الفصل 5 | من 16 فصل

رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
30
كلمة
615
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

حسن مش فاهم حاجة بس جري عليها. قعد قدامها وأبوها بيحاول ميخليهاش تنام. إسماعيل: أيسل سمعاني؟ أيسل اوعي تنامي. حسن مسك إيديها وهو بيقول بخفوت وصدمة: أيسل متغمضيش. أيسل بصت ليهم وضحكت واستسلمت للظلام. إسماعيل بتنهد وهز رأسه برفض وقال والدموع اتجمعت في عينه: ملحقتهاش ليه يا أيسل تعملي فيا كدا؟ ليه يا بنتي؟ حسن: هي مالها يا عمي؟ ده أديها تلجت. إسماعيل فاق وقال بسرعة: حاجتها فين؟

حسن شاور على شنطة وقال: ملحقتش ترتيبها امبارح. إسماعيل جري عليها وخرج منها جهاز تنفس وحطه لأيسل لحد ما هديت ونامت بعمق. حسن مش فاهم حاجة. إسماعيل بصله وقال: أيسل لما بتزعل أوي بتنام ونفسها بينقطع، لازم تتحط على جهاز تنفس ولو طولت بيحطولها محاليل مغذية. حسن قعد مرة واحدة على الأرض من صدمته. بصلها كتير وهو مش عارف يعمل إيه. هو السبب في اللي حصل ليها. بقي يكلم نفسه ويقول: يعني هي دخلت في الحالة دي بسببي؟

يعني أنا كدا مجرم؟ أنا شاركت في موتها. إسماعيل كمل كلامه وكأنه نسي حسن خالص: كان نفسها في فرح زي باقي البنات، نفسها في واحد يحترمها ويحتويها ويعوضها عن اللي شافته. أيسل شافت كتير على إيد مراتي وللأسف أنا كنت متكتف بسبب وصل أمانة كتبته على نفسي. مسك إيد أيسل وباسها وهو بيقول: سامحيني يا بنتي سامحيني، معرفتش أحميكي. حسن تاه خالص من كلام إسماعيل. هو مش بيحبها بس مستمناش ليها كدا. قعد يلوم نفسه

كتير وبعدين سأل إسماعيل: هي هتفوق امتى؟ إسماعيل: العلم عند الله، ممكن يوم اتنين شهر. أيسل قعدت شهرين في غيبوبة زي دي بسبب مديحة مراتي. باس على رأسها وقال: ليكي رب يحميكي يا بنت قلبي. ومشي من البيت كله. حسن بقي خلاص هيتجنن. بص في المرايا ومسك الطفاية وحدفها. نزلت تحت. حسن بص على يمينه لقي سجي بتبصله بلوم وقالت: ..... رشا بتتكلم في التليفون وبتقول: زي ما بقولك كدا يا ماما، شكلها مش هتعمر.

أنا قولت الجوازة دي متنفعش، محدش صدقني. -وإنتي إيه اللي مخليكي متأكدة كدا؟ رشا: يختي من الصبح والصوت مسمع لآخر الشارع، والعقربة حماتي شكلها كدا. رنيتها علقة محترمة، أنا مش عارفه الواية دي هتتهد إمتى. -مليكيش دعوة ولا تتدخلي في حاجة، ياكلوا بعض افرحي من بعيد. رشا: وأنا مالي، هشيل هم غيري ليه؟ يولعوا كلهم، أهم حاجة أكون مرتاحة. هند بعناد وقهر: خدت مكان سجي. إنت عارف يعني إيه سجي؟

إبراهيم: عارف إنك كنتي بتحبي سجي وإنها بنت صحبتك الوحيدة، بس أيسل ذنبها إيه تعامليها كدا؟ هند: مش هقدر أعاملها كويس طول ما شايفاها مع حسن في بيت واحد. هو اتجوزها عشان رغد، يبقي يجيب رغد ويقعد معانا هنا. إبراهيم بصدمة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...