الفصل 4 | من 13 فصل

رواية حي العشاق الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
25
كلمة
1,822
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

(احنا طالبين ايد بنتكم يارا لأبننا سمير) سمير حس إن الدنيا بتلف بيه وهيغم عليه، ومن الصدمة مقدرش ينطق ولا كلمة. صلاح والد يارا بفرحة: واحنا طبعاً مش هنلاقي أحسن من سمير لبنتنا، سمير راجل وابن أصول وميتعايبش. زينب كانت بتبص بخوف لسمير اللي ساكت ومش بينطق ولا كلمة. زينب: نقرا الفاتحة بقا، خير البر عاجله. نطقت بيها يارا بلهفة وفرحة غريبه. وعمر هنا مقدرش يمسك نفسه وانفجر في الضحك. وئام بصت لأختها بتحذير وغضب. زينب اتكلمت

بسرعة علشان تلم الموقف: زي ما العروسة قالت، نقرا الفاتحة بقا. وأخيراً اتكلم سمير بسخرية بعد ما خرج من صدمته: طب إيه مش هنتفق على كل حاجة الأول ولا إيه؟ عمر بضحك: لأ ما هو خلاص بابا اتفق مع أنكل مدحت على كل حاجة، وفرحكوا هيبقى بعد شهر بما إن شقتك اللي في الدور اللي فوقنا جاهزة من كل حاجة. سمير بنفس السخرية: آه، فمش ناقص غير إمضتي على الجوازة دي صح، ولا ملهاش لازمة هي كمان؟ زينب اتكلمت بسرعة علشان تمنع سمير

من إنه يوقف الجوازة دي: يلا يا جماعة نقرا الفاتحة. آمييين. لولولولولويييييي. فجأة اتفتح الباب ودخلت كل الجيران اللي في العمارة والشارع، وصوت أغاني عالية اشتغلت وزغاريط كتير جداً. ومديحة وزينب طلعوا بعلب جاتوه من المطبخ علشان يفرقوها على المعازيم بفرحة. ويارا قعدت عالكنبة جنب سمير، وكانت ماسكة بوكيه ورد معرفش جيه منين، وبتسمت بخجل لسمير. عمر قام رقص وشد رياض وزينب اللي كانوا فرحانين جداً. وبعدها مديحة وصلاح.

يارب يبقى ده حلم.. إن شاء الله حلم.. حد ييجي يقرصني. همس بيها سمير لنفسه وهو بيبص لكل اللي بيحصل حواليه ده بعدم استيعاب. سمير بصدمة: يارا! قراية فاتحة! معازيم! جاتوه! وأي الراجل اللي بيرقص هناك ده؟ ومين الست اللي بتحط الجاتوه في كيسة سودا دي وطلعت من الشقة؟! إيه اللي بيحصلي ده؟ وقام وقف وصرخ فيهم كلهم: انتوا مجاااانيننننن ولا أيييييي! ولكن مهلاً!

محدش سمعه أصلاً من صوت الأغاني العالية، وكل اللي في البيت بيرقص بسعادة وفرحة. وبص لقى يارا بترقص برضه مع أختها. حاول يطلع من الشقة، لكن لقى شباب الشارع منعوه، وغالباً كانوا متفقين مع زينب على كده. وحاولوا يرقصوه بالغصب. وعدت الليلة على… غالباً خير. دخلوا البيت وهما في قمة انبساطهم، ما عدا طبعاً سمير اللي كان بيبصلهم بنظرات نارية. زينب: إيه بقا كل العك اللي حصل النهاردة ده يا أحلى عيلة؟ رياض اتاوب واتكلم بنعاس مصطنع:

طب تصبحوا على خير بقا يجماعة، أما أدخل أنام. ودخل أوضته بسرعة وهو كاتم ضحكته من منظر سمير. زينب فجأة صرخت لدرجة إنها خضيت سمير وعمر. عمر بخضه: في إييي ياما؟! زينب لرياض بغضب مصطنع: عايز تنام من غيري يا رياض؟ اخص عليك يا واطي. وجريت وراه وقفلوا الباب على نفسهم. سمير هنا فقد كل أعصابه واتكلم بصراخ وغضب: لأ بقا يجدعان مهو مينفعش كده، حد يقف يكلمني.. يعني إيه أبقى عندي 27 سنة وتتضحكوا عليا بالشكل ده؟

وبعدين ده جواز مش لعب عيال. زينب من ورا الباب: الحق علينا يعني يا سمير إننا عايزين نفرح بيك. سمير بعصبية: ماما اتطلعي كلميني بلاش شغل العيال ده، وبعدين يستي منا كمان عايز أفرح بيك بس مش مع يارا! يارا أكتر بنت مبحبهاش في حياتي، دي سمجة سماجة مش طبيعية وملزقة ومدلوقة عليا وأنا بكره البنات من النوع ده. زينب اتصدمت وطلعت لسمير واتكلمت بذهول: يعني إنت اعتراضك مش على فكرة الجواز لكن على يارا نفسها؟

سمير هز راسه بإيجاب ونفاذ صبر. زينب بصدمة: يوه يقطعني! طب معلش ياضنايا كام أسبوع كده وتفركش علشان الناس متاكلش وشنا ونوقف حال البت، وبعد كده تبقى تختار إنت العروسة، لكن في أسرع وقت قبل ما شريف يتجوز ويسبقك. رياض: جرى إيه يا زينب! هي بنات الناس لعبة في إيدك انتِ وابنك ولا إيه؟ زينب: هوب هوب استنوا أبوس رجليكم محدش ينطلق، أنا عارف إن بعد جملتك دي يا بابا هيبقى فيه خناقة.

بصوا لعمر بإستغراب وهو جرى على أوضته بسرعة وجاب ورقة وقلم وقعد عالكنبة واتنهد براحة: يلا كملوا.. من أول جرى إيه يا زينب؟ رياض وزينب تجاهلوا وكملوا خناقتهم: لأ مش لعبة في إيدي يا رياض، بس أنا لا يمكن أجبر ابني على حاجة أبداً. رياض: لأ ياشيخة! أومال مين اللي لبسني في الجوازة دي غصب عني ها؟ ما انتِ اللي عملتي الليلة دي كلها. زينب بتلعثم: ماهو.. ماهو.. وكملت بغضب مصطنع: ولد! إيه شيخة دي ياقليل الأدب؟ انت اتجننت؟

حد يكلم مامته كده. سمير اتنهد واتكلم بنفاذ صبر: طب بصوا بقا.. زي ما انتوا لبستوني في يارا غصب عني بطريقتكم.. أنا هطفشها غصب عن الكل بطريقتي. ودخل أوضته بغضب. عمر بتساؤل: بابا هي آخر جملة قالها كريم كانت إيه؟ (أنا هطفشها غصب عنكم.. ولا غصب عن الكل) زينب بصتله بنظرات نارية وجريت عليه تعضه بشراسة: بقا يا ابن الكلب وصلت بيك لدرجة إنك تكتب اللي إحنا بنقوله علشان توصله لستك وعمتك بالحرف؟ اعمل فيك إيه؟ منك لله. عمر:

آه يا بابا الحقني، وداني ودااني الحقوني كريييم سمييير. رياض سابهم بتجاهل ودخل أوضته، وزينب ضربت عمر بالشلوط ودخلت وراه. عمر اتنهد براحة لما سابته ودخل أوضة كريم وسمير يشوف هما بيعملوا إيه. راح عمر ناحية أوضة أخواته، لقى سمير واقف برا وبيتصنت على كريم وكاتم ضحكته بالعافية. أول ما شافه شاورله يسكت، وعمر هز راسه بإيجاب ووقف جنبه علشان يسمعوا كريم بيقول إيه. كريم:

طب انتِ إيه اللي يرضيكي يانن عين كيمو.. حاضر والله أول ما أصحى الصبح هجيبلك طاجن البامية وطاجن الكوارع اللي انتِ بتحبيهم علشان أ صالحك… خلاص بقا ياموحا، قولتلك أروى كانت زميلتي في الكلية وسلمت عليا عادي مفيهاش حاجة. يابت ده إنتِ اللي في القلب. عمر من بره وهو هيموت من الضحك: ده بيصالحها بطاجن كوارع. سمير بسخرية وضحك: طب بالنسبة للبامية عادي. كريم: ها يا عمري الصغنن لسه زعلان؟ سماح: لأ خلاص ياقيمو مش زعلانة.

وكملت بإجرام وصوت عالي لدرجة إن عمر وسمير سمعوه: بس وعزت وجلال الله لو نتاية قربت منك تاني هبلعها، إنت فاهم؟ كريم بحب وهو بينام على بطنه وعنيه بتطلع قلوب: بعشق غيرتك عليا. فجأة سمع صريخ ضحك من أخواته وقفل مع سماح وقربلهم بغضب: جرى إيه ياروح أمك انت وهوه؟ عمر وهو واقع على الأرض بضحك: مش قادر أقسم بالله. سمير بسخرية: أنتوا علاقة شوفتها وهشوفها في حياتي. كريم لسمير بشماتة:

الف مبروك يا سام على قراية الفاتحة صح، بس مش كنت بتقولي إنك مش بتحب يارا وتقيلة على قلبك.. إيه اللي حصل؟ سمير بص لـه بغضب من سيرة يارا اللي بيكرهها وفتح دولابه بعنف وابتدى يغير هدومه. وكريم ضحك عليه، قعد على سريره واتكلم برومانسية عن سماح: إنتوا معندكمش قلب ومشاعم. موحا دي أرق إنسانة عرفتها.. بيعجبني فيها إنها مرهفة المشاعر وحساسة جدا. عمر بصدمة: إنت بتتكلم على سماح؟!

سماح اللي من شهر دبحت واحد علشان مجبلهاش فلوس الجمعية، بقيت مرهفة المشاعر وحساسة! كريم بنفس الرومانسية: ما هي روح قلبي كده.. بتبان شرسة من برا بس هي من جواها طيبة جدا والله وكيوتة. سمير اتجه ناحية سريره بملل واتكلم بسخرية: آه، إنت شكلك طالعلي من عالم سمسم وهتتعبني معاك.. جماعة ركزوا معايا كده شوية لأن أنا واقع في مشكلة وعايزكم تحلوها لي. كريم: تعمر بصوله بإهتمام علشان يكمل: تفتكروا إيه اللي ممكن يطفش أي بنت؟

عمر بتفكير: الخيانة. كريم بنفي: لأ لأ فاكس الحوار ده.. البخل أكتر. البنت مستحيل تكمل مع واحد بخيل خاصة لو في أول العلاقة. سمير فكر شوية وبعدين ابتسم بخبث: حلو ده.. نبدأ أول خطوة، عمر هو النهاردة آخر الشهر فمعنى كده إن الباقة بتاعتي خلصت والمفروض أجددها صح؟ عمر هز راسه بتأكيد. سمير طلع تليفونه وجاب رقم يارا. عمر بتساؤل: بتعمل إيه؟ سمير بخبث: هبعتلها رسايل كلمني شكراً علشان تعرف إن أنا بخيل ومش بشحن وتبعد عني.

بعد شوية يارا اتصلت بيه، وهو ابتسم بخبث لأنه توقع إنها تتقفل منه وتنهي العلاقة بسبب الحركة دي. كريم بحماس: افتح الأسبيكر. سمير: خطيبتي وروح قلبي.. وصلتك الخمسين جنيه رصيد اللي بعتهالك. سمير اتصدم، وعمر وكريم بصوا لبعض وانفجروا في الضحك. تاني يوم كريم كان نازل من بيتهم، وهو نازل شاف فاطمة أخت يارا وبصلها بنظرات غامضة، وهي بصتله بعتاب وحزن. كريم: احم، إزيك يا فاطمة؟ فاطمة بحزن وسخرية: يهمك أوي تعرف يا كريم؟

بصلها كتير وسرح في عيونها وحزنها، وقلبه وجعه جداً من نظراتها ليه. فاطمة: كرييييييييممممممم. بص كريم بصدمة ولقى سماح واقفة بتبصله بشر ونظرات إجرام وعنيها مبرقة وماسكة في إيديها سكين، وتين ووراها رجالتها كلهم بيبصوا لكريم بتوعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...