الفصل 12 | من 16 فصل

رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
24
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

عدي كام يوم وأيسل متجنبة حسن وأهله، مش مركزة غير على رغد، وبسهي اتعلقت بيها جدًا ومبقتش تقدر تتخيل حياتها من غيره. لحد ما في يوم الباب خبط، وأيسل فتحت الباب واتصدمت لما لقت هند قدامها. هند: إيه هتسبيني واقفة على الباب كده؟ أيسل شالت إيديها وقالت: اتفضلي ادخلي. هند دخلت واتصنعت الابتسامة وقعدت وهي بتقول: خلينا ننسي اللي فات ونفتح صفحة جديدة مع بعض، وعشان أثبتلك حسن نيتي دي تذاكر سفر ليكي إنت وحسن ورغد هاخدها معايا.

أيسل بحاجب مرفوع: تذاكر سفر ليا أنا وحسن؟ بس أنا مش حابة أبعد عن رغد. هند بخبث: تبقي لسه زعلانة؟ أنا عارفة إني غلطت معاكي وجاية أقدملك إيدي عشان ننسي اللي فات، لو وافقتي على إنك تسافري مع حسن كده هعرف إنك سامحتيني ونسيتي اللي فات. هند قالت الكلمتين دول وأخدت بعضها ونزلت وهي بتقول: هه بالشفا على اللي هيحصل فيكي يا أيسل. حسن جه وشاف تذاكر السفر، بص لأيسل باستغراب وقال: إيه ده؟

أيسل: والدتك جابتهم وقالت ننسي اللي فات ونفتح صفحة جديدة مع بعض، وإن قبلت نسافر تعرف إني سامحتها. قولتلها مش مهم، بس هي أصرت. فشوف إنت عاوز إيه؟ لسه هتنشي، حسن اتنهد وقال: استني. أيسل بصت لهم، فقال: أنا أخدت إجازة أسبوعين، هنسافر. أيسل بقلق: بس رغد؟ حسن: هتفضل مع ماما هنا. أيسل هزت دماغها وأخدت رغد ودخلت الأوضة تجهز شنطتها وهي بتقول: مش عارفة ليه حاسة إن وراها حاجة. حسن جهز

شنطة هو كمان وقال بقلق: عديها على خير يا رب. تاني يوم الصبح حسن أخد الشنط ونزلها على العربية، وأيسل نزلت رغد لهند ونزلت ورا حسن. هند أخدت رغد، ولما أيسل نزلت ابتسمت بخبث وقالت: جيم أوفر. أيسل: جيم أوفر. حسن وأيسل كانوا في العربية، ولا واحد فيهم بدأ كلام لحد ما حسن كسر الصمت وقال: تحبي تسمعي حاجة؟ قدامنا وقت على ما نوصل. أيسل: عادي اللي يريحك. حسن شغل الكاست وكانت أغنية "جانا الهوى" لعبد الحليم.

أيسل رجعت راسها لورا وغمضت عينيها باستمتاع وهي بتدندن مع الأغنية. حسن لمحها من طرف عينه وقال في نفسه: جميلة. وبص على الطريق وهو بيدندن مع الأغنية واندماج معاها ونسي أيسل خالص. وصلوا إسكندرية وأجروا شاليه هناك، وأيسل دخلت اختارت أوضة وحسن دخل الأوضة التانية. قضوا باقي اليوم يرتاحوا، وبليل حسن خبط على أيسل. أيسل كانت نايمة وصحت على صوت الخبط، فتحت الباب ونسيت هي لابسة إيه. حسن بص لها جامد وبص على جسمها،

وأيسل بتقول: عاوز إيه يا حسن؟ مش قادرة أقف أكتر من كده. حسن بلع ريقه بصعوبة وقال: كنت عاوز أتكلم معاكي، بس الأول البسي هدومك. أيسل بدأت تفوق وبصت على نفسها وصرخت وقفلت في وشه الباب. أيسل لبست وخرجت بخجل وقالت: كنت عاوز حاجة؟ حسن بص لها ولمح وشها المحمر وقال: كنت عاوزة أقول اعتبريني صديق ليكي دلوقتي عشان أعرف أخرجك وأفسحك. أيسل هزت رأسها وقالت: تمام.

هند: مش دلوقتي، لا آخر يوم إجازة اعملي اللي قولتي عليه، سيبها تتمتع شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...