الفصل 6 | من 8 فصل

رواية حب في كلية هندسة الفصل السادس 6 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نظرت له لتجده يبتسم بخبث. "سيلا بتوتر.. انت بتعمل ايه؟ "ادهم… بقفل الباب علشان ناخد راحتنا." "سيلا.. ادهم انا عاوزه امشي." تحركت نحو الباب لتخرج ولكن يده كانت الأسرع. أمسك يدها بقوة مما جعلها تتألم. "سيلا بالم.. ادهم سيبني عاوزه امشي." لم يرد عليها ليرميها على الأريكة أمامه. "ادهم بخبث.. تمشي ليه دا لسه القاعدة هتحلو." في هذه الأثناء، فُتح باب إحدى الغرف وخرج منه شاب صديق أدهم.

"ادهم.. محمود عاوزك تصور كل حاجة، كل اللي هيحصل فيها دلوقتي." كانت تنظر لهم بخوف وهي تلعن نفسها على قدومها معه. كادت تتحدث ولكنه أمسكها ليجرها خلفه لأحد الغرف ومحمود يصور كل ما يحدث. أدخلها غرفة ليدفعها على السرير بقوة وبدأ في خلع قميصه الخارجي. "سيلا بدموع.. حرام عليك سيبني امشي، أنا عملتلك إيه." "ادهم.. مش أنا اللي اترفض يا سيلا، ودلوقتي هاخد اللي عاوزه منك وبعدين أرميكي."

أنهى حديثه ليتجه لها محاولًا تقبيلها، ولكنها كانت تقاوم بكل قوة. "سيلا.. محمود ارجوك ساعدني." كان الآخر كالصنم يبتسم بخبث على ترجيها له وبكائه. لم يستطع الآخر تقبيلها لتتجرأ يده وتمسك طرف فستانها محاولًا نزعه. في هذه الأثناء، دُق الباب لينظر الاثنان لبعضهم باستغراب. "محمود.. مين ده؟ "ادهم.. روح شوف مين وتعالى." خرج محمود ليكمل هو ما كان يفعله. "سيلا بصراخ.. ساعدوني، حد يساعدني."

كانت تصرخ لعل ذلك الشخص يساعدها، ولكن وضع هو يده على فمها. "ادهم.. اوعك أسمع صوتك، فاهمة." حاولت إبعاد يده ولكنها صدمت عندما أمسك فستانها ورماه بعيدًا. نزلت دموعها بصمت وهو ما زال واضعًا يده على فمها ومكبل يدها بجسده الضخم. امتدت يده تنزع باقي الثياب ولكن هناك من أمسكها ورفعه له. "ادهم بصدمة.. دكتور فارس." عدله فارس في يده ليضرب بوكس قوي في بطنه. "فارس… بقا تفكيرك الوسخ وصورك ليك إن تقدر تعملها حاجة."

ضربه مجددًا ومجددًا حتى وقع على الأرض بألم. توجه فارس لها وهو يغض بصره عنه. لينزع جاكت بدلته ويعطيه لها. أمسكت الجاكت ببكاء لترتديه، كان يصل إلى فوق ركبتها قليلاً لأنها قصيرة. "فارس.. يلا نمشي من هنا، الشرطة جاية." لم تتحرك وكانت ما زالت تبكي. توجه لها ليحملها بين يده وينزل لسيارته. "سيلا بدموع.. نزلني." "فارس… اسكتي خالص." سكتت وأكملت بكاءها الصامت. وضعها في الكرسي الأمامي واتجه هو لكرسيه. "فارس.. سيلا بطلي عياط."

"سيلا ببكاء.. إيه اللي كان ممكن يحصل لو انت مجتش في الوقت المناسب." احتضنها بقوة ليقول… "محدش يقدر يأذيكي طول ما أنا موجود، افهمي ده." دفنت نفسها في حضنه أكثر وأكملت بكاءها. بعد مدة، شعر بثقلها على صدره ليعلم أنها نامت. عدل من جلستها وأنزل الكرسي قليلاً حتى تنام براحة وتوجه لمنزله. بعد مدة، وصلت السيارة أمام منزلها لينزل هو ويتجه لحملها. فتحت لهم خديجة الباب لتنظر بصدمة لابنتها المرهقة وشعرها الفوضوي وتلك الملابس.

"خديجة.. بنتي مالها؟ "فارس.. هي كويسة بس لازم ترتاح." وجهها لغرفتها ليضعها على السرير. كاد يرحل ولاكنها أمسكت يده. "سيلا.. أنا عاوزه أعرف انت عرفت مكاني منين."

جلس فارس بهدوء ليقول.. "شفتك وانتي ماشية مع أدهم، فكرت إنه هيوصلك. فركبت عربيتي ومهتمتش. طريقي نفس طريق بيتك فكنت ماشي وراكم بس لاحظت إنكم رحتوا طريق تاني، فبصراحة قلقت ومشيت وراكم. شفتكم وانتوا طالعين وانتي باين عليكي الخوف. روحت سألت بواب العمارة وقالي إن أدهم مأجر الشقة دي لشهواته الوحشة، فاتصلت بالشرطة علطول وطلعت اللي فتحلي محمود. اتصدم طبعًا بس ضربته لحد ما اغمى عليه. لقيت معاه تليفون مصور كل حاجة وده دليل تهمتهم. روحت بسرعة ناحية الأوضة والباقي انتي عرفاه."

"سيلا بدموع.. شكراً." "فارس.. أنا خطيبك، إزاي تشكريني." ابتسمت سيلا. "فارس.. بس انتي رحتي معاه ليه." نظرت له بتوتر، هل تقول له الحقيقة أم لا. "سيلا بتوتر.. قالي هيقولي على مين اللي نشر الصورة في الجامعة." نظر لها بشك ثم قال.. "تمام، أنا همشي دلوقتي وهتصل عليكي بعدين." خرج فارس من الغرفة ونزل للأسفل. "فارس.. إحنا هنيجي النهارده نتكلم في أمور الفرح." "خديجة بابتسامة.. تنوروا يا حبيبي."

خرج فارس من المنزل واتجهت خديجة لغرفة ابنتها. "خديجة بفرح… فارس وعيلته هييجوا النهاردة." "سيلا.. ماشين." نظرت لها بشك ولكنها أومأت لها. كذبت عليها سيلا حتى لا تشغل بالها بما حدث. في المساء، كانت تجلس في غرفتها منتظرة قدوم فارس لهم اليوم. مر ساعة لتلحقها أخرى، وكذاك مر هذا المساء دون قدوم فارس كما قال لهم. في الصباح، في أحد الأماكن المجهولة. قام بسبب أشعة الشمس المزعجة التي انتشرت في جميع أرجاء الغرفة.

فرك عينيه بضيق لينظر في المكان باستغراب، كيف جاء هنا. التفت لجانبه لينظر بصدمة لحالتها تلك. "فارس بصدمة.. إيه اللي حصل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...