تحميل رواية «حب غير مشروط» PDF
بقلم لولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أحياء القاهرة، يستيقظ بطلنا (آدم)، عمره 24 عامًا، وهو في آخر سنة بكلية الطب. يتميز بوسامته وجسمه الرياضي وطوله 180 سم، وعيونه العسلية التي تقلب برتقالي في الشمس، ليصبح جذابًا أكثر. شعره بني وذقنه خفيفة محددة. آدم وهو يتثاءب: "كمل وسع كده يا مالك، مش ناقصك علي الصبح." مالك بنوم: "آدم، والنبي سبني، مش كل يوم تصحيني وأنت بتقوم." آدم: "هو حد قال لأهلك تعالي نام جنبي؟ ما أوضتك مرزوعة أهي." مالك بنوم: "كنت سهران مع صحابي بعد الكلية، وأبوك شافني اتأخرت، استناني في الأوضة بتاعتي، فدخلت اتسحبت ونم...
رواية حب غير مشروط الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لولا
فتحت عينيها بصدمة، ونظرت لآدم بتوتر. كانت نظراته تحمل كل معاني العصبية، ولم تطمئنها. بلعت ريقها بتوتر وأكملت بحدة:
"سواء بابا رجع مرجعش، أنا بنسبالك نجمة في السما، ومش هتطولني حتى في أحلامك يا حاتم، أنت سامع؟"
حاتم ضحك: "وليه الانفعال بس يا عروسة؟ عموما تعالي علشان أبوكي عايزك، ونبقى نشوف موضوع فرحنا ده بعدين."
منه بحدة: "متتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ستتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت is a large language model, able to communicate in many languages, and trained by Google.
رواية حب غير مشروط الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لولا
بصدمة، جيسي: "ده هو آدم حبيب منه؟!"
وأكملت بضيق: "بلاش قرف."
قال: "أنا اللي عايز أعرفه."
ومشيت ترجع تاني كليتها، بس كعب جزمتها اتكسر، فرجليها اتنت ووقعت على الأرض.
جيسي بوجع ودموع: "آه."
سندت نفسها وقعدت على دسك.
عند منه، بضحك: "انتي مش مصدقاني؟ طب والله بتكلم جد."
منه بضحك: "طب أنا هقول لقرة عيني على كلامك ده."
عليه، مالك بضحك: "والله يابنتي كان هيختار قسم نسا، بس افتكر إنك هتنكدي عليه، فمرضيش. وعمر اللي قالي الكلام ده. تفتكري بقي دكتورنا المحترم كان عايز يختار قسم نسا ليه؟"
منه بضحك: "احترم نفسك يا واد ياللي عايز تتربي. انت أصلاً مكنش يقدر يختار نسا، ده أنا أموت.
مالك بضحك: "طب بالله آدم مش سالك وعينه زايغة. انتي دلوقتي قوليلي كان عايز يدخل قسم نسا ليه؟"
"لالا، انتي مش مسيطرة يا منون."
منه بضحك: "يا ابني اتلم. بتسخني يعني؟"
"مش هسخن يا حرباية."
مالك بضحك: "طب بالله، آدم مش سالك. وعايز يدخل قسم نسا؟ واسأليني."
منه بضحك: "طلعاله هو فوق في أوضته."
مالك: "آه، آخر أوضة في الدور التاني."
منه بضحك: "طب يلا، هروحله."
مالك بضحك: "روحي، بس مقولتلكيش حاجة."
منه بضحك: "آه؟ جيب ورا؟"
"جيب ورا."
وطلعت. ومالك دخل في طريقه لجوه، فلمح جيسي قاعدة بعيد نسبياً على الدسك وبتعيط وماسكة رجليها.
مالك جري ناحيتها، وأكمل بخوف: "مالك؟ فيكي إيه؟"
جيسي بعياط: "وحدة ملكش دعوة. أوعى كده."
مالك بخوف: "استني يا بنتي أشوف. مالك؟"
ووطي، خلع لها جزمتها، وأكمل بقلق: "رجلك ورمة كده. كده من إيه؟ حصل إيه؟"
جيسي بدموع: "وقعت."
مالك بصدمة: "وقعتي؟ وقعتي هنا في الجامعة دلوقتي؟ طب حد شافك؟"
جيسي بدموع وحدّة: "كل اللي فارق لك إنها وقعت عشان لو حد شافني ورجلي دي عادي توجعني."
مالك بخوف وهو بيدعك على رجليها: "أكمل استني طيب أجيبلك حاجة من الصيدلية. خليكي زي ما انتي."
جيسي بصتله وهي مستغربة طريقته معاها أوي، وهزت راسها بماشي وسكتت.
مالك راح بسرعة جاب لها مرهم وكوتش، وحط لها منه، وأكمل بحب: "بس كده، سبيه ينشف. وهاتي دي كده على جزمتها لأنها اتكسرت. وركنها على جنب. وأكمل: "مبقاش ليها لازمة. البسي الكوتش ده هيريحك أكتر."
جيسي بدموع وحدّة: "شكراً. مش عايز منك حاجة. أنا أصلاً مش بلبس كوتش أبداً."
مالك زعل من طريقتها، بس أكمل: "تمام خلاص. أنا آسف يا ستي. وعموماً، ألف سلامة عليكي."
ورايح يمشي.
جيسي مسكت إيده، وأكملت بدموع: "أنا آسفة بجد، مقصدش أكلمك كده."
مالك ابتسم بحزن، وأكمل: "لا ولا يهمك. انتي صح. مش مقامك ده. أنا هرجعه."
ورايح يمسكه من على الأرض. فجيسي وطت قبله ومسكته، وأكملت بابتسامة: "هلبسه خلاص. أنا آسفة بجد وحقيقي مقصدش كده. بل بالعكس، ده شكله حلو جداً. بس أنا اللي مكنتش متعودة ألبس كوتش عشان من غير كعب. وأنا ضحكت."
وأكملت: "قصير شوية."
"لا، مش شوية، كتير."
مالك فضل يضحك عليها، وأكمل: "لا طولك حلو. متخليش حد يهز ثقتك في نفسك."
جيسي ابتسمت، وأكملت: "شكراً."
ولبست فرده ورايحة تلبس التاني، تاوهت بوجع.
جيسي بوجع: "آه."
مالك بخوف: "حاسبي. معلش. بس عشان اتكرمت جامد."
ووطي لبسهولها وربطه.
جيسي قامت وقفت، وأكملت بتعب: "شكراً. تعبتكم."
مالك بحب: "تعبتك. راحة. متقوليش كده. أوديكي فين؟"
جيسي: "لالا ولا أي حاجة. أنا هكلم صافي تيجي تاخدني."
مالك: "يابنتي أوديكي كليتك عادي."
جيسي ابتسمت: "هتعبكم."
مالك: "ولا أي حاجة."
و راح وداها كلية علوم وقعدها في الكافيه قدام صافي.
صافي بخوف: "مالك؟ فيكي إيه؟"
جيسي بتعب: "كويسة يا حبيبتي. متخافيش."
مالك: "حاولي تتحركي كتير وهتبقي زي الفل. انتي بس عشان وقعتي بتقلقي كله عليها."
جيسي بابتسامة: "حاضر. شكراً."
مالك بص على هدومها بضيق، وأكمل: "العفو."
ومشي وهو بينفخ.
صافي بضحك: "إيه ده؟ إيه ده؟ من امتى ده؟ اللي يشوفكم امبارح ميشوفكوش انهارده."
جيسي نفخت بحزن، وأكملت: "ريحي نفسك. ده حبيب منه."
صافي بصدمة: " بتهزري؟ عرفتي منين؟"
جيسي بضيق: "هي قالتلي."
صافي: "يا بت يا جيسي، أوعي تكوني فوقتي من مصيبة تدخلي لمصيبة تانية. أوعي تكوني بتحبي حبيب اختك."
جيسي بعصبية وحزن: "انتي مجنونة ولا عبيطة؟ أنا بحب واحد ومش هحب غيره. ريحي يا صافي. منه خلاص أخيراً هتشوف حياتها. وأنا مش عايزة غير كده."
صافي: "خلاص متتعصبيش أوي كده. مقصدش. أصل نظراته بتحضنك أوي. وانتي كمان ابتسمتيله وبتتكلمي بهدوء. وجابك لحد كليتك. فاللحظة كنت هقولك يمكن ده اللي بيبعتلك الورد. وده بيفسر الغيرة الفظيعة عليكي."
جيسي بتفكير: "لحظة بس. أنا مقولتلوش أصلاً إني في علوم. هو إزاي جابني هنا؟"
صافي بضحك: "شوفتي بقي شكلي صح؟"
جيسي بتفكير، وأكملت بحزن: "لالا، بلاش هبل. منا بقولك حبيب منه. أكيد منه قالتله قبل كده. إيه هبلنا ده؟"
صافي بضيق: "تصدقي صح."
"وبالنسبة للغيرة. هي مش حكاية غيرة يا صافي. حتى منه قبل كده أداها قميصه. ده طبعه وتربيته. يعني بيعاملني زي أختي. وأختي أكتر كمان. مشوفتيش كانوا بيضحكوا إزاي مع بعض. ربنا يسعدهم. أنا مش عايزة غير كده أصلاً. إن منه تستقر."
صافي بتنهيدة: "ربنا يختارلك ويختار لها اللي فيه الخير يا جيسي."
جيسي بتنهيدة حزينة: "يارب."
قدام أوضة آدم.
منه بتخبط، وأكملت: "يا آدم، أنت يابني افتح."
آدم فتح وهو بيكح، وأكمل بتعب: "معلش يا حبيبتي كنت باخد شاور والله."
منه دخلت، وأكملت بقلق: "يعني انت تعبان وبتكح؟ يا آدم ومش لابس التيشرت. حرام عليك صحتك يا آدم."
وراحت فتحت دولابه، وأكملت: "امسك. اهو التيشيرت ده والبسه."
آدم قعد على حرف السرير ولبس التيشيرت، وفرد جسمه واتغطى وهو بيرتجف وتعبان.
منه بحزن: "مالك يا حبيبي؟"
وراحت حطت إيديها عليه، وأكملت بخوف: "آدم، انت سخن أوي."
آدم بتعب: "منا عارف. عشان كده خدت شاور ساقع. قولت أفوق شوية."
منه بخوف: "لا شاور إيه. انت تقوم معايا نروح تاخد حقنة ولا تكشف."
آدم وهو بيكح: "بس يا منه. بلا حقن. ربنا بهديكي يا حبيبتي."
منه بحدة: "آدم، انت تعبان. متهزرش. مينفعش أسيبك بالمنظر ده."
آدم بص لها بحدة، وأكمل بحدة: "هو انتي علتي صوتك عليا ولا أنا متهيألي من التعب؟"
منه بضحك: "لالا خلاص يا حبيبي. متهيألك من التعب. ربنا يشفيك يا عمري."
وهمست: "يخربيتك. حتى وانت تعبان مبتتهدأش."
آدم بص لها، وأكمل: "هقوملك يا منه."
منه: "طب أجيبلك أنا الإبرة وأخلي مالك يديهالك؟"
آدم بحدة: "ما قولنا لا يا منه. مش بحب الخر.
منه: "طيب ارتاح انت. ومسكت فونها وقامت فتحته في البلكونة، وأكملت: "الو يا لوكا."
مالك: "إيه يا حبيبتي؟ في حاجة ولا إيه؟"
منه بصت لآدم لقيته مكانه، فا لفت تاني وهمست بصوت واطي: "اخوكي تعبان أوي وسخن. هات حقنة تخفض الحرارة دي. وعنده برد. بدل ما انت محسوب علينا دكتور صيدلي."
مالك بقلق: "ليه ماله آدم؟"
منه ب همس: "تعبان أوي. تعالي بس شوف."
مالك بقلق: "طب اقفلي. جايلكم دلوقتي."
منه ب همس: "باي."
وقفلت الفون وبتلف تدخل، خبطت في آدم.
منه بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم. يخربيتك."
وضحت بتوتر: "وأكملت: "خلفي اتقطع. انسي إننا نخلف يا دوما. بعد الخضة دي."
آدم بحدة: "مسمعتكيش أنا كده صح؟"
منه بتوتر: "إيه ياروحي؟ عملت إيه؟"
آدم بحدة: "أبو لهب."
منه بضحك: "مين أبو لهب ده؟"
"دوما، أبو لهب. لالا، أخص عليك. ومسكت خده، وأكملت: "ده دوما ده قمررر."
وحطت إيديها حوالين رقبته، وأكملت بحب: "هو في.. في الدنيا كلها في جمال دوما."
آدم: "لالا والنبي."
منه بضحك: "آه والنبي."
آدم: "طب ابعدي عشان متتعبيش."
منه بتمثيل حزن: "ابعد. أخص عليك. للدرجة دي؟ طب متكلمنيش تاني بقي."
آدم بضحك: "أقلب التربيزة عشان أصالحك. منا عارفك."
وباس خدها، وأكمل بحب: "اهو ولا تزعلي يا ست البنات. بس فعلاً خايف عليكي تتعبي عشان امتحاناتكم."
منه ابتسمت بحب، وأكملت: "آدم."
آدم: "قلب آدم."
منه: "بتحب منه صح؟"
آدم حط إيده على خدها، وأكمل بحب: "بعشقها."
منه ابتسمت بحب، وأكملت: "طب وحياة منه تخلي مالك يديك الحقنة عشان تتحسن."
آدم نفخ، وأكمل: "منه، أنا بجد مش بحب الأدوية كلها أصلاً. بحب أخف مع نفسي كده."
منه بضحك: "مش بتحب الأدوية يا دكتور؟ طب إزاي؟"
آدم بضحك: "هو حد قالك الدكتور هياخد هو الأدوية؟ أنا بقولها بس يا حبيبي."
منه حطت إيديها حوالين رقبته، وأكملت: "صح يا دوما."
آدم بضحك: "عيون دوما. استر يا رب. طالما فيها صح يا دوما قلبي مش بيرتاح."
منه بضحك: "لالا مش للدرجة دي. بس سمعت حاجة كده عصبتني."
"بس."
"آدم."
"سمعتي إيه يا نكد."
منه بضحك: "حاسس إن في نكد."
آدم بضحك: "اممم. شايفه من بعيد."
منه: "اممم. بحس كده. يبقي قولي يا عمري. كنت عايز تختار قسم إيه ومختارتوش."
آدم بضحك: "آه قولتيلي. ده واحد من الاتنين يا المهزق. مالك؟ يا المهزق عمر. بس أنا برشح مالك."
منه برفعة حاجب: "يعني فعلاً كنت هتختار قسم نسا."
آدم بضحك: "آه."
منه: "نعمممم."
آدم بضحك: "آه. بس ليه بقي؟ المفروض تقولي ليه. مش نعم. افهمي يا عبيطة. أنا كنت هدخل القسم ده عشان فيما بعد لما تبقي حامل متروحيش لحد غريب. أبقي جنبك طول. فاهمة."
منه برفعة حاجب: "والله؟"
آدم بضحك: "اومال انتي فاكرة إيه؟ ده أنا كنت هختاره لأجلك أصلاً. بس انتي ظالمة."
منه مسكته من تيشرته، وأكملت بغيره: "ظالمة؟ آه. لا تصدق. فعلاً ظلمتك. حقيقي كلكم صنف ميملاش عينيه غير التراب."
آدم بضحك: "يخربيت أبوكي. في إيه؟ هما كل دكاترة النسا نيتهم في المريخ زيك كده؟ مش معقول يا حبيبتي تحضري شوية."
منه بحدة: "ولا أتحضر ولا زفت. انت إزاي تسمح لنفسك أصلاً إنك تكون بتشوف عادي كده ستات أشكال وألوان غير مراتك؟ يعني مش فاهمة."
آدم بضحك: "يابت هو انتي غاوية نكد وخلاص. منك لله يا مالك. روح ألله ينكد عليك زي ما منكد عليا. يا منه يا حبيبتي أنا مختارتش القسم أصلاً. واحد أنا مش حابب القسم خالص. لاني برشح إن أي ست أصلاً تروح لدكتورة نسا أفضل. مش دكتور. أو ده رأيي الشخصي عمتاً. وده اللي هعمله معاكي. اتنين أنا مش عايز غيرك أصلاً. ولا غيرك تملي عيني. فبطلي تهري في كلام مش واقعي ولا هيكون. تلاتة حتى لو حابب القسم والله برغم إنه عادي. بس مكنتش هدخل عشانك. لاني عارف مدى جنانك. قصدي غيرتك قد إيه."
وفضل يضحك.
منه بسخرية: "جناني قد إيه؟ ماشي. أوعى كده. أوعى يا بتاع الستات انت."
آدم ضر*ب كف في كف، وأكمل: "لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا نفسيتي تعبت. انتي لو واحدة حامل مش هتعملي كده."
منه بضحك: "طب احترم نفسك."
آدم قعد، وأكمل: "اديني هحترم نفسي خالص. وهتنيل أنام. يارب. بس متقوليش اصحي انتي. أكيد بتشوفي ستات في الحلم."
منه بضحك: "والله يا ريت. دي كمان أقدر أشوفها."
آدم: "هي إيه دي يا بنت المجانين."
منه بضحك: "أحلامك."
آدم قام وقف ومسك إيديها، وأكمل: "تعالي أوريهالك."
منه بضحك: "لالا والنبي. بتاخدني على قد عقلي يا آدم."
آدم بضحك: "والله هوريهالك."
ومشي بيها ووقفها قدام المراية وحضنها من ضهرها، وأكمل بحب: "آهي أحلامي كل ليلة وأنا نايم. مش بشوف غير القمر اللي قدامك دي."
منه بدموع وحب لفتله، وأكملت بجد: "بحبك."
آدم باس إيديها، وأكمل بحب: "مش أكتر مني."
منه: "لالا أنا أكتر."
آدم: "لالا أنا أكتر. وبكرة تعرفي."
منه بضحك: "تمام. هنشوف."
والباب خبط.
آدم: "ده مالك. قسماً عظماً لو ما خليتيه يرجع اللي جابه. ههزقك انتي وهو."
منه: "طب خد الدوا. بلاش حقن."
آدم: "الأدوية بتتعبني والله. انتي ليه مش مقتنعة."
منه فتحت لمالك، وأكملت: "معلش. تعالي على نفسك المرة دي."
مالك: "في إيه يا آدم؟ مالك يا حبيبي."
آدم قعد، وأكمل: "مفيش. شوية برد يابني. سيبك منها. دي بتكبر كل حاجة."
منه برفعة حاجب: "والله؟ وجسمك اللي مولع ده."
مالك حط إيده عليه، وأكمل: "يا جدع. حرام عليك. هي برضه اللي بتكبر كل حاجة. انت مش هتنزل بأدوية. خليك في الحقن أسرع."
آدم بص لمنه، وأكمل: "أنا عند كلامي. ههزقك انتي وهو."
منه بضحك: "خلاص يا مالك. بلاش حقن عشان دوما بيخاف."
آدم برفعة حاجب: "مين اللي بيخاف يا روح أمك؟ مسمعتش؟"
منه بضحك: "طب اثبتلي العكس."
آدم: "لا هو انتوا ليه بتحبوا الرغي الكتير. أنا مبحبش أم الحقن."
منه بضحك: "عارف لو تعبت واجبرتني عليها هعمل فيك إيه."
آدم بضحك: "انتي هتاخديها. وده مش بمزاجك. إنما أنا لـ."
مالك بتنهيدة: "قعد. وأكمل: "آه، يعني هنحايل فيك. متحترم نفسك يا عم. وبص إنك دكتور محترم. في إيه؟ اومال العيال تعمل إيه."
آدم: "أنا مش هتنانيل يا بارد. منك ليها. هو طلبت من حد منكم يتعب مكاني؟"
منه بتمثيل: "أنا يا عمري تعبانة لتعبك."
آدم بضحك: "لا يا شيخة. طب اتعبي. مش هتأثر. فمتحاوليش."
منه ضربته في كتفه، وأكملت بضحك: "والله رخيم."
آدم: "وانت يا مهزق ماسك منه تقولها على القسم ده. انت ليلة أهلك سودا معايا. بس أفوقلكم."
مالك بضحك: "أنا محصلش. أخص عليك يا منه. أنا نطقت."
منه بضحك: "انت ده انت ملاك."
آدم بضحك: "شوفت."
منه: "طب دوما بجد هعملك أكل. وخد الأدوية بس. وحياتي بجد."
آدم بتنهيدة: "طب انما حقن؟"
مالك: "طب يا عم زفت. لا. امسكي يا منه. اهو الدوا عشان ورايا محاضرة دلوقتي."
منه: "طب أعملك إيه؟ شوربة خضار؟"
آدم بضيق: "ابتدينا أكل العيانين بقي."
منه بضحك: "ما أكيد مش هعملك مكرونة وبانيه وانت تعبان. لازم حاجة خفيفة."
آدم: "لا أنا مبكلش شوربة خضار. اعملي مكرونة. وعادي أنا هاكلها."
منه: "ياااختاي. يا مراري. خلاص هتتفق مرارتي منك بجد. ومن تفكيرك."
مالك بضحك: "اعمليله اللي هو عايزه. بس ياكل. لحسن ده مبياكلش وهو تعبان أصلاً."
منه بتنهيدة: "أمري لله."
و دخلت منه تحضر الأكل.
في الجامع.
مالك دخل الكافيه، وأكمل: "ها يا زياد. مدخلتش المحاضرة ليه؟"
زياد: "اتلغت لسه. سال. قالوا الدكتور مجاش."
مالك قعد، وأكمل بضحك: "طب بالله ريح."
وأكمل بصوت مسموع: "عم حسن. القهوة بتاعتي بقي."
حسن: "حاضر يا دكتور. خمس دقايق وهجبهالك."
زياد بضحك وغمز: "شفتك مع المزة انهارده. ساندها وداخل بيها."
مالك بحدة: "متحترم نفسك يا مهزق. إيه مزة دي؟"
زياد بضحك: "يا عم. بهزر. مالك؟ دي مرات أخويا يعني."
مالك بتنهيدة: "مش لو بقيت أتنين."
زياد بضحك: "قولي بس ساندتها ليه."
مالك: "كانت واقعة على رجليها. فسندتها مش أكتر."
زياد بضحك: "شكلها غمزت يا واد يا مالك."
مالك: "مين؟ جيسي؟ طب اتغطي كويس قبل ما تنامي."
ونفخ، وأكمل: "عمري ما شوفت إنسانة غبية زيها. وكل ده ومش واخدة بالها. مش فاهم إزاي مش مستغربة طريقتي. حاسس إني بحب لوح تلج."
زياد بضحك: "التشبيه فظيع الصراحة."
مالك بضحك: "والله. هما يضحك وهما يبكي."
وتنهد، وأكمل: "بس خلاص. حبها بقي إدمان بنسبالي. ومش هقدر أخرجها من قلبي مهما حصل. يا زياد. ده أنا بس مستني اليوم اللي ربنا يجمعني فيه بيها. وأنا أربيها على كل حرقة الدم اللي أنا عايش فيها دي."
زياد بضحك: "هنشوف. جيسي تانية ولا هي هتسيطر."
مالك بسخرية: "هي تسيطر؟ يبقي لسه متعرفش أخوك."
عند عمر وتاليا.
عمر: "ساكتة ليه؟ ما تتكلمي."
تاليا بابتسامة: "مش عارفة. بس يمكن حابة أسمعك أكتر."
عمر بضحك: "أنا من ساعة ما قعدت بتكلم. بس على العموم جايبلك خبر حلو."
تاليا بحماس: "أيوه؟"
عمر: "فاكرة الشركة اللي كنتي نفسك توظفي فيه؟"
تاليا بلهفة: "آه. مالها؟"
عمر بحب: "كلمتلك فيها واحد صاحبي ووافق تروحي."
جيسي بفرح: " بتهزري؟ بجد؟"
عمر بحب: "لالا والله بتكلم جد. استني أطلعلك الورق تمضيه بسرعة عشان أروح أوضيه الشركة. وأنا مروحت."
تاليا بفرح: "وريني. أمضي."
"فين؟"
تاليا مضت بسرعة بفرح. وعمر شال الورق، وأكمل بحب: "بجد مبسوط لفرحتك فوق ما تتخيلي."
تاليا بحب: "شكراً بجد يا عمر. أنا كان نفسي أتوظف في الشركة دي أوي. بجد دي بتصمم بيوت وفيلات في أكبر الأماكن وأشهرهم. فكان نفسي أكون من التيم بتاعها. بجد."
عمر بحب وهو بيمسك إيديها ويبوسها، أكمل: "يعني هيبقي عندنا أجمل مهندسة ديكور."
تاليا بخجل: "يارب. والله بتمنى."
عمر بحب: "وأنا معاكي لحد ما تحققي حلمك. وعلى فكرة. انتي ممكن تبدأي من بكرة عادي."
تاليا بفرح: "بجد؟ يعني أروح بكرة؟"
عمر بحب: "آه. أنا قايل لصاحبي كل حاجة. متقلقيش. وأنا واثق فيكي. هتعرفي تكوني قد المكانة اللي هتبقي فيه."
تاليا بحب: "بجد شكراً على ثقتك فيا."
عمر بحب: "أنا واثق على حق. وعارف أنا بتكلم عن مين."
كويس.
تاليا ابتسمت بحب. وفونها رن. فبصت للمتصل بضيق وردت.
تاليا بضيق: "الو يا عبد الله."
"دلوقتي؟"
"طيب جاية خلاص."
"يوووه. مقولنا حاضر. جاية. مش هجري يعني."
"تمام."
"باي."
"عمر، إيه؟ في إيه؟"
تاليا بضيق: "مفيش. ده عبد الله عايزني أروح بسرعة ضروري."
عمر: "طب يلا أوصلك."
تاليا بتوتر: "لالا. مش ناقصة مشاكل معاه. لو شافك. كفاية اللي بيحصل."
عمر بإيديه الاتنين مسك دراعتها الاتنين، وهو بيكملها. وأكمل: "انتي مش بتثقي فيا؟"
تاليا بوجع: "آه. وبصتله بتوتر. وأكملت: "آه. أكيد بثق فيك."
عمر بشك: "في إيه يا تاليا؟"
تاليا بدموع: "مفيش يا عمر. عم. إذنك. ورايحة أمشي."
عمر مسك إيديها قبل ما تمشي، وأكمل بحدة: "في إيه؟ لما مسكتك اتوجعتي ليه؟"
"تاليااا. هو بيمد إيديه عليكي."
تاليا بخوف: "لالا. أنا جسمي واجعني عادي. أكيد مش بيضربني يعني."
عمر بص على إيديها الباين بتركيز، وأكمل بصدمة: "إيه ده؟"
"انت بتكذبي عليا يا تاليا؟"
تاليا بدموع: "عمر. أرجوك. هكلمك وأشرحلك بعدين. بس دلوقتي لازم أروح ضروري. مش ناقصة مشاكل."
عمر بحدة: "ليه هيضربك تاني؟"
تاليا بدموع: "يوه يا عمر. قولتلك. عشان خاطري. أنا هكلمك. يلا باي دلوقتي."
ومشيت وهي بتعيط.
عمر بحدة: "ماشي. أنا هوريه الحيوان ده إزاي يمد إيده عليكي."
وفونه رن. فرد.
"تمام يا رافت."
"تسلم. تعبتك معايا."
"باي."
عند منه و آدم.
منه بضيق: "يلا يا آدم. ده مش منظر واحد جعان."
آدم: "والله يا حبيبتي. كلت. هاتي بس الدوا من جمبك."
منه بضيق: "لالا. أنا مش هقف وأتعب وأعمل كل ده. عشان في الآخر متكملش وتسيبلي معلقتين."
آدم: "شوفتي قلتي إيه؟ معلقتين. يعني مش مستاهلة القمص ده. والله. خلاص فعلاً شبعت."
منه: "لالا. ده مش منظر أكل. ورفعت المعلقة، وأكملت: "وحياتي كمل الأكل. ولا انت مش عاجبك أكلي؟ وأكل ماما أحلى."
آدم بضحك: "والله زي العسل. بس طالما هتفكري كده. هاكله."
وقرب كل منه.
منه بحب: "أيوه كده. انت كده حبيبي. فرحتني. بس بصراحة حلو ولا وحش؟"
آدم بحب: "والله زي العسل. تسلم إيديكي يا ست البنات."
وباس إيديها.
منه بحب: "ألف هنا يا عيوني. يلا كمل. آخر معلقة."
آدم كل منها. فاكملت بحب: "ألف هنا. أيوه كده. تشجعني وتحسسني إن تعبي في المطبخ جاب فايدة."
آدم: "حقك عليا. تعبتك."
منه بحب: "ده ياريت التعب كله يكون ليك يا دوما."
آدم بحب: "والله معرف أحبك أكتر من كده إيه."
منه بضحك: "عشان تعرف بس إن معاك كنز."
وادتله البرشام والمياه.
آدم وهو بياخد الدوا، أكمل بحب: "أنا كده كده عارف إن حظي من السما."
منه بحب: "زي حظي بالظبط."
آدم بستغراب: "فين الدبلة اللي جبتهالك يا منه."
منه طلعت السلسلة من هدومها، وأكملت: "آهي. معلقاها في رقبتي. مش بشيلها خالص. يا أما رقبتي. أو إيدي. بس بسيبها في إيدي في الجامعة. بس عشان زي ما انت عارف. محدش يفكر يكلمني ويفهموا إني مرتبطة بحد. إنما في البيت بضطر أشيلها."
آدم بضحك: "طب تصدقي بالله. أنا لابسها ومش بخلعها. ومحدش خد باله أبداً في البيت. لا أمي ولا أبويا."
منه برفعة حاجب: "وانت عايز تخلعها ولا إيه يا دكتور آدم."
آدم بحب: "مقدرش كده."
منه بحب: "انت مالك. لما تعبت بقيت عسل ليه كده؟ طب بالله إجازة من النكد شهر."
آدم بضحك: "ياااه. حظي حلو. شهر بحاله. أحمدك وأشكر فضلك يارب."
منه بضحك: "طب ارتاح شوية عشان تعرق."
وحطت إيديها على جبينه، وأكملت: "لسه سخن. فتعالي كده. رجع ضهرك لورا. بس استني أعملك المخدة عدل."
آدم: "بس حلو كده."
منه قعدته عدل وغطته، وأكملت بحب: "ريح شوية بقي. وأنا جنبك لو عايز حاجة."
آدم وهو بيغمض عينيه أثر الدوا، أكمل بصوت منخفض: "روحي انتي يا حبيبتي. خلاص."
منه: "هفضل جنبك لحد ما تتحسن باذن الله. تصحى كويس."
وفعلاً آدم نام. ومنه فضلت جنبه. وحطت إيدها على جبينه. لقيته سخن برضو. فقامت جابت مياه ساقعة وقماش. وفضلت تعمله كمادات.
منه: "ياربي عليك يا آدم. عنيد ودماغك ناشفة. لو كنت خدت الحقنة مش كان أحسن."
وفضلت تعمله كمادات لحد ما حرارته نزلت. وحطت إيديها على جبينه. لقيته بقي كويس. ابتسمت بحب وباست جبينه، وأكملت بهمس: "سلامتك يا نور عيوني."
وسندت راسها على السرير وهي قاعدة على الكرسي ونامت.
وبعد ساعتين. آدم صحي وفتح عينيه واتعدل. ولقي منه نايمة وهي قاعدة جنبه كده. فابتسم بحب. وأكمل: "اللي زيك خلصوا من زمان يا منه. بجد."
وأكمل بحب: "منه.. حبيبي.. يابت اصحي."
وقام شالها بين إيديه. حطها في السرير. وقام خد شاور ولبس هدوم خروج.
وفون منه رن.
آدم شافه، وأكمل: "منه.. قومي شوفي تاليا.. انتي يابت."
وبيهزها: "يا حبيبي."
منه بنوم: "اممم. عايز إيه يا آدم."
آدم: "قومي يا قلبي. شوفي تاليا بترن. لتكون عايزكي في حاجة."
منه قامت اتعدلت، وأكملت: "انت بقيت كويس؟"
آدم بحب: "آه يا حبيبتي. زي الفل. متخافيش."
منه حطت إيديها على جبينه وتنهدت بارتياح، وأكملت: "الحمد لله يارب."
وقامت مسكت الفون ودخلت البلكونة وردت.
منه: "الو يا تاليا."
تاليا بعياط: "منه. الحقيني أرجوكي."
منه بخوف: "مالك يابت؟ في إيه؟"
تاليا بعياط: "عبد الله. الحيوان جايبلي واحد صاحبه شمام مالوش لازمة. وعايز يجوزهوني بالعا*فية. واتصل بالمأذون."
منه بحدة: "إيه؟ هو اتجنن رسمي ولا إيه؟ اقفلي. أنا جيالك. ده بجد إنسان مش طبيعي. وصلت بيه يبيع أخته؟ هي حصلت؟ باي. ومتخافيش يابت. والله ماهخليه يجوزك."
تاليا بعياط: "سلام بسرعة والنبي."
منه قفلت وخرجت، وأكملت بتوتر: "آدم. آدم. والنبي وديني لتاليا. يلا بسرعة. وكلملي عمر حالا."
آدم بقلق: "في إيه يا منه؟ متفهمني."
منه بدموع: "كلملي بس عمر. وأنا هفهمك بسرعة. عشان خاطري."
آدم بحدة: "يابت يخربيت أهلك. ورتيني. فييي إيه؟"
"اييه؟"
"مالها تاليا."
منه بدموع: "أخوها. الحيوان الزبا*لة. جايبالها صاحب من صحابه مش كويس. وعايزها تتجوزه بالعا*فية. وهيجيب المأذون."
آدم بحدة: "نعم؟ هو اتجنن ده ولا إيه؟ يلا هروح معاكي. ويبقي يوريني هيجوزها بالعا*فية إزاي. أخوات إيه دي. ياااربي."
منه بدموع: "كلم عمر. أرجوك. عمر لازم يجي. كفاية سكوت بقي. صاحبتي هتضيع."
آدم وهو نازلين بيتصل بيه، أكمل بنفخ: "أووف. وقتك يا عمر. تكون مقفول."
منه لطمت، وأكملت بعياط: "إيه؟ يعني محدش هيقف لعبد الله."
آدم بحدة: "اهدي انتي إتانية. هفضل وراه. واديني رايح معاكي اهو."
وأكمل بحدة: "رد بقي يا زفت. فينك."
"في أوضة تاليا."
عبد الله بحدة: "أقسم بالله لو ما فتحتي الباب لكون كس*ره فوق راسك."
تاليا بعياط وبحدة: "مش هفتح. ومش هتجوز حد. انت سامع."
عبد الله وهو بيك*سر الباب، أكمل: "أنا بقي هوريكي. مش هتتجوزي إزاي."
وفعلاً كسر الباب ودخل. وكانت هي قاعدة بتعيط. مسكها من شعرها، وأكمل بحدة: "بصي بقي يا روح أمك. انتي تلبسي الفستان ده. وتتنيل تعملي شعرك وتحطي طرحتك. وحاجة في وشك. أهلك ده عشان يداري النكد والغم اللي شغالة فيه. انتي سامعة."
تاليا بعياط: "حرام عليك. أنا اختك. إزاي تجبرني أتجوز حد مش عايزاه. دي وصية بابا ليك."
عبد الله بحدة: "ليه؟ وانتي مين هيتجوزك بالحالة بتاعتك دي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا صدقت حد من صحابي رضي بيكي. وهيدفع فيكي كتير. ومش فارق معاه حالتك كمان. هتتنكي بدل ما تحمدي ربنا."
تاليا بوجع ودموع: "متخيلتش إن دي حاجة أتعاير بيها في يوم من الأيام. أنا مش معيوبة. وست البنات. ومفيش فيا حاجة. عيب عشان أتحايل على حد يقبل اللي أنا فيه. واللي أنا فيه ده نصيب وقضاء وقدر. وأما أخويا زبا*لة وقدر يوجعني ويدوس عليا. ويجيب سيرة الموضوع ده. ومفرقش معاه مشاعري. منتظرة إيه من الغريب."
عبد الله بحدة: "بقولك إيه يابت. شئتي أم أبيتي. انتي ناقصة حاجة. فاتحترمي نفسك كده. وتبتلي مناخيرك اللي في السما دي. واحمدي ربك إن حد وافق بيكي. والخرا ده يتلبس. وتيجي ورايا."
ورما*ها على الأرض.
تاليا حست بوجع من كلام أخوها أوي. وقامت بصت لنفسها في المراية، وأكلمت بدموع ووجع: "بس أنا مختارتش. يارب. مختارتش أكون كده. ولا اختارت نصيبي. أرجوك يارب ارحمني. وساعدني. ومتجوزش الحيوان ده. وارحمني من عبد الله بقي."
وفضلت تعيط. وفعلاً لبست الفستان والطرحة والمكياب. وطلعت.
عبد الله: "أيوه كده. ربنا يهديكي. يلا ابدأ يا مولانا."
آدم خب*ط بقوة على الباب.
عبد الله بفزع: "مين ده اللي بيخبط كده؟"
وفتح.
آدم بحدة: "فين تاليا."
تاليا بعياط: "آدم. آدم. أرجوك خدني من هنا."
آدم بحدة: "متخافيش. محدش هيجبرك على حاجة."
العريس بضحك: "الله. هي تعرف شباب."
منه بحدة: "شباب إيه يا حيوان انت. ده."
آدم بحدة: "بس انتي يا منه."
وبص للعريس، وأكمل بحدة: "مفيش بنات للجواز ياروح أمك. زي ما جيت خد بعضك وامشي."
عبد الله بحدة: "انت مين انت عشان تقول كده؟ دي أختي. وأنا حر. أجوزها للي أنا عايزه."
تاليا بعياط: "وأنا مش معتبرالك أخويا. ومش موافقة."
ومسكت في آدم، وأكملت بخوف وهي بترتجف: "أرجوك يا آدم. وهمست بدموع: "أنا بحب عمر. قوله يجي يلحقني. أرجوك."
آدم: "طب. طبطي على إيديها، وأكمل بحب: "متخافيش يا حبيبتي. والله لو إيه مش هتجوزيه. وهاخدك من هنا."
وهمس: "وعمر بيحبك يا تاليا. بس والله ما عارف أوصله. الحيوان لو هنا. كان زمان كل حاجة اتحلت."
ونفخ بضيق.
تاليا بدموع وصدمة: "بيحبني."
منه بدموع: "آه. بيحبك."
تاليا بعياط وسكت: "كل ده ليه؟ حرام عليه."
عبد الله بحدة: "بت. انت. وبيشد*ها. وأكمل: "اقعدي اترز*عي يلا يا مولانا."
العريس: "إيه يا عبد الله؟ هتجوزهالي ولا هترجع في كلامك."
عبد الله: "هجوزهالك طبعاً. سيبك منهم."
آدم بحدة: "انت عبيط يالا ولا إيه؟ بقولك مش هتتجوز حد. حتى لو اضطريت أضربك لحد ما أدخلك المستشفى. انت والاهبل اللي قاعد ده. بقولك إيه. متطلعش عصبيتي عشان أقسم بالله لو جبت أخري. ببقي واحد تاني."
عبد الله بحدة: "انت بتهددني في بيتي. ومش عايز تخليني أجوز أختي كمان. ده انت مجنون بقي. وبارادتك أو غصب عنك هتتجوز. ومحدش في الدنيا كلها يقدر يمنعني."
"بس أنا أقدر."
كله بص في اتجاه الصوت.
آدم تنهد براحة.
منه بدموع فرح: "الحمد لله."
تاليا بحب ودموع: "عمر."
عمر دخل وشد تاليا ناحيته، وحط إيده على وسطها وضمها ليه، وأكمل بضحك: "هو انت بقي يا أبو نسب. بتخترع شرع جديد. وعايز تعمل كتب كتاب لمرات."
عبد الله بصدمة: "نعم؟ مرات مين."
رواية حب غير مشروط الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لولا
عبدالله بصدمة: نعم، مرات مين؟
تاليا بصتله بصدمة وكملت: عمر، انت بتقول إيه؟
عمر بصلها وكمل بحب: مش انتي بتحبيني يا تاليا؟
تاليا هزت راسها بـ"آه" وعنيها فيها دموع.
عمر بحب: وموافقة تتجوزيني؟
تاليا بدموع: أكيد طبعًا.
عمر وهو بيمسح دموعها أكمل بحب: وإدينا حصل خلاص.
منة بصدمة: إزاي يعني؟
آدم: هقولك بعدين، خلاص.
منة بتفاجؤ: انت كنت عارف؟
آدم بضحك: أكيد يعني، ده أخويا.
عبدالله بحده: عارف إيه وزفت إيه؟ انتوا هتشتغلوني؟ وابعد إيدك دي عن أختي، انت اتجننت!
رامي العريس قام وقف وكمل بحده: انت إزاي يا حيوان انت بتقول عنها مراتك وتلمسها بالطريقة دي؟ ابعد عنها كده. ورايح يمسك تاليا.
عمر رجعها ورا ضهره وكمل بحده: لو كلب فيكم انتوا الاتنين فكر بس ولمس شعرة منها، أنا هدخل فيه السجن. انتوا سامعين؟
رامي بحده: انت اللي بني آدم مجنون شكلك ومش محترم. دي خطيبتي وانهاردة كتب كتابنا، وجاي تبجح وتقول إنها مراتك. اوعي كده وهاتها.
عمر بص لتاليا وكمل: ورا آدم.
تاليا بخوف ودموع: حاضر. وراحت وقفت ورا آدم.
آدم طبطب على إيديها وكمل بحب: متخافيش، والله هي خلصت خلاص. لو وقفوا على شعر راسهم مش هيقدروا يعملوا حاجة.
عمر وهو بيشمر أكمام قميصه أكمل: قولتلي بقي تبقي خطيبة مين ياروح أمك؟
رامي بحده: أنااا، خطيبتي أنااا.
عمر ضربه بالبوكس وقعه على الأرض.
فتاليا شهقت بخوف.
منة حضنتها وكملت وهي بتطبطب عليها: بس بس، أهدي.
تاليا بدموع: بلاش يا آدم، خليه ميضربش حد.
آدم بضحك: لا، خليه. الصراحة عايزين يتربوا. ها، أجلك يا برو؟
عمر بضحك: لا، زي ما انت. نشيلك للكبيرة. حكم، انت هتدخلنا السجن فعليًا لو جيت.
رامي بحده وهو بيقوم: انت اتجننت؟ انت إزاي تمد إيدك عليا يا جدع انت؟ ووقف يضرب عمر بالبوكس في خده.
تاليا بخوف ودموع: عمر! ورايحة تروحله. مسكها آدم وكمل: ممكن تهدي؟
عمر حط إيده على خده بوجع ومسكه من جاكته، خبطه في الحيط وضربة برجله في بطنه كذا مرة. وقعه على الأرض وأكمل بعصبية: بقيت أنا كلب زيك يمد إيده عليا؟ أديك عرفت مقامك علشان بعدين تعرف يا كلب تمد إيدك على أسيادك كويس.
عبدالله بحده: أنا هبلغ البوليس. إيه؟ انت فاكرها سايبة؟ ده أنا هوديك في 60 داهية. انت وصاحبك جايين تتهجموا علينا في بيوتنا وعايزين تاخدوا أختي كمان وبتقولوا أي كلام.
آدم بضحك: لو راجل بلغ. علشان هياخدوك انت يا أهبل. ده انت عايز تجوز واحدة متجوزة.
عبدالله وطي على صاحبه وكمل: قوم يا رامي، قوم. دول ميقدروش يعملوا حاجة. وكدابين، فاكرين نفسهم مين يعني. وقومه وأكمل: ده مش جوزها، ده تلاقيه عيل شمام. هي ماشية معاه ولا حاجة وجاي يلحقها. بس انت اتجوزها وربيها. ولو طلعت غلطانة مع الواد ده ومش بنت أبقى...
ولم يكمل حتى ضربه عمر بالقلم بقوة حتى إنه كان هيقع.
فشهقت منة بخضة ووقفت تاليا مصدومة من كلام أخوها.
عمر بعصبية وهو بيمسكه من هدومه أكمل: انت إزاي يا زبالة يا حيوان انت تقول على أختك الكلام ده؟ تاليا أشرف منك ومن أمثالك نفر نفر.
آدم شده من عمر ومسكه من قميصه وأكمل بحده: انت حقيقي زبالة ومينفعش تتسمى أخ. اتفو على اللي سماك أخ. أنا ملحقتش أشوف أختي وماتت، الله يرحمها، بس أقسم بالله لو كانت لسه عايشة كنت فديتها بروحي. واللي يكلمها أمحيه من الدنيا كلها وأكونلها سند وضهر وأجوزها لحد يستاهلها مش زيك.
عبدالله بحده: آه، وتعمل إيه يا أخ يا اللي مفيش منك اتنين يا محور الكون. لو شاب جه لمسها بالطريقة دي قدامك ويحور ويقول جوزها، هتفرح أوي بأختك ساعتها.
عمر بص لتاليا تاني لقاها بتعيط، راح واخدها في حضنه وأكمل: وغلاوتك عندي مش هتقعدي هنا تاني خلاص. وفتح فونه وأكمل: امسك يا آدم، متردش على الواد ده بس، وري ده للمأذون.
آدم زق عبدالله بحده وخد من عمر الفون ووراه للمأذون.
فأكمل عمر وهو حاضن تاليا: ها يا مولانا، مراتي وحلالي ولا مش مراتي؟
المأذون بص بتركيز للصورة اللي في الفون وأكمل: مظبوط كده، الآنسة تاليا أحمد زوجة لـ عمر عز الدين. وكده فعلاً متجوزش ليك انت يا رامي، لأنها متزوجة بالفعل.
رامي بصدمة: إزاي ده؟
عبدالله بصدمة بصلها وأكمل بعصبية: عملتي كده إمتى ها؟ استغفلتيني واتجوزتي من ورايا إمتى؟ انطقي!
آدم بحده موجهلهاش كلام: يااالا، انت كلامك مع الرجالة. قولي بقي هترد تقول إيه؟
عبدالله بحده: لا، كلامي مع أختي اللي اتجوزت من ورايااا دي.
عمر بحده: ميخصكش حصل إزاي. المهم إني معملتش حاجة لما لمستها بالطريقة دي، لأنها مراتي. بل انت والحيو*ن اللي جمبك ده اللي المفروض أوديكم في 60 داهية، علشان كنتوا هتجوزوا واحدة متجوزة. وانت بالذات ليك حساب كبير أوي. ورايح يمشي ناحيته. مسكته تاليا وأكملت بدموع: أنا مش عايزة أعرف ده حصل إمتى وإزاي، بس طالما انت فعلًا جوزي، أنا مش عايزة حاجة تاني من الدنيا كلها يا عمر، انت كفاية عليا وتغنيني عن عالم بحاله. بس أرجوك سيبه خلاص. ده مهما كان. بصتله بوجع وأكملت: أخويا. وبصت في الأرض بدموع وأكملت: أكيد مش هحب إن جوزي يضرب أخويا. كفاية كده، أرجوك.
عمر مسح دموعها وباس جبينها وأكمل: خلاص، علشانك انتي بس والله يا حبيبتي. يلا روحي لمي هدومك. ساعديها يا منة.
منة بفرح: حاضر.
عبدالله بحده: تلم هدومها وتروح فين؟
آدم بضحك: اومال انت فاكر هيسيبوهالك هنا ولا إيه؟
عمر بضحك: سيبك منه يا آدم، ده دماغه تعبانة شكله أو مش مستوعب. وبصله وهو مبتسم بانتصار وأكمل: هتروح فين يعني؟ هتروح بيت جوزها. ومن النهارده تنسى إن ليك أخت وتبعد عن حياتنا أحسنلك، بدل ما والله ماهخليك تشوف نور تاني. وأنا عارف كويس إنك مدمن، فبلاش أنا أحسنلك يا عبدالله.
عبدالله بحده: هو انت فاكر نفسك هتهددني بكلامك ده؟ ولا كلمة قولتها تفرقلي. وتاليا مش هتمشي من هنا.
عمر بابتسامة رد عليه: انت يا مولانا.
المأذون: أيوه يا عبدالله يا ابني، هي دلوقتي ملزمة من أستاذ عمر خلاص. ده بقي جوزها.
عمر: يسلم لسانك يا مولانا.
عبدالله اتعصب جدا ومعرفش يرد.
في الأوضة
تاليا بدموع فرح: يعني أنا دلوقتي مرات عمر؟ طب إزاي بجد مش قادرة أصدق.
منة بحب وفرح: الحمدلله يا حبيبتي. إزاي دي هو يقولهالك، بس دلوقتي قولي الحمدلله إن ربنا خلصك من القرف اللي انتي فيه ده.
تاليا بدموع فرح: الحمدلله. وسكتت بحزن وهي بتلم هدومها وأكملت: منه.
منة: إيه يا حبيبتي؟
تاليا بوجع ودموع: تفتكري عمر لو عرف هيكمل معايا؟
منة بحب: عمر بيحبك، بطلي هبل. وبعدين مانتي بتتعالجي.
تاليا بحزن: يعني ده مش ظلم ليه؟
منة بحب: لا طبعًا. هو معندوش حاجة أهم منك. ولو ضميرك تاعبك أوي، قوليله.
تاليا بخوف ودموع: معقولة يسبني؟
منة: بت، بطلي هبل. ها، ده منظر واحد هيسيبك. يعمل كل ده؟
تاليا بتنهيدة حزينة ودموعها على خدها أكملت وهي بتقفل سوستة شنطتها: يارب بجد يا منه، يارب.
وطلعوا.
عمر: ها، خلصتي يا حبيبتي؟
تاليا بدموع هزت راسها بـ"آه".
عمر حط إيديه على خدها وأكمل: ليه الدموع دي بس؟ ومسحها وأكمل بحب: مش عايز أشوفهم تاني مهما حصل.
تاليا حضنته جامد وأكملت بدموع: أنا بحبك أوي يا عمر، أوي بجد.
عمر وهو حاضنها وبيطبطب على ضهرها أكمل بحب: وعمر بيموت فيكي يا ست البنات. يلا بينا نمشي. ووطي مسك شنطتها.
تاليا بصت بحزن لعبدالله اللي واقف متعصب جدا.
عمر: يلا يا تاليا، من النهارده انسى الماضي كله ومتبصيش وراكي تاني مهما حصل. خليكي في اللي جاي وبس. ومسك إيديها وخرج وراه آدم ومنة.
رامي بسخرية: بس واضح إنك مالى إيدك من أختك زي ما قولتلى، لدرجة تستغفلك وتتجوز؟
عبدالله بعصبية: راااامي، اسكت علشان قسما بالله أنا مش نااااقص.
بعد شوية في عربية عمر
تاليا قاعدة جنبه ومنة وآدم ورا.
تاليا: عمر.
عمر: لما نروح البيت هقولك اللي انتي عايزاه يا تاليا.
تاليا ابتسمت وأكملت: ماشي.
منة: نزلنا إحنا هنا قرب الجامعة يا عمر، عربيتي هناك.
عمر: حاضر، أهو ووقف.
منة نزلت هي وآدم.
آدم بضحك: ابقي تعالي بدري ها، علشان الامتحان لحسن تروح عليك نومة يا عريس. وغمزله.
عمر بضحك: يا جدع، ده انت مش سالك.
آدم بضحك: أنا بردو؟ على العموم مبروك يا حبيبي.
عمر بحب: الله يبارك فيك يا دوما.
آدم: يلا سلام.
عمر: سلام.
ومشي.
منة: آدم، هو عمل كده إزاي؟
آدم: انتي اتأخرتي أوي، روحي بيتك وهنتكلم فون وأحكيلك.
منة بحب: خلاص، ماشي يا حبيبي. وبست خده وأكملت: باي.
ورايحة تمشي. آدم شدها وباس خدها بحب وأكمل بضحك: انتي بس يعني ولا إيه؟
منة بضحك: مبتفوتش أبدا.
آدم بضحك: عيب عليكي. وباس جبينها وأكمل: يلا خلي بالك من نفسك.
منة بحب: حاضر.
ومشيت وهو طلع لقي مالك نايم.
بعد شوية في بيت عمر
عمر فتح الباب ومسك شنطة تاليا دخلها وأكمل بحب: ادخلي ياحبيبتي، مالك واقفة ليه؟
تاليا دخلت بتوتر وأكملت وهي بتبص على البيت من جوه بإعجاب: بيتك حلو أوي يا عمر، وواسع، وذوقك في الاختيار حقيقي جميل.
عمر حضنها من ضهرها وباس رقبتها وأكمل بحب: أنا مراتي أحلى مهندسة مش أي حد. ولو أي حاجة مش عاجباكي، انتي عدليها.
تاليا اتوترت من لمسته ولفتله وأكملت بابتسامة: لا، انت ذوقك جميل وأكيد عاجبني علشان من اختيارك.
عمر ضحك وأكمل: إيه الكلام الحلو ده؟
تاليا ابتسمت وأكملت: ها، مش هتقول لي عملت كده إزاي؟
عمر ابتسم بخبث وأكمل: يعني عريس وعروسة وعايزانا بدل ما نعمل حاجة مفيدة نقعد نرغي بالذمة ده يصح؟ عايزة آدم يشمت فيا.
تاليا بخجل: تصدق إنك قليل الأدب. أو إيه ده.
ورايحة تمشي. عمر شد وسطها ليه وأكمل بضحك: تعالي بس، انتي بتتكسفي مني يا تاليا؟
تاليا باصة في الأرض وأكملت بتوتر: أوعى يا عمر، علشان هعيط بجد.
عمر ضحك عليها ورفع وشها ليه وأكمل بهمس: والله بحبك وبحب كل حاجة فيكي، حتى كسوفك ده. بتبقي زي القمر وانتي وشك أحمر كده.
تاليا بصت في عينيه وأكملت بحب: وأنا كمان بحبك يا عمر، بحبك أوي.
عمر قرب منها وباسها بحب وفك طرحتها فانسدل شعرها على ضهرها وقاطعته تاليا وبعدت براحة.
عمر باستغراب: إيه؟ مالك في إيه؟
تاليا بعدت وأكملت بتوتر: لازم أقولك على حاجة الأول.
عمر استغرب طريقتها أوي وأكمل: حاجة؟ حاجة إيه يا تاليا اللي بعدتي عني علشان تقوليها؟
تاليا بتوتر: ممكن أدخل آخد شاور وأهدي، بعدين أقولك.
عمر بتنهيدة: طيب، روحي يا حبيبتي.
تاليا بتوتر: فين... فين الأوضة؟
عمر: أهي، اللي آخر الطرقة دي. تعالي. ومسك شنطتها ودخل حط الشنطة على السرير وأكمل: أهي أوضتنا. اعملي اللي انتي عايزاه وحطي هدومك في الدولاب.
تاليا بصت حواليها في الأوضة، اتفاجئت من كمية الصور المتعلقة على الحيط ليها وأكملت بدموع فرح: انت بتحبني أوي كده يا عمر؟
عمر حضنها وبعد شعرها وباس رقبتها بحب وأكمل: وأكتر بكتير... أظن مفيش أجمل من إني أصحى أشوف القمر بتاعتي في كل مكان.
تاليا بدموع: بجد أحبك أكتر من كده إيه؟ ليه يا عمر، ليه سكت كل ده؟
ده أنا استنيت منك كلمة تهون عني وتحسسني إن في أمل.
عمر بتنهيدة: أنا ما كنتش ساكت يا تاليا، بالعكس، لما آدم قالي إنك بتحبيني، طيرت من فرحتي. قلته يسألني منه. ولما عرفت، بقيت أدور هكلم أخوكي إزاي وأقنعه، لأنه صعب قوي. وقلت مش عايزالك مشاكل معاه بسببي. بس لما عرفت طريقته معاكي وإنه جايبلك عريس، شميت زي ده هييجي بليل، مسكتش. ولما قولتلك إمضي على عقود الشركة، ده كان القسم، وقصدت أداري الورق وأسيبك تمضي وأشيله بسرعة. وإنتي طبعًا من فرحتك ما بصتيش في الورق، لأنك بتثقي فيا. وأنا لو كنت قولتلك يلا نكتب كتابنا، كنتي هتخافي من عبد الله ومش هترضي تعملي كده. وما كنتش هقدر أقف قصاده إنهرده لو ما اتجوزتكيش. فخدت رأي آدم، ولما قالي أعمل كده، عملت كده.
تاليا: يعني مفيش شركة بجد؟
عمر: لأ طبعًا فيه، بس هتروحي بكرة تمضي عادي. أكيد مش هعشمك بحاجة كدب يعني.
تاليا بدموع: وعرفت منين إنه جايبلي عريس هييجي بليل؟
عمر بتنهيدة: رافت واحد قايله يعرفلي كل حاجة، هو اللي راقب الدنيا وقالي.
تاليا بدموع: أنا فعلًا كنت هخاف أعمل كده من ورا عبد الله. إنت ما كدبتش.
عمر: وعلشان كده أنا اتصرفت من غير ما أقولك، لأجل بس الواقفة اللي وقفتها بثقة إنهرده قدامه وخدتك قدام عينيه ومشيت. وما يقدرش يفتح بوقه.
(غمز وهو بيضحك وأكمل)
وخصوصًا عارف إنك واقعة. يعني مش هتزعلي لما تعرفي إني جوزك.
تاليا ابتسمت من بين دموعها وأكملت بحب: ده حقيقي يا عمر، وطول ما إنت معايا مش عايزة حاجة تاني من الدنيا.
عمر باس خدها وأكمل بحب: ربنا ما يحرمني منك أبدًا يا تولي. بجد إنك تكوني مراتي وحلالي ده كان حلم.
تاليا بحب: ولا يحرمني منك يا عوض ربنا ليا عن كل حاجة في حياتي. وإنت كنت حلم ودعوة بدعيها كل يوم يا عمر. والحمد لله ربنا استجاب.
(سكتت بحزن وأكملت)
استناني هدخل آخد شاور وجاية. عايزة أقولك حاجة مهمة. ما تنامش ها؟
عمر بضحك: أنام إيه؟ إنتي فاهمة غلط خااالص. روحي يا حبيبتي شوفي هتعملي إيه وتعالي. ما فيهاش نوم إنهرده. ده إنتي لأول مرة تجتمعي معايا فيها وتقوليلي كلام حلو، بدل ما إنتي دايما ساكتة كده. لوحدناااا، ومرررراتي! وعايزاني أنام؟
تاليا بضحك: والله بجد إنت مش محترم.
(ودخلت وقفلت)
وعمر ضحك عليها.
في الفيلا.
منه دخلت ولقيت الدنيا هادية خالص، فاتجهت إنها تطلع السلم.
حاتم: منه.
منه بخضة: بسم الله! إيه يا شيخ منك لله، في إيه؟
حاتم بضحك: إيه، ما إنتي عارفة إني هنا. إيه الجديد يعني؟
منه بقرف: ما فيش جديد. عن إذنك.
(ورايحة تطلع، حاتم مسك إيديها وأكمل)
استنى، عايزك.
منه بصت لإيده وأكملت بحدة وهي بتشد إيديها من إيديها: إيااااك تلمسني تاني، إنت فاهم؟
حاتم بضحك: بلاش انفعال أوي كده، واهدي، لحسن يطقلك عرق ولا حاجة.
منه بحدة: اخلص يا حاتم، عايز إيه؟
حاتم بتنهيدة: أنا كل اللي هقولهولك، بلاش نفضل كده ناقر ونقير طول الوقت، وحاولي تتقبلي الوضع، علشان أنا مش هستحملك كده يا كتير يا بنت عمي.
منه بسخرية: هو إنت مصدق نفسك؟
(وضحكت وأكملت)
أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، والمصحف كمان، لو مهما تعمل مش هتعرف تتجوزني يا حاتم. فوفر طاقتك بجد.
حاتم بضحك: بتقسمي كمان؟ لأ، ده حلو أوي كده. وأنا بحب التحدي يا منمن. وهنشوف بقي هتجوزك ولا لأ.
منه بحدة: إنت إيه جنس ملتك يا أخي بجد؟ لأ، إنت مريض فعلًا. مريض ومش بتحس ولا عندك دم حتى.
حاتم بحدة: بيكي بقيت مريض، بيكي وبحبك. بس إنتي مش مقدرة، ولا عايزة تقدري الحب ده.
منه بحدة: وأنا مش بحبك. هو بالعافية يا ابني؟ أنا مش بقبلك حتى. إنت إزاي عندك الدم ده بجد؟
حاتم بحدة: منه، احترمي نفسك وإنتي بتتكلمي معايا. مش معنى إني بحبك إني هفضل أسكتلك على طريقتك دي طول الوقت.
منه بحدة: هو إنت عندك دم أصلًا ولا بتحس؟ إنت لو بتحس، فمتتجوزش واحدة مش عايزك، ولا تفكر فيها أصلًا. بس للأسف، هتجيبه منين الدم؟ وبردو هعيدهالك، نجوم السما أقربلك مني يا حاتم.
(وبصتله بقرف وطلعت)
حاتم ضغط على إيديه بعصبية ومشي وزرع الباب.
وكانت واقفة وسمعاهم جيسي، وهزت راسها بيأس على الوضع اللي منه فيه، ودخلت أوضتها.
في أوضة جيسي.
جيسي قاعدة بتذاكر، فونها رن.
جيسي: الو يا صافي.
صافي: بقولك، مشوفتيش التيشيرت الأسود بتاعي؟ ليكون خدتيه في شنطتك لما كنا في الرحلة؟ أنا من ساعة ما جيت مشوفتوش.
جيسي: أنهي ده اللي هو فيه سلسلة؟
صافي: آه، شوفيه معلش يا جيسي. لو لقيتيه، هاتيه معاكي بكرة.
جيسي: حاضر يا حبيبتي، هشفهولك. يلا باي.
صافي: باي.
(وقامت جيسي وفضلت تدور على التيشيرت، وقلبت الدولاب كله. وهي بتقلب فيه، لفت نظرها حاجة سودا)
جيسي باستغراب: إيه ده؟
(وتمسكه بتفرضه، لقيته قميص مالك اللي أداهولها عند البحر. فضلت ماسكاه وسرحانة في كلامه، وتنهدت بحزن. وقربت القميص منها أوي، وغمضت عينيها وشمت ريحته بعمق، فابتسمت وضمته وفضلت سرحانة وبتفكر فيه شوية. بعدين فتحت عينيها بصدمة وأكملت)
إيه اللي أنا بعمله ده؟
(ورمت القميص جوه الدولاب وأكملت بحدة ودموع)
فوقي بقى! ده حبيب منه، وإنتي محبتيش غير مرة وخلاص. هتعملي كل اللي تقدري عليه عشان تكوني مع الوحيد اللي حبيته طول الفترة دي؟ هانت أوي يا جيسي. إنما تفكير في آدم، لأ، وألف لأ.
(وفضلت تدور لحد ما لقت تيشرت صافي وطلعته وحطيته على جنب)
عند عمر وتاليا.
عمر: بت يا تاليا، إنتي هتباتي جوه ولا إيه؟
تاليا وهي بتفتح الباب وبتخرج: أكمّل، خلاص اديني خلصت أهو.
(كانت لابسة دريس بيتي أحمر حمالة وقصير لحد الركبة، وفارده شعرها وحاطة ميكاب هادي)
عمر صفر بإعجاب وأكمل بحب: ده إيه الحلاوة دي؟
تاليا ابتسمت بحب واكملت: دي عنيك والله.
عمر راح ناحيتها وشد وسطها ليه وأكمل بحب: حقيقي، مشوفتش في جمالك.
تاليا بتوتر: طب إيه، مش هنتكلم؟
عمر وهو بيدفن وشه في رقبتها وهي قريبة منه أوي، أكمل بصوت منخفض: مع إني شايف مش وقته، بس وماله، نتكلم يا ست البنات.
تاليا بتوتر من قربه: ع... ع عمر.
عمر بهمس: اممم.
تاليا بتوتر: مم ممكن تبعد شوية؟
عمر باس رقبتها بحب ورفع وشه وباس خدها وأكمل بحب: ها، قولي اللي عايزة تقوليلي عليه.
تاليا بتوتر: بصراحة، أنا... أنا...
(وابتدت تلعب في إيديها بتوتر)
عمر رجع شعرها ورا ودنها واكمل بحب: قولي يا حبيبي، متخافيش.
(ومسك إيديها طبطب عليها وأكمل: مش مستاهلة كل التوتر ده.
تاليا فضلت تبصله وعنيها ابتدت تتجمع فيها الدموع.
عمر بقلق: إيه ده؟ إيه ده؟ إنتي هتعيطي ليه؟
(وبعد عنها وأكمل: خلاص، تعالي نامي بس، متعيطيش كده. حقك عليا، أنا خوفتك صح؟
تاليا هزت راسها بمعنى لأ.
عمر وهو بيمسح دموعها أكمل بقلق: طب في إيه يا حبيبتي؟ متقلقنيش عليكي. طب إنتي مش مستعدة لحاجة صح، فتوترتي؟
تاليا بدموع: لأ، مش كده.
عمر: طب من غير عياط.
(ومسح دموعها وقعدها وأكمل بحب وهو بيقعد جمبها: اهدي كده وفهميني إيه اللي فيه، وبراحة.
تاليا تنهدت بوجع واكملت: عمر، إنت عارف أنا بحبك قد إيه صح؟
عمر: عارف طبعًا يا حبيبتي، هو ده سؤال؟
تاليا بتنهيدة: وبما إنك عارف، أنا عايزة أقولك حاجة. أنا أغلبية حياتي، حكتلك عنها. حقيقي، عانيت كتير أوي من صغري، وعيت ملقتش حد غير عبد الله. وياريته قدر يحتويني أو ياخدني في حضنه مرة، ولا حتى يسمعني. مشوفتش منه ولا من أي حد في الدنيا خير، ما عداك إنت ومنه. صراحة، منه من يوم ما ظهرت حياتي، كنا أولى ثانوي، وهي أختي وأمي وكل حاجة ليا. ولما عرفتك إنت، بسبب آدم، وحبيتك تحديدًا، هنا الدنيا بدأت تضحكلي. كنت والله بروح عادي، نفس الضرب والإهانة والذل، بس كنت بهون على نفسي بإنّي النهاردة هشوف عمر، أو هحكي معاه، أو حتى هلمحه. كنت في نظري بعيد أوي، خصوصًا عشان إنت أغنى مني شوية، قولت هيبص لبنت نفس مستواك. بس فضلت بحبك وأنا شايفه إن حبي ليك أحسن اختيار في حياتي. وعشت على أمل إن ده يحصل، وادي جه اليوم ده. ومش هنام كالعادة معيطة وحاضنة مخدتي.
(ومسكت إيده وأكملت)
بل بقيت إنت قدامي، وهنام في حضنك من النهارده ولطول العمر. بس أنا عشان بحبك...
(عنيها دمعت وأكملت)
وبحبك أوي كمان، مردتش أكون أنانية وأظلمك. وفي نفس الوقت معرفش لو إنت اخترت الاختيار التاني، أنا هعيش إزاي. لأنك بالنسبة لي حياة. يا عمر، أنا فعلًا مبقاش ليا غيرك، ومش عايزة غيرك من الدنيا كلها.
(وفضلت تعيط)
عمر حضنها واكمل بقلق: بس بس، ممكن تهدي حبيبتي؟ كل كلامك في الأول أنا فهمته، وبوعدك هكون سند وضهر وعكاز ليكي وقت ما تميلي. وعمري ما أسيبك أبدًا، وهفضل أحبك نفس الحب، بل أكتر، طول العمر. ومش هخليكي تعوزي لعبد الله ولا لأي حاجة. بس مش فاهم فين الظلم ليا فكده؟
تاليا بعياط: عمر، أنا منعتك تقربلي دلوقتي عشان حاجة معينة.
(وبصت للأرض وأكملت بوجع وقهر)
للأسف، أنا عندي مشكلة في الرحم وبتعالج، بس مفيش أمل. وكده أنا مش هقدر أكون أم في يوم من الأيام.
(وعياطها زاد وأكملت: مع إني والله أتمنيت يكون ليا منك بيبي، بس ده نصيب وقضاء وقدر، وأنا قابلة بيه الحمد لله. بس إنت... إنت ليك حق تبقى أب يا عمر. حتى وقت ما حبيتك، قولت مش هنتجوز غير لما أقولك الوضع ده، وإنت تقبل يا ترفض. لأن الموضوع ده صعب جدًا، وصدقني أنا مش هلومك خالص، لأنه فعلًا حاجة صعبة أوي. بس إنت اتجوزتني بسرعة وأنا ما كنتش أعرف كمان، فا معرفتش أقولك. فاديني دلوقتي بقولك، وإنت ليك كل الحق في إنك تختار.
عمر: خلصتي؟
تاليا بدموع: آه.
عمر مسح دموعها واكمل: أنا مكنتش أعرف إنك ممكن تفكري إني أقبلك أو أرفضك عشان حاجة زي كده. وكمان مش بإيدك، دي إرادة ربنا.
(وتنهد بحزن وأكمل وهو بيمسح دموعها: وأنا يا تاليا، عندي مشكلة في الموضوع ده ومش بخلف. بس هل كده لو إنتي كنتي كويسة وأنا اتجوزتك، يبقى أنا اتسرعت وأنانى ومفروض كنت آخد رأيك الأول؟
تاليا بدموع: لأ لأ يا حبيبي. لا حقك عليا، مقصدش كده. أنا والله مش عايزة غيرك، بس بكلمك كده عشان أنا معرفش إنت بتفكر إزاي من ناحية الموضوع ده، فعلشان كده كنت هقولك الأول.
عمر بحب: ولا أنا يا تاليا عايز غيرك. هو إحنا مش كفاية لبعض ولا إيه؟
تاليا حضنته واكملت بدموع وحب: طبعًا كفاية، مش عايزة غيرك أصلًا.
عمر مسح دموعها واكمل بضحك: ها، في كلام تاني بقي عايزة تقوليه؟
تاليا بخجل وضحك: لأ الحمد لله، طلعت كل اللي في نفسي وارتاحت وضميري استراح.
عمر بضحك: طب إيه، مش نعمل حاجة مفيدة بقي؟
تاليا بضحك: عمر، اتلم.
(وضربته في صدره)
عمر شدها ليه أكتر واكمل بضحك: هو أنا كل ده ومش متلم؟ ده أنا اكتشفت إني عندي صبر.
تاليا بخجل: عمررر.
عمر وهو بيبوسها بحب همس: قلب عمر.
(وتاليا حطت إيديها حوالين رقبته وتجاوبت معاه وقربته منها أكتر)
في أوضة منه.
منه بضحك: والله عمر ده مجنون، واللي قاله الفكرة أجن.
آدم بضحك: مش أجن منك إنتي وأفكارك.
منه بضحك: تشكر يا عم.
(وابتسمت بحب وأكملت: المهم دلوقتي، أنا خلاص قلبي اطمن على تاليا.
آدم بحب: الحمد لله. حقيقي اتبسطلهم أوي، تاليا طيبة وتستاهل، وأنا واثق عمر هيعوضها.
منه بحب: أمين يارب. صح يا حبيبي، خد دواك كمان ساعتين. حتى لو اتحسنت، كمل عشان متتعبش تاني.
آدم بحب: حاضر يا حبيبتي.
منه: الأكل عندك في التلاجة، سخن بس وكل.
آدم: حاضر، متقلقيش يا حبيبتي.
منه: أنا مش عندي بكرة محاضرات، ينفع توديني لتاليا؟
آدم: حبيبتي، دول عرسان، ميصحش.
منه بضحك: آدم، إنتوا عندكم امتحان بكرة، نسيت يا حبيبي ولا إيه؟
آدم بضحك: تصدقي صح! فقري الواد ده. خلاص أوديكي طالما إنتي وهي بكرة قاعدين.
منه بفرح: حبيبي يا دوما والله.
آدم بحب: قلب دوما والله.
امتى يا منه اصحى كل يوم والاقيكي في حضني من غير أبوكي والوش ده كله.
منه بحزن: والله بتمنى كده كل يوم.
وابتسمت وأكملت بحب: بس هانت يا حبيبي، هانت.
آدم بتنهيدة: ياريت والله، ده الواحد بجد مش عارف هيفضل كده لحد امتى.
منه: لحد أنسب وقت علشان نطلع بأقل الخساير، وبردو واحنا سوا، لأن كده كده مفيش اختيار تاني غير إننا هنفضل سوا.
آدم بحب: هنفضل سوا وهنعدي كل حاجة سوا، متقلقيش.
منه بحب: واثقة من ده.
آدم بص للفون وأكمل: طب استني خليكي معايا، ماما بترن، هشوفها وارجعلك.
منه بضحك: سلميلي عليها.
آدم بضحك: من عيوني، واللي يرجع في كلامه؟
منه بضحك: متهزرش، هتقولها إيه؟
آدم بحب: ابنك وقع ولا حد سمي عليه.
منه بضحك: طب روح قول.
آدم بضحك: يلا هقفل معاكي.
منه: باي.
آدم: الو يا حبيبتي.
سامية: إيه يا آدم، كل ده رغي؟
آدم بضحك: حقك عليا يا ست الكل، بس بكلم مرات ابني.
سامية بتفاجئ: إيه؟ مرات ابني؟ إزاي يعني؟
آدم بضحك: لا إزاي؟ دي يطول شرحها، نبقى نقعد ونرغي وأفهمك، بس ابنك وقع يا ست الكل ولا حد سمي عليه.
سامية بفرح: اخص عليك يا آدم، بقي تحب ومتقوليش؟ طب ده يوم الهنا والسعد.
وعيونها دمعت.
آدم بضحك: يا ست الكل، هو أنا بقولك خلفت عشان الدموع دي؟ اهدي كده، انتي عارفة يا سوسو مش بحبك تعيطي، دموعك غالين.
سامية بدموع فرح: سوسو يا حيوان وتخبي عليا، ماشي يا آدم... طب ده أنا في ديك الساعة لما أشوف عروستك، وبعديها ربنا يكرمك وأشيل عيالك، يااه يا آدم ده يوم المنى.
آدم بحب: باذن الله هيحصل يا ست الكل، انتي بس ادعيلنا، فيه شوية مشاكل.
سامية بقلق: خير، كف الله الشر.
آدم بتنهيدة: ابداً، أبوها راجل شديد حبتين وعايزها لابن عمها وراسه ألف سيف. هو يعني هو، وياما رفض عرسان، متعرفيش ليه متمسك بيه أوي كده، مع إنه واد صايع، بس فاهي بقي، مش عايزاني أتقدم دلوقتي غير لما أقنع أبوها الأول، وكمان منه مستواها المادي أعلى مننا، فانا بردو بشتغل وبدرس وبحاول أعمل كل اللي أقدر عليه، عشان لما أروحله أكون قادر فعلاً أعيش بنته نفس المستوى أو على الأقل مخليهاش تحتاج حاجة، والحمدلله من يوم ما ظهرت في حياتي مش مقصر معاها في أي حاجة.
سامية بقلق: طب والعمل يابني؟ إيه الحل لو أبوها رفض؟ حته فرق المستوى دي؟
آدم: ساعتها هقول لمنه حاجتين، يا تختاريني ونبدأ سوا، يا خليكي عند أبوكي، أصل هعمل إيه... بس أنا مش بحط في دماغي أبوها خالص، أنا بس مش عايز عداوة بيني وبينه، وأنا عارف منه هتختارني أنا يا ماما، وده اللي مخليني بقول، سواء رضي أو مرضيش، هي ليا كده كده.
سامية بحب: يارب يكتبهالك يا نور عيني... طب إيه؟ مش ناوي توريهالنا بقي؟
آدم بتنهيدة: صعب والله يا ست الكل حالياً، بس عيني أوضع حل وهخليكي تشوفيها، حالياً ابقي كلميها فون لما أجلك.
سامية بحب: ماشي يا حبيبي، ربنا يتمملك بخير يارب يا نور عيني، وكده كده من غير ما أشوفها هتبقي زينة البنات وقمر، ده كفاية إنها اختيارك... ها، انت وأخوك عاملين إيه؟
آدم: والله يا ماما تعبت وجالي دور صعب، بس مالك الله يباركله.
وضحك وأكمل: مش خسارة فيه التعليم، جابلي دوا حلو جدا، ومنه عملتلي أكل وفضلت معايا لحد ما اتحسنت.
سامية بخوف: ليه يابني؟ تعبت من إيه بس يا حبيبي؟
آدم: يا ست الكل، هو الجو وحش، دخله الشتا بتبقى كده، متقلقيش، والله زي الفل دلوقتي، ما أقولك خدت الدوا وكلت.
سامية بضحك: قولي، نفسها حلو في الأكل ولا لأ؟
آدم بحب: زي العسل والله.
سامية بضحك: ألف هنا يا حبيبي... والف سلامة عليك يا نور عيني، وخلي بالك من نفسك انت وأخوك.
آدم بحب: متقلقيش، في عنيا.
سامية بحب: يلا يا حبيبي، أسيبك ترتاح شوية، سلام.
آدم بحب: سلام، وسلميلي على بابا.
سامية: حاضر يا حبيبي.
ورجع لمنه.
آدم بضحك: نمتي ولا إيه؟
منه بضحك: لا، سيبت السبيكر وقمت أعمل الدولاب كان مكركب.
آدم بضحك: معلش طولت عليكي يا حبيبي، بس كنت بحكي لحماتك عنك.
منه وهي بتقوم وبتقفل الدولاب أكملت بضحك: إيه ده؟ انت قولتلها بجد؟ طب يا سيدي، طالما بتحكي عني لحماتي حبيبتي مفيش مشكلة يا حبيبي، ولا يهمك، طول براحتك.
ولفت لقيت باباها واقف وراها.
منه بصدمة وخوف: بابا!!!!!
رواية حب غير مشروط الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لولا
منه بخوف وصدمة: بابا!
قفلت الفون بسرعة.
كمال بهدوء مريب: اممم، ومين حبيبك ده بقى؟
منه بدموع وتوتر: بابا، والله أنا مبعملش حاجة غلط، أنا والله كنت... كنت هقولك بس... بس كنت مستنية...
كمال مسك دراعها جامد.
كمال بعصبية: مستنية إيه يا منه؟ ها! عرفيني مستنية إيه؟ هو للدرجة دي تعرفي شاب وتكلميه؟ وتقوليلي "حبيبي" وفي بينكم ود وأنا معرفش؟ إنتِ وأختك تربيتكم مش عاجباني نهائي ومش هسكت على أغلاطكم تاني خلاص كده.
منه بدموع: حقك عليا، بس قولت لما أقنعك إني بحبه وعايزاه، هبقى أعرفك. كنت هجيبها واحدة واحدة يعني.
مسحت دموعها وأكملت بلهفة: طب احنا فيها، أنا هقوله يجي.
كمال بحدة: إزاي وإنتي في حكم المخطوبة؟
منه بصدمة: بابا! إنت بتقول إيه؟ مخطوبة لمين؟
كمال بحدة: حاتم طلب إيديكي مني وأنا وافقت، وعمك يرجع وهنكتب الكتاب كمان، بس الفترة اللي جاية هرتب لخطوبتكم.
منه بعصبية ودموع: بابا، أنا مش عايزة حااااتم ومش هتجوزه!
كمال ضربها بالقلم بقوة وأكمل بعصبية: احترمي نفسسسك يا منه! إنتِ بتتكلمي مع أبوكي مش واحد صاحبك! الزمي حدودك.
منه بعياط ووجع: بابا، أرجوك لا. طب أبوس إيدك، شوف آدم مرة واحدة، والله هتوافق بيه. آدم بيحبني وبيشاريني وعمره ما بص لواحدة غيري. إنما حاتم... حاتم ده كل*ب ومش بيحبني، هو عايز يمتلكني لأني بنت حلوة. حاتم عايز يكس*رني قدام نفسي.
وعياطها زاد وأكملت: بابا، أنا عاجباه مش أكتر. ده هددني إنه يقربلي لو موافقتش بيه. أنا عند حاتم بنت حلوة عايز يقضي معاها وقت مش أكتر. إنما عمره ما حبني. أرجوك افهمني. هو وآدم فرق السما من الأرض. جرب علشان خاطري تشوف آدم مرة.
كمال بحدة: خلصنا يا منه. الكلام منتهي. حاتم ميقدرش يأذيكي، مفيش حاجة تجبره يعمل كده لأن كده كده هتبقى مراته. وآدم ده تمسحي رقمه خالص وتقطعي علاقتك بيه. إنتِ فااهمة؟ وملكيش كلام معاه تاني نهاااائي. وإلا بقى تبقي إنتِ اللي هتخليني أعمل حاجة هتضايقك وتضايقني وأنا مش عايز أعملها بصراحة، بس لو صممتي هضطر.
منه بلعت ريقها بتوتر وأكملت بحدة: أنا مش مرات حد، ولو حصل إيه مش هتجوز الحيوان ده حتى لو اطبقت السما على الأرض. وبعدين إيه كلامك ده ها؟ إنت بتهددني يابابا؟؟ بتهددني تأذي آدم مش كده؟
كمال بعصبية: قولت وطي صوتك خااالص، إنتِ فااهمة؟ أنا مش صغير معاكي، أنا أبوكي. وأه اعتبري بقى بهددك يا منه. ومن غير تهديد، إنتِ متقدريش تعملي حاجة غير اللي أنا عايزها وبس. وأنا قولت إنتِ لحاتم والامر منتهي.
منه بقوة وبحدة وهي بتعيط أكملت: وأنا بقى مهما تعمل إنت أو الحيوان اللي برا ده، مش هكون غير لآدم وبس. ولا راجل غيره هكون حلاله، ولا راجل غيره هشيل اسمه طول ما أنا عايشة. ولو جربت تعمله حاجة أو تأذيه، هكون أنا أول واحدة أبلغ عنك يا بابا.
كمال بصدمة: تبلغي عني!!!!
وضحك بسخرية وأكمل: الله! هي حصلت وصلت لكده يا منه؟ هو آدم ده هيعصيكي على أبوكي يا منه؟ أبوكي اللي ملكيش غيره؟
منه بعياط: آآآه لو فكرت تأذيه، آآآه. آدم ده هو اللي ساندني ورباني على تربية ديني الصح وقت ما إنت كنت مشغول. آدم ده هو اللي كان أب وأخ وصاحب وحبيب طول الوقت. آدم فضل ورايا لحد ما لبست حجاب ولبس إسلامي شرعي. وعيط من فرحته لما شافني بالحجاب. آدم ده لو عرف إني تعبانة أو فيا حاجة مش بينام الليل. آدم ده لما كنت بتعب أو أيأس من الحياة مبلاقيش غيره يشجعني ويديني أمل إن لسه في خير جاي. آدم عمل دورك لما إنت غبت يا بابا. واللي إنت بوظته في تربيتي، ربنا بعتلي آدم خلاه يصلحه بعده ويكون سبب إني أغير طريقتي دي. لأنه طول الوقت بيأنب ضميري على الحجاب من غير ما يفرضه عليا علشان أنا أقتنع بكلامه وأتحجب من نفسي. وقد كان بالفعل. آدم ده لو شافني لابسة عريان بيبهدلني وبيكون يوم أسود عليا، مش يشوفني خارجة بيه وميتكلمش أصلاً.
وعنيها دمعت وأكملت: آدم كان بيصلي كل يوم وبيدعي في كل سجدة إن ربنا يهديني للحجاب. تخيل قد إيه خايف عليا. إنما إنت لا. معملتش أي حاجة تجاهي أنا وأختي. وأكبر نموذج بتربيتك يا كمال بيه بنتك جيسي وطريقتها وأسلوب حياتها. إنما آدم فضل موجود ومختفاش زيك وقال مشغول عنك يا منه. مع إنه دكتور ودراسته صعبة جداً. آدم كان وبيكون وهيكون ليا كل حاجة. أنا بحبه. وبموت فيه. ومش هحب غيره ولا أقدر أتخيل إن راجل غيره يقربلي ولا أشوف عيالي من راجل غيره. فوفر على نفسك إنت وحاتم المحاولة.
كمال بصدمة: لا برافو يا منه. حقيقي برافو. متخيلتش ييجي يوم ومنه بنتي القطة المغمضة تكبر وتخربش كده وتقولي أنا الكلام ده. هو علشان سيبتكم براحتكم ومش بحب أخنقكم بقيت بربي غلط؟
وضحك بسخرية وأكمل: لا حقيقي برافو. بس عندك حق فعلاً. أنا غلطت. واتعصب وأكمل: أنا غلطت في تربيتكم آه، بس هصلح غلطي. وأكبر دليل إني غلطت إنك واقفة تحبي في واحد زبالة معرفش عرفتيه منين وقدام أبوكي وعادي! وحاجة آخر قلة أدب وجراءة. بس كلامك ده كله كوبي عليه ميه ولا يفرقلي ولا هعتبر نفسي سمعته أصلاً. وده يكون أحسن ليكي وللدكتور. أنا أبوكي وأعرف مصلحتك أكتر منك. وبقولك حاتم بيحبك وهيصونك. وإنسي آدم ده خالص.
منه بعصبية ودموع: قولت مش عااايزاه. هو الجواز بلعااافية.
جيسي دخلت وأكملت بقلق: إيه يا منه؟ في إيه؟ صوتك عالي ليه؟
منه حضنتها وفضلت تعيط وأكملت: شوفي أبوكي يا جيسي عايز يجوزني حاتم ومش راضي حتى يقابل آدم. والله آدم محترم وكويس أوي وبيحبني. هو مش قادر يتخيل إني فعلاً مش هعرف أكون غير ليه.
جيسي بحزن: بابا، هي عندها حق. جرب تشوفه وهو شاريها. أعتقد لو مش بيحبها مش هيقولها تخليك تقابله. وبعدين يا بابا الحب مش بلعافية.
كمال بعصبية: الحب الحب إيه؟ إنتِ وهي خلاص؟ هتقف على الحب؟ لا تحبه بعد الجواز. الحب بيجي بالعشرة. مش كل حد بيحب حد بياخده يا جيسي. ساعات بنفكر بعقلنا وبيكون ده الصح.
جيسي بوجع واضح: بس حتى لو عملت كده وفكرت بعقلك واتجوزت، هتقدر تنسي اللي قلبك معاه؟
كمال بحدة: آآآه. يتنسي. الوقت كفيل ينسي وهتنساه وهتعيش حياتها وتعرف إني كنت صح إني اخترت حاتم.
منه بهدوء مريب: وأنا يابابا لو اضطريت إني أنتحر والحيوان ده ميبقاش جوزي ولا يقربلي، هعملها. وخليني أفكرك إني كنت صح من الأول معاك وجيتلك دوغري وقولتلك آدم عايز يقابلك ويطلبني منك بالأصول وانت رفضت. يبقى متزعلش. لأن آدم مش هيسيبني لحاتم ولا لغيره مهما يحصل. ومستحيل هتجوز حد تاني. أنا هفضل لآدم وبس.
جيسي: بحبه. وهو لو بيحبك مش هيزهق يحاول. وده رأيي كمان. حاتم مينفعهاش. أنا مقولتش إنه وحش بل بالعكس، هو متربي قدامنا وعارفينه وفي بيتنا. بس هي مش عايزاه. ودي بالذات مينفعش بلعافية. الجواز حياة مشاركة. ومنه وحاتم مش بيتفقوا خمس دقايق علشان يعيشوا عمر بحاله سوا. لازم يكون فيه حب أو قبول حتى من الطرفين. وده مش موجود يا بابا.
كمال بحدة وهو خارج: حضري نفسك إني كام يوم وهقولك معاد الخطوبة. واعملي حسابك إنك إنتِ والحيوانة دي هتتربوا من أول وجديد. ومش هقول لحاتم على سي آدم بتاعك ده يا منه. وده خوفاً على ابن أخويا. لأنك عارفة حاتم ممكن يعمل إيه. لو وصلت يقتله هيعملها. فاحترمي نفسك يا منه أحسن.
ومشي.
منه بعياط: شايفة يا جيسي؟
جيسي: حضنتها وأكملت بوجع: أهدي، أهدي. هنفكر في حل. وبعدين أبوكي علشان يعمل خطوبة بيطول أوي بسبب التحضيرات. فمتخافيش هنلحق نتصرف بإذن الله.
منه بعياط: أنا بحب آدم أوي يا جيسي. أوي بجد. مش هقدر أشوف غيره.
جيسي بتنهيدة حزينة: وهو طالما بيحبك هيصبر علشانك. بس أوعي تجيبي سيرة باللي حصل ده لآدم. مش عايزين مشاكل من دلوقتي مع بابا.
منه بتوتر: طب إزاي؟ ده كان معايا على الخط لما بابا دخل. ومن ساعتها بيحاول يرن ومش برد. كنت بكلم باباجيسي بتفكير: قوليله إنك قولتي لبابا ده صاحبي عادي في الجامعة.
منه: بس أنا قولت حبيبي. وبابا سمع دي.
جيسي: ممكن تقوليله عادي، هو بابا معندوش مشكلة إن أصاحب حد وأقوله كده.
منه بضحك من بين دموعها: مش للدرجة دي يا جيسي.
جيسي: يابت هيصدقك والله. بس المهم متقوليش أي حاجة دلوقتي. صح يا منه، هو كان لابس بنطلون أسود وقميص أسود انهارده صح؟
منه باستغراب: آه. شوفتيه فين؟
جيسي بتوتر: أبداً. بس شوفتك معاه ناحية البوابة.
منه: آآآه. روحنا لتاليا. يالهوي على اللي حصل معاها.
جيسي: ليه مالها تاليا؟
منه: بصي يا ستي. وحكتلها كل حاجة.
جيسي بابتسامة وعنيها فيها دموع: بس الحمدلله ربنا جمعها باللي بتحبه. المهم النهاية.
منه بحب: آه الحمدلله. عقبالي يارب.
وضحكت وأكملت: مشوفتيش شكل آدم وهو بيقول لعبدالله: "متعصبنيش بدل ما أدخلك المستشفى إنت والأهبل ده". على العريس. فطستني ضحك في موقف صعب.
جيسي ضحكت وأكملت بجد: مشكلة.
منه بغمز: بس إيه رأيك في اختيارات أختك؟ قمر مش كده؟
جيسي سرحت وأكملت بابتسامة: اممم. حقيقي قمر أوي كمان.
منه بغيره: إيه ياااااما. روحتِ فينجيسي ضحكت وأكملت: لالا معاكي. يلا همشي أنا. تصبحي على خير.
ومشيت وهي متعصبة من نفسها على طريقتها.
وفضل آدم يرن على منه لحد ما ردت.
آدم: تنهد بارتياح وأكمل بحدة: يا منه حرام عليكي أهلك. إيه؟ طمنيني. أبوكي قالك إيه؟ حصل إيه؟
منه بتوتر: اهدي يا حبيبي. أنا قولتلُه ده صديق ليا في الجامعة عادي وفي بينا مشروع. هو بيكلمني علشان كده. وإن "حبيبي" و "حماتي" اللي سمعهم دي مجرد هزار بين زملاء عادي. إنما مفيش حاجة. وهو شك شوية وهزقني إنه مكلمش حد تاني. بس بعدين خلاص.
آدم بشك: متأكدة؟
منه الدموع اتجمعت في عينيها وأكملت بتوتر: اممم. يا نور عيني. هو أنا هكذب ليه؟
آدم بتنهيدة: طيب يا منه. إنتِ هتعملي إيه دلوقتي؟
منه بدموع: عايزة أشوفك.
آدم باستغراب: إيه؟
منه بدموع: اممم. عايزة أشوفك.
آدم بقلق: منه! إنتِ بتعيطي؟
منه مسحت دموعها وأكملت: لا يا حبيبي، أنا بخير. بس حسيت إنك واحشتني أوي فعايزة أشوفك. ممكن تروح عند رامز وهشوفك هناك.
آدم بقلق وهو بيقوم من السرير بسرعة أكمل: حاضر يا حبيبتي. هنزل اهو حالاً.
منه بابتسامة فيها دموع: تمام. باي.
آدم: باي. مطوليش علشان مقلقش عليكي.
منه: حاضر.
وقفت معاه وقامت لبست دريس أسود وطرحة حمرا وشوز حمرا وحطت ميكاب هادي أوي تداري زعلها. وخدت شنطتها ونزلت.
كمال بحدة: رايحة فين؟ 10 بليل يا منه.
منه بتنهيدة: تاليا تعبانة جداً. هسأل عليها واحتمال أتأخر.
كمال بتنهيدة: تمام.
ودخل أوضة مكتبه يعمل كام مكالمة.
وخرجت منه من الفيلا ووصلت شقة رامز. فتحت ودخلت لقيت الدنيا هدوء. فهمت إن آدم لسه مجاش. دخلت وقعدت على الكنبة ورمت الشنطة جنبها.
بعد 10 دقايق سمعت صوت فتح الباب و آدم دخل.
آدم وهو بيبص على الصالون يدور عليها: منه!
منه سمعت صوته طلعتله. ولما شافته رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط بانهيار ووجع. وده قلق آدم جداً.
آدم بقلق: منه! في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟
ومسك وشها بين إيديه وأكمل بقلق: لالا، إنتِ في حاجة حصلت معاكي. أرجوكي فهميني. مالك يا حبيبتي؟
منه بعياط: مفيش حاجة يا آدم. أنا عايزة أفضل كده وبس. أرجوك سبني على راحتي.
آدم بخوف: منه! إنتِ مش شايفة شكلك؟ لالا، أكيد عمي قالك حاجة صح؟ أرجوكي طمنيني يا حبيبتي.
منه بتوتر: إيه؟ لالا مقالش حاجة يا آدم. أنا قولتلُه ده صديق ليا في الجامعة عادي. وشك شوية بس سكت. وأنا لما لقيته أصلاً رافض موضوع الصداقة وهزقني، قولت هيعمل إيه لما يعرف إني بحبك؟ فمن التفكير اتوترت وتعبت وفضلت أعيط وطلبت أشوفك.
آدم بابتسامة وهو بيمسح دموعها أكمل بحب: يا منه يا حبيبتي، هو مش إنتِ دايماً تقوليلي مقلقش وإنك كده كده مش هترضي بحد غيري؟ وأنا زيك مش هسيبك لحد. وكده كده إنتِ ملك لآدم. إيه اللي حصل بس؟ بعدين يا حبيبي، هو حقه دلوقتي لما إحنا يكون عندنا بنت.
منه بمقاطعة ودموع وعيون مليانة حب: اللهم آمين يارب يا آدم. يارب يكونلي بنت منك وشبهك في كل حاجة. حتى حنيتك اللي مفيش منها دي.
آدم ابتسم وباس جبينها بحب وأكمل: يارب يا حبيبتي. يارب. ولما بنتي تيجي بقى تقولي "ده صاحبي في الجامعة"، أكيد مش هيعجبني الكلام وهزهقها. إنما لما تيجي تقولي "ده عايز يتقدملي يابابا"، دي شكل تاني خالص. ده كده راجل عايز يدخل البيت من بابه وياخدها بالأصول. ومستني كلمة من بنتي تقوله "تعالي يوم كذا". إنما الأول، إيش ضمني أنا إنه بيتسلى ببنتي ولا بيتكلم جد ولا إيه نوع الصداقة دي أصلاً.
منه بتوتر: اممم. إنت صح يا آدم. أنا غلطت.
آدم: آه يا حبيبي. مفروض إنتِ كنتِ قولتي له الحقيقة. فرصة وجاتلك أهو. كنتِ عرفتيه. بس أنا عاذرك يا حبيبتي. أكيد اتوترتي وخفتي يبعدك عني.
وشدها عليه وأكمل بحب: بس اللي عايز أعرفهولك، محدش يقدر أصلاً في الدنيا كلها يبعدنا عن بعض.
منه بحب: عارفة يا نور عيني. عارفة.
آدم بحب: طب القمر بتاعتي اتعشت ولا لسه؟
منه بصدمة: يالهوي يا آدم! نسيت دواك في السكن صح؟
آدم بضحك: صح. بس متخافيش بقيت كويس.
منه: مالك؟
آدم: قالي لازم نكمل الدوا حتى لو اتحسنت علشان متتعبش تاني.
آدم بضحك: سيبك من مالك ده. عايز يعملنا فيها دكتور.
منه بضحك: ماهو دكتور صح.
آدم بحب: طب ادخلي إنتِ ارتاحي. هعملك تاكلي وناكل سوا.
منه: لا هعمل أنا. روح إنتَ... إنت تعبان.
آدم: تؤ تؤ. روحي بس وخلصي يا منه. لو بتحبيني ادخلي. وأنا هاجيلك علشان مزعلش منك.
منه بحب: بحبك طبعاً. وحاضر. أنا أصلاً مقدرش على زعلك.
ودخلت الأوضة ونامت على السرير ورجعت ضهرها لورا يعني قاعدة يعتبر. ومسكت فونها تتصفح المواقع.
وبعد شوية آدم دخل وهو شايل الصنية وحطها على السرير وأكمل بحب: يلا بقى دووقي وقوليلي رأيك.
منه بإعجاب: شكل الأكل تحفة... بس إنت عملته بالسمنة البلدي صح؟
آدم: آه. ليه؟
منه بمرح: السمنة البلدي تقيلة على معدتي. بس هاكل بردو عادي. الأكل شكله حلو.
آدم ضحك عليها وباس خدها وأكمل: ألف هنا يا حبيبي.
منه وهي بتاكل أكملت بحب واعجاب: لا يا واد يا دوما! برافو عليك. أشطر مني.
آدم ضحك وأكمل: إنتِ مفيش أشطر منك يا منمن. أصلاً.
منه بحب: بجد حبيبي.
ومسكت الأكل وأكلته. وأكلوا سوا.
بعد شوية.
منه بتعب: آآآه. مش قادرة.
وقامت جريت على الحمام وفضلت ترجع. وآدم دخل وراها.
آدم وهو بيخبط على ضهرها براحة أكمل بقلق: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
منه بتعب: هي السمنة البلدي وعمايلها. مش قادرة. معدتي مش بتستحملها خالص.
آدم فضل يضحك عليها وأكمل: إنتِ فافي أوي كده ليه يابت؟
منه فضلت تضرب فيه وأكلمت: أنا فافي يا رخيم يا بااارد. وفضلت تضرب فيه بهزار.
آدم بضحك: خلاص خلاص. والله إيدي وجعتني. يخربيت أبوكي.
وفتح الدرج حط المفاتيح.
منه قعدت بتعب. بعدين ركزت على الصور وأكملت: ده إيه الصور اللي آخر الدرج دي يا آدم؟
آدم ركز وأكمل بتنهيدة: آآآه. ده صوري أنا ورامز وصور ماما وبابا.
منه بتوتر: طب هو ممكن أشوفهم لو مش هتضايق؟
آدم بابتسامة: أكيد مش هضايق يا حبيبتي. امسكي.
منه مسكتهم وأكملت: إنت ورامز وعمر قريبين لبعض كده؟
آدم بحب: وأكتر. بس الغربة وحشة بجد. حقيقي واحشني. رامز ده زي عمر بالظبط عندي.
منه: هو رامز ليه مسافر؟
آدم بتنهيدة: لا. رامز ده حكايته حكاية. نقولها بعدين.
منه باستغراب: وده مين الرابع اللي جنب عمر ده؟
آدم بحزن: ده أحمد صاحبنا الرابع. استشهد.
منه بحزن: كان ظابط؟
آدم بحزن: اممم. هو ورامز ظباط. أما أنا وعمر دكاترة.
منه بحزن: الله يرحمه يارب.
وقلبت شافت صورة سارة وسليم وآدم معاهم وسليم شايله.
منه بصدمة: إيه ده؟ يالهوي.
آدم بضحك: مالك يابت؟ ف إيه؟
منه بصدمة: ده إزاي بجد؟ بسم الله ما شاء الله عليك يا حبيبي. إنت نسخة من بابا سليم أوووي. لالا نسخة إيه إنت هو. يخربيتك يا آدم. ده أنا كده بحب حمايا.
آدم بضحك: لو سوسا كانت عايشة كانت قالتلك دلوقتي.
ودمعة نزلت منه وأكمل بتنهيدة مليانة وجع: بس هي راحت معاه. ومقدرتش تبعد عنه حتى في الآخرة.
منه بدموع: حضنته وأكملت: الله يرحمها يارب. وأنا هنا مكانها يا نور عيني. أنا أمك وحبيبتك وكل دنيتك.
آدم وهو دموعه في عينه ضمها أكتر وأكمل بحب: ده كده كده يا عوضي من الدنيا.
منه ابتسمت بحب وحبت تفك الجو، فأكلمت بضحك: لا بس والله حمايا زي القمر. يخربيتك كده نسخة منك.
آدم بضحك: يابنتي طبيعي. يبقى قمر. مات 28 سنة وأمي 25. فا لسه شبابهم.
منه بحب: يكملوا العمر اللي سابوه ده في الجنة سوا يا حبيبي.
وبصت لسارة وأكملت بحب: وماما بردو إيه القمر ده.
وضحكت وأكملت: حقيقي مامتك جامدة أوي. إيه ده بجد؟ أكيد كانت مدوخة الشباب أيامها. والله حماتي دي.
آدم بضحك: والله حصل. بس محبتش غير سليم بقي.
منه بحب: وهو سليم أي حد ولا إيه؟ منا حبيت ابن سليم واللي نسخة منه وزي القمر. أهوادم: بحب. والله وابنه بيموت فيكي.
منه بضحك وهي بتبص للصورة وترجع تبصله أكملت: بجد الفرق بينك وبين أبوك لون العين. إنت عسلي وهو رمادي. وطبعاً عسلي لماما سارة صح؟
آدم بضحك: آه صح. افتكر مرة يوم الحادثة ماما سامية حكتلي. يعني كان بيقولها: "كفاية عليكي إنتِ إن آدم خد عينك. إنما هو كله أنا". وكانت بتتغاظ أوي.
منه فضلت تضحك وأكملت: أصل إحنا نحمل ونتعب وناخد أدوية ومرار. وفي الآخر يطلعوا شبهكم كتير. بصراحة.
آدم برفعة حاجب: اممم. وإنتِ بقى عندك اعتراض يا ست منه إن عيالنا يطلعوا شبهي؟
منه ضحكت ومسكت وشه بين إيديها وأكملت بحب: ده أنا لسه بقولك عايزة بنت شبهك. هو أنا هلقي أجمل من كده فين يعني؟ طب ده دي أمنية من أمنياتي يطلعوا نسخة منك في كل حاجة.
آدم بضحك: والله بحبك إنتِ وكلامك. كل مرة تثبتيني كده.
منه بضحك: شوفت بقى.
وبصت للصورة وأكملت: وإنت فيها سكر أوي وانت صغير. عايزين نبقى نكبر الصورة دي ونحطها في بيتنا. إيه رأيك؟
آدم بحب: ده من عيوني يا نور عيوني.
وضحك وأكمل: شكلك حبيتي حماتك وحماكي أوي يابت يا منمن.
منه بضحك: بقولك موزاز طبيعي. يعني أحبهم. يعني هو بزمتك فيه تيتا وجدو قمر كده؟ يعني لما نوريهملعيالنا مش بعيد يعاكسوهم هما كمان. بعدين أنا من قبل ما أشوفهم بحبهم من كلامك.
آدم فضل يضحك عليها وفضلوا يتفرجوا على كل الصور بحب.
تاني يوم الصبح في بيت شهد.
حاتم قام من النوم وأكمل: شهد! إنتي يابت...
وأكمل بصوت عالي: إنتِ يا خراااشهد دخلت وأكملت بسرعة: إيه؟ إيه يا حاتم؟
حاتم بحدة: هو أنا مش بنادي بقالي ساعة؟ غورتي فينشهد بقلق: كنت برا ولسه جاية. معلش. حقك عليا.
حاتم قام وأكمل بحدة: وإنتِ كنتِ بتهببي إيه برا؟ نهااارك أسود! واستأذنتي مين أصلاً ها؟ وبردو امبارح لما جيت لقيتك نايمة. هو من إمتى بتتخمدي بدري؟ إنتِ؟
شهد بتوتر: بلعت ريقها وأكملت: مفيش يا حبيبي. كنت بجيب حاجات للبيت عادي.
حاتم برفعة حاجب: يا شيخة؟
شهد بتوتر: آآه. اومال إنت فاكر إيه؟
حاتم قرب عليها وشد وسطها ليه وأكمل وهو بيدفن وشه في رقبتها بهمس: إنتِ بس واحشتيني امبارح. فقولت أجيلك. بس لقيتك نايمة.
شهد بتوتر: حا... حاتم. ابعد لو سمحت.
حاتم برفعة حاجب: لا والله؟ وده من إيه ده؟
شهد بدموع: قولتلك 100 مرة. أنا مش وحشة كده. ومش حابة أفضل كده. عايزني أكتب عليكِ؟
حاتم بسخرية: وده على أساس إيه؟ جايبك منين أنا علشان أكتب عليكي؟
شهد بحدة ووجع: عارفة. ومن غير ما تقولي. آه. أنا من الشارع. آه. كنت ببيع مناديل. بس إنت إيه يجبرك يا بيه؟ يا اللي مقامك عالي تجيب الشحاتة دي وتقربلها؟
حاتم بحدة: إنتِ صوتك ميعلاااش خالص. إنتِ فاهمة؟ وأه شحاتة وملكيش قيمة. بس قولتلِك وهقولك. إنتِ هنا لمزاجي وبسس.
شهد بدموع: لا أعلي. ومعلّيش. ليه؟ وأنا مش لمزاج حد. إنت لما ساعدتني أنا فكرتك شخص كويس. بس طلعت هبلة وعبيطة وصدقتك.
حاتم: اممم. يابت كفياكي تمثيل الدور ده. تعمليه على حد تاني مش عليا أنا يا مدام.
شهد بوجع ودموع: البركة فيك. بس هو غلط ومش هيتكرر.
حاتم بضحك: ليه؟ هو كان غصب عنك ولا إيه؟
شهد بدموع: آه غصب عني. وأنا وإنتِ عارفين إنت خدتني إزاي.
حاتم بحدة: إنتِ لسه مقتنعة باللي في دماغك يابنتي؟ بقولك إنتِ اللي قربتي مني ساعتها. وأنا راجل وإنتِ بنت حلوة. فضعفت.
شهد بدموع: إنت كداب يا حاتم. بس مع ذلك صدقتك. لأني مش فاكرة حاجة. بس أنا مش كده. وإنت استغليت خوفي من عمي وخلتني أفضل هنا ليك. وأنا رضيت بذل وحياة مش حياتي. بس خلاص شطبنا.
حاتم بضحك: والنبي بلاش جو البنات الشريفة ده. أنا لو عايزك 100 مرة مش مرة. إنتِ مش هتوقفيني.
ومسك دراعها جامد وتناه ورا ضهرها وأكمل بحدة: فتلمي نفسك كده علشان أنا لما بتعصب ببقى زبالة. وميبقاش المرة دي فعلاً غصب عنك. بس هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه.
شهد بحدة ودموع وهي أول مرة يبقى غصب عنها: منتا حيوان ومتعود. وأنا عند كلامي.
حاتم بضحك: بردو؟ طيب. وزقها على السرير جامد وأكمل بحدة: نشوف بقى كلامك ده ونخليه واقعي.
وفك زراير قميصه وبيقرب منها.
شهد بدموع وخوف: حاتم! مش هينفع. أنا... أنا عندي ظروف. أرجوك ابعد.
حاتم بعد عنها وأكمل بشك: لا يا شيخة؟
شهد بعياط: آه. وأنا هكذب عليك ليه؟
حاتم شدها وقفها وأكمل: عموماً مش مشكلة. الكام يوم دول.
وابتسم بسخرية وأكمل: الأيام جاية كتير يا حبيبتي.
وشدها باسها بعنف وأكمل بحدة: يلا على برا. اعملي أم الفطار. عايز أغور من هنا.
شهد بعياط: حاضر.
وطلعت.
حاتم قعد على السرير.
فلاش باااك.
كان ماشي بعربيته في المرور. شاف بنت جميلة. شعرها بني وواصل لحد آخر ضهرها. وطولها مناسب. جسمها ممشوق وعنيها رمادي وبيضه وجميلة جداً. وكانت لابسة جلابية سودا وبتبيع مناديل.
حاتم بص لها بوقاحة وأكمل: خدي ياشهد.
ؤمر يا باشا.
حاتم: اركبي.
شهد باستغراب: نعم؟
حاتم: اركبي بس. هقولك كلمتين.
شهد بتوتر: لالا. أنا مبركبش. عايز مناديل؟ تحت أمرك. غير كده لا.
حاتم: يابنتي مالك؟ هو أنا هاكلك؟ كل الموضوع أعرف واحد بيشتري كميات من المناديل دي. فهوديكي يشتري منك كل حاجة مرة واحدة.
شهد بفرح: والنبي بجد يا بيه؟
حاتم بخبث: طبعاً. وامال هكدب عليكي؟
شهد ركبت جنبه وأكملت: طب يلا بينا. ربنا يعمر بيتك يا بيه ويكرمك يارب.
بعد شوية وصلوا تحت بيت لحاتم.
حاتم: يلا تعالي.
شهد نزلت وأكملت بتوتر: مينفعش. هو ينزل.
حاتم: يلا يابنتي. متعصبنيش. ولا مش عايزة تبيعي خالص؟
شهد: لالا خلاص جاية.
وطلعت معاه.
حاتم: ماتدخلي يابنتي. مالك؟
شهد دخلت وهي بتفرك في ايديها وحطت المناديل على الأرض وأكملت بتوتر: هو... هو فين؟
حاتم: اقعدي ثواني. هتصل بيه.
وعمل قدامها مكالمة فيك إنه بيكلم حد. فاتطمنت وراحت قعدت على الكنبة.
حاتم وهو بيديها العصير أكمل: إزاي؟ بقي ميصحش.
شهد مسكته منه وأكملت بابتسامة خفيفة: شكراً.
حاتم وهو بيبصلها بتفحص أكمل: العفو. اسمك إيه بقى؟
شهد بابتسامة: شهد.
حاتم في سره: فعلاً شهد. وزي العسل.
وفعلاً شربت العصير.
بعد شوية.
شهد بدوخة: هو هيتأخر؟
حاتم بضحك: لالا. قرب أوي خلاص.
شهد بنعاس: مش قادرة. أصل بموت وأنام. يا بيه استعجل.
حاتم وهو بيقرب يسندها أكمل: مالك بس؟
شهد بنوم: معرفش. مش كويسة خالص.
وقفلت عينيها.
حاتم: شهد! شهد!
وبيخبط على وشها فاكمل بضحك: سافرت خلاص.
وشالها بين إيديه وحطها على السرير وخلع قميصه وشق جلابيتها وقرب منها.
بعد شوية.
صحت شهد وهي تعبانة وحاسة بوجع في كل جسمها ومهمدة أوي.
شهد بتعب: آآآه. إيه الصداع ده؟
وفتحت عينيها لقيت نفسها متغطية بملاية وهدومها على الأرض. وهو قاعد جنبها على السرير ببرود وهو بيشرب سجاير.
شهد اتصدمت وانهارت عياط وأكملت: إنت عملت إيه فيا يااا حيوان يا زبالة.
حاتم ببرود: والله شوفي نفسك. كنت قاعد في حالي. لقيتك جاية تدلعي وتقربي مني. وأنا راجل. معرفتش أسـيطر على شعوري.
شهد بعياط: إنت بتقول إيه يا حيوان؟ إنت كداب. أنا مستحيل أعمل كده.
حاتم: لا عملتي. أنا راجل محترم. وعمري ما قربت لواحدة. ومبقربش أصلاً من واحدة غير لو هي عايزة كده وبتجبرني بطريقتها.
شهد بعياط وعصبية: إنت كداب. روح ربنا ينتقم منك. ربنا ينتقم منك يا شيخ.
وفضلت تعيط وأكملت بقهر وعياط: أبوس إيدك اتجوزني. وصلح غلطك. أنا مش كده. ولو عملت كده أنا فعلاً مش فاكرة حاجة. ومسكت إيده وأكملت: أرجوك استر عليا. أنا غلبانة ومليش غير عم شراني. لو عرف والله يقتلني.
حاتم شد إيده منها وأكمل بخبث: بصي. أنا هعرض عليكي اتفاق. علشان صعوبتك عليا.
شهد بدموع: اممم. اتفاق إيه؟
حاتم بخبث بصلها بوقاحة وأكمل: الصراحة إنتِ جامدة وعجبتيني. إيه رأيك تفضلي معايا هنا لمزاجي. وليكي عليا أنا هكلم عمك وأديه مبلغ محترم وأفهمه إني كتبت عليكِ.
شهد بعياط: مش هعرف بجد والله. مش هعرف. صعب أوي. طب ما تكتب عليا بجد. ووالله مش هنسالك يا بيه.
حاتم ضربها بالقلم بقوة وأكمل بحدة: وحاتم الشريف يوم ما ييجي يتجوز هيتجوز واحدة سلمتله نفسها. إنتِ عبيطة يابت ولا إيه؟
شهد بعياط: والله أنا مش وحشة كده. إنت ليه مصمم تحسسني إني واحدة مش كويسة. إنت الوحيد اللي قربتلي.
وأكملت بقهر: وأكيد عرفت ده دلوقتي. أنا مش منهم والله.
حاتم: عرفت. وبردو مش عندي. أكتر من اللي قولته. هتفضلي هنا في البيت ده لمزاجي مقابل أمانك وحمايتك من عمك. ولا عايزة ترجعي له. مدام هو بقى يتصرف فيكي بمعرفته.
وأكمل بخبث: أو حتى يقتلك. ميخصنيش.
شهد فضلت تعيط وأكملت بقهر: خلاص موافقة.
وفضلت تعيط.
حاتم بخبث: برافو يا روحى.
بعد كام يوم.
حاتم دخل وأكمل: شهد! إنتِ يا خراااشهد بخوف: أيوه. أيوه. معلش. مكنتش سامعاك.
حاتم رمى في وشها شريط برشام وأكمل بحدة: ده تاخديه بنظام. علشان مش عايز قرف. أكيد مش يوم ما أخلف أخلف من بياعة مناديل.
شهد وطت جابته وأكملت بوجع وقهر: اممم. وطلما كده بتيجي لبياعة المناديل ليه؟ ماتروح لحبيبة القلب اللي كنت بتخرف اسمها امبارح.
حاتم بحدة: إنتِ ملكيش دعوة أنا أعمل إيه ولا أقول إيه. إنتِ هنا زي أي كرسي في البيت. ملكيش لازمة. موجودة ليا وبس. إنما اسم منه ميجيش على لسانك خالص. دي أنا هاخدها بس في الحلال. أصل دي بنت عمي. شرفي.
وبصلها من فوق لتحت وأكمل: مش إنتِ؟
شهد بصت له بوجع وقهر ودموعها نزلت.
حاتم بحدة: خلصي بس وامسحي دموع التماسيح دي. علشان عايزك. وخدي الزفت ده.
شهد بحدة ودموع: أنسي الكلام ده. مش هيحصل. مهما تعمل.
حاتم وهو بيقرب منها أكمل بضحك: أه. وإنتِ بقى اللي هتمنعيني؟
ومسك البرشام واداها واحدة بالعافية. بعدين شالها بين إيديه وسط صراخها واعتراضها ورماها على السرير واعتدى عليها.
بعد شوية قام وأكمل بضحك: متبقيش تتحديني تاني يا سكر. علشان هتزعلي. وبالجامد.
شهد وهي بتعيط بقهر: روح يا شيخ منك لله. ربنا ينتقم منك.
حاتم بحدة: هششش. قولت مسمعش صوتك خالص.
ورمي البرشام في وشها وأكمل: متتنسيش. علشان لو حصل حمل. مش هقولك هعمل فيكي إيه.
وبعد كام يوم كمان راح لقاها تعبانة جداً.
حاتم بقلق: مالك يا شهد؟ في إيه؟
شهد بتعب: سخنة أوي يا حاتم. مش قادرة.
حاتم حط إيده عليها وأكمل بخوف: يالهوي! إنتِ مولعة. استني.
ونزل جبلها إبرة وأكمل: قومي خدي الحقنة دي.
شهد بتعب: لا مش عايزة. أنا هخف لوحدي.
حاتم بحدة: شهد! مينفعش. إنتِ تعبانة أوي.
شهد بدموع: والله مش قادرة.
حاتم وقفها وسندها وأدالها الحقنة. وشالها بين إيديه وقعد على السرير. وفضل يمسح على شعرها بحنان.
وبعد شوية.
شهد: حاتم.
حاتم: اممم. يا حبيبتي.
شهد: هو أنا لسه سخنة؟
حاتم بخبث قرب من وشها وباسها بحب وأكمل بضحك: لا مش سخنة خلاص الحمدلله.
شهد بإحراج: أوعى كده. وبطل قلة أدب.
حاتم بضحك: الله الحق عليا بشوفك سخنة ولالا.
وقرب باسها بحب.
شهد بعدت عنه بحرج.
فضل يضحك عليها وفضل معاها لحد ما بقت كويسة. وساعتها قال إنه مسافر. وفضل معاها فترة طويلة يهتم بيها ويخلي باله منها ويجبلها كل حاجة هي عايزاه.
باااااك.
حاتم: آآآه منك يا شهد. دايماً تعصبيني. بعدين أرجع تصعبي عليا وأقول يتيمه حرام.
وخرج.
لقاها بتقطع السلطة. راح حضنها من ضهرها وباس رقبتها بحب.
شهد بحدة: أوعي يا حاتم.
حاتم لفها وأكمل: معلش. اتغابيت عليكي شوية. بس إنتِ اللي عصبتيني يا شهد.
شهد بحدة ودموع: عصبتك؟ لا يا راجل. تصدق فعلاً أنا اللي غلطانة. أصل إنت جوزي وأنا محرمة نفسي عليك.
حاتم نفخ وأكمل: هو إحنا مش هنخلص من الهري في الموضوع ده؟
شهد بدموع ووجع: حاتم. أنا بحبك.
حاتم ببرود: عارف.
شهد بوجع ودموع: وتسوي إيه بقى؟ وإنت معايا بتنطق اسم غيري. أنا برغم كل اللي شوفته منك لما اتغيرت معايا آخر فترة. سامحتك وحبيتك. لأن إنت الوحيد برغم قساوتك دي قدرت تحتويني وتحتوي زعلي وحسستني إن في حد في ضهري.
حاتم بحدة: قولتلك وهقولك. إنتِ بتصعبي عليا. فا الفترة اللي فاتت كنت بهتم بيكي وبتعبك وباكلك. ده لأنك بتصعبي عليا وبس. إنتِ فهمتيها حب. دي مش مشكلتي. إنما دي حبيبة عمري. وأنا هاخدها. هاخدها.
شهد اتوجعت من كلامه وأكملت بدموع: اممم. لا كتر خيرك يا حبيبي. وطالما هي حبيبتك أوي كده بتخونها معايا ليه؟
حاتم شدها ليه وأكمل وهو حاطط إيديه على ضهرها: علشان إنتِ قمرين. ومنه قمرين. وأنا عايزكم إنتوا الاتنين.
شهد زقته بحدة بعيد عنها ولفت تكمل الأكل في صمت وعنيها بتنزل دموع وموجوعة أوي.
حاتم نفخ بضيق وخرج من المطبخ.
في بيت رامز.
آدم صحي على صوت الفون. وبيبص لقي منه سانده راسها على كتفه ونايمة. فابتسم بحب وباس خدها. لقي أمه بترن. فرد.
آدم بحب: صباح الخير يا حبيبتي.
سامية بعياط وخوف: الحقني يا آدم. أبوك بيموت.
آدم بصدمة: إيه؟
رواية حب غير مشروط الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لولا
الحقني يا آدم. أبوك بيموت.
آدم بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه؟ أنا جاي حالاً.
سامية بعياط: قلبه واجعه يابني، علشان بقاله يومين بينسي الدوا، اغمي عليه وتعبان أوي. وبرن على مالك مش بيرد، مقفول.
وفضلت تعيط.
آدم وهو بيلبس الجزمة: يا ماما حرام عليكي، قايلك انتي اديهوله بالمعاد.
سامية بعياط: والله يابني نسيت، أكيد مش هكون فاكرة وأعمل كده.
آدم نفخ: سلام يا أمي، سلام، دلوقتي جاي حالاً.
سامية بعياط: سلام.
منه بنوم وهي بتقوم: مالك يا آدم؟ فيه إيه يا حبيبي؟
آدم بخوف وهو بيمسك المفاتيح والفون: منه، أنا نازل دلوقتي.
منه قامت وكملت بقلق: فيه إيه يا آدم؟
آدم بدموع وخوف: بابا تعبان أوي.
منه بخضة: إيه؟ ليه ماله عمو؟
آدم بخوف ودموع: معرفش، معرفش يا منه، بس ادعيله.
منه بدموع: حاضر يا حبيبي، هدعيله والله. وحضنته وكملت: متخافش، هيبقي بخير.
آدم بوجع ودموع: لو هو كمان سابني، هموت يا منه، أنا مليش غيره.
منه بعياط: هشش، لا متقولش كده. ومسحت دموعه وكملت بحزن: روح شوفه وطمني، أرجوك يا آدم.
آدم: حاضر، حاضر.
منه: طب، آدم، أجي معاك؟ علشان خاطري.
آدم بقلق: منه، والله مش وقته، أرجوكي، هاخدك بكرة بيكي.
منه بحزن: طب، هروح لتاليا.
آدم: ماشي يا حبيبتي، أوصلي، رنيلي.
منه بدموع: حاضر.
آدم قفل الباب ونزل جري.
منه وقفت تعدل طرحتها وتنزل عند تاليا وعمر.
تاليا صحيت على صوت الفون بتاعها وردت.
تاليا بتعب: ألو.
كمال: صباح الخير يا حبيبتي.
تاليا اتعدلت ورفعت الملاية كويس على نفسها وكملت: صباح الخير يا عمو.
كمال: هي منه يا حبيبتي مش طلما ناويه تبات عندك، مفروض تعرفيني بدل ما أقلق عليها كده؟
تاليا باستغراب: منه؟
كمال بشك: أه، هي قالتلي.
تاليا بضحك مزيف: أه يا عمو، عارفه. أنا قصدي إزاي يطلع منها حاجة زي كده؟ إزاي، طالما باتت، مفروض كانت تقولك. أنا فاكرة معرفاك.
كمال بتنهيدة: لا يابنتي، مش معرفاني. على العموم، صحيها عايز أكلمها. معلش يا تولا.
تاليا بتوتر: اصحيها؟ أه، حاضر. وراحت حطت إيديها على عمر وكملت: منه، حبيبتي، قومي.
عمر بنوم: إيه؟ يا تاولا؟
ما كملش حتى تاليا وضعت إيديها على فمه بخوف تسكته. ففتح عينه وبص لها باستغراب.
تاليا بضحك مزيف: قتيلة نايمة يا عمو. معلش، تصحى. هخليها ترن لك على طول.
كمال بحب: ماشي يا حبيبتي، معلش أزعجتك.
تاليا بابتسامة: لا، ولا أي حاجة.
كمال: سلام.
تاليا: سلام.
وقفت وتنهدت براحة.
عمر اتعدل وكمل: أه، بتقوليلي إيه يا روح أمك؟ منه؟ وقرب منها وبقت هي تحته.
تاليا ضحكت وكملت بتوتر: أنا قليلة الأدب ومتربتش، بليز ابعد. بس الحيوانة منه نزلت. شكلها امبارح لصاحبك، وطبعاً قالت عند تاليا. ماهو كل مصيبة عند تاليا، مفيش غير تاليا. فانا بعمل نفسي أنها جنبي وبصحيها كده. بس متتفهميش غلط.
عمر ضحك وكمل: آدم تلاقيه كان غيران مني ولا حاجة، فاتصل نزلها يقعدوا سوا.
تاليا بضحك: طب أوعى يا عمر واتلم، عيب كده.
عمر بضحك: عيب إيه؟ فين العيب يا مدام عمر عز الدين؟ خلاص، إحنا مفيش بينا عيب.
تاليا ضحكت وكملت: منه لله اللي كان السبب.
عمر برفعة حاجب: منه لله؟ طيب، الحساب يجمع، وأنا هوريكي. وغمز وكمل: ولا عمر؟
تاليا بضحك: لا خلاص، أنا آسفة. وبعدين أنا عارفة من غير ما توريني. عمر: طبعاً، مين يقدر ينكر.
عمر بضحك: يمكن عايزة تتأكدي ولا حاجة.
تاليا بضحك: لا والله، كلي ثقة فيك يا روحي. أوعى كده، علشان شكلك ربنا مديك حبة صحة فبتفتري على خلق الله، إنما أنا غلبانة وهبطت.
عمر ضحك وغمز وكمل: لا، انتي فافي أوي يا بت يا تولي، ولازم تتغذى.
تاليا بخجل: والله انت قليل الأدب، أوعى بقولك، عايزة أقوم. وضربته في صدره.
عمر بضحك: بقيتي هي دي الصباحية بتاعتك يا تاليا؟ بتضربيني وتقوليلي أوعى.
تاليا بضحك: أومال أقولك إيه؟ قرف.
عمر وهو بيقرب أكتر منها أكمل بضحك: ده ياريت. ونزل إيده مشاها على ضهرها، فشاهقت تاليا ووشها حمر، وكملت بخجل: أوعى يا عمر.
عمر فضل يضحك عليها وقرب باسها بحب وهمس: والله بحبك.
تاليا: بحبك، وأنا بموت فيك.
وقرب باسها بحب. بعد دقيقتين سمعوا الباب بيخبط.
تاليا بخضة: عمر، قوم شوف مين.
عمر بهمس: سيبك منهم، اللي بيخبط هيزهق ويمشي دلوقتي.
تاليا بخجل: عمر، بجد قوم شوف مين، علشان خاطري وهات الدريس بتاعي ده من الأرض، أرجوك.
عمر بهمس: يا تاليا، هيكون مين؟ أكيد حد من البيت، سيبك منهم.
تاليا بخجل: لا، ممكن آدم ومنه، قوم علشان ألحق أجهز، متحرجنيش، أبوس إيدك.
عمر ضحك عليها وقام لبس وأداها الدريس وكمل: محسساني إني شاقطك، الله يحرقهم على الصبح، حتى وإنتي مراتي مش عارف ألم عليك خالص. وخرج.
تاليا بخجل: يا عمر، اتلم. وقامت بسرعة تلبس الدريس.
عمر فتح واكمل بصدمة: إيه ده؟ مالك يا منه؟
منه بدموع: مفيش، فين تاليا؟
عمر بقلق: جوه، أهي، تعالي. وكمل بصوت مسموع: تاليا، دي منه، بس آدم مجاش.
تاليا: دخلها يا عمر.
ودخلت منه لتاليا، كانت بترتب السرير، بس أول ما شافتها كده سابت كل حاجة زي ما هي وكملت بقلق: مالك يابت؟ فيه إيه؟ آدم زعلك؟
منه حضنتها وكملت بدموع: لا، معمليش حاجة، بس باباه تعبان أوي، وهو نزل قلقان جداً، ومرضيش أروح معاه.
عمر بصدمة: عمو إبراهيم؟ أنا لازم أروحله.
تاليا بقلق: أه يا عمر، روح وطمني.
منه بدموع: وعرف آدم إني جيت لكم علشان قالي أقوله، ومش بيرد على الفون.
عمر وهو بياخد لبس وخرج وكمل بسرعة: ماشي، هقوله. وإنتي يا تاليا خليكي النهاردة، متروحيش الشركة، بكرة أوديكي، خليكي مع منه، متنزليش.
تاليا بقلق: حاضر يا حبيبي.
وخرج برا الأوضة ولبس ونزل.
تاليا حضنتها وكملت: ممكن تهدي، والله هيبقي بخير.
منه بدموع: آدم صعبان عليا أوي، هو ليه بيحصله كده؟ وليه دايماً خايف يتيتم ويتقهر تاني؟ ليه أهله مش معاه؟ ليه يموتوا شباب كده؟ يارب، ده أنا قلبي واجعني، مبالك هو يا تاليا، بجد هو تعب أوي وشاف حاجات مفيش طفل يتحملها، ولا يعرف معنى الموت في سنه.
تاليا حضنتها وكملت بدموع: حرام يا منه، استغفري ربك، ده اعتراض على مشيئته. وأنا عارفة والله إنه تعب كتير، وآدم ربنا هيعوضه عن اللي شافه. هو مطلعش راجل كده وقد المسؤولية من فراغ، يا منه. آدم شاف كتير، وراجل بجد، وصدقيني أبوه هيبقي زي الفل.
منه وهي بتمسح دموعها: يارب يا تاليا، يارب. بجد أنا صليت له قبل ما أجي، والله.
وابتدت تهوي بإيديها لنفسها.
تاليا: ثواني، أعلي التكييف، فكي طرحتك، محدش هنا علشان إنتي نفسك ضيق، ومتتخنقش، بدل ما بتهوي بإيدك كده.
منه فكت طرحتها ونزلتها على كتفها وكملت بابتسامة: سيبك مني، إنتي وعمر عاملين إيه؟ وغمزتلها.
تاليا بضحك: شوفي البت، دماغها في إيه ولا إيه.
منه بضحك: الله، مش بطمن على أختي. وبصت عليها وفضلت تضحك وكملت: يخربيتك، شوفي رقبتك كده.
تاليا باستغراب: ماله؟
منه فضلت تضحك وكملت: والله كويس إنك محجبة، وإن آدم مجاش، علشان لو كان جه وإنتي مش محجبة وطلعتي بأي دريس، كنتي اتفضحتِ. وضحكت وكملت: خلاص، أنا كده اطمنت إنك تمام.
تاليا قامت وقفت قدام المراية وكملت: ماله دي؟ وبتبص على رقبتها، شافت العلامة، فاتكسفت وكملت بإحراج: أحم، هو... هو...
منه بضحك: يابت خلاص، فيه إيه؟ محدش غريب شافك، ده أنا بس. الحمد لله إنك محجبة بجد. وبعدين ده جوزك، يعني مش حد غريب.
تاليا باحراج: بس يا مهزقة، اتلمي. وضربتها بالمخدة.
منه فضلت تضحك وكملت: خلاص، بجد، شكلك قمر وإنتي محرجة كده. بس خدي هنا، صح، يخربيتك، لبستي الدريس الستان ده ليلة دخلتك؟
تاليا: معلش، نسيت أشتري حاجات من اللي بتتلبس. عمر مقاليش إننا هنتجوز. إنتي بتستفزيني ليه يا منه؟ هو أنا كنت أعرف؟
منه بضحك: صح، أنا اللي غبية. بس أدينا عرفنا، ولا إيه؟
تاليا باستغراب: بمعني؟
منه بضحك: مش عروسة؟ هاتي بقى.
تاليا بضحك: والله انتي عايزة تتربي.
منه ضحكت وكملت: الله، مالك؟ هو مش جوزك يابت؟ وغمزت وكملت: وبعدين ده عمر.
تاليا ابتسمت بحب وكملت: حاسة إني كنت في كابوس وصحيت على حلم حلو أوي يا منه. بس خايفة أفوق منه وميطولش.
منه: يا شيخة، فال الله ولا فالك. ليه النبرة دي؟ بعدين خدي هنا، صحيح، عملتي إيه في موضوع تعبك مع عمر؟
تاليا بحزن: تصوري، حتى هو عنده مشكلة في الخلفه ومش بيخلف.
منه بحزن وصدمة: يا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يعوض عنك يا حبيبتي. وكده كده إنتي مكنتيش عايزة غير عمر، ولا إيه؟
تاليا بابتسامة حزينة: أه، طبعاً. وعنيها دمعت وكملت: بس تعرفي، إحساس إنك تتجوزي الراجل اللي بتحبيه بعد شوق سنين حلو أوي. بس الأحلى منه إني أشيل حتة منه جوايا. وتنهدت بوجع وكملت: أنا كنت مستبعدة الأمل لما أنا كنت تعبانة، بس لما لقيت إن جوزي كمان تعبان، فقدته خالص.
منه: ولا تفقديه ولا حاجة. الله على كل شيء قدير. ده ابتلاء من ربنا، وربنا إذا أحب عبد ابتلاه. بطلي هبل كده، مش هنعترض؟ ولا إيه؟ ما إنتي لسه قايلالي مينفعش نعترض.
تاليا تنهدت بوجع: هو الواقع أصعب بصراحة من أي كلام قولته، لأن مجرد ما بقيت مراته شرعاً وقانوناً، أتمنيت يكون لي طفل منه. بس الحمد لله، دي إرادة ربنا. أنا مش عايزة حاجة تاني غير عمر، هو اللي هيكون لي سند في الدنيا، وأنا هكون له كل حاجة. ومحناش أول اتنين ربنا ميكرمهمش بأطفال.
منه: مادمتي عايشة، في أمل. أوعي تفقدي رجائك وإيمانك يا تاليا.
تاليا ابتسمت بدموع وكملت: آمين يارب.
منه حبت تهزر معاها، فاكملت بضحك: أيوة، امسحي دموعك كده، واتصلي اطلبي كام حاجة عدلة تتلبس. جوزك هيخلص انهارده آخر يوم ليه كلية رسمياً، وهيفضالك بقى. وغمزتلها.
تاليا ضحكت من بين دموعها وكملت: هتفضلي دماغك مش سالكة كده كتير.
منه بضحك: يابت، عليا أنا، على منمن؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله إنتي عايزة تتربي.
منه بضحك: يابت، عليا أنا؟ طب ده إنتي هتموتي ويرجع لك بسرعة، تلاقيه وحشك.
تاليا فضلت تضحك وكملت: والله
رواية حب غير مشروط الفصل السادس عشر 16 - بقلم لولا
شهد خرجت من الحمام بتعيط وماسكة التيست اللي فيه شرطتين حمر، ويعلن إنها حامل.
شهد إيديها اتنفضت وهي ماسكاه، ووقع منها. قعدت على الأرض وفضلت تعيط.
شهد بعياط: ينهار أسود ومنيل، يا نهار أسود، والله يموتني لو عرف. أعمل إيه؟ يا رب أعمل إيه؟ يعني أنا نسيت البرشام مرة؟ يحصل كده. والله حاتم ما هيسمي عليا لما يعرف. آآآه بجد.
وفضلت تعيط. وقامت تحاول تفتح باب الشقة، بس كل عادة مقفول. فقعدت على الأرض وضمت رجليها ليها وفضلت تعيط. وأكملت بعياط ووجع: ذنبك إيه أنت تيجي الدنيا لاب زي ده؟ ها؟ قولي ذنبك إيه؟ ذنبك إيه أمك يكون نصيبها كده؟ ذنبك إيه تبقى ابن حرام؟ لالا أنا مكنش ليا عيال ولا خلفة. ابني ملوش ذنب أبداً يجي للدنيا ميلاقيش أب يعترف بيه ولا يعيش زيه زي باقي الأطفال. لالالا أنا مينفعش أخلف.
وخافت واتوترت. وأكملت بعياط وهي بتلطم: ياربي لو عرف هيموتني، والله هيموتني ومش هيعديها بالسهل. حاتم مش هيسكت. هو محذرني لو عرف هتبقى ليلتي أسود من السواد. بس والله غصب عني، يارب كل اللي أنا فيه ده كله أصلاً غصب عني وخارج عن إرادتي. ومش عارفة حتى أنزل أروح لأي دكتورة أجهض. أعمل إيه؟ يا رب أعمل إيه؟
وفضلت تضرب على بطنها بقهر وهي بتعيط.
***
في المستشفى.
عمر بصدمة: أدم، أنت بتستعبط؟ أنت عمرك مادخلت عملية لوحدك. أنت أصلاً بتدخل تساعد الدكتور، مش تبقى أنت الدكتور الرئيسي. ما تهزرش.
سامية بدموع: إزاي يعني كلامك ده يا بني؟ أنت لسه متخرجتش.
آدم بدموع: سيبوه يا جماعة خلاص. هو ناقص بس شهادته تطلع. ادخل يا آدم. ادخل وأنا كلي ثقة فيك إنك قدها. محدش هيخاف على عمو قدك أصلاً. مع إن عارفة إنه صعب عليك أوي وخايف ومش هتقدر تشوفه كده. بس أنت أكتر حد هيعمل كل اللي عليه عشان عمو يبقى كويس.
آدم حضنها بدموع وأكمل مرعوب: أوي يا منه. خايف أكون أنا سبب إنه يمشي ومعرفش أسعفه. ساعتها مش هسامح نفسي.
منه بدموع: لالا، بعد الشر. متقولش كده. تفائلوا بالخير تجدوه. وأنت دكتور يا حبيبي وكنت بتطلع بتقديرات عالية، بسم الله ما شاء الله عليك. كل سنة مش مهم خالص إنك تكون جديد في المهنة، المهم تكون عارف هتعمل إيه. وأنا واثقة فيك بعد ربنا هتفرحنا.
ومسحت دموعه.
آدم باس جبينها بحزن وأكمل: ادعيلي يا منه.
منه بدموع: مش ناسياك في أي صلاة يا نور عين منه.
عمر بخوف: يا آدم، أنت متأكد من اللي هتعمله ده؟ حتى لو هتقدر تعمله، الوضع أصعب لأنه أبوك. نفسياً أنت مدمر.
آدم بتنهيدة حزينة: أه يا عمر. خلاص هعمل كده. مفيش قدامي حل تاني.
سامية بدموع: ربنا معاك ويرشدك يا حبيبي ويجعلك ثابت ومتشتت وتخاف لأجل إنه أبوك اللي تحت إيدك. ويجعل فيك القدرة إنك تجمد مشاعرك وأنت شايفه كده قدامك وتعمل دورك كدكتور من غير خوف وقلق. ويجعل شفاك بعد ربنا على إيدك يا نور عيني.
آدم باس إيديها وأكمل بدموع: آمين يا ست الكل. آمين. ربنا اللي يعلم أصلاً أنا حالتي إزاي. ادعيلي يا ماما.
سامية وهي بتمسح دموعه أكملت بدموع: بدعيلك يا نور عيني. بدعيلك والله. يارب يا حبيبي يجبر بخاطرنا كلنا وتنجح العملية.
آدم بتنهيدة: يارب.
وراح جهز ولبس لبس الدكاترة وجهز يدخل أوضة العمليات.
منه بصتله بحب وفخر وعنيها متجمعة فيها الدموع، وابتسمت بحب وعملت بإيديها برفكت 👌🏻.
وآدم ابتسم لها بحب ودخل.
***
في الشركة.
حاتم دخل لعمه وأكمل وهو بيقعد: ها، عملت إيه مع منه؟
كمال بص له بضيق بعدين رجع بص للورق اللي قدامه وأكمل: كلمتها بس مش موافقة.
حاتم بحده: أه، يعني إيه مش موافقة؟ مش فاهم.
كمال بحده: يعني مش عايزك. بس قولتلها إني موافق بيك وهحدد معاد لخطوبتكم. أعمل إيه تاني؟
حاتم بحده: لا متعملش يا عمي. أنا اللي هعمل. لو بنتك فضلت معاندة وراكبة دماغها.
كمال بحده: أنت يالا مبتفهمش ولا عندك دم؟ البت مش عايزاك ومع ذلك قولتلك هديهالك. غباء بقي وشغل عافية. مش بنت كمال الشريف.
حاتم بحده: ماهو طريقة بنتك دي متطمنش. وملهاش غير حلين. الأول إنها شايفة نفسها عليا عشان عارفة إني بحبها. والتاني يكون فيه حد في حياتها.
كمال بحده: إيه الكلام الفاضي ده. حاتم بقولك إيه؟ وقتك خلص. أنا ورايا اجتماع. رغي كتير مش عايز. قولتلك منه ليك وخلاص. خلصنا.
حاتم بحده: تمام يا عمي. تماااام.
وقام مشي.
حاتم بتنهيدة: جتك القرف على الصبح.
***
عند مالك في السكن.
مالك صحي واستغرب عدم وجود آدم. وخد شاور ولبس وسرح شعره ونزل.
زياد: إيه يا مالك؟ كسرت الفون عليك برن مقفول من الصبح.
مالك ضرب جبينه بخفة وأكمل: يالهوي عليا. فصل ونسيت أشحنه خااالص يا زياد. والله. المهم يلا نروح الامتحان.
زياد: يلا.
***
في المستشفى بعد ساعتين.
منه عمالة تدعي ورايحة جاية بتوتر.
سامية بدموع: أهدي يا بنتي. أهدي يا حبيبتي. بإذن الله خير. تعالي اقعدي. بقالك ساعتين واقفة على رجلك.
منه راحت قعدت جمبها وأكملت بتوتر: خايفة أوي يا ماما. خايفة آدم أكيد مرعوب وهو بيعمل العملية.
عمر بقلق: يارب، يارب عديها على خير. يارب.
تاليا بقلق: بإذن الله خير يا حبيبي. أهدي.
سامية طبطبت على منه وأكملت بابتسامة فيها دموع: فيكي الخير يا بنتي. بنت أصول والله. اللي يشوفك زعلانة ومرعوبة كده يقول إنه أبوكي. بعد الشر. اللي جوه مش أبو حبيبك.
منه بحب باست إيديها وأكملت: أديتي قولتي يا ماما. أبو حبيبي. أبويا أنا كمان. وبعدين أنتوا بقيتوا أهلي ولا إيه؟
سامية بحب: طبعاً يا قلب ماما. ده كفاية إنك هتبقي مرات الغالي.
منه حضنتها وبست جبينها وأكملت بحب: آدم دايماً بيحكيلي عنك. بس لما شوفتك حسيتك أكتر من أي كلام حلو قاله في حقك.
سامية بحب حطت إيديها على خدها وأكملت: والله أنتِ اللي زي القمر. بسم الله ما شاء الله عليكي يا حبيبتي. قمر أوي وكل حاجة فيكي زي العسل. آدم عرف يختار والله. جمال ودلال وحلاوة ومفيش بعد كده.
منه ضحكت وأكملت: والله دي عنيكي يا ماما. بس إيه؟ اطمنتي على ابنك صح ولا إيه؟
سامية ضحكت من بين دموعها وأكملت: أه والله. اطمنت. وأخد قمر بحاله. وأنا كنت عارفة بردو من غير ما أشوفك. آدم ميحبش أي حد. لازم تكون بنت كده فريدة من نوعها. وأنتِ مش بس جميلة شكلاً، أنتِ حتى من جوه بتلمعي وبنت أصول ووقفتي جمب آدم في وقت زي ده. واستحملتي كلام محدش يستحمله. ربنا يبارك فيكي يا بنتي ويديمك ونعم الحبيبة والسند والزوجة لابني.
منه بدموع وحب: اللهم آمين يا رب. ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. ده حقيقي أنتِ اللي فريدة من نوعك. وتربيتك الصالحة بعد ربنا هي اللي خلتني دلوقتي قربت من ربنا واتحجبت بسبب كلام آدم. واللي يشوفك يقول إنك أم آدم اللي ولدته. بجد اللي زيك خلصوا يا ماما.
وأكملت بحزن ودموع: تسمحيلي أناديكي ماما وأعتبرك مكانها بما إن ماما توفت الله يرحمها.
سامية بحب ودموع حضنتها وأكملت: يا نور عين ماما. طبعاً يا منه. ده ربنا يعلم من كلام آدم بس حبيتك يا حبيبتي. بس لما شوفتك حبيتك أكتر. وأنا من النهاردة مكان ماما بالظبط. وأي وقت آدم يزعلك عرفيني. أهزقهولك.
منه ابتسمت بحب من بين دموعها. فاكملت سامية: ومن ناحية إني أبين أم آدم اللي ولدته. بصي يا قلب ماما. آدم من يوم ما اتولد. أنا بحكم كنت ممرضة زمان. أنا شلته على إيدي من الدكتورة ساعتها وغيرتله ولبسته وروحت اديته لسارة اللي هي صاحبة عمري ساعتها. لأن أنا وسارة كبرنا واتربينا سوا. وأيامها أنا مكنتش لسه خلفت وكنت قايمة نايمة عند سارة في فيلتها عشان ولدت وبهتم بيها وبآدم خصوصاً. فوالله يا بنتي سبحان من نزل حبه في قلبي لأكتر من ابن وخلاني أتعلق بيه وأعشقه لحد كبير. وكان كأنه سبحان الله ربنا بيقولي هيبقى ابنك طول العمر. فعوّديه عليكي. وكنت بقول لسارة دايماً: آدم ابني البكري. حتى سارة كانت بتقوله: أنا ماما يا آدم. وهي ماما سامية عشان مكنتش لسه جبت مالك وكده. وهو فعلاً كان دايماً يقولي: ماما. وعنيها دمعت وابتسمت بحب وأكملت: واديني فعلاً بقيت ماما. وكملت معاه عمره. وهو بقى مش بس ابني، ده قُرة عيني وحبيبي. معنديش أغلى منه. هو ومالك. وهما الاتنين لو عايزين عيني هديهالهم.
وعلشان كده بطلب منك يا بنتي أي كان الصعوبات اللي هتواجهك أنتِ وآدم علشان متكملوش. اقفي ضد الدنيا كلها واختاري آدم. وأوعي تخافي أو تترددي. ابني ممكن يفديكي بروحه لو أمكن. عادي. وبقولك كده يا بنتي عشان آدم حكالي كل حاجة عن علاقتكم ببعض. وأنا عارفة من غير كلامي أنتِ عينيكي قالت كل حاجة. وأنتِ بتموتي فيه زي ماهو بيموت فيكي بالظبط. ونفسي يا بنتي أشوفه طول العمر مبسوط مع اللي اختارها. وربنا يعوضه عن وجعه. وأشيل بنته أو ابنه بإيدي وأبقى حققت وعد سارة لما قالتلي: خليه دكتور وجوزيه ست البنات. وأنتِ يا منه مفيش غيرك تستحق تشيل اسمه. كفاية حبك اللي شوفته وشيفاه وعينيكي اللي بتلمع لما تيجي سيرته.
وتنهدت وأكملت: يوم ما يتقفل عليكِ باب واحد أنتِ وابني وتتجوزوا هتبقوا انتصرتوا على كل اللي وقف ضدكم وهتكملوا قصتكم للآخر. فبطلب منك يا بنتي توعديني إنك تعملي كده ومتكسريش ابني وتستسلمي. أي كان الوضع اللي هتتحطوا فيه. لأن آدم عمره ما هيستسلم. فبلاش الاستسلام يجي منك أنتِ. وأنا ما صدقت آدم رجع يضحك تاني وحب وبقى فيه حاجة يعيش مبسوط عشانها. فمش هستحمل أشوفه مكسور تاني أبداً. أوعديني يا منه تكملي معاه وتجيبيلي حفيد وتفرحي قلبي. وتمسكي في حبيبك أي كانت المواجهة وأي كانت الخسارة اللي ممكن تخسريها عشانه.
منه بدموع وحب: أوعدك طبعاً إني هكمل معاه. وأوعدك إن مهما حصل هبقى على ذمة آدم بس طول العمر. وعمري ما أحب ولا أشوف راجل غيره. ولا أشيل اسم راجل غيره طول حياتي. حتى لو مش هتجوز خالص. وأوعدك هجبلك حفيدك أو حفيدتك. ولو مكنوش من آدم يبقى مش هخلف طول حياتي.
وابتسمت بدموع وأكملت: ده أنا نفسي أصلاً ده يحصل.
وباست جبينها وأكملت: متقلقيش يا ست الكل. ابنك في إيد أمينة. وأنا عارفة وحاسة هو شاف ومر بإيه. ونفسي أعوضه فعلاً عن كل ده. وربنا يقدرني وهعمل كده. ومش منه اللي تكسر آدم بإيديها يا ماما. ولا تجرحه. مستحيل. لأني هبقى جرحت نفسي. آدم ده أنا يا ماما. آدم هو كل دنيتي. ومليش غيره. ولا حياتي تسوى من غيره أصلاً. وأنا مستحيل أتخلى عنه. فاطمني أوي.
سامية حضنتها وأكملت بحب: ربنا يحميكي يا بنتي ويطمن قلبك زي ما طمنتيني.
وخرج آدم فكلهم راحوا له بلهفة.
منه بقلق ودموع وهي بتلعب في إيديها: ها؟ طمنا يا آدم.
عمر بدموع: إيه يا آدم؟ ماتنطق.
سامية بدموع: أبوك يا بني. ماترد.
آدم بضحك: يا جماعة، أنتوا مش سايبينلي فرصة أتكلم أصلاً. يلا اتصلولي بدكتور مجدي يعقوب ييجي يكرم دكتور آدم سليم. وعرفوا إن في جراحين جامدين هنا لسه متخرجوش من الكلية أصلاً.
منه حضنته بدموع فرح وأكملت بعياط وفرح: الحمدلله. الحمدلله يااااارب. أنا مش مصددددقه. بجدددد مش مصددددقه.
آدم ضمها ليه أكترر وأكمل بحب: الفضل بعد ربنا يرجع لدعمك ليا يا نور عيني. الوحيدة اللي قولتيلي ادخل. أنت قدها.
منه بدموع وحب: لأني بثق فيك أكتر من نفسي يا آدم. بجد الحمدلله. ألف حمد وشكر.
سامية بدموع فرح: اشكرك وأحمد فضلك يارررب. اشكرك يارررب.
وفضلت تعيط.
آدم حضنها وأكمل بضحك: ما خلاص يا سوسو. عرفنا إنك بتحبيه أوي ومتقدريش تعيشي من غيره حتى بعد العمر ده كله.
سامية ضحكت من بين دموعها وأكملت: يا واد، اتلم يا واد. طبيعي بحبه ومقدرش أعيش من غيره. مش جوزي.
منه برفعة حاجب: ليه يا سي آدم؟ هو الحب بيروح بالعمر ولا إيه؟
آدم راح ناحيتها وأكمل بضحك: بزمتك. أنتِ مقتنعة؟ طب ده آدم ميقدرش يعيش من غيرك أصلاً. وكل يوم حبك بيزيد في قلبي مش بيقل.
منه بحب: اممم. أيوه كده.
تاليا بفرح: ألف ألف حمدلله على سلامة عمو يا دكتور. بجد ربنا يحميك. كلنا فخورين بيك أوي.
آدم بحب: الله يبارك فيكي يا مرات أخويا.
عمر حضنه وأكمل بدموع فرح: أخوك فخور بيك أوي. أوي بجد. ألف ألف مليون حمدلله على سلامته يا حبيبي.
آدم بحب: الله يسلمك يا غالي.
وضحك وأكمل: معلش بقى. نزلناك يوم صباحيتك للامتحانات ومستشفى. وتلاقيك كنت عايز تروح جري للعروسة. ومصدقت إنك اتخرجت.
تاليا بصت في الأرض بخجل.
وكلهم قعدوا يضحكوا عليها.
عمر حط إيده على كتفها وضمها ليه وأكمل بضحك: سيبك منه يا حبيبتي. ده هو بس بيحقد علينا.
آدم بضحك: يا راجل.
تاليا: وأنتِ صح يا مهزقة؟ باباكِ اتصل بيا. قالي هي منه فين؟ هو أنتِ كنتِ مفهمّاه إنك عندي. وأنتِ أصلاً مع...
آدم بص لها بحدة وفضل يكح: كح كح كح. أه. كانت... كانت مع جيسي أختها. قالتلي الموضوع ده. قولتلها لأ. عرفي أبوكِ بعد كده كل حاجة.
تاليا فهمت إن بسبب إن مامته قاعدة. فاكملت بضحك: آآآه. ده المفروض. بس كل حاجة تقول تاليا. تاليا. يا شيخة. الله يحرق تاليا.
منه طلعت لسانها وأكملت بغيظ: أنا براحتي. وأقول اللي يعجبني.
تاليا بضحك: ماشي يا منه. شوفي مين هتداري عليكي تاني.
منه حضنتها وأكملت: أختي حبيبتي أنتِ يا توتي.
تاليا بضحك: كلي بعقلي حلاوة. بس ماشي. صعبتي عليا.
منه ضحكت عليها وأكملت: سامية. أبوك هيفوق امتى يا آدم؟
آدم بص في ساعته وأكمل: ساعتين بالظبط بإذن الله.
منه فضلت تبصله بابتسامة مليانة حب.
آدم بضحك: مالك يابت؟ في إيه؟
منه راحت ناحيته ووقفت قدامه وأكملت بحب: فرحانة بيك أوي وفخورة بيك. لا أقصى درجة. وأنت لابس البالطو كده ودكتور وبتعمل عمليات وقد المسئولية. يارب أشوفك دايماً في أعلى المراتب والأماكن يا حبيبي. ويجعل الشفا نصيب كل مريض يجي تحت إيديك. واسمك يعلى كمان وكمان. وتبقى أشهر دكتور في الدنيا. وأفضل كل مرة أقف وأشوفك وأنت بتتكرم وأقول بكل فخر: اللي هناك ده حبيبي وجوزي وأبو ولادي. وبجد يا بختي بيه.
آدم حضنها وأكمل بحب: والله ده أنا اللي يبختي بيكي. ربنا جعل عوضي كله فيكي أنتِ يا منه. بجد لساني عاجز عن إنه يرد على كلامك. أنا عمري ما بعجز عن التعبير اللي جوايا بكلام غير قدامك أنتِ. لأن فعلياً مش مجاملة. مفيش كلمة واحدة موجودة ولا كلام الدنيا كله يقدر يوفيكي حقك. بس كفاية أنتِ شايفة وحاسة بقلبي قد إيه بيفرح ويدق جامد وأنتِ جنبه. ويارب تفضلي جنبه طول العمر. وميحرمنيش منك. ويديمك ليا يا نعمة وكنز ربنا جعلها في حياتي عوض عن سنين كتيرة أوي ووجع مرّيت بيه. أنتِ فعلاً بتصالحي حاجات أنتِ مبوظتيهاش.
سامية: اممم. معلش كده زعقطلها وبهدلتها قدامنا.
آدم بضحك: شوفي حماتك بتهدي النفوس.
عمر بضحك: حصل. واخد بالي.
منه بابتسامة: ماما تقول اللي عايزاه.
آدم برفعة حاجب: الله، يعني لسه مقموصة مني يا منه بعد كل ده؟
سامية: حقها.
آدم بضحك: يا ماما والنبي اسكتي أنتِ ومتقويهاش عليا.
سامية: لا أقويها. يخش تنكد عليك عشان طريقتك معاها من الصبح دي.
آدم بضحك: والله كان غصب عني. موضوع أبويا كان مؤثر عليا أوي. وهي عارفة إني في الطبيعي مش كده.
منه وقفت ورفعت حاجبها وربعت إيديها وبصتله.
آدم بضحك: يابت بلاش البصة دي. خلاص أنا هصالحك. وغمزلها وشد إيديها وماشي.
سامية بضحك: أنت يا واد يا قليل الأدب. واخد البت ورايح فين؟
آدم: يا آدم.
سامية: شوف الواد يا عمر.
عمر فضل يضحك وأكمل: سيبيه يا طنط يصالحها.
سامية بضحك: لالا ده إحنا مكنتش شباب يا عمر يا ابني. والله الجيل اتغير خالص. أنا أفتكر أبو آدم كان جوزي عادي. ولما أمي الله يرحمها كانت تبقي قاعدة جاية زيارة. كان يتكسف يناديني أجيبله حاجة من الأوضة لأمي تفهم غلط.
عمر فضل يضحك على كلامها هو وتاليا.
تاليا حست بتعب فاكملت: عمر.
عمر بقلق: إيه يا حبيبتي؟
تاليا: هو ممكن أروح وأبقى أطمئن على عمو من الفون؟ مش قادرة.
عمر: طب حاضر. يلا يا حبيبتي.
وأكمل: طنط معلش هروح تاليا عشان تعبانة وجاي.
سامية بحب: روحي يا بنتي. روحي يا حبيبتي. حقك علينا نزلناكي في صباحيتك.
تاليا بحب: يا طنط ده زي بابا. متقوليش كده. ألف حمدلله على سلامته. نحمد ربنا إنه بقى بخير. مش مهم حاجة تاني.
سامية بحب: الله يسلمك يا قمرآية. تسلمي.
عمر: هو مالك ميعرفش صح؟
سامية بضحك: أه. وده الأحسن. مالك لو عرف كان هيقلبها عزا قبل ما يحصل أي حاجة أصلاً. مش ناقصين. فونه مقفول. نحمد ربنا ونشكره.
عمر ضحك ومشي يروح تاليا.
***
عند آدم ومنه في مكتب دكتور صاحب آدم.
منه: اهو. اديني جيت. عايز إيه بقي؟
آدم باس إيديها وأكمل بحب: حقك عليا والله. كان غصب عني. بس أنا حسيت إني متربط. وإن أبويا هيروح مني وأنا واقف أتفرج. وخوفت عليه أوي. وأنتِ عارفة هو عندي إيه.
منه بدموع: بس أنا معملتش حاجة لكل ده. أنا كنت عايزة أقف جنبك.
آدم سند ضهرها على الباب وحاوطها بين إيديه وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: أنا أسف يا منه. حقك عليا يا نور عيني. بجد مقصدش أبداً أوجعك بالطريقة دي. بس كنت مشحون طاقة سلبية وكلام صعب. كان بيتردد في تفكيري. وده ضغط عليا بزيادة. فانفجرت فيكي. إنما مش أنتِ القصد أبداً يا حبيبتي. والله.
منه بدموع: تمام يا آدم.
آدم بضحك: تمام بجد ولا بتحوري عليا؟
منه ودموعها على خدها أكملت وهي بتمسحها: خلاص والله.
آدم باس خدها وأكمل: والله ما هتتكرر تاني يا ست البنات.
منه ضحكت وأكملت بخجل: تمام. أوعى واتلم بقى.
آدم باس خدها التاني وفضل يضحك على خدودها اللي حمرت من كسوفها.
منه بخجل: أوعى. والله أنت قليل الأدب. علشان كده جبتني مكتب صاحبك نتكلم. ما هو واضح الكلام.
آدم بضحك: الله. مش بت استحكم.
منه بضحك: مش زعلانة. وحياتك خلاص. أوعى بقى والنبي كده.
آدم قرب منها وهو بيقرب على وشها وماسك وشها ما بين إيديه أكمل بابتسامة مليانة حب: منا بتأكد بس إنك مش زعلانة فعلاً.
منه بخجل غمضت عينيها وهمست: آدم. ابعد. مينفع.
ولم تكمل حتى رن فونها فاتخضت وبعدت عنه.
آدم بضيق: لازم يرن يعني ويفصلني.
منه بضحك: والله أنت قليل الأدب. وأنا هقول لماما اللي برا دي تربيك. أوعى كده عشان أرد.
آدم: مين؟
منه بتوتر: ده اللي في جروب المشروع بتاعي أنا وتاليا. هو وبنت تاني. إحنا الأربعة سوا.
آدم بحدة: اممم. والحلو جاب رقمك منين؟
منه بتوتر: بص هتزعقلي تاني اهو. الله يخربيت العصبية على اللي خلفوها. أهدي كده يا حبيبي. إحنا مهندسين ديكور. وده مشروع مطلوب مننا. هو بيتصل يعني أكيد حاجة تخص المشروع. مش هيحب فيا يعني.
آدم بحدة: نعمممم.
منه بضحك: بقولك مش هيعمل كده.
آدم بتذكر: أييييوه. استنى بس. استنى. هو الحيوان ده. اللي هو قالك مين ده اللي يقدر يسيبك ساعة لما غنيتي في دهب. مش كده؟
منه بلعت ريقها بتوتر وأكملت بضحك: يخربيت أم الذاكرة. أثاريك دحيح.
آدم بحدة: والله.
منه بتوتر: إيه يا حبيبي؟
آدم بحدة: أنتِ عارفة إنه عينه منك بس عامله نفسك عبيطة ومش بتعملي حاجة غير إنك تحرقي دمي.
منه: آدم.
آدم بمقاطعة: شد منها الفون ورد وأكمل: الـ... وعلي بستغراب. الو.
آدم بحدة: خير.
علي بستغراب: ممكن أكلم أنسة منه؟
آدم ضحك وأكمل: أنسة منه؟ لا. قصدك مدام منه. آدم سليم. أنا دكتور آدم سليم.
وأكمل بحدة: جوزها.
منه بصتله بتفاجئ وفضلت تضحك وأكملت بهمس: بس بس. يخربيتك. ماتشرحله قصة حياتنا أحسن.
علي بصدمة: جوزها؟ طب على العموم ألف مبروك.
وأكمل بحزن: أنا هسيب المشروع مع ريم. قوليها تيجي تاخده وتضيف الملاحظات عليه وتسلمه لريم تاني عشان خلص.
آدم بحدة: تمام. بس يا ريت طالما مشروعكم خلص. رقمك ميرنش على مراتي تاني. ولا أنت تسيب رقمها عندك. وأظن ده شيء طبيعي.
علي بحزن: أكيد يا فندم. ومبروك تاني.
آدم: الله يبارك فيك.
وقفل.
منه فضلت تضحك وأكملت: أنت بجد مجنون. جلطت الواد.
آدم بحدة: خليه يغور. خايفة على مشاعره ليه؟ مش فاهم.
منه بضحك: طظ فيه يا باشا. المهم قالك إيه؟
آدم بتنهيدة: منه لله. حرق دمي. فكل حاجة. بس معلش تتعوض.
وغمزلها.
منه بضحك: آدم هتتلم ولا أطلع؟
آدم بضحك: خلاص هتلم. بيقولك حطي ملاحظاتك على المشروع وسلميه لريم تاني وخلاص.
منه: طب هروح أنا الحق أعمله دلوقتي؟
آدم: أه. كنت واقفة بس على شغل (علي). وطالما خلص خلاص هروح.
آدم: طب استنى. أجي معاكي.
منه: لالا. الجامعة مش بعيدة عن هنا. بس عشان عمو. وطمني ها.
آدم باس جبينها وأكمل: خلي بالك من نفسك. وامسكي حطي المفاتيح دي في السكن عندي عشان متضيعش مني. ولو لقيتي مالك. متجيبيش سيرة قدامه خلاص عشان ميقلقش.
منه بحب: حاضر يا حبيبي.
ومشت.
***
في بيت تاليا.
تاليا دخلت وراحت الحمام بسرعة. خدت شاور. وبعد شوية طلعت ولبست شورت وبدي حمالة ستان بينك وسرحت شعرها وقعدت على السرير بتعب.
عمر صفر بإعجاب وأكمل بحب: ده إيه القمر ده.
تاليا بتوتر: اتلم ها. ويلا روح لصاحبك. عيب كده.
عمر قرب منها واعتلاها وحاوطها بين إيديه وأكمل بضحك: بذمتك؟ من الصبح طالع عيني. ودلوقتي عايزني أشوف القمر ده وأتلم إزاي يعني؟ وبعدين سيبك من صاحبي دلوقتي. أنا هروحله شوية كده.
تاليا ضحكت بانتصار وأكملت: غصب عنك هتتلم يا عمور. مش بمزاجك.
عمر بضحك: ليه؟ ماسكة عليا ذلة؟
تاليا حاطت إيديها حوالين رقبته وأكملت بضحك: لا يا دكتور. بس مراتك تعبانة يا روحي.
عمر بصدمة: بتهزري؟
تاليا فضلت تضحك وأكملت: لا والله بجد.
عمر بصدمة: ده إيه! حرقة الدم دي. يعني الصبح توتر وتعب أعصاب وامتحانات وحاجة زفت خالص. ولما أروح تقوليلي تعبانة. وكل ده يوم صباحيتي ياتاليا؟
تاليا بضحك: أعملك إيه؟ منتا اللي نحس.
عمر بضحك: طب بالله فاكرك بتهزري. أصلاً انتي تعبانة؟
تاليا بضحك: لا مبهزرش. اومال أنا قولتلك ليه أروح تعبانة عشان اتفاجئت في المستشفى.
عمر: بتهزري؟ هو أنتِ متعرفيش مواعيد ليه؟
تاليا ضربته بخجل وأكملت: لا معرفش. واتلم مالك أنت بالكلام ده.
عمر فضل يضحك عليها وأكمل: اومال هيبقي ليا بمين يحبيبتي؟ ما أنتي مراتي يعني إحنا واحد. عادي لو قولتيلي.
تاليا بخجل وشها احمر واكملت: عمر بجد اتلم. وقولتلك معرفش.
عمر قعد جمبها يلبس الكوتش وأكمل بضحك: خلاص. نبقى نتفاجئ سوا كل مرة. أنا هروح لصاحبي. بلاش مسخرة.
تاليا فضلت تضحك وأكملت: أيوه جدع. روح.
***
في الجامعة.
منه دخلت وراحت قعدت في الكافيه تستنى ريم تتصل بيها.
جيسي قعدت هي وصافي معاها وأكملت جيسي: بتلم عليكي بالعافية؟ يخربيتك. فينك من امبارح؟
منه: والله يا جيسي حصل كذا حوار. آدم تعب. بعديها موضوع تاليا. أنتِ عارفاه. بعديها باباه تعب. فحاجات كتير ورا بعض.
جيسي: يالهوي. كل ده؟ طب بليل نحكي بقى.
منه: حاضر. دلوقتي هطلع أحط مفاتيح آدم فوق في الأوضة بتاعته. وأروح أسلم المشروع. وبليل إحنا نتكلم.
جيسي بحب: تمام. ماشي يا قلبي. بس عدي عليا وإنتِ نازلة من عند آدم عايزاكي.
منه: حاضر.
وطلعت منه ملقيتش حد في الأوضة. حطت المفاتيح ورنت عليها ريم. قالتلها تيجي لها بسرعة. فانزلت راحت لريم بسرعة.
***
في الكافيه بعد الامتحان عند مالك.
مالك: عم حسن. القهوة بتاعتي بقى.
حسن: حاضر يا دكتور. خمس دقايق.
وفعلاً شوية وجابهاله. حسن ومشيو.
زياد: الحمدلله يا شيخ. أخيراً خلصنا.
مالك بضحك: والله أنا ما أفرح يوم فرحي كده وشرب القهوة.
بعد شوية.
الراجل: لو سمحت يا دكتور.
مالك بستغراب: مين؟ أنا؟
الراجل: أه. آنسة منه عايزة حضرتك فوق في الأوضة بتاعة حضرتك.
زياد بستغراب: في إيه؟
مالك: تمام. روح أنت.
وأكمل بتعب: واضح أكيد متخانقة مع آدم وجاية تشكيلي.
زياد: روح شوفها وابقى طمني.
مالك: جيه يقوم دخل أوي وقعد تاني وأكمل: أنا مالي. في إيه؟
ومسك دماغه.
زياد بخوف: مالك يالا؟ أنت وشك كله بيعرق كده ليه؟
مالك: معرفش. جسمي كله حاسس إحساس غريب أوي. يخربيت كده. طب بقولك إيه؟ هشوف منه وجاي بسرعة.
ومشي يتسند بدوخة. ويفتح عينيه وشايف تشاشف في الأوضة. دخل مالك وقعد على السرير ملقاش حد. وقال يستناها عند جيسي وصافي.
جيسي: بقولك يا صافي. هطلع أشوف أنا منه. كل ده منزلتش. وأنا عايزاها في حاجة مهمة.
صافي: طب روحي يا جيسي.
جيسي: في الأوضة. سالت ووصلت لقيت الباب مفتوح. دخلت وقفت براحة. اعتقاداً منها إن منه جوه. وفضلت تتمشى في البيت وأكملت بهمس: راحت فين دي؟
ودخلت الأوضة واتصدمت من وجود مالك لوحده. اللي هي فاكرة (آدم). ومنه مش معاه. وهو بص لها بستغراب شديد من وجودها.
رواية حب غير مشروط الفصل السابع عشر 17 - بقلم لولا
رواية حب غير مشروط الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لولا
بمقا-طعه وهو بيرفع التيست، أكمل:
"ولا علشان حامل."
شهد بصتله بصدمة، وبصت للتيست برعب شديد وخوف، لدرجة أن الصنية وقعت من إيديها بتوتر وفضلت ساكتة.
حاتم بعصبية:
"لما أكون بكلمك، تردي! إيه، اتخرستي؟"
شهد بخوف ودموع:
"لأ، أنا مش... مش حامل يا حاتم. انت... انت جبته منين البتاع ده؟ أنا... أنا أساساً مبنزلش، هجيبه إزاي؟"
حاتم رماه بعصبية على الأرض وراح مسك شعرها جامد وأكمل بعصبية:
"بت، استعباط مش عايز. أكيد جبتيه اليوم اللي نزلتي فيه وأنا نايم، وعلشان كده قولتيلي إنك تعبانة."
شد على شعرها أكتر تحت صراخها وأكمل بحده:
"اللي أنا عايز أعرفه دلوقتي، ده حصل إزاي؟ هااا؟ ردي علياااا."
شهد اتخضت من صوته وخافت أوي وأكملت بعياط ووجع من إيديه:
"آه، آه. والله غصب عني يا حاتم. أقسم بالله غصب عني."
حاتم بعصبية:
"غصب عنك إزاي؟ انتي هتستعبطي عليا ياروح أمك انتي ولا إيه؟ هو أنا مش جايب لأهلك برشام وقايلك تاخديه بانتظام علشان مش عايز عيال منك؟ ولا انتي مبتفهميش؟"
شهد بوجع وعياط:
"والله كنت باخده، والمصحف كنت باخده. أنا بس نسيته مرة واحدة، والله."
حاتم بعصبية:
"يعني إيه نسيتيه؟ استفدتي إيه من كلامك ده؟ ها؟"
مسك فكها بقوة وأكمل بعصبية:
"أنا قايلك إيه؟"
شهد بدموع ووجع:
"آخده بانتظام."
حاتم بعصبية:
"وإنتي عملتي إيه؟... رحتي حملتي؟ ده انتي ليلة أهلك سودة النهارده."
شهد بعياط وخوف:
"والله غصب عني. هي مرة، وحياة ربنا. والموضوع ده قديم، يعني داخل في شهر ونص. مجاش في بالي يكون حصل حمل، والله."
حاتم بصدمة:
"نعم؟ يعني انتي كده مفروض حامل في الشهر التاني؟"
شهد بصتله برعب وأكملت بخوف ودموع:
"معرفش والله ما أعرف. أنا لما لاحظت إن يعني عادتي اتأخرت، قلت أجيب التيست وأشوف. إنما ما كنتش باخد بالي والله."
حاتم بتفكير:
"بعدين، ثانية واحدة بس. شهرين إيه؟ هو أنا مش كنت مسافر من شهرين وفضلت أسبوع برا؟ حصل إزاي ده؟ يعني..."
شهد اتصدمت وأكملت بوجع ودموع:
"يعني إيه يا حاتم؟"
حاتم بحده:
"انتي فاهمة يعني إيه كويس. المفروض على كلامك إنك بتاخدي الزفت ودلوقتي بتقولي نسيتيه وحامل بقالك شهرين. وأنا مكنتش هنا. أفهم إيه ده؟ غير إنك بتعيشي حياتك وعايزة تلبسيها لحاتم."
شهد ضر-بته بالقلم وأكملت بـ حده ودموع:
"انت حقيقي مريض وزباا-له. اتفو عليك وعلى اليوم اللي شوفتك فيه. أنا مش منهم يا حيوان، بس انت السبب. انت اللي منك لله عملت فيا كده ورخصتني وخلتني كر-هتك وكر-هت نفسي وكر-هت الدنيا كلهااا."
حاتم ضر-بها بالقلم بقوة، وقع-ها على الأرض وأكمل بحده وهو بيوطي لمستواها وماسك شعرها جامد:
"بقي أنا يابنت الك-لب تمدي إيدك عليا؟ ده أنا هقطع-هالك النهارده. وبعدين ليه عاملة فيها محترمة أوي؟ ركزي كده واعرفي قيمة نفسك. انتي مجرد واحدة زبا-لة زيك زي أي واحدة من البارات بناخدها علشان نتسلى بيها. يعني أي ضمني أنا إن ده ابني أصلاً؟ وحتى لو ابني، على آخر الزمن حاتم الشريف يخلف من بياعة مناديل؟"
شهد بدموع ووجع:
"لو عندك ذرة دم واحدة، تخليني أمشي ومشوفش وشك تاني. بس انت فعلاً معندكش دم."
فضلت تعيط وأكملت:
"وغبي كمان. اعتبر إني وحشة كده. أنا معييش مفتاح الشقة أصلاً علشان أنزل. هجيب حد هنا إزاي أو أشوف حد أصلاً."
حاتم بحده:
"سهلة. خدتي منه نسخة وأنا نايم. ما انتي نزلتي مرة جبتي التيست."
شهد بدموع:
"مش بقولك مريض؟ طب ما لو كده كنت هربت وارتحت. هو أنا عاجباني العيشة دي؟ وبعدين، أما إنت وكان في شوية حبك ليك في قلبي وبيمنعك تقربلي، أروح أبيع نفسي للي يسوى وميسواش؟ انت حقيقي زباا-لة وحيو-ان."
حاتم ضر-بها بالقلم وأكمل بعصبية:
"احترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا. وقسماً بالله، قسماً بالله تاني هتعدي حدودك في الكلام، هوريكي اللي عمرك ما شوفتيه."
شهد بـ حده ودموع:
"هو فيه أو-سخ من كده؟ عارف أنا كر-هتك... كر-هتك على قد حبي ليك. ومبقتش عايزة، ولا طايقة أشوف وشك."
حاتم بسخرية:
"القلوب عند بعضها."
زقها بحده وأكمل:
"ادخلي البسي."
شهد بخوف:
"ليه؟ هتوديني فين؟"
حاتم بعصبية مسك دراعها جامد وأكمل:
"أنا قولت ادخلي البسي. انتي هترغي كتيررر."
شهد هزت راسها بـ أه كتير وأكملت:
"حاضر، حاضر. داخلة."
ودخلت وقفلت باب الأوضة. وهو قعد متعصب جداً وزق الترابيزة برجله كسر-ها.
في الأوضة، شهد كانت بتعيط وصعبانة عليها نفسها. لبست دريس أسود وحجاب أبيض ومسحت دموعها وطلعت. وأكملت بصوت مخنوق:
"أنا خلصت."
حاتم بص لها بحده وأكمل:
"قدامي."
شهد مشيت وهي بتعيط بصمت. ونزلوا وركبت العربية معاه، ومشيو لبيت أدم.
دخل أدم ومعاه مالك. مالك جري على أوضة أبوه بخوف وباس إيديه وأكمل بدموع:
"ألف سلامة عليك يا حبيبي. إزاي متعرفونيش؟ إزاي؟"
باس راسه وأكمل بوجع ودموع:
"الحمد لله إنك بخير. الحمد لله."
إبراهيم حضنه وأكمل بحب:
"متخافش يا حبيبي، أنا بخير خلاص دلوقتي."
سامية بضحك:
"طب والله كويس معرفتش عملت مناحة وهو كويس قدامك أهو. مبالك الموقف اللي عيشنا فيه."
أدم:
"الحمد لله إنها عدت وقومنا بالف خير."
مالك بدموع:
"الحمد لله بجد الحمد لله."
وباس إيد أبوه.
إبراهيم باس جبينه وأكمل بحب:
"خلاص يا حبيبي، أنا بخير. متعيطش. ربنا يخليكم ليا يا حبيبي وأفرح بيكم وأشوف عيالكم."
أدم بحب:
"اللهم آمين يارب. بصي بقى يا ماما، بالنسبة لبابا، أنا كتبتلك على أدوية كام مرة. بعد الأكل إيه وقبل الأكل إيه. أرجوكي اهتمام."
سامية بحب:
"حاضر يا حبيبي، متخافش."
مالك بحزن:
"ماما، زياد تعبان. هو ينفع أروحله أقعد معاه النهاردة ولا حاجة؟ علشان انتي عارفة، هو أساساً من إسكندرية وقاعد هنا علشان الجامعة، بس لسه مرجعش بسبب إنه تعب. فا لوحده."
سامية:
"روح يا حبيبي، صاحبك محتاجك. ولوحده. وألف سلامة عليه وابقى طمنيني."
مالك:
"الله يسلمك يا حبيبتي. يلا هلحق أنزل أنا."
أدم بص له بمعنى: في إيه؟ لأنه حس إنه مضايق. وكذب. وزياد كلمة ومفيهوش حاجة. فهمس له:
"مالك يا مالك؟ فيك إيه؟ انت مبتعرفش تكدب عليا."
مالك همس له وهو ماشي:
"أنا زي الفل، متقلقش يا حبيبي."
ونزل.
سامية:
"مالك يا أدم؟"
أدم بانتباه:
"ها؟ لأ، مفيش. بس بفكر في كذا حاجة. على العموم، أنا هدخل أعمل مكالمة."
سامية:
"ماشي يا حبيبي، روح."
وغمزت وهي بتضحك وأكملت:
"وسلملي على المكالمة."
أدم بضحك:
"إيه ده؟ بقينا نحفل؟ ده انتي مشكلة يا ماما والله."
سامية فضلت تضحك، وأدم خرج.
إبراهيم بابتسامة:
"إيه؟ ابنك بيحب ولا إيه؟"
سامية بضحك:
"حاجة زي كده."
إبراهيم:
"اخص عليه، وما يعرفنيش."
سامية بحب:
"يا حبيبي، أكيد هيعرفك لما ييجي يتقدم."
إبراهيم:
"اومال انتي عرفتي منين؟"
سامية:
"لأ، ده كلام يطول شرحه. أقوم أجيبلك الأكل علشان علاجك وأجي. نزغ مع بعض."
إبراهيم بضحك:
"ماشي، مستني."
***
في فيلم، منه كانت قاعدة في البلكونة وبتشرب قهوتها وسرحانة. لقيت الفون بيرن.
منه بصوت حزين:
"الو."
أدم بقلق:
"ماله صوتك؟ في إيه؟"
منه بتنهيدة:
"مفيش يا حبيبي، كويسة."
أدم:
"عليا أنا يا منه."
منه بحزن:
"تعبت من إني أفضل بعيد عنك. لحد إمتى هفضل كده؟ لحد إمتى هفضل خايفة من رد فعل بابا؟"
أدم بتنهيدة حزينة:
"وأنا والله يا منه، بجد. بصي، عايزك تحاولي تحددي معاد مع باباكي. علشان كده، على الأقل أكلمه، أعرفه. مش هنفضل خايفين كده طول العمر. وأنا مش صغير، أنا عايزك فعلاً. فمش هفضل أستنى كتير، بجد."
منه بتوتر:
"مش وقته يا حبيبي، دلوقتي. والله أنا قولتك لما أحس إنه الوقت اللي بابا هيرضى فيه، هقوله."
أدم بحده:
"آه، وبابا ناوي يرضى إمتى؟"
منه بدموع:
"ليه محسسني إنه بمزاجي يا أدم؟ أنا بتمنى اليوم ده زيك وأكتر. تعبت من القيود. نفسي أبطل أحسبها. بس أنا عارفة بابا متمسك بزفت الطين أوي دلوقتي."
أدم بحزن:
"طب ممكن تهدي ومتعيطيش؟ ووالله هتتحل. أقسم بالله ما حد يقدر ياخدك مني، لا أبوكي ولا غيره. فاهدي كده وبطلي هبل. دموعك دي متنزلش."
منه وهي بتمسح دموعها:
"يارب يا أدم، يارب. بجد نفسي بقي كل ده يعدي وأنام مرتاحة البال من غير تفكير طول الليل في اللي جاي."
أدم بحب:
"هيحصل يا قلب أدم. هي بس مسألة وقت. وصحيح، ماما بتسلم عليكي."
منه بحب:
"بجد؟ ربنا يخليهالك. الله يسلمها يارب. بوسيهالي من خدها."
أدم بخبث:
"هي بس؟"
منه بضحك:
"اتلم يا أدم. ولو قولتلكم وانت... انت هتبوس خد نفسك إزاي يعني؟"
أدم بضحك:
"لأ، أبوس خد نفسي إيه؟"
وأكمل بخبث:
"انتي ياروحي تبقي تقومي بالمهمة دي."
منه بضحك:
"يا أدم، اتربي."
أدم بضحك:
"عمره ما هيحصل ده. المهم، صح؟ بكرة عندك امتحان؟"
منه:
"آه، عندي امتحان بكرة."
أدم بحب:
"ربنا معاكي يا حبيبتي. وأكمل بضحك: ركزي بقى علشان لو سقطتي، هشوف غيرك. مش فاضي أستنى سنة كمان. أجي أقول لباباكي يقولي: استني الساقطة بتاعتنا تعيد."
منه بغيره:
"ده أنا أقتلك انت واللي تفكر تبصلها. بس مش تاخدها مكاني. وبعدين، منمن شاطرة وانت عارف."
أدم بحب:
"عارف طبعاً. وبعدين، انتي فكراكي أدم ممكن يحب غيرك في يوم من الأيام؟"
منه بحب:
"لأ، زي ما أنا محدش غيرك هيدخل قلبي مهما حصل."
أدم بحبكمنه ابتسمت بفرح وأكملت بحب:
"وأنا أكتر بكتير بجد. حقيقي يا أدم، يبختي بيك. انت اللي مهون عليا كل اللي أنا فيه."
أدم بحب:
"وبإذن الله هانت يا حبيبتي وهتبقي معايا طول العمر. بس متنسيش يا منه، الله يخليكي، موضوع إنك تحدديلي معاد مع باباكي ده."
منه بلعت ريقها بتوتر وأكملت:
"كيد، حاضر."
وفضلت تتكلم معاه شوية، وبعدين خدت شاور ونامت.
***
في بيت عمر، وتاليا.
عمر فتح باب الشقة ودخل. لاحظ إن الدنيا هدوء.
في الأوضة، دخل عمر لقي تاليا نايمة بعمق. ابتسم وراح جنبها وخدها في حضنه وباس جبينها.
تاليا فتحت ببطء. أكملت بصوت ناعس:
"انت جيت يا حبيبي؟ ثواني هحضرلك العشا."
عمر بحب:
"لأ، خليكي يا قلبي. أنا مش جعان، أنا هموت وأنام."
تاليا اتعدلت واكملت:
"ها؟ طمني على عمو."
عمر بحب:
"الحمد لله، بقى زي الفل. وروحته كمان."
تاليا بحب:
"الحمد لله يارب بجد. ثواني بقى أحضرلك تاكل، مينفعش تنام مش واكل."
عمر شدها وأكمل بحب:
"والله مش جعان يا حبيبتي. تعالي كملي نومك. بس انتي كلتي؟"
تاليا:
"لأ، قولت استناك."
عمر بحب:
"لأ، إذا كان كده نقوم نحضر سوا وناكل. طلما أميرة قلبي ما كالتش."
تاليا ابتسمت بحب واكملت:
"طب يلا."
وقام عمر ساعدها واتعشوا سوا ودخلوا يناموا.
تاليا وهي في حضنه أكملت بابتسامة:
"شكراً يا عمر."
عمر باستغراب:
"على إيه؟"
تاليا ساندت راسها على صدره وهو ضمها ليه أكتر. فا أكملت بحب:
"شكراً لإني بقيت بحب أيامي بسببك. وبقيت أنام وأصحى وأنا الضحكة مش بتفارق وشي ومبسوطة وبالي مرتاح."
ورفعت وشها وأكملت بحب:
"حقيقي مغلطش لما قولت، لو عمر بقى معايا، مش عايزة حاجة تاني من الدنيا."
"بحمد ربنا إنه استجاب وجعلك نصيبي."
عمر قرب باسها بحب وأكمل:
"ده أنا اللي بشكرك وبشكر ربنا كل يوم على إنك في حياتي. ربنا يخليكي ليا يا تاليا وميحرمينيش منك أبداً يا حبيبتي."
تاليا نامت في حضنه وابتسمت وأكملت:
"بجد بحبك."
عمر باس راسها وأكمل بحب:
"وأنا أكتر."
***
في أوضة جيسي.
جيسي كانت قاعدة عمالة تعيط وقلبها واجعها أوي. وكل ما تفتكر قرب مالك منها، تتنفض وتفضل تعيط. وفضلت كده لحد ما نامت من كتر التعب والعياط.
***
في العيادة.
"حاتم بس يا دكتورة، فأنا حبيت نتأكد أحسن من حضرتك."
الدكتورة:
"بتفهم تمام، حاضر. تعالي يا مدام."
شهد قامت وهي باين عليها الحزن والخوف الشديد ونامت على السرير. والدكتورة ابتدت تفحصها وأكملت:
"تعالي يا بشمهندس."
شهد بهمس ودموع:
"بتناديه ليه؟ خليه يا دكتورة."
الدكتورة:
"يا مدام، ده جوزك. حصل إيه يعني؟"
شهد شافته داخل، مسحت دموعها وأكملت:
"محصلش. أنا قولت بس علشان ميقلقش. الموضوع مش مستاهل."
حاتم بص لشهد بحده وأكمل:
"خير يا دكتورة؟"
الدكتورة بحب:
"هنكشف سونار أهو ونشوف. فقولت أفضل إنك تكون واقف."
وكشفت بطن شهد وحطت الجل عليها وابتدت تكشف.
شهد غمضت عينيها وادمعت وأكملت بوجع في سرها:
"يارب بقي. ارحمني منه. أنا تعبت أوي. أتمنى يكون التيست غلط ومطلعش حامل، يارب."
الدكتورة بابتسامة:
"يالهوي على العسل ده. بقاله داخل في شهرين أهو يا مدام. إزاي مأخدتيش بالك؟"
شهد اتصدمت وغمضت عينيها بخوف وعيطت بصمت.
حاتم بص لشهد بحده وأكمل:
"اممم، يعني حامل."
الدكتورة بابتسامة:
"آه، اهو."
وشاورت لحاتم على الطفل.
حاتم بص على الشاشة ووجه نظره لشهد بحده، اللي مموتة نفسها عياط بس مطلعتش أي صوت. وهي جواها في صراع وخوف. وبصت على السونار وأكملت بدموع في سرها:
"ياريتني أقدر أخليك تيجي. ياريتك كنت من حد محترم ويكون بيحبك. بس انت متستاهلش يا حبيبي تيجي تلاقي ماما جارية وملهاش أي قيمة، وأب مش هيعترف بيك ولا يستاهل الكلمة دي أصلاً. أنا مقهورة أوي وقلبي واجعني، بس أنا آسفة يا حبيبي. آسفة بجد."
حاتم:
"سؤال بس يا دكتورة، من فضلك."
الدكتورة وهي بتمسح الجل:
"اتفضل."
حاتم:
"هو ممكن يحصل حمل لو نسيت البرشام مرة واحدة؟"
شهد بصتله بصدمة وعنيها دمعت وسكتت.
الدكتورة بصت لشهد وأكملت:
"قومي يلا."
وقامت فعلاً وقعدوا قدام مكتبها. والدكتورة قعدت مكانها وأكملت:
"آه، عادي جداً يا بشمهندس. أنا عايزة أقولك، ممكن الواحدة تحمل بعد فرحها بيومين عادي جداً. لأنه ساعات بيوافق أيام التبويض. فمدام شهد، لو كانت مش عايزة تخلف لأي سبب ما، ونسيت البرشام مرة، ممكن يكون المرة دي أيام التبويض، فالحمل بيتقبل بسرعة."
حاتم:
"اممم، تمام. شكراً."
الدكتورة:
"العفو."
وكتبتلها على الأدوية اللي هتحتاجها.
شهد وهي بتمسح دموعها:
"بس أنا مش محتاجة لأدوية يا دكتورة."
الدكتورة باستغراب:
"إزاي يعني؟"
شهد بجمود:
"يعني أنا عايزة أنزل الجنين."
الدكتورة بصدمة:
"تنز ليه؟ لأ طبعاً. أنا مباعملش العمليات دي. حرام. أنا آسفة، مقدرش أساعدك. وبعدين، انت إيه رأيك يا بشمهندس؟"
حاتم بص بحده لشهد وأكمل بتنهيدة:
"كل الحكاية يا دكتور إننا مكنش عايزين أطفال الفترة دي، لأسباب خاصة يعني. فعلشان كده هي عايزة تنزله."
الدكتورة برفض:
"لأ، لأ. مستحيل. أنا هعمل حاجة زي كده. وبعدين، هتروحوا من ربنا فين؟ مينفعش. ده طفل مالوش أي ذنب. والله مكنتوش عايزين تخلفوا، كنتوا تاخدوا بالكم أكتر من كده."
حاتم بص بحده لشهد وأكمل بهدوء مخيف:
"صح. إحنا فعلاً اللي غلطنا من الأول ومخدناش بالنا كويس ولا اهتمينا."
شهد اترعبت من نظراته ليها وبلعت ريقها بتوتر وسكتت.
الدكتورة:
"عندكم أولاد؟"
حاتم:
"لأ."
الدكتورة:
"طيب يا بشمهندس، يبقى مينفعش خالص اللي بتقولوه. احمدوا ربنا على دي نعمة. غيركم بيتمنى ضفر عيل. ومتقلقش، العيل بيجي وربنا بيرتبله كل حياته."
شهد بصوت متعب:
"ونعم بالله يا دكتورة. بس أنا 21 سنة، صغيرة لسه."
وأكملت بوجع:
"وأبوه 23، ولسه متخرج مبقالوش غير سنتين واشتغل في الشركة قريب. فمكناش مستعدين لطفل خالص."
الدكتورة:
"حبيبتي، جوزك قالي إنه مهندس. والشركات اللي من النوع ده بتشتغل كويس جداً. وبعدين، ده طفل واحد. وكل عيل بيجي برزقه. انتي هتحسبيها؟ ولينا رب يرتب كل حاجة."
شهد بوجع:
"ونعم بالله. شكراً يا دكتورة."
الدكتورة:
"العفو. ونصيحة مني، بلاش."
شهد هزت راسها بـ تمام.
حاتم بحده:
"يلاشهد."
شهد طلعت، وحاتم رايح يطلع.
الدكتورة:
"ممكن لحظة يا بشمهندس؟"
حاتم وقف وأكمل:
"آه، أكيد. اتفضلي يا دكتورة."
شهد بصت باستغراب.
الدكتورة بابتسامة:
"تقدري تنزلي انتي. أنا بس هفهمه يمشي إزاي على نظام علاجك علشان لو نسيتي."
شهد بصتله بوجع ودموعها نزلت وأكملت:
"اممم، لأ. من الناحية دي، هو هيحفظ أوي. وأكتر حد هيهتم. قوليله عن إذنكم."
حاتم:
"طب هوصلها للعربية وأطلعلك يا دكتورة."
ونزلت. وحاتم دخلها وقفل العربية بالمفتاح وطلع.
حاتم قعد قدامها وأكمل:
"اتفضلي، أنا سامعك."
الدكتورة بحزن:
"أنا مردتش أقولك الكلام ده قدام المدام بتاعت حضرتك. قولت الكلام ده يبقى بينا أفضل لنفسيتها."
حاتم بقلق:
"خير يا دكتورة؟ قلقتيني."
الدكتورة بتنهيدة:
"طبعاً، انت مهندس ومتعلم وفاهم. ومش محتاجة أقولك إن نفسية الحامل أهم عامل في الموضوع كله. ومن الواضح إنك حاد معاها شوية. أنا عارفة إنك ممكن تكون مكنتش عايز أطفال دلوقتي فزعلان شوية، أه هي مسئولية، بس ربنا بيعين والله. بعدين، أكيد بعد ما شوفت حتة منك في السونار النهاردة، معتقدش هتقدر تموت ابنك بارادتك. دي حاجة. الحاجة التانية، الحامل أصلاً بتبقى عندها تقلبات مزاجية كتير أوي وبتتعب نفسياً كتير. ده غير تعب الحمل كوم لوحده. يعني عايزة حد يقويها على إنها تعدي ده، مش تفضل لوحدها. وانت يا بشمهندس، لازم تكون الطف في المعاملة شوية. في النهاية، دي مراتك، أم ابنك، مش جارية عندك. وهي إنسانة وبتحس وليها مشاعر. وأنا بقولك، هي هتموت وتجيب البيبي. ونظرتها للسونار كانت بتشرح كل حاجة. بس أعتقد بسبب رأي حضرتك، هي عايزة تنزله. تالت حاجة، والأهم، شهد مينفعش تنزل الحمل. وده أحسن لصحتها."
حاتم بقلق:
"إزاي يعني؟"
الدكتورة بحزن:
"يعني حملها مش مستقر أساساً. وكده لو سقطت، ممكن الرحم يتضرر عندها ومتخلفش تاني. ومش مضمون حتى بعد ما تخلف، هل الرحم هيقدر يشيل تاني؟ هنقدر نحدد بعد ولادتها بالطفل ده، تقدر تخلف تاني ولا لآ. فا اللي أنا عايزة أقولهولك، فرصتك إنك تخلف منها المضمونة هي اللي في بطنها. لو أجهضت، مش هتحمل تاني. ولو كملت حملها بالطفل ده، معرفش بردو المضاعفات بعديها ينفع تحمل تاني ولا لآ. وده هيبان مع المتابعة. وفي أمل منه. بس لو أجهضت، هيتعدم الأمل خالص."
حاتم اتصدم وأكمل:
"يعني شهد ممكن متخلفش تاني لو سقطت؟"
الدكتورة بحزن:
"بالظبط كده. علشان كده رفضت الإجهاض تماماً. وقولت أقولك علشان متروحش حتة تاني وتعمل كده."
حاتم بحزن ووجع:
"وده حصل من إيه يا دكتورة؟"
الدكتورة بحزن:
"بص، اللي أنا فهمته إن الرحم عندها اتضرر أوي. وكويس إنه قبل الحمل ده أصلاً. يعني دي تعتبر معجزة."
حاتم بعدم فهم:
"ممكن حضرتك توضحي أكتر؟ إيه اللي يوصل الرحم للمرحلة دي؟"
الدكتورة بحزن:
"بص، اعذرني يعني، بس هو اللي أنا شاكه فيه إنها اتعرضت للاعتداء. ومش مرة. ده حصل كتير. وطبعاً حاجة زي كده ساعات بتوصل لتضرر في الرحم. وهي فعلاً الرحم عندها مش أفضل حاجة. بس قولت، أكيد أنا فاهمة غلط."
حاتم اتصدم وأكمل بتقطع:
"آه، طبعاً. أكيد انتي فاهمة غلط."
الدكتورة بحزن:
"يبقى أنا فهمت تعب الرحم ده غلط. ويبقي ابتلاء من ربنا. وهي تعبانة من الأول. وأرجوك اهتمام بصحتها، لأنه الحمل مش ثابت. وسوري يعني، بلاش تقربلها خالص الفترة دي لحد ما تعدي أول أربع أو خمس شهور مثلاً. ولا تتعرض لأي جهد مهما كان بسيط. ونفسيتها فوق كل ده. لأنه ممكن أي حاجة مهما كانت بسيطة تسبب في نزول للحمل. لأنه مش مستقر. وأسفة لكمية الحاجات اللي كلمتك فيها. بس كان ضروري جداً أعرفك حالتها بالظبط."
حاتم وهو لسه مصدوم، لأنه حس إنه السبب في حالة شهد وكلامها كله ابتدى يتردد في دماغه. لدرجة قلبه وجعه أوي. وأكمل بحزن ودموع:
"لأ، ولا يهمك يا دكتورة. عن إذنك."
الدكتورة:
"اتفضل."
ونزل.
شهد أول ما شافته مسحت دموعها.
حاتم مسح دموعه ومبصلهاش وساق ورجع للبيت.
***
في بيت أدم.
أدم:
"أنا داخل أنام يا حبيبتي. هتعوزي حاجة؟"
سامية بحب:
"لأ يا قلبي، روح. بس سيب هدومك هنا علشان هغسل دلوقتي."
أدم بحب:
"حاضر يا حبيبتي. يلا، تصبحوا على خير."
إبراهيم بحب:
"وانت من أهله يا حبيبي."
سامية قامت وابتدت تفرز الهدوم علشان هتغسل. وأدم جاب أداله هدومه هو ومالك. ودخل أوضته وقفل.
إبراهيم:
"وانتي حبيتي البنت دي يعني؟"
سامية وهي بتفرز الهدوم:
"الا حبيتها. دي سكر. بس خايفة أوي من موضوع والدها ده يا إبراهيم. خايفة أدم قلبه يتكسر. مش هستحمل أشوفه كده."
إبراهيم بحب:
"على اللي قولتيلي ليه. بتموت فيه ومش هتعمل كده. وهتقف جنبه مهما كان مستواه إيه. وخديها مني كلمة، ابنك هيكرر مسيرة واسم سليم في البلد. ويكبر كمان. وهيبقي دكتور أشطر من أبوه نفسه. مع إنه كان دكتور معروف بردو وليه اسمه. بس أدم هيعديه بكتير وهيكبر أوي. هي بس منه تقف جنبه."
سامية بحب:
"يارب بجد يا إبراهيم. يارب. نفسي أشوفه في أعلى المراكز هو ومالك. وأشوف عيالهم أوي بجد."
إبراهيم بحب:
"بإذن الله هيحصل."
وضحك وأكمل:
"صحيح يا سامية، البنت حلوة؟"
سامية بغيره:
"متحترم نفسك يا إبراهيم. دي من دور ولادك."
إبراهيم بضحك:
"يابت، مش بطمن على ابني. حظه زي أبوه. قمر كده ولا لآ؟"
سامية ضحكت وأكملت:
"مش هتبطل حركاتك دي أبداً. ولا كأنك لسه صغير على المعاكسة دي."
إبراهيم بحب:
"وانتي فكراكي علشان كبرنا هبطل أحبكس؟"
سامية بحب:
"ربنا يخليك لينا يا حبيبي. وأه، متقلقش. منه زي القمر بجد. عيون وبياض وحلاوة."
إبراهيم بضحك:
"طب حظه حلو زي أبوه. الاتنين. أه."
سامية وهي بتفرز الهدوم أكملت:
"بص ابنك بردو بيسيب حاجات في هدومه."
إبراهيم:
"مين فيهم؟"
سامية:
"الاتنين. وحياتك."
ومدت إيديها طلعت المحفظة.
سامية:
"شايف المرار اللي أنا فيه من عيالك. أدم سايبلي المحفظة."
إبراهيم:
"تلاقيه نسيها يا سامية خلاص. وبعدين، هو متعود إنك بتفتشي الهدوم وراهم."
سامية وهي رايحة تحط المحفظة على التربيزة، وقعت واتفتحت. وبانت منها صورة لمنه.
سامية بضحك:
"أهو، حظك حلو. ابنك محتفظ بصورتها في محفظته."
إبراهيم بضحك:
"بيحبها أوي كده."
سامية بحب:
"يوه، مشوفتش حاجة. ربنا يخليهم لبعض يارب. وأشوف عيالهم."
إبراهيم بضحك:
"وريني، وريني. نشوف اختيارات أدم زي أبوه ولا لآ."
سامية بضحك:
"امسك يا خويا."
وادته الصورة.
إبراهيم بص للصورة وأكمل باستغراب:
"أنا حاسس إني شوفت البنت دي قبل كده."
سامية باستغراب:
"قعدت قدامه وأكملت: أكيد لأ، هتكون شفتها فين؟"
إبراهيم وهو بيحاول يتذكر. وفعلاً اتذكر. وبص لملاحها أكتر. وعيونه دمعت. واتصدم.
سامية بقلق:
"إيه ده؟ في إيه يا إبراهيم؟ مالك؟ مالها البت؟"
إبراهيم بصدمة ودموعه بتنزل:
"انتي عارفة ابنك بيحب مين؟"
سامية بقلق:
"آه، منه. مالها البت؟ شوفتها زي الفل. في إيه بس؟"
إبراهيم بصدمة ودموع:
"عارفة اسمها بالكامل؟"
سامية باستغراب:
"لأ. في إيه يا إبراهيم؟ ماتقول على طول. مالها اسمها؟"
إبراهيم بصدمة ودموع:
"بص للصورة. بعدين بص لمراته وأكمل بوجع: دي منه كمال الشريف."
سامية فتحت عينيها بصدمة وأكملت بصدمة ووجع:
"إيييه؟"
رواية حب غير مشروط الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لولا
ساميه فتحت عينيها بصدمه واكملت بوجع وصدمة: "أي!"
أكمل وهو ميقلش حاجة عن صدمتها: "أكمل."
بدموع: "هي دي الحقيقة."
ساميه والدموع مغرقة وشها أكملت: "وأنت عرفت منين؟"
إبراهيم بتوتر: "ماهو.. ماهو بصراحة."
ساميه بدموع: "بصراحة إيه يا إبراهيم ما تنطق وتخلص!"
إبراهيم بدموع: "أنا شغال عند كمال فشوفتها."
ساميه ضربت على صدرها وشهقت بصدمة وأكملت بحده ودموع: "إيه؟ أنت شغال فين؟ عند كمال؟ أنت اتجننت؟ بتحط إيدك في إيد اللي قتل صاحب عمرك؟"
إبراهيم بحده ودموع: "هش! متبقاش غبية واهدي، آدم نايم جوه."
ساميه بصتله بوجع ودموع وأكملت: "هروح أتأكد إنه نايم وجاية ثواني."
إبراهيم بحزن: "روحي."
وراحت فعلاً ساميه دخلت أوضة آدم لقيته نايم، ولاحظت إن فيه صورة جنبه، لما ركزت لقيتها ليه هو ومنه، ففضلت تعيط بصمت على ابنها، وباست جبينه وأكملت في سرها: "ليه يابني؟ ليه تجيب لنفسك وجع القلب؟ ليه تحب دي؟ ملقتش غير بنت كمال يا آدم؟ ملقتش غير بنت اللي قتل سارة وسليم؟ ملقتش غير بنت أكبر عدو ليك تحبها وتتجوزها؟ ليه يابني؟" وفضلت تعيط ومسحت على شعره بحنان وباست خده وجبينه وغطته كويس وطلعت وقفلت.
في أوضتها:
ساميه بحده: "من غير شوشرة كتير، أنت تطلقني."
إبراهيم بصدمة: "إنتي اتجننتي يا ساميه؟ طلاق إيه بعد العمر ده؟"
ساميه بدموع: "علشان أنا اكتشفت إني عايشة مع واحد معرفوش، مش جوزي وأبو ابني اللي أنا أعرفه. هان عليك سليم؟ هان عليك أخوك اللي كنت روحك فيه؟ وسارة اللي بتعتبرها أختك؟ نسيت كل ده ورايح تحط إيدك في إيد اللي قتلهم؟"
إبراهيم بحده: "افهمي بقى، كمال ميعرفش إني عارف إنه هو اللي قتلهم، هو فكر إنهم ماتوا قبل ما يقابلونا، وكمان وصلت لرجّالته بطريقتي ساعتها إن ابنهم مات بعد ما هما ماتوا بكام يوم من الحزن مستحملش، يعني هو ميعرفش إن آدم عايش أصلاً، ولا يعرف إننا كاشفينه."
ساميه بدموع: "وطّي صوتك وأنت بتتكلم، آدم جوه وأنت عارف نومه خفيف. وحتى لو زي ما أنت بتقول، إزاي تحط إيدك في إيديه وأنت عارف الحقيقة؟ وبتاكلني وتشربني من فلوس كمال يا إبراهيم؟ على آخر الزمن أكل بفلوس متغرقة بدم صاحبتي وجوزها؟ وفي الأصل فلوسهم."
إبراهيم بحده: "ساميه متعصبنيش، أنا مخدتش منه ولا جنيه، ولما أخدهم مش هصرفهم علينا، هحطهم في أي دار أيتام، ودي في الأساس متنسيش إنها فلوس سليم يعني مش من حق كمال أصلاً."
ساميه بحده ودموع: "هو سؤال، طالما أنت مش عايز منه فلوس، اشتغلت معاه ليه؟"
كمال بدموع: "علشان أجيب حقهم يا ساميه، علشان أوصل لأي طرف خيط يقدر يساعدني أسجنه وضميري يرتاح."
ساميه بسخرية: "وعرفت تعمل حاجة؟"
إبراهيم: "آه عرفت.. عرفت إن حاتم ابن أخوه عارف عنه كل بلاويه، بس مش عارف هاخد إزاي أي دليل من حاتم ده."
ساميه بحده: "أنت تمشي وتسيبه له الشغل، مش عايزين نكش في القديم، كفاية اللي حصل من تحت راسه، بكرة يموتك أنت كمان لو عرفت عنه حاجة."
إبراهيم: "لا متقلقيش، مش هيعرف إني عرفت عنه حاجة، متنسيش إننا كنا صحاب أنا وهو، بس فرق المستوى هو اللي بعده بعد كده عننا، بس من يوم ما ظهرت سارة وهو وسليم مش بيحبوا بعض، إنما أنا مكنش بيكرهني ودلوقتي مش هيقدر يأذيني لأنه أصلاً ميعرفش إني كاشفاه، متقلقيش يا ساميه، بس أنا عرفت إن حاتم يعرف عنه حاجات، بكرة أعرف حاجة تانية، بعده يغور في داهية خالص، وأنا عندي أمل إني هجيب دليل قوي ضده."
ساميه بدموع: "ألاقيها منك ومن دماغك، ولا من ابنك اللي رايح يحب بنت أكتر واحد هو بيكرهها."
إبراهيم بحزن: "منه ملهاش ذنب، منه بتحب ابنك."
ساميه بدموع وقهر: "آه عليك يا نور عيني، لما تعرف أنت حبيت مين هتحس بإيه يا حبيبي؟ آه يا آدم، شيلتك تقيلة أوي يا حبيبي، اتظلمت من أول ما جيت الدنيا دي ومشوفتش فيها حاجة عدلة أبداً."
إبراهيم بدموع: "آدم لو عرف هيدمر يا ساميه."
ساميه وهي بتمسح دموعها أكملت: "وعلشان كده لازم يبعد عنها، أنا مش هسمحلها تكسر ابني بعد كل السنين دي، أنا يمكن قولت لها متبعدش عنه عشان متكسروش، بس هي لو فضلت وآدم عرف هتك-سره أكتر. وعيطت وأكملت: "وأنا مش هستحمل أشوف ابني تعبان ومكسور يا إبراهيم."
إبراهيم تنهد بحزن وأكمل: "وأنا أحب أقولك ابنك وقع فيها، وقعة سليم في سارة بالظبط، ومش هيسيبها لحد غيره، وحتى البنت بتحبه، مش ذنبها إن."
ساميه بحده ومقاطعة: "لا ذنبها.. ذنبها إن أبوها راجل وسخ وقتـ*ـال قـ*ـتلة."
إبراهيم: "وهي يعني اختارت بمزاجها إن ده يكون أبوها يا ساميه؟" وتنهد وأكمل: "حرام عليكي، متظلميش البنت، منه لو خيروها مابين آدم وأبوها."
ساميه بمقاطعة وبدموع: "هتختار آدم."
إبراهيم بحزن: "أديكي من نفسك قولتي.. حاولي تصفي للبنت، لأن كده مش مجرد فرق مستوى هيكون بينها وبين آدم، لا ده بحور دم وبلاوي تانية كتير."
ساميه بدموع: "أنا قاعدة مستنية ابني يتدمر، زي اللي عارفه المسلسل نهايته إيه، بس سايباه الأحداث توريها كل حاجة واحدة واحدة، بس في النهاية.. النهاية وجع وكسرة لآدم يا إبراهيم." وفضلت تعيط.
في بيت شهد:
حاتم بتنهيدة: "شهد."
شهد بوجع وهي بتفك طرحتها: "اممم."
حاتم بص لها بحزن وأكمل: "كنت عايز أقولك."
شهد ببرود ومقاطعة: "لا متقولش، وهوفر عليك الكلام، وأنا هدور على دكتورة ترضي تجهضني، ملقتش، أنا هجهض نفسي، ومتقلقش مش هخليك تخلف من واحدة زيي، لأني أنا كمان مش عايزة أخلف منك."
حاتم بتوتر: "لا منا مش عايزك تنزليه خلاص."
شهد اتصدمت وأكملت بدموع: "ده على أساس إيه إن أنا هستنى رأيك أصلاً؟ أنا اللي حامل وأنا اللي مش عايزة، وقولت لك مش عايزة عيال منك."
حاتم بحده: "شهد اتكلمي عدل."
شهد بسخرية ودموع: "اتكلم عدل؟ ليه هو أنا غلطت في إيه يا حاتم؟ أنت صدقت نفسك إنك جوزي بجد ولا إيه؟ وقاعد بتاخد رأيي نعمل إيه ونسوي إيه؟" وأكملت بعصبية ودموع: "ونسيت إن ده قرف أصلاً وذنب كبير أوي، وإني حامل في الحرام، وأنا مش هسمح إن ابني اللي مالوش ذنب يتعاقب معايا، يمكن النصيب رماك في طريقي، إنما مالوش ذنب ابني يجي يلاقي أب غير سوي نفسياً زيك، وبعدين فين الأب اللي هيعترف بيه أصلاً؟ ده أنا بطاقتي آنسة." وأكملت بوجع ودموع: "يعني كده كده مفيش سجل هيرضي يسجله من غير بطاقة الأب والأم والقسيمة كمان، ولأنه مفيش كل ده هيتفهم إنه ابن حرام وكده، أو كده أنت مينفعش تخلف من بياعة مناديل، أنت صح، والله مش عيب الصراحة بردو حلوة، والحمد لله، أنا آه كنت بشتغل كده بس باكلها حلال." وأكملت بعصبية: "إنما أنت عيشتك كلها حرام في حرام، وأنا مبقتش عايزة، هعوز منك عيل ليه؟ اتجننت أنا؟ ولا اتجننت؟"
حاتم بحزن: "شهد، أنا عارف إني ظلمتك ويمكن غلطت في حقك، بس عايزك تصدقيني، أنا ملمستش غيرك والله، مش زي ما أنت فاهمة إن كل يوم ست شكل والكلام ده."
شهد بحده: "ميخصنيش عملت كده أو لأ، لأنك كلك على بعضك متفرقش معايا، ورايح تسأل الدكتورة هل بيحصل حمل ولالا لو نسيت البرشام مرة؟ معني كلامك إنك قصدت أنساه كتير عشان أحمل، وضحكت بدموع وأكملت: "بجد صعبان عليا تفكيرك وإنك فاكرني بحبك للدرجة دي وعايزة أخلف منك، بس أحب أطمنك، حتى ذرة الحب اللي كانت ليك جوايا ماتت." وأكملت بوجع ودموع: "فريح نفسك، أنا عمري ما فكرت أخلف منك، لأنك مريض نفسي وعايز تتعالج ومتصلحش تكون أب أصلاً، وقبلها تقولي إنه مش ابنك؟ لالالا، أنااااا مش هستحمل منك كلمة تاني ومش هسكتلك، أنت ساااامع؟"
حاتم بحزن: "تمام، أنا مقدر كل كلامك ده وعارف معاكي حق، وعارف إن اللي في بطنك ابني أنا.. أنا بس كنت متعصب شوية ومش مستوعب فكرة إنك حامل، معلش اعذريني، بس أنا قررت قرار مهم نظراً لحملك."
شهد: "اممم، أشجيني."
حاتم بتنهيدة: "أنا هتجوزك."
شهد اتصدمت ورايحة تتكلم، فأكمل حاتم: "بس في السر، لأني مش ناقص موضوع منه يتعقد أكتر ما هو متعقد."
شهد بصت له باحتقار وأكملت بحده: "حقيقي حقير، ومين قااالك بقى إن أنا هوافق أتجوزك؟ ده لو آخر يوم في حياتي مش هوافق."
حاتم بعصبية: "مش بمزاجك، اللي في بطنك ابني، ومينفعش يجي ميلاقيش ليه أب، ده ابن حاتم الشريف مش أي حد، عشان ميكونش باسم أبوه، فغصب عني وعنك هكتب عليكي عشان ابني مش عشان جمال عيونك."
شهد بوجع ودموع: "ابنك؟ آه بقيت تطلع بسهولة ابنك؟ آهي عارف أنا لولا إنه ابني وحتة مني وجوايا كنت كرهته عشان منك."
حاتم بسخرية: "صدقيني، حتى أنتِ كلك على بعضك متفرقليش، بس أنا فكرت فيها، وقولت ده ابني وأنا عايزه ولازم هكتبه باسمي، فهكتب عليكي، وده أمر محسوم، مبخدش رأيك فيه."
شهد بعصبية: "مش بمزاجك يا حاتم، مش بمزاجك تقرر تخليه وتقرر تنزله وتقرر إني جارية، وبعدين تتجوزني؟ أنت إيه يا خي؟ اشتريتني؟"
حاتم بعصبية: "آه اشتريتك، وده آخر الكلام، غوري امسحي دموعك دي، والبسي الفستان اللي جبتهولك واحنا جايين، ولفي طرحتك عدل، وحطي حاجة في خلقتك تداري الحزن ده، عشان المأذون كلمته وجاي، واللي في بطنك زي ماهو، يخصك يخصني، ومتقدريش تاخدي قرار يخصه لوحدك أبداً، وأنا خلاص عايزه."
شهد بدموع: "أنت ليه بتعمل فيا كده؟ حرام عليك."
حاتم بحده: "طب أنا مش عايز أتغابي عليكي، وفي الآخر هتدخلي تلبسي بردو، فروحي يا شهد من نفسك، اللي قولته يتنفذ بالحرف." وغمز وأكمل: "ولا أجي أنا ألبسك؟"
شهد وشها أحمر وأكملت بحده: "حقيقي حقير." ودخلت ورزعت الباب.
حاتم فضل يضحك عليها.
بعد شوية الباب خبط وكان أصحاب لحاتم ومعاهم المأذون، وطبعاً هما كانوا فاهمين كل حاجة، وقال لهم إن الموضوع هيبقى بينهم وبس.
حاتم بحب: "أهلاً نورت يا باشا."
كريم بحب: "بنورك يا صاحبي."
يونس بضحك: "هتدخل نفسك عش النكد بنفسك على فكرة."
حاتم حضنه وأكمل بضحك: "النصيب بقى."
المأذون قعد وأكمل: "العروسة غيب زي ما أنت قولت لي في التليفون يا ابني، مش كده؟"
حاتم هز راسه وأكمل: "آه يا مولانا."
المأذون: "طيب يلا هاتها."
حاتم خبط على الباب وأكمل: "شهد."
شهد من جوه بحزن: "حاضر، خارجة."
حاتم: "لبستي؟"
شهد بدموع بتحاول توقفها أكملت: "اممم."
حاتم دخل وأكمل: "طب مش يلا الناس بره مستنية." ولم يكمل وقف مبهور من جمالها، فكانت أميرة في الفستان وملامحها اللي وضحت وعيونها الرمادي اللي بقوا باينين أكتر، والميكاب الهادي اللي مديها ملامح الملائكة مع الطرحة والتاج الصغير كانت تجنن.
حاتم بتصفير بإعجاب: "يخربيتك، أنتِ جبتي الكلام ده منين؟"
شهد بحده: "لا والله، أوعى كده." ورايحة تطلع، شد وسطها ليه، وأكمل بهمس: "حقيقي تجنني، وطالعة أميرة."
شهد بسخرية: "ميرسي." وزقته وطلعت.
وقعدت وحاتم قعد قدامها، والمأذون حط المنديل على إيديهم وبدأ في عقد قرانهم.
المأذون: "هل تقبلي بحاتم حسن الشريف زوجاً لكِ؟"
شهد بوجع وحزن واضح: "أقبل."
المأذون: "هل تقبل بـ شهد أحمد علي زوجتاً لك؟"
حاتم ابتسم وأكمل: "أقبل."
المأذون: "قولي ورايا يا بنتي: أني استخرت الله العظيم وزوجتك نفسي."
شهد بدموع واقفة على أحرف عينيها أكملت بصوت موجوع: "إني استخرت الله العظيم زوجتك نفسي."
المأذون: "على كتاب الله وسنة رسوله."
شهد بدموع: "على كتاب الله وسنة رسوله."
المأذون: "وعلى الصداق المسمى بيننا، عاجله وآجله."
شهد دموعها نزلت وأكملت بوجع: "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
المأذون: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين."
شهد بدموع: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين."
المأذون: "قول ورايا يا ابني: أني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك."
حاتم بابتسامة: "أني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك."
المأذون: "على كتاب الله وعلى سنة رسول الله."
حاتم: "على كتاب الله وعلى سنة رسول الله."
المأذون: "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
حاتم بابتسامة: "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
المأذون: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين."
حاتم ابتسم وأكمل: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين."
المأذون: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير."
وهنا شهد غمضت عينيها بألم ودموعها نزلت، وأصحابه سقفوا له بفرحة.
المأذون: "امضوا هنا والشهود."
وفعلاً مضت شهد وحاتم زيها والشهود، وتم الزواج رسمياً، والمأذون مشي.
شهد بجمود: "أنا داخلة أنام، تصبح على خير." ودخلت ورزعت الباب.
يونس بضحك: "إيه ده يا عريس؟ ماتيجي معانا بدل ما تقعد هنا، شكله مالهاش لازمة القعدة."
حاتم قعد وأكمل بحده: "طب احترم نفسك واتلم."
كريم بضحك: "هي دي اللي بتقول لنا بتحبك دي؟ رزعت الباب رزعة ولا أجدعها ظابط في الداخلية."
حاتم بتنهيدة: "بتحبني بس أنا عملت فيها كتير، وبعدين أنا مش فارق لي خالص، اللي عملته براحتها، خليها تنام."
يونس بضحك: "يا راجل، علينا إحنا الكلام ده."
حاتم: "يونس، أنا اتجوزتها عشان ابني، إنما شهد كانت وهتفضل مالهاش مكان جوايا، آه هي بنت حلوة بصراحة وعجباني أوي، بس مش بحبها، ومش عارف أحب غير منه، شهد بنسبالي اتجوزتها لأجل اللي في بطنها وبس."
كريم بتنهيدة: "والله أنا رأيي تفكك من منه خالص وشوف مراتك بجد، بسم الله ما شاء الله، ست حلوة وبتحبك، إيه يجبرك تمرمط نفسك أنت مع واحدة مش عايزك."
حاتم قام وقف ومسكه من قميصه وأكمل بحده: "هو أنا أدخلك بيتي تشهد؟ روح أمك تبص على مراتي؟ أنت اتجننت؟"
يونس بضحك: "يا عم اهدى، وبيبعد حاتم عن كريم وأكمل: "ميصحش كده، انتوا إخوات، أكيد ميقصدش كده."
كريم بحده: "أنت حقيقي اتجننت؟ دي مرات أخويا، أبص عليها إيه؟ أنا بتكلم لأني شفتها، بقولك البنت حلوة."
حاتم ضربه برجل جامد وأكمل بحده: "متقولش حلوة ولا عينك تتحط عليها أصلاً، وكلمة كمان هنسى إننا إخوات وعشرة."
يونس بضحك: "أنت بتغير يا حاتم ولا إيه؟"
حاتم بحده: "ولا بغير ولا زفت، بس دي مراتي، شايلة اسمي، هي ديتها معايا ابني، وبس."
كريم: "على العموم حقك عليا، أنا فعلاً مقصدتش كده، وألف مبروك يا صاحبي."
حاتم بجمود: "تمام يا كريم، اتفضلوا انتوا بقى عشان عايز أرتاح."
كريم: "مش هتيجي معانا؟ رايحين سهرة تجنن وضحك." وأكمل: "بدل ما أنت عندك الدنيا ضلمت خالص."
حاتم بتنهيدة: "لا مش رايح في حتة، أنا مش بروح الأماكن دي، اتبسطوا انتوا."
ويونس: "طب يلا بينا يا كريم."
كريم: "يلا باي."
حاتم بضيق: "باي." وقفل وراح في اتجاهه للأوضة.
شهد كانت واقفة وسمعة كل كلمة اتقالت ودموعها نزلت بحزن، ولما حست إنه جاي جريت بسرعة وعملت نفسها نايمة.
حاتم فتح لقاها نايمة بفستانها، فتنهد بحزن وراح فك طرحتها وشالها على جنب، وأكمل وهو بيحط إيده على خدها بهمس: "ملاك نايم، مش إنسانة، إيه كمية اللطف والقبول اللي في وشك دي؟" وقرب عشان يبوسها، وهي حست بأنفاسه فغمضت عينيها بقوة، وهو لاحظ كرمشة عينيها وابتسم بخبث. أكمل في سره: "اممم، يعني صاحية تمام، نلعب بأعصابك شوية بقى." وقرب باسها بحب وفضل كده شوية، وهي مش عايزة تعمل أي رد فعل عشان ميجرفش إنها صاحية، فبعد عن وشها وأكمل بصوت مسموع: "إيه ده؟ حد ينام بفستان كتب الكتاب يا شهد؟"
شهد اتصدمت من كلامه، وهو رفعها لحضنه وفتح السوستة اللي على ضهرها، فشـ*ـهقت بكسوف وزقته براحة.
حاتم فضل يضحك وأكمل: "إيه ده؟ صحيتي إمتى؟"
شهد بحده: "أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ أوعى كده."
حاتم ضحك وشدها ناحيته وأكمل بخبث: "هو عريس وكتب كتابه، هيعمل إيه يعني؟"
شهد بصت له بوجع وأكملت بدموع: "أنت مصدق نفسك يا حاتم؟ مش لازم، أرجوك، حسسني بالرخص قدام نفسي كل شوية وتقولي كلمتين حلوين أضعف بيهم عشان تاخد غرضك بعدها ترميني بأبشع وأسم الكلام."
حاتم بتنهيدة: "الكلام ده كان زمان، دلوقتي أنتِ مراتي." وحط إيده على بطنها وأكمل: "وده مالوش ذنب في أي ماضي حصل، لازم ييجي يلاقينا متفاهمين."
شهد بوجع: "اممم، وياريت تبقي قدامه بتساوي المعاملة مابين أمه ومرات أبوه."
حاتم نفخ بعصبية وأكمل: "جوازى منك مغيرش رأيي في بنت عمي ولا قلل حبي ليها، يا شهد، لازمته إيه كلامك ده؟"
شهد بوجع ودموع: "فعلاً كلام ملوش لازمة." وزقته بعيد عنها ودخلت الحمام وقفلت الباب.
حاتم نفخ بضيق.
في بيت زياد:
في البلكونة:
زياد: "آه، يعني أنت هتفضل ساكت كده كتير؟ مالك؟"
مالك بدموع وصوت متعب: "عايز إيه يا زياد؟"
زياد: "عايز أعرف مالك؟ ماهو مش معقول من ساعة ما جيت وأنت ساكت وسرحان بالشكل ده، أكيد فيه سبب."
مالك بوجع: "مش قادر أتكلم، والله ما قادر."
زياد بتنهيدة: "قوم بس غير هدومك ونقعد نحكي على رواق، لأني مش هسيبك، مش هسيبكم."
مالك بدموع: "مليش نفس لحاجة، أنا عايز آخد شاور وأنام، مش قادر."
زياد وهو بيقومه أكمل: "لا يلا بس متبقاش كسول كده، بلا نوم، هعملك قهوة يا عم، أبسط بس، يلا خد شاورك وفوق كده وغير هدوم الخروج دي ونقعد سوا."
مالك قام معاه و بالفعل دخل ياخد شاور.
بعد شوية مالك من جوه: "معلش يا زياد، حط هدومي قدام الباب، نسيتها."
زياد: "حطيت شنطتك فين؟"
مالك: "جنب السرير، هتلاقيها."
زياد دخل وفتح الشنطة وجاب له تي شيرت وبنطلون، ووقع هدوم ومنهم الملاية، بس مهتمش وراح حط الهدوم لمالك ورجع يلم اللي وقعه.
وبالفعل لم كل الهدوم ومسك الملاية وأكمل باستغراب: "ماله ده؟ جايب ملاية سرير معاه يعمل بيها إيه؟" وبيفردها عشان يطبقها، اتصدم من بقعة الدم اللي عليها، وفضل ساكت شوية، بعدين أكمل بصدمة: "لالالا، مالك ميعملش كده، مستحيل، بس إيه ده؟ وإيه جابها معاهم؟"
مالك من وراه: "اطفي النور بقى عشان هموت وأنام."
زياد بحده: "لفه واكمل: "مش قبل ما تقولي إيه ده؟" ورمى الملاية عليه.
مالك مسكها بصدمة إنه شافها وغمض عينيه بألم وسكت ودموعه نزلت.
زياد بعصبية: "يانهارك أسود؟ يعني أنت عملت كده في حد فعلاً؟"
مالك بدموع: "غصب عني والله، مكنتش في وعي، أنت شوفت منظري كان إزاي قبل ما أطلع الأوضة وكنت تعبان أوي."
زياد بعصبية: "غصب عنك إزاي يعني؟" وسكت وأكمل بصدمة: "لالالا، أكيد لا، أوعى تقول إنك عملت كده في مرات أخوك؟" وأكمل بصوت عالي بصدمة: "يالهوي، دي منه يا مالك؟"
مالك بعصبية ودموع: "مرات أخويا إيه؟ أنت التاني؟ أديك بتقول مرات أخويا، يعني مستحيل، وبعدين منه بنسبالي تحرم عليا زيها زي أختي بالظبط، أنت اتجننت؟"
زياد بعصبية: "المفروض إنك كنت طالع لمنة، طالما مش هي، دم مين ده يا مالك؟ ماتنطق."
مالك غمض عينيه بألم وأكمل بوجع: "جيسي."
زياد بصدمة: "إيه؟ قولت إيه؟"
مالك هز راسه بـ "آه" وأكمل بدموع: "جيسي." وقعد وحط راسه بين إيديه ودموعه نزلت وأكمل بوجع ودموع: "معرفش ده حصل إزاي، بس كل اللي أعرفه إن حد قصد يعمل كده، والقصد مكنش جيسي، كان منه، هي جيسي طلعت بالصدفة، وأنا عشان بحبها." لم يكمل وبكى بوجع.
زياد بصدمة: "عشان بتحبها، ضعفت مش كده؟"
مالك بدموع: "أقسم بالله مش فاكر أي حاجة، ولولا إني صحيت لقيتها جمبي في منظر بيشرح لوحده مكنتش صدقت إن ده حصل، أنا آخر حاجة فاكرها إن تعبت وطلعت، وأنت حتى شوفتني كنت عامل إزاي قبلها، وساعتها استنيت على أساس منه زي ما اتقالي، بس اتفاجئت بجيسي قدامي."
زياد بحزن: "وللدرجة دي قدرت تأذيها يا مالك؟ مقدرتش تتحكم في نفسك؟"
مالك بدموع ووجع: "بقولك مش فاكر حاجة، تقولي قدرت تأذيها؟ ده أنا أحميها بروحي يا زياد، أنت عارف جيسي عندي إيه؟ أنا والله حتى قولتلها امشي من هنا، اخرجي بسرعة، لأني حسيت إني مش قادر وممكن أقرب لها، بس هي مسمعتنيش، وأكيد أنا خدتها غصب عنها، لأن شكلها لما صحيت منهارة، كلمة قليلة ومطفية وبتعيط، وشهقاتها عالية وبس، وكانت بتشتمني وبتزعق فيا، وقالت لي إيه؟ بتقول لي: أنت كنت عمال تحميني عشان شايلاك ليك، حسستني بسـ*ـكينة في قلبي لما قالت كده وخلتني أشوف نفسي رخيص أوي، أنا عمري ما تمنيت إني أعمل كده في جيسي يا زياد، دي حتة من روحي، وعدت نفسي إني هاخدها بس قولت من بيتها زيها زي أي عروسة بالحلال، إنما أنا كسـ*ـرتها، ومستحيل تحبني، هي قالت لي كده، قالت لي: كنت بكـ*ـرهك وكرـ*ـهتك أكتر." ودموعه نزلت وأكمل: "بس هي عندها حق، فضلت طول الوقت أحميها وأديها مواعظ، في الآخر أنا اللي كسـ*ـرتها."
زياد حضنه وأكمل بحزن: "اهدأ يا صاحبي، اهدأ، وتنهد وأكمل: "أنا عارف إنك مش كده، بس لازم تهدى وتفكر في حل، جيسي لازم ترضى تتجوزك، مينفعش تسكتوا على اللي حصل، ولو على كلامها، اعذرها، بنت وخسرت شرفها، طبيعي هيطلع منها كلام صعب جداً، طبعاً وحقها، حتى لو أنت مش فايق وغصب عنك، أنت مش عليك ضرر قدها، وأنت فاهم وعارف قصدي إيه كويس، اعذرها يا مالك، اعذرها."
مالك بوجع: "عاذرهـا والله يا زياد، عاذرهـا، بس أنا اللي كاره نفسي أكتر ما هي كرهاني بكتير، مش قادر أصدق إزاي أنا أعمل في أكتر بنت حبيتها كده وأبقى أنا سبب وجعها وأذيتها كده."
زياد طبطب عليه وأكمل: "اهدأ، وحاول تتفاهم معاها، وأظن إنك مستعد تصلح غلطك."
مالك بسرعة: "طبعاً مستعد، وبحبها وعايزها."
زياد بتنهيدة: "بإذن الله خير، تاني يوم الصبح في بيت تاليا وعمر."
تاليا صحيت بدري وحضرت الفطار وراحت تصحى عمر.
تاليا: "عمر.. يا حبيبي اصحى."
عمر بنوم: "اممم، عايزة إيه يا تاليا؟"
تاليا بحب: "يلا نقوم نفطر عشان توديني امتحاني."
عمر اتعدل وأكمل: "هي الساعة كام؟"
تاليا: "7، يلا ده يدوبك."
عمر باس خدها وأكمل بحب: "صباح الفل على أحلى أميرة في حياتي."
تاليا بحب: "صباح القمر، يلا بقى عشان هتأخرني."
عمر بحب: "هو بس كده." وقام خد شاور ولبس، وفونه رن.
عمر: "الو، ماما."
بفرح: "إيه ده بجد؟ ناوية تيجي أنتي وداليا وتستقروا هنا خلاص؟"
"والله واحشتيني أنتي وهي أوي."
"مراتي زي الفل، أنتي بس تعالي وشوفي اختيارات ابنك." وغمزلها بحب.
تاليا بصت له وابتسمت بحب.
بضحك: "لالا متقلقيش، زي الفل."
"طب خلي بالكم من نفسكم يا حبيبتي، يلا باي."
تاليا: "هي مامك هترجع من الصعيد النهارده؟"
عمر: "آه، خلاص الأربعين بتاع جدي عدى، هترجع بقى هي وداليا عشان مش بيحبوا جو هناك خالص."
تاليا ابتسمت بحب وأكملت بحب: "حلو أهو، أتعرف عليهم."
عمر: "ماما شقتها فوقينا على طول، لما تيجي هنبقى نطلع لها، أو هي هتخبط علينا، المهم دلوقتي يلا ننجز ونفطر عشان نفوت على الشركة نمضي العقود بتاعتك ونروح الامتحانات."
تاليا بحماس وحب: "ماشي، يلا بينا."
على الفطار:
عمر بحب: "تسلم إيديكي يا نور عيني."
تاليا بحب: "ألف هنا يا قلبي."
وفطروا بعدين نزلوا وراحوا الشركة، مضوا العقود، بس اتفقت هتنزل بعد أسبوع عشان امتحاناتها، وراحت الامتحان.
في فيلا الشريف:
على الفطار:
كمال: "أومال فين أختكم؟"
منه باستغراب: "معرفش، مش باينة من امبارح."
كمال: "طب روحي شوفيها، قولي لها عشان تفطر."
منه: "حاضر." وطلعت.
في أوضة جيسي:
كانت سهرانة وتحت عينيها أسود وباين عليها التعب، وقاعدة على السرير حواليها مناديل كتيرة.
منه دخلت وأكملت بصدمة: "مالك يا بت؟ في إيه؟"
جيسي مش بتنطق وباصة للفراغ.
منه وهي بتهزها بخوف: "جيسي، مالك يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟"
جيسي هزت راسها بـ "آه" وأكملت بصوت متعب: "أنا بخير يا منه، متقلقيش عليا، هو دور برد صعب شوية بس."
منه بحزن: "يا حبيبتي، طب إيه؟ هتعملي إيه في كليتك؟"
جيسي بدموع: "مش هروح، ومن فضلك سيبيني لوحدي."
منه باستغراب: "في إيه يا حبيبتي؟ هو حصل حاجة؟"
جيسي بدموع: "آه، بس هقولك لما أكون قادرة أتكلم، أرجوكي سيبيني."
منه باست جبينها وأكملت بحزن: "ماشي يا جيسي."
ونزلت.
كمال: "ها؟ مجبتيهاش ليه؟"
منه بحزن: "تعبانة أوي يا حبيبتي، فهتنام، مش جعانة."
كمال: "خلاص، على راحتها، شوية كده أخلي حد يطلع لها تاكل."
منه بحب: "ماشي يا حبيبي." أنا هروح الجامعة بقى.
كمال: "ربنا معاكي يا حبيبتي." ومشيت.
في الجامعة:
مالك بتوتر: "صافي، بقولك معلش، هي فين جيسي؟"
صافي باستغراب: "إحنا معندناش النهارده كلية، أنا جيت آخد حاجة من صاحبتي وماشية."
مالك بتنهيدة: "طب تمام، تعبتكم." ومشي.
صافي لنفسها بضحك: "طب والله أقطع دراعي لو مكنش هو ده اللي بيبعت الورد بتفكريه، بصحيح، واد زي القمر."
وبعد شوية خلصوا امتحانات.
منه: "الحمد لله خلصنا على خير."
تاليا بضحك: "آه بجد، عقبال النتيجة بقى."
منه بحب: "باذن الله، ونرتاح بقى."
تاليا بحب: "هانت خلاص."
منه بحب: "سبك، أنتِ عاملة إيه مع عمر؟"
تاليا بفرح: "بجد مبسوطة أوي، وتغيرت ملامحها، وأكملت: "بس تعرفي؟ مش حاسة، هفضل كده."
منه بضحك: "والله أنتِ بومة ومستغربة الفرحة، بس مش أكتر، إنما أنتِ من يوم ما اتجوزتيه وأنتِ بتحسي بكده."
تاليا بحزن: "بجد؟ يارب يخيب ظني."
منه بحب: "بطلي هبل يا تاليا ونكد، وعيشي حياتك، ياما، وسيبي اللي جاي في إيد ربنا."
تاليا بحب: "آمين يا رب."
وطلعوا، كان عمر مستنيها.
عمر: "ها حبيبت قلبي، عملتي إيه؟"
تاليا ركبت جنبه وأكملت بحب: "زي الفل."
عمر باس إيديها وأكمل بحب: "الحمد لله يا قلبي." وبص لمنه وأكمل: "اركبي أوصلكم."
منه: "لا، معايا عربيتي، روحوا انتوا."
عمر: "يا بت اركبي واخلصي."
منه: "لالا، يلا روحوا، قالت لي مامتك جايه النهارده، يلا عشان تلحقوا تشوفوها، أنا معايا عربيتي، يلا باي." وركبت عربيتها وطلعت، وعمر طلع زيها.
في بيت عمر:
تاليا روقت الشقة كلها، ولبست دريس أبيض بيتي شيك بكم وماسك من عند الصدر وواسع لتحت، وسابت شعرها لأنهم كده كده ستات، وسمعت الباب بيخبط.
تاليا: "عمر افتح."
عمر: "آه حاضر، جاي." وفتح وأكمل بفرح: "ماما! واحشتيني أوي يا حبيبتي." وحضنها.
سهير بحب: "وأنت أكتر يا قلب ونور عيني، ماما."
داليا بضحك: "هي بس يا سي عمر."
عمر بحب: "هو أنا أقدر يا جميل." وحضنها وأكمل بحب: "أميرة قلبي عاملة إيه؟"
داليا بفرح: "بخير عشان شوفتك يا حبيبتي."
عمر بحب: "قلب حبيبك، يلا اقعدي، هجيب تاليا وجايلكم."
تاليا من المطبخ سمعته ورفعت حاجبها بغيره وهمست: "جتك وجع في قلبك." وأكملت بسخرية: "قلب حبيبك."
عمر حضنها من ضهرها وأكمل بضحك: "سمعتك على فكرة."
تاليا وهي بتصب العصير وبترص الكيك والبسكويت أكملت: "طب ما تسمع."
عمر بضحك: "أنتِ بتغيري من داليا أختي؟ أنتِ اتجننت؟"
تاليا لفت له وأكملت بغيره: "ومن أمك وخالتك وعيلتك كلها، اتلم كده."
عمر فضل يضحك عليها وأكمل بحب: "والله مجنونة." وحط إيده على ضهرها وشدها ليه أكتر وأكمل بهمس وحب وهو بيمشي إيديه عليها: "والمشكلة بتحلوي وأنتِ غيرانة." وبيـ*ـقرب عشان يبوسها.
تاليا بعدت وشها بخجل وأكملت بهمس: "عمر، أوعى إيدك، اتلم وبطل قلة أدب، أمك بره، مش وقته خالص."
عمر ضحك وأكمل: "طب إيه رأيك؟ مش هتطلعي من هنا غير لما آخده."
تاليا بخجل: "عمر، والنبي الناس بره، عيب، يقولوا إيه؟ أرجوك."
عمر بضحك: "تؤ تؤ، قولت اللي عندي، خلينا بقى." وشدها ليه وهي حاطت إيديها بين شعره وباسها بحب.
وسمع صوت أمه بتقول: "يا ابني إيه؟ هتباتوا في المطبخ؟"
فتاليا بعدت عنه بسرعة وأكملت بإحراج: "عجبك اللي حصل؟ أوعى بجد، زمانها فهمت غلط."
عمر فضل يضحك على شكلها وأكمل: "طب يلا تعال."
تاليا مسكته وأكملت بإحراج: "يالهوي، رايح فين كده؟ عدل شعرك، أبوس إيدك، متفضحناش."
عمر ضحك وعدل شعره وطلع وتاليا وراه وهي ماسكة الصينية.
تاليا بحب: "نورتوا يا ماما."
سهير بإعجاب: "بسم الله ما شاء الله، قمر يا حبيبتي، زين ما اختارت يا عمر."
عمر قعد وأكمل بضحك: "عشان تعرفي اختيارات ابنك بس."
داليا بحب: "بجد مرات أخويا زي القمر، أعرفك بنفسي، داليا عز الدين، أخت عمر الصغيرة، وفي تانية هندسة."
تاليا بحب: "تشرفت بيكي يا حبيبتي، ووالله دي أنتِ اللي قمر."
عمر جاله مكالمة، فاكمل: "معلش، هستأذنكم بس، مكالمة مهمة من المستشفى اللي قدمت فيها على شغل."
سهير بحب: "روح يا حبيبي."
وقام عمر ودخل البلكونة.
سهير بحب: "قوليلي بقى، عمر بيضايقك؟ ولو بيضايقك تعرفيني بس، وأنا هـ*ـزقهولك."
تاليا ضحكت وأكملت بحب: "لا يا ماما، متقلقيش، عمر مفيش أحن منه، ربنا كرمني بيه، ونعم الزوج والحبيب والسند والله."
داليا بحب: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي."
تاليا بحب: "اللهم آمين يا رب."
سهير بحب: "ربنا يسعدكم يا حبيبتي، وتفرحوني بعيالكم يا رب."
تاليا بصت لها بصدمة وأكملت بوجع وتوتر: "ياريت يا ماما، كنت أتمنى، بس ربنا أراد إني أنا وعمر منحلفش."
سهير بحده: "إزاي؟ مش فاهمة."
تاليا اتصدمت من طريقتها وأكملت بدموع: "يعني أنا مبخلفش، وعمر زيي مبخلفش، فعلشان كده بقولك."
سهير بمقاطعة وبعصبية: "أنتِ مين فهمك الكلام ده؟ أنا ابني زي الفل وبيخلف."
تاليا اتصدمت من كلامها وأكملت بدموع: "بيخلف؟"
رواية حب غير مشروط الفصل العشرون 20 - بقلم لولا
تاليا اتصدمت من كلامها وأكملت بدموع: "بيخلف؟"
سهير بحده: "أه بيخلف، انتي بقى عقيمة فعلًا؟"
تاليا بصتلها بوجع: "دي إرادة ربنا، وأنا يعني باخد أدوية و..."
سهير بحده: "أه ولو مخفتيش يعني ابني ذنبه إيه؟ مش فاهمة."
داليا: "ماما ميصحش كده." وبصت لتاليا وأكملت: "حقك عليا، أنا هي ماما بس نفسها تفرح بعيال عمر، مش قصدها تضايقك."
تاليا ابتسمت بوجع من بين دموعها وأكملت: "وهي عندها حق، أنا مش بغلطها، بس أنا قولت لعمر يا ماما، والله قولتله ومكدبتش عليه، وهو ساعتها قالي إنه..."
سهير بمقاطعة وبحده: "عمر يقول اللي يقوله، هو مش فارق معاه، إنما أنا عايزة أشوف عيال ابني، ولو انتي معرفتيش تجيبله أجيبله أنا اللي تجيبله."
داليا بصدمة: "ماما! انتي بتقولي إيه؟"
تاليا ابتسمت من بين دموعها وأكملت: "لأ، هي مغلطتش خالص، حقها الست عايزة تفرح بعيال ابنها."
عمر دخل وأكمل وهو بيحط الفون على السفرة بقلق: "إيه ده؟ مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟" وقعد خدها في حضنه ومسح دموعها وباس خدها وأكمل بقلق: "ماتردي يا تاليا، في إيه يا حبيبتي؟"
تاليا بابتسامة حزينة أكملت: "كويسة، متقلقش."
سهير بحده: "عمر، أنا طالعة شقتي، واطلعلي، عايزك فوق."
عمر باستغراب: "في إيه يا ماما؟ محنا قاعدين كلنا مع بعض، وإيه الطريقة دي؟ حصل إيه؟"
سهير بحده: "قولت تعالالي فوق، يلا يا داليا."
داليا حضنت تاليا وهمست بحزن: "متقلقيش يا حبيبتي، هديها ومتزعليش نفسك، ده نصيب."
وطلعت معاها.
عمر: "هطلع أنا أشوفها وجاي يا حبيبتي." وباس جبينها وطلع.
تاليا كانت قاعدة مصدومة من اللي سمعته، ودموعها عمالة تنزل بغزارة على خدها، وأكملت في سرها بوجع: "ليه يا عمر؟ ليه تكدب عليا وتكسرني بالشكل ده؟ ليه تحطني في موقف زي ده وتكدب عليا وتكسر ثقتي فيك؟" وقامت دخلت أوضتها وابتدت تلم هدومها في الشنطة وهي بتعيط.
عند أم عمر:
سهير بحده: "تقدري تفهميني إيه اللي أنا سمعته تحت ده؟"
عمر بتنهيدة: "سمعتي إيه يا ماما؟"
سهير بحده: "سمعت إنك متجوز واحدة عقيمة، إيه يجبرك أنت إنك تتجوز بنت عقيمة وانت زي الفل؟"
عمر اتصدم من كلامها وأكمل بصدمة: "يا نهار أسود! انتي قولتي كده لتاليا؟"
سهير بحده: "طبعًا، حقك تتصدم، انت ما فهمها إنك عقيم زيها."
عمر بحده: "ماما! انتي بتقولي إيه؟ أما انتي بتكلميني بالطريقة دي كده لوحدنا ومش مراعية شعوري وإن دي مراتي اللي بتتكلمي عنها بالشكل ده، قولتلها هي إيه بقى؟"
داليا بحزن: "نفس الكلام."
عمر بص لأمه بصدمة وأكمل بحده: "انتي قولتي لمراتي كده بجد؟"
سهير سكتت وبصتله بحزن.
عمر بحده: "يا نهار أسود، يعني قولتي لها إنها عقيمة وعلشان كده عيطت؟ يا ماما حرام عليكي يا ماما، البنت يتيمة، بدل ما تعتبريها زي داليا توجعيها بالشكل ده."
سهير بحده: "لأني عايزة أشوف عيالك، وقولتلها كمان لو معرفتش تجيبله أنا هجيبلك اللي تجيبلك العيل."
عمر اتصدم من كلامها، وكان جنبه فازة، رماها بعصبية، اتكسرت على الأرض وأكمل بحده: "انتي إزاي تقولي لها كده؟ إزاي توجعيها بالشكل ده؟ هو أنا اشتكيتلك ولا جيت قولتلك عايز أخلف؟ أنا مش عايز عيال، أنا عايز مراتي ومش عايز غيرها."
سهير بحده: "بطل تبقى أناني، زي ما بتحبها أنا بحبك ونفسي أشوف عيالك، انت ابني الوحيد وابنك هيكون وريث عيلتنا الوحيد، فكر يا عمر فكر ووافق واتجوز نسرين بنت عمك، وهي بتحبك وانت عارف، ولحد دلوقتي والله ما قولتلها إنك متجوز، وخلي تاليا على ذمتك برضه طالما بتحبها مقولناش حاجة. أنا قولت هي كويسة وطيبة وحلوة من أول ما شفتها، إنما هتطلع مبتخلفش، لا بلاش منها هي وحلاوتها، بس خليها علشان انت بتحبها."
عمر بحده: "وانتي مين أصلًا سمحلك تقولي رأيك في مراتي وأخليها ولا مخليهاش؟ وبتقرري وتتخطي، مين قالك أصلًا إن كلمة من اللي انتي قولتيها دي دخلت دماغي ولا هعملها أهمية، وكأني عيل صغير مش راجل ليا حق أختار اللي هتعيش معايا عمري اللي جاي، وريحي نفسك، لا نسرين ولا زفت، أنا مش بحب غير مراتي ومش هتجوز عليها حتى لو اطبقت السما على الأرض. ولو حصل إيه..." وراح مسك المصحف وحط إيده عليه وأكمل بحده: "علشان بس ننهي أي هري ممكن يتقال قدام، لأني عارف تفكيرك، أنا والمصحف ده ما هقرب لست غير مراتي ولا هتجوز عليها، ويحرم عليا ستات العالم كله ما عدا هي، ولو مكنتش هخلف من تاليا يبقى مش هخلف خالص."
سهير بصتله بصدمة وأكملت: "انت اتجننت يا عمر؟"
عمر حط المصحف مكانه وأكمل بحده: "اعتبري بقى، واقسم بالله يا ماما أي كومنت هسمعه سخيف في حق تاليا الفترة اللي جاية، وأي مضايقة ليها أو كلمة في حقها، أنا همشي من البيت كله، وانتي عرفاني مبرجعش في كلامي." وخرج ورزع الباب بقوة.
سهير بدموع: "شايفة أخوكي يا داليا؟"
داليا: "أنا معاه بصراحة، يعني إيه علشان مراته تعبانة يسيبها؟ طب لو عمر اللي تعبان يا ماما مش كنتي هتزعلي لو هي سابته وكنتي هتقولي قليلة أصل؟"
سهير بحده ودموع: "بس يابت، بعد الشر على أخوكي.. أخوكي زي الفل."
داليا بتنهيدة: "نصيحة مني يا ماما، سيبيه في حاله، البنت زي القمر وحلوة وطيبة أوي وبتحب ابنك، وابنك بيموت فيها، سيبيه يختار يكمل عمره إزاي مع البنت اللي حبها."
تحت في شقة عمر:
تاليا فتحت الباب ورايحة تخرج، لقيته قدامها.
عمر بص لها باستغراب وأكمل بحده: "رايحة فين؟"
تاليا بدموع: "ملكش دعوة، أوعى."
عمر بحده: "هو إيه اللي مليش دعوة؟ انتي اتجننتي؟" ومسك دراعها وأكمل: "ادخلي كده." ودخل وقفل الباب.
تاليا بدموع: "افتح الباب يا عمر ومشيني."
عمر بتنهيدة: "تاليا اسمعيني."
تاليا بعصبية ودموع: "اسمع إيه؟ ها؟ اسمع إيه يا كداب؟ أنا من بعد النهارده مش هثق فيك تاني."
عمر شدها قربها منه وحط إيده على وسطها وأكمل بحب: "والله عملت كده من كتر ما بحبك ومش عايز غيرك، افهمي بقى."
تاليا ضربته في صدره جامد وأكملت بحده ودموع: "ابعد عني يا عمر، وأنا مش هصدق أي كلمة تانية تقولها، عارف ليه؟ علشان انت كداب وكسرت ثقتي فيك." وبصتله بوجع وأكملت: "للدرجة دي شايفني قليلة؟"
عمر بحده: "تاليا فوقي وبطلي جنان، أنا قولتلك كده علشان مش عايزك تحسي إن ناقصك حاجة، وإن عادي مش عايز عيال ومش فارقلي غيرك، مش عايزك تفضلي تفكري إنك ظلماني زي ما حكتيلي يوم كتب كتابنا."
تاليا بدموع ووجع: "بس أنا اتوجعت أكتر يا عمر، سيبك من شكلي قدام مامتك اللي كان زي الزفت، بس انت لو كنت صريح معايا من الأول زي ما أنا كنت صريحة معاك، كنت هحس إنك قابل بوضعي عادي، حتى بعد ما عرفت بيه ولسه بتحبني وعايزني ومش فارقلك فعلًا، رغم إنك كويس وبتخلف، إنما انت كدبت علشان عارف إنها فعلًا حاجة تضايق وميتسكتش عليها، فاللي هو لا متزعليش يا تاليا، إحنا زي بعض."
عمر بحزن: "والله ما قصدت أحسسك بكده، وحياة حبك في قلبي يا تاليا، ما دي كانت نيتي، كل ما في الأمر مرضتش أخليكي تحسي بالذنب تجاهي زي ما كنتي بتحكيلي وتفضلي تقولي أنا ظالماه وحرمناه إنه يبقى أب، قولت أخليكي تشيلي فكرة الخلفه كلها من دماغك، يبقى لا أنا ولا انتي، ومحدش بيظلم حد."
تاليا بدموع: "أوعى يا عمر، أنا عايزة أمشي."
عمر بعصبية: "تمشي؟ تروحي فين؟ انتي اتجننتي؟ مفيش مرواح في حتة."
تاليا بدموع: "لأ همشي أنا." وبصتله بوجع وأكملت: "وانت روح شوف بقى العروسة الجديدة اللي أمك هتجيبهالك تخلفلك."
عمر شدها ناحيته وأكمل بحب وهو بيحط إيده على خدها: "برغم إنك مجنونة، بس والله عيني ما شايفة ولا هتشوف غيرك، وفوق خربت الدنيا لما عرفت الكلام ده، ومسكت المصحف وحلفت قدامهم إن تتحرم عليا بنات العالم كله إلا انتي، وإني عمري ما هتجوز عليكي، ولو مش هخلف من تاليا مش هخلف من حد، أنا لما حبيتك يا تاليا مفرقش معايا انتي مين وأهلك مين وظروفك إيه، وحتى تعبك لما عرفت كل ده مفرقليش، وفضلت أحبك وهفضل أحبك، لأني مش حاطط شرط لحبك يا تاليا، فهحبك في كل الظروف." وباس خدها.
تاليا بدموع: "ليه يا عمر؟"
عمر بحب: "ليه إيه يا قلب عمر؟"
تاليا بدموع: "ليه تقول على نفسك كده؟ ليه؟"
عمر بحب: "أنا الموضوع ده مش فارقلي أصلًا، بس قولتلك أنا قولت كده علشان مش عايزك تحسي إنك مذنب تجاهي أو ظلماني وحرماني من الخلفه." وتنهد وأكمل: "فكذبت، إنما وحياتك عندي أنا مش فارق معايا الموضوع ده، انتي بتتعالجي، خلفنا حتى لو بعد 100 سنة خير، مخلفناش خير برضه." وحط إيده مسح دموعها اللي بتنزل وأكمل بحب: "محدش بياخد كل حاجة يا تاليا، وأنا قولت آخد تاليا ومش مهم أي حاجة تانية، وأديني خدتك وأديني بقررهالك، ولو مش هخلف من تاليا يبقى مش هخلف خالص، اطمني، عمر مستحيل يشوف غيرك."
تاليا اتعلقت في رقبته وحضنته وهي بتعيط، وهو ضمها ليه أكتر وباس رقبتها بحب وأكمل: "بس يا حبيبتي، حقك عليا، بس اهدي." وفضل يطبطب عليها بحنان.
تاليا بعياط: "أنا تعبانة أوي يا عمر، حتى أنا نفسي أخلف منك أوي، نفسي نكون أسرة، نفسي أجيب ولد شبهك بالظبط، وأختارلكم لبس زي بعض ونخرج إحنا التلاتة سوا ونكبره سوا، أنا متمنتش غيرك وقولت زيك، عايزة عمر ومش مهم أي حاجة تاني، كنت بدعي تكون نصيبي، وأنا شيفاك كتير عليا وممكن حتى متقبلش بحالتي، بس لما ربنا استجاب وبقيت جوزي، بقي نفسي أوي أخلف منك، أنا شوفت كتير وحش أوي بجد، مستاهلش كده."
عمر ضمها أكتر وأكمل بحزن وهو بيملس على راسها بحنان: "بس يا حبيبتي، إيه الكلام ده، استغفري ربك، حرام نقول كده، بعدين محنا كفاية لبعض يا تاليا، ليه الكلام ده بس؟"
تاليا بدموع: "بصتله وأكملت: "بس أنا عمري ما هسمع كلمة ماما يا عمر، عمري ما هشوف حتة مننا بتكبر قدامي، ولا هجوز ابني وأشوف عياله، أنا تعبي ده حرمتك واتحرمت من ألقاب كتير أوي في حياتي، ماما عندها حق، انت ذنبك إيه متخلفش؟ ذنبك إيه تتحرم من الكلمة دي طول عمرك وانت زي الفل الحمدلله."
عمر بحب: "وأنا قولتلك محدش بياخد كل حاجة، وأنا خدت نصيبي الحلو كله فيكي يا تاليا، وعارف إن ده صعب عليكي، بس هنعدي كل حاجة سوا، ومش هحسسك إنك محتاجة أي لقب من دول، ولو عليا والله ما عايز غيرك."
تاليا بدموع: "لأ يا عمر، ماما هتفضل تسمعني كلام عن..."
وبصت في الأرض وأكملت بوجع ودموع: "أنا هتجوز عشان أخلف، وأنا أكيد مش هقدر أعارض."
عمر: " ليه إن شاء الله متقدريش تعارضي؟"
تاليا بصت في الأرض وأكملت بدموع: "أعارض بأي وش وأنا حارمة ابنها من إنه يكون أب طول العمر."
عمر بخبث: "خلاص لو فضلتِ تزنّي أوي ومعرفناش نتصرف، هتجوز نسرين بنت عمي وخلاص، بس عشان الخلفه وبس طبعًا، إنما أنتِ الأصل."
تاليا رفعت وشها وأكملت بعياط وصدمة: "إيه؟"
عمر فضل يضحك وأكمل بضحك: "يعني بتعارضي أهو ورفعتيلي وشك."
تاليا ضربته في صدره وأكملت بعياط: "تصدق إنك بارد بجد! ورايحة تمشي؟"
عمر شدها لحضنه وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: "قولتها وهقولها، مفيش غيرك هيملي القلب والعين يا تاليا."
تاليا بدموع: "عمرك ما هتذلني وتعيرني إني عقيمة يا عمر؟"
عمر شدها وسطها ليه وأكمل بحب وهو بيزيح طرحتها: "عمري ما أقدر أعايرك، ده انتي مراتي وبنتي وحتة مني، وقطع لسان اللي يقول عنك عقيمة."
تاليا بتوتر: "ع... عمر."
عمر رمى طرحتها فانسدل شعرها على ضهرها وأكمل بضحك: "إيه يا قلب عمر، علقتي ولا إيه؟"
تاليا بتوتر: "اوعى، سبني أدخل أغير."
عمر شالها بين إيديه فشهقت وأكملت بضحك: "يخربيتك بتعمل إيه؟ نزلني!"
عمر بضحك: "تعالي بس، لحسن من الصبح عايزك في موضوع مهم أوي، وإنتي نكدتي علينا وقلباها دراما يا شيخة بلا عيال بلا وش."
***
في الشركة عند كمال.
كمال: "بس كده، ودي بقى الورق ده لمكتب أحمد المحامي وقوليله يراجعه."
السكرتيرة: "حاضر يا فندم." وخرجت.
كمال قام فتح خزنته وطلع صورة وراح قعد على مكتبه ورجع ضهره لورا وأكمل بحب ودموع وهو بيلمس الصورة بإيديه: "وحشتيني أوي يا حبيبتي." وفضل يبكي بحزن وافتكر.
فلاش باك.
كمال بضحك: "والله يا بنتي زي ما بقولك."
سارة بضحك: "بجد أنت فظيع، كسفت نوال أوي، ولا كأنها بنت خالتك. عيب يا كمال."
كمال بتنهيدة: "بس أنا مش بحبها يا سارة. أمي عايزاني أتجوزها، بس أنا..." وسكت.
سارة: "إيه؟"
كمال: "سمعاك."
سليم بحدة: "سارة!"
سارة اتنفضت وأكملت وهي بتقف: "إيه يا حبيبي؟ في إيه؟"
سليم شدها وأكمل بحدة: "إنتي قاعدة معاه بتعملي إيه؟"
سارة بخوف: "في إيه يا سليم؟ أنت عارف كمال وإبراهيم وسامية وأنا وأنت كلنا أصحاب، في بعض، إيه الجديد يعني؟ وبعدين هو معايا في نفس الكلية."
سليم بحدة: "وأنا مش قايلك متقعديش معاه تاني؟"
كمال بحدة: "في إيه يا سليم؟ هو أنا هاكلها؟"
سليم بص له وأكمل بحدة: "أنا وأنت عارفين أنا مش عايز أقعدها معاك ليه، وأحسن لك ابعد عن مراتي."
كمال بحدة: "أنا مش في نيتي حاجة، أنا قاعد معاها ونتكلم على نوال بنت خالتي، يعني متعدتش حدودي معاها أصلًا."
سليم بعصبية: "يا بجاحتك يا أخي! وإنت تقعد معاها ليه أصلًا؟ ده لو إنت عامل حساب للعيش والملح، تغض بصرك عنها أصلًا."
كمال بص له بوجع وأكمل: "وإنت لما اتجوزت البنت اللي أنا بحبها، مكنش غدر للعيش والملح." وأكمل بسخرية: "يا صاحبي."
سليم بعصبية: "إنت اتجننت يا كمال؟ بتحب مين؟ أما أنا اللي عرفتك عليها لما جبتها من البلد معايا ونقلتها الجامعة دي عشان سارة قريبتي من بعيد، يعني مين اللي كان بيحبها في الأصل؟ هو أنا بس، إنت رخيص وحطيت عينك على مرات أخوك."
كمال بحدة: "مبروك، مش اتجوزتها؟ بس مش هتمنعني حتى أطمن عليها كصديقة، ده مش من حقك."
سليم مسكه من قميصه وأكمل بعصبية: "لأ من حقي، لأن دي مراتي وأم ابني اللي جاي، ومن حقي أعمل أي حاجة تعجبني، وأنا مش هخليها تنزل الكلية تاني أصلًا، غير للامتحانات، وإنت لو راجل حط عينك عليها ولا كلمها تاني، بس هو الغلط مش منك، الغلط من مراتي أنا على عدم سمعانها كلامي."
سارة بخوف: "حبيبي ممكن تهدي؟ ميصحش كده، انتوا إخوات."
كمال بحدة: "مات اللي كان أخويا مات، ده دلوقتي عدوي في الشغل وفي الحياة، وخد مني البنت الوحيدة اللي حبيتها كمان."
سارة بصدمة: "كمال ميصحش كده، عيب! أنا بعتبرك أخويا الكبير بس مش أكتر، إنما دعوتك على جوزي وطريقتك دي غير مقبولة."
كمال بحزن: "أنا آسف يا سارة، بس أنا والله بح..."
ولم يكمل، حتى ضربه سليم بلكمه بقوة أوقعه على الأرض، فشقت سارة بخوف.
كمال بسخرية: "الله، إنت قد الضربة دي؟"
سليم بحدة: "مسكه ضربه تاني وأكمل بعصبية: "مش سليم الشافعي اللي يخاف يا كمال، إنت وفلوسك وسلطتك تحت رجلي، وسارة ليا ومراتي غصب عنك، وأنا قايلك من ساعة ما وقفت ضدي في الشغل وحطيت عينك على مراتي، إنسى إن ليك صاحب، بس النهارده بقولهالك، أنا صاحبي مات."
كمال قام وقف وأكمل: "إنت كلك على بعضك ولا تفرقلي، وأنا نسيتك من دلوقتي، إنما حبي لسارة مش هنساه."
سارة بحدة: "كمال مينفعش كده، أنا متجوزة وحامل وبحب جوزي، أرجوك متجبليش المشاكل."
كمال بص لها بحزن: "بس أنا مش قادر أنساكي يا سارة، أعمل إيه؟ وإنتي ملكاني ومالكة كل حتة جوايا."
سليم بحدة: "أقولك أنا تعمل إيه؟" وروح مسك فيه ضربه، وكمال كان بيضربه، وسارة حجزت بينهم بالعافية.
سارة: "بس بس خلاااص، إنت وهو!" وبصت لكمال وأكملت: "أنا كنت فاكراك أخويا الكبير، بس حتى الصلة دي إنت قطعتها من النهارده. شكلي كنت غلطانة من الأول لما بقول لسليم اللي بينكم شغل مش أكتر، وكمال كويس، بس أرجوك ابعد عن حياتي وسبني أعيش في هدوء، أنا تعبت من اللي إنتوا بتعملوه، وأنا بحب سليم وجايلي بعد 7 شهور ابن منه، وأنا مش عايزة من حياتي كلها غيره هو وابني. كنت بقول عليك صاحبه، بس إنت عملت وحش كتير، وأنا أقول معلش ده شغل ومنافسة، وأنا جوزي قدر يقف على رجله تاني وبقى قوي وليه اسمه في البلد، إنما تبص لمراته؟ أنا نفسي مستحملش أكلم واحد نظراته ليا مش كويسة، حتى لو بصباح الخير ومساء الخير، أنا ليا راجل أصون اسمه في غيابه قبل وجوده."
سليم بحدة: "خلصتي؟ يلا." وشدها ومشي. وكمال وقف متعصب وحزين جدًا وأكمل بحدة: "وربنا نهايتك على إيدي مهما طال الزمن، وهاخد منك سارة يعني هاخدها."
سارة بوجع: "آه آه، إيه يا سليم؟ خلاص هتوقعني."
سليم وقف على جنب وأكمل وهو بياخد نفسه بهدوء من غير عصبية: "أهو، إنتي إيه اللي قاعدك معاه؟"
سارة بتوتر وخوف: "سليم، والمصحف هو اللي جه قعد معايا، والله كان بيحكي معايا على نوال و..."
سليم بعصبية: "وأنااااااا قااااايل لأهلك إيييييه؟"
سارة بدموع: "هو ده اللي من غير عصبية؟" وفضلت تعيط وأكملت: "أنا كنت بكلمه زمان بحسن نية، فاتعودت عشان كنتوا أصحاب، بس خلاص والله هقطع علاقتي بيه نهائي."
سليم صعبت عليه وخدها في حضنه ومسح دموعها وأكمل بحزن: "حقك عليا يا سارة، مقصدش أزعلك، بس والله من غيرتي عليكي، كمال مش صافي من ناحيتك يا سارة ونيته مش خير، وكل نظرة منه ليكي غرضها مش كويس."
سارة وهي بتمسح دموعها: "حاضر يا حبيبي، والله خلاص مش هتتكرر تاني، وحياتك."
سليم شدها ليه وباسها بحب، وهي حاطت إيديها حوالين رقبته وباسته. بعدين بعدت وأكملت بضحك: "خلاص اتلم لحسن حد يجي يشوفنا، إحنا مش في البيت."
سليم ضحك وأكمل: "محدش ليه حاجة عندنا." وشدها ليه وحط إيديه على وسطها وأكمل بحب: "ده إنتي واحشاني بشكل."
سارة ضحكت وأكملت: "اتلم يا سليم، وبلنسبة للي بقاله شهرين بس في بطني ده."
سليم بضحك: "مضطرين مؤقتًا نتلم لحد ما سي آدم يجي بالف خير." ووطي باس بطنها.
سارة بحب ودموع: "بتحبه أوي كده؟"
سليم بحب: "بعشقه، مش كفاية إنه من حبيبت عمري كله، وبعدين هي مش هتقف على آدم بس، أنا عايز منك عيال كتير."
سارة بضحك: "ليه، أرنبة؟"
سليم باس خدها وأكمل بضحك: "ياخواتي، ده أم آدم أحلى أرنبة."
سارة بحب: "قول إيه مخليك متأكد بقى إنه آدم؟"
سليم بحب: "حاسس بيه."
سارة بضحك: "أيوه يا أبو آدم يا حاسيس إنت."
سليم بضحك: "عيب عليكي."
سارة بحب: "تفتكر هنعيش لحد ما نكبر آدم سوا يا سليم؟" وأكملت بحماس: "أنا نفسي أوي يبقى دكتور جراح زيك."
سليم بحب: "أتمنى يبقى زيي وأحسن مني، ونكبره ونشوفه هو وإخواته في أعلى المراكز ونفرح بيهم يارب."
سارة بدموع وحب: "يارب بجد يا سليم."
وكل ده وكان واقف كمال متابعهم وعيونه دمعت.
نوال من وراه: "محبتكش ومحدش حبك قدي."
كمال لف لها وأكمل بحزن: "بتمنى أنساها بس مش قادر."
نوال بحب: "جرب يا كمال، جرب وشوف مين بيحبك بجد."
كمال بتنهيدة: "أما نشوف."
وبعد 4 سنين مابين مشاكل كل شوية وعداوة بتزيد بين سليم وكمال... وكمال اتجوز نوال أم منه، وكان في حفلة بتضم كل رجال الأعمال، وكان معزوم عليها سليم وكمال.
في الحفلة.
كمال بحب واعجاب: "إيه القمر ده؟ عاملة إيه يا سارة؟ لسه زي ما انتي بنفس جمالك حتى وإنتي بطنك قدامك كده."
سارة بتوتر: "ها، آه، إزيك يا كمال؟" وسلمت عليه وأكملت: "عن إذنك أنا بقى هر..."
ولم تكمل، كان جيه سليم وبصله بحدة وشد سارة ومشي.
وطبعًا حصل بينهم مشادة كبيرة اللي وصلتها إنها تسيب الفيلا وتروح لسامية هي وآدم.
كمال طلع تليفونه وأكمل: "الو يا مجدي، نفذ اللي اتفقنا عليه، فرامل عربيته تتفك، وانهارده."
مجدي بخبث: "أوامرك يا باشا."
كمال بابتسامة: "خليك وراه، وأهم حاجة لما يكون لوحده، لو معاه سارة، أوعوا تنفذوا، أوعوا."
مجدي: "علم، وينفذ يا كبير."
وفعلاً، لما سليم وقف بعربيته تحت بيت إبراهيم، فكوا الفرامل، ومكنوش يعرفوا إنه هينزل بسارة من فوق، لأنه بيت غريب بالنسبة لهم.
ولما تمت الحادثة.
كمال بابتسامة: "ها، نقول الله يرحمه؟"
مجدي بتوتر: "آه، بس..."
كمال بحدة: "بس إيه؟"
مجدي بتوتر: "هو وقف تحت بيت غريب وطلع لوحده، وإحنا فكيناها، بس نزل بمراته، وحاليًا الاتنين حالتهم خطر وبيحتضروا."
كمال بصدمة ووجع: "إيه؟ إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟" وفضل يبكي وأكمل: "سـااااارة! لأ، قولتلك سـااااارة! لأ! ده أنا هشرب من دمك يا كلب يا ابن الكلب لو سارة حصلها حاجة."
في المستشفى.
كمال بدموع: "لو سمحتي، إيه أخبار مدام سارة الشافعي؟ جات في حادثة عربية."
نعمة الممرضة بحزن: "ادعيلها يا بيه، حالتها صعبة، وبيشوفوا لو هيعرفوا يولدوها قبل ما أمر الله ينفذ."
كمال بعصبية ودموع: "تموت إيه يا حيوانة إنت؟ لأ، سارة هتبقى كويسة، أنا واثق." وأكمل: "وفين... فين سليم؟"
الممرضة شاورت له ومشيت.
دخل لسليم اللي كانت حالته صعبة أوي وأكمل بسخرية: "تصدق شكلك عاجبني، وهيعجبني أكتر في الكفن، لما تغور في داهية وتسيب حبيبتي. أنا هاخدها، كفاياك بقى، ولو على العشرة والعيش والملح، فعيالك في عيني، أبسط يا عم، هكون جوز أم حنين، متقلقش."
سليم بسخرية وتعب: "للدرجة دي، بتكرهني للدرجة اللي تخليك تموت واحد كان في يوم من الأيام؟" وفضل يكح وأكمل: "صاحبك."
كمال بحدة: "كنت صاحبي، كنت من سنين كتير، كنت صاحب كمال الأبلة، إنما دلوقتي والسنين اللي فاتت، أنا كمال الشريف، رجل أعمال وليا سلطة، وشغال في تجارة السلاح والمخدرات، يمكن مش زيك بلحلال، ولا معايا فلوس قدك، وبخسر الفترة دي وقربت أفلس، بس ملحوقة، هاخد كل حاجة تخصك، دلوقتي فلوسك ومراتك اللي في الأصل حبيبتي."
سليم بتعب فضل يكح وابتسم وأكمل: "سارة هتيجي ورايا يا كمال، سارة مش هتسبني ولا في الآخرة ولا في الدنيا، لو مت هموت ورايا، ولو عشت هعيش زيك، وفضل يكح وأكمل: "وأنا زيها بالظبط، وحتى لو عاشت مستحيل تشيل اسم راجل غيري، مهما تعملها هتفضل لسليم وبس." وفضل يكح بتعب شديد.
كمال بحدة: "نبقى نشوف كلامك الفاضي ده بعدين، أنا لو كنت أعرف إن حبيبتي هتبقى معاك، مكنتش فكيت الفرامل المرة دي، بس معلش، هتبقى بخير، وأنا هعوضها عن كل حاجة. امضي هنا."
سليم بتعب وصوت منخفض: "ده إيه ده؟" وفضل يكح.
كمال بحدة: "ده ورق تنازل عن كل ما تملك من فلوس، شركات، فيلل، وليا بيع وشراء، وده مقابل سلامة ابنك الصغير، بدل ما يجيلك أنت. عارفني، مبقاش يفرق معايا دلوقتي، وبقيت جاحد."
سليم خاف وأكمل بدموع وخوف: "آدم! لأ يا كمال، أرجوك." وفضل يكح بتعب وأكمل بدموع: "هعملك اللي إنت عايزه، وخد كل أملاكي، بس أرجوك ابني لأ، ده عيل صغير أوي، ارحمه."
كمال بابتسامة: "أوعدك هرحمه، لو مضيت..."
اضمي.
سليم مضى بيدين مرتجفتين وتعب.
وأكمل كمال بابتسامة: "الله يرحمك بقي يا صاحبي".
وخرج ومشى من المستشفى كلها، ووصى الدكاترة يبلغوا لما سارة تبقى بخير.
بعد ساعات عدت.
كمال بلهفة: "ها يا مجدي طمني".
مجدي بحزن: "الله يرحمها ياباشا".
كمال اتصدم، وفونه وقع، وقعد على الأرض وفضل يصرخ. وأكمل بصراخ ودموع: "سااااارة لا ياااا سااااارة! لتاني مرة اختارتي سليم وسبتيني لوحدي! ااااه لتاني مرة توجعيني ببعدك عني! أنا آسف يا حبيبتي والله ما قصدي أموتك! انتي يا نور عيني مكنش قصدي انتي خالص والله يا حبيبتي! لو كنت أعرف مستحيل كنت فك الفرامل! ااااه يا رب! اااه مش قادر أستحمل فراقك! مش قادر ولا قادر أقتنع إنك مشيتي!".
نوال بخوف دخلت له مكتبه وأكملت: "إيه في إيه يا حبيبي حصل إيه؟".
كمال بحدة ودموع: "وانتي مال أهلك إنتي؟... قلت لك انتي هنا في البيت ده ملكيش لازمة غير لما أنا يجيلي مزاج ليكي، غير كده لا. جتك الارف!". وخرج ورزع الباب وهو بيبكي بوجع.
نوال بحزن: "كتر خيرك يا كمال".
باااااك.
كمال بدموع: "برغم كل السنين دي مقدرتش أنساكي ولا هنساكي يا حبيبة عمري". وقرب الصورة منه، باسها ودموعه نزلت، وأكمل: "حقك عليا يا سارة والله مكنش قصدي انتي أبداً يا حبيبتي". وشال صورتها ومسك فونه، رن على حاتم.
في بيت حاتم وشهد.
حاتم نايم وواخد شهد في حضنه، صحي على صوت الفون.
حاتم اتعدل ونزل شهد براحة ورد.
حاتم بنوم: "خير يا عمي".
كمال بحدة: "تجيلي الشركة حالا".
حاتم نفخ وأكمل: "طب لسه صاحي! طب أفوق وأفطر وأجيلك".
كمال بحدة: "متتأخرش". وقفل.
حاتم لنفسه: "ناقصة قرف على الصبح". وبص على شهد اللي نايمة بعمق وشعرها مغطي وشها. فزاح بإيديه شعرها عن وشها وقرب باس خدها، وقام خد شاور ودخل المطبخ حضر الفطار وكوباية اللبن وطبق الفاكهة وحطهم على الترابيزة.
ودخل الأوضة وراح جنبها وأكمل بحب: "شهد.. انتي يابت قومي.. يابت خلصي! يخربيتك إيه النوم ده كله!".
شهد بتعب: "امممم عايز إيه يا حاتم؟ مش قادرة والله".
حاتم: "قومي يابابا علشان تفطري، هو أنا بضربك؟".
شهد فتحت عينيها بصدمة وأكملت: "أفطر!!!!".
حاتم ضحك وأكمل: "أه! فيها إيه غريب للدرجة دي يعني؟".
شهد اتعدلت ورجعت شعرها الطويل لورا وأكملت باستغراب: "أصل متعودة على حاجة تانية خالص الصراحة".
حاتم بابتسامة: "اممم ومتعودة على إيه بقى؟".
شهد وهي بتقلده أكملت: "شهد.. انتي يا خرا فينك؟ اعمليلي أم الطفح علشان أغور من هنا! يللا خلصييي!".
حاتم فضل يضحك من قلبه على طريقتها في تقليده لدرجة عينيه دمعت، وأكمل من بين ضحكه: "هو أنا حلو أوي كده؟".
شهد بصت في الأرض وأكملت: "احترم نفسك يا حاتم".
حاتم رفع وشها ليه وأكمل بحب: "متخبيش العيون الحلوة دي عني تاني". وقرب باسها بحب، وأكمل وهو ساند جبينه على جبينها: "حقيقي لما اتجوزتك حسيت إن قربي منك أجمل بكتير".
شهد زقته وقامت وأكملت بحدة: "متحلمش بأكتر من كده يروحي. خلاص كل اللي جاي زي ليلة امبارح. مش هتقربيلي. فـ ياتنام جنبي بأدبك، ياتطلع تنام بره".
حاتم بحدة: "أه! ده اللي هو إزاي يعني؟".
شهد بحدة: "اللي هو اللي فهمته بالظبط. أنا مش جارية عندك وموجودة لمزاج حضرتك وبس. لا، شطبنااا خلاص!".
حاتم بحدة: "شهد! انتي اتجننتي! انتي مراتي يعني اللي بتعمليه ده حرام وميصحش!".
شهد ضحكت بسخرية من بين دموعها وأكملت: "حـ... حرام؟ ليه؟ وهو انت كل اللي عملته فيا ده كان إيه يا بتاع الحلال والحرام؟".
حاتم بتنهيدة: "نفترض كلنا بنغلط، أو أنا كنت بشيل الذنب لوحدي لأنه غصب عنك. إنما دلوقتي انتي مراتي يعني طريقتك دي هتشيلك إنتي ذنب. أنا مقولتلكيش دلوقتي كده كده انتي لسه في أول شهور حمل، بس بتكلم عموما".
شهد بدموع: "ولا دلوقتي ولا بعدين. أنا متجوزاك غصب برضه علشان اللي انت عملته فيا واللي نتج عنه ابن منك. إنما أوعد تفكرني فرحت إني اتجوزك يا حاتم وإني علشان بحبك هنسى وأسامح وأعدي. تبقي بتحلم! ده البنت منا ملهاش غير كرامتها وشرفها، وانت خسرتني الاتنين، فمبقاش ليا حاجة أبكي عليها. ولو على الذنب، فده بيني وبين ربي، أنا هخلصه".
حاتم قرب منها وشدها ليه وأكمل بحب وهمس: "والله مهما تقولي مش هتقدري تنكري حبك ليا، انتي بس بتتقلّي وعارفة إني مش هقربلك علشان حملك لسه في الأول، بس مع الوقت هتنسي". وباس خدها.
شهد زقته وأكملت بحدة: "انسى إنت إني أنسى حاجة". وأكملت بسخرية: "يا أبو ابني". وطلعت.
حاتم نفخ بغضب وأكمل بهمس: "صبرني يارب صبرني".
وطلع.
شهد قعدت في الصالون واستغربت إن حاتم عمل لوحده كل ده.
حاتم خرج وأكمل بضحك: "ها! إيه رأيك بقى في حبيبك؟".
شهد بابتسامة باردة: "تسلم إيديك".
حاتم بحب: "ألف هنا يا قلبي. يلا بقى امسكي". وحط الأكل قدامها وأكمل: "كله يتاكل علشان دواكي تقيل شوية".
شهد بصتله باستغراب وأكملت: "خير يا حاتم؟ والله مش مطمنالك. من شهد الجارية بياعة المناديل اللي مش عايز منها عيال لشهد قلبك ومراتك وأم ابنك، وفي يوم واحد كل التغيير ده؟ انت طبيعي؟؟".
حاتم ضحك وأكمل وهو بياكلها تفاح: "والله انتي مش بيعجبك العجب".
شهد وهي بتاكل أكملت: "لا ماهو أكيد في حاجة غيرتك كده، متقنعنيش".
حاتم وهو بيحط قدامها اللبن أكمل: "ولا أي حاجة. كل الحكاية كنت مخنوق وحكيت مع المأذون اللي جوزنا ده، وهو شارني بالصح وقالي أعمل كده، وإن ابني مالوش ذنب ولازم يجي وسط أهله ويحس إنهم متفاهمين".
شهد بوجع: "حزنت إنها برضه مش فارقة معاه، وكل اللي همه ابنه. يعني لو كانت مش حامل كانت هتفضل هي هي شهد الجارية في نظره". فبصتله وأكملت بوجع: "اممم طيب يا حاتم".
حاتم: "يلا كلي واشربي اللبن".
شهد بقرف: "لبن إيه؟ أنا مبشربش اللبن ده ولا بقبله".
حاتم بتنهيدة: "الدكتورة قالت كل يوم يتشرب، يبقى يتشرب. ومش عايز أتعصب عليكي، وساعتها هتزعلي وتعيطي وبرضه هشتريه في الآخر". وأكمل وهو بيبصلها بحدة وهو بياكلها موز: "فوفري على نفسك يا قلبي التهزيق، ماشي؟".
شهد كلت الموز منه وبصت للبن بقرف، وغمضت عينيها وشربته باللعافية وسابت الكوباية فاضية.
حاتم بضحك: "برافو ياقلبي، أيوه كده، أحبك وإنتي مطيعة".
وبعد الأكل دخلت شهد خدت شاور وطلعت لابسة البورنص.
شهد باستغراب: "انت ماشي؟".
حاتم بضحك: "أه! انتي اتعودتي إني هفضل علشان قعدت يومين ولا إيه؟".
شهد بصت للمراية وبدأت تسرح شعرها وأكملت بحدة: "ولا اتعودت ولا نيلة. في داهية".
حاتم قفل آخر زرار من قميصه وراح حضنها من ضهرها وأكمل بضحك: "قدامي كده؟ طب استني". ومشي وباس رقبتها بحب وأكمل: "على العموم أنا ممكن أجيلك كل يوم علشان حملك والدوا".
شهد بحدة: "لا مش لازم، متتعبش نفسك".
حاتم لفها ليه وقربها منه وأكمل: "سبق وقولتلك، أنا بهتم بيكي علشان ابني يا شهد".
شهد بجمود: "تمام، أنا عارفة كده كده".
حاتم بصلها بإعجاب وأكمل بضحك: "بعدين متطلعيش كده قدامي لحسن مش مسئول عن ردة فعلي".
شهد بإحراج: "أوعد! انت أصلاً عمرك ما هتتربى". ورايحة تبعد، شدها ليه وأكمل بحب: "ثواني بس أودعك علشان نازل". وقرب باسها بحب.
شهد بعدت بقرف وجريت على الحمام وفضلت ترجع.
حاتم راح وراها وأكمل بخوف: "مالك؟ في إيه؟".
شهد فضلت ترجع، وحاتم طبطب على ضهرها ورفع شعرها، بعدين خلصت وغسلها وشها وأكمل بخوف: "مالك يا شهد؟ في إيه؟ أجيبلك الدكتورة؟".
شهد بضيق: "قرفانة منك. ابعد عني".
حاتم شالها بين إيديه وقعدها على السرير وأكمل بصدمة وهو بيبعد عنها: "للدرجة دي كرهتيني؟".
شهد بصتله وفضلت تضحك على رياكشن وشه.
حاتم بحدة: "إيه؟ يضحك؟ مش فاهم".
شهد بضحك: "علشان أنا قصدي إن حملي جاي بقرف إنّي مش مستحملة قربك أو ريحة برفانك، فـ قرفانة منك".
حاتم بفهم: "آه". وضحك وأكمل: "إذا كان كده نبعد خالص، المهم الباشا الصغير يستريح". ووطي باس بطنها.
شهد ابتسمت بحزن وسكتت.
حاتم بحب: "يلا بقى علشان الدوا".
شهد هزت راسها بـ "أه".
حاتم اداها الدوا وأكمل: "يلا علشان الحقنة".
شهد برعب: "هو في حقن؟".
حاتم بهمس: "آه". بدأنا. وبصلها وأكمل: "والله يا شهد أنا ما عندي وقت أحايل، فلو سمحتي ممكن تنجزي؟".
شهد بدموع: "بس أنا مش بحبها وأنت بتفضل تزعقلي وخلاص".
حاتم بصدمة: "هو اتكملت؟؟ إيه يستدعي إنك تعيطي؟ يخربيت أم دي هرمونات بجد". ومسح دموعها وباس جبينها وأكمل: "حبيبتي صدقيني أنا مش بمزاجي، ولو بزعقلك، فـ بزعق لأن دي صحتك، ودلوقتي انتي أكيد مش هترضي ابننا يضر، ولا إيه؟".
شهد بحب: "أه طبعاً".
حاتم ابتسم وفعلاً اداها الحقنة وفضل معاها لحد ما نامت ومشي.
في بيت آدم.
آدم وهو بيتاوب: "صباح الخير يا ست الكل".
سامية بابتسامة: "نموسيتك كحلي يا حبيبي، كل ده نوم؟".
آدم قعد وأكمل: "والله يا ماما ما صدقت، مش ورايا حاجة. ارتاحت بقى علشان خلاص الحمد لله. عمر لسه باعتلي مسدج إننا اتقبلنا في المستشفى مبدئياً لحد ما ناخد الشهادة بعد أسبوعين ونقدمها".
سامية بفرح: "يا حبيبي مبارك يا نور عيني".
آدم بحب: "ده بسبب دعواتك يا ست الكل والله".
سامية بحب: "بدعي لك دايماً يا نور عيني ومش بنساك".
آدم بحب: "علشان كده بقابل في طريقي الخير كله.. منه دخلت الكلية اللي بتمناها وهتوظف بسرعة، فا الحمد لله بجد".
سامية بلعت ريقها بتوتر وأكملت بحزن: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي".
آدم بحب: "اللهم آمين يارب".
ولقي فون رن، فقام دخل البلكونة.
آدم بحب: "إيه يا حبيبي صباح الخير".
منه بنرفزة: "صباح إيه بس؟ كل ده منا مترد عليا؟ طب لا صباح ولا مسا ولا كلمة كويسة! إيه رأيك بقى؟".
آدم بضحك: "كل ده علشان مسمعتش الفون والله يابنتي، كنت نايم تعبان أوي".
منه بلهفة: "ليه تعبان؟ مالك؟".
آدم بحب: "عادي يا قلبي، كان من ضغط الأيام اللي فاتت".
منه بجد: "أه كان كتر خيرك".
آدم: "فينك انتي دلوقتي وعملتي إيه في امتحانك؟".
منه بحب: "زي الفل. وفيني أنا في الفيلا".
آدم: "لوحدك؟".
منه بحب: "أه، متقلقش، مش بيجي بقاله يومين".
آدم: "يفداهية يخش ما يجي خالص".
منه بضحك: "يا آدم بس عيب".
آدم بحدة: "خليكي في حالك إنتي، أنا مش متربي".
منه بضحك: "لا ياروحي متقولش على نفسك كده".
آدم: "منه! اسكتي بجد علشان والله خلاص قربت أطق".
منه بحب: "هانت بإذن الله".
آدم بتنهيدة: "يارب بقى يارب".
في مكتب كمال.
حاتم دخل وأكمل: "خير يا عمي".
كمال بابتسامة صباحية: "مباركة يا عريس! طب والله كويس نزلت! مقلتليش إزاي تنزلني يوم صباحيتي يا عمي؟".
حاتم قعد وأكمل بضحك: "أه! انت بتراقبني بقى؟".
كمال بحدة: "أه براقبك. وعايزك تعرف كلمتين. أي كان مين البنت اللي انت اتجوزتها واتجوزتها ليه، إنت متهمنيش كلك على بعضك. إنما بنتي مش هتبقى زوجة تـ...".
ولم يكمل. أكمل حاتم: "هتبقى يا عمي، ومن غير علو صوت. منه هتبقى زوجة تانية. ومع احترامي ليك، ده غصب عنك وعنها. عادي جداً تبقى زوجة تانية، ولا أفاجئ عيالك إن أبوهم قتال قتلة وتاجر سلاح؟".
كمال بعصبية: "انت بتهددني يا حيوان؟ يعني هو انت اللي نضيف أوي؟".
حاتم بضحك: "أنا مش زيك، أنا أجي إيه جنبك؟ أنا يا دوبك حاجة بسيطة وهصفي قريب وأشتغل في شركتي على نضيف. أنا مهندس وهعرف أكسب كويس وهقف على رجلي. وحتى لو فضلت وحش، أنا مفرق لهمش. إنت تفرق لأنك أبوهم. بس عموماً اعتبر آه بهددك، وخاف مني أحسن لك. علشان ابتديت أزهق منك إنت وبنتك". وقام مشي.
كمال بعصبية: "كلببب وزبالة".
وبعد مرور أسبوعين.
تحديدا يوم حفلة تخرج جيسي، وكان آدم اتوظف في المستشفى بعد حفلة تخرجه هو ومنى. والفترة دي كلها ماشية تمام، مفيش أي حاجة. وعمر وتاليا حبهم بيزيد لبعض، بس حماتها بتحاول تتجنب وجودها خالص ومش حباها. وداليا اتصاحبت على تاليا جداً، ومالك بيحاول يكلم جيسي وهي مش بتديه فرصة. واطفت ومبقتش زي الأول. وصافي بتسألها مش بترد، ومبقتش تروح أي حتة. وحاتم كان بيروح لشهد كل يوم يديها الدوا، وأحياناً كان ينام عندها، وأحياناً كان يمشي.
جيسي واقفة ولابسة الدريس اللي منى كانت جايباهولها. ومنى واقفة بتتفرج عليها وهي بتستلم شهادتها بفرح، وكانت بتسقف لها.
جيسي ابتسمت بحزن وخدت الشهادة وسلمت على الدكاترة ونزلت. صحابها اتصوروا معاها. ومالك كان واقف شايفها وبيتفرج عليها بحب وفرح بيها. بعدين مشي. وأكملت جيسي بتعب: "منى، ممكن؟ مش قادرة خالص، عايزة أروح."
منى بحزن: "مالك يا جيسي؟ اتغيرتي كده ليه؟"
جيسي بتعب ودموع: "هقولك لما نروح خلاص، أنا تعبت من السكوت."
منى بحزن: "يلا يا حبيبتي." وفونها رن.
منى: "إيه يا حبيبي؟"
آدم وهو بيبص على ورق: "أكمل، روّحتي ولا لسه؟"
منى: "أهو لسه هطلع يا آدم والله."
آدم بحب: "ماشي يا حبيبتي، باركي لجيسي بالنيابة عني وروحي طمنيني."
منى بحب: "حاضر يا حبيبي." وبصت لجيسي وأكملت: "آدم بيبارلك يا حبيبتي."
جيسي بصتلها بوجع ودموع. وده استغربته منى.
آدم بحب: "يلا باي، بحبك."
منى بحب: "وأنا أكتر."
ولم تتحمل جيسي أكثر، فوقعت مغشي عليها.
منى بخوف: "جيسي! بت! مالك؟ يالهوي! جيسي ردي!"
آدم كان لسه مقفلش، فاكمل بخوف: "مالها يا منى؟ إيه فيه؟"
منى بدموع: "معرفش، وقعت ومش بتتكلم خالص."
آدم بخوف: "اهدي، أنا جايلكم حالا."
منى بخوف وعياط: "يلا يا آدم، أرجوك بسرعة."
آدم وهو بيجري ناحية الجامعة أكمل بقلق: "متخافيش، بإذن الله خير."
وبعد شوية وصل ودخل شاف جيسي على الأرض ومنى جمبها وصحابها بيحاولوا يفوقوها.
آدم بحدة: "أوعوا كده يا جماعة، أوعوا." ووطى شالها بين إيديه وأكمل لمنى: "يلا تعالي."
بعد شوية في المستشفى، جيسي نايمة وتعبانة أوي.
منى بخوف: "آدم، أنت بقالك ساعة ساكت، ماتطمني، أختي مالها؟ فيها إيه؟"
آدم بتنهيدة حزينة: "اديني مستني التحاليل اللي عملتهالها تطلع، مش عايز أقول كلام أنا مش واثق منه."
منى بقلق: "آدم، فيه إيه؟ أبوس إيدك طمنيني."
آدم وهو بيطبطب عليها أكمل: "اهدي يا حبيبتي، اهدي، أكيد أنا فاهم غلط."
منى بدموع: "ليه؟ جيسي مالها؟"
قاطعها دخول الممرضة وأكملت: "اتفضل يا دكتور، التحليل."
آدم: "شكراً، تعبتك، تقدري تروحي."
جيسي ابتدت تفوق وأكملت بتعب: "أنا فين يا منى؟"
منى راحتلها بسرعة وأكملت بدموع: "أنتي في المستشفى يا نور عيني، مالك يا جيسي؟ قلقتيني عليكي يا حبيبتي."
جيسي بتعب: "متقلقيش، أنا بخير."
منى: "ها، نتيجه التحليل إيه؟"
آدم بص للنتيجة بذهول وصدمة وعمال يعيد قراءتها، مش عايز يصدق. وأكمل بوجع وحزن في سره: "آه، لما تعرف يا مالك، أنت هتتدمر. بس مين عمل فيها كده؟ وإزاي؟"
آدم قعد وأكمل بهدوء عكس الحزن والغضب اللي جواه. وأكمل: "منى، ممكن متتكلميش خالص أثناء ما أنا بتكلم."
منى بقلق: "حاضر، بس فيه إيه؟"
آدم بحزن ووجع: "إنتي في حد لمسك يا جيسي؟"
جيسي اتصدمت من كلامه وفضلت تعيط بصمت.
منى بصدمة: "نعممم؟ حد لمسها؟ إزاي يعني؟ وأنت عرفت منين؟ إيه الكلام ده؟ لأ، أكيد أنت فاهم غلط."
آدم بحزن ووجع: "منى، التحاليل أثبتت إن جيسي حامل."
منى بصراخ ودموع: "إيييه؟ حامل؟"
جيسي بعياط وصدمة: "حامل؟ يانهار أسود ومنيل." وفضلت تلطم على وشها بقهر.
منى بصدمة وصراخ: "يانهارك أسود! أنتِ عملتي كده فعلاً؟" وضربتها بالقلم وأكملت بحدة: "عملتي كده علشان سايبينك براحتك وواثقين فيكي؟"
آدم بعدها عنها وأكمل بعصبية: "إنتي اتجننتي يا منى؟ إيه الطريقة دي؟ ميصحش كده، أختك ممكن جداً تكون ضحية، افهمي منها الأول وبطلي غباء."
منى بعياط: "أفهم إيه؟ أفهم إيه؟ ده بابا هيقتلها لو عرف."
آدم بحدة: "طب ممكن تهدي." وبص لجيسي وأكمل بحزن وهو بيقعد قدامها: "أنا هساعدك، بس اهدي يا حبيبتي. وقوليلي، غصب عنك ولا بمزاجك؟"
جيسي بعياط: "والله يا دكتور، غصب عني، والمصحف غصب عني."
آدم طبطب عليها بحزن ووجع على حالها وأكمل: "طب ممكن تهدي علشان حالتك متتدهورش أكتر دلوقتي؟ قوليلي مين أبو اللي في بطنك؟ تعرفيه منين؟"
جيسي فضلت تعيط وآدم فضل يطبطب عليها وأكمل بحزن: "حقك عليا يا حبيبتي إني بضغط عليكي، بس ده ضروري."
منى بعصبية ودموع: "ما تنطقي يا حيوانة وتخلصي."
آدم بحدة: "منى، قولت اخرصييي."
منى بدموع: "اديني هسكت خالص اهو، اتفضل اسأل الهانم."
آدم طبطب عليها وأكمل بحزن ووجع: "قوليلي يا حبيبتي، مين أبو اللي في بطنك؟ ومتخافيش، أنا هحميكي."
جيسي بوجع ودموع: "آدم، حبيب منى."
آدم بصدمة: "نعممم؟ ده اللي هو إزاي؟"