الفصل 11 | من 16 فصل

رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
23
كلمة
472
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

حسن دخل عليها وهي مدتلوش اهتمام، فقال بعصبية: إيه اللي انتي عملتيه دا؟ أيسل: باخد حقي. حسن بعصبية: عارف إنها غلطت معاكي، بس مش لدرجة البوليس. كان ممكن تيجي تقولي وأنا... أيسل قطعت كلامه وهي بتقول: وأنت إيه هتجيبلي حقي؟ رفعت حاجبها وقالت بسخرية: انت كنت طالع تتخانق معايا يا حسن بشا. الله أعلم كانت قايلالك إيه. حقي، وبعد كده هاخده بإيدي، طالما معنديش راجل ياخده ليا. وبصت لرغد اللي صحت على الصوت وقالت:

تعالي يا روحي نلعب جوه أحسن ما تتفزعي أكتر من كدا. وشالت البنت، دخلت بيها جوه من غير ما تدي حسن اهتمام نهائي. حسن مجرد ما دخلت، دخل أوضته ورزع الباب. وخبط إيده في الحيطة. حسن: ليه إيه بيحصل كدا؟ وقف قدام المرايا واتخيل انعكاسه بيكلمه: إيه يا حسن، كنت فاكرها ضعيفة هتاخد على دماغها وتسكت؟ اتفاجئت بيها قوية. وإلا يمكن كلامها أثر فيك؟ حسن: قوية، مفيش مشكلة، بس مش لدرجة تدخل البوليس بيتنا. لا، وكمان قضية لأمي.

-وأنت عملت إيه؟ هي مكنش قدامها حل تاني. أنت نفسك قولت إنك كنت طالع تعدمها. حصل إيه لكل ده عشان أخدت حقها؟ وإلا عشان قالت الحقيقة؟ حسن: الحقيقة؟! -أيوه الحقيقة. الحقيقة اللي أنت مش عارف تعترف بيها. حقيقة إنك ضعيف، مش قادر تقتنع إنها بقت مراتك زي سجي بالظبط. يعني كرامتها من كرامتك. أنت عملت إيه؟ سبت أمك تبهدل فيها، وكنت أنت بتكمل عليها. حسن: سجي عمر حد ما هيكون زي سجي. هي مراتي اينعم، بس مش سجي. يا ريت سجي كانت عايشة.

-بتهرب تاني من حقيقة إنها مراتك. حسن: لا، مش بهرب، بس مش بحب أعترف بيها. -يبقى متستاهلش إنها تكون مراتك. طلقها أحسن. حسن: طب ورغد محتاجاها. -أنت خايف تتعلق بيها وتسيبك زي سجي، عشان كدا بتتحجج برغد. سيب نفسك للحب يا حسن. أيسل تستاهل كل خير. هند: عرفت هتعمل إيه. هند: تمام كدا. في أقرب فرصة هبعتهملك. قفلت معاه وهي بتقول: صبرك عليا يا أيسل. الكـ ـلب صبرك عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...