الفصل 10 | من 16 فصل

رواية هي الاولى والأخيرة الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
22
كلمة
492
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حسن بصلهم بصدمة وقال بزعيق: انت واقف تحب في مراتي فيا يعني مش كفاية طابخين الليلة على أمي لا وكمان عاوز تتجوزها أشرف بحاجب مرفوع بص له وقال ببرود: بس يلا وبص لـ أيسل وقال: أنا ماشي دلوقتي وأي حد قربلك وبص في عيون حسن وكمل: أي حد اديني خبر وباس على راسها وسابهم ومشي هند كانت هتروح عليها لكن حسن منعها وقال: لا يا أمي مش عاوزين مشاكل وبص لـ أيسل وقال: على فوق

أيسل شالت رغد وبقت تطلع براحة وعلى أقل من مهلها وتلاعب رغد وهي بتضحك بصوت عالي رشا بابتسامة بلهاء: كيادة والله العظيم كيادة وطلعت وراها عشان تعرف مامتها الأخبار الجديدة هند بغيظ: شوفت عمايل مراتك يا حسن حسن: شوفت وشوفت صوابعك اللي معلمة على خدها هي معاها كل الحق أنا كنت طالع أكسر دماغها وأنا مدي كلامك ثقة عمياء لكن كذبتي عليا لية يا أمي لية مصره تصغريني قدام نفسي هند:

خلاص بقيت أنا الوحشة وهي الحلوة كل دا عشان مش عاوزاك تنسي سجي كل دا عشان مش عاوزها تاخد مكانها حسن بعصبية: محدش يقدر ياخد مكان سجي ولا عمري في يوم أنساها إبراهيم بنفس الزعيق: بس سجي خلاص ماتت ماتت يا حسن فوق بقي معاك ست جوهره أو إوعي يخيل عليك الشويتين اللي عملتهم دلول دول تهديد مش أكتر ولا كانت هتعمل حاجة فوق بقي فوق قبل ما تخسرها هي كمان حسن نفخ بضيق وسألهم وطلع. وإبراهيم بص لـ هند وقال:

انتي لو اتدخلتي بينهم تاني هتبقي طالق يا هند ادخلي جوه وأوعي أشوفك بتتكلمي عليهم مع حد تاني وصحابك دول ميعتبوش البيت تاني أنا بقي هربيكي من أول وجديد ادخلي اعمليلي حاجة أطفحها هند دخلت وفي نفسها بقت تتوعد لـ أيسل وبقت تقول: ماشي يا ست الحسن والجمال صبرك عليا ليكي روقة أيسل قاعدة في الصالة ومشغلة التليفون ولا كان في حاجة حصلت ومنيمة رغد جمبها عشان لو عيطت حسن دخل عليها وهي مدتوش اهتمام فقال بعصبية:

إيه اللي انتي عملتيه دا؟ أيسل:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...