تحميل رواية حورية في قلب الليل بقلم ميفو السلطان pdf
بقلم ميفو السلطان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بيوتنا البسيطه في احد الشوارع المليئه بالدفئ كانت تقف تلك الحوريه تنظر الي الماره من الشباك وتري السماء بنجومها فتاه رائعه الجمال حالمه تهيم في الجو الرائع تتلمس الدفئ من الخارج لتقف ساهمه ليصدح صوتها يلهب القلب كانت تغني وصوتها الرخيم ينساب من بين كرزتين ولا اروع كانت ملاك حوريه وهيا حوريه في الشكل والطبع وصوتها كعندليب يسحر من يسمعه كانت ذو صوت يشبه أنغام الكروان كانت الكلمات تنساب والحزن يعم محياها ..كم واحد ودع وساب … من غير أسبابشايف في عينيك نظرة حنين … بتحن لمين ولا مينطول عمرها ماشية الس...
رواية حورية في قلب الليل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميفو السلطان
دخل ليل بحوريه مهتاجا ليدفعها لتقع على الكرسي لتنكمش. ليمسك أحد الكراسي ويرزعها بجوارها لترتعب.
ليصرخ:
"اجتلك دلوك جوليلي اجتلك.. اه انت تستحجي الجتل؟ أنا ماجدرش أعيش أكده هنجلط بحصرتي."
لتهتف بخوف:
"عملت إيه؟ ماعملتش حاجة."
ليقترب منها ويمسكها من شعرها لتصرخ. ليهتف:
"بجي ماعملتيش؟ أكنك تخلعي الملس وتنكشفي أكده جدام الخلج؟ أكده ومش تسكتي؟ إزاي تفضحي نفسك وتغني والخلج تسمع صوتك والرجالة تنهبل وتتعارك؟ عايزه تشبك الهانم ويجي المسخوط يكمل عليا؟ أصلي ناجص."
لتنهمر دموعها:
"انت مش قلت البسي الملس ولما تروحي أقلعيه؟ انت مجنون."
ليصرخ:
"انت واحدة متخلفة! أيوه تجلعيه مع الحريم مش برات الدار.. يا مري الرجالة شافوكي أكده لبسه أحمر وشعرك ده هتجلطيني؟ هنجلط منك لله."
لتنكمش وتهتف:
"مانفهمتش كده."
ليصرخ:
"انت مابتفهميش؟ غبية وتجفي تغني للخلج وصوتك يعلي؟"
لتهتف:
"أنا كنت بغني جوا، والله ماعرف إني صوتي بره."
ليصرخ:
"صوتك كان جايب آخر الدنيا! منك لله هموت والله! كتير عليا أكده."
لتتنهد:
"طب خلاص، معلش. ماتزعلش. أنا ما فهمتش وانت صعب. طب طلقني وارتاح. انت بتزعل كتير ومش طايق وجودي. طلقني وسيبني أمشي."
ليجلس ويخبط على أحد الطاولات مهتاجا. لتهمس:
"فيه إيه؟"
ليصرخ:
"تعرفي تخرسي بقه عشان والله هسوي مصيبة؟ انخرسي واختفي من جدامي. مش عايز أشوف خلجتك جدامي."
لتهرب من أمامه وتأخذ ملابسها وتدخل الحمام لتغير ملابسها خائفة. لتظل فترة لتخرج تنظر إليه بخوف. ليرفع عينه إليها ويهتف:
"لابسه إيه دي؟ دا إيه المرار دا؟ هتنامي جاري أكده؟"
فكانت تلبس فستانا قصيرا عليه قلوب بلا أكمام وتلم شعرها. كانت كاميرا جميلة. ليهتف:
"طب أهرب منها على فين؟ أنا كتير عليا أكده، حريجة بره ونار والعة جوا، ده جمر يهبل. أروح فين؟ هو أنا عملت إيه في دنيتي؟ يا حزنك الأسود يا ليل."
كانت تقف بجوار الباب تنتظر رد فعله. لتهتف:
"ينفع أنام؟"
لم يرد عليها. لتتنهد. لتذهب إليه وتجلس بجواره لتضع يدها على يده. ليغمض عينيه. لتهتف:
"خلاص والله ماقصد. أنا بتصرف كده على طبعتي. والله ما كنت أعرف إنك هتزعل."
لتشدد على يده. لينفعل:
"خلاص خلصنا؟ جومي اتهببي وسيبيني في حالي."
لتتنهد وتهتف:
"لا مش هعرف. انت زعلان أوي وأنا شكلي غلط ومابقدرش أنام وحد زعلان مني."
ليتنهد:
"يا رب بقه البت من رجتها هفطسها."
ليتنهد ويظل صامتا. لتهتف:
"طب خلاص ماتزعليش بقه."
لتقترب وتلتصق به وتملس على ضهره. لتهمس:
"حقك عليا خلاص بقه."
ليتنهد. لتمد يدها بين حاجبيه. لتهتف:
"بطل ميه وحداشر دي بقه عشان خاطري."
لتتنهد. لتهمس بحزن:
"خاطري."
ليتشنج عندما اقتربت من خده وقبلته وقامت وتركته. ليحس بأنفاسه من كتمتها ستشق قلبه. ليقوم مسرعا ويشدها إليه ويقبلها عنوة. لتشهق من فعلته. ليظل يقبلها بجنون وهي مرتعبه من هجومه عليها. ليبتعد أخيرا. لتحاول أن تبتعد. ليهتف بقوة:
"أهدي بقه أكده عشان ماجلبهاش حريجة وأموتك في يدي؟ أنا جتتي طايح فيها حريجة دلوك."
ليحملها ويدخل السرير. لتندفع وتغطي وجهها بالمخدة من خجلها. ليتنهد بغلب:
"آه ماهيا ناجصة."
ليهمس:
"حوريه بتعملي إيه؟"
إلا أنها لم تنطق من خجلها. ليجفع المخدة ويشدها إليه. لتخجل وتدفس رأسها في صدره خجلا. ليتنهد بغلب. ليظل يراقبها. ليتنهد:
"أعمل فيكي إيه بس."
لتهمس:
"بطل بقه الله عيب على فكرة."
ليظل يلمسها فترة. ليشدد عليها. لتسمع نبضات قلبه. لتحن إليه. لتهمس بخجل:
"خلاص بقه بطل. انت قلبك بيدق لسه زعلان؟ إيه دا كله عشان مالبستش الملس؟ عادي يعني."
ليشدها إليه:
"عادي إزاي؟ جتتك الخلج شافوها."
ليتلمس شعرها بقهر:
"وشعرك ده الرجالة أنهبلو عليه."
لتهتف:
"خلاص ماعدتش هعمل كده تاني بقه."
"وانت قلت ماعدتش هتزعقلي ومش بتعمل زي ما قلت. و وعدتني."
لتدفعه. وأنا زعلانه منك. بطل بقه وماعتش هكلمك.
ليدفعها. ليجدها تنكمش وتتطرف السرير. ليهتف:
"دانا واجع في غلب ماحدش واجع فيه."
ليهمس:
"طب هنام إزاي وانت مش في حضني؟"
ليتنهد ويقترب ويشدها. لتهتف:
"بقلك مخصماك. أوعى."
ليبتسم:
"طب خلاص يعني انت اللي مزعلاني وتزعلي كمان."
لتهمس:
"يا ليل انت بتزعق جامد وأنا بخاف وماعملتش حاجة لكل ده. وتشدني من شعري كل شوية. كرهتني فيه وهيجي يوم والله وهقرع نفسي."
ليخبطها على رأسها:
"والله كنت أجطم رجبتك. شعرك ده بتاعي. ماحدش لا يوعاله ولا يجرب منه. جلبي محروج. أعمل إيه؟ والمسخوط التاني جاي يحب ويسبسب."
لتقول:
"مسخوط مين؟"
ليهتف:
"سي زفت زكريا."
لتقول:
"زكريا؟ دا عسليه أوي وجدع وحنين وجابلنا قصب كتير وغزل البنات. دا حلو أوي."
ليهتف:
"نعم ياختي؟ جبلك إيه وفين؟"
لتهتف:
"لما كنا عند تيته كان بيلف ورانا يجبلنا كل حاجة. أنا حبيته أوي."
ليهتف:
"جولي جولي! ولعي في جتتي كمان خليني أنحصر."
لتهتف:
"انت زعقتله ليه؟ هو عمل إيه؟"
ليهتف:
"العملية لهفته عينه هتتدب فيكي منه لله. هموت دلوك."
لتهتف:
"هتندب فيا يعني إيه؟ مش فاهمه."
ليهتف:
"ما تنامي يا حوريه. انت صاحيه تحرجيلي دمي."
لتخبطه:
"إيه؟ مش بفهم."
ليشدها من شعرها:
"طب نامي بقه بلا زكريا بلا زفت الطين."
لتصرخ:
"برضه بتشدني من شعري؟ طب أوعي بقه."
لتقوم وتهتف:
"والله لاشيل نصة عشان ترتاح. دا إيه الهم ده؟ هيا قصة كل شوية يشده."
لينخلع قلبه وهيا تذهب إلى الحمام. ليقفز ويهجم عليها:
"راحه فين في ليلتك الطين؟"
وحملها وأعادها إلى السرير. لتهتف:
"إيه؟ أوعي الله."
ليهتف بغضب:
"حوريه إياكي تلمسيه، والله أفلكك نصين. حوريه أنا ماهتهاونش معاكي. جولتلك ده بتاعي، ماحدش يجربله."
لتغتاظ منه:
"بتاعك بتاعك."
لتمسك شعرها وتهجم عليه وتضغط بشعرها على وجهه:
"أهوه بتاعك. خده ريحني."
كان يضحك من انفعالها. ليشدها ويركنها ويركن فوقها وهي غاضبة. ليهتف بمرح:
"بقي أكده نازلة دعك في وشي."
لتقطب:
"مانت اللي رخم وكل شوية بتاعي وزفتي الله. وتشدني من شعري. كرهتني فيه."
ليتلمس شعرها وياخذه ليضعه على خده. ليتنهد:
"ماهو ده يلهب الجلب وياخد العجل. أعمل إيه؟"
لتتنهد:
"يعني بتحبه أوي كده؟ عادي يعني؟ أول مرة أشوف حد بيحب شعر حد تاني."
ليبتسم ويهتف:
"هو انت حد تاني؟ انت مرتي وكلك بتاعتي. بس الفرح كان حلو قوي يا ليل، بجد نفسي أتعلم عوايدكو."
ليهتف:
"والله؟ ليه طيب؟"
لتهتف:
"عشان أقعد وسط الناس أرد كويس. أنا مش بعرف. أسكت أما أضحكك. جت طنط كده وتقلي بت مين يا سنيورة ومن عند مين؟ قلتلها من إسكندرية من عند ليل. لقيتها جابت بنت كده وتقلها شوفي يا بت وبقت تحسس عليا يا ليل. انكسفت. لقيتها بتقول حلوة دي؟ جمر خلاص نشورها. أحلى شوار."
للتنظر إليه بسعادة:
"عايزة تجبلي شوار يا ليل؟ إيه ده حلو."
ليرفع جبينه:
"لا والله عايزه تشورك. دا حاجة حزن."
لتقطب جبينها:
"اخص عليك. سيبها تشورني. أنا عايزة أتشور زي بقيت البنات. وكمان قالتلي هعملك أحلى دخله بلدي في البلد. أنا مبسوطة قوي."
ليضحك عن أخره:
"داننت فرجة أقسم بالله."
لتخبطه:
"بطل تبقى وحش. أنا عايزة شوار ودخلة بلدي."
ليضحك عن أخره. ليقترب منها وينظر إليها برغبة:
"عايزة دخلة بلدي؟"
لتنظر إليه وتخجل:
"إيه؟ هتعمل إيه؟"
ليضحك:
"لاه. أنا مش بتاع بلدي. بس لو عايزة عيوني دلوك."
لتفرح:
"بجد بجد هتعمل وتشورني؟"
ليضحك:
"هعملك يا جلب ليل."
لتحتضنه وتهتف:
"انت حلو قوي وقمر."
ليسهم في جمالها. لتهتف:
"إيه بقه الشوار ده والدخلة البلدي؟"
ليضحك:
"الشوار ده جهاز البنت أهنه للعرايس."
لتهتف:
"إيه ده؟ طنط عرفت إنها عروسة وهتجبلي جهاز؟ هيا طيبة قوي وتجبلي هدايا."
ليضحك:
"لاه أكيد هتجيب لحزين من الحزانا اللي شافك. ماني انكتب عليا أنحصر."
لتقطب جبينها. لتهتف:
"طب إيه الدخلة البلدي دي كمان؟"
ليقترب منها ويهتف:
"ما بلاش هتسورجي فيها."
لتهتف:
"اخص عليك. مش هتقلي؟ طب أنا عايزة والنبي والنبي."
ليرفع يده يتلمس وجهها بحنان:
"عايزة إيه بس بجمالك ده."
لتهمس بخجل:
"عايزة دخلة بلدي."
ليهتف برغبة:
"طب مانخليها عادة ونفرح دلوك."
لتهتف:
"تفرح؟ طب وماله؟ يلا طالما هتفرح وأفرح معاك."
ليضحك:
"انت بتضحك على إيه؟"
ليهتف:
"على حكمة ربنا في خلقه. كنك عايزاها دلوك."
لتنظر إليه:
"ليه ماينفعش؟"
ليضحك:
"لاه والله ينفع."
لتهتف منفعلة بسعادة:
"طب والنبي يلا بسرعة."
لينطلق ضاحكا:
"وهتسيبيني يا حوريه؟"
لتهتف:
"طالما حاجة حلوة أه هسيبك. إيه هيا بقه حلوة دي يا ليل؟"
ليهتف:
"هيا من جهة حلوة فحلوة وتبقي ليلة."
لته همس:
"أنا مبسوطة إنك هتعمل. ونعمل للؤلؤ كمان. هتعملها صح؟"
ليضحك:
"لا جوزها يعملها. ماليش صالح."
لتخبطه:
"اخص عليك. ماتبقاش وحش. افرض مش عايز."
ليضحك مرة أخرى:
"مين ده؟ دا الحزين هيموت ويعملها. أنا مش عارف بنتكلم في إيه. دا مرار كان يضحك."
لتهتف:
"طب خلاص أنا هقول للؤلؤ تخلي جوزها يعملها وهقلها إنك هتعمل."
ليضحك:
"عشان كنت جت جلتني. بطلي الله يرضى عنك. حوريه انت لازملك كورس نجارة. أه والله دانت فرجة."
لتقطب:
"فرجة؟ أنا؟ ليه بقه؟"
"عشان بطلب منك حاجات. طب يا أخويا أنا مش عايزة منك وهروح أطلب من طنط أو أخلي زكريا يعملي أحلى دخلة بلدي. انت وحش ومش بتعرف."
لتبتعد. ليشدها إليه:
"عارفه لو حد غيرك كان زمانيتي مفطسك دلوك. بس اني عارف إن دماغك تقريبا ماجتش مع جتتك. سابوها في حتة وانت بتتولدي. كنك عايزة زكريا يعملك دخلة بلدي وأنا أجف أسجف. لما جروني ترشح في السما."
لتقطب:
"لغوش لغوش عشان ماتعملش."
لتهب قاطبة:
"ليل أنا عايزة دخلة بلدي زي الناس وشوار وتقلي حالا هتعملهم إمتي؟"
لينفجر ضاحكا. ليشدها ويركن عليها:
"لو عايزة أعملها دلوك هموت وأعملها. بس الجمر هيفارج الدنيا. كتكوت صغنن."
ليتلمسها برغبة. لتخجل وتهمس:
"طيب خلاص أعمل بقه. هتعرف لي."
ليتنهد:
"حوريه بطلي والله هفطس وأعمل مصيبة."
لتتذكر شيئا.
"آه بتقلي هشورك يا أم الشعور."
ليسهم ويضحك. ليتنهد:
"أم الشعور ماهي حاجة تاخد العجل."
لتتنهد وتسرح وتمسك شعرها وتضعه على رأسه. لتنفجر ضاحكة. ليرفع حاجبيه:
"بتعملي إيه عاد؟ اتجننتي."
لتضحك:
"شكلك يضحك وانت شعرك طويل وأصفر كده. راجل بشعر. كت هتبقى بنت وحشة أوي."
كانت تضحك وتلف رأسه بشعره. وهو يهيم بها وبطفوليتها. لتهمس:
"هتبقى مسخرة والبلد تضحك عليك."
ليحس بأنه زاد في لينه. ليهتف بعنف:
"انت اتجنيتي؟ هو مين ده؟"
ليهوي قلبها مرة واحدة وتخاف من نظراته. ليغمض عينيه حتى لا يرى نظرتها. ليخبط بجوار وجهها لتحس بالرعب. ما أن نهرها ليل حتى انكمشت على حالها وابتعدت. ليستغفر ربه. لتنسل من جواره. ليغمض عينيه يتحامل على نفسه. ليهتف:
"راحه فين عاد؟"
لتنظر إليه غاضبة:
"مش هقعد معاك. إيه ده؟ بتزعق ليه؟ انت حرام تسكت شوية."
لتستدير. ليهب ويلحقها بالباب:
"راحه فين وسيباني في نص الليل؟ انت مخبولة."
لتدفعه:
"أيوه مش هقعد معاك. انت وحش. ليه كل شوية زعيق؟ روح اقعد لوحدك. كل روحك بقه والله ماهكلمك."
لتدفع يده. ليتنهد ويمسكها:
"طب راحه فين طيب؟"
لتهتف غاضبة:
"أوعى. هنزل أعمل حاجة حلوة."
للتنظر إليه غاضبة:
"ومش هديك. انت تقعد بقه تاكل نفسك. ودفعته ونزلت."
ليظل واقفا. ليتنهد:
"انت حلوف ماكنت رايج والبت راشجة في حضنك ومبسوطة ورايجة. انت إيه؟ مابتعرفش تهمد؟ بتحب تعيش نكد الدنيا إزاي؟ أنت يابني متربي مع البهايم. البت بتهزر. مابتعرفش تهمد. هتتعلم تبقى بني آدم إمتي؟ كانت جمر في حضني ورايحة نعدي اليوم. لاه إزاي لازم أنجهر. إني حاسس إني آخرتها هموت محصور منها ومن عمايلها. يا من عجلي اللي عامل كيف البهايم. ما تتربي بقه يا ليل. إيه الهم ده؟ انت مابتتحمل؟ ما تبقاش في حضنك؟ اتعودت يا زفت الطين. وهيا كيف العيلة."
ليستغفر ربه.
"روح اتخمد وهملها."
ليذهب إلى الفراش ويجلس ليحاول أن ينام. ليهب مش عارف اتخمد. مانت عيل مهزا. ماكنت هتنام وهي بتضحك. لازمن تنكد عليها. أهي جلبت عيلة كيف العادة. جوم يا مهزأ لف وراها زي الدبور.
ليقوم وينزل يبحث عنها.
كانت لؤلؤ تقف في شرفة البيت غاضبة. لياتي جاسر ليحاوطها:
"مالك بس؟"
لتهتف:
"شفت شفت سي زفت. بيشد أختي ازاي؟ فضحنا قدام الناس."
ليضحك جاسر:
"ما أختك اللي هبلة. حد يخلع الملس أكده ويوقف يغني."
لتنظر إليه غاضبة:
"لا والله؟ انت معاه على كده."
ليتنهد:
"لاه إني مش معاه. إني مع الحج يا جلب جاسر."
ليقترب ويحتضنها:
"روجي بقه. والله ليل طيب بس غلبان في عجله. بكرة يلين ليها. حوريه دخلت جلبه بس هو طور ماعرفشلتهتف لؤلؤ: "قلبه هو ده؟ ليه قلب أصلا؟ انت فاكره زيك. دا جاحد."
ليبتسم:
"لا والله عنده جلب بس غلبان. ليل غلبان يا حوريه. مرت عمي سودت عيشته سنين. بتغرز جواه الغل. كت تجعد تاخده على حجرها وهاتك يا ودودة ونغز في جتته من صغره. كت لو لجته بيحن والا طبع الحنية يغلب تاكله. كت بخاف منها واستخبي. بس هيا ماكنتش بتاجي جاري. لما الحمد لله فلت منيها. هيا أه ربتنا وليها جميلة علينا. بس ليل انأذى منها جامد. ليل طيب جوي وحنين. بس طبع التار وطبع الغل انغرس جواه. مش من يوم يا لؤلؤ يتغير. اختك طيبة بزيادة وهتغيره."
لتهتف:
"مين ده اللي يتغير؟ عشم إبليس."
ليهتف:
"لا والله هيتغير. هيلين. لأنه جواه لين. لما يجرب منها هتلين جواته وهيبعد عن مرت عمي. شفتي كان خايف عليها ازاي؟ كان محصور لما وعيلها واجعه. ولما زكريا بيجرب منها بيولع. لأنه غيران موت. بس كل ده إني شايفه هو حاسه بس ما وعيلوش."
لتتنهد بغلب:
"مش عارفة. تعبت."
ليحاوطها بحب:
"إني جارك وتتعبي."
ليسمع:
"صلاة النبي على النحنحة."
ليقطب جبينه. لتبتعد لؤلؤ. ليجد صابحة تقف. ليهتف:
"وانت مالك يا محروجة؟ اتنحنح والا أولع. مالك بيناا."
لتهتف:
"مالي إزاي؟ البلد عملونا مسخرة وانت تجول مالك."
ليرفع جبينه:
"لا والله مسخرة. ليه إن شاء الله؟"
لتهتف:
"عشان نحنحتك وبجيت لبنت العتامنة زي ماتريد. واهه ركبت ودلدلت."
ليضحك:
"يوم المنى لما أبجالها كيف ما بتريد."
ليقترب من لؤلؤ ويشدها لحضنه وينظر إليها بعشق:
"حجه يا جمر. بجيت كيف ماتريد."
لترتبك لؤلؤ وتحاول أن تبتعد. إلا أنه شدد عليها. ليهمس:
"اصحك تبعدي."
لتهتف صابحة:
"ما تختشي. إني واقفه. إيه المرار ده."
ليهتف وعيونه تلتهم لؤلؤ:
"ماحدش جالك تجفي. عموما إني مبيهمنيش ومرتي هجعد أتنحنح لحد ما أشبع. روحي شوفي حد يتنحنحلك يا غلبانة بدل مانت بتعضي في خلق الله."
لتهتف صابحة:
"بقي أكده؟ طب يا جاسر."
ليهتف:
"إيه؟ هتمشي طيب؟ ماتجي تتفرجي جايز تتعلمي."
ليلمس شفتي لؤلؤ:
"ولو إن عمرها ما هتحصل. أصل الجمر مالوش زي."
لتشتعل صابحة وتمشي وهي تبرطم. لتهتف لؤلؤ:
"انت مش بتتكسف؟ عيب كده."
ليضحك:
"لاه إني جاصد عشان أجهرها عشان تبعد عنينا. الا أما تنجهر."
لتتنهد وتبتسم. ليقترب:
"بس عموما إني مبسوط."
لتهتف:
"ليه؟"
ليقترب:
"أصلي بجيت أجرب من الجمر وعيونه تبقي رايحة عالاخر. جربي ماعتش وحش. مش أكده."
لتحني رأسها بخجل. ليهتف:
"لاه لاه هتحمري؟ هاخدك فوج وأوريك الجرب عن حج."
لتدفعه:
"بس يا بابا عيب. دانا لؤلؤ."
لتدفعه وتصعد. ليقف سعيدا:
"من أكده. بس انت مش جد جاسر. دا جاسر مالوش زي. جابل يا جمري. جاسر جابك من جلبك. بكرة توعي للي جواتك."
نزلت حوريه إلى المطبخ لتبحث عن الأشياء. كانت غاضبة:
"كل شوية زعيق. كل شوية شد من شعري. إيه ده؟ ملبوس عنده شرير نايم جواه؟ إيه ده؟ عامل زي الوابور اللي بينط مرة واحدة. والله ماعت هكلمه."
بدأت في صنع كيكة. كانت تحب الفراولة. وبدأت في صنعها وكانت تدندن. لتنهيها. وبدأت في تزيينها. لتنظر إليها بفرح:
"إيه يا بت يا حوريه؟ ده قمر الكيكة. بس عايزة عسل. يا ترى فين العسل؟"
ولم تلاحظ ذلك الذي أتى يراقبها. لتبدأ في فتح الأدراج:
"إيه ده؟ الناس دي ماعندهاش عسل؟ أه هيجيبو عسل ليه؟ العسل مايخشش هنا. دول بوم يجيبو حاجات وحشة ياكلوها يبقو وحشين."
ليضحك على كلامها. لتجده في أحد الأرفف. لتهتف:
"ودا هجيبه إزاي دا بعيد؟ هما بيخبوه ليه؟ يادي النيلة. طب إيه أجيبه إزاي؟"
لتأتي بأحد الحلل وتضع اثنين فوق بعضهما:
"اطلعي بقه."
لتصعد وتمسك البرطمان. ليختل توازنها لتسقط. ليتلقفها ليل بين أحضانه. كان يراقبها ويبتسم على كلامها. لتشهق وهي تكلبش فيه. ليهتف:
"هما مين اللي بوم يا حوريه؟"
لتنفعل وتهتف:
"نعم؟ عايز إيه؟ نزلني جاي ليه؟ تكمل زعيق."
ليتنهد:
"طب جولي طيب. هما مين اللي بوم؟ عايز أعرف."
لتخاف وتهتف:
"انت مالك؟ أي حد. انت مالك. ونزلني بقه. إيه ده."
ليتنهد:
"لاه ماهنزلكيش وانت غضبانه أكده. تروجي؟ هنزلك."
لتنظر إليه غاضبة. ليضحك. ليمسكها من وسطها و يرفعها على أحد الخزانات. لتهتف:
"نزلني. انت مجنون."
ليأتي بكرسي ويصعد عليه:
"لاه خلينا أكده للصبح. الجمر لازم يروج."
لتقطب جبينها:
"مانا كنت رايقة. انت اللي وحش."
ليحاوطها وينظر إليها بحب:
"خلاص بقه."
لتهتف:
"انت جاي ليه؟ أوعى بقه."
لتتململ بين يديه:
"نزلني."
ليتنهد. لتبتعد عنه وتقف بعيدا. لتاخذ البرطمان وتحاول أن تفتحه. ليقترب منها. ليهتف:
"بتعملي إيه؟ ريحته حلوة أكده."
لتهتف:
"مالكش دعوة. بعمل اللي بعمله."
ليتنهد. ليمد يده وياخذ البرطمان ويفتحه. لتاخذه منه. لتتنهد وتحضر معلقة وتبدأ في وضع العسل على الفراولة. لتبتسم. أنها انتهت وقد تلطخت يدها بالعسل. ليقترب ويحتضنها:
"حلوة دي. ريحتها تجنن."
لتهتف:
"مالكش دعوة. مش هديك. أوعى."
ليمسك يدها ويضع إصبعها في فمه:
"طب أخد أي حاجة طيب."
لتتسمر مكانها وتشعر بالاضطراب. ليديرها. ليهتف:
"إيه؟ مش هتدي حتة للغلبان ليا؟ عايز حاجة حلوة."
ليرجف قلبها. لتهمس:
"لا مش هديك. انت وحش."
ليتنهد:
"أيوه وحش. خلاص بقه."
ليقترب ويمد يده يمسح وجهها المتعفر بالدقيق:
"خلاص يا جلب ليل. إني بس كنت متعصب."
لتتنهد. فلمساته أصبحت تربكها بشدة. لتهمس:
"لا مش هصالحك خلاص."
ليقترب من وجهها:
"مش جبتلك العسل؟ طب إيه؟ هفضل أحايل أكده."
ليشدها إليه:
"طب هفطس. انت محمريه أكده ليه؟"
ليقبل خدها. لتهز رأسها:
"لا برضه. انت وحش."
ليهتف:
"طب أراضيك خلاص بقه."
ليحاوطها ويزيح شعرها ويهمس بجوار أذنيها:
"حجك عليا أه ه."
ليقبل رقبتها برقة. لترتعش. لتهن أن تبتعد. ليحتضنها:
"لاه هتنصالحي. ماهسيبكيش أنا."
لتهمس بلين:
"أوعى بقه الله."
ليضحك:
"ولو ما وعيتش هتعملي إيه."
لتهمس:
"هزعلك جامد."
ليديرها وينظر إليها. ونظراتها تلتهمها:
"أهون عالجمر. أه وحش بس أهه بصالح."
ليمسك يديها ويقبلها بهيام:
"نفسي آكل من يدك."
لتهتف:
"لا. انت بتزعقلي وأنا ما عملتش حاجة. ومش هديك حتة."
ليهتف:
"ليه أكده؟ ماهتدنيش؟ مش حاجتنا دي؟ بتاعتنا."
لتقطب جبينها مرة واحدة وتضع الكيكة على التربيزة:
"أه عندك حق. أنا آسفة. خدها كلها. أنا مش عايزة حاجة منكم."
لتستدير وتصعد وتتأفف. ليقف متسمرا. ليتنهد:
"والله معاقة. إني متجوز معاقة."
ليشدها لتنهره:
"خلاص خدها. مش هاكل. خليهالك. مش بتاعتكم. والله لروح لؤلؤ وأخليها تجبلي. أوعى."
لتدفعه. ليقف محصورا:
"يا رب كفاية كفاية. بجد تعبت."
فقد كانت هانئة في أحضانه. لينهي على ذلك الهدوء. وتقوم عاصفة من تلك الطفلة التي لا يتوقع أحد تصرفاتها.
ليصعد ويدخل الحجرة ليجدها جالسة تضم نفسها وتنظر إلى الخارج وقاطبة جبينها. ليتنهد بغلب:
"إني متجوز مخبولة. أقسم بالله إن تعبت. مالها؟ عاملة عقد الدنيا. جولت إيه إني."
ليقترب ويضع الكيكة ويقترب منها يجلس بجوارها. ليتنهد ويرفع يده يمسد على ظهرها ويملس على شعرها. لتنفعل وتقوم وتبتعد. ليتنهد:
"كتير عليا والله."
ليقوم ويحتضنها. ليهمس:
"طب الجمر زعلان ليه طيب؟ عملت إيه إني."
لتستدير غاضبة وتهتف:
"بطل بقه. انت ملبوس إيه ده؟ شوية تقول حاجات وحشة وشوية تقول حاجات حلوة. انت عايز إيه؟ بس اسمع بقه عشان أنا تعبت منك. ولو فاكر إنك تقللي حاجتنا وبتاعتنا وتذلني تبقي تنسيلي."
ليبهت وينظر إليها بذهول:
"إني جولت أكده عشان أذلك."
لتصرخ:
"أيوه قلت حاجتنا وبتاعتنا. إيه فاكرني إيه جعانة والا ماليش حد يصرف عليا؟ لا يا أستاذ خد حاجتك. مش عايزة منك حاجة. وأنا وأنا.. أنا هقول لزكريا يجبلي كل حاجة."
كان بيجبلي ويفرحني وعمره ما قلي حاجتنا وبتاعتنا.
ليشتعل ليل عن أخره ويندفع يمسكها و…
رواية حورية في قلب الليل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميفو السلطان
ما إن قالت حورية إن زكريا سيصرف عليها وسيكون سعيدًا، ليندفع ليل ليمسكها ويشدها ليصرخ:
"جولي تاني أكده، عايزة مين يتهبب ويصرف عليكي؟"
لتخاف وتنكمش لتهتف:
"هاه، مفيش مفيش، مش عايزة مش عايزة."
ليهتف:
"دلوك مش عايزة؟ ونازلة حرج من عشية وتشتغلي وتصرفي؟ انتي مخبولة؟"
لتغضب وتهتف:
"مش انت اللي قلت حاجتكو! انت أهبل؟"
ليتنهد بغلب:
"آه أهبل، أو هبقى أهبل منك. معاشرتي للعبط. أنا قاعد مع مصدر العبط في الكون. أروح فين؟ كل أما أقول زفت كلمة تاخده بمعني تاني."
لتنظر إليه بطفولية، ليتنهد:
"أيوه بصيلي بقه بعبط، أحرج لي جَلبي."
ليتنهد:
"انتي يا حورية مبتفهميش؟ شغل إيه؟ أنا هسيبك تشتغلي ونازلة رط ورجالة وزكريا؟ حد أجرك عليا؟"
لتهمس:
"ما انت اللي قلت."
ليهتف:
"اسكتي بقه، انتي إيه مبتهمديش؟"
ليتنهد:
"يا بنتي كنت بهزر، مبتفهميش في الهزار؟ هبلة."
لتقطب جبينها:
"انت بتهزر يعني تزعقلي وترجع تهزر؟ لا انت مابتهزرش. انت أصلًا مابتتعرفش تهزر."
ليتنهد:
"ليه؟ حلوف مابعرفش؟"
ليتنهد:
"دا غلب ومرار طافح."
ليقترب ويمسك يدها، لتشدها:
"ليهتف: اهمدي بقه، أني تعبت. دا ليلة إيه دي؟ الغبرة. طب خلاص حقك عليا."
لتنظر إليه قاطبة، ليقترب ويقبل يدها:
"خلاص بقه، والله ما قصد."
لتهتف:
"يا سلام، تنكد عليا وأنا فرحانة وتقول ما قصد."
ليهتف:
"مانت اللي بتفهميني كل حاجة غلط يا حورية."
لتهتف:
"ليه؟ هبلة أنا؟"
ليضحك:
"جوي جوي."
لتنظر إليه ساخطة:
"ليضحك: شوفتي؟ أهه."
لتتنهد، ليهتف:
"طب إيه؟ مش هناكل الكيكة الجمر دي؟"
لتهز أكتافها، ليهتف:
"خلاص بقه، أني نفسي فيها وما هدوقهاش إلا لو انت دقتها. يلا."
لتقترب منه وتهتف:
"هتبطل تبقى وحش؟"
ليبتسم ويقبل خدها:
"خلاص بقه، أني عامل زي العيل جدامك."
لتتنهد وتقطع قطعة وتعطيها له، ليشدها يجلسها على قدمه ويجلس ويهتف:
"لا هناكل سوا."
ليتذوقها ليتنهد:
"إيه الحلاوة دي؟ دي طعمها ياخد العجل."
لتبتسم بسعادة:
"صحيح يا ليل حلوة؟ عجبتك؟"
لينظر إليها وقلبه يخفق:
"عجبتني، بس دا عجاني لما خلصت عليا."
لتهتف:
"يعني أنا شاطرة؟ شوف أهو عشان ماتقولش عليا هبلة وبعرف أعمل. كل بقه لما تشبع."
لينظر إليها بهيام ويهمس:
"وهتسيبيني آكل يا حورية؟"
لتهتف:
"آه هسيبك، بالهنا والشفا. أنا مش شريرة زيك."
لياخذ قطعة ويطعمها، لتتلطخ شفتاها، لينظر إليها وقلبه ينبض:
"لتهتف: مش هتاكلها كلها، لازم نعين للؤلؤ وجاسر وكمان عمي بدران. هاه عشان يشوف أنا شاطرة."
كانت تثرثر، هو مسلط عيونه على شفتيها.
لتأخذ قطعة وتأكله:
"يلا كل وخلصها بقه."
لتطعمه، لتضحك لتقول:
"شوف لخبطلك بقك إزاي."
لتمد يدها تمسح شفتيه. هنا لم يعد قادرًا. ليهتف:
"لا، ماتتمسحش أكده."
ليشدها وينهال عليها، لتشهق وتتسمر. ليتوه فيها وظل ينهال منها وهي مذهولة. ليتلمسها بحنان، لتنساب بين يديه وهو لا يتركها. لتشتعل هي ويظل يهيم بها، ليتجلد حتى لا يتهور. لتحس أنها ستموت خجلًا، لتدفعه وتقفز وتهرب إلى الحمام.
ليجلس هو يهدئ من روعه:
"انت انهبلت؟ البت هبلتك وراحت فين دي؟ ما عدتش فيا حيل، هتخلصي عليا؟ هتنيل أنام إمتى؟"
ليتنهد ويقوم:
"يخبط عليها: طب جافله؟ ليه طيب؟ إيه اللي حصل؟"
لتظل صامتة خجلاً، مشتعلة.
لتهمس:
"إيه قليل الأدب ده؟ إيه؟ أنا ما حسيتش. عيب بقه، هيقول عليا إيه؟"
ليهتف:
"ما تخرجي يا حورية."
لتهتف:
"روح نام."
ليتنهد:
"طب افتحي طيب."
لتهتف:
"لا، مش هفتح. أنا... أنا..."
ليضحك:
"خجلانة؟ إياك! ماني راجلك، افتحي."
لتهتف:
"لا، مكسوفة. روح امشي."
ليضحك:
"طب اخرج خلاص، هنام من سكات."
لتهتف:
"لا، انت بتعمل قلة أدب. مش هفتح، عيب. على فكرة، احنا مش كده."
ليضحك:
"مش كده إزاي؟ مش مرتي؟ وأبوسك لما أفطس."
لتهتف:
"لا، عيب بقه. إيه ده؟ نام، نام."
ليضحك:
"طب خلاص، هنام بس اطلعي."
لتهتف:
"طب روح نام وغمض وحط مخدات."
ليقطب جبينه:
"أروح أنام وأغمض؟ يا ربي! عالمسخرة. طيب حاضر."
ليبťعد ويبدأ يضع المخدات:
"كمل، كمل تهزيج. البت بتوديك وتجيبك. دا مرار. كل ده عشان تاخدها في حضنك. حضنك جطر. ماهي كانت رايحة منك لله."
ليسمعها غمضت.
ليضحك بغلب:
"أيوه، اتنيلت."
لتخرج خجولة ووجهها أحمر، لتقترب وتندس بجواره.
ليظل يهز في قدمه:
"ليهتف: طب أشيل المخدات؟ عايز أنام."
لتهتف:
"بطل، والله أقوم."
ليهتف:
"حاضر، هتنيل."
ليصمت برهة.
لتقول:
"ليل، ماتحكيلي وأنت صغير كنت إزاي؟ يعني كنت طيب كده ولا شرير؟"
ليضحك ويهتف:
"طب أقولك وتشيلي المخدات؟"
لتهتف:
"لا، عيب بقه، الله."
ليضحك:
"طيب يا ستي. أني كنت عيل زي باقي الخلج."
ليسرح ويتنهد. كانت طفولته صعبة.
"كان جاسر صغير شوية. أمي ماتت، ومرت عمي كانت هيا اللي في الدار، بقت ست الدار، خصوصًا أنها قوية. لما عمي اتقتل، البيت مادخلش له فرح."
ليسرح أكثر ويهتف:
"انقلبت، وكان الجيش جامد. سابت الدنيا ومسكتني. كنت بتنيميني في حضنها وأنا صغير، وتجعد تحكيلي هنعمل إيه، وناخد تارنا إزاي."
ليشعر بنغزة في قلبه، ليتذكر شيئًا.
"كنت بتجيب لي عروسة، آه والله، وتكتب عليها 'ولاد العتّامنة'، وتخليني أقطعها عن آخرها. مرة... أحرجها مرة... وتجولي: اتخيل لما تكبر هتاخد تارك أكده. ساعات كنت بخاف منها، بس ما أقدرش أنطق."
"مرة كنت بلعب مع عيل عتماني. اليوم ده عمري ما بنساه. لقيتها عرفت في دخْلتي، مسكتني، وحلقت راسي كله، وعلقتني من رجلي، وأنا أترجاها وأقولها: ماهعملهاش تاني. وهي واقفة تجولي: بجيت مرة يا ليل. قعدت يوم كامل تجولي: يا مرة. آه والله. وليتها جايبالي الواد العتماني واقف يضحك عليا، وخليته يجولي: يا مرة. لما كنت ببكي بجهر وحرج. ومن يومها بجيت حد تاني. الكلمة دي بتحرجني جوي لما بسمعها، بنجلب عفريت. ومن ساعتها ما جربت من عيل. وعشان أنسى اليوم الأغبر ده، كنت بجوم حالي عشان أثبت إني مش مرة. كان سواد ساعتها. بس هي أمي اللي ربتني، وليها عليا جميلة. كانت بتحن عليا صح. كنت أجرب واحد ليها، ما أقدر أقولها حاجة. أمي، ما عرفتش ليا أم غيرها."
كان يكلم نفسه، ونسي أنها بجواره، وهي تشعر بالألم أن طفلًا صغيرًا قد حدث له ذلك.
لتزيح المخدات وتقترب منه. كان مغمضًا، ووجهه يشع ألمًا لما مر به ويعاني. فالنقش في الصغر كالحجر، انغرز جواه بشكل بشع.
لتملس على قلبه وتهمس:
"انت انوجعت قوي يا ليل."
لينتبه لنفسه، ليستدير ليراها قريبة، ليبتسم:
"آه يا حورية، انوجعت وماليش حيل في نفسي. خابر إني غشيم وطبعي صعب، بس غصب عني."
لتتنهد:
"عارف؟ انت تحمد ربنا إني أنا اللي معاك أهو، طيبة وبسامحك. ورغم إنك بتبقى وحش، لو كنت لؤلؤ كنت موتتك."
ليضحك:
"لا، كنا موتنا بعض."
لتضحك:
"طب يا أخويا، احمد ربنا بقه إني جنبك."
ليتنهد وينظر إليها:
"حامدة يا حورية، والله. بس دنيتي صعبة وصعبة جوي."
لتهتف:
"هدعيلك ربنا يريح قلبك يا ليل، انت ووجعت لي قلبي."
لتبتعد وتضع المخدات.
ليهتف:
"إيه؟ ما كنا كويسين. بتحطيهم تاني ليه؟"
لتهتف:
"بطل بقه، الله."
ليهتف:
"طب هاتي يدك، أمسكها."
لتمد يدها، ليظل يداعبها ويقبل يدها حتى ناموا واستكانت. ليبتسم، فهيا وجهها فتنة في حد ذاته. ليزيح المخدات بهدوء، ليقترب منها ويلتصق بها. ليمد يده يشدها، لتتململ بين يديه، ليقبل رأسها ويهمس:
"ما عرفتش أتّنيل أنام. اتعودت على حضنك يا حورية؟ بقي بلسم."
ليتنهد:
"فيه إيه يا ليل؟ البت لبستك؟ انت جواك ليها إيه؟ بس مانتش عارف فيك إيه؟ عشان طيبة."
"طيب، وإلا مالي؟ جربها بيهري جلبي. أني ليل الجاحد، ما عدتش عارف مالي ولا فاهم إيه اللي بيحصل."
ليجدها تتململ، لتفيق وتهمس:
"نام بقه، انت لسه صاحي؟"
ليتنهد:
"آه، ما بعرفش أنام."
لتقترب وتهمس:
"فكرة، في حاجة بتحبها، هتنام على طول."
لتقبله وتحاوطه وتنام.
ليتنهد:
"طب أنام إزاي؟ دا إيه الغلب ده؟ أفكر في حاجة بحبها. مانت تاخدي العجل وفي حضني."
ليظل يتلمسها بحنان حتى نام أخيرًا بعد ساعات من الطحن بينهم.
قامت حورية في الصباح لتتأمله قليلًا، لتتنهد:
"مش بس تبطل تزعق، هتبقى حلو وطيب وهحبك كتير. يا رب اهديه. عاش كتير قوي، قلبي بيوجعني عليه. حد يعمل في طفل كده."
لتتنهد:
"مانت اتعمل فيكي إيه؟ الناس الشريرة دي. لا، بس هو انوجع قوي. إيه الغل اللي انزرع جواه ده."
لتتنهد:
"بعد كده هيزعق، هحاول أسامحه عشان غصب عنه."
"طيّب وقمر إزاي وهو نايم."
لتقبل خده وتقوم لتغير ملابسها. لتلاحظ دولاب ليل مفتوحًا، لتحاول أن تقفله، لتجد ملابسه واقعة. لتفتح الدولاب:
"إيه دا؟ حاجته ملخبطة كده ليه؟"
لتقوم بإنزالها وتبدأ في ترتيبها. كانت تعشق الترتيب والنظام. لتنتهي وتنظر بفخر:
"إيه الجمال ده؟ يا بت يا حور، انت مفيش منك."
لتحس بيدين حولها:
"بتعملي إيه؟"
لترتبك:
"كنت... كنت برتب هدومك. يعني لو مضايق، مش هعملهم تاني."
ليتنهد:
"ومين قال إني مضايق؟ مش جوزك؟ تعمليه."
لتخجل.
ليديرها ويرفع وجهها:
"لتهمس: انت صحيت إمتى؟"
ليهتف:
"من بدري. قمت واغتسلت وجاي ألبس أهو."
لتبتسم:
"طب شوف دولابك كده."
لينظر إليه:
"حاجة تاخد العجل. هتعوديني عليه. وبعد كده هخليكي تعمليه على طول."
لتتنهد:
"على طول؟"
كانت تشعر تجاهه بأشياء لا تفهم ماهيتها. كانت تحب قربه ومشاكسته.
ليقربها ويشدها:
"أمال على عرض؟ أيوه على طول."
لتتنهد وتبتعد حزينة. ليقطب جبينه. ليشدها ويهتف:
"راسِمة مية وحداشر ليه طيب؟"
لتهمس:
"ما فيش."
ليبتسم:
"حورية، إحنا على الصبح. ماتبدّيش اليوم بغفلة. الله لا يسيئك، جولي."
لتهمس:
"ليه بتقول على طول؟"
ليقطب جبينه:
"إحنا مش هنبقى على طول أكيد، وهيجيلك يوم وتتخلصي مني."
كانت حزينة. ليحس بقبضة في قلبه من الكلمة. ليندفع ويشدها:
"بطلي تجولي أكده! انتي مرتي وهتفضلي مرتي لحد ما أموت."
لتهتف:
"بس... بس... إحنا ماينفعش."
ليهتف:
"لا، ينفع، وأني هخليه ينفع."
لتهتف:
"هتجبر نفسك عشان التار؟"
ليقترب ويرفع وجهها:
"لا يا حورية، انتي مرتي عشان أنا عايز إنك تبقي مرتي."
لتنظر إليه، لتهمس:
"ليه؟ انت مش عايزني؟"
ليرفع وجهها لينظر إليها وقلبه يخفق:
"مين قال أكده؟"
ليتلمسها بحنان ويداعب وجهها، ليمسك وجهها ويقبل وجنتيها وخدها، وهي مستسلمة.
ليهمس:
"انت البصة في وشك جنة."
لترتبك وتبتعد:
"أنا... أنا راحة للؤلؤ."
ليضحك على خجلها:
"طب مش تصبحي طيب."
لتهمس:
"صباح الخير."
ليهتف:
"لا، ما دخلت جلبي. مش طالعة أكده من الجلب."
لتندفع:
"والله من قلبي."
لينظر إليها وتتحول نظراته راغبة. ليقترب منها، لتبتعد خجلًا. ليظل يقترب حتى التصق بها. لتحني رأسها خجلًا ووجهها أحمر. ليهمس بالقرب من وجهها:
"كُنّه من جلبك يا حورية."
لتتنهد، ليهمس:
"يا جماله وهو خجلان أكده."
ليضع يده على قلبها:
"يعني الصباح طالع من أهنه."
لتهز رأسها. ليرفع وجهها، ليمسك يدها ليضعها على قلبه، ليهتف:
"ووصل أهنه."
لتخجل:
"وصل فين؟"
ليتنهد:
"ما خابرش وصل فين، بس وصل جواي يا حورية."
لينزل بروية يقبل شفتيها، لتغمض عينيها وتسكت. لا تتحرك. كانت كأنها خدرت وأحست أنها تاهت، وهو يصب عليها حنانًا اندهش منه هو شخصيًا. لين غريب، ومشاعر لم يختبرها من قبل. ليظل معها، ليحس بها استكانت بزيادة وبدأت تتراخي، ليشدها إليه ولا يتركها حتى أحس أنه سينفجر من رغبته. ليحتضنها، وهي بلا حول ولا قوة، تركن على صدره وقلبه يصرخ وينهج بشدة. ل تظل راكنة في أحضانه مخدرة. ليتنهد:
"حورية، انت نمتي؟ دا غلب إيه ده؟ البت سورجت."
ليبتعد قليلًا ليجدها مغمضة، حالمة. ليبتسم:
"سحر والله سحر. أنا اتبدلت خلاص."
ليظل يداعب وجهها، لتفيق وتفتح عينيها، لتظل ساهِمة فيه. ليبتسم، ليهمس:
"كتير عليا، ماتفوجي."
لتطرف بعينيها أكثر من مرة، لتعود لنفسها، لتدرك ما حصل، لتشهق وتدفعه وتندفع للخارج، تشعر بالخجل الشديد. ليقف هو سعيدًا:
"إيه يا ليل ده؟ اللي كنت فيه. جمال ما بعده جمال. جمر هيمان في حضني. جربها ياخد العجل."
ليتنهد:
"بطل تزع فيها يا ليل. انت تربيتك صعبة. بطل، هيا تاخد العجل. حاول تلين طبعك ليها."
ليتنهد:
"رايد والله، بس طبع الغشم وسنين الغل مش سهل في يوم وليلة. والله بجاهد طبعي. تربية السنين من مرت عمي. تعبتي والله. حزنان عاللي بيحصلي، ورايد ألف مرة أتغير، بس الطبع بيغلب."
ليتنهد ويذهب يكمل ملابسه.
***
كان جاسر يغير ملابسه، لتقترب لؤلؤ:
"جاسر، ممكن طلب؟"
ليستدير:
"جمري يؤمر، مش يطلب."
لتبتسم:
"يعني كنت عايزك تكلم ليل يهدي شوية على حورية. أنا ما عدتش مستحملة، ومش عايزة أعمل معاه مشكلة عشانك."
ليبتسم ويقترب ويحتضنها:
"تصدقي إنك جمر؟ انت جدعة وجميلة وطيبة، وفوق ده جمر بيهري جلبي."
لتتنهد بخجل:
"بطل، أنا بقول إيه وانت بتقول إيه."
ليتنهد:
"حاضر، هكلمه."
لتقترب وتمسك يده:
"ربنا يخليك ليا."
لتستدير. ليشدها الحضن:
"سمعيني أكده، جولتي إيه."
لتخجل:
"إيه؟ ما قلتش."
ليهتف:
"لا، يمين بالله لأسَمعها. داني هنزل دلوك ومش بعيد ليل يشجني نصين."
لتهمس:
"هتقفله عشاني؟"
ليهتف:
"أولًا، هقف عشان الحج. وثانيًا، عشانك وعشان جلبك يرتاح."
لتبتسم وتقترب وتمسك يده:
"أنا كل يوم بكتشف فيه حاجة جديدة."
ليبتسم:
"طب حلو، أياك."
لتهز رأسها بخجل، ليرفع وجهها:
"يعني نايل الرضا؟"
لتهز رأسها، ليقبل خدها:
"ده بس اللي عايزة من الدنيا، يا جلب جاسر."
ليشدها:
"بس لازم أسمعها دلوك. ربنا يخليني لمين."
لترتبك وتشيح بوجهها.
ليهتف:
"لا، يمين بالله لتجولي: ربنا يخليني لمين."
لتهمس بخجل:
"ليا."
ليحتضنها:
"ويخليك ليا، يا واخدة عجلي."
ليقبل خدها وتركها، لتقف قلبها يدق بعنف، سعيدة من قربه.
***
مر الوقت، ليقوم ليل لينزل، ليجد أباه وزوج عمه. ليجلس بينهم، كان هادئًا، سارحًا في تلك الجميلة.
ليهتف أخيه:
"اسمع يا ليل، مش معني إنك ما عايز مرتك، يبقى كل شوية تزع فيها."
لتهتف زوجه عمه:
"ومالك يا جاسر؟ يزع وينيل؟ مش كفاية انت شغال نحنحة."
ليهتف جاسر:
"أني ما وجهتلكش كلمة يا مرت عمي."
لينظر لأخيه:
"اسمع يا ليل، حورية طيبة. لا هيا شكلك ولا انت شكلها، يابن الناس. دي واحدة غلبانة، تستاهل نعطف عليها. خدها يا راجل، شفقة. حتى البت طيبة بعبط."
ليهتف:
"ليل، انت اتخبلت؟ مالك؟ فيه إيه؟"
ليهتف:
"فيه إن مرتي، ووقفتني. أني عايز أراضي مرتي."
ليهتف بدران:
"اهدي يا جاسر، وانت يا ليل خف شوية. البت طيبة وهبلة. عارف إنك مغصوب."
ليهتف ليل حانقًا:
"هو فيه إيه؟ انتوا اتلميتوا عليا؟ أني عملت حاجة؟"
ليهتف جاسر:
"انت مابتبطلش عمايل."
لتهتف زوجه عمه:
"أيوه، أمال عايز بنات العتّامنة يركبوا، ويتجال ليل الرفاعي مركوب من حرمة عُمانية."
ليصرخ ليل:
"ماتبطلي بقه! انتي مابتزهقيش؟ نغز فيا. إيه المرار ده؟ هو مفيش غيري راكبة على نفسه؟ أني تعبت في سنيني السودة. عملت إيه في دنيتي عشان تسوّد عيشتي وبس؟ حد أجرك عليا يا مرت عمي؟ نازلة حرج في جثتي، وأنا بغباوتي انجلب. ماني تربية بهايم، بنطح. ارحميني بقه وبطلي. كفاية. هو حرام أعيش يوم فرح؟ متسلطة! تخرجي الواغش اللي جوايا بتربيتك ليا، وعارفة بتخرجيه إزاي. أهرب منيكو فين؟ أخدها وأطفش. دا صباح هم؟ هو انتوا مابتصدقوا تجهروا فيا؟"
(أخيرًا نطقت يا غلبان.)
ليهتف جاسر:
"لا نجهرك ولا تجهرنا. بص، اعمل لها مجعد لحالها، وحطها فيه، وهيا ما هتطقش. وسيبها. لو عايز تتجوز، اتجوز، بس سيبها. البت غلبانة."
ليهب ليل:
"مجعد؟ مجعد إيه ده؟ انت اتخبلت؟"
لتهتف زوجه عمه:
"آه يا ليل، حطها في مجعد لوحدها. انت يعني عايزها في إيه؟ ماتهملها."
ليصرخ:
"ما تبطلو بقه! انتوا إيه؟ هتتحكموا فيا وفي مرتي؟ اسمعوا، حورية ما هتخرجش من مجعدي، فاهمين؟ وكل واحد يلزم مكانه. مرتي ما حدش يجرب لها بروحه."
ليهتف جاسر:
"طب هتجعدها ليه وانت مش رايدها؟"
ليصرخ ليل:
"مالك؟ انت رايد ومتهبب؟ مالك؟ الله."
ليهتف جاسر:
"طب خلاص، راعيها يا ابن أبوي. البت غلبانة. اشفق عليها، دي هبلة. ينوبك في الغلبانة ثواب."
ليتنهد ليل:
"ماشي، هشفج عليها. عايزين حاجة تانية؟ اديها حسنة كمان عشان تنبسطوا. خلاص."
لتهتف زوجه عمه:
"آه، إن كان عالشفقة، ما إحنا بنحن عالغلبانة. بس كل واحد يلزم أدبه، كلو لله. ولو إنها بت عتمانية، بس على قولك يا ليل، الشفقة عليها برضك، أصلها تجزع الجلب."
ليهب ليل ويهتف:
"مرت عمي، أني ما يجيلكش أكده. كلامك حاسبني عليه. فيه حدود بتتعديها. لا، أني أكده كتير عليا. أما أغور من أهنه."
ليتركهم. ولم يرى تلك التي حضرت مؤخرًا تستمع آخر جملة. وقفت تسيل دموعها لتعود إلى حجرتها.
"يا بختك يا لؤلؤ، جوزك بيدافع عنك وبيقف جنبك. إنما انت يا حورية، جوزك مش عايزك، ولا حد عايزك. طول عمرك ما حد هيعوزك. هيعوزك شفقة وبس. يحنو عليك ويرمي لك لقمة شفقة وثواب. مانت تقطع القلب وعبيطة."
لتجلس حزينة، لتتنهد:
"طب أنا موجوعة ليه؟ وقلبي بيوجعني وزعلانة إنه هيشفق عليا ويعاملني صدقة؟ أمّال عايزة أتعامل إزاي؟ بتفكري في إيه؟ انت هبلة. عايزاه يعاملك زي جاسر ويقف لك."
لتتنهد:
"قومي شوفي أختك. انت مالكيش إلا هيا."
لتقوم وتذهب إليها، ل تجلس معها. لتهتف لؤلؤ:
"مالك يا حبيبتي؟"
لتتنهد حورية:
"مفيش حبيبتي."
لتهتف لؤلؤ:
"طب تعالي ننزل نتمشى في الزرع، إيه رأيك؟"
ل تنزلا، لتقابلها زوجه عمها، لتهتف:
"إيه؟ كنتي باعته جاسر يشتكي لليل؟ بتوجعي الخلج في بعضها ياختي."
لتنكمش حورية، لتضحك العمة:
"مالك يا بت؟ ملبوسة؟ كل أما حد يكلمك تنكمشي أكده؟ صحيح حاجة تقطع الجلب."
لتهتف لؤلؤ:
"مالك انت بيها؟ هاه؟ واشتكي ولا أتهبب؟ مالك انت؟"
لتهتف:
"مالي البيت ده كله مالي. وليلي مابخالفش أوامري، يا معدولة. لتكوني فاكرة إن ليكو حاجة هنا؟"
لتنظر لحورية:
"ما تترعشيش أكده يا غلبانة. خلاص، هنشوف لك مطرح تترزق فيه ونوكلك. اهو إحنا بنعطف عالحيوان، ماهنعطفش عليكي."
لتنظر لؤلؤ غاضبة، لتهُم أن تتكلم. لتشدها حورية:
"مالوش لزوم. اسكتي، أنا راضية أقعد في أي حتة."
لتضحك العمة:
"طب ياختي، هنجعدك. ليل بيفكر يجعدك في وسط الدار. ماهو مش طايج يشوفك."
لتهتف لؤلؤ:
"اختي مش هتقعد إلا في أحسن حتة. والله ما هسكت له. هو فاكر إيه؟ هيرميها تحت؟ ليه؟ عبده عندكوا؟"
لتهتف العمة:
"الله! مش باعته جاسر يتحايل علينا نشفق على خيتك؟ اهو هنسيبها شفقة وما هنهدلها. لاجل الثواب."
لتصرخ لؤلؤ:
"جاسر طلب شفقة ليه؟ اختي مالها؟ تشفقوا عليها ليه؟"
لتمسكها حورية:
"النبي يا لؤلؤ، بطلي. لتبدأ رعشتها. أنا هقعد والله، هقعد في حالي."
لتحتضنها لؤلؤ:
"بس بس، والله لأسخمط عيشته، شفقة. الله يخرب بيوتكم! إيه شحاتين إحنا؟"
لتضحك العمة:
"أباه، كنتوا بتلموا زبالة لاجل تاكلوا، اهو هناكلوكم ببلاش."
هنا صارت حورية ترتعش، لتشد لؤلؤ لتصعد بها وتنتحب. لتدور لؤلؤ:
"بطلي بطلي، والله لاوريهم. إحنا ناكل ببلاش."
لتهتف حورية:
"أنا هشتغل خلاص، مش عايزة شفقة من حد."
لتصرخ لؤلؤ:
"بطلي بطلي! إني حاسة إني هقتل ليل ده. هموت منه لله."
لتظل حورية صامتة تفكر، لتهتف:
"بصي، أنا هكلم زكريا يشوف لي شغلانة."
ل تصرخ لؤلؤ:
"ما تتّنّيلي بقه! تشتغلي إيه؟ انت هبلة؟ طيب يا جاسر، والله لأسخمط عيشتك."
لتهتف حورية:
"والنبي ماتتخانقوا عشاني. جاسر طيب وبيراضيكي وبيحبك، مش زي ليل."
لتحتضنها لؤلؤ:
"طب تعالي، هاخدك في حضني وننام. أنا مش طايقة روحي، مصدعة منهم لله."
لتهتف حورية:
"لا، نامي يا قلبي. أنا راحة قوضتي."
لتقبلها وتركتها، لتنزل للعمة وتهتف:
"طب يا طنط، فين القوضة اللي هقعد فيها؟"
لتضحك العمة بخبث:
"إيه؟ مستعجلة على إيه؟"
لتهتف حورية:
"لا، معلش، عشان ما أضايقش حد. اطمني، هشتغل وأجيب مصاريف عشان ماحدش يقول شفقة وثواب."
لتهتف السيدة بخبث:
"جدعة يا بت، أيوه. ما بحبش البت الضعيفة. عجباني. بصي، تعالي أساعدك تشتغلي عند جماعة، بس اوعي تجولي لحد."
لتهتف حورية:
"بجد يا طنط؟ هتشغليني؟"
لتهتف السيدة:
"عيوني. بس بيناتنا، فاهمة؟"
لتهز حورية رأسها، لتاخذها وتذهب بها.
لتهتف:
"ده مجعدك."
لتنظر حورية، كانت حجرة مظلمة وبها سرير متهالك. لتبتلع ريقها، لتهتف:
"هنام هنا يا طنط."
لتقول العمة:
"أيوه. اطلعي هاتي حاجتك."
لتذهب حورية بقهر، لتلم أشياءها من حجرة ليل وتنزل للأسفل، لتأخذها السيدة إلى مغلق الدقيق، لتوصي عليها العامل وتفطمه أن لا يخبر مخلوق عن ما هي، أو من أين. لياخذها، لتقف مع الفتيات، تعمل بقهر وتحمل معهم الأشياء. كانت جميلة، طيبة، لا تستحق ما يجري لها. كانت تعمل في صمت، مطيعة، خنوعة، فأحبها الكل. وأتى الكثير من الرجال يتأملها ويتأملوا جمالها، وبدأوا يتهافتوا على سؤال العامل عليها، ولكنه لم ينطق خوفًا من زوجه عم ليل.
لتنهي عملها، كانت متعبة وشعرها معفر بالدقيق. لتدخل الحجرة وتعد ما معها من مال، لتتنهد:
"طب أنا تعبت، وإيدي وجعتني. هكمل إزاي؟ طب أشوف شغلانة تانية."
لتنزل دموعها:
"إيه؟ بطلي، هو كل حاجة تعيطي؟ خلاص، أهمدي. انتي مش ضعيفة. ما حدش هيشفق عليكي. أنا ما هاكلش صدقة خلاص. اكبري وخليكي جدعة واشتغلي. انت هتفضلي عمرك عبيطة."
لتحاوط نفسها بقهر، لتركن من تعبها وتنام.
ليهتف صادق:
"بت بت مين؟"
ليهتف:
"ما خابرش. الواد علوان مش راضي يجول بت مين دي."
ليهتف:
"بت نار؟ إيه؟ الرجالة هتنهبل عليها، عايزين يشبكوها. وابن الجزمة مش راضي يجول بت مين. بس إيه شعرها سلاسل دهب يا واد."
ليعقد ليل حاجبيه ويهز رأسه.
ليهتف الرجل:
"هو جال اسمها بس. إيه؟ أني شفتها. كنت هنهبل. بس من بكرة، يمين بالله لأجف على الزراعية، أو جفها وأعرف بت مين، وأروح أشَبّك أمها. دا شعرها مدلدل للارض، أصفر ونار. والا جسمها وجمالها، الواحد هينهبل. لو دي مرتي، أفسطها، ما أخرجها من مجعدي."
ليهتف صادق:
"للدرجادي؟"
ليهتف الشاب:
"يا واد، بجولك نار والعة. حورية نازلة من السما. والحج يتجال اسمها حورية."
لينتفض ليل ويشتعل. ليهب ويهجم عليه و...
رواية حورية في قلب الليل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميفو السلطان
ما إن سمع ليل اسم حورية حتى انتفض وهجم عليه صارخًا:
"بتجول إيه يا مسخمط أنت!"
ليهتف الرجل:
"إيه يا ليل، البت اللي بتشتغل في مغلق الدجيج جمر وشعرها صفر."
ليصرخ ليل:
"اسمها إيه؟"
ليهتف الرجل:
"بيقولوا حورية، بس إيه نار! وعن حج حورية."
ليحس ليل بقهر، ليدفعه ويندفع إلى البيت ليدخل مشتعلًا.
صعد إلى حجرته فلم يجدها، كان مشتعلًا. لاحظ الدولاب مفتوحًا ليندفع بفتحه ليجده خاليًا، ليهوي قلبه.
"البت راحت فين؟ يا مرارك يا ليل، مراتك هربت!"
ليندفع ويصرخ في عمته:
"البت فين؟ سبتيها تمشي برة الدار؟"
لتهتف زوجة عمه:
"مالك فيه إيه؟ مين اللي مشيت؟"
ليصرخ:
"حورية مش موجودة يا مرت عمي."
لتضحك:
"طب براحة، ماهي ما راحتش بعيد. اهدا، أعملك تاكل يا جلب أمك."
ليصرخ:
"مرت عمي، إني على أخري، البت فين؟"
لتهتف:
"إيه يا جلبي، مش اتفقت مع أخوك تقعدها في مجعد لحالها وسيبها."
ليهوي قلبه:
"بتجولي إيه يا مرت عمي؟ إني اتفقت."
لتهتف:
"أيوه، مش قولنا واتفقنا وخلاص. أهي متلجحة في وسط الدار."
ليحس بغرزة في قلبه، ليبتلع ريقه.
"إني مرتي في وسط الدار!"
ليصرخ:
"انت إزاي تعملي أكده؟"
لتهتف:
"مش يا واد اتفقت انت واخوك تهملها ونعطف عليها، خلاص ماهسودش عيشتها ونرميلها لقمة."
ليصرخ وقلبه يحترق:
"يا سوادك يا ليل، ترمي لمرتي لقمة يا مري! انت إزاي تعملي أكده؟ ليه مرة مانيش راجل أصرف على مرتي وأكلف؟"
لتهتف:
"مرتك؟"
ليصرخ:
"أيوه مرتي، أمال إيه؟ حزن أسود عليا. تجعديلي مرتي وسط الدار وترميها لقمة ليه؟ كلبة! انت إزاي تعملي أكده يا شيخة؟ بقه سودتي عيشتي!"
ليندفع إلى تلك الحجرة ليدخل، ليهوي قلبه. كان منظرها يخلع القلب. ليقترب بهدوء. لتدخل العمة.
ليهتف بتحذير:
"اخرجي يا مرت عمي، إني جايب آخري وهغفلجها. صح، إني مراعي انت مين."
لتخرج ساخطة. ليقترب منها. كانت نائمة منكمشة. لينظر إليها ليرى شعرها ملئ بالدقيق وملابسها متسخة ويدها مجروحة. ليهوي قلبه.
"يا مري، كتي بتعملي إيه؟ يا فضحتك يا ليل!"
ليقترب ويحملها ويصعد بها إلى حجرته ليضعها، وظل يدور ويدور وقلبه يحترق.
"طب أعمل إيه؟ أموتها وأموت حالي؟ جلبي بينجلط! كت بتعمل إيه دي في مغلق الدجيج؟ مرت ليل الرفاعي تشتغل في مغلق الدجيج؟ يا مرارك يا ليل! طب أصحاها؟ أصرعها وهيا نايمة كيف الجطة؟ أروح فين طيب؟ جلبي والع! الله يسامحك يا مرت عمي، تعملي في مرتي أكده! ليشعر بالنار. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ نايمة جمر ياخد العجل ومتسخمطة إزاي؟ كت بتعملي إيه يا حزينة!"
ليقترب بهدوء ويملس على وجهها المتسخ:
"ينفع أكده؟ انت مخبولة؟ إني متجوز مخبولة! انت بتعملي فيا ليه أكده؟"
ليتلمسها بحنان. لتفيق. لتفتح عينيها. لتظل ساهمة. لتنظر حولها. لتهب:
"إيه؟ فيه إيه؟ إيه اللي جابني هنا؟"
ليتنهد:
"إيه اللي وداكي من هنا؟ ده السؤال."
لتتنهد وتقطب وتمسح وجهها. لتهتف:
"إيه؟ فيه إيه؟"
لتقوم وتهتف:
"انت جبتني هنا ليه؟ ماتسيبني، أنا تعبانة."
ليهتف:
"وتعبانة من إيه يا حورية؟ وإيه اللي مسخمط حالك أكده؟"
لتتشجع وتهتف:
"إيه؟ مالي. وبعدين يخصك في إيه؟"
ليهتف:
"لا والله! يخصني في إيه؟ ده بقت مسخرة!"
ليتحول غاضبًا. ليقترب ويشدها ليصرخ:
"كتي بتعملي إيه في مغلق الدجيج؟"
لتنتفض من منظره، كان مخيفًا. لترتعش. ليصرخ:
"آه! تجولي الأول عشان هخلص عليكي. كتي بتعملي إيه؟ انطقي! هجتلك!"
لتهتف بخوف:
"هعمل إيه يعني؟ كت كت..."
ليصرخ:
"انطقي!"
لتهتف برعب:
"كت كت بشتغل."
ليظل صامتًا. ليغمض عينيه حتى لا يقتلها. لتنكمش مرتعبه. ليبتعد ويحاول أن يسيطر على نفسه. ليمسك المنضدة ويرزعها في الحائط. ليصرخ:
"انت عايزة تنجتلي صح؟ انت عايزة أقتلك وأخلص ويقولوا ليل قتل مرته! انت بتعملي فيا ليه أكده؟ حد مأجرك تحرجيلي جلبي؟ جولي بتعملي ليه؟"
ليهجم عليها. لتصرخ. ليهتف:
"انت يا بت مخبولة؟ إيه؟ مجوزة مرة؟ هتركبيني العيبة!"
لتهتف برعب:
"أنا ما عملتش حاجة، بطل. أنا خايفة."
ليصرخ:
"خايفة بس؟ ده أنا هقتلك وأخلص عليكي! راحة تشتغلي قدام الخلق والرجالة بتبص وهتنهبل وعايزة تشبك الهانم!"
لتهتف بطفولية حرقت قلبه:
"مانا مانا ما وافقتش والله، هما اللي اتلموا وعايزين يتجوزوني. أنا خوفت أقول إن مرتك."
ليضع يده على قلبه.
"اسكتي! اسكتي! جلبي هيخرج من مكانه! اسكتي! هموت محصور!"
لي دفع الكرسي بقدمه ليجلس، يحاول أن يهدأ.
ليهتف:
"أهدي! أهدي! هتقتلها! أهدي! أعمل إيه؟ أقوم أهرسها وأخلص عليها وأتفضح!"
لتظل منكمشة برعب. لتقترب منه بعد فترة وتجلس بجواره وهو يضع يده على رأسه، يحاول أن يهدأ. صراخ قلبه. ليتفاجأ ببعض المال في حجره. لينظر إلى حجره والمال الملقي فيه ويرفع نظره إليها، رافعًا حاجبيه.
لتهمس:
"فلوس الشغل. خدهم."
ليفتح عينيه بذهول. ليدير وجهه إليها، ينظر إليها ليجدها تنظر إليه بطفولية. ليزيح وجهه.
"طب أعمل إيه؟ هيا عايزة إيه مني؟ بتحرب إني أقتلها ليه؟ كتير عليا إيه؟ الجهر ده!"
ليسمعها تقول:
"كل يوم هجبلك زيهم."
ليصرخ:
"ما تخرسي بقى وتعدي ليلتك بدل ما أقوم أرجلك وأخلص عليكي! بلا طين وأتحط عليا!"
لتنكمش وتبتعد. لتظل واقفة خائفة.
"هو زعلان ليه؟ مش اشتغلت وجبتلهم حق أكلي وقعدت بعيد. هو مجنون؟ يكونش في عقله حاجة؟ انت تسيبيه من سكات وتنزلي. هو ماله؟ عفريت كده؟ هو عبيط؟"
لتستدير وتتجه إلى الباب. ليهتف بفحيح:
"تهوبي برة عتبة المجعد هخلص عليكي في يدي!"
لتنكمش وتتسمر. ليهب ويمسكها ليصرخ:
"انت راحة في أنهي مصيبة؟"
لتهتف بخوف:
"راحة راحة قوضتي أنام."
ليصرخ:
"أمال دي إيه؟ الزفتة دي إيه؟ طين على دماغك!"
لتنظر إليه بغلب:
"مش انت اللي اتفقت تقعدني تحت بعيد عشان ما تضايقش؟ أنا سمعتكم. وطنت قالت أنا مش هضايقك والله. وأهو اشتغلت ومش محتاجة شفقة من حد. أنا مش كلبة عشان ترمولي أكل زي الكلاب وتحنو عليه؟"
كانت تتجلد حتى لا تبكي من المهانه.
ليتراجع وينظر إليها بوجع:
"وهو إني هكمل مرار أكده لحد ميت؟ انت بتعملي فيا ليه أكده؟"
لتنظر إليه بغضب. لتفتح فمها.
ليهتف:
"اخرسي! ماتنطقيش بكلمة. أما أبلع الجهر اللي اتجال."
ليظل يهدئ من روعه. ليقف ويقترب ليشدها. ليهتف:
"يمين بالله لو تاني حصلت وخرجتي برة الدار من غير ما تجوليلي، لاكون مخلص عليكي بيدي!"
لتنظر إليه برعب. لتهتف:
"طب طب وفلوسك؟"
ليصرخ:
"الله يخربيت كده يا شيخة! انكتمي! انت يا بت معاقة، هبلة، متخلفة! مافيش دماغ! شغل إيه وطين إيه وفلوس إيه! وانطجي بقى عشان أهرسك تحت يدي!"
لتبتعد وتنكمش برعب. وتتساقط دموعها.
"طب أروح فين؟ جهر في جهر! تشتغل وتفرج الخلق عليها، لا و جايبالي عرسان! ماهو اللي يشوفك لازم ينهبل ويجي يتجوز. عايزين الكل! عايزتهم!"
لتهمس:
"أنا ما وفقتش."
ليصرخ:
"اخرسي! انكتمي! سيبيني أهبهب باللي جوايا. سيبني أطلع النار اللي هتحصرني. هموتك والله هموتك!"
لتنكمش. لينظر إليها.
"أيوه خافي! إني دلوقتي نار جوايا. مرت ليلي الرفاعي اشتغلت في مغلق الدجيج والرجالة شافوا وبصوا وعاينوا. يا مري! لا وجايبالي فلوس أوكلها؟ أصلي عويل وزبالة ومستني حج وكلها. أروح فين؟"
ليقترب ويشدها:
"انت روحتي هناك إزاي؟ انطقي! إيه اللي وداكي هناك؟"
لتتذكر زوجة عمه، ولكنها وعدتها أن لا تخبره. ليصرخ:
"انطقي!"
لتهتف:
"مشيت وسألت عادي. مش هبلة أنا."
ليصرخ:
"هبلة؟ لا العفو! إني اللي أهبل وابن أهبل! من الله عاللي بتعمليه فيا! لا ولامة هدومك وسايبة المجعد ونازلة تنامي في وسط الحزن الأسود! إني نفسي أعرف انت جايبة عقلك منين! يمين بالله ما عندك عقل! متخلفة والله متخلفة!"
لتغضب:
"ما تحترم نفسك! الله! عايز إيه انت؟ مش انتو الصبح اللي قولتو هتقعدوني شفقة وتوكلوني شفقة وثواب؟ وجاسر نازل يتحايل عليك تعاملني كويس وانت قلتله ماشي! انت مخبول! أنا مش عايزة شفقة من حد. أنا أنا مابكلش حسنة ومش عاجبك شغل المغلق؟ أشوف حاجة تانية. هو أصلا بيوجع وايديا وجعتني!"
لتسيل دموعها.
ليتنهد وقلبه يؤلمه، فهي حزينة. ليهتف:
"غلب ومرار طافح. ليقترب منها ويشدها. لتنفجر في البكاء. ليظل يمسد عليها. ليهتف:
"طب اسكتي! كفاية أكده! بصي! كفاية جهر ونكمل بجيت الجهر بكرة! إيه رأيك؟ هدنة! الله يستر! وجومي الصبح تجهرييني كيف ما بدك، عشان أنا طايح جوايا نار دلوقتي. جرعة الجهر بتاعه النهاردة كت بزيادة. أبلعها وأتعالج ونكمل عادي. ماهو أنا ورايا حاجة! كل يوم جهر جديد! إنما فرح مابشوفش!"
ليظل يحتضنها. لتبتعد وتهتف:
"طب خلاص مش هتكلم وهنزل أنام."
ليقف أمامها:
"برضك مش راضية تهدي؟ يا بت هضربك!"
لتهتف:
"انت عايز إيه طيب؟ مانا هبعد عنك أهو."
ليصرخ:
"حد جالك ابعدي؟ طلبت زفت وطين إني!"
لتهتف:
"مش قولت..."
ليصرخ:
"ماجولتش! ماتطينتش! هما اللي قالوا إني ماتهببتش! يا بت الناس! الله يهديكي بقى! ما تعجلي! متجوز هبلة!"
ليشدها يحتضنها:
"يا حورية! ويا إيه اللي هدهولك شفقة؟ انت مرتي! حجك تصرفي وتتهني بمال جوزك! ومجعد إيه اللي هتهمليه؟ انت مخبولة! إني ماهسيبكش تبعدي عن حضني! أي حد يجول حاجة تصدقيها! إني لا طلبت ولا جولت! إيه دماغك دي؟ ليل جوزك يصرف ويكلف غصب عن عين أهله! تشتغلي ليه؟ مش راجل! بالله عليكي بطلي تبقي هبلة! انت هبلة ليه أكده؟"
لتهتف بطفولية:
"بطل! أنا مش هبلة! انت اللي وحش!"
ليتنهد:
"أكني وحش؟ يا مراري! الجلطة داخلة عليا منك وتجولي إني وحش! عارفة إني عايز ألف إيدي حوالين رجبتك أخنقك من الغيظ!"
ليهتف:
"يعني مش هتقعديني في مقعد تحت؟ وحش!"
ليبتسم ويقترب ويشدها:
"إني برضك أسيبك تتوربي عني!"
لتهتف:
"ومش هتقول شفقة وثواب وحاجات وحشة؟"
ليتنهد:
"دا مرار طافح! يمين بالله!"
لتهتف ببراءة:
"خلاص بقى! الله! بطل! انت زعقت كتير ورعبتني! لتقترب منه. والنبي بطل! ارجع طيب! انت قلت مش هتزعقلي قبل كده! وبعدين أنا سمعتكم وفهمت غلط! خلاص بقى! والنبي يا ليو بطل!"
ليتجمد ويهتف:
"ليو؟ يا مري! جلبي هيجف!"
ليحاول أن يبتعد. لتقترب:
"لا بطل! بقه ماتخوفنيش!"
ليتنهد ويهتف:
"خلاص! مش هتنيلي بعدي!"
لتهتف:
"طب احلف!"
ليتنهد:
"دا غلب إيه ده! والله ما هزعق!"
لتهمس:
"لا مكشر! انت وحش! حتى شوف ايدي بتوجعني إزاي بسببك!"
ليتنهد ويقترب ويمسك يدها يتلمسهم. ليجد بها بعض الخدوش. ليهتف بحنان:
"بيوجعوكِ طيب؟"
لتتنهد:
"آه شوية. شيلت شوالات كتير قوي."
ليهتف:
"أعمل إيه في عقلك الأ'هبل؟ يدك دي مش للشيل!"
ليتلمسهم بحنان:
"يدك تشيل الورد وبس."
لتبتسم:
"يعني خلاص سامحتني؟"
ليتنهد:
"ماني مابعرفش إلا الين. ليكي ببقى نار والعة في ثانية. تجلبيني ماجدرش أعمل حاجة."
ليقبل يدها ويتلمس يديها بشفتيه.
لتتنهد:
"عشان مش قصدي حاجات وحشة والله."
ليشدها ويحاوطها:
"واني عمري ما هعمل فيكي حاجة وحشة."
لتنظر إليه بلين:
"خالص خالص."
ليحتضنها:
"اللي يمسك أقطع خبره."
لتبتسم وتبتعد:
"خلاص! أاسفة! مش هعمل كده تاني يا ليو."
ليتجمد حين قبلته من خده. لتقول:
"أيوه كده خليك عسلية عشان أحبك. خلاص ماكنش قصدي حاجة وحشة. أنا فهمت غلط. حصل خير."
لتستدير وتدخل إلى الحمام لتاخذ حمامًا. ليظل واقفًا هو متخشبًا.
"أعمل إيه أنا؟ ليل الرفاعي يتعمل فيا أكده؟ متجوز متخلفة! أعمل إيه دلوقتي؟ إزاي محروج وهيا تحرج بمنظرها ده؟ هيا متاجرة عليا؟ وماجادرش أعمل فيها حاجة! محروج! ولعتي فيا يا شيخة! متربية إزاي بس يا رب! هنجلط! لا وبوستها تخلع الجلب! قط صغنن جمر! طيب واهبل! والله أهبل على الآخر! وفلوس وشفقة وحزن أسود! تشتغل وسط الخلق! حد يعمل أكده! ونازلة تحرج فيا كيف العيلة الصغيرة! وبجيت ليو على آخر الزمن! يا مري! لو حد وعى لكده!"
"بس لا! بعد أكده ماحدش يمسها! إني هجف للكل! حتى مرت عمي ماتجربش منها! هو إيه كل شوية مرار وحزن أسود؟ دا عيشة سودة! هفرح إمتى؟ البت نار ياخد العجل! وهما بيجهروا فيا! مايسيبولي أتهنى بيها!"
ليضع يده على خده ليجلس، ليتنهد.
"رايد أحطها بعيوني بس ماعرفش أتصرف. رايد ألين ليها. ماينفعش أصلاً حد يجهرها، هيا لوحدها جنة تعوز تخشها من جمالها. بس هبلة! أعمل إيه؟ أعالجها إزاي؟ واخده هبل الدنيا واني تعبت. كلو على راس الحزين. يا رب يسرلي أمري. تعبت تعبت."
كانت لؤلؤ تجلس مع سارة. لتقترب منها صابحة لتهتف:
"أختك شاطرة وعرفت تجيب جرشينات. عجبالك."
لتهتف لؤلؤ:
"قرشنات إيه؟ انت هبلة يا بت انت!"
لتضحك:
"هبلة ليه؟ لما كنتِ نايمة! مش كنتِ بتشتغل في مغلق الدجيج النهارده؟"
لتهب لؤلؤ:
"بتقولي إيه يا مخفية انت!"
لتهتف:
"الله! مش عشان تجيب فلوس؟ مش هناكلها بلاش؟ أهي طلعت تديهم لليل وزمانه خدهم."
لتشتعل. تهتف:
"أنا أختي تشتغل وتشيل دقيق! الله يخرب بيوتكم! والبيه إيه؟ قرني بياخد فلوس؟ والله لأموته ليل الطين ده!"
لتهتف صابحة:
"وبكرة جاسر يشغلك خدامة لينا."
لتنظر لؤلؤ بغل. لتهتف:
"تصديقي! انت تستقي الحرق!"
لتهجم عليها وتكتم نفسها وتنيمها على الأرض وتخنقها. لتصرخ صابحة. لتهتف لؤلؤ:
"لو صوتك طلع هشقك نصين وأخلص عليكي يا زبالة!"
لتدوخ صابحة. لتركها لؤلؤ وتنهال عليها ضربًا.
"تاني مرة هقطعلك لسانك يا عقربة! إيه؟ تعبان؟ مابتهمديش؟ يا خلفة الشر! يا تربية العقارب! يا مرضعة إبليس!"
لتتهالك صابحة أرضًا. لترزعها لؤلؤ:
"ابقى اسمعي نفسك بعد كده! هو إيه؟ اشتريتونا يا حداية بروحين!"
لتحس بنار بداخلها.
"طب وانت التاني؟ هخلي أيامك سودة! طب يا ليل والله لأموتك بإيدي!"
لتصعد والغضب يعميها. لتهجم على غرفة ليل و...
وإيه؟ وإيه؟ يا مرارك يا ابن بدران.
رواية حورية في قلب الليل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميفو السلطان
كانت حورية قد أنهت حمامها لتكتشف أنها ليس لها ملابس في الحجرة.
تنهدت وبحثت عن البرنس لم تجده، فنادت ليل.
"ليل من فضلك هاتلي البرنس أو أي حاجة، أنا هدومي تحت."
ليقوم يبحث فلم يجده، ليحضر لها تيشيرت له كبير الحجم ليعطيه لها.
"إيه ده؟ هلبس ده؟ ده كبير قوي."
"البسي يا حورية من سكات، أنا مش هنزل تحت أجيب زفت."
"طيب طيب، إيه ده؟ بتخانق دبان وشك؟ يا ساتر."
لتنتهي وتخرج خجولة، كانت جميلة رائعة.
ليلتفت ليتسمر من جمالها، ليتنهد.
"ده غلب والله غلب."
لتخرج خجولة، لتهتف.
"أنا عايزة أنزل أجيب حاجتي من تحت."
"لأ، ماهتجيبيش حاجة."
لتقطب جبينها وتحزن، لتهمس.
"هو مجنون؟ هو كل شوية برأي."
ليجدها انكمشت، ليهتف.
"إيه تاني؟ مالك يا مراري يا بنت الناس؟ تعبت والله تعبت، ده ليلة إيه الطين دي؟ الصبح سواد وبالليل سواد."
"أنا جيت جنبك، إيه؟ أنت ما بتعرفش تقعد من غير خناق؟"
"كتر خيري."
"أنت بتعتذر؟"
ليتنهد.
"مش كتي داخلة رايقة متصالحين، خارجة تنكمشي ليه؟ أنت هبلة؟"
"أنا اللي هبلة؟ ولا أنت اللي ملبوس؟ إيه ده؟ أنت عايز تجنني صح؟"
"إني أجننك؟ أمّال أنت عايزة إيه؟ تطلعي على خرجتي من حصرتي؟ مالك مكموشة ليه؟"
"مفيش، مش هقولك أنا."
ليهتف.
"طب أهرب منيها؟ أه أه، أهرب، أروح أتعالج وأرجع، أنجهر وأرجع، أهرب تاني…"
ليقوم ويشدها إليه، لتقطب.
"طب عاملة ميه وحداشر ليه؟ إني نطقت."
لترفع عينيها، كانت تلمع.
"يا مري! ليه طيب؟"
"مفيش، أنت أنت…"
ليحتضنها.
"إني إيه؟ يلا الله يبارك لك، احدفيهم في وشي، خلي الجلطة تيجي ونخلص."
لتغضب وتهتف.
"مش أنت قلت مش هنزل أنام تحت؟"
"أيوه، جولت إيه؟ حصل."
لتصرخ.
"أمّال بترجع في كلامك؟ وماهجيبش هدومي ليه؟ عايز تقعدني تحت صح؟ مش طايقني؟ أنت ملبوس وعايز تتعالج؟"
ليقترب ليشدها ويحملها، لتصرخ.
"إيه إيه؟ والله أموتك! هتنزلني كده يا قليل الأدب؟ أوْعي! البس وأنزل، مش عايزة أقعد معاك، لتكون فاكر إني عايزة؟ أوْعي عيب."
لتتفاجأ حينما دفعها على الفراش، لتصرخ.
لينزل عليها ويركن.
"بهت؟"
ليهتف مشتعلاً.
"اكتبي! ماشي، اكتبي بقى يا حورية، أنا هموت في إيدك، سيبيني أهدي بقى، أنت اشتريتيني؟ نازلة تحرجي فيا؟ ارحمي أمي يا شيخة."
لينحني ويضع رأسه في حنايا شعرها ويضمها بقوة، لتتململ بخجل.
ليهمس بتحذير.
"جولت اهدي."
ليظل فترة يتلمس جسدها، ليدخل الهدوء إليه رويداً رويداً.
ليبدأ في تلمسها بحنان، ليغوص في شعرها.
ليهمس.
"أروح فين؟ جلبي مهري بره وجوه، كتير عليا أكده."
ليرفع وجهه.
ليهمس.
"عجلي واكبري الله يخليكي، إني كتير عليا، إيه؟ متجوز عيلة؟ بتغضب ولا بتفهم؟"
لتهمس باشتعال.
"مش أنت اللي قلت ما هتجبش هدومي."
"أه، دلوك هنام عشان تعبت، والله تعبت."
لتتنهد.
"الله! ما تقول من الأول. طب خلاص وسع بقى ونام، ابعد عيب كده."
ليهتف.
"حورية اسكتي الله يكرمك، أنت حرقتي جتي، سيبيني أهدي، أنت النهارده خلصتي على ليل الرفاعي من عمايلك."
لتتنهد.
"ما أنت اللي وحش."
ليضحك.
"تاني يا غلبي، هو ما فيش غير أنت وحش؟ أنت وحش. طب يا ستي حجك عليا، ها؟ فيه مرار تاني؟"
لتهتف.
"يعني مش هتقول تاني حاجات وحشة وتزعلني وتقول شفقة وثواب؟"
ليضحك.
"لأ، ماهجولش، والله ماهجول، ماجولتلك مرتي وتعملي ما بدالك."
لتبتسم.
"خلاص عفوت عنك، يلا ابعد بقى."
ليضحك.
"اكن عفوتي عني وابعد؟ لأ، داني هرشج بمنظرك ده وأنت جمر أكده."
لتخجل.
"أوْعي عيب بقى."
ليقترب من وجهها، لتشتعل.
لينظر إليها بهيام.
"عيب إيه بس؟ أنا حقي أتهنى شوية بعد عمايلك فيا، والله ماني ليل ولا حد هيعرفني باللي بعمله ده."
ليقترب يتلمس وجهها ويجوب بشفتيه عليها، لتذوب خجلاً.
ليهمس.
"جمر؟ تاخدي العجل؟ أنت حلوة جوي وناعمة، إيه ده؟ وريحتك تخلع الجلب."
ليرفع وجهه، كانت هي ساهية، حالمة من كلامه.
ليهمس.
"بتبصيلي ليه أكده؟ ما جادرش أتنينل أجمد، إني خلاص والله خلاص، هتهبليه، عارف؟"
لينال عليها، يذوب معها، لتنساب بين يديه وتصبح حالمة.
ليحس باستجابتها، ليشدد عليها ويتوه معها.
ليظل ينهل من جمالها، وهيا ذابت ومشاعرها تعلو، تلمسه، لتحاوطه، ليحس أنه سيجن.
وبدأت رغبته تعلو، ليحس أنه سيتخذها زوجته.
كان لا يقدر أن يوقف رغبته فيها.
لينتفض عندما سمع صراخاً بالباب، ليتحكم في نفسه، لينظر إليها، ليجدها حالمة، ما زالت معه في خيالها، ليحس بالقهر.
"منك لله يا لؤلؤ، هتخلصي عليا؟ أروح فين بحصرتي؟"
ليقبلها قبلات متفرقة، ليهمس.
"حورية، حوريتي، فُوقي، اختك بتصوت، جاية تعض فيا، أصلي لازم أكمل مرار."
لتفوق لنفسها، لتنتفض، لتنكمش بعيداً خجولة مما حدث.
ليقوم ويرتب حاله، وليفتح الباب.
لتندفع لؤلؤ، لتصرخ.
"أنت إيه؟ ما عندكش دم؟ ما فيش خالص؟ أنت جايب الجبروت ده منين؟"
لتدخل، لتجد أختها جالسة، وجهها أحمر، ويبدو عليها الخجل، لتفهم ما كان يحدث، لتشتعل أكثر.
"أنت واحد قادر وفاجر ليه؟"
لتذهب لاختها، لتشدها من شعرها.
"أنت يا زفتة؟ ما عندكش كرامة؟ بتشتغلي وتجيبله فلوس؟ مش جاسر قالك هيتزفت يصرف؟ وإيه قلة الأدب دي؟ أنت هتجلطيني؟ أخش أنيل أنام، تسحبي من ورايا وأصحى ألاقيك عاملة مصيبة. ثم أنت إزاي تخليه يقرب منك؟ والله أموتك في إيدي لو قرب منك، أنت فاهمة؟"
لتهز حورية رأسها بخوف.
ليندف ليل ويمسكها ويخرجها.
"يدك عن مرتي! بصي بقى، أنا جبت آخري، وتحترمي نفسك وتكلميني كويس. اختك اللي متخلفة وراحت اشتغلت من ورايا. أنتوا جوز مهابيل؟ مصاريف إيه اللي ليل يتكلم فيها؟ ليل الرفاعي مش واطي ولا عويل عشان يشغل مرته، فاهمة؟ مرت ليل عالية جوي، تصرف ما بدها. حطي دي في ودنك واعجلي وبطلي حرابة. اختك طيبة، بطلي تزويها، دا مرار."
ليدفعها خارج الحجرة ويغلق الباب.
لتقف مشتعلة، لتستدير وتذهب لجاسر وتهتف.
"أكني أنا أقولك تقول لليل يعاملها كويس، تروح تقوله يعاملها شفقة؟ أنا أختي يعاملها شفقة وتقعدوها في وسط القرف دي؟ آخرتها يا سي جاسر."
ليبهت من غضبها.
"لأ، إني ما قصدتش أكده، ووسط دار إيه اللي هجبلها إنها تقعد فيه؟ لأ والله ما قصد."
ليقترب منها ويهتف.
"أنت زعلانة ليه؟ إني جولتله زي ما طلبتي، هو اللي طوره."
لتهتف حانقة.
"يقوم ينطح أختي ويقهرها؟ وتسمع كلام زي الزفت؟ أنتوا وحشين ليه كده؟"
ليشعر بالحزن.
"بقي أكجه؟ أنا بعمل عشانك؟ وآخرتها تقولي أكده؟ دانا مابسكتش عشانك."
ليجلس حزيناً.
ليرق قلبها، فهو فعلاً يقف بجوارها.
لتتنهد وتجلس بجواره.
"خلاص، مش قصدي، ماتزعلش."
ليتنهد.
"خلاص بقى، ماتبقاش وحش. أنا بس مقهورة عليها."
ليهتف.
"يا سلام؟ يعني أقف لأخويا؟ وآخرتها أطلع وحش."
لتبتسم، فهو فعلاً يقف لأخيه من أجلها.
لتهتف.
"خلاص بصالحك أهو."
ليشير إلى خده، لتبهت وتتراجع.
لتهتف.
"إيه ده؟ أنت هتسوق فيها؟"
ليضحك.
"أيوه، ولو ماخدتش هخاصمك وأسيبك ليهم بقى، تنطحوا بعض، وعمتي ما حدش يجدر عليها إلا ربنا."
ليقوم لتشده.
"استني بس، لا بتقول إيه؟"
ليجلس.
لتتشجع وتهتف.
"طب غمض عينك."
ليضحك.
ليغمض عينه، لتتشجع وتقترب منه.
ليشعر بأنفاسها، ليستدير مسرعاً ويلتقط شفتيها.
في قلبه، حارقة، هام بها، لتنتفض بين يديه.
لتدفعه، ليبتسم.
تهتف بخجل.
"بطل قلة أدب! الله! هو أنت استحلتها؟"
ليضحك.
"أه والله، حاجة آخر عسلية."
لتتنهد.
ليهتف.
"كت بتخانقي ليل ليه يا بت؟ هيمد يده عليكي وتجيب خريجة؟ ليل مش زيي، صابر عليكي عشان اللي جواتي."
لتنظر إليه.
"جواتك إيه؟ جواتك؟"
ليقترب ويحتضنها.
"يا مري، داني جواتي كتير، نفسي أطلعه بس تسيبيني أطلعه."
لتشتعل من نظراته.
لتهتف.
"بطل، إحنا أصحاب."
ليضحك.
"أه صاحب، والع ومحصور، أجول إيه بس؟ بس إني مش مستعجل، كفاية الجمر رايق وبي بصلي بعنيه الزرجة، وما عدتش بتجلب رمادي معايا."
لتخجل هيا.
ليهتف.
"يا لؤلؤ، جاسر مش ليل. ليل واعر، وجاسر أهدي بالله عليكي، دا أخوي برضك، عامليه كويس عشاني."
لتتنهد، فهو يفعل من أجلها الكثير.
لتهتف.
"خلاص، هحاول عشانك."
ليشدها ويقبل خدها.
"تسلمي يا جلب جاسر، تعالي بقى أركبك الفرس تحت."
لتهتف.
"بالليل كده؟"
ليهتف.
"هو فيه أحلى من الليل ونجومه ونسمة الهوا؟"
ليشدها وينزل بها سعيداً.
عند ليل، ما إن قفل الباب، ليستدير لينظر لزوجته.
كان شعرها مشدوداً.
ليتنهد.
"منك لله يا لؤلؤ، محصور كنا في حال."
ليتنهد.
"أهدي واهمدي، أنت أهبل؟ البت هبلتك؟"
ليقترب، لتبتعد هيا.
ليهتف.
"فيه إيه؟ بتبعدي ليه؟"
لتهتف.
"بطل عيب، هتقل أدبك، ولؤلؤ هتسخمط عيشتي."
ليقترب ويشدها.
"طب اكتبي بقى، بدل ما أسخمط عيشتك وأدور أسخمط عيشة لؤلؤ بتاعتك، نامي."
لتهمس.
"طب ابعد، مالك مكلبش فيا كده؟ أنا مكسوفة."
كانت ترتعش.
ليتنهد.
"مالك بتترعشي أكده؟"
ليشدها ويرفع وجهها، لتخجل ولا تنظر إليه.
ليهتف.
"ماريداش تبصيلي؟ دا إني حاسس إني محصور."
لتهمس.
"لأ، بطل، أنت بتعمل عيب."
ليهتف بغلب.
"أعمل عيب؟ هو إني عمري هشوفه؟"
ليتنهد ويبتسم.
"طب بصيلي طيب."
ليهمس.
"إيه؟ وحش؟ جربي يا حورية."
لتتنهد، لتصل تنهيدتها إلى قلبه.
ليهمس.
"جولي يا حورية. جربي، لسه وحش؟"
لتهمس.
"مش عارفة أقول، بطل."
ليضحك خجلاً.
"إياك، لاه عايز أعرف."
لتهمس.
"لأ، يعني، يعني مش وحش."
ليهتف بلهفة.
"طب حلو طيب. جربي؟ بيفرحك يا حورية؟"
لتتنهد وتهتف.
"مش عارفة يا ليل."
"ساعات أحس إن قربك حلو، ساعات لما بتبقى رايق بشوف دفا في عيونك، بحس ساعات بالأمان."
لتهمس.
"وساعات تانية بحسك في عالم بعيد، بتحارب لوحدك، جواك حاجة بتبعدك، مش عارفة."
ليتلمسها بحنان.
"غصب عني، يمين بالله غصب عني."
لتهمس.
"طب ماتخليك حلو على طول، أنا مش هعمل حاجات وحشة تاني."
ليتلمسها.
"طب بصيلي بقى."
لتهمس.
"لأ، مكسوفة منك، ولؤلؤ هتعرف وتموتني."
لتبتعد.
"وابعد بقى، أنا خايفة من لؤلؤ."
ليشدها من حرقة جسده.
"طب نامي بقى، بلا لؤلؤ بلا طين."
لتتململ.
"جولت نامي، وعدي يومك بقى، ده إيه الحزن ده؟"
لتنام مسرعة، ليتنهد ويظل يمسد عليها.
ليهتف.
"طب أنام إزاي دلوك؟ دانا شايط، تاخدي العجل؟ لمستك؟ تاخد العجل؟ إيه جمالك ده؟ أنا دوبت يا حورية، ليل الرفاعي تاه في شفايفك دول."
ليتلمسها بقهر.
"أنام إزاي طيب؟ نفسي أرجع تاني أتوه فيكي، دي كت هتبقى ليلة تاخد العجل. إني باين إني هبلت."
ليظل يتلمسها حتى نام أخيراً من فرط عنفوانه فيها.
مرت الأيام على ليل تكويه، فقربها يشده، تتغلغل بداخله بطيبتها وحنانها، كانت طفلة حنونة متسامحة، ما إن يغضب وينهرها حتى تعود وتسامحه عن طيب خاطر.
ليحاول أن يرمح بعيداً ولكنه لم يقدر، ليلين لها شيئاً فشيئاً، لتسود ألفة بينهم.
ليصبح ليناً بشكل لمس قلبها، ليقربها أكثر وأكثر، وساد البيت هدوء، فزوجة عمه أبعدها عن زوجته.
أما هيا، فكانت كالطفلة التي وجدت رفيقها.
لتبدأ هيا في التعود عليه والالتصاق به، وبدأت شخصيتها تقوى قليلاً من عنفوان زوجها، وبدأت في الانفصال قليلاً عن أختها والالتصاق بذلك الذي صب عليها حناناً لا يعلم من أين أتى.
فليل بداخله حنان كبير لم يعرف وجوده، ولم يخرجه إلا بوجود تلك الجميلة.
لتسود الأيام هادئة جميلة، ويأتي الليل بجماله لياخذها في أحضانه، لتندس دائماً في ثنايا قلبه، لينبض قلبه بقربها، ولا يحتمل أن ينام إلا وهي في أحضانه.
أما جاسر ولؤلؤ، فقد توطدت العلاقة بينهم بادعائه الصداقة، ولكنه كان يتغلغل بداخلها ويعطيها الأمان والسند، لتركن إليه وتحس أنه يستحق قربها.
لتمر أيامهم بهدوء، وتهدأ لؤلؤ ولا تتشاجر مع ليل من أجله، ليهدأ البيت يوماً بعد يوم.
ولكن هناك من بالبيت الذي لا يريده إلا أن يكون ناراً عليهم.
ليأتي يوم لتدخل لؤلؤ على حورية وتقبلها، لتهتف.
"اتعشيتي يا مزتي؟"
لتهتف حورية.
"لأ، مستنية ليل."
لتخبطها لؤلؤ.
"مالك بقيتي نحنوحة كده مع زفت الطين؟"
لتقول حورية.
"بطلي، بقاله أسابيع طيب وحنين وبطل يزعق فيا."
لتهتف لؤلؤ.
"من إمتي دا؟ واحد جاحد ومالوش أمان. خافي على نفسك يا حورية، مش كل أما أنام أو أخرج مع جاسر، أرجع ألاقيه عامل فيكي مصيبة."
لتقول حورية.
"لأ، هو مش بيعمل، دي مرات عمه الشريره، وهو بدأ يدافع عني كتير وبيقولها وبيبعدني عنها."
لتهتف لؤلؤ.
"أنت واحدة معاقة، وطول عمرك بتصدقي الناس. أنا غلطت لما قفلت عليكي من خوفي، بقيتي تتصرفي زي العيال الصغيرة، بس كان غصب عني، كنت أخاف أخرج أرجع ألاقي حد عامل فيكي حاجة."
لتحتضنها حورية.
"أنا اللي اتربيت غلطت وبقيت مختلفة عنكم، وعارفة إني مختلفة، ممكن أكون عبيطة أو مش بفهم زي الناس، بس ليل بيحاول معايا عشان أبقى زيكوا، بيساعدني كتير ويتكلم معايا كتير وياخدني في حضنه ويعاملني بالراحة."
لتخبطها لؤلؤ.
"حضنك قطر؟ مين ده اللي بياخدك في حضنه؟ أنت يا بت أنت مالك واقعة كده؟ ابعدي عنه وخلي بالك من قلبك."
لتتنهد حورية.
"ماعرفش، ساعات بحس إني مبسوطة معاه وبدأت أبطل أخاف منه من حنيته."
لتهتف لؤلؤ.
"مين اللي حنين؟ ليل؟"
لتتنهد حورية.
"آه يا لؤلؤ. ليل جواه حنية الدنيا، بس اتربى صعب. أنا حاسة إني بقيت جواه، وإنه بقي بيلين عشاني وعايز يراضيني، بس هو اتربى بطريقة توجع. أنا وهوا تحسينا اتوجعنا، ولما نتلاقى كل واحد دوا للتاني. هو قاسي وجامد وقوي، ده هيعلمني ويكبرني صح ويعرفني الدنيا. وأنا طيبة وهبلة وبسامح، وده هيلين قلبه. ليل حنين، وأنا لامساه من جوا."
لتتنهد لؤلؤ.
"مش عارفة أقولك إيه، بس بجد أنا مابحبوش ولا بطيقه، وبحس ساعات عايزة أموته. نفسي آخدك كده وأبدأ أديكي كورسات إزاي تعاملي البشر. بحس بذنب رهيب إني عملت فيكي كده وخليتك منطوية، وهو بيسيطر عليكي. خايفة من اللي جاي قوي، أنا ماتعودتش ماسيطرش على حياتنا، خايفة نوجع."
لتتنهد حورية.
"أنت، جاسر بيحبك قوي، هيوجعك ليه؟"
لتتنهد لؤلؤ.
"عشان أنا اتعودت أبقى ضهر، نفسي أخاف، أركن على ضهر تاني يجي يوم ويقطمني. يا حورية، أنت مش عارفة أنا حاربت عشانكم سنين ومرت بحاجات أنت مش هتفهميها ولا كنت بنطق. شخصيتي بقت صعبة قوي. كان لازم أعملك صحبتي وأعرفك كل حاجة وأفهمك. إنما أنا قويت وبقيت طايحة لوحدي، كل أما أقوي أخاف عليكي وأسيطر عليكي أكتر. لحد ما أنا بقيت جبروت وأنت أضعف خلق الله. أنا أجرمت في حقك، بس من خوفي عليكي."
لتسيل دموعها، لتحتضنها حورية.
"بطلي، أنت كنتي بتحافظي عليا، أنت ما فيش زيك."
لتظل في أحضانها.
لتتنهد لؤلؤ.
"وتقوم، أنا راحة قوضتي، عايزة حاجة؟"
لتقبلها حورية.
"لأ يا قلبي، تصبحي على خير."
لتقوم حورية وتنزل، لتقف في الشرفة تتنفس قليلاً، فهي تشعر بهدوء لها فترة، وزوجة عم ليل ابتعدت بأوامر من ليل، رغم أن الأمر لا يسلم.
كانت حورية تجلس في الخارج، ليصدح هاتفها، لتجده زكريا، لترفع هاتفها لتحييه.
كان زكريا حنوناً، وهيا طيبة، ترد بأدب وحنية.
لتسمعها زوجة عمه، لتكن في نفسها الغل.
لتصعد حورية إلى الأعلى وتدخل، لتلبس قميصاً من قمصانها، كان قصيراً وعليه رسوم كرتونية بحمالات عريضة، كانت تأخذ العقل.
لتجلس وتلعب في هاتفها، تنتظر ليل تأكل معه، فهي لا تأكل إلا معه.
دخل ليل ليسلم على عمته، ليهتف.
"أمّال فين الناس؟"
لتهتف.
"بيتنحنحوا في التليفونات يا سبع الليل."
ليهتف.
"فيه إيه يا مرت عمي؟"
لتهتف.
"فيه إن مرتك ملبساك العمة وواقفة تتمسخر مع ولد عمها؟ واللا إيه؟ نحنة وكركرة؟ يلا، اهو حزن أسود."
ليشتعل ليل.
"مرت عمي، كلامك ده ما هقبلوش، إني مرتي ما بتتنحنحش، ماشي؟"
لتهتف.
"خيبة عالرجالة يا حزني! طب براحتك، أديني هجطم، أما أشوف آخرتها يا سبع."
ليصعد ليل غاضباً.
كان مشتعلاً، ليدخل ليجدها هكذا، جميلة.
ليحس بحرق في جسده، ليدخل ويأخذ ملابسه ويرزع الباب ويظل بالداخل.
لتقطب.
"إيه؟ ماله داخل زعلان؟ ما كنا حلوين."
لتتنهد، لتقوم تتزين وتضع عطراً على جسدها.
لتهتف.
"ربنا يهديه، أما أشوف ماله."
لتخرج، لتقتترب منه وتخبطه.
"إيه يا ليو؟ حد يخش كده من غير سلام؟"
لينفعل ويهتف.
"بطلي ليو دي! شايفاني ولد مايع قدامك؟"
لتبهت.
"مايع؟ فيه إيه؟ مانا بقلك كده على طول."
ليهتف.
"وإني مش عايز زفت، فاهمة؟ إني ليل الرفاعي."
لتتنهد.
لتهتف.
"طيب خلاص براحتك."
ليصرخ.
"أنت بتاخديني على جد عجلي؟"
لتنظر إليه بدهشة.
"أنت غضبان ليه؟"
ليقترب ويشدها.
"كتي بتكلمي زكريا ليه؟ هاه؟ عايز إيه؟ وواقفة تضحكي معاه؟"
لتبهت.
"أنا أضحك معاه؟"
ليصرخ.
"أمّال بيكلمك ليه ونازل نحنة؟"
ليقترب ويشدها.
"الواد ده بيلفلف وراكي ليه؟ أروح أقتله وآخر مرة تكلميه."
لتحس بالغضب، لتهتف.
"لأ بقى، عيب كده، أنت إيه؟ ده عيب قوي يا أستاذ، دول خمس دقايق كلمني وقفل بكل أدب، وما فيش نحنات وحاجات وحشة، أنت اللي دماغك وحشة، عيب."
ليصرخ.
"خمسة ولا عشرة، ماتكلمهوش تاني، دا عيشة مرار."
لتنظر إليه بقهر.
"حاضر يا ليل، مش هكلمه. أنا مش عارفة أنت بتقلب ليه كده؟ أنت بتعمل كده ليه؟ بطل بقى وخلاص، كل واحد في حاله، لا تكلمني ولا أكلمك، وبلاش عيشتي المرار، يابن الناس، حقك عليا."
لتستدير وتلبس روبها.
ليقترب مسرعاً ليمسكها.
"رايحة فين طيب؟ ما جصدتش إني كنت غضبان."
لتهتف.
"أوْعي، والله ما عدت هكلمك، أنا مخصماك، إيه ده؟ أنت فاكرني إيه؟ يلا خلاص، إحنا كل واحد في حاله، واعتبرني كرسي ولا كنبة. أوْعي، هنزل."
ليشدها يحتضنها.
"خلاص، اهدي، بلا تنزلي بلا تطلعي، خلاص، إني كنت مابحبش الواد ده."
لتهتف.
"لأ، مش هتصالح، أنا مش هبلة، كل شوية أتصالح، أتصالح، لأ خلاص، ما عدتش صلح."
لتندفع للخارج وتنزل، للأسف.
ليقف ليل محصوراً.
"طب رايحة فين؟ ما أعرفش أتنينل أنام، ما كنت تمسك لسانك يا زفت، عادي، أنت بس اللي بتنحرج وغيرتك هرت جلبك. أهي اتغفلت، أنزل دادي بقى، لما روحك تطلع."
لينزل مسرعاً.
لتقابله زوجة عمه.
"كف الله الشر، مالك نازل على ملي وشك؟ ورا السنيورة سحرتلك؟ نازل تدادي وتطبطب؟ خيبة عالرجالة يا سبع الليل."
لينفعل.
"ما تبطلي بقى، أنت إيه؟ ما بتعرفيش تعدي يوم من غير حرج؟ خلاص بقى، خلصنا، بطلي."
لتهتف.
"أبطل؟ أعدي؟ لأ، داني عايزة ألطم وأصوت. إلا ليل الرفاعي بجاله أسابيع بيحايل ويجعل، لما البت ركبت ودلدلت. وواقفلي ما جربش منها. أصل الهانم طاحت. ركبت بنت العتمانية علينا يا سبع الرفاعية، البت ماشية تتغندر ورايحة جاية، عارفة إن البيه بقى دلدول وماشي وراها."
ليصرخ.
"إني دلدول؟ إني ماشي وراها؟ عايزة إيه؟ عايزاني أعمل إيه؟ بتجهريني ليه؟ عشان ترتاحي؟ ماتسيبيني بقى، خلصنا، وجفلنا الجصة الغابرة دي."
لصرخ.
"أرتاح؟ هو أنا عمري هرتاح؟ جتت عمك اتحللت والدود نهشها، وأنت بتجعل في جتت اللي قتلوه؟ يا مرارنا وأيامنا الطين، بخيت كت مت جبل أكده. روح روح الحس جزمتها يا سبع يا دكر، جايز العتمانية تبصلك."
لتجلس وتخبط على ركبها.
"يا حسرة جلباااااي، يا مراااي، يا حزنك يا مرت سمعان، أيامي راحت هدر، ليل جلب مرة، بقيت مرة يابن بدران. جول عشان أعرف الرفاعية إن ليل بقى مرة ولبس طرحة كيف النسوان. يا رب! إيه حرجة الجلب دي؟"
ليشتعل ليل.
فتلك الكلمة تحرقه.
ليصرخ والقهر ينهشه، فهيا تعرفه جيداً وتعرف عقدته.
"إني يتجالي أكده؟ إني مرة؟ إني مرة؟ طب يا مرت عمي، إني بجولك إني ليل الرفاعي، لا دلدول ولا ليا في النحنحة، أهي عندك أهيه، اعملي فيها ما بدك."
ليستدير ويصعد مهتاجاً، يتحمل على نفسه وحرقة قلبه، والغل في قلبه من سم تلك الأفعى.
ليصعد ويدخل ويدور مهتاجاً.
"مرة؟ إني مرة؟ ليه؟ عملت إيه؟ هو حرام أعيش زي بقيت الخلق؟"
ليظل يدور وهو يشعر بالقهر، ليجلس يكبت نفسه، كان محترقاً من كلامها.
كان يمنع نفسه إلا ينزل لحورية ليعيدها لأحضانه.
ليجلس مقهورا، يضع يده على رأسه، يشعر أنه سينفجر.
أما تلك الحرباء الممثلة في زوجة عمه، والتي ضغطت على نقطة ضعفه، فهي من ربته.
لتقف هيا سعيدة.
"هعمل هعمل يا ليل، وهتشوف."
لتبتسم بخبث وتتجه إلى حورية، وعيونها تتصاعد منها الشرار.
كانت حورية تقف، تحس بوجع، لتتنهد.
"أنت ما بتتحمليش تزعلي منه؟ قلبك موجوع؟"
لتتنهد.
"خلاص، هو هينزل دلوقتي وهتصالح، خلاص، أنت بتحبي تبقي متصالحة."
لتتنهد وتنتظر.
لتشهق برعب عندما.
"يا ختااااي! حد ينزل الواد من فوق؟ ارجع يا حزين. طب اشرب بقى، دانت هتشوف حسرة، بس اصبر، أنا هربيك. تسيبها تاني؟ 😂😂😂😂😂"
رواية حورية في قلب الليل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميفو السلطان
كانت حورية تنتظر ليل بفارغ الصبر.
سمعت حركة، فاستدارت. شهقت برعب عندما وجدت زوجة عم ليل وابنتها تقفان.
"واقفة هنا ليه من غير خشا كده؟ بهدومك المجعدة!"
خافت حورية ونظرت إلى نفسها. "من غير خشا إزاي يا طنط؟ مالي."
اقتربت زوجة عم ليل وشدتها. "إيه؟ مش ده اللي بيلبسوه في المجعدة؟"
هتفت حورية: "لا، أنا لابسة روب. حضرتك بتقولي إيه؟ عيب كده."
شدتها زوجة عمه. "هو إيه اللي عيب يا محروقة؟ إنتي اللي هتعلميني العيب؟"
هتفت: "يا طنط، إنتِ جاية تقولي خناق؟ ليل زمانه جاي. ومن فضلك كفاية."
"سبحان الله." ضحكت زوجة عمه. "ليل مين يا معدولة اللي جاي؟ ليل سابك ليا. جيت أعمل فيكي ما بدالك."
"لتكوني فاكرة إني مش عارفة شغل النحنحة وشغل الرجاصين ده وإنتي بتلفي على الواد. لا، دانتي مكشوفة جوي والواد عارف. وأنا ما هسكتلكيش. تلفي عليه زي التعبان. واهه سابك زي الكلبه، ماهيعبركيش. وأنا بقى هعرفك العيب من غيره."
صرخت حورية عندما شدتها. "والنبي يا طنط ما عملتش حاجة، والنبي بطلي. أنا خايفة."
شدتها. "عشان تبطلي تجربّي منه زي الحية وتلفي عليه. وأول ما تشوفيه تبعدي وشك وتلمي نفسك. ماشي؟ المرة اللي تترمي على الرجالة كده تبقى رخيصة."
"ليل مكتوب لصباح ابنتي ومستنيين نتجوزها. إنما لاقي بت بتترمي عليه ورخيصة ما ياخدهاش ليه؟ ها؟ إيه الجرف ده؟"
زغدتها لترميها على الأرض. "نام معاكي يا بت؟ انطقي."
انفجرت حورية بالبكاء. اقتربت العمة وكشفت روبها. "وريني لابساله إيه يا أم وش مكشوف."
خلعت روبها. حورية تنتحب.
صرخت صابحة: "يا مري! شوفي ياما لابساله إيه؟ جتها بتنور جدامه ليه؟ حجي ينام ويشبع نوم. لا، أنا ما هاجيبش راجلي يشوف الحزن ده."
خبطتها زوجة عمه في صدرها لينغرز خاتمها في صدرها لتنجرح. سائلة الدماء منها، انتُحبت بشدة.
"يمين بالله لأكون جَتلاكي، مجطعاكي حتت لو بينتي حالك كده للواد. فاهمة؟"
هزت حورية رأسها برعب. "طب خلاص، سيبوني أطلع. والله ما هقرب منه ولا هبصله حتة."
"الحمد لله."
صرخت زوجة عمه: "تطلعي فين؟ طلعت روحك. الواد مش طايجك. بيجولي أتصرفي فيها. أنا بقى هعرفك الدار دي تقعدي فيها بأدبك إزاي."
شدتها وذهبت بها إلى الزريبة. صرخت حورية. "هتنامي هنا زي الكلبه للصبح لحد ما نشوف هتتعدلي وتبطلي نحنحة وإلا لأ. ولو عايزة راجل ياختي هنجبلك راجل ياخدك ويلبص. بلا جرف يا بتاعت الرجالة يا رخيصة."
أغلقت الباب. صرخت حورية من رعبها وانتُحبت. ظلت تنظر حولها برعب. وجدت الحيوانات نائمة على الأرض. انكمشت. وجدت عليها بعض الأشولة، وضعتها عليها. ظلت تنتحب برعب حتى لاح الصباح. أحست بأحد البقر يقترب منها، فارتعبت ووضعت بقية الأشولة فوقها. أحست بنفسها يروح ليُغشى عليها.
ظل ليل يأكل حاله. كان يدور ويدور. "إيه؟ بتاكل حالك ليه كده؟ انجنيت؟ بجيت أهبل كيف ما عمتك قالت. آخرتها تبقى مرة؟ ليه؟ لأ، لأ، أنا ماني مرة. بحالك أسابيع بتلف وراها. آه، مالبت حلوة وجمر. توجع الحجر. وجعت يا حزين. هيمسكوا صاجات ويزفوك يا مري. لا، ونازل تجري وراها تصالحها وتحايلها. على رأي مرت عمك. خيبة على الرجالة. أخص عليك. اتجلبت بجيت أهبل."
ظل يأكل نفسه. هتف: "اتخمد وسيبها. هيجرى إيه يعني؟ ما هيجرى حاجة. هتجعدها في مجعد." ذهب وظل حتى وقت متأخر يأكل نفسه.
دخل أحد الخدم إلى الدار. هتف: "هم يا ولدي. خد العربية بالحمار وروح الأرض وهات البرسيم اللي جطعته امبارح عشان إني ما جدرتش أجيبه. إنت غايب بجالك مدة وسايبني أشتغل لحالي. يلا شيل شوية الله يرضى عنك."
استجاب الشاب وعلق العربة بالحمار وذهب بها إلى الأرض. نزل وبدأ في إعداد لفف البرسيم. اقترب وأزاح الأشولة. انصدم وتراجع للخلف من دهشته.
عدى الفجر، وليلى لا يعرف أن ينام. بدأ النهار يظهر أشعته. أحس بأكلان بداخله. قام. "لا، ما جدرش. ما جدرش أتحمل بعدها. إيه يا طين إنت؟ إنت انهبلت؟ مرت عمك هتسود عيشتك. إنت أهبل؟ البت مالها؟ إن اللي إيه؟ كلمة مرة هرت جلبك. ومرت عمك سوبتها تعرف تنغزك. سايبالها تحت. مرتك؟ سايبالها ليه؟ إنت مجنون؟ إنت ماعت بتتحمل عليها حاجة وواجف لمرت عمك. مش من كلمة تجلبك. بطل تبقى دلدول واهبل."
"إيه الطين ده؟ متربي مع البهائم؟ بتنطح ومرت عمك ملعجاك زي ما تكون طور بتنساج. ماللي يجول يجول. المهم إني رايد إيه؟ إني هنزل أشوف هيا نيمتها فين في يومي الأغبر. جتك خابط. ليلة تسيبها. نمش في حضنك؟ حضنك جطر؟ لا، إني هنزل أراضيها وأحطها بعيوني. ولو مرة عمي نطجت، هجف جدامها. تبعد بقى وتبطل حرابة. وهجفل على الحزن ده. دلدول مش دلدول. إني رايد مرتي وهجفلهم كلهم. ومهما جالت ما هيهمنيش. إني مش عيل. داني ليل الرفاعي اللي يجول حاجة هدفنه موطرحه. هو حرام أتهنى بيها. إني رايد أفرح بيها. دي تاخد العجل من رجتها وجمالها. زمانها مجهورة منك لله. ليلة سايبها."
وضع يده على قلبه. ليشعر بألم. "حاسس بوجع هيقطع جلبي." نزل وفتح المقاعد الخالية، فلم يجدها. قطب. "إيه؟ تكونش عند أختها؟ ليه؟ يهتف لو كده جاسر كان جه نام جاري. إنما فين دي؟"
ظل يلف. ليأتي له العامل. "يبهت وينظر إلى يده. ليهوي قلبه. ليقترب. ففي يده روب حورية. ليصرخ: "جبت ده منين يا طين إنت؟"
هتف الرجل بخوف: "ما فيش يا سي ليل. إني لاجيته جدام الزريبه مرمي. جولت أدخله الدار. هو فيه إيه؟"
سبحان الله.
ليصرخ: "نهار أسود. فيه إيه؟ البت مكشوفة. هيا فين؟ يخرب بيتك. البت فين؟"
هتف: "بت مين يا سي ليل؟ ما خابرش. إني جيت لاجيت الزريبة حد جافلها بالجفل والروب ده براة الزريبة."
ليهوي قلب ليل: "مقفولة بالجفل؟ يا سوادي. البت باتت في الزريبة لحالها. يا مري."
ليندفع إلى الزريبة. ليدخل فلم يجد شيئاً. ليجد شبشبها بجانب أحد الحيوانات. ليندفع: "البت كانت هنا وراحت فين؟ إيه اللي جاب شبشبها هنا؟"
هتف الرجل: "يا سي ليل. إني مشفتوش. ده كان تحت العربية وعاصم خد العربية يجيب البرسيم."
ليصرخ: "عربية إيه دي؟"
هتف: "عربية الحمار. كانت مليانة أشولة. ما كانتش مليانة حاجة ولا فيها نسوان."
ليحس ليل أن قلبه سينفلق. ليندفع إلى زوجة عمه. ليخبط عليها لتخرج. "فيه إيه؟ بتخبط؟"
هتف: "البت فين؟"
لتبهت من غضبه. "ومصحيني بدري عشان تسأل على المعدولة؟ مالك بيها؟"
ليصرخ: "مرت عمي جولي البت فين؟ بدل ما تلاجيني جدامك. فاهمة؟"
هتفت: "هتكون فين؟ متلجحة في الزريبة."
ليرجف قلبه: "بيتيها في الزريبة يا مرت عمي؟"
هتفت: "أيوه. مالك بيها؟ مش جولتلي أتصرفي فيها؟"
ليصرخ: "تقومي تبيتيها فيها؟ إنتِ جاحدة ليه كده؟ إنتِ بتعملي فيا ليه كده بس؟ إني اللي أستاهل. حرجة قلبي. أعمل إيه؟ البت مش في الزريبة."
هتفت السيدة: "يا مري! البت طفشت! مرتك طفشت يا ليل!"
لتصرخ: "يا فضيحتنا! يا احنا بنت الناس طفشت! الحجونا يا خلج! بنت الناس طفشت من الدار دي! تنجتل لازمن تنجتل!"
ليصرخ: "بطلي! هتلمي علينا الخلج. أما نشوفها فين؟ هتطفش إزاي وإنتِ جافلة عليها؟ دا إيه الحزن ده."
ليعاود الزريبة ويسأل العامل: "مين كان هنا؟"
هتف: "ابني عصام. دا حتى لسه معاود من الجيش. ما يعرفش حاجة. راح يجيب برسيم. هو فيه إيه؟"
ليندفع ليل إلى فرسه ويأخذه يذهب به إلى أرضهم.
كان الشاب يقف مذهولاً. هتف: "إيه ده؟ مين الجمر دي؟ الجنية دي نزلتلي منين؟ يا فرحك يا عصام. إيه ده يا ولاد."
اقترب ونظر حوله. لم يجد أحداً. شد حورية بهدوء وحملها. نزل بها الأرض وجلس بجوارها ينظر إليها برغبة فادحة. "مين دي؟ وجت هنا إزاي؟ ومستخبية ليه؟ تكونش حرامية؟ لابسة ليه كده؟ دي رجاصة وإلا إيه؟ يا فرحك يا عصام. البت تخبل."
مد يده يداعب شعرها. هتف: "ما تجومي يا جمر. إني جلبي هيجف من جمالك." اقترب. "البت مسورجة وإلا مالها؟ هيا بتلمع ليه كده؟"
خبط على وجهها لتفيق. ظلت ساهمة. هتف: "جلبي يخربيت جمالك. لا، إنتِ ما تتسابيش. منين إنتي؟ وجاية مبينة حالك كده."
مد يده إلى حمالاتها ليزيحها. لتفيق وتصرخ وتنكمش. هتف: "لا، هتصرخي؟ هنتفضحو. بس عموما صرخي. ما حدش هيوعالك."
نقض عليها وأزاح حمالاتها وأنهال عليها يقبلها بعنف. وهي تصرخ وتتشنج بشدة.
كان ليل يأكل الطريق أكلاً ليصل إلى الأرض. ليقف قليلاً ليسمع صرخات قريبة. لينزل مسرعاً ويندفع. ليهوي قلبه. فزوجته تصرخ، والعامل يتلمسها غصباً وقد كشفت نفسها. وهي تصرخ وتصرخ. ليحس بالنار تتصاعد في جسده. ليهجم عليه: "بتعمل إيه يابن المحروج؟"
لينال عليه ضرباً حتى أُغشي الشاب بين يديه. وليل نيرانه لم تنطفئ. أحس أن قتله ما سيُريحه. ليستدير لينظر إلى زوجته. كانت مشعثه وملابسها ممزقة وجسدها يظهر. وتنظر إليه برعب.
"الله أكبر."
كانت هي تعيش حالة من الرعب الشديد. لتتذكر كلمات زوجة عمه: "بعدي عنه. هو سابك. نعمل فيكي اللي عايزينه. ولو عايزة راجل هنجبلك ياخدك يا رخيصة."
لتشعر بالرعب وتحس أنها ستجن. لتجده يقترب غاضباً. لتهز رأسها برعب. لتندفع تهرب من أمامه خوفاً أن يفعل بها شيئاً. كانت تجري برعب. وهو قد هوى قلبه ويجري ورائها. كانت حالة من الجنون. كان تفكيرها منصب على البعد عنه. وخوفها من أن يعيدوها ويرموها لأي رجل يأخذها. وهو رعبه من حالتها وجسدها المكشوف أن يراه أحد.
ليسّرع ليصل إليها ويمسكها. لتصرخ وتضربه بعنف. وهو يحاوطها. لتصرخ: "لا، لا. ما تلمسنيش. لا، لا. بطل. ابعد. ما تودينيش لحد. أنا مش عايزاك. مش هلمسك تاني. ابعدوا عني. مش عايزة رجالة. أنا مش رخيصة."
كانت تهذي. وهو يشد عليها. لتسقط مغشية بين يديه. ليشعر بالرعب. ليخلع جلبابه ويلبسها إياه. ويحملها ويضعها على فرسه. ويعود بها مسرعاً. ليدخل بها. كان قلبه سيخرج من مكانه. لتقابله عمته. "جايبها منين دي؟ كت طفشانه صوح. والله لأفضحها. بت العتامنة. والله لأوريها. البت دي تعاود لدارهم دلوك."
ليصرخ: "كلمة زيادة ما هيحصلش. طيب يا مرت عمي. وهتلاقي نفسك إنتِ اللي برة الدار."
لتبهت زوجة عمه وتتراجع. "بتجول إيه؟"
ليصرخ بقهر: "إني مرتي ما يتعملش فيها كده."
ليصعد بها إلى الأعلى. ليضعها بهدوء. ويقف ينظر إليها. ليضع يديه على رأسه. كان يحس بالجنون. لما مرت به. وكلماتها تنغز صدره. لينزل مسرعاً ويذهب إلى العامل. ليمسكه. ليصرخ: "ابنك كان بيعتدي على مرتي. وإني دلوك النار جايدة جوايا. تيليبهت الرجل: "بتجول إيه يا بيه؟ عصام ابني. هيجيب مرتك منين طيب؟ وإيه اللي ودهاله يا بيه؟"
ليصرخ: "ما خابرش. ما خابرش. إني السبب في الحزن الأسود. مني لله. يا حرجة جلبي. إني هموت."
ليجد عصام يحمله أحد الشباب ليدخل. ليهجم عليه ليل: "إنت جيت لجضاك يابن الكلاب."
لينال عليه. والعامل يصرخ. والشباب يحاولون أن يردعوا. ليل كان كنسر ينقض على فريسته.
ليسمع جاسر الصريخ. ليذهب مسرعاً ليُزيح ليل. ويأتي أبيه. "فيه إيه يا ولدي؟"
ليصرخ: "الكلب ده خد مرتي في الزراعية. وكان عايز..." ليهجم عليه مرة أخرى. ليردعه جاسر.
ليهتف أبيه: "وإيه اللي ودى مرتك الزراعية؟"
لتصرخ: "مرت عمه كت طفشانه. بت الكلاب! البت جابتلنا العار يا حاج."
ليبهت الرجل: "بتجول إيه؟" لينظر إلى ليل. "مرتك كت طفشانه؟"
ليهتف بغل وينظر لعمته: "آخرسي! جطع لسانك. مرت عمي لمي كلامك ولسانك عن مرتي. وحسابك معايا بعدين. وكفاية أكده بس تفوج وقلبي المحروق يهدى. وليكي روجة وجهها يا مرات عمي. بس اعرفي اللي جاي سواد. إني للي. واللي منه. فوق الدار دي كلها. الواد ده يترمي هنا لحد ما أشوف له صرفة."
ليستدير ليمسكه جاسر: "أهدي يا اخوي. البت جرالها حاجة."
ليصرخ: "هو اللي جرا كده. مش ميت حاجة. إنت بتجول إيه؟ إنت."
ليستدير ويصعد ليدخل عليها. ويقترب منها. ليظل يدور ويدور. "اصحيكي. هتجومي مهبولة وتصرخي. إني عارف. عايش مرار يا ربي. البت كت هتروح مني."
ليقترب ويلاحظ علامة خبطة عمته على صدرها. ليحس بوجع. "عملو فيكي إيه؟ وإنت كيف الجطة." ليتنهد ويمسح عليها. "إني حد يشوف حالي كده. ينفع كده؟ جتتك دي حد يوعالها؟"
ليقوم ويدور ويكسر في الحجرة. ليصرخ بحرقة. ليمسك قلبه. "عملت إيه يا محروق؟ بسببك وسبب دماغك كت هتروح منك يا مري. جلبي هينفجر."
ظل ينظر إليها. ليصرخ ويبدأ في خبط الحائط بعنف حتى سالت الدماء. ليصرخ: "جلبي جلبي بينحرج. منك لله. منك لله. ادي أخره غلك وطيحانك. إنت تستاهل حرجة الجلب. إنت هتموت محصور. يا مري. كان بيلمس مرتي. جتتها تبان كده. لو ما وصلتش كان... إيه كان... إيه؟"
ليشعر بالجنون. "لا لا." لينفع ويحتضنها برعب. "لا، إنتِ مرتي. إني بتاعتي. ما حد هيجرب منك تاني. عهد عليا. اللي هيجرب. لأنهش جلبه يا مري. هموت. جلبي محروق."
ليحتضنها ويقبلها قبلات عنيفة من حرقة قلبه. ليظل مكلبشاً فيها. لتنزل دمعة من عينه. "كت هتحرجيلي جلبي. لا. مش إنتِ. إنتِ ما بتعمليش حاجة واصل. إني السبب. إني اللي سو. وأستاهل حرجة الجلب عشان أتربي. إني أتربيت صوح. إنتِ ست الدار دي ومالها ست تانية. مرت ليل الرفاعي."
"بعد أكده اللي يجرب منك هدفنه موطرحه." لينظر إلى جسدها وإلى خدوشها. ليتلمسها بقهر. "لمسك فين يا ابن الحرام ده؟" كانت دموعه تسيل بقهر. "داني ما لمستكيش. يجوم ياجي اللي يجهرني كده. إنت عيل زبالة. بتتجاب وتتاخد. تستاهل. إنت مرة فعلاً. إنت مرة يا ليل. المرة اللي ما يصون مرته. المرة اللي ما يصون عرضه. دلدول. مرت عمك السو. تربية الهم والغل. سنين وإنت عايش كيف الشياطين. غل في غل. لما جلبك بجى كيف الحجر ميت."
لينظر إليها بحنان. "لحد ما جيتي وملستي بجلبك الأبيض على جلبي الأسود. انجلبت وبجيت بحس. والله بحس. ورايد أحس. ومبسوط."
ليقبل رأسها. "حجك عليا. حجك عليا يا حوريتي. آه. حوريتي. ولا ليا غيرها. تنام في جلبي وترتاح. رايد أهنّيك وأتهنى معاك. والله ما هسيب حد يجرب منك تاني. دانا هاكلهم بأسناني. دا الجمر بتاعي. حنين وطيب. إني أتربيت. والله أتربيت صوح."
ليقبلها قبلات حانية. ليقترب وينثر على وجهها بعض العطور.
فتحت عينيها وتأوهت بوجع. لتفيق لتجد زوجها قريباً منها. لتصرخ وتنكمش وتبتعد عنه. ليشعر بالألم في صدره. ليهتف: "ما تخافيش. ما فيش حاجة. مش هيحصل حاجة. هتبقي كويسة. ما فيش. والله."
كانت تتلفت حولها برعب. ليقترب. لتصرخ وتندفع للخلف لتقع من على الفراش. ليهب ويقترب. لتزحف برعب بعيداً عنه. ليصرخ: "بطلي. بتعملي ليه كده؟ إني مش هعملك حاجة. بطلي. ما تبصيليش كده."
كانت تنتحب بقهر والرعب وصل مداه. ليقترب بهدوء. "بصي. إنتِ بأمان أهه. وإني جارك. ما فيش حاجة أهه. هاجرب براحة. ما حد هياذيكي خالص." لتهز رأسها برعب. ليهتف: "لا، ما فيش حد هياذيكي. إني بجولك أهه. إني ليل زوجك. راجلك."
لتصرخ: "لا، لا، لا."
ليتنهد: "طب أهدي. والله أهدي. أعمل إيه بس يا دي السواد. منك لله يا عمتي. عملت فيكي إيه."
لتسمع ذكر عمته لتصرخ: "لا، لا. ما تجيبهاش. ما تخليهاش تيجي. لا والنبي. لا والله ما هقربلك. ما هقربلك. والله ما هلمسك. ماتجيبهاش. ما تجيبهاش."
لتصرخ وتشُد شعرها: "لا، مش عايزة. موتوني. أنا مش عايزة رجالة. أنا بكرهكم كلكم. أنا بكرهكم كلكم."
لتصرخ: "لا... ابعد. ما تلمسنيش. لا، لا. هتيجي تجبلي رجالة. ابعد عني. ابعد. ما تلمسنيش. أنا بكرهك إنت وبابا. بكرهكو. بكرهكو. لا. أوعى. موتني بقه. ما بتموتنيش ليه؟" لتصرخ: "ابعد. ابعد. هتجبلي رجالة. ابعد."
ليصرخ: "بطلي. رجالة إيه اللي هتجيبهم يا مري؟"
لينفتح الباب لتدخل أختها مندفعة. لتصرخ: "فيه إيه؟ عملتو في أختي إيه يا كفرة؟"
ليصرخ: "مش وقتك خالص. اطلبي الدكتورة."
ليظل يحتضنها، وهي تصرخ بهستيرية. لتُغشى عليها مرة أخرى. ليحملها ويضعها على الفراش. لِتندفع لؤلؤ وتبعده وتحتضن أختها في انتظار الطبيبة. وهو يقف والقهر متلبسه. فكلامها قد مزق أوصاله.
لتأتي الطبيبة وتكشف عليها وتخبرهم أنها حالة انهيار.
لِتندفع لؤلؤ صارخة: "منكو لله. عملتو إيه فيها؟ إنت إيه جاحد كده ليه؟ منك لله."
ليقترب جاسر ويحتضنها ويحاول أن يهدئها. ليظل ليل يقف والغليان بداخله. ليشعر بنيران الدنيا. ليصرخ: "لا، إني ما يتعملش فيا كده وأسكت. مرتي ما يجرالهاش كده وأسكت."
ليستدير مسرعاً وينزل وسط الدار. ليصرخ وعينه تنطق بالشر: "لووولي..."
رواية حورية في قلب الليل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميفو السلطان
نزل ليل إلى زوجة عمه ليصرخ:
"عملتي إيه في مراتي يا مرت عمي!"
لتُبهت من عنفوانه وتهتف:
"هعمل إيه يا ليل، ومالك نازل تصرخ كده؟"
ليصرخ:
"مش عايزني أصرخ، أمال عايزني أعمل إيه؟ مرت ليل الرفاعي انهمت ليه؟ اتعمل فيها إيه؟ ورجالة إيه اللي هتجيبها يا مرت عمي لمراتي؟"
ليصرخ:
"عملتي فيها إيه؟ هبلتيها كده، دي يتعمل فيها كده!"
لتصرخ:
"مالك يتعمل ولا مايتعملش، مش هملتها امبارح مالك بيها تنحرج بجاز!"
ليصرخ:
"عشان حيوان وزبالة، بس لأ مراتي ما هتنهرجش بجاز. من هنا ورايح مالكيش صالح بيها، وبروح أي حد يجرب منها. أنا ماعرفش انت عملتي فيها إيه، جلبتيها كده. البنت مرعوبة فوق، بس هعرف وساعتها هتبقى خراب على الكل. أنا ما هسكتش تاني على الجهر والمسخرة دي. مراتي ست الدار دي، ما حد يجرب لها، فاهمة يا مرت عمي؟"
لتصرخ هيا:
"عملتها ست الدار؟ يا حومتي على الرجالة، آخرتها بقيت دلدول!"
ليصرخ بغل:
"تاني مرة هتجوليلي كده، هنسى تربية السنين وأعرفك مقامك يا مرت عمي. ليل الرفاعي كفاية عليه حزن، أكده لا عت أهبل ولا عبيط، ولا عاد جوايا غل يمشيني. إيه، كنت اشتريتيني عبد عندك، إياك وأحاول أعدي أمي أمي. بس لأ، يمين الله لأنسى كل حاجة، بس عشانها."
ليقترب منها:
"لو حورية في كفة والعالم في كفة، هختار كفتها يا مرت عمي. الطور لجامه اتفك، وسلسال انحل، وربنا عتجه وتاب عليه من غل جلبه. مش هعيش عمري أجهرها وأحهر حالي. ليل الرفاعي بيجولك، أنا مش دلدول، واللي يجول أكده أدفنه مطرحه. أنا كنت دلدول ليكي، تجلبيني كيف ما بتريد، ما اللي مربي جرد عارف جراره. وكتي بتعرف تجلبيني لأني غبي وغشيم، وما كنت واعي للي جوايا. بس لحد أهنه وكفاية. البنت اللي فوق دي ست الناس وست الدار دي، مرتي رفاعية، ما حد يهوب ناحيتها، بروحك تجرب منها. تهبليلي مرتي بتاع إيه، هاه؟ لولا العشرة وتربية السنين، كان ليا صرفة ليكي تانية، توجع بالجوي."
لتهتف:
"دي آخرتها وآخر تربيتي!"
ليهتف:
"آخرة تربيتك شايلها لك، وما حاسبتكيش على اللي عملتيه في مراتي، ولو إن رجعتها فوق بالدنيا، أحرق لها دنيا بحالها. مرت عمي، لآخر مرة، حورية لو هوبيتيلها، إنتي حرة، ما هتبقيش في الدار دي من أساسه."
لتبهت وتتراجع:
"بتقول إيه يا واد؟ هترميني بره؟"
ليصرخ:
"أرمي روحي بذات نفسها بره، لو حد جرب من مراتي، لأنها أغلى من روحي. حورية ست الدار، ما فيش غيرها، وتحكم وتتحكم في مال وبيت جوزها. تجرب منها يا مرت عمي؟ ليل هينقلب عفريت ينهشك، ويعرفك تربيتك ممكن تعمل إيه. وأدعّي إنها تقوم وأعرف منها إيه حصل، ساعتها لو انجلبت عليكي، ما هتعرفي توقفيني. خافي من ليل يا مرت عمي، لأنه تربيتك، وإنتي عارفاه لما يغل على اللي منه. خافي قوي، لأنها لما تصحى وأعرف، هحرق لها دنيا عشان تتراضي. خلصت أكده. لما الغل يخرب عيشتي، أقطعه. واللي يجرب من مراتي بعد أكده، يمين بالله لأخلي اللي ما يشتري يتفرج، وأعرفهم مين هي حورية عند ليل. وساعتها هجيب الرفاعية كلهم، وأخلي مرتي فوقيهم وفوقك يا مرت عمي، وجزمتها على راس الكل. لمي بقى الدور، عشان ساعتها هحرق جلبك إنتي."
لتستدير محروقة، وزوجة عمه تقف والقهر تكلبش في صدرها، فقد فقدت سندها الذي كانت مسيطرة عليه.
ليصعد مرة أخرى ليجد لؤلؤ تحتضن أختها، ليهتف:
"عايز أنام، اتفضلي."
لتنظر إليه بذهول:
"بتقول إيه؟ إنت مخبول؟ ما تروح تنام، ولا تولع مالك بيها. إيه البجاجة دي؟"
ليقترب ويشدها من يدها بعيدًا:
"جولت عايز أبقى جنب مراتي، وتفضلي."
لتدفعه:
"اتفضل فين؟ روح روح، ما هتقربش منها تاني. إنت عايز تموتها؟ إنت عايز منها إيه؟ ما شبعتش شد وضرب وقلة قيمة؟ إنتو إيه؟ فاكريننا عبيد عندكو؟ إيه اللي وقعها كده؟ انطق يا كافر!"
ليمسكها من يدها ويشدها ويدفعها خارج الحجرة:
"لتهتف وتخبط: افتح، والله أطين عيشتك، افتح يا جاحد، إنت فاجر، ليه كده؟"
لتسمع زوجة عمه تهتف:
"هو إيه الحزن ده؟ هيا كل واحدة بجصة؟ مالك يا أختي؟ هايجة أكده؟"
لتصرخ فيها:
"وإنتي مالك يا ست! انتي؟"
لتقترب منها وتمسكها من شعرها:
"لأ، هتعلي صوتك، هقطع لك لسانك."
لتجد جاسر يقترب ويشدها بعيدًا:
"يدك يا مرت عمي عن مراتي، لا أقطعها لك."
للتنظر إليه المرأة بغل، ليهتف:
"اصحك تجرب مني، ولا تفكر تمد يدك عليها. أنا مش ليل، تضحكي عليه بكلمتين وتغليه، تهبليه. ماشي يا مرت عمي. وبجولها لك في وشك، مرتي اللي يمسها، أمسحه من الأرض. ومشي أيامك بقى عشاني. آخرتها طين ليكي يا مرت عمي. آخرك معايا النهارده. جاسر الطيب ما هيسكتش، وهينقلب عفريت يقف لأي حد يفكر بس يلمس حرمته."
ليشدها ويدخل حجرتهم، ليقترب منها ويمسد على شعرها، لتدفعه وتبتعد وتقف مقهورة:
"ليتنهد: إيه بس؟ ماني ماسكتلهاش أهه، وما هتجربش منك تاني."
لتنظر غاضبة:
"لا تقرب من أختي وتموتوها. إنتو بتعملوا فيها كده ليه؟ عشان غلبانة وطيبة؟ هما عملوا فيها إيه؟ خلوها تنهار كده."
ليتنهد:
"ما فيش، ليل ماسكتش ليهم، وسخمط عيشتهم، وهيبعدوا عنها خلاص. بقه بطلي زعلك ده."
لتتنهد:
"يا جاسر، تعبت والله تعبت. أنا أستحمل، هي ما بتستحملش حاجة."
ليقترب ويمسك يدها:
"وأنا هكلم ليل، وهقف قدامه لو حاول يأذيها، بس ليل ما هيأذيهاش، صدقيني."
لتهتف:
"ليه؟ ماهو جاحد، منه لله."
ليضحك:
"بتدعي على أخويا قدامي؟ أقول إيه؟"
لتنظر إليه ساخطة:
"ليضحك: أهوه ساكت وكاتم."
لتهتف:
"أخوك ده جاحد، مش زيك. ليه طيب كده؟ قبل كده تتخنق، وانهار ده يجبلها انهيار. إيه؟ لقاها في الشارع؟ والله ما هسكت له. ويلا، وديني له، خليه يفتح أخشي لأختي."
ليقترب ويشدها يحتضنها، ليهتف:
"أكني طيب؟ والنبي. والله طيب وعسلية، وبيدوب في الجمر أبو عيون رمادي."
لتنظر إليه بدهشة:
"إحنا في إيه؟ ولا في إيه؟"
ليهتف:
"لأ، أنا باخد اللي يلهب جلبي. وجمر جال إني طيب. ليتصلق بها: مش طيب؟ والنبي."
لتتنهد وتهتف:
"بس يا جاسر، قلبي بيوجعني على أختي."
ليقبل يدها:
"سلامة جلبك، والله هكلمه، وما هسكت له، كلهم."
لتنظر إليه بحب:
"بجد يا جاسر؟ دا أخوك صعب أوي."
ليهتف:
"عشان بسمة الجمر أقف للعفريت."
ليهتف:
"خلاص بقه."
لتتنهد، ليحتضنها، لتهتف:
"طب وديني لأختي، أنام جنبها، والنبي."
ليهتف:
"طب اهدي أكده، عشان ليل جاي نار. يهدي بس، وهوديكي."
لتهتف:
"قايد نار ليه؟ إيه اللي حصل؟ عملوا فيها إيه؟ مقهورة."
ليهتف:
"هحكيلك، بس تهدي، ماشي؟ وتعرفي إن ليل ماسكتش، وخد حقها تالت ومتلت."
ليحتضنها ويأخذها ليحكي لها ما حدث وما فعله ليل.
عند ليل، ظل يجلس مقهورًا، ليقوم ويأتي لها بملابس، ويلبسها إياها، ويتجلد، فمنظرها مهلك. وأحضر طبقًا وفوطة، وظل ينظف وجهها وجسدها عند صدرها، وبدأ ينظفه، ليلاحظ جرحها وعلامة خاتم عمته على صدرها:
"ليشعر بالقهر: عملوا فيكي إيه طيب؟ هموت أكده."
ليظل ينظفها حتى أصبحت نظيفة، وأخذها في أحضانه:
"ليهمس: جابولك العصبي يا جلب ليل، والله حتة من جلبي. منك لله يا ليل، إنت السبب. إنت اللي الكلام دخل جواك، طلع الطور اللي نايم جوا. كان نايم وبقي كويس، ليه يا مرت عمي تحرجيني بكلامك؟ انجلب أكده. تجهريها أكده. عملتي فيها إيه طيب؟ مش متخيل الجهر اللي شافته. كفاية نومتها في الزريبة. وكفاية ابن الكلاب اللي حصرني بمنظره. آه، جلبي هيتمزع من مكانه. إنت إيه جرالك؟ ليل جواك حورية، لبستك. ابن الرفاعي وجع، لما انهرت. يمين بالله ما فيك ريحة الرجولة يا زبالة، لما تسيبها أكده. منك لله. دي تتساب؟ يا كافر."
ليظل يتلمسها، ليمر الوقت وهو لا يفارقها. ليطلب صينية طعام، ليدخل بها، ليلاحظ تحرك حورية:
"ليندفع ويحتضنها، ليهمس: جلب ليل، بتفوقي يا جلبي."
لتتململ في أحضانه وتتأوه، ليهمس:
"بخت كت، إني اللي انجهر أكده."
لتفتح عيونها بهدوء، ليبتسم لها، لتظل فترة تنظر إليه، لتعود لنفسها، لتنكمش وتأن وتبتعد:
"ليهتف: لأ، لأ، بالله ما تبعدي، ولا تخافي. والله ما فيه حاجة هتضرك."
ليستدير ويجلب المصحف:
"وعهد الله، ما حد هيلمسك."
ليحتضنها، يمسد عليها، ودموعها تسيل، لتبتعد:
"ليتنهد: طب، أهدي. بالله أهدي. جوليلي إيه اللي حصل."
لتنفجر في البكاء، ليتنهد ويهتف:
"طب، خلاص، خلاص، مش مهم، المهم إنك بأمان دلوك. أهدي طيب."
كانت منزويه بعيدًا، كان يريد أن يحتضنها، ليقترب ويشدها، ليشدد عليها:
"لتهمس برعشة: ابعد، والنبي، ابعد."
ليهتف:
"حاضر، هبعد، بس أما تهدي. أهدي، خلاص، إحنا أهه في مجعدنا، ما حدش معانا، وراجلك معاك أهه."
لترتعش وتنتحب:
"طب، إيه طيب؟ أعمل إيه؟"
لتهمس:
"ممكن تبعد، والنبي؟ أنا خايفة."
ليتنهد:
"خايفة من إيه؟ بالله جولي إيه اللي حصل."
لتنسل من جواره وتنزل وتبتعد:
"من فضلك، كفاية بقه. أنا غلبانة، بتعملوا فيا كده ليه؟ عملت لكم إيه؟"
ليقوم ويقترب، لتصرخ:
"ما تقربش!"
ليهتف بقهر:
"طب، إيه المرار ده؟ جولي فيه إيه؟"
لتنظر إليه بوجع:
"فيه إيه؟ لأ، مفيش، يا ابن الناس، هيبقي فيه إيه. الله يرحمك يا أمي، بخت بنتك من بختك."
ليقترب ويمسك يدها:
"لأ، أنا ما عدتش قادر. جولي فيه إيه."
لتهتف غاضبة:
"إنت ازاي وحش قوي كده؟ عملت لك إيه؟ بتكرهني ليه كده؟ كل ده عشان الثأر؟ إنت راجل إزاي؟ أنا مش مصدقة."
لينفعل:
"بتقولي إيه؟ إنت فيه إيه؟"
لتنهار وتهتف:
"ما فيش، ما فيش، سيبني بحالي، أنا تعبانة. يا رب أموت وأرتاح. هعيش عمري كده بتعذب ليه؟ عملت إيه؟ إنتو متوحشين ليه كده؟"
ليقترب ويشدها يحتضنها ويمسد على شعرها:
"طب، عملوا فيكي إيه؟ بالله جولي."
لتدفعه:
"ما تلمسنيش، ابعد بقه."
لتنظر لنفسها، لتجد نفسها تلبس قميصًا مكشوفًا، لترتعب، لتدفع إلى الدولاب، وتشُد وشاحًا وتلبسه:
"ليبهت من فعلتها، لتغطي نفسها وجسدها، وتذهب تجلس وتنكمش على روحها."
ليتنهد:
"يا رب، إيه المرار ده. البت اتلبست، ربنا يحرق جلبك يا مرت عمي."
ليذهب ويجلس بجوارها يراقبها، لا يعلم ماذا يدور في خاطرها، كانت مرتعبة أن تقترب منه، وتحذيرات عمته تنهش قلبها أن تقترب منه، كانت طيبة وضعيفة.
ليمُد يده ويلمس جرحها، ليهتف:
"هو اللي عمل ده؟"
لتسيل دموعها وتهز رأسها:
"ليتنهد: مين طيب؟ عمتي؟"
لتحني رأسها:
"ليستغفر ربه. ليهتف: طب، إيه اللي وداكي معاه؟ رحتي إزاي الزراعية؟"
لتهتف بقهر:
"كان مغمي عليا، ما حسيتش، وما كنتش أعرف مين ده، ومين بعته."
لتستدير بقهر:
"والله يا ليل، ما عدت هقرب منك، والله، ولا هلمسك. أنا أصلاً مش عايزة المسك. والله ما هاجي جنبك. وخلاص، لبسي هلبس مقفل، ما هلبس حاجة مكشوفة، بس ما تجبليش حد، والنبي يا ليل، دانا مراتك."
لتبهت:
"لأ، مش مراتك، أنا يعني واحدة بنت. والنبي ما تجبلي حد يا ليل."
كانت تهذي وتنتحب، وهو لا يفهم شيئًا:
"ليهتف بقهر: إنت مالك مرعوبة أكده؟ وما هتجربيش ليه؟"
لتهتف بغلب ودموعها تسيل:
"بص، من بعد النهارده، وأنا هبقى في حالي، ومش هخرج من المقعد ده، وهبقى في حالي، والله هبقى في حالي خالص."
لتنتحب:
"ما تسيبهاش تجبلي حد، أنا مش رخيصة."
ليغمض عينيه ويتحكم في نفسه، ليهتف بهدوء:
"هتجيب لك إيه طيب؟ ومين اللي هتجيب لك؟ ممكن تجولي؟ بالله عليكي يا شيخة، إني تعبت."
لتنظر إليه بقهر:
"طب، هتبعد لما أقول لك، وما تأذينيش."
ليتنهد:
"جولي، وهنشوف. إني كده كده ما هأذيكي."
لتهتف ودموعها تنهمر:
"أصل... أصل... طنط اللي تحت لقتني واقفة بالروب، زعلت وقعدت تشتمتني، وقلعتني الروب، ولقتني لابسة قميص البيت، وشافته، بس والله ما كنت لابساه عشانك، والله دا لبسي، ما عندي حاجة تانية."
ليمسك يدها ويمسح عليها بحنان:
"أهدي، وكملي."
لتتنهد وتهتف:
"وقالت لي إني لابسة كده عشان... عشان... عشان عايزة منك قلة أدب. وأنا والله ما عايزة. ورحمة ماما، مش بفكر فيك كده، ولا عايزة."
ليتنهد:
"كملي، كملي، وريني الغلب كله، وعيشتي الطين."
لتتنهد وتكمل:
"وقالت لي لو قربت منك، هتسخمط عيشتي، وإني رخيصة. ولو فكرت أقرب منك، هتجيب لي راجل عشان أنا رخيصة."
لتنهار:
"والله يا ليل، ما رخيصة، والله ما هقرب منك، ما تخليهاش تجيب لي راجل، والنبي يا ليل."
ليظل ينظر إليها محصورًا، ليشدها إليه، لتصرخ، ليهتف:
"اسكتي شوية، بس أبلع الجهر اللي انحدف عليا، ونكمل."
لتتململ خوفًا، ليهتف:
"جولت اهدي، إني والع، وهموت محصور."
لتستكين بقهر، ليظل ويمسد عليها ويحتضنها:
"ليتنهد بحرقة تكوي قلبه: كملي."
لتحاول أن تبتعد، ليهتف:
"جولي، وإنتي أكده، إنتي ما هتخرجيش من حضني، لو القيامة قامت."
لتستكين بقهر وتهمس:
"وبعدين شدتني من شعري، وضربتني في صدري، لتبكي، وجعتني أوي، وجابت دم كتير، وخدتني حبستني مع الحيوانات، وقفلت عليا. لقيت العربية طلعت عليها، كنت مرعوبة. ولقيت الشوالات، حطيتهم عليا. البقرة كانت هتاكلني، خبيت نفسي بالشوالات، وما حسيتش بحاجة، إلا والولد ده عايز قلة أدب."
لتنتحب:
"كان قليل الأدب قوي، وبيقول كلام قلة أدب، وبيقول لي يا رقاصة، أنا مش رقاصة، ما رقصتش لحد، أنا. طب ليه يا ليل تسيبهم يعملوا كده؟ ما تطلقني وترميني زي ما بابا عمل في ماما، طلقني، وحياة النبي."
"عيب يا ليل، تجيب لي رجالة."
ليصرخ:
"بطلي بقه! رجالة إيه اللي هجيبها؟ يا دي المرار!"
ليشدد عليها، لتجهش بالبكاء، لتهمس:
"ابعد، والنبي، أنا خايفة من طنط."
ليصرخ:
"بطلي، بطلي، اكتمي، ابلع الجهر اللي اتقال. ده إنت محسساني إني جرني وديوث. يا مري، أجيب لمراتي رجالة. مرت عمي تعمل فيا ليه أكده؟"
لتنتحب:
"ليهتف: ابكي، ابكي، على الحزن الأسود اللي ليل اتوجع فيه. إني ما هشوفش فرح عمري. إني اتعاصت طين، لما وشي اندعك في الأرض. ابكي، وهاتي حد يعد عليك، وعلى عيشتي الطين. جوازة من أولها جهر في جهر."
ليزيد نحيبها وتحاول أن تبتعد:
"ليصرخ: بطلي بقه، واهدي."
لتصمت خوفًا، ليتنهد:
"ده مرار، وشك اتعك طين يا ليل. ليه أكده؟ ليه يحصل فيا أكده؟ ما كانوش كلمتين يا طين، خلوك تجلب حتوف وتهملها ليهم. يعملوا فيها أكده ويبهدلوها أكده. رجالة إيه يا مري؟ حاسس إني محصور، هفطس."
ليظل يحاول أن يهدأ، وهيا تبكي وترتعش خوفًا:
"ليبعدها قليلاً ويهتف: ممكن تهدي، وتبصي لي."
لتنظر إليه، ليتنهد:
"ممكن تبطلي نظرتك دي؟ حاسس إني هنجلط. إنت خايفة ليه؟ ما هعملش حاجة. ما حدش هيجدر يمسك بسوء، والله ما حد هيمسك."
لتمسك يده مندفعة:
"يعني ما هتجيبوش ليا رجالة؟"
ليحس بأحشاؤه تمزقه، ليضع يده على وجهه وينظر في السقف، يتجلد ويحاول أن يهدأ، ليهتف بقهر:
"يا حورية، ما طلعتش جَرون لسه. ليل لسه راسه ما ركب لها جَرون."
ليهتف حانقًا:
"رجالة إيه يا حورية؟ ما تسكتي بقه، وبطلي حزن أسود. إنت متخلفة ليه أكده؟"
لتنظر إليه بغضب:
"ليتنهد: عايزاني أقول إيه؟ واحدة بتقول لراجلها: ما تجبليش رجالة. عايزاه يعمل إيه؟ ده مرار طافح."
ليقترب، لتنكمش:
"ليهتف بغضب: بطلي بقه، عشان والله إني والع، وهخبطك بحاجة أجيب أجلك."
لتهمس:
"طب قول وإنت بعيد. أنا خايفة طنط تيجي."
ليندفع ويشدها لاحتضانه:
"إنت بتحاربي على جَتلتك النهارده صوح؟ ما تسكتي بقه. جولت ما حدش هيمسك. إنت مرتي. المسك براحتي، وتجعدي في حضني وسريري، وما حدش له حاجة."
لتهتف:
"لأ، طنط هتزعل، وإنت سبتني ليها امبارح، وطنط قالت لي: إنت قولتلها عندك، اعملي فيها ما بدالك."
ليشعر بالقهر، فهو قال ذلك فعلاً:
"لتهمس: مش قولت كده."
ليتنهد، ليهتف:
"أيوه جولت، بس..."
لم يجد ما يبرره، لترتعب وتبتعد، ليمسكها مرة أخرى:
"أهدى طيب، هفهمك."
لتهتف:
"مش عايزة أفهم. ابعد بقه. إنتو عايزين إيه؟"
لتقف:
"بس اعمل حسابك، أنا مش عشان طيبة، هسيبكم تعملوا فيا كده. أنا هموت نفسي، لو سبتني لحد يلمسني. أنا هدافع عن شرفي، يا ليل بيه."
ليتنهد:
"طب، أروح فين؟ أجيب عجل منين؟ بكلم واحدة مخبولة."
ليصرخ:
"شرف إيه اللي هتدافعي عنه؟ إنت فاكراني إيه؟ هسيب حد يمسك؟"
لتصرخ:
"ما إنت سبتني. مش إنت اللي قولتلها عندك أهي، اعملي فيها ما بدالك، وتجيب لي رجالة؟ يا قليل الأدب، يا بتاع صابحة."
ليبهت:
"بتاع صابحة؟"
لتصرخ:
"آه، الهانم اللي مكتوب لك، زعلت لما لقتني لابسة كده، وتقول لي: بتتنحني لراجلي؟ أنا مالي بيك، أنا."
لتقترب وتخبطه:
"أنا اتنحنت لك؟ أنا؟ وعملت قلة أدب؟ اسمع بقه، من هنا ورايح، مالكش دعوة بيا. وشف لي أي مخروبة تانية أعيش فيها، بدل ما يتقال لي رخيصة ورقاصة. إنتو اللي وحشين، كنت شفتوني رقصت فين بقله أدبكم، دانا أشرف منكم كلكم، هاه؟ بس."
ليقف ينظر إليها محصورًا:
"طب، أروح فين؟ عايزة تروحي فين بعيد، وتجهريني؟ أنا لحقت أساسًا أجرب، لما أبعد؟ يا مري، ورجالة وطين."
ليقترب ويشدها، لترتعش:
"ليهتف منفعلًا: بطلي تترعشي أكده يا حورية، ما عندكيش عجل. شيفاني أريل وجرني عشان أعمل أكده؟ حاجي انجهر."
لتهمس:
"إنتو وحشين وقلالي الأدب."
ليتنهد:
"آه والله، وحشين وجلالات الأدب، عشان نزعل الجمر ده."
لتهتف:
"أيوه، مش عيب تجيب لي واحد يحسس عليا، ويقطع لي هدومي، ويقول لي يا رقاصة، ويمد إيده وي..."
ليهتف بحسرة:
"وي إيه؟ جولي، أجهريني أكتر ما أنا مجهور. تصدقي إني أستاهل جهر الدنيا يمزع فيا."
ليتنهد:
"بطلي، والله ما كنت أعرف بالجهر ده."
ليحتضنها ويهمس:
"حجك عليا، والله ما قصدت."
لتهز رأسها بغلب:
"ليهتف: طب، عشان خاطر جلبك الأبيض، عارف إنه ما هيردنيش. إني وحش أهه، ومحجوج لك."
ليرفع وجهها ويقترب:
"لتهمس: ما تقربش، بطل."
ليهتف:
"لأ، ما أجربش إزاي؟ دانا انجهر العمر كله."
ليلمس شفتيها بأطراف أصابعه:
"حجك عليا، دانت الغالية، أشيلك بعيوني. رجالة إيه بس؟ داني جتتي انهرت، وكت هرتكب جناية."
ليقترب يقبل خدها، ليهتف:
"إني محجوج لك."
ليقبلها قبلات حانية، لتتنهد بغلب، فهي طيبة بزيادة، ليقبل عيونها، ليهتف:
"طب، خلاص بقه، حجك عليا، وخدي حقك زي ما تحبي."
لتنظر إليه، ليهتف:
"أهه، جلبه الأبيض، وعيونه بقت صافية، مش أكده؟ صافية."
لتهز كتفها بطفولية:
"ليهتف: داني حرقت الدنيا عشانك، ومسكت مرت عمي، بهدلتها، ولسه أما أنزلها، هعرفها تعمل أكده إزاي. كت هايج، وكت محصور، حتى شوفي يدي."
لتتنهد ويرق قلبها وتلمس يده:
"إيه ده؟"
ليهتف:
"كت بصرخ من حرجة جلبي، وأخبط في الحيط، كت هرتكب جناية عشانك يا جلبي."
لتتنهد:
"إني نزلت دلوك، وبهدلت مرت عمي عشانك، وسخمط عيشتهم، ومسكت صابحة، هريتها ضرب."
لتشهق:
"ضربتها جامد؟ كتير؟"
ليهتف:
"خلصت عليها عشانك."
لتفكر وتظل تفكر: "يعني مش راجلها؟ آه، مش ضربها. ما فيش راجل بيضرب حبيبته."
لتبتسم: "يعني مش هيتجوزها؟ ما بيحبهاش."
كان يتأملها وهي تفكر، ليتنهد:
"بتفكري في إيه؟ هرتيلي جلبي."
لتبتعد وتفرك في يدها:
"إنت قدرت تنام، وأنا تحت طول الليل، وأنا جنب الجواميس، وإنت قاعد هنا، كأنوا هيا أكلتني. كت هتاكل، وانعض، وإنت نايم وحش لوحدك."
ليتنهد:
"لأ، مش وحش، كت بجهر، لما اتشليت عشية من بعدك. ما جولت بهيمة، واتربيت، والله انرعبت جهر."
لتنظر إليه:
"خفت عليا يعني؟ يا كداب يا وحش."
ليقترب ويشدها:
"خفت بس. داني كت هتجنن، كت هجتله، حسيت بنار جوايا، يلمس حالي أكده."
لتهمس:
"حالي؟"
ليتنهد:
"حالي وكل مالي يا حورية، والله."
لتهمس:
"يعني... يعني... بتقول كده، وترجع تبقى وحش، وتسيبني ليهم؟ أنا مش هثق فيك، ويلا، روح نتخاصم بقه."
لتبتعد، لينظر بغلب:
"إني تعبت. والله تعبت. ده مرار إيه ده؟ دادي منك لله، دادي، وانجهر، إنت تستاهل الجهره تكلبش في جتك."
ليهتف:
"طب، أهون عليك تخاصمني؟"
لتنظر إليه:
"واصالحك ليه؟ أنا هات لي حاجة حلوة أصالحك عليها. كل عمايلك وحشة."
لتقترب قاطبة:
"ليل، إنت زوج وحش، بس يلا."
لتبتعد:
"ليضحك: كني زوج وحش؟ طب، مانعدل على يدك. جولي رايداني إزاي، وأنا هعمل."
لتهتف:
"لأ، مش بتعرف، إنت وحش، وبتقلب شرير. إيه ده؟ مش بتعرف تبقى طيب كتير؟ وأنا غلبانة، وعايزة حد طيب. إنت مش تنفع. وبطل بقه تصالحني، مش عايزة صلح."
ليشدها، لتحاول أن تبتعد، ليهتف:
"لأ، هصالح، لما تفطسي. ليقبلها قبلات متفرقة، ويداعبها، لتهتف: أو إعي، مش عايزة أتصلح، بطل، والنبي."
ليضحك:
"لأ، هتتصالحي، إني عارف."
لتهمس:
"أو إعي، مش عايزة أتصلح، ليه؟ عايز مني إيه إنت؟"
ليقترب:
"عايز... يا مري عاللي عايز، عايز كتير. عايز أفرح وأتهنى."
لتهمس:
"أتهنى إزاي؟"
ليحاوطها:
"أتهنى بالجمر ده، أتهنى بجمرك."
لتهمس:
"بطل تكذب. قرب إيه؟ أنا ما تفرقش معاك."
ليقترب ويلمس شفتيها بحنان:
"إني برضك، داني كت هموت."
لتسهم في لمساته، ليحس بها استكانت:
"ليهمس: ولا عاد حد هيمسك."
لتهمس:
"يعني مش هتسيبهم يؤذوني تاني يا ليل؟"
ليهتف:
"اللي يجرب منك، هجتله. حوريتي، ما حد يوعالها خلاص، ست الدار دي."
لتهمس:
"صح يا ليو، والنبي."
ليهتف:
"صح يا جلب ليو، ياللي خدتي عجلك، خلاص، ورايد يتاخد ألف مرة."
لتسهم في نظراته العاشقة:
"لتهمس: يتاخد فين؟"
ليهتف:
"يتاخد في جنة حورية، اللي تاخد العجل."
ليقترب بوجهه، ويتلمسها بحنان، كانت نظراته تدخل قلبها، تؤجج مشاعر لا تستطيع السيطرة عليها، لصرخ نظراتها بمشاعر لمست قلبه، ليهتف:
"بتبصي لي أكده، هفطس. هتهني إمتى؟ رايد أتهنى بالجمر ده. خلاص، ما رايدش حاجة تاني."
ليظل ينظر إليها، لتبتسم بحالمية، وتتوه في نظراته، ليشعر أن بداخله مراجل تطحنه، لينهال عليها يقبلها بحنان وشغف، ليتوه معها، وتنساب في حنانه، ليحس بجمال دنياه الجديد، دنيا لفظ فيها الغل بدخول تلك الجميلة حياته، ليختبر مشاعر لم يعهدها من قبل، لتخرج من داخله وتنساب، وما جعله يتوه مسحورًا، استجاباتها البريئة، ليتوه معها في مشاعر حالمة، لينتفض فجأة، ويتلبسه الغضب عندما...
سخماط... زفتون 😂😂😂😂😂 ديل كلب.. آه والله.. الواد ده ماسك ديل كلب.
رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميفو السلطان
كان ليل يهيم بحوريه وهيا مستسلمه له ولانت بين يديه لينتفض فجاه فالباب انفتح واندفعت لؤلؤ والغضب ياكلها لتشد اختها من حضنه لتصرخ:
انت لك عين تقرب منها؟
لترتعب حوريه وتشدها لؤلؤ وتحتضنها.
ليشتمها ليل في سره فقد كانت حوريه بين يديه طائعه ليصرخ:
حد يهجم علي حد اكده مش المجعد ليه حرمه انت مهبوله يا بت انت.
لتهتف:
مقعد لما يبقي ينهشك. لا اسيبهالك تحض وتبوس براحتك اصلها معاقه واحده هبله تهينوها وتسامح براحتكو.
ليهتف:
بعدي مالك بيها انت عايزه ايه.
لتهتف:
عايزه اختي تبعد عنك انت واحد جاحد عايز منها ايه. ماتسيبها في حالها تعملو فيها كده ليه يا جاحدين.
ليصرخ:
ماعملتش هيا عمتي اللي عملت وماسكتلهاش.
لتهتف:
وتسيب عمتك من الاول ليه تسيبهالها ليه من الاول منك لله.
لينظر إلى أخيه غاضبا ليرفع أخيه يديه استسلاما ليصرخ:
انت بتجولها ليه.
لتهتف:
لا يخبي ويبقي شرير زيك انت ايه ده. اختي انا تبات في الزريبه انت راجل انت. انت مفيش فيك ريحه المرجله.
ليقترب ليل ويمد يده ليصفعها ليمسكه جاسر ليهتف:
ليل يدك.
ليصرخ:
ماشفتش جله ادبها.
ليهتف جاسر:
غضبانه علي اختها اللي انت سيبتها لمرت عمي وانت عارف مرت عمي شكلها ايه.
ليصرخ:
ماكنتش اعرف انها جاحده اكده.
ليهتف:
والله دي مشكلتك انت دخلت جواها. اسمع يا ليل مش معني انك اخوي اسكت عن الغلط. اني رايد مرتي ورايد اعليها واطيب خاطرها واللي هيجهرها ماهسكتلوش حتي لو اخوي.
ليصرخ ليل:
اني جيت جارها دا حزن ايه ده.
ليهتف:
لاه جيت جار اختها روحها اللي عاشت عمرها تدافع عنها. لؤلؤ كنها ام حوريه. انت بقه يابن ابوي كلمه بتحرجك وتهري جلبك وتجلبك. يبقي خلاص بعد من سكات عن حوريه. حوريه غلبانه ماهياش جدك ولا جد طيحانك انت ومرت عمي. ومن السهل نتفجو مع عيله العتامنه ونرجع في كلامنا.
ليبهت ليل:
نعم يا اخويا ترجع في كلامك ازاي بتجول ايه يا محروج انت.
ليهتف:
اني متجوز لؤلؤ ورايدها وانت مش رايد مرتك يبقي هاخدلهم دار وتطلجها واعيشهم فيها مرتي وخيتها.
ليبهت ليل:
نهارك اسود عايزني اطلج مرتي.
لتصرخ لؤلؤ:
مرت ايه انت خليت فيها مراتك وزفتك. ايه عايزين اكتر من كده ايه اخرتها واحد كان هيعتدي علي اختي.
لتجهش حوريه بالبكاء وتهمس:
قالولي لو قربتي منه هنجبلك رجاله.
ليصرخ:
بطلي بقه رجاله وطين علي دماغك.
لتصرخ لؤلؤ:
نهاركو اسود انتو ايه مش بني ادمين منكو لله. لتهتف: والله لو مين انهش قلبه.
لتنظر لليل:
انت تطلق اختي بقلك اهه.
ليهتف:
واني ماهطلجش واخبطي راسك في الحيط حوريه مرتي وهتفضل مرتي.
لتصرخ:
انت بجح قوى امال ايه هتمشيها مع رجاله تجيبلك فلوس.
لينفعل ويهجم عليها ليقف له جاسر ليصرخ:
انت واجف ترضاها ليا.
ليهتف:
لاه مارضهاش بس انت اللي عملت في روحك اكده انت اللي خليت مرت عمي تعمل فيك اكده.
لينظر للؤلؤ بجديه:
خلي بالك من كلامك مع اخوي يا لؤلؤ اخوي مهما كان مايتجالوش اكده.
لتقترب وتشُد اختها:
انا مش عايزه اشوف وشه اصلا.
لتشدها وتخرج بها وهو يقف مشتعلا ليستدير ويمسك احد الفازات يخبطها في الحائط.
ليظل هائجا:
اعمل ايه الاجيها منين والا منين مرتك مالها بمرتي. ماهي كت هتتراضي مرتي طيبه اجول ايه انتو متأجرين عليا.
ليقترب اخيه:
وعشان طيبه تجهرها يا اخوي. عشان طيبه وبتخاف تهملها لمرت عمي تعمل اكده. تجلعها وتبيتها في الزريبه واخرتها عرضك كان هيتاخد ونتفضحو. كت هتتحمل ان مرتك يتاخد عرضها يابن ابوي. عشان ايه ده كله. عشان جالتلك كلمتين جلبوك عفريت ازرج. التار بينهش جواتك كت هتخسر البت. كت هتبص في وشها ازاي وانت اللي جولت لمرت عمي اهي عندك اهيه اعملي فيها مابدالك. زعلان ليه ماهي عملت وجه الواد السو لجاها مكشوفه افتكرها حراميه والا بت سو. انت اللي وحلت مرتك بيدك ماترجعش تنح. خابر تربيتك ومرت عمي عملت ايه بغلها وصعبان عليا. حتي لو مش رايدها جعدها معززه مكرمه احنا بنكرم الغريب فما بالك اجرب الناس. اجول ايه ربنا يهديك البت ماتستاهلش اكده.
ليستدير. ليندفع ليل:
انت رايح في انهي نصيبه وسايبني.
ليهتف:
اعمل ايه يعني.
ليصرخ:
هاتلي مرتي مرتك بتاخدها ليه.
ليتنهد:
اهدي يا ليل وعدي الليله بدل ما تتغفلج علينا لؤلؤ مش سهله.
ليصرخ:
ماهي اتغفلجت واتجطرنت بجطران وهتعصيها عليا خابر ومرتي هبله هتسمع لها يا مري.
ليجد لؤلؤ تندفع مره اخري ليجدها تلم هدوم حوريه ليصرخ:
بتعملي ايه انت.
لينفعل ويهجم عليها ياخذ ملابس حوريه. ليصرخ:
بعدي سيبي هدومها مالك بيها.
لتهتف:
مالي بيها مالي بيها ازاي فاكر هسيبهالك لااااا تنسي.
ليشد الملابس لتلتكش فيهم.
اوعي سيب والله هاخدهم اوعي.
ليهتف ويمسكهم بشده:
يمين بالله ماهيخرجو من اهنه. ده مجعد مرتي وما هتروحش في حته.
لتصرخ وتشد:
ليه بتاع ايه هاه عشان اسيبها لك وكل اما انام والا اخرج الاقيك قاهرهالي.
لتاتي حوريه وتقف عالباب بغلب لتصرخ فيها:
غوري هناك جايه ليه.
ليصرخ:
ماتزعجيلهاش اكده شغاله عندك اياك.
لتصرخ:
مالك انت ازعقلها اموتها اختي.
ليصرخ:
و مرتي برضك.
لتقترب حوريه:
بطلو خناق.
لتهتف لؤلؤ:
عايزاني ابطل عشان يقل أدبه ويقهرك هو وعمته.
لتدمع حوريه:
ليصرخ ليل: والله يا جلبي ماعاد هيحصل تاني ولا حد هيمسك.
لتقترب حوريه دامعه وتنظر اليه بلين.
ليهمس وينظر إليها بحنان:
والله اتربيت.
لتصرخ لؤلؤ:
لا دا واحد شرير لتشدها خلفها تعالي هنا ماتقربيش منه.
ليقترب ليل ويشد حوريه لاحضانه:
مالك بيها انت واحده عجربه سيبيلي مرتي بجولك.
لتشدها لؤلؤ:
اسيب مين دا بطلوع روحك.
وجاسر يقف يراقب وضعهم ليهتف:
دا مرار اخوي ومرتي انهبلو.
لتشدها وتحاول ان تخرج بها ليقترب ليل ويشد حوريه ويحملها بعيدا.
لتصرخ لؤلؤ وتقفز علي ظهره:
نزلها نزلها بقلك.
ليدور بسرعه لتقع لؤلؤ أرضا ليهتف ويضم حوريه:
لاه ماهنزلهاش وماهتاخديها.
لتنكمش حوريه وتنام علي صدره فقد تعبت من الشد والجذب.
لتقوم لؤلؤ بغضب لتخبطها:
ماتركنيش علي زفته الغراب ده مالك مرخيه كده.
ليصرخ ليل:
مالك يا عجربه بيها بتركن علي جوزها مالك بيها منك لله ايه حرابه شر.
لتهتف حوريه بحنان:
ليل.
ليهتف بنبره حانيه:
جلبه والله.
لتضع يدها علي صدره وتهمس بحالميه:
ماتقلش لاختي كده.
ليهتف بلين:
عيوني اللي تريديه.
لتهمس ببراءه:
وماتزعقلهاش.
ليقبل خدها بحنان:
دا الجمر يؤمر والله. بس ماتهمليش المجعد.
لتنظر إليه بحنان:
هتبطل تبقي وحش.
ليهتف:
يا جلبه هبطل والله زي ما بتريدي.
لتتنهد وتركن مره اخري علي صدره ليركن علي راسها ويتلمسها بحنان.
وجاسر مبتسما:
اخوي اتلبس يا حلاوه ده ليل اخوي.
ولؤلؤ تنظر إليهم غير مصدقه:
هو فيه ايه دا مصيبه ايه دي.
لتصرخ:
هو ايه المسخره دي ووصله العشق الممنوع دي. الله يخرب بيتك اختي متخلفه اقسم بالله.
لتهجم عليهم وتشد حوريه لتقع لتشدها خلفها وتصرخ:
لمي نفسك هفلقك نصين.
لتنكمش حوريه.
ليصرخ ليل:
منك لله اشوف فيكي يوم.
لتظهر صابحه عالباب:
ماتبطلو حزن بقه جرفتونا.
ليلتفت كل من لؤلؤ وليل بغل وتنكمش حوريه.
ليمُسك ليل احد الاحذيه ويرزعها في وجهها:
انت ايه اللي جابك اهنه يا محروجه ناجصك انت كمان جتك هم لما يحش وسطك.
لتستدير لؤلؤ وتهجم علي صابحه وتمسكها من شعرها ليسقطا:
طب تعالي بقه لقضاك انا وقعت في شويه حوش.
لتقترب حوريه تزود عن اختها لتمسكها صابحه من شعرها لتصرخ حوريه.
لتهتف:
ليل الحقني.
ليهجم ليل علي صابحه ويلوي ذراعها ويأخذ حوريه يحتضنها بعيدا وصابحه ولؤلؤ تتشاجران وجاسر يقف بينهم والفتاتان لا تسكتان ليأخذ ليل حوريه بعيدا يتلمس شعرها بحنان:
ايه يا جلبي جرالك حاجه.
لتتنهد:
وحشه دي شدتني من شعري شوف كان هيتقطع.
ليملس عليها بحنان:
كت جتلتها والله يا جلب ليل.
لتنظر إليه بهيام ويسرح كل منهم في الآخر ولا يعيران صراخ الفتاتان وجاسر قد هلك بينهما ليصرخ في أخيه:
ماتجي يا طورانت تحوش انت بتعمل ايه طين علي دماغك.
ليحتضن ليل حوريه لتهتف:
ليو لؤلؤ هتاخدني قوضتها عشان انت وحش.
ليهمس:
كت انحصر يمين بالله.
كان جاسر قد وقع بين الفتاتان فلؤلؤ مغلوله ليصرخ:
بطل سبسبه الله يحرجك وتعالي غيتني.
الا ان ليل وحوريه كانو في عالم آخر كانت تتلمس صدره بحنان وتنظر إليه وهو يقبل يديها ولا تفارق يديها شفتاه.
في تلك الثناء كان جاسر قد شد صابحه بعيدا ويرميها بره الحجره ليعود ليحتضن لؤلؤ:
معلش يا جلبي اني هنزل اهرسها.
لتستدير غاضبه لتجد ليل يحتضن حوريه ويهيمان ببعضها لتقترب.
لتسمع ليل:
ده مجعدك ولا حد يجدر ياخدك منه.
ليتلمس وجهها لتهتف لؤلؤ:
وايه كمان يا حلاوه.
ليرفع ليل يده يتلمس حوريه ولؤلؤ تقف بينهم وتقلب نظرها عليهم بذهول:
ايه ده. مهند وسمر. دانا وقعت في مسلسل تركي.
ليقترب يقبل خدها.
لتضع لؤلؤ يدها علي وجه تكبش وجهه بكفها كاملا ليل وتدفعه وتشُد حوريه:
ليهتف بحرقه: ينتجم منك ربنا. انت بتحربي تنجتلي اني عارف.
ليمُسك الكرسي ويخبط اخيه ليصرخ اخيه فيه ايه يا طين. هاتلي مرتي بجولك متجوز حدايه.
لتهتف بغضب:
ليل. كل روحك بقه وعض في الحيط والا اقلك انزل لمرات عمك تشور عليك.
لتتركه وتشُد اختها ليقف محترقا.
لينظر لاخيه غاضبا ليقترب ويرزعه بوكس ليصرخ:
مالك ياض انخبلت.
ليصرخ:
منك لله انت ومرتك دا شبكه سو عليك وعلي جوازتك الطين. متجوز عجربه حدايه منكو لله.
ليقف غاضبا ليهتف:
بس لاه اني ماطايجش حاسس بنار جايده جواتي.
لينزل ويصرخ في البيت لتبهت عمته وابنتها ليهتف:
حد كان جالك يا مرت عمي ان ليل الرفاعي مش راجل و الا ديوس وبيسرح مرته للرجاله. حد كان جالك ان ليل باع نخوته و رجولته علي اخره الزمن ليل يتجاله مانتش راجل.
لتصرخ:
جطع لسان اللي جال اكده هو فين واروح انهش جلبه.
ليصرخ:
ليه مانت السبب انت اللي عملتي فيا اكده. بتجلعي مرتي وتنيميها في الزريبه عريانه يا مري يا فضحتك يا ليل.
لتهتف:
انت اتخبلت مش انت اللي جولت اهي عندك.
ليصرخ:
تجومي تجلعيها هدومها دا ايه الحزن ده وتنيمهالي في الزريبه.
لتصرخ:
هيا المعدوله اشتكاتلك يا حنين.
ليصرخ:
لاه ماشتكتش المعدوله كت مرعوبه بتترجاني ماجبلهاش رجاله. يا حزني الاسود ليل الرفاعي مرته بتترجاه مايجيبلهاش رجاله. طب جوليلي ياعمتي انك عملتيني مره وديوس حتي اعرف اعمل حسابي يبقي عندي فكره. انت اتخبلتي تعملي اكده.
لتصرخ:
انت بتكلمني اكده انجننت.
ليصرخ:
ايوه اكلمك واجلب الدنيا ليل الرفاعي ما يتعملش فيه اكده. ليل ما ينجهرش اكده حرام عليكي ليه دي كيف الجطه السيامي مابتنطجش تتلمو عليها اكده ليه.
ليقترب بحرقه تنغزيها وتجلعيها ليه وتشديها من شعرها.
لتصرخ تصدج:
نسيت اجصه عشان اجهرها.
ليندفع ليل ويهتف بغل:
طب كت عملتيها كت تاويتك يا مرت عمي.
ليتبهت من قوله:
بتجولي اكده.
ليمد يده وينزع خاتمها ليصرخ:
ايوه اعمل اكتر من اكده اني مانجهرش وماخدش حجي وتاني تجربي من مرتي ليل هينسي تربيتك وعشره السنين.
لياخذ الخاتم ويرميه في الفرن المشتعل لتصرخ مرت عمه.
ليهتف:
عشان تعرفي ان ليل ماهيسكتش تاني اخرتها هتترمي برات الدار فلمي نفسك بقه. تاني يمين بالله اخلص عليكو اللي يمس مرتي.
ليصرخ:
فوزيه يا فوزيه.
لتاتي فوزيه:
ايوه يا سي ليل.
ليصرخ:
حوريه ست الدار دي اللي يجرب منيها واني مش موجود هجتلك فاهمه. حوريه منين ماتروح الزجي فيها ومرت عمي تجرب منيها تلمي النسوان وتطحنيها.
لتهتف صابحه غاضبه:
كل ده عشان الزباله دي تجف لأمي.
ليقترب ليل ويصفعها علي وجهها لتسقط أرضا ليهجم عليها ويمسكها من شعرها لتصرخ زوجه عمه.
ليهتف:
هتفتحي خاشمك هتاويهالك يا مرت عمي وهرميكو بره رميه الكلاب.
ليظل يصفعها ليهتف:
الزباله هيا اللي تجول علي اسيادها اكده. اتلمي لأحسن يمين بالله احدفك في الزريبه تنامي فيها. وانت عارفه ليل ماشي. لمي نفسك ولميها يا مرت عمي ده اخر انذار ليكو واعرفي اني ماهفوتش دجيجه ليل الرفاعي خلاص انفك وربنا رحمه من سلسلتكو الشوم. ليل تربيه الهم والحزن ربنا نجهده وشفاه. واللي شفاه البت اللي فوج دي. سنيني السوده راحت بدخلتها عليا تلين جلبي وتشجلبلي حالي. بطلو حرابه لاما هتلاجو ليل اللي ربتوه هيجفلكو انتو وينهشكو انتو.
ليندفع ويرمي صابحه. ويرحل.
لتنتحب صابحه بقهر وتشعر بغل رهيب:
طيب يابن بدران والله لاوريك واحرج جلبك.
ليستدير وينصرف. ويصعد لاخيه محروقة ليمسكه غور هاتلي مرتي.
ليهتف جاسر:
ماتهمد بقه لؤلؤ ماهتسكتش.
ليصرخ ليل:
مالكو بينا.
ليجلس مقهورا.
ليبتسم جاسر ويهتف:
رايدها يا ليل بالجوي اكده.
ليهتف ليل:
مرتي يا جاسر مرتي.
ليهتف جاسر:
جول رايدها. عشان ألين لؤلؤ بس لو مش رايدها خلاص.
ليستدير ليندفع ليل:
لاه لاه رايدها كلم مرتك تبعد واني ماهسيبش حد يمسها.
ليبتسم جاسر:
خابر يابن ابوي وشايف في عيونك. ربنا يهديكو.
ليربت عليه ويتصرف.
كانت لؤلؤ تحتضن حوريه:
بطلي بكي خلاص ماهسيبكيش ليهم تاني وماهتتنقليش من هنا.
لتهتف حوريه:
بس هو قالي انه ماسكتش وضرب الولد جامد واعتذرلي وضرب صابحه.
لتخبطها لؤلؤ:
هتفضلي معاقه لامتي. انت هبله بعد دا كله سيباه يبوسك. انت مجنونه يا حوريه. والله يا حوريه لارقعك علقه لو قرب منك تاني هموتك في ايدي من الضرب.
لتخجل حوريه وتخاف لتتنهد:
اقول ايه ربنا يشفيكي بقه.
لتهتف حوريه:
انا دايخه وتعبانه وعايزه انام.
لتحتضنها لؤلؤ وتهتف:
طب تعالي نامي.
لتهتف حوريه:
لا عايزه اخد دش انا ليل نضف ايدي ووشي بس بقيت جسمي مش نضيف هروح اوضتي.
لتهتف لؤلؤ:
لا مش هتروحي هناك.
لتتنهد وتهتف:
طب بصي هروح واقفل عليا بالمفتاح.
لتظل تفكر لتهتف:
طيب هقفل عليكي واجيلك الصبح ماشي.
لتهز حوريه راسها لتذهب وتجلس مع اختها لفتره تحادثها وتحاول ان تجعلها قويه بان تقف لليل.
لتقوم وتقبلها لتهتف:
خشي بقه ويلا هقفل عليكي.
لتهتف حوريه:
لا سيبي المفتاح جايز اعوذ اجيلك والا حاجه.
لتهتف لؤلؤ:
طب اقفلي واياك تفتحي لحد هسود عيشتك والله يا حوريه ارقعك علقه تخلص عليكي.
لتهتف:
لا مش هفتح هما عيله وحشه انا ماعتش بحبهم.
لتهتف لؤلؤ:
وخصوصا ليل ماشي. حوريه بطلي هبل ليل هيبهدلك زي بابا خافي علي روحك.
لتشعر حورية بالقهر وتصمت لتقبلها اختها وتتركها وتذهب لتقوم حوريه وتدخل الحمام وتاخذ حمامها لتسرح وتسترخي في الماء وتفكر بليل.
لتتنهد:
هو وحش والا كويس اعمل ايه طيب.
لتتذكر لمساته لتبتسم:
ساعات بيبقي حنين ورقيق وطيوب قوي وقمر.
لتحس بمشاعرها:
ايه ده حاسه بحاجات عيب ايه ده ماينفعش انا وليل. يا رب موجوعه اوي.
لتتنهد:
بطلي هبل هو وحش وسابك ليهم هو وحش بطلي بقه هبل.
لتقوم وتلبس برنسها وتخرج لتجلس حزينه وحيده.
لتتنهد:
انا جعانه بطني بتوجعني ماكلتش من امبارح.
لتتنهد:
اتنيلي اقعدي خافي علي نفسك الست اللي تحت دي هتضربك تاني. طب اكلم لؤلؤ تجبلي اكل.
لتتنهد:
لا خلاص بقه زمانها نامت اتنيلي اقطمي.
كان ليل قد عاد بعد ان ظل يهيم لفتره يحاول ان يستعيد نفسه ليصعد إلى غرفته ليفتح الباب ليجده مغلقا.
ليتنهد ليهتف:
اهو المرار بدا.
ليخبط على الباب ليسمع حوريه تهتف:
مين.
ليتنهد:
افتحي يا حوريه.
لتهتف:
لا مش هفتح امشي.
ليتنهد:
افتحي يا جلبي اني تعبان مانمتش من امبارح.
لتهتف:
كداب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
ليستغفر ربه:
طب افتحي هتسيبيني اكده والله تعبان.
لتهتف:
كذاب انت سيبتني ليهم وطلعت تنام.
رواية حورية في قلب الليل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميفو السلطان
كانت حورية تقف رافضة أن تنام بجوار ليل خوفاً من أختها.
ليقترب ليل ويهتف: "يعني كل همك أختك؟"
لتهتف: "أنت نام على السرير وأنا هنام هنا، يلا بقى، هي قالت لي أصلاً ما أفتح لكش."
واستدارت.
ليهتف ليل: "أني عارف انتي ما هتجيش كده دوغري."
ليندفع ويحملها لتصرخ.
ليقرصها من وسطها ويهتف: "بطلي هتلمي علينا الخلق."
لياخذها إلى الفراش ويريحه.
لتهتف: "بطل، أوعى تبعد."
ليتنهد: "لأ، ماهبعدش ثانية، أني شفت جهر ما حدش شافه، يبقى ما أنامش جار جَلبي."
لتخبطه: "بطل، كدب، قال لي قلبك إللي، أوعى بقى والنبي يا ليل، أنا خايفة، ابعد."
لينحني ويقبل عيونها: "تخافي وليلى جارك؟"
لتتنهد: "آه أخاف، أنت من ساعة ما دخلت حياتي بقيت أخاف كتير."
ليتنهد: "أكده أني برضك، داني رايد أحطك جوات عيوني."
لتهمس: "بطل، تكذب، والنبي أنت هتعمل زي بابا، بهدل ماما وهي غلبانة."
ليرفع أصابعه يلمس خدها ويهمس: "بس ليل مش زي أبوكي يا حورية، ولا هيعمل كده."
لتتنهد: "لأ، هتعمل وعملت وبتعمل، بطل، والنبي أنا تعبانة، لؤلؤ قالت إنك وحش، هي بتعرف في الناس."
ليتنهد ويلمس قلبها ليقول: "طب ده بيقول إيه؟ حاسس إني وحش."
لتشيح بوجهها.
ليضع أصابعه ليعيد وجهها إليه، ويهمس: "خايفة تحسي إني كويس، خايفة."
لتنزل دمعة منها: "آه، خايفة منك أوي، خايفة توجعني، ابعد، أنا غلبانة، سيبني، آخرتها هترميني، أنت صعب أوي وبتتحول وتكرهني."
ليهتف بلهفة: "لأ، يمين بالله ما بكرهكش، ولا يوم كرهتك، أني بس اللي اتربيت صعب، بطلي تجولي إني هوجعك، دي إني خلاص من هنا ورايح ما هسمعش إلا لجلبي وبس."
لتنظر إليه بخجل: "قلبك؟"
ليهتف: "أيوه، جَلبي اللي خايف عليكي وكان مرعوب، جَلبي اللي بيدج كيف الطبل من جربك ده، انتي بجيتي حاجة كبيرة جوي عندي."
لتتنهد: "ليل، أنت بتضحك عليا وهتقلب تاني وحش."
ليهتف: "لأ والله ما هقلب تاني."
لتهمس: "يعني هتبقى حلو يا ليو؟"
ليهتف: "يا جَلبي اللي هيخرج من مكانه، أيوه يا روح ليو."
لتتنهد: "بس لؤلؤ قالت هتطلقني منك، وهي مش بتغير رأيها خالص."
ليضحك: "ده على أساس إنك متجوزة سوسن، أطلق إيه، أني لحقت أتجوّز لما أطلق."
ليتنهد: "طيب خلاص، ابقي قولي لها بقى عشان ما تزعلش وتضربني."
ليتنهد: "هقولها حاضر، بس مين ده اللي يلمسك."
لتسهم قليلاً، لتقطب جبينها مرة واحدة.
ليهتف: "إيه؟ بتكشري ليه تاني؟ ما كان الجمر رايق."
لتتململ تحته، تدفعه، وتهتف: "مفيش، يلا نام، تصبح على خير."
وتتجه غاضبة إلى الكنبة.
ليظل ينظر إلى السقف قليلاً.
ليهتف: "أني تعبت والله تعبت، أني هفضل محصور كده لمته."
ليقوم ويراقبها، كانت تتصرف بطفولية وترزع في المخدات.
ليهتف: "طب مالها زعلانة ليه؟ إيه تاني؟ هموت كده، تعبت مرار، راضي يا حلوف، لما نفسك ينقطع، أنت حلوف وعملت كده في حالك."
ليقترب منها ليجلس بجوارها.
ليهتف: "ممكن أعرف الجمر زعل ليه؟"
لتهتف: "مش زعلانة، مالي بيك، أنا هنام بقى."
ليتنهد: "يا رب الصبر."
ليجدها تنحني على الكنبة.
ليمُد يده يداعب ذراعها.
لتهمس: "بطل وقوم نام بقى، مش كنت تعبان، روح يلا."
ليقترب: "وأهون عليكي تسيبيني لوحدي؟"
لتنقلب وتعطيه ظهرها وتهمس: "آه، تهون، وبطل بقى الله."
ليهمس: "يا رب الصبر."
لينحني ويقترب منها لينام بجوارها على الكنبة.
لتتململ: "إيه ده؟ أوعى، أنت بتعمل إيه؟"
ليحتضنها ويكلبش فيها: "لأ، ماني هنام جارك عافية، زوج هنام ومش هسيبك إلا وأني عارف مالك."
لتهتف: "أوعى، شيل إيدك دي، أنت فاكرني عبيطة."
لتظل تتملص منه حتى أخذها ووقع بها على الأرض، لتقع فوقه وشعرها ينهال عليه.
ليضحك ويهتف: "ده ليلة ماهياش معدية."
لترفع شعرها جانباً، تحاول أن تفك يديه.
ليهتف: "بتعملي إيه؟ ماهملكش."
لتخبطه: "أوعى بقى، أنت إيه ده؟ لتكون فاكر إنك ضحكت عليا. لأ يا أستاذ، أنا فقستك، أنت وحش، أيوه وحش وكداب، ولؤلؤ عندها حق."
لتنفعل وتدفعه: "أوعى ويلا روح للهانم، اتقطرن معاها."
لتقوم مشتعلة وتدخل الحمام وتقفل على روحها وتشعر بالقهر.
ليجلس على الأرض.
ليهتف: "تصدق إنك مهزأ؟ أيوه والله يا ليل مهزأ، وتستاهل المرار اللي هتشوفه. وهانم مين اللي هتتطرنها؟ ماني متطرن، يا رب، جالبه عيالي، مسخوطة صغيرة."
ليتنهد ويذهب للحمام.
ليهمس: "حورية، اطلعي يا جلبي، هانم مين اللي هتتطرن معاها."
لتصرخ: "بطل بقى، مش هصدقك عشان عبيطة، أنا عارفة، أنت وحش، روح للست صابحة، كلها الهانم اللي هتبقى مراتك، يا كداب، هي قالت لي كده وزغدتني في كتفي وقالت لي يا رقاصة. امشي يلا، وإياك تيجي جنبي."
ليتنهد: "طب أعمل إيه؟ منك لله يا صابحة، ألاهي أشوفك محروجة."
ليتنهد: "والله ما فيه كده، داني هريتها ضرب. هما اللي كانوا عايزين يجهروكي، واديكي أهو بتجهري في اللي خلفوني. يا رب، ما مصدق إن ليل الرفاعي واقف بيتحايل كده، ده إيه المرار ده."
ليهتف: "طب بكرة هاخدك جدامهم وأجهرهم لك."
لتهتف حانقة: "هقهرهُم كلهم، والبت دي هقهرهَا."
ليتنهد: "أيوه يا جلبي."
لتهتف: "ويقولوا لهم يحترموا نفسهم كلهم."
ليتنهد: "أيوه يا جلبي."
لتهتف بحرقة: "وتقول لها إنك مش بتحبها ومش هتتجوزها."
ليقول بغلب: "أيوه يا جلب ليل، إيه تاني."
لتصرخ: "هتقول: مش بحب صابحة."
ليتنهد: "هقول حاضر."
لتهتف: "هتقول إيه؟"
ليهتف: "هقول مش بحب زفتة الطين."
لتتنهد: "ليل، أنت مش بتحبها صح؟"
ليهتف: "والله ولا بطيقها."
لتهمس: "خالص، خالص، والنبي قول."
ليتنهد بغلب: "يمين بالله، جَلبي ما فيه لها حاجة."
لتهمس: "وتقول لهم إني أنا اللي مراتك، وأحسن واحدة، وما فيش مني."
ليضحك: "أيوه هقول والله، بس افتحي."
لتهتف: "وما حدش يقول لي يا رقاصة تاني، ما هسكتلهمش وهضربهم والله."
ليضحك: "تضربيهم؟ آه، اضربي براحتك لو جدري. ده مرار."
لتهتف: "بتقول إيه؟"
ليقول: "لأ، ما بقولش، دانتِ هتضربيهم، تخلصي عليهم."
لتهتف: "ليل، أنت بتضحك عليا؟ أنا ما بعرفش أضرب، أنت بتاخدني على قد عقلي."
ليهتف بغلب: "لأ، هعلمك تضربي وتعملي كل حاجة، بس افتحي، تعبت."
لتهتف: "وهتبطل تقول عتامنة ورفاعية وحاجات وحشة تاني."
ليتنهد: "هخرس وهبطل."
لتهتف بتحذير: "آخر، آخر مرة، ماشي؟ لو حصل هخاصمك عمري كله ومش هحبك."
ليتنهد: "حاضر، افتحي بقى، تعبت. يادي المرار، إيه الحزن ده، أنت بتتربى يا ابن الرفاعي."
لتهتف: "طب هفتح، ماشي، وتقعد مؤدب وهنام عالكنبة."
ليهتف: "وعشان خاطر ليل الغلبان."
لتتنهد: "طب هنام عالسرير، وما هتقربش مني، وهحط مخدات، ودا آخر كلام."
ليتنهد: "حاضر، بس افتحي يلا، تعبت."
لتتنهد وتفتح الباب، لتخرج حانية رأسها.
ليشدها إلى أحضانه.
ليهتف: "خلاص، مش أكده."
لتتنهد.
لينحني ويحملها، لتشهق وتتعلق به.
لتهتف: "إيه؟"
ليقول: "نكتِم بقى، عشان أنا شفت سواد ما حدش شافه."
لياخذها ويريحها على الفراش.
لتدفع وتبتعد وتضع المخدات بينهما.
ليستغفر ربه لينام بجوارها.
ليظل ينظر في السقف ويهز قدمه بعصبية.
ليهتف: "حوريتي، مش عارف أنام."
لتهمس: "طب أعمل لك إيه؟ أنا عايزة أنام، أنا تعبانة."
ليتنهد: "طب نشيل المخدات طيب، والله ما هعمل حاجة."
لتهتف: "لأ، وأنت وعدتني، ها؟"
ليتنهد: "داني عيشت ليلة سودة، أهون عليكي، وضربت صابحة وهرستها."
لتبتسم: "ومسكت مرت عمي، بهدلتها، وخدت خاتمها اللي وجعك، رميته في الفرن عشانك، ولميت الدار، وجلت لهم إنك ست الدار دي."
لتبتسم سعيدة وتجلس تفكر.
ليركن ينظر إليها.
لتهتف: "أنت قلت لهم إني ست الدار يا ليل؟"
ليبتسم ويهز رأسه.
لتقوم وتلف حول نفسها: "إني ست الدار، يعني هبقى كل حاجة صح، وهيسمعوا كلامي."
لتذهب وتلبس عباءته.
ليضحك: "بتعملي إيه يا هبلة؟"
لتهتف قاطبة: "الله، مش ست الدار؟ بطل اسكت عشان أتعلم أبقى جامدة."
لتقترب منه وتشير إليه: "اسمعي يا فوزية، أنت قومي بدري، نظفي الحيوانات، واعملي الحوان، واطبخي، انهارده حاجات كتير، محشي بقى وفراخ وبط، أياك ما تسمعي، هاه؟ أنا ست الدار، تسمعي كلامي، وأه، اعملي تشيز كيك ليل بيحبه."
لينطلق ضاحكاً.
لتقطب: "بتضحكي على إيه؟"
لتقطب: "فوزية، اتلمي، أنا ست الدار، هتضحكي عليا؟ هبهدلك."
ليقوم ويحتضنها، ويهتف: "طب ماشي، كل اللي جلتيه حلو، بس فوزية هتعمل تشيز كيك."
لتقطب جبينها: "إيه؟ صعب؟ طب خلاص، تعمل سينابون حلو أنت بتحبه وأنا كمان."
ليضحك ويحملها ويدور بها، لتتعلق به.
ليهتف: "يا فرحي ياني، إني حاسس إني دخلت الجنة."
لتهتف: "ليه؟ عشان هتعمل سينابون؟"
ليضحك: "لأ، عشان قدامي جمر طيب بيبرق وجلبه دهب صافي."
لتتنهد: "صحيح يا ليو، أنا حلوة قوي كده، يعني، يعني؟"
ليقربها أكثر: "يعني إيه؟"
لتخجل وتطرق: "لأ، بالله تجولي."
لتخجل ولا تنطق.
كانت تريد أن تقول له هل تريدني.
ليرفع وجهها: "مكسوفة؟ أياك."
لتهز رأسها.
ليهمس: "طب حاجة حلوة عننا يعني."
لتهز رأسها.
ليهتف: "عن جَلبي وجلبك."
لتحمر خجلاً.
ليهتف: "يا فرحي يانا، الجمر بيحمر ليه؟"
يهمس: "طب ما تجولي أكده، جوا هنا إيه؟"
لتدفعه وتتجه للفراش: "بطل بقى الله، لتنام وترص المخدات."
ليهتف: "جَلبي هيفط من مكانه، ما تجول جواك إيه يا قمر، جلبي انهرى."
ليتنهد ويذهب يمسك يدها يقبلها.
لتجلس ساهِمة بسعادة.
لتسهم وتدندن.
ليبتسم ويستدير ينظر إليها بهيام.
ليهمس: "طب سمعيني حاجة."
لتتنهد وتفكر.
ليمُسك يدها.
ليهمس: "حاجة حلوة، بلاش حزن، الله يخليكي."
لتبتسم وتفكر في حالها.
لتهمس بصوت يأخذ العقل: "جاية وإيدي على قلبي، مش لاقية كلام، خايفة مني، لما أقابله يسرق روحي مني، لو بس، بس بص لي، أنا هعمل إيه."
ليزيح ليل المخدات ويقترب منها ويدير وجهها وينظر إليها بهيام.
لتسهم في نظراته وتكمل: "لو إيه وايه يقلي، أنا أنا هقله إيه."
ليملس على خدها بحنان.
لتهتف بهيام: "هقله من همسه لمسه نظرة، بدوب في هواه، ومهما جرالي روحي بتنده، عايزة هواه، قلبي بيحلم يبقى معاه، عايشة ليالي وبستناه يقرب مني وأتمناه. يا ترى هعيشها معاه، ولا قلبي هيقفل على هواه."
لتظل ساهِمة في نظراته ومشاعرها جعلتها تتوه في نظراته.
أما هو فكان في دنيا أخرى مسحوراً بعيونها.
كانت مشاعر صافية، كان داخله يهتز بقوة.
ليقربها بهدوء، أحس أنها السكن، أنها له ولا يوجد غيرها.
كانت كلماتها تدخل قلبه، تاجج مشاعره، ولمسها جعله ينساب.
لم يعد ليل موجوداً، أصبح شريداً في عيون تصرخ بالحب.
ليظلا ساهِمين وهو يتلمس خدها وعيونها لا تحيد عن بعضهما.
ليقترب ويلمس شفتيها.
ليغمض عيونه، لم يفعل شيئاً، كان يحس بها فقط.
ومشاعره تعلو وقلبه يضخ مشاعر.
ليسمعا خبطاً على الباب.
لتنتفض بخوف وتبتعد وتعود لنفسها وتهتف: "مين؟ مين؟"
لتسمع لؤلؤ: "إيه يا حورية؟ بطمن عليكي."
ليتنهد ليل بغلب: "يا رب، البت دي أقتلها، أقوم أفطسها، هيا حد ما جرها عليّ؟ كت في إيه وبتاجي تجهر اللي جابوني، ده حزن أسود."
لترتبك حورية وتقفز على ليل تضع يدها على فمه.
ليضحك.
لتهتف: "أنا كويسة وبنام أهو."
كان ليل قد حاوطها وبدأ يداعب جسدها، ومتلبساً حاله من السعادة.
لتهتف لؤلؤ: "طب افتحي، أطمن عليكي."
لتنظر إلى ليل وتهمس: "قوم، قوم، استخبي، والنبي لؤلؤ هتطين عيشتي وتضربني."
ليضحك: "لأ، أني هخرج لها."
لتحتضنه: "والنبي يا ليو، بلاش، عشان خاطري."
ليبتسم: "لأ، أنا ما يهمنيش."
لهمس: "والنبي، والنبي."
ليهتف: "طب ماشي، بس بشرط."
لتهتف: "حاضر، حاضر، اللي تقوله، بس استخبي، والنبي."
ليهتف: "احلفي إنك هتنفذي."
لتهتف: "والله، وعد، وعد، بس يلا."
ليتنهد ويقوم.
لتدفعه للحمام.
ليضحك ويشدها يداعب جسدها.
لتتملص منه.
ليقبل خدها.
لتدفعه: "والله، إحنا مسخرة على آخر الزمن، ليل الرفاعي بيستخبي من مراته."
لتخبطه وتهتف: "اخلص بقى."
لتدفعه وتقفل الباب وتذهب لأختها وتتصنع النوم.
لتدخل لؤلؤ لتهتف: "إيه يا حورية؟ ساعة تفتحي."
لتهتف: "معلش، كنت.. كنت بنام."
لتتنهد: "الطور خبط عليكي."
ليهتف: "طور؟ طور مين؟"
لتهتف: "سي طين زفت، ليل."
لترتبك حورية: "هاه؟ آه.. لأ."
لتهتف لؤلؤ: "هو إيه اللي آه، لأ؟"
لتهتف: "قصدي، خبط وأنا قلت له لأ."
لتهتف لؤلؤ: "أيوه كده، خليكي شاطرة. بطلي عبط، ده بيضحك عليكي وهيبهدلك، هيتجوز، أوعي يقرب منك."
لتتنهد حورية بغلب: "حاضر."
لتقبلها أختها وتهتف: "تحبي أنام معاكي؟"
لتهتف حورية: "إيه؟ تنامي؟ لأ، عادي."
لتذهب لؤلؤ إلى الفراش: "طب تعالي نامي، وأنا كمان شوية أقوم، تكوني نمتي، يلا حبيبتي."
لتشعر حورية بالغلب، لتذهب وتنام في أحضان أختها.
لتحس بالنعاس يتغلغل إليها، لترتخي أخيراً.
فيومها كان قاسياً، لتنام بارتياح.
لتقوم أختها وتقبلها وتقفل الباب وتخرج بهدوء.
لتذهب إلى حجرتها وتجلس حزينة.
ليقترب جاسر ويحتضنها.
ليهمس: "إيه؟ اطمنتِ عليها؟"
لتتنهد: "أطمن إزاي؟ وهيا مرات أخوك ده جاحد."
ليهتف: "اطمني إني ماسكتلوش النهارده."
لتنظر إليه بحب.
"صحيح يا جاسر."
ليشدد عليها: "صحيح يا عيون جاسر."
لتهتف: "أنا مش عارفة أقول لك إيه، أنت النهارده حسيت إن ليا ضهر."
ليبتسم: "صحيح يا لؤلؤ."
لتتنهد: "صحيح يا جاسر، وقفتك جنبي قدام أخوك حسستني إني مش لوحدي، أنا طول عمري ضهري مكشوف."
ليرفع وجهها: "من هنا ورايح ضهرك، أصبعك وتجفي للطخين، وأنا معاكي."
لتنظر إليه بحب.
لترفع نفسها وتقبل خده وتهمس: "ربنا يخليك ليا."
ليظل ينظر إليها بهيام.
ليهتف: "يعني آخرتها كده؟ لاه، أنا عايز أشكر نفسي بنفسي."
لينال عليها ويركنها ويتوه معها.
لتذوب معه لفترة من الوقت.
ليبتعد ويحتضنها.
ليهتف: "لؤلؤ، إيه رايدك بالجوي؟ ماتحني عليا، جَلبي بيصرخ من جربك."
لتتنهد وتهمس بخجل: "أعمل لك إيه يعني؟"
ليهتف: "لأ، أني اللي هعمل، سيبيني طيب."
لتخبطه: "بطل قلة أدب، وأوعى بقى، هنام."
لتضحك: "نفسي أشوف أخوك نايم على أنهي كنبة."
ليكتم ضحكته، فهو يعلم أخاه جيداً.
ليهتف: "لأ، اطمني، نايم ومتهني عالاخر، واني اللي باكل حالي، أختك طيبة."
لتهتف: "وعشان كده هطلقها منه."
ليتنهد: "ليل على فكرة رايد حورية."
لتهتف: "لأ، ما تقولش، ده جاحد."
ليهتف: "صدقيني، إني عارف أخوي كويس. بطلي تسيطري على أختك."
لتهتف: "يعني أسيبه يبهدلها؟"
ليهتف: "لأ، إني ما هسيبوش، بس إني واعي إنه مش هيبهدلها، بس هيا لازم تعرف وتتعلم تعيش من غير وجودك. لازم تقوي يا لؤلؤ."
لتهتف: "صحيح يا جاسر، ماهتسيبوش."
ليشدها ويهمس: "صحيح يا عيون وجلب جاسر."
لتتنهد وتخرج الشرفة وتفكر في حالهم.
منذ أن أتوا، ليقترب ويحاوطها.
ليهتف: "مالك كده؟ جولت ما هسيبهاش، ماتخافيش، وليل خلاص صدقيني، وجع فيها لشوشته، إني خابر أخوي."
لتتنهد: "تصدق، كنت دايماً أقول: عارفة دنيتي وبخطط ليها براحتي وممشيها على هوايا، بس دلوقتي ملخبطة، خايفة قوي من اللي جاي."
ليشدد عليها: "اللي جاي فرح وخير، عايزك تتوكدي من كده."
لتتنهد: "خايفة أصدق، لأني مش متعودة عالفرح، أو ما كانش عندي وقت أفرح، كنت عاملة زي الآلة، مطحونة في دايرة تروس بتدعك وشي."
ليملس على كتفيها.
ليهمس: "بس جاسر، من يوم ما دخلت دنيته، وهو حاطك بعينه، مش أكده."
لتتنهد.
ليهمس: "إيه؟ مش صح كلامي؟"
لتبتسم وتهتف: "لأ، صح والله."
ليديرها ويقبل رأسها.
"يا ترى جه الوجت اللي تنامي على صدري بأمان."
لتظل ساهِمة في نظراته.
لتتنهد وتحني رأسها خجلاً.
ليشدها يحتضنها، لتركن على صدره.
ليحس بسعادة.
ليهمس: "حاسة بيا يا لؤلؤ؟ حاسة بنار؟"
لتتنهد وتظل صامتة، تملس على صدره، خائفة أن تنطق.
ليهمس: "طب إيه؟ جولي أي حاجة، ريحي جَلبي."
لتتنهد: "مش عارفة يا جاسر، متلخبطة، أنا ماتعودتش أخرج مشاعري، دايماً جامدة وقوية، بس أنا تعبت من قوتي بجد، وجنبك ببقى حاسة، حاسة."
ليشدد عليها: "جولي يا جلبي."
لتتنهد: "ببقى عايزة أسيب نفسي، وكل أما ألين أخاف، وأرجع أشد روحي، زي ما يكون مش مكتوب لي أركن على حد، لو اتخليت عن قوتي أخاف تتاخد مني وما أعرفش أرجعها."
ليهتف: "لأ، الخوف راح خلاص، وإني أهه، طالب تركني عليا، وهكون قد الركنة دي، صدقيني."
ليرفع وجهها: "جَلبي دلوك عايش فرحة مابعدها فرحة، شايف في عيونك حاجات نفسي أسمعها."
لتتنهد: "طب، طب، اديني فرصة يا جاسر، أنت طيب وحنين، اصبر عليا."
ليبتسم: "ده أنا أصبر العمر كله، والله العمر كله، بس أشوف نظرة عيونك رايقة وحابة."
ليرفع وجهها.
ليهمس: "لؤلؤ."
لتتنهد.
ليهمس: "عايز أعمل حاجة، بس بالله ما تتنرفزي."
لتبتسم: "لأ، أنا ما عدتش بقدر أتنرفز معاك، وأنت عارف."
ليهتف: "طب وعشان كده هعمل."
ليشدها.
لينحني ويقبلها.
لتحاول أن تبعده.
ليضغط عليها ويصب عليها مشاعر، هلكت بها.
لتستكين وتتقبل منه كل ما يفعله.
كانت سعيدة بمشاعرها التي رضخت أخيراً لذلك الغازي الحاني.
لينتهيا، ليشدها إلى صدره.
لتنكمش بداخل أحضانه.
ليظل يمسد عليها.
ليحملها ويذهب بها للفراش.
ليشدها إليه.
لتنام على صدره.
ليظل كل منهم يفكر بمشاعره وبالآخر حتى نام كل منهم في أحضان الآخر.
لتهتف: "هاه؟ معلش، نام بقى، مش قادرة."
لتقمض عينها.
ليقترب يلتصق بها ويشدها إليه.
لتفتح عيونها لتهتف: "لأ، يلا ابعد، ليو، عايزة أنام."
ليقبل خدها ويشدها لاحضانه.
"ماتنامي يا جلبي، نامي."
لتتستدير وتحتضنه.
لتهتف وعيونها تنغلق بنعاس: "لأ، يلا ابعد، لؤلؤ هتضربني."
ليضحك: "طب حاضر، هبعد أهوه."
ليداعب جسدها ويتلمسها.
لتهتف: "عيب، الله، أوعى إيدك دي."
ليضحك: "لأ، مانا لازم أفوجك، مش ليا شرط عندك."
لتهمس: "شرط؟ شرط إيه؟"
ليهتف: "لأ، فُجيلي أكده وفتحي عيونك."
لتتنهد وتفتح عيونها بنعاس.
ليهتف: "طب أنت حلفتي، هتنفذي؟"
لتتنهد: "قول بقى، عايزة أنام."
لينظر إليها بخبث.
ليهتف: "تعالي، أجولك في ودنك."
لينزل على أذنها.
ليهمس لها، لتشهق.
لتدفعه وتهتف صارخة.
ليضحك ويشدها و...
رواية حورية في قلب الليل الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميفو السلطان
كانت حورية في أحضان ليل، ليقترب منها ويهتف:
"لا، لا تفزعيني أكده عشان أنا اتشرطت وعايز شُرطي."
لتتنهد وتهمس:
"عايز إيه؟ قول."
ليهتف بخبث:
"أنتِ حلفتي."
لتتنهد وتهتف:
"قول بقى، عايزة أنام."
ليقترب ويهمس بجوار أذنها، لتشهق وتبتعد:
"أنت قليل الأدب ليه كده؟ إيه اللي بتقوله ده؟"
ليضحك:
"إيه؟ عايزها مشبك بالجامد وأتوه فيها؟"
لتصرخ:
"ابعد، والله ما هسكتلك بقِلّة أدبك، أنت فاكرني إيه؟"
ليضحك:
"فاكرك مرتي، هكون فاكرك إيه."
لتتنهد:
"بطل بقى، عيب، قلة أدب كتير ليه كده."
ليهتف:
"طب خلاص، أما أقوم أجيب خيتك ونمسكهم في بعضينا وتتقلب حريقة، وأقولها رزعتك بوسة خلصت عليكي، خليها ترجعك علقة، أنتِ حرة."
لتندفع وتشده:
"لا، لا، والنبي ما تزعلها وتطلعني شكلي وحش."
ليهتف:
"طب خلاص، يلا."
لتخبطه وتهتف:
"عيب بقى، أنت وحش."
ليضحك:
"مالك محمرية أكده؟ أنا جولت هتعديها عشان عبيطة، ما هتفهمي."
لتنظر إليه غاضبة:
"أنا عبيطة يا ليل؟ طب أوعى بقى من هنا."
ليضحك وينزل على كتفها يقضم كتفها، لتدفعه:
"طب ما أنتِ بتعرفي في قلة الأدب أهو، ده أنا جولت هعيش اللحظة لوحدي وأنفرد، وتبقى دنيا وأنت على الله حكايتك."
لتقطب جبينها.
ليضحك:
"يمين بالله ما أنتِ فاهمة حاجة."
ليشدها ويحتضنها:
"مين جالك عليها؟"
لتحمر وترتبك بشدة، لتهمس:
"بطل، عيب."
ليضحك:
"يا بت مالك اصفرّيتي أكده؟ طب بس جولي."
لتهمس:
"أصل ليلي صاحبتي اللي أنت بلغت عنها، كانت قالتلي عليها وقالت يعني شوية حاجات عيب."
ليبتسم:
"هيا بت سو، بس حبيتها والله، طب ما تجولي جالت إيه طيب."
لتحمر خجلاً:
"لا، عيب، مش هعرف."
ليضحك:
"طب ما تيجي أجولك حبة حاجات أكده."
لتشهق:
"إيه؟ إيه؟ عيب على فكرة، أما أبقى أتجوز، عيب."
لينفجر ضاحكاً:
"يا مراري، أما تبقي تتجوزي، أمّال أنتِ إيه يا غلبانة."
ليحتضنها ويهمس:
"ده إحنا هنتجوز ونتجوز ونتجوز، واللي جاي مردغة وهنولها."
لتحمر خجلاً:
"بطل بقى، تقل أدبك."
ليداعب جسدها:
"ماهو هيجي وقت وأهريكي قلة أدب."
لتشهق وتدفعه وتغطي نفسها بالملاءة:
"متجوز مسخوطة كيف العيال."
ليهتف:
"طب مخبية حالك ليه؟ هسيبك، إياك مكسوفة مني إني راجلك، أجل أدبي براحتي."
لتهتف:
"احترم نفسك، عيب، إحنا مفيش بينا كده."
ليقترب ويشدها ويزيح الملاءة:
"أمّال بينا إيه يا حورية؟"
ليمُسك وجهها:
"جولي، بينا إيه؟"
لتتنهد وتنظر إليه ساهمة وتهمس:
"ماعرفش."
لينزل يضع وجهه في حنايا عنقها وشعرها:
"إني بقى خابر وعارف."
ليظل فترة يلمسها بحنان:
"لتهمس: خابر ليه؟"
لينظر إليها وعيونه فائضة بالمشاعر:
"خابِر إن الجمر جَلبه بيدك تحت صدري كيف الطبل. خابر إن جواكي لان من ناحيتي. خابر حاجات كتير بتحرك جواتي بالجوي."
لتتنهد وتغمض عينيها.
ليبتسم ويقبلها قبلات رقيقة.
لينزل لِأذنها:
"إيه مش هاخد المشبك إياك."
لتنتفض وتشهق.
ليضحك:
"طب خليها عادية، المشبك هاخده بعدين. ياما هجيب خيتك دلوقتي."
لتتنهد وتقترب منه.
ليضع يده على وسطها لتشتعل.
ليهمس:
"يلا، دوختيني."
لتقترب بهدوء وتضع شفتيها على جانب شفتيه لترتعش.
ليقلبها وينحني فوقها وينزل عليها ويتوه معها، وهيا أحست بأنفاسها ستنتهي من قربه وشدة رغبته فيها.
ليتجلد أخيراً وياخذها في أحضانه.
ليهتف:
"لا، إني ما هقدرش أصبر كتير أكده. لا والله، لا كده كتير، هفطس."
لتظل نائمة بخجل على صدره تداعب صدره.
ليتنهد:
"حوريتي نامي يا جلبي، إني على آخري. ماعدت حادر أجربك، هيموتني."
ليجدها تتململ بعيداً، ليكلبش فيها:
"ليه بتعملي إيه؟"
لتهمس:
"مش قولت قربي بيوجعك."
ليتنهد بغلب، فهو في نار هرت قلبه:
"يا حورية، الله يرضى عنك، أنتِ هبلة."
لتخبطه:
"مش قلت قربي بيوجعك."
ليريحها ويركن عليها:
"أيوه بيوجع عشان ما جادرش أجرب."
لتهتف:
"تقرب؟ فين؟ مانت مقرب أهو."
ليتنهد بغلب:
"ما تسكت يا حورية، هتخليني أجل أدبي، تجومي تفطسي في يدي."
لتخبطه:
"إيه؟ مش فاهمة."
ليبتسم:
"تيجي أفهمك وتسيبني؟"
لتهتف:
"هتفهميني إيه؟"
ليتنهد:
"أفهمك، ياما، دانتِ بعيدة جوي."
ليداعب جسدها:
"ما تسيبيني أكده أفهمك بالراحة، إلا جلبي هيجف."
لتنكمش خجلاً:
"لأ، عيب، الله."
ليتنهد:
"هو مفيش إلا العيب يا مري؟ نفسي فيه، يمين بالله، هموت عليه دلوك."
لتهتف:
"أنت قليل الأدب وأنا مش بحبك، قليل الأدب، ابعد بقى."
ليشدها على صدره:
"يمين بالله ما هبعد، سنتي يبقى لا قلة أدب ولا جلبي قريب مني."
ليملس على جسدها:
"نامي يا جلبي وسيبني آكل حالي."
لتتنهد وبدأت تتوه وترتخي.
لتهمس:
"ليو."
ليهتف:
"عيون ليو."
لتهمس:
"عايزة أشوف الشروق على النيل، ممكن."
ليقبل رأسها:
"طب نامي وريحي، وإني هوديكي."
لتهتف:
"بجد هتوديني؟"
ليهتف:
"بجد يا جلبي، هوديكي."
لتندس في أحضانه وتنام بارتياح آمنة بين يديه.
ليظل يمسد عليها.
ليهتف:
"نامي يا جلبي، نامي يا اللي خدتي عقلي. طبت يا ليل بالجوي وجلبك دج. خلاص حورية خلعت جلبك وخدته تعمل بيه مابدالها."
ليظل يلمسها ليحس بالنوم يداعب جفونه.
ليمد يده ويضبط تليفونه على الشروق كما وعدها.
ليمُر الساعات، ليستيقظ ليقترب ويداعب وجهها:
"حوريتي قومي يا جلب ليل، مش عايزة تشوفي الشروق؟"
لتتململ.
ليهمس:
"جمرة نايمة، جط صغير ياخد العجل."
ليظل يقبلها حتى فتحت عينيها.
لتهمس:
"إيه يا ليو، عايزة أنام."
ليشاكسها ويداعب جسدها.
لتهب مرة واحدة:
لتهتف:
"بطل، إيه ده؟ هو كل شوية قلة أدب."
ليضحك:
"قلة أدب؟ فين ده؟ أطفحها، دانتِ معلماني الأدب يا بت، بطلي."
لتخبطه:
"بطل أنت، الله."
ليقترب:
"لترتبك: إيه؟ إيه؟ بتقرب ليه؟"
لتهب وتجري:
"أوعى كده، سيبالك الحتة."
ليقوم مسرعاً ويحتجزها قبل أن تخرج.
لتهتف:
"إيه؟ بطل بقى، هيا لعبة."
ليضحك:
"أحلى لعبة وربنا، ده حاجة تاخد العجل."
لتهتف:
"يا سلام، والست صابحة."
ليتنهد بغلب:
"الله يحرجها، بطلي، مفيش غيرك."
لتبتسم وتخفض رأسها.
ليهتف:
"طب إيه؟ مش هنصبح والا إيه؟"
لترفع وجهها وتقترب وتقبل خده وتقرصه:
"صباح الخير يا لولتي."
ودفعته ودخلت الحمام.
ليركن على الباب:
"لولتك؟ جلبي يا بت الناس، إيه ده؟ هو فيه عسلية أكده؟ أجمد يا ليل، دانت ليل الرفاعي."
ليتنهد:
"ما عايزز أجمد، إني عليا النعمة، داني عايز أدوب فيها بالجوي."
لتخرج هيا بعد فترة تلبس فستاناً جميلاً.
لينظر إليها محصوراً.
لتهتف:
"يلا بقى بسرعة نلحق الشروق."
ليهتف:
"نلحج الشروق والا الدفنة."
لتبهت:
"دفنة؟ دفنة إيه؟"
ليهتف:
"أصلي لو خرجت أكده هندفن وأنا منحصر."
لتهتف:
"ليه كده؟ فيه إيه؟"
لتهتف:
"فيه إن جسمك مبهدل وشعرك ده مدلدل للأرض. حورية، خشي البسي عباية واسعة وشعرك يتغطى."
لتتنهد وتهتف:
"بطل بقى، أنت عايز تنكد عليا، أنا عايزة أجري وألعب."
ليهتف:
"ما العباية ما هتمنعش الجري واللعب، ويلا."
لتنظر إليه بتذمر.
لتهتف:
"لا، مش هيلا، وانت وعدتني، ها."
ليتنهد:
"حورية، ما تطلعيش غباوتي، يلا."
لتنظر إليه ساخطة:
"شفت وحش، أنا عارفة، وروح مش عايزة منك حاجة."
لتستدير وتقف بجوار الشباك.
ليتنهد ويقترب:
"إني برضك اللي وحش، أعملها إزاي دي؟ تخرجي كيف أكده."
لتهتف:
"مانا حلوة أهوه."
ليهتف:
"عارف، جمر تاخد العجل، بس ما بتحملش الولعة جوايا."
لتهتف:
"ولعة إيه دي؟"
ليهتف:
"بغير يا حورية، مش مرتي."
ليتنهد:
"طب البسي الملس وداري شعرك."
لتبتسم:
"وهقلعهم هناك."
ليهز رأسه.
لتقارب مسرعة تقبل خده وتذهب لتلبس وخرجا معاً.
لتقف زوجة عمه.
لتنكمش حورية.
ليهتف:
"بطل تتكمشي أكده."
لتهتف:
"رايح فين وواخد السنيورة؟"
ليهتف:
"وإنت مالك يا مرت عمي، أخُد ولا أهبب، ما تخليكي في حالك. بطلي حرابة، جولت ومشي. عيشتك مرتي ما يتبصلهاش بطرف عينك، فاهمة."
لتنظر إليه بغضب.
ليشد حورية.
لتقترب ابنتها:
"سيبيه، سيبيه، بكرة يلطم وينوح، إني ما هسكتش واصل. بكرة أحرج جلبك يا ليل."
قامت لؤلؤ لتجد جاسر محتضناً إياها.
لتبتسم، فهو لا يكف عن إثبات أنه يستحق ثقتها.
لتتنهد وتقوم تبحث عن أختها، فلم تجدها في الحجرة.
لتستعجب، لتنزل تبحث عنها.
لتهتف زوجة عمهم:
"إيه؟ بتدوري على المعدولة أختك؟"
لتبهت لؤلؤ:
"أيوه، هيا فين."
لتضحك:
"هتكون فين؟ بتلف ورا ليل زي الجرادة. إني مش عارفة، لا بتحس ولا عندها دم، يعمل مهما يعمل، ولازقة فيه. خلاص أهو راجل يستفاد منها ومن جثتها."
لتصرخ لؤلؤ:
"إنتِ بتقولي إيه يا ست أنتِ."
لتهتف:
"إيه؟ مش حقيقة، اتعمل فيها ورجعت تدخله المجعد وتنام معاه، ودايرة وراه تعرض حالها."
لتصرخ لؤلؤ:
"أنا أختي مع ليل وباتت معاه؟ إزاي؟"
لتشتعل غاضبة وتعود وتدخل على جاسر.
لتهجم عليه وتصرخ:
"قوم، قوم، وديني لأختي."
ليفزع جاسر:
"إيه؟ الجمال جامد فيه إيه؟"
لتصرخ:
"أخوك بات عند أختي، ووالله لا أطلع روحه الجاحد ده عشان هبلة."
ليظل جاسر جالساً ينهج بشدة:
"والله حرام أكده."
لصرخ:
"أيوه حرام، ماله بيها بعد عملته السودة."
ليتنهد:
"طب إني مالي بتزعقي فيا ليه أكده؟"
لتتنهد وتجلس غاضبة.
ليهز رأسه ويعاود لينام.
لتصرخ:
"إنت هتنام؟"
ليهتف بغلب:
"يا لؤلؤ، عايزة إيه؟ بدري أكده."
لتهتف:
"عايزة أختي يا جاسر، خايفة عليها."
ليمُد يده ويشدها لتقع عليه.
لتنظر إليه غاضبة:
"سيبي خيتك في حالها، ومن هنا ورايح إني هبقى جارها، ما تخافيش عليها."
لتهتف:
"يعني مش هتسيبه يأذيها."
ليبتسم:
"ولا هسيب حد يقرب بس منيكو. دانتِ بسمتك عندي بالدنيا."
لتتنهد:
"طب، طب، ما تقوم نشوفهم فين."
ليضحك:
"برضك بتحاربي يا بت بقه."
لتهتف:
"والنبي، والنبي."
ليهتف:
"بس بشرط، ما فيش خناق، هزعل، أنتِ بتجلّي مني وإني بسكتلك عشان أراضيكي، بس لو حصلت بعد أكده ما هعديهاش."
لتهتف:
"خلاص بقى، لو حصل أي حاجة هسيبك تتصرف."
ليبتسم ويقوم وياخذها ويبحث عن أخيه.
وصل ليل إلى أحد الأراضي المتطرفة بجوار النيل.
ليهتف:
"تعالي أوريكي حاجة حلوة."
ليصلا إلى مكان محاط بالسياج.
لتهتف:
"إيه ده."
ليفتح الباب.
لتندهش، فبالداخل ما لم تكن تتخيله.
كان هناك بعض اللوح الموضوعة بإهمال.
لتقترب، مبهوتة:
"إيه ده يا ليو؟ مين اللي رسم دول؟"
ليبتسم ويهتف:
"إني بس، ما تجوليش لحد، المكان ده ما حدش دخله غيرك وجاسر."
لتبهت:
"إنت يا ليو بترسم؟ ده بجد؟ إيه الجمال ده؟ دانت شاطر قوي."
ليبتسم:
"مش جوي يعني."
لتهتف:
"بس، بس، ده أنا اللي خريجة فنون مابرسمش كده."
كانت تتلمس اللوحات.
ليقترب منها ويحتضنها.
لتهمس:
"ليو، ممكن ترسمني."
ليبتسم ويهمس:
"عيون ليو، من جوا، ده الجمر يأمر."
لتخلع ملسها وتفرد شعرها وتجلس قريبة من النيل.
ليتنهد ويبدأ بخط أول لمساته.
كان مسحوراً بها وبجمالها.
ليمُر الوقت.
لتهتف:
"ليو، أنا تعبت، نكمل بعدين."
ليبتسم ويهتف:
"الجمر يأمر."
لتقترب من المياه وتلعب فيها.
لتهتف:
"الميه روعة."
لتظل تلعب فيها.
لتجلس وتسقط قدمها في المياه.
ليضحك:
"حاسبي، لعضك تعبان."
لتهب مسرعة وتصرخ.
ليضحك.
لتنظر إليه ساخطة:
"إنت بتضحك عليا؟ أنت ليه شرير كده؟ والله هخاصمك خلاص."
ليتنهد ويقترب:
"والله ما أقدر، ما أشوفش جمري بيبتسم أكده."
لتتنهد وتهتف:
"بطل يا ليو، أنا مش بتحمل تبقي وحش."
ليهتف:
"طب خلاص، مالك خفيفة أكده."
لتذهب إلى النيل وتجلس حزينة:
"أنا مش خفيفة يا ليل، أنا موجوعة وضعيفة."
ليحس بنبرة حزنها.
ليجلس بجوارها ويحتضنها، ليهتف:
"ليه بتفكري أكده؟ ما كنتي رايجة."
لتتنهد وتنام على صدره:
"أفكر؟ هو أنا ببطل يا ليل؟ أنتو كلكو مختلفين، أو بالاصح أنا اللي مختلفة يا ليل."
"ساعات بحس إني مش طبيعية، من قفلتني بقيت مابفهمش زي الناس، عيلة صغيرة. أنا حد اتوجع قوي وضعيف قوي. مابعرفش أزعل ولا أقسى من اللي شفته. تخيل لما تبقي بنت أمانيها أبوها يدلعها. بابا كان طيب وكويس، بس فجأة بقى حد تاني، صعب وجاحد، بيضرب ماما ويضربنا، ليه ماعرفش. ماما كانت بتتحمل وتسكت عشاننا. كنت بحس إننا لعنة عليها، ظلم في ظلم. عمري مانسى يوم ما رماها على السلم وقفل على لؤلؤ عشان بتصرخ وسابني لوحدي. فضلت قاعدة مرعوبة، أمي بتبكي على السلم، وأنا فاتحة شراع الباب أطيب خاطرها وأخش أطيب خاطر لؤلؤ. حسيت أد إيه مفيش حب في الدنيا. ولما خرج ولقاني فاتحة الشراع، هراني ضرب. من يوميها جالي رعشة، لما أتعرض لموقف أترعش وأعيط. أنت متخيل طفلة شافت كل ده؟ تخيل لما أروح له ينجدنا، يقولي ما عيش فلوس، خلي أمك تموت. ماتت قدامنا عشان مفيش فلوس. أنت بتزعل من لؤلؤ لما تزعق عشاني. لؤلؤ نزلت الشارع تشتغل عشان أنا ضعيفة أوي وما بنفعش لحاجة."
لتجهش بالبكاء:
"أنا ما بنفعش حتى إني أبقى ست، أنا بخاف من كل حاجة."
ليحس بالألم ليحتضنها، ليهتف:
"لا، دانتِ ست الستات وست البنات وست الدنيا. مش معني إنك طيبة تبقي وحشة. أنتِ عندك حاجة مش موجودة في الدنيا، انتِ جلبك دهب."
لتتنهد وتهمس:
"خايفة قوي."
ليمسك يدها ويقبلها، ليهمس:
"خايفة من إيه؟"
لتهتف:
"دايماً عندي إحساس إني هبقى زي ماما، هعيش تعيسة عمري كله."
ليشدها إليه ويهتف:
"بس، بس، ولا عمره هيحصل. دانتِ تتشالي على الراس."
(اممم😏😏)
لتنظر إليه، لتهمس:
"صحيح يا ليو."
ليقبل شفتيها:
"صحيح يا جلب ليو."
لتتنهد وتنام على صدره.
لتهمس:
"يعني هتبطل خالص تبقي وحش."
ليرفع وجهها:
"هبطل كل اللي تجولي عليه، بس تجولي."
لتتنهد وتنظر إليه بحب.
ليشدها، يرفعها قليلاً.
لتهمس:
"تبطلللل؟ تبطلللل؟ آه، تبطل تزعق."
ليبتسم ويهز رأسه.
"تبطل تبقي عصبي ونرفوز."
ليضحك ويهتف:
"لا، ده طبع."
لتقبل خده وتهمس:
"وعشان خاطري."
ليل، وقلبه يدق:
"تصدقي والله، ما عدت هنفع أكده."
لتهمس:
"ليه يا ليو."
ليهتف:
"عشان أنتِ بس تدلعّي أكده، بحس إني بنقلب، ما بعرفش أجمد دقيقة."
لتداعب ياقته وتنظر إليه بدلع:
"وأنت عايز تجمد."
ليتنهد:
"يا مري، أعملها إزاي دي. إني دلوك عايز حاجة تانية."
لتهمس:
"عايز إيه؟"
لينظر إليها بهيام.
ليقترب من وجهها:
"عايز الجرب والرضا، عايز أتهنى."
لتهمس:
"قرب؟ قرب مين؟"
ليهتف وقلبه يدق بعنف:
"قرب الحورية اللي لخبطت حالي وشقلبت أيامي."
لتخجل وتطرق برأسها.
ليقترب ويلمس شفتيها، وقلوبهم تصرخ من هول مشاعرهما.
لتنتفض مبتعدة.
وتهتف بخجل:
"ممكن توديني عند الشجر والفراشات؟ عايزة ألعب هناك."
ليضحك:
"مفيش فايدة، متجوز عيلة صغيرة."
لتقف متذمرة.
ليهتف:
"يلا، يلا."
لياخذها ويذهب بها إلى ذلك المكان، فكانت تعشقه.
لتصرخ وتظل تلعب فيه، وهو يتأملها ويفكر كيف تغيرت دواخله من آخر مرة كان فيها هنا.
ليهتف:
"إنتِ بتحبيها يا ليل؟ خلصت أكده؟ الجمر ده عشجته لشوشتك؟ لا تجول بقه تنفع وما تنفعش. لا دي تنفع بالكوم، دي تاخد عقلك منين ما تروح، بتترعب عليها كأنها روحك."
ليجدها:
"إنت حبيت يا ابن الرفاعي، وحورية اتربعت جوا جلبك خلاص، لا بتجدر تبعد ولا تطيق الهوا يمسها. حاسس بحبها مكلبش جواتي، رايد أسعدها، أتهنى بيها. دي الفرح والهنا كله. جنيه مالهاش زي من جمالها. عايز أبيتها في جلبي، ماحدش يمسها. كُنت تايه ولا عالم بيا إيه من ساعة ما طلعت لي عالزراعية."
ليضع يده على قلبه:
"خصلة شعرها ما بتفرج جلبي من يومها، كأنها بقت النفس والروح. إنت ليل الرفاعي اللي بيقولوا عليه كيف الحجر. جه الجمر ده فلج نصين، خرج من جواه لين الدنيا. عمري ما كنت أتخيل إن جوايا أكده. وحابة وعاشجة. العشج ده جنة، خلاص أكده عهد عليا، لأكون لكِ كيف ما بتريدي. هاخدك وأفرح بيكي، ما أنتِ اللي ياخدك ينهبل من فرحته، وهفرحك عمرك كله يا جلب ليل، والله جلبه بالجوي."
لتأتي وتشُده:
"تعالي بسرعة."
ليقوم معها.
ليجد أحد الفراشات عالقة في كومة من الأغصان، ولكن بعيدة عنها.
لتهمس:
"ممكن تشيلني، أفكها عشان محبوسة."
ليبتسم على طيبة قلبها.
ليحملها ويرفعها من وسطها لتبدأ في فتح الأغصان.
لتصرخ:
"وحش البتاع ده، عورني، أخص عليك."
لتتنهد وتظل تفتح الأغصان.
لتصرخ حتى طارت الفراشة.
لينزلها بهدوء، وهيا تصرخ بسعادة وشعرها يتطاير هنا وهناك، وهو قد سحر من جمالها.
لينزلها وهو يتأملها وقلبه سيخرج من مكانه.
لتنظر إليه، لترتجف من نظراته.
لتحني رأسها.
ليهمس:
"إيه؟ فيه إيه؟"
لتهتف:
"اتعورت، حتى بص."
لترفع إصبعها لينظر إليها بهيام.
ليرفع إصبعها لشفتيه يتلمسه بحنان.
لتتوه في نظراته، وهو قد تاه وتاه.
ليقترب ويلمس خدها بحنان وينزل بأصابعه على جانب وجهها لترتعش.
ليهمس:
"إنتِ جنية نزلت لي من السما، ماعرفش عملت فيا إيه، بس اللي عارفه إني دلوك طاير بيها."
لينحني ويشدها ويرفعها ويهيم بها.
لترتعش من كم المشاعر التي بداخله وصبها عليه.
ليظلا معاً لفترة.
لينتفض حين سمع صوتاً رجولياً غاضباً.
ليضع زوجته وراءه يخفيها، فهيا خلعت الملس وشعرها منسدل.
ليغضب عندما.
رواية حورية في قلب الليل الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميفو السلطان
كان ليل يحتضن حوريه ليسمع صوتًا رجوليًا غاضبًا. شد حوريه وراءه، ووقف غاضبًا ليجد زكريا، ابن عم حوريه، يقف ينظر إليه بغضب.
"فيه إيه يا ليل؟ ما بتختشيش؟ حد ياخد مرته يلبسها كده ويقف يتمسخر؟ إيه الحزن ده؟"
اقترب ليل غاضبًا. "إنت مالك يا زكريا؟ أخُد ولا أتهبب؟ مراتى ولا مراتك!"
ليهتف زكريا: "بت عمي وخايف عليها. إيه راجل حامي؟"
ليهجم عليه ليل: "قصدك إيه يا مجروح؟"
لترتعب حوريه وتقترب تمسك يده تبعدها. ليصرخ: "ابعدي وروحي البسي حاجة."
لتهتف: "بطل تـزعق طيب.. بس يا زكريا عشان خاطري والنبي."
ليصرخ: "قولتلك روحي من هنا."
لتتنهد: "لأ يا ليل، أوعى. ماسك فيه ليه؟ بطل إيه اللي حصل؟"
لـتدخل بينهم. ليشتعل أكثر. ليصرخ: "إنت عبيطة؟ ابعدي!"
لتهتف: "زكريا، ممكن تبعد؟"
لينظر إليها زكريا بهيام: "اللي تأمري بيه يا ست البنات."
لينفض يد ليل ويبتعد، وعيونه تأكل حوريه من جمالها.
ليندفع ليل ويحضر الملس ويدفعه في وجه حوريه. "البسي الجُعران ده، خلي اليوم يعدي."
لتتنهد وتخجل من تصرفه.
ليهتف زكريا: "مابـراحه! إيه؟ كت عبده عندك؟"
ليصرخ ليل: "مالك إنت؟ عبده وزفتة؟ بتتدخل ليه؟"
ليقترب زكريا: "إني هدخل لو هيا اتأذت، يابن الناس. واوعي لحالك."
ليهجم عليه ليل: "اوعي لحالي! مالك بينا يا زكريا."
ليهتف: "مالي وحالي عندكوا. خدتوه غصب يابن الرفاعي، وإنت ما تستاهلوش. حوريه عايزة حنية وإنت ماتعرفش."
ليصرخ ليل: "إنت بتـقولي إني كده؟ عايزني أقتلك؟" ليهجم عليه.
لتصرخ حوريه وتندفع: "بطلو بقى حرام."
ليبعدها ليل لتقع تنتحب. ليجدا لؤلؤ وجاسر يجريان. ليتدخل جاسر وتحتضن حوريه أختها.
لتهتف: "عمل فيكي إيه؟ قولي، والله ما هسكتله وهطين عيشته."
لتهتف: "ما عملش. هما بيـتشاكلو عشاني."
لتهب لؤلؤ: "إنتو بتـتشاكلو ليه؟ إيه ده؟ إنتو ناس شر ليه كده؟"
ليهتف زكريا: "إني ما عملتش حاجة يا ست الناس. هو اللي وابور مش طايق حاله."
ليصرخ ليل: "أكن إني اللي وابور؟ ولا إنت اللي مفضوح وكلامك زي وشك."
ليهتف: "إيه؟ بتدافع عن بت عمي؟"
ليصرخ: "مرتي! مالك بيها؟ وشوف بقى من هنا ورايح مالكش صالح بيها. هاه؟ أشوفك مجرب منها هاويك بالتراب."
ليهتف زكريا: "عايز تقطعها من أهلها وتتحكم عشان طيبة؟ لأ، زكريا ما هيفرطش في ضفرها."
ليندفع ليل: "يبقى يفرط بالعافية."
ليقف جاسر بينهما.
لتهتف حوريه: "امشي يا زكريا عشان خاطري."
ليهتف: "حاضر يا ست البنات. أقول إيه." ليستدير وينصرف.
ليقف ليل غاضبًا. لتقف له لؤلؤ: "إنت إيه؟ طايح ليه؟ فاكر إيه؟ ما عندكش دم ليه كده؟ تكون فاكر إني هسكتلك أو أخاف منك؟ تتجبر عليها؟"
ليهتف: "لمي نفسك. مالكيش صالح بمرتي."
لتهتف: "لمه؟ لما تلمك."
ليهتف: "جاسر؟ لؤلؤ؟ لسانك؟"
لتصرخ: "لساني وزفتي! والله ما هسكتلك. إنت فاكر إيه؟ دانا لؤلؤ! تكون فاكر إن مالهاش حد؟"
ليهتف: "طب أسيبك بقى تهري لحالك." وأندفع وشد حوريه وتركها واقفة مبهوته.
لتندفع ورائه ليشدها جاسر ويعود بها.
كانت حوريه حزينة من تصرفات ليل المندفعة، فليل غيور بشكل كبير. ليدخل بها البيت ويصعد بها. لتدخل غاضبة وقررت ألا تكلمه. لتدخل وترزع الباب غاضبة.
"إنت يا زفتة! كل شوية تسامحيه؟ هو عصبي يشد ويزعق؟ إيه قلة أدبه دي؟ عشان طيبة؟ لأ والله ما عاد هسامحه خلاص، عشان يزعق قوي ويصرخ ويتنرفز؟ عايش حياته طايح كده؟"
لتظل جالسة لتتنهد. "خايفة أخرج. مانا نصيبة، بتصالح في دقيقة. ما عنديش كرامة."
لتتنهد: "بت، افتكري أمك."
لتتنهد: "طب أزعل إزاي طيب وأخاصمه؟ نفسي ألوعه، ينقهر. فكري يا مصيبة."
"آه، أنا أقوله هغضب وأروح لجدي ومش هكلمه. أيوه. اخرجي من سكات ووقفيه عند حده."
كان ليل يقف بالخارج ينتظرها. ليتنهد: "عارف ماهتخرجش النهاردة زعلانة. عارف مانا ماتحملتش أشوفها وأعمل كده وأجيلها. خدتها بالعافية. منك لله، كنا رايحين يا بعيد؟ كنت في حضني."
ليتنهد: "طب إيه؟ ما تخرج أ صالحها؟ دا حبيبي. حنين وبيتصالح في ثانية."
ليتنهد: "ما تحترم حالك. هيا عشان طيبة وبتتصالح تزعق فيها؟ ما تمسك نفسك! إيه بهيمة بتنطح الجمر ده؟ يتاخد بالراحة."
ليظل ينتظرها. مرت أكثر من ساعة. ليتنهد: "هيا هتبات جوه ولا إيه؟"
ليجدها تخرج غاضبة لتتجه إلى دولابها. ليقطب جبينه لينصدم عندما وجدها تخرج أحد الشنط وتضع فيها ملابسها.
ليهتف: "بتعملي إيه يا جلبي؟"
لم ترد عليه. ليذهب إليها ليمسك يدها.
لتهتف: "اوعي إيدك دي بقى."
ليتنهد: "بتعملي إيه طيب؟"
لتهتف: "هغضب! إيه؟ هروح لجدي أغضب عنده."
ليبتسم على عفويتها. لتنظر إليه غاضبة. ليهتف: "هتغضبي عند جدك؟ طب يهون عليكي تسيبيني؟"
لتهتف: "أيوه يهون عشان بتزعق وتقل أدبك."
ليتنهد: "طب حقك عليا. إني آسف."
لتهتف: "ليل، بطل. أنا مش هتصالح خلاص وهغضب عند جدي شوية. كل البنات بيغضبوا عند بيت أهلهم عشان جوازهم يصالحوهم كويس."
ليبتسم ويقترب ليشدها: "طب ما صالحك دلوقتي ولا تغضبي ولا يحزنون."
لتدفعه: "لأ، لازم أغضب. أنا زعلانة. يبقى أغضب. مش أقعد أت صالح زي الهبلة."
ليضحك. لتصرخ: "إنت بتضحك على إيه؟"
ليهتف ضاحكًا: "على هبل حبيبي."
لتنظر إليه غاضبة: "بقى كده. طب ماشي. يلا بقى وديني لجدي. مش أنا هبلة؟ اتفضل. ويا ريت كمان تسيبني بقى هناك على طول وتطلقني وترجع تتجوز السحلية بنت عمك اللي مابتزعقلهاش. ما تروح تزعقلها شوية. هو ما فيش غيري؟"
ليتنهد ويقترب: "أكن جلبي عايزني أروح للسحلية أزعقلها؟ عايز تسيبيني يا جمر؟ اخص عليك. وتطلقني وتهري جلبي؟ دانا أموت."
لتهتف: "لأ، إنت وحش. وابعد عشان مش هتصالح."
ليشدها لتقع في أحضانه. "طب إني آسف. ما عدت هزعق."
لتهتف: "لأ، كداب. وقلت كتير وزعقت. وزكريا ما عملش حاجة، بتضربه ليه؟"
ليتنهد بغلب: "طب خلاص بقى. والله ما هـزعق تاني."
لتدفعه وتهتف: "لأ يا ليل، والنبي بطل. مش عايزة أت صالح."
ليكتم ضحكته، فهي تقاوم نفسها.
لتهتف: "شوف بقى أنا من هنا ورايح مش هسكتلك وهقفلك. وهـتـعلم أبقى وحشة وقاسية زيك عشان أنكّد عليك وبس. يلا وهـقلب عليك. هـكرهك فيا. إنت حر."
ليضحك: "مين يا جلبي اللي هـيكرهني؟ يا غلبي! دانا واجع لشوشتي يا بت الناس. أعمل فيكي إيه بس؟ ووحشة وقاسية؟ الجمر ما يعرفش حتى يجسي ثانية."
ليشدها: "خلاص. وحياة ليل يا لهوي. يا مراري. دانا بربي صح. وحياة جلب حبيبي ما يزعل."
لتتنهد بصمت: "ليل، عايزة أزعل شوية. سيبني."
ليحتضنها ويقبل خدها: "ما جدرش والله. دا حبيبي. تكشيرته بتكوي جلبي. إنت زعلك عندي بالدنيا. تغور ولا تزعلي."
لتبتعد وتهتف: "كل شوية تكذب وترجع تزعق وتتصل وترجع تقول. بقى إنت وحش وأنا مش هصدقك تاني؟ إيه ده؟"
ليقترب لتبتعد عنه. ليتنهد: "طب هتفضلي تبعدي كده؟ ما جادرش أبعد."
لتهتف: "لأ يا ليل، هبعد بقى وبطل تكلمني. مخصماك."
"طب أروح أرمي حالي من شباك عشان جمري يصدق."
لتنظر إليه: "أيوه بقى! اضحك عليا يا وحش."
لتهتف: "إنت جواك شرير. كل شوية يـزعلني."
ليهتف: "طب هروح أرمي الشرير من الشباك." ليفتح الشرفة ويندفع على السور.
لتصرخ: "إيه؟ ليه بتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟"
ليهتف: "لأ، إني زعلت جلبي ولازم أنـهـجر."
لتهتف: "لأ والنبي خلاص خلاص انزل."
ليهتف: "لأ، خلاص." ليقفز.
لتصرخ: "كان قد تعلق في الشجرة القريبة." لتسيل دموعها. "ليل! ليل! إنت فين؟ ليل؟" كانت تبحث عنه كالمجنونة. "قلبي! إنت فين؟"
لتسمع صوته: "ممسوك في الشجرة يا جلبي. هموت. أهلـ..."
لتهتف: "لأ، وحياتي! لأ. امسك كويس. أناديك جاسر."
ليهتف: "لأ، لأ. مدي بس يدك."
لتمد يدها ليمسكها. ليمسك السور لتشده وتندفع تحتضنه وتكلبش فيه. ليبتسم ويحتضنها. ليظلا هكذا. ليحاول أن يبتعد لتكلبش فيه. "لأ، لأ. والنبي."
ليحتضنها، ليمسد عليها. ليهمس: "خفتي عليا."
لتشدد عليه: "موت! والله موت."
ليهمس: "خوفك ده خلي جلبي يحس بفرح الدنيا. حوريه، إنت بقيتي ليا الدنيا."
لترفع عيونها تتمنى أن يكون صادقًا. ليهمس: "إنت بقيتي حاجة كبيرة هنا."
لتهتف: "هنا فين؟"
ليبتسم ويمسك يدها ويضعها على قلبه. "هنا."
لتنظر إليه مدهوشة. ليهتف: "تصدقي صح؟ طلع ليل جواه حاجات. وما عدت جادر أكتمها أكتر من كده."
لتهمس: "حاجات إيه دي؟"
ليهتف بحب: "حاجات ليكي. وتخليني نار والعة. أنا بغير عليكي يا حوريتي."
لتنظر إليه ببلاهة. ليضحك: "إيه؟ ما تصدقيش؟" لتهز رأسها نفيًا.
ليهتف: "لأ، بغير وبـنـحرج كمان. لاجل عيون الجمر."
لتخفض رأسها. ليهتف: "إنت ما بترديش واصل." لتهز رأسها.
ليضحك: "طب هـنـقضيها كده هز وخلاص." ليرفع وجهها. "إني خابر إني صعب وبتعصب. بس أوعدك إني همسك حالي بعد كده. وأوعدك إني ما هـمد يدي تاني واصل. والله هـتربي على يدك."
لتهتف: "لأ، مش مصدقاك."
ليهتف: "ليل لو وعد ينفذ على رقبته."
لتتنهد وتهتف: "أنا بخاف منك أوي لما بتقلب كده."
ليتنهد ويقترب ويمسك وجهها: "إني عارف. وبوعدك أهه. إني رايد أتغير على يدك."
لتبتسم من جملته: "صح. والنبي."
ليضحك: "آه والله يا جمري."
لتبتسم: "يعني ما عدت هـتشدني من شعري تاني؟ تاني؟"
ليهز رأسه: "والله ما عاد هيحصل."
لتتنهد بارتياح وتهتف: "طيب خلاص. روح يلا بقى. أنا هـريح." وتركته ونامت.
ليقطب جبينه: "كيف؟ وإنت نايمة كده؟ طب أنام جارك حبة."
لتهتف بطفولية: "لأ، ما بنامش جنبك أنا. وبطل بقى. سيبني أت صالح براحتي وروح شغلك."
ليقرب ويحملها لتصرخ: "إيه؟ نزلني! إنت بقلك!"
ليهتف: "لأ يا جلب ليل. ما جادرش والله. ما هـعرفش أروح شغلي." ليذهب بها للفراش ويريحها ويشدها إليه.
ليهتف: "أيوه كده أعرف. أهدي ومرتي في حضني."
لتهتف: "برضه أهه قفش وعافية وبتعمل اللي على مزاجك. اوعي! أنا مش عايزة أت صالح."
ليهتف: "طب واللي يصالحك بحاجة حلوة تعملي إيه؟"
لتنظر إليه باستغراب.
ليهتف: "طب دقيقة." ودخل الشرفة وخرج وأحضر قفصًا صغيرًا. لتنظر إليه لتجد العصفور الذي وجدته مكسورًا سليمًا معافى.
لتنظر إليه غير مصدقة. لتدمع عينها بحب. لـتندفع تحتضنه وتصرخ بسعادة. ليشدها إليه.
لتهتف: "إنت طيب أوي. أنا مبسوطة قوي."
لتبتعد وتنظر إلى العصفور: "دا حلو أوي يا ليو. جميل أوي."
ليتنهد ويتأملها بعشق ويهتف: "آه، ما فيش أجمل من كده. ليو، جلبه هيجف."
لتمسك يده وتشده إلى الشرفة وتهتف: "تعالي. هنطيره سوا." وبدأت تخرج العصفور. ومسكت يد ليل ونظرت إليه بحب وهو عيونه متعلقة بها وقلبه يدق.
لتهمس: "يلا." ليرفع يدهما معًا ويطلقو العصفور. لتقفز فرحًا. ليحتضنها بقوة ويحملها ويدور بها.
لتهتف: "نزلني! فيه إيه؟"
ليهتف: "فيه كتير. فيه وفيه وفيه. خلعتي جلبي يا بت الناس."
لينزلها بهدوء. لتخجل من نظراته. "حوريه، وإنت حوريه؟ جنية طلعتيلي؟ هلكتيني والله."
لتنظر إليه: "إنت جرالك إيه؟ إنت بتقول إيه؟"
ليريحها وينظر إليها بهيام: "جرالي كتير. لما وعيت للمحروج ده جارك حسيت إنك حاجة كبيرة جوي. والمحروج ده عينه منك."
لتهتف: "يعني إيه؟ عينه مني؟"
ليضحك: "يعني رايدك يا هبلة."
لتهتف: "عيب كده. دا زكريا طيوب ورقيق. إيه؟ عايزني دي؟"
ليضحك: "هو عمومًا أي حد يشوفك يعوزك."
لتهتف: "إنت كداب! إيه ده؟ مانت أهو مش عايزني."
لينحني فوقها: "مين ده اللي مش عايز؟ دا عايز وهـينجلط من كتمته."
لتهتف: "إنت بتقول إيه؟ إنت؟"
ليقترب من وجهها: "بجول اللي كاتمه بجالي يامة. بعض في روحي. نايم جارك بنكوي. ليا يامة ببعد وبرمح بعيد."
ليرجف قلبها. ليضع يدها على قلبه. ليهتف: "ده رايد، وعايز بالجوي."
لتهتف: "إنت بتكذب. أنا ما حسيت بحاجة. إنت على طول لوحدك وبعيد."
ليهتف: "كت برمح بعيد خايف من روحي. بس انهاردة انحرجت بالجوي. والله انحرجت."
لتهتف: "ليه؟ طيب؟"
ليهمس أمام شفتيها: "كت غيران والله، غيران. هموت لما وعيته واقف ياكلك بعنيه. عايز أخبيكي من الدنيا."
لتتعلق بعينيه وتحس بمشاعرها تنساب. لينزل يتلمس وجهها ويقبلها بحنان. لتذوب بين يديه وتحمر بشدة وهو يلمسها.
ليهمس: "حاسة بإيه؟"
لتهتف: "قلبي بيدق جامد. بطل والنبي."
ليهتف: "ما جادرش. لأ أبطل ولا أبعد." لتتململ تحت صدره.
ليهتف: "بطلي حرج وفرك. أنا أساسًا طاير وهـطيح فيكي دلوقتي."
لينال عليها يقبلها. لتشهق من عنفوانه. ليتحول لحنان مفرط. وتصبح لمساته حارقة لها. ليذيبها شيئًا فشيئًا.
لتذوب وتستكين. لتشيح بوجهها بخجل. لتهمس: "ليو! ابعد عيب."
ليقترب من وجهها: "يعني تجوليلي ليو وتجوليها كده وتبعد؟"
ليتلمسها بشفتيه. لتحس بأنفاسها تتصاعد. ليهمس: "الجمر هـيموت كده يا جلبه. جمر ومحمر ليه كده؟"
لتهمس: "بطل بقى."
ليهمس: "لأ، أبطل إيه؟ ما رايدش أبطل. دانا رايد أجرب وأروي جلبي اللي هلك ده."
لتنظر إليه بهيام. ليهتف: "بتبصيلي كده وعايزاني أسكت؟ انحصر! لأ كده كتير. رايدك مرتي وحياتي كلها."
لتهمس: "صحيح يا ليو؟ والنبي."
ليهتف: "حاسس بحرج. جواتي نار جايدة. أبص بس للجمر تجيد وتغلي."
"حوريه، إنت بقيتي حياتي."
لتبتسم: "ليو، إنت بجد بتقول كده؟"
ليقبل شفتيها. لتذوب خجلًا: "أيوه. جواه كتير. والله كتير."
لتهمس: "مش مصدقة. قلبي بيدق جامد."
ليهتف: "أوعي ماتكونيش فرحانة زيي؟ انـهـجر." ليقبل شفتيها. "حاسة بإيه؟"
لتتنهد: "خايفة أحس باللي شايفاه. أرجع تاني أتوجع. أنا خايفة أوي عشان ضعيفة."
ليضع يدها على شفتيه: "لأ يا جلبي. حسي وعيشي وافرحي. وليـل بيجولك أهه. هـيفضل حضني ده بتاعك إنت وبس."
لتبتسم بهيام: "بجد يا ليو؟ مش هتوجعني وتبقي زي بابا؟ والنبي أوعي أموت فيها."
ليهتف: "ولا أوعي أعملها. دانت هـخليكي في جلبي العمر كله."
(أمال لأه، أمال تبعا 😂😂😂)
ليهتف: "من غير لوحة. إنت حوريه ليل وجلبه."
لتهمس: "ليل، أنا..."
ليهمس: "إيه؟"
لتهتف بحب: "أنا بحبك."
ليغمض عينيه ليستمتع بحلاوة الكلمة. ليهمس: "جلب ليل هـينفجر من الكلمة دي. إنت نعمة لاي حد تخشي دنيته. إنت جلب ليل وروحه. وهـتفضل روحي. ما مصدقش إنك بين يدي. رايدك ألف مرة. رايدك لما الجلب انـهـري. رايد آخدك وأفرح وأعيش. إني ما كنتش عايش. إني كنت في نار. وجيتي إنت ملستي على جلبي. انجلب وانسعد. إنت فرح الدنيا. إنت نصيبي في الدنيا. إنت رزقي في الفرح. مامصدقش إني فرحان أكده."
ليقترب من شفتيها ويهمس: "حوريتي، والله حوريتي." لينقض عليها وينهال عليها يقبلها بهيام وحب. لتتصاعد رغبته فيها. ليقربها منه وليغوص معها في دنيا أخرى. أحس أنها خلعت قلبه. لتنساب معه في دنيا العشق. بعد أن شرد الليل بعيدًا. لتأتي الحوريه تخط بقدمها في قلبه. ليدرك أن حوريه هي حوريته التي خلقت خصيصًا له.
وسيد يا سيد، لوووولي 😂😂😂😂 اللي فات حمادة واللي جاي حمادة تاني. يا نجاتي انفخ البلالين 😂😂😂