الفصل 8 | من 16 فصل

رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
30
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حسن اتصدم وهند ضربت على صدرها وقالت: يا لهوي انت بتقول ايه؟ -زي ما انتوا سمعتوا. وبص للعساكر وقال: اقبضوا عليها. حسن وقف قدام أمه وقال: أفهم يا حضرة الظابط التهمة الموجهة ليها. -والدتك متهمة بالتعدي بالضرب على المدام أيسل عثمان. حسن بص لأيسل جامد وهند قالت بغل: كدابة يا حضرة الظابط، أنا ما جيتش ناحيتها. أيسل بصدمة: طنط إزاي واحدة كبيرة زيك كدا وتكذب؟ خافي تدخلي النار. حسن بص

لها بغيظ وهمسلها في ودنها: إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ حسابك معايا عسير. أيسل بصدمة مصطنعة: انت بتهددني؟ شايف يا حضرة الظابط؟ اهو كدا طول الوقت بيضربني ويهددني عشان خاطر أمه. حسن اتصدم منها والظابط قال: لو عايزة تقدمي فيه هو كمان محضر، اتفضلي وأنا هتوصى بيه. أيسل: لا يا حضرة الظابط، عشان خاطر بنتنا بس. وبصت لحسن جامد في عينيه كأنها بتبعتله إشارة. -خدوه يلا يا ابني خلينا نخلص، ورانا شغل.

هند: ما عملتلهاش حاجة يا باشا، هي كدابة. وبصت لها بغيظ واتكت على سنانها وقالت: قولي الحقيقة. أيسل بصعوبة: الحقيقة يا سعادة الباشا، هي ما ضربتنيش قلم. هند فرحت وقالت: شفت يا حضرة الظابط؟ أنا بقى بتهمها إنها اتهمتني زور، أنا عايزة حقي يا حكومة. وجريت على أيسل مسكتها من شعرها وقالت: أنا تتهمني يا بنت الخدامين؟ أنا دا انتي نهار أبوكي مش فايت معايا. الظابط: اقفي عندك يا ولية، إيه هتضربيها قدامنا كمان؟

الله في سماه، أعملك محضر تاني غير المحضر ده. هند بعدت عن أيسل ووقفت جنب جوزها. وأيسل عينيها دمعت وبصت للظابط وقالت: شوفت يا حضرة الظابط؟ أهي معايا، هكذا بقي من ساعة ما اتحوزت. وبصت لها جامد وقالت: هي صحيح ما ضربتنيش قلم، هي ضربتني تلت أقلام يا باشا، ولو مش مصدقني، أنا خدي لسه محمر. تقدروا تطابقوا البصمات. حسن غمض عينه جامد وشد على شعره وبص لأمه بلوم على اللي عملته. إبراهيم واقف يتفرج،

ضحك في سره وقال: طب والله جدعة البت دي. وبص للظابط وقال: -حصل يا بيه، وأنا شاهد على كده. الظابط: انت مين؟ إبراهيم: جوزها. هند وحسن اتصدموا من موقف إبراهيم، وأيسل اللي بصتله بذهول. أصحاب هند واقفين يتفرجوا في صمت، وكل واحدة منهم بتضحك من جواها عليها. حسن: حضرة الظابط دي مراتي ودي أمي، مشاكل عائلية هنحلها مع بعض. الظابط بص لأيسل وقال: ها يا مدام، هتتنازلي زي ما جوزك قال؟

حسن بصلها برجاء، وأيسل بعدت نظرها عنده كأنها بتوجهله رسالة أنه ملوش خاطر عندها. وبصت له وهمستله بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...