تحميل رواية حورية في قلب الليل بقلم ميفو السلطان pdf
بقلم ميفو السلطان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بيوتنا البسيطه في احد الشوارع المليئه بالدفئ كانت تقف تلك الحوريه تنظر الي الماره من الشباك وتري السماء بنجومها فتاه رائعه الجمال حالمه تهيم في الجو الرائع تتلمس الدفئ من الخارج لتقف ساهمه ليصدح صوتها يلهب القلب كانت تغني وصوتها الرخيم ينساب من بين كرزتين ولا اروع كانت ملاك حوريه وهيا حوريه في الشكل والطبع وصوتها كعندليب يسحر من يسمعه كانت ذو صوت يشبه أنغام الكروان كانت الكلمات تنساب والحزن يعم محياها ..كم واحد ودع وساب … من غير أسبابشايف في عينيك نظرة حنين … بتحن لمين ولا مينطول عمرها ماشية الس...
رواية حورية في قلب الليل الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ميفو السلطان
كانت لؤلؤ جالسة تهدهد أطفالها وتلعب معهم، وحورية تداعبهم أيضاً. ليمر الوقت وتأتي الخادمة لتأخذ الأطفال، ليظل كل من لؤلؤ وحور جالستين.
لتهتف حورية: "بت يا لؤلؤ، هو إحنا هنفضل زعلانين لحد إمتى؟ هنتصالح إمتى؟"
لتنظر إليها لؤلؤ بغضب: "إنتي واحدة متخلفة، هو إيه اللي لحد إمتى؟ إنتي عايزة تتصالحي؟ انطقي."
لتخاف حورية وتهتف: "لا لا، بس يعني بسأل."
لتهتف أختها: "طب يا أختي، أما روحهم تطلع. دا كمان ما بيتلموش وسايبين الحربايتين رايحين جايين على البيت."
لتهتف حورية: "والله أموته دا بتاعي، أوديه في داهية."
لتنظر إليها أختها بغضب: "أنا عارفة إنك معاقة وهتوطيني الدنيا. بت، إنتي عايزاكي تعضي في الطور ده، فاهمة؟ ابقي اعرفي إنك حنيتي."
لتلمح حورية شيئاً يجري، لترتعب وتصرخ: "بت يا لؤلؤ، فيه حاجة بتجري تحت الكنبة."
لتهتف أختها: "اتنيلى، إيه اللي هيجري؟"
لتسكت حورية، ثم تصرخ: "أهوه، والله أهوه، وليه ديل."
لتقفز على الكنبة، لتنظر لؤلؤ ثم تقفز إلى الكنبة بجوار أختها وتبدأ في الصراخ. ليمر الوقت وهما يصرخان، يستنجدان بجاسر وليل.
عند جاسر، كان ليل منتظراً بسعادة، ليصدح صراخهم، لينفجر ضاحكاً ويذهب مسرعاً ليدخل الحجرة ليجد الفتاتين فوق الكنبة.
لصرخ حورية: "ليل، الحقني، أنا خايفة، كانت مرتبة."
ليندفع ويحملها ويهتف: "فيه إيه يا جلبي؟"
لتتعلق به وتصرخ: "وديته من هنا، والنبي، أنا خايفة موت."
ليبْتَسِم ويحملها.
لصرخ لؤلؤ: "إنتو هتسيبوني؟"
ليبتعد ليل: "عندك جوزك، أنا مالي بيكي."
لتشتمه لؤلؤ: "عبوشكلك."
ليدخل جاسر ويقفل الباب.
لتصرخ: "إنت بتقفل الباب ليه؟"
ليهتف: "أعمل إيه؟ هنام، أنا تعبان."
لتصرخ: "هتنام وفيه فار؟ إنت اتجننت؟"
ليهتف: "مش فيا حيل أخرجه، تعبان."
لتصرخ: "جاسر، والنبي، أنا خايفة وهموت، شيله عشان خاطري."
ليهز كتفه: "الله، مش إنتي مش طايقاني، يبقى ليه بقه بتطلبي مني حاجة؟ اتصرفي وخلعي جلبابه وذهب إلى السرير لينام."
لتصرخ: "إنت هتنام وتسيبني؟ اخص عليك، أنا خايفة."
ليتنهد ويتجه إليها ويهتف: "تعالي نامي جاري، ما تخافيش."
ليمر الفار من وراءه.
لتصرخ وتقفز عليه وتتعلق به، ليضحك عالياً ويهتف: "والله الواد ليل ده عسلية."
لتقطب: "ليل الندل خد البت ومشي وسابني الطور ده."
"جاسر، والنبي مشيه عشان خاطري."
ليهتف: "لاه، ماهسمعش كلامك. إنتي بتقوليلي إني ماليش صالح بيكي، يبقى خلاص."
ليحاول أن ينزلها.
لتتعلق به وتكلبش فيه وتصرخ: "لا لا، والله أبداً، دانت حبيبي، مش كده؟ اخص عليك."
ليضحك: "لا والله، إيه؟"
لتهتف: "آه والله."
ليهتف: "طب بس بشرط."
لتصرخ: "موافقة، موافقة."
ليضحك: "على أي حاجة."
لتهز رأسها.
ليهتف: "حولي، والله العظيم."
لتحلف له.
ليقول: "آهه حلفتي، يبقى هتنامي في حضني، وهاخد فرولاية أتصبّر بيها."
لتخبطه: "اتلم بقه، بلاش قلة أدب."
لينزلها.
لتصرخ.
لتهتف: "ماشي، ماشي."
ليذهب إلى السرير ويضعها، ويظل يطارد الفار حتى خرج من الشباك.
لتصرخ: "اقفل بسرعة."
ليغلق البلكونة ويتجه إليها ويهتف: "ليلتك جمر يا جمر، يلا بقه."
لتقطب جبينها.
ليهتف: "لا، إنتي حالفة إيمانات الله."
لتهتف: "هصوم تلات أيام، يلا من هنا."
ليرفع جبينه: "كده أكده، طيب."
وذهب إلى الشرفة.
لتصرخ: "لا، خلاص، خلاص، والله، والنبي، خلاص."
ليقترب منها ويقول: "ناس مابتجيش إلا بالعين الحمرا."
لتخبطه.
ليشدها إليه وبعدين بقا، مش نتلم بقه، وإنتي طايحة وقمر أكده. يلا بقه، أهريني بوس."
لتخبطه: "ماتحترم نفسك."
ليهتف: "أكتر من كده، يا لهوي، دانا نشفت من الاحترام."
ليقترب من وجهها ليهمس: "نسكت بقه عشان هاخد حجي تالت ومتلت."
وانهال عليها يقبلها قبلات حارقة ليروي نار قلبه المنكوي، وهيا تضربه.
ليبتعد: "يا مراري، أقول إيه، ما خلاص بقه يا جمر، والنبي سماح، حبيبي وحشني."
لتلذغده: "وحشك قطر، إيه اللي خلاص؟ لا يكون في علمك، هو شهر وهنروح البيت التاني، ما هنقعدش هنا. ليكو بقلك أهوه، اللي سماك..."
لخبطه: "عشان تبقي تسمعي كلام الطور وتطلقني، أوي طلقة لما تاخدك."
ليتنهد ويشدها وينام بها.
ليهتف: "طب نلم لسان بقه عشان إنتي بقيتي طايحة وأنا ما هسكتش، يا عسلية، مرتي، خلي بالك."
لتهتف وتبعده.
إلا أنه شدد عليها لتقول: "مش عاجبك، قوم شفلك سحلية تاخدك."
ليضحك: "هيا هتموت وتاخدني، والله."
لتهب من مكانها وتهجم عليه وتضربه، وهو يمسكها ويضحك: "سحلية لما تاكل وشك، آه، عايز السلعوة صح، اللي هتموت عليك، والله لأسخمط عيشتك."
وهو يضحك ويمسكها.
لتتأوه من جرحها.
ليشدها ويريحها: "مالك يا عمري، براحة."
لتقطب جبينها: "أوعي بقه، وجعتني."
ليهتف: "أنا برضك، مش إنتي يا جمر اللي هبيت زي الوابور."
لتنظر إليه بغضب لتقول: "مش هرد عليك، يا بتاع سعدية، وأوعي بقه وتحترم نفسك."
ليشدها إليه محتضناً إياها، ليهمس: "طب أهدي بقه عشان ما أوريكيش بتاع سعدية نفسه، في إيه."
ليشدد عليها، لتستكين أخيراً، متعبة، وملمس جسده قد أنهكها، لترتاح أخيراً على صدره. ليبتسم هو ويقبلها، ويأخذها في أحضانه، وظل فترة يراقبها حتى نام أخيراً.
عند ليل، أخذ حورية، وهيا تصرخ: "والنبي يا ليو، البتاع ده مؤرف، أنا خايفة."
ليدخل بها الحجرة، لتجد باب الشرفة مفتوحاً، لتتشبث به وتصرخ: "لا، والنبي، هيخش علينا."
ليحتضنها أكثر ويهمس: "جلبي، إنتي ما تخافيش."
لتقول بطفولية: "والنبي يا ليو، أنا خايفة."
ليبتسم: "جلب ليو ما يخافش أبداً، طول ما أنا جنبه."
لتتنهد: "هيخش وإنت نايم، اقفل الشباك عشان خاطري."
ليهتف: "عيوني."
وتركها على الكرسي، وقفل الباب، لتنزل من على الكرسي وتضع يدها على قلبها: "سكت، دانا كنت هموت، والله."
لتقطب: "إيه ده؟ إحنا سيبنا لؤلؤ."
لتندفع إلى الباب.
ليحملها ويهتف: "لاه، معاها جوزها، ماتخافيش."
ليحتضنها، لتركن على صدره، تحس بدقات قلبه، وهو يمسد على شعرها، لتتذكر فوقية، لتدفعه بغضب وتنظر إليه.
ليهتف: "مالك يا جلبي، غضبانه ليه؟"
لتهتف: "مفيش."
واتجهت إلى الكنبة، ليقطب جبينه، ليذهب إليها مسرعاً ويشدها: "رايحة فين أكده؟"
لتقطب: "هنام."
"إيه فيه إيه؟"
ليهتف: "طب عيوني."
ليرفعها ويذهب بها إلى السرير ويريحها، لتخبطه: "مش هنام جنبك."
ليضحك ويمسك يديها ليقول: "لاه، هتنامي وتريحي من سكات. إلا أنا خلاص، والله مانمت من شهور، وحبيبي مش جاري."
لتخبطه: "أوعي، إحنا متخاصمين، مش هنام جنبك."
ليضحك: "طب ماتيجي أصالحك، والله هصالح، لما الجمر يحن، حني بقه، إنتي إيه جرالك؟ دا حبيبي كان طيب وحنين، أهون عليك، والله، جلبي موجوع."
لتتنهد بصمت.
ليهتف: "طب أصالح الجمر، لاجل حبيبه. والله حبيبه بجاله شهور تعبان، بعاد."
لتهمس: "لا، مش عايزة، إنت وحش، أوعي بقه."
ليقبل خدها: "مش عايز، عايز حبيبي، أعمل إيه؟"
لطيهتف: "إنت كداب، أوعي بقه، بقلك."
لينحني فوقها ويهتف: "لاه، والله في سماه، ما عدت جادر."
لينهال عليها يقبلها، وهيا تذوب بين يديه، وتتوه في لمساته التي أحرقته، فهيا حالمة، حانية.
ليبتعد، ليجدها تائهه، هائمة.
ليشدها إلى أحضانه: "بحبك، وهطرشج من جنابي، هتحني إمتى بقه؟"
لتفوق لنفسها وتتململ بعيداً.
ليشدها: "إني ما عدت جادر."
لينحني عليها: "هتتصالحي إمتى يا جلبي، تعبت."
لتتنهد: "مش عارفة، بطل، لما لؤلؤ تقول، أوعي."
ليتنهد بغلب: "طب إيه رأيك نتصالح انهارده، حبة صغيرين، ونعاود الصبح، من غير ما لؤلؤ تعرف."
لتنظر إليه ببراءة.
ليهتف: "آخدك أجيبلك حاجة حلوة من البندر ونتفسح ونعاود."
لتهتف: "بس الوقت متأخر."
ليهتف: "مالكيش صالح."
لتبتسم: "يعني هتخرجني يا ليو؟"
ليبتسم.
لتهتف: "طب هتصالح شوية بس، ماشي."
ليقترب ويحتضنها: "عمري، إنتي والله."
لتستدير وتلبس، ويخرجها، ليذهب بها ويلف بها، وهيا سعيدة في أحضانه، واشترى لها غزل البنات بكثرة، وهيا سعيدة، وهو يتأملها بسعادة. كانت تثرثر بلا هدف، ليقترب ويقبل خدها.
لتشهق: "ليل، عيب، الناس."
ليهتف: "ما جادرش، ليل هينهبل جريب، يمين بالله."
لتخجل من نظراته.
لتهتف: "مش هنروح."
ليتنهد بحب: "مش عايز."
لتهتف: "ليه؟"
ليهمس: "عشان هتخافي وتعاودي مش متصالحة، وأني رايدك رايجة أكده."
لتفكر هيا، فهيا تريد أن تتصالح بشدة.
لتهمس: "طب طب… طب كلم لؤلؤ."
ليقترب ويحاوطها: "هتعض فيا، مابتسكتش."
لتهتف: "طب مانا هخاف، وشكلي هيبقى وحش."
ليقترب ويهتف: "يعني جلبي عايز يتصالح."
لتخجل منه، تنحني رأسها.
ليهتف: "لا، إحنا نروح نشوف الموضوع ده."
ليشدها مسرعاً ويعود بها، ليجد البيت هادئاً، ليصعد بهدوء.
لتصرخ حورية: "مش هندي لؤلؤ غزل بنات."
ليضع يده على فمها، وهيا تثرثر، ويدخل بها حجرتهم، ليتركها.
لتهتف: "إيه؟ فيه إيه؟"
ليتنهد: "هتعرف إننا خرجنا، وتيجي تعض فيكي، خلينا رايجة، تنستري."
لتتنهد وتدخل تغير ملابسها، وتأتي وتجلس على الفراش، وتفتح التلفاز، وتضع الحلويات أمامها.
ليقف هو يتأملها بحب: "إني كان عجلي فين دا؟ حبيبي جنه ورايجة وجمر وجاعد ياكل زي الكتكوت الصغير."
ليتنهد ويقترب منها ليركن عليها.
ليهتف: "بتتفرجي على كرتون كيف العيال."
لتهتف: "إيه؟ عادي، بحبه."
لتاكل، ليأخذ منها وياكل من إصبعها، ويتلمسهم بشفتيه، لتخجل.
ليهتف: "حلو جوي."
لتهمس: "خد معايا كتير."
ليقترب وهيا تأكل، لياخذه من شفتيها، لتشهق وتبتعد.
ليضحك: "دا مش غزل بنات، دا سكر البنات، أحلى بنات، يمين بالله."
لتتنهد: "عيب كده، الله، وبعدين خلاص، إحنا اتصالحنا شوية، بطل بقه، إنت ما صدقت."
ليحتضنها: "أيوه، والليلة كلها مصالحة، إني ما هسيبكش."
ليدغدغها، لتضحك هيا، وتتملص منه، وهو لا يتركها، وهيا تضحك، لتصدح رسالة من تليفونه.
لتستدير هيا، لتري من.
لتجدها رسالة من فوقية، تخبره على الفرس.
لتهب هيا وتنظر إليه بغضب.
ليهتف: "إيه يا جلبي؟ فيه إيه؟"
لتعطيه التليفون: "ما فيش، ما فيش، خد افرح وانبسط."
لتدفعه وتدخل الحمام غاضبة.
لينظر للتليفون، ليتنهد بغلب: "الله يحرجك يا بعيدة، كت هتتراضي ورايجة، ما كتتش هسيبها الليلة، وهيا جمر أكده. دا غلب إيه؟ هو إني ماسك ديل كلب، حد متاجر عليا، يا رب تعبت. وأه، جلبت عيالي غضبانه، هيا عار. فليقوم ويخبط عليها."
"حوريتي، إيه اللي حصل؟ ما كنا رايجة يا جلبي."
لتخرج إليه غاضبة، لتذهب إلى الكنبة وترزع المخدات.
ليتنهد: "طب ليه طيب؟ مالك؟ مش كنا متصالحين."
لتهتف غاضبة: "وخلاص، خاصمتك ومش هصالحك تاني، ولو اتكلمت هنادي لؤلؤ، بقلك أهوه."
لتذهب وتنام، وقلبها يحرقها.
ليقترب وينزل ويحملها، لتصرخ.
ليهتف: "نوم، هتنامي جاري، وهكلبش في أمك انهارده، ويمين بالله لو لؤلؤ جت، لافتح دماغها، إني جبت اخري بقه."
ليذهب بها للفراش، ليريحها ويكلبش فيها، وهيا تدفعه: "أوعي بقلك."
ليقرص وسطها: "نامي أحسنلك، بجولك، والله ماهعديها، وهتنامي رايجة في حضني. إني جبت اخري."
لتخبطه: "أوعي يا بتاع فوقيه، قوم امسك لها الفرس."
ليمُد يده من تحت بلوزته، لتصرخ وتنكمش.
ليضحك: "أيوه أكده، انكتمي بقه، هاه، والله عشان إني خلاص جبت جاز، وهجلبها دلوك."
ليداعب جسدها، لتصرخ.
ليضحك: "نامي يا حوريه، ماهسكتش في ليلتك، نامي بلا فوجيه بلا جطران، نامي."
لتهمس: "شيل إيدك، عيب."
ليتنهد: "والله ماشايل، وهحط يدي التانية لو ماسكتيش."
لتتنهد، ليظل يداعبها حتى لانت واستكانت ونامت في أحضانه، ليشدها أكثر ويقبلها.
"كلها يومين هتتصالحي، أنا أكده خلاص، ولو زفتة فتحت خاشمها، هجتلها. إني تعبت."
ليظل يتلمسها.
"هتهني إمتى يا رب بقه."
ليحتضنها ويهمس: "أخيراً، هعرف أنام، وحبيبي في حضني."
ليقبل رأسها ويغفو في نوم عميق، لم يشهده منذ شهور.
في الصباح، استيقظ الجميع على هرج ومرج، كان جد حورية ولؤلؤ قد أتيا، وأحضرا من الذبائح الكثير والزيارات. لتنزل الفتاتان وتظل واقفين.
ليهتف بدران: "إيه يا بنات؟ مش هتسلموا؟"
ليقترب الجد ويقول لهم: "إني ما هغصبكمش على معرفتنا، بس إني طالب السماح يا ولاد سالم، وعهد عليا، لو اللي رايدينه على رجبتي هعمله."
لتهتف جدتهم وتنزل دموعها: "والله يا بتي، ما عشنا إلا الهم بعديكو، والمرض دخل علينا."
لتقترب من حورية: "هتسامحيني يا بتي؟ إنتي طيبة، سامحي، وجولي لأختك تسامح."
لتحن حورية وتقترب من جدتها وتهتف: "خلاص بقه يا تيته، ماتعيطيش."
لتقترب لؤلؤ وتقبل يد جدها، ليشدها إليه ويحتضنها ويهمس: "بتي ونور عيني، والله نور عيني، أعز الولد."
وتندفع حورية إليه، لتنساب دموعه، ويتجه إلى جدتهم، لتأخذهم بالأحضان، وتسود حالة من الفرحة، ويظلا الفتاتان في أحضان الجدة، تداعبهم وتبث حبها لهم، ليتركهم جاسر وليل معهم، لياخذا راحتهم، ليمر الوقت وينصرفا.
ذهب جاسر مع أخيه، وجلسا بالخارج.
ليهتف ليل: "الحربايتين جايين، إيه رأيك ندوس ونشعلل الجو؟"
ليخبطه جاسر: "وتجلب على دماغنا، مرتك طيبة، مرتي وابور."
ليهتف ليل: "ما الوبور هيتحرج حرج، بس هنا."
"أقربت الفتاتان وجلسا معهم، وظلا يتحدثان، ليمر الوقت وتتعالى الضحكات."
كان الجد والجده انصرفا، لتسمع لؤلؤ وحورية ضحكاتهم، ليقوما ويذهبا إلى زوجيهما، ليتفاجأ بجو الألفة والمرح، وتحترق الفتاتان من قرب البنات من زوجيهما.
لتتراجع حورية بقهر: "شايفة يا لؤلؤ؟ أمال هما جايبنا هنا ليه؟"
لتقطب لؤلؤ بغضب: "آه، مش خايفين على ولادهم، إنما إحنا إيه؟ مالناش لازمة، ونازلين هئ ومئ، وسارة بتقول عادي، الواحد هنا يتجوز اتنين. آه، مانا أم العيال."
لتبتعد حورية بقهر، وتسرها في نفسها أنها لم تنجب من ليل.
لتهتف: "تعالي طيب."
ليدورا ويقفا بجوار المندرة، ولا يظهران.
ليهتف جاسر: "واد يا ليل، مرتك ومرتي مدارين ورا الجدار، إيه النظام."
ليضحك ليل: "كأنه أكده، ماشي."
ليهتف ليل: "ومرت عمي، أخبارها إيه؟ عايزها فرحانة، هتفرح بيكو إمتى؟"
لتهتف فوقية: "هتفرح يا واد عمي، ماهو إنت عارف، أمي بتحبك جوي وبتجازرك، ومستنية الفرح يدخل دارنا."
لتهتف حورية: "شوفتي بتقول إيه؟ عايزه تتجوزه."
لتهتف لؤلؤ: "آه يا زبالة، ومبسوط، والتاني، البت الحرباية لازقة فيه."
لتهتف سعدية: "وإنت مبسوط بقه يا جاسر، مع البندرية اللي طبايعهم مش زي طبايعنا. الصعدية بتكيف راجلها صوح، ولا إيه يا واد عمي."
يرتبك جاسر.
لتحترق لؤلؤ: "شوفي، ما ردش، يعني إني ما كيفتوش، طب والله لا أوريك يا جاسر الزفت."
"تعالي."
لتشدها لؤلؤ وتهتف: "لؤلؤ، حورية، تعالي أما نقعد على قلبهم."
لتهتف حورية: "لا يا لؤلؤ، بلاش، مش هنفرض نفسنا."
لتهتف لؤلؤ: "لا والله، لأسخمط عيشته."
لتذهب لؤلؤ.
ليخبط ليل جاسر: "جايين، مش جلتلك."
ليبتسم جاسر.
ليهتف ليل ليسمع صوته: "والله يا بنات عمي، جعدتكو بالدنيا."
لتنقهر حورية.
لتقترب لؤلؤ وتجلس بجوار زوجها، وتظل حورية تقف بعيداً، لا تجرؤ أن تذهب إلى زوجها، فهي حساسة زيادة.
لتهتف لؤلؤ: "ما تضحكونا معاكو كده، نفرح كلنا."
لتهتف سعدية: "آه، وماله، دا حتى ولاد عمي ما بطلواش ضحك، إحنا أكده بنحب بعضنا جوي، مش أكده يا جاسر."
ليرتبك جاسر ويهتف: "هاه… آه، امال."
لتقرصه لؤلؤ، ليهتف مسرعاً: "لا، مش قصدي، قصدي، قصدي."
ليقاطعه ليل: "مالك يا جاسر؟ ما كنا قاعدين زين، بتأوأو ليه."
لتهتف لؤلؤ بهمس: "رد عليه، عشان وربنا هقوم أولع فيك وفيه."
ليهتف: "مالك يا لؤلؤ؟ ما كنا قاعدين، زعلانة ليه؟"
لتهتف بسخط: "لم الدور بدل ما أقوم أهبشلك العقربتين دول."
ليهتف: "ليه؟ عملوا إيه دول؟ حتي حنية الدنيا."
لتخبطه برجلها، ليتأوه.
لتسرع: "سعدية، مالك يا ود عمي، سلامتك."
لتهتف لؤلؤ: "الله يسلمك يا أختي، أصله بس عنده عيلين بيشيلهم كتير. الخلفه بقا."
لتهتف سعدية: "عيلين بس؟ داحنا بنجيب أورطة عيالنا كتير، وهو يستاهل يجيله أورطة، هو فيه زي عزوتنا."
لتشتعل لؤلؤ وتنظر إليه: "عايز عزوة، إنت؟ ماتنطق."
ليهتف بعد أن هرت أصابعه قرص: "مانطقتش، مش عايز زفت."
لتهتف فوقية: "الخلف نعمة يا بت عمي، وإحنا أهنه اللي تتجوز تحمل طوالي وتجيب ورا بعضه. واللي ماتجيبش، تقول على نفسها يا رحمن يا رحيم، يجبو غيرها."
لضحك الفتاتان، وحورية تكتم دموعها.
ليرفع ليل رأسه، ليجد زوجته تخفض رأسها وتقف منزويه، ليعلم أن بها شيئاً.
ليهم أن يقوم.
لتقوم فوقية: "هتاجي معايا يا واد عمي، تشوفلي الفرس، مانت خابر، مابعرفش أتصرف من غيرك."
ليهتف ليل: "هاه؟ طب مرة تانية."
لتقوم وتقف أمامه: "لا، بالله عليك، هما شوية، ما هياخدوش حاجة."
ليذهب معها.
وتقف حورية ويزداد قهرتها وشعورها بالدونيه.
هنا اغتاظت لؤلؤ، لتشد أختها وتصعد: "تعالي، والله ما احنا بايتين معاهم، يلا، خليهم يبلعوهم."
كانت حورية في ملكوت آخر، لتدخل وتتجه إلى السرير مباشرة، لتهتف لؤلؤ: "إيه؟ هتنامي؟"
لتهز رأسها وتغمض عينيها.
لتتنهد لؤلؤ وتجلس تأكل روحها، لتخرج للشرفة، لتجدهم يضحكون وأصواتهم عالية، لتحس أن زوجها سيضيع منها، لتشعر بالخوف.
أما حورية، فانهمرت دموعها بقهر: "إيه؟ هيسيبني ويتجوز؟ آه، مانا ما خلفتش، مش كده؟ هيتجوز اتنين عادي، هما هنا كده. لا، مش هستحمل، بس هو قال بيحبني، وجايبني هنا عشان بيحبني، امال بيضحك معاهم ليه؟ أنا خايفة، طب لؤلؤ هتقعد عشان عيالها، أنا هقعد ليه؟"
لتظل تأكل روحها.
عند الرجال.
عاد ليل وجاسر.
قام ليبحثا عن زوجاتهم.
ليهتف جاسر: "فرحت يا بومة، أهم طلعوا وهيناموا مع بعض، أنا عارف مراتي، منك لله."
ليخبطه عيل فجر.
ليهتف ليل: "اصبر بس كام يوم كده ويسلموا، اسمع مني."
ليهتف جاسر: "يابني، هتقلب جاز، بطل أكده."
ليهتف ليل: "لا، إني عارف مرتك وابور، وماهتتحمل، ومرتي كتكوت صغنن، هتاجي في يومين، سيبك إنت ويلا، تعالي."
وذهبو إلى حجرتهم.
ليدخل جاسر حجرته.
لتهتف لؤلؤ: "جاي ليه؟ روح نام هناك."
ليدخل ويهتف: "حورية، روحي نامي في أوضتك، أنا هنام مع مرتي."
لتخرج حورية منحنية، فزوجها لم يأت من أجلها.
لصرخ لؤلؤ: "إنت ما عندكش ذوق، إيه ده."
ليقترب ويمسك يدها ويقرص عليها: "لسانك هاه، عشان ماتزوديش، وساعتها هغفلجها عليك."
ليهتف: "وعدي يومك بقه، عشان أنا عايز أنام."
لتصرخ: "طبعاً، مش حبيت وسحسكت تحت، يبقى خلاص."
ليهتف: "إنتي بتغلي ليه؟ مالك طيب."
لتصرخ: "مالي يا أخويا، ماليش."
ليذهب إلى الفراش، لتذهب تجلس بجواره، تنظر إليه بغل.
"طب يا جاسر، والله لا أوريك."
لتقوم وتلبس فستانها جميلاً وتفرد شعرها وتخرج.
ليبتسم مرة واحدة، ويهب إليها.
ليهتف: "الجمر رايح انهارده، إيه العسلية دي."
لتنظر إليه غاضبة وتدفع يده وتتجه إلى الشرفة.
ليندفع ويشدها: "رايحة فين بمنظرك ده."
لتنظر إليه غاضبة: "ماله منظري؟ يا سي جاسر، هاه، خلاص، ما عدت عجبت، والعين راحت للي عليها العين."
لتندفع يده وتفتح الشرفة، ليشدها: "بطلي خبل، ماهتخشييش أكده."
لتنظر إليه غاضبة: "مالك؟ إنت جاي ليه؟ مش سهرت واتبسطت ليه؟ بلاش، أفك نفسي، والا أنا هنا عشان أخدم عيالك وبس، مش كده."
ليتنهد: "مالك يا لؤلؤ؟ محروجة ليه؟ طيب."
لتنظر إليه بغضب: "واتحرق، ليه؟ كلها شهر ونغور من هنا، وتفرح على الآخر."
ليحاوطها: "واني هسيبك يعني."
لتنفعل: "إنت بقه، بقلك، تحترمني وتبطل مسخرة، وطول ما أنا على زمتك، تحترمني."
ليتنهد: "طب إني عملت إيه."
لتنظر إليه غاضبة: "لا، ما عملتش، بريء، مابتعملش. اسمع، أنا ماسمحش بالمسخرة دي، وتلم نفسك بقه، هاه، وتراعي شكلي قدام الناس."
ليهتف: "واني عملت إيه؟ ما عملتش."
لتصرخ: "والله والمئة والمئة والمسخرة، يا أبو ديل."
ليتنهد، ليحتضنها ويهتف بخبث: "الجمر غيران."
لتنظر إليه غاضبة: "غيرانه، بتاع إيه؟ أغير عليك، أوعي."
ليبتسم: "دا بس مش غيرة، دا حبيبي، هيموت فطسان، وكاتم، وابور حرج، هيخلص عليه."
لتدفعه: "أوعي، أوعي، بلا زفت، مالي بيك، إحنا خلاص، هسيبها لك مخضرة، وأشوف حالي، لتكون فاكر إني هقعد لك، وإنت بتتمسخر."
ليهتف: "وهتشوفيه إزاي."
لتهتف بتهور: " هتجوز محمود ابن عمي، ها، إنت مش أحسن مني."
ليرفع جبينه، وظل ينظر إليها، وهيا تغلي.
ليظل واقفاً، ليقترب ووجهه لا يعبر عن شيء، ليمسكها من ذراعها، يشدها بعنف.
ليهتف بنبرة غاضبة: "جولي تاني أكده."
لتخاف منه، لتهتف: "إيه؟ مالك؟ أوعي."
ليلوي ذراعها: "عايزة أسمعها تاني، جولي أكده، سمعيني، هتعملي إيه؟ عايز أفرح."
كان أول مرة تراه عنيفاً.
لتتوجع، لتهمس: "جاسر، بطل."
ليشدد عليها: "لاه، اسمعها الأول."
لتهتف بلين: "بطل، أوعي، مابقلش، مابقلش."
ليشدها يحتضنها: "إنتي بتاعتي يا لؤلؤ، وإن كنت بلين ليكي، فيه حدود ماتخطيهاش، فاهمه."
ليشدها ويذهب بها للفراش، لتحاول أن تبتعد.
ليهتف: "لاه، ماني هاخدك في حضني وأنام، هتتطجي، هغفلجها عليكي، فعدي الليلة."
لتخاف منه، ليشدها على صدره ويحتضنها، وهيا مستكينة، تشعر بالغيرة والقلق من أن يتركها ويذهب إلى تلك الفتاة.
لتندس لا إرادياً في أحضانه، ليحس بها، ليتنهد ويقبل رأسها، ويظل يمسد عليها حتى ناما، وكل يفكر في الآخر.
أما عند حورية، فلم تعلم أين تذهب، فنزلت بالأسفل، لم تكن تريد أن تذهب إلى زوجها، لتنزل إلى حجرة الضيافة، لتجلس فيها حزينة، تتذكر تلك الفتاة وهيا تتكلم عن الأطفال، لتركن على أحد الكنب، وتظل فترة، لتنام أخيراً من التعب.
ظل ليل يفكر أين جاسر وأين ذهب، ليذهب إلى حجرة لؤلؤ ويسأل عن زوجته، ليفتح له جاسر، ليبهت: "إنت بتعمل إيه أهنه؟"
ليهتف: "هعمل إيه؟ نايم."
ليصرخ: "نهارك مطين، ومرتي جوا."
ليقطب ليل: "مشت، أمال راحت فين دي؟"
ليستدير ويذهب ليبحث عنها، ليجدها نائمة على الكنبة، ليقترب منها بحنان: "إنتي نايمة أهنه ليه يا جلب ليل؟"
ليقترب منها بهدوء، ويحملها ويقبلها، ويصعد بها إلى حجرتهم، ليريحا على الفراش، ويندس بجوارها، لتشعر به، لتندس في أحضانه، طالبة الأمان، وتنام بارتياحية.
ليهمس: "مالك يا جلبي؟ رجعتي تتنفضي ليه أكده؟"
ليقبل رأسها ويهمس: "أعمل إيه في عجلك الصغير ده، داني بحب وعاشج، والله عاشج."
ليحتضنها وينام أخيراً.
لتمر الليل، وتتكرر الأيام بوجود الفتاتان وليل وجاسر ملتصقان بالفتيات، لتحس لؤلؤ أنها ستقتل زوجها، لتقرر أن تجعله يأتي إليها راكعاً.
كانا يجلسان.
لتهتف لحورية: "بقولك، أنا نازلة تحت عند الفرس شوية."
لتهتف حورية: "ماشي حبيبتي."
لتقترب منها لؤلؤ: "مالك يا قلبي؟ بقالك كام يوم متغيره."
لترتبك حورية: "هاه؟ لا، مفيش أبداً."
لتهتف لؤلؤ: "طب أنا نازلة."
لتقطب حورية: "هتنزلي كده؟ مش هدومك دي، ماتنفعش."
لتنظر إليها لؤلؤ: "لا، دا فستان حلو، أهَه، عادي."
لتهتف حورية: "هو حلو، آه، بس ماينفعش هنا، مكشوف ومفسر، يا قلبي."
لتهتف لؤلؤ: "عادي، مالهم بينا، نش خلاص راحوا للسحالي، سيبك منه."
كانت تنوي أن تغيظ جاسر، لتنزل وتترك أختها.
لتهتف: "صحيح، مالهم بينا، أهوه، أيام ما قربش مني حتى، ولا عايزني."
لتسمع طرقات على الباب، لتنصدم عندما وجدت…
رواية حورية في قلب الليل الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ميفو السلطان
كانت حوريه جالسه لتدخل عليها زوجه عم ليل.
لتنصدم حوريه، فتقترب منها وتهتف:
ازيك يا بتي؟ عارفه مستغربه جيتي، مش أكده؟
بس إني جيت عشان أردلك الجميل. إنتِ خليتي ليل يخرج بتي وسامحني. وأنا عرفت إن ليل وجاسر جابوكو هنا غصب، وإنتي مش عاوزة. وعشان كده أنا جايه أطمنك يابتي إنها كلها سبوع اتنين والدنيا هترجع كيف ما كانت.
إني كلمت ليل، وهو واعي إنك بت طيبة وضعيفة، وما تنفعيش تبقي مرته. وفوق ده ما جبتيش عيال.
يعني سهلة يهملك؟ إنما أختك اهي هتجعد في الدار اللي الحاج هيعملها، وليل وجاسر هيتجوزوا فوقيه وسعديه.
فا اطمني يا بتي، خلاص هترجعي دارك ولي هيرجعك، مش محتاجة تجعدي هنا خلاص.
إحنا يا بتي عوايدنا صعبة، وهما رجعوكو عشان التار. بس إنتِ صعبانة عليا، إنتِ مش زي أختك، إنتِ طيبة.
لتنظر إليها حوريه بقهر:
يعني ليل وافق يتجوز فوقيه؟
لتهتف زوجه عمه:
كان نفسي يتجوز بتي، بس اهه القلب وما يريد. بت من عيلتنا صغيرة وبتحبه، ومال وجمال وجوية، ورايدها ورايداه. وإنتِ كده مالكيش عازة هنا، فبطمنك.
بس ما خبّرتش هتجعدي مستنية أما يمشيكي، ولا هتمشي لحالك؟
بس أقولك يا بتي، تمشي أكرملك. بس ما تجوليش لحد مكانك، عشان هو هيرجع يجيبك ويحبسك مع أختك. سيبي أختك بقه تعيش لأولادها، واتكلي على الله شوفي حالك.
إلا لو حبسك الراجل، ممكن يذلك ويأذيكي. ولما تمشي هخليه يطلّقك يا بتي. أنا هردلك الجميل، وإنتِ عارفة إني مرت عمه اللي مربياه. حتى لو زعل مني هبابة، إني الآخر أمه اللي مربياه.
إنتِ بت طيبة وتستاهلي الخير، عشان كده هقف جنبك وما اخليش يحبسك مع أختك وترجعي تزعلي وياه، ويتعصب ويضربك. ليل واعِر مالوش خلق يا بتي.
وإنتِ عارفة لو رجعك وجال كلام وحن عليكي، إنتِ عارفة الرجالة بيبقوا عايزين ست وخلاص لحد ما يشبعوا منها، ماهيجولوش لأه.
لتقترب وتهتف:
إنتِ زي بتي، وما أرضاش ليكي الذل والجهر. زي بتي ما جرالها. ربنا يراضيكِ، أكرملك تمشي بدل ما يمشيكي. إنتِ صعبانة عليا جوي.
وتركتها ومشت.
لتجلس حوريه وتسيل دموعها:
هيتجوز وجايبني عشان التار، ووافق خلاص.
لتضع يدها على قلبها بقهر:
أمال كان بيقولي عايزك ليه؟ ليه يعمل كده؟ عايز ينبسط وخلاص لحد ما يتجوز. اهي ست مرمية تحت ايده.
كانت مقهورة، وبدأت تنتحب وترتعش من الخوف.
طب هروح فين؟ أنا ماليش حد. هروح فين؟
هقعد مع لؤلؤ، ولو فتحت بقي هيجي يضربني واتذل ليه؟ مانا ماليش حد. اهي لؤلؤ هتقعد عشان ولادها، جوزها هيصرف عليها. طب أروح فين؟ هرجع للشغل والمرمطة تاني؟ يا ربي ليه؟ دانا حبيته.
تاني عيدت حكايتك يا أمي. حبيتي واحد واتجوزتيه وسابك وراح لواحدة تانية.
كانت جالسة لتسمع ضحكات بالأسفل. لتخرج من الشرفة، لتجد فوقيه تمسك الفرس وبجوارها ليل، وعليهم علامات السعادة. لتحس بكلبشة في صدرها. لتتراجع وتشهق وتنتحب.
ليمُر الوقت. لتدبل عيونها. لتهتف:
أهدي بقى، إنتِ مفيش حد عايزك. هتفضلي كده هبلة؟ اتعدلي وخلاص. اخرجي من دنياهُ، بدل ما يرميكي. هتقعديله يعمل بيكي إيه؟ واحد شايف واحدة حلوة تحت ايده بيستفاد عادي. اجمدي بقى لحد ما تشوفي هتمشي إزاي.
لتقوم وتغسل وجهها وتنزل، وتذهب إلى النهر.
لتجلس وتدندن وتنعي حظها، ودموعها تنزل:
كده يا قلبي يا حتة مني، يا كل حاجة حلوة فيا.
كده هتمشي وتسبني وحدي في الحياة والدنيا دي؟
يعني إيه؟ يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني؟
مش هلمسك؟ مش هحكي لك عن حاجة تاعبانيك؟
كنت روحي لما كان جوايا روح.
عمري ما اتخيلت إنك يوم تروح.
مش فاضلي مني غير حبة جروح.
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان.
عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكان.
عمري ما أنسى مهما طال بيا الزمان.
أتى ليل، فقد لمحها وهي تتسلل بعيدًا. ليسرع ورائها، فقد اشتاق لها.
فالأيام تمر وهو يظن أنه بإثارة غيرتها ستعود إليه محبة وتشعر بفقدانه.
ليقترب ويسمعها، ويسمع وجعها. ليخفق قلبه:
ليه أكده كلامك ده يوجع يا جلب ليل.
ليقترب بهدوء ويجلس بجوارها، ليراها تسيل دموعها. ليجدها تسهم وتنظر للأمام.
لتعاود وتهمس:
خلاص كده خلصت.
ويصدح صوتها مرة أخرى:
مبقيتش عارفة أعمل إيه.
حالي مش صعبان عليا.
يعني دا اللي وصلنا ليه؟
سايبه وعارف روحي فيه.
كل شئ ألا الفراق، فمتسيبنيش وأنا مشتاق.
مش هزود في الكلام، مش هيفرق في الخصام.
دا لو عينيك صادفت عينيا، امشي ومت'رميليش السلام.
واتنسيت، كإني ما جيت.
ولو حسيت، هتخسرني.
واتنسيت، كإني ما جيت.
لتشهق بالبكاء وتنتحب.
ليشدها إليه متأثرًا بوجعها:
ولا عمري هنسى، ولا عمرك هتبقي لوحدك.
ليحتضنها، ليهمس:
مالك يا جلبي.
لتنتفض وتقوم، تمسح دموعها، لتهتف:
مفيش.
وهمت أن تبتعد.
ليقف أمامها ويقول:
لا فيه. ماحدش بيعيط من غير سبب، ويجول الكلام اللي يوجع ده، وما بلاش حاجة يا جلب ليل.
لتنظر إليه بقهر وغضب:
أظن أنا حرة، والا دي كمان فيها أوامر؟
ليقطب جبينه، فنبرة صوتها فيها حدة غريبة.
ليقترب ويحتضنها.
لتشعر بالرخص، فهو كان مع الفتاة سعيدًا. لياتي معها ويحتضنها.
لتدفعه بعنف:
من فضلك بقى، عيب كده.
وهمت أن تمشي.
ليمسكها من يدها ويشدها:
لا، مانتِ مات'سيبينيش أكده. جلجان فيكي، إيه؟ انطقي.
لتهتف:
يهمك في إيه فيا، والا مفيش؟ من فضلك بقى سيبني في حالي، وخليك في اللي يخصك. لحد ما كل واحد يشوف مصلحته، يابن الناس.
واستدارت تعدو وتصعد حجرتها، لتغلق عليها وتنتحب بقهر.
لتسمعه يخبط على الباب:
حوريه، افتحي. حوريه، مات'سيبينيش أكده. مات'عصبنيش.
ليخبط بعنف:
بأقولك افتحي.
مش هيحصل طيب.
ليرزع الباب، لتنكمش وترتعب خوفًا:
يا رب يمشي. إيه هيضربني زي ما طنط قالت؟ مايسيبني في حالي. أنا عملتله إيه؟ عايز يجي ينبسط بيا بعد ما كان معاها تحت. هموت والله هموت. لا لازم أمشي. أنا همشي، استحالة أقعدله يذل ويضرب فيا.
كانت جالسة تنتحب، لتحس به يحتضنها. لتشهق بقوة.
ليهتف بحنان:
هو انتِ مفكرة لما تجفلي على حالك وتوجعيلي جَلبي أكده، هسيبك؟
ليشدها إليه:
يلا جولي بيكي إيه طيب؟ جلبي بيوجعني من شوفتك أكده.
لتصمت ولا تنطق.
ليتنهد:
طب هتفضلي ساكتة أكده ودموعك بتحرج جَلبي؟ طب أعمل إيه طيب؟ مالك يا بت الناس؟
لتنظر إليه بحرقة.
ليشدها أكثر:
بتبصيلي ليه أكده؟ جلبي والع من بصتك. طب إني ماخابرش، بس أهه بأقولك. حقك عليا، دانتِ اللي ليا في الدنيا. أعمل إيه طيب؟ كان يوم أغبر.
لتنكمش وتبتعد.
ليظل ينظر إليها.
لته سبني في حالي والنبي، عايزة أرتاح.
ليتنهد ويقترب ويقبل رأسها:
هترتاحي بمنظرك ده.
لتنظر إليه بغضب:
مالو منظري؟ ماعادش عاجب دلوقتي. روح من هنا بقى، إنتِ حرة.
ليتنهد ويمسك يدها ويقبلها:
أنا جولت حاجة غلط؟ إياك. ماله منظرك عسلية. جلبي هيموت عليها.
لته بطل بقى، اسكت.
ليقبل رأسها:
لاه، ماهبطلش. بس هسيبك ترتاحي وأرجعلك. بس لما أرجع، اعرفي إني خلاص أكده، وكل حاجة هتخلص. عيونك دي ماهتشوفش بكي تاني.
ليقبلها ويرحل.
لتظل جالسة حزينة. كل حاجة هتخلص؟ هو خلاص هيمشيني؟
لتنهار من البكاء.
عند لؤلؤ، نزلت وقد تزينت على أكمل وجه. لتقرر أن تذهب لجدتها.
لتستأذن والد جاسر، فجاسر ليس موجودًا.
لتكلم محمود ابن عمها، ليأتي لياخذها.
لتذهب وتقضي بعض الوقت مع جدتها، فحوريه رفضت أن تذهب معها.
لتظل هناك فترة.
لتذهب زوجه عمهم تبحث عن جاسر، لتجده عند أسطبل الخيل.
لتهتف:
جاعد أهنه وسايب مراتك تروح مع ولد عمها لحالهم.
ليبهت ويهب من مكانه:
بتجولي إيه يا مرت عمي؟ اتجننت إياك؟
لتهتف:
إني جولت إنهم ماينفعوش لتجاليدنا وعوايدنا، بس إنتوا اللي اتخبلتوا وبتجروا وراهم.
ليهب جاسر:
مرة عمي، مالكيش صالح نجري نولع. خليكي في حالك.
ليذهب إلى البيت ليجد والده.
ليسأله والده عن سبب غضبه، ليقول له.
ليخبره أنها استأذنت منه.
ليهدأ قليلا، ولكنه يظل مشتعلًا.
ليقرر أن يذهب ليحضرها.
ليذهب إليهم ليجدها جالسة في حديقة البيت ومعها محمود يضحكان.
وشعرها منسدل وفستانها ضيق.
ليشتعل ويدخل والغضب يحرقه.
لترآه لؤلؤ، لتقول:
جاسر، إيه اللي جابك؟ محمود كان هيوصلني.
لينظر إليها بغضب:
لاه، كتر خيره. جوزك مانشلش لسه.
ليهتف محمود:
مالك يا ولد أبوي؟ كنت هجيبها معزة مكرمة، أشيلها على راسي لحد دارها. زعلان ليه؟
كان يعلم أن محمود وزكريا كانوا يريدون لؤلؤ وحوريه.
ليشتعل ويهتف:
لاه، مرتي ماحدش يشيلها غيري يا محمود. كتر خيرك.
ليقوم ويشدها وينصرف بها غاضبًا، ويركبها عنوة.
لتصرخ:
إنت إيه؟ بتشد بهيمة؟ فيه إيه؟
ليصرخ:
تكتمي الله في سماه، أخنجك بيدي، فاهمة.
لتنظر إليه وتخاف وتسكت نفسها.
لتصل إلى البيت، ليشدها ويصعد بها إلى حجرتهم.
ليدخل ويدفعها.
لتستدير غاضبة:
لا بقه، تقلي فيه إيه؟ مالك وبتعمل كده ليه؟
ليقترب ويشدها من شعرها:
ده إيه؟ انطقي. خارجة بيه مكشوف ليه؟ اتجننت إياك؟ وإيه ده؟ لابسة محزج وملزز.
لتهتف بغضب:
وإنت مالك؟ الله يهمك إيه؟ البس والا أولع.
ليهتف:
ليه؟ مش مرتي إياك؟ أجي أكسرلك دماغك دي.
لتهتف:
لا والله. هيا خلاص بقت تنطحني وتقف تسبل للعرصة بتاعتك.
ليهتف بغضب:
وليكي عين تتكلمي؟ على الأجل، البت بتاعتي متغطية، وسيادتك مكشوفة للي رايح.
لتبهت من كلامه وتهمس لنفسها:
هيا خلاص بقت بتاعتك.
لتغمض عينها بوجع وتضع يدها على قلبها.
ليقطب جبينه، ليجدها تحولت من الغضب. ليجدها تتألم.
ليخفق قلبه، ليهتف:
بيكي إيه؟
لتنظر إليه بوجع:
لا، مفيش.
لتتنهد:
عمومًا، أنا آسفة. أنا غلطت وما عادتش هتتكرر تاني.
لتستدير وتبتعد والوجع ينهشها.
ليقترب ويشدها إليه ويهتف:
إنتِ جرالك إيه؟ إيه اللي جرا؟ عيونك موجوعة ليه؟ انطقي.
لتدفع يديه بقهر وتهتف:
من فضلك، أنا تعبانة واعتذرتلك. أعمل إيه تاني؟
ليصرخ:
ت'قوليلي مالك؟ إيه اللي جلبك؟
لتنظر إليه بحسرة:
ولا تتكلم. من فضلك، أنا عايزة أنام.
وتركته وصعدت للسرير وانكمشت على روحها، تشعر بقهر أنه أصبح له أنثى غيرها.
ليظل واقفًا لا يفهم ما بها، فكانت غاضبة لتتحول إلى السكون مرة واحدة.
ليتنهد ويخرج مبتعدًا، لا يفهم ما بها.
دخلت حوريه على أختها، لتجدها حزينة.
لتقترب منها، لتهتف:
مالك يا لؤلؤ؟
لتقول:
هيكون مالي؟ البيه طلع الهانم معلقة معاه، وبيقولي البت بتاعتي. عيني عينك.
ليهوي قلب حوريه:
هو كمان؟ طب وبعدين هنعمل إيه؟
لتهتف:
هعمل إيه يعني؟ هجري وراه. اهو هقعد في البيت اللي عمي بدران هيبنيه، أربي ولادي.
لتهتف حوريه:
طب وأنا هقعد ليه؟
لتقطب أختها:
إيه؟ هتقعدي معايا؟
لتهتف حوريه:
بصفتي إيه؟ ليل خلاص هيتجوز يا لؤلؤ. مش عايزني. أنا ما خلفتش زيك، وهو عايز فوقيه بنت حلوة وقريبة. وأنا خلاص سايبني عشان التار، بس أنا موجوعة أوي.
لتحتضنها أختها، لتهتف:
طب أهدي، إنتِ أختي وهتبقي معايا.
لصرخ حوريه:
لحد امتى؟ قوليلي لحد امتى هتفضلي شيلاني؟ أنا ماحدش عايزني. ارحمي نفسك من العبء ده.
لتهتف لؤلؤ:
عبء إيه؟ إنتِ هبلة.
لتتنهد حوريه:
خلاص يا لؤلؤ، سيبيها لله. أنا هتصرف.
وتركتها وذهبت حجرتها.
أحست لؤلؤ بالاختناق، لتجلس وحيدة.
خلاص كده بقيتي لوحدك.
لتتنهد وتبتسم بسخرية:
هو إيه الجديد؟ مانتِ طول عمرك لوحدك يا لؤلؤ. تجري وتدوري وتبقي لوحدك برضه. آخرتها لوحدك، بس قلبك موجوع.
لتضع يدها على قلبها:
حاسة بعصرة هتموتني. طب إيه؟ أعمل إيه؟
لتتنهد:
هو جابك عشان عيالك، وهيدور يتجوز ويحب. من ساعة ما جيتي وهو لازق ليها، وضحك وكركرة. لا يا لؤلؤ، خلاص كملي بقى عشان عيالك، وتقعدي بعيد عنه.
لتنزوي.
للتنزل لتجد جاسر وسعديه يقفان.
لتقترب زوجه عمه:
معلش يا بتي، نجول إيه؟ رجالة الرفاعي بيحبوا يعدوا. إنتِ هتجعدي لولادك، ماحدش هيمشيكي. بس بالله ماتعملي مشاكل، عشان ست الدار لما تدخل ماتنجلبش حرايج، عشان إنتِ واعرة جوي.
لتنظر إليها لؤلؤ بحسرة:
ست الدار.
لتبتسم بسخرية.
لتهتف:
اطمني يا طنط، ماليش دعوة بحد.
لتركن على الكنبة، وتجلس زوجه عمها تكلمها على عوايد الصعايدة في الجواز.
لترفع عيونها لتجد جاسر يقف بعيدًا.
لتتلاقي عيونهما، لتظل فترة والألم ينهشها.
لتخفض رأسها.
لتهتف زوجه عمه:
اجمدي يا بتي، إيه هتنذلي ليه؟ خلاص بقه عيشي وربي عيالك، واكتمي.
لتضع يدها على قلبها.
ليلاحظ جاسر حالتها، ولا يعلم لماذا أيضًا تحولت هكذا.
واستعجب وجود زوجه عمه جنبها تحدثها.
ليترك سعديه ويذهب، ليهتف:
مالكو أكده؟ فيه إيه يا مرت عمي؟
لتتنهد وتهتف:
فيه إيه؟ مافيش، اهو عيشة والسلام.
لتقوم وتربت على لؤلؤ وتنصرف بخبث.
ليقف جاسر يتفرسها.
ليجلس بجوارها، ليهتف:
مالك مكموشة أكده؟ فيه إيه؟ حوصل وجالتلك إيه دي.
لتبتسم لؤلؤ، وتنظر إليه والألم يصرخ من عينيها:
مافيش، كانت بتعرفني عوايدكو، وإزاي بتعيشوا و'نبسطوا وت'تجوز.
ليهتف:
وده يخليكي حزنانة أكده؟
ليم يدك:
لؤلؤ، بيكي إيه؟ جولي.
لتتنهد:
مافيش يا جاسر، أنا كويسة.
لتقوم.
ليهب ويمسكها:
لاه، إنتِ حالا تجوليلي بيكي إيه؟ إنتِ مش لؤلؤ، إنتِ كتي وابور حرج من شوية. إيه اللي كسر عيونك أكده؟
لتتنهد وتهتف:
صدقني، مفيش. لؤلؤ خلاص، لا عاد حرق ولا غلي.
لتنظر إليه بقهر.
ليهتف:
إنت بتبصيلي ليه أكده؟ ماتجننيش.
لتنظر إليه:
وعايزين أبصلك إزاي يا جاسر؟ ما أعتقدش تفرق.
ليصرخ:
إزاي؟ عيونك دي جرالها إيه؟ من ساعة ما كنتي عند جدك، إنتِ إيه حصل؟ لؤلؤ، لو في دماغك خربطة، انسي. إنتِ مرتي وأم ولادي. تروحي مكان اجتلك فيها، تجعدي تربي عيالك. ماهيحصلش غيرها.
لتحس أنها ستموت.
لتترنح وتبتلع ريقها بصعوبة.
ليم سكها، ليصرخ:
فيه إيه؟ إنتِ انجلبتي ليه؟ ماتنطقي.
لتنظر إليه:
لتهمس: مفيش، بس من فضلك تعبانة وعايزة أطلع.
لتستدير تركن عالحائط، كان محياها يمزق القلب.
كانت تشعر بالدوار.
لتترنح، ليندفع ويحملها ويصعد بها، ليريحها.
ليهتف ملهوفًا:
بيكي إيه؟ فيه إيه؟ جولي.
لتنكمش بعيدًا:
مفيش، عايزة أنام بس.
ليمسكها وينظر لوجهها.
لتغمض عيونها حتى لا تنظر إليه.
ليهتف:
فتحي لي عيونك دي، لؤلؤ. أنا خلاص ماعتش جادر أعيش أكده. إني خلاص يا بت الناس، إني أه لين وبصبر، بس كفاية عليا لحد أكده.
لتفتح عيونها وتنظر إليه وتبتسم:
كفاية فعلاً. ربنا يسعدك يا جاسر ويريح قلبك.
ليصرخ:
إنتِ مخبولة؟ هو فيه إيه؟
لتهتف:
هعوز إيه؟ عايزة أربي عيالي يا جاسر. مش عايزة حاجة. سيبني أربيهم.
ليهتف:
هتربيهم بمنظرك ده وحالتك دي. ماهيحصلش.
لتبهت وتتراجع خوفًا.
لتنظر إليه برعب:
إيه؟ هيبعدني عن ولادي كمان.
لتنظر إليه غير مصدقة أن هذا حبيبها.
ليصرخ:
إنتِ بتبصيلي ليه أكده؟ إنتِ انخبلتي.
ليشدها إليه، يحتضنها بقوة.
لتجهش بالبكاء.
ليتنهد:
لؤلؤ، ماتجهرنيش بيكي إيه؟ إني تعبت من دي عيشة.
لتدفعه وتنظر إليه بغضب:
سيبني بقه. إنت إيه؟ أوعى.
لتقوم وتبتعد.
ليذهب ويشدها، لتبتعد وتهرب للحمام.
تنتحب بقهر على ضياع حبيبها.
ليقف هو:
هو فيه إيه؟ هيا انخبلت؟ بتبصيلي ليه أكده؟ جلبي محروج. مالها؟ اتحولت بقت كيف الميتة. طب تخرج طيب؟ أراضيها والا إيه؟ في سنتي الغبرة. هحب فيكي إمتى يا جلبي.
ليتنهد ويتركها لترتاح.
كان ليل يجلس بجوار النهر يتنهد، يتذكر حبيبته.
وكانت حوريه تنزل بهدوء، لتجده جالسًا مغمضًا، يضع يده على قلبه.
لتقف تنظر إليه بحسرة.
لتقترب، فظنت أنه نائمًا. لتجلس بهدوء وتتأمله.
كانت تعشقه. لتبتسم:
متعي عينك بيه قبل ما تمشي. حبيبك اللي هتعيشي عمرك كله على ذكراه.
متعي عينك، وانسي إن قلبك يرتاح عمره.
لتتنهد:
انسعد يا ليل باللي تحبها. خلاص، لا عد هبقى عبء عليك، ولا هبقى في طريقك. نفسي أنام في حضنك ولو دقيقة. بس يا ربي عالوجع.
كانت تتأمله وعيونها تسيل منها الدمع.
لتقوم بهدوء وهي تنظر إليه.
ليفتح عيونه، ليجدها.
لتنكمش وتستدير مسرعة.
ليهب من مكانه ويذهب إليها ويمسكها:
رايحة فين؟
لتهتف:
مفيش، ماحبتش أضايقك.
ليتنهد:
ومين جال إنك هتضايجيني؟ بس... اجعدي يا حوريه.
لتهتف:
لا، بس عشان ساره كانت عايزاني.
ليقترب:
وإخو ساره مالوش نصيب؟
لتتنهد وتنظر إليه بحسرة:
نصيب؟ النصيب لصاحب النصيب يا ليل.
لينظر إليها:
إنتِ مالك طيب؟ عيونك موجوعة؟ إني عملت حاجة؟
لتتنهد:
لا يا ليل، إنتِ ما عملتش.
ليحتضنها:
طب مالك؟ طيـ.
لتنظر إليه بحب.
ليهتف:
جلبي ماتحمل أكده.
لتبتعد:
سيبني معلش، أروح.
لتتركه وتذهب مقهورة، لتذهب لحجرته.
للتظل واقفة تنظر إلى الأفق.
كانت تتنهد وتشعر بالوحدة.
يا رب، بحبه أوي. أعمل إيه طيب؟
لتتنهد:
احفظي كرامتك بقه. إنتِ إيه ده.
لتسمع خبط على الباب.
لتجدها ساره.
لتهتف:
حبيبتي، إنتِ هتنامي؟
لتقول:
لا، أنا صاحية.
لتقول ساره:
طب تعالوا نسهر شوية. إيه رأيك إنتِ ولؤلؤ؟
لتتنهد حوريه وتستجيب.
لتاخذهما ساره وينزلون بالأسفل.
وتهتف:
تعالوا شوفوا الجنينة الجديدة ليل عاملها ليكو. كان مستني لما تيجوا ويواريها لكو.
ليخفق قلب حوريه:
عامل لينا جنينة؟ طب ليه؟ وفوقيه؟
لتتنهد:
أنا متلخبطة. هو بيحبني والا إيه؟ بس.
لتقوم ساره وتاخذهما، ليجدوا حديقة رائعة معدة بالورود، وبها أراجيح من الورد.
لـ تجلس لؤلؤ:
إيه الجمال ده.
وتظل تلعب مع ساره، وقلبها قد دخله السعادة.
لتقف حوريه تنظر إليه، وبدأت تدندن.
والبنات يضحكن ويمرحن.
لتشغل ساره الموسيقى، ليبدأ في الرقص والصياح.
لتهتف ساره:
تعالوا نلعب.
ولتقوم وتغمي عيون حوريه، وهي تضحك سعيدة.
والجو أشاع به البهجة، والفتاتان تشاكسانها.
لتلمح ساره جاسر وليل يقفان يراقبانهما.
ليشير جاسر إلى عيون لؤلؤ.
لتقترب منها ساره وتغمي عينها وتهتف:
يلا عشان هلعب معاكو انتو الاتنين.
ليظلا يضحكان.
لتهتف ساره:
تعالي أهنه يا حوريه بعيد.
لتشد يد لؤلؤ بعيدًا عن حوريه.
لتنساق ورائها ولا تعلم أين تقودها.
لتصرخ فجأة عندما أحست بأحد يحملها ويبتعد بها.
فجاسر قد اقترب وحملها بعيدًا.
لتشهق بقوة.
ليهمس:
أهدي.
ليحملها ويذهب بها إلى الأعلى.
ليندفع ويحتضنها.
أما حوريه، فكانت تقف.
ليقترب منها ليل بهدوء.
لته إنتوا رحتوا فين؟
ليلمسها ليل، لتصرخ وتضحك.
وهو يراقبها بحب.
لتستدير وتبحث عنه.
وهو يدور حولها بمرح، يتلمسها، وهيا تحاول أن تلتقطه.
ليقترب منها ويلمسها.
لتهجم عليه، تحتضنه وتصرخ لفرحها أنها مسكت أحدًا.
لتجد نفسها محموله وتطير في الهواء.
لتشهق وتضع يدها تتشبث به.
ليزيل العصابة.
ليخفق قلبها من قربه.
ليهمس:
كنت هزعل لو ما مسكتنيش. جلبي هيوجعني والله.
لينزلها بروية، ليمسك يدها، يقبلها، ليهمس:
عجبتك الجنينة؟
لتخجل وتقول:
أيوه، حلوة أوي.
ليشدها ويرفع وجهها:
عملها عشانك، عشان لما تيجي تبقي بتاعتك إنت.
لتتنهد مرتبكة، فكلامه مغاير لتصرفاته.
ليحملها ويضعها على أحد الأراجيح، وظل يدفعها.
كانت سعيدة، حالمة، وهو كل حين يقبل وجهها، سعيدًا بما هو فيه.
ليمُر الوقت.
ليحملها ويهمس:
تعالي.
وأخذها إلى أحد المقاعد.
كانت كمقعد محاط بالورود من كل الأماكن، وأمامه النهر، ومن بعيد الأضواء تسطع على الصخور.
ليم سك يدها ويشدها إليه ويحتضنها، لتتململ.
ليهمس:
بالله عليكي نجعد شوية، عشان خاطري.
لتستكين بين أحضانه.
ليهمس:
حوريه، ممكن طلب؟ تغنيلي حاجة بحبها.
لتتنهد.
ليهمس في أذنها، لتغمض عينيها وتسترجع الكلمات.
ليشدد عليها، ويضع رأسه في عنقها.
لته الحبيب إنت، الهوى إنت.
ولو تغيب عن عيوني، قلبي ليك إنت.
يا تقرب يا نبعد سوا، يا حبيبي معانا الهوى.
ولا حيرة ولا نار، وعذاب ومرار.
ولا نبعد ثانية، تعال.
اللي حاسس بيك أنا، واللي شاري هواك أنا.
واللي دايب فيك يا عمري، هو أنا.
هو في حبيبين كدا؟
ولا في قلبين كدا؟
كل ثانية إنت الحبيب والهوى.
ليديرها ويمسك وجهها بين يديه، وعيونه تشع حبًا.
لتكمل هيا وتنساب مشاعرها:
أنا بيك عرفت روحي، لقيتهـا فيـك.
كل اللي جاي هعيشـو ليك.
أنا بنسـى روحي قصـاد عنيـك.
ما بقـولش ليـه؟
لو يوم تغيب عليا، ما بحسبوش، كأني لسه ما عشتهـوش.
واليـوم معـاك ما بنساهـوش، لـو حتـى إيــه.
طمنـي عليـا، من نظرة عينـك.
لو تفرح بفـرح، وده كل منايا.
لو كل الدنيـا جنبي وحواليـا، ما بشوفش الدنيـا غير وانت معايـا.
معقـول تسأل بحبك قد إيه؟
دنا لاحكيلك يا حبيبي إيه ولا أحكي إيه.
حسيت معاك طعم الحيـاة، ولقيت معاك حلمـي اللي ياما حلمت بيه.
طمنـي عليـا، من نظرة عينـك.
لو منايا.
لو كل الدنيـا جنبي وحواليـا، ما بشوفش الدنيـا غير وانت معايا.
كانت عيونهم متعلقة لبعض.
لتنزل دمعة من عيونها، فهي تعشقه.
ليقترب منها ويتلمسها بحب، وهيا سارحة بهيام.
ليهمس: وحشتيني.
لتظل ساهـمة، سارحة في دنيا الملائكية التي دخلتها.
لتتنهد.
ليم سك يدها ويضعها على قلبه، ليهمس:
جلبي هيخرج من مكانه، والجمر كلامه دوبني. وهو دايب بين إيديا، والله. أخيراً بين إيديا.
ليشدها إليه، لتنام في أحضانه.
كان يتلمسها بحنان، ويقبل رأسها، وهيا تنام بهدوء وديعة حانية.
ليصدح تليفونه فجأة، يفسد ذلك الجو الملائكي.
لتسمعه يقول وينظر إلى تليفونه، ليهتف: فوجيه؟ باستغراب.
لتنتفض من بين يديه وتهب مبتعدة.
ليلعن تلك الفتاة.
لتنظر إليه حوريه موجوعة: رد، مات'سيبهاش عشان حاجات مالهاش قيمة.
ورحلت مسرعة.
ليقف هو محصورًا:
الله يحرجك يا بعيدة. كت في إيه؟ وجلبي كان رايج بين إيدي. أروح أقتلـها دلوك؟ لا يا ليل، حبيبك موجوع. بطل لعب، مشاعر حبيبك ما يتلعبش بيها. جوم وروح شوفها، زمانتها اتبدلت. يا ربي، أنا مش مكتوبي أفرح. لا يا حلب، ليه؟ إني جايلك يا عمري، وخلاص أكده. اتوحشتك وهموت عليكي، يمين بالله.
رواية حورية في قلب الليل الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ميفو السلطان
كان جاسر قد حمل لؤلؤ وصعد بها إلى حجرته.
لتبتعد عنه، ليتنهد ويقترب منها ويشدها، ليهتف:
"يلا يا جولي بقه، كل اللي جواك مالك؟ بقالك كام يوم ساكتة وماخابرش فيكِ، إيه؟"
لتنظر إليه غاضبة. ليتنهد:
"طب إنتِ غضبانه، طب مش هعرف طيب، إيه اللي عملته؟"
لتهتف:
"إنت جايبني هنا ليه؟ عايزة أعرف، إيه؟"
ليهتف بحب:
"عشان أشوف مالك بيكي إيه. من ساعة ما سكتي مرة واحدة وانعزلتِ، لازم أعرف فيكِ إيه."
لتدمع عيناها:
"وهتستفاد إيه؟ وإنت خلاص."
ليقترب:
"أيوه، خلاص إيه بقه؟ عايز أعرف."
لتنظر إليه بغضب حارق. ليهتف:
"ماشي يا جولي، إتطينتِ إيه وإنتِ عيونك جِلبت؟ يبقي فيه حاجة في دماغك وعرة."
لتصرخ:
"ماتبطل تمثيل بقه، وعموماً خلاص، إنت حر تروح ولا تولع. أنا هروح أعيش في البيت اللي عمي هيعمله وهربي ولادي، ولا عايزة أهك ولا عايزة أشوف وشك."
واستدارت. ليلحقها ويمسكها ويشدها إليه. ليهتف:
"طب وتعيشي بعيد ليه يا جلبي؟ لؤلؤ، أنا رايدك وجلبي اِنهري من بعدك."
لتصرخ:
"بطل كدب يا بتاع سعدية، وإحترم نفسك. دانت عندك عيلين، بس خلاص القلب ومايريد، روح أولع بيها. مش على آخر الزمن هجري وراك."
ليتنهد ويشدها:
"طب هو عيب تجري ورا حبيبك؟"
لتهتف:
"مش لما يبقى حبيبي، مش خلاص خلصنا وكل واحد هيورح لحاله."
ليهتف:
"مين جال طيب عشان أعرف؟"
لتقول:
"إنت بارد ليه كده؟ مش خلاص هتتجوز الست سعدية وقاعد تحب وتسحسح فيها، وجاي تقلي البت بتاعتي خلاص بقت بتاعتك يا جاحد. أمّال جايبني ليه؟ إنت ماكنت تسيبني في حالي وبحبك وبزفتك، وإنت جايبني عشان عيالك بس. خلاص أنا كده خلاص."
ليمسك يدها ويقبلها ويهمس:
"هو إيه اللي خلاص؟ إنت عقلك خف يا جلبي؟ وسعدية إيه وهباب إيه بس. منك لله يا ليل يا بت الناس، والله مافيه زفت."
لتصرخ:
"إنت كداب! مش قلتلي البت بتاعتي ووقعت بلسانك، بتكدب ليه؟ والا هتبقى جوز الاتنين. أنا أم ولادك، والهانم للحب والسحسحة. اسمع يا جاسر، خلاص كده كفاية قوي قلة قيمة يابن الناس. أنا هكلم جدي ونخلص من الشبكة السودة دي، كفاية بقه بجد."
لتستدير لتخرج. ليهوي قلبه ويرتعب. ليقترب ويشدها:
"رايحة فين وسيباني ونخلص إيه وطين إيه؟ اسمعيني يا جلبي هجولك."
لتهتف:
"بقولك كفاية. أنا هكلم عمي ننقل البيت، وإنت شوف حالك يابن الناس."
ليهجم عليها يعتصرها برعب. لتحاول أن تدفعه. ليصرخ:
"بطلي بطلي! جلبي هيموتني والله يمين بالله مافي حاجة، دا كان سي طين وشورته."
لتهتف:
"لو فاكر إن لؤلؤ ضعيفة وتقف تنذل ويتمرمط نفسها، تبقي تنسي. روح حب براحتك وابعد عني. أنا أعصر قلبي بإيدي ولا يهمني."
ليهتف بحب:
"والله أطفحه إن حبيت حد ولا سحسحت غير الجمر. والله بحب الجمر أبو عيون زرق، وحابه بكل حالاته. أعمل إيه دلوك؟ دا كان سي زفت اللي جال أكده."
لتقطب جبينها:
"إنت كداب، وأنا مش هصدقك. وخلاص، روح افرح بقه وانبسط."
واستدارت لتبتعد. ليهجم عليها يحتضنها ويهمس:
"أفرح من غيرك إزاي؟ أفرح وإنت مش في حياتي إزاي؟ جولي والنبي، دانا خلاص عشت هم. بجالي سنة هموت بعد عملتي السودة. سيبت حبيبي وجلبي اِنهري. تجوليلي أفرح؟ ماشفت فرح من يوم ما كنتِ في حضني وبقيتي ليا من يوميها ما شفت فرح. تجوليلي أفرح؟"
ليديرها ليجد دموعها تنهمر. ليهمس:
"بطلي عاد جلبي اِنهري. بعاد وماعتش جادر. سعدية إيه وطين إيه؟ لا بجبلها ولا عايزها. إني عايز جلبي اللي هموت عليه وبعشجه."
تهمس:
"إنت كداب. إنت قلت عليها البت بتاعتك. بطل كدب. أنا همشي من سكات ومش هقعد. أنا مش هستحمل."
ليهتف:
"تبعدي عني تاني؟ تحرجيلي جلبي تاني مرة؟ حرجت جلبي بيدي ومرة تبعدي تموتيني. والله ولا أقدر أبعد دقيقة. حجك عليا. هو ليل أخويا طور نصايحه طين على دماغه. كان عايزك تغيري وترجعيلي. بس أنا جلبي اِنهري. كفاية أكده بالله عليكي. لو عايزاني أوطي أبوس إيدك هعملها. لو عايزة نجمة من السما هجبها. بس ترضي عني. بالله ارضي. أنا تعبت. سنة ما كنتش عايش."
لتنظر إليه وتلين من جانبه. لتهمس:
"أمال قلت البت بتاعتك ليه؟"
ليهتف:
"طور! أعمل إيه؟ كنت غضبان وإنتِ لبسالي محززة وملززة. وأنا ماجدرتش أعمل إيه عاد."
ليشدها إليه لتقع في أحضانه. ليهمس:
"أنا حاسس بنار جوايا، نفسي أطفيها. وإنتِ اللي هتطفيها. إنتِ اللي هتروي جلبي وتصحيه. ولا يوم إلا مانمت في حضن خلجاتك وأخدهم بين يدي أشم فيهم. والجهر خلص عليا. إني رايد حبيبي يصفالي. والله رايده."
لتتنهد:
"يعني مش بتحبها؟"
ليهتف:
"يا بت الناس ارحميني بقه. أحب إيه واسخمط إيه؟ كنا بنمثل."
لتنظر إليه بغضب:
"يعني كنتوا بتكيدونا يا جاسر؟"
ليقف بغلب. لتهتف غاضبة:
"تاني تاني يا جاسر!"
لتهجم عليه تضربه بشدة وتصرخ:
"يعني تاني تسمع للحلوف أخوك! والله لأموتك!"
كان يدافع عن نفسه. لتركب عليه وتضربه بعنف وهو لا يفعل شيئاً. وتركها تفرغ غضبها. ليحتضنها. لتهتف:
"أوعى! والله لأموتك! أوعى! سيبني عشان لازم أموتك!"
ليهتف:
"حجك عليا! طور إني عارف. خلاص يا جلبي خلاص. بالله إني غلطان. نصيبه عليك يا ليل! شورتك طين."
لتستكين تشعر بالهبوط من أفعالها وهو محتضنها. ليظلا هكذا فترة. لتهتف:
"سيبني بقلك."
ليهتف:
"لأه مش هسيب."
لتحاول أن تتملص منه:
"بقلك سيب! لازم أموتك!"
ليهتف:
"لأه ماهسيبش. اهدي بقه خلاص."
لتتنهد. ليهتف:
"روجي خلاص. والله بحبك وغلطان."
لتدفعه وتبتعد. ليقف ينظر إليها كالطفل المذنب. لتقف بعيداً. ليهتف:
"إني غلطان. حجك عليا. والله آسف."
ليقترب. لتنظر إليه. ليهتف:
"طب خلاص بقه. عيونك جابت رمادي. خلاص يا جلبي. والله زفت اللي جال. إني حلوف سمعتله. إني آسف بقه خلاص."
ليتنهد:
"أجرب طيب؟ والا هتحدفيني بحاجة؟"
ليقترب ويقف بجوارها:
"والله آسف. خلاص بقه."
لتنظر إليه:
"يعني تقهرني كده؟ إنت مش بتحبني."
ليهمس:
"يا جلبي، دانا بحب وبحب وبحب. دانا جلبي هان من حبي ورايد جلب حبيبي."
لتتنهد وتشعر بارتياح. وتهمس:
"طيب خلاص. أوعى بقه."
ليبتسم ويشدها:
"هو إيه اللي طيب خلاص؟ يعني إيه ده؟ يعني مصدقاني صوح؟"
لتهز رأسها. ليحملها ويدور بها. ليهمس:
"يا فرحي يا هنايا. يعني جلبي ماعتش زعلان اهو. حلوف إني حجك عليا."
ليحتضنها:
"خلاص بقه بالله. البغل أخوي السبب."
لتبتسم له. ليدور بها. لتتعلق به وتحتضنه. ليهمس:
"أنا حاسس إني طرت السما. أخيراً يا عمري. حجك عليا وهفضل عمري كله أكفر عن ذنبي."
لتهتف:
"والله لو زعلتني تاني هسخمط عيشتك."
ليدغدغها ويهتف:
"وأني هسخمطها معاكي. داني رايد حبيبي أجوم أزعله. لا وعيت ولا أكون."
لتهتف:
"بجد يا جسوري؟ ماهتزعلني وهتفضل تحبني كده وتدلعني؟ والله لو سمعت كلام الطور أخوك، إنت حر."
ليهتف:
"لأه لاه! حرمت والله. هو طور خليه لحاله. وأنا لحال حبيبي الجمر أبو عيون زرق، يا جلبي، اللي جايد نار. سنة بعاد يا بت الآيه. وحشتيني. هموت عليك دلوك."
لتهتف:
"لأه بقلك إيه؟ إنت تقعد تدلعني كتير لحد ما أتراضي خالص. بقلك أهو. أنا تعبت من كل ده."
ليهتف:
"يا أبوي! دانا هدلع وأدلّع وأهين. دانا هولع فيكي دلوك من الدلع."
ليقترب منها ويقبلها بحب. لتتوه معه في مشاعر ألهبت قلبهم. ليبتعد ويهمس:
"وحشتيني جويل."
تضع يدها حوله:
"وإنت كمان يا قلبي. بعدك وجعني أوي. وكنت حاسة إن ضهري مكشوف. كنت خايفة. أول مرة أخاف. ما أكونش قوية."
ليهتف:
"حجك علي جلبي يا عمري. إني خابر إن اللي حصل مش هين. بس أجول إيه؟ الشيطان والغل بيعمل أكتر من أكده. روجي وخلي جلبك يروج. ويمين بالله وعهد عليا، ماتخرجي من حضني لحد آخر نفس في عمري."
لهمس:
"أنا بحبك أوي."
ليشدها ويلصقها به. ليهمس:
"جوي جويل."
تضحك:
"جوي جويل."
يمد يده إلى فستانها يفتح أزرارها. ليهمس:
"طب نشوف جلب حبيبي أكده بيجول إيه؟ الا أنا حاسس إنه بيجول حاجات وعرة على جلبي. مستني أعرفها على نار."
لتضحك وتهتف:
"بطل! هو ده تفكيرك. أوعى."
ليهتف:
"يا مري! أوعى! يمين بالله ما يحصل. استني استني. دا علبة الأحمر. هموت وتنفتح."
لتهتف:
"أحمر إيه؟ أوعى إنت هلوعك شوية. مش سمعت كلام الطور أخوك."
ليشدها:
"لأه بجولك إيه؟ تتعدلي أكده عشان والله إني هجلب أهبل كمان شوية. وتيجي نفتح العلبة وتعجلي أكده."
لتهتف:
"علبة إيه دي؟"
ل يأخذها ويخرج العلبة ويضعها أمامها. ليقترب ويهتف:
"يلا افتحي بقه وفرحي جلبي."
لتفتح العلبة لتشهق. فبداخلها قميص حريري يأخذ العقل. لتحمر خجلاً وتغلق العلبة:
"إيه ده؟ إنت قليل الأدب."
ليضحك:
"أيوه قليل الأدب. أمّال إنتِ فاكرة إيه؟ ويلا خشي البسي."
لتنظر إليه:
"لأه مش هلبس عشان تبقي تسمع كلام أخوك قوي."
لينظر إليها بخبث:
"يعني مش هتلبسي يا جلبي؟"
لتخرج لسانها له. ليهتف:
"طب بشوقك إنت بقه هتصرف."
ليمُد يده ويخرج القميص ويتجه إليها. لتخاف:
"إيه إيه؟ جاي ليه؟"
ليضحك:
"هلبس جلبي بدل ماهو حرنان وعاصي أكده."
لتبتعد خوفاً:
"إيه قلة أدبك دي؟ بطل! لاه!"
ليهتف:
"ماني قليل الأدب خلاص. وإنتِ هتسمعي من سكات. إلا جاسر دلوك ماهيسيبش جلبه إلا وهو متهني."
لتخاف وتندفع للحمام. ليلحقها على الباب ويمد يده يفك هدومها. لتصرخ وتنكمش. لتهتف:
"جسوري عيب."
ليتنهد:
"طب ماتخليكِ عسلية وتسمعي الكلام."
لهمس:
"أنا عايزة ألوّعك عشان تحرم."
ليهتف:
"طب البسي وهتلاقيّني اتلوّعت لما جلبي اِنهري."
ليشدها ويضع القميص في يدها ويدفعها للحمام.
"يلا بس وهتشوف مين هيلوّع مين."
لتدخل وتلبس قميصها وتخرج خجولة. ليقف ينظر إليها وهي مشتعلة. ليندفع ويحتضنها. ليهتف:
"حاسس إني ملكت الدنيا. حبيبي رايق بين يدي وعيونه صافية."
لتتنهد وتنظر إليه بعشق:
"تعبتني إنت كتير."
ليشدد عليها:
"عهد عليا لأحطك بعيوني."
لتبتسم وتهمس:
"طب ابعد بقه عشان أنا قررت إنهاردة آخد حقي منك. ويلا من هنا."
لتصدح ضحكته. لتقطب جبينها. ليقترب. لتنكمش:
"إيه إيه؟"
ليهتف:
"إنت بس مش واخدة بالك إن عشان بسكت وعدّي وحبيبي بيطيح محبة. إنما لو جاسر نوى حاجة. حبيبي يجطم أكده ويقعد كتكوت. عشان إني مش قليل ولا سهل. ليشدها. لتشهق."
جاسر:
"جلبي جاسر. سيبيني أتهنى. وماسمعش صوتك سنتين. هرقد أهنه."
ليحملها ويداعبها ويغوص معها في دنيا الغرام. لتعود لؤلؤ أخيراً جوهرة ساطعة بين أحضان حبيبها.
عند حورية، صعدت إلى حجرتها والقهر يأكلها. وقد نهشها البعاد. لتهتف:
"كنتِ في حضنه والتانية معاه. إيه هيبقي معاكي؟ ياخدك؟ مانتِ هبلة بتتاخدي وتتجابي. وهيا تبقي ست البيت خلاص. بت حلوة وصغيرة ومن أصلهم. لأ يا حورية لأ. إنتِ ماتقعديش يذلك زي أمك. أمك شافت مرار محدش شافه. هتعيشي وتكملي زيها. إنتِ غلبانة مابتعرفيش تنطقي. هتشحتي قربه وتستحملي ذلهم ليكي. لأ يا حورية لأ."
لتقوم مسرعة وتلبس ملابسها. وتأخذ أشياءها. وكتبت له ورقة. ووضعت على رأسها وشاحاً. وتسللت من خلف البيت. ونزلت والدموع تنسال من عينيها. ظلت تسير بلا هدف. لتحس بوجع في قلبها. لتقرر أن تذهب إلى مكان لقياها مع حبيبها. لتسير حتى وصلت منزل النيل. لتقف تنظر إلى الفضاء وقلبها يتمزق من بعده عنها. ليمر الوقت. لتقرر أن تكمل سيرها. لتمشي وإذا بها تقابل أحد الرجال. لتجده ينظر إليها نظرة خبيثة. ليهتف:
"بتعملي إيه هنا يا بت الناس؟ في نصاص الليالي."
لترتعب وتكمل طريقها من سكات. ليقف في طريقها:
"الله! ما هترديش عاد ليه؟ دا حتى الليل حلو والسهر تحلّي."
لتهتف:
"بطل، ابعد من فضلك."
ليهتف:
"يا جماله. دا صوتك حلو وإنتِ حلوة جوي."
ليقترب منها ويشد طرحتها. لتصرخ وتنتفض.
ليهتف:
"يا دين النبي! إيه ده؟ حاجة تخبل."
ليقترب. لتصرخ. يقول:
"لأه براحة أكده، إحنا ليلتنا صباحاً."
ليشدها إليه. لتقوم بعزم ما فيها وتدفعه من رعبها. ليتراجع ويتعثر في أحد الصخور. لتندفع هي تجري والرعب يأكلها. لتدخل وسط الزرع وتجري منهارة. وتكتم أنفاسها. لتظل تجري بلا هوية ونحيبها يزداد. وهو ينادي عليها ويصرخ. لتنكمش على الأرض وتجثو. لعله يرحل. كانت تسمعه يدور ويناديها ولا يكل عن تخويفها. وهيا مرتعبه منهارة. لتفتح تليفونها وتتصل بليل لعله ينقذها.
عند ليل، كان قد صعد إلى حجرته بعد أن أنهى بعض الأعمال. ليجد الحجرة فارغة. ليستعجب أين ذهبت. ليظن أنها عند أختها. ليقترب ويجلس يفكر بحاله. وهل أخطأ بإثارة غيرتها. وأنها تملك من الحساسية ما يجعلها هشة لا تحتمل البعد. ليلمح أحد الورقات على السرير. ليقوم ويمسكها. ليهوي قلبه. فحبيبته قد خلعت قلبه عن جدارة. ليجدها تخط كلمات طعنته في مقتل. ليقرأ:
"ليل، ماتدورّش عليا. اتجوز وافرح ببنت عمك. ماتشيلش هم. مشي. أنا همشي بكيفي بدل ما تمشيني إنت. قول للؤلؤ أنا هكلمها أفهمها على كل حاجة. ارتاح يا ليل خلاص واسعد باللي رايدها. وأنا همشي من دنيتك من سكات. بتمنالك تفرح مع حبيبتك وتتهني وتديك اللي ما قدرت أدهولك."
ليحس بقلبه يتمزق:
"حورية مشت وسابتني. بتجولي اتجوز بت عمي وأسعد. يا مري! عملت إيه يا طين؟ إنت خلتها تظن إنك بتحب المحروجة دي ورايدها. الله يخربيتك! إنت إيه مابتحرمش؟ إنت إيه جاحد؟ ليه أكده؟ حورية مش زي البنت. حورية في عالم لوحدها. تتاخد في الجلب بالراحة. راحت فين دي؟ مالهاش حد. اتجننت. وجعتها منك لله. وتغير وتطين على دماغك أهي راحت منك يا محروجة. كانت شورة سو. الله يحرج دماغك. طب إيه؟ أجيبها منين دلوك؟ جلبي هيوقف. ما أدتنيش إيه يا جلبي؟ دانا هموت على طرفك."
ليقوم مهتاجاً:
"أروح فين؟ أجيب حبيبي منين؟ منك لله يا ليل. إنت زبالة. جلبي! أعمل إيه؟ راحت فين؟ دا ما تعرفش حتة. أسعد إيه وطين إيه على دماغي. أجيبك منين يا جلب ليل؟ بخت كان ربنا خدك. إنت إيه ماشبعتش وجع؟ ماشبعتش إيه الجرف ده؟ منك لله. إنت ماتستحجش حتى تبص في وشك. عجل حوريه مسافر في حتة تانية."
ليضع يده على قلبه الموجع:
"إيه؟ ما بتحسش؟ عيونها موجوعة ودبلانة وإنت واقف تتمايع مع المحروجة. ربنا ياخدك. راحت فين يا مري؟ حبيبي لوحده بالليل. أعمل إيه يا سوادك يا ابن بدران؟ تاني هتعيش السواد بإيدك. إنت ماتربيتش. أقسم بالله إنت مالكش غير إنك تترمى في الزبالة. إنما حوريه ماتطولهاش. حجك عليا يا عمري. إنت فين؟"
لتنزل دمعة من عينه. ليصدح تليفونه. ليجده تليفون حورية. ليفتحه على الفور. ليصرخ:
"إنت فين يا جلبي؟"
ليسمع نحيبها. ليصرخ:
"بيكي إيه؟ إنت فين؟"
لهمس بصوت خفيض:
"ليل، أنا خايفة. أنا مرعوبة."
ليصرخ:
"مالك؟ فيكِ إيه؟ إنتِ فين؟"
لتهتف:
"أنا خايفة. فيه واحد بيجري ورايا وبهدلني. أنا قلبي هيقف."
كانت تنتحب.
ليصرخ:
"فينك يا جلبي؟ جوليلي. هموت أكده."
لهمس:
"أنا عند منزل النيل. لما اتقابلنا. ليل الراجل شدني من شعري وقلي كلام قلة أدب وعايز قلة أدب. إن خايفه."
ليهب مرعوباً ويهتف:
"اخنسي مكانك ولا تنطقي. وإني جاي."
لتهتف:
"طب بسرعة. أنا قلبي هيقف. هو بيلف حواليا."
كان ليل يكلمها ويطمئنها. لياخذ الغفر ويندفع إلى المكان. لم يكن بعيداً. ظل يعدو بالفرس كأن روحه ستفارقه. ليصل إلى المكان. ليخاف الرجل ويهرب. ليظل يبحث عنها كالمجنون. ليصرخ باسمها.
كانت قد بدأت تنتفض من الرعب ولا تنطق. كان يناديها. حاولت أن تتكلم لم تستطع من الرعب. ليهمس في التليفون:
"إنتِ فين يا جلبي؟ انطقي."
كان يسمع أناتها.
ليهمس:
"طب اهدي أكده. إني أهه جارك. وصلت. اهدي. أجومي."
لتهتف:
"خايفة."
ليهتف:
"لأه. إني موجود أهه. وما فيش حد. إنتِ فين جلبي؟ هينخلع."
ليسمع نحيبها. ليهتف:
"طب أعمل إيه طيب؟ أطولك إزاي؟ إني سامعك في المخروب ده بس مش شايفك. اجمدي يا جلبي. والله الراجل مشي. ما فيه حد. والغفر في كل مكان. اطمني. يلا على صوتك وجوليلي إنتِ فين."
لتتشجع وتنادي عليه بصوت خفيض. ألا أنه لم يسمعها.
ليهتف:
"تاني يا جلبي. بس على صوتك."
لتنتحب وتطلق صرخة عالية وتنهار. ولم تعد قادرة على الكلام. ليسمع هو صرختها. ليندفع ناحية الصرخة. وأحس بالجنون. كان ينبش وسط الزرع حتى وجدها محنية تنكمش على روحها وتنتفض. ليندفع ويحتضنها ويتلمسها بجنون.
ليهتف:
"حد لمسك؟ بيكي إيه؟ إنتِ زينة؟ جولي بالله. جلبي هيجف."
كان يتحسسها وهي تنتفض. ليحتضنها وقلبه يرجف. وهي تنتحب. ليحملها ويضعها على فرسه. ويندفع عائداً. ليصل البيت لياخذها إلى الأعلى. ويدخل بها ويذهب للفراش ويريحها. إلا أنها لم تتركه والتصقت به. ليتنهد ويظل محتضناً إياها. ليجلسها وياخذها في أحضانه. كانت متعلقة برقبته تنتفض بقوة.
ليهمس:
"خلاص يا جلبي خلاص. إنتِ في حضني. ما فيش حاجة."
كانت تنتفض وهو يمسد عليها. وكلما حاول أن يبعدها ليراها. كانت لا تتركه. ليتنهد ويعود ويسند على السرير وهي ملتصقة به. ليهمس:
"خلاص يا جلبي نامي. نامي يا حبة عيني. أجول إيه بس؟ أجول إيه؟"
ليظل يبثها من الحنان ألواناً. لتستكين هيا وتهدأ رويداً رويداً. لتنساب بين يديه وتنام. وتظل تنتفض كل حين. وهو لا يتركها. حتى أراحها بهدوء. ومددها على الفراش. وهم أن يقوم ليخلع جلبابه. لتنتفض صارخة. ليندفع إليها مرة أخرى ويحتضنها.
ليهمس:
"أنا أهه جارك يا جلبي. أهه جنبك. ماهروحش في حتة."
لتنام وتستكين وتغوص في أحضانه. ليظل هكذا حتى استكانت أخيراً. ليهمس:
"خلصتي عليا. أعمل إيه بس؟ كت سيباني ورايحة فين؟ بعيد عني يا جلبي. منك لله. يا زفت. البت كت هتروح بسببك. وإنتِ بتتمايع مع المحروجة ومفكر إنك هترجعها. أهي طفشت منك. دا حبيبك رجيج وحنين. ما يتعملش فيه أكده واصل."
"اتجوز مين؟ واني عاشج اللي متجوزها ورايدها. وجلبي هينخلع عليها. شوف بتتنفض إزاي بسببك. كت هضيع منك يا طور. والله طور. البت بسكوته تدوب. وإنتِ واقف تحرج فيها. لما فكرت إنك مش رايدها. منك لله. خلاص يا جلبي. دانا رايد وعاشج وبحب. لما انهبلت. ليل الرفاعي وجع لشوشته. ولا هامه الخلق. تجول اللي تجوله. داني نفسي أصرخ وأجول رايد حوريه. طلعتي من البحر جنيه خطفت جلبي. والله خطفته. نامي يا نن عين ليل وجلب ليل من جوا. والله جلبه من جوا. حجك عليا إني طور مابفهمش. نامي."
ليظل يتلمسها طول الليل حتى نام أخيراً من حسرته وخوفه عليها.
في الصباح، استيقظت حورية لتجد نفسها في أحضان حبيبها. لتتذكر ما حدث بالأمس. وكيف لم تخطو خطوة بعيدة عنه إلا وأوقعها بنصيبة. كما قال لها من قبل. لتنزل دمعة من عينها:
"طب أعمل إيه؟ هو أنا أعيش كده واقعة في المصايب؟ يا ربي! إيه ده؟ كنت رايحة فين؟ على دماغك ما كنتِ تروحي الموقف من سكات."
لتتنهد وتقوم. وتظل جالسة تنظر إلى حبيبها. وتتنهد:
"يا رب تعبت."
لتقوم وتذهب إلى دولابها:
"خلاص يا حورية. اكبري بقه. إنتِ بتطفشي ليه؟ هو أصلاً ما هيصدق. قوليله عادي وانفصلي بهدوء. خليكي محترمة واتعاملي باحترام. بتتطفشي ليه؟ اتهبلتي؟ يعني هيرجعك؟ أصلاً ماهو بيحب وهيتجوز. وعمته هتخليه يطلقك. إنتِ ماتنفعيش ليل. إنتِ ضعيفة وغلبانة وماتنفعيش لحد من أساسه. قومي وخليكي قوية وقوليله."
لتقوم وتشد نفسها بحسرة. وتأخذ أحد الحقائب. وتظل تضع فيها ملابسها. ليسمع ليل حركتها. ليفتح عينه ويتلفت. لينتفض مرة واحدة ويجلس ينظر إليها. ليجدها تضع ملابسها في الحقيبة. ليتنهد ويهز رأسه بغلب.
ليهمس:
"كتير عليا أكده. هو المرار ورايا ورايا."
ليرفع رأسه ويهتف:
"بتعملي إيه يا جلبى؟"
لتهتف بقوة:
"هكون بعمل إيه؟ بلم هدومي."
ليهتف:
"طب ليه؟ رايحة فين بيه؟"
لتقول:
"ماشية خلاص. كفاية كده."
ليهتف:
"مشية؟ راح فين؟ بعيد عني. وإيه اللي كفاية طيب عشان أعرف."
لتنظر إليه بوجع:
"ماشية يا ليل. خلاص مش هستنى تمشيني وتحرج نفسك وتحرجني. أنا خلاص هسيبك تشوف حالك."
ليهتف:
"طب والهبد ده من راسك؟ والا حد جالهولك؟ ومين اللي هيمشيكي؟ ما يوعي يعملها وأشوف حالي بعيد عن جلبي إزاي. حوريه إنتِ انخبلتي؟"
لتنظر إليه بغضب:
"من فضلك بقه. إحنا كبار كفاية ونتعامل باحترام وتحضر. ونبعد في سكات."
ليرفع جبينه:
"لأ والله نبعد في سكات. اللي هو كيف يعني؟ وكبار إزاي وإنتِ كيف العيلة الصغيرة يا جلبي ونازلة رط وما فاهمش عجلك بيه إيه بس."
لتغضب وتصرخ لأول مرة له:
"أنا عقلي أحسن منك بقلك. وبطل تتريق عليا. بقلك أهو. وقلنا خلاص. سيبهالك مخضرة. لازم تنرفزني. مانا هغور من سكات."
ليقترب ويشدها:
"طب نعجل أكده وتجوليلي هتغوري بعيد عن جلبي؟ دانا جلبي مهري بعاد."
لتدفعه:
"احترم نفسك بقه وبطل. إنت إيه؟ هتبقى جوز الاتنين؟ والا هترميني في بيت عم بدران؟ تحبسني وتنزل ذل فيا. فاكرني هقعدلك لما تتجوز؟ لأ إنتِ تنسي. أنا خلاص ماعتش حوريه الهبلة اللي بتصدق فيك. إنت واحد أناني وجاحد وعايز كل حاجة لنفسك. تحب واحدة وتروح تذل في التانية."
ليقترب ويشدها عنوة. لتخبطه.
ليهتف:
"إني مش لاجي كلام أجوله. عايز أخبطك براسك الهبلة دي. جايز تعجلي. اتجوز إيه واتهبب إيه يا بت الناس؟ إنتِ."
لتصرخ:
"مش هتتجوز فوقيه!"
ليصرخ:
"مين اللي جالي الجهر ده؟ مين؟ دماغك دي بتخرب لوحدها."
لتهتف بقهر:
"بطل يا كداب! مرات عمك قالت وقالت إنك هتتجوز وهتكلمك تطلقني وتمشيني. عشان أنا ضعيفة وهبلة وقاعدة عشان الطار. يبقى إيه؟ بتكدب ليه؟ وشايفاك رايح جاي وهزار ومسخرة. بطل بقه كدب. خليك راجل وقول الحقيقة. أنا والله ما هقعدالك لو موتني."
ليحس بغليان. لىيهجم عليها ويشدها ويخرج بها لزوجة عمه. ليصرخ:
"مرت عمي! إني جولتلك إني هتجوز فوقيه! إني همشي مرتي وأطلقها. إني مرتي ضعيفة وماتنفعنيش. إنت إيه؟ حد جالك إن مرتي هينة وتتاخد وتتجاب وأنا اسكت؟ ليه عويل والا واطي؟ أسيبها تتعذب أكده؟ انطجي. بتخربي علينا ليه تاني؟ مش كفاية بتك بس؟ أكده خلاص إنتِ جبتي أخري. يا بكري."
ليهتف الغفير:
"خد مستنية الدار تجهز. إني بجولك استنيها هناك وما تعتبش أهنه تاني."
لتصرخ زوجة عمه:
"بتطردني!"
ليهتف:
"نشيلك في دارك على راسنا يا مرت عمي. إنما دار مرتي اللي هيا ست الدار. لاه كفاية وجع فيها أكده. إني مش متجوزها. أحصرها. خدي بتك واتفضلي."
ليصرخ في العامل:
"خدها من أهنه. يا فوزية. لمي خلاجاتهم وتنبعت ليهم دلوك. يلا من أهنه."
لياخذ زوجة عمه وهي محصورة والقهر يأكلها لخروجها من دار بدران. لتذبل في دارها وحيدة هي وابنتها. وسيعلم الكل فعلتها. فخروجها من دار بدران على يد ليل عار لوحد. لتنفضح وسط عائلة الرفاعي.
كانت حورية تقف مذهولة. ليشدها ويصعد بها إلى الأعلى. ويدخلها. ويظل يدور في الحجرة. لعله يهدأ. ليجدها تقف بالقرب من الحقيبة.
ليهتف بعنف:
"يمين بالله لو هدمة تانية اتحطت في الشنطة ماهيحصل. طيب اسكتي أكده عشان أهدي يا بت الناس."
لتبتعد هيا خوفاً وتظل تنظر إليه بقهر. ليغمض عينيه ويتحكم في نفسه.
"طب أعمل إيه؟ مرار طافح. وجهر راشج فيا. ما أشوفش فرح. بتبصيلي ليه أكده؟ هاعملك إيه عاد؟ مالك!"
لتهتف:
"ماليش. سيبني أمشي."
ليهتف:
"برضه هو اللي حصل تحت ده كان هوا؟ ما عدّاش على دماغك دي."
لتهتف:
"وأنا مالي بيكو؟ إنتو حرين. أنا همشي. مش هستنى سيادتك تمشيني."
ليصرخ:
"الله يحرج المشيان على اللي عايزة. يا بت الناس. أنا جولت همشيكِ."
لتصرخ:
"وأنا هستناك أصلاً."
ليهتف:
"آه. هو مرار وعجل مجلوب واهبل. أصبر. مافيش في يدي حاجة. هصبر على الهبل."
ليقوم ويهتف:
"طب همشيكي ليه؟ وأنا هموت وآخدك في حضني."
لتصرخ:
"حضنك قطر يا كداب. يا بتاع فوقيه. آه رايح جاي تتنحنح وهئ ومئ ومسخرة."
لتقترب منه وتخبطه بقوة:
"أكدب بقه."
ليهتف:
"إني في غلب ومرار طافح. وعلى ما أطولك هموت بغلطة. تخلص تجيب أجلي. الله يحرجها فوجيه. ها؟ أدعي عليها كمان عشان ترتاحي."
لتصرخ:
"إنت مجنون؟ بتدعي على مراتك؟"
ليمسك أحد الفازات ويرزعها في الحائط. ليصرخ:
"مش زفت؟ مش قُدران؟ ولا عايزها؟ ها؟ هتهبليني كمان؟ كملي. لسه فيه والا كفاية حصرة أكده؟"
ليتنهد ويقترب:
"طب اسكتي بالله عليكي. كفاية أكده عشان أنا جتتي والعة. والله."
ليمسك يدها ويقبلها:
"إني مش عايز غيرك. ولا بحب غيرك. ولا رايد غيرك. أعمل إيه عشان تصدجيني؟"
لهمس:
"لأه مش مصدقاك. ومش عايزة. بس خلاص."
ليقترب من وجهها ويتلمس رقبتها:
"جلبي أنا ماعتش عايزني ليه؟ طيب. دانا عايز وعايز. وهموت وأرشج حبيبي فيا. بصيلي أكده."
كان ينظر إليها بهيام. ليهمس:
"بصيلي. جولي يا جلب ليل. جولي إنك مش رايدني."
لتحس أنها ستنفجر من كتمتها. لتسيل دموعها. ليرفع وجهها. ليهمس:
"بتعيطي ليه يا جلبي؟ جولي."
لهمس بقهر:
"مش عارفة أقول. ابعد بقه."
ليبتسم:
"ما خابر إنك ما هتجوليش. عارف ليه؟ إني ليل جوات جلب الجمر اللي هري جلبي."
لتنظر إليه بغلب وتقطب جبينها:
"طب إيه؟ هعض حالي أكده؟ أعمل في دماغك إيه؟ طيب؟ إني كت طور فاكر إني لما أعمل أكده حبيبي هيحن عليا ويسامحني. جومت مغفلجا زي ما غفلجتها جبل سابج. طور والله بينطح."
لتتنهد وتهتف:
"يعني إنت كنت بتكدب يا ليل؟"
ليمسك يدها يقبلهم:
"كت طور واهبل. ورايدك تغيري."
لتنظر إليه بغضب:
"بقه كده؟ كنت بتكيدني وأنا زي الهبلة أصدقك؟ شفت عشان تعرف إنك وحش. وأوعى بقه. إنت كداب ومالكش أمان. وأنا مش هقعد معاك."
لينحصر:
"يا مراري! خلصنا من العجربة وجوازتها؟ تطلعلي بحاجة تانية؟ أمّال هفرح وأتجوز إمتى؟"
ليقترب:
"لأه لأه. بالله عليكي. أه طور بس خلاص عاد. والله حجك عليا. وعيت لعملتي المهببة. مابعملش حاجة عدلة. إني آسف. حجك عليا يا بت الناس. إني أهه وعيت. وعرف إن حبيبي يتشال في العين. ولا يوم أمكر عليه. والا ألاوعه. دا حبيبي طيب وطيب جوي. وجلبه كيف الملاك."
لتصمت وتطرق. ليشدها. يدير وجهها:
"إيه؟ خايفة تبصيلي عشان جلبك الابيض ما يحنش ليا؟ خايفة من روحك مني؟ بس إني عاشج وهتغير عشانك. والله هتغير."
لهمس:
"ليل، سيبني والنبي. أنا مش عايزة. أنا غلبانة. مانفعكش. ولا أنفع لحد. أنا ما أتحملش منك وجع. حرام والنبي. سيبني في حالي."
ليظل ينظر إليها وينزل يقبلها قبله حانية.
ليهمس:
"مش عايزة؟ حبيبك دانا حبيبك. ولا ليا حبيب غيرك. مش عايزة جلبي اللي هيموت عليكي. طيبة أه وغلبانة. بس إني وعيت لده. وعرف إنك روحي. وتتاخدي تنامي في جلبي. يملس عليكي يا عمري. ماتنفعيش لحد إزاي؟ دانتِ روحي. من يوم ما وعيت ليكي. بتغني جولت دي حوريه. طلعتلي من الميه. جلبي اتاخد. اخد. ومن يوميها وليل الواعر الجامد اتخلع. جلبه بجيت مهبول بيكي. أحاول أجمد عشان ما يجولوش ليل ركبته مرته وبيحب. ويسسبسب. تجومي إنتِ تجيبيني على بوذي. بطيبتك وغلبك ده اللي إنتِ شايفة إنه حاجة عيبة. دا ده اللي جابني على وشي. وكفاني. أجول إيه بس؟ أجول إني ما فيش يوم إلا وخدتك في حضني. حسيت إنك حتة من جسمي. ولما غيبتي كنت حاسس إني ناقص نص. وجعدت شهور اتجلب على النار ساكت. ليل اللي ما حدش يجدر عليه. سكت وانخرس. وجلبه اِنهري. ولما لجيتك ووعيتك بين أحضان واحد تاني. كنت هموت. لأنك بتاعتي. روحي. بتجولي مش هتتحملي جساوتي وطبعي؟ ما خلاص. الطور وعى لحاله. وعرف إن حبيبه بسكوته صغننة تدوب في الجلب. عرفت إنك حنينة وطيبة ومسامحة. وإني لو فضلت جاسي وواعر هفقدك. ودي لوحدها بموتة وطلوع روح. عهد عليا أشيلك في جلبي. ماتخرجي منه. أذل فيكِ إزاي؟ وإنتِ أنا؟ إنتِ النفس اللي بيخرج مني. استغنى عنه؟ ليل مش واطي ولا عويل. لاه. أنا بس كنت جاسي. بس عرفت ووعيت لجلبي. يا جلبي. إن حبيبي جلبه حنين. لاين ما يجدرش على حاجة عفشة مني. وإني والله ماهعمل حاجة."
لهمس:
"يا ليل، مش هتعرف. أنا بتصرف بطبيعتي. وإنت بتوجع من غير ما تحس."
ليشدها ويحتضنها:
"طب يا جلبي. إني والله عهد عليا ما أوجعك. وعارف إن جلبي كتكوت صغير. هيوريني مرار هبل. بس إني راضي ورايد وعاشج."
لتتنهد وتطرق. ليرفع وجهها:
"إيه؟ خلاص أكده؟ حبيبي لان؟ خلاص حبيبي؟"
لتتنهد. ليحملها ويهمس:
"خلاص والنبي خلاص بقه. دانا جلبي جواه مرار. حاسس إني جلبي ملبش. كت هتحصريني والله."
لهمس بخجل:
"يعني خفت عليا؟"
ليهتف:
"خفت. دانا روحي راحت والله. وجلبي كان هيطلع من مكانه. حوريه إنتِ مرتي وحالي كله."
لهمس:
"أمال كنتِ وحشة ليه؟ وتصدق فيا كده؟ وضربتني؟ أخص عليك."
ليهتف:
"بجولك كت طور. أعمل إيه؟ التار والغل طاحوا جوايا."
ليرفع وجهها:
"وجعتك يا عمري؟"
لتهز رأسها. ليقبل خدها.
"طب حجك عليا. لو رايدة تضربيني والله ما هجول لاه."
لتتنهد:
"لأه مش عايزة. أبقى وحشة زيك كده."
ليهمس:
"إنتِ ما تعرفيش أصلاً تبقي وحشة."
لتتنهد. لا بقيت. وأطرقت بحزن.
ليهتف:
"مالك يا جلبي؟"
لتقول:
"لبست لبس وحش أوي يا ليل. أنا كنت بدور عريانة. أقدم حاجات. كنت بنهار لما حد يلمسني. أنا اتلمست كتير أوي."
لتجش بالبكاء. ليحس بلسع في جسده. أنه السبب في ذلك. ليضمها بحب:
"لأه إنتِ مش وحشة. إني اللي زبالة اللي خليت جمري يحصله أكده. طايش واهبل والغل مالي جلبه. بس خلاص. ولا حد هيوعي لطرفك. خلاصة."
لتتنهد وهي بين أحضانه.
"بس إنت برضه وحش. إنك بتضحك عليا عشان هبلة. وتجيب البت السحلية دي توقفها جنبك."
لتقطب جبينها قليلاً. وتدفعه:
"آه افتكرت. إنت كنت بتكلمك ليه بقه؟ إن شاء الله يعني؟ أنا نايمة في حضنك وسيادتك تسيبني وتكلمها في التليفون؟"
ليقف مذهولاً:
"يا مري! أنا لسه لحقت؟ هنبتدي العبط."
ليتنهد:
"طب أجول إيه يا بت الناس؟ أنا سيبتك فين؟ مش إنتِ اللي مشيتي وطلعتي؟ لاه؟ طفشتي كمان."
لتصرخ:
"يعني عايزني أقعدلك وإنتِ بتكلم السحلية بتاعتك؟"
ليتنهد وينظر إليها ويجلس. لا يعرف ماذا يقول. لتقترب منه غاضبة:
"سكت يعني؟"
لتخبطه على كتفه. ليشدها. لتشهق فجأة. ليريحها على الفراش ويلقي بنفسه فوقها.
ليهتف:
"لأه نعجل أكده يا جلبي؟ إنتِ هتغضبي؟ إحنا اتصالحنا لسه أساساً. والله مارديت عليها. وخلعتي جلبي يوميها. داني اللي مفروض أزعل. لما أنجهر إن حبيبي طفش مني. دي واعرة على جلبي جوي."
لتتململ:
"لأ يا ليو. إنت وحش. وأنا خايفة منك."
ليهمس بحب:
"طب تجوليلي ليو أكده؟ وأفضل وحش؟ دانا هموت في يدك أكده. إنت يا بت الناس تهبلي والله."
لتهتف برقة:
"أنا يا ليو؟ ليه؟ بعمل إيه؟"
ليهتف بحب ونظراته مشتعلة تلتهم وجهها:
"إنتِ. إنتِ مابتعمليش أي حاجة. كفاية أطلع فيكي أكده. جمر قدامي. ولو نطقتي بتبقي جط صغير ياخد الجلب. حنين وطيب ومالوش في حاجة واصل. ببقي عايز أخده أحطه في حضني. أبهدله."
لهمس:
"كده يا ليوه؟ عايز تبهدلني؟ أهون عليك؟"
ليضحك:
"لأه. إنتِ فاهمة إيه؟ دانا عايز أبهدلك وأتبهدل معاكي. يا لهوي على دي بهدلة. هو يوم حزين. وعيتله ونمت عليه. أفكر فيه. كان هيجنني."
ليهتف:
"يوم إيه ده؟"
لهمس بحب:
"يوم لمست حبيبي. يوم ما بقيتي ليا. يوم ما شفايفي تاهت في حبيبي وجننوني. تجوليلي أبهدلك؟ داني اللي اتبهدلت وبقيت في الأرض. ماعتش ليا هيبة جنبك. خلاص."
لتتنهد وتبتسم:
"أنا مبسوطة أوي. بتحبني يا لولي؟ قول مش عشان أنا طيبة وغلبانة؟"
ليقبلها قبلات متفرقة:
"لأه غلبانة إيه؟ دانا هعلم حبيبي صوح. يصحصح معايا أكده. ماهفضلش لوحدي. ألعب الماتش. وهو جط صغير."
لهمس:
"أيوه علمني. أبقى شاطرة ومرات ليل الرفاعي. نفسي أبقى قوية يا ليل. وما أخافش."
ليهمس:
"هعلمك يا جلبي الحلو كله. لأنك إنتِ الحلو كله. بس علام عن علام يفرج."
ليمُد يده يداعب ملابسها. لتهتف:
"إيه ده؟ بطل. أوعى. إنت إيه ده؟"
ليهجم عليها يدغدغها. لتضحك.
ليهتف:
"إنتِ تسكتي خالص. ماهتفتحيش بقك لسنة."
لتهتف:
"يا سلام يا أخويا! لاه والله. أنا ماهسكتلك."
لينظر إليها نظرات أشعلتها. ويده تداعبها. لتذوب بين يديه.
ليهمس:
"ماهتسكتليش إزاي؟ ماتوريني أكده وإنتِ بتدوبي في ثانية. يا حلويات. والله حلويات. وهموت عليه. وريني هنا فيه إيه؟ جلبك ده جواه إيه؟"
لتمسك وجهه بحب. وتهمس:
"إنتِ. إنتِ هنا هنا وهنا هنا. جوا جوا. هنا جوا في قلبي أنا."
"خلاني عشت في نشوتي وكأننا أنت وأنا ولوحدنا."
"صوتك ناداني من بعيد طلع القمر على ليل جديد."
"بصيت لقيت عمري السعيد نشوان وطاير بالمنى."
"والعمر قبلك كان حزين تايه في ليل السهرانين."
"من يوم ما حبك داب حنين أصبح مالوش عنك غنى."
"يا صاحب الصوت الحبيب أنت هنا وصوتك قريبي."
"ياريتو عني ما يوم يغيب ولا يوم نغيب عن بعضنا."
"هتحتاجيني إيمتى إزاي وفين؟ شوق الساعات وياك سنين."
"مش زي كل المشتاقين ولا حد أبداً زينا."
"إنت وأنا ولوحدنا. إنت إنت هنا هنا وهنا هنا."
"جوا جوا هنا جوا في قلبي أنا."
"ليلي وشوقي ودنيتي.. أنت ليلي اللي عيوني بتوه معاه. وشوقي بيزيد جواه. مانا هو وهو أنا. وجواه واخد قلبي وهيام بهواه."
"هوا ليلي ودنيتي."
كانت تدمع بحب. وقلبه قد بدأ ينبض بقوة.
ليهمس:
"أكده كتير عليا يا بت الناس. ما استهقش الحلو ده."
لينزل عليها ويهمس:
"وأنا ليلك بيوعدك إنه هيفضل صاين العهد."
ليقبلها بشوق:
"أنا ليلك اللي لا يوم هيزعل. ولا يتجبر على جلب الحبيب. أنا الليل اللي رايد. وجلبه شاط. لحوريه صبية. طلعتلي جنيه من الميه. رمت عليا سحرها. وجفت وراها. لفح شعرها. جلبي خدت خصلة منيه. وحطيتها على جلبي. كانت سندي في وحدتي. كانت هوايا بعد جسوتي. أجولك إني عشجتك بصوتك الي يلهب الجلب."
"إنت خدت عجلي. خفت لتنطي في البحر وتهمليني. إني ليل اللي ماله جلب. إني الليل اللي ماحدش جت في عينه. أجوع وأدوب وأحب. أدوب لجنية بشعر الدهب. سلاسل سلسلت جلبي من فرحته. انجن وخاف. وحب يبعد. رجعتي وجبتيني على وشي. أزحف عشان أطول الجمر. ورايد الجمر. والله رايد. وهنهبل عليه. إني ماعتش عارف إني مين."
تهمس بحب وهيام:
"بجد يا ليو؟ هتموت عليا أوي كده؟"
ليهمس:
"ليو خلاص داب. وداب ورايد يدوب. ويطيح دلوك. ويطفي الشياط اللي جواه. سيبيني بقه أروي حالي. سنةبعاد. تعبت والله تعبت. وحاسس إني هنجن. بجرب الجمر."
لهمس:
"أنا كلي ليك يا ليلي."
"إنت ليلي ودنيتي. إنت الأمان اللي هنام في حضنه. شيلت خوفي خلاص يا قلبي. وهنام في حبك. راضية. سعيدة."
ليتلمس شفتيها بشوق. ويشدها إليه:
"إني عايز أصرخ من جلبي اللي مليان فرح. والله مليان فرح."
ليقترب ويهمس:
"حوريتي. إنتِ حوريتي وبس."
لتحاوطه:
"وإنت ليلي وبس."
ليشدها إليه ويهتف:
"وليلك أتت. وحشاه. وجلبه هيخرج. وعايز حبيبه يهنيه."
لهمس:
"أنا كلي ليك يا قلب حوريه."
ليحتضنها ويظل معها هائماً عاشقاً. لتتوه معه. ليغوص معها وفيها في عشق ملهب. لتستكين الحورية في عشق الليل. ويتوه الليل في حوريته التي هلكت قلبه بالغرام.
ماحدش هيخبط. اتهني يا وااااد. يا نجاااتي.
رواية حورية في قلب الليل الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ميفو السلطان
استيقظت حورية في الصباح لتجد نفسها بين أحضانه. ظلت هائمة فيه، ثم همست:
"بحبك قوي."
اقتربت بهدوء وقبلت خده وهمست:
"هتبقى حبيبي خلاص. حبيب حورية ومش هتزعلها يا قلب حورية. أنت بس حبني وأنا هديك مشاعر نفسي أدهالك عشان بحبك."
داعَبت شعره. كان قد استيقظ وأحس بها ولم يتكلم، ليسمعها تهمس:
"قلبي بيدق في قربك. أنا مش مصدقة إن حورية هتفرح وتعيش. بس على قد ما هتفرحني، هغرقك حب. ليلي حبيبي وروحي."
اقتربت أكثر وهمست بالقرب منه:
"والله روحي وبموت فيك يا لولي."
شهقت عندما انتفض وقلبها وركن عليها، لتهتف:
"اخص عليك، حد يخض حد كده."
ليهتف:
"وحد يهبل حد عالصبح أكده؟ يا فرحي، هو أنا صباحي هيبقى نار أكده؟ هبلتيني، أقسم بالله."
همست بخجل:
"ليه، عشان بحبك."
ليهتف:
"عشان أصحى على صوت السحر ده وحبيبي بيلمسني ويحب فيا. كنت هفطس من كتمتي، أقسم بالله."
تنهدت:
"انت خبيث يا ليو. أنت صعب قوي. ما تقول إنك صاحي."
ليهتف:
"وأحرم نفسي من متعة حبيبي يحب فيا وبيلمسني؟"
لتهتف:
"طب ما أنا هحب فيك وانت صاحي برضه."
ليبتسم:
"صح، والنبي. الجمر هيحب فيا؟ طب وريني أكده."
داعَبها. خجلت وهمست:
"بطل، بقولك. هحب فيك. أنت بتعمل إيه؟"
ليضحك:
"بعمل إيه؟ دانا هعمل وحبيبي يسكت خالص. ليا شهور مبحَلِّج في السقف. بعض في المرتبة وقلبي اتهري. بتخيل ممكن يكون جرالك إيه. على قد ما أنا جامد، على قد ما قلبي كان بيتمزع. ما كنتش متخيل إني بعشقك أكده. شفت مرار. كنت بجعد في المرسم أبكي. أنا ليل الرفاعي كنت ببكي من حرقتي على بعدك. لما جالي إنك هتتجوزي، حسيت إني نفسي بيتتاخد مني. لما وعيتلك لابسة أكده، حسيت إني ماني راجل ولا فيا ريحة المرجلة. ودي لوحدها كاوية."
أغمض عينيه بوجع. مدت على كتفه، ليهتف:
"هفضل عمري كله محروق على عملتي. ولا عمري هنسى إني كشفت مرتي وعريتها للخَلْج."
نزلت دمعة من عينه. تلمستها بحنان، لتهمس:
"بطل، ما توجعليش قلبي. أنا مسامحة ونسيت والله."
تنهد:
"إني ما نسيتش ولا هنسى. وهفضل أكفر عن ذنبي العمر كله."
احتضنته ونامت في حضنه. ليسمعا خبطًا. سمعت أختها:
"قومي يا حور، جدك طالبنا."
قامت هي:
"جدو عايزنا يا ليو؟ أنا هروح."
ليهتف:
"تروحي فين؟ اسمها نروح يا جلب ليو. أنتِ ما تتسابيش تاني. جوزك معاكي منين ما تروحي. الناس تعرف إن ليل ماهيسيبش مرته تاني واصل. يلزق فيها، يعليها، ولا حد يهوب ناحيتها."
ابتسمت:
"والنبي يا ليو، هتيجي بيت العتامنة؟ أنت مش بتحبهم."
ليهتف:
"لأجل خاطرك أحب العفريت. مش كفاية أنتِ منهم؟ يلا جومي."
قامت هي. واتصل هو بتليفونه، ليهتف:
"إني خارج، تخشوا تخلصوا. ساعتين تلاتة زمن، كلو يخلص، فاهمين؟"
ليهتف بقوة:
"ماشي. خلاص. هنقضي النهار بره. تخلصوا يمين بالله أفلجكم نصين، ماشي."
وقف وابتسم:
"ده حبيبي بس يامر وأنا أنفذ. مانسيتش طلبك يا جَلْبي."
قام أعد حاله، وأخذ جاسر ولؤلؤ، وذهبا لبيت العتامنة. دخل ليل وجاسر والبنات. ليقف عبد الرحمن:
"منورين داركم يا ولادي."
اقترب واحتضن الفتيات، فسعدت الفتيات. ليهتف:
"بيتكم ده وبيت أجوازكم. تاجو براحتكم. نعملكم مجعد يتجفل لأجل خاطرك."
ليهتف ليل:
"منور دار العتامنة يا ولدي."
ليقترب ليل:
"بنورك يا عم عبد الرحمن. منور دار مرتي وعيلتها ونسبها اللي أفتخر بيه."
ليسعد عبد الرحمن:
"صح يا ولدي. خلاص ليل الرفاعي جواه صافي."
وقف ليل ينظر لزوجته. ليقترب ويحتضنها ويهتف:
"جَلْبي مسامح يا عمي. من ساعة شوفت حورية ودخولها حضني. جلب ليل الحجر داب وانشج. وخرج منه حاجات ماكنش واعي ليها. مرتي، حوريتي، بدلت ليل الجاحد اللي جَلْبه كان غل كان بيكويه. بدلته، ملست على جَلْبي، وطيبتها عالجتني يا عمي. حورية، بت العتامنة، فخر ليا إني أبقى راجلها. وأتمنى رضاها. ليل الرفاعي اللي يتهزله بلاد. ليل الرفاعي اللي كان التار بينهش جواه. يتمنى العتمانية ترضى عنه."
قبل رأسها:
"كنت أخجل لما يجولي ليل يلين لمؤه. إني دلوقتي بجولها بعلو حسي في وسط دار العتمانية. ليل الرفاعي رايد حورية ورايد رضاها. وأعمل أي حاجة لأجل تبصلي بس بعين الرضا."
دمعت عين حورية، لتهمس:
"بطل تقول كده. أنت مش قليل."
ليهتف بعلو حسه:
"إني قدامك جليل على الآخر. أنتِ اللي نجمة في السما. احمد ربنا على النعمة إنها دخلت حياتي. أصونها، ولا يوم أزعلها. عشان حنيتها بالدنيا. إني محجوج يا حج عبد الرحمن وخزيان من عملتي. وحورية تتراضي العمر كله."
ليقترب الجد:
"كلامك ده يدخل الجلب يا ليل ويطمن الجلب المجهور. احنا جهرنا بناتنا وعذبناهم. بس ربنا رحيم إن يحط لين الجلب جواكم لأجل تحبوهم."
لتَقترب من حورية:
"هفضل عمري كله يا بناتي، جَلْبي واجعني وحاسة بالذنب من عمايل ولدي اللي رمح وبقي خارج طوعنا. اتبرينا منه ومن جربه، وما عاد له مطرح بيناتنا. الجحود ماهنتحاسبش عليه بسببه. إحنا خلاص ولدنا مات من أساسه. بس دخل دارنا نورين نوروا الدار."
لتَقترب لؤلؤ وتحتضن جدها، وكذلك حورية. ليعم الفرح ويبدأ الولائم والفرح بداخل دار العتامنة بوجود رجال الرفاعية. سعداء، ليمر اليوم ليبدأوا في الانصراف.
ليقترب زكريا من حورية ليشدها. ليل إلي أحضانه، فنظرة زكريا لا تتغير لحورية، وليل غيور عليها. لتملس على يده. ليقترب زكريا ويقف:
"إني جاي والعار راكبني يا بت عمي، وخابر إني السبب في العفاشة اللي جراتلكم."
لتقترب لؤلؤ:
"ما كناش نستحق كده يا زكريا."
ليهتف بقهر:
"ما كنتش خابر والله. كنت رايد ليكو الخير. كنت شايف إزاي بتتعاملوا، وكنت نفسي ومني عيني تنحطوا جوا نن العين. والله ما كنت عايز إلا الخير ليكو، ولا كنت أعرف العار اللي هلبسهلكم."
لتهتف لؤلؤ:
"خلاص يا زكريا. الله يسامح الكل."
ليقترب من حورية، ليبهت الكل عندما انحنى تحت قدميها. لينفعل ليل ويهتف:
"بعد، بتعمل إيه أنت؟"
لتلمس يده حورية وتهتف:
"عشان خاطري."
ليتجلد ليل ويصمت، وقلبه يحرقه، فزكريا عاشق لحورية. لتقترب حورية، ليشدها ليل:
"رايحة في أنهي نصيبة؟"
لتهز رأسها بغلب:
"بطل، والنبي."
لتقترب من زكريا، كانت تحس بوجعه وتعلم أنه يحبها، وهي طيبة، لا تحتمل أن يتألم أحد بسببها. ليهتف زكريا:
"سامحيني يا ست البنات، سامحيني يا غالية. هفضل طول عمري باكل روحي إني آذيتك. يمين بالله حاسس بعار راكبني من ساسي لراسي. سامحيني. لو تعلمي إني بيا إيه، هتصعب عليكي. سامحيني، ولو رايدة حق تاخديه، تموتيني، ما هقولش. لأ، أنتِ حاجة تانية وفي حتة تانية."
نزلت دمعة من عينه. لدمعت حورية وتقترب، لتمد يدها على كتفه. لينفعل ليل ويهتف:
"حورية."
لتهمس:
"قوم يا زكريا، يا ابن عمي. قوم، ما توطيش راسك كده."
ليرفع عيونه ينظر إليها بعشق، ليهتف:
"يعني سامحتيني؟ بالله ما عايز حاجة تانية، بس تسامحي. وهبقى ابن عمك تحت رجلك، بس تجولي يا زكريا، زكريا يجري سنة يبيع عمره عشانك."
ليسمع ليل:
"استغفر الله يا رب. هو فيه إيه؟"
لتهتف حورية:
"وأنا مسامحة يا زكريا. أنت ابن عمي وعارفة إنك ما كنتش عايز تأذيني. وحاسة بيك."
لينفعل زكريا ويقترب:
"بالله حاسة بيا وباللي جرالي؟"
ليندفع ليل ويشدها لإحضانه:
"لاه بقه. كفاية أكده وخلصنا يا سي زكريا. جالتلك مسامحة. بلا حاسة بلا مجترة."
ليشدها ويهتف:
"يلا نجور من أهنه."
لتتنهد على غضبه، فهو غيور، ولا تعرف معالجة ذلك الأمر. ليقترب جاسر:
"اهدي. هاه. طبعك ده هديه."
ليكبَت حاله ويسكت لأجل حبيبته، ولكنه مكوي من نظرات زكريا. ليسلما على الكل. لينادي زكريا حورية مرة أخرى. ليمسكها ليل:
"كفاية أكده عشان أنا على آخري."
لتنظر إليه:
"كده يا ليل؟ أمال إيه اللي اتغيرت؟ اخص عليك."
ليشعر بالغل، لتتركه وتذهب. ليهتف زكريا:
"إني ما كنتش باركت جوازك يا غالية. ليخرج من جيبه كردان كبير ليعطيه لها، ليهتف: ده من زكريا، تفتكريني بيه."
لتفرح هيا:
"ده ليا يا زكريا؟ ده كبير قوي."
ليهتف بقهر:
"الله في سماه، لو أقدر أبيع حالي كله ليكي."
ليقترب ليل ويشدها ويخرج من دون كلمة. ليعودا إلى البيت. ليدخلا، ليجلس الكل. وليل صامت يأكل حاله. وحورية تلبس الكردان. أراد أن يهجم عليها، يمزقه ويرميه، ولكنه كبت حاله لأجلها. لتقترب لؤلؤ:
"بت يا حورية، ليل بيطلع دخان."
لتهتف حورية:
"بطلي. أنا حاسة إنه هيموتني. فوق، أنا خايفة."
لتخبطها:
"بت، أنتِ حياتك هتعيشيها خايفة؟ اتلمي. الحب قوة. أنتِ بتحبيه وهو بيحبك. حبك هيسيطر على غضبه وعنفوانه. ابدئي حياتك صح عشان ليل مش سهل، وأنتِ هبلة، فاهمة؟"
لتهتف حورية:
"يعني إيه أخاصمه؟"
لتضحك لؤلؤ:
"والنبي، اتلهي. تخاصمي مين؟ دانتي اللي يبسبسلك تجري عليه. مهزأة، أقسم بالله."
لتهتف:
"أمال أعمل إيه؟ دا غيور موت. وزكريا صعب عليا قوي."
لتهتف:
"لازم يعملك حساب ويخاف على زعلك قدام الناس وشكلك. ليل بيحبك أه، بس عنده هبة، مابيعرفش يسيطر على نفسه."
ليقترب جاسر:
"بتوزيها على إيه يا آخرة صبري؟ أخويا قاعد ياكل حاله، كبده اتهرت، وأنتِ بتعصيها عليه."
لتخبطه لؤلؤ:
"أعصي إيه؟ دي هبلة آخر حاجة. بس ما يشدهاش كده. لازم يخلي باله على شكلها. زكريا أه بيحبها، بس هي بتحب مين؟"
ليهتف:
"أه صح. بس أخويا صعب. واحدة واحدة عليه باللين هيجي."
لتهتف حورية:
"طب إيه؟ أروح أقول له أنت وحش ومزعلني؟ يقوم يصالحني. هو هيصالحني، أنا عارفة."
لتزغدها لؤلؤ:
"أنتِ واحدة مهزأة."
ليهتف جاسر:
"لا، ما تروحيش. تجولي حاجة ولا تنطقي. اسكتي يا حوريه. ليل ما يجيش بالمناهدة. عارفة سكوتك هيوجعه، بس اتجمدي عليه يا بت الناس. إلا أنتِ هبلة. ما عرفش أختك ماهياش زيك ليه؟ مسودة عيشتي."
لتخبطه لؤلؤ:
"بقي أنا شريرة ومسودة عيشتك؟"
ليضمها:
"يا لهوي، دا أحلى سواد. أسود يا جمر، وأنا أصالح لما اتهري. تعالي، هصالحك فوق، وبالمرة نروح نفتح العلبة."
لتهتف هيا:
"علبة إيه تاني؟"
ليهتف:
"علبة الأبيض يابيض اللي هيخلص عليا."
لتهمس:
"أنت مجنون؟ مش كانت حمرا؟"
ليهمس:
"لاه، ماهو كل يوم علبة شكل. تعالي بس."
ليشدها ويصعد بها. لتقف حورية تنظر لزوجها، الذي كان في ملكوت بمفرده. كان يكبت حاله، مكوي من نظرات زكريا. وذلك الكردان الذي يحاوط رقبتها. أحس بخنقة. لتتنهد:
"إيه؟ هيفضل موطي كده؟ أمال إيه؟ اتغيرت؟ اتغيرت."
"جاسر قالي ما تنطحيش. اسكتي. أه، هسكت وهعمل تقيلة. أنا هبطل هبل. ليل لازم يتعود إن ليا قيمة قدام الناس."
لتتركه وتخرج إلى الحديقة وتجلس بالقرب من النهر. ليمر الوقت. ليلحقها ليل، ليقترب ويمد يده بهدوء، يفك الكردان. لتشهق وتمسكه:
"إيه؟ فيه إيه؟"
ليهتف بغلب وهو يكبت نفسه:
"هاخده. أعمله إيه؟ فيها إيه؟ مالك جافشة فيه أكده؟ دا حتى شكله وحش."
لتبتعد وتجلس بعيدًا، ليتنهد:
"طب أعمل إيه؟ ما جدرتش. روح اتهبب صالح. لما تورم أنت يابني. طبعك ده ماينفعش للجمر. أهدي بقه."
ليقترب ويحاوطها، ليهمس:
"طب كنت محروق والله. حجك عليا إني شديتك، بس كتمت حالي أموته عشانك."
لتبتعد عنه ولا تكلمه. ليحس بوجع. ليندافع ويحتضنها:
"طب خلاص بقه حبيبي. طيب. مش أكده؟"
لتدفع يده وتتشجع وتتذكر كلام أختها، لتهتف بقوة:
"لا يا ليل. مش هتصالح. ومن فضلك احترم زعلي."
لتتخطاه. ليقف أمامها:
"أهون على حبيبي؟ أنا لحقت ترضي عني؟"
لتهتف:
"طول ما أنت كده هنفضل كده يا ليل. أنا مش هعيش حياتي عشان ضعيفة وبسامح. أتشد وأتاخد وأتجَاب. وماليش قدام الناس. تمسك نفسك مهما كنت غضبان. أنا ليا قيمة. تعملي حساب. أنا أه ضعيفة، بس حياتنا لازم تبتدي صح. الضعيف يتراعى يا ليل من الطرف التاني. ومن فضلك لو مش قادر على نفسك، قولي. أمشي من سكات."
ليندفع ويشدها:
"بتجولي إيه؟ عايزة تموتيني؟"
لتدفع يده وتهتف:
"ليل، من فضلك احترم زعلي."
لتتركه وتصعد إلى الأعلى. ليقف هو:
"منك لله يا زكريا. أشوفك والع. إيه اللي جرى لها؟ كنت بتتصالح. أه، هيا أختها العجربة. هم يا طور، حبيبك طيب. ماتسيبوش يرمح بعيد. لو جمدت عليك، هتعض في حالك."
صعدت حورية:
"اجمدي. أوعي تنخي."
لتتنهد:
"وحشني. أعمل إيه؟ هموت وأتصالح كده يا ليو؟ مزعلني كده؟ ربنا يهديك. دانا غلبانة."
لتفتح الباب لتدخل، لتشهق عندما وجدت الحجرة تغيرت تمامًا. لتدخل مذهولة، فهناك جدار كامل قد أُزيل، وضمت الحجرة الأخرى، وبها أنتريه صغير ومطبخ جانبي. لتدخل وتدور غير مصدقة أنه في يوم فعل لها كل ذلك. ليرجف قلبها من السعادة، أنه تذكر ما كانت طلبته منه قبل أن ترحل عنه. لتقف سعيدة، لتهمس:
"يا حبيبي يا ليو."
ليحتضنها، ليهمس ويضع رأسه في شعرها:
"عجبتك؟"
لتقفز وتحتضنه وتهتف:
"حلوة قوي يا ليو. دا عشاني؟"
ليحتضنها ويدور بها:
"عشان حبيبي وبس."
كانت سعيدة وقلبها يخفق، وهيا ممسكة به. ليهتف:
"أنا عمري ما أنسى حبيبي قال إيه وعايز إيه. وأنا تحت إيده."
لينزلها. لترتجف وتتجلد وتبتعد صامتة. ليتنهد:
"طب أعمل إيه؟ طيب، جولي، وأنا أعمل. هتفضلي ساكتة أكده؟ مش أنا حبيبك برضه؟"
ليقترب:
"طب بصيلي. مش حبيبي كان رايج في حضني ومبسوط؟"
لتبتعد. ليتنهد:
"طب أعمل إيه؟ دا غلب إيه ده؟"
ليقترب:
"دادي لحد ما تتربي. أنت لازم تتربي."
ليمسك يدها، لتشدها، لتجلس، ليجلس بجوارها. ينظر إليها، ليهمس:
"طب وحشتيني طيب. من الصبح ما خدتك في حضني."
ليقترب منها ويملس على ضهرها:
"خلاص طيب. آسف. ما عدت هتنيل أتعصب. أنا اتحرجت يا حورية. الواد عينيه باظت، هتاكلك. كنت هموت. ما متحملش. دا هيموت عليكي. إني راجل حامي. ما تحملتش."
لتنظر إليه غاضبة وتهتف:
"وأنا بحب مين؟"
ليتنهد:
"عارف. بتحبي زفت ليل. بس ليل ما تحملش. والله ما تحمل."
لتهتف:
"ليل، من فضلك احترم زعلي."
ليهتف:
"يا حورية، هيا غنوية. احترم زعلي. ماتتراضي بقه. الله يرضى عنك. إني ما جادرش."
لتقوم:
"أه، عشان هبلة وأسامح صح؟ وتشدني قدام الناس؟ لا، مش هتراضي يا ليل."
"جاسر قالي اسكت. ولؤلؤ قالت اتجمدي عشان أبدأ حياتي صح."
ليهتف:
"منك لله يا أخويا. أقول إيه؟ والله أسخمط عيشته هو والعجربة مراته."
ليقترب:
"طب خلاص بقه. حجك عليا. أنت مالك؟ جرالك إيه؟ كنتي بتتراضي. ليحتضنها: ما كنتيش بتتحملي. أبعد. جَلْبي وجعني والله."
لتهمس:
"وأنا أعملك إيه؟ مش هتصالح. أنا خلاص اتعلم بقه."
ليتنهد:
"يعني جَلْبي محروق ولابسة المرار ده على صدرك وحاسس إني هنجلط، وبرضه مش راضية؟ طب اخلعيه. بالله عليكِ. آخدك في حضني وننام. إني ما متحملش."
لتنظر إليه غاضبة:
"طب إيه؟ قولك هنام بيه؟ يا ليل. هاه؟ يلا."
لندفع إلى دولابها، تأخذ ملابسها وتدخل الحمام. ليقف محصورًا:
"هتنام بيه؟ هتكمل عليا حسرة منك لله يا زكريا. الكلب. الأهي تفطس وعينك تتخلع."
ليتنهد، ليجدها تخرج تلبس قميصًا رائعًا يبرز جمالها، وعليه وشاح رقيق من الشيفون. ليتنهد:
"دا مرار. هتنام جاري بده؟ زعلانة كيف؟ بس."
لتتجه إلى الفراش وتنام من سكات. ليتنهد ويقف محصورًا. ليقترب من دولابه ويخرج شيئًا كان يعده لها. ليقترب ويهمس:
"حوريتي. طب جايبلك حاجة حلوة يا جَلْبي. أفرحك."
لتقطب جبينها، لتغطي وجهها. ليبتسم، ليقترب ويضع بجوارها بوكسًا كبيرًا. ليهتف:
"طب شيلي الغطا وشوفي جايبلك إيه."
لتمد يدها من تحت الغطاء تتلمس العلبة. لياخذ يدها ويضعها في العلبة، لتفتش فيها، لتخرج قالب شوكولاتة كبير. لتشده تحت الغطاء ولا تنطق. ليضحك ويهتف:
"لسه يا جَلْبي."
لتمد يدها مرة أخرى، لتخرج أدوات زينة. كانت كلما وجدت شيئًا، تأخذه تحت الغطاء، وهو يضحك على طفوليتها. لتمتد يدها أخيرًا، لتجد شيئًا حديديًا. لتمسكه، لتشده تحت الغطاء. لتظل فترة، لتشهق وتكشف الغطاء وتهتف:
"دا ليا يا ليو؟"
ليبتسم:
"ليكي يا نور عين ليو."
لتقفز وتذهب إلى المرآة تتأمله. كان غطاء رأس من الذهب به دلايات تنزل على شعرها. لتلبسه وتفرد شعرها. كان رائعًا، يأخذ العقل. ليقترب منها وينظر إليها. كان ساحرًا، ليهمس:
"يأخذ العقل."
لتظل تنظر لنفسها، لتستدير وتحتضنه بشدة. ليحاوطها، ليهمس:
"دانا أجيبلك الدنيا يا جَلْـب ليل."
لتهمس:
"أنا فرحانة قوي."
ليهمس:
"هعيش عمري بس عشان أسعدك. حجك عليا والله. كنت غيران."
لتنظر إليه وتهمس:
"عايزة أخاصمك شوية. ينفع؟"
ليبتسم:
"أهون على جَلْبي يتخاصم وهو جمر أكده."
لتحتضنه:
"طب شوية صغننة، والنبي. أخاصمك حبة عشان تحرم تخاف على زعلك."
ليهتف:
"لاه، ما حرمت. وهخاف. أخاف يجي يوم تجمدي عليا. يا جلبي، كتر الأسية بيعلم الجفا. أخاف أعلمك تجسي عليا. أنا وعيت لحبيبي، أنتِ ما كنتيش بتجدري تجسي. عارفة ثانية دلوقت جمدتي عليا. ساعتين، بكرة تجمدي يوم بعده تتعلمي. وأني ما أتحملش. هموت ساعتها. يبقى لازم أتلم بطيحتي دي. لأجل حبيبي يفضل جَلْبه أبيض كيف الجشطة. دانا الساعتين دول هموت والله."
لتتنهد وتحتضنه:
"أنا بحبك قوي يا ليو."
ليهتف بعشق:
"وأنا بعشقك يا جَلْـب ليو."
لتحاوطه:
"هتبطل كل الحاجات اللي بتزعلني."
ليبتسم ويهز رأسه:
"عيوني. هتربي، أقسم بالله. أنا ما أتحملش تتغيري. أنا حبيتك أكده."
لتضحك:
"حبيتني هبلة صح؟"
ليهتف:
"لاه، حبيتك صافية، مسامحة. تاخدي العجل."
لتظل في أحضانه. لتهمس:
"بس برضه هخاصمك حبة صغننة، ماشي؟"
ليهتف صغننة، ماشي يا ستي.
لتضحك وتشده:
"طب تعالي بقه واحنا متخاصمين نشرب حاجة."
لتذهب إلى المطبخ وتفتح الثلاجة:
"امم، البتاعة دي مليانة. والنبي عسلية يا ليو."
لتخرج بعض الأشياء، لتهتف:
"هعملك أوريو باللبن بحبة."
لتبدأ في إعداده. ليركن يتأملها، كانت تأخذ العقل. ليقترب بهدوء ليحاوطها، وهيا تثرثر. ليمد يده بهدوء، يفك كردان زكريا، وهيا في أحضانه تضحك وتتكلم. ليبتعد مرة أخرى ويرمي الكردان بعيدًا ويقف يتأملها. ليحس أنه ملك الدنيا، كانت تتكلم بعفوية، وما تلبسه جعله مسحورًا. لتنتهي وتهتف:
"اممم، شوية عصير بقه ياخد العقل."
لتقترب:
"خد اشرب."
ليمسك يدها ويشرب، لينظر إليها بعشق:
"مش بس ياخد العقل، دا ياخد الجلب كمان."
لتخجل من نظراته وتبتعد وتهتف:
"اشرب بقه عشان إحنا قلنا متخاصمين، وبطل تبصلي كده. بتكسفني."
ليضحك:
"طب هنخلص خصام إمتى؟ عايز أنام."
لتقطب جبينها:
"لا، شوية كده. أزعل بقه شوية. مش متخاصمين ليه؟ أنت مالك مبسوط كده إننا متخاصمين؟"
ليضحك:
"حاضر. هقعد مجهور أه."
ليذهب إلى الفراش ويتصنع الزعل. لتتنهد وتذهب لجواره. ليستدير وينظر إليها. لتهتف:
"ليل، قلتلك ازعل. ما تبصليش. الله."
ليضحك ويشدها، لتصرخ. ليقول:
"والله ما عدت جادر، وأنتِ جمر أكده. تاخدي العقل."
لتهتف:
"بطل. قلتلك عايزة أتخاصم شوية."
ليداعب وجهها:
"طب وعشان خاطر ليو حبيبك."
لتتنهد:
"طب هنام في حضنك، وهنتخاصم النهارده، وهحبك بكرة."
لتكلبش فيه وتحتضنه وتنام على صدره. ليحس بصدره سيتفجر من قربها. ليهمس:
"دا غلب إيه ده؟ ليل، أنت هتنهبل. أقسم بالله. ما كنت تتلم من الأول. إيه المرار ده."
ليتنهد ويحاوطها ويظل يملس عليها، ليهمس:
"جَلْبي هيهون عليه."
لتهمس:
"بطل بقه عشان هقوم والله."
ليشدد عليها ويهمس:
"والله ما عدت جادر."
لتندس أكثر في أحضانه وتبدأ في الارتخاء. ليهمس:
"حورية، أنتِ هتنامي؟"
ليداعبها ويهمس لها بكلمات حبه. لتنساب وتنام في أحضانه. ليتنهد بغلب:
"البت نامت. يا دي المرار. أحسن، تستاهل. أنت اللي هتعلمها تجسي وترمح بعيد. أنت اللي تختار عيشتك. يا تطينها على دامغك، يا تنعدل. البت ما كنت بتتحمل ثانية. دلوقت أهي نامت، وهيا جاسية عليك. واحدة واحدة هتخليها ترمح بعيد وتقسي. يوم، اتنين، عشرة. وساعتها هتعض في روحك. حورية، روحك في إيدها. لو بعدت، أنت تموت."
"نايمة جمر. هرت جَلْبي. ما أتحملش. إلا إنها تكون راضية وحابة. أتلم يابن الرفاعي. مرتك أنت اللي هتغيرها. أنت حبيتها وعشجتها. صافية، طيبة. هتدخل الجسوة. جَلْبهَا أنت اللي هتتعب. الست الزعل بيجسي جَلْبهَا وبتوجع. والوجع بيغيرها من جوا. ومرة في مرة هتنجلب، وتعيشك مرار. خصوصًا إن حورية عجلها مش زي بجيت الخلج. أتلم بقه."
ليتنهد ويتلمسها:
"طب نامت هيا. تصحى. أصلحها. والله حرمت. هنام إزاي؟ إني دلوقت، وهيا مكلبشة أكده."
"حبيبي. حجك عليا. ما عدتش هتحصل. هغير أه، وهفطس، بس هكتم حالي. ما حبيبي بيحبني. منك لله يا زكريا. ربنا يولع فيك زي ولعتي دلوقت."
"طب اصحيها؟ وإلا أعمل إيه؟"
ليظل يمسد عليها حتى صار الوقت ليلاً، وهو يتأملها ويتلمسها بحنان. لينام أخيرًا من غلبه، على عهد أن لا تتكرر تلك الليلة مهما حصل.
استيقظت حورية في الصباح، لتجده نائمًا. لتبتسم وتهمس بحبه:
"يا ناس، لو بس يهدي شوية."
لتتنهد:
"ليلة مخصماك، مش قادرة. هموت عليك يا ليو. والله."
لتقترب وتقبل خده وتهمس:
"وحشتني. اصحى بقه عشان تصالحني. هتصالح والله."
لتشهق عندما شدها وأراحها، لتهتف:
"كده تخضني؟"
ليهتف بعشق:
"يعني حبيبي يصحى يجولي. هموت عليك. وأصحى صالحني وأسكت؟"
لتهمس:
"إيه ده؟ أنت صحي بسرعة كده؟"
ليهتف:
"إني ما نمتش من أساسه يا جَلْـب ليل. من الغبرة."
لتلين وجهها وتحزن:
"ليه؟"
ليهتف:
"عشان حبيبي نايم زعلان مني. وأني طول الليل باكل حالي."
لتهمس:
"صحيح؟ زعلت يا ليو؟ طب ما عدتش تعمل كده بقه عشان أحبك موت."
ليبتسم:
"زعلت بس. داني انجهرت، أقسم بالله. حجك عليا. والله عهد عليا لاكتم حالي عشانك. إني خايف. لتتغيري. من ليلة امبارح كنت هموت."
لتهمس:
"وأنت هتفضل حبيبي وهحبك طول ما أنت بتحبني."
ليهتف:
"دانا عاشج للركب. دانا شفت ليلة وأنت في حضني. هرت جَلْبي. يمين بالله."
لتتنهد وتهمس:
"ليو، أنت بقيت حلو قوي. أنا بموت فيك."
ليشدها ويهتف:
"أنا خلاص جَلْبي مش متحمل. يمين بالله."
لتهتف بسعادة:
"طب صالحني كتير بقه عشان أحبك موت."
لتحتضنه وتهمس:
"ويلا فوق نروح عند المرسم."
لتقبله وتقوم. ليشدها:
"حورية. اهدي. مرسم إيه؟ مش هنتصالح؟"
لتهتف:
"أه، خلاص اتصالحنا يا قلبي. يلا."
ليحتضنها:
"حورية، أنا صاحي زي الغفير من امبارح مستني الجمر يتصالح."
لتهمس بحب:
"هتصالحني كتير؟"
ليشدها، لتقع في أحضانه:
"يا لهوي، دا جاي يصلح؟ هيخلص علينا دلوقت."
ليهتف بعشق:
"أكتر من كده؟ أموت والله."
لتحاوطه وتهمس:
"وهتدلعني كتير كتير كتير."
ليهتف:
"حورية، كفاية. هفطس، أقسم بالله. من دلعك ده. جَلْبي. أنت دلوقت خدتي جَلْـب ليل وعقله. وما عدتش جادر يبعد وتسكتي. الله يرضى عنك."
لتهتف:
"اسكت. لو سكت، هفضل برضه أحبك وأعشقك. مانت ليلي وحبيبي، وأنا جَلْبك. وعارفة إني بقيت في جلبك، ولا عمري أخرج منه."
ليهمس:
"أنتِ حوريتي اللي طلعت من الميه. دخلت جَلْـب الليل. حورية اللي لمست جَلْـب الحجر. وخطت جواه. عملته براح ليها. تقعد فيه. ولا يكونش غير ليها. جَلْـب الليل الجامد. جَلْـب الليل اللي ما كان ليه في الحس ولا المشاعر. جَلْـب الليل اللي كان مليان غل ودمار. حورية خطته وبقت في جَلْبه. حورية بقت وهتفضل العمر كله. حورية في قلب الليل العاشق."
لتنظر إليه بعشق وتقترب، تقبل عينيه. ليحس بقلبه سينشق، ليهمس:
"لا، ما بتتعملش أكده."
ليشدها إليه ويغوص معها في بحور العشق. عشق أتى بعد عناء. عشق أتى من العذاب. عشق أتى بتلك الجميلة التي ما إن قربها الليل، انساب وصدحت بداخله أجمل المشاعر.
رواية حورية في قلب الليل الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ميفو السلطان
في الصباح استيقظت حوريه لتقوم تقبل زوجها وتذهب لاختها سعيده لتحكي لها ما حدث لتسعد لؤلؤ بتغير ليل لتهتف.. ربنا يسعدك يا قلب لؤلؤ اخيرا اخيرا هنفرح.
لتحتضنها حوريه.. نفرح بس دانا قلبي هيخرج من مكانه دا عملي قاعده تجنن في القوضه وقعد يراضيني كتير انا بحبه قوي.
لتقوم.. قومي اما ننزل نعمل اكل ليهم ونفرحهم جاسر فين. ميفو السلطان
لتهتف.. خرج يشتري حاجه .
لتقوم الفتاتان وكان ليل نائما لم ينم في ليلته من بعد حبيبته لينام النهار بعد ان ارتوي من عشقها لتنزل الفتاتان وتجتمع بساره والسعاده تحاوطهم لتستاذنا الاب ان يرتبا المكان لتبدا الفتيات بوضع لمساتهم الراقيه في البيت ليظهر المكان جميلا يشع سعاده لتتجه الفتيات للمطبخ لتعدا وليمه رائعة بمساعدة الخادمات لتهتف لؤلؤ.. ايه الجمال ده والله احنا مافيش زينا.
لتصرخ ساره.. دا اليوم فرح وعيد البيت رايج وماعاد فيه حزن لتضحك اسكتو مش البت صابحه هتتجوز واد فلاح غشيم بس ايه حزن امها جبرتها عشان الفضيحه وهيعيشها حزن وبترحي اعمامي ولا حد معبرها ومرت عمي مابتبطل نواح.
لتتنهد لؤلؤ.. الله يسامحهم بقه عاللي عملوه.
لتهتف ساره… طب همو بقه اطلعي صحي راجلك يا حوريه وانت تعالي نكمل الباقي علي ماجاسر ياجي.
لتصعد حوريه لتجد زوجها نائما لتتنهد وتتذكر حنانه لتقترب بهدوء وتبدأ في مداعبه وجهه وشعره ليستيقظ فورا ولكنه لم يظهر ذلك لتهمس.. لولي اصحي وحشتني.
لتقبل خده.. لولتي اصحي.
لتتنهد.. ايه نومه تقيل ليه كده.. لتهمس هصحيك يعني هصحيك انا جعانه لتنزل تقبل خده وعيونه.. لولتي اصحي بقه ليتحرك بهدوء ليفرد ذراعه يحاوطها لتندس بين احضانه وتهمس.. وحشتني قومي يا قطتي احب فيك وتحب فيا.
لتداعب شعره.. بحب قمر وشعره قمر.. لولتي انت مالك مسورق كده الله لتتنهد وتنظر اليه بحب لتداعب مناخيره لينكمش وجهه لتضحك لتمسك طرف شعرها وتداعب وجهه ليقشعر هو ويتحرك لتضحك وتهتف.. طب انا مش هسيبك لتركن عليه وتهيل شعرها وتداعب وجهه وتظل تقبله قبلات كثيره حتي ضحك من أفعالها ليحتضنها ويديرها بسرعه لتشهق ليضحك ليهتف.. حد يعمل اكده متجوز عيله اياك.
لتهتف.. انت كت صاحي صح مفيش فايده فيك.
ليتنهد.. ايوه عشان حبيبي يدلعني ويحب فيا.
لتخجل طب مانا هدلعك واحب فيك وانت صاحي يا ليلي..
ليتنهد.. هو اني استحج كل الفرح ده.
لتحاوطه.. انت تستحق كل حاجه حلوه انت تستحق احبك بالقوي. انت يا ليل الدنيا اللي كنت بدور عليها عشت دنيتي خايفه لحد مادخلتها انت ضهر حوريه وانا قلب ليل احنا بقينا واحد حاسه اني معاك هبقي اسعد واحده عشان كده هسعدك علي اد ماقدر نفسي أملا قلبك ده سعاده وتاخد من قلبي لاني قلبي طول عمره مليان حب ومالقيتش حد ياخده.
ليهتف.. اني ربنا بيحبني وراضي عني ان دخلك دنيتي تسعديني اكتر من اكده مامصدجش اني ليل من اساسه اني كت حاجه تجرف.
لتضحك.. كنت بخاف منك قوي يا لولي والله كنت متوحش..
ليضحك ويداعبها لتخجل ليهتف ودلوك متوحش برضك ماتفكريش اني سهل.
لتندفع يده… بطل بقه الله وقوم يلا يا قلبي عشان عملتلك وليمه بقه وحاجات حلوه مش انا ست البيت دي زي ماقلت
ليحتضنها.. انت ست البيت وست قلبي انا يا عمر ليل. وانت تعملي ليه مافيه ناس تحت
لتهتف.. لا بقه عشان يتقال ان مرات ليل شاطره وحاجه تفرح
ليتنهد.. مين دول اللي يجولو ان شالله ماجالو اني مالي انا ليا حبيبي فرحان بيه وبس.
لتحاوطه… والنبي فرحان يا لولي.
ليضحك.. يا مري.. لولى هينهبل يمين بالله من الجمر.
لتتنهد…. عشان حلوه وبس اخص عليك.
ليظل ينظر اليها ولا يتكلم وعيونه تشع مشاعر لتهمس بخجل ايه عشان حلوه بس اخص عليك
ليهتف… مش لاجي كلام اجوله في حياتي ماشفتش حنيه اكده ولا طيبه ولا مسامحه.
عارفه يا حوريه امي ماتت واني سبع سنين من يوميها ماحد حن عليا مافهمتش يعني ايه حنيه. الا لما جيتي كنت بخاف جوايا حاجات غريبه ماحسيتهاش الا معاكي. انت اه حلو وجمر وتتاكلي بس عندك حاجه مش عند حد. ليشير الي قلبها. عندك ده ربنا خلجه من دون الناس. طيبه ومساحه وحب غريب. كت اعمل اللي اعمله وألاجيكي مسامحه كت بنكسف من حالي اني ليه وحش اكده كت ساعات ارمح بعيد خايف منك ومن جواتي بس ماجدرش. اللين والطيبه بتفتت الحجر كل هين لين سهل يخش الجلب وانت مش بس خشيتي جلبي دانت انفردتي وربعتي.
لتبتسم.. وانت اتغيرت كتير قوي انت بقيت حلو خالص.
ليحتضنها. يعني ليل ينفع لحوريه اصل الحوريه مالهاش وصف.
لتهمس بخجل.. الحوريه مالهاش الا الليل تعشقه وتنام في قلبه.
ليهمس طب تاجي اما نشوف قلب الليل والع وعايز حد يطفيه.. ليداعبها لتصرخ وتتململ.. اوعي هو ايه بطل يلاو قوم عشان ناكل..
ليشدها… لاه اني ماعايزش اني هاكل حاجه تانيه نار اكده ومالهاش حل.
ليظل يشدها وهيا تتململ ليهتف يا بت مش هتجدري عليا اهمدي.
لتقطب جبينه… ا هزعل منك بطل.
ليتنهد.. ماجدرش يمين بالله ليتنهد طب هاتي بوسه.
لتضحك لتقترب وتغمض عيونه وتقبل عيونه لتهمس.. بحبك يا لولي.
ليظل مغمضا لا يفتح عيونه لفتره لتهمس لولي
ليهتف.. خلاص يا حوريه والله ماجادر هفطس اكده.
لتضحك وتقوم لتهتف يلا قوم بقه حضرتك حاجتك.. ليقوم لتقترب بدلال لولي كنت عايزه حاجه.
ليحتضنها ورفعها من وسطها.. دا حبيبي يأمر.
لتهتف.. كنت عايزه اعزم عيلتنا بعد اذنك وعيلتك.
ليقطب جبينه. ليهتف ليه يا جلبي
لتهتف.. عشان احنا خلاص ربنا أنعم علينا بالحب وربنا قال أطعمو الطعام نلم الناس ونفرح والا ايه رايك
ليبتسم علي قلب حبيبته الدهب ليهتف.. دي دارك تعملي مابدالك هاه .
لتبتسم.. لا دي دار ليل الرفاعي سيد الناس وانا حبيبته ست قلبه
ليهتف. يا لهوي ياني يا بت عايز اجفل عليكي ماحد يوعالك.
لتتنهد وتهتف طب طلب صغنون كمان.
ليقبلها جولي يا جمر.
لتهمس زكريا.
لتحس بجسده يتشنج.. ليكبت نفسه.. ماله يا جلبي.
لتهتف.. لما يجي ماتعاملوش وحش عشان خاطري. زكريا كان قصده خير ماكان قصده يعمل حاجه وحشه كان شايف معاملتك ليا وخايف علينا.
ليتنهد لتهتف.. انا عارفه انك بتغير عارفه ان زكريا بيحبني. ليغمض عينه ليهتف.. بطلي تجولي دي بتحرجني.
لتقترب اكثر.. عارف لو الدنيا كلها حبتني لو وقف رجاله الكون قدامي انا مش شايفه الا ليلي حبيبي وبس..
ليتنهد بحب.. حاضر يا جلب ليل عشانك هعمل كل حاجه تريديها. لتتنهد ماهما عزوتنا برضه احنا لا اب ولا ام.
ليحتضنها.. اني عزوتك وناسك يا جلبي واللي يمسك اكله بسناني.
لتهتف طب يلا يا قلبي. لتقبله وتتركه ليقف سعيدا.. الحمد لله يا رب منيت عليا بنعمه وعهد عليا احافظ عليها ليوم الدين.
كانت لؤلؤ تقف تغني في المطبخ وترقص وهيا توضب الاكل ليدخل جاسر ويشير للخدم بالرحيل ليقترب ويقرصها من وسطها لتشهق وتستجير ليحتضنها..
لتخبطه انت ايه كل شويه تخضني.
ليضحك مانت اللي خفيفه يا جلب جاسر ماتتجل با جمر
لترفع جبينها.. لا والله اكني خفيفه.. وعايزني اتقل.
ليضحك ويضمها.. ياختاااي لاه لاه ماهتحملش دا حبيبي رايج وعيونه سما صافيه
لتضحك وتهتف.. ايوه كده ماتقلبهاش رمادي. ليحتضنها ويهتف… ولا عمري ليحاوطها ويقترب يقبلها.
ليدخل ليل لتخجل لؤلؤ تدفعه لينظر اليه جاسر ايه يا طور انت مش تخبط
ليهتف ليل.. عشان تحس كان بيتعمل فيا ايه دانتو هرتوني احسن احسن.
لتخجل لؤلؤ وتنصرف مسرعه. ليضحك ليل ليقترب جاسر شفت الجمرات عملو ايه في الدار دا خلوها جنه.
ليتنهد ليل… عشان هما جنه يا اخوي احنا ربنا بيحبنا ونجدنا.
لتعاود حوريه ولؤلؤ ينظمون المكان ليقترب ليل من لؤلؤ ويهتف.. عايز اجولك كلمتين يا مرت اخوي.
لتنظر اليه لؤلؤ باستغراب.. ليقترب ويحتضن زوجته ويشدها يقربها منه ويقترب ليهتف.. اني رايد لو فيه حاجه في نفسك تتراضي من ناحيتي. اني اسف اني مديت يدي عليكي. اني اسف اني بهدلتك وشتمتك. اني اسف اني ظلمتك. ليل عمرة
ماتاسف لحد بس اهه اني جاي لحدك باستسمحك يا بت الناس وشايلهالك جميله انك شيلني مرتي العمر كله. اني اهنه سندك بعد اخوي لو عمل حاجه يمين بالله لاجفله واخلص عليه. انت تنصاني عالراس انت جبل العتامنه اللي مالهاش زي. انت مره بميت راجل واللي مايجدر اكده مايبقاش راجل.. رايد نبتدي حياتنا صافين واي حاجه جلبك شايلها اني عندي استعداد اراضيك العمر كله. مش عشان مرتي وبس لاه.. عشان انت تستجي تتراضي تستجي تتشالي عالراس تستجي الكل يفخر بيكي ان حد زيك بحوتك وتحملك دخل دارنا.. دار الرفاعي دخلهم وردتين ولا كنا نحلم بيهم ليشد زوجته ورده حنينه وطيبه وورده من جوتها تاخد العين. الحفيد الاول منك يا لؤلؤ. وعشان اكده اني عايز منك كلمه سماح ولو مارضاتيش هفضل اطلبها لحد ماموت.
لتدمع عين لؤلؤ من كلامه فهذا ليس ليل الذي تعرفه لتعرف انه تغير لتبتسم وتهتف.. ربنا يخليك يا ليل انا من جوايا مفيش حاجه والله احنا غلابه عايزين السند والأمان وكفايه عندي اني اشوف حوريه فرحانه وحاسه بالامان.
لتحتضنها اختها. وتنزل دموعهم.
ليهتف جاسر هو ايه ده.. احنا هنجلبها بكي يلا هتوكلونا والا نروح نجيب نسوان تانيه.
لتستدير لؤلؤ وتقرصه.. يلا روح.
ليضحك ويشدها.. اني أجدر ماوعي اعملها ليشدها ويخرج بها.
لتقف حوريه تنظر اليه بحب.. لتقترب.. متشكرة يا ليل بجد انت ماتعرفش كلامك ده اسعدني ازاي
ليتنهد ويهتف.. حجها يا حوريه واللي ينكر الحج يبقي مايعرفش ربنا. لؤلؤ بت بميت راجل واللي مايشوفش اكده يبقي اعمي اني عملت ده عشان هيا تستحج اول حاجه وعملته عشان اسعدك ان اختك تبقي مرضيه.
لتحتضنها ليشدها ويخرج ويتجمع الكل وتشع السعاده ويجلس بدران سعيدا.
ليهتف. الفرح عم البيت بدخول بنات العتامنه يا ولادي وعشان اكده هنعمل احلي ليله واحلي عيله ليسعد الجميع ويبدا البيت يستعد لاستقبال عائله البنات عن بكره ابيهم متجمعين مع عائله الرفاعي ليصبحو حديث البلد كلها ان هناك فتاتان نزلو من الجنه جمعة العائلتين. ليعم الخير علي العائلة والبلد كلها.
كان الكل يجلس سعيدا ليقوم الجد ويهتف.. في حد عايز ياجي يجابل بناتنا يا ليل تسمحلهم.
ليقطب ليل.. لتقف الفتاتان ليدخل شاب صغير مبتسما يبدو عليه الحجل ليقترب الجد وياخذه في احضانه ويشده ويقربه من الفتاتان ليهتف.. ده أحمد يا حوريه انت ولؤلؤ اخوكو.
لتدمع حوريه ويدق قلبها وتقف لؤلؤ بداخلها حنين ولكن لاتظهره
ليهتف جدهم… ايه ماهتجبلهوش
ليهتف احمد.. استني يا جدي.
ليقترب من الفتاتان ليقف أمامهم ليهتف.. انا عارف كل اللي اتعمل فيكو من امي وابوي عارف كويس انهم مايستحقوش يبقو ليكو حاجه امي وابويا عايشين عيشه سوده كل واحد بيرمي عالتاني عيبته وانا ماليش ذنب انا اه ابنهم بس ماليش ذنب. انا مش عايز اعيش من غير عيله انا لوحدي في الدنيا لما عرفت انقهرت ازاي يعملو فيكو كده كان اشرف لي اجي لحدهم واشيل تاري. انما انا دلوقتي لابس عار ان اخواتي اترمو بسببي. انا لو أطول ارجع بالزمن ماكتش سيبتكو يمين بالله ماكت اعرف انكو موجودين اصلا. انا مش ذنبي ان ربنا بلاني بأم وأب جاحدين كده. بس انا عايز ابقالكو اخ. صحيح صغير بس هبقي والله هبقي ويوم ماتحتاجوني انا موجود.
انا جيت لجدي وهعيش هنا. العيشه هناك تموت مافيهاش حنيه والبيت بقي جحيم. انا عايز عزوه ونسب عايز اخواتي في حضني.
لتبتسم حوريه فكانت طيبه لتقترب منه وتحتضنه ليقف ليل فهو رجل ليقترب ويشد حوريه بلين ويحتضنها.. واحنا هنفتح دراعتنا ليك يا احمد.
لينظر للؤلؤ ليبتسم.. هتقبليني يا حبيبتي. انا اه صغير بس راجل واعرف في الاصولة
لتتنهد لؤلؤ وتقترب وتحتضنه فهيا دائما سند لاختها لتشعر انها امهم لتهتف.. اهلا بيك يا حبيبي انت اخويا بغض النظر عن أي حاجه واحنا اللي يدور علينا خطوه نجريله مشوار انت هتبقي في قلبنا وانا اعتبرني مامتك صحيح مش كبيره بس انا ربنا خلقني اضلل عالكل. احنا مالناش الا بعض.
لتقترب وتشد اختها وتشد أخيها ليحتضنو بعضهم والكل يقف متأثرة ليهم و البهجه تشع والكل ينسعد بذاك التقارب لينتهي اليوم ويقف ليل وجاسر يتاملان الفتاتان وهما يودعان اخيهما وأهلها ليهتف جاسر.. ربنا حنين وكريم شفت الفرح يا اخوي البنات عيونهم بتشع سعاده
ليهتف ليل.. هما يستحجو الفرح كله واحنا ربنا بيحبنا انهم دخلو حياتنا من اساسه انا وانت كنا هنعيش ميتين وهيحل علينا غم مايتلم بدخلتهم علينا اتغير الحال حاسس الدنيا براح والنفس بتاخد بالراحه.
لتقترب حوريه ولؤلؤ.
لتهتف لؤلؤ تعالي يا جاسر نقعد مع الولاد لياخذها وينصرف لتظل حوريه واقفه ليقترب ويحتضنها ليهتف مبسوطه يا جلب ليل.
لتحاوطه وتهمس. انا حاسه ان قلبي هينفلق من السعاده ودخله احمد فرحتني قوي دا طيب قوي عسليه
ليضحك.. بس تبطلي تحضني اكده انت مابتصدجي تلزجي اكده.
لتقطب جبينها.. مش اخويا انت ايه هتغير من اخويا.
ليحتضنها واغير من الهدمه اللي عليكي اغير من النسمة الطايرة عليكي. لياخذها ويصعد بها ليدخل لتغير ملابسها ويقف يتاملها ليتنهد ويهتف.. هتطيريلي عجلي يا حوريتي.
لتقترب بدلال وتحاوطه.. عشان ماتبصش بره اموتك.
ليضحك.. مين ده مخبول اني داني بعشجك ابص بره.
لتتنهد… يعني طول السنه مابصيتش لحد خالص يا لولي.
ليبتسم ويمسكها ويذهب لدولاب ويفتحه ويخرج علبه قطيفة سوداء لتقطب جبينها لتهتف…. ايه ده.. لولي والا الماظ.
ليهتف.. لاه دا اللي جواه ولا كنوز الدنيا ليفتح العلبه لتشهق حوريه فبداخلها خصله من شعرها تتوسط العلبه الحرير تنام تلمع في وسط القطيف السوداء.
لتهمس ايه ده يا لولي.
ليهتف.. دي حته من حبيبي كت عايش عليها اتنفسها خدتها اول يوم شفتك فيه ماكانتش بتفارجني كت لما بتوجع جوي اجعد املس عليها.
لتنظر اليه جامعه.. لولي انت بتقول ايه. امتي ده.
ليهتف… خدتها اول ماشفت ونمتي في حضني.
لتقطب حبينها.. انا نمت في حضنك.
ليتنهد… لما كتي جاعده بتغني جربت وجعدت وراكي وشعرك طار علي جلبي خلعه خدت حته مابتفاجنيش بعدها بشويه ميلتي عليا نمتي خدتك في حضني كنت كاتم حالي لتصحي خفت فكرتك جنيه هتفزعي وتطفشي كان كلك علي جلبي وشعرك في يدي حسيت اني هنهبل ساعتها ومن ساعتها وجلبي اتكلبش ولا جدر يبعد. فاكره لما وعيتلم في الواغش حسيت بحسره هتخلص عليا ولما انجلبتي من العسور حسيت بروحي بتنسحب كل يوم كان بيعدي بتاخدي جلبي وتشجيه. انت جبتيني علي ملي وشي من غير ماتعملي حاجه جبتيني بجلبك الحنين
ليقبل الخصله ويضعها ويقترب ويشد حوريه ويهتف.. تجوليلي ابص بره. ان انت لوحدك في عيني بدنيا ولا بشوف صنف حد غيرك. لما غيبتي كان ده ملازي واللي بيهون عليا حرجه جلبي. بتجولي لولي والا الماظ
يمين بالله لو خدو حالي كله واطياني وفوجهم جلبي مافرط فيه لانه حته من حبيبي.
لتحاوطه بحب.. طب ماحبيبك كله معاك اهوه يا قلب حبيبك. انت كل شويه تفرحني وتسعدني مش عارفه اعملك ايه اسعدك.
ليحملها ويريحها ويركن بجوارها.. ماتعمليش بس تكوني جنبي وفي حضني بس تفضل حوريه لليلها. بس عيونك تفضل بصالي برضا. رايد جنه حوريه وبس.
لتظل تداعب وجهه وتتامله بعشق لتقترب من عيونه وتهمس…
ياما عيشت ليالي بتمني اكون انا ليك.
.حلم و كان في خيالي و الليلة انا ملك ايديك.
.و بقيت شايفة دنيتي جنة من يوم ما قابلت عينيك.
.طايرة معاك م الفرحة و عندي الدنيا بحالها.
.و الله ما تسوا لحظة اعيشها و انا مش لامسة ايديك.
.انا جمبك انا مرتاحة و اوصف احساسي بإيه.
.عايشة و حاسة براحة حضنك انا خدت عليه.
.فرحتي ديا مش طبيعية اه بالعالم و ما فيه.
.طايرة معاه م الفرحة و عندي الدنيا بحالها.
.و الله ما تسوا لحظة اعيشها و انا مش لامسة ايدي حبيبي انا بين ايديه..
لتقبل عيونه.. ليلي ودنيتي. ليحس بانفاسه تتصاعد ليشدها بقوه ويتوه معها لا يستطيع أن يوقف ذلك العشق الذي انهال عليه من عيونها ليحتضنها ويكلبش فيها بقوه لتحاول ان تبتعد ليهتف بحشرحه من أنفعاله.. بطلي معتش جادر سيبيني اهدي واحس بحبيبي في حضني ايه الفرح اللي دخلت فيه ده اني استحج اللي بيحصل ده.. ليظل محتضنها حتي هدا ليريحها.. بطلي تعملي اكده.
لتهمس…. بلاش اقلك بحبك.
ليتنهد…. ماهو كتير عليا طيب ماهتحملش وهدور وابهدلك معايا وانت جط صغير ماهتتحمليش.
لتبتسم.. .. انا بحبك وبتحمل اي حاجه انت انا يا لولي ولو طولت لاحطك في قلبي.
ليتنهد ويهمس.. صوح والنبي طب ماتوريني اكده هتحطيني فين.
ليزيح مكان قلبها لتهمس هنا جوا ليلي قاعد ومتربع جوا.. قلبي هيموت علي لولتي وبيقول بحب. بحب ليل طلعلي نور دنيتي. لقيته قلبه جامد لان من فرحتي عشقني وصب عليا عشق.. لتمسك يده.. شوف بيدق ازاي لتلنس عيونه.. شوف بيحب ازاي. بيحب ويقول عاشق.. بيحب ليل وقلب ليل.. عايز ليله يفضل جواه. حوريه قلبها بيصرخ من حب اتمنته وربنا نزل عليها طوفان حب ماليا كل حاجه جواه بزياده. قلب حوريه بقي ملك ليلها. قلب حوريه بيناجي ليلها. لتقترب وتقبل عيونه.. عايزه عيونك دي دايما مليانه عشق لتغمضهم وتقبل شفتيه برقه وتبتعد. ليظل مغمضة يحس ان ما دخل فيه سيفلقةقلبه. ليفتح عيونه ويهمس بعشق صارخ… طب اني بقه ماعتش جادر وكفايه دانا لو جبل كان انجاب نصين من عشج حبيبي ليشدها ويهمس.. رايدك الف مره رايد حبيبي بجماله وحلاوته رايد اعيش دنيتك دنيا الحوريه اللي كتير علي قلب الليل.
لتهمس.. حوريه مش كتير حوريه مالهاش الا ليل وقلب الليل.. لان قلبه ده بتاعي.. مش كده يا لولي بتاعي
ليهتف. يا مراري هفطس اكده ايه الدلع ده.. لتهمس مش عايز والا ليه.
ليشدها.. مين ده طب اسكتي بقه انا ادلع شويه عشان جوايا طوفان والله لحبيبي هشبعه دلع الدنيا ماحبيبي دنيا.
لينحني عليها يشبع من حبها ويعشقها بعد ان انفتح قلبه تماما وسكن العشق بداخله من تلك الحوريه حوريه وهيا حوريه ملاك صافي ملاك عاشق وعندما يعشق الملاك يغير من عشقه ويزيل ما بداخله.
كان ليل علي قلبه حجرا من العنفوان لاجل التار والعزوه والقبليه كان الحجر صوان ليصيبه وابل من حنان تلك الجميله. وابل من الرقه والمشاعر لتتركه مفتتا ليتحول الصلد الي هلام وينساب قلب الليل لقلب تلك الجميله
لتمر السنين وليل هو السند والحائط الصد لتلك الحوريه وكما وعدها اصبح ليلها وامانها ولا ياتي يوما الا ونامت هيا سعيده راضيه. علم الليل ضعفها وعلم قدراتها وحاول كثيررا ان يسقيها من شخصيته ولكن بحب ورويه لتتغير حوريه قليلا وينكسر ذلك الضعف باحساس الامان والثقه وتقوي ولكنها تظل تلك الحوريه الحالمه التي تهلك بحب زوجها الذي فقد عنفوانه وصلده ورماهم تحت قدميها. لتخطو هيا عليهم وتقوي بهم ليعلم ان بحنانه فقط سيسعدها و ان الحوريه ليس لها منه الا الحنيه والمراعيه. زال العنفوان والتجبر وحل الف حنان والف مراعيه. حل الليل بهدوء وسكونه ليصدح صوتها دائما في قلب الليل ليعيشا اسره سعيده تنجب من الاطفال وتكبر العائله وتصبح هيا واختها سند لبعضهما واولادهم في كتف الاخوين الذان ما ينفكا الا ان يراعي تلك الوردتين التي سقطت عليهم من السماء في ظلمه الليل. لينغرز جاسر في لؤلؤته الجميله و ليتوه الليل ويتوه في حوريته لتدخل حوريه في قلب الليل هائمه سارحه تنام وتشبع من العشق الذي ظنت انه ليس مقدر لها.
نامت حوريه هائمه بعد ان عانت سنين من الخوف خوف من اللامان خوف من الفقد خوف من خوفها هامت حوريه في الدنيا وحيده بلاسند بلا حببب لتقف يوما يصدح صوتها حزينا في قلب الليل ليخترق صوتها ويسري في قلب ليل اخر ليل كان من عنفوانه وقسوته لا يحس بما حوله هو وفقط وقسوته غلفت قلبه لياتي يوما ذلك الصوت ويدخل علي قلب الليل ليذيب ما حوله لتنهال القسوه ويظل القلب نابضا بمفرده لتدخل تلك الحوريه بسحر تلف حول القلب لتعطيه من نعومتها ليفتح قلبه لتدخل ليحس بجمال ما فيه ليغلق عليه ويحاوط الحوريه التي لم تشعر يوما ان لها مأوي ليكون قلب الليل هو الماوي..
عاشت الجنيه َوحيده شارده الي ان حطت في مكان خفق لها الليل َادخلها قلبه ولكن الاصح هيا من دخلت قلبه عنوه ليفرح القلب ويتسيد العقل الذي حاول مرارا ان يبتعد ويبتعد. ليشده القلب ويحنيه ليسقط العقل راكعا برغبته لذلك القلب الذي نامت بداخله الحوريه.. ليقف العقل سعيدا بذلك المنظر الذي تهيم فيه الحوريه بداخل قلب الليل. ليقوم العقل وينفض عنه عنفوانه وقسوته ليعود لذلك القلب ليحيطه بهاله من الحنان ليكون عقلا و َقلبا يحاوط تلك الحوريه ولا ياتي يَوما الا وهيا نائمه هائمه لا تصحي يوما الا وقلبها قد شبع من الحب وهلك من الغرام لتتوه اخيرا وتعيش الحوريه في قلب ليلها لتصبح للابد حوريه في قلب اليل.
دمتم سعداء 💖💖💖💖💖💖
بارت استثنائي…
كانت حوريه جالسه لتشعر بدوخة بعض الشئ لتخبر اختها لتذهب وتحضر لها اختبار لتكتشف انها حامل لتسعد الفتاتان لتطلب منها ان لا تخبر أحدا ليمر اليوم ويدخل ليل ليقترب ويحتضنها لتستدير وتحاوطه ليهتف.. وحشتيني يا جلب ليل.
لتتنهد.. هو انا كل يوم بوحشك يا لولي مابتزهقش مني.
ليتنهد .هو عدي ثلاث شهور مابجدرش ابعد عنك عارفه ببقي جاعد في شغلي ملبوس مش علي بعضي نفسي اعاود واخدك في حضني.
لتتنهد وتحتضنه لتهمس.. هو هتاخدنا في حضنك.
ليهتف.. اخد مين انت هبله يا جلبي ماهاخدش الا حبيبي.
لترفع يدها وتلمس وجهه طب ماهو هيبقي حبيبك برضه. ليقطب جبينه لتسمك يده وتضعها علي بطنها لتهمس شوف بيدق هنا اهوه
ليقطب جبينه ليرفعها مره واحده ليهتف.. حوريتي انت انت..
لتهز راسها ليندفع ويحملها بقوه ويدور بها يا فرحي ياني هيجيلي من حبيبي عيل يادي الفرح ليظل يدور بها سعيدا.
لتهمس فرحان بيا يا لولي.
ليهتف فرحان بس دانا الفرحه هتخلص عليا كتير عليا يا جلبي.
لتتنهد وتنام في احضانه لتهمس عايز ولد والا بنت
ليتنهد.. اي حاجه يا جلبي اللي يجيبه ربنا لتهمس عايزه ولد عشان يكبر ويبقي الكبير وبعدين بنوته تدلعها
ليضحك لاه احنا هنجيب يامه مالكيش دعوه بالعدد
لتضحك.. ايه ارنبه بطل هما اتنين بس
ليضحك.. طب وعشان خاطر ليل.
لتتنهد وتحتضنه.. اللي حبيبي يعوزه هعمله مانت حبيبي ونفسي اسعد.
ليهتف.. اكتر من اكده يا جلبك يا ليل.
لتتنهد وتنام علي صدره ليظلا هكذا لينزل ويخبرا الجميع ليفرح الكل .
لتمر الايام والاسابيع وتبدأ حوريه في التعب بعض
ليدخل عليها ليل ليجدها تبكي لينخلع قلبه ليندفع ويحتضنها ليهتف مالك يا جلبي. لتنظر اليه باكيه دامعه وتشهق بقوه ليحتضنها برعب فيه ايه جولي بالله . الا انها كانت تشهق ليحتضنها بقوه ويربت عليها.. طب جولي انا هموت اكده حد عملك حاجه. لتهز راسها. ليهتف طب حاجه بتوجعك. لتهز راسها ليهتف.. طب ايه جولي مالك مجهوره اكده.
لتنظر اليه وتهتف.. اصل.. اصل عملتلك عملتلك..
ليهتف.. ايه جولي.
لتنتحب.. عملت عملت..
ليتنهد.. يا جلبي لو عملتي ايه مايهمكيش مافيهاش حاجه.
لتنظر اليه ودموعها تسيل.. عملتلك كيكه وباظت لتجهش بالبكاء.
ليفتح عينه وينظر اليها بذهول.. بتجولي ايه يا جلبي عملتي ايه.
لتهتف.. كيكه طلعت وحشه.
ليظل ينظر اليها غير مصدقا ليجلس ويضع يده علي قلبه من خضته. ليهز راسه ليتنهد ويهتف يعني تخلعيلي جلبي عشان كيكه انت هبله يا حوريه.
لتنظر اليه ساخطه.. ايه مش هامك. لتقوم غاضبه.. ليتنهد هو فيه ايه مالها ليقوم ويهتف يعني ادخل ألاجيكي مفلوجه عياط عشان اكده ما في داهيه يا حوريه انا كان جلبي هيجف.
لتستدير وتمسح دموعها بطفوليه وتهتف غاضبه.. اه قول كده بقه عايزني اعمل حاجات وحشه ويتقال ان حوريه مش بتعرف تعمل كيكه صح وتيجي بنت عمك تعرف وتاملك وتاخدك مني مش كده لتقترب وتخبطه علي صدره قول عايزها تعملك صح
لينظر اليها بذهول.. ويرفع يده الي رأسها.. مش سخنه امال مالها.. ليهتف.. كيكه ايه اللي هسيبك عشانها انت هبله
لتصرخ انا مش هبله انا عارفه انت فوقيه هتعمل كيكه احسن من بتاعتي وتاخدك مني لتجهش بالبكاء
ليتنهد.. هيا اتجننت مالها ليقترب ويحتضنها لتتململ بين يديه. اوعي رحلها.
ليبتسم ويشدد عليها.. حبيبي تقريبا جلب اهبل. كيكه ايه يا اهبل اخواتك دانا بموت في الجمر اسيبه عشان كيكه.
لتنظر اليه بطفوليه.. لتهمس اه انتو وحشين
ليلصقها به… كني وحش دانا عاشج وهموت علي حبيبي كيكه ايه بس.
ليقبلها بحنان لتلين له ليهتف.. دانت جلبي يا جلبي.
لتهمس يعني مش هتزعل اني عملت كيكه وحشه
ليضحك.. لا يا جلبي تعملي ماتعملش مايهمني المهم حبيبي.
لتنظر اليه بسعاده.. طب تعالي بقه نعمل كيكه. لتاخذه سعيده ونذهب ليبدا في اعداد الكيكه وهو يشاكسها وهيا سعيده كانت بطنها بدأت تبرز وهو يحاوطها ويلعب معها ليمر الوقت ليعملا الكيكه لتهتف.. تعالي بقه نسهر مع لؤلؤ وجاسر ليتنهد ويستجيب لها ليخرج ويذهب للحديقة ليتجمع الكل ويجلس جاسر محتضنا لؤلؤ لتقول.. ايه الجمال ده يا حوريتي اختي القمر وكيكتها القمر
لتسعد حوريه ليداعبها جاسر.. بس حبيبي بيعمل حاجات احلي منها بكتير
لتبتسم وتهمس.. لا حوريه اشطر مني
ليداعب جسدها لتنتفض ليهتف.. لا حبيبي شاطر في كل حاجه ياخد العجل وهنخلص علي علب البلد.
لتخبطه.. اتلم الناس قاعده.
ليهتف ليل.. مالك يا واد مش علي بعضك.
ليهتف جاسر ماتخليك في حالك انت مالك بينا
ليضحك ليل.. والله انت عيل واجع ماتتلم الناس هتجول ايه يا مسخمط.
لتنظر اليه حوريه غاضبه.. تقول تقول ايه هو لما يدلع مراته وحش.. خلاص ماحدش طلب منك دلع لتضع الكيكه وتقوم غاضبه وهو يجلس مذهولا.. لينظر لاختها ليهتف هيا اختك انهبلت فيه ايه.
لتضحك لؤلؤ.. لا يا ليل دا حمل وحوريه غير الناس قابل بقه
ليهتف.. يا مري هو هيبقي اكده اني خايف اجولها صباح الخير تزعل.
ليضحك جاسر.. مرتك. كيف العيال روح بقه صالحها عشان لو طولت هتسخمط عيشتك ليتركهم ليل ويصعد ليضحك جاسر اختك الهبل اشتغل هتسو د عيشه ليل بهبلها
لتهتف لؤلؤ.. حوريه طيبه وعقلها لوحده ربنا يهديها دا امبارح ابنك كانت بترضعه رجع عادي قعدت تعيط ساعه انها وحشه وانا قعدت احايل فيها لحد مازعقتلها في الاخر خلقي ضاق.
ليضحك جاسر.. عارف حبيبي خلقه في مناخيره
لتقوم وتهتف هروح للعيال.
ليندفع ويهتف يمين بالله مانت راحه انت بجالك يومين تروحي وتباتي هناك هبله اياك
لتهتف.. مانا بتعب ومابحسش
ليشدها.. لاه انا مالي ليشدها ويصعد بها الي الاعلي.. تعالي هنا احنا بجالنا يومين بعاد عايز ادلع حبيبي
لتهتف.. جسوري انا تعبانه
ليهتف.. جسورك رايد حبيبيه يومين بعاد مابيتحملش لتحتضنه.. بجد يا قلبي مابتتحملش بعدي
ليهتف.. بس بس.. دا لما بتبعدي جتتي بتكلبش ولا حد يفكها غيرك ليداعبها لتضحك.. ايوه كده نفك ونلين الدنيا.. ليندفع يداعبها وهيا تضحك فهيا تعشق مشاكسه
.
دخل ليل الي حجرته ليقف يتأمل زوجته ليجدها تاخذ المخدات وترزعها علي الكنبه ليتاملها ليهمس.. اصبر اصبر حبيبك كتكوت اهبل عادي هنجضيها ست شهور هبل عادي اكتم.
ليقترب.. بتعملي ايه يا جلبي وواخده دول ليه.
لتنظر اليه غاضبه ليقترب.. طب زعلانه ليه ماعملتش حاجه اني.
لتنظر اليه وتهتف…بجد ماعملتش. اه خايف الناس تقول بتدلعني مش عايز تدلع خلاص انت حر مش عايزه منك حاجه.
ليتنهد…. اني جبت سيرتك اني كت بكلم اخوي.
لتهتف….. انت قلت اللي في قلبك وانا مش عايزه منك دلع ويلا من هنا ماعتش حبيبي خلاص ومش عايزاك انا.
ليرفع جبينه.. يا مري.. كل ده عشان ايه. ليتنهد ويقترب ويشدها ليحتضنها.. كنك ماعتش حبيبتي.. لتقطب جبينها.. حبيبي مش عايزني خلاص.
لتهمس بلين.. اه انت وحش ومش عايز تدلعني وروح بقه.
ليحتضنها وينزل يحملها لتشهق…. ايه نزلني.
ليضحك.. لاه ماهنزلكيش اني. هنفضل اكده انت علي جلبي لحد ماجليي يتراضي اني ماعملتش حاجه.
لتهتف…. لا وحش وخلاص ماعتش عايزاك.
ليدور بها لتكلبش فيه وتصرخ.. ليضحك ويذهب بها للفراش ويريحها لتحاول ان تبتعد ليشدها ويكلبش فيها…. راحه فين وسيباني.
لتخبطه…. اوعي انت وحش مش عايز تدلعني.
ليتنهد. يا مري مين ده داني رايد ادلعك لحد مافطسك.
لتهمس.. تؤ تؤ انت وحش.
ليتنهد.. كنه تؤ تؤ.. لاه هدلع حبيبي لحد مايروج لينهال عليها يقبلها بحنان وهيا تذوب من حنانه ليبتعد.. دانت حبيبي وروحي مادلعكش ازاي طيب.
لتتنهد.. بطل تقول حاجات وحشه انا مابتحملش.
ليقبل انفها.. اني ماجولتش بس اهوه حجك عليا خلاص بقه.
لتتنهد…. وحش انت خالص.
ليضحك.. كني اكده.. طب يا ستي وحش ها الواد ليل ده ماترباش عالاخر.. عايز ينجتل.
لتهتف.. لا ماينقتلش سيبه خلاص.
ليبتسم ويداعبها.. يعني ماعايزاهوش ينجتل خايفه عليه.
لتهز راسها بخجل. ليهمس.. بحبك. لتبتسم وتنظر اليه بحب.. وانا بحبك قوي يا لولي.
ليقبلها ويتوه معها ليظلا فتره في احضانه حالمه.
لتصرخ فجاه.. ليهب فيه ايه فيه ايه.
لتهمس.. افتكرت كنت عايزه كيوي وفوزية قالت هتجيبه لتدفعه اوعي اما اقوم اجيبه لتقوم.
ليجلس هو محصورة.. كيوي يا مري.. خلفي هينجطع عشان كيوي اني عارف متجوز هبله. ليظل جالسا لتدخل هيا بطبق الكيوي وتجلس بجواره تاكل وتثرثر لتهتف ايه مالك.
ليهتف.. لاه ماليش بس خلفي انجطع عشان سيادتك تاكلي كيوي.
لتقطب جبينها وتضع الطبق جانبا انت مش عايزني اكل كيوي يا لولي عايز الواد يطلع في وشه كيويايه.
ليندفع ويشدها.. لاه لاه الله يرضي عنك انت بتزعل وتتراضي في خمس دجايج يا جلبي كفايه انهارده ونكمل بكره.
لتتنهد وتهتف…. خلاص اوعي ايه ده كل شويه وحش.
ليكلبش فيها يمين بالله مانت زعلانه.
لتتنهد… طب خلاص هصالحك انهارده واخاصمك بكره.. لتقترب وتندس في احضانه وتاكل بنهم شديد ليأخذ قطعه من يدها و يأكلها لتهمس حلوه مش كده.
ليحتضنها ويهمس حلوه نار بس هبله عالاخر.
لتهتف هيا مين دي..
ليضحك.. امي.. اجول ايه كلي يا جلبي واتهني. لتظل تاكل لتنتهي وتستدير
. لتهتف… لولي هنسمي ايه.
ليهتف.. اللي تشوفيه.. لتهمس لو ولد فارس ليهتف.. فارس.. حلو ده لتهتف اه عشان يبقي عندي ليلي والفارس بتاعي ولو بنوته هسميها فلك.. ليهتف غريبه ده.. لتهمس لا حلو يا ليلي .
ليتنهد بحب.. حاضر يا جلب ليلك.
عارف يا لولي عايزه اعمل عيله كبيره واجوز بنتي لادهم ابن لؤلؤ عشان عارفه انه هيطلع قوي زي لؤلؤ وبنتي هتطلع طيبه زيي.
ليهتف.. دا يوم المني اما بتي تتجوز ولد اخوي وحالنا بيبقي مع بعضه.
لتتنهد بس لو جالها حد تاني مش هنجبرها ماشي
ليقبلها.. لاه ولا أجدر دا هتبقي روحي.
لتنظر اليه.. وانا فين.
ليهتف.. انت انا يا حوريه انت ليل ونفسه وجواه.
لتحاوطه.. يعني هتفضل تحبني حتي لما نكبر ونعجز وابقي مش حلوه.
ليهتف.. انا حبيت جواكي وهفضل احب جواكي لحد مانفسي يروح دانت جلبي دانت الجنه اللي نزلتي من السما.
لتهمس…. وانت ليلي ودنيتي انت اماني وفرحتي.. لتقبله وتهمس.. لولي استحملني عشان انا حاسه اني هسود عيشتك انا مش عارفه بيجرالي ايه.
ليضحك.. لاه ماهي هرمونات وهترشج في وشي هستحمل واتحمل جلبي يعمل ما بداله يبرطع اكده.
لتهتف.. ماتيجي ننزل عالنيل.
ليحتضنها.. اللي اميرتي تعوزه اني هعمله لياخذها ويذهب ليبث كل منهما عشقه للآخر علي مكان لقياهما.
مرت الايام والاسابيع والشهوركانت حوريه تقف وقد قربت ولادتها وقد اذاقت ليل من العذاب الوان لتقف في الحديقه تنظر الي الشجره لتجد ليل يقترب لتهتف.. لولي عايزه جوافه.
ليتنهد… حاضر يا جلبي هبعت اجيبلك.
لتهتف….. لا عايزه من فوق.
لينظر اليها من فوج فوج فين يا جلبي لتشير الي الشجره ليتنهد بغلب ليهتف.. طب كيف طيب.. طب بصي هخلي الواد بكري يجبلك الصبح.
لتهتف.. كده مش عايز تجبلي.. خلاص مش عايزه لتسيل دموعها ليتنهد يا حوريه هو كل حاجه تعيطي دي عيشه ايه دي.
لتستدير غاضبه مالها العيشة وحشه والا عشان كعبرت ومابقتش حلوه صح قول انا مش حلوه. قول انك عينك شافت شوفه تانيه والله اموتك.
ليهتف بغلب.. يا مراري كل ده عشان طبج جوافا يا عيشتك السخماط يا ليل ليتنهد لاه يا جلبي داني عاشج حبيبي شوفه ايه هجبلك حاضر روجي بقه. لتتنهد ليستدير ويدخل ليجد اخيه جالسا ليخبطه جوم يا زفت اما نجيب جوافا.
ليهتف جاسر.. جوافة ايه يا واد اللي هجيبها ماتبعت فوزيه والا بكرى.
ليهتف ليل.. لاه هنجيبه من عالشجره جوم الا انا علي اخري وهتنطج هجتلك يمين بالله.
ليهتف جاسر.. غور ياض بلا شجره انت اتخبلت.
ليهتف ليل.. جوم يا طين مرتي عايزه جوافة من عالشجره.
ليهتف جاسر.. واني مال اهلي.
ليهتف ليل…. طب اني هحول للؤلؤ انك كت واجف مع سعديه عالزراعيه جابل بقه خليها تهبشك.
ليهب جاسر….. استني يا حلوف انت خلاص هجيب طين منك لله ليدفعه جاسر ويذهب لياتيا بالجوافا.
لتدخل لؤلؤ لتدخل عليها فوزيه لتهتف اتاخرتي ليه يا فوزيه ينفع كده.
لتهتف فوزيه…. معلهش يا ست الناس ماني جابلت سي جاسر وجولتله لما كان واجف مع الست سعديه عالزراعيه.
لتبهت لؤلؤ.. نعم كان ايه ياختي.
لتهتف فوزيه كان مع الست سعديه عالزراعيه.
لتقف لؤلؤ مغتاظه.. ماشي طب يا جاسر.. روحي انت لتستدير تبحث عن زوجها.
خرج جاسر وليل ليجد حوريه واقفه ليهتف جاسر.. ماجبلك جفصه جوافة من الفكهاني يا بت الناس ليه الشعلجه.
لتنظر اليه دامعه.. ايه انتو مش عايزين تجبولي طب مش عايزه.
ليزغده ليل.. لاه يا جلبي جاسر هينط يجيب
ليخبطه جاسر.. نط عليك حنش مين يا حلوف اللي هيجيب نط انت.
ليهتف ليل كنه اكده.. طب ماشي ليهتف يا لؤلؤ.. ليضع جاسر يده علي فمه أخرس منك لله هتيجي تعض فيا.
ليهتف ليل.. يلا اتهبب نط في سنتي الغابره دا مرار.
لتقترب حوريه.. بتقول ايه يا لولي.
ليهتف.. هاه مابجولش يا جلبي بجوله يللا عشان الجمر عايز جوافة.. ليصعد جاسر عالسلم عالشجره ويتسلقها.. لتقترب حوريه.. ماطلعت انت ليه كده جاسر هيتعب عشانا
ليحتضنها.. لو عايز اني اطلع هطلع.
لتتنهد…. لا هتقع خليك اخاف عليك
لتسمع جاسر.. اه وانزل اني ينجطم رجبتي.
لينظر ليل غاضبا.. ليهتف جاسر حاضر هنجتم ليظل يقطف ويرمي لليل وليل يتلقي في حجره لينتهي. ليهتف جاسر ها خلاص.
ليهتف ليل استني اما اشوف..
ليستدير كفايه دول يا جلب ليل..
لتاخذ واحده لتغسلها لتاكلها لتجدها لاذعه مازالت لم تنضج لتحس بمراره لتنظر لليل وتهتف.. يع وحشه ايه ده لترميها.. لتنظر غاضبه مش تقول ان شجرتكو وحشه ايه ده بقي مر. انت كت عارف انها وحشه يا ليل قول..
ليهتف…. ماني جولت اجيبلك من بره.
لتهتف وماقلتش ليه انها وحشه بتاخدني علي قد عقلي قلي لا يا حوريه الله. لتحرك شفتيها بقرف.. بقي بيلسع اعمل ايه دلوقتي…
ليهتف…. طب اروح اجبلك من الدكان.
لتهتف مش عايزه خلاص سديتو نفسي انتو وحشين كلكو مش عايزني افرح انا عارفه لتنصرف غاضبه ليقف ليل الغيظ ياكله ليحدف الجوافة عالكنبه ساخطا…
دا ايه المرار ده.
ليهتف جاسر….. فيه ايه يا طين مشت ليه هيا ماكلتش الحزن اللي حدفتهولك ليه.
ليهتف ليل غاضبا.. عشان عيشتي تبقي سوده كمان وكمان اني حاسس اني هنجلط ليستدير ويتركه يصعد ورائها.
ليهتف جاسر ايه ده الحزين سابني ومشي.
ليهم ان ينزل ليجد لؤلؤ أتت لتزيح السلم ليهتف.. اعدليه يا جلبي عشان انزل.
لتنظر اليه ليجد عيونها تحولت الرمادي.. ليهتف ايه فيه ايه مالك يا جلبي اني كت بجيب لخيتك جوافة ماعملتش حاجه.
لتهتف…. انت عارف انت لو نزلت هعمل فيك ايه..
ليجلس علي احد الفروع.. فيه ايه منك لله يا ليل
لتهتف.. طب خليك فوق يا بتاع سعديه واقف عالزراعيه مع الهانم طب يا جاسر انزل بقه وشوف هتنزل ازاي.. لتستدير وتتركه ليصرخ راحه فين وسيباني سعديه ايه وطين ايه.
لتهتف.. اللي وقفت تتنحنح معاهاةعالزراعيه طب خليك شالله تفطس وتركته ورحلت ليقف هو محصورة.. هو فيه ايه اني مالي اني كت بجيب جوافة ماعملتش حاجه.
ليظل واقفا ليحاول ان ينزل لييتدحرج ويقع ليصرخ لتسمعه لؤلؤ لتستدير مسرعه.. ايه ايه مالك جرالك ايه
ليهتف.. بايني انكسرت اني حاسس بجفصي الصدري اندعك في بعضه.
لتهتف….. طب قوم قوم نروح المستشفي. ليهتف….. لاه تعبان طلعيني المجعد لتحتضنها وهو يتصنع التعب لتصل الي الحجره وتريحه.. ايه يا قلبي مالك.
ليهتف….. هموت يا جلبي صدري بيوجعني.
لتدلك له صدره.. اجيبلك دكتور.
ليهتف…. لاه عايز حبيبي في حضني وبس لتنام علي صدره ليظل يمسد عليها.
لتهمس بقيت كويس.
ليتنهد ويشدها ليبدا في مداعبتها ليهمس.. حبيبي واحشني وهموت عليه يمين بالله ليتجاوز في مداعبتها.
لتنتفض وتنظر اليه لتهتف.. انت كويس اعترف انت مش تعبان.
ليتهالك مره اخري لاه لاه اهوه تعبان.
لتنظر اليه وتضع يدها في وسطها.. جااااسر.
ليفتح عين واخري ليهتف.. هنام اه هنام تعبان ليغمض عينه ليصرخ مره واحده فهيا خبطته بالمخده لتهتف.. كت بتضحك عليا صح بتخوفني يا بتاع سعديه.
ليهتف.. اهوه هتهبي واني ماعملتش حاجه
كانت تضربه ليكلبش فيها ويديرها لتصرخ اوعي يا كداب.
ليهمس بحب.. بحبك يا جمر يابو عيون رمادي
لتهتف اوعي مش خليتهم رمادي قابل بقه.
ليقرصها.. اجابل ايه دا حبيبي هموت عليه انت هبله يا جلبي سعديه ايه دي.
لتهتف.. البت الزرقه دي بتقفلك ليه هاه عايزه ايه.
ليهتف والله ماخابر هيا اللي وجفتني واني مشيت اني مارايدش الا حبيبي وهموت عليه.
لتهتف.. انت كداب اوعي ومش هسكتلك.
ليهتف.. لاه والله ماجدر دا حبيبي مهنيني عالاخر ومعيشني في جنه.
لتتنهد وتلين.. وانت ماتستاهل. وكمان كنت جايبالك حاجه حلوه خلاص هرجعها.
ليهتف. يا مري جايبالي حاجه حلوه ترجعي ايه دانا جلبي هيتفلج.. دانت حبيبي دانت جلب جاسر
لتتنهد.. انا قلبك بجد.
ليهتف.. يا مري.. جلبي بس دا جلبي وفشتي وكلاويا كمان يا روح جاسر.
لتبتسم وتتنهد ليداعبها لتلين اكثر ليهتف طب ايه مش هتوريني الحلويات.
لتهمس… تؤتؤتؤ.
ليهتف.. مش مهم اني برضك بعرف اتصرف من غيره احسن ليندفع يدغدغها وهيا تضحك بشده من ذلك العاشق الذي ليتركها الا وعيونها كالماء الصافيه.
صعد ليل ليجد حوريه جالسه حزينه ليتنهد دا ايه المرار ده تعبت تسع شهور سودت عيشتي جلبت هبله اني متجوز مسخوطه صغيره. ليدخل ويقترب منها ويجلس بجوارها لتنكمش وتعطيه ضهرها ليتنهد.. طب عطيالي ضهرك ليه طيب ماني عملت كيف ماتريدي.
لتهتف.. لا مخصماك.. انت واخوك وحشين بقي بيلسعني ماعتش هكلمك خلاص. لتستدير وترفع اصبعها ليل.. انا مخصماك.
لتقوم وتتركه واقف في الشرفه.. ليظل جالسا.. اني تعبت والله تعبت.. ليقوم.. ليحتضنها.. طب تعالي ننام هاخدك في حضني طيب واصالحك
لتهتف.. بقلك متخاصمين.
ليهتف.. طب هاخدك في حضني واتخاصمي براحتك.
لتستدير غاضبه.. نعم نعم.. هتنيمني في حضنك متخاصمه مش هتصالحني.. انا عارفه انا عارفه خلاص ماعتش بتحبني يا حسره قلبي علي حبيبي ماعاتش هتصالحني.
لتضربه.. انت شفتلك شوفه انا عارفه هيا فوقيه السحليه بتلف عليك عشان بقيت مكعبره صح. والله هموتك يا ليل عارف هنزل اجيب سم واحطهو لك في القهوه واموتك عشان تروح تحب بقه شوف هتحب ازاي لتدفعه وتدخل.
ليقف هو محصورة.. اعمل ايه اعالجها ازاي وفوجيه وجطران وسم هتسمني مرتي عايزه تسمني يا مري اني ماعملتش حاجه ليدخل ليل ليجلس محني الراس يفكر ماذا يفعل مع عقلها لتقترب ليل هتموت مسموم والا اموتك بطريقه تانيه.
ليتنهد اللي تعوزيه يا جلبي هعمله.
لتنظر اليه وهو محني الراس لتهمس عايز تموت وتسيبني لتنفجر في البكاء لينظر اليها مذهولا.. طب اعمل ايه طيب.. لتشهق وتندفع تحتضنه ليشدها الي احضانه ليظل يمسد عليها.. اهدي يا جلبي كتير عليكي اكده.
لتهمس عايز تموت وتسيبني بطلت تحبني
ليتنهد.. اموت ايه اني عملت حاجه انت اللي بتجولي واني براضيك.
لتنظر اليه بطفوليه.. ليو..
ليتنهد.. جلب ليو من جوا..
لتهمس دامعه.. انا وحشه صح.. انا بعمل حاجات وحشه وماعتش طيبه.. لتندفع تحتضنه وتبكي ليتنهد ويمسد عليها.. لاه يا جلبي هيا بس هرمونات انت عارفه الحامل بتتغير
لتهتف.. طب ليه لؤلؤ ماعملتش كده انا بعمل حاجات وحشه كتير فيك لتبتعد وتهمس لولي انت حلو خالص وانا بموت فيك
ليبتسم بحب ليتنهد فهيا تتغير في الدقيقه مئه مره لتهمس مش بترد ليه
ليتنهد خايف اجول حاجه تزعلي.
لتبتسم وتقبل خده.. لتهمس لا انا دلوقتي بحبك قولا اللي عايزه انا مش هزعل بتحبني.
ليتنهد.. انت شايفه ايه.
لتقترب من عيونه وتهمس. شايفه انك بتحبني اكتر من روحك شايفه عيون عاشقه وبتحب شايفه ليل صافي ورايق شايفه لولي بيضوي في عيون حبيبي لتقبل عيونه وتهمس بحبك يا لولي وبموت فيك يا قلب حوريه.
ليحاوطها.. اني عايش بس عشان اسمع الكلمتين دول مارايدش حاجه تاني اعملي مابدالك بهدلي وهاتيني ووديني ماهيهمنيش بس اسمع الجمر بيجول اكده دي عندي بالدنيا يا جلب ليل.
لتحتضنه بحبك بحبك بحبك بحباااااك يا لولتي.
ليقبلها بقوه.. كفايه هفطس يمين بالله.
لتداعب صدره ايه مش عايزني ادلعك.
ليهتف.. جلبي يا بت الناس والله ماتحمل..
لتهمس لولتي
ليهتف عيوني..
عايزه احب فيك لما افطسك ماتشفش غيري ليضحك ومين جال اني شايف والا بشوف غيرك.
لتحاوطه.. طب يلا حبني بقه كتير..
ليحتضنها لتصرخ مره واحده لينتفض ليل.. ايه فيه ليه.
لتصرخ.. بطني بتوجعني هموت..
طب ايه هتولدي يا جلبي والا ايه..
لتصرخ ليقوم وينادي اختها لتدخل لؤلؤ وتلبسها وينزلا للمشفي لتصرخ حوريه.. هموووت مش قادره..
ليهتف ليل خلاص اهه وصلنا يا جلبي.
لتهتف باكيه ماتسيبنيش.
ليمسك يدها.. لاه اسيب ايه اني أجدر ليدخل معها العمليات ليمر الوقت لتخرج اخيرا وقد أنجبت طفل رائع الجمال ليمر الوقت لتستفيق هيا ليقترب منها ليل ليحتضنها.. جبتي فارس يام فارس.
لتبتسم وتقترب اختها تحضنها لتهتف.. بقي عندنا ادهم وفارس هيبقو احلي اخين.
لتقبلها لؤلؤ.. ليمر الوقت وتنتقل العائله وتقام الولائم ويحضر الخال ليفرح باخوته البنات وقد كانت علاقتهم أصبحت وطيده ورغم صغر احمد الا انه كان نعم الأخ والسند.
ليدخل الكل وياتي الجد وياتي بقيه العائله يبارك ويهنو لتصبح العائله نساج واحد وقد ازداد النسيج واصبح واحدا لا يأتي بينهم اي خلاف.
لتمر السنين وتنجب حوريه ولدا اخر وبنتا اخري وتنجب لؤلؤ ايضا ولد و فتاه اخري لتكبر العائله ليصبح صيتهم بين البلد كلها جمال وأخلاق ورقي.. فادهم اصبح في عنفوان الليل وجميله ابنه لؤلؤ أصبحت ايه من الجمال.
وابنهم الصغير رحيم مشاكس العائله
اما فارس فكان رفيق الادهم في صلده وعنفوانه لا يفارقان بعضهم. وهناك ملكه الملوك علي عرش قلب الليل ابنته الفاتنة فلك ذو دلال وجمال ورقه تشربت من الحوريه رقتها وأخذت من الليل عقله الراجح لتاخذ هيا قلب الادهم عن جداره رغم انه لم يصرح بذلك وهناك ابنتهم المشاكسه شروق وابنهم الصغير ايهم لتكبر العائله ويقترب الاخوان واولادهم من بعضهم.
لتاتي يوما لتدخل حوريه علي لؤلؤ لتهتف بت يا لؤلؤ الحقي.
لتهتف لؤلؤ.. ايه فيه ايه.. لتهتف.. احمد اخويا مكلمني بيقلي ابن زكريا عايز شروق وبيلمح لفلك برضه عايزين ياخدوها لابن محمود بس لما ينزل من بره.
لتهب لؤلؤ ايه فلك لا طبعا انت بتقولي ايه كانت تعلم أن ابنها عينه من فلك ولكنه كالحجر الصوان شبيه الليل. لتهتف لا ليل مش هيوافق.
لتهتف.. بس الولدين كويسين ومحترمين حرام يا لؤلؤ.
لتهتف لؤلؤ.. طب سيبيني انا هتصرف وماتتكلميش وتقولي حاضر فاهمه.
لتهتف لؤلؤ.. ايه هتتكلمي علي شروق صح انا خايفه ليل مش هيوافق.
لتضحك لؤلؤ.. انا هتصرف والبنتين هيتجوزو احلي جوازه. لتنزل هيا وتجلس ويتجمع الكل. لتهتف لؤلؤ.. جايبنلك احلي فرحه يا عم ليل.
ليهتف ليل خير يا رب.
لتهتف.. عمار ابن زكريا عايز شروق.. ليهب ليل.. مين ياختي ابن مين انت مخبوله اياك.. زفت ده اناسبه بتجولي ايه.
لتقترب حوريه.. يا ليلي عمار محترم بذمتك وحش. كان عمار صديق ادهم وفارس ليتنهد ليهتف ادهم.. عمار مافيش زيه يا عمي وانت خابره زين.
كان ليل يحترق فمع السنين وزكريا عيونه تشع حبا لزوجته لتقترب منه والنبي يا لولي الواد عسل وبنتك هبله وطيبه عايزه حد حنين وعمار راجل دا بيدخل هنا بحسه ابني.
ليتنهد ليل.. لتملس عليه.. عشان خاطري..
ليهتف رحيم ابن جاسر..
خلاص يا عمي خالتي عملتلك فقره العشج الممنوع وافح وافج انت مابتعرفش تجولها لاه.
ليخبطه ليل.. ما تحترم حالك يا طور انت ماعرفش جايب لسانك ده منين.
لتضحك لؤلؤ… من أمه مابتسكتش ليحتضنها جاسر.. احلي لسان ده والا ايه.
ليتنهد ليل… خلاص يا أدهم خليه ياحي يا ولدي اجعد معاه هو صوح مايفرجش عنكو ده زيكو في غلاوتك رغم انه ابن زكريا العتم.
لتضحك حوريه.. لتهتف لؤلؤ بخبث وتنظر لليل وادهم.. لتهتف.. بس طبعا ماينفعش نستر الصغيره ونسيب الكبيره..
ليتشنج ادهم ويحس ان قلبه سينخلع من مكانه. لتنظر اليها حوريه باستغراب لتهمس.. ايه هما لسه ماقالوش بيلمحو بس.
لتزغدها اكتمي انت يا زفته..
لتقول.. وفيه كمان ابن محمود اللي بره بعت عايز ياخد فلك.
ليهب ادهم خده ربنا ياخد ايه ده ماعتش الا اكده راخر.
ليهتف ليل مالك يا ولدي ليه وحش دا حتي ادم زين برضك.
ليغمز رحيم لامه فهو لماح ويعلم اخيه ليهتف.. ايوه يا أدهم ادم كويس وزين ويتجوزو في يوم واحد دا حتي انت كبير الرجاله ابقي سلمهاله بيدك.
ليقترب ادهم ويدفعه بعيدا.. غور من اهنه بلا اسلم بلا اسخمط ماعتش الا العيال كمان.
ليتنهد ليل.. طب يا حبيبي انا عايز اعرف ليه لا جول.
ليهتف… يعني بره واكده وفلك طيبه وعايزه حد جارها ماينفعش يا عمي.
ليقترب جاسر.. هو ايه اللي ماينفعش حد يطول ادم.. دا واد زين ومال وجمال
ليصرخ ادهم… هو ايه اللي مال ماعندنا مال وجمال ايه وطين ايه دا شكل البرص.. ابا بطل الله يرضي عنك.
لتهمس حوريه.. بت يا لؤلؤ ماله ابنك والع كده فيه ايه.
لتضحك وتهتف.. حلوف مخلفه حلوف. لتنظر لليل.. سيبك منه يا ليل خليك معايا انا انا هبعت صوره البت اصله ماشفهاش لما ادورت واحلوت.
ليصرخ ادهم.. انت اتخبلتي يامه تصويره ايه اللي هنبعتها.
ليضحك رحيم يا واد بت عمك فرسه تنخطف. ليخبطه ادهم لتدخل فلك ليهتف رحيم اهه العروسه جت ناخد رأيها..
ليقوم ادهم وياخذه يدفعه للخارج غور غور عبو شكلك.
ليقطب ليل جبينه وينظر لابن اخيه ليبتسم لينظر ابيه ادهم فيه ايه يا عمي بتتبسم ليه
ليضحك ليل.. لا بس بعيد الايام الغابره يابن جاسر ليقوم ويحتضنه وليهتف تعالي معاي..
لياخذه ويقف رحيم ويدخل ايه الغول مشي.
لتضحك امه.. تعالي يا عسليتي عملت اللي عليك
ليضحك.. مخلفه طور ياما اقسم بالله.
دخل ليل وادهم ليقف ليل ينظر لابن اخيه سعيدا فادهم هو الليل بعنف انه واقرب الاولاد اليه ليهتف ادهم بتبصلي اكده ليه
ليضحك ليل.. مبسوط ماكتش اعرف انك داهيه.. ايه وجعت يا بيضه.
ليقطب ادهم.. ايه وجعت دي يا عمي عيب اكده اني ادهم.
ليرفع ليل جبينه.. كنه اكده يعني طب ماشي خلاص هروح اوافج عالواد وياخد البت ملوك فرسه عائله الرفاعي ليستدير ليندفع ادهم لاه لاه استني بس.
ليستدير ليل ويهتف.. هاه وجعت والا ماوجعتش.
ليحني راسه ليهتف بصوت خفيض.. ايوه وجعت يا عمي.
ليقترب ليل ويهتف.. ارفع راسك الحب يرفع الراس ويعليه يا ولدي دا يوم الهنا لما بتي تبقي من نصيبك انت ولدي اللي ماخلفتهوش.
ليهتف. صوح هتديهالي يا عمي
ليهتف.. هديهالك بس لما توعدني انك هتديها حنان الادهم وعشجه العشج ده جنه الواحد تايه فيها سعاده فوج الوصف. ليحتضنها ويخرج بيه ويعلن للجميع طلب الادهم لفلك لتخجل فلك فهيا ايضا عاشقه للادهم لينسعد الكل وتبدأ الأفراح ويعم السعاده بزياده الروابط الاسريه لياتي يوم الفرح وتتزين حوريه ليقترب ليل ويهتف.. لاه لاه الجمر يخف زينته شويه الا ليل مابيتحملش حد يوعاله.
لتضحك.. ايه يا لولي كبرنا عالكلام ده.
ليشدها.. مين ده اللي كبر هتسكتي والا اوريك دلوك سبع الرجال هيعمل ايه.
لتضحك.. بطل يا راجل انت ايه ده مابتعقتش ابدا.
ليحاوطها.. ولا عايز ولا عمري هبطل اعشج فيكي يا جلبي جلب الليل الرايج الجمر.
لتهمس بجد يا لولي سنين مرت وعيالنا كبرت وانت لسه زي مانت.
ليتنهد ويسهم فيها. كتي لسه جاعد عالشجره وشعرك بيهفهف علي صدري ونايمة جمر بين يدي. اليوم ده مابيطلعش من عيني وكل اما بحس بيه بحس اني عاشج لما جلبي ماعتش راضي يعود مكانه.
لتنظر اليه بحب.. كنت ليلي ودنيتي وعدتني تفضل اماني اديتني من قوتك يا لولي لما بقيت واحده تانيه بحب وبعشق وبطلت خوف انا لو قعدت عمري احب فيك مش هوفيك حقك.
ليهتف بطلي توفي ايه.. دنتي اللي دخلتك عليا جلبت الليل الغويط بغمجانه وغطسانه بقي ليل منور نجومه بتلمع وجمره عالي ليل فرحان هيمان ماشي سارح في ملكوت الحوريه.
حوريه انا بحبك لدرجه حاسس انك متملكه ليل.
لتقبله وتهمس كفايه عليا قلبك ده وكفايه حبك ده بالدنيا.
ليهمس ربنا بيلين الجلوب وجلب ليل بقي في يد الحوريه.
لتتنهد بطل بقه قلبي مش متحمل.. اتوه معاك يا لولي ولا اقدر اخرج من عشقك ده.
ليحاوطها ليسمعا خبطا ليسمعا رحيم..
يلا يا عمي الناس تحت استني علي فجره العشج الممنوع لما تعاود.
لتضحك حوريه.. ليهتف.. والله هاجي اسخمط عيشتك.
ليتركها ويفتح ليمسكه من قفاه.. انت يا واد انت مابتتلمش ليه اموتك دلوك.
ليهتف.. ايه يا عمي مانت وخالتي زي مايكون فيلم تركي فيه ايه الناس بتكبر وتعجل وانتو بتكبر وت….
ليخبطه ليل وايه يا حزين وايه
لتقترب حوريه.. سيبيه يا ليل.. رحيم صغير سيبه والنبي.
ليهتف ليل…. لاه اني هجطعله لسانه.
لتقترب.. لولي عشان خاطري.
ليتنهد ويترك رحيم الذي وقف بينهم ليهتف ليل.. عيوني انت بس تامري.
لتهمس.. بطل تتعصب هزعل منك.
ليشدها.. لاه ماجدرش يمين بالله اموت فيها.
لتقترب شروق فيه ايه يا رحيم هما عمك وخالتك بدأو.
ليهتف رحيم.. انزلي اعملي فشار وتعالي اما نجعد نتفرج.. دا آخر مسخره.
لتضحك.. دا فيلم يا واد ربنا يوعدنا.
كان ليل يلمس خد حوريه وهيا هائمه وشروق ورحيم يقفون مذهولون من ما يجري.
ليقترب ابيهم ليهتف فيه ايه.
لتهمس شروق.. بس يا عمي… ابوي وخالتي بداو فقره السيحان.
ليقف جاسر مبتسما ينظر لاخيه لتاتي لؤلؤ لتجدهم هكذا لتهتف.. بتعملو ايه يا شويه هبل.
لتنتفض حوريه ليحتضنها ليل لتخجل.
ليهتف رحيم.. ايه ياما كنا بتتفرج علي سيما عمي وخالتي بيدخلونا سيما ببلاش.
ليندفع ليل يجري وراءه والكل يضحك ويستعجب من عشق ذلك الليل لتلك الحوريه فهو عشق ليس بعده عشق فسنين مرت وتاتي سنين والليل كما هو عاشق الحوريه. ليأخذ كل حبيب وتصدح الألحان علي عائله الرفاعي ليقف الليل وبيده الحوريه بعيدا ينظر بسعاده لعائلته لتهمس.. شوف الكل فرحان ازاي
ليهتف… فرحان بدخله جلبي عليا كل ده بسببك يا جلب ليل.. ليشدها تعالي.
لتهمس رايح فين يا مجنون الفرح.
ليهتف.. خلاص يتهنو بقه اني عايز اتهني بجلبي شويه لياخذها ويذهب المرسم الخاص به لتتنهد.. برضه انت كل شويه تجبني هنا العيال فضحونا بابا بياخد ماما وبيحبها في المرسم.
ليدخل تعالي بس اجعدي هرسمك.
لتهمس يا لولي الدنيا اتملت لوح بطل بقه لتحتضنه مانا كلي معاك اهه.
ليتنهد مابشبعش من جلبي عايز املي عيني منه. ليقف محتضنها ينظر الي الامام ليهمس… مهما الزمان دار حبيبي في جلبي وعيني مهما الشيب علا وخط حبيبي في عيوني احلي صبيه. تاه الليل وتاه وعاش سنين فرح في حضن حوريه طلعتله من الميه.
لتستدير وتحتضنه.. انا لحبيبي وحبيبي الي دنيا العشق خطيناها يا قلب حوريه لتمسك يده وتنام في حضنه.. حوريه سابت نفسها لليلها حوريه نامت في قلب الليل
ليهمس من يوم ما شفتك وانت دخلتي جلبي من يوم ما وعيتلك بتغني صوتك خلي جوايا يسيب يروح الغل ويجي مكانه اللين لين الجلب اللي لا شفته الا بدخلتك. منزل النيل ده شهد ولاده ليل جديد ليل كانت العتمه جواه من يوم ماشفتك وانكتب الليل للحوريه.. جالو جصص كتير.. جالو عنتر لعبله جالو قيس لليلي بس عمر مايكون زي لليل لحوريته.حصه هيتحامي عنها الكل حوريه دخلت حضن الليل ونامت واتربعت وبقت . حوريه في قلب الليل..
دمتم سعداء 💖💖💖💖💖