تحميل رواية «حب غير مشروط» PDF
بقلم لولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أحياء القاهرة، يستيقظ بطلنا (آدم)، عمره 24 عامًا، وهو في آخر سنة بكلية الطب. يتميز بوسامته وجسمه الرياضي وطوله 180 سم، وعيونه العسلية التي تقلب برتقالي في الشمس، ليصبح جذابًا أكثر. شعره بني وذقنه خفيفة محددة. آدم وهو يتثاءب: "كمل وسع كده يا مالك، مش ناقصك علي الصبح." مالك بنوم: "آدم، والنبي سبني، مش كل يوم تصحيني وأنت بتقوم." آدم: "هو حد قال لأهلك تعالي نام جنبي؟ ما أوضتك مرزوعة أهي." مالك بنوم: "كنت سهران مع صحابي بعد الكلية، وأبوك شافني اتأخرت، استناني في الأوضة بتاعتي، فدخلت اتسحبت ونم...
رواية حب غير مشروط الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لولا
آدم بصدمة: نعمممم! ده اللي هو إزاي؟
منه كانت هتقع من صدمتها وأكملت بدموع وتقطع: اااآدم... إزاي يعني؟ إنتي... إنتي أكيد بتخرفي!
آدم بص لها وأكمل بعصبية: لا والله! وإنتي أصلاً بتفكري في الكلام؟ إنتي اتجننتي يا منه!
منه بدموع: أنا آسفة يا حبيبي، بس أديك سمعت.
آدم بص لجيسي وأكمل بحده: يابنتي ركزي إنتي التانية! أنا أبو ابنك. أنااااا!
جيسي باستغراب وهي بتمسح دموعها أكملت: لا مش إنت! بقولك آدم يا دكتور... آدم مش إنت!
منه بعصبية: بت انتي! إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ ياتعرفينا مين هو بالذوق، ياهقول لبابا يعرفه بمعرفته. كلامك مش منطقي خالص! إيه كل الحورات دي!
آدم بص لمنه بحده فسكتت وبصت في الأرض.
آدم نفخ وأكمل بتنهيدة: استغفر الله العظيم يارب. ومسك إيديها وأكمل: بصي يا جيسي يا حبيبتي، كده في حاجة إنتي مش فاهميها. أنا اللي آدم حبيب اختك. أنا دكتور آدم سليم. هو هو اللي منه بتحبه. إزاي بتقولي إنه حبيبها؟ آدم اللي عمل فيكي كده؟ مع إنه أنا حبيبها آدم، وإنتي بتقوليلي مش إنت... فاهمة حاجة إنتي ولا توهتي مني ولا إيه حكايتك؟؟
جيسي بصدمة ودموع: إنت آدم!!!
آدم بحزن: آه أنا. يبقى من الواضح إنك كنتي فاهمة غلط خالص.
جيسي بدموع: إزاي؟ اومال مين الكلب اللي عمل فيا كده ده؟ وإزاي بشوفه مع منه؟
آدم بص لمنه وأكمل بهدوء مخيف: ردي يا هانم! مين بقي اللي بتقفي معاه غيري؟ واختك شافتك معاه علشان أنا على حد علمي إنك مش بتقفي تكلمي حد غريب.
منه بتوتر من نظرته أكملت: آدم، إنت بتصدقها دي؟ بتخرف! ما من شوية قالتلك إنت اللي عملت كده.
جيسي بدموع: لا يا منه، حتى إنتي قولتيلي إنه هو حبيبك. لما قولتلك كان لابس أسود، ساعتها إنتي قولتيلي آه هو. عرفتي منين؟ قولتلك شفتكم عند البوابة. قولتيلي آه، كنا رايحين لتاليا.
منه بدموع: طب ما ده كان فعلاً آدم!
جيسي بدموع: لا والله مكنش ده خالص.
آدم فضل يفكر وأكمل في سره: منه بتقف معاه... كان لابس أسود... عند بوابة الجامعة... يوم جواز عمر وتاليا. وفضل يفكر شوية وأكمل بصدمة: معقولة؟
منه بدموع: معقولة إيه؟ عرفته؟
آدم بصدمة تقريبا وبص لجيسي وأكمل بخوف: لو وريتهولك هتعرفيه؟
جيسي بدموع: طبعاً، لإن شفته كتير.
آدم اتصدم هنا واتأكد إنه فعلاً مالك من كلامها. وفتح فونة وجاب صورة ليه هو ومالك سوا وأكمل وهو بيغمض عينيه بوجع: هو ده مش كده؟
جيسي أول ما شافته فضلت تعيط وأكملت: آه، هو ده.
منه بصدمة ووجع: مااااااالك!
جيسي بعياط: مالك مين؟ وإزاي اسمه كده؟
آدم بغضب بيحاول يسيطر عليه أكمل: ده أخويا. وأكيد شفتيه مع منه لإنها بتقف تتكلم معاها كتير. واليوم ده تحديداً فعلاً وقف معاها شوية وكان لابس أسود. بس وعهد الله هشرب من دمه!
منه بعياط: آدم، إزاي مالك يعمل حاجة زي كده في جيسي؟ أنا مش قادرة أصدق.
آدم بعصبية: ما ده اللي هموت وأعرفه! إزاي دي؟ لا طريقتنا ولا تربيتنا.
جيسي بعياط: أنا مش عارفة أعمل إيه يا دكتور. أنا حياتي انهارت بسبب غلطة أنا معملتهاش.
آدم قعد قدامها ومسح دموعها. فجيسي حضنته وفضلت تعيط. ففضل يطبطب عليها وأكمل بحزن ووجع: ممكن متعيطيش؟ أهدي. أنا هجيبلك حقك. وحياة دموعك دي يا جيسي، هجبلك حقك. وحقك عليا أنا ياحبيبتي. مش معنى إنه أخويا هسكتله. إنتي معندكيش أخ ولد، وأنا دلوقتي أخوكي الكبير. ومفيش أخ هيسكت عن حق أخته في الشرف. بالذات. وحياة ربنا لعلمه الأدب.
منه بدموع: أنا عمري ما تخيلت إن مالك يطلع زبالة كده بجد. أنا مش قادرة أصدق لحد دلوقتي.
آدم كور إيديه بغضب وأكمل: منه، أنا رايح مشوار ثواني وجاي. خليكي جنب اختك وتابعي المحلول لحد ما يخلص.
منه بقلق: رايح فين؟
آدم بغضب مخفي: هقولك لما أرجع.
***
في بيت آدم.
الباب بيخبط جامد.
مالك: أيوه أيوه جاي! في إيه؟ هو إحنا واقفين ورا الباب؟
سامية بقلق: مين ده يا مالك اللي بيخبط بالطريقة دي كده؟
مالك: هشوف أهو. وبيفتح وأكمل: في إيه يا آدم؟ إيه الطريقة دي؟
آدم ضربه بالبوكس وقعه بقوة. فشهقت سامية بخضة وأكملت بخوف: بس يا آدم! بس يا آدم! سيب أخوك! عمل إيه علشان تضربه كده؟ سيبه!
آدم مسكه قومه من هدومه وضربه بالقلم بقوة وأكمل بعصبية: أوعي إنتي دلوقتي يا ماما! إيه اللي إنت عملته ده يا حيوااااان؟ هااا؟ رد علياااا!
مالك بعصبية ووجع: اااااه يا عم! إنت جاي تضرب ومش راضي تفهمني وتقول عملت إيه؟ هعرف منين أنا يعني؟ وحط إيده على مكان الألم وأكمل بوجع: عملت إيه؟ ها؟ عرفني!
آدم مسكه من قميصه جامد وأكمل بعصبية: يا بجاحتك ويا برود أعصااابك! حقيقي مشوفتش أوسخ من كده. طبعاً ما إنت ولا على بالك بالمصيبة اللي هببتها عليك! إيه؟ إنت أصلاً!
سامية بدموع: يابني حصل إيه؟ أرجوك فهمني!
آدم بعصبية: اسألي ابنك! اسألي الدكتور المحترم اللي المفروض قدوة للشباب الطايشة. بس تعرف ده غلطي أنااا... أنا اللي غلطت! ومش هلوم حد غيري... أنا اللي دايماً بقولهم: سيبوه، خلوه يروح الحتة اللي تعجبه. مالك مش صغير. مالك متربي. مالك إحنا عارفينه. مالك غير كل الشباب بتاعت اليومين دول. مالك ده قدوة ومثال في الأيام دي. مالك لو شاف بنت متعرية يغطيها ويحط عينه في الأرض. مالك عمره ما يغلط أبداً. مالك ومالك وزفت! لحد ما مرة مع مرة بتصدمني فيك أكتر وبتثبت لي إنك ابن ستين كلب! إني وثقت فيك من أول السجاير لحد دلوقتي!
سامية بصدمة: سجاير! !!!! إنت بتشرب سجااير يا مالك؟ ده أبوك وأخوك الكبير عمرهم ما عملوها!
آدم بسخرية: زعلانة على السجاير؟ اومال لو عرفتي البيه هبب إيه هتعملي إيه؟
مالك بحدة: الزفت! أنا بشربها لما أكون مخنوق أوي، بس بطلت خلاص. إنما إنت جاي تقول غاز؟ لو أنا عملت حاجة صح تقولها على طول، إنما متتهمنيش بأي كلام وخلاص. ما تقول على طول في إيه يا آدم!
آدم بص له بدموع ووجع أكمل: تعرف بتمنى أكون كداب وأبوس على راسك دلوقتي وأقولك حقك عليا. بس أنا عارف إني بقول الحقيقة. وتنهد بوجع وأكمل: هو سؤال وهترد بـ آه أو لا. مش هتناقش معاك في أي حاجة.
مالك بتنهيدة: اتفضل.
آدم بدموع ووجع غمض عينيه بألم وأكمل: إنت فعلاً عملت كده في جيسي؟
مالك فتح عينيه بصدمة كبيرة وأكمل بتوتر: هو... هو... والله!
سامية بقلق: مين دي يا آدم؟ وعملها إيه؟
آدم بص لمالك وأكمل بعصبية كبيرة: أنا قولت الرد بس! انطططق!
مالك غمض عينيه بوجع ونزلت دموعه بصمت وأكمل بصوت مخنوق: آه. عملت كده.
آدم ضربه بالقلم بقوة لدرجة إنه كان هيقع من قوته وأكمل بعصبية وبدموع وهو بيمسكه من قميصه: إنت زبااالة ياااالا! وحيوااااان! ومتستهلش ضفرها! إنت عارف إيه اللي حصل من ورا طيشك وغبائك؟؟ ها؟ قولي! عارف! بعدت بينها وبينك بحور وأميال قد إيه؟ مفيش بنت بتنسى دي أبداًاا يا مالك! أبداًاا! ويا خسارة عشرتي معاك وثقتنا فيك بجد! وبصله بوجع وأكمل بسخرية: يا أخويا!
مالك عنيه دمعت وبص في الأرض بحرج وسكت.
سامية بخوف: آدم! أخوك عمل إيه يا آدم؟ أرجوك يابني طمني. في إيه لكل ده؟ هو يعني ضايق البنت دي في حاجة؟
آدم بدموع: ضايقها؟ ياريت ضايقها! لا دي مصيبة! بس وبصلها وأكمل بعصبية: البيه ابنك بيحب جيسي أخت منه. راح عمل إيه بقى؟ راح اغتصبها!
سامية اتصدمت وكانت هتقع وأكملت بصدمة ممزوجة بدموع: عمل أييييه؟ قولت إيه؟ يانهار أسود ومنيل! يانهار أسود! ابني أنا يعمل كده!
آدم بعصبية: قولت اللي سمعتيه. آه، ابنك عمل كده. علشان ابنك كلب ورخيص وزيه زي أي واحد حيوان شمام مفكرش في غير إنه عايز يرضي رغبته وبس. وبعدين اتصدمتي أوي يا ماما لما عرفتي إنه عمل كده؟ اومال لو عرفتي إن مالك كبر خلاص ومش سجاير بس، لا ده بعد 9 شهور من دلوقتي كمان هيبقي بابا! مالك هتعملي إيه؟
مالك بص له بصدمة كبيرة بدموع وأكمل: نعمم؟ إنت بتقول إيه يا آدم؟
سامية شهقت وضربت على صدرها وأكملت بدموع وصراخ: يالهوي! يادي المصيبة! يااادي المصيبة! إيه يا حيوان اللي إنت هببته دددده؟ ها؟ رد علياااا!
مالك بوجع ودموع: آدم! بالله قولي إنك بتهزر. وغلاوة منه، هي فعلاً جيسي حامل؟
آدم بوجع ودموع: كان نفسي بس! أنا كشفت عليها وحللتلها بنفسي وحامل. والحمل ده بقاله أسبوعين. وأنا شوفتك قالب وشك قرب الأيام دي لما روحت لزياد. يعني تحديداً يوم ما بابا تعب. إنت عملت كده. وده بيفسر شكلك لما شفتك ساعتها. وابتسم بسخرية وأكمل: أبوك يبقى بيموت واحنا مش عارفين نلحقه إزاي، وإنت تبقى... وسكت ثواني وأكمل بوجع: أقول إيه؟ بجد أقول إيه؟ إنت قلة الكلام معاك أحسن. أنا حقيقي صدمتي فيك ميفيهاش كلام. وقعد وحط راسه بين إيديه وأكمل بوجع ودموع: عمري ما تخيلت إن أخويا اللي مربيه على إيدي وقدامي يعمل كده في أي بنت ويكسر ثقتي فيه. مبالك بحبيبته بقى... إزاي يا مالك؟ إزاي قدرت تعمل كده في جيسي؟ دي غلبانة أوي وتحسها عيلة صغيرة. البنت اترمت في حضني وفضلت تشكيلي وتقولي حياتي اتدمرت وتعيط بهسترية. أنا حسيت بإحساس عمري ما حسيته. دموعها كانت بتنزل تقولي هاتلي حقي من أخوك. اللي هو كان نفسي أمسكك اقتلك ساعتها علشان أجبلها حقها. أنا كنت بكدب نفسي وإحساسي وقلبي واقع في رجلي وأنا بوريها صورتك. وعلى قد ما كنت بتمنى يكون إنت علشان متتكسرش لما تعرف إن حد قربلها غيرك. قولت: أهو، أهون على مالك إنه يكون هو، وأنا عارف مش هيسكت وهيصلح غلطه. إنما مش حد تاني. لا... دي تموته... يعني برضه فكرت في وجعك في وقت زي ده. بس الغلبانة دي في كل الحالات اتكسرت واتطفت. وإنت بكل وساخة تكسر ثقتي فيك وتخليني منظري زبالة قدام منه واختها. لا يا مالك! لا! بجد أنا مش قادر أصدق.
سامية ضربته بالقلم بقوة وأكملت بدموع وعصبية: إنت إيه اللي إنت عملته ده؟ ها؟ أنا من إمتى مربية عيالي إنهم يعملوا كده؟ من إمتى بنعمل كده في بنات الناس؟ من امتى أصلاً بنبص ولا نعاكس حد؟ علشان توصل بيك الوساخة تعتدي عليها! وأكملت بانفعال ودموع: وأبوها لو عرف هيوديك في ستين داهية! إنت مش هتسد قدامه!
آدم رفع راسه باستغراب وأكمل: هو إنتي تعرفيه أصلاً؟
سامية اتوترت وأكملت بحده: ولا أعرفه ولا زفت! بس ده أب بنته حامل من غير جواز. حقه يعمل اللي عايزه ومش هنقدر نتكلم!
آدم بتنهيدة: عندك حق. مالك خسرها باللي عمله أصلاً.
مالك بدموع ووجع: والله غصب عني. وحياة ما بقول ربنا يجعلها نصيبي. غصب عني يا آدم!
آدم بحدة: ليه أجبروك تعمل فيها كده؟ قالولك أذيها؟ بص يا مالك، إنت أي كلام هتقوله مش هيبرر فعلتك قدامي. فاسكت أحسن. علشان كل ما تتكلم بتقل في نظري أكتر.
مالك بدموع: ماما! إنتي عارفة ابنك. أنا مش بتاع كده. وإنت يا آدم عارف أخوك. أنا إمتى حطيت عيني في عين بنت علشان أعتدي على بنت؟ وخصوصاً جيسي دي حتة من روحي يا آدم. وإنت عارف أنا بحبها قد إيه؟ ده أنا بحميها دايماً. وقولتلك عايزها حلالي. بص كل اللي حصل مش زي ما إنت فاهم. والمصحف!
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم زياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها. والكلام ده. وأنا كنت مستغرب. بس قولت يمكن علشان أنا ومنه قريبين شوية.
آدم: بالظبط كده. وتنهد وأكمل بتفكير: بس مين؟ مين اللي عايز يعمل كده في منه ويوقعك إنت وهي مع بعض؟ وكور إيديه بغضب.
مالك بتوتر: آدم، أهدي. حتى لو كانت منه في الأوضة، أكيد مكنتش هقرب لها. هو كل ده حصل؟ إنت عارف ليه؟
آدم بعصبية: جيسي قالتلي إنك اعتدت عليها وغصب عنها. وإنت قولت آه. حصل فيها إيه تاني يتفهم؟ ها؟ رد عليا!
مالك بدموع: أنا هقولك. اليوم ده كان فعلاً يوم ما بابا كان في المستشفى. وأنا كنت في الكافيه بشرب قهوة كالعادة. بس المرة دي تعبت بعدها أوي. وممكن تكلم ذياد وتسأله وتتأكد من كلامي؟ اسأله شكلي كان إزاي ساعتها. واللي أنا توقعته بعدين لما فقت إنه تقريباً منشط أو حاجة من دي اتحطت لي. وجه واحد قالي يا دكتور، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في السكن.
آدم باستغراب: منه؟
مالك بدموع: آه. ما ده اللي هيجنني. أنا بقي فكرت إن إنت متخانق معاها وإنها جاية تشكي لي منك كعادتها. فطلعت وقعدت. مكنش في حد. قولت يمكن هتيجي دلوقتي. فضلت مستني في الأوضة لحد ما جات قدامي جيسي. وفضلت تقولي: فين منه؟ قولت لها: منه مش هنا، أنا مستنيها المفروض. وبعدين حسيت إني مش قادر أسيطر على نفسي أكتر من كده. فقولتلها: امشي من هنا بسرعة يا جيسي. بس ردها كان غريب أوي. قالت لي: إيه؟ عايز منه؟ أنديهالك طيب؟ قولتلها: لا، امشي إنت بسرعة. وبعدين مش فاكر حاجة غير صحيت. كانت هي جمبي في منظر بيشرح لوحده. وفي دم على السرير. وحكاله الحوار اللي دار بينهم. وضربه.
سامية بدموع: حتى لو إنت مظلوم وكلامك صح، هتتصرف إزاي؟ أبوها مش هيوافق. وبكرة البت بطنها تكبر. وابنك اللي في بطنها ملوش ذنب. بكل العك ده.
مالك بدموع قعد وأكمل: أنا مش عارف أعمل إيه فعلاً. وجيسي مش طيقاني. وإيه حكاية منه دي اللي كانت عايزة تندها ليا؟ مش فاهم. هي للدرجة دي غبية؟ ومخدتش بالها إني بحبها؟ كل ده.
آدم بتنهيدة حزينة: لا مش غريبة. لإنها فكرتك إنت. فطبيعي تقولك: أنا ديلك منه. لما شفتك تعبان.
مالك بفهم: آه. كده الصورة وضحت. أتاريها قالت لي: منه اتخدعت فيك. وهعرفها.
رواية حب غير مشروط الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم لولا
مسك ايديها باسها واكمل بحب:
"وانا اكتر، ده ليا مش بالكلام."
عبدالله بتنهيدة:
"طب انتي عايزاني اعمل ايه يا داليا؟"
داليا:
"نطلع على المصحة وتتعالج من اللي بتعمله ده، لأن لو فضلت كده يا عبدالله أنا بالنسبة لك هبقى بعيدة أوي وغصب عني وعنك مش هبقى ليك. اعتبر أخويا، وافق. أنا ما أرضاش أبداً إن جوزي وأبو ولادي يبقى مدمن. أنا عارفة إنك مكنتش كده، وموت أهلك دمرك، بس ده مش سبب يا عبدالله. المفروض ظروفك تقويك وتعمل منك راجل مسؤول، مش تكسرك بالشكل ده."
عبدالله بحزن:
"حاضر يا داليا. سبق وقلت لك إني أه غلطت لما عملت كده، بس موت أهلي أثر فيا بجد وكسرني. واللي قابلتهم في طريقي بعد موتهم ربنا يسامحهم، أقنعوني إني كده هنسى وأرتاح. وأتاريهم عشان كانوا طمعانين في أختي، فخادوني تحت إيديهم. ولما اتجوزت كله باع. داليا بحزن: حتى لو مقدرة كل كلامك ده، بس مش معناه إنك كنت ترمي المسؤولية على أختك؟ دي مهما كان بنت، إزاي جالك قلب تبهدلها كده؟"
عبدالله بحزن ودموع:
"ندمت وعارف إن ده غلط. ويا ريت أعرف عنوانها وأروح أبوس على دماغها وأطيب بخاطرها وأترجاها تسامحني. أنا ندمان على كل لحظة وجعت حتة مني فيها بالشكل ده. في عز ما المفروض إني أمانها وحمايتها، بجد استحقرت نفسي أوي لما لقيت صاحب جوزها أو أخو معرفش، محموق ليها وبيساعدها وبيقف جنبها وبيحميها مني، أنا اللي المفروض أخوها. بجد أنا حيوان. ويا ريت أقدر بس أشوفها مرة، ولو لمرة واحدة بس. أنا واثق إنها هتسامحني، أختي مفيش أطيب ولا أحن منها."
وعياطه زاد وأكمل بجد:
"وحشتني أوي أوي. البيت من غيرها عامل زي المدافن، بس أنا خسرتها بغبائي يا داليا. أنا مني لله، ضيعت الأمانة اللي أبويا سابها لي وجيت عليها كتير. يا ريت كانت إيدي تتقطع قبل ما تتمد عليها في يوم. آآآه. وهل هيفيد الندم بشيء؟ ده حتى جوزها كسر خطها وغيرهولها وقال لي متحاولش توصلها أحسن لك وهددني."
داليا حطت إيديها على إيديه بحزن من أجله وأكملت:
"هساعدك توصل لأختك، بس لو سمعت كلامي واتعالجت يا عبدالله ورجعت زي زمان. أما لو فضلت بالضعف ده، حتى أنا هنساه."
عبدالله باس إيديها وأكمل بحزن ودموعه في عينيه:
"هتعالج والله وهدخل المصحة وهخرج منها وأشتغل في الشركة على طول وهعمل لك كل اللي أنتِ عايزاه. حاجة تاني يا ست البنات؟"
داليا:
"لو عملت كده فعلاً مش هعوز حاجة تاني."
عبدالله بحب:
"يلا أسيبك أنا تدخلي محاضراتك وخلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وعوزتي حاجة كلميني."
داليا بابتسامة:
"حاضر."
عبدالله:
"تخلصي تروحي على طول، متكلميش حد ولا تقفي مع حد."
داليا:
"والله حاضر."
عبدالله بص لها وأكمل بحدة:
"وادخلي شعرك ده جوه الطرحة، مش كل شوية هنتخانق على نفس السبب."
داليا باستغراب:
"هو شعري طلع من الطرحة؟"
عبدالله بتنهيدة:
"لا بكذب عليكي."
ومسك فونه وراها شكلها في الكاميرا وأكمل:
"ادخلي شعرك واخلصي."
داليا:
"حاضر أهو ودخلته." وأكملت: "أهو يا سيدي."
عبدالله باس راسها وأكمل:
"يلا همشي."
داليا:
"استني يا عبدالله."
عبدالله لف لها وأكمل:
"إيه يا حبيبتي؟"
داليا:
"اوعدني إنك هتتغير."
عبدالله ابتسم بحب وأكمل:
"أوعدك يا داليا، لأنه أول حاجة ده الصح واللي كان المفروض يحصل. تاني حاجة طالما هكون معاكي بعدها، فمش هتردد إني أعمل كده عشان أكسبك."
داليا ابتسمت بحب وأكملت:
"هنشوف."
بالليل في البارت:
"أنا بحب حاتم عامل إيه؟"
حاتم بتعب:
"كويس. إنتي إيه أخبارك؟"
تالا بابتسامة:
"فل. وقعدت جنبه." وأكملت: "مالك يروحي شكلك زعلان ليه؟"
حاتم بتنهيدة:
"مفيش. وابعدي عني يا تالا الله يخليكي."
تالا بضحك:
"الله، وأنا الحق عليا عايزة أفك عنك شوية بدل ما أنت قالب وشك كده."
حاتم بسخرية:
"الا، عمري ما عملتها. وأنا حر أعملها وأنا متجوز."
تالا بصدمة:
"إنت اتجوزت؟"
حاتم بتنهيدة:
"اممم. ومراتي حامل كمان."
تالا بحزن:
"ليه؟ من إمتى وأنت بتاع جواز؟"
حاتم وهو بيشرب أكمل:
"النصيب أكيد. مش هرمي ابني."
تالا بخبث:
"طب واللي يخلصك من اللي في بطنها، تعمل إيه؟"
حاتم اتصدم وبصلها وأكمل بحدة:
"أوديه في ستين داهية."
وقام تني دراعها ورا ضهرها وأكمل بعصبية:
"بت انتي... انتي كل شوية تيجي تقرف أهلي وأنا أقول معلش. متكسرش بخاطرها. إنما لحد ابني، انسي. مش ابن حاتم الشريف اللي زبالة زيك يتموته."
تالا شدت إيديها منه وحطتها حواليه بدلال واكملت بدلع:
"خلاص يروحي أنا آسفة. اهدي. حقك عليا." وغمزت وأكملت: "طب إيه مش ناوي تخاويه؟"
حاتم نزل إيديها بحده واكمل:
"هخاويه طبعاً." وبصلها بقرف واكمل: "بس من مراتي. مليش في الشمال."
تالا برفعة حاجب:
"شوف مين بيتكلم."
حاتم بحده:
"ليه ياروح أمك؟ عمرك شوفتيني مع واحدة؟"
تالا بحب:
"علشان كده عاجبني، لأنك مميز."
حاتم نفخ وأكمل:
"استغفر الله العظيم يارب." وبصلها وأكمل: "أعوذ بالشيطان واحترمي نفسك يا تالا."
وراح قعد بعيد عنها وفضل يشرب بحزن.
وبعد شوية روح البيت عند شهد.
الباب خبط.
شهد:
"أيوه حاضر جايه. مين عشان الباب مقفول."
حاتم بتعب:
"ده أنا يا شهد."
وفتحت بالمفتاح بس بيعلق.
شهد:
"افتحي من عندك، هتلاقيه اتفتح."
شهد فتحت وأكملت بخوف:
"مالك يا حاتم؟ مين اللي عمل فيك كده؟"
حاتم بسكر:
"تعبان أوي وقلبي واجعني."
شهد حضنته وأكملت بحزن:
"سلامة قلبك يا حبيبي. حصل إيه؟"
ودخلته وقفلت وهي بتطبطب عليه.
حاتم بص لها بحب وأكمل:
"سيبك من زعلي دلوقتي."
ودفن وشه في رقبتها بحب وأكمل:
"إنتي واحشاني أوي."
شهد بتوتر:
"حاتم، إنت مش فايق. ابعد عني عشان خاطري."
حاتم شالها بين إيديه وحطها على السرير وحاوطها بين إيديه وقرب عليها وهمس:
"والله بموت فيكي."
شهد بدموع فرح:
"وأنا كمان بموت فيك. بس دلوقتي إنت مش فايق يا حبيبي، ممكن تبعد."
حاتم فك توكة شعرها ورماها وفضل يمشي إيده على خدها ووطي باسها بحب. وهي حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر.
بعد دقايق بعد وسند جبينه على جبينها وهو بيتنفس بسرعة وقرب منها وأكمل بحب:
"تعرفي إني دلوقتي فرحتي مش سايعاني لفكرة إنك معايا. عشان أنا مش شايف ولا هشوف غيرك. يا منه، هتفضلي إنتي اللي جوايا مهما قابلت بنات."
ودموعه نزلت وأكمل:
"سيبك من أدم ده وحبيني زي ما أنا بحبك."
شهد اتصدمت من كلامه وقلبها واجعها أوي وكرهت نفسها وحبها وضعفها قدامه. وزقته من عليها بحدة وقامت وأكملت بدموع وبحدة:
"للدرجة دي؟ وإنت معايا بتنطق اسمها؟ لا وكمان طلعت بتحب غيرك."
حاتم ركز شوية وأكمل بسكر:
"شهد، أنا آسف. حقك عليا والله مش قصدي. بس سكران، مركز وش."
شهد مسكت كوباية المايه دلقتها في وشه وأكملت بحدة ودموع:
"بعد كده ركز ومتجيليش تاني. روح لخرا واتحايل عليها تحبك. أما أنا من اللحظة دي مش هخليك تلمسني تاني مهما حصل."
حاتم بعصبية:
"إنتي اتجننتي يابت! إنتي إيه اللي عملتيه ده؟"
شهد بحدة ودموع:
"قصدك عقلت... عقلت يا حاتم ومش هقعد لك فيها تاني. وورقي توصلي."
ومسكت طرحتها لفتها بإهمال ورايحة تتطلع.
حاتم وقفها وأكمل بعصبية:
"رايحة فين؟ إنتي اتجننتي؟"
شهد بعصبية:
"ملكش دعوة. ممكن تبعد عني وتسيبني في حااالي."
حاتم بحده:
"ده عند أمك الكلام ده. إنتي حامل في ابني ومش هتمشي من هنا غير على موتك."
شهد رمت إيديه وزقته في صدره جامد. ولأنه سكران وتعبان، وقعته على الأرض بسهولة. وراحت تفتح الباب وهتنزل سمعته بيتكلم.
حاتم بدموع وسكر:
"حتى إنتي عايزة تسبيني يا شهد؟ هو ليه كلكم بتكرهوني كده؟"
شهد بصت له بحزن وعنيها دمعت.
حاتم بدموع وهو بيحاول يقوم بس بيقع وجسمه واجعه أوي:
"آآآه. أرجوكي متمشيش يا شهد، أرجوكي. أنا مليش غيرك وبحب وجودك جنبي ومقدرش أعيش من غيرك. أقسم بالله لو مشيتي هتوجعيني زيهم. أنا محدش في حياتي كلها حبني غيرك يا شهد."
وجيه يقوم كان هيقع.
شهد خافت عليه وراحت ناحيته وأكملت بخوف:
"بس بس متقومش. اقعد على السرير. مالك في إيه؟"
حاتم بوجع:
"جسمي كله واجعني وتعبان أوي."
شهد رجعته نيمته على السرير وقلعت له جاكته واتفاجئت من الكدمات اللي في دراعه وصدره. وأكملت بدموع:
"مين عمل فيك كده؟"
حاتم وهو بيغمض عينيه أكمل بحده ودموع:
"أدم. اللي الهانم فضلتني عليه."
شهد قامت جابت علبة الإسعافات وأكملت وهي بتعقم جروحه بدموع ووجع:
"بردو بتحبها يا حاتم؟"
حاتم بتعب:
"لو بمزاجي كنت كبرت دماغي. إنما أنا متعودتش أكون عايز حاجة ومخدهاش. حتى لو حصل إيه."
شهد وعنيها مليانة دموع أكملت بسخرية:
"هو ده كده حب؟"
حاتم بحده:
"اعتبريه مش حب. أنا متعودتش حد يتحداني ويكسب أبداً. حتى لو مش بحبها، مين دي عشان ترفضني أنا؟ وتفضل الكلب ده عليا."
شهد وهي بتلف جرح راسه أكملت بوجع ودموع:
"ربنا يجمعك بيها على خير يا حاتم. بس عايزة أطلب منك طلب."
حاتم بص له بتعب وأكمل:
"اطلبي يا شهد."
شهد بدموع:
"يوم خطوبتك على منه يكون يوم طلاقنا."
حاتم بحده:
"نعم؟ ليه؟ هو أنا اتجوزتك عشان أطلقك؟"
شهد بدموع:
"حاتم، والله أنا مش هحرمك من ابنك وتقدر تشوفه أي وقت. بس ارجوك افهمني ولو لمرة واحدة."
ومسحت دموعها وأكملت:
"أنا كنت ممكن أمشي دلوقتي على فكرة، بس صعب عليا إني أسيبك بالشكل ده لوحدك. فبالذوق يا حاتم، تخطبها وتطلقني على طول."
حاتم بحده:
"ده لما تشوفي حلمة ودنك يا شهد. إنتي هتفضلي على ذمتي لآخر يوم في عمري. وده آخر الكلام. أنا مستحيل أطلقك مهما حصل."
وقام غسل وشه وفاق وطلع.
حاتم بسخرية:
"ده إيه اللي إنتي عملاه ده؟"
شهد بصت له وأكملت:
"ماهو مش بمزاجك وتمام. طالما مش هتطلقني، أنا حرة. أعيش وألبس إزاي."
حاتم بضحك:
"آه حرة طبعاً، ما أنتِ في بيتك. وعشان المفروض تبقي حرة، أنا مستغرب. وصلت بيكي تلبسي إسدال وقدامي أنا؟"
شهد ضحكت بسخرية وأكملت بوجع:
"ليه؟ هو مين أنت؟"
حاتم وهو بيقلع قميصه أكمل:
"بيقولوا جوزك."
شهد اتوترت وقامت وقفت وأكملت بخوف:
"والله العظيم الم عليك البيت."
حاتم بضحك:
"مالك يابنت المجنونة في إيه؟ أنا بغير هدومي. يخربيت عقلك يا شهد." وغمز وأكمل: "وبعدين ما أنتِ من شوية كنتي راضية. حصل إيه؟"
شهد بوجع:
"لا، ده بقي القانون التاني."
حاتم ضحك بسخرية وأكمل:
"التاني؟ ليه؟ هو فين الأول؟"
شهد بحدة:
"الأول إني مش هقلع قدامك الإسدال خالص. التاني مش هتلمسني تاني. وده أثناء وبعد حملي. يعني طلاق. بس صوري كده من غير ما تطلقني."
حاتم بضحك:
"آه، بتحرمي نفسك عليا يعني."
شهد بحدة:
"آه بالظبط كده."
حاتم لبس بنطلون جينز وأكمل وهو بيقرب عليها:
"إنتي متأكدة من كلامك ده؟"
شهد وهي بترجع لورا أكملت بحدة:
"ابعد يا حاتم واتلم."
حاتم قرب عليها لحد ما حاوطها بين إيديه وبص لعنيها بحب وأكمل:
"إنتي إزاي حلوة كده؟"
شهد زقته بحدة وأكملت:
"أنا مش حلوة ولا زفت. روح للحلوة بتاعتك وحدد معاد فرحكم وخطوبتكم. وسبني أنا لنفسي."
حاتم بتنهيدة:
"طب اعتبري طلقتك. إنتي هتقدري تعيشي من غيري يا شهد؟"
شهد بسخرية ودموع:
"ومعيش ليه يا حاتم؟ ده أنا الوحش اللي شوفته معاك أكتر بكتير من الحلو. وكل مرة تحتاجني أرجع زي الهبلة تاني. أعاملك حلو، لالا. حقيقي، أنا تعبت من العيشة دي. أه هعيش وهعيش لابني وبس. وبعدين هو أنت مفكر نفسك جوزي بجد؟"
حاتم:
"فوق إنت اسم وخانة اجتماعية في بطاقتي مش أكتر. إنما إنت عمرك ما عملت أي حاجة بيعملها أو يقدمها الزوج لزوجته. إنت من يوم ما شوفتني ومعتبرني جارية عندك. بنت من بتوع الليل. ولما ابتديت تبقي كويس وحنين وخلتني أحبك، رجعت أقسى من الأول تاني وخلتني كرهتك وكرهت قلبي اللي حبك واتعلق بيك. وحتى لما نسيت شوية وكبرت دماغي وقلت هيجيلنا طفل، لازم ييجي نبقى أهدى مع بعض. فمعلش، عدي يا شهد زي ما عديتي حاجات كتير. ولقيتك محتاجني."
وعنيها اتجمعت فيها الدموع وأكملت بوجع:
"طاوعتك ولقيتك نطقت اسمها وأنت في حضني. شايف الرخص وصل بيك لفين؟ بس معلش، أنا اللي أستاهل."
حاتم بتنهيدة:
"شهد، أنا آسف والله. أنا بس كنت متعصب بسبب موضوع أدم اللي طلعت بتحبه ده وسكرت. فاكيد مش قصدي أنطق اسمها معاكي. إنما أنا عارف إني كنت جايلك إنتِ طبعاً."
شهد بعصبية ودموع:
"عارف ولا متعرفش، ميخصنيش. ويلا وريني عرض أكتافك عايزة أنام. ويا ريت تخلي عندك ذرة دم وتسيبها هي وحبيبها في حالهم وترحمها بقى. والله أدم ده راجل. إنه أدالك العلقة دي تستاهل."
وبصت له بقرف واكملت:
"عينك ميملهاش فعلاً غير التراب."
حاتم بعصبية:
"هو إنتي يا روح أمك عشان عامل لأهلك كرامة وبقولك أنا آسف، هتشوفي نفسك عليا وتطولي لسانك؟"
ومسك طرحتها جامد وأكمل بحده:
"لا فوقي لنفسك. ده أنا حاتم. وسواء إنتي أو الكلب اللي عايزها مني ده تحت رجلي. أدوس عليكم وقت ما أنا عايز."
شهد بسخرية ودموع:
"لا، ماهو واضح بصراحة. حتى لو وقفت قدام المرايا هتتأكد إنك تقدر تدوس عليه وقت ما أنت عايز."
حاتم بحده:
"أقسم بالله يا شهد، أقسم بالله كمان مرة. أنا اللي مانعني عن إني أوريكي مقامك صح. اللي في بطنك احمدي ربك إنك حامل. وزقها وأكمل بحده وهو بيلبس قميصه: "جتك الارف بومة... حقيقي عيشتك بقت تقصر العمر. وقال أنا اللي جاي لها تقف جنبي قال."
شهد بعصبية:
"أقف جنبك إيه؟ إنت اتجننت؟ هو أنا لو جيت وأنا في حضنك قولت اسم راجل غيرك، إنت هتعمل إيه؟ ها؟"
حاتم مسك دراعها جامد وأكمل بحده:
"ده أنا أقتلك فيها."
شهد بدموع:
"اممم. ومفروض أنا بقي مقتلكش عشان إنت الراجل وحقك؟ عارف يا حاتم، أوقات بفكر أجهض نفسي. عشان مش هقدر أجيب طفل تكون إنت أبوه. مش هقدر أعيش طفل بريء ملوش ذنب العيشة اللي تقرف دي."
حاتم بعصبية:
"إنتي اتجننتي؟ تجهضي مين؟ أبقي فكري أعمليها يا شهد. ده أنا كل اللي فارقلي أصلاً هو ابني. إنتي لو مش حامل كان زمان لكِ رد تاني خالص دلوقتي. بس أنا مش عامل خاطر غير لابني عشان يجي بخير. ابني وبس. أما إنتي كلك على بعضك متفرقليش."
شهد بصت له بوجع وأكملت بدموع:
"تشكر، كتر خيرك. ومن النهارده أنا هعمل زيك. مش هعيش غير عشان خاطر ابني وهخلي بالي منه هو بس. عشان في النهاية ده حتة مني محدش هيتعب فيه قدي. أما أبوه في نظري خلاص معتش له لازمة في حياتي ولا كأنه موجود. لحد ما تخلي عندك دم وتطلقني. لآني فعلاً مش هقبلك تاني يا حاتم."
حاتم بسخرية وهو بيفتح باب الشقة أكمل:
"يبقي بتحلمي وإنتي صاحية يا شهد."
وقفل بحده.
وشهد قعدت على الأرض وفضلت تعيط.
في بيت تاليا، وتحديداً أوضة تاليا.
تاليا:
"أه، يعني إنتي عايزاني أعمل إيه؟"
داليا:
"تعملي زي ما بقولك. تقومي تلبسي الدريس ده وتفردي شعرك، وسبيني أحط لك ميك أب هادي جداً يليق بالقمر بتاعنا."
تاليا بحزن:
"هتفرق إيه يعني يا داليا؟ كبري دماغك."
داليا بضحك:
"لا تفرق. المضروبة نسرين جاية دلوقتي ومتعرفش إن عمر اتجوز أصلاً. فلما تشوفي هتتغاظ. مبالك لما تشوف الجمال ده كله هبقى إيه."
تاليا بضحك:
"فكرة حلوة. بس الدريس حمالة وقصير، هحرج ألبسه بجد."
داليا:
"يابت هضربك. هو في حد غريب؟ ده أنا وماما وجوزك."
تاليا بضحك:
"ماهو المشكلة في عمر بجد. أنا لسه ماخدتش عليه."
داليا بضحك:
"لا، مرارتي. والنبي قومي كده عشان نلحق نخلص."
تاليا قامت مسكت الدريس بحماس ودخلت لبسته. وكان ستان أحمر، حمالة وقصير لحد الركبة بالظبط.
داليا بإعجاب:
"يخربيتك! ده إحنا لسه محطناش حاجة. وقمر."
تاليا قعدت وأكملت بضحك:
"والله بموت فيكِ."
داليا بحب:
"والله وأنا أكتر."
وفردتلها شعرها وأكملت بإعجاب:
"إنتي كويّة."
تاليا:
"لا، طبيعي."
داليا بضحك:
"أيوه، يابختك يا عم عمر. جايب لنا حلويات."
تاليا قربت منها فاست خدها. وأكملت بحب:
"مفيش حلويات غيرك يا دودو."
داليا بحب:
"والله إنتي قلب دودو."
وسرحتلها شعرها وكان طويل وشكله حلو. وحطتلها توك من الخرز هادي وميك أب هادي جداً بس الروج أحمر أبرز ملامحها بشكل رائع.
داليا:
"هوريكي بس قبل ما تحكمي على الروج. أنا عارفة إنه ملفت." وغمزت وأكملت: "بس إنتي مش هتنزليه بيه كده كده. ده في البيت."
تاليا بحب:
"ماشي."
وريني وشها وشافت نفسها وأكملت بانبهار:
"بجد إيه ده؟ تسلم إيديكي يا روح قلبي." وحضنتها بحب.
داليا:
"والله إنتي اللي قمر أصلاً. أنا محطتش حاجة يعتبر."
تاليا بحب:
"بجد مش عارفة أقولك إيه."
داليا بضحك:
"متقوليش حاجة. إنتي أختي الكبيرة. تعالي بس نفرج عمر على الموزة اللي معاه."
تاليا باحراج:
"يابت اتلمي."
الباب خبط.
داليا بضحك:
"طب يلا. أهي العقربة جات. ولو سألوكِ ليه متشيكة كده، وده غالباً هيكون سؤال من ماما، عرفيهم إن مشروعك اللي اشتغلتي عليه نجح. وده حقيقي. بس إنتي لسه معرفتيش حد غيره."
تاليا بحب:
"آه. قولت هقول لعمر بليل. فخلاص."
في الصالون.
سهير فتحت وأكملت بفرح:
"حبيبت مرات عمها، عاملة إيه؟"
نسرين بفرح:
"حبيبت قلبي ياناس. زي الفل. إنتي إيه أخبارك؟"
سهير بحب:
"بقيت بخير لما شوفتك يا قمراية. ادخلي."
نسرين دخلت ودخلت شنطتها وأكملت بإعجاب وحب:
"إزيك يا عمور؟"
عمر بابتسامة باردة:
"بخير يا نسرين. وإنتي؟"
نسرين بحب:
"بقيت بخير لما شوفتك. معلش هنرخم عليك لحد ما شقة مرات عمي سهير تتصلح فيها السباكة. فهقعد معاكم هنا."
سهير ابتسمت بحب وأكملت:
"اقعدي يا نسرين. ده بيتك يا حبيبتي. وبعدين إيه فرقت من هنا وفوق، كله بيتك يا قلبي. وبعدين مش هتقعدي لوحدك، مانا قاعدة أنا وداليا معاكم. أهون."
نسرين قعدت وأكملت بحب:
"تسلمي يا قلبي."
وفضلت تبص لعمر بحب. اللي خد باله وعمل نفسه مش شايف وأكمل بتنهيدة من غير ما يبصلها:
"اقعدي زي ما أنتِ عايزة. ده بيتك يا نسرين."
داليا راحت قعدت وأكملت:
"منورة يا نسرين."
نسرين بابتسامة:
"بنورك يا دودو."
تاليا وهي بتتقدم ناحيتهم أكملت بابتسامة واثقة:
"يانهار أبيض! عندنا ضيوف ومش معرفني يا حبيبي."
عمر اتصدم من جمالها وقام وقف وفضل يبصلها بحب واعجاب وأكمل:
"دي نسرين بنت عمي يا حبيبتي."
نسرين بصدمة:
"مين دي؟"
تاليا بابتسامة:
"إزيك؟"
نسرين بضيق:
"كويسة. بس حضرتك مين؟"
تاليا راحت حاوطت بإيدها رقبة عمر واكملت بابتسامة:
"مش هتقولها مين؟"
عمر بحب:
"اكيد لا طبعاً." وبص لنسرين اللي حرفياً شايطة وهتولع. وداليا كانت بتبصلها وبتضحك بصمت. وأكمل بحب: "دي مدام تاليا، مراتي."
وباس خدها بحب.
نسرين بصدمة:
"نعم؟ مراتك؟ مراتك إزاي؟"
وبصت لسهير.
تاليا بضحك:
"هو إيه اللي إزاي؟ هي ليها أنواع؟ واضحة أهي. بيقولك مراته."
سهير بتوتر:
"آه يابنتي، تاليا مرات عمر."
نسرين بصت لها بغيظ وسكتت.
سهير بحده:
"بعدين إيه اللي إنتي لابساه ده؟ هو إنتي فاكرة نفسك قاعدة في الشقة لوحدك إنتي وجوزك؟ احترمي نفسك، في ضيوف."
عمر بحده:
"ماما، تاليا في بيتها وتلبس اللي هي عايزاه. وفي أي وقت هي حرة. طالما مفيش راجل غيري قاعد."
تاليا بابتسامة:
"يا طنط، أنا معملتش كده من باب للطاق، في سبب. وبعدين حتى لو مفيش سبب، أنا لابسة كده قدام جوزي. حلالي. وده دريس مش لانجري مثلاً. وحضرتك زي أمي. وداليا ونسرين أخواتي الصغيرين. عادي يعني، مفيش حد غريب."
نسرين بابتسامة باردة:
"أنا معنديش أخوات سوري."
داليا بضحك:
"عادي. أنا أختها. مش مهم إنتي خالص."
تاليا باستها في الهوا وأكملت:
"قلب أختك إنتِ."
عمر بحب:
"سيبك منهم. إيه القمر والحلاوة والطعامة دي؟"
تاليا بحب:
"ياروح قلبي." وأكملت بحب: "أنا عايزة أقولك مفاجأة يا عمر."
عمر بحب:
"قولي يا قلب عمر."
تاليا بحب:
"أنا مشروعي نجح وخدت مركز أول فيه. والمدير بعت لي شكرني جداً."
عمر بفرح:
"بتهزري؟"
تاليا بحب:
"لا، بتكلم جد. مكنش هيحصل كده لولا دعمك ليا ووقفتك جمبي بجد يا عمر. إنت حقيقي ونعم السند والزوج والحبيب. ربنا يخليك ليا يا روحي."
عمر حضنها بفرح وأكمل بحب وفرح:
"بجد مش مصدق. وفرحتي مش سايعاني. إنتي حقيقي تستاهلي. تعبتي وسهرتي عليه أوي. وقولت لك ربنا هيكرمك في شغلك لأنك أمينة في جهدك وبتتعبي. ده مش أنا أبداً يا نور عين عمر. ده إنتي... إنتي اللي تعبتي وربنا بيكرمه. فرحنا الحمد لله."
تاليا بحب ودموع:
"بجد أنا مش عارفة أقولك إيه غير بشكر ربنا كل يوم على وجودك في حياتي."
عمر بحب:
"من غير دموع طيب." ومسح دموعها وأكمل وهو بيبوس جبينها: "والله يا تاليا ده أنا اللي بشكر ربنا كل لحظة إنك مراتي وحلالي."
تاليا باسته في خده وأكملت بحب وهي بتحط إيديها حوالين رقبته:
"طب إيه؟ فاضي نتكلم شوية جوه؟ ده حتى معاد نومنا جاه."
عمر اتفاجئ من كلامها وفرح جدا واكمل بحب وهو بيبوس خدها:
"طبعاً هدخل ونتكلم زي ما أنتِ عايزة. ودي فيها كلام. كده كده هما هيناموا هنا زي ما أنتِ عارفة. فا اللي عايز ينام يدخل."
داليا بضحك:
"آه بالظبط كده. روح أنت يا حبيبي اتكلم مع مراتك ومتضيعش الفرصة دي وهي قمر كده."
نسرين اتخنقت أوي واتعصبت بس سكتت. مش هتقدر تتكلم. وبصت لسهير بحده.
سهير بتنهيدة:
"خد مراتك وناموا يا عمر."
عمر وطي شالها بين إيديه واكمل بحب:
"طب تصبحوا على خير إنتوا."
تاليا فضلت تضحك بدلع وبصت لنسرين وابتسمت بانتصار.
نسرين بصت لها بحقد وكره وغل كبير. وداليا كانت ملاحظة ده وبتضحك على مرات أخوها.
في الأوضة.
عمر نزلها وشدها ليه بحب وأكمل بابتسامة:
"أول مرة أشوفك بالجرأة دي. بس الشهادة لله عجبتني."
تاليا بتوتر:
"عمر، ابعد بس كده واتلم. أنا بقولك نتكلم. إنت فهمت غلط خالص."
عمر بضحك:
"يابت فهمت غلط إيه بس؟ أنا فاهم كل حاجة. ما إنتي أكيد مش هتقوليهالي صريحة. ده نوع من التمويه كده عشان ندخل أوضتنا وإحنا محترمين قدام الناس. إنما كلهم فهموا إنتي تقصدي إيه."
ودفن وشه في رقبتها بحب.
تاليا بتوتر:
"لالالا. والله هيغمى عليا. أنا مقصدتش كده. أنا فعلاً أقصد كلام اللي هو الرغي ده. إنما إنت نيتك مش سالكة خالص. بعدين أنا كنت بغيظ الحيوانة نسرين دي. إنما أنا أتفه من اللي إنت بتقوله ده أساساً يا روحي."
عمر بضحك:
"آه. يعني مش المشروع."
تاليا بضحك:
"تؤ تؤ."
عمر:
"اممم. وغمزلها وأكمل: "طب أنا فعلاً عايز أستغل الفرصة. قمر وجاتلي لحد عندي. أقولها لأ."
تاليا بضحك:
"يا عمر بق."
عمر بضحك:
"طب طالما إنتي مش قد الحاجة بتعمليها، ليه بس مسمعتيش بالمثل اللي بيقولك اللي بيحضر العفريت لازم يكون بيعرف يصرفه؟"
تاليا بضحك:
"اممم. طب ولو مصرفهوش؟"
عمر بضحك:
"هيقرّفه. معروفة يعني."
تاليا بحب:
"بس إنت عمرك ما تقرفني. هو أنا ليا غيرك يا عمر؟ ده إنت نور عيني اللي بشوف بيها الدنيا. أحلى حاجة. أنا من يوم ما بقيت مراتك وأنا حياتي اتبدلت 180 درجة. مش اتحولت بس."
عمر ابتسم بحب وأكمل بحب:
"معرفش بتعملي فيا إيه. بس شوفتي إنك إنتي اللي بتعملي حاجات مش قدها. آهو وبتخلي مشاعري تتحرك لوحدها."
تاليا ابتسمت بخجل وأكملت بحب:
"بجد بحبك أوي يا عمر."
عمر بحب:
"وعمر بيموت في تاليا."
وقرب باسها بحب. وتاليا حطت إيديها حوالين رقبته وتجاوبت معاه بحب.
في الفيلم.
منه ماشية في الطرقة ماسكة الفون. وفاجأة لقيت إيد بتشدها لجوه والباب اتقفل.
منه بتوتر وخوف:
"إيه يا حيوان في إيه... إيه الطريقة دي؟ عايز إيه مني؟ وابعد عني كده."
حاتم وهو بيبصلها بخبث أكمل:
"هعرفك ياروح قلبي."
بعد شوية في أوضة جيسي.
جيسي دموع:
"لالا. بكرة الصبح أجلك النادي ونحكي. أنا والله ما قادرة."
صافي بقلق:
"طب مالك يا جيسي؟ في إيه طيب؟ قلقتيني."
جيسي بدموع:
"هقولك بكرة يا صافي. والله مش قادرة أتكلم. بس ياريت متتأخريش."
صافي بقلق:
"ماشي يا حبيبتي. عنيا حاضرة."
جيسي:
"طب هقفل معاكي دلوقتي عشان عايزة أنام."
صافي:
"ماشي يا حبيبتي."
جيسي فتحت باب أوضتها ورايحة تنزل. استغربت إن منه طالعة من أوضة حاتم بتعيط وبتجري على أوضتها. وكم دريسها مقطوع. اترعبت عليها وحطت إيديها على بوقها بخوف.
في أوضة منه.
منه دخلت وأكملت وهي بتتكلم في الفون وبتحاول تكون طبيعية.
منه وهي مغمضة عينيها بحزن:
"الو يا حبيبي."
أدم:
"إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟"
منه بوجع:
"بخير. إنت فين دلوقتي؟"
أدم:
"أنا خلصت خلاص ولسه نازل من المستشفى حالاً. أهو."
منه بقلق وخوف:
"طب طب اركب أي حاجة يلا يا أدم مستني إيه؟"
أدم باستغراب:
"مالك يا منه؟ مانا هركب أوبر أهو. بس كنت مستني يوصل. أكيد مش هروح على رجلي."
منه بدموع وخوف:
"مفيش يا حبيبي. بس الدنيا ليلت أوي."
أدم ركب وأكمل بحب:
"متقلقيش يا حبيبتي عليا. أديني ركبت أهو."
جيسي دخلتها وأكملت بخوف:
"مالك يا منه؟"
منه بصت لها بصدمة وعملت بصباعها إنها تسكت.
أدم باستغراب:
"دي جيسي؟"
منه بتوتر:
"آه هي."
أدم:
"طب وبتقولك كده ليه؟"
منه بدموع بصمت:
"أبداً. بس عشان بقالها شوية بتنادي وأنا بكلمك. ومردتش. فبتقولي مالك. ماردش ليه يعني."
أدم بشك:
"متأكدة إنك كويسة؟"
منه بحزن:
"آه يا عمري."
أدم بتنهيدة:
"معرفش فعلاً. مضايق أوي وقلبي واجعني. بس طالما إنتي مش زعلانة يبقي متهيألي."
منه بوجع وهي دموعها بتنزل بصمت أكملت:
"آه يا قلبي. مفيش حاجة متقلقش."
أدم:
"طب هاتي جيسي ثواني."
منه وهي عينيها حمرا أكملت:
"امسكي. أدم عايزك."
جيسي مسكت الفون واكلمت:
"إيه يا دوما. عامل إيه؟"
أدم بحب:
"زي الفل. المهم إنتي يا حبيبتي عاملة إيه؟ وكالتي وخدتي دواكي ولا لسه؟"
جيسي بحب:
"متقلقش يا حبيبي. كلت وخدت الدوا وبقيت زي الفل."
أدم:
"مالك؟ كلمك؟"
جيسي بتنهيدة:
"لا مكلمنيش."
أدم باستغراب:
"إزاي؟ ميطمنش عليكي يعني؟"
جيسي:
"هو مش معاه الرقم. متهيألي."
أدم:
"خلاص. خدي رقمي من منه ورنّي عليا عشان أعمله سيف. وابقي أطمن على صحتك."
جيسي بحب:
"حاضر. عنيا."
أدم:
"يلا هاتي منه."
جيسي خدت رقم أدم وأكملت:
"امسكي."
منه:
"إيه يا حبيبي."
أدم:
"أنا يعتبر خلاص قربت أوصل أهو."
منه بحب:
"طيب يا حبيبي. كل ونام بقى. كفاياك كده."
أدم:
"حاضر يا قلبي."
منه:
"يلا تصبح على خير يا روحي."
أدم بحب:
"وإنتي معايا على طول. ومنورة حياتي يا ست البنات."
منه بدموع بتحاول توقفها أكملت:
"باي."
أدم بحب:
"باي."
جيسي بحدة:
"ممكن أعرف حاتم عملك إيه يخليكي بالمنظر ده؟"
منه بعياط:
"جيسي، اطلعي برا. أنا مش طايقة نفسي."
جيسي بصدمة:
"يانهار أسود! لمسك يا منه؟" وأكملت بعصبية: "انطقي وردي عليا."
منه بعياط وعصبية:
"قولتلك مش عايزة أتكلم. إنتي إيه مبتفهميش ليه؟ اطلعي برا."
جيسي بصت لها بحزن وطلعت. فمنه رزعت الباب وقعدت على الأرض وفضلت تعيط.
منه بعياط:
"تعبت يارب. تعبت أوي. أنا ليه بيحصلي كل ده؟ أعمل إيه بس يارب؟ أعمل إيه دلوقتي واتصرف إزاي في المصيبة دي؟"
وفضلت تعيط.
في بيت أدم.
سامية:
"أخيراً يا أدم. كل ده برا يا حبيبي."
أدم بحب:
"الشغل يا ستي. أكل غصب عني والله."
سامية بحب:
"ربنا يقويك يابني. يلا أحضرلك العشا أنا."
أدم:
"لا ولا أي حاجة. أنا خلصان. يادوبك هنام. مش قادر بجد."
سامية:
"والله ما يحصل. أنا سهرانه لحد ما ترجع. وبطمن عليك ومش بيغمضلي عين غير لما إنت وأخوك تكونوا هنا. عشان بعد كده أسيبك تنام من غير أكل؟ ليه يعني؟ ودخلت المطبخ."
أدم راح وراها وأكمل بحب:
"ربنا يخليكي ليا يا ست الكل بجد. صح، هو فين مالك؟"
سامية بتنهيدة:
"جوه في بلكونة أوضتك قاعد مع نفسه. من ساعة ما جه مستنيك تطمنه على البت عشان اتكسف يتصل بمنه."
أدم بتنهيدة:
"زي الفل. هدخل أطمنه دلوقتي."
سامية بتنهيدة:
"وأخره يا أدم. هتعلموا إيه مع أبوها؟"
أدم:
"ولا حاجة يا ستي. هنتقدم وناخدها من بيتها معزة مكرمة."
سامية بتنهيدة:
"وفكرك هو هيوافق. أخوك لجيسي وإنت لمنه مع بعض كده يدي بناته الاتنين ليكم؟"
أدم:
"وميوافقكش ليه؟ إنشاء الله."
سامية بتنهيدة:
"نسيت فرق المستوى الاجتماعي. طب لو عداها في واحدة، هيعديها في التانية؟"
أدم:
"ماهو غصب عنه لازم يعديها عشان سمعة بنته. وبالنسبة لمنه، متخافيش."
سامية عنيها دمعت ومسحتها بسرعة وأكملت في سرها:
"أنا بعد ما كنت خايفة قيراط، دلوقتي 24 قيراط. يا أدم. بس أقولك إيه بس؟ مش عارفة ألاقيها منك ولا من أخوك. ليه مصممين تربطونا بكمال للدرجة دي؟ ليه؟ هو أنا طايقاه عشان أشوف مراتات عيالي اللي مليش غيرهم يبقوا بناته؟ وبعدين هي دي ست البنات اللي سارة وصتني أجوزهالك؟ بنت كمال... كمال اللي قتلها وقتل جوزها وقهرك عليهم طول عمرك يا نور عيني من صغرك. إنت متعرفش إنت حطيت نفسك في وجع قد ايه يا أدم. لا وزادت وغطت أخوك كمان رايح يناسب منهم وغلط مع بنته التانية."
وتنهدت بحزن وأكملت في سرها:
"آه يارب. لو بإيدي أبعده عنها وأخليه يبطل يحبها. بس إزاي؟ وأنا شيفاه روحه فيها وهي بتموت فيه. ولو حليت مشكلة، هتطلع التانية اللي حامل دي. آه بجد تعبت ودماغي خلاص هتنفجر. بس أرجوك يارب بترجاك، أي كان اللي هيحصل، يارب ماشوف أدم قلبه مكسور وزعلان أبداً."
وطلعت حطت الأكل، وأدم قعد ياكل.
وبعد شوية أدم قام وأكمل بحب:
"تسلم إيدك يا حبيبتي."
سامية بحب:
"ألف هنا يا نور عيني."
بعدين دخل أوضته.
أدم دخل بلكونة أوضته وأكمل:
"سهران ليه لحد دلوقتي؟"
مالك بلهفة:
"أدم كويس إنك جيت. معلش، هو الوقت متأخر. بس كلملي منه أطمن على جيسي. معرفش عنها حاجة من الصبح."
أدم رايح يتكلم قاطعه كلامه صوت رنة فونه. وكان رقم غريب. فاكمل بضحك:
"أهي بتيجي على سيرتها. قولتلها تاخد رقمي وتتصل بيا. أكيد دي هيمال."
مالك بضحك:
"بتهزر؟ دي جيسي صح؟"
أدم بضحك:
"آه هي."
ورد عليها.
جيسي بحب:
"أهو رقمي يا دوما. سجله بقى."
أدم بحب:
"حاضر يا حبيبتي."
"المهم، امسكي الرخم ده عشان صدعني من ساعة ما جيت. وأداله الفون وطلع يغسل وشه."
مالك بحب:
"عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟"
جيسي بتنهيدة:
"الحمد لله. أحسن يا مالك. إنت عامل إيه؟"
مالك:
"طالما إنتي كويسة، خلاص. أنا زي الفل."
جيسي ابتسمت وأكملت:
"ميرسي بجد يا مالك."
مالك بضحك:
"إيه ميرسي دي؟ فين أنت مال أهلك والزعق وطولة اللسان؟ إيه جو الخطوبة والرقة اللي إنتي عايشة فيه ده؟ خلاص أنا شوفت الحقيقة من زمان."
جيسي فضلت تضحك وأكملت:
"إنت اللي كنت بتستفزني."
مالك:
"نعم؟ مين اللي بيستفزك؟ أنا؟ وإنتي اللي كنتي بتعمليه ده عادي؟"
جيسي:
"آه عادي. عملت إيه يعني؟"
مالك بتنهيدة:
"اللهم طولك يا روح. بصي يا جيسي، أنا هسكت مؤقتاً. بس هصبر. هصبر لحد ما نتجوز. وأرنّك علقة محترمة بقى على كل اللي عملتيه عشان حوراتك كترت الصراحة."
جيسي بضحك:
"الله! يعني عادي كده عندك تضربني يا مالك؟"
مالك ابتسم بحب وأكمل:
"ده والله إنتي قلب مالك. أكيد لا طبعاً مقدر."
أدم خرج من الحمام وأكمل من جوه:
"خف محن شوية يا حبيبي."
جيسي باحراج:
"سامع أخوك قال إيه؟ ينفع كده؟"
مالك بضحك:
"ده كل اللي فارق معاكي؟ واللي أنا قلته متسمعش؟ والله إنتي باردة وتلاجة."
جيسي بغيظ:
"أنا كده. وإذا كان عاجبك. قولتلك كده مصدقتش إن قلبي مات."
مالك:
"عاجبني يا جيسي. وبرضه أنا عند التحدي وواثق هكسب."
جيسي بابتسامة:
"هنشوف."
مالك:
"المهم، خدتي الدوا وكلتي؟"
جيسي:
"آه. متقلقش."
مالك:
"طب. اقرب وقت تحددي معاد مع أبوكي. وبلغيني عشان نشوف هنعمل إيه."
جيسي بتنهيدة:
"حاضر."
وفضلوا يتكلموا شوية بعدين قفلت معاه ونامت.
الصبح في النادي.
صافي:
"أديني جيت. ها يا ست جيسي. في إيه بقى؟ قلقتي أهلي من امبارح."
جيسي بدموع:
"اقعدي. هحكيلك كل حاجة."
صافي بقلق:
"أدينا قعدنا. ها؟"
جيسي فضلت تحكيلها كل حاجة وهي بتعيط. وصافي مصدومة بشدة وفي حالة ذهول من اللي بتسمعه.
صافي بصدمة وبحدة:
"أنا مش قادرة أصدق. يخربيت أهلك. وبعدين حصل إيه؟"
جيسي بدموع:
"أنا حامل يا صافي."
صافي شهقت وأكملت بصدمة:
"حامل؟ يانهار أسود ومنيل. طب والعمل؟ هتتصرفي إزاي في المصيبة دي دلوقتي؟"
جيسي بدموع:
"ولا حاجة. مضطرة أتوزج مالك عشان ابني."
صافي بحدة:
"آدي اللي جالك منك ومن أفكارك. ومن حبك لحاتم اللي وداكي في ستين داهية."
جيسي بعصبية ودموع:
"إنتي بتلوميني على إيه؟ أنا إيش عرفني إن هيحصل كده؟ أنا مكنتش أقصد كل ده. أنا كنت أقصد منه. مش أنا. افهميني بقى."
رواية حب غير مشروط الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم لولا
جيسي بعصبية ودموع: انتي بتلوميني على إيه؟ أنا إيش عرفني إن هيحصل كده؟ أنا ما كنتش أقصد كل ده، أنا كنت أقصد منه. افهميني بقى.
صافي بحدة: أنا هموت وأعرف عملتي كده إزاي.
جيسي بدموع: هقولك.
فلاش باك
جيسي لما عرفت إن مالك هو أدم حبيب منه، فكرت في خطة.
في الكافيه:
منه: هطلع دلوقتي أحط مفاتيح أدم فوق في الأوضة بتاعته وأروح أسلم المشروع. وبليل نتكلم.
جيسي بحب: تمام، ماشي يا قلبي. بس عدي عليا وإنتي نازلة من عند أدم، عايزاكي.
منه: حاضر.
وقامت جيسي اتسحبت راحت تشوف مالك، ولقيته فعلاً قاعد على الكافيه.
جيسي: عم حسن القهوة بتاعتي بقى.
حسن: حاضر يا دكتور، خمس دقايق.
جيسي راحتله، وأكمل: مشوفتش الفون بتاعي؟ أنا كنت هنا من شوية وبدور عليه، ملقتوش.
حسن: لا والله يابنتي.
جيسي: طب ادخل شوفه كده معلش في أي حتة، أصل أنا متأكدة إنه كان معايا وأنا هنا.
حسن: طب رايح أودي القهوة للدكتور، وأرجع أشوفهولك.
جيسي مسكتها منه، وأكملت: أهو مسكتلك القهوة. وبعدين مش هتطير يعني، ما أنت هتوديهاله. شوفلي الفون بس الله يخليك.
حسن: حاضر يابنتي، هشوفهولك.
مجرد ما حسن لف وشه، جيسي حطت حبوب في القهوة بسرعة.
حسن فضل يدور، وأكمل: لا يابنتي، فعلاً والله مش هنا خالص. لو لقيته هشيلهولك.
جيسي بخبث: شكراً يا عم حسن، تعبتك. هشوفه في حتة تاني. امسك القهوة.
حسن مسكها وراح حطها لمالك، ومالك شربها وفعلاً بدأ يتعب.
جيسي لشاب: بقولك لو سمحت.
الشاب: نعم؟
جيسي بتمثيل: أنا اسمي منه، وده دكتور أدم خطيبي. وإحنا زعلانين من بعض. ممكن تقوله يطلع السكن عشان أنا محضرة له مفاجأة فوق؟ بليز مترفضش.
الشاب: يعني أقوله إن آنسة منه عايزة حضرتك فوق؟
جيسي بحماس: آه، متقولش أكتر من كده، ممكن؟
الشاب: حاضر، عنيا.
جيسي ابتسمت بخبث، وأكملت: تسلم عينيك.
الشاب: لو سمحت يا دكتور.
مالك باستغراب: مين أنا؟
الشاب: آه، آنسة منه عايزة حضرتك فوق في الأوضة بتاعتك.
وفعلاً بعد ما الراجل مشي، مالك طلع. جيسي كانت قاعدة مع صافي ساعتها وبتفكر تطلع دلوقتي ولا تستنى شوية. بعدين قررت تطلع عشان تصور منه مع مالك اللي هي فاكرها أدم. ولما دخلت البيت اتصدمت من وجود مالك لوحده، وحصل عكس ما توقعت.
بااااك
صافي بعصبية: يخربيت قرفك! وإنتي هتستفيدي إيه لو كنتي صورتيه مع منه في وضع زي ده؟ الله يحرقك! أدي أهو طلع أخو أدم مش أدم. كنتي هتعملي مصيبة! كنتي هتخلي أخو حبيبها يعتدي عليها! دماغك فين ها؟! وأختك دي عادي كده بنسبالك؟ شرفها يضيع؟ إيه القرف اللي إنتي فيه ده يا جيسي، وبتعملي كده ليه؟ وعشان مين؟ عشان حاتم اللي عاش حياته كلها بيقولك إنك أخته. فوقي بقى، فوقي! يخربيت أهلك، مستنية إيه تاني يفوقك يا جيسي!
جيسي بدموع: صافي، متجيش عليا. أنا عملت كده عشان فاكرته أدم، فقولت لما يتقرب من منه وأصورهم وحاتم يشوفها هيكرهها، لأن مفيش راجل بيسامح في الشرف بالذات. وساعتها أنا أطبّطب عليه وأقربه مني وأتجوزه. وهي هتتجوز اللي هي عايزاه برضه، عشان حتى لو بابا رفض لما يعرف إنهم غلطوا سوا هيوافق. وكده هبقى رضيت نفسي ورضيتها.
صافي بعصبية: إنتي اتجننتي؟ كل اللي بتهري فيه ده جنان وقلة أدب! دي أختك يعني شرفها من شرفك. نفترض ده كان أدم وحصل عادي؟ كل اللي خططتيله عادي كده تصوري أختك مع حد وتوريها لابن عمك؟ مخك فين يا جيسي؟ إنتي من امتى بلوحاشة دي؟ وعشان مين؟ فوقي بقى، الله يخربيتك! هفضل لحد امتى بحاول أفوقك. إنتي عايزة تتعالجي بجد؟ يالهوي لو كان مالك لمسها! يالهوي! كنتي هتكسريه وتكسري أختك وتكسري أدم. ليه كل ده لييه؟ عشان واحد مش شايفك ولا حاسس بيكي. قال قدامك إنه عايز أختك في الحلال أو الحرام، وهيموت عليها. ده إنتي حتى مهنش عليكي تدافعي عنها وتقوليلها خلي بالك من حاتم، سمعته بيقول كذا كذا. لا سكتي وداريتي عليه. وقال إيه عامله نفسك واقفة جنـبها وبتساعديها عشان تكون مع أدم، بس الحقيقة إنه عشان لما هي تكون مع أدم إنتي هيخلي لك الجو مع حاتم، مش كده؟ بس ربنا اسمه العدل وميرضاش بالظلم أبداً، وأديكي إنتي اللي وقعتي في حفرتك. وحامل كمان! أنا بجد مش قادرة أتخيل لو منه مكانك فعلاً كان حصل إيه. بجد ده أدم كان هيقتل أخوه... مالك مكنش هيعيش بعدها. إنتي كنتي هتخلي الأخوات يموتوا بعض، ويبقى في بينهم عداوة ليوم الدين. إنتي متخيلة المصيبة اللي إنتي هببتيها ولا مش مستوعبة؟
جيسي بعياط: مكنش هيقرب لها يا صافي. افهمي بقى. أنا استغربت أصلاً لما لقيته بيقرب لي وبيقولي كلام حلو وإنه بيحبني، عشان ده أصلاً بيبقى مشاعر. إنتي بتتخدري ومشاعرك بس بتبقي بتتصرفي في طبيعي، عمل كده لأنه بيحبني أنا! يا صافي، مالك بيحبني أنا! ومن زمان، وهو اللي كان بيبعت لي الورد كل يوم، وهو اللي زعق لي وضربني بالقلم على لبسي، وهو اللي أنقذني من الموت مرة لما كنت هنتحر، وهو اللي ضرب باسم علشاني. مالك عمل كل ده لأنه بيحبني أوي يا صافي. فلما تعب من اللي أنا حطيته له وشافني قدامه، قالي امشي لأنه كان حاسس إنه مش هيقدر يسيطر على رغبته.
وعياطها زاد، وأكملت: بس أنا فهمت غلط خالص. أنا فهمت إنه يمشي أجيب له منه، بس هو كان يقصد إني أمشي قبل ما يفقد السيطرة على نفسه ويقرب لي. وقد كان. ودي الحاجة اللي خلتني أوافق أتجوزه لأني عارفة إنه بيموت فيا، ومالوش ذنب في كل اللي حصل. أنا السبب، وأنا الوحيدة اللي أشيل كل الذنب.
صافي بدموع وصدمة: إنتي إزاي بالحقارة دي؟ حقيقي واحد زي مالك وبحبه الكبير ده، خسارة فيكي يا جيسي. واحد زي ده ما يستاهلش أبداً يحب واحدة عملت كده وبلوحاشة والحقد ده. أنا مش قادرة أتخيل إزاي يطلع منك كل ده. يعني حتى بعد ما قالك امشي من هنا، كنتي عايزة تجيبي منه وتخليه يقرب لها برضه؟
جيسي بدموع وحزن: آه، لما قالي امشي من هنا فكرته عايز منه، فكنت هتصل بمنه أجيبها له عشان أكمل خطتي.
وضحكت بسخرية، وأكملت: بس أصلاً ده طلع مالك، يعني حتى لو منه كانت جات مكنش هيحصل حاجة، وبرضه خطتي كانت هتبوظ.
صافي بدموع: لا، إنتي مش صاحبتي ولا أختي اللي أعرفها. إنتي واحدة مجنونة ومريضة وجواكي غل وحقد كبير أوي تجاه أختك. أنا مصدومة أوي.
جيسي بوجع ودموع: عشان أنا حبيت يا صافي، ومسموح كل حاجة في الحب والحرب. أنا عشقت حاتم مش حبيته وبس. إنتي متخيلة كان إيه إحساسي لما مالك اعتدى عليا، وخسرت آخر أمل كان ممكن يجمعني بحاتم؟ أنا اتقهرت وقتها. وهو أول حد فكرت فيه واتصلت بيه، وماتأخرش عني. ولما جه اترميت في حضنه كنت حاسة براحة محسيتهاش في حياتي. بس جه مالك طلعني من حضنه وضربوا بعض. ولما حاتم سألني مين ده، قلت له ده حبيبي. واتخانقوا وكان هيتقدملي. ضحك وقالي: طب مش تعرفيني أنا كده لما ييجي يتقدملك منظري هيبقى زفت؟ وخلتيني أضرب عريسك. بس باين عليه بيحبك أوي يا جيسي، وهيصالحك. وهتقولي حاتم قال وعرفيه إني عرفت كل حاجة. أنا أخوكي الكبير.
ابتسمت بوجع، وكده، وقولت في سري وأنا مقهورة: ياااه يا حاتم للدرجة دي مش فارقة عندك؟ وأنا اللي حزنت لما مالك قرب لي عشان أمل إني أكون معاك وفي حضنك اختفى خلاص. ياااه للدرجة دي أنا ما فيش خالص؟ حتى 1% جواك؟ ساعتها حسيت بكسرة عمري ما حسيتها في حياتي. وقولت لنفسي: ليه محبنيش وأنا حبيته من ساعة ما كنت بظوافر؟ ليه ده أنا الوحيدة اللي بكلمه حلو وبحترمه؟ حتى لما منه بتهزقه أنا بقوله: حقك عليا يا حاتم، هي متقصدش. ولما بيبوس جبيني قبل ما أنزل وأروح الجامعة ويقولي: ربنا معاكي يا حبيبتي، أنا بطير من فرحتي. ولما بيزعق لي لما بتأخر أو لما مبقولوش إني كنت في حتة غير الجامعة وهو فاكرني في الجامعة ويعرف بيفضل يزعق لي ويقولي: إنتي مش قولتي رايحة الجامعة، رحتي الحتة دي ليه؟ ولما جه دافع عني قدام مالك، ولما جالي المستشفى قريب مجرد ما عرف بتعبي. كل ده مكنش حب؟ ياااه! ده أنا طلعت غبية أوي أوي.
وعياطها زاد، وأكملت: أنا قلبي واجعني أوي يا صافي، أوي. واجعني أوي. ليه محبنيش أنا وحب منه اللي بتديله على دماغه؟ ليه؟ وفضلت تعيط بوجع.
صافي بدموع: معرفش أضربك قلمين على تفكيرك واللي وصلتي له بسببه، واللي كنتي هتعمليه في أختك وحياتها. ولا آخدك في حضني على كسرة قلبك ووجعك بالشكل ده. بس اللي عايزة أوصلهولك يا جيسي إن كل اللي حاتم عمله معاكي ده عمله من باب الأخوة. حاتم بيموت فيكي، بس أخته عمره ما شافك غير أخته الصغيرة، وهيكون أول واحد يقف جنبك ويدافع عنك أي وقت تحتاجيه. بس ده لأنك أخته وبنت عمه، يعني شرفه. وبيحبك أوي. إنما عمره ما شافك أو حس بيكي من ناحية الحب التاني ده أبداً. وياما حذرتك وعرفتك إنه بيعمل كل ده لأنه بيموت فيكي وبيخاف عليكي أوي، بس أخته. هو مش هيشوفك غير كده. وإنتي مصدقتنيش. وبعدين إنتي في حكم المخطوبين دلوقتي. يعني كلامك عن حاتم بالشكل ده مينفعش.
جيسي بوجع ودموع: ااااه يا صافي، ااااه. مفيش حاجة قهراني قد إني بحب راجل وحامل من راجل تاني خالص. أنا حاسة بإحساس عمري ما هقدر أوصفه. ياريتني مكان منه، كنت مش هسيب حاتم أبداً.
صافي بحزن: لو كنتي مكان منه كنتي هتحبي أدم مش حاتم. دي قلوب يا جيسي، والقلوب مش عليها سلطان. ومالك إنسان بجد، مفيش منه، وميستاهلش منك كده. حرام عليكي. طالما هتتجوزيه متفكريش في حاتم حتى بينك وبين نفسك.
جيسي بدموع: أنا مجرد ما سمعت بابا بيقول هيحدد خطوبتهم، كنت هموت يا صافي. وفضلت أقول لمنه: لا، هنلاقي حل، وخلي أدم يتقدم ومش عارف إيه، عشان مش هستحمل أشوف منه في مكان عشت أحلم بيه.
صافي بحزن: يعيني عليها وهي فاكرة إنك عامله عليها وعايزاها لحبيبها، وواقفة جنبها قال.
جيسي: إنتي بتظلمي أختك بطريقتك دي، وابنك واللي هيبقى جوزك، وقبلهم كلهم نفسك.
جيسي بدموع: عارفة يا صافي، وعارفة إن تفكيري في حاتم خصوصاً دلوقتي خلاص، وأنا حامل في ابن مالك، خيانة له. بس مش قادرة، ومش عارفة. ما دي مش بمزاجنا يا صافي، مش بمزاجنا. ده مش زرار هدوس عليه أنسي حب عمري.
صافي بدموع: والله هتنسيه، وهتقولي صافي قالت. وهتعرفي إن جوزك هو اختيار وعوض ربنا الصح.
جيسي بدموع: يارب بجد.
وبطنها وجعتها، وأكملت بقرف: صافي، أنا عايزة أرجع.
صافي بخوف: تعالي، تعالي.
وسندتها ودخلوا الحمام، وفضلت ترجع بتعب. وفونها رن.
جيسي بتعب: صـ... صافي، شوف مين.
صافي خدت الفون منها، وأكملت: ده مالك.
جيسي فضلت ترجع، وأكملت بتعب: ردي.
صافي: الـ...
مالك باستغراب: الو.
صافي: أنا صافي يا مالك. جيسي تعبانة أوي وبترجع.
مالك بخوف: تعبانة؟ مالها وفينها؟
صافي: في النادي اللي جنب الجامع.
مالك بخوف: طب اقفلي، أنا جاي.
صافي: تمام، باي.
وسندت جيسي لحد ما خلصت، وطلعت بيها وهي تعبانة أوي.
جيسي بتعب: هو مالك جاي؟
صافي بحزن: آه جاي. أجيب لك حاجة تاكليها طيب؟
جيسي بتعب: لا، ولا أي حاجة. مش قادرة، حاسة بقرف فظيع من كل حاجة.
صافي طبطبت عليها بحزن، وأكملت: ربنا يقويكي يا حبيبتي.
وفعلاً شوية ومالك جه.
مالك بخوف: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
جيسي بتعب: مش قادرة يا مالك، مش قادرة. حاسة بقرف فظيع وبرجع وصداع هيموتني ووجع في مناخيري، وانتفاخ في بطني. مش قادرة بجد.
مالك باس جبينها، وأكمل بحزن: معلش يا حبيبتي، حقك عليا. هو طبيعي أول شهور دي بتبقى مقرفة.
جيسي حست بقرف تاني، وأكملت بتعب: لا، مش كل شوية بقي الإحساس ده.
مالك بقلق: إيه؟ مالك؟ عايزة ترجعي تاني؟
جيسي بتعب هزت رأسها بـ "أه".
مالك: قومي.
وسندها ودخل بيها الحمام، ورفع شعرها، وأكمل: يلا.
جيسي رجعت بتعب، وغسل وشها، وهي حست إنها تقيلة ومش قادرة تتحرك بسهولة.
صافي بخوف: لا، إنتي منظرك ميطمنش. تعالي ارتاحي.
مالك بقلق على شكلها، أكمل: إنتي كالتي وخدتي دواكي يا جيسي؟
جيسي بتوتر: إيه؟
مالك بحدة: بقول طفحتي وخدتي الدوا ولا لأ؟
جيسي بدموع وخوف: نسيته.
مالك هز رأسه بيأس، وراح يسندها. فكرته هيضربها، فخبت وشها بإيديها، وأكملت بدموع وخوف: لا، والله مش قصدي. أنا نسيته خالص يا مالك، والله مش قصدي. أهمل الطفل، والمصحف.
مالك سندها، وأكمل بضحك: مالك يا حبيبتي؟ هو أنا كلمتك؟
جيسي بدموع: فكرتك هتضربني بالقلم.
مالك فضل يضحك، وأكمل: وأضربك ليه؟ قولتي إيه يعني؟ إنتي غصب عنك نسيتيه خلاص. هو إنتي اتعودتي إني بضرب ولا إيه؟
وباس جبينها، وأكمل بحب: مقدرش أضربك أبداً. ده بس عشان ساعتها سمعت كلام عنك ضايقني أوي. المهم، يلا تعالي أروحك.
صافي: أنا عربيتي معايا، إنما هي حاتم اللي وصلها النادي، وبيتها بعيد عن هنا. فتعالي اقعدي عندي افطري واتحسني، وانزلي بيتي جنب النادي 10 دقايق من هنا.
مالك: طب يلا، هنتعبك يا صافي، معلش. بس عشان متتبهدلش كل ده، طالما بيتها بعيد.
صافي بحب: دي أختي، متقوليش كده.
وفعلاً مالك سندها، ودخلوا عربية صافي، ووصلوا بيتها. ومالك شالها بين إيديه وطلع معاهم.
صافي: حاضر، جايه.
وفتحت، وأكملت بخوف: إيه ده؟ مالها صاحبتك يا صافي؟ ومين ده؟
مالك رايح يتكلم، قاطعته صافي، وأكملت: ده مالك جوز جيسي يا ماما. كاتبين كتاب، وجيسي ضغطها وطي شوية، فجبتها هنا لحد ما تتحسن وتفوق شوية عشان بيتها بعيد.
أم صافي بخوف: ادخل يابني، هتفضل شايلها كده. ادخل.
صافي: حاضرت يا ماما. يلا تعالي يا مالك.
مالك دخل، وحط جيسي على السرير بهدوء، وأكمل بتنهيدة: طب بزمتك ده وقت تنامي؟
جيسي بتعب وهي مغمضة: مالك، سيبني، الله يخليك، واطلع.
وبتروح تشد الغطا.
مالك مسكه، وأكمل بضحك: بت، إنتي مش في بيت أبوكي. قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرفيني أجيب لك فطار إيه عشان الدوا.
جيسي: مالك، سبني الله يخليك.
مالك: قومي كده عرف
رواية حب غير مشروط الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لولا
معلش يا روح قلبي، عشان كده اتصلت بيكي. قولي لآدم إني في انتظاره في شركتي بكرة.
منه بصدمة ممزوجة بفرح: بتهزر؟ صح؟
كمال بابتسامة: عيب عليكي، أنا امتى قلت كلمة ورجعت فيها؟
منه بحب وفرح: ياروح قلبي، بجد بحبك. حاضر هقوله. ربنا يخليك ليا يارب، يا بابا وميحرمنيش منك أبداً.
كمال بحب: ويخليكي ليا ياروحي. يلا، انتي باي دلوقتي عشان عندي اجتماع.
منه بفرح: باي ياروح
تاليا: ها، قالك إيه؟
منه بفرح: وافق يشوف آدم يا تاليا، أخيراً رضي بيه.
تاليا حضنتها وأكملت بفرح: ياروح قلبي، ألف مليون مبروك، أخيراً.
منه تنهدت بفرح وأكملت: الحمدلله يارب. المهم، قوليلي، انتي معاكي إيه؟
تاليا بحزن: حماتي كل شوية تسم بدني بالكلام، وجابت بنت عم عمر ومقعداها هنا، راسمة تجوزهاله عشان الخلفه.
منه بصدمة: متهزريش؟ عشان كده لابسة القرف اللي لابساه ده برا؟
تاليا باستغراب: ليه؟ هي لابسة إيه؟
منه بصدمة: لابسة دريس كت قصير أوي، بيتي آه، بس مينفعش يبقى قدام حد. ولما فتحتلي ولقيتني أنا، نفخت بضيق كده.
تاليا بحدة: يابنت الكلب، يعني هي فاكرة إيه؟ تعمل اللي تعمله. أنا جوزي مش منهم ده، لدرجة والله لو راحت عرضت نفسها عليه، هيتف في وشه.
منه بضحك: عارفة كده كده عمر مش منهم، بس ياروحي، انتي عادي كده تسيبيها تلبس كده قدام عمر؟
تاليا بضيق ودموع: منه، أنا تعبت. أنا مش عايزة أكون ظالمة عمر، وفي نفس الوقت مجرد مابتخيله مع غيري بموت.
منه بحدة: وانتي مين قالك هتشوفيه مع غيرك؟ صلي على النبي في قلبك واهدي كده، ده جوزك انتي. من حقك انتي ومش هتسيبيه لحد. اعقلي يا تاليا، عمر مش فارق معاه. بلاش الاستسلام يجي منك انتي. اقفي وبجحي واتكلمي بقلب مليان، جوزك معاكي وهيقويكي ويسندك. اتكلمي كده ومتخافيش، انتي مش فارق معاكي حد غير جوزك، وهو عارف وراضي وقابل وشايفك بكل الناس، فمتخليش كلام حماتك وغيرها يهز ثقتك بنفسك. عمر لو كان مهم عنده موضوع الخلفه ده، كان مقربلكيش لما حكتيله، أو كان طلقك ومش هيبقي فيها زعل، لأن فعلاً الموضوع مش سهل. إنما ده، انتي قولتيلي إنه كدب عليكي وقالك إنه تعبان، يعني حتى مش عايز يحسسك إنك ظلماه. تقوليلي انتي بعد كل ده تشوفيه مع غيرك؟
وطبطبت عليها وأكملت: امسحي دموعك واهدي واستغفري ربك، بكرة ربنا يعوضك ويرزقك الذرية الصالحة من حبيبك وجوزك، حتى لو مش دلوقتي، فاكيد بعدين. بس انتي اوعي تيأسي، ربك كبير وقادر، انتي بس اعملي اللي عليكي. وسواء حماتك أو غيرها، متسكتيش عن إهانتك لحد، ردي بس، ردي بأدبك ومن غير خوف. جوزك في ضهرك، إنما اوعي تفكري تستسلمي وتسيبيه للحرباية اللي برا دي. اوعي.
تاليا حضنتها وأكملت بدموع: يارب يسمع منك يا منه، يارب. بجد لأني تعبت أوي.
منه طبطبت على ضهرها بحب وأكملت: هيحصل يا قلب منه، هيحصل، وهتخليني خالتو كمان.
تاليا بدموع وحب: والله انتي أحلى خالتو.
منه بحب: قلبي والله. بقولك، مش معاكي شاحن عشان فوني فصل خالص؟
تاليا: استنى أقوم أشوفهولك.
منه: آه ياريت، عشان آدم لو رن.
تاليا: امسكي.
أومنتها.
منه حطيته على الشاحن وأكملت: يلا نطلع نقعد برا.
تاليا: ولا يهزك.
تاليا بحب: حاضر.
ورتبت أوضتها هي ومنه وطلعت تقعد في الصالون.
تاليا بحب: حبيبي، كنت لسه هدخلك. تعال.
تاليا بحب: أنا جيتلك أهوه.
منه بحب: اخت عمر صاحبتها.
تاليا بابتسامة: آه، عرفتي منين؟
منه بابتسامة: شبه جداً، ما شاء الله.
تاليا بضحك: حصل فعلاً، كل اللي يشوفنا يقول كده.
منه بضحك: شايفه يا تاليا، عشان تعرفي قيمتي. صاحبتك شكل اخت جوزها موريها الويل.
منه بضحك: لا والله، وحيد ملوش غير أخ وولد.
تاليا بضحك: ريحتي يابنتي، والله هي دي. الاختيارات بيبقوا عقارب، مش كله سكر زي.
تاليا بضحك: مغرورة بس بحبك.
تاليا بحب: وأنا أكتر.
سهير بحب: انتي صاحبة تاليا؟
منه بحب: آه يا طنط، من زمان مع بعض، عشرة عمر.
نسرين بضيق: تشرفنا.
منه بضحك: لا يروحي، ده أنا في بيتي مش ضيفة. عمر جوز أختي وعشرة عمري وصاحب عمري، يبقى حبيبي، فمش عند حد غريب يعني.
نسرين بضيق: اممم، منورة والله.
منه بابتسامة: ده نورك انتي يا روحي.
وفون تاليا رن فقامت.
تاليا بضحك: أيوه، ما هو من لقى أحبابه.
تاليا بضحك وهي داخلة البلكونة أكملت: طبعاً، نسي صحابه وكل الدنيا كمان. ده عمر يابنت.
منه بضحك: تربيتي دي. نفس الواقعة بالظبط. مبنعرفش نتقلد.
تاليا بثقة: يابنتي، هو أنا أخويا حد يتقل عليه.
منه بضحك: مغرورة صحيح، بس مش أخوكي بس، ما آدم برضه زي القمر.
تاليا بضحك: لا متقوليش، انتي حبيبة آدم سليم صاحب عمر.
منه بضحك: آه، تعرفيه؟
تاليا بضحك: الا أعرفه، ده إحنا صحاب يابنتي. بحكم كان بيجي لعمر فوق عندنا كتير جداً من وهما صغيرين، وبعتبره أكتر من أخ بجد. وفعلاً زي القمرين، مش قمر. وانتي والله كمان زي القمرين، ربنا جمع ووفق بجد. اتبسط له.
منه بحب: دي عنيكي ياروح قلبي والله. بجد، ده انتي اللي قمرين.
تاليا بحب: اومال بيقولوا المخده متشيلش اتنين حلوين ليه؟ مانتوا الاتنين قمرات.
أومنتها.
منه بضحك: والله انتي فعلاً سكر. عقبال ما أشوفك مع اللي بتتمنيه يارب ياروح.
تاليا بحب: يارب يا قلبي.
ولاحظت إن سلسلتها اتفكت، فأكملت: حاسبي، سلسلتك اتفكت.
منه شالتها وأكملت: يالهوي، الدبله كانت هتقع. تسلمي بجد يا قلبي.
وشالت السلسلة في الشنطة، ولبست الدبلة في إيديها.
تاليا بحب: شكلها قمر أوي.
منه بحب: حبيبتي، عقبال ما أفرح بيكي.
نسرين وسهير كانوا متابعينهم بسكوت، ونسرين كانت هطق منهم في البلكونة.
تاليا: حاضر، هحضر العشا. انت جاي انت وآدم دلوقتي؟
عمر: آه، يا حبيبتي، على وشك أهو.
تاليا: حاضر يا حبيبي. ماشي. يلا باي عمر، عايزة حاجة من برا؟
تاليا بحب: لا، سلامتك يا قلبي. باي يا عمر. باي.
ودخلت تاليا، لبست دريس طويل وحجاب، وراحت المطبخ.
منه: تاليا طولت جوه، يعني.
تاليا: تلاقي عمر قالها إنه جاي، فبتحضر الأكل.
منه: آآه. وبصت للساعة وأكملت: أنا اتأخرت، هلحق أمشي.
سهير: يابنتي خليكي، نتغدى سوا. متروحيش.
منه: لا، الدنيا هتبتدي تليل كده.
تاليا طلعت ترص الأكل وأكملت: إيه؟ في إيه؟
سهير: قولي لصاحبتك حاجة، عايزة تمشي ولسه مأكلناش سوا.
منه بحب: يا طنط، وقت تاني.
تاليا باستغراب: وقت تاني إيه؟ يابنت الهبلة، ما آدم جاي. انتي هتمشي ليه؟
منه بصدمة: آدم مين اللي جاي؟
تاليا بضحك: آدم، هو في 100 آدم؟
منه بخوف: يانهار أسود. طب وده جاي ليه؟
تاليا باستغراب: عادي، هيكون جاي ليه. عمر عزمه. بعدين، مش انتي جيتي عشان عارفة إنه جاي أصلاً؟
منه بقلق: لا، أنا جيتلك عادي، وبعتله واتس. معرفش شاف ولا لأ. أصل.
تاليا بضحك: مانتي مهزقة. واتس إيه؟ ما كنتي تكلميه عشان يبقى عارف.
منه بضيق: أووف، ماهو مردش عليا. أعمل إيه يعني؟
تاليا بضحك: تقومي تنزلي برضه؟ يارب يكون شاف الواتس عشان متتهزقيش.
منه: بالله عليكي، ماتوتريني.
تاليا بضحك: يابنتي مالك؟ هو آدم بيوتر كده؟ ده سو كيوت.
تاليا لوّت بوقها وأكملت بسخرية: والله مافي سو كيوت غيركم.
منه بضحك: قوليها.
والباب خبط، فنسرين قامت بسرعة تفتح.
تاليا نفخت بضيق وهزت رأسها بيأس.
منه بهمس بحدة وغيظ: بت، حيوانة. صحيح، عايزاه يشوفها بالمنظر ده؟ وآدم معاها؟
وأكملت بغيررة: آآه، دمي محروق. يشوفوها كده إزاي يعني؟
عمر وآدم اتصدموا من شكلها، وبسرعة آدم حط عينه في الأرض وأكمل بحرج: عمر، ميصحش كده. مين دي؟
عمر بحدة: يخربيت أهلك! إزاي تفتحيلي كده؟ أو تلبسي كده أصلاً، وانتي عندي. غوري استري نفسك.
نسرين بضيق: إيه؟ لابسة إيه يعني؟ عادي، متتأفورش.
عمر بص للارض وأكمل بحدة: طب غوري من وشي حالا يا نسرين، وتلبسي عدل. يلااا.
نسرين دخلت بحزن على أوضتها ورزعت الباب.
منه ضحكت بانتصار هي وتاليا وداليا، بس بمجرد دخول آدم اختفت ضحكتها.
آدم بصدمة: الله الله، هي سمو الأميرة هنا؟ وأنا مكسر عليها الفون؟
منه بتوتر: والله، قولتلك. وحياة ربنا بعتلك واتس لأني رنيت كتير مردتش.
آدم بهدوء مخيف: خلاص، أنا مش هتناقش معاكي في أي حاجة. خلص الكلام.
عمر بتنهيدة: آدم، خلاص عشان خاطري، هي بتقولك إنها رنت، متكبرش الموضوع.
آدم قعد وأكمل: لالا، ولا أي حاجة يا عمور، متشغلش بالك. خلاص، هي كده كده مش حاجة جديدة. هي صح رنت، أنا مردتش عليها عشان مشغول ومسمعتش الفون. هتتحايل على أهلي مثلاً عشان أرد؟ مش للدرجة دي يعني. كده كده رأيي مهواش مؤثر لدرجة توقف مشاويرها عليه.
منه بحزن: والله، هو آدم.
وهو بيرفع صباعه أكمل: هش، إحنا عند الناس ومش لازم كل شوية نبقى عرض. ممكن خلاص، مسمعش منك أي كلام تاني.
منه دموعها نزلت وأكملت: حاضر.
عمر قعد جنبه وأكمل بهمس: خلاص بقي، متوقفش كده.
آدم بتنهيدة: مفيش حاجة يا عمر.
داليا بضحك: إيه يا دوما، من امتى وانت كده؟ ما خلاص.
آدم بحب: ما خلاص يا دودو. هو أنا عملتلها حاجة؟
تاليا بضحك: طب ده البت واقفة مرعوبة، ياللي معملتلهاش حاجة. انت.
آدم بتنهيدة: يا جماعة، خلاص بجد. فعلاً مفيش حاجة.
وبص لمنه وأكمل: ولا إيه؟
منه بتوتر: كداب. لا، فيه. ومستني نبقى لوحدنا وتهزقني.
كلهم فضلوا يضحكوا. فأكمل آدم بابتسامة: اعتبري كده، لأني مش حابب أهزقك قدامهم. ده حقيقي. وحسابك معايا بعدين، لأن دي تالت مرة.
منه: ليه؟ إنشاء الله تالت مرة؟ أكيد لأ طبعاً.
آدم بحدة: لأ، أنا مش ناسي. واحد لما رحتي دهب. اتنين لما جيتي المستشفى وكنت قايلك متنزليش. تلاتة، تاليا دلوقتي. فمتحوريش انتي وتقولي لأ طبعاً.
منه بتفاجئ: انت بتعدهم يا آدم؟
آدم بسخرية: لا، وانتي الصادقة. مش ناسيهم. مش حكاية بعدهم، أنا بس مش ناسيهم. لأن في كل مرة فيهم بتقوليلي: طظ فيك وفي رأيك، وملكش لازمة في حياتي.
منه بحزن: آدم، انت بتقول إيه؟ لا طبعاً، انت عارف إنه.
آدم بماقطعة: أنا معرفش حاجة يا منه. أنا ليا الفعل، وانتي أفعالك بتبين. وحقك، مانتي مشوفتيش شكلي وأنا طول الطريق جاي مع عمر، قلقان وعمال أتصل بيكي وأقوله: هموت من خوفي عليها. ياعمر، رنت كتير وبرن مش بترد عليا، وهو بيهدي فيا ويقولي: اهدي، هنروح نشوف تاليا، يمكن تعرف عنها حاجة. وأنا جاي هموت من قلقي، وبدعي فعلاً تكون تاليا تعرف عنك حاجة. وفي الآخر ألاقيكم هنا وعادي.
منه بدموع: والله بيشحن جوه، مسمعتوش.
آدم بتنهيدة: مش فارقة كتير. النهاية إنك نزلت.
منه دموعها نزلت ودخلت البلكونة.
عمر بتنهيدة: روح صالحها بقي.
آدم بضحك: طب بالله، مين اللي مفروض يزعل؟
داليا بضحك: إحنا هرموناتنا كده، نزعلكم وانتوا تصالحونا.
سهير: طب والله عسولة وغلبانة أوي وبتحبك.
آدم بتنهيدة: عارف يا طنط، والله. بس مش أول مرة تتصرف كده. أنا مش هقولها لأ، بس أعرف فينها، بس لأني بقلق.
سهير بابتسامة: عيلة وغلطت، عرفها الصح من الغلط.
آدم بحب: والله بعمل كده طول الوقت، لأن منه عندي بنتي البكر بجد، مش مجرد شريكة لحياتي.
داليا: طب بزمتك، هي هون عليك تسيبها زعلانة؟
آدم وهو بيقوم أكمل بضحك: للأسف لأ.
ودخل البلكونة، شافها بتعيط، حضنها من ضهرها وأكمل بحب: حتى وانتِ غلطانة، مش بستحمل أشوفك زعلانة. عملتي فيا إيه انتي بس، مخليني كده.
منه لفتله وأكملت بدموع: آدم، أنا آسفة بجد. حقك عليا. أنا عارفة إنك قلقت عليا، والله مش هتتكرر تاني أبداً.
آدم ضمها ليه وباس جبينها وأكمل بضحك: والله كنت ناوي أهزقك لوحدنا فعلاً، وعاقد النية، بس مهونتيش عليا لما شوفتك بتعيطي وخايفة مني كده. وانتي عارفة، أنا اسمي وموتي إنك تخافي مني.
منه وهي في حضنه أكملت بدموع: أنا خوفت، لأني عارفة إني غلطت، بس كنت مخنوقة شوية من البيت، فكنت حابة أفك مع تاليا. وقولت انت هتشوف الرسالة كده كده.
آدم بتنهيدة: منه، أنا هعديها، بس موضوع الرسالة ده ميتكررش تاني. مينفعش تقوليلي أنا نزلت خلاص. استفدتي إيه أنا كده؟
منه: حاضر يا حبيبي، والله حقك عليا.
آدم باس خدها وأكمل بحب: طب يلا عشان الناس مستنيانا.
منه بحب: استنى. عايزة أقولك خبر حلو.
آدم رفع إيديها باسها وأكمل بحب: قولي ياعمري.
منه بفرح: أنا قولت لبابا عليك، وحكيتله إني بحبك. وافق إنك تشوفه، وقالي تروحله بكرة الشركة.
آدم بفرحة: بتهزررري؟
منه بحب وفرح: والله. آه، لسه قايلي دلوقتي.
آدم حضنها بحب وفرح وأكمل: هانت خلاص يا منه، هانت. فاضل خطوة وتبقي معايا في العلن. ياااه، أخيراً يا منه. ده لقد هرمنا بجد.
منه ابتسمت بحب وأكملت: يارب يا قلب منه، يارب.
بعدين افتكرت اللي حصل مع حاتم، وعنيها اتملت بالدموع، وخافت.
آدم باس جبينها وأكمل: يلا عشان الناس مستنيانا.
منه وعنيها متجمعة فيها الدموع أكملت: يلا.
آدم باستغراب: إيه ده؟ مالك يا منه؟
منه بحب ودموع: مفيش، مبسوطة يا حبيبي.
آدم مسح دموعها وأكمل بحب: يارب دايماً يا نور عيني مبسوطة، بس أي كان، مبحبش أشوف دموعك.
منه: اتفقنا.
آدم بحب: يلا.
ومسك إيديها وطلع.
عمر بحب: أيوه كده، ربنا يهديكم.
آدم بضحك: لا، ده إحنا 24 ساعة كده، بس مش بنقدر بنستغنى عن بعض.
تاليا بحب: عرفت إن عمو كمال وافق يشوفك.
آدم قعد وأكمل بفرح: آه، الحمدلله، هانت أهوه.
عمر بفرح: إيه ده؟ بجد رضي؟
منه بابتسامة: آه، الحمدلله.
عمر بحب: مبروك يا أخويا بجد.
آدم بحب: الله يبارك فيك يا عمور.
تاليا وهي بتحط البانيه والمكرونة أكملت: عملتهم ليك مخصوص والله، لما عرفت إنك جاي مع عمر عشان عارفة إنك مش بتحب السمك خالص. منه قالتلي قبل كده، وأنا كنت جايبة سمك.
آدم بتفاجئ: والله، تعبتي نفسك ليه؟ يعني تعملي أكل مخصوص يا تاليا؟ كنت آكل اللي موجود، حتى لو مش بحبه، بس مش أكل مخصوص يعني.
تاليا بحب: ولا تعب ولا حاجة. تعبك راحة يا دوما. ده انت جوز الغالية عندنا، أغلى منك ومن منون يعني.
آدم بحب: تسلم إيدك بجد يا حبيبتي.
وضحك وأكمل: هو حقيقي، أنا والسمك مش بنتفق مع بعض خالص، ولا حتى ريحته.
منه بضحك: منا قولتلها قبل كده فعلاً إنك مش بتحب السمك، بس بتعشق البانيه والمكرونة.
آدم بص لها بحب وأكمل: والله أنا بعشقك انتي.
منه ابتسمت بكسوف وبصت للارض.
داليا بضحك: أيوه يا عم، أوعدنا يارب، يكون ممحون كده.
آدم بضحك: ممحون؟ طب يا داليا، لما أقوملك هعلقك على الباب زي زمان. فاكرة؟
سهير بضحك: كبرت بقي يا آدم؟ أنهي باب هيستحملها دي؟
آدم بضحك: والله عندك حق، يتكسر.
داليا برفعة حاجب: ماشي يا آدم، بقي كده؟ وقال أنا اللي بقول لمنه: حظك حلو بآدم. قال: طب رجعت في كلامي.
آدم بحب: عيب عليكي يادودو، بهزر طبعاً. ده ربنا يعلم انتي عندي إيه. أنا بعتبرك أختي وأكتر.
داليا بحب: ربنا يخليك ليا انت وعمر يارب، عمري ما احتجتكم غير ولقيتكم جنبي.
آدم بحب: يارب يا حبيبتي، ويخليكي لينا.
عمر بحب: ويخليكي لينا يا حبيبتي.
منه كانت سرحانة في اللي حصل معاها، ومش بتاكل، وحزينة أوي.
آدم بص لها لأنها كانت جنبه وأكمل بحب: منه، مالك يا حبيبي؟ متاكلي؟
منه بانتباه: ها، حاضر.
وابتدت تاكل، بس بشرود، وده كان ملاحظه آدم ومستغرب طريقته.
تاليا: كلي يا منه.
منه: حاضر.
وأكلت، بعدين حسّت بقرف وكانت هترجع، بس طنشت وكملت أكل.
في بيت شهد.
حاتم خلص الأكل وحطه على الصينية ودخل، لقى شهد نايمة وحاطة إيديها على بطنها.
حاتم حط الصينية على السرير وراح قرب منها وأكمل وهو بيصحيها: شهد.. حبيبتي، قومي.. يابت.
وقرب منها وشالها بين إيديه وهو قاعد، وأكمل وهو بيخبط على وشها براحة: شهد، فوقي يا حبيبتي.
شهد بتعب: إيه يا حاتم؟
حاتم: قومي يلا، عملتلك الأكل يا قلبي.
شهد: آه.
شهد بتعب: مش قادرة خالص، بطني بتتقطع.
حاتم بقلق: طب ناكل وناخد الدوا، ولو فضلت تعبانة ننزل نكشف.
شهد بتعب: وحياتك، ما قادرة أحط معلقة في بوقي. قرفانة أوي.
حاتم: والله، عملتلك شوربة خضار، انتي بتحبيها، أهو وحاطط فيها لحمة متقطعة، هتبقى حلوة وخفيفة على المعدة أوي. جربي دوقي طيب، ولو مقدرتيش متكمليش.
شهد اتعدلت في حضنه وأكملت بتعب: طيب يا حاتم.
حاتم مسك الطبق وبقي ياكلها وأكمل بحب: يلا يا حبيبتي.
شهد أكلت منه بتعب.
حاتم: حلوة؟
شهد بتعجب: اممم، حلوة أوي. عملتها إزاي انت؟ هو انت بتدخل مطابخ؟
حاتم بضحك: لا، مبعرفش. بس جبتها يوتيوب وقلدتها.
شهد اتعجبت من اهتمامه وأكملت بحب: تعبتك يا حاتم.
حاتم باس خدها وأكمل بحب: ولا تعب ولا أي حاجة يا شوشو.
بعد شوية.
شهد بتعب: خلاص يا حاتم، بجد تعبت.
حاتم تنهد وأكمل: طب آخر معلقة خلاص، والطبق هيخلص أصلاً.
شهد تنهدت: بالله شبعت.
حاتم: عشان خاطري، دي آخر معلقة وخلاص.
شهد قربت كالتها ورجعت راسها وغمضت عينيها بتعب.
حاتم قام حط الطبق على الصينية وجاب الأدوية وأداهالها، وبعدين نام جنبها وأكمل: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
شهد بتعب: الله يسلمك يارب.
حاتم فتح إيديه وأكمل: تعالي.
شهد بتعب: لا، ابعد واتلم يا حاتم.
حاتم بضحك: شهد، انتي حامل في الشهور الأولى. متخافيش مني لحد الخامس على الأقل.
شهد وهي تعبانة أكملت بحدة: أصلاً، متقدرش حتى لو مش حامل، ولا خامس ولا سادس. بطلنا خلاص. قولتلك تنام بأدبك، أو تطلع برا.
حاتم بضحك: طب ياستي، هنام بأدبي. تعالي.
وفتح إيديه.
شهد راحت ساندت راسها على صدره، وهو ضمها ليه، وفضل يطبطب عليها ويمشي إيديه على شعرها، وحط إيديه على بطنها ومشاها عليها بحب، وأكمل في سره: انت ملكش ذنب في أي حاجة. كفاية أوي جيت على أمك كتير. مقدرش أهمل فيها، فيحصلك انت حاجة، وابقى ظلمتها أكتر وحرمتها من الخلفه طول عمرها.
وطى باس بطنها بحب وأكمل في سره: ربنا يجمعني بيك بخير، سالم، معافى يا حبيبي.
شهد بتوتر: حاتم، اتلم. بتعمل إيه؟
حاتم رجع حضنها وأكمل بضحك: ببوس ابني. متدخليش انتي لو سمحتي.
شهد بدموع: ليه؟ انت بتحبه؟
حاتم بحب: طبعاً بحبه، وبعشقه كمان. ده حتة مني.
شهد تنهدت بحزن وأكملت: ما انت مكنتش عايزه.
حاتم تنهد وأكمل: كنت غبي.
شهد بوجع في سرها: ولسه غبي. مش عشان قررت تخلي الطفل، فانت بقيت صح وخلاص. ياحاتم، لا. انت بحبك لمنه وتمسكك بيها بيخسرني كل يوم أكتر من الأول. لحد ما ييجي يوم، مهما تعمل، مش هتعرف تكسبني تاني.
وتنهدت بوجع وسكتت.
حاتم ضمها وفضل يطبطب عليها لحد ما ابتدت تنام بارتياح جوه حضنه.
في بيت صافي.
جيسي بتعب: لا، أنا هقوم أنزل خلاص. بقيت فل أهو.
صافي: يابنتي، حرام عليكي. ده منظر واحدة زي الفل.
جيسي وهي بتمسك الفون أكملت: آه، هنزل خلاص. ورنت على مالك.
جيسي: ألو مالك؟ إيه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
جيسي بتعب: كويسة. كنت بقولك أنا هنزل أروح خلاص.
مالك: لوحدك؟
جيسي: آه، بس ممكن أقول لحاتم ييجي ياخدني.
صافي بصتلها وهزت رأسها بيأس.
جيسي: منهامالك؟ لا، أنا مع زياد أهو، مروحين. هنعدي عليكي ننقلك.
جيسي: مش عايزة أتعبك يا مالك.
مالك بحب: ولا تعب ولا أي حاجة يا حبيبتي. اجهزي انتي بس.
جيسي: حاضر. يلا باي.
مالك: باي.
صافي بحدة: برضه مش هتتغيري أبداً.
جيسي بنفخ: هو أنا قولت إيه؟
صافي بحدة: لا، ولا حاجة.
جيسي بتنهيدة: طيب يا صافي، هحاول والله.
صافي بحدة: تحاولي إيه؟ انتي لازم تعملي كده أصلاً. ... يابنتي افهمي بقى، حاتم مش بيحبك، وانتي حامل في ابن مالك. خلاااص، أملك اللي كان على الفاضي، وياما قولتلك كده. اللي هو إنكم تكونوا سوا، رااااح خلاص. هو كمان. متدمريش بقى حياتك وشوفي مستقبلك. ولو مش عشانك يا ستي، عشان ابنك اللي جاي. ملوش ذنب إن أمه تبقى بتحب راجل غير أبوه، وغير متفاهمة معاه.
جيسي بدموع: ليه؟ محسساني إنه زرار هدوس عليه، هنسى حب من أنا صغيرة؟ أنا مش بمزاجي يا صافي.
صافي بحدة: انتي مش بتحاولي أصلاً. مش بتحاولي. وأكبر دليل، انتي عايزة تروحي الفيلا عشان تشوفي حاتم، مع إنك تعبانة ومش قادرة تتحرك.
جيسي بحدة ودموع: انتي مين قالك كده؟
صافي بحدة: أنا اللي بقولك كده، وأنا عارفاكي وحافظاكي أكتر من نفسك. زي ما أنا عارفة إن حبك لحاتم حب تعود. انتي وعيتِ على الدنيا، ملقتيش غيره، اتعلقتي بيه، لأنك نفسك تجربي الحب، وهو اللي كان قدامك. واهتمامه الأخوي خلاكي زوّدتِ فيه. إنما إحساساً وشعوراً، عمرك ما جربتي ولا عرفتي طعم الحب الحقيقي. وخديها مني كلمة، مالك اللي هيصحي المشاعر دي جواكي، وهيعوضك. بس كفاية، أرجوكي. انتي كده بتخوني ثقة مالك فيكي. هو مش بيعترض على حاتم، ولا حتى زعل إن حاتم وصلك الصبح. متكلمش أصلاً لما أنا قولت قدامه، لأنه فاهم إنكم ولاد عم، وهو أخوكي الكبير. أرجوكي يا جيسي، حاتم ماضي وانتهى، ومالك هو حاضرك ومستقبلك. وده غصب عنك، ونتيجة أفعالك. ووالله ربنا بيحبك ورحيم بيكي، برغم كل اللي عملتيه، إن كرمك بواحد زي مالك. فارجوكي متكسريش ثقته فيكي. هتبقى طعنة وحشة أوي لو عرف إن مراته بتحب غيره كده. والثقة بتيجي مرة واحدة يا جيسي. فكري بعقلك قبل ما تخسري مالك كمان. أنا عاملة عليكي عشان انتي أختي.
جيسي بدموع: حاضر يا صافي. والله هحاول أعمل كده، وأتمنى فعلاً ربنا يعوضني مع مالك، ومليش دعوة بحاتم خالص. خلاص. انتي صح، وكل كلمة قولتيها صح. ومالك ميستاهلش مني كده أبداً.
وقامت سرحت شعرها، ولبست قميص مالك فوق التيشرت، وظبطت هدومها، ولقيت فونها بيرن.
جيسي: ألو مالك.
مالك: يلا يا حبيبتي، انزلي.
جيسي: حاضر.
وقفت معاه، وحطت حاجتها في شنطتها.
صافي: حضنتها وأكملت بتنهيدة: خلي بالك من نفسك، وفكري كويس.
جيسي بحزن: حاضر.
ونزلت.
تحت قدام البيت.
جيسي نزلت وفتحت باب العربية اللي ورا وقعدت. وزياد طالع.
مالك بص عليها من المراية وأكمل: شكلك تعبان. انتي خدتي دواكي اللي هو الساعة 8؟
جيسي بتعب: اممم، خدته. بس أنا حاسة بإرهاق أوي. هروح أنام.
مالك بتنهيدة: سلامتك يا حبيبتي.
جيسي بابتسامة: الله يسلمك يارب.
ورجعت راسها لورا وغمضت.
مالك بتحذير: زياد، حاسب وانت بتسوق، الله يخليك. أي مطب.
زياد: عيني والله، متقلقش.
مالك: جيسي، فوقي يا حبيبتي عشان تعرفي زياد طريق بيتك. إحنا منعرفش.
جيسي بتعب: مش قادرة يا مالك. لسه صاحية، وهموت وأنام. تعبانة أوي، بس مش مرتاحة في العربية.
مالك: طب استني يا زياد، وقف العربية.
زياد وقف، فمالك نزل، فتح قعد جنبها وأكمل: اسندي راسك عليا ونامي يا حبيبتي. بس قولي له العنوان.
جيسي ابتسمت بحب وأكملت: ماشي. العنوان في ******.
ونامت على كتف مالك، وفضل يطبطب عليها.
زياد بابتسامة: أيوه يا عم، فضلت تحفل على آدم وعمر لحد ما حصلوهم، وأنا اللي فضلت لوحدي. آه.
مالك ضحك وغمز وأكمل: مش عارف، مع إن حاسس إنك هتحصلني قريب.
زياد بضحك: قافشني يعني؟
مالك بضحك: طبعاً، مش عشرة عمر.
زياد بحب: قريب بإذن الله.
وضحك وأكمل: بس مسيطر صح، لبستها قميصك؟
مالك بضحك: عيب عليك يابني، انت متعرفش قيمة أخوك لسه.
زياد ضحك وأكمل: اومال. وبص عليها من المراية وأكمل: هي نامت؟
مالك: دي سافرت مش نامت بس.
وتنهد وأكمل: جيسي الحمل تاعبها أوي، ربنا يكون في عونها. هي أصلاً رفيعة أوي وضعيفة.
زياد بتنهيدة: ربنا يقويها يارب يا حبيبي، وتقوم بألف خير. خليها بس تاكل كويس، أهم حاجة عشان صحتها ترد.
مالك بتنهيدة: دي بتاكل أكل بجد، مش عارف أقول إيه. هو مينفعش يتسمى وجبة كاملة، أو يشبع أصلاً، أو حتى هيقدر يفيدها في وقت حمل دي. بتاكل كأنها عاملة ريجيم. الصبح تقولي: قال فرنش توست وبان كيك. قال. طب بلذمة، أنهي فطار ده؟
وضحك وأكمل: ده الواحد لو مأكلش تلاتة أرغفة أو رغيفين على الأقل، ست الكل تقول: مالك يابني، انت تعبان ولا إيه؟ كمل أكلك. اومال لو شافت أكل مرات ابنها.
زياد فضل يضحك وأكمل: لالا، انت الله يكون في عونك يابني، رايح تتجوز واحدة من إيجيبت مش من مصر.
مالك بضحك: حقيقي، آه. أنا اللي جبته لنفسي. تعرف يا زياد، أنا أخاف آكلها فول، تموت منى.
زياد فضل يضحك وأكمل: يخربيت فقرك بجد.
بعد شوية وصلوا على أول الشارع.
مالك بحب: جيسي. وهزها وأكمل: حبيبتي، قومي.
جيسي بنوم: اممم، يامالك.
مالك: قومي يا روحي، خلاص وصلنا.
جيسي فتحت عينيها بتعب وأكملت: طيب، تعبتك يا مالك بجد. ها، تاخد قميصك؟
مالك بحدة: أصل هقولك، اقلعيه وامشي كده مثلاً. لا يا جيسي، مع أخواته، لميهم كده كلهم وهاتيهم معاكي في شنطتك لما نتنيل.
جيسي: انت بتزعقلي ليه دلوقتي؟ قولت إيه؟ أنام؟
مالك بحدة: أصل مانتي هتنزلي في شارع طويل عريض اهو. إحنا مجبناكيش قدام باب الفيلا عشان أبوكي لو جوه، محدش يلاحظ. فانك تقولي كده، يبقى معندكيش مانع تنزلي الشارع كده، يبقى برضه كلمتي ملهاش لازمة، وعادي تمشي كده. ولبسك للقميص دلوقتي، ما هو إلا مهادنة ليا عشان اليوم يعدي.
جيسي بتنهيدة: مالك، أنا مش هتغير من يوم وليلة.
مالك بحدة: لا، تتغيري، لأن مش مراتي أنا اللي تنزل تفرج الناس على جسمها. بصي، أنا هفضل ساكت ساكت لحد ما مرة هتلاقيني قلبت عليكي قلبه وحشة أوي.
زياد: خلاص يا مالك، أهدي.
جيسي بحدة: أنا مش هنيل من البيت خالص، ولا هنزل تاني أصلاً. إيه رأيكم؟
مالك بعصبية: أحسن برضه، ومتعليش صوتك عشان متلاقيش قلم على وشك. أنا مش بشتمك، أنا بقولك حافظي على نفسك.
جيسي بضيق: طيب يا مالك، أي أوامر تانية؟
مالك بحدة: ولا أوامر ولا زفت. روحي يلا.
جيسي نزلت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت
رواية حب غير مشروط الفصل الرابع والعشرون - بقلم لولا كمال
بخُبث: عشان كده ياروح قلبي اتصلت بيكي. قولي لآدم إني في انتظاره في شركتي بكرة.
منه بصدمة ممزوجة بفرح: بتهزر؟ صح؟
كمال بابتسامة: عيب عليكي، أنا امتى قلت كلمة ورجعت فيها.
منه بحب وفرح: ياروح قلبي، بجد بحبك. حاضر هقوله. ربنا يخليك ليا يارب، يا بابا وميحرمنيش منك أبداً.
كمال بحب: ويخليكي ليا ياروحي. يلا، انتي باي دلوقتي عشان عندي اجتماع.
منه بفرح: باي ياروح.
تاليا: ها، قالك إيه؟
منه بفرح: وافق يشوف آدم يا تاليا، أخيراً رضي بيه.
تاليا حضنتها وأكملت بفرح: ياروح قلبي، ألف مليون مبروك، أخيراً.
منه تنهدت بفرح وأكملت: الحمدلله يارب. المهم، قوليلي، انتي معاكي إيه؟
تاليا بحزن: حماتي كل شوية تسم بدني بالكلام، وجابت بنت عم عمر ومقعداها هنا، راسمين تجوزهاله عشان الخلفه.
منه بصدمة: متهزريش؟ عشان كده لابسة القرف اللي لابساه ده برا؟
تاليا باستغراب: ليه؟ هي لابسة إيه؟
منه بصدمة: لابسة دريس كت قصير أوي، بيتي آه، بس مينفعش يبقى قدام حد. ولما فتحتلي ولقيتني أنا، نفخت بضيق كده.
تاليا بحدة: يابنت الكلب، يعني هي فاكرة إيه؟ تعمل اللي تعمله. أنا جوزي مش منهم ده، لدرجة والله لو راحت عرضت نفسها عليه، هيتف في وشه.
منه بضحك: عارفة كده كده عمر مش منهم، بس ياروحي، انتي عادي كده تسيبيها تلبس كده قدام عمر؟
تاليا بضيق ودموع: منه، أنا تعبت. أنا مش عايزة أكون ظالمة عمر، وفي نفس الوقت مجرد مابتخيله مع غيري بموت.
منه بحدة: وانتي مين قالك هتشوفيه مع غيرك؟ صلي على النبي في قلبك واهدي كده، ده جوزك انتي. من حقك انتي ومش هتسيبيه لحد. اعقلي يا تاليا، عمر مش فارق معاه. بلاش الاستسلام يجي منك انتي. اقفي وبجحي واتكلمي بقلب مليان، جوزك معاكي وهيقويكي ويسندك. اتكلمي كده ومتخافيش، انتي مش فارق معاكي حد غير جوزك، وهو عارف وراضي وقابل وشايفك بكل الناس، فمتخليش كلام حماتك وغيرها يهز ثقتك بنفسك. عمر لو كان مهم عنده موضوع الخلفه ده، كان مقربلكيش لما حكتيله، أو كان طلقك ومش هيبقي فيها زعل، لأن فعلاً الموضوع مش سهل. إنما ده، انتي قولتيلي إنه كدب عليكي وقالك إنه تعبان، يعني حتى مش عايز يحسسك إنك ظلماه. تقوليلي انتي بعد كل ده تشوفيه مع غيرك؟
وطبطبت عليها وأكملت: امسحي دموعك واهدي واستغفري ربك، بكرة ربنا يعوضك ويرزقك الذرية الصالحة من حبيبك وجوزك، حتى لو مش دلوقتي، فاكيد بعدين. بس انتي اوعي تيأسي، ربك كبير وقادر، انتي بس اعملي اللي عليكي. وسواء حماتك أو غيرها، متسكتيش عن إهانتك لحد، ردي بس، ردي بأدبك ومن غير خوف. جوزك في ضهرك، إنما اوعي تفكري تستسلمي وتسيبيه للحرباية اللي برا دي. اوعي.
تاليا حضنتها وأكملت بدموع: يارب يسمع منك يا منه، يارب. بجد لأني تعبت أوي.
منه طبطبت على ضهرها بحب وأكملت: هيحصل يا قلب منه، هيحصل، وهتخليني خالتو كمان.
تاليا بدموع وحب: والله انتي أحلى خالتو.
منه بحب: قلبي والله. بقولك، مش معاكي شاحن عشان فوني فصل خالص؟
تاليا: استنى أقوم أشوفهولك.
منه: آه ياريت، عشان آدم لو رن.
تاليا: امسكي.
أومنتها.
منه حطيته على الشاحن وأكملت: يلا نطلع نقعد برا.
تاليا: ولا يهزك.
تاليا بحب: حاضر.
ورتبت أوضتها هي ومنه وطلعت تقعد في الصالون.
تاليا بحب: حبيبي، كنت لسه هدخلك. تعال.
تاليا بحب: أنا جيتلك أهوه.
منه بحب: اخت عمر صاحبتها.
تاليا بابتسامة: آه، عرفتي منين؟
منه بابتسامة: شبه جداً، ما شاء الله.
تاليا بضحك: حصل فعلاً، كل اللي يشوفنا يقول كده.
منه بضحك: شايفه يا تاليا، عشان تعرفي قيمتي. صاحبتك شكل اخت جوزها موريها الويل.
منه بضحك: لا والله، وحيد ملوش غير أخ وولد.
تاليا بضحك: ريحتي يابنتي، والله هي دي. الاختيارات بيبقوا عقارب، مش كله سكر زي.
تاليا بضحك: مغرورة بس بحبك.
تاليا بحب: وأنا أكتر.
سهير بحب: انتي صاحبة تاليا؟
منه بحب: آه يا طنط، من زمان مع بعض، عشرة عمر.
نسرين بضيق: تشرفنا.
منه بضحك: لا يروحي، ده أنا في بيتي مش ضيفة. عمر جوز أختي وعشرة عمري وصاحب عمري، يبقى حبيبي، فمش عند حد غريب يعني.
نسرين بضيق: اممم، منورة والله.
منه بابتسامة: ده نورك انتي يا روحي.
وفون تاليا رن فقامت.
تاليا بضحك: أيوه، ما هو من لقى أحبابه.
تاليا بضحك وهي داخلة البلكونة أكملت: طبعاً، نسي صحابه وكل الدنيا كمان. ده عمر يابنت.
منه بضحك: تربيتي دي. نفس الواقعة بالظبط. مبنعرفش نتقلد.
تاليا بثقة: يابنتي، هو أنا أخويا حد يتقل عليه.
منه بضحك: مغرورة صحيح، بس مش أخوكي بس، ما آدم برضه زي القمر.
تاليا بضحك: لا متقوليش، انتي حبيبة آدم سليم صاحب عمر.
منه بضحك: آه، تعرفيه؟
تاليا بضحك: الا أعرفه، ده إحنا صحاب يابنتي. بحكم كان بيجي لعمر فوق عندنا كتير جداً من وهما صغيرين، وبعتبره أكتر من أخ بجد. وفعلاً زي القمرين، مش قمر. وانتي والله كمان زي القمرين، ربنا جمع ووفق بجد. اتبسط له.
منه بحب: دي عنيكي ياروح قلبي والله. بجد، ده انتي اللي قمرين.
تاليا بحب: اومال بيقولوا المخده متشيلش اتنين حلوين ليه؟ مانتوا الاتنين قمرات.
أومنتها.
منه بضحك: والله انتي فعلاً سكر. عقبال ما أشوفك مع اللي بتتمنيه يارب ياروح.
تاليا بحب: يارب يا قلبي.
ولاحظت إن سلسلتها اتفكت، فأكملت: حاسبي، سلسلتك اتفكت.
منه شالتها وأكملت: يالهوي، الدبله كانت هتقع. تسلمي بجد يا قلبي.
وشالت السلسلة في الشنطة، ولبست الدبلة في إيديها.
تاليا بحب: شكلها قمر أوي.
منه بحب: حبيبتي، عقبال ما أفرح بيكي.
نسرين وسهير كانوا متابعينهم بسكوت، ونسرين كانت هطق منهم في البلكونة.
تاليا: حاضر، هحضر العشا. انت جاي انت وآدم دلوقتي؟
عمر: آه، يا حبيبتي، على وشك أهو.
تاليا: حاضر يا حبيبي. ماشي. يلا باي عمر، عايزة حاجة من برا؟
تاليا بحب: لا، سلامتك يا قلبي. باي يا عمر. باي.
ودخلت تاليا، لبست دريس طويل وحجاب، وراحت المطبخ.
منه: تاليا طولت جوه، يعني.
تاليا: تلاقي عمر قالها إنه جاي، فبتحضر الأكل.
منه: آآه. وبصت للساعة وأكملت: أنا اتأخرت، هلحق أمشي.
سهير: يابنتي خليكي، نتغدى سوا. متروحيش.
منه: لا، الدنيا هتبتدي تليل كده.
تاليا طلعت ترص الأكل وأكملت: إيه؟ في إيه؟
سهير: قولي لصاحبتك حاجة، عايزة تمشي ولسه مأكلناش سوا.
منه بحب: يا طنط، وقت تاني.
تاليا باستغراب: وقت تاني إيه؟ يابنت الهبلة، ما آدم جاي. انتي هتمشي ليه؟
منه بصدمة: آدم مين اللي جاي؟
تاليا بضحك: آدم، هو في 100 آدم؟
منه بخوف: يانهار أسود. طب وده جاي ليه؟
تاليا باستغراب: عادي، هيكون جاي ليه. عمر عزمه. بعدين، مش انتي جيتي عشان عارفة إنه جاي أصلاً؟
منه بقلق: لا، أنا جيتلك عادي، وبعتله واتس. معرفش شاف ولا لأ. أصل.
تاليا بضحك: مانتي مهزقة. واتس إيه؟ ما كنتي تكلميه عشان يبقى عارف.
منه بضيق: أووف، ماهو مردش عليا. أعمل إيه يعني؟
تاليا بضحك: تقومي تنزلي برضه؟ يارب يكون شاف الواتس عشان متتهزقيش.
منه: بالله عليكي، ماتوتريني.
تاليا بضحك: يابنتي مالك؟ هو آدم بيوتر كده؟ ده سو كيوت.
تاليا لوّت بوقها وأكملت بسخرية: والله مافي سو كيوت غيركم.
منه بضحك: قوليها.
والباب خبط، فنسرين قامت بسرعة تفتح.
تاليا نفخت بضيق وهزت رأسها بيأس.
منه بهمس بحدة وغيظ: بت، حيوانة. صحيح، عايزاه يشوفها بالمنظر ده؟ وآدم معاها؟
وأكملت بغيررة: آآه، دمي محروق. يشوفوها كده إزاي يعني؟
عمر وآدم اتصدموا من شكلها، وبسرعة آدم حط عينه في الأرض وأكمل بحرج: عمر، ميصحش كده. مين دي؟
عمر بحدة: يخربيت أهلك! إزاي تفتحيلي كده؟ أو تلبسي كده أصلاً، وانتي عندي. غوري استري نفسك.
نسرين بضيق: إيه؟ لابسة إيه يعني؟ عادي، متتأفورش.
عمر بص للارض وأكمل بحدة: طب غوري من وشي حالا يا نسرين، وتلبسي عدل. يلااا.
نسرين دخلت بحزن على أوضتها ورزعت الباب.
منه ضحكت بانتصار هي وتاليا وداليا، بس بمجرد دخول آدم اختفت ضحكتها.
آدم بصدمة: الله الله، هي سمو الأميرة هنا؟ وأنا مكسر عليها الفون؟
منه بتوتر: والله، قولتلك. وحياة ربنا بعتلك واتس لأني رنيت كتير مردتش.
آدم بهدوء مخيف: خلاص، أنا مش هتناقش معاكي في أي حاجة. خلص الكلام.
عمر بتنهيدة: آدم، خلاص عشان خاطري، هي بتقولك إنها رنت، متكبرش الموضوع.
آدم قعد وأكمل: لالا، ولا أي حاجة يا عمور، متشغلش بالك. خلاص، هي كده كده مش حاجة جديدة. هي صح رنت، أنا مردتش عليها عشان مشغول ومسمعتش الفون. هتتحايل على أهلي مثلاً عشان أرد؟ مش للدرجة دي يعني. كده كده رأيي مهواش مؤثر لدرجة توقف مشاويرها عليه.
منه بحزن: والله، هو آدم.
وهو بيرفع صباعه أكمل: هش، إحنا عند الناس ومش لازم كل شوية نبقى عرض. ممكن خلاص، مسمعش منك أي كلام تاني.
منه دموعها نزلت وأكملت: حاضر.
عمر قعد جنبه وأكمل بهمس: خلاص بقي، متوقفش كده.
آدم بتنهيدة: مفيش حاجة يا عمر.
داليا بضحك: إيه يا دوما، من امتى وانت كده؟ ما خلاص.
آدم بحب: ما خلاص يا دودو. هو أنا عملتلها حاجة؟
تاليا بضحك: طب ده البت واقفة مرعوبة، ياللي معملتلهاش حاجة. انت.
آدم بتنهيدة: يا جماعة، خلاص بجد. فعلاً مفيش حاجة.
وبص لمنه وأكمل: ولا إيه؟
منه بتوتر: كداب. لا، فيه. ومستني نبقى لوحدنا وتهزقني.
كلهم فضلوا يضحكوا. فأكمل آدم بابتسامة: اعتبري كده، لأني مش حابب أهزقك قدامهم. ده حقيقي. وحسابك معايا بعدين، لأن دي تالت مرة.
منه: ليه؟ إنشاء الله تالت مرة؟ أكيد لأ طبعاً.
آدم بحدة: لأ، أنا مش ناسي. واحد لما رحتي دهب. اتنين لما جيتي المستشفى وكنت قايلك متنزليش. تلاتة، تاليا دلوقتي. فمتحوريش انتي وتقولي لأ طبعاً.
منه بتفاجئ: انت بتعدهم يا آدم؟
آدم بسخرية: لا، وانتي الصادقة. مش ناسيهم. مش حكاية بعدهم، أنا بس مش ناسيهم. لأن في كل مرة فيهم بتقوليلي: طظ فيك وفي رأيك، وملكش لازمة في حياتي.
منه بحزن: آدم، انت بتقول إيه؟ لا طبعاً، انت عارف إنه.
آدم بماقطعة: أنا معرفش حاجة يا منه. أنا ليا الفعل، وانتي أفعالك بتبين. وحقك، مانتي مشوفتيش شكلي وأنا طول الطريق جاي مع عمر، قلقان وعمال أتصل بيكي وأقوله: هموت من خوفي عليها. ياعمر، رنت كتير وبرن مش بترد عليا، وهو بيهدي فيا ويقولي: اهدي، هنروح نشوف تاليا، يمكن تعرف عنها حاجة. وأنا جاي هموت من قلقي، وبدعي فعلاً تكون تاليا تعرف عنك حاجة. وفي الآخر ألاقيكم هنا وعادي.
منه بدموع: والله بيشحن جوه، مسمعتوش.
آدم بتنهيدة: مش فارقة كتير. النهاية إنك نزلت.
منه دموعها نزلت ودخلت البلكونة.
عمر بتنهيدة: روح صالحها بقي.
آدم بضحك: طب بالله، مين اللي مفروض يزعل؟
داليا بضحك: إحنا هرموناتنا كده، نزعلكم وانتوا تصالحونا.
سهير: طب والله عسولة وغلبانة أوي وبتحبك.
آدم بتنهيدة: عارف يا طنط، والله. بس مش أول مرة تتصرف كده. أنا مش هقولها لأ، بس أعرف فينها، بس لأني بقلق.
سهير بابتسامة: عيلة وغلطت، عرفها الصح من الغلط.
آدم بحب: والله بعمل كده طول الوقت، لأن منه عندي بنتي البكر بجد، مش مجرد شريكة لحياتي.
داليا: طب بزمتك، هي هون عليك تسيبها زعلانة؟
آدم وهو بيقوم أكمل بضحك: للأسف لأ.
ودخل البلكونة، شافها بتعيط، حضنها من ضهرها وأكمل بحب: حتى وانتِ غلطانة، مش بستحمل أشوفك زعلانة. عملتي فيا إيه انتي بس، مخليني كده.
منه لفتله وأكملت بدموع: آدم، أنا آسفة بجد. حقك عليا. أنا عارفة إنك قلقت عليا، والله مش هتتكرر تاني أبداً.
آدم ضمها ليه وباس جبينها وأكمل بضحك: والله كنت ناوي أهزقك لوحدنا فعلاً، وعاقد النية، بس مهونتيش عليا لما شوفتك بتعيطي وخايفة مني كده. وانتي عارفة، أنا اسمي وموتي إنك تخافي مني.
منه وهي في حضنه أكملت بدموع: أنا خوفت، لأني عارفة إني غلطت، بس كنت مخنوقة شوية من البيت، فكنت حابة أفك مع تاليا. وقولت انت هتشوف الرسالة كده كده.
آدم بتنهيدة: منه، أنا هعديها، بس موضوع الرسالة ده ميتكررش تاني. مينفعش تقوليلي أنا نزلت خلاص. استفدتي إيه أنا كده؟
منه: حاضر يا حبيبي، والله حقك عليا.
آدم باس خدها وأكمل بحب: طب يلا عشان الناس مستنيانا.
منه بحب: استنى. عايزة أقولك خبر حلو.
آدم رفع إيديها باسها وأكمل بحب: قولي ياعمري.
منه بفرح: أنا قولت لبابا عليك، وحكيتله إني بحبك. وافق إنك تشوفه، وقالي تروحله بكرة الشركة.
آدم بفرحة: بتهزررري؟
منه بحب وفرح: والله. آه، لسه قايلي دلوقتي.
آدم حضنها بحب وفرح وأكمل: هانت خلاص يا منه، هانت. فاضل خطوة وتبقي معايا في العلن. ياااه، أخيراً يا منه. ده لقد هرمنا بجد.
منه ابتسمت بحب وأكملت: يارب يا قلب منه، يارب.
بعدين افتكرت اللي حصل مع حاتم، وعنيها اتملت بالدموع، وخافت.
آدم باس جبينها وأكمل: يلا عشان الناس مستنيانا.
منه وعنيها متجمعة فيها الدموع أكملت: يلا.
آدم باستغراب: إيه ده؟ مالك يا منه؟
منه بحب ودموع: مفيش، مبسوطة يا حبيبي.
آدم مسح دموعها وأكمل بحب: يارب دايماً يا نور عيني مبسوطة، بس أي كان، مبحبش أشوف دموعك.
منه: اتفقنا.
آدم بحب: يلا.
ومسك إيديها وطلع.
عمر بحب: أيوه كده، ربنا يهديكم.
آدم بضحك: لا، ده إحنا 24 ساعة كده، بس مش بنقدر بنستغنى عن بعض.
تاليا بحب: عرفت إن عمو كمال وافق يشوفك.
آدم قعد وأكمل بفرح: آه، الحمدلله، هانت أهوه.
عمر بفرح: إيه ده؟ بجد رضي؟
منه بابتسامة: آه، الحمدلله.
عمر بحب: مبروك يا أخويا بجد.
آدم بحب: الله يبارك فيك يا عمور.
تاليا وهي بتحط البانيه والمكرونة أكملت: عملتهم ليك مخصوص والله، لما عرفت إنك جاي مع عمر عشان عارفة إنك مش بتحب السمك خالص. منه قالتلي قبل كده، وأنا كنت جايبة سمك.
آدم بتفاجئ: والله، تعبتي نفسك ليه؟ يعني تعملي أكل مخصوص يا تاليا؟ كنت آكل اللي موجود، حتى لو مش بحبه، بس مش أكل مخصوص يعني.
تاليا بحب: ولا تعب ولا حاجة. تعبك راحة يا دوما. ده انت جوز الغالية عندنا، أغلى منك ومن منون يعني.
آدم بحب: تسلم إيدك بجد يا حبيبتي.
وضحك وأكمل: هو حقيقي، أنا والسمك مش بنتفق مع بعض خالص، ولا حتى ريحته.
منه بضحك: منا قولتلها قبل كده فعلاً إنك مش بتحب السمك، بس بتعشق البانيه والمكرونة.
آدم بص لها بحب وأكمل: والله أنا بعشقك انتي.
منه ابتسمت بكسوف وبصت للارض.
داليا بضحك: أيوه يا عم، أوعدنا يارب، يكون ممحون كده.
آدم بضحك: ممحون؟ طب يا داليا، لما أقوملك هعلقك على الباب زي زمان. فاكرة؟
سهير بضحك: كبرت بقي يا آدم؟ أنهي باب هيستحملها دي؟
آدم بضحك: والله عندك حق، يتكسر.
داليا برفعة حاجب: ماشي يا آدم، بقي كده؟ وقال أنا اللي بقول لمنه: حظك حلو بآدم. قال: طب رجعت في كلامي.
آدم بحب: عيب عليكي يادودو، بهزر طبعاً. ده ربنا يعلم انتي عندي إيه. أنا بعتبرك أختي وأكتر.
داليا بحب: ربنا يخليك ليا انت وعمر يارب، عمري ما احتجتكم غير ولقيتكم جنبي.
آدم بحب: يارب يا حبيبتي، ويخليكي لينا.
عمر بحب: ويخليكي لينا يا حبيبتي.
منه كانت سرحانة في اللي حصل معاها، ومش بتاكل، وحزينة أوي.
آدم بص لها لأنها كانت جنبه وأكمل بحب: منه، مالك يا حبيبي؟ متاكلي؟
منه بانتباه: ها، حاضر.
وابتدت تاكل، بس بشرود، وده كان ملاحظه آدم ومستغرب طريقته.
تاليا: كلي يا منه.
منه: حاضر.
وأكلت، بعدين حسّت بقرف وكانت هترجع، بس طنشت وكملت أكل.
في بيت شهد.
حاتم خلص الأكل وحطه على الصينية ودخل، لقى شهد نايمة وحاطة إيديها على بطنها.
حاتم حط الصينية على السرير وراح قرب منها وأكمل وهو بيصحيها: شهد.. حبيبتي، قومي
رواية حب غير مشروط الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولا
قعدها وقعد قدامها.
"قولي يا داليا."
داليا بتنهيدة: "انهارده بعد ما انت مشيت، ماما ونسرين ضايقوا تاليا أوي. وفضلوا يتكلموا على موضوع الخلفه وقالولها كلام يوجع القلب بجد. فتاليا دخلت أوضتها وفضلت تعيط بهيستريا وكسرت أدويتها وكانت حرفيًا منهارة."
وحكت له كل حاجة حصلت وقالوا له بالضبط.
عمر كور إيديه بغضب شديد واتعصب أوي.
"تمام يا داليا، روحي انتي."
داليا بابتسامة: "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير."
وباست خده.
عمر بابتسامة: "وانتي من أهله."
تاليا وهي داخلة، أكملت بضحك: "الله! هو إذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة ولا إيه؟ ما تخليكي جبت لنا شاي."
داليا بضحك: "لا يا عمري، طبعًا انتي عارفة غلاوتك، بس أنا يدوبك هنام عندي محاضرة الصبح بدري."
تاليا بضحك: "الحمد لله الذي عافانا. بجد ربنا معاكي يا قلبي."
داليا بحب: "يارب، يلا تصبحي على خير."
تاليا بحب: "وانتي من أهله."
وقفتلت باب الأوضة.
حطت الصينية على التربيزة وقعدت جمب عمر.
"انت جايب ليه 3 شاي؟"
تاليا وهي بتديه الكوباية، أكملت: "لينا وداليا، بس داليا هتنام خلاص."
عمر: "لأ، متشربيش شاي انتي.. روحي رجعيه مكانه. من امتى بتحبيه؟ أصل-"
تاليا: "ماهو داليا الصبح عملت لي وعجبني."
عمر: "كمان؟ يعني شربتيه الصبح كمان؟ لأ يا تاليا مينفعش الكلام ده، انتي عندك الضغط. سيبي الشاي زي ما هو كده وروحي هاتي عصير وتعالي علشان عايزك في حاجة مهمة."
تاليا بستغراب: "خير؟"
عمر بتنهيدة: "روحي بس."
تاليا بضيق: "يا عمر سبني أشربه آخر مرة بالله."
عمر غمض عينيه وأكمل بهدوء: "طب أنا مش عايز أتعصب عليكي، أقسم بالله. فلو سمحتي قومي بدلّيه وهاتي عصير."
تاليا بضيق: "حاضر."
وقامت فعلاً. حطيته جوه وجابت عصير وقعدت جمب عمر.
"ها، خير يا حبيبي عايزني في إيه؟"
عمر بتنهيدة: "إيه كسر أدويتك كده؟"
تاليا بتوتر: "إيه؟ أه هو.. هو كنت بجيبهم الصبح فوقعوا مني واتكسروا."
عمر: "اممم. طب خلصي العصير وقومي حضري شنطتك."
تاليا بستغراب: "إيه ده؟ ليه؟ هنروح فين؟"
عمر: "خلصي بس واسمعي الكلام وبلاش مناهدة."
تاليا: "في إيه يا عمر؟ مش تفهمني طيب."
عمر: "هتفهمي، بس قومي حضري الشنطة."
تاليا استغربت جدًا، بس خلصت العصير وقامت حضرت هدومها هي وعمر في شنطة كبيرة.
"اهو، بس ليه بجد؟ هنروح فين؟"
عمر وهو بيزرر القميص، أكمل: "البسي يا تولي وهتعرفي، متستعجليش."
تاليا: "عمر بجد أنا مش فاهمة حاجة. هو طق في دماغك كده فجأة ننزل؟"
عمر بتنهيدة: "ومين قالك كده؟"
تاليا وهي بتلبس الدريس، أكملت بستغراب: "طريقتك يا عمر. انت من دقيقتين كنت بتطلب الشاي وهتشربه وتنام. حصل إيه لكل ده بجد؟"
عمر بتنهيدة: "انتي مش عارفة يا تاليا؟"
تاليا وهي بتحاول تقفل السوستة، أكملت بستغراب: "مش عارفة على إيه؟"
عمر راح وراها وأكمل: "أوعي، هقفلها لك."
وتاليا شالت إيديها. وهو قرب منها ورفعها ليها وحضنها من ضهرها بحب وأكمل: "أنا مش هقعد هنا تاني دقيقة واحدة، بعد اللي عرفته يا تاليا."
تاليا بتوتر: "عرفت إيه يا عمر؟"
عمر: "لفي طرحتك بس ويلا. وعرفت اللي انتي بتفكري فيه، وحسابك معايا بعدين على كدبك عليا لما سألتك الأدوية اتكسرت ليه."
تاليا بدموع: "أنا مكدبتش، هي فعلاً اتكسرت بسببي والله."
عمر بحده: "قصدك كسرتيها بنفسك من اللي سمعتيه؟"
تاليا عنيها دمعت بصمت.
عمر وقف قدامها وكمل. هو لف طرحتها ودخل شعرها لجوه وأكمل بحده: "يلا."
ومسك إيديها والشنطة وخرج.
في الصالون.
سهير بستغراب: "إيه ده؟ إيه الشنطة دي؟ على فين يا عمر؟"
عمر بحده: "رايح بيتنا القديم."
نسرين بستغراب: "إيه ده؟ ليه؟ هو-"
عمر بحده: "ميخصكيش. وموجهتش لك الكلام."
سهير بحده: "انت إزاي تتكلم معايا أنا وبنت عمك بالشكل ده؟ ها؟ قولنا إيه يعني؟"
عمر بعصبية: "مش هيكون أسوأ من كلامكم السم لمراتي أثناء غيابي."
سهير بصت لتاليا بكره. وأكملت بحده: "سخنتك على أهلك يا عمر، وانت زي الأعمى صدقتها مش كده؟"
عمر بعصبية: "تاليا مفتحتش بوقها ومش هسكت على أي كلمة هتتقال في حقها تاني. وطريقتك وكدبك ده خلاني فعلاً أعرف إنكم تعملوا اللي سمعتوا وأكتر."
سهير بحده: "انت مين كلمك ووصلك كلام غلط خلاك عصبي للدرجة دي؟ كل اللي حصل إن بنت عمك مكانتش تعرف وفتحت موضوع الخلفه. الموضوع كله من غير قصد أصلًا."
عمر بحده: "اممم، مكانتش تعرف؟ ااااه. طب بصي بقى علشان نبقى بنلعب على المكشوف ومن غير لف ودوران. أولاً داليا اللي حكت لي كل حاجة وكل الكلام اللي اتقال. ثانياً، وده الأهم، أنا عارف نسرين كانت تعرف حالة مراتي وعارف إنك حكيا لها كل حاجة وعارف إن قصدكم تسموا بدن تاليا بالكلام علشان تحس بالذنب تجاهي. وعارف إن نسرين ولا مش مرتاحة في اسكندرية ولا الكلام الفاضي ده. هي جاية هنا ونقلت علشان عندها أمل أحبها زي ماهي بتحبني ولبست لبس قذر قدامي أنا وصاحبي ومهماش فاكرة إني من النوع ده وهريل عليها وأمشي وراها. فأنا فاهم كل حااااجة، بس عامل نفسي عبيط لأني مش مدي اعتبار لأي حاجة بتعملوها أصلاً. بمعنى أصح، سايبكم تهروا مع نفسكم. إنما لحد عند مراتي لأ، وألف لأ. مش هسكت لحد."
نسرين بدموع: "للدرجة دي عشان بحبك تحسسيني إني قليلة كده يا عمر؟"
سهير بحده: "بس يابنت، متعيطيش. قليلة مين اللي قليل؟ صح اللي ناقص حاجة. إنما انتي فيكي إيه؟ انتي زي الفل."
تاليا عنيها دمعت وبصت للأرض بوجع.
عمر شدها لحضنه وأكمل بعصبية: "اللي قليل صح اللي عنده نقص في القلب والعقل ومش بيعرف يحدد كلامه اللي بيقوله ولا فاهم أي حاجة في الدنيا. لأنك لو فاهمة صح، انتي وهي هتعرفوا إن بحب مراتي ومش هشوف غيرها مهما تعملوا. تاليا مفيش منها في الدنيا كلها، أنا مراتي دي ست البنات. ولو الزمن يرجع بيا مليون مرة هختارها. في كل مرة.. يوم جوازي منها واليوم اللي هي حلمت بيه واستنت سنين قبل ما أقرب لها. حكت لي كل حالتها وبرغم خوفها ساعتها إني أسيبها أو أتجوز، إلا إنها قالت لي مقدرش أمنعك وأبقى أنانية، حتى لو مش هقدر أشوفك مع غيري. فعلاً واحدة زي دي مش موجودة ولا هتبقى موجودة. أنا مش متجوز واحدة عشان تخلف لي، أنا عايز واحدة تصوني وتصون اسمي وتقف جنبي وتسندني وبنت ناس وأصيلة."
وبص بقرف لنسرين وأكمل: "وملتزمة وجسمها غالي مش كلها رخص. وقبل ما نتجوز تاليا كانت تشوفني تحط عينيها في الأرض وأنا ولا شفت في جمالها ولا أخلاقها ولا هشوف غيرها أصلاً ليوم ما أموت. فوفري على نفسك انتي وهي طاقتكم. وأنا كده كده سيباها لكم مخضرة وغايرة."
نسرين بدموع: "خليك يا عمر، متماشيش من بيتك."
سهير بحده: "بس يابنت، بلا تمشي. تمشي تروحي فين؟ انتي نقلتي خلاص. وانت يا عمر طالما مراتك معندهاش مانع خلاص اتجوز بنت عمك وخلف وتاليا تفضل معاك، مقولناش حاجة. إنما انت مش من حقك أبدًا تحرمني من إني أكون جدة وميبقاش في وريث لعيلتنا. انت ابني الوحيد، أرجوك بطل أنانية."
عمر بحده: "وأنا يا ماما، اختصارًا للكلام. لو خيروني بين عمري وفلوسي وحياتي كلها وإني أكون أب كمان، ولا أختار تاليا وأخسر كل الدنيا، أنا هختار تاليا وأخسر كل الدنيا."
تاليا بصت له بحب كبير وعنيها مليانة دموع.
سهير بحده: "يعني إيه الكلام ده؟"
عمر بحده: "يعني اللي سمعتيه. داليا أهي ربنا يخليهالنا تخليكي جدة وتفرحك. إنما أنا مش عايز أبقى أب ومش عايز غير مراتي. وسبق وحلفت لك على المصحف لو مخالفتش من تاليا مش هخلف من غيرها وعمري ما أقرب لست غيرها حتى لو هموت. فكل اللي بتعمليه ده وقت وطاقة بتتهدر على الأرض مش أكتر. وطول ما أنا عايش، مش هسمح لأي حد في الدنيا يدوس لمراتي على طرف تاني. خلاص، هي عشان هبلة وطيبة وبتسامح خلاص حقها يضيع؟ وأصلاً مرديتش تحكي لي حاجة من كتر طيبتها. واحدة غيرها كانت حكت وكان هيبقى حقها، إنما هي مرضيتش تعمل مشاكل بينا مع إن ليها الحق. إنما أنا مبسامحش بقى، لأن كرامة مراتي من كرامتي ووجعها اللي حست بيه ده وجع قلبي زي ما وجع قلبها بالظبط. ومش هسمح لأي حد مهما كان مين يقول كلمة تاااني في حق تاليا."
ومسك الشنطة وأكمل بهدوء: "يلا يا حبيبتي."
سهير بدموع: "عمر.. عمر متماشييش علشان خاطري. خلاص خليك وأنا مش هكلمها تاني، لا أنا ولا نسرين، بس خليك يا ابني أرجوك."
عمر بحده: "سبق وقولت لك لو طريقتك معجبتنيش وضايقتي تاليا، هسيب لكم البيت كله وهمشي. وأنا مش بقول كلمة وأرجع فيها أبداً. لما تراجعوا نفسكم بقى وتعرفوا إنكم غلطتوا في حقها نبقى نرجع. إنما أنا بعد اللي سمعته ده أخاف أصلاً أنزل الشغل وأسيبها معاكم تاني خلاص."
سهير بدموع: "يابنتي، قولي له ارجوكي، إحنا مش هنكلمك بس قولي له."
تاليا بدموع: "يا عمر، معلش، هو ممكن-"
عمر بحده: "هش، ممكن مسمعش صوتك. طيبتك الزيادة دي هي اللي خلتهم جم عليكي. أنا اللي بقول لك أهو، بعد كده متسكتيش لحد مهما كان مين. انتي مفكيش حاجة عيب ولا حرام علشان تتكسري من كلامهم بالشكل ده. جوزك وقال لك أنا معاكي ومش فارق لي، يبقى تردي تقولي كده؟ أنا وجوزي مش عايزين، مش تكسري أدويتك بالشكل ده وكمان تخبي عليا ولما أسألك تكذبي؟ لا يا تاليا لا، مش هنقعد، مش هنقعد. يلااا."
سهير بدموع: "مسكته وأكملت: "يابني، حقك عليا، مش هكلمها تاني بس خليك في بيتك. طب أنا هطلع أنا ونسرين فوق بس خليك."
تاليا بدموع: "يا عمر، خلاص مامتك بتعيط، متوجعهاش بالطريقة دي."
عمر بحده: "كفاكي طيبة بقى. وانتي مين بص لوجعك؟ مين بص لكسرتك؟ مين سمع عياطك وهون منهم عليكي علشان صعبان عليكي أوي زعلها؟ قولت لك وهقول لك، اللي يجي عليكي جيه عليا أنا وانتي واحد. انتي مراتي وملكيش غيري. وواجبي لما حد يجي عليكي أقف وأنا أجيب لك حقك. وأنا ومش هقعدك في مكان عارف إنه هيتعبك حتى لو إيه."
سهير بدموع: "يابني، عارفة غلطت، بس مش هقولها أي حاجة تاني. وانت براحتك، مش عايز تتجوز، متتجوزش، بس خليك في بيتك."
عمر بحده: "أنا كده كده مش هتجوز، سواء بكلامك أو من غيره. وده أمر مفيهوش نقاش. أنا متجوز وقولت لك، تحرم عليا ستات الدنيا كلها ما عدا مراتي. وبرافو يا أمي، برافو على تدخلك في حياة ابنك وكسرتك لمراته بالشكل ده وخراب البيت اللي حصل من ورا تفكيرك انتي والهانم."
ومسك الشنطة وإيد تاليا ومشي ورزع الباب.
نسرين بدموع: "هتعملي إيه يا مرات عمي؟"
سهير بغضب ودموع: "ده أنا هعمل وهعمل بنت الكلاب اللي عصيتوا على أمه دي وخلت ابني يقف قصادي عشانها. ده عمره ما عملها. ماشي، أما أوريها مبقاش أنا سهير."
وبصت لنسرين وأكملت بخبث: "هننفذ الخطة التانية اللي قولت لك عليه."
نسرين بستغراب: "إزاي؟ عمر مشي."
سهير بحده: "هرجعه بس يومين ولا حاجة وهنروح وهقول لك نعمل إيه وهنرجعه. بس هو مجرد ما نرجعه هننفذ. والحيوانة دي لازم تتطلق منه بعده."
بعد شوية في بيت عمر الثاني.
عمر فتح الباب وأكمل: "تعالي يا حبيبتي."
تاليا دخلت وأكملت بدموع: "عمر، أنا عايزة أتكلم معاك."
عمر: "حاضر يا قلبي، ننضف بس البيت علشان بقالنا كتير سايبينه وبعدين نتكلم زي ما انتي عايزة."
تاليا: "طب خليك انت، أنا هروق وهعمل كل حاجة."
عمر بابتسامة: "قولت هساعدك، يلا."
وفعلاً فضلوا ينضفوا لحد ما الصبح قرب يطلع.
تاليا دخلت خدت شاور وعمر عمل كده في الحمام التاني وطلعت رمت نفسها على السرير بتعب.
عمر دخل الأوضة وهو بينشف شعره ولابس بنطلون بس وأكمل بضحك: "اتهديتي؟ أنا عارف حقك عليا."
تاليا بضحك: "لأ، عادي يا حبيبي."
عمر راح خدها في حضنه واتغطوا وأكمل: "ها، عايزة تقولي لي إيه يا ست البنات؟"
تاليا: "الأول، قوم البس تي شيرت علشان داخلين على شتا، متتعبش."
عمر: "مش بعرف أنام غير كده، مانتي عارفة. سيبك مني وقولي اللي عايزاه."
تاليا بجد: "يا عمر، تبرد؟ انت إزاي هتنام كده؟"
عمر اتغطى كويس وحضنها أوي وأكمل بضحك: "أهو، ارتاحي، ادفيت بحضنك."
تاليا ابتسمت بخجل وأكملت: "المهم."
عمر بحب: "اممم، سامعك."
تاليا بحزن: "أنا مكنتش عايزة أسيب بيتي يا عمر."
عمر رايح يتكلم، أكملت: "وقبل ما تتكلمي، أنا عارفة انت هتقول إيه. وحقيقي، أول مرة أحس إن ليا سند وضهر وعمري ما حسيت إحساس حلو غير وكان معاك، بس دي مامتك."
وعنيها دمعت وأكملت: "أنا لو كان ربنا كاتِب لي أخلف وابني وقف قصادي عشان مراته، أنا هتقهر يا عمر بجد."
عمر بتنهيدة: "ده انتي برغم كل اللي قالته وعملته في حقك، برضه صعبت عليكي... طب انتي يا تاليا تقدري تقفي تسمي بدن مرات ابنك زي ما هي بتعمل؟"
تاليا بدموع: "لأ، بس-"
عمر: "مبسش يا تاليا، مبسش. سبق وحذرتها بيني وبينها تعمل حاجة زي كده وهي مسمعتش الكلام وجرحتك. وراحت جابت نسرين وبترسم وتخطط ولا أكني راجل وليا حق أختار البنت اللي هكمل معاها عمري اللي جاي. ومع ذلك كبرت دماغي. إنما طالما وصلت إنها توجعك بالكلام هي والحيوانة دي في الرايحة والجايه، لأ، مش هسكت أبداً."
تاليا بدموع: "ماما هتفتكرني قويتك عليها يا عمر ومش هتسامحني."
عمر بحده: "شالله ما سامحتك. هو انتي عملتلها إيه يعني عشان تسامحك أصلاً؟ أنا محدش بيمشيني على كيفه وأنا اللي قررت وأنا اللي نفذت وخلصنا الكلام على كده. انتي فارق معاكي في إيه؟ البيت أو غيره؟"
تاليا حضنته وأكملت: "أنا مش فارق معايا غير إني هنام في حضنك هنا أو هناك أو في الشارع حتى، مش مهم. المهم إنك معايا يا عمر."
عمر بحب: "والله عمر ما غلط أبداً في إنه اختارك يا تاليا. ربنا يديمك ليا يا نور عيني."
وباس جبينها وأكمل: "حقك عليا على كل كلمة اتقالت في غيابي وعلي كل دمعة نزلت منك."
تاليا بدموع وحب: "أنا معرفش عملت إيه في دنيتي حلو عشان ربنا يكافئني بيك يا عمر."
عمر بحب: "انتي كلك حلوة وزي القمر. وزي ما ربنا عوضك بيا، عوضني بيكي. أنا من يوم مادخلتي حياتي وهي أجمل."
تاليا باست خده وأكملت بحب: "ربنا يخليك ليا يا رب يا حبيبي."
عمر بضحك: "بتبدأي؟ بعدين نرجع نزعل."
تاليا سندت راسها على صدره وغمضت عينيها وأكملت بضحك: "نام يا عمر واتلم."
عمر بضحك: "الحقيقة واحشاني وما صدقت إنك بدأت."
تاليا بضحك: "عمر، نام بجد. فاضل 4 ساعات وتنزل شغلك. مش هينفع."
عمر وهو بيرفع الغطا عليهم، أكمل بضحك: "مين قال لك مش هقدر أصحى؟ لأ، لسه متعرفيش جوزك انتي لسه."
وقرب باسها بحب.
"تاني يوم الصبح في بيت شهد."
شهد قامت من النوم ملقيتش حاتم جمبها.
شهد بنوم: "أكيد مشي."
وقامت خدت شاور ولبست قميص سماوي حمالات وقصير بقبل الركبة ووقفت سرحت شعرها الطويل وأكملت بارتياح: "ده الواحد كان همدان أوي."
وخرجت راحت المطبخ وابتدت تحضر الفطار وأكملت بابتسامة: "أخيرًا بعرف أتحرك وألبس وهاخد راحتي شوية قبل ما ييجي البيه ويقرفني."
ولقت إيده بتتلف على وسطها.
شهد شهقت بخوف.
حاتم بضحك: "أهدي، أهدي. ده أنا... أقرفك والله، خسارة فيكي شوربة الخضار امبارح."
شهد باحراج من لبسها، أكملت: "تصدق إنك قليل الأدب. كنت فين ها؟ وإزاي متعرفنيش إنك في البيت؟"
حاتم كان باصصلها باعجاب واضح وساكت.
شهد بحرج: "حاتم، والنبي غمض عينك."
وتوترت أوي وحاولت تقف على أطراف صوابعها عشان تطوله وتحط إيديها على عينيه، بس هي قصيرة.
حاتم بضحك: "بس بس، مش هتعرفي. انتي بطوليني وأنا قاعد بالعافية. بس أهدي كده، الله يرضى عنك."
شهد اتجمعت في عينيها الدموع وأكملت: "بليز، متسبصش عليا كده."
حاتم فضل يضحك وأكمل بحب: "أومال أبص على مين؟"
وحط إيديه على وسطها وشدها ليه وأكمل: "غير مراتي حلالي، يعني. وبعدين منا شفت كل حاجة. بتداري مني إيه؟ مش فاهم."
وفضل يضحك.
شهد ضربته في صدره وأكملت بحرج: "بجد انت مش متربي. أوعى كده."
حاتم بحب: "لأ، ده لما لبستي الإسدال فترة نساني الجمال ده والله. يابت يا شهد."
وحط إيديه مشاه على شعرها.
شهد بحده: "حاتم، ابعد عشان أدخل ألبس."
حاتم: "نتفق اتفاق."
شهد بضيق: "اخلص."
حاتم بضحك: "تعملي لي فطار معاكي، بعدين أسيبك تلبسي."
شهد: "طب هعمل لك لما ألبس. فرقت معاك إيه؟"
حاتم بضحك: "لأ، وانتي كده."
شهد بحرج: "طب ما تبصش عليا ممكن؟"
حاتم بضحك: "لأ، ماهو من الشروط إني هبص براحتي."
ولفها وقفها قصاد الرخامة وحضن ضهرها بحب وأكمل: "يلا، اعملي الأكل."
شهد برفعة حاجب: "والله؟ أعمله إزاي وانت ماسك فيا كأني ههرب كده؟"
حاتم بضحك: "اخص عليكي، اسمها حاضنك يا عديمة الرومانسية."
شهد بحده: "أي إن كان، بطل محن واطلع. عايزة أتنيل أخلص الأكل."
حاتم وهو حاضنها، أكمل: "خلصي وأنا كده يا شهد. وانجزي بقى."
شهد بتنهيدة: "صبرني على ما ابتلتني يا رب."
حاتم ضحك وهي بدأت تعمل الأكل وهو حط إيديه على بطنها المنفوخة نسبياً وأكمل بضحك: "شكلك عسل وانتي كلك 150 سم ومنفوخة كده شبه الكورة."
وفضل يضحك.
شهد بابتسامة: "منه لله اللي كان السبب بقى."
حاتم برفعة حاجب: "اممم، منه لله طيب يا شهد؟ تشكري."
شهد لفت له وأكملت بضيق: "بجد بطني مش عجباني كده. أنا كنت رفيعة أوي."
حاتم بضحك: "يابنتي، ده هما 5 شهور من دلوقتي وهترجعي زي ما كنتي تاني عادي يعني. وبعدين والله شكلك عسل أوي."
شهد بتنهيدة: "تميت 4 بسرعة أوي."
حاتم: "اممم، معلشان كده أنا ممشيتش بعد الفطار. هنروح نعرف نوع البيبي سوا."
شهد بتفاجئ: "انت هتيجي معايا؟"
حاتم بتنهيدة: "طبعاً، اومال هتروحي لوحدك؟"
شهد بصت له بعيون مليانة دموع وأكملت: "بلاش يا حاتم."
حاتم بتنهيدة: "بلاش إيه يا شهد؟"
شهد بدموع: "بلاش تهتم بيا أرجوك. سبني في حالي وأنا والله وعد مني هخلي بالي من ابنك أو بنتك، بس بلاش تعاملني كده."
حاتم رايح يتكلم، قاطعته شهد وأكملت بدموع: "أنا عارفة إنك بتهتم بيا لإني شايلة ابنك مش أكتر. من غير ما انت تقولها، بس أنا مش عايزة أعيش نفسي بـ 1% إنك تفضل كويس كده معايا، لأنك مش هتتغير. فارجوك بلاش."
ووقفت تعمل الأكل وهي عينيها بتدمع وهو خرج من المطبخ بضيق وقعد في الصالون.
شهد بدموع: "يعني فعلاً كل طريقتك دي عشان الحمل؟ بجد أنا تعبت أوي يارب، تعبت."
في بيت آدم.
فونه رن.
آدم رد وأكمل بنوم: "صباح الخير يا حبيبتي."
منة: "نهارِك يا آدم! لسه نايم؟ قوم عشان تلحق تخلص شغلك وتقابل بابا."
آدم وهو بيقوم، أكمل: "حاضر يا منة، اديني قايم اهو واتاوب. كملي، انتي هتمشي يومك انهارده إزاي؟"
منة: "لأ، أنا مش هنزل. انت بس خلص مع بابا وكلمني عشان أنا هبقى متوترة لوحدي."
آدم بضحك: "ولا تتوتري ولا حاجة، سهلة باذن الله."
منة بخوف: "مش عارفة، خايفة أوي يا آدم."
آدم بحب: "متخافيش يا حبيبتي، خير باذن الله. مرضيش بقى، انتي عارفة هتصرف إزاي."
منة بتنهيدة: "ربنا يستر."
آدم بحب: "يارب يا حبيبتي، يلا هسيبك عشان ألبس."
منة بحب: "ماشي يا حبيبي، بلا باي، خلي بالك من نفسك."
آدم بحب: "حاضر يا حبيبتي. باي."
وقفل معاها وقام يلبس.
سامية دخلت وأكملت: "انت صحيت يا آدم؟ كنت داخل أصحيك."
آدم: "اه يا ست الكل، منة لسه مصحيني دلوقتي."
سامية بضيق: "اممم. طيب يا حبيبي. وبصت لمالك وأكملت: "وانت طالما صاحي مصحتش أخوك ليه؟"
مالك: "أنا معرفش مواعيده يا ماما والله."
سامية بحده: "عملت إيه في موضوعكم؟"
مالك بتنهيدة: "على إيه يعني؟"
سامية بحده: "على البت اللي اتنيلت معاه."
مالك بنفخ: "ماما، الله يخليكي متزوديهاش عليا، انتي عارفة إنه غصب عني. قولتلك هتجوزها قبل ما تتم شهرين خلاص بقيت."
سامية: "اممم. وأبوها؟ أصله هيرضي بكم انتوا الاتنين لبناته؟"
آدم بتنهيدة: "عمو كمال وافق يشوفني وهروح له انهارده."
سامية بصدمة: "نعم؟ تروح له فين؟"
آدم بستغراب: "في شركته، هيكون فين يعني؟"
سامية بتوتر: "لأ، متروحش دلوقتي. اهدي شوية. في إيه؟ مش هتطير يعني؟ الدنيا-"
آدم بستغراب: "ماما، هتفرق معاكي إيه؟ عايز أعرف."
سامية بدموع: "أبدا، بس بس بلاش يا آدم لو بتحب أمك، تروح النهارده. أجلها شوية وابقى روح، ممكن؟"
آدم بضحك: "ماما، هو إيه يستدعي إنك تعيطي دلوقتي؟ في إيه يا حبيبتي؟ عادي يعني بتحصل. وبعدين مينفعش الراجل يحدد معاد ومروحش، يبقى ليا عين أقول عايز بنته إزاي؟"
سامية بدموع: "ماشي، منا فاهمة. بس استني يعني، انت لسه متخرج. اهدي شوية عشان تروح له جاهز أكتر."
آدم بستغراب أكتر: "ماما، أنا رايح أتقدم بس عايز أعرفه إن quiero بنتك. هتفرق معاكي إيه دلوقتي ولا بعدين؟ منا مش قادر أفهم بجد."
سامية بحده ووجع: "مش هتفرق يا آدم. اعمل اللي تعمله."
وخرجت ورزعت الباب.
مالك بضحك: "هي مالها دي على الصبح؟"
آدم بتفكير: "معرفش، بس تصرفاتها غريبة أوي."
مالك بضحك: "يمكن غيرانة من منة إنها هتاخد الكبير بقى والفرحة الأولى."
آدم وهو بيلبس: "لأ، هي بتحب منة وكانت مبسوطة بالموضوع. معرفش إيه خلاها قلبت كده."
مالك بتنهيدة: "يا عم فكك، أمك بتحبك زيادة بس تلاقيها مش متقبلة فكرة إنك تمشي وتسيب البيت، فعلشان كده بتقول لك دلوقتي لأ."
آدم بتنهيدة: "يمكن. يلا هنزل أنا، عايز حاجة."
مالك بحب: "سلامتك يا حبيبي."
في أوضة سامية.
سامية واقفة قدام صورة ليهم هي وسارة وسليم وإبراهيم وأكملت بدموع: "حقك عليا يا سارة، معرفتش أمنعه من إنه يوصل لكمال. يمكن ميعرفش إن كمال هو أكبر عدو ليه والسبب في وجعه السنين دي كلها. بس أنا مكنتش أتمنى أبداً إن ييجي اليوم اللي كمال يقابل آدم، خصوصاً إنه فاكره إنه بعد الشر مات."
وعياطها زاد وأكملت: "كمال مش هيوافق بابنك يا سليم. كمال مجرد ما يشوفه هيشوفك فيه. ابنك اللي نسخة منك في كل حاجة وطباعك حتى ملامحك."
وعياطها زاد وأكملت بوجع: "مكنتش عايزاه يقابله كده. القديم هيتفتح وآدم مش قد كمال. ولا كمال هيرحم آدم لو عرف إنه عايش. مضمنش يمكن يحاول يقتله. المفروض كان يبعد عن منة خالص. ابنك يا سارة هيوقف قلبي عليه."
ساب بنات الدنيا كلها ومحبش غير بنت كمال. وفضلت تعيط وأكملت: "اتصرف انت واحمني لي يا رب. يارب يعدي الموضوع ده على خير يارب."
في الفيلا في الصالون.
منة نزلت وأكملت: "مالك يابنت، قالبه بوزك كده ليه؟"
جيسي بضيق: "عادي، مالي أنا قاعدة أهي."
منة بضحك: "هو لوكا منكد ولا إيه؟"
جيسي بضيق: "اسكتي، اسكتي. جيبي سيرة حاجة عدلة."
منة قعدت جمبها وأكملت بضحك: "يابت، هو مش ده اللي فكرتيه آدم؟ وقولتي قمر أوي كمان؟ حصل إيه دلوقتي؟"
جيسي: "هو أنا قولت وحش؟ ماهو قمر، مقولناش حاجة. بس مش بقبله."
منة بضحك: "مش بتقبليه؟ ااه، قولتي لي. طيب يا روحي."
جيسي: "منة، والله لتسكتي عشان أنا مش طايقة نفسي خالص. البيه حابسني في البيت."
منة بستغراب: "ليه؟ هو مالك قال لك متنزليش؟"
جيسي: "لأ طبعاً، بس قالي مالبسش زي ما بلبس. وأنا معنديش غير كده. فقولت له لأ، أنا مش هغير من نفسي من يوم وليلة ومش هتنيّل خالص. قالي يكون أحسن برضه. واتعصب عليا."
منة فضلت تضحك وأكملت: "بالله تستاهلي. هو انتي مش شفتي آدم عمل فيا إيه؟ ودول أخوات يا حبيبتي، أخوات ومتربيين سوا. المفروض تكوني عارفة إنك هتقابلي نفس الطباع."
جيسي بضيق: "على رأيك. والطباع دي هي اللي خلتني اتلخبط بينهم وافتكرت آدم هو مالك. لأن مالك اداني قميصه مرة في دهب زي ما آدم اداكي قميصه مرة."
منة بستغراب: "انتي شوفتي مالك في دهب؟"
جيسي بتنهيدة: "أه، وكمان مرة في البار."
وحكت له.
منة بحب: "ياروحي، كان غيران عليكي عشان كان بيحبك ساعتها. وادم قالي إنه بيحبك بقاله كتير أوي أصلاً."
جيسي بتنهيدة: "اه، قالي كده."
منة بحب: "والله يابختك بمالك، بيحبك أوي وبيشارك. بيحبك لدرجة واحنا راجعين كان مضايق خالص. أكيد بسبب خناقتكم دي."
جيسي بتنهيدة: "عارفة إنه كويس وبيحبني، بس الموضوع جه فجأة، فاهماني؟"
منة بحب: "فاهماكي."
وحطت إيديها على بطنها وأكملت: "والقرد ده هيقربكم أكتر وهتشوفي. ومالك أصلاً بيموت فيكي وهيخليكي تحبيه."
وفون منة رن.
منة بضحك: "شوفي بيجي على سيرته. الو يا جوز أختي."
مالك بضحك: "مرات أخويا الغالية."
منة بضحك: "يا صباح المصالح! طالما فيها مرات أخويا الغالية، ها؟ اديها الفون؟"
مالك بضحك: "لأ يا مرات أخويا، للدرجة دي حفظتيني؟"
منة بضحك: "عيب عليكم. طب هاتيه يا حيوانة دي عشان قافلة تليفونها. قصد وأنا عايز أطمن عليها."
جيسي بصت لمنة وبرقت بغيظ وهمست: "شايفه؟ واضح إنه بيحبني فعلاً."
منة بضحك: "طب انتي سمعتي حيوانة؟ ومسمعتيش اطمن عليها يا جيسي؟"
مالك: "الله! هي جمبك؟"
منة بضحك: "أهُم."
مالك بضحك: "طب مش جدعنة منك دي يا منمن؟ مفروض تخليني أفرح. ينفع لبستيني في الحيط كده؟"
منة بضحك: "قابل بقى، مش انت اللي لسانك متبري منك."
جيسي شدت الفون وأكملت بغيظ: "مين اللي حيوانة يا مالك؟ ها؟"
مالك بضحك: "مش انتي يا عمري، هو أنا أقدر؟ ده أنا بقول لها هاتي جيسي أطمن عليها عشان ما صدقت الفون جمع الشبكة. الحيوانة كل شوية تروح وتيجي، بس مش أكتر. أوعي تفهمي غلط."
جيسي: "لأ، واللهمالكك بضحك: "والله انتوا مش عايزين غير كده. بس الشهادة لله، يابت يا منة."
منة بضحك: "أه، ابهريني."
مالك بحب: "ربنا يبارك فيكي يارب. ويثبتك وتفضلي كده على طول. ويخليكي لآدم. ويارب نشوف عيالكم يارب."
جيسي حست بضيق بس سكتت. وأكملت منة بحب: "دي مش حاجة تقولي برافو عليها، ولا هو إنجاز أخد جايزة عليه والناس تسقف لي. ده دين وفرض عليا يا مالك. والحمد لله الذي هدانا. وبعد ربنا كلام آدم طول الأربع سنين عن البنت المحجبة خلاني مرة مع مرة قعدت صليت فترة طويلة لما كنا في دهب. ويومها عقدت النية هلبسه خلاص. خدت إقرار في لحظة. وبصراحة كده، أحسن. حاسة إني ماشية مرتاحة نفسياً ومحدش بيبص عليا. واللي ليه الحق الوحيد إنه يشوف طول شعري وجماله ولبسي اللي كان هو جوزي."
مالك بحب: "ربنا يبارك فيكي يارب."
منة بحب: "ده كلامي عندك ده كبير أوي."
مالك بحب: "حبيبتي، انتي تستاهلي. يلا يا جوجو، أنا وصلت الشغل. خلي بالك انتي من نفسك وخذي أدويتك. وأنا هبقى أطمن عليكي."
جيسي بحزن: "تمام."
وقفت وأدت الفون لمنة. ومنة مجرد ما مسكته لقيت رسالة من مالك مضمنوها: "متعرفيش جيسي حاجة عن إني دكتور. أنا مفهمها إن شغالة نجار."
منة بعتت له: "ليه قولتلها كده؟"
مالك: "عشان عايز أغيرها وأخليها تبطل غرور. عايزها تحبني وأنا بسيط يا منة. عايزها تختارني من غير شروط لحبها ليا عشان أنا وسيم أو دكتور أو غيره."
منة بعتت له: "انت صح، وأنا معاك في رأيك. وواثقة إنك هتخلي أختي حد أنا معرفوش. ربنا معاك ويقويك♥️."
جيسي بتتشاتي مع مين؟
منة بتوتر: "ده.. ده آدم."
جيسي بتنهيدة: "طب سيبه عشان شغله والمرضى بتوعه."
منة قفلت الفون وأكملت: "اديني سبته أهو. مالك بقى؟"
جيسي بحزن: "مفيش، بس هو إشمعنى آدم دكتور ومالك لأ؟"
منة بتنهيدة: "وإيه المشكلة؟ مانتي خريجة علوم وتقدري تشتغلي في أي معمل كبير، دكتورة تحاليل أو في شركة أدوية. وأنا مهندسة ديكور. ملهاش علاقة أبداً يا جيسي."
جيسي بحزن: "أصل بصراحة مش عادل. إن اتنين إخوات، واحد يقطع خشب ويطلع عينه طول النهار والتاني دكتور. ده تقصير من مالك ولا من أهله؟ أنا مش فاهمة."
منة بتعجب: "لحظة بس، انتي فارق معاكي إنه بيتعب أوي ولا إنه أصلاً شغال كده؟"
جيسي بتنهيدة: "مكدبش عليكي، كان فارق معايا الأول أوي إنه شغال كده. وإشمعنى آدم دكتور وهو لأ. أو على الأقل تعليم عالي زيي. بس لما قربت من مالك حسيته طيب أوي وحنية الدنيا فيه. وطالما هو مرتاح كده، عادي، معنديش اعتراض. بس صعبان عليا تعبه بجد."
منة اتفاجئت من كلام أختها أوي وأكملت بفرح: "جيسي، انتي بتحبيه صح؟"
جيسي بنفخ: "لأ، مش بحبه، بس بيصعب عليا في النهاية. ده هيبقي جوزي وابني، أكيد مش عايزاه يتمرمط."
منة بخبث: "اممم، فعلاً. وحقيقي بيطلع عينه أوي وبيفضل طول النهار يقطع خشب وينقل. وحاجة صعبة. ربنا يكرمه يارب. طالما لقمة حلال."
جيسي بحزن: "هو أنا أقدر أديه فلوس يكبر مشروعه ويشغل ناس عنده؟ وبلاش هو؟"
منة بضحك: "جيسي، انتي بتهزري صح؟"
جيسي بضيق: "يووه يا منة، خلاص أنا غلطانة إني كلمتكم."
منة بضحك: "لأ، خلاص والله. أصل انتي أول مرة حد يصعب عليكي أصلاً. بس ريحي عيلة عبد الواحد كلها واحد. آدم أبوه كان هيموت وفلوسه كانت واقفة بسبب مشكلة. مرديش أدفع له جنيه وعملوا هو العملية. فانسي خالص إن مالك ياخد منك قرش واحد. وممكن يحس إنك بتستعري منه."
جيسي بسرعة: "إيه؟ استعر منه؟ لالا طبعاً. خلاص، خليه براحته."
منة ابتسمت بفرح على كلام أختها وأكملت: "حاسة هشوف جيسي تانية قريب."
جيسي بحزن: "ادعي لي ربنا يهديني زيكم."
منة بحب: "ربنا يهدي الجميع يا قلبي."
في بيت عمر وتاليا.
تاليا وهي بتبص في الساعة، أكملت بخضة: "يالهوي! عمر.. عمر اتاخرت نص ساعة. يخربيتك. قوم."
عمر بنوم: "تاليا، بالله سيبيني. لسه نايم. مبقاليش غير ساعتين."
تاليا: "ماهو كله من دلالك. لو كنت نمت على طول لما جينا مكنش حصل كل ده."
عمر بنوم: "تاليا، بالله ما ناقصك بجد. مصدع أوي. هاتي تليفوني من جمبك وافتحيه."
تاليا بستغراب: "ليه؟"
عمر بضيق: "يلا بس افتحيه."
تاليا مسكته وأكملت: "مقفول."
عمر بضيق: "اسمك يا تاليا، اكتبيه وخلصي. مش قادر أفتح عيني."
تاليا بضحك: "بجد تستاهل. قولت لك نام. عملت فيها جامد أوي."
وفتحته وأكملت: "اممم، وبعده؟"
عمر وهو مغمض، قال بصوت منخفض: "هاتي رقم آدم."
تاليا دخلت على الاتصال وأكملت: "مسميه إيه؟"
عمر بهمس: "أخويا. هتلاقيه عندك. أخويا بس بالإنجليزية. عارفة معناها ولا أقول لك؟"
تاليا ضربته على صدره فتأوه وأكمل بوجع: "آه يخربيت أمك! إيدك تقيلة وأنا همدان ونعسان. مش قادر أقوم أربيكي دلوقتي."
تاليا بضحك: "أصل مش هعرفها. ده أنا البشمهندسة تاليا أحمد. هو انت عشان دكتور خلاص هتشوف نفسك؟"
آدم: "لأ، بصي، هو ممكن تكوني بتوهمي نفسك. أنا كشفت عليكي وشوفنا العينة تحت المجهر. وما شاء الله، ولا في ورم ولا أي حاجة. انتي بطنك بتوجعك منين بالظبط؟"
البنت: "من النص يعتبر. بتوجعني وجع شديد وبيروح ويجي. فبصراحة بحثت على جوجل قال إن أعراضي ممكن تكون سرطان في المعدة."
آدم بتعجب: "سرطان في المعدة؟ ياساتر يارب! لأ طبعاً مفيش الكلام ده خالص. انتي بسم الله ما شاء الله زي الفل. ملكيش دعوة بجوجل خالص. عشان والله أنا كدكتور قبل كده دخلت عملت سيرش على كذا حاجة حسسني إني يومين وهموت. فإنتي ليكي بالمراجعة الطبية إنك تروحي لدكتور زي ما عملتي بالظبط دلوقتي. مش وحش إنك تتأكدي."
ولقي فونه بيرن، فضغط على زرار الــ call.
البنت بحزن: "طب والحل يا دكتور؟ منا بحس بحرقان في معدتي وانتفاخ وبرجع. ودي كلها من أعراض سرطان المعدة."
آدم: "بس مش شرط أبداً."
وأكمل بتفكير: "هو حضرتك متجوزة؟"
البنت: "أه، بقالي شهرين."
آدم تنهد براحة وأكمل بضحك: "يا شيخة! اومال تعبانا ليه من الصبح ده كله؟ اه، من أعراض سرطان المعدة، بس أنا متأكد إن مفيش أي سرطان عندك. فكده بنسبة 90% حمل. ودي برضه نفس أعراض الحمل."
البنت بفرح: "حمل؟"
آدم لقي فونه بيرن تاني، فاكمل: "معلش ثواني."
ورد وأكمل: "معايا حالة يا حيوان. فينك كل ده؟"
تاليا بضحك: "مرات الحيوان معاك يا دوما."
آدم بضحك: "سوري يا تاليا، هي جت فيكي. .. جوزك البارد مجاش ليه كل ده؟"
تاليا بضحك: "مش قادر يصحى. ابن عز الدين شوفه بقى عشان عايزك."
آدم: "هاته."
عمر مسك الفون وأكمل بنوم: "آدم، الله يخليك، قول للمدير عمر بيموت ومش هيجي انهارده."
تاليا فضلت تضحك.
آدم بضحك: "يخربيت أهلك يا عمر، صوتك عامل كده ليه؟"
عمر بنوم: "شوف، من ساعة ما كنت عندك انت ومنة، أنا لسه نايم من ساعتين بس. وكنت قبلها في المستشفى وصاحي بدري. واخوك للأسف فتح في صدره وفضل سهران. فمعلش، خليها عليك وقول له كده."
آدم بضحك: "سهران بتعمل إيه يا عمر؟ ادي اللي يمشي ورا الستات. خليك يا عمر، يخش يرفد أهلك عشان لسه في البداية وبتتدلع."
عمر وهو بيتاوب: "يا جدع، عريس. مش كفاية يوم صبحيّتي نزلت."
تاليا بضحك: "همست: بس اتلم يا عمر، آدم يقول إيه."
عمر بضحك: "آدم فهم أصلاً، متقلقيش."
تاليا بحرج ضربته وأكملت بضحك: "والله انت متربي."
آدم بضحك: "طب يا عريس، خليك وهقول له، عد الجمايل. بس على الله يطمر."
عمر بنوم: "طول عمري بقول عليك أخويا الجدع. يلا سلام بقى عشان هموت وأنام بجد."
آدم بضحك: "سلام يا خويا."
عمر بنوم: "يلا تعالي."
وفتح إيديه فتاليا راحت نامت في حضنه وهي بتضحك وأكملت: "متعملش فيها جامد تاني ها."
وأكملت بسخرية بتقلده: "لأ، لسه متعرفيش جوزك انتي."
عمر بضحك: "طب نامي يا تاليا واتلمي."
عند آدم.
آدم: "آسف، حقك عليا. كملي."
البنت بابتسامة: "لأ يا دكتور، ولا يهمك."
آدم: "لأ، حقيقي بعتذر، لأني متعود مش برد في العيادة. بس ده زميل هنا. ولما رن أكتر من مرة قولت في حاجة."
البنت بابتسامة: "لأ والله، ولا يهمك. بس هو أنا فعلاً ممكن أكون حامل؟"
آدم: "اه، إن شاء الله هو حمل. انتي روحي لدكتورة منى في نفس الدور وهي هتبشرك باذن الله. بس انتي زي الفل، مش سرطان ولا حاجة. ونصيحة، بلاش جوجل تاني."
البنت بضحك وفرح: "حاضر يادكتور. بجد ربنا يفرح قلبك. تسلم."
آدم بابتسامة: "الله يسلمك يارب."
وخرجت وقفلت.
السكرتيرة دخلت وأكملت: "تدخلك الحالة اللي بعدها ولا هتشرب قهوتك وتريح شوية؟"
آدم: "لأ، متأذنيش الناس تستنى. أشرب القهوة انتي قولي لعم صابر يجيبها. ومشي الدور عادي. الناس وراها ارتباطات تانية."
السكرتيرة بابتسامة: "حاضر يا دكتور."
وخرجت.
آدم رجع ضهره لورا بتعب. وبعد يوم طويل خلص شغله واستأذن لعمر والمدير معترضش. ومشي في اتجاهه لشركة كمال. ولما وصل كلم منة.
منة بقلق: "ها؟ وصلت؟"
آدم بحب: "متقلقيش، خير إن شاء الله."
منة بقلق: "يارب يا آدم، يارب."
آدم بحب: "طيب يا حبيبتي، هقفل معاكي دلوقتي. ولما أخرج هكلمك."
منة بحب: "ماشي يا حبيبي."
وفعلاً آدم طلع.
آدم: "لو سمحتي، عندي معاد مع كمال بيه."
علا: "حاضر، أقوله مين؟"
آدم: "قول له دكتور آدم."
علا: "حاضر يا فندم."
ودخلت لكمال.
كمال: "خير يا علا؟"
علا: "دكتور آدم بره يا فندم."
كمال بابتسامة خبيثة: "تمام."
ودخل. ورجع ضهره لورا ومسك كوباية القهوة بتاعته وأكمل بتكبر: "أما نشوف مين اللي الهانم بنتي بتموت فيه ده."
آدم دخل وأكمل بابتسامة: "مساء الخير يا فندم."
كمال أول ما شافه اتصدم وفتح عينيه بصدمة شديدة وقام وقف. ومن صدمته كوباية القهوة وقعت اتكسرت وهمس في سره: "إزاي ده؟"
آدم بستغراب: "في إيه حضرتك؟"
كمال حاول يبان طبيعي وأكمل بصدمة وحقد: "لأ، ولا حاجة يا دكتور. أنا بس مكنتش أعرف إن اختيارات منة حلوة كده."
وضغط على سنانه في آخر كلمة وأكمل وهو لسه مصدوم: "قولي بقى، اسمك إيه بالكامل؟"
آدم بابتسامة: "آدم سليم سعد الشافعي."
رواية حب غير مشروط الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم لولا
آدم بابتسامة: آدم سليم سعد الشافعي.
كمال اتصدم: أفندم؟
آدم باستغراب: هو في حاجة؟ حضرتك أنا ملاحظ إنك مستغربني من ساعة ما جيت.
كمال حاول يتماسك وميبينش صدمته، وأكمل بهدوء: لأ، بس متوقعتش إنك تكون آدم الشافعي. وأكمل بنبرة كارهة: ووالدك كان معروف، الله يرحمه.
آدم بحزن: الله يرحمه. ده حقيقي. وابتسم وأكمل: عشان كده بقي أنت مستغربني، لأني شبهه، مش كده؟
كمال فضل يبصله بذهول وأكمل: لولا... مستحيل كنت قلت لك. أنت هو.
آدم بضحك: آه، فهمتك. لأ، مش للدرجة دي. أنا نسخة منه، آه، إنما أنا آدم ابنه. بس مقدر صدمتك منه برضه. قالت لي كده لما شافت صورة بابا.
كمال بص له بحقد وكرهه شديد ليه ولملامحه وأكمل: امممم، وأنت بقى نورتني ليه يا آدم؟
آدم بابتسامة: أنا طالب إيد بنت حضرتك. وعايزك تعرف إني بحبها جدًا جدًا، وهحطها جوه عيني وهحافظ عليها.
كمال ابتسم بخبث وأكمل: بس منه مخطوبة.
آدم بحدة: مخطوبة إزاي يعني؟
كمال بحدة: أنت تعلي صوتك في مكتبي؟ إيه اللي إزاي يعني؟ أنا وافقت لابن أخويا. وكم يوم وخطوبتهم هتم بإذن الله. بس لما أنت طلبت تشوفني ومنه قالت لي عليك، قولت مزعلهاش. بس في النهاية هي هتتخطب لابن عمها. وأنا قايل لها بحضر.
آدم اتصدم إن كده كلام حاتم كان صح لما قاله بنحدد معاد لخطوبتنا. وأكمل بحدة: بص يا كمال بيه، أنا جيت لك بالأصول. إنما أنت، سواء رفضت أو وافقت، منه كده كده ليا.
كمال بضحك: آه، ده اللي هو إزاي؟ غصب عني يعني؟
آدم بضحك: والله احسبها زي ما تحسبها. بس منه مش لحد غيري. ومهما تعمل معاها وتحاول، برضه هترفض. ومش هتقدر تكون زوجة لحد غيري.
كمال بخبث: أنت بتقبض كام يا آدم؟
آدم باستغراب: أفندم؟
كمال: آه، بتقبض كام؟ سؤالي واضح.
آدم بتنهيدة: 10 آلاف جنيه.
كمال بضحك: ده في اليوم؟
آدم بتنهيدة: لأ، في الشهر.
كمال: اممم. وحد قالك إن العشرة بتوعك دول بنتي تصرفهم في 10 ساعات؟
آدم اضايق من طريقته وأكمل بحدة: والله، أهي بنتك عندك. واسألها. وعارفة أنا بقبض كام وراضية بيا. أظن، بعد احترامي ليك، دي حاجة ملكش علاقة بيها.
كمال بابتسامة خبيثة: إزاي بقى؟ دي بنت كمال الشريف. أنت عارف أنت جاي تتقدم لمين؟ بص يا ابني، خليني أجلك دوغري، من غير لف ودوران كتير. حاتم عايز منه بنتي. وهو ابن عمها وأولى بيها من الغريب. وهيموت عليها. وهنا آدم كور إيديه بعصبية وغمض عينيه بغضب. فاكمل كمال: وأنا أبوها. وأدرى بمصلحتها. وعارف إن حاتم هيسعدها في النهاية. حاتم مهندس وصاحب شركة. وهيقدر يعيش بنتي نفس مستواها. إنما أنت مش هتقدر. وده مش عيب. الصراحة حلوة، بس فعليًا مستواك المادي أقل من أقل موظف عندي في الشركة. وبصله باحتقار.
آدم اتوجع من كلامه وأكمل بوجع واضح: أنا عايز منه. وأوعدك إني هحاول بكل طاقتي أعيشها نفس مستواكم. أو على الأقل، والله مش هخليها تعوز حاجة. وأنا معايا شقة جاهزة بكل حاجة فيها. اشتريتها في برج على النيل. ومنه متعرفش بيه. ليا صاحب كان ساكن هناك. وقولت له ياخد لي الشقة اللي فوقه على طول. وأنا هدفع لصاحب العمارة كل شهر حاجة. وعملت كده بقالي أربع سنين. وخلصت تمنه. ومنه شافت الشقة بتاعت صاحبي مرة. كنت مصورها ليها وعجبتها جدًا. وكبيرة وواسعة. وبتاعتنا أنا وهي نفس النظام بالظبط. بس أنا قولت هوريها لها لما نيجي نعيش فيها وأفاجئها.
كمال بضحك: يعني شقة على النيل؟ مهما كانت، آه، الشقق هناك غالية وحلوة. بس مهما كان يا ابني، افهمني. أنت لو فضلت عمرك كله تشتغل مش هيبقي معاك قد فلوس منه اللي في الفيزا بتاعتها. فيه فرق مستويات. مش مستوي. وأنت لو مكاني هتفهم معنى كلامي ده. ومش هتدّي بنتك لحد أقل منها بكتير.
آدم بوجع: طب هكمل الماجستير والدكتوراه. وهاخد فلوس من صاحب ليا سلفة. وهحسن من مستوايا أكتر. وهشتغل في عيادة تخصني لوحدي بجانب المستشفى.
كمال بضحك: كل ده ولا هيعمل حاجة. أنت كل حاجة عايز تعملها بتعتمد على إنك تستلف من ده وده. في حين إن البنت اللي أنت عايز تتجوزها تقدر تفتح مستشفى كاملة بفلوسها الخاصة. وابتسم وأكمل: فكر يا آدم. فكر كويس. هتعرف إني صح إني مش عايزك لبنتي. وهتعرف إن مينفعش الراجل مهما حب بجد يكون أقل من مراته في المستوى. وهمس بيني وبينك: هما صنف قلاب وبيذل. وضحك وأكمل: دي ممكن تيجي مرة تقول لك: أنا غلطانة إني وطيت مستوايا لمستواك وخدتك. لأني بنت رجل أعمال معروف وأنت مستواك غيري خالص.
آدم بص له بصدمة ووجع. فاكمل كمال بضحك: آه والله. مستغرب ليه؟ يعملوها. وهنا بقى هيبقى حقها. لأن مهما كان أنت الأقل. مينفعش أصلًا الراجل يبقي الأقل. وهو مصدر الدخل الأول. مينفعش يبقي أقل من الست. بعدين، حتى لو بيتك حلو وعلى النيل. وأنا عارف ده طبعًا. فعلاً هناك الشقق خيال. بس أنا بنتي اتربت في فيلا. يعني متعودتش على الخنقة اللي أنت بتتكلم فيها دي يا دوما.
آدم الدموع اتجمعت في عينيه وأكمل بوجع: طب أنت ممكن تاخد رأي منه في كل ده. وأنا هنفذ رغبتها. إنما مش هكون أنا الطرف المستسلم أبدًا. لأني عارف وواثق إن منه هتختارني أنا. وأنا مش هسيبها لغيري مهما يحصل. وكل كلامك ده، مع احترامي ليك يا كمال بيه، مهزتش 1% جوايا. فإني آخدها. لأ، أنا هاخدها يعني هاخدها. وهي طالما موافقة بيا يبقى أحارب عشانها لحد آخر يوم في عمري.
كمال بابتسامة حقودة وكرهه شديد أكمل: عنيد زي بابا الله يرحمه. كان معروف بكده جدًا. بس مش كل مرة العند هيسعفك يا آدم. وبما إنه الطريقة الأولى منفعتش معاك، خليني صارحك بقى. أنا بصراحة مش حابك. ومش عايزك لبنتي. ومهما تحاول مش هوافق بيك. وبرجولة كده، ابعد عنها. عشان هي هتتخطب لابن عمها. وأكيد أنت فاهم في الأصول ومتربي. وأنا بقول لك مش عايزك ليها. فسيبها تشوف حياتها. واخرج برا حياتها خالص لو سمحت.
آدم ضحك وأكمل: آه، قول كده بقى. بس أحب أقول لك، تبقي بتحلم وأنت صاحي يا كمال بيه.
كمال بحدة: يعني إيه الكلام ده؟
آدم قام وقف وأكمل بحدة: يعني، وحياة حب بنتك اللي في قلبي. وحياة كل كلمة قولتها وجعتني. بكرة أوريك ابن سليم الشافعي ده هيبقى مين. وهفكرك ساعتها إنك قللت مني. وساعتها بنتك هتكون مراتي. وغمز وأكمل بابتسامة: وأم عيالي كمان.
كمال بعصبية: متقدرش يا حيوان تتجوزها. ولا تقربلها حتى لو وقفت على شعر راسك.
آدم فضل يضحك وأكمل: مقدرش؟
طب بكره لما تبقي جدو كمال نبقي نشوف الموضوع ده عن اذنك.
ورايح يمشي، كمال وقفه وأكمل بعصبية: "طلع بنتي من دماغك يا ادم، والا والله أنا ممكن..."
ادم بحده: "انت متقدرش تعمل حاجة، أنا جيت اتقدمت لبنتك بلادب والاصول وقولتلك شاري، انت قليت مني ومن مستوايا. بس برحمة امي وابويا لهوريك معنى كلامك ده، بس مش هرغي كتير لأن الكلام ملوش لازمة. بكره تشوف الأفعال، بكره تشوف دكتور ادم سليم وهو بيكرر مسيرة ابوه وجمبه مراته وعياله." وأكمل بسخرية: "يا كمال بيه."
كمال بعصبية: "أنا هوريك يا كلب، إن منه لحاتم وهتشوف، وأنا عايزك بس تفكر تقربلها ولا تكلمها وشوف هعمل فيك إيه."
ادم ضحك: "أكمل انت وحاتم اضربوا دماغكم في اتخن حيطة يا حمايا العزيز." وأكمل بنبرة خبيثة: "حاتم لو فكر بس يقرب لمنه يبقي هو اللي جني علي نفسه، وشوف شكله واشهد بنفسك. كلمة بس قالها لمنه قدامي خليته ملوش ملامح ولا قادر يقف حتى على رجله. وبنتك قدامه اختارتني أنا." ووضع يديه على شفتيه وأكمل بحب: "و..." وضحك وأكمل: "ولا أقولك بلاش أقولك عملنا إيه، عقلك مش هيستوعب وممكن تقع مننا، حرام مش عايز أيتم منمن حبيبت قلبي." وغمز له وأكمل بضحك: "بس انت أكيد فهمت، باي يا كمال بيه."
كمال بعصبية: "افتكر إنك انت اللي بدأت الحرب يا ادم، اوعي تنسي انت بتحارب مين، انت وقفت قصاد كمال الشريف."
ادم ابتسم بثقة وأكمل: "انت ولا غيرك، أنا مبخافش من حد." وضحك وأكمل: "قالولي إني طالع لأبويا بالظبط، مش الشكل بس، لكن حتى كله صفاته. عنيد ومش بسيب حاجة بحبها لحد، وليا شخصية قوية. وبحب أتكلم بأفعالي مش برغي وخلاص، وحتى حبي لمنه زي حبه لأمي بالظبط اللي في الآخر فاز بيها واتجوزها...وأيوة يا كمال بيه، اعتبر الحرب بدأت من دلوقتي. أنا مش أحاربك انت بس عشان منه، أنا أحارب الدنيا كلها وأمشي لها بلد وبلاد. منه بتحبني وحبها ليا هو اللي مقويني ومخليني أقف قصادك وقصاد غيرك. وأقول الكلام ده بكل ثقة عشان منه مش لحد غير ادم.. ادم وبس. وافتكر إني كنت من الأول أصيل معاك وجيت اتقدمت." ولبس نظارته وخرج.
كمال رمى الحاجة اللي كانت قدامه على المكتب كسرها واكمل بعصبية: "هو أنا أموت سليم يطلعلي نسخة منه ويخليني أحس إني شايفه قدامي بكل طباعه وشكله. آآآه يا ولاد الكلب. هو ده اللي مااااات. ماشي يا ادم، ماااشي. ألاقيها من أبويا الكلب اللي فضل قاهرني عمري كله وخد حبيبتي مني، ولا منك انت وإنك عايز تاخد مني بنتي. بس لالا مش انت وابوك تكسبوني. انت مهما تعمل مش هتقدر تاخد منه مهما حصل يا حيوووان. بنتي مستحيل تتجوزك يا ابن سليم... الكلب أبوك كان سبب في وجع قلبي لحد النهارده وانت بمجيتك ليا دي فكرتني بشكله وكلامه وهو واقف يتحداني إنه هياخد مني ساااره. بس لالالا مش هسمح بالخسارة تاني خلاص. منه لازم تتخطب لحاتم وفي أسرع وقت. مش هتكسب يا ابن سليم، كفاية خسرت قصاد أبوك زمان، كفاية اوي."
في بيت شهد وحاتم.
شهد قاعدة مع حاتم بيتفرجوا على الشاشة وسايبة الأكل يستوي.
حاتم وهو بيستنشق الهوا أكمل بستغراب: "إيه ده يا شهد؟"
شهد بصتله وأكملت: "إيه؟ في إيه؟"
حاتم بستغراب: "انتي مش شامة الريحة؟"
شهد شمت وأكمل بصدمة وهي بتجري: "يانهار أسود الأكل!"
حاتم: "الله يحرقك يا شهد حرقتي الأكل." وقام وراها.
في المطبخ.
شهد بدموع: "ياربي أنا نسيته أوي كده." وبتقلب في الحالة لقيت الأكل لزق واتحرق.
حاتم بصدمة: "يخربيتك إيه ده؟ الأكل بقي مالوش ملامح."
شهد بدموع: "بجد مكنتش أقصد أنساه كل ده."
حاتم بضحك: "خلاص يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ مش مستاهلة ده كله، فداكي. المهم انتي بخير." وخدها في حضنه وأكمل بضحك: "خلاص بقي متعيطيش، خد الشر وراح. أنا مش عارف بصراحة إيه يخليكي تجربي تطبخي على الصبح كده، ما كنا ناكل أكل زي ما بناكل كل يوم. انتي أصلاً مبتعرفيش تنيلي حاجة في المطبخ بس معلش."
شهد ضربته في صدره وأكمل بدموع: "انت مين قالك إني مبعرفش أطبخ ها؟ أنا طبخي حلو على فكرة بس أنا نسيت."
حاتم بضحك: "خلاص حقك عليا ياروحي، طبخك حلو ولا تزعلي." ومسحلها دموعها.
شهد بحزن: "حاتم أنا مش قادرة أطبخ تاني بجد وبطني واجعاني أوي."
حاتم بتنهيدة: "تعالي كده." وطلعوا قعدوا في الصالون وأكمل: "نطلب من برا خلاص، متعمليش حاجة تاني. ها، عايزة إيه؟"
شهد: "اطلب سوري، نفسي فيه."
حاتم: "سوري على الصبح كده؟"
شهد قعدت جنبه وأكملت بحماس: "أه يلا سوري شاورما وهات توميه، ها بعشقها."
حاتم وهو بيرفع الفون على ودنه أكمل: "لا انسي الكلام ده، توميه إيه؟ انتي عندك القولون ناقصين إحنا."
شهد بضيق: "ياااا حاتم."
حاتم بحده: "ماقولت لا، هو رغي... ها، هتاكلي قد إيه؟"
شهد بضيق: "اتنين، ده انت رخيم."
حاتم بضحك: "اعتبري رخيم عادي، أحسن ما تفضلي تمسكيلي بطنك طول الليل وتعيطي." وفعلاً طلب لهم الأكل.
شهد: "من المحل اللي أنا بحبه ده."
حاتم: "أه، مش اللي هو صاحبه وعامل سوريين؟"
شهد: "اممم هو ده." وضحكت وأكملت: "أكلهم قمر وهما قمر."
حاتم برفعة حاجب: "وهما إيه ياروح أمك؟"
شهد بصت للشاشة وأكملت بتوتر: "لا ولا حاجة."
حاتم بحده: "لا سمعيني، هما إيه؟ علشان أوريكي القمر على حق يا شهد."
شهد بضيق: "يا عم بهزر، متقفش كده. أنا بتكلم في المطلق، السوريين قمر."
حاتم بحده: "شوف بتقولي قمر تاني."
شهد بضحك: "خلاص يا حاتم بهزر بجد." وبصتله وأكملت: "طب بزمتك مش بتشوف اللي هما بيبقوا واقفين في محلات البرفيوم الكبيرة دي، بيبقوا بجد." وحاتم بص لها، فأكملت بضحك: "خلاص مبيبقوش."
حاتم بتنهيدة وهو المصريين مش عاجبينك؟ في إيه بقي يا ست شهد؟"
شهد بضحك: "إزاي بقي ده؟ مفيش أجمل ولا أجدع من ابن بلدي الأصيل." وبصت له وأكملت بجد: "سيبك من الهزار، المصري راجل غيور أوي على أهل بيته وعرضه، إنما بره لأ. بتتفاجئ بحاجات، استغفر الله. بجد، فالحمد لله يعني."
حاتم بابتسامة: "اممم، وقمر على كده ولا لأ؟"
شهد بصت له بحب وأكملت: "للأسف."
حاتم: "اممم."
شهد: "للأسف يعني."
حاتم بضحك: "يابنتي ماتنطقي."
شهد بصت له بحب: "قمر، وأوي كمان."
حاتم ابتسم لأنه عارف إنها تقصده وغمز وأكمل: "ماتجيبي بوسة يابت يا شهد."
شهد باحراج: "ايييه؟ لا طبعاً، احترم نفسك يا قليل الأدب." وضربته في كتفه جامد.
حاتم بضحك: "خلاص أبوسك أنا." ورايح يقرب منها، زقته وقامت وقفت وأكملت بضحك: "احتررررم نفسك يا حاتم بجد، هسيبك وأدخل أوضتي وأقفل الباب لو ما احترمتش نفسك."
حاتم: "يعني هي بقت كده؟ طيب يا شوش براحتك." وقام وقف ورايح يدخل أوضته، خبط رجله قصد وأكمل بوجع: "آه إيه ده؟"
شهد بخوف: "إيه مالك؟" وراحت له وأكملت: "مالك في إيه يا حاتم؟"
حاتم وقف كويس وشد وسطها ليه وأكمل بضحك: "جبتك أهو."
شهد بضحك: "آه يا قليل الأدب، يعني بتكدب عليا؟ ماشي يا حاتم، منا اللي غبية إني جتلك برجلي."
حاتم بضحك: "اللهم إني مش هسيبك غير لما أخدها، كفاية حامل ومنكدة عليا."
شهد بصت له بحرج وأكملت: "يخربيتك، انت بقيت قليل الأدب كده إمتي؟"
حاتم فضل يضحك وأكمل بحب: "ماهو الواحد شايف بطل قدامه، عايزاه يعمل إيه يعني."
شهد بحرج: "طب أوعى يا حاتم واتلم."
حاتم بضحك: "قولتلك لما أخدها الأول." وقرب باسها بحب، وبعد دقايق بعد وأكمل بضحك: "خلاص روحي بقي." وغمز وأكمل: "علشان دقيقة كمان وهتهور."
شهد بضحك: "حقيقي انت اللي متربتش. دقيقة."
حاتم بضحك: "هاخد شاور أنا، ها لحد ما الأكل ييجي."
شهد: "ماشي روح."
بعد شوية الباب خبط.
شهد: "أيوه حاضر." وراحت لبست الأسدال ولفّت الحجاب وفتحت.
العامل أول ما شافها أكمل باعجاب: "إيه ده؟ هو القمر مش كان في السما؟ نزل على الأرض إمتي محدش قالي."
شهد بحده: "أفندم."
حاتم من وراها: "احمم، ادخلي انتي جوه."
شهد بتوتر: "حاضر."
حاتم مسكه من قميصه وأكمل بحده: "سمعني بقي، مين دي اللي قمر يا روح أمك؟"
العامل بخوف: "أنا آسف جداً يا فندم، أنا حقيقي مقصدش."
حاتم بحده: "متقصدش؟ أه، ده أنا هوديك في 60 داهية. انت بتبص لمراتي أنا؟ انت اتجننت؟ يااالا." وضربه بالبوكس.
شهد بشهقة: "حاتم خلاص يا حبيبي خلاص، ميصحش. هتسمع الجيران، وبعدين اعتذر، عديها يلا وادخل."
حاتم بحده: "قووولت ادخلي انتي جوووه يا شهد."
شهد دخلت بتوتر.
حاتم وطي جاب الأكل ودخله وأكمل بحده وهو بيرميه له الفلوس جنبه: "أشكال زبالة على الصبح، طب إيه رأيك ما هقعدك فيها انهارده علشان تبص لمرات حاتم الشريف كويس." ومسك تليفونه.
العامل بخوف: "بجد بعتذر من حضرتك، أنا آسف والله مش هتتكرر تاني، بس بلاش تشتكي للمدير، أنا محتاج الشغل جداً."
شهد من جوه بتوتر: "حاتم."
حاتم بص لها وأكمل بحده: "خير."
شهد بتوتر: "علشان خاطري خلاص، ممكن يكون فعلاً محتاج شغله وانت ضربته، علشان خاطري متتكلمش حد وتقطع عيشه، حرام."
حاتم بتنهيدة: "طيب يا شهد." وبصلها وأكمل بحده: "خلي ده يكون تحذير، ولو في طلب لهنا تاني مشوفش وشك."
العامل بتوتر: "أكيد يا فندم، طبعاً."
حاتم دخل وقفل الباب بحده.
حاتم بحده: "وانتي تاني مرة متفتحيش لحد تاني."
شهد: "انت بتزعقلي ليه دلوقتي؟ أنا مالي؟ أنا فتحت لأنك كنت بتاخد شاور."
حاتم بحده: "مهما يكون ابقي قوليلي، أنا أفتح. وأنا لو في الحمام هتنيل أطلع."
شهد بضيق: "طيب يا حاتم."
حاتم بحده: "أنا والله ما عارف أعمل إيه، لابسة حجاب وبردو بتتعاكسي، حاجة تحرق الدم." وقعد وهو متعصب جداً.
شهد فرحت أوي إنه غيران عليها وراحت قعدت جنبه وأكملت بضحك: "ما خلاص بقي يا ياتومي، ما انت ضربته."
حاتم بضيق: "شهد الله يرضى عنك اسكتي."
شهد بحب: "حقك عليا، أنا والله ما هفتح لحد تاني." وباست خده وأكملت: "فك بقي يا تومي علشان الأكل هيبرد."
حاتم اتفاجئ لما باسته، فلفّها وحاوطها بين إيديه وأكمل بضحك: "بعدين بنرجع نقول أوعي يا حاتم واتلم يا حاتم، اديني كنت في حالي جيتي بوستيني."
شهد بضحك: "تصدق أنا متربتش علشان بصالحك؟ ممكن بقي ناكل علشان بطني بجد خلاص جابت آخرها، بلييز."
حاتم بضحك: "بتلعبي على إن مش هتهوني عليا إنك جعانة بقي وكده؟ فا أسيبك مش كده؟"
شهد بضحك: "حاجة زي كده."
حاتم قرب باسها بحب، بعدين بعد عنها وأكمل بصوت منخفض: "لا يلا ناكل يا شهد علشان أكتر من كده مش هينفع فعلاً."
شهد فضلت تضحك وأكملت: "يلا."
وقعدوا يفطروا سوا.
بعد شوية في الفيلا.
منه رايحة جاية وأكملت بتوتر: "أنا مش قادرة، مرعوبة. ياترى حصل إيه؟" ولقيت رسالة على موبايلها من حاتم، قرأتها بحزن شديد وفضلت تعيط.
جيسي بقلق: "مالك يابت؟ في إيه؟ بابا رفض ادم؟"
منه بدموع: "معرفش، بس أنا جالي رسالة تانية خالص. أنا لسه مش عارفة أكلم ادم لسه." ومسكت تليفونها اتصلت بمالك وأكملت بدموع: "الو يا مالك."
مالك بقلق: "إيه يا منمن؟ في إيه؟"
منه بدموع: "ادم ممكن يكون فين لما بيزعل علشان مش بيرد ومش عارفة أوصله."
مالك بقلق: "اهدي طيب، هو حصل إيه؟"
منه بدموع: "معرفش، بس مش بيرد. عايزة أشوفه علشان أعرف."
مالك بتفكير: "طب قابليني عند الجامعة ونروح سوا."
منه: "حاضر، خمس دقايق وأجيلك." وخرجت بسرعة وركبت عربيتها.
بعد شوية قدام الجامعة.
مالك بحزن: "اهدي، أنا كلمته وهو خلاص جاي، وبيقولي إن أبوكي رفض، بس هو وقف قصاده وقاله أنا هاخدك يعني هاخدك، فمتقلقيش يعني."
منه بحزن: "إيه؟ يعني رفضه فعلاً؟"
مالك بستغراب: "فعلاً؟!!"
هو انتي كنتي تعرفي؟
منه بتوتر ودموع: لالا، بس حسيت يا مالك.
مالك طبطب عليها وأكمل بحزن: اهدي، ادم جاي دلوقتي وهنشوف هنعمل ايه. انتي عارفة إن أبوكي مهما يعمل مش هيبعدكم كده كده.
منه بدموع وخوف: اه، أكيد.
مالك مسح لها دموعها وأكمل: ممكن نهدي شوية ووالله هتتحل.
منه بتنهيدة: حاضر يا مالك. وأكملت في سرها بوجع: كده يابابا بتضحك عليا؟ حقيقي متخيلتش تكون متفق مع حاتم.
مالك بضحك: فكي بقي يابت وبطلي التكشيرة دي.
زياد جه وأكمل: مالك بتاع الكبده اللي انت كنت عايز تجيب من عنده فتح اهو. وبص لمنه وأكمل: إزيك يا منه؟
منه بابتسامة: كويسة يا زياد.
مالك: طب هاتلي معاك وهات لمنه.
منه بنفي: لالا، أنا مش قادرة خالص.
مالك بضحك: يابت هتندمي والله، تحفة هتعجبك.
منه: مليش نفس والله يا مالك.
مالك: جربي بس ناكل سوا لحد ما ادم يجي.
منه تنهدت وأكملت: خلاص ماشي، أمري لله هاكل معاك.
وفعلا زياد جبلهم كلهم وقعدوا كلوا مع بعض في عربية منه.
بعد شوية.
منه بتعب: إيه ده؟ اااه اااه.
مالك بخوف: مالك يابت؟ في إيه؟
منه بعياط: بطني يا مالك، مش قادرة ااااه. وفضلت تعيط.
زياد بخوف: يا شيخ الله يحرقك، قولتلك بيني وبينك بلاش منه تاكل الأكل ده.
مالك بخوف: طب اهدي، طب انتي حاسة بإيه؟
منه بوجع: مش قااادره، بطني بتتقطع يا مااالك، مش قاااادره. وقرفانة أوي وحطت إيديها على بوقها وفضلت تعيط وتصرخ.
مالك بخوف: طب عايزة ترجعي طيب؟
منه بعياط هزت راسها بـ "اه".
مالك نزل وسندها عند الحوض اللي في الحمام وأكمل بقلق: رجعي، رجعي، هترتاحي. ده كده تسمم.
زياد بحده: يا شيخ الله يخرب بيتك! قولتلك بلاش منه تاكل. كده الأكل ده هي ممكن متستحملوش، بس لا، عملت فيها صاحب واجب ومينفعش ناكل وهي لا.
مالك بخوف: والنبي لتقعد ساكت، أنا خايف لوحدي. ده ادم هيقتلني لو عرف.
منه وهي بتعيط أكملت: ده كل اللي فارق معاك ومش فارق معاك إنّي بموت. وفضلت تعيط وأكملت: ااااااه يااارب، مش قااارده.
مالك بخوف: حقك عليا. وفضل يطبطب عليها وأكمل: خلاص تعالي نروح المستشفى.
منه بتعب: لالا، مش بحب أروح المستشفيات، مش عااايزه. وفضلت ترجع في الحوض.
زياد بخوف: طب والعمل؟ هنعمل إيه دلوقتي؟
مالك بخوف: زياد معلش، روح هات فلاجيل من الصيدلية اللي هنا بسرعة.
زياد بخوف: حاضر، اهو.
وراح بسرعة.
ادم شافه وأكمل باستغراب: مالك، يالا بتجري كده ليه؟
زياد بتوتر: هو... هو بصراحة.
ادم بحده: ماتنطق انت التاني، في إيه؟
زياد بخوف: منه جالها تسمم بسبب الكبدة اللي أكلناها منها، وهي تعبت ومستحملتش.
ادم بخوف وصدمة: نعممم؟ جالها إيه؟ وأكمل بعصبية: ده أنا هقتلك انت والكلب التاني يا حيوانات! دي غلطتي عشان قولت لكم خلّيكم معاها لحد ما أجي. وراح بسرعة ناحيتها وشافها واقفة بترجع ومالك ساندها.
ادم بحده: أوعي، أوعي! ده انت أقسم بالله ليلة أهلك معايا سودا! بتاكل منه من اللي أكل اللي انت بتطفحه معدتها زيك هي يا حيوان! وأكمل بخوف وهو ماسكها: مالك، يا حبيبتي، في إيه؟
منه بعياط وتعب: مش قادرة يا ادم، بطني بتتقطع. وفضلت تعيط.
ادم حضنها وهو بيطبطب عليها وأكمل بخوف: لالا، مينفعش نستنى، يلا يلا أوديكي المستشفى حالا.
منه رجعت تاني وأكملت بتعب وارهاق: لا، هاخد من الدوا اللي مالك قال عليه وخلاص يا ادم، مش مستاهلة.
زياد جه وأكمل بسرعة: امسك يا مالك، اهو الدوا.
مالك بتوتر: امسك يا ادم، اديها ده. انت عارف فلاجيل حلو.
ادم خده منه بحده وأداه لمنه اللي خدته ورمت نفسها في حضن ادم بتعب وارهاق وهو ضمها ليه أكتر وفضل يطبطب عليها وأكمل بحزن: حقك عليا أنا.
مالك بحزن: والله ما قصدي يا ادم، انت عارف منه اختي وبحبها قد إيه. أنا بس قولت تفطر معانا.
زياد بحزن: والله قولتله بلاش منه، ممكن متستحملش الكبدة دي. مرضيش، قالي: إحنا ناكل وهي لا.
منه بتعب وهي في حضنه أكملت: ادم، هما ملهمش دعوة حرام، أنا اللي وافقت.
ادم بتنهيدة: عارف يا منه، أكيد مش قصدهم يضروكي كده. وبصلهم وأكمل: خلاص، اللي حصل حصل، الحمد لله إن هي بخير، دي أهم حاجة.
منه بقرف: ادم، عايزة أرجع.
ادم: ااه، حلو أوي كده! طالما هترجعي بعد الدوا يبقى معدتك بتنضف. وسندها وفعلا رجعت وغسلها وشها وخدها في حضنه.
ادم بحزن: ها، دلوقتي أحسن؟
منه بارتياح: اااه، الحمد لله. واتنفست بارتياح.
ادم باس راسها وأكمل بحب: الحمد لله يا حبيبتي، ألف سلامة عليكي يا قلبي.
منه بحب: الله يسلمك يا حبيبي.
مالك بحزن: منه، أنا بجد آسف. مكنتش أعرف إن معدتك مش هتستحمل الأكل.
منه بابتسامة متعبه: خلاص، ولا يهمك يا لوكا بقي. حصل خير من غير ما تعتذر. أنا عارفة إنك أخويا ومش قصدك تضرني، بس بجد متجيبش منه تاني. مش شرط عشان انت كويس يبقى هو حلو، دي كده كبدة مش كويسة، بس ظهر عليا أنا التعب، مظهرش عليك، بس مش معناه إنها حلوة فتاكلها. بجد ده كبدة كلاب مش بقر طبيعية، فبلاش منها تاني.
زياد بضحك: بس بزمتك مش طعمها حلو؟
منه بضحك: ما دي المشكلة بجد. ورفعت وشها وهي في حضن ادم وبصتله واكملت: بجد طعمها حلو أوي يا ادم. أنا خلصت وطلبت تاني.
فضلوا يضحكوا وادم ضمها أكتر واكمل بضحك: يخربيت فقرك يا منه، ده كده مش تسمم يا حبيبتي، ده فجع.
منه بضحك: اه بجد، كنت فظيعة وعمالة آكل، موقفتش. بس الحمد لله رسيت على كده. وبصتله واكملت بحزن: المهم، عرفني بابا رفضك ليه؟
ادم بحب: متشغليش بالك يا حبيبي. وافتكر كلام كمال وأكمل بحده: بس عايز أسألك سؤال.
منه بتوتر: اه، اسأل.
ادم بحده: انتي كدبتي عليا ليه لما سألتك عن موضوع خطوبتك انتي وحاتم؟ أنا لما سألتك قولتي حاتم كداب، مع إنه مش كداب.
مالك بصدمة: الله! انت عرفت؟
ادم بصّله وأكمل بسخرية: الله! ده شكله أنا بس اللي عبيط هنا.
منه بتوتر: وانت عرفت منين يا مالك؟
مالك بتنهيدة: سألت جيسي لما سمعت حاتم قال كده، وهي قالتلي إنه حصل.
ادم ضحك بسخرية وأكمل: لا، حلو والله يا عروسة. ناقص إيه تاني تخبيه عليا؟
منه بدموع: ادم، أنا...
ادم بعصبية: انتي إيه هااا؟ انتي إيه؟ انتي خليتي منظري زي الزفت! أبوكي بيتكلم بثقة إن بعد كام يوم خطوبتك انتي وحاتم، عايزاني لما أعرف إنك كنتي عارفة إنه بيحضر لخطوبتك وسكتي ومتكلمتيش، أفهمها أنا إيه هااا؟ ردي عليااااا!
منه بخوف ودموع: أنا خوفت من ردة فعلك، بابا يعاديك يا ادم، خوفت تتهور وتعمل حاجة نندم عليها. قولت: أنا كده كده مش هوافق، أقولك ليه؟
ادم بحده: طب أبوكي قالي: بنتي لابن عمها، وابعد عنها أحسنلك. وهددني. ومن النهارده فعلاً أبوكي بقى عدوي يا منه، ويانا يا هو.
منه فضلت تعيط وأكملت: أنا مكنتش عايزة يحصل كل ده، عشان كده سكت.
ادم بحده: وحصل بردو. بس وانتي في نظري كدابة وخاينة للوعد اللي وعدتيهولي في دهب لما قولتلك متخبيش عني أي حاجة ونفكر سوا.
منه بدموع ووجع: أنا آسفة يا ادم، بجد.
ادم بحده: وبعد آسفة؟؟ استفدت أنا إيه هااا؟ ياترى في إيه تاني مخبياه عليا يا منه؟
منه خافت واكملت بتوتر: مفيش، خلاص. هو الموضوع ده بس.
ادم بشك: متأكدة؟
منه خافت واكملت بكذب وتوتر: اااه، طبعاً متأكدة، هو ده بس.
ادم: اممم، طب لو عرفت حاجة تاني يا منه وكنتي كدابة لأي سبب من الأسباب، مفيش حاجة هتشفعلك عندي ساعتها.
منه فضلت تبص له بوجع ودموع واكملت: تمام يا ادم.
ادم بحده: اممم، تقدري تعرفيني هتعملي إيه في خطوبتك اللي أبوكي هيعملها خلاص دي؟
منه بدموع: معرفش، بس مش هوافق. حتى لو إيه، حتى لو وصلت أحرجهم. وأكملت في سرها بوجع: أنا بجد آسفة يا ادم، آسفة أوي، بس مش عارفة أعمل إيه فعلاً. وتنهدت بوجع واكملت: بعدين، أنا غصب عني يعني، حتى لو اتخطبت لحاتم هيبقي مؤقتا.
كلهم اتصدموا، فاكمل ادم بصدمة: نعم؟ تعملي إيه؟
منه بدموع: ادم، انت عارف إن حاتم مش هيقدر يتجوزني كده كده، وأنا ليك. فلو معرفتش أتصرف، أسوأ الظروف هعمل كده وأهاودهم مؤقتا.
ادم اتصدم من كلامها وأكمل بوجع ودموع: ياااه، بلسهولة دي؟ وياترى بقى هتقلعي دبلتي من إيديك وتحطي مكانها دبلت حاتم، ولا هتلبسي كل واحدة في إيد؟
منه بدموع: دبلتك في إيدي ومش هقلعها، وهقولهم كده. عاجبهم ماشي، مش عاجبهم خلاص.
ادم ضحك بدموع وأكمل بسخرية: لا، أصيلة فعلاً.
منه بصت له بوجع ودموع واكملت: أوعدك هحاول بكل طاقتي إني معملش ده، بس لو اضطريت، ههاودهم كام يوم بس.
ادم بعصبية: وتهاوديهم ليه؟ منا ممكن أروح دلوقتي وأخربها على دماغهم كلهم ومش هيهمني حد، وآخدك وأمشي.
منه بوجع: بابا وحاتم مش بلسهولة دي يا ادم. الاتنين مش سهلين. ارجوك افهمني، أنا خايفة عليك. وحياتك عندي، خايفة عليك. أي حاجة بعملها بيكون عشان أنا خايفة عليك. أنا بحبك أكتر من نفسي يا ادم. وأنا أوعدك إني هحاول بجد أنهي المهزلة دي، معرفتش، سامحني. ههاودهم كام يوم.
مالك بصدمة: منه، انتي واعية لكلامك؟
ادم بحده: خلااااص يا مالك، الكلام خلص. وبصلها وأكمل: اللي انتي عايزة تعمليه، اعمليه يا منه. وراح يمشي. منه مسكته وأكملت بدموع ووجع: أنا بحبك.
ادم بصّله بوجع وحضنها وأكمل بدموع: وأنا أكتر يا منه، أنا أكتر بكتير.
منه بعياط في حضنه: حقك عليا، بس والله أنا هحاول أروح أنهي المهزلة دي.
ادم بتنهيدة: سبيني أتكلم أنا يا منه، بقي. أرجوكي سبيني أتكلم وآخدك.
منه بحزن: هانت يا ادم، ارجوك استنينا كتير، مجتش على المرة دي.
ادم بتنهيدة: طيب يا منه.
منه بدموع: بتعرف تسوق؟
ادم: اه، ليه؟
منه بحزن: روحني، تعبانة أوي وأعصابي سايبة.
ادم باس جبينها وأكمل: حاضر يا حبيبتي، يلا بينا. وبص لمالك وأكمل: يلا، تعالي معايا.
زياد: أنا بيتي قريب من هنا، سلام أنا بقي.
ادم ومالك: سلام.
مالك: ابقى فوت عليا بكرة ها؟
زياد: حاضر، يلا باي.
مالك: باي.
وركّبوا عربية منه متجهين إنهم يروحوا.
في بيت عمر وتاليا.
تاليا حضرت الفطار وحطيته على السفرة ودخلت الأوضة وأكملت: عمرر.. حبيبي..
عمرو
عمر بنوم: اممم.
تاليا بضحك: قوم بقي، كفاياك.
عمر اتعدل وهو بيدعك في عينه وأكمل بحب: ايه يا حبيبتي.
تاليا بحب: يلا علشان توتي حبيبتك، حضرتك الفطار.
عمر بحب: والله توتي دي قلبي.
تاليا بضحك: طب يلا قوم يا كسلي.
عمر بحب: طياره اهو.
وقام غسل وشه وخد شاور وخرج لقي تاليا حضرت الأكل وقاعدة مستنياه.
عمر بحب: كل ده والله تعبتي نفسك، تسلم ايديك يا حبيبتي.
تاليا بحب: الله يسلمك ياروحي، متقولش كده، تعبك راحة.
وفونها رن.
تاليا وهي بتاكل: ايه يا دودي.
داليا: كده، اخص عليكي، تمشوا وانا نايمة يا غدارين.
تاليا بضحك: مش انتي اللي شعللتيها.
داليا: طب بالله ده الصح، سيبك انتي عامله ايه وعمر عامل ايه.
تاليا بحب: الحمدلله يا قلبي.
عمر: انتي فين كده يا داليا.
داليا: راجعه من الكليه اهو يا حبيبي.
عمر بحب: طيب يا قلبي، توصلي بلسلامه.
داليا: تسلم ياروحي، يخليك ليا.
تاليا: ابقي تعالي اقعدي معايا، عمر هينزل وهبقي لوحدي.
داليا: ده عيوني ليكي يا توتي، حاضر، لو عرفت افضي وقت والله هبقي اجيلك، علشان مشغولة جداا الفتره دي.
تاليا بحب: تسلم عيونك يارب.
داليا بحب: حبيبتي، يلا هقفل معاكي، باي ياروحي.
تاليا بحب: باي.
وبصت لعمر وأكملت: بجد اختك زي السكر، بحبها اوي.
عمر بحب: وهي بتموت فيكي، علشان كده جات قالتلي.
تاليا بحب: بجد، ربنا يخليهالنا ونفرح بيها يارب ونشوف عيالها، اللهم امين.
عمر باس ايديها وأكمل بحب: ملاك مش انسانه، وطول منتي بتتمني الخير لغيرك ربك مش هيسيبك ابدااا، بس الصبر.
تاليا بدموع وحب: يارب يا عمر، بجد ياااب.
عمر مسح دموعها وأكمل بحب: هيحصل يا قلب عمر، والله، بس خلي املك في ربك، ربك كبير.
عند داليا.
دخلت المصحه وتحديدا دخلت اوضة عبدالله.
داليا بحزن: مكنتش اتمني اشوفك بلشكل ده ابدااا، بس ده معناه انه هانت وهترجع عبدالله اللي انا اعرفه.
عبدالله بتعب: والله انا بعمل كل ده لاجل ارضيكي بعد ربنا يا داليا، ورجع ضهره لورا وأكمل بتعب: انما انا مش قدها خاالص وتعبت.
داليا طبطبت علي ايديه بدموع وأكملت: شكلك تعبان وده واضح، بس انا واثقه شويه كمان وهتبقي انسان جديد وهتتحول خالص وهتحس انك اتولدت من جديد.
عبدالله رفع ايديها باسها وأكمل بحب: انتي بعد ربنا ليكي الفضل يا داليا، ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابداا يارب ويكرمني واكون الشخص اللي يرضيكي.
داليا بدموع: يارب يا حبيبي يارب.
عبدالله بابتسامه: انتي عامله ايه بقي في الكليه.
داليا بدموع: كل حاجه وحشه من غيرك، ارجعلي بسرعه يا عبدالله.
عبدالله بابتسامه: حاضر يا قلب عبدالله، هانت خلاص.
داليا شافت المصحف جمبه وأكملت بابتسامه: انا حقيقي فخوره بيك اوي انك اتغيرت للدرجه دي.
عبدالله بحب: الحمدلله يا حبيبتي، قولتلك انتي بعد ربنا السبب في ده، الوحيده اللي حبتيني من غير شروط ومبصتيش لاني مش معايا شغل ولا بيت ولا اي حاجه وكمان مدمن، وفضلتي تحبيني وساعدتيني اتغير وبتعالج وهخرج اشتغل في شركه محترمه كمان وهجبلك كل اللي انتي عايزاه، جيتي وغيرتيني يا داليا ونورتي حياتي وكنتي الهدايه بجد.
داليا بحب ودموع: علشان انا حبيت بجد يا عبدالله، واللي بيحب بجد مش بيفرق معاه اي حاجه غير انه يكون مع اللي بيحبه تحت اي ظرف.
عبدالله باس ايدها بحب وأكمل: وانا بموت فيكي ياست البنات.
عند شهد وحاتم.
شهد لبست دريس اسود وحجاب بيج وجزمه بيج وحطت ميكاب هادي وطلعت.
حاتم بصلها وأكمل: ايه ده.
شهد بستغراب: ايه.
حاتم بحده: هو حضرتك مش واخده بالك ان الفستان هيطق عليكي والجزمه كعب، غيريها.
شهد بصت للدريس وأكملت بضيق: حاتم انا اللي تخنت بسبب بطني، انما هو مش ضيق، انما الجزمه حاضر.
وقلعتها ولبست كوتش.
حاتم بحده: اه، وده مبرر يعني.
شهد بضيق: يووه، اومال اعمل ايه يعني، هو بمزاجي.
حاتم بحده: ادخلي غيري يا شهد والبسي حاجه اوسع.
شهد بحده: والله كله كده بقييي، اعملك ايييه.
حاتم قام وقف وأكمل بحده: انتي متعليش صووتك نهااائي، فاااهمه ولالااا.
شهد اتنفضت وأكملت بخوف: حاضر يا تومي، اوامرك بس كده ياروحي.
حاتم مسك دراعها ودخل الاوضه ووقف قدام الدولاب وفضل يدور على دريس واسع.
شهد: والله ماهتلاقي، كله بقي ضيق، كله من ابنك، اقول ايه بس.
حاتم وهو بيدور أكمل: حبيبت بابا تعمل اللي هي عايزاه.
شهد بستغراب: ده اشمعنا ده غريبه.
حاتم وهو لسه بيدور أكمل: انا نفسي في بنت، ايه غريب في كده مش فاهم.
شهد بضحك: طب ما ممكن تكون ولد.
حاتم وهو بيمسك دريس أكمل: باذن الله، ملك حاتم الشريف.
شهد بضحك: لا متهزرش، الاسم ده انا بحبه من زمان اوي.
حاتم ابتسم وأكمل: وانا كمان بحبه، فا لو جبنا بنت هنسميها ملك.
شهد بابتسامه: ماشي.
وبصت للدريس اللي مسكه واختفت ابتسامتها واكلمت: لا متهزرش بجد يا حاتم، ده مقرف جدداااا.
حاتم: معلش، مش ررايحين نجوزك، روحي بس البسي ده، واحنا راجعين هجبلك هدوم جديده، علشان كرش اهلك ده اللي هنصرف عليه كمان.
شهد ضربته في كتفه وأكملت: ماكله منك انت وبنتك او ابنك.
حاتم بضحك: طب يلا بس انجزي.
شهد بحزن: حاتم بجد معفن.
حاتم: قولنا خليها عليكي، ده هو مشوار وجاييين.
شهد دبدبت علي الارض بغيظ وأكملت: يوووه بقي، دي حاجه تقرف.
حاتم بضحك: يا شهد اتلمي بدل مااجيلك وقصري في يومك اللي مش فايت ده.
ودخلت لبسته وكان دريس ابيض وأوسع فعلا من اللي كانت لابساه.
حاتم بصلها برضا وأكمل: ايوه كده.
شهد بصتله بغيظ ونزلت معاه.
في العياده.
الدكتوره: طب انزلوا اعملولي التحليل ده وتعالوا.
حاتم بقلق: هو في حاجه يا دكتوره.
الدكتوره بابتسامه: لالا ولا حاجه، انا بس بطمن علي كل حاجه.
حاتم بابتسامه: تمام، يلا يا شوش.
ومسك ايديها وخرجوا وراحوا يعملوا التحليل.
حاتم: لو سمحتي معلش عايز اعمل تحليل الدم ده.
الممرضه بصت للورقه وبصتله باعجاب وأكملت: تمام، اقعد يا فندم.
شهد خدت بالها فاكملت بحده: لا ياروحي، ده ليا انا.
حاتم كتم ضحكه وأكمل: اقعدي يا حبيبي يلا.
الممرضه: اه سوري، بس علشان هو مش واضح ست ولا راجل، هو فحص عموما.
شهد بابتسامه بارده: لا ولا يهمك.
الممرضه حضرت الابره وأكملت: يلا شمري ايديك.
حاتم رايح يقفل الباب فاكملت شهد بخوف: رايح فين انت، تعالي هنا.
حاتم بضحك: عارف انك بتخافي، استني بقفل الباب.
وقفلها ورجع قعد جمبها.
شهد بخوف: حاتم.
حاتم حضنها وأكمل: غمضي عنيكي ومتبصيش.
شهد غمضت ودفنت وشها في حضنه والممرضه ابتدت تسحب، فشهد اتالمت ومسكت في قميصه أكتر، فحاتم طبطب علي ايديها وأكمل: خلاص خلصنا اهو.
وفعلا الممرضه شالت الابره وحطتلها لازقه واكملت: الف سلامه.
شهد: الله يسلمك.
حاتم: مستعجل بس علشان الدكتوره عايزاه.
الممرضه بابتسامه: عيني حاضر.
شهد بتمثيل: حاتم مش قادره.
وعملت نفسها هتقع فاخدها في حضنه وأكمل بقلق: مالك يا حبيبتي في ايه.
شهد بتمثيل تعب: لالا دوخت، اكيد بسبب سحب الدم، يلا بينا احنا.
حاتم سندها وأكمل بقلق: يلا بينا احنا، وهجيبلك عصير تعوضي الدم اللي فقدتيه.
وخرج بيها من العياده.
تالا كانت معديه فاكملت: ايه ده، مش ممكن.
وحضنته واكملت: اخبارك ايه يا حاتم، مش بنشوفك يعني.
شهد بصتله بصدمه وبصتلها واكملت بحده: خير يا سكر، الاباجوره اللي جمبه مش ماليه عينك.
حاتم بحده: انتي اتجننتي، انتي ازاي تحضنيني كده.
تالا بصت بحقد لشهد ولبطنها واكملت: اممم، انتي بقي مراته مش كده.
شهد بحده: والله كويس انه قايلك ان متنيل.
حاتم بحده: شهد احترمي نفسك انتي كمان.
شهد بحده: لا والله، ماتشوفها هي، شوف الهانم اللي جايه بتحضن ولا اكن معاك مراتك.
تالا بابتسامه: سوري ياروحي، بس اصل حاتم بقاله كتير مش بيجي البار، فلما شوفته سلمت عليه، كان واحشني اوي.
وغمزتله واكملت: المدام تعبانه وحامل ويا حرام بطنها كبرت ومبقتش زي الاول، اكيد وجمالها قل.
وبصت لشهد بحقد على جمالها فاكملت قاصده تغيظها: فالو وحشتك تعالي ها.
شهد بصتله بصدمه ودموعها نزلت وهمست: بار ولو وحشتك كمان يا حااتم، وبتحلف انك.
حاتم بعصبيه: شهد دي بنت كدابه، اقسم بالله انا اه بروح بس بقعد مع نفسي.
ومسك تالا من دراعها جامد وأكمل بعصبيه: هو انا عمري يا حيوانه انتي عملت حاجه غلط معاكي او مع غيرك.
تالا بوجع من ايديه اكلمت: اااه ايدي، ولا يا عم متنيلتش، انا بقولك لو عوزت بقي، اوعي ايدي وجعتني.
حاتم بحده: اااه، تبقي تحترمي نفسك وانتي بتتكلمي ياروح امك، وريحي نفسك، انا مراتي ماليه عيني وسواء حامل او مش حامل هي جمالها مفيش منه والحمل مأثرش نهائي، وانتي كمان شايفه كده وده واضح اصلا من نظرة الغيرة منك ليها، فاحترمي نفسك يا تالا احسنلك وغوري بعيد عني حياتي خالص بمعني اصح ملكيش علاقه بياا، علشان انا كنت مش برضي اكسفك، بس انتي بت مهزقة وزودتيها.
تالا بحقد: تمام، ربنا يخليكم لبعض يا سيدي.
ومشيت بغيظ.
وبيبص لقي شهد بتبصله بضيق فاكمل بضحك: افردي وشك، منا ظبطتها اهو.
شهد: ااممم، طيب يا حاتم ممكن يلا.
حاتم: شهد والمصحف عمري ماغلطت، ده هي اللي هتموت عليا وانا كل شويه اهزقها.
شهد بغيره: طب خلاص، ممكن خلاااااص يا حاتم، خدت بالي والله مش لازم تقول.
حاتم فضل يضحك لانه عرف انها غيرانه واكمل: بس دلوقتي مش دايخه ها.
شهد باحراج: ايه اه، لا دايخه علي فكره، يلا وانجز.
حاتم فضل يضحك ودخلوا العياده.
الدكتوره: يلا بقي تعالي نشوف الاشاعه.
شهد بتوتر: حاضر.
وراحت نامت علي السرير وشاشه الاشاعه في وشها، وحاتم ساعدها في رفع هدومها وقعد جمبها ومسك ايديها والدكتوره ابتدت تعمل الاشاعه واكملت بابتسامه: شايفه ملامح الوش اهي.
شهد بدموع فرح: يا قلبي، هو ازاي باينه كده يا دكتوره.
الدكتوره بابتسامه: علشان دي اشاعه 3d مش سونار، فباينه جدا.
حاتم بص للشاشه ودموعه نزلت بفرح وهو مبتسم وهو بيبص على حته منه في الشاشه.
الدكتوره عرفت وأكملت بابتسامه: هاا، نفسكم في ايه بقي.
حاتم وشهد بحب وهما عينهم على الشاشه أكملوا في نفس واحد: بنت.
الدكتوره ضحكت وأكملت: انتوا الاتنين كده، طب لو ولد هتسموا ايه ولو بنت ايه.
شهد بحب: لو بنت ملك، ولو ولد.
فضلت تفكر.
حاتم: يوسف.
شهد بابتسامه: ماشي، حلو.
الدكتوره بحب: خلاص، مبروك يا ابو ملك.
شهد بدموع فرح: والنبي بجد.
حاتم بفرح: والمصحف فعلا بنت.
الدكتوره بضحك: اممم، بنت، واضح جدا كمان وزي الفل اهو، يظهر بابا ملك بيهتم بماما وبيها ااوي.
شهد بدموع فرح: اوي بجد يا دكتوره، فعلا.
حاتم حضنها بدموع فرح وأكمل بحب: الحمدلله، بجد الحمدلله.
وباس جبين شهد بفرح.
الدكتوره بحب: الف مبروك.
شهد وهي بتتعدل: اكملت: الله يبارك فيكي يا دكتوره.
حاتم: حبيبي، هروح انا اجيبلك العصير واشوف التحليل ها.
شهد بابتسامه: ماشي.
الدكتوره بحب: مبسوطه انك خليتي اابيبي، والمره دي شكلكم غير الاول خالص.
شهد بابتسامه: الحمدلله، هو حاتم قعد معايا وفهمني واقتنعت اننا هنجيبها وحرام، دي نعمه اخاف بجد انزلها، ربنا يعاقبني ويحرمني من الخلفه علطول.
الدكتوره: غريبه، هو قالك حالتك؟
مع إنه أصر عليا مقولش.
شهد بستغراب: إزاي يعني؟ حالتي إيه؟ ليه مالها حالتي؟
الدكتورة بتوتر: لأ، خلاص هو...
شهد بحزن وبمُقاطعة: دكتورة، أرجوكي عرفيني أنا مالي.
الدكتورة بتنهيدة: هقولك يا شهد.
قدام فيلا منه، آدم وصل، ومنه جمبه، ومالك ورا، وبيزمر قدام البوابة.
إبراهيم: أيوه حاضر، جاي يا ست هانم. (وفتح البوابة)
آدم اتصدم بشدة، وقلبه وجعه، وفتح إزاز العربية وبصله بصدمة شديدة، مش قادر يصدق.
إبراهيم شافه، اتصدم، فاكمل بخوف: آدم...
آدم بوجع وعينه اتجمعت فيها الدموع: بابا...
منه اتصدمت بشدة، وبصت لإبراهيم ولآدم، واكملت بصدمة: نعممم؟ أبوك؟ إزاي؟
رواية حب غير مشروط الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم لولا
عند شهد في المستشفى.
الدكتورة حكت لها كل حاجة.
شهد وهي دموعها بتنزل بصمت:
"أكمل، اممم. وحضرتك يا دكتورة، قولتيله إيه بقي سبب تعب الرحم عندي بالشكل ده؟"
الدكتورة بتنهيدة:
"أبدا يا شهد. هو يا إما ابتلاء من ربنا، أو اعتداء متكرر. بس جوزك ميعملش كده، لا ده بيحبك، وكمان واضح قوي إنه كان خايف عليكي وأنا بحكيله. فهو فعلاً ابتلاء."
وتنهدت بحزن وأكملت:
"متزعليش نفسك يا حبيبتي، جوزك بيهتم بيكي وحملك ماشي تمام، وباذن الله هتجيبي ملك وتقوم لنا بالف خير."
شهد بوجع في سرها:
"علشان كده بقي كنت بتخاف عليا أوي. آآآه يارب. وأنا اللي فكرته اتغير وحبني. اتاريه حاسس بالذنب تجاهي. بس... لإن كنت ممكن أتحرم من إني أبقى أم طول العمر بسببه."
الدكتورة:
"شهد، انتي معايا؟"
شهد بانتباه وحزن:
"آه يا دكتورة."
وتنهدت بحزن وأكملت:
"وشكراً، تعبت حضرتك أوي."
الدكتورة بابتسامة:
"لا ولا تعب ولا حاجة."
في الداخل، حاتم في الأوضة. وأكمل بحب:
"امسكي يا حبيبتي العصير."
شهد بملامح خالية من أي تعابير:
"مليش نفس."
حاتم:
"مينفعش يا شهد، هتتعبي وتدوخي لو مشربتيش. امسكي."
شهد نفخت وأكملت:
"هو بالعافية؟ أنا لو شربت هرجع. مليش نفس في إيه."
حاتم استغرب طريقتها وأكمل بتنهيدة:
"طب معلش، تعالي على نفسك ومتكمليهوش يا ستي، بس معلش اشربي بس حبة."
وأدها لها. وبص للدكتورة وأكمل:
"التحليل أهو."
الدكتورة مسكته منه وقرأته وأكملت بابتسامة:
"زي الفل. هي الضغط بس عندها عايز يتظبط، إنما الباقي حلو قوي. كتر لها بقى حوادق وابعديها نهائي عن الشاي."
حاتم بابتسامة:
"ماشي حاضر. تعبناكي يا دكتورة."
الدكتورة بابتسامة:
"لا العفو، ده شغلي وربنا يقومهم لك بخير."
حاتم بحب:
"يارب."
ومسك إيد شهد وأكمل:
"يلا تعالي."
شهد بصتله بحزن وقامت من سكات وطلعت معاه.
حاتم بتنهيدة:
"مالك يا شهد؟ مش طبيعية."
شهد بجمود:
"مفيش يا حاتم، كويسة."
حاتم بتنهيدة:
"طيب هتقدري نفوت على المول أجيب لك الهدوم ولا أجلها شوية؟"
شهد بتنهيدة:
"لا روحني، ونبقى نجيب بعدين. مش قادرة."
حاتم:
"طيب يا حبيبتي، على راحتك. بس اشربي عصيرك."
شهد بجمود:
"تمام."
في البيت.
شهد دخلت وقعدت على الكنبة بتعب واضح.
حاتم بقلق:
"مالك؟ في إيه؟"
شهد بتعب:
"مفيش، حاسة بإرهاق وشوية دوخة بس."
حاتم:
"طب تعالي أساعدك تغيري هدومك."
شهد بحدة:
"لا شكراً، هعرف أغير لنفسي."
حاتم باستغراب:
"مالك يا شهد؟ في إيه؟ هو أنا شتمتك؟ أنا بقولك هغير لك بس يا حبيبتي علشان إنتي دايخة."
شهد قامت وقفت وهي دايخة وأكملت بجمود:
"مفيش، أنا مش حابة أتعبك."
وكانت هتقع. حاتم سندها وأكمل بقلق:
"حرام عليكي يا شهد. إنتي علشان مكملتيش عصيرك، شكلك هتتعبي وتدوخي."
شهد بدوخة:
"دخلني أوضتي، مش قادرة."
حاتم شالها بين إيديه وقعدها على السرير وأكمل بتنهيدة:
"إنتي بجد عنيدة أوي. حرام عليكي نفسك يا شهد. ده إزازة عصير كانت تتشرب، بس إزاي متحرقيش دمي وتعاندي وخلاص."
وراح جابلها دريس بيتي.
شهد بتوتر:
"إنت هتعمل إيه؟ أوعى تقرب، أحسن لك."
حاتم بضحك:
"ربنا يهديكي يابنتي. ليه محسساني إني جارك كده، مش جوزك؟"
شهد وهي بتغمض عينيها:
"حاتم بجد اتلم."
حاتم ساعدها تغير هدومها ورجع ضهرها لورا وأكمل بحب:
"أدينا خلصنا. ها، أجيب لك باقي العصير تكمليه؟"
شهد بصتله بوجع واكملت بدموع:
"للدرجة دي حاسس بالذنب؟"
حاتم باستغراب:
"ذنب؟ ذنب إيه يا شهد؟"
شهد بدموع:
"علشان تهتم بيا كده."
حاتم بابتسامة:
"بت، إنتي عبيطة؟ هو أنا علشان بهتم بمراتي وبنتي أبقى حاسس بالذنب؟"
شهد بابتسامة حزينة:
"لا، مش علشان كده. إنت بنتك دي، إنت مكنتش عايزها. بس وافقت تخليها لما اكتشفت إني مش هخلف تاني بسبب رحمي اللي اتضر بسببك، فحسيت بالذنب. اهو."
حاتم بص لها بصدمة وأكمل:
"إنتي عرفتي؟"
شهد بحدة ودموع:
"آه عرفت. وكفاياك بقى اهتمام ملوش لازمة ومزيف. أرجوك كفاية. أنا هخاف على بنتي وههتم بيها كويس أوي. وفعلاً مش مسامحاك على الحالة اللي وصلتني ليها."
حاتم بدموع:
"شهد، أنا آسف، بس والله..."
شهد بماقطعة وحدة:
"آسف على إيه ولا إيه يا حاتم؟ وأصلاً كلمة آسف دي هتعمل إيه جوايا؟ أصلاً هو ينفع تجيب كوباية وتكسرها؟ لميت حتة بعدين تحاول تلمها من تاني؟ أكيد لا. ولو اتلمت وكنت صبور، عمرها ابداً ما شكلها هيرجع زي الأول. هتبقى مشوهة من الكسور."
وبصت له بوجع وأكملت:
"وأنا قلبي شاف منك بما فيه الكفاية. فا بجد سيبك مني يا حاتم واطلع برا حياتي. أرجوك. وروح شوف إنت عايز تعمل إيه بعيد عني."
حاتم بتنهيدة:
"شهد، ممكن تهدي وتسمعيني؟"
شهد نامت واتغطت وأكملت بدموع:
"ممكن إنت تخرج وملكش دعوة بيا دلوقتي. أرجوك."
حاتم بتنهيدة:
"طب اسمعيني."
شهد بحدة ودموع:
"مش عااايزة أسمع حددد. اطلع وسبني."
حاتم نفخ بضيق ونزل.
أتصدمت بشدة وبصت لإبراهيم وأكملت بصدمة:
"نعم؟ أبوك؟ إزاي؟"
آدم نزل من العربية ووراه مالك اللي كان مستغرب أوي.
آدم بصدمة:
"بابا! إنت بتعمل إيه؟"
منه بستغراب:
"أبوك؟ أبوك إزاي يا آدم؟ فهمني."
إبراهيم بتوتر:
"بعمل إيه يعني يا آدم؟ بشتغل. إنت اللي بتعمل إيه هنا وجيت ليه؟"
آدم غمض عينيه بوجع وأكمل:
"ده بيت منه يا بابا، وجيت أوصلها لأنها تعبانة. وأظن ماما حكتلك عن منه."
إبراهيم بتوتر:
"آه حكتلي. بس هي طلعت منه دي، أنا مكنتش أعرف. ربنا يتمم لك بخير يا حبيبي."
مالك بضيق وحزن:
"بابا، ممكن يلا من هنا."
إبراهيم:
"في إيه يا مالك إنت التاني؟ أنا هنا في شغلي. عايزني أمشي؟ أروح فين؟"
منه برفعة حاجب:
"هو ده عمو إبراهيم يا آدم؟"
آدم بص لها وأكمل بتنهيدة:
"آه. هو ده بابا اللي كنت بقول لكم."
منه قاطعته وأكملت بسخرية:
"بسخرية. ده شكلي كنت هبلة أوي علشان فضلت بحبك 4 سنين ومسألتش إنت عايش فين ومين أهلك وعيلتكم."
مالك بص لها بصدمة وأكمل:
"منه؟"
آدم وهو مصدوم أكمل:
"استني إنت يا مالك."
وبصلها وأكمل بصدمة ووجع:
"اممم. وإنتي عايزة تعرفي إيه بقى يا منه؟"
منه بحدة:
"بصراحة، عمري ما تخيلت إن مستواك كده. للدرجة دي؟ إنت إزاي متعرفنيش حاجة زي كده؟ هو مش أنا هعيش معاك؟ إزاي تخبي عليا حقيقة مستواك؟"
آدم اتصدم أوي وأكمل بوجع ودموعه متجمعة على أحرف عينيه:
"أفندم؟ يعني إنتي أصلاً فارق معاكي حتة إني مش نفس مستواكي؟"
وضحك بسخرية وأكمل:
"هو أصلاً في مين أغنى من أبوكي في البلد كله؟"
منه بعصبية:
"على الأقل يكون زي حاتم. معاه يعيشني زي ما أنا عايشة. أو حد من أولاد رجال الأعمال. أنا وافقت أتزوجك وإنت ابن دكتور سليم الشافعي المعروف، واللي سيرته لسه لحد دلوقتي حلوة. إنما مش ابن إبراهيم البواب عندي."
آدم ضربها بالقلم بقوة لدرجة وقعت على الأرض. ومالك وإبراهيم اتصدموا من كلامها أوي. وأكمل آدم بعصبية وعينيه مليانة دموع:
"البواب ده أنضف منك إنتي وأهلك نفر نفر. وهو اللي رباني وكبرني وخلاني الدكتور اللي حضرتك كنتي بتفتخري بيه من فترة. وبرغم ظروفه دي، إلا إنه طلع دكاترة ورجالة. وإنتي يابنت الأكابر، حبيتي ابن البواب. بس خليني أقولك، أنا من انهارده فعلاً مبقتش عايزك."
مالك بصدمة:
"آدم، اهدي. ده شيطان ودخل بينكم. هي بس علشان إنتي كدبتي عليها بس الموضوع..."
آدم قاطعه بعصبية ودموع:
"بسسس. إنت يا مااالك لو سمحت."
وبص لمنه وأكمل بعصبية ودموع:
"أنا كنت ممكن أستحمل كلامك السخيف ده عني ومش هقول لأ. إنما إنك تتكلمي على الراجل اللي أنا عايش من خيره وبقيت دكتور بفضله بعد ربنا، يبقى لأ. وألف لأ. مش هسمحلكم."
منه قامت وأكملت بعصبية:
"وإنت مين قالك بقى إني هفضل عايزاك بعد ما عرفت حقيقتك الزبالة."
آدم راح مسكها من حجابها جامد وأكمل بعصبية:
"حقيقتي الزبالة؟ ده والله مافي زبالة غيرك. بس أنا اللي كنت معمى وغبي."
وهنا طلعت جيسي واتصدمت وأكملت:
"بس بس، في إيه يا آدم؟"
مالك شدها بحزن وأكمل:
"اهدي يا جيسي إنتي، علشان بطنك. اقفي هنا على جنب."
وراح يحاول يسلك بين منه وآدم.
آدم بعصبية:
"قولتلك أوعي يا مالك، إنت متشيلش عني."
منه بدموع:
"أوعي. سبني إنت. اتجننت؟ كداب وبجح وكمان بتمد إيدك عليا."
آدم سابها وفضل يبصلها بصدمة أكبر وأكمل بوجع:
"للدرجة دي يا منه؟ للدرجة دي هان عليكي حب ماشيين فيه الخمس سنين؟ هان في لحظة؟ وعلشان إيه؟ علشان الفلوس؟"
منه بدموع:
"علشان إنت كداب. مش علشان الفلوس."
آدم بوجع:
"اممم. طب أنا بردو مش عايزك. بس أنا معنديش الحاجة اللي أتكسف إنك تعرفيها. الحمد لله. لا عمري مديت إيدي لحد ولا خدت حاجة من حد. كل حاجة بجيبها بجيبها بتعبي الخاص. الراجل اللي إنتي شيفاه ده أكتر واحد بحبه في الدنيا وفخور إنه أبويا."
جيسي بصت لإبراهيم بصدمة. بس سكتت. فا أكمل آدم بدموع:
"لأنه برغم مرضه وتعبُه، عمره ما قالي كفاية يا آدم ومتكملش تعليم. لا. حقق وعده هو وماما سامية لأبويا وأمي. وعمره ما اشتكى وقالنا تعبت. لا. كان جبل عمره ما يهتز ولا يميل. طلعنا رجالة بحق وحقيقي. عنده عزة نفس تخليه حتى أولاده ميرضاش يقبل منهم جنيه لعلاجه، ويقول: شيلوا فلوسكم، بكرة تشوفوا تحتاجوها وتتجوزوا. وأنا مكنتش أعرف إنه شغال عندكوا. وكنتي هتشوفيه عادي في المستشفى. بس إنتي اللي مشيتي. وحتى لو كنت أعرف، عمري ما أقدر أستعر منه. ده أنا أعيش أحط جزمته فوق راسي طول العمر. ده عمل اللي معملوش عمي وخالي اللي رموا وكل واحد سافر وشاف طريقه. ورايح يوطي على رجله."
إبراهيم وقفه وأكمل بدموع:
"لأ لأ يا حبيبي، متعملش كده. إنت ابني يا آدم، متقولش كده يا حبيبي. أنا معملتش معاك جميلة، بس أنا فعلاً مقدرش أعيش من غيرك."
آدم بدمع ووجع حضنه وأكمل بدموع:
"لأ يا بابا، إنت عملت وعملت اللي محدش عمله في حياتي كلها. أنا اتصدمت في كل اللي أعرفهم في حياتي."
وبص لمنه وأكمل بوجع:
"حتى اللي قولت عنها حتة مني ومراتي..."
وتنهد بوجع وأكمل:
"عموماً، أنا مش ببرر لك علشان حاجة. أنا ببرر علشان فعلياً مفيش حاجة أتكسف منها. أمي وإنتي شوفتيها ست طيبة وحبيتك أوي. وعايشين في بيت كبير هنا في القاهرة. أنا وهي وبابا ومالك. وحقيقي ظروفنا المادية متجيش جمبكوا حاجة. أنا بس محبتش أحسسك إني قليل في نظرك. استنيت أعمل اسم بشهادتي وأعيشك نفس مستواكي. وده اللي قولته لأبوكي. بس إديكي عرفتي كل حاجة. واعتقد أسئلتك كلها اتجاوبت. وبردو أنا مش عايزك يا منه."
وراح يمشي. وقفته منه وأكملت بسخرية:
"وإنت فكرك بعد كل اللي عرفته ده، أنا اللي كنت هاجي أقولك أنا آسفة يا آدم. حقك عليا. كنت فاهمة غلط. ده إنتوا عيلة جميلة ومترابطة، وقدروا أهلك يكبروك كده في عز فقرهم. لأ، انسي. مش منه كمال الشريف. بص لنفسك ومستواك. وبص للي إنت كنت عايز تتجوزها. ده إنت أبوك شغال عندنا. عايز بكرة عيالي لما يجوا هنا يقولوا إيه؟ جدو أبو بابا هيفتح لنا الباب؟"
جيسي شهقت وأكملت بصدمة ودموع:
"منه، إنتي بتقولي إيه؟"
آدم راح ناحيتها وضربها قلم أقوى من الأول.
ومسكها من طرحتها وأكمل بعصبية:
"قولتلك وهقولك، إنتي كلك على بعضك بكلامك مبقتيش تفرقيلي. بس أبويا ده جزمته فوقك إنتي وأهلك يا زبالة. إياكي أبداً تيجي سيرته على لسانك القذر ده. إنتي فاااهمة؟"
فعلاً. أنا عايز أشكرك.
وأكمل بدموع وعصبية:
"خليتيني أتغير من اللحظة دي 180 درجة. خلتيني أقتنع إني كنت مغفل طول الفترة اللي فاتت. مش علشان صدقت إنك فعلاً بنت مفيش منها ومتواضعة وبتحبيني أنا وبس ومش فارق معاكي حاجة غيري. لا. علشان أنا لسه لحد دلوقتي حاسس إني واقف قصاد واحدة أنا معرفهاش. مستني منك تقوليلي كان هزار أو مقلب أو غيره. وساب حجابها وأكمل بوجع ودموع: إنما لأ. مش إنتي منه اللي حبيتها. مش قادر أصدق إن الكلام ده يطلع منك. إنتي مش قادرة ومش هعتبره حب زيادة مني. على قد ما هعتبر إني غبي، غبي أوي. لأول مرة أفشل في فهمي لشخص. وثقتي فيه تطلع مش في محلها. لأول مرة أحس إني كنت 4 سنين بضيع وقت وطاقة ومشاعر ومخدوع وبيضحك عليا. ولحد دلوقتي فعلياً لسه مقابلتش اللي تحبني بجد."
وضحك بسخرية وأكمل بوجع واضح في عينيه:
"باباكي طلع يعرفك أكتر مني. قالي: بنتي متعيش في شقة، بنتي عايزة فيلا، بنتي متعودة على الوسع، بنتي تصرف مرتبك ده في 10 ساعات. وأنا وقفت. مش هقول بكل ثقة، لأن خلاص طلعت مغفل. فهقول: وقفت بكل غباء. قولتله: منه عارفة ومش عايزة غيري وهتشوف إني هاخدها يعني هاخدها يا كمال بيه."
ودموعه نزلت وأكمل:
"بس صدقيني، مش بلومك. إنتي حقك بنت حلوة وصغيرة وخوفتي من الفقر. إنتي مش هتقدري تعيشي أقل من عيشتك. إنتي صح. بس أنا كنت بتعب لأجل أجيب لك كل اللي بتتمنيه زي ما إنتي متعودة. أنا قلبي واجعني أوي وحاسس إني خدت طعنة من أكتر حد كنت بحبه وبشتكيله وأترمي في حضنه. يعني كنت بهرب ليكي من الأذى، فأذيتيني إنتي وبدم بارد."
وتنهد بوجع وأكمل:
"بس شكراً، شكراً 100 مرة. عارفة ليه؟ شكراً علشان غيرتي وجهة نظري في الحياة يا منه. شكراً علشان عرفتيني إن ممكن جداً أخويا انهارده يبقى عدوي بكرة، وإن صاحبي دلوقتي يطعني بعدين. بس كل ده بديلهم حب وبتخدع. إنما إنتي الوحيدة اللي اديتك كياني وقلبي وكل ما فيا. حبيتك لدرجة بحس بخنقتك وقلبي بيوجعني زيك. كنت بقف كل يوم الفجر أدعي تكوني نصيبي وأم ولادي. كنتي تقوليلي: طول ما إنت شاري يا آدم، أنا هحارب ورضيانة بأي حاجة، المهم إني هنام في حضنك. كنتي تعيطي وتقوليلي: أنا تعبت، هتيجي تاخدني إمتى يا آدم؟ بقي نفسي أنام وأصحى معاك كل يوم من غير خوف. كنت كل ما نروح فرح حد من صحابك أو صحابي، أبص في عينيكي وأقولك: عقبالنا. وألاقي منك ابتسامة مليانة فرح وحب وتقوليلي: بدعي بكده كل يوم. بس أنا طلعت مغفل كبير أوي. وأكبر مغفل. لأن الحب طلع أكبر من كلامك الحلو ووقفتك جنبي وعياطك في حضني ومشاركتك يومي وسمع كلامي أو وحشك. لأ، الحب أكبر من كل ده. وأول بند مهم فيه إن مش بيتبني على شرط معين. مالك أهو حب جيسي. على الرغم من الكلام اللي بيتقال عنها في الجامعة وإنها بنت هاي ولبسها مش محتشم. حبها من غير شرط. يحبها علشانه. حبها بقلبه برغم كل عيوبها. بس أنا مش زعلان. عارفة ليه؟ لأن رغم تجاربي البسيطة في الحياة، بس كانت كلها وجع. اكتشفت إن ربنا ميرضليش بقلب مش شبهي. سواء صاحب أو حبيب. حتى لو أنا راضي بيه. هو ميرضليش بالقليل أبداً. وإنتي طلعتي قليلة أوي وفاضية من جوه يا منه. فاضية أوي. وبقولها من قلبي، ندمان إني ضيعت سنين من حياتي بحبك. بجد."
منه بدموع:
"وأنا زيك بالظبط ندمانة أوي يا آدم. أنا يمكن حبيتك، بس بحب نفسي أكتر. واعتبر... آه مش الحب اللي في خيالك. لإن فعلاً مش هقدر أعيش أقل من مستوى أهلي. وإنت أكيد عرفت فيها بنت كمال الشريف. وغنية بقى. حبيتني؟"
آدم ضحك بسخرية وأكمل بوجع:
"ياآه. للدرجة دي؟ طب غبية وطلعتي مش بتعرفي تحبي. وقولنا ماشي. إنما حتى طول السنين دي معرفتيش شخصيتي؟ أنا عمري ما خدت منك جنيه. ولا دلوقتي ولا كنت هعملها بعدين. أنا أبويا كان بيموت ومردتش آخد منك بردو ولا جنيه. بس معلش، يمكن أنا فقير فلوس، إنما إنتي فقيرة في قلبك وعقلك. ولا بتعرفي تحبي ولا بتعرفي تفكري. وطلعتي وطماعة أوي وكلك غدر. وكل حاجة بينا هننهيها خلاص. متقلقيش. وبكرة تشوفيني مع اللي بتحبني بجد. وساعتها هتتمني تكوني مكانها ومش هعبرك يا منه. مهما تعملي. ساعتها مش هبص ورايا تاني."
حاتم دخل وأكمل بضحك:
"الله الله. هو إنت هنا يا دوما؟ مالك بتزعق لاميرتي الحلوة كده ليه؟"
آدم بص له بسخرية. فا أكملت منه:
"سيبك منه يا حاتم. ده أبوه طلع البواب بتاعنا. وجاي يقول كلام غريب عن الحب. حب إيه اللي من غير فلوس؟ لو مشيت وراك كلامك، هنموت من الجوع."
آدم ضربها بالقلم بقوة وأكمل بعصبية:
"غوري في ستين داهية. مش عايزك. إنما قولتلك سيرة أبويا متجيش على لسانك يا زبااالة."
حاتم بعصبية:
"إنت اتجننت؟ إنت إزاي تضربها كده؟"
وراح يمسك فيه. منه وقفته وأكملت:
"بس يا حبيبي، بس متضربش حد. لا يروح يبلغ عنك وتدفع له فلوس علشان يرضى يتنازل. مش ناقصين. المستوى ده يطلع منه أي حاجة علشان الفلوس."
آدم اتصدم بشدة وقلبه وجعه لدرجة كبيرة. وبصلها بدموع وأكمل بصوت متقطع:
"حبيبك؟"
وضحك بدموع ووجع:
"أكمل. بجد حاتم بقي حبيبك؟"
وفضل يضحك بسخرية وعينيه مليانة دموع.
جيسي بدموع راحت حضنته وأكملت:
"حقك عليا أنا يا آدم. وفضلت تعيط. وأكملت: متعيطش علشان حد. دي متستاهلكش."
ومسحت دموعه وبصت لمنه وأكملت بعصبية ودموع:
"أختي ماتت من انهارده. إنتي فاهمة؟"
آدم طبطب على ضهرها وأكمل بدموع:
"إنتي ملكيش ذنب يا جيسي. أنا مبسوط إن مفرقش معاكي حاجة ناحية مالك. ووالله هو بيحبك أوي."
جيسي بدموع:
"عارفة والله. ومحدش اختار أهله. وإنت أهلك طلعوكم رجالة صح. ظروفكم المادية مش حاجة تعيب أبداً."
منه بضحك:
"مبقاش إلا إنتي تعملي نفسك طيبة. ومش فارق معاكي المستوى. يالهوي على النفاق. بجد. بس يلا، في ستين داهية. موتي... موتي."
آدم رايح ناحيتها بعصبية. فاستخبت ورا حاتم.
حاتم بحدة:
"احترم نفسك وارجع ورا. أظن مبقاش في بينكم حاجة دلوقتي. ولا إيه يا منه؟"
آدم بسخرية وعينيه مليانة دموع:
"أكمل. يااااه. للدرجة دي بتستخبي مني أنا؟ في حاتم يا منه؟"
وضحك بدموع.
منه جات وقفت جنبه وأكملت بابتسامة:
"آه كده مبقاش في بينا حاجة."
آدم بص لها باحتقار ووجع وهز راسه بيأس ورايح يمشي.
وقفه حاتم وأكمل:
"استنى. مش عايز تشوف زي اللقطة اللي إنت وريتها لي في المستشفى؟"
كلهم اتصدموا. ورايح حاتم يقرب لمنه. مسكه آدم بعصبية وأكمل بعصبية:
"لأ يا روح أمك، متقدرش تعملها. انسي الكلام ده."
حاتم بضحك:
"وإنت مال أهلك؟ مش علاقتكم انتهت؟ وهي قالت إني حبيبها."
آدم بعصبية:
"لأ. علاقتنا منتهتش كلياً. لما تنتهي كلياً، تبقي تعمل اللي تعمله. إنما دلوقتي لأ. ده أنا أكسرها تحت رجلي لو فكرت تقرب لراجل غريب الفترة دي. وبس. وبعدها في ستين داهية تعمل اللي تعمله."
وضحك بسخرية وأكمل:
"بس إنت مخدوع أوي يا حاتم. بردو. وهيضحك عليك. تعرف ليه؟ علشان أقسم بالله اللي إنت عايزه من منه مش هتلاقيه."
حاتم ضحك بسخرية وأكمل:
"اللي أنا عايزه عملته خلاص. روح شوف إنت بقى هتعمل إيه دلوقتي علشان تداري كسفتك قدامي. لما قولتلي في المستشفى حاجة كده. هي إيه يا حاتم؟ هي إيه؟ آه افتكرت. إنك خدتها خلاص. ضحك وأكمل: ساعتها قولتلك شوف مين هيضحك في الآخر. وانهارده اهو. مكنش بعيد. يلا بقى ورينا عرض كتافك يا ابن البواب. وقتك خلص. وفيلا الشريف للأكابر بس."
آدم ضربه بالبوكس وقعه بقوة وأكمل بعصبية:
"سيرة أبويا متجيش على لسان وسخ منكم إنتوا الاتنين. فاااهمين؟"
جيسي بحدة:
"إنتوا بجد مريضين نفسياً. إيه اللي بتقولوه ده؟ أنا مش هقعد لكم فيها. مالك؟ أنا عايزة أجي معاكم."
مالك بدموع ووجع من أجل أخوه أكمل:
"أنا معيش بيت دلوقتي يا جيسي. استني شوية وهحاول هاجي آخدك قبل الشهرين."
جيسي بحدة:
"لأ. هنطلع على المـأذون. وهاجي معاك دلوقتي وهنقعد في أوضتك وبراحتك. هات أبيع."
حاتم بضحك:
"الله الله. هو السحر اتفك من منه لبس فيكي يا جيسي؟ ولا إيه؟ هتتجوزي إزاي يا حلوة من غير وكيل؟"
"ولا إنتي ملقتيش حد يربيكي؟"
جيسي بحدة:
"ملكش دعوة. أنا مش قاصر."
آدم:
"أنا هبقى وكيلها."
فجيسي بصت له بحب ودموع وأكملت:
"شكراً بجد."
آدم باس جبينها وأكمل بحب:
"ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد."
وبص لمالك وأكمل في عينيه:
"مالك."
مالك بحب:
"متقلقش دي في قلبي."
زياد بفرح:
"أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو."
جيسي ابتسمت بخجل وأكمل:
"مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل."
صافي بضحك:
"تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها هو ده اللي بيبعت الورد."
زياد بضحك:
"بتحسي أكتر من صاحبتك."
صافي بضحك:
"لأ. صاحبتي دي لوح تلج."
جيسي بضحك:
"ماشي يا مهزقة. تشكري."
إبراهيم بحب:
"طيب يلا يا ولاد علشان نمشي."
صافي:
"هروح أنا بقى."
وحضنتها وأكملت:
"مليون مبروك يا قلبي."
جيسي بحب:
"الله يبارك فيكي. عقبالك يارب."
زياد:
"تعالي أروحك يا صافي. يلا."
صافي بابتسامة:
"مش عايزة أتعبك. شكراً."
آدم بص لهم وأكمل:
"لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك."
صافي ابتسمت وأكملت:
"مش عايزة أتعبك."
زياد بضحك:
"ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس."
صافي بابتسامة:
"حاضر."
ويلا. وطلعت. فزياد بص لآدم وأكمل بهمس:
"تسلم يابرو."
آدم بضحك:
"عد الجمايل. بسمالك."
مالك بضحك:
"هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟"
زياد بضحك:
"ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول."
مالك بضحك:
"بس معرفش مين."
آدم بابتسامة:
"ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو."
جيسي بضحك:
"إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم."
مالك بص لها وأكمل بضحك:
"بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة."
زياد بضحك:
"طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض."
جيسي بضحك:
"خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى."
زياد بضحك:
"عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها."
جيسي بضحك:
"لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت."
زياد بضحك:
"بتعززك أوي."
ومالك بضحك:
"منا عارف إنت هتقولي يلا روح."
زياد بضحك:
"باي."
آدم بابتسامة:
"يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده."
مالك بتنهيدة:
"إنت كويس يا آدم؟"
آدم بابتسامة حزينة:
"أول مرة أكون كويس زي دلوقتي."
وتنهد بوجع وأكمل:
"يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم."
مالك بتنهيدة:
"يلا."
وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم.
جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله.
آدم كان بيفتكر. فجأة.
منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع:
"حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟"
آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع:
"عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت."
منه بدموع:
"هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني."
آدم بحب وهو حاضنها أكمل:
"آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه."
منه بدموع:
"حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي."
بااااااك.
آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره:
"آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟ وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم."
وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت.
في بيت شهد.
خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي:
المذيعة:
"قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر."
شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع:
"إيه؟ هيخطبها؟"
عند عمر وتاليا.
تاليا بعياط:
"أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟"
عمر وهو رافع الفون على ودنه أكمل بحدة:
"بكلمه مش بيرد. أهدي بقيت."
تاليا بستغراب:
"ليه؟ مش أبوها وافق يشوفه؟"
عمر بتنهيدة:
"أبوها ده حيوان. رفضه. وهو راجع من عنده كلمني وبيقولي أهانه أوي."
تاليا بستغراب:
"وهو يهينه ليه يعني؟"
عمر بتنهيدة:
"تاليا، آدم مش نفس مستوايا ولا مستوي منه. آدم ظروفه المادية صعبة نوعاً ما. ومنه متعرفش لسه حقيقة مستواه. وعشان كده معرفش يعمل عملية. أبوه مش عشان فلوسه واقفة. زي ما أنا قولت."
تاليا:
"آه فهمتك. طب وإيه المشكلة؟ منه أختي. وأنا عارفاها. لو هتعيش مع آدم في عشة هتعملها خلاص. طالما أبوها رفض. تعمل الخطة اللي قولناها بقي. وتقف قصاده وتروح مع آدم ويبنوا حياتهم سوا عادي. آدم دكتور وهيوصل يا عمر. هي بس تقف جمبه."
عمر بابتسامة:
"أنا والله قولتله كده. وهو الحمد لله. موضوعه أسهل من مالك."
تاليا بتنهيدة:
"آه بجد. الله يكون في عونه."
"منه حاكتلي. ويجمعهم بخير يا رب."
عمر بحب:
"يارب."
تاليا:
"بس سؤال يا عمر. هو ليه آدم معرفش منه الحقيقة من زمان؟"
عمر بتنهيدة:
"آدم عارف إنه هينجح وهيوصل. محبش يحس إنه قليل في نظرها. وكمان عمرها ما طلبت حاجة غير وجابها ليها. مش مهم إزاي. بس فعلاً مش مخليها عايزة حاجة. وجاب لها شقة على النيل. ولا أجمل وواسعة أوي وجامدة. بس عاملها مفاجأة. فهو حب إنه يكبر أهون من إنه يقول لحبيبته أنا فقير."
تاليا بابتسامة:
"آه فاهمة. وحاسة بيه. وآدم بجد شخص ناجح وطموح وبيحب منه أوي. ربنا يحميهم لبعض. ومنه واثقة هتقف جنبه. وقريب أوي كمان هنشوفهم سوا علني خلاص."
عمر بحب:
"يارب."
"بجد يا تاليا."
عند المأذون.
آدم قاعد وقدامه مالك وبيعملوا طقوس الزواج المعروفة. ومضت جيسي ومالك. وزياد كان واقف معاهم. ومضى هو وإبراهيم من الشهود. وصافي واقفة جنب جيسي ومبسوطة ليها أوي. وتم كتب الكتاب بإنهاء المأذون وقوله كلمته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
وهنا صافي زغرطت بفرح لصاحبتها. ومالك قام حضن جيسي بفرح وأكمل بحب وهمس وهو حاضنها:
"مبروك يا حبيبتي."
جيسي بابتسامة:
"الله يبارك فيك يارب."
مالك باس جبينها بحب وأكمل:
"مبقتش عاوز حاجة تاني خلاص. ربنا يخليكي ليا يا نور عيني."
صافي بضحك:
"خلاص يا عم روميو. عرفنا إنك واقع."
آدم ابتسم وأكمل بحب:
"ألف مليون مبروك يا حبيبي. وعقبال مانشوف حبيب عمو على خير."
جيسي برفعة حاجب:
"حبيب عمو ها؟ وشغال؟ بس أختي أختي."
آدم ضحك وأكمل بحب:
"ولا تزعلي يا ست البنات. وحبيب خالتو."
جيسي بحب:
"ربنا يخليك لينا يا دوما يارب. وشكراً بجد لوقفتك جنبي. كانك من أهلي."
آدم باس جبينها وأكمل بحب:
"ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد."
وبص لمالك وأكمل في عينيه:
"مالك."
مالك بحب:
"متقلقش. دي في قلبي."
زياد بفرح:
"أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو."
جيسي ابتسمت بخجل وأكمل:
"مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل."
صافي بضحك:
"تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها: هو ده اللي بيبعت الورد."
زياد بضحك:
"بتحسي أكتر من صاحبتك."
صافي بضحك:
"لأ. صاحبتي دي لوح تلج."
جيسي بضحك:
"ماشي يا مهزقة. تشكري."
إبراهيم بحب:
"طيب يلا يا ولاد علشان نمشي."
صافي:
"هروح أنا بقى."
وحضنتها وأكملت:
"مليون مبروك يا قلبي."
جيسي بحب:
"الله يبارك فيكي. عقبالك يارب."
زياد:
"تعالي أروحك يا صافي. يلا."
صافي بابتسامة:
"مش عايزة أتعبك. شكراً."
آدم بص لهم وأكمل:
"لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك."
صافي ابتسمت وأكملت:
"مش عايزة أتعبك."
زياد بضحك:
"ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس."
صافي بابتسامة:
"حاضر."
ويلا. وطلعت. فزياد بص لآدم وأكمل بهمس:
"تسلم يابرو."
آدم بضحك:
"عد الجمايل. بسمالك."
مالك بضحك:
"هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟"
زياد بضحك:
"ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول."
مالك بضحك:
"بس معرفش مين."
آدم بابتسامة:
"ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو."
جيسي بضحك:
"إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم."
مالك بص لها وأكمل بضحك:
"بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة."
زياد بضحك:
"طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض."
جيسي بضحك:
"خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى."
زياد بضحك:
"عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها."
جيسي بضحك:
"لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت."
زياد بضحك:
"بتعززك أوي."
ومالك بضحك:
"منا عارف إنت هتقولي يلا روح."
زياد بضحك:
"باي."
آدم بابتسامة:
"يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده."
مالك بتنهيدة:
"إنت كويس يا آدم؟"
آدم بابتسامة حزينة:
"أول مرة أكون كويس زي دلوقتي."
وتنهد بوجع وأكمل:
"يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم."
مالك بتنهيدة:
"يلا."
وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم.
جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله.
آدم كان بيفتكر. فجأة.
منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع:
"حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟"
آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع:
"عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت."
منه بدموع:
"هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني."
آدم بحب وهو حاضنها أكمل:
"آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه."
منه بدموع:
"حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي."
بااااااك.
آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره:
"آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟ وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم."
وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت.
في بيت شهد.
خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي:
المذيعة:
"قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر."
شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع:
"إيه؟ هيخطبها؟"
عند عمر وتاليا.
تاليا بعياط:
"أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟"
عمر وهو رافع الفون على ودنه أكمل بحدة:
"بكلمه مش بيرد. أهدي بقيت."
تاليا بستغراب:
"ليه؟ مش أبوها وافق يشوفه؟"
عمر بتنهيدة:
"أبوها ده حيوان. رفضه. وهو راجع من عنده كلمني وبيقولي أهانه أوي."
تاليا بستغراب:
"وهو يهينه ليه يعني؟"
عمر بتنهيدة:
"تاليا، آدم مش نفس مستوايا ولا مستوي منه. آدم ظروفه المادية صعبة نوعاً ما. ومنه متعرفش لسه حقيقة مستواه. وعشان كده معرفش يعمل عملية. أبوه مش عشان فلوسه واقفة. زي ما أنا قولت."
تاليا:
"آه فهمتك. طب وإيه المشكلة؟ منه أختي. وأنا عارفاها. لو هتعيش مع آدم في عشة هتعملها خلاص. طالما أبوها رفض. تعمل الخطة اللي قولناها بقي. وتقف قصاده وتروح مع آدم ويبنوا حياتهم سوا عادي. آدم دكتور وهيوصل يا عمر. هي بس تقف جمبه."
عمر بابتسامة:
"أنا والله قولتله كده. وهو الحمد لله. موضوعه أسهل من مالك."
تاليا بتنهيدة:
"آه بجد. الله يكون في عونه."
"منه حاكتلي. ويجمعهم بخير يارب."
عمر بحب:
"يارب."
تاليا:
"بس سؤال يا عمر. هو ليه آدم معرفش منه الحقيقة من زمان؟"
عمر بتنهيدة:
"آدم عارف إنه هينجح وهيوصل. محبش يحس إنه قليل في نظرها. وكمان عمرها ما طلبت حاجة غير وجابها ليها. مش مهم إزاي. بس فعلاً مش مخليها عايزة حاجة. وجاب لها شقة على النيل. ولا أجمل وواسعة أوي وجامدة. بس عاملها مفاجأة. فهو حب إنه يكبر أهون من إنه يقول لحبيبته أنا فقير."
تاليا بابتسامة:
"آه فاهمة. وحاسة بيه. وآدم بجد شخص ناجح وطموح وبيحب منه أوي. ربنا يحميهم لبعض. ومنه واثقة هتقف جنبه. وقريب أوي كمان هنشوفهم سوا علني خلاص."
عمر بحب:
"يارب."
"بجد يا تاليا."
عند المأذون.
آدم قاعد وقدامه مالك وبيعملوا طقوس الزواج المعروفة. ومضت جيسي ومالك. وزياد كان واقف معاهم. ومضى هو وإبراهيم من الشهود. وصافي واقفة جنب جيسي ومبسوطة ليها أوي. وتم كتب الكتاب بإنهاء المأذون وقوله كلمته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
وهنا صافي زغرطت بفرح لصاحبتها. ومالك قام حضن جيسي بفرح وأكمل بحب وهمس وهو حاضنها:
"مبروك يا حبيبتي."
جيسي بابتسامة:
"الله يبارك فيك يارب."
مالك باس جبينها بحب وأكمل:
"مبقتش عاوز حاجة تاني خلاص. ربنا يخليكي ليا يا نور عيني."
صافي بضحك:
"خلاص يا عم روميو. عرفنا إنك واقع."
آدم ابتسم وأكمل بحب:
"ألف مليون مبروك يا حبيبي. وعقبال مانشوف حبيب عمو على خير."
جيسي برفعة حاجب:
"حبيب عمو ها؟ وشغال؟ بس أختي أختي."
آدم ضحك وأكمل بحب:
"ولا تزعلي يا ست البنات. وحبيب خالتو."
جيسي بحب:
"ربنا يخليك لينا يا دوما يارب. وشكراً بجد لوقفتك جنبي. كانك من أهلي."
آدم باس جبينها وأكمل بحب:
"ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد."
وبص لمالك وأكمل في عينيه:
"مالك."
مالك بحب:
"متقلقش. دي في قلبي."
زياد بفرح:
"أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو."
جيسي ابتسمت بخجل وأكمل:
"مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل."
صافي بضحك:
"تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها: هو ده اللي بيبعت الورد."
زياد بضحك:
"بتحسي أكتر من صاحبتك."
صافي بضحك:
"لأ. صاحبتي دي لوح تلج."
جيسي بضحك:
"ماشي يا مهزقة. تشكري."
إبراهيم بحب:
"طيب يلا يا ولاد علشان نمشي."
صافي:
"هروح أنا بقى."
وحضنتها وأكملت:
"مليون مبروك يا قلبي."
جيسي بحب:
"الله يبارك فيكي. عقبالك يارب."
زياد:
"تعالي أروحك يا صافي. يلا."
صافي بابتسامة:
"مش عايزة أتعبك. شكراً."
آدم بص لهم وأكمل:
"لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك."
صافي ابتسمت وأكملت:
"مش عايزة أتعبك."
زياد بضحك:
"ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس."
صافي بابتسامة:
"حاضر."
ويلا. وطلعت. فزياد بص لآدم وأكمل بهمس:
"تسلم يابرو."
آدم بضحك:
"عد الجمايل. بسمالك."
مالك بضحك:
"هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟"
زياد بضحك:
"ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول."
مالك بضحك:
"بس معرفش مين."
آدم بابتسامة:
"ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو."
جيسي بضحك:
"إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم."
مالك بص لها وأكمل بضحك:
"بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة."
زياد بضحك:
"طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض."
جيسي بضحك:
"خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى."
زياد بضحك:
"عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها."
جيسي بضحك:
"لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت."
زياد بضحك:
"بتعززك أوي."
ومالك بضحك:
"منا عارف إنت هتقولي يلا روح."
زياد بضحك:
"باي."
آدم بابتسامة:
"يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده."
مالك بتنهيدة:
"إنت كويس يا آدم؟"
آدم بابتسامة حزينة:
"أول مرة أكون كويس زي دلوقتي."
وتنهد بوجع وأكمل:
"يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم."
مالك بتنهيدة:
"يلا."
وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم.
جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله.
آدم كان بيفتكر. فجأة.
منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع:
"حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟"
آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع:
"عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت."
منه بدموع:
"هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني."
آدم بحب وهو حاضنها أكمل:
"آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه."
منه بدموع:
"حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي."
بااااااك.
آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره:
"آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟ وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم."
وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت.
في بيت شهد.
خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي:
المذيعة:
"قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر."
شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع:
"إيه؟ هيخطبها؟"
عند عمر وتاليا.
تاليا بعياط:
"أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟"
عمر وهو رافع الفون على ودنه أكمل بحدة:
"بكلمه مش بيرد. أهدي بقيت."
تاليا بستغراب:
"ليه؟ مش أبوها وافق يشوفه؟"
عمر بتنهيدة:
"أبوها ده حيوان. رفضه. وهو راجع من عنده كلمني وبيقولي أهانه أوي."
تاليا بستغراب:
"وهو يهينه ليه يعني؟"
عمر بتنهيدة:
"تاليا، آدم مش نفس مستوايا ولا مستوي منه. آدم ظروفه المادية صعبة نوعاً ما. ومنه متعرفش لسه حقيقة مستواه. وعشان كده معرفش يعمل عملية. أبوه مش عشان فلوسه واقفة. زي ما أنا قولت."
تاليا:
"آه فهمتك. طب وإيه المشكلة؟ منه أختي. وأنا عارفاها. لو هتعيش مع آدم في عشة هتعملها خلاص. طالما أبوها رفض. تعمل الخطة اللي قولناها بقي. وتقف قصاده وتروح مع آدم ويبنوا حياتهم سوا عادي. آدم دكتور وهيوصل يا عمر. هي بس تقف جمبه."
عمر بابتسامة:
"أنا والله قولتله كده. وهو الحمد لله. موضوعه أسهل من مالك."
تاليا بتنهيدة:
"آه بجد. الله يكون في عونه."
"منه حاكتلي. ويجمعهم بخير يارب."
عمر بحب:
"يارب."
تاليا:
"بس سؤال يا عمر. هو ليه آدم معرفش منه الحقيقة من زمان؟"
عمر بتنهيدة:
"آدم عارف إنه هينجح وهيوصل. محبش يحس إنه قليل في نظرها. وكمان عمرها ما طلبت حاجة غير وجابها ليها. مش مهم إزاي. بس فعلاً مش مخليها عايزة حاجة. وجاب لها شقة على النيل. ولا أجمل وواسعة أوي وجامدة. بس عاملها مفاجأة. فهو حب إنه يكبر أهون من إنه يقول لحبيبته أنا فقير."
تاليا بابتسامة:
"آه فاهمة. وحاسة بيه. وآدم بجد شخص ناجح وطموح وبيحب منه أوي. ربنا يحميهم لبعض. ومنه واثقة هتقف جنبه. وقريب أوي كمان هنشوفهم سوا علني خلاص."
عمر بحب:
"يارب."
"بجد يا تاليا."
عند المأذون.
آدم قاعد وقدامه مالك وبيعملوا طقوس الزواج المعروفة. ومضت جيسي ومالك. وزياد كان واقف معاهم. ومضى هو وإبراهيم من الشهود. وصافي واقفة جنب جيسي ومبسوطة ليها أوي. وتم كتب الكتاب بإنهاء المأذون وقوله كلمته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
وهنا صافي زغرطت بفرح لصاحبتها. ومالك قام حضن جيسي بفرح وأكمل بحب وهمس وهو حاضنها:
"مبروك يا حبيبتي."
جيسي بابتسامة:
"الله يبارك فيك يارب."
مالك باس جبينها بحب وأكمل:
"مبقتش عاوز حاجة تاني خلاص. ربنا يخليكي ليا يا نور عيني."
صافي بضحك:
"خلاص يا عم روميو. عرفنا إنك واقع."
آدم ابتسم وأكمل بحب:
"ألف مليون مبروك يا حبيبي. وعقبال مانشوف حبيب عمو على خير."
جيسي برفعة حاجب:
"حبيب عمو ها؟ وشغال؟ بس أختي أختي."
آدم ضحك وأكمل بحب:
"ولا تزعلي يا ست البنات. وحبيب خالتو."
جيسي بحب:
"ربنا يخليك لينا يا دوما يارب. وشكراً بجد لوقفتك جنبي. كانك من أهلي."
آدم باس جبينها وأكمل بحب:
"ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد."
وبص لمالك وأكمل في عينيه:
"مالك."
مالك بحب:
"متقلقش. دي في قلبي."
زياد بفرح:
"أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو."
جيسي ابتسمت بخجل وأكمل:
"مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل."
صافي بضحك:
"تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها: هو ده اللي بيبعت الورد."
زياد بضحك:
"بتحسي أكتر من صاحبتك."
صافي بضحك:
"لأ. صاحبتي دي لوح تلج."
جيسي بضحك:
"ماشي يا مهزقة. تشكري."
إبراهيم بحب:
"طيب يلا يا ولاد علشان نمشي."
صافي:
"هروح أنا بقى."
وحضنتها وأكملت:
"مليون مبروك يا قلبي."
جيسي بحب:
"الله يبارك فيكي. عقبالك يارب."
زياد:
"تعالي أروحك يا صافي. يلا."
صافي بابتسامة:
"مش عايزة أتعبك. شكراً."
آدم بص لهم وأكمل:
"لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك."
صافي ابتسمت وأكملت:
"مش عايزة أتعبك."
زياد بضحك:
"ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس."
صافي بابتسامة:
"حاضر."
ويلا. وطلعت. فزياد بص لآدم وأكمل بهمس:
"تسلم يابرو."
آدم بضحك:
"عد الجمايل. بسمالك."
مالك بضحك:
"هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟"
زياد بضحك:
"ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول."
مالك بضحك:
"بس معرفش مين."
آدم بابتسامة:
"ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو."
جيسي بضحك:
"إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم."
مالك بص لها وأكمل بضحك:
"بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة."
زياد بضحك:
"طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض."
جيسي بضحك:
"خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى."
زياد بضحك:
"عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها."
جيسي بضحك:
"لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت."
زياد بضحك:
"بتعززك أوي."
ومالك بضحك:
"منا عارف إنت هتقولي يلا روح."
زياد بضحك:
"باي."
آدم بابتسامة:
"يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده."
مالك بتنهيدة:
"إنت كويس يا آدم؟"
آدم بابتسامة حزينة:
"أول مرة أكون كويس زي دلوقتي."
وتنهد بوجع وأكمل:
"يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم."
مالك بتنهيدة:
"يلا."
وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم.
جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله.
آدم كان بيفتكر. فجأة.
منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع:
"حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟"
آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع:
"عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت."
منه بدموع:
"هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني."
آدم بحب وهو حاضنها أكمل:
"آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه."
منه بدموع:
"حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي."
بااااااك.
آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره:
"آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟ وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم."
وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت.
في بيت شهد.
خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي:
المذيعة:
"قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر."
شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع:
"إيه؟ هيخطبها؟"
عند عمر وتاليا.
تاليا بعياط:
"أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟"
عمر وهو رافع الفون على ودنه أكمل بحدة:
"بكلمه مش بير
رواية حب غير مشروط الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم لولا
ابتسمت عنيا بس كده.
منه بدموع ووجع: أنا عملتلك اللي أنت عايزه، بس فعلًا مش هقدر أتجوزك يا حاتم، مش هعرف أعمل ده، حتى لو علاقتي انتهت بآدم نهائي، أنا مقدرش أشوف نفسي مع راجل غيره. كفاية أوي الكسرة اللي كسرتها له، مش هيقوم منها.
حاتم بتنهيدة: المهم إن نفذت كلامي وخليتِك تترجيني وأتراجيتيني فعلاً. ارحم حبيب القلب وذلّيه قدامي، وعمي رفضه. أما فكرة جوازك مني دي، فسيبيها لوقتها.
منه بحده: أنت مبتفهمش! أنا مش هعرف أتجوزك. تقبلها على نفسك وأنا معكِ قلبي مع غيرك؟
حاتم مسك دراعها جامد وأكمل بحده: احترمي نفسك يا منه وأنتِ بتتكلمي. علاقتك بالواد ده انتهت خلاص، وسيرته متجيش على لسانك تاني، فاهمة؟ أنتِ بكرة هتبقي خطيبتي أنا قدام الدنيا كلها. يعني سيرة راجل غيري تيجي على لسانك؟ هطلع عين أهلك، وأنتِ وشوقك بقى. عايزة شخصيتي الزبالة تطلع عليكِ؟ أنا معنديش مانع.
منه بعياط: يا شيخ روح! ربنا ينتقم منك. أنا بكرهك، والله بكرهك.
حاتم بحده: مطلبتش حبك، مش هموت من غيره يعني. ومسك تليفونه واتصل بأحد رجاله.
حاتم: محمود؟
محمود: أيوة يا حاتم بيه.
حاتم: الو يا محمود، بقولك.
محمود: قول يا باشا.
حاتم: ابعد عن مراقبة آدم الشافعي، ومتنفذش الخطّة اللي اتفقنا عليها خلاص.
محمود: تمام يا بيه، أوامرك.
حاتم بخبث: ولو حصل أي تغيير هقولك. سلام.
محمود: سلام.
منه بعصبية ودموع مسكته من قميصه وأكملت: أي تغيير إيه يا زباااالة؟ أنت هتبعد عن آدم، فااااهم؟ أنت لو فكرت تأذيه ولا تقتله، أنا هموتك بإيدي. ساااامع يا حيواااان؟ آدم تبعد عنه نهائي وتنساه.
حاتم بابتسامة: اهدي بس يروحي، أعصابك مش كده. وبعد إيديها عنه وأكمل: أنتِ وطريقتك دي اللي هتجبروني أنسااه، ولا أفضل حاطة في دماغي وأنفذ، وأنتِ عرفاني. والمصحف مابفرقلي حاجة وأعملها عادي. وولع سيجارة وأكمل وهو بينفخ: يكون في علمك، أنتِ مش فارقالي على قد ما أنتِ تحدي، لأن حاتم الشريف مفيش ست اتخلقت تقوله لأ. وأديكِ أهو هتبوسي على إيدي عشان أوافق. انسي آدم خالص، وده طبعًا هيحصل لما تكوني أنتِ معايا.
منه بعياط: حاتم، أنت ليه بتعمل فيا كده؟ أنا بنت عمك. وبعدين بقولك بحبه ومش هقدر أحب غيره. كسرتني وذلتني وهددتني وخلتني أعمل حاجة كنت بموت وأتقطع من جوايا 100 مرة وأنا بعملها. ارحمني بقى وسبني في حالي. كفاية اللي شوفته ومرت بيه. ووطت على الأرض وأكملت بضعف ووجع: أنت خلتني كسرت أكتر حد بحبه في الدنيا كلها. خلتني كسرت نور عيني اللي بشوف بيها. خلتني كسرت حتة مني ونصي التاني، والراجل الوحيد اللي شايفه إن اتخلقت من ضلعه اتخلقت عشان أكمله هو... هو وبس. أنا مش حبيت، أنا عشقت. آدم كان وبيكون وهيكون هو الراجل الوحيد اللي مالي قلبي وعيني ومش هقدر أشوف غيره مهما حصل. ورفعت إيديها وأكملت: دبلته اللي جابها لي في إيدي ومش هقلعها أبداً، لأن دي بتحسسني إني مربوطة بيه. وفكرة إني أبقى مربوطة بآدم بتخليني أطير من فرحتي إن الشخص ده في حياتي. أنا بحبه أوي أوي يا حاتم، وعشان بحبه، فمش هقدر أبدًا أكون ليك. أنت لو حبيت هتعرف معنى كلامي كويس أوي. وأديني سمعت كلامك، بس أرجوك كفاية خطوبة وشوية وكل واحد فينا يروح لحاله. أنا كده كده مش هرجع لآدم، لأنه مش هيبص في وشي بعد كده خلاص. وأنت كسبت واتذليت ليك واترجيتك وجيتلك بنفسي أقولك موافقة عشان مسكتني فعلاً مش من إيدي الوجعاني. لأ، أنت مسكتني من أكتر حد أنا ممكن أموت علشانه. واللي عملته فيه كسرني زي ما هو كسره وأكتر. إيديه اللي اتمدت عليا دي، شايفه نفسي أستاهلها وأستاهل أكتر من كده. فكفاية بقى يا حاتم، أرجوك سيبني وارحمني بقى. أنا فعلاً تعبت أوي وقلبي واجعني. وفضلت تعيط بقهر ووجع وأكملت بعياط: أنا آسفة يا آدم، آسفة يا نور عيني. مع إن "آسفة" مش هتشفي أي حاجة من جروحك ووجعك اللي أنا عملته. آسفة لأني كنت بتهرب ليا من وجعك وأنا اللي وجعتك. آسفة لأني قفلت في وشك حضن كنت بتترمى فيه وقت خذلانك وتعبك. آسفة لأني قللت من عمو وشغله ومستواك. وأكملت بعصبية ودموع: واللي هما أصلاً مش فارقين معايا. والمصحف مش فارقين معايا. حتى لو هعيش في الشارع، المهم إنك جوزي وهنام في حضنك. أنا مكنش فارق معايا غيرك. وأبوك ده جزمته فوق راسي يا آدم. ده عمل فعلاً اللي محدش يعمله، راجل يشرف أي حد. أما أنا... أنا اللي وحشة أوي أوي. وكنت هبعدك عني إزاي يا قلبي غير لما أكون واحدة غير اللي أنت تعرفها. فلما عرفت إن عمو إبراهيم هو ده، جات لي الفكرة دي عشان كنت لازم تبعد عني. وكنت هبعدك إزاي بعد كلام ووعود إننا هنكمل ومستحيل نتفارق؟ ودلوقتي بالذات بعد ما خلاص قربنا نبقى سوا... آآآه يا قلبي، آآآه يا رب. كل كلمة طلعت مني ليك كسرتني وقهرتني أكتر منك يا آدم. أنا أسسسفة، أسسسفة يا آدم. أنا اللي فقيرة مش أنت. أنا اللي حيوانة ومهزأة ومتربتش. أنا أسفة إني نطقت لغيرك حبيبي. محدش غيرك حبيبي ولا حد غيرك يستحقها يا نور عيني. دموعك اللي نزلت بسببي موتتني. ياريت موت قبل ما أكسرك بإيدي يا آدم. ياريتني موت قبل ما أشوف نظرة الوجع والقهر دي في عينيك. مني مش الدنيا بس اللي جات عليك، ده حتى اللي قولت مراتك وحبيبتك ونصك التاني كسرتك يا نور عيني. آآآه يا رب، كنت أموت قبل كل ده. يارب. وفضلت تعيط بقهر ووجع.
حاتم كان باصصلها وحاسس بالذنب أوي، وفهم إنها فعلاً بتحب آدم أوي ومش هتقدر تكون له. وحتى هو مضايق أوي ومش عايز يخطبها، ومش عارف ليه. بس في نفس الوقت خلاص لازم يتخطبوا، لأن كل الناس عرفت. فأتخنق وخرج من الأوضة وراح الجنينة وكلم كريم صاحبه.
حاتم بتنهيدة: ألو.
كريم: إيه يا حاتم، عامل إيه؟
حاتم بحزن: مش كويس.
كريم بقلق: أنت فينك؟ يعني هيحصل اللي أتمنيته بكرة أهو. حصل إيه؟
حاتم بوجع: كريم، تعالي عايزك.
كريم بقلق: يابني في إيه طيب؟ صوتك قلقني.
حاتم بتنهيدة: متقلقش، تعالي بس.
كريم: حاضر، خمس دقايق وهكون عندك.
وفعلاً شوية صغيرين وكان كريم جه.
كريم قعد قدامه وأكمل بتنهيدة: مالك يا صاحبي، فيك إيه؟
حاتم بتنهيدة: محتار أوي يا كريم، محتار.
كريم بتنهيدة: ولا ندمان؟
حاتم بص له وأكمل بحزن: ليه بتقول كده؟
كريم بحدة: أنت مش شايف نفسك يا حاتم؟
حاتم بتنهيدة: أنا مش عارف اللي عملته صح ولا لأ. ومع إن هخطب منه بكرة، إلا إني قلبي واجعني وحاسس بحزن عمري ما حسيته.
كريم بتنهيدة: مش يمكن عشان اللي زمانها موتت نفسها عياط في البيت دي؟
حاتم بتنهيدة: هي مين؟
كريم بحدة: أنت هتستعبط؟ أنت فاهم قصدي. الوحيدة اللي حبيتك، مع إنك أكتر واحد كسرتها واغتصبتها وأجبرتها تعيش معاك بالعافية كمان.
حاتم بقلق: هي شهد فعلاً ممكن تكون بتعيط؟
كريم بتنهيدة: أنت مقتنع إنك بتحب منه؟
حاتم: يعني إيه؟
كريم بصراحة: أنا بصراحة مش مقتنع. حبك لمنه ماهو إلا تحدي، عشان هي بنت حلوة وعجبتك. تفتكر لو هي كانت وحشة كنت هتبصلها؟ معتقدش. وسيبك من شكلها خالص. أنت لما الموضوع قلب جد، أنت كشيت. حسيت إنك مش هتقدر تعمل كده وتكون لحد غير شهد. أنت بس بتعاند نفسك يا حاتم. بس اللي عايز أوصلهولك، أديك كسرت منه وخليتها رضيت، وراضيت غرورك. سيبها بقى في حياتها، وارجع لمراتك وبنتك.
حاتم بتنهيدة: أنت بتقول أي كلام. أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لأ، بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معني إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع.
حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون.
حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف.
حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟
كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام.
حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني.
كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟
حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر.
حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه.
كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي.
حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك:
رواية حب غير مشروط الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم لولا
رواية حب غير مشروط الفصل الثلاثون 30 - بقلم لولا
بصدمة ودموع.
"تجهضيني؟!"
"آدم؟!"
"بحدة."
"أنا هطلع برا، خلصي وعرفيني."
"مني تمام يا دكتور."
ونادت للممرضين، ومسكوا إيدين منه.
"منه بعياط وصراخ."
"سبوني! أوعوا مني! سيبوني!"
"آدم! انت بتقول إيه؟ أرجوك متعملش فيا كده!"
"آدم! أنا عايزة البيبي، عشان خاطري!"
"لا، أرجوك!"
"ورحمة ماما سارة وبابا سليم يا آدم، لتسبني أجيب البيبي! والله هبعد عنك خالص، عشان خاطري!"
"آدم بعصبية."
"هش! قلت مش عايز أسمع صوتك!"
"وسيرة أمي وأبويا متجيش على لسانك القذر! انتي فاااهمة؟"
"وبعدين انتي إيه يا شيخة؟ معندكيش دم؟ بقولك مش عايز أخلف منك! إيه مبتفهميش؟"
"أنا مش بحبك ومش هحب عيال منك!"
"منه بعياط ووجع."
"طب أنا لو هونت عليك، ماشي. إنما اللي في بطني يا آدم ذنبه إيه؟"
"آدم بعصبية."
"ذنبه إن واحدة زبالة زيك أمه! وأنا مش عايز أخلف منها ولا أشوف عيالي منها في يوم من الأيام مهما حصل!"
"أنا لا بحبك ولا حابب اللي في بطنك، لأنه كل مرة هيفكرني بأني كنت غبي إني قربتلك وحبيتك في يوم."
وبص لـ منه وأكمل بحدة.
"يلا اخلصي!"
وطلع وقفل.
مجرد ما طلع، قعد على الأرض وفضل يعيط بوجع وضعف.
"منه بعياط."
"ياااا آدم! لاااا! أبووس إيديك لااا!"
"يلااا! أرجووك يااا آدم قولهااا! لااا! أنا مش عايزة أموته! ياااا ادم! ابني مالهوش ذنب! ياااا ادم! أرجووك!"
وفضلت تعيط بانهيار.
"مني بحزن."
"ممكن تهدي؟ هي عملية سهلة والله وهتعدي."
"وعلاقتك بآدم بقت متوترة أوي خلاص، أرجوكي متجيبيش طفل تظلميه وتقهريه بينكم."
"يا منه، فكري بعقلك وسيبك من العاطفة اللي جواكي."
"انتي لو جبتي البيبي مش هتقدري تملي فراغ الأب ولا هتعرفي تربيه لوحدك وهتظلميه وهيطلع غير سوي نفسياً."
"إحنا لسه على البر، والله أنا لو شايفه في أمل في علاقتكم كنت قولتلك خليه، بس حكايتكم انتهت نهاية صعبة أوي."
"منه غمضت عنيها بوجع وفضلت تعيط بقهر ووجع هستيري."
"حكايتنا خلصت قبل ما تبدأ."
"مع إننا تعاهدنا إننا نكمل مهما كانت الظروف."
"مني بحزن."
"ربنا يعوضكم يا حبيبتي. جهزوها يابنات يلا."
وفعلاً بعد شوية، خرجت منه من العيادة. وآدم كان واقف برا.
ومني قلعت الجلافز اللي كان مليان دم في إيديها ورميته في السلة. وهو شافه وغمض عينه بألم ودموعه نزلت.
"منه وقفت قدامه وأكملت بحزن."
"وطلما انت هتموت على ابنك كده، موته بنفسك ليه؟"
"آدم بدموع ووجع."
"عشان مش هقدر أخلف منها يا مني."
"منه، خلاص بنسبالي صفحة وقطعتها ومش هرجع لها تاني مهما يكون."
"ومالهوش ذنب طفل يتظلم بينا."
ودموعه زادت.
"إنما في النهاية ده حتة مني، وطبيعي مقهور إنه مات بسببى."
"مني طبطبت عليه بحزن."
"ربنا يعوضك خير يا آدم. عن إذنك."
"آدم بقلق."
"طب منه، هي..."
"مني متخافش، هي كويسة. هتفوق بعد ساعة ولا حاجة، والعملية كانت سهلة وعدت."
"آدم بوجع."
"هي حامل بقالها قد إيه؟"
"مني بحزن."
"شهرين."
"آدم بصدمة ووجع."
"شهرين! إزاي مأخدناش بالنا؟"
"مني بحزن."
"عادي، حملها كان كويس جداً وهي صحتها تمام، فمكناش بنحس بالأعراض. بس الأكيد إنها كانت بترجع."
آدم افتكر لما كانت بتشتكي من بطنها كتير، وكمان لما رجعت بسبب السمنة لما هو عملها الأكل ساعة لما طلبت تشوفه في بيت رامز. وكمان لما كانت قرفانة عند تاليا. حتى لما غاب عنها 4 أيام مرة راح كانت تعبانة أوي واشتكت من بطنها. بس دي كانت بعد جوازهم بأسبوعين، يعني تحديداً بعد كتب الكتاب بأسبوعين. هي حملت.
فغمض عينيه بألم وقعد على الكرسي. وأكمل بوجع.
"هو أنا ممكن أشوفها؟"
"مني."
"آه طبعاً، نقلناها أوضة عادية."
وفعلاً آدم دخل يشوفها. شافها نايمة ومتعلق ليها محلول، وباين على وشها التعب والحزن.
وشد كرسي وقعد قدامها. وأكمل بدموع.
"مكنتش حابب نوصل لكده."
"مكنتش حابب حكايتنا تنتهي بدري كده."
"بس انتي السبب يا منه، انتي اللي وصلتينا لإننا نعمل كده."
"انتي اللي دمرتي حياتنا بنفسك."
"أنا بسببك عملت حاجات مكنتش متخيل إني هعملها في يوم."
"ووصل بيا إني قتلت حتة مني، قتلت روح كنت بحلم بيها ليل نهار."
"قلبي قسي وكله منك، ليه تعملي فيا كده؟ ليه توصلينا لكده؟"
"ده انتي مراتي، يعني كان كل ده ممكن يتحل في لحظة وتمشي معايا."
"ولو كنت هموت نفسي، مكنتش هعوزك معلقة."
"ليه تخليني عايش بجسد من غير روح بالشكل ده؟"
"انتي طفيتيني وخلتيني أتمنى الموت."
"وخلتيني أتوقع الغدر من أي حد."
"وخلتيني بطلت أثق في اللي حواليا، وحتى في نفسي."
"وخلتيني معترض على مشيئة ربنا اللي مكنتش بقدر أعترض عليها، وبقوله هو كل ده بيحصلي ليه؟ هو أنا وحش؟"
"وخلتيني سكرت، ودي مش طريقتي ولا طبعي."
ودموعه زادت.
"أنا مش قادر أصدق إزاي أنا وانتي يوصل بينا الحال لكده."
"أنا لو حد كان حكالي كل ده، كنت هقوله بكل ثقة: انت كداب! مش منه اللي تعمل كده! مش منه اللي تكسر آدم! مش منه اللي ميهمش غير الفلوس! مش منه اللي تتخطب لغيره! عشان منه بتحب آدم وبس!"
وضحك بوجع.
"مش على ذمته وراحت اتخطبت عادي! مش منه أبداً اللي تعمل كل ده!"
"ومالك قالي: منه بتحبك ومش هيهمها مستواك. قولتله: منه بتحب آدم وبس! وواثق فيها."
"آه، وما أدراك بقى بكلمة واثق فيها؟ لما الثقة بتتكسر بتسبب نزيف قد ايه ووجع وقهر!"
"أنا راهنت عليكي قدام الدنيا كلها، وانتي طلعتيني أغبي إنسان في الدنيا كلها."
"وواقفه بتضحكي ولا على بالك، وبتتخطبي، وانتي مراتي!"
"اللي مش قادر أفهمه، مش ده حاتم الزبالة الوحش، واللي كان هيعتدي عليكي؟ فجأة بقى حبيبك؟"
"واقفة بتضحكي معاه؟"
"انتي حسستيني إننا نعرف بعد يومين، وعملتي موف أون أسرع من الطيارة، واتخطيتيني!"
"لأ، ده انتي مش اتخطيتيني، ده انتي عديتي من على قلبي ودستي ومشيتي، ومهمكيش، وكملتي طريقك ولا أكن فيه حيوان قلبه اتكسر بسببك."
ومسك إيديها وأكمل بدموع.
"عارفة يا منه، إيه اللي واجعني أوي؟ إن إني ممكن أتخيل الغدر من كل الدنيا، لكن منك انتي لأ."
"ولحد دلوقتي حاسس إني بحلم، لأن انتي الوحيدة اللي بديها ضهري بثقة، عارف تحميه بروحها."
"بس انتي عملتي إيه؟ انتي غدرتي بيا وطعنتي ضهري."
"وغدر وحش أوي، غدر كل كلمة فيه ومشهد مش هيروح من بالي ليوم ما أموت."
"أنا كان نفسي أخلف منك وعيال كتير، مش واحد. وأعيش معاكي وأصحى وأنام في حضنك."
"بس في يوم وليلة، اتحول الحلم من إني أتجاوزك، لـ إني أتجاوزك! وهيحصل يا منه، هيحصل!"
"ومتيلوميش حد غير نفسك، كله بسببك."
"أنا اتقهرت لما شوفتك لابسة عروسة وقاعدة جمب غيري وبتضحكي، وانتي ولا على بالك."
"أنا مش هسامحك مهما تعملي يا منه، ومش هقدر أتعامل معاكي تاني خلاص بعد اللي عملتيه فيا."
"والأحسن ليكي متفكريش فيا خالص، انسيني."
وضحك بسخرية.
"ده لو انتي فضلتِ فاكرة أصلاً، انتي كده كده نسيتيني من زمان. بس ادعيلي أعمل زيك."
وقام وقف وبصلها بوجع وحزن. وكان هيمشي، بس رجع تاني وبصلها بدموع.
"هتكون آخر مرة أحضنك وأقرب منك يا منه."
"بعدها هتصحي تلاقيني واحد تاني."
وقرب قعد جمبها، وعدلها في حضنه. وقرب باسها بحب، وكأنه بيودعها. وضَمها لحضنه جامد وهو بيبكي بقهر ووجع.
"بعترف، انتي لسه مخفتش منك."
"وعامل زي اللي ماسك شوية إزاز وعمالين يعوروا فيه، وهو مش راضي يسبهم."
"مش راضي يسبهم... حبًا في الكوباية اللي مبقتش موجودة."
وخرج من حضنها، وعدلها في سريرها. وباس جبينها بحزن ومشي.
منه كانت صحيت، وسامعة كل كلمة قالها. واتعدلت وفضلت تعيط على الحال اللي وصلتله.
"والله علشان خوفت عليك، والله علشان بحبك أكتر من نفسي يا آدم."
"أنا بحبك أكتر من كل دنيتي، بس مقصدش أبداً أوجعك بالشكل ده."
"وحياتك عندي، بس يكفيني إني عارفة إنك لسه بتحبني، وإني هفضل مراتك، لأنك مش هتطلقني."
"وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أكسبك تاني، مستحيل أسيبك تروح مني أكتر من كده."
في البار، حاتم قاعد بيشرب ومضايق أوي. وبيفتكر كلام شهد ليه، وقلبه واجعه أوي.
"كريم بحده."
"آه، وآخر اللي انت فيه ده إيه؟"
"حاتم بتعب."
"كريم، سيبني في حالي الله يرضى عنك، واسكت."
"كريم بحده."
"أقسم بالله انت تستاهل اللي بيجرالك، بدل ما تحاول تصالحها وتبينلها إنك بتحبها، تستسلم وتضعف بالشكل ده."
"حاتم بوجع ودموع."
"شهد قست أوي يا كريم، قست أوي. لالا، مبقتش زي الأول خالص."
"ده الطريقة اللي عاملتني بيها قدامك يوم كتب كتابنا، بالنسبة لدلوقتي ولا حاجة، بجد."
"شهد مش هتسامحني، وحقها. أنا كسرتها كتير، وفقت متأخر أوي أوي، بجد."
وعنيه دمعت بوجع.
"كريم طبطب عليه بحزن."
"حقها يا حاتم، أي واحدة غيرها مكانتش هتستحمل كل ده أصلاً."
"شهد دي بطلة، إن برغم كل ده قالتلك بحبك، بس من بعيد عشان بتأذيها. وده حقيقي، أنت آذيتها كتير أوي."
"وبعدين انت عايز تفهمها إيه؟ طبيعي متصدقكش."
"انت كنت ليل نهار، منه وبتخترف باسمها وانت في حضن مراتك، وبتسم بدنها في الرايحة والجاية."
"وكل ما نكلمك بحب بنت عمي وهاخدها، وكمان خطبتها، حتى لو خطوبتك منها كانت خطة وهتسيبوا بعض، وإنها الحاجة الوحيدة اللي فعلاً غصب عنك، وفقت قبلها."
"بس أي حد لو مكان شهد، مكنش صدق. أصل بأي منطق بتحبني وعملت كل ده؟"
"بأي منطق بتجيب سيرتها كتير وبتقول هتخطبها؟"
"لأ، يبقى فعلاً خطبتها، لأنك عايزها هي وبتحبها هي، لأن ده اللي بتقول هتعملوا دايماً وعملتوا."
"ولما طلعت متجوزة وحامل، خلعت بقى ورجعتلي وحسيت بالذنب؟ ماهي ملهاش غير كده."
"ومظبوطة أوي كمان، إنما متتصدقش أبداً إنك عشت كتير تقولها: مش عايز غير منه، وانتي متفرقليش، هو ابني بس."
"وفي لحظة قبل خطوبتك على منه اللي بتتكلم عنها ليل نهار، فوقت وكررت الخطوبة هتبقى خطة بس عشان الناس، وانت بتحبها هي؟ لأ طبعاً يا حاتم، متتصدقش."
"وأنا لولا صاحبك وكنت معاك وعارف تفكيرك، مكنتش صدقت بردو. مبالك شهد."
"حاتم بدموع."
"ماهي قالتلي كده، وعندها حق. وزي ما قالتلي: بحبك لغاية دلوقتي. قالتلي: مش هنسى ومش هسامحك يا حاتم."
"كريم بتنهيدة."
"ده كلام. حتى لو قست، بتحبك وهتفضل تحبك. هي بس زعلانة وواخدة موقف، وحقها. شافت منك كتير."
"أنما متستسلمش يا حاتم، وحاول مرة واتنين ومليون."
"حاتم بحزن."
"حاضر يا كريم، هحاول والله هحاول بكل طاقتي. بس دي مش هتبص في وشي بعد كده، بجد الوضع هيبقى صعب أوي."
"كريم."
"حاول، النقشها كل شوية كده، يعني وهزر معاها، هاتلها هدايا كده."
"حاتم بتنهيدة."
"هعمل كل اللي عليا والله يا كريم، وربنا يحنن قلبها بقى بجد."
"كريم بضحك."
"والله تستاهل، برغم كده فرحان فيك. من عملكم سلط عليكم. ياما طهقتها في عيشتها، جيه دورها بقى."
"حاتم."
"والله انت إنسان مهزق، وأنا مش فايق لأهلك، فمش هردك."
"كريم بضحك."
"ده عشان أنا بقول الحقيقة، فانت مش هتقدر ترد."
وقام وقف.
"تعالى معايا أغسل وشك ده وفوق كده وفكر هتعمل إيه."
حاتم قام معاه، وغسل وشه، حلوة، وفاق. وخرج هو وكريم.
بعد شوية، في بيت شهد. فتح حاتم الباب. ولاحظ الهدوء. فأكمل بصوت مسموع.
"شهد.. انتي يابت."
ودخل أوضتهم. شافها نايمة، ولابسة دريس حمالة طويل، وسايبة شعرها. فحط الورد والعلبة والهدوم على جنب. وراح جمبها. وأكمل بحب.
"شوش.. انتي يابت.. قومي بقى واخلصي."
وباس خدها.
"شهد بنوم."
"اممم، عايز إيه بقى يا حاتم؟ سيبني أتخمد."
"حاتم بابتسامة."
"قومي يا روحي أوريكي حاجة."
"شهد بحدة وهي مغمضة."
"لأ، حاجة ولا زفت. أطفى النور واطلع برا، عايزة أتخمد. مصدقت بطني هديت عليا من الصبح تعبانه."
"حاتم بقلق."
"ليه؟ وانتي تعبتي الصبح ليه يا شهد؟"
"شهد فتحت وبصتله. وأكملت بوجع واضح في عينيها."
"أبداً. أصل بعيد عن أي بنت جوزي كان بيخطب، فنفسيتي تعبت. لأني غبية وبحبه، ومخدتش الدوا ولا كلت."
"حاتم بوجع."
"شهد، أنا آسف بجد. حقيقي حقك عليا. ووالله هعوضك. بس مهما كان، بنتك ملهاش ذنب يا حبيبتي."
"شهد بحدة."
"ذنبها الوحيد إن أبوها حيوان ومش بيحس."
وأكملت بدموع.
"عارف مين اللي جابلي أكل وخلاني عرفت أصلب طولي؟"
"حاتم بستغراب."
"مين؟"
"شهد بدموع."
"آدم، اللي انت خطبت مراته. تخيل بقى."
"مع إنه عرف إني مراتك، بس صعبت عليه وحس بوجعي أكتر منك."
"بس تعرف، نظرة الندم اللي في عينيك دي كفيلة تشفي وجع قلبي يا حاتم."
"خليك كده بندمك، وخلي الندم ياكل فيك كل دقيقة."
"حاتم بدموع."
"قتلتني يا شهد.. الندم قتلني."
"وغلاوتك في قلبي، وأنا عارف إنه غصب عنك ووجعك مني هو اللي خلاكي قسيتي كده."
"بس أحلفلك بإيه إني بحبك بجد، ومن قبل الخطوبة."
"شهد بعياط."
"كان نفسي أصدقك، كان نفسي تفضل معايا نفس حاتم اللي كان بيغير عليا ويهتم بيا ويوديني للدكتورة."
"بس انت مجرد ما قولتلك: سيبني واطلع برا، انت سبتني يا حاتم."
"سبتني لوجعي وحزني لوحدي."
"أنا قولتلك كده مكنتش عايزة أناك تسيبني أبداً، كنت عايزة تخادني في حضنك وتقولي: مش هسيبك، انتي ليا وبحبك يا شهد."
"أنما انت مصدقت ومشيت وسبتني."
"بـ عيط بقهرتي على صدمتي فيك، إنك كنت مهتم بحملي وخليته يكمل عشان حاسس بالذنب، بس عشان رحمي تضرر من اعتداءك عليا."
"وفوق كل ده، روحت خطبت منه، وحددت معاد خطوبتك في نفس اليوم!"
"ياااه، هو أنا رخيصة عندك أنا ومشاعري أوي كده؟"
"سايبني بعيط من صدمتي فيك، وروحت تحدد خطوبتك منها، والمفروض بعد كل ده تيجي تقولي: والله كانت خطة وبحبك؟ أصدقك؟"
"امشي، اطلع برا يا حاتم، والمرة دي فعلاً مش عايزة أك تمسك فيا."
"حاتم بدموع."
"أقسم لك بالله يا شهد، إن الحوار مش زي ما انتي فاهمه."
"آه، أنا فعلاً حسيت بالذنب وقولتلك خلي البيبي واتجوزتك."
"بس بعدين فرحت بالحمل أوي، وحمدت ربنا مية مرة إني متسرعتش ونزلته، وعرفت إني بحبك أوي."
"وأه، فعلاً كنت هخطب منه بمزاجي، بس لقيت عمي بيقول: بكره! وعرف الصح. صدمني، وحسيت وقتها بـ لأ، مش عايز كده."
"وده كنت مستغربه أوي."
"حتى انتي جيتي في بالي ساعتها، وكلمت كريم وحكيتله حيرتي."
"وساعتها قال على منه وسط الكلام: بنت حلوة، وإنه أنا خدتها تحدي مش أكتر."
"وأنا حقيقي مخدتش بالي ولا اهتمت، بس لما قال عليكي كده حسيت بنار جوايا يا شهد."
"وبعدين قالي إنك بتكلميه وبتعيطي، ومنه كمان بتعيطي."
"فـ أنا سبت كل الدنيا ومسكت مفاتيحي، وقولتله: رايح لشهد، ولما أجي أشوف منه."
"ساعتها قالي: عرفت بتحب مين يا صاحبي."
"وقتـها فعلاً أدركت إن لو خيروني بينك وبين منه، هختارك."
"ولو خيروني بينك وبين بنات الدنيا كلها، هختارك."
"شهد، أنا معاكي بحس إني طفل مبسوط في حضن أمه، بفرح وببقى شخص غير الشخص خالص."
"أنا بتحول بوجودك جنبي، وعشان كده عايزك جنبي طول العمر."
"انتي البنت الوحيدة اللي حبتني من غير شروط."
"حبتيني لأنك شفتي مني حنية واهتمام وأمان ليكي من عمك في وقت صعب، ومهتمتيش إني اعتدت عليكي، ولا لإن حبستك ومنعتك من حريتك، ولا لإن كنت بقولك بحب بنت عمي وبكسرك كل شوية، ولا لإن بروح بارات وبسهر، ولا لإن جاحد زي ما قولتي وفاضي من جوه."
"لأ، انتي مهتمتيش لكل ده، انتي حبيتي الجاحد والقاسي واللي معندوش أي مشاعر، وواخد الدنيا غرور وتحدي."
"وأنا مينفعش يتقالي ده، ومينفعش يتعملي ده."
"وخلتيني حد تاني خالص."
"أرجوكي، اديني فرصة يا شهد."
"ده محدش حب حاتم بطبيعته وقبل بيها غيرك."
"وبالنسبة إني سبتك ومشيت، فـ أنا سبتك عشان تهدي، وكنت هرجعلك."
"بس عمي فاجئني بجد، وخبطت منه عشان سمعتها قدام الصحافة، حتى منه بتموت في آدم وأنا أجبرتها."
"شهد بدموع."
"كل كلامك ده فاهمـاه تمام، بس برضه مش قادرة أنسى كل اللي حصلي بسببك يا حاتم."
"هو مش بسهولة تدمر براحتك وتكسر وتهين وتذل وتبيع وتشتري فيا، وفي قاعدة وكلمتين حلوين هصفي واعدي وأرجع كويسة؟"
"فسيبها للوقت، أرجوك، أنا مش قادرة أتكلم خالص بجد."
"وبالنسبة لإنك سبتني أهدي شوية وترجعلي، الراجل آه بيهدي لما يتساب لوحده شوية."
"أنما الست بيزيد وجعها لما تتساب أصلاً."
"فنفسي المعلومة دي توصل للناس كلها وتتفهم، بجد."
"أنا بشوف الأم لـ ستات كتير وجروح ما بعد الموقف، الراجل بيعدي الموقف ويسكت مؤقتاً عشان الست تهدي، وهي بتهدي فعلاً، بس شكلاً، لكن مستحيل تكون داخلياً سليمة."
"الست بتحتاج اللي يسمع ويحتوي ويحترم مشاعرها ويقدر حالتها النفسية. لما ده مبيحصلش، بتحس بخيبة أمل وبتفقد شغف العلاقة بالوقت."
"فا فرق يا حاتم بين هدأت شكلاً وهدأت داخلياً، لأن الفرق كبير جداً."
"حاتم بوجع."
"ياااه يا شهد، هو أنا وجعتك أوي كده عشان تكبري وتنضجي بالشكل ده وتتكلمي كده؟"
"وانتي لسه ماشية في 22 سنة بس؟"
"شهد بدموع."
"مش بالسن أبداً، أنا تجربتي علمتني وكبرتني عن سني."
"أنا اتيتمت بدري، واتذليت من أهل أبويا، واترميت لعم مينفعش يتقاله الكلمة دي."
"وبعت مناديل في الطرق، وانت جيت اعتدت عليا وكملت."
"ولما نسيت طريقتك القذرة وحبيتك، وقولت: أهي خلاص هتضحك في وشي، جيت بكل دم بارد كسرتني، ومش مرة، ده كتير."
"وخليت اليوم اللي بيبقى بالنسبة لأي ست يوم عيد لما تعرف إنها حامل من اللي بتحبه، بنسبالي كان يوم قهر ووجع، لحد ما خلاص مبقاش في حاجة أبكي عليها."
"دقت العذاب ألوان بجد، وشوفت أكتر واحد بحبه عريس لغيري."
"فصدقني، مش بلومك، أنا بلوم الدنيا اللي عمرها مانصفتني دي."
وعياطها زاد.
"وأكملت: بس الحمد لله، أنا راضية، بس قلبي واجعني أوي يا حاتم."
"حاتم بدموع."
"يا حبيبتي.. سلامة قلبك يا نور عيني.. تعالي."
وفتح إيديه. فشهد اترميت في حضنه، وفضلت تعيط. وهو فضل يطبطب عليها ويمسح على شعرها بحزن من أجلها. وأكمل بدموع.
"حقك عليا على كل وجع شوفتيه في حياتك يا شهد."
"ده يا ريتني كنت موت قبل ما أقربلك، ولا تحملي، ولا إني أشوفك بالشكل ده."
"شهد ضربته في صدره."
"وأكملت بعياط: بعد الشر عليك، متقولش كده."
"وبعدين ملك دي أجمل حاجة حصلتلي بسببك، إصلاحاتم."
"حاتم ابتسم بحب ومسح دموعها."
"أكمل: ملك اللي غيرت أبوها من قبل ما تتولد يا شهد."
وطي باس بطنها بحب. وأكمل: "يارب تقومولي انتوا الاتنين بألف خير."
"شهد بحب ودموع."
"يارب."
"حاتم رفع وشه."
"أكمل: من غير دموع بقى، ومسح دموعها."
"شهد شافت الدبلة، اتصدمت."
"وأكملت بدموع: للدرجة دي مش عايز تقلعها؟"
"حاتم بستغراب."
"إيه؟"
"شهد بوجع ودموع."
"دبلة منه."
"حاتم بضحك."
"آه دي، طب مش تبصي كويس قبل ما تكملي؟"
وقرب إيديه.
"أكمل: هي صح الدبلة اللي منه لبستها لي، بس أنا كنت كاتب عليها اسمك انتي من قبل ما ألبسها عشان تصدقي إن الخطوبة فيك."
"وأنا بوصي على الدبل بليل، طلبت اسمك انتي."
"شهد بصت لقيت فعلاً إن اسمها محفور بالانجليزي عليها."
"فأكملت بحدة: مش مبرر بردو، هي اللي لبستهالك يا أستاذ."
"حاتم بضحك."
"ولا يهمك يا روحي، أهو."
وقلعها.
"وأكمل بضحك: لبسها إنتي بس والنبي، واحدة واحدة وانتي بتغيري عشان بتبقي قمر."
وغمز.
"شهد بحدة."
"مين قالك إني بغير؟ مفيش الكلام ده."
"حاتم بضحك."
"طب يا ستي، مش بتغيري؟ امسكي بقى."
"شهد بحدة."
"مش هلبس حاجة لحد."
"حاتم برفعة حاجب."
"بقي كده؟"
"شهد بحدة."
"آه كده."
"حاتم بتمثيل."
"أهون عليكي يا شوش، تزعليني؟"
"شهد بصتله برفعة حاجب."
"وأكملت: آه تهون، وبطل تمثيل ها."
"حاتم بضحك."
"مش نافع معاكي حاجة خالص؟ طيب وغلاوة ملوكة، لتوافقي وتلبسي أبوها الدبلة."
"شهد ضحكت."
"وأكملت: أبوها ده مجنون، جاي يعيش دور المخطوبين وهو متجوز ومراته قربت تولد كمان."
"حاتم بابتسامة."
"مش مهم اللي فات، المهم اللي جاي يعوض اللي فات. امسكي بقى."
"شهد بضيق."
"هات."
ومسكت إيديه، ولبسته الدبلة. ورمت إيديه.
"حاتم بضحك."
"طب وليه المعاملة دي طيب؟ في واحدة محترمة ترمي إيد جوزها كده؟"
"شهد."
"مش أنا عملت كده؟"
"حاتم بضحك."
"آه."
"شهد."
"خلاص، يبقي في."
"حاتم بضحك."
"عادي ولا يهمك يا ستي، جيه دوري بقى."
"شهد بستغراب."
"دورك إزاي يعني؟"
"حاتم جاب العلبة والورد من وراه."
"وأكمل بحب: البسك دبلتك. هو أنا هلبس وانتي لأ؟ معقولة يعني؟"
"شهد بتافجئ."
"نعممم؟ انت جايبلي أنا دبلة وورد؟ انت تعبان يا حاتم؟"
وحطت إيديها على جبينه.
"حاتم بضحك."
"والله انتي خسارة فيكي الجو الرومانسي اللي أنا عامله، بس معلش."
وفتح العلبه.
"وأكمل بضحك: ومحبس كمان، يخش يطمر."
"شهد بصت للدبلة بإعجاب وفرح، بس مبينتش. وأظهرت الجمود."
"وأكملت: اممم، مش بطالة."
"حاتم بضحك."
"لأ يا شيخة، مش بطالة؟ يعني مش دي الدبلة بالمحبس اللي كنتي عايزة تجيبيهم قبل كده؟ تؤ تؤ، مش بطالة."
"شهد."
"كنت عايزة أجيبهم لما كنت بلمح للوح تلج اللي في حياتي إنه يتجوزني، بس هو ولا فهم."
"حاتم بضحك."
"يا ستي، تشكر! وابتسم. وأكمل: بعدين أهو فهم يا ستي البنات، وجبهملك واتجوزنا."
ومسك إيديها الشمال. ولبسها الدبلة وفوقها المحبس. وكانت شكلها حلو أوي. وقرب باس إيديها بحب.
"شهد سحبت إيديها بتوتر."
"وأكملت: شكراً يا حاتم."
"حاتم بحب."
"من غير شكر، انتي مراتي، مفيش بينا الكلام ده."
"شهد ابتسمت ومسكت الورد."
"وأكلمت: تعبتك، تعيش وتجيب."
"حاتم بحب."
"ولا تعب ولا أي حاجة، تعيشي يا أم ملوكة."
وباس جبينها بحب.
"وأكمل: استني بقى أوريكي الدريسات اللي جبتها لك عشان بطنك."
"شهد بستغراب."
"انت جبتلي دريسات؟"
"حاتم بحب."
"آه، مش قولتلك هجبلك عشان اللي عندك ضاقوا من الحمل."
وجاب الشنط. وفرد الدريسات كلها قدامها على السرير. وبعد شوية قعد جمبها. وأكمل بحب.
"ها، إيه رأيك بقى في اختيارات جوزك؟"
"شهد بصتلهم بإعجاب واضح."
"وأكملت بحب: بجد حلوين أوي يا حاتم، تعيش وتجيب. ذوقك حلو حقيقي."
"ودول كتير أوي بجد، مكنتش تجيب كل ده، مجرد ما أولد هيتركنوا حرام."
"حاتم ابتسم بحب."
"وأكمل: حبيبتي، انتي لسه قدامك 5 شهور، ودي فترة مش قليلة بردو."
"بعدين مفيش حاجة تكتر عليكي يا أم ملك."
وباس خدها.
"شهد ابتسمت."
"وأكملت: عقبال ما تجبلها."
"حاتم بضحك."
"طبعاً، هي ملوكتي تتنسي دي، قلب أبوها من جوه."
ومد جاب الشنطة الأخيرة من جنبه على الأرض. وطلع سلوبته أطفال جميلة أوي وشيك ولونها أبيض، ومعاها الطقية بتاعتها والشراب، ومكتوب عليها بالبينك اسمها.
"شهد ابتسمت بفرح."
"وأكملت: الله، دي جميلة أوي بجد. جبتها للولادة صح؟"
"حاتم بحب."
"آه، هتلبسها لما تتولد بإذن الله."
"شهد بحب."
"بجد كلفت جامد النهاردة."
"حاتم رفع إيديها باسها."
"وأكمل بحب: ولا كلفت ولا حاجة. مفيش حاجة تغلى عليكم."
"أنا لو طولت أجبلكم الدنيا، هجيبها. هو أنا ليا غيركم يا شوش؟"
"شهد ابتسمت."
"وأكملت بتنهيدة: ربنا يهديك يا حاتم."
في بيت آدم.
"مالك دخل."
"وأكمل: مساء الخير."
"جيسي وسامية."
"مساء النور."
"مالك بستغراب."
"مالكم قاعدين كده ليه؟"
"سامية بقلق."
"أخوك لسه كل ده مرجعش. وعمر قايلي من بدري إنه نايم."
"مالك بقلق."
"طب أفهم بس، عشان متقلقنيش. هو دلوقتي عند عمر ونايم، ولا برا البيت؟"
"جيسي عند عمر يا مالك، بس القصد إنه أكيد مش نايم كل ده. الحكاية متريحش."
"عمر بيخبي حاجة."
"مالك قعد."
"وأكمل بنفخ: ياربي عليك يا آدم. طب لو عمر كداب، هيكون راح فين؟"
"الصبح كلمته، قالي: سايق ومطولش معايا، وقفل."
"سامية شهقت."
"وأكملت بعياط: كان سايق؟"
"سايق إيه وراح فين؟ وعمر قايلي نايم إزاي يعني؟"
وعنيها دمعت.
"جيسي بحزن."
"يا ماما، اهدي. ممكن يكون عمر قالك في وقت ما هو نايم فعلاً."
"سامية بعياط."
"حتى لو، أديه صحي ونزل وكلم أخوه. يعني مش كل ده نايم زي ما عمر بيقول."
"مالك اتوتر."
"واتصل بيه، بس كان بيديه غير متاح."
"فقام وقف."
"وأكمل بتوتر: لأ، أنا مش هعرف أقعد كده. أنا رايح لعمر."
"سامية بعياط."
"استنى، خدني معاك يا مالك."
"مالك باستعجال."
"ياماما، مش وقته. هروح أنا وأطمنك."
"سامية بحدة ودموع."
"والله مايحصل، هتاخدني معاك. مش كل شوية تمشوا كلامكم وتوجعوا قلبي بقيم."
"مالك بتنهيدة."
"طب بسرعة الله يخليك."
"سامية بدموع."
"حاضر."
وراحت تلبس.
"جيسي بتوتر."
"مالك، هو ممكن..."
"مالك بمقاطعة."
"اخلصي يا جيسي، بس البسي حاجة عدلة."
"جيسي بابتسامة."
"هوا."
وراحت لبست بنطلون بوي فريند واسع وبلوزة بيضة نص كم، وسرحت شعرها. وسامية كانت لبست. ونزلوا مع مالك متجهين لبيت عمر.
في بيت عمر.
"الباب بيخبط."
"فتحت تاليا."
"واتصدمت."
"وأكملت: اتفضلي يا طنط، اتفضل يا مالك."
"مالك دخل."
"وأكمل: عمر فيين؟"
"تاليا بتوتر."
"اهو جوه يا عمر."
"واتصدم من وجود مالك وسامية وجيسي."
"وأكمل بتوتر: اتفضلي يا خالتي، اقعدي."
"سامية بحدة ودموع."
"أنا مش جايه أقعد، أنا جايه أسألك سؤال. مش قولتلي هتجبلي آدم النهارده؟ ابني فين بقية؟"
"عمر بقلق."
"والله نزل الصبح، ومقالش رايح فين، وقافل فونه، وعمال أجرب مش ساكت."
"جيسي بحزن."
"ياربي، هيكون راح فين؟"
"مالك بقلق."
"المشكلة قالي: سايق. أنا هموت من الخوف."
"آدم مش كويس عشان يسوق عربيات أصلاً، واصلاً ساق إيه؟"
"عمر."
"آه، ما هو..."
وقطع كلامه خبط على الباب.
"جيسي فتحت."
"وأكملت بدموع فرح: يا شيخ حرام عليك، وقعت قلوبنا."
"آدم استغرب وجودها."
"ودخل اتصدم من وجود أمه ومالك."
"سامية حضنته."
"وأكملت بعياط: يا حبيبي يا ابني، كنت فين يا آدم؟ أخص عليك كل ده يا آدم؟"
"برا البيت، وجعت قلبي عليك من الخوف يا حبيبي."
"آدم مسح دموعها."
"وباس جبينها."
"وأكمل: بخير يا ست الكل، متقلقيش عليا يا حبيبتي."
"مالك."
"وقافل فونك ليه يا شيخ؟ حرام عليك بجد."
"آدم بتنهيدة."
"فصل شحن، مش بمزاجي يا مالك، فصلته."
"عمر مسكه ولف ناحيته."
"وأكمل بحده: مراتك فين؟"
"سامية بصدمة."
"مراته؟"
"مراته مين؟"
"مالك بحزن."
"ماما، مش وقته."
"جيسي بصدمة."
"لأ، هو مراته مين؟ فعل..."
"تاليا بدموع."
"منه."
"جيسي اتصدمت وسامية شهقت وضربت على صدرها."
"وأكملت بحدة: منه؟ إزاي يعني؟ واتجوزها امتى؟"
"مالك بتنهيدة."
"ماما، والله مش وقته خالص الأسئلة دي."
"جيسي بدموع وصدمة."
"لأ، وقته يا مالك. أما هي متجوزة آدم زي ما تاليا بتقول، اتخطبت انهارده لحاتم إزاي؟"
"آدم ده عشان رخيصة ومهماش، وراحت اتخطبت وهي على ذمته؟"
"سامية اتصدمت أكتر."
"وأكملت بحدة: يانهارك أسود! يعني فعلاً اتجوزتها من امتى بقى يا بيه، وانت متجوزها؟"
"آدم بتنهيدة."
"أهو اللي حصل، غلطة عمري وندمت عليها."
"ومن ساعة ما كنت في دهب، منه رجعت من هناك مراتي."
"جيسي بصدمة."
"عشان كده قعدت في شقة تخصك أسبوعين، مش كده؟"
"آدم بتنهيدة."
"آه، كده."
"عمر بحده."
"يا جماعة، كل كلامكم ده مش وقته. هي مراته واتجوزها، تحسباً لو أبوها رفض تختاره وتمشي معاه."
"بس هي غدرت وراحت اتخطبت لحاتم."
"كل ده ميهمنيش دلوقتي، اللي يهمني انت. وديتها فين يااا آدم؟"
"انطق!"
"آدم بحدة."
"كبر دماغك يا عمر، ورايح يمشي."
"عمر مسكه جامد."
"وأكمل بعصبية: لأ، مكبرش دماغي! مكبرش دماغي عشان انت غبي! مراتك حامل!"
"ولو كان اللي في دماغي صح يا آدم..."
"سامية بصدمة."
"حامل؟"
"جيسي شهقت."
"وأكملت بدموع: منه حامل؟"
"مالك بصدمة."
"آدم، اوعي، اوعي تكون..."
"آدم بعصبية."
"هتعمل إيه يعني؟ انت بتتهددني؟ آآه يا عمر!"
"عملت اللي في دماغك."
"واحدة زي دي مش هيجمع بينا تاني، ولا حتى في الأحلام."
"أخلف منها ليه؟"
"فاوديتها لمني، أجهضته."
"تاليا لطمت على وشها."
"وأكملت بعياط: إيه؟ عملت إيه؟"
"عمر بصدمة."
"آدم، انت... انت عملت كده بجد؟"
"آدم بعصبية."
"آه عملت كده، انت بتتكلم وخلاص، بس مش حاسس بالنار اللي جوايا."
"سامية اتصدمت."
"وضربته بالقلم بقوة."
"فشهقت جيسي بصدمة ودموعها نزلت على أختها."
"سامية بعصبية ودموع."
"يعني مش كفاية زبالة، وروحت اتجوزتها من غير ما تعرفنا؟ لأ، كمان روحت موت ابنك بإيدك؟"
"آدم بوجع ودموع."
"حتى انتي يا ماما؟ ده أنا قولت إنك الوحيدة اللي هتحسي بيا وتفهمي وجعي."
"سامية حضنته."
"وأكملت بعياط ووجع: ليه يابني؟ ليه يا آدم تعمل في حتة منك كده؟ ذنبه إيه هو يا آدم؟ ده ابنك."
"طب اعتبر منه غلطانة وتستاهل كل بعدك عنها، وانت كتير عليها."
"أنما ابنك يا آدم، الروح ده ذنبه إيه؟"
"ده انت دكتور ومتعلم يا آدم."
وفضلت تعيط.
"مش قادرة أجي عليك وأوجعك أكتر ما انت موجوع، ولا قادرة أربيك من أول وجديد على صدمتي في تفكيرك طول عمري بقول عليك عاقل، ده تصرف تتصرفه يا آدم؟ حرام عليك يابني، حرام عليك بجد."
"محدش قالك اتجوزها، وتمم جوازك. انت عملت كده ومأخدتش رأي حد."
"وطالما ربنا أراد بنعمة، وانت عملت كده، ربنا مش هيسامحك أبداً."
وفضلت تعيط.
"آدم بوجع ودموع."
"والله كنت بموت ألف مرة يا ماما، بس أنا موجوع من منه."
"أنا مكسور، كسرة عمري ما حسيت بيها في حياتي."
"وقلبي واجعني أوي."
"محبش أظلم طفل بينا."
"مش عايز عيل ملوش ذنب يتولد يتعب بسبب الحالة اللي وصلتلها أنا وأمه."
"أرجوكي، افهموني."
"تاليا بعياط."
"حتى لو قصدك كده، دي نعمة يا شيخ. ده أنا بتمنى ربنا كان يكرمني ومش طايلاه."
"وانت بكل بساطة تروح تموت حتة منك؟ بجد مش عارفة أقولك إيه."
"عمر طبطب عليها بحزن."
"أكمل: أهدي."
"آدم بدموع."
"تاليا، انتي وعمر بالذات مفروض متعترضوش."
"لأنكم شوفتوا منظري كان عامل إزاي بسببها."
"وبعدين انتي عارفة اهو إنها نعمة."
"طب والنعمة دي تيجي إزاي بين أب وأم طريقهم وصل لنهاية سد؟"
وعياطه زاد.
"وأكمل: وانتِ فاكرة قلبي مكنش واجعني؟"
"فاكرة مكنتش مقهور وأنا سامعها بتقولي: أرجوك خليني أجيب البيبي؟"
"فاكرة مكنتش بموت وأنا بقول لمني: أجهضيها؟"
"وعارف إني بموت حلم عشت أحلم بيه سنين إني أتجاوزها وأخلف منها؟"
"فكرت مكنتش بتعذب وأنا بعمل كده؟"
"وأكمل بعصبية ودموع: أنا كنت بموت ألف مرة ولسه بموت على اللي حصل."
"وبحب منه ومش هعرف أكرهها."
"لأني غبي، غبي وضعيف."
"بس لازم، لازم أكرهها."
"مينفعش تفضل متحكمة في قلبي بعد كل اللي عملته فيا."
"منه موتتني بالحيا يا تاليا، وخلتني أموت كل أحلامي وطموحي وثقتي في نفسي واللي حواليا."
"وأكمل بوجع: هي محبتنيش أصلاً."
"تاليا صعب عليها."
"وأكملت بعياط: منه غبية وتفكيرها غبي زيها، بس والله بتحبك."
"آدم بعصبية ودموع."
"متقوليش بتحبني! أنا أه بحبها، إنما هي لأ. دي مش بتحب غير الفلوس."
"ومحدش يجيب سيرتها قدامي."
"أنا أصلاً لا هقدر أنساها ولا هكرهها، بس هبعد عنها."
"هبعد، لأني في كل مرة هشوفها هشوف ضعفي قدام حبها."
"بس كل ما أحن ليها، هفكر نفسي بكلامها اللي طعن في قلبي."
"عمر بوجع."
"أنا مصدوم، وحاسس إني واقف قصاد واحد غير صاحبي وعشرة عمري."
"انت اطفيت أوي واتغيرت أوي يا آدم."
"آدم بوجع ودموع."
"عشان اتكسرت يا عمر."
"لأ، اتكسرت إيه؟ ده أنا اداس على قلبي بقدم جزمه."
"وأكمل بقهر واضح في صوته: فاهم لما تكون شايف الدنيا وحلاوتها كلها في شخص معين، ومصبر نفسك بيه، وكل حاجة حواليك ضدك، بس بتقول: كفاية أبص في وشه، بنسى هموم الدنيا. كفاية حضنه، كفاية إنه حلالي ومعايا."
"أهو أنا بقي شفت منه كده، بس فوقتني من حلم بقالي 4 سنين عايشه على قلم جامد أوي."
"قلم علم في قلبي وعقلي ومش هقدر أنساه."
"و راحت اتخطبت وهي على ذمتي، ومحترمتش الكلب اللي متجوزاه."
"ولمين؟ لأكتر إنسان أنا بكرهه من كتر غيرتي عليها وحبي ليها."
"وهدمت أحلام سنين وحياة عشتها في خيالي كل يوم على أمل أحققها معاها."
"وفي ثانية، قالت: منه ومن مستوايا."
"وقالتلي: أنا غلطت إني مسألتش انت مين وأهلك مين."
"وإني مفروض كنت اتجوز واحد من أولاد رجال الأعمال، وإن حاتم هيعيشها نفس مستواها."
"وإنها ندمانة إنها حبتني في يوم."
"وفوق كل ده، كانت هتسيبه يبوسها قدامي، لولا أنا ضربته، وقولتله: علاقتي منتهتش بيها كلياً، متقدرش تقربلها."
"ولما جيت اتخانق معاها، اتخبت في حااااتم."
"مني أنا، وفي الآخر عايزيني أعرف إنها حامل، أسامح وأعدي؟"
"ليه معنديش دم؟"
"معنديش قلب ومبحسش عشان أعدي كل ده؟"
"أنا كنت ممكن أعدي لو كان من أي حد، إلا منه."
"لأن منه دي كانت محطة ثقة كبيرة أوي عندي."
"كنت هخون أي حد إلا هي."
"ولو كل الدنيا جت قالتلي: منه هتعمل فيك كده، أنا كنت هقف أكدب كل الدنيا."
"وعملت كده قصاد أبوها، وفي الآخر خلته هو كمان كسب قصادي."
"يعني مش كفاية مشوفتش حاجة عدلة من وأنا صغير، واتحرمت من أغلى ناس في حياتي، وشوفتهم بعيني بيفارقوا الدنيا، وواقف محتار مابين أبويا وأمي اللي غرقانين في دمهم وماتوا وسابوني 3 سنين، وبقيت مبقدرش أشوفهم ولا أحضنهم وأشتاق ليهم."
"أموت من اشتياقي، لأن مفيش غير كده."
"أصل هشوفهم فين؟"
"لأ، تقوم السنين تعدي، واللي قولت عليها دوا جروحي، طلعت بتسممني بالبطيء، وسببت جروح جديدة مش هتتنسي."
"أنا مش قاهرني قد إني قولت عليها عوض ربنا ليا."
ودموعه زادت.
"وأكمل: لأ، انتوا لو حد فيكم حاسس بيا 1% مش هيقولي: أجهضتها ليه."
"انتوا بس صعبان عليكم العيل اللي مجاش، إنما أنا أولع، مش مهم."
"عمر حضنه."
"وأكمل بدموع: أنا آسف لوجعك يا حبيبي. بجد."
"عارف إنك مريت بحاجات صعب حد يتحملها."
"وأنا لو مكاني هعمل كده."
"بس ابنك فعلاً مكنش ليه أي ذنب."
"مالك راح حضنه بدموع."
"وأكمل: أنا حاسس بيك يا آدم. مجرد التخيل صعب، مبالك باللي انت عيشته."
"حقيقي، كتر ألف خيرك. بس اللي انت وصلتله، واجعنا كلنا بجد."
"تاليا بعياط."
"ربنا يهديكم يا آدم، وتعرفوا إن ملكوش غير بعض، وإن ده سوء تفاهم بس كبير أوي."
"آدم ضحك بسخرية."
"وأكمل: منه، مهما تعمل، مش عايزها تاني."
"وبعدين، مش لو لحقت بقى تصلح اللي عملته؟"
"سامية بقلق."
"يعني إيه يا آدم؟"
"آدم بحزن."
"سيبوها لوقتها. يلا، أنا هنزل."
"جيسي بعياط."
"طب ومنه، عاملة إيه دلوقتي؟"
"آدم بوجع ودموع."
"لسه نايمة يا جيسي. قولت لـ مني تصحي تكلمني."
"يلا، إحنا عشان نمشي."
في المستشفى.
"منه قامت ولبست هدومها، ولفت للحجاب وهي عينيها مليانة دموع."
"مني بابتسامة."
"عملتلك اللي انتي عايزاه، وسبنا البيبي. إيه مزعلك بقى يا ست منه؟"