أيسل: -إيه اللي حصل؟ حسن بزعيق: -أيوه، اعميلي نفسك عبيطة. إنتي السبب، إنتي اللي خلتيني أخون سجي. لو إنتي مش موجودة مكنش ده كله حصل. ومش بعيد كمان تكوني مخططة لكل ده. أيسل بصدمة: -نعم؟ مخططة لإيه بالظبط؟ حسن: -للوضع اللي إحنا فيه ده. إنتي واحدة حقيرة ماشية ورا شهواتك ومش قادرة تكبتيها. أيسل لفت نفسها بالملاية ووقفت قدامه وزعقت: -إنت بتقول إيه؟ شكلك اتجننت على الآخر. هو إنت شاقطني من الشارع؟ أنا مراتك يا أستاذ.
حسن بزعيق: -بس أنا مدّيتكيش الحق ده. مدّيتكيش حق إنك تكوني مراتي. قولتلك من الأول أنا متجوز سجي بس. لكن إنتي خططتي ورتبتي لحد ما تممتي أم الجوازة دي. أنا مش عاوز أشوف وشك تاني، إنتي فاهمة؟ حسن أخد ملاية ولف نفسه بيها ودخل الحمام ورزع الباب وراه. أيسل اتصدمت وقعدت على الكرسي وهي بتقول: -أنا؟ يتهمني بتهمة زي دي؟ اللي حصل بينا ده حب؟ يقوم يقولي أكبر غلطة؟ وكمان مش عاوز يشوف وشي؟ بس أنا معملتش حاجة يا حسن، معملتش حاجة.
حطت إيديها على وشها وعيطت كتير. حسن خرج من الحمام وساب ليها فلوس على الترابيزة وسابها ومشي وهو بيقول: -مش عاوزة ألمحك في طريقي. صدقيني هتندمي يا أيسل، هتندمي. أيسل لبست هدومها بجمود وأخدت الفلوس ومشيت في طريقها وهي مش عارفة تروح فين ولا تيجي منين. مشيت كتير لحد ما لقت جامع مفتوح. افتكرت إنها لازم تتطهر. بصت كتير ليه وقالت: -حتى ده مش قادرة أدخله. إبراهيم: -عملتي اللي في دماغك برضه؟ هند: -أحسن، خليها تسيب براحتها.
إبراهيم بجمود: -إنتي طالق يا هانم، واتفضلي اطلعي بره بيتي. هند بصدمة: -إنت اتجننت يا إبراهيم؟ بتطلقني عشان واحدة زي دي؟ وإلا بتستغل اجتياجي ليك وإني مليش حد أروحله بعدك وهبقى في الشارع؟ إبراهيم: -وكان ذنبها إيه البنت تخربي عليها وتبقي في الشارع؟ ها، كان ذنبها إيه؟ اتفضلي، جربي وذوقي واشربي من اللي بتعمليه. حسن طلع شقته وبدأ يكسر في الشقة كلها. خلص تقريباً على نص العفش بتاع الشقة ومسك صورة سجي وقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!