سيلا بخفوت. فارس يرد عليها ليتحرك بسرعة خارج المنزل. كادت تجري خلفه ولكن أدهم أمسك يدها. أدهم: سيلا، موافقة تتجوزيني؟ نظرت له ثم نظرت لأثر فارس لتقول: لا، مش موافقة أتجوزك وابعد ايدك عني، أنا دلوقتي خطيبة فارس. زاحت يده بقوة وخرجت بسرعة خلف فارس، ولكنها وجدته قد رحل. كادت تعود أدراجها ولكنها وجدته أمامها. سيلا بغضب: عاوز إيه تاني؟ اتفضل امشي. أدهم بخبث: فارس اللي انتي رفضتيني عشانه هو اللي نشر صورك في الجامعة.
نظرت له بصدمة ولكنها قالت: انت كداب، فارس مستحيل يعمل كده. أدهم: بكرة هثبتلك ده. تحرك من أمامها وجاءت والدته خلفه ليرحلا. والدتها: ها، إيه اللي حصل؟ سيلا: ماما، أنا تعبانة دلوقتي، هطلع أنام. لم تنتظر رد والدتها لتصعد بسرعة لغرفتها. سيلا: مستحيل فارس يعمل كده، أكيد أدهم بيكدب عليا. جلست على سريرها وهي تقنع نفسها بهذا الكلام. في الصباح كانت تدخل من باب الجامعة وهي تبحث عنه بعينيها.
وجدته يقف مع فتاة ويتحدثان سوياً والضحك يملأ حديثهم. تقدمت منهم بغضب. سيلا: فارس، ممكن نتكلم؟ رغد: فارس، كده مفيش دكتور، ولا إنتي نسيتي؟ سيلا بغضب: وإنتي مالك أصلاً بتتدخلي ليه؟ فارس: سيلا، اتكلمي عدل. سيلا: أنا أتكلم براحتي، مش إنت اللي هتقولي أتكلم إزاي. فارس بعصبية: إنتي شكلك نسيتي نفسك خالص. أمسك يدها بقوة حتى ألمتها. فارس: أما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب، فاهمة ولا لأ؟ أومأت له بألم في يدها تؤلمها من قبضته.
ترك يدها ليتحرك بغضب. رغد: تؤ تؤ، ياريتك اتكلمتي بأدب. سيلا: اخرسي، ولا صدقيني ما هرحمك. رغد: أهدي كده، أنا ماشية أصلاً. تحركت رغد مغادرة والأخرى تكاد تموت من الغيظ. بعد مدة كانت تجلس شارد في المدرج حتى جاءها صوته. فارس: الأستاذة اللي سرحانة، ورا سرحانة في إيه؟ لم تنتبه له ليذهب ويقف أمامها. فارس بغضب: سيلا. انتفضت من صوته لتجده ينظر لها بغيظ. سيلا: نعم. فارس: اتفضلي اطلعي بره. سيلا باستغراب: ليه؟ أنا عملت إيه؟
فارس: قولت اطلعي بره. أخذت أغراضها واتجهت للخارج وهي تنظر له بغيظ. كادت تتقدم منهم بغيظ ولكن هناك من نادى عليها. أدهم: سيلا. التفتت له ليقول: أدهم: معايا الدليل اللي يثبت إن فارس هو اللي ناشر صورك. نظرت له لبعض الوقت لتقول: سيلا: في.. أدهم: مش هينفع هنا، تعالي معايا. نظرت له بشك ثم نظرت لفارس لتجده مازال يضحك مع تلك رغد. تملكها الغضب منهم لتقول: سيلا: يلا. ابتسم بخبث ورحلا سوياً. بعد مدة وقف بسيارته أمام أحد المنازل.
سيلا بشك: إحنا جينا هنا ليه؟ أدهم: ادخلي وهتعرفي. تحركت معه بشك وهي تتلفت حولها. فتح هو باب الشقة لتدخل معه. سيلا: سيب الباب مفتوح. أدهم: ماشي. دخلت قليلاً لتنظر أمامها بصدمة وترجع بصرها له لتجده يبتسم بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!