تحميل رواية «حب غير مشروط» PDF
بقلم لولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أحياء القاهرة، يستيقظ بطلنا (آدم)، عمره 24 عامًا، وهو في آخر سنة بكلية الطب. يتميز بوسامته وجسمه الرياضي وطوله 180 سم، وعيونه العسلية التي تقلب برتقالي في الشمس، ليصبح جذابًا أكثر. شعره بني وذقنه خفيفة محددة. آدم وهو يتثاءب: "كمل وسع كده يا مالك، مش ناقصك علي الصبح." مالك بنوم: "آدم، والنبي سبني، مش كل يوم تصحيني وأنت بتقوم." آدم: "هو حد قال لأهلك تعالي نام جنبي؟ ما أوضتك مرزوعة أهي." مالك بنوم: "كنت سهران مع صحابي بعد الكلية، وأبوك شافني اتأخرت، استناني في الأوضة بتاعتي، فدخلت اتسحبت ونم...
رواية حب غير مشروط الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم لولا
قطعها مالك بجمود.
"جيسي، انتي جيسي؟"
فتحت عينيها بصدمة وخافت جداً. في لحظة، وضعت يديها على فمه.
"لا يا مالك، أبوس إيدك ما تقولها. أرجوك يا مالك، لو مش عشان خاطري، علشان خاطر سليم."
أكملت بعياط: "أرجوك يا مالك، هشيل إيدي بس متنطقهاش. وحياة سليم."
وشالت يديه.
مالك ضربها بالقلم بقوة وأكمل بعصبية:
"وانتي عايزة تفضلي على ذمتي ليه؟ أنا مبقتش عايزك بعد اللي عرفته، ولا طايق أشوف وشك. خلي عندك دم ومتفضليش مع حد مش عايزك. وانتي اتجبرتي تتجوزيه علشان غلطة."
سامية باستغراب:
"بس بس يابني، في إيه؟ إيه الكلام ده؟ انت كنت عايز تطلق مراتك؟ ينهار أسود."
جيسي وضعت يدها على وجهها بألم وأكملت بعياط:
"مالك، اسمعني."
مالك بعصبية:
"غوري من قدامي علشان أنا على آخري منك. غوووري."
جيسي بعياط:
"يا مالك، افهمني أرجوك واسمعني مرة واحدة. أنا والله ما كنت أقصد كل ده. اعترف، كان تصرف غلط وطيش مني، بس والله ندمت واتغيرت وانت تشهد."
مالك بعصبية:
"اتغيرتي؟ متغيرتيش. انتي حرة، ده لنفسك. محدش هيشيل ذنوب حد. بس من انهارده، ولا هعتبرك مراتي ولا عايزك تاني."
جيسي بدموع:
"مالك، انت إزاي تقولي كده؟ هونت عليك؟"
مالك بعصبية:
"آه تهوني، علشان انتي زبالة. وحياة سليم عندي، لولا هو كنت طلقتك ورميتك."
ومسك ذراعها وأكمل بعصبية:
"انتي إزاي تعملي كده في أختك ها؟ ردي عليااااا! إزاي تهون عليكي كده؟"
وبصلها بوجع وأكمل:
"إزاي بتنامي في حضني وانتي بتفكري في حاتم؟"
شهقت سامية بصدمة وأكملت:
"بس بس يا مالك، إيه كلامك ده يابني؟ عيب وميصحش."
مالك بدموع:
"للأسف دي الحقيقة. أنا عشت أحاول أغيرها وأرضيها من يوم ما حبيتها، وشغال دلع وطبطبة وعملت كل حاجة ممكن تتعمل، وهي شايفاني مجرد واحدة غلطت معاه فاضطرت تتجوزه. إنما بتحب حاتم، وعلشان بتحبه حطتلي حبوب في القهوة لما فكرتني أدم علشان أغلط مع منه وتوريها لحاتم فيكره منه، وهي تطبطب وتحلو في عينيه."
ودموعه نزلت وأكمل:
"مش كده بردو يا أم ابني؟"
سامية بصدمة ودموع:
"انت إيه كلامك ده يا مالك؟"
مالك بوجع:
"هي دي الحقيقة. بس أنا غبي ومكنتش شايفها."
جيسي بعياط:
"وحياة ابني، من يوم مادخلت بيتك وأنا عمري ما فكرت في حاتم ونسيته خالص. واعترف، كان تهور مني وغباء، بس ندمانه يا مالك، ندمانة. والندم بيموتني كل دقيقة. أرجوك سامحني."
ومسكت إيده وأكملت بعياط:
"والله بحبك وقلبي ما دق لغيرك."
مالك شد يديه منها وأكمل بسخرية:
"اتأخرتي أوي يا أم ابني على الكلمة دي. أنا عشت أتمناها منك ليل نهار، بس استكترتي عليا الحب. ومكفكيش كده وبس، لا وكمان بتحبي ابن عمك وانتي على ذمتي."
وضحك بسخرية وأكمل بدموع:
"أنا أول مرة أعرف يعني إيه وجع قلب وكسرة، وبسببك يا جيسي. إن مراتي تكون بتحب غيري دي خيانة ليا ولحبي ليكي ولثقتي فيكي. وفي كلامك اللي اتكسرت. وسألتك وقلتلك علاقتكم واصلة لفين؟ قلتي أخويا. بس معلش، أنا اللي غبي. لا وبقولك اعرف مين اللي سبب في إني أوجعك وأنا أمحيه من وش الأرض. وفضلت أهون عليكي بسبب وجعي ليكي، وليل نهار أعتذر وأحاول أعوضك، وانتي بكل قسوة استغبتيني علشان بحبك وخونتي ثقتي فيكي. لا وتقولي لمنه جوزي نجار وانتي دكتور حلو. والله اتغيرتي صح؟"
وضحك بسخرية.
جيسي بعياط:
"والله ده كان زمان، وأنا اتغيرت يا مالك. ومش فارق معايا كل ده. أنا حبيتك وأنا معرفش إنك دكتور، واتغيرت واتعالجت نفسياً، وقولتلك هعوضك كل ده. أرجوك سامحني. ده ربنا بيسامح، أنا عارفة إني غلطت كتير، بس إحنا بشر يا مالك. أرجوك اديني فرصة واحدة، وأنا وحياة سليم عمري ما حبيت غيرك ولا قدك. وحبي لحاتم كان ماهو إلا تعود، لأني وعيت مشوفتش غيره."
مالك بحدة:
"وأنا مبقتش عايزك يا جيسي، ولا عايز قربك. ومن هنا ورايح، انتي أوضة وأنا أوضة."
وتحرّك. وقبل ما يكمل، حطت إيديها على فمه وأكملت بعياط:
"وحياة ابنك، متقولش كده. مينفعش تحرمني عليك. أنا حلالك وده غصب عنك."
وحضنته وأكملت بعياط:
"والله موجوعة وندمانة، والندم بيموتني. أصلاً يا مالك، متجيش عليا انت كمان. أنا والله مليش غيرك. قولتلك انت وسليم كل دنيتي."
مالك بعدها عنه وأكمل:
"وأنا لولا سليم، كنت طلقتك يا جيسي. يعني انتي مبقتيش تفرقيلي، فريحي نفسك."
جيسي بصتله بوجع وأكملت بدموع:
"تصور، عمري ماتخيلت إني ههون عليك كده."
مالك بوجع ودموع:
"منا عمري ماتخيلت إن مراتي تكون بتحب غيري وتعمل كده في أختها. انتي نزلتِ من نظري أوي. انتي وحشة وجواكي غل وكره لأختك الوحيدة. أنا مش عارف إزاي حبيت بنت بقسوتك، وأنا شايفك أطيب بنت في الدنيا. بس فعلاً مراية الحب عامية."
وبصلها بوجع وأكمل بدموع:
"عملتلك إيه علشان تكسريني كده؟ هو أنا قلبي ده عادي كده يتكسر؟ طب طالما مبتحبنيش وبتحبي حاتم، كملتي حملك مني ليه؟ وقربتي مني الفترة اللي فاتت ليه يا جيسي؟"
واتعصب وأكمل بدموع:
"ليه؟ أنا عايز أعرف. أنا عملت إيه علشان توجعيني بالشكل ده؟ انتي دوستي على قلبي، مش وجعتيني بس. للدرجة دي بتكرهيني ومجبورة عليا؟ بس أنا عملت كل اللي ممكن يتعمل علشان أعوضك وتحبيني. وكفاية أوي كده، كفاية جري في علاقتنا وتعب علشان تحبيني. أنا مش هينفع أمشي مشاوير لواحدة مكسلة تعديلي شارع."
جيسي بعياط:
"انت ليه مش راضي تصدق إني مش بحب غيرك؟"
وراحت مسكت المصحف وأكملت:
"والمصحف ده على عيني، من يوم ما جيت بيتك ما فكرتش في حاتم. وبحبك انت يا مالك. والله بحبك انت."
"مسألتش نفسك إزاي مفكرتش فيه؟ هو أنا لو بحب حاتم بجد، كنت هنساه؟ بس هو كان تعود مش أكتر. وانت لما دخلت حياتي، نورتها وغيرتها وخلتني اكتفيت بيك."
"مالك، أنا لما بنيجي ننام، علشان أنا برضه مش واخده عليك، بفضل أدعي إنك تفتحلي إيدك من نفسك علشان أنام في حضنك اللي بحس فيه بالأمان. ولما بهزر معاك ببقى قاصدة علشان تبوس خدي. حتى مغازلتك ليا في الرايحة والجاية بتخليني أطير من السعادة."
"مالك، أنا محبتش غيرك ومش عايزة غيرك. وافتكر مرة أدم قالي: هتعرفي إن ربنا رماكي في طريق أجمل حد ممكن تقابليه. وصدق، انت فعلاً أجمل حد ممكن أقابله."
وبصتله بحب وأكملت بدموع:
"أنا قلبي مدقش غير ليك. وبيبقى زي الطبل وأنت قريب منه. سامحني علشان حبنا ميستاهلش نهايته تكون كده. أنا عارفة إنك عملت كتير علشان أحبك وقربتني منك، حتى خلتني أتغير من أختك ميرا، وأنا فعلاً اتغيرت منها. بس عايزة أقولك، من غير مجهودك، أنا وقعت فيك ومش من دلوقتي، من زمان. وكنت بعاند نفسي. من ساعة ما إيدك اتلفت عليا وطلعتني من البحر، وأنا شوفتك وقلبي دق جامد واتسحرت بيك. ولما عرفت إنك أدم لما اتلخبط بينكم، قلبي وجعني أوي إنك حبيب أختي. وأنا مكنتش مفسرة ده، وقولت لنفسي: مالك يا جيسي، انتي أصلاً مش بتحبي غير حاتم، ما تتجوزي منه وتخلصي منها ويبقى حاتم ليكي. بس كل مرة كنت بفشل أتخطاك. حتى قميصك اللي معايا قربته مني وفضلت أشم ريحتك اللي فيه علشان أحسك معايا. ولما منه سألتني عن رأيي في أدم، قلت لها: قمر أوي، كمان. وكان إنت المقصود، لأني مكنتش شفت أدم."
ومسكت إيده وأكملت بعياط:
"انت كنتلي كل حاجة. وبحبك من زمان أوي ومش عايزة أقتنع. وبقاوح، بس غصب عني رفعت راية استسلام وأعلنت حبك في قلبي وحياتك عندي. عارفة غلطتي متتغفرش، بس ندمت."
وغمضت عينيها وأكملت بوجع:
"مالك، أنا قولتلك هروح للدكتورة علشان موضوع علاقتي بيك يتحسن، بس مكنش ده هو السبب الوحيد."
وفتحت وأكملت بوجع:
"مالك، أنا مريضة نفسياً. وتعبت كده بسبب كل اللي مريت بيه."
وعيطت وأكملت:
"أنا بابا مبيحبنيش وضربني بالقلم ومفهمنيش وبعني علشان سمعته. وبيفضل منه عليا من واحنا صغيرين. مالك، أنا فجأة لقيت نفسي طفلة لوحدها، أمها ماتت، ولقيت أبوها حاضن منه وبيطبطب وسابني أنا أعيط."
ودموعها زادت وأكملت:
"أنا مشوفتش اهتمام من أمي الله يرحمها ولا أبويا. هو صحيح عايش، بس زيه زي الميت. يمكن لو ميت، أهون على نفسي بأنه غصب عنه. إنما هو رمى فجأة. لقيت نفسي وحيدة، مفيش صحاب، مفيش أهل. فاتشدت لحاتم بسبب معاملته الأخوية الحنينة معايا، اللي أنا ما صدقت لقيتها، لأني محرومة من الاهتمام في بيت أهلي. فدورت عليه. ولما لقيته مسكت فيه غصب عني. عملت زي الغريق المتعلق في قشاية اللي مستني أي حاجة تنجده وتخرجه من اللي هو فيه. وخلاص. ولما لقيت حاتم بيحب منه، مكرهتهاش، بس غضبي ناحيتها زاد. اللي هو إشمعنى أنا اللي كله بيكرهني، بابا وحاتم، فقلت أنا هعيش حياتي بمزاجي ومش عايزة حد في حياتي. وبدأت ألبس وأسهر برا وأعمل حاجات مش كويسة. وملقتش اللي يقول لا، وملقتش أهل أصلاً. ففضلت كده لحد ما انت ظهرت. الوحيد اللي ضربني بالقلم وفوقني صح. ومن ساعتها بقيت تظهر في حياتي كتير أوي لحد ما حصل بينا كده واتجوزنا. وأنا مندمتش يوم إني اتجوزتك. من يوم ما جيت وأنا حاسة وأنا في حضنك إن ده مكاني الصح، وإنك الراجل الوحيد اللي اتخلقت من ضلعه علشان يكملني. هو."
وعياطها زاد وأكملت:
"بس غصب عني غيرت من منه بسبب مرضي. أهلي جابولي عقدة بجد يا مالك. ومحدش ساعدني أرجع كويسة غيرك."
وبصتله وأكملت بوجع:
"تعرف إنك الوحيد اللي افتكرت عيد ميلادي وبعتلي ورد؟ طب تعرف إن تعبت وروحت لصافي ومحدش سأل غيرك؟ طب تعرف إن بسهر برا وكان باسم هيعتدي عليا ومحدش غيرك وقفه؟ طب تعرف إن تربيتي كانت زبالة ومغرورة، وانت غيرتني؟ وبسببك لبست الحجاب؟ طب تعرف إن لو مت، محدش غيرك هيتوجع؟ أنا محدش بيحبني يا مالك ومش مرغوب فيا أصلاً، كله بيكرهني إلا انت. شوفت فيك حنان الأب اللي اتحرمت منه، وخوف الأخ، وغيره الحبيب، ومراعي فيا ربنا ومش معوزني حاجة."
ومسكت إيده وأكملت بعياط:
"بعترف إني وحشة أوي، بس ندمت. أرجوك يا حبيبي، متبعدش عني. أنا هموت لو بعدت عني. يا مالك، ده أنا دنيتي قبلك مكتوبة غياب. والله ما عشت غير لما انت دخلت حياتي. مالك، أنا بشوفك كل أهلي. ولو سبتني، أنا هتيتم تاني. أرجوك متوجعنيش كده وسامحني يا حبيبي. أبوس إيديك بلاش تكسرني كده، مش هستحمل."
وراحت تبوس إيده.
مالك شدها منها وحضنها جامد وأكمل بوجع ودموع:
"بس بس، اهدي. وفضل يطبطب عليها وهي منهارة عياط."
جيسي حضنته أكتر وأكملت بعياط:
"والله ماليا غيرك يا مالك. سامحني، علشان خاطر سليم. مش هقولك علشان خاطري."
مالك وهو بيطبطب عليها أكمل بدموع:
"كنت عاقد النية أطلقك، يا أختصرك خالص، علشان أنا حسيت إنك جرحتي رجولتي لما تحبي واحد وانتي على ذمتي. بس بعد كلامك ده كله وعياطك، اتأكدت إنك صادقة في حبك ليا يا جيسي. مع إني من بدري عارف إنك بتحبيني، بس كنت مستني أسمعها. بس ده كله مش معناه إن اللي عملتيه صح."
جيسي ضمته أكتر وأكملت بعياط:
"والله بحبك، وحياة ابني، بحبك. ومحبتش غيرك. بس أرجوك يا مالك، اديني فرصة واحدة، وأنا هوريك إني اتغيرت وبجد. آسفة أوي على كل اللي عملته."
سامية بحزن:
"خلاص يا مالك، متخربش بيتك يابني. عارفة إنها غلطت، وغلط مش قليل. بس البت ندمت وحلفتلك على المصحف وشرحتلك ظروف تعبها النفسي وإنها كانت بتتعالج. جيسي شافت قسوة كتير يا مالك. ولما البت بتبقى مش شبعانة اهتمام في بيت أبوها، بتدور على أي حد يعوض الدور ده. هي صح غلطت، وأنا زيك مش مصدقة إن كل ده يطلع منها. بس علشان خاطر سليم يا ابني، اديها فرصة. حرام، بتقولك ملهاش غيرك ومحتاجاكم."
مالك غمض عينه بألم وضمه أكتر وطبطب عليها وباس راسها وأكمل:
"خلاص."
جيسي بصتله بدموع وأكملت:
"سامحني."
مالك بتنهيدة:
"مسامحك. المهم أختك تسامحك."
جيسي بدموع:
"هروحلها."
مالك بتنهيدة:
"طب جهزي يلا."
جيسي بدموع:
"مش هتطلقني ومش هتحرمني عليك، صح؟"
مالك ابتسم وحضنها ومشي إيده على شعرها وأكمل:
"مقدرش أطلقك ولا أحرمك عليا. أنا لو طلقتك، كنت هردك في نفس الدقيقة، بس مش هعرفك علشان تتربي شوية. إنما لما شوفتك بتعيطي وبتتشحتفي وانتي بتعيطي كده، مقدرتش أنطقها."
جيسي حضنته أكتر وأكملت بدموع وحب:
"أنا بحبك يا مالك، بحبك أوي بجد. وفرحانة إني مهونتش عليكم."
مالك بحب مسح دموعها وأكمل:
"أنا بحبك أكتر. وعمرك ما تهوني يا أم سليم."
وباس جبينها.
جيسي ضحكت بدموع وأكملت:
"بجد بعشق أمك."
وحضنته تاني.
سامية بضحك:
"أهي قالتلك بعشق أمك."
مالك بضحك:
"طب وابنها؟"
جيسي بحب:
"ابنها ده نور عيني وكل حياتي."
مالك ابتسم بحب وأكمل:
"ربنا يخليكي ليا يا أم سليم."
جيسي بحب:
"ويخليك ليا يارب."
وبصت لسامية وأكملت بضحك:
"أقسم بالله، أنا مفيش إنتاج مصري دخل دماغي غير الإنتاج بتاعك."
سامية بضحك:
"شوف البت."
مالك ضحك وأكمل بغمز:
"ده والله أنا اللي مشوفتش في جمال إنتاج حماتي."
جيسي ابتسمت بحب وأكملت:
"يروحي أنتم."
مالك شد وسطها ليه وأكمل بهمس:
"ماتخليكي جدعة وتيجي بوسة."
جيسي بحرج وضحك:
"مالك، اتلم. أمك واقفة. أوعي، ميصحش كده."
سامية بضحك:
"هو عمل حساب لأمه أصلاً؟ قليل الرباية ده."
جيسي ابتسمت بخجل وأكملت:
"بجد سيبني علشان نلحق نروح لمنه."
مالك برفعة حاجب:
"يعني كده؟"
جيسي همست:
"مالك، عيب، ماما قاعدة. أوعي."
وزقته بخفة ودخلت أوضتها.
سامية بضحك:
"روح وراها. روح."
مالك بضحك:
"نيتك مش سالكة انتي يا ست الكل."
سامية بضحك:
"لا، منا عارفة. انت اللي متربي بصراحة."
مالك ضحك ودخل ورا جيسي. لقاها بتغير هدومها وواقفة قدام الدولاب ببدي كارينا كب (بدون حمالات) وبنطلون كارينا قصير لحد الركبة علشان هتلبس فوقهم.
مالك حضنها من ضهرها وأكمل بحب:
"ياخرابي، مخبية الجمال ده كله فين بس؟"
جيسي لفتله وأكملت بحرج:
"نهار أسود، انت إزاي تدخل وأنا بغير ها؟"
مالك ضحك وأكمل وهو بيشد وسطها ليه:
"وفيها إيه يعني؟ مراتي ولا مش مراتى؟"
جيسي حطت إيديها حوالين رقبته وأكملت بحب:
"مراتك طبعاً يا حبيبي."
مالك ابتسم بفرح وأكمل:
"قولتي إيه؟"
جيسي بابتسامة:
"مراتك طبعاً."
مالك بضحك:
"لا، اللي بعدها."
جيسي بحب:
"يا حبيبي."
مالك قربها منه وباسها بحب، وهي حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وسليم عيط، فاتنفضت وبعدت عنهم.
مالك بضحك:
"حبكت تعيط دلوقتي يعني يا سليم؟ ما صدقت أمك خلت عندها دم."
جيسي راحت ربعت على السرير وشالت سليم وبدأت ترضعه وأكملت بضحك:
"اتلم يا مالك، ها."
مالك بضحك:
"بجد أنا لو جوز أمه مش هيحرق دمي كده."
جيسي ضحكت وأكملت:
"ده هو حس إنه أبوه مش محترم."
مالك بضحك:
"والله أبوه متجوز. قرب على سنة ومفيش حد محترم قده."
جيسي بحزن:
"حقك عليا."
مالك باس إيديها وأكمل بحب:
"بس ياهبلة، من غير حقك عليا، انتي مريتي بحاجات صعبة وأنا عارف وفاهم ده وعازرك. ومن زمان قولت شخصيتها دي مش بالساهل، أكيد شافت قسوة كتير وملقتش اهتمام. وبعدين، وجودك جنبي بالدنيا وما فيها."
جيسي بحزن:
"انت ليه مقولتليش إنك دكتور يا مالك؟"
مالك بتنهيدة:
"كنت عايزك تحبي مالك.. مالك وبس، مش حاجة تاني. ولا كنت عايز يكون فيه شرط لحبك ليا. كنت عايزك تقبليني زي ما أنا."
جيسي بحب:
"وده حصل على فكرة، مهما كنت إيه، أنا مش عايزة غيرك برضه. وفخورة بيك أي كان بتشتغل إيه. المهم إنه حلال، الشغل مش عيب."
مالك قرب باس خدها بحب وأكمل:
"ربنا ما يحرمني منك ويديم العقل ده. وقومي يلا علشان نلحق نروح لأختك."
جيسي بحب:
"بإذن الله. ده اللي هيفضل على طول. وسولي بس يخلص أكل وأقوم البس."
مالك بحب:
"ماشي يا حبيبي."
وبعد شوية، خلصت أكل سليم وقامت تلبس وأكملت:
"لوكا، هو ينفع ألبس بنطلون وبلوزة طويلة؟"
مالك:
"لأ."
جيسي بضيق:
"يا مالك، بقي فيها إيه؟ ماهو لبس محترم."
مالك بحدة:
"وأنا قولت لأ. البسي زي ما لبستي امبارح."
جيسي اتخضت وأكملت:
"أمرك ياروحي، عنيا."
وخلصت ولبست الدريس وأكملت:
"تعالى اقفلي السوستة يا لوكا."
مالك قام وقف وراها ورفع السوستة وأكمل بحب وهما واقفين قدام المراية:
"طب بذمتك، مش زي القمر؟ بلدريس قال بناطيل قال."
جيسي بحب:
"هو فعلاً أحسن، بس علشان أغير يعني."
مالك باس خدها وأكمل بحب:
"هجبلك دريسات كتير، بس البسي كده على طول."
جيسي بحب:
"خلاص، ماشي. يلا بينا."
مالك شال سليم وأكمل بحب:
"يلا."
--------------
في الشركة.
زياد وصل مكتب حسام وأكمل بعصبية:
"افتح يا حيوووان انت يا زبااااله، افتح."
صافي بعياط:
"زياد.. زياد، الحقني أرجوك."
وفضلت تعيط وبتزقه بكل قوتها.
حسام قرب منها أكتر وقطع كم البلوزة ووقعها على الأرض.
زياد بعصبية:
"ااااه يا ابن الكلب يا حيوان، أقسم بالله هوريك يا ابن الكلب انت."
وفضل يضرب في الباب بكل قوته.
صافي بعياط وصراخ:
"ابعد عني يا حيوان، بقولك ابعددد عنيييي."
وهي بتزقه وهو بيقرب وبيحاول يبوسها.
وفي اللحظة دي، زياد كسر الباب ودخل. شافه بيحاول يعتدي عليها، ضربه برجله وقعه من على صافي. وشدها وقفها وخلع جاكتة اداهولها وأكمل بحدة:
"البسي ده واستنيني برا."
صافي بخوف هزت راسها كذا مرة وأكملت:
"حاضر، حاضر."
حسام بضحك:
"لا جدع، جيت عملت اللقطة وخدتها مني. بس عادي، مجتش المرة دي، تيجي المرة الجاية."
زياد وقفه وأكمل بعصبية:
"ده أنا هوريك يا ابن الكلب يا زبالة، إزاي تتجرأ تقرب لخطيبتي كده."
وضربه بالبوكس بقوة وقعه على الأرض وقوله تاني وضربه برجله في بطنه بقوة.
صافي بعياط وخوف:
"زياد، أرجوك، مش عايزين فضايح. سيبه، الله يخليك، ويلا."
زياد بعصبية:
"قولت آخررررجي براااا."
صافي بعياط:
"عشان خاطري يا زياد، متوديش نفسك في داهية، كفاية كده."
زياد بصلاها بحدة، فاتوترت ورجعت لورا وهي بتعيط.
حسام بتعب:
"خلاص، ابعد عني. مليش دعوة بيها تاني."
زياد ضربه بالقلم بقوة وأكمل بعصبية:
"مش خطيبة زياد الدمنهوري اللي كلب زيك يحاول يتقربلهاااا يا وسخ."
وقومه ضربه تاني بالبوكس لدرجة بقه جاب دم.
صافي اتصدمت من منظر الدم وأكملت بعياط:
"أبوس إيدك يا زياد، خلاص، هيموت في إيدك."
زياد شد حسام وخرج بيه من الأوضة وهو بيجره وراه، وصافي طلعت وراه.
صافي بعياط:
"يا زياد، رايح فين؟ يا زياد، سيبه خلاص."
زياد مكنش بيرد عليها. ونزل لمكتب المدير وهو بيجره، وحسام كان تعبان خالص ورماه بعصبية على الأرض.
المدير بصدمة:
"إيه ده يا زياد؟ مين عمل كده في حسام؟ وإزاي تدخل ترميهولي كده؟"
صافي دخلت وعيطت وأكملت:
"مفيش حاجة يا أستاذ مجدي. يلا يا زياد."
زياد بعصبية:
"لأ، في. البيه حاول يعتدي على خطيبتي في شركتك. إيه رأيك يا مجدي بيه؟"
مجدي بصدمة:
"انت بتقول إيه؟"
وبص لحسام وأكمل بعصبية:
"انت عملت كده يا حيوان؟"
حسام بخوف:
"حضرتك، والله مكنتش أقصد. كل الحوار..."
مجدي بعصبية:
"مكنتش تقصد إيه؟ انت اتجننت؟ امشي غور برا، مطرود، ومشوفش وشك تااااني يا حيووووان."
حسام قام وقف وبص لزياد بغل وخرج.
مجدي بحزن:
"أنا بجد بعتذر منك عن اللي حصل يا آنسة صافي. أنا مش عارف أودي وشي منك فين. إن الكلب ده دكتور عندي."
صافي بعياط:
"الحمد لله، جات على كده يا مجدي بيه."
زياد بحدة:
"صافي قدمت استقالتها يا مجدي بيه."
صافي بصتله بصدمة:
"أنا مشيته يا زياد؟ انت بتقول إيه؟ صافي من أشطر البنات في الشركة وليها دور كبير."
زياد بحدة:
"وأنا هبقى جوزها. وقولت قدمت استقالتها. أنا مش هشغلها تاني خلاص."
صافي بدموع:
"حبيبي، انت عارف أنا بحب شغلي. وحسام مشي، فـ..."
زياد بعصبية:
"وأنا قولت مفيش شغل تااااني. هتكسري كلمتي؟"
صافي بعياط:
"اللي تشوفه يا زياد."
مجدي بحزن:
"يابني خلاص، هو مشي. أرجوك خليها ومتخافش عليها. هتبقى في حمايتي أنا بعد كده."
زياد بحدة:
"شكراً يا مجدي بيه. أنا بس حبيت أعرفك الموضوع، لأن كلب زي ده مكنش ينفع يفضل في الشركة. إنما صافي، خلاص استقالت."
وشد إيديها وطلع بيها.
صافي بعياط:
"زياد، استنى.. زياد، أرجوك."
زياد خرج من الشركة وراح عند عربيته وأكمل بعصبية:
"عاااايز إيه؟"
صافي خافت وأكملت بتوتر ودموع:
"انت بتزعقلي ليه؟ أنا مالي يا زياد."
وفضلت تعيط.
زياد مسك دراعها جامد وأكمل بعصبية:
"كاااام مرة أقولك ملكيش دعوة بحسااام خالص؟ ومتقوليش حتى صباح الخيررر. وانتي بكل قلة أدب تكسري كلمتي وتروحي مكتبه. انتي اتجننتي؟"
صافي بعياط وخوف:
"والله، فهمني إنه علشان يقولي على شغل. أنا إمتى كسرت كلمتك؟ من ساعة ما اتخطبنا، واسأل أي حد. فضل يتحايل عليا وحلف إن حاجة تخص الشغل. وكدب وقال إن المدير قاعد في مكتبه علشان هو اتأخر وهيزقه، فعايزني ادافع عنه. فأنا رفضت. ورايحة أنزل، زقني للأوضة. وأكملت بعياط: وحاول يقربلي. بس انت جيت في الوقت المناسب."
زياد غمض عينيه بغضب وأكمل بعصبية:
"عجبك اللي حصللل؟ مبسوووطة؟ وكلب زي ده كان هيأذيكي بسبب غباااائك. انتي بتفكري إزاي؟ واحد زي ده حاول مرة وعشرة يتقدملك وبترفضيه، ونظراته ليكي مش تمام، تقومي تطلعي مكتبه؟"
صافي بعياط:
"أنا آسفة بجد يا حبيبي، مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. والله، انت عارف أنا نيتي مش كده، ودماغي متجبش كده خالص."
زياد بعصبية:
"علشان غبية. وعموماً، ريحنا، مفيش شغل تاني."
صافي بعياط:
"حاضر يا زياد."
زياد اتعصب وضرب إيديه على العربية بغضب وأكمل:
"ابن الكللللب الزبااالة، حاسس إني كنت عايز أموته خااالص. مش مكفيني الضرب اللي ضربتهوله. كل ما افتكر شكله وهو قريب منك بموت."
صافي بعياط:
"حقك عليا يا زياد، أنا فعلاً غبية."
وشهقاتها علت وأكملت:
"بس والله مكنتش أقصد أكسر كلامك. أنا آسفة."
وانهارت عياط.
زياد صعبت عليه فمسح دموعها وأكمل بحب وهو بيبوس جبينها:
"اهدي طيب، متعيطيش. والله يا صافي، أنا خوفت عليكي فغصب عني اتعصبت كده، علشان حذرتك."
صافي بعياط:
"عارفة والله، أنا آسفة بجد."
زياد باس إيديها وأكمل:
"الحمد لله بجد إن ما أذاكيش. أنا كنت هموت فيها، والمصحف."
صافي بدموع:
"الحمد لله بجد."
زياد بحب:
"خلاص بقي، كفاية عياط. والله عايز آخدك في حضني، بس أعمل إيه؟ مش حلالي."
صافي ابتسمت بدموع وأكملت:
"انجزي بقي علشان أنا زهقت وعايزة أتجاوز."
زياد فضل يضحك وأكمل:
"أول مرة أشوف عروسة مصدوعة على الجواز."
صافي بحب:
"كفاية إن هبقى معاك كل يوم، وبدل ما بنتقابل برا كل يوم كام ساعة، لا هنتقابل مابين المطبخ والصالون وهنام في حضنك كل يوم."
زياد باس إيديها وأكمل بحب:
"هانت يا ست البنات. ده أنا والله بحلم باليوم ده أكتر منك بكتير."
صافي ابتسمت وأكملت:
"تعالي نخرج بقي، وديني مطعم علشان انت نكّدت عليا."
زياد ضحك وأكمل:
"تعالي يا أختي، دايماً همك على بطنك."
وركبوا العربية بتاعته ومشوا.
--------------
في بيت منه.
الباب خبط.
منه بحزن:
"افتحي يا ريهام، معلش."
ريهام:
"طب، اهدي طيب."
منه بدموع:
"كويسة، روحي بس شوفي مين."
ريهام فتحت. لقيت مالك وجيسي. وأكملت بصوت مسموع:
"ده مالك وجيسي يا منه."
منه بحزن من جوه:
"حاضر، جاية."
وقامت بتعب لبست الإسدال ولفت الحجاب وشالت سارة وطلعت. وأكملت:
"منورة، خير، إيه سبب الزيارة؟"
ريهام:
"أنا هسيبكم أنا علشان تاخدوا راحتكم."
منه بدموع:
"خليكي يا ريهام، انتي أختي وعملتي اللي من لحمي ودمي معملتوش، ووقفتي جنبي. إنما عمرك أبداً ما كنتي تقدري تعملي اللي أختي عملته."
مالك بحزن:
"منه، أنا معاكي، بس اديها فرصة."
منه بعياط:
"لو سمحت يا مالك، أنا مش قادرة أتكلم في حاجة. أرجوك."
جيسي قامت وقفت وراحت حضنتها وأكملت بعياط:
"عارفة غلطت أوي وندمت، وحياة ابني، بس متزعليش مني كده يا منه. أبوس إيدك، زعلك بيموتني. هو أنا اتبقى ليا من أهلي غيرك يا منه؟ ده انتي أختي وأمي وكل ماليا. أرجوكي متزعليش مني كده."
منه بعياط:
"مكنتش اختك وانتي بتعملي فيا كده، وعايزة أدم يعتدي عليا وتصوريني."
جيسي بعياط:
"غبية والله، غبية وطيش وغباء مني، بس ندمت والله ندمت واتغيرت. اديني فرصة وسامحيني، أرجوكي يا منه."
منه بدموع:
"مش هقدر يا جيسي. الثقة اللي كنت بوثقها فيكي اتهزت، ومهما حصل مش هترجع. وهفضل شاكة في أي وقت إنك بتكرهيني. أصل أختي اللي من لحمي ودمي تعمل فيا كده، أتوقع إيه من الغريب؟"
واتعصبت وأكملت بدموع:
"يا شيخة، ده الغريب ميقدرش يعمل ولا يفكر في اللي كنتي عايزة تعمليه."
جيسي بدموع ووجع:
"معاكي في كل كلمة. وحقك تزعلي أوي وتقاطعيني كمان. بس لو أنا لسه وحشة، إنما أنا اتغيرت وبحب جوزي ومعايا عيل. ووقفت جمبك في حملك خطوة بخطوة، وعيطت عليكي وانتي بتولدي، وحضنتك."
وأكملت:
"منه، أنا مليش غيرك. أرجوكي بلاش تبعدي عني. أنا بابا باعني زي ما باعك بالظبط، وبقينا مقطوعين من شجرة. بس بصبر نفسي إن ليا أخت. وانتي عارفة بحبك إزاي. أنا برغم كل ده، مخي كان مهيألي إني مش بأذيكي، وبجمعك عادي باللي بتحبيه. وأنا أبقى مع حاتم. بس أنا غبية أوي، غبية. وصافي لما حكتلها بهدلتني. وفعلاً ندمت واتغيرت واتحجبت وبقيت واحدة تانية. أرجوكي سامحيني وانسيني."
منه بدموع:
"بتوجع أوي يا جيسي، علشان منك انتي. عارفة لما الوجع بيجي من أقرب الناس، بيكسر أوي. أنا من ساعة ما روحت، دموعي منشفتش. لأن أنا مش بشوفك أختي، لا، زيك زي سارة عندي، بنتي الصغيرة وتؤام روحي وأختي الوحيدة واللي مليش غيرها. فمتوقعتش كده منك أبداً يا جيسي، أبداً. أصل أنا موجوعة زيك وأكتر. أنا بابا بيكرهني زيك، جوزي بعد عني وعن بنته، وقاهر قلبي عليه. وحياتنا اتدمرت."
ودموعها نزلت وأكملت:
"معلش بردو، أنا كنت بشوف مالك بيوطي يلبسك الكوتشي ويقومك، يسندك، ورايح جاي بيكي على الدكتورة وانتي حامل، وبياكلك بإيده. عمري ما قولت ليه أدم مش معايا ويعمل كده، مع إن اتمني. وانتي أما جيتي تدخلي العمليات، لقيتي حضن من جوزك وتشجيع. إنما أنا كنت لوحدي، ولسه لوحدي، وهربي بنتي لوحدي."
وعيطت وأكملت:
"فبتحسديني على إيه يا جيسي؟ بجد، أنا حياتي فيها إيه يعجب حد أصلاً؟ دي كلها وجع قلب. حتى الوحيد اللي قولت ده عوضي من الدنيا، الدنيا نفسها استكترته عليا. وأنا بقي بموت في كل دقيقة، هو بعيد عني. عيني، أنا تعبانة أوي يا جيسي، تعبانة أوي."
وفضلت تعيط.
مالك بص لهم بحزن وهو وريهم.
جيسي حضنتها جامد وعيطت وأكملت:
"أنا آسفة يا منه، أرجوكي سامحيني. حقك عليا فعلاً. محدش تعب قدك انتي وجوزك، والله أنا عارفة. وأسفة أوي، بس سامحيني يا منه. ده أنا مليش في الدنيا أهل غيرك انتي وحاتم. بس انتي أكيد أقربلي منه. انتي أختي. وأقسم لك إني ندمت من ساعتها، بس خوفت أحكيلكم، مقدرتش أواجهكم، بس احساسي بالذنب كان بيموتني كل دقيقة."
منه حضنتها وأكملت بدموع:
"خلاص يا جيسي، اهدي. كفاياكي عياط. مسمحاكي."
جيسي بدموع فرح:
"النبي بتتكلمي جد؟"
منه بحب وهي بتمسح دموعها أكملت:
"آه بجد. علشان أنا الكبيرة، ودايماً الكبيرة بتسامح الصغيرة ومش بتهون عليها. وانتي قولتيلي عندي زي سارة. وعيطت. وأكملت: ماهو مهما تعملي يا كلبة، اختي ومن دمي."
جيسي حضنتها وعيطت وأكملت:
"أنا بحبك أوي يا منه، بجد. حقك عليا يا نور عيني."
منه بحب:
"وأنا بحبك أكتر."
ومسحت دموعها وأكملت:
"خلاص، قيم لك."
مالك ابتسم بحب وأكمل:
"ربنا يخليكم لبعض يارب."
منه بحب:
"ويخليك لينا يا أبو سولي."
ريهام بحب:
"بما إننا كلنا متجمعين، أحضر العشا وناكل كلنا سوا."
منه بحب:
"آه، يلا. مالك، لأ، ده يدوبك نروح مرة تاني."
منه بحب:
"اخص عليك، هتسبوني آكل لوحدي؟"
جيسي بحماس:
"خلينا شوية، مالك بليززز. زهقانة من البيت وابنك مطلع عيني."
ريهام بحب:
"ده الأكل جاهز يعتبر، والله. خليكم بس، وخمس دقايق وناكل كلنا سوا، وامشوا."
مالك بحب:
"خلاص تمام."
وقعد مسك سليم وباس خده.
ريهام دخلت تحضر الأكل.
جيسي: "بس يا مالك."
مالك برفعة حاجب:
"هو إيه اللي بس؟"
جيسي: "متبوسش الواد."
مالك ضحك وغمز وأكمل:
"بتغيري ولا إيه؟"
جيسي بضحك:
"لأ، انت فاهم غلط خالص. أنا بقولك بس علشان ميصحش. أنا مش ناقصة صداع."
منه ضحكت فأكمل مالك بضحك:
"أنا واللي فاكرك بتغيري، قال. وبعدين، ده ابني، وأبوسه براحتي وفي أي وقت."
وباسه تاني.
سليم عيط، فأكملت جيسي:
"يا أختي! أقول عليك إيه يا مالك؟ حرام عليكم."
مالك بضحك:
"مالك يابت، كل ما الواد يعيط تندبي كده ليه؟"
جيسي راحت خدته منه وأكملت وهي بتقعد جنبه وبترضعه:
"علشان سليم بيصحى مش بيبطل زن، بجد وأنا بتعب أوي معاه."
وضربته في كتفه وأكملت:
"متجيش جمب ابني وهو نااايم تاني."
مالك بضحك:
"شايفه، متنهاش تاني."
جيسي ضحكت وأكملت:
"بص، ابنك، حياة أمي ده، مقدرش أزعل منه."
وباست خده كتير وأكملت:
"يا روحي على ابني، يا ناس، قلب أمه ده. مقدرش أزعل منه."
سليم بضحك:
"شوفت، هي راضية."
جيسي ضحكت وأكملت:
"ده هو حس إنه أبوه مش محترم."
مالك بضحك:
"والله أبوه متجوز. قرب على سنة ومفيش حد محترم قده."
جيسي بحزن:
"حقك عليا."
مالك باس إيديها وأكمل بحب:
"بس ياهبلة، من غير حقك عليا، انتي مريتي بحاجات صعبة وأنا عارف وفاهم ده وعازرك. ومن زمان قولت شخصيتها دي مش بالساهل، أكيد شافت قسوة كتير وملقتش اهتمام. وبعدين، وجودك جنبي بالدنيا وما فيها."
جيسي بحزن:
"انت ليه مقولتليش إنك دكتور يا مالك؟"
مالك بتنهيدة:
"كنت عايزك تحبي مالك.. مالك وبس، مش حاجة تاني. ولا كنت عايز يكون فيه شرط لحبك ليا. كنت عايزك تقبليني زي ما أنا."
جيسي بحب:
"وده حصل على فكرة، مهما كنت إيه، أنا مش عايزة غيرك برضه. وفخورة بيك أي كان بتشتغل إيه. المهم إنه حلال، الشغل مش عيب."
مالك قرب باس خدها بحب وأكمل:
"ربنا ما يحرمني منك ويديم العقل ده. وقومي يلا علشان نلحق نروح لأختك."
جيسي بحب:
"بإذن الله. ده اللي هيفضل على طول. وسولي بس يخلص أكل وأقوم البس."
مالك بحب:
"ماشي يا حبيبي."
وبعد شوية، خلصت أكل سليم وقامت تلبس وأكملت:
"لوكا، هو ينفع ألبس بنطلون وبلوزة طويلة؟"
مالك:
"لأ."
جيسي بضيق:
"يا مالك، بقي فيها إيه؟ ماهو لبس محترم."
مالك بحدة:
"وأنا قولت لأ. البسي زي ما لبستي امبارح."
جيسي اتخضت وأكملت:
"أمرك ياروحي، عنيا."
وخلصت ولبست الدريس وأكملت:
"تعالى اقفلي السوستة يا لوكا."
مالك قام وقف وراها ورفع السوستة وأكمل بحب وهما واقفين قدام المراية:
"طب بذمتك، مش زي القمر؟ بلدريس قال بناطيل قال."
جيسي بحب:
"هو فعلاً أحسن، بس علشان أغير يعني."
مالك باس خدها وأكمل بحب:
"هجبلك دريسات كتير، بس البسي كده على طول."
جيسي بحب:
"خلاص، ماشي. يلا بينا."
مالك شال سليم وأكمل بحب:
"يلا."
--------------
في بيت شهد وحاتم.
شهد صحيت وقبلت المنبه وأكملت وهي بتتاوب:
"حاتم، قوم يا حبيبي. الساعة 8."
حاتم: "..."
شهد بحب: "يا تومي."
وبتهزه.
حاتم فتح عينيه بتثاقل وأكمل:
"إيه يا شهد؟ في إيه؟"
شهد بحب: "قوم يلا، البنت هتتأخر على الحضانة وانت على شغلك."
حاتم بنوم: "بجد مش قادر."
شهد رايحة تقوم وأكملت بضحك:
"ألأقيها منك ولا من بنتك؟ كل يوم الكسل ده."
حاتم شدها فبقت تحته وأكمل بحب:
"هو إيه القمر ده؟"
شهد بضحك: "والله مش وقتك، البنت هتتأخر يا حاتم. اوعى."
"لسه هعملها تاكل."
حاتم بحب: "ملوكة قربت على أربع سنين."
وغمز وأكمل: "ماتيجي نخاويها."
شهد بضحك: "لأأأأ، مش بعد ماكبرتها، أعيد المرار تاني. اوعى يا حبيبي، واحترم نفسك."
حاتم برفعة حاجب: "بقي كده؟"
شهد بضحك: "آه كده. اتلم شوية."
حاتم بهيام: "فيها إيه؟ واحشتيني والله."
شهد بهمس: "طب اوعى، علشان بنتك لو صحت متسمعكش. اتربي، مبقيناش لوحدنا."
وقوم يلا علشان هتتأخروا بجد.
حاتم بص للساعة وأكمل بضحك: "لولا عندي اجتماع مهم، كنت رخمت عليكي لحد ما ترضي نخاوي البت. بس أنا مش فاضي دلوقتي."
وقام.
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "ولا عمرك هتتربي، حتى بعد ما بقيت أب."
حاتم بضحك: "الله، هو أنا بشتمك؟ أنا بقولك نخاوي ملوكة."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "ولا عمرك هتتربي، حتى بعد ما بقيت أب."
حاتم بضحك: "الله، هو أنا بشتمك؟ أنا بقولك نخاوي ملوكة."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأكملت: "يخليك ليا يارب."
ورايحة تمشي، شدها من وسطها ليه وأكمل بضحك: "بتبوسيني وتجري؟ انتي مش فالحة غير في كده."
شهد بضحك: "ابعد عني يا حاتم واتلم."
حاتم بحب: "طب مش تقوليلي صباح الخير، بدل ما انتي من الصبح اتلم اتلم، محسساني ابن جيرانكم مش جوزك."
شهد بضحك: "طب صباح الخير. اوعى بقي."
حاتم بضحك: "لأ يا هبلة، مش بتتقال كده."
شهد بستغراب: "أومال بتتقال إزاي؟"
ومكملتش، كان حاتم قربها منه وباسها بحب. وشهد حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. وبعد دقايق، بعد وسند جبينه على جبينها وأكمل بضحك: "روحي من قدامي يا شهد، وحضري لملك الأكل علشان متتأخريش."
"لوحديش."
شهد ضربته بالمخده وأكملت بضحك: "لا دي فعلاً حصلت. ساعدتيني كتير."
وباست خده وأ
رواية حب غير مشروط الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم لولا
اتصدمت بشدة وأكملت بعياط هستيري من شدة الفرح:
"إيه ده؟ إنتي متأكدة؟"
ريهام بحب:
"اهدي اهدي بس، وأنا هوريكي، حامل اهو، بصي كده."
تاليا تعدلت وبصت للشاشة، فأكملت ريهام بحب:
"اهو بصي، كورتين بيض أهم، وبقالك شهر بالظبط."
تاليا كانت بتبص مش مصدقة وعمالة تعيط:
"أحمدك يارب، أحمدك وأشكرك يارب."
وفضلت تعيط وأكملت:
"الحمدلله، الحمدلله بجد، أخيراً أخيراً استجاب، أنا مش قادرة أصدق نفسي."
وفضلت تعيط بهستيرية.
منه حضنتها وطبطبت عليها بدموع فرح وأكملت بحب:
"مبروك يا نور عيني، مليون مبروك."
تاليا بعياط وفرح:
"مش قادرة أصدق يا منه، لالا مش مصدقة بجد."
وبصت لريهام وأكملت:
"والنبي صح، أنا حامل؟ أرجوكي اتأكدي."
ريهام بحب:
"والله يا قلبي حامل."
تاليا بعياط:
"طلبت منك عيل واحد وقولتلك مش عايزة يكون ليا غيره واحد وبس... بس إنت كريم يارب واديتني أكتر من اللي عايزاه، اتنين مرة واحدة. أنا فرحانة... فرحانة ومش عارفة أوقف دموعي. الحمدلله لسنة قدام مش هتكفي ولا توفي. يارب أشكرك وأحمد فضلك يارب. اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، رضيت وفارضيت قلبي يارب. أنا مش قادرة أصدق يا منه إن أنا حامل في ولاد عمر، وكم شهر وهييجوا ويملوا حياتنا ونبقى أب وأم. مش قادرة أصدق بجد."
وحطت إيديها على دماغها وأكملت بعياط:
"والله مش مستوعبة... مش مستوعبة خالص."
وضحكت وأكملت بفرح:
"منه، أنا صاحية صح؟ هو ده حقيقي؟ أنا حامل في تؤام؟ أرجوكي قوليلي أنا صاحية، ده واقع يعني مش بحلم؟"
وفضلت تعيط بفرح.
منه حضنتها وأكملت بدموع فرح:
"واقع يا قلبي، ووالله حامل. وربنا فرح قلبك ورضاكي عشان إيمانك وصبرك ورضاكي."
تاليا بعياط:
"اسمعيني يا منه، وأنا بصرخ كل يوم وأعيط وأطلب منه طفل واحد، راح اداني اتنين. أنا مش عارفة أودي فرحتي لحد، حاسة إني عايزة أقوم أتططط ومبسوطة بجد، مبسوطة أوي. أنا ربنا خلاني مهما أشكرة أحس إني مقصرة في شكره. أنا مش عارفة أقول إيه بجد، مفيش كلام يوصف فرحتي. أنا مفرحتش يوم جوازي على عمر كده بجد."
منه ضحكت بدموع وأكملت:
"ربنا يفرح قلبك يا نور عيني ويقومك بالسلامة ويرزق كل مشتاق."
تاليا بدموع فرح:
"يارب يارب. بجد أنا هحافظ على حملي كويس أوي وأهتم."
وبصت لريهام وأكملت بدموع وفرح:
"اكتبي اللي إنتي عايزاه، أدوية وأبر عادي، وحتى لو صعبين هاخدهم، بس أرجوكي يا ريهام، عايزة أهم حاجة أحافظ عليهم. وأنا هستحمل أي حاجة عادي في سبيل يجولي بألف خير."
ريهام بحب:
"حاضر يا قلبي، عنيا والله. هنعمل اللي علينا والباقي عليه هو."
تاليا بدموع فرح:
"يبقى هتكمل بإذن الله. ربنا حنين وفرحني واداني أكتر ما اتمنيت."
وتنهدت بارتياح وأكملت بدموع فرح:
"لسه كنت بقول لعمر والله إني نفسي أخلف، وكل يوم في الفجر أقف أدعي يارب اديني عيل بجد. الحمدلله حمداً كثيراً."
ودموعها بتنزل وأكملت:
"الحمدلله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور."
وغمضت عينيها ودموعها بتنزل مش قادرة تصدق وأكملت بدموع فرح:
"لأ لأ شكلي مش هصدق غير لما أولد."
وضحكت وأكملت:
"يارب بجد مبسوطة، مبووووطة أوي. هو قال: "يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين". وأنا صبرت، صبرت كتير أوي على وجع قلبي وحياتي، ومن قبل حتى ما أتjooz عمر."
وضحكت بدموع فرح:
"يلا يا منه، يلا بسرعة قبل ما عمر يرجع ميلاقنيش. معاد رجوعه جاه من بدري."
منه حضنتها وأكملت بدموع فرح:
"والله ما عارفة أقولك إيه أكتر من إنك إنسانة جميلة أوي وطيبة وقلبك أبيض وقوية. ووالله يا تاليا كنت بدعيلك كتير أوي، الحمدلله بجد يا حبيبتي."
تاليا بحب:
"ربنا يخليكي ليا يا نور عيني. إنتي والله كلكم حبايبي وكنتوا تدعولي."
وضحكت بفرح وأكملت:
"يلا يلا، لسه لازم أعرفهم واحد واحد الخبر القمر ده."
وبصت لريهام وأكملت بحب وفرح:
"شكراً يا وش القمر إنتي، خبرتيني خبر عايشة عمري كله أحلم بيه."
ريهام بحب:
"ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا نور عيني وتقومي بألف خير."
تاليا بحب:
"يارب يارب. يلا بقي يا منه تعبناكي يا رورو."
ريهام بحب:
"ولا تعب ولا حاجة، ده واجبي يا قلبي."
ومشوا.
***
في الحضانه. معاد الخروج جاه وساره كانت مستنية طارق يخلص وياخدها كل عادة.
ساره كانت قاعدة لوحدها في حتة بعيدة نسبياً وساكتة وماسكة صورة لآدم صغيرة. هي طلبت من منه تخليها معاها على طول.
ساره بحزن:
"اشمعنا بابا حور بيوديها وكل أصحابي، إلا أنا."
ودموعها نزلت بحزن.
رانيا ميس في الحضانه شافتها فاكملت بحب:
"لأ لأ، مالك القمر بيعيط ليه؟"
ساره بصتلها بحزن وسكتت.
رانيا:
"أنا صح مش المس بتاعتك، بس عادي نتعرف. أنا رانيا ياستي، وإنتي؟"
ساره بحزن:
"ساره."
رانيا بحب:
"الله، إنتي عارفة إن ساره معناها الأميرة؟"
ساره بابتسامة:
"آه، بابا بيقولي أميرتي على طول."
رانيا بضحك:
"ده يبخت بابا وماما بالقمر ده. إنتي عيطي وشك بقى أحمر خالص عشان بيضة وعسل. وباست خدها وأكملت: "الأميرة زعلانة ليه بقا؟"
ساره بدموع:
"بابا مش بيوديني الحضانه أبداً، وكمان مش بشوفه حقيقي بكلمه بس وهو واحشني أوي."
رانيا بحزن:
"يروحي، طب هو بابا فين؟"
ساره بحزن:
"بيساعد المرضى فمسافر معرفش فين."
رانيا بتفهم:
"آه، بابا دكتور يعني."
ساره بحب:
"آه، هو ده بيجي على الشاشة على طول بشوفه. بياخد هدية كده جوه علبة."
رانيا بصدمة:
"إنتي بنت آدم الشافعي؟"
ساره هزت راسها.
رانيا ضحكت وأكملت:
"بالله إنتي نسخة منه، بسم الله ما شاء الله. بس متخيلتش تكوني بنته. قولت أكيد طالما سافر معاه عيلته. أصل أنا أعرف بابا من زمان أوي، من قبل حتى ما يكون دكتور معروف كده."
ساره بابتسامة:
"إيه ده بجد؟ وشوفتيه؟"
رانيا بحب:
"آه شوفته. وساعتها أنا كنت بعمل حاجة مش صح، وبابا ساعتها فهمني وخلاني بقيت واحدة تانية. وجيت اشتغلت هنا."
ساره بحزن:
"يارب أشوفه زيك."
رانيا حضنتها وأكملت بحزن:
"حقك عليا أنا يروحي، بس فعلاً بابا بقى مشغول خالص. ده كتر خيره. بسمع إنه عنده عمليات بالكوم، فاستحملي شوية عشان الناس تخف. حرام يا سوسا. ماشية؟"
ساره بدموع:
"ماشية."
رانيا:
"لأ كده أزعل منك. من غير دموع."
وابتسمت بحب وأكملت:
"ده إنتي متعرفيش أنا ممتنة لأبوكي قد إيه بجد. بقولك إيه يا سوسا، حافظة رقم ماما؟"
ساره بابتسامة:
"آه."
رانيا بحب:
"طب اكتبهولي."
وأدتها النوته. ساره كتبته وادتهولها.
رانيا بحب:
"تسلميلي يا قمرايه."
وباست خدها وأكملت بحب:
"مش عايزين نزعل بقى، بابا هيرجع وهيوديكي وهيقولك كل اللي إنتي عايزاه."
ساره بابتسامة:
"يارب يجي بسرعة."
رانيا بحب:
"هيجي يا قلبي."
"حور، ساره، ساره!"
"نعم يا حور."
"عمك مالك جاه وعاوزك."
ساره بفرح:
"بجد؟"
وبصت للميس وأكملت:
"يلا باي يا مس، أنا هروح لعمو مالك."
المس بابتسامة:
"باي يا حبيبتي."
ساره طلعت تجري في اتجاه البوابة لقيته واقف.
مالك لما شافها فتح إيده وأكمل بفرح:
"قلب وروح عمو يااا ناس!"
ساره جريت عليه حضنته وأكملت بحب:
"وحشتني خالص."
مالك شالها وباس خدها وضمه أكتر وأكمل بحب:
"وإنتي وحشاني أكتر بجد يا سوسا."
طارق بستغراب:
"حضرتك قريبها صح؟ بشوفك عندهم."
مالك بحدة:
"عمها."
طارق استغرب طريقته وأكمل:
"اممم تمام، بس ممكن تكلم منه تقولها إنك هتاخدها عشان أنا برجعها معايا على طول ودي أمانهم."
مالك بحدة:
"إنت عبيط ولا إيه؟ دي بنت أخويااا! أخده غصب عن أي حد ومن غير ما أستأذن. هو أنا هخطفها ولا إيه؟"
طارق:
"يا فندم من غير عصبية، أنا بقولك أنا متعود برجعها. فمن غير زعايق، قولها بس إنك هتاخدها."
ساره:
"عمو طارق ده عمو مالك، أخو بابا."
طارق بتنهيدة:
"عارف يا سوسا، أنا بتكلم عشان ماما متقولش ليه أدتهالوا من ورايا."
ساره لفت إيديها على رقبة مالك وأكملت بحب:
"لأ عادي، أنا هروح معاهم."
مالك باس خدها وأكمل:
"نور عيني إنتي."
ومسك فونة كلم منه وفتح الاسبيكر.
مالك:
"إنتي فين يا منه؟"
منه:
"رجعت عندكم يا مالك، ليه؟ فيه إيه؟"
مالك بسخرية:
"طمني البيه بس إن ساره معايا. سمعيه إن عادي أخده."
منه بستغراب:
"وفيها إيه لما تاخدها؟ ساره بنت أخوك وخدها الوقت اللي تحبه."
طارق:
"احمم، منه، أنا أقصد عشان دي أمانة."
منه:
"فاهمة يا طارق، بس إنت بتشوفه عندنا ومالك أبوها التاني، فمش هو اللي تعترض عليه. بعدين تلاقي ساره متعلقة فيه وبتحبه، فمش هتمشي مع حد مش كويس."
ساره بمرح:
"أنا قولته كده يا مامي."
منه بحب:
"طب يا قلب مامي، يلا تعالي عشان تيتا وجدو عايزين يشوفوكي."
باي."
مالك باس ساره بحماس:
"حاضر، يلا يا عمو مالك."
مالك بحب:
"سوسا، عربية عمو أهي. سايبلك الباب مفتوح وسولي فيها، اقعدي جنبه وجايلك."
ونزلها. ساره فرحت وطلعت تجري على بره.
مالك بتنهيدة:
"بص بقى من غير لف ودوران ورغي كتير. ساره مش هتيجي هنا تاني. أنا هووديها الحضانه كل يوم مع ابني وهجيبها، يعني شكراً لتعب حضرتك، مش عايزين خدامات من حد. عمها عايش وأولى بيها وبمسؤوليتها. فباب شقة منة ميتخبطش عليه. وأظن كده كلامي واضح وصريح."
طارق:
"استاذ مالك، أنا مش في نيتي حاجة عشان كلامك ده كله. أنا فعلياً بعامل ساره زي حور."
مالك بسخرية:
"لأ منا عارف. وعموماً أنا قولت اللي عندي. واللي لينا إحنا هنعرف نلمهم ونمنعهم يكلموك."
وبصله من فوق لتحت.
طارق:
"استاذ مالك، أنا مش في نيتي حاجة عشان كلامك ده كله. أنا فعلياً بعامل ساره زي حور."
مالك بسخرية:
"لأ منا عارف. وعموماً أنا قولت اللي عندي. واللي لينا إحنا هنعرف نلمهم ونمنعهم يكلموك."
وبصله من فوق لتحت.
طارق اتعصب وأكمل:
"كان ناقصه بصراحة عمها ده. هو إيه القرف ده؟ مش انفصلوا؟ متدخلش في حياتها ليه ده."
***
في المكتب عند آدم.
آدم قاعد باصص للبرواز اللي فيه صورة منه وأكمل بابتسامة حزينة:
"واحشتيني أوي. 4 سنين كده تبعدي عن حضني يا منه؟ أنا قلبي واجعني أكتر حاجة على فراقك بجد. بس هانت يا منه، هانت، وهرجع وهتشوفي بنفسك بقيت مين ومعايا إيه. حلم العمر اتحقق بعد تعب وسهر كتير أوي، بس المهم إنه حصل. وهتزعلي أوي على كل كلمة قولتيها في حقي."
سيف، دكتور بيتدرب تحت إيد آدم، خبط ودخل وأكمل:
"دكتور آدم."
آدم رجع ظهره لورا وأكمل:
"خير يا سيف، فيه إيه؟"
سيف:
"الست المصرية دي اللي حضرتك شخصت حالتها امبارح عندها مرض في القلب. ابنها جابها عشان تعمل العملية، بس مراته جات زعقت معاه وقالت له: "هو إحنا كمان هنعمل عمليات؟" فسابها ومشي، ومدفعتش تكاليف العملية أصلاً، وبتكمل مش بيرد عليها."
آدم بتنهيدة:
"وإيه المشكلة؟ جهز الأوضة يا سيف."
سيف بستغراب:
"يا فندم، أنا بقول لحضرتك إن ابنها..."
آدم بمقاطعة:
"هنسيبها تموت عشان الفلوس يعني ولا إيه يا سيف؟ إيه الجنان ده؟ الفلوس مش مقياس أبداً لأي حاجة. وأنا مبحبش في حياتي أوقف أموري عليها. خلاص، وأنا لما كبرت مش عشان أنا محتاجها، لا عشان أثبت لحد إني مش قليل، فـأجي أنا أبقى أعمل زي الشخص ده وأدور على الفلوس؟ وكمان لواحدة بتموت؟؟ وبعدين دي قد أمي. هرميها زي ابنها؟ أبقى أنا واللي جابته الدنيا عليها."
وبعدين دي قد أمي. هرميها زي ابنها؟ أبقى أنا واللي جابته الدنيا عليها.
سيف بابتسامة:
"ربنا يبارك في حضرتك يا دكتور آدم ويخليك لينا. حاضر، هحضر العمليات."
آدم بسرعة:
"ودخلها."
سيف:
"حاضر."
وبعد دقايق الست دخلت، سيف بيسندها. فآدم قام بسرعة سندها وقعدها ورجع مكانه وأكمل بابتسامة:
"سلامتك يا ست الكل."
الست بحزن:
"الله يسلمك يا ابني."
ودموعها نزلت وأكملت:
"والله ما عارفة أودي وشي منك فين."
آدم قام وأكمل:
"لأ لأ، عياط إيه بس؟ أنا هعتبر العياط ده خوف من العملية."
ومسح دموعها وأكمل بابتسامة:
"بس بفضل الله، اسألي أي حد عليا، متقلقيش. إنما مش هعتبر إنك محرجة مني والجو ده."
وقعد قدامها وقرب الكرسي وأكمل:
"إبنك يعني يا ست الكل، محصلش حاجة. عيب تقوليلي كده، إنتي قد أمي."
الست بعياط:
"تسلم الأم اللي ربتك والبطن اللي شالتك يا ابني. والله وسمعتك سابقاك يا حبيبي، ربنا يعليك أكتر وأكتر. بس أنا صعبانة عليا نفسي إن ابني يختار مراته عليا كده."
آدم بحزن:
"آسف على اللي هقوله، بس ابنك راجل ناقص. أنا مش بتكلم على الفلوس، دي آخر حاجة تفرقلي. وغلاوة مراتي... بس بتكلم على مبدأ إن إزاي راجل يمشي ورا مراته كده، وكمان على أمه؟ فاسمحيلي أقولك يا دلعتيه كتير يا معرفتيش تربيه. أنا آسف. بس والله مش حكاية فلوس. أقسم بالله أنا مش معترض وهتدخلي العمليات وهتبقي زي الفل كمان."
الست بدموع وفرح:
"إيه هدخلها إزاي يعني؟ ما ابني مشي."
آدم بحب:
"يا ست الكل، إحنا مصريين زي بعض. عيب وإنتي زي أمي. وادي الجمل وادي الجمال. أنا الدكتور وبقول مش عايز حاجة منك. وأهم حاجة متزعليش نفسك. إنتي وباس راسها."
الست بدموع فرح:
"مش عارفة أقولك إيه يا ابني. إنت عملت اللي ابنك اللي من لحمي ودمي معملهوش، ومحدش يقدر يعمله أصلاً. ربنا يباركلك بجد يا ابني."
وفضلت تعيط.
آدم طبطب عليها وأكمل بحزن:
"هدي نفسك عشان نفسيتك والعملية بإذن الله هتبقى زي الفل. ثقي فيا بعد ربنا."
الست بدموع:
"واثقة. أومال أنا جيتلك مشوار ليه... إنت حلفت بمراتك وإنت بتتكلم. يارب يخليهالك يابني وتجيب منها صبيان وبنات شبهك، ويخليك ليها يا حبيبي. ولو مخلف ربنا يخليهوملك يارب وتشوفهم زيك."
آدم ابتسم بحزن وأكمل:
"اللهم آمين يا ست الكل. إنتي ادعي. حكم في شوية مشاكل بينا ومش مع بعض الفترة دي."
الست لفت نظرها صورة منه اللي على المكتب فاكلمت بحب:
"هي دي مراتك؟"
آدم هز راسه بـ "آه".
الست بحب:
"بسم الله ما شاء الله، قمر قليلة عليها. ربنا يباركلك فيها ويبختها بيك يا حبيبي. ويارب يحل كل مشاكلكم ويفك كل العقد بينكم، ويجمعكم ويزود الحب في قلوبكم ومتبعدوش تاني أبداً. ويرزقكم الذرية الصالحة. ويخليكم ويديمكم لبعض سند يا حبيبي."
آدم دموعه نزلت بحزن وأكمل:
"اللهم آمين يا ست الكل. تعرفي إنتي عملتي اللي الفلوس متعرفش تعمله. إنتي دعتيلي من قلبك، ودي بلدنيا كلها. لأن لما يحصل كلامك أنا مش عايز الفلوس ولا هتهمني ساعتها. هو بس كان تحدي إني هوصل ونجحت."
الست بحب:
"باين عليك بتحبها أوي. والله يبختها بيك، وإنت جوزها معروف كده وبيجي على الشاشة ودايماً بشوفك وإنت بتتكرم. وإنت كنت قد التحدي يا حبيبي. يسلم اللي رباك وعلمك. أهي دي الخلفه اللي تشرف صحيح."
سيف خبط.
آدم:
"ادخل."
سيف:
"الأوضة جهزت يا دكتور."
آدم هز راسه بتمام وباس راسها وأكمل:
"تسلمي يا غالية. يلا بقى قومي اجهزي عشان أوضة العمليات جهزت."
***
في بيت تاليا.
تاليا مبسوطة وطايرة من الفرح. وجابت هي ومنه فنجان شكله رائع محفور في أرضيته "أنا حامل" وجمبها قلب أحمر. وقالت هتحط لعمر القهوة فيه وتسيبه يتفاجئ في آخره. ودخلت بحماس وابتسامة، بس اتصدمت لما لقيت عمر قاعد على الكنبة ووشه للأرض. ولما شافها رفع وشه وأكمل بهدوء مخيف:
"نورتي."
تاليا بتوتر:
"عمر، والله أنا..."
عمر قام وقف ومسك دراعها وأكمل بحدة:
"كنتي فين يا تاليا؟ وإزاي تنزلي من ورايا؟ وبرن عليكي مش بتردي."
تاليا بدموع:
"هقولك والله."
عمر بعصبية:
"تقولي إيه وزفت إيه؟ من امتى بتنزلي من ورايا؟ إنتي اتجننت؟"
تاليا بعياط:
"يا عمر أنا تعبت أوي، ضغطي وطى. ومنه كانت هنا، خدتني ونزلت جري للدكتورة في الصيدلية. وماتأخرتش على فكرة. وقولتلها كلمي عمر قوليله. قالتلي نطمن عليكي الأول. إنتي في إيه ولا إيه؟"
عمر نفخ وأكمل بحدة:
"ومكلمتيش أهلي ليه؟ هو ينفع مراتي تتعب وأنا معرفش؟ وتنزل من ورايا وتروح وتيجي؟ أجي أتفاجئ إن البيت فاضي؟ هو معلش إنتي لو اتصلتي بيا مكنتش هاجي جري أوديكي للدكتورة؟"
تاليا حضنته وأكملت:
"بالله ما تنكد عليا. أنا آسفة والله يا حبيبي ومش هكررها تاني. بس والله تعبت أوي وكان غصب عني. إنت عارف متجوزاك أربع سنين، امتى نزلت من وراك؟"
عمر بضيق:
"طيب يا تاليا، خلاص."
تاليا بحزن:
"لأ والله ما تزعل مني. حقك عليا يا عمر والله."
وباست خده.
عمر ابتسم وأكمل:
"على أساس بقى أضعف وكده."
تاليا بابتسامة:
"مش عارفة، شوف إنت بقى."
عمر مسح دموعها اللي على خدها وباس جبينها وأكمل:
"سلامتك يا حبيبتي. المهم الدكتورة قالتلك إيه؟"
تاليا بحب:
"ضغطي عادي يا حبيبي، منتا عارف بيتعبني."
عمر باس إيديها وأكمل:
"سلامتك يا روحي. ويلا جهزي الغدا عشان هنطلع لماما فوق. داليا وعبدالله جايين النهارده."
تاليا بفرح:
"ده أسر واحشني قد الدنيا بجد."
عمر بحب:
"آه والله بجد."
تاليا:
"أغير وأعمل الأكل وجايه."
عمر دخل وراها الأوضة وأكمل:
"هاخد أنا شاور لحد ماتخلصي."
تاليا بحب:
"ماشي يا قلبي."
عمر شد وسطها ليه وأكمل بحب:
"مالك نازلة قلبي وحبيبي ومودك رايق خير يا حبيبتي."
تاليا ضحكت وأكملت:
"هو عشان بحبك يبقى في حاجة أخص عليك؟"
عمر بضحك:
"ربنا يهديكي يا توتي. أصل عايز أقولك حاجة."
تاليا:
"قول يا روح قلبي."
عمر وهو بيشدها ليه أكمل بحب:
"واحشتني أوي وطول اليوم بفكر فيكي."
تاليا ضحكت بتوتر وأكملت:
"عمر، اتلم عايزين نخلص عشان نطلع للناس."
عمر بحب:
"طب وفيها إيه؟ محنا هنطلع بردوا."
تاليا بضحك:
"عمر، بجد مش هينفع. أوعي."
وراحت تفلت، شده وأكمل بضحك:
"ليه؟"
تاليا همست:
"تعبانة."
عمر:
"تعبانة إزاي؟"
تاليا بضحك:
"إنت عارف إزاي."
عمر فهم وأكمل بضحك:
"لأ كدابة، مش النهارده."
تاليا بضحك:
"يخربيتك، إنت مركز معايا؟"
عمر بحب:
"هو لو مركزتش معاكي أركز مع مين يا قمر إنتي."
تاليا ابتسمت بحب وأكملت:
"طب سبني دلوقتي ووعد مش هتندم. هحضرلك مفاجأة قمررر."
عمر بضحك:
"هتبهريني يعني؟"
تاليا بضحك:
"هبهرك إيه ياباشا، إحنا عدينا الليفل ده."
عمر سابها وأكمل بضحك:
"أما نشوف."
ودخل ياخد شاور. وتاليا غيرت ولبست قميص أحمر حمالات قصير وفردت شعرها وحطت روج أحمر وكانت قمر. وراحت حضرت الغدا والقهوة، بس صفيتها عشان الكلمة آخر الكوباية تبان. وطلعت رصتهم على السفرة.
عمر من وراها صفر بإعجاب وأكمل بحب:
"أنا شكلي هتصل بعبدالله أقوله مع نفسكم ومحدش يخبط على."
تاليا ضحكت وأكملت:
"اتلم يا عمر وتعال كل."
عمر راح شدها ليه وأكمل بحب:
"أتلم إزاي وإنتي قمر قدامي كده؟ مش منطقي يعني."
تاليا ابتسمت بحب وأكملت:
"يلا ناكل عشان نطلع ونشوف أخويا لما يجي."
ها."
عمر برفع حاجب:
"لأ مش طالع، أنا هخليني في بيتي. أنا عايز أفضل مع مراتك."
تاليا بضحك:
"طب هنشوف الحوار ده بعد الأكل."
عمر وهو بيقعد أكمل بضحك:
"طيب ليه التقل طيب؟ مانتي جيالي من نفسك زي القمر أهي."
تاليا قعدت جنبه وابتدت تاكل وأكملت بحب:
"يلا بس كل بسرعة عشان عايزالك في موضوع."
عمر بحب:
"إيه يا قلبي؟"
تاليا بحب:
"إنت مستعجل ليه؟ بعد الأكل."
عمر بحب:
"عنيا. بعد الأكل مفيش مشاكل، كده كده السهرة طويلة ومش طالعين لحد."
تاليا بضحك:
"والله صعبان عليا طموحك."
عمر بضحك:
"ليه إن شاء الله؟؟؟ ولا إنتي لسه مصممة؟ منا كشفتك إنك مش تعبانة."
تاليا بضحك:
"طب كل يلا."
عمر بدأ ياكل وخلصوا أكل. وتاليا قامت شالته وراحت قعدت جنبه قدام الشاشة وهما بيشربوا القهوة.
عمر بحب:
"تسلم إيديكي يا حبيبتي وزي الفل وكل حاجة، بس مالها خفيفة شوية ليه كده؟"
تاليا بضحك:
"منا رميت القهوة اللي بتترسب تحت دي، قولت عشان تشرب على طول."
عمر بضحك:
"إنتي بتخترعي؟؟ منك لله يا تاليا. بس معلش أنا اللي أستاهل، مش هقولك اعملي قهوة تاني يا حبيبتي."
وشرب وأكمل:
"شايلة همي أوي. قالت تشرب على طول."
تاليا بضحك:
"تصدق أنا غلطانة."
عمر بحب:
"لأ يا قلبي، تشكري مش غلطانة. بس استسمحك، عزرا، متفكريش تاني."
تاليا ضحكت وأكملت:
"هتندم على كلامك ده، بس الصبر."
عمر وهو بيشرب أكمل بضحك:
"لأ يا قلبي، وعلي إيه؟ زي القمر أهي وطعمها فل. تعالي بس في حضني، إنتي بعيدة كده ليه؟"
تاليا راحت قعدت في حضنه وأكملت بحب:
"اهو، ولا تزعل، اديني جيت يا عمر."
عمر بضحك:
"عارفة عليكي واحدة."
عمر:
"كل مرة بتقوليها بحب."
تاليا ضحكت وأكملت:
"بطل رومانسية ها، مش هتفيد."
عمر بضحك:
"أخص عليكي، فكراني بعاملك برومانسية عشان خاطر كده؟ والله إنتي مش سالكة."
تاليا بحب:
"يابني إنت اسمك ده قمر. كفاية إنه على اسم أحلى راجل كان بيتكلم بالعدل. وثم إنه فيه ميزة تانية عجباني."
عمر بحب:
"اممم، أبهريني."
تاليا:
"منه مثلاً كانت بتقول لآدم "دومي" لما بتحب تحط ياء الملكية. إنما أنا بتبقى "عموري" و"عمري". شايف بحبك وبدلعك في نفس الوقت."
عمر ضحك وأكمل:
"والله عمر... عموري... عمري، إنتي أي حاجة منك سكر."
وقرب باسها برقة.
تاليا بضحك:
"اتلم."
عمر بضحك وهو بيشرب آخر شوية أكمل:
"الله، هو أنا عملت حا..."
وسكت بصدمة وفضل باصص للكوباية بصدمة وذهول، وبص لتاليا وهو بيحرك راسه ببطء ناحيتها، بس عينه على الكلمة. وأكمل بدموع وصوت مهزوز:
"إيه... إيه ده؟ إنتي... إنتي بتهزري صح؟"
تاليا بحب ودموع:
"لأ بجد، أنا حامل يا عمر."
عمر اتصدم بشدة وأكمل بدموع فرح:
"تاليا، ركزي بس معايا. حامل؟ حامل إزاي يعني؟ وعرفتي إزاي أصلاً؟ إنتي..."
وعيط بشدة وأكمل:
"والمصحف إنتي بتتكلمي جد؟ يعني... يعني إنتي حامل؟ وأنا... أنا هبقى أب؟"
تاليا:
"لو مقلب مش هسامحك، والمصحف؟"
تاليا بدموع فرح:
"وحياتك عندي حامل يا حبيبي. هو أنا هزر في حاجة زي دي؟ وفي تؤام كمان."
عمر اتصدم وأكمل بدموع غزيرة:
"والمصحف؟؟ والمصحف بتتكلمي جد؟ حامل وفي تؤام كمان؟ لالا لالا بجد إنتي إزاي؟ لالا مش مستوعب."
وسكت بذهول لثواني وأكمل بدموع فرح:
"يا تاليا، متهزريش، أبوس إيدك، إنتي بجد حامل وفي تؤام!!!"
ومسك راسه وأكمل بدموع فرح:
"لالا أنا مش مصدق والله مش قادر أصدق. تعالي ننزل نتأكد حالا، يلا."
وبيشد إيديه.
تاليا بدموع فرح:
"استني، جبتلك الصورة."
وحضنته وأكملت بعياط من الفرح:
"صدقت يا عمر، صدقت يا قلبي، وكلامك حصل وعوضي وفرحني أكتر من أي وقت كان ممكن ييجي فيه. جيه لما رضيت فرضاني. اداني زوج أي بنت تحلم بيه ومفيش منه ولا في حنيته. وطلبت من ربنا أشيل ابن منك، راح قالي هيبقي اتنين مش واحد بس، اصبري وصبرت ونولت. وعايزة أقول للعالم كله أنا نصيبي حلو أوي أوي. رغم كل وجعه اللي عشته، وإن مهما يكون في تعب في حياتكم، ثقوا إن العوض على قد التعب بالظبط. أنا لما اتيتمت وأخويا باعني، لقيتك الأب والأخ والصاحب والحبيب. وعيبت نفسك قدامي إنك مش بتخلف عشان متحسسنيش بالذنب تجاهك. واستحملت اللي محدش يستحمله واكتفيت بيا. ربنا رضانا يا عمر، ربنا رضانا وفرحنا. أنا مش قادرة أصدق لحد دلوقتي."
عمر حضنها جامد وأكمل بدموع فرح:
"من يوم ماشوفتك وأنا اتمنيتك تكوني حلالي. ومكنش فارق معايا غير إني آخدك. ورأيي متغيرش لما عرفت بتعبك، لآني بحبك من غير شروط يا تاليا. أنا بحبك وهفضل أحبك يا أجمل مامي في الدنيا."
تاليا بعياط:
"بجد، كلمة قليلة على اللي جوايا ليك. تخيل يا عمر، تخيل إن هييجي اتنين يقولولي بابا وأنا ماما."
وضحكت بدموع وأكملت:
"أنا مش قادرة أستوعب لحد دلوقتي إني حققت حلم عشت أحلم بيه ليل نهار، إني أشيل حتة منك."
عمر حضنها وباس راسها وأكمل بحب ودموع:
"الحمدلله والشكر لله، الحمدلله بجد. اللهم لك الحمد يارب. كلام الدنيا كله مش هيفكي شكر ليك يارب."
وفضل يعيط وهو ضاممها لحضنه وأكمل:
"مش قولتلك يا تاليا؟ مش قولتلك اللي بيصبر بينول؟ وإنتي يا ست البنات محدش صبر قدك. تعبتي أكتر واحدة، شوفتي كل أصحابك وأهلك معاهم إلا إنتي. عايشة شايلة ذنبي معاك، رغم إني قولتلك مش فارقلي. إنتي تعبتي فكل حياتك وربك عوضك عوض كبير، عوض يتعجب منه أهل السما والأرض. قولتلك يا تاليا، اللي شق البحر لموسى وخلى العذرا تلد، هيقدر يديكي طفل. بس نصبر شوية. وإنتي يا نور عيني صبرتي وكنتي قوية، ومدكيش واحد بس، لاء ده اتنين."
وضحك بدموع وأكمل:
"لأ لأ، أنا عايز أشوفهم في السونار، يلا ننزل تاني."
تاليا بدموع فرح:
"استني، جبتلك الصورة."
وحضنته وأكملت بعياط من الفرح:
"شوفت بقى ليه محطتش القهوة؟ عشان كانت هتترسب في الكوباية والكلمة مش هتبان."
عمر ضحك من بين دموعه وأكمل:
"لو على كده، اعملي قهوة خفيفة طول الوقت. دي أجمل قهوة أشربها في حياتي. وبجد حاجة جامدة جداً. بجد جالي زي إنهيار عصبي، اللي هو ده حقيقي؟ طب إزاي؟ أكيد لأ. فاهمة تشتيت بطريقة غريبة. بصي، هو إحساس مش هعرف أوصفه، بس أنا طاير بجد يا تاليا، طاير."
وضحك وأكمل:
"آثاريكي واثقة إني مش هقربلك."
تاليا حضنته وأكملت:
"آه بصراحة، عشان كده."
وأكملت بحب ودموع:
"يارب يخليلي سبب في سعادتك طول العمر يا عمر."
عمر بحب:
"طول عمرك سبب سعادتي ووجودك جنبي لوحده سعادة."
وباس إيديها وأكمل بضحك:
"ومش مهم خلاص، هحترم نفسي الفترة دي. الأهم تقومي بألف خير. هنستحمل عشانهم الكام شهر دول."
تاليا بضحك:
"ده غصب عنك كده كده."
عمر بحب:
"مقدرش أتكلم فعلاً. غصب عني. المهم عندي هما يكونوا بخير."
تاليا بحب:
"أنا بجد برغم كل اللي في حياتي، إلا إن إختارت الراجل الصح."
عمر بحب:
"وأنا إختارت ست البنات كلهم."
وابتسم وأكمل:
"إيه رأيك نصلي سوا جماعة نشكر ربنا؟"
تاليا بفرح:
"يلا بينا، فعلاً لازم."
عمر مسك إيديها ودخلوا يتوضوا ويصلوا.
***
في بيت مالك.
مالك جاه هو وسليم وساره.
ساره دخلت ولما شافت ستها جريت عليها.
سامية بفرح وهي بتشيلها:
"حبيبي حبيبي يا ناس! كنتي واحشاني خالص."
وباستها في خدها كتير وهي حضناها.
ساره بحب:
"وإنتي أكتر يا تيتا."
إبراهيم بضحك:
"هي بس يا ست ساره؟"
ساره نزلت وجريت عليه وأكملت بحب:
"لأ، وإنت كمان واحشتني خالص."
إبراهيم باس خدها بحب وأكمل:
"قمرايه، يخليكي لينا يارب. إيه السكر ده."
مالك بتنهيدة:
"أنا قولت لزفت ده إنك هتودي ساره معايا وخلصنا، اقطعي علاقتك بيه بقى ممكن؟"
منه:
"حاضر يا مالك، والله أنا في نيتي مفيش حاجة."
مالك:
"والله عارف، بس معلش ريحيني."
منه:
"حاضر والله خلاص."
جيسي بصراخ:
"سلييييم! هدومك اللي رميتها على الأنتريه دي، هي دي النضافة؟"
سامية بضحك:
"نسخة من مالك في قلة أدبه وهو صغير."
جيسي بجد:
"ده هيشلني، يخربيت الصبيان على اللي عايزهم."
سليم طلع وهو لابس شورت وتيشيرت وأكمل:
"أنا نازل ألعب كورة مع ساره."
مالك:
"مفيش الكلام ده، اقعد هنا. مفيش لعب تحت."
سليم بحزن:
"ياباابا، عشان خاطري."
مالك بحدة:
"ما قولت لأ، لحسن تقع تتعور."
ساره بحب:
"وحياة خالو جيسي يا عمو، وافق. مش هنطلع برا والله، هنفضل تحت بس وهنقفل باب البيت خالص."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"معرفش بتجيب الكلام ده منين بجد."
سامية بضحك:
"لأ وعارفة نقطة ضعفهم."
مالك ضحك وأكمل:
"طب أقول إيه طيب."
سليم وهو بيطبطب على صدره أكمل:
"عشان خاطري، وافق بقى يا بابا."
ساره راحتله وأكملت:
"وبليز، وافق ممكن؟ لو مش ممكن خلاص."
جيسي بضحك:
"بصي، البت ثبتته تثبيته، أنا مبعملهاش."
منه بضحك:
"خليتك ضعفت أهو."
مالك شالها وأكمل بضحك:
"هو عندنا بنوتة غيرها في كل العيلة، الأميرة بتاعتي دي."
وباس خدها بحب وأكمل بضحك:
"والله فعلاً ضعفت. فانزلوا بس اقفلوا باب العمارة."
سليم بفرح:
"حاضر، يلا يا ساره."
مالك بتحذير:
"قسمًا بالله لو طلعت، ولا تطلعي بنت عمك، ليلتك هتبقى سودا."
سليم:
"لأ متخافش والله مش هنطلع."
جيسي:
"روحوا بس متتأخروش عشان الواجب اللي عليكم."
ساره بحب:
"حاضر."
وبصت لمنه وأكملت:
"لما نروح، خليني أكلم بابي أقوله على حاجة في الحضانه مهمة خالص."
منه ابتسمت بحزن وأكملت:
"عنيا يا حبيبتي، روحي."
ساره دخلت وأكملت:
"مامي، لميلي شعري."
واستغربت وأكملت بحزن:
"بتعيطي ليه؟ هو بابي زعلكم؟"
منه مسحت دموعها وأكملت بحب:
"لأ يا قلبي، هو آدم يقدر يزعلني؟ منتي عارفة بيحبنا قد إيه."
ساره بضحك:
"أنا أكتر ولا إنتي؟"
منه ابتسمت بحزن وأكملت:
"أنا متأكدة إنك إنتي الأغلى."
ساره بضحك:
"وأنا كمان بحبك، بس بحب بابي أكتر."
كلهم بصوا بحزن عليهم، فاكملت ساره بضحك:
"أنا كمان بحبك، بس هو مش بشوفه، فاهمة؟ عشان كده بحبه وبيوحشني أكتر. إنما إنتي بردو قلبي، أوعي تزعلي."
منه ضحكت وأكملت:
"والله ده إنتي اللي قلبي."
مالك بضحك:
"جيل مش طبيعي."
سامية بحزن:
"ياريت يجي يشوف بنته بتعشقه قد إيه."
جيسي بحزن:
"أقرب وقت بإذن الله."
ساره بحب:
"آه، هو وعدني هييجي عيد ميلادي الجاي وهيفضل معايا، وأنا هبقى زيه دكتورة وأساعد المرضى ونسافر سوا ونسيب مامي، بس مش كتير. هنيجي لها كل شوية. هو قالي كده."
إبراهيم بحب:
"وهتبقي أجمل دكتورة في الدنيا."
ساره ابتسمت بفرح وأكملت:
"شكراً يا جدو."
إبراهيم بحب:
"والله إنتي قلب جدو من جوه."
مالك بضحك:
"بس ليه حاسس منه مرات أبوكي مش أمك. مش حرام عليكي لما آدم يرجع تاخديه إنتي وتسافري وتسيبوا ماما؟"
ساره بضحك:
"ماهي مش دكتورة زينا. وبعدين أنا هتجوز بابي وهفضل معاه على طول. أنا بحبه أوي."
منه برفعة حاجب:
"نعم ياختي، تتجوزي مين؟"
ساره بضحك:
"بابي عشان قمر أوي."
جيسي بضحك:
"حتى بنتك بتعاكسه. طب هو ينفع واحدة تتجوز باباها يا سوسا؟"
ساره بطفولة:
"آه، أحسن ما تقعد مع واحد غريب متعرفوش. أما ده بابي."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"ريحي يا ساره، أنا مش هدي جوزي لحد."
ساره بضحك:
"عادي، إحنا الاتنين."
سامية بضحك:
"وإنتي مين قالك ينفع اتنين؟"
ساره بتلقائية:
"عمو مالك قالي ينفع اتنين وأربيهم."
مالك بهمس وضحك:
"آه يا بنت الكلب بتلبسيني."
جيسي بحدة:
"نعم، نهارك أسود. وإنت تقولها كده بمناسبة إيه؟"
ومسكت السكينة اللي على ترابيزة وأكملت بضحك:
"مالك، اتلم أحسنلك. أبقى فكر بس."
ساره حطت إيديها على بوقها وأكملت بضحك:
"دي عايزة تموت عمو."
وفضلت تضحك وأكملت:
"مامي، لما بابي يتجوزني، متعمليش كده. هزعل منكم."
مالك فضل يضحك وأكمل:
"سامعة البت بتقول إيه؟ خليتي منظري خرا قدامها. عيب يا حبيبتي اتلمي وشيلي السكينة. أنا قولتلها عشان كانت بتتفرج معايا على مسلسل فيه كده، فقولتلها عادي. إنما عيب عليكي. هو اللي يتجوز مجنونة زيك يفكر في غيرها؟ أكيد لأ."
جيسي بضحك:
"إيه مجنونة؟ أنا سمعت صح."
مالك بضحك:
"لأ طبعاً يا عمري. بقولك اللي يتجوز قمر زيك. فهمتي إيه بس."
جيسي بضحك:
"لأ، قولت مجنونة. قال إيه يا ساره."
ساره بهمس وهي بتضحك لمالك وكلهم سامعينها بس عاملين نفسهم مش واخدين بالهم:
"أكمل: عمو، إنت لسه قايل إنك قولت زي القمر مش مجنونة صح؟"
مالك فضل يضحك وهز راسه بـ "آه". فاكملت ساره بضحك:
"قال زي القمر."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"الا مالك، عندها تخاف عليه أوي."
جيسي بضحك:
"خلاص هصدقك يا سوسا."
وحطت السكينة على جنب وأكملت:
"مش هكلمه."
ساره ضحكت بفرح وراحت حضنت رجليه لأنها صغيرة خالص.
مالك ابتسم بحب كبير وشالها وباس خدها وأكمل بحب:
"والله العظيم فعلاً طلعاله في كل حاجة، حتى في حنيته على الكل."
ساره بضحك:
"لبابي صح."
مالك بحب:
"آه صح. مش إنتي أصلاً شبه باباك؟"
ساره بضحك:
"بالظبط."
منه بضحك:
"اطلعي ياختي، اطلعي. أنا أصلاً مكنتش عايزة إياكي شبهه."
ساره ابتسمت بحزن وأكملت:
"أنا كمان بحبك، بس هو مش بشوفه، فاهمة؟ عشان كده بحبه وبيوحشني أكتر. إنما إنتي بردو قلبي، أوعي تزعلي."
منه ضحكت وأكملت:
"والله ده إنتي اللي قلبي."
مالك بضحك:
"بس ليه حاسس منه مرات أبوكي مش أمك. مش حرام عليكي لما آدم يرجع تاخديه إنتي وتسافري وتسيبوا ماما؟"
ساره بضحك:
"ماهي مش دكتورة زينا. وبعدين أنا هتجوز بابي وهفضل معاه على طول. أنا بحبه أوي."
منه برفعة حاجب:
"نعم ياختي، تتجوزي مين؟"
ساره بضحك:
"بابي عشان قمر أوي."
جيسي بضحك:
"حتى بنتك بتعاكسه. طب هو ينفع واحدة تتجوز باباها يا سوسا؟"
ساره بطفولة:
"آه، أحسن ما تقعد مع واحد غريب متعرفوش. أما ده بابي."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"ريحي يا ساره، أنا مش هدي جوزي لحد."
ساره بضحك:
"عادي، إحنا الاتنين."
سامية بضحك:
"وإنتي مين قالك ينفع اتنين؟"
ساره بتلقائية:
"عمو مالك قالي ينفع اتنين وأربيهم."
مالك بهمس وضحك:
"آه يا بنت الكلب بتلبسيني."
جيسي بحدة:
"نعم، نهارك أسود. وإنت تقولها كده بمناسبة إيه؟"
ومسكت السكينة اللي على ترابيزة وأكملت بضحك:
"مالك، اتلم أحسنلك. أبقى فكر بس."
ساره حطت إيديها على بوقها وأكملت بضحك:
"دي عايزة تموت عمو."
وفضلت تضحك وأكملت:
"مامي، لما بابي يتجوزني، متعمليش كده. هزعل منكم."
مالك فضل يضحك وأكمل:
"سامعة البت بتقول إيه؟ خليتي منظري خرا قدامها. عيب يا حبيبتي اتلمي وشيلي السكينة. أنا قولتلها عشان كانت بتتفرج معايا على مسلسل فيه كده، فقولتلها عادي. إنما عيب عليكي. هو اللي يتجوز مجنونة زيك يفكر في غيرها؟ أكيد لأ."
جيسي بضحك:
"إيه مجنونة؟ أنا سمعت صح."
مالك بضحك:
"لأ طبعاً يا عمري. بقولك اللي يتجوز قمر زيك. فهمتي إيه بس."
جيسي بضحك:
"لأ، قولت مجنونة. قال إيه يا ساره."
ساره بهمس وهي بتضحك لمالك وكلهم سامعينها بس عاملين نفسهم مش واخدين بالهم:
"أكمل: عمو، إنت لسه قايل إنك قولت زي القمر مش مجنونة صح؟"
مالك فضل يضحك وهز راسه بـ "آه". فاكملت ساره بضحك:
"قال زي القمر."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"الا مالك، عندها تخاف عليه أوي."
جيسي بضحك:
"خلاص هصدقك يا سوسا."
وحطت السكينة على جنب وأكملت:
"مش هكلمه."
ساره ضحكت بفرح وراحت حضنت رجليه لأنها صغيرة خالص.
مالك ابتسم بحب كبير وشالها وباس خدها وأكمل بحب:
"والله العظيم فعلاً طلعاله في كل حاجة، حتى في حنيته على الكل."
ساره بضحك:
"لبابي صح."
مالك بحب:
"آه صح. مش إنتي أصلاً شبه باباك؟"
ساره بضحك:
"بالظبط."
منه بضحك:
"اطلعي ياختي، اطلعي. أنا أصلاً مكنتش عايزة إياكي شبهه."
ساره ابتسمت بحزن وأكملت:
"أنا كمان بحبك، بس هو مش بشوفه، فاهمة؟ عشان كده بحبه وبيوحشني أكتر. إنما إنتي بردو قلبي، أوعي تزعلي."
منه ضحكت وأكملت:
"والله ده إنتي اللي قلبي."
مالك بضحك:
"جيل مش طبيعي."
سامية بحزن:
"ياريت يجي يشوف بنته بتعشقه قد إيه."
جيسي بحزن:
"أقرب وقت بإذن الله."
ساره بحب:
"آه، هو وعدني هييجي عيد ميلادي الجاي وهيفضل معايا، وأنا هبقى زيه دكتورة وأساعد المرضى ونسافر سوا ونسيب مامي، بس مش كتير. هنيجي لها كل شوية. هو قالي كده."
إبراهيم بحب:
"وهتبقي أجمل دكتورة في الدنيا."
ساره ابتسمت بفرح وأكملت:
"شكراً يا جدو."
إبراهيم بحب:
"والله إنتي قلب جدو من جوه."
مالك بضحك:
"بس ليه حاسس منه مرات أبوكي مش أمك. مش حرام عليكي لما آدم يرجع تاخديه إنتي وتسافري وتسيبوا ماما؟"
ساره بضحك:
"ماهي مش دكتورة زينا. وبعدين أنا هتجوز بابي وهفضل معاه على طول. أنا بحبه أوي."
منه برفعة حاجب:
"نعم ياختي، تتجوزي مين؟"
ساره بضحك:
"بابي عشان قمر أوي."
جيسي بضحك:
"حتى بنتك بتعاكسه. طب هو ينفع واحدة تتجوز باباها يا سوسا؟"
ساره بطفولة:
"آه، أحسن ما تقعد مع واحد غريب متعرفوش. أما ده بابي."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"ريحي يا ساره، أنا مش هدي جوزي لحد."
ساره بضحك:
"عادي، إحنا الاتنين."
سامية بضحك:
"وإنتي مين قالك ينفع اتنين؟"
ساره بتلقائية:
"عمو مالك قالي ينفع اتنين وأربيهم."
مالك بهمس وضحك:
"آه يا بنت الكلب بتلبسيني."
جيسي بحدة:
"نعم، نهارك أسود. وإنت تقولها كده بمناسبة إيه؟"
ومسكت السكينة اللي على ترابيزة وأكملت بضحك:
"مالك، اتلم أحسنلك. أبقى فكر بس."
ساره حطت إيديها على بوقها وأكملت بضحك:
"دي عايزة تموت عمو."
وفضلت تضحك وأكملت:
"مامي، لما بابي يتجوزني، متعمليش كده. هزعل منكم."
مالك فضل يضحك وأكمل:
"سامعة البت بتقول إيه؟ خليتي منظري خرا قدامها. عيب يا حبيبتي اتلمي وشيلي السكينة. أنا قولتلها عشان كانت بتتفرج معايا على مسلسل فيه كده، فقولتلها عادي. إنما عيب عليكي. هو اللي يتجوز مجنونة زيك يفكر في غيرها؟ أكيد لأ."
جيسي بضحك:
"إيه مجنونة؟ أنا سمعت صح."
مالك بضحك:
"لأ طبعاً يا عمري. بقولك اللي يتجوز قمر زيك. فهمتي إيه بس."
جيسي بضحك:
"لأ، قولت مجنونة. قال إيه يا ساره."
ساره بهمس وهي بتضحك لمالك وكلهم سامعينها بس عاملين نفسهم مش واخدين بالهم:
"أكمل: عمو، إنت لسه قايل إنك قولت زي القمر مش مجنونة صح؟"
مالك فضل يضحك وهز راسه بـ "آه". فاكملت ساره بضحك:
"قال زي القمر."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"الا مالك، عندها تخاف عليه أوي."
جيسي بضحك:
"خلاص هصدقك يا سوسا."
وحطت السكينة على جنب وأكملت:
"مش هكلمه."
ساره ضحكت بفرح وراحت حضنت رجليه لأنها صغيرة خالص.
مالك ابتسم بحب كبير وشالها وباس خدها وأكمل بحب:
"والله العظيم فعلاً طلعاله في كل حاجة، حتى في حنيته على الكل."
ساره بضحك:
"لبابي صح."
مالك بحب:
"آه صح. مش إنتي أصلاً شبه باباك؟"
ساره بضحك:
"بالظبط."
منه بضحك:
"اطلعي ياختي، اطلعي. أنا أصلاً مكنتش عايزة إياكي شبهه."
ساره ابتسمت بحزن وأكملت:
"أنا كمان بحبك، بس هو مش بشوفه، فاهمة؟ عشان كده بحبه وبيوحشني أكتر. إنما إنتي بردو قلبي، أوعي تزعلي."
منه ضحكت وأكملت:
"والله ده إنتي اللي قلبي."
مالك بضحك:
"جيل مش طبيعي."
سامية بحزن:
"ياريت يجي يشوف بنته بتعشقه قد إيه."
جيسي بحزن:
"أقرب وقت بإذن الله."
ساره بحب:
"آه، هو وعدني هييجي عيد ميلادي الجاي وهيفضل معايا، وأنا هبقى زيه دكتورة وأساعد المرضى ونسافر سوا ونسيب مامي، بس مش كتير. هنيجي لها كل شوية. هو قالي كده."
إبراهيم بحب:
"وهتبقي أجمل دكتورة في الدنيا."
ساره ابتسمت بفرح وأكملت:
"شكراً يا جدو."
إبراهيم بحب:
"والله إنتي قلب جدو من جوه."
مالك بضحك:
"بس ليه حاسس منه مرات أبوكي مش أمك. مش حرام عليكي لما آدم يرجع تاخديه إنتي وتسافري وتسيبوا ماما؟"
ساره بضحك:
"ماهي مش دكتورة زينا. وبعدين أنا هتجوز بابي وهفضل معاه على طول. أنا بحبه أوي."
منه برفعة حاجب:
"نعم ياختي، تتجوزي مين؟"
ساره بضحك:
"بابي عشان قمر أوي."
جيسي بضحك:
"حتى بنتك بتعاكسه. طب هو ينفع واحدة تتجوز باباها يا سوسا؟"
ساره بطفولة:
"آه، أحسن ما تقعد مع واحد غريب متعرفوش. أما ده بابي."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"ريحي يا ساره، أنا مش هدي جوزي لحد."
ساره بضحك:
"عادي، إحنا الاتنين."
سامية بضحك:
"وإنتي مين قالك ينفع اتنين؟"
ساره بتلقائية:
"عمو مالك قالي ينفع اتنين وأربيهم."
مالك بهمس وضحك:
"آه يا بنت الكلب بتلبسيني."
جيسي بحدة:
"نعم، نهارك أسود. وإنت تقولها كده بمناسبة إيه؟"
ومسكت السكينة اللي على ترابيزة وأكملت بضحك:
"مالك، اتلم أحسنلك. أبقى فكر بس."
ساره حطت إيديها على بوقها وأكملت بضحك:
"دي عايزة تموت عمو."
وفضلت تضحك وأكملت:
"مامي، لما بابي يتجوزني، متعمليش كده. هزعل منكم."
مالك فضل يضحك وأكمل:
"سامعة البت بتقول إيه؟ خليتي منظري خرا قدامها. عيب يا حبيبتي اتلمي وشيلي السكينة. أنا قولتلها عشان كانت بتتفرج معايا على مسلسل فيه كده، فقولتلها عادي. إنما عيب عليكي. هو اللي يتجوز مجنونة زيك يفكر في غيرها؟ أكيد لأ."
جيسي بضحك:
"إيه مجنونة؟ أنا سمعت صح."
مالك بضحك:
"لأ طبعاً يا عمري. بقولك اللي يتجوز قمر زيك. فهمتي إيه بس."
جيسي بضحك:
"لأ، قولت مجنونة. قال إيه يا ساره."
ساره بهمس وهي بتضحك لمالك وكلهم سامعينها بس عاملين نفسهم مش واخدين بالهم:
"أكمل: عمو، إنت لسه قايل إنك قولت زي القمر مش مجنونة صح؟"
مالك فضل يضحك وهز راسه بـ "آه". فاكملت ساره بضحك:
"قال زي القمر."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"الا مالك، عندها تخاف عليه أوي."
جيسي بضحك:
"خلاص هصدقك يا سوسا."
وحطت السكينة على جنب وأكملت:
"مش هكلمه."
ساره ضحكت بفرح وراحت حضنت رجليه لأنها صغيرة خالص.
مالك ابتسم بحب كبير وشالها وباس خدها وأكمل بحب:
"والله العظيم فعلاً طلعاله في كل حاجة، حتى في حنيته على الكل."
ساره بضحك:
"لبابي صح."
مالك بحب:
"آه صح. مش إنتي أصلاً شبه باباك؟"
ساره بضحك:
"بالظبط."
منه بضحك:
"اطلعي ياختي، اطلعي. أنا أصلاً مكنتش عايزة إياكي شبهه."
ساره ابتسمت بحزن وأكملت:
"أنا كمان بحبك، بس هو مش بشوفه، فاهمة؟ عشان كده بحبه وبيوحشني أكتر. إنما إنتي بردو قلبي، أوعي تزعلي."
منه ضحكت وأكملت:
"والله ده إنتي اللي قلبي."
مالك بضحك:
"جيل مش طبيعي."
سامية بحزن:
"ياريت يجي يشوف بنته بتعشقه قد إيه."
جيسي بحزن:
"أقرب وقت بإذن الله."
ساره بحب:
"آه، هو وعدني هييجي عيد ميلادي الجاي وهيفضل معايا، وأنا هبقى زيه دكتورة وأساعد المرضى ونسافر سوا ونسيب مامي، بس مش كتير. هنيجي لها كل شوية. هو قالي كده."
إبراهيم بحب:
"وهتبقي أجمل دكتورة في الدنيا."
ساره ابتسمت بفرح وأكملت:
"شكراً يا جدو."
إبراهيم بحب:
"والله إنتي قلب جدو من جوه."
مالك بضحك:
"بس ليه حاسس منه مرات أبوكي مش أمك. مش حرام عليكي لما آدم يرجع تاخديه إنتي وتسافري وتسيبوا ماما؟"
ساره بضحك:
"ماهي مش دكتورة زينا. وبعدين أنا هتجوز بابي وهفضل معاه على طول. أنا بحبه أوي."
منه برفعة حاجب:
"نعم ياختي، تتجوزي مين؟"
ساره بضحك:
"بابي عشان قمر أوي."
جيسي بضحك:
"حتى بنتك بتعاكسه. طب هو ينفع واحدة تتجوز باباها يا سوسا؟"
ساره بطفولة:
"آه، أحسن ما تقعد مع واحد غريب متعرفوش. أما ده بابي."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"ريحي يا ساره، أنا مش هدي جوزي لحد."
ساره بضحك:
"عادي، إحنا الاتنين."
سامية بضحك:
"وإنتي مين قالك ينفع اتنين؟"
ساره بتلقائية:
"عمو مالك قالي ينفع اتنين وأربيهم."
مالك بهمس وضحك:
"آه يا بنت الكلب بتلبسيني."
جيسي بحدة:
"نعم، نهارك أسود. وإنت تقولها كده بمناسبة إيه؟"
ومسكت السكينة اللي على ترابيزة وأكملت بضحك:
"مالك، اتلم أحسنلك. أبقى فكر بس."
ساره حطت إيديها على بوقها وأكملت بضحك:
"دي عايزة تموت عمو."
وفضلت تضحك وأكملت:
"مامي، لما بابي يتجوزني، متعمليش كده. هزعل منكم."
مالك فضل يضحك وأكمل:
"سامعة البت بتقول إيه؟ خليتي منظري خرا قدامها. عيب يا حبيبتي اتلمي وشيلي السكينة. أنا قولتلها عشان كانت بتتفرج معايا على مسلسل فيه كده، فقولتلها عادي. إنما عيب عليكي. هو اللي يتجوز مجنونة زيك يفكر في غيرها؟ أكيد لأ."
جيسي بضحك:
"إيه مجنونة؟ أنا سمعت صح."
مالك بضحك:
"لأ طبعاً يا عمري. بقولك اللي يتجوز قمر زيك. فهمتي إيه بس."
جيسي بضحك:
"لأ، قولت مجنونة. قال إيه يا ساره."
ساره بهمس وهي بتضحك لمالك وكلهم سامعينها بس عاملين نفسهم مش واخدين بالهم:
"أكمل: عمو، إنت لسه قايل إنك قولت زي القمر مش مجنونة صح؟"
مالك فضل يضحك وهز راسه بـ "آه". فاكملت ساره بضحك:
"قال زي القمر."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"الا مالك، عندها تخاف عليه أوي."
جيسي بضحك:
"خلاص هصدقك يا سوسا."
وحطت السكينة على جنب وأكملت:
"مش هكلمه."
ساره ضحكت بفرح وراحت حضنت رجليه لأنها صغيرة خالص.
مالك ابتسم بحب كبير وشالها وباس خدها وأكمل بحب:
"والله العظيم فعلاً طلعاله في كل حاجة، حتى في حنيته على الكل."
ساره بضحك:
"لبابي صح."
مالك بحب:
"آه صح. مش إنتي أصلاً شبه باباك؟"
ساره بضحك:
"بالظبط."
منه بضحك:
"اطلعي ياختي، اطلعي. أنا أصلاً مكنتش عايزة إياكي شبهه."
ساره ابتسمت بحزن وأكملت:
"أنا كمان بحبك، بس هو مش بشوفه، فاهمة؟ عشان كده بحبه وبيوحشني أكتر. إنما إنتي بردو قلبي، أوعي تزعلي."
منه ضحكت وأكملت:
"والله ده إنتي اللي قلبي."
مالك بضحك:
"جيل مش طبيعي."
سامية بحزن:
"ياريت يجي يشوف بنته بتعشقه قد إيه."
جيسي بحزن:
"أقرب وقت بإذن الله."
ساره بحب:
"آه، هو وعدني هييجي عيد ميلادي الجاي وهيفضل معايا، وأنا هبقى زيه دكتورة وأساعد المرضى ونسافر سوا ونسيب مامي، بس مش كتير. هنيجي لها كل شوية. هو قالي كده."
إبراهيم بحب:
"وهتبقي أجمل دكتورة في الدنيا."
ساره ابتسمت بفرح وأكملت:
"شكراً يا جدو."
إبراهيم بحب:
"والله إنتي قلب جدو من جوه."
مالك بضحك:
"بس ليه حاسس منه مرات أبوكي مش أمك. مش حرام عليكي لما آدم يرجع تاخديه إنتي وتسافري وتسيبوا ماما؟"
ساره بضحك:
"ماهي مش دكتورة زينا. وبعدين أنا هتجوز بابي وهفضل معاه على طول. أنا بحبه أوي."
منه برفعة حاجب:
"نعم ياختي، تتجوزي مين؟"
ساره بضحك:
"بابي عشان قمر أوي."
جيسي بضحك:
"حتى بنتك بتعاكسه. طب هو ينفع واحدة تتجوز باباها يا سوسا؟"
ساره بطفولة:
"آه، أحسن ما تقعد مع واحد غريب متعرفوش. أما ده بابي."
كلهم فضلوا يضحكوا. فاكملت منه بضحك:
"ريحي يا ساره، أنا مش هدي جوزي لحد."
ساره بضحك:
"عادي، إحنا الاتنين."
سامية بضحك:
"وإنتي مين قالك ينفع اتنين؟"
ساره بتلقائية:
"عمو مالك قالي ينفع اتنين وأربيهم."
مالك بهمس وضحك:
"آه يا بنت الكلب بتلبسيني."
جيسي بحدة:
"نعم،
رواية حب غير مشروط الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم لولا
بعصبية تتجوز مين يا جدع انت.. انت اتجننت؟
طارق: بنعرف نعلي صوتنا على فكرة. ولو حاطط عينك عليها قولها صريحة، إنما انت راجل غريب جداً وبتتدخل في حياتها. معرفش هي بتسكتلك ليه، يمكن لأن منة طيبة أوي. وبعدين انت مالك باللي كانت مرات أخوك يا جدع! عيب، دي زي أختك يعني مفروض تحرم عليك لو انت صاين للعيش والملح.
مالك مسكه من هدومه وأكمل بعصبية: انت مجنون يا جدع انت ولا إيه؟ هي كل الناس وسخة زيك؟
وضربه بوكس وقعه بقوة على الترابيزة الإزاز بتاعت الأنتريه، فاتكسرت.
وأكمل بعصبية: منه مرات أخويا.. ولسه مرات أخويا ومطلقوش، وهو شغال بره ومش بيجي. إنما لسه على ذمته. انت اللي راجل ناقص ومش كويس. بس معلش، زي ما قولتلك أنا هلم اللي لينا وهمنعها حتى تصبح عليك. وانت يا ابن الكلب، أيـااك اعرف إنك هبيت ناحية باب بيتها بس. وعزة وجلال الله همسكك وأفضل أضربك لحد ما أموتك خالص ومش هيهمني. وقوم غور امشي بكرامتك بدل ما أمشيك من غيرها.
طارق قام بوجع من ظهره اللي اتخبط في إزاز.
وأكمل بوجع: متجوزة إزاي يعني؟ منه؟ منه لسه مطلقتش؟
مالك مسكه من قميصه وأكمل بعصبية: ده انت واقف ترغي وشكلك مصمم تمشي من غير كرامتك. آآه ياروح أمك، مطلقتش ومش هتطلق. وبتعشق جوزها. وأقسم بالله العظيم أعملها عادي. انت لسه متعرفنيش، ومتعرفش اللي يبص بس بعينه على أهل بيتي أنا أعمل فيه إيه. وحياة ابني أقلعهاله، بس هكتفي المرة دي بلفت نظرك. إنما المرة الجاية هدخلك السجن وأنا راضي عن نفسي عادي.
وزقه بقوة، ضربه في الحيط.
منة طلعت وشافت وشه المورم.
وأكملت بخوف: يانهار أسود، حصل إيه؟
مالك بعصبية: أنا قولتلك خشّي جوه!
منة اتخضت وأكملت: حاضر والله. بس صوتكم عالي أوي.
مالك بعصبية: ملكيش انتي دعوة. وبعدين سؤال بس، تعالي هنا قبل ما تدخلي.
منة راحتله، فمسك إيديها الشمال.
رفعها وأكمل بحدة: يعني ناقص ووسخ واتربيت عليهم تمام. إنما حتى أعمى ومش شايف دبلتها.
طارق بوجع: أنا فاكرها لابساها عادي. أصل مفيش واحد مش هيجي لمراته.
مالك بعصبية: لا يا شيخ! طب تصدق انت لو كنت قولتلي مخدتش بالي كنت هرحمك. إنما كده لأ. وانت أصلاً تركز معاها ليه؟
وبص لمنة وأكمل: جوه انتي.
منة بخوف: طب فهمني في إيه يا مالك، ميصحش كده.
مالك بعصبية: أنا قولت جووووه. متفهميش. ادخلي وبس. واطلعي لما أقول.
منة هزت راسها وأكملت بخوف: حاضر.
ودخلت.
طارق بحده: لو سمحت سبني.
مالك بضحك: أسيبك إيه؟ ده انت لسه مضيفتش يا راجل. عيب بردو، احنا بنعمل مع الضيوف الواجب. ده الرسول وصى على سابع جار.
وضربه بوكس أقوى من المرة الأولى، لدرجة اتخبط في الحيط.
فأكمل مالك بعصبية: بس أكيد مش الجيران اللي زيك. لأن دي واحدة ست والمفروض من نفسك ودينك بيقولك تغض بصرك عنها. بس أقول لمين.. أشكال زبالة صحيح. بدل ما تغض بصرك بتاكلها بعينك.. اسمع يا جدع انت، مرات أخويا ولا تبصلها ولا تركز عليها. حتى تفاصيلها، تلبس دبل ولا غيره ميخصكش. ومتبصش نهااائي. ولا تلمح طرفها.
ومسك فكه بقوة وأكمل بعصبية: لو شوفت خيالها بس، بص في الأرض ومتنطقش حتى اسمها على لسانك. ووالله العظيم وغلاوة مراتي وابني مش هعديهالك لو وقفت اتكلمت مع منه تاني. ولو هي كلمتك، دي بقي مرات أخويا وأنا في غيابه أحكمها بمعرفتي.
طارق بحده: مليش دعوة بحد. وأوعى خليني أغور من هنا. أنا معرفش إنها لسه على ذمة أخوك. وقولت إننا نبقى أسرة علشان عيالنا.
مالك بعصبية مسكه من هدومه وأكمل: يا جدع متخلنيش أمد إيدي عليك. انت بلبلعت إيه على المسا؟ قال أسرة قال. انت شكلك مش هتعديها النهاردة غير لما أكسرك خالص ولا إيه؟ بقولك إيه، أنا مش فايق لأهلك. راجل ناقص صحيح. هي عشان طيبة وبتتعامل بحسن نية تبص لها؟ ده لا عاش ولا كااان اللي يبص لمرات أخويا. وأنا بس نفسي تجرب تكلمها تاني. أقسم بالله.. أقسم بالله كمان مرة مش هيبقي ضرب كده بس. لا هسيبك تكتشف بنفسك.
وزقه وأكمل بحده: غور يلا.
طارق بعصبية: أقسم بالله أنا أقدر أقدم فيك بلاغ وأوديك في ستين داهية على ضربك لي.
مالك قعد وحط رجل على رجل وأكمل بضحك: اللي تقدر تعمله اعمله. أنا عايزك تجيب آخرك على ااااخر. أديني قاعد مستني.
وبص في ساعته وأكمل: بس معلش يا طروقة، الوقت اتأخر. وعنوان بيتي مع منة بلغ. ومستنيك بكرة.
وشاور على الباب بإيده وأكمل بحده: برا.
طارق بعصبية: أقسم بالله أنا مش هسكت. غير عشان خاطر منه، وإنك من أهل جوزها.
مالك قام ضربه برجله بعصبية، خبطه في الباب.
وأكمل: أنا قولتلك متنطقش اسمهاااا. ولا ليك علااااقة بيهاااا. يا حيووووان.
طارق بعصبية: تماااام تماااام أوووي كده.
وخرج وقفل الباب بعصبية.
ومالك قعد وهو متعصب.
منة خرجت وأكملت بتوتر: هو في إيه يا مالك؟
مالك بعصبية: تسمحي متتكلميش مع الأشكاااال الوس*خة دي تاااني. علشان يااااما حذرتك وقولتلك بلاااش يا منة بلاش. بس إزاي تسمعي الكلام؟ كل الناس عندك طيبة مش كده؟ بجد.
منة بدموع: مش هكلمه والله. بس أنا عملت إيه طيب؟ والله ما قصدي حاجة.
مالك قام وقف قدامها وأكمل بتنهيدة: منة، أنا مش بقولك كده عشان تعيطي. أنا مش قصدي أعلي صوتي عليكي. بس انتي مرات أخويا يا منة. وخايف عليكي. فاهمة يعني إيه مرات أخويا؟ يعني أختي ومن أهل بيتي. وأنا لما سمعته بيقولي ابعد عنك عشان يتجوزك، فور دمي بصراحة. وفشيت كل غلي فيه.
منة بصدمة ودموع: إيه؟ يتجوزني؟!!!!! هو عبيط ولا إيه؟
مالك بتنهيدة: ما ده اللي أنا قولتهولك من الأول. بس انتي لا. شايفة كله ملايكة. يا منة، إحنا شباب زي بعض. ونظرته ليكي من أول سنة قولتلك مش مريحاني. وانتي مش مقتنعة.
وأكمل بسخرية: وصلت بلبيه إنه يقولي انت بتبص لمرات أخوك. هما مش طلقوا؟ ابعد عنها وأنا هتجوزها. يمكن أنا أعوضها.
قال وأكمل بغل: آه يا ابن الكلب انت. والله لولا هتتسجن كنت مش هقومه منها تاني.
منة بصدمة ودموع: ده مجنون. هو إيه الكلام ده؟ هو فاكرك بتبصلي وأنا مطلقة. ده شكله اتجنن رسمي. لالالا، أنا هقطع علاقتي بيه. هي ناقصة قرف. أنا متجوزة. وحتى لو آدم بعيد، أنا مسامحش لنفسي أكلم حد زبالة زي ده ونظرته ليا كده. وليا راجل أصون عرضه في غيابه.
وبصتله وأكملت بدموع: والله يا مالك مش في نيتي كل ده. ربنا يعلم. أنا برغم بعد آدم عني ووجعي، إلا أني عمري ما فكرت في راجل غيره. ولا أقول مثلاً أصله رماني وأدور برا على دوا لجروحي. لأن مفيش غير حضن آدم اللي هيشفي جروحي ويرد روحي ليا من تاني.
مالك مسح دموعها وأكمل بحب: والله أنا عارف. أهدي متعيطيش. أنا واثق فيكي من غير حلفان. انتي طيبة خالص واللي زيك مش موجودين في الزمن ده. بس على قد ما هي ميزة، هي عيب في نفس الوقت. لأن اللي حواليكي بيستغل ده. وآدم مسافر. عارف سايب راجل وراه مش مجرد ست. ويابخته بيكي وبحبك ليه. أصيلة طول عمرك يا منة. وتربيتك لسارة أكبر مثال.
منة بحب: تسلم بجد يا مالك. وشكراً إنك فهمتني.
مالك بحب: يا هبلة، إحنا عشرة.
وبص في ساعته وأكمل: المهم، أنا هروح دلوقتي. الوقت اتأخر خالص. وبكرة هاجي آخد سوسا. وانتي اقفلي الباب لما أمشي بالقفل والمفتاح. وإياكي تفتحي له لو خبط. متفتحيش ومتكلميهوش يا منة. أنا قولته أنا هعرف أحكم على اللي ليا. أما نشوف. اديكي عرفتي ناوي.
منة هزت راسها بتمام وأكملت: حاضر والله.
عنّيـا.
مالك: تسلم عنيكي.. سوسا نامت.
منة بحب: لا، بتاخد شاور في البانيو.
مالك بحب: سلميلي عليها وتصبي على خير.
منة بحب: وانت من أهله.
يارب.
خرج مالك وقفل.
وأكمل: اعملي زي ما قولتلكم.
منة: حاضر.
اهو. وقفت وقفت الباب بالمفتاح والقفل.
مالك سمع كده تنهد بارتياح.
ونزل في الحمام.
عند منة.
سارة: هو عمو مالك مشي؟
منة بحب: آه. لسه ماشي.
سارة بضيق: ما قولتيلي يا مامي خليه يستنى أسلم عليه.
منة بحب: هو كده كده هيجي كل يوم ياخدك وهتشوفيه.
سارة بمرح: هروح مع سليم.
منة بحب: آه صح. يلا اطلعي بقى كفاية كده.
وطلعتها من الحمام ولبستها شورت وتيشرت حمالة.
وأكملت بحب: هنعمل ناكل وعلي النوم ها.
سارة بحب: ونشوف الصور.
منة بابتسامة: ونشوف الصور.
ودخلت منه وسارة معاها.
وأكملت: خليكي لحد ما أقلي السمك.
وضحكت بخبث.
سارة بحزن: لاااا يا مامي مش بحبه.
وفضلت تضرب رجليها على الأرض بغيظ.
وأكملت بحزن: انتي عارفة إني مش بحب السمك ولا شوربة الخضار. وعملتي سمك؟ أنا مش بحب ريحته أصلاً.
منة ضحكت وهي عارفة.
وأكملت: اومال عايزة إيه يا سوسا؟
بسسسس.
سارة بمرح: مكرونة وبانيه بليييز.
منة بحب: عارفة انتي مصممة توجعي قلبي. بس عنيا يا ست سارة. أنا أصلاً عملت كده ومعملتش سمك ولا هعمل شوربة الخضار. مش هدخلهم البيت. لا انتي ولا أبوكي بتحبوهم.
سارة بضحك: هو بابي مش بيحب السمك والشوربة زيي؟
منة هزت راسها بـ آه.
وأكملت بحب: هو بيحب المكرونة والبانيه. وانتي طلعاله بالملي. افتكر مرة تعب عمل زيك لما كنتي تعبانة، قالي لا مش هاكل شوربة خضار. غلبني ساعتها.
وضحكت.
سارة باستغراب: يعني إيه بالملي؟
منة ضحكت وأكملت: يعني بالظبط.
وافتكرت.
فلاش باك.
منة بضحك: منا قولتلها قبل كده فعلاً إنك مش بتحب السمك. بس بتعشق البانيه والمكرونة.
آدم بص لها بحب.
وأكمل: والله أنا بعشقك انتي.
منة: طب إيه؟ أعملك شوربة خضار؟
آدم بضيق: ابتدينا أكل العيانين بقي.
منة بضحك: ماكيد مش هعملك مكرونة وبانيه وانت تعبان. لازم حاجة خفيفة.
آدم: لا مباكلش شوربة الخضار. اعملي مكرونة وعادي هاكله.
منة: يا أختي أي يا مراري. خلاص هتتفقع مرارتي منك بجد ومن تفكيرك.
باك.
ابتسمت بحب وشالتها حطيتها على الرخامة وهي بتحضر الصلصة.
وأكملت: تعرفي يا سارة، بابا مفيش أحن منه. كان يعيط على عياط ماما ويفرح لفرحها. كان بيحبني لدرجة بيغير خالص لو حد كلمني. بس.
وضحكت.
وأكملت: وكان دايماً يقولي نفسي في بنت عشان هتطلع صاحبتي وحبيبتي. وأنا بصراحة غيرت منك وقولتله لأ، محدش يحبك انت جوزي أنا بس.
وضحكت.
وأكملت: بس انتي جيتي زي ما آدم اتمني. وشبه بالظبط زي ما أنا اتمنيت عشان تهوني عليا وحدتي. وتخليني شايفة نسخة منه بس على أصغر.
وباست خدها.
وأكملت: تعرفي يوم ما عرفت إني حامل فيكي وإني في بطني، كان أجمل خبر سمعته في حياتي.
سارة ضحكت.
وأكملت: وحبيبي أنا كمان. وصاحبي. وأكيد بابي فرح بيا أكتر.
وابتسمت بفرح.
منة ابتسمت بوجع.
وأكملت: آه آه طبعاً فرح أوي. ده انتي أميرته العسولة.
وباست خدها.
وشوية ومنة خلصت الأكل وقعدوا أكلوا.
بعدين دخلوا قعدوا على السرير. ومنة جابت الألبوم اللي جمعته من صور كتير.
وأكملت: اهو ياستي، تعالي.
سارة بمرح: جريت في حضنها واتغطوا وفتحوا أول صفحة.
سارة باستغراب: مين دي؟ وده بابي صح؟
منة ضحكت.
وأكملت بحب: بصي ياستي، دي تيته سارة. وده جدو سليم. مش بابي. مش انتي اسمك سارة آدم سليم.
سارة هزت راسها بـ آه.
وأكملت: بس هما مش شعرهم أبيض زي تيته سامية وجدو إبراهيم. وأصلاً مش بشوفهم ليه؟ هما دكاترة مسافرين.
منة ابتسمت بحب.
وأكملت: ربنا بيحبهم أوي، فسافروا لربنا السما وهما صغيرين. فملحقش شعرهم يبيض. وجدو سليم كان دكتور. إنما تيته سارة كانت محاسبة في بنك.
سارة بضيق: طب وتيته خدت اسمي ليه؟
منة بضحك: هي اللي خدته. ده أنا سميتك كده عشان بحبها.
سارة: دي ماما بابا. وده باباه.
منة بحب: آه. إيه رأيك؟
سارة بابتسامة: حلوة أوي. وكمان جدو حلو شبه بابي خالص.
وأكملت بحزن: بس هما لما سافروا السما بسرعة، بابي فضل لوحده.
منة عينيها اتجمعت فيها الدموع وهي بتفتكر مع آدم.
وأكملت بحب: لا، تيته سامية وجدو إبراهيم كانوا معاه. وهما أهله بردوا.
سارة ابتسمت وهزت راسها.
وأكملت بضحك: بصي، جدو عينه زينا.
منة بضحك: آه رمادي.
سارة بضحك: أنا زي تيته أورانج.
منة فضلت تضحك.
وأكملت: إيه لون عينك إيه؟ أورانج؟
سارة: آه أورانج. أو يالو اللي هو أصفر.
منة بضحك: اسمها عسلي يا قلبي. وانتي وبابا وتيتة زي بعض.
سارة: العسل لونه مش أورانج يا مامي.
منة بضحك: يا قلبي، هي اسمها كده. عارفة عسل النحل اللي انتي بتقولي مسكر أوي ومش بتحبي تاكليه ده.
سارة هزت راسها بـ آه.
فأكملت منة بضحك: هو ده بقي نفس لون عينك انتي وبابا.
سارة بحب: بحبها خالص عشان زي بابي.
منة: اممم. انتي كل حاجة بابا. ماشي يا ست سارة.
سارة حضنت رقبتها.
وأكملت بحب: والله وبحبك أوي يا مامي.
منة باست خدها.
وأكملت بحب: وأنا أكتر.
وقلبت كان صور لآدم ومنة وهما في كتب الكتاب.
سارة بضيق: ليه مصورتنيش معاكم؟
منة بضحك: مكنتيش لسه جيتي. ده يوم فرحي أنا وآدم.
سارة: مامي، أنا مجتش ليه الفرح؟
منة ضحكت.
وأكملت: تيجي الفرح إزاي؟ إحنا مكنش اتجوزنا، هنجيبك إزاي يا سوسا؟
سارة باستغراب: مش فاهمة.
منة ضحكت.
وأكملت: مش هتفهمي. بس المفيد إن لازم نعمل فرح. بعدين انتي تيجي.
سارة بغضب طفولي: أنا هقول لبابي إني زعلانة منه عشان مروحتش فرحه هو وانتي. ليه لازم بعد الفرح ما كنت أروح عادي؟
منة فضلت تضحك.
وأكملت: ابقي اسألي بابا بقي في دي. هو يقولك.
وقلبت.
وأكملت: دول انتي عارفهم.
سارة بابتسامة: عمو عمر وخالتو تاليا.
منة بحب: شطورة.
وفضلت تفرجها على الصور وهي مبسوطين وبيتكلموا.
———————————————-
في بيت سهير.
الباب خبط.
داليا بحب: دي أكيد توتي وعمر.
وقامت فتحت الباب.
وأكملت بفرح: حبايبي، واحشتوني.
وحضنت تاليا.
وأكملت بحب: عاملة إيه يا روحي؟
تاليا بحب: زي الفل يا قلبي.
عمر حضنها.
وأكمل بحب: حبيبت قلبي، إيه أخبارك؟
داليا: بخير يا حبيبي. تعالوا يلا.
سهير بضحك: ما لسه بدري يا سي عمر.
عمر بضحك: لا المرة دي وربنا تاخير. سالك متفهموش غلط.
تاليا اتكسفت وبصت للأرض.
عبدالله بضحك: ماتلم نفسك يا أبو نسب. البت وشها أحمر.
تاليا ضحكت.
وأكملت: ما يبقاش عمر لو اتلم.
عمر بضحك: الله! هو انت بقيت بتنفش ريشك عشان خدت البت؟ لاااا، ده أنا عمر الله يرحم ما كنت تتحايل تاخدها تخرجوا بس.
عبدالله بضحك: وكيد كان زمان بقي. دلوقتي دي مراتي حبيبت قلبي.
وباس خدها.
وأكمل: مش كده يا روحي؟
داليا بضحك: كده طبعاً.
سهير بضحك: داين تدان. هو الدنيا كده. يوم ليك ويوم عليك.
عمر قعد وأكمل بضحك: والله لولا فرحان كنت ربيتك على اختي اللي واخد راحتك معاها قدامي.
سهير بحب: يديم فرحتك يا نن عيني.
عبدالله بضحك: يا باشا، مراتي. أعلقلك صورة القسيمة ولا إيه؟ خدت إفراج منك خلاص وارتحنا.
تاليا ضحكت.
وأكملت: تستاهل يا عمر. غلبته وورّيته الويل بصراحة.
وبصت حواليها.
وأكملت بحب: فين أسر؟
عبدالله: نايم جوه.
تاليا بحب: شوية وصحيهولي. واحشني خال.
داليا بحب: عيونا يا ست توتي. ده الواد أسر ابني ده يتحسد إنه عنده عمة قمر كده ومش حرباية.
تاليا ضحكت.
وأكملت بحب: والله انتي قلبي. وبعدين أسر ده ابني مش ابن أخويا بس.
عبدالله بحب: ابنك يا غالية، طبعاً.
عمر بابتسامة: إلا أنا عايز أديكم حاجة.
سهير بتساؤل: آه صح. إيه الجوابات اللي في إيدك دي؟
عمر بضحك: هتشوفوا دلوقتي. بس محدش يموت من الصدمة. أنا نبهت.
داليا بضحك: هيكون فيها إيه يعني؟ ورينا.
عمر بحب: هو كل واحد ليكم ليه جواب مكتوب في رسالة. وهتمسكوها وتفتحوها سوا في وقت واحد.
عبدالله بابتسامة: وإيه المناسبة؟
تاليا بحب: هتعرفوا دلوقتي.
عمر قام وزع الـ 3 جوابات. وكان محتواهم: (( مبروك هتبقي أجمل تيته لأحلى تؤام — مبروك هتبقي أجمل عمتو لأحلى تؤام — مبروك هتبقي أجمل خالو لأحلى تؤام ))
داليا بضحك: أنا اتوترت. إيه الجو ده بجد؟ حاجة غريبة أوي.
تاليا بحب: بصوا لما أعد هتفتحوا في وقت واحد تمام.
سهير بضحك: تمام. يلا عشان متحمسة.
عمر بضحك: طب يلا. 1 - 2 - 3.
كلهم فتحوا، فبصوا بصدمة شديدة وذهول ومش مصدقين. وفضلوا شوية يقروا مش مستوعبين.
سهير بصدمة ودموع فرح: إيه ده.. إيه ده ها؟ عمر، متهزرش والنبي يا ابني. والنبي ده بجد.
وفضلت تعيط.
داليا بدموع وذهول: تاليا! انتي.. انتي وربنا حامل في تؤام؟ والله بجد حامل؟
والله بجد.
عبدالله بصدمة ودموع: إزاي يعني؟ هو.. هو ده حقيقي بجد يا تاليا؟
ودموعه زادت وقام وقف قدامها.
وأكمل بدموع: ورحمة أبوكي وأمك يا شيخة، حامل صح؟
تاليا بدموع وحب: والله حامل. وفي تؤام.
سهير بدموع هستيرية وفرح: لولولولولولولولولولي. ياما انت كريم ياااارب. الحمدلله. اللهم لك الحمد.
وحضنت عمر وفضلت تعيط.
وأكملت بعياط وفرح: مبروك يا قلب أمك. تستاهلوا. تعبتوا وصبرتوا يابني والله ما قادرة أصدق. عوض ربنا كبير وكريم. حامل واتنين كمان.
وفضلت تعيط.
وأكملت: والله معرفة ادي فرحتي لحد. مش قادرة. هموت من فرحتي ومش قادرة أصدق. الحمدلله بجد. الحمدلله. نحمدك ونشكرك على نعمتك.
عمر دموعه نزلت بفرح.
وباس جبينها.
وأكمل: الحمدلله يا أمي. بجد أنا زيك هطير من فرحتي والله ومش قادر أستوعب.
عبدالله عيط بفرح.
وشال تاليا ولف بيها كتير وهو بيبكي ومش قادر يصدق.
داليا وهي بتنطط على الأرض من الفرح.
أكملت بعياط من الفرح: يا قلبي يا قلبي انتي. والله قولتلكم. قولتلكم هتحملي وربنا هيعوضك يا تاليا. بس اصبري. أنا مش قادرة أصدق بجد. مش مستوعبة. الحمدلله يا رب.
وفضلت تعيط.
سهير بخوف: براحة يا عبدالله على أختك يا ابني.
عبدالله نزلها وهو حاظنها.
وأكمل بدموع فرح: بجد مش عارف أوصف فرحتي. أنا مش قادرة أصدق. من الفرح. بس ده أجمل خبر سمعته في حياتي. ربنا عوضك يا ست البنات يا حنينة يا أصيلة. مليون مبروك يا قلب أخوكي. مليون مبروك يا أطيب قلب في الدنيا.
وفضل يعيط.
تاليا بدموع فرح: الله يبارك فيك يا عمر.
داليا حضنتها.
وأكملت بعياط وفرح: يا قلبي انتي. والله هموت من فرحتي. مش مصدقة بجد.
وضحكت بدموع.
وأكملت: تاليا بجد انتي فعلاً هتجيبلنا اتنين عسلات كده؟ يا ربي. بجد هموت من الفرح.
وعياطها زاد.
تاليا حضنتها.
وأكملت بدموع فرح: الحمدلله يا قلبي. رضيتي، فربنا رضاني.
سهير بدموع فرح: إلا رضيتي يابنتي. ده انتي استحملتي اللي مفيش جبل يستحملوا مني ومن غيري. وكفاية وجعك قدام نفسك وإحساسك بالذنب وإنك ظالمة عمر. انتي استحملتي أوي يابنتي بجد.
وعيطت بفرح.
وأكملت: والله ما فرحت بحملي أنا في عيالي قد ما فرحانة بيكي يا تاليا. مليون حقك عليااا يا حبيبت قلبي.
تاليا حضنتها.
وأكملت بدموع فرح: يا ماما، انتي قلبي والله. وعمري ما زعلت منك. ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. ويديكي طوله العمر. وتجوزي عيال عمر.
سهير بعياط: أشوفهم بس في الدنيااا. والله يابنتي.
تاليا باست إيديها.
وأكملت بدموع فرح: والله فرحتي أضعاف عشان الفرحة اللي في عيونك دي يا غالية.
سهير بدموع فرح: ربنا يخليكي لينا يا بنتي. ويديمك نعمة في حياتنا. وبصي بقي، مش هتقومي من مكانك خااالص. هتقعدي في سريرك. وأنا هنزل أقعد معاكي تحت وهخدمك بعيوني. بس المهم صحتك انتي يا تاليا. اهتمي يابنتي ارجوكي. وداليا معلش، تيجي كل يوم عشان لو عايزاكي تساعديني في حاجة.
داليا بحب: عنيا والله. هاجي طبعاً. المهم انتي متتحركيش صح.
عمر بحب: شفتي؟ من نفسهم أهو. يا تاليا عشان لما قولتلها ماما تنزل وداليا تيجي ويعملوا وأنا هساعدهم. زعلت وقالتلي لأ يا عمر ميصحش.
سهير بحب: لا يصح يا ست البنات. انتي شايلة عيال ابني الوحيد بعد شوقه. فمستحيل تتعبي نفسك في أي حاجة. خلاص ده أمر محسوم. هتفضلي في سريرك لحد ما تولدي على خير بإذن الله.
عمر بحب: اللهم آمين يارب.
تاليا بحب: بجد ربنا يخليكي ليا انتي وداليا يا ماما. وميحرمنيش منكم.
سهير بحب: ويخليكي لينا يا قلب مامتي.
داليا حضنت عمر.
وأكملت بحب وفرح: ألف ألف مليون مبروك يا قلب ونور عيني أختك.
عمر باس جبينها.
وأكمل بحب: الله يبارك فيكي يا حبيبت قلبي.
عبدالله حضنه.
وأكمل بفرح: مبروك يا غالي. بجد والله فرحتي بيكم مش عارف أوصفها بكلام.
عمر بحب: تسلملي يا بودا. والله عقبال ما تخاوي أسر يارب.
عبدالله بحب: تسلم يا حبيبي.
سهير بفرح: إحنا بالمناسبة الحلوة دي نروح نتعشى برا أحسن.
عمر بحب: طب والله فكرة. يلا بينا.
تاليا بحب وفرح: أشطا. يلا ننزل نلبس.
داليا بفرح وحماس: بسرعة.
وبستاليا وهي نازلة.
أكملت: عيوني.
———————————————-
في بيت مالك.
فتح الباب لقي الدنيا هدوء. فحط المفتاح على الترابيزة ودخل أوضته. لقي جيسي خارجة من الحمام ولابسة البورنس وبتنشف شعرها.
فأكملت: كله يا حبيبي.
مالك: انتي لسه منمتيش؟
جيسي بحب: مقدرش أنام من غيرك. بس إيه خلاك تتطول كده؟
مالك قعد وأكمل بتنهيدة: يا شيخة دي حرقة دم. ده أنا خربتها عند منة.
جيسي بقلق: ليه؟
مالك: الزبالة اللي محذرها منه جاي يقولي ابعد عنها، هتجوزها. قال فاكرها مطلقة.
جيسي شهقت وأكملت: أما راجل مش محترم صحيح.
مالك: على نفسه. ده عدمته العافية. ونبهتها تكلمه تاني. قسماً بالله لو منه كملت تاني هقلب عليها.
جيسي قعدت جنبه.
وأكملت: حبيبي، منة أكيد مش عايزة تكلمه. بس هو كان لازق أوي وهي يعني مش في نيتها حاجة.
مالك بتنهيدة: أختك طيبة أوي بجد. وعشان كده بيضحك عليها بسهولة.
جيسي: آه والله. نيتها سالكة طول.
مالك: اديني قولت اللي عندي وخلصنا. المهم، كلتي ولا لسه؟
جيسي: تؤ. استنيتكم.
مالك: طب وسولي.
جيسي بحب: أكلت سليم ونيمته.
مالك بحب: خلاص. قومي حضري وهاتييه هنا ناكل سوا.
جيسي بحب: ده عيوني لنور عيوني.
مالك بص لساعته وأكمل بضحك: عندي شغل بدري. وشكلك هتسهرينا. بس يلا مش مشكلة.
جيسي ضربته في كتفه.
وأكملت: اتلم ها.
مالك بضحك: روحي بس يلا.
جيسي لبست قميص وفوقيه الإسدال. ولفته وخرجت تعمل الأكل. ومالك دخل ياخد شاور.
بعد شوية حضرت العشا ودخلت حطيته على السرير. وقلعت الإسدال وقعدت تستنى مالك.
مالك خرج وهو لابس بنطلون بيتي وعاري الصدر وبينشف شعره.
جيسي: حبيبي، تتعب عشان بتخفف. والصبح تلبس تيشرت وقميص.
مالك بضحك: انتي عارفة إن أنا بعمل كده بقالي سنين ومبتعبش. فمتقلقيش.
وغمز.
وأكمل بضحك: انتي اللي لسه بتتكسفي.
جيسي بحرج: إيه؟ لأ طبعاً.
مالك بضحك: طب وحياة ابني لسه بتتكسفي. أنا عارفك.
جيسي بضحك: آه. فانت مصمم تكسفني صح؟
مالك وهو بيسرح شعره: صح.
جيسي: طب تعالي يلا عشان تاكل.
مالك راح قعد قدامها.
وأكمل: ما التربيزة أهي. ليه السرير؟ إيه جو الصباحية ده؟
وغمز.
وأكمل بضحك: شكلك عايزة تعيدي الذكريات ولا إيه؟
جيسي بضحك: اللي مش سالك انت. لحد ما قربنا على سنة. كنت محترم. إيه الذكريات ولا صباحية إيه اللي أعيدها ها؟
مالك بضحك: لا، ماهو انتي بتعملي شغل العرايس. فتعيدي الذكريات. بس اللي هي الذكريات الحقيقية بقي.
جيسي ضحكت.
وأكملت: كل واتلم يا مالك.
مالك بضحك: إلا نفسي. الواد سولي يبقى عنده اخت. أو يدخل الجيش. انتي إيه رأيك في الموضوع ده؟
وغمزلها.
جيسي بضحك: على أساس أبوه اللي دخل الجيش أوي. أنا رأيي تاكل وتنام عشان عندك شغل بكرة الصبح.
مالك بضحك: دي إجابة تالتة خالص. بتفكريني بنفسي أيام زمان في الامتحانات. ده يقول أ وده يقول ب. وأنا أقولهم ج.
جيسي بضحك: كلنا. مش أنت.
مالك حط مخدة ورا ظهره ورجع راسه بتعب.
جيسي بقلق: مالك يا حبيبي؟
مالك: ضهري ورقبتي واجعني أوي. اتهديت انهارده.
جيسي بحب: بعد الأكل هعملهملك.
مالك بضحك: تعمليهم إزاي يعني؟
جيسي بضحك: اتقل بس. اتقل تاخد حاجة نضيفة.
وبعد شوية خلصوا أكل. وجيسي قامت شالت الصينية. وراحت وقفت ورا مالك. وبدأت تعمله بإيديها رقبة.
مالك وهو مغمض: طب تصدقي بتفهمي يابت يا جيسي. مين عمل لك الحركة دي؟
جيسي بضحك: حاتم.
مالك فتح.
وأكمل بحدة: إزاي يعني؟ هو الباشا عادي كان بيعملك كده ويحط إيديه على رقبتك؟
جيسي بضحك: لا، انت فهمت إيه؟ هو منه مرة كان رقبتها واجعاها. راح قالي اعملي كذا كذا.
مالك: آآه. إذا كده فتمام. ده أنا لسه لحد دلوقتي عايز أقتلك على حضنك ليه ده.
جيسي بضحك: قلبك أبيض بقي. ده أخويا.
مالك: اتلمي يا جيسي. وكملي وإنتي ساكتة.
جيسي وهي بتكمل.
أكملت بابتسامة: طب والله صح. أخويا. هو أنا اتبقالي غيره؟ هو ومنة. وحتى ملوكة بتقولي عمتو.
مالك بابتسامة: على فكرة أنا عارف نواياكي ناحيته بقيت إيه من زمان. بس أنا بغير يا جيسي. ومن أي حد. مش بستقصد. هو يعني.
جيسي باست خده.
وأكملت بحب: منا عارفه. نام على بطنك.
مالك باستغراب: ليه؟
جيسي بضحك: يلا. بسم لك.
مالك عمل كده. فجيسي قامت وقفت على ضهره. فاكمل بوجع: آآآه! انتي جاموسة يااابت! انزلي انزلي! إلهي يخربيتك على إلهي يخربيت أبوكي! إيه اللي بتهببيه ده؟
جيسي بضحك: متتأفورش. أنا كلي 50 كيلو. فيه إيه يا مالك؟ بفكك. متبقاش خفيف كده.
مالك بوجع خفيف: آه. ده أنا هطلع عين أهلك. بس الصبر. يابت انزلي.. انزلي يخربيتك. ده أنا أبقى ابن كلب لو قولتلك فكي ضهري تاني. انزلي. انتي تقيلة أوي. إيه ده؟ عمارة واقفة فوقيا؟
جيسي بضحك: اتلم.
وداست أكتر. فاكمل مالك بوجع: أقسم بالله أقدر أوقعك وأعلمك إزاي تعمليلي كده تاني. صح. بس صعبانة عليا.
جيسي بضحك: لا، اعملهالي.
مالك قام وهي رايحة تقع. لحقها. شدها. بقيت تحته.
وأكمل بضحك: أنا مش قولت انزلي بكل احترام؟ ولا هي قلة الأدب اللي بتنفع؟
جيسي بضحك: خلاص يا مالك، خلاص. والنبي سماح. سبني.
مالك بضحك: أقسم بالله أبداً. انتي جيتي تحت إيدي خلاص.
وقرب باسها بحب.
———————————————-
في بيت حاتم.
قاعدين على السفرة بياكلوا. فاكملت شهد: ملوكة، انتي عملتي الهوم ورك بتاعك؟
ملوك: آه يا مامي. من بدري.
حاتم باس راسها.
وأكمل: شطورة. برافو.
ملوك بحب: امسك.
وكانت بتمد له الأكل. فابتسم بفرح. وقرب أكل منها.
وأكمل بحب: يا خواتي على القمر والحنية دي.
شهد بضحك: هياكل هو لوحده ياختي. متخافيش عليه. وبعدين متنكريش دي حنيتي أنا.
حاتم بحب: لا منكرش. الصراحة، أنا اللي كنت قاسي شوية.
شهد بضحك: قصدك شويتين تلاتة.
وتنهدت.
وأكملت: آه، كانت أيام سودا. نحمد ربنا. غارت في داهية.
حاتم بضحك: ما خلاص يا شهد. إيه بتدوري على حاجة جديدة تقولي بسببها طلقني ولا إيه؟ أنا مش فاهم.
ملوك: ليه كان بيحصل إيه؟ مش فاهمة.
حاتم بضحك: ماما تقصد إنها كانت أيام وحشة قبل ما ملوكة تنور. إنما لما جيتي. كل يوم بيعدي معاكي أجمل من اللي قبله.
ملوك باست خده بحب.
شهد بحب: حاتم، هف في مخي أسألك سؤال.
حاتم بضحك: استر يا رب. قولي يا أخرة صبري.
شهد بحب: إيه إحساسك لو العمر جري بينا وملوك هتتجوز بكرة؟
ملوك بضيق: مش هتجوز وأسيب بابي وحضنك.
وحضنت حاتم.
حاتم فكر شوية. دموعه نزلت. وحضنها جامد.
وأكمل: لالالا، دي بنتي. دي نور عيني. مديهاش لحد خالص. ولا تبعد عني.
شهد بضحك: اومال هتخلل جنبنا يا حاتم؟ ولا إيه؟ طبيعي يا حبيبي. هييجي يوم تتجوز.
حاتم بدموع: تصدقي عمري ما اتخيلت إن ممكن أعيش ليوم هي تسيبني فيه. ده أنا أموت بالحيا يا شهد. لالالا، مش هقدر.
شهد بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: لأ، بلاش جواز. خليها جنبي.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
شهد: بابتسامة: طب بتعيط ليه؟ هعيطني وراك. البت لسه في حضانة.
حاتم بدموع: عارف. بس حسيت إن لو ده بيحصل دلوقتي فعلاً، لأ صعبة أوي يا شهد. ده أنا حتة من روحي هتبعد عني. فمش متخيل بصراحة. وييجي واحد معرفش يعاملها إزاي ولا ينيمها معيطة. أخاف ربنا يعاقبني في بنتي ويرميها لواحد شبهي. وتنام مقهورة وبتعيط كل يوم. لأ مش هسمح لأي حد ياخدها. واللي هياخدها هطلع عينه قبل ما أوافق. ولا بلاش تتجوز خالص أحسن. لأ بلاش جواز. خليها جنبي. مش كده يا ملوكة؟
ملوك: آه.
حاتم: مش كده يا ملو
رواية حب غير مشروط الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم لولا
نزلت ركبت عربيتها وراحت العيادة.
في العيادة.
الدكتورة بحزن: أنا هقولك بس عايزاكي تتماسكي وتكوني قوية عشان بنتكم.
منة بخوف: خير يا دكتورة؟
الدكتورة بحزن: للأسف الفحوصات والتحاليل أثبتت إنك مريضة سرطان ولازم تدخل جراحي في أسرع وقت.
منة اتصدمت وكملت بوجع ودموع: سرطان؟
الدكتورة بحزن: بصي يا حبيبتي، لو العملية نجحت مش هيكون في خطر على حياتك خلاص.
منة بدموع: طب ولو منجحتش؟
الدكتورة بصت للأرض وكملت بحزن: تفاءلوا بالخير تجدوه، بلاش نقول كده، إحنا هنعمل اللي علينا والباقي على ربنا.
منة بدموع: شكراً يا دكتورة، عن إذنك.
الدكتورة بحزن: في أسرع وقت شوفي دكتور كويس يعملهالك، مينفعش تسكتي.
منة بدموع: بإذن الله، عن إذنك.
وخرجت، ركبت عربيتها وأكملت بوجع وعياط: طب لو موت هسيب سارة من غير أم وأب؟ وهي هتستحمل ابعد عنها؟
وعياطها زاد وأكملت: أنا مش عايزة أموت قبل ما أشوف آدم وأقوله إني معملتش حاجة، أنا قلبي واجعني أوي بجد، أنا مش هقدر أبعد عن آدم وسارة، أشوفه مرة واحدة بس يا رب أرجوك.
ومسحت دموعها وأكملت بوجع: بس كويس سارة بتحب آدم أكتر مني وهتعرف تعيش لو أنا حصلي حاجة، بس أنا اللي مقهورة إني هسيبها.
وغمضت عينيها بوجع واتجهت تروح لبيتها.
***
في بيت حاتم.
مشهد.
صحت وقامت خدت شاور ولبست دريس بيتي قصير وراحت تحضر الفطار.
خلصت ودخلت لملك.
شهد بحب: ملوكة، انتي صاحية؟
ملك بابتسامة كاذبة: أه، صحيت من شوية صغيرين.
شهد باست خدها وأكملت بحب: طب روحي صحي بابا عشان فطاره اتحضر لحد ما أنا أعملك السندوتشات.
ملك بمرح: حاضر.
وبصت لإيديها بوجع وحزن ودخلت تجري على أوضة حاتم.
ملك: بابي.. بابي.
حاتم بنوم: اممم، إيه يا ملوكة؟
ملك باست خده وأكملت: قوم، صباح الخير.
حاتم ابتسم واتعدل في قعدته وخدها في حضنه وأكمل بحب: يا خواتي ده إيه الصباح القمر ده، صباح النور على أجمل ملوكة في الدنيا.
وباس خدها.
ملك بابتسامة: يلا قوم عشان تفطر، مامي قالتلي كده.
حاتم بحب: حاضر يا قلبي، روحي وقولي لماما بابا هياخد شاور بسرعة وجاي.
ملك: حاضر.
وطلعت.
حاتم قام دخل الحمام ياخد شاور.
شهد: فين أبوكي يا ملك؟
ملك: مش قالك؟ صحي.
شهد: قالي هاخد شاور وجاي.
ملك: أه، طب يا قلبي تعالي اقعدي.
وشهد رصت الأكل، وشوية وحاتم خارج لابس بدلته وجاهز.
حاتم باس خد شهد وأكمل: صباح الخير يا قلبي.
شهد بابتسامة: صباح النور يا حبيبي، اقعد يلا عشان تاكل.
حاتم قعد وأكمل: ملك، انتي ملبستيش ليه؟
ملك بحزن: بصراحة مش عايزة أروح النهاردة.
شهد بحدة: وده ليه إن شاء الله؟ انتي مكفكيش حاجة عشان؟
حاتم بص لشهد فسكتت بتوتر، فأكمل: هي دي طريقتك؟
شهد بضيق: خلاص يا حاتم، اديني سكت.
حاتم لملك: أنا هعتبر مسمعتش حاجة يا ملك وخلصي أكل وقومي البسي.
ملك بحزن: يا بابي عشان خاطري بليز.
حاتم بهدوء: مش هينفع، وانتي مش عايزة تروحي ليه أصلاً يا ملك؟
ملك بحزن: كده.
حاتم ساب الأكل وبصلها: لا مفيش حاجة اسمها كده، أكيد في سبب.
ملك بدموع: بصراحة أه، امبارح اتأخرت 5 دقايق لما أنت وصلتني، والـ"ميس" ضربتني على إيدي جامد، ورفعتها كانت زرقا شوية.
وأكملت بعياط: وأنا مبقتش أحبها ولا أحب الحضانه.
حاتم اتصدم وقام وقف وأكمل بحدة: مين اللي ضربتك كده؟ قومي البسي حالا وتعالي وريهاني ومتعيطيش، بنت حاتم الشريف لا عاش ولا كان اللي يعيطها.
شهد بحدة: ضربة في إيديها البعيدة؟ إيه المنظر ده؟ أنا إزاي مأخدتش بالي؟ تعالي يا ملك، ألبسك، أبوكي هيربيهالك.
ملك بعياط: لا يا بابي عشان متضربنيش تاني أرجوك.
حاتم بحدة: ملك، محدش هيقدر يضربك تاني، روحي لبسيها يا شهد واخلصي.
شهد شالتها وهي متضايقة ودخلت تلبسها.
في أوضة.
شهد بحزن: حقك عليا.
وباست إيديها وأكلمت بدموع: ضربة في إيديها الحيوانة.
وحضنتها وأكملت: زعقتلك وأنا مش فاهمة، متزعليش مني.
ملك ابتسمت وأكملت: متعيطيش يا مامي، أنا كويسة.
ومسحت دموعها.
شهد بحب: والله انتي نور عين مامي، يلا نلبس عشان بابا يبهدل الحيوانة دي.
ملك بدموع: مامي، أنا خايفة تزعقلي لما بابا يمشي.
شهد مسحت دموعها وأكملت: متقدرش، هتشوفي دلوقتي.
جهزتها وطلعت.
حاتم كان قاعد متعصب جداً، ولما شاف ملك أكمل: يلا، ووطى شالها.
وأكمل لشهد: مش هتأخر، البسي عشان نزور منة انهاردة، بقالي يومين معرفش عنها حاجة.
شهد: طب استني ملك.
حاتم: ملك، أنا هرجعها معايا انهاردة، انجزي انتي بس.
شهد: حاضر.
وقفت ودخلت تلبس.
***
في بيت منة.
منة وصلت تحت بيتها وركنت العربية وطلعت السلالم وهي سرحانة وبتفكر في مرضها وموجوعة أوي ودموعها بتنزل، ووقع منها ورق الفحوصات ومخدتش بالها وطلعت.
وهي بتفتح الباب كان طارق نازل، فكمل بحزن: صباح الخير.
منة مردتش ودخلت وقفتل الباب.
وطارق اتضايق من طريقتها ونزل، بس لفت نظره الورق اللي متفرط على السلم، فلمّه واتصدم لما لقي إن منة عندها السرطان، فطلع جري على فوق وفضل يخبط.
طارق بخوف: منة، افتحي، افتحي أرجوكي، هقولك حاجة وأمشي على طول.
منة وفضل يخبط.
منة بدموع من ورا الباب: طارق، متجبليش البهدلة من مالك لو سمحت، امشي ومتخبطش تاني.
طارق بحزن: انتي عندك السرطان، إزاي؟
منة اتصدمت وأكملت: وانت.. انت عرفت منين؟
طارق بحزن: ورقك أهو، وقعتيه وإنتي طالعة، افتحي خديه.
منة بحدة ودموع: سيب الورق قدام الباب وامشي لو سمحت.
طارق بحزن: أرجوكي يا منة، هقولك على حاجة واحدة، وحياة بنتكم.
منة فتحت وشدت الورق وأكملت بعصبية: قولتلك متجبليش المشاكل مع مالك خلاص، خلي عندك دم وابعد عن حياتي بقي.
طارق بعصبية: أنا خايف عليكي، افهمي بقي، انتي خايفة منه ليه؟
منة بعصبية: عشان ده أخويا الكبير وأخو جوزي، فاهم يعني إيه جوزي؟ يعني أبو بنتي وأنا على ذمته وهفضل عليها لحد ما أموت ومش هشوف ولا أحب راجل غيره. ولييه احترامه في غيابه؟ لما كنت بكلمك كانت نيتي إنك أخ، إنما أنت لأ، فملكش دعوة بيااا وحل عني وسبني في حااالي.
طارق بحزن: منة، أنا مكنتش أقصد أسببلك كل المشاكل دي. عموما، طلع تليفونه وعمل فيه حاجة وأكمل: بعتلك رقم دكتور قريبي في أمريكا وهيقدر يساعدك، روحيله عشان خاطر بنتك.
وأكمل بسخرية: وجوزك اللي مبنشوفهوش.
منة بحدة ودموع: تشكر يا طارق، ولو سمحت متخبطش تاني، كفاااية اللي سمعته بسبك.
ودخلت وقفلت الباب ودخلت أوضتها وفضلت تعيط بهستيرية، وبصت على الحيطة اللي عليها صورتها هي وآدم وفضلت تعيط وأكملت: مش لو كنت هنا كان زمانك جنبي في مرضي وجمبي في ولادتي وجمبي في حياتي اللي شكلها هتنتهي من غيرك.
وأكملت بعياط: خلااااص يا آدم، ارجع بقي، كفاياك. كفااايه اللي حصلي وبيحصل لبنتك. ساره تعبت يا آدم، تعبت ومحتاجاك، أرجوك كفايا وتعالي، أنا بموت بالبطيء من غيرك وهموت من غيرك والله، بحبك ومحبتش قدك ولا هحب غيرك، بس تعالي، نفسي أضمك، نفسي ألمحك، نفسي طب أشوفك خمس دقايق، طب دقيقة واحدة.
وفضلت تعيط، وأكلمت: طب تعالي قبل ما أدخل العمليات، أنا... أنا مش قادرة أتخيل إني خلاص هموت ومش هشوفك تاني.
وانهارت عياط وأكملت: أنا اتظلمت أوي يا رب، وانت بتسمع للمظلوم، ارحمني يا رب وارحم ضعفي، أنا شوفت كتير ومبقتش قادرة أقوم، ومعنديش مانع أموت بس أحضن آدم ولو لمرة واحدة بس، أرجوك يا رب، عارفة إنه صعب بس ميصعبش عليك يا رب، ميصعبش عليك، قدرت تفرح تاليا.. فرح قلبي بشوفته، أربع سنين بتمنى ألمحه وأقوله قد إيه أنا آسفة وبحبه، أرجوك يا رب، أرجوك.
وحضنت صورة آدم اللي كانت على الكومود وأكملت بعياط: واحشتني أوووي.
وفضلت تعيط وأكملت: واحشتني يا أبو بنتي، يا نور عيني، يا كل حاجة ليا، أرجوك يا آدم، ارجع، كفاية، أنا محتاجالك.
***
في بيت مالك.
مالك دخل وأكمل: صاحية لوحدك ولا إيه؟
جيسي بحب: لا، ماما بتصلي الضهر جوه وبابا نزل. انت جيت بدري يعني؟
مالك قعد جنبها وهي بتتفرج على الشاشة وأكمل: الشغل مكنش فيه ضغط انهاردة، فكلنا مشينا بدري.
جيسي بحب: طب كويس، هتروح امتى تجيب الولاد؟
مالك: ساعة ولا حاجة، هي أصلاً منه هتيجي هنا صح عشان أجيب سارة هنا.
جيسي: إيه الجديد يا حبيبي؟ ما كل يوم بتيجي.
مالك: تمام.
ورجع ضهره لورا وأكمل بحب: جوجو، ممكن كوباية قهوة يا حبيبتي؟ هتعبك معلش.
جيسي بحب: تعبك راحة يا قلبي، حاضر.
وقامت.
في أوضة سامية.
سامية كانت قاعدة بتعيط وأكملت: يارب، كفاية بعد عني، كل يوم بمثل القوة والصمود، بس أنا ضعيفة، ومحدش غيرك كاشف ضعفي، بعده عني كل السنين دي قاهر قلبي وبيموتني، وكل يوم بيمر عليا بتعب أكتر. أرجوك يا رب، أرجوك رده ليا في أسرع وقت. أربع سنين بدعي كل يوم الدعوة دي وهفضل أدعيها، رجعه لأهله ولبيته ومراته وبنته، وأسعدهم وعوض أيامهم يارب. أنا هموت ومش قادرة أصدق إني بقالي 4 سنين مشوفتوش، واحشني أوي.
وفضلت تصلي وتعيط وقعدت تقرأ في القرآن.
***
في أمريكا، الساعة 5 صباحاً، حيث واشنطن متأخرة بـ 7 ساعات عن القاهرة.
آدم كان نايم بيحلم وجسمه بيتنفض، وفاجأة قام مفزوع وأكمل: منــــــــــــــــــة!
وفضل بينهج وأكمل بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إيه ده؟ أكيد لا، بعد الشر عليها من الزعل والتعب.
وسكت ثواني وأكمل: لا لا، أنا هكلم مالك أسأله أحسن.
ومسك كوباية ميه شرب وخد نفسه وقام وقف في البلكونة، كان النهار بدأ يطلع.
عند مالك.
مالك بحب: تسلم إيدك يا قلبي بجد.
جيسي وهي نايمة في حضنه أكملت: ألف هنا.
مالك بضحك: والله بحب حياتي لما تكوني رايقة يا بت يا جيسي.
ورفع وشها ليه ورايح يبوسها.
جيسي بعدت وضربته في صدره وأكملت بضحك: احترم نفسك، لا أمك تطلعلك.
مالك بضحك: لا أمي مش هتطلع دلوقتي، متقلقيش.
وقرب باسها بحب.
وفونه رن.
جيسي اتنفضت وبعدت عنه وأكملت بضحك: شوف فونك يا قلبي.
وزقته بخفة.
مالك نفخ بضيق، بص للفون وأكمل: يعني أشتمه؟ بالله اللي مراته بيجيلها عرسان ده.
جيسي فضلت تضحك وأكملت: بس يا مالك، عيب.
مالك بضحك: عيب مين ده؟ أنا هحرق دمه، معرفش إيه مصحيه بدري أوي عندهم كده.
ورد.
آدم بحدة: ساعة عشان ترد يا حيوان، في إيه؟ الساعة داخلة على واحدة عندكم، يعني مش مخمود.
مالك بضحك: لو سمحت ملكش دعوة عندنا، هل أنت بني آدم محترم إنك ترن على حد 5 الصبح؟
آدم: هشتمك، أنت مالك؟ يخش ارن الفجر من عندي، المهم عندك مقطعتش نومك يعني.
مالك بضحك: ياريت قطعت نومي، ولا إنك تقطع اللحظة اللي قطعتها.
جيسي فتحت عينيها بصدمة وضربته في صدره.
مالك تأوه من بين ضحكه وأكمل: آآه يابنت الجزمة، إنتِ إيدك تقيلة.
آدم فضل يضحك وأكمل: عشان أنت مهزق ومتربتش، بس معلش، إن كان ليك عند الكلب حاجة، قوله يا سيدي.
مالك بضحك: تشكر يا عم آدم.
آدم بضحك: أكيد مش متصل عشان سواد عيونك.
وأكمل بتنهيدة كلها وجع: بس طمني على منة، أنا حلمت إنها بتعيط في مكان أسود وحواليها في إبر مرمية وأدوية متكسرة وهي بتصرخ لما تشوفهم وعياطها يزيد، وكانت بتنادي على...
مالك بضحك: أي يا بابا الفيلم الأكشن ده كله؟ لالالا، اطمن، مفيش حاجة.
آدم بحزن: مالك، لا، أنا مبحلمش كده خالص، دي أول مرة في حياتي وقلبي واجعني أوي، وحياة سليم عندك يا شيخ لتطمني، في حاجة مش عايز تقولهالي؟
مالك بص لجيسي وأكمل بضحك: آدم حلمان حلم على منة وحش ومصمم إنها مش كويسة وبيحلفني بغلاوة ابنك إني أقوله، فأنا هقول، مش قصدي أضايقه، لا، بس بعرفه إنها بخير.
جيسي بضحك وهمس: بس يا مالك، عيب، مينفعش تقول لواحد مراته جالها كده.
مالك باستغراب: هو إيه اللي مينفعش وعيب؟ وجالها إيه؟
مالك بضحك: سمعك ياختي، تعرفي لو مكنش سمعك، كنت فكرت مقولش، إنما كده هضطر أقول.
جيسي بضحك: لا يا راجل، منا عارفاك بصراحة.
مالك بتنهيدة: أعمل إيه؟ فعل الخير والطمأنينة بيجري في دمي، وده أخويا وأنا بطمنه وبعرفه مش في نيني أي شئ لا سمح الله.
جيسي بضحك: أيوه، مش في نيتك شئ، هو جلطة بس.
مالك فضل يضحك.
فأكمل آدم بعصبية: يا حيوان، منك ليهااا، أنا أعصااابي تعبانة وانتوا بتهزروا، إيه؟ جاااالها إيه؟ يعنـ...
مالك بضحك: عريس.
آدم اتصدم وأكمل بحدة: نعممم يا روح أمكم؟
مالك بضحك: وغلاوة سولي، جالها عريس، لا وإيه بيطلب مني كمان أسيبهاله، بيقولي ابعد عنها، أنت كده، أنت بقيت أخو طليقها، وأنا هتجوزها وأعوضها.
آدم بعصبية: طليقهااا؟ في عينه وعين أهله، ابن الكلب مين ده؟ وشافها إزاي؟ والهانم بتاعتي تعرفه منين؟ ده أنا هطلع عين أهلها، بس الصبر.
مالك بضحك: اهدى، اهدى، هفهمك.
وفضل يضحك وبيحاول يكتم ضحكه.
آدم بعصبية: متضحككككش وتعصبنييي، إيه؟ جااااايوان، أراجوز بيكلمكككك.
جيسي وهي بتكتم ضحكها أكملت: مالك، اتلم وصلح اللي هببته، الله يخربيتك.
ومضحكتهم.
مالك بضحك: يا دوما، افهم، أنت فاهم غلط خالص، ده جارها في الشقة اللي قدامك على طول، وبيشوفها لوحدها 4 سنين، بقي ابتدي يتكلم عادي، وهي مراتك بقي عبيطة بترد، فكراه مجرد جار وكده، حذرتها منه، وقالتلي مش هكلمه تاني، وسمعت الكلام. في يوم بوصلها، لقيتو بيخبط.
وأكمل بضحك وتقليد صعيدي: جال عايز يقعد يتكلم معايا، جال، فجعدناااا، طلع عايز إيه؟ عايز يطلب مرت أخوي.
جيسي فضلت تضحك وأكملت: بس يا مالك، الموضوع مفيهوش هزار.
آدم بعصبية: إزاي؟ ميحرقش دمي، ماااالك، الحيووان، ثم إنه، منة خلعت الدبلة للدرجة دي يعني عشان كلب زي ده يفكر فيه؟
مالك بضحك: لا، حرام، في إيديها ومش بتخلعها، هو يابني فاكرها لابسها كده عادي، منا سألته، المهم، أول ما قعدنا لقيت بقي الهطل ده اتقال، ابعد عنها وأنا هتجوزها.
آدم بحدة: اه، وبعدين؟
مالك: عيب عليك يا دكتور، وراك رجالة، مسكته، عدمت العافيه.
وأكمل بضحك: وحقك عليا في التربيزة الصغيرة بتاعت الأنتريه، بقي الحيوان ضربته، وقعته عليها، اتكسرت.
آدم بعصبية: تربيزة بس؟ ولا يهمك، كنت كسرت الجهاز كله عليه.
مالك بضحك: وهو لما يموت وأتحبس، هتخرجني بروح أمك.
آدم بحدة: مااااالك، عصبنيش، أنا متعصب من منة لوحدي، إيه؟
مالك: حرام عليك يا شيخ، دي هي هبلة وطيبة، أنت عارف بترد عادي، السؤال على قد الجواب، إنما هو اللي مش كويس، ونظرته ليها مش تمام، وأنا بصراحة اتشحنت منه، وفضلت أزعقلها لحد ما عيطت وصعبت عليا، روحت راديتها.
آدم بحدة: لما أشوفك يا كلب، أنت التاني بتعيطلي البت، ماشي، بس هي بردو تستاهل، طالما حذرتها، يبقى تستاهل.
جيسي بضحك: أنت مع مين يا آدم؟ دوختني منك.
آدم: والله يا جيسي، أنا ما عارف، بس متعصب أوي وقلبي واجعني ومش طايق نفسي.
مالك بتنهيدة: مش كفاية بقي يا خويا، وكفاية اللي فاتك، كل ما تقعد هتندم لما ترجع.
آدم باستغراب: إيه حكاية كل ما أكلم حد يقولي، كل ما تقعد هتندم لما ترجع؟ هو في إيه؟ ها؟
جيسي بتوتر: ابدأ، بس اهو عمر وبيعدي بعيد عن أهلك وحبايبك.
آدم بحب: هانت يا جيسي، خلاص.
وصح، بارك لعمر، مراته حامل في توأم.
جيسي بصدمة: تاليا؟
مالك بضحك: لا يا راجل، بجد.
آدم بحب: أه، الحمد لله.
جيسي بحب ودموع: يا قلبي، كنت أنا ومالك دايماً نصلي وندعيلها.
آدم بحب: الحمد لله، استجاب.
مالك بتنهيدة: عقبال ما يستجيب في الباقي.
آدم بتنهيدة: سيبها على ربك، يلا باي.
مالك بحزن: باي يا آدم.
آدم بوجع: بردو قلبي واجعني ومش مرتاح، أوووف.
***
في الحضانه.
حاتم سأل على الفصل اللي فيه ملك ودخل وشايلها وأكمل بحدة: انتي إزاي تسمحي لنفسك تمدي إيدك على بنت؟
تالا بصتله وأكملت بابتسامة: حاتم، إزيك؟
حاتم نزل ملك واتصدم إنها تالا، وأكمل بعصبية: هي إزاي حضانة محترمة زي دي تجيب واحدة زيك تعلم الأطفال؟
تالا ضحكت وأكملت: أومال أنت بس اللي بشمهندس ولا إيه يا حاتم؟ لا، إحنا متعلمين برضه ومعانا وبنعرف نكون اللي إحنا عايزينه في أي وقت، واتفضل بره، مش جاي تزعق قدام الولاد، ليا مكتب نتكلم فيه.
حاتم مسك دراعها جامد وأكمل بعصبية: لا يا روح أمك، زيك زي ما اتجرأتِ وضربتي بنت حاتم الشريف قدامهم، هتتهان كرامتك قدامهم برضه، وإنتي بقي إيه؟ همس، وأكمل بليل بارات، والصبح حضانة، وقعد يعلي صوته وأكمل بسخرية وهو متعصب: يا مس تااالا.
ملك ببراءة: إنجلش.
تالا ضحكت وأكملت: مش معقول، أهي بنتك قالت، دي شكلها عبيطة زي أمها، إنما أبوها.
وبصتله بحب وأكملت: خبيث، أه، بس قمر.
حاتم ضربها بالقلم وأكمل بعصبية: إنتي متحطيش عينك في عيني يا حيوانة، إنتِ وإيدك دي.
مسك إيديها، تناها ورا ضهرها وأكمل بعصبية: إيدك دي اللي مدت إيديها على بنتي، هكسرهالك خالص، أمها دي سُتّك وست البنات كلهااا، ولسانك القذر ميجبش سيرته.
تالا بوجع: آآه، سيب إيدي.
حاتم: يعني تبقي غلطانة وجاية متأخرة وكمان تزعلوا؟
حاتم بعصبية: إنتي مجنونة ولا إيه؟ دي طفلة، تفهم إيه أصلاً؟ أنا وأمها بنصحيها ونجيبها، وأنا ساعتها اللي آخرتهااا شوية، هي جامعة ياروح أمك عشان هي اللي تتعاقب، وبعدين خمس دقاااايق إيه اللي تضربيها وتزرقي إيديها بلشكل ده عليهااا؟ إنتي عبيطة ولا إيه؟ ده محدش في الدنيااا كلهاااا يفكر بس إنه يمد إيده على بنت حاتم الشريف، أبوها حاسس في الدنيا. واللي يكلمها بس، أخليه يتمنى الموت ولا إنه يواجهني.
بنت من الفصل صاحبة ملك اسمها مريم، أكملت: أصلاً يا عمو ليان دخلت بعد ملك ومش ضربته.
تالا بصتله بحدة، فاكمل حاتم بعصبية: إنتِ بتبصلهااا قدامي كمان؟ ده إنتِ فعلاً بت بجحة، وأنا وحياة بنتي ومراتي ما هخليكي تفضلي فيهااا، ماهو يابنتي تمشي، يا إنتي تمشي، تختاري إيه يا ملك؟
مريم صاحبتها بحزن: ملك، متمشيش من الحضانه بليز.
ملك بابتسامة: هفضل مع مريم يا بابي.
حاتم: وادي الأميرة قررت، يبقى إنتي اللي هتغوري في داهية، خلاص.
ورفع فونه واتصل بالمدير وأكمل: الو، معلش يا أستاذ عادل، اطلع فصل ملك بنتي عايزك.
تمام، مستنيك.
وقفل وأكمل بعصبية: لتالا، ده أنا هوريكي وهعلمك الأدب عشان بنتي أنا، تضرب كده، وإنتي قاصدة كمان عشان ملك بنت شهد، سُتّك وتاج راسك اللي هتموتي منها، بس غبية، نسيتي اسمي وإني أقدر أعمل إيه.
تالا بعياط: ماشى يا حاتم، مااااشي.
حاتم بضحك: اسمها يا بشمهندس، مش مسموح برفع الألقاب.
تالا بصتله بكره وطلعت.
الفصل سقف بفرح، فاكملت مريم بفرح: مشيت كده؟ مش هتيجي تاني صح يا عمو حاتم؟
حاتم ضحك وأكمل: أه، مش هتيجي تاني.
وفتح إيديه، فملك جريت عليه بفرح كبير.
حاتم شالها وباس خدها وأكمل بحب: ده لا عاش ولا كان اللي يمد إيديه عليكي ولا يعيطك ويخوفك يا ست البنات.
ملك لفت إيديه حوالين رقبته وأكملت بحب: أنا بحبك أوي بجد يا بابي.
حاتم: بحب، وأنا محبتش دنيتي غير لما عرفت إن ماما حامل فيكي يا ملك.
وباس خدها وضمه ليه أوي، وبص لعادل وأكمل: بص يا أستاذ عادل، نصيحة مني، أظن فرحة الفصل لما تالا غارت، يدل إنها حادة في التعامل، وده مش مكانها، الحضانه عايزة حد صبور، لين التعامل، عشان يوصل للأطفال المعلومة بحب وتفاهم، وهما يحبوا، إنما دي مكنتش تنفع، ومش عشان خريجة من كلية وجامعة حلوين تبقي هي اللي مفيش منها، لأن شخصية الإنسان بتغلب، ودي شخصيتها متنفعش تكون مس حضانة ولا مثل أعلى.
عادل بتنهيدة: عندك حق، أنا اتسرعت بتعيينها، بعد كده أي مس جديدة هتبقي تحط التجريب قبل ما ناخد قرار تعيينها رسمي.
حاتم: يبقى تمام أوي، يلا بقا.
عادل: لا، هتاخدها ليه؟ دي تنور، إحنا مشينا تالا خلاص، هطلعلهم مس علا دلوقتي، بيحبوها.
حاتم بابتسامة: عارف، وهي مش هتمشي، ملك حابة تفضل هنا، وعلشان كده مش همشيها، بس رايحين لعمتها انهاردة، وهي كانت مخضوضة مش عايزة تيجي، فاخدها انهاردة وتيجي بكرة عادي.
ملك بفرح: عند عمتو؟ مين؟ منة صح؟
حاتم باس خدها وأكمل: أه يا قلبي.
عادل بابتسامة: طب تمام، تنوري بكرة يا ملوكة.
ملك بابتسامة: شكراً يا مستر.
حاتم: يلا باي.
ملك شاورت لمريم بايم.
مريم بايون.
نزلوا ركبوا العربية.
ملك: بابي، أنا عايزة أقعد قدام جنبك.
حاتم بضحك: وشهد نحطها فين؟
ملك: خلاص على رجلك، ممكن؟
حاتم بحب: ممكن طبعاً.
تعالي.
وشالها حطها على رجله وراحوا يجيبوا شهد.
***
في بيت منة.
منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟ خلاص تمام يا دكتور، تسلم.
هيجي بكرة خلاص.
سلام.
بإذن الله.
وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله.
وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده.
وراحت عملت قهوة وفونها رن.
منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟
ماما سارة.
منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟
رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا بس في حضانتها، بس طالبة أشوفك، ممكن؟
منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة.
رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟
منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟
رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده.
منة: حاضر، عنيا.
إنتي من حضانة طارق صح؟
رانيا: أه، صح.
يلا باي.
هجيلكم.
منة مستنية.
وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت.
فلاش باك.
آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور.
منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟
آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟ لو عادي عرفيني.
منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟
آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟
منة بدموع: مفهوم.
ودخلت وقفت البلكونة تاني.
وشوية والباب خبط.
منة فتحت وأكملت: اتفضل.
رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم.
منة: اتفضلي اقعدي.
وقعدتها وقعدت قدامها.
رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟
منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً.
وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه.
رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟
منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟
وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر.
رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة.
منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟
رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني اتجهت لناحية غلط خالص، ولولا جوزك بعد ربنا وكلامه ليا ساعتها، كان أول مرة حد يأنب ضميري ساعتها، رجعت صليت واتغيرت، ولبست الحجاب زي مانتي شايفة، واشتغلت بشهادتي.
منة بدموع فرح: بارك الله فيكي، مش مشكلة طالما اتغيرتي، والحمد لله على الثواب اللي خده آدم منك، وكنت بنمنعه ساعتها، بس برضه أخده.
وابتسمت بوجع وأكملت: عشان هو دايماً بيحب الخير لغيره، وصل دلوقتي وربنا فرحه.
رانيا بدموع: اهدي، اهدي.
وقعدت جنبها وطبطبت عليها وأكملت: أنا جايلك عشان بنتك سارة معاها صورة لآدم محتفظة بيها.
ومنة بعياط: عارفة.
رانيا بحزن: أهدي طيب.
فا البنت مفتقدة آدم أوي، ونفسيتها كده هتتعب، إزاي مش بيشوفها خالص، حرام، دي طفلة.
منة بحزن: أبوها سافر قبل ما تتولد أصلاً، ومشفهاش ولا مرة بسبب كده.
رانيا بحزن: طب ما كنتي تسافري معاه، أنا عارفة إنه مشغول.
منة بوجع: في شوية مشاكل بينا.
رانيا بخوف: أوعي تقولي انفصلتو؟
منة بوجع: لا، جوزي طبعاً، بس في مشاكل، فرفضت السفر معاه.
رانيا بحزن: طب بصي يا أم سارة، إنتي مش مجبرة تخلفي، بس طالما خلفتي، مجبرة تربي وتربية صحية وسليمة، وأنا اللي جابني هنا، لأني حاسة بسارة، أبويا كان عايش بس رماني، فاحسيت من كلامها إنها موجوعة أوي، وصعبت عليا، لأن دي طفلة صغيرة على الإحساس ده، وممكن يأثر عليها بعدين، فا أي كان مشاكلكم إيه حجمها، هي ملهاش ذنب، ومينفعش تتحرم من حد منكم.
منة بوجع: إنتي صح، وأنا هحاول بكل طاقتي إن أجمعها بأبوها وأفرحها. حاضر والله.
رانيا: طبطبت على كفتها وأكملت: هدعيلكم وأنا بصلي إن ربنا يجمعكم ويهديكم، وبالله عليكي لما تشوفي آدم، اشكريه بالنيابة عني، أنا ممتنة ليه جداً.
منة بدموع: حاضر يا حبيبتي، وتسلمي يا رب.
رانيا بابتسامة: يلا، هستأذن أنا، عايزة حاجة؟
منة قامت توصلها للباب وأكملت: سلامتك يا غالية.
رانيا نزلت.
وحاتم كان طالع هو وشهد وملك.
منة شافتهم أكملت بفرح: يا قلب عمتو إنتِ.
وشالتها منة وفضلت تبوس خدها وتحضنها.
حاتم بضحك: الله، هي ملك بس اللي واحشتكم؟
منة بحب: اخص عليك، وانت كمان واحشني أوي إنت وشهد، بجد يا حاتم.
شهد حضنتها وأكملت بحب: والله إنتي قلبي، طمنيني عنكم.
منة بحب: بخير يا قلبي، تعالوا اقعدوا.
وقعدوا في الصالون.
ملك بمرح: فين سارة؟
حاتم بتساؤل: هي فين صح؟
منة بحب: مفروض مالك يجيبها، شكله فاكرني هروح عندهم، فوديتها على حماتي.
حاتم: أه، طب وإنتي صح، هتنزلي لو هتنزلي، يجلك وقت تاني.
منة: لا، خليك، أنا ضغطي واطي أوي، مش قادرة أنزل انهاردة.
شهد: سلامتك يا حبيبتي.
منة بحب: الله يسلمك.
أنا عملت قهوة وبردت، هعمل تاني، اعملكم معايا؟
شهد بحب: خليكي، هقوم أنام.
منة: يابنتي مينفعش، خليكي، أنا هقوم.
شهد: عيب عليكي، أنا مش في بيت حد غريب.
ودخلت تعمل القهوة.
حاتم: مالك يا منة؟ فيكي إيه؟
منة بوجع: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة أهو.
حاتم بتنهيدة: مش عارف، حاسس عكس كده.
منة بابتسامة: لا، سلامتك يا أبو لوكا، مفيش حاجة.
ومسكت فونها تكلم مالك.
***
في بيت مالك، في الصالون.
مالك دخل وأكمل: فينها الهانم؟
سامية: في الأوضة جوه.
مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي.
جيسي بخوف: وربنا ما هفتح.
مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة، أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين.
سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟
مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة، وهو بيتنهد بارتياح.
سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي.
مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة.
وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه، حقـ...
مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه.
سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم.
مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي.
سارة بدموع: وعد.
مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو.
سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو.
مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي، وخالو هنا.
سارة بمرح: يالا.
مالك شالها وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع.
جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟
مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي.
جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟
مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل.
جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها.
***
بعد شوية، في بيت مالك.
مالك دخل وأكمل: فينها؟
سامية: في الأوضة جوه.
مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي.
جيسي بخوف: وربنا ما هفتح.
مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة.
أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين.
سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟
مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة.
سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي.
مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة.
وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه.
مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه.
سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم.
مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي.
سارة بدموع: وعد.
مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو.
سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو.
مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي وخالو هنا.
سارة بمرح: يالا.
مالك شالها وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع.
جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟
مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي.
جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟
مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل.
جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها.
***
في بيت منة.
منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟ خلاص تمام يا دكتور، تسلم.
هيجي بكرة خلاص.
سلام.
بإذن الله.
وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله.
وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده.
وراحت عملت قهوة وفونها رن.
منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟
ماما سارة.
منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟
رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا مس في حضانتها، بس طالبه أشوفك، ممكن؟
منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة.
رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟
منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟
رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده.
منة: حاضر، عنيا.
إنتي من حضانة طارق صح؟
رانيا: أه، صح.
يلا باي.
هجيلكم.
منة مستنية.
وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت.
فلاش باك.
آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور.
منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟
آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟ لو عادي عرفيني.
منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟
آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟
منة بدموع: مفهوم.
ودخلت وقفت البلكونة تاني.
وشوية والباب خبط.
منة فتحت وأكملت: اتفضل.
رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم.
منة: اتفضلي اقعدي.
وقعدتها وقعدت قدامها.
رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟
منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً.
وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه.
رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟
منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟
وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر.
رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة.
منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟
رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني اتجهت لناحية غلط خالص، ولولا جوزك بعد ربنا وكلامه ليا ساعتها، كان أول مرة حد يأنب ضميري ساعتها، رجعت صليت واتغيرت، ولبست الحجاب زي مانتي شايفة، واشتغلت بشهادتي.
منة بدموع فرح: بارك الله فيكي، مش مشكلة طالما اتغيرتي، والحمد لله على الثواب اللي خده آدم منك، وكنت بنمنعه ساعتها، بس برضه أخده.
وابتسمت بوجع وأكملت: عشان هو دايماً بيحب الخير لغيره، وصل دلوقتي وربنا فرحه.
رانيا بدموع: اهدي، اهدي.
وقعدت جنبها وطبطبت عليها وأكملت: أنا جايلك عشان بنتك سارة معاها صورة لآدم محتفظة بيها.
ومنة بعياط: عارفة.
رانيا بحزن: أهدي طيب.
فا البنت مفتقدة آدم أوي، ونفسيتها كده هتتعب، إزاي مش بيشوفها خالص، حرام، دي طفلة.
منة بحزن: أبوها سافر قبل ما تتولد أصلاً، ومشفهاش ولا مرة بسبب كده.
رانيا بحزن: طب ما كنتي تسافري معاه، أنا عارفة إنه مشغول.
منة بوجع: في شوية مشاكل بينا.
رانيا بخوف: أوعي تقولي انفصلتو؟
منة بوجع: لا، جوزي طبعاً، بس في مشاكل، فرفضت السفر معاه.
رانيا بحزن: طب بصي يا أم سارة، إنتي مش مجبرة تخلفي، بس طالما خلفتي، مجبرة تربي وتربية صحية وسليمة، وأنا اللي جابني هنا، لأني حاسة بسارة، أبويا كان عايش بس رماني، فاحسيت من كلامها إنها موجوعة أوي، وصعبت عليا، لأن دي طفلة صغيرة على الإحساس ده، وممكن يأثر عليها بعدين، فا أي كان مشاكلكم إيه حجمها، هي ملهاش ذنب، ومينفعش تتحرم من حد منكم.
منة بوجع: إنتي صح، وأنا هحاول بكل طاقتي إن أجمعها بأبوها وأفرحها. حاضر والله.
رانيا: طبطبت على كفتها وأكملت: هدعيلكم وأنا بصلي إن ربنا يجمعكم ويهديكم، وبالله عليكي لما تشوفي آدم، اشكريه بالنيابة عني، أنا ممتنة ليه جداً.
منة بدموع: حاضر يا حبيبتي، وتسلمي يا رب.
رانيا بابتسامة: يلا، هستأذن أنا، عايزة حاجة؟
منة قامت توصلها للباب وأكملت: سلامتك يا غالية.
رانيا نزلت.
وحاتم كان طالع هو وشهد وملك.
منة شافتهم أكملت بفرح: يا قلب عمتو إنتِ.
وشالتها منة وفضلت تبوس خدها وتحضنها.
حاتم بضحك: الله، هي ملك بس اللي واحشتكم؟
منة بحب: اخص عليك، وانت كمان واحشني أوي إنت وشهد، بجد يا حاتم.
شهد حضنتها وأكملت بحب: والله إنتي قلبي، طمنيني عنكم.
منة بحب: بخير يا قلبي، تعالوا اقعدوا.
وقعدوا في الصالون.
ملك بمرح: فين سارة؟
حاتم بتساؤل: هي فين صح؟
منة بحب: مفروض مالك يجيبها، شكله فاكرني هروح عندهم، فوديتها على حماتي.
حاتم: أه، طب وإنتي صح، هتنزلي لو هتنزلي، يجلك وقت تاني.
منة: لا، خليك، أنا ضغطي واطي أوي، مش قادرة أنزل انهاردة.
شهد: سلامتك يا حبيبتي.
منة بحب: الله يسلمك.
أنا عملت قهوة وبردت، هعمل تاني، اعملكم معايا؟
شهد بحب: خليكي، هقوم أنام.
منة: يابنتي مينفعش، خليكي، أنا هقوم.
شهد: عيب عليكي، أنا مش في بيت حد غريب.
ودخلت تعمل القهوة.
حاتم: مالك يا منة؟ فيكي إيه؟
منة بوجع: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة أهو.
حاتم بتنهيدة: مش عارف، حاسس عكس كده.
منة بابتسامة: لا، سلامتك يا أبو لوكا، مفيش حاجة.
ومسكت فونها تكلم مالك.
***
في بيت مالك، في الصالون.
مالك دخل وأكمل: فينها الهانم؟
سامية: في الأوضة جوه.
مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي.
جيسي بخوف: وربنا ما هفتح.
مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة.
أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين.
سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟
مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة.
سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي.
مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة.
وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه.
مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه.
سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم.
مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي.
سارة بدموع: وعد.
مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو.
سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو.
مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي وخالو هنا.
سارة بمرح: يالا.
مالك شالها وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع.
جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟
مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي.
جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟
مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل.
جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها.
***
في بيت منه.
منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟ خلاص تمام يا دكتور، تسلم.
هيجي بكرة خلاص.
سلام.
بإذن الله.
وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله.
وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده.
وراحت عملت قهوة وفونها رن.
منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟
ماما سارة.
منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟
رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا مس في حضانتها، بس طالبه أشوفك، ممكن؟
منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة.
رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟
منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟
رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده.
منة: حاضر، عنيا.
إنتي من حضانة طارق صح؟
رانيا: أه، صح.
يلا باي.
هجيلكم.
منة مستنية.
وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت.
فلاش باك.
آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور.
منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟
آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟ لو عادي عرفيني.
منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟
آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟
منة بدموع: مفهوم.
ودخلت وقفت البلكونة تاني.
وشوية والباب خبط.
منة فتحت وأكملت: اتفضل.
رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم.
منة: اتفضلي اقعدي.
وقعدتها وقعدت قدامها.
رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟
منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً.
وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه.
رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟
منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟
وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر.
رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة.
منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟
رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني اتجهت لناحية غلط خالص، ولولا جوزك بعد ربنا وكلامه ليا ساعتها، كان أول مرة حد يأنب ضميري ساعتها، رجعت صليت واتغيرت، ولبست الحجاب زي مانتي شايفة، واشتغلت بشهادتي.
منة بدموع فرح: بارك الله فيكي، مش مشكلة طالما اتغيرتي، والحمد لله على الثواب اللي خده آدم منك، وكنت بنمنعه ساعتها، بس برضه أخده.
وابتسمت بوجع وأكملت: عشان هو دايماً بيحب الخير لغيره، وصل دلوقتي وربنا فرحه.
رانيا بدموع: اهدي، اهدي.
وقعدت جنبها وطبطبت عليها وأكملت: أنا جايلك عشان بنتك سارة معاها صورة لآدم محتفظة بيها.
ومنة بعياط: عارفة.
رانيا بحزن: أهدي طيب.
فا البنت مفتقدة آدم أوي، ونفسيتها كده هتتعب، إزاي مش بيشوفها خالص، حرام، دي طفلة.
منة بحزن: أبوها سافر قبل ما تتولد أصلاً، ومشفهاش ولا مرة بسبب كده.
رانيا بحزن: طب ما كنتي تسافري معاه، أنا عارفة إنه مشغول.
منة بوجع: في شوية مشاكل بينا.
رانيا بخوف: أوعي تقولي انفصلتو؟
منة بوجع: لا، جوزي طبعاً، بس في مشاكل، فرفضت السفر معاه.
رانيا بحزن: طب بصي يا أم سارة، إنتي مش مجبرة تخلفي، بس طالما خلفتي، مجبرة تربي وتربية صحية وسليمة، وأنا اللي جابني هنا، لأني حاسة بسارة، أبويا كان عايش بس رماني، فاحسيت من كلامها إنها موجوعة أوي، وصعبت عليا، لأن دي طفلة صغيرة على الإحساس ده، وممكن يأثر عليها بعدين، فا أي كان مشاكلكم إيه حجمها، هي ملهاش ذنب، ومينفعش تتحرم من حد منكم.
منة بوجع: إنتي صح، وأنا هحاول بكل طاقتي إن أجمعها بأبوها وأفرحها. حاضر والله.
رانيا: طبطبت على كفتها وأكملت: هدعيلكم وأنا بصلي إن ربنا يجمعكم ويهديكم، وبالله عليكي لما تشوفي آدم، اشكريه بالنيابة عني، أنا ممتنة ليه جداً.
منة بدموع: حاضر يا حبيبتي، وتسلمي يا رب.
رانيا بابتسامة: يلا، هستأذن أنا، عايزة حاجة؟
منة قامت توصلها للباب وأكملت: سلامتك يا غالية.
رانيا نزلت.
وحاتم كان طالع هو وشهد وملك.
منة شافتهم أكملت بفرح: يا قلب عمتو إنتِ.
وشالتها منة وفضلت تبوس خدها وتحضنها.
حاتم بضحك: الله، هي ملك بس اللي واحشتكم؟
منة بحب: اخص عليك، وانت كمان واحشني أوي إنت وشهد، بجد يا حاتم.
شهد حضنتها وأكملت بحب: والله إنتي قلبي، طمنيني عنكم.
منة بحب: بخير يا قلبي، تعالوا اقعدوا.
وقعدوا في الصالون.
ملك بمرح: فين سارة؟
حاتم بتساؤل: هي فين صح؟
منة بحب: مفروض مالك يجيبها، شكله فاكرني هروح عندهم، فوديتها على حماتي.
حاتم: أه، طب وإنتي صح، هتنزلي لو هتنزلي، يجلك وقت تاني.
منة: لا، خليك، أنا ضغطي واطي أوي، مش قادرة أنزل انهاردة.
شهد: سلامتك يا حبيبتي.
منة بحب: الله يسلمك.
أنا عملت قهوة وبردت، هعمل تاني، اعملكم معايا؟
شهد بحب: خليكي، هقوم أنام.
منة: يابنتي مينفعش، خليكي، أنا هقوم.
شهد: عيب عليكي، أنا مش في بيت حد غريب.
ودخلت تعمل القهوة.
حاتم: مالك يا منة؟ فيكي إيه؟
منة بوجع: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة أهو.
حاتم بتنهيدة: مش عارف، حاسس عكس كده.
منة بابتسامة: لا، سلامتك يا أبو لوكا، مفيش حاجة.
ومسكت فونها تكلم مالك.
***
في بيت مالك، في الصالون.
مالك دخل وأكمل: فينها الهانم؟
سامية: في الأوضة جوه.
مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي.
جيسي بخوف: وربنا ما هفتح.
مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة.
أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين.
سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟
مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة.
سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي.
مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة.
وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه.
مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه.
سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم.
مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي.
سارة بدموع: وعد.
مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو.
سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو.
مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي وخالو هنا.
سارة بمرح: يالا.
مالك شالها وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع.
جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟
مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي.
جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟
مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل.
جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها.
***
في بيت منه.
منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟ خلاص تمام يا دكتور، تسلم.
هيجي بكرة خلاص.
سلام.
بإذن الله.
وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله.
وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده.
وراحت عملت قهوة وفونها رن.
منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟
ماما سارة.
منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟
رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا مس في حضانتها، بس طالبه أشوفك، ممكن؟
منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة.
رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟
منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟
رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده.
منة: حاضر، عنيا.
إنتي من حضانة طارق صح؟
رانيا: أه، صح.
يلا باي.
هجيلكم.
منة مستنية.
وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت.
فلاش باك.
آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور.
منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟
آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟ لو عادي عرفيني.
منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟
آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟
منة بدموع: مفهوم.
ودخلت وقفت البلكونة تاني.
وشوية والباب خبط.
منة فتحت وأكملت: اتفضل.
رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم.
منة: اتفضلي اقعدي.
وقعدتها وقعدت قدامها.
رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟
منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً.
وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه.
رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟
منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟
وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر.
رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة.
منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟
رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني
رواية حب غير مشروط الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم لولا
وهي لسه مصدومة ومش قادرة تصدق.
أكملت بوجع وعياط:
"من 4 سنين من يوم ما جوزي مشي وروحي فارقتني ومشيت معاه."
اتصدم بشدة ورفع وشه. اتصدم أكتر وفتح عينيه بصدمة ودموعه نزلت بوجع.
أكمل بصوت مهزوز:
"منه!!!!!!!!! منه؟"
وهي لسه مصدومة. أكملت بعياط وانهيار:
"سيبك من كل حاجة حصلت. انت واحشتني أوي أوي يا آدم. أوي وهموت واحضنك."
في ثانية كان راح حضنها بكل قوته وهو مش مصدق إنها قدامه وبين إيديه.
أكمل بعياط:
"يا حبيبتي يا منه يا حبيبتي... انتي واحشتيني أكتر يا نور عيني. والله واحشتيني أكتر. ده أنا اللي عايز أحضنك ومخرجكيش من حضني. أنا شفت أيام سودة في بعدك عني."
وفضل يبوس في خدها ويحضنها تاني بقوة.
أكمل بعياط:
"آه يا رب. كنت بموت من غيرك يا قلبي. كنت بشوفك في كل حتة قدامي ومش قادر أتخطاكي وهموت من اشتياقي ليكي. الحمد لله يا رب الحمد لله إنك قدامي دلوقتي."
ومسك إيديها باسها وباس جبينها وحضنها تاني جامد وهو بيعيط.
أكمل:
"انتي بجد قدامي؟ بجد في حضني؟ اللهم لك الحمد يا رب. ده أنا كلي اشتياق ليكي وبتمنى في كل صلاة ألقاك بس أو أسمع صوتك بس. كده أجمل بكتير."
وباس جبينها وخدها وحضنها تاني بقوة.
أكمل بعياط:
"مش هسيبك تاني ياروح قلبي مش هسيبك تاني. أنا قلبي واجعني في بعدك عني يا منه."
منه فضلت تعيط. أكملت بعياط هستيري:
"آه يا رب. آه. الحمد لله. طلبت أشوفك وهو سمعني. سمعني وجمعني بيك يا حبيبي. ولو لآخر دقيقة في حياتي. مش مهم المهم إني في حضنك دلوقتي يا آدم. واحشتني أوي أوي بجد ومفيش كلمة توصف اشتياقي ليك قد إيه يا نور عيني."
آدم ضمها لحضنه أكتر. أكمل بعياط وعصبية:
"بس يا منه. قطعت لسانك. لأ. أكيد كل ده كدب. أرجوكي يا حبيبتي أرجوكي متوجعيش قلبي كده."
وحط إيديه على وشها. أكمل بعياط:
"أكيد تشخيص غلط. انتي مفكيش حاجة يا قلبي. لأ مفكيش حاجة. ده أنا لما أشوفه الحيوان سيف ده. انتي إيه اللي حالتك معقدة ده هو اللي حمار. أيوه ده تحت إيدي وأنا اللي بقولك هو اللي مش بيفهم. بعد الشر عليكي يا نور عيني. يارب. أنا يا روح قلبي. وانتي لأ. وده كله كدب."
منه بعياط وحب شدت من حضنه. أكملت:
"بعد الشر عليك يا حبيبي. ده أنا والله روحي راحت وياك يا غالي ورجعتلي بوجودك في حضني."
وعيطت. أكملت:
"كده يا آدم. كده منه تهون عليك. أربع سنين تبعد عنها. أنا كنت بعيط وبتعب وبنهار نفسياً ومش بلاقي حضنك زي العادة. قولتلك أكتر حاجة توجعني بعدك عني وزعلك مني. وعملت كده بردو. وأنا كنت بموت بالحيا في الأربع سنين. يوم يوم. مشوفتش يوم عدل من غيرك. حياتي وقفت عند اللحظة اللي شوفتك فيها طالع بالطيارة. والناس كلها كملت. حتى أنا كملت بس جسدياً. إنما قلبي وعقلي وعمري كله وقف عند اللحظة دي. وقف لما شاف نور عيني ونصي التاني والوحيد اللي ليا في الدنيا بيتغرب عني وبيبعد عن حضني. وكل يوم أعيط على نفس المشهد بنفس الوجع والاشتياق. آه مش قادرة أصدق إني في حضنك دلوقتي وبين إيديك. هموت من فرحتي والله."
وعياطها زاد. أكملت:
"لأ لأ مش هتخرج من حضني تاني والله مهما تقول عليا مش هسيبك. كدابة. ظلمتك. جيت عليك. يخشى أكون قتلتلك قتيل. مش مهم المهم إنك مش هتبعد عن حضني تاني فاهم؟ مش هتبعد عن حضني تاني."
وشدته أكتر وبتعيط بشهقات. أكملت:
"كنت بموت من غيرك يا آدم. بموت من غيرك يا نور عيني."
وانهارت. أكملت بعياط ووجع:
"والله بحبك ومحبتش غيرك. سامحني.. سامحني. علشان لو موت تكون..."
آدم بمقاطعة وعياط:
"قولتلك متقوليش كده يا حبيبتي. انتي مفكيش حاجة. أرجوكي."
وباس إيديها. أكمل بعياط:
"أبوس إيدك يا حبيبتي. انتي لأ. والله هروح وراكي. أقسم بالله ما هعرف أعيش وانتي مش عايشة. بعد الشر عنك. قطع لساني ولا إن يحصلك كده."
وحضنها جامد أوي وقفل إيديه عليها وباس راسها كتير ويزيد في احتضانها.
أكمل بعياط:
"أنا آسف. آسف يا نور عيني إني سبتك ومشيت. بس مش هسيبك تاني خلاص. ومش هخرجك من حضني يا قلبي. مش هتمشي من حضني عمري كله خلاص. وحياتك خلاص كفاية أوي اللي فات. أنا كداب. أنا معرفتش أنساكي ثانية. مش هقولك يوم. أنا من يوم ما جيت وأنا معاهم جسد وبس. إنما قلبي وروحي وعقلي معاكي. كنت بتمنى بس أسمع صوتك أو ألمحك. وحلمت بيكي الصبح."
وعياطه زاد. أكمل:
"بس مش قادر أصدق إنه واقع. ولا هصدق. أنا الحاجة الوحيدة اللي عايز أصدقها إنك بين إيديا وفي حضني دلوقتي. ودي بالدنيا كلها."
وباس جبينها وحضنها تاني. أكمل بعياط:
"والله ما كنت عايز أبعد عنك يا ست البنات. بس انتي وجعتيني وكسرتيني قدام أهلك وجيتي عليا وحسستيني إني مليش قيمة جواكي. مع إن تصرفاتك عكس كل ده. وجيت هنا وأنا مراهن هوريكي إني أقدر أوصل. بس حتى وأنا بحاول في الوصول كنت بلاقي نفسي بقول: منه هتفتخر بيا لما أعمل كذا وكذا. قلبي مش قادر يقتنع إنك هتبقي واقفة ندمانة وأنا اللي شمتان. بس سيبك من كل ده. بعدك عني كسرني وراني إن مهما عملتي محدش هيعرف ياخد 1% من مكانك. وهتفضلي إنتي كل حاجة ليا."
وحضنها أكتر. أكمل بعياط:
"انتي مش بس مراتي. انتي أمي وبنتي وحبيبتي وصاحبتي. واحشتيني أوي أوي أوي يا منه. مش قادر أصدق إن آدم ومنه بعدوا عن بعض كل ده. وكل يوم كنت برسم صورة ليكي وأفضل أكلمك. انتي مفارقتيش قلبي وخيالي. حتى أحلامي. ومش قادر أصدق إنك قدامي والله مش مصدق."
وحضنها أكتر. أكمل:
"خليكي في حضني يا نور عيني. خليكي. خليني أصدق إنك فعلاً هنا وبين إيديا."
وحضنها أكتر وانهاروا هما الاتنين عياط.
منه بعياط:
"وحياتك عندي. كل الموضوع إن حاتم هددني إنه هيقتلك لو بعدت عنك. وأنا اضطريت أقولك اخطبه مؤقتاً. وانت رفضت وزعلت. بس حاتم كان قايل لي: اتصرفي بسرعة وابعدي نفسي عنك. لأنه اليوم اللي كلمتك فيه وقولتلك يا آدم اركب أوبر بسرعة كان هو اليوم اللي هددني فيه. وساعتها قطع كم فستاني وكان عايز يأذيني. وقالي أقدر أعملها لو عايز بس ابعدي عن آدم وأنا آخدك وخليها حلال. وانت لاحظت إن قلبي واجعني."
آدم كان مصدوم بشدة من كلامها وقلبه وجعه ودموعه نزلت.
منه عياطها زاد. أكملت:
"ومن خوفي عليك قولت أبعدك عني ولا إنك تموت. وفعلاً بعدتك. لما استغليت الموقف اللي حصل. إنما وحياة ربنا أنا في ضيقة ومرض أهو. ومش هحلف كدب. أنا عمري ما استعريت منك ومن أهلك. ده انتوا جزمتكم فوق دماغي. ويوم ما شوفتني بضحك كان علشان لما انت مشيت مع بابا وجيسي ومالك. أنا بابا حدد معاد الخطوبة. فدخلت لحاتم أقوله: أنا بحب آدم. اديني بعدته عني بس مش هقدر أكون ليك. وحكيته قد إيه بحبك وإني مش مسامحة نفسي على كسرتك علشان كسرت حبيبي بإيدي. فهو حس إنه بيحب شهد. وكل الموضوع ده لما قلب جد مبقاش عايزه. وفعلاً تاني يوم الصبح دخل رضاني وقالي: إحنا أخوات من انهارده وهنمثل. بس علشان أبوكي عزم الناس وحدد ومش عايز حد يتكلم عليكي."
وعياطها زاد. أكملت:
"وأنا ضحكت لأنه قالي: افرضي وشك متبينيش إنك مغصوبة أوي كده. وإنه خايف شهد تشوفه علشان هتنكد. إنما انت فهمت اللي على مزاجك وصدقت إن منه وحشة. وإنه هان عليها حب العمر ده. أنا دلوقتي كملت 8 سنين بحبك يا آدم. في عيد جوازنا الجاي هيبقى 8. وعمر ما حبك نقص جوايا بل بيزيد. إزاي بعد كل ده حبك هيخون كده. وجرحتني."
عيطت بانهيار. أكملت:
"وقلت لي: أنا قرفان إني لمستك وقربت منك. ومش بحبك ولا هحب اللي في بطنك. وودتني لمني تجهضني. وهان عليك اللي في بطني. حتى مالك وجيسي عاملوني بجفاء. واختي قالت لي: اعتبريني موت. وأبويا أربع سنين ما رفعش سماعة تليفون."
وصرخت. أكملت بعياط:
"كله كله جه عليا وظلمني. وفي الآخر مالك مع جيسي. وحاتم مع شهد. وعمر مع تاليا. ومنه لوحدهاااا. لوحدهاااا. وجوزها عايش. لوحدها في تعبها ووجعها وقهرتها. لوحدها من غير حضن جوزها اللي بتستمد منه الأمان. لوحدها في دنيا كبيرة أوي. لوحدها. وهي على ذمته. ويمكن دي أكتر حاجة أنا مبسوطة منها إنك سبتني على ذمتك. مش لأنه عقاب زي ما قولت. بس لأنه اسمك اللي في بطاقتي. وكلمة: هو إنتِ مدام آدم الشافعي قدام أي حد غريب. تخليني أعيش عمري كله مبسوطة. راضية عن نفسي وبفتخر إني اخترتك. لأني بعد كل وجعي منك ده. إلا إني بحبك."
وضربته في صدره. أكملت بعياط:
"وأوي كمان."
آدم كان مصدوم بشدة من اللي سمعه وعياطه كان بينزل بغزارة. فحضنها جامد. أكمل بعياط ووجع:
"حرااام عليكي يا منه. حرااام عليكي. مقولتليش ليه؟ يا منه. ليه تخليني أبعد عنك كل ده؟ وأقهرك. وأوجعك. وأجهضك علشان حاتم؟ كنتي عرفتيني. مش قادر أصدق إن بعدنا بسبب زفت حاتم."
واتعصب. أكمل بدموع:
"ده ليييييه؟ أهله معايا سودا. أنا مش هسكت له تاااااني. بسببه أنا بعدت عنك. وحياتنا خربت ووقفت."
منه خرجت من حضنه وبصت له. أكملت بعياط:
"مش لوحده على فكرة. انت كمان غلط. أنا آه معاك. اللي انت شوفته صح مش قليل. بس أنا اتظلمت أكتر منك يا آدم."
وعياطها زاد. أكملت:
"حاتم مقلكش تمشي قبل ما تسمعني يا حبيب عمري. حاتم مقلكش اكسر ثقتك في مراتك حبيبتك واكسرها هي كمان وامشي. حاتم مقلكش ابعد. انت اللي عملت كده."
آدم بعياط ووجع:
"منه. افهميني. انتي أول مرة تيجي عليا كده ومتفهمنيش. أنا بعترف. جيت عليكي وطلعتي مظلومة أوي. بس أنا مكنتش أعرف كل ده. أنا مكنتش أعرف غير إن مراتي حبيبتي قالت لي: مش عايزك. وبعين قوية. وراحت اتخبطت وهي على ذمتي. وواقفة تضحك. إحنا بشر. ومهما كنت بثق فيكي أفعالك ممكن تبين الحب وعكسه. آه انتي بينتي الحب كتير. بس اللي خلاني أقول دي حقيقتها إن طريقتك دي مظهرتش غير لما شوفتي أبويا عندكوا. الفلوس اللي غيرتك. أهو أنا مفترتش عليكي. ومع ذلك قلبي رفض. ولو كان صدق كان بطل شوق وحنين ليكي. كان هيفتكر وجعه منك."
وعياطه زاد. أكمل:
"إنما أنا كل ليلة مش بنام غير وصورتك في حضني. رغم إنك سبب وجعي. بس مش قادر ولا عارف أطلعك برا قلبي وعقلي."
وبصلها بوجع. أكمل:
"متلوميش على واحد شاف معناه من صغره وأهله ميتين. وهو في عمر سليم. بعد الشر عن مالك وجيسي. ولما شاف أهله كده بقى واقف محتار بين أمه وأبوه. يودع مين؟ يحضن مين؟ هو يعني إيه اللي حصل ده أصلاً. وليه مليانين دم كده؟ ولما كبر شوية كان دايما ساكت ومتوحد ومش بيكلم حد. فجأة بقى مقطوع من شجرة. العم رفضني والخال رفضني. وسابوني لأصحابي. أهلي ربوني مع ابنهم. ويمكن فعلاً أنا اللي لحد دلوقتي ليا الكلمة على ابنهم الحقيقي. لأنهم قالوا: آدم الكبير وابننا. ولو سمعوا كلامي دلوقتي يزعلوا مني. بس واقعياً أنا يتيم أب وأم ووحيد. ومكنش ليا حد. واحدة واحدة بقيت قريب من مالك لما كبر شوية. تقريباً كنت أنا ست سنين وقتها وهو تلاتة. قعدت بعدت وفاة أهلي بـ 3 سنين لوحدي في أوضة ساكت وبس. ولما ابتديت أكبر حطيت قدامي حلم أمي الله يرحمها. وقولت مش هعيش غير لكده وبس. وفعلاً حققته. ودخلت كلية الطب. وبعد 3 سنين دراسة وحياة روتينية ومملة. قابلتك إنتي. وهنا بس وقفت اللحظة عندك. وحلفت ليكون في قبلك ولا بعدك. ووعدت ربنا إني هاخدك بالحلال. مش من نوع التسلية ده. بقيت أتلكك علشان أشوفك بس وأقولك كلمة. ومرة مع مرة حبينا. بعد ومكنتش حابب لبسك ولا شعرك اللي بتسبيه. وعرفتك طباعي. ووافقتي. ومن نفسك فرحتيني واتحجبتي. وكونتيلي أم بتخاف عليا وقت المرض والتعب. واخت بتطبطب وقت الوجع والحزن. وصاحبة تسمع أسراري ومشاكلي من غير ما تمل. وبنتي في طريقتها وفي جنانها وروحها الحلوة المرحة. وحبيبتي ومراتي اللي بتغير وبتحبني قد كل دنيتها. وهنا قولت خلاص العوض جه. واللي ملت فراغ قلبي وحياتي وصلت. ومبقتش محتاج لأي حاجة في الدنيا غيرها. زي السمكة في الماية. لأنها متقدرش تعيش من غير الماية. وكذلك آدم ميقدرش يعيش من غير منه. فقولت بكل ثقة وحب: اعملوا اللي عندكم. هي ليا. وإنتي جيتي. غمضت عنيه بوجع لما كنتي خايفة عليا. دوستي على قلبي معاكي وانتي بتحميني. وخرجتي السمكة من الماية. وقولت لها: والله ما هتدخلي الماية تاني. وبقيت لحد غيرك. اهو ده إحساسي إن اللي سبب عمري وحياتي أهي. بس بعدتني عنها بمزاجها. فرجعت تاني وحيد."
وعياطه زاد. أكمل بقهر واضح في صوته:
"ويتييم من كل النواحي. ورجعت نقطة الصفر. لأن اللي جت ملت وخدت كل الأدوار في حياتي. هي اللي كسرتني بإيديها. وخلت أهلها يقفوا يهنينوني ويذلوني. بس أصعب. لأن كسرة الثقة وحشة أوي. وبالذات من الغاليين. وانتي مش غالية وبس. انتي دنيتي ونور عيني أصلاً. وروحت من كتر وجعي قولت لأمي الله يرحمها: اطلعي ولو دقيقة واحدة أحضنيني وامشي تاني. لأني معرفتش مين يملي فراغها وفراغك سوا. بعد اللي حصلي. أنا تعبت أوي يا منه. أوووي. ومشفتش حاجة عدلة. فمتلوميش على واحد مشافش في دنيته حلو غيرك. وانتي الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليه. وجيتي إنتي بعدتيه عنك وكسرتيه. حتى لو كل ده فيك. بس لما شوفتك جمب غيري واتكسرت. لا اتقهرت. مش اتكسرت وبس. كنت حاسس إني بموت بالحيا وأنا شايف حتة من روحي قاعدة جمب غيري. ومراتي كمان. ومع ذلك مقدرتش أكرهك. بس بقى عندي وجع وفراغ أكتر. فروحت المقابر لما كسرتيني في نفس اليوم. وبقيت أصرخ وأعيط زي العيال الصغيرة. وأبتسم بوجع. وأكمل. ومصمم أمي ترد عليا. بس ترد إيه؟ ماهي ماتت. ومنه بعدت. وآدم رجع لوحده تاني. لوحده. بس وهو مقهور ومكسور. وروحت سكرت. علشان بيقولوا بينسوا. بس وأنا سكران. ولحد الآن معرفتش أنسي حرف من اللي انتي قولتي. مش وحشة مني ولا سواد قلب. بس لأنه من منه. ومنه دي كانت كل حاجة. فجأة اختفت ومبقتش موجودة. فاهي مش سابت فراغ. هي خدت قلبي معاها أصلاً. وسابتني أنا اللي لوحدي من غير حياة."
وغمض عينيه بوجع. أكمل:
"أقسم بالله العظيم قلبي ما دق غير لما شافك. أنا عايش قبلك على أمل إني مستنيكي. وأمل أشوفك من تاني. وجاي هنا قال إيه أثبت لك إني هوصل. ومن جوايا بقول: زمانها فخورة بيا. فالقيت نفسي بقول: طب بعدت ليه من الأول طالما مش ناسي وبتحبها وراضي؟ لقيت نفسي معنديش غير إجابة واحدة: بحبك حب غير مشروط. اقتلي قتيل زي ما قولتي. مش هقدر أكرهك. وهفضل أحبك. حتى قبل ما أسمع تبريرك. أنا في بعدك عني ووجعي منك. أتمنيت الموت كل دقيقة يا منه. ولا إني أعيش وأفضل حاسس بالإحساس ده. وقولت لأمي كده إني أموت."
ومننه جريت اتعلقت في رقبته. وهو لف إيديه عليها. حضنها وشدد من حضنها جامد. أكملت منه بعياط وانهيار:
"بعد الشر عنك يا حبيبي. متقولش كده. بعد الشر عليك يا قلبي. أنا اللي غلطت. أنا اللي حيوااانة. أنااا مكنش لازم أسمع كلام حاتم من الأول. كنت أقولك في ساعتها. بس وحياتك يا آدم. وحياتك عندي. كان خوف عليك. حقك عليا يا نور عيني. سامحني يا آدم. سامحني على وجعك ده كله. بعترف كسرتك كسرة مش عادية أبداً. بس أنا قولت طالما هددني مرة يبقى يقدر يعملها ألف مرة. وهو اتغير وفهم إنه اتسرع بعد ما خربت خالص. بس أنا اللي غلطت. وانت مش يتيم يا حبيبي. منه هنا. منه أمك وحبيبتك ومراتك."
وحضنته أكتر. أكملت بعياط:
"أبوس إيديك. مش قادرة أستحمل وجعك. أنا عارفة إنك شوفت كتير. بس كل ما تتكلم وأشوف عينيك ونبرة صوتك بتقهر عليك أكتر. ومش قادرة أستحمل منظرك وهو موجوع كده. عارفة إنك كنت شايفني كل الدنيا. فاتكسرت أكتر حاجة مني. لإن كل حاجة فيك. بس ارجوك كفاية بعاد. خليك جمبي يا آدم. خليك جمبي."
آدم بمقاطعة وعياط:
"آآآآآآآآآآآآآآآيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآياكي. أياااااكي تقولي كده. انتي مش هيحصلك حاجة. فااهمة؟ انتي كويسة."
وحط إيديه على وشها. أكمل بوجع وقهر:
"متسبنيش. أبوس إيدك يا منه. وباس إيديها وحضنها أكتر. أكمل بعياط: أنا ما صدقت لقيتك. وما صدقت اجتمعت بيكي. مش هسمحلك. لأ. كل ده كلام فاضي. أنا مش هسمحلك تمشي وتسبيني تااااني. مش هسمحلك. فااهمة؟"
منه عيطت وفتحت الشنطة وجابت الورق. وآدم شده بسرعة وقرا كذا مرة. مش عايز يصدق. أكمل بعصبية وعياط:
"لأ لأ ده مش حقيقي."
ورمي الورق وحضنها جامد. أكمل بعياط:
"لأ لأ. محدش هياخدك مني تاااني. انتي ساااامعة. محدش هياخدك مني. لا المرض ولا الموت ولا الدنيا كلهااا. أنا هموت وراكي على طول. بس بعاااد تاااني مش هيحصل يا منه. ولو هتمشي هشمي زيك. إنما انسييي إني أعيش من غيرك تاني. لأ لأ مش هيحصلك حاجة يا منه. ثقي فيا. بعد ربنا هتدخلي وهتطلعي وهتبقي زي الفل."
وبصله بقهر. أكمل وهو بيحط إيديه على خدها:
"أنا ظلمتك وجيت عليكي كتير أوي يا منه. ووعد مني هعمل كل طاقتي. حتى لو اديتك قلبي تعيشي بيه. بس انتي مش هيحصلك حاجة يا نور عيني. لا والله ما هقدر أستحمل. لا."
وحضنها جامد. أكمل بعياط:
"لأ. انتي كل أهلي. مش كفاية أمي وأبويا وأختي وابني ماتوا. أنا متبقاليش غيرك يا منه. وانتي خدتي كل الأدوار في حياتي."
وحضنها جامد. أكمل:
"لأ. انتي هتفضلي في حضني. صح؟ مش انتي عايزة كده؟ مش انتي عايزة تفضلي في حضني؟"
منه هزت راسها بـ "آه" بعياط وانهيار. أكملت:
"آه. أخاف أمشي في أي لحظة. مش شبعانة منك يا آدم."
آدم حضنها جامد. أكمل بعياط وهو بيبوس راسها:
"لالالالا يا نور عيني. لا. مفيش الكلام ده. بعد الشر عليكي يا قلبي. اومال آدم هيعيش لمين لما انتي بعد الشر تمشي؟ لأ. ده كله كلام فاضي. أوعي تخافي. أوعي."
منه بعياط:
"آدم. هي صعبة؟"
آدم بوجع ودموع:
"م'يصعبش حاجة على ربك. بس ارجوكي اهدي. كفاياكي عياط."
منه بصت له بحب. أكملت بعياط وهي بتحط إيديها الاتنين على خده:
"مش مهم. المهم إني شوفتك. أنا النهارده دعيت من قلبي أشوفك قبل ما يحصلي حاجة. ومشيئة ربنا سببت الأسباب جابتني ليك. وخافت."
وأكملت:
"عايزة أقولك حاجة قبل..."
آدم بمقاطعة ودموع:
"اسكتيييي خااالص. ومتقوليش. مش هسمع. انتي كويسة وهتفضلي كويسة. ومش مستاهلة تقولي حاجة. لأنك عمرك كله هتفضلي معايا."
منه بعياط:
"هقولك لما نمشي. أنا أصلاً مش قادرة أتكلم. أنا عايزة أفضل في حضنك وأعوض الأربع سنين دول وبس."
آدم قعد على الكرسي بتاعه وقعدها على رجليه كويس. وحضنها وهي ساندت راسها على صدره. أكمل آدم بدموع ووجع:
"خليكي يا قلبي."
وطبطب عليها. أكمل وهو بيزود من احتضانها:
"أنا كمان مش عايز أبعد عنك أبداً. ولا هقدر أعيش من غيرك تاني."
منه بعياط وهي في حضنه. أكملت:
"أرجوك متبعدش عني تاني يا آدم."
آدم باس خدها كتير وحضنها جامد. أكمل بعياط:
"مقدرش أبعد عنك يا نور عيني. خلاص. كفاية بعاد أوي لحد كده."
وابتسم من بين دموعه. أكمل:
"بس كفياكي عياط. أنا مش عايز أشوف عينيكي القمر دي بينزل منها دموع تاني. أرجوكي."
منه مسحت دموعه. أكملت بحب وعياط:
"عارفة إنك لسه قمر زي ما انت. وقادر تخطف قلبي بملامحك. فكل مرة بشوفك."
آدم ابتسم من بين دموعه. أكمل بحب ودموع:
"وانتي أميرة وست البنات. ومشفتش ولا هشوف في جمالك. فعلاً العمر عدى. بس القمر بتاعتي جمالها ثابت."
منه بدموع:
"وحياتك وعمري ثابت. وقلبي ثابت. وحياتي ثبتت يوم ما مشيت وسبتني."
وعيطت. أكملت بجد:
"مش قادرة أوصف إحساسي ساعتها أكتر من إنه روحي طلعت مع الطيارة وأنا بشوفها بتمشي قدام عيني وبتترفع أكتر."
وحضنته. أكملت بعياط:
"أنا مكنتش عايشة قبل ما أشوفك يا آدم. مكنتش عايشة. وقولت لمالك. حضن آدم هو اللي هيرجع روحي ليا من تاني. وقد كان. أنا قلبي مدقش غير لما شافك. دلوقتي رجع له نبضه وحياته لما قربت منه وحضنته أكتر."
وأكملت:
"عايزاك دايماً قريب مني كده. أرجوك. أوعى تبعد."
آدم بدموع وحب:
"مقدرش أبعد خلاص. وبص لملامحها بحب. أكمل. واحشتني أوي أوي يا منه. أنا مش قادر أصدق إنك في حضني فعلاً."
ودموعه نزلت. منه بعياط:
"وانت واحشتني أكتر بكتير يا نور عيني. عارف يا آدم 1460 يوم. والله مروا عليا 1460 قرن. كل يوم من غيرك بيعدي بقرن."
وعيطت. أكملت:
"وأصحى أقول بسرعة خلصي اللي وراكي ونامي علشان بكرة يجي وينقص يوم من الأربع سنين. وأصحى بكرة أقول نامي يلا علشان يجي اللي بعده. كنت بعد الأيام والليالي على إيدي وأنا بتمنى بس ألمحك. وبفرح لما ألاقي قميص أو جاكت لسه بريحتك."
وعيطت. أكملت وهي بتحط إيديها على وشه:
"ولا أنا مصدقة ولا قادرة أصدق. ولا كنت أتخيل إني هشوفك دلوقتي. بس اللهم لك الحمد. مش هعوز حاجة تاني من الدنيا غير الحضن ده."
آدم بعياط وحب:
"ولا أنا عايز حاجة غير إنك تفضلي في حضني كده. عمرنا اللي جاي كله. فعلاً قلبي عمره ما غلط لما حلف ما حد غيرك يدخله. أنا اخترت أجمل وأحسن ست في الدنيا كلها."
منه بعياط وحب:
"والله بحبك أوي."
آدم بدموع وحب:
"وأنا أكتر بكتير."
وقرب باسها بحب كبير واشتياق وشوق سنين. وهي حطت إيديها على رقبته وقربته منها أكتر. وهو إيديه على ضهرها وبيحضنها أكتر وهو بيبوسها. وبعد دقايق عدت بيهم. آدم حس إن منه عايزة تتنفس. فبعد عنها وسند جبينه على جبينها. وهمس وهو مغمض:
"انتي وحضنك. ومش مهم كل الدنيا."
منه بحب وهمس:
"بجد واحشتني أوي."
آدم بضحك:
"يابت انتي تعبانة. اسكتي أحسن لصحتكم."
منه ضحكت. أكملت بحب:
"طب مش بقولك الحقيقة."
آدم بنظرة كلها حب:
"على فكرة انتي واحشتني أكتر بكتير. بس هستنى لما تبقي زي الفل."
منه بخوف:
"آدم. هو أنا ممكن..."
آدم بمقاطعة ودموع:
"بعد الشر. ربنا أحن من إنه يبعدك عني بعد ما دعيت سنين يجمعني بيكي من تاني. هتعدي وهتقومي منها والله. بس جيتي هنا إزاي؟ وإزاي مالك يخبي عليا حاجة زي دي؟"
منه بحزن:
"عرفت إني تعبانة النهارده والدكتورة قالت لي لازم بسرعة. فانا عرفت سيف وجيت. بس قولت لمالك إسكندرية زي ما قالك. ودموعها نزلت."
وأكملت:
"محبتش أقلقهم عليا. بس لحسن حظي لما جيت هنا شوفتك. وكنت إنت رئيسه كمان."
وبصت له بحب. أكملت:
"أنا بجد فخورة بيك أوي فوق ما تتخيلي يا نور عيني."
آدم بحب:
"بجد بموت فيكي."
واستغرب. أكمل:
"بس عرفتي سيف منين؟"
منه بتوتر:
"بقولك إيه. هنحكي في كل حاجة. بس شوية. سيبني بس أبص لك وأشبع من ملامحك اللي واحشتني دي."
آدم ضحك. أكمل بحب:
"بصي يا أختي زي ما انتي عايزة."
وبصلها بحب وهي بتبصله بنفس النظرة.
منه بهيام:
"قرب يا آدم."
آدم ضحك وقرب من وشها. فمنه باسته بحب. وهو شدها ليه وبادلها نفس المشاعر. وبعد شوية بعدوا عن بعض.
منه وهي بتتنفس ضحكت. أكملت:
"خلاص لحسن حد يدخل. أنا أصلاً مش فاهمة إزاي محدش خبط كل ده."
آدم بضحك:
"أنا محدش يقدر يضايقني ويخبط. وأنا عندي مريض. لو قعد سنة غير لما أنا أدوس على الزرار وييجوا. غير كده طول ما بكشف. لا بيخبطوا."
وأكمل بضحك:
"وبعدين براحتك. انتي أول مرة تعملي كده من نفسك."
منه ضحكت. أكملت بحب:
"طب احترم نفسك خلاص."
وأكملت بحب:
"بس من ناحية دكتور. فانت دكتور صح. داويت جروح مفتوحة بقالها سنين في حضنك."
آدم ضحك وهمس بخبث:
"حضني بس؟"
منه وشها احمر وضحكت. أكملت:
"لا. بس اتربي ها."
وابتسمت بحب. أكملت:
"عارف الواحد مش عايز حاجة غير إنه يفضل يبص لك كده ليوم ما يموت."
آدم قرب باسها برقة. فغمضت عينيها. وباس خدها وجبينها. أكمل بحب وهمس:
"مش هيحصل. ومش هتسبيني تاني خلاص يا منه. هتفضلي جمبي طول عمرك."
منه بضحك:
"يخربيتك. وترتني. بص يا آدم قلبي بيدق جامد وانت قريب مني إزاي."
ومسكت إيديه حطتها ناحية قلبها. آدم فضل يضحك. أكمل بحب:
"ده علشان أنا واحشتك بس. لأن محدش غيري بيخليه سريع كده."
منه ابتسمت بحب. أكملت:
"والله فعلاً. ده يابخت قلبي بيك."
آدم ضحك. أكمل:
"طب إحنا في العيادة وانتي تعبانة. أنا رأيي حاولي تتربي شوية. وخفي رومانسية. الواحد على آخره."
منه فضلت تضحك. أكملت:
"انت اللي لسه متربتش."
آدم وهو بيفك حجابها. أكمل بضحك:
"منا عارف كده كده."
منه بتوتر:
"انت.. انت بتعمل إيه؟ إحنا في العيادة."
آدم بضحك:
"يابت متخافيش. شعرك بس واحشني. أكيد مش هعمل حاجة هنا يعني. الأيام جاية كتير."
منه بضحك:
"بجد اتلم. وضربته في صدره."
آدم ضحك وشال طرحتها. فانسدل شعرها على إيديه. لأنه مقعدها على رجليه. فقرب دفن وشه في رقبتها بحب وهو قريب من شعرها. أكمل بحب وهمس:
"أنا مش عارف إزاي واحدة قد علبة الكانز 155 سم تعمل في واحد 180 سم كل ده. والله."
منه بضحك:
"أتربي ها. مالها أم 155."
آدم بحب:
"ما قمر أهي. ومخليني متثبت قدامها ومش عارف أبعد. فعلاً مفيش واحدة قصيرة سهلة."
منه بضحك:
"طب سؤال يا آدم. انت بتسخر مني ولا بتشكر فيا؟ منا مش فاهمة."
آدم ضحك. أكمل:
"الاتنين."
منه ابتسمت بحب. أكملت:
"يا ربي على الضحكة وجمالها."
آدم بضحك:
"اممم. انتي فعلاً عقدتي النية. متعديهاش على خير انهارده. وعايزين نطلع بفضيحة. قومي يا حبيبتي قومي يلا. لفي حجابك علشان ماشية. مش هجيب أعصاب. أكمل شغل انهارده."
منه اتوترت. أكملت بضحك مزيف:
"عايزة نروح بيتي الأول. أجيب من هناك حاجات."
آدم:
"بعدين. دلوقتي عايز نطير على الفيلا. تعالي بس أكشف عليكي."
منه راحت قدامه. فشالها قعدها على السرير. وبدأ يكشف عليها.
في بيت مالك.
جيسي فتحت الباب حتة صغيرة. لقيت سامية ماشية في الطرقة. فاكملت بهمس:
"ماما."
سامية وقفت. أكملت بضحك:
"إيه يابت في إيه."
جيسي بهمس:
"ابنك فينه؟"
سامية بضحك:
"همس. قاعد قدام الشاشة."
جيسي بهمس:
"طب تمام."
مالك:
"طب ما تسأليني أنا وأنا أقولك."
جيسي اتخضت. أكملت:
"بسم الله. رايحة تقفل."
مالك حط رجليه ففتح الباب. جيسي وقفت على السرير. أكملت بضحك:
"مالك. بالله عليك سيبني خلاص. أنا آسفة يا دكتور يا محترم. تضرب واحد."
مالك بضحك:
"آه يرضيني. هو انتي كنتي هتفضلي قد إيه مثلاً جوه الأوضة؟ تلاقييكي عديتي البلاط وحفظتي شكل السقف. فمن الملل قررتي تطلعي."
جيسي بضحك:
"لا. ده أنا طلعت علشان واحشتني يا أبو سليم."
مالك بضحك:
"لا يا شيخة. علشاااان واحشتك. بأمارة بتسألي عليا أمي. قاعدة فين؟"
جيسي بضحك:
"معلشان أجلك. ده انت روحي انت يا أبو سولي."
ونزلت حضنته. أكملت:
"سماح بليززز."
مالك:
"جيسي. بجد هقلب عليكي. علشان قايل لك خدي بالك."
جيسي بحزن:
"طب هو شافه؟"
مالك بحدة:
"لا. هي اللي شافته. ولحقتها قبل ما تتكلم. وفضلت تعيط."
جيسي بحزن:
"بجد مقصديش يا مالك. حقك عليا. أكيد مش هعمل كده. قصدي يعنيمالك بضيق: طب يا جيسي خلاص."
جيسي بحب:
"مش زعلان؟"
مالك بضيق:
"أصل بتقولي لي مقصديش. هعمل لك إيه. خلاص. مع إنه ده مش مبرر نهائي."
جيسي باست خده. أكملت بحب:
"وحياتك عندي. فعلاً مقصديش. متزعلش مني."
مالك بحب:
"طب والله خلاص. المهم تعالي نتصل نبارك لعمر وتاليا."
جيسي:
"آه تعالي."
عمر باس جبينها. أكمل:
"سبيها يا ماما خلاص. الف هنا. ياروح قلبي. امسكي العلاج."
سهير بحب:
"طب اشربي اللبن طيب."
تاليا:
"حاضر."
وخدت العلاج ومسكت الكوباية تشربها.
عمر:
"هي داليا فين كل ده؟"
سهير:
"بتروق الصالون برا."
آسر دخل. أكمل بحزن:
"عمتو. قولي لماما تخليني أشرب بيبسيت."
تاليا بحب:
"ياروح عمتو انت."
وباست خده. أكملت بصوت مسموع:
"سيبيه يا دااالي."
داليا من برا:
"لا. سيبك منه. بيشتكي من رجله. أفضل أشربه في بيبس. هي ناقصة."
عمر:
"حبيبي. طالما تعبان صح. بلاش بيبس."
آسر بحزن:
"يا خالو. مرة واحدة."
عمر بضحك:
"طب يا داليا. معلش. مرة واحدة."
داليا دخلت. أكملت بحدة:
"ولو زودت عن واحدة يا بيه."
سهير بضحك:
"ساعتها قولي لعبدالله بقي."
آسر:
"لأ. أنا مش هزود. بس بابا. لا متقوليش."
عمر بضحك:
"مش هتقوله يا حبيبي. متخافش."
وباس خده. أكمل:
"بس واحدة بس. يلا روح."
داليا:
"روح علشان خاطر خالك وعمتك. بس."
آسر ابتسم بفرح وطلع.
تاليا بحب:
"ياروحي بجد. ربنا يخليهولكم."
داليا بضحك:
"روحك. آه. بكرة تشوفي يا قلبي وتجربي. هتندمي يا جميل."
تاليا بضحك:
"يعملوا اللي هما عايزينه. مش مهم."
وشدت في شعرها.
"أرجع أخدهم في حضني وأسمع كلمة ماما بلدني."
سهير بحب:
"ربنا يفرح قلبك يارب."
داليا بحب:
"طبعاً نعمة. أنا بهزر. بس أنا حملت بسرعة. وبصراحة ده كان أكتر حاجة غلط. معشتش جوازي خالص."
عمر بضحك:
"هي الواحدة بتتجوز بتبقى عايزة تاني يوم تحمل. انتي بتتكلمي في إيه."
داليا بضحك:
"طب والله حصل. من أول شهر. بعيط لعبدالله. أما كان هيتشل مني. وفي الآخر أنا اللي بقول: يا ريتني كنت استنيت شوية. بس يلا الحمد لله. نعمة. ومهما عمل نور عيني ده."
تاليا بحب:
"ربنا يخليهولك يارب. بجد يا قلبي."
وفون عمر رن. وكان مالك.
عمر:
"الو يا لوكا. عامل إيه."
مالك بحب:
"مبروك يا أجمل أب في الكورة الأرضية."
عمر ضحك. أكمل بحب:
"تسلم يا غالي. ربنا يخليك ليا. عقبال ما تخاوي سولي يارب وتفرح بيه."
مالك:
"حبيبي يا عمور. امسك جيسي عايزة تبارك لك."
عمر:
"هاتها يا غالي."
جيسي بفرح:
"والله يابني كنت بدعيلكم كل يوم. ألف ألف مليون مبروك. فرحتوا قلبي."
عمر بحب:
"الله يسلمك يا أم سولي. تسلمي يا غالية."
جيسي بفرح:
"هات تاليا. أكلمها."
عمر بحب:
"توتي. امسكي جيسي عايزة أكلمك."
تاليا بحب:
"إيه يا قلبي."
جيسي بفرح:
"ألف ألف مليون مبروك يا ست البنات. تستاهلي والله."
تاليا بحب:
"الله يبارك فيكي يا نور عيني. تسلميلي يارب."
مالك بحب:
"مبروك يا توتة. وعقبال ما تفرحي بيهم يارب وتشوفيهم على إيديك."
تاليا بدموع فرح:
"اللهم آمين يارب. تسلم يا أبو سولي."
مالك بحب:
"الله يسلمك يارب. عايزين نشوفكم."
تاليا:
"عنيا. أقرب وقت. واللهمالك."
مالك:
"تسلم عنيكي يارب."
جيسي بحب:
"خلي بالك من نفسك ها. ولو عايزة حاجة قولي لي."
تاليا بحب:
"ماشي يا قلبي."
جيسي بحب:
"يلا باي."
تاليا:
"باي."
عند مالك.
مالك:
"عايزين نبقى نجيب اختك تقعد هنا كام يوم. لحسن نفسيتها تعبانة شوية."
جيسي باستغراب:
"ليه كده؟ حصل إيه؟"
مالك:
"لا. أول مرة أكلم آدم قدامها. وفتحت بوقها وسمعته. واتخانقوا."
جيسي بصدمة:
"بهزر؟"
مالك بتنهيدة:
"آه والله. عايزة تروح إسكندرية لصاحبتها علشان هتولد. كان بيتكلم بهدوء وبيقول: طب هقعد فين وقد إيه. راحت اتعصبت وقالت له: وميخصكش أي داهية. فطبعاً آدم مش جديد عليك."
جيسي شهقت. أكملت:
"إيه؟ رفض؟"
مالك:
"آه. ولما جيت بزعق لها. لما قفلت. تتعصب وتقول لي: على أساس يعرف عني إيه. ده حتى بنته مكنش عايزها. قدام سارة."
جيسي شهقت. أكملت:
"هي مجنونة ولا إيه؟ لا طبعاً غلطانة. أنا هزهقه."
مالك بتنهيدة:
"وبعد ما تهزقيها. جيسي. الوضع اللي وصلوا ليه مضايقني. فعايز نجيبها هنا نهديها. ومن ناحيته. وهو لما يجي يشوفها ويتراضوا."
جيسي بتنهيدة:
"هشوفها يا مالك. انت عارف دماغها. بس حاضر."
وسمعوا صوت إزاز اتكسر.
جيسي بصدمة:
"إيه ده."
مالك بحدة:
"عارفة لو ابنك ليلته سودا. طلع لقي المزهرية اتكسرت على الأرض."
سليم بخوف:
"والله الكورة. مش أنا والله. الكورة."
وجري ورا سامية.
سامية بضحك:
"خلاص يا مالك. فداه. خلاص يا مالك."
مالك بعصبية:
"هو أنا يا ابن الكلب مش قااايل لك متلعبش بلزفت في الشقة؟ يااا ربي تعبت. سليم هيجلطني. لاما هو لاما أمه."
جيسي بضحك:
"متحترم نفسك."
مالك بأمه:
"إنتوا."
مالك بحدة:
"هش. اسكتي. والله علشان انتوا. لو أبو الهول شافكم. هينطق من كتر حرقة الدم."
سامية بضحك:
"ربنا يخليهم لك يا بني. معلش."
سليم بخوف:
"والنبي آسف. وحياة ماما. خلاص."
جيسي بحب:
"يابني. بس هتخليه يضعف."
مالك برفعة حاجب:
"يحصل إيه يا قلبي."
جيسي راحت حطت إيديها حوالين رقبته وقربت منه. أكملت بحب وهمس:
"بقوله بابا بيضعف لما بتيجي سيرتي."
وشاورت لسليم من ورا مالك يدخل أوضتهم.
مالك بضحك:
"طب مش هنا ها. احترمي نفسك."
سليم جري وقفل الباب. وسامية فضلت تضحك بشدة.
مالك بضحك:
"يااا بنت الجززمة. بقي انتي بتعملي كده علشان تحمي سليم. وأنا أقول إيه. دور الرومانسية اللي نزلت عليها قدام أمي ده."
سامية بضحك:
"ربنا يعينك يا بني. بجد."
جيسي بضحك:
"هو أنا أقدر يا لوكتي. ده انت قلبي. أنا غرضي شريف والله."
وباست خده. أكملت:
"ولا تزعل يا عم. أهو."
مالك بضحك:
"أوعي يابت. أوعي. والله ما هصدقك تاني. بقي بتثبتيني علشان تدخلي الواد الأوضة؟ بتثبتي جوزك يا جيسي."
جيسي بضحك:
"وده مش ابني. واطمرمطت فيه. ولا إيه."
مالك بضحك:
"والله العظيم أنا ربنا كرمني بشوية مجانين."
سامية بضحك:
"ربنا يخليهم. ويعيشوا ويجننوكم."
مالك بضحك:
"اللهم آمين. هو أنا أقدر أقول غير كده."
وقعد. أكمل بصوت مسموع:
"مستنيك يا سلي."
سليم من جوه:
"مش هطلع خالص."
سامية فضلت تضحك. فاكملت جيسي بضحك:
"معرفش بيخاف على إيه. ما يطلع."
مالك:
"ما بلاااش انتي."
جيسي بضحك:
"خلاص هسكت. قعدت في حضنه."
وباست خده. أكملت بحب:
"متزعلش مني."
مالك باس خدها. أكمل بحب:
"مقدرش أزعل."
في بيت حاتم.
شهد دخلت المطبخ تحضر الأكل. وحاتم جه حضنها من ضهرها. وأكمل:
"ملك بتقولي جعانة أوي. خلصتي."
شهد بحب:
"آه يعتبر خلاص أهو. قولي بقي حصل إيه مع الميس."
حاتم بضحك:
"انتي مستعجلة ليه؟ اهدي يا قلبي."
شهد برفعة حاجب:
"والله مش مرتحالك أبداً."
حاتم بضحك:
"لا. مش للدرجة دي. هي طلعت تالا."
شهد لفت له. أكملت بصدمة:
"تالا؟ مين؟"
حاتم:
"احم. تالا اللي عملت بينا مشكلة لما كنتي حامل."
شهد فتحت عينيها بصدمة. أكملت بحدة:
"وهي بتضرب بنتي ليييه؟ ضربة في قلبهااا."
حاتم:
"اهدي. انتي بتعلي صوتك عليا ليه."
شهد بدموع:
"علشان أنا عارفة هي بتحبك. الرخيصة. ومغلولة منك. طب ملك ذنبها إيه؟ بجد بنتي مالها."
حاتم مسح دموعها. وباس جبينها. أكمل بحب:
"وحياتك. ظبطتها. وضربتها قلم رن في الفصل كله. وبهدلتها. وقولت للمدير وفصلها. وبتشتم. بتقولي ملك عبيطة زي أمها. قولتلها أمها دي ستك وتاج راسك. ومشيتها معيطة وبتتحايل تحضن ملك وتعتذر. بس أبداً. موافقتش. ولا ملك وافقت. وقولت لها تمشي. ولا نمشيها يا ملوكة؟ قالت: هفضل علشان صاحبتها. وصاحبتها دي دافعت عنها. وقالت قدامي وقدام المدير إن تالا ضربت ملك. بس مضربتش اللي بعدها. وأنا حكيت الشريط كله للمدير. بيني وبينه. وبهدلها أكتر. ومشيت. فمضايقيش نفسك. ده لا عاش ولا كان اللي يفكر يعيط بنتي. دلوقتي أو بعدين. طول ما أنا عايش. مش هسمح لأي مخلوق خلقه ربنا يضايق ملك."
شهد بدموع منها لله. ورمت إيد البت وكرهتها في الحضانة. وهي بسم الله ما شاء الله شاطرة. ربنا يحميها. وبصت لحاتم. أكملت بدموع:
"ربنا يخليك لينا يا حبيبي. حسك في الدنيا. وطول ما إنت معانا. واثقة محدش هيقدر يقرب من ملك. ولا يضايقها."
حاتم باس جبينها. أكمل بحب:
"والله ولا أم ملك. الاتنين نور عيوني."
ملك دخلت. أكملت بغيره:
"وأنا كمان. بوس راسي."
حاتم فضل يضحك. وراح شالها. وباس جبينها. أكمل بحب:
"أهو يا ست البنات. ولا تزعلي."
شهد:
"شوفي البت. بنات صحيح. مبتتكسفش. هو لازم علشان باسني يبوسك يا مقصوفة الرقبة."
ملك بضحك:
"آه زيك."
وحضنت رقبة حاتم.
حاتم فضل يضحك. وأكمل:
"معلش يا شوش. تعالي على نفسك. بنتك بردو مش حد غريب."
شهد بضحك:
"بنتي دي حرباية."
ملك:
"إيه."
حاتم فضل يضحك. وأكمل:
"ملكيش دعوة بكلام ماما. تعالي. إحنا نجيب حاجات حلوة ونطلع. علشان منزلتش إنيهارده الشغل."
شهد وهي بتقلب الأكل. أكملت:
"خد بالك. أنا حذرتك."
حاتم بضحك:
"على إيه؟ لو مجبتش ليكي هطلقك. صح."
شهد هزت راسها بـ "آه".
حاتم بضحك:
"طب لمي هدومك لحد ما أطلع."
شهد بضحك:
"والله انت بايخ. امشي. مش عايزة منك حاجة. وطلقني."
حاتم فضل يضحك. وراح باس خدها. وأكمل بحب:
"هو أنا أقدر أبعد عنك يا شوش. ده انتي كل مرة بتقولي: طلقني. أنا بسمعها موت نفسك."
شهد بضحك:
"لا ياااا راااجل. طب اتلم يا حاتم. أنا مبتثبتش. ويا تجيب الحاجة. يا تطلقني."
ملك بضحك:
"مش هيجيب."
شهد ضربت على الأرض بغيظ. وأكملت:
"حاااااتم. قوليها. متعصبنيش."
حاتم فضل يضحك. وأكمل:
"خلاص يا لوكا. محنا اتفقنا هنجيب."
وبص لشهد. وأكمل بحب:
"هجبلك يا عمري."
وباس خدها. وأكمل:
"حضري الأكل لحد ما نطلع."
شهد بحب:
"أيوه كده. عنيا. ماشي."
ووقفت تكمل. وحاتم نزل. وهو وملك.
في العيادة في أمريكا.
منه بضحك:
"حبيبي. انت بقالك ساعة بتكشف. هل دي قلة أدب. ولا انت فعلاً بتكشف."
آدم بصلها. وأكمل بضحك:
"انتي عبيطة يابت ولا إيه؟ هو أنا لو عايز أقرب منك هستغل الكشف المحترم ده. وانتي كلك أصلاً ملكي."
منه ضحكت. أكملت:
"طب بالله أخلص. أنا اتوترت. انت مفيش كشف معملتوش."
آدم بتنهيدة:
"بطمن على كل حاجة. يامنه. علشان العملية إن شاء الله يومين."
منه خافت. أكملت بعياط:
"يومين بس. علطول كده."
ودموعها نزلت. وأكملت بعياط:
"ماتاخرها شوية يا آدم. علشان لو حصلي حاجة. أشبع منك. أرجوك."
آدم حضنها. أكمل بدموع:
"الله يخليكي. وحياتي عندك. بلاش السيرة دي. هو الوضع أصلاً مش مستحمل. نفسيتك تتعب. اهدي. اهدي. وهتقومي بالف خير والله."
منه بدموع:
"خايفة بجد."
آدم باس خدها. ومسح دموعها. وأكمل بحب:
"ثقي في ربنا. وأنا بعده. ومتخافيش من أي حاجة. انتي مدام الشافعي. هو انتي أي حد."
منه حضنته. وأكملت بدموع:
"أنا قوية. وأنا في حضنك."
آدم باس راسها. وأكمل بحب:
"يبقى هتفضلي قوية."
وكمل كشف. ولقي مالك بيرن عليه.
آدم:
"إيه يا لوكا."
مالك بتنهيدة:
"عامل إيه."
آدم:
"سيبك مني. منه فين."
منه بصت له بصدمة. فعمل لها إشارة تسكت.
مالك باستغراب:
"فينها؟ إزاي يعني؟ ماهي في بيتها."
آدم:
"آه. طب انت اتصلت ليه؟ في حاجة ولا إيه."
مالك:
"لا. بس صعبان عليا منه بصراحة. سيبها تروح إسكندرية. وأنا هقولها يومين بالظبط وترجع."
آدم بدموع:
"إسكندرية؟ آه. بتسرح بيكم يا مالك."
مالك بخوف:
"في إيه يا آدم."
آدم بدموع:
"في إني سايب مراتي أمانة بين إيديكم. وتعبت. ومحدش خد باله. وحالتها اتأخرت. وجالها السرطان. ولازم تدخل جراحي بسرعة. وجت أمريكا. ومتعرفش إنها هتقابلني. واتفاجئت بيها هنا. وأنا مفروض سايبها معاكم في مصر. تخالوا بالكم منها. يعني حلمي مطلعش تخريف. أهو."
مالك بصدمة ودموع:
"انت.. انت بتقول إيه. منه فعلاً جالها السرطان."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا."
جيسي بصراخ وعياط:
"إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين."
سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك."
آدم بدموع:
"اسمعيهم."
منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة.
مالك بعصبية ودموع:
"انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
رواية حب غير مشروط الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم لولا
في نفس الوقت، أدم عدى من النار وكسر الباب. شافها طفلة صغيرة واقفة وسط النار ووشها مليان عياط وخوف.
سارة، لما شافته، كملت بعياط وفرح.
"بابي!"
أدم بص لها بصدمة شديدة ووجع. دموعه نزلت.
"بابي مين بس؟" همس بوجع.
كان خايف عليها أكتر.
"اهدي يا قلبي، متتحركيش، خليكي مكانك، أنا هاجي آخدك."
سارة بعياط وخوف.
"بابي، أنا خايفة أوي، أنا خايفة، تعالي خدني."
وفضلت تعيط وتصوت.
أدم بدموع.
"اهدي، اهدي يا حبيبتي، متخافيش، مفيش حاجة هتحصلك طول ما أنا هنا."
عدى وراح ناحيتها وهو بيكح بتعب. سارة زيه بتكح ومنهارة عياط.
الخشبة اللي كانت واقفة تحتها اتحرقت خالص وكانت هتقع عليها.
"حاااسبي يا سارة، حااااسبي!"
شدها، شالها بإيد، والخشبة وقعت على إيديه التانية، ولعت في كم جاكت البدلة.
سارة فضلت تعيط لما شافت إيديه فيها النار.
"بابي، إيديك فيها نار!" وفضلت تعيط خايفة عليه.
أدم بوجع ودموع.
"اهدي يا نور عيني، متخافيش."
وكان بيضرب إيديه بقوة في الحيط يطفي النار اللي كانت في إيده.
سارة لفت إيديها على رقبته وحضنته جامد وفضلت تعيط.
"إيدك فيها نار."
أدم وهو بيكح بتعب.
"اهدي يا قلبي، والله أنا كويس، اهدي."
وخرج بيها من الأوضة. الدنيا كانت بقت نار أكتر.
سارة بعياط وخوف.
"أنا خايفة النار تيجي فيا، أنا خااايفة يا بابي."
وسمعت أحد الرجال بيقول: "The building will explode at any moment. Everyone leaves immediately." (المبنى سينفجر في أي لحظة، الجميع يغادر فوراً).
أدم بخوف.
"لالالا، اهدي يا سارة، انتي مش هيحصلك حاجة يا حبيبتي طول ما أنا معاكي."
وجاب مفرش لقاه مش مولع أوي وفضل يطفي بيه النار اللي عند الباب وهو بيكح بتعب. سارة مش مبطلة عياط.
أدم وهو بيطفي، كمل بخوف ودموع.
"والله ما تعيطي يا قلب بابا، اهدي، اهدي."
وباس خدها.
سارة بعياط.
"أنا خايفة أتحرق بالنار، هتوجعني."
وفضلت تعيط.
أدم باس خدها وأكمل بدموع.
"لالا، مش هيحصل، يلا اهو."
وطفى حتة، لما رمى عليها المفرش وطلع من الشقة بسرعة.
لقى نار أكتر على السلالم. خلع الجاكت بتاعه ولف سارة جواه. هي يا دوبك كانت طول الجاكت، فمبقتش باينة. وفضل بالقميص كان محروق وإيديه باينة محروقة.
وأكمل بدموع وخوف.
"متخافيش يا قلبي، أنا داريتك بالجاكت عشان ميجيش فيكي نار، وأنا هنزل بيكي، ماشي؟ طول ما انتي مع بابا متخافيش."
وضمها ليه أوي.
سارة بعياط بشهقات سريعة.
"يا بااابي، أنا خااا يفه أوو ي."
أدم غمض عينيه بوجع وفضل يطبطب على ضهرها. وخد السلالم جري. النار حرقت إيديه تاني وضربها في الحيط طفاها.
في الخارج.
منة سمعتهم وهما بيقولوا إن العمارة هتنفجر والبوليس جه والمطافي جات.
فاكلمت بعياط وصراخ.
"ياااارب، يااارب، أرجوك يااارب، كفاية اللي أنا فيه، يااارب، أرجوك جوزي وبنتي يجولي بخير، يااارب."
وفضلت تصرخ وتعيط. ورايحة تدخل، كانوا بيمنعوها.
فاكملت بصراخ وعياط.
"بقولك بنتيييي وجوزي جوووه، حراااام عليكم."
لاحظت على وشه عدم الفهم. فنفخت وأكملت بعياط ناقصة.
"الصراحة." وأكملت بعياط ورجاء: "My husband and daughter are inside. Please let me in." (جوزي وبنتي جوه، أرجوك سبني أدخلهم).
الراجل: "Sorry madam its not possible." (عفواً، مدام، هذا مستحيل).
منة بعياط وصراخ.
"بجد منكم لله، يااارب، مليش غيرك، يااارب، أرجوك يجولي بالخير."
وفضلت تعيط بهستيرية.
بعد دقايق.
عند منة، لمحت أدم نازل. وشه مبهدل وتعبان، وإيديه محروقة، وشايل سارة بس مش باين منها حاجة. فحطت إيديها على بقها بحزن ووجع وفضلت تعيط.
وطلع.
منة أول ما شافته عيطت بفرح وحضنته. وأكملت بعياط وخوف.
"بنتي، بنتي، يا آدم، كويسة؟"
أدم بص لها بوجع وعينيه متجمعة فيها الدموع. وأكمل: "آه، كويسة."
سارة طلعت من الجاكت وأكملت بفرح.
"طلعنا خلاص."
وحضنت أدم. وأكملت بمرح.
"انت أنقذتني يا بابي، انت بطلي الخارق."
أدم بص لسارة وملامحها بوضوح أكتر. وعينيه دمعت بوجع. وباس خدها.
"الحمد لله يا حبيبتي."
منة بعياط وخوف.
"آدم، انت فاهم غلط، هي أه بنتي بس..."
أدم بحدّة.
"هش، الكلام مش هنا، ومتقلقيش يا حبيبتي، أنا فهمت صح، وصح أوي كمان. كان ممكن لو دماغي جابت آخرها أوي في التفكير بعد اللي شوفته، يجي في بالي إنه تبني مثلاً، لأني بثق فيكي وعارف متعمليش حاجة غلط. بس الملامح اللي قدامي عرفتني كل حاجة لوحدها، ودي بالنسبة لي أصدق من مليون كلمة وتحليل هتقولي لي عليهم."
منة رايحة تتكلم.
أدم أكمل بحدّة.
"قولتلك مش عايز نتكلم هنا."
ووصلوا عند العربية. وأكمل بحدّة.
"اركب."
منة عيطت وركبت جنبه. وهو ركب وهو شايل سارة.
سارة بفرح حضنته وهو سايق. وأكملت:
"عارف كنت بقول لماما وعمو مالك إني عايزة أشوفك حقيقي كتير، وعمو مالك وعدني إنه هيخليني أشوفك قريب. أنا بجد فرحانة أوي إني شوفتك، أنا بحبك خالص."
وحضنته أكتر.
أدم دموعه نزلت بوجع وهو باصلها. فحضنها جامد وغمض عينيه بوجع وباس راسها. وأكمل بهمس وصوت مخنوق.
"حقك عليا."
وبص لمنة وأكمل بوجع.
"بنتي مش كده؟"
منة بدموع.
"انت شايف إيه؟"
أدم بوجع ودموع.
"شايف إيه؟ شايف إني لتاني مرة طلعت غبي."
منة بعياط.
"آدم، أنا والله..."
أدم ماقطعه.
"دموع. قولتلك مش عااايز نتكلم هنااا. لينا أوضة نتنيل فيها عشان البنت."
سارة بدموع.
"بابي، انت بتعيط ليه؟ أنا زعّلتك؟"
أدم بوجع.
"لالا يا عمري مزعلتنيش."
وباس جبينها ومسح دموعها. وأكمل: "أنا كويس، آه."
سارة مسحت دموع أدم ولفت إيديها على رقبته وحضنته.
ومنة بصتلهم بحزن ووجع.
وبعد شوية وصلوا ودخلوا الفيلا. مكنش في حد. دخلوا الجنينة. كان مروان.
أدم: "مروان!"
مروان لما شافه راح ناحيته. وأكمل: "نعم يا بابا."
أدم بحب.
"امسك يا حبيبي، اختك. العب معاها."
منة بصدمة وعياط.
"ياااالهوي! انت اتجوزت عليااا يا آدم؟ اختتتته مين؟؟ وبااااابا إيه؟ انت اتجننت؟ وكمان ده كبير يعني متجوزني أنااا عليهااا؟ بقي؟"
أدم نزل سارة ومردش عليها. وأكمل بحب لسارة وهو موطي لمستواها.
"بصي ياروحي، العبي مع مروان لحد ما أنا أكلم ماما وأجي آخدك. ماشي؟"
سارة باست خده.
"أكمل."
"ماشي، بس بسرعة."
أدم بوجع ودموع.
"عينيا."
وقام وقف وشد منة وخرج بيها من الجنينة.
سالي بستغراب.
"حبيبي، انت جيت امتى؟ وايه الحرق اللي في إيدك ده؟"
وبصت لمنة وأكملت بصدمة.
"إيه ده؟ مش معقول! انتي منه صح؟"
أدم: "لسه جاي دلوقتي. ومتخافيش عليا كويس. وآه، هي منه."
منة بعصبية وعياط.
"بجد؟ أخص عليك. أنا مقدرتش أشوف غيرك 8 سنين. وانت كنت متجوز قبليا وبتكدب عليااا؟ أنا بجد مش هقدر أسامحك على وجعي واللي حاسة بيه دلوقتي."
وبقت تعيط بشهقات.
أدم بعصبية.
"متجوز مين؟ انتي هبلة ولا عبيطة؟ دي أختي في الرضاعة. واللي شوفتيه ابنها."
سالي فضلت تضحك بشدة. فاكملت منة بحرج وهي بتمسح دموعها.
"اومال بيقولك بابا ليه؟"
أدم بحده.
"علشان كان في مشكلة مع أبوه، وأنا اللي كنت بهتم بيه، فبيعتبرني أبوه."
سالي بضحك.
"بس يا آدم، أهدي عليها، مش كده. حقها بردو فهمت غلط."
أدم بوجع ودموع.
"ده محدش فهم غلط، واضح. اضحك عليه قد إيه؟"
سالي بحزن.
"في إيه يا حبيبي؟ بتعيط ليه؟"
أدم بدموع.
"أنا عايش أربع سنين الندم بياكلني. ليه يا سالي؟"
سالي بوجع.
"آه يا منه، ده حقيقي. علشان موت ابنكم. ويغيب، يغيب، الاقيه قاعد مع نفسه بيعيط من الموضوع ده."
منة بصت في الأرض بحزن. فاكمل أدم بدموع.
"تخيلي كل ده طلع وهم وكذب."
سالي بستغراب.
"وهم إزاي؟ مكانتش حامل؟"
أدم بدموع.
"ياريت، ولا كان يحصل اللي حصل."
وبص للجنينة وأكمل بصوت مسموع.
"سارة."
ثواني وسارة جات جري. وأكملت بفرح.
"نعم يا بابي."
أدم بوجع.
"اتفضلي يا سالي."
سالي بصدمة وعياط.
"يانهار أبيض! مش قادرة أصدق. دي بنتك صح؟!"
سارة بابتسامة.
"آه، أنا بنته."
سالي شالتها وحضنتها. وأكملت بعياط.
"يا قلب عمتك. وباست خدها كتير وحضنتها تاني."
"يا نور عيني انتي."
وفضلت تبوس خدها. وأكملت بعياط.
"اخص عليكي يا منه، بجد تخبي عنه ليه؟ حرام عليكي، ده كان بيموت من الوجع بسبب الموضوع ده."
أدم مسك إيد منه وأكمل.
"خلي سارة معاكي يا سالي."
وشدها وطلع.
سالي بعياط وفرح.
"حاضر عنيا."
سارة بستغراب.
"انتي مين؟"
سالي بحب ودموع.
"أنا أخت بابا، يعني عمتك يا قلبي."
وباست خدها كتير وحضنتها بفرح.
في أوضة أدم.
أدم دخل ودخل منة.
منة أول ما شافت كمية الصور المرسومة ليها متعلقة، عنيها دمعت بفرح.
أدم بدموع ووجع.
"أنا مش هقولك غير سؤال واحد، واعرف إجابته وخلاص، عشان انتي تعبانة ونكمل كلامنا لما تقومي بالسلامة، عشان مبقاش أنا وتعبك عليكي، مع إن انتي جيتي عليا زي ما كل حاجة في الدنيا جت عليا."
منة بعياط.
"آدم، أنا آسفة، بس أنا كنت شايفه إن ده الصح."
أدم بوجع ودموع.
"آه، هو ده سؤالي. ليييه بقي يا منه، ليييه تحرميني من بنتي الوحيدة وتمنعيني من حقي فيها؟ ليه متخلينيش على الأقل أكملها وأطمن عليها؟ ليه تخليني عايش أربع سنين شايل ذنبك وذنب إني قتلتها؟ ليه حرام عليكي؟"
وبصلها بوجع وأكمل بصوت مقهور.
"بذمتك مصعبش عليكي تظلميني وتوجعيني كده؟ بذمتك هونت عليكي تخبي عليا، وإنتي عارفة إن كل اللي عملته فيكي عملته غصب عني بسبب غلطك في حقي، ودي مش طريقتي، بس هي كانت لحظة غضب."
منة بدموع وبحدة.
"أنا عايزة أعرف، انت بتلومني على إيه؟ هو مين أصلاً اللي اتظلم أكتر؟ أنا ولا انت؟ انت فكرتني مش عايزاك وطماعة ووحشة، فجيت تثبت إنك تقدر توصل وتبقى حاجة كبيرة، وأثبت ده عن جدارة. إنما الواقع، أنا مش وحشة ومش طماعة، وعملت كده من حبي ليك، ولقيت رد منك قاااسي أوي، ودتني لمني تجهضني، وهان عليك اللي في بطني، وقلتلي أنا مش بحبك ولا هحب عيل منك."
وأكملت بحدة ودموع.
"اتوسلتلك واترجيتك يا آاادم، أرجوك سبني أخلي اللي في بطني، وكنت هبوس على إيديك كمان. انت عملت إيه؟ هااا؟ رد عليااا! عملت إيييه؟"
وأكملت بوجع وعياط.
"سبتني لوحدي وطلعت، وقولت لمني بردو تجهضني، ومفرقش معاك عياطي وإني بتحايل عليك وبترجاك تخلي ابني، وهان عليك تموته. وكللل ده عشان بحبك وخايفة عليك، ولقيت مفيش قدامي حل غير أتحايل على منى تخليني مجهضش وتقنعك إني أجهضت، فاتحايلت عليها وكنت هبوس على إيديها لحد ما رضيت، وخلتها تحط بيتادين على إيديها، وإنت اقتنعت. وبعد كل ده، سااامحت، وقولتلك سبني أقولك، طب اسمعني، طب افهمني، طب أي حاجة. إنت بكل قساااوه زعقتلي واتعصبت عليا، وبقولك آدم انت فعلًا مكنتش عايز اللي في بطني، مردتش عليا، وقولتلي مش هشوفك تاني. حضنتك وقولتلك أنا هاجي أشوفك. وابتسمت بسخرية، وأكملت بوجع ودموع. "آثاريك بعد كل ده مخطط تسافر من ورايا."
ومع ذلك عياطها زاد وأكملت.
"روحت وراك المطار، وزي ماقولتلك، طيارته طلعت قدام عيني."
وعيطت وأكملت.
"أنا فضلت ماسكة فيك لآخر دقيقة، رغم إن موضوع الإجهاض ده اللي مرّيت بيه، كل ما افتكره يصعب عليا نفسي أوي منك، ومع ذلك تغاضيت عن أغلاطك ومشفتهاش، وقولت غصب عنه، بس أنا أكتر واحدة مظلومة، مش انت يا آدم."
أدم بحدة ودموع.
"منة، افهمييي! أنا عملت كده عشان مكنتيش هتعرفي تربي طفل لوحدك. أنا مكنتش فعلاً ناوي أرجعلك خااالص، وبعدين قولتلـك كل اللي عملتيه ده أنا معرفوش، ومعرفش إنك مظلومة كده، لأننا الاتنين ظلمنا بعض. وأنا معرفش غير إن مراتي ظلمتني وقللت مني، وأنا خلاص كررت أسافر ومش عايزها تاني. ولعلمك مطلقتكيش لأني مقدرش أشوفك مع غيري، مش حكاية عقاب، أنا بس كبريائي منعني أقولك كده لأني قولتلـك مش عايزك، فليه أخلف منك، وإزاي هتربيه لوحدك؟ منا مش هرجع، وفعلاً مرجعتش. بس اللي مكنتش عامل حسابه إني مش هعرف أنسى غضبي منك، وهمني إني هقدر أتخطاكي، بس محصلش. ومنستكيش ثانية من يوم ما جيت، وعايش أربع سنين بموت من الذنب ومن شوقي ليكي."
وضحك بسخرية وأكمل.
"لأ، وكلهم عارفين إن ليا بنت، وبيضحكوا عليا."
وغمض عينيه بوجع وأكمل.
"حتى إنتي ظلمتيني يا منة، بس المرة دي بمزاجك، مش غصب عنك. مش الدنيا بس اللي ظلمتني، حتى إنتي جيتي عليا. واللي واجعني أوي إنك عارفة ومؤكدة إنه ميهونش عليا اللي في بطنك ده، أنا عشت أحلم بحملك ده أكتر منك. بس أنا اتصرفت تصرف غبي، وقت طيش وغضب، منك ومن اللي عملتيه، لأن لو كل اللي عملتيه ده فعلاً صح ومش حوار زي ما قولتي، تبقي تستاهلي اللي حصل. مبقاش غلط ومتخلفيش من ابن بواب، وأنا مخلفش من بنت أكابر. ونظلم أطفال بينا. وأنا لما اتصرفت كده، ده لأني معرفش فعلياً غير اللي قولته ده، إنك شيفاني قليل ومش عايزاني، فإيه نخلف؟ ويمكن فعلياً إنتي تعبتي لوحدك في تربية بنتي، وده واضح إنها مفتقداني. فمكنتش حابب يحصل كل ده، ليه؟ لأني فعلاً مكنتش ناوي أرجعلك نهااائي. بس إنتي بقى بينك وبين نفسك عارفة إن حتى لو غصب عنك، بس أنا معرفش، واللي عملتيه فيا محدش يستحمله."
غمض عينيه ودموعه نزلت بوجع وأكمل.
"مصعبتش عليكي تخبي عليا؟ طب كنتي فرحيني، قوليلي بقي ليك بنت، خليني أشوفها أو أكلمها أو أسمع صوتها حتى."
وعياطه زاد وأكمل.
"إزاي تخبي عليا ده؟ أنا مليش غيرك انتي وهي. ده أنا حضنتك النهاردة، قولتلك مش كفاية أمي وأبويا وأختي وابني ماتوا، يعني أنا مش ناسي اللي في بطنك. وربنا يشهد عليا، كل شوية أبص لصورة وأقول أنا آسف يا منة، حقك عليا يا منة، ياريتني ما موت اللي في بطنك يا منة."
وغمض عينيه بوجع وأكمل.
"بس منة معاها البنت ومكبرة دماغها عادي، وحرمتيني مني كل السنين دي."
منة بعياط وبحدة.
"مش لوحدك اتظلمت، أنا كمان اتظلمت. متفكرش إن عشان أنا اللي معايا سارة، يبقى حياتي كانت وردي. لا يا آدم، لااا. أنا شفت أيام أسود من ما تتخيل، ومسؤولية سارة تعبتني أكتر. وأول ما مشيت، خدت حاتم وروحت لأهلك، وخليته يحكي كل حاجة قدامهم، وقولتلهم إني حامل، بس حلفتهم على المصحف ميجيبوش سيرة ليك إني حامل. ليه بقي؟ عشان انت خلاص قدمت على المنحة وسافرت. هو انت لما تعرف إني حامل هترجع مثلاً؟ لا، انت كنت ممكن ترمي كلمة تقهرني وتقولي: 'إنتي معندكيش دم، هو مش أنا وديتك تجهضي؟' خليتي الحمل ليه؟ أنا مش عايز منك عيال، زي ما قولت كده، عادي قبل ما تسافر. طولـت أعتقد رأيك مكنش هيتغير لما تعرف. لما سافرت، بالعكس، انت هتبقى نفس الغضب. وحتى لو فهمتك موضوع حاتم، هتعمل إيه؟ هتعيط من أمريكا وتقولي: 'حقك عليا يا قلبي، طلعتي مظلومة.' بس أنا بردو مش هعرف أرجع."
وبصتله بوجع وأكملت بعياط.
"صدقني مكنش هيفرق كتير. عرفت إنك مش هتكون جنبي، معرفتش إنك بردو مش هتكون جنبي. فمتقولش عنهااا بنتك، لأن دي بنتي أنااا، وأنا بس اللي تعبت عشان أخليها تعيش."
أدم بعصبية ودموع.
"بنتيييي! غصصصصب عنكككككك انتيييي! واااااهلك! نفرررر نفرررر! وكلاااااامك ده مش هيغيرررر الحقيييقه!"
منة بعصبية.
"دموع! قولتلك متقولش بنتككك! كنت فين انت يا أبـو اللي مفيش منك اتنين؟ وبنتك بتتولد يوم عيد ميلادك، ولقيت الكل إلا أبوهااا؟ كنت فين لما بنتك تعبت وبقيت أنا وعمر ومالك وحاتم نلف بيهااا؟ كنت فين لما دخلت أول يوم حضاااانة؟ كنت فين توديهااا زي أصحابها، لدرجة بتعيط وبتغير من أصحابها إن معاهم بابا وهي لا؟ كنت فين لما اتكملت وندهت عليك وقالت بابا قبل حتى ما تقول ماما؟ كنت فين وهي بتمشي أول خطوة ليهااا؟ هااا؟ قولي كنت فييين؟"
واتعصبت وأكملت بدموع.
"بنتككك كاااااانت بتكللللم عمررررر كل يوووم تحكيله تفاصيل يومهاااا، وعملت إيييه في الحضااااانة، وجااابت كااام، وحصل معااهااا إيه، والميسس قالتلهااا إيييه، على إنه انتتتتت. سارة بتحبكككك وأكترررر مني. بعد كلللل ده، بعد ما مكنتش عااايزهاااا، وعااايز تموتهاااا، بس بتحبككك أكتر مني. بس أنا بنت أصول، مقدرش أكرهها في أبوها، وأقولها: 'ملكيكش أب'. وكنت أقدر أعمل كده. ولما تيجي تقف قصادي زي دلوقتي، هقولك جملة واحدة: 'دي بنتي أنا بس، انت مكنتش عايزها، وأنا مسكت إيد منى. جبتها فملكش حق فيها'. بس إذا كنت أنا مقدرتش أكرهك، ولا هقدر، هكره بنتي فيك؟ أكيد لا. فمتجييش بعد كل ده تقولي: 'إزاي قدرتي تخبي عليا؟' أنا عشت اللي فات ده كله لوحدي، وكان أصعب من أي وقت عدى عليا، من غير جوزي، من غير أبويا، وبنتي كل يوم تقولي: 'بابا، بابا'. أما تعبت، قلبي ووجعتني، بس غصب عنها، ماهي طفلة."
وبصتله لقيته منهار، ودموعه مغرقة وشه، وباصص ليها بوجع. وأكملت بعياط.
"صدقني مش انت بس اللي اتقهرت، أنا كمان تعبت بسبب اللي انت عملته فيا، وفكرت إن ده الصح. وحاولت متعبش سارة على قد ما أقدر. وبقولها: 'بابا بيساعد المرضى، مش هيعرف يجي'، وبجيب ألعاب بالليل، أو بخلي عمر ومالك يجبوها، وبحطها على السفرة لما تنام، وأول ما تصحى أقولها: 'آدم اللي جابهالك'. لحد ما بقت تفتخر بيك وتشوفك مثل أعلى، وحفظت اسمها كامل، ومحتفظة بصورتك. وضحكت بدموع وأكملت: 'حتى إنها قالت عايزة تتجوزك، لأنك قمر وعاجبها'. وبصتله بوجع وأكملت بعياط. "سارة بتحبك أوووي يا آدم. ومع ذلك تعبت من كتر اشتياقها ليك. ولمّا سألتني قالتلي: 'كانت تعبانة نفسيًا في الحضانة إن أبوها مش موجود ومش بيوديها'. حتى بعد ما عملت كل ده وحببتها فيك، وحتى لما مرة بتكلم معاها، مرة إنّي فرحت لما عرفت بحملي فيها، قالتلي: 'اكيد بابا فرح أكتر'. برضو كدبت وقولت: 'آه'. لحد ما من كتر حبها ليك تعبت من اشتياقها. ودي طفلة، مبالك بيا بقي؟"
أدم كان باصصلها ودموعه بتنزل. وأكمل بوجع وقهر في صوته.
"شكراً يا منة، إنك خليتيها تحبني. بس أنا فعلاً قلبي اتكسر أوي."
وعياطه زاد وأكمل.
"أنا مش وحش، كددده، والمصحف مش وحشش. أنا مش وحشش عشان أهلي يموتوا بدري، مش وحش عشان أختي الوحيدة تموت، مش وحش عشان أتيتم من صغري، مش وحش عشان حبيبة عمري وكل دنيتي تبعد عني وتكسرني وهي بتخاف عليا. مش وحش عشان بعد كل ده وهي عارفة ومؤكدة إنه غصب عني وإني تعبت كتير أوي في حياتي، تقوم كمان تحرمني من بنتي الوحيدة. أنااا، علمت إيه؟ استااااهل ده يكون وجعييي. ردييي عليااااا. أنا من الأول كنت شااااريكي بهدوء، وقولت هاجي أتقدملك. قولتي: 'لأ يا آدم، انت تتجوزني دلوقتي.' فاتجوزتك. كنت هامشي. قولتي: 'لأ يا آدم، عايزة نتمم جوازنا.' تممنا. قولت: 'أجي أكلم أبوكي.' قولتي: 'لأ يا آدم، استنى شوية عشان محدش يرفضك.' استنينا. قولتي بعدها بشوية: 'لأ خلاص، روح.' وروحـت واتهانـت كرامتي. وبشكيلك، لقيتك بتقولي: 'اتخطب مؤقتًا.' رفضت. روحت كسرتيني. وبعد كل ده، لما رديت رد بسيط على وجعك ليا، واللي شوفته، ساعتها بلاش أفتكره أحسن. وإنتي عارفة إن فعلاً حقي أعمل كده وأكتر، بس عشان إنتي اللي تعرفي إنك مظلومة، قولتي لنفسك: 'آه، يعني أنا أكون خايفة عليه ومظلومة، وهو يسبني ويسافر'. لاء، ده يتعااااقب ويتوجع تاني على سفره. ده ومش هعرفه ببنته الوحيدة إنها عايشة. اللي أنا متأكد إنه كان مش عايزها من كتر اللي شافه مني وغضبه لما شافني بتخطب لغيره، واتعصب."
وأكمل.
"إنتي ملتمستيش لياااا العذر، وشوفتي نفسك لوحدك المظلومة، مع إنـي قولتلـك إحنا الاتنين اتظلمنااا، وسامحنا وخلاص، بس حتى بنتي دي أكتر حاجة كسرتني. ده مش سر إنتي خبتيه عليا، دي حتة مني، وسيباني عايشة بذنبها، وسايباها عايشة موجوعة ببعدي عنها."
وبصله بوجع وأكمل.
"أنا قولت لجيسي من زمان إني مقهور عشان مشوفتش سليم بيكبر. وساعتها عيطت لسالي إني ندمان إني موت اللي في بطنك. وضحك بسخرية من بين دموعه وأكمل. "آثاريهم بيقولولي: 'هتندم، هتندم'. لما تكمل في أمريكا علشان طلع مش سليم، بس ده في حتة مني. جات الدنيا ونا معرفش."
وسقف وأكمل.
" جبتي حقك وزيادة يا بنت كمال، عرفتي تقهريني فعلًا."
منة عيطت وأكملت بوجع بانهيار.
"ارجوك يا آدم، مت بصليش كده. وحضنته وأكملت بعياط. "وحياتك، أنا غصب عني، مشوفتش غير إني مظلومة ومستاهلش منك كل ده. إنما انت مش وحش يا نور عيني، انت أحسن حد في الدنيا كلها، انت حبيبي وكل أهلي يا آاادم. ووالله مش انت بس اللي موجوع، أنا زيك. وبصتله وكلمت بوجع وعياط. "عارف كان بيصعب عليا نفسي إزاي؟ لما بروح للدكتورة، شايفة كل واحدة بجوزها إلا أنا لوحدي. بصراحة كانوا بيتحايلوا عليا، مالك وعمر، بس مبرضاش، عشان مش هينفع أدخل وأسيبهم برا، ومش هينفع يدخلوا كعايـا. وحتى مالك كان يوطي يلبس جيسي الكوتش، ورايح جاي معاها، أنا لاء. ويوم ولادتي، ملقتش حضنك يشجعني زي ما مالك عمل مع مراته."
وعيطت أكتر وأكملت.
"أنا تعبت أوي زيك يا آدم، متفكرش إني ارتحت، ومش انت بس اللي غلط، فعلاً إحنا الاتنين غلط، وإحنا الاتنين ظلمنا بعض. أرجوك سامحني يا حبيبي، سامحني."
أدم بدموع ووجع.
"حقك عليااا. أنا وحياتك مقصدش أحسسك بكده، وأسيبك لوحدك أبداً. بس... بس موضوع سارة ده كاسرني أوي يا منة. بنتي كانت بتكلم عمر بدالي، وبتضحكي عليها، وأنا أصلاً معرفش بيها، وكلهم بيكلموني. وهونت، يخبوا كده."
ودموعه نزلت.
منة حضنته أكتر وأكملت بعياط.
"أنا والله اللي قولتلهم. وأرجوك كفاية اللي فاتنا، سامحني يا آدم، ونبدأ من جديد، أرجوك يا حبيبي، كفايا وجع بقي. أنا أهو، وبنتك أهي، وهنبدأ من جديد."
وبصتله وأكملت بضحك من بين دموعها.
"وليك عليا يا عم، أقوم بالسلامة، وأجبلك زي سارة، والمرة دي أحضر من الأول بقي."
أدم ضحك من بين دموعه وضمها لحضنه أكتر. وأكمل بحب ودموع.
"كنتي واحشاني أوي، يخرب عقلك يا منة."
وضحك وأكمل.
"شكلها الغيبة جرأتك، بس حلو ده."
منة بضحك من بين دموعها.
"لأ، جرأتي ولا نيلة، أنا بتاعت كلام وبس، عشان عارفة إنك مش هتيجي جمبي دلوقتي عشان تعبانة، لما أقوم بقي يحلها ألف حال."
"إنما فعلاً اشتقتلك."
أدم وهو بيمسح دموعها.
"أكمل بحب. والله وأنا أكتر. بعدين مين قالك دلوقتي؟ لاء، مثلاً..."
منة بتوتر.
"ا ا ا آدم، اتلم وابعد، أنا بهزر، انت ما صدقت ولا إيه؟"
أدم بضحك.
"حقي ما أصدق، واحد بعيد عن مراته أربع سنين، عايزة إيه؟ إنتي؟"
منة بتوتر.
"طب اتلم ها. وبصت لإيده وأكملت بحزن. "حبيبي، انت إيدك اتحرقت."
أدم بص على إيديه وأكمل.
"عادي، مش كبيرة."
منة بحزن.
"لأ، وريني العلبه بس."
أدم: "في الدرج."
منة فتحت الدرج وجابت العلبه وأكملت.
"اقعد."
أدم قعد على السرير وهي قعدت قدامه ومسكت إيديه وابتدت تعقمها، وهو مركز مع ملامحها اللي واحشته.
منة بدموع.
"بجد حقك عليا. كل دي."
وفضلت تعقمها وحطت مرهم للحروق ولفتها.
أدم مسك إيديها باسها. وأكمل بحب.
"تسلم الأيادي يا مزتي."
منة بحب.
"قلب مزتك والله."
أدم قام وقف وشدها ليه. وأكمل بحب وهمس.
"واحشتيني قد الدنيا."
منة بحب.
"والله انت أكتر."
أدم رايح يبوسها. بعدت وشها.
"أكملت: "صح يا آدم."
أدم نفخ بضيق.
"أكمل: "خير."
منة بضحك.
"أنا وبنتك لبسنا اتحرق، فعايزة أغير. أعمل أي دلوقتي هدومي زي ما انت شايف اتملت تراب."
أدم بحب.
"بصي، انتي ادخلي خدّي شاور. ومش مهم الهدوم، كده كده دي أوضة جوزك وهنقفلها بالمفتاح."
منة بضحك.
"والله انت مش متربي. أخلص يا آدم، أنا بتكلم جد."
أدم ضحك.
"أصل انتي بتقطعيني عشان كده. ما أكيد هجيبلك هدوم يا منة."
منة: "آه، امتى؟"
أدم: "اختاري اللي يعجبك انتي وسارة، وأنا هتصل أجيبهولك. وغمز وأكمل: "واللي يعجبني بردوا."
منة بضحك.
"إنسي الكلام ده وابعد كده."
أدم بحب.
"أبعد إيه بس؟ بقولك أربع سنين بعيد عن مراتي، تقوليلي ابعد."
وقرب باسها بحب، وهي حطت إيديها على رقبته وقربته منها أكتر. ولما إيديها جت على قميصه وفكت أول زرايره، سمعوا الباب بيخبط.
فاتنفضت بعيد عنه.
أدم بضحك.
"يادي الليلة السودا."
وفتح. كان مروان.
أدم: "إيه يا مارو؟ في إيه؟"
مروان: "بنتك بتعيط وعايزاك."
أدم اتخض وأكمل.
"منة، أنا نازل لسارة بتعيط."
ونزل جري. ومنة نزلت وراه.
في الصالون.
سارة بعياط.
"يا عمتو، لاء، أنا عايزاه دلوقتي. هو ليه مش بيحب يفضل معايا؟"
أدم بدموع.
"مين قال كده يا قلبي؟ أنا أهه وهفضل معاكي."
سارة بدموع.
"انت مش بتحبني صح؟"
أدم وطي لمستواها وفتح إيديه. فجريت حضنته. وأكمل بدموع.
"أنا بعشقك مش بحبك بس. وباس خدها كتير وحضنها تاني جامد. وأكمل بحب ودموع. "أنا بموت فيكي يا قلب بابا، بحبك أكتر من الدنيا كلها، بحبك أوي."
سارة بدموع وفرح.
"وأنا بحبك خالص. عارف يا بابا، أنا لما كنت بكلمك، كنت بفضل أقولك تيجي، بس أنا عارفة إن انت بتساعد المرضى، فمعرفتش تيجي."
أدم ابتسم بوجع.
"آه يا قلب بابا، آه."
وحضنها جامد وفضل يعيط. وأكمل.
"حقك عليا يا سارة، بابا آسف على كل يوم سابك انتي وماما فيه لوحدكم. أنا آسف على كل دمعة نزلت من عينيكي وأنا واحشك. آسف إني مكنتش معاكي في عيد ميلادك 3 مرات. حقك عليا يا حبيبة بابا."
وباس إيديها وخدها وحضنها تاني. وباس راسها. وأكمل بعياط.
"متزعليش مني، أنا غصب عني يا سارة، والله غصب عني. وحياتك عندي، مكنتش أقصد أبعد عنك خالص."
وحضنها جامد وأكمل بدموع.
"بس مش هسيبك تاني خلاص يا قلبي، مش هسيبك، وعد مني، بابا هيفضل معاكي طول."
وفضل يعيط بوجع.
سارة بعياط.
"طب متعيطش، أنا مش زعلانة يا بابا."
و بتمسح دموع أدم. وأكملت.
"أنا عارفة إنك بتساعد المرضى عشان حرام يتعبوا، وكمان كنت بتجبلي لعب كتير أوي اللي بتعجبني كلها، وبتكلمني، بس كنت بعيط عشان نفسي أشوفك."
وضحكت. وأكملت بفرح.
"واديني شوفتك حقيقي مرة."
وسقفت بفرح. وأكملت.
"عارف يا بابا، كنت كل ما انت تاخد هدية على الشاشة، بقف أسقف لكم."
منة كانت بصالهم وعنيها مليانة دموع ووجع.
أدم ابتسم بفرح من بين دموعه.
"أكمل: "يا قلبي انتي. طب بابا عنده تكريم كمان كام يوم، بس في مصر، مش هنا. تيجي معايا المرة دي حقيقي؟"
سارة سقفت بفرح.
"يس! آآه، آآه، خدني معاك، وناخد ماما."
أدم باس خدها.
"أكمل بدموع فرح. "أكيد هناخد ماما يا عمري."
سارة بفرح.
"عارف يا بابا، أنا بحب البانيه والمكرونة زيك."
أدم ضحك.
" بتتكلمي جد؟"
سارة بضحك.
"آه، وهمست: "عارف إيه كمان؟"
أدم ضحك.
"بهـمس: "وأي كمان؟"
سارة بهمس.
"مش بحب خالص السمك وشوربة الخضار زيك."
أدم ضحك.
"إيه يا خواتي العسل ده؟ نسخة من بابي في كل حاجة كده."
وباس خدها. وأكمل.
"طب وموطية صوتك ليه؟"
سارة بهمس.
"أصل مامي كل ما أقول كده، تقولي: 'قلدت منه'. وأكملت: "حرام يا سارة، دي نعمة ربنا، مينفعش نقول كده."
كلهم فضلوا يضحكوا، حتى منة ضحكت من بين دموعها.
أدم بضحك.
"يا روحي انتي. كلي اللي انتي عايزاه، سيبك منها."
وباس خدها. وأكمل.
"بس منقولش على نعمة ربنا وحشة."
سارة بابتسامة.
"اتفقنا."
"عارف يا بابي، أنا قولت لمامي إني هبقى دكتورة زيك زي ما اتفقنا، وأساعد المرضى، وأسافر معاك، ونفضل سوا. واتجوزكم."
منة بغيرة.
"تتجوزيه في عينك؟"
أدم فضل يضحك.
"ياخواتي على القمرر! هو أنا أطول أتزوج الأميرة سارة؟"
وشالها وفضل يبوس خدها.
سارة: "هيتجوزني بابي؟ مش انت هتتجوزني؟"
أدم بحب.
"هتجوزك طبعًا يا قلبي."
وباس خدها.
سارة: "بابي."
أدم بضحك.
"إيه يا قلب بابي؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هتجوز سارة يا منة، خلاص."
منة بضحك.
"وأنا مش موافقة إن جوزي يتجوز."
أدم بضحك.
"معلش، خليها عليكي هي. سارة بس."
وبص لسارة وأكمل بحب.
"سيبك منها، بابي هيتجوزك خلاص."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟"
سارة طلعت لسانها. وأكملت.
"يا عمتو، صغنن، أهوه."
أدم فضل يضحك. وأكمل.
"سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي."
منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط.
سارة بهمس.
"طب نزلني."
أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة.
منة بتمثيل.
"إيه؟ عايزة إيه؟"
سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده.
"متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي."
منة ضحكت. وأكملت.
"يا روحي."
وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت.
"وأنا بموت فيكي."
سارة باست خدها. وأكملت بحب.
"أنا أكتر."
وشاورت لآدم يجي.
أدم بحب.
"إيه يا نور عيني؟"
سارة بحزن.
"قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ."
أدم بضحك.
"هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟"
منة بضحك.
"أنا عايزة أقولك إيه؟"
أدم بضحك.
"أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة."
سارة سقفت بفرح وضحكت.
منة بصدمة.
"شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة."
سارة بحزن.
"ليه؟"
منة بتمثيل.
"عشان عايزة تتجوزي جوزي."
سارة بحزن.
"أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش."
سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت.
أدم بضحك.
"لألالا، مش قادر."
وحضن سارة وأكمل بضحك.
"يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم!"
منة بصدمة.
"انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني."
سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت.
"لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟
رواية حب غير مشروط الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم لولا
في داهيه يحصل اللي جابه.
بدر: تمام يا باشا.
كمال: هنفذ؟
بدر: واديك خبر.
كمال: تمام. ولو عرفت حاتم راح ليه بالظبط بلغني.
بدر: تمام يا فندم.
كمال: سلام.
وقفل، وفضل يفكر. مسك تليفونه كلم مجدي.
مجدي: عاش من شاف رنتك يا كمال بيه.
كمال: بحدة. اخلص بس، أنا عايز منك مصلحة.
مجدي: أؤمرني يا باشا.
كمال: الأمانة اللي عندك عايز أستلمها دلوقتي.
مجدي: خلاص؟
مجدي: بضحك. كان زمان يا باشا.
كمال: بعصبية. كان زمان إزاي يعني؟ هو أنا مش قايلك خليها معاكم؟
مجدي: بضحك. أنا مالي أشيل مصايبك عندي ليه؟ لقيت ليها بيعة حلوة بعتها لصاحب نصيبها.
كمال: بعصبية. آآآه يا كلب يا زبالة، ده أنا هوديك في ستين داهية. إدتها لمين؟ أخلص.
مجدي: ———.
كمال: بصدمة. نعم؟ واتعصب. أكمل، غور. هكلمك بعدين. غور. جتك الارف.
خبط باب مكتبه.
كمال: اتفضل.
علا (سكرتيرة): ورق عايز إمضاء من حضرتك يا فندم.
كمال: مسك الورق مضاه وهو متعصب جداً وبيفكر.
علا: باستغراب. هو في حاجة مع حضرتك يا فندم؟
كمال: بحده. مفيش. واتفضلي. الورق اديني خلصته.
علا: تمام.
———————————————-
في مكتب آدم.
سارة: قاعدة ماسكة فون آدم وبتصور نفسها.
آدم: كان بيراجع الورق.
آدم: بص لها بحب. أكمل. جوعتي؟ أجيب لك تاكلي؟
سارة: أنا جعانة، بس هستنى لما نروح علشان مش هينفع ناكل هنا، صح؟
آدم: ضحك. أكمل بحب. مين قال مش هينفع؟ لا طبعاً ينفع يا أميرتي. أنا هتصل بحد يجيب لك تاكلي. المهم هتاكلي إيه؟
سارة: بحيرة. مش عارفة يا بابي. كل معايا واختار أنت.
آدم: أنا لو كلت معاكي وروحت قلت لمامي مش هاكل علشان كلت في المكتب، مش هترضي تاكل من غيري وهتزعل.
سارة: بحماس. خلاص كل معايا حبة صغيرين خالص وكل مع مامي لما نروح.
آدم: ضحك. أكمل بحب. أمري لله. هطلب فرايتشيكن. ها بتاكليه؟ طبعاً طالما بتحبي البانيه يبقى بتاكليه.
سارة: باستغراب. إيه فرايتشيكن ده؟
آدم: فضل يضحك. أكمل بحب. يعني زي بانيه بس جوه كايزر وفيه طماطم وجبنة رومي وكده.
سارة: بحماس. ماشي، هات.
آدم: باس خدها. أكمل بحب. عنيا.
وطلب بالأكل.
الباب خبط.
آدم: أكمل. ادخل.
جميلة (الدكتورة المتدربة الجديدة): أكملت. دكتور آدم، في واحدة عايزة تدخل لحضرتك.
آدم: ادخليها يا جميلة.
جميلة: حاضر يا فندم.
سارة: بغيرة. بس هي مش جميلة، أنا أحلى ومامي أحلى.
آدم: فضل يضحك. أكمل. هي اسمها كده. اقعدي ساكتة بالله. ما تجيبي سيرة لأمك مش ناقص نكد.
سارة: بحزن. بس مين أحلى بجد؟
آدم: بضحك. انتي وماما. مفيش أحلى منكم أصلاً يا قردا.
الست: بابتسامة. السلام عليكم يا بني.
آدم: بفرح. أهلاً، نورتي. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا غالية. بقيتنا بسم الله ما شاء الله حلوين أهو الحمد لله. اتفضلي اقعدي.
الست: بفرح. تسلم يا بني. أنا كنت جاية أديك فلوس العملية، أنا اتصرفت وجمعتهم.
آدم: لالالا بجد يا حاجة زعلتيني منك. هو أنا مش قايلك دعوتك بالنسبة لي أهم من الفلوس ومش عايز منك حاجة زي ابني.
الست: بدموع فرح. تسلم يا حبيبي، بس ده حقك. وبرضو بدعيلك كل يوم وهفضل أدعيلك.
آدم: بحب. ودعواتك استجابت. وشال سارة. أكمل بحب. بنتي أهي. وضحك. أكمل. وشبهي زي ما قلتي.
الست: بدموع فرح. بسم الله ما شاء الله زي القمر. نسخة منك فعلاً يا حبيبي. وانت مشوفتهاش خالص؟
آدم: بحزن. للأسف لا. أول مرة كانت امبارح بسبب مشاكلي أنا وأمها. معرفتش إنها وهمس حامل وكده.
الست: بدموع فرح. مش مهم يا حبيبي، المهم رجعتوا لبعض ومعاكم السكر دي. شد حيلك بقى وهات ولاد.
آدم: بحب. قولي يا رب يا ست الكل. دعواتك بتستجاب يا غالية.
الست: بدموع فرح. انت متتصورش فرحتني قد إيه. وبدعيلك وهفضل أدعيلك. معروفك ده مش هنساه ليوم ما أموت يا ابني والله.
آدم: بحب. ولا معروف ولا حاجة. انتي زي والدتي. أنا ربنا رضاني وفرحني وكافئني. إنما فلوسك دي انتي تروحي تحجزي بيها عمرة. هتكفي ويفيض. وعايزك تدعي هناك ليا أنا ومنه مراتي علشان بكرة عندها عملية صعبة وأنا هعملهالها.
الست: بدموع فرح. ربنا يفرح قلبك يا ابني ويخلي لك مراتك وبنتك السكر دي وتجيب منها الذرية الصالحة. مش من ولاد وبنات بس، أنا مش هقولك واحد بس. أنت تستاهل كل حاجة حلوة ويسعدك ويشيل عنك كل هم ويفرح بالك ويشفي منه مراتك. أمين يا رب. بس هي مالها يا ابني؟
آدم: بحب. سارة ممكن تروحي تقعدي هناك بالفون علشان بابا عايز تيته في حاجة.
سارة: باست خده. أكملت. حاضر يا بابا.
الست: بابتسامة حب. ربنا يحرسك ويحميك.
سارة: نزلت من على رجله وقعدت بعيد وهي ماسكة الفون.
آدم: بتنهيدة كلها وجع. عندها سرطان، محتاجة تدخل جراحي بسرعة وحالتها سيئة. ادعيلها أرجوكي تطلع بخير.
الست: بدموع زعلتني عليها. وحاضر يا ابني هدعيلك. ومسكت ورقة وقلم. أكملت. كتبتلك رقمي. اتصل بيا أمانة عليك تطمني عليها. وابتسمت بفرح. أكملت. وأنا لما أسافر مكة هدعيلكم هناك.
آدم: بابتسامة. تبقي عملتي أحلى حاجة. وربنا يخليكي بجد يا ست الكل.
الست: بصت لسارة. أكملت بفرح. بجد متتخيليش مبسوطة قد إيه بيها. سكر خالص. يا رب تشوفها عروسة يا ابني وتخاويها.
آدم: بحب. اللهم آمين يا رب.
الست: يلا أنا همشي. وطمني على المدام يا ابني أرجوك.
آدم: بحب. عنيا يا أمي. ربنا معاكي.
جميلة دخلت.
جميلة: أكملت. الأكل يا دكتور.
آدم: قام خدها. أكمل. تسلمي تعبتك.
جميلة: تعبك راحة. وطلعت.
وقفت.
آدم: راح قعد جنب سارة. أكمل بحب. يلا الأكل أهو.
سارة: سقفت بمرح. ومسكت الساندويتش. أكملت بصدمة. بابي ده كبير أوي على بوقي.
بص وفتحت بوقها على الآخر. كان صغير خالص.
آدم: فضل يضحك. أكمل. هاتي أنا هقطع وأكلك.
سارة: بس كده. أنت مش هتاكل؟
آدم: باس خدها. أكمل بحب. لا هاكل بس لما أميرتي تاكل. وابتدي ياكلها.
سارة: وهي بتاكل. بصت للفون. وأكملت بغيرة. اشمعنى حاطط مامي لوحدها هنا؟ وأنت وهي هنا، فين أنا؟
آدم: بضحك. لما نتصور هحط إحنا التلاتة. يا أم لسانين. انتي. أكمل بحب. ده مامي قلبي، وانتي نبض قلبي. مامي نور عيني، وانتي العين التانية. أنا معنديش أغلى منكم أصلاً. وباس راسها.
سارة: ابتسمت بحب. وفضلت تتفرج على الفون وهو بياكلها.
———————————————–
في الفيلا.
الباب خبط.
وكلهم جم.
سالي: فتحت. وأكملت بفرح. خالتي. وحضنتها. وأكملت. اتفضلوا اتفضلوا.
سامية: بحب. يزيد فضلك يا حبيبتي.
سالي: آدم ليه مقالش إنكم جايين؟
مالك: هو فينه أصلاً؟
سالي: هو ورامز في الشغل. ومنه في الأوضة فوق.
جيسي: بحزن. طب قوليلها تنزل.
سالي: باستغراب. هو في إيه؟
عمر: ليه يا سالي؟ هو انتي متعرفيش جينا ليه؟
سالي: هزت راسها. لا.
فأكملت سامية بحزن. منه يابنتي عندها سرطان وداخلة بكرة العمليات.
سالي: بصدمة. إيه؟ إزاي؟ آدم ميقوليش حاجة زي كده؟
عمر: بحزن. هي اللي خبت. وآدم عرف بالصدفة.
سالي: اتفضلوا اتفضلوا. وأنا هقولها إنكم جيتوا.
ودخلوا كلهم قعدوا. فأكمل. مالك؟ يعني انت وآدم اتراضيتوا امبارح؟
حاتم: بتنهيدة. آه. كلمنا بعض خلاص.
إبراهيم: بتنهيدة. ربنا يستر على منه أهم حاجة دلوقتي.
عمر: بضحك. تعالي يااض مستخبي ليه انت؟ يا لامروان.
راح له. وأكمل. نعم يا عمو.
عمر: بحب. أنت مش فاكرني أكيد.
مروان: هز راسه. آه.
عمر: بحب. أنا أبقى صاحب بابا. أحم.
مروان: باستغراب. أنا بابا اسمه رامز مش أحمد.
سامية: بصدمة. بس يا حبيبي، إزاي يعني؟ اسكت.
عمر: بصدمة. هو رامز اتجوز ماما سالي؟ بس انت ابن أحمد يا حبيبي.
حاتم: وريني الاتنين وأنا أقولك ابن مين.
مالك: بضحك. أنت فايق ورايق يا حاتم؟ وبتهزر؟
حاتم: بضحك. طب يا عم وريني.
وجاب له.
عمر: بصدمة. ده اللي هو إزاي يعني؟ أنا مش فاهم. وبص لحاتم. وأداه الفون بصورتهم هما الأربعة.
حاتم: بص كويس. أكمل. من غير ما أعرف مين رامز ومين أحمد، هو ابن ده. وواضح جداً.
مروان: بص. أكمل. آه يا عمو. ما ده بابا رامز.
عمر: بدموع. إزاي ابن رامز؟ وإزاي رامز يعمل كده؟
مالك: بص له بحدة. أكمل. اقعد ساكت. متخبطش في الكلام. الواد قاعد.
شهد: فعلاً يا عمر. آدم كلمني امبارح وقالي مروان ابن رامز مش ابن أحمد. ده تلاقي الأمر اختلط عليك.
عمر: يا جماعة. إزاي؟ أنا شاهد على فرح سالي وأحمد بنفسي. وأحمد مات. وده كان على دراعها.
سامية: بس يا ابني عيب. دي أعراض ناس.
عمر: بحده. ده لما تنزلي اللي فوق دي.
شهد: ملوكة. خدي سليم ومروان. والعبوا جوه لحد ما تنزل سارة تلعب معاكم.
ملاك: حاضر.
مروان وسليم: يلا. وجريوا على الجنينة.
شهد: بحده. مينفعش الكلام ده قدام طفل. أنت اتجننت يا عم.
في أوضة منه.
سالي: بدموع. حتى لو إزاي مايقوليش.
منه: بحزن. يا حبيبتي، هو كان فيه إيه ولا إيه؟ حقك عليا أنا.
سالي: بدموع. طب يلا خلصتي لبس.
منه: هزت راسها. آه. وظبطت الطرحة ونزلوا.
تحت في الصالون.
عمر: قام وقف قدامها. أكمل بهدوء. إزاي ابنك؟ بسلم عليه وبعرفه بنفسي. يرد يقولي هو ابن رامز؟ يا سالي.
سالي: بصت له بصدمة وخوف. وأكملت. يخربيتك. حبكت يعني تسأله السؤال ده.
عمر: بحده. ليه؟ هو المفروض لما أجي أعرفه بيا أقول إيه؟ طبيعي أقول صاحب بابا أحمد؟ ولا دي مش الحقيقة؟
سالي: بدموع. دي غلطتي إني مقلتلكش يا عمر.
عمر: بصدمة ودموع. سالي، هو ابن رامز فعلاً. ومسك دراعها. وأكمل بحدة. ردي عليااا.
منه: بس يا عمر. اهدي. طبيعي هيبقى ابنه مش جوزها. إيه الكلام الغريب ده؟ هو مش أحمد ده استشهد؟
عمر: بدموع. آه استشهد. بس كان جوزها يا منه. انتي متعرفيش حاجة. أرجوكي اسكتي.
مالك: بحزن. يمكن هي فاهماه إن رامز أبوه علشان ميزعلش إنه يتيم.
منه: باستغراب. إيه الكلام ده؟ مروان حتة من رامز وواضح. للأعمى. إزاي سالي اتجوزت أحمد؟ مش فاهمة.
عمر: بص لسالي. وأكمل بدموع. أنا ماشي. ولا انتي ولا الكلب التاني عايز أعرفكم تاني. ورايح يمشي.
سالي: مسكته. وأكملت بعياط. لا يا عمر استنى. أنا هفهمك كل حاجة.
عمر: بدموع وبحدة. اممم. اتفضلي فهميني.
سالي: بدموع. قصت عليه كل شيء.
عمر: بصدمة ودموع. ومتعرفنيش حاجة زي كده؟ إزاااي؟ وإزاااي قدرتي تخبي على رامز الحقيقة؟
سالي: بدموع. كنت حابة أبعد. لأن كل ما أشوفه وجوده بيأذيني.
شهد: بحزن. بصي يا قلبي. أنا حاسة بيكي أوي. لأن جوزي كان بيعاملني أسوأ معاملة. وبصت لحاتم. وأكملت. حقك عليا.
فـ حاتم ابتسم وطبطب على رجلها. فأكملت. وكنت بفكر أنتحر. بس كنت بقول في الدنيا عذاب وفي الآخرة كمان يبقى عذاب. حتى لما عرف بحملي بهدلني وضربني. وقولتله أنا عايزة أبعد عنك نهائي. بس فكرت فيها. وقلت ملك ملهاش ذنب. حتى لو أنا وأبوها بينا مصانع الحداد نموت بعض. بس تيجي البت تلاقينا إحنا الاتنين معاها. لأن هي ملهاش ذنب تتحرم من حد فينا. وبصراحة أحمد ده الله يرحمه عمل معاكي معروف مفيش راجل يعمله. بس أدي اتجوزتي أبو ابنك. طب ليه بقى من الأول حصل كل ده؟ والله أنا فاهمة قوي. وانتي حقك ترفضي تعيشي مع حد اعتدى عليكي. بس مانتي مقدرتيش تكرهيه. وأنا كنت في موقفك. بس قلت أنا بحبه ومش هقدر أكرهه. فعلاً. فـ ليه أبعد وأظلم ملك. وبين أدي دلوقتي ربنا هداه عليا وحنين عليا أنا وبنته. لأبعد حد ممكن. ربنا يخليهولنا يا رب.
حاتم: باس راسها. وأكمل بحب. ويخليكي ليا يا رب.
سالي: بدموع. عندك حق. هو من الأول غلطت وظلمت أحمد. بس أدي اللي حصل. وأنا حكيت يا عمر علشان مش عايزة أظلمك أو أظلم رامز.
عمر: بدموع. طب أهدي. حقك عليا. ومسح دموعها. وأكمل. أنا فعلاً مقصدتش. واتكلمت مع ابنك. مش في نيتي حاجة. بقوله اللي أنا أعرفه إنه ابن أحمد. بس مروان فاجئني. حقك عليا يا سالي. أكيد لو كنت أعرف مكنتش فتحت بوق.
سالي: بحب. أخص عليك. متقولش كده. ده انت أخويا يا عمر. عادي. ولا يهمك.
عمر: بحب. ربنا يسعدك ويهدي سرك يا حبيبتي.
منه: بحب. اللهم آمين يا رب.
سامية: بحزن. فين بنتك يا منه؟
منه: بضحك. مع آدم. مش راضية تسيبه خلاص. قربوا يجوا.
إبراهيم: بحب. ربنا يخليهالها يا رب.
سالي: ها. تشربوا إيه؟
مالك: ولا أي حاجة. وقام وقف قدام منه. وأكمل بدموع. من يوم ما آدم سافر شايلك جوه عيني. بس جيتي في الآخر باللي عملتيه من ورانا. خليتي منظرنا كلنا وحش قدامه. طب أنا أثرت معاكي علشان تعملي كده يا منه؟
منه: بدموع وحزن. والله أبداً. أنا لو ليا أخ مش هيعمل زيك أبداً. أنت وعمر وحاتم. كل يوم تكلموني وتسالوا عليا. وطلباتي أنا وبنتي بتيجي قبل ما أطلبها. بس والله كل اللي كان في نيتي إن كفاية شيل هم بقى كده كتير.
حاتم: قام وقف قدامها. وأكمل بدموع. هو لما أخت بتحكي لأخوها بيبقى شيل هم يا منه؟
عمر: بدموع. أنتِ عشره 8 سنين. وقفت في صفك أكتر ما وقفت في صف آدم. ومعتبراني أخوكي. بس اللي انتي عملتيه ميقولش كده أبداً.
منه: حطت عينيها في الأرض. وأكملت بعياط. أنا آسفة ليكم انتوا التلاتة. حقيقي آسفة. غلط ومش هقاوح تاني وأبرر. فعلاً أنا غلطت.
حاتم: مسح دموعها. وأكمل. اهدي علشان نفسيتك.
مالك: بدموع ووجع. أنا مش بقولك كده علشان تعيطي بالشكل ده. أنا بقولك كده علشان انتي أختي. يا منه. وأنا موجوع علشانك.
جيسي: حضنتها. وأكملت بعياط. خلاص يا جماعة. متضغطوش عليها. وانتي يا قلبي متخافيش. والله هتبقي بخير ومش هتسبينا. لا والله هتبقي كويسة. وفضلت تعيط.
منه: باست راسها. وطبطبت عليها. وأكملت. اهدي يا قلبي. ومتعيطيش. أنا هبقى بخير. متقلقيش عليا.
مالك: بحزن ووجع. سلامتك يا حبيبتي.
منه: بحب. الله يسلمك يا لوكا. وربنا يخليك ليا. واسندي مراتك. قعدها وخليها تبطل عياط الهبلة دي. أنا كويسة أهو.
مالك: سند جيسي. وقعدوا. وفضل يطبطب عليها.
عمر: بوجع. إحنا كلنا آسفين إننا مأخدناش بالنا منك بجد.
منه: بحب. والله انتوا جميلكم فوق راسي. وعملتوا أكتر من المفروض. كفاية إنك جيت لحد هنا ومراتك حامل ومحتاجاك. أوعى تكون قولتلها يا عمر.
عمر: بحزن. لا طبعاً. قولتلها سافر تبع شغلي. وربنا يطمنا عليكي يارب يا منه.
منه: بحب. اللهم آمين يا رب.
حاتم: كان واقف في زاوية ودموعه بتنزل بوجع.
منه: راحت له. وأكملت بمرح. لالالا. احلق يا بت يا شهد. جوزك بقى عنده مشاعر وبيعيط.
شهد: بضحك. اكتشفت ده قريب بردو.
حاتم: ابتسم من بين دموعه. وأكمل. والله مش هرد عليكي أحسن.
منه: بدموع. طب هعيط على عياطك. هاح.
حاتم: بدموع ووجع. انتي ذنبك إيه تعيشي كل ده؟ أنا تعبتك أوي في حياتك. وبعدتك عن جوزك. وأبوكي سبب في تعبك بردو. ولسه هيتعبك أكتر. ولقى شهد بصت له. فأكمل بتوتر. ولسه هيتعبك أكتر. لأنه حتى مسألش عليكي. ولا يعرف عنك حاجة. وبنتك بعدت عن أبوها. وآخرة تجتمي معاه. وانتي تعبانة. انتي بجد ذنبك إيه يا منه علشان تشوفي كل ده؟ وعرفيني. وفضل يبكي بوجع.
وهما زيه.
منه: حضنته. وأكملت بعياط. والله ما تعيط كده. كفاية يا حاتم. أنا مش زعلانة يا حبيبي. كل شيء يعمل للخير. يعني انت لما بعدتني عن جوزي ووجعتني. هو سافر وبقى جراح معروف. وليه اسمه. وأنا دلوقتي تعبت. ومحدش غير ربنا هيقدر يعملي عمليتي. طب تخيل إننا كنا مع بعض. وآدم مكنش سافر كل ده. يبقى محدش كان هيعملي العملية. وكنت هموت. فـ ربنا مرتب كل حاجة. وبالنسبة لبابا. يعمل اللي يعملوا. أنا مبقتش عايزاه تاني. آدم أبويا وأخويا وصاحبي وكل حاجة ليا. ولو على سارة. فـ انت ومالك وعمر عملتولها كل حاجة تخليها مبسوطة. وادي أبوها معاها دلوقتي. متزعلش عليا يا حاتم. أنا راضية وواثقة في مشيئة ربنا. وبصت له بوجع. وأكملت بدموع. بس لو حصلي حاجة.
حاتم: دموعه نزلت. وأكمل بوجع. بس بس. اسكتي خالص. وضمه. وطبطب عليه. وأكمل. مش هيحصلك حاجة بإذن الله يا حبيبتي. بلاش الكلام ده.
ولقى الباب بيفتح. ودخل آدم وهو شايل سارة. فأكمل بحدة. منــــــه.
منه: بعدت عن حاتم. وزقته بسرعة. وأكملت بدموع وتوتر. والله والله حضن أخويا مفيش فيه أي حاجة.
حاتم: وهو بيمسح دموعه. أكمل بضحك. لا مسيطر يا أبو نسب.
آدم: مسكه من جاكتة. وأكمل بضحك. أنت يالا مش معنى إني صفيتلك. تحضن مراتي ها؟ اتربي. وبص لمنه. وأكمل. وانتي حسابك معايا بعدين.
حاتم: وغلاوة بنتي. مش في نيتي حاجة.
آدم: حتى لو.
حاتم: حاضر يا عم آدم. أوعى بقى علشان البرستيج ميصحش كده.
سامية: بدموع فرح. واحشتني أوي يا آدم. وفضلت تعيط.
آدم: حضنها بكل قوته. وأكمل بدموع فرح. وانتي أكتر بكتير. وباس إيديها ورأسها. وحضنها تاني. وأكمل. عاملة إيه يا ست الكل.
سامية: بدموع فرح. بقيت بخير لما شوفتك يا نور عيني. وحضنته أكتر. وأكملت بعياط. مش هتبعد عن حضني تاني. ولا هتروح حتة. سامع؟
آدم: حضنها أكتر. وباس راسها. وأكمل بحب. مش هبعد يا ست الكل. مش هبعد خلاص. وباس إيديها. وأكمل. لو تعرفي اشتقت لكم قد إيه. بس والله كنت بموت.
سامية: بدموع فرح. المهم إننا اجتمعنا. بعد الشر عليك من الموت يا قلب أمك. وباست خده وجبينه. وحضنته تاني. وأكملت بعياط. وفخورة بيك. وبتربيتي ليك يا حبيبي. فخورة إنك حققت حلمي وحلمك وحلم سارة. الله يرحمها. ربنا يعليك أكتر وأكتر يا نور عيني.
آدم: بحب. اللهم آمين يا ست الكل.
إبراهيم: بدموع فرح. طب احضنه شوية. إيه من ساعة ما جه. وانتي مش راضية تسيبيه؟
سامية: بدموع فرح. نور عيني ده. مش عارفة أبعد عنه. كفاية بعدت عنه كل ده. وفضلت تعيط.
آدم: ابتسم بحب. ومسح دموعها. وأكمل. ربنا ميحرمنيش منك بجد. وباس جبينها.
سامية: بدموع فرح. احضني. وهحضنك تاني.
آدم: بضحك. من عنيا. وحضن إبراهيم. ودموعه نزلت بفرح.
إبراهيم: بدموع فرح. عارف كنت كل يوم بدعي ربنا يطول في عمري لحد ما أشوفك تاني. وادي الحمد لله حلمي اتحقق. وشوفتك وشوفتك دكتور كبير. بسم الله ما شاء الله عليك. وفخور بيك وبتربيتي ليك يا حبيبي.
آدم: باس إيديه. وأكمل بدموع. يا حج. ربنا يديك طول العمر. وياخد من عمري ويديك. ده ربنا يعلم غلاوتك عندي قد إيه. والله كنت بتمنى أرجع لكم من ساعة ما جيت. الحمد لله خلصوا وارتحنا.
إبراهيم: بدموع فرح. الحمد لله يا حبيبي. وطبطب عليه وهو حاضنه. وأكمل. ربنا ميحرمناش منك انت ومراتك وبنتك أبداً يا رب.
آدم: بحب. ولا منكم يا غالي.
مالك: بدموع فرح. واحشتني قد الدنيا يا كبير.
آدم: ابتسم بفرح. وحضنه جامد. وأكمل بدموع. أنت أكتر يا حبيبي. والله يا مالك كنت مفتقدك بطريقة توجع القلب. كنت بفضل أقول مش كان زمان مالك دخل رخم عليا؟ وقالي هنام جنبك انهاردة. وعمل كل عادة مصيبة من مصايبه. وقالي أحلاها. أو يجي يفضفضلي زي ما بنعمل. ونسافر سوا. أنت كنت شريكي في كل حاجة. ووحشتني أوووي أوووي.
مالك: حضنه أكتر. وأكمل بدموع فرح. المهم إنك معانا يا غالي. المهم إني شوفتك. ونحمد ربنا على اللي انت بقيت فيه يا قلب أخوك. متعرفش أنا فخور بيك قد إيه بجد يا حبيبي. مش عايزين بعد تاني. أرجوك يا آدم. ربنا يعلم أنا عديت اللي فات من غيرك إزاي. كنت كل ما أضعف. أكلمك. بس ببقى محتاجك جنبي. أنت أخويا الكبير. وكنت ساندني في كل حاجة. فـ فجأة لقيت نفسي مفروض أتصرف في كل حاجة لوحدي. بس الحمد لله إنك خلاص مش هتسبنا تاني. وده الأهم.
آدم: بحب. مش هسيبك تاني يا حبيبي. خلاص. وهبقى معاك في كل حاجة. وانت أصلاً يعتمد عليك يا مالك. ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
مالك: بحب. ويخليك لينا يا أبو سوسو.
عمر: بدموع. مش كفاياكم بقى على فكرة. أنا بردو معرفش أعمل حاجة من غيره. وكان معايا كل يوم شغل ودراسة. وبعد الشغل كمان نسهر سوا. وواحشني الحيوان.
آدم: ضحك. وضمه ليه أوي. وأكمل بدموع فرح. أنت واحشني أكتررر يا أجمل أب لأحلى تؤام في الدنيااا كلهااا. بجد يا عمر. ربنا يعلم بعدك عني كان مموتني إزاي. كنت كل ما أتعب. مفيش غيرك أفضفض له بمشاكلي. وأول واحد يجري عليا في أي مشكلة. عارفني وحافظني لدرجة لما بضايق. عارف بروح فين وبعمل إيه. وقفت جنبي في أصعب أيام حياتي. ومنهم ذكرى وفاة أهلي. اللي كل سنة بترجعني نقطة الصفر تاني. ومشكلتي مع منه. وزعلت واتوجعت لزعلي. كانك إنت. وجيت خدتني وقعدتني في بيتك. وطبطبت عليا لحد ما عيني قفلت. أنا يمكن كنت سكران. بس فاكر كل حاجة. وانت وقفت جنبي وقفة ساعتها. ونزلتلي في نص الليالي. ومن يوم ما عرفتك. وانت مش صاحبي. وأخويا بس. أنت تؤام الروح. ومعايا في كل حاجة. حتى لما أبويا تعب. لقيتك أول واحد. أنا يمكن مفتكرش كل حاجة عملتهالي. لأنهم كتير جداً. بس القلب مش ناسي. ولا هينسى. إنك وقفت. وبتقف جنبي. وفعلاً مفيش منك. الأيام دي يا عمر.
عمر: بدموع فرح. ربنا يخليك ليااا يا غالي. وميحرمنيش منك أبداً. وده واجبي. لأني أخوك. ولازم أعمل كده. وأكتر. وفخور بيك لأقصى حد. على اللي وصلتله بجد. ويارب دايماً في تقدم وازدهار. وأشوفك في أعلى المراتب يا حبيبي. ومتبعدش عني تاني بقى. علشان وربنا حسيت باليتم والوحدة في غيابك.
آدم: بضحك. مش هبعد تاني خلاص. على قلبكم.
عمر: بحب. يا عم. أفضل. ومليكش دعوة.
جيسي: بدموع. واحشتني أوي يا آدم. صح؟ أنت وفيت بوعدك ليا. وكنت أخ. حتى وأنت بعيد. بس أنا كنت محتجاك أوي جنبي.
آدم: حضنها. وأكمل بدموع. حقك عليا يا ست البنات. والله غصب عني. وانتي عارفة. بس على إيدك كنت بكلمك وبطمن عليكي. ومش بسيبك في أي حاجة. وأديني جيت. وهفضل معاكي في الواقع أهو. وباس راسها. وأكمل. فخورة بيكي لأقصى حد. إيه يابت الجمال ده؟ الحجاب مخليكي ملاك بجد.
جيسي: بدموع. ربنا يخليك ليا يارب يا آدم. وميحرمينش منك بجد.
آدم: بحب. ويخليكي ليا يارب يا جوجو. ومسح دموعها. وأكمل. خلاص مش عايز دموع بقى.
جيسي: ابتسمت بحب. وأكملت. حاضر. وأنتي إياك تفكر تروح حتة تاني.
آدم: بحب. لا خلاص والله ماهروح حتة تاني. نخلص بس عملية منه. ونرجع كلنا.
جيسي: بحب. على خير يارب.
شهد: بحب. ألف حمد لله على لمتكم تاني يا أبو سارة.
آدم: بحب. تسلمي يا أم ملوكة. ربنا يخليكي يارب. وضحك. وأكمل. أهو انتي هتدخلي الجنة من غير حساب. علشان مستحملاه حاتم.
شهد: فضلت تضحك. فأكمل. حاتم. يا عم تشكر.
آدم: بحب. بعيداً عن أي حاجة. أنت ومالك وعمر. اللي عملتوا مع مراتى وبنتي. لو فضلت عمري كله أشكركم عليه مش هوفي.
مالك: بحب. دي أختي. يعني متشكرنيش على حاجة بعملها لها. لأنه واجبي.
عمر: بحب. والله منه وداليا عندي واحد. وربنا يعلم غلاوتها قد إيه. متقولش كده يا دوما.
آدم: بص لحاتم. وأكمل برفعة حاجب. وأنت مش هتقول إنها أختك؟
حاتم: فضل يضحك. وأكمل بابتسامة. والله كنت رايح أرد. وابتسم بحب. وأكمل. بص يا آدم. أنا عارف إنكم تعبتوا بسبي كتير. وقولتلكم هفضل شايل ده ليوم الدين. بس عايزك تتأكد إن منه دلوقتي أختي فعلاً. أصل قبل مانتا تدخل حياتها خالص. دي بنت عمي. يعني من لحمي ودمي. وشرفي. وأعترف. أنا اللي كنت غبي. بس وحياة اللي خلقني وخلقك. اتغيرت. وهي تقولك بنفسها. أو كلهم يشهدوا على ده. وأنا عارف حقك تاخد مني موقف. بس اديني فرصة أوريك أنت كمان إن إتغيرت. وبقولك قدامهم كلهم. حقك عليا يا أبو سارة. ومنه فعلاً أختي. وأكتر من أختي. هي وجيسي مالهمش غيري. وأنا مليش غيرهم خلاص.
جيسي: ابتسمت له. هي ومنه. فأكمل. حاتم. فأنا رديت عليك أهو. وقلت أختي. ودي مش جميلة تشكرني عليها. ده واجب أخ تجاه أخته. حتى لو العمر كله كنت هشيلها في عيني. بس المرة دي عايز أطلب منك. إنك تسامحني. وتديني فرصة.
آدم: بابتسامة. قولتلك إني مسامحك يا حاتم. وحقك عليا لو حسستك بغير كده. بس انت فاهم. اللي مريت بيه بسببك مش سهل.
حاتم: بابتسامة. عارف والله. بس انت هتعرف قدام إن كل كلامي صادق. وإني معاك ومش عليك.
آدم: بحب. ربنا هداك. وده المهم يا أبو ملك. ولولا اللي انت عملته. مكنتش كبرت كده. ولا قدرت أساعد منه بعد ربنا.
منه: بحب. والله قولته له كده.
حاتم: حضنه. وأكمل. حبيبي والله يا أبو سارة. والحمد لله على رجوعك لمراتك وبنتك يا غالي.
آدم: طبطب على ضهره. وأكمل. ربنا يخليك لينا يا حبيبي. تسلم. وأكمل بتساؤل. صحيح فين بنتك وابن مالك؟
حاتم: في الجنينة. استنى أناديهم.
آدم: بحب. آه. ناديهم.
حاتم: دخل وجابهم. فأكمل بضحك. لم ابن اختك يا آدم. كان ماسك إيد البت.
لكلهم فضلوا يضحكوا. فأكمل آدم بضحك. مش عيب كده يا مارو.
مروان: يا بابا. أنا وهي كسبنا. فكنت ماسك إيدها وبنتنطط عادي.
مالك: آه يا عمو. هو كده.
آدم: شالها. وأكمل بضحك. يا حاتم. متظلمهمش. دول علشان كسبوا. وبنتك بتقول. آه هو كده. وباس خدها. وأكمل. ماما قمر. بسم الله ما شاء الله. طالعة لأبوكي المعفن ليه؟
شهد: ضحكت. فأكمل. حاتم. يا عم تشكر.
مروان: بحب. بابي بردو قمر.
آدم: بضحك. أنا بهزر. عيب عليك. ربنا يخليهالك سكر. وباس خدها. وأكمل بحب. إيه رأيك نجوزك لـ مروان؟
مروان: بضحك. موافق.
لكلهم فضلوا يضحكوا. فأكملت ملك بحماس. موافق. بس مش هسيب بابي.
حاتم: بصدمة. يا بنت الكلب. لعبتي معاه كورة؟ وافقتي تتجوزيه؟ أخص. على اللي ربوكي.
شهد: بضحك. الواد سكر. وعينيه خضرا. حقها.
سالي: بضحك. تسلمي يا قلبي.
ملك: بضحك. يا بابي. هتجوزه. بس هقعد معاك. فاهم؟
آدم: بضحك. خلاص بقى يا حاتم. متعيطش. هتتجوزه وتجيبوا عندكم.
حاتم: بضحك. دي بنت كلب دي. والله.
ملك: ضحكت. فأكمل آدم بحب. روحي يا قلبي. العبي. ونزلها. وبص لسليم. وأكمل بحب. حبيب وقلب عمو. ووطي لمستواه. وفتح إيديه.
سليم: جري حضنه. فشاله آدم. وباس خده. وأكمل بحب. إيه الحلاوة دي يا مالك يا صغير انت؟
سليم: أنت وحشتني خالص. وسارة كانت بتعيط علشان تشوفك.
آدم: باس خده. وأكمل بحب. خلاص يا حبيبي. هفضل معاكوا. ومش همشي تاني خالص. وضحك. وأكمل. بس سمعت إنك بتتعب ماما وبابا يا سولي. ينفع كده؟
سليم: بضحك. أنا ببقى بلعب. هو بابا بيتعصب لوحده؟ وماما علشان الحضانه مش برضي أصحى.
آدم: ضحك. فأكمل. مالك. بتلعب. وبتعصب لوحدي. أه. مجنون. أنا.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. جبت ورا ليه يالا؟ أنا ابني ميجبش ورا. هو آدم بيخوف كده؟
سليم: بخوف. لا. كله إلا كلامك أنت. يعني مش بخاف من كله. ما عدا كلامكم.
مالك: بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك. ابنك بيعصبني. ولسانه متبري منه. وبيتعصب صح.
جيسي: بضحك. مالك. أنت مش هتاخد معاه حق ولا باطل. سيبك منه. وهو آدم هيشوف ويحكم بنفسه.
آدم: بضحك. ما ملاك أهو يا ظالمة. منك ليه؟ وباس خده. وأكمل بحب. العب براحتك يا سولي. ولا يهمك. يبقي يكلمك أبوك.
سليم: بضحك. أه. لو كلمني. هقولك. أنت الكبير. وزعق له.
آدم: فضل يضحك. فأكمل. مالك. بضحك.
رواية حب غير مشروط الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم لولا
رواية حب غير مشروط الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم لولا
رواية حب غير مشروط الفصل التاسع والاربعون
حاتم تنهد بوجع واكمل كمال الشريف
ادم فتح عنيه بصدمه وسكت ثواني وهو مصدوم وبيحاول يستوعب واكمل بوجع وتقطع ك ك كمال الشريف م مين حمايا ?? ودموعه نزلت واكمل بوجع انت بتهزر صح لالا اكيد بتهزر وعياطه زاد واكمل حاتم انت متااااكد حمااايا اللي قتل اهلي واكمل بوجع ودموع طب ليه ليه عملوله ايه هو ليه يعمل كده اصلا اكيد في حاجه غلط وحط ايديه علي دماغه واكمل لالا انا مش مستوعب وبص لحاتم واكمل بدموع ورحمه امك يا شيخ انت متاكد فعلا هو اللي قتلهم
شهد عيطت بصمت فاكمل حاتم بدموع دي الحقيقه انا بجد اسف مفروض كنت اعرفك قدام صحابك واخوك علشان الصدمه صعبه عليك بس انا قولت دي حاجه تخص حيااتك انت حر تعرفها للي انت عايزه
ادم بدموع وبحده حاتم سيبككك من كل ده انت بتقول اييه ??حماايا ايه اللي عمل كده?? ويعمل كده ليه?? وانت عرفت منين?? انا هتجنن اكيد موصلتش بيه الوسا*خه لكده لا
حاتم بتنهيده انا هقولك كل حاجه من قيمه كام سنه سمعتوا في مكتبوا بيحكي لواحد اسمه بدر وده اللي وبصله بوجع واكمل اللي خطفك
ادم اتصدم اكتر ودموعه نزلت واكمل بوجع نعم يعني اللي حطوا القنبله علي صدري دول كانوا رجاله كمال ودموعه زادت واكمل طب ليه ليه انا كمان عملتله ايه علشان يموتني في ايه بيني وبينه
حاتم بدموع بص يا ادم اانا هسمعك وقام حاتم جاب التسجيل وشغله وكان كالاتي
بدر بس انا عايز اعرف حاجه يا كمال بيه انت امرك غريب طلما انت بتحب ساره الشافعي قتلتها مع جوزها ليه
ادم اتصدم اكتر وقلبه وجعه اوي
كمال بحزن ارجوك يا بدر متقلبش عليا المواجع انا مش عارف اتخطاها لحد دلوقتي اصلا ودموعه نزلت واكمل الموضوع مش كده الموضوع من البدايه خالص انا وسليم كنا صحاب بس كان في بينا خلافات كتير وفيوم سليم رجع من بلده معاه بنت اقل مايقال جميله اوي اوي وكانت خطيبته في الوقت ده وبيحبوا بعض اوي لانهم قرايب من بعيد شويه المهم انا لما شوفتها انبهرت بيها وبجمالها حاجه كده مفيش ولا هيكون منها تاني فضلت بحبها بيني وبين نفسي كتير وحاولت اتقرب منها علشان تكرهه سليم بس كانت بتحبه اوي وكانت ساذجه لدرجه بتقعد تتكلم معايا فكراني معتبرها اخت بس انا لا كنت بستني اقعد معاها علشان اتامل جمالها ومره مع مره ابراهيم صاحب لينا تالت شافني معاها وقالي دي هتبقي مرات اخوك يا كمال مينفعش كده وسليم كان موجود ساعتها وسمعوا بيكلمني وعرف مشاعري ناحيتها وضربنا بعض بس ابراهيم مفيش بيني وبينه حاجه عادي بس معرفش عنه اي حاجه دلوقتي وسالت علي ادم ابن سليم بس ابراهيم قال قصاد رجالتي مره انه مات من زعله علي اهله
ادم اتصدم بشده واكمل بوجع ودموعه واقفه علي احرف عنيه بابا كان عارف !!!!!!
حااتم بص للارض واكمل بدموع اممم بس من غير ماعرف اكيد مقالكش لانه كان خايف عليك من كمال علشان مش سهل
بدر وبعدين يا بيه حصل ايه
كمال بتنهيده بس بقي في بينا مصانع الحداد بقي ودخلت قصاد شركته في كذا صفقه وغشيته وناس من عماله بتنقلي اخبار عن ورقه المهم وانا بعمل احسن وبكسب لحد ماقرب يفلص بس ابن اللذينه كان ذكي اوي قدر يقف تاني علي رجله وعداني اوووي وبقي فرق بينا السما من الارض غيرتي ناحيته وكرهي ليه زادو اوي وفي يوم كانت في حفله بتضم كل رجال الاعمال كنا انا وهو هناك وشوفت ساره وقتها كانت حامل ومعاها ادم ده 3 سنين وسلمت عليها وهي اتوترت وطبعا ده علشان سليم منبه عليها متكلمنيش خالص وفعلا جيه بصلي بعصبيه وشد ساره ومشي واكمل بحزن واللي انا معرفوش انها غضبت وسابت بيتها وراحت بيت ابراهيم لان مراته صاحبه عمرها واتصلت بلراجل بتاعي وقولتله فك فرامل عربيه سليم لما يكون لوحده ساااره معاه لا
ادم دموعه كانت عماله تنزل بوجع وزيهم شهد وحاتم
واكمل كمال بحزن بس حصل عكس كده هما لما مشيوا وراه كان لوحده وطلع بيت غريب بنسبالهم ففكوا الفرامل ويوميها طلع صالح ساره ونزلوا سوا وللاسف حصلت الحادثه وماتت معاه واختارته للمره التانيه يا بدر ودموعه نزلت
بدر بحزن ياباشا انت بتعيط هو انت كنت بتحبها اوي كده
كمال بدموع اوي واتجوزت نوال وخلفت منها بس مقدرتش ولا هقدر انسي ساره
وخلص التسجيل
حاتم بص لادم لقاه مصدوم اوي ومش بيتحرك ودموعه بتنزل بصمت فاكمل بدموع وانا لما شوفتك وعرفت انك ابن سليم الشافعي الله يرحمه استغربت مستواك المادي بس مهتمتش اوي واظن كده الصوره وضحت
ادم بوجع ودموع قبل مايموت مضي ابويا علي كل ما يملك مش كده ??
حاتم طبطب علي كتفه واكمل بدموع اهدي وهنجيب حقك
ادم بعصبيه ودموع تجيب حقي ايه يااا حاااتم ولا حاجه في الدنيا كلها هتريحني غير موته وانا اللي هقتله بايدي
شهد شهقت بصدمه فاكمل حاتم بحده اااه ولما تتحبس يا دكتور يا محترم بنتك ومراتك ذمبهم ايه
ادم بوجع ودموع مراتي وغمض عنيه بوجع واكمل مراتي بنت كمال تخيل الوجع اللي انا فيه حبيت بنت اكتر واحد دمرني ووجعني
حاتم بخوف ادم منه ملهاش
ادم بمقاطعه ودموع من غير ماتقول منة نورعيني مقدرش ابعد عنها علشان حد دي بتحب اهلي وبتتوجع لموتهم زيي بلظبط منه اصيله يا حاتم ومش هاخدها بذمب ابوها لان هي اتبرت منه زي ماهو اتبري منها ومعبرهاش كل السنين دي ومنة بنسبالي اسمها منة ادم الشافعي دي بنتي انا ودموعه زادت واكمل مش هقدر اجي عليها حتي لو هي بنت اكتر واحد بكرهو بس هي مختارتش ابوها ولا نصيبها مش هقدر اجي عليها زي ماكل حاجه جات عليها هي فعلا ملهاش ذمب
حااتم تنهد بارتياح واكمل متعرفش ريحتني قد ايه بجد يا ادم
ادم بوجع لا اطمن بس ياريت هي متفتكرش ان ليها اب لما اجي اخد حقي
شهد بتوتر ادم اوعي اوعي تقتله ورحمه ابوك وامك خليك عاقل وفكر صح
ادم بدموع ووجع سبيني افكر هعمل ايه وازاي يا شهد بس كل جنيه خده كماال من ابويا هاخده وهرجعه تاني واحد مالوش لازمه ومحلتوش جنيه واوريه الذل والفقر صح
حااتم اه اهو كده الشغل صح بس ازاي هتعمل كده وانا معاك
ادم عايزك بس تعرفني بحد لو انت تعرفه
حاتم بستغراب مين
ادم هقولك وحكاله
حاتم هي فكره جامده جدااا بس تتفكر هتنفع
ادم بتنيهده باذن الله هتنفع لو فيه ثقه بينهم زي ماقولتلك
حاتم لا من ناحيه ثقه فا في ثقه خلاص هشوف واقولك
ادم قام وتكمل بتنهيده تمام همشي انا دلوقتي وبص لحاتم واكمل بدموع شكرا يا حاتم
حاتم بحزن من غير ماتشكرني ولا حااجه ده الصح وربنا ينصرك عليه يا حبيبي
ادم بوجع باذن الله ونزل
شهد بحزن ودموع ادم صعبان عليا اوي
حاتم خدها في حضنه وطبطب عليها واكمل اهدي اهدي يا حبيبتي والله وانا زيك بس مش قدامي غير اساعده في اللي هو عايزه علشان يجيب حق اهله
شهد بدموع اوعي تخليه يقتله يا حاتم
حاتم لالا يتقتله ايه اكيد طبعا مش هخليه يضيع نفسه علشان كلب ولا يسوي زي ده
———————————————
في بيت مالك
جيسي طلعت الصالون واكملت بضحك الله منمتوش ليه الساعه 11
ساميه والله يابنتي مش جايلنا نوم وقلبي مقبوض اوي
جيسي ليه كده يا حبيبتي مفيش حاجه اكيد متهيالك ادخلي صلي ونامي وهدي نفسك
مالك طلع واكمل جيسي التيشرت الاسود بتاعي فين
جيسي في الرف التاني يا مالك
مالك لا انا شوفت وملقتوش
جيسي بصتله وهي فاهمه قصده فاكملت بضحك والله الرف التاني بس اخر حاجه خالص واتلم ها وضربته في صدره
مالك بضحك يعني بردو مش هتدخلي تجيبيه ??
ابراهيم بضحك ادخلي يابنتي ادخلي شوفيله التيشرت علشان ميبردش هاا
مالك بضحك انت معاايا علي الخط بقي يا حج
ابراهيم بضحك قولها تعالي علشان ننام اشيك من الحورات دي ياروح امك
جيسي بحرج شايف قله ادبك بجد
ساميه بضحك ولا عمره هيتربي ده ابوه كان فعلا بيبقي مش لاقي هدومه وعمره مانادي عليا وامي هنا يقولي لحسن تفهم حاجه غلط
مالك بضحك ماتفهموا صح ولا تفهموا غلط اعملكم ايه هو انا شاقطها دي مراتي
ابراهيم بضحك طب ادخل يا حيوان البس تيشرت علشان متبردش
ولقيوا الباب بيخبط
ساميه بستغراب غريبه مين جاي الساعه دي
مالك راح يفتح واكمل ادينا هنشوف وفتح واكمل ادم ادخل يا حبيبي
ادم دخل وقفل الباب واكمل صاحيين ?
مالك اه تعالي في الصالون ودخلوا
ساميه بستغراب ادم ايه يا حبيبي في ايه
ابراهيم بستغراب مالك يابني متخانق مع مراتك ولا حاجه
ادم بدموع ووجع لا انا جيت علشانكم انتوا
ساميه بصدمه من دموعه ايه ده ايه ده مالك يا قلبي بتعيط ليه وراحت مسحت دموعه واكملت بوجع في ايه يانورعيني
ادم رجع خطوه لورا واكمل بوجع ودموع بصفتك مين زعلانه عليا اوووي كده وبتمسحي دموعي يا مدام ساميه
كلهم اتصدموا من كلامه فاكملت ساميه وهي مصدومه وقلبها واجعها اوي من كلامه بدموع يعني ايه يا ادم بصفتي مين انا .. انا ماما يا حبيبي ايه المشكله ان ام تمسح دموع ابنها وتزعل عليه
ادم بوجع لا انتي مش ماما ودي الحقيقه اللي انا فضلت سنين اهرب منها انا امي ماتت من 25 سنه وانتي وعم ابراهيم كتر الف خيركم ربتوني احسن تربيه وعلمتوني احسن تعليم واعتبرتوني زيي زي مالك وعملتوا الصح وزياده ودموعه نزلت بوجع
كلهم اتصدموا اكتر وساميه دموعها بقيت تنزل بغزاره بصمت
ابراهيم بعصبيه انت ايه الكلام الفارغ اللي بتقولوا ده يا ادم ودي طريقه تتكلم بيها مع امك
ادم بحده ودموع قولت دي مش امي وانت مش ابويا انا ابن سليم الشافعي وساره الشافعي ودول الله يرحمهم خلاص
ابراهيم ضربه بلقلم بقوه فشهقت جيسي بصدمه
مالك بابا ميصحش كده. اهدي وانت التاني في ايه ياعم ادم ايه الكلام الاهبل ده
ابراهيم بدموع وبعصبيه اسكت انت يا مالك هو هيكبر عليناا ولا ايه وبص لادم واكمل بعصبيه ودموع انت قليل الادب ومتربتش ويظهر دلعنا ليك الزايد وانك الكبير و الكل في الكل. وليه احترامك وكلمتك خلاك تقول كده بس انت ابننا الكبير مهما تعمل وتقول وده غصب عنك مش بمزاجك ومش معني انك اتجوزت وخلفت يبقي هتكبر علينا يا حيوان وتقول الكلام ده .. ايه رجليك شالتك وبقيت تتنطط يا ادم علشان بقيت الدكتور ادم الشافعي المعروف فاستعريت مننا ?? وبصله بوجع واكمل هونا عليك تقول كده يا ادم ودموعه زادت واكمل اخص عليك احنا قصرنا معاك في ايه علشان تقول كده
ادم بدموع ووجع لا الشهاده لله مقصرتوش وانا مقدرش استعر منكم و قولت كده في اول كلامي ربتوني وعلمتوني احسن تربيه وتعليم بس دي الحقيقه انا مش ابنكم و مش فاهم انتوا زعلانين ليه علشان دي الحقيقه انا بس جيت انهارده علشان اقولكم حاجتين الاولي شكرا انكم ربيتوا ابن صحابكم لما اهله رموه واتخلوا عنه والتانيه شكراا علشان اعتبرتوني ابنكم الكبير بس انهارده تحديدا انا بعفيكم من مسئوليتكم دي
كلهم اتصدموا اوي وساميه وابراهيم قلبهم وجعهم ودموعهم نزلت بقهر فاكمل ادم بدموع ووجع انا من انهارده بسنبالكم انتوا الاتنين بس بعيدا عن مالك وجيسي لان دول اخواتي وهيفضلوا اخواتي وانا كبيرهم انما انتوا الاتنين من اللحظه دي ادم الشافعي مات زيه زي اهله وملكوش ابن بلاسم ده
كلهم اتصدموا اكتر فاكملت ساميه بدموع ووجع انت بتقول ايه انت اتجننت صح ومسكته من قيمصه واكملت بعياط ووجع لا يا ادم انت ابني ونورعيني وغصب عنك الام مش اللي خلفت بس الام اللي ربت وتعبت وسهرت وانت من يوم اتولدت علي ايدي وبتقولي ماما زي ماكنت بتقول لساره جاي دلوقتي تقولي بعد الشر اعتبرك موت ده انا اموت انا اهونلي من اني كنت اعيش واسمع منك الكلام ده يانورعيني ….انت واخوك لو هتاخدوا قلبي وعيني مستعده اداهالكم بس تبقوا كويسين جااي بعد كل السنين دي تقهرني وتقولي كده بعد ماوديتك حضانه ومدرسه وجامعه وبقيت راجل كبير ومعاه عيله وبقي اب جاي تقولي بعد العمر ده كله انك مش عايزني امك تاني وهان عليك تقولها??? وعيطت اكتر واكملت اخص عليك يا ادم اخص عليك بجد ليه يابني تقهرني وتوجعني كده
جيسي بدموع ادم ايه الكلام ده حرام عليك دول بيموتوا فيك
ادم بدموع ووجع بس دي الحقيقه يا جيسي لازم اتقبلها زيهم بلظبط انا يتيم
ساميه بدموع وعصبيه لا مش يتيم انا هنا وابوك هنااا وكنا معاك خطوه خطوه منستاهلش منك ابدااا الكلام القاسي ده وعيطت اكتر واكملت ليه يابني ليه بتقول كده عملنالك ايه يا ادم وحضنته واكملت بعياط ده انت بعدت عني اربع سنين حسيت روحي اللي بعدت ومكنتش قادره اعيش ده انا مش بفرح غير لما اشوفك انت واخوك فرحانين قصرنا في ايه يا ادم علشان مش عايزنا تاني
ابراهيم بدموع ووجع كبرت يا ادم كبرت وجيه اليوم اللي تقف قصادي انا وامك وتبجح وتعالي صوتك وتقول انا مش ابنكم وعياطه زاد واكمل انا عمري في حياتي ماتوجعت قد من كلامك دلوقتي ولا توقعت يجي يوم ادم يقول كده تشكر يابني تشكر
ادم بدموع ووجع انا اه كبرت بس عمري ما اكبر عليكم ولا دي تربيتكم ليااا ابداا بس كبرت وعقلت وفهمت كل حاجه ومقهور انكم 25 سنه بتضحكوا علياا فاكرني برياله وهصدق كلامكم واسكت
ابراهيم وساميه اتصدموا فاكملت ساميه بدموع و بتقطع ض ض ضحكنا عليك في ايه يا حبيبي
ادم تنهد بوجع ودموعه نزلت وغمض عنيه واكمل بصوت مقهور كمال الشريف اللي قتل اهلي ومضي ابويا علي كل املاكه وانتوا عارفين وفضلتوا مخبيين عليا عمري كله وبتضحكوا عليا مفهمني انها حادثه عاديه
كلهم اتصدموا بشده فاكملت جيسي بصدمه وعياط كمال مين كمال ابوياااا انت بتقول اييه وعيطت اكتر واكملت ادم انت بتهزر صح هو يعرف اهلك منين وليه يعمل كده
مالك بدموع ووجع ايه الكلام اللي ادم بيقولوا ده يا بابا
ادم بص علي ساميه وابراهيم لقاهم مصدومين فاكمل بوجع ودموع كنتوا فاكرني هفضل غبي ولا ايه ردوا علي مرات ابنكم قولولها ابوها يعرف اهلي منين قولولها ان ابوها كان بيحب امي وعلشان مخدهاش واتجوزت ابويا بقي في بينهم عداوه زياده عن الاول وفي يوم قطع فرامل عربيته علشان ميعرفش ان امي هتكون معاه لانها ساعتها كانت غصبانه هنا وابويا جيه صالحها ونزلوا يتعشوا سوا وطبعا لان الفرامل اتقطعت وامي كانت معاه اهلي ماتوا سوا وكمال مكنش يعرف انه هينزل بيها من هنا وانا كنت عندكم واختي اللي كانت لسه متولدتش جات اليوم ده وماتت زيهم وكماال مضي ابويا علي كل املاكه وخدها ايه رايكم بقي
مالك بصدمه ووجع ايه الكلام ده انا مش مستوعب
جيسي بصدمه ودموع انا مش قادره اصدق وعيطت اكتر واكملت ازاي يعمل كده ازااي انا قولت انه وحش بس مش للدرجه دي لالا مش قادر اصدق وفضلت تعيط واكملت انا قلبي واجعني اوي عليك ادم والله انا ومنة
ادم بدموع ووجع عارف يا جيسي انتي ومنة متعرفوش اي حاجه
ابراهيم بدموع ووجع اللي قالك حاتم مش كده
مالك بصدمه ودموع حاتم !!!!
ادم ضحك من بين دموعه واكمل يالهوي للدرجه دي يعني عارف ان حااتم يعرف كل حاجه وبردو مقولتش بس معلش هو انت هيبقي قلبك عليه ليه ده مجرد صاحبك وبصلهم بوجع واكمل انما دول اهلي
ابراهيم بدموع ووجع اخص عليك يا ادم طب ابوك بنسبالي كان اقرب من اخ انا وهو كنا واحد وموته كسرني وكسر ضهري انا عارف انه حاتم لاني روحت اشتغل عند كمال علشان اجمع معلومات اسجنه بيها وسمعت حاتم بيهدده مره فقولت اكيد يعرف عنه حاجه
ساميه بدموع ووجع والله يا ابني ابوك اللي خلانا نوعده اننا منعرفكش حاجه لانك مش قد كمال ولا هتعرف تقف قصاده
ادم بعصبيه ودموع لا اعرف اقف قصاااده انا اقف قصاااد المووت مش كمال بس وهجيب حق اهلي
ساميه بدموع وخوف ارجوك لا يا ابني لا متوديش نفسك في داهيه لو مش علشان خاطرنا علشان خاطر بنتك انت دلوقتي دكتور معروف ومعاك اسره متهدمش بيتك يا حبيبي علشان واحد زي ده ميستاهلش وعيطت واكملت ابوس ايدك يا بني ابوس ايدك ملكش دعوه بكمال ممكن يموتك ورايحه تمسك ايده ادم شدها واكمل بوجع ودموع لا ماهو حاول يموتني في امريكا وهو اللي فتح علي نفسه بيبان جهنم يستحمل بقي
كلهم اتصدموا فاكملت جيسي بصدمه ووجع حاول يموتك ازاي يعني
ساميه بدموع وخوف يموتك! !!! يموتك ازاي يعني
ادم بدموع ووجع خلي رجالته خدرتني وخطفوني وودوني مستودع كبير وحطوا علي صدري قنبله وربطوني بجنزير بس رامز اتصل بيا وعملي تتبع للخط وعرف مكاني وقبل مايوصلولي فوني فصل فاافتفرقوا يدورا عليا واللي لقيتني منة وحاولت تفكني معرفتش وكررت هتفضل معايا وهتموت معاايا بس مش هتسبني فضلت احذرها من انها تعيش بنتي نفس معاناتي بس مرضيتش تسمعني ولما شوفت حاتم ندهت عليه ياخدها بس هي قفلت الباب علينا وحضنتني وكررت خلاص هنموت سوا بس ربنا الهمها وقطعت سلك من القنبله وقف مفعولها لولا كده لولا عيشنا دلوقتي
كلهم كانوا مصدومين فاكملت ساميه بدموع وعصبيه وكنت عاااايزني اقولك .. اقولك ايييه ده كلب ولا يسوووي عايزني اخليك تقف قصاااده اللي خلاك مكنتش تعرف حاجه وكان هيموتك موته تاخده ونرتااح عايزني اقولك واسيبك تقف قصااده وتروح مني وعيطت واكملت بعدين انت سيبت بنات الدنيا كلها ومعشقتش الا بنته ومنة ست البنات ملهاش ذمب بس كنت هقولهالك ازاي يا ادم كنت هقولك اللي قتل اهلك ابو حبيبتك كنت هقولك اللي عيشك طفوله كلها قهر ومشاهد صعبه ابو حبيبتك كنت هقولك اللي ذل ابوك علي فراش الموت وقاله لا تمضي علي املاكك يا نموت ادم ابو حبيبتك وساعتها ابوك كان هيبوس ايده وقاله ادم ملهوش دعوه بيك ومتأذيهوش ومضاله علي كل ما يملك علشانك وهو حكي لابراهيم وقاله اوعدني ادم ميعرفش كل ده ادم مش قد كماال وعيطت اكتر واكملت ازاي كنت عايزني اقف قدامك واقولك اللي قهرك عمرك كله وموت اعز ناس علي قلبك ابو البنت اللي انت بتموت فيها يوم ماعرفت ان منة بنت كمال دخلت اوضتك وبوست جبينك وانت نايم وفضلت اعيط علي وجعك من قبل ما تحس بيه او تعرفه لاني قولت لابوك من زمان انا عامله زي اللي عارفه نهايه المسلسل بس سايبه الاحداث توريها كل حاجه واحده واحده بس في النهايه النهايه وجع وكسره لادم واديه حصل حتي من قبل ما اعرف ان منة بنته قولت مش هوقفك قصاد واحد زي ده ولا اقهر قلبي عليك وابوك الله يرحمه رايه كان زينا
ادم بدموع ووجع وهو دلوقتي متكسرتش ?? بلعكس اتكسرت اكتر لان مهما طولت او قصرت انا كنت هعرف بس لو كان منكم كنت هحس انكم قلبكم عليهم صح وعايزني اجيب حقهم انما انتوا سكتوا وعجبكم سكوتكم واديني عرفت وعرفت ان ابو حبيبتي سبب قهري كل السنين دي وده كسرني بس منة ملهاش ذمب ولا انا بعتبرها بنته انما كمال اتعصب واكمل بدموع كمال هيرجع شحااات محلتوش حاجه وهسجنه ومش هرتاح صح غير لو اتعدم
جيسي بصت للارض وفضلت تعيط ومالك اكمل بحده ودموع انت صح وانا معاك واحد زي ده مينفعش يعيش وده بعيد عن منه وجيسي هما ملهمش ذمب .. واي حاجه تعوزها يا ادم اقدر اساعدك بيها رقبتي سداده وعنيا ليك واهلك هما اهلي ولازم نجيب حقهم من الحيوان ده انسان فعلااا زباااااله متخيلتش يكون بلقذاره دي
ادم بدموع ربنا يخليك ليا يا مالك انت الوحيد اللي فاضلي وبص لساميه وابراهيم واكمل انا عند كلامي ادم مات بنسبالكم
ساميه بعياط لا يا ادم لا يابني ارجوك استني بعد الشر عليك يا حبيبي متقولش كده يا نورعيني وارجوك سيبك من كمال حاول يقتلك مره هيحاول الف مره ارجوك يابني انا وابوك هنموت بعدك لو حصلك حاجه
ادم بوجع انا مش هيحصلي غير اللي ربنا كاتبه ليا متخافيش يا مدام ساميه
ساميه بدموع ووجع مدام ساميه !!!!
ابراهيم بدموع ووجع والله يابني من خوفنا عليك والله ماهنقدر نخسرك كمال يقدر يعملها عادي زي ماعملها في اهلك وانا مش ناسي حقهم بس نجيب دليل نسجنه بيه وخلاص انما متحطش نفسك قدامه يا بني ارجوك
ادم بدموع ووجع الدليل مع حاتم بس مش هستخدمه دلوقتي ارجعه شحاات الاول واقهره بعدين يتسجن ويتعدم عن اذنكم ومن اللحظه دي انا عند كلامي مالك وجيسي بس اللي يخصوني وشكرا اوي لحد كده عملتوا الواجب وزياده يا عم ابراهيم
ساميه وابراهيم اتصدموا ودموعهم نزلت بوجع
جيسي راحت قدامه واكملت بعياط ووجع ادم حقك عليا انا مكسوفه منك اوي بجد بس انا والله ماكنت اعرف وفضلت تعيط
ادم مسح دموعها وباس جبينها واكمل بابتسامه يا هبله انتي ومنة مالكوش ذمب مقدرش اخدكم بذمب كلب زي ده راميكم اصلا ومش معتبر انه خلف
مالك بدموع متقساش علي امك وابوك كده يا ادم انت عارف بيموتوا فيك
ادم بوجع قصدك امك وابوك انت .. انا امي وابويا ماتوا وعشت مع ناس شيفاني بموت ليل نهار من شوقي ليهم وموجوع وهتجنن واعرف مين قتلهم وضحكوا عليا بدم بارد ومهمهومش وجعي وتفكيري اللي كل يوم يزيد في يتارا مين عمل كده انا منكرتش خيرهم عليا ومش هقدر انكر بس كفايه يا مالك كفايه كدب لحد كده انا كل ما هشوفهم هفتكر اني كنت مغفل في كل يوم عيطت في حضنهم بشكيلهم من وجعي وهما عارفين اللي هيريحني ومقالهوش قال ايه علشان خايفين عليا من كمال طب اديني عرفت بس هما نظرتي ليهم اتغيرت وانت يا مالك بعد الشر علي اهلك بس انا ياما وصفتلك وجعي واللي حاسس بيه دلوقتي مش هتحسه انا اقل مايقال حاسس اني اضحك عليا عمري كله وادركت فعلا لاول مره في حياتي اني يتيم ومليش اهل خالص وشايف بعيني اهلي ميتين قدامي واهلي التانين باعوا وسابوني لناس ضحكت عليا عمري كله وضحك بسخريه واكمل بدموع انا مليش حد يا مالك وحاسس اني لوحدي في دنيا كبيره اوي ومبقتش اثق في حد شوفت في الدنيا دي العذاب الوان وكلامي كله مش هيوصف قهري عند اذنكم وبص لجيسي واكمل بابتسامه باهته انتي ملكيش دعوه بس متزعليش من اللي هيحصل يا جيسي
جيسي عيطت واكملت بوجع حقك ومش هقدر اتكلم
ادم بوجع تمام وبص لابراهيم وساميه لقاهم بيعيطوا ودموعه نزلت بوجع وراح فتح الباب ونزل
ساميه قعدت واكملت بعياط ووجع ااه يا ابراهيم اااه هموت من وجعي ادم كرهناا ومبقاش معتبرنا اهله يا ابراهيم انا قلبي واجعني اوي وهموت من وجعي والله من خوفي عليك يابني مش قصدي اكسرك يا حبيبي وفضلت تعيط
مالك راح مسح دموعها واكمل بدموع حقك عليا انا بس هو غصب عنه بصراحه يا ماما انتوا غلطوا
ابراهيم بدموع غلطنا ايه يابني بس انت مسمعتش اخوك بيقول ايه ده عايز يقف قصاده طب دلوقتي ادم ليه سلطه ونفوذ ومعاه ناس شغاله عنده وبردو هنموت عليه وخايفين لان كمال مالوش عزيز وميضمنش كنت عايزنا نوقفه قصاد كمال وهو بطوله زمان ازاي يعني ودموعه زادت
ساميه بدموع اااه ياربي هو انا ليا غيره هو ومالك متحرقش قلبي عليه يارب حتي لو مش عايزني امه انا امه غصب عنه وعيطت اكتر واكملت عمري ماكنت اتخيل يجي اليوم ادم يقولي كده يا ابراهيم عمري … ادم !!!! ده ادم حته مني وبيموت فيا وكل يوم كان يبوس راسي وايدي ويقولي ادعيلي يا ماما ازاي يقولي كده انا هموت من قهرتي
ابراهيم بدموع ووجع هو مصدوم مننا يا ساميه علشان مالوش غيرنا متاخديش علي رده فعله دلوقتي لانه في الموقف هنسيبه يهدي وهنروحله بيته
ساميه قامت واكملت بلهفه ودموع يلا دلوقتي مش هيجيلي نوم وابني زعلان مني يا ابراهيم مالوش غيرنا في الدنيا كلها مش هينفع نسيبه
مالك قعدها واكمل بدموع يا حبيبتي دلوقتي مستحيل ادم متعصب ولسه عند موقفه اهدوا وروحوا لما يهدا
جيسي فضلت تعيط ودخلت اوضتها وقفلت
ابراهيم بدموع روح لمراتك يابني واجبر بخاطرها وانا هخلي بالي من امك متقلقش عليها
مالك بدموع تمام ودخل لجيسي الاوضه لقاها واقفه في بلكونه اوضتهم وبتعيط فراح خدها في حضنه وطبطب عليها واكمل بحزن ووجع اهدي كفياكي يا حبيبتي انتي ملكيش ذمب
جيسي بعياط مليش ذمب ازاي يا مالك مش ابويا ده مش متنيله شايله اسمه وعيطت اكتر واكملت عمري ماكنت اتخيل انه بشع كده وجواه غل ويقدر يقتل ده انا كنت بستناه يرجع علشان اشوفه واحضنه كنت شيفاه ملاك اوي يا مالك رغم اني مشوفتش منه حنيه ولا اهتمام وبسببه تربيتي باظت خالص انا قلبي واجعني اوي ومنظر ادم واجعني اكتر وادم مش هيسكت وهيسجنه بس مهما كان ده ابويا يا مالك مهما كان وحش مش هقدر اشوفه بيموت انا عارفه انه ده الصح بس ده ابويا انت فاهمني وفضلت تعيط
مالك حضنها اكتر واكمل بدموع بس بس اهدي يا حبيبتي اه والله فاهمك اصل ده ابوكي ومهما عمل وزعلتي منه مش هتقدري تكرهيه وتقسي عليه بس ادم بردو اتظلم يا جيسي واتظلم اكتر واحد فمتلوميش عليه في اللي هيعمله
جيسي بدموع ووجع مش هلوم يا مالك ولا هقدر الوم بس هتوجع في صمت ومش هفتح بوقي وعيطت
مالك حضنها وغمض عنيه بوجع واكمل اهدي يا حبيبتي اهدي
———————————————–
عند عمر وتاليا
تاليا وهي قاعده علي السرير وعمر جمبها وبياكلوا اكملت بدموع فرح اتصالحوا بتهزر ازاي يا قلبي يا منة اخيرااا اطمنت عليكي
عمر بحزن مكنتش هقولك بس خلاص الوضع اتحسن
تاليا بقلق في ايه يا عمر
عمر تنهد بحزن واكمل هقولك بس اسمعي للاخر ها متقعديش تعيطي وتندبي خلاص
تاليا بخوف هما كويسين صح
عمر طبطب علي ايديها واكمل ااه كويسين اهدي بصي يا ستي منة جالها السرطان فانا روحتلهم علشان العمليه مش شغل زي ماقولتلك
تاليا بصويت وعياط ايييييه سرررطااان ازاااي متقوليش يا عمر
عمر ضرب كف في كف واكمل يابنت الجزمه قايلك اسمعي للاخر انتي ملكيش غير اللي يضحك عليكي قسما بالله
تاليا بعياط لا قول خلاص انا اهو ساكته
عمر بضحك ما واضح المهم هي سافرت امريكا وشافت ادم هناك واتعاتبوا واتصافوا ودخلت العمليات وبقيت فل دلوقتي
تاليا بعياط يعني خفت صح قولي انها خفت
عمر باس جبينها واكمل والله خفت يا حبيبتي واكمل بحزن بس في حد عايز يقتل ادم
تاليا بخوف يقتله ازاي يعني ادم كويس اوي وسمعته حلوه ومعتقدش ليه اعداء
عمر بتنهيده مش عارف يا تاليا بس اتخطف حد خدره وخده وحطوا في مستودع كبير وكان في قنبله علي صدره و
تاليا بمقاطعه وعياط ايييه قنبله !!!!!!
عمر بضيق تصدقي وتامني بالله ?
تاليا بدموع طبعا
عمر انتي بنت كلب وانا هنام كل شويه تصيحي وتعيطي منا قايلك هما زي الفل وكويسين دلوقتي يعني اكيد لحقناه و محصلوش حاجه فا ليه العياط ده اهدي كده
تاليا بدموع معلش يا عمر بس انا غصب عني بردو ما بسمع حاجات توجع القلب وترعب
عمر بتنيهيده المهم روحنا القسم وعملنا تتبع ( وحكالها كل حاجه)
تاليا بدموع مين يا عمر مين يعمل كده انت متخيل كان حصل ايه لمنة وادم لو منة مقصتش السلك وفضلت تعيط واكملت كنت هموت وراها هو انا ليا غيررها هي وعبدالله اهل ده انا بشوفها اختي مش بعتبرها .. منة فعلا.اختي
عمر حضنها واكمل بحزن الحمدلله يا حبيبتي اهدي يا قلبي والله مفيش حاجه دلوقتي وهما زي الفل واتعشوا برا كمان وبقيوا فل متعيطيش يا حبيبتي
تاليا بدموع بس في حد عايز يموته يا عمر
عمر انا كلمته وقولتله يجيب حراسه هو بردو بقي واحد معروف مش قليل في البلد وهو قالي هيشوف لان ادم فعلا مينفعش يبقي لوحده بعد كده
تاليا بدموع امم ده الصح وربنا يحافظ عليه من الناس دي بجد وينتقم منهم
عمر وهو بيملس علي شعرها اكمل بحب يارب يا حبيبتي …ومسح دموعها واكمل طمنيني عنك عامله ايه دلوقتي
تاليا بابتسامه عيالك من الصبح تاعبني ترجيع وقرف من كل الاكل حملي جاي بمرمطه بجد بس علي قلبي زي العسل
عمر ضحك واكمل بحب وهو بيبوس ايديها ربنا يقويكي يا نورعيني ويكمل معاكي وتقوميلي بالف خير
تاليا بحب يارب يا قلبي
عمر يلا كملي اكلك بقي علشان مزعلش منك
تاليا والله يا عمر مش قادره
عمر قولنا ايه يا تاليا ? هنيجي علي نفسنا شويه
تاليا تنهدت بتعب واكملت حاضر
عمر باس خدها واكمل بحب ربنا معاكي يا حبيبتي ويهون عليكي الشهور دي
تاليا بحب مش مهم يا عمر مش مهم اي حاجه بس يجوا بالف خير دي بلدنيا
عمر بحب يارب يا قلب عمر ووطي باس بطنها بحب واكمل يلا بقي كملي اكلك
تاليا مسكت الاكل واكملت حاضر والله
عمر بحب هقوم اعمل قهوه ليا واجبلك عصير وجاي
تاليا. بضحك هل ده عدل ?
عمر بضحك اه عدل انتي متشربيش حاجه غير لبن وعصير وده امر
تاليا بحب ولو قولتلك علشان خاطري
عمر بضحك خاطرك غالي يا روحي بس بردو مينفعش فمتحاوليش مش هضعف ويلا كلي لحد ما اعملهم
تاليا هي ماما نامت صح
عمر اه من بدري وبص للاكل واكمل اجي الاقي الطبق خلصان ولو خلصتيه هديكي مكافاه
تاليا بضحك مكافاه ايه بقي
عمر بضحك هبوسك يا ست ابسطي
تااليا بضحك لا شكرا مش هاكل خلاص وسابت الاكل
عمر بضحك تصدقي يابت انك مهزقه بس ماشي يا تاليا وشاور علي الطبق واكمل يخلص لحد ما اجي علشان لو مخلصش انتي اللي هتبوسيني
تاليا بضحك والله انت قليل الادب
عمر بضحك ايه الجديد يعني ما دي معروفه يلا كلي وطلع
تاليا ضحكت وبدات تاكل
———————————————-
عند كمال في اوضه مكتبه
كمال بعصبيه يعني اييه يا حيوان انت روحت ملقتوش في المستودع اومال راااح فين والقنبله وقفت ازاااي رد علياااا
بدر بخوف والله يا بيه ماعرف بس القنبله وقفت ومرميه علي جمب وهو مالوش اي اثر
كمال بعصبيه غووور مش عايز اسمع صوتك خااالص حيووان
وقفل الخط واكمل بعصبيه اه يا ابن الكلب فلت مره بس مش هتفلت مني تاااني
ولقي الباب بيخبط
كمال بحده ادخل
رؤوف الراجل بتاعه اكمل بخوف نوران يا فندم
كمال بعصبيه مالها زفته دي كمان
رؤوف بخوف هربت بس رجاله حضرتك جابوها ورجعناها مخزن الفيلا
كمال قام وقف واكمل بعصبيه هربت ازااااي هو انا معااايا شويه بهااايم اااه يا كلاب يا ولاد الكلب كلكم لازم تتربوا وخرج راح في اتجاه المخزن
في المخزن
نوران بعياط اوعي يا حيوان منك ليه سبوني سبوووني
كمال دخل واكمل بحده انتي مش ناويه تتربي يابت انتي وقعد وحط رجل علي رجل واكمل حذرتك كتير بس يظهر انك مش عارفه بتقفي قصاد مين انا كمال الشريف زباله زيك ملهاش لازمه تكشف سر مخبيه عمري كله
نوران بعياط علشان انت ظالم وكلب وادم لازم يعرف الحقيقه
كمال بضحك ظلم و كلب! !!! وقام ضربها بلقلم بقوه وقعها علي الارض واكمل بحده انا هوريكي الظالم والكلب ده هيعمل فيكي ايه وادم ده هيحصل ابوه بس الصبر
نوران بعياط ربنا ينتقم منك ربنا ياخدك ونررتااح وانا مش هسكت غير لما اقول لادم الحقيقه
كمال امممم لا يعجبني اصرارك طب ايه رايك انا همشيكي من هنا وعايزك توريني هتعرفيه ازاي
نوران بحده ودموع هوريك وهقوله كفاياك قررف بقي
كمال طلع فونه واكمل بخبث حتي بعد الفيلم اللي هيتصور ليكي هتقوليله يا قطه ??
نوران بخوف فيلم ايه انت مجنون صح
كمال بضحك اصل رؤوف وباقي الرجاله هتموت عليكي وغمز واكمل حكم انك بطل فانا ههديكي هديه ليهم كلهم واصور بس وبعدها هرميكي وعايزك تفتحي بوقك لادم علشان ساعتها الفيديو ده مصر كلها تشوفه
نوران بعياط وخوف ربنا ينتقم منك يا شيخ انا بكررهك بكرهكك
كمال بحده ومين قالك عايز حبك يا بنت الكلب وبص لرجالته واكمل يلا شوفوا شغلكم عايزكم تروقوها علي الاخر وضحك واكمل وواحده واحده اصلها بنت بنوت
وفعلا الرجاله راحت تحاول تعتدي عليها. فاكملت نوران بخوف وعياط لالالا ابوس ايديك يا كمال بيه متعملش فياا كده اعتبرني زي بنتك ارجوك
كمال بحده انتي هتجيبي نفسط لبنتي يا زباااله يلا اخلصوا
و رؤوف قطع كم بلوزتها فاكملت نوران بعياط وخوف خلاص خلاص والله ما هقول حاجه مش هنطق
كمال بخبث شاطره يا حبيبتي برافو سيبوها
الرجاله سابوها وقعت علي الارض وفضلت تعيط وتحضن نفسها بتستمد منها الامان
كمال بحده بصي بقي ياروح امك لو فكرتي تنطقي مش هموتك لا الموت راحه بس هعملك الفيديو ده وانشره علشان تموتي بلحيا 100 مره فاحترمي نفسك وسرك يدفن جواكي وتنسيه
نوران بعياط طب وانت هتستفيد ايه مش عايزه يعررف ليه
كمال بحده لان السر ده هو ورقتي الرابحه واماني من ادم ياروح امك لان ادم كبر كبر اوي وميضمنش لما يعرف هيعمل ايه عرفتي ليه
نوران بعياط ابوس ايديك مشيني يا كمال بيه وانا ماليش دعوه بيه
كمال بحده مش قبل ما اموت ادم انما طول ماهو عايش سرك ده هو نجاتي من ادم ونقطه ضعفه لما يعرف بموت اهله
نوارن بعياط وخوف لااا يا كمال بيه متوتوش وسيبه في حاله وانا والله مش هقوله حاجه خلاص
كمال بضحك لا يا شيخه علي اساس قلبي كده هيحن مثلا ومسك شعرها جامد واكمل بعصبيه انا مش ناقص شغل عيال ياروح امك وفيا اللي مكفيني فاسكتي احسنلك علشان مكنتش ناقصك الصراحه واياكي تحاولي تهربي تاني علشان قسما بربي هخلي اي حد مالوش لازمه من الشوراع يعتدي عليكي و يهينك ويذلك مش هسيب حد الا واخليه يكسرك واصورك فاتلمي بعيد عني واتكتمي احسنلك ورماها علي الارض بقوه وهي فضلت تعيط
نوران بعياط ووجع اصلك تعرف ربنا اوي الصراحه
كمال ضربها بلقلم بقوه واكمل بعصبيه ميخكصيش اعرفه ولا لا خليكي في حالك واسكتي احسن لمصلحتك وبص لرؤوف واكمل بحده الحيوانه دي تهرب تاني هيكون رقبتكم كلكم قصادها مش كفايه
رؤوف بخوف تمام يا فندم
وطلع
———————————————–
في المقابر ادم قاعد علي الارض قدام مقابر اهله
ادم بدموع ووجع تعرفوا انكم واحشتوني اوي .. حقكم عليا اربع سنين متعود كل شويه بجيلكم بس السنين اللي فاتت معرفتش بس والله قلبي وعقلي معاكم ومنستكوش لحظه ودموعه زادت واكمل انا عمري ماعترضت بس تعبت اوووي وتنهد بوجع واكمل اااه قد ايه الناس يبنلها الظاهر قدام الكل انا ادم الشافعي الدكتور المعروف دوليا وعالميا وكتير بيحسدني علي مكانتي بس الحقيقه انا مكنتش عايز منصب ولا فلوس انا كنت عايز منة في بيت بسيط وانتوا معايا وانزل كل يوم ابوس ايديكم واروح شغلي وكنتوا تشوفوا ساره وعيط اكتر واكمل بوجع اعتقد لو كنتوا موجودين كنتوا هتطيروا بيها من الفرح ساره هي اجمل حاجه حصلت في حياتي هي وامها وكان نفسي تشوفوها اوي انا عارف ان مش بمزاجكم والموت حق بس انا اتحرمت منكم بدري اوي اوي انا من صغري اتيمت عشت مع ناس ضحكت عليا وخبت عليا مين اللي حرمني منكم وحبيت بنت اللي قتلكم واتهانت واتذليت بفقري وهو واخد فلوسي في الاصل وضحك بدموع واكمل قد ايه بجح وحيوووان يعني عايش بفلوس ابويا وبيذلني ويهني ويقولي بنتي تصرف مرتبك في كام ساعه وان في فرق مستويااات ومنة ساعتها كملت عليا حتي لو كل ده طلع فيك بس انا عشت اربع سنين في عذاب بسبب كلام قالته من خوفها عليا ودموعه نزلت اكتر واكمل بوجع هو انا عملت ايه استاهل عليه ده يكون عقابي حتي بنتي الوحيده اتحرمت منها اربع سنين انا حاسس اني ماليش حد ولوحدي ثقتي اتكسرت واتصدمت فكل اللي اعرفهم بس وعدتكم هبقي حاجه كبيره وبقيت ووعدتكم هجيب حقكم وهيحصل وهوصل كمال لحبل المشنقه بس بعد ما اخليه يفلص ويبقي مالوش لازمه ابنكم حسه في الدنيا ومش ناسي ولا هينسي حقكم وقرب اكتر من القبر وسند راسه عليه واكمل بدموع عارفين كنت فرحان اني هموت واجيلكم بس مكنش صعبان عليا غير بنتي اللي ملهاش ذمب تتحرم مني انا وامها وتعيش نفس وجعي كل ده وهي بنت مش هتقدر تتسحمل اما انا راجل والموضوع ده بلذات بيخليني ضعيف اوي هي تعمل ايه ودموعه زادت واكمل كان نفسي متمشوش بدري كده كان نفسي تكونوا معايا وتربوني وتكبروني انتوا انما انتوا سبتوني لصحابكم ومشيتوا وهما ضحك بسخريه واكمل بدموع هما ضحكوا عليا وفكريني اهطل وولا مره صدقتهم بس متخيلتش يكونوا عارفين مين اللي عمل كده وساكتين قاال ايه خايفين علياا طب منا كنت هموت من غير ماعرف انه كمال اهو … عارفه يا امي انا عارف ان ساميه مهما تحبني محدش هيحبني قدك ياريتك هنا كنت حضنتك وقولتلك مش عايز غيرك انتي وابويا ومنه وبنتي كفايه كدب ونفاق بقي انا تعبت من فراقكم وكل شويه برجع لنقطه الصفر ومش قادر انسي شكلك وانتي بتقوليلي ماما بتحبك اوي يا ادم وروحك كانت بتتطلع قدام عيني ودموعه زادت واكمل ولا كمال اللي ذل ابويا وهو بيموت وهدده بيااا اااه يا حيووان يا ابن الكلب والله ماهرتاح ولا بالي هيهدي غير لما تموت وده وعد وعدتهولكم من زمان يا بابا وراح ناحيته واكمل بدموع حقك عليا اني كنت نقطه ضعف تخلي الكلب ده يذلك بيا بس وغلاوتكم في قلبي يا بابا هرجع كل اللي اخده منك بس هي مسأله كام ساعه مش هقولك ايام بس يارب يحصل زي ما بخطط وبص بشرود علي قبرهم واكمل بوجع اقل ما يقال مصدوم من كل حاجه وقلبي واجعني ودي تاني اقسي مره اجيلكم فيهاا بس شئت ام ابيت دي الحقيقه انا يتيم وانتوا اهلي الوحيدين ومشيتوا خلاص انتوا وبس وسند راسه علي القبر وفضل يبكي
———————————————-
تاني يوم الصبح في المقابر
ادم كان نام وهو ساند راسه عليها وفتح عنيه بتثاقل لما الشمس جات عليه واكمل بوجع انا نمت هنا ازاي وتنهد بوجع وقام نفض هدومه علي قد مايقدر وقرالهم الفاتحه وفونه رن
ادم بتعب ايوه يا حاتم
حاتم بقلق مال صوتك في ايه
ادم بحزن مفيش المهم عرفني في جديد
حاتم ااااه بعتلك الشات كله بيني وبين البنت والرقم بتاعها اقري وشوف بقي هتقول ايه
ادم بتنيهده تمام يا حاتم تعبتك هي وافقت يعني
حاتم اااه وافقت متقلقش ومفيش تعب احنا اخوات
ادم تمام يلا باي
حاتم باي
وفتح ادم الشات بتاع البنت مع حاتم وفهم انها مش معترضه واتصل بيها وكلمها
البنت الو مين
ادم بتنهيده ادم الشافعي
البنت بابتسامه ااه اتفضل يا بيه سمعاك اؤمرني
ادم بابتسامه الامر لله بصي
——————————————-
بعد شويه منه صحيت وحست نفسها تعبانه اوي و ملقيتش ادم جمبها استغربت اوي وراحت اتسندت بلعافيه ولبست دريس بيتي وطلعت تشوفه بس ملقيتهوش فاتوقعت يكون في شغله
منه بستغراب طب مقاليش ليه انه نازل ومسكت فونها ورايحه تكلمه لقيته بيفتح الباب ووشه باهت وعنيه حمرا وهدومه اتبهدلت
منه بصدمه وهي بتكح بتعب ايه ده يا ادم في ايه يا حبيبي
ادم بقلق مالك في ايه وراح سندها
منة بتعب عادي يا حبيبي تعبانه شويه المهم انت كنت فين ومتبهدل كده ليه
ادم بتنهيده سيبك مني انتي خدتي شاور
منه بتعب لا لسه مش قادره
ادم يا حبيبتي ماهو العمليه كانت مش سهله بردو وانتي بعدها الله واكبر عملتي مجهود صعب ومفروض كان ليكي راحه
منة بتعب حبيبي انا الموقف الصعب فعلا بتاع النقبله والحمدلله مكملش دقايق ووقفتها انما بعد كده ركبنا طياره خاصه وارتاحت وخدت ادويتي ونمت براحتي وحسيت فعلا اني متحسنه انما دلوقتي لا تعبت تاني
ادم بتنهيده طبيعي يا منة لما تقومي من عمليه زي دي وتعملي كل ده مش هيبان عليكي غير لما تنامي وتصحي هتحسي جسمك كله متكسر وتعبانه
منه بدوخه اممم ده حقيقي
ادم وطي شالها بين ايديه ودخل الحمام
منه بحرج انت هتعمل ايه
ادم منة بالله عليكي يا حبيبتي عديها واسكتي انا مش غريب يعني بس انتي لازم تاخدي شاور وتعبانه اكيد مش هسيبك وتقعي في الحمام وبدا يساعدها في قلع الدريس
منه بستغراب مالك يا حبيبي انت مضايق من ايه وكنت فين يا ادم وليه هدومك متربه
ادم تنهد بتعب واكمل بعدين نتكلم انتي تعبانه
منه حطت ايديها علي وشه ووجهت عنيه لعنيها واكملت بدموع ماالك يا حبيبي عنيك مليانه وجع ليه
ادم الدموع اتجمعت في عنيه واكمل بتنهيده مليانه وجع منه وغلاوتي عندك بعدين وشالها حطها في البانيو وساعدها في الشاور
منة بدموع ادم انت بتخبي عليا حاجه صح
ادم وهو بيعمل شعرها اكمل بوجع اه بس هقولك شويه كده ممكن تهدي بقي
منة بخوف خير ربنا يستر
ادم بدموع الحمدلله علي كل حال يا منة
بعد شويه ساعدها تخلص الشاور ولبسها دريس بيتي قصير وسرحلها شعرها
منة لفتله واكملت بتعب ها في ايه بقي
ادم قعدها علي السرير ورجع ضهرها لورا واكمل هعملك تاكلي واجيب الدوا. ومشي
منة بدموع ااادم انا بتكلم متتاجهلش كلامي
ادم وقف وهو مديها ضهره واكمل وانا قولت الكلام بعدين دلوقتي هعملك تاكلي علشان الدوا انتي تعبانه
منه سكتت بحزن وهو راح عملها تاكل ودخل
منه بصتله بحزن وسكتت
ادم طيب ليه البصه دي طيب
منة بحزن علشان انت بتخبي عليا
ادم وهو بيمد ايديه بلاكل اكمل والله علشان خاطرك
منة وهي بتاكل منه اكملت بقلق ودموع ليه هو في ايه
ادم بتنهيده متشغليش بالك دلوقتي كلي يلا
منه اكلت واكملت بدموع طريقتك بتحسسني اني غريبه عنك لان انت جوزي ومفروض اعرف عنك كل حاجه
ادم بابتسامه متعبه غريبه ايه هو انا اتفضل ليا غيرك وباس راسها واكمل كلي يا حبيبتي كلي المهم دلوقتي صحتك
منه بدموع طب هاكل بس فهمني
ادم بتنهيده حاضر
وبعد شويه منة خلصت اكلها
ادم بحب يلا الدوا علشان تتحسني
منة بتعب ادم ما تديني من المسكن القوي اللي ادتهوني امبارح كان حلو اوي
ادم بتنهيده حبيبتي ده كان مسكن علشان كان لسه تعبك جديد انما عدي يوم خلاص بلاش منه علشان تقيل اوي علي المعده خليكي في دول وهتتحسني بس هو كان يوم علقه بصراحه
منة بتنهيده اااه بجد اوي وخدت الدوا
ادم بتنهيده هنزل اجيب ساره كفاياها كده واحشتني
منة مسكت ايده واكملت استني قولي الاول في ايه وحياتي عندك يا ادو لو بتحبني
ادم بدموع انا خسرت اهلي اللي كانوا فاضلين ليا يا منة
منه بصدمه ماما ساميه وبابا ابراهيم! !!!!! ليه حصل ايه
ادم بتنهيده كلها وجع تصوري انهم كانوا عارفين مين اللي قتل اهلي ومرضيوش يقولوا كل السنين دي
منة بصدمه انت بتهزر صح ?? هما اتقتلوا فعلااا ودموعها نزلت
ادم بوجع كلكم مصدقتوش بس دي الحقيقه
منه بصدمه الحقيقه ازاي ?? وعرفت منين ?? ومين اللي عمل كده ?? ولييه
ادم بوجع ممكن مكملش كلام ورايح يمشي
منه مسكت ايديه وقامت وقفت بتعب واكملت بدموع ادم في ايه ارجوك قولي ليه مش عايز تتكلم
ادم بوجع ودموع مش عايز اضايقك يا منة ارجوكي متضغطيش عليا اكتر من كده
منة بدموع اادم في ايه يا حبيبي وانا هضايق ليه مش فاهمه ارجوك فهمني
ادم تنهد بوجع وبصها وسكت ثواني واكمل بدموع عارفه مين اللي قتل اهلي يا منة
منه بقلق مين يا حبيبي
ادم بوجع ودموع ابوكي يا منة ودموعه زادت واكمل ابوكي اللي كسرني ودمرني وحرمني من اهلي عمري كله وكان سبب في نزيف لسه مخفش ولا هيخف وروحت المقابر لاهلي وفضلت ابكي وعيني غفلت هناك وانا ساند راسي علي قبر امي فاهدومي اتبهدلت
رواية حب غير مشروط الفصل الخمسون 50 - بقلم لولا
رواية حب غير مشروط الفصل الخمسون
منه شهقت بصدمه ولطمت علي وشها وادم اتصدم بشده ودموعه نزلت بوجع
ادم بصدمه ودموع انت كداب
كمال بضحك ده اللي انت بتتمناه بس للاسف مش كداب
منه بعياط وعصبيه انت ايه ياشيخ حرام علييييك خليت منظري قدام جوزي زي الزززفت انت عااايز تخرب بيتيييي هو انت بتعمل كلللل ده ليييه علشااان ايييه ادم واخته اذوك في ايييه
كماال بعصبيه لما تتكلمي معايا اتكلمي بادبك يا حيوانه واهو انا كده بكرهه سليم واي حته منه ودول عياله كفايه ان جوزك الحيوان بيفكرني بسليم وبتوجع لفكره انه في يوم قرب من اللي بني ادمه الوحيده اللي حبيتها
ادم راح مسكه من هدومه واكمل بعصبيه ودموع انت انساااان زباااله واياااك يا ابن الكلب تجيب سيره امي علي لسااانك وانا يا تقولي علي مكان اختي لو هي فعلا عايشه يا هقتلك ورفع المسدس علي دماغه
كمال بضحك تقتل مين بس يا جوز بنتي استهدي بالله كده وابعد انا وانت عارفين انك متقدرش تقتلني علشان لو عملت كده مش هتلاقي اختك عمرك كله وسرها هيموت معايا ولا هتعرفها اصلا لو فضلت تدور فنزل مسدسك يا ادم عيب
منه بعياط والله حرااام عليك منك لله يارب اشوف فيك يوم انا قرفانه اني بنتك وبكرهك
كمال بسخريه حلو والله بتكرهي ابوكي علشان جوزك متربيه الصراحه
منه بعياط جوزي ده عمل اللي انت معملتوش ولا هتعرف في يوم تعلموا وانا مش عايزه من الدنيا كلها غيرو
ادم نزل مسدسه بضعف ودموعه نزلت بوجع واكمل بوجع هي فعلا عايشه ??
كمال ابتسم بانتصار واكمل اااه عايشه هتصدقني لو قولتلك والله العظيم عايشه
ادم بدموع ووجع لا مش هصدق علشان انت متعرفش ربنا اصلا بس ثباتك قدامي هو اللي اكدلي انك مش بتكدب علشان انا متخلقش ولا هيتخلق اللي يقف قدامي كده
كمال بضحك لا اتخلق وواقف قدامك اهو … شايف منظرك قدامي داخل بمسدس وعامل فيها بطل زمانك وبتعلي صوتك دلوقتي بتتكلم بهدوء شوفت اني هرجعك تتذللي
ادم كور ايديه بعصبيه وغمض عنيه بوجع فاكلمت منه بعياط وديت البنت فين وكويسه ولالا
كمال بضحك اكيد مش هقول يعني بس اه كويسه او مؤقتا كويسه ((وكان قاصد يخوف ادم))
ادم بخوف ودموع متعملهاش حاجه وانا بكره هديلك اللي انت عايزه
كمال قعد وحط رجل علي رجل واكمل بابتسامه اااه عشت وشوفت ابن سليم بيترجاني زي ما ابوه اترجاني وهو بيموت بلظبط وانا وعدته مقتلكش بس بيني وبينك انا ضميري مش هياكلني لو خلفت وعدي عادي يعني وضحك
منه بخوف وعياط تقتل مين انت اتجننت والله ماهسمحلك تقتله حتي لو اخر يوم في عمري
ادم اتعصب من كلامه اوي واتوجع بس سكت علشان اخته واكمل بدموع ووجع بس يا منة وبص لكمال واكمل موتني انا مش مهم ورجعها دي بنت وملهاش ذمب في اي حاجه وحقك اللي انا معرفوش خده مني انااا وفش غليلك انما اختي لا
منه بعياط حرام عليك بجد والله مش قادره اصدق انك يطلع منك كل ده ليه ياشيخ ليه كل دده وعلشان ايييه علشان واحده محبتكش واتجوزت صاحبك واللي مفروض زي اخوك واصلا كانت خطيبته وبيحبوا بعض انت شايف ان كل اللي عملته من قتل وخطف وقرف مبرر ??? ده بلعكس انت اللي دخلت حياتهم وخربتها
كمال بعصبيه علشااان انا حبيت و مش حبيتها بس ده انا عشقتها ومش متقبل فكره ان الحيوان ده اللي كان صاحبي ياخدها مني حتي لما مات ماتت معاه وابراهيم نجح يخبي ادم مني لاني كنت هقتله هو كمان عادي
منه بعياط يا شيخ حسبي يالله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك امي كانت عايشه تحت رجليك قبل ماتطلب كانت تنفذ وعمرها ماعصت ليك كلام ليه تموت وهي مشافتش منك حنيه وضيعت عمرها كله بترضيك وانت بتحب غيرها وغيرها دي بتعشق جوزها انت مريض مش طبيعي لان ده مستحيل يكون حب ولازم تتعالج
كمال اتعصب وقام رايح يضربها بلقلم ادم مسك ايديه واكمل بعصبيه احترم نفسك ونزل ايدك لا عااش ولا كااان اللي يمد ايده علي مرات ادم الشافعي
كمال بضحك وانت بقي هتمعني اضرب بنتي
ادم بعصبيه متقولش بنتك علشان انا مش بعتبرها ولا هعتبرها بنتك يا حيواااااان
كمال بابتسامه خبيثه اممم فعلا مقولش بنتي ماهو بردو صعبه عليك يا دوما ان حب العمر تبقي بنت اللي قتل ابوك وامك وذل ابوك علي فراش الموت اكيد مش عايز اقولها لانها بتوجعك
منه بعياط وخوف انت بتقول ايه انا ماالي بيك انت عمرك ماعتبرتني بنتك ولا انا اعتبرتك ابويا ولا عملت اصلا اي حاجه بيعملها الاب انت عايز ليه خراب بيتي يا شيخ ربنا ينتقم منك اشد انتقام وبصت لادم لقيت دموعه بتنزل بوجع ومش بيتكلم فاكملت بعياط ادم والله انا ماليش دعوه سيبك منه ومن كلامه انت عارف انا بحبهم قد ايه
ادم بدموع ممكن تهدي وتبطلي عياط متخافيش يا منة انا مش هاخدك بذمبه ولا كلامه هيأثر فيا ولا هقدر اعمل كده اصلا انتي حبيبتي ونورعيني يا منة فبطلي هبل وخليكي واثقه شويه فيا وفي حبي ليكي وخدها في حضنه بيطبطب عليها وهي عياطها زاد
كمال يا عيني يا عيني علي الحب واتعصب واكمل بقولك اييه يااالا املاكي ترجع هقولك اختك فين املاكي مش هترجع انسااها خاالص ومش مهم اشحت بس افضل قاهر قلبك عليها عمرك كله مش ابوك ياخد حبيبتي وانت تاخد بنتي واتجوزتها من ورايا وانسي كل ده لااا مش ناسي كل حاجه ولا هنسي وهذلك صح وكرهي ليك زاد لما عرفت انك ابن اكتر انسان بكرهو
ادم بعصبيه وانا مش عايز حبك يا حيوان وزي ماخدت بنتك وحرقت دمك وقولتلك ساعتها هقف بمراتي وعيالي وانا حاجه كبيره ضحكت عليا وقولتلي مش هيحصل واديه حصل وقال ايه انت متقدرش تقرب من بنتي واصلا يوميها كانت حامل وغمز واكمل وبقيت جدو اهو زي ما وعدتك وبوعدك دلوقتي كمان نهايتك علي ايدي ومش هتطول
كمال بعصبيه اااه يااا كلب يا زبااااله ماهو الغلط مش منك الغلط من بنت الكلب دي انها راحت باعت شرفها لحيوان زيك
منه اتصدمت من كلامه ودموعها نزلت بوجع فاكمل ادم بعصبيه باعت شرفها مين يا راجل يا ناقص دي مرااتي … انا اتجوزتها قبل مايحصل بينا حاجه هو انت فاكر كل الناس وس*خه زيك ولا ايييه لا فوق كده انت بتتكلم عن مدام منه الشافعي مش حيوان زيك يتهمها في شرفها وهي انضف منك ومن اهلك نفر نفر وربنا اصلا كان رحيم بيك اوي انه ادالك بنات زي بناتك بس انت زباله ومتستاهلهمش
كمال بعصبيه اتجوزتها او لا … راحت عملت كده من ورايا زي الحيوانه التانيه اللي ابن ابراهيم اعتدي عليها وكانت حامل منه في الحرام ولا دي مكانتش حامل ?? بس طوز ولا يفرقولي هما الاتنين
ادم بعصبيه ما كله من تربيتك الزباااله اللي خلت جيسي توصل للمرحله دي من لبس وعيشه ووصلتها انها تبقي كده وتفكر تأذي اختها بس هي اللي اتأذت وبعدين اخويا كان مش في وعيييه لما عمل كده وصلح غلطه وبنتك محدش يقدر يتكلم عنها
كمال بضحك يعني ايه مش في وعيه مش فاهم هو ده مبرر ما المصيبه حصلت وخلاص وبعدين هو انا لو جبت مالك وخدرته ودخلته لاختك الاوضه وسبتهم مش هتزعل لما تعرف انه خسرها شرفها خصوصا انك بتقول اخوك ?
ادم دموعه نزلت بوجع واكمل ميخصكش هزعل ولالا انت كده كده مش فارقلك مشاعري كتير بس اختي تفضل في امان وانا هديك اللي انت عايزه
كمال بضحك مين قالك كده بلعكس بيفرقلي مشاعرك لانه مثلا لما اختك يتم الاعتداء عليها دي هتكسرك يا ادم وانا بحب اشوفك مكسور وضعيف
ادم دموعه نزلت واكمل بعصبيه طب خليك راجل وواجهني انا وطلعها هي من حسبااتنا بس انا ايه يضمنلي بعد ما اديك الاملاك ترجعلي اختي انت متضمنش اصلا
كمال قعد وحط رجل علي رطل واكمل بعصبيه انا معنديش ضمنات يا روح امك انا كلمتي ضمان مش كمال الشريف اللي يقول كلمه ويرجع فيهاا وكنت اقدر اذلك من زمان بس قولت اسكت احتياطي لحد ما اشوف رده فعلك علي موت اهلك اصل انت مهما طولت كنت هتعرف
ادم بوجع تمام انا هجيلك بكره واديك الورق بس اختي تكون هنا
كمال بابتسامه لا مش هتشوفها ولا هنطق قبل ماخد ورقي منك
ادم بعصبيه اه وانا اصدقك ازااي يعني
كمال بضحك لا متقلقش هقولك عارف ليه ? علشان بعد كده هتتكسر لما تشوفها واانا بحب اشوفك مكسور اصلك متعرفش الفتره اللي فاتت حصل فيها ايه
ادم بخوف ودموع انت عملتلها ايه ?? ارجوك هي ملهاش ذمب فلوسك هرجعهالك عايز تنتقم انتقم مني انا
كمال بابتسامه خبيثه ده كده كده هيحصل بس هي مسأله وقت
منه بدموع ووجع انا فعلا ندمانه علي كل يوم قولتلك فيه يا بابا وكنت بترمي في حضنك ومن انهارده اعتبرني موت
كمال الله يرحمك يا حبيبتي مش فارقلي كتير
منه بصتله بوجع ودموعها نزلت فاكمل ادم بجمود يلا منة وشد ايديها وطلع وكماال قعد يبتسم بفرح انه كسره وذله
—————————————-
في العربيه
منه بدموع باذن الله هتلاقي اختك متخافش
ادم ——
منه بدموع ووجع ادم انت مش بترد عليا ليه
ادم بدموع منة ارجوكي انا مش قادر اتكلم
منه بدموع وخوف ادم انت مش بتكلمني ليه هو انت هتاخدني بذمبه وهطلقني ??
ادم بعصبيه ودموع قولت مش هتنيل ومش هقدر اعملها اسكتي بقي انا دمااغي فيهاا دوشه مش طبيعيه وقلقان ومكسور ومش فاضي لكلامك اللي مالوش لازمه ده واللي انتي عارفه اجابته خلاص كفياكي سؤال في الموضوع ده
منه قلبها وجعها ودموعها نزلت بصمت واكملت بصوت منخفض انا اسفه مش هزعجك تاني وبصت للطريق وصعبت عليها نفسها وعيطت
ادم انب نفسه انه زعقلها واكمل في سره بحزن طب هي ذمبها ايه طيب تطلع عصبيتك عليها دي اختارتك علي ابوها وملهاش اهل غيرك وخايفه تسيبها لانها حاسه بوجعك وانه فعلا الموضوع مش سهل وانك مرعوب علي اختك وجواك وجع وصدمه كبير وبسبب ابوها
ادم وقف العربيه علي جمب وبصلها واكمل بحزن تعالي وفتح ايديه
منه بصتله بعتاب وعيطت
ادم بوجع ده مكانك وقت زعلك مش كده ?
منه بدموع وشهقات ولو ا نت اللي س بب زعلي
ادم ابتسم بحزن واكمل بردو ده مكانك وتيجي تستخبي في حضني وانا اللي اصلح زي ما بعمل معاكي علطول احنا ملناش غير بعض
منه اترمت في حضنه وفضلت تعيط واكملت بوجع وعياط انا خايفه تسبني يا ادم ومش قصدي ازعجك بكلام مالوش لازمه زي ماقولت بس انا بحاول اهون عليك وبقولك هتلاقي اختك انشاء الله بس انت مردتش عليا و كرهتني علشان بنت كماال وحقك وبصتله بوجع واكملت بعياط بس انا بحبك
ادم حضنها اكتر وهي سندت راسها علي صدره واكمل بحب ودموع قولتلك وهقولك انتي ملكيش ذمب وانا مش بعتبرك بنته ولو البحر نشف والسما واطبقت علي الارض ادم مش هيبطل يحب منة وميقدرش يكرها يا عبيطه ده انتي مراتي وحبيبتي وام بنتي هو انا ليا غيرك ايه الكلام ده انا بس اتعصبت شويه علشان بفكر اختي ممكن يكون حصلها ايه ومصدوم من فكره انها طلعت عايشه ومش مستوعب لحد دلوقتي ان ده حصل ومأكدلك انك حاجه تانيه عندي وبردو بتجيبي سيره انك بنته وخايفه اطلقك فعصبتيني
منه بدموع وحزن يعني انت مش زعلان مني
ادم رفع وشها ليه ومسح دموعها واكمل وازعل منك ليه اختارتي انه يكون ابوكي ولا حتي معاه في اللي بيعملوا بلعكس انتي اختارتيني انا فكل مره حطيت نفسي في مقارنه معاه
منه بحزن ووجع منه لله انا مكسوفه منك ومش عارفه اتعامل طبيعي وطول الوقت حاسه اني بكسرك لما تشوفني وانه مينفعش تبقي معايا بسبب اللي عرفته ماهو مش سهل عليك اكون بنته ولا سهل عليا بردو يكون ابويا اللي وجع جوزي كده وقتل ناس ملهاش ذمب
ادم طبطب علي ضهرها واكمل بتنهيده كلها وجع ميشغلكيش حاجه انا وابوكي نولع في بعض متدخليش وحاولي انسي انه ابوكي
منه بدموع حاضر وبصتله واكملت انت مش هترجعله الاملاك صح
ادم رجع يسوق واكمل وهو باصص للطريق انا عامل حساب اي غدر منه وقولت ممكن يجبرني ارجعله الاملاك علشان اي حاجه فعملت خطه بس اي ان كان مال العالم كله مش هيكفيني قصاد اختي دي حته مني ودموعه نزلت واكمل بوجع انا اصلا مش متخيل انها عايشه ومع ابوكي الفكره دي بتموتني اوي فيتارا عدي 25 سنه هي عاشت ازاي وغمض عنيه بالم وفتح واكمل فاحتي لو خد الاملاك مش مهم المهم هي
منه بخوف بس اكيد مش هتعمل كده تبقي كل اللي عملته مالوش لازمه
ادم بدموع واكيد مش هسيب اختي تحت رحمه ابوكي وتنهد بوجع واكمل سبيها علي الله انا عملت خطه كويسه ولازم يقولي
منه بدموع هيقولك علشان قالك بحب اشوفك مكسور ربنا يستر يكون حصل ايه
ادم تنهد بوجع ودموعه نزلت بصمت وباصص للطريق
———————————————–
في بيت مالك
مالك صباح الفل يا ست الكل
ساميه بحزن صباح الخير يابني
جيسي لفت حجابها وطلعت واكملت بتعجب انتوا منمتوش ولا ايه !!!
ابراهيم بتنهيده وهيجلنا نوم بعد اللي اتقال يا بنتي
ساميه صعبت عليها نفسها ورجعت تعيط
جيسي بحزن طب اهدي طيب وحضنتها واكملت بدموع والله ادم طيب وقلبه ابيض وهيسامحكم ده بس كان متعصب
مالك بحزن والله قولت كده ادم احن من انه يقاطعكم هو بس خد صدمات كتير في حياته بصراحه وحقه
ساميه بدموع هقوم البس وتوديني لاخوك انا معرفتش تغمضلي عين وهو موجوع بسببي
مالك حاضر البسوا ويلا انا اصلا جهزت انا وجيسي علشان كده
ابراهيم ماشي يابني هنجهز وجايين
سليم ماما اربطيلي الكوتش
جيسي رايحه توطي علشان تربطه فاكمل مالك استني انتي متوطيش ووطي يربطه هو
سليم بابا هو احنا رايحين فين
مالك وهو بيشيله اكمل عند عمك
سليم سقف بفرح
جيسي بضحك عارف انت اخرك مع ادم هيعلقك تاني
سليم بضحك لا انا قدامه هبقي ساكت خالص
مالك بضحك انت بتعرف تسكت انت ده لسانك مترين
جيسي بضحك بجد بيعصبه اوي احنا نروح ادخل اوضه ساره والعبوا سوا سيب عمو في حاله انهارده علشان علي اخره
سليم بمرح حاضر اصلا انا مش عايزه يشوفني بلعب مع ساره علشان بيقولها روحي لخالتو منة
جيسي بضحك ايوه خليك محترم ده ابوها بردو
سليم مش مهم عادي وانا هتجوزها
جيسي فضلت تضحك فاكمل مالك طب وانت عايز تتجوزها ليه
سليم علشان هي قموره وصاحبتي الوحيده وبتلعب معايا انا بس من الولاد كلهم في الحضانه ولما جيه واحد يلعب معاها ضربته
جيسي ضحكت بشده فاكمل مالك بصدمه ايه عملت ايه يخربيت ابوك ضربته ازاي
سليم بضحك زقيته ووقعته علي الارض وقولتله دي بنت عمي مش بتلعب مع حد غريب
جيسي بضحك ياخواتي علي ابني يانااس راجل يا سولي محدش يلعب مع بنت عمك
مالك بضحك مخلف بلطجي يارب ايه يابني ده لسه مكبرتش وبتعمل كده واكمل بخبث بس تعرف مروان
سليم اه لعبت معاه
مالك بضحك وخبث قالي انه هيتجوز ساره وعمو ادم موافق
سليم بضحك انت بتضحك عليا علشان مروان هيتجوز ملك بنت خالو حاتم سمعته بيقول كده وفضل يضحك
جيسي بضحك يخربيتك بس كفايه ضحك حاسه هتنكد من كتر ما ضحكت
مالك بضحك شعب امره غريب بيضحك وبردو بيفكر في النكد
جيسي بضحك طب والله يابني بتحصل
مالك ضحك واكمل لسليم علي فكره مش بضحك عليك احنا عادي نتجوز اربعه فمروان هيتجوز الاتنين
سليم هز راسه ب لا واكمل لا علشان اصلا لما كنا بنلعب في الجنينه وهو جيه يلعب مع ساره انا قولتله ساره هتلعب معايا وانت ملك علشان دي بنت عمي فبعض كده قولتله انا هتجوز ساره وبقينا صحاب فمش هيعمل كده
جيسي بضحك ده انت ناقص تقوله البت دي تخصني وبعدين يا ابن الك ومالك بصلها فاكملت بضحك يا ابن الكلبه يعني ساره بنت عمك وملك مش بنت خالك
مالك بضحك ايوه ارجعي في كلامك كده وبعدين في فرق دي خطيبته ودي مش خطيبته
سليم بضحك بلظبط كده واصلا ملوكه قالت هتتجوز مروان
جيسي بضحك والله اذا كان انت ولا ملوكه ولا ساره ماشفتوش تربيه بجنيه
مالك بضحك اتفق بشده
ساميه طلعت واكملت يلا يا بني
مالك بحب يلا
ونزلوا كلهم.
———————————————–
تحت بيت ادم
ادم ومنه وصلوا واكمل يلا انزلي
منه نزلت بحزن
واثناء ما هما داخلين العماره طارق كان نازل شافهم فبص للارض وادم بصله بقرف وخد منه وراه لحد ما طلع من العماره وطلعوا
منه بستغراب مين كان نازل وشدتني وراك ليه
ادم وهو بيفتح اكمل ده طارق بس اتربي وشافنا بص للارض وضحك واكمل منا ايدي كانت تقيله بردو تلاقيه لسه منسيش العلقه علمته الادب
منه بضحك والله انت فظيع
ودخلوا
ساره كانت صحيت وجريت عليهم واكملت كنتوا فين يا بابي كل ده
ادم شالها واكمل بحب كنا في مشوار يا قلب بابي علي فكره جبتلك حاجات حلوه كتير وسبتها علي السفره شوفتيها
ساره بفرح لا نزلني اشوف
ادم باس خدها ونزلها
سالي بقلق ها عملتوا ايه
منه بتنهيده متساليش احسن
ادم بحزن هاخد شاور وجاي وبص لساعته واكمل يكون رامز وحااتم كمان جم علشان اعرض عليهم الامر
سالي بقلق هو في حاجه كبيره
منه بدموع معرفش حقيقي ولالا بس كمال بيقول لادم اخته طلعت عايشه وهو عارف مكانها
سالي شقهت واكملت بصدمه ودموع عايشه ازاي ده اكيد كداب وبيقولك كده علشان ترجعله املاكه ايه يضمنلك انه صح
ادم بوجع ودموع وايه يضمنلك انه مش صح ?? لا يا سالي مش كداب الثبات والانتصار اللي شوفته في عنيه بيقول انه مش كداب وانا اكيد مش هخاطر بحته مني علشان الفلوس
سالي بدموع ادم ده حقك وفلوس ابوك متصدقهوش اختك الله يرحمها ماما ساميه وبابا ابراهيم دفنوها
ادم بدموع وعصبيه يحرق ابو الفلوس كلهاا بقولك اختي انتي مش بتحسي ليييه ياخد املاكه او لا هو كده كده ميت ومنه وجيسي يورثوا الموضوع مش صعب وشوفتها لما اتولدت ميته بس ما ممكن تكون واحده غيرها ايش ضمنا ان دي اختي
سالي بدموع انا مقصدش محسش بيك وفاهماك كويس بس انت بعد ماخدت حقك وكسرته عايز ترجعه تاني يهينك ويذلك حتي لو كان هيموت كفايه هتبقي خسرت قدامه
ادم بدموع ووجع سالي حقك عليا وباس جبينها واكمل بدموع مقصدش اتعصب عليكي عارف انك بتتكلمي عليا انا بس انا هخسر صح لو حد لمسها كفايه اوي سبت حته مني عمري كله يا عاالم شافت ايه وحست بايه ودموعه زادت واكمل بوجع كمال عرف يلعبها صح ومسكني من ايدي اللي واجعني وخلاني ضعيف واللي حسبته لقيته
منه بدموع بس انت ادم الشافعي لا هو ولا غيره ولا عاش اللي يكسرك
ادم وهو بيمسح دموعه معلشان كده عملت حسابي زي ماهو خبيث انا مش سهل ابداا وبحسب كل حاجه ويجي رامز وحاتم واقولهم عملت ايه ودخل ياخد شاور
منه بدموع متزعليش حتي انا اتعصب عليا بس غصب عنه
سالي بدموع لا انا عذراه كتر الف خيره لسه واقف علي رجله بعد كل ده
———————————————–
في بيت حاتم
شهد واقفه بتعمل اكل وحاتم جيه حضنها من ضهرها واكمل بحب القمر بيعمل ايه
شهد بحب بحضر الفطار .. ملك صحيت ??
حاتم بضحك اه صحيتها بتقولي مش قادره اروح الحضانه. تعبانه قولتلها قومي يابنت الكلب انهارده الجمعه قامت نطت من السرير
شهد منها لله بقي اللي كانت السبب حسبي يالله ونعم الوكيل
حاتم بضحك قلبك ابيض بقي ام ملك ما اطردت طرده الكلاب وجبت حق البت
شهد بحزن اه يا حاتم بس بردو عملتلها عقده
حاتم بحب بنتك كرامتها اتردت قدام كل صحابها وحضنتني فرحانه وخلاص الموضوع عدي هي بس كسلت انهارده
شهد ربنا يخليك لينا يا حبيبي
حاتم باس رقبتها بحب واكمل ويخليكي ليا يا ام ملوكه يا قمر انتي
شهد لفتله واكملت بضحك طب وبعدين هعمل الاكل كده ازاي يعني
حاتم شد وسطها ليه واكمل بحب ماتعملي الاكل يا قلبي هو انا منعتك
شهد بضحك لا قربك مني بيوترني فابعد لو سمحت علشان اخلص الاكل
حاتم قرب منها اكتر واكمل بحب بيوترك ازاي يعني
شهد بضحك يا حااتم
حااتم بضحك نورعيونه
شهد ابتسمت بحب ووقفت علي اطراف صوابعها باست خده واكملت بحب برا بقي علشان بنتك لو جات
حاتم بحب لا بنتي بتتفرج علي الشاشه ومندمجه فمتقلقيش وبصلها بحب واكمل ده انتي واحشتيني اوي
شهد حطت ايديها حوالين رقبته واكملت بحب وانت كمان
حاتم بتفاجئ وضحك نعم انتي بتقولي وانت كمان
شهد بضحك شوفت بقي
حااتم رايح يبوسها اكملت بضحك لالا البت صاحيه وبعدين مش تعرف بقولك وانت كمان ليه
حاتم بحب واحشتك بسيطه اهي
شهد بضحك وهي بتمسك خده علي نياتك انت ياروحي
حاتم اه في ايه بردو مش فاهم
شهد حاوطت رقبته بايديها واكملت بحب علشان ضامنه انك مش هتقربلي وضحكت
حاتم بضحك ليه بقي ماسكه عليا ذله ولا طلقتك ونسيت اصل كل يوم بتقوليها
شهد ضحكت وسابته وخرجت راحت اوضتهم
حاتم راحلها واكمل بضحك بجد في ايه ماسكه عليا ذله ? واكمل وهو بيمشي ناحيتها اوريكي هقربلك ولالا
شهد بضحك وهي بترجع لورا اكملت حاتم البت صاحيه وخبطت في الحيط
حاتم حاوطها بين ايديه في الحيط واكمل بضحك يعني هو ده ضمانك ?
شهد بحب لا وكانت مكوره ايديها واكملت بحب بوكس
حاتم بستغراب اعمل ايه مش فاهمه
شهد بضحك اضرب ايدك في ايدي بوكس ايدي هتفتح
حاتم بضحك ده علي اساس اني لو جيت افتحها طبيعي مش هتفتح
شهد بضحك يا حاتم ده تريند بتضرب ايدي بلبوكس فايدي بتفتح وبتلاقي هديه
حاتم بضحك اه بورص بقي او حشره طلما هديه في ايديك اللي قد ايد ملك دي وضرب ايديها فتحت كانت شكولاته
حاتم بتمثيل تفاجئ لالالا مش معقول انتي جيبالي شكولاته !!!! وكمان جلاكسي !!! لالا كلفتي نفسك يا قلب حاتم وحضنها واكمل ليه التعب ده بس
شهد فضلت تضحك بشده في حضنه واكملت يا حاتم بوظت التريند
حاتم بضحك بوظته ايه انتي اصلا سرقاها من حاجات ملك اللي جيبهالها امبارح هنحور وعماله بوكس ومش عارف ايه طب انا قولت هتطلع حشره كويس. طلعت شكولاته والله وقال كده وهو بياكلها وضحك واكمل ملك لو عرفت هتعيطلك بس مقدرش ماكلش حاجه شوش جبتهالي وكلفت نفسها وغمز واكلمت كده وكده يعني هاا كانك جبتيها
شهد فضلت تضحك واكملت طب افتح ايدي التانيه
حاتم بضحك منا ملاحظ قفلاها بردو ايه هنا بقي شكولاته بابلي ?? بس انا مجبتش بابلي فا ايه حشره المره دي ??
شهد فضلت تضحك واكملت وربي انت خساره فيك التريند وقافله ايدي وفتح هدايا وحاجات افتح بس
حاتم بضحك طب ده انا برفع من معنوياتك علي فكره انتي نادله بس لو كانت حشره بتطير هعلقك يا شهد وضرب ايديها بلبوكس
شهد فتحت ايديها واكملت بابتسامه مليانه حب مش عيب تقول علي ابن حاتم الشريف حشره
حاتم اتصدم ومسك التيست واكمل. بصدمه ممزوجه بفرح ايه ده ???
شهد بضحك تيست هيكون ايه يعني طب انت مهندس مش دكتور اجبلك مسطره وارسم عليها خطين حمر بقلم احمر علشان تفهم ايه يا حبيبي وفضلت تضحك
حاتم بدموع فرح انا فاهم طبعا بس هو … شهد انتي حامل بجد ??? يعني مش بتهزري وده بتاع ملك علشان انتي شيلاه
شهد بضحك طب بلذمه الخطين حمر اوي هو ده سؤاال وههزر في حاجه زي كده بردو يا حاتم
حاتم حضنها ودموعه نزلت بفرح واكملت بفرح الف الف مليون مبروك يا نورعيني بجد ده اجمل خبر سمعته انهارده ودموعه زادت واكمل بحب ودموع بجد متتصوريش فرحان قد ايه واكمل بلهفه طب بقولك ايه ننزل نتاكد احسن يلا البسي
شهد بضحك يا حبيبي والله حامل انا مش جايبه اي تيست ده غالي وبعته لدكتورتي وقالتلي حامل وبعدين جربته ساعه ملوكه
حاتم ضحك بفرح وحضنها تاني وضمها اوي واكمل بحب ودموع الحمدلله بجد كنت هشيل ذمبك عمري كله يا شهد لو مخلفتيش تاني بعد ملك احمدك واشكر فضلك يارب وباس خدها بحب واكمل بدموع وحب الف الف مبروك بجد يا اجمل ما رات عيني وحبيبت قلبي ودنيتي كلها
شهد بدموع فرح مبروك لينا يا روح قلبي عارف يا حاتم شكلك دلوقتي يختلف تماما عن شكلك ساعه ملك ياربي بجد كنت بتنفض من الخوف منك وانت بسم الله مشاء الله ضربتني بلقلام
حاتم بضحك يابت انتي غاويه نكد طب اللي عملت في حملك فيها كل ده مقسماكي في قلبي دلوقتي ومبستحملش عليها الهوا وباس جبينها واكمل كانت تتقطع ايدي قبل ما امدها عليكي ياست البنات
شهد بدموع بعد الشر وضربته في صدره واكملت وانا مقدرش اشوف فيك حاجه وحشه
حاتم مسح دموعها واكمل بحب بجد ربنا مايحرمني منك وياخد من عمري ويديكي ويديمك نعمه وفرح في حياتي ويباركلي فيكي يارب
شهد بحب ويخليك ليا يانورعيني وبعد الشر عليك ربنا يديك طوله العمر
حاتم وطي وباس بطنها بحب ودموعه نزلت بفرح وبصلها واكمل بضحك من بين دموعه يا بنت الجزمه اتاريكي واثقه انك في امان وبتقوليلي وانت كمان وانا اقول شهد من امتي جريئه قمر كده اخص عليكي وقام
شهد حضنته اكملت بضحك طبعا لازم تشك اني مش طبيعيه يابني معلش بقي يا تومي نعوضك لما اخلف
حاتم بضحك تخلفييي يا قاادره يا طموحك هو مش كان بيبقي اول 3 شهور بس بردو ولا انتي خلتيهم 9
شهد بضحك ايوه انا خليتهم 9 لاني مش مستنغنيه عن ابني يا سكر وده جيه بمعجزه يعتبر انا مفروض كنت حالتي خطر وربنا سترها بعد ملك
حاتم بحب والله وجودك في حياتي وحملك في ملك وحملك في البيبي الجديد كلهم معجزه واجمل معجره في الدنيااا
شهد بضحك بتقول كلام صح في اوقات غلط فاوعي كده اكمل الفطار
حاتم بحب خليكي وانا هكمله وجاي
شهد بحب لا يا قلبي متتعبش نفسك انا خلاص قربت اخلص
حاتم تؤ قولت خليكي وانا هكمل مش هتاخر تعبك راحه يا ملوكه
شهد بحب ربنا يخليك ليا يارب
حاتم بحب ويخليكي ليا يا غاليه
وخرجوا
ملك بضيق هو انتوا مشيتوا وسبتوني وروحتوا فين
شهد بضحك كنا في الاوضه يا ام لسانين
حاتم راح شالها واكمل بضحك اما انا عندي ليكي حته خبر بمليون جنيه
ملك ببراء بس انا مش معايا فلوس علشان صغيره
شهد فضلت تضحك فاكمل حاتم بضحك خلاص بابي يدفعلك وابتسم بحب واكمل مش انتي قولتي نفسك في اخ او اخت
ملك ااه
حاتم بحب مامي حامل وهتجيلنا نونه جديده
ملك بفرح بجد وسقفت بفرح واكملت بلهفه امتي ياا باابي امتي. ياريت دلوقتي بليز
حاتم بضحك دلوقتي ايه لسه 9 شهور يعني 270 يوم او 260 في الرنج ده بس هي مش هتكتر عن 270 مستحيل
ملك بحزن ده كتير جداا هي مامي سابت النونه فين كل الايام دي
شهد بضحك يا قلبي هو لسه مجاش هو في بطني
ملك فتحت عنيها بصدمه واكملت بدموع انتي كالتي اخويااا وحطت ايديها علي بوقها
حاتم فضل يضحك بشده لدرجه انه اختل توازنه وهو شايلها
شهد بضحك كالته ايه يابنت الجزمه ده هو بيفضل يكبر في بطني بعدين بيجي
ملك بخوف يعني انا كالتيني وكنت في بطنك
شهد بضحك بردو هتقولي كالتيني شوف بنتك يا حاتم
حاتم فضل يضحك واكمل طب اقول ايه طيب ومسح دموعها واكمل بضحك يا ملوكه اهدي كل دي دموع بصي يا قلبي هو انتي مش بتشوفي في الشاشه ناس كده بطنها كبيره اوي
ملك هزت راسها ب اه فاكمل حاتم بحب بس هي ماما بطنها هتفضل تكبر كده لحد ماتجيب النونه
ملك بحزن اخويا راح بطنها ازاي
حاتم فضل يضحك واكمل بحب بصي ربنا بيبعته جوه بطنها يا قلبي بس بيبقي صغنن خالص وماما بتاكل وبيكبر بعدين بيجي
ملك بضحك ااه علشان كده بياكل زي مامي يعني وبيكبر
حااتم بضحك اه كده
شهد بضحك بركه ياختي انك فهمتي
حاتم ضحك واكمل هحضر انا الاكل ها وراح حضروا وقعدوا علي السفره
شهد مسكت الشطه ورايحه تحوط
ملك بصريخ لا ياااامااامي
شهد بخضه في ايه يا ملك مالك
ملك بحزن الحق يا بابي ماما عايزه النونو يعيط من الفلفل ده علشان حراق خالص وهو هياكل زيها
حاتم وشهد فضلوا يضحكوا فاكمل حاتم بضحك لا ياروحي مش هخليها تحط ومسكها من شهد واكمل وهو بيبصلها بحده من امتي بناكل شطه في الحمل يا شهد
شهد منتا عارف بحبها في الاكل ومش بعرف اكل كده وبقالي من ساعه ماولدت ملك كده
حاتم برفعه حاجب تمام بس ده قبل ماتحملي دلوقتي ايه الوضع هو انا اكلتك زفت في ملك
شهد بضيق خلاص يا حاتم مش عايزه
حاتم وهو بياكل اكمل برافو يا حبيبي شاطره كده كده مفيش شطه ليكي وسرح بحزن
شهد بقلق مالك يا حبيبي
حاتم نفخ واكمل وهو بيبص لساعته ادم لسه مكلمنيش ومش عارف ممكن يكون حصل ايه مع كمال
شهد بتوتر باذن الله خير اهدي
ولقي فونه بيرن فاكمل بلهفه اهو رن و رد واكمل ايه يا ادم كل ده طمني حصل ايه
ادم بتنهيده والله ماعارف اقول ايه تعالالي يا حاتم ونتكلم
حاتم بقلق حاضر هو حوار ولا ايه
ادم بحزن ووجع حوار وكبير اوي كمان
حاتم نفخ واكمل بقلق قولتلك ده مش سهل طب اقفل هلبس واجيلك بسرعه انت بيتك ربع ساعه من بيتي
ادم تمام باي
شهد بقلق خير ايه في ايه طمني
حاتم بضيق مش خير ابدا يا شهد ادم صوته مش كويس وبيقولي حوار كبير
شهد لوت بوقها واكملت بحزن يبقي كسره وقدر عليه يا حاتم ربنا يسترر
حاتم بقلق لالا باذن الله خير يلا علشان نلحق رايحه
شهد اه يلا
وقاموا يلبسوا
——————————————–
بعد شويه في بيت ادم
ادم قاعد وحاطط راسه مابين ايديه
رامز بحزن اهدي طيب كل حاجه وليها حل
ادم بدموع حل ايه بس يا رامز دي حاجه خارج توقعاتي خالص
سالي بحزن انت لازم تهدي وتفكر ضعفك ده مش حل ابداا
ادم بدموع مش مستوعب فكره انها عايشه ومع كمال كل ده وغمض عنيه واكمل اااه ياربي انا تعبت اوي يااارب كده الشيله تقلت علي الاخر لحد ماكسرت ضهري ازاي ابقي عايش وباكل وبنام وبسافر واختي الله واعلم عامله ازاي
رامز بحزن اهدي يا صاحبي كلنا حاسين بيك والموضوع مش سهل بس ضعفك فعلا مش حل
منه وهي بتمدله السندوتش اكملت بدموع ادم انت مكالتش من امبارح يا حبيبي امسك
ادم بدموع مليش نفس يا حبيبتي كلي انتي
منه بدموع ارجوك متوجعش قلبي عليك وكل كويس انت وشك اصفر خالص مش كده
ادم بوجع ما صدمات ورا صدمات يا منه انا مبلحقش افوق بجد
سالي بحزن ربنا اذا احب عبده ابتلاه يا حبيبي وانت علي قد شيلتك هيكون عوضك اوعي تفقد ايمانك ورجائك بربنا ومش هيشمت فيك كمال ابداا ده بلعكس انت خدت بنته وكسرته وحرقت دمه بعدين املاكه واخره هتوصله للموت
ادم بدموع كمال مينفعش يموت قبل مايقولي فين اختي وهعمله اللي هو عايزه
رامز بحده تبقي مجنون لو اديته املاكه بعد كل ده وهو اصلا راجل مش مضمون
ادم بحده لا اسيبله اختي يا رامز وبعدين انا مش هرجعله املاكه مستحيل ده يحصل وكنت عامل حساب انه يهددني لما اوجه بأي حاجه واضطر اهاوده لحد مايتقبض عليه فعملت حاجه جامده اوي
منه بستغراب ايه هي
والباب خبط
ادم افتحي لحاتم بعدين اقولكم او ممكن يكون عمر وتاليا
منه بفرح هما جايين
ادم اه تاليا هتجنن عليكي
منه فتحت فكان فعلا عمر وتاليا
تاليا حضنتها واكملت بدموع فرح واحشتيني اوي اوي بجد نحمد ربنا انك بخير يا قلبي
منه بدموع انتي اكتر بس ليه جيتي كنتي متقوميش من السرير يا تاليا انتي تعبانه وحامل
تاليا بدموع مقدرش اعرف كل اللي مريتي بيه ومجيش اشوفك بعدين انا من يوم ماحملت وداليا وحماتي وعمر شايلني علي كفوف الراحه لحد مازهقت من القعده
منه بحب ودموع ربنا يقومك بلسلامه يا نورعيني
تاليا بدموع بس واخده علي خاطري منك كل ده يا منة يحصلك وانا معرفش ازاي ده احنا اخوات وقبل ماكنتي تقولي لادم تقوليلي
منه اما انا بقيت فل اهو وعملتي مناحه كنت هقولك ازاي بس وانتي حامل وتعبانه والله خفت عليكي يا تاليا حتي قولت لعمر لو حصلي حاجه حاول تقول مسافره اي حاجه ومتعرفهاش لحد ماتقوم بلسلامه
تاليا عياطها زاد واكملت بعد الشر عليكي يا حيوانه ايه الكلام ده متقوليش كده
منه حضنتها واكملت بضحك يابت اهدي منا فل قدامك اهو
عمر بضحك والله قبل ماحكيلها قولتلها ادم ومنه كويسين دلوقتي هاا اسمعي للاخر وهي كل ما اقول كلمه علي الوضع ده اما زهقتني
منه ضحكت واكملت قلبي دي والله ومسحت دموعها وحضنتها واكملت ربنا يخليكي ليا يارب
تاليا بحب ويخليكي ليا يا عمري
منه بحب هتفضل واقف تعالوا ادخلوا في الصالون
ودخلوا
عمر بحب عامل ايه يا رامز وحضنه
رامز بخير يا حبيبي
عمر بحب ايه اخبارك يا سو ومروان عامل ايه
سالي كلنا بخير يا عمر والله بس النفسيه مش بخير خالص
عمر لاحظ ان ادم ساكت وحاطط ايديه علي راسه اكمل بقلق هو في ايه
ادم بتنهيده كلها وجع مش قادر اتكلم تتجمعوا واقول مره واحده
تاليا بقلق خير ربنا يستر
منه دموعها نزلت والباب خبط فراحت فتحت كان حاتم ومعاهم علطول كانوا وراهم مالك وجيسي وساميه وابراهيم
منه بحب اتفضلوا نورتوا
كلهم دخلوا ادم شافهم فاكمل بوجع وحزن اتفضلوا اقعدوا
قعدوا فاكمل حاتم بقلق وهو بيقعد ايه حصل ايه طمني عملت ايه مع كمال
ساميه بصدمه هو انت روحتله
مالك بضحك هو راحله وبس ده ابنك طلع معلم وخد كل املاك كمال
ابراهيم بصدمه نعم ازاي ده حصل
مالك بضحك ده حوار نحكيه بعدين المهم المواجهه كانت انهارده طبعا صدمته
ادم بدموع تؤ هو اللي صدمني ولو وصلت فعلا اترجاه هترجاه
عمر بقلق هو في ايه
حاتم بصدمه للدرجه دي
مالك بقلق يابني ماتنطق في ايه
ادم بدموع ماما انتي متاكده انكم دفنتوا سيلين
ساميه فرحت انه قال ماما بس استغربت السؤال واكملت اه يا قلب ماما دفناها طبعا هو ده سؤال
حاتم بستغراب سيلين مين
عمر بقلق اخته ياحاتم .. ادم هو في ايه
ادم بدموع ووجع في ان بعد 25 سنه تعب وقهر عرفت مين قتل اهلي ورجعته شحات زي ما كان ووانا بواجهه وبذله هو اللي ذلني وقالي مش هتقدر تقتلني واملاكي هترجعها لان اختك عايشه وانا الوحيد اللي اعرف مكانها
كلهم اتصدموا بشده وساميه شهقت وضربت علي صدرها واكملت بحده ودموع انت بتقول ايه ده كداب وبيسرح بيك اختك ماتت يا ادم ماتت وابراهيم بايده دفنها
حاتم بصدمه نعم عايشه ازاي ادم لا اكيد فعلا ماتت اهلك بيقولوا دفنوها انت بتقول ايه
ادم بعصبيه ودموع لا مامتتش الثبات والقوه اللي كمال بيتكلم بيها قدامي بيقول انه عنده حق ومش بعيده عليه يعملها عادي ده يطلع منه اي حاجه اللي خلاه قال علي منه وجيسي طوز مايفرقوش ده باع عياله مبالكم بلغرب
ابراهيم بصدمه يابني ازاي الدكتور اداهالنا وقالنا نزلت ميته
ادم بدموع اي حد يا بابا يقدر يعمل كده علشان الفلوس
منه بدموع ووجع كمال مش كداب ده للاسف ابويا وانا اعرفه كويس وطريقته وكلامه بيقول انه مالي ايده من الموضوع وقال لادم طولت او قصرت انت كنت هتعرف اني موت اهلك بس قولت اقولك لما تعرف افضل بمعني علشان تبقي سيلين نقطه ضعف ادم
جيسي بعياط هو ازاي بلحقاره دي ده حرمها من اهلها يوم ماتولدت بعدين من اخوها الوحيد واكيد اصلا شافت عذاب بسببه ومش اسمها سيلين ده لو اتسجلت اصلا والله واعلم حصلها ايه تاني
عمر بدموع وهو مصدوم ادم الموضوع غريب وميخشش عقل هيخطفها 25 سنه ليه وازاي
مالك بدموع وصدمه انا مش مستوعب كميه الصدمات دي بصراحه حاسس نفسي في مسلسل ازاي في حد ممكن يعمل كده
ادم بصلهم واكمل بدموع لا يعمل كده ده معندوش قلب ولا يعرف ربنا يعمل كده لانها بنت سليم وهو مش بيكرهه حد قد سليم وبيتمني يشوف عياله متذللين ليه ويموتهم عادي
ساميه بحده ودموع موته تاخده الحيوان ونرتاح منه وفضلت تعيط واكملت اقابل ساره ازاي وانا سايبه حته منها تتبهدل يارب هقولها ايه وفضلت تعيط
ادم كلامها وجعه فاكملت شهد بدموع اهدي يا طنط وباذن الله خير وهترجع
منه بدموع ما اللي حصل حصل يا شهد الواحد مش مستوعب ازاي حبسها 25 سنه
حاتم بتفكير يا جماااعه اهدوا انا قاعد بفكر ودماغي مش ساكته والموضوع ده في حاجه مش طبيعيه ومش مفهمومه
رامز ايه هي
حاتم عم ابراهيم انت مش وصلت لبدر ان ادم بعد الشر مات من 25 سنه من حزنه علي اهله
ابراهيم بدموع حصل يا ابني
حاتم طب بي الصلاه علي النبي كده انا عايز مخ وناس بتفهم اما ادم مات في نظر كمال ورا اهله علطول من 25 سنه هو هيخطف سيلين ويحبسها لييه هتبقي نقطه ضعف ميين
منه بدموع فعلا هو قال لادم انا كنت فاكرك موت
حاتم يابنتي مابيقول في التسجيل مش منطقي يحبسها علشان بنت سليم طب كان قتلها زي ما قتل اهل ادم وكان عايز يقتل ادم بس عم ابراهيم قال بعد الشر مات يعني هو هيقتل اهلك وكان عادي يقتلك ويسيب سيلين 25 سنه هل ده منطقي وهو فاهم ومتاكد ان ملهاش حد ????
رامز انت صح بجد ازاي تاهت عن بالنا دي
عمر ياصاحبي بيسرح بيك علشان ترجعله املاكه والله فوق وفكر صح بلاش مشاعرك توديك في داهيه
مالك بص يا ادم كلام حاتم 100% مظبوط ومنطقي اما اللي مش منطقي ابدااا كلام كمال هو هيسيب سيلين ليه صح وعلشان يذل مين طب لو كان يعرف انك عايش ماشي ممكن يقول العمر يعدي وانت تعرف فتبقي نقطه ضعف انما ده فاكرك ميت
ادم بدموع في حاجه مش طبيعيه في الموضوع ده انت كلامك صح بس انا كاخ مش عارف اشوف الموضوع كده لالالا هو اه معاك ان في حاجه مش مفهومه نهاائي بس فعليااا انا اختي عايشه
مالك بحده يا ابني افهم هو قالك كده ليه دلوقتي ?? ما كان يقدر يذلك من زمااان ليه سكت كل ده هو بس لعب علي عواطفك لما انت رجعته شحات ماحلتوش جنيه علشان ترجعله فلوسه
شهد بدموع بلظبط ده رايي انا كمان
حاتم بتنهيده انا فعلا مش مقتنع ده عمي وبقولك اخبث من الحيه
ادم بعصبيه ودموع قسماا بالله وغلاوه بنتي ومراتي واقف قدااامي مش خايف من المسدس ويقولي اقتلني انت هتخسر لان سر اختك هيموت معايا ولو دورت عمرك كله مش هتعرفها يا جماااعه متجننونيش انا مش غبي ومش هيضحك عليا بسهوله سيلين عايشه وانا متاكد لالا انتوا مشتفوش شكل كمال
ساميه بدموع يابني كلام حاتم صح انت مقتنع ازاي بس هو يا قلبي علشان انت يعيني ماهتصدق لو هي عايشه انما مش منطقي نهائي وسكتت ثواني واكملت بتذكر صح يا ادم ساره يوم الحادثه كانت بتقولي ساميه انا وانا بولد سمعت صوت بس مكملتش وامر الله نفذ معقول يكون صوت البنت وبتقولي انها عايشه وملحقتش
ادم هز راسه ب اه كتير واكمل بعياط ووجع سمعتوا انا متاكد انها عايشه وواثق من ده وبكره هوريكم بس يطلع راجل ويقول لما ياخد املاكه
كلهم بصدمه نعمممم
حاتم بعصبيه تبقي متربتش ومشوفتش يوم ربااايه لو عملت كده بعد كل ده علشااان كلام فارغ هو سم ودانك بيه ولعب علي مشاعرك
شهد بدموع ما ده اللي هو عايزو يا ادم
سالي بدموع والله يابنتي قولتله كده بس مش مصدق
جيسي بدموع انت اصلا ايه يضمنلك انه يقولك
حاتم بحده عمي وبقولك ابن ستين كلب ومش هيقول حاجه هو مجرد ما هيمسك الورق هيقولك بلسلامه
ادم بحده يا جماعه والله هيقول ومتخافوش انا بردو مش سهل
رامز بحده انت جااايب الثقه دي منين ده قتال قتله ده لو حلف علي المصحف متصدقوش
ادم بدموع ووجع علشان بصلي لما قولتله ايه يضمنلي واحد زيك مايكونش كداق قالي هقولك ومن غير ضمنات علشان مجرد ماتعرف هي حصلها ايه هتتكسر وانا بحب اشوفك مكسور فهيقول
مالك بحده هو معلش يعني ده سبب طب ما ممكن ده كلام متزوق يحسسك انه صح انما مش منطقي انا رايي من راي حاتم
شهد بدموع ده كلنا والله فعلا مش طبيعي
ادم بعصبيه ودموع وانا ضددكم كلكم واختي عاايشه انا اللي شوفته ميقولش ابداا كداب ولا حتي خايف
حاتم بحده خلاص يا ادم روح اديله فلوس ابوك وتعبه وخليه يذلك شويه بس مترجعش تقول ياريتني وتستغبي نفسك
ادم لا مش هيحصل لان زي ماهو خبيث انا اخبث و امر منه ودماغي توزن بلد وفكرت فكل الاحتمالات قبل ما خلي علا تمضيه وعملت حسابي كويس اوي انه ممكن يهددني بأي حاجه لما اوجهه وفكرت لو هددني هسكته ازاي مؤقتا لحد مايتحبس واهلي يفضلوا في امان فجات في بالي فكره
رامز بستغراب ايه هي
ادم هقولكم وفضل يحكيلهم
حاتم بصدمه وضحك انت عملت كده فعلا يخربيتك دماغك سم !!!!!
في باقي اي تواقعتكم وهل فعلا كمال كداب ??
طب لو كمال صح خبى اخته ليه كل السنين دي مع انه فاكر ادم مات زي ماحاتم شرح
ادم هقولكم وفضل يحكيلهم
حاتم بصدمه وضحك انت عملت كده فعلا يخربيتك دماغك سم !!!!!
ادم اومال انت فاكر هسيبه ياخد تعب ابويا بعد كل ده وكده هجرب ومش هخسر حاجه بس هي عايشه
سالي بضحك عليا الطلاق انا صدقت لما قولت كينج ابن كينج
مالك بضحك علي شكل منة المصدوم اكمل متفكريش تحوري عليه في يوم ادم بقي يتخاف منه
منه بضحك لا هو ده فعلا جوزي يخربيتك هو السفر خلاك كده بجد ازاي يجي في بالك تعمل كده
ادم بصي يا منه اخد الحقه حرفه وانا لازم قبل ما اخطي خطوه اعملها حساب ومش اي حساب
ابراهيم بدموع وحب ربنا ينصرك عليه يا ابني
ادم شوفتوا اني اقدر عليه عادي
شهد بضحك تقدر ايه ده انت بكره هتجلطه
رامز بضحك حرفيا انا كمقدم مبهور بيك المهم هتعمل ايه كده
جيسي بضحك ده حصل بجد محدش يجي في باله اصلا
ادم اللي هيحصل كالاتي انا عارف ان حاتم معاه تسجيل بس الحكومه ممكن ترفضه وتطعنه وتقول تزوير لانه مش متسجل باذن نيابه
رامز ده حقيقي هو دليل بس مش قوي
ادم بتنهيده فا حاتم هيروحله الفيلا وهيجرجره في الكلام وهتكون انت برا يا رامز بلعساكر بتسمعوا وبتسجلوا كلامه مباشر وطبعا باذن نيابه علشان يبقي مصدق وبعدها انا هدخل وهديه ورقه واقوله اختي فين اديني اديتك املاكك ومجرد مايقولي تعالي انت والقوه واقبضوا عليه
حاتم بضحك اعتبره حصل يا برنس
ادم لو سيلين موجوده فعلا هيقولي علشان يكسرني لانها 100% اتبهدلت 25 سنه ده عمر تاني ودموعه نزلت واكمل بوجع ولو مش موجوده انا مخسرتش وهو اتحبس
مالك بضحك حلو اوي فعلا عاش يا دوما
حاتم بضحك والنبي لاخليه يقول علي تجاره السلاح والمخدرات كمان بلمره مع ان القتل كفايه توديه حبل المشنقه
منه وجيسي بصدمه نعم
ادم اااه دول لسه بيتصدموا في ابوهم ومش مستوعبين انه كده عادي
جيسي بدموع مش مستوعبه ايه ده انا حاسه نفسي بحلم
منه بدموع يارب بلذمه نحط وشنا في وشكم ازاي الواحد اتسكر قدامكم كسره مش طبيعيه
ادم قولتلك ولا عاش ولا كان اللي يكسرك وانتي مش اي حد ولا حد كاسر عينك ده حقي وقولتلك انتي واختك مالكوش ذمب بلاش كلام كتير في الموضوع. ده يامنه علشان منزعلش من بعض قولتلك وهقولك محدش هنا بيلومك انتي وجيسي
رامز بلعكس متعاطفين معاكم جداا علي كميه الصدمات اللي خدتوها انتوا فعلا مالكوش ذمب
جيسي بدموع مالك انا عايزه اروح اشوفه بكره قبل مايتقبض عليه
مالك بحده ده عند امك الكلام ده الراجل ده ملناش علاقه بيه واعتبريه مات
ادم مااالك متجيش عليها مهما عمل ده ابوها وحقهم يتعاطفوا معاه الدم عمره مايبقي مياه ياخويا وانا زيك قولت لمنة كده اعتبريه مات بس طلبت تيجي معايا ممنعتهاش مش عايز ابقي انا وصدمتها من اللي عمله عليها فاسيبها تشوفوا بكره لاخر مره
منه دموعها نزلت بوجع واكملت بخوف ادم و
ادم بمقاطعه هتشوفيه زيها لان مجرد مايتحبس ملناش علاقه بيه تاني نهاائي بينا وبينه الجلسات بس لا غير
مالك بتنهيده خلاص يا ادم هخليها تشوفه
ادم بتنهيده تمام كله يجهز بكره
عمر باذن الله خير
ادم بوجع طب بالله انا اهونلي يكون كداب علي انها تكون معاه 25 سنه
رامز بحزن باذن الله هيطلع كداب
ادم بدموع ووجع ياااارب ياااارب ارجوك مش حمل اي صدمات تاني تعبت وقلبي واجعني اوي وفضل يبكي بوجع
ساميه راحت قعدت جمبه وخدته في حضنها واكملت بعياط سلامتك من وجع القلب يا حبيبي وانت مظلوم وربك مبينساش ولا هينسي المظلوم وحقك هيجي دنيا واخره يا قلبي اهدي بس
ادم بدموع حتي انتوا هونت عليكم يا ماما طب ليه كده هو انا ليا غيركم ليه اتصدم فيكم انتوا كمان
ساميه بعياط وهي بتضمه اكتر اكملت صدقني يا قلب ماما والله العظيم من حبي ليك وخوفي عليك شايف كل شويه يتثبتلك انه مش سهل ازاي كنت عايزني اقولك وبطلقه مسدس ولا غيره يقهرني عليك ويموتني بحسرتي اني فتحت بوقي
حاتم بحزن طنط معاها حق ده يعملها عادي اللي خلاك كنت طفل 3 سنين وكان بيدور عليك علشان يقتلك
ساميه بعياط شايف حتي حاتم اهو بيقولك انا صح حقك عليا يا حبيبي سامحنا انا وابوك يابني كنا خايفين عليك و والله يا ادم ماعرفت انام ولا غمضتلي عين من كتر وجعي من كلامك هو انا يابني ليا اغلي منك انت ومالك وحياه ربنا ماقصدي ابداا اكسرك كنت اموت اهونلي من ان يجي يوم ادم يقول كده
ادم مسح دموعها وباس جبينها واكمل بدموع وهو بيبوس ايديها حقك عليا يا حبيبتي انا والله كنت لسه عارف وجيتلكم مشحون وكلي غضب ومصدوم اوي فطلعت كلام مينفعش يتقال
ساميه بدموع فرح يعني انت خلاص مش زعلان مني يا ادم ومعبترني امك صح
ادم بدموع وحب طبعا امي هو انا ماشي غير بدعواتك يا غاليه وباس ايديها تاني واكمل حقك علياا انتي يخش كان لساني اتقطع ولا اجرحكم كده
ساميه بدموع فرح بعد الشر عليك يا نورعيني متقولش كده ومسحت دموعه وباست خده وخدته في حضنها واكملت بحب ودموع حبيب ونورعين امك والله يا ادم
كلهم ابتسموا علي شكلهم بفرح وحب
مالك بضحك اغير كده يا ست الكل
ساميه ضحكت من بين دموعها واكملت بحب ده علشان كان زعلان مني انما انتي عيني وهو التانيه مقدرش اعيش من غيركم
ادم باس ايديها واكمل ربنا يخليكي لينا يارب وميحرمناش منك ابداا
ساميه بحب ولا يحرمني منك يا نورعيني
ابراهيم راحله واكمل بحزن حقك عليا يا ابني
ادم قام حضنه واكمل بحب انت اللي حقك عليا يا حج وقفت قصادكم وعليت صوتي وكنت اخر قله ادب وضحك واكمل بس انت سقعتني قلم هز كاريزمتي
كلهم فضلوا يضحكوا فاكمل ابراهيم بضحك من بين دموعه وانت هتكبر عليا يا حيوان ولا ايه
ادم باس ايديه واكمل بحب هو انا اقدر ابنك يا حج وضربته ده انت عارف غلاوتك عندي قد ايه ومش بستحمل عليك الهوا بس هي العصبيه وحشه والشيطان اتحكم فيا ساعتها قولت هان عليهم يسبوك بتتوجع كل ده
مالك بضحك تاني قلم في حياتك علي فكره
ادم بضحك تالت وحياتك باابا مره ساعه لما سيبت البيت وجيت قعدت هنا في بيت رامز ايام الجامعه وماما بعديه في المستشفي لما بابا تعب وكنت مشحون من كمال ومتوتر بسبب ابويا لانه كلمني بيسال عليه وكده وطلبت منه فلوس اهاني وقالي بواب وابن بواب هيرجع مبلغ زي ده ازاي فزعقت لمنه واتعصبت عليها لما رنت كتير وقولتلها كلام صعب وهي ملهاش ذمب واخر قلم امبارح
منه بضحك ياروحي اضربت كل ده اتاريك امبارح بتقولي هاتيلي تلج يا منه وشك كان مورم
كلهم فضلوا يضحكوا فاكمل ادم بضحك لا مش للدرجه دي يا بنت الكلب محصلش قسما بالله دي بتحور دي … ورايح ناحيتها جريت منو
ادم بضحك طب تعالي بالله مش هعملك حاجه
ساميه بضحك يابت كفاياكي جري لحسن تكوني حامل
منه بضحك حامل ايه ياست الكل ده الراجل مدمر نفسيا قدامك هو في وقت للمرار ده
كلهم فضلوا يضحكوا فاكمل ادم بضحك طب تعالي متجريش صح لو حامل مش هيبقي الايام دي فعلا هيبقي من فتره قريبه فطبيعي مش هيبان
شهد بحب والله فعلا انا بلصدفه حسيت بس بقرف وانا باكل جربت التيست لقيته حامل
ادم بفرح وضحك ده بجد ??
(( حاتم فهم انه استغرب بسبب انه كان يعرف حاله شهد ))) فاكمل بحب اه الحمدلله حامل
ادم بحب وفرح مليون مبروك بجد يا شوش وحضن حاتم واكمل الف الف مبروك ياخويا
حاتم بحب الله يبارك فيك يارب
شهد بحب الله يبارك فيك يا دوما
ساميه زغرطتلها واكملت مبروك ياست البنات مبروك يا حاتم وعقبال ماتقوملك بخير يارب
شهد بحب بجد تسلميلي يا ماما بجد ربنا يخليكي لينا
حاتم بحب الله يبارك فيكي يا امي
ساميه بحب يا قلبي كلكم عيالي وبحبكم وانتي جدعه وطيبه ربنا يفرح قلبك يارب
وكلهم باركولهم بحب وفرح
منه بفرح وهي واقفه بعيد اكملت بضحك معلش علشان اخر واحده باركت بس عماله اشاور نفسي اجيلكم وقلقانه من ادم مش ضمناه مليون مبروك بجد مليون يا قلبي مبروك يا تومااا بقي عندنا تلاته حوامل اهو سو وشهد وتاليا
حاتم بضحك الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك انتي بقي
ادم بضحك تعالي ومش هكلمك قولت حلفت يا مهزقه
منه بضحك لا انت مش سهل صحيح وبعدين لا مش دلوقتي يا حاتم خلفه ايه لما الراجل نفسيته تتعدل الاول ده شاف مرار
مالك بضحك والنبي متنبوريش علشان متتعبش اكتر بكره
ادم بضحك لا متخافيش علي نفسيتي ده شئ وده شئ تاني خالص
حاتم بضحك يا جدع هتجيب روقان منين صح
منه بضحك قوله قليل الربايه ده احترم نفسك يا قلبي سنه كده ولا حاجه موف اون
جيسي بضحك ده كده انتي عايزاه نفسيته تعبانه علطول
ادم بضحك شايفه خليتي اختك قالت ايه
منه بضحك طب بص هجيلك بس متغدرش
ادم بضحك قسما بالله ماهكلمك يخربيتك مالك
منه راحت حضنته واكملت بضحك وحب مقدرش طبعا ياروحي سيبك من كلام جيسي هي منمن تقدر تستغني عنك
ادم ضما وباس راسها واكمل بحب الشهاده لله لا
منه بضحك شوفت بقي
ادم لا بس انا علشان وشي كان مورم وقولتلك هاتي تلج صح
منه بضحك والله اجري
ادم بضحك مش هعملك حاجه ومسكها من قفاها واكمل بضحك بس ده حصل اصلا يا بنت الجزمه ?
منه بضحك لا طبعا يا كبير انت الحمدلله ميحوقش فيك حاجه
حاتم بضحك هتحسده اهي
منه بضحك اخص عليك ده حبيبي احسده ايه بس وجابت الكرسي الصغير اللي كان جمبها ووقفت فوقيه وعملت فوق راس ادم بايدها واكملت بضحك خمسه عليك من الحسد ياروحي علشان متتعبش يقولوا منة
كلهم فضلوا يضحكوا فاكمل ادم من بين ضحكه وربنا انا مش مفطسني ضحك قد الكرسي اللي جبتيه علشان تطوليني
حاتم بضحك اااه بجد يخربيت الضحك علي كده انت لما منه بتتكلم الكلام بيوصلك بعد قد ايه
منه بضيق ني ني ني دمكم خفيف
مالك بضحك ده بيقولوا الحقيقه فعلا
تاليا بضحك والله يوم ماقالتلي بتحبه قولتلها منظركم هيبقي يضحك بسبب فرق الطول وفضلت احفل عليها
منه بتمثيل حزن دومي انا قصيره ?
ادم بضحك انتي شبر ونص يا حبيبي ده سوسا كام سنه وتبقي طولك قصيره ايه بس
كلهم فضلوا يضحكوا فاكمل عمر بضحك طحن الخواطر
منه بضحك بقي كده طب متكلمنيش تاني مش ضحكتهم عليا
ادم شالها ونزلها علي الارض وحضنها واكمل بحب ياخواتي هو انا اقدر طب ده كل ما اجي ابوس راسك بنحني في اكتر من كده تضحيه
كلهم فضلوا يضحكوا فاكملت منه بضحك بتصالحني انت كده صح
رامز بضحك طب اما راسها بتنحني بتعمل ايه لما تيجي تبوس خدها
ادم بضحك لاما بنحني او بتتعلق في رقبتي الواحد بيعاني والله بس مش مهم
كلهم فضلوا يضحكوا فاكملت منه بضحك اوعي كده متكلمنيش تاني. مخصماك
ادم بضحك ياروحي مقدرش علي زعلك اصلا متحاوليش وباس ايديها واكمل بحب انتي عارفه اني بهزر انما حتي طولك بحبه وبحب كل حاجه فيكي
منه بحب خلاص مصلحاك ووقفت علي اطراف صوابعها وباست خده
سالي بضحك تثبيت في اقل من ثانيه كينج في كل حاجه
ادم بضحك هو انا من يوم ماعرفتها علي كده
تاليا بضحك علي يدي يكونوا متخانقين ايام الجماعه وانا قاعده معاها يابنتي استهدي بالله يابنتي كلميه تقولي ابداا ميحصلش ولا هرد عليه حتي لو رن ومجرد ما الفون ينور باسمه ترد وتتصالح وتقفل اقولها ليه بقي شغل التقل والتمثيل ده تقولي لا انا بس كنت متعصبه شويه انما ادم لو مرضتش هيطين عشتي اسااسا
كلهم فضلوا يضحكوا فاكمل ادم بضحك ده حقيقي انا معودها زعلنا كده كده بلعافيه مش بمزاجنا هو لحظات غضب وهتروح وهنرجع نتكلم انما مفيش في قاموسنا كل واحد يروح لحاله في يوم لا فلما ارن ومتردش انا بنكد عليها فعلا
ساميه بحب ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي
ادم بحب اللهم امين يارب
رامز الا فين العيال اختفوا
منه مع ساره في اوضتها بيلعبوا
جيسي بضحك خليهم بلاش وش
منه بحب يلا انا هروح احضر الغدا وناكل سوا
تاليا استني اعمل معاكي
شهد استني اساعدك كمان
سالي اه يلا
منه لالا انتوا حوامل خليكم
جيسي خليكم انا كده كده معاها
شهد لا منا مش هفضل في السرير معقوله
تاليا يلا يا منة بس علشان نخلص متخافيش انا بقالي كتير مبتحركش
سالي يلا
ودخلوا الستات حضرت الاكل واتغدوا سوا وعدي اليوم
——————————————–
تاني يوم الصبح رامز خد اذن نيابه وجهز وراح العنوان هو والقوات وحاتم دخل الفيلا
في الفيلا حاتم فتح لانه كان معاه نسخه ولقي كمال قاعد
كمال بحده انت ايه اللي جابك ياحيوان
حاتم بضحك اللي جابني كدبك فكرك ادم هيصدق ان اخته عايشه صح بعد كل العمر ده
كمال قام وقف وابتسم بخبث واكمل لا صدق ياروح امك وهيجيب الورق ويجي شويه كده وفعليا انا مبكدبش وهقوله بس علشان حاجه واحده اكسره
حاتم بصدمه يعني فعلا عايشه
كمال اه عايشه اومال انا هقوله كده ليه
حاتم علشان يرجعلك املاكك طبعا
كمال بضحك تبقي غبي ومتعرفش عمك انا كنت اقدر اموته مجرد ماعرفت انه عرف وساعتها الورق اللي معاه يبلوه ويشربوا مايته ويروح لبنتي الورث وكنت هاخده بطريقتي تاني ومحدش هيشم خبر اني قتلت ادم وفعلا انا حاطط في دماغي اموته بس لما احرق قلبه في موضوع اخته ده وده لوحده اصلا هيموته بلحيا
برا الفيلا
ادم بدموع شوفت اني صح يا رامز
رامز نفخ بضيق واكمل باذن الله خير
والبنات كانوا بيعيطوا بصمت
مالك ده بني ادم حقيقي زبااااله
جوه الفيلا
حاتم هو معلش يعني انت فاكرني برياااله انا مش ادم ومش هتعرف تلعب علي مشاعري ازاي انت كنت فاكره مات وخبيت اخته كل السنين دي خبيتها من مين وتذل بيها مين
كمال بضحك لا خبيث زي عمك سؤال ذكي بس مش هجاوبك عليه ده ادم يعرفه لما يجيب املاكي
حاتم لا مفيش اخبث منك فعلا واحد تاجر مخدرات وتاجر سلاح وقتل دكتور سليم الشافعي وساره مراته وحاول يقتل ادم وحط علي صدره قنبله مش هيخبي اخته كل ده
كمال بضحك برافو مانتا فاهم اهو انا معنديش قلب ولا عيني من ازاز علشان حد يكسرها بلعكس امبارح انا اللي بعد ما كان جاي شايف نفسه كسرته وبعدين صح انا تاجرت في المخدرات والسلاح وقتلت سليم وساره مش هقدر وقلبي هيحن علي بنتهم ومخبيهاش لا عادي انا عملت الاوسخ
حاتم ابتسم بانتصار واكمل بس نهايتك وحشه
كمال انا محدش هيقدر عليا متخلقش ولا يتخلق اللي يوقعني
حاتم بضحك خدها مني بقي كلمه ادم اللي هيوقعك بعد ربنا وهيوصلك للموت
كمال بحده ده كلب ولا انت ولا هو تقدروا تعلموا حاجه بس متزعلش لما الغالين عليك يتأذوا
حاتم بعصبيه انت متقدرش اصلاااا تعملهم حاجه يا كلب
برا الفيلا
رامز ادم ادخلوا يلا خدت اعترافو خلصوا براحتكم واحنا هندخل نقبض عليه
ادم تمام يلا
جوه الفيلا الباب خبط فتح حاتم واكمل بتمثيل تفاجئ ادم
ادم بسخريه انت هنا وزقه واكمل اوعي كده
كمال بضحك الله ليه المعامله دي ده حتي توما اللي عرفك بس عرفك اللي يكسرك ويخليني اكمل عليك في الوجع انما فلوس واملاك وحق اهلك انسي يا ابن سليم وبعدين مالكم جايين كلكم ليه للدرجه دي
جيسي بدموع انت ازاي تعمل كده يا بابا
كمال بحده عملنا وخلصنا جايه ومعاكي جوزك ليه
جيسي اتصدمت وعيطت بوجع
مالك بحده اما انت راجل ناقص صحيح الحق عليها قالتلي عايزه تشوفك فجبتها
ادم خلاااص يا جماعه ورقك اهو يا كمال ورماه قدامه واكمل اختي فين
كمال مسك الورق واتفحصه كويس واكمل بضحك لا جدع ياروح امك الورق سليم ومش مزور ولخصت عليك وعليا كتير ومسك الولاعه ولع في الورق قدام عنيهم
ادم بدموع ووجع قولتلك الفلوس مش مهمه عندي بس عرفني هي فين
كمال بضحك من عنيا بس كده انت جيت من كام سنه عايرتني بجيسي وقولتلي متقدرش متجوزهاش ابن ابراهيم علشان سمعتك هتبقي في الارض لانه اعتدي عليها مش كده
ادم بحده انا معيارتش حد لاني عارف ان غصب عنهم بس دي حقيقه هما غصب عنهم
كمال بضحك طب خد الصدمه الاولي امك كانت حامل في تؤام مش واحده
كلهم اتصدموا وشهقت جيسي بصدمه ومنه حطت ايديها علي بوقها وعيطت بصمت
ادم بوجع ودموع وازاي معرفتش
كمال بضحك لا منا اتفقت مع الدكتوره وكانت بتديها سونار غلط ولما سليم يكون في الكشف بتركز علي طفله واحده بس قدامه لانه دكتور وفعلا مخدش باله وكلمت دكتور الاشاعه وزورت الاشاعه بتاعتها كمان
ادم بعصبيه ودموع وليه كل ده هيفرق معاااك ايه
كمال بحده لا يفرق انا اصلا مكنتش عايزك انت تيجي تقوم تروح تخلف منه تاني فاتفقت مع الدكتوره تقولها هي طفله واحده وحالتها خطر ولازم اجهاض. بس ساره اتمسكت بلعيل وخبت علي سليم حقيقه تعبها اللي مش حقيقي انا قولت لو لقيتهم اتنين تمسكها بيهم هيزيد فقولت واحده وحالتها صعبه بس هي صممت وجم البنتين
ادم بصدمه ووجع فينهم بقي انت كلمتني علي واحده بس
كمال بضحك لا متقلقش عايشين واقربلك من الوريد انا بس حبيت اشمت فيك لما تعرف ان الاولي جيسي اللي اخوك اعتدي عليها والتانيه شهد اللي حاتم اعتدي عليها ونفس عين سليم هما الاتنين
كلهم اتصدموا بشده وسكتوا بيحاولو يستوعبوا وجيسي شهقت بصدمه واكملت بعصبيه ودموع انت بتقول اييه انت اتجننت ادم اتصدم بشده وكان هيقع من الصدمه والذهول حس بلغبطه وانه مش فاهم اي حاجه ووجع شديد اوي في قلبه ودموعه نزلت بانكسار ومالك سنده بخوف