخ: يووه يا نهى دي رابع مرة أشرحلك النظام هنا مالك بس.
نهى دمعت: خلاص مش عايزة منك حاجة.
زياد لما لقاها هتعيط قعد جنبها: مالك بس بتعيطي ليه.
نهى بعياط: عشان إنت مش مستحملني.
زياد طلع منديل وهو بيمسحلها دموعها: مين قالك كدا بالعكس أنا فرحان وأنا قاعد معاكي.
نهى مكلمتش كانت بتبصله مش فاهمة معنى كلامه وهو كمان كان بيبصلها بحب وده زاد توترها.
نهى: مش هنكمل شرح ولا إيه.
زياد بابتسامة: لا هنكمل يلا يا ستي.
آخر اليوم ألين دخلت مكتب فارس.
ألين: أنا هروح بقى خلصت كل اللي ورايا.
فارس: ماشي يا ستي يلا بينا.
طلع معاها وراحوا عشان يركبوا أسانسير الشركة وهما نازلين بيه الكهربا أطفيت والأسانسير وقف بيهم والدنيا كانت ضلمة.
ألين بخوف: هو إيه اللي حصل أنا مش هقدر أقعد هنا كتير أنا بخاف من الضلمة.
فارس أخدها في حضنه: اهدي وهنطلع دلوقتي.
فارس قعد يخبط على باب الأسانسير وينادي على أي حد مفيش حد سامعه ويعتبر الموظفين كلهم كانوا مشيوا أصلا.
ألين بعياط: محدش سامعك هنعمل إيه دلوقتي.
فارس راح أخدها في حضنه وقعدوا على أرضية الأسانسير: اهدي متخافيش أنا معاكي.
تاني يوم الموظفين جاو الشركة وبيفتحوا الأسانسير.
لقوا فارس نايم وفي حضنه ألين.
واحدة من الموظفين: تعالوا يا جماعة شوفوا فارس بيعمل إيه مع سكرتيرته ألين.
كل الموظفين وقفوا يتفرجوا عليهم لغاية ما فارس صحي فجأة على صوتهم وأول ما شافهم زعقلهم.
فارس: امشوا كل واحد على شغله أوي حد صور حاجة ممنوع من الشغل.
كل الموظفين مشيوا طبعا وقاعدين يتكلموا على ألين وإنها لفت على فارس ومش محترمة.
بعد ما مشيوا فارس بيبص لألين لقاها قاعدة تعيط.
فارس: بتعيطي ليه دلوقتي.
ألين: عشان اللي حصل ياترى بيقولوا عليّ إيه دلوقتي السكرتيرة اللي لفت على مديرها عشان فلوسه.
فارس: تعالي معايا.
ألين: فين.
فارس: تعالي بس.
وأخدها وطلع بره.
فارس وقف في نص الشركة وألين واقفة جنبه: لكل اللي هنا عشان تعرفوا بس ألين تبقى خطيبتي ويومين وهنتجوز أوي حد هيقول حاجة عليها يقول على نفسه يرحمان يا رحيم فاهمين يلا كل واحد يرجع شغله.
ألين بصت لفارس بعياط: أنا بحبك أوي يا فارس.
فارس: وأنا كمان يا قلب فارس.
رواية حب الصدفة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك عتمان
فارس أخد ألين وطلعوا بره الشركة وركبوا العربية ووصلها.
فارس: اطلعي فوق إنتي بقى وارتاحي وبلاش تيجي النهاردة.
ألين: حاضر سلام.
فارس: سلام.
فارس راح وألين طلعت لبيتها وأول ما دخلت، بباها جرى عليها.
محمد: إيه يا بنتي كنتي فين إمبارح؟ قلقتيني عليكي.
ألين: متقلقش يا حبيبي. وحكتله اللي حصل.
محمد: طب إنتي كويسة دلوقتي؟
ألين: الحمدلله. هدخل أرتاح بقى شوية.
محمد: ماشي يا بنتي.
عند عمر.
مريم نزلت تجري على تحت.
مريم: أبيه أبيه.
عمر: نعم يا حبيبتي.
مريم: شوف جبت كام في النتيجة.
عمر: من غير ما تقولي متأكد إنك جبتي مجموع حلو.
مريم بفرحة: جبت ٨٨ ونص % بس.
عمر: بس إيه؟
مريم: بس مش عارفة هعرف أدخل طب ولا لأ.
عمر: هتدخلي طبعا. دي أخت عمر الشاذلي ابن أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط.
مريم بحب حضنت عمر: أنا بحبك أوي يا أبيه.
عمر: وأنا كمان يا قلب أبيه. اطلعي البسي يلا عشان رايحينلهم.
مريم: دلوقتي؟
عمر: أيوة.
مريم طلعت تلبس.
عمر مسك تليفونه.
عمر: اجمعوا يلا في المكان. احنا جايين نقابلكوا وحشتوني أوي.
المجهول: حاضر متتأخروش.
عمر: ماشي على السكة.
مريم لبست ونزلت تحت.
مريم: يلا أنا جهزت.
عمر: طالعة قمر. يلا بينا.
عمر ومريم ركبوا العربية وراحوا المزرعة مكان تجمعهم.
وأول ما دخلوا.
عمر: بابا حبيبي وحشتني.
ألين: وأنا كمان موحشتكش ولا إيه؟
عمر حضنها: أكيد وحشتيني. فيه أخ أخته ما بيوحشوش يعني.
نهى: على أساس إني مش أختكوا ولا إيه؟
عمر: دي بقى يا وزعة. أكتر واحدة وحشتني. تعالي هنا. وأخدها في حضنه.
محمد بجدية: خلصتوا أحضان وهزار؟ يلا بقى عشان نكلم في الشغل. وصلتوا لفين؟
ألين: اطمن يا بابا. كله تمام. هننتقم لك من أحمد المحرقاوي وابنه وهنجيبلك حقك في فلوسك وفي أمنا اللي قتلوها وحرمونا منها. أوعدك إني بعد ما أتجوز هاخد منهم كل فلوسهم اللي فرحانين بيها وأرميهم في الشارع زي الكلاب.
محمد: أنا عايز الموضوع ده يتم. أنا مش هقدر أعيش والكلب ده بيتمتع بفلوسي. وأخوكم كريم مش عايز يحس بأي حاجة. هو لسه صغير. مش عايز أدخله في مشاكل.
عمر: اطمن يا بابا. كريم مش هيعرف حاجة.
نهى: إن شاء الله يا بابا. هنعمل أي حاجة عشان حقك يرجعلك وحق أمنا يرجعلنا.
مريم: ممكن أقول حاجة؟
محمد: اتفضلي يا بنتي.
مريم: أنا شايفة إن جو الانتقام ده مش حلو. ممكن ناخذ حقنا بطريقة تانية غير كده. وكمان حضرتك قولت لنا إنهم نصبوا عليك وقتلوا طنط الله يرحمها. ما قولتلناش قبل كده إزاي نصبوا عليك مثلاً؟
محمد بعصبية: عمر لم مراتك وخدها وامشي. وياريت ما تخليهااش تدخل في اللي مالها فيه.
عمر: حاضر سلام يجماعة. يلا يا مريم.
مريم: حاضر.
عمر ومريم مشيوا ووصلوا بيتهم.
عمر: كام مرة قولتلك متدخليش في حكاية الانتقام دي مع بابا قبل كده؟
مريم: أنا ما قولتش حاجة غلط.
عمر بزعيق: لا قولتي.
مريم بعياط: طب إنت بتزعق ليه دلوقتي؟ أنا خايفة عليك.
عمر أخدها في حضنه: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا مش بحب أشوف دموعك. وكمان متخافيش عليّا.
مريم: أنا بحبك أوي يا عمر ومش عايزة أخسرك. قولي بقى أدخل كلية إيه؟
عمر بضحك: إيه ده إنتي صدقتي إنك لسه داخلة كلية ولا إيه؟ ممكن أدخلك كلية تانية.
مريم: كلية إيه دي؟
عمر: تعالي معايا جوا وأنا أقولك.
مريم: متحترم نفسك يا ض.
عمر: آهوه عشان يا ض دي هاخدك غصب عنك. وراح شدّها معاه.
عند فارس. ما كانش عارف ينام. راح مسك تليفونه واتصل بيها.
ألين: إزيك يا فارس؟ في حاجة؟
فارس بحب: آه وحشتيني.
ألين: وإنت كمان وحشتني.
فارس: ألين أنا مش هقدر أصبر أكتر من كده. أنا هاجي لأبوكي بكرة أتقدملك. قولي لباباكي.
ألين بفرحة: بجد يا فارس؟
فارس: بجد يا قلبي فارس.
ألين: طب سلام. هروح أقوله.
فارس: سلام.
ألين كانت فرحانة لنجاح خططهم وراحت لباباها وفتحت باب أوضته وأول ما دخلت........
رواية حب الصدفة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك عتمان
ألين أول ما دخلت أوضة بباها لقته نايم، دخلت تصحيه، مش بيصحى.
ألين:
بابا يا بابا اصحى، أنا جايبالك خبر حلو، خططنا قربت تنجح، يووه يا بابا اصحى بقى.
ألين ملقتش رد منه، جات تتصل على عمر، خافت إلا خططهم تكشف، وكريم مكنش في البيت خارج مع صحابة، ملقتش قدامها غير فارس.
مسكت تليفونها بسرعة ورنت عليه.
فارس:
إيه يا حبيبتي؟
ألين:
فارس تعالى بسرعة، معرفش بابا ماله.
فارس:
حاضر.
لبس بسرعة ونزل ركب عربيته وراح لها علطول.
فارس:
وسعي يا ألين عشان أشيلها، وافتحيلي باب العربية بسرعة.
ألين:
حاضر.
دخلوه العربية ومشيوا، وبعد شوية كانوا وصلوا المستشفى ودخلوه.
فارس راح لألين وهي بتعيط:
متقلقيش، هتلاقيه زي المرة اللي فاتت، هو بيحب يخوفنا عليه بس.
ومرة واحدة الدكتور طلع.
الدكتور:
الوفاة لله يجماعة.
ألين واقفة مصدومة:
الوفاة لله مين بس، أنت عبيط ولا إيه؟ روح نادي بابا عشان نروح.
شوفت يا فارس بيقول الوفاة لله، اضربه ده بيضحك عليا.
وفجأة وقعت من طولها.
فارس للدكتور:
أنت واقف بتعمل إيه، شوف إيه اللي حصلها، ولا عايزها تموت هي كمان؟
الدكتور أخدها، دخلها غرفة وقعد يكشف عليها:
ده هي أغمى عليها بس من الصدمة.
وبعدين طلع بره.
فارس بحزن:
يااه يا ألين، شوفتي في حياتك كتير، وأنا إن شاء الله هعوضك عن كل ده، أنا بحبك أوي أوي.
ألين فاقت وبصرخة وانهيار:
بابا هو فين يا فارس؟ عايزة أشوفه، إزاي يموت ويسيبي لوحدي؟ هو وعدني إنه هيفضل معايا، بابا يا فارس سابني وراح.
فارس أخدها في حضنه وهي كمان حضنته جامد أكأنها لقت أمانها:
اهدي يا حبيبتي، كلنا هنموت في الآخر، الأعمار بيد الله، ولازم دلوقت اللي نعمله إننا ندعيله بس.
ألين بعياط:
سيبني لوحدي يا فارس دقيقة وهناديك تاني.
فارس:
لا مش هسيبك لوحدك وإنتي كدا.
ألين:
دي دقيقة يا فارس، ريحني والنبي.
فارس طلع، وألين أول ما طلع مسكت تليفونها.
اتصلت على عمر.
عمر:
إيه يا ألين، مش بابا قال نبعد عن بعض الفترة دي؟
ألين:
أبوك مات يا عمر، مات.
عمر:
أنتي بتخرفي، تقولي إيه؟
ألين بعياط:
هي دي الحقيقة، مات.
عمر:
طب أنتي فين دلوقتي، أنا جايلك.
ألين:
مش هينفع، فارس معايا.
عمر:
فارس إيه وزفت إيه ده؟ أبويا أنا جاي حالا.
ألين:
أنا قولت متجيش، أبوك مات وهو مش مرتاح، لازم نريحه في تربته بأننا ناخد حقه من عيلة المحرقاوي، ظهورك دلوقتي هيبوظ الدنيا.
عمر بنرفزة:
حاضر يا ألين، سلام.
ألين:
سلام.
وبعدين قامت طلعت من الأوضة، فارس شافها طلع يجري عليها:
قومتي ليه أنتي لسه تعبانة؟
ألين:
عايزة أشوفه.
فارس:
تعالي.
استأذنوا الدكتور وألين دخلت:
كدا يا بابا هتسيبني لوحدي أنا وإخواتي، مين هيوقف جنبنا بعد كدا؟ بس متخافش، هناخد لك حقك منهم عشان تبقى مرتاح.
وراحت باسته من راسه وطلعت.
فارس:
استني هنا يا ألين، داخل ثواني وجاي.
ألين:
طيب.
فارس داخلها:
الله يرحمك يا عمي، أنا جاي دلوقتي بس عشان أقولك إن ألين في عيني، وأنا هتجوزها وهبقى ليها الضهر والسند وكل حاجة، مش هخليها محتاجة حاجة، عارف إني مش هقدر أعوضها عنك بس هحاول.
كل ده وألين سمعاه، وأول ما لقته هيطلع طلعت علطول.
فارس:
يلا بينا نمشي، والمستشفى هتجيبه كمان شوية.
فارس روح ألين وطلع معاها فوق، لقوا كريم لسه مجاش.
ألين بعياط:
أنا مش عارفة هقول لكريم إيه.
فارس:
اهدي بقى يا حبيبتي وادخلي ارتاحي.
فارس دخلها أوضتها، نيمها بالعافية وسط عياطها، وبعدين طلع مرضاش يمشي ويسيبها، دخل المطبخ وقرر يعملها أكل لأنه عارف لو سابها لوحدها مش هتاكل.
وبعد شوية فارس أخد الأكل ودخل الأوضة.
فارس:
ألين إصحي.
ألين:
إيه ده أنت لسه ممشيتش؟
فارس:
همشي إزاي وأسيبك لوحدك في الحالة دي؟
ألين:
شكرا بجد يا فارس، مش عارفة كنت هعمل إيه لو أنت مش معايا.
فارس:
متقوليش كدا، أنا هفضل جنبك علطول، يلا بقى عشان تاكلي.
ألين:
لا مش جايلي نفس.
فارس:
لا هتاكلي، ده اللي عامل الأكل هتكسفيني ولا إيه؟ يلا افتحي بوقك بقى.
وبعد شوية كانت خلصت أكل.
ألين:
كريم لسه مجاش؟
فارس:
لا لسه.
كريم:
لا يا أستاذة أنا جيت، مين بقى الراجل ده وفين أبوكي؟
ألين طلعت تجري عليه بسرعة وحضنته:
بابا مات يا كريم.
كريم زقها:
أنتي بتقولي إيه؟ بابا فين؟ انطقي ومين ده؟
فارس:
أنا خطيب ألين، كنت مكلم بيها قبل ما يتوفى إني هتقدملها، بس هو اتوفى الصبح، وزمان المستشفى جيباه دلوقتي.
كريم بعياط:
أنتو كدابين، مستحيل بابا يموت، مستحيل يسيبني وراح.
ماشي طالع بره البيت.
ألين كانت هتروح وراه، فارس مسكها:
سيبيه، لازم يتقبل إنه مات ويهدى، وهو هيرجع لوحده.
ألين:
حاضر.
رواية حب الصدفة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك عتمان
كريم كان ماشي في الشارع مش مصدق إنه سابها وراح،
كان واعدها إنه يجي معاها يقدمها في الكلية وهيفضل معاها وعمره مايسيبها،
ومرة واحدة وهو ماشي خبط في واحدة.
نوران:
مش تحاسب يعم.
كريم مكنش حاسس بحاجة،
كمل مشي من غير ما يرد.
ريم صحبة نوران:
هو عبيط ده ولا إيه،
انتي هتسكتيله،
ده حتى متأسفلكيش.
نوران طلعت وراه ومسكته من كتفه:
انت عبيط يلا ولا إيه،
تخبطني كدا ولا تقولي آسف حتى.
كريم راح باصصها،
وفجأة أغمى عليه.
نوران:
يا نهار إسود،
إيه اللي حصله ده.
ريم:
تعالي نوديه المستشفى بسرعة.
نوران:
طيب أنا هجيب العربية وخليكي انتي جنبه هنا.
نوران راحت جابت العربية وشالت كريم هي وريم،
ودوه المستشفى.
في المستشفى.
الدكتور:
اطمنوا يجماعة،
هو أغمى عليه بس نتيجة صدمة حصلتله،
بس متقلقوش،
هو بقى كويس دلوقتي،
تقدروا تدخلوله.
ريم:
يلا يا نوران نمشي،
احنا كدا عملنا اللي علينا.
نوران:
استني أدخل اطمن عليه.
ريم:
يلا يا على عليكي،
احنا كدا هنتأخر.
نوران:
اهدي بس ولا نتأخر ولا حاجة.
وراحت شداها من إيديها ودخلوا جوا.
نوران:
حمدلله على سلامتك يا...
هو حضرتك اسمك إيه.
كريم:
اسمي كريم،
هو انتو مين.
نوران:
انت خبطت فيا وانت ماشي في الشارع،
ولما جيت أزعقلك لقيت وقعت على الأرض أغمى عليك،
جبتك أنا وريم هنا،
بس اطمن،
الدكتور قال إن مفيش حاجة وحشة وانت كويس.
كريم:
شكرا يا...
نوران:
اسمي نوران ودي صحبتي ريم،
يلا بقى عشان نروحك.
كريم:
لا أنا هروح لوحدي.
نوران:
لا والله يا أستاذ كريم ميصحش،
لازم نروحك الا يغمى عليك تاني ولا حاجة.
كريم:
طيب.
ريم لنوران:
لازم يعني نروحه،
احنا كدا هنتأخر.
نوران:
متسكتيش يابة الا يسمع.
وبعد شوية كانوا وصلوا عند بيت كريم.
كريم:
شكرا جدا.
وبعدين مشي.
ريم:
يلا بقى نمشي،
ولا تحبي نطلع معاه بالمرة.
نوران:
ياريت.
ريم:
اطلعي يابة بالعربية بدال مرتكب فيكي جريمة دلوقتي.
نوران بضحك:
حاضر.
كريم طلع فوق لقاهم جابوا جثة أبوه،
وألين ونهى قاعدين جنبها بيعيطوا،
وفارس بيهديهم.
استغرب لما شاف نهى من غير عمر،
كانوا قايلينله إنهم مسافرين في شغل بره مصر،
بس مداش اهتمام،
بص لأبوه وقعد جنبه يعيط.
وبعد شوية أخدوا أبوهم وراحوا دفنوه.
ألين كانت بتعيط على آخرها وبتصوت:
بابا متسبنيش،
لا مش مصدقة إنك خلاص هتروح وتسبني.
نهى بعياط:
اهدي يا ألين عشان خاطري.
ألين بعياط:
بابا يا نهى سابنا وراح.
نهى أخدتها في حضنها:
ربنا يرحمه يا حبيبتي.
ألين:
بقولك إيه،
لازم تمشي عشان فارس ميشكش في حاجة.
نهى:
مش هيين عليا أسيبك ولا أسيب كريم،
زمانه يعيني زعلان خالص ومصدوم،
مهما كان صغير لسه برضو.
ألين:
اطمني أنا معاه،
وعايزاكي تروحي الشركة بكرة عادي.
نهى:
حاضر.
وبعد شوية كريم وفارس رجعوا من الدفنة.
فارس:
ألين كنت عايزك في موضوع.
ألين:
إيه.
فارس:
أنا عاوز أتجوزك،
أنا عارف إنه موضوع مينفعش أكلمك فيه دلوقتي مش وقته،
بس احنا هنجوز على ورق نظرا للظروف اللي احنا فيها دي،
عشان أنا مستحيل أسيبك في الظروف دي لوحدك،
أنا وعدت باباكي إني هقف جنبك وهكون ليكي الضهر والسند وهحميكي،
ومش هقدر أعمل كل ده من غير ما يكون بينا حاجة،
وهسيبلك وقت تفكري.
ألين:
أنا موافقة.
فارس:
طب مش هتقولي لكريم.
ألين:
متشغلش بالك،
أنا هكلمه.
فارس:
تمم،
أنا هسيبك دلوقتي،
ولو احتاجتي حاجة اتصلي عليا،
وبكرة هجيلك تاني.
ألين:
تمم.
فارس أول ما مشي،
ألين طلعت بره راحت لأخوها.
ألين:
كريم.
كريم بص لها ومتكلمش.
ألين:
كريم أنا هتجوز بكرة.
كريم بص لها بقرف:
انتي إيه يا شيخة،
معندكيش إحساس،
أبوكي لسه ميت وعايزة تتجوزي،
إيه قلبك حجر انتي،
وياترى عمر أخوكي عارف إنك هتجوزي ولا إذا كان فارق معاه أصلا،
ده حتى مجاش عزا أبوه،
انتي مستحيل تكوني ألين أختي اللي أعرفها،
مستحيل.
وراح سايبها وماشي.
ألين مسكت تليفونها واتصلت على عمر.
عمر:
نعم.
ألين:
انت لسه زعلان عشان خليتك متجيش العزا،
بس كل ده عشان بابا.
عمر:
ماشي يا ألين،
عايزة إيه بقى.
ألين:
خططنا بدأت تنجح وهنجيب حق بابا قريب أوي خلاص.
عمر:
إزاي.
ألين:
فارس عرض عليا الجواز وأنا وافقت.
عمر:
تمم،
احنا كدا قربنا نوصل للي عايزينه،
بس كريم قال إيه لما عرف.
ألين:
كريم ملكش دعوة بيه،
أنا هعرف أتعامل معاه.
عمر:
طيب خلي بالك من نفسك بقى،
سلام.
ألين:
سلام.
رواية حب الصدفة الفصل العشرون 20 - بقلم ملك عتمان
يوم جديد على أبطالنا.
فارس صحي من النوم، كان فرحان جداً وأخيراً هيتجوزها. دخل الحمام، أخد دوش وطلع لبس ونزل تحت وقعد يفطر.
فارس: بابا عايز أكلمك فى موضوع.
أحمد: موضوع ايه؟
فارس: أنا هتجوز النهاردة.
أحمد: ألف مبروك.
فارس: بابا أنا بكلم بجد.
أحمد بزعيق: مش فاهم يعنى انت بتقولى بصفة ايه؟ كنت ابوك مثلا بقى تروح تخطب وتجوز ولسه جاى تقولى أنا لزمتى ايه بقى انت مش عاملى حساب اصلا؟
فارس: مش قصدى يا بابا، طبعا انى مقولكش بس كل حاجة جات بسرعة وانا بحبها ومسحيل اسيبها تضيع منى.
أحمد: مين دى إل هتجوزها؟
فارس: ألين سكرتيرتى.
أحمد بعصبية: انت بتقول ايه؟ ألين بنت كويسة ايوة بس متنفعكش، مش من مستوانا. أنا مستحيل أوافق على الجوازة ديه وخلص الكلام.
فارس: بس أنا هتجوزها يا بابا و النهاردة.
أحمد: يبقى بتتحدانى ولا؟ عاش وكان ال يتحدى أحمد المحرقاوى حتى لو كام ابنه.
فارس: أنا بحبها وهتجوزها ومحدش هيمنعنى.
أحمد: طيب يفارس اتجوزها بس هتندم وساعتها متبقاش تجيلى وبعدين. بص لسعاد شوفى ابنك يمكن تعرفى تعقليه ومشى.
سعاد: حلوة ألين؟
فارس بفرحة: جداً يماما، حلوة أوى وطيبة وقلبها طيب مفيش منها فى الزمن ده.
سعاد: شكلك بتحبها.
فارس: لدرجة متتخيليهاش، أنا بعشقها.
سعاد حضنته: ربنا يسعدك يحبيبى.
فارس لقاها بتعيط.
فارس: طب بتعيطى ليه؟
سعاد: كان نفسى اشوفك بالبدلة وبترقص فى فرحك.
فارس: هنعملوا فرح يماما بس مش دلوقت عشان ألين لسه بباها ميت.
سعاد: الله يرحمه. طب هات المأذون وهنكتب الكتاب هنا.
فارس: طب وبابا؟
سعاد: ملكش دعوة بيه.
فارس: طيب أمشى أنا بقى عشان ألحق اجيب العروسة والمأذون.
سعاد: مع السلامة يحبيبى، ربنا يسعدك يارب.
فى شركة المحرقاوى.
زياد: ألين عاملة ايه؟ كويسة؟
نهى بعياط: كويسة، ربنا يرحم بابا، مش عارفة هنعيش من غيره ازاى.
زياد: بابا مين؟ مش أبو ألين ال مات صح؟
نهى بتوتر: أيوة منا، كنت بعتبره ببايا برضوا، كانت طيبة الدنيا فيه.
زياد قعد جنبها ومسحلها دموعها: متعيطيش، دموعك دى غالية عالية أوى.
نهى: ايه؟
زياد بتوتر: لا مفيش. روقى انتى بس عشان ورانا شغل كتير، وبعد الشغل هنروح كتب كتاب ألين وفارس، وبعدين ليكى مفاجأة عندى يستى.
نهى: مفاجاة ايه؟
زياد: مش دلوقت، لما تخلصى شغلك.
نهى: علطول اهوه.
زياد: أحبك وانت بتسمع الكلام كدا.
عند ألين كانت بتكلم عمر.
ألين: أنا خايفة أوى يعمر، ألا أكشف الفترة ال فاتت كنا بنتقابل فى الشغل وقليل لو خرجنا، دلوقتى هتجوزة وهبقى قاعدة معاه فى نفس البيت.
عمر: ألين متخافيش، أنا مش عايز غلطة مش بعد كل ال عملاناه ده وفى الاخر يروح على الفاضى، اجمدى كدا.
ألين: حاضر يعمر، هو انت هتيجى كتب الكتاب؟
عمر: أيوة طبعا، هاجى وهقوله انك عزمتينى عشان أبقى الشاهد عليكى بعد بابا الله يرحمه.
ألين: طيب سلام عشان أجهز حاجتى.
عمر: استنى.
ألين: نعم.
عمر: ألين فارس ميلمسكيش انتى فاهمة، اتصرفى بقى، اعملى انك لسه زعلانة عشان موت بابا، اعملى أى حاجة بس ميلمسكيش. دى جوازة كدا وخلاص عشان ناخد حقنا، اوعى يألين.
ألين: حاضر يعمر، سلام.
عمر: سلام يحبيبتى.
ألين خلصت كلام مع عمر وراحت لكريم أوضتة.
ألين: كريم أنا كتب كتابى النهاردة.
كريم: أعمل ايه يعنى؟
ألين: عايزاك تيجى تعيش معايا، أنا مستحيل أسيبك لوحدك هنا.
كريم: انتى هتجوزى بعد موت ابوكى بيوم وال ايه؟ مش عايزة تسبينى لوحدى هنا؟
ألين: كريم كل ال بعمله عشان مصلحتك، أفهم.
كريم: اه مصلحتى؟ طب بصى بقى أنا عارف مصلحتى كويس ومش محتاج حد جنبى ولا حتى يصرف عليا، ومن النهاردة أنا مليش اخوات غير نهى، انتى فاهمة؟ وراح زاققها وماشى.
ألين بعياط: أعمل ايه بس يربى، أنا مش عايزة كريم يكرهني، ده أنا مش بعتبره اخويا ده اكنه إبنى بالظبط، هو ميعرفش انى بعمل كل ده عشانه بس أكيد فى المستقبل هيفهم ده.
ألين لقت الوقت إتأخر، قامت غسلت وشها وراحت عشان تلبس. لبست دريس إسود عشان بباها طبعا وحطت ميكب خفيف ولمت هدومها فى الشنط.
وفجأة لقيت الباب بيخبط، راحت فتحت لقته فارس.
فارس: عامله ايه دلوقت؟
ألين: الحمدلله.
فارس: طالعة قمر حتى فى الاسود.
ألين: شكرا.
فارس: طيب هدخل أجيب الشنط وانزلى، استنينى تحت فى العربية.
ألين: حاضر.
ألين نزلت تحت ركبت العربية بس فارس كان لسه منزلتش، غاب شوية. كانت هتطلع تشوفه بس لقته نزل.
فارس حط الشنط وركب جنبها.
فارس: تليفونك نستيه فوق.
ألين أخدته منه بصت فيه بسرعة الا يكون فتحه بس لقت الرسايل مبعوته ومتفتحتش.
ألين فى سرها: الحمدلله، لازم اخد حذرى من هنا ورايح.
وبعد شوية.
فارس: يلا يعروسة وصلنا.
ألين نزلت من العربية وبصت للفيلة، كانت جميلة قوى شبه القصر كدا.
ألين فى سرها: بكره تبقى بتعتى.
فارس: مش يلا بقى ندخل؟
ألين: يلا.
دخلوا جوه لقوا المأذون ونهى وزياد ولسه هيكتبوا كتب الكتاب.
المأذون: مين الشاهد عليكى يبنتى؟
عمر: أنا.
فارس: عمر ايه ال جابك؟
عمر: ألين اتصلت عليا عشان أبقى الشاهد عليها بعد وفاة بباها الله يرحمه.
المأذون: طب يلا نبدأ.
أبو فارس كان قاعد زهقان وأول مخلصوا كتب الكتاب طلع على أوضتة علطول.
نهى: ألف مبروك يحبيبتى، ربنا يسعدك يارب.
زياد: مبروك يصحبى يبختك. وراح باصص لنهى: عقبالى يارب.
عمر: مبروك يجماعة، أنا همشى أنا بقى.
زياد: واحنا كمان هنمشى، يلا ينهى.
سعاد: يلا يحبايبى اطلعوا أوضتكوا يلا، اكيد تعبانين.
فارس أخد ألين وطلعوا الأوضة.
فارس: ادخلى الحمام غيرى هدومك.
ألين: حاضر.