حسن بص على يمينه لقي سجي بتبص له بلوم وقالت: كدا يا حسن، كدا تنساني؟ حسن: أنا عمري ما نسيتك يا سجي، انتي في بالي علطول. سجي بدموع: شوف صورتي يا حسن، اتكسرت. حسن: لا يا سجي، متزعليش، أنا هرجعها زي الأول وأحسن كمان. سجي بصت على أيسل ومشيت ناحيتها وتمتمت لها بكلمة، وبصت لحسن وابتسمت وقالت: متخافش عليها يا حسن، هي هتبقى كويسة، دي أم بنتي، اتقي ربنا فيها، بس متنسانيش. حسن: سجي، انتي راحة فين؟ سجي استني، متتمشيش.
رغد بدأت تعيط وحسن جري عليها أخده في حضنه، وخضر لها الرضعة، بس هي مش راضية تهدأ. أيسل كانت في عالمها الخاص، ابتدت تسمع صوت طفل بيعيط، ميزت صوت رغد، حاولت تتجاهل الصوت، لكن قلبها بقى يوجعها عليها. أيسل بقت تتمتم: رغد، متعيطيش، رغد أنا هنا، بس متعيطيش. حسن شافها بتتكلم، قرب منها يسمع، لقاها بتنادي رغد. حسن بص لرغد اللي بتبكي، وأيسل اللي دموعها نزلت وهي بتقول: رغد، استني، أنا جاية. بعد عنها شوية،
وأيسل بدأت تفوق وهي بتقول: رغد بنتي. حسن حس إنه صغير أوي قدامها، هي اتعلقت ببناته وبقت تهتم بيها، وهو كانت بيضايقها وبيجي عليها. أيسل فوقت بصت عليه، لقيته مش عارف يسكت البنت، قامت بتعب، أخده منه من غير ولا كلمة، ودخلت الأوضة. حسن استغرب جدا الموقف، وإزاي بنته سكتت معاها كدا. هند: مش هقدر أعملها كويس طول ما شيفاها مع حسن في بيت واحد، هو اتجوزها عشان رغد، يبقى يجيب رغد ويقعد معانا هنا. إبراهيم بصدمة:
انتي عاوزة تبعدي راجل عن مراته؟ انتي اتجننتي رسمي يا هند. هند: اسمع بس يا إبراهيم، هي لو قعدت مع حسن هيحبها وهينسى سجي، ودا مش هسمح بيه أبداً. إبراهيم ضرب كف على التاني وزعق في هند وهو بيقول: انتي تكرهي إن ابنك يعيش حياته طبيعية؟ افهم بس، كل الناس بتحب الخير لعيالها وتحب يكونوا مستريحين، في إيه؟ هند: أصل سجي... إبراهيم زعق:
سجي خلاص ماتت، كانت تعبانة وماتت، عمرها، وماحدش خده، سيبي البنت في حالها، ومتدخليش بينهم يا هند، وإلا هتكوني طالق. هند بصدمة: بعد العمر دا كله عاوز تطلقني على واحدة لسه مدخلتش بيتنا؟ إبراهيم: لا عشان ترجعي لعقلك، شوفتي انتي حسيتي بإيه، مرات ابنك يكون شعورها إيه دلوقتي لما انتي وهو جايين عليها، لكن عمري ما هسمح بدا أبداً، مش هتحاسب عليها قدام ربنا بسببكم. وسابها وخرج. هند بغيظ:
آه يا بنت الصر'مة، طب ورحمة سجي الغالية، لأوريكي. عدى أسبوع وأيسل بتهتم برغد ومتجنبة حسن جداً، وحسن كمان متجنبها جداً. لحد ما في يوم طلعت هند ليها وقالت: الست العروسة مش ناوية تنزل وإلا إيه؟ أيسل: أنزل أروح فين؟ هند بشماتة: هتنزلي تخدمي عليا أنا وأصحابي، قولتلهم إني جايبة خدامة جديدة، هتريحنا أوي. أيسل بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!