تحميل رواية «حب غير مشروط» PDF
بقلم لولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أحياء القاهرة، يستيقظ بطلنا (آدم)، عمره 24 عامًا، وهو في آخر سنة بكلية الطب. يتميز بوسامته وجسمه الرياضي وطوله 180 سم، وعيونه العسلية التي تقلب برتقالي في الشمس، ليصبح جذابًا أكثر. شعره بني وذقنه خفيفة محددة. آدم وهو يتثاءب: "كمل وسع كده يا مالك، مش ناقصك علي الصبح." مالك بنوم: "آدم، والنبي سبني، مش كل يوم تصحيني وأنت بتقوم." آدم: "هو حد قال لأهلك تعالي نام جنبي؟ ما أوضتك مرزوعة أهي." مالك بنوم: "كنت سهران مع صحابي بعد الكلية، وأبوك شافني اتأخرت، استناني في الأوضة بتاعتي، فدخلت اتسحبت ونم...
رواية حب غير مشروط الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم لولا
ابتسمت ابتسامة عملتلك اللي انتي عايزاه وسبنا البيبي، إيه مزعلك بقي يا ست منه؟
لفتها وأكملت بدموع: "اللي حاله اللي وصلتلها مع جوزي، كرهه ليا ولابنه اللي لسه مجاش، اللي وصله إنه يعمل كده، ودي مش عادته ولا طريقته."
منه بحزن: "أنا معرفش إيه اللي يوصلكم لكده، بس ربنا يهديكم وتتصالحوا قبل ما بطنك تكبر، وساعتها هيعرف إننا كنا بنكدب عليه."
منه بدموع: "تمام وشكراً يا مني، تعبتك أوي." وحضنتها.
مني طبطبت عليها وأكملت بحب: "أنا أصلاً مكنتش حابة أعمل كده، ولا تعب ولا حاجة، ده أصلاً المفروض يتعمل."
منه ابتسمت وأكملت: "يلا همشي أنام."
مني: "استني أقول لآدم عشان قالي أطمّنه."
منه ابتسمت بسخرية وأكملت: "لا والله؟ طب قوليلو زي الفل، أنا مش هستنى، عن إذنك يا مني وشكراً مرة تاني."
ومشت.
في عربية جيسي، كان مالك بيسوق وجمبه جيسي وورا آدم وأمه.
رن تليفون آدم.
آدم: "إيه يا مني؟"
مني: "الحمد لله، منه قامت وزي الفل خلاص، فقولت أطمّنك."
آدم بتنهيدة: "طب هاتي أكلمها."
مني بتوتر: "ما... ماهي مشيت."
آدم: "مشيت؟ راحت فين؟"
مني بتوتر: "معرفش يا آدم، بس لبست ومشيت."
آدم نفخ وأكمل: "استغفر الله العظيم يارب... تمام يا مني، باي. تعبتكم."
مني: "ولا تعب ولا حاجة، باي."
مالك بص له من المراية وأكمل: "إيه؟ منه مشيت من المستشفى؟"
آدم وهو رافع الفون على ودنه أكمل: "آه."
جيسي: "طب وفيها إيه؟ تلاقيها راحت الفيلا."
آدم بتنهيدة: "لا، اتخانقت مع أبوها خناقة لرب السما، معتقدش هتروحله."
سامية شهقت وأكملت بحزن: "يعني مش هتروح بيتها؟ ولسه مسقطة؟ والله وأعلم فينها كمان. شوف مراتك يا آدم، مهما عملت فهي دلوقتي على ذمتك."
آدم بحدة: "برن والله، برن مش ساكت، بس مش بترد. إنسانة باردة."
في الشارع، كانت منه ماشية ودموعها على خدها وبتفتكر.
...
جيسي بعصبية ودموع: "اختك ماتت من انهارده، انتي فاهمة؟"
مالك بحدة: "مطلبتش رأيك يا منه هانم، أنا كده كده هتجوزها."
تاليا ضربتها بقلم بقوة قبل ما تنطق وأكملت بدموع وعصبية: "اخررررسي خالص! مش عايزة أسمع حسك! إيه هتردي تقولي إيه؟ هتقولي إيه يا عروسة؟" وبصت لها بدموع وأكملت بسخرية: "مبروك يا صاحبتي، وأنا أصلاً غلطانة إني جيت وتحايلت على جوزي عشان يسمحلي أشوفك شوية، بس قالي هتضيعي وقت على الفاضي. يا تاليا، قولتله لأ، في حاجة غلط يا عمر، أرجوك أروح الخطوبة ومش هطول، بس لأ. أنا اتصدمت فيكي صدمة عمري... آدم بسببك راح بار وسكر وهو عمره ما عمل كده، انتي دمرتيه وجاية تقولي لا عاش ولا كان، روحي يا شيخة ربنا ينتقم منك ويوريكي اللي هو شافه. أنا برغم كل اللي سمعته منه وكنت مقهورة وبعيط على عياطه، حالته كانت صعبة أوي وعمر جايبه ساندة مش قادر يصلب طوله. وبرغم كل ده قولت لأ، منه مش كده، أكيد في حاجة غلط. لحد ما جيت وأنا متوقعة إني هلاقي وجع وعياط، بس لقيت عروسة لابسة وجاهزة."
آدم بحدة: "في ستين داهية زيك زي أختك الحيوانة، مش عايزكم."
آدم بعصبية: "بقول اللي سمعتيه يا روح أمك، هو مش بمزاجك ترجعي لآدم أو تسيبي آدم، ولا عشان خطيبك خلع وجري ورا مراته؟" وأكمل بابتسامة كلها شماتة: "أصل في النهاية دي أم بنته يا منمن، والوحيدة اللي قربلها، وهو كان أول راجل في حياتها. أما انتي، أمله إنه يقربلك ويفوز بيكي طار خلاص. مفروض مقولش ليكي كده، بس انتي أصلاً متعرفيش يعني إيه كسوف واحترام، فهقولك." وقرب عليها وهمس بوقاحة: "من الآخر، إحنا كشباب بنقولها، بقيتي بالنسبة له مستعملة، فاهمة قصدي؟"
...
منه بعياط ووجع قعدت على الرصيف وحطت إيديها على بطنها وأكملت: "مبقاش لينا حد يا حبيبي، هنكمل الرحلة لوحدنا. كله كرهني، وأنا كان كل قصدي أحمي أبوك. كان عندي استعداد أحميه بروحي، مش أبعده عني. بس أنا مش وحشة زي ما كله فكرني، كده والله مش وحشة. أنا بحب أبوك أوي، بحبه لدرجة كبيرة وأكتر من نفسي، عشان كده عملت المستحيل وسبتك تعيش. بس آدم ظلمني أوي، ظلمني ومسمعش مني ووجعني." وعياطها زاد وأكملت: "أنا صعبانة عليا نفسي أوي، صعبان عليا إن مفيش حد واحد وثق إني مش كده غير أبوك. وبعدين صدق من اللي عملته فيه، أنا عارفة إنه غصب عنه، بس ده حتى حضنه حرمه عليا، وأنا مفيش حاجة كانت بتهون عليا غير حضنه. أنا تعبانة أوي يا حبيبي، تعبانة أوي ومش عندي هدف أعيش له غيرك. هو شهر لو آدم مسامحنيش هتضطر أمشي من هنا عشان بطني هتكبر، وأنا مش عايزة حد يعرف إني حامل فيك. أنا هحميك بحياتي كلها، المهم إنك تيجي."
ومشت إيديها على بطنها بحب وأكملت بعياط: "ده انت أجمل هدية آدم سابها لي."
ولاحظت إن تليفونها بيرن. فمسكته وردت.
منه وهي بتمسح دموعها: "آدم؟"
آدم بعصبية: "فينك يا هااانم؟ ومش بتردي عليااا ليييه؟ هفضل أرررن سسسنة."
منه بعياط: "مسمعتوش والله."
آدم: "وأنا قريب من المستشفى لسه."
آدم بحدة: "ومشيتي لوحدك ليه؟ عندك مكان تروحي فيه؟"
منه بوجع ودموع: "أرض الله واسعة، متخافش انت عليا."
آدم بسخرية: "وانتي مين قالك خايف عليكي؟ كل الحكاية أنا راجل وانتي لسه على ذمتي، فمينفعش حتى لو مراتي دي حيوانة أسيبها في الشارع."
منه بوجع ودموع: "تشكر، كتر خيرك."
آدم صوت عياطها وجعه، بس نفض لمشاعره وأكمل بحدة: "ماتتحركيش، هنفوت عليكي."
وقفل.
في العربية.
مالك: "خف شوية يا آدم. هي استوت بما فيه الكفاية، ولسه قايمة من عملية وتعبانة."
آدم بحدة: "ركز في طريقك واسكت يا مالك."
سامية بحزن: "هي كانت حامل في قد إيه؟"
آدم بتنهيدة: "شهرين."
سامية شهقت وأكملت: "شهرين!!!". وأكملت بحزن: "بجد يعني، مش عارفة أقولك إيه يا ابني."
آدم بحدة: "ماما، أرجوكي اقفلي على الموضوع ده."
وراحوا فعلاً المكان ولقوا قاعدة على الرصيف. فاضايق أوي لما شافها كده، بس مبينش. ونزل الإزاز وأكمل بحدة: "يلا اركبي."
منه رايحة تركب جنبه.
آدم أكمل بحدة: "لفي واركبي جنب ماما."
مالك: "لأ، متخليهاش تلف عشان العربيات. ركبيها جنبك واخلص."
آدم نفخ وأكمل بحدة: "اخلصي." وفتحلها ودخل شوية جنب سامية وهي على الحرف. وقفلت الباب. والعربية طلعت.
مالك: "هوديك فين؟"
آدم بتنهيدة: "شقتي."
مالك هز راسه بتمام.
ومنه ابتدت تنعس، فدخلت في حضن آدم وحطت راسها على صدره. وهو نفخ بضيق ورايح يتكلم. همستله سامية بحزن: "سيبها، هي تعبانة ولسه قايمة من عملية. مش هينة بردو."
آدم تنهد وسكت. وبص على ملامحها لقي وشها مليان عياط وحزن. فمسح دموعها وقرب باس خدها بحب. ولاحظ إنها بتتنفض من البرد، فضمها لحضنه أكتر وقفل الإزاز. وفضل يطبطب عليها ويضمها لحضنه أكتر ويبوس خدها وجبينها، كأنه عايز يشبع منها قبل ما تصحى. وكان متابع مالك وسامية وجيسي بحزن وملاحظين حبه الكبير ليها.
منه بتخريف: "آدم..."
آدم بحزن: "إيه يا منه؟"
منه بتخريف: "آدم، أنا بحبك والله بحبك." وابتدي صوتها ينخفض وأكملت: "بس بس هما..."
سامية عنيها دمعت وأكملت: "طب طبطبي عليها يا آدم."
آدم دموعه نزلت وطبطب عليها وأكمل: "ياريت كلامك صح يا منه، بس للأسف لأ. كل اللي عملتيه بيقول إنك محبتنيش دقيقة واحدة."
جيسي بصتلهم من المراية وعنيها دمعت وأكملت في سرها: "ربنا يهديكم يارب بقي."
وفعلاً بعد شوية مالك وصله قدام العمارة.
سامية بحزن: "هتنزل أخوك يستناك ولا هتفضل فوق؟"
آدم بتنهيدة: "لأ، جاي بس متستنوش، هعملها تاكل الأول."
جيسي بحزن: "طب خلي بالك من نفسك وانت جاي."
آدم بابتسامة: "متقلقيش حاضر يا حبيبتي."
ونزل وشال منه بين إيديه وطلع. وهما مشيوا.
في الشقة بتاعته اللي جهزها عشان يعيشوا فيها. أول ما دخل شاف صورهم اللي علقها اللي مالية كل الحيطان ولون جدار البيت الفانيليا اللي منه كانت مختاراه والأساس المودرن. حزن على كل تحضيراته وتعبُه اللي راح على الفاضي. وأكمل بوجع ودموع وهو شايلها: "أهو أنا من يوم ما حبيتك وأنا بدفع تمن الشقة دي وكل حاجة فيها جايبها بالتعب عشان بس كنت أشوف الفرحة في عنيكي في الآخر. بس انتي كسرتيني وكسرتي فرحتي." وتنهد بوجع ودخل أوضتهم اللي كانت واسعة وكبيرة جداً وفيها دريسنج روم وحمام. وآخر حيطة في الأوضة كانت صورة ليه هو ومنه يوم كتب كتابهم بطول الحيطة كلها. ومن الجناب ستارة ملمومة بشكل رائع. وحط منه على السرير بهدوء. وابتدى يقلعها الكوتش والطرحة وساعدها تقلع الفستان. وكانت لابسة تحته دريس بيتي حمالة قصير. فسابها بيه وغطاها وقعد جنبها يملس على شعرها بحزن. ونام جنبها وضمها ليه ودفن وشه في حضنها وفضل يبكي بوجع. وأكمل بدموع: "حرام عليكي يا منه بجد حرام عليكي! أنا لا عارف أكرهك وأرتاح في بعدك ولا قادر أفضل أحبك وأرتاح في قربك. أنا مش عارف أعمل إيه بجد عشان أخلص من وجعي منك." وقام مسح دموعه ودخل المطبخ يحضر لها أكل.
بعد ساعتين، منه ابتدت تفوق وفتحت عينيها باستغراب. لقيت نفسها في مكان غريب عنها، بس انبهرت بيه وعنيها اتملت بالدموع. وشافت صورتها هي وآدم اللي واخده الحيطة وشكل الأوضة. فقامت ولاحظت إنها مش لابسة الدريس. ففهمت إن آدم اللي عمل كده. وطلعت وفضلت تبص لكل ركن بانبهار شديد ولمعة في عينيها. وكمية الصور اللي ليها هي وآدم في أماكن كتير على الحيط. اتبسطت أوي وعنيها اتملت بالدموع. وراحت المطبخ شافته مديها ضهره وبيعمل أكل. فحضنته من ضهره وأكملت بدموع فرح: "بجد إيه الجمال ده؟ انت جبت البيت وعملت كل ده امتى؟"
آدم لفها وأكمل بجمود: "صحيتي؟ يلا عشان تاكلي." ورص الأكل على الصينية وطلع بيه من غير ما يرد عليها. ومنه اتوجعت أوي بس سكتت وطلعت وراه.
منه بوجع واضح في صوتها أكملت: "أنا... أنا هاخد شاور وأجي آكل عشان تعبانة."
آدم بجمود: "تمام وهتلاقي كل هدومك جوه. خليت جيسي راحت الفيلا جابتهم."
منه هزت راسها بتمام ودخلت خدت شاور وسابت دموعها تنزل بغزارة ووجع تحت الدش. وأكملت: "أنا تعبت بجد تعبت من كل حاجة. هفضل لحد إمتى شايلة الهم وقلبي واجعني كده؟ أنا نفسي أحكيله بس هل هيسمعني؟ طب ولو سمعني هيصدقني؟ أنا السبب في كل ده. تعبت أوي يارب." وفضلت تعيط وخرجت وهي لافة على نفسها الفوطة بس ورجليها أغلبها باين.
لقيت آدم بيدور على حاجة في الدرج. فلما حس بيها لف.
آدم بتوتر واعجاب واضح بس حاول ميبينش. بص للأرض وأكمل: "أنا آسف، كنت بجيب النسخة التانية من المفتاح. معرفش إنك هتطلعي دلوقتي."
منه قربت منه بحزن ورفعت وشه ليها وأكملت والدموع متجمعة في عينيها وبتحط عينك في الأرض ليه يا آدم؟ أنا مراتك وحلالك للدرجة دي مش عايز تشوفني؟"
آدم بحدة: "عشان أنا مش بعتبرك مراتي، بس كده. لا أكتر ولا أقل."
منه بدموع: "مهما تعملي هفضل مراتك ومش هتقدر بكلامك تنكري الحقيقة دي." وحضنته وأكملت بعياط: "مهما حرمته عليا، هيفضل حضنك الحضن الوحيد اللي حلالي ومش هتقدر تمنعني منه مهما قولتلي يا آدم."
آدم غمض عينيه بوجع وأكمل: "منه، أرجوكي."
منه بمقاطعة وعياط رفعتله وشها وأكملت: "أرجوك انت كفاية ومتعاقبنيش. أنا تعبت يا آدم والله تعبت وممكن أستحمل أي حاجة إلا بعدك عني وزعلك مني بالشكل ده بيموتني."
آدم بوجع واضح في نبرة صوته: "مكنتيش بتموتي وانتي بتقهريني بكلامك؟ مكنتيش بتموتي وانتي بتذليني وتقللي مني؟ مكنتيش بتموتي وانتي بتقولي لغيري حبيبي؟" واتصعب وأكمل: "مكنتيش بتموتييي وانتييي بتتخطبي لعدوي وانتييي على ذمتييي وواقفه تضحكي؟؟ لااااا يااا منه لااااا. انسي انتي إنّي أرجع زي الأول." ورايح يمشي.
مسكته واكملت بدموع: "طب الوجع هيتنسي والجرح هيتنسي. إنما حبك لمنه يا آدم هتقدر تنساه؟"
آدم الدموع اتجمعت في عينيه وأكمل: "مفيش وجع بيتنسي، بس بيهدي. هو انت ينفع تولعي في بيت ولما تطفيه تلاقيه زي ماهو؟ أكيد لأ. هو بيطفي آه، أنما بيبقى محروق ومش زي ماهو أبداً. زي ما المثل بيقول، تبات نار تصبح رماد. في النهاية هي رماد يا منه، مش زي ماهي أبداً. وبعدين عايزاني أنسي إزاي؟ وده وجعي منك انتي... من أكتر واحدة بحبها. ده أنا قولتلك مرة لو قولتيلي يلا ننط في النيل هنط، وكلي ثقة إني مش هموت طالما انتي قولتي كده، يبقي أكيد في حاجة هتساعدنا. إنما معاكي مستحيل أكون في خطر... عايزاني أنسي إزاي وأنا المفروض أجيلك أشكيلك وأعيط في حضنك كالعادة، لأنك انتي كل الدنيا في عيني. بس مجتش عملت كده، روحت اشتكيت لأمي منك. وده فكرني إني مش هقدر أحضنها هي كمان وأعيط. فلقيت نفسي لوحدي ومكسور. عايزاني أنسي إزاي وأنا شايفك عروسة لغيري؟ في الآخر بتقوليلي بيتنسي! !!! ده انتي طيبة جداً بجد عشان فاكراني هنسي. مهما حصل، آه اعترف، أنا بحبك وبعشقك ومش هكرهك طول ما أنا عايش. ولا هتجوز غيرك ولا هشوف ست غيرك في الدنيا، وهتفضلي أول وآخر حب في حياتي. بس مش هنسي."
منه فضلت تعيط وأكملت: "وأما انت بتحبني كده، سامحني. وأنا أوعدك إني هنسيك كل ده."
آدم بحدة ودموع: "مش هنسي يا منه، وريحي نفسك. أنا كل ما بشوفك بفضل أتعذب أكتر، لأني بفتكر قد إيه كنت مغفل. أنا آه ههدي، لكن مش هنسي." وأكمل بوجع في نبرته: "زي كده مدحت صالح لما قال في الأغنية: 'محتمل جايز وممكن، إن يوم الجرح يسكن، بس ارجع لالا، يمكن يبقى بينا حياة، كل حاجة حلمنا بيها، فجأة ضاعت مش لاقيها، كدبة عشت أنا عمري بيها، مش مصدق، لا....' أهي دي بقى بتوصفك في نظري، انتي أكبر كدبة عشتها في حياتي يا منه. ومهما فضلت بحبك، مش عايزك. وبردو مش هطلقك مهما يحصل، هتفضلي على ذمتي لآخر يوم في عمري."
منه بدموع: "وأنا يكفيني شرف إني أفضل شايلة اسمك طول عمري يا آدم."
آدم بص لها بوجع وأكمل بدموع: "كأنك بتحبيني أوي."
منه بدموع: "أنا فعلاً مش بحبك... أنا بعشقك وعلشانك أعمل أي حاجة، حتى لو هموت."
آدم ضحك بدموع: "طب بجد، بس بالله عليكي كفاية عشان أنا ضعيف قدامك لوحدي، فبلاش كلام كله كدب. بس للأسف أنا بصدقك لأني متعودتش إنك تكدبي." وأكمل بوجع: "خصوصاً في مشاعرك ناحيتي."
منه اتقدمت عليه وأكملت بوجع ودموع وهي بتحط إيديها حوالين رقبته وبتقرب منه: "عيني يا آدم... عيني مش قادر أحدد بتكدب عليك أو بتقولك فعلاً إنها بتحبك."
آدم بص لها بحب واضح وأكمل بوجع: "عينك دي أكتر حاجة أوجعتني وأثبتتلي إني أكبر مغفل، لأني مهما كدبتي عليا، كنت بعرفك وبشك فيكي من عينك. مش قادر أصدق إزاي عينك قدرت تمثل الحب وتكدب عليا."
منه بوجع ودموع: "تمثل الحب؟"
آدم نزل إيديها بعيد عنه وأكمل بحدة: "آه زي ما سمعتي كده. واللي انتي فيه ده بيتنا." وحط المفتاح قدامها وأكمل: "وادي المفتاح اشتريته لما كنت عايز أفاجئك وأفرحك ونعيش فيه، بس للأسف بقي. وبما إنك مراتي، فطبيعي مش هرميكي، فاقعدي فيه ومتروحيش الفيلا." ورايح يمشي.
منه مسكته واكملت بدموع: "وانت يا آدم؟"
آدم بحدة: "أنا متفكريش فيا ولا ليكي دعوة بيا تاني. ويستحسن تنسي إن كان في كلب في حياتك بتتسلي بيه اسمه آدم، لأني ناوي مش أشوفك تاني."
منه بخوف ودموع: "إزاي يعني؟"
آدم بحدة: "هتعرفي ساعتها. عن إذنكم."
منه داخت ومسكت فيه. فاكمل بقلق: "مالك؟ في إيه؟"
منه بتعب: "مفيش، شوية دوخة."
آدم بقلق: "طب انتي قولتي الصبح؟"
منه هزت راسها بـ "لأ".
آدم: "طب غيري هدومك وهجبلك الأكل وجاي."
منه بتعب: "ماشي." وسابته ورايحة تجيب الهدوم.
كانت هتقع.
آدم سندها وأكمل بقلق: "مالك؟ يخربيتك في إيه؟"
منه بتعب: "ضغطي أكيد واطي خالص. أنا لما بزعل بيوطي أوي، إنت عارف."
آدم قعدها على حرف السرير وراح جابلها بيجامة بدي حمالة وبرمودة وقومها وأكمل: "معلش هغيرهالك."
منه هزت راسها بـ "آه" بتعب. وهو شال الفوطة وساعدها تلبس البيجامة. فاكمل باستغراب: "إنتي النزيف وقف عندك؟"
منه بتوتر: "إيه؟ لأ طبعاً، كان بينزل وأنا باخد شاور. بس عشان لسه واخدة شاور فمنزلش أي حاجة دلوقتي."
آدم: "هو المفروض إن طالما أجهضتي متاخديش شاور أصلاً غير بعد كام يوم."
منه بتوتر: "هو أنا بسمع بس. غسلت جسمي شوية وطلعت. مش زي العادة بتاعتي بس خدت شاور سريع لأني تعبانة عشان كنت قرفانة من دم الإجهاض وكده."
آدم قلبه وجعه وأكمل بحزن واضح: "طب تمام، على راحتك. بس اعملي الصح عشان صحتك." وقعدها وأكمل: "هجبلك الأكل هنا." وطلع.
منه بدموع: "انت هتموت عليه أهو وزعلان ليه؟ تعمل فينا كده؟ بس يا آدم."
آدم دخل وأكمل: "ادخلي شوية عشان أحط الأكل." وفعلاً قعد جمبها وحط الأكل على السرير. وبدأ يساعدها تاكل. وكان عاملها شوربة خضار وفراخ.
منه قرفت من ريحة الفراخ بس سكتت عشان ميحسش.
آدم وهو بياكلها أكمل بحزن: "يلا عشان تعوضي فقد الدم."
منه كلت منه وهي قرفانة من الأكل بس بتحاول تبقي طبيعية. وأكملت بوجع: "هو انت فعلاً مكنتش بتحب ابننا يا آدم؟"
آدم مبصلهاش وأكمل وهو بيملي المعلقة شوربة: "يلا كلي يا منه واخلصي."
منه بدموع: "ارجوك رد عليا."
آدم بحدة: "مش هرد. ممكن تاكلي عشان أغور من هنا." وبعد وشه بعيد عنها ودموعه نزلت بوجع ومسحها بسرعة.
منه بدموع: "يعني انت شايف كده تمام يا آدم؟"
واكلت منه من غير ما تتكلم تاني، بس من جواها كانت مليانة وجع.
وبعد شوية خلصلها الأكل وقام مسك مفاتيحه والفون وأكمل: "أنا ماشي."
منه رايحة تتكلم. فاكمل: "واعملي حسابك مش جاي تاني. هتكون آخر مرة تشوفيني فيه."
منه اتصدمت من كلامه وأكملت: "للدرجة دي ههون عليك؟ متجيش تشوفني؟ ... تمام، هاجي أشوفك أنا وانت وضميرك بقي."
آدم ضحك بسخرية وأكمل: "تبقي تنوري يا قلبي. يلا باي."
منه بدموع: "آدم، ممكن آخر طلب؟"
آدم وقف قدامها وأكمل بتنهيدة: "اطلبي."
منه بدموع: "ممكن أحضنك لآخر مرة، طالما مش هتيجي تشوفني تاني؟"
آدم تنهيدة كلها وجع وعنيه اتملت بالدموع. وفتح إيديه. فجريت حضنته وفضلت تعيط بانهيار وباست خده وحضنته تاني كأنها بتودعه.
آدم دموعه نزلت وضمه أكتر وفضل كده شوية. مش عايز يسيبها وبيشبع من حضنها. ورفع وشها ليه وباسها بحب كبير. منه اتفاجئت وحطت إيديها حوالين رقبته وقربته منها أكتر. ... وبعد لما حس إنها عايزة تتنفس وسند جبينه على جبينها. فاكلمت منه وهي بتتنفس: "أرجوك خليك معايا. سبني أنام في حضنك النهارده بس، وانزل."
آدم بتنهيدة وحزن: "طب يلا تعالي." ومسك إيديها ونام وخدها في حضنه. وفضل يمشي إيديه على ضهرها وهو ضاممها لحضنه ويطبطب عليها لحد ما نامت بعمق. فقرب باسها بحب وغطاها. وقام وقف وأكمل بدموع ووجع وهو باصصلها: "هتوحشيني أوي يا منه. أوي. وعلى عيني أبعد عنك، بس انتي اللي وصّلتينا لكده. لازم أثبتلك وأثبت للكل إني هوصل وهبقى ليا اسم."
...
في بيت آدم.
"إيه ده؟"
"حتى هو طلع متجوز من ورانا، حلو والله."
سامية بتنهيدة حزينة: "خلاص يا إبراهيم، اللي كان كان وخلصنا. واتخانقت مع أبوها وسابته الفيلا، فابنك وداها بيته."
إبراهيم بحزن: "أنا مش قادر أفهم إزاي آدم يعمل كده؟ وهان عليه العيل اللي لسه متولدش؟"
ولقيوا الباب بيتفتح وادم دخل. وأكمل: "مساء الخير."
إبراهيم بص له بعتاب وأكمل: "مساء النور."
آدم بحزن: "عرفت صح؟"
إبراهيم بحزن: "عرفت آه. بس عرفت إني معرفتش أربي بقا ابني. أنا يتجوز من ورايا ومراته تحمل ويروح يجهضها. أخص عليك يا آدم بجد أخص. أنا لولا عارف إنك تعبان واللي فيك مكفيك، كنت ضربتك قلم يمكن يفوقك."
آدم راح قعد على الأرض قدامه واكمل بحزن: "اللي انت زعلان عليها دي هانتك وقللت منك ومن ابنك اللي المفروض جوزها وأبو اللي في بطنها، ومهماش حد. عايزني أنا إزاي أعرف إن واحدة زي دي حامل مني وأسيبها تكمل حملها. بعد كل ده وأنا عارف إني مش هرجع لها. بص يا بابا، يمكن هما محدش فهمني ولا يعرفني قدك انت وماما. بص لابنك كويس هتلاقي قلب مكسور... لأ مش مكسور، بس... ده متدمر. وشاف خيانة ثقة وغدر ووجع وقهر كتير أوي. وفوق كل ده وجع فراق واشتياق لأهلي. القلب ده شاف بما فيه الكفاية في الدنيا دي يا بابا. كنت عايزني إزاي أجيب طفل أحكم عليه من قبل ما ييجي، أمك وأبوك منفصلين؟ لأ يا بابا، لأ. مش هقدر أظلمه."
سامية بدموع: "يا حبيبي، منت كنت ممكن تدي نفسك فرصة وترجعوا."
آدم بدموع: "مش لو رجعنا خلاص يا أمي. هي خلصت. ومنه مش هخليها تشوف وشي تاني عشان ترجعلي أصلاً."
سامية بقلق: "إزاي يعني مش هتشوفك؟"
آدم بحزن: "هقولك شوية كده." وبص لأبوه وأكمل: "أنا مكنتش معتبر ده جواز أساسي. أنا بس كتبت عليها على حسب رغبتها هي وطلبها إني أكتب، لأن ابن الكلب حاتم ده كان عايز يعتدي عليها."
سامية شهقت وأكملت: "يعني كان عايز يعمل فيها كده؟ واتخطبتله؟"
آدم بوجع وحزن: "أومال انتي فاكرة إيه؟ اسكتي يا أمي اسكتي بجد. دي طلعت حد غير اللي أنا أعرفه خالص." وتنهد وأكمل: "فعلياً مش قادر أصدق لدلوقتي." وبص لأبوه وأكمل بدموع: "بس اتجوزتها في دهب يوم عيد حبنا الرابع. كتبنا الكتاب وروحتها على شقة رامز، لأن كمال كان مسافر. خوفت أوديها الفيلا وحاتم لوحده يجرب يتعرض لها. وكنت عاقد النية متتمش جوازنا غير لما أتقدملها ونعمل فرح. بس بيني وبين نفسي قولت كده، منه مكانتش تعرف. ويادوبك وصلتها بيت رامز وعملنا ناكل. وبعد الأكل، للأسف معرفتش أمنع نفسي عنها. أكتر بنت حبيتها، بقيت مراتي وحلالي. قولت مش هتفرق، كده كده مش هسيبها لحد، عشان اتجوزتها فااتممت الجواز، مش هتفرق كتير. وبقيت أروح كل يوم قبل ما أروح أقعد معاها شوية وناكل ونتكلم. وأنا واخدها في حضني. وده بالنسبة لي كان عوض عن التعب بتاع طول اليوم. بعدين كنت أجي أنام هنا. وقليل كنت بقولكم عند عمر وأفضل معاها. وبعد أسبوعين من جوازنا، روحتلها. كنت بقالي 4 أيام مشوفتهاش. اليوم ده بطنها تعبتها وكانت نفسها مسدودة. وده شكله تحديداً يوم حملها. لحد ما كملت شهرين وأنا مش واخد بالي إن ممكن يكون رجع لها ده حمل. وأخره عرفنا لما أغمي عليها يوم الخطوبة. فالقيت نفسي بكل غضب قولت: لأ مش عايزها. هي جاية ترجعلي عشان حاتم خلع وجري ورا مراته، وأنا المفروض أنسي كل الوجع اللي شوفته منها."
سامية بصدمة: "هو متجوز... ومراته زي القمر وحامل في بنت وهي بجد إنسانة طيبة أوي وبتموت فيه، بس الوساخة في الدم بقى."
إبراهيم بحزن: "هي عيلة كلها زبالة، إذا كان حاتم ولا عمو. خلاص يا ابني اللي انت كنت شايفه صح عملته. اللي جرى جرى، ربنا يعوضكم."
آدم باستغراب: "بس اللي مش قادر أفهمه، إنت ليه اشتغلت هناك؟"
إبراهيم بتوتر: "عادي، كنت مش لاقي شغل وكمال ده كان هناك وعرض عليا، وافقت."
آدم بحزن: "تصدق؟ طلع يعرف باب."
سامية اتصدمت وأكملت بتوتر: "يعرف سليم إزاي؟ يعني؟"
آدم استغرب توترها وأكمل: "هيكون إزاي يا ماما؟ عرفه لأن بابا كان معروف وليه اسمه ووضعه في البلد."
إبراهيم ابتسم وأكمل بتوتر: "اممم، ده حقيقي. ربنا يكرمك زيه وأكتر يا حبيبي وتثبت للكل إنك مش قليل."
آدم باس على راسه وأكمل بحزن: "منا هشتغل على ده الفترة الجاية خلاص. وحقك عليا على كل كلمة اتقالت في حقك يا بابا. يخش لسانه كان اتقطع قبل ما تتكلم عنك بالوحش."
إبراهيم بحزن: "مهما عملت مراتك يا ابني متقولش كده. بعد الشر عليها. وأتمنى والله ربنا يهديكم. حاسس في عينيها حب كبير ليك، وكل اللي عملته ماهو إلا تهديد."
آدم ضحك بسخرية وأكمل: "ده عشان قلبك أبيض وطيب يا حج، بس أصلاً أنا اتجوزتها عشان كده. عشان لو حد فكر يهدد تقوله جوزي وأخبط راسك في الحيط وتمشي معايا. أما دي ما صدقت."
سامية بحزن: "طب إزاي وهي صاحبة الفكرة؟"
آدم بحزن: "ماهي كانت هتعمل كده فعلاً. أنا مقولتش لأ، بس لما لقيت آدم الفقير ندمت وغيرت رأيها." وتنهد بوجع وأكمل: "صدقيني كل حاجة واضحة، بس إحنا اللي مش عايزين نصدق. سيبكم من السيرة، أومال فين مالك وجيسي؟"
جيسي وهي خارجة من المطبخ ماسكة صينية أكملت بضحك: "أنا أهو، كنت بعمل بسبوسة ومالك جوه في الأوضة."
إبراهيم بضحك: "طب نلحق إحنا نتصل للإسعاف."
جيسي بضحك: "كده يا بابا؟ طب ربنا يسامحك."
آدم بضحك: "من إمتى بتدخلي مطابخ انت؟"
جيسي وهي بتقطع حتة أكملت بضحك: "من اليوتيوب طبعاً. بس سمعت مالك بيقول نفسه فيها، قولت أجرب. وراحت عند آدم وأكملت: "افتح بوقك. وبجد قول الحقيقة، مش هزعل."
آدم كل منها وأكمل باعجاب: "برفكت يابت يا جيسي. برافو."
جيسي بفرح: "والنبي بجد حلوة؟"
آدم باعجاب: "اممم والله تحفة جداً. تسلم إيدك يا قمر."
جيسي بفرح: "يعني هتعجب مالك؟"
سامية بضحك: "مالك متقلقيش، حتى لو وحشة، طالما انتي عملاها هيقولك حلوة."
جيسي راحت أدتهم وأكملت: "طب دوقوا انتوا الأول وشوفوا بعدين ادي مالك."
آدم بضحك: "مقولتلك حلوة. هو انتي يابنت الجزمة للدرجة دي خايفة متعجبوش، فبتجربي فينا احنا الأول؟"
جيسي بضحك: "لأااا، ده انت فاهم غلط خااالص. أنا بخليكم انتوا تقولوا الأول، عشان لو طلعت وحشة مش حكاية خايفه متعجبوش، على قد ما هيتحفل عليا منه لسنة قدام."
آدم فضل يضحك وأكمل: "في دي عندك حق. مالك مش بيسيب حد في حاله."
إبراهيم بحب: "طب والله جميلة، تسلم إيديكي يابنتي بجد."
جيسي سقفت بفرح واكملت: "وانتي يا ماما؟"
سامية بحب: "زي العسل يا قلبي."
جيسي بفرح: "الف هنا. يلا أروح ألحق آكل الواد جوزي." ومسكت الصينية وراحت على أوضتهم. ففضلوا يضحكوا على طريقتها.
سامية بضحك: "اهي دي إزاي بنت كمال؟ أنا معرفش حاجة. سكر وطيبة أوي."
إبراهيم بحب: "حقيقي مفيش بنت من بناته زيه خالص."
آدم ابتسامته اختفت وأكمل: "لأ، في منه زيه وأكتر." ودخل أوضته اللي في آخر الطرقة وزرع الباب.
سامية بتنهيدة حزينة: "نفسي أنام مش شايلة هم إن آدم موجوع."
إبراهيم بحزن: "آدم شاف كتير أوي يا سامية. أوي."
في أوضة مالك.
مالك بضحك: "يابنت اخلصي، مخبية إيه ورا ضهرك؟ الله يحرقك على المساج."
جيسي بتمثيل حزن: "بقي كده يا لوكا؟ وأنا اللي تعبت وجبتلك مفاجأة."
مالك غمز وأكمل بضحك: "إيه؟ هتنفذي كلامك؟ فجبتي بدلة رقص؟ لو كده فا يلا، بس على مهلك عشان الحمل."
جيسي بضحك: "والله انت مش محترم. وأنا غلطانة إني جيتلك. ورايحة أطلع."
مالك مسك إيديها وأكمل بضحك: "استني بس والله خلاص بهزر. وريني جبتي إيه."
جيسي بفرح: "عملتلك بسبوسة." وبينتها من ورا ضهرها وأكملت: "ها؟ إيه رأيكم؟"
مالك اتفاجئ وأكمل بضحك: "بتهزري!! انتي اللي عملتيها بجد؟"
جيسي بضحك: "شوفت بقي؟ يلا دوق وقولي رأيك."
مالك ابتسم بحب وأكمل من غير ما يدوق: "كفاية إنك وقفتي وتعبتي وعملتيلي لما عرفتي إن نفسي فيها، وانتي أصلاً عمرك ما دخلتي المطبخ."
جيسي ابتسمت بحب وأكملت: "معلش، دوق بقي وقولي رأيك."
مالك بحب: "حاضر يا ست البنات." ومسك الطبق منها ودقها وأكمل باعجاب: "والله العظيم تحفة أوي. تسلم إيديكي يا قلبي."
جيسي بفرح: "يعني عجبتك."
مالك وهو بياكل أكمل بحب: "اممم آه والله زي القمر."
جيسي سقفت بفرح وأكملت: "يس! عشان تعرف إن مراتك جامدة."
مالك حط الطبق على السفرة وأكمل وهو بيشد وسطها ليه بغمز: "من ناحية جامدة، فاهي جامدة وأوي كمان."
جيسي بتوتر: "مالك! اتلم عشان مناديش على ماما."
مالك بضحك: "تناديها؟ ليه محسساني إن هتضربني كده يا جوجو؟ انتي مراتي يعني ماما ملهاش دعوة بينا أصلاً."
جيسي بتوتر: "طب ابعد عني واتلم. وغمضت عينيها."
مالك حاوطها بينه وبين الحيط وأكمل بهمس: "إنتي لسه بتخافي مني يا جيسي؟"
جيسي بتوتر: "لأ، مش مش كده والله يا مالك، بس أنا مش متعودة إنك قريب مني كده، فاهم؟"
مالك ضحك وأكمل: "آه فاهم. بس إيه يستدعي كل التوتر ده؟ اهدي."
جيسي بتوتر: "طب هتبعد ولا أنادي ماما؟"
مالك ضحك وأكمل: "ناديها."
جيسي برفعة حاجب: "بقي كده؟ طب تمام... يا مااااماا! يا ماا!" وقبل ما تكمل تاني كان قرب منها وباسها. وبعد دقيقتين الباب اتفتح وأكملت: "إيه يا جيسي؟" ولم تكمل اتصدمت.
فجيسي زقت مالك بسرعة بإحراج ومالك بص لأمه وضحك وأكمل: "يعني انتي بتيجي ليه دلوقتي؟ ما تسيبك منها تنادي زي متنادي."
جيسي بإحراج: "شايفة يا ماما؟ شايفة ابنك اللي مش محترم؟"
سامية دخلت وقفت الباب وأكملت: "يعني يا حيوان مراتك حامل، ينفع اللي انت بتعمله ده؟"
مالك بضحك: "يانهار أسود! هو كل ده عشان بوستها؟"
جيسي بصتله بحرج وضربته في صدره وأكملت: "اتلم."
سامية برفعة حاجب: "لأ، مش عشان كده يا قليل الرباية، عشان انت مكنتش هتوقف على كده، فاحترم نفسك. مراتك لسه في الأول. وبعدين هي خايفة، متنسيش إن اللي مرت بيه قبل كده مش سهل، فمش هتبقى طبيعية معاك حتى بعد ما الحمل يعدي فترة الخطر."
مالك بتنهيدة: "والله عارف يا أمي، من غير ما تقولي."
سامية لجيسي: "بصي يابنتي، أي وقت تلاقي نفسك خوفتي واتوترتي، وهو بردو مهزق، تعالي جمبي وأجيب له إبراهيم. هنام."
مالك بضحك: "لأاااا، لأاااا. خلاص والله هتربي. تجيبيلي إبراهيم هنا؟ إيه؟ قلبك أبيض؟" وشد جيسي لحضنه وأكمل بضحك: "أنا عايز مراتي وهحترم نفسي. حاضر."
سامية برفعة حاجب: "أما نشوف. أو أسمع إنك بتضايق مراتك يا مالك."
مالك بتنهيدة: "ماما، أنا مش قصدي أضايقها. والمصحف أنا بحبها."
سامية: "عارفة يا حبيبي، ومراتك عارفة إنك بتحبها أوي كمان. بس هي أصلاً في فترة صعبة من الحمل ومن اللي مرت بيه نفسياً صعب، فقربك منها حتى لو كان حضن ممكن يتعبها، فخليك مع راحتها هي لحد ما تحس إنها كويسة 100% وانت د..."
مالك بمقاطعة (لأنها كانت هتقول دكتور): "أيوه منا عارف يا أمي. وحاضر والله هعمل كده."
سامية: "ماشي يا حبيبي. يلا تصبحوا على خير يا حبايبي."
جيسي بابتسامة: "وانتِ من أهله."
وطلعت وقفلوا.
مالك بضحك: "بقي بتفضحيني كده؟ ماشي يا جيسي. مااشي."
جيسي بحزن: "مالك، أنا عايزة أعمل حاجة بس قولت أعرفها لك الأول قبل ما أعملها."
مالك فرد جسمه على السرير وأكمل: "إيه يا حبيبتي؟"
جيسي راحت جمبه ففتح لها إيديه فدخلت في حضنه وأكملت بحزن: "عايزة أروح لدكتورة نفسية."
مالك باستغراب: "دكتورة نفسية؟ وده ليه؟"
جيسي بحزن: "مالك، أنا مش هرجع طبيعية معاك بسهولة. أنا لسه لحد دلوقتي مش قادرة أنسى حاجة. ولما بتقرب مني بحس بكهربا في جسمي كله وخوف، مع إنك مش بتعملي حاجة. وكمان مشاكل نفسية جوايا بدأت بموت ماما وإهمال بابا لحاجات كتير."
مالك باس راسها وأكمل بحب: "حبيبتي، لو عليا أستناكي تبقي كويسة العمر كله. إنما حتة التعب التاني دي مش هقدر أعالجها للأسف، بس أقدر أعوضك."
جيسي بحزن: "حتى لو؟ أرجوك وافق. أنا في حاجات كتير محتاجة أعالجها جوايا عشان أتأهل إني أبدأ حياتي من جديد. ولا انت مش عايز توديني عشان بيقولوا على اللي بيروح لدكتور نفسي مجنون؟"
مالك: "لأ طبعاً! إيه الجهل ده؟ إيه الكلام ده يا جيسي؟ كلنا عندنا حاجات بتتعبنا نفسياً. ولو عالجناها بنبص للحياة بنظرة حلوة من جديد وحياتنا بتتغير. مش مجانين إيه الكلام ده؟ لأ طبعاً. ده أنا بحب الطب النفسي جداً وجايب كتب في علم النفس بقراها وبقدره جداً. فـ لأ، متخافيش يا عمري. أنا مقدرش أقول عنك كده، ده انتي ست البنات. وطالما ده هيريحك فتمام، روحي."
جيسي حضنته وأكملت بحب: "ربنا يخليك ليا يا مالك."
مالك بحب: "ويخليكي ليا يا قلب مالك."
...
في أوضة آدم.
بيتكلم في الفون.
رامز: "انت متأكد من اللي هتعمله ده؟"
آدم بتنهيدة: "متأكد يا رامز. ولو مش هتعبت الفلوس خلاص، أنا ممكن..."
رامز: "بس بس، انت عبيط ولا إيه؟ أنا بتكلم عشان انت مش هتقدر على البعد يا آدم. صدقني، البعد مش سهل أبداً." وتنهد بوجع وأكمل: "أنا اهو بقيت 24 سنة ولسه بحبها ومش قادر على البعد، وبرغم كل اللي حصل والمفروض إن خلاص أنساها بعد ما اتجوزت غيري وخلف، بس أنا معرفتش أتجوز وأشوف غيرها. فصدقني، مش سهلة أبداً."
آدم بدموع: "عارف يا رامز، عارف. بس خلاص. أنا مبقتش قادر. وكلمت واحد صاحبي وبدأت في الإجراءات كمان."
رامز بحزن: "خلاص يا آدم، هبعتلك الفلوس واعمل اللي انت عايزه."
آدم بحب: "تسلم بجد يا صاحبي. ومجرد ما أقف على رجلي أنا هر..."
رامز بمقاطعة: "بس يا أهبل! ترجع إيه؟ إحنا أخوات، متقولش كده."
آدم بحب: "تسلملي بجد يا غالي. يلا باي."
رامز: "باي."
...
في أوضة سامية وإبراهيم.
الباب خبط.
سامية: "ادخل."
آدم: "صاحيين؟"
إبراهيم: "آه يابني، ادخل."
آدم بتنهيدة: "كنت جاي أقولكم حاجة."
سامية بحب: "قول يا حبيبي."
آدم بتنهد بوجع وأكمل: "شكراً على كل حاجة علمتوهالي، شكراً على سهركم، شكراً على تربيتكم، شكراً على إنكم علمتوني، كبرتوني، واعتبرتوني زي مالك وأكتر منه. شكراً إنكم كنتوا قد الأمانة والوعد. إنتوا مش مجرد أب وأم، أنا فعلاً بعتبركم أمي وأبويا اللي اتحرمت منهم. أنا ملقتش الدفا والحنان غير منكم إنتوا، ملقتش الأمان غير هنا في البيت ده. كبرت هنا واتربيت هنا، وهنا بدأت كل مراحل حياتي. عرفت يعني إيه أم حنينة منك، كنتي تسهري لحد ما أخلص مذاكرة أنا ومالك وتنامي وتعملي لينا كل اللي نتمناه. والمكرونة والبانيه اللي بطلبهم من هنا بلاقيهم قدامي من هنا بأجمل طعم من أحن أم. خوفك وحبك ودلعك ليا وكل حاجة عملتيها لي، مهما شكرتك عليها مش هوفيكي. وانت يابابا، كنت جبل ساند نفسك وساندنا كلنا، وعمرك ما تهزيت ووفيت بوعدك معايا لصاحب عمرك ووقفت جنبي لحد ما بقيت دكتور وبقي عندي 24 سنة." وتنهد بوجع والدموع متجمعة في عينيه: "يمكن أنا خدت قرار صعب أوي، بس هو اللي هيرد كرامتي وكبريائي اللي اتهانوا، وهكبر بسببه. مع إنه صعب عليا أوي." واتسجمعت شجاعته وأكمل: "أنا قررت أسافر أمريكا، هكمل الماجستير والدكتوراه هناك. وده هياخد مني حوالي أقل حاجة 4 سنين. فجيت أعرفكم، أنا خلاص بجهز للسفر."
سامية بصدمة ودموع: "إيييه؟ تساااافر؟"
رواية حب غير مشروط الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم لولا
ايه تساااافر!
آدم بتنهيدة حزينة: اه يا ماما، ده هو اللي هيوصلني. صح؟ إنما هنا، حتى لو فضلت اشتغل مية سنة قدام مش هوصل زي ما هوصل برا بعد ما أكمل تعليمي.
سامية بدموع: إنت بتهزر صح؟ لأ لأ، إنت أكيد بتهزر.
إبراهيم بدموع: لأ يا آدم، ألغي كل حاجة. إحنا منقدرش نعيش من غيرك، مش هنقدر يابني. وبعدين أنا باقيلي قد إيه؟ عايز تحرمني منك على أواخر عمري؟
آدم باس إيديه وكمل بدموع: ألف بعد الشر عليكم. ربنا ياخد من عمري ويديكم. ده إنتوا أغلى حاجة عندي. وبصلهم وكمل بوجع: بس فعليًا هنا مش هعمل نص اللي هعمله هناك، ولا حتى الربع. أرجوكم اسمحولي أروح. أنا بموت زيكم، وبكره الفراق بكل أشكاله، بس غصب عني. أنا مضطر أروح، لازم أكبر، لازم أوري منه وأبوها وحاتم وكل اللي قلل مني إني هقدر أوصل وهبقى ليا اسم.
سامية حضنته وكملت بعياط: مبقدرش أبعد عنك يومين، ولا بتغمضلي عين غير لما تيجي البيت. عايز تسبني أربع سنين يا آدم؟ لييييه يابني حرام عليك.
آدم غمض عينيه بوجع وباس جبينها وكمل بدموع: والله غصب عني. بس فكروا فيا وفكروا إنكم لو ضحيتوا شوية هتشوفوني حاجة كبيرة قدام. أربع سنين كتير اه، بس هيغيروا حياتي 180 درجة. وكمل بوجع: وهبعد عن منه. يمكن البعد ينسيني.
سامية بدموع: لو فاكر البعد بيعلم الجفا، تبقى بتضحك على نفسك. لأنه لو كده صح، كنا نسينا اللي ماتوا من كتر البعد. لا يابني، البعيد عن العين صح، القلب بيتفطر من شوقه ليه. هات مراتك وعاقبها، بس متمشيش يا آدم. أبوس إيديك يابني.
آدم بدموع ووجع: ماما، أرجوكي متضغطييش عليا. حتى لو مش هنسى، وده واقع، بس أنا عايز أكبر. ومش هكبر غير لو سافرت.
إبراهيم بدموع: هنون عليك تبعد كل ده يا آدم؟
آدم باس جبينه ومسح دموعه وكمل: عمركم ماتهونوا، بس خلاص. أنا مضطر. وأوعدكم مجرد ما أرجع مش هسافر تاني خلاص. بس هرجع حاجة تاني خالص. وافقوا أرجوكم.
سامية بعياط: لأ يا آدم، مش قادرة أصدق إنك هتبعد عني. لا، أنا قلبي واجعني من الفكرة. بس مبالك لما تمشي بجد، ده أنا لما سبت البيت معرفتش أنام، وكان يوم. ولما عمر قالي خليه عندي، كنت هموت. مش تقولي أربع سنين؟ والله يابني ما هقدر. وحياتك وغلاوتك، مش هقدر. وفضلت تعيط.
آدم حضنها وكمل بحب ودموع وهو بيبوس راسها: حقك عليا يا ست الكل. بس والله غصب عني. أنا عندي هدف ونفسي أحققه. مش إنتي عايزة تشوفيني حاجة كبيرة؟
سامية بعياط: عايزة، بس مش ببعدك عني يا آدم. لا.
آدم مسح دموعها وكمل: والله هكلمك كل يوم كول ومش هسيبكم أبدا. هنفضل على تواصل. بس وافقي بقى يا ست الكل. والله مش عايز أمشي وأنا سايبك مضايقة. مقدرش على زعلك.
سامية وهي حضناه، أكملت بدموع: هتواحشني يا آدم. هتواحشني أوي.
آدم بدموع ووجع: وإنتي أكتر بجد. وباس جبينها بحب ومسح دموعها.
إبراهيم بدموع: تروح وتيجي بالسلامة يابني. ويا رب يحققلك أمانيك وأشوفك في أعلى المراكز.
آدم بدموع: يارب يا حج، يسمع منك ربنا.
سامية بدموع: هتمشي امتى؟
آدم بتنهيدة: حضرت شنطتي. بكرة خلاص، بس متأخر شوية. مش بدري.
سامية بدموع وصدمة: بكرة! اخص عليك علطول كده يا آدم. وفضلت تعيط.
آدم حضنها وكمل بوجع: أرجوكي كفاية عياط. متصعبيهاش عليا. وحياتي عندك. أنا على عيني بجد.
إبراهيم بدموع: مش قادر أصدق إني مش هاجي أشوفك كل عادة. قلبي واجعني بجد.
آدم باس إيديه وكمل بحب: والله هكملكم كل يوم. ومسح دموعه وكمل بحزن: دموعك غالية يا حج. ومتقلقش والله هنفضل على تواصل.
سامية بدموع: تعالي أنام في حضنك الليلة دي. مش هسيبك.
آدم ابتسم وكمل بحب: عنيا. بس كده. ضحك وكمل: بس يارب هيما ميغيرش مننا.
إبراهيم ابتسم من بين دموعه وكمل: هيما... يلا يا حيوان روح نام مع أمك. قال إيه هغير قال؟ هغير من ابنها.
آدم بضحك: لا، تغير من إني هاخدها منك انهارده.
إبراهيم بضحك: لا، خدها.
سامية بحب: يلا يا قلبي.
وفعلا راحت مع آدم أوضته ونامت وخدته في حضنها. وادم سند راسه على صدرها وغطاها بالبطانية. وفضلت تلمس على شعره بحنان لحد ما نام خالص. وباست جبينه وكملت بدموع: كده يا آدم؟ كده عايز تسبني؟ عارفة إن حلمك كنت تكمل تعليمك وتوصل. وأنا نفسي في كده أكتر منك. بس متوقعتش أبداً إني هموت من وجعي كده لفكرة بعدك عني. كل ده... هتواحشني يا نور عيني. هتواحشني أوي يا نن عين أمك. ربنا ينتقم من اللي كان السبب في إنك تدمر كده وتتوجع بالشكل ده. وفضلت تبوس جبينه وهو نايم وتضمه ليها أكتر، وكأنها مش عايزاه يمشي أبداً من حضنها. وفضلت تعيط ومعرفتش تنام. فضلت بس تحضنه وتضمه ليها وتبص عليه. عايزة تشبع من ملامحه.
تاني يوم الصبح في بيت آدم ومنه.
منه صحيت لقيت نفسها في الأوضة وادم مش جنبها. تنهدت بحزن. وراحت فتحت ستاير البلكونة ودخلت خدت شاور. وافتكرت...
فلاش باك.
"مني بحزن: ربنا يعوضكم يا حبيبتي. جهزوها يابنات.
ألمنه بخوف ودموع: لأ، أبوس إيديكي يا دكتورة. مني ورايحة تمسك إيديها.
مني شدت إيديها وأكملت بحزن: بس بس يا منه. إنتي بتعملي إيه؟ ميصحش كده.
منه بعياط: أبوس إيديكي متجهضنيش. وأنا والمصحف مش هعرف آدم.
مني بحزن: والله أنا مش عايزة أجهضك. بس آدم صديق عزيز عليا. مش هقدر أقوله.
ألمنه بعياط وخوف: أرجوكي اعتبري نفسك مكاني. أنا بحب آدم أوي وعايزة اللي في بطني. منه وادم بيموت فيا. هو بس خلاف، وباذن الله هيتحل وهنجيب البيبي سوا. بس أرجوكي بلاش تجهضيني. ولو على آدم متعرفيهوش.
مني بستغراب: إزاي يعني؟
ألمنه: هقولك أنا. بس خلي الممرضات يسبوني.
مني: سابوها يا بنات.
ألمنه راحت جابت علبة البيتادين وأكملت: افتحي إيديك كده.
مني استغربت بس فتحت إيديها. وألمنه دلقت منه على الجلافز بتاعها وأكملت بدموع: بس كده. شوية بقي واطلعي ارمي الجلافز قدام آدم في السلة. هيفهم إنك أجهضتيني لما يشوفه. بس ارجوكي متعمليش فيا كده. آدم متعصب فميفكرش. إنما دي مش طريقته ولا أسلوبه. وحياة أغلى حاجة عندكم.
مني بحزن: حاضر يا حبيبتي. خلاص اهدي. والله ما هجهضك. غيري بس هدومك ونامي طبيعي وهنعلق محلول عشان يصدق لما يشوفك بس.
ألمنه بدموع فرح: مش عارفة أقولك إيه بجد. شكراً يا مني. وحضنتها وأكملت بعياط: مش هنسالك بجد.
مني بحب: قلبي. إحنا أخوات. وهتصل بيكي أبقى أطمن عليكي. بس حاولي تصلحي علاقتك بآدم بسرعة. وساعتها فعلاً هيحمد ربنا إننا منزلناش البيبي وكدبنا عليه. آدم زميلي ودفعيتي. وفعلاً دي مش طريقته. بس تلاقيه من حزنه ووجعه منك اللي باين أوي.
ألمنه بدموع: عارفة والله. وأنا هحاول بكل طاقتي فعلاً أراضيه بسرعة.
مني بحب: يارب يا روحي.
وفعلاً راحت غيرت ونامت على السرير وعلقوا المحاليل. وبعد شوية مني طلعت رمت الجلافز قدام آدم. وادم دخل يشوف منه. وعلشان كده اتكلم معاها وسمعته.
"ألمنه بدموع وهي بتتحسس بطنها أكملت: الحمد لله. بجد الحمد لله. يا روح قلب ماما. إنتو.
خرجت من الشاور وأكملت وهي بتلبس البيجامة: أنا عارفة إن بابا بيحبك أوي. هو بس مضايق مني، وحقه. على فكرة. أنا عارفة إن غصب عنه. وتنهدت بحزن: وأكملت: اللي ماما عملته مش شوية. بس تأكدي إن كله علشان أنا خايفة على بابا بجد وبحبه. وحطت إيديها على بطنها ودمعت بفرح. وأكملت: إنت الحاجة اللي مهونة عليا الدنيا بجد. فكرة إن حتة من آدم بتكبر جوايا مخليني عايزة أطير من الفرح. وواثقة سواء كنت ولد أو بنت هتطلع نسخة من آدم في كل حاجة. لأني بعشقه وبعشق تفاصيله. أكيد مش هتسيبله حاجة.
وخلصت لبس وخرجت تتفرج على الشقة اللي كانت مبهورة بكبرها وشكلها الراقي والحديث. وبتتفرج على صورهم بحب في كل مكان.
في بيت آدم. في الصالون قاعدة جيسي مع سامية بيتكلموا وبتفصفص البسلة معاها وبتساعدها في الأكل.
سامية: أيوة برافو عليكي. خلصي كده وحطيها في الطبق ده.
جيسي بتعب: أقوم أغسلهم؟ ولا لما أخلص خالص؟
سامية بضحك: لأ، لما تخلصي خالص. هو إحنا هنفضل كل شوية نقوم نغسل. وبصتلها بتركيز وأكملت: بس مالك حساكي مش طبيعية.
جيسي بتعب: أه والله يا ماما. امبارح معرفتش أنام خالص.
سامية: ليه؟ مالك ضايقك تاني؟
جيسي: لا، حرام. بس أنا صحيت في الفجر كده، كنت بعرق جامد وبطني بتوجعني أوي. وهو عملي حاجة سخنة وسهر جنبي وكلمت الدكتورة. قالتلي عشان أنا ضعيفة فبتعب أوي ولازم راحة تامة ومتحركش من السرير. وقالتلي على دوا. ومالك نزل جابه. لولا خدته. لولا عرفت أنام.
سامية بحزن: سلامتك بجد يابنتي. يعيني فعلاً إنتي رفيعة خالص. الحمل مبهدلك.
جيسي بحزن: الحمد لله على كل حال.
مالك من جوه: جيسي!
جيسي: أيوة يا مالك.
مالك: تعالي ثواني.
جيسي: والله بساعد ماما في الأكل. تعالي قولي عايز إيه.
مالك خرج وهو لابس بنطلون جينز ومن فوق عريان. وأكمل بحدة: أم القميص الأبيض بتاعي فين؟ قايلك لما صحيت أكويه وسيبه عشان البسه.
جيسي بتوتر: أه... ماهو... ماهو كان موسخ فسيبه عشان يتغسل. وشوف غيره.
مالك نفخ بضيق وأكمل: لا، قولتلك عايز ده. هو إيه اللي سيبه وشوف غيره؟
جيسي بتوتر: أصل بصراحة... بصراحة...
آدم بضحك وهو خارج: أكمل: هو ده اللي سيبتيه يتغسل؟ أنا جبته من سلة الزبالة وتقريباً اترمي لأنه... ورفعه وأكمل بضحك: اتحرق ومبقاش نافع خالص.
جيسي اتصدمت وجريت ورا آدم وأكملت بخوف: كده يا آدم! اخص عليك بجد. اتصرف أنت بقى. مش أنت اللي ورطتني؟
مالك بصدمة: يا نهاااار أبوك أسود! القميص اتحرق كده إزاي؟ ده إنتي نسيتيه سنة مش كويتيه؟
آدم فضل يضحك وأكمل: عادي يا برو. فداها. البت بتتعلم.
جيسي بتوتر: مالك بالله غصب عني. أنا معرفش عمل كده إزاي أصلاً. هو اتحرق لوحده.
مالك بحدة: اتحرق لوحده؟ ده أنا اللي هحرق أهلك النهارده. ده منظر؟
جيسي بتوتر: لآدم. والله أنت لسانك طويل. حلو كده؟ يعني شايف بسببك بتتهزق إزاي؟ ورجعت وقفت وراه تاني.
مالك بحدة: مش هعرف أهزقك أنا كده مثلاً؟
آدم بضحك: بس يا لالا احترم نفسك. أنت إزاي صوتك يعلى وأنا واقف يا حيوان.
مالك ضحك وأكمل: آدم، بالله مش وقته تعملنا فيها كبير.
آدم بضحك: كبير غصب عنك يا حيوان. وخلاص اتحرق غصب عنها. والبت في حمايتي. هي ملهاش حد يقفلها ولا إيه؟ لا، اتلم كده. أنا ساكتلك من الصبح. وأنا اللي فضحتها. يبقى أنا اللي أحميها.
سامية بضحك: مشكلة أنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي. أنا اتفاجئت لقيته ولع. مع إن كنت بدلق مياه ببوقي زي ما شفت مالك مرة.
آدم وسامية فضلوا يضحكوا بشدة.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر: إن أخوك يتلم بعيدي. وميزعقليش.
مالك بصالها برفعة حاجب وأكمل: ماشي. ماشي. لينا أوضة تلمنا.
جيسي بتوتر: شايف... تهديد مباشر أهو. وقدامكم.
آدم بضحك: بس يالا. محلكيش دعوة بجوجو. يالا. وبصلها وأكمل: ميقدرش يعملك حاجة. سيبك منه. ده أنا أضربهولك لو فكر يزعل جوجو. الله. هو إحنا عندنا كام جيسي يعني.
سامية بضحك: مشكلة إنت يا آدم. وبصت لمالك وأكملت بضحك: خلاص. البت واقفة مرعوبة منك. يخربيتك. مكنش قميص.
جيسي بتوتر: أصل القميص ده غالي يا ماما. أنا عارفة بس... بس والله مكنش قصدي.
مالك بضحك: ده أنا اللي هولع فيكي. بس تعاليلي واتشجعي كده واخرجي من ورا آدم.
آدم بضحك: فاجأة لقيته ولع... لالالا يخربيت الضحك بجد. وبصلها وأكمل بضحك: بصي يابنتي. أنتِ ملكيش في شغل البيت. وكلنا عارفين ست الكل أهي ربنا يديها الصحة وطول العمر. تكوي لمالك هدومه. إنتي يا قلبي اقعدي بس كده عشان تولدي على خير. لحسن إنتي كلك على بعضك قد علبة الكانز. وفضل يضحك.
جيسي ضربته في ضهره وأكملت بضحك: اتلم. أنا أه قصيرة بس مش هينفع.
مالك: مش هينفع. أه. ده بالله أنا اللي متربتش عشان طلبت منك حاجة.
آدم بضحك: اتعلم بقى من أغلاطك. عشان المرة الجاية هتولع في البيت. مش القميص بس. وفضل يضحك.
جيسي بضحك: يا آدم بطل برود بجد وتريقة.
آدم بضحك: حاضر. هسكت خالص أهو. ورايح يمشي. مسكته وأكملت بتوتر: لآ. مش هتمشي قبل ما تضمنلي.
آدم بضحك: أضمنلك إيه؟
جيسي بتوتر
رواية حب غير مشروط الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم لولا
الطيارة المسافرين كلهم ركبوا والباب اتقفل وخلاص. الطيار بيستعد للاقلاع. وفعلا الطيارة بتبتدي تسيب الأرض وتعلي. في لحظة وصول منه اللي وقفت مصدومة وفضلت تجري علشان تلحقه، بس الطيارة طلعت فعلاً وابتدت تبعد أكتر قدام عنيها. وهي بتجري وقعت على رجليها وبصت لها وهي طايرة في السما بصدمة ووجع كبير.
"آآآآآدم!"
وفضلت باصة عليها وهي بعيد خلاص.
"ليه... ليه يا آدم؟ ليه تبعد عني بالشكل ده؟ ليه تقهرني كده؟ ده أنا قولت لك استحمل أي حاجة إلا بعدك عني وزعلك مني. أنا مكنش ليا غيرك."
وفضلت تعيط.
"أمي ماتت وأنا صغيره واتحرمت منها. ولما حبيبتك قولت أنت عوضي عن كل وجع مريت بيه. وبسبب حبي ليك بابا كرهني أكتر لأنه كان مش شايفني أصلاً. أختي اعتبرتني موت بالنسبة لها. وحتى صاحبة عمري ضربتني بالقلم ووجعتني. وكل ده بسبب إني فضلت حياتك على إني أفضل معاك وتتأذى بسببي. تقوم أنت تمشي؟"
"أنت يا آدم تكسرني بالشكل ده؟ ده مكنش فاضلي أمل في الدنيا غيرك. حرام عليك. حرام عليك والله. أقول لابني إيه؟ أقول له بابا فين؟ أربع سنين. ليه؟ ليه يا آدم؟"
وفضلت تضرب على الأرض بإيديها.
"ليه؟ ليه؟ والله ما طلبت منك تثبت لي إنك حاجة كبيرة. والله مش فارق لي."
واتعصبت.
"يا ريت كان لساني اتقطع قبل ما أقول لك كده وأهدم علاقتنا بالشكل ده. بس محدش اتظلم غيري أنا وابني. أنت سافرت تحقق حلمك وتثبت لي إني غبية. تاليا وعمر مع بعض. مالك وجيسي مع بعض. حتى حاتم مع شهد. محدش اتدمر قدّي. أنا اللي اتكسرت وجوزي بعد عني وعن ابنه. أنا اللي هكمل لوحدي."
وعياطها زاد.
"أنت مش مجرد حبيبي. أنت كل الدنيا أصلاً. أنا مش هعرف أقعد من غيرك 4 ساعات يا آدم. مش 4 سنين. وممكن تتوفق كمان فتطول."
وفضلت تعيط.
"للدرجة دي هونت عليك؟ هونت عليك تسيبني كل السنين دي لوحدي؟ طب سيبك مني. أنا هونت عليك. أنت هتقدر متشوفنيش كل ده؟ هتقدر تعدي يوم من غير صوتي؟ طب ولما تزعل مين هيحضنك بدالي؟ سيبك مني أنا خالص. بس أنا مش فارق لي قد إننا فعلاً مبنعرفش نعيش من غير بعض. فإزاي؟ إزاي جالك قلب تعمل كده؟ إزاي يا آدم؟ إزاي هتبعد عن منه؟ هو ده وعدنا لبعض؟ هو ده إننا هنكمل؟ هو ده محدش يقدر يبعدنا؟ ادينا بعدنا. ادي مشكلة بعدتنا. مشكلة هدّت حب وعشرة ووعود سنين."
وعيطت.
"عارفة إني غلطت. بس والله عشانك. أنا مش قادرة أصدق أنا إزاي كسرتك للدرجة اللي تخليك تبعد عني وعن أهلك كده. وأنت مبتقدرش تستغني عننا. وعيطت بقهر. مني لله. أنا مني لله. والله ما قادرة أستوعب لحد دلوقتي إنك خلاص سافرت وسبتني يا آدم."
وفضلت تعيط.
***
عند آدم في الطيارة. آدم قاعد وساند راسه على الشباك وقلبه واجعه أوي ودموعه مش راضية تقف. وبيفتكر.
فلاش باك.
آدم ومنه كانوا واقفين عند البحر. آدم فضل يضحك.
"عارف كده كده."
منه فضلت تبصله بحب.
"إيه؟ عجبتك؟"
منه بحب.
"إيه هي؟"
آدم سند جبينه على جبينها وأكمل بابتسامة.
"ضحكتي."
منه بحب.
"دي بتخليني أقع في حبك من الأول يا ابن سليم. مش بتعجبني بس."
آدم بصلها بحب وأكمل.
"وابن سليم في كل مرة يشوفك بيقع في حبك أكتر من الأول."
وبص على شفايفها.
"أوعي. أوعي واتلم. إياك تقرب."
آدم بضحك.
"حسيتي ولا إيه؟"
مالك بضحك.
"الله الله! بتعمل إيه يا آدم؟ يخربيتك."
منه بعدت عنه ووشها كان أحمر. وأكملت بهمس.
"عجبك كده؟"
عمر كان واقف عمال يضحك.
"آدم. إيه اللي جابك يا حيوان؟ منك ليه؟"
عمر بضحك.
"النصيب يا خوي. يلا الناس عايزاكم."
مالك بضحك.
"لا لا ملناش حق. يا عمر جينا قطعنا اللحظة."
آدم وطي يجيب توبه. فأكمل.
"خلاص خلاص. والله أنا هسكت."
منه بصت باحراج لآدم بمعني بص بسببك.
آدم بضحك.
"حقك عليا. هربيه."
مالك.
"والله... دلوقتي يلا علشان الناس عايزانا."
منه مسكت إيديه وأكملت بحب.
"يلا."
في مكان آخر مزين على البحر. فيه ترابيزة قاعد عليها المأذون وكراسي وعمر وتاليا موجودين. شوية من صحاب آدم من الجامعة. منه شافت المكان وشكله مع موج البحر ابتسمت بدموع فرح.
"هو ده بجد؟"
آدم بنفس الابتسامة.
"أنا مش مصدق أصلاً."
عمر بحب.
"يلا اقعد يا صاحبي."
آدم قعد جنب المأذون.
"فين العروسة؟"
منه بفرح.
"أناااا يا مولانا. أناااا."
وقعدت جنب المأذون من الناحية التانية. وأكملت.
"اكتب يلا."
فكلهم فضلوا يضحكوا عليها.
"يابت اتقلي شوية."
منه بضحك.
"هنكدب على بعض؟ ده أنا مستنية اليوم ده أكتر من آدم."
آدم ابتسم بحب وأكمل.
"متهيالك بجد. أنا محدش فرحان قدي."
وضحك.
"هو ده بجد؟ دقايق وهتبقي مراتي."
مالك بضحك.
"خليكم انتوا كده مش مستوعبين. والراجل ده تعب من القاعدة."
"ربنا يفرحهم. يلا بينا نبدأ."
آدم بضحك.
"هاتي إيديك يلا يا منمن. هدخلي نفس عش النكد بنفسك. أهو."
منه مسكت إيديه وأكملت بضحك.
"عش نكد؟ ماشي يا آدم. هرد عليك بعدين."
"بسم الله. يالا نبدأ."
وبص لمنه وأكمل.
"هل تقبلي آدم سليم سعد الشافعي زوجاً لكِ؟"
منه بفرح وابتسامة.
"أقبل طبعاً."
"قولي ورايا يا بنتي: إني استخرت الله العظيم وزوجتك نفسي."
منه بدموع فرح.
"إني استخرت الله العظيم وزوجتك نفسي."
"على كتاب الله وسنة رسوله."
منه بابتسامة مليانة فرح وهي بصاله.
"على كتاب الله وسنة رسوله."
"وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
منه بحب وعلي.
"وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
"والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين."
منه بحب ودموع.
"والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين."
"قول ورايا يا ابني: إني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك."
آدم وعينيه مليانة دموع.
"إني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك."
"وعلى كتاب الله وعلى سنة رسول الله."
آدم دموعه نزلت وهو مبتسم وهو باصصلها بحب كبير.
"وعلى كتاب الله وسنة رسول الله."
"وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
آدم وعينيه مش مبطلة دموع.
"وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
"والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين."
آدم تنهد بفرح.
"والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين."
"أمضي هنا يا بني."
آدم مضى على العقود. ومنه زيه. الشهود عمر ومالك.
"قولوا ورايا: بارك الله لهما."
الجميع بفرح ومن ضمنهم تاليا اللي مش مبطلة عياط.
"وبارك عليهما."
الجميع.
"وجمع بينهما في خير."
الجميع.
"مبروك."
وقام وقف. وتاليا زغرطت بفرح وهي عنيها مليانة دموع. آدم قام وقف وزيه منه. وأكمل بضحك.
"الحضنننن الحلال بقي. تعااالي."
وفتح إيديه. منه جريت حضنته واتعلقت في رقبته وهو قفل إيديه عليها. وفضل يبكي بفرح وهي زيه. وكل أصحابهم فرحانين لهم أوي.
"آدم. بجد اللي حصل ده؟ هو بجد أنا بقيت مراتك؟ أنا مش قادرة أصدق والله."
وفضلت تعيط بفرح.
"دي أحلى حاجة حصلت في حياتي كلها يا منه. ومش هيجي أحلى منها. طول عمري إنك بقيتي مراتي وحلالي. دي أجمل حاجة ممكن تتعاش. أنا زيك مش قادر أصدق من فرحتي. بس المهم إن محدش هيقدر يخرجك برا حضني مهما حصل."
"آه يا قلبي. خلاص. منه بقت لك. ومحدش هيقدر ياخدني منك. انهارده أنا مش كتبت بس كتابي عليك وبقيت جوزي. أنا كتبت عقد معاك إني هعيش وهفضل في حضنك طول العمر. ومستحيل أخرج من حضنك أبداً. ولا أبعد عنك."
آدم سند جبينه على جبينها بحب. وأكمل بهمس.
"بحبك. ومبقتش قادر أحدد بحبك قد إيه. مفيش كلام يوصف لك إحساسي. بس بحبك. من يوم ما شفتك. أنا متكعبلتش فيكي فحبيتك يا منه. أنا اخترتك من وسطهم. اخترتك لأني شفت فيكِ أم وأخت وصاحبة وحبيبة وزوجة. شوفتك كل الأدوار في حياتي. ومتواضعة وطيبة وبتحبي الخير لغيرك. حاجة كده مميزة. مجاش ولا هيجي منها تاني."
"أنا بحبك أوي يا آدم. وفرحانة وبشكر ربنا إنه خلاني أعيش لليوم ده وأشوف نفسي عروسة ليك ومراتك وأشيل اسمك. وأوعدك يا آدم هتفضل أنت الأول في قلبي مهما حصل. ومهما حاولوا يفرقونا هنقع وهنقوم نكمل. ده أنا دنيتي قبلك مكتوبة غياب. أنا محستش إني فرحانة بجد غير لما أنت دخلت حياتي يا آدم."
آدم باس جبينها بحب. وأكمل.
"عارفة يا منه لما حد بيسألني وهو مستغرب بتحب منه أوي كده ليه؟ ببقى مش بكون عارف أرد أقول إيه. هو بجد ربنا يبارك لي فيكِ ويخليكِ لي يا نور عيني. برد أقول قد إيه هي حنينة عليا وسانداني في تعبي وبتفرح لفرحي وتزعل لزعلي. وأصيلة وجدعة. وأنا لو هونت على الدنيا كلها مش ههون عليها. بتحبني بطبعي بشخصيتي بعصبيتي متقبلاني زي ما أنا أصلاً. فوصلت لمرحلة ببقى مش عارف أرد رد كافي يوفيكي حقك. بس ببقى عايزك في حياتي وخلاص. عشان أنا مش هقدر أعيش من غيرك. وأنتِ كمان نفس النظام. تعرفي حبنا مكمل ليه يا منه؟"
"ليه؟"
"عشان حبنا غير مشروط. مالوش سبب نكمل عشانه. ولو اختفى نفترق. إحنا بنحب بعض في كل الحالات ومهما حصل."
منه حضنته وسندت راسها على صدره. وأكملت بحب.
"والله آه. ده حقيقي."
عمر بضحك.
"أنا بقول إحنا نمشي. وانتوا كملوا."
آدم بضحك.
"بالله أنت بارد. بتفصلنا ليه؟"
تاليا ضربته في كتفه. وأكملت بدموع.
"يا مفرق الجماعات وقاطع اللحظات. سيبهم. دول قمر."
مالك بضحك.
"طب دول اتنين بيحبوا بعض. أنتِ بتعيطي ليه؟"
تاليا بدموع.
"منتا معدوم المشاعر. مش أختي وفرحانة عشانها."
عمر ضحك. وأكمل بحب.
"عقبالك يا توتي."
تاليا بصتله بحب. وأكملت.
"يارب يا عمر."
آدم همس لمنه.
"أنا بقول نروح بيت رامز ونبقى نتكلم براحتنا."
عمر بضحك.
"بتقولها إيه؟ مش عايزنا نسمعه يا برو؟ كلام ميصحش ولا إيه؟ طبعاً مراتك تلاقيك بتقولها يلا إحنا نطير وسيبك منهم."
منه اتحرجت أوي وخبت وشها في حضن آدم. فأكمل آدم بضحك.
"أقسم بالله أنت ما هترتاح وقلبك يرتاح كده غير لما تاخد علقة محترمة مني."
عمر بضحك.
"لا لا خلاص يا برو. المسامح كريم."
مالك بضحك.
"طب يلا علشان آدم يلحق يروح."
آدم بص له ورايح ناحيته. فأكمل مالك بضحك.
"بس بس متجيش. والله أقصد إنك تروح منه عند رامز وتيجي البيت عشان أمك هتسأل عليك غايب عنها بقالك يومين."
آدم بضحك.
"آه. اتعدل كده."
وفعلاً آدم خلى منه ركبت جنبه. وخلى عمر مع تاليا. وروحوا عند رامز ونامت. وصحيت. وكان نزل يجيب لها الطلبات اللي هتحتاجها للبيت وطلع.
"إيه كل ده يا آدم؟ يالهوي. هو أنا هقعد سنة؟"
"كلي اللي أنتِ عايزاه. والباقي أهو في التلاجة هيروح فين؟ أنا بنسبالي يكون موجود ويفيض أحسن من إنه تحتاجي حاجة متلاقيهاش."
منه بحب.
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي. بجد. يلا تعالي كل بقي معايا."
آدم بحب.
"تمام. أما نجرب نفسك في الأكل."
منه بضحك.
"جرب. يلا اقعد. مش هتندم."
آدم قعد جنبها وبدأ ياكل معاها. وأكمل بحب.
"طب وربنا فعلاً زي العسل."
ومسك إيديها باسها. وأكمل بحب.
"تسلم إيدك يا ست البنات."
منه بحب.
"ألف هنا يا حبيبي."
ومسكت فونها بعتت لجيسي إنها عند تاليا وهتبات كام يوم.
"بتكلمي مين؟"
منه بابتسامة.
"دي جيسي. بقولها إني هقعد عند تاليا."
"اممم. ماشي يا قلبي."
وفضلوا ياكلوا.
بعد الأكل.
"معلش. قبل ما أمشي اغسل المواعين. عبال ما آخد شاور. ممكن؟"
آدم باس خدها. وأكمل بحب.
"ممكن طبعاً."
ومنه ابتسمت ودخلت خدت شاور ولبست دريس أحمر ستان حمالة قصير. لقبل الركبة. وسابت شعرها اللي واصل لآخر ضهرها. وحطت ميكاب هادي أبرز عينيها الرمادي وروچ أحمر يليق ببشرتها البيضة.
آدم وهو بيجيب فونه.
"منمن. أنا همشي أنا بقى."
منه من جوه.
"بتهزر؟ أنت بجد هتمشي؟"
آدم بضحك وهو بيفتح الباب.
"آه. عشان بقالي يومين مسافر. ست الكل واحشتني. وبعدين أكيد مش هفضل هنا."
ويُسكت من صدمته لما خرجت كده وكانت زي القمر. وبصلها بإعجاب كبير وحب واضح.
منه اتكسفت بس مبينتش. وأكملت بضحك.
"هتمشي بردو؟"
آدم قفل الباب ومشي ناحيتها وشدها ليه. وأكمل بحب وهو حاطط إيديه على وسطها.
"يخربيت أهلك. إيه الجمال ده؟ عايزني أشوف القمر ده وأمشي؟ مش معقولة."
منه حطت إيديها حوالين رقبته. وأكملت بضحك.
"ليه؟ أمك واحشاك؟"
آدم بضحك.
"بشوفها كل يوم. بس مبشوفش القمر ده خالص. وبعدين منا هروح لو مكنش دلوقتي حالا يبقى شوية كده. مش هتفرق يعني."
منه بضحك.
"لا والله."
آدم بضحك.
"آه والله."
وابتسم بحب. وأكمل.
"حقيقي. زي القمر."
منه بحب.
"قولي بقي."
آدم بحب.
"إيه يا قلبي؟"
منه بحب.
"إيه رأيك في التحضيرات بتاعتي؟"
آدم بحب.
"ما بقولك زي القمر وأحلى كمان."
وضحك. وأكمل.
"بس يخرب عقلك يا منه. متأكدة أوي إني كنت هأوافق على خطتك ونتجوز. فجبتي قميص."
منه فضلت تضحك. وأكملت.
"ده مش قميص يا حبيبي."
آدم بص لها من فوق لتحت. وأكمل باستغراب.
"لا معلش. مش قميص. إزاي يعني؟"
منه بضحك.
"والمصحف مش قميص. ده دريس من بتوع جيسي. خدته منها."
آدم بصدمة.
"نعم؟ هي جيسي بتلبس كده وتنزل عادي؟"
منه بضحك.
"آه عادي. وأنت فاكر قميص؟ لا هموت من الضحك. مش قادرة."
آدم بضحك.
"منه. أنتِ بتتكلمي جد؟"
منه بضحك.
"والله آه. ده دريس لبسته مرة في حفلة عيد ميلادها."
آدم.
"وربنا أنا لو جيسي دي خطيبتي ولا مراتي كنت كسرت لها رجلها. ولا تنزل بالشكل ده إزاي يعني؟ أي حد يشوفها كده. لا. البت دي أنا لازم أقعد معاها."
منه بضحك.
"عنيا. هبقى أقعدك. يمكن ربنا يجعل فيك البركة."
آدم بتشكك في قدرات جوزك يا منه. أخص عليكِ.
منه بحب.
"عارف إيه أكتر كلمة عجبتني في الدنيا؟"
آدم بحب.
"إيه؟"
منه بهمس وهي بتحضنه.
"جوزك. دي كفاية أوي."
آدم غمض عينيه. وأكمل بضحك.
"مش ناوية على خير انهارده أنتِ يابنت كمال."
منه بصت له وهي حاضناه. وأكملت بضحك.
"ليه بس؟ أنا عملت إيه؟"
آدم بضحك.
"قولي معملتيش إيه. أنتِ بتقولي كلام بيخلي الواحد يفكر يرجع عن قراره."
منه بصت له باستغراب. وأكملت.
"ليه؟ كررت إيه؟"
آدم بحب.
"إني مش هقرب لك غير لما نعمل فرح."
منه بصت له برفعة حاجب. وأكملت.
"اممم. قول كده بقى."
وهمست بحب.
"موافقة يا آدم. موافقة أكون مراتك قولاً وفعلاً. وأعيش لك العمر كله."
آدم قرب باسها بحب. وهي حاطت إيديها حوالين رقبته. واتجاوبت معاه. وشالها بين إيديه ودخل أوضتهم.
بعد شوية. آدم وطي بيجيب قميصه من على الأرض وبيلبسه. وبصلها لقاها مضايقة. فأكمل بضحك.
"عارفة والله ما عايز أمشي وأسيبك. بس غصب عني."
منه بضيق.
"خلاص يا آدم."
آدم قرب باس خدها بحب. وأكمل.
"وحياتك عندي غصب عني يا ست البنات. أنا خليت مالك يقول لها إن صاحبي تعبان بسأل عليه وجاي. وهي مبتعرفش تقعد من غيري كتير. واحشتها. هروح لها دلوقتي وأجيلك كل يوم. وعنيا. والله هحاول أقعد معاكِ مرة."
منه رفعت الملاية عليها كويس وحضنته. وأكملت بحب.
"شكراً إنك في حياتي."
آدم ضمها ليه أكتر. وباس رقبتها بحب. وأكمل.
"ده أنا اللي بشكر ربنا كل يوم إنه جعلك في حياتي. ومن انهارده هشكره إنه استجاب وجعلك مراتي شرعاً وقانوناً. عقبال بقى ما نشكره واحنا سوا قدام الكل. وعن البيبي كمان."
منه ابتسمت بحب. وأكملت.
"يارب. اللهم آمين يا حبيبي. عارف يا آدم. أنا مهما أحقق معاك حاجة هطمع في غيرها. الأول كان نفسي تكون بتحبني زي ما أنا بحبك. ولما عرفت إنك بتحبني بقي نفسي أوي أتجوزك. ولما اتجوزتك بقي نفسي في حتة منك. ولسه هفضل نفسي أحقق معاك كل حاجة. حتى إننا نكبر عيالنا سوا ونجوزهم كمان. المهم إنك تفضل في حياتي."
آدم قرب باسها بحب. وبعد دقايق بعد. وأكمل بحب.
"والله بموت فيكِ أنتِ وكلامك. ونفسي أكتر منك كمان. وبحلم باليوم اللي هتحملي فيه بجد يا منه."
منه بحب.
"هيحصل بإذن الله يا قلب منه. بس خلينا متفقين إنه هيجي شبهك. لأني مبحبش في الدنيا قد ملامحك."
آدم ابتسم بحب. وأكمل بضحك.
"والله أنتِ ناوية إنك تقعديني جمبك انهارده. بس للأسف مش هينفع."
وقام من جمبها وقفل زراير القميص. وجهز إنه ينزل.
منه بضحك.
"ماشي يا آدم. امشي."
آدم باس خدها. وأكمل بحب.
"والله غصب عني يا قلب آدم."
وغمز. وأكمل بضحك.
"بعدين محنا قعدنا مع بعض خلاص. بقي أروح لست الكل. واحشتني."
منه ضربته في صدره. وأكملت بحرج.
"اتلم. واتربي شوية."
آدم بضحك.
"عيوني."
منه.
"طب بقولك. معلش. نيمني وامشي. عشان خايفة ومش متعودة على هنا."
آدم قعد جمبها. وخدها في حضنه. وأكمل بحب.
"طيب. يلا يا ست منمن. نامي."
منه باست خده. وأكملت بحب.
"تصبح على خير."
آدم رفع إيديها باسها. وأكمل بحب.
"يبقى هصبح عليكي."
منه ابتسمت بحب ونامت في حضنه. وهو فضل يطبطب عليها لحد ما نامت. وباس خدها وغطاها. ونزل.
تاني يوم. لما راح لها بعد جامعته قبل ما يروح شغله. لقاها نايمة.
آدم وهو بيقرب منها.
"بت يا منه. وبيخبط على وشها. وأكمل بضحك. يابت قومي. يخربيتك."
منه بنوم.
"اممم."
آدم بضحك.
"اممم إيه؟ أنتِ مروحتيش الكلية؟ يانهارك أسود. وأنا أقول مكلمتنيش ليه؟ تقولي إنها نازلة قبل ما تروح الجامعة. وجاي مستحلف لك. أثاريِك نايمة. صباااحية مباركة يا عروسة. الساعة 3."
منه قامت اتعدلت. وأكملت بصدمة.
"يانهار أزرق. أنا فعلاً مقدرتش أصحى وكسلت. تاليا رنت بس مش فاكرة قولت لها إيه. حاسة إني مرهقة ومهمدة أوي. أوووف."
ونفخت.
آدم فضل يضحك بشدة. وأكمل.
"مرهقة ومهمدة؟ لا أنا اتغشيت. واضحك عليا. ادوني عروسة لعبة. ولا إيه؟"
منه ضربته في كتفه. وأكملت بإحراج.
"آدم. اتلم بجد."
آدم فضل يضحك. وأكمل.
"خلاص يا قلبي. خلاص. سكت."
منه بضيق.
"ما كنت سبتك رحت لأمك. مكنش ده بقي الحال والله."
آدم فضل يضحك تاني. فضربته. وأكملت بضيق.
"بجد متعصبنيش. حقيقي مهمدة وعايزة أنام."
ونامت تاني وبتشد الغطا. فأكمل آدم بضحك.
"لا فوقي كده يا قلبي. وكفاياكي نوم. إيه يا حبيبتي؟ مش كده؟ أنتِ من امبارح نايمة."
وبص في ساعته. وأكمل.
"يانهار أزرق. منه. أنتِ عارفة إن بقالك 14 ساعة نايمة؟"
منه بضيق.
"كله منك."
آدم بضحك.
"كلي مني إيه؟ أنا كنت محترم وروحت بيتي. أنتِ اللي جيتي لحد عندي. وزي القمر. ثم إني أنا اللي أضحك عليا. جايبين لي عروسة بتنام 14 ساعة. أكمل معاها حياتي إزاي دي؟ مش فاهم."
وده كده أنتِ موتي شوية يا حبيبي. بس مش طبيعي إن حد ينام كل ده. وفضل يضحك.
منه اتعدلت وضربته في صدره. وأكملت بضحك.
"آدم. اتلم بجد. وبطل تحرجني."
آدم باس خدها. وأكمل بحب.
"طب يلا يا عمري. قومي خدي شاور وفوقي."
منه بحب.
"دومي. معلش. ممكن نقعد على البحر شوية؟"
آدم بحب.
"عنيا. بس روحي خدي شاور."
منه قامت ولفّت الملاية عليها وخدت شاور وخرجت بالبورنص. ووقفت تجيب هدوم. آدم حضنها من ضهرها. وأكمل بحب.
"أنا بقول نلغي البحر ونخلينا ننام."
منه لفت له. وأكملت بضحك.
"اتلم شوية. أنا من زمان نفسي نقعد مع بعض على البحر بهدوء. وامبارح كان كله خناق. ومرة بحكيلك ليه جيت دهب. وحاجة آخر تعب أعصاب. إنما انهارده."
وابتسمت. وأكملت بحب.
"هقعد مع جوزي حبيبي من غير مشاكل."
آدم حط إيديه على وسطها وقربها منه. وأكمل بحب.
"ما إحنا لو قعدنا هنا هبقى جوزك حبيبك بردو. مختلفناش."
منه بضحك.
"آدم. بجد اتربى. وأوعى. عايزة ألبس."
آدم بضحك.
"يعني كده؟"
منه بضحك.
"آه كده."
وأكملت وهي بتخرجه من الأوضة.
"اتلم انت بس كده. واخرج برا."
وقفلّت الباب.
آدم بضحك.
"والله أنتِ مجنونة. وبحالات. وبتخرجيِني من الأوضة. والله أنتِ يا مجنونة يا عندك خال أهبل. حاجة من الاتنين."
منه وهي بتلبس. أكملت بضحك.
"اتلم يا آدم. الراجل ميت."
آدم ضحك. وأكمل.
"الله يرحمه يا ستي. بس بنت أخوه فعلاً دماغها تعبانة. بتطرد جوزها من الأوضة."
منه بضحك.
"عشان لو سبتك مش هتعديها على خير. خليك برا أحسن."
وفتحت له. كانت لبست ووقفت تظبط الحجاب.
آدم دخل. وأكمل.
"زي القمر. يلا من غير ميكاب."
منه وهي بتمسك الروج. أكملت.
"لا استنى بس."
آدم.
"بتحطيه ليه؟ سؤال بس."
منه بصت له باستغراب. وأكملت.
"إيه الجديد يعني؟"
آدم قرب عليها وخد الروج. وأكمل بحب.
"أنا بحب ملامحك وهي صافية كده."
منه بضحك.
"آدم. أنا عندي حبوب في جبيني وتحت عيني. باين عليه التعب من السهر والإرهاق. فين الصافية دي بس؟"
آدم بصلها بحب. وأكمل.
"مش شايف حاجة من اللي قولتيها. أنا شايف بنت جميلة أوي. ولو أنتِ بتحطي ميكاب عشان تحلوي في عيني. فعايزك تطمني. أنتِ حلوة في كل وقت."
منه خدت منه الروج وشالته في الدرج. وحضنته. وأكملت بحب.
"أنا بحبك أوي."
آدم بضحك.
"عايزانا نقعد صح؟"
منه طلعت من حضنه. وخرجت من الأوضة. وأكملت بضحك.
"يلا يا آدم."
آدم ضحك ونزل معاها.
قدام البحر كانوا قاعدين وبيتكلموا سوا. وآدم واخد منه في حضنه.
"عارف أنا مش عايزة غير أفضل معاك كده. وفي حضنك. والدنيا كلها مش فارقالي."
آدم بضحك.
"طب يابت بلاش الكلام ده في الشارع. عشان منتمسكش آداب هنا. بفضيحة في الطريق العام."
منه فضلت تضحك وضربته. وأكملت.
"اتربى شوية بقي. الله."
آدم بحب.
"أنا مع البني أدمين اللي خلقهم ربنا كلها محترم. وكله يشهد بده. إلا أنتِ. معرفش بصراحة."
منه ضحكت. وأكملت بحب.
"عارفة كده. وواثقة فيك على فكرة."
آدم رفع إيديها باسها بحب. وأكمل.
"وأنا بثق فيكِ أكتر من أي حاجة."
منه بحب.
"زي أي مثلا؟"
آدم بحب.
"لو قولتي لي يلا ننزل النيل دلوقتي. هسمع كلامك."
وضحك. وأكمل.
"مش عشان نموت. لا."
وابتسم بحب. وأكمل.
"بس لو أنتِ فعلاً قولتي كده. يبقى هيحصل أي حاجة تنجدنا. هيكون في مركب قريب مننا مثلا. أو طوق نجاة. أو أي حاجة. المهم إني مش هبقى في خطر وأنا معاكِ. وبنفذ كلامك يا منه. لأنك عندي محطة ثقة كبيرة أوي."
منه عينيها دمعت. وأكملت بحب.
"يارب أكون قدها يا نور عيني."
آدم بحب.
"أنتِ قدها كده كده."
وباس إيديها.
***
وفي بنت لابسة قصير ولبسها مكشوف خالص وسايبة شعرها. كانت واقفة شافتهم. فبصت لآدم بإعجاب وغمزت. وهو خد باله. وأكمل.
"احمم."
وبص لمنه لقاها خدت باله من الموقف ووشها اتغير خالص.
"إيه؟ عجباك؟ أجيب لك رقمها؟"
آدم.
"يا بت. اتجننتي؟ أنا لفيت وشي أصلاً. بطلي هبل. لسه بنقول في ثقة بينا. أنا حتى لو أنتِ مش معايا مقدرش أبص لغيرك."
منه رايحة تقوم. آدم شدها. وأكمل بحدة.
"اهدِ. متفضحيناش."
منه بحدة.
"أوعى يا آدم."
آدم قام وقف. وأكمل بحدة.
"يمنى. صوتك ميصحش."
منه بعصبية.
"أنتِ إزاي يا حيوانة أنتِ تغمزي له؟ مش واخدة بالك من الأباجورة مراته اللي جنبه؟"
البنت.
"سوري. معرفش إنك مراته."
منه بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده."
منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية.
"شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟"
آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت."
منه بعصبية.
"أنت مش سامع بتقول إيه؟"
البنت بضيق.
"آه. فكرت شاق
رواية حب غير مشروط الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم لولا
جلست سالي بجانبه وأكملت باستغراب: "مالك يا حبيبي في إيه؟ ومراتك مجاتش معاك ليه؟"
آدم بتنهيدة: "هقولك والله بس لما أصحى، تعبان أوي."
سالي: "والله؟"
آدم ضحك: "في إيه يا سالي؟"
سالي: "إني أختك في الرضاعة وكنا جيران، وأمك الله يرحمها كانت صاحبة أمي، وأنا وأنت متربين سوا من أول الحضانة لحد ما كبرنا، فمتحاولش تكدب عليا لإنك حفظاك."
"مالك يا آدم؟ حصل إيه معاك أنت ومنه؟"
آدم بحزن: "سيبك مني دلوقتي، مروان عامل إيه؟ أكيد بيفتقد أحمد الله يرحمه."
سالي الدموع اتجمعت في عينها وأكملت: "مروان أكيد بيفتقده، بس والله بحاول على قد ما أقدر أعوض الدور ده."
آدم بتنهيدة: "أنتي كنتي بتحبي أحمد يا سالي؟"
سالي بصدمة: "إيه السؤال ده؟ اومال هتجوزه وأخلف منه ليه؟"
آدم بتنهيدة: "زي ما أنا أخوكي وحافظك، أنتِ أختي وحافظك، وعارف إنك محبتيش أحمد الله يرحمه. واستغربت أوي لفكرة إنه جه يطلب إيدك مني، وحضرتك حددتي الفرح فجأة كده، مع إني وأنتِ وعمر ورامز وأحمد كنا دايماً مع بعض وكل أسرارنا سوا، كنا دفعة واحدة في كل الدروس، وأنتِ عشان أختي مكنتش بسيبك أبداً. حتى بعد ما روحت عشت مع ماما سامية، فضلت أتواصل معاكي وأخليكي تيجي عندنا لحد ما كبرت وأنا شايل مسؤليتك فعلاً. بس لما قولتيلي هتجوز أحمد وبحبه، أنا سكت ومعترضتش، لإن أحمد الله يرحمه كان صاحبي وأخويا، وهو ورامز وعمر عندي واحد مقدرش أفرق بينهم. إنما عمري ما اقتنعت إنك بتحبيه."
سالي بحزن: "آدم الكلام ده مبقاش ليه لزوم، أنا خلاص اتجوزت وخلفت، وجوزي استشهد، مش هنرجع نقلب في اللي فات، وأنت كتر خيرك بتكلمني كل شوية وتطمن علينا أنا ومروان، وهو بيعتبرك مكان أبوه، فخلاص بقى."
آدم: "أنا بس اللي بهتم وبسأل عليكم يا سالي؟"
سالي بحزن: "يوووه يا آدم، أنت بتلف وتدور ليه؟"
آدم بحدة: "أنتي اللي بتلفي وتدوري ومش راضية تقتنعي، بس تمام."
سالي بحزن: "انت عايزني أقول إيه؟"
آدم بحدة: "هسألك السؤال اللي بسألهولك كل مرة وبتفضلي تهربي: إيه اللي خلاكي اتجوزتي أحمد يا سالي؟ أنا وأنتِ عارفين أنتِ حبيتي مين كويس."
سالي الدموع اتجمعت في عينها وأكملت: "وأنا هرد عليك الرد بتاع كل مرة: اتجوزته عشان بحبه يا آدم."
آدم بحدة: "متعصبنيش، أنتِ محبتيش أحمد، بس مكنتش أقدر أقف في وش الجوازة وأقول مش موافق، ده صاحبي وجالي قالي عايز أختك، وقعد معايا أنا ووالدتك الله يرحمها، مكنتش أقدر أقوله لأ. قولت الرأي رأيها، واللي توقعته الرفض، لقيتك خرجتي من أوضتك ووافقتي عليه وحددتي الفرح بسرعة أوي، مع إن قلبك معروف مع مين من زمان، وعنيكي دلوقتي بتأكد كلامي."
سالي غمضت عينيها وأكملت بدموع: "آدم ارجوك كفاية."
آدم بعصبية: "وأما أنتِ بتحبيه اتجوزتي أحمد ليه؟ كسرتيه وكسرتي نفسك ليه؟ هو كسر القلوب هين عند الناس كده ليه؟ ظلمتي نفسك وظلمتيه وظلمتي أحمد معاكي، سلمتي نفسك وحياتك لواحد وأنتِ بتحبي غيره، وقلبك مع غيره، خلفتي من أحمد مع إنك عارفة إنه هيموت من الوجع بمجرد لما يعرف بخبر حملك من أحمد، وأنتي زيه أكيد مفرحتيش بحملك من أحمد."
ومسك دراعها وأكمل بعصبية: "نفسي مرة تجاوبيني إجابة مقنعة، عملتي كل ده ليه يا سالي؟ ظلمتي نفسك وظلمتي اللي حبك أكتر من نفسه، وظلمتي أحمد ليه؟ أنا عملت واجبي كأخوكي، وقولتلك فكري براحتك وبلاش تكسري الاتنين واحد، إنك اتجوزتي غيره برغم حبكم لبعض، والتاني إنك مش بتحبيه أصلاً، عشان أنا مش هقدر أتكلم وأقول رأيي، لأن الاتنين صحابي وأخواتي، وفوق كل ده قولتلك شوفي نفسك أنتِ عايزة مين واختاري، وأنتِ اخترتي الاختيار اللي صدمنا كلنا وظلم الكل. أحمد عاش ومات ومراته بتفكر وبتحب غيره، ليه يا سالي؟ ليه كل ده؟ ربنا يسامحك."
سالي ببكاء: "آدم ارجوك خلاص كفاية، أنا مش قادرة أتكلم والله ما قادرة أتكلم وقلبي واجعني أوي."
آدم صعب عليه شكلها، فضمها لحضنه وفضل يبطبطب عليها وأكمل بحزن: "طب وافقي اتجوزيه دلوقتي يا سالي، مكنش ليكم نصيب زمان، يمكن تعوضوا اللي فاتكم دلوقتي، وهو مش فارق معاه خالص إنك اتجوزتي وخلفتي، وافقي، ده ساب دنيته كلها وجه وراكي هنا، ومش عايزك أنتِ وابنك حاجة، وبهتم بيكم ويتحايل عليكي، تحايل ترضي تتجوزيه، كفاياكي عذاب ليكي وليه يا سالي، وأنا واثق إنك بتحبيه زي ما هو بيحبك."
سالي اتعصبت لما جاب سيرته ورايحة تتكلم، قاطعهم صوت مروان وهو بيقول بفرح: "بابا رامز!"
رامز وطي لمستواه وأكمل بحب كبير وهو بيبوس خده: "قلب وحياة بابا رامز."
آدم شافه، أكمل بدموع فرح: "وحشتني أوي يا صاحبي."
رامز اتفاجئ لما شافه، ونزل مروان وراح حضنه جامد، وأكمل بدموع فرح وهو بيطبطب على ضهره جامد بشوق: "سنين واحشتني... واحشتني أوي يا آدم."
آدم بدموع: "وأنت أكتر يا حبيبي، والله بجد واحشني أوي."
رامز مسح دموعه وأكمل: "كل ده مشوفكش يا آدم، ده إحنا مكنش بنسيب بعض يوم، بجد مبسوط أوي فوق ما تتخيل إني أخيراً شوفتك، مع إني مكنتش أتمنى أشوفك بسبب الوضع اللي أنت فيه مع مراتك دلوقتي."
آدم ابتسم بحزن: "أكمل سيبك مني دلوقتي يا رامز."
سالي، وهو باين على وشها إنها معيطة، أكملت: "مش هتقولي بردو في إيه يا آدم؟"
آدم بتنهيدة: "لما أصحى يا سالي هقولك والله، تعبان."
رامز بقلق: "مالك؟ أنتِ كنتي بتعيطي ليه يا سالي؟"
سالي بجمود: "مفيش، يلا يا مروان عشان تاخد شاور."
آدم بص لها بحدة وأكمل لرامز بتمثيل ضحك: "دي بس عشان شافتني من ساعة ما جيت وهي مش مبطلة عياط." وبص لسالي بحدة وأكمل: "مش كده يا قلب أخوك؟"
سالي ابتسمت بحب وأكملت: "آه يا حبيبي، يلا روح ارتاح أنت شوية لحد ما أحمي مروان وأعمل الأكل، يلا يا مارو عشان ناخد شاور."
مروان بمرح: "يلا، بس أسلم على بابا آدم وبابا رامز."
سالي بحب: "طب سلم عليهم ويلا."
آدم ورامز وطوا لمستواه.
آدم حضنه وأكمل بحب: "يلا يا حضرة الظابط روح خد الشاور ومستنيك."
مروان بمرح: "حاضر." وحضن رامز.
رامز باس خده وأكمل بحب: "هستناك عشان نلعب مع بعض."
مروان بمرح: "جبتلي مسدس يا بطلي الخارق؟"
رامز باستغراب: "مسدس إيه ده؟" وضحك وأكمل: "وبعدين أنا بطلي الخارق؟"
مروان ضحك وأكمل وهو في ظابط من غير مسدس؟ يا بابا أنت اهو حاطط مسدس، وأنا زيك ظابط فعايز مسدس، وأه أنت بطلي الخارق بتحميني أنا وماما من الأشرار على طول عشان أنت ظابط ومعاك مسدس والأشرار بيخافوا من الظباط."
رامز ضحك عليه هو وآدم وسالي.
فأكمل رامز بحب: "عنيا ليك، هجبلك مسدس يا حضرة الظابط بس لما تكبر زي بابا كده."
مروان بضحك: "وأقتل الأشرار صح؟"
رامز ضحك وضمه لحضنه وأكمل بحب: "آه صح." وباس خده وأكمل: "يلا اجري مع ماما عشان الشاور."
مروان مسك إيد سالي ودخل لجوه.
آدم ابتسم بحب وأكمل: "مروان زي العسل والله."
رامز بحزن: "ده حقيقي، ربنا يحميه."
آدم بتنهيدة: "متزعلش من سالي، حقك عليا أنا."
رامز بحزن: "لالا مش زعلان، اتعودت." وطلع مسدسه من جيبه، حطه على التربيزة وقعد على الكنبة اللي في الجنينة.
آدم قعد جنبه وطبطب على كتفه وأكمل بحزن: "خلاص بقى فك، أنا هربيهالك والله."
رامز دموعه نزلت بوجع وأكمل: "هموت وأعرف كرهتني كده ليه؟ ربنا يعلم بحبها قد إيه وعملت إيه. ومن يوم ما أحمد توفى مش بسيبها، وبعد سنة من وفاته قولت لها نتجوز، ومش فارق لي إنك اتجوزتي وخلفِتِ، أنا عايزك وبحبك، بس هي معندهاش غير لأ، وتتعصب."
آدم تنهد بحزن وأكمل: "أنا نفسي مستغربها، لأن سالي بتحبك، وكلنا كنا عارفين ده... إيه اللي غير الحال فجأة كده؟ معرفش."
رامز بدموع ووجع بص له وأكمل: "أنا وأنت وعمر وأحمد كنا أربعة إخوات. عارف كان إيه إحساسي وأنا شايف حبيبة عمري لابسة فستان لغيري، ومن حق غيري؟ لأ، واللعن عروسة لصحابي وأخويا، يعني حبي ليها بعد كده يعتبر خيانة ووساخة، لأن دي مرات صاحب عمري، فبقيت غصب عني بنساها، بس معرفتش. بس عمري ما كلمتها على أي حاجة تخص حبي ليها، وأحمد عايش، لأن ده صاحبي، مقدرش أبص لمراته حتى لو بموت فيها. من يوم ما شالت اسم أحمد وأنا بحاول أنساها، ولا مرة حاولت أكلمها، بس مقدرتش يا آدم. ومعرفتش أتوزج غيرها لأني مش شايف، وهشوف نفسي مع غيرها... ولا يوم ما عرفت إنها حامل من أحمد، آآآه يا آدم، آآه." ورجع ضهره لورا، سند راسه وغمض عينيه وأكمل بدموع: "كنت بموت بدل المرة ألف مرة وأنا بتخيل إن ممكن يكون قرب لها فعلاً؟ يعني ده حقيقي؟ سالي بقت مراته شرعاً وقانوناً وحامل؟ حبيبتي بقت مرات صاحب عمري وأخويا." وضحك بسخرية وأكمل: "شايف القهر والوجع اللي أنا فيه؟ أنا مش عارف لحد النهارده أنسى اليومين دول اللي شوفتهم سوا فيه، واللي قالت إنها حامل فيه. وبعد كل ده بردو عايزها، وبتحايل، والهانم مش راضية."
آدم دموعه نزلت وأكمل وهو بيحضنه: "حقك عليا أنا يا غالي. عارف اللي أنت فيه صعب أوي أوي كمان. أنا مقدرش أستحمل اللي أنت بتقوله ده، يعني مقدرش أشوف مراتي متجوزة صاحب عمري وحامل منه، ده أنا أموت فيها. أنا شوفتها بس بتتخطب كنت بموت، فأنت كتر ألف خيرك إنك لسه واقف على رجلك بجد. ووالله يا رامز كنت رافض جوازها من أحمد، بس سالي..."
رامز بمقاطعة ودموع: "عارف إنك كنت عايزني أنا لسالي، لأنك عارف إننا بنحب بعض، بس لما سالي وافقت بأحمد، أنت مقدرتش تتكلم، لأني أنا نفسي مقدرتش أتكلم. أحمد أخويا وصاحبي، حتى لما أنت وعمر دخلتوا طب، هو كمل معايا شرطة، يعني من حضانة لحد التخرج، ف على قد صعوبة الموقف وقرب أحمد مني، على قد وجعي بجد."
آدم طبطب عليه بحزن وأكمل: "والله سالي بتحبك، دي أختي ومتربية قدامي، وبقولك بتحبك."
رامز بدموع: "بتحبني تتجوز صاحبي يا آدم؟ أنت مقتنع؟"
آدم بوجع: "من أجل صاحبه، أكمل: أنا معرفش إيه خلاها اتغيرت ناحيتك، بس واثق إنها بتحبك. وبعدين أنت ملاحظتش حاجة؟"
رامز باستغراب: "حاجة إيه؟"
آدم مسح دموع رامز وأكمل: "اهد يا حبيبي، أنا هقنعها بفكرة جوازكم، وأظن كده رضيت."
رامز ابتسم بحب وفرح: "ياريت، ده أنا أبقى رضيت أوي أوي كمان."
آدم ابتسم بحب وأكمل: "حتى بعد ما اتجوزت وخلفت لسه بتحبه؟"
رامز بحب: "والله لو عجِزت مش مهم، أنا بحب سالي من وهي عيلة، وفضلت أحبها وهي مراهقة، بعدين وهي آنسة، بعدين وهي متجوزة، معرفتش أنساها، ولما بردو خلفت حبها مقلش أبداً."
آدم بخبث: "قاصد يجربوا، أكمل: أصل في رجالة تقول لك: طالما اتجوزت، اتجوز مدام ليه؟ وأنت كمان عمرك ماتجوزت قبل كده."
رامز بحب: "لالا دي رجالة عمرها ما حبت بجد أبداً، لأن الحب مالوش شروط. أي أحبها لو آنسة، وأبقى عايزها وبموت فيها، ولو طرقنا اختلفت وافترقنا، وحبيبتي اتجوزت وطلقت مثلاً، أقولها لأ أصل إنتي بقيتي مدام، فـ أنا هتجوز آنسة؟ هو الحب والجواز بقي المواضيع دي بس ولا إيه؟ ومن إمتى ده؟ هو أساس الحب؟ الحب اللي يتبني على شرط، وإني عايز منك غرض، ده مش حب، لأنه هينتهي بمجرد ما أزهق منها، حتى لو كانت آنسة وأنا أول راجل في حياتها، بردو هينتهي لأنه اتبنى على شرط معين وهو العلاقة. إنما الحب اللي بجد مينفعش يكون له شروط... الحب أكبر من كده، ده قلب بيتعلق بقلب، والقلب لو حب بجد مبيعرفش يكرهه مهما حصل، والقلب ولا بيهمّه شكل ومركز وفلوس، وآنسة ولا لأ، ده كله كلام فاضي، واللي بيحب بجد بيبقى عايز يكون مع حبيبه مهما كانت الظروف. أصل هي هي البنت اللي حبيتها، صحيح اتوجعت أوي لفكرة إن أحمد قرب لها، بس ده غيره عليها من كتر ما بحبها، بس مقلتش حبي ليها أبداً، بل بالعكس كنت بقول: ياريت اتجوزها بردو عادي. ولما أحمد توفى، اديني رجعت أتحايل، وسالي عندي أهم من مليون واحدة أكون أنا الأول في حياتها، لأن أنا قلبي وكياني مش مع حد غيرها."
آدم بحب: "أنا فخور بيك أوي يا رامز، أنت راجل بحق وحقيقي وتستاهلها، وأوعدك إني فعلاً هحاول مع سالي بكل طاقتي، وهي بتحبك والله العظيم، ودي أختي وأنا هقنعها، هفضل أزن عليها لحد ما ترضى."
رامز بفرح: "يبقى مش هنسالك طول حياتي بجد يا آدم... بس قولي بقى، أنت قلت: مش ملاحظ حاجة؟ على إيه؟"
آدم بضحك: "أحمد عنيه لونها بني، وسالي عنيها عسلي، وغمز وأكمل: مروان طلع أخضر لمين؟"
رامز بحدة: "ماتتلم يا حيوان! أنت تقصد إيه؟"
آدم فضل يضحك وأكمل: "يا اللي مش سالك، أنا مقصدش حاجة، وحشر..."
رامز بحدة: "أصل أنا اللي عيني خضرا. تقصد إيه كده؟"
آدم بضحك: "وده مبيلفتش نظرك لحاجة؟"
رامز: "ههزقك، بطل ضحك وفهمني."
آدم ضحك وأكمل: "يا غبي، الست لما بتحمل لو بتحب جوزها أوي، بتلاقي بتفضل تبص لملامحه بحب كبير أوي، و90% بيطلع شبه فعلاً. ومروان بسم الله ما شاء الله، إلا إنه ابن أحمد، بس نسخة مصغرة منك، فده ملفتش نظر أهلك إن سالي بتموت فيك لدرجة إن ابنها شبهك كده؟"
رامز بتفكير: "تصدق وتؤمن بالله، الواد فعلاً نسخة مني، وعمري ما خدت بالي."
آدم بضحك: "علشان تحول، واضح جداً إنه شبهك بالظبط." وابتسم وأكمل: "وده أكبر دليل إنها كانت بتحب ملامحك أنت، وبتشوف صورك وهي حامل، فـ ابن أحمد." وتنهد بحزن وأكمل: "سالي غلطانة، دي كده خيانة لجوزها، أحمد كان أجمل حد ممكن تعرفه، إيه كان يجبرها تعمل كده أصلاً؟ هو ميستاهلش منها كده، ولا حد أجبرها تبعد عنك وتتجوزه وتوجعك وتوجعه؟ الجواز ده ظلمتكم إنتوا التلاتة."
رامز بضيق: "منا هتجنن من كده، أما هي بتحبني تتجوز أحمد ليه؟"
آدم طبطب على كتفه وأكمل: "متشغلش بالك، هظبطها لك."
***
تحت بيت عمر وصل، وتاليا ونسرين وسامية نزلوا، فأكمل عمر: "توتي، أنا رايح لخالة سامية أشوفها لو محتاجة حاجة."
تاليا بابتسامة: "ماشي يا حبيبي."
وشالت الشنطة وطلعت، ووراها نسرين وسامية، وعمر مشي.
شقت داليا فتحت، فتحت تاليا، داليا بفرح: "حبيبت قلبييي اللي نورت بيتهاااا!" وراحت حضناه.
تاليا سابت الشنطة وضمتها أكتر وأكملت بحب: "بجد واحشتيني أوي."
داليا بحب: "والله أنتِ أكتر، ده أنا مصدقتش نفسي لما عرفت إنك راجعة النهارده."
تاليا بحب: "حبيبتي، يخليكي ليا يا روح قلبي."
داليا: "يلا أساعدك تفضي هدومك."
تاليا بحب: "تمام."
سهير همست لنسرين: "دلوقتي هنعمل نفسنا بنتخانق سوا عشان تاليا متعرفش إننا متفقين، ولما ننفذ الخطه، ولو داليا اتكلمت وقالت لعمر المرة دي هقوله أنا أصلاً اختصرت."
نسرين بخبث: "تمام."
وفعلاً بعد شوية داليا ساعدت تاليا في ترتيب هدومها هي وعمر، وسمعوا صوت خناق.
داليا باستغراب: "إيه الصوت ده؟"
تاليا بصدمة: "دي أمك ونسرين! يالهوي مالهم؟" وطلعوا.
نسرين بحدة: "أنا أصلاً غلطانة إني جيت هنا، أنتِ كنتي فاكرة إيه؟ إني هاجي أمشي على كيفك وبس؟ أنا هرجع بيتي يستي عاد."
داليا: "بس بس، أهدي، في إيه؟ ماما عملت لك إيه؟"
نسرين بحدة: "شوفي حماتك يا أختي، لما قولت مش عايزة عمر وبس، بقي أخويا، هي رضيت وجينا صلحناكي، بس بتتكلم معايا بتقولي: خلاص امشي عشان مضايقكيش. تاليا: أصلي مبقاش ليا لزوم. طب هو ده ينفع؟"
داليا بعتاب: "لا يا ماما ميصحش، أنا والله قبلت اعتذار نسرين وسامحتكم، وبعدين هي قالت عمر أخوها، فخلاص خليها براحتها."
سهير بحدة: "دي بنت قليلة الأدب، سيبك منها وخليها تمشي."
داليا استغربت وأكملت: "ماما خلاص، محصلش حاجة لكل ده، هي مش لازم تقعد عشان عمر، هي هتقعد في بيت ابن عمها عاد."
تاليا بابتسامة: "وأنا مش زعلانة يا ماما، خليها، خلاص أنا عارفة إن حضرتك عاملة عليا، بس فعلاً أنا معنديش مشكلة إن نسرين تفضل."
نسرين بحدة: "أنا كده كده ماشية خلاص يا تاليا."
تاليا مسكتها وأكملت: "لالا خليكي، بس هبل، قولنا ده سوء تفاهم، هي خافت على زعلي، بس فعلياً خلاص، إحنا اتصالحنا ورمينا اللي فات ورا ضهرنا."
نسرين بصت بقرف لسهير وأكملت بتمثيل: "هقعد عشان تاليا، إنما أنتِ في داهية، ولا مرات عمي، ولا عايزة أعرفك، وده أصلاً بيت عمر مش بيتك."
داليا اتصدمت من طريقتها غير الأخلاقية وأكملت بسخرية: "شايف اللي كنتي عايزاها لابنك؟"
سهير بتمثيل: "حقيقي كنت متخلفة."
داليا بعصبية: "أنتِ اتجننتي يا نسرين؟ أنتِ بتقولي إيه؟"
نسرين برفعة حاجب: "إيه؟ قولت إيه؟ أنا حرة، مش عايزة يكون ليا علاقة بيها تاني."
داليا بعصبية: "دي ست كبيرة، إزاي تقولي لها في داهية؟ أنا مسمحلكيش تغلطي في حماتي بالشكل ده وأنا واقفة وأسكت لك، احترمي نفسك وقدرّي فرق السن، دي قد أمك مش صاحبتك عشان تشتمي. وبعدين دي مرات عمك، إزاي تقولي كده؟ ... وإيه كلمة في بيت عمر دي؟ وهو عمر ده مين؟ مش ابنها؟ ومفيش حاجة اسمها كده، دي أمه، وده بيتها قبله كمان، هي اللي اشترت الشقتين اللي في عمارة، الشقة بتاعتها ودي من زمان أيام ما عمر أصلاً كان لسه صغير، بتعبها لما اشتغلت لما عمو عز الدين توفى، يعني أنا وأنتِ وعمر وداليا قاعدين في بيتها، بس هي زي أي أم بتحب ابنها كتبت له شقة باسمه يتجوز فيها، وبعدين دي فضلتك عليا وكانت عايزاكي لابنها، دي جزاتها تكلميها كده؟"
سهير كانت مصدومة من كلام داليا وزعلانة أوي من نفسها، ودموعها نزلت.
نسرين اتعصبت أوي وأكملت برافو: "عملتي اللقطة يا ست تاليا، طلعتي أنتِ اللي مفيش منك، وأنا اللي بنت كلاب، برافو يا حبيبتي." وأكلمت بسخرية: "مبقاش إلا أنتِ اللي تعرفينا تضحيات الأم لابنها، معرفش جبتي الكلام ده منين، وأنتِ عمرك ما هتحسيه، ثم إنه الست دي ميتقال عنها أم، دي أنانية ومش بتحب غير نفسها."
وبـ تاليا ضربتها بالقلم بقوة وأكملت بحدة ودموع: "أنا مضربتكيش عشان مسخرتك عليا وكلامك الجارح، لاااا، كل كلامك ولا يفرق لي، لأن أنا راضية وجوزي راضي، وطالما إحنا راضيين، طز في كل الدنيا. أنا ضربتك عشان كلامك عن ماما بالشكل ده، أنتِ حقيقي بنت مش محترمة، وخسارة فيكي حبها ليكِ."
داليا بحدة: "بنت مش متربية ومش عايزة أعرفك تاني، حقيرة صحيح... تاليا دي أنضف وأحسن منك 100 مرة يا حيوانة." وبصت لأمها وأكملت بسخرية: "أتمنى تكوني عرفتي غلطك يا ست الكل." ودخلت أوضتها وزرزرت الباب بغيظ.
سهير كانت بتعيط، لأنها فعلاً ندمت أوي، فرق بين تاليا ونسرين كبير، حتى لو نسرين بتمثل، بس رد فعل تاليا صدمها أوي، لأن برغم كل اللي عملته، إلا إنها مستحملتش لها الإهانة ووقفت جابت حقه.
تاليا فكرت إنها بتعيط من كلام نسرين عليها، فراحت ناحيتها وأكملت بحزن: "لالا، أوعي تعيطي يا ماما، حقك عليا أنا، يقطع لسانها الحيوانة." ومسحت دموعها وباست إيديها وأكملت: "متعيطيش يا حبيبتي، اهدى."
نسرين اضايقت أوي فدخلت أوضتها ولمت هدومها وكررت تمشي ومش هترجع تاني.
سهير بدموع: "حقك عليا يا تاليا، أنا آسفة يا بنتي."
تاليا بحزن: "لالا، قولنا إيه؟ متعتذريش مني، أنا زي داليا بالظبط، وبعدين أنا مش زعلانة منك خلاص، إحنا اتراضينا."
سهير بحزن: "لالا، أنا جيت عليكي أوي بجد يا تاليا، أوي، أنا ندمانة أوي على كلمة نطقتها في حقك." وفضلت تعيط.
تاليا حضنتها وأكملت بدموع: "لالا يا ماما، والنبي خلاص، متعيطيش، بنتك يا حبيبتي محصلش حاجة، وأنا والله مقدرة موقفك ومش زعلانة."
نسرين طلعت وأكملت بضيق: "متزعليش يا مرات عمي، وأنتِ كمان يا تاليا، عن إذنكم."
تاليا خليكي يا نسرين، أنا مقولتش كده عشان تمشي، أنا بس قولت ميصحش اللي عملتيه، إنما قبل أي حاجة، قولت لك خليكي."
نسرين بضيق بصت بقرف وأكملت: "لأ، شكراً، مبقتش حابة أفضل هنا." وفتحت الباب وخرجت.
سهير بحزن: "هي مشيت عشان لقت مفيش أمل أساعدها تاخد عمر، فكبري دماغك يا بنتي."
تاليا بصدمة: "بردو عمر؟!! وأنا اللي صفيت من ناحيتها."
سهير مشت إيديها على شعرها بحنان وأكملت: "ده عشان أنتِ مفيش في طيبتك يا روح قلبي... سيبك منها خلاص، كل حاجة رجعت لطبيعتها، مش عايزة تكوني زعلانة مني."
تاليا ابتسمت بحب: "لا، حقيقي مش زعلانة."
سهير بحب: "بحيث كده، أعمل اتنين قهوة ونيجي نرغي شوية في البلكونة، بس البسي أسدال عشان عمر ميجيش يبهدلك."
تاليا ضحكت وأكملت: "حاضر، كنت هعمل كده والله من نفسي... بس استني أعمل أنا القهوة، خليكي أنتِ."
سهير بحب: "لا، هعمل أنا، بعملها حلو جداً، هدوقك فنجان قهوة مشربتيش زيه، سيبِ بس حماتك تبدع."
تاليا بحب: "ماشي، مستنية."
***
في بيت سامية، الباب خبط.
سامية وهي قاعدة حاطة إيديها على راسها بحزن وساندة على الكنبة، أكملت بصوت متعب: "افتحي يا جيسي."
جيسي فتحت وأكملت: "اتفضل، ادخل."
عمر: "مساء الخير يا خالة."
سامية بصت له وأكملت بحزن: "مساء النور يا حبيبي، اتفضل، معلش يا حبيبتي، اعملي قهوة لعمر."
جيسي: "حاضر، ثواني ويكون."
عمر بمقاطعة: "لالا ولا أي حاجة، أنا جيت أشوفك محتاجة حاجة يا ست الكل، وأطمن عليكي، وهروح أشوف منه وهروح، إنما مش جاي أضاف، أنا مش غريب يا خالتي، ده أنا ابنك التالت." وبص لجيسي وأكمل: "اقعدي، متعمليش حاجة."
سامية بدموع: "فيك الخير يا ابني وابن أصول."
عمر بحزن: "طب ليه الدموع دي؟" وطب طب دموعها وباس جبينها وأكمل: "والله كلنا هنموت، بس أنتِ عارفة آدم وعارفة مر بأيه، هو تعب أوي يا خالتي، فنفسه مستواه يتحسن، وهو فعلاً السفر مستقبل كبير جداً."
جيسي بحزن: "بس الوداع صعب أوي يا عمر."
سامية بدموع: "عمره ما غاب عني يا عمر، فجأة كده اتحرم منه."
عمر دموعه نزلت وباس جبينها وأكمل: "والله وأنا ومالك وكلنا متعودين عليه، بس ربنا يرده بأسرع وقت ويفرحنا بنجاحه. اهدي يا حبيبتي، اهدي، والله وهكلمه لك."
سامية بدموع: "كلمني عليه."
وفعلاً عمر رن على آدم.
آدم رد وأكمل: "إيه يا خويا؟"
عمر بحزن: "خالتي عايزة تطمن عليك."
آدم بحزن: "هاتها."
سامية بدموع: "كده يا آدم؟ مش قولت لك توصل؟ طمني."
آدم بحزن: "والله يا ست الكل كلمت مالك وطمنته، فقولت هيقول لكم عشان جيت اتقتلت، نمت ولسه صاحي، أهوه."
سامية بدموع: "طمني عليك يا حبيبي، عامل إيه؟"
آدم بحزن: "كويس يا ماما، متقلقيش يا غالية، المهم أنتِ خلي بالك من نفسك."
سامية بدموع: "حاضر يا حبيبي، وأنت كمان خلي بالك من نفسك، وكلمني كل يوم يا آدم، أمانة عليك."
آدم دموعه نزلت بس مبينش وأكمل: "حاضر والله، عينيا... جيسي ومالك وبابا عاملين إيه؟"
جيسي بحزن: "كويسين، بس ناقصنا وجودك. ده بابا دخل نام، قال مش طايق البيت من غيرك."
آدم دمع وبضحك مزيف: "حبيبي الحاج ده، والله هيجرى، وهجيلكم بإذن الله." وسكت ثواني وأكمل بحزن: "عمر..."
عمر: "عنيا يا آدم، هروح لها يا حبيبي، متخافش، واللي هي عايزاه هجبهولها منه في عيني، وهنسي أي خلاف بينكم، وأنا بقف جنبها، عشان في النهاية دي مرات أخويا."
آدم ابتسم بحزن وأكمل: "تسلم يا غالي، بتعبك."
عمر بحب: "بس ياض، متبقاش عبيط، إحنا أخوات، أنت بس خلي بالك من نفسك، وارجع بسرعة."
آدم بحزن: "بإذن الله."
سامية بحزن: "سلام يا حبيبي، وكل كويس."
آدم بحب: "حاضر يا غالية، يلا باي." وبص لسامية وأكمل: "اطمنا أهو، ممكن نبطل عياط وزعل بقا."
سامية ابتسمت من بين دموعها وأكملت: "حاضر يا حبيبي."
عمر بحب: "أيوة كده."
والباب خبط. فتحت جيسي. كان مالك. دخل وباس جبينها وأكمل: "امسكي يا حبيبتي الأكل اللي طلبتيه، بس ملقتش جبنة النوع اللي أنتِ عايزاه، فجبت نوع تاني."
جيسي بضيق: "يوووه يا مالك!"
مالك وهو بيسلم على عمر: "إيه يا عمور، عامل إيه؟" وبص لجيسي وأكمل: "أقسم بالله ههزقك، بقول ملقتوش، أنيل إيه؟"
جيسي: "والمصحف ملقتوش، يخرّب بيت أهلك، هكدب ليه؟"
عمر بضحك: "خلاص، يخرّب بيتكم، في إيه، مكنش نوع جبنة؟"
مالك قعد وأكمل بضيق: "يا جدع، ده حاجة تقرف ومرار، أنا عارف، أنا كنت هموت وأتجوز على إيه؟"
جيسي بسخرية: "لأ والله، أنا اللي كنت هموت أتجوزك الصراحة، ها؟"
سامية ضحكت. فأكمل مالك بحدة: "طب اتلمي، الراجل قاعد، مش عايز أقوم أمسكِ، عايزاني أقوم عنيا الاتنين."
جيسي بصت له بضيق وأكملت: "أنت مش لاقي حاجة تنكد عليها صح؟ فـ بتتلكك."
عمر بضحك: "هو اللي بيتلكك بردوا."
مالك بحدة: "رد أنت يا عم عمر، رد أنت، عشان خلاص بنت كمال هتجيب لي السكر بدري."
عمر فضل يضحك وأكمل: "مش أنت اللي بحبها؟ بحبها، اشرب بقى. ادينا جوزنا لك."
جيسي وهي بترص الأكل، أكملت بضحك: "قاصدة تغيظه، كان يوم أسود، اللهم مالك."
مالك بحدة: "طب اتسلي، وقولي يا مسا، عشان أقسم بالله أنا لو قمت هزعلك، فـ عدي ليلتك كده، وقصري."
سامية بضحك: "خلاص يا مالك، هي بتغيظك، امسحها فيا أنا."
جيسي رصت الأكل وأكملت وهي داخلة المطبخ بصوت منفخ: "دي بقت حاجة تقرف، واللهم مالك."
مالك بحدة: "برطمي، برطمي، أنتِ بقالك شوية بتنمري على أكل حلو، فالو بنت أبوكي صح؟ تسمعيني، قولتِ إيه؟"
جيسي طلعت حطت الماية وأكملت بضيق: "مقولتش حاجة، ممكن خلاص عشان أتنيل أكمل الأكل، وأشوف هعمل إيه في موضوع الجبنة اللي حضرتك ملقتيهالها دي."
عمر بضحك: "طب هو أنتِ لو مأكلتيش الجبنة هيحصل حاجة؟ أنا مش فاهم مدى أهميتها يعني."
مالك دلع، فبصله عمر وفضل يضحك. فأكمل مالك بضحك: "دلع والله، بس للأسف، بقي أنا مرارتي على قدها، ولفيت السوبر ماركت حتة حتة، قالي: خلصانة، أعملها إيه أنا؟"
جيسي بابتسامة وهي بترص الأكل: "عارف أنا إيه اللي مخليني هادية والله ومعملتش مناحة إنك مجبتش الجبنة؟"
مالك بسخرية: "ها؟ هادية؟ ها؟ مين اللي منك لله، هتروحي جهنم، هدفع لك."
عمر بضحك: "استني بس نعرف إيه اللي خلاها هادية."
جيسي بابتسامة: "إني عارفة إنها مش بتتباع هنا كتير، بس قولت أخليك تجرب تدور عشان لو لقيتها."
سامية وعمر فضلوا يضحكوا على شكل مالك وهو باصلها ومصدوم.
جيسي بتبص لقيت مالك باصلها وهو مصدوم، فاكملت بتوتر: "خير يا روحي، هو أنا قولت حاجة عيب؟"
مالك بحدة: "يعني يا بنت الجزمة، مش بتتباع هنا كتير، وعملالي مناحة، وسمعتي الجيران صوتنا، وأنتِ قاصدة تعانديني، ده أنا هطلع عين أهلك النهارده." وبيمشي ناحيتها، طلعت تجري بخوف، وعمر وسامية فضلوا يضحكوا بشدة على شكلها وهو بيحاول يمسكها، وتروح مكان تاني.
جيسي بضحك وهي بتجري: "مالك والنبي خلاص، أنا آسفة، أنا حامل، بطل رخامة والنبي." ودخلت أوضتها وقفلت الباب بسرعة ووقفت وراها وهي بتنهج.
سامية بضحك: "يا واد، بس عشان متقعش على بطنها، سيبها وتعال."
مالك بحدة: "افتحي يا جيسي."
جيسي بتوتر: "مش فاتحة."
مالك بحدة: "يا بت هكسره على راسك، بقولك افتحي."
إبراهيم صحي وأكمل: "مالك يا ابن الكلب، أنتَ ومراتك عاملين وش إنت وهو ليه كده؟"
سامية بضحك: "لأ، فاتتك فقرة الصبح، يا أبو آدم، ده هما كل يوم كده، فقرة الصبح وفقرة بليل."
عمر بضحك: "يخرّب بيت كده، بجد دول نكتة." وبص لإبراهيم وسلم عليه وأكمل بحب: "إزيك يا حج إبراهيم؟"
إبراهيم بحب: "بخير يا حبيبي، وأنت؟"
عمر بحب: "زي الفل."
مالك وهو بيخبط: "افتحي يا بت، طب ومش هعملك حاجة."
جيسي من جوه: "يا بابا!!"
إبراهيم بضحك: "نعم يا جيسي؟"
جيسي بتوتر: "قول لابنك يمشي من عند الباب."
إبراهيم بضحك: "تعالي هنا يا مالك، سيبها عشان تطلع تكلمك."
مالك بضحك: "بس أنت يا حج، سيبك منها، عشان دي ليلتها سودة معايا."
جيسي بتوتر: "طب مش طالعة بقى ها، ومش هاكل، وابنك هيفضل جعان، أنت حر."
سامية بضحك: "سيبها يا مالك خلاص، سماح المرة دي."
مالك بضحك: "طب اطلعي بالله، مش هعملك حاجة، حلفت."
جيسي: "تؤ تؤ، برود. لأ، أمشي."
مالك دخل أوضة كانت جمب أوضته. فأكملت سامية: "مشي يا جيسي خلاص."
جيسي: "وحياة ربنا مشي؟"
عمر بضحك بيكتمه: "آه، وربنا مشي."
جيسي فتحت الباب وخرجت، فخرج من الأوضة وحضنها من ضهرها، فصوتت. فأكمل بضحك: "بس بس، يخربيت أبوكي، مش هعملك حاجة. في إيه؟"
وكلهم فضلوا يضحكوا على رد فعلها لدرجة عينيهم دمعت.
سامية بضحك: "آه، مش قاااادرة، يخربيت فقرك يا جيسي."
مالك بضحك: "في إيه يا حبيبي؟ أنا حلفت، مش هكلمك، ليه الخوف ده؟"
جيسي: "والله حرام عليك، قلبي وجعني أوي، اتخضيت، عارف أنا لو مش حامل كان زمانك قطعت خلفي."
مالك ضحك وباس خدها بحب وأكمل: "سلامتك من الخضة يا جوجو."
سامية بضحك: "يلا عشان الأكل طيب."
عمر بحب: "أستأذن أنا بقى، عشان لسه هطمن على منه."
مالك: "آه، بالنسبة لمنه، هاجي معاك عشان آدم وصاني عليها."
سامية: "طب كلوا الأول بعدين روحوا."
عمر بحب: "لأ، أنا مش جعان يا خالتي، والله تسلمي."
مالك: "كده كده هنزل معاك لمنه، فاقعد كل لقمتين، وروح كمل مع مراتك."
عمر: "يابني، لأ، اديني قاعد أهو، مستنيك، إنما أنا مش هقدر آكل."
إبراهيم: "كل لقمتين يا حبيبي، مش هيعملوا حاجة، ولا أنتَ بتعتبر نفسك غريب؟"
عمر بحب: "لأ والله مش كده، بس..."
سامية بحب: "مبسش، لسه قايل إنك ابني التالت، يعني مينفعش متاكلش معانا، اقعد يلا، ولا هتكسفنا كلنا؟"
عمر قعد وأكمل بحب: "مقدرش أكسفكم يا حبيبتي."
***
في بيت حاتم وشهد، تحديداً أوضتهم.
حاتم: "هي نامت ولا إيه؟"
شهد وهي خارجة من الحمام ولابسة البورنص، أكملت: "معرفش، بس ساعدتها تاخد شاور، ضغطها وطي أوي، بتقول لي بيوطي لما بتزعل." وتنهدت بحزن وأكملت: "بجد هي صعبانة عليا أوي."
حاتم بحزن: "ومين سمعك، حاسس بالذنب أوي."
شهد بحدة: "حقك تحس بالذنب، منته السبب."
حاتم بحزن: "شهد، أرجوكي، مش ناقص كلامك، أنا تعبان لوحدي."
شهد وقفت تسرح شعرها وأكملت بحزن: "فعلاً، محدش اتظلم قد منه وابنها، كلنا في بيوتنا وعادي، هي اللي اتفرقت عن جوزها."
حاتم بحزن: "طب أنا أعمل إيه؟ ندمت واتغيرت، وقولت لها أكلمه لك، قالت: هي عايزة كده."
شهد بصت له وأكملت بحزن: "هي بردو حقها، برغم إني مع آدم، بس رأيي كان وقف يسمعها مرة، بعدين يقرر، إنما هو مشي."
حاتم بتنهيدة: "اللي حصل مش سهل بردو، الموضوع مظبوط أوي، وبعدين هو مغلطش، ده مسافر يتعلم ويشتغل، بس مش كل المدة دي فعلاً كتير."
شهد بحزن: "ربنا يهديهم، وأنت اعمل لها اللي عايزاه وخلاص."
حاتم حضنها من ضهرها وأكمل بحب: "حاضر والله، هعمل لها اللي هي عايزاه، المهم متقلبيش وشك في وشي بجد."
شهد لفت له وأكملت بدموع: "أنت صدمني فيك يا حاتم، بجد، بقى كل ده يطلع منك؟"
حاتم بحزن: "والله صارحتك، مرضتش أبداً حياتي معاكي على كدب، بس يشهد عليّ ربنا إني فعلاً اتغيرت، مش طالب منك غير فرصة واحدة بس."
شهد بحزن: "أنا عارفة إنك اتغيرت، وأوي كمان، بس في نفس الوقت صعبان عليا كل اللي حصل لمنه وليا من وراك."
حاتم بحزن: "والله هحاول أصلح كل حاجة خربتها، بس أرجوكي، كفاية كلام بيوجعني، أنا ندمت... وندمت لدرجة متتخيليهاش."
شهد بحزن: "هنشوف يا حاتم، ولو فعلاً فضلت كويس، هسامحك."
حاتم بفرح: "والله أنتِ قلب حاتم." وقربها منه وشد وسطها ليه.
شهد بتوتر: "حـ حاتم..."
حاتم بهمس وهو بيدفن وشه في رقبتها بحب: "إيه يا حبيبتي؟"
شهد بتوتر: "ممكن تبعد شوية؟"
حاتم بهمس: "هش، سيبني يا شهد، سيبني، أنا مرتاح كده."
شهد بتوتر: "حاتم، اتلم وابعد عني."
حاتم بحب وهو بيبوس رقبتها أكمل بحب: "ده أنتِ وحشاني بشكل... صحيح، أنتِ في الشهر الكام كده؟" وغمزلها.
شهد اتكسفت وأكملت: "ماشية في الخامس."
حاتم وهو بيفك رباط البورنص، أكمل بضحك: "ده كده تمام أوي، وملوكة ثبتت وربعت كمان."
شهد شهقت وقفلت الرباط بسرعة وأكملت بحرج وهي بتضربه في صدره: "اتلم شوية واتربي، مفيش الكلام ده."
حاتم شدها عليه أوي وأكمل بحب: "والله واحشاني أوي، كفاياكي عذاب بقى يا شهد."
شهد برفعة حاجب: "بردو؟ لأ، لما أتأكد إنك مش هتتغير وترجع لشخصيتك القديمة تاني."
حاتم رجعها للحائط وحاوطها بينه وبين الحائط وأكمل برفعة حاجب: "يعني ده آخر كلام عندك؟"
شهد بضحك: "اممم، آخر كلام."
حاتم ابتسم بخبث وأكمل بهمس وهو بيقرب من وشها: "يعني أنتِ فعلاً مش هترجعي في كلامك يا شوش؟"
شهد بصت له بتوتر وسكتت.
فابتسم بخبث وأكمل بحب وهمس: "بحبك يا شهد، بحبك أكتر من الدنيا كلها، وبحب اليوم اللي عرفت فيه إني محبتش غيرك، ولا حبيت قدك."
شهد بصت له بحب وأكملت: "وأنا كمان بحبك أوي يا حاتم، أوي."
حاتم قرب باسها بحب، وهي حطت إيديها حوالين رقبته وقربته منها أكتر، وبعد دقايق بعد وسند جبينه على جبينها، فقربت شهد وباست رقبته بحب، ولما إيديه جات على رباط البورنص، الباب خبط، فـ اتنفض هو وشهد وبعدوا عن بعض.
شهد همست بإحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟"
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح..."
حاتم: "إيه؟"
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده
رواية حب غير مشروط الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم لولا
منه بعياط، آآآه يا ماما، جيت أقولك حققتلك وعدك، واديني شايلة ابن آدم ومامتش زي ما فكرتوا.
سامية بدموع فرح، حضنتها وكملت بعياط، الحمد لله يا رب، الحمد لله. تسلمي يابنتي على اللي عملتيه.
آدم مش كده؟ وأنتي عارفة. نحمد ربنا إنك اتصرفتي. الحمد لله يا روحي.
مالك بدموع فرح، يعني.. يعني إنتي لسه حامل يا منه؟
منه بدموع، اممم، في شهرين. وبصت لسامية وكملت، أنا معملتش كده لأني بحب آدم وعايزة ابني منه يا ماما.
مالك وهو مصدوم، طب إيه يجبرك تعملي كل اللي عملتيه ده يا منه؟ أنا دماغي وقفت بجد.
منه بدموع، ما أنا جيت عشان أعرفكم لأني تعبت من فكرة إن كله شايفني وحشة.
إبراهيم بحزن، أنا قولت يابنتي إنتي بتحبيه وكنتي كدابة. محدش صدقني.
منه بدموع، اللي خلى جوزي يصدق إني وحشة، أكيد مش هلومهم هما.
جيسي بحزن، آدم صدق لأنك فعلاً قولتي كلام صعب يا منه.
حاتم تنهد وكمل بحزن، أنا السبب. أنا اللي أجبرتها تعمل كده.
عمر اتصدم، ومسكه من قميصه وكمل بحدة، إنت يا لا من يومك سبب في مشاكلهم وخراب حياتهم. ارتااااحت كده؟ قوللي مبسوووط؟ مبسوط إنك فرقت واحد عن مراته وابنه؟ مبسوط بوجعهم هما الاتنين؟ ررررد عليا.
منه بدموع، سيبه يا عمر، هو ندم وجيه يعرفكم الحقيقة.
حاتم بص للأرض وكمل بحزن، معنديش حاجة أقولها لأنك عندك حق في كل كلمة قلتها. أنا السبب فعلاً. بس لما طلبت من منه تعرف آدم الحقيقة، آدم مشي. فجيت أقولكم إنتوا على حسب رغبة منه.
مالك بحدة، قول اللي عندك وغور من هنا.
جيسي بحزن، مالك ميصحش ده في بيتنا.
مالك بحدة، اسكتي إنتي عشان أنا مش طايق نفسي وكسره خالص، أقسم بالله.
إبراهيم بحدة، اتربى شوية واسكت. ده في بيتك. وبص لحاتم وكمل، قول اللي عندك يابني.
سامية بدموع، تعالي اقعدي، شكلك تعبانة يابنتي. متقفش على رجلك.
حاتم رايح يسندها عشان تقعد، أكمل مالك بحدة، متلمسهااااااش وابعدددد عنهااااا أحسنلك.
حاتم بحدة، دي زي أختي. إنت اتجننت؟
مالك راح ساند منه قعدها على الكنبة وراح واقف قدامه وكمل بحدة، أختك آآه. ومكانتش أختك وإنت بتحاول تعتدي عليها صح؟ مكانتش أختك وإنت بتخرب حياتها؟ مكانتش أختك وإنت نظرتك ليها زبالة في الطلعة والنزلة. وبصله بكرهه وكمل بعصبية، على قد كره آدم ليك، على قد كرهي ليك أضعاف. مراااات أخويااااا. متمسكش حتى إيديهااا وتبعد عنهاااا خااالص يا حاتم. أحسنلكم.
منه بحزن، مالك إيه مالك؟
بحدة، اسكتي إنتي خالص وملكيش دعوة. مطلبتش رأيك.
حاتم بحدة، غلطت آه، بس قولت إني ندمت واتغيرت. ومنه تشهد بالكلام ده. ودي بنت عمي وزي أختي. فلما كنت بسندها مكنش في نيتي أي حاجة وربنا.
مالك بعصبية، وإحنا أهل جوزهاااا وأحق بيهاااا من أبوهاااا نفسه. فملكش دعوة بيهاااا تاني. ومنه عايزة حاجة هتطلبها من إخواته أنا أو عمر. أما إنت شكراً كفاية أوي اللي إنت عملته.
جيسي بدموع، مالك ممكن تهدي أرجوكم.
بحدة، أنا والله ما طايق بس معلش. يقول اللي عنده ومشوفش وش أهله تاااني.
عمر، اهدي يا مالك كده كده مش هيقدر يقرب منها تاني خلاص. وبص لحاتم بكرهه وكمل، أصل مهما تعمل وتتغير إحنا مش هنصفى من ناحيتك. فا أحسنلك قول إنت خليت منه تعمل كده إزاي وورينا عرض أكتافك. ودي مرات أخونا وإحنا هنحطها في عنينا.
حاتم دموعه نزلت وكمل بتنهيدة كلها وجع، حقكم تقولوا كده وأكتر. وأنا مش زعلان من كلامكم لأني فعلاً أستاهل. ومنه بتحس معاكم إنتوا بأمان أكتر مني.
منه بدموع، حاتم ممكن تهدي. والله خلاص أنا مسامحاك.
جيسي بدموع، إنتوا زودتوها أوي. هو قال إنه اتغير.
مالك بص لها بصدمة وكمل، أفندم؟ إنتي بتقولي إيه؟ بعد اللي عمله فا أختك وأخويا تقوليلي زودناها؟
عمر، لا يا جيسي مزودنهاش. اللي عمله حاتم فعلاً ميتغفرش. ده خلى أختك موتت آدم بلحياة وفرقهم وكان هيبقي سبب في موت ابن آدم كمان.
منه بدموع، ده حقيقي. بس هو ندم وفاق لنفسه وبقي عايش لمراته وبنته.
جيسي بوجع وصدمة، إيه؟ مراته وبنتهم؟
مالك بص لها باستغراب من صدمتها.
جيسي بتوتر، أقصد.. إمتى حاتم اتجوز؟
حاتم بتنهيدة، بقالي شوية ومراتي حامل في أول الخامس. أه.
جيسي بصدمة ودموع، وخطبت منه وإنت متجوز يا حاتم؟
حاتم بحزن، آه. منا هحكيلكم.
جيسي اتصدمت ومالك كان مركز مع رياكشنات وشها وزعلها ومستغرب أوي. فا أكمل إبراهيم، اتفضل احكي يابني.
حاتم بتنهيدة، هقولكم.
***
منه ماشية في الطرقة ماسكة الفون، وفاجأة لقيت إيد بتشدها لجوه والباب اتقفل.
منه بتوتر وخوف، إيه يا حيوان؟ الطريقة دي عايز إيه مني؟ وابعد عني كده.
حاتم وهو بيبصلها بخبث، أكمل، هعرفك ياروح قلبي. وبعد عنها ورفع الفون على ودنه وأكمل، الو يا محمود.
محمود، إيه ياباشا؟
حاتم ابتسم بخبث وفتح الاسبيكر وأكمل، إنت فين دلوقتي؟
محمود، قدام المستشفى يا كبير.
منه استغربت، فا أكمل حاتم بضحك، اممم ده إنت سريع بقي. طب قولي المسدس اللي معاك يخلص من أول مرة ولا في أمل يعيش؟
محمود بضحك، لا عيب عليك يا كبير ده بيخلص من أول طلقة.
إصلاحاتم بخبث، طب هو فين دلوقتي؟
محمود، آدم اللي إنت قولتلي عليه نازل من على سلم المستشفى دلوقتي أهو. بس بيكلم حد. ها أدوس؟
منه اتصدمت وأكملت بصراخ وعياط، لااااا يا حاتم! أبووووس إيديك لااااا! آدم لااااا! ونزلت عند رجله. فقومها وأكمل بابتسامة، لالا ياروحي مش بحب أشوفك كده.
منه بعياط وانهيار، أبوس إيدك سيب آدم في حاله وأنا هعملك اللي إنت عايزه. أرجووك يا حاتم. وحياة ربناااا. أرجووك. آآآدم لا. أبوس إيدك.
حاتم بخبث، خلاص يا محمود امشي دلوقتي. بس لو كلمتك تاني نفذ على طول.
محمود، أوامرك يا حاتم بيه.
حاتم بخبث، سلام.
محمود، سلام.
منه بخوف وعياط، هعملك أي حاجة تطلبها بس آدم لا. آدم والله عمره ما أذى حد وطيب. هو بس.. بس غيران عليا شوية. فضربك وأنا.. أنا هقوله ملوش دعوة بيك تاني. بس ارجوك متقتلوش يا حاتم.
حاتم بخبث، اهدي ياروحي مش هقتله خلاص. بس إنتي وشطارتك بقي لو نقذتي.
منه بدموع، هنفذ. بس عايز إيه؟
حاتم بخبث، عايزك إنتي.
منه اتصدمت وخافت وأكملت بعياط، حاتم أنا.. أنا مش هقدر أكون ليك.
حاتم ابتسم وأكمل، بصي يا منون أنا أقدر آخدك بالعافية عادي خالص. بس أنا مش حابب أعمل كده. ف عايز أتوزجك. ف بلذوق. تبعدي عن الواد ده.
منه بعياط وعصبية، وأنا قولت مش عايزاك. هو بلعافية ولا إيه؟
حاتم شد كم الدريس قطعه فشقت منه وأكملت بعياط وخوف، إنت عملت إيه يا حيوووان؟ إنت اتجننت؟ وبقيت تداري دراعها بإيديها.
حاتم ضحك وأكمل، وريتك إني لو عايزك حالا هاخدك وغصب عنك عادي. بس أنا مش هعمل كده. وقرب منها وهي خايفة وبترجع لورا برعب شديد، وأكمل في النهاية، إنتي بنت عمي. وهمس بخبث، فاحترمي نفسك وخليها حلال أحسنلك. إنتي.. أما أنا كده كده هاخد اللي عايز.
ومنها خافت منه أوي وفضلت تعيط، وأكملت، حرام عليك يا حاتم. أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟
حاتم بعصبية، من غير عياااط ووش. هتنفذي اللي قولته وتبعدي عنه ولا أموته؟ مفيش اختيار تالت. وأقسم بالله أعملها ومادخل السجن ساعة. اللي هيقتل هيبقي من بعيد ومحدش هيلمحه. وهيدفن المسدس وهسفره برا في ساعتها.
منها خافت وأكملت بعياط، خلاص هبعد عنه. بس نتخطب مؤقتاً. جواز لا.
حاتم بضحك، هو دلع بس تمام. خليها خطوبة مؤقتاً. المهم آدم يخرج برا حياتك بلا رجعة. إزاي دي متهمنيش. إنتي دوري على سبب مقنع وسبيه بسببه.
منه بعياط، المشكلة معمليش أي حاجة وحشة. أسيبه بسببها؟
حاتم بحدة، والله ده شئ ميخصنيش. دوري إنتي بقي وابعديه عنكم.
منه بوجع وعياط، تمام. بس اوعدني مش هتخلي حد يقرب له.
حاتم بخبث، لو نفذتي يبقي أوعدكم.
منه بعياط، تمام. وطلعت على أوضتها جري وهي بتعيط.
***
منه بدموع، وساعتها شافتني جيسي وأنا بكلم آدم وعرفت منه إنه فعلاً قدام المستشفى. وحاتم مكنش بيكذب. فقولتله يركب بسرعة أوبر. وهو استغرب. بس كنت عايزاه يركب بسرعة عشان خوفت حاتم يغدر ويخليهم يموتوه. وعياطها زاد. وكملت، ولما ملقتش أي سبب وقدامك يا مالك، هو رفض اتخطب لحاتم مؤقتاً. ملقتش حل تاني. في النهاية هو حقه لأني مراته. بس أنا كنت عايزة أهاود حاتم لحد ما أفكر. بس آدم رفض اتخطب لحاتم نهائي. فمعرفتش أخليه معايا وأنفذ خطتي لأنه رفض. وكان لازم أنفذ كلام حاتم من خوفي على آدم. فاخترت أبعد عنه بس يبقي بأمان. ولما لقيت إن عمو إبراهيم هو اللي عندنا. استغليت الموقف لأني عارفة هو بيحب باباه قد إيه ومش هيسامح. وهيبعد. وقد كان. بعد وكسرته. بس قبل الخطوبة حاتم طلع كلمني وقالي إنه ندمان وعايز يعيش لمراته وبنته. واتفقنا إننا هنتخطب. لأنه تم إعلان عن خطوبتنا. والناس كلها عرفت. فمينفعش نلغي. فاجأة واحنا بنلبس الدبل مراته وآدم كانوا واقفين وشافونا بنضحك. بس فعلياً كنت بضحك لأنه قالي مراتي لو كانت هنا كان هيبقي يوم أسود. وإنه افرض وشي عشان الناس ومش لازم أبين إني مغصوبة أوي كده. وأنا ضحكت على كلامه عادي. لأننا فعلاً اتفقنا إن الخطوبة لعبة. وقولتله متخيلتش تيجي اللي تخوفك كده. وعياطها زاد. وكملت، بس آدم فكرني مبسوطة بخطوبتي لحاتم وجرحني وقالي إنه قرفان من نفسه إنه لمسني في يوم وإني رخيصة وحيوانة. وإنه مش فارقله حملي زي ما أنا مبقتش فارقاله. وجرحني أوي يا ماما. جرحني وأخره مشي وسبني من غير ما يسمعني. وكملت بوجع وعياط، أبقى أنا كل همي هو وحياته. وهو دمر حياتنا ومشي بكل سهولة ومهموش إنه سابني لوحدي. مليش غيره. وبسببه بابا وجيسي وعمر ومالك وتاليا وإنتوا. كله كرهني. مع إن فعلاً مقصدتش كده. وفضلت تعيط.
سامية خدتها في حضنها وكملت بدموع، حقك عليا يابنتي. هو بردو غصب عنه اللي مر بيه مش قليل. وأنا بردو ظلمتك. بس والله يا منه لو إنتي أم وشوفتي منظر ابنك كده هتعذريني. أنا غصب عني.
منه بدموع، عذراكي يا ماما والله. حتى آدم عذراه. بس مش مسامحاه على إنه مشي وسبني ومدنيش فرصة واحدة.
عمر بحزن ودموع، أنا آسف يا منه بجد.
منه بدموع، متعتذرش مني. إنت أخويا الكبير يا عمر.
مالك بدموع، لازم نعتذر كلنا. ظلمناكي وجينا عليكي وإنتي ملكيش أي ذنب. وبص لحاتم وكمل بحدة، الدور والباقي على الحيوان ده. وراح مسكه من قميصه وكمل بحدة، ده أنا هكسر دراع أهلك اللي اتجرأ وقطع هدومها ويقربلها ده يا ابن الكلب يا واطي. ورايح يضربه. وقفته منه وأكملت بدموع، خلاص يا مالك عشان خاطري.
مالك، سيبيه؟ إنتي مجنونة ولا إيه؟ إنتي عارفة ده كان عايز يعمل فيكي إيه؟
حاتم بدموع، سيبيه يا منه. أنا فعلاً اللي أستاهل. وبص لمالك وكمل بوجع واضح في عينيه، أقسم لك بالله إني فعلاً اتغيرت. وكنت هاجي أحكي لأخوك بنفسي. أنا لو متغيرتش مكنتش جيت حكيتلكم. أنا عارف إن ممكن متصدقونيش. بس أنا فعلاً بحب مراتي وجايلي بنت. وغيرت حياتي خالص. وبقيت أشتغل في شركتي ومركز على ده أوي. ومش عايز من دنيتي غيرهم. بس لأني حاسس بالذنب حاولت أصلح حياة منه بكل طاقتي. وهي طلبت مني إني آجي أعرفكم. أنا متأخرتش. بس فعلاً يا مالك أنا اتغيرت. وبعتذر منكم كلكم. ويرجع آدم واعتذرله بردو. معنديش أي مانع.
مالك حس إنه صادق، فا أكمل، تمام اعتذارك مقبول. بس ابعد عن منه خالص. مش اتغيرت يبقي ملكش دعوة بيها تاني.
حاتم بدموع، معلش اسمحولي أروح لها أسلم عليها وأشوفها لو محتاجة حاجة. بس والله.
إبراهيم بحزن، ابقى سلم عليها يابني. مفيهاش حاجة. في النهاية في بينكم دم. إنتوا ولاد عم.
سامية بدموع، مش قادرة أنسى اللي إنت عملته في ابني ومراته. بس معلش ربنا بيسامح. وأي وقت ابقي تعالي شوفها.
منه بدموع، أنا هروح بيتي يا ماما. مش هفضل هنا.
حاتم، عايز يجي يجيلي بيتي ينور. مقدرش أقوله.
لـ سامية بدموع، لا إنتي مش هتمشي من هنا ومش هتروحي تقعدي لوحدك. خليكي وسطنا. إنتي حامل. لو تعبتي فاجأة مين يلحقك؟ مينفعش.
حاتم بتنهيدة، عايزة تيجي معايا يا حبيبتي تعالي. عايزة تفضلي هنا، افضلي. عايزة تروحي بيتك، تعالي أوصلك.
عمر بحدة، حبك بورص هي تختار تقعد فين براحتها. بس مفيش مرواح معاك.
حاتم بتنهيدة، أنا معايا مراتي مش لوحدي يا دكتور عمر.
عمر، لا معلش. هي يا إما بيتها أو حماتها. أو لو عايزة تيجي عند تاليا تنوري. إنما عندك إنت لا.
حاتم بحزن، يظهر إنك بردو مش واثق فيا.
عمر، بص يا حاتم أنا عرفت واتأكدت دلوقتي إنك اتغيرت. وربنا يهدي الجميع. بس صاحبي لسه بيكرهك ومش بيحبك. وأنا أكيد مش هيقولي مراتي أمانة في إيديك. وأروح أقعدها في بيت عدوه مش مظبوط. وأستحقر نفسي لو عملته.
منه بدموع، أنا عايزة أروح بيتي أنا وآدم يا عمر.
جيسي بحزن، منه أنا آسفة أوي بجد.
منه حضنتها وكملت بدموع، بس يا هبلة أنا أختك. ده أنا اللي فخورة بيكي وبتغيرك أوي يا جيسي بجد.
جيسي بحزن، أرجوكي خليكي هنا.
عمر بتنهيدة، هتسمعي رأيي.
منه بحزن، أكيد.
عمر، خليكي مع حماتك.. منه رايحة تتكلم. فا أكمل، يا منه اسمعيني. مهما تقولي مينفعش تفضلي لوحدك. عايزة تيجي معايا وتقعدي مع تاليا تنوري. أو تفضلي هنا. إنما واحدة حامل لوحدها مينفعش. أرجوكي لو خايفة على ابنك صح. افضلي مع حد. متقعديش لوحدك. ولما تولدي روحي زي ما إنتي عايزة.
سامية بحب خدتها في حضنها وكملت بدموع، هي هتفضل مع أمها هنا. وأنا هحطها هي وجيسي في عيني.
منه بحزن، طب هفضل. بس بشرط.
مالك، أشرطي زي ما إنتي عايزة.
منه تنهدت بوجع وكملت، آدم ميعرفش إني حامل.
مالك بصدمة، إزاي؟ إنتي بتقولي إيه؟
عمر بصدمة، لا فعلاً بتهزري. إزاي؟ ميعرفش إنك حامل يعني؟
منه بدموع، هو سؤال هسألهولكم. هو ممكن يرجع دلوقتي؟
عمر بحزن، هو للأسف لا. لأنه سافر تبع منحة وقدم ودفع كتير أوي. فمش هيرجع قبل ما يخلص. ولو اتوظف هناك هياخد سنة كمان مثلاً.
منه بوجع ودموع، تمام. وراح كان هيجضهني وبعدين سافر ومهموش. وسابني لوحدي. أنا اللي حاربت عشان أخلي ابني يبقى ملوش حق يعرف بيه ولا يعتبره ابنه. لأني فعلياً مش معتبراه أبوه. مفيش أب بيقتل ابنه. بس آدم مشكلة بينا خليته كان هيعملها. لولا أنا اللي اتصرفت. وقالي بالحرف، أنا ولا بحبك ولا هحب عيل منك. وحتى لو عرف إن ابنه عايش هيقولي إيه؟ الحمد لله يا روحي كويس إنك مسقطتيش. بس أنا كده كده مش هعرف أرجعلك دلوقتي لأني قدمت وسافرت صح؟ يبقي لا يا عمر. ملهاش لازمة يعرف. لأنه لو عرف مش هيعمل حاجة. ولو معرفش مش هيعمل حاجة بردو. في الحالتين آدم مش هينفع يرجعلي. وأنا هبقى لوحدي في حملي وولادتي. آدم مشي ومستنّاش يسمع مني مرة واحدة. يبقي ميستحقش أقول عنه ابنه. ده ابني أنا وبس.
سامية بدموع، بس يابنتي.
منه بعياط، وحدة. مبسسش يا ماما. أرجوكي لو ناويين تقولوا لآدم. أنا همشي من هنا ومن القاهرة كلها. وهعيش لابني لوحدي مع نفسي. إنما لـ سامية بسرعة ودموع، لالا خلاص. متمشيش. عايزه تحرمينا من حتة من آدم زي ما هو حرمنا كلنا منه. يا منة! أخص عليكي. ده أنا كنت بحلم باليوم اللي أشوف فيه عيال آدم ومالك.
منه بدموع، تمام. وهو سافر وقسى وقدر يبعد وسابني لوحدي. ومكنش عااايز ابنه ده يبقى مش من حقه يقول عنه ابنه. أنا هربيه لوحدي ومش هعرفه بيه.
جيسي بدموع، بس هو يا منه قالي مرة.
منه بحدة ودموع، يقول اللي يقولوه. أنا اترجيته يا جيسي. قولتله أبوس إيديك يا آدم سيبني أجيب البيبي. ولو مش عايزني هبعد عنك. بس زعقلي وقالي إنتي معندكيش دم. مش عايز أخلف منك. وسابني بصرخ. وطلع. ولولا أنا اتحايلت على منه لولا عملت معايا الخطة دي. ومع ذلك سامحته. وقولت معلش يابت غصب عنه. معلش إنتي السبب. بس ده عمل إيه؟ ده بااااع وراح سافر واتخلى وبعد. ومنه اللي لو غابت عنه يوم يموت. هيبعد عنها بمزاجه. أربع سنين بحالهم. وكملت بوجع، آدم محبنيش. لو حبني مش هيبعد.
مالك بدموع، هو راح يتعلم يا منه. مش معناه إنه بيكرهك أبداً. هو كل واحد بيسافر بيكرهه أهله ومراته.
منه بدموع، مالك ده مهنش عليه يعرفني أو يودعني أو حتى يعبرني. آدم مشي ومعرفنيش أصلاً. وجريت على المطار لما عرفت. بس الطيارة طارت قدام عيني. وطار معاها آخر أمل ليا. فكرة إنه يكون بيحبني. لأني متوقعتش أهون عليه كده.
عمر بحزن، وبردو هو متوقعش يهون عليكي كده.
منه بدموع وبحدة، أنا غصب عني يا عمررر. أنا خوفت عليه. وأنا الوحيدة اللي مظلومة. مش هو. هو راح يحقق حلمه. حاتم رجع لمراته. جيسي بان أصلها وطيبتها بسبب مشكلتي مع آدم. واتجوزت مالك. أما أنااا؟ أنا جوزي بعد عني. وكان هيموت ابنه. وليه؟ عشان خوفت عليه. عياطها زاد. وكملت، أنا حبيته أكتر ما هو حبني. وخلاص قررت وانتهى الأمر. اليوم اللي آدم هيعرف فيه إن ليه ابن عايش. هيبقي يوم ما أمشي من هنا. وراحت جابت المصحف وكملت، واحد واحد يحلف إن مش هيقوله أي حاجة. ولما يرجع بقي ده جوزي وحسابنا نصفيه مع بعض.
سامية بحزن، بس يابنتي.
منه بدموع، يا كلكم تحلفوا. يا همشي والمصحف.
وفعلاً كلهم حلفوا على المصحف إنهم مش هيقولوا لآدم أي حاجة.
منه شالت المصحف مكانه وكملت بوجع، تمام. هفضل هنا لحد ما أولد. وهقعد في أوضة آدم بعد إذنك يا ماما.
سامية بحزن، من غيظ إذن يابنتي. تعالي. واصلكم.
منه بدموع، أنا هعرفها من نفسي. وبصت لحاتم وكملت بدموع، تعبتك يا حاتم.
حاتم بحزن، أنا عملت اللي كان لازم يتعمل يا منه. مفيش تعب. وأتمنى تكوني سامحتيني فعلاً.
منه، سامحتك والله. متقلقش. ومشيت. وفضلت تفتح الأوض وتقف قدامها وتمشي تاني. لحد ما وصلت لآخر أوضة في الطرقة وفتحتها. حست بريحته فيها. فاتنهدت بحزن. وكملت، هي دي مش كده؟
سامية بدموع، آه يابنتي.
منه هزت راسها بتمام ودخلت وقفلته.
مالك بحزن، أول مرة أستغبي آدم في قراره.
عمر بحزن، متوقعتش أبداً يكون الموضوع كده.
إبراهيم بحزن، بس أنا توقعت. وقولت مفيش بنت من بنات كمال زيه أبداً.
سامية بدموع، صدقت يا حج. وطلعت قد وعدها وبتموت فيه.
حاتم بحزن، أنا آسف وبعتذر منكم مرة تاني.
سامية بحزن، ربنا يسامحك يابني. خلاص محدش مبيغلطش.
إبراهيم بحزن، أهم حاجة تكون اتغيرت فعلاً يابني. إنت جايلك عيلة متستاهلش إن أبوها يكون وحش.
حاتم بحزن، أكيد والله يا حج. خلاص. بس عايزكم تكونوا مسامحيني.
مالك بتنهيدة، مسامحينك يا حاتم. ولما يرجع آدم.
حاتم بحزن، لما يرجع أنا هكلمه.
عمر بحزن، تمام كده محلولة. همشي أنا دلوقتي عشان اتأخرت أوي يا خالتي. عايزين حاجة؟
سامية بحزن، سلامتك يابني.
حاتم، يلا السلام عليكم. ومعلش هبقى كل وقت للتاني هاجي أشوف منه.
إبراهيم، تنور يابني.
مالك، وابقي هات مراتك معاك علشان نعرفها هي وجيسي على بعض. وبص لجيسي.
جيسي اتصدمت من كلامه وكملت بابتسامة، آه طبعاً ابقي هاتها.
حاتم بابتسامة، ماشي عنيا. يلا باااي.
جيسي، بااي.
مالك بص لها بصة هي مفهمتهاش. ودخل أوضته من غير ولا كلمة.
سامية بحزن، روحي إنتي يابنتي ارتاحي يلا. من الصبح بتعملي حاجات. وأنا هعمل لأختك تاكل وأنام أنا كمان.
جيسي، طب خليكي إنتي. أنا هعملها.
سامية، لا حملك صعب يابنتي مش ناقصين. الله يخليكي روحي إنتي.
إبراهيم، اسمعي الكلام يا جيسي يابنتي وروحي ورا جوزك نامي يلا.
جيسي بابتسامة، تمام. ودخلت الأوضة لمالك. لقيته واقف بيطلع هدوم من غير تيشرت وبيدور في الدولاب. فاكملت بتوتر، بتدور على إيه؟ وأنا أجبهولك.
مالك بص لها ورجع يدور تاني وكمل، على التيشرت الأسود.
جيسي راحت وقفت قدام الدولاب وكملت، أوعى إنت. أنا هجبهولك. ودورت وطلعته. وكملت، امسك.
مالك خده منها ولبسه. وراح على السرير ونام من غير ولا كلمة.
جيسي استغربت وكملت، مالك؟
مالك، امم.
جيسي باستغراب، هو إنت زعلان مني في حاجة؟
مالك فتح عينيه وبصلها وكمل، ليه؟ هو إنتي عملتي حاجة تزعل؟
جيسي بتوتر، أنا بسألك بس. معرفش.
مالك، طالما متعرفيش يبقي مفيش حاجة يا جيسي. لأن لو عملتي حاجة تزعلني مفروض تكوني عارفها.
جيسي باستغراب، مالك بجد إيه؟ بتتكلم معايا كده ليه؟
مالك بتنهيدة، هو أنا لو سألتك علاقتك بحاتم واصلة لحد فين هتردي؟
جيسي اتصدمت وكملت بتوتر، إيه؟ واصلة لحد فين؟ ده ابن عمي وأخويا الكبير بس. مش أكتر.
مالك، اممم. والصدمة اللي اتصدمتيها دي عشان هو ابن عمك وأخوكي مش أكتر؟ ده غير إن إنتي اتصلتي بيه أول واحد ساعة اللي حصل بينا. ورميتي نفسك في حضنه.
جيسي بتوتر، إنت إيه الكلام الفارغ اللي بتقوله ده؟ أنا اتصدمت عشان متوقعتش يبقى متجوز وهيخلف خلاص ويعمل القرف ده كله ويفضل يبص لمنه. لأنه متربي معايا. ومتوقعتش منه كده. زي نظرة آدم ليك لما اعتدت عليا. هو مكنش بردو متوقع إن يطلع منك كل ده. وبالنسبة إني كلمته ده عشان أنا وحيدة. ماليش إخوات كبار غير منه. وهو الراجل. فا اتصلت بيه بحكم عايشين في بيت واحد.
مالك بتنهيدة، تمام يا جيسي.
جيسي بحزن، مالك إنت مصدقني؟
مالك بص لها بحب وكمل، مصدقك. لأني واثق فيكي. أكيد مش هتكدبي عليا أو تخبي عني حاجة. والثقة هي أساس أي علاقة. وإنتي فعلاً كلامك صح ومقنع. مصدقكيش ليه؟
جيسي بلعت ريقها بتوتر وكملت، الحمد لله إنك بتثق فيا فعلاً يا مالك. ومتزعلش مني لو حسستك عكس ده.
مالك باس إيديها وكمل بحب، أنا سألتك لأني بغير عليكي وبحبك. مش شك فيكي أبداً. عشان تفهمي بس. وصدقتك لأني بثق فيكي وفي كلامك. وعارف إن فعلاً مفيش في بيتكم حد غير حاتم. فاعتبرتيه أخوكي واتربيتي معاه. وفهمت ليه جريتي عليه أول واحد ساعة مشكلتنا. وباس إيديها وكمل بحب، بس عايز أطمنك. أنا مش ناسي الموضوع ده. وبقالى فترة بحاول أجمع معلومات. ولما أعرف مين السبب إنك تتأذي اليوم ده. مش هرحمه. وحياتك عندي.
جيسي خافت أوي وكملت بابتسامة مزيفة، سيبك من كل ده. أنا معرفش إنت بتكره إيه وبتحب إيه. فبعصبية كتتير. متحكيلي عن صفاتك شوية.
مالك ضحك وكمل، بصي يا ستي هقولك. رغم إنك بردو هتفضلي تعصبيني. أنا مبحبش الصوت العالي.
وجيسي بضحك، آدم قالي كل الرجالة كده.
مالك بضحك، ده حقيقي فعلاً. وكمل. ومبحبش إنك تكسري كلمتي. ومبحبش تردي عليا في الغلط وتقاوحي. ومبحبش الكذب. يعني لو كدبتي في مرة خوفتي مثلاً. تمام ده وارد. بس تيجي تعرفيني. أما لو أنا اكتشفت لوحدي بقلب قلبه وحشة أوي. يعني مبحبش تخبي عني حاجة. فاهمة؟ لأن في النهاية في بينا ثقة.
جيسي سرحت في كلامه وخافت أوي. وفضلت تفكر هيعمل إيه لما يعرف إنها هي اللي حطت المخدر. وكل ده عشان كانت عايزة حاتم. ومالك كان بيتكلم بس هي كانت سرحانة خالص.
مالك، بس كده. وبصلها. لاحظ شرودها فا أكمل وهو بيهزها، إنتي معايا ولا إيه؟
جيسي بانتباه، ابتسمت وكملت، آه معاك. وضحكت وكملت، وهحاول أنفذهم.
مالك بضحك، ابقي قابليني لو نفذتيهم. أنا حاسك قصدك تعرفيهم عشان تعكسي بجد.
جيسي ضحكت وكملت، والله إنت ظالمني.
مالك بضحك، اممم ظالمك أوي.
***
في أوضة آدم، منه قاعدة حزينة أوي وقلبها واجعها. ولفت نظرها تيشرت لآدم واقع جمب الدولاب. هو مخدوش معاه. فمسكته ودموعها نزلت بوجع. وقربته منها وغمضت عينيها واستنشقت ريحته بعمق وحضنته وفضلت تعيط. وقامت خدت شاور ولبست التيشرت اللي كان واصل لحد ركبتها بالظبط. وفردت شعرها. وراحت عشان تنام في سريره. لفت نظرها لوحة موجودة ورا السرير. فقامت اتعدلت وطلعتها. لقيتها لوحة ليها مرسومة بإتقان وكأنها تحفة فنية. وشكلها كان جميل أوي كأنها حقيقية. ولاحظت إنه مكتوب في الآخر إنها من رسم آدم. ومكتوب بخط رائع في آخرها: "أبالغ في مدح جمالك كما شئت.. فمهما بالغت وجدت نفسي مقصراً.. حقاً ما أجمل القدر حين يهديني شخص يغنيني عن العالم بأكمله".
منه قرأت الكلام وفضلت تعيط بصمت ووجع. وكملت بدموع، تسلم إيديك يا قلبي بجد جميلة أوي. هتواحشني أوي يا آدم. أوي بجد. وحطت الصورة جمبها. والباب خبط. فمسحت دموعها وكملت، مين؟
سامية، أنا يابنتي. افتحي.
منه فتحت ودخلتها وقفلته.
سامية بصتلها وكملت بحزن، طب ليه لابسة تيشرت آدم ده؟ قصير. استني أروح أجيب لك حاجة طويلة تلبسيها لحد ما نجيب هدومكم.
منه مسكتها وكملت بحزن، لا يا ماما. أنا عايزة أفضل كده. مرتاحة.
سامية حطت الأكل وكملت بحزن، وهو يابنتي والله بيموت فيكي.
منه بدموع، ملوش لازمة الكلام ده خلاص.
سامية طبطبت عليها وكملت بحزن، طب اهدي واقعدي كلي يا عمري.
منه بحزن، لالا ماليش نفس.
سامية، لا مش هينفع. إنتي حامل لازم تنسدي نفسك. بعدين ده إنتي باين عليكي إنك تعبانة خالص. مش هينفع يا حبيبتي.
منه بحزن، والله يا ماما ماليش نفس.
سامية، وغلاوة اللي في بطنك وربنا يجمعك بيه على خير. لتقعدي تاكلي. مينفعش.
منه ابتسمت بحزن وقعدت تاكل. وكملت، تعبتك.
سامية بحب، تعبك راحة يانور عيني. المهم الأيام تجري كده وتجيب لنا حبيب قلب تيته ده.
منه ابتسمت بحب وكملت، ولو بنت.
سامية ضحكت وكملت، تبقي حبيبة تيته. مش مهم. المهم تيجي بس. كررتي لو ولد هتسمي إيه؟ ولو بنت إيه؟ ده فاضل شهرين أهو وتعرفي.
منه ابتسمت بحب وكملت، متفقناش أنا وآدم على أي أسماء. بس أنا كنت مقررة مع نفسي. لو ولد سليم. ولو بنت سارة.
سامية اتفاجئت وكملت بدموع فرح، إنتي بتتكلمي جد يا منه؟
منه بحب، آه يا حبيبتي. بتكلم جد. أنا بحبهم من كلام آدم عليهم بس. ويستاهلوا إن حفيدهم أو حفيدتهم يبقوا على أسمهم.
سامية حضنتها وكملت بدموع فرح، يا قلبي يابنتي. والله إنتي أصيلة وزي السكر. ومفيش منك فعلاً.
منه مسحت دموعها وكملت بحب، من غير دموع يا ماما. ده ربنا يعلم فعلاً بحبهم قد إيه. مع إني مشوفتهمش.
سامية بحزن، الله يرحمهم يابنتي. وكملت في سرها بوجع، منه لله أبوكي بقي. ربنا ينتقم منه ويتصرف فيه. هو السبب في كل اللي آدم عاشه لحد النهارده.
منه بحزن، ماما هو آدم اللي رسم دي؟ وشاورت على الصورة.
سامية بحزن، آه يابنتي. رسمها من قيمة شهر ولا حاجة. وكل ما كان يقول هيوريهالك ينسى. هو آدم من زمان بيحب يرسم.
منه ابتسمت بحزن وكملت، اممم منا عارفة. كان بيساعدني في المشاريع.
سامية بحزن، مش عايزاكي تزعلي وتشيلي منه يا منه. هو والله.
منه بمقاطعة، لالا خلاص. اللي حصل حصل. تسلم إيديكي. خلاص كلت. وقامت دخلت الحمام وشغلت الحنفية على الآخر. وفضلت تعيط وهي بتحاول تكتم صوتها.
وسامية تنهدت بحزن. وقامت خدت الصينية وخرجت.
***
في أمريكا، قاعدين بياكلوا كلهم. وآدم سرحان وزعلان أوي.
مروان، بابارامز. إيه يا حبيبي؟
مروان بضحك، أقصد بابا. آدم.
رامز بضحك، بعد كده حدد عشان بقي فيه اتنين بابا.
مروان، حاضر. وبص لآدم وكمل، إنت مش بتاكل ليه؟ هي ماما عملتلك الأكل وحش؟
آدم ابتسم وكمل، لا يا حبيبي الأكل جميل، بس بابا تعبان شوية.
مروان، طب مش إنت دكتور؟
آدم بابتسامة، اممم. أنا دكتور.
مروان، خلاص اكشف على نفسك.
آدم ضحك وكمل، حاضر عنيا. هكشف يا مارو. بس مش تطلع إنت دكتور وتكشف على بابا أحسن.
مروان بمرح، لا أنا هطلع ظابط زي بابا رامز. صح يا بابا رامز؟
رامز بضحك، صح يا قلب بابا رامز.
سالي، مروان كل وانت ساكت. بطل رغي. سيب بابا يكلم.
مروان، ماما أنا مقصدش. أنا بس كنت بشوف بابا آدم مش بياكل ليه.
آدم، سيبيه براحته يا سالي. وبص لمروان وابتسم. وكمل، قول اللي إنت عايزه يا حضرة الظابط.
مروان ابتسم وكمل لسالي، شوفتي؟ هو بيحب أتكلم معاه. هو وبابا رامز.
رامز بحب، ياباشا إنت اتكلم زي ما إنت عايز.
آدم بخبث، ألا قولي صح يا مارو.
مروان، نعم؟
آدم بضحك، إنت عينيك خضرا كده زي مين؟ ده إنت أحلى من ماما سالي.
مروان بطفولة، عيني حضرتك زي بابا رامز بالظبط.
رامز بص له بحب.
سالي شرقت وهي بتشرب. وكملت، كح كح كح. وبصت له بحدة وكملت، إنت مش زي حد يا مروان. إنت عينك خضرا عادي. إنت فااااهم؟
مروان بدموع، أنا مقصدش حاجة يا ماما. أنا بس.
رامز بحدة، إنتي إزاي تزعقي له كده؟ إنتي اتجننتي؟ ده عيل صغير. هو قال إيه يعني؟
سالي بحدة، إنت اللي متدخلش بيني وبين ابني. وأنا بعرفه الصح من الغلط. لو حد غريب قاعد كان يقول إيه يا حضرة الرائد؟ ما ترد.
آدم، محدش كان هيقول حاجة. إنتي كبرتي الموضوع. وفيها إيه لو فعلاً طالع لرامز؟ هو عيب؟
سالي بحدة، لا يا آدم دي صدفة. وهو مش طالع لحد. وبصت لرامز وكملت بحدة، متدخلش من فضلك.
رامز بحدة، سالي احترمي نفسك. أنا بقولك متزعقليش للولد. وبعدين هو زي ابني زي ماهو ابنك. متنسيش إني ربيته معاكي من يوم ما أحمد اتوفى. هو كان 3 شهور بس. ولحد دلوقتي وأنا بربيه وبخلي بالي منه معاكي. وأنا فعلاً بعتبره ابني وأكتر.
سالي بعصبية، متقولش ابنه ككككك. سااااامع؟ ده مش ابنكككك. ده ابني أناااا وأحمد وبس. أنا سبتك تهتم بيه لأنه كان بيبتدي يسأل فين بابا. كل صحابي ليهم بابا. فقولت إنت وآدم زي أبوه. إنما تدخل في تربيتي لابني مش هسمحلك يا سيادة الرائد.
مروان كان عمال يعيط لما شافهم بيتخانقوا. فآدم راح شاله وطبطب عليه وكمل، اهدي يا حبيبي مفيش حاجة. وبصلهم وكمل بحدة، خلاص ممكن تهدوا وتبطلوا شغل العيال الصغيرة ده؟
رامز اتوجع أوي من كلامها وكمل بدموع، مش هقول ابني يا سالي. عندك حق في كل كلمة. هو فعلاً مش ابني. هو ابن حبيبتي ومن أخويا. مش هقول غير ربنا يسامحك على وجع قلبي اللي إنتي السبب فيه. حرمتيني من إني أحقق حلمي ب إني أتوزجك. وروحت غدرتي بيا واتجوزتي صاحب عمري. بس تمام. أنا مش هفضل أجي على نفسي طول العمر. وهشوف حياتي وهتجوز. واللي بيني وبينك من النهارده اهتمامي بمروان. لأنه مالوش ذنب. بس متخافيش. هو مش ابني. أنا عارف.
سالي بوجع، تتجوز؟
رامز بوجع ودموع، آه هتجوز. بقالي سنتين بتحايل عليكي. غير عمري اللي ضاع وأنا بحبك من صغري. كفاية.
سالي اتصدمت من كلامه واتوجعت أوي. بس سكتت. ورامز رايح يمشي. وقفه مروان وكمل، بابا رامز.
رامز لف له وكمل بحزن، إيه يا حبيبي؟
آدم نزله فراح له ورامز وطي لمستواه وحضنه. فاكمل، مروان، أنا مقصدش إنك تزعل من ماما وتتخانقوا. بس أنا بحبك أوي. وقولت إن عيني زيك. عشان كده.
رامز ابتسم بوجع وكمل، وأنا بحبك أكتر يا قلب بابا. وعارف إنك متقصدش.
مروان مسح دموع رامز وكمل، ممكن متعيطش عشان خاطري.
رامز حضنه وكمل بحب، عنيا يا حبيبي. مش هعيط. وباس خده. وكمل، يلا أجري روح نام عشان أفوت عليك بكرة أوديك الحضانه. أجري.
مروان ابتسم وكمل، حاضر. بون وير.
رامز بحب، بون وي. وف فعلاً مروان طلع على أوضته. ورامز بص لسالي اللي واقفة. باين في عينها الوجع. وبص لآدم. فآدم عمله بإيديه، تمام 👍. وغمز. ومشي وقفل الباب.
آدم بخبث، شايفك واقفة. معرفتيش تنطقي؟
سالي وهي لسه مصدومة، وإنت عايزني أقول إيه؟
آدم، ابداً. متقوليش. أنا اللي هقولك يا قلب أخوكي. لكل إنسان طاقة. لما بتخلص بيتغير كلياً. ورامز بصراحة كتر خيره أوي وكفاية حيال لحد كده. مكنش هيفضل عمره كله وحيد ويتحايل عليكي تقبلي بيه. لازم ييجي يوم يعرف إنه بيضيع عمره في الحيال ويتجوز.
سالي دموعها نزلت وكملت، يوجع يعمل اللي يعمله. عن إذنك. طالعة أنام. وجريت على أوضتها وهي بتعيط.
آدم لنفسه، قصدك طالعة أعيط مش أنام. ومش عايزاني أشوفك. وتنهد وكمل، هو ده الصح. لازم تنطقي بقي. كفايا.
***
رامز بتنهيدة، هو حل ومفيش غيره.
آدم، الحقني بيه بسرعة.
رامز بحدة، إنت بتستعبط صح؟ اتجوز مين؟ أنا مستحيل أتوزج غير سالي.
آدم بضحك، يا غبي. هنقول كده وهي مستحيل تستحمل الفكرة دي وهتعترف بحبها ليك.
رامز، حتى لو قولت إن هتجوز مش هتقول بسهولة. لازم تحس إن ده حقيقي.
آدم، ما احنا هنحسسها بكده.
رامز، إزاي يعني؟
آدم، إنت ليك صحاب بنات هنا مصريين.
رامز بتفكير، اممم. في زينة.
آدم، حلو أوي. زينة دي إيه دنيتها؟ مرتبطة أو كده؟
رامز، لالا مش مرتبطة.
آدم، طب وبلنسبة.
رامز، بالك إنت ممكن تكون فيه ناحيتها.
آدم، لالا متقلقش. مش بتحبني هي. بتعتبرني أخوها وأكتر. وعارفة بموضوع سالي. هي جارتي يعني فيلتها جنبي.
آدم بابتسامة، حلو أوي. إنت قولها إنك عايز تعمل حوار على سالي. وإنك هتخطبها مؤقتاً قدامها وكده.
رامز بحزن، مفيش حل غير كده. مش هقدر حتى لو تمثيل أكون لحد تاني يا آدم.
آدم بضحك، مش لو كملت سالي مش هتخليك تخطبها أصلًا.
رامز بحزن، متأكد؟ يعني أقول لزينة؟
آدم بضحك، قولها واتكل على الله. وثق فيا. سالي مش هتخليك تلبسها الدبلة أصلًا.
رامز بتنهيدة، على الله. هقوله.
***
آدم بتنهيدة، أتمنى فعلاً أكون فاهمك صح يا سالي. ودخل أوضته وتنهد بحزن. وطلع الصور بتاعته هو ومنه كلها اللي معاه. وعلقها على الحيط. وقعد قدامها وكمل بحزن ودموع، واحشتيني أوي يا ريتك هنا. آخدك في حضني وأقولك قد إيه أنا تعبان من غيرك يا منه. مشتقالك قد الدنيا كلها. ومش عارف هبعد عنك إزاي. أربع سنين. ومسك فونه ورن على عمر.
عمر، كان سايق عربيته وراجع بيته. شاف رقم غريب رد وأكمل، أيوه مين؟
آدم بدموع، ده أنا ياعمر. وده رقمي الجديد اللي جبته هنا. المهم اطمنت على منه.
عمر بحزن، آه يا حبيبي متقلقش. زي الفل.
آدم بدموع، وهي عاملة إيه دلوقتي لما عرفت إني سافرت؟
عمر بوجع، مش كويسة ومقهورة منك أوي إنك سافرت من وراها.
آدم بوجع ودموع، مكنتش هقدر أشوفها وأمشي يا عمر. كانت هتبقى صعبة أوي عليا. المهم أنا هكلمك كل يوم أطمن عليها. وخلي بالك منها أرجوك.
عمر بحزن، حاضر ياصاحبي. في عيني. متقلقش.
آدم ابتسم بحزن وكمل، عارف. منه في إيد أمينة. يلا هقفل معاك دلوقتي. الوقت عندكوا أتأخر. تصبح على خير.
عمر بحزن، وإنت من أهله يا حبيبي.
***
عند آدم، قفل ودموعه نزلت بوجع. وكمل بصوت موجوع، أنا جيت أعاقبك وأوريك إني هوصل. لقيتني بعاقب نفسي ببعدي عنك. برغم كل وجعي منك. مش قادر أكرهك. ونفسي أشوفك وأضمك لحضني. وأقولك ليه وصلتينا لكده. أنا كنت عايز نكمل عمرنا اللي جاي كله سوا. ومنتفارقش أبداً. اااه يا منه. على قد وجعي منك. على قد حبي ليكي أضعاف. كان نفسي أوي نحقق وعدنا لبعض. بس برغم كل الأذى والإهانة والوجع اللي شفته بسببك. إلا إني مش هقدر أبطل أحبك دقيقة. طول ما أنا عايش. قلبي مش هينبض غير باسمك إنت وبس.
***
في بيت عمر، في البلكونة. عمر جيه وسمع صوتهم في البلكونة.
سهير بحب، والله فعلاً أنا كنت ظالماكي أوي. تاليا. يابخت عمر بيكي بجد يا حبيبتي.
تاليا بحب، والله ده يابختي أنا بيه يا ماما. تسلمي.
عمر بضحك، إيه ده؟ هو في إيه؟ دخلت بيت غلط ولا إيه؟ بس لالا. هي أمي ودي تاليا مراتي.
سهير ضحكت وكملت بحب، عرفت إني كنت ظالماها أوي يا عمر. بجد. وفعلاً هي غير نسرين خالص.
عمر بضحك، ده كده كده. بس وطي صوتك شوية تسمعك. ميصحش.
سهير بضحك، لا ماهي مشيت خلاص.
عمر باستغراب، غريبة ليه؟
سهير بتنهيدة، سيبك منها. هي قالت همشي ومشيت.
تاليا برفعة حاجب، مشيت عشان ملقيتش أمل منك. بس فينها تيجي تشوف وإنت خايف على مشاعرها. تسمع إن ماما بتقولي إني أحسن منها. كان الأمل اتجدد عندها.
عمر بضحك، الله! هو إنت جيت؟
تاليا برفعة حاجب واستغراب، هو مين ده اللي جيه؟
عمر بضحك، النكد يا حبيبتي هيكون مين يعني.
سهير فضلت تضحك. فاكملت تاليا بحدة، نكد. آه آه. اهرب من الموضوع عشان أنا بتكلم صح. أوعى كده. ودخلت من البلكونة. وراحت أوضتها وقفلته.
سهير ضحكت، روح صالحها بقيه.
عمر، يا حول الله يارب. بزمتك عملت إيه؟ دول عليهم هرمونات مش في حد.
سهير ضحكت، عشان إنت فعلاً مرة قولت قدام نسرين "أنا مراتي ست البنات ومليش زيها". أشمعنى دلوقتي؟ خوفت تسمع. فالبنت حسّت بالغيرة. حقها.
عمر بضحك، الله. هو إنتي هتبتدي تطبلي لـ تاليا يا ماما؟ وأنا فعلاً قولت كده. بس ساعتها كنا متخانقين. إنما دلوقتي البنت جت اعتذرت منها. وبقيت عادي من ناحيتها. فبقول عشان ميحصلش أي زعل تاني. ومقارنات ملهاش لازمة. إنما مش قصدي حاجة.
سهير بضحك، طب روح اجري بقي. استلق وعدك.
عمر بضحك، ده أنا ليا الجنة والله. وراح دخل أوضته. سمع صوت الدش. فهم إنها بتاخد شاور. فقعد مستنيها. وبعد شوية فعلاً تاليا خرجت لافة على نفسها الفوطة. وسابت شعرها. ولقيته قاعد على السرير. اتخضت وكملت بخضة، بسم الله ياشيخ. حرام عليك.
عمر بضحك، إيه؟ شوفتي عفريت ولا إيه؟ ما طبيعي هكون في أوضتي. أومال هروح فين يعني؟
تاليا راحت تجيب لبس وكملت، كنت تعرفني إنك جيت. أنا فاكرة قاعد مع ماما عشان مسمعتش صوت لما دخلت.
عمر راح حضنها من ضهرها وكمل بهمس، هو أنا كده بحب الهدوء. وقرب باس رقبتها.
تاليا اتوترت وكملت، اتلم يا عمر.
عمر بضحك، الله! إنتي قلبتي عليا كل ده عشان نسرين؟
تاليا بحدة، ممكن متجيبش سيرة خرا ديع.
عمر ضحك وكمل وهو بيلف إيده حوالين وسطها، عنيا. بس كده. ده القمر بتاعتي. تؤمر.
تاليا جابت دريس بيتي قصير. وبعدت إيديه عنها ودخلت لبسته وطلعت ورايحة تنام. عمر وقفها وكمل، تاليا متهزريش. مفيش بينك وبينها وجه مقارنة أصلاً. أنا قصدي عشان هي جت صالحتك وخلاص قفلنا موضوعي للابد. فمكنتش حابب تسمع وتحس بغيره منك وترجع تفكر فيا تاني. إنما أنا قدامها قولت إنك غير بنات العالم كله في عيني وست البنات. ف بطلي جنان.
تاليا بحزن، تمام يا عمر.
عمر بضحك، لا بجد متتجننيش. أنا فعلاً مقصدتش حاجة.
تاليا، وأنا عشان بحبك. غيرت عليك. مقصدش حاجة بردو.
عمر شد وسطها ليه وكمل بحب، إنتي تغيري براحتك يا جميل. بس تبقي واثقة إنك ست البنات في قلبي. ومش هييجي غيرك.
تاليا بحب، عارفة.
عمر باسها بحب وكمل، وطالما إنتي عارفة. بتعصبيني ليه؟
تاليا، أنا مهما كنت واثقة فيك. مبعرفش مغيرش عليك. فاستحملني بقي.
عمر ابتسم وكمل بحب، وماله يا ست البنات. من غير حاجة. أنا استحملك. أصل.
تاليا، وابتسمت وكملت، طب أوعى بقي عايزة أنام.
عمر، استني بس. عايز أقولك خبر حلو.
تاليا، إيه؟ قول.
عمر بابتسامة، منه لسه حامل. ومسقطتش.
تاليا فتحت عينيها بصدمة وكملت بدموع فرح، إنت بتتكلم بجد يا عمر؟ طب طب إزاي حصل؟ أنا.. أنا مش فاهمة حاجة.
عمر بحب، آه بتكلم جد. بصي يا ستي. منه انهارده كلمتني وقالتلي.
(وحكالها كل حاجة حصلت)
تاليا بدموع، يا حبيبتي يا منه. قالتلي كل ده. وحلفتني متكلمش. بس مكنتش أعرف إن البيبي عايش. الحمد لله بجد.
عمر بحزن، بس صعبان عليا أخبي على آدم أوي يا تاليا. حقه يعرف. ده ابنه بردو.
تاليا بتحذير، عمر! إنت حلفت على المصحف. أوعى. عشان بتعتبره أخوك.
عمر بمقاطعة، عيب عليكي. مستحيل أعمل كده. طبعاً.
تاليا، طب ممكن تبقي توديني أي يوم أشوف منه يا عمر؟ أرجوك.
عمر باس جبينها وكمل، حاضر يا حبيبتي. عنيا والله. هوديك.
تاليا حضنته وكملت بحب، بجد بحبك أوي.
عمر بحب، وأنا أكتر.
***
عند رامز.
رامز بتنهيدة، ها إيه رأيك؟ لو مش موافقة خلاص. أنا ممكن.
زينة بحب، عنيا ليك يا برو. هساعدك طبعاً.
رامز بفرح، إنتي بتتكلمي جد يا زينة؟ موافقة فعلاً؟
زينة بحب، طبعاً موافقة. عيب عليك يا رامز. إنت أخويا.
رامز بفرح، بجد مش عارف أشكرك إزاي. ووعد. هيكون بينا إحنا وصحابنا اللي عارفين بس.
زينة بحماس، خلاص تمام. عنيا ليك. ويارب فعلاً بقي تتكلم. ده أنا تعبتلك والله.
رامز بضحك، يارب. عشان بجد فعلاً تعبت وجبت آخري.
زينة بضحك، طب هروح أنا بقي عشان ورايا كام حاجة كده.
رامز، تمام. روحي.
وفعلاً قامت مشيت. ورامز قعد يفتكر.
***
من أربع سنين.
رامز بحزن، ها إيه رأيك؟ لو مش موافقة خلاص. أنا ممكن.
زينة بحب، عنيا ليك يا برو. هساعدك طبعاً.
رامز بفرح، إنتي بتتكلمي جد يا زينة؟ موافقة فعلاً؟
زينة بحب، طبعاً موافقة. عيب عليك يا رامز. إنت أخويا.
رامز بفرح، بجد مش عارف أشكرك إزاي. ووعد. هيكون بينا إحنا وصحابنا اللي عارفين بس.
زينة بحماس، خلاص تمام. عنيا ليك. ويارب فعلاً بقي تتكلم. ده أنا تعبتلك والله.
رامز بضحك، يارب. عشان بجد فعلاً تعبت وجبت آخري.
زينة بضحك، طب هروح أنا بقي عشان ورايا كام حاجة كده.
رامز، تمام. روحي.
وفعلاً قامت مشيت. ورامز قعد يفتكر.
***
آدم باستغراب، إنت جايبني عشان تطلب مني إيد سالي؟
أحمد بابتسامة، ودي فيها إيه غريب يا آدم؟ مش فاهم حسك مستغرب.
رامز كان واقف مصدوم. بس معرفش يتكلم خالص. لأن محدش يعرف بحبه لسالي غير آدم.
آدم بتنهيدة، عموماً يا أحمد. إنت أخويا وصاحبي. وأكيد مش هعز سالي عليك. عارف إنك تحميها بروحك. بس لما آخد رأيها الأول. هقولك.
سالي طلعت من أوضتها وكملت، إيه؟ موافقة يا آدم. ويا ريت يا أحمد لو عايزني يكون فرحنا الخميس الجاي. بعد 3 أيام من دلوقتي.
أحمد بابتسامة، ده أنا عنيا ليك.
رامز بص لها بصدمة ووجع. وكمل وهو بيحاول ميبينش، الخميس الجاي ده بدري جداً.
آدم بصدمة من كلامها. أكمل، آه أنا بقول كده بردو. خدي وقتك وفكري يا حبيبتي. أحمد مش مستعجل.
سالي بجمود، لا قولت رأيي. وهو الخميس الجاي. لأني مش هبقى فاضية قبل كده ولا بعد كده. وأحمد يعرفني. وأنا أعرفه من واحنا عيال. مش مستاهلة خطوبة.
آدم بابتسامة، بصي يا سالي. أنا عارف آدم صحابه كلهم حاجة تشرف. وأحمد ولا رامز ولا عمر. كلهم عيالي زي ما بعتبر آدم ابني بالظبط. بس هو أخوكي يا حبيبتي. ورأيه بردو مهم. فكري براحتك.
سالي بوجع، وأنا قولت يا ماما. عايزاه. وأعرفه كويس. ومش مستاهلة خلاص بقي.
آدم بص لرامز بوجع. اللي دموعه نزلت وهز راسه بمعني وافق خلاص. فا أكمل آدم بتنهيدة، خلاص على الله يا أحمد. موافقين بيوم الخميس.
أحمد بابتسامة وفرح، تسلم يا غالي بجد. وأوعدك سالي هحطها في عيني.
آدم بابتسامة، عارف. من غير ما تقول يا حبيبي.
رامز بوجع والدموع متجمعة على أحرف عينيه. حضن أحمد وكمل، مبروك يا صاحبي. ألف مليون مبروك. ربنا يتمملك بخير.
أحمد بابتسامة، الله يبارك فيك يا رامز. عقبالك يا حبيبي.
رامز حس بوجع في قلبه وكمل، تسلم يا حبيبي. وراح لسالي. ومد إيده. وكمل، مبروك يا سالي.
سالي سلمت عليه وكملت بوجع، الله يبارك فيك يا رامز. عقبالك.
رامز ابتسم بوجع وكمل، تسلمي. وبص لآدم وكمل، عن إذنكم بس. ورايا مشوار مهم جداً.
سالي وقفته وكملت، رامز! أوعى متجيش الفرح.
رامز بص لها وكمل بابتسامة مليانة وجع، أكيد هاجي. وأنا ممكن أضيع لحظة إني أشوفك عروسة. عيب عليكي. ولف وشه ونزل وهو بيبكي بقهر ووجع. وآدم حس بيه. وبص لسالي بعتاب كبير. فا هو موقفه صعب. الاتنين أخواته وأكتر. وبعد كام يوم. جيه يوم الفرح. وآدم قعد قدام أحمد. وبدأ عقد القران. ورامز كان من الشهود هو وعمر. وواقف مانع دموعه تنزل بالعافية. والوجع قتل كل حتة فيه حرفياً. وفضل سرحان ومش قادر يصدق. مفقش غير على جملة المأذون: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير". وانطلقت الزغاريط والمباركات.
فبعد لورا شوية. وسمح لدموعه تنزل بقهر ووجع. وهو شايفها مع غيره. ومع مين؟ صاحب عمرها. أحمد قام حضن سالي وكمل، مبروك يا حبيبتي.
سالي بابتسامة، الله يبارك فيك يا رب.
رامز غمض عينه بوجع. وهو شايفها في حضنه. ولقى إيد بتطبطب عليه. بيفتح. لقي آدم.
آدم بدموع، حقك عليا. أنا والله حاولت.
رامز بوجع ودموع، لالا متقولش كده. أنا مش بغلطك أبداً. إذا كان أنا ولا أحمد. محنا الاتنين عندك واحد. وبص على سالي بقهر. دموع. وأكمل، بس هي اللي اختارت يا آدم. مش إنت.
آدم بدموع، يمكن عمرها ما قالت إنها بتحبك. بس كلنا كنا واثقين من نظراتها. وطريقتها. إزاي فجأة بقت عايزة أحمد. معرفش.
رامز غمض عينيه بوجع. وكمل، هي محبتنيش. بس أنا عشقتها. وبص لآدم وكمل، أنا همشي. مش قادر.
آدم مسكه وكمل بحزن، مينفعش. أحمد هياخد باله. أنا عارف إني باجي عليك. بس فعلاً لازم تنساها. دي بقت مرات أخوك دلوقتي يا رامز.
رامز حضنه وفضل يعيط. وكمل بوجع، مش قادر أتخيل إن حاجة زي كده حصلت يا آدم. مش قادر أتخيل إنها ملك لغيري. وكمل بوجع، مش قادر أتخيل إن أحمد يقرب لهااا. لالالا مش هقدر. ده أخويا. ودي حبيبة عمري. مش هقدر.
آدم طبطب على ضهره وكمل بحزن ودموع، حقك عليا أنا يا رامز. اجمد كده. أرجوك. مينفعش.
رامز مسح دموعه وكمل، أنا هسلم عليهم وهمشي. مش قادر.
آدم، يا رامز استنى. ولكن مشي فعلاً. وراح عندهم. وكمل بوجع، مبروك يا أحمد. ألف مبروك يا حبيبي.
أحمد سلم عليه وكمل، الله يبارك فيك يا حبيبي. تسلم.
رامز بوجع، مبروك يا سالي.
سالي بحزن، الله يبارك فيك يا رامز.
رامز مشي. وآدم راح وراه. وبعد شوية فعلاً الفرح خلص.
في البار. رامز قاعد سكران وبيشرب. ودموعه بتنزل زي الشلال.
آدم بحزن، طب وإيه آخر اللي إنت بتعمله؟
رامز بوجع ودموع، مالوش آخر. ياريتني أموت. ولا إني كنت أعيش الإحساس ده. وأشوف اليوم ده.
آدم حضنه وكمل بوجع، أرجوك يا رامز. كفاياك وجع.
رامز بدموع، ااااه يااا آدم. ااااه. أنا مش قااادر. أتخيل إنهااا مع أحمد دلوقتي. ومن حقه هو. من حق صاحبي يا آدم. اااه. بجد.
آدم طبطب عليه وكمل بوجع، ممكن تهدي. خلاص يا حبيبي. ده نصيب.
رامز بدموع، مش هقدر أنساها يا آدم. مش هقدر أنساها. ولا أنسي الموقف اللي عشته النهاردة. هيفضل أسوأ وأصعب إحساس ممكن أحسه في حياتي. مش قادر أصدق إن سالي اتجوزت أحمد. والله ما قادر أصدق.
وفضل يبكي بوجع وهو سكران.
***
وبعد أسبوعين. آدم ورامز كانوا في فيلا أحمد. وقاعدين بيتكلموا.
أحمد، سالي فين القهوة يا حبيبتي؟ كل ده.
سالي وهي خارجة، كملت بابتسامة، أهي يا أحمد. وحطتها قدامهم.
آدم بحب، تعالي.
سالي راحت قعدت جنبه وكملت، إيه يا حبيبي؟
آدم باس جبينها وكمل، طمنيني عليكي. عاملة إيه مع أحمد؟ أوعى يكون بيزعلك.
سالي بابتسامة، لا أحمد كويس معايا أوي يا حبيبي. متقلقش.
رامز كان قاعد قلبه واجعه أوي وساكت.
سالي بصت لأحمد وقالت بابتسامة، كنت عايزة أقولك حاجة.
أحمد، قولي يا حبيبتي.
سالي بحرج، هو بصراحة. ولعبت في إيديها بتوتر. وكملت، أنا.. أنا يعني خلاص هتشجع. وابتسمت وكملت، أنا حامل يا أحمد.
رامز اتصدم. وقلبه وجعه أوي. وبصلها وعنيها متجمعة فيها الدموع.
أحمد بفرح، بتهزري إنتي حامل بجد؟
سالي بابتسامة، آه بجد. أنا فعلاً حامل. والـ.
أحمد قام حضنها وكمل بحب، مبروك يا حبيبتي. ألف مليون مبروك.
سالي طبطبت على ضهره وكملت، الله يبارك فيك يا حضرة النقيب.
آدم ابتسم بحزن. عشان رامز. وكمل وهو بيحضنها، ألف مبروك يا قلب أخوكي.
سالي ضمته أكتر وكملت، الله يبارك فيك يا حبيبي. عقبال ما أشوف عيالك.
رامز بوجع، مبروك يا أحمد. يتربى في عزك.
أحمد، الله يبارك فيك يا باشا.
آدم حضنه وكمل بحب، مبروك يا حبيبي. ألف مليون مبروك يا أخويا. يتربى في عزك.
أحمد بحب، ربنا يخليك يا دوما. عقبالك.
آدم بحب، تسلم يا غالي.
رامز، عن إذنكم. داخل أعمل مكالمة.
سالي بصت له وتبعته بعنيها وهو داخل. وكملت، أحمد. معلش هكلم ماما وجاية.
أحمد، روحي يا حبيبتي. وقعد يتكلم مع آدم. وهي دخلت وراه رامز.
رامز مكنش بيتكلم. بس كان واقف موجوع ودموعه بتنزل.
سالي، يعني باركت لأحمد ومباركتليش؟
رامز برفعة حاجب، ليه؟ مش عايزة يا رامز؟ ورايحة تمشي.
رامز مسك إيديها وشدها ناحيته وكمل بدموع ووجع، بتحبيه؟
سالي بصتله بوجع وسكتت.
رامز بحدة ودموع، انطقي! بتحبييييه؟
سالي بوجع، آه بحبه. أومال هتجوزه وأحمل منه ليه؟
رامز بوجع، وأما إنتي بتحبيه. جيتي ورايا ليه؟
سالي بوجع، أنا جيت أكلم أمي عادي. مش بنيتي أجي وراكو.
رامز بدموع ووجع
رواية حب غير مشروط الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم لولا
يلا تصبح على خير.
وانتِ من أهلي يا ست البنات.
***
تاني يوم الصبح في بيت حاتم.
صحت شهد في حضن حاتم، ابتسمت لما افتكرت إنهم امبارح كانوا كويسين أوي مع بعض. باست خده ورايحة تقوم، شدها تحتيه.
"يخربيتك! انت صاحي؟"
"اه. صحيت من شوية، بس مغمض عيني عشان مصدع أوي."
"مصدع من إيه يا حبيبي؟ مالك؟"
"سيبك من الصداع دلوقتي. بقي بقولك، متناميش وتسبيني يا شهد؟"
"والله يا تومي، كنت نعسانة خالص. حقك عليا يا روحي."
"اه، واصرفها فين أنا حقك عليا دي؟"
"الله! هو انت مش عاجبك حقك عليا؟ أخص عليك يا حاتم."
"سيبك من الكلام، أنا بحب الأفعال. صلحيني بأفعالك."
"انت رايق يا حاتم وأنا مش في الحالة. فاوعى كده عشان أقوم أروّق البيت وأحضرلك الفطار قبل ما تنزل."
"سيبك من البيت ومن الفطار دلوقتي."
"يا حاتم اتلم! واوعى بجد. انت هتتأخر ولسه مفطرتش."
"لا متقلقيش عليا، أنا المدير يعني براحتي."
"طب وفيها إيه؟ المدير عشان المدير متبقاش منضبط في مواعيدك يعني. اسمع مني وقوم اجهز، أنا قلبي عليك."
"هو انتي هتقوليلي قلبك عليا؟ اه، منا عارف... طب هسيبك بس بشرط."
"خلاص ماشي. قول."
ابتسم بخبث وشاور بإيديه على شفايفها.
"آه ياقليل الرباية! انت مستحيل أعمل كده. خليك."
"خلاص، أنا كده كده حابب أفضل." وحط إيديه على ضهرها وقربها منه.
"شقة!"
"إيه جو العرسان الجداد اللي انتي شغالة فيه ده يا شهد؟ عيب على بطنك يا حبيبتي."
"طب ابعد عني وقوم."
رفع حاجبه وهو بيبتسم بخبث. "تؤ تؤ. قولتلك شرط."
"وأنا مش هعمل كده. ها!"
"خلاص، خلينا للسنة الجاية."
"يا حاتم بلييييز."
"والله لو عملتي إيه."
حطت إيديها حوالين رقبته. "ياتومي بقي هتزعل شوش حبيبتك؟"
"والله مهما تعملي. هو انتي عارفاني باجي بالدلع؟"
"لا."
"خلاص. بتدلعي ليه وتضيعي وقتك؟ أنا مش هتنازل."
"أوف! ده انت بارد."
"أوي على فكرة."
"وعد. لو عملت كده هتبعد عني."
"وعد."
غمضت عينيها وقربت منه وباسته بحب. وهو حط إيديه وراها وقربها منه أكتر. وبعد دقايق، بعد عنها وسند جبينه على جبينها.
"هقوم وأسيبك أهو عشان تعرفي إن أنا قد كلامي." وفعلاً قام ودخل الحمام.
"حقيقي مش محترم." وقامت اختارت دريس بحمالة وقصير شوية، وراحت خدت شاور في الحمام التاني ولبسته وفردت شعرها وطلعت تحضر الفطار.
وبعد شوية، وهي بتقطع السلطة، لقيت إيد حاتم بتحضنها من ضهرها وسند راسه على كتفها.
"بتعملي إيه؟"
وهي بتقطع السلطة، ادته خيارة، فكالها منها. "بعملك السلطة جنب الفطار. وجبتلك حلويات امبارح بس نسيت أطلعهم، فطلعتهم أهو انهارده عشان تحلّي."
غمز. "والله أنا عايز أحلي بيكي انتي."
زغدته بإيديها في بطنه وهو حاضنها. "اتلم واتربى شوية." وقشرت البيض. "تومي، هو البيض ده ريحته زفرة؟"
قرب منه. "لا، زي الفل."
"مش عارفة، حاساه زفر أوي. أنا مش هاكل بيض يا حاتم. كل انت."
"هو أنا هاكل كل ده ليه؟"
"بجد نفسي أكل منه."
"حبيبتي، هو حلو. انتي بس عشان حامل فـ قرفانة."
"حتى لو مش عايزاه، كل انت."
باس خدها. "ولا تزعلي يا ست البنات. متكليش حاجة مليكيش نفس ليها."
ابتسمت. "حاتم، هو انت لما تنزل هتقفل بالمفتاح زي زمان؟"
"إيه السؤال ده؟ هو أنا قفلته امبارح؟"
"لا، بس بسألك."
باس رقبتها بحب. "ده كان زمان. دلوقتي أنا عندي ضمان إنك هتفضلي في حياتي."
لفتله. "يا شيخ! وايه هو بقي؟"
حط إيديه ناحية قلبها. "ده بينبض باسمي ومستحيل يتخلى عني."
وقفت على أطراف صوابعها وبصت لخده. "في دي عندك حق."
"صبرني يارب."
"لازم يصبرك عشان يا باشمهندس يا فاشل هتتأخر على الشركة وكله من دلعك." وطلعت بالأكل.
وهو بيطلع وراها. "أنا اللي بدلع؟ ماشي يا شهد."
"بقولك إيه، وانت جاي بليييز هاتلي إندومي كوري معاك."
"أجبلك إيه؟"
"لا ولا حاجة." وقعدت جنبه وبدأت تاكل.
"اممم. كويس إنك رجعتي في كلامك عشان كنت هقلب عليكي."
"والله نفسي فيه يا حاتم."
"هعمل نفسي مسمعتش حاجة."
"تمام، براحتك يا حاتم."
ساب الأكل وبصلها. "حبيبتي، انتي ليه محسساني إني عايز أحرمك من حاجة عايزاها؟ مش عشان أنا خايف عليكي؟"
"أنا بقولك الكوري ده نضيف جداً وغالي."
"اممم. وحراق جداً وضار. ولا بتكلم غلط؟"
"تمام، خلاص."
باس خدها. "عايزة مكرونة؟ أقوم أعملك مكرونة بالشوربة عادي بنفس الطريقة، وعلى الأقل مضمونة وصحية ومش هنحطلها شطة. إنما إندومي لأ والف لأ. مش هيدخل البيت ده كله أمراض."
"ولا مكرونة ولا غيره. مش عايزة خلاص."
"لو هتتقمصي عشان خايف عليكي، اتقمصي يا شهد."
"مش بـ أتقمص على فكرة."
"احلفي كده."
"مش هحلف."
"ما هو واضح إنك متقـمصتيش الصراحة." وخلص أكله وقام غسل ايديه. "أنا هنزل يا حبيبي."
راحتله. "بالسلامة يا روحي."
حضنها. "حقك عليا أنا بتكلم عشان خايف عليكي يا شهد. أنا مليش غيرك انتي وملك كل دنيتي."
باس خدها. "عارفة يا حبيبي. وخلي بالك من نفسك."
باس خدها. "حاضر يا قلبي. يلا باي. متفتحيش لحد."
"حاضر."
***
عند آدم.
كان واقف في بلكونة أوضته وحزين أوي وبيفكر في منه.
فلاش باك.
كان واقف بيها، وقفها قدام المراية وحضنها من ضهرها.
"أهي أحلامي كل ليلة وأنا نايم. مش بشوف غير القمر اللي قدامك دي."
بدموع وحب، لفتله. "بجد بحبك."
باس إيديها. "مش أكتر مني."
"لا، أنا أكتررر."
"لا، أنا أكتررر. وبكرة تعرفي."
"هنشوف."
"حبيبي يا دوما والله."
"قلب دوما والله... امتى بقي يا منه أصحى كل يوم ألاقيكي في حضني من غير أبوكي والوش ده كله؟"
"والله بتمنى كده كل يوم." وابتسمت. "بس هانت."
"ياريت والله. ده الواحد بجد مش عارف هيفضل كده لحد امتى."
"لحد أنسب وقت عشان نطلع أقل الخساير وبردو واحنا سوا."
"هنعدي كل حاجة سوا. متقلقيش."
"واثقة من ده."
"ربنا معاكي يا حبيبتي. ركزي بقى عشان لو سقطتي هشوف غيرك. مش فاضي أستنى سنة كمان."
"ده أنا أقتلك. انت واللي تفكر تبصلها، مش تاخدها مكاني."
"فكرك أدم ممكن يحب غيرك في يوم من الأيام؟"
"لا. زي منا محدش غيره هيدخل قلبي مهما حصل."
"بحبكم."
"وأنا أكتر بكتير بجد... حقيقي يا أدم، يبختي بيك. انت اللي هونت عليا كل اللي أنا فيه."
"وبإذن الله هانت يا حبيبتي وهتبقي معايا طول العمر."
***
يوم غيره.
كان بيكلمها في الفون ساعة لما رجعت بيتها، لما أبوها جه من السفر.
"المهم، طمنيني. أبوكي قالك إيه؟"
رجعت ضهرها لورا. "والله يا أدم مقالش. وده مقلقني جداً. مش مطمني. كان عايش معايا دور الحنين أوي ومجابش سيرة أي حاجة."
"ربنا يستر. مش مطمن لسكوته. كنت عايز أعرف أشوف بيفكر في إيه."
"كبر دماغك ومتشغلش بالك يا حبيبي. مفيش حاجة تدعي للقلق ده كله. أنا وهو وافق مهما يحصل. انت إيه مخوفك؟"
"تقدري تعرفيني هتعملي إيه في خطوبتك اللي أبوكي هيعملها دي خلاص؟"
"معرفش. بس مش هوافق. حتى لو إيه. ولو وصلت أحرجهم. بس أنا غصب عني فعلاً. يعني حتى لو هتخطبي لحاتم، هيبقي مؤقتاً."
"نعم؟ تعملي إيه؟"
"أدم، انت عارف إن حاتم مش هيقدر يتجوزني كده كده. وإن ليك بس. فلو معرفتش أتصرف، هعمل كده مؤقتاً."
"ياآآآه. بالسهولة دي؟ وتـِـتـَـارا بقى هتقلعي دبلتي من إيدك وتحطي مكانها دبلة حاتم؟ ولا هتلبسي كل واحدة في إيد؟"
"دبلتك في إيدي ومش هقلعها. وهقولهم كده. عاجبهم ماشي. مش عاجبهم خلاص."
ضحك بدموع. "لا أصيلة فعلاً."
بصتله بوجع ودموع. "أوعدك هحاول بكل طاقتي إني معملش ده. بس لو اضطريت، ههاودهم كام يوم بس."
"وتهاوديهم ليه؟ منا ممكن أروح دلوقتي وأخربها على دماغهم كلهم ومش هيهمني حد. وأخدك وأمشي."
"على الأقل يكون زي حاتم معاه. يعيشني زي ما أنا عايشة. أو حد من أولاد رجال الأعمال. وأنا وافقت أتـِـجـَـوزك وأنت ابن دكتور سليم الشافعي اللي سيرته لحد دلوقتي حلوة. إنما مش ابن إبراهيم البواب عندي."
"بس بس يا حبيبي. متضربش حد. لا يروحوا يبلغوا عنك وتدفعله فلوس عشان يرضى يتنازل. مش ناقصين. المستوى ده يطلع منه أي حاجة عشان الفلوس."
وافتكر لما شافها بتضحك ولابسة دبلة حاتم وبتمسك إيديه وهي بتضحك وبتلبسه دبلتها، ولما وقعت وتعبت.
"الدكتورة: لا مش ضغط ولا حاجة. ألف مبروك المدام حامل."
قلعت دبلة حاتم ورميتها على الأرض. "بطل غباء بقي! أنا مبحبش غيرك. ومقلعتش دبلتك... دبلتك في إيدي الشمال أهو ومش عايزة غيرك."
"أدم، انت بتقول إيه؟ أرجوك متعملش فيا كده."
"أنا عايزة البيبي. عشان خاطري يا أدم. أرجوك برحمة ماما سارة وبابا سليم، لتسبني أجيب البيبي. ووالله هبعد عنك خالص. عشان خاطري."
"هش! قولت مش عايز أسمع صوتك. سيرة أمي وأبويا متجيش على لسانك القذر، انتي فاااهمة؟ وبعدين انتي إيه يا شيخة؟ معندكيش دم؟ بقولك مش عايز أخلف منك. إيه؟ مبتفهميش؟ أنا مش بحبك ومش هحب عيل منك."
"مهما تعمل، هفضل مراتك ومش هتقدر بكلامك تنكر الحقيقة دي." وحضنته. "مهما حرمت عليا، هيفضل حضنك الحضن الوحيد اللي حلالي ومش هتقدر تمنعني منه مهما قلتلي يا أدم."
"وأنا يكفيني شرف إني أفضل شايلة اسمك طول عمري يا أدم."
"أدم، ممكن آخر طلب؟"
"اطلبي."
"ممكن أحضنك لآخر مرة، طالما مش هتيجي تشوفني تاني؟"
اتنهد بوجع وعينيه مليانة دموع. وفتح إيديه. فـ جرت حضنته وفضلت تعيط بانهيار. وباست خده ورجعت حضنته تاني كأنها بتودعه.
دموعه نزلت وضَمّها أكتر، وفضل كده شوية مش عايز يسيبها وبيشبع من حضنها. ورفع وشها ليه وباسها بحب كبير. ومنه حطت إيديها حوالين رقته وقربته منها أكتر.
"هتوحشيني أوي يا منه. وعلى عيني أبعد عنك، بس انتي اللي وصلتينا لكده. لازم أثبتلك وأثبت للكل إني هوصل وهيبقى ليا اسم."
اتنهد بوجع. "برغم كل وجعي منك ده، إلا إنك واحشاني أوي يا منه." ودموعه نزلت. "مش قادر أتخيل إني هبعد عنك كل ده. مش قادر. قويني وصبرني يارب. قويني عشان فعلاً مبقتش قادر. وaff-ed-ed بدري أوي."
وسمع الباب بتاع أوضته بيخبط. فمسح دموعه وخرج. فتح لقي مروان.
"أدم، وطي لمستواه. أهلأ، حبيب بابا. صباح الخير."
"صباح النور. أنا جيت أسلم عليك قبل ما أروح الحضانة."
"يا خـِـواتي على الشطارة. مين هيوديك؟ سالي؟"
"لا، بابا رامز زمانه جه تحت، هو اللي كل يوم بيوديني."
باس خده وشاله. "طب تعالي ننزل نشوف بابا رامز جه ولا لأ."
"يلا."
"بس ماما فين؟"
"أقولك بس متقولهاش."
"عيب عليك، سرك في بير."
"كانت بتعيط. ولما قولتلها ليه بتعيطي؟ قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي قالتلي بطني وجعاني يا مروان."
"كانت بتعيط ولما قولتلها ليه بتعيطي
رواية حب غير مشروط الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم لولا
بدموع ووجع، وليه متقولش إن مروان طلع شبه رامز؟
لأن مروان ابن رامز يا آدم.
آدم بصدمة: ابنه؟ إزاي يعني؟ انتي بتستعبطي ولا إيه؟
سالي بدموع: والله ابنه. ولو مش مصدقني، لما رامز يعرف ابقي خليه يعمل تحليل DNA وانت تتأكد.
آدم مسك دراعها وقفها وكمل بعصبية: يا نهارك أسود! ده أنا هطلع عين أهلك انتي والكلب التاني اللي عامل فيها محترم ده. يعني مش كفاية اتجوزتي احمد وانتي بتحبي غيره؟ لا وصلت بيكي الوساخة تغلطي مع رامز وانتي متجوزة؟ وهو يعمل كده في صاحبه عادي؟ انتوا إيه جنس ملللتكم؟
سالي بعياط: لأ لأ لأ والله مش كده. والله مش كده يا آدم. انت فهمت غلط خالص. هي من إمتى أختك تربيتها كده؟ ولا حتى رامز كده؟ لأ، فعلاً أنا من يوم ما اتجوزت أحمد، رامز بعد عني خالص وأنا مبقتش بكلمه.
آدم بعصبية: اومال إزاي مروان ابنه؟ فهميني!
سالي بدموع وخوف: هقولك والله هقولك. بس بس متعرفش رامز.
آدم بصدمة: معرفوش؟ إزاي يعني؟ هو ما يعرفش إن مروان ابنه؟ إزاي وهو اللي عمل كده معاكي؟ انتي هبلة صح؟
سالي بدموع: هقولك. فاكر لما مامت رامز توفت وهو نفسيته تعبت أوي وساعتها كان بيسهر برا كتير؟
آدم: آه.
سالي بدموع: ساعتها أنا اتصلت بيه وعرفت إنه في بار من أصوات الوش حواليه. وأنا عارفة عنوان البار اللي هو بيروحه. فروحتله وكان سكران خالص. وهناك...
فلاش باك.
سالي بدموع: انت بتعمل إيه يا رامز؟ ليه كده يا حبيبي؟ انت من إمتى ضعيف بالشكل ده؟
رامز بسكر: امشي بعيد عن وشي دلوقتي.
ومسك كوباية وشربها.
سالي بحدة ودموع: هات دي كده. من إمتى وانت بتواجه مشاكلك بالطريقة المقرفة دي؟ انت مش كده. متشوهش صورتك في عيني يا رامز. انت ظابط وقوي. متعودة بشوفك الناس بتهابك وبتهاب اسمك اللي معروف. مش رامز أبداً اللي ضعيف ومكسور كده.
رامز بدموع وسكر: أنا تعبان أوي يا سالي. أنا اتكسرت بغيابها. دعواتها كانت بتقويني. مكنش ليا حد غيرها والله. وأنا مكنتش أعرف إنها تعبانة وعندها سرطان. هي خبت عليا وحالتها كانت بتتأخر. وفجأة كده أنزل شغلي، أرجع ألاقيها؟ أنا قلبي واجعني أوي يا سالي. أوي. أنا مش قادر أصدق إني مش هشوفها تاني.
سالي بدموع طبطبت عليه وكملت: الله يرحمها يا حبيبي ويسكنها الفردوس الأعلى. وانت مينفعش تبقى ضعيف بالشكل ده. هتتعبها هي كده. خليها ترتاح يا رامز. وارجع زي ما كنت. ارجوك. أنا مش قادرة أشوفك كده يا حبيبي. وبعدين أنا هنا أهو وهبقى معاك وهعوض مكانها وهبقى ليك أمك وكل حاجة ليك.
رامز بدموع: انتي بتحبيني يا سالي؟
سالي بدموع وحب: بعشقك. مش بحبك بس. ومش هسيبك خالص. من النهاردة استريحت. أديني قولتلك إني بحبك. بس تعالي أروحك يا رامز. ارجوك متعملش في نفسك كده.
رامز بدموع وحب: وأنا بموت فيكي. تعرفي استنيت الكلمة دي قد إيه؟ ومفيش حاجة هتصبرني قدام غير إني بحبك وبتحبيني وهفضل معاكي عمري اللي جاي.
سالي بحب ودموع: أكيد يا حبيبي. أكيد. تعالي بس أروحك. كفاية كده.
ومسكت الكوباية شالتها منه وسندته. وفعلاً وصلته شقته.
سالي بابتسامة وحب: ادينا وصلنا البيت أهو. ادخل بقى غير هدومك وارتاح. وأنا هنزل.
وراحت تمشي.
رامز شدها ناحيته.
رامز بحب وسكر: انتي رايحة فين؟
سالي بحب: هروح بيتي. اومال هروح فين يعني؟
رامز بحب وهو حاطط إيديه على خدها همس: ممكن تخليكي شوية؟
سالي بتوتر: حبيبي مينفعش أفضل. بس بإذن الله لما تكلم آدم وتقوله إنك عايزني هتنـ.. هنتجوز وهبقى هنا على طول.
رامز بحب وهو بيمشي إيديه على ضهرها: سالي أنا بحبك وانتي بتحبيني. ليه بتبعدي نفسك عني؟
سالي بدموع وخوف: بحبك آه. بس مش متجوزين. ابعد عني يا رامز ارجوك. انت مش في وعيك وهتصحى مش فاكر أي حاجة علشان سكران. بس هتبقى خسرتني للأبد لو أذيتني كده.
رامز مكنش معاها خالص وكان مركز على ملامح وشها اللي بتخطفه. وكمل بحب: انتي إزاي جميلة كده بجد؟ عنيكي قادرة تسنيني أي وجع وتعب. مجرد ما ببصلهم بحس إني في دنيا تانية. أنا بحبك أوي يا سالي.
سالي بدموع وخوف: وأنا والله بحبك أكتر. بس لو عملت فيا كده مش هحس بأمان معاك تاني يا رامز. ومهما تحاول مش هكون ليك. ارجوك فوق بقى.
وبتحاول تزقه وهو ماسكها كويس بإيديه الاتنين.
رامز بحب وهو بيفك زراير قميصه: كمل. بس بس. اهدي يا قلبي. مالك بتعيطي ليه؟ اهدي.
سالي بعياط وخوف: رامز! انت مجنون! سيبني بقولك سيبني!
رامز بحب: مش قادر ابعد عنك يا سالي. بحبك ومحتاجلك أوي. وانتي كمان بتحبيني.
سالي بعياط وصراخ: بس مينفعش! انت غبي! أوعى بقولك! والمصحف انت مش في وعيك. يخربيتك! على يخربيت اللي شربته!
ومدت إيديها وطلعت تليفونها من جيبها وكلمت آدم بسرعة. بس كان مقفول. فضلت تعيط.
رامز بحب وهو بيشدها ليه أوي ودفن وشه في رقبتها: بجد بحبك أوي يا سالي. أكتر ما تتصوري.
سالي بدموع وخوف وهي بتحاول تفلت: كفاية! رامز ارجوك كفاية! ابعد عني!
وجيه في بالها أحمد.
فاتصلت بيه.
أحمد بحب: إيه يا سالي؟ عاملة إيه؟
سالي بعياط وصراخ: أحمد! أحمد! تعالي بيت رامز اللي بتقعدوا فيه كلكم مع بعض بسرعة. هو سكران وعايز يأذيني. ارجوك!
أحمد بخوف: انتي بتقولي إيه؟ اقفلي أنا جااااي حالا. مش هتأخر. قااومي يا سالي لحد ما أجلك. الله يحرق رامز على المسا.
وقفل تليفونه ونزل جري.
والتليفون وقع منها. وكملت بعياط: يا رامز! أوعى بقى! انت بتعمل إيه؟ ابعد عني! أنا بحبك والله. هكرهك وهخاف منك لو أذيتني وكسرتني كده. ياااا رامزززز! بقولك ابعد!
رامز كان مش في وعيه تماماً. وفك أزرار قميصها وسابه يقع. ورفع وشها ليه وقرب باسها بحب. وهي بتقاومه وبتضربه في صدره علشان يبعد عنها. ولكن هو أقوى منها. فمسك إيديها الاتنين بإيد واحدة وشالها ودخل أوضته. وانحنى بيها على السرير. وكمل ما بدأه بالفعل.
بعد شوية كان هو نايم بعمق من السكر. وسالي قاعدة بتعيط وضامة رجليها ليها بحزن ووجع. وكملت: مش هسامحك يا رامز. مهما تعمل مش هسامحك على وجعك وكسرتك ليا بالشكل ده.
وقامت لبست هدومها. وخارجة من الأوضة اتكعبلت. وقعت على الأرض وفضلت تعيط.
أحمد كان بيجري على السلالم بخوف. وطلع خبط كتير. وبعدين افتكر إن رامز سايب معاهم كلهم نسخة من المفتاح. علشان البيت ده يخصهم كلهم كأصحاب. ففتح. وسمع صوت عياط سالي. اتخض عليها أوي. وراح فتح الباب. لقاها قاعدة على الأرض بتعيط ورامز نايم. ولما عينه جت على بقعة الدم. غمض عينيه بألم ووجع. وبصلها بدموع. وكمل: هو فعلاً حصلك حاجة يا سالي؟ اوجعي. قولي.
لاسالي بوجع وعياط: اتاخرت ليه يا أحمد؟ يا أحمد حرام عليك. قولتلك سكران وهياذيني.
وفضلت تعيط بهستريا. وكملت بحبه وعمل فيا كده. طب ليه؟ ليه؟ أنا أذيته في إيه يا أحمد؟ أنا كنت بتمنى اليوم اللي يكون معايا فيه ونتجوز. بس مش كده أبداً. مش كده. يااااارب.
وفضلت تعيط.
أحمد قومها وحضنها وهو بيبكي بوجع على كلامها. وكمل بدموع: حقك عليا يا سالي. حقك عليا يا حبيبتي. والله أنا جيت بأقصى سرعة عندي. بس بيتي بعيد عن بيت رامز أوي. مكلمتيش آدم ليه طيب؟
سالي بعياط ووجع: كلمته بس مقفول. أنا مش قادرة أصدق إن حصلي كل ده من أكتر واحد حبيته. يا أحمد ليه يعمل فيا كده؟ ليه؟ وبيقولي بيحبني؟ قال إيه؟ اومال لو بيكرهني كان عمل إيه؟
بس أحمد بدموع: اهدي. اهدي يا حبيبتي.
وكمل بعصبية: ده أنا هطلع عين أهله الواطي. بس لما يصحى.
سالي بدموع ووجع: كملت بصراخ: لأ لأ يا أحمد! مش هتعمل كده. علشان هو أصلاً هيصحى مش فااااكر أااي حاجة من كتر الشرب اللي طفحه. ولو عرف إنه اعتدي عليا هيقول لآدم إنه ندمان وكان مش في وعيه وعايز يصلح غلطه. وآدم هيجبرني أتجوزه علشان اللي حصل بينا. وهيقولي: ممتي كده كده بتحبيه. وأنا مبقتش عايزااااه.
أحمد بدموع وصدمة: رامز أصلاً بيحبك يا سالي؟ هو قالك كده؟
سالي بدموع: آه. بيحبني وبيحبني من ساعة ما كنا عيال أصلاً. وقايل لآدم وسمعتهم مرة. انت مكونتش تعرف؟
أحمد اتصدم. وكمل بوجع: لا. عمره ما قالي.
ودموعه نزلت. وكمل: يبقي أكيد عمل كده علشان سكران وشافك قدامه. ضعف وموت والدته أثر عليه. إنما ده صاحبي وأخويا ومتربيين سوا. ودي مش أخلاقه أبداً. انتي عارفة يا سالي؟
سالي بعياط: عارفة. بس هستفيد إيه من إني عارفة؟ ولّا لأ. أنا حياتي اتدمرت يا أحمد. اتدمرت.
أحمد بوجع: طيب. وانتي بتحبيه يا سالي فعلاً؟
سالي بوجع: للأسف آه. بحبه أوي كمان. بس مش هفضل معاه بعد اللي عمله فيا يا أحمد. مستحيل.
أحمد بوجع: طيب ما ممكن أكلمه لما يصحى وأفهمه اللي حصل ويصلح غلطه. وتبقي مع اللي بتحبيه. وبعدين فعلاً مش شايفة منظره ده؟ حالته صعبة خالص. أكيد مكنش يقصد يأذيكي. بس هو طلع وبلع ريقه. وكمل بوجع: طلع بيحبك من زمان زي ما بتقولي. وانتي كمان بتحبيه.
سالي بعياط وصراخ: لأ يا أحمد! بقولك لأ! مش هحس معاه بأمان. أنا بقيت بخاف منه. وهكره لمسته ليا. ارجوك ساعدني. لبسه قميصه. وأنا هغير الملاية وهنمشي من هنا. وتوعدني محدش يعرف باللي حصل.
أحمد بحزن: بس يا سالي.
سالي بحدة ودموع: خلاص. امشي. وملكيش دعوة بيا.
أحمد بحزن: خلاص. اهدي. هساعدك.
وفعلاً سالي لمّت الملاية وفرشت غيرها. وخدتها معاها. وأحمد ساعد رامز ولبسه قميصه ونيمه في سريره وغطاه. ونزلوا.
أحمد بحزن: أوديكي فين؟
سالي بوجع: بيتي يا أحمد.
وفعلاً أحمد وصلها ومشي.
وبعد كام يوم. سالي طلبت من أحمد يشوفه على البحر. وراح لها.
أحمد بقلق: إيه يا سالي؟ في إيه؟ اتصلتي جبتيني جري من القسم؟
سالي بدموع: أوعى يكون رامز عرف إنك جاي تقابلني؟
أحمد: لا. معرفش حاجة. هو كان جنبي. بس أنا رديت عليكي على إنك ماما. علشان كده قولتلك: إيه يا حبيبتي؟ أنا آسف لو اتضايقتِ؟
سالي بدموع: لا طبعاً. اتضايق إيه يا أحمد؟ انت أخويا وأكتر.
أحمد بحزن: أكيد طبعاً. ها. بقى في إيه معاكي؟
سالي بدموع ووجع: أنا حامل يا أحمد.
أحمد بصدمة: حامل؟ انتي بتقولي إيه؟ انتي بتهزري صح؟
سالي بعياط: لا. حقيقي. أنا تعبت أوي. وروحت عملت تحليل دم. وطلع إني حامل. يا أحمد. أنا كده هتفضح. منه لله رامز. منه لله.
وفضلت تعيط.
أحمد طبطب عليها. وكمل بوجع: قولتلك يا سالي. قولتلك نعرفه. ويصلح غلطه. كده دي مصيبة. ولازم رامز يعرف.
سالي بعياط: وحدة. مش عااااايزاه. انت مش راضي تفهمني ليه؟ ده اغتصبني! اتجوز واحد اغتصبني وكسررررني قدام نفسي. إزاي يا أحمد؟ أناااا كل ما أشوفه بتعصب وبتعب. وبصتله بوجع. وكملت بعياط: أحمد أنا بروح لدكتورة نفسية بسبب رامز. أنا مباعرفش أنام الليل من اللي مريت بيه.
وغمضت عنيها. وكملت بقهر واضح في صوتها: أنا اتكسرت من أكتر واحد حبيته يا أحمد. هثق إزاي في أي حد تاني؟ أما أكتر واحد حبيته قدر يأذيني كده. أنا بتنفض وأنا نايمة وبحضن ماما وبفضل أعيط. وبفهمها إني بشوف بابا في الحلم. بس أنا مقهورة أوي يا أحمد. مقهورة. لأن اللي عمل فيا كده. اللي قولت عنه حبيبي.
أحمد بوجع ودموع: حقك عليا يا سالي. وباس جبينها. ومسح دموعها. وكمل بوجع: طب انتي عايزة إيه دلوقتي؟ وأنا عنيا ليكي.
سالي بدموع: معرفش. أنا مستحرمة أجهض أوي. لأنه حرام. هقف قدام ربنا يوم القيامة أقوله إيه يا أحمد؟ هرد عليه أقوله إيه؟ لما يقولي: ده روح مالوش ذنب.
وعيطت. وكملت: مقدرش أقتل ابني يا أحمد. وبصتله بوجع. وكملت: مهما كنت مش عايزة رامز. بس أنا للأسف لسه بحبه. وده ابنه. وعايزاه.
ومسكت إيديه. وكملت بعياط: أحمد انت فاااهمني صح؟ أنا بحب رامز أوي. بس في نفس الوقت مش طايقة أشوف وشه. وبشوفه بتعب نفسياً وبفتكر هو إزاي اعتدي عليا وأنا بترجاه يسبني. فمش عايزة أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ.. أتـ..
رواية حب غير مشروط الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم لولا
رواية حب غير مشروط الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم لولا
عندنا عروسة النهاردة اهو من غير نكد 😂😂😂♥️🫶
شهد الكوباية وقعت اتكسرت منها. فلف شافها واتصدم. أنا سمعته وواقفة عينها مليانة دموع ومصدومة.
كمال بعصبية: انت وهو تحت رجلي يا كلاب. وريني آخركم.
حاتم بحدة: هنوريك بس الصبر حلو. وقفل السكة في وشه.
شهد بدموع ووجع: أنا إيه اللي سمعته ده. عمك... عمك هو اللي حاول يقتلك! !!!! وعلشان أنت بتهدده بتسجيل بيقول إنه قتل أهل آدم.
وعياطها زاد. وأكملت: آدم تعب أوي بسببك أنت وعمك. حرام عليكم لييه لييه يقتل أهله. وإزاي يا حاتم. آدم طيب أوي بجد ميستاهلش كده. مش كفاية اللي منه قالتهوله والكسرة اللي كسرتهاله.
حاتم بحزن: حبيبتي ممكن تهدي. أنا والله مبلغتش لإني حاطط في دماغي أعرف آدم.. لازم أساعده يجيب حقه يا شهد. آدم اتيتم من وهو 3 سنين بسبب عمك.
شهد بصدمة: إيه. وعنيها دمعت. وأكملت: وليه ليه يقتلهم.
حاتم بتنهيدة: هقولك الحكاية. وقص عليها كل شيء.
شهد بعياط: حتى لو ده يديه حق يقتل جوزها؟ مهما كان بيحبها. طب أدي يتم طفل وكسرة. لا وتمر السنين يحب بنته. يالهوي يالهوي. لما آدم يعرف يا حاتم. بجد كتير عليه كده. كتير أوي.
حاتم بحزن: والله هساعده. أسجنه هو بس يرجع بسلامة. ولحد ما ده يحصل. ده هيفضل سر بينا يا شهد. منه هتدمر لو عرفت إن أبوها اللي قتل أهل جوزها.
شهد بدموع: أكيد طبعاً مش هقول حاجة زي كده. بس أنا... أنا خايفة عليك يا حاتم. عمك راجل شراني ومش سهل.
حاتم مسح دموعها وأكمل بحب: ممكن تهدي. هو ميقدرش يأذيني تاني خلاص.
شهد بحدة ودموع: أهدي إيه. ده معندوش قلب. قتل أهل آدم وشغله مش مظبوط وجرب يقتلك. واللي يقتل مرة يقتل ألف مرة. ومسكت إيده وأكملت بدموع: أرجوك. أنا مليش غيرك. حاول تبعد عن أي حاجة تخصه. خليه يحل عنك.
حاتم: يا حبيبي افهمي. أه جرب يقتلني بس لما الحمد لله عدت. وقولتله إن لو مت هيتحبس. لأني سايب كذا نسخة مع كل اللي أعرفهم. هيخاف يكررها. والله العظيم. ممكن تهدي بقي.
شهد بدموع: يا حاتم أنا خايفة عليك والله. أنا غصب عني.
حاتم بحب: عارف يا قلبي. بس عايزك تطمنيني. أنا عارف تفكيره. ووالله هيخاف يقربلي تاني.
شهد حضنته وأكملت بدموع وحب: ربنا يستر بجد يا حبيبي وينصرك عليه.
حاتم بحب: يارب يا أم ملوكة.
***
تاني يوم الصبح في أمريكا. قاعدة سالي والميكاب أرتست بتحط آخر اللمسات النهائية. وطلعت حلوة جداً. وخلاص جهزت. وكانت لابسة فستان أبيض بكام شيفون وفيه تطريزة ولامعة رائعة. وضيق من عند الصدر وواسع لتحت بنفشة جميلة أوي. وفاردة شعرها اللي كان طويل ومموج بطريقة رائعة. والتاج مع الإكسسوارات كانت حرفياً كأنها من عالم ديزني بجمالها.
آدم خبط.
سالي: ادخل.
آدم دخل. كان لابس بدلته وجهز. شافها انبهر بشكلها. وأكمل بحب: حقيقي زي القمر.
سالي بدموع فرح: ربنا يخليك ليا يارب يا حبيبي.
آدم راح باس جبينها. ودموعه نزلت بفرح. وحضنها وأكمل بحب وهو بيطبطب على ضهرها: ربنا يسعدك ويفرح قلبك ويعوض أيامك بجد يا سالي.
سالي بحب ودموع: ويسعدك. وأشوفك أحسن واحد في الدنيا يا قلب أختك من جوه.
آدم مسح دموعها وأكمل بابتسامة: من غير دموع. عايزين القمر ده يبتسم وبس. اجهزي بقى علشان خلاص هاجي آخدك.
سالي هزت راسها بـ تمام. وأكملت بحب: هي الطرحة بس. أنا خلصت كله.
آدم بحب: طيب يا قلبي. يلا هروح أشوف رامز وجايلك.
سالي ابتسمت وأكملت: ماشي يا حبيبي. وأكملت وهي بتدور بعنيها: بس هو فين.
آدم بضحك: مع أبوه يا أختي. وراسه وألف سيف يلبس نفس بدلة رامز. فنزلوا دوروا لغاية ما لقوا واحدة زيها بس صغيرة.
سالي فضلت تضحك وأكملت: بجد مروان ده مشكلة. لا والتاني بيمشي وراه.
آدم بحب: ابنه الوحيد. ميفرحوش ليه يعني.
سالي ابتسمت بحب وأكملت: عقبال ما أشوف عيالك يا حبيبي ويهديك أنت ومراتك على بعض.
آدم ابتسم بحزن وأكمل: الحق. أنا أروح بقى أشوف رامز. يلا. باي.
سالي بحزن: ربنا يهديكم ويجمعكم يا آدم.
***
في أوضة رامز. الباب خبط.
رامز وهو بيعدل الياقة قدام المرايا أكمل: ادخل.
آدم دخل. وأكمل بحب: إيه الشياكة دي كلها يا حضرة الظابط.
رامز ضحك وأكمل بحب: وإحنا نيجي جنبك إيه بس يا دوما.
آدم بحب: تسلم يا حبيبي. وأكمل: هو فين القرد ابنك.
رامز بضحك: كفر أهلي يا آدم بجد. ملقيتلهوش بدلة شبهي. يخربيت أمهم.
مروان خرج من الحمام ووقف قدام المراية وأكمل لرامز بابتسامة: هاا. إيه رأيك فيا كده.
آدم بضحك: إيه يا ماور الكاريزما دي كلها.
رامز بص له وأكمل بحب: زي القمر يا حبيبي.
مروان بحماس لآدم: ها حلوة صح يا بابا.
آدم وطي شاله وأكمل بضحك وهو بيبوس خده: جميلة أوي يا قلب بابا. ده أنت غطيت على العريس نفسه.
مروان بضحك: خلاص هتجوز أنا.
رامز بص له في المراية وأكمل بضحك: علشان أعلقك في المروحة.
آدم بضحك: تقول إيه. الجوازة دي مبصوص فيها من زمان. بتبوظ أهو. ابنك عايز يتجوز.
رامز بضحك: يا جدع. دي حاجة فقر بجد.
مروان بحماس: أنا هتجوزها. دي أمي أنا.
رامز بضحك: لا ياراجل. وأنت جبت منين الكلام ده. وهو طبيعي إن الواحد يتجوز أمه. ولا إيه.
مروان بضحك: معرفش. بس أنا عايز أتوزها. علشان هي حلوة وجميلة وأميرة روبانزل.
آدم فضل يضحك وأكمل: لا بابا يزعل كده يا مارو.
رامز لف له ومسكه من هدومه ورفعه وأكمل بضحك: أنت يالا أنت بتعاكس مراتي. أعلقك في المروحة وارتاح منكم.
مروان بضحك: مش أنت قولتلي إن ماما أميرة.
رامز بضحك: أنا أقول. إنما أنت يا شبر ونص واقف تقول جميلة وحلوة. جبت منين الكلام ده ياا.
مروان بضحك: علشان هي جميلة. فبقول عليها جميلة. بس نزلني بقى يا بابا.
آدم بضحك: هو مصمم. قسموها مع بعض وخلاص بقى يا رامز.
رامز بضحك: طب مش هنزلك قبل ما تقول مين هيتجوزها.
مروان بضحك: أنا.
رامز بضحك: برضه؟ طب خلاص خليك. ومش هجبلك مسدس.
مروان بحماس: لأ خلاص. أنت هتتجوزها. بس هاتلي المسدس.
آدم بضحك: بعت أمك بمسدس يا مروان. أخص عليك. خسارة فيك التسع شهور.
رامز فضل يضحك ونزله على الأرض وأكمل: أيوه. خليك مؤدب كده. وأنا أجيبلك اللي أنت عايزه.
مروان بحماس: طب يلا. عايزين نروح الفرح.
آدم بحب: خلاص بابا هيخلص أهو وهنروح.
مروان بحماس: هي ماما فين يا بابا.
آدم بحب: هجيبها وجاي دلوقتي يا حبيبي. وبص لرامز وأكمل: بقولك.
رامز وهو بيلبس الجزمه أكمل: إيه يا حبيبي.
آدم: لو سالي النهاردة خافت ومش جاهزة.
رامز بمقاطعة: عيب عليك. من غير ما تقول. استنيتها سنين. واستنيتها عمري كله. وفاهم. أنت بتفكر في إيه.
آدم بحزن: أه. أصل مجرد قربك منها ممكن يرعبها. أنت فاهم.
رامز بحب: عارف والله. وبراحتها. أنا مش مستعجل نهائي. المهم بجد إني هتجوزها يا آدم.
آدم بحب: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي.
رامز بحب: ويخليك لينا يا غالي. وبص لمروان وأكمل بحب: يلا يا حضرة الظابط.
مروان بحماس: يلا يا عريس.
آدم فضل يضحك. فاكمل رامز بضحك: مش طبيعي. الواد ده مش فاهم. 3 سنين ونص إزاي.
آدم بضحك: ربنا يحميه بجد. ونزل رامز ومروان القاعة. وطلع آدم يجيب سالي في الأوضة.
آدم خبط ودخل.
آدم بحب: ها جاهزة.
سالي بحب وفرح: أه جاهزة. ومسكت إيد آدم زي العريس والعروسة. وراحت القاعة. وابتدت تنزل سلالم القاعة مع آدم. والأغاني اشتغلت. والناس سقفت لما شافوها. ورامز كان واقف آخر السلم. باصصلها بانبهار واعجاب وحب كبير.
سالي بصت له بدموع فرح وهي بتقرب منه مع كل خطوة بتنزلها. و بالفعل نزلوا. وآدم سلمه عليه وحضنه وأكمل بحب: مش هوصيك. أنا عارف مدى حبك ليها قد إيه.
رامز بحب: في قلبي ونن عيني والله. متقلقش عليها. ومسك إيديها مكان آدم. وكمل مشي في الممر وهي بتدمع من الفرح. والناس بتحذف عليهم ورد. وراحوا قعدوا على السفرة عند المأذون. وآدم قعد قدام رامز. وتم عقد القران رسمياً. وأطلق المأذون كلمته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وهنا رامز قام حضنها بفرح وحب كبير. وضمها أوي. ودموعه نزلت بغزارة. وهي حضناه وبتطبطب على ضهره. ودموعها بتنزل زيه بفرح.
رامز بهمس وحب وعنيه مليانة دموع: أخيرًا يا سالي. ياااه. والله العظيم مش مصدق. أقسم بالله حاسس إني بحلم. ده لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة. بجد. أنا عشت عمري كله بحلم باليوم ده والحضن ده. وأنت لابسة الأبيض وحلالي ومراتي. أنا بجد بحبك أوي يا سالي. أوي. ومبسوط إن ربنا استجاب لدعائي كل يوم وجعلك نصيبي. وجبتلي أجمل هدية في حياتي. مروان.
سالي بدموع وحب: عمري ما كنت أتخيل إني هلبس فستان أبيض تاني. ويكون ليك أنت. ونوصل لهنا. وأبقى مراتك. بس أنا بحبك أوي بجد يا رامز. بحبك أوي. وفكرة إني بقيت ليك وحلالك دي لوحدها مخليني طايرة من السعادة. وضمته أكتر وأكملت: مش عايزك تبعد عني تاني بعد النهارده. خلاص.
رامز بحب ودموع: اااه يا سالي. طلعتي عين أهلي وتعبتيني علشان أوصل لهنا. والله ما قادر أخرجك من حضني لحد دلوقتي. مش قادر أستوعب إنك بقيتي مراتي. وحلم السنين اتحقق. وبقيتي معايا وبين إيدي.
سالي بحب ودموع: دلوقتي بس هقول ابتديت أحب عمري. علشان أنت فيه. وهيكمله معايا يا قلب ونور عين سالي.
رامز بحب ودموع وهو حاضنها: أكمل. فعلاً صدق اللي قال. كانت الحرب من أجلك صعبة. ولكنك تستحقي. وتعب المشوار والصعوبات اللي شوفناها خلال الرحلة خلتني أحس بقيمة وحلاوة حضنك دلوقتي يا سالي. أنا أحب أقول دلوقتي بكل الحب اللي في العالم. إني أخدت نصيبي الحلو كله. فيك أنت.
سالي ابتسمت بحب ودموع وأكملت: آخره الحدوته طلعت حلوة. والدرا أصبح أمان.
رامز بحب: أمان طول ما أنتِ فيا.
مروان بضيق: أحضنوني شوية معاكم بقى. واقف بقالي كتير.
كلهم ضحكوا عليه. فشاله رامز وخلّاه بينه هو وسالي. وأكمل بضحك: ولا تزعل يا حضرة الظابط. وباسوا خده سوا. واتصوروا صور كتير مع بعض. ورقصوا سلو مع بعض. واليوم كان حلو جداً. واتحفر في ذاكرتهم. وكانوا في قمة سعادتهم.
***
بعد الفرح في الفيلا عند رامز. في الصالون.
رامز: يابني اسمع الكلام. الفيلا كبيرة. هتقعد لوحدك ليه. أنت عبيط.
سالي: خليك يا آدم. مش معنى إني جيت هنا فانت متفضلش بيت أخوك على فكرة.
آدم: يابت عارف. بس علشان تبقوا براحتكم.
رامز: لا. ملكش دعوة بينا. الفيلا واسعة. هي الأوضة اللي أنت هتاخدها هتضايقنا. وغمز وأكمل بضحك: بعدين خليك علشان تاخد مارو.
سالي: ضربته في كتفه وأكملت: اتلللم.
آدم: فضل يضحك وأكمل: إذا كان كده. يبقى أنا الاتنين. يلا يا مارو.
مروان: يلا.
آدم بحب: ننام. مش عايز تنام مرة مع بابا آدم.
مروان: أنا عايز أنام مع ماما وبابا.
آدم بضحك: مش بقولك. حد باصص في الجوازة. اتصرف في ابنك بقى.
رامز بضحك: أقول إيه. بجد مش عارف. مقدرش أقوله لأ.
آدم بضحك: عارف. متبقاش تزعله.
رامز بحب: ده حقيقي. بجد.
سالي: هات الواد بينا. واتلم بقى.
رامز بضحك: لا حلوة بينا دي. يعني مش جنبي أو جنبك. لا بينااا. عايزة تعملي فواصل من أولها.
سالي بتمثيل: أكيد مش هي هون عليك تزعل ابنك يا رامز. ده بيحبك أوي.
رامز بضحك: يابت متخلينيش أضعف.
آدم بضحك: دي سوسة دي. بتخلع بالطريقة. بس عموما يا مارو. أنا زعلان منكم.
مروان بحزن: ليه.
آدم بتمثيل: علشان أنت مش راضي تيجي تنام مرة مع بابا آدم. وعمل نفسه بيعيط.
مروان حضنه وأكمل بحزن: لأ. متعيطش. خلاص هنام مع بابا آدم يا ماما.
سالي بتوتر: ليه. مش أنت قولت...
آدم بص لها وأكمل بضحك: اتلمي هاا. وشال مروان وباس خده وأكمل: يلا يا قلب وروح بابا. وبص وهو طالع لرامز وأكمل بضحك: عد الجمايل ها.
رامز بضحك: تسلم يا بروس.
سالي مسكت طرف الفستان وبتطلع السلالم. فشاهقت لما لقت رامز شالها بين إيديه وأكمل بضحك: مالك يا عروسة. قلبك خفيف كده ليه.
سالي ابتسمت بإحراج وأكملت: لا. متوقعتش. بس...
رامز دخل بيها أوضتهم ونزلها على الأرض وأكمل بحب: عايزين نصلي سوا في بداية حياتنا.
سالي ابتسمت بحب وأكملت: موافقة جداً.
وبالفعل حضروا نفسهم للصلاة. ووقف أمام لها وصلى بيها. وبعد ما خلص صلاة. حط إيديه على راسها. وقرأ لها أدعية. وهي كانت بصاله بابتسامة مليانة حب.
رامز وهو بيقوم أكمل بحب: حرّام.
سالي وهي بتقوم أكملت بحب: جمعاً يا حبيبي. ولفت وأكملت بتوتر وخوف: هو ممكن... ممكن تفتح السوستة معلش يا رامز.
رامز بحب: ممكن طبعاً. وفتحها وحضنها من ضهرها وأكمل بحب: ممكن أنتِ تهدي. لأن مفيش أي حاجة هتحصل. أنتِ مش عايزاها.
سالي لفت له وأكملت بدموع وخوف: أنا غصب عني. خوفت. بس مش عايزك تزعلي مني. والله غصب عني.
رامز بحب: بس بس. اهدي يا قلبي. ومسح دموعها وأكمل: عمري ما أزعل منك. والله. أنا مقدر اللي أنتِ فيه أوي. ومتحطيش في بالك إني ممكن أتضايق. والجو ده. خدي وقتك. وبراحتك.
سالي بدموع وحب: أنا عارفة. لو أدتلك فرصة. هتمسح الذاكرة دي من حياتي. وهيبقى مكانها حياة جديدة. خلاص. وتنهدت وأكملت: فهحاول أعمل كده.
رامز: لا. متتحاوليش. ولا تفكري. خدي شاور وغيري هدومك. وتعالي ننام.
سالي مسكت إيده وأكملت بحب: رامز. أنت تعبت أوي مني ما وصلتلك لهنا. مش عايزة أضيع فرحتك. بس أنت ساعدني.
رامز حضنها وفضل يطبطب على ضهرها وأكمل بحب: أولاً. أنا مفيش حاجة في الدنيا كلها هتيجي تضيع فرحتي النهارده. فمش عايزك تقلقي ولا تفكري في كده خالص. ثانياً بقى. عايزك تطمنيني. وأنتِ في حضني كده. ولو ده حصل. تبقي نقطة مهمة أوي إنك قربتي تبطلي تخافي مني. وواحدة واحدة هترجعي تاني كويسة. وأحسن.
سالي وهي حضناه ومغمضة: برغم كل اللي مريت بيه. بس حضنك فعلاً أكتر مكان أنا مرتاحة فيه يا رامز.
رامز باس إيديها وأكمل بحب: ربنا يخليكي ليا يا روح قلبي. وميحرمنيش منك أبداً.
سالي بحب: ولا منك يا روحي... هدخل آخد شاور.
رامز بحب: ماشي يا حبيبي. روحي.
وبالفعل سالي دخلت تاخد شاور. وبعد شوية رامز طلع من الأوضة في اتجاه أوضة آدم. وخبط.
آدم استغرب بس أكمل: ادخل.
رامز دخل وأكمل بحب: مارو نام ولا لسه صاحي.
آدم كان في بلكونة أوضته بيرسم. فاكمل: لا. نام الحمد لله. واستغرب وأكمل: أنت إيه اللي طلعك.
رامز دخل البلكونة وأكمل: جيت أشوف الواد. بس عادي.
آدم وهو مركز في اللوحة أكمل بضحك: اممم. تبقى الليلة اضربت يا معلم.
رامز بضحك: لا والله مش كده. أصلاً سالي بتاخد شاور. بس أنا اللي مش حابب أضغط عليها.
آدم بص له وأكمل من غير ضغط والكلام ده: هي بتحبك. بس خايفة شوية. وغمز وأكمل: مش هفهمك بقى. طمنها. وواحدة واحدة بإذن الله كل حاجة هتبقى كويسة.
رامز: أه. أكيد. والله. وبلنسبالي براحتها. أنا مش مستعجل يا آدم. طول ما بقيت مراتي خلاص. مش عايز حاجة تاني. وقعد جنبه. وبص للوحة وأكمل بتنهيدة: منه دي مش كده.
آدم ابتسم بحب وهو بيكمل وأكمل: أه. هي.
رامز بحزن: أنت ليه مصمم توجعني عليك.
آدم تنهد بوجع وأكمل: أنا بخير يا رامز. متقلقش. وروح لمراتك علشان ممكن تزعل لما تلاقيك طلعت من الأوضة.
رامز بحزن: آدم. أنت مش بخير. أنت هتموت من شوقك ليها.
آدم ابتسم بحزن وأكمل: مكذبش عليك. أنا فعلاً بموت من شوقي ليها. وبحبها. ووحشتني. بس مفيش حل تاني.
رامز بحزن: أنت ممكن تكملها. وتقولها إن...
آدم بمقاطعة: روح يا رامز. لمراتك. وملكش دعوة بيا.
رامز بحزن: أنا مضايق إن مش عارف أعملك حاجة.
آدم ابتسم بوجع وأكمل: ادعيلي يا رامز. دي أحلى حاجة ممكن تعملها.
رامز حضنه وطبطب على ضهره وأكمل بحب: عينيا يا غالي. بدعيلك. وهفضل أدعيلك.
آدم: حبيبي. تسلم يا غالي. وأكمل ضحك: يلا بقى روح يا عريس. ولا أنت ناوي تكسفنا ولا إيه.
رامز بضحك: يا جدع. قول كلام غير ده. ومروان ده مش مالي عينك.
آدم بضحك: غمز وأكمل: سيبك من مروان. وروح خالص.
رامز بابتسامة: قول يا رب.
آدم طبطب على كتفه وأكمل بحب: ربنا يسعدكم يا حبيبي. ونفرح بعيالكم.
رامز بحب: وأشوفك ناجح ومرتاح البال ومبسوط يارب يا آدم.
آدم بحب: اللهم آمين يارب. ورجع يكمل الرسمة وأكمل: يلا روح بقى.
رامز بحب: تصبح على خير.
آدم بحب: وأنت من أهله.
وخرج. لقي مروان نايم. فراح باس خده وغطاه كويس. وخرج.
في البلكونة. آدم دموعه نزلت بحزن ووجع.
فلّاش بااااك.
منه بضيق: يعني مش هتساعدني.
آدم بضحك: مقدرش يا عمري. أنا بهزر معاكي. وريني عايزة ترسمي إيه.
منه فرحت وجابت المشاريع حطيتها قدامه وأكملت بحب: بص بقى. أنا عايزة أرسم زي دول. بس يكونوا حلوين. يعني شبهه بالظبط. عايزة أطلع مركز أول يا آدم.
آدم بضحك: أه يا غشاشة. أنتِ.
منه بضحك: لا. امسك إيدي وارسم بيها. علشان الضمير بس.
آدم بضحك: إيه شغل كتابة الواجب بتاع الأطفال ده. هو إيه اللي امسك إيديك. وسع كده يا قمر. وبصلها وأكمل: لو مسكت إيدك مش هركز في الرسم أصلاً.
منه بضحك: اتلم. واحترم نفسك. طب خلاص. أنت حتة. وأنا حتة.
آدم بحماس: موافق. ابدئي.
منه مسكت الأدوات وبدأت ترسم بإتقان. وأكملت بحب: ها. إيه رأيك.
آدم بإعجاب: خيال. بجد... هاتي بقى. وخد منها الأدوات وكمل. وخلي شكل الرسمة فعلاً أكتر من رائع.
منه: بابنها. ها. يخربيتك. أنت واخد كورس صح. ده أنا مهندسة. مش بطلعها كده.
آدم بضحك: لا. موهبة. مخدتش كورسات.
منه بإعجاب وفرح: بجد. تسلم إيديك يا روح قلبي. وأكملت بحب: آدم. بالله ترسم لي مرة. ومفيش نقاش.
آدم: أرسمك تاني؟
منه: ليه. هو أنت رسمتني أول مرة.
آدم: مش مرسومة في قلبي.
منه بضحك: لا ياراجل. اهرب من الكلام. اهرب. ااادم.
آدم بضحك: إيه يا قلب آدم.
منه: أوعدني إنك مرة ترسمني.
آدم مسك إيديها باسها وأكمل بحب: عيوني والله. هرسمك.
منه بحب: أنا بجد بحبك أوي. وباست خده.
آدم ابتسم بحب وأكمل: وأنا أكتر يا ست البنات.
منه بحب: ربنا ميحرمنيش منك لحظة يارب. وتفضل مالي عليا حياتي.
آدم بحب: ولا يحرمني منك يا نور عيني.
بااااك.
آدم تنهد بوجع وأكمل: واحشتيني أوي. بجد أوي.
***
في أوضة رامز وسالي.
رامز كان خد شاور في أوضة تانية ولبس بنطلون بيتي وتيشيرت. وفرد جسمه على السرير. وقاعد ماسك الريموت وبيتفرج على الشاشة. ودقايق وطلعت سالي. وكانت لابسة قميص أحمر حمالات قصير. لقبل الركبة. وفاردة شعرها.
رامز شافها انبهر بيها وأكمل بضحك: طب ارحمي أهلي. أه. قولتلك خدي وقتك. بس من غير ما تعذبيني كده.
سالي ضحكت وراحت قعدت جنبه. واتغطت وأكملت: اخص عليك. ده بدل ما تقول رأيك.
رامز بحب: لا. هو معلش. أنتِ أصلاً إمتى كنتِ وحشة. ما دايماً بسم الله ما شاء الله عليكي. قمر. لا قمر إيه. أحلى من القمر كمان.
سالي بضحك: لا ياراجل.
رامز بضحك: أه والله. مش بجامل. علمياً. القمر جسم معتم. وبينور من انعكاس أشعة الشمس عليه. يعني زي حجر أسود. إنما القمر بتاعتي بتنور من غير حاجة. أه.
سالي ضحكت وأكملت بحب: إزاي بقى. هو مش في راجل بينوّر الست. وراجل بيطفّي.
رامز بضحك: اسمعي انتي بقى. شايفة إيه.
سالي بحب: أنت نورت حياتي كلها. مش أنا بس يا رامز. حقيقي. ربنا يخليك ليا. وميحرمنيش منك أبداً. يا أحلى أبو مروان في الدنيا.
رامز بضحك: طب وبمناسبة مروان والكلام الحلو ده. غمز وأكمل: مش ناويين نخاويه.
سالي ضحكت بخجل وأكملت بحب: ناوية. أومال أنا جيتلك ليه كده دلوقتي. بس المرة دي بقى يطلع لي أنا. كفاية مروان واخد كل حاجة فيك. حتى عينيك القمر دي.
رامز بضحك: وربنا. يعني أنتِ موافقة عادي. وبعدين مالها عيني. يا ست سالي. ماهي حضرة وحشة الخضرة.
سالي بضحك: أه. بس ميمنعش برضه. عاجبني وحلوين أوي. وبغرق فيهم برضه. مش لازم يكونوا زرقة.
رامز بحب: والله ما عارف أقولك إيه أكتر من بحبك قد الدنيا. بس فعلياً مش عارف أدي فرحتي لحد بوجودك جنبي. وشدها لحضنه وباس راسها وأكمل بحب: ربنا يباركلي فيكي. ويحفظك. ويخليكي ليا يا نور عيني.
سالي بحب: ولا منك يا روحي.
رامز بحب: متأكدة إنك مش خايفة.
سالي بحب ممزوج بتوتر: أكيد متوترة شوية. بس علشان أتغلب على ده. لازم أواجه خوفي. وأنسي الماضي.
رامز بحب: وأنا معاكي. وهنسيكي كل ده. وقرب باسها بحب. وهي حطت إيديها على رقبته. وتجاوبت معاه بحب. ولما كان بيحس برعشتها. كان بيطبطب عليها ويهاديها. لحد ما اطمنت.
***
بعد مرور 7 شهور.
آدم بيشتغل على تحقيق حملة. ومركز في ده جداً. وبيتصل كل يوم يعرف أخبار منه من عمر ومالك. ونتيجة ممتازة في دراسته. وماشي حلو جداً. وبيتكرم.
منه في الشهر التاسع. بعد ما عرفت إنها حامل في بنت. ومبسوطة إن حلم آدم اتحقق. وأول بيبي بنت.
جيسي ومالك اللي حياتهم بقت وردي أوي. وبيحبوا بعض. بس جيسي منطقتش كلمة بحبك لمالك. بس بتعمل معناها كتير أوي. واعترفت بحبها ليه لنفسها. بس لحد الآن مش قادرة تبوح بمشاعرها. لأنها كتومة جداً. حتى إنها اتعالجت نفسياً. وبقت مؤهلة تعيش حياتها مع مالك. وتخطت حاتم بنسبة 100%. بس ولا مرة مالك قرب لها. وسايبها تتعافى من اللي حصل بينهم براحتها. وكمان لأن حملها صعب. فمابقربش منها خالص. وولدت في السابع من أسبوع. ولد. وسمته سليم. علشان يفرحوا آدم. اللي أول ما عرف فعلاً دموعه نزلت من الفرح. واتبسط جداً.
شهد وحاتم حياتهم بقت أجمل. وجابوا ملك. وبقى عمرها 3 شهور.
عمر وتاليا واقفين جنب بعض. وحبهم بيزيد. ولحد الآن تاليا ربنا مكرمهاش. بس عندها أمل في يوم هيحصل.
سالي ورامز حياتهم اتبدلت. وبقوا مبسوطين أوي هما التلاتة. وبقوا أسرة حلوة أوي. وصافي وزياد اتخطبوا. بعد ما زياد راح اتقدملها. ووافقت. لأنها بتحبه أوي.
***
في بيت سامية. صباحاً. وتحديداً أوضة مالك وجيسي.
جيسي بضيق: يا حبيبي نام. يا قلب أمك. حرام على أهلك. نااام. من امبارح صاااحية. يخربيتك على بيت الزن. خسارتك في المرمطة يا جيسي.
مالك صحي وأكمل بنوم: ماله يا جيسي. الواد بيصرخ كده ليه.
جيسي بدموع: مش ابن سبعة. خلقه ضيق. وقارفني معاهم.
مالك اتعدل وأكمل بضحك: بس بس يا حبيبتي. في إيه يخليكي تعيطي.
جيسي بدموع: يا مالك. الواد عنده أسبوع بس. والمفروض إنه ينام الفترة دي. بس هو من امبارح صريخ وعياط. تعبت.
مالك: وده ملفطش نظر أهلك أنه ممكن عنده مغص وتعبان.
جيسي: تصدق صح. ممكن.
مالك هز راسه بيأس وأكمل بضحك: هاتي هاتي. ده أنتِ اللي عملك. أم ظلمك.
جيسي بتعب: والله يا مالك. تعبانة أوي. ومن امبارح سهرانة جنبه. ولسه ماليش غير أسبوع والدة. يعني دوب الجرح قفل. بس لسه بنزف. فمش قادرة بجد.
مالك: هي الساعة كام دلوقتي.
جيسي وهي بتتاوب أكملت: 9.
مالك: ياااه. كل ده سهرانة. وباس جبينها وأكمل بحب: ربنا يقويكي بجد يا حبيبتي. كتر خيرك. عايزة تنامي. نامي. هقعد أنا بس. سليم.
جيسي بحب: تسلم لي يارب.. المهم. أنت عيدت على آدم. أوعى تنسى إن عيد ميلاده النهارده.
مالك وهو بيدي سليم الدوا أكمل بحب: أه طبعاً. عيدت ومش ناسي. وكمان أنا عيد ميلادي بكرة. فانا بعديه بيوم. فمميزين ورا بعض.
جيسي بحب: عارفة إن عيد ميلادك بكرة. كل سنة وأنت طيب يا أحلى أبو سولي في الدنيا. وعقبال العمر كله وأنت جنبي يا غالي.
مالك بحب: وأنتِ طيبة يا قلب أبو سولي. ويخليكم ليا يارب.
جيسي بحب: يارب.
مالك: امسكي بقى. وأنتِ بتاخدي الواد. سمي ورضعيه. وهو خد الدوا هينام دلوقتي. منمش. نامي أنتِ. وأنا هطلع أخده منك.
جيسي بحب: بسم الله. وشالته منه. وحطيته على رجلها. وابتدت ترضعه. وأكملت بحب: خلاص. ماشية.
مالك بص لهم وابتسم بحب.
جيسي بضحك: اتلم. بتبص على إيه. ها.
مالك بضحك: على ابني. اللي مش سالكة بجنيه. أنتِ.
جيسي بضحك: اممم. بحسب.
مالك ضربها بخفة على دماغها وأكمل: لا. متحسبيش. أنا قايم آخد شاور. ها.
جيسي: ماشي. خد هدومك معاك بالله. علشان كل مرة تنسى. وأنا برضع الواد. مش قادرة أقوم.
مالك: حاضر. وقام باس خد سليم. وراس جيسي. ودخل الحمام.
جيسي ابتسمت بحب.
***
في أوضة آدم. اللي منه قاعدة فيه.
منه خرجت من الحمام. لابسة دريس بيتي. ولمة شعرها. وتعبانة أوي. وحاسة إنها هتقع. بصت على شكلها في المراية. وبطنها الكبيرة أوي. ابتسمت بحب. ومشت إيديها على بطنها بحب ودموع. وفجأة حست بتعب. فاكملت: ماما... مااامااا. وأكملت بصراخ: ماااامااا.
سامية دخلت وأكملت بخوف: إيه يا حبيبتي. في إيه. مااالك.
منه بدموع ووجع: مش قادرة. بطني بتتقطع. مش قااادره. وحست بمياه بتنزل عليها. فاكملت بدموع ووجع: نزل عليا مياه. أنا بولد. مش قااادره. وفضلت تعيط.
سامية بخوف: استني طيب. أساعدك في اللبس. وأكملت بصوت مسموع: ياااا جيسيي. بت ياااا جيسيي.
جيسي جات بخوف وأكملت: إيه. في إيه. مالها منه.
سامية بخوف: ساعديني. البس اختك بتولد.
جيسي بدموع وخوف: حاضر. حاضر. وقفلت الباب. وساعدوها تلبس. ولفولها الحجاب.
منه بصراخ وعياط: مششش قااااادره. ااااه. ياااارب. مش قاااادره. يا ماااماا. مش قاااادره.
سامية بدموع وهي بتمسح ليها عرقها أكملت: اهدي يا بنتي. خدي نفسك. كككك. اهدي يا حبيبتي.
جيسي بخوف: ماااالك. يااا مااالكمالك جه بسرعة وأكمل بخوف: إيه. في إيه. مالها منه. بتصرخ ليه.
جيسي بدموع وخوف: بتولد.
مالك بخوف: طب روحي. روحي حضري عربيتك بسرعة. هجيبها وجاي.
جيسي هزت راسها بـ أه. ولبست بسرعة عباية فوق هدومها. وخدت ابنها. ونزلت. حضرت العربية.
مالك بقلق: أهدي. أهدي يا حبيبتي. هتعدي والله. متخافيش. خدي نفسك. حاولي. خدي نفسك واهدي.
منه بعياط ووجع: مش قادرة يا مالك. والله بموت. مش قااادره. ااا.
مالك وطي لبسها الكوتش وأكمل بخوف: خلاص. هنروح. أهدي يا حبيبتي. بإذن الله خير.
سامية بدموع: يلا يا ابني. انجز.
مالك نزل بمنه. وقعدها. وجيسي وسامية جنبها. وهو قدام. وساق بأقصى سرعة للمستشفى.
منه كانت عمالة تعرق. وأكملت بعياط: اااه. يااارب. مش قادرة. يااارب. مش قااادره. وفضلت تعيط. وأكملت في سرها: فينك يا آدم. ياريتك جمبي. محتاجالك أوي.
سامية بدموع: اهدي يا بنتي. هتقومي بالف خير. وهتبقي زي الفل. والله. أختك أهي بقالها أسبوع والدة. وكانت كده وأكتر. وبقت كويسة أهو. متخافيش.
منه بصراخ وعياط: مش قادرة يا مالك. ارجوك. انجز يا مااالك. مش قااادره.
جيسي طبطبت عليها بدموع وأكملت: اهدي يا حبيبتي. اهدي. بإذن الله خير. وجيسي كلمت عمر وتاليا. وعرفتوهم إن منه بتولد. وزيهم حاتم وشهد.
في المستشفى. وصل مالك وسند منه. وأكمل بلهفة: ريهام.
ريهاام بخوف: أه. الحمد لله. لقيتك. منه بتولد. ومصممة أنت اللي تولده.
ريهاام بخوف: أهدي يا حبيبتي. اهدي. تعالي معايا. وبصت للممرضات وأكملت: معلش. ساعدوني نجهزها. ودخلوا الأوضة. جهزوها. وهي بتصرخ وبتعيط. ولبست لبس العمليات. وخرجت. وهما منه على السرير. وكانوا كلهم وصلوا. فمسكت إيد مالك. وأكملت بدموع: لو مخرجتش. قول لآدم إني بحبه أوي بجد. ومكنش قصدي أوجعه كده.
مالك بدموع: بس يا هبلة. أي حد بيدخل عمليات بيفكر كده. هتقومي أنتِ وحبيبت عمو بالف خير والله. وهتشوفي. وطبطب على إيديها وأكمل: هتعدي والله. وساب إيديها. ودخلت العمليات.
تاليا بدموع: أنا خايفة عليها أوي.
عمر حضنها وأكمل بقلق: أهدي. بإذن الله خير يا حبيبتي. ربنا معاها يارب.
جيسي كانت واقفة بالعافية. وشايلة سليم. وبتعيط وخايفة. مالك راح لها. وخد منها سليم. وأكمل بحب: ممكن متعيطيش. والله هتقوم. وهتبقى زي الفل. واقعدي انتي لسه تعبانة. فقعدها. وقعد جنبها.
جيسي بدموع: الجملة اللي قالتها لك. رعبتني أوي يا مالك.
مالك بدموع: حبيبتي. أنتِ برضه قولتي كده. هو أي واحدة بتحس بكده. من رهبة أوضة العمليات. بس. وطبطب عليها وأكمل: ارتاحي أنتِ بس. وهتشوفي. هتقوم بالف خير.
جيسي نامت في حضنه وأكملت بدموع وخوف: يارب.
ومالك مسك فونة وجاب القرآن. وفضل يقرأ. وبيدعي لمنه. وزيه عمر. وحاتم كانوا عاملين كده.
سامية بدموع وخوف: يارب. يارب. قومها هي والبت بالف خير يارب. وفرحنا.
شهد وهي قاعدة بتسكت ملك. أكملت بقلق: يابنتي. مش وقتك. أرجوكي. كفاية عياط. أنا أعصابي تعبانة لوحدي. لو خلصت قراءة في القرآن. وخد بنتك. أنا بجد تعبت أوي. ومش نايمة من امبارح.
حاتم هز راسه بـ تمام. وهو عينه في الفون.
تاليا كانت قاعدة جنبها. فاكملت بابتسامة: هاتيها عنك يا شهد.
شهد ابتسمت بحب وأكملت بضحك: امسكي يا قلبي. والله تسلمي. رحمتيني شوية.
تاليا ابتسمت بحب ودموعها نزلت بفرح. وهي باصة لملك. وأكملت بحب: بجد. ملك جميلة أوي. بس مش واخدة منك حاجة. هي كلها لحاتم. وقربت باست خده. وأكملت بابتسامة: ربنا يخليهالك يارب.
شهد: عارفة حكاية تاليا. لأن الفترة اللي فاتت شهد راحت لمنه. وقعدت معاها. وتاليا كانت هناك. وجيسي قعدت معاهم. وكلهم بقوا صحاب وقريبين لبعض. فتعرف بتعبها. فاكملت بابتسامة حزينة: والله أنتِ سكر. ربنا يشفيكي ويعافيكي يا تاليا. ويديلك زيها يا حبيبتي.
تاليا بدموع وحب: اللهم آمين يارب. وقامت وقفت. وفضلت تسكت في ملك. لحد ما سكتت خالص. وابتدت تنام.
وعمر كان سامعها. ودموعه نزلت. فصعبت عليه تاليا. وغمض عينيه بألم. وفضل يدعي ربنا يراضيه ويكرمه. علشان بس تاليا تفرح كده. وكمل قراءة في القرآن بيدعي لمنه.
***
في أمريكا.
سالي بضحك: هتفضل قالب وشك كده كتير. أشحال. مش النهاردة عيد ميلادك.
آدم بدموع: متعود بقضيه مع منه. قلبي واجعني أوي يا سالي. مش قادر أصدق إننا بعدنا عن بعض 7 شهور. وأنا أصلاً مببعدش عنها 7 أيام. فمش قادر بجد.
رامز طبطب عليه وأكمل بحزن: عارف صعبة. بس هانت خلاص. عدي 7 شهور. بكرة الأربع سنين يخلصوا. وترجع لحياتك. بس وأنت محقق حلمك.
آدم بدموع: هو المشكلة في حلمي بس يا رامز. أنا علاقتي بمنه اتدمرت. بسبب اللي حصل بينا. يعني مش هنرجع. بس أنا مقدرش أكرهها.
سالي بحزن: هتنسي. وهتسامحي.
آدم بدموع: مسامح. بس مش هنسى يا سالي. لا. مش هنسى.
رامز بحزن: طب ممكن تهدي. أنت تعبت كده. علشان النهاردة بيفكرك إنك بتفضل معاها فيه. صح.
آدم بدموع: منه مفارقتش قلبي وخيالي لحظة. من ساعة ما جيت. بس حاسس إنها محتاجاني. أو بتعيط. يمكن علشان النهاردة عيد ميلادي. فقلبها واجعها. بس لالا. هي يوجعها ليه. هي محبتنيش. وعياطه زاد وأكمل: أنا قلبي واجعني. ومعرفش ليه. حاسس إنها مش بخير. أو حزينة. أو تعبانة. معرفش. معرفش. بس هي مش كويسة.
سالي بحزن: طب اتصل بمالك. اسأله عليها.
آدم بلهفة: فعلاً. هو ده أحسن.
مروان: بابا. هو كده صح. وكان بيوريه الواجب بتاعه.
رامز باس راسه وأكمل: أه يا حبيبي. برافو.
سالي: مارو. اطلع ذاكر فوق.
مروان: حاضر. وخد شنطته وطلع.
رامز: أهدي بقى. والله هتطلع بخير.
آدم بوجع ودموع: يارب يا رامز. يارب. بجد.
بعد شوية. ريهام خرجت بالبنت. وأكملت بابتسامة: ألف ألف مليون مبروك. سمي شيلي يا طنط.
سامية زغرطت بفرح. وزيها شهد. وأكملت بدموع وفرح وهي بتشيلها: بسم الله الرحمن الرحيم. هاتي يابنتي. تسلمي. طمنيني. ومنه عاملة إيه.
ريهاام بحب: زي الفل. نقلناها أوضة عادية شوية. وتفوق من البنج.
حاتم بدموع فرح: الحمد لله بجد. أشكرك يارب.
مالك تنهد بارتياح وأكمل بدموع فرح: اللهم لك الحمد. وراح لأمه وأكمل بدموع فرح: هاتيها. أذن في ودنها.
سامية مسكاها. وأكلمت بعياط وفرح: مش قادرة أصدق. إن شفت خلفة آدم والله. مش قادرة. وباس إيديها. وأكملت: امسك يابني. أذن لها.
إبراهيم جيه وأكمل بقلق: طمنوني. خرجت ولا لسه.
جيسي بدموع فرح: خرجت الحمد لله. ومالك بيأذن للبنت.
إبراهيم دموعه نزلت بفرح وأكمل: الحمد والشكر ليك يارب. والله جاي جري من الشغل لما عرفت.
إبراهيم اشتغل ماسك حسابات شركة. لأنه خريج تجارة. بس مكنش لاقي شغل. ومالك لما بقى ليه معارف كتير. صاحبه وافق يشغله أبوه في شركته. على حسب رغبة إبراهيم. إنه عايز يشتغل.
تاليا فضلت شايلة ملك. ووقفت جنب مالك. باست البنت بحب. ودموعها نزلت بفرح. ومالك خلص أذان ليها. فحاتم راح له وأكمل بحب: وريهام.
مالك بحب: سمي.
حاتم: بسم الله عليكي يا حبيبتي. وشالها. منه وأكمل بدموع فرح: سكر خالص. وباس جبينها. وهمس بوجع في سره: أسف إني سبب بعدك عن أبوكي في أول يوم جيتي فيه يا حبيبتي. بجد شايل ذنبك أنتِ وأمك ل يوم الدين.
عمر: مالك فونك عمال يرن كل شوية. أنت مش واخد بالك.
مالك بص لقى نورane. أكمل: لا. علشان صامت. ومسك فونة. اتصدم. وأكمل: ده آدم.
عمر بقلق: اطلع بعيد.
مالك: ورم.
مالك بقلق: ربنا يستر. ومشي لقدام أوي.
حاتم باس جبينها. وراح اداها لإبراهيم. وأكمل بحب: امسك الحفيدة التانية يا حج. وعقبال ما يملولكم البيت عيال.
إبراهيم شافها. دموعه نزلت بفرح. وأكمل: تسلم يابني. وتفرح بملك. وتخاويها. وباس إيد البنت. وأكمل لسامية بدموع فرح: بذمتك مصدقة. إن بنت آدم بين أيدينا دلوقتي.
سامية بدموع فرح: هموت من فرحتي والله يا إبراهيم. ومش مستوعبة لحد دلوقتي.
عمر بضحك: بس من أولها قرعة كده. وشعرك خفيف.
تاليا بضحك: لا ومنه تقولك حموضة كل شوية. بلذمة. فين الشعر.
جيسي بضحك: ياختي أنت وهو. هتطلع لون شعر أبوها بني فاتح. فاهي فيها شعر. بس مش باين أوي. بسبب إنه فاتح.
سامية ضحكت وأكملت: أه والله. فعلاً يا بت يا جيسي. آدم اتولد نفس اللون كده.
شهد بحب: ربنا يرجعه بألف خير يارب.
عمر بحب: يارب.
إبراهيم بحب: امسك يا حبيبي. شوفها.
عمر ابتسم بفرح وأكمل: بسم الله. وشالها. وباس إيديها وأكمل بحب: ياخواتي على السكر. يا ناااس.
برا المستشفى.
مالك بتوتر: يابني. والله زي الفل. متقلقش.
***
في أمريكا.
سالي بضحك: هتفضل قالب وشك كده كتير. أشحال. مش النهاردة عيد ميلادك.
آدم بدموع: متعود بقضيه مع منه. قلبي واجعني أوي يا سالي. مش قادر أصدق إننا بعدنا عن بعض 7 شهور. وأنا أصلاً مببعدش عنها 7 أيام. فمش قادر بجد.
رامز طبطب عليه وأكمل بحزن: عارف صعبة. بس هانت خلاص. عدي 7 شهور. بكرة الأربع سنين يخلصوا. وترجع لحياتك. بس وأنت محقق حلمك.
آدم بدموع: هو المشكلة في حلمي بس يا رامز. أنا علاقتي بمنه اتدمرت. بسبب اللي حصل بينا. يعني مش هنرجع. بس أنا مقدرش أكرهها.
سالي بحزن: هتنسي. وهتسامحي.
آدم بدموع: مسامح. بس مش هنسى يا سالي. لا. مش هنسى.
رامز بحزن: طب ممكن تهدي. أنت تعبت كده. علشان النهاردة بيفكرك إنك بتفضل معاها فيه. صح.
آدم بدموع: منه مفارقتش قلبي وخيالي لحظة. من ساعة ما جيت. بس حاسس إنها محتاجاني. أو بتعيط. يمكن علشان النهاردة عيد ميلادي. فقلبها واجعها. بس لالا. هي يوجعها ليه. هي محبتنيش. وعياطه زاد وأكمل: أنا قلبي واجعني. ومعرفش ليه. حاسس إنها مش بخير. أو حزينة. أو تعبانة. معرفش. معرفش. بس هي مش كويسة.
سالي بحزن: طب اتصل بمالك. اسأله عليها.
آدم بلهفة: فعلاً. هو ده أحسن.
مروان: بابا. هو كده صح. وكان بيوريه الواجب بتاعه.
رامز باس راسه وأكمل: أه يا حبيبي. برافو.
سالي: مارو. اطلع ذاكر فوق.
مروان: حاضر. وخد شنطته وطلع.
رامز: أهدي بقى. والله هتطلع بخير.
آدم بوجع ودموع: يارب يا رامز. يارب. بجد.
بعد شوية. ريهام خرجت بالبنت. وأكملت بابتسامة: ألف ألف مليون مبروك. سمي شيلي يا طنط.
سامية زغرطت بفرح. وزيها شهد. وأكملت بدموع وفرح وهي بتشيلها: بسم الله الرحمن الرحيم. هاتي يابنتي. تسلمي. طمنيني. ومنه عاملة إيه.
ريهاام بحب: زي الفل. نقلناها أوضة عادية شوية. وتفوق من البنج.
حاتم بدموع فرح: الحمد لله بجد. أشكرك يارب.
مالك تنهد بارتياح وأكمل بدموع فرح: اللهم لك الحمد. وراح لأمه وأكمل بدموع فرح: هاتيها. أذن في ودنها.
سامية مسكاها. وأكلمت بعياط وفرح: مش قادرة أصدق. إن شفت خلفة آدم والله. مش قادرة. وباس إيديها. وأكملت: امسك يابني. أذن لها.
إبراهيم جيه وأكمل بقلق: طمنوني. خرجت ولا لسه.
جيسي بدموع فرح: خرجت الحمد لله. ومالك بيأذن للبنت.
إبراهيم دموعه نزلت بفرح وأكمل: الحمد والشكر ليك يارب. والله جاي جري من الشغل لما عرفت.
إبراهيم اشتغل ماسك حسابات شركة. لأنه خريج تجارة. بس مكنش لاقي شغل. ومالك لما بقى ليه معارف كتير. صاحبه وافق يشغله أبوه في شركته. على حسب رغبة إبراهيم. إنه عايز يشتغل.
تاليا فضلت شايلة ملك. ووقفت جنب مالك. باست البنت بحب. ودموعها نزلت بفرح. ومالك خلص أذان ليها. فحاتم راح له وأكمل بحب: وريهام.
مالك بحب: سمي.
حاتم: بسم الله عليكي يا حبيبتي. وشالها. منه وأكمل بدموع فرح: سكر خالص. وباس جبينها. وهمس بوجع في سره: أسف إني سبب بعدك عن أبوكي في أول يوم جيتي فيه يا حبيبتي. بجد شايل ذنبك أنتِ وأمك ل يوم الدين.
عمر: مالك فونك عمال يرن كل شوية. أنت مش واخد بالك.
مالك بص لقى نورane. أكمل: لا. علشان صامت. ومسك فونة. اتصدم. وأكمل: ده آدم.
عمر بقلق: اطلع بعيد.
مالك: ورم.
مالك بقلق: ربنا يستر. ومشي لقدام أوي.
حاتم باس جبينها. وراح اداها لإبراهيم. وأكمل بحب: امسك الحفيدة التانية يا حج. وعقبال ما يملولكم البيت عيال.
إبراهيم شافها. دموعه نزلت بفرح. وأكمل: تسلم يابني. وتفرح بملك. وتخاويها. وباس إيد البنت. وأكمل لسامية بدموع فرح: بذمتك مصدقة. إن بنت آدم بين أيدينا دلوقتي.
سامية بدموع فرح: هموت من فرحتي والله يا إبراهيم. ومش مستوعبة لحد دلوقتي.
عمر بضحك: بس من أولها قرعة كده. وشعرك خفيف.
تاليا بضحك: لا ومنه تقولك حموضة كل شوية. بلذمة. فين الشعر.
جيسي بضحك: ياختي أنت وهو. هتطلع لون شعر أبوها بني فاتح. فاهي فيها شعر. بس مش باين أوي. بسبب إنه فاتح.
سامية ضحكت وأكملت: أه والله. فعلاً يا بت يا جيسي. آدم اتولد نفس اللون كده.
شهد بحب: ربنا يرجعه بألف خير يارب.
عمر بحب: يارب.
إبراهيم بحب: امسك يا حبيبي. شوفها.
عمر ابتسم بفرح وأكمل: بسم الله. وشالها. وباس إيديها وأكمل بحب: ياخواتي على السكر. يا ناااس.
برا المستشفى.
مالك بتوتر: يابني. والله زي الفل. متقلقش.
رواية حب غير مشروط الفصل الأربعون 40 - بقلم لولا
في المساء، في أوضة مالك، دخل واتصدم من اللي شافه. كانت جيسي مزينة الأوضة بطريقة رائعة، وحاطة ورد وهدية على السرير، وشموع في كل مكان، وزينة وبلالين.
لكن الصدمة الأكبر إن جيسي كانت واقفة بتبتسم له بفرح، وهي لابسة دريس بيبي بلون ماسك من الصدر وواسع لتحت، وحجاب نفس اللون.
مالك بصدمة ممزوجة بفرح: "أكمل إيه ده؟!"
جيسي بحب: "هابي بيرث داي يا أبو سليم."
مالك ضحك: "وأكمل: لأ استنى بس استنى، إيه ده؟"
جيسي بضحك: "إيه؟ هتفضل مصدوم كده كتير؟"
مالك قفل الباب واتقدم ناحيتها، حضنها وأكمل بدموع فرح: "انتي عارفة أنا اتمنيت اليوم ده قد إيه؟ كنت كل يوم بقف أدعي ربنا يهديكي وتلبسي الحجاب. أنا بجد مش قادر أصدق نفسي." ودموعه زادت.
جيسي دموعها نزلت وأكملت بحب وهي بتطبطب على ضهره: "من أول يوم اتجوزتك فيه كنت لي العوض والسند والهداية يا مالك. اتاري الدنيا فيها جميل وحلو عكس ما اتقال لي، وحظي الحلو مش ضايع وكان وياك متشال. ربنا رتب كل الأسباب اللي تخليني ليك علشان أرجع له، علشان أفوق وأعرف إني غلط."
مالك وهو حاضنها أكمل بدموع فرح: "والله ده انتي اللي حظي ونصيبي الحلو وكل دنيتي. انتي دخلتي نورتي حياتي وجبتي لي أحلى سولي، ووقفتي جنبي في ظروف صعبة." وضحك بدموع وأكمل: "حتى إنه جه عليكي يوم أكلتك أكل مش بتحبيه ولا متعودة عليه وسكتي لحد ما اتعلمتي الرضا وتاكلي كل حاجة في أي وقت، وبقيتي البنت المتواضعة الطيبة الجميلة اللي كنت مراهن إني هخليكي هي… أنا مش عارف أدّي فرحتي لمين بجد. اللهم لك الحمد، أشكرك وأحمد فضلك يارب. أخيراً استجاب وحققت وعدي له لما قولت له هحاول بكل طاقتي أرجع لك."
جيسي وباس جبينها وأكمل بدموع فرح: "والله العظيم مش مصدق. ربنا يبارك لي فيكي يا ست البنات ويثبتك يارب."
جيسي بدموع فرح: "بجد بحمد ربنا إنك دخلت حياتي يا مالك. ربنا جعلك سبب لكل اللي أنا بقيت فيه دلوقتي. وجيسي الشريف المغرورة واللي مش بيعجبها العجب، بقيت راضية بكل حاجة مهما كانت هي إيه. وبقى أهم حاجة عندي وجودك أنت وسولي في حياتي."
مالك باس جبينها وأيديها وأكمل بحب: "ربنا يخليكي ليّ يا رب يا نور عيني، وميحرمناش منك أبداً. بجد اللي انتي عملتيه أجمل هدية في حياتي كلها."
جيسي بحب: "ويخليك ليّ يا رب." وابتسمت بفرح وأكملت: "ها، إيه رأيك بشكلي في الحجاب؟"
مالك ابتسم بحب وإعجاب وأكمل: "هتصدقيني لو قولت لك مش رومانسية مني، بس حرفياً مفيش كلمة عارف أقولها توصف القمر والجمال والعفة والملاك اللي قدامي. شكلك مختلف عن أي مرة شوفتك فيها، ويمكن دي أجمل مرة أشوفك فيها."
جيسي حضنته وأكملت بحب: "برغم كلامك القمر، إلا إني زعلانة منك. يعني أنا كنت وحشة يا مالك؟"
مالك باس راسها بحب وأكمل: "انتي قمر في كل وقت، بس أنا بتكلم لو مثلاً إنك هتنزلي، فدي أجمل مرة." وغمز لها وأكمل بضحك: "إنما لو في أوضتنا عادي، البسي أكتر حاجة مش محترمة، مش هقول لك لأ."
جيسي ضربته في صدره وأكملت بضحك: "اتلم ها!" وبصت له بحب وأكملت: "أنا عارفة إني ظلمتك معايا أوي، بس أنا والله ما اتعالجت وبقيت مهيأة أكمل حياتي طبيعي. كنت حامل وحملي صعب، بعدين ولدت وكنت بنزف فتعبانة أوي، انت عارف."
مالك باس جبينها وأكمل: "بس يا عبيطة، متقوليش كده. أنا وجودك جنبي بالدنيا كلها وأهم من أي حاجة." وابتسم وأكمل: "إيه رأيك وانتي قمر كده، آخدك نتعشى برا في المكان اللي يعجبك؟"
جيسي بفرح: "والنبي!"
مالك بابتسامة وحب: "أكمل؟ أه والله. يلا انتي كده كده جاهزة وأنا بردو جاهز. لبسي سولي بس ويلا."
جيسي حضنته بفرح وأكملت: "ربنا يخليك ليّ بجد. ثواني هلبسه بسرعة."
مالك: "حاسبي بس تصحيه يا جيسي، خليه نايم. ليصحي يفضحك بره عايز يرضع."
جيسي بضحك وهي بتلبسه أكملت: "ربنا يستر بجد. إحنا غلطنا إننا جايين نعيش جو المخطوبين ومعانا القرد ده."
مالك وطي باس خده وأكمل بحب: "ده مفيش حاجة حلوة علمناها قد إننا جبنا سولي والله."
جيسي لبسته ولفته في البطانية وأكملت بحب: "طب والله فعلاً عندك حق. نور عيني ده." وباسته وأكملت: "يالا مالك، هاتيه عنك." وشاله منها وطلعوا.
سامية بتفاجئ وفرح: "إيه ده؟ انتي اتحجبتي؟"
جيسي بضحك: "شوفتي؟ قولت مفيش أجمل من الهدية دي لمالك في يوم عيد ميلاده."
سامية بحب وفرح: "فعلاً والله، وطالعة زي القمر كده. أحسن 100 مرة. ربنا يثبتك يا حبيبتي." وبصت للساعة وأكملت: "عدت 12. وحضنت مالك وأكملت: كل سنة وانت طيب يا نور عيني، والسنة الجاية تخاوي سليم وتفرح بيه."
مالك باس ايديها بحب: "ربنا يخليكي ليّ يا ست الكل. بقولك هنروح نتعشى برا وجايين ها. نامي انتي متسهريش."
سامية بحب: "ربنا يسعدكم يا حبيبي، وروح انت بس وملكش دعوة بيا. أنا هنام لما ترجعوا."
مالك: "يا أمي نامي وملكيش دعوة انتي عشان لو اتأخرنا."
سامية: "طب يلا يا واد روح، أجري بس شوف رايح فين."
جيسي ضحكت، فاكمل مالك بضحك: "واد! تشكري يا ست الكل."
سامية بضحك: "أومال هتكبر عليا ولا إيه؟ مهما اتجوزت وخلفت ابني الصغير بردوا."
مالك بحب: "طبعاً يا غالية، مقدرش أقول غير كده." وبص لجيسي وأكمل بحب: "يلا."
جيسي مسكت ايده وأكملت بابتسامة وحب: "يلا."
---
في بيت منى، هامّت بحزن: "طب هتفضلي متاكليش كده لحد إمتى؟ يعني مينفعش على فكرة عشان أدويتك."
منى وهي بترضع سارة أكملت بحزن: "والله مالي نفس." وبصت على صورتهم اللي واخده كل الحيطة ودموعها نزلت بحزن.
ريهام بحزن: "ربنا يرده بألف خير يا حبيبتي."
منى بعياط: "انتي عارفة إن انهارده قبل ما الدنيا تليل كده كان عيد ميلاده، واليوم ده تحديداً بيفضل اليوم كله معايا. بس السنة دي أول مرة يسبني لوحدي وتكون أول سنة محتاجاه بالشكل ده. أنا قلبي واجعني أوي يا ريهام. يعني إيه كله يكون جنبي انهارده وأنا بولد إلا جوزي." ودموعها نزلت بوجع وأكملت: "عمري ما تخيلت نوصل لكده أبداً."
ريهام بحزن حضنتها وأكملت: "يا حبيبتي اهدي. لو مش عشانك، قولت لك عشان بنتك. ومينفعش متاكليش وتتعبي بالشكل ده، غلط انتي بترضعي."
منى بصت لسارة وأكملت بدموع: "هقول لسارة إيه يا ريهام لما تقولي فين بابا؟" وغمدت عنيها وأكملت: "تفتكري كرار إجهاضي كان هو الصح؟"
ريهام بحزن: "لا طبعاً مش الصح. ده تهور وغلط. أه صعبة عليكي وشوية، بس موضوع سارة هيتحل. ومنا، وعيها يكون يارب آدم رجع بألف خير."
منى بدموع: "تفتكري هيفضل يحبني؟"
ريهام بحب: "هو مبطلش يحبك أصلاً عشان يفضل. وبعدين ده بكرة يجي يشوف السكرة دي وحياتكم تتحسن وهتشوفي."
منى بدموع: "يارب يا ريهام، يارب."
ريهام بحب: "هقوم أنا بقى أحضر الأكل وهتاكلي. وغلاوة آدم وسارة عندك يا شيخة."
منى هزت راسها بتمام وسكتت، فـ قامت ريهام تحضر لها الأكل.
منى وهي بتمرر إيديها على شعر سارة أكملت بحب ودموع: "بجد انتي الحاجة الوحيدة اللي مهونة عليا وجعي." وباست خدها وأكملت بموت فيها: "إيه السكر ده؟ ياربي على القمر. هو العسل ده كله بنتي أنا يا ناس؟ بنتي أنا." وفضلت تبوس في خدها وتلعب معاها. وبعد شوية جات ريهام لقيتها بتضحك وبتتكلم مع سارة، فاكملت بحب: "أيوه كده، حلوة الضحكة دي."
منى بحب وضحك: "ده عشان بلعب ست البنات والقمر بتاعتي وكل دنيتي."
ريهام بضحك: "لا، ده كده سارة خدت مكانة بقى."
منى بحب وابتسامة: "هو طبيعي الأم بتعشق عيالها. وأنا شفت في سارة مرار ومن غير جوزي كمان. بس هتصدقيني لو قولت لك بحبها أضعاف حبي ليها عشان دي حتة من آدم." وابتسمت وأكملت: "مش قادرة أصدق إن حلمي إني أشيل حتة منه وأشوف نسخته التانية في الدنيا بيتحقق قدامي أهو." وباست خدها وأكملت: "سارة دي نتاج تعب وحب كبير أوي يا ريهام، وعندها أجمل أب في الدنيا كلها. وبكرة هي كمان تفتخر بيه." وضحكت وأكملت: "وعيد ميلادهم سوا أهو. يعني هيغيظوني بعد كده هما الاتنين."
ريهام ابتسمت بحب: "ربنا يجمعكم يا حبيبة قلبي بجد، وأشوفك فرحانة ومرتاحة البال. يلا بقى عشان تاكلي عشان سوسا ينزلها اللبن ممكن."
منى ابتسمت وأكملت: "ممكن." وابتدت تاكل وعنيها جت على صورة ليها هي وآدم، فاكملت بحب في سرها: "السنة دي هديتك كانت مختلفة، بس انت اللي مش موجود. كل سنة وانت طيب يا حبيبي، وربنا يجمعنا بيك على ألف خير، وأشوفك محقق حلمك وأحسن واحد في الدنيا."
---
في أمريكا، في الجنينة، آدم قاعد مخنوق وبيرسم لوحة لمنى.
سالي من وراه: "أعتقد دي المرة الألف، صح؟" وضحكت.
آدم وهو بيرسم أكمل: "اتريقي، اتريقي."
سالي قعدت قدامه وأكملت بحب: "مش بتريق، بس عارفة إنك كداب. قال مش هرجع لها، قال. يابني انت مش شايف شكلك؟ انت كل يوم تقعد لوحدك وترسم صورة مختلفة لمنى، انت بتموت فيها."
آدم بص لها وأكمل بدموع: "وحشتني أوي يا سالي."
وسالي حضنته ودموعها نزلت وأكملت: "ربنا يجمعكم ويهديكم يا حبيبي. اهدي عشان خاطري." وطبطبت عليه.
آدم بوجع: "مكنتش بعدي يوم من غيرها. مش قادر أصدق إننا بعدنا كل ده إزاي؟ أنا وهي نوصل بينا الحال لكده، وإزاي أصلاً منى قدرت توجعني كده." ونفخ بضيق وأكمل: "حاسس كأن فيه وجع وتقُل وحمل كبير أوي على قلبي ومش عارف أخرجه. بجد تعبت يا سالي."
سالي بحزن: "انت سافرت ومفيش حاجة هتتغير. بس رأيي، لما ترجع، تحاول تسمع لها."
آدم مقاطعاً بحزن: "هشوف يا سالي، هشوف."
سالي هزت راسها بيأس وأكملت: "ربنا يهديكم يا آدم."
آدم: "روحي انتي شوفي جوزك وسبيني أكمل الرسمة."
سالي بضحك: "جوزي نام يا خويا، عنده شغل الصبح بدري وأنا زهقانة، فـ سيبته ونزلت."
آدم: "ومروان نام؟"
سالي: "اممم، من بدري." وابتسمت وأكملت: "أنا هروح أعمل اتنين قهوة وأجي أقرفك."
آدم بضحك: "تنوري يا حبيبتي، روحي اعملي وتعالي."
سالي بحب: "عنيا."
---
في بيت حاتم.
حاتم قاعد بيتفرج على الشاشة وشهد جنبه.
حاتم بضحك: "شهد، غيري المسلسل ده، شوفتيه 100 مرة. انتي مبتزهقيش؟"
شهد.
حاتم بص لها وأكمل: "شهد شافها نايمة ومرجعة راسها لورا وماسكة الببرونة بترضع ملك، فابتسم وأكمل بحب: ربنا يقويكي بجد يا حبيبتي." وقام خد منها الببرونة وحط ملك على الكنبة وأكمل بحب: "جايلك استنى بس أنيم ماما وجاي." ووطي شالها بين إيديه.
ودخل أوضته وحطها على السرير بهدوء.
شهد فتحت بنوم وأكملت: "حاتم.. ملك بترضع لسه؟"
حاتم طبطب عليها وأكمل بحب: "نامي انتي، هنيمها أنا انهاردة." وباس جبينها وطبطب عليها.
شهد وهي بتغمض أكملت بنوم: "ربنا يخليك ليّ يارب يا حبيبي."
حاتم باس خدها وأكمل بحب: "ويخليكي ليّ يارب." وغطاها ومشي إيديه على شعرها بحنان لحد ما نامت خالص.
وطلع لقي ملك عمالة تعيط، فاكمل بضحك: "بس بس، إيه ياروحي؟ بابا جه أهو يا قلبي انتي." وشالها ومسك الببرونة وبقى ياكلها وهي فاتحة عينيها وباصاله.
حاتم بضحك: "إيه القمر ده؟ إيه ياناس البنت الجميلة دي؟" وباس خدها وأكمل بحب: "عارفة يا ملك، انتي اللي جيتي غيرتي بابا خالص وخلتيه واحد تاني." ومسك إيديها باسها وأكمل بحب: "ربنا يخليكي ليّ يارب انتي وماما."
وبعد شوية ملك سابت الببرونة، فـ حاتم فهم إنها شبعت وشالها، فـ فضلت تعيط. رجعها تاني مرضيتش تشرب، فاكمل بضحك: "طب أعمل إيه؟ طب ده انتي بنت كلب صحيح مش عاجبك العجب." وقام وقف بيها وفضل يهزها فسكتت.
حاتم بضحك: "لا ياروح أمك، عايزاني أفضل واقف ولا إيه؟" راح قعد، فـ عيطت تاني، فاكمل بضحك: "طب أقول إيه على أمك اللي عودتك على الوقفة دي؟ أدعي عليها طب؟ وأنا بحبها."
ملك عيطت أكتر، فـ قام وقف وأكمل بضحك: "خلاص يخربيتك، طلع لها مجنونة." ملك ابتسمت له، فاكمل بضحك: "انتي بتضحكي عشان بشتمك؟ فعلاً صدقت، طالعة لها في جنانها وتقريباً بتعاقبيني على كل أغلاطي دلوقتي." وابتسم بحب وأكمل: "يمكن مجنونة شوية زيها، بس طالعة لبابي في كل حاجة. صح؟" وباسها بحب في خدها كتير وأكمل: "إيه يا خواتي السكررر ده؟" وفضل طول الليل سهران يلعب معاها وبيحاول ينيمها.
---
في المطعم.
مالك وهو بياكل بص على جيسي وهي بتهز سليم اللي بيعيط، فاكمل: "طب هاتي الواد عشان تعرفي تاكلي."
جيسي: "لالا، كل انت. هو مش هيبطل زن كده كده."
مالك: "ليه تعبان ولا إيه؟"
جيسي بضحك: "لا ياروحى، نايم من الصبح ومرضعش."
مالك بصدمة: "يانهار أبوكي أسود يا جيسي! الواد من الصبح نايم ومرضعش؟"
جيسي: "طب أعمل إيه يا مالك؟ هو نايم. أجيب لنفسي المرار وأصحيه مثلاً؟" وعاملة تهزه وأكملت بضحك: "يا حبيبي، بس يخربيت أبوك. في إيه؟"
مالك: "يخربيت أبوه! اااه، ده أبوه ده هيوريكي في البيت. قومي يلا."
جيسي بحزن: "مالك، متنكدش بالله عليك. خلينا شوية. أنا أول مرة أجي مطعم على البحر."
مالك: "يا جيسي، الواد جعان. كلي بسرعة ويلا عشان نروح ونجيبك يوم تاني."
جيسي بضيق: "لالا، عشان خاطري خلينا. وأنا هرضعه هنا وهحط الطرحة."
مالك بحدة: "ترضعيه هنا إزاي؟ انتي عبيطة ولا إيه؟ يلا يا جيسي."
جيسي بضيق: "خد بالك، انت بتحب سليم أكتر مني."
مالك: "أه، هي دي صح؟ هرمونات الهبل اللي بسمع عنها."
جيسي بضحك: "بجد مبهزرش. أنا مش عايزة أمشي دلوقتي."
مالك: "طب نعمل إيه يعني؟ نسيب الواد جعان؟"
جيسي بضيق: "خليك. هدخل أرضعه في الحمام."
مالك فتح عينيه بصدمة وأكمل بضحك: "بت انتي عبيطة ولا هبلة؟ والناس مش هتدخل الحمام عشان حضرتك بترضعي."
جيسي: "وأنا بظبط الميكاب. شوفت كان في كذا حمام." وقامت وأكملت: "اخرج انت براها كده، أنا هرضعه وجيالكم."
مالك بضحك: "وعزة وجلال الله مجنونة." ومشيت راحت ترضع سليم.
بعد شوية، تليفونه رن.
مالك بحب: "أه يا دوما."
آدم: "بحب، كل سنة وانت طيب يا حبيبي، والسنة الجاية تخاوي سوليم."
مالك: "بحب، وانت طيب يا حبيبي. وعقبال ما أشوفك مع مراتك وبـ..." وسكت بصدمة وأكمل بتوتر: "وفي بيتك وسعيد."
آدم بتنهيدة حزينة: "قول يارب. المهم كلكم عاملين إيه؟ وجيسي لسه مطلعة عينك ولا ربنا هداها؟"
مالك ضحك: "الحمد لله يا حبيبي، كلنا تمام. وجيسي، نشكر ربنا، فاجئتني انهارده واتحجبت."
آدم بفرح: "لا يا جدع."
مالك بحب: "أه والله. هي من ساعة موضوع ميرا ده وهي الحمد لله اتعدلت."
آدم بحب: "متعرفش فرحتني إزاي بجد."
جيسي جات وأكملت بضيق: "ابنك بيدلع وكنت عايز تروحني. يدوبك خمس دقايق ومرضيش يرضع تاني."
آدم بضحك: "ده سليم هيوريها الويل. بس قولي لها إن الأطفال مش بتاكل مرة واحدة، بيفضل يقطع كتير كده."
مالك ضحك وأكمل: "آدم بيقولك الأطفال مش بتاكل مرة وتقطع كتير، يعني خمس دقايق كمان يروحي وقومي بيه تاني."
آدم بضحك: "ليه هي بتروح فين؟"
مالك: "ده احنا بنتعشى برا والباشا بقى هاتك ياعياط. قولت لها نروح، صممت ترضعه في الحمام، فسليم حرق دمها ومأكلش كتير."
آدم فضل يضحك: "مش متخيل جيسي أم بجد. شايفها كيوت خالص ومتنفعش للدور ده."
مالك بضحك: "لا، هو انت صدقت؟ هي فعلاً متنفعش للدور ده. ده مرة سهرت معاه لـ 9 الصبح وبيعيط، ومجاش في بالها إن بطنه واجعاه. فـ مراتي دي على الله حكايتها."
آدم ضحك: "ربنا يخليه لكم يا حبيبي، وواحدة واحدة هتتعود بإذن الله. هي بس عشان متعودتش تشيل مسؤولية، فملهاش فيها، بس هتتعود يعني مع الوقت."
جيسي: "هات أسلم عليه."
مالك بضحك: "أه، هو سليم هيعودها ويربيها. وامسك يا حبيبي، عايزاك."
آدم: "إيه يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ طمنيني عنك. ومليون مبروك الحجاب، متعرفش فرحت قد إيه لما مالك قالي."
جيسي ابتسمت بحب وأكملت: "الله يبارك فيك يا دوما. بجد وأنا الحمد لله بخير. انت عامل إيه؟ طمني عنك."
آدم بحزن: "أكذب عليكي لو قولت لك كويس. ده أنا بتمنى أرجع انهارده قبل بكرة."
جيسي بحزن: "على فكرة، انت واحشنا أوي." ودموعها نزلت وأكملت: "انت مشوفتش سليم ولا مرة غير لما بنتكلم كول، وهتفضل متشوفوش حتى لما يدخل الحضانة."
آدم دمع بصمت وأكمل: "متوجعيش قلبي والله. أنا مقهور أصلاً، وفكرت في الموضوع ده مع نفسي أوي. قولت مش هشوف ابن أخويا حتى وهو أول يوم حضانة، فالفكرة لوحدها بتقهرني."
جيسي بدموع: "ندمت يا آدم؟"
آدم بوجع: "مندمتش على السفر عشان هحقق حلمي، بس مش قادر أبعد عنكم بصراحة."
جيسي بوجع: "ربنا يردك لينا بألف خير يا آدم، وتبقي أحسن واحد في الدنيا."
آدم بحزن: "اللهم آمين يارب. وبوسي لي سليم، وخلي بالك من نفسك ومن مالك."
جيسي بحب: "عنيا حاضر."
آدم: "تسلم عينيكي يا حبيبتي. يلا باي، اقعدي مع جوزك واتبسطي."
جيسي ابتسمت بحب وأكملت: "باي."
وقفل.
مالك بتنهيدة: "كنت هعمل مصيبة. ورايح أقوله وأشوفك مع مراتك وبنتك. روحت غيرت كلامي وقولت أشوفك مع مراتك وفي بيتك."
جيسي بدموع: "مالك، انت عارف إنه قالي إنه مقهور عشان مش مع سليم ومش بيشوفه وهو بيكبر وهيدخل الحضانة من غيرهم."
مالك تنهد بحزن، فاكملت جيسي بوجع ودموع: "أومال لما يعرف إن حتة منه جت الدنيا وهيجي يلاقيها هي كمان في حضانة هيعمل إيه؟"
مالك بحزن ووجع: "منة استغبت في كرارها ده، بس بسبب غباء آدم الأول وخلاص. المصيبة اتعملت، عرف دلوقتي، صدمة. عرف بعدين صدمة."
جيسي بوجع: "بس كل ما الوقت يزيد وبنته تكبر هتوجع أكتر يا مالك."
مالك: "سارة مش هنحسسها بأي حاجة. منة قالت لي هتقول قدامها لما تصحى وتسأل: بابا مسافر عشان يجيب لك حاجات حلوة وألعاب، وهو دكتور وبيساعد المرضى. منة أصيلة يا جيسي ومش هتكره سارة في أبوها، عشان منة نفسها متقدرش تكره."
جيسي بدموع: "هي الصدمة كلها هتبقى على آدم."
مالك بحزن: "ربنا يهديهم يارب. وهاتي الواد عنك وكملي أكلك." وقام مالك خد منها سليم وهداها وقعدت كلت. بعدين قعدوا سوا على البحر وفضلوا يتكلموا شوية.
في أمريكا.
سالي بحزن: "طب ممكن أعرف سرحت في إيه؟"
آدم بدموع: "في منى. بفكر لو كنت سبت حملها، مش كان زمانها بقت أم هي كمان؟" وأكمل بوجع: "أكيد صعبان عليها إن جيسي خلفت وهي لأ، ودي أختها الصغيرة."
سالي بحزن: "بصراحة، انت غلطت أوي ووجعت منى. يعني أنا لو مكانها ورامز خلاني أجهض، مش هسامحه أبداً."
آدم بوجع: "وانتي عمرك تقدري تعملي اللي منى عملته فيا في رامز يا سالي؟"
سالي: "حبيبي، افهم. أنا عملت ووجعته، بس مش زيها. وأنا كنت مضطرة. فـ منى بردو وارد تكون مضطرة. انت مسمعتش؟ ومش كل حاجة تشوفها عينينا أو تسمعها ودننا هي صح. متقنعنيش واحدة كانت بتحبك واستحملت عشانك الذل، وساعة لما عمو إبراهيم تعب، جات لك تجري ووقفت جنبك، دلوقتي تكرهك عشان الفلوس؟"
آدم ضحك بدموع: "انتي ليه مش مقتنعة إن فعلاً إحنا في زمن لو مفيش فلوس بيوت بتخرب، وستات بتتطلق، وناس بتموت من المرض، وأطفال مش بتتعلم، وناس بتنام جعانة. حبيبتي، الفلوس مهمة، بس معاكي مينفعش تكون المحور الأساسي لأي علاقة. بس مهمة. انتي بس عشان الله أكبر معاكي، فمش حاسة بمعناه اللي مش معاهم. لأن مشاكلك في حاجة تانية خالص. انتي ورامز مشاكلكم كانت في قصتكم نفسها، بس معاكم فلوس. إنما أنا ومنى، حب فوق ما تتخيلي اختفى بسبب قلة الفلوس. يمكن متخيلتش إن منى تعمل فيا كده، بس مش هلومها. هي صح، دي بنت كمال الشريف، أكبر راجل أعمال في مصر. هتاخدني أنا إزاي وهعيشها إزاي أنا؟ يا سالي، أنا اللي غلطت من الأول، مش هي. وكرار إجهاضها يمكن ندمت عليه، بس هو الصح. منى سابت بيت أبوها، كانت هتربي ابني منين ومن غيري إزاي؟ لا كده أريح لحد ما نشوف هترسي على إيه. عن إذنك يا سالي." وطلع، وهي بصت عليه بحزن.
---
تاني يوم الصبح، في بيت حاتم.
شهد صحيت استغربت إن حاتم مش جنبها هو وملك، فـ دعقت في عينيها بنوم وقامت غسلت وشها وخدت شاور ولبست دريس بيتي قصير وطلعت الصالون.
فاتـفاجئت إن حاتم قاعد على الأرض وساند ضهره على الكنبة ونايم، وملك نايمة على صدره، فضحكت وأكملت بحب: "يا حبيبي، تلاقيها غلبتك."
شهد راحت جمبه وهزته وأكملت بحب: "حاتم.. حبيبي.. وهزته جامد وأكملت: يا حبيبي اصحى."
حاتم اتنفض وأكمل بنوم: "إيه يا شهد؟ حرام عليكي يا حبيبتي، ما صدقت عيني غمضت."
شهد باست جبينه وأكملت بحب: "حقك عليا يا حبيبي، بس إيه اللي نايمك كده؟ ما كنت تيجي تنام جمبي جوه. تلاقي ضهرك واجعك من القاعدة دي."
حاتم رجع راسه لورا وأكمل بتعب: "بنتك نيمتني ستة الصبح شغالة تزن وتعيط. ولما أقف بيها تسكت. فين وفين لما نامت وأنا من التعب راحت عليا نومة وأنا قاعد."
شهد بحزن: "يا حبيبي.. حقك عليا. هاتها وقوم انت ريح جوه شوية، متتعبش انهارده."
حاتم بحب: "بس يا هبلة، متقوليش كده. هي مش بنتي زيك ولا إيه؟ بعدين أنا كل يوم بنام وبسبهالك، وانتي امبارح كنتي تعبانة. مفيهاش حاجة لما خدتها منك يوم ده. انتي كتر خيرك بجد. ملك زنّانة أوي."
شهد بحب: "بجد ربنا يخليك ليّ يا حبيبي، تعبتك معايا أوي."
حاتم بحب: "المهم نمتي حلو؟"
شهد بحب: "أه الحمد لله. هات ملك وادخل ريح انت شوية لحد ما أروق البيت وأعمل الفطار."
حاتم بحب باس خد ملك وأكمل: "سمي، وخديه."
شهد: "بسم الله." وخدتها من على صدر حاتم وقامت وقفت وأكملت بحب: "يلا قوم."
حاتم قام وأكمل وهو بيتاوب: "لو مصحيتش أفطر، سبيني هاش."
شهد بضحك: "لا يا حاتم، هتصحي. متندميش إني سبتها معاك بجد."
حاتم بحب: "دي قلب أبوها دي، تعيش وتسهرني. بس فعلاً لو مصحيتش، سبيني."
شهد بضحك: "ادخل بس نام يا حبيبي، وهنشوف منا ما أخلص هتصحى ولا لا."
حاتم بغمز: "خدي بالك، أنا مش نازل انهارده."
شهد بضحك: "احترم نفسك وادخل نام."
حاتم بضحك: "طب ماتسيبك من النوم وسيبك من الفطار وتعالي أقولك كلمتين قبل ما ملك تصحى وتزن."
شهد بضحك: "اتربي شوية يا حاتم، وادخل نام."
حاتم بضحك: "فكرى يا بنت الحلال."
شهد بضحك: "أه فكرت، امشي."
حاتم بضحك: "طب عادي، فكري تاني."
شهد بضحك: "يا حاتم، روح نام واخلص."
ملك صحيت وفضلت تعيط.
حاتم بضحك: "لا، أنا كده هنام فعلاً. ربنا معاكي يا حبيبتي، سلام." ودخل أوضته.
شهد بضحك: "أه يا ندل. انت." وفضلت تطبطب على ملك وأكملت بضحك: "لا نامي، حرام عليكي، لسه معملتش أي حاجة." وقعدت ترضعها.
وفونها رن.
شهد: "الو، جوجو؟ عاملة إيه؟"
جيسي بحب: "بخير يا قلبي، وانتي عاملة إيه؟"
شهد بحب: "الحمد لله يا حبيبتي."
جيسي: "بقولك يا شوش، معلش ينفع تصوريلي الدوا بتاع المغص اللي جبتيه لملك عشان اللي أنا جايباه لسليم معملش معاه حاجة خالص."
شهد: "عنيا يا قلبي، حاضر. هقوم دلوقتي أجيبهولك وأصوره وأبعتهولك."
جيسي: "هتعبك بجد يا قلبي."
شهد: "بس يا عبيطة. واحد. المهم طمنيني عاملة إيه دلوقتي مع مالك."
جيسي بحب: "الحمد لله يا قلبي، فاجئته زي ما قولتلك، وفرح أوي ونزلنا اتعشينا برا كمان."
شهد: "الحمد لله بجد. ربنا يثبتك ويسعدكم يا حبيبتي."
جيسي: "تسلميلي يا غالية."
شهد بضحك: "المهم بطلي نكد ها."
جيسي بضحك: "فين النكد بس، انتي ظلماني."
شهد بضحك: "انتي فاهمة قصدي. شهر ولا حاجة، وشدي حيلك وخففي نكد على الراجل."
جيسي بضحك: "طب والله أنا قولت في نيتي فعلاً أعوضه. بس أقوم بالسلامة. مالك المرة الوحيدة اللي كنا سوا فيها مش فاكرها." وفضلت تضحك.
شهد بضحك: "والله انتي مهزقة. بتضحكي على إيه بس؟"
جيسي ضحكت وأكملت: "على الهم والحظ الهباب اللي أنا فيه ياختي. سيبك مني، المهم طمنيني عنك انتي وحاتم وملوك."
شهد بضحك: "ملوكة مطلعة عيني أنا وهو والله. امبارح يعيني نيمته على نفسه هو بيحاول ينيمها بدالي."
جيسي بضحك: "والله ملك دي عسل. عقبال ما تخاويها يا قلبي وتفرحي بيها."
شهد بحب: "وتفرحي بسولي يا غالية." وضحكت وأكملت: "وتحنّي على أبوه شوية."
جيسي بضحك: "قولي يارب." وابتسمت وأكملت بحب: "بجد يا شهد، عمري ما ندمت في يوم إني كلمتك في كل حاجة ضايقتني. برتاح معاكي أوي، ونصحتيني كتير، وكنتي واقفة جنبي لحد ما فعلاً غيرت من نفسي."
شهد بحب: "والله انتي قلبي وربنا يعلم بعزك قد إيه يا جوجو. وأنا كمان بعتبرك أختي وأكتر، وبحكيلك كل حاجة وأنا مطمنة."
جيسي بحب: "يخليكي ليّ يا مرات أخويا يا غالية."
شهد بحب: "ويخليكي ليّ يا روحى."
سليم ابتدي يعيط، فاكملت جيسي: "طب الزنان بتاعي صحي، هروح له أنا بقى."
شهد ضحكت وأكملت بحب: "ربنا يقويكي يا حبيبتي، روحي."
جيسي بحب: "باي."
---
سليم ابتدي يعيط، فاكملت جيسي: "طب الزنان بتاعي صحي، هروح له أنا بقى."
شهد ضحكت وأكملت بحب: "ربنا يقويكي يا حبيبتي، روحي."
جيسي بحب: "باي."
---
جيسي شالت سليم وأكملت بحب: "بس يا حبيبي، بس يا قلبي. في إيه؟ كل ده عياط؟" وقامت بيه وفضلت تسكته. بعدين غيرت هدومها ولبست دريس بيتي بكم ولفت الحجاب وطلعت بيه وهو بيعيط، وأكملت: "صباح الخير."
سامية بحب: "صباح النور يا حبيبتي. ماله سليم بيعيط ليه؟"
جيسي: "عايز يرضع." وبصت حواليها وأكملت: "هو بابا نام؟"
مالك: "لا، نزل بدري."
جيسي بضحك: "طب كويس." وفكت الحجاب، نزلته على كتفها وقعدت ربعت على الكنبة وابتدت ترضع سليم.
سامية: "مالك، تعالي طيب افطري يا حبيبتي."
جيسي: "لالا، هو ارضع بس سليم عشان هو بيعيط. أنا بتعب نفسي."
سامية بضحك: "ربنا يقويكي يا بنتي بجد."
جيسي بتعب: "يارب يا ماما، بجد."
مالك قام وشال الأكل وقعد جنبها وأكمل بحب وهو بيمد إيده: "طب كلي مني وانتي بترضعيه."
جيسي ابتسمت بحب وأكلت منه وأكملت بحب: "ربنا يخليك ليّ يارب. بس كل انت يا مالك عشان متتأخرش على الشغل."
مالك: "لا، أنا مش نازل انهارده. خدت إجازة، مش هتودي سولي لعمر؟"
جيسي: "منا كلمت شهد وخدت منها اسم الدوا، وفتحت الفون وأكملت: بعتته اهو، وبتقول ملك بتاخده بتنام على طول وبيريحها."
مالك شافه، عرف إنه فعلاً كويس، فاكمل: "طب أديله منه، اتحسن، ماشي. تعب، ننزل لعمر."
جيسي بحب: "ماشي، بس كويس إنك خدت إجازة، خليك معانا يوم بقية."
مالك وهو بياكلها أكمل بضحك: "منا خدت يا أختي وقاعد."
جيسي كلت منه وأكملت برفعة حاجب: "وانت مش عايز تقعد معانا ولا إيه؟"
مالك بحب: "إزاي يعني؟ هو أنا أطول أفضل مع سولي اليوم كله كده؟" وقرب باس خده.
جيسي: "سولي؟!"
مالك بص لها وضحك وأكمل بحب: "وأم سولي بردو، عيب عليك."
جيسي بحب: "أيوه كده، اتعدل."
سامية بحب: "ربنا يخليكم لبعض يارب." وتنهدت بحزن وأكملت: "وأشوف آدم ومراته وبنته زيكم."
مالك بحزن: "اللهم آمين يارب."
---
في بيت منى.
منى قامت وجهزت ولبست دريس بيبي بلو وحجاب نفس اللون، وأكملت: "ها يا ريهام، خلصت؟"
ريهام بصت لها باستغراب وأكملت: "انتي لسه تعبانة، رايحة فين؟"
منى بحب: "هروح لحماتي شوية. منا، مانتي تخلصي شغلك عشان مزهقش."
ريهام: "يابنتي انتي لسه تعبانة، يخربيتك، مينفعش تتحركي كتير."
منى بحب وهي بتشيل سارة أكملت: "يلا بس، أنا مبحبش القعدة في السرير. هروح عشان أوريهم سوسا كمان. خدتها منهم بسرعة امبارح." وبصت لسارة وأكملت بحب: "مش كده يا روحي؟ انتي عايزة تشوفي تيته وجدو صح؟" وباستها بحب.
ريهام بضحك: "والله انتي مجنونة. طب ما كنتي خليكي عندهم."
منى بحب: "لا ياريهام، البيت ده آدم تعب فيه أوي. وكل تفصيلة عملها لأجل تعجبني. فهفضل فيه، عشان كل ركن فيه مليان صور لينا بأماكن وذكريات مختلفة. حاسة كأنه معايا فيه."
ريهام ابتسمت بحب وأكملت: "طب يلا يا قلبي."
منى بحب: "يلا." ونزلوا.
---
في شركة الأدوية.
حسام: "آنسة صافي."
صافي بستغراب: "أفندم؟ خير يا دكتور؟"
حسام: "هو ممكن تيجي عند مكتبي بس أقول لحضرتك حاجة عشان العمال ومش حابب حد ياخد باله."
صافي بصت حواليها وأكملت: "بعتذر، بس مش هقدر."
حسام: "مش هأخرك خالص والله. عايز أقولك حاجة ضرورية تخص الشغل. أرجوكي."
صافي تنهدت وأكملت: "طب ممكن نخلص."
حسام بضحك: "اتفضلي."
صافي مشيت قدامه وطلعت للدور وأكملت: "ها، اتفضل. خير وانجز، لأني واحدة مخطوبة واللي انت بتعمله كل يوم ده ميصحش. انت طلبت إيدي وقولت لك كل شئ قسمة ونصيب، لكن مينفعش كل شوية تنط لي وأنا بشتغل كده يا حسام."
حسام بتمثيل: "أنا آسف. أنا فهمت حضرتك في موضوع الجواز ده، وفعلاً كل شئ قسمة ونصيب. أنا بس كنت جاي أطلب منك طلب تاني خالص يخص الشغل."
صافي بحدة: "اخلص."
حسام بتمثيل: "أنا اتأخرت انهارده، والمدير قاعد في مكتبه مستني أدخل ويبدأ مرشح التهزيء. انتي عارفاه."
صافي: "أه، وأنا مالي يعني؟"
حسام: "احم. أنا عارف إنه بيعزك جداً لأنك شاطرة ومجتهدة." وأكمل بوقاحة: "وجامدة."
صافي بحدة: "نعم؟ انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟"
حسام بضحك: "مالك؟ مش بتهزري؟ أنا أقصد في شغلك يعني، بتعملي شغل جامد. فا المهم، عايزك تقولى له إن يسامحني المرة دي وميخصمش من مرتبى." وأكمل بحزن: "أنا اللي خلاني اتأخرت إن والدتي كانت تعبانة أوي ووديتها المستشفى، بس هو مش هيصدقني. فـ أرجوكي يا آنسة صافي، قولى له يسامحني المرة دي بس."
صافي بحدة: "دكتور حسام، دي مشاكلك وحلها مع نفسك. أنا مليش علاقة بيها. مش معنى إن علاقتي مع المدير حلوة ده يديني حق أدخل في شغله، ولما حد يتأخر أروح أنا أدافع. عن إذنك." ورايحة تمشي.
حسام بص حواليه ملقاش حد، فراح ماسك إيديها وأكمل: "استنى بس، إحنا لسه مخلصناش كلامنا." وشدها لمكتبه وقفل الباب.
صافي اترعبت وأكملت بعصبية: "انت إزاي يا حيوان تدخلني مكتبك وتزقني بالطريقة دي؟ انت اتجننت؟ والله أصوت وألم عليك الدنيا."
حسام بضحك: "صوتي يا قلبي، أنا مكتبي في آخر دور في الشركة، والدور كله فاضي مفيهوش غير أوضة الاجتماع. من هنا للسنة الجاية محدش هيسمعك. ولو سمعوكي، واحدة في أوضة مكتب واحد هتكون بتعمل إيه؟ وهو بالمنظر ده..." وخلع البالطو وفتح زراير القميص.
صافي برعب وعياط: "الله يخليك يا حسام، اعتبرني أختك ومتؤذنيش. أنا مخطوبة."
حسام وهو بيقرب عليها أكمل بوقاحة: "صراحة، من أول ما شوفتك وانتي دخلتي دماغي. جت لك حلال مرضتيش، فا الحرام هو اللي هينفع بقى." وبصلها من فوق لتحت وأكمل بوقاحة: "أصلك جامدة بصراحة، جامدة أوي."
صافي بعياط وصراخ: "ابعد عني يا حيوان، بقولك ابعد." وبتحاول تزقه وهو بيقرب منها.
تحت في دور صافي، زياد جه ودور عليها وأكمل باستغراب: "لو واحدة من الموجودين، هي صافي فين؟"
البنت: "دكتور حسام جه، وكان بيتكلم معاها. معرفش قالها إيه، بعدين شوفته طالعين فوق، تقريباً بتعمل شغل."
زياد اتصدم وأكمل: "إيه؟ مع حسام؟" وطلع جري على فوق.
---
في بيت سامية.
الباب خبط، فتح مالك وأكمل بحب وفرح: "أهلاً أهلاً حبيبت عمو، نورت يا ناس." وشالها من منى.
منى بتعب: "حبيبت عمو، أخص عليك، وأنا اللي فكرتك فرحت إني جيت أشوفكم."
مالك بضحك: "عيب عليكي، ده انتي الأساس يا أم سارة."
سامية بقلق: "مالك يا بنتي؟" وبصت لمالك وأكملت: "هات سارة واسند مرات أخوك."
مالك راح ناحيتها وأكمل بقلق: "مالك في إيه؟" وسندها وقعدها.
منى بتعب: "مفيش، بس السلم تعبني أوي."
سامية بعتاب: "يابنتي قولت لك خليكي هنا، حرام عليكي نفسك. وبعدين ما كنتي تكلمي مالك ينزل يسندكم."
منى بتعب: "والله يا ماما فكراه في الشغل، و بالنسبة لبيتي هنا، اتفقنا أنا بقعد في بيتي ليه، فـ سيبوني على راحتي."
مالك تنهد وأكمل: "سيبيها يا ماما." وبص لمنى وأكمل: "هطلب منك طلب بس، عايزك متبينيش حاجة."
منى: "خير يا مالك، في إيه؟"
مالك بتنهيدة: "آدم قلقان عليكي من امبارح، وراسه ألف سيف إنك مش بخير. مسكتيش غير لما قولت له هسمعك صوتها عشان تطمن. فـ أنا هكلمك على إني جاي أزورك، أشوفك محتاجة حاجة ولا لأ، ونرغي شوية، واسمعهم صوتكم."
منى بدموع فرح: "يعني حس إنّي مش كويسة؟"
مالك مسح دموعها وأكمل: "ممكن تهدي؟ ها، موافقة ولا هيبان عليكي؟"
منى بحب ودموع: "موافقة. وسمعني صوته لما يرد عليك، والنبي يا مالك."
مالك بحب: "عنيا."
سامية خدت سارة وأكملت: "هدخل بيها أوضتي."
منى هزت راسها بتمام.
سامية بحب: "قلب تيته يا ناس، وروح تيته." وباست خدها ودخلت.
آدم: "إيه يا لوكا، عامل إيه؟"
مالك فتح الاسبيكر وأكمل: "بخير يا حبيبي، بقولك أنا طالع لمنى أهو، خليك معايا بقى."
آدم بلهفة: "تمام، تمام. معاكم."
منى دموعها نزلت، فـ بص لها مالك، فـ مسحت دموعها وخدت نفسها، وطلع مالك وخبط على باب بيتهم وكأن منى فتحت، فاكمل: "صباح الخير."
منى: "صباح النور يا مالك، اتفضل."
مالك دخل وأكمل: "عاملة إيه انهارده؟"
منى بحزن: "زي الفل، متقلقش عليا."
آدم كان بيسمعها وبيحاول يهون على نفسه بصوتها اللي كان واحشه أوي، وقلبه وجعه.
مالك: "طب محتاجة أي حاجة؟ في حاجة ناقصاكي؟"
منى دموعها نزلت وأكملت: "لالا، تسلم يا مالك. كل حاجة موجودة."
مالك: "طب همشي أنا، وأي حاجة تعوزيها كلميني."
منى: "حاضر، تسلم يا أبو سليم."
مالك: "لا يا حبيبتي، ده واجبي، ولا يهمك. يلا، عايزة حاجة؟"
منى كانت قاصدة توريه إنها بتحبه، فاكملت: "أه، عايزة أسألك سؤال."
مالك استغرب، بس أكمل: "اتفضلي."
منى دموعها نزلت، فـ خدت نفس وأكملت: "آدم بتكلمه؟"
آدم قلبه دق جامد لما قالت اسمه، ودموعه نزلت.
مالك بحزن: "أه، بكلمه كويس وماشي حلو، ودرجاته حلوة جداً، وبيتكرم كمان."
منى: "ربنا معاه ويقويه. أمانة عليك، لما تكلمه، قوله منى بتقول لك إنك واحشها أوي، وامبارح تحديداً، وهو هيفهم ليه. وكل سنة وهو طيب وبخير، ويارب ينجح ويكون زي ما بيتمنى."
آدم قلبه وجعه أوي ودموعه نزلت.
مالك بحزن: "حاضر يا منى، هقوله. عايزة حاجة تاني؟"
منى بوجع: "سلامتك."
وعمل نفسه نزل، فاكمل بعد دقايق: "ها يا آدم، اطمنت؟"
آدم بدموع: "ياريتني ماسمعت صوتها يا مالك. أنا قلبي واجعني أوي بجد. قلبي وعقلي مش قادرين يصدقوا إن منى تعمل فيا كده، بس اللي أنا عيشته مش قليل. بجد مش قليل خالص. وبرغم كل ده، حبها بيزيد مش بيقل. ياريت أقول لها: آدم بيموت من غيرك. ياريت أقول لها: حضنك واحشني أوي ومش عارف أعيش. ومن يوم ما جيت هنا، عمرك ما بعدتي عن خيالي. ورسمت لك فوق 100 صورة من ساعة ما جيت." وتنهد بوجع وأكمل: "أنا مبقتش عارف أنا صح ولا غلط يا مالك، بس كلمتها بتاعت: على الأقل يكون زي حاتم دي، واجعاني. ضحكتها وهي بتلبس دبلته مش مفارقة خيالي. وهي مش هتحس بيا لأنها معاشتش الموقف ده."
منى كانت واقفة منهارة عياط، وكاتمة بوقها بالعافية.
مالك بحزن: "آدم، انت بتحب مراتك وهي بتحبك. يمكن معاك غلطت، بس لما ترجع هتعرف أسبابها، وساعتها قرر بقى."
آدم بوجع: "مهما يكون يا مالك، مهما يكون، متعملش ومتقولش كل اللي قالته وعملته دي. هانت أبويا اللي قد أبوها، ومحترمتش فرق السن، وقبلها أبوها يهديني ويذلني. انت مشوفتش حاجة من اللي شوفتها يا مالك. أنا وقفت قدام أبوها وحاتم، وقولت: اضربوا دماغكم في الحيط. وهي جت من ضهري اللي مديهولها بكل ثقة وطعنتني، وقالت: هما اللي صح. ده كفاية كسرتي قدام حاتم وأبوها يا مالك."
منى انهارت عياط وأكملت: "حتى لما ندمت إنها أجهضتها، وحرام، ده ابني. وفعلاً قلبي واجعني أوي ساعتها. جيت بعد كده قولت: هو ده الصح، وأحسن إني عملت كده. منى مش هتعرف تربي عيل لوحدها، واصلاً تخلف ليه من ابن بواب؟ فـ كويس إنه راح عشان ميتظلمش بينا." وتنهد وأكمل: "بقولك إيه يا مالك، أنا اطمنت عليها خلاص، ومتجبهاش سيرة إني بسأل عليها، والكلام ده. خليها تنساني أحسن. ده لو فاكراني فعلاً."
مالك كان باصص على منى اللي وشها مصدوم بمعنى الكلمة، ودموعها بتنزل بصمت، فـ غمض عينيه وأكمل بوجع: "تمام يا آدم."
آدم: "سلام دلوقتي، ورايا كذا حاجة."
مالك بحزن: "سلام."
منى لما قفل، انهارت عياط وأكملت: "لا، واضح فعلاً إنه بيحبني. واحشها للدرجة دي؟ هاين عليه بنته؟" وصرخت بعياط: "آدم مالوش حق في سارة. آدم قسا أوي يا مالك، أوي. وخسارة فيه بنتهم."
مالك بدموع: "ممكن تهدي؟ هي مش قسوة، هو بيتكلم على إنك لوحدك فعلاً صعب تربي عيل. إنما هو بيحبك يا منى، مانتي عارفة."
منى بدموع: "بيحبني؟ أه، منا عارفة. ماهو واضح فعلاً." وأكملت بوجع: "آدم ظلمني يا مالك. أنا فعلاً وجعته أوي، وبسببي بعد عنكم كلكم. بس هو عاقبني من غير ما يسمعني. معاك إن حقه واللي شافه وسمعه، لو أنا مكانه هصدق. بس فرصة واحدة بس كان يديني فرصة واحدة." وأكملت بوجع: "حتى أما حنيت بسبب كلامه وقلبي وجعني عليه، كنت رايحة أقول له: وأنا كمان بموت من غيرك يا حبيبي، وكل ده مش حقيقي. اتصدمت من كلامه عن بنته، بس فعلاً هو صح. ده أحسن قرار. خليه يعتبر سارة مجتش، ولا حتى أنا. يعتبرني مراتهم."
مالك بحزن: "ربنا يهديهم يارب. وهاتي الواد عنك، وكملي أكلك." وقام مالك خد منها سليم وهداها، وقعدت كلت. بعدين قعدوا سوا على البحر وفضلوا يتكلموا شوية.
---
في أمريكا.
سالي بحزن: "طب ممكن أعرف سرحت في إيه؟"
آدم بدموع: "في منى. بفكر لو كنت سبت حملها، مش كان زمانها بقت أم هي كمان؟" وأكمل بوجع: "أكيد صعبان عليها إن جيسي خلفت وهي لأ، ودي أختها الصغيرة."
سالي بحزن: "بصراحة، انت غلطت أوي ووجعت منى. يعني أنا لو مكانها ورامز خلاني أجهض، مش هسامحه أبداً."
آدم بوجع: "وانتي عمرك تقدري تعملي اللي منى عملته فيا في رامز يا سالي؟"
سالي: "حبيبي، افهم. أنا عملت ووجعته، بس مش زيها. وأنا كنت مضطرة. فـ منى بردو وارد تكون مضطرة. انت مسمعتش؟ ومش كل حاجة تشوفها عينينا أو تسمعها ودننا هي صح. متقنعنيش واحدة كانت بتحبك واستحملت عشانك الذل، وساعة لما عمو إبراهيم تعب، جات لك تجري ووقفت جنبك، دلوقتي تكرهك عشان الفلوس؟"
آدم ضحك بدموع: "انتي ليه مش مقتنعة إن فعلاً إحنا في زمن لو مفيش فلوس بيوت بتخرب، وستات بتتطلق، وناس بتموت من المرض، وأطفال مش بتتعلم، وناس بتنام جعانة. حبيبتي، الفلوس مهمة، بس معاكي مينفعش تكون المحور الأساسي لأي علاقة. بس مهمة. انتي بس عشان الله أكبر معاكي، فمش حاسة بمعناه اللي مش معاهم. لأن مشاكلك في حاجة تانية خالص. انتي ورامز مشاكلكم كانت في قصتكم نفسها، بس معاكم فلوس. إنما أنا ومنى، حب فوق ما تتخيلي اختفى بسبب قلة الفلوس. يمكن متخيلتش إن منى تعمل فيا كده، بس مش هلومها. هي صح، دي بنت كمال الشريف، أكبر راجل أعمال في مصر. هتاخدني أنا إزاي وهعيشها إزاي أنا؟ يا سالي، أنا اللي غلطت من الأول، مش هي. وكرار إجهاضها يمكن ندمت عليه، بس هو الصح. منى سابت بيت أبوها، كانت هتربي ابني منين ومن غيري إزاي؟ لا كده أريح لحد ما نشوف هترسي على إيه. عن إذنك يا سالي." وطلع، وهي بصت عليه بحزن.
---
تاني يوم الصبح، في بيت حاتم.
شهد صحيت استغربت إن حاتم مش جنبها هو وملك، فـ دعقت في عينيها بنوم وقامت غسلت وشها وخدت شاور ولبست دريس بيتي قصير وطلعت الصالون.
فاتـفاجئت إن حاتم قاعد على الأرض وساند ضهره على الكنبة ونايم، وملك نايمة على صدره، فضحكت وأكملت بحب: "يا حبيبي، تلاقيها غلبتك."
شهد راحت جمبه وهزته وأكملت بحب: "حاتم.. حبيبي.. وهزته جامد وأكملت: يا حبيبي اصحى."
حاتم اتنفض وأكمل بنوم: "إيه يا شهد؟ حرام عليكي يا حبيبتي، ما صدقت عيني غمضت."
شهد باست جبينه وأكملت بحب: "حقك عليا يا حبيبي، بس إيه اللي نايمك كده؟ ما كنت تيجي تنام جمبي جوه. تلاقي ضهرك واجعك من القاعدة دي."
حاتم رجع راسه لورا وأكمل بتعب: "بنتك نيمتني ستة الصبح شغالة تزن وتعيط. ولما أقف بيها تسكت. فين وفين لما نامت وأنا من التعب راحت عليا نومة وأنا قاعد."
شهد بحزن: "يا حبيبي.. حقك عليا. هاتها وقوم انت ريح جوه شوية، متتعبش انهارده."
حاتم بحب: "بس يا هبلة، متقوليش كده. هي مش بنتي زيك ولا إيه؟ بعدين أنا كل يوم بنام وبسبهالك، وانتي امبارح كنتي تعبانة. مفيهاش حاجة لما خدتها منك يوم ده. انتي كتر خيرك بجد. ملك زنّانة أوي."
شهد بحب: "بجد ربنا يخليك ليّ يا حبيبي، تعبتك معايا أوي."
حاتم بحب: "المهم نمتي حلو؟"
شهد بحب: "أه الحمد لله. هات ملك وادخل ريح انت شوية لحد ما أروق البيت وأعمل الفطار."
حاتم بحب باس خد ملك وأكمل: "سمي، وخديه."
شهد: "بسم الله." وخدتها من على صدر حاتم وقامت وقفت وأكملت بحب: "يلا قوم."
حاتم قام وأكمل وهو بيتاوب: "لو مصحيتش أفطر، سبيني هاش."
شهد بضحك: "لا يا حاتم، هتصحي. متندميش إني سبتها معاك بجد."
حاتم بحب: "دي قلب أبوها دي، تعيش وتسهرني. بس فعلاً لو مصحيتش، سبيني."
شهد بضحك: "ادخل بس نام يا حبيبي، وهنشوف منا ما أخلص هتصحى ولا لا."
حاتم بغمز: "خدي بالك، أنا مش نازل انهارده."
شهد بضحك: "احترم نفسك وادخل نام."
حاتم بضحك: "طب ماتسيبك من النوم وسيبك من الفطار وتعالي أقولك كلمتين قبل ما ملك تصحى وتزن."
شهد بضحك: "اتربي شوية يا حاتم، وادخل نام."
حاتم بضحك: "فكرى يا بنت الحلال."
شهد بضحك: "أه فكرت، امشي."
حاتم بضحك: "طب عادي، فكري تاني."
شهد بضحك: "يا حاتم، روح نام واخلص."
ملك صحيت وفضلت تعيط.
حاتم بضحك: "لا، أنا كده هنام فعلاً. ربنا معاكي يا حبيبتي، سلام." ودخل أوضته.
شهد بضحك: "أه يا ندل. انت." وفضلت تطبطب على ملك وأكملت بضحك: "لا نامي، حرام عليكي، لسه معملتش أي حاجة." وقعدت ترضعها.
وفونها رن.
شهد: "الو، جوجو؟ عاملة إيه؟"
جيسي بحب: "بخير يا قلبي، وانتي عاملة إيه؟"
شهد بحب: "الحمد لله يا حبيبتي."
جيسي: "بقولك يا شوش، معلش ينفع تصوريلي الدوا بتاع المغص اللي جبتيه لملك عشان اللي أنا جايباه لسليم معملش معاه حاجة خالص."
شهد: "عنيا يا قلبي، حاضر. هقوم دلوقتي أجيبهولك وأصوره وأبعتهولك."
جيسي: "هتعبك بجد يا قلبي."
شهد: "بس يا عبيطة. واحد. المهم طمنيني عاملة إيه دلوقتي مع مالك."
جيسي بحب: "الحمد لله يا قلبي، فاجئته زي ما قولتلك، وفرح أوي ونزلنا اتعشينا برا كمان."
شهد: "الحمد لله بجد. ربنا يثبتك ويسعدكم يا حبيبتي."
جيسي: "تسلميلي يا غالية."
شهد بضحك: "المهم بطلي نكد ها."
جيسي بضحك: "فين النكد بس، انتي ظلماني."
شهد بضحك: "انتي فاهمة قصدي. شهر ولا حاجة، وشدي حيلك وخففي نكد على الراجل."
جيسي بضحك: "طب والله أنا قولت في نيتي فعلاً أعوضه. بس أقوم بالسلامة. مالك المرة الوحيدة اللي كنا سوا فيها مش فاكرها." وفضلت تضحك.
شهد بضحك: "والله انتي مهزقة. بتضحكي على إيه بس؟"
جيسي ضحكت وأكملت: "على الهم والحظ الهباب اللي أنا فيه ياختي. سيبك مني، المهم طمنيني عنك انتي وحاتم وملوك."
شهد بضحك: "ملوكة مطلعة عيني أنا وهو والله. امبارح يعيني نيمته على نفسه هو بيحاول ينيمها بدالي."
جيسي بضحك: "والله ملك دي عسل. عقبال ما تخاويها يا قلبي وتفرحي بيها."
شهد بحب: "وتفرحي بسولي يا غالية." وضحكت وأكملت: "وتحنّي على أبوه شوية."
جيسي بضحك: "قولي يارب." وابتسمت وأكملت بحب: "بجد يا شهد، عمري ما ندمت في يوم إني كلمتك في كل حاجة ضايقتني. برتاح معاكي أوي، ونصحتيني كتير، وكنتي واقفة جنبي لحد ما فعلاً غيرت من نفسي."
شهد بحب: "والله انتي قلبي وربنا يعلم بعزك قد إيه يا جوجو. وأنا كمان بعتبرك أختي وأكتر، وبحكيلك كل حاجة وأنا مطمنة."
جيسي بحب: "يخليكي ليّ يا مرات أخويا يا غالية."
شهد بحب: "ويخليكي ليّ يا روحى."
سليم ابتدي يعيط، فاكملت جيسي: "طب الزنان بتاعي صحي، هروح له أنا بقى."
شهد ضحكت وأكملت بحب: "ربنا يقويكي يا حبيبتي، روحي."
جيسي بحب: "باي."
---
جيسي شالت سليم وأكملت بحب: "بس يا حبيبي، بس يا قلبي. في إيه؟ كل ده عياط؟" وقامت بيه وفضلت تسكته. بعدين غيرت هدومها ولبست دريس بيتي بكم ولفت الحجاب وطلعت بيه وهو بيعيط، وأكملت: "صباح الخير."
سامية بحب: "صباح النور يا حبيبتي. ماله سليم بيعيط ليه؟"
جيسي: "عايز يرضع." وبصت حواليها وأكملت: "هو بابا نام؟"
مالك: "لا، نزل بدري."
جيسي بضحك: "طب كويس." وفكت الحجاب، نزلته على كتفها وقعدت ربعت على الكنبة وابتدت ترضع سليم.
سامية: "مالك، تعالي طيب افطري يا حبيبتي."
جيسي: "لالا، هو ارضع بس سليم عشان هو بيعيط. أنا بتعب نفسي."
سامية بضحك: "ربنا يقويكي يا بنتي بجد."
جيسي بتعب: "يارب يا ماما، بجد."
مالك قام وشال الأكل وقعد جنبها وأكمل بحب وهو بيمد إيده: "طب كلي مني وانتي بترضعيه."
جيسي ابتسمت بحب وأكلت منه وأكملت بحب: "ربنا يخليك ليّ يارب. بس كل انت يا مالك عشان متتأخرش على الشغل."
مالك: "لا، أنا مش نازل انهارده. خدت إجازة، مش هتودي سولي لعمر؟"
جيسي: "منا كلمت شهد وخدت منها اسم الدوا، وفتحت الفون وأكملت: بعتته اهو، وبتقول ملك بتاخده بتنام على طول وبيريحها."
مالك شافه، عرف إنه فعلاً كويس، فاكمل: "طب أديله منه، اتحسن، ماشي. تعب، ننزل لعمر."
جيسي بحب: "ماشي، بس كويس إنك خدت إجازة، خليك معانا يوم بقية."
مالك وهو بياكلها أكمل بضحك: "منا خدت يا أختي وقاعد."
جيسي كلت منه وأكملت برفعة حاجب: "وانت مش عايز تقعد معانا ولا إيه؟"
مالك بحب: "إزاي يعني؟ هو أنا أطول أفضل مع سولي اليوم كله كده؟" وقرب باس خده.
جيسي: "سولي؟!"
مالك بص لها وضحك وأكمل بحب: "وأم سولي بردو، عيب عليك."
جيسي بحب: "أيوه كده، اتعدل."
سامية بحب: "ربنا يخليكم لبعض يارب." وتنهدت بحزن وأكملت: "وأشوف آدم ومراته وبنته زيكم."
مالك بحزن: "اللهم آمين يارب."
---
في بيت منى.
منى قامت وجهزت ولبست دريس بيبي بلو وحجاب نفس اللون، وأكملت: "ها يا ريهام، خلصت؟"
ريهام بصت لها باستغراب وأكملت: "انتي لسه تعبانة، رايحة فين؟"
منى بحب: "هروح لحماتي شوية. منا، مانتي تخلصي شغلك عشان مزهقش."
ريهام: "يابنتي انتي لسه تعبانة، يخربيتك، مينفعش تتحركي كتير."
منى بحب وهي بتشيل سارة أكملت: "يلا بس، أنا مبحبش القعدة في السرير. هروح عشان أوريهم سوسا كمان. خدتها منهم بسرعة امبارح." وبصت لسارة وأكملت بحب: "مش كده يا روحي؟ انتي عايزة تشوفي تيته وجدو صح؟" وباستها بحب.
ريهام بضحك: "والله انتي مجنونة. طب ما كنتي خليكي عندهم."
منى بحب: "لا ياريهام، البيت ده آدم تعب فيه أوي. وكل تفصيلة عملها لأجل تعجبني. فهفضل فيه، عشان كل ركن فيه مليان صور لينا بأماكن وذكريات مختلفة. حاسة كأنه معايا فيه."
ريهام ابتسمت بحب وأكملت: "طب يلا يا قلبي."
منى بحب: "يلا." ونزلوا.
---
في شركة الأدوية.
حسام: "آنسة صافي."
صافي بستغراب: "أفندم؟ خير يا دكتور؟"
حسام: "هو ممكن تيجي عند مكتبي بس أقول لحضرتك حاجة عشان العمال ومش حابب حد ياخد باله."
صافي بصت حواليها وأكملت: "بعتذر، بس مش هقدر."
حسام: "مش هأخرك خالص والله. عايز أقولك حاجة ضرورية تخص الشغل. أرجوكي."
صافي تنهدت وأكملت: "طب ممكن نخلص."
حسام بضحك: "اتفضلي."
صافي مشيت قدامه وطلعت للدور وأكملت: "ها، اتفضل. خير وانجز، لأني واحدة مخطوبة واللي انت بتعمله كل يوم ده ميصحش. انت طلبت إيدي وقولت لك كل شئ قسمة ونصيب، لكن مينفعش كل شوية تنط لي وأنا بشتغل كده يا حسام."
حسام بتمثيل: "أنا آسف. أنا فهمت حضرتك في موضوع الجواز ده، وفعلاً كل شئ قسمة ونصيب. أنا بس كنت جاي أطلب منك طلب تاني خالص